النص المفهرس
صفحات 581-600
٠٧٧
بالمبردون امهق فى قوله تعالى واسمعلى وادريس وذا المكفل كل من الصابرين وهوصبره
على الذيمج ووصفه بصدق الوعد فى قوله انه كان صادق الوعد فوفى به و بأن الله تعالى قال
وبشرناه بالحق نبيا فكيف بأمره بذبحه وقد وعد. ان يكون نبيا وأيضافان الله تعالى قال
فيشرناها بالدق ومن وراما صدق يعقوب فكيف يؤمر بذبح أمصق قبل انجاز الوعد فى يعقوب
وأيضا ورد فى الأخبار تعليق قرن المكبس فى الكمية فدل على أن الذي اسعيل ولو كان الصدق
ل كان الذيخ وقع بيت المقدس وهذا الاستدلال كله ليس بقاطع أما قولهم كيف بأمره بذبحه
وقد وعد ان يكون نبيا فانه يحتمل أن يكون المعنى وبشرناه بنبوته بعدان كان من أمره ما كان
قاله ابن عباس وامله أمره ذبح ا-حق بعدان ولدا. ق يعقوب أو يقال لم ترد فى القرآن ان
يعقوب يولد له من اسحق وأما قوله -م ولو كان الذبيح اسحق ل- كار الذيح يقع بيت المقدس
فالجواب عنه ما قاله سعيد بن جبير على ما تقدم ثم ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الذبيح
اسمعيل وتقدم ان الاول أكد عن النبى صلى الله عليه وسلم وقال الزجاج الله أعلم أيهما الديدر
وهذا مذهب ثالث وهو الوقف عن الجزم بأحد القولمن وتفويض = لم ذلك الى الله تعالى فان
هذه المسئلة ليست من العقائد التى كلفا معرفتها فلا نسئل عنها فى القيامة فهى ما ينفع علمه
ولا يضر جهل انتهت بتصرف (قولهبكبش عظيم) وقيل كان وعلااهبط عليه من شبير اهـ
بيضاوى والوعل النبس الجبلى اهـ (قوله وهوالذى قربه ها بيل) أى فق له أن كون عظيما
لانه تقبل مرتين وقيل عظمه ١-كونه من عند الله وقيل من حدث ثوابه وقيل من حيث منه أهـ
خازن (قوله فذبحه السيدابراهيم) وقد فى قرناه معلقين على الكعبة إلى أن احترق البيت فى
زمن ابن الزبير قال الشعبى رأيت قرنى المكبس منوطين بالكعبة وقال ابن عباس والذى نفسى
يده لقد كان أول الاسلام وان رأس الكش لمعلق بقرنيه فى ميزان الكعبة وقديس اهـ
خازن ومن المعلوم المقرر أن كل ما هو من الجنة لا تؤثر فيه النارذ ليطبخ لحم الكبش بل أكاته
السباع والطيورتأمل (قوله مكبرا) روى انه لماذبحه قال جبريل الله أكبراندا كبراندا كبر
فقال الدبح لا الهالا الله وافداً كبر فقال إبراهيم اللهأكبرولله الحمد فيفى هذاسنة اهأبو السعود
(قوله كذلك) الاشارة الى بقاء ذكر الجميل فيما بين الأمم لا الى ما أشير اليه فيما سبق فلا تكرار
وعدم تصديرالجملة باناللا كتفاء بما. وآنفا اه أبو السعود (قوله استدل بذلك الخ) وذلك لان
العطف المغايرة لان هذه الجملة معطوفة على جملة فيشرفاء به لام حليم الى آخر القصة فدل العطف
على ان القصة الماضية فى غيراء صدق أم شيخنا وأجاب القائلون بأن الديج *واحصق بار
البشارة الأولى كانت باصل وجوده والثانية كانت بنبوته وفى القرطبى قال ابن عباس فى قوله
تعالى وبشرناه باحصق: ابشر بنبوته و وقعت الإشارة به مرتين فعلى هذا الدبيح هواءحق فلت
وقد ذكر نا أولا مايدل على أن اسحق أكبرمن اسمصيل وان المبشر به هواء ق بنص التنزيل
فإذا كانت البشارة با.صدق نصافالذبيح لاشك هوا-صدق فيشربه إبراهيم مرتين الأولى بولادته
والثانية نبوته ولا تكون النبوة الا فى حال الكبراء (قوله من الصالحين) يجوزأن يكون صفة
لتها وأن مكون الامن الضمير فى نبيا فتكون الامتداخلة ويجوز أن تكون الآثانية ٥١
سمين (قوله ومن ذريتهما) خبر مقدم وقوله محسن الح مبتد أمؤخر وقوله وظالم لنفسه فيه تنهه
على أن النسب لا تأثيرله فى الهداية والضلال فإن النظام فى أعقابه ما لا يعودعليهما بالنقيصة اهـ
أبوالسعود (قول وأمد منها) أى أنهمنا وقوله بالنبوة اى وغيرها من المنافع الدينية والدني
بكبش (عظيم) من الجنة
وهوالذی قربها بيل .
ب جبريل عليه السلام فذجه
السيدابراهيم مكبرا (وتركنا)
أبقينا (عليه فى الآخرين)
شاء حسنا (سلام) منا(على
ابراهيم كذلك) كماجزبناء
(نجزى المحسنين) لانفسهم
(انهمن عبادنا المؤمنين
وبشرناه باصدق) استدل
بذلك على أر الذبه غيره
(نبيا) حال مقدرة أى يوجد
مقدرا نبوته (من الصالحين
وباركنا عليه) بتكثير
ذريته (وعلى امصدق) ولده
عملناا كثر الانباء من
فسله (ومن ذريتهما محسن)
مؤمن (وظالم لنفسه) كافر
(مبين) بين الكفر (ولقد
مننا على موسى وهرون)
بالنبوة (ونجيناهما وقومهما)
بنى اسرائيل (من الكرب
العظيم) أى استعباد فرعون
١باهم
وحضروذلكل (فأنى يؤفكون)
فن ابن يكذبون مر الله
(اق يبسط الرزق من يشاء
من عباده) يوسع المالى على
من يشاء من عباده واو
مكرمنه (ويقدرله) بقتر
على من يشاءوه ونظرضه
(ان الله بكل شئ) من
البسط والتقتير (عليم ولئن
سألتهم) بنى كفار مكة
(من نزل من السماساء)
معارا (فاي) بالخبر
۔
٧٣
٤٠
على القبط
مين ٠آتيناهما
المستبين) البليغ
بان فيما أتىبه من الحدود
والأحكام وغيرها وهو
التوراة (وهد يناهم!
الصراط) الطريق (المستقيم
وتركنا) أبقينا (عليهمافى
الآخرين أثناء حسنا (سلام)
منا (٢ لىموسى وهرون
انا كذلك) كما بزيناهما
(نجزى المحسنين أنهمامن
عبادنا المؤمنين وان الماس)
(الارض من بعد موتها)
قطها ويبوستها ز ليقوان)
كمارمكة (الله) نزل ذلك
(قل الحمد لله) الشكرة
على ذلك (بل أكثرهم اكلهم
(لايعقلون) لايعلمون ولا
يصدقون بذلك (وماهذه
الحياة الدنيا) ما فى الحياة
الدنيا من الزهرة والنعيم
(الالمو) فرح (ولعب)
باطل لايبقى (وان الدار
الآخرة) يعنى الجنة (لأى
الحيوان) الحماة لامون
أهلها (لو كانوا يعلمون)
يصدقون ولكن لا يعلمون
ولا يصدقون بذلك (فاذا
(كبوافى الفلك) فى السفينة
يعنى كفار مكة (دعواالله)
بالنجاة (مخلصين له الدين)
مفردين له الدعوة (فلما
نجاهم) من البحر (الى
البر) الى القرار (اذا هم
يشر كون) بالله الاسنان
٠٧٨
١هـ خطيب (قوله ونصر ناهم) الضمير عائد على موسى وهرون وقومه ما وقيل عائد على الاثنين
بلفظ الجمع تعظيما أه سمين (قوله فكانواهم الغالبين) يجوزفى هم أن تكون تأكيداوات
يكون بدلا وأن مكون فصلاوه والاظهراهميمين (قوله وغيرها) كالقصص والمواعظ (قوله
وهديناهما الصراط المستقيم) اى دللقاهما على الطريق الموصل الى الحق والصواب عقلا
ومهما اه خطيب (قوله كما جزبناءما) أىما تقدم من انجائه ما من المكرب العظيم ونصرهما
على قومه ما وامتائه ما الكتاب وابقاء الثناء عليه ما اه (قوله انهما من عبادنا المؤمنين) نعايل
لاحسانهما بالاعمان واظهار جلالةقدره واصالة أمره اهـ خطيب (قوله وان الياس لمن
المرسلين) روى عن ابن مسعود أنه قال الماس هوادريس وكذلك هوفى مصفه وقال أكثر
المفسرين هونى من أنبياء بنى اسرائيل قال ابن عباس هوابن عم اليسع وقال محمد بن امعق هو
الياس من باسين بن فخاص بن الميزار بن هرون بن عمران والله أعلم وقال محمد من أصدق وعلماء
السير والاحبار لما قبض الله عز وجل- زقبل التى عليه الصلاة والسلام عظمت الاحداث فى
بنى اسرائيل وظهر فيهم الفساد والشرك ونصبوا الاصنام وعبد وها من دون الله عز وجل فيعت
الله عز وجل اليهم الماس فهما وكانت الانبياء يبعثون من بعد موسى عليه الصلاة والسلام فى بنى
اسرائيل بتجديد ما فسوا من أحكام التوراة وكان يوشع لما فتح الشام قسمهاء لى فى إسرائيل
وان سبطامنهم حصل فى قصته بعلبك ونواحيها وهم الذين بعت البهم الياس وعليهم يومئذ ملك
اسمه أرحب وكان قد أضل قومه وجبرهم على عبادة الأصنام وكان له صنم من ذهب طوله
عشرون ذراعاً وله أربعة وجوه وكان اسمهدهل وكانواقد فتنوا به وعظموه وجعلوا له أربعمائة
سادن وجعلوهم أبناءه فكان الشيطان يدخل فى حوف بعل ويتكلم بشريعة الضلالة والسدنة
يحفظ ونها عنه وسافونها الناس وهم أهل بعلبك وكان الياس يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل
وهم لا يسمعون له ولا يؤمنون به الاما كان من أمر الملك فانه آمن به وصدقه ف كان الياس يقوم
بأمره ويسدده ويرشده ثم إن الملك ارتد واشتد غضبه على الناس وقال با الباس ما أرى ماتدعونا
اليه الاباطلا وهم بتعذيب الماس وقتله فلا أحس الناس بالشر رفضه وخرج عنه هاربا ورجع
الملك الى عبادة .ل وحق الناس شواهق الجمال فكان بأوى إلى الشعاب والكهوف فيفى
سبع سنين على ذلك حائفاستخفها تأكل من نبات الارض وثمار الشجروهم فى طلبه قد وضعوا
عليه العيون والله يستره منهم ما طال الامر على الياس وستم الكمون في الجمال وطال عصيان
قومه وضاق بذلك ذر عادعاربه عز وجل أن يريحه منهم فقيل انظريوم كذا وكذا فاخرج الى
موضع كذا فا جاءك من شى فاركبه ولا تهم فرج الياس ومعه السع - فى اذا كان بالموضع
الذى أمربه اذا قبل فرس من نار وقبل لونه كالنار حتى وقف بين يدى الماس ف وثب عليه فانطلق
مه الفرس فناداه البيع باالماس ماءاً مرفى فقذف المده الياس بكسائه من الجو الاعلى فكان
ذلك علامة استخلافه إياه على بنى اسرائيل وكان ذلك آخر العهد به ورفع الله تعالى الباس من
بين أطهرهم وقطع عنه لذة المعلم والمشرف وكساه الريش فصارات باملكيا أرضباسمها ويا ونبأ
الله تعالى المسع وبعثه رسولا الى بنى اسرائيل وأوحى إليه وأيده فات منت به منواسرائيل وكانوا
بعظمونه وحكم الله تعالى فيهم قائم إلى أن فارقهم البسح اه خازن وكان الياس على صفة موسى
فى الغضب والقوة فت أنشأه حسنة يعبد الله وحصل الله نبيارسولا وآتاه الله آيات ومضرله الجمال
والاسود وغيرهما وأعطاه قوة سبعين نبياذكره الشابى امـ زرقانى وروى أن الياس والخضر
تصومان
٠٧٩
إصومان رمضان كل عام ببيت المقدس ويحضران موسم الحج كل عام وذكرابن أبى الدنياانهم!
مقولان عند فراقهما عن الموسم ما شاء الله ما شاء الله لا يسوق الخير الاانه ما شاء الله ما شاء الله
لا يصرف السوء الا الله ماشاء الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله ما شاء الله ما شاء الله توكات
على الله حسبنا الله ونعم الوكيل اه قرطبى والياس موكل بالضيافى والقفار والخضرمو كل
بالصار وعن على كرم الله وجهه أن مسكن الخضر بيت المقدس فيما بين باب الرحمة الى باب
الأسباط وقد عده ما بعض المحدثين فى جلة العرابة كعيسى وهما تامعان لأحكام هذه الامة
واختلففي كون الخضر نبيا مرسلا أو عيا فقط أو هو من الاولداء وأما الياس فهو في مرسل
باتفاق ووردان الخضر لايموت الا فى آخر الزمان -من يرفع القرآن اه ملخصامن عش على
الموادب وفى الخصائص الكبرى للسيوطى عن انس قال غز وامع رسول الله صلى عليه وسلم
حتى اذا كنا عند فع الناقة عند المجر فسمعت صوتا يقول اللهم اجعلى من أمة محمد المرحومة
المغفورلهاالمستجاب له -افقال النبى صلى الله عليه وسلم يا أنس انظر ما هذا الصوت فدخان
الجمل فإذا رجل عليه ثياب بيض أبيض الرأس واللحية طوله أكثر من ثلثمائة ذراع فلها
رآنى قال أنت صاحب رسول الله فقلت نعم قال فارجع إليه فأمره السلام وقل له هذا أحوك
الماس بر مد أن ملفاك فرجعت إلى رسول الله فأخبرته فجاء يمشى وأنامعه حتى اذا كنا قريبا
منه تقدم التى وتأخرت أنا فتحد ناط وبلا فنزل عليهما من السماءشى شبه السفرة ودعوانى
فأكان معه ما فإذا فيها كما ذورمان وحوت وكرفس فها أكار ن فتهيت ثم جاءت « حداية
جملته وأنا أنظر الى بياض ثيابه فيها تهوى قبل السماء اهـ وقال السيوطى فى الاتقاب قال
وهب ان الياس عمر كماعمر المضر وانه يبقى الى آخر الدنيا اها بن قيمة على البيضاوى (قوله.
بالهمزأوله) اى همزة مكسورة هى همزة قطع. قوله وتركه القراء تان سبعينان وتوجيههما أنه
اسم أعمى تلاعبت به العرب فقطعوا هـمزته تارة ووصلوها أخرى وقالوا فيه أيضا الياسبر
كاميرافل اله سمين (قوله قيل هوابن أخي هرور): ذا أحدة ولين للفسرين والاكثرون على
انه سبط هرون أخى موسى لانهابن بأسين بن فتخاص من عيزار بن هرون بن عمران وقال ابن
عناس هوابن عم البسعاه شيخنا وفى القرطبى فى سورة الأنعام مانصه وتوهم قوم ان اليسع
هو الباس وليس كذلك لان الله تعالى أفرد كل واحد بالذكر وقال وهب البسع صاحب الماس
وكاناقبل زكرياويحى وعيسى وقيل الياس هوادريس وهذا عبر سحيم لان ادريس حد نوح
والماس من ذريته وقيل الماس هو الخضر وقيل لابل الخضرهوالبسع اهـ (قولهمنصو ..
