النص المفهرس
صفحات 501-520
٤٩٧ (ولا تضع الشفاعة عنده) تعالى رد القولهم أن آلعنهم تشفع عنده (الالمن أذن) بفتح الهمزة وضمها (له) فيها (حتى اذا فزع) بالبناء الفاعل والمفعول (عن قلوبهم) كشف عنها الفزع بالاذن فيها (قالوا) بعضهم لبعض استشارا (ماذا قال ربكم) فيها (قالوا) القول (الحى) أى قد أذن فيها (وهو العلى) فوق خلقه بالقهر (الكبير) العظيم يوم القيامة صاغر من ذليلين (وترى الجمال) يا محمدفى النفخة الاولى (تحسبها جامدة) ساكنة مستقرة (وهى تمر مر السحاب) فى الهواء (صنع الله) هذافعل الله بخلقه (الذى أنقن) أحكم (كل شئ) من الخلق (اته خبير) عالم (!) تفعلون) من الخير والشر (من جاء بالحسنة) من حاء يوم القيامة لااله الااقد مخلصابها (فيه خيرمنها) غيره كلهمنها ومن قبلها (وهم من فزع يومئذ آمنون) وهم آمنون من الفزع والعذاب اذا أطبقت النار (ومن جاء بالسيئة) بالشرك باقه (فكبت) قلبت (وجوههم فى النارهل تجزون) فى الآخرة (الا ما. كنتم تعملون) في الدنيا كان لكل قبيلة من الجن مقعد من السماء يستمعون منه الوحى وكان اذانزل الوحى سمع له صوت كامرار السلسلة على الصفوان فلا ينزل على أهل سماء الاصعقوافاذ افزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحتى وهوالاهلى الكبير ثم يقول يكون فى هذا العام كذا ويكون كذا فتسمعه الجن فيخبرون الكهنة والكهنة تخبر الناس يكون كذا وكذا فيجدونه كذلك فلما بعث الله -مدنا محمد اصلى اله عليه وسلم دخووا و منعوا بالشهب فقالت العرب حسين لم تخبرهم المن بذلك هلك من فى السماء فجعل صاحب الابل يغمر كل يوم بعيرا وصاحب المقر :خر كل يوم بقرة وصاحب الغنم يذبح كل يوم شاةحتى أسرفوا فى أموالهم فقالالت ثقيف وكانت أعقل العرب أيها الناس أمسك واعلى أموالكم فانه لميعت من فى السماء أما ترون معالمكم من النجوم كما هى والشمس والقمر والليل والنهار فقال المس لقد حدث فى الارض اليوم حدث فيأتونى من كل تربة أرض فأتوه بها فلما شم تربة مكة قال من ههنا جاء الحدث فأنصتوا فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعت وهذا تنبيه من الله تعالى واخبارمنه أن الملائكة مع اصطفائهم ورفعتهم لا يمكنهم أن ينفعو الاحد حتى يؤذن لهم فاذا أذن لهم ومعواصمقوا وكانت هذه حالهم فكيف تشفع الأصنام أو كيف يؤملون الشفاعة منهم ولا يعترفون بالقيامة اهـ قرطبي (قوله ردا) أى نزل ردا الخ اه (قوله الالمن أذن له) أى الالشافع أذن له فى الشفاعة على ما يشيرله قوله ردا لقولهم الخ اهـ شيخنا وفى السمين قوله الالمن أذن له فيه أوجه أحدها ان اللام متعلقة بنفس الشفاعة قال أبو البقاء كما تقول شفعت له الثانى أن يتعلق بتنفع قاله أبو البقاء أيضا وفيه نظر لانه يلزم عليه أحد أمر ين أماز بادة اللام فى المفعول فى غير موضعها واما حذف مفعول تنفع وكارهما خلاف الأصل الثالث أنه استثناء مفرغ من مفعول الشفاعة المقدرأى لا تنفع الشفاء. لاحد الالمن أذن له ثم المستثنى منه المقدر يجوزأن مكون هو المشفوع له وهو الظاهر والشافع لمس مذ كورالغادل عليه القوى والتقدير لا تنفع الشفاعة لاحد من المشفوع لهم الالمن أذن تعالى الشافعين أن يشفعوا فيه ويجوز أن يكون هو الشافع والمشفوع له ليس مذ كورا تقديره لا تنفع الشفاعة من أحد الالشافع أذن له أن يشفع وعلى هذا فاللام فى له لام التبليغ لالام العلة اهـ (قوله بقت الهمزة وضمها) سبعيتان (قوله حتى اذافزع) التضعيف هنا للسلم كما أشارله بقوله كشف عنها الفزع كما يقال فترّدت البعير أى أزلت قراره وهذا غامة لمحذوف قال الزعشرى فإن قلت باى شى اتصل قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم وأىّ شئ وقعت حتى غاية له قلت بمافهم من هذا الكلام من أن ثم انتظارا و توقفاوعهلا وفزها من الراحين الشفاعة والشفعاء هل يؤذن لهم أولا يؤذن لهم وأنه لا يطلق الاذن الابعدملى من الزمان وطول من التربص ودل على هذه الحال قوله فى سورة النبأ رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن الى قوله الامن أذن له الرحمن وقال صوابا فكأنه قال يتربصون ويتوقفون مليافزعين وهلين حتى اذا فزع عن قلوبهم أى كشف الفزع عن قلوب لشّافعين والمشفوع لهم بكلمة بتكام بهارى العزة فى اطلاق الاذن تباشروا بذلك وسأل بعضهم بعضا ماذا قال ربكم قالوا الحق أى القول الحق وهو الاذن بالشفاعة من ارتضى اهـ سمين (قوله والمفعول) اى والقائم مقام الفاعل هوانجار والمجرور بعده والقراء تان سبعيتان (قوله القول الحق) أى قالوا قال ربنا القول الحق وهو الاذن فى الشفاعة للمستفين لها اهـ أبو السعود وفى السمين والحق منصوب بقال مضهرأى قالواقال ربنا الحق اى القول الحق اهـ (قوله وهو العلى التكبير)من تمام كلام الشفعاء قالوه ٦٣ (قل من يزوڪم من السموات / المطر (والأرض) النبات (قل الله) أن م مقولوه لاجواب غيره (واناً "أوايا كم) اى أحد الفريقين (أعلى هدى أوفى ضلال مبين) بين فى الابهام تلطف بهم داع الى الايمان اذا وفقواله (قل لاتستلون عما أجرمنا) أذنبنا (ولا نسئل عما تعملون) لانا بريئون منكم (قل يجمع دينناربنا) يوم القيامة (ثم يفتح) يحكم (بيضا بالحق) فيدخل المحقين الجنة والمبطلبن النار (وهو الفتاح) الحاكم (العليم) بما يحكم به (قل ارونى)أعمونى(الذین المق تم به شركاء) فى المادة (كلا) ردع لهم عن اعتقاد شريك له (بل هو الله العزيز) الغالب على أمره (الحكيم) فى تدبيره خلقه فلا مكون له شر ،ك فىملكه (وما أرسلناك الاكافة) حال من الناس قدم للاهتمام (الناس مشيرا) مبشر المؤمنين بالجنة (ونذيرا) منذر اللکافرين بالعذاب (ولكن أكثر الناس) أى أهل مكة (لا يعلمون) قل يا محمد (اتما أمرت ان أعبد) أوحد (رب هذه البلدة) يعنى مكة (الذى حرمها) جعلما حرما (وله كل شيء) من الخاق (وأمرت أن ٤٩٨ اعترافا مقامة عظمة جنابه تعالى وقصور شأن كل من سواه اه أبو السعود فليس لملك ولانى أن يتكلم فى ذلك اليوم الاباذنه اهـ بيضاوى (قوله قل من يرزقكم الخ) أمرصلى الله عليه وسلم بتبكيت المشركين بحملهم على الاقرار بأن المتهم لا يملكون شيئاً وأن الرازق «وانله وأنهم لامنكرونه كمانطق به قوله قل من يرزقكم من السماء والأرض الى قوله فسيقولون اللّه ولما كانواقد متلع ثمون فى الجواب أحماناً مضافة الالزام قبل له قل الله اذلا جواب سواء عندهم أهـ أبو السعود (قوله لاجواب غيره) أى لاهلا جواب غيره (قوله اى أحد الفريقين الخ) عبارة المضاوى أى وان أحد الفريقين لعلى أحد الأمرين من الهدى والضلال واختلاف الحرفين لان الهادى كمن صعد منارا بنظر الأشياء ويتطلع عليها أوركب جوادايركضنه حيث يشاء والضال كأنه منخمس فى ظلام مرتبك لا يرى شيا اومح بوس فى مطمورة لا يستطيع أن يتغصى منها اهـ (قوله فى الابهام) خبر مقدم وقوله تلطف الخ مبتدامؤخر وقوله قل لا تستلون الح هذا أيضا من جملة التلطف الهـ شيخنا وفى السضاوى قل لا تسئلون عما أ ومنا هذا أدخل فى الانصاف وابلغ فى التواضع حيث أسند الا جرام إلى أنفسهم والعمل الى المخاطبين اهـ فهو أيضا من جملة التلطف (قوله أرونى) فيها وحهان أحدهما أنها علمية متعدية قبل النقل الى انفين فلماجمى ** زة النقل تعدث لثلاثة أولها ياء المتكلم ثانيها الموصول ثالثها شركاء وعائد الموصول محذوف أى المقتموهم والثانى أنها مصرية متعدية قبل النقل لواحد وبعده لا ثنين أولهما ياء المتكلم ثانيهما الموصول وشركاء نصب على المسال من عائد الموصول أى مصرونى المطقين مه حال كونهم شركاءله ١هـ-مين وأريد بأمرهم باراءته الاصنام مع كونها بمرأى منه صلى الله عليه وسلم اظهار خطئهم واطلاعهم على بطلان رأيهم أى أرونيهالا نظر أى صفة فيها اقتضت الحاقها باله فى استحقاق العبادة وفيه مزيد تمكنت لهم بعد الزامهم الحجة اه أبو السعود (قوله بل هو) فى هذا الضمير قولان أحدهما أنّه ضهير عائد على الله تعالى أى ذلك الذى ألحقتم به شركاء هوانه والعزيز الحكيم صفتان والثانى أنه ضمير الامر والثان والله مبتدأ والعزيز الحكيم خسبران له والجملة خبرهو أه سمين (قوله الا كافة) فيه أوجه أحدهما أنه حال من الكاف فى أرسلناك والمعنى الاجامعا للناس فى الابلاغ والمكانة بمنى الجامع والهاءفيه المبالغة كهى فى علامة ورواية قاله الزجاج وهذا بناء منه على أنه اسم فاعل من كف يكلف بمعنى جمع الثانى أن كافة مصدر جاءت على الفاعل كالعاقبة والعافية وعلى هذا فوقوعها حالااما على المبالغة وأما على حذف مضاف أى ذا كافة الناس الثالث ان كافة صفة لمصدر محذوف تقديره الارسالة كافة قال الزمخشرى الارسالة عامة لأهم محيطة بهم لانها اذا شملتهم فقد كفتههم أن يخرج. نهم أحدمنهم الرابع ان كافة حال من الناس أى للناس كافة الاأن هذا قدرده الزمخشرى فقال ومن جعله حالا من المجرور متقدما عليه فقد أخطأ لان تقدم حال المجرور عليه فى الاحالة بمنزلة تقدم المجرور على الجاروكم ترى من يرتكب مثل هذا الخطأثم لا يكتفى به حتى يضم اليه أن يجعل اللام بمعنى إلى فيرتكب الخطأ بن معاقال الشيخ أماقوله لان تقدم حال المجرور عليه الخوفليس كذلك بل هو مختلف فيه فذهب الجمهور إلى أنه لا يجوزوذهب أبو على وابن كيسان وابن برهان وابن ملكون الى جوازه قال الشيخ وهو الصحيح ثم قال الشيخ وقد جاء تقديم الحال على صاحبها المجرور وعلى ما يتعلق به وإذا جاز تقدم ها على صاحبها وعلى العامل فيه فتقد مهاء فى صاحبها وحده أجوزقال وممن حله على الحال من الناس ابن عطية فإنه قال قدمت للاهتمام اه (قوله بشيراونذيرا) ٤٩٩ حالان من الكاف (قوله ذلك) أى المذكورمن الأمور الثلاثة وهى عموم رسالته وكونه بشيرا وكونه نذيرا (قوله ويقولون) أى بطريق الاستهزاء منى هذا الموعد يمنون به المبشرعه والمنذر عنه أو الموعود بقوله يجمع بيننار بناثم يفتح بيننا اه أبو السعود (قوله ان كنتم) خطاب النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين (قوله قل لكمم بعاديوم) أى وعديوم أوزمان وعد و الاضافة للتبين ويؤيده انه قرى معلا يوم منتونين على البدل اهـ أبو السعود (قوله لا تستأخرون) أى ان طلبتم التأخير عنه ساعة ولا ستقدمون أى ان طلبتم الاستجمال وهذا جواب تهديدجاء مطابق للماقصدوه سؤالهم من التعنت والافكار اله بيضاوى وقوله جواب تهديدالخ جواب عما يقال كيف لتطبق هذا جوابالسؤالهم مع أنهم سألوا عن تعمين وقت الوعد لان منى سؤال عن الوقت المعين ولا تعرض فى الجواب لتصدير الوقت وتقرير الجواب أن سؤالهسم وان كان على صورة است علام الوقت الاأن مرادهم الأفكار والتعنت والجواب المطابق لمثل هذا السؤال أن يجاب بطريق التهديد إلى تعنتهم اه زاده وجلة لاتستأخرور عنه يجوزأن تكون صفة لممعادان عاد الضمير فى عنه عليه أو ليوم ان عاد الضمير فى عنه عليه فيجوز أن يحكم على موضعها بالرفع أو الجر اهـ سمين (قول وقال الذين كفروا لن يؤمن الخ) وسبب ذلك ان أهل ال-كتابة لو الهم ان صفة محمد فى كتبنا فاسألوه فلما سألوه فوافق ما قال أهل الكتاب قال المشركون أن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذى بين يديه أى قبله من التوراة والانجيل بل نكفر بالجمع وكانواقبل ذلك يراجعون أهل الكتاب ويحتجون بة ولهم فظهر بذلك تناقضهم وقلة عقلهم اه قرطي (قوله لانكارهم له) أى للبعث (قوله قال تعالى فيهم) أى فى بيسان حالهم فى القيامة (قوله ولوترى) جوابها محذوف اى (رأيت أمراعجيبا وقوله أذ الظالمون اذبمعنى وقت ظرف امرى وقوله موقوفون أى محبوسون فى موقف الحساب جمع موقوف اسم مفعول من وقف الثلاثى المتعدى وفى المصباح وقفت الدابة تقف وقةاووق وفاسكنت ووقفتها أنا تتعدى ولا يتعدى ووقفت الرجل عن الشئ وقفامنعته عنه