النص المفهرس
صفحات 441-460
٤,٣٧ على كل شئ وهذا هو المشهور المتداول الثانى انه يدل كل من كل والضمير على هذا عائد على البارى تعالى ومعنى احسن حسن لانهما من شئ خلقه والاوهو مرتب على ما تقتضيه الحكمة فالمخلوقات كلها حسنة الثالث أن مكون كل شىء مفعولا أول وخلقه مفعولا ثانيا على أن يضمن أحسن معنى أعطى وألهم قال مجاهد أعطى كل جفس شكله والمعنى خلق كل شئ على شكاه الذى خصصبه الرابع أن يكون كل شئ مفعولا ثانيا قدم وخلقه مفعولا أول أخوعلى أن يضمن أحسن معنى ألهم وعرف قال الفراء الهم كل شئ خلقه فيما يحتاجون اليه فيكون أعلمهم ذلك وأما القراءة الثانية تخلق فيه افعل ماض والجملة صفة المضاف أو المضاف اليه فتكون منصوبة المحل أومجرورته اهـ (قوله ذريته) سميت الذرية بالغسل لانها تغسل منه أى تنفصل اهـ بيضاوى (قوله من ماءمهين) أى كمان آدم من سلالة من طين فلا يخالف ما فى سورة المؤمنون لأن المذكور هنا صفة ذرية آدم والمذكورثم صفة آدم اهكرنى (قوله ثم سواء) أى قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغى اهـ بيضاوى وجعل الشارح هذا الضمير عائد الآدم و-على غيره عائدا النسل وعبارة أبى السعود ثم سواء أى عدله بتكميل أعضائه فى الرحم وتصويرها على ما ينبغى اه (قوله من روحه) اضافة تشريف كبيت الله وناقة الله اه خازن والمراد بروحه حبربل والا فالله تعالى منزه عن الروح الذى يقوم بالإسموة-كون به حياته كما أشاراليه فى التقريراه كرخى (قواه أى لذريته) أى المذكورين فى قوله ثم جعل نسله ف فى الكلام التفات عن الغيمة الى الخطاب اهـ شيخنا وفى زاده وجعل لكم السمع فيه التفات من ضمير الغائب المفرد فى قوله ثم جعل نسله الخ الى الخطاب ولم يخاطبهم قبل ذلك لان الخطاب اما يكون مع الحى فلما قال ونفخ فيه من روحه خاطمه بعدذلك وقال وجعل لكم الخ اهـ (قوله قليلا) معمول لتشكرون والقلة بمعنى النفى كما ينئء عنه ما بعده أى شكراقليلا أوزما ناقليلاتشكرون اه أبو السعود (قوله وقالوا أخذاض النا الخ) كلام مستأنف مسوق لبيان أباطيلهم بطريق الالثفات عن الخطاب إلى القيمة ايذانا بأن ما ذكر من عدم شكرهم لتلك الدعم. وجب الاعراض عنه وتعديد جنا ياتهم اهـ أبو السعود (قوله أثذاض للنا فى الارض) تقدم اختلاف القراء فى الاستفهامين فى سورة الرعد والعامل فى أذا محذ وف تقديره نبعث أو تخرج تدلالة خلق جديد عليه ولا يعمل فيه خلق جديد لان ما بعدان والاستفهام لايعمل فيما قبلهما وجواب إذا محذوف اذا جعلتها شرطية وقرأ العامة ضللنا بعاد مجسمة ولام مفتوحة بمعنى ذهبنا من قولهم ضل اللبن فى الماء وقيل غمبنا والمضارع من هذا يصل بكسر العين وهوكثير وقرأيحيى بن يعمر وابن محمصن وأبورجاء بكسر اللام وهى لفسة العالمية والمضارع من هـ ذا يصل بالفتح وقرأ على وأبو حدوة ضللنا دهم الضاد وكسر اللام المشددة من ضلله بالتشديد اه سمين (قوله فى الموضعين) متعلق بقوله استفهام انكار و بقوله بتحقيق الهمزتين الخ والموضعان هما الذاضللنا أثنا لفي خلق حديد ام شيخة (قوله بل هم بلقاءربهم كافررن) اضراب وانتقال من بيان كفرهم بالبعث الى بيان ما هو ا بلغ وأشنع منه وهوكفرهم بالوصول الى العاقبة وما يلقونه فيها من الاهوال اهـ أبو السعود (قوله قل لهم يتوفا كم.