النص المفهرس

صفحات 601-620

٠٩٧
خطبهاداودفزوجت نفسها منه جلالته واختم لذلك أوربافها تبه الله على ذلك حيث لم يترك هذه
الواحدة خاطبها وعنده تسع وتسعون امرأة ويدل على محة هذا الوجه قوله وعرفى فى الخطاب
فدل هذا على أن الكلام كان بينهما فى الخطبة ولم يكن قدتقدم تزوج أور بالمنافعوتب داود
بشئين أحدهما خطته على خطبة أخيه والثانى أطهار الحرص على التزوج مع كثرة نسائه
وقسل ان ذنب داود الذى استغفرمنه ليس هو بسبب أور با والمرأة والغما هو بسبب الأصمير
وكونه قضى لأحد هما قبل سماع كلام الآخر وقيل هوقوله لا حد الخصمين لقد ظلمك سؤال
تهتك الى تواجهفكم على خصم مكونظ الما بمجرد الدعوى فلما كان هذا الحكم مخ الفاللسواب
اشتغل داود بالاستغفار والتوبة فشت بهذه الوجوه زاحة داود عليه الصلاة والسلام ما نسب
البهوانته أعلى اهـ (فوله وتزوجها) معطوف على مقدر صرح بهغيره أى فاجابه الرجل ونزل له
عنها وطلقها وتزوجهادا ودبعد انقضاء عدتها اه شيخنا (قوله ولا تشخط) العامة على ضم
الناء وسكون الشين وكسر المطاء الأولى من اشطط بشطط اشطاطا اذا تجاوز الحدقال أبو عبيدة
شططت فى الحكم وأشططت فيه إذا جرت فهو مااتفق فيه فعل وأفعل واغافكه على أحد
الجائزين كقوله ومن برتدد وقد تقدم تحقيقه وقرأ الحسن وأبور جاء وابن أبى عبلة تشطط بفتح
التاء وضم الطاء الاولى من شط بمعنى أخط كما تقدم وقرأقتادة نشط من أشطر باعيا الاأنه أدغم
وهو أحد الجائزين كقراءة من قرأو من يرتدمنكم وعنه أيضا شطط بفتح الشين وكسر الطاء
الاولى مشددة من شطط يشطط والتثقيل فيه للتكثير وقرأزربن حبيش نشاطط من المفاعلة اهـ
سمين (قوله وسط الطريق الصواب) أى العدل (قول ان هذا أخ الخ) مبنى على مقدرأى
فقال داود لهمانكامافقال أحدهما انهذا أخىالخ اه خازن (قوله أیعلیدینی) أى فايس
المراد أخوة النسب اهـ شيخنا (قوله يعبربها) أى بكى بها عن المرأة قال الناس والعرب تكنى
عن المرأة بالنجمة والشافلما هي عليه من المكون والجز وضعف الجانب وقد بانى عنها
بالمقرة والحجرة والباقة لان الكل مركوب اه قريطى (قوله أى اجعانى كافلها) هذاهو المعنى
الأصلى والمرادهنا ملكفيها وانزا لى عنها اه شيخة أو عبارة البيضاوى ملكذيبها وحقيقته
اجعلنى أكفاها كما أ كفل ما تحت يدى وقيل اجعلها كفلى رنصيى اه وفى المختار كفل عنه
بالمال الغرعه وأكفله المال ضمنه اياه وكفله إياه بالتنقيف فكفل هو من باب نصر ودخل
وكعله ابادة -كفيلا مثل أه (قوله وهزنى فى الخطاب) أى أتى بحجاج لا أقدرعلى رد. اهـ أبو
السعود أى لانه أفصح منى فى الكلام وان حارب كان أبعطش من القوّة ملكه فالعلبة كانت له
على لضوفى فى يده وإن كان الحق معى وهذا كله تمثيل لامردا ود مع أور بازوج المرأة التى تزوده!
داود اهـ خازن وفى المختار وعز عليه غلبه وبابه رد وفى المثل من عزيزأى من غلب سلب والاسم
العزة وهى القوّة والغلبة وعز فى الخطاب وعازه أى غلته اهـ (قوله وأقره الآخر) أى المدعى
عليه أى أقر المدعى على ما ادعى به وهذا جواب عما بقال كيف حكم داود وقال لقد ظلمك الخ
مع أن المدعى عليه لم يذكر جوا با لادعى فأجاب بأنه أقروا عترف بها وان كان جوابه لم يذكر فى
الآية ام شيخنا (قوله فقد ظلمك) لام قسم وقوله إلى نعاجه منعلق بمحذوف قدره الشارح اهـ
(قوله بسؤال نجمتك) مصدر مضاف لمفعوله والفاعل محذوف أى بأن سألك نجمتك وضمن
السؤال معنى الاضافة والانضمام أى باضافة نجمتك على سبيل السؤال اهـ سمين (قوله من
الخاطاء الشركاء) أى الدين خلطوا أموالهم اه بيضاوى وهذا يدل على أن داود حل النجمة على
وتزوجها ودخل بها (بغى
هنا على بعض فاحكم
بينا بالحق ولا تنشطط) تجر
(واحدنا) أرشدنا (إلى
سواء الصراط) وسط الطريق.
الصواب (أن هذا أنخ)
أى على دينى (له تسع
وتسعون ة حة) يعبر بها عن
المرأة (ولى نعمة واحدة
فقال أكفلفيها) أى اجعلنى
كافلها (وعزبى) غلبنى (فى
الخطاب ) أى الجدال
وأقره الاخره إلى ذلك (قال
لقد ظاء ك سؤال نجتك)
ليضعها (إلى نعاجهوان
كثيرا من الطاء) الشركاء
جـ
والنصارى والمشركين (من
ناصرين) من مافعين من
عذاب الله (فأقم وجهكْ)
فك وملك (الدين
حقيها) مسلما يقول أخلص
دينك وعملك لله واستقم
على دين الاسلام (فطرة
الله) دمن الله (التى فطر
الناس عليها) التى خاف
الناس عليها فى بطون
أمهاتهم ويقال اتبع يوم
الميثاق (لاتبديل :طاق
الله) لاتسديل لدين الله
(ذلك) هو (الدين القيم)
الحق المستقيم (ولكن
أكثر الناس) أهل مكة
(لا يعلمون) أن دين الله
الحق هو الاسلام (منيين
اليه) كونوا مؤمنين أى
مقبلين اليه بالطاعة
؟

١
(أسفى بعضهم على بعض الا
الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وقليل ماهم) مالتاكيد
القلة فقال الملكان
صاعدين فى صورتيهماالى
السماء قضى الرجل على
قدمه فتنهدا ود قال تعالى
(وطن) أى أبقسن (داود
أعافتماه) أوقعناه فى فتّفة
أى بلبة مدبته تلك المرأة
(فاستغفرربه وخررا كما)
أى ساجدا (وأناب
AFA
(واتقوه) وأطيعوه فيما أمركم
(وأقيموا الصلوة) اموا
الصلوات الخمس ( ولا
تكونوا من المشركين) مع
اشركين على دينهم (من
الدين فرقوا دينهم) تركوا
دس الاسلام (وكانواشيعا)
صار وافرقا اليهود والنصارى
وسائرأهل الملل (كل حزب)
كل أهلدين (بمالديهم)
عا عندهم من الدين
(٥رجون).جبون يرون أنه
حق (وأذاءس) أصاب
(الماس) كفار مكة (ضرّ)
شدة (دعواربهم) برفع
الشدة (منيمين البه)
مقبلين بالدعاءاليه (ثم إذا
أذافهم) أصابهم (منه) من
الله (رحمة )نعمة (اذا فريق
منهم) يعنى الكفار
(بربهم يشركون) يعدلون
به الاصمام (ليكفروا) - في
عكفروا (ماآتيناهم)
أعطيناهم من النعمة
٠٩٨
حقيقتها ف- كيف دفصر الخطاب بالمبالغة فى الخطبة مع ان الخطبة لا تساون الافيماء صالح لمتزويج
الاان ، قال ان قوله وان كثيراً من الخلطاء منى على اتهامه السلام شبه حالهم بحال الخلطلعمن
حيث أطلاع بعضهم على أسباب بعض وأملا كه له زاد موشهاب (قوله ليسفى بعضهم) للام
لام التوكيد وقعت فى خبران وقوله إلاالذين آمنوا استثناء متصل (قوله، وقليل) خبر مقدم وهم
مبتد أ مؤخر وقوله مالتا كيد القلة أى زائدة لتا كيد القلة (قول، ساعدين) حال وقوله فى
صورةيم ما أى الاصلية (قوله فتقده داود) أى علم انهما بريد انههذا التلويح وهذه الكلية وهذا
التمثيل اهـ شيخنا (قوله انمافتاء) ماهى الكافة التى تهيئ هذا الحرف وأخواته للدخول على
الافعال فهى زائدة فالمعنى وظن داود أنافتناه فتفه لذلك ولاحظه له شيخا (قوله فاستغفر
ربه) أى سأل ربه الغفران وخررا كما وأناب أى ساجد اعبر بالركوع عن السجود لان كل واحد
منه ما فيه انحناء وقيل معناه وخر سا جدا بعدما كان را كماقال المفسرون مجددا ودأربعين يوما
لا يرفع رأسه الالحاجة أو لوقت صلاة مكتوبة ثم يعود ماجد الح تمام أربعين يومالابأ كل ولا
يشرف وهو يبكى حتى نبت العش حول رأسه وهوينادى ربهعز وجل ويسأله التوبة وكان من
دعائه فى جوده سمان الملك الاعظم الذى يبتلى الخلق بما يشاء -- جمان خالق النورسمان
الحائل بين القلوب ٥هان خالق المور الهى خليت بينى وبين عدوى ابليس فلم أقم افتقتهاد
نزات بى سهان خالق النور الى أنت خلقتنى وكان فى سابق علك ما أنا إليه صائر سبحان خالق
النور الحى الويل لداوداذا كشف عنه الغطاء فيقال هذاداود الظادائ سهان خالق النور
الحى بأى عين أنظر الملك يوم القيامة ولما نظر الظالمون من طرف خفى سمان خالق النور
الهى باى قدم أقدم أمامك يوم القيامة يوم تزل اقدام الخاطئين سجان خالق النور الهى من ابن
طلب العبد المغفرة الأمن عند سيده سهان خالق النور الهى أنالا أطيق رغمك فكيف
أطيق حوارك سبحان خالق النور الهى أنالاأطيق صوت رعدك فكيف أطيق صوت جهنم
سبان خالق النور الهى الموصل لداود من الذنب العظيم الذى أصاب سججان خالق النور
الهى كيف يستتر الظاطون بخطّا ياهم دونك وأنت تشاهدهم حيث كانوا سبحان خالق النور
الهى قد تعلم سرى وعلاقينى فاقبل معذرتى مصان خالق النور الحى اغفرلى ذنوبى ولا تباعدنى
من رحت له وانى سمان خالق النور الهى الوذبوجهك الكريم من ذنوبى التى أو بقتنى
هان خالق النور الهى فروت اليك بذنوبى واعترفت بخطيتنى فلاتجعلنى من القانطين ولا
تخزنى يوم الدين -بهان خالق الغور قيل مكث داود أو بعير يومالاً يرفع رأسه حتى نبت المرعى من
دموع عينيه حتى غطى رأسه فنودى بادا ودا جائع أنت فقطم أظما ن أنت فتقى أمظلوم
أنت فتنصر فأجيب فى غير ما طلب ولم يجبه فى ذكر خطيئته بشئ خزن حتى هاج ما حوله من
العشب فاحترق من حرارة جوفه ثم أنزل الله تعالى له التوبة والمغفرة قال وهم ان داود أنامنداء
انى قد غفرت لك قال يارب كيف وأنت لاتظلم أحد اقال اذهب إلى قبراً وريافنادم وأنا أسمعه
نداءك فتهلل منه قال فانطلق داودوقدلبس المسرح حتى جلس عند قبره ثم نادى با أوريا
فقال من هذا الذى قطع علىّ لذقى وأبققانى قال أنا داود قال ما جاءبك يافى الله قال أسألك
أن تجعلنى فى حل مما كان منى الميك قال وما كان منك الىّ قال عرضتك للقتل قال بل عرضتنى
السنة فأنت فى حل فأوحى الله تعالى اليه باداود المت علم انى حكم عدل لا أقضى بالتعنت فهلا
أعطتهانك قد تزوجت امرأته قال فرجع فناداه فأجابه فقال من هذا الذى قطع على لذقى قال انا