باذكرمقدرا) وقال السمين هوظرف لقوله لمن المرسلين اهـ (قوله اسم صنم الهم) مولد عشرون
ذراعا وله أربعة أوجه فاعتنوا به وعظموه حتى أخدموه بأربعمائة خادم وجعلوهم أبناءه
فكان الشطان يدخل فى جوفه ويتكام بالضلال والخدمة يحفظونه ويعاونه الناس وقوله
وبه-عى البلداى ثانيا وأما أولا فاسم البلد بك فقط فاسمها فى الأصل بك ثم لما عبدفيها هذا
الصم المسمى يعل سميت بعامك اه من أبى السعود (قوله معنافا الى بك) أى مضموما اليه فان
التركيب مزجى لا أضافى وهذا قيد فى كونه اسم البلد وأما فى حال كونه اسما للصرفهو بعل فقط
مِن غير ضم عى اليه اهـ (قوله وتذرون) يجوز أن يكون حالا وأن يكون عطفا على تدعون
فيكون داخلا فى حيز الانكاراه سمين وقوله أحسن الخالقين أى المقدرين فان الخلق حقيقة فى
اختراع الاشياء ويستعمل أبضاء منى التقديروه والمراد هنا ا* زاده فاندفع ما يتوهم من ثبوت
بالحمزاوله وتر که (ان
المرسلين) قيل هوابن أخى
هرونأخىموسى وقبل
غيره أرسل الى قوم بعلبك
ونواحيها (اذ) مندوب
بار كر مقدرا (قال لقومه
الاتقون) الله (أتدعون
بلا) اسم منم الحسم من
ذهب وبه سمى الباء أيضا
مضافاً الى بك اى تعبدونه
(وتذرون) تتركون
(أحسن الخالقين) ولا
تعبدونه (اللهربكم ورب
آبائكم الاول-ين) برفع
الثلاثة على اضهارهو
وينص بها على البدل من
أحسن (فكذبوه فانهم
لمحضرون) فى الغار (لا
عباد الله العلمين) أى
المؤمنين منهم
(ليكفروا بعا آتيناهم) - فى
تكهروا بما أعطيناهم من
النعيم (واستمتعوا) يعيشوا
فى كفرهم (فسوف
يعلمون) ماذا يفعل بهم عند
نزول العذابهم (أولم
بروا) كمارمكة (أنا جعلنا
حرما آمنا) من انيهاج
فيه (ويخطف الساس)
بطرد ويذهب الناس (من
حولهم) يطردهم ويذهب
بهم عدوهم فلابد خل عليهم
فى الحرم (أفْبالطباخل
يؤمنون) أن الشيطان
والاصنام يصدقون
(وبنعمة الله) التى أعطاه.
تانهم څجوامنها (وتركنا
عليه فى الآخرين) ثناء
حسنا (سلام) هنا (على
الباسين) قبل هوالياس
المتقدم ذكره وقيل هو
ومن آمن معه ف معوامه»
تعليما كقولهم العلب
وقومه المهلبون وعلى قراءة
آل ياسين بالمدأى أهله المراد
به الناس أيضا (انا كذلك)
كابجريناه (نجزى المحسنين
أنهمن عبادنا المؤمنين وان
(طالمن المرساين) اذكر
(اذنجبناء وأهله أجمعين
الاحجموزافى الغابرين) أى
الباقين فى المذاب (ثم
دمرنا) أهلكنا (الآخرين)
كفار قومه (وانكم أمرون
عابهم) على آثارهم ومنازلهم
فى أسعاركم (مصبصير) أى
وقت الصباح يعنى بالنهار
(وبالليل أولاقمة مور)
أأهل مكة ما حل بهم
فتعتبرون به (وان يونس
أن المرسلين
فى الحرم وبوحدانية الله
(بكفرون ومن أظلم) اعنى
وأبرأ على الله (ممن افترى)
اختلق (على الله كذبا)
فحصل لهولدا وشريكا
(أوكذب بالحق) أوكذب
أحمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (لماجاء.) حين
باءه محمد صلى الله عليه وسلم
٥٨٠
الحلق لغيره تعالى لان أفعل التفضيل بعض ما يضاف اليه وأجاب الشهاب بان خلق القدبمعنى
الايجاد وخاق العباد كسبهم وهو على مذهب المعتزلة ظاهولات المرادأحسن من يطلق عليه
ذلك مأى معنى كان كماقاله الامدى اهـ شهاب (قوله فانهم نجوامنها) ظاهر هذا ان الاستثناء
من محضرون وهوغير سديدبل الحق أنه من الواوفى كذبوه وعبارة السمير قوله الاعباداته
استثناء متصل من فاعل فكذبوه وفيه دلالة على أن فى قومه من لم يكذبه فلذلك استثنواولا
يجوز أن يكونوامستثنين من ضمير محضرون لانه يلزم عليه أن يكونوا مندرجين فين حكام
لكنهم لم يحضر والسكونهم عبادالله المخلصين وهوبين الفساد لا تقال هو مستفى منه استثناء
منقطعالانه يصير المعنى الكن عبادالله المخلصين من غيرهؤلاء لم يحضر وا ولا حاجة إلى هذا بوجه
اذبه مفسد نظم الكلام انتمن (قوله قيل هوالياس المتقدم ذكره) فعلى هذا هومفرد مجرور
بالفتة لانه غير منصرف العلمية والخدمة وقوله وقيل هوالخ فعلى هذا هومجرور بالياء لانه جمع
مذ كرسالم فسمى كل واحد من قومه الماس تعلمبا وجهواعلى الداسبى وقوله وقومه عبارة
السمين وبنه وقوله المراد به أى بالمصاف وهوآل وأما ياسين فهو أبوه فعلى هذه القراءة كأنهقبل
سلام على أبن بأسعن فا آل مجرور بالكسرة وياسين مضاف إليه مجرور بالقصة العلمية والجمعة
اه شيخنا وقوله أيضا أى كان المراد بالباسير اليأس فكل من الباسير وآل المضاف الى يأسير
المرادبه الياس فقده برعنه فى الآية: ثلاث عبارات بالباس والياسين وآل المضاف الى ماسين
تأمل وعمارة البعضناوى الياسين لغة فى الباس كبناء وسينمن الخاه وعبارة السمين قوله سلام
على الماسين قرأ مافع وابن عامر على آل ياسين بإضافة آل عنى أهل الى ياسين والباقون بكسر
الهمزة وسكون اللام موصولة بياسين كأنه جمع الياس جميع سلامة فأما الأولى فإنه أراد الآلى
الناس ولد ياسين كما تقدم وأصحابه وقيل المراد بماسين هذا الباس المتقدم فيكون له اسمان وآله
رهطه وقومه المؤمنون وقيل المراد بياسين محمد نبينا صلى الله عليه وسلم وأما القراءة الثانية فقيل
هى جمع الياس المتقدم وجمع باعتبار أصحابه كالمهالية والأشاعرة فى المهلب وبفيه والاشعرى
وقومه وهو فى الاصل جمع المنسوبين الى الياسر والاصلى الباسى كاشعرى ثم استثقل تضعيفهما
خذفت أحدى ياءى السب فلا جمع جمع سلامة التقى ساكنان احدى الماءين وياء الجمع خذفت
أولاه مالالتقاء السا كنمر فصار الناسمن كماترى وقد تقدم طرف من هذاآخر الشعراء عند
قوله الاحجمين اهـ (قوله كماجزيناً.) أى .. قاء سيرته الحسنة فى الآخرين اه (قوله اذكر
اذنجينا .الخ) جواب كيف قال وان لوطالمن المرسلين اذتجينا . وهو كان رسولا قبل التنجية ها
وجه تعاق اذنجيناه وحاصله انه ليس متعلقابه بل بمحذوف وكذا القول فى قوله وان يونس الخ
وقيل هومن المرسلين حتى فى هذه الحالة كما جرى عليه الشيخ المصنف فيما سيأتى اهـ كرنى
(قوله الاجوزا) هى امرأته اهكرنى (قوله وافكم) الخطاب لأهل مكة اه شيخنا (قوله
مسجدين) حال وقوله اى وقت الصباح بيان معناه فى الاصل وهومن أصبح التامة وقوله يعنى
بالنهاربيان المراد منه وقوله وبالليل عطف على مصهين فهو حال أخرى والباء الملامسة اهـ
شيخنا (قوله أفلاتعقلون) الأمزة داخلة على مقدرأى أتشاهدون ذلك فلا تعقلون حتى
تعتبروابه وتضافوا أن يحييكم مثل ما أصابهم اه أبو السعود (قوله وان يونس لمن المرسلين)
يونس هوذوالنون وهوابن متى وهوابن الجوزالتى نزل عليها اليأس فاستفى عندها من قومه
ستة أشهرويرنس حبى يرضع وكانت أم يونس تخدمه بنفسها وتؤانسه ولاتد خرعنه كرامة
تقدر عليهاثم ان الماس ثم ضيق البيوت فلا ى الجبال ومات ابن المرأة يونس خر حت فى أثر
الباس قطوف وراءه فى الجمال حتى وحدته فسألته ان مده واقد له المليحى لهما ولد ها فيماء
الياس الى الصبى بعدار بعة عشر يوما معنت من موته فتوضأ وصلى ودعا الدفا حبا الله يونس بن
أمتى بدعوة الناس عليه السلام وأرسل الله يونس الى أهل نينوى من ارض الموصل وكانوا
يعبدون الاصنام وفى الخبر فى وصف يونس أنه كان ضيق الصدر فطاحل اعباء النبوة تفسع تمنها
تفسع البعيرتحت الحمل الثقيل فضى على وجهه مضى الابتى النادوهذه المغاضبة كانت صغيرة
ولم يغضب على الله ولكن غضب لله انرفع العذاب عنهم وقال ابن مسعود أبق من ربه أى من
أمرربه حين أمره بالعود اليهم بعدرفع العذاب عنهم وقد كان يتوعد قومه بنزول العذاب فى
وقت معسلوم وخرج من عندهم فى ذلك الوقت فأطلهم للإعذاب فتضر عوا فرفع منهم ولم يعلم
يونس بتوبتهم فلذلك ذهب مغاضبا وكان من حقه أن لا يذهب الاباذن جديد وقيل أنه غاضب
قومه - من طال عليه أمرهم وتعنتهم فذهب فارا بنفسه ولم يصبره لى أذا هم وقد كان الله أمره
بلازمنهم والدعاء الى الاعلان فى كان ذنبه خروجهمن بينهم من غير اذن من الله روى معناه عن
ابن عباس والضهاك وان يونس كان شاباولميعمل أنقال القهوة ولهذا قيل النبى صلى الله
عليه وسلم ولاتكن كصاحب الحوت وعن الضحاك أيضاخرج مغاضبا لقومه لان قومه لما لم
يقبلوا منه وهورسول الله عزو حل كفروا بهذا فوجب أن يغاضبهم وعلى كل أحد أن يغاضب من
عصى الله عز وجل وقالت فرقة منهم الاخفش الخاخر بع مفاضباللله الذى كان على قومه قال
ابن عباس أراد شعيب النبى والملك الذى كان فى وقتهو٢٠١» وقيل أن يبعثوا يونس لملك نينوى
وكان غزانبنى اسرائيل وسبى الكثير منهم ليكلمه حتى مرسل معه بنى اسرائيل وكانت الانبياء فى
ذلك الزمان يوحى إليهم والامر والسياسة الى ملك قد اختاروه فيعمل على مقتض، وحى ذلك النبى
وكان أوحى إلى شعيب أن قل لح زقيل الملك أن يحتار نبيا قو يا أمينا من بنى اسرائيل فيعته الى
أهل نينوى فيأمرهم بالقخلية عن بنى اسرائيل فانى ملق فى قلوب ملوكهم وجدارتهم التخلية
عنهم فقال يونس لشعیب هل أمرك الله باخراجی قال لاقال فهل سمانى لك قال لا قال ذههنا
أنهاء أقر باء أمناء فأح وا عليه فخرج مغاضب اللنبى تعيد والملك وقومه فأتى بحر الروم فكان
من قصته ما كان قال القشيرى والاظهران هذه المغاضبة كانت بعدارسال الله تعالى اياه وبعد
رفع العذاب عن القوم بعدما أظلهم فانه كره رفع العذاب عنهم وقيل أنه كان من أخلاق قومه
ان من جر بواعليه الكذب قتلوه فخشى أن يقتل فغضب وخرج فارا على وجهه حتى ركب فى
سفينةاهـ من القرطبى من هنا ومن سورة الانبياء وتقدم فى سورة يونس مزيد سط عن الخازن
(قوله اذا أبق) ظرف المرسلين أى هو من المرسلين حتى فى هذه الحالة وأبق أى هرب يقال أبق
العبد بأدق أباقافهو آبق والجمع أباق كضراب وفيه لغة ثانية أبق بالمكسر بابق بالفتح اهسمين
وأصل الا باق الهروب من السيد واطلاقه على هروب يونس استعارة تصريحية فشبه نروجه
بغيراذنره باباق السد من سبده أو هو مجاز مرسل من استعمال المقيد فى المطلق الهبيضاوى
وشهاب وفى المصباح أبق العبد أبقامن بابى تعب وقتل فى لغة والاكثر من باب ضرب اذا هرب
. من سيده من غير خوف ولا كد و الاباق بالكسراسم منه فهو آبق والجمع أباق مثل كافر وكفار
١٠مـ (قوله حين غاضب قومه ) أى غضب عليهم فالمفاعلة ليست على بابها فلا مشاركة كعاقبت
وسافرت ويحتمل أن تكون على بابها من المشاركة أى غاض قومه وغاضبوه حين لم يؤمنوا
٠٨١
ازأبنى) حرب (الى الملك
المشحون) السفينة المحلواة
حين غاضب قومه لمالم ينزل
بهم العذاب الذى وعدهم
به فركب السفينة
بالقرآن (البس ق جهنم
مئوی)منزل(الكافریں)
لابى جهل وأصحابه (والذين
حامد وافينا) فى طاعةفاقآل
أن عباس فى قول الد
(لنهد ينهم سباقًا) أى من
عمل ماء- لم لفوفة فهم لمالا
يعلمون ويقال لهديوم
سطالذكرمنهم بالطبع
والطوع والحلاوة ويقال
انهم منهم ربا: التوفقهم
اطاعتنا (وان اصلاح
المحسنين) معين المحسنين
بالقول والفعل بالتوفيق
والعصمة
(ومن السورة التى يذكرفيرا
الروم وهى كلها مكنة آياتها
سعون وكلماتهاً ثماتمائة
وتسع عشرةوحروفهاثلاثة
آلاف وخسمائة وثلاثون﴾
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباستاده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (الم) يقول أنا
الله أعلم ويقال قسم أقسم
ء (غلبت الروم) قهرت
الروم وهم أهل الكتاب
غابهم فارس وهم المجوس
عبدة النيران (فـ أدنى
الأرض) مما يلى فارس
فاغتم بذلك المؤمنون ومر
بذلك المشركون وقالوا
فوقفت فى لإسة البصر فقال
الملاحونهناعندآق من
سيده تظهر القرعة (فساهم)
فارع أهل السفينة (فكان
من المدحصين) المغلوبين
بالمقرعة فألقوه فى البصر
(فالتقط الحون) استلمه
(وهو مليم) أى آنبما
بلام عليه من ذهابه إلى البصر
وركوبه السفينة ،لااذن
منربه (فلولاانهكانمن
السجين) الذاكر ين.قوا.
