النص المفهرس
صفحات 541-560
٠٣٧ الملائكة ويحتمل أنه من كلام المؤمنين وأل فى العباد للعفس وقوله مجمازاى والمراد منه تهول أمرهم وقشفمعه وتقمهمه وقوله أى هذا أوانك وهووقت الاستم زاء بالرسل اه شيخنا وعبارة أبى السعود تها فالمستمز ون أحقاء بان يتحسر واعلى أنفسهم أوية سرعايهم المقرون انتهت وعبارة الكرح قولهؤلاء ونحوهم فيه اشارة الى أن الألف واللام فى العباد لتعريف الجنس أى جفس الكفار المكذبين وهذا القسر من الملائكة أو المؤمنين أومن الله استمارة لتعظيم جرمهم وحينئذ تكون كالالفاظ التى وردت فى حق الله كالضحك والنسيان والسخرية والتجب والتمنى اهـ وقيل المراد بالعباد نفس الرسل وعلى بمعنى من وفى القرطبى وقال الطبرى المعنى بأحسرة من العباد على أنفسهم ولهها وتندم فى استهزائهم برسول الله وقائ ابن عباس ياحسرة على العباد باوبلا على العماد وعنه أيضاحل هؤلاء محل من يخسر عليهم وروى الربيع عن أنس عن أبى المالية أن العبادههنا الرسل وذلك أن الكفارلما رأوا العذاب قالوا ياحسره على العباد أحضروا لى قتلهم وترك الإيمان بهم فتمنوا الايمار حير لم ينفعهم الايمان وقال مجاهد والضهاكانها حسرة الملائكة على الكمارحين كذبوا الرسل وقيل ياحسرة على العباد من قول الرجل الذى جاء من أقصى المدينة يسعى لما وثب القوم الفعل وقيل الرسل الثلاثة هم الذين قالوا حير قتل القوم ذلك الرحل الذى جاءمن أقصى المدينة وحل بالقوم العذار يا حسرة على هؤلاء كأنهم تمنوا أن يكونواقد آمنوا وقبل هذا من قول القوم قالوالماقتلوا الرحل وفارقتمم الرمز أو فعلوا الرحل مع الرحال الثلاثة على احتلاف الروايات باحمرة على هؤلاء الرسل وعلى هذا الرجل ليتما آمنا بهم فى الوقت الذى ينفمن الإيمان فيه وتم الكلام على هذا تم ابتدأ فقال ما ياتيزم من رسول اهـ (فولد الاكانوابه بستم زؤن) جملة حالية من مفعول بانيهم ١هـ سمين (قوله مسوق الخ) أى فهومست أنف لامحل له من الاعراب وقوله ابيان سببها أى بالواسطة فإنه سبب لاهلا كهم واهلاكهم سبب لها كمانه لم من تقريره وقوله لاشتمال أى دلالته اهـ شيخنا (قوله والاستفهام للتقرير) أى على حد قوله ألم تشرح لكصدركاه شيخها (قول معمولة لما بعدها الخ) اشارة الى أدبروا ليس عاملا فى كم لانهااذا كانت خبرية لا يعمل فيها ما قبلها بل ما بعدها وهو هنا أهلكنا وهي معلقة لما قبلها وهو يرواعن العمل ذهابا بالخبرية مذهب الاستفهامية لكن قال ابن هشام لا تتعين فى الآية خبرية كمبل يجوز كونها استفهامية الى آخر ماذكره اه كرى (قوله والمعنى أن أهلكنا) أى قد علموالانأهل كنا أى اولا كنا لا من السالفة كثيرا وقوله بدل مما قبله أى بدل اشتمال لان اهلاكهم مشتمل ومستلزم لعدم رجوعهم أوبدل كل نظرا إلى أن اهلاكهم ما لدعدم رجوعهم فكأنه عينه وقوله برعاية المعنى المذكوروهو قوله أنا أهل كنا الخ والمعنى قد علموا اهلا كنا كثيرا من القرون السابقة المشتمل على عدم عودهم أى المهلكيزاد هؤلاء الباقير وهم أهل مكة فينفى لهم أن يعتبروابهم اه شيخناوفى السمين قوله كم أهلكنا كم هنا حبر بهفهى مفعول بأهلكما تقديره كثيرامن القرون أهلكنا وهى مطلقة ابرواذهابابالخبر ية مذه من الاست هامة وقل رواعطية وكم استفهامية وأنهم اليهم لا يرجعون فيه أوجهادها أن بدل من كم قال ابن عطية ولمهنا خيرية وأنهم بدل منها والرؤية صرية قال الشيخ وهذالايتم لانها اذا كان حبرية كانت فى موضع نصب بأهلكنا ولا يسوغ فيها الأذلك واذا كانت كذلك امتنع أن يكون أهم بدلا منه الان البدل على نية تكرار العامل ولوسلطت أهلكناعلى أنهم لم يصح ألاترى أنك لوقنت أهاداً ما انتفاءرجوعهم أو أهل كنا كونهم الاكانوا به يستهزون) مسوق لبيان سيد الاشتغال على استم زائهم المؤدى إلى اهلاكهم المسبب عند الحسرة (ألم يروا) أى أهل مكة القائلون للفي است مرسلا والاستفها. للتقريرأى علوا (كم) خبرية بمعنى كثيرا معمولة لما بعدها معلقة ماقبلها. عن العمل والمعنى انا (أهلكنادياهم) كثيرا (من القرون) الامم (انهم) أى المواكبر (اليوم) أى المكبين (لا يرجعون) أولايعتبرون ـهم واهم إلى آخر معدل ما قبله برعايه المعنى المذكور أولا تطيعون من جعل الحكم الليل والنهار (قل) أهم يا محمد أيا (أرأيتم) ما تقولون (أن جعل الله عليكم) ان ترك الله عليكم (النهار مرمدا) دائما (الى يوم القيامة) لاليل فيه (مر الد غير الله) سوى الله (يأتيكم بليل تسكنون فيه) تستقرون فيه (أفلا تبصرون) أفلا تصدقون من جمل لكم خلق لكم الليل والنهار (ومن رحمته) فعمته (جعل ١-كم) خلق لكم (الليل والنهار لتسكنوا فيه) لتستقر وا فى الليل (ولتبتغوا من وس- له) لكى تطلبوا بالنهارفضله بالعلم والعبادة (واملكم تشكرون) لكى تشكروا نعمة عليكم بالليل ٠٠ ٦٨ ث (وان) نافية أو مخففة (كل) أى كل الخلائق مبتدا (ما) بالتشديد معنى الا أو بالتخفيف فاللام فارقةوما مزيدة (جمع) خبر المبتدا أى مجموعون (لدينا) عندنا فى الموقف بعد بعهم (محضرون) الحساب خبر ثان (وآية لهم) على البعث خبر مقدم (الارض المبنة) بالتخفيف والتشديد (أحييناها) بالماء مبتدا (وأخرجنا منها حبا) كالحنطة (فته بأكاون وحملنا فيها جنات) بساتين (من نخيل وأعنابوغرنا فيها من العيون) والنهار (ويوم) وهو يوم القمامة (بناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم ترعمون ) تقولون اتهم شركاتى (ونزء ا) أحر جنا (من كل أمة شهيدا إنبيا يشهد عليهم بالبلاغ وهو نیہم الدی کان فيه-م فى الدنيا (فقاما ها توابرهانكم) هتكلما زارددتم على الرمل (فعلموا) علم كل أمة (أن الحق لله) ان عبادة الله ودين الله الحق وان القضاء فيهم لله (وضل عنهم) اشتغل عنهم بانفسهم (ما كانوا يفترون) يعبدون بالكذب (ان قارون كان من قـوم موسى) ابن عم موسى (فبغى عليهم) فتطاول على ٠٣٨ لايرجعون لم يكن كلا ما لكن ابن عطية توهم أن بروامة موله كم فتوهم أن أنهم اليهم لا يرحمون بدل منه لانه يسوغ أن يسلط عليه فتقول الم يروا أنهم اليهم لا يرجعون وهذا وأمثاله دليل على ضعفه فى على العربية الثانى قال الزمخشرى الم يروا ألم يعلموا وهو معلق عر العمل فى كم لان كم لايعمل فيها عامل قبلها سواء كانت للاستفهام أولاخبرلان أصلها الاستفهام إلاأن معناها نافذ فى الجملة كما نفذ فى قولك ألم بروا أر زيد المنطلق وان لم يعمل فى لفظها وأنهم اليهم لا يرجعون بدل من كم أهلكنا على المعنى لا على اللفظ تقديره الميروا كثرة اهلا كنا القرون من قبلهم كونهم غيررا حسين اليوم الثالث ان أنهم معمول لفعل محذوف دل عليه السياق والمعنى تقديره قضينا وحلكن انهم اليهم لا يرحمون ويدل على صحة هذا قراءة ابن عباس والحسن انهم بكر الهمزة على الاستئناف والاستئناف قطع لهذه الجملة عما قبلها فه ومقوّلان تكون معمولة لفعل محذوف يقتضى انقطاعها عما قبلها والضمير و انهم عائد على معنى كموفى اليهم عائد على ما عاد عليه واو بروا وقبل بل الأول عائد على ما عاداليه واويروا والثانى عائد على المهلكين اهـ (قوله وان كل الخ) بيان لرجوع الكل الى المحشر بعدبيان عدم الرجوع الى الدنيا اه أبو السعود (قوله وان نافية) وعلى هذا الاحتمال تكون لما بالتشديد وقوله او مخففة وعليه تكون لما بالتخفيف وان مهملة عن العمل وكل مبتدأ وما بعده خبره ولزمت اللام فى الخبر فرقا بين المخففة والنافية وفى السمير فمن شددما جعلها معنى الاوان نافية ومن حقفلما جعل ان مخففة من الثقيلة واللام فارقة وماء زبدة هــ ذا قول البصريين والكوفيون ، قولون ان أن نافية ولما بالتخفيف بمعنى الا اه (قوله أى كل الخلائق) أى فالتنوين عوض عن المضاف اليه اه شيخنا (قوله اى مجموعون) فسره بهذا اشارة الى ان في لا بمعنى مفعول والى انه غير مستدرك مع كل لأنه لا يستدرك معها الالو كان مستعملا على وجه التوكيد والحاصل أن كل اشير+ الاستغراق الافراد وشولهم وجمع أشيربهالاجتماع الكل فى مكارواحدوهو الحشراهـ شيخا (قوله لدينا) متعلق بجميع أو بعضرون اه شيخنا (قواد على البعث) اى وعلى التوحيد فالاول يناسبه قوله الارضى المبتفاحيناها والثانى بناسبه دوله وأحر حنا منها حيا الى قوله أفلا يشكرون أى فير جعون عن عبادة عيراند هكذا يستفاد من الرازى اهـ شيخنا (قوله خبر مقدم) أى ولهم صفة له (قوله أحديناها) يحتمل الاستشاف وهوظاهر ويحتمل أن يكون تعقاوه والمتبادر من صفيع الشارح حيث أخر قوله مبتدأ عنه اهـ شيخنا وفى السمين قوله أحمدنا هايه وزان مكون خبر الأرض ويجوز أن يكون حالا من الارض اذا جعلناها مبتدأ وآية خصر أمقدما وجوز الزمخشرى فى أحديناها وفى تسلح أن يكونا صفتين للأرض والليل وإن كانا معرفقين بال لانه تعريف بأل الجنسسبة فهما فى قوة الفكرة اهـ (فوله وجعلنا) معطوف على أحديناها (قوله من نخيل) فى المختار الفعل والنخيل بمعنى والواحدة نخلة ١هـ وفى المصباح النخل اسم جمع الواحدة نخلة وكل جمع بفرق بينه وبين واحده بالتاءفاعل المجاز يؤنثونه وأهل نجد وةير يذكرونه وأما التخيل بالساءة ونثة قال ابن حاتم لا اختلاف فى ذلك اهـ وبهذا تعلم أن قول الشارح وغيره ليس ه إلى ما ينبغى لأنه أعاد الضمير على التخيل مذكرافكان الاولى أن يقول وغيرهافتاءل وقوله وأعناب الاعناب جمع عنب والعنبة الواحدة من العنب ١هـ مصباح (قوله وبخرنا) العامة على التشديد تكثير الان بغر بالتخفيف مقعد وقرأجتاح من حبيش بالتخفيف والمفعول محذوف على كل من القراءتين أى ينبوعا كما فى آية سان اه سمين (دوله To: www.al-mostafa.com ٠٣٩ (قوله أى: مضها) أشاربه الى أن من تمعمضية وقيل انها زائدة اهـ كرخ (قوله بق صتبر الح) سبعمتان (قوله أى ثمر المذكور) جواب هما يقال المقام يقتضى تثفية الضمير فأجاب عنه ،أنه راجع لما شمل الامرين متأوماهما بالمذ كورفقوله وغيره الغيره والأعناب أه شيخنا (قوله وما عملته أيديهم) فى ماهذه أربعة أو حه أحدها أنها موصولة أي ومن الذى عملته أيديهم من الغرس والمعالجة وفيه تحوز على هذا والثانى أنها نافية أى لم يعملوههم بل العائل له هواته تعالى الثالث أنها فكرة موصوفة والكلام فيها كالذى فى الموصولة الرامع أنها مصدرية أى ومن عمل أيديهم والمصدر واقع موقع المفعول به فيعود المعنى إلى معنى الموصولة أو الموصوفة اهـ سمير وعبارة الخطيب وما عملته أيديهم عطف على الثمر والمراد ما يتخذمنه كالعصير والددس فاء وصولة أى ومن الذى عملته أيديهم ويؤيد هذا قراءة حزة والكافى وشعبة بحذّف الماء من عملة ونافية على قراءة الباقين باثماتها أى وجدوها معمولة ولم تعملها أيديهم ولا صفع لام فيها وقيل أراد العيون والاسهار التى لم تعملها مدمخلوق مثل دحلة والفرات والغيل اهـ (قوله أفلايشكرون) ان كار واستقماح لعدم شكر هم للنجم المعدودة والفاء لالعطف على مقدر تقتضيه المقام اى أمرون هذه النعم أو أيتتعمود بهذه النعم فلا يشكرونها اه أبو السعود (قوله أنعمه) جمع نعمة بالمكسروأسماء الفتح والمدفكل منه. يجمع على أنهم وفى المصباح وجمع العمن نعم مثل سدرة وسدر وانهم أيضا مثل أواس وجع الفعماء أنهم مثل بأساء وأ بوس آهـ (قوله جار الدى الخ) استشار مسوق التنزيهه تعالى عما فعلوه من ترك شكره على الفحم المذكورة فالمعنى تنزه بدأته عن كل ما لا يليق بهمهما فعلوه اه أبو السعود وفى القرمابى سان الذى حلق الازواج كار! نزه نفسه سبحانه عن قول الكفار ادعبد وا غيره مع ما رأوامن نعمه وأثار قدرته وفيه تقدير معنى الامراى سموه ونزه وهمالا يليق به وقيل فيه معنى التجيب اى عماله ؤلاء فى كفرهم مع ما يشاهدونه من هذه الآيات ومن تهب من شئ قال سهان الله والازواج الأنواع والاصناف فكل زوج صنف لأنه مختلف فى