اهـ وبابه وعد كمافى المختار اهـ وقوله يرجع الخحال وقوله يقول الخبدل منه اهـ شيخناوفى السمين ولوترى مفعول ترى وحواب لو محذوفان للفهم اى لوترى حال الظالمين وقت وقوفهم راجعا بعضهم إلى بعض القول لأست حالا فظيعة وأمر امتكرا ويرجع حال من ضمير موقوفون والقول منصوب بيرجع لانه تتعدى قال تعالى فإن رجعك الله وقوله يقول الذين استضعفوا الختفسير لقوله يرجع فلا عمل له وأنتم بعدلولامبتدأ على أهم المذاهب وهذا هو الافصح أعنى وقوع ضمائر الرفع وهد لولا خلافا للبرد حيث جعل خلاف هذادنا اهـ (قوله قال الذين استكبروا) أى جوابا لاتباع فهو كما فى أبى السعود استئناف مبنى على سؤال كأنه قبل فماذا قال الذين استكبروافى الجواب اهـ (قوله بعدانجاء كم) انما وقعت اذمضا فا اليها وان كانت من الظروف اللازمة للظرفية لانه يتوسع فى الزمان ما لا يتوسع فى غيره فأضيف اليه الزمان اهـ عمادى وتقدم فى آل عمران قول آخر وهو أن اذبمعنى أن المصدرية (قوله لا) أى فالاستفهام اذكارى اهـ شيخنا فأنكروا كونهم الصادين لاسم عن الإيمان وأثبتوا أنهم هم الصادون لانفسهم بسبب كونهم راءعين فى الجرم اه أبو السعود (قوله وقال الذين استضعفوا) فإن قيل لم عطف هنا وترك العطف فيماسبق قات لان الذين استعنهفوا مرأولا كلامهم فجىء بالجواب محذوف العاطف على طريقة الاستئناف ثم جىء بكلام آخر المستضعفين فعطف على كلامهم الاول اهـ ذلك (ويقولون متى هذا الوعد) بالعذاب (ان كنتم صلاقين) فيه (قل لكم ميعاد يوم لاتستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون) علیه وهو يوم القيامة (وقال الذين كفروا من أهل مكة (أن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذى بين يديه) أى تقدمه كالتوراة والانجيل الدالبن على البعث لانكارهم له قال تعالى فيهم (ولوترى) مامحد (إذ الظالمون) الكافرون (موقوفون عندربهم يرجع بعضهم الى بعض القول يقول الذين أستضمفوا) الاتباع (للذين استكبروا) الرؤساء (لولا أنتم) صدد تمونا عن الايمان (الكنامؤمنين) بالنبى (ول الذين استكبروا للذين استضعفوا أحن صددنا كم عن الهدى بعدانجاءكم) لا (بل كنتم مجرمين) فى أنفسكم (وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا أكون من المسلمين)مع المسلمين على دينهم (وأن أتلو القرآن) أمرت ان اقرأ عليكم القرآن (فن اهتدى) آمن بما فى القرآن (فانما يهتدى) يؤمن (لنفسه) ثواب ذلك لنفسه (ومن ضل) كفر بالقرآن (فعل) يامحمد (انماأنا من المنذرين) المخوفين من النار بالقرآن إل مكر الليل والنهار) أى. مكرفيه ما منك بنا (اذتأمرونما أن نكفر بالله ونجعل له أندادا) شركاء (وأسروا) أى الفريقان (الندامة) على ترك الايمان به (لمارأوا العذاب) أى أخفاها كل عن رفيقه مخافة التعمير (وجعلنا الاغلال فى أعناق الذين كفروا) فى النار (هل) ما (يجزون الا) جزاء (ما كانوا يعملون) فى الدنيا (وما أرسلنا فى قرية من نذيرالا قال مترفوها) رؤساؤها المتنعمون (انابا أرسلتم به كافرون وقالوانحن أكثر أموالا وأولادا) منآمن (ومانحن بمعذبين قلان ربى يبسط الرزق) بوسعه (لمن يشاء) امتحانا (ويقدر) وضيقه لمن يشاءابتلاء (ولكن أكثر الناس) أى كفار مكة (لایعلمون) ذلك (وما أموالكم ولا أولاد كم بالتى تقریکےعندنا ثم أمره بعد ذلك بالقتال فقال (وقل) يا محمد (المدينة) الشكريته والوحدانية لله (سيريكم آياته) علامات وحدانيته وقدرته بالعذاب يومبدر (فتعرفونها) فتعلمون أن ما يقول لكم محمد عليه السلام حق وصدق (وما ربك بغافل) بساء (عما تعملون) فى الكفر والشرك یعنی كفار قريش هذا كشاف (قوله بل مكر الليل والنهار) المعنى ان المستكبر ين لما أشكر وا أن يكونوا السبب وأثبتوا أن ذلك باختيارهم كرعليهم المستضعفون بقولهم بل مكر الليل والنهار فأبطلوا اضرابهم باضرابهم كأنهم قالوابل من جهة مكركم لناليلا ونها را وحدكم ايا فا على الشرك واتخاذ الاعداد اهـ عمادى وفى أبى السعود بل مكر الليل والنهاراضراب عن اضرا بهم وإبطال له ومكر فاعل فعل محذوف أى بل صد نامكركم منا فى الليل والنها خذف المضاف اليه وأقيم مقامه الظرف أقساعا وجعل ليلهم ونهارهم ماكر ين على الاسناد المجازى وقوله أذتأ مروننا ظرف المكر أى بل مكركم الدائم وقت أمركم لغا اهـ وفي السمين قوله بل مكر الليل يجوز رفعه من ثلاثة أوجه أحدها الفاعلية تقد يره بل صدنا مكركم فى هذين الوقتين الثانى أن يكون متدا خبر محذوف أى مكر الليل صدنا الثالث العكس أى سبب كفر نا مكركم واضافة المكرالى الليل والنهاراما على الاسماد المجازى كقولهم لبل ماكر فيكون مصدرامضافالمرفوعه وأما على الاتساع فى الظرف فجعل كالمفعول به فيكون مصنافالمنصوبه وهذان أحسن من قول من قال ان الاضافة بمعنى فى أى فى الليل لان ذلك لم يثبت فى غير محل النزاع اهـ (قوله وأسروا الندامة الخ) جملة مستأنفة أوحال من كل من الذين استضعف واوالذين استكبروا (قوله اى أخفاها كل عن رفيقه) عبارة أبى السعود أى أضمر الفريقان الندامة على ما فعلا من الضلال والاصلال وأخفاها كل منهما عن الآخر مخافة التعميرأو أظهروها فانه من الاضداد وهو المناسب خالهم اهـ (قوله وما أرسلنا) شروع فى تسلية النبى صلى الله عليه وسلم وقوله الاقال الخحال من قرية وأن كانت فكرة لوقوعها فى سياق النفى اه شيخنا (قولهبما أرسلتم) متعلق بخبرات وبهمتعلق بارسلتم والتقديرانا كافرون بالذى أرسلتم به واماقدم للاهتمام وحسنه ترانى الفواصل اه سمين (قوله وقالوانحن الخ) أرادوا أنهم أكرم على الله من أن يعذبهم نظرا الى أحوالهم فى الدنيا ولولا أن المؤمنين هانوا عليه لما حرمهم منها فأبطل الله ظنهم بقوله قل انربى الخ اهـ عمادى وفى الخارن وقالوا أى المترفون والاغنياء للفقراء الذين آمنوانحن أكثر أموالا وأولادالى فلولم يكن اللّه راض يا بمانحن عليه من الدين والعمل لم يخوّلنا أموالا ولا أولاداو ما نحن بمعذبين اى لانه تعالى قد أ حسن البنافى الدنيا بالمال والولد فلا يعذ بنافى الآخرة وقوله قل ان ربى الخيم فى أنه تعالى يبسط الرزق ويضيقه امتحانا وابتلاء ولا يدل البسط على رضاء ولا التضييق على محفظه اه (قوله وما نحن بمعذبين) اى امالان العذاب الاخروى لا يقع اصلا واما لانه تعالى لما أكر منا فى الدنيا بالمال والبنين لا يهيتنافى الآخرة على تقدير أن فيها عذابا اه ابو السعود (قوله قل ان ربى) اى قل رداعليهم وحسمالمادة طممهم وتحقيقالحق الذى يدور عليهامر التكوين يبسط الرزق الخاى فلا غرض له فى البسط ولا فى التضييق فربما يوسع على العاصى ويضيق على المطبع وربمايعكس الامرور بما يضيق عليهما معاوربنا يوسع على شخص فى وقت ويضيق عليه فى آخر كل ذلك حسب ما تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم البالغة فلا ينقاس على ذلك أمر الثواب والعذاب اللذين مناطه ما الطاعة وعدمها اه أبو السعود (قوله لايعلمون ذلك) فيزعمون ان مدار البسط هو الشرف والكرامة ومدار التحنييق هو الموان والذل ولا يدرون ان الاول كثيرا ما مكون بطريق الاستداراج والثانى بطريق الابتلاء ورفع الدرجات ام ابو السعود (قوله وما أموالكم الخ) كلام مستأنف من جهته تعالى خوطب به الناس بطريق دس. ٠٠١ التلوين والالتفات مبالغة فى تحقيق الحق وتقريرما ... بق أى وما جماعة أموالكم ولا أولادكم بالجماعة التى تقربك عند نا قرية فإن الجمع المكسر عقلاء وغيرعة لاعسواء فى حكم التأنيث أو بالصلة التى تقربكم عندنا وقرئ بالذى أى بالشئ الذى اه أبو السعودوفى السمين قوله بالتى تقريكم صفة للأموال والاولاد لان جع التكسير العاقل وغير المعاقل يعامل معاملة المؤنثة الواحدة وقال الفراءو الزجاج اله حذف من الأول لدلالة الثانى عليه قالا والتقدير وما أموالكم بالتى تقربكم عند نازلفى ولا أولادكم بالتى تقربكم وهذالاحاجة اليه أيضا ونقل عن الفراء ما تقدم من ان التى صفة لله وال والاولادمعاً وهو السميع وجعل الزمخشرى التى صفة لموصوف محذوف قال ويجوز أن يكون هو التقوى وهى المقربة عند الله زلفى وحدها أى ليست أموالكم ولا أولادكم بتلك الموصوفة عند الله بالتقريب قال الشيخ ولا حاجة الى هذا الموصوف قلت والحادة الله بالنسبة الى المعنى الذى ذكر «داعية اهـ (قوله زلفى) مصدر من معنى العامل اذا لتقديرتغربكم قربى وقرأ الضهاك زلفا بفتح اللام وتنوين الكلمة على انهاجمع زلفة كقربة وقرب جمع المصدر لاختلاف أنواعهاه سمين (قوله الامن آمن) استثناء من الكاف فى تقربكم وحله الشارح على الانقطاع لكون الخطاب الكفارومن آمن ليس داخلا فيهم اهـ شيخنا وقبل انه متصل على أن يجعل الخطاب عاما للكفرة والمؤمنين أو على أنه ابتداء كلام لامقول لهم اه شهاب وفى السمين قوله الامن آمن فيه أوجه أحد ها انه استثناء منقطع فهو منصوب المحل الثانى أنه فى محل بر بدلا من الضمير فى أموالكم قاله الزجاج وغلطه القماس بأنه بدل من ضمير المخاطب قال ولو جازهذ الجازرأيتك زيد المثالث ان من آمن فى محل رفع على الابتداء والدبرقوله فأولئك لهم بجزاء الضعف اه وفى أبى السعود الامن آمن الخ أى وما الاموال والا ولاد تقرب احدا الاالمؤمن الصالح الذى انفق أمواله فى سبيل الله وعسلم أولاده الخير ور باهم على الصلاح وقوله فأولئك الخ اشارة الى من والجمع باعتبار معناها كما ان الافراد فى الفعلين باعتبارلفظها اه وعلى تقريره بكون متصلا (قوله فأولئك) مبتدأ وقوله لهم جراء الضعف جملة من مبتدأ وخبر خبر عن أولئك اه أبو السعود (قوله جزاء الضعف) مضاف الى مفعوله أى أن يجاز يهم الله الضعف اهـ عمادى أوهو من اضافة الموصوف الى صفته أى لهم الجزاء المضاعف (قوله مثلا) أى وجزاء الحسنتين بعشرين وهكذا ويحتمل أن قوله مثلاراجع لما بعده أى بعشراً و بسبعين أو بسبعمائه أوبا كثر (قوله من الموت وغيره) أى من سائر المكاره (قوله وفى قراءة) أى سبعية وقوله بمعنى الجمع أى حلالاًل على انها جنسية اه شيخنا (قوله مقدرين) أى معتقدين عجزنا (قوله بعد البسط) أى فالضمير فى له راجع لمن يشاء بقيدانه وقع له البسط وقوله أو لمن يشاءأى فالضمير راجع لمن يشاء لا بقيد البسط فهما تفسيران وقوله ابتلاء علة لقوله ويقدرله ام شيخنا وفى القارى فهذا فى شخص واحدا باعتبار وقتين أوفى المؤمن وما سبق فى شخصين أو فى الكافر فلا تكرار وقيل أنهتأ كيداه وعمارة السناوى فهذا فى شخص واحد بدليل قوله وبقدرله باعتباروقتين وما سبق فى شخصين فلا تكر مرانتهت وقوله فلاتكر برأى بل فيه تقرير لان التوسع والتقتير ليسالكرامة ولا هوان فإنه لو كان كذلك لم يتصف بهماتهنص واحد أه شهاب (قوماوما أنفقتم) أى على أنفسكم وعبلاكم وقيل ما تصدقتم وقوله فهو يخلفه أى اما عاجلاً بالمال أو بالقناعة التى هى كنز لا ينفد وإماماً جملا بالثواب فى الاآخرة اه خازن وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه زان)قریلی تقريبا (الا. لكن (من ٢ من وعمل حمالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا) أىجزاء العمل المستقمة لا يعثر فأكثر (وهم فى الغرفات) من الجنة (آمنون) من الموت وغيره وفى قراءة الغرفة جنى الجمع (والذين يسعون فى آياتناً) القرآن بالابطال (مجزين) لنامقدرين حجز ناواتهم بفوتوننا (أولئك فى العذاب محضرون قل ان ربى يبسط الرزق) بوسعه (لمن يشاء من عباده)امضانا (وبقدر) يضيقه (له) بعدالبط أولمن يشاء امتلاء (وما أنفقتم من شئ) ووعيد لهم من الله فى الكفر والشرك ويقال بتارك عقوبة ما تعملون من المكر والخيافة والفساد ﴿ومن السورة التى يذكر فيها القصص وهى كلها مكية الاقوله تعالى ان الذى فرض علمك القرآن (راد ك الى معادفانها نزلت بالجحفة بين مكة والمدخة آياتها ئمان