لك الموت) قال ذلك هذا وقال فى الانعام توفته رسلنا وفى الزمر الله متوفى الانفس حين موتها ولا منافاة لان الله تعالى هو المتوفى حقيقة بخلق الموت وأمر الوسائط بنزع الروح وهم غير ملك الموت أعوان له منزعونها من الاظافر الى الحلقوم فعدت الاضافات كلها والتوفى استيفاءالعدد ومعناه أنه مقمض اروحهم حتى لا يبقى أحد من العدد الذى كتب عليه الموت ذريته (من سلالة) علقة (من ماءمهين) ضعيف هى النطفة (ثم سواء) أى خلق آدم (ونفخ فيه من روحه) أى حمله حما حما ساعدان كان جماداً (وجعل أ-كم) أى لذريته (السمع) بمعنى الاسماع (والابصار والافئدة) القلوب (قليلا ما تذكرون) مازائدة مؤكدة القلة (وقالوا) أى مذكروا المت (أثذا ضااناً فى الارض) غينافيها بان صرنا ترابا مختلطابترابها (أثنافى خلق جديد) استفهام انكار بتحقيق المزنين وتسهيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين فى الموضعين قال تعالى (بل هم بلقاء ربهم) بالبعث (كافرون قل) الهم (يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم) أى بقبض أرواحكم (ثم الى ربكم ترجعون) أحياء فيهاز يكر بأعمالكم أرجو ( أن يغفرلى خطيقتى) ذنبى(يوم الدين) يوم الحساب وکانت خطيئتهقوله انی سقيم وقوله بل فعله كبيرهم وقوله لامرأته هذه أختى (رب حبلى-كما) فهما وعلى (وألحقنى بالصالحين) با بائى المرسلين فى الجنة (واجعل لى لسان صدق) ثناء حسنا (فى الاخرين) (ولو ترى أذ المجرمون) الكافرون (ناكسوارؤوسهم عندربهم) مطاط ؤهاحياء مة- رلون (ربنا أبصرنا) ما أذكرنا من البعث (وسمعنا) منك تصديق الرسل فيما كذبناهم فيه (فارجعنا) إلى الدنيا (فعل صالمالفيها (اناموفنون) الان فانتفعهم ذلك ولا ـرحعون . فى الباقين بعدى (واجعلى -من ورثة جنة النعيم) من نازلى حلة النعيم (واغفر لایی)احدای (انه كان من الضالين) انه كان منالا كافرا (ولا تخزنى) لا تعذ بنى (يوم يبعثون) من القبور (يوم لا ينفع مال) كثرة المال (ولا بنون) كثرة المنمن (الامن أتى الله بقلب سليم) خالص من الذنب وحب الدنيا ويقال سليم . من بعض أصحاب الفي صلى الله عليه وسلم (وأزاغت الجنة) قريت الجنة (للمتقين) الكفر والشرك والفواحش فصارت لهم منزلا (ورزت الجيم) أظهرت ويقال لاحت الجيم (للغاوين) للفاوين للكافرين فصارت لهم منزلا (وقيل لهم) العبدة الاونان (أينما كنتم تعبدون من دون الله) فى الدنيا عن الأصبغام (هل ٤٢٨ كما أشار اليه فى النقر برومعلوم أن التفعل والاستفعال يلتقيان فى مواضع مثل تقضيته واستغفيته ونجلته واستجملته قاله فى الكشاف وهو جواب ما يقال كيف فسرنا التوفى بالاستيفاء اهـ كرخى روى ان الدنيا جعلت لملك الموت مثل راحة اليد فيأخذ منها من شاء أخذه من غير مشقة فهو يقبض أرواح الخلق من مشارق الأرض ومغاربه لوله أعوان من ملائكة الرحمة وم لائكة العذاب وقال لبن عباس أن خطوته ما بين المشرق والمغرب وقال مجاهد جعلت له الأرض مثل الطشت بتناول منه حيث يشاء وقبل انه على معراج بين السماء والأرض وقيل ان له حرمة تبلغ ما بين المشرق والمغرب وهو يتصفح وجوه الناس فامن أهل بدت الاوملك الموت يتصفهم فى كل يوم مرتين فإذا رأى انساناقد انقضى أجله ضرب رأسه بتلك الحربة وقال له الآن منزل بك عسكر الموت اه خازن (قوله ولوترى إذالمجرمون الخ) عمارة أبى السعود ولوترى إذ المجرمون وهم القائلون أثذاص الغافى الارض الآية أو جنس المجرمين وهم