كثيرا فى بطن الحوت لا اله
الاأنتس هالك انى كنت
من الظالمين (للبتفى بطنه
إلى يوم يبعثون) الصار بطن
الحوت قبراله الى يوم القيامة
(وفيذناه) القيناه من بطن
الحوث (بالعراء) بوجه
الارض أى بالساحل من
يومه أو بعدثلاثة أوسبعة
أيام أو عشر من أواريس
يوماً (و«وستقيم) غامسل
كالفرخ المعط (وأنبتنا
علمه نحدرة من يقطين)
وهى الفرع تظله بساق على
خلاف العمادة فى الفرع
مهمزة له وكانت تأتيه وعلة
صباطوماء شرب من
ليها حتى قوى (وأرسلنا.)
بعد ذلك كعمله الى قوم
نحنّ تغلب على أهل الإيمان
كماغاب أهل فارس على
الروم حتى ذكرالله غلبهم
(وه.م) يعنى أهل الروم
(•ن بعد غلهم) غلبة فارس
٠٨٢
فى أول الامراه كرنى من سورة الانبياء (قوله فوقفت) أى من غير سبب يقتضى وقوفها فى
لجنة الجراء بحر الدجلة اه (قوله فقال الملاحون هناعبدآبق) وكان من عادتهم ان السفينة
اذا كان فيها آبق أومذنب لم تسروكان فلاشدجلة اه شهاب (قوله قارع أهل السفينة) أى
غالبهم بالقرعة بالسهام وعبارة السمين أى غالبهم فى المساهمة وهى الاقتراع انتهف وحصان
المقارعة مرة واحدة وقيل ثلاث مرات اه خازن (قوله فألقوه فى البحر) فى البيضاوى أنه ألقى
نفسه فى الماء أهـ (قوله أى آن عاسلام عليه) يقال ألام فلان اذا فعز ما ملام عليه اه مختار
وسمين وفى البيضاوى وهومايم أى داخل فى الملامة أو آت بما ملام عليه أو مليم نفسه اه وقوله
أى داخل فى الملامة يعنى ان بناء أفعل للدخول فى الشئ خواجوم إذا دخل الحرم وقوله أوآت
الخ أى فالهمزة لامبرورة فى وأغد المعيرأى صارذا غدة فهو هنالما أتى ما يستحق اللوم عليه مسار
دالوم وقوله أو عليم نفسه أى قالهمزة للتعدية ومفعوله محذوف اهـ شهاب وفى المصباح لامه لوما
من باب قال عذله فهو ملوم على النقص والفاعل لا ثم والجمع لوم مثل راكع وركع وألامه
بالالف لغة فهو ملام والفاعل سليم والاسم الملاحة والجمع ملاوم واللاءة مثل الملامة وألام الرجل
الامتفل ما يستخدمق عليه اللوم وقلوم تلوما تكت اهـ (قوله بقوله كثيرا) متعلق بكان وقوله
لا اله الاانت الخمقول القول ام شيخنا يعنى أنه من - بم إذا قال سهان الله والكثرة مستفادة
من جعله من المسميز دون أن يقال منها يجعله عربقافيهم منسوبا اليهم ومثله يستلزم الكثرة
لا من التفعيل لار معنى سج لم يعتبرفيه ذلك اه شهاب (قوله فى بطنه) الظاهرأنه متعلق بليت
وقيل حال أى مستقرا اه سمين (قوله قبراله) قبل وهوباق على الحياة وقيل بأن موت فيفى
فى بطنه متا اه أبو السعود والثانى أقرب لقول الشارح لصار بطن الحوت قبر العلان القبر
لمناه شيخنا (قوله فنبذنا.) أى أمرنا الحوت بنبذه اهـ أبو السعود وعبارة الخازن واغا
اضاف تعالى الغمذالى نفسهوان كان الموت هو النابذ لان أعمال العباد مخلوقة لله انتهت (قوله
بالعراء) أى فى العراء والمعراء الارض الواسعة التى لاذبات بها ولا معلم مشتق من العرى وهو
عدم السسترة شبهت الأرض الجرداء بذلك لعدم استنار ها شئ والعراب القصر الضاحية ومنه
اعتراه أى قصد عرا مواما الممدودفهو كما تقدم الأرض الفضاء اهـمعين (قوله أى بالساحل)
هو شافائ البحر قال ابن دريده ومقلوب واغا الماء صله أى قشره وكشط، اه مختار (قوله
من يومه) أى النقطه فهى وألقاه عشية قاله الشعبى والاقوالبعده الاول لمقاتل والثانى العطاء
والثالث للفهاك والرابع للمسدى وغيره اهكرنى (قوله المعط) بصم الميم الاولى وتشديد
الثانية مفتوحة بعدها عين مهملة بعدهاطاء كذلك أى المنتوف شعره ام قارى وأصلة منمط
فأدغمت النون فى الميم وفى المختارر جل أعط بين المعط وهو الذى لاشهر على جسده وقد معط
من باب طرب واستعط شعره ومعط أى تساقط من داء ونحوه وكذا اغسط وهوافضل اهـ(قوله من
يقطين) ويفعيل من قطن بالمكان إذا أقام فيه لا يبرح قيل واليقطين كل ما لم يكن له ساق
كالقناء والفرع والبطيخ وقيل هواسم لاقرع خاصة الم سمين وخص الله القرع لأنه يجمع برد
الظل ولين الملمس وكبر الورق وأن الذباب لا يقر به فان .... ديونس حين ألقى لم يكن يعمل
الذباب اهمن تفسيرابن جرى (قوله وهى القرع) وقيل كانت شجرة التين وقيل الموزتغطى
بورقه واستدل باغصانه وأفطر على ثماره اه بيضاوى (قوله وعلة) أى غزالة وهى بفتح الاول
والثانى وبكسر الثانى وسكونه (قوله كفيله) فالمعنى كتاأرسلناه إلى مائة ألف فلماخرج من
٠٨٣
بطن الحوت أمران يرجع اليهم ثانيا اه خازن وفى الشهاب فالارسال الثانى هو الاول ويرد
علمه الفاء فى فاآمنوا وأجيب ،أنه تعقيب عرف أو بانهاللتفصيل أو للسبيبة اهـ (قوله بنينوى)
بكسر النون الاولى وباءما كنة ونون مفهومة والف مقصورة بعد الواواه شيخناومثله فى
الشهاب ثم قال وهى اسم الموصل أوقرية بقربها اهـ (قوله أو يزيدون) فى أوهذهسبعة
أوجه قد تقدمت وتحقيقها وأدلتها فى أول البقرة عند قوله تعالى أو كصيب فعليك بالالتفات
الهائمة فالشك بالفسمة الى المخاطبين أى أن الراقى بنك عند رؤيتهم والابهام بالقسسمة الى ان
الله تعالى ابهم أمرهم والإباحة بالقسمة الى الناطر أى أن الناطر اليهم بماح له أن يحزرهم هذا
القدر أو بهذا القدر وكذلك التخيير أى هومخير بير أن يحزرهم كذا وكذا والاضراب ومعنى
الواو واضصان اه سمين (قوله الموعودينه) تحت سبى أى الدى وعدوابه اهـ فان قلت
كيف كشف العذاب عن قوم يونس بعد ماءزل بهم وقبل توبتهم ولم يكشف العذاب عن
فرعون حين آمن ولم يقبل توبته تلت أجاب العلماء عن هذا أجوبة أحدها ان ذلك كان
حاصا تقوم يونس والله يفعل ما يشاء الجواب الثانى ان فرعون ما آمر الابعدمباشرة العذاب
وهووق اليأس من الحياة وقوم يونس دنامنهم العذاب ولم ينزل بهم ولم يباشرهم فكانوا
كالمريض يخاف الموت ويرجو العافية والجواب الثالث أن الله عز وجل علم صدق يتهم فى
النوبة فقبل تويتهم بخلاف فرعون فانه ما صدق فى ايمانه ولا أخاص ولم يقبل الله منه إعانه اهـ
خازن من سورة يونس (قوله ممتعين) وفى نهضة متمتعبر وقوله عمالهم بفتح اللام أى بالذى لهم
من النعم اهـ قارى (قوله فاستفتهم الخ) معطوف على مثله فى أول السورة فأمراً ولا باستفتائهم
عن وحه انكار البعث وساق الكلام فى تقريره جار الما بلائمه من القصص.وصولا بعضها
بعض ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة حيث جعلواته البنات ولا نفسهم السنين فى قوله-م
الملائكةمنات الله اهـ بيضاوى وقوله معطوف على مثل وهوقوله فاستفتهم أهم أشد خلقا
والفاءفى المعطوف عليه واقعة فى جواب شرط مقدر وهذه عاطفة تعقيعية لانه أمر بهما من غير
تراخ لكنه أورد عليه أن فيه فصلا طويلا ان لم يمتنع لا ينبغى ارتكابه وقد استقم القضاة الفصل
بحملة فى نحوا كات لا وأضرف زيدأوخبرافها بالك بجمل بل بسورة وأشار المصنف إلى
جوابه بأن ماذكره النهاة فى عطف المفردات وأما الجمل فلاستقلالهايغتفر في ذلك وهنا
الكلام لما تعانقت معانيه وارت بطت مبانيه حتى كأنه جملة واحدة لم حدعددا بعد افلذلك
قال جار الما ملاءه اله شهاب (قوله استخبر كفارمكة) أى عن سبب وستهذه القسمة التى
قسموها وقوله الر بك البنات أى الهذه القسمة وجه اه شيخنا (قوله فيختصون بالاسنى) أى
بالقسم الاستى أى الارفع وهوالذ كور وفى نسهنة بالابناء اه شيخنا (قوله أم خلقنا الملائكة
أنا:ا) يجوزارتمكون أم منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام الانكارى وأن تكون متصلة
معادلة للرهزة كان المستفهم بدعى ثبوت أحد الأمرين عندهم ويطلب تعدينممنهم قائلاأى
هذين الامرين تدعونه اهـ زاده وقوله وهم شاهدون الواو للعال (قوله ألاانهم من افكهم)
استئناف من جهة، تعالى غير داخل تحت الامر بالاستفتاء مسوق لابطال مذهبهم الفاسد
جان أنه ليس.فناء الا الافك الصريح والافتراء القبح من غيران يكون لهم دليل أو شبهة
أه أبو السعود (قوله ولد الله) فعل ماض وفاعل وقوله بقولهم أى ان قوله -م ولد الله الأزم
لقوله-م الملاء كمينات الله فنسب اليه-م بحسب اللازم لالأنهمفالوصر بما اه شيخنا
منقوى من أرض الموصل
(الى مائة ألفاو) بل
(يزيدون) عشرين أوثلاثين
أوسبعين ألفا (فاآمنوا) عند
معانقة العذاب الموعودين
مه (فتهاهم) امتيناهم متميز
بمالدم (الى حين) تنقصى
آجال- م فه (فاستفتهم)
استخبر كفار مكة تودية الهم
(أربك البنات).زههم
ان الملائكة سات الله (ولهم
البنون) فيمختصون بالأسى
(أم - اقنا الملائكة امانا
وهـ. م شاهدون) خلقا
فيقولون ذلك (ألاانهم من
افكهم) كذهم(لیقولون
ولدانله) بقولهم الملائكة
بنات الله (وانهم
عليهم (سفابون) على
فارس (فى بضع سنين) عند
رأس سمع سفين وكان قد بأبع
بذلك أبو بكر الصديق أبى
أبن خلف الجمعى ء فى
عشرة من الابل (فقه الامر)
النصرة والدولة لمحمدصلى
الله عليه وسلم (من قبل)
من قبل غلبة فارس على
الروم (ومن بعد)من
بعد غلبة فارس على
الروم ویقل من قبل من
قبل غلبة الروم ومن بعد
من بعدغلبة الروم على
فارس ويقال قه الامرادهم.
والقدرة والمشيئة من قبل
من قبل ابداء الخلق ومن:
بعدمن بعدفناء انغلق و(؟ (".