وثمانون وكلها أربع مائة واحدى وأربعون وحروفها خمسة آلاف وثمانمائة) بسم الله الرحمن الرحيم} وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (طسم) ططوله وقدرته وسين سنأوه ورفعته ومم ملكه ويقال قسم ٠٠٢ فى الخبر (فهو يخلف وهو خير الرازقين) يقال كل انسان برزق، المته أى من رزق الله (و) اذكر (يوم تحشرهم جدما) أى المشتركين (ثم نقول الملائكة أمولاء اباكم) بضفين الهمزتين وابدال الاولىماء واسقاطها (كانوا يعبدون قالوا مهانك) تنزيها لك عن الثربك (أنتوانامن دوجسم) أى لا موالاة بيتنا ويننهم من جهتنا (بل) للانتقال (كانوا يعبدون الجن) الشياطين أى يط يع ونهم فى عبادتهم ابانا أقسم به (تلك آيات الكتاب المبين) ان هذه السورة آيات القرآن المبين بالحلال والحرام والأمر والنهي (نتلوا عليك من نبأموسى وفرعون بالحق) بالقرآن (لقوم يؤمنون) يصدقون بك وبالقرآن (ان فرعون ءلا) خالف وتجبروكفر (فى الأرض) أرض مصر (وجعل أهلهاشعا) فرقا حرقاً (إستضعف) بقهر (طائفة منهم) من نبى إسرائيل (يذبح أبناءهم) صغاراً (ويقي نساءهم) يستخدمهم كبارا (انه كان من المفسدين) فى كفره القتل والدعاء إلى غير عبادة انلە(وتر يد) بارسال موسى تخليهم وهلا كهم (أن غن) وسلم ما من يوم يصبح العبادفيه الاوما كان منزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الاخر اللهم أعط ممسكاتلفا وروى من حديث أبى الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم غربت شهسه الابعث بحقبتيها مل كان بعاد بان يسمعه ما خلق الله كلهم الاالثقلبر اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممس كا تلفا وأنزل اله تعالى فى ذلك من القرآن فأما من أعلى واقفى الا بات اه قرطى فى سورة الليل وفى السمين قوله وما أنفقتم يجوز أن تكون ماموصولة فى محل رفع بالابتداء والخبر قوله فهو يخلفه ودخلت الفاءلشبهه بالشرط ومن شئ بيان كذا قبل والثانى أن تكون شرطية فتكون فى محل نصب مفعولا مقدما وفهو يخلفه جواب الشرط اهـ (قوله فى الخير) أى فى وجوهه (قوله يقال كل انسان الخ) أى يقال فيولا لغويا وغرضه بهذا تصريح التعبير بالجمع مع ان الرازق فى الحقيقة واحد وهوالله وعبارة الكرخى فيه اشارة الى ان الجمع من حيث الصورة لان الرازق يطلق لغة على غيرة تعالى انتهت وأوردعلى هذا وعلى نظائره ابن عبد السلام فى اماليه كما نقله السيوطى فى شرح السنن انه لابد من مشاركة المفضل المفضل عليه فى أصل الفعل حقيقة لاصورة وأجيب بان الرازقين بمعنى الموصلين للرزق والواهمين له بجعله حقيقة فى هذا كما صرح به الراغب حيث قال الرزق العطاء الجارى والرازق بقال ظالق الرزق ومعطيبه في.قال رازق أخبرالله ولا يقال الغيره تعالى رزاق ولا حاجة الى ملقــل من انه من عموم المجاز أو من استعمال اللفظ فى حقيقته ومجازه اهشهاب (قوله يرزق عائلته) أى عباله وفى المختار العملة والعالة الفاقة يقال عال يعمل عملة أى افتقرفه وعائل ومنه قوله تعالى وإن خفتم عبلة وعمال الرحل من يعوله وواحد العيال عيل كجيد والجمع عيال مثل جبائد وأعال الرجل كثرت عساله فهو معيل والمرأة معدلة قال الأخفش أى صارذاعبال اهـ (قوله ايا كم) مفعول مقدم ليعبدون فلما قدم انفصل وقدم لرعاية الفاصلة اه شيخنا (قوله وأمدال الاولى باء) هذا سبق قلم من الشارح اذلم يقرأهذه القراءة أحد فالذى فى كلامه قراء تان فقط تحقيقهما واسقاط الاولى وبقى ثلاثة وهى تسهيل الاولى مع تحقيق الثانية وعكسه وابدال الثانية بلعسا كنة ممدودة مع تحقيق الاولى فالفرا آن خمسة وكلها سبعة اهـ شيخنا (قوله كانوا يعبدون) خبر هؤلاء وايا كم مفعول يعبدون وتخصيص الملائكة بالخطاب لانهم أشرف شركائهم والصالحون للخطاب منهم والافيقال لعيسى صلى الله عليه وسلم أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى الهين من دون الله فلا اختصاص لمثل هذا الخطاب بالملائكة والتخصيص بالذكر هنالان المقصود حكاية مايقال لهم وقال صاحب الكشاف هذا خطاب الملائكة وتقريع لا-كفار واردعلى المثل السائرا ياك أعنى واسهى بأجارة ونحوه قوله عز وجل أأنت قلت للناس اتخذ وفى وأمى الهين من دون الله وقد علم سبحانه كون الملائكة وعيسى منزه ين برآء مما وحه اليهم من السؤال الوارد على طريق التقرير اهـكرنى (قوله أنت وأمنا) مضاف لمفعوله أى أنت الذى نوالمك أى نتقرب منك بالعبادة وتواصلك فقوله من دونهم أى ليس بينناوبينهم موالاة من جهتنا أى لم يكن لنادخل فى عبادتهم لا فلذلك قال الشارح من جهتناثم بينوا السبب الحامل لهم على عبادتهم بقولهسم بل كانوا يعبدون المن فالاضراب انتقالى كماقال الشارح أى من بيان عدم مدخليتهم أى الملائكة فى عبادة الكفارلهم الى بيان مدخلية الجن اه شيخنا (قوله أى يطيعونهم) عبارة البيضاوى حيث أطاعوهم فى عبادة غير الله تعالى وقيل كانوا يتمثلون لهم ويخيلون اليهم أنهم الملائكة فيعبدونهم اهـ وقوله حيث ٠٣. أطاعوهم الخأى فعبادتهم مجاز عن الماءتهم فيما سولوملهم وقوله وقيل كانوا متمثلون الخ وعلى هذا فمادتهم لهم حقيقةاهـ شهاب وفى القرطبى وفى التفاسير أن حيايقال له بنوملي من خزاعة كانوا يسبدون الجن ويزعمون أن الان تراسى لهم وانهم ملائكة وأنهم بنات الله وهو قوله وجعلوا بينه وبين الجنة تسباله (قوله أكترهم) مبتدأ وقوله مؤمنون خبروبهم متعلق بمؤمنون والا أثر هنا بمعنى الكل اهـ شهاب وفى الكرخى فإن قيل جميعهم متابعون للشياطين فاوجه قوله أكثرهم بهم مؤمنون فإنه يدل على أن بعضهم لم يؤمن به-م ولم يطعهم فالجواب من وجهين أحدهما أن الملائكة احترزوا عن دعوى الاحاطة بهم فقالوا أكثرهم لان الذين رأوهم واطلعواعلى أحوالهم كانوا يعبدون الجن ويؤمنون بهم ولعل فى الوجود من لم يطلع الله الملائكة على حاله من الكفار والثانى هو أن العبادة على ظاهر والإيمان على باطن فقالوابل كانوا يعبدون الجن لاطلاعهم على أعمالهم وقالواا كثرهم بهم مؤمنون عند عمل القلب لثلا يكونوا مدعين اطلاعهم على ما فى القلوب فإن القلب لا يطلع على مافيه الاالله كما قال أنه عليم بذات الصدور ١هـ (قوله فاليوم لا يملك بعضكم الخ) الفاءليست ترتيب ما بعدها من الحكم على جواب الملائكة فانه محقق أجابوا بذلك أم لا بل ترتيب الأخبار به عليه اه أبو السعود (قوله أى بعض المعبودين) وهم الملائكة وقوله لبعض العابدين وهم الكفار(قوله ونقول) معطوف على لايملك أى واليوم نقول الخ اهـ (قوله التى كتم بها تكذبون) وقع الموصول هنا وصفالمضاف اليه وفى السجدة وصفالمضاف فى قوله عذاب النار الذي كنتم به تكذبون فقيل لانهم ثمة كانوا ملابسين للعذاب كما صرح به فى النظم فوصف لهم ما لا بوه وما هذا عند رؤية النار عقب المشرف وصف لهم ماعاينوه وكونه هنا وصفالإضاف على أن تأنيثه مكتسب تكلف اهـ شهاب (قوله واذاتغلى عليهم آياتنا) أى الدالة على التوحيد بدليل قوله قالوا ما هذا الارجل الخ فلذلك أتى الشارح من القبعمضية فقال من القرآن اه شيخنا (قوله بلان نبينا) أشار بهذا الى مرجع الاشارة فى قوله ما هذا أى فهى راجعة على التالى المفهوم من قتلى اه شيخنا (قوله وقالوا ماهذا الاافك مفترى) وقوله وقال الذين كفروا الخ فى تكرير الفعل والتصريح بالفاعل انكار عظيم له وتجيب بليغ منه اهـ .مضأوى يعنى أنهلما ذكرقوله قالوا فى جواب قوله واذا تتلى عليهم آياتنا كان الظاهر أن يذكر مقول الكفرة بأن يعطف بعدنه على بعض بان مقال قالوا كذا وكذا من غير أن يعاد فعل القول مع كل مقول وقد أعيد ذلك حيث قبل قالوا كذا وكذاثم قبل وقال الذين كفروا بإعادة الفعل مرة ثالثة والتصريح بفاعله والمقام مقام الاضهار كمافى الأولين اهـ زاده (قوله الاافك كذب) أى فى حدذاته أى غير مطابق للواقع وقوله مفترى على الله أى من حيث نسبته الى الله ففترى تأسيس لا تأكيد اهـ شيخنا (قوله الحق) أى فى الحق أى فى شأنه (قوله وما آتيناهم من كتب يدرسونها) أى دالة على صحة الاشراك وقوله وما أرسلنا البهم قبلك من نذير أى يدعوهم إلى الأشراك وإذا انتفت المكتب الدالة على ذلك والرسول الجائى به فمن أين لهم هذه الشبه وهذا فى غاية تجهيلهم وتسفيه رأيهم اهـ بيضاوى فالمنفى انماهو وصف الكتب المذكورة ووصف النذير المذكور لاأصل الكتب ولا أصل ارسال الرسول وهذا ما أشارله الشارح بقوله فن أين كذبوك وهناك تفسيراً خرذكره الشهاب حاصله ان المنفى أصل المكتب وأصل إرسال الرسل وذلك لان العرب كانوا فى فترة اذ لم يبعث لهم فى بعد اسمهيل وقد انقضت رسالته بموته وحاصل .(أكثرهم بهم ثومتون) مصدقون فيما يقولون لهم قال تعالى (فاليوم لا يملك بعمتكم لبعض) أى بعض المعبودين لبعض العابدين (نقد) شفاعة (ولاضرا) تعذيبا (ونقول للذين ظلموا) كفروا (ذوقوا عذاب النار التى كنتمها تكذبون واذا قتلى عليهم آياتنا) القرآن (بينات) واضحات بلسان نبينا محمد (قالوا ما هذا الا رجل برید أنيصد کمما كان يعبد آبا ؤكم) من الأصنام (وقالوا ما هذا) أى القرآن. (الاافك) كذب(مفترى) على الله (وقال الذين كفروا للحق) القرآن (لما جاءهم ان) ما (هذا الاسحرمبين) مين قال تعالى (وما آتيناهم من کتب يدرسونها وما أرسلنا اليهم قبلك من قذير) فن أين كذبوك (وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا) منزلهم بالنهاه (على الذين استخدمة وا) قهر وا وهم بنو اسرائیل(فیالارض)أرض مصر (ونجعلهم أمة) قادة فى الخبر (ونجعلهم الوارثين) وارفى أرض مصر (وتمكن كم) وذلكهم (فى الارض) أرض مصر (ونرى فرعون وهامان وجنودهما) جموعهما (منهم) من موسى وبنى اسرائيل (ما كانوايحذرون) من ذهاب الملك (وأوحينا ٠٠٤ أى هؤلاء (معشار ما آتيناهم) من القوة وطول العمر وكثرة المال (فكذبوارسلى) اليهم (فكيف كان نكير) انكارى عليهم بالعقوبة والاهلاك أى هو واقع موقعه (قل انما اعفظكم بواحدة) هى (أن تقوموا فته) أى لاجساء (مثنى) اثنين اثنين (وفرادى) واحداواحدا (ثم تتفكروا) الى أم موسى) أهمناأمموسى هوحانذىنت لاوى بن يعقوب ((أن أرضعيه) أن ارضى هذا الصبى (فإذاخفت عليه) أن يضيع (فألقيه فى آليم) فالطرحيه فى القانون والتابوت فى الجر (ولا تخاف) من الفرق (ولا تحزنی) من الضبعة أن لا يرداليك (انا وادوماليك وجاعلوه من المرسلين) إلى فرعون وقومه (فالتقطه) فرفعه (آل فرعون) جوارى فرعون من بين الماء والشجرة أخذنه وذهمن به الى امرأة فرعون (ليكونلهم عدوا) من بعد ما يجى ءإليهم بالرسالة (وحزنا) مذهاب ملكهم (أن فرعون وسامان وجنودهما كانوا والأئين) مشركين (وقالت امرأت فرعون) آسية بنت مزاحم وكانت حمة موسى (قرة عين لى) هذا الغلام (ولك) بافرعون (لاتقتلوه هدى أن ينفعنا) فى ضيعتنا المعنى على هذاانه لا عذرلهم فى الشرك ولا فى عدم تصديقك بخلاف أهل الكتاب فان لأم فرع عذرلان لهم دينا وكتابافيشق عليهم تركمما ويمنجون على عضم المتابعة بأن نيمم حذرهم توك دمنه وان كان هذا احتجاجا باطلا أه شيخنا (قوله أى هؤلاء) أى كفار مكة وقوله ما آتيناهم أىّ كفار الامم الماضية أو الضمير فى بلغوا لكفار الامم المساضية والمدنى على هذا وما بلغ أولئك عشرما آتيناهؤلاء من البينات والهدى اه بيضاوى وقوله معشارلغة فى العشر وعبارة البصر المعشار مفعال من العشر ولم يمن على هذا الوزن من ألفاظ العدد غيره وغير المرباع ومعناهما المشر والربيع وقال قوم المعشارعشر العشرانتهت وبها مشه وقال الماوردى المعشار هناهو عشر المشير والعشير هو عشر العشر فيكون جزأمن ألف قال وهو الاظهرلات المرادبه المبالغة فى التقليل اهـ (قوله من القوة الخ) أى ومع ذلك لم تنفعهم قوتهم وطول أعمارهم وكثرة أموالهم تبأ فى دفع الملاك عنهم حين كذبوارسلهم فهؤلاء أولى بان يحل بهم العذاب