٠٩٩
داود قال بانى الله أليس قد عفوت عنك قال تم وا-كن انما فعلت ذلك بك! كان امرأتك وقد
تزوجتم اقال فسكت ولم يجبه ود عاء مرة فلم يجبه وعاود،فلم يج به فقام عند قبره وجعل التراب على
رأسه ثم نادى الويل لداود اذاقصبت الموازين بالقسط سـهان خالق النور الويل الطويل له
حين يسهب على وجهه مع الخاطئير إلى الفارسهان خالق النور فأتاه النداء من السماء باداود
قد غفرت لك ذنبك ورسات، كاءك واستجدت دعاءك واقات عثر تك قال يارب كيف وصاحبى
لم يعف عنى قال باداودأعطيهيوم القيامة من الثواب ما لم ترعيناه ولم تسمع أذفاءة أقول له
رضيت باعبدى فيقول بارب من أين لى هـذا ولم يبلغه على فأقول هذا عوض من عبدى داود
فأستوهبك منه فيع مك فى قال بارب الآن قد عرفت انك قد غفرت لى فذلك قوله فاستغفرربه
وخروا كما وأناب فغفر ناله ذلك اى الذقب وان له عندنا أى يوم القيامة بعد المغفرة لزافى أى
الغربى ومكانة وحسن ماب أى حسن مرجع ومنقلب قال وهب بن منبه ان داود عليه الصلاة
والسلام لما تاب الله عليه بكى على خطيئته ثلاثين سنة لابرةأد معه ليلا ولانهارا وكان أصاب
الخطيئة وهو ابن سبعين سنة فقسم الدهر بعدالخطيئة على أربعة أيام يوم القضاء بين بنى اسرائيل
ويوم لنسائه ويوم يسج فى الجمال والقيافى والسواحل ويوم يخلو فى دارله فيها أربعة آلاف
محراب فيحتمع اليه الرحمان فينوح معهم على نفسه ويساعدونه على ذلك فإذا كان يوم سياحته
يخرج الى الفيا فى ويرفع صوته بالمزامير فيمكن ويمكن الشعر والرمال والطير والوحوش حسنى
سبل من دموعهم مثل الانهار ثم يجىء إلى الجمالى ويرفع صوته ويبكى وتمكى معه الجمال
والحجارة والطير والدواب حتى تسيل من كائهم الأودية ثم يجىءإلى الساحل فير حمع صوته
ويعكى فتمكى معمه الحيتان ودواب البحروطين الماء فاذا أمسى رجع فإذا كان يوم فوحه على
نفسه نادى مناديه ان اليوم يوم توح داود على نفسه فليحضره من يساعده ويدخل الدارالتى فيها
المحاريب فيسط فيها ثلاث فرش من مسوح حشوها ليف فيحلس عليها ويجىء أربعة آلاف
راهب عليهم البرانس وفى أيديهم العصى فيجلسون فى تلك المحاريب ثم يرفع داود عليه الصلاة
والسلام صوته بالبكاء والنوح على نفسه ويرفع الرحمان معه أصواتهم فلا يزال يبكى حتى تفرق
الفرش من دموعه ويقع داود فيه ما مثل الفرخ يضطرب فيجىء ابنه سليمار فيهمله وبأخذ
داود من تلك الدموع بكفيه ويمسح بهاوجهه ويقول يارب اغفر ما ترى فلو عدل بكاء داود كاء
أهل الدنيالعد له وعن الأوزاعى مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مثل عينى داود
عليه الصلاة والسلام كالقربتين بطفان راء ولقد خدش الدمع فى وجهه كندش الماء فى
الأرض وقال وهب لما تاب الله تعالى على داود قال يارب غفر لى فكيف لى أن لا أنسى
خطيقتى فأستغفرمنها ولاخاطئين إلى يوم القيامة قال فوسم اللّه تعالى خطيئته فى يده اليمنى فى
رفع فيها طعاما ولاشرا باالابكى إذارآهاو ما قام خطيبا فى الناس الاوسط راحته فاس- تقبل بها
الماس لبرواوسم خطيئته وكان يبدأ اذا دعا أواستغفر بالخاطئين قبل نفسه وعن الحسن قال
كان داود عليه الصلاة والسلام:« الخطيئة لا يجالس الالخاطئين يقول تعالوا الى داود الخاطئ
ولا يشرب شرابا الامرجه بدموع عنيه وكان يجعل خبز الشعير اليابس فى قصعته فلا يزال يبكى
عليه حتى مبتل بدموع عينيه وكان يذر عليه الملح والرمادفيا كل ويقول هذا أكل الخاطئين قال
وكان داود عليه الصلاة والسلام قبل الحطيئة يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهرفلما كان
من خطيئته ما كان صام الدهركله وقام الليل كله وقال ثابت كان داود إذاذكر عقاب الله
(فتمتعوا) فيشوا ياأهل
مكة فى الدنيا (فسوف
تعلمون) ماذا يفعل بكم فى
الآخرة (أم أنزلنا) هل
أنزلنا (عليهم) على أهل
مكة (سلطاناً) كتابًافيه
العذروالبرهان من السماء
(فهويتكلم) يشهد
وينطق (بما كانوابه) بالله
(يشركون) بعدلون ان الله
أمرهم بذلك (واذا انقنا
الناس) أصمنا كفارمكة
(رحمة) نسمة (فرحواها)
أى أعجبوا بها غير شاكرين
بها (وان تصبهم سيئة) شده
ضيق وقسط ومرض (بما
قدمت) مماعمات (أيد هم)
فى الشرك (اذاهم يقطول)
مسأسون من رحمة الله عمير
صابرين بها (أولم يروا)
يخبروا فى الكتاب كفار
مكة (أن الله يبسط الرزق)
يوسع المال (ان يشاء) على
من يشاء وهومكر منه
(ويقدر)يفتر على من يشاء
وهونظرمنه (ان فى ذلك)
فيما ذكرت من البسط
والتقتير (لايات) لعلامات
ومبرا (لقوم يؤمنون)
محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (فاست ذا القربى).
فأعط بامحمد ذا القربى فى
الرحم (حقه) منه
(والمسكين) أعط المسكين
الكسوة والطعام (وإين.
السبيل) أكرم الضيف
٨

٦٠٠
فنفرنالذلك وانلمعندنا
لزلفى) أى زيادة خبرفى
الدنيا (وحسن مآب)
مرجع فى الآخرة (باداود
انا جلناك خليفة فى الاوض)
قدبرام الناس (فاحكم
مين الناس بالحق ولا تتبع
الأموى) أى هوى النفس
(فضلكعنسبل اله)أى
عن الدلائل الدالة على
توحيده (ان الذين يضلون
عن سبيل الله) أى عن
الايمان بالله (لهم عذاب
شديد ما نسوا) بنيانهم
(يوم الحساب) المرتب عليه
تركهم الإيمان ولو أتقنوا
يوم الحساب لامنوافى
الدنيا (وما خلقنا السماء
والأرض وما بينهما باطلا)
أى عبئا (ذلك) اى خلق
ماذكر لالشىء (ظن الذين
كفروا) من أولِ مَكّة
(فويل) واد (للذين كفروا
حسن النار أم نجعل الذين
آمنوا وعملوا الصالحات
كالمفسدین فیالارض
النازل مك ثلاثة أيام فى
فوق ذلك فهو صدقة معروف
(ذلك) الذى في كرت من
الصلة والعطية والاكرام
(حبر) ثواب وكرامة فى
الآخرة (للذين يريدون
وجه الله) مطبتهم (وأولئك
هم المقطون) الناجون من
الخط والعذاب (وماآنية
أعطيتم (من ربا) من عطية
انحلمت أوه اله فلا يشدها الاالاسار واذاذ كروحة الله تراجعت وقيل ان الوحوش والطير وكانت
تستمع الى قراءته فلما فعل ما فعل كانت لا تصغى إلى قراءته وقسل انها قالت باداودذه من
خطيئتك بحلاوة صوتك المخازن وفى الصباح والاساريوزن كتاب القد (قوله فغفر نالدذلك)
أى ذلك الذنب وهو مفعول غفرنا اهـ (قوله ياداوداناجعلناك خليفة فى الأرض) أما حكاية لما
خوطب به عليه الصلاة والسلام معينة لزتهاء عنده عز وجل وامامقول لقول مقدرهو معطوف
على غفرنا أو حال من فاءله أى وقلناله أو قائلين له باداود الخ اى استخلفناك على الملك فيها
والحكم في أبين أهلها أو جعلناك خامفة ممن كان قبلك من الانبياء القائمين بالحق وفيه دليل
مين على أن حالد عليه السلام بعد القوية كما كانت قبله الم تتغير خطاه ابو السعود (قوله فاحكم
بين الناس بالحق) أى بالعدل لان الاحكام اذا كانت مطابقة للشريعة القمة الأالهمة انتظمت
مصالح العالم واتسعت أبواب الخيرات واذا كانت الاحكام على وفق الادوية وتحصيل مقاصد
الانفس أفضى الى تخريب العالم ووقوع الهرج فيه والمرج فى الخلق وذلك يفضى الى هلاك ذلك
الحاكم اه كرنى (قوله فيضلك عن سبيل الله) بالنصب على أنه جواب النهى وقيل هو مجزوم
بالعطف على النهى مفتوح لالتقاء الساكنين أى فيكون الهوى أواتباعمسي الضلالك عن
دلائله التى نصبها على الحق تشر بعادة-كوينا وقوله أن الذين الخ تعليل لما قبله بسان غائلته أهـ
أبو السعود (قوله؛-انسوا) أى بسبب قسماتهم يوم الحساب يوماما مفعول لنسواأوظرف لقوله
لهم أى لهم عذاب شديد فى يوم القيامة بسبب نسبانهم الذى هوعبارة عن ضلالهم اه أبو السعود
والمتبادر من صفيع الشارح هو الأول والمراد منسماته ترك الإيمان بهاه (قوله المرتب عليه الخ)
هت لقسماتهم أشاريه الى السعر الحقيقى فى اسط فاقهم العذاب وهوترك الايمان لانسمان
يوم الحساب لكن لما كان ترك الايمان مرتبا وهنجيا عن الفسمان المذكورا كتفى فى الأَّمة
بذكر السبب وقوله ولوأ يقنوا الح دايل لترتيب المذكور وفيه أنه ان أربد بقوله لا منوافى
الدنيا لمانهم بيوم الحساب لزم عليه اتحاد الشرط والجواب وان أريد به الإيمان النافع وهو
الايمان بكل ما جاءبه محمد صلى الله عليه وسلم ورد عليه عدم محة الملازمة لامكان أن يؤمنوا
بخصوص يوم الحساب وبكذبوافى شئ آخر اه شيخنا (قوله وما خلقنا السماء والارض الخ)
كلام مست أنف مقرراضمون ما قبله من أمر البعث والحساب والجزاء اهـ أبو السعود (قوله
باطلا) يجوز أن يكون نعتالمصدر محذوف أو حالا من ضميره أى خلقا باطلاو يجوز أن مكون حالا
من فاعل خلقنا أى مبطلين أوذوى باطل ويجوزان مكون مفعولاً من أجله أى الباطل وهو
البعث اهـ سمين (قوله ذلك ظن الذين كفروا) أى مظنونهم فإن حمودهم لا مرالمعت والجزاء
الذى عليه بدور ذلك تكوين العالم قول منهم ببطلان خلق ماذكر خلوه عن الحكمة اه أبو
السعود (قوله فؤيل للذين كفروا) مبتد أ وخبر والفاءلافادة ترتب ثبوت الويل لهم على ظنهم
الباطل كما ان وضع الموصول موضع ضميرهم للاشعار بعلبة الصلة لا-حقاقهم الويل اه أبو
السعود وعبارة الكرنى قوله للذين كفروا أى لهم فوضع الموصول موضع الضمير لاشعار بما فى
حيز الصلة بعلية كفرهم له بسبب هذا الظن اهـ وقوله من النارأى فيها اهـ (قوله أم نجعل
الذين آمنوا الخ) أم منقطعة وما فيها من على الاضراب الانتقالى عن تقرير أمر البعث والحساب
والجزاء عامر من ففى خلق العالم خالياً عن الحكم والمصالح الى تقريره وتحقيقه بما فى الهمزة
من اذكار القسوية بين الفريقين وتفيها على أبلغ وجدواً كده أى بز أنجعل المؤمنين المصلحين
كالكورة
.. 1

٠٠١
كالكفرة المفسدين فى أقطار الأرض كما تقتضيه عدم البعث ومايترتب عليه من الجزاء لاسواء
الفريقين فى التمتع بالحياة الدفعامل المكفرة أوفر حظا فيها مر المؤمنين لكن ذلك الجهل محمال
فتصير البعث والإزاء احتمالرفع الاولين الى أعلى =لمن ورد الآخرين الى أسفل سبا فلمين ١هـ
أبو السعود (قوله أم نجعل المتقين كالفجار) اضراب وانتقال عن ائمات ماذكر ملزوم
المحال الذى هو القوية بين الفريقين المذكورين على الاطلاق الى اثباته بلزوم ماه وأطهر
منه استههالة وهو التسوية بين اتهماء المؤمنين واشقماء الكفرة وحل اقمار على قدرة المؤمنير
ما لا يساعده المقام ويجوز أن يرادبه ذين الفريقين عين الاولير ويكون التكريرباعتبار
وصغير آخرين هما أدخل فى أذ كار النسوية من الوصغير الاولين وفي ل قال كماردرشر
اناأسطى فى الآخرة من الخبرماتهطون فنزلت اه أبو السعود (قوله بمعنى همزة الانكار)
اى معدل التى الاضراب الانتقالى كماعات اه (قوله كتاب) يجوز أن يكون -- برهند)
مضمر أى هذا كتاب وأنزامه صعة ومبارك خبر مبتد أ مضمر أو خبرنا- ولا يجوز أن مكور أمنا
ثاني لانه لا بنة دم عند الجمهور غير الصريح على الصريح وھر یریذلك استدل تظاهرها
وقوله ليدبروا آياته متعلق بأنزلناه وقرئ مباركا النصب على الحال للازمة لأن البركة
لا تفارقه أه سمير (قوله أدغمت التاء) أى سدقابها دالا (قوله آياته) أى التى من جلتهاهذه
الآيات المعرفة عن أسرار التكوين والتشريع اه أبوالسعود (قوله وودبنالداود) أى
من المرأة التى أخذها من أوربااه شيخا وتقدم ان قصتها كانت بعد أن ملغ داود سبعين سنة
فيكون قدر زق سليمان بعد السبعين ولينظر فى أى سنة بعد السبعين (قول أى سليمان) تفسير
المخصوص بالمدح وقوله انه أواب تحليل مدحه ام شيخنا (قول اذعرض عليه) منصوب
مقدر أى اذكر بامحمد وقت أر عرض على سليمان الخ أو اذكر القصة الواقعة فى هذا الوقت
١هـ شيخنا (قوله ما بعد الزوال) أى إلى الغروب (قوله وهى القائمه) أى الواقفة على ثلاث أى
من قوائمها وفوله واقامة الاخرى منصوب على أنه مفعول معه وقرله على طرف المافر أى من
رجل أوبدوفى نسخ بالتاء المجرورةفيكون فعلا ماضيا وتكون الجملة الامتقديرقد اه شيخنا
وفى المختار الصافى من الحيل القائم على ثلاث قوائم وقد أقام الرابعة على طرف المسافر وقد
صفى الفرس من باب جلس والصافن من الناس الدى يصف قدميه وجهه صفون أه (قوله
جمع جواد) يطلق المواد على كل من الذكر والائى اه شيخنا وفى البيضاوى الجادج.
حواد أو جودوه والذى يسرع فى جريه وقيل الذى يجود فى الركض وقل جع حيد اه وفى
السمين والجماداما من الجودة يقال جاد الفرس بحدود جودة بالفتح والضم هوجواد للذكر
والافتى والجمع جياد وأجواد واجأو يدجمع لجود بالفتح كثوب رثياب وقيل حمع حبد وام من
الجيدوه والمفق والمعنى طويلة الأعناق وهردال على فراهتما اه (قوله المعنى) اى معنى
الوصفين (قوله وان ركضنت سبقت) فى المختار الركض الضرب بالرحل ومنه قوله تعالى اركفر
برجلك وما به نصر وركض الفرس برجله استعنه العدوثم تثمر حتى قبل ركض الفرس اذا عد.
وليس بالاصل والصواب ركض الفرس =- فى عالم بسم فاعله فهو ركوض اه (فول، وكانت
ألف فرس) روى أنهعزا أهل دمشق وخصيمين وأصار منهم ألف فرس وقبل أصابها ابوه مر
العمالقة فورثهامنه وقبل خرجت له من البحروةأ - خذهابو السعود (قول لارادته الجهاد)
اى ليفتبر صلاح يتهاله (قوله فقال انى أحبمت "ج) أى قال مذ كراعترافابالصدرمنه وقدما
(أم تجعل المتقين كالفبار)
نزل لما قال كفارمكة
المؤمنين انا نعطى فى الآخرة
مثل ما قسطون وام بجمنى
هــ مزة الاذكار (كتاب)
خسر مستدا محذوف أى هذا
(أنزاناء المك مبارك
ليدبروا) أسله بتديروا
أدعمن التاء فى الدال (آياته)
منظر! فى معانيها فيؤمنوا
(وليتذكر) يتعظ (أولوا
الالباب) أصحاب العقول
(ووهمن الداود سليمان)
ابن (أم العبد) أى سليمان
(أنه "واب) رجاع فى التسبيح
والذكرفى جميع الاوقات
(اذعرض عليه بالشى)
هوما بعد الزوال (الصافنات)
الحمل جمع مافة وهى
القـ مة على ثلاث واقامة
الاخرى على طرف الحافر
وهرمنهفن یدفنمغونا
(الجياد) جع جوادوهو
السابق المعنى أنها اذا
استوقفت سكنت وان
ركهنت سبقت وكانت ألف
فرص عرضت عليه بعدأن
صلى الظهر لارادة الجهاد
عليمهاالعدوفعند بلوغ
العرض منها نعمات.
غربت الشمس وأمكن صلى
العصر فاءتم (فقال افى
أحببت)
(المربون أموال الناس)
٠
لتكثروا أموالكم بأموال.
الماس يقول ليعطواا كثر
٧٦