الألوان والطعوم والاشكال والصغر والكبر فاختلافها هوازدواجها وقال قتادة يعنى الذكر والاشى وقوله مما تدبت الأرض !. فى من النبات لامه أصناف ومن أنفسهم يعنى وخلق منهم اولادا ازواجاذ كوراوانانا وم لا يعلمون أى من أصناف خلقه فى البروالبحر والسماء والارض ثم يجوز ان مكون ما يحلقه لا يعلمه البشر وتعليه الملائكة ويجوز ان لا يعلمه مخلوق ووحه الاستدلال فى هذه الآية انه اذا الفرد بالخلق فلا ينبغى اربشركه اه (قول ما تنبت الارض) بيان للازواج وكذاقوله ومن انفسهم ومهما لا يعلمون فبين الازواج بهذه الأمور الثلاثة التى لا يخرج عنها فى مزاصناف المخلوقات ام شيخنا (قوله الغربية) كانتى فى السموات والتى تحت الارضين اهـ شيخنا (قوله وآية لهم الليل) جملة من خبر مقدم ومبتدأمؤخر كامر وقوله:سلخ الخ جلة مدينة لكيفية كونه آية ـهـ ابو السعود ونسلخ من بالى قطع ونصر كما فى المختار (قوله على القدرة العظيمة) اى القدرة على البعث (قوله تفصل٢٠٠) من بمعنى عن اى نزيل عنه النهار الذى هوكالساترله فإذازال الساتروه والنهارظهر الاصل وهوالليل فصح ترقب قوله فإذا هم مظلمون وفى الكرى تفصل منه أى نزيل عنه النهار وظاهره يشعر بأن النها رطارئ على الليل قال المرزوقى الا مة دات على أن الميل قبل التزاولات المسلوخ منه يكون قبل المسلوخ كما ان المعطى قبل العطاء لكن كلامه فى سورة الرعد مؤذن مان بين الليل والنهار توالج وتدا - ل قال الله تعالى يكتور الليل على النهار أى بعضها (ليأكلوا من أمره) يفتحتين ومضمتين أى ثمر المذكور من الفيل وغيره (وما عملته أيديهم) أى لم تعمل الثمر (أفلا بشكرون) أنعمه تعالى عليهم (سمان الذى خلق الازواج) الاصناف (كلها مما تنبت الارض) من الحبوب وغيرها (ومن أنفسهم) من الذكور والانات (ومالايعلمون) من الحلقات الجمية الغربية (وآيةلهم) على القدرة العظيمة (الليل تسلخ) تفصل (منه النهار فاذا هممظلمون) داخلون فى الظلام (والشمس تحرى) الىآخره موسى وهرون وقومهمافقال لموسى الرسالة ولهرون الخورة ولست فىثم لا أرضى بهذاورد على موسى ندوته (وآتيناه) أعطيناه (من الكوز) يعنى الاموال (ما ان مفاتحه) معانج خزائمه (لتنوء بالعصبة) لتنقل بالجماعة (أولى القوة) ذویالقسوة وهمأربعون رجلايحملون مفاتيح خزائنه (اذقال له قومه)ة وم موسى (لا تفرح) لاتبطر بالمال وتشرك (ان الله لا يحب الفرحين) البطرين فى المالى (وابتغ) أطلب (فيهالآنات الله)؛أعطاك الله بلقال ٥٤٠ من جملة الأمة لهم أوآية أخرى والقمر كذلك (المستقرة) أى المه لاتتجاوزه (ذلك) أى جريها (تقدير العزيز) فى ملكه (العليم) بخلقه (والقمر) بالرفع والنصب وهومنصوب بفعل يفسره ما بعده (قدرناه)من حيث سيره (منازل) ثمانية وعشرين منزلا فى ثمان وعشرين ليلة من كل شهرويستقرليلتين ان كان الشهر ثلاثين يوما وايلة ان كان تسعة وعشرين يوما (حتى عاد) فى آخر منازله فى رأى العين (كالعرجون القديم) الى كمود الشماريخ (الدارالا ء حره) يعنى الجنة (ولا تنس نصيبك من الدنيا) لا تترك نصيبك من الآخرة منصبك من الدنيا ويقال لا تقمر قصيكمن الدنيا ؛ أنفقت وأعدات الآخرة (وأحسن) إلى الفقراء والمساكين (كماأحمن انتداليك) بالمال (ولا تبغ الفساد فى الارض) لا تعمل بالمعاصى وخلاف أمر الرسول موسى عليه السلام (ان الله لا يحب المفسدين) بالمعادى (قال) قارون (انما أوتيته) أعطت هذا المال الذى أعطيت (على علم عندى) على ما علم الله انى أهل لذلك ويقال يصنع الذهب بالتكيمياء (أولم يعلم) قارون ومكور النهارعلى الليل اهـ وفى القرطبى والسلح الكشط والفزع يقال «لخه الله من دينه ثم يستعمل بمعنى الاخراج وقد جعل ذهاب العضوء ومجئ الظلمة كالسلخ من الشئ وظهور المسلوخ فهو استدارة ومظلمون معناه واخترن فى الذ لام يقال الظلمة أى دخلنا فى ظلام الليل وأظهرنا أى دخلنا فى وقت الظهيرة وكذلك اصمنا واضحة وامسينا وقل منه معنى عنه والمعنى تسلخ عنه ضاء النهارفإذا هم مظلمون أى فى ظلمة لان ضوء النهار يتداخل فى الهواء فيضى ءفاذا خرج منه أظلم اهـ (قوله من جملة الآبه) اى فهو مع طوف على الارض الواقع مبتدا وقوله اوآية أخرى أى فهو مبتدا خبره تجرى الخ وقوله والقمر كذلك اى انه من جملة الآية اوآية اخرى على ما تقدم اه شيخنا» (فائدة)* سئل الرملى هل القمر الموجود فى كل شهر هو الموجود فى الآخرا وغيره وأجاب بان فى كل شهرقرا جديدااه (قوله لمستقرلها) اى تنتهى فى سيره المستقرلها فتقف فيه ولا تنتقل عنه ومستقر ما هو م كارت العرش تسعد فيه كر لمن عند غروبها وتستمر ساحدة فيه طول الليل فعندطلوع النهار يؤذن لها فى أن تطلع من مطلعها اولا فادا كان آخر الزمان لا يؤذن لها فى الطلوع من المشرق. ل يقال لها ارجعى من حيث جئت فقطلع من المغرب وهذا هو الصمج وقيل ان الشمس فى الال تسير وتشرق على عالم آخر من أهل الأرض وان كنا لانعرفه ويؤيدهذا القول . قاله الفقهاء فى باب المواقيت كالشمس الرملى من أن الأوقات الخمسة تختلف باختلاف الجهات والنواحى فقد مكون المغرب عندناء صراعندآخرين ومكون الظهر ه جاعند آخرين وهكذا وعبارة الخازن والشهر تجرى لمستقره أى الى مستقر لها قبل الى انتها سير ها عند انقضاء الدنيا وقيام الساعة وقيل تسيرفى منازلها حتى تتم فى الى مستقرها الذى لا تجاوزه ثم ترجع إلى أول منازلها وهو انها تبر حتى تقتر مى الى ابعد مغار بهاثم ترجع فذلك مستقرها وقبل مستقره )نهاية ارتفاعها فى السماء فى الصيف ونهاية هبوطها فى الشتاء وعن ابن عباس والشمس تجرى لامستقر ها اى لافرارلهاولا وقوف فهى جارية ابدا الى يوم القيامة وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبوذر قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى والشمس تجري لمستقرلها قال مستقرها تحت العرش وفى رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حبر غربت الشمس اتدرى اينتذهب الشمس قال الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تهدتحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك انتصد فلا يقبل منها وتستأذر فلا يؤذن لها فيقال لها ارجى من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشهر تجرى لمستقره اذلك تقدير العزيز العليم أخر جاء فى الحميد بن قال الشيخ محي الدين النووى اختلف المفسرون فيه فقال جاعة بظاهر الحديث قال الواحدى فعلى هذا القول إذاغربت الشمس كل يوم استقرت تحت العرش الى استطاع وقبل تجرى الى مستقرلها واصل لا تتعداه وعلى هذا فمستقر ه انتهاء برها عند انقضاء الدنيا واما مجود الشمس قهوة- يزواد راك بخلقه الله تعالى فيها والله اعلم انتهت (قوله بالرفع) اى على أنه معطوف على المبتدا المتقدم أوعلى انه مبتدا: مره قدرنا. وقوله والنصب اى على الاشتغال كمابينه بقوله وهو منصوب الخ أه شيخنا (قوله منازل) فيه أوجه أحد ها أنه مفعول نازلة درنا بعمنى صيرنا الثانى أنه حال ولابد من حذف مضاف قبل منازل تقديره ذلمنازل الثالث أمظرف أى قدرناسيره فى منازل اهـ سمين والى هذا الثالث أشار الجلال بقوله من حيث سيره اه (قولهاى كعود الشماريخ) جمع شمراخ وهو كالشمروخ بالضم عبدان - ٠ ٥٤١ عمدان العنقود الذى عليه الرطب وما يجمعه ممافوقه بعمى العذق بكسر العين كذا فى المصباح ووجه الشبه فيه مركب وهو الأصفرار والدقة والاعوجاج اه شهاب وعمارة السمين والعرحون عود العدق ما بين الشماريخ الى منفته من الففله وهوتشبيه بديع مشبه به القمرفى ثلاثة أشياء دقته واستقواته واه فراره اه وفى المصباح العذق بكسر المير الكياسة ثم قال والكياسة عنقود الفضل اهـ (قوله اذا عقق) فى المحتار عتق من رام ظرف اذا قدم ومن مام قعد أيضا اهـ (قوله لا الشمس يقبغى لهاأنتدرك القمر الخ) أى لان ذلك يخل تكوين النبات وتعيش الحيوان ١هـ أبو السعود ولا نافية كما يؤخذ من عبارة غيره وكدافى قوله ولا الامل الخ كما تؤخذ من عبارة غيره أدمنا ومن عمارته هو حيث قال فلا يأتى قبل انقضائه ام شيخنا أى لا يدخل الهادعلى الال قبل انقضائه ولا يدخل ال على الهارد. ل انقضائه بل بتعاقان لايحىء أحد هما دبل وقته وقيل لا يدخل أحد هما فى سلطان الآخر ولا تطلع الشمس بالليل ولا يطلع القمر بالهاروله ضوء اه خازن (قوله يسهل ويصبح له: الخ) أى فإنه يحل بتكون النبات وتدمير الحيوان وافهم با لاء لا لهادور الفعل ان حركتها بالفخير لا باراد تها ونفى تعالى الادراك عن الشمس دون عكسه لان مسير القمر أسرع لانه مقطع ولكنه فى شهر والشمس لا تقطع فلكها إلافى سنة ف كانت جديرة بأن توصف: فى الادراك أبطء سيرها وكان القمر خليقا بات يوصف بنفى السبق لسرعة سيره اله كرنى (دولة ولا الليل سائق المهار) لا ناعمة كما عرفت أى وليس الليل بسابق النهارفالكلام على حذف المضاف أى ولا الليل سابق انقضاء النهار كما أشار إليه بقوله ولا أتى قبل انقضائه أى لا يأتى الليل فى أثناء النهار قبل أن ينقضى كأن ، أتى فى وقت الظهر وهذا الابنا وأن الكيل برمته سابق فى الوجود على النهر ادبر من، كماذكر فى كتب اللغة اه شيخاوهو أحد قولين والآخر أن النهار سابق فى الوحود على الدول وقد أشارله القرطبى بقوله واستدل بعضهم بقوله ولا اللمل سابق النهارعلى أن الهار مخلوق قل الليل وان الليل لم يسبقه بالخلق اه ووحه الاستدلال على هذا أن المعنى وليس الليل وسامق النهار يمنى بل النهاره والسابق وهذا ينظر الى مقابلة جملة الامل بجملة النهار والأمة محملة لكل من القولين (قوله فلا يأتى) أى الليل قبل أنقضائه أى النهار وان كان -برالقمر أسرع من سير الشهس بل لا يزالان :أقبان مصالحكم ولا يجتمعان حتى يسعطل ماديرالله وينقضى ما ألفه وتطلع الشمس من مغربها فيمجتمعان اه كرنى (قوله وكل فى ذلك يدجون) قال لعمادمن كثير فى البداية والنهاية - كى ابن خر. وابن الجوزى وغير واحد الاجماع على أن السموات كرية مستديرة واستدل عليه بآية كل فى ذلك يجدون قال الحسن مدوررت وقال ابن عباس فى قلة مثل فلمكة المغزل قالوا ويدل على ذلك أن الشمس تغرب كل ليلة من المغرب ثم تعطله فى آخرها من المشرق قال ابن جرحكى الاجماع على أن السموات مستديرة جمع وأقاموا عليه الادلة وخالف فى ذلك فرق مسيرة من أهل الجدل وقال ابن العربى الحموان ما كمة لا حركة فيها جعلها الله تعالى ثابتة مستقرة هى لنا كالسقف للميت ولهذاسماها السقف المرفوع اه من ابن القيمة على البيضاوى (قوله والنصوم) أى المدلول عليها بذكر الشمس والقمر (قوله نزلواء نزلة العقلاء) أى فعبرعنهم بضمير جمع الذكور والمدوغ له التعبير بالسباحة التى هى من أوصاف العقلاء أهـ شيخنا (قوله وآية لهم) أى لا هل مكة انا حلفا ذريتهم الضمير أيضالاً هل مكة وقوله أى آباءهم الاصول أى الاقدمين وهم الذين كانوافى سفينة نوح فه ؤلاء آباء لاهل مكة اذا عنق فانه برق وبنقوس ويصفر (لا ألتمس ينبغى) يسهل ويضع (لها ان تدرك القمر) فتجتمع معه فى الليل (ولا الليل سابق النهار) فلا يأتى قبل انقضائه (وكل) تنويته عوض عن المصاف اليهمن الشمس والقمر والنجوم (فى فلك) مستدير (يسجون) يسبرون نزلوا منزلة العقلاء (وآية لهم) (ان اند ومأهلك من قبله من القرون) الماضية (من هوأشدمنه قوة) بالبان (وأكثرجما) مالا ورجالا (ولا يسأل عن ذنوهم المجرمون) المشركون يوم القيامة كل يعرف مسيماء (خرج) قارون (على قومه فیز ینه)التى كانتلهمن الخيل والبغال والغلمان والجوارى وحلى الذهب والعضنة والوان السلاح والثبات (قال الذين يريدون الحياة الدنيا) وهم الراغبون (بالمت لما مثل ما أوتى) أعطى (قارون) من المال (انه لذوحظ عظيم) نصيب كثير (وقال الدين أوتواالمعلم) أعطوا علم الزحد