لتكذيبهم رسولهم اه شيخنا (قوله فكذبوارسلى) عطف على كذب الذين من قبلهم عطف تفسيروما بينهما حال أواعتراض اه أبو السعود وعمارة البيضاوى ولا تكر مولات الاول للتكثير والثانى للتكذ وبا انتهت وحاصله ان الاول لما حذف مفعوله كان عامافى تكذيب الرسل وغيرهم أى حصل مهم التمكذيب كثير الكل من أخبرهم بشئ فانجربهم الطغيان حتى كذبوا الرسل اهـ وفى الككشاف فإن قلت ما معنى فكذبوارسلى وهومستغنى عنه بقوله وكذب الذين من قبلهم قلت لما كان معنى قوله وكذب الذين من قبلهم التكثير وأقدمواعليه جعل تكذيب الرسل مبا عنه ونظيره أن مقول القائل أقدم فلان على الكفر فكذب ، وصلى الله عليه وسلم اهـ كرغى (قوله فكيف كان ذكير) معطوف على محذوف قدره البيضاوى بقوله فمين كذبوا رسلى جاءهم انكارى بالتدمير فتكيف كانت-كيرى لهم أى عليهم فاحذر هؤلاء من مثل أهـ والنكير تغيير المنكر أى ازالة، فقوله بالعقوبة أى فى الدنيا اذهى التى يحصل بها تغييره وقوله واقع موقعه أى فهو فى غاية العدل خال عن الجور والظلم وقوله انكارى عليهم الخ جعل تدميرهم افكاراتنزيلا للفعل منزلة القول كما فى قول الشاعر« وتشتم بالافعال لا بالتكلم واهشهاب (قوله قل انما أعظكم) أى آمركم وأوصيكم بواحدة أى بخصلة واحدة ثم بين تلك الحصلة فقال ان تقوموا تتالخ اه خازن وفى القرطبى قل انما أعظكم أى انما أذكر كم واحذركم سوء عاقبة ما أنتم فيه بواحدة أى بكلمة واحدة مشتملة على جميع الكلام تقتصى نفى الشرك واثبات الاله قال مجا هدهى لا الهالااته وهذا قول ابن عباس والسدى وعن مجاهد أيضا بطاعة الله وقيل بالقرآن لأنه يجمع كل المواعظ وقيل تقديره بخصلة واحدة ثم بينها بقوله أن تقوموا لله مثنى وفرادى اهـ (قوله ان تقومواقه) ليس المراد حقيقة القيام الذى هو الانتصاب على القدمين بل المراد به التهوص بالهمة والاعتناء والاشتغال بالتفكر فى أمر محمد وما جاءبه أما الاثنان فيتذكران ويعرض كل واحد منهما حصول ذكره على صاحبه لينظر فيه وأما الواحد فيفكر فى نفسه أيمنا بعدل ونصفة فيقول هل رأينا من هذا الرجل جنونا أوبر بنا عليه كذ باقط وقد علمتم أن محمداصلى الله عليه وسلم مابه من جنون بل علمتموه أرجع قريش عقلا وأرزنهم حها وأحدهم ذهنا وأرضاهم رأيا وأصدقهم قولا وأزكاهم نفسا وأجمعهم لما يحمد عليه الرجال ويمدحون به واذا علم بذلك كفاك أن تطالبوه بالآية وإذا جاعبها تبين أنه فى صادق فيما جاءبه أه خازن (قولهم:نى وفرادى) انماقال مثنى وفرادى لان الجماعة يكون مع اجتماعها تشويش المخاطر ٠٠. الخاطر والمنع من الفكر وتخليط الكلام والتعصب المذاهب وانتصب مثنى وفرادى على المال وقدم مشى لأن طلب الحقائق من متعاضدين فى النظر أجدى من فكرة واحدة فإن أنقدح الحق بين الاننص فكر كل واحد منهما بعد ذلك فيزداد«صيرة وقال الشاعر اذا استمعوا جاؤا بكر غريبة*فيزداد بعض القوم من معهم علىا اهمن الصر (قوله فتعلموا) يحمل انه اشارة لتقد يرماذكر لدلالة التفكر عليه لكونه طريقته أوان التفكر مجازعن العلم والمذا عمل فى الجمله المعلق عنها وذهب ابن مالك الى ان تفكر بعلق حلاله لى افعال القلوب ولوحمل على التضمين لم يبعد والتعبير بصاحبكم للإيماء إلى أن حاله مشهور بينهم ١هـ شهاب وعبارة البحرثم تتفكر واعطف بياد على أن تقوموا والفكرة هما فى حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما تسبوه اليه فان الفكره تهدى غالبا الى الصواب والوقف عند أنى حاتم على قوله ثم تتفكروا وما يصاحبكم من جنة نفى مستأنف والذى يظهر أن الفعل معلق عن الجملة المنفية فهى فى موضع نصب على اسقاط فى انتهت (قوله من جنة) مبتد أ مؤخرأو فا على بالظرف قبله لاعتماده اه سمير (قوله ان هو) أى المحدث عنه بعينه الانذيراى خالص انذاره الحكم بين يدى أى قبل حلول عذاب شديدأى فى الآخرة ان عصيتموه اه خطيب (قوله ذل ما سألتكم من أجر) يحتمل أن تكون ماشرطية مفعولا مقدما وقوله فهولكم حولها وان تكون موصولة فى محل رفع بالابتداء والعائد محذوف أى سألتكموه والخبرفهولكم ودخلت الفاءاشيه الموصول بالشرط وعلى كل من الاحتمالين فيحتمل أن المعنى أنه لم يسأله-م اجرا ألمقة فيكون كقولك ان أعطيفى شيأ خذه مع عمك بانه لم يعطك شبأ ويؤ يددار أجرى الاعلى الله فيكون الكلام كتابة عر أنه لم :- أل أصلالان ما يسأله السائل تكون له فيعمله للمسؤل منه كتابة عن عدم السؤال بالمكلية وهذا الاحتمال هوالذى أشارله الشارح بقوله أى لا أسألكم عليه أجرا الخ ويحتمل انه سألهم شيء نفسه عائد عليهم وهو المراد بقوله ذل لا أسألكم عليه أجرا الامن شاء أن يتخذالى ربه سبيلاً وقوله قل لا أسألكم عليه أجرا الاالمودة في القربى واتخاذ السبيل ينفعهم وقربى رسول الله قرباهم اه ملخصامن السمين والبيضاوى والشهاب (قوله يقذف بالحق) يجوز أن يكون مفعوله محذوفا لان القذف فى الاصل الرمى وعبر به هنا عن الآلقاء أى يلقى الوحى الى أنبيائه بالحق أى بسبب الحق أو ملتبسا بالحق ويجوز أن يكون التقديرتقذف الباطل بالحق أى بدفعه وبصرفه به كقوله بل تقذف بالحق على الباطل ويجوز أن تكون الماءزائدة أى باقى الحق كقوله ولا تلقوا بأيديكم أو يضمن بقذف معنى يقضى ويحكم اهسمين (قوله علام الغيوب) خبر ثار لان أو خبر مبتدا مضمر أو بدل من الضمير فى بقذف اد سهير (قوله وما يبدئ الباطل وما يعيد) أى زهق الشرك بحيث لم يبق له ابداء ولا أعاده فىعمل مثلا فى الهلاك بالمرة اه أبو السعود والابداء فعل الشيء ابتداء والاعادة فعله على طريق الاعادة ولما كان الانسان مادام حيالا يخلو عن ذلك كنى به عن حياته وبنفسه عن هلاكه ثم شاع ذلك فى كل ما ذهب ولم يبق له أثروان لم بكر ذاروح فهو كتابة أيضاً أو مجاز متفرع على الكتابة واليه أشار المصنف والععلان منزلان منزلة اللازم أو المفعول محذوف اهشهاب (قوله أى لم يبق له أثر) يشيرالى أن ما نافية وهوالظاهر وهذا مأخوذ من هلاك الحى فانه اذا هلك لم يبق ل ابداء ولا اعادة أى كان أصل هذا الكلام مستعملا فى معنى هلاك الحى كناية عنه من غير نظر الى مفرداته فأخذ منه واستعمل فى ذهاب الباطل ذها بالميبق معه أترفعلم من كلامه انه لا مفعول قتعلموا (مايصاحبكم) محمد (من جنة) جنون (أن)ما (هوالانذيرلكم بينيدى) أى قبل (عذاب شديد) فى الآخرة ان عصيتهوه (قل) لهم (ما- ألفكم) على الاندار والتبلغ (من أجرفهولكم) أى لاأس ألكمعليه أجرازان أجرى) ماثوانى (الاعلى الله وهوء- لى كل شئ شهيد) مطلع يعلم صسدقی (قل ان ربى مقذف بالحق)للمقيم الى أنبيائه (علام الغيوب) ما غاب من خلقه فى السموات والارضز (قل جاء الحق) الاسلام (وما يبدئ الباطل) الكفر (وما يعيد) أى لم يدق أثرله put (أونتخذه ولدا) أو نتجفاه (وهم لايشعرون) بنو اسرائيل لا يعلمون أنه ليس مناويقال وهم لايشعرون أن هلاكهم على يديه (وأصبح فؤاد أم موسى) صارقلب أم موسى يوحاند (فارغا) من كل هم وذكر الاهم موسیود کرهومی (ان كادت) قد كادت (لتبدى به) لتظهر به تقول هداانى بعدما انتسب بهالى فرعون (لولا أن ربطنا) حفظنا (على قابها) بالصبر (لتكون من المؤمنين) من المصدقين بوعد الله ان مكون من المرسلين (وقامت) یسنى أمموسى ١٠ ٦٤ ت (قل أن ضلات) عن الحق (ناغا أصل على نفسى)أى أم أضلالى عليها (وإن اهتديت فيما يوحى الى ربى) من القرآن والحكمة (أنه -جميع) للدعاء (قريب ولو ترى) بامحمد (اذفزعوا) عند البعث (رأيت أمراعظيما (فلافوت) لهم مناأى لا،فوتوننا (وأخذوامن مكان قريب) أى القبور (لاحته) لاختموسى تسمى مريم (قصبه) اتجهى أثره (فمصرف به) بالغلام (عن حقب) عن بعد (وهم لايشعرون) لا يعلمون انها أخت موسى (وحرمنا عليه) على موسى (المراضع) ألبان النساء (من قبل) من قبل مجىء أمه (فقالت) أختموسى لاّ ل فرعون (هل أدلكم على أهل بيت مكفلونها-كم) بوضعون لكم هذا الغلام (وهم له ناصمون) حافظون بالتربية فدلت على أمه (فرددناء الى أمه كى تقرعينها) تطيب نفسها موسى (ولا تحزن) على موسى (ولتعلم ان وعد الله) فى رده إليها (حق) صدق (ولكنأ كترهم) يعنى أهل مصر (لا يعلمون) ذلك ولا يصدقون (ولما بلغ أشده) ثمان عشرة سنة (واستوى) خلقه أربعين سنة (آتيناه) أعطيناه (حكما) فهما (وعظا) ٥٠٦ المبدئ ولا ليعيداذ المراد لا يوقع هذين الفعلين وقيل مفعوله محذوف أى ما يبدئ لاهله خيرا ولا بعده وهوتقد برالحسن الكرخى (قوله قل ان ضلات فاما أصل على نفسى) وذلك ان الكفارقالواتر كتدين آبائك فضلات فقال الله له قل باحمدان ضللت كما تزعمون فاما أضل على نفسى وقراءة العامة ضلات بفتح اللام وقرأ يحيى بن وثاب وغيره قل ان ضلات بكسر اللام فانما أضل بفتح الضاد والضلال والضلالة ضد الرشاد وقد خلت بفتح اللام أضل بكسر الضاد قال الله تعالى قل ان ضللت فاما أضل على نفسى وهــذه لغة نجدوهى القصيصة وأهل العالمية يقولون ضلات بكسر اللام أضل بفتح الضاد اهـ قرطبي (قوله فأما أضل على نفسى) أى فان وبال ضلالى عليه الانها سبعة اذهى الامارة بالسوءوبهذا الاعتبار قابل الشرطية بقوله وان اهتديت الخ أى لان الاهتداء بهدايته وتوفيقه اهـ بيضاوى وقوله وبهذا الاعتبار أى اعتبار ان كل ما هو بسببهافهو وبال عليه -القوقع التقابل بين قوله فانما أضل على نفسى وبين قوله فيما يوحى الى ربى والافلاتقابل بينهما ظاهراً لانه انما يظهر التقابل بينهما ان أورد فيهما كلمة على أوكلة الماء بان تقال وان اهتديت فانما أهتدى على نفسى أو بان ،قال ان ضللت فائها أضل بنفسى الخ فاجاب بأنهما متقابلان من جهة المعنى لان قوله فانما أضل على نفسى فى قوة أن يقال فاغا أضل بنفسى اه زاده باختصار (قوله فيما يوحى الى ربى) يجوز أن تكون ما مصدرية أى بسبب ايجاعر بى الى وان تكون موصولة أى بسبب الذى يوحبه فعائد ها محذوف أهـ سمين (قوله انه سميع الدعاء) عبارة البيضاوى يسمع قول كل من المهتدى والضال وفعله وان بالغ فى اخفائهما وهى انسب بالسياق انتهت (قوله ولوترى إذفزع وافلافون) ذكر أحوال أهل الكفر فى وقت يعن طرون فيه الى معرفة الحق والمعنى لوترى اذفزعوا فى الدنيا عند نزول الموت أو غيره من مأس الله تعالى بهم روى معناه عن ابن عباس وعن الحسن هوفزعهم فى القبورمن الصحة وعنه أن ذلك الفزع انماهو اذاخرجوامن قبورهم وقال قتادة وقال ابن معقل اذعاينوا عقاب الله جل جلاله يوم القيامة وقال السدى هوفزعهم يوم بدر حين ضربت أعناقهم بسيوف الملائكة فلم يستطيع وا فرارالى التوبة وقال سعيد بن جبير هو الجيش الذى يخسف به فى البيداء فيبقى منهم رجل فيخبر الناس بجألقى أصحابه فيفزعون فهذا هوفزعهم فلافوت فلاتجاه قاله ابن عباس وقال مجاهد فلا مهرب وأخذ وا من مكان قريب أى من القبور وقيل من حيث كانوا فهم من الله قرون لا يسعدون عنه ولا يفوتونه وقال ابن عباس نزلت فى ثمانين ألفايغزون فى آخر الزمان الكعبة ليخربوها فلما يدخلون البيداء يخسف بهم فهو الاخذ من مكان قريب اهـ قرطبى (قوله (رأيت أمر أعظيما) أشاربه الى ان جواب لو محذوف ويجوزأن تكون اذمفعول ترى أى ولو ترى وقت فزعهم على المجاز العقلى ويجوز أن يكون ظرفاله اهكرخ والاولى من هذا أن مفعول ترى محذوف أى ولوترى حاله-م وقت أن فزعوا الخ (قوله أى لا يفوتوننا) أى لاهرب ولابحصن الهكرخى (قوله وأخذوا) وقوله وقالوا وقوله وحمل بينهم الثلاثة معطوفة على فزعوا والاربعة بمعنى الاستقبال وعبرفيها بالماضى لتحقق الوقوع آه شيخنا (قوله أى القبور) وهى قريبة من مساكنهم فى الدنيا كماقاله أبو حيان أو قريبة من الله أى لا يبعد عليه أخذهم منها كماقاله غيره اهـ شيخنا وقيل أخذوا من مكان قريب أى قبضت أرواحهم فى أما كنها فلم يمكنهم الفرار من الموت وهذاعلى قول من يقول هذا