١-كاذبون) فيه (أسطفى)
بفتح الهمزة للاستفهام
واستغنى بهاعن همزة
الوصل مغذفت أى أختار
(المنات على البنين مالحكم
كيف تحكمون) هذا الحكم
الفاسد (أفلا تذكرون)
بادغام التاء فى الذال أنه
سهانه وتعالى منزه عن
الولد (أم لكم سلطانه، مين)
همسة واضھھان له ولدا
(فأتوابكتابكم) التوراة فأروفى
ذلك فيه (ان كنتم صادقين)
فى قولكم ذلك (وجعلوا)
أى المشركون (بينه) فعالى
(وبعر الجنة) أى الملائكة
لاجمنانهم عن الابصار
(:سبا)بقوله م اسهابنات الله
(ولقدعات الجنة انهم) أى
قاعلى ذلك (الحضرون) النار
معذبون فيها (-جان اللّه)
تريداله (عما يصفون)
بارتله ولدا (الاعباداته
الحلمين) أى المؤمنين
استثناء منقطاع أى فانهم
متزهون الله تعالى عما
تصفه هؤلاء (فانكم وما
تعبدون) من الاصنام
كان الله آمراً من قبيل المأمور ين
ومن بعد المأمور جر وكذلك
كان سائقا من قبل النظموقين
ورازقا من قبل المرزوقين
وخالة أورازها ومد المخلوقين
والمرزوقين وكذلك كان
مالكا من قبل المملوكين
ومالكا من بعد المملوكين
٥٨٤
(قوله ( كاذبون فيه) اى فى قواسم الملائكة بنات الله (قوله أصطفى البنات الخ)
استفهام إن كار واستبعادوتة ريع والاصطفاء أخذ صفوة التى اه بيضضاوى (قوله واستقى
بها) أى فى التوصل النطق بالساكن (قوله مالكم) التفات لزيادة التوبيخ والامرفقوله فاتوا
بكتا بكم التنجيم والاضافة للتهكم اه شهاب (قوله مالكم كيف تحكمون) جلتان استفهاميتان
ليس لأحد اهما تعلق بالاخرى من حيث الاعراض استفهم أولامااستقرلهم وثبت استفهام
اذكاروثانيالاستفهام تعجب من - كمهم بهذا الحكم الجائر وهو أنهم نسبوا أخس الجنسين
وما يتطيرون به ويتوارى أحدهم من قومه عند بشارته به إلى ربهم وأحسن الجنسين اليوم أهـ
سمين (قوله انه " هاته الخ) مفعول تذكرون (قوله أم لكم سلطان مبين) اضراب وانتقال
من توبيخهم وتمكينهم بتكليفهم بما لا مدخل تحت الوجود أصلااى على الكرجية واضحة
نزلت عليكم من السماء أن الملائكة بنات الله تعالى ضرورة ان الحكم بذلك لا بدله من مسقند
حسى أو عقلى وحدث انتفى كلاهما فلا مدمن مستند نقلى اه ابو السعود (قوله أن اله وندا)
اى على ان تدولداً (قوله التوراة) فيه ان الخطاب مع المشركين والنورا. ليست لهم الم قارى
وفى بعض النسخ اسقاط التوراة وهى واضعة اه شيخنا (قوله وجعلوا ببنه الخ) التفات الغيمة
لابدات بانقطاعهم عن درجة الخطاب واقتضاء الهم ان يعرض عنهم وتحكى جنا ياتهم
لا تخزين أذكرنى (قوله لاجتفانهم) اى سميت الملائكة جمة لاجتنانهم اى استثارهم اه
شيخنا (قوله ولقد علمت الجنة) اى الملائكة أى وبالله لقدعات الجنة التى عظموها بأن
جعلوا بينها وبينه تعالى نسباوهم الملائكة ان الكفرة المحضرون النارل كذبهم فى قولهم ذلك
والمراد به المبالغة فى التكذيب بيان ان الذين ادعى هؤلاءهم تلك النسبة ويعلمون انهم أعلم
منهم بحقيقة الحمال يكذبونهم فى ذلك و يحكمون بأنهم معذبون لاجل -كمامؤبداله أبو السعود
(قولد سجمان الله الخ) هذامن كلام الملائكة فن هما الى قوله وانا لحن المسمون من
كلامهم ماذ کر.اله مادى وقد أشارله ابو ال مود فقال هذا حكامة لتنزيه الملائكة الحق
منهانه عما وصفه به المشر كون بعد تتكذبهم لهم فى ذلك بتقد برقول معطوف على علمت وقوله
الأعماد الله الخ شهادة منهم ببراءة المخلصين من ان مصفوه بذلك متضمنة لتبر نتمم منه بحكم
اندراجهم فى زمرة الخاصين فكا° مدقبل ولقدعلمت الملائكة ان المشركين لمعذبون بقولهم ذلك
وقالوا سبحان الله عما يصفونه به لكن =بادالله الذين نحن من جلتهم برآءمن ذلك الوصف وقوله
فانكم وما تعبدون الختعطيل وتحقيق لبراءة المخلصين بيان حجزهم عن اغوائهم واضلالهم
والالتفات الى الخطاب لاظهار كمال الاعتناء: تحقيق مضمون الكلام وقوله وماهذا الخص
كلامهم امضا لتعد من رقبته م ورفعتم ـاعن ان يتصفوا بماذكره فيهم المشركون بعدماذ کرمن
تكذيب الكفرة فيها قالوا ونتز به الله عن ذلك اه أبو السعود (قوله فلنهم منزهون القدالخ)
فيه اشارة الى ان الاستثناء من الواوفى مصفون كما هوظاهراه شيخناوفى السمير قوله الاعباد
اللّه الخاصين فى هـذا الاستثناءوجوه أحد هاله منقطع والمستشفى منهاما فاعل جعلواى
أجملوا بينه وبين الجنة قدما الاعباد الله الثانى انه فاءل يصفون اى لكمن عباد الله بصفونه بما
طبيق به تعالى الثالثاته ضدير محضرون أى لكن عباد الله ناجون وعلى هذافتكون جملة
التسبيح . مترضة وظاهر كلام الى البقاءات يجوزان يكون استثناءمتصلالانه قال مستثنى من واو
جعلوا ومحمضرون ويجوزان يكونمنفصلافظاهرهذه العبارة ان الوجهين الأولين هوفيهما
متصل
٥٨٥
متصل لا منفصل وليس بعيد كأنه قيل وجعل الناس ثم استنى منهم هؤلاء وكل من لم يجعل بين
الله وبين الجنة نسبافهو عند الله مخلص من الشرك اهـ (قوله أىعلى معبودكم) أعاد الضمير
على ما وعلى هذا الاحتمال يتعين أن تكون ما فى محل نصب على المفعول معه وتكون سادة
مسيد خبران وعبارة البيضاوى ويحوز أن يكون وما تعبدون لما فيه من معى المقارنة سادا
مسدخبرات أى انكم وآلهتكم قرناء تزالون تعيدونها اهـ وعلى هذا فجس السكون على
تعبدون كما يحسن فى قولك ان كل رحل وضيعته وحكى الكسائى ان كل ثوم وعنه والمعنى انكم
مع معبود بكم مقرفون كما تقدر ذلك فى ان كل رجل وضيعته مقترنات اه سمير وقوله ما أنتم الخ
كلام آخروما نافية وأنتم اسمها ان كانت عاملة أو مبتدأان كانت مهملة والمعنى ما أنتم عليه أى
على ما تعبدونه فالضمير عائد على ما وقوله بفاتنين أى بما عشير على طريقة الفتنة والمفعول
محذوف كما قدره الشارح بقوله أى أحد أوقوله الامن هو صال الجيم مستقى من المفعول
الهذوف أوهو مفعول بقا تنين ان جمل الاستثناء مفرغا والمعنى الانخصاصاليا الحيم أى
مستوجبالصليها ودخولهافى على الله أى فاتكم تفتنونه وتحملونه وتبعثونه على عمادة الأصنام
وهذا الاحتمال هو المنطبق على تقدير الشارح كماعلمت وفى المقام احتمال آخر وهوان
ما معط وفة على اسم ان وجلة ما أنتم خبران وما عطف عليه وأنتم واقع على المخاطبين واصنامهم
المعبر عنها بما على سبيل تغليب المخاطب على القائم والاصل واتسكم ومعبودكم ما أنتم ولا هو
فغلب المحاطب وعليهممتعلق بفاتنين والضمير عائد على الله تعالى ومفعول فاتنين محذوف
والمعنى ما أنتم ولا معبود كم ها تنبر أى مفسدين عليه تعالى أحدامن عباده الامن هوصال الحميم
مقال فتن فلان على فلان امر أنه أى أفسدها عليه وهذا الاحتمال قرره المضاوى أيضا وغيره
وقد عرفت ان المنطبق على كلام الشارح هو الاول تأمل (قرأه الامر هوصل الجيم) مر
مفعول بغاتنين والاستثناء فرغ ١هـ سمين وهذامن حيث اللفظ وأما من حيث المعنى فهو
استثناء من المفعول الذى قدره الشارح وصال معقل كقاصر فرقه بضمة مقدرة على الياء
المحذوفة لالتقاء الساكنين اهشيخنا وفى السمين وقرا العامة صال الجيم بكسر اللام لانه منقرص
مضاف حذفت منه لامه لالتقاء الساكنين وحمل على لفظ من فأمردم أفرد هو اهـ (قوله وما
منا الاله مقام معلوم) فيه وجهان أحدهما ان مناصفة لموصوف محذوف هو مبتد أ والخبر الجمله
من قوله الاله مقام معلوم تقديره ما أحدمن الاله مقام وحذف المبتدامع من جيد فصح والثانى
ان المبتد أ محذوف أيضا والاله مقام صفة حذف موصوفها والخبر على هذاه والجارالمتقدم
والتقدير وما منا أحد الاله مقام معلوم اهـ معين وهذا حكاية لاعتراف الملائكة بالعبودية
للرد على عبدتهم والمعنى وما منا أحد الاله مقام معلوم فى المعرفة والعبادة والانتهاء إلى أمرالله
فى تدمير العالم ويحتمل أن يكون هذا وما قدله من قوله سبحان الله عما يصفون من كلام الملائكه
ليتصل بقوله ولقد علمت الجنة كأنه قال ولقد علمت الملائكة ان المشركين معذبون بذلك وقالوا
سهان الله تنزيهاله عنه ثم استثنوا المخلص ين تبرئة الهم منه ثم خاطبوا المكفرة بان الاقتتار بذلك
للشقاوة المقدرة ثم اعترفوا بالعبودية وتفاوت مراتبهم فيه لا يتجاوزونها وفيل هو من كلام
النبى والمؤمنين والمعنى وما منا الاله مقام معلوم فى الجنة أو بين يدى الله تعالى فى القمامةوانا
لفمن الصافون له فى الصلاة والمنزهون له عن السوءاه بيضاوى وفى القرطبى قال مقاتل وما
منا الاله مقام معلوم هذه الثلاث آيات نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى
(ما أنتم عليه) أى على
معبودكم وعليه متعلق بقوله
(بغاتنين) أى احدا (الا
من «وصال الجميم) فى علم
الله تعالى قال جبريل النبى
صلى الله عليه وسلم (وماصنا)
معشر الملائكة
كقوله تعالى مالك يوم الدين
قبل يوم الدين (ويومئذ)
يوم غلمسة الروم على فارس
ونصرة النبي صلى الله عليه
وسلم على أهل مكة وكان
ذلك يوم بدر ويقال يوم
الحديبية (يفرح المؤمنون
منصر الله) محمدا صلى الله
عليه وسلم على اعدائه
وبدولة الروم على فارس
(بمصر من يشاء) الدينى
مجدا صلى الله عليه وسلم
(وهوالعزيز) بالنقمة من
أنیحهل وأصحابهيومبدر
(الرحيم) بالمؤمنين بجحمد
صلى الله عليه وسلم وأصحابه
(وعد الله) بالنصرة والدولة
لمحمد صلى الله عليه وسلم
(لا يخلف الله وعده) لنبيه
بالنصرة والدولة (ولكن
أكثر الناس) أهل مكة
(لا يعلمون) أن الله لا يخاف
وعده لنبيه (يعلمون) أهل
مكة (ظاهرا من الحيوة
الدنيا) مع معاملة الدنيا
من الكسب والقارة والشراء
والبيع والحساب من
واحد الى ألف وما يحتاجون
في الشتاء والصيف (وهم
٧٤
٠٨٦
أحد (الاله مقام معلوم) فى
السموات بعدد الله فيه لا يتجاوزه
(وانا لأن الصافون)
أقدامنا فىالصلاة (وانا
تمن المسجون) المنزهون
الدعمالايليق به (وان)
محققة من الثقيلة (كانوا)
أى كفار مكة (ليقولون لو
أن عندنا ذكرا) كتابا
(من الأولين) أى من كتب
الامم الماضية (لكنا عماد
اله المخلصين) العبادة له قال
تعالى (فَكفروابه) أى
بالكتاب الذى جاءهم
وهوالقرآن الاشرف من
تلك الكتب (فسوف يعلمون)
عاقبة كفرهم (ولقد سبقت
كلتا) بالنصر (لعبادنا
المرسلين) وهى لا غلب أنا
ورسلی أُوهی قوله (اتهم
لهم المنصورون وان حفدنا)
أى المؤمنين (لهم الغالبون)
الكفار بالحمة والنصرة عليهم
فىالدنیا
موز
عن الآخرة) عن أمر الآخرة
(هم غافلون) عاملون بها
تاركون لعملها (أولم
يتفكروا) كما ر مكة (فى
أنفسهم) فيما بينهم (ما حاق
الله السموات والأرض وما
بينهما) من الطلاق والجائب
(الابالحق) للحق والامر
والهى لا للمباطل (وأجل
مسمى) لوقت معلوم بقضى
فيه (وأن كثيرا من الناس)
يعنى كفار مكة (بلقاءربهم)
فتأن حبريل فقال النى صلى الله عليه وسلم أهنا تفارقنى فقال جبريل ما أستطيع أن أتقدم
عن مكانى هـ ذا وأنزل الله تعالى حكاية عن قول الملائكة وما هنا الاله مقام معلوم الآيات
والتقدير عند الكوفيين ومامنا الامن له مقام معلوم خذف الموصول وهومن وتقديره عند
البصر مين وما مناملك الاله مقام معلوم أى مكان معلوم فى العبادة قاله ابن مسعود وابن جبير
وقال ابن عباس ما فى السموات موضع شبر الا وعليه ملك يصلى ويسبح وقالت عائشة رضى الله
عنها قال النبى صلى الله عليه وسلم ما فى السماء. وضع قدم الاعامه ملك ساجداً وقائم اه (قوله
أحد) فيماشارة الى أن الآية من باب حذف الموصوف أى أحد واقامة الصفة مقامه أى الاله
مقام معلوم وهوتابع فى هذاللكساف الكرخى (قوله أقداصافى الصلاة) يعنى فى مقام
العبودية وفى كلامه اشارة الاأن مفعول العسافون والمسجون يكون مرادا ويجوزأن لا براد البتة
أى نحن من أهل هذا الفعل فعلى الاول فد الحصر ومعنا، أنهم هم الصافون فى مواقف
العبودية لاغيرهم وذلك يدل على ان طاعات البشر بالنسبة الى طاعات الملائكة كالعدم حتى
بصم هذا المصرقال ابن الخطيب وكيف يجوز مع هذا المصر أن يقال البشر أقرب درجة من
الملك فضلا عن أن يقال هوأفضل منه أم لااه كرخى (قوله مخففة من الثقيلة) أى واسمها ضمير
الثان واللام فى الغارقة أى أن الشأن كانت قريش تغول لو أن عندنا الخاى كانوا يقولون
ذلك قبل مبعث التى اهـ شيخنا وعبارة الخازن وان كانوالية ولون يفنى كفار مكة جمل بعثة
النبي صلى الله عليه وسلم لو أن عندناذكرا من الاوابن يعنى كتابامثل كتاب الاولين لكنا عباد
الله الخاصين أى لا خلصنا العبادة لله فككفروابه أى فلما أتاهم الككتاب كفروابه فسوف يعطون