أى أردت (حب الخير) اى.
اھیل(عنذ کرر بی)أی
صلاة العصر (حتى توات)
اى الشمس (الحجاب) اى
استقرت بما يجبها عن
الابصار (ردوها علىّ)
أى الخيل المعروضة فردوها
(فطفق
وأفضل ماتعطون (فلا
يربو عند الله) ولا بكثر عند
آله التضعف ولا تقبلها
فإنها ليست لله (وما أتيتم)
أعطيتم (من زكاة) من
صدقة الى المساكين
(تريدون) بذلك (وجه الله
فأولئك هم المضمون) فاولئك
هم الذين أضعفت صدقاتهم
فى الآخرة وأت ثرت
وأموالهم فى الدنيا بالحفظ
والبركة (انته الذى خلفكم)
تسمافى بطون أمهاتكرثم
أخر حكم وفيكم الروح (ثم
رزقكم) الطيبات الرزق الى
الموت (ثم يعيتكم) عند
انقامدتكم(مجم)
لبعث بعد الموت (هل من
شركاتكم) من المتكم
باأهل مكة (من يفعل من
ذاكم من شئ) من يقدران
يفعل من ذلك شبأ (سبحانه)
نزه نفسه عن الولد والشريك
(وتعای) ارتفع وتمرا
(عمايشر كون)به من
الاوثان (ظهر الفساد)
تبينت المعصية (فى المر)
من قتل قابيل أخاه ها بيل
٦٠٢
عليه وعهد المايع قبه من الامر بردها وعقرها والتعقيب باعتبار آخر العرض الممتددون
ابتدائه والتأكيد بان للدلالة على أن اعترافه وقدمه ناشئ عن صميم القلب اهـ أبو السعود
(فوله أى أردت) ضمن معنى آثرت كما عبر به غيره ولاذا عدى بعن اهـ (قوله حب الخير) فيه
أوجه أحدهما أنه مفعول احبيت لانه بمعنى أثرت وعن على هذاجمنى على والثانى أن حب مصدر
على حذف الزوائد والمناصب له أحببت والثالث انه مصدر تشبيهى أى حبامثل حب الخير
والرابع أنه قبل ضمن معنى أنيت فلذلك تعدى بعن والخامس أرأحببت بمعنى لزمت
والسادس أن أحببت من أحب البعير اذاسقط وبرك من الاعباء والمعنى قعدت عن ذكرربى
فيكون حب الخير على هذا مفعولا من أجله اه سمين وعبارة الكرخى قوله أى أردت أشار به
الى أن أحببت مضمن معنى فعل يتعدى عن أى أردت حب الخيرمجزيا أو مغنباعر ذكرربى
اهـ واخبر المال الكثير والمرادبه الخيل التى شغلته عليه السلام ويحتمل أنه سما ها خير التعلى
الخبرها قال عليه الصلاة والسلام الخبر معقود بنواصي الخيل الى يوم القيامة اه أبو السعود
وفى القرطبى يعنى بالخير الخيل والعرب تسميها كذلك ويعاقب مير الراء واللام فتقول انهملت
العين وانه مرت وخقات وخترت قال الفراء الخير فى كلام العرب والخيل واحد اهـ (قوله عن
ذكرربى يجوزأن يكون معناها المفعول أى عن أن أذكرربى وأن مكون مضافا الفاعل اى عن
ازيذكرنى ربى اهسمين (قوله بالجاب) يقال ان الجهاب جيل دون قاف بمسيرة سنة تغرب
الشمس من ورائه اهـ خازن (قوله فطفق منها بالسوق والاعناق) اى جعل بضرب سوقها
وأعناقها بالسيف هذا قول ابن عباس وأكثر المفسرين وكان ذلك مبا حاله لان نبي الله سليمان
لم بكر ليقدم على محموم ولم يكن يتوب عن ذنب وهو ترك الصلاة يذنب آخر وهو عقر الخيل
وقال محمد بن اسحق لم يعنفه الله تعالى على عقره الخيل اذا كان ذلك أسفاعلى مافاته من فريضة
ربه عزوجل وقيل أنه ذبحها وتصدق بلهومها وقيل معناه انه حبسها فى سبيل الله تعالى وكوى
سوقها وأعناقها بكى الصدقة وحكى عن على رضى الله عنه أنه قال معنى قوله رد وداعلى بقول
بامرافقه تعالى اللائسكة الموكليز بالشمس ردوهاعلى فرد وها عليه فصلى المصر فى وقتمهما قال الامام
نخر الدين الرازى التفسير الحق المطابق لالفاظ القرآن اننقول ان رباط الخيل كان مندوبا
اليهفى دينهم كما أنه كذلك فى دينناثم ان سليمان عليه الصلاة والسلام احتاج إلى غزو فجلس
وأمر باحضارالخيل وأمر بإبراً تها وذكر أننى لا أحبهالاجل الدنيا وتصير النفس واغماأحبها
لامر الله تعالى وتقوية دينه وهو المراد بقوله عن ذكرربى ثم انه عليه الصلاة والسلام أمر
باعدائهلوابرائها حتى توارت بالحجاب اى غابت عن بصره ثم أمربر داتخيل إليه وهوقوله ردوها
على ولما عادت البطفق بمع سوقها وأعناقها والغرض من ذلك المسح أمور الاول تشريفها
لكونها من أعظم الاعوان فى دفع العدو الثانى أنه أراد أن يظهر أنه فى ضبط السياسة والمملكة
يبلغ الى انه يباشر الأمور بنفسه الثالث انه كان اعلم بأحوال الميل وأمراضها وعيوبها من غيره
فكان عهاو مسح سوقها وأعناقها حتى يعلم هل فيها ما يدل على المرض فهذا التفسير الذى
ذكرنا منطبق عليه لفظ القرآن ولا يلزمناشئ من تلك المنكرات والمحظورات والجب من
الناس كيف قبلوا هذه الوجوه المضيفة فإن قبل فالجمهور قد فسروا الآية بتلك الوجوهفا
قولك فيه فنقول لناههنا مقامان المقام الاول ان تدعى أن لفظ الآية لا يدل على شىء من تلك
الوجوه التى ذكروها وقد ظهر والحمدتقه ان الامر كماذكرنا طهور الابرقاب عاقل فيه المقام
الثانی

٦٠٣
الثانى ان مقال هب ان افظ الأمة يدل على أنه كلام ذكره الناس وان الدلائل الككثيرة قد
قامت على عصمة الأنبياء ولم يدل دليل على محمة هذه الحكايات اه خازن (قوله مسحا) المسيح
القطعة فى المختار وصعه بالسيف قطعه اه فإذاقال الشارح بالسيف اهـ (قوله أى ذبحها)
أىج التى شغلته وهى التى عرضت عليهوهى التسعمائة وأما المادة الاخرى فى مذبحها وما فى
أيدى الناس من الحمل الجمادهمن غسل تلك المساء افاده أبو السعود والخازن (قوله ولقدفتنا
سليمان) أى اختبرنا . واستليفان دساب ملكه وكان سبب ذلك ما روى عر وهب بن منبه قل سمع
سليمان عد منة فى جزيرة من جزائر الجري قال لما صيدون وبها ملك عظيم الشان ولم يكن الناس
التعديل لمكانه فى البحر وكان الله تعالى قد آفى سليمان فى ملكه سلطا فالايمتنع عليه شىء فى
برولا بجر والغا يركب إليه الريح تخرج الى تلك المدينة تحمله الريح على ظهر الماء حتى نزل بها
بجنوده من الجن والانس فقتل ملكها ومبى ما فيها وأصاب في أصاب .فقالذلك الملك مقال
*- إرادة لم يرمثلها حسناوجالا فاصطفا ها لنفسه ودعاها الى الاسلام فأسات على جفاء منها
وقلة وقه وأحبها حبا لم يحب مثله أحدامن نسائه وكانت على منزلتها عنده لا يذهب خزنها ولا
برفاد معها فشق ذلك على سليمان فقال لهما ويحك ما هذا الحزن الذى لا يذهب والدمع الذى
لا يرفأفالت ان أبى اذ كره واذ كرملكه وما كان فيه. وما أصابه فيحزنى ذلك فقال سليمان فقد
لهذلك الله به ملكا هوأعظم من ذلك قالت ان ذلك كذلك ولكنى اذا ذكرته أصابنى ماترى من
الخزن فلو أنك أمرف الشياطين فصور والى صورته فى دارى التى انافيها أراها بكرة وعشية
لرجوت أن مذهب ذلك زنى وإن إسلى عنى بعض ما أجد فى نفسى فأمر سليمان الشياطين
فقال مثلواله Lصورة أبيها فى دارها حتى لا تنكر منه شيأ خلوهاحتى نظرت الى أيها بعينه ألا
انه لاروح فيه فعمدت اليه حين صحوه فألبسته ثيا بامثل ثمابه التى كان ملبسها ثم كانت اذا
خرج سليمان عن دار ها تقدّ عليه فى ولائدها أى حواريها فتجدله ويمتدزل كما كانت
تصنع فى ملكله أى أبيها وتروح فى كل عشية بمثل ذلك وسليمار لا يعلم بشئء من ذلك أربعين
صباحا وبلغ ذلك الى أصف بن برخيا وكان صديقاله وكان لا يرد عن أبواب سليمان أمة ساعة
أراددخول شئ من بيوته دخل سواء كان سليمان حاضرا أو غائبا فأ تاه فقال بأنى الله أن غير
انهبعدفىداركمنذارسنمماحا یهوىامرأةفقالسلىمان فىدارى قالفىدارك قالفانا
تقد وانا اليه راجعون ثم رجع سليمان الى داره فيكسر ذلك الصنم وعاتب تلك المرأة وولا تد هما ثم
أمر شباب الظهيرة فأتى بهاوفى غياب لا يغزلها الاالافكار ولا ينسجها إلا الاكار ولا يغسله الا
الابكار لم قها بدامرأة قد رأت الدم فلبسها ثم خرج إلى فلاة من الأرض وحده وأمر برماد
ففرش له ثم أقبل نائما إلى الله تعالى حتى جلس على ذلك الرماد وتمملك ود فى ثيابه تذللا الى الله
تعالى وتضرع اليه سكر وبدء وويستغفرمما كان فى داره فلم زل كذلك يومه حتى أمسى تم
رجع الى داره وكانت لهأم ولد مقال لها الامسنة كان اذاد- فى انالاء أوأراد ا صابة امرأة من
نسائه وضع خاقه عند ها حتى تطهر و كان لامس خامه الاوهوطاهر وكان ملكه فى خاتمه فوضعه
يوما عند ها ثم دخل مذهبه فاتاً ها شيطان اسمه ص خر المارد بن عمير فى صورة ساممان لا تذكر منه
شأفقال هات خاتمى بالأمينة فساولته اياهفجعله فى بده ثم خرج حتى جلس على سرير سليمان
وعكفت عليه الطير والوحش والجن والانس وخرج سليمان فأتى الامنة وقد تغيرت حالته
وهيئته عند كل من رآه فقال يا أمينة خافى قالت من افت قال سليمان بن داود فقالت كذبت
مسها) بالسيف (بالسوق)
جمع ساق (والاعناف)
أى ذبحها وقطع أرجلها
تقرباالى الله تعالى حيث
اشتغل بها عن الصلاة
وتصدق به مهافموضهاتد
خيرامنها وأسرع وهى الريح
تجرى بأمره كيف شاء
(واقد فتنا سليمان) ابتلينا.
بلوك
(والبصر) من جلندا الازدى
(باك بت أيدي الناس)
مقتل قابل هابيل وينصب
جلنداسفن الناس فى البصر
ويقال ظهر الفساد بمون
البهائم والقسط والجدوبة
ونقص الثمرات والنبات
فى البرى السهل والجبل
والبادية والمفازة والصرف
الريف والقرى والعمران
بما كسبت أيدي الناس
خصصة الناس (ليذمةهم)
لكى يصيبهم (بعض الذى
عملوا) بعض الذي عملوا
من المعاصى (لعلهم يرجعون)
لكى رجعوا عن ذنوبهم
فيكشف عنهم (قل) بامحمد
لأهل مكة (سيروا) سافروا
(فى الارض فانظروا)
تفكروا (كيف كان
عادية) جزاء (الذين ص قبل)
من قبلهم كيف أهلكهم
الله عند تكذبهم الرسل
(كان أكثرهم) كاهم
(مشركين) بأفقه (فأقم
وجهك) نفسك وعملك

وذلك لتزوجه بامرأة هواها
وكانت تعبد الصنم فى داره
من غير على
(الدين القيم).قول أخاص
دمتك وعملك نه وكن على
ومن الحق المستقيم (من قبل
أنّ بأتى يوم، وهو يوم القيامة
(لا مرد له) لامانع له (من
الله) من عذاب الله (يومئذ)
يوم القيامة (يصدعو)
متفرقون فريق فى الجنة
وفريق في السعير (من
كفر) باله (فعليه كفره)
عقوبة كفره خلود النار
(ومن عمل صالحا) فى
الإيمان («لانفسهم مهدون)
مفرشون ويجمعون الثواب
والكرامة فى الجنة (ليجزى
الذين آمنوا) بمحمد عليه
السلام والقرآن (وعملوا
الصالحات) الطاعات
فيمابينهم وبين ربهم (من
فعندله) من ثوابه وكرامته
فى الجنة رأنه لا يحب
الكافرين)! يرضى دينهم
(ومن آ بأنه) من علامات
وحدانيته وقدرته (أن
يرسل الرياح مبشرات) خلقه
بالمطر (وليذيقكم) لكى
يصيبكم (منرحمته) نعمته
(واتجرى الفلك) السفن
(بأمره) بمشيئته فى البحر
(ولتبتغوامن أول) لكى
تطلبوالركونكم السفن من
فضله من رزقه (ولعلكم
٦٠٤
قد ماء سليمان واخذ خائمه وهو جالس على سرير ملكه فعرف سليمان ان خطيئته قد أدركته
تخرج وحمل يقف على الدارهن دور بنى اسرائيل ويقول أنا سليمان بن داود فيحدود عليه.
التراب ويقولون انظروا الى هذا الج خور أى شىء تقول يزعم انه سليمان فلما رأى سليمان ذلك
عمد الى الصرف- كان ينقل المنان لاصحاب السوق ويعطونه كريوم -مكتب فإذا أمسى باع
احدى ممكنبه بأرغفة ويشوى الاخرى فيأكلها أ-لات: لى ذلك أر مين صباحاعدة ما كان
يعبد لوتن فى داره ثم ان أصف وعظ ماعنبنى اسرائيل أذكروا - كم عند واحد الشيطان فى تلك المدة
فقال آصف بامعدم بنى اسرائيل هز رأيتم من اختلاف حكم ابن داود ما رأ يتم فقالوانعم !)
مضى ارعون صاحاط ارات طان عن مجلسه ثم مر بالبحرفة حذف الخاتم فيه، أخذته ممكن
وأحذه امض الصيادين وقد عمز له سليمان داريوم، فه امى اعطاء مكتبه فباع سليمان
احداهما بارغفة وقربطن الاخرى ليشويهافاستقبله خاتمه فى جوفهافأ -ذهوحمل فى يده
وحريته ساجداً وعكفت عليه الطيروازن وأقبل الناس عليه وعرف ان الذى كان دخل عليه
لما كان احدث فى داره فرجع إلى ملكــ واطهر التوبة من ذنبه وامر الشياطين ان يأتوه بصخر
المارد ف طلبوه حتى أخذوه فأتى به فأدخله جوف مهرة وسد عليه باخرى ثم اوثقها بالحديد
والرصاص ثم امربه فقذف فى البحر قال القاضى عياض وغيره من المحققين لايصح ما نقله
الاخباريون من تشبه الشيطان به وتسلطه على ملكه وتصرف، فى امته بالجور فى حلمه وان
الشاطين لا يتسلطون على مثل هذا وقد عصم الله تعالى الانبياء من مثل هذا والذى ذهب اليه
لهفقوزان سبب فتفته ما أخرجاه فى الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سليمان لاطوفن الليلة على تسعير امراة كلمن تأتىمفارس
يجاهد فى سبيل الله تعالى فقال له صاحبه قل ان شاءالله فلم يقل ان شاء الله فطاف عليهن بينما
ولاتحمل منهن الاامرأة واحدة جاءت بشق رحلوايم ده الذي نفسي بيده لوقال ان شاءاته
لما هدوا فى سبيل الله فرسانالجمعون وفى رواية لا ها وفن عائذا مراء فقال له الملك قل ان شاءالله
فلم يقل ونسى قال العلماء والشق «والجسد الذى القى على كرسبه حين عرض عليه وهى عقوبته
ومحنته لانه لم يستثن لما استغرقه من الحرص وخار علم من النمنى وقيل نسى ان يستثنى كاممع
فى الحديث ابتداء رائده وراده فيه وق- لأن المراد بالجسد لدى الفى على كرسيه انه ولد له
ولد فا حتمعت التباط ين وقال بعضهم البعض ان عاش له ولد لم قدمت من البلاء سبيلنا ان نقتل
واده أوتخيله فيلم بذلك سليمان وأمر المهاب فىمل ف كاتيريده فى المهابخ وقاصر السياطين
فبينما هومشتغل فى بعض مهماته ذألقى ذلك الولد ميتا على كرمه، فعاقبه الله على خوفه من
الشياطين حيث لم يتوكل عليه فى ذلك فتفيه نظافة .. فاستغفرون فذلك قوله عز وحر ولة فاعلى
كرسيه حسدا الخام خازن وتقدم فى الشارح ان سا مان عاش ثلاثاوخ بن سنة وأعطى الملك
وهوابن ثلاث عشرةسنةوذ كرالممادى انه فتزيهذه العينة بعدان مضى له فى الملك عشرون
سنة وعاش بعد عوده عشر من سنة فيحملة ملكه أربعون سنة أه شيخناوفى القرنبى فلما توفى
سا مان بعد بختنصر فأ ذا الكردى فىله الى انطاكية، أراد ن يومدعاه ولم يكن لد علم
كيف يصمد عليه فادا وضع رحله ضرر الأسدرح له وكسرها وكان سليماراراصمة وضع قدميه
جمعاومات بختمصر وحمل الكرسى الى بيت المدس فلم يستطع قط من اريجلس عليه ولكن
لم درأحدعاقبة أمره ولعله رفع اه (قوله لتزوحه بامرأة) واممها جرادة وقوله هواها القياس