الفزع عند النزع ويجوزان مكون هذا لفزع الذى هو بمعنى الاجابة يقال فزع الرجل أذا أجاب الصارخ الذى يستغيث به اذا نزل ٥٠٧ نزل به خوف ومن قال اراد السف أو القتل فى الدنيا كيوم بدرقال أخذوا فى الدنياقبل أن يؤخذوا فى الآخرة ومن قال هوفزع يوم القيامة قال أخذوا من بطن الأرض الى ظهرها وقيل أخذ وامن مكان قريب أى من جهنم فألقوافيها اه قرطبى (قوله وقالوا آمنابه) أى قالواذلك وقت النزع وهووقت نزول العذاب بهم عند الموت كقوله تعالى فلمارأوا بأسناقالوا آمنا بالله وحده أو عند البعث فإن الكفار كلهم يؤمنون حمةئد ونفى الله عنهم فع الأيمان عنهم بقوله وأنى لهم التناوش اه زاده (قوله وأنى لهم) أى من ابن لهم أى كيف يقدرون على الظفر بالمطلوب وذلك لا مكون الا فى الدنيا وهم فى الآخرة والدنيا من الآخرة بعدة فأ فى هنا لاستبعادفان قبل كيف قال فى كثير من المواضع ان الآخرة من الدنيا قريبة ومحمى الساعة قريبة فقال اقتربت الساعة اقترب للناس حسابهم أمل الساعة قريب فالجواب ان الماضى كالأمس الداير وهو أبعد ما يكون اذلا وصول اليه والمستقبل وان كان بينه وبين الحاضر سنين فانه آت فيوم القيامة الدينا عدة منه لمضيها ويوم القيامة فى الدنيا قريب لا تسانه ام كرخى (قوله التناوش) مبتدأ وأنى خبره أى كيف لهم التفاوش ولهم حال ويجوزأن يكون لهم رافعا للتناوش لاعتماده على الاستفهام أى كيف استقرلهم التناوش وفيه بعداهـ سمين وفى المصباح ناشه نوشا من باب قال تناوله والتناوش التناول بهمزولابهمزوتنا وشوا بالرماح تطاعنوا بها اه وفى القرطبى قال ابن عباس والضهاك التناوش الرجعة أى مطلبون الرجعة الى الدنيا ليؤمنوا وهيهات من ذلك وقال السدى هو التوبة أى طالبوها وقد بعدت لانه انا تقبل التوبة فى الدنيا وقيل التفاوش التناول قال ابن السكنت يقال للرجل أذا تناول وجلاليأخذيرأسه ولحيته ناشه بنوشه فوشا ومنه المناوشة فى القتال وذلك اذا تدانى الفريقان اهـ (قوله من مكان بعيد) وهو الا خرة بدليل قوله عن محل الخ اهـ شيخنا (قوله ويقذفون بالغيب الخ) أى وير جون بالظن ويتكلمون بما لم يظهر لهم فى الرسول صلى الله عليه وسلم من المطاعن أو فى العذاب من المت على نفيه من مكان بعيد من جانب بعد من أمره وهو الشبه التى تمصلوها فى أمرالرسول وحال الآخرة كما حكاه من قبل ولعل تمثيل لح الهم فى ذلك بحال من يرمى شبأ لا يراه من مكان بعيد لامجال للظن فى لحوقهاه بيضاوى وهذا استعارة تمثيلية تقريرها أنه شبه حالهم فى ذلك أى فى قوله .- م آمنابه حيث لا ينفعهم الإيمان بحال من رمى شياً من مكان بعيد وهولايراه فانه لا يتوهم اصابته ولا ط وقه ظفائه عنه وعامة بعده فالباء فى بالغيب بمعنى فى أى فى محل غائب عن نظرهم أو للملابسة اه شهاب (قوله من مكان بعيد) المكان البعيدهو وهمهم الفاسدوظنهم الخاطئ وهو بعيد عن رتبة العلم ورتبة الصدق والتحقق المشيخنا (قوله أى بماغاب) وهوقولهم ساحرالخ وقوله بعيدة أى عن الصدق والتقفق اوشيخنا (قوله وحيل بينهم) أى فى الآخرة وقوله أى قبوله أى نفسه بحيث يخلصهم من الخلود فى الناراه شيخنا وحيل فعل مبنى المفعول واذا بنى للفاعل قال فيه حال وهوفعل لا يتعدى ونائب الفاعل ضمير المصدر المفهوم من الفعل كانه قبل وحيل هواى الحول وجعل بعضهم نائب الفاعل الظرف وهو بينهم واعترض بأنه كان ينبغى أن يرفع واجدب بأنه انمابنى على الفتح لاضافته الى غدير متمكن ورد أن المعناف الى غيرمت مكن لا يبنى مطلقا فلا يجوزقام غلامك ولا مروت بعسلامك بالفتح وتقدم فى قوله لقد تقطع بينكم ما يغنينا عن اعادته اه من البحروالسمين (قوله اشباههم فى الكفر) فى المختار وشيعة الرجل أتباعه وأنصاره وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأى (وقالواآمنابه) عمد أو القرآن (وأنى لهسم التناوش) بواو وبالهمزة بدلها أى تناول الإيمان (من مكان بعيد) عن محله اذهم فى الآخرة ومحله فى الدنيا (وقد كفروا بهمن قبل) فى الدنيا ( ويقذفون) (رمون (بالغيب من مكان بعيد) أى ماغاب علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا فى النبى ساحر شاعر كاهن وفى القرآن سحر شعركهانة (وحيل بينهم وبين ما يشترون) من الإيمان أى قبوله (كما فعل باشباعهم) أشباههم فى الكفر نبوة (وكذلك) هكذا (نجزى المحسنين) النبيين بالفهم والنبوة ويقال الصالحين بالعلم والحكمة (ودخل المدينة على - من غفلة) اشتغال (من أهلها) عند القيلولة وبقال بعدصلاة المغرب (فوجد فيها) فى المدينة (رجلين) امراثليا وقبطيا (يقتتلان) متنازعان ويتعاربان بينهما (هذا من شيعته) من شيعة موسی الاسرائیلی(وهذامن عدوّه) من عدوموسى القبطى (فاستغاثه الذى من شيعته) من شيعة موسى (على الذی منعدوه) منعدو موسى (فوكزهموسى) فجمع موسى أصابعه وقبض عليها فلكزه لكزة (فقضى عليه) المرت فيرميتا (قال)موسى (من قبل) أى قبلهم (انهم كانوا فى شاك مريب) موقع الريبتلهم فيها آمنوابه الآن ولم يعقد وابد لائله فى الدنيا (سورة فاطر) مكبة وهى خمس أوست وأربعون ٢ مة (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد فقد) حد تمالى نفسه بذلك كما مين فى أول سبا (فاطر السموات والارض) خالقهماعلى غير مثال سبق (جاعل الملائكة (هذامن عمل الشيطان) مامر الشيطان (انه عدو معضل مبين) ظاهر العداوة وندمعلى قتلە(قالربانى ظلمت نفسى) بقتل النفس (فاغفرلى) ذنبي تجاوزعنى (فنغرله أنه هوالغفور) المتجاوز (الرحيم) لمن تاب (قال رب عا أنعمت على) منفت على بالمعرفة والتوحيد والمغفرة (فلن أكون ظهير اللمجرمين) فلا تجعلنى عوناً للمشركين لفرعون وقومه (فأصبح) فصار (فى المدينة خائفاً) من قتل القبطى (مترقب) ينتظرحتى ؤخذبه (فاذا الذى استخصره) استعان به (بالامس) على القبطى (يستصرخه) يستغطعلى آخر من القبط (قال له) للاسرائيلى (موسى انكْ لغوى مبين) مجادل بين الجدال وأقبل عليه بالعون (فلما أن أراد أن ينعاش) أن يأخذ (بالذى هو عديله ما) القبطى ظن ٠٠٨ بعض فهم شبع وقوله تعالى كما فعل بأشياءهم من قبل أى بأمثاله-ماهوالاشباع مجمع شيخ وشيع جمع شيعة فالاشياع جمع الجمعاه قرطبي (قوله من قبل) متعلق بفعل أو بأشياعهم أى الذين شايعوهم قبل ذلك الحين اهـ سمين وعبارة البحر من قبل يصح أن يكون متعلقا بإشباعهم أى من اتصف بصفاتهم من قبل أى فى الزمان الأول ويؤيده ان ما يفعل بجميعهم انما هو فى وقت واحد ويصم أن يكون متاقادة مل اذا كانت الحيلولة فى الدنيا انتهت (قوله أى قبلهم) أى الذين كانواقبلهم فى الدنيا أى كانوا فيها سابق ين عليه سم فى الزمان فالظرف وهوقوله من قبل فعت لاشباعهم تأمل (قوله انهم كانوافى شك مريب) أى من أمر الرسل والبعث والجنة والغار وقيل فى الدين والقوحيد والمعنى واحد مقال آراب الرجل أى صارذاريبة فهو مريب ومن قال هومن الريب الذى هوالشك والتهمة قال مقال شك مريب كما يقال معجب عجيب وشعر شاعر فى التأكيد اهـ قرطبى (قوله موقع الريبةلام) أى فهو من أرابه أوقعه فى ريبة وقسمة فالهمزة المعدية اه شهاب وإسناد الارابة الى الشك مازقصدبه المبالغة فى الشك وقال ابن عطية الشك المريب أقوى مايكون من الشك وأشد. اهـ مميز وفى الكرخى قوله موقع الر يستلهم أو ذى ريبة منقول من المشكك أو الشك نعت به الشك المبالغة قاله القاضى وايضاحه قول الكشاف مريب اما من أرابه اذا أوقعه فى الريبة والتهمة أو من أراب الرجل اداصارذاريبة ودخل فيها وكلاهما أى المعند من مجماز الا أن بينه ما فرقا وه وان الريب من الاول أى المتعدى منقول ممن يصمم أن يكون مريبا من الاعيان الى المعنى والمريب من الثانى أى اللازم منقول من صاحب الشك الى الشاك كما نقول شعرشاعراه (قوله ولم يعتد وابد لاءله) حال من الواوفى آمنوا أى آمنوابه فى الآخرة والحال انهم لم يعتدوا فى الدنيا بدلائله الوافهة وفى نسخة ولم يهتد والدلائله اه شيخنا (سورة فاطر) وتسمى أيضاسورة الملائكة كمافى المضاوى وغيره وهذه السورة خقام السور المفتحة بالحمد التى فصلت فيها النعم الاربع التى هى أمهات العم المجموعة فى الفاتحة وهى الاحماد الاول ثم الابقاء الأول ثم الاتجاه الثانى المشار اليه بسورة سبأثم الابقاء الثانى الذى هو أنها ها وأحكدها وهواختام المشاراليه بهذه السورة المفتحة بالابتداء اله خطيب (قوله حمد تعالى نفسه) أى تعظيما لها وتعليما لعباده كيفية الثناء عليه تعالى وبالاعتبار الثانى جعل الشارح هذه الجملة فى سورة الحمد معمولة أقول محذوف حيث قدره هناك بقوله قولوا الحديد وقوله بذلك أى بذلك التركيب فهو صادر من جهةه تعالى وحينئذ فالظاهر أن أرى فيه جنسية أو استغراقية أى جفس الحمد أو جميع افراد مملوك أو ملوكةفى ومخقصة في ولا يظهر أن تكون عهدية الا فى الحمد الصادر من الخلق لانهم فى تقرير المهدية يجعلون المعهود والمعلوم هو الصادر منه تعالى كالمذ كورهناف لو جمات هذا عودية لم يكن هناك شئ معهوده سلوم غير الحاصل بهذه الجملة فلمتأمل اه شيخنا (قوله بذلك) أى بهذا اللفظ المذكور وقوله كمابين فى أول سبأعبارته هناك حد تمالى نفسه بذلك المرادبه الثناء مضمونه من ثبوت الحدود والوصف بالجميل لله اه (قوله خالقهما) أصل الفطر الشق مطلقا وقيل الشق طولا فكانه شق العدم باتراجه ما منه اه أبو السعود وبابه نصر كما فى المختار وقول الشارح على غير مثال سبق أى وعلى غير مادة والظاهر أن هذا ليس من معنى الفطر لغة واغا أخذه من المعنى وسياق الكلام تأمل (قوله جاعل الملائكة ای ٠٠٩ أى «منهم اذليس كلهم رسلاكماهو معلوم وقوله أولى أجضة تعت أرسلاوه وجمالفظا التوافق سماتتذكيرا أو لالائكة وهوجيدهمنى اذ كل الملائكة لهاأحضة فهى صفة كاشفة والمستوغ للخالف فى التعريف جعل الجنسية وقوله مثنى الخ المقصد به التكثير واختلافهم فى عدد الاجهة لا الحصر والأخبعضهم له ستمائة وغير ذلك ومثنى مجرور بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر نيابة عن الكسرة لأنه غير منصرف الوصف والعدل عن المكرر أى اثنين اثنين وهو بدل من أدخة فإن قلت لا يخلواما أن مكون جاعل بمعنى الماضى أو غيره فان كان الاول لزم أن لا به مل مع انه عامر فى رسلا وان كان الثانى لزم أن تكون اضافته غير محضة فلا يصح أن يكون صفة المعرفة قلنا صرح الطبي بأن جاعل هذا للاستمرارف باعتبارانه يدل على المضى: صلح كونه صفة المعرفة وباعتبار أنه يدل على الحال والاستقبال يصلح للعمل اهـ كازرونى (قوله رسلا الى الانبياء) عبارة البيضاوى جاعل الملائكة رسلا وسائط بين الله تعالى وبين أنبيائه والصالحين من عباده يبلغون اليهم رسالاته بالوحى والالهام والرؤيا الصالحة أو بينه وبين خلقه يوصلون اليهم آثار صنعه اهـ (فوله يزيد فى الخلق) مستأنف وما يشاءهو المفعول الثانى للزيادة والاول لم يقصد فهو محذوف اقتصارالانذكرقوله فى الماق يغنى عنه اهـ سمين (قوله فى الملائكه وغيرها) اى يزيد صورة ومعنى كملاحة الوجه وحسن الصوت وجودة العقل ومقانته فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل ليلة المعراج بستمائة حفاح بين كل جناح من كمابين المشرق والمغرب أخرجه الشيخان اهـ كرخ وفى الخطيب يزيد فى الخلق ما يشاء أى يزيد فى خلق الاجهة وفي غيره ما تقتضيه مشيئته وحكمته والأصل الجناحان لأنهما بمنزلة المدين ثم الثالث والرابع زيادة على الاصل وذلك أقوى للطيران وأعون عليه فإن قيل قياس الشفع من الاجهة أن يكون فى كل شئ نصفه فاصورة الثلاثة أجيب بأن الثالث لعله مكون فى وسط الظهر بين الجناحمن عدمما بقوة أو امله لغير الطيران قال الزمخشرى فقد مربى فى بعض الكتب أن صنفا من الملائكة لهم سنة أجهة هنا عان بلفون بهما أجسادهم ومنا حان الطيران :طيرون