من جلتهم ناكسوارؤمهم عندربهم من الحياء والخزى عندظهورقبائحهم التى اقترحوها فى الدنياربنا أى يقولون ربنا أبصرنا وسمعنا أى صرناءمن يبصر و يسمح وحصل لنا الاستعداد لادراك الآيات المبصرة والآيات المسموعة وكنا من قبل عميا وممالاقدرك شماً فار حهنا إلى الدنياتعمل عملا صالحا ح .. ما تقتضيه تلك الآيات وقوله تعالى انا موقنون ادعاء منهم الصحة الأهئدة والاقتدار على فهم معاني الآيات والعمل بموجبها كما أن ما قبله ادعاء أصمة صفتى البصر والسمع كانهم قالوا وأيقنا وكنا من قبل لا نعقل شيأ أصلا وا غاعدلوا الى الجملة الاسمية المؤكدة اظهار الثباتهم على الايقان وكمال رغبتهم فيه وكل ذلك الجد فى الاستدعاء طمعافى الاجابة الى ما سألوه من الرجعة ويجوز أن يقدرا- كل من الفعلين مفعول مناسب له مما يبصرونه ويسمعونه فانهم -فئذ يشاهدون الكفر والمعاصى على صور منكرة هائلة وتخبرهم الملائكة بأن مصيرهم إلى النارلا محالة فالمعنى أبصر ناق أعمالها وكنا نراها فى الدنيا حسنة وسمعنا أن مرونا الى النار وهوالانسب عا هده من الوعد بالعمل الصالح هذا وقد قبل المعنى وسمعنا منك تصديق رسلك وأنت خبير بأن تصديقه تعالى لهم حينئد يكون باظهار مدلول ما أخبر وابه من الوعد والوعيد لا بالاخبار بأنهم صادقون حتى يسمعوه وقيل وممعنا قول الرسل أى سمعنا مسمع طاعة واذعان ولادقدر لترىمفعول اذا لمعنى لوتكون منك رؤية فى ذلك الوقت أو بقدرما تنبئ عنه صلة أذ والمضى فيها وفى أو باعتبار أن الثابت فى علم الله تعالى بمنزلة الواقع وجواب أو محذوف أى لرأيت أمرافظمعالا ،قادر قدره والخطاب لكل أحدمن يصط له كائنامن كان اذالمرادبيان كمال سوء حالهم وبلوغها من الفظاعة الى حدث لا يختص استغرابها واستعظامها براء دون راء ممن اعتاد مشاهدة الامور البديعة والدواهى الفظيعة بل كل من تتأتى منه الرؤية يت عجب من هولها وفظاعتها اهـ وفى السمين واذعلى بابها من المضى لان لو تصرف المضارع للمضى واغاج. هنا ماضيا لتحقق وقوعه نحوأتى أمر الله وجعله أبو البقاء ما وقعت فيه انموضع اذا ولا حاجة البه اهـ (قولهناكسوارؤسهم) العامة على أنه اسم فاعل مضاف لمفعوله تخفيفا وزيدبن على نكسوافعلا ماضيارؤسهم مفعول به اه سمين (قوله مطأطؤها) أى خافضوها (قوله وسمعنامنك تصديق الرسل) عبارة أبى السعود وأنت خبير بأن تصديقه تعالى لهم حينئذ مكون باظهارما أخبر وابه من الوعد والوعيد لا بالاخبار بأنهم صادقون حتى يسمعوه اه (قوله اناموقنون الاّن) أى انا آمنا فى الحال ويحتمل أن يكون المرادمنه انهم بنكرون الشرك ٤٣٩ كقولهم واندر خاما كنامشر كين اه كرخى (قوله وحوار ورأيت امرافظمعا) أى شفيعا محمدبا ويجوز أن تكون لو للتمنى والمضنى فيها وفى اذلان الثابت فى علم الله بمنزلة الواقع ولا يقدر لترى مفعول لان المعنى أو تكون من ات رؤية فى هذا الوقت أو بقدر ما دل عليه صلة الذ اهـ بيضاوى وقوله والمضى فيها أى فى لوعلى كونهاشرط ية لانها حرف امتناع لامتناع فيما مضى وقوله مادل على- "صلة أذاى ماضيفت الدمه لانه بمنزلة الصفة المتهمة لها للز ومها للاضافة وهو المجرمون أو وقوفهم على النار اهـ شهاب (قوله ولكن حق القول منى) أى وحب قضائى وثبت وعبدى وقوله لاملأن جهنم من الجنة قدم الجن لان المقام مقام تحقير ولان الجهنميين منهم أكثر فيما قيل ولا يلزم