٦٠٠
هويه الاند اذا كان؟ عنى أحب كماهنا مكون من باب صدى وان كان بمعنى سقط مكون من باب
رمى قاله القارى اه وفى نسخة يه واهاوهى ظاهرة (قوله وكان. لكن فى شاء.) أى كان مرتبا
على أبه فاذا لبسه - مرت أد الجن والانس والرياح وغيرهاواذا نزعه زال عنه الملك اه شيخنا
وكان خافه من الجمعة نزل به آدم كمنزل بعصاموسى والحجر الاسود المسمى باليمين وبمود الفجور
وبأوراق النمن ساتراء ورته بهماوقد نظام الخمسة بعضهم فى قوله
وآدم معه أنزل العود والمصا، لموسى من الأمس النبات المكرم
وأوراق تين والمين بمكة . وختم سليمان النبى المعظم ادديخنا
وفى القرطبى وقال جابر بن عبد الله قال النبى صلى الله عليه وسلم كان نقشر خاتم سليمان بن داود
لا اله الا الله محمد رسول الله اهـ (قوله ووضعه عندامرأته) =بارة غيره عند أم ولده المسماه
بالامسنة وقوله على عادة أى فى أنه لا ملبسه الاستطهر إذ كان إذا أراد الخلاء أ والجماع نزعه حتى
يتطهر اه شيخنا (قوله هوذلك الجنى)- فى حد الان الجسده والجسم الذى لا روح فيه وهو
لما تصور بصورة سليمان كانت تلك الصورة كأنه الاروح فيز الانها خالية عن روح سليمان وان
كان فيها روح الجنى أشار اليه البيضاوى (قوله فرج سليمان فى غيره مئنه) أى المعتادة الزوال
أبهتمور ونه بفزع الخاتم اه شيخنا (قوله رجع سليمان الى ملكه) عبارة القرطبى ثم أناب
أى رجع إلى الله وقاب انتهت (قوله بعد أيام) أى أربعين كما تقدم وقوله بان وصل الى الخاتم
أى لان الجنى لما تمت الاربعونيوما طارعن الكرمى وألقى الخاتم فى الصرفابتلعته سمكة ثم
صمدت فوقعت فى حسيدناسليمان فشق بطنها فإذا هو بالحياة فلبسه فما داله الملك ملبسه
فأمر سليمان الجن باح ضار ذلك الجنى فاحضر وفوضعه فى مصرة وسك على الحدود
والرصاص وألقاها فى البصر اه خازن قال البغوى وذلك الجفى حى باق فى تلك الصخرة حتى
تقوم الساعة اهـ وفى القرطبى قال ابن عباس وغيره ثم ان سليمان الما رد الله عليه ملكه
أخذ غرا الذى أخذخاء، وتقول مضرة وأدخل فيها وسدعليه باخرى وأوثقها بالحديد
والرصاص وختم عليم بخاتمه وألقاها فى البحروقال له هذا مماسلك الى يوم القيامة اهـ (قوله
قال رب اغفرلى) أى ذني وطلب المغفرة داب الانبياء والصالحين منه ما للنفس واظهار الاذل
والخشوع وصلباللترقى فى المقامات اه كرنى (فول لا ينبغى لاحد من بعدى) أى ليكون
مجمزلى أو المراد لا ينبغى لاحدأن يسلبه منى فى حياتى كمافهل الشيطان الدى ابس خاتمى
وجلس على كرسى أوار الله علم أنه لا يقوم غيره مقامه؟ بالح ذلك الملك واقت ضت حكمته تعالى
تخصيصه بهدف ألهمه سؤاله فلا يرد كيف قال سليمان ذلك مع أنه يشبه الاسد والجول بنحم الله
تعالى على عبده عالا بضرسليمان وقدم الاستغفاراهتما. بالدين وتقدما الوسيلة المكرنى
وفى الشهاب فليس طلبه الفاخرة بأمور الدنيا فانية وانغما كار هومن بدت نبوة وملك وكان
فى زمن الجبارين وتفاخرهم بالملك ومجزة كرنى ما اشتهر فى عصره كماعلى فى عهد الكلام
المهرة جاءهم با متلقف ما أتوابه وفى عيدنبينا الفصاحة وأناهم ،كلام لم يقدروا على أقصر
سورة منه وليس المقصود قوله لانت فى لاحد من بعدى استقلاله به بحيث لا يعطى أحد مثل
ليكون منافسة فى الملك وحرص اعليه اه وفى المخازن وقمل كان سلممان ها كا ولكنه أحب أن
يخص بخصوصية كما حص داوه بالآنة الحديد وعيسى بإحياء الموتى وأبراء الامـ، والابرص فسأل
شيا يختصبه اهـ (قوله أنك أنت الوهاب) تعليل للدعاء بالمغفرة والهمة لا بالاخيرة فقط فان
وكانملکهفینة، فترته
مرة عند ارادة الخلاء ووضه
عند امرأته السماء بالاصيغة
على عادته غماء ما جنى فى
صورة سليمان فاخذهمنها
(والقيناعلى كرسيه جسدا)
«وذلك الجنى وهومحراو
غيره حلس على كرسى سليمان
وعكفت عليه الطبروغيرها
فخرج سليمان فى غير
همته فرآهعلى كرسيه
وقال للناس أنا سليمان
فاذكروه (ثم أناب) رجع
ساءمان الى ملكه بعدا يام
بأن وصل الى الدائم فلبه
وجلس على كرسيه (قال
رب اغفرلى وهب لى ملكا
لامنبغى) لا يكون الاحد
ەنبعدی)أىسواءنحوفن
يهديه من بعد الله أى سوى
الله (انك أنت الوهاب
مـ
تشكرون) لكى تشکروا
نعمته (ولقد أرسلنا) بمشا
(من قبلك) يامحمد (رسـلا
إلى قومهم فيفهم بالبينات)
بالامر والنهى والعلامات
فلم يؤمنوا (نانتقمنا)
بالعذاب (من الذين
أجرموا) أشركوا (وكان
مقاعدنا) واجداعلينا
(نصر المؤمنين) مع الرسل
بضاتهم وهــلاك أعدائهم
(الله الذى يرسل الرياح
فتثيرمها با) معرفع ١٠با
ثقالا بالمطر (فوسطه فى
السماء كيف يشاء ويجعله

فى خرة اله الريح تجري بأمره
رجاء) ابنة (حيث أصاب)
أراد (والشياطين كل بناء)
بين الائمة الجهـ
(وَغواص) فى الجسر
سترج الاؤلؤ(وآخرين)
منهم (مقرفين) مشدودين
(فى الاصعاد) القيوديجمع
أيديهم إلى أعماقهم وقلناله
(هذا عط أوناعامين) أعط
هَذمص شئ (أوامسك)
عن الاعطاء (بغير حساب)
أى لاحساب علك فى ذلك
(وانلهعندنالزلقی وحسن
ماّب) تقدم مثل (واذكر
عبدناأيوب اذ نادىربه
كسفا) قضما ان شاء (فترى
الودق) يعنى المطر (يخرج
من حلال) من خلال
المصاب (فإذا أصاب به)
بالمطر (من يشاء) من يريد
(من عباده) فى الأرض
(اذا هم يستبشرون) بالمطر
(وانكانوا) وقد كانوا(من
قبل أن ينزل عليهم من
قبله) من قبل المطر
(المبلسين) آيسين من المطر
(فانظر) بأمحمد (إلى آثار
وحداتله) قدام المطر وبعد
المطر (كيف يحيى الارض
بعدمونها) بعدقوطها
ويبوسعها(ارذلك) الذى
يجى الأرض بعدموتها
.(لقّى الموقى) البعث (وهو
على كل شى) من الحياة
والموت والبعث الغلق (قدير
٦١٦٠
المقدرة أبصا من أحكام وصف الوهابية قطعا اه أبو السعود (قوله فسفرنالمالريح) أى
أعد ناله هذا الماء بعدان كان سلب عنه اه شيخنا (قواء تجري بأمره) إن أنه خير هالداه
أبو السعود وقوله رخاء حال من الريح وقوله لسنة أى غير عاصفة وهدافى أننا مسير حلو أما فى أوله
فهى عاصفة كماتقدم فى قوله تعالى ولسليمان الريح عاصفة الخاء شيخنا. (قوله بأمره)
مضاف الفاعله أى بأمره إياها وقوله حيث أى الى حيث ودوله أراد هذه لغة حير وقيل لغة هجر
اهـ سمين (قوله مثل بناء) بدل من الشياطين وقوله وآخرين عطف على كل بناهدا حل
**. فى حكم العدل وكا ندعليه السلام قسم الشياطين الى عملة استخدمهم فى الأعمال الشاقة
من البناء والفومر ونحوداك والى مردة فرن بعضهم مع بعض فى السلاسل لكفهم عن الشر
اه أبو السعود وفى الخازن وأ حرين وهم مردة الشياطين مهر واله حتى قرنهم فى الاصفار اهـ
(قوله القيود) من المعلوم أن القيد يكون فى الر حل فلا ملتثم هذا التفسيرمع قوله بجمع
أيديهم الخ ذلوفمن الا حفاد الاغلال لكان أوضح والاصفاء تطلق عليها كماتطلق على القيود
وفى الحمار صغدة شده وأوثقه من باب ضرب وكذا منفده تصفيدا والصقد يتقتين والصفاد
بالكسر ما يوثق به الاسبر من قدوقد وغل والاصفاد القيود واحد ها صفداه (قوله يجمع
أيديهم) الباء منى مع (فوله وقلماله هذا) أى هذا الملك عطائنا اهـ (قوله بغير حساب) فيه
ثلاثة أوجه أحدها المتعلق بعط أونا أى أعطيناك بغير حساب ولا تقدير وهذا دلالة على
كثرة الاعطاء الث فى أنه حال من عطاونا أى فى حال كونه غير محاسب عليه لأنه كثيرة مسر
على الحساب ضبطه الثالث أمه منطق باستن أو أمسك ويحوزان مكون حالا من فاعله ما أى حال
كونك غير مماس عليه اهـ سمين وفى أبى السعود فامنى أو أصلك فأعط من شئت وامنح من
شئت بغير حساب حال من المستكر فى الامر أى غير محاسب على منك وامساكك لتفويض
التصرف في البل على الاطلاق أو من العطاءأى حذاء طاؤنا طلقها بغير حساب لغادة كثرته
أوصل له وما بينهما اعتراض على التقدر من وقيل الاشارة الى تهخير الشماطس والمراد بالمن
والامسلك الاطلاق والتقييد اه قال الحسن ما أنعم اللهنسمة على أحد الاعليه فيها نبعة الا
سليمان فانه ان أعطى أجروان لم بعالم ذكر عليه تبعه اله خازن (قوله وان له عند نا الخ) حال
من الصمير فى خرنا أى أعد ناله الملك والحال أن منزلتهعندنا لم نزل بزوال الملك ولم تتغير
بتغيره بل ما وقع له احض ان ظاهرى فقط ورتبته على ما هو عامه اه شيخنا (قوله تقدم مثله)
أى تقدم قريبا فى قصة داود (قوله واذكر عبد ناأيوب) عطف على اذكر عبد ناداود وعدم
تصد مرقصة سليمان بهذا العنوان الكمال الاتصال بينه وبين داود عليهما السلام - فى كار
قصتيم ماقصة واحدة وأيوب هو بن عيصوب الحق اله بيضاوى فليس من بنى اسرائيل
لانهم من نسل يعقوب وهوابن العبص أحى يعقوب اهشيخها والذى فى القاموس ان ه.صوين
اسحق بواو بعد الصادبر زن بيعوا أمرا لبيع الجماعة اه وفى الصبير أبوب هوابن مصر
امن وعبل بن عبص بن اسحق وحاش ثلاثا وستير سنة وكانت مدة بلائه سبع سنين اه وقيل
كانت عشراوقيل ثمانية عشر وقيل أربعين اه (مولد ادنادى رب) بدل اشتمال من عبدنا
أو عطف بيان له وقوله أنى مسنى الخ حكاية لكلامه الذى نادى ربه به بعبارته والالقيل انه
مسه الخ اه أبو السعودوفى الشارح فى سورة الانبياء اذنادى ربه أى لما ابتلى بفقد جمع ولده
وتمز بق جسده وهبر جع الناس له الازوجته سنير ثلاثا أوسبعا أوثمانى عشرة وضيق