فيه تهد بدلهم انتهت ونظير ذلك قوله تعالى فى سورة فاطر وأقسموا بالله جهد أيمانهم امن حاءهم
نذيرا كمومن أهدى من احدى الامم فلما جاءهم نذير ما زادهم الانفوراً والمراد بالهذير
الرسول وقد قيل هناان الذكرهوالرسول اله (قوله - كنا عباد الله المخلصين) أى وماكذا
تخالف وهذا كفرلهم اثن حاءهم نذيرا كونن أحدى من احدى الامم اه أبو السعود (قوله
ف-كفرواه) الماء فصيحة كمافى قوله تعانى أن أضرب بعصاك الصرفاتقلق اه كرى (قواء
وقد سبقت كلهذا الخ) وجه المناسبة انهلما حدد الله تعالى الكفار بقوله فسوف يعلمون عاقة
كفرهم أردفه بما يق وى قاب الرسول فقال واقد سبقت كلمتنالعبادنا المرسلين اهـ من الرازى
قال أبو السعود ولقد سبقت كلمتنا هذا استشاف مقررا وعندوت صديره بالقسم لغاية الاعتناء
تد قيق مضمونه أى وبالله لقد سبق وعد نا لهم بالنصر والغلبة اهـ (قول كلمتنا بالنصر) أى وعدنا
به المفهوم من محل آخر كماقال لاً غلبر أنا ورسلى وقوله أو هى قوله انهم الهم المنصورور أى ممكون
بدلامن كلمنا أوتفسير الها وعلى الأول مكون مستأنفا واغاسمى الوعد بالنصر كل، وهوكمان
لانتظامها فى معنى واحد فهو مجاز من اطلاق الجزء على الكل اه شهاب وقوله لانتظامها
الخقال القسطلانى والمراد بها القضاء المتقدم منه قبل أن يخلق خلقه فى أم الكتاب الذى جرى
به القلم بعلوالمرسلين على عدوهم فى مقام الحجاج وملاحم الحرب وعن الحسن ماغلب نبي فى
حرب والحاصل ان قاعدة أمرهم وأساسه الظفر والنصرة اه بحروفه وعبارة أبى السعود
ولا يقدح فى هذا الوعدانهزامهم فى بعض المشاهد فان قاعدة أمرهم وأساسه الظفر و امصرة
وان وقع فى تضا عيف ذلك شوب من الابتلاء والمحمة فالحكم للغالب انتهت (قوله وان جندنا)
فى المصباح الجند الانصار والاعوان والجمع أجماء وجنود الواحد جندى فالياء للوحدة مثل
روم
٠
٠٨٧
روم ور وحى وجند بفقتين بلد باليمن اهـ (قوله وان لم يقتصر بعض منهم الخ) أشار بهذا الى
حوار سؤال مقدر وه وانه قد شوهد غاية حزب الشيطان فى بعض المشاهد كاحدةقوله غالبون
أى باعتبار الغالب فقد يعطى الأكثر حكم الكل ويلحق القليل بالعدم أو يقال فى الجواب
معنى غالبون أى باعتبار عاقبة الحال وملاحظة المال وهو ما جرى عليه الشيخ المصنف واقتصر
البيضاوى على الجواب الأول لما فى الوع دين من الدلالة على الثبات والاستهزاء اله كرخى
(قوله -نى -بر) أى الى زمن يسير تؤمرفيه بقتالهم فقوله بقتالهم أى بحهادهم فكان صلى الله
عليه وسلم أول الأمر مأمورا بالتبليغ والانذار والصبرعلى أذى الكفارة ألفهالهم ثم أمر بالجهاد
فى السنة الثانية من الهجرة اه ز بادى على المنهج قال ابن عمر وغزواته صلى الله عليه وسلم
سبع وعشرون غزوة قائل فى ثمان منها بنفسه مدر واحد والمصطلق والمندق وقريظة وخير
وحنين والطائف اهـ (قوله وأبصرهم إذا نزل بهم العذاب) أى صن الققل والاصر والمراد
بالامر الدلالة على ان ذلك كائن قريب كأنه أمامه لار أمره عمشاهدة ذلك وهولم يقع يدل على
أنه اشدة قربه كأنه حاضر قدامه مشاهد له خصوصا اداقبل ان الامرله وراه شهاب (٤وله
فسوف ينصرون) سوف هذا الوعيد لا للتبعيد اذليس المقام مقامه كما نقول سوف أنقم ممك
وأنت مدى للانتقال اهـ كرنى (قوله ساحتهم) الساحة الفناء الحالى من الابنية وجمعها
-وح فأعها منقلبة عن واوفت صغر على سويحة وبهذايتبين ضعف قول الراغب انها من
ذوات الماء حيث عدها فى مادة سيح ثم قال الساحة المكان الواسع ومنه ساحة الدار
والسأن الماء الجارى فى الساحة وساح فلان فى الارض مرمر السائح ورجل سائح وسباح
« ويحتمل أن يكون لها مادتان امكن كان مقتفى أن بذكرما هى الاشهر أويذكرهمامعا
اهـ سمين (قوله فئاتهم) فى المصاح الفناء مثل كتاب الوصيد وه وسعة أمام البيت وقيل
ما امتد من حوانيه اه (دولة تكتفى بذكر الساحة الخ) أى تستغنى على سبيل الكتابة
فالمعنى فإذا نزل بهم أى فالساحة كتابة عن القوم أى فهذا نزل بهم العذاب فشبه العذاب
مجيش هجم عليهم وأناخ بضمائهم بغتة وهم فى ديارهم ف فى الضمير المستتر فى نزل استعارة بالكهانة
والنزول تخييل اه بيضاوى وشهاب (قوله بأسر صباحا الخ) أشار هذا الى أن ضمير بكسر بعود
على المخصوص وانا لتميز محذوف وان المذكور مخصوص لا فاعل اه شيا وفى السمير
والخصوص بالدم محذوف أى صباحهم اهـ والصباح مستعار من صباح الجيش المعين لوقت
نزول العذاب ولما كثرت فيهم الهجوم والغارات فى الصباح سموا الغارة صباحاوان وقعت
فى وقت آخر اه بيضاوى وقوله فيه اقامة الظاهر الخ أى فى التعبير بالمنذرين قال عهدية
فكان مقتضى الظاهر أن يقال صباحهم اهـ شيخناوفى الكرخى المخصوص بالذم محذوف
تقديره فساءصباح المنذرين صباحهم استغير من صباح الحيش المبيت على وزن اسم الفاعل
لوقت نرول العذاب ومهموا الغارة صباحالكثرة وقوعها فيه واللام فى المنذرين الجنس فان
أفعال الذم والمدح تقتضى الشموع للأبهام والتفصيل فلا يجوز أن تقول بئس الرجل هذا
ونعم الرجل هذا اذا أردت رجلا به منه فلا يجوز أن تكون اللام للعهد اهـ (قوله وأبصر) حذف
مفعولهاما اختصار الدلالة الاول عليه واما اقتصارا اهـ سمين (قوله وتسلية له) الأولى أن يقول
وتسليته ليكون معطوفاه لى تهديدهم أى تأكيد التهديدهم ولتسلبته صلى الله عليه وسلم فانها
قدعمان مات قدم أفده القارى اهـ شيخنا (قوله سبحان ربك الخ) الغرض من هذا تعليم
وان لم ينتصر بعض منهم فى
الدنيا ففي الآخرة (فتول
عنهم) أى أعرض عن كفار
مكة (حتى حين) تؤمر فيسه
بقتالهم (وأبصرهم) إذا
نزل بهم العذاب (فسوف
يصرون) عافية كفرهم
فقالوا استهزاءمتى نزول
هذا العذاب قال تعالى
تهديد الهم (أفمذ ابنا
يستعملون وإذا نزل بساحتهم)
بفنائهم قال الفراء العرب
تكتفى بذكر الساحة
عن القوم (فساء) بئس
صباحا (صباح المنذرين)
فمه اقامة الظاهر مقام المضمر
(وتول عهم حتى حين وأبصر
فسوف يصرون) كرر
تأكيد التمديدهم وتسلية له
صلى الله عليه وسلم (-جمان
ربك
بالمعت بعد الموت (الكافرون)
لجاحدون (أولم يسبروا)
سافروا كمارمكة (فى الارض
فينظروا) فيتفكروا (كيف
كان عاقبة) جزاء (الذين
من قبلهم) عن تكذيهم
الرسل ( كانوا أشد منهم
قوة) بالبدن (وأثاروا
الارض) اشدها طلبا
وابعدذها با فى السفر
والتجارة ويقال اناروا الارض
حرثوما وقلبوها الزراعة
والغرس أكثر مما حرف
أهل مكة (وعمروها) بقوا
فيها (أكثر ما حررما)
٥٨٨
رب العزة) الغلبة (L.e
يصغون) بأن له وادا
(وسلام على المرسلين) المعاغير
عن الله التوحيد والشرائح
(والحمدلله رب العالمين)
على نصرهم وهلاك الكافرين
سورةص
محكمة ست أوثمان وثمانون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
ص) الله أعلم بمراده به
(والقرآنذى الذكر )
e
أكثر مابقى فيها أهل مكة
(وجاءتهم رسلهم بالبينات)
بالامر والنهى والعلامات
فلم يؤمنوا هم فأهلكهم الله
تعالى (فا كان الله ليظلمهم)
با هلا كه اياهم (ولكن
كانوا أنفسهم يظلمون )
الكفر والشرك وتكذيب
الرسل (ثم كان عاقبة) جراء
(الذين أساؤا) أشركوا بالله
(السواى) الفارق الاخرة
(ان کذبوا) بأن كذ بوا
(با بات الله) جمحمدصلى الله
عليه وسلم والقرآن (وكانوا
بها) بآيات الله (مستهزئون)
يسخرون (الله يبدأالخلق)
من النطفة (ثم يعيده) يوم
القيامة (ثم اليه ترجعون)
تردون فى الآخرة فيجزيكم
بأعمالكم (ويوم تقوم
الساعة) وهويوم القيامة
(يباس المجرمون) ييأس
المشركون من كل خبر
(ولم يكن لهم) لعبدة
الاوثان (من شركائهم)
من آمتهم (شفعاء) أحد
يشفع لهم من عذاب الله
المؤمنين أن يقولوه ولا يخلواه ولا يغفلوا عنه لما روى عن على بن أبى طالب كرم الله وجهه
قال من أحب أن يكتال بالمكمال الاوفى من الاجريوم القيامة فلكى آخر كلامه اذا قام من
مجلسه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد تدرب العالمين اهخازن
وفى القرطى وعن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين
يقول فى آخر صلاته أو حين يتصرف مهان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد للهرب العالمين اهـ (قوله رب العزة) أضيف الرب الى العزة لاختصاصه بها كأنه قبل
ذى العزة كما تقول صاحب صدق لاختصاصه به وقيل المراد العزة المحلوذه الكائنة بمن خلقه
ويترتب على القولين مسئلة اليمين فعلى الاول منعقد بها اليمين لانها صفة من صفاته بخلاف الثانى
وانه لاءمعقد بها اليمين اه سمين (قوله وسلام على المرسلين) تعميم لارسل بالتسليم بعد تخصيص
بعضهم اه مضاوى
(سورةص)
ويقال لهاسورة داود اهـ خازن ويجوزقى ص هذه السكون على الحكايه والفتح لمنع الصرف
للعلمية والتأنيث باعتبار أن هذا الاسم علم على السورة والجرمع التنوين نظراالى كون السورة
قرآنا ام شيخنا (قوله ص) فيها قراآت خمسة الجمهور على السلون وقرىء بالضم من غير تنوين
كماقرئ بهفى ق ون وقرئ بالفتح من غير تنوين كماقرئ به فى قون وقرئ بالكسرمع التنوين
وبدونه وقد بسط السمين الكلام على توجيه الكر وعبارته قرأ العامة بسكون الدال من صاد
كسائ حروف التهجم فى أوائل السور وقد مرما فيه وذراابى والحسن وابن أبى اسحق وابن أبى
عمله وأبو السماك بكسر الدال من غير تنوين وفيها وجهات أحد هما انه كسر لالتقاء الساكنين
وهذا أقرب والثانى أنه أمر من المصاداة وهى المعارضة ومنه صوت الصدى لمعارضته اصوتك
وذلك فى الاما كن الخالية والمعنى عارض القرآن بعملك فاعمل بأوامره وانته عن نواهيه
قاله الحسن وعنه أيضا أنه من صادرت أى حادثت والمعنى حادث الناس بالقرآن وقرأ ابن
أبى اسحق كذلك الاأنه فونه وذلك على أنه مجرور بحرف قسم مقدر حذف وبقى عمله كقولهم
الله لافعلن بالجرالاان الجريقل فى غير الجلالة وانما صرفه ذها باإلى معنى الكتاب والتسنزيل
وعن الحسن أيضا وابن السمتقع وهرون الأعور صاد بالضم من غير تنوين على أنه اسم
للسورة وهوخير معتدا مضرأى هذهصاد ومنع من الصرف للعلمية والتأنيث وكذاقرأ ابن
السميقيع وهرون ق ون بالضم على ما تقدم وفرأ عيسى وأبو عمروفى رواية محبوب صاد بالفتح
من غير تنوين وهى تحتمل ثلاثة أوجه البناء على الفتح تخفيفا كأين وكيف والجربحرف القسم
المقدر والغامنع من الصرف للعلمية والتأثيث كما تقدم والنصف باضمار فعل أو على حذف
حرف القسم نحو قوله «فذاك أمانة الله التربد وامتنعت من الصرف لما تقدم وكذلك قرأ
ق ون بالفتح فيهما وهما كما تقدم ولم أحفظ التنوين مع الفتح والضم انته ت (قوله والقرآن)
قد تقدم مثله فى بس والقرآن وحواب القسم فيه أقوال كثيرة أحدها أنه قوله ان ذلك
لحق قاله الزجاج والكوفيون غير الفراء قال الفراء لانجده مستقه التأخير. حداعن قوله
والقرآن الثانى انه قوله كم أهلكنا والاصل لكم أهل كنا خذفت الام كما حذفت فى قوله قد
أفلح من زكاها بعدقوله والشمس لما طال الكلام قاله قلب والفراء الثالث انه قوله ان كل
الا كذب الرسل قاله الا-فش الرابع انه قوله ص لان المعنى والقرآن لقد صدق محمد قال
الغراء
٥٨٩
الفراء وثعلب أيضا وهذا بناء منه ماعلى جواز تقديم حواب القسم وأن هذا الحرف مقتطع من
جلة هودال عليها وكلاهماضعيف الخامس انه محذوف واختلفوا فى تقديره فقال الحوفى
تقديره لقد جاءكم الحق ونحوه وقدره ابن عطية ما الامر كماتز عمون والزمخشرى انه لاهز والشيخ
انك من المرسلس قال لانه نظير يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين اهـ سمين (قوله أى
البيان أو الشرف) عبارة البيضاوى والمواد العظمة أو الشرف أو الشهرة أوذكر ما يحتاج اليه
فى الدين من العقائد والشرائع والمواعيدانتهت وفى القرطبى قال ابن عباس ومقاتل معنى
دیالد کرذى المسان وقال الضحاك ذی الشرف أی انمن آمن به کانشرقاله فى الداریں
كماقال تعالى لقد أنزلنا اليكم كتا بافيه ذكر كم اى شرفكم وأيضا القرآن شريف فى نفسه لاحجازه
واشتماله على ما لم يشتمل عليه غيره وقيل ذى الذكر اى فيه ذكرما يحتاج اليه من أمر الدين
وقدل ذى الذكر أى فيه ذكر أسماءالله تعالى وتعيده وقيل ذى الذكراى ذى الموعظة اهـ(خوله
بل الذين كفروا الخ) اضراب واستقال من قصة الى أخرى بين مسب قولهم بتعدد الآلهة أى
ليس الحامل لهم عليه الدليل .ل محمود الحمية والخصام والشقاق اه شيخنا (قوله كم أهلكنا الخ)