من قوله أجمعين دخول جميع الانس والجن فيهالانها تفيد هموم الانواع لا الافراد فالمعنى لا ملائها من ذينك النوعير جميعاً كما ذكره بعض المحققين ورد بأنه لوقصد ماذكر كان المناسب التثنية دون الجمع بأن يقول كايه ما فالظاهر أنه العموم الافراد والتعريف فيهما العهد والمراد عصاه- ما ويؤيده قوله فى آية أخرى خطا بالامليس لاملأن جهنم منك ومن تبعك منهم أجمعين فتأمل اهـ شهاب (قوله أى بترككم الايمان به) أى فالمراد بالنسيان لازمه وهو الترك وقوله وذقوا عذاب الخلدتكر برهذاللتأكيد والتشديد ولتيمين المفعول المطوى الذوق والاشعار بأن سببه ليس مجرد الفسيان بل له أسباب اخر من فنون الكفر والمعاصى التى كانوا مستمرين عليها فى الدنيا اه ابو السعود وقد يعبر بالذوق عما يطرأ على النفس وإن لم يكن مطعومالاحساسها به كاحساسها،ذوق المطعوم قال الجوهرى وذقت ما عند فلان أى خبرته وذقت القوم اذا جذبت وتره التنظر ماشدتها وأذاقه الله وبال أمره وتذوقته أى ذقته شبا بعدشئ وامرمستذاق أى مجرب معلوم اهـ قرطبى (قوله انما يؤمن باَ باتناالخ) هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أى انهم لا لفهم الكفر لا يؤمنون بك وانما يؤمن بك وبالقرآن المتديرون له والمتعظون به وهم الذين إذا قرئ عليهم القرآن خروا - جداقال ابن عباس وكما وقال المهدوى وهذا على مذهب من يرى الركوع عند قراءة آية السجدة واستدل بقوله عز وجل وخرراً كما وأناب وقيل المرادبه السجود المعروف وعليه أكثر العلماء أى خروا مجد الله على وجوههم تعظي مالا يأته وخوفا من سطوته وعذابه وسبحوا محمدربهم أى خلطوا التسبيح بالحمد أى نزهوه وحمدوه فقالوا فى سجوده-م سبحان الله وبحمده سجان ربى الاعلى وبحمده أى تنزيهاله عن قبول المشركين وقال سفيان ومعواحمدربهم أى صلوا حمد الربهم وهم لا يستكبرون كما استكبرأهل مكة عن السعود اهـ قرطبى (قوله القرآن) يتأمل ما المرادبه فإن كان المراد به مطلق القرآن وان لم يكن فيه آنة -جدة أشكل قوله خر وا محمد أمان السجود لا يشرع لتلاوة القرآن الااذا كان فيه آية مهدة من آيات السجود المعروفة وإن كان المراد خصوص أبات المعدات اشكل قوله اذاذ كروابها مع تفسير التذكير بالوعظ كما ذكروه ووجه الاشكال ان اكثرآً بان السجدات بل كلها ليس فيه اوعظ أى تخويف وتذكير بالعواقب اذا هذا حقيقة الوعظ بل غالبها يرجع لمدح الساجدين تصريحاوذم غيرهم تلويهما كهذه الأمة وقد تكون بعكس ذلك أى ذم غير الساجدين تصر بها ومدح الساجدين تلويحا كاّبة الانشقاق فليتأمل فلمنر من المفسرين من بين هذا ولا من تعرض له (قوله تتجافى جقوبهم) يجوزان يكون مستأنفا وان مكون حالا وكذلك يدعون واذا جعل يدعون حالااحتمل ان يكون الا ثانية وان يكون حالا من الضمير فى جنوبهم لان المصاف جزء والتجافى الارتفاع وحوار لو رأيت أمر أفظيا قال تعالى (وأو شئنالا تينا کل نفسهداها) فتهتدى . بالايمان والطاعة باختيار منها (ولكن حق القول منى) وهو (لاءلان حهتم من الجنة) الجن (والناس أجمعين) ونقول لهم الخزنة اذا دخلوها (فذوقوا) العذاب (ماتيتم لقاء يومكم هذا) أى بتركيكم الايمان به (انا فيناكم) تركنا كم فى العذاب(وذوقوا عذاب الخلد) الدائم (؟) كنتم تعملون) من الكفر والتكديب (انغما يؤمى ياآياتنا) القرآن (الذين إذا ذكروا) وعظوا (هاخروا -هداوسهوا) ملتبن (بحمدربهم) أى قالوا سهان الله ومحمده (وهم لايستكبرون) عن الإيمان والطاعة (تتجافى جنوبهم) ترتفع (عن المصاجع) مواضع الاضطباع منصرونكم) هل منعونكم من عذاب الله (أو ينتصرون) يمتنعون بأنفسهم من العذاب (فككبوافيها) فطر حوافيها وجهوا فى النار (هم) كفار مكة وسائر كُفار الانس (والغاوون) كفار الجن والمتهم (وجنود ابليس) ذرية المبس (أجعون) وهم الشياطين ٤٤٠ مفرشبالصلاتهم بالليل معجدا(يدعون ربهم خوفاً) من عقابه (وطمعا) فى رجته (ومما رزفناهم منعقون) تتصدقون (فلا تعلم نفس ماأخفى) سبى (لهم من قرة أعين) ما تقر مه أعمنهم وفى قراءة بيكون المضارع (جزاءعا كانوا يعملون أفى كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) أى المؤمنون والفاسقون (قالوا) يعنى الكمار (وهم فيها) فى النار (يختصمون) مع آلهتهم ورؤسائهم وذرية الشمس (قالله) وانله (ان كنا) قدكنا (لفي ضلال معين) فى خطأمين فى الدنيا (آذنسويكم) نعد لكم (برب العالمين) فى العبادة (وما أضلنا) ما صرفنا عن الامان والطاعة (الا المجرمون) المشركون قبلنا الذين اقتدينا بهم (فالنا) فليس تاأحد (من شافعين) من الملائكة والنبيين والصالحين يشفع لنا (ولا صديق حيم) لادى قرابة يهمه أمرنا (فلو أن انا كرة) رجمة الى الدنيا (فتكون من المؤمنين) مع المؤمنين بالايمان (أن و ذلك) فيما ذكرت من حالهم (لايّة) لعلامة وعبرة ( وما كان وعبربه عن ترك النوم وخوفاً وطمعا أما مفعول من اجله وامانالان واما مصدران لعامل مقدراه سمين (قوله بفرشها) الباء المصاحبة أى تتجافى جنوبهم عن المضاجع المفروشة للنوم والتقييد بهذا لمزيد مدحهم لان المضصع اذا كان مفروشا كان النوم فيه الذو النفس اليسه أميل فإذا هجروه فى تلك الحالة كان امدح لهم وقوله صلاتهم متعلق بتتجافى أى تتباعد عن المضاجع لأجل اشتغالهم بالصلاة وفى الخازن تتجافى جنوبهم ترتفع عن المضاجع جمع مضصح بفتح الجيم وهو الموضع الذى يضطبع فيه بفرش وهم المتم يجدون بالليل الذين يقيمون الصلاة اهـ (قوله فلا تعلم نفس) أى لاملك مقرب ولانى مرسل فضلاعمن عداهم اهـ ابو السعود والمرادلانه لم نفس ما أخفى لهم علما تفصيليا والاقتهن نعلم ما أعد للمؤمنين من النعيم اجمالامن حيث انه غرف فى الجنة وقصور واشهاروانها روملا مس وما كل وعسير ذلك اهـ (قوله -ئهم) فى المصباح خبأت الشئ خبأمهموزمن باب نفع سترته ومنه الحسابية وترك همزهاتفه الكثرة الاستعمال وربماهمزت على الأصل وخبأته حفظته والقشديد تكثير ومبالغة والشىء بالفتح اسم الما خبئ اهـ (قوله من قرة أعين) القرة بمعنى اسم الفاعل أى ما يحصل به القر يرأى الفرح والسرور كما اشار له بقوله ماتقر به اعينهم أى فلا يلتفتون الى غيره اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعية بسكون الياء أى التى فى آخر العمل وقوله مضارع أى مضارع أخفى فالهمزة للتكلم وهومبنى الفاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء الساكنة منع من ظهرها الثقل وعلى القراءة الأولى بكون فعلا ماضامين المفعول مبنيا على فتح الماءاه شيخنا وما يجوز أن تكون موصولة أى لا تعلم الذى اخفاء الله وفى الحديث أعددت لعمادى الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر ويجوز أن تكون استفهامية معلقة لتعلم فان كانت متعدية لاثنين سلات مسدهما