والتوكل ودم الزاهدون قالوا لاراعيين (ويلكم) ضيق الله عليكم الدنيا (ثواب الله خير)فى. الجنة أفضل (لمن آمن) باقهو موسى(وال سائحا). ١ على قدرشا (١اجلنا ذرينهم) وفى قراء نذرباتهم أى آباءهم الاصول (فى الفلك) أى سفينة نوح (المشهون) المملوء (وخلقنا *- م من مثل) أى مثل ذلك نوح وهو ما عملوه على شكله من السفن الصغار والكبار متعاسم الله تعالى (مايركبون) فــه (وان نشأتغرقهم) مع اجاد السفن (فلا صريخ) خالصافيما بينه وبين ربه (ولا يلقاها) لا يعطى الجنة (الاالصابرون) على أمراقه والمرازى ويقال لا يوفق ١- كلمة الطبعة الامر بالمعروف والنبى عن المذكر الاالصابرون على أمرالله والمرازى (نفسفنابه) بقارون (وبداره) منزله (الارض) غارت به الارض (فا كانله من فئة) من جماعة وجند (ينصرونه) عنهونه (مندونالله) من عذاب الله حين نزل به (وما كان من المنتصرين) الممتنعين بنفسه من عذاب الله (وَأَصْج) صاد (الذين تمنوا مكانه) قدره ومنزاته وماله (بالامس يقولون) بعضهم لبعض (ويكأن الله) لبس كماقال قارون انهذا المال بسنى ولكزاده (يبسط) يوسع (الرزق) المال (اريشاء) على من يشاء (من عباده) وهو مكرمنه كما كان القارون ٥٤٢ بالوسائط واطلاق الذرية على الاصول صحيح فان لفظ الذرية مشترك بين الضدين الاصول والفروع لان الذربة من الذرء بمعنى الخلق والفروع مخلوق ون من الأصول والأصول خلقت منهم الفروع وفى البغوى واسم الذرية يقع على الأمراء كما يقع على الأولاد اهوفى القرطبى هذه الآية من أشكل ما فى هذه السورة لأنهم هم المحمولون فقيل المعنى وآية لاهل مكة أنا لناذرية القرون الماضية فى الفلك المشهون فالضم مرار مختلفان ذكره المهدوى وحكاه الضاس عن على ابن سليمان أنه معه بقوله وقبل الضميران جميعالادل مكن على أن يكون المراد بذر باتهم أولادهم وضعفاءهم فالفلك على القول الأول سفينة نوح وعلى الثانى مكون اسماللهقس أخبر تعالى باط فه وامتنانه انه خلق السفن يحمل فيها من يضعف عن المشى والركوب من الدرجة والضعفاء في كون الضميران على هذا متفقين وقبل الذرية الآباء والاحدار جلهم الله تعالى فى سفينة نوح عليه السلام فالا باءذرية والابناهذرية بدليل هذه الأمة قاله أبو عثمان وسمى الآباء ذرية لانه ذرأ منهم الابناء وقول رائع ان الذرية النطف حملها الله تعالى فى بطون النساء تشبيها بالملك المشحون قاله على بن أبى طالب رضى الله عنه ذكره الماوردى أه (قوله على قدرتنا) أى على البعث (قوله المملوء) أى ومع ذلك تجاه الله من الغرق فهذا الوصف له دخل فى الامتنان وكانت السفينة ملوءة بالحيوان لانه جعلها ثلاث طبقات السفلى وضع فيها السباع والهوام والوسطى وضع فيما الدواب والانعام والعليا وضع فيها الآدميين والطيران شيخ: (قوله من مثل) من تعيضية أو زائدة وعلى كل منهما قد خولها فى محل نصب على الحال من المدعول المؤخر وهو قوله ما مركبون ام شيخنا (قوله وهو ما عملوه) الضمير الثل أى المثل هوالسفن التى عملوها على شكل ذلك نوح وهذا التفسير أحد أقوال ثلاثه وقيل هو - صوص الابل وقيل مطلق الدواب التى تركب وفى القرطبى وفى معنى المثل ثلاثة أقوال مذهب مجاهد وقتادة وجماعة من أهل التفسير وروى عن ابن عباس أن معنى من مثل الاول خلقها اللهلهم ل ركوب فى البرمثل السفن المركوبة فى الهر والعرب تشبه الابل بالسفن القول الثانى أنه الابل والدواب وكل ما بركب والقول الثالث انه السفن قال النعاس وهوأن الانه متصل الاسناد عن ابن عباس وحلقنالهم من مثله ما يركبون قال خلق لهسم صفنا أمثالها بركـ ون فيها وقال أبو مالك انها السفر الصغار خلقها مثل السفن الكبار وروى عن ابن عباس أيضا والحسن وقتادة وقال الضماك وغيره هى السفن المقفذة بعد سفينة نوح عليه السلام قال الماوردى ويحمى وعلى مقتصى تأويل على رضى الله عنه فى أن الذرية فى الفلك المشهون هى النطف فى بطون النساء وقول خامس فى قوله وخلقنالهسم من مثله ما مركبون قاوله النساء خلقن لركوب الازواج لكن لم أرمحكما اهـ (قوله بتعليم الله) متعلق بشكاء أى شكل سفينة نوح الكائن بتعليم انهاياه أى ا بانوح أوابا التعليم أوا يا الشكل وعلى كل فغرضه بهذا الجواب عما يقال كيف استدخلى الفن له مع أنها من مصنوعاتهم والعادة أن مصنوع العبد ينسب له لالله وان كان بخلقه حقيقة لا يقال حلق الله البيت أو الشرب أو غير ذلك وحاصل الجواب أن أصل السفن وهوسفينة نوح مما كان بعض تعليم الله تعالى وليس لنوح فيه معلم من المخلوقات أسب خاف السفن الله تعالى لكون أصلها بعض أقداره والهامه وعمارة أبى السعود وجملها مخلوقة لله مع كونها من مصنوعات العباد ليس لمجرد كون ص:٠هم ماقدار الله تعالى بل لمز بداختصاص أصلها وهو سفينة نوح بقدرته تعالى وعظم:انترنت (قوله مع ايجاد السفن) أى ومع ركوبهم لها ادر كوبهم لا تنهى الافضل الله ٥٤٣ الله تعالى اهـ شيخنا (قوله «غيث ،م) كما مطلق الصريخ على المغيث يطلق على الصارخ وهو المستغيث فهو من الاضداد كما صرح به أهل اللغة ويكون مصدراء منى الاغاثة لانه فى الاصل معنى الصراخ وهو صوت مخصوص وكل منهما صحيح هنااه شهاب (قوله الارحة صنا) استثناء مفرغ من أعم العلل اهـ شيخنا وعمارة المهين قوله الارحمة منا منصوب على المفعول له وهو استثناءم فرغ وقبل استثناء منقطع وقبل على المصدر بفعل مقدراً و على اسقاط الخافض أى الا برحمة والفاء فى قوله فلا صريخ رابط. لهذه الجملة ماقبلها فالضميربى لهم عائد على المغرقين وجوز ابن عطية هذا ووجها آخر وجهله أحسن منه وهو أن يكون استئناف احبار عن المسافرين فى البرناجين كانوا أو مفرقين هم بهذه الحالة لانجاه له -م الابرحمة الله وليس قوله فلا صريح لهم مربوطا بالمغرقين اه وليس حصه هذا الاحسن بالحسن الملاتخرج الماء عن موضوعها والكلام عن النظامهاه(قوله أى لا يخيهم الارحتنا الخ) فى نسعدة أى لا تصيرم الالرحتنابهم اهـ (قوله وإذا قيل لام اتقوا الخ) بيان لاعراضهم عن الآيات التنزيلية مديان اعراضهم عر إلاآيات الافاقية التى كانوا يشاهدونها وعدم تأملهم فيها اه أبو السعود (قوله كغيركم) أى كما اتقاء غير كم وهم المؤمنون اه شيخنا (قوله من عدات الا خرة) الطلاق الخلف لى هذا مع انه سيأتى فهو أمام الخلائق كأنه لان لفظ الخلف يطلق على كل من العندين الهشيخنا وفى الخازن قال ابن عباس ما بين أيديكم يعنى الانحرة فاعملو الهاوماء لفكر يعنى الدنيا فاحذروها ولا تغتروا بها وقيل ما بين أمكم يعنى وقائح الله تعالى من كان قبلكم من الامم وما خلفكم يعنى الآخرة اهـ (قوله لعلكم ترحمون) أما حال من الواو فى اتقوا أو علة له أى راجين أن ترحوا أى كى ترجوافة هوامن ذلك ،ماعرفتم ان مناط الضاة لبس الارحمة الله وجواب أدا محذوف ثقة بانههامهمن قوله وما تأتيهم لخافها ما يبا اهـ أبو السعود وقدره الشارح بقوله أعرضوا اهـ (قوله من آية) من زائدة وقوله من آيات ربهم تبعيضية وقوله الا كانوا الخ جد حالية (قوله وادا قيل لهم أنفق وا الح) اشارة الى انهم اخلوا بجميع التكاليف لان جلتها ترجع إلى أمرين التعظيم بجانب اللّه والشفقة على خلق الله اهزاده (قوله قال الذين كفروا) أى بالصانع وهم زنادقة بمكة اه أبو السعود ومثله البيضاوى وفى الشهاب عليه ما قصه قوله كفروا بالصانع يعنى أنكروا وجود. وهم المعطلة المنكرون لو حود البارى وهذا مروى عن ابن عباس ولذا أطهر فى مقام الاضمار وقوله بعده من أو يشاء الله أطعمه لا تنافيه لا تهتم-كر أومنى على اعتقاد المخاطبين كما أشار إليه المصنف بقوله استم زاءبهم اه وهذا هوالذى يوافق صفيح الجلال حيث قال أولا فى معتقد كم وثانيامع معتقد كم هذاثم قال البيضاوى بعدما تقدم وقيل قاله مشرك وقريش حيث استطعمهم فقراء المؤمنين قصد وا به ان الله لما كان قادرا أن يطهمهم ولم مفعل فنحن أحق بذلك فلا تخالف اه وفى المازن قال الذين كفرواللذس آمنوا أنظم أى أنرزق من أو يشاء الله المعمه أى رزقه وقيل كان العاصى بن وائل السهمى اذا سأله المسكين قال له اذهب انى ربك فهو أولى منى بك ويقول قد منه الله أفاطعمه أنا ومعنى الآيه أنهم قالوالوأراد الله أن يرزقهم ( زقهم فنحن توافق مشيئة الله فيهم فلا تطعم من لم يطعمه وهذا ما يتمسك به الإخلاء يقولون لا تعطى من حرمه الله وهذا الذي يزعمون باطل لأن الله تعالى أغنى بعض الخلق وأفقر بعضهم ابتلاء فنع الدنيا من الفقير لايخ-لا وأعطى الدنيا الغنى لااستمقاقا وأمر الغنى بالاتفاق لاحاجة الى ماله ولكن ليبتلى الغنى بالفقير فيما فرض له من مال الغنى ولا اء- قراض مغيث (لهم ولاهم ينقذون) مضمون (الارجة مناومناعا الى حين) أى لايعهم الا رحتنالهم ومتيعنا اياهم بلذاتهم إلى انقضاء آجالهم (واذا قيل لهم اتقوامابين أيديكم) من عذاب الدنيا كغيركم (وماخلف-كم) من عذاب الآخرة (لعلكم ترحون) أعرضوا (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم الا كانواعنها معرضين واذا قبل) أى قال فقراء الصحابة (لهم انفقوا) علينا (ممارزقكم الله) من الاموال (قال الذين كفروا للذين آمنوا) استه زاء بهم (ويقدر) مقتر على من شاء وهو نظر منه (لولا أن من الله علينا) فتح عنا ما أعطاه (خسف بنا) غارت بنا الارض كما خسف بقارون (ويكأنه) وانه والماء والكاف صلة فى الكلام (لايفلح) لا ينجوولا مؤمن (الكافرون) من عذاب الله (تلك الدار الآخرة) الجنة (نجملها). نعطيها (للذين لا يريدون علوا) عقواوتكبرا (فى الارض) بالمال (ولافسادا) بالنقش والتصاوير والمعاصى (والعاقبة) الجنة (المتقين) الكفر والشرك والعلو والفساد فى الأرض (من جاء بالحسنة) «لا اله الاالله مخلصابها (فله ذيرمنها) فله منها خير (ومن ٠٤٤ (أنظم من لوشاء الله المعـ فى معتقد كم هذا (ان أنتم) تقولسكم لناذلك مع معتقد كم هذا (لأ فى ضلال مبين) بين والتصريح بكفرهم موقع عظيم (ويقولون متى هذا الوعد) بالبعث (ان كنتم صادقين) فيه قال تعالى (ما ينظرون) أى ينتظرون (الأمة واحدة) وهى نعمة اسرافيل الاولى (تأحدهم وهم يخصمون) التشديد أصل يختدون نقلت حركة التاء الى الظاءوأدغمت فى العاد حاء بالسجئة) بالشرك بالله (ولا يحزى الذين عملوا السبات) فى الشرك بالله (الاما كانوا ** ملون) النار(ان الذى فرض عليك القرآن) نزل عليك جبريل بالقرآن (الرادا الى معاد) الى مكة ويقال الجنة (قل) يا محمد (ربى أعلم من جاء بالهدى بالتوحيد والقرآن (ومن ، وفى صلال مبين) فى كفربين وخطابين (وما كنت) يا محمد (نرجو انیلقی المك الكتاب)أن مهل عليكّ جبريل بالقرآن وتكون نبيا (الارحمة من ربك) ولكن منة وكرامة من ربك أنأرسل عليك جبريل بالقرآن ودعلك قيماً (فلاتكون ظهيرا) هونا (4-كافرين) بالكفر لاحد فى مشيئة الله وحكمته فى خلفه والمؤمن بوافق أمرالله تعالى اهـ وفى القرطبى واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله أى تصدقراعلى الفقراء قال الحسن يعنى اليهود أمروا بالطعام الفقراء وقيل هم المشركون قال لهم فقراء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اعطونا من أموالكم مازع تم إنه لله وذلك قوله تعالى وجعلوالله ما ذراً من الحرث والانعام نصيباً فقالوا هذا لله فرموهم وقالوا لوشاء الله أط عمكم استم زاء ولاخطهمكم حتى تر حوا لى ديناقالوا انهم أى أنرزق عن ابن عباس كان بمكة زنادقة فإذا أمر وا بالقصدقى على المسكينة الوالا والله أيمقر ماقه وقطهمه حن ولانوا سمعون من المؤمنين يعلقون أفعال الله عش مته قرلون لو شاء الله لا غنى فلا نا ولوشاء لاءز ولو شاءلكان كذا فاخر عوا هذا الحوار استه زاء بالمؤمنين وما كانوا يقولون بتعليق الامور بمشيئة الله تعالى وقدل قالوا هذا تعلق بقول