هذا وعيدلهم على كفرهم واستكبارهم بعمان ما أصاب من قبلهم من المستكبرين وكم مفعول
أهلكنا ومن قرن تميزها اه شيخناومن قبلهم الابتداء الغابة ١هـ -يمين (دوله فمادوا)
أى القرن (دوله ولات حير مناص) هذه التاء كما ترسم مفصولة من حبر اتباعالبعض
المصاحف العثمانية كذلك يجوزرسمها موصولة بالحاءاتباعالبعضها الآخرفهى مما اختلفت
فيه المصاحف فيجوز فيها الوجهان ويقبعهما الوقف فبعضهم يقف على التاء وبعضهم على لا كما
هوم قرر فى محل وفى السمين وفى الودف عليها مذه مان المشهور عند العرب وجماهير السمعة بالتاء
المجرورة اتباعالمرسوم الخط الشريف والكافى وحده من السبعة بالهاء والأول مذهب
الحلل وسيعويه والزجاج والهراء وابن كيسان والثنى مذهب المبرد وأغرب أبو عبد فقال
الوقف على لا والتاء متصلة بحين فيقولونقت تحيز قت وتحين كان كذا فعلت كذا وقال رأيتها
فى الامام كذا ولا تحبز متصلة والمصاحف اشماهى لات حير وحمل العامة مارآه على انه مما
شذعن قياس الخط كنذاثرله مرت اهـ (قوله مناص) أى فوت ونجاة من ناصه أى فاته
لامن ناص بمعنى تأخر اهـ أبو السعود وفى المختار النوص التأخر يقال ناص عن قرنه أى
فروراغ وبابه قال ومناصا أيضاومنه قوله تعالى ولات حين مناص أى ليس وقت تأخروف رار
والمناص أيضا المنهى والمعراه وقال الناس ويقال ناص منوص اذا تقدم فعلى هذا مكون من
الاضداد اهـ قرطبى (دوله أى ليس الحين حين فرارالخ أشار الى مذهب سيبويه والخليل فى
لات وهى أنها تعمل عمل ليس وأن اسمها محذوف وتقديره ماذكره وان أصلهالا النافية والتاء
زائدة كزيادتها فى رب وتم كقولهم ربت وثمت ومذهب الأخفش فيها أنها تعمل عمل ان وأصلها
لاالنافية زيدت عليها التاء وحين اسمها وخمرها محذوف أى لا حين مناص له-م ونحوه وهذه
الجملة في محل نصب على الحال من فاعل نادوا كما أشاراليه الشيخ المصنف فى التقريراه كرخى
(قوله والتاءزائدة) أى لتأ كبدالنفى (قوله ولامضى) بالقصر كرمى من القباة اه شيخنا
(دوله وما اعتبر) معطوف على كم أهلكما الخ (قول حي. واالخ) حكاية لا باطيلهم المتفرعة على
ما حكى من استكبارهم وشقاقهم أى عجبوا من أدباء هم رسول من « نسهم بل أدون منهم فى
الرياسة الدنيوية على معنى أنهم عد واذلك أمراخارجاً عن احتمال الوقوع وأنكروهأشد
أى البيان أو الشرف وجواب
هذا القسممحذوفأىما
الامر كماقال كفارمكة من
تعددالا ٢لهسة (بل الذين
كفروا) من أهل مكة (فى
عزة) حمية وتكبر عن
الايمان (وشقاق) خلاف
وعداوة للنبي صلى الله عليه
وسلم (كم) أى كثيرا (أهلكنا
من قبلهم من قرن) أى
أمة من الام الماضية
(فنادوا) حين نزول العذاب
بهم (ولات حمن مناص)
أى لبس الحين حين فرار
والقاءزائدة والجملة حال من
فاعل نادوا أى استغائرا
والحالان لامهرب ولا
منحى وما اعتبر بهم كفار
مكه (وعجبوا أن جاءهم منذر
منهم)رسول
(وكانوا بشركائهم) بالمتهم
بعبادتهم اياها (كافرين)
جاحدین بقولون والقهر بنا
ما كنا مشركين (ويوم تقوم
الساعة) وهويوم القيامة
(يومئذ يتغرقون) فريق
فى الجنة وفريق في السعير
(فأما الذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(وعملوا الصالحات) الطاعات
فيما بينهم وبين ربهم (فهم
فى روضة) فى جنة (يحبرون)
منعمون ويكرمون بالصف
(وأما الذين كفروا) بأنه
(وكذبواباً" باتنا) بعد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
٠٩٠
من أنهم ينذرهم
ويختوفهم بالنار بعد البعث
وهو النبى صلى الله عليه وسلم
(وقال الكافرون) فيه
وضع الظاهر موضع المضمر
(هذاسار كداب أجمل
الآلهة الها واحدا) حيث
قال لهم قولوا لا اله الاانه
أى كيف يسع الخلق كانم
الدواحد (ان هذا الشئ
عجاب) اء عجيب (وانطاق
الملا منهم) من محاس
اجتماعهم عند أبى طالب
وسماعهم فيه من النبى صلى
الله عليه وسلم قولوا لا اله الا
الله (أنامشوا) أى يقول
بعضهم لبعض امشوا
(واصبروا على آلهتكم)
اثبتوا على عبادتها
(ولقاء الآدرة) بالبعث
قعدالمون (وأولئك
فى العذاب) فى الغار
(محضرون) معذبون
(فسبحان الله) فصلواله
(حين تمسون) صلاة المغرب
والعشاء (وحين تصجون)
صلاة الفجر (وله الحمدفى
السموات والأرض) الذكر
والضاعة على أهل السموات
والارض (وعشيا) وهى صلاة
العصر (وحين تظهرون)
وهى صلاة الظهر (يخرج
الحي من الميت) النسمة
والدواب من النطفة
والطبر من البيضة والفضل
من النواة (ويخرج الميت
الانكار لا أنهم اعتقدوا وقوعه وتعبوامنه اهـ أبو السعود وفى زاد. ولما حكى اللّه عن الكفار
كونهم فى عزة وشقاق أتبعه برمى كلماتهم الفاسدة فأنهم قالواان مجد امساولنا فى الخلقة الظاهرة
والاخلاق الباطنة والغسب والشكل والصورة فكيف يعقل أنه يختص من ستنابهذا المنصب
العالى فىبوه إلى السعر والكذب اهـ (قول من أنفسهم) أى من جنسهم فى البشرية اهـ
يضاوى (قوله فيه وضع الظاهر) أى غضبا عليهم وايذانا بانه لا يتجاهر على مثل ما يقولون
الا المتوغلون فى الكفر والفسوق أه أبو السعود وفى الكرخى قوله فيه وضع الظاهر موضع
المضمر أى قالراوانغا وضع موضع المضهر شهادةعليهم بهذا الوصف التح واشعارا بأن كفرهم
حسرهم على هذا القول لماتقروص أن نسبة أمر الى المشتق يفيد علية المأخذ اهـ (قوله
ساحر) أى فيما يظهره من الحوارق كذاب أى فيما يسنده الى الله صن الارسال والانزال اهـ
أبو السعود (قوله أجعل الالهة الخ) بأرةفى الألوهية عنهاوة صرحاء لى واحد منها اهـ أبو
السعود والاستفهامت حمى أى تعجبوامن هذا القصر والحصر كما أشارله بقوله أى كيف يسع
الخلق الخ أى مل، وقدرته أى كيف يعلم الجميع ويقدر على التصرف فيهم الد واحد وسبب
تعجبهم هذاقياسهم الغائب على الشاهد اله شيخنا و عبارة الكرخى فوله أى كيف يسع
الخلق كلهم الدواحد منشؤه أر القوم ما كانوا أصحاب نظر واستدلال بل كانت أوهامهم
تابعة المحسوسات فلما وجدوا فى الشاهد أن الفاعل الواحد لاتفى قدرته وعلى يحفظ الخلائق
قاموا الغائب على الشاهد وان أسلافهم اكثرتهم وقوة عقولهم كانوا مطبقين على الشرك
توهموا أن كورم على هذه المالحل أنيكونوا مبطلين فيه ومكون الانسان الواحد حقا
فلعمرى لو كان التقليدحقا كانت هذه الشبهة لازمة انتهت (قول تجيب) أى بلسخ فى
الحب فائه خلاف ما اطبق عليه آباؤنا وإنشاهده من أن الواحد لايفى علمه وقدرته الاشياء
الكثيرة اهـ بيضاوى وفى الكرخى قوله عجيب أشار الى أن حجاب مبالغة فى عجيب كقولهم
رجل طوال وأمر صراع هما أبلغ من طويل وسريع اه (قوله عند أبى طالب) روى أنه لما أسلم
عمرشق ذلك على قريش فاجتمع خمسة وعشرون من صناديدهم فأتواأ الطالب فقالوا أنت شيخنا
وكبيرنا وقد عات مافعل هؤلاء السفهاء وجهناك لتقضى بينناوبين ابن أخيك فاحضره وقال
له يا ابن أخى هؤلاء قومك يسألونك السواء والانصاف فلا مل كل الممل على قومك فقال النى
صلى الله عليه وسلم ماذا تسألونى فقالوا ارفضنا وأرفض ذكر آلهتنا وندعك والأك فقال
أرأ يتم إن أعطيتكم ماسأ لتم أمعطي" أنتم كلمة واحدة تملكون بها رقات العمرب وقدين الكم
الجم قالوانعم وعشر أمثالها فقال قولوالااله الاالله فقاموا وانطلق الملاً منهم الخ ام أبو
السعود (قوله قولوالااله الاالله) أى سماعهم هذا اللفظ (قوله أى يقول بعضهم الخ) أشار
هذا إلى أن أن تفسيرية أى مفسرة وذلك لان الانطلاق عن مجلس التقاول لا يخلو عن القول
والمعنى وانطلقواحال كونهم قائاين منهم لبعض على وجه النصيحة امشوا واص بروا الخ اه
أبو السعود وفى الكرخى قوله أى يقول بعضهم الخ أشار الى أن القراءة ان امشوااى بأن
امشواعلى أن أن مصدرية وعنداضمار القول تسقط أن والتقدير انطلقواقائلين امشوا وليس
المراد بالمشى المتعارف بل الاستمرارعلى الشئ اهـ وعمارة السمين قوله ان امشوا يجوزأن
تكون أن مصدرية أى انطلقوا بقوله-م أن امشوا وان تكون مفسرة امالانطلق لانه ضمن
معنى القول قال الزمخشرى لان المنطلقين عن مجلس النقاول لابدلهم أن يتكلمواويتفاوضوا
فهما
٠٩١
فيما جرى لهم اه وقيل بل هى مفسرة لجملة محذوفة فى محل حال تقديره وانطلقوا يتحاورون
ان امشوار يجوز أن تكون مصدرية معمولة لهذا المقدر وقيل الانطلاق هنا الاندفاع فى
القول والكلام نحوان طلق لسانه فان مفسرة لهمن غير تضمين ولا حذف اهـ . (مائدة).
جميع القراءيكسرون النون فى الوصل من أن امشوار الهمزة فى الابتداء من امشوااه خطيب
(قوله ان هذا) تحليل الامر بالصبر وقوله يراد مناأى براد منا امضاؤه وتنفيذ لا محالة اى
بريده محمد من غير صارف بلويه ولا عاطف بشقيه لا قول يقال من طرف اللسان وقل ان هذا
الأمراشىء من نوائب الدهر يراد مساأى بنا فلااه كاك أما عنه اه أبو السعود (قوله ما-هما
بهذا فى الملة الآخرة) أى واغاه معنا فيها من أهلها وهم النصارى التثليث له ابو السعود
(قوله بتحقيق الهمزةبر الخ) اى فالقرا آت أربعة وكلها سبعة اهـ شيخنا (قوله بل هم في
شك الخ) اضراب عن مقدر فكأنه قال انكارهم للذكرليس عن علم بل هم فى شك منه اهـ
كازرونى (قوله بل لما يذوقواعذاب) اضراب انتقالى بين به مدب شكهم فى القران أى
- بيدانهم لم يذوقوا العذاب وأنهم لوذاقوه لا يقنوا بالقرآن وأمنوابه اه شيخنا (قوله لاسالم
مذوقوا) أشار الى ان لما بمعنى لم وقد مرايضاً-، فالمعنى لم يذوقوه وذوقهم له متوقع فاداداقوه
زال عنهم الشك وصدقوا وتصديقهم لا ينفعهم حينئذ لانهم صدقوا مصطرين وفيه إشارة إلى
أن قوله. ل لما يذوقوا اضراب عن الاضراب الأول خلاف مايفهم من الكشاف من تعلقه
بالكلامين قبله اهـ كرخى (قوله حينئذ) أى حين ذاقوه (قوله أم عندهم خزائن رحمة
ربك) أى بل أعندهم خزائن رحمة ربك وفى تصرفهم حتى يصيبوا بها من يشاؤوا ويصرهوها
عمن بشاؤا فيتغير واللنبوة بعض صناديدهم والمعنى أن الندوة عطية من الله يتفضل ها على من
يشاء من عباده لا مانع له فانه العزيز أى الغالب الذى لا يغلب الوهاب الذى له أن يه كل
ما يشاءلمن يشاءثم رشح ذلك فقال أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما كأنه لما اذكرعليهم
التصرف فى نبوته بأنه لبس عندهم خزائن رحمته التى لا نها يه لها أردف ذلك بأنه ليس لهم
مدخل فى أمر هذا العالم الجسمانى الذى هوجزء يسير من خزائنه فمن أين لهم أن يتصرفوا فيها
٨١ بيضاوى (قوله من العبوة) بيان الخزائن أى المخزونات اهـ (فوله ان زعمواذلك) أى
أن عندهم الخزائن وان لهم الملك (دوله فليرتقوا) الفاء فى جواب شرط مقدرقدرهبة ولهان
زعمواذلك أى المذكورمن العندية والملكية اه وفى أبى السعود فليرتقوا فى الاسعار أى
فليصعدوا فى المعارج والمناهج التى يتوصل بها الى العرش حتى بسفووا عليه ويدبر وا أمر العالم
وينزلوا الوحى الى من يختارون والسبب فى الاصل الوصله وقيل المراد بالاسباب السموات لانها
أسباب الحوادث السفلية وقيل أبوانها اه (فول معى همزة الانكار) وقدرها الصاوى
بيل والهمزة اهـ (قوله جند) خبر مبتدأ محذوف كما قدره وما صفة لجند كما شارله بقوله حقير
وهنالك ظرف الجند أي صفة له أو ظرف المهزوم الذى بعده وقوله صفة جند أى صفة ثانية ما
علمت ان ماصفة أولى اهـ شيخنا وفى السمين قوله عند يجوز فيه وجهان أحدهما وهو
الظاهر أنه خبر مبتدأ مضمر أى هم حقد وما فيها وجهان أحدهما أنها مزيدة والثانى انها صفة
جندعلى سبيل التعظيم للهزعبهم أو للتحقير فان ما اذا كانت صفة تستعمل لهذين المعنيين وقد
تقدم هذافى أوائل البقرة وهمالك يجوز فيه ثلاثة أوجه أحدها أن مكون خبر الجندوما مزيدة
ومهزوم نعت الجندذ كرهمكى الثانى أن تكون صفة لمهند الثالث أن مكون منصوبما مهزوم
(انهذا) المذ کورمن
التوحيد (لشئ يراد) منا
(ماسمعنا بهذا فى المسلة
الآخرة) أى مسلة عيسى
(ان) ما (هذا الااختلاق)
كذب (النزل) بتحقيق
الهمزتين وتسهيل الثانية
وادخال ألف يدسماع لى
الوجهين وتركه (عليه) على
محمد (الذكر) القرآن (من
بهذا) وليسبالمدنا ولا
أشرف ١ أى لم ينزل عليه قال
تعالى (بل هم فى شكّ من
ذكرى) وحى أى القرآن
حيث كذبوا الجائى » (بل
لما) لم (بذوقوا عذاب)
ولوداقوه اصدقوا النبي صلى
الله عليه وسلم فيا حاءبه ولا
ينفعهم التصديق حشذ
(أم عندهم خزائن رحمة
ربك العزيز) الغالب
(الوهاب) من النبوة
وغیرها فیعطونهامنشاء!