٦٠٧
عبشه أه (قوله أنفى منى الشيطان بنصب). أى لاته نفخ فى انته فرض جده ظاهرا وباطنا
الاقلبه ولسانه واشتد عليه المرض حتى انتن وأخر جوه من البلد ووضعوه على المزبلة وفر عنه
جميع الخلق الازوجته امشيخنا (قوله بنصب) بضم فسكون قل هو جمع نصب كاد
واسد وقيل هولغة فى النصب كالحزن والحزن والرشد والرشد وعلى كل فهناه التعب والمشقة
ام شيخناوفى المختار والنصر مسكون الصاد الشر والبلاء اه فعلى هذا عطف العذاب على،
من عطف المسبب (قوله تأدبامعه تعالى) أى لان الشيطان هوالسبب فى ذلك نففه فى أنفه
اه شيخنا (قوله فاغتسل وشرب) ظاهره ان الاغتسال والشرب كانا من عين واحدة وهو
ظاهر النظم الكريم وعمارة القرطبى فركض فنبعت عين ماء فا غتسل بهفذه الداءعن
ظاهره ثم شرب منهذه الداء من باطنه وقال قتادة (ما عينار بارض الشام فى أرض يقال
لها الجابية فاغذل من احداهما فاذه الله تعالى ظاهردائه وشربمن الاحرىفاذهبالله
باطن دائه ونحوه عن الحسن ومقاتل قال مقاتل نبعت عين حارة فاغتسل فيه ا فخرج بهاثم
قمعت عين أخرى فشرب منها ماء عذ باباردا وقبلى أمر بالر كفر ليتنا ثرعنه كل داء فى حسد.
اهـ وفى البيضاوى وقيل تبعت له عينان حارة وباردة فاغتسل من الحارة وشرب من الاخرى
اه وحكاه بصيغة التمريض لان ظاهر النظم عدم التعدد و بارد حينئذ صفة الشراب مع انه
مقدم عليه صفة لمفقل وكون هذا اشارة إلى جفس التابع أو بقدرفيه وهدا بارد الخقكاف
لايخرجه من الضعف اه شهاب (قوله وود بنالد الخ) معطوف على مقدر يترتب على
مقدر يقتضيه المقام كأنه قدل فاغتسل وشرب فيمانفت بذلك ما بهمن ضر كافى سورة الأنبياء
اهـ أبو السعود واإلى هذا أشار الشارح بقوله فاغتسل الخ (قوله من مات من أولاده) أى الذكور
والاناث وكل من الصنفين ثلاث أوسبع وقوله ورزقهمثلهم أىمن زوجتهوز يدفى شبابها
اهـ شارح من سورة الانبياءو زوحته اسمهارحمة بنت افراثيم بن موسف اه أبو السعود
وقيل اسمهاليا بقت يعقوب اهـ بيضاوى فهى أخت يوسف (قوله رحمة مناوذ كري) مفعول
من أجله أى وه مناهم له لاجل رحمتنا اباه ولينذكره الدأولو الألباب اه سمين أى
ليصبر واه لى الشدائد كما صبر وبوا إلى الله عزو - ل كما هو ألدفعل به .- م ما فعل به من حسن
العاقبة اهـ كرنى (قوله وخذبيدك ضغنا) معطوف على مقدرتقدير، وكان قد حلف
ليضربن امرأته مائة ضربة لسبب حصل منها وكانت محسنة له فجعل الله له خلاصا من بعينه
بقوله وخذ بيدك الخ خال ألله تعالى بعينه باهون شى عليه وعليها لحسن خد منها اباه
ورضا هاعنه اه نهر والى هذا المقدر أشار الشارح بقوله وكان قد حاف الخ اهـ وفى أبى
السعود وخذبيدك معطوف على اركض أو على وهيغا بتقد مرقلنا أى وقلناله خذيدك الخ
والاول أقرب لفظاوهذا أنسب معنى فان الحساسة الى هذا الأمرلاتمس الابعد الصية اهـ (قوله.
هوحزمة) أى ملء الكف أهـ خازن وفى السمين الضفت الحزمة الصغيرة من الحشيش
والقضبان وقيل الحزمة الكبيرة من القصبان اهـ (قوله لابطائم عليه يوما) وسبب بطئها
إن الشيطان تمثل فى طريقها فى صورة حكيم يداوى المرضى فرت عليه ف وحدث الناس منكبير
عليه فقالت له عندى مريض فقال لهاقول له بذمح ملة على اسمى وقيل قال لهاقول له يشرب
الخمرفذهبت لابوب وأخبرته الخبرفه-لم أنه من الشيطان قاغتم وحلف أحضرينها مائة ضرية اه
شيخنا وفى القرطبى وفى سبب حلفه أربعة أقوال أحد ها ما حكاهابن عباس ان ابليس لقيها
انى) اوبانى (مسن
الشيطان منصب) ضر.
(وعذاب) ألم ونسب ذلك
الى الشيطان وان كانت.
الاشسماء وامن الله تأدبا
معه تعالى وقيل له (اركض
اضرب (مرحايك) الارض
فضرى فمعت عين ماء فقيل
(هذامتتل) ما تفضل به
(باردوشرات) تشرب منه
ماغقل وشرب وذهب عنه
كل داء كار ساطةهوظاهره
(ووهبناله أهله ومثلهم
معهم) أى احبا الله له من
مات من أولاده ورزة- منلهم
(رحمة) نعمة (ماو: كرى)
عظة (لاً ولى الألباب)
لاصحاب العقول (وخط
يدك مفتا) هوحرمة من
حشيش أوقصان (ما ضربه
به) زوجتك وكان قد حلت
ليضربتها ما ئة ضربة لابطائها
علمه موما
وامن أرسلما ريحا) حارة أو
باردة على الزرع (فرأوه)
الزرع (مصفرا) متغيرا بعد
خضرته (لظلوا) اصاروا
(من بعده) من بعد صفرتة
(بكفرون) بالله وبنعمته
يقول يقيمون على الكفر بات
وبتعمته (فانك الاتصمع الموتج).
لاتفقهالموقیمن کانهمیت
(ولا تسمح الصم) المتصامم
(الدعاء) دعوتك الى الحق
والأدى (اذا ولوا) أعرضوا
(مديرين) عن الحق والأمين.

(ولاتحنث) بترلا ضربها
تاخذ مائة عود من الاذنو
أوغيره فضربهابه ضربة
واحدة (أنا وجدناه صابرا
قم المبد) أبوب (انه أوات)
رجاع الى الله تعالى (وادكر
مبادنا إبراهيم واء صق
ويعقوب أولى الايدى)
أصحاب القوى فى العبادة
(والابصار) البصائر فى الدين
وفى قراءة عبد نا وابراهيم
بيان له وما بعده عطف على
عدنا (انا أخلصناهم
خالصة) فى (ذكرى الدار)
الآخرة أى ذكرها والعمل
لهما وفى قراءة بالاضافة وهى
ابيان (وانهم عندنا لمن
المصطفين ) المختارين
(الاخبار) جمع خير بالتشديد
(واذكراسماعيل والبع)
هونى والام زائدة (وذا
الكفل)
(وما انتبهادیالعمیءن
مثلالتهم) الى الهدى (ان
قسمع) ما تسمع دعوتك (الا
من يؤمن باآياتنا) بكتابنا
ورسولنا (فهم مسلمون)
مخلصون له بالعبادة والتوحيد
(اتجه الذي خلقكم من ضعف)
من نطفة ضعيفة (ثم جعل
من بعد ضعف قوة) رجلا
شاباقويا (ثم جعل من بعد
قوة ضمفا) هرما (وشيبة)
شوطا سدشباب (يخلق
ما يشاء) محول باقة كمايشاء
من حال الى حال (وهو العليم)
٦٠٨
فى صورة طبيب قدعته إلى مداواة أبوب فقال أداويه على أنه إذا برئ قال أفت شفيقنى لا أريد
بجزاءسواء قالت نعم فاشارت على أبوب بذلك خلف ايضربتها وقال ويحل ذلك الشيطان
الثانى ماحكاه سعيد بن المسير اها جاعته بزيادة على ما كانت تأتيه من المبزةذافى خيانتها
فيهلف ليضربنها الثالث ما- كانيحمى بن سلام وغيره إن الشيطان إغواء أو تحمل أيوب على
أن تذيح مخلة تقربا البه وانه مبرافذكرت ذلك له تصلف أحضر منها ان هو فى مائه وقبل باعت
ذواتهمرغ غير إذالم تجد شأة .له إلى أمور وكان أيوب متعلق بها اذا أراد القيام فلهذا حلف
ليضر بتهافها شفاهالله أمره أن ما- أضفنا في ضربها به فاخذ شمارين قدرما تقضر بها ضربة
واحدة اه (قوله ولا تحنث) الحنث الاثم ويطلق على فعل ما حلف علىتركها وترك ماحلف
على فعله لأنه ما سببان فيه اه دين (قول انأ وجدناه) أى ٠١١٥صا برأى فيما أصابه فى النفس
والمثال والاهمل وليس فى شكواه إلى الهاخلال بذلك فانه ليسر بزعا كتمنى العافية وطلب
الشفاء اهـ أبو السعود ولا تخل شكواه الى انه من الشيطان فى قوله أنى مسنى الشيطان
بنصب وعذاب اه بيضاوى والشكاية المذمومة اما هى اذا كانت المخلوقين ان كرنى
(قوله واذكره بادناا براهيم الخ) أى اذكره برهم= على ما أصابهم تتأسر بهم اهشيخنا (قوله أولى
الايدى) العامة على ثبوت الطاء وه وحمع بداما الجارحة فكتى بذلك عن الاعمال لان أكثر
الأعمال انما يزاول بالد وقيل المراد بالابدى جمع بد المراد بها النعمة وقرأعبدالله والحسن
وعيسى والاعمش الابد بغيرياء فقبل هى الأولى واغما حذفت الياءاجتزاء عنها بالكسرة ولان
أل تعاقب التنوين والماء تحذف مع التنوين فاجر دت مع أل إجراء ها معه وهذاضعيف جدا
وقبل الابد القوة الاإن الزمخشرى قال وتفسيره بالأبد من التأسد قاق غير تمكن اه وكاندائما
قلق عنده لعطف الا مصار عليه فهو غير مناسب للامدمن التأبيد وقد يقال أنه لا برادحق مقة
الجوارح اذ كل أحد كذلك انما المراد الكتابة عن العمل الصالح التفكر بصيرته فلم يقلق
حينئذاذلم يرد حقيقة الابصار وكأنه قبل أولى القوة والتفكر بالبصيرة وقد تها الزمخشرى
الى شئ من هذا قبل ذلك اه سمين (قوله أصحاب القوى) جمع قوة وهى القدرة ففى المصباح
وتطلق البدعلى القوةاهوظاهره أن هذا اطلاق حقيقى ويشيرله صفيع البيعناوى ونصه أولى
الامدى والابصار أولى القوة فى الطاعة والبصيرة فى الدين أو أولى الأعمال الجليلة والعلوم
الشريفة قعبر بالامدى عن الاعمال لان أكثرهاء باشرتها وبالابصارعن المعارف لانها
أقوى مباديها اهـ (قوله انا أخلصناهم الخ) تعليل بما وصفوا به من شرف العبودية وعلى
الرتبة بالعلم والعمل اه أبو السعود وعبارة البيضاوى انا أخلصناهم بخالصة أى حطناهم
خالصين لنا يحصلة خالصة لاشوب فيمما هى ذكرى الدارأى تذكرهم للآخرة دائمافان
- لموصهم فى الطاعة بسببها وذلك لان مطمح نظرهم فيما يأتون ويذرون هوجوارالله والفوز
بلقائه وذلك فى الآخرة اه وعبارة ابن يرى انا أخلصناهم بخلاصة مناهجعلنا هم خالصين
لنا أوخصصناهم دون غيرهم وخالصة صفة موصوف محذوف تقديره بخصلة خالصة وأما الباء
فى قول بخالصة فان كان أخلصناهم فى جملتا هم خالص من فهى للتعليل وان كان أخلصناهم
بمعنى خصصناهم فهى التعدية الفعل انتهت (قولدي لمصةذكرى الدار) قرأنافع وهشام
خالصة ذكرى الدار بالاضافة وفيها أوجه أحد دار مكون إضافى خالصة الى ذكرى
لاعمان لاناظ المةقد تكونذكرى وغيرذكرى كمافى قول شهاب قيس لان الشهاب مكون
قبا

٦٠٩
قبسا وغيره الثانى أن خالصة مصدر بمعنى اخلاص فيكون مصدرامضا فالمعمول، والفاعل
محذوف أى بان أخلصواذكر الداروتناسواعندذ كرهاذ كرالدنيا وقدجاء المصدرعلى فاعله
كالعاقبة أو يكون المعنى بان أخلصنا نحن لهم ذكرى الدار وقرأ الباقون بالتنوين وعدم
الاضافة وفيها أوحه أحدهما انها مصدر معنى الاخلاص فيكون ذكرى منصوبابه وأن يكون
جعنى الخلوص فيكون ذكرى مرفوعابه كماتقدم ذلك والمصدر يعمل منونا كما يعمل مضافا أو
مكون خالصة اسم فاعلى على بابه وذكرى بدل أوبيان لها أو منصوب باضما رأعنفى أوهو مرفوع
على إضمار مبتدأ والدار يجوز أن يكون مفعولا به بذكرى وأن مكون ظرفا اما على الاتساع واما
على اسقاط الخافض وخالصة أن كانت صفة فهى صفة المحذوف أى بسبب حصلة خالصة اه
-مين (قوله واذكراسمميل) فصل ذكره عن ذكر أبيه وأخيه للأشعار بعراقته فى الصبر الذى
هو المقصود بالتذكير واليسع هوابن أخطوب بن الجموزاستخلفه الياس .- لى بنى اسرائيل ثم
استنبئء اه أبو السعود (قوله اختلف فى نبوته) روى الحاكم عن وهب إن الله بعث بعد أيوب ابنه
بشرا و مماهذا الكفل وكانمقيما بالشام حتى مات وعمره خمس وسبعون سنة اه تحبير السيوطى
وعبارة أبى السعود هوابن عم المسح أو هو بشر ين أيوب واختلاف فى نبوته ولقبه اهـ (قوله قبل
كفل مائةأبى) أى قيل فى بيان سبب هذا اللقب وتقدم له فى سورة الانبياء ان سببه أنه تكمل
بصيام الهاروقيام الليل وأن يقضى بين الناس ولا يغضب فوضى بما التزم اه (قوله وكل من
الاخيار) أى كل المتقدمين من داود الى هنا اه شيخنا (قوله هذاد كر) جلة من مبتداو خبر
قصدبها الفصل بين ماقبلها وما بعدها فيؤتى به الانتقال من عرض الى آخراه شيخناوفى
السمين قوله هذاذ كر جلة جميعها ايذانا بان القصة قدمت وأحذف أخرى وهذا كما يفعل
الجاحظ فى كتبه بقول هذا باب ثم يشرع فى آخر ويدل على ذلك انه ما أراد أن يعقب بذكرأهل
النارذ كرأهل الجنة قال هذا وان للطاغين الخاء والاشارة الى ما تقدم من الآيات الناطقة
بمعامتهم اه أبو السعود (قوله بالشماء الجميل هما) أى فى الدنيا (قوله وان النقين الخ) شروع فى
بان أجرهم الجزيل الأجل بعدبيان ذكرهم الجميل فى العاجل وهوبات آخر من أبواب
التنزيل اها. والسعود (قوله مفتقة) حال من جنات عدن والعامل فيها ما فى المتقين من معنى
الفعل والابواب مرتفعة باسم المفعول والرابط بين الحال وصاحبها اما ضمير مقدر كما هو رأى
المصر بين أى الأبواب منها أو الألف واللام القائمة مقامه كما هورأى الكوفيين اها بوالسعود
وقد مشى الشارح على الاول (قوله منكثين) حال من الماء فى لهم العامل فيها معقصة وقوله
بدعون الخاستئناف لبيان حالهم فيها وقيل هوأيضا حال مماذكر والاقتصار على دعاء الفاكهة
للإيذان بان مطاعمهم لحض التفكه والتلذذدون التغذى اهـ أبو السعود و فى الشهاب والحال
«منئذ مقدرة لان الاتكاء وما بعده ليس فى حال تفتح الأبواب بل بعده ولذا قال والاظهر الخ
فيكون يدعون مستأتفافى جواب ما حالهسم بعددخولها ومتكثين قدم الرعاية الفاصلة اهـ
(قوله -آبسات العير) أى لا ينظرون الى غيرهم اهـ (قوله أتراب) أى مستويات الاسنان
والشباب والحسن بنات ثلاث وثلاثين سنة وقيل متواخيات لا يتباغضن ولا يتغايرن ولا
تحاس دن الهـ خازن وفى البيضاوى أترابلدات لهم أى ماويات لأزواجهم فى السن فان
القاب بين الاقران اثبت أو بعضهن كبعض أونصف لايجوزفيهن ولاصبية اهـ وقوله لدات
أهم أى مت قارنات فى الولادة كما يشيرل قوله لان القاب الخ اهـزكريا وعبارة الشهاب لدات
اختلف فى نبوته قبل كل مائة
فى فروا الله من القتل (وكل)
أى كلهم (من الاخيار)
جمع خير بالتثقيل (هذا
ذكر) أهم بالثناء الجميل هنا
(وان المتقين) العاملين
(حسن ماّب) مرحع فى
الآخرة (جنات عدن)
عـ ل أو عطف بيان حسن
ماب (مفتحة لهم الأبواب)
منها (متكثين فيها) على
الارائك (يدعون فيها
بفاكهة كثيرة وشراب
وعندهم قاصرات الطرف)
حابسات العين على أزواجهن
(أتراب) استانهن واحدة
وهن بنات ثلاث وثلاثين
سنة جم قرب (هذا) المذكور
(١٠توعدون) بالغة
وبالخطاب التفاتا (ليوم
الحساب)أى
علقه (القدير) عليهم بحويله
(ويوم تقوم الساعة) وهو
يوم القيامة (مقسم المجرمون)
يحلف المشركون بالله
(مالبثوا) فى القدور (غير
ساعة) غير قدر ساعة (كذلك)
كما كانوا مكذبون فى الآخرة
(كانوا يؤفكون) يكدبون
فى الدنيا (وقال الذين أتوا
العلم والايمان) أكرموا بالعلم
والأمان (نقد لبثتم) فى
القبور (فى كتاب الله) بكتاب
الله وهم الملائكةويقال هم
النبيون ويقال هم المخلصون
فى إيمانهم يقولون الكفار
(الحيوم البعث) اليومبحدوث"
٧٧