هما فى الامرمن أمورالله تعالى وجنا حان على وجودهم حساء من الله تعالى وروى ابن ماجه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت جويل عند سدرة المنتهى ولد ستمائة جناح ينتشر من رأسه الدرّ والباقون وروى أنه سأل جبريل أن متراءى له فى صورته فقال انك أن تطبيق ذلك فقال إني أحب أنتفعل تخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ليلة مقمرة فأنا. جبريل فى صورته فقشى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أفاق وجبريل عليه السلام مسنده واحدى يديه على صدره والاخرى بين كتفيه فقال - جان الله ما كنت أرى شيئاً من الخلق هكذا فقال ج بريل فكيف لورأيت اسرافيل له اثنا عشر ألف جناح جناح منه أبالمشرق وجناح بالمغرب وان العرش على كاهله وانه استضاء الاسامين أعظمة الله حتى يعود مثل الوضع وهو العصفور الصغير وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى يزيد فى الخلق ما يشاءهو الوجه الحسن والصوت الحسن والشعر الحسن وقبل هواظظ الحسن وعن قتادة الملاحة فى العمنين والأمة كماقال الزمخشرى مطلقة تتناول كل زيادة فى الخلق من طول قامة واعتدال صورة وتمام فى الاعضاء وقوّة فى البطش ومنانة فى العسقل وبزالة فى الرأى وجراءة فى القلب وسماحة فى النفس وذلاقة فى اللسان ولباقة فى التكام وحسى تأت فى مزاولة الامور وما أشبه ذلك مما لا يحيط بالوصف اه والوصع بفتح الصاد المهملة وسكونها وبالعين المهملة كما فى القاموس وسلا) الى الانبياء (أولى أدخة مشى وثلاث ورباع يزيد فى الخلق) فى الملائكة وغيرها (ما يشاءان الله على كل شئ قدير الاسرائيلى انه يريده(قال) أى الاسرائيلى (ياموسى أتريد أن تقتلنى) اليوم (كما قتلت نفسا) قبطيا (بالامس ان تريد) ما تريد (الا أن تكون جبارا) قتالا (فى الارض) فى أرض مصر (وما تريد أن تكون من المصلين) من المتورعين الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر (وجاءرجل) وهوحزقيل (من أقصى المدينة) من أسفل المدينة ويقال من وسط المدينة (يسى) بسرع ويشتدفى (قال باموسى ان الملا) أولياء المقتول (.أمرون بك) اتفقوا عليك (ليقتلوك فانرج) من المدينة (انى لك من الناصحين) من المشفقين (فغرج) موسى (منها) من المدينة (خائفا سترقب) بنتظر ويلتفت منى بهق و یؤخذ به(قال) عندذلك (رب نجنى من القوم الظالمين) أهل مصر (ولماتوجه تلقاء مدين) سارنحو مدين خاف أن يخطئ الطريق (قال عسى) أمل (ربى أن يهدينى) أن برشد فى (-واءالسبير) ما يفتح الله الناس من رحمة) كرزق ومطر (فلامن Ld وما ءسك) من ذلك (فلا مرسل له من بعده) أى بعد امساكه (وهو العزيز) الغالب على أمره (الحكيم) فى فعله (ما أيها الناس) أى أهل مكة (اذكروا نعمت الله عليكم) بإسكانكم الحرم وصنع الغارات عنكم (هل من خالق) من زائدة وخالق مبتدأ (غير الله) بالرفع والجر نست خالق لفظا ومحلا وخبر المبتدا (برزقكم من السماء) المطر (و) من (الأرض) النبات والاستفهام للتقرير قصد الطريق نحومدين (ولما ورد) بلغ (ماءمدين) وهو بئر (وحد عليه) على الماء (أمة) جماعة (من الناس) أربعين رجلا (يسقون) غنمهم (ووجد من دونهم) من ورائهم (امرأتين تذودان) تحبسات غنمهما عن الماءمن ضعفهما حتى يفرغ القوم (قال) 1- ماموسى (ماخطبكما) ما بالكمالانسقمان غنمكما (قالتالاننى) لانقدرأن فسقى غنمنا (حتى يصدر الرعاء) حتى يفرغ القوم ثم فسقى (وأبونا شيخ كبير) ليس له أحد بعنه غيرنا (فسقىهما) فـقیموسى غنمهما وذهبتا الى أبيهما فأخبرتا اباهما عن خير ٠١٠ (قوله ما يفتح الله) ما اسم شرط جازم منصوبة المحل بفعل الشرط ومن رحمة بيان لها وروعى معناها فى قوله فلا مسك لها وروعى لفظ الاخرى فى قوله فلا مرسل له اهـ شيخنا وفى السمين وما عسك يجوزان مكون على عموعه أى أى شئ أمسكه من رحمة أو غيرها فعلى هذا التذكيرفى قوله لّ ظاهرلانه عائد على مامست ويجوز أن مكون قد حذف المبين من الثانى لدلالة الاول عليه تقديره وما عسلك من رحمة فعلى هذا النذ كبر فى قوله له على لفظ ما وفى قوله أولا فلامساك لها التأنيث فيه حل على معنى ما لان المراد به الرحمة عمل أولا على المعنى وفى الثانى على اللفظ والفتح والأمساك استعارة حسنة اه وفى أبى السعود ما يفتح الله للناس من رحمة عبر عن ارسالها بالفتح ايذاناً، أنها أنفس الخزائن التى يتنافس فيها المتنافسون وأعزهامنالا وتكبر ه اللاشاعة والابهام أى أى شئ يفتح الله من خزائن رحمة كانت من نعمة وحة وأمن وعلم وحكمة الى غير دلك مالا يحاط به أهـ (قوله من رحمة) تبيين أوحال من اسم الشرط ولا يكون صفة لما لان اسم الشرط لا يوصف قال الزمخشرى وتذكير الرحمة للاشاعة والابهام كأنه قيل أى رحمة كانت سماوية أو أرضية قال الشيخ والعسمون مفهوم من اسم الشرط ومن رحمة بيان لذلك العام من أى صنف هو وهوما احتزى فيه بالذكرة المفردة عن الجمع المعرف المطابق فى العموم الاسم الشرط وتقديره من الرحمان ومن فى موضع الحال انتهى اهـ سمين (قوله من ذلك) أى من رحمة ففى الكلام حذف من الثانى لدلالة الاول هذا ما سلكه الشارح وبعضهم جعل ماعامة فى الرحمة وغيرها كالغضب ويؤيده عدم تبيينها وتبين الاولى اهـ شيخنا وعبارة الخطيب واختلاف الضميرين لان الموصول الأول مفسر بالرحمة والثانى مطلق بقناولها ومتناول الغضب وفى ذلك اشعار بأن رحمته سبقت غضبه انترنت (قوله اذكر وانعمت الله) أى لا تقسوها وفى كلام الكشاف اشارة الى ذلك حيث قال ليس المراديذكر النعمة ذكرها بالكسان فقط ولكن المراد ذكرهابه وبالقاب امكرغى وفى القرطبى ومعنى هذا الذكر الشكراه (قوله نعمت الله عليكم) النعمة هنا بمعنى الانعام بدليل تقدير المتعلق الذى ذكر. هذا ما درج عليه الجلال اهـ شيخنا وفى البيضاوى انها بمعنى المنعم به حيث قال احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وطاعة موليها اهـ (قوله هل من خالق غيرالله) قرأ الاخوان غير بالجرنعتالحالى على اللفظ ومن خالق مبتدأزيدت فيه من وفى خبره قولان أحدهما هو الجملة من قوله يرزقكم والثانى أنه محذوف تقديره لكم ونحوه وفى يرزقكم على هذا وجهان أحدهما أنه صفة أيضا خالق فيجوزأن يحكم على موضعه بالجراعتبارا باللفظ وبالرفع اعتبارا بالموضع والثانى أنه مست أنف وقرأ الباقون بالرفع وفيه ثلاثة أوجه أحد هما انه خبر المبتدأ و الثانى أنه صفة الق على الموضع والحبراما محذوف واما يرزقكم والثالث أنه مرفوع باسم الفاعل على جهة الفاعلية لان اسم الفاعل قد اعتمده لى أداة الاستفهام الاأن الشيخ توقف فى مثل هذا من حيث ان اسم الفاعل وان اعتمد الاأنه لم يحفظ فيه زيادة من قال فيحتاج .: ـ له الى سماع ولا يظهر التوقف فإن شروط الزيادة والعمل موجودة وعلى هذا الوجه فيرزق كم اما صفة أومستأنف وجعل الشيخ استئنافه أولى قال لانتفاء صدق حالق على غير الله بخلاف كونه صفة فان الصفة تقيد فيكون ثم خالق غير الله ١-كنعليس برازق وقرأ الفضل بن ابراهيم الضوى غير بالنصب على الاستثناء والخبر يرزقكم أو محذوف ويرزقكم مستأنف أوصفة اهـ سمين (قوله بالرفع والجر) سبعيتان وقوله لفظا ومحلا لف ونشرمشوش اهـ (قوله والاستفهام للتقرير) أى والتوبيخ وفى البيضاوى انه للانكار اهـ (قوله (قوله أى لا خالق رزاق غيره) هذاحل معنى والافلوجرى على أسلوب الاعراب الدي ذكرها لقال أى لا خالق غير رازيق أم شيخنا وفى نسمة أى لاخالق ولا رازق غيره (قوله لا اله الاهو) استئناف مسوق التقرير النفى المستفاد مما قبل اهـ أبو السعود (قوله فأنى تؤفكون) من الافك بالفتح وهو الصرف يقال ما أفكك عن كذا أى ما صرفك عنه وقيل هومن الافك بالمكسروهو الكذب ویرحعهدا أیضا الى ماتقدم لاتهقول مصروف عن الصدق والصوابأىمن أين يقع لكم التكذيب بتوحيد الله اهـ قرطى وفى المختار والافك بالفت مصدرافكه أى قامه وصرفه عن الشيء وبابه ضرب ومنه قوله تعالى قالوا أجتقف التأفكناعها وحدنا عليه آباءما (قوله من أين تصرفون) أين هنا بمعنى كيف أى من أىّ حالة ومن أى وجه و أى سبب تعبدون غيره فغيره ليس فيه وصف يقتضى أن تنصر فوالعبادته فإنه لا يقدر على خلق ولاء-لى رزق ولا على غيرهما اه شيخنا (قواء وان يكذبولك الخ) شروع فى تسلمته وحواب الشرط محذوف قدره بقوله فاصبر كما صبر والذه والذى يصلح ترتبه عنى تكذيهم له كماهوظاهر اه شيخنا وعمارة الكرفى قوله فاصبر كما صبروا أشار إلى أن هذا هو حوات قوله وان يكدبوا دل عليه فقد كذبت رسل من قبلك اى وصبروا يوضحه قول الكشاف فإن قلت ما وجه صحة جراء الشرط ومن حق الجزاء أن يتعقب الشرط وهذا سابق له قلت معناه وان مكذبوك فتأس بتكذيب الرسل من قبلك فوضع فقد كذبت رسل من قبلك موضع فتأس استغناء بالسبب عن المسبب يعمى بالتكذيب عن التأمى اهـ (قوله فى ذلك) اى فى المجىء بماذكر (قوله ان وعدالله) مصدر مضاف لفاعله وقوله بالبعث وغيره كالحساب والعقاب (قوله فلا تغرنكم الحيوة الدنيا) المراد نهيهم عن الاغترار بها وان توجه النهى صورة اليها كمافى قولهم بعين مالارأيناك ههنا أه أبو السعود وعبارة البيضاوى ذلاقة رنمكم الحيوة الدنيا أى فيذهلكم التمتع بها عن طلب الآخرة والسعى لها ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان بان يمنكم المغفرة مع الاصرار على المعصية فإنها وان أمكنت لكن الذنب بهذا التوقع كتناول السم اعتماداعلى دفع الطبيعة ١هـ (قوله فى ح))) أى بسبب حله وامها له أى فلا يكن حله وامها له سببافى اتباعكم الشيطان فى غروره ام شيخنا (قوله الغرور) العامة على الفتح وهو صيغة مبالغة كالصبور والشكور وأبو السماك وأبو حموة بضمها اما جمع غار كقاعد وقعود وامامصدر كالجلوس اهـ سمير (قوله عدو) أى عظيم لان عداوته عامة قديمة والعموم يفهم من قوله لسكم حيث لم يخص ببعض دون بعض والتقدم من المحلة الاسمية الدالة على الاستمرار اهـ كرنى (قوله فاتخذوه عدوا) أى فى عقائد كم وأفعالكم و كونوا على حذرمنه فى جمع أحوالكم اهـ بيضاوى أى كونوامعتقد ين امداوته عن مميم قلب واذا فعلتم فهلا فتفطنواله فانه ربما يدخل عليكم فيه الرياء ويزين تكم القبائح اهـ شهات وقال القشيرى ولا يتعزى على عداوته الابدوام الاستعانة بالرب فانه لا يغفل عن عداوتكم فلاتغفلوا أنتم عن مولاكم لحظة اهـ خطيب (قوله انمايدعوخره الخ) تقرير لعداوته وتحذير من طاعته واللام للتعليل اه شيخنا (قوله الذين كفروا) بجوزرة.، ونصبه ويره فرفعه من وجهين أقواهما أن يكون مبتدأ والجملة بعده خبره والاحسن أن يكون لهم هو الخبر وعذاب فاعله والثانى انه بدل من واوليكونوا ونسبه من أوجه البدل من خر به أو النعت له أواضمارفعل كأدم ونحوه وجره من وحهين النعت أو البداية من أصحاب وأحسن الوجوه الاول لمطابقة التقسيم واللام فى ليكونوااما للعلة على المحاز من اقامة المسبب مقام السبب واما أیلانالق رازقغیر.