المؤمنين لهم انفق وا عمار زف كمانهد أى اذا كان رزقنا فهو قادر على أن يرز شكرولم تلتمسون الرزق منا وكان هذا الاحتجاج باءلالان الله عز وجل إذا ملك عبدامالاتم أو حب عليه فيه حقا فكأنها تنزع ذلك القدر منه فلا معنى للانقراض وقد صدقوا فى قوله -م لوشاء الله أطعمه ولكن كذبوا فى الاحتجاج ا« (قوله أنطعم) لم يقل أننتفق مع أنه المناسب لما قبله أما لانه المراد من الاتفاق أو ذطعم بمعنى نعطى أولانه يدل على منع غيره بالطريق الأولى الشهاب (قوله من أو شاء الله) مفعول انطعم وقوله أطعمه جواب لووجاء على أحد الجائزين وهو تجرده من اللام والافصح أن يكون باللامتح ولونشاء لإعلماه حظاما الضمير (قوله أن أنتم الافى ضلال مبين) دومن كلام المشركين كمايفهم من منسع الشارح وهذا أحد أقوال ثلاثة وفى القرطبى ان أنتم الافى ضلال قيل هومن قول الكفار للمؤمنبر أى فى سؤال المال وفى اتباءكم مجداه لى الله عليه وسلم قال معناه مقاتل وغيره وقيل هو من قول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم وقيل من قول الله تعالى للكفار حبر ردواهذا الجواب وقيل أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه كان يعلم مسا كبير المسامير فلقيه أبو حول فقال باأبابكر اتزعم أن الله قادر على الطعام هؤلاء قال نعم قال فابال. لم يطعمهم قال ابتلى قوه بالعقروق وما بالغنى وأمر الفقراء بالصبر وأمر الاغنياء بالاعطاء فقال أبو جهل والله يا أبابكر ان أنت الا فى ضلال أتزعم ان الله قادر على اطعام هؤلاء وهولا يط عمهم ثم تطعمهم أنت فنزلت هذه الآية ونزل قوله تعالى فأما من أعطى واتفى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى الا بتين اهـ (قوله موقع عظيم) وهو الاشارة لاختلاف فوعى الكفارلان المرادبهم «ما الزنادقة المنكرون لوحود الصافع المختار والمرادبهم فيما سبق فى قوله ألم برواالخ كفارقريش المعترفون بوجود الله مح كوم يعبدون الاصنام البقريوهم اليه امشيخنا (قوله ويقولون متى هذا الوعد الخ) رجوع الكلام مع الكفار من قريش المعترفين بو حود الله ام شيخنا (قوله أى ينتظرون) فإن قيل هم ما كانوا منتظرين بل كانوا جازمين بعدمها قلنانعم الاانهم جعلوا منتظر من نظرا إلى قولهم منى تقع لان من قال متى يقع الشئء الفلانى يفهم من كلامه أنه ينتظر وقوعه أه زاده (قوله الاولى) وهى التى يموت بها من كان موجوداً على وجه الارض اهـ شهاب (قوله وهم يخصمون) بفتح الياء مضارع خصم كعلم وأصله اختصم فينقلت حركة التاء الى انحاءثم خلمت أى القاءصدا وأدغمت فى العماد وحذفت همزة الوصل للاستغناء عنه ا بقربك الأزمة وقع الأغلال فى الماضى كما وقع فى مضارعه الدى أشارله بهولداً -- ل يختصمون وقوله نقلت حركة الناءأى تقام، أو بعضها فتعن هذا قراء تان فت الماء فتحة قامة واختلامها أى النطق ببعض فضتها وقوله وأدغرب أى بعدقلبها مادا = ٠٤٠ صاداوة وله وفى قراءة الخ الخص من كلامه أن القرآآت مناثلاث وبقى رابعة وهى فت الياء وكسر الظاء وكسر المصاد المشددة وعلى هذه القراءة حركة الخاء ليست حركة نقل والغماهو لما حذ فت شركة التماءصارت منا كنة والتقف منا كنة مع الجماعة وكت أى اناناه بالكسر على أصل القناصر من التقاء السا كنين فت لخص ان القرآن أربعة وكلها سبعية وكلها مع فع الماء وليس لناقراءة سمعية بضمها اهـ شيخناوفى السمير قوله بخصمون قرأ حمزة بسكون الماء وتخفيف الصاد من خصم بخصم والمعنى يخصم بعضهم بعضافا لمفول محذوف وأبوعمرووقالوف بإخفاء فقة الظاء وتشديد الماد ونافع وابن كثير وهشام كذلك الاانهم بأخلاص فقة اخاء والباقون بكسر الخاء وتشديد الصاد والاصل فى القراءات الثلاث يختصمونة أدغمت التاءفى الصادفنافع وابن كثير وهشام نقلوا فهم الى المساكن قبلها ..- لا كاملا وأبو عمرو وقالون اختلا حركته ا تنير الى ان انشاء أصلها المكون والباقون حذ فوا حركتها فالتفى سا كنان لذلك فكسرا وله ما فهذه أربع قراآت قرئ بها فى المشهوروروى عن أبى عمرووقالون مكون الدماء وتشديد الصاد والتضافية- كاونهالجمع بينساكنين على غير حدهما وقرأ جماعة بخصمون بكسر الماء والظاء وتشد بد الصاد وكسر وا الماء اتباعا وقرأ أبى يختصمون على الاصل قال الشيخ وروى عنه ما أى عن أبى عمرو قالون مكون الماء وتخفيف الصاد من خصم قلت وهذه هى قراءة حمزة ولم يحكها فوعنه وهذا يشبه قوله فى البقريخطف أبصارهم ولا بهدى فى برنس اه (قوله أى وهم فى غفلة عنها) أشاربهذا الى أن المراد من الاختصام لازمه وهوالغفلة التى هى أعم من أن تحصل به أو بغيره فلمذلك قال بتخاصم وتبايع الخ اهـ شيخنا وفى الخازن وقد صم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثر بابيتم ما فلاءة إيمانه ولايطو بأنهواقومن الساعة وقد انصرف الرجل بالمر لقحته فلا بطعمه ولتقوم الساعة وهو بليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته الى فيه فلا طعمها أخرجه البخارى وهوطرف من حديث اهـ (قوله أى يخصم بعضهم بعضا) أى فالمفعول محذوف على هذه القراءة اهـ (قوله أى أن يوصوا) أى على أولادهم وأموالهم اهـ (قوله ولا الى أهلهم يرجعون) معطوف على فلا يستطيعون وفى أبى السسعود فلا يستطيعون توصية فى شئ من أمورهم ان كانوا فيما بين أهليهم ولا الى أهلهم يرجعون اذا كانوا خارج أبوابهسم بل قبغتهم الصيحة فيموتون حيثما كانوا اهـ (قوله أى المقبورون) أى من شأنه أن يقبرف يشمل من أكلته السباع ونحوه وقوله من الاحداث جمع حدث كفرس وأفراس اه شيخنا وقرىء من الاجداف بالفاء وهي لغة فى الاحداث ،قال جدث وجدف اهـ سمين (قوله يخرجون بسرعة) أى بطريق الجبر والقهر لا بطريق الاختيار اهـ أبو السعود وفى القرطي يقال تسل الذئب ينسل من باب ضرب يضرب وقيل بفل بالعضم أيضاوه والاسراع فى المشى اهـ (قوله ياويلنا) العامة على الاضافة الى ضهمر المتكلمين دون تأنيث وهوول مضاف لما بعده ونقل أبو البقاءعن الكوفين أنوى كلّة برأسها ولذا جار ومجرور اهـ ولا معنى لهذا الأبتأويل بعينه وهو أن يكون واجب النالان وى تفسر بمعنى أعجب منا وابن أبى ليلى أو باتنابتاء التأنيث وعنه أيضاً باو يتى بابدال الياء ألفا وتأويل هذهان كل واحد منهم يقول باوبتى اه سمين (قوله لافعل له من لفظه) أى جل من معناه وهو هلت اه شيخنا (قول من بعثنا) العامة على فترميم من وبهتنافعلا ماضيا خبرا أی وهـم قی غنات عنا بتخاصم وتبايع وأكل وشرب وغير ذلك وفى قراءة بخصمون كيضربون أى يخصم بعضهم بعضا (فلا يستطيعون توصية) أى أن يوصوا (ولا الى أهلهم ير جمون) من أسواقهم وأشغالهم بل يموتون فيها (رنفخ فى الصور) هو قرن النقطة الثانية البعث وبين النففتين أربعون سنة (فإذا هم) أى المقبورون (من الاحداث) القبور (الىربهم ينسلون) يخرجون بسرعة (قالوا) أى الكفارمنهم (!) للتنبيه (وبلنا) هلاكنا وهومصدر لافعل له من لفظه (من بعثنا من مرقدنا) (ولا صدنك) لا بصرفتك (عن آيات الله) القرآن مداذانزات الدك) ج بريل بها (وادع الى ربك) الى توحيدر بك وكتاب ربك (ولا تكونن من المشركين) مع المشركين على دينهم (ولا تدع مع الله الماأخر) لاتعبدمن دون الله أحداً ولا تدع الخلق الى أحد دون الله (لااله الا هو) وحده لا شريك له (كل شئ) كل عمل الخير وجه الله (مالك) مردود (الاوجهه) الاما ابتغوب وجهه ويقال ٦٩ ١ لأنهم كانوا بين النففتين نائمين لم يعذبوا (هذا) أى البعث (ما) أى الذى (وعد) به(الرحمن وصدق) فيه (المرسلون) أقرواحين لانتفهم الاقرار وتحميل مقال لهم ذلك (ان) ما ( كانت الاصيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا) عندنا (محضرون فاليوم لاتظلم نفس شيأولا تجزون الأجزاء (ما كنتم تعملون ان أصحاب الجنة اليوم فى شغر) كل وجمعتغير الاوجهه وكل ملك زائل الا ملكه (له الحكم) القضاء بين خُلقه (واليه ترجعون) بعد الموت فيجازيكم بأعمالكم ﴿ومن السورة التى يذكرفيها المنكون وهي كلها مكة أباته أسبع وسبعون آبة وكماتها سبعمائة وثمانون كان وحروفها أربعة آلاف وما ئة وخمسة وأردهون) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عنابن عباس فى قوله تعالى (ألم) يقول انا الله اعلم ويقال قسم أقسم مهمقوله ولقد فتنا الذين من قبلهم (أحس الناس) أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (أن يتركوا) ؟هلو بعد محمد صلى الله عليه وسلم (أن يقولوا) بأن يقولوا (آمنا)؟ محمد عليه ٠٤٦ لمن الاستفهامية قبله وابن عباس والضحاك وغيرهما بكسر الميم على أنها حرف جروبمتنا مصدر مجرور جن فن الاولى متعلقة بالول والثانية متعلقة بالبعث والمرقد يجوز أن يكون مصدراً أى من رقادنا وأن يكون مكانا وهو مفرد أقيم مقام الجمع والاول أحسن اذالمصدر غرد مطلقا ١هـ سمين (قوله لأنهم كانوا بين النفختير نائمين) عن مجاهد أنهم يستر يحون من العذاب قبيل النغفة الثانية ومذوقون طعم النوم ادفعليه يكون قولهم من مرقد ناحقيقة لان المرقة حقيقة هوم كان السوم أم شيخنا وعبارة الخازن فالله تعالى يرفع عنهم العذاب بين النففتين فيرقدون فاذا بعثوا فى الثانية عادنوا أهوال القيامة دعوا بالويل انتهت (قوله ما وعدالرحمن) أى وعدناه وقوله وصدق المرسلون أى صدقونافيه فالمفعول من كل محذوف ولم يقدره الشارح وقوله أقروا الخ أشاربه الى أن هذه الجليس كلامهم فيكون هذا مبتدأ والموصول مع صلته خبره والجملة فى محل نصب لتسلط قوله قالوا عليها أى قالوا السؤال وجوابه فها سألوافلم يجابوا أجابوا من تلقاء أنفسهم فعلى هذامكون الوقف على مرقدناناما وقوله وقيل بقال لهم ذلك أى من جانب المؤمنين أو الملائكة أو انه أقوال ثلاثة وعلى كل فهذا مبتدأ وما هده خبره وبعضهم أعرب هذا عنالمرقدنا أو بدلا منه ام شيخنا وعلى هذافا وعدالرحمن منقطع عما قبله فهو مستأنف وما اسمموصول مبتدأ والخبر مقدرأى الذى وعد الرحمن وصدق فيه المرسلون حق ووجب عليكم ويحتمل أن ماخبر مبتدا مضمر أى هذا وعد الرحمن أو الذى وعده الرحمزاه من السمين (قوله أقرواحين لا ينفعهم الخ) فعلى هذاهذه الجملة من كلامهم أجابوا أنفسهم وقوا، وقيل يقال لهم ذلك أى من قبل الملائكة أو المؤمنين فيجيبودم عن سؤالهم وعدلوا عن سفنه لأنه سؤال عمن بعثهم اشارة الى ان الذى يهمهم هو السؤال عن البعث دون الباعث فيكون هذا مر أسلوب الحكيم أشاراليه البيضاوى اهـ (قوله ان كانت) أى النغمة التى حكمت عنهم آنفاوهى الثانية اله أبو السعود وفى القرطبى أن كانت الاصيحة واحدة يعنى ان بعثهم واحماءهم كان صيحة واحدة وهوقول اسرافيل أيتها العظام القذرة والاوصال المتقطعة والعظام المنفرة والشعور المتمزقة ان الله بأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء وهذا معنى قوله تعالى يوم يسمعون الصحة بالحق ذلك يوم الخروج وقوله مهطعين الى الداع على ما بأنى اهـ(قوله فاذا هم جميع لدينا محضرون) فإذاهم جميع مبتد أوخبروجمع نكرة ومحضرون صفته ومعنى محضرون فج وعون أحضر وا موقف الحساب وهوكةقوله وما أمر الساعة الاكلمح البصر اه قرطبي (قوله واليوم لاتظلم نفس شيأ) «ذاء كافة لما سقال لهم حين مرون العذاب المعد لهم تحقيقاللحق وتقربعا لهم وقوله أن أصحاب الجنة الخ من جملة مايقال لهم يومئذ زيادة لندامتهم وحسر تهم فان الاخبار بحسن حال اعدائهم اثربيان سوء حالهم مما يزيدهم مساءة وفى هذه المكانة ز برا ؤلاء الكفار عماهم عليه ودعاء إلى الاقتداء سيرة المؤمنين والتعمير عن حالهم بهذه الجملة الاسمية قل تحققه التقريل المترقب الوقوع منزلة الواقع للإيذان معادة مرعة وقوعها اه أبو السعود (قوله فى شغل) الشغل هواك أن الذى يصد المرء ويشغله عما سواه من شؤونه لكونه