لاحله (ان هذالر زقناسالة"
من نفاذ) أى انقطاع والجملة
سال من رزقنا أو خبرثان لان
أى دائما أودائم (هذا)
المذكور المؤمنين (وان
اطاغين) مستأنف الشراب
حهم يصلونها) يدخلونها
(فبدّس المهاد) الفراش
(هذا) أى المذاب المفهوم
ممابعده (فليذوقوه حيم)
أى ماء حار محرف (وغساق)
بالتخفيف
من القبور (فهذا يوم البعث)
يوم القيامة (ولكنكم كنتم)
فى الدنيا (لا تعلمون) ذلك
ولا تصدقون(٤يومئذ)وهو
يوم القيامة (لا ينفع الدين
لوا) أشركوا (معذرتهم)
اعتذارهم من ذنب (ولاهم
استعتبون) ولاهم يرجعون
عن سبعة ولاهم مردون الى
الدنيا (ولقد ضربنا) بينا
(للناس فى هذا القرآن من
كل مثل) من كل وجه (وامن
جشتهم باية) من الأسماء كما
طلوا (ليقولن الذين كفروا)
كفار مكة (ان أنتم) ما أنتم
مامعشر المؤمنين (الامبطلون
كاذبون (كذلك) ھکذا
(يطبع اللّه) بختم الله (على
قلوب الذين لا يعلمون)
توحيد الله ولا يصدقون به
(ما صبر) بامحمد (ان وعد الله)
كوم
بالنصرة والدولة الت وهلا
(حق) کائن صدق (ولا
بنفنٹ) لايستزائعن
الإيمان يوم القيامة (الذين
٦١٠
جع لدة كعدة أصله ولدة وهو كالعرب من يولد معك فى وقت واحد كأنهما وقما على التراء فى
زمن واحد اهـ (قوله لاجله) أى لاجل وقوعه فيه فوقوعه وانجاز فيه علة الوعد» فى الدنيا أه
شيخناوفى المضاوى لأجله فان الحساب على الوصول الى الجزاء الذي توعدونه وفيه اشارة الى
أن العلة الحقيقية هى الحساب ونسبتها الى يومه مجازية له وفى الشهاب قولة لاحله أى فاللام
تعليلية وقوله فإن الحساب الخ بيان التعليل فإن ما وهد ولاجل طاءتم م وأعمالا سم الصالحة
وهى تظهر بالحساب وتقعبعدمفعل كماّنه على التوقف انجاز الوعد عليه فالنسبة اليوم
والمسار مجازية ولوجمات الام يعنى بعدسلم مماذ كراه (قوله ان هذالرزقنا) من كلام
الله تعالى كما يشعرك صفيع أبى السعود والمعنى أن هذا أى ماذ کرمن الجنان وأوصافها لر زقنا
أى لهوالر زق الذى تتفضل به على عباد نا ومصر أبى السعود ان هذا أى ماذكرمى أنواع النعم
والكرامات {زقنا أعطينا كموهماله من نفاد أى انقطاع أبدا اه أى ولا نقص فكلما أخذ
منه شئ عاد مثله فى مكانه اهـ خازن (قوله أى دائما الخ) لف ونشر مرتب (قوله هذا المذكور
المؤمنين) فيه اشارة الى ان هذا مبتد أ محذوف الخبر و يصح عكسه أى الامرهذا وكلاهما من
فصل الخطاب وقال الطرحى الاول منه دون الثانى وقال ابن الاثيره ذافى هذا المقام من الفصل
الذى هوخير من الوصل وهى علاقة وكبدة بين الخروج من الكلام الى كلام آخر أى -فهذا
كيت وكيت وفمه بحث ان ملزم حينئذ ت طف الاخبارعلى الانشاء ولذلك لم يذكر الزمخشرى
هذا التقديراه كرخى (قوله جهنم) بدل أو عطف بيان (قوله هذا) مبتدأوق وله حيم وغساق
وآخر الثلاثة خبر عن المعتداو جملة فلمذ وقوه اعتراض وقواء من شكله أزواج صفتان لا آخر
على كل من القراءتين اه شيخنا وفى السمين قوله وآخر قراً بوعمر و بضم الهمزة على أنه جمع
وارتفاعه من أوجه أحد ها أنه مبتد أو من شكله خبره وأزواج فأعل به الثانى أن يكون مبتدأ
أيضاومن شكله خبر مقدم وأزواج مبتد أ والجملة خبر هوعلى هذين فيقال كيف يصح من غير
ضمير يعوده إلى آخرفان الضمير فى شكله يعودعلى ماقة- دم أى من شكل المذوق والجواب أن
الضمير عائدعلى المبتداوانما أفرد وذكرلان المعنى من شكل ماذكرناذ كرهذا التأويل أبو
البقاء وقد منع مكى ذلك لاجل الخلو من الضميروجوابه ماذكرت لك الثالث أن يكون من
شكله فعتالا خروازواج خبر المبتداأى وآخرمن شكل المذوق أزواج الرابع أن تكور من
شكله نعتا أ بعضنا وأزواج فاعل به والضمير عائد على آخر بالتأويل المتقدم وعلى هذا فيرتفع آخر
على الابتداء والخبر مقدر أى ولهم أنواع أخر استقر من شكلها أزواج الخامس أن يكون الخبر
مقدرا كما تقدم أى ولهم آخرومن شكاء وأزواج صفتانلا خر وقرأ العامة من شكله بفتح الشير
وقر أمجاهد بكسر ها وهم الفتان معنى المثل والضرب تقول هذاعلى شكله أى مثله وضربه أهـ
وفى القرطبى هذا فليذوقوه حيم وغساق هذا فى موضع رفع بالابتداء خبره حيم على التقديم
والتاخير أى هذا حيم وغساق فليذوق وهولا يوقف على فليذوق وهويجوز أن يكون هذافى
موضع رفع بالابتداء وفظيف وقوه فى موضع الخبر ودخلت القاء للتنبه الذى فى هذاف وقف على
فليذوقوه ويرتفع حيم على تقد يرهذا حيم قال اللهاس ويجوز أن يكون المعنى الامر هذاوحيم
وغساق حفظظلم تجعله ماخبراً ورفعتهماعلى معنى هوحيم وغساق والفراء برفعهما معنى منه
حم وغساق ويجوز أن يكون هذا فى موضع نصب باضمارة.( يفسره فليذوقوه كما تقول زيدا
أضربه والنصب فى هذا أولى فيوقف على فلبذ وقوم ويمتدأحيم وغساق اهـ (قوله بالتخفيف
واة- ميد)

والتشديد) - معيتان (قوله ما يسيل) ما بالقصر أى شىء يسبل وقوله من صديد أهل الناريبان
لمافكاً فعقال وهوصيدأهل النار الذى يسيل من جلودهم وفروجهم وفى القاموس وغسق
الجرح سال منه ماء أصغر اهـ. وفى الخازن وهوما يسيل من القيم والصديد من حلود أهل النار
ولحومهم وخروج الزناة اهـ (قوله بالجمع والافراد) سعبتان أى ومذوق آخرمن مثل الحيم
والفساق فى الشدة والغضاعنة اه أبو السعود (قوله ويقال لهم) أى من الخزنة وقوله. أتباعهم
أى مع أتباعهم، (قوله بشدة) أخذه من مقتحم فار الاتهام الالقاء فى الشئ بشدة فانهم
بضربون مقامع من حديد حتى يقدّموها بأنفسهم خوفامن تلك المقامع اه خازن وفى
البيضاوى والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها اهـ وفى المختار ق عم فى الامر رمى بنفسه
فيه من غير روية ودبه خصع وأقدم فرسه النهرفانفهم أى أدخله فدخل وانتهم الفرس النهر
دخله اهـ (قوله لامرحبابهم) فى مرحبا وجهان أظهرهما انه مفعول بفعل مقدرأى لا أتيتم
مرحبا أولا سه عتم مرحبا والثانى أنه منصوب على المصدر قال أبو البقاء أى لا رحبتكم داركم
مرحابل ضيقائم فى الجملة المنقية وجهان أحد مما انها مستأنفة مقت للدعاء عليهم بضيق
المكان وقوله بهم بيان لرعو عليهم والثانى انها حالية وقد يستعرض عليه بانه دعاء والدعاء لا يقع
حالا والجواب فدعلى إضمار القول أى مقولالهم لا مرحبابهم اه سمين وفى القرطبى فقال
السادة لا مرحبا هم أى لا اتسعت منازلهم فى الفار والر حب السمة ومنه رحمة المستجد وغيره
وهو بمعنى الدعاء لمذلك نصب وقال أبوع سدة العرب تقول لا مرحبابك أى لا رحمت عليك
الارض ولا تسعت اهـ (قوله لاسعة عليهم) أى لاسعة لهم فعلى بمعنى اللام وسعة بالتنوين
لمشا كلة مرحبا (قوله انهم صالوا النار) قبل هومن قول القادة أى أنهم صالوا النار كاصليناها
وقبل هومن قول الملائكة متصل بقولام هذا فوج مقتهم معكم اه قرطبى وفى المصباح صلى
بالمار وصليها صلى من بابتعب وحدجرها والصلاء وزان كتاب حرالنار وصليت اللهم أصليه
من باب هى شويتهاه وفى المحتار ويقال أيضا صليت الرجل نار من بابرمى أى أدخلته
النارو جملته : صلاها أى يد - لها فات ألقمته فيها القاء كأنك تريد احراقه قلت أصليته بالألف
ومليتمة صلية ١هـ (قوله بل أنتم لا مرحبابكم) أى بل انتم أحق باقلتم لنا اه أبو السعود
(قوله أنتم خدمةوه) هذا تعليل لأحقيتهم بذلك أى أنتم قد متم العذاب أو العملى لنا أوأوقعتمونا
فيه بتقديم ما يؤدى الدممن المقائد الزائفة والاعمال السيئة وتزيينها فى اعيننا واغرائنا عليها
لا أنا باشرناها من تلقاءأنفسنا اه أبو السعود (قوله فى النار) يجوز أن يكون طرف الزده أو
معة المذا با أو حال منه تخصيصه أو حالا من مفعول زده اهمين (قوله أى كما رمكة) كابى
جهل وأمية بن خلف وأصحاب القلوب اهـ سيمير وفى القرطبى وقالوا أى أكابر المشركين مالنا
لا ترى رجالا كنا نعدهم من الاشرار قال ابن عباس مر بدون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
يقول أبو حهل أين بلال أين صهيب أين عمار أولائك فى الفردوس واج بالأبيجهلمسكين أسلم
أبنه عكرمة وأمية بن حويربة وأسات أمه وأسلم أخوه وكفره وأ تخذناهم مغريا أم زاغت عنهم
الانصار قال مجاهد أخذ ناهم مخر با فى الدنيا فأخطأنا لم زاغت عنهم الابصار فى الدنيافلم
فعلم مكانهم قال الحسن كل ذلك قدفعلوا اتخذوهم مضربا وزاغت عنهم أبصارهم فى الدنيا
حقد الهموقـل معنى أم زاغت عنهم الامصار أى أهم معنافى النارفلاغراهم وكان ابن كثير
والاعمش وأبو عمرو وحزة والككمافى بقرون من الأشرار اتخذناهم بحذف الألف فى الوصل
والتشديد ما يسل من مديد
أهل النار (وَأَخْر) باخح
والافراد (من شكله) أى
مثل المذكور من الحيم
والغساق (أزواج) أصناف
أى عذابهم من أنواع مختلفة
ويقال لهم عندد «وهم النار
باتباعهم (هذافوج) جمع
(مقتهم) داخل (معكم) النار
شدة حقول المقموعون
(لامرحبابهم) أى لاسعة
عليهم (انهم صالوا النارقالوا)
أى الاتباع (بل أنتم لا مرحبا
بكر انتم قد متموه) أى الكفر
(لما فيئس القرار) لناولكم
النار (قالوا) أيضا(ربنامى
قدم النادرافزده عز المضعفا)
أى مثل عذابه على كفره
(فى الناروة الوا) أى كفار مكة
وهــم فى النار (مالمالانرى
رجالاكما تعدهم) فى الدنيا
من
لا یوق،ون)لا ،صدقودرهم
أما مكة
رومن السورة التى بذ كر
فيهالقمان وهى كلها فكمة
آباتها أربع وثلاثور وكلها
سبعمائة وثمانوأربعون
وحروفها ألفان ومائة وعشرة
أحرف)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فىقولهتعالى ( الم) «قول
انا الله أعلى ومقال قسم أقسم به
(تلك آيات الكتاب الحكيم)
ان هذه السورة آيات القرآن
المبين الحلال والحرام والامر
والمتهى (هدى) من الضلالة
١