أولواحد مذن مسده واذا كانت استغامية على قراءة من قرأماً بعدها فعلا ما ضياتكون فى محل رفع بالابتداء والفعل بعدها الخبر و على قراءة من قرأه مضارعاتكون مفعولا مقدما ومن قرة أعين حال من ما اهـ سمين (فوله جزاء) مفعول مطلق معمول لمحذوف أى جوز والجزاء أو مفعول لاجله معمول لاخفى أى أحفى لهسم لاجل زائهم اهـ أبو السعود (قوله أفن كان مؤمنا الخ) الهمزة داخلة على مقدر أى أفبعدما بينهما من التفاوت والتباين يتوهم كون المؤمن الذى حكمت أوصافه كالفاسق الذي ذكرت أحواله والتصريح بقوله لا يسترون مع افادة الانكار لغفى المساواة على أبلغ وحه وآ كده لينى عليه التفصيل الآتى اه أبو السعود (قوله كمى كان فاسقا) أى كافرا والمراد بالمؤمن مقابله ليشمل العاصى وفى السمين أنه صلى الله عليه وسلم كان متعمد الوقف على قوله فاسقاو يبتدى بقوله لا يسترون اه أى فى المال والمستقر بدليل قوله أما الذين آمنوا الخوفى الكرخى لايستوون أى شرفاو مشوبة والضمير فى يستوون لمن الواقعة على الفريقين وفيه مراعاة معناها بعد مراعاة لفظها فلذلك قال الشارح اى المؤمنون والفاسقون اه شيخنا (قوله أى المؤمنون) كعلى رضى الله عنه والفاسقون كالوليد بن عقبة ابن ابى معبط أخى عثمان لامه وذلك أنه كان بينهما تنازع فقال الوليد بن عقبة لعلى اسكت فانت صبى وأنا والله أسط منك لانا واشهع منك جنانا واملامنك حشوا فى الكتبية فقال على اسكت فانك فاسق فأنزل الله عز وجل أفن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون والمرادبه، هنا الفسق الكامل بقرينة المقابلة للمؤمنين والافالمؤمن قد تكون فاسقا ونظيره افتجعل المسلمين دالحرمين ٤٤١ كالمجرمين أم حسب الذين اجترحوا البسبات الأمة إذليس كل مجوم ومسئء كافرا ولم يقل يستو بان لانه لم يرد مؤمنا واحدا ولا فاسقاواحدابل أراد حفس المؤمنين والفاسقين اه كرنى (قوله أما الذين آمنوا الخ) تفصيل لمراتب الفريقين فى الآخرة بعدذكر أحوالهما فى الدنيا اهـ أبو السعود (قوله نزلا) حال من جنات المأوى أى حالة كونها مهيأة ومعدة لهم كما يعد ما يحصل بهالاكرام الضيف أه شيخنا (قوله بما كانوايعملون) أى بسبب أعمالهم وليس المراد السبب الحقيقى حتى يخالف - ديت لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله بل ما يفضى إلى الجنة بمقتضى وعد الله تعالى اهكرنى (قوله وأما الذين فسقوا بالكفر والتكذيب) هذا اشارة الى حال الكافر واعلم أن العمل الصالح له مع الامان تأثير فلذلك قال آمنوا وعملوا الصالحات وأما الكفر فلا التفات الى الاعمال معه قلهذ الم يقل وأما الذين فسقوا وعملوا السبان لان المراد من قوله فسقوا كفروا ولو جعل العقاب فى مقابلة الكفر والعمل لظن أن مجرد الكفر لا عقاب عليه ام كرى (قوله والتكذيب) أى الرسل (قوله كلما أرادوا الخ) استئناف لبيان كيفية كون النارمأواهم روى انه تضربهم النارفيرتفعون الى طبقاتها حتى اذا قربوا من بابها وأراد وا أن يخرجوا منها يضربهم لهبها فيهوون الى قدرها وهكذا يفعل بهم أبدا وكلمة فى الدلالة على أنهم مستقرون فيها وانما الاعادة من بعض طبقاتها الى بعض اهـ أبو السعود (قوله وقيل لهم) معطوف على أعيدوا أى تقول لهسم الخزنة ذوقوا أو يقول الله لهم ذوقوا الخ والدوق حسى ومعنوى اهـ قرطبى (قوله الذى كنتم بهتكذبون) صفة لعذات وجوز