أهم عنده من الكل امالا يجابه كمال المسرة والبهجة أو كمال المساءة والتم والمراد هناهو الاول ومافيه من التفكير والابهام للأبدان بارتفاعه عن رتبة المسان والمرادبه ماهم فيه من فنون الملاذ التى قاهير م عما عداها بالكلمة واما أن المراد به اقتضاض الاكارا والسماع أو ضرب الاونارأ والتزاورأوضافة اللّه تعالى أو شغلهم عما فيه أهل النار على الاطلاق ٥٤٧ الاطلاق أو شغلهم عن أهاليهم فى النارلايهمهم أمرهم ولا يبالون بهم كى لا يدخل عليهم تنفيص فى ذميمهم كماروى كل واحد منها عن واحد من أكابر السلف فليس مرادهم ذلك حصر شغلهم فيماذكروه فقط بل بيان أنه من جملة اشغالهم وتخصيص كل منهم كلامن تلك الامور بالذكر محمول على اقتضاء مقام البيان اباه اه أبو السعود (قوله بسكون الفين وضمها) سبعيتان (قوله ناعمون) أى متلذذون فى النعمة من الفكاهة اه بيضاوى وقوله من الفكاهة بالضم وهى التمتع والتلذذمأخوذ من الفاكهة اهـ شهاب وضبطها زاده بفتح الفاء وفرها مطيب العيش والنشاط قال الجوهرى الفكاهة بالضم المزاح والفكاهة بالشتح مصدرفكه الرجل بالكسرفه وفك اذا كان طيب العيش فرحانا دانشاط من التنعم فيها فسر الفاكه بالمتلذذ المننعم وحب أن مكون قوله من الف كاهة بفتح الفاء اه (قوله هم واز واحهم الخ) استئناف مسوق لبيان كيفية شغلهم وتعكههم وتكميلها بما يزيدهم بهجة وسرورامن شركة أزواجهم لهم فيما هم فيه من الشغل والفكاهة اه أبو السعود (قوله جمع طلة) كباب جمع قمة وزنا ومعنى وقوله أوطل كشماب جمع شعب وقوله أى لا تصيهم الشمس أى أحدمها بالكلية امـ شيخنا (قوله فى المجلة) بفتضتين وقـ ل بسكون الجيم مع ضم الماء وقيل مع كسرها والمراد بها نحوقية تعلق على السرير وتزين به العروس اهـ منساوى على الشمائل وقوله أو الفرش بالرفع عطفاعلى السرير يعنى أن الأربعة فيم اقولان قيل السرير الكائن فى الجملة وقيل الفرش الكائن فى الجملة (قوله متعلق على) أى على الارائك متعلق بمتكئون اهـ (قوله لهسم فيهافا كهة الخ) بيان لما يتنعمون به فى الجنة من الماء كل والمشارى ويتلذذون بهمن اللاذالجسمانية والروحاسية بعديمان مالهم فيها من مجالس الافسر ومحافز القدس تكملا لبيان كيفية ماهم فيه من الشغل والبهجة أى ولهم فيها فاكهة كثيرة من كل نوع من أنواع الفواكه وقوله ولهم ما يدعون لهم خبر مقدم وما يدعون مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على الجملة السابقة اهـ أبو السعود وأصل بدعون بد تعبون على وزن مفتعلون امتثقات الضهة على الماء فنقلت الى ماقبلها خذفت لالتقاء السا كنبر قصار مدتعون ثم أبدلت القائد الاوأد غمت الدال فى الدال فصار بدعون اهـ زاده وفى ماهذهثلاثة أوجه موصولة أسمية فكرة موصوفة والعائد على هذين محذوف مصدرية وبدعون مضارع ادعى بوزن افتعل من دعايدعو وأشر بمعنى التمنى قال أبو عبيدة العرب تقول ادع على ماشئت أى تمن وفلان فى خير ما يدعى أى يتمنى وقال الزجاج هو من الدعاء أى ما يدعونه أهل الجنة بأتيهم من دعوت غلامى قبل افتعل بمعى تفاعل أى ما بتداعونه وفى خبر ها وحهان أحدهما وهو الظاهر أنه الجارقبلها والثانى انهسـلام أى مسلم خالص أوذوسلامة اهسمين (قوله أى بالقول) جعله منصوبا بنزع الخافض وانفرد به وغيره جعله منصوبا بفعل هوصفة الام وعدارة السمين قوله سلام العامة على رفعه وفيه أوجه أحدها أنه خبر ما يدعون الثانى أنه بدل من ما قاله الزمخشرى قال الشيخ وادا كان بدلا كان ما يدعون خصوصًاً والظاهر أنه عموم فى كل ما يدعونه واذا كان عمو الم مكن بدلامنه الثالث أنه صفة لما وهـذا اذا جام الكرة موصوفة اما اذا جملتها معنى الذى أو مصدرية تعذر ذلك تخالفهما تعريفا وتذكيرا الرابع أنه خبر مبتدا مضرأى هوسلام الخامس انه مبتد أخبره الناصب لقولاً أى سلام يقال لهم قولا وقيل تقديره سلام عليكم السادس انه مبتد أ وخبره من رب وقولاء صدره ؤكد لمضمون الجملة وهومع عامله معترض بين المبتدأوالخبر ٠ سكون الفين وضمهاعما فيه أهل النار مما ملتذون مه كافة ضاض الاكار لاشغل متعبون فيه لات الجنة لانصب فيها (فاكهون) ناعمون - برنان لان والاول فى شغل (هم) مبتدأ (وأزواجهم فى ظلال) جمع طلة أوظل خبرأى لا تصديهم المس (على الارائن) جمع أربعة وهو السريرفى المحلة أو الفرش فيها (متكئون) حبرنان متعلق على (لهم فيهافاكهةوام) فيها (ما يدعون) يتمدون (سلام) مبتدأ (قولا) أى بالقول خبره (مروب رحيم) السلام والقرآن (وهم لا يفتون) لاستلون بالهوى والمدعة واتهاك الهارم (ولقد فتنا الذين من قبلهم) انتامنا الذين من قل الحار محمد عليه السلام بعد النبيين بالهوى والبدعة وانتهاك المحارم (فليعلى اله) لكى يرى الله ويميز (الذين صدقوا) فى ايمانهم باجتناب الهوى والبدعة وترك المحارم ( وليعلمى الكادبين) بنى المكذبين فى اعمالهم بالهوى والبدعة وانتهاك الحارم منزل فى أبىجهل ابن هشام والوليد بن المغيرة وعتبة وشيبة ابني ربيعة الذین بارزوا عنى بنآپ أى بقول أهم سلام عليكم (و) يقول (امتازوا اليوم أيها المجرمون) أى انفردوا عن المؤمنين عنداختلاطهم بهم (ألم أعهد اليكم) آمركم (بأبنى آدم) على لسان رسلى (أن لا تعبدوا الشيطان) لا تطيعوه (انه لكم عدومبين) بين العداوة (وان اعبدونى) وحدونى وأطيعونى (هذا مراط) طريق (مستقيم ولقد أضل منكم جيلا) خلقا جمع جميل كتقديم وفى قراءة بضم الباءل كثيرا أفلم تكونوا تعقلون) عداوته واصلاله أوماحل بهم من العذاب فتؤمنون ويقال لهم فى الآخرة طالبرضى الله عنه وحزة ابن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وعبيدة ين الحرث بن عبد المطلب يوم بدر وتفاخر بعضهم على بعض فقال (أم حسب) أيظن (الذين يعملون السيئات) فى الشرك بالله (أن يسبقونا) أن يفوتوا من عذا بنا (ساءما محمدمون) بئس ما يقضون ويظنونلانفسهمذلك(من كان يرجو) يخاف (لقاء الله) البعث بعد الموت (فان أجل الله) البحث بعدالمون (لاّ ت) لكائن (وهو الجميعالمقالة كلا الفريقين يوم بدر (العليم) ؛ایسیهم منزل فصلى ٠٤٨ ١هـ (قوله أى يقول لهم سلام الخ) أشار بهالى أن الجملة معمولة لمحذوف وقوله وامتاز وا الخ معمول لقول محذوف أيضاً كما فدره بقوله ويقول امتاز واالخ فلماد كرما بقال المؤمنين فى قوله سلام الخ ذكر ما يقال للكافرين فقال وامتازوا الخ ولما امتثلوا ما أمر وابه قال لهم على جهة التقريع والتواع ألم أعهد اليكم الخ اه من النهر وفى الخازن روى البغوى عن جابربن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أهل الجنة فى نعم انسطع هم ثورة رقموار ؤمهم فإذا الرب عز وجل قد أشرف عليهم من فوقهم السلام عليكم ياأهل الجنة فذلك قوله تعالى سلام قولا من رب رحيم فينظر اليه-م وينظرون البهفلا يلتفتون إلى شئ من النعيم ما داموا ينظرون المه حنى يحتجب عنهم فيبقى نوره وبركته عليمم فى ديارهم اه (قوله عند اختلاطهم بهم) أى حين يسار بهم الى الجنة اه بيضاوى (قوالم أعهد اليكم الخ) من جملة ما يقال لهسم بطريق التفريع والتمكين والالزام والعهد الوصية والتقدم بامرفيه خير ومنفعة والمرادههنا ما كلفهم الله به على ألسنة الرسل من الاوامر والنواهى والمراد بعبادة الشيطان طاعته فيما بزينه عبر عنها بالعبادهلزيادة التهذير والتنفيرعنها ولوقوعها فى مقابلة عبادة الله عز وجل أه أبو السعود (قوله آمركم) أى وأنها كم ففيهاً كتفاء أوأنه استعمل الأمر فى التكليف الشامل الامروالنهى وذلك لانه بمن العهد شيئين النهى عن طاعة الشيطان والامر سادة الرحمن اهـ وفى البيضاوى وعهده اليهم ما نصب لهم من الحجج العقلية والسمعية الامرة بعبادته الزاجرة عن عبادةغيره اه وقيل المراد بالعهده والسابق فى عالم الذر بقوله ألست بربكم قالوا بلى ولذا قال يابنى آدم اه شهاب (قوله أن لا تعبدواالشيطان) ان مفسرة لانه تقدمها جملة فيها معنى القول دون حروفه ولا ناحية والفعل مجزوم بهااه شيخناوقوله وأن اعبدونى عطف على أن لا تعبدوا بناء على أن أن فيها من سرة العهد الذى فيهمعنى القول بالنهى والامر أو مصدرية حذف منها الجار أى ألم أعهد اليكم فى ترك عبادة الشيطان وفى عبادتى وفى تقديم النخرى على الامرلماان حق الضلمة التقديم على التعملية كمافى كلمة التوحيد ولمتصل به قوله هذا صراط مستقيم فإنه اشارة الى عبادته التى هى عبارة عن التوحيد والاسلام اه أبو السعود (قوله انه لكم عدومبين) تعليل لوجوب الانتهاء (قوله ولقد أضل منكم الخ) جواب قسم محذوف والجملة استئناف مسوق لتشديد التوبيع وتأكيد الفريع اه أبو السعود أوهى فى المعنى تعامل العلة قبلها وهى قوله أنه لكم عدوم بين اه شيخنا (قوله جبسلا) بضم الجيم وسكون الباء وتخفيف اللام وقوله خلقا أى طائفة من الخلق أقلها عشرة آلاف والكثير لايحسبه الاالله تعالى وقوله وفى قراءة بضم الساءاى وضم الجيم وتخفيف اللام وهاتان القراء تان سمعيتان وفى ثالثة كذلك وهى جبلا بكسر الجيم والباء وتشديد اللام كهل اه شيخناوفى السمين قوله جمالاقرأنافع وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام وأبو عمرو وابن عامر بضمة وسكون والباقون بعد مقير واللام مخففة فى كلتيه ما وابن أبى امصدق والزهرى وابن هرمز بضمة-بن وتشديد اللام والاعمش بكسر تبر وتخفيف اللام والأشهب العقيلى واليمانى وحماد بن سلمة بكسرة ومكون وهذه لغات فى هذه اللفظة وقرى جبلاً بكسر الجيم وفتح الباء وقر الأمير المؤمنين على جيلا بالباء المثقاة من أسفل وهى واضحة اه (قوله أو ما حل بهم من العذاب) عبارة المازن أفلم تكونوا تعقلون يعنى ما بلغلكم من هلاك الأمم الحالية بطاعة ۔ ٥٤٩ (هذهجهم التى سكنتم توعدون) بها(اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون اليوم غختم على أفواههم) أى الكفارلقولهمواهربنا ما كنا مشر كين (وث كلما أبدبهم وتشهد أرجلهم) وغيرها (بما كانوا يكسبون) فكل عضو ينطق بما صدر عنه (ولونشاء الأسسناءلى أعنهم) لأعميناء المسا (فاستبقوا) اتدروا (الصراط) الطريق ذاهبين كمادتهم (مانى) فكيف (يصرون) حذاى لايبصرون ( ولو نشاء لم-هناهم) قردة وخنازيرأو حارة (على مكانتمم) وفى قراءة • كاناتهم جمع مكانة معنى مكان أى فى منازلهم (فا استطاع وا مضباولا يرجعون) اى لم يقدرواعلى ذهاب ولامجىء (ومن نعمره) وصاحمعه بما افتضر وافقال (ومن جاهد) فى سبيل الله يوم بدر (فاعا يجاهد لنفسه) فله بذلك الثواب (ان افهلغنى عن العالمين) عن حهاد العالمين (والذّين آمنوا) علىّ وماحياء (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (لنكفرن عنهم حيثاتهم) لنجمصن عنهم ذنوبهم دون الكبائر أبلميس انتهت (قوله هذه جهنم الخ) استئناف خوط بوابه بعدتمام التوبيخ والتقريع عنه اشرافهم على شفيرجهنم وقوله اصلوها الخ أمرتمكنت واهانة اه أبو السعود (قوله أصلوها) أى ذوقوارها وقوله بما كنتم تكفرون أى بسبب كفركم (قوله اليومنختم على أفواههم) أى ختما عنمها عن الكلام والمراد به اسكاتهم عندوهذا مرتبط بقوله اصلوها اليوم الخ روى انهم حين يقال لهم ذلك يجدون ما صدر عنهم فى الدنيا فيخا عمون فتشهد عليهم جيرانهم وأهاليهم وعشائرهم فيلفون أنهم ما كانوا مشركين ويقولون لا تجيز عامنا شاهداالا من أنفسنا فيختم على أفواههم ويقال لا وكانهم الطفى فتطق بما صدرمنها اه أبو السعود فإن قات ما الحكمة فى جعل نطق اليدكلاما ونطق الرجل شهادة فات الحكمة هى أن المد مباشرة والرجالى حاضرة وقول الحاضر على غيره شهادة مارأى وقول الفاعل اقرارعلى نفسه بما فعل اهـ من الخازن وفى السكر فى قال الامام أسندالله تعالى فعل الختم الى نفسه وأسندالكلام والشهادة الى الأيدى والارجل