(من الأشراراتخذناهم . غربا)
يضم الدين وكسرها أى كنا
تحخر بهم فى الدنيا والماء
النسب أى أمفقودون هم (أم
زاغت) مالت (عنهم الابصار)
فلم زرهم وهم فقراء المسلمين
كعماروبلال وصهيب وسلمان
(ان ذلك حق) وا حب
وقوعه وهو (تخاصم أهل
النار) كما تقدم (قل) يا محمد
١-كفار مكة (انغماانا منذر)
مخوف بالنار (وما من الد
الااقد الواحد القهار)خلقه
(رب السموات والأرض وما
مدنهم العزيز) الغالب على
أمره (الغفار) لا واياته (قل)
.. م (مونياً عظيم أنتم عنه
معرضون) أى القرآن الذى
انباتكمہہوجهکمفيمعا
لا يعلم الأبوى
(ورحمة) من العذاب
السنين) المخلصين الموحدين
(الذين يقيمون الصلاة)
متمون الصلوات الخمس
بوضوئها وركوعها وسجودها
وما يجب فيها فى مواقيتها
(ويؤتون الزكاة) يعطون
زكاة أموالهم (وهم
بالا خرة) بالبعث بعد
الموت (هم يوقنون) :صدقون
(أولئكعلیھدی)على
بيان وكرامة (من ربهم
وأولئك هم المقطون)
الناجون من المضط
والعذاب (ومن الناس)
وهونضرين الحرث (من
يشترى ، والحديث)أ باطيل
٦١٢
وكان أبو جعفروشية ونافع وعاصم وابن عامر يقرؤون أتخذ ناهم بقطع الالف على الاستفهام
وسقطت ألف الوصل لانه قداستغنى عنها فين قرأ بحذف الألف لم يقف على الاشرارلان
أخذ ناهم حال وقال الغماس والسجستانى هونست رجالا قال ابن الانصارى وهذا خطألان
النعت لامكون ماضيا ولا مستقبلا ومن قرأ أتخذناهم بقطع الالف وقف على الاشرار وقال
الفراء والاستفهام هنا بمعنى التوبيخ والتعجب أم زاغت عنهم الابصار اذا قرأت بالاستغمام
كانت أم للقسوية وإذا قرأت بغير الاستفهام فهى بمعنى بل اه (قوله من الاشرار) اغاسموهم
أشرار الانهم كانواعلى خلاف دينهم اهـ خازن (قوله سخريا) مفعول ثان لاتخذناهم وقوله
بضم السين وكسرهاسبعيتان (قوله أى كنا نسخربهم) راحح لقوله أتخذناهم على قراءة
كسر الهمزة الموصولة وعلى هذه القراءة عمال الراء فى ترى والالف فى الاشرار واما على قطع
الهمزة للاستفهام فلا امالة وقوله أى أمغة ودون هم تفسير لقوله مالتالاثرى على قراءة
الهمزة يصح التقابل فى قوله أم زاغت اه شيخنا (قوله والياء النسب) أى على كلا القراء تين
مع التوزيع وانماز بدت للدلالة على قوة الفعل فالصخرى أقوى من السفر كماقيل
فىالخصوص خصوصية للدلالة على قوة ذلك اهـ سمين من سورة المؤمنون (قوله أم زاغت
عنهم الابصار) منصل بقوله مالنالانه استفها م مخالف لما اشتهر عن الهاة من انه لا بد من
تقدم الهمزة عليم -الفظا وتقديرا وما الاستفهامية لا تكون معادلتها لكنه نظر المعنى لكونه
فى معنى مافيه الهمزة كما أشار اليه بقوله أى أمفقودون هم وعلى هذايقرأ اتخذناهم بهمرة الوصل
صفة ثانية لرجالا باضمار القول أى رجالا مقولا فيهم أخذناهم بهمزة الاستفهام وسقطت
لاجلها همزة الوصل قراء تان سبعيتان وصل الهمزة مع الامالة وقطعها مع الامالة والنقل ومع
تركها اهـ شيخنا وعمارة أبى السعود بهمزة الاستفهام سقطت لاجلها همزة الوصل والجملة
استثنافية لا محل له ما من الاغراب اه (قوله ودم فقراء المسلمين) الضميرراحع (جالا والمراد
مفقراء المسلمين المستضعفون مكة الذين كانت قريش تسخر منهم ففى ذكر سلمان نظر لانهاما
أسلم بالمدينة (قوله ان ذلك) أى الذى حكى عنهم من أحوالهم فى قوله هذا فوج مقهم معكم الخ
وقوله حق أى صدق اه شيخنا (قوله وهوتخاصم الخ) أشاربه إلى أن تخاصم خبر مبتدأ
محذوف والجملة بيان لاسم الإشارة وفى الابهام أولا والنبيين ثانيامزيدتقريرله وقرئ بالنصب
على أنه بدل من ذلك اهـ من أبى السعود واغاسما متخاصهالان قول القادة الاتماع لامرجا
بهم وقول الاتباع للقادة بل أنتم لا مرحبا بكم من باب الخصومة المخازن (قوله قل اغأ،
منذر) أى لا ساحر ولا شاعر كما ادعيتم وقوله وما من الدالخ أى لا تعدد فيه كما ادعيتم وهذامن
جلة المأمور بقوله ثم وصف الله بخمس صفات اه شيخنا (قوله منذر) أى ومبشرواغا
اقتصر على الانذارلان كلامهمعهم وهم انمايناسبهم الانذار الم شيخنا (فولهرب
السموات والارض الخ) أى مالك لهذه المذكورات اهـ (قوله قل هونبأ الخ) تكرير الامر
للإيذان بان القول أمر جليل له شأن خطير لابدمن الاعتناءبه أمرا واثقارا أه أبو السعود
وعظيم صفة أولى لنبأ وأنتم عنه معرضون صفة ثانية له أو جلةمستأنفة اه شيخنا (قوله أى
القرآن) تفسير لهووقوله بمالايعلم أى من القصص والاخبار وغيرهما من بقية أقسام القرآن
وقوله وهوأى ما لا يعلم الابوسى مبتدأ خبره قوله الخ وفى الكلام نوع تسمع اذالذى لا يعلم
الابوحى اغما هو قوله اذ قال ربك الخ أى الاخبار عن أمراته الملائكة بالسجود وتوقف هم فيه

فقوله وهوقوله ما كانلى الخيحتاج لتأويل والتقديروهو الموطأله والمعهدله بقوله ما كان لى
الخ والموطأله هوقوله اذقال ربك الخ فتخص أن الذى لا يعلم الابوحى موقوله اذقال ربك
اللاشكة الح أى ان هذا بمعنى منه بزقى من جزئياته وأماقوله ما كان لى من علم الح فليس من
جلتما لا يعلم الابالوسى لان كلا من آحاد الامة ليس له على بعناصر الملائكة وأنما هوتوطئة
وقهيد كماتقدم تأمل اهـ (قوله وهوقول، ما كانلى من علم الخ) أشاربه الى أن ما كان لى من علم
استئناف حسوق لتحقيق أنه نبأ عظيم وارد من جهته تعالى بذكر نبأ من أنبائه على التفصيل
من غير سابقة معرفة به ولا مباشرة سبب من أسبابها المعتادة فإن ذلك هة عنة دالة على أن ذلك
بطريق الوحى من عندالله تعالى وأن سائر أنبائه أيضا كذلك والملأ الأعلى هم الملائكة وآدم
عليهم السلام وابليس عليه اللعنة اه أبو السعود وقوله بذكر نبأ من أنباته الخ وذلك النبأهو
قوله اذقال ربك الخ وماقبله توطئة له كماتقدم (قوله بالملا الاعلى) على تقدير مضاف أى
باختصام الملاوقوله اذ يختصمون راحع لقوله من علم والمضارع بمعنى الماضى الهشيخنا وعمارة
السمين قوله بالملاالاعلى منطق بقوله من الموض عن معنى الاحاطة فلذلك تعدى بالماء وقوله
اذ يختصمون فيه وجهان أحدهما أنه منصوب بالمصدر أيضا والثانى صناف مقدرأى بكلام
الملا الاعلى اذ يختصمون والضمير فى يختصمون اللاالاعلى هذاهو الظاهر وقبل لقريش أى
يختصمون فى الملاالاعلى بعضهم يقول بنات اللّه وبعضهم يقول غير ذلك فالفقد يراديختصمون
فيهم انتهت (قوله اذيختصمون فى شأن آدم الخ) عبارة القرطبى ما كان فى من علم بالملاالاعلى
اذيختصمون الملاالاعلى هم الملائكة فى قول ابن عباس والسدى اختصموا فى أمرآدم حين
أراداقه خلقه فقالوا أ تحمل فيها من يفسدفيها وقال ابليس أنا خير منه وفى هذا بان أن محمداصلى
القد عليه وسلم أخبرعن قصة آدم وغيره وذلك لا يتصور الابتأييد الحى فقد قامت الحجة على صدقه
فا بالأسم أعرضواء من تدبر القرآن ليعرف واصدقه ولهذا وصل قوله اذقال ربك الانكة الخ
بقوله قل هو نبأعظيم أنتم عنهمعرضون اهـ (قوله أى انى نذير) أشاربه إلى أن انما أنانذير مبين
نائب فاعل يوحى فهو فى محل رفع قائم مقام الفاعل أى مايوحى الى الاالانذار أوالا كونى نذرا
مبيناتا لمعنى لا يوحى إلى الاالانذار والقصرفيه وفى قوله أما أنا منذ راضافى أى لا ساحرولا
كذاب كمازعتم وخص بالذكرلان الكلام مع المشركين وحاله معهم مقصورعلى الانذار اهـ
بيضاوى وشهاب (قوله اذقال ربك لائكة الخ) شروع فى تفصيل ما أحل من الاختصام الذى
هوما جرى بينهم من التقاول واذبدل من اذ الاولى وليس من ضرورة البدلية دخولها على نفس
الاختصام بل يكفى استعمال ما فى حيزها عليه فان القصة ناطقة بذلك تفصيلا اه أبوالسعود
وعبارة السمين قوله اذقال ربك ؟- لائكة يجوز أن مكون بدلا من اذا لاولى وأن يكون منصوبا
باذكرمقدراقال الاول الزمخشرى وأطلق وقال أبواً ابقاء الثانى وأطلق وأما الشيخ ففصل وقال
بدل من اذ يختصمون هذاان كانت الخصومة فى شأن من يستخلف فى الأرض وعلى غيره من
الاقوال مكون منصوبا باذكر مقدرا اهـ قات وتلك الاقوال أن التخاصم اما بين الملا الاعلى
أوبين قريش وفياذا كانت المخاصمة خلاف بطول الكتاب بذكره اهـ (قولهافى خالق بشرا)
أى انسانا بادى البشرة أى ظاهر الجلد ليس على جلده صوف ولا شعر ولا وبرولا ريش ولاقشر
فان قبل كيف مح أن يقول لهسم انى خالق بشراو ما عرف وا البشر ولا عهد وأبد قبل أجيب بأنه
يمكن أنه يكون قال لهم أنى خالق خلقا من صفته كيت وكيت ولكنه حين حكاه اقتصرعلى
معاد
وهوقوله (ما كارل من
•. المبا الاً الأعلى) أى
الملائكة (اذيختصمون)
فى شأن آدم حين قال الله
تعالى انىجاءل فىالارض
خليفة الى آخره (ان) ما
(يوى الى الاأفا أنا) أى
أمى (نذيرمبين) بين الانذار
اذكر (اذ قال ربك
ھ_لائكةانى خالىق بشرا
منطیں) هوآدم (فاذا
سويته) أقمته (ونفدت)
الحديث وكتب الأساطير
والشمس والفيوم والحساب
والغناء ويقال هو الشركة
بالله (العدل) بذلك (عن
سبيل الله) عن دين الله
وطاعته (بغيره لم) بلاعلم ولا
جمة (وفذها هزوا)
-حضرية (أولئك لهم عذاب
مهب) شديد (واذاتتلى)
نقرأ (عليه آياتنا) بالامر
والنهى (ولى مستكبرا)
رجع متعظما عن الايمان
بها (كأن لم يسمعها) لم
بها (كان فى أذنبه
وقرا) صهما(فبشره) يامحمد
(بعذاب اليم) وجد يوم
مدرفقتل يوم بدوصبرا (ان
الذين آمنوا) محمد عليه
السلام والقرآن (وعملوا
الصالحات)الطاعات فيا
بينهم وبين ربهم (لهم جنات
النعيم) لايفنى فيها (خالدين
فيها) مقيمين فيها الورقون
ولايخرجون ـ