(لااله الاهو فأنى تؤفكون) من أمن تصرفون عن توحيده مع افراركم بأنه الخالق الرازق (وان يكذبوك) بامحمد فى جميعك بالتوحيد والبعث والحساب والعقاب (فقد كذبت رسل من قبلك) فى ذلك فاصبر كماسبروا (والى الله ترجع الأمور) فى الآخرة فيجازى المكذبين وينصر المرسلين (يا أيها الناس ان وعدالله) بالبعث وغيره (حق فلاتغرنكم الحيوة الدنيا) عن الإيمان بذلات (ولا يغرة-كم الله) ت حطه وامهاله (الغرور) الشيطان (إن الشيطان لكمعدو فاتخذوه عدوًا) بطاعة الله ولا تطيعوه (الثما يدعوا خربه) أتساعه فى الكفر (ليكونوامن أصحاب السعير) النار الشديدة (الذين كوروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر کبیر) موسی(ثمتولی)موسی(الى الظل) طل الشهرة وبقال طل حائط ويقال كن (فقال)موسى(ربانى)ما أنزات الى) ماقدرت لی (من خير) من طعام (فقير) محتاج (جاءته احداهما) وهى الصغرى واسمها صفورا (غشي على استحياء) منبرضة هذابيان الموافقى الشيطان ومامخالفیه ونزل فی ابی جهل وغيره (أفن زین له سوء عمله) بالتمويه (فرآه حسنا) من مبتدأ خبره كمن هداء الله لادل عليه (فان الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء فلا تذهمنك عليهم) على المزين لهم (حسرات) باغته أمك أن لا يؤمنوا (ان الله عليم بما يصنعون) فيجازهم عليه (والله الذى أرسل الرياح) وفى قراءة الريح (فتغير مها با) المضارع حكاية المال الماضية أى تزعجه (فسقناء) في التفات عن الصية (الى بلدميت) بالتشديد والقذفيف لآنبات بها رافعة كمهاءفى وجهها كشى العذارى واضعة بد هاءلى وجهها (قالت انأتى يدعوك ايجزيك) ليعطيك (أجر ما سقيت لنا) عوض ما بقيت لنا غنمنا (فلما جاءه) موسى الى أبيها بشرون ابن أخ شعب وقدمات شعيب قبل ذلك (وقص عليه) على بقرون (القصص) فراره من فرعون وغيرذلك (قال) له يقرون (لا تخف نجوت من القوم الظالمين) أهل مصر (قالت احداهما) وهى الصغرى (باأبت المتاجرلت خبر من للصبرورة اه سمین(قولههذا) اى قوله الذين كفرواالخ اهـ کرنى(قوله ونزل فى أبى جهل وغيره) أى من مشركى مكة قاله ابن عباس وقال سعيد بن جبيرنزلت فى أصحاب الاهواء والبدع وقال قتادة منهم الخوارج الذين يستعملون دماء المسلمين وأمو الهسم فأما أهل الكبائر فليسوامنهم لانهم لا يستعملون الكبائر أه كرى وفى القرطبى وفين زين له سوء عمله أربعة أقوال أحد ها انهم اليهود والنصارى والمجوس قاله أبو قلابة ويكون سوء عمله معاهدة الرسول الثانى أنهم الخوارج روا . عمر بن القاسم فيكون سوء عمله تحريف التأويل الثالث الشيطان قاله الحسن ويكون سوءعمله الاغراء الرابع كفارقريش قاله الكابى ويكون سوء عمله الشرك وقيل الغمانزات فى العاصى بن وائل السهمى والاسودين المطلب وقال غيره تزان فى أبى جهل بن هشام فراً . حسنالى صوابا قاله الكلبى وقيل جلاقات والقول بان المراد كمار قريش أظهر الاقوال لقوله تعالى ليس عليك هداهم وقوله ولا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر وقوله فلملك باخع مسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث وقوله لملك باحع نفسك أنلا يكونوامؤمنين وقوله فى هذه الآية ولاتذهب نفسك عليهم حسرات وهذا ظاهر بين أى لا ينفع: أسف على كفرهم فار الله أضلهم وهذه الأمة تردعلى القدرية قولهم على ما تقدم أى أفن زين له سوء على فرآه ... فاتر. دأن تهديه واغاذلك الى انه لا المك والذى البسك هو التبليغ اهـ (قوله أفن زين له - وعمله الخ) تقرير لما سبق من التباين بين عاقبتى الفريقين بيان تباين حالهما المؤدى إلى تدمك العاقبتين وقوله وان الله الختقريرله وتحقيق للعق ببيان أن الكل بمشيئته اه أبو السعود (قواء أيضا أفن زين (بسوء.(4) أى زينه له الشيطان ونفسه الامارة وهواء القيم وقوله بالتمويه أى الله سين ففى البيضاوى بان غلب وهمه وهواء على عقله حتى العكس رأيه فرأى الباطل حقا والتيح حسنا كمن لم يزين له بل وفق حتى عرف الحق واستهمن الاعمال واستقب ماهم عليه اه (قوله سوء عمله) أى عمله السيئء فهو من اضافة الصفة الوصوف اهشهاب (قوله لا) أشار به إلى أن الاستفهام اذكارى وقوله دل عليه أى على الخبر المذكورى على تقدير بخصوص ماد كراه شيخنا وفى البيضاوى خذف الامر لدلالة فإن الله يضل من يشاء الخ اهووجه الدلالةانه يقتضى أن يكون الكلام السابق مشتملاعلى ذكر من يهديه وهومن لم يزين له اه زاده (قوله فلا تذهب) العامة على فتح التاء والهاءسند النفسك من باب لا أرينك ههنااى لا تتعاط أسباب ذلك وقرأ أبو جعفر وقتادة والاشهر بضم التاء وكسر الماء ه سند الضمير المخاطبنفسك مفعول به اسمين أى فلا تهلكها عليهم أى على عدم إيمانهم وقوله حسرات مفعول لأجله والجع للدلالة على تضاعف اغتمامه على كثرة قبائحهم الموجبة للتأسف والتحسر عليهم وعليهم صلة لتذهب كما يقال «ك عليه حماومات عليه خرنا ولا يجوزأن متعلق بحسرات لان المصدر لا يتقدم عليه معموله اه أبوالسعود والحسرة هم النفس على قوات أمراه كرنى وفى المختار والحسرة أشد التلهف على الشئ الفائت تقول حسر على الشئ من باب طرب وحسره أيضافهو حسيراه (قوله أن لا يؤمنوا) أى على ان لا يؤمنوا (قوله وفى قراءة الريح) اى سبعة (قوله حكاية المال الماضية) أى استحضار التلك الصورة المديعة الدالة على كمال القدرة والحكمةاه ابو السعود (قوله اى تزعجه) اى تحركه وتثيره (قوله عن الغيبة) أى التى فى قوله والله الذى أرسل اه شيخنا (قوله الى بلدميت) فى المصباح البلديذكرويؤنث والبادة البلد وتطلق البلد والبلدة على كل موضع من الأرض عامرا كان او ٠١٣ وخلاء وفى التنزيل إلى ملد ميت أى إلى أرض ليس بهانبات ولا مرعى فيخرج ذلك بالمطرفترعاه أقسامهم فأطلق الموت على عدم النبات والمرعى وأطلق الحياة على وجودهما اه فقول الشارح من البلد من فيه بيانية لما علمت أن البلد هى القطعة من الارض تأمل (قوله فاحيينا به) أى بمائه أى المطر الغازل منه امـ شيخنا (قول كذلك القشور) أى فى كمال الاختصاص بالقدرة الربانية والكاف فى محل رفع على الخبرية أى مثل ذلك الاحياء الذى تشاهدونه احياء الاموات فى صحة المقدورية وسهولة الثانى اه أبو السعود وفى البيضاوى كذلك النشور أى كمثل احياء الموات قشور الاموات فى صحة المقدورية اذليس بينهما الااحتمال اختلاف المادة فى المقبس عليه وذلك لامدخل له فيها وقيل فى كيفية الاحياء فإن الله تعالى يرسل ماء من تحت العرش فتنبت منه أجساد الخلق اهوفى الكرخى ووجه القشبيه من وحوه أحد ها ان الأرض المسنة لما قات الحياة اللائقة بها كذلك الاعضاء تقبل الحياة وثانيها كما أن الريح تجمع القطع السحابية كذلك تجمع أجزاء الاعضاء وابعض الاشياء وثالثها كما انانسوق الريح والمهاب الى البلد المبت كذلك تسوق الروح الى الجسدالميت اهـ (قوله من كان يريد العزة فته العزة جميعا) قبل معناه من كان يريد أن يعلم إن العزة فته العزة جميعا وقيل معناه من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله وهودعاء إلى طاعة من له العزة أى فليطلب العزة من عند الله بطاعته وذلك ان الكفار عبدوا الأصنام وطلبوا بها التعزز فين الله أن لاعزة الالله ولرسوله ولا واماته المؤمنين اه خازن وفى القرطبى ويحتمل أن يريد سبحانه أن ينبه ذوى الاقدار والهمم من أين تنال العزة ومن أين تستحق فتكون الألف واللام للاستغراق وهو المفهوم من آيات هذه السورة فمن طلب العزة من الله وصدقه فى طلبها بافتقار وذل وسكون وحضوع وجدها عنده أن شاء الله غير منوعة ولا محسوبة عنه قال صلى الله عليه وسلم من تواضع لله رفعه الله ومن طلبها من غيره وكله الى من طلبها عنده وقدذكر الله قوما طلبوا العزة عند من سواه فقال الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أبتفون عندهم العزة فان العزة لله جميعا فقد أنبأك صريح الااشكال فيه ان العزة له يعز بها من يشاء ويذل بها من يشاء وقال صلى الله عليه وسلم مفسر القوله من كان يريد العزة فتله العزة جميعاً من أرادعز الدارين فليطع العزيزوهذا معنى قول الزجاج ولقد أحسن من قال واذا تذللت الرقاب تواضعا* منا المك فعزها فى ذلها فمن كان يريد العزة لمنال الفهز ويدخل دار العزة فلمقصد بالدلة لله سبحانه الاعتزاز به فانه من اعتز بالعبيد أذله الله ومن اعتز بالله أعزه الله اهو من شرطية مبتدأ وجواب الشرط محذوف قدره بقوله فلبطمه وقوله فته العزة الخ تعليل للجواب المحذوف أه شيخنا وقدره البيضاوى بقوله فليطلبها من حنابه اهـ (قوله يعلمه) أشار بهذا الى ان فى الكلام مجازا فى المسند ومجازا فى الاسناد فالصعود مجازعن العلم لان الصعود حقيقة من صفات الاجرام والكلم معلوم فأسند الفعل المفعول به المشيخنا كقولهم عيشة راضية وفى البيضاوى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح برفعه بيان لما تطلب وتنال به العزة وهو التوحيد والعمل الصالح وصعود هما اليه مجاز عن قبوله إياهما أو صعود المكتبة بصحيفتهما اه وفى القرطبى والصعود هوالحركة الى فوق وهو العروج أيضا ولا يتصور ذلك فى الكلام لأنه عرض لكن ضرب صعوده .:- لا لقبوله لان موضع الثواب فوق وموضع العذاب أسفل وقال الزحاج يقال ارتفع الامرالى القاضى أى علمه وخص الكلام الطيب بالذكر لبيان الثواب وقوله اليه أى الى الله يصعدوقبل (فأحيينابه الارض) من البلد (بعدموتها) بيسها أى أنمتنابه الزرع والكلا (كذلك النشور) أى البعث والاحياء (من كان يريد العزة ولله العزة جميعاً) أى فى الدنيا والالآخرة فلا تنال منه الابطاعته فاطمه (اليهيصعدالكلم الطيب) وعلمه وهولا الهالااته استأجرت) من الاجراء هو (القوى) على الحمل الثقيل (الامين) على الامانة ثم (قال) يثرون لموسى (انى أُريد أن أنكمك) ازوجك ياموسى (احد الفتى هاتين على أن تأبرنى) تعمل على فىغنمى(ثنائیچچ)ثمانى سنين (فان اعمت عشرا) عشر سنين (فن عندك) الزيادة (وما أريدان أشق عليك) فى الزيادة (ستجدنى ان شاء الله من الصالحين) بالوفاء (قال)موسى (ذلك) الشرط (بيني وبينك أما الاجلين قضيت ) الثمان أو العشر (فلاعدوان على) فلا سبيل لك على (والله على ما يقول) من الشرط والوفاء (وكيل) شهيد (فلماقضى موسى الاحل) عشر سنين (وسار بأهله) نحو مصر (آنس من جانب الطور نارا)رأى عن يسار الطريق نارا(قال لاهله امكثوا) انزلوامهنا (انى آنست) رأيت (نار العلى ٦٠ ٤٠ ٠١٤ ونحوها (والعمل الصالح يرفعه) بقبله (والذين تمكرون) المكران (السيات) بالنبى فى دار الندوة من تقسده أوقتل أواخراجه كماذكر فى الانفال (لهم عذاب شديدومكر أولئك هویپور) بهلك (والله خلقكم من تراب) يخلق أبيكم آدم منه (ثم من نطفة) أىمن بخاق ذر يته منها (ثم حملكم أزواجا) ذكوراوانانا (وما تحمل من أنى ولا تضع الابعلمه) حال أى معلومة له (وما يسمرمن معمر) أىمایزاد فى عمر طويل العمر (ولا ينقص من عمره) أى ذلك المعمر أومعمرآخر (الافى كتاب) هواللوح المحفوظ آتيكم منها) من عند النار (بخبر) عن الطريق وقد كان تحير فى الطريق (أوجذوة) قطعة (من النار لعلكم تصطلون) لكى تدفؤابها وكانوا فى شدة من الشتاء (فلما أناها نودى من شاطئ الوادى الامن) عن يمين موسى (فى المقعة المباركة) بالماء والسنجر (من الشهيرة) من نحو الشجرة (أن ياموسى انى أنا الله رب العالمين) سيدالجن والانس (وأن ألق عصالك) يصعد الى سمائه والمحل الذى لا يجرى فيه لا حد غيره حكم وقيل يحمل الكتاب الذى كتب فيه طاعة العبدالى السماء والكلم الطيب هو التوحيد الصادر عن عقيدة طيبة وقيل هو القسميد والتعجيد وغوه اهـ (قوله ونحوها) أى من الأذكاروا لتسبيدات وقراءة القرآن وغيرها من عبادات اللسان ام شيخنا (قوله والذين يمكرون السبا" ف الخ) بيان لحال الكلم الخبيث والعمل السيئء بعدبيان حال الكام الطيب والعمل الصالح وأهلهما اه أبو السعود (قوله السبات) ليس مفعولا به لان مكر لازم بل هومة - مول مطلق كم أشارلهذابتقدير الموصوف الذى هوالموصوف المقيفى والمنكرات بفتهات جمع مكرة بسكون الكاف وهى المرة من المكر الذى هوالحملة والخديعة المـ شيخنا وقبل المراد بالمكرهنا الرياء فى الاعمال ام قرطبى وفى السمين قوله تعكرون السبا ت يذكرون أصله قاصر فعلى هذا قتصب السيات على نعت مصدر محذوف أى المكرات السبا- ت أوزعن المضاف الى المصدر أى أصناف المكرات السباحت ويجوز أن يكون يمكرون السحباحت مضمنا معنى بكسجون فينتصب السبان مفعولابه اهـ (قوله فى دار الندوة) وهى التى بناهاقصي بن كلاب والندوة التهدف أو مكانه فهى كالنادى ام شيخنا وفى المختار وتناد وانادىبعضهم