الثلايكون فيهاحتمال أن ذلك منهم كان جبرا أوقهرا والاقرار مع الاجبار غير مقبول فقال تكامعا أيديهم وتشهد أرجلهم أى باختيار ها بعد اقداراقه تعالى لما على الكلام ليكون أدل على صدور الذنب منهم اهـ (قوله ولوتشاءلط مسنا الخ) مفعول المشيئة محذوف اى لونشاءط .. بالفعلنا وقوله فاستبقوا الصراط أى أرادوا أن يستبقوه وقوله الطريق اى المحسوس وقوله ذاهبين اى إلى ساحاتهم كالسفر والمراد أن فى قدرتنا ازالة نعمة البصر عنهم فيصيرواء بالا مقدرون على التردد فى الطرق لمصالحهم ولكن أبقينا عليهم نعمة البصرف صنا وكر مامة هم أن يشكر وا عليه -أولا بكفروافهذا توبيخ لهم اى توبيخ اه شيخناوفى البيضاوى الأسناه فى أعينهم المصاأعينهم حتى تصيرممسوحة اه وقوله لمهذا بالحماء المهملة أى أذه منا حداقهم وأبصارهم حتى لوأرادوا سلوك الطريق الواضع المألوف لهم لايقدرون عليه اه شهاب وفى المصباح طمست التى طمسامن باب ضرب محموته أه وفى القرطبى وقدروى عن عبدالله بن سلام فى تأويل هذه الا مة غير ما تقدم وتأولاعلى أنهاى يوم القيامة وقال اذا كانيوم القيامة ومة الصراط نادى منا د ليم محمدصلى الله عليه وسلم وأمته فيقومون برهم وفاجرهم يتبعونه ليجوزوا الصراط فإذا صار وا عليه طمس اله أعين بخارهم فاستبقوا الصراط فمن أين ينصرونه حتى يجاوزوه ثم ينادي منا د ليقم عيسى عليه السلام وأمته فيقوم فيتبعونه برهم وفاجرهم فيكون مثلهم ذلك السبيل وكذاسائر الاندماء ذكر. النحاس وقدذكرناه فى التذكرة اهـ (قوله فاستبقوا) عطف على لطمسناوهذا على سبيل الغرض والتقدير وقرأعيسى فاستبقوا أمراوهوعلى إضمار القول أى فيقال لهم استبقوا والصراطظرف مكان مختص عند الجمهورفلذلك: أولوا وصول الفعل المهاما بأنه مفعول به مجازا جعله مسبوقا لامسبوقا اله وتضمن استبقوام فنى بادر واواما على حذف الجارأى إلى الصراط اهـ سمين (قوله -فنّاهم) اى يتغير صورهم وابطال قواهم وقوله على مكانتهم أى مخناهم مسطا يحل بهم فى منازلهم لا يقدرون أن يفروامنه بإقبال ولا بادبار وذلك قوله فما استطاعوا معبا ولا يرجعون اى ولا رجوعاً فوضع موضعه الفعل لمراعاة الفاصلة والمعنى لونشاء عقوبتهم بماذكرمن الطمس والمسخ برياعلى موجب جناياتهم المستدمية لها الفعلنا ولكنالمنشأها جرباعلى سنى الرحمة والحكمة الداعدة من الى امهالهم اه أبو السعود (قوله وفى قراءة) أى سبعية وقوله أى فى منازلهم أى فعلى بمعنى فى (قوله ولا مجىء) أشار به الى أن ولا يرجعون (نفسه) وفى قراءه الشديد من التنكيس (فى الخلق) أى خلقه فيكون بعد قوته وشبابه ضعيفا وهوما (أفلا يعقلون) أن القادر على ذلك المعلوم عندهم قادر على العت فؤمنون وفى قراءة بالتاء (وما عطناء) أى النبي (الشعر) رد لقوله م ان ماأتى به من القرآنشعر (وما ينبغى) يسهل (له) الشعر .(ابهو) لبس المدى أتح به (الاذكر) عظة (وقرآن مبين) مظهر الاحكام وعبره! (وانجز ينهم أحسن الذى كانوا يعملون) فى جهادهم (ووصينا الإنسان) أمرنا الانسان سعدبن أبى وقاص (بوالديه) ؛الك وخمنة بقت أبى سفيان (حسنا) برا بهما (وإن جاهداك) أمراك وأراداك (لتشرك) التعدل (في ما ليس لك بهعلم) أنه شريكى ولك علم أنه ليس فى شريك (فلا تطعهما) فى الشرك وكان أبواه مشركين (الىّ مرجعكم) -مرجعك ومرجع أبويك (فأنشكم) فأخبركم (c) قوله وما دا تمسك بالاخبار حكذافى نسخة المؤلف والمعروف أن النبي صلى اقد عليه وسلم كان يقول ويأتيك من لم تزود بالأخبار معطوف على مضنيا (قوله تتكسه فى الخلق) أمی نقلبه فيه فلايزال بتزايدضعفه وانتقاص مقسته وقواه عكس ما كان عليه بدء أمره وقرأ عاصم وحزة تنكسه من التفككيس وهو أبلغ والنكس أشهر اه بيضاوى" وفى السمين تشككسه قرأ عاصم وحزة بضم النون الاولى وفتح). الثانية وكسر الكاف مشددةمن نكسه مساحة والباقون فى الاولى وتسكين الثانية وضم الكاف خفيفة من نكسه وهى محقمئة المبالغة وعدمها اه وفى المصباح فكسته نكسامن بار قتل قلبته ومنه قيل ولد منكوس اذا خرج رجلاه قبل وأسده لانه مقلوب مخلل للعمادة ونكس المريض نكسا بالبناء المعمول عاوده المرض كأنه قلب الى المرض اه (قوله أى محمد خلقه) أى خلق حسد وقواء الباطقية فكل منهما ينقلب حاله فى يرجع من القوة إلى الضعف الذى هوجؤه (قوله ضعيفا) مقابل لقوله قوته وقوله وهرما مقابل لقوله وشبابه وهذا فى أغلب الناس وفى غير الانبياء عليهم الصلاة والسلام أما هسم فلا يهرمون ولا يضعفون بطول العمرولم يحت عن فى من الانبياء من عاش منهم ألفاومن عاش منهم دون ذلك أنه نقص شىء من قواء اه خطيب (قوله أن القادر على ذلك) أى على تنكيس من طال عمره وقوله على البعث أى وعلى طمس الاعين وصح الذوات اه شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعية وعبارة السمين وقد تقدم فى الانعام أن نافما وابن ذكوان قرا تعقلون بالخطاب والباقون بالغيمة انتهت (قوله رد لقولهم الخ) فالمعنى ليس القرآن بشعر لان الشعر كلام متكاف موضوع ومقال مزخرف مصنوع منسوج على منوال الوزن والقافية مبنى على خيالات وأوهام واهمة فأين ذلك من التنزيل الجليل المنزه عن مماثلة كلام البشر المشهون بفنون الحكم والأحكام الباهرة الموصل الى سعادة الدنيا والآخرة اه أبو السعود (قوله وما ينبغى له) أى لا يصح منه ولا يتأتى له أى جعلنا. بحيث لو أراد انشاءه لم يقدر عليه أو أراد انشاده لم يقدر عليه أيصابالطبع والصحية فعدم قدرته على الانشاء ظاهر مقرر فى النفوس وعدم قدرته على الانشاد لما روى عن عائشة أنه قيل لا ساهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمثل بشئ من الشعر قالت كان الشعر أبغض الحديث اليه ولم يتمثل الابيت ابن رواحة ستبدى لك الايام ما كنت جاهلا ، وبأقبلك بالاخبار من لم تزوّد عمل يقول وما يأتيك بالاخبار فقال أبو بكرابس هكذاً يا رسول الله فقال انى لست بشاعرولا يتبقى لى وقال العلماء ما كان يتزر له بيت شعر وان تمثل بيت شعر جرىعلى لسانه مكسرا اهـ من البيضاوى والخازن وكتب الشهاب قوله أى ما يصح منه ولا يتأتى له الخ المراد كما قال ابن الحاجب لا يستقيمعقلاً كقوله وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا لأنه لو كان من يقول الشعر لقطرّقت التهمة عقلا فى أن ما جاءبه من عندنفسه ولداقال ويحق القول الخ لأنه لم يبق الا العناد الموجب للهلاك فظهرارتباطه بما قبله وما بعده اهـ وفى القرطبى ما نصه وأصابة الوزر منه صلى الله عليه وسلم فى بعض الاحيان لا توجب أنه يعلم الشعر كقوله أنا التى لا كذب * أنا ابن عبد المطلب والمعول عليه فى الانفصال على تسليم ان هذا شعر أن التمثل بالبيت لا يوجب أن يكون قائله عالما بالشعر ولا أن يسمى شاهرا باتفاق العلماء كما أن من خاط خمطاعلى سبيل الاتفاق لايكون خياطاقال أبواء صق الزجاج فى قوله تعالى وما علناء الشعر أى ما علماء أن يشعر أى ماجلنا شاعراً وهذه الانسا فى أن حتى شأ من الشعر من غيرقصد كونه شعر اقال النخاس وهذا أحسن ماقيل فى هذا وقد قيل أنما أخبر اللههزوحل أنه لـ ٠٠١ ما علمه الشعر ولم يخ برانه لا تنشىء الشعر وقد قالوا كل من قال قولاموز ونالا قمد يه الى شعر فليس بشاعر وانما وافق الشعرفايجرى على اللسان من موزون الكلام لا يعد شعراوا ما بعد منه ما يجرى على وزن الشعرمع القدد المياه (قوله لينذر) متعلق؟ ذوف يدل عليه قوله انهوالاذكر أى انزل عليه لمنذر اه زاده (قوله بالباء والقاء) - معيتان اه (قوله من كان حيا) تخصيص الانذار به لأنه المنتفع به وقوله ويحق القول الخايرادهم فى مقابلة من كان حمافيه اشعار بأنهم الوهم عن آثار الحياة التى هى المعرفة أموات فى الحقيقة اه أبو السعود كما أشارله الشارح بقوله وهم كالميتين اهـ (قوله والاستفهام للتقرير) أى بمد خول النفى وقوله الداخلة عليها الضمير فى عليه المحتمل عودهعلى مدخول الواو وهوجملة النفى ويحتمل عوده على الهمزة المفهومة من قوله والاستفهام ودخول الواو عليها بحسب الأصل فإن أصل التركيب والم بروالكن لما كان الاستفهام له الصدارةقدمت الهمزة على الواو وقوله للعطف قال بعضهم أى على ألم يرواكم أهلكنا قبلهم من القرون وهذا هو المناسب لصفيع الشارح حيث جعل الواوه مؤخرة منتقديم وبعضهم حصل المعطوف عليه مقدرا تقديره ألم يتفكر وا أوالم لاحظوا ولم يروا الخ فتكون الواو عاطفة على هذا المقدرة على هذا تكون الهمزة فى محلها وقد عرفت أنه لايناسب مقيع الشارح اه شيخنا (قوله أناخلقنالهم) أى لا جلهم وانتفاءهم وقوله فى جملة الناس حال من الهماء فى لهم أى حال كونهم فى جملة الناس فليست هذه النعم مقصورة عليهم وقوله مما عملت أيدينا الخ أتى به بعد قوله خلقنا للاشارة الى حصر الخلق لهذه النعمة مسه تعالى واستقلاله به كما أشارله بقوله بلاشر مك ولا معين فهو كناية عن الحصرفهو كقول القائل عملت هذا بيدى اذا انفردت به ولم يشاركك فيه أحدفهو كناية عرفية وقوله أنعاما مفعول خلقنا وخصها بالذكرلان منافعهاا كثر من غيرها اه شيخنا (قوله ماعملت أيدينا) الظاهر أنه استعارة تعثلية فالمعنى المراد منه ما تولينا أحداثه ولم يقدرعلى احداثه غيرنا ويجوز أن يكون من المجاز المتفرع على الكتابة بأن مكتى عن الايجادبعمل الايدى فيمن له ذلك ثم بعد الشموع يستعمل لغيره وأما التجوز فى الايدى وحدهافلاوجهله اه شهاب (قوله فهم امامالكون) أى مل كاشرعيا بحيث يتصرفون فيها بسائر وجوه التصرفات أو المراد علكها ضبطها أى قهرها والاستيلاء عليها والأول أظهر ليكون وله وذللنا مسالهم تأسيسالنعمة على حماله الاتتمة لما قبلها اهـ أبو السعود بالمعنى فتعلم من هذا أن الشارح جرى على الوجه الثانى الذى يلزم عليه التأ ذهذا ويفهم من حواشيه أن ضبط ها يمكن أن يفسر بالضبط الحمى أى قهرها اللازم لـ ذليلها وان مفسر بالضبط الشرعى وهو الاستيلاء عليها شرعا اللازم ملكها فعلى هذايمكن أن منزل منبعه على مارضيه أبو السعود (قوله فنها ركوبهم الخ) ألفاء فيه لتفريع أحكام التذليل عليه وتفصيلها أى فبعض منها مركوبه-م أى معظم منافه» الركوب وعدم التعرض للعمل لكونه من تتمة الركوب ومنها بأ كلون أى وبعض منهابأ كاون لحمهولهم فيها أى فى الانعام بة سميها اه أبو السعود والما غير الاسلوب فى قوله ومنها تأكلون لان الاكل يعم الانعام كلها بخلاف الركوبة هوخاص بالابل منها اه شهار (قوله كاصوافها الخ) وكجلودها ونسلها والحرث عليها اه شيخنا (قوله جمع مشرب) بالفتح مصدراً ومكان اه سمين وقوله أو موضعه الظاهر أن المرادبه ضروعها اه شيخنا (قوله أى ما فعلواذلك) أى الشكر وأشار بهذا الى أن الاستفهام الكارى والى أن قوله واتخذ وا الخمعطوف على مقدر (لينذر) بالماء والقاءبه (من كان حيا) يعقل ما يخاطبه بهوهم المؤمنون (ويحق القول) بالعذاب (على الكافرين) وهم كالميتين لايعقلون مايخاطبون به (أولم يروا) يعلموا والاستفهام للتقرير والواو الداخلة عليها للعطف (أناخلقنالهم) فى جملة الناس (مماعرات أيدينا) أى عملناهولاشريك ولا معين (أفعاما) فى الابل والمقروالغنم (فهم لها مالكون) ضابطون (وذللفاها) مشرناها (لهم قتهاركوبهم) مركوهم (ومنها يأكلون ولهم فيها منافع) كا صوافها وا وبارها وأشعارها (ومشارب) من لبنها جمع مشرب بمعنى شرب أو موضعه (أفلا يشكرون) المنم عليهم بها فيؤمنون أى مافعلواذلك (وَاتخذوا من دون الله) أى غيره (آلهة) أصناما كنتم تعملون) من الخير والشر فى الكفر والإيمان (والذين آمنوا) بسمدعلى الله عليه وسلم والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم فى كل زمان (لندخلهم فى الصالحين) مع الصالحين. فى الجنسة أبى بكر الصديق وعمر الفاروق وعنماتذى النورين