(أم الهم ملك السموات
والأرض وما يدهما) ان
زعموا ذلك (فليرتقوا فى
الاسباب) الموصلة الى السماء
قدأتوا بالوحى فيخصوا به من
شاؤاوام فى الموضع بين بعمفى
همزة الانكار (عندما)
أى هم حمد -قبر (هنالك)
من الحى) النطفة من النسمة
والدواب والبيض من الطيز
والغواة من الفعل (ويجي
الأرض بعدموتها) عد
قسطها وبيوستها (وكذلك
1
ى فى تكذبيهم لك (مهزوم)
صفة جند (من الأحزاب)
صفة جند أيضا أى كالاجناد
من جنس الاحزاب المصريين
على الانبياء قبلك وأولئك
قد قهروا وأحد كوا فكذا
هلكهؤلاء (كذبت قبلهم
قوم نوح) تأنيث قوم باعتبار
المعنى (وعاد وفرعون
ذوالاوناد) كان بتدلكل
من يغضب عليه أربعة أوتاد
شدالجايديه ورجليه
ويعذبه (ونمود وقوم لوط
وأصحاب الامكة) أى الغيضة
وهم قوم شعيب عليه السلام
(أولئك الأحزاب ان)ما
( كل) من الاحزاب (الا
كذب الرسل) لانهم إذا كذبوا
واحدا منهم فقد كذبوا
جميعهم لان دعوتهم واحدة
وهى دعوة التوحيد (فق)
وحب (عقاب وماينظر)
ينتظر (هؤلاء) أى كفار
مكة (الأصيحة واحدة) وهى
نفخة القيامة تحل بهم العذاب
(مالهامن فواق) بفتح الفاء
وضمهارجوع(وقالوا)
محمـ
تخرجون)بقول هكذاتحبون
وتخرجونمن القبور(ومن
آياته) من علامات وحدانيته
وقدرته ونبوة رسوله (أن
خلف كم من تراب) من آدم
وآدم من تراب وأنتم أولاده
(ثم اذا أنتم بشر) نسم
(تنتشرون) تتمتمون على وجه
للارض (ومن آياته) من
٠٩٢
ومهزوم يجوز فيه أيضاوجهان أحدهما أنه خبر ثان لذلك المبتدأ المقدر والثانى أنه صفة الجند
الاان الأحسن على هذا الوجه ان لا يجعل هنالك صفة بل متعلقابه لئلا يلزم تقدم الوصف غير
الصريح على الوصف الصريح وهنالك مشار به إلى موضع المتقاول والمحاورة بالكلمات
السابقة وهو مكة أى سيهزمون مكة وهو اخبار بالغيب وقيل مشاربه الى نصرة الاسلام وقيل
الى حفر الخندق يعنى إلى مكان ذلك الثانى من الوجهين الاولير أن يكون جندمبتدأوما
مزيدة وهنالك فعت ومهزوم خبره قاله أبو البقاء قال الشيخ وفيه بعد لتغلته عن الكلام الذى
قبله قلت وهذا الوجه المنقول عن أبى البقاء سبقه اليهمكى اه سمير وفى الخطيب جند
ما هنالك مهزوم من الأحزاب خبرمبتد أ مضمر أى هم أى قريش عندما من الكفار
المتهزبين على الرسل مهزوم مكسورهما قريب فمن أين لهم تدبير الالهية والتصرف فى الامور
الربانية فلاتكترث بما تقول قريش قال قتادة أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم وهو يمكة أنه
سبه زم جند المشركين فقال تعالى سيه زم الجمع ويولون الدبر فجاء تأ ويلها يوم بدروهنا لك اشارة
إلى بدر ومصارعهم وقيل يوم الخندق قال الرازى والاصح عندى حله على يوم فتح مكة لان المعنى
أنهم جندسيصيرون مهزومين فى الموضع الذى ذكر وا فيه هذه الكلمات وذلك الموضع هو مكة
وماذاك الاىيوم الفتح اه (دوله أى فى تكذيبهم لك) أى فى حال أوفى موضع تكذيبهم
لك اهـ (قوله وأولئك) أى الاحزاب (قوله كذبت قبلهم الخ) استئناف مقررمضمون
ما قبله معان أحوال العناة الطغاة الذين هؤلاء جند من جفهم بما فعلوا من التكذيب وفعل
بهم من العقاب اهـ أبو السعود (فوله قوم نوح) أى كذبوارسولهم نوحاوكذا بقدر فيما بعد.
١هـ شيخنا (قوله باعتبار المعنى) وهو أنهم أمة وطائمة وجماعة اه شيخنا (قوله ذو الاوناد)
أى ذوالملك الثابت بالاوناد مأخوذ من ثبات البيت المطنب باوتاده أوذو الجموع الكثيرة - موا
مذلك لان بعضهم بشد بعضا كالوتدبشد البناء اهـ بيضاوى وفى السمير والاوقاد هنا استعارة
بليغة حدث شبه الملك بدت الشعر ويدت الشعر لا يثبت الا بالاوتاد والاطناب اهـ (قوله كان
يتد) من باب وعد أى بدق ويغرزويهى والأوناد جمع وتدوفيه لغات فتح الواووكسر التاء
وهى الفصحى ويفضتير وود بادغام التاءي الدال بوزن وج اه معين وفى المصباح الوقد بكسر
التماءفى لغة الجاز وهى الفصحى وجمعه أو ناد وفتح التاءلغة وأهل نجد يسكنون التاءفيد غمون
بعد القلب فيبقى ودووتدن الوتد أتده وتدا من باب وعد أثبته بحائط أو بالارض وأوقدته
بالالف لغة اهـ (قوله يشد اليها يديه الخ) أى ويضعمه مستلقياعلى ظهره اه خازن وقوله
ويعذبه قيل يتركه حتى يموت وقيل يرسل علمه العقاب والحيات أه خازن (قوله أى انغضه)
أى الاشجارالملتفة المجتمعة اه شيخنا (قوله أولئكّ الأحزاب) أمابدل من الطوائف
المذكورة وقوله ان كل الح استشفاف جى عبد تقرير التكذيبهم وبيانالكيفيته وتمهيدالما
يعقبه أى ما كل واحد من آحاد أولئك الأحزاب أو ما كل حزب منهم الاكذب الرسل واما
جملة مستأنفة وقوله ان كل الخ كذلك وامامبتدأوق وله ان كل الحخبره اهـ شيخنا (قوله ان
كل الاكذب الرسل) ان نافية ولاعمل لها هنا ألبتة لانتقاض النفى بالافان انتقاضه مع الأصل
وهو ما مبطل فكيف بفرعها اهـ سمين (قوله وما ينظر هؤلاء الخ) شروع فى بيان عقاب
كفار مكة اثر بيان عقاب اخوانهم من الاحزاب الذين أخبر عنهم فيما سبق بانهم جند حقير
مهزوم عن قريب اه أبو السعود (قوله وهى نقغة القيامة) أى الثانية (قوله مالهامن فواق)
يجوز
٠٩٣
يجوز أن يكون لهاراف ها لمن فواق بالفاعلية لاعتماده على النفى وأن مكون جلة من مبتدأ وخبر
وعلى التّمدير ين فالجمسلة المنفية فى محل نصب صفة الصجهة ومن مزيدة وقرأ الاخوان فواق
بضم الفاء والباقون بفقها فقيل هـما لغتان بمعنى واحده وهما الزمان الذى بين حلبنى الحالب
ورضعتى الراضع والمعنى ماله ما من توقف قدرفواق باقة وفى الحدمت العمادة قدرفواق ناقة
وهذا فى المعنى كقوله تعالى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة وقال ابن عباس مالها من
رحوع من افاق المريض إذارجع الى محته وأفاقت الناقة ساعة ليرجع اللبر الى ضرعها
مقال أواقت الناقة تفق اناقة رجعت واجتمعت الفعقة فى ضرعها والفقة المن الذى يجتمع
.من الحلبتين ويجمع على أفواق وأما أنا ويق جمع الجمع ويقال نادة مفيق ومفيقة وقيل فواق
بالفتح الافادة والاستراحة كالجواب من أجاب قاله من المؤرخين السدوسى والفراء ومن
المفسرين ابن زيد والسدى وأما المعضهوم قاسم لامصدر والمشهور أنها بمعنى واحد كقصاص
الشعر وقصاصه اهـ سمين وفى المختار الفواق الزمن الذى بين الحلمتين لأنها تحلب ثم تترك ساعة
يرضمها الفصيل لتدرثم تحلب تقال ما أقام عنده الافواقار فى الحديث العبادة قدر فواق ناقة
وقول. تعالى من فواق يقرأ بالفتح والضم أى ما له ما من نظرة وراحة وافاقة اهـ (قوله لما نزل
فأما من أوفى كتابه) أى الذى فى الطاقة (قوله قطنا) أى نصيبنا وحظنا وأصل من قط الشئ
أى قطعه ومنهقط العلم والمعنى قطعة ما وعد تنائه ولهذا يطلق على الصديقة والصك قطلانهما
قطعتان مقطعان وقبل للجائزة أيضاقط لانها قطمة من العامة ويجمع على قطوط مثل حمل
وحول وعلى قططة مثل قرد وقردة وقرود وفى القلة على أنططة وأقطاط مثل قدح واقدحة
وأقداح اهـ سمين (قوله أى كتاب اعمالنا) مى قطا أى مقط وطامن القط وهو القطع لان
صحيفة الاعمال قطعة ورق مقطوعة من غيرها اهـ شيخنا (قوله قبل يوم الحساب) أى فى
الدنيا (قوله واذكر عبد ناداود) أى تد كر قصته وصن نفسك عن أن تترك ما كلفت به من
مصابرتهم وتحمل اداهم الملا بلقاك من المعاقبة مثل ما وقع له اه أبو السعود وهذا شروع
فى ذكر قصص حلة من الانبياء كداود وسليمان وأيوب وغيرهم والقصد بها تسليته صلى الله
عليه وسلم أى اذ كرما حصل لهم من المشاق والمحن فصبرواحتى فرج الله عنهم فصارت
عاقبته- م أحسن عاقبة ف-كذلك أنت تصبرويؤل امرك الى أحسن مال اهنهروفى زاده
مانصه المقصود من جميع هذه القصص الاعتبار كأن الله يقول يا محمد اصبرعلى سفاهة
قومك فإنه ما كان فى الدنيا أحداً كثر نعمة ولا ما لا ولا جاها من داود وسليمان وما كان أحد
اكثر بلاء ومحنة من أبوب فتأمل فى أحوال هؤلاء لتعلم أن أحوال الدنيا لا تنتظم لا حد فان
العاقل لا بدله من الصبر على المكاره واذكر أيضناصر ابراهيم حيث ألقى فى الناروه براسوق
حيث فرض على الذبح وصبريعقوب حيث فقد ولد، وذهب بصره اه(قول، ذا الايد) الايد
بالخ وخلون البيع وهو مصدر وليس جمع بدوفى المصباح آدالرجل يشيد من باب باع أبداوا بأدا
.«سر الهمزة اذا قوى واشتدفهوأ بدعتز سيدوهين ومنه قوله -م أيدك اللّهت أييدا آهـ (قوله
ويقوم نصف الليل الخ) هكذا وقع فى كثيرمن النسخ وهو يوافق تعبير القرطبى والبيضاوى
وأبى السعود ووقع فى بعض النسخ كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وهذاهو
الموافق لما فى الصجمين وعبارة الخازن روى الشيخان عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحب الصيام إلى الله صيام داود وأحب الصلاة الى الله صلاة
لمانزل فأما من أوفى كتابه
يمينه الى آخره (رمنا جل
لنا قطنا) أى كتاب أعمالنا
(قبل يوم الحساب) قالواذلك
استم زاء قال تعالى (اصبر
على ما تقولون واذ كرعبدنا
داودذا الأبد) أى القوة فى
العمادة كان يصوم يوما
ويفطر يوما ويقوم نصف
الليل وينام ثلثه ويقوم
سدسه
من علامات وحدانيته
وقدرته (أن خلق لكممن
أنفسكم أزواجا) آدميا مثلكم
(اتكنوا إليها) ليسكن
الرحل الى زو حته (وجمل
بينكم) بين المرأة والزوج
(مودة) محبة المرأة على الزوج
(درجة) الرجل على المرأة
أى علىزوجتهوتقال
مودة للصغير على الكبير
ورحة الكبير على الصغير
(ان فىذلك) فیماذ کرت
(لا يات) لعلامات وعبرا
(لقوم يتفكرون) فيما خلق
الله (ومن آياته) من علامات
وحدانيته وقدرته (خلق
السموات والأرض واختلاف
المنشكم الفائكم العربية
والفارسية وغير ذلك
(وألوانكم) واختلاف الوان
صورک الاروالاسود وغیر
ذلك (انف ذلك) فيماذكرت
من الاختلاف (لاآيات)
لعلامات (العالمين) الجن
والانس (ومن ٢ باته) من
٧٠
٠٩٤
(أنه أواب) رجاع الى مرضات
الله (انا نظرنا الجمال معه
بسبمن) بتسيجد (بالعشى)
وقت صلاة العشاء (والاشراق)
وقت صلاة الضحى وهوأن
تشرق الشمس وشاهى
ضوءها (و) مضرنا (الطير
محشورة) مجموعة المه تسج
معه (كل) من الجمال والطير
(له أواب) رجاع الى طاعته
بالتسبيح (وشدد ناملكه)
قونناه بالحرس والجنود
وکانحرس محرابهفی کلی
أملة ثلاثون ألف رجل
(وآتيناه الحكمة) النبوة
والاصابة فى الامور (وفصل
الخطاب)
علامات وحدافيته وقدرته
(منام-كم) يتوتتكم (بالليل
والنهار وابتنا وكم من فضله)
من رزقه بالنهار (ان فى
ذلك) فيما ذكرت من
الليل والنهار (لاّيات)
اسلامات وعبراً (لقوم
يسمعون) ويطيعون (ومن
آياته) من علامات وحدانيته
وقدرته (بر بكم البرق)من
السماء (خوفا) للمسافر من
المطر أن يدل ثيابه (وطمها)
للقيم فى المطرأن .سقى حروثه
(وينزل من السماء ماء) مطرا
(فيدري به) بالمطر (الارض
بعدموتها) بعد قوطها
ويبوستها (ان فى ذلك) فيما
ذكرت من المطر (لاّ يات)
العلامات وعبرا (لقوم ،مقلون)
داود كان يصوم يوماو بفطر يوما وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينامسدسه ا* وفى
الكرخى الذى قاله الجلال السيوطى فى الجامع الصغير احب الصيام إلى الله قيام داود كان
صوم يوماو بفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الاهل ويقوم ثلثه
وبنامسد سهرواه الامام أحمد فى مسنده والبخارى ومسلم وأبو داود والنسائى عن ابن عمر اهـ
فلمل سيدناداود عليه السلام كان احياناهكذا وأحيانا هكذا اهـ (قوله أنه أواب) تعليل
لكونهذا الابد ود ليل على ان المرادبه القوة فى الدين آه أبو السعود (قوله الى مرضات الله)
المرضاة بمعنى الرضاففى المختار والرضوان بكسر الراء وضمها الرضا والمرضاة مثله اهـ (قوله انا
سخرنا الجمال معه) استئناف مسوق لتعلمل قوته فى الدين وكونه رجاعا إلى مرضاته تعالى واشار
مع على اللام لما أش يرالـ» فى سورة الانبياء من أن تسخير الجمال له لم يكن بطريق تفويض
التصرف الكلى فيها اليه كتحضير الريح وغيرها السليمان بل بطريق التبعية له والاقتداء به أى
بداود فى عبادة الله اهـ أبو السعود (قوله -عن) أى بقد سن الله بصوت يتمثل لداود ويخلق