اجريت (فبهمن رومى)
فصارحما و اضافة الروح اليه
تعريف لآدم والروح
جسم لطيف بحيابه الانسان
د.فوذهفيه (فقعوا له
ساجدين) مجود تحية
الانحناء (فهد الملائكة
كلهم أجمون) فيتا كيدان
(الا إبليس) هوأبو الحن
كان مس الملائكة (استكبر
وكان من الكافرين)
المؤمنين بالجمة (حقا) صدقا
(وهوالعزيز) فى ملكه
وسلطانه (الحكيم) فى أمره
وفضائه (خلق) الله
(السموات بغير عمد ترونها)
لا عمد وقالمعمدلاترونها
(وألقى فى الارض) خلق
الارض (رواسي) الجبال
التوابت أو تاديه- (أنعيد
(كم) لكى لا ميد بكم (وبت
فيها) خلق وسط فى الأرض
(من كل دابة) فيها الروح
(وأنزلنا من السماء ماء)
مُذَرا (فانبتنا فيها) فى
الارض (من كل زوج)
لور(كريم) حسن (هدا
حلق اللّه) هذا مخلوقى أنا
حلقته (وأروني ماذا خلق
الذين من دونه) من دون
اشجعنى الاوثان (بل
الظالمون) المشركون (فى
خلال معين) فى خطأ بين
(ولقد آتينا أعطينا (لقمان
(المحكمة) العلم والفهم
مواساة القول والفعل (أن
الاسم اه خطيب (قوله لبريت فيه من روحى) أشار بذلك الى أنه ليس هناك نفخ ولا منفوخ
وعجا رقابى السعود والنفخ أبراء الروح إلى تجويف جسم صباح الامساك إوليس ثمة نفخ ولا
منفوع وأنغام تمثيل لا فاضة ماه الحياة بالفعل على المادة المقابلة لها انتهت (قوله والروح
جسم الطيف الخ) عبارة المخازن والروح جوهر شريف قدمى يسرى فى بدن الإنسان- ربان
الضوء فى القضاء أو كسر بان النار فى الفهم اهوفى الكرخى قوله والروح جسم لطيف الخ هذا
ما نقله فى شر حه لجمع الجوامع عن جهود المتكلمين وقال النووى فى شرح مسلم انه الاصح عند
أصحابها وهو مشقيات بالمان اشتباك الماء بالعود الاخضر وقال كثيرمنهم لتها عرض وهى
الحماد التى صار البدن بو -ودها حما وقال الفلاسفة وكثير من الصوفية انها ليست بجسم ولا
عرض بل جوهر محرد قائم نفسه غير متحيز متعلق بالبدن التدبير والمقدريك غير داخل فيه ولا
خارج عنه ووافقهم على ذلك الغزالى والراغب واحتج لأول بوصفها فى الاخبار بالهبوط
والعروج والتردد فى البرزخ اه (قوله بنموذه) أى سريانه فيه (قوله فقدوا) الفاء فى جواب إذا
وهوأمر من وقع يقع وقوعا والا مرقع وفيه دليل على أن المأمور به ليس مجرد الانحناء كماقبل أى
اسقط واله ساجدين أم أبو السعود مع زيادة (قوله "جود تیة بالانحناء) -واب مايقال كيف
ساغ السجود لغيرالله تعالى وايضاحه الذى لا يسوغ هوالس جود لغير اللهتعالى على وجه العبادة
وأما اذا كان على وجه التحكرمة والتبجيل لا يأباه المقراء أن يعلم الله فيه مفسدة فينهى عنه
اه كرنى (قوله فسجد الملائكة) أى خلقه فسواء فنفخ فيه الروح فسجدله الملائكة كلهم أى
بحيث لم يبق صهم أحد وقوله أجدون أى بطريق المعية بحيث لم يتأخر عن ذلك اليوم أحد عن
أحد ولا احتصاص لاقادة هذا المعنى بالحالية بل مفيده التأكيدايمنا وقيل أكدهبتأ كيدين
مبالغة فى التعميم اهـ أبو السعود، وكان هذا الاسم ودقهل دخول آدم الجنة أو بعده قولان
تقدم التنبيه عليه ما وفى المواهب وعن جعفر الصادق انتقال كان أول من معد لا دم جبريل ثم
ميكائيل ثم إسرافيل ثم عزرائيل ثم الملائكة المقربون وكان السجود يوم الجمعة من وقت الزوال
إلى العصر اه وقيل بقيت الملائكة المقربون فى سجود هم مائة سنة وقدل خمسمائة سنة ١هـ
شبراملسى عليه (قوله كلهم أجعون فيهقاً كيدان) قال الزعمشرى كل للاساطة وأجمعون
الاجتماع فأوادا مما أنهم مجمدوا عن آخرهم ما بقى منهم ملك الاعدوانهم -جدوا حمعافى
وقت واحد غيره:فرقين فى أوقات اهمعين وفى الكرخى قوله فيهتأ كيدان أى تأكيد على
تأكد كماقال تعالى فهل الكافرين أمهلهم رويداقال فى الكشاف محل للاحاطة وأجعون
لاجتماع فأنا دامها أنهم سجد واجمعا فى وقت واحدغير متفرقين فى أوقات اه ونوقش فى
الثانى بأنه باطل بدليل قوله تعالى وان جهنم لموعد هم أجمعين وبقوله حكاية عن ابليس
لاغويهم أجمعين لأن دخولهم جهنم وإغواء هم ابس فى وقت واحد فدل ذلك على أن أجعين
لاتعرض فيه لاتحاد الوقت فى ثم اقتصر الشيخ المصنف على ماذكره ويمكن أن يقال اذا كان
أجمونبدون كل أفادالتا كيد المجردوه وأن لايخرج أحد من الفعل فلم يكن الاجتماع فى
وقت واحد بل الاجتماع فى الفعل وإذا كان مع كل فكل الاحاطة وأجمون الاجتماع فى وقت
واحدذ كرهبعض الحوافى عن الشيخ عبد القاهر اه (قوله الاابليس) استثناء متصل لأأن
من الماء كت جفا بتوالدون وهو مهم أو منقطع وقوله استكبرعلى الاول احدناق معين
لك. فيتترك السجود المفهوم من الاستثناءفان تركه يحتمل أن يكون التأمل والقروى وبه بقدقق

٦١٦
أنه الاباء والاستكباروعلى الثانى يجوز اتصاله بماقبها أى لكن المبس استكبراه ابو السعود
والثاني هوالصحيح ولذلك سلكه الشارح حيث قال كان بين الملائكة اه (قوله فى علم أنته) أى
علم فى الازل أنه سيكفر في الايزال وكان مسلما مابها من أهل الجنة وطاف بالبيت أربعة عشر
ألفى عام وعبد الله ثمانين ألف عام اه شيخنا (قوله لما خلقت بيدي) أى خلقته بذاتى من غير
توسط أب وأم والتثنية لابراز كال الاعتناء خلقه عليه السلام المستدعى لاجلاله وتساعه قصدا
إلى تأكيد الافكار وتنفيد التوبيخ اله أبو السعود (قوله أستكبرت الآن) المعنى أتركت
الجود لاستكبارك الحادث أم الاستكبارك القديم المستمرلكن جوار الليس بقوله أنا خير منه
الخلا يطابقه لأنه أجاب بأنه انماترك السعود لكونه خيرامنه وعالميا بالنسبة اليه وبين ذلك
بأن أصله من النار وأصسل آدم من الطين والغار أشرف من الطين لأن الاجرام الفلكية أشرف
من الاجرام العنصرية والنار أقرب العناصر من الفلك والارض أعد ها منه وأيضنا المار طيفة
نورانية والارض كثيفة ظلمانية والقطافة والنورانية خير من الكثافة والظلمانية اهزاد. (قوله
أيضا ◌ً- تكبرت) قرأ العامة همزة الاستفهام وهواستفها م توبيخ وانكار وأم متصلة هناهذاقول
جمهور الضويين ونقل ابن عطية عن بعض النحو بين أنها لا تكون معادلة للالف مع اختلاف
العملين والغاتكون معادلة اذا دخلت على فعل واحد كقولك أقام زيد أم عمرو وأزيد قام أم عمرو
واذا اختلف الفعلان كهذه الأمة فليست معادلة وهذا الذى حكاه عن بعض الأوبين مذهب
فاسدهل جمهورا لهاة على خلافة قال سعوبه وتقول أضريت زيدا أم قتلته فالاعتداء هنا بالفعل
أحسن لانك اما تسأل عن أحدهمالا ندرى أيهما كان ولا تسأل عن موضع أحد هما كأنك
قلت أى ذلك كان اهـ فعادل بها الالف مع اختلاف الفعلين وقرأ جماعة منهم ابن كثيروليست
•شهورة عنه استكبرت بالف الوصل فاحتهات وجهين أحدهما أن مكون الاستفهام مرادابدل
عليه أم واحتمل أن يكون خبراحمصنا وعلى هذا فأم منقطعة أعدم شرطها اهـ . يمين (قوله
استفهام توبيخ) جواب ما يقال لاى شى باء الاستفهام هنا مع علم الله تعالى بالمانع من السجود
وايضاحه ان الاستفهام هنا ليس تحصيل العلم. ل للتوبيخ واظهار معاندته وكفره وكيده اهـ
كرخى (قوله المتكبرين) أى قديما وقوله لكونك مندم أى المتكبرين قديما (قوله قال أناخير
•٠ه) أى ولو كنت مساو باله فى الشرف لـ كان يقبع أن أجد له فكيف وأناخير منه ثم بير
كونهخيرامنه بقوله خلقتنى من نار وخلقته من طين أى والنار أشرف من الطين وأفضل
منه وأخطأ المليس فى القياس لان مال النار الى الرماد الذى لا يقتفع به والطين أصل كل
ما هو نامنابت كالانسان والشجرة ومعلوم أن الانسان والشهرة المثمرة خير من الرماد وأفضل
واذا قيل أن النار خير من الطير بخاصية فالطين خبرمنها وأفضل بخواص وذلك مثل رجل
شريف نسيب لكنه عار عن كل فضيلة فان فسبه يوجب ربحانه بوجه واحد ورجل ليس
بذسيب ولكنه فاضل عالم فيكون أفضل من ذلك التسيب بدرجات كثيرة اه خازن وعبارة أبى
السعود ولقد أخطأ اللعين حيث خص الفضل بما هو من جهة المادة والعنصر وغاب عنه ما هو
من جهة الفاعل كم أنبأ عنمقوله تعالى لما خلقت بيدي وماهو من جهة الصورة كما أنباً عنه
قوله ونفخت فيه من روحى وما هو من جهة الغاية وهوملاك الامر ولذلك أمر الملائكة بالمهجود
له عليه السلام حين ظهرهم أنه أعلم منهم بما يدور عليه أمراخلافة فى الارض وانهاليست
الغيره انته ت (قوله أى من الجنسة الخ) هذ الخلاف منى على خلاف آخر وهو أن الامر
فى علم الله تعالى (قال باابليس
ماضحك أن تسعد لما
خاقت بیدی) أی تولیت
خلقه وهذ تشر ،فلا آدم
فان كل مخلوق تولى الله خلقه
(أستكبرت) الآن عن
المصود استفهام توبيخ (أم
كنت من العالمين)
المستكبر ين فتكبرت عن
السجود لگونك منهم(قال
أنا خير منه خلقتنى من نار
وخلقتهمن طينقالفاخرج
منها) أى من الجنة وقيل
من السموات
اشكرته) التوحيد والطاعة
(ومن يشكر) فسمته
بالتوحيد والطاعة (فاغا
بشكر) بالتوحيد والطاعة
(لنفسه) الثواب (ومن
كفر) نعمته (فان اسغنى)
عن شكره (حميد) فى فعاله
(واذقال لقمان لابنه)
سلام (وهو يعظه) نهاءعن
الشروبأمره بالخير (بانى
لا تشرك باشدان الشرك)
بالله (اظلم عظيم) الذنب
عظيم عقوبته عندالله
(ووصينا الإنسان) سعدين.
أبىوقاص (بوالديه) برابهما
(حملته أمه) فى بطنها (وهنا
على وهن) ضعفا على ضعف
وشدة على شدة ومشقة على
مشقة كلما كبر الولد فى
بطنها كان أشد عليها
(وفصاله) فطامه (فى
عامين) فى سفتين (ان الشكر

(فانك رجيم)مطرود (وات
عليك تعنى الى يوم الدين)
أجزاء (قال رب فانظر فى
الىيوم يبعثون) أى الناس
(قال فانك من المنظرين الى
يوم الوقت المعسلوم) وقت
النعمة الأولى (قال ف بعزتك
لأغوينهم أجمعين الاعبادك
منهم الخامسين) أى
المؤمنين (قال فالحق
والحق أقول) بنصبهما
ورفع الاول ونصب الثانى
قنصبه بالفعل بعده ونصب
الاول قبل بالفعل المذكور
وقبل على المصدر أى أحق
الحق وقبل علىنزع حرف
القسم على أنه مبتدأ محذوف
البرأى فالحق منى وقل
خالحق قوى وجواب القسم
(لاأملأزجهتم منك)
فى) بالتوحيد والطاعة
(ولو الدين) بالعربية (الى
المصير) مصيرك ومصير
والديك (وإن جاهداك)
أ.راك وأرادالك(على أن تشرك
في ما ليس لك به علم) اند شريكى
ولك بدعلم أنه ليس بشريكى
(فلا تطعهما) فى الشرك
(ومادهما فى الدنيا
معروفا) بالبروالاحسان
(واتبع سبيل من أناب الى)
دين من أمبل الى والى
طاعنى وهو محمد عليه
السلام (ثم انى"مرحم كم)
ومرجع أبو بكم (فأنشكم)
أخبركم (بما كنتم تعملون)
٦١٦
بالسودلا دم كان بعد دخول الجنة أوقبه فقوا هنا أى من الجنةمبنى على القول الأولى وقومه
وقيل من السموات مبنى على الثانى وفى الكريى وقبل اخرج من الخلقة التى كنت عليها أولا
واقسلخ منها لانه كان يفتخر بخلقته فغيرات خلقته فاسود بعدما كان أبيض وقيع بعدما كان
حسنا وأظلم بعدما كان فورانيا وهذايدل على أنه لم يكن كافراحين كان بين الملائكة ولاناقه
سبحانه وتعالى لم يحك عنه الا الاستكبار عن السعود فهذا دليل على أنه صاركافراحين لم
بسجدذكره الطبي اه وفى صفة العارفين مانصه وكان ابايس رئيسا على اثنى عشر ألف ملك
وكان له جناحان من زمرةأخضر فها طرد غيرت صورته وجعل الله منكوساء فى مثال الخنازير
ووجهه كالقردة وهوشيخ أعور كوم وفى لحيته سبع شعرات مثل شعر الفرس وعيناه
مشقوقتان فى طول وجهه وأسبابه خارجه كا نيساب الخنازير ورأسه كرأس البعير وصدره
كسنام الجمل الكبير وشفتاه كشفتى الثور ومخراء مفتوحتان مثل كوزالجام اه (قوله
فانك رجيم الخ) فإن قلت اذا كان الرجم بمعنى الطرد وكذلك اللعنة لزم التكرارفى المفرق قلت
الفرق يحصل تحمل الرحم على الطرد من الجنة أو السماء وبحمل اللعنة على معنى الطرد من
الرحمة فيكون أبلغ ويحصل الفرق ويزول التكرار اه خازن (قوله وان عليك لستى) قال ذلك
فى سورة الحجر بتعريف الجفس ليناسب ما قبله من التعبير بالجنس فى قوله تعالى ولقد خلقنا
الانسان والج. من خلقماه من قبل وقال هنا وان عليك لعنتى بالاضافة المناسب ما قبله من قوله
لما خلقت بيديّ اهـ زكريافى متشابه القرآن وعبارة أبى السعود وان عليك لعنتى اى ابعادى
عن الرحمة وتقييدها بالاضافة مع اطلاقها فى قوله وان عليك اللعنة لما أن لعنة اللاعنين من
الملائكة والثقلين أيضامن جهته تعالى وأنهم مدعون عليه بلعنة الله وإبعاده عن الرحمة اهـ
وعبارة السمين وقال هنالمنتى وفى غيرها اللمنة وعماوان كانا فى اللفظ عاما وخاصا الاأنهمامن
حدث المعنى عامان بطريق اللازم لان من كانت عليه لعنة الله كانت عليه لعنة كل أحد لا محالة
وقال تعالى أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين اهـ (قوله إلى يوم الدين) فان قات
كلمة الى لانتهاء الغابة فتتقتضى انقضاء اللعنة عنه عند مجى، يوم الدين مع أنها لا تنقطع قلت
معناه أن اللعنة باقية عليه فى الدنيا فاذا كانيوم القيامة زمدته على اللعنة أنواع من العذاب
بحيث تنسى اللعنة مذ لك فكأ نها انقطعت عنده اهـ تخازن (قوله قال رب فانظرنى) أى أمهلتى
وأخرنى والفاء متعلقة عمذوف يذهب عليه الكلام أى اذا جعلتنى رجيما فامهلنى ولا تمتنى
إلى يوم يبعثون أى آدم وذريته للجزاء بعد فنائهم وأراد بذلك أن يجد فهة لاغوائهم وبأخذ
منهم ثاره وينجو من الموت بالكلية اذلاموت بعديوم البعث وقوله الى يوم الوقت المعلوم أى
الذى أراده الله وقدر موعينه لغناء الخلائق وهووقت النفضة الاولى لاالى وقت البعث الذى
هو المسؤول اه أبو السعود (قوله قال فيعزتك) الباءلاقسم والقاء لترتيب مضمون الجملة
على الانظار ولا ينافيه قوله تعالى فى أغومتى فان اغواءه تعالى أيام أثر من آثار قدرة تعالى
وعزته وحكم منأحكام قهره وسلمطفته فان الاقسام بهما واحد ولعل اللعين أقسم بهماجميعا
حكى تارة قسمه بإحداهما وأخرى بالاخرى اه أبو السعود (قوله لا غوينهم) أى بتزمين
المعادى أم اه أبو السعود (قوله بنصبهما الخ) قراء تان سبعمتان وقوله فنصبه بالفعل
الخأى على كل من القراءتين (قوله قبل بالفعل المذكور) وهو أقول ويكون التكرار
لتوكيد وقوله على نزع حرف القسم أى أقسم بالحق حذف الفعل وحرف القسم ونصب الحتى
فالماصل