بعضا وتناد وا أيضاتجالسوافى النادى والندى على فعيل مجلس القوم ومتحدثهم وكذا الندوة والنادى والمنتدى فان تفرق القوم عنه فليس بندى ومنه محيت دار الندوة التى بنا ها قصى بمكة لانهم كانوا نفدون فيها أى يجتمعون المشاورة اهـ (قوله كماذكرفى الانفال) أى بقوله واذيمكر بك الذين كفروا الخ (قوله ومكر أولئك) وضع اسم الاشارة •وضع ضميرهم للإيذان بكمال تميزهم بماهم عليه من الشروالفساد عن سائر المفسدين واشتهارهم بذلك وقوله هويبورأى يهلك ويفسد خاصة لامن مكروابه وقد أبادهم الله إبادة بسبب مكراتهم حيث أخرجهم من مكة وقتلهم وأثبتهم فى قليب فجمع عليهم مكراتهم الثلاث التى اكتفوا فى حقه بواحدة منها اه أبو السعود (قوله هويبور) جوز الحوفى وأبو البقاء أن يكون هوفصلا بين المبتدا وخبره وهذا مردودبات الفصل لايقع قبل الخبراذا كان فعلا الآ ان الجر عانى جوز ذلك وجوزأبو البقاء أيضا ان يكون هوتأ كيدا وهذا مردود بان المضمر لا يؤكد الظاهر أه سمين (قوله يهلك) أى يفسدولا يتم لهم اه شيخنا (قوله والله خلقكم من تراب الخ) دليل آخره على صحة البعث والنشوراه أبو السعود (قوله ثم جعلكم أزواجا) أى أصنافاذ كوراوانانا اه خازن (قوله من انثى) من مزيدة فى انثى وكذلك فى من معمر الاان الاول فاعل وهذا مفعول قام مقامه والابعلمه حال أى الإملقبسة بعلماهـ سمين (قوله حال) أى من أنثى وقوله أى معلومة له أى من حيث حجملها أى علما تفصيلا اهـ (قوله وما يعمر من معمر) قال سعيد بن جبيرعن ابن عباس وما يعمر من معمر الاكتب عمره كم هو سنة وكم هوشهراوكم هويوما وكم هوساعة ثم يكتب فى كتاب آخر نقص من عمره يوم نقص شهر نقص سنةحتى استوفى أجله وقال ابن جبير أيضا فأمضى من أجله فهو النقصان وما مستقبله فهو الذى يعمره فالحسناء على هذا المعروعز سعيد أيضا مكتب عمره كذا وكذا سنة ثم مكتب أسسغل ذلك ذهب يوم ذهب يومان حتى يأتى الى آخره وعن قتادة المعمر من بلغ ستين سنة والمنقوص من عمره من يموت قبل الستين سنة وقيل إن الله كتب عمر الانسان مائة سنةان أطاع وتسعين ان عصى فأيهما بلغ فهو كتاب وهذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام من أحب ان يبسطله في رزقه وينسأ له فى أثره أى يؤثر فى عمره فليصل رحمه أى أنه يكتب فى اللوح المحفوظ ٠١٠ عمرفلان كذا سنة فإن وصل وجه زيد فى عمره كدا سنة فيبين ذلك فى موضع آخر من اللوح المحفوظ انه سيصل رحمه فن اطلع على الاول دون الثانى ظن انه زيادة أونقصان وقد مضى هذا المعنى عند قوله تعالى عدو الله ما يشاءوشات والكتابة على هذا ترجع الى المعمر وقيل المعنى وما عمر أمن معرأى هرم ولا ينقص آخر عن عمر الهرم الافى كتاب أى بقضاء من الله عز وجل روى معنا. !عن الضهاك فالكتابة فى عمر مترجع إلى مسمرآخر غير الاول على حد عندى درهم ونصفه أى نصف درهم آخر وقراءة العامة ينقص بضم الياء وفتح القاف وقر أت فرقة منهم يعقوب بنقص. --- - 1 9 بفتح الياءوضم القاف أى لا ينقص من عمره شئ مقال نقص الشى بنفسه ونقصه غيره وزاد بنفسه وزاده غيره يتعدى ويلزم وقرأ الاعرج والزهرى بسكون الميم وضمها الباقون وهمالغتان كالموت والسوت اهـ (قوله ان ذلك) أى كتابة الاعمال والآجال غير متعذرعليه بل هو يسيرلا يتعذر عليه منها فى ولا بعسر اله قرطبي وفى المصباح ويسر الشئ مثل قرب قل فهو يسبر ويسر الا مريسر يسرامن باب تعب ويسر يسرا من باب قرب فهو يسبرأى -هل ويسره الله فتيسر واستفسر معنى اهـ (قوله وما يستوى البجران) هذامثل ضربه الله المؤمن والكافر والفرات الذى مكسر العطش والسائغ الذى يسهل الحرارة لعذو بته والاجاج الذى يحرق الحلق بملوحته وقوله ومن كل تأكلون الخاما استطراد لبيان صفة الصرين وما فيهما من النعم والمنافع واما تكملة للتمثيل على معنى أنه ما وان اشتر كافى بعض الفوائد لابنساو بان فيما هو المقصود بالذات فكذلك المؤمن والكافر وان اشتر كا فى بعض الصفات كالنجماعة والسفضاوة لايتساويان فى الخاصية العظمى لبقاء أحدهما على فطرته الأصلية اه أبو السعود وفى القاموس وفّرت الماء ككرم فروتة عذب أه وفيه أيضا واج الماء أجوجا بالضم بأجيم كيسمع ويضرب وينصر اذا اشتدت ملوحته اهـ (قوله سائغ شرابه) أى سهل انحداره وسائع شراب يجوزان مكون مبتدأ وخبراوالإلت خبر ثان وان يكون سائع خبر او شرابه فاعلاه لانه اعتمد اهسمين وانمافسر الشارح الشراب بالشرب لأنّ الشراب هوالمشروب فيلزم أضافة الشئ لنفسه آهـ (قوله وقيل منهما) أى من حيث انه يكون فى البحرالمالح عيون عذبة تمتزج بالملح فيهذا الاعتبار مكون الؤلؤمن -ما اه خازن وفى القرطبى وقيل فى البحرا الح عيون عذبة ومنها يخرج اللؤلؤ عندالتمازج وقبل من مطر السماء اهـ (قوله حلية تلبسونها) فيه دليل على أن لباس كل شىء بحسبه فالخاتم يجعل فى الاصبع والسوارق الذراع والقلادة فى العنق والأطفال فى الرجل اهـ قرطبى (قوله والمرجان) فى المصباح والمرجان قال الازهرى وجماعة هوصغار اللؤلؤ وقال الطرطوشي هو عروق جرتطلع من الهر كاصابع الكف قال وهكذا شاهدناهبغارب الارض كثيرا اهـ (قوله غفر الماء) من باب دخل وقطع اهـ (قوله لتبتغوا من فضله) متعلق بموانواه (قوله مدخل الله الليل) أى زيادته وقوله ويوج النهار أى زيادته فى الليل (قوله وسحر الشمس والقمر) عطف على يوج واختلاف الصيغة لما ان ابلاج أحد الملوين فى الاخر متجدد حينا غمنا وأماة خير الغيرين فأمر لا تجدد ولا تعد دفيه وانغا المتعدد المتجددآثاره اه أبو السعود (قوله لاجل مسمى) أى قدره الله لفنائ مااه أبو السعود (قوله ذاكم) أى المتصف بالصفات المتقدمة من أول السورة الى هناوهو مبتدأ وأخبر عنه باخبار ثلاثة الله وما بعده اه شيخنا (قوله والذين تدعون من دونه الخ) استدلال على تفرده تعالى بالألوهية والربوبية وقوله ان تدعوهم الخ استئناف مقرر لمضمون ما قبله كاشف عن حلية حال ما يدعونه بانه جادليس من شأنه السماع (أن ذلك على الله يسير) هين (وما يستوى البصران. هذّا عذب فرات) شديد العذوبة(سائغ شرابه) شربه (وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة (ومن كل) منهما (تأكلون لحماطربا) هو السمك(وتستخرجون)من الملح وقيل منهما (حلية تلبسونها) هى اللؤلؤ والمرجان (وترى) تبصر (الفلك) السفن (فيه) فى كل منهما (مواخر) غفر الماء أى تشقه بحجر بها فيه مقبلة ومديرة بريح واحدة (لتبتغوا) تطلبوا (من فضله) تعالى بالتجارة (واط-كم تشكرون) الله على ذلك (يوج) بدخل الله (الليل فى النهار) فيزيد (وبولج النهار) بدخل (فى الليل) فيزيد (وسخر الشمس والقمر كل) منهما (يجرى) فى فلكه (لاجل مسمى) يوم القيامة (ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون) تعبدون (من دونه) أى غيره وهو الاصنام (ما يملكون من قطمير) من يدك (فلمارآها) بعد ما ألقاها (تهتز) تحرك رافعة رأسها (كأنهاجان) حية لاصغيرة ولا كبيرة (ولّ مديرا) هاربامنها (ولم يعقب) ولم يلتفت اليها قال الله (ياموسى أقبل) اليها (ولا تخف) منها (انك من الآمنين) لفافة النواة (أن تدعوهم لايسمعوا دماء كم ولو سموا) فرضا (مااستجابوالكم) ما أجابوكم (ويوم القيامة يكفرون بشرككم) باشراككم مـ اياهم مع الله أى يتبرؤن منكم ومنعبادتکمایاهم (ولا ينبئك) باحوال الدارين (مثل خبير) عالم وهو الله تعالى (يأيها الناس أنتم الفقراء الى الله) ،كل حال (والله هو الغنى) عن خلقه (الحميد) المحمود فى صنعه بهم (أن يشأيذهبكم ويأت بخلق جديد) بدلكم (وما ذلك على الله بعزيز) شديد (ولا تزر) نفس(وازرة) آثمة أى لا تحمل (وزر)نفس (أخرى من شرها فا خذها موسى فاذا هى عصاكما كانت قال اللهله (اسلك) أدخل (يدك فى جيبك) فى أبطك بأموسى (تخرج بيضاء) لماضوء كضوء الشمس (من غيرسوء) من غير برص (واضم البسك جناحك) أدخل بدك فى ابطك بعد ذلك (من الرهب) من الفرق اذا أردت بها الناس (غذائك برهانات) فهاتان مه الى جمان ( ١٠ قرعون وما: ١ بن كانواقومافا. ب مدین فی . م مزم موسیرب' نفسا فأخاف أن يقتلون) اهـ أبو السعود (قوله لفافة النواة) بكسر اللام وهى القشرة الرقيقة التى تكون على النواة اهـ شيخنا وفى الكرفى قوله الفاقة النواة أى النشره الرقيقة الملتفة على النواة وقيل هى النكتة فى ظهرها ومعلوم ان فى النواة أربعة أشياء يضرب بها المثل فى القلة الفتيل وهو ما فى شق النواة والقطمير وهو اللفافة والنقير وهو ما فى ظهرها والثفروق وهو ما بير القمح والنواة اهـ وفى القرطبى والقطمير القشرة الرقيقة البيضاء التى بين التمرة والنوافقاله أكثر المفسرين وقال ابن عباس هوشق النواة وهواختيار المبرد قاله قتادة وعن قتادة أمضاان القطمير القمع الذى على رأس النواة وقال الجوهرى ويقال هوالنكتة البيضاء التى فى ظهر النواة تنبت منها الفعلة اهـ (قوله ما أجابوكم) أى يجلب تقع ولا دفع ضرراه قرطبي (قوله باشراككما ياهم) أى فالمصدرمضاف لفاعله وقوله أى يتبرون منكم أى بقولهم ما كانوا ايانا يعبدون أه أبو السعود وفى القرطبى ثم يجوز أن يرجع هذا الى المعبودين من بعقل كالملائكة والجن والانبياء والشياطين أى يجهدون أن يكون ما فعلتموه حقا وانهم أمر وكم بعبادتهم كما أخبر الله عن عيسى بقوله ما يكون لى أن أقول ما ليس لى بحق ويجوز أن يندرج فيه الأصنام أيضا اى يحميها الله حتى تخبر بأنها ليست اهلا للعبادة أه (قوله ولا منبتك مثل خبير) يعنى الله بذلك نفسه أى لاينبئك احدمثلى لاتى عالم بالاشياء وغيرى لا يعلمها اهـ خازن والمراد تحقيق ما أخبربه من حال المتهم ونفى ما يدعون لها من الألوهية له أبو السعود وهذا الخطاب يحتمل وجهين أحدهما ان مكون خطا باللنبي صلى الله عليه وسلم والثانى ان ذلك الخطاب غير مختص باحد أى هذا الذى ذكر هوماذكرولا منبئك أيها السامع كائنا من كنت مثل خبيرامكر (قوله أنتم الفقراء إلى انته) أى فى أنفسكم وفيما يعرض لكم من سائر الامور وتعريف الفقراء المبالغة فى فقرهم كأنهم الشدة افتقارهم وكثرة احتياجهم هم الفقراء وان افتقار سائر الخلائق بالاضافة الى فقرهم غير معتدبه ولذلك قال تعالى وخلق الانسان ضعيفا اه مضاوى (قوله الحمد) فإن قلت قد قوبل الفقر بالغنى فمافائدة الحميد قلت لما أثبت فقرهم اليه وغناء عنهم وليس كل غنى نافما تغناه الااذا كان جوادامنعما واذا جاد وأنعم حمده المنعم عليهم واستحق عليهم الحدذكر الحمد ليدل به على أنه الفنى النافع بعناه خلقهاهـ كشاف (قوله ان بشأنذهبكم الآية) هذا بيان لغناه وفيه بلاغة كاملة لأن قوله تعالى ان بشأ يذهبكم أى ليس انها بكم موقوفا الاعلى مشيئته ثم انه تعالى زاد على بيان الاستغناء بقول وبأت بخلق جديديعنى ان كان يتوهم متوهم ان هذا الملك كمال وعظمة فلو أذهبه لزال ملكه وعظمته فهو قادرعلى أن يخلق خلقا جديدا أحسن من هذا وأجمل وما ذلك أى الاذهاب والانسان على الله بعزيزاه كرخى (قوله بمخلق جديد) أى قوم آخرين أطوع منكم أو بعالم آخر غيرماتعرفونه اه بيضاوى (قوله شديد) ء.ارة البيضاوى بمتعذر أومتعسر وعبارة الكشاف ممتنع اهـ (قوله ولا تزر وازرة الخ) وأما .إلى وإدمان أثقاله .- م الآية فهى فى الضالين المضلين فهملون أثقال ضلالتهم وأثقال ماغيرهم فا حملوا الاأنقال وزرأنفسهم اه أبو السعود وفى الخازن قال ابن عباس باقى الابـ والام الابن فيقولان له يابنى احل عنا مض ذنوبنا فيقول لا استطيع حسبى ماعلى اهـ (قوله وازرة) اى نفس وازرة خلف الموصوف للعلم به ومعنى تزرتحمل اى لا تحمل نفس حاملة حمل نفس أخرى احممين وفى المصباح الوزر الاثم والوزر الثقل ومنه يقال وزريزرمن باب وعداذا حل الاثم وفى التنزيل ولا تزر وازرة وزرأخرى أى لا تحمل عنها حملها من الاثم والجمع او زار مثل