الله فيها الكلام أو بلسان الحال وقيل يسرن معه فى السياحة اه أبو السعود وهذه الجملة حالية
من الجبال وأتى بها فعلا مضارعا دون اسم فاعل فلم يقل مسحات دلالة على التجدد والحدوث
شبأ بعد شئ وقوله والطبر محشورة العامة على نصبه ما عطف مفعول على مفعول وحال على حال
ك قولك ضربت زبد امكتوفا وعمرا منطلقا وأتى بالحال اسمالاته لم يقصد أن الفعل وقع شيأ
فشالان حشرها دفعة واحدة أدل على القدرة والحاشر الله تعالى وقرأ بعضهم برفعهما جعلهما
جملة مستقلة من مبتد أ وخبر اه سمين (قوله وقت صلاة العشاء الخ) عمارة الخازن عدوة
وعشية اهـ ويفهم من كلام القرطبى أن المراد بالعشاء العشاء الأولى وهى المغرب حيث
قال فكان داود سبع اثر صلاته عند طلوع الشمس وعند غروبها اهـ (قوله وهو ان تشرق
الشمس الخ) وأماشروقها فهو طلوعها بقال شرقت الشمس ولم تشرق اه أبو السعود أى طلعت
ولم ترتفع وفى المختاروشرقت الشمس طلعت وبابه دخل وأشرقت أضاءت اه وفى القرطبى
روى عن ابن عباس أنه قال كنت امربهذه الآية بالعشى والاشراق ولا أدرى ماهى حتى
حدثفى أم هانئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه - فدعا بوضوء فتوضأ ثم صلى صلاة
الضحى وقال يا أم هانئ هذه صلاة الاشراق وقال عكرمة قال ابن عباس كان فى نفسى من صلاة
الضحى حتى وحدتها فى القرآن :سحن بالعشى والاشراق قال عكرمة وكان ابن عباس لا يصلى
صلاة الضحى ثم صلاها بعداه (قوله ويتنافى ضوءها) وهور بع النهار (قوله كل له) أى كل
من الجمال والطير لداود أى لاجل تسبده أواب أى مسج ف وضع أواب موضع مسبح وقيل
الضمير البارى تعالى والمراد كل من داود والجمال والطير مسح ورجاع لله تعالى اهسمير وهذه
الجملة استئناف مقرر مضمون ماقبلها مصرح بما فهم منه اجمالا أى كل واحد من الجبال والطير
لاجل تسيهه رجاع الى النسخ اهـ أبو السعود وهذا يفيدان اللام للتعليل وصفيع الشارع
مقتضى أنها صلة أواب حيث قال رجاع الى طاعة، كماتقول رجعت الى فلان اهـ (قوله
بالدرس) بضم الماء وفتح الراء المشددة جمع حارس وبفتقتين اسم جمع كهدم وزنا ومعنى اهـ
شيخنا قال ابن عباس كان أشد ملوك الأرض سلطانا كان يحرس محرابه كل ليلة ستة وثلاثون
ألف رجل المخازن (قوله النبوة والاصابة فى الامور) عمارة القرى وأنبناء الحكمة أى
النبوة قاله المدى وقال مجاهد المدل وقال أبو العالمية العلم بكتاب الله تعالى وقال قتادة السنة
وقال
٠٩٥
وقال شريح العلم والفقهوفصل الخطاب قال أبو عبد الرحمن السلمى وقت ده يعنى الفصل فى القضاء
وهوقول ابن مسعودوالحسین والكابى ومقاتل وقال ابن عباس بيان الكلام وقال على بن أبى
طالب هو المبينة على المدعى واليمين على من أذكر وقالشريمح والشعبى وقتادة أيضا وقال أبو
موسى الأشعرى والشعبي أيضاهوقوله أما بعد وهوأول من تكلم بها وقيل فصل الخطاب
البيان الفاصل بين الحق والباطل وقيل هو الايجاز بحعل المعنى الكثير فى اللفظ القليل والمعنى
فى هذه الاقوال متقارب وقول على رضى الله عنه يجمعه لان موارد الحكم عليه فى القضاء
ما عداقول أبى موسى الأشعرى اهـ (قوله البيان الشافى) أى المنبه للمخاطب على المرام
من غير التبأس لما قدروعى فيه من حظان الفصل والوصل والمعطف والاستئناف والاضهار
والاطهار والحذف والتكرار ونحوها اهـ كرخى (قوله فى كل قصد) أى مقصود أى فى
كل أمرمة عمود (قوله التجيب) أى حمل المخاطب على التعجب أوا بقاعه فى التعجب (قوله الى
استماع ما بعده) أى ١-كونه أمراغريباً كما تقول لمخاطبت هل تعلم ما وقع اليوم ثم تذكر له ما وقع
اه شيخنا ،(قوله اذنوروا الخ) ظرف المضاف محذوف أى نبأ تخاصم وتحاكم الخصم اد
تسوروا وقوله اذدخلوا بدل من اذالاولى أوظرف لتسوروا اه شيخنا وفى السمين اذتسوروا
المحراب قال الزمخشرى فإن قلت بم انتصب اذقات لا يخلوإما أن يغتصب بأنالك أو بالمبأ أو
بعدوف فلا يسوغ انتصلبه بأناك لان اقيمان الغبارسول الله لا يقع الآفى عهدهلا فى عهد داود
ولا بالغبألان النبأ واقع فى عهدداود فلا يصح اتيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أردت
بالغبأ القصة فى نفسها لم يكن ناصبا فيقى أن يكون منصوباجهذوف وتقديره وهل أناك نبأ
تحاكم الخصم اذفا ختاران يكون معمولالمحذوف اهـ وفى أبى السعود اذتسوروا المحراب أى
قصد واسوره ونزلوا من أعلاه والسور الحائط المرتفع اهـ (قوله أى مسجده) أى البيت الذى
كان مدخله ويشتغل فيه بالطاعة والعبادة اه خازر (قوله حيث منعوا الدخول عليه الخ) أى
لانهم أتوه فى اليوم الذى كان يتفرغ فيه للعبادة فعهم الحرس الدخول من الباب أه شيخنا
(قوله أى خبرهم الخ) تفسير للنبأ (قوله ففزعمنهم) أى لانهم نزلوا من فوق على خلاف العادة
والحرس حوله وقوله قالوالا تغذى استئناف وقع جوابا عن سؤال نشأ من حكاية فزعه كأنه قبل
فإذا قالوالما شاهد وافزعه فقال قالوالاتخف الخاء أبو السعود (قوله خصمان) أى جئناك
لتقضى بيننا اهـ خازن (قوله قبل فريقان) أى على القول بأن الداخل عليه كان أزيدمن
اثمن فكان المتخاصمين والشاهدين والمزكيين وقوله وقيل اثنان أى شخصان فقط على القول
بأن الداخل المتداعيان فقط وقوله والتشهير أي ضمير الجمع معناهما أى أن المراد به مافوق
الواحد ام شيخنا (قوله والخصم، طلق الخ) أى والتقنية فى خصمان باعتبار اطلاقه على الواحد
والافراد فى نبأ الخصم باعتبار اطلاقه على الاكثر واطلاقه بالاعتبارمن بالنظر لاصل معناهاذه و
فى الاصل مصدر خصمه خصما كضربه ضربااه شيخنا (قوله وهما مل كان) قيل هما
جبريل وميكائيل الهشيخنا (قوله على سبيل الفرض) حواب ما يقال الملائكة معصومون
وكيف يتصور منهم المغى ومحصل الجواب ان هذا الكلام من قبيل المعاريض وايسر على
سبيل تحقيق البغى من أحدهماعلى الآخر اهخازن (فوله لتقبيه داود على ما وقع له) أى
أ.قاطه واطلاعه على ما وقع له أى منه وفى المختارونهه غيره تنبيها أيق ظه ونبهه أيضا على الشئ
أطلعه عليه فتنبه هو عليهاه أى اطلع عليه وفطر لهاه والذى وقع له هوطمعه فى زوحة وزيره
السمان الشافى فى كل قصد
(وهل) معنى الاستفهام هنا
التهجيب والتشويق الى استماع
ما بعده (أتاك) يا محمد (نبأ
الخصم اذتسوروا المحراب)
محراب داود أى مسجده حيث
منعوا الدخول عليه من
الباب اشغله بالعمادة أى
خبرهم وقصتهم (أذدخلوا
علی داود ففزع منهم قالوا
لا تخف) نحن (خصمان)
قبل فريقان الطابق ما قبله
من ضمير الجمع وقيل اثنان
والضمير معناهما والخصم
مطلق على الواحدوا كثروهما
ملكانجاآفىصورةخصمین
وقع لهما ماذكر على سبيل
الفرض لتنبيه داود عليه
السلام على ما وقع منه
مصدقونأنهەن الله(ومن
آياته) من علامات وحدانيته
وقدرته (أنتقوم السماء)
ان تكون السماء (والارض
بأمره) باذنه (ثم إذا دعا كم)
يعنى الله يوم القيامة على لسان
أمرافيل (دعوة من الارض)
من القبور (اذا انتم تخرجون)
من القبور (وله) عبيد(من
فى السموات والارض كل
له قانتون) مطعون غير
الكفار (وهو الذى يبدأ
اظاق) من النطفة (ثم يعيده)
محمديوم القيامة (وهوأهون
عليه) ممن عليه اعادته كابداته
(وله المثل الأعلى فى السموات
والارض) يقول له الصفة
العليا بالقدرة على أمل
وکانھ تسعوتسعون امراً:
وطلب أمرأةشخص ليس له
غيرها
الحوات والارض (وهو
العزيز) فى ملكه وسلطانه
(الحكيم) فى أمره وقضائه
(ضرب ١-كم) بين لكم يا معشر
الكفار (مثلا) شيها (من
ازفکم) آدمیامثلکم (هل
لكم مما ملكت أيمانكم)
من عبيد كم وامائكم (من
شركاء فيما رزقنا كم) فيما
أعطيناكم من المال والاهل
والولّد (فأنتم) وعبيدكم
واما ؤكم (فيه) فيما رزقنا كم
(سواء) شرك (تخافونهم)
تخافون لائمهم (السيفتكم
أنفسكم) كالمة آبائكم
وأبنائكم واخوانكم اذا لم
تؤدوا حقوقهم فى الميراث
قالوالاقال أفترضون لى مالا
ترضون لانفسكم تشركون
عندى فى ملكى ولا تشركون
عبدتكم فيهارزقناكم (كذلك)
هكذا (تفصل الآيات)نبير
علامات وحدانییوقدرتی
(لقوم يعقلون) يصدقون
بأمثال القرآن (بل اتبع
الذين ظلوا) كفر وااليهود
والنّصارى والمشركون
(أهواءهم) أى ماهم عليه
من اليهودية والنصرانية
والشرك (بغير علم) بلاءلم ولا
قمة (فن يهدى) فن يرشد
إلى دين الله (من أضل الله)
عن دينه (وما لهسم) لليهود
٠٩٦
وطابها منه (قوله وكان له تسع الخ) هذاسان لما وقع منه (قوله وطلب امرأة شخص) أى لما وقع
فى قلبه محمنها وتعلقه بها لسر يعلمه الله تعالى وهوانه لما تزوجها أقت له سليمان عليه الصلاة
والسلام فهى أمه واسم ذلك الشخص أوربابن حنان اه شيخنا وعبارانى السعود وطلب امرأة
شخص فاس قا الشخص وهواوريا أن يرده وطلقها وكان ذلك جائزا فى شر معة داودمعتادافيا
بين أمته غير مخل بالمر وءة ف كان يسأل بعضهم بعضا أن ينزل عن زوجته فيتزوجها إذا أجرته
وقد كان الانصار فى صدر الاسلام. واسون المهاجر من بمثل ذلك من غيرة-كبر خلاان داود عليه
السلام لعظيم منزلته وارتفاع مرتبته وعلو شأنه نبه بالتمثيل على أنه لم يكن بقبغى له أن يتعاطى
ما يتعاطاه آحاد أمته ويسأل رجلا ليس له الا امرأة واحدة أن ينزل عنها فيتزوجها مع كثرةنسائه
.ل كان المناسب له ان يغلب هواء ويصبر على ما امتهن به وقيل لم يكن أورياتزوجهابل كان
خطبها ثم خطيها داود عليه السلام فأثره عليه السلام أهلها فكان ذنبه عليه السلام أن خطب
على خطبة أخيه المسلم هـذا وأما ما يذكر من أنه عليه السلام دخل ذات يوم محرابه واغلق بابه
وجعل يصلى ويقرأ لزبورفبينما هو كذلك انجاءه الشيطان فى صورة حمامة من ذهب فى مده
ابأ حذ هالا بن له صغير فطارت فامتداليه افطارت فوقعت فى كوة قتمعها فابصر إمرأة جهلة قد
نقضت شعر ها فقطى بدنها وهى امرأة أور باوهو من غزاة البلقاء فىكتب الى أيوب بن صور يا
وهو صاحب بعت البلقاء أن ابحث أوريا وقدمه على التابوت وكان من يتقدم على النابون لا يحل
له أن يرجع حتى يفتح الله تعالى على بده أو يستشهد ففتح الله تعالى على يده وسلم فأمر برده مرة
أخرى وثالثة حتى قتل وأناه خبرقتله فلم يحزن كما كان يحزن على الشهداء وتزوج امرأته فهو
افك مبتدع مكروه ومكر مخترع تمعه الاسماع وتنفر عنه الطباع ويل لمن ابتدعه وأشاعه وتبا
لمن اخترعه وأذاعه ولذلك قال على رضى الله عنه من حدث بحديث داود عليه السلام على
ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين وذلك حد القرية أى الكذب على الانبياء عليهم الصلاة
والسلام هـ ذا وقد قيل ان قوما قصدوا ان يتلوه عليه السلام فقسوروا المحراب ودخلوا عليه
فوجد وا عنده أقوا ما فتصنعوا بهذا التحاكم فعلم عليه السلام غرضهم فهم بأن ينتقم منهم فظن
ان ذلك امتلاءله من اللهعز وجل فاستغفر ربه ماهم به انتهت وفى الخازن قال الامام فخر الدين
حاصل هذه القصة يرجع الى السعى فى قتل رجل مسلم بغير حق والى الطمع فى زوجته وكلاهما
مذكرعظيم فلا يليق بعاقل أن يظن بداود عليه الصلاة والسلام هذا فإن قلت فى الآية ما يدل
على صدور الذنب منه وهو قوله تعالى وظن داودانغمافتناه وقوله فاستغفرربه وقوله وأناب وقوله
فغمر ناله ذلك قلت ليس فى هذه الألفاظ شئ مما يدل على ذلك وذلك لان مقام النبوة أشرف
المقامات وأعلاها فيطالبون بأ كل الاخلاق والأوصاف وأسناها فا ذانزلوا من ذلك الى طبع
البشرية عاتبهم الله تعالى على ذلك وغفره لهم كما قيل حسنات الابرارسيا ت المقربين فإن قلت
فعلى هذا القول فا معنى الامتحان فى الامة قلت ذهب المحققون من علماء التفسير وغيرهم
فى هذه القصة الى ان داود عليه الصلاة والسلام ما زاد على ان قال الرجل انزل عن امرأتك
واكفلنيها فها تبه اللّه على ذلك ونبهه عليه واذكر عليه شغله بالدنيا وقيل ان داودمنى أن تكون
امرأة أور باله فاتفق غز واوريا وهلا كه فى الحرب فلما بلغ داودقتله لم يجزع عليه كما زع على غيره
من جنسده ثم تزوج امرأته فعاتبه الله تعالى على ذلك لأن ذنوب الأنبياء وان صغرت فهى عظيمة
عندالله تعالى وقبل ان أوربا كان قد خطب تلك المرأة ووطن نفسه عليها فلما غاب فى غزاته