وعلى الامني رضضر ٠٠٢ يعبدونها (لعلهم يشصرون) عندون من عذاب الله تعالى مشفاعة آلهتهم بزعمهم (لا يستطيعون) أى آلهتهم نزلوا منزلة العقلاء (خصرهم وهم) اى المتهم من الاصنام (لهم جند) بزعمهم نصرهم (محضرون) فى النارمعهم (فلايحزنك قولهم) لك أست مرسلا وغيرذلك (أ) نعلم ما يسرون وما يعلنون) من ذلك وغيره فضاربهم عليه (أولم يرالانسان) يعلم وهو العاصى ابن وائل (أنا حلقناه من نطفة) منى الى أن ميرناه شديدا قويا (فإذا هوخصيم) شديد الخصومة لا (مبين) بينها فى نق البعث (وضرب لنا مثلا) الله عنهم (ومن الناس) وهوعاش بن أبى ربيعة الخزومى (من يقول آمنا بانته) مدقناة وحيد الله (فاذا أوذى فى انه) عذب فى دين الله (جمل فتنة الماس) عذاب الناس بالحباط (كعذاب اتر) فى الناردائماحتى الفرووجع عن دينه (ولئن باءنصر من وبك) فتح مكة (ليقولن) عماش وأسمائه (اذاكبا منكم) على دينكم (أوليس أنه أعلم بمافى صدور العالمين) قلوب العالمين من الخير والشرثم الإحماش هوهذا اه (قوله يعبدونها) تفسير لا تخذ واوقوله لعلهم ينصرون حال أى حال كونهم راجين النصرة منهم ١هـ شيخنا (قوله بزعمهم) متعاق بشفاعة (قوله لا يستط مون الخ) استئناف مسوق ابيان بطلان رأيهم وخيمة رجاتهم وانعكاس تدبيرهم أى لا تقدراً لمتهم على نصرهم اهـ أبو السعود (قوله نزلوا منزلة العقلاء) أى ذهبر عنهم بصبغة جمع الذكوراه (قوله وهم) مبتدأ وجندة برأول ولهم منطق بجند ومحضرون خبرتان أو نعت لمنداهشيخنا وأعاد الشارح الضمير على الاصنام وهوأحد وحميز والآخرأنه عائد على الكفار العابدين لهاوفى القرطبى :هم يتمنى الكفارلهم أى للا ئهة جقد محضرون قال الحسن بمنعون عنهم وقال قتادة أى يغضبون لهم فى الدنيا وقبل المعنى أنهم يعبدون الآلهة ويقومون بهافهم لا اتنزلة الجندوهى لا تستطيع أن تنصرهم وهذه الاقوال الثلاثة متقاربة المعنى وقيل وهم أى الا لهتجندلهم أي العابدين محضرون معهم فى النار فلا يدفع بعدهم عن بعض وقيل معناه وهذه الاصنام لهؤلاء الكفار جند الله عليهم فى جهنم لاتهم بلعنونهم ويتبرون من عبادتهم اهـ (قوله محضرون فى النار) أى لبعذبوابهم على حد قوله وقودها الناس والحجارة اه شيخنا (قوله فلا يحزنات قواهم الخ) الفاء الترتيب الأشهى على ما قبله فلابد أن يكون عبارة عن خسرانه" وحرمانهم -عاة وابنه أطماعهم الفارغة وانعكاس الامره ايهم بترتيب الشر على ما رتبوه لرجاءانه- برفان ذلك مما يهون الخطب وبورث الساوة والنوسى وأن توجه بحسب الظاهر الى قواهم لكنه فى الحقيقة متوجه الى رسول انه وخمى لأم عن التأثر بهبطريق الكتابة على أباخ وجه وأوكده اه أبو السعود وهذا مرتبط بقوله وما علمناه الشعره فى ما فسر به الشارح من قول قواهم لك أست مرسلا اه شيخنا (قوله اناذ لمالح) تعطيل للنهى قبله أه أبو السعود (دوله أو لم يرالافار أناخلقناه من نطفة) أى قطعة قذرة خسيسة فإذا هو خصيم مبين أى جدل بالباطل بين الخصومة والمعنى العجب من جهل هذا الخاصم مع مهانة أصله لأنه يتصدى لخاصمة المبارو مبرز تجادلته فى انكاره البعث فكيف لا يتفكر فى بدء خلقه وأنه من نطفة ومترك الخصومة نزلت فى أبى بن خلف الجمعى خاصم النبي صلى الله عليه وسلم فى انكار البعث وأنا. بعظم قدرم وإلى فقتته بيده وقال أترى يحيى الله هذا بعد ما رم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويشك ويدخلك النارة أنزل الله تعالى هذه الآسنة اه خازن (قوله وهو العاصى بن وائز) لكن العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب اله كرنى (قوله فإذا هو خصيم مبين) عطف على جملة التفى داخل معهلف - يزالان كار والتجب كانهقبل أولم يرالانسان انأحلقناه من أخس الاشاءوا. ونها فاجأخلقه خصوصته لنا فى أمر يشهد حصته وتحققه مبدأ فطرته شهادة بينة أه أبو السعود وهذا الأسلوب فى العطف هو ما أشارله الثلوج ستوله الى أن صبرنامشد بداقوياً اهـ(قوله فى نفى البحث)متعلق بخصيم (قوله وضرب لنا مثلا) أكد او رد فى شأتنا قصة عجيبة فى نفس الامرهى فى الغرابة والبعد من العقول كالمثل وهى أنكار أحبائنا العظام أرقصة عجيبة فى زعمه واستبعدها وعدها من قبيل المثل وأنكرها اشد الانكار وهى احماؤنام باهما او جعل لنامثلا وتفا برامن الخلق وقاس قدر تناعلى قدرتهم وففى الشكل على العموم فالمثل على الاول هوان كاراحياته تعالى العظام فأنه أمر عجيب فى نفس الامر حقيق لقرابته وبعده من المعقول أن يعد مثلاضرورة جزم العقول ببطلان الاذكار ووقوع المذكرلكونه كالانشاءبل هوأهون منه فى قباس العقل وعلى الثانى هواحماؤه تعالى لهافائه أمرهيب فى زع» قد استبعده وعده من قبيل المثل وأفكر. أشد الانكار مع أنه ٥٠٣ فى نفس الامر أقرب شئ من الوقوع لما سبق من كونه مثل الانشاء أوأمون منه واما على الثالث فلافرق بين ان مكون المثل هو الانكارا والمنكر اه أبو السعود (قوله فى ذلك) أى فى نفى البعث اهـ (قوله ونسي خلقه) أى ذهل عنه وتزك ذكره على طريقة العدد والمكابرة اهـ كرخى وعبارة أبى السعود ونسي خلقه أى خلقنا اياه على الوجه المذكور الدال على بطلان ماضربه من المثل وهذا عطف على ضرب داخل فى حيز الانكار والتعجب أو حال من فاعله بتقديرقد أوبدونه اهـ (قوله خلقه) مصدر مضاف لمفعوله أى خلق الله أباه من المنى وقوله وهواغرب أى خلقه من التى أغرب من مثله الذى ذكره بقوله من يحيى العظام الخ اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله وهو أغرب من مثله أى حيث قرره بأن عنصره الذى خلقه منه هوأخس شئ وأمهنه وهو النطفة المذكورة الخارجة من الاحليل الذى هوقناة النجاسة ثم عجب من حاله حيث صار بنكر قدرة الله تعالى ويقول من يحيي العظام بعد ما رقت مع على أن منشأه من تراب وسماه مثلا وان لم يكن مثلالما اشخل عليه من الأمر العجيب وهوانكا. الانسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى مع شهادة العقل والنقل على ذلك اهـ (قوله قال من يحيى العظام الح) بيان اضرب المثل فهو على حدة وسوس اليه الشيطان قال يا آدم الخ اهـ شيخنا (قوله وهي رميم) فى المختاروم بالفتح يوم بالكسراذ ا بلى وبابه ضرب اهـ (قوله ولم يقل بالناءالخ) اشارة لسؤال حاصله أن فعلا فى الآية معنى فاعل وقد تقررأن فعيلابنى فاعل يفرق فيه بين المذكر والمؤنث بالتاءفينبغى أن يقال رحيمة وقوله لانه اسم لاصفة جواب عنه وايمساحه أن فعـ لا بمعنى فاعل لاتحق التاءفى مؤنثه الااذا قيت وصفيته وما هنا اتسلم عنها وغلبت عليه الأسمية أى صار بالغلمة اسهالما إلى من العظام أفاده زاده اهـ شيخنا (قوله ففقته) أى كسره وقوله أترى أى أتعتقد اهـ (قوله فقال صلى الله عليه وسلم ثم ويد خلك النار) قالوا ان هذا الجواب من الأسلوب الحكيم وهوتلفى المخاطب بغير ما يعرفب أو السائل بغير ما يتطلب فقوله عليه الصلاة والسلام نعم هو الجواب الكافى فىدفعسؤاله وزاده صلى الله عليه وسلم جوا با ثانيا بقوله ويدخلت النار مع أنه لم يسأل عن هذا والغاذكره النبى صلى الله عليه وسلم له فى الجواب لأن سؤاله أنما كان سؤال متعنت منكر لاسؤال مسترشد طالب للحق آهـ كرفى (قوله قل يحميها الخ) اى قل له على سبيل تبكيته وتذكيره بماأسمه من فطرته الدالة على حقيقة الحال اهـ أبو السعود (قوله وهو بكل خلق عليم) أى يعلم تفاصيل المخلوقات بعلمه وكيفية خلق ها فيلم إجراء الأشخاص المتفتحة المتعددة أصولها وفصولها ومواقعها وطريق تمييزها وضم بعضها الى بعض على النمط السابق واعادة الاعراض والقوى التى كانت فيها أو أحداث مثلها اه بيضاوى (قوله مجملا) معمول تعليم أى يعلمه مجملا ومفصلا أفاده الكرخى (قوله الذى جعل لكم الخ) بدل من الموصول الاول وعدم الاكتفاء بعطف صلته للتأكيد ولتفاوتم ما فى كيفية الدلالة اه أبو السعود (قوله المريخ) بفتح الميم وسكون الراء وبانهاء المنجمة شهر مربع الورى أى القدح والعفار بفتح العين المهملة وبالفاء و بالراء بعد الألف فيجعل المضار كالزقد يضرب به على المرخ قاله الجوهرى لمكن عكس الزمخشرى ذلك اه زكرياعلى البيضاوى وعبارة الخازن فمن أراد النارقطع منه ماغصنين مثل السواكين وهــما خضراوان مقطر منهما الماء فيسحق المرح على المفار فتخرج منهما الغار باذن الله انترت وهذا قول ابن عباس وقوله أوكل شجره ذاقول الحكماء يقولون فى كل شجرنارالاالعناب اه من المبازن فىذلك (ونسیخلقه)من المتى وهو أغرب من مثله (قال من يحيي العظام وهى رحيم) أى بالية ولم يقل بالتاء لاتهاسم لاصفة وروى أنه أخذعظمارمماففتته وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أترى يحيى اسهذا مد ما إلى ورم فقال صلى اللّه عليه وسلم نعم ويدخلك النار (قل يحميها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل خلق) مخلوق (عليم) مجملا ومفصلاً قبل خلقه وبعد خلقه (الدى جعل الحكم) فى جملة الناس (من الشعر الاخضر) المرخ والعفار أوكل شهر وأصحابه بعدذلك وحسن اسلامهم (وليعلمن) يرى ويميز (الله الذين آمنوا) فى السروالعلانية (وليعلمن) يرى ويميز (المنافقين) يوم بدر (وقال الذين كفروا) كفار مكة أبو جهل وأصحابه (للدين آمنوا) على وسلمان وأصحابهما (اتبعوا سبيلنا) ديننا فى عبادة الأوثان (ولتضعل خطا ياكم) ذنوبكم عنكم يوم القيامة (وماهم بحاملين من خطاياهم) ذنوبهم (من شئ) یوم القيامة (أنهم الكاذبون) فى مقالتهم (وليدمان أثقالهم) أوزار هم يوم القيامة (وأفقالا) مثل أو زار الذين يضلونهم (مع أثقالهم) مع ٤٠ ٧٠ ٠ 7 الاالعتاب (مارافاذا أنتم منه توقدون) تقدحون وهذا دال على القدرة على البعث فانه جمع فيه بين الماء والنار والخشب فلا الماء يطفى النارولا النار تحرق الخشب (أوليس الذى خلق السموات والأرض) مع عظمهما (بقادر على أن يخلق مثلهم) أى الا ناسى فى الصغر (إلى) أى هو قادر على ذلك أجاب نفسه (وهو الطلاق) الكثبر الخلق (العليم) بكل شئٍ (انما أمره) شأنه (اذا أرادشياً) أیخلق شئ (أنيقول له كن فيكون) أى فهو بكون وفى قراءة بالنصب عطفا على بقول (فسبحان الذى بيدهملكوت) ملك زيدن الواو والتاء المبالغة أى القدرة على (كل شئ واليه ترجعون) تردون فى الآخرة .(سورةوالصافات). مكنة مائة واثنتان وثمانون آمة *(بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا). أوزارهم (وأيسئلن يوم القمامة عما كانوا يفترون) مكذبون على الله (ولقد أرسلنا نوحا الى قومه فلبث فيهم) فككت فيهم (ألف سنة الاخين عاما) يدعوهم إلى التوحيدفلم يجيوه (فأخذهم الطوفان) فأهلكهم الله ٠٥٤ أيضا (قوله الاالعناب) قالوا ولذلك تخذ منه مطارق القصارين اهـ كرى (قوله فإذا أنتم منه توقدون) أى فن قدرعلى احداث النار من الشهر الاخضر مع مافيه من المائية المضادة لها كان أقدر على اعادة الاجساد بعدفنائها اهـ أبو السعود (قوله والخشب) بفتحتين أو بضمتين أو بضم فسكون اهتختار (قوله أوليس الذى خلق السموات الخ) استئناف مسوق من جهته تعالى لتحقيق مضمون الجواب الذى أمر عليه السلام ، أن يخاطبهم به والهمزة الانكار والنفى والواو العطف على مقدر يقتضيه المقام أى أليس الذى أنشأها أول مرة وليس الذى جعل لكم من الشعر الاخصرنارا وليس الذى خلق السموات والأرض بقادرالخ اهـ أبو السعود (قوله أى الاناسى) جمع انسان اهـ كرخ وهوتفسير المضاف اليه أى مثل هؤلاء الاناسى الذين ماتوا والمرادهم وأمثالهم على سبيل التقديم والتأخير أوافرادهم على طريق الكتابة فى نحومتلك مفعل كذا أفاده الشهاب (قوله لى) جواب من جهته تعالى وتصريح ما أفاده الاستفهام الانكارى من تقرير ما بعد النهى وإيذان بتعين الجواب نطقوا به أو تلعثموافيه وقوله وهو اخلاق العليم عطف على ما يفيده الايجاب أى بلى هوقادرعلى ذلك وهو الخلاق العليم الخ اهـ أبو السعود (قوله أجاب نفسه) أى لانه لاجواب للماول سواه اهكرخ (قوله انغما أمره) مبتدأ وقوله أن يقول له خبره وقوله فيكون أى يحدث (قوله عطفا على يقول) ومعنى يقول كر مكونه فى وعشل لتأثيرقدرته تعالى فى مراده بأمر المطاع الطبيع فى حصول المأمور من غير امتناع وتوقف وافتقار الى أولية عمل واستعمال آلة قطعالمادة الشبهة وقياس قدرة الله على قدرة الخلق اهـ قارى فنى أن يقول له كن أن تتعلق به قدرته تعلق تنجيزيا (قوله فسهان الذى الخ) تنزيه له تعالى عما وصفوه به وتجيب ما قالوا فى شأنه اه أبو السعود (قوله واليه ترجعون) العامة على تر جمون مينيا للمفعول وزيدين على بالماء للمفاعل اه سمين روى الترمذى عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل شئ قلب وقلب القرآن يس قال الغزالى لان الامان صحته الاعتراف بالشر والنشر وهذا المعنى مقرر فيها بابلغ وجه يعنى فشابهت القلب الذى به بصح المدن واستحسنه الامام نخر الدين الرازى وقال الفسفى لان هذا السورة لبس فيها الاتقرير الأصول الثلاثة الوحدانية والرسالة والشروط والقدر الذي يتعلق بالقلب والجنان وأما الذى باللسان وبالاركان ففى غير هذه السورة فلما كان فيها أعمال القلب لا غير سما ها قلما ولهذا أمر بقراءتها عند المحتضر لانه فى ذلك الوقت يكون اللسان ضعيف القوّة والاعضاء ساقطة لكن القلب قد أقبل على الله ور جمع عماسواه فيقرأعنده ما يزاد يه قوة فى قلبه ويشتديقينه بالأصول الثلاثة اهـ كرحى · (سورة والصافات). (قوله مكبة) أى فى قول الجميع اه قرطبى (قوله والصافات) مفعوله محذوف قدرهمقوله نفوسها أوأجضتها اهـ شيخنا وقرأ أبو عمر و وحمزة بادغام الناءمن الصافات والزاجرات والتالمات فى صادصفا وزاى زبرا وذال ذكراو كذلك فعلا فى الذار يات ذرواو فى الملقمات ذكرا وفى العاديات ضها بخلاف عن خلاد فى الآخبرين وقرأ الباقون باظهار جميع ذلك والصافات هم الملائكة أو المجاهدون أو المصلون أو الصافات اجضتها وهى الطير لقوله والطير صافات والزاجرات المصاب أو العصاقان أريد يهم العلماء والزبر الدفع بقوة وهوقوة التصويت وزجرت الابل والغنم اذا فزعت من صوتك واما فالتاليات فيجوزأن يكون ذكرامفعوله والمراد بالذكر م 1 بالذكر القرآن وغيره من تسبي وتحميد ويجوز أن يكون ذكر امصدرا أمعنامن معنى التاليات وهذا أوفق بما قبله قال الزمخشرى الفاء فى فالزايرات فالتاليات أما أن تدل على ترتب معانيها فى الوجود واما على ترتبها فى التفاوت من بعض الوحوه كقولك خذ الافضل فالا كمل فالاعمل فالاحسن فالاجل واما على ترتب موصوفاتها فى ذلك كقولك رحم الله الحاقين فالمقصرين فأما هنافان وحدت الموصوف كانت للدلالة على ترتد الصفات فى التفاضل فإذا كان الموصوف الملائكة فيكون الفضل للصف ثم المزيريم للتلاوة أوعلى العكسر وان ثنيت الموصوف فالترتب فى الفضل فتكون الصافات ذوات فضل والزاجرات أفضل فالتاليات أبهر فضلا أر على العكس يعنى بالعكس فى الموضعين أنك ترتقى من أفضل الى فاضل الى مفضول أو تبدأ بالادنى ثم بالفاضل ثم بالافضل والواو فى هذاالقسم والجواب قوله ان الحكملواحد اهـ سمين والصف أن يجعل الشىء على خط مستقيم يقال صففت القوم فاصطفوا اذا أقتهم على خط مستقيم لاجل الصلاة أوالحرب اهـ زاده (قوله الملائكة تصف نفوسها الخ) قال ابو مسلم الأصفهانى لا يجوز حمل هذه الالفاط على الملائكة لانها مشعرة بالتأنيث والملائكة مبرون عن هذه الصفة وأجيب بوجهين الأول ان الصافات جمع الجمع فإنه يقال بجماعة صافة ثم يجمع على صافات والثانى أنهم مرون عن التأنيث المعنوى وأما التأنيث اللفظى فلا وكيف وهم يسمون بالملائكة مع ان علامة التأنيث حاصلة، (تند.ه) ·اختلف الناس ههنا فى المقسم به على قولين أحدهما أن المقسم به خالق هذه الاشياء لفهمهصلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله تعالى ولان الحلف فى مثل هذا الموضع تعظيم للمعلوف به ومثل هذا التعظيم لا يليق الا بالله تعالى ففى ذلك إضمار تقديره ورب الصافات والزاجرات والتاليات وما يؤكد هذا انه تعالى صرح به فى قوله تعالى والسماء وما بناها والأرض وما طهاها والثانى وعليه الاكثران المقسم به هذه الاشياء لظاهر اللفظ فالعدول عنه خلاف الدليل وأما النهى عن الحلف بغير الله تعالى فهونهى المغلوق عن ذلك اهـ خطيب وأما الق جل جلاله فيقسم ببعضر مخلوقاته تعظ مالها كقوله والشمس والميل والضهى والطور واانضم الى غير ذلك (قوله فى العبادة) اى فى مقاماتها المعلومة حسبما ينطق به قوله تعالى وما منا الاله مقام معلوم اه أبو السعود (قوله أو أجهتها) ومعنى صفها بسطها كماسـ بأنى له فى سورة تبارك وقوله ماتؤمر به أى من صعود أو هبوط أو غيرهما اهـ شيخا (قوله أى قراء القرآن الخ) فى نسمة أى جماعة قراء القرآن تتلوى اهـ (قوله ان الهكم لواحد) جواب القسم فإن قلت ذكر الحلف فى هذا الموضع غيرلائق وبيانه من وجهين الأول أن المقصود من هذا القسم اما اثبات هذا المطلوب عند المؤمن والكافر نالاول باطل لأن المؤمن مقربه من غير حلف والثانى باطل أيضالان الكافرلابة ربهسواء حصل الحلف أولم يحصل فهذا الحلف عديم الفائدة على كل تقدير الثانى أنه يقال أقسم فى أول هذه السورة على أن الاله واحد وأقسم فى أول سورة والذاريات على أن القيامة حق فقال والذاريات ذروا الى قوله انما توعدون لصادق وان الدين لواقع واثبات هذه المطالب العالمة الشريفة على المخالفين من الدهرية وأمثالهم بالحلف لا يليق بالعقلاء أجيب عن ذلك بأوجه أولها أنه تعالى قرر التوحيد وصحة البعث والقيامة فى غالب السور بالدلائل الغيبية فلما تقدم ذكرتلك الدلائل لم يعد تقريرها بذكر القسم تأ كيدالما تقدم لاسيماو القرآن أنزل بلغة العرب واثبات المطالب بالخلف واليمين طريقة مألوفة عند العرب ثانيهما أن المقصود من هذا الكلام الردعلى الملائكة تصف تفرسهافى العبادة أو أجضها فى الهواء تنتظر ما تؤمر به (فالزابرات زبرا) الملائكةتزجر السحاب أى تسوقه (فالتاليات) أى قراء القرآن يتلونه (ذكرا) مصدرمن معنى التالمات (ان الحكم) باأهل مكة (لواحد بالطوفان (وهم ظالمون) كافرون (فأنحناء) نوما (وأصحاب السفينة) ومن آمن معه فى السفضة (وحلفاها) سفينة نوح (آية) عبرة (العالمين) بعدهم (وابراهيم) وأرسلنا ابراهيم الى قومه (اذقال لقومه اعبدواالله) وحد وا الله (وانقوه) اخشوه وأطعوه بالتوبة من الكفر والشرك وعبادة الاوثان (ذلكم) التوبة والتوحيد (خير ١-كم) مما أنتم عليه (ان كنتم تعلمون) ذلك وتصدقون واصڪن لا تعلمون ولا تصدقون (انماتعبدون من دون الله أونانا) أحجارا (وتخلفون افكا) وتقولون كذبا وتفتون بايد مكم ماتعبدونمندونالله(ان الذين تعبدون من دون الله) من الاوثان (لا يملكون لكم رزقا) لا يقدرون ان يرزقوكم (فابتغوا عنداقه الرزق) فاطاء وامن الله الرزق (واءبدوه)وحدوه(واشكروا ٠٠٦ ھـ رب السموات والأرض وما **- ماورن المشارق) أى والمغارب لشمس لها كل يوم مشرق ومغرب (انازينا السماء الدنيا بزينة الكواكب) أى بضوئها أوبها والأضافة للمبان كقراءة تغوين زينة المبينة بالكواكب له) بالتوحيد (إليه ترحمون) بعد الموت فيجزيكم باعمالكم (وان تكذبوا) ؟ حمد عليه السلام بالرسالة يامعشر قريش (فقد كذب أمم من قبلكم) رسلهم بالرسالة فأهلكناهم (وما على الرسول الاالبلاغ) تبليغ الرسالة عن الله (المبين) مبين لهم بلغة يعلمونها (أولم بروا) يخبروا كفار مكة فى الكتاب (كيف يبدئ الله الخلق) من النطفة (ثم يعبده) يوم القيامة (أن ذلك) أبداءه واعادته (على الله يسير) هين (قل) يامحمد (سيروا) سافروا (فى الارض فانظروا كيف بدأ) الله (الخلق) من النطفة وأهلكهم بعد ذلك (ثم الله منشئء الغشأة الآخرة) يخلق الله الحلق يوم القيامة (ان الله على كل شئ) من الحلق والبعث والموت والحياة (قدير يعذب من يشاء) يعين من يشاء على الكفر عبدة الأصنام فى قواهم أنها آلهة فكأنه قبل ان هذا المذهب قد ماخ فى السقوط والركا كةالى حيث مكفى فى أبط اله مثل هذه الحجة ثالثه أنه تمالى لما أقسم بهذه الأشياء على صحة قوله ان المسكم لواحدعقبه عماهو الدليل المقنى فى كون الاله واحد او هوقوله رب السموات والأرض الخ اله حطيب (قوله رب السموات والأرض الخ) بدل من واحداً وخبرنان أو خبر مبتدأ محذوف اهـ سمين (قوله ورب المشارق) اعادة الرب فيهالمافيها من غاية ظهورآثارالربوبية وتجددها كل يوم فانها ثلثمائة وستون مشر فافالشمس تشرق كل يوم من مشرق منها ويح بها اختلفت المغارب فتغرب كل يوم فى مغرب اهـ أبو السعود (قوله أى والمغارب للشمس) أشار بهذا الى أن فى الكلاماكتفاء على حد سرائيل تقيكم الحر واقتصر على المشارق ولم يعكس لان شروق الشهس سابق على غروبها وأيضافا الشروق أبلغ فى النعمة وأكثر نفعا من الغروب فذكر المشرق تنبيهات إلى كثرة احسان الله تعالى على عباده ولهذه الدقيقة استدل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالمشرق فقال ان الله بأتى بالشمس من المشرق وجمع هنا المشرق وحذف مقابله وثناه فى الرحمن وجعه فى المعارج وأفرده فى المزمل مع ذكر مقابله فى الثلاثة لأن القرآن نزل على المعهود من أساليب كلام العرب وفنونه ومنهما الاجمال والتفصيل والذكر والحذف والتثفية والحمع والافراد باعتبارات مختلفةأفرد وأحل فى المزمل أراد مشرق الصيف والشتاء ومغربهما وجمع وفصل فى المعارج أراد جميع مشارق السنة ومغاربها وهى تزيد على سبعمائة وثنى وفصل فى الرحمن أرادمشرقى الصيف والشتاء ومغر بيهما وجمع وحذف هنا اراد جمع مشارق السنة واقتصر عليه لدلالته على المحذوف كما مرت الاشارة اليه وخص ماهما بالجمع موافقة المجموع أول السورة وبالحذف مناسبة للزينة اذهى انما تكون غالبا بالضياء والنور وهما ينشأن من المشرق لا من المغرب وما فى الرحمن بالتثنية موافقة للنفنية فى يسجدان وفى فرأى الاءربما تكد بار ويذكر المقابلين موافقة لبسط صفاته تعالى وانعاماته ثم وما فى المعارج بالجمع موافقة الجمع قبله وبعده وذكر المقابليز موافقة له مرة التأكيد فى القسم وجوانه وما في المزمل بالافراد موافقة لمدة له من افرادذ كرالنبى صلى الله عليه وسلم وما بعدهمن افرادذكرانه تعالى ومذكر المقابلين موافقة للعصر فى قوله لا اله الا هو و لبسط أوامر الله تعالى لنبيه صلى انه عليه وسلم ثم اهـ كرخى (قوله لها كل يوم مشرق ومغرب) اى محل تشرق منه ومحل تغرب فيه قال السدى المشارق ثلثمائة وستون مشرقاً وكذلك المغارب فان قلت قد قال فى موضع آخررب المشرقين ورب المغربين وقال فى موضع اخرب المشرق والمغرب فاوجه الجمع بين هذه المواضع فلت اراد بالمشرق والمغرب الجهة التى تطلع فيها الشمس وتغرب واراد بالمشرقين مشرق الصيف ومشرق الشتاء ومغرب الصيف ومغرب الشتاء وبالمشارق والمغارب ما تقدم من قول السدى اهـ خازن وعبارة الخطيب قد خلق الله تعالى للشمس ثلثمائة وستين كوة فى المشرق وثلثمائة وستين كوة فى المغرب على عدد أيام السنة تطلع الشمس كل يوم من كوة منها وتغرب فى كوة منها لا ترجع الى الكوةالتى تطلع منها ذلك اليوم الامن العام المقبل انتهت (قوله السماء الدنيا) أى القربى من اهل الارض (قوله اى بضوتها) لان الضوء والنور من أحسن الصفات وأكملها ولو لم تحصل هذه الكوا كب فى السماء ا-كانت شديدة الظلمة عند غروب الشمس وقوله اوبها الخ فان الانسان اذا نظر فى اللهله المظلمة الى السماء وراى هذه الكوا كب مشرقة مثلاً لفة على سطح ارزق وجدها فى غابة الزينة اه خازن (قوله المبينة بالك واكب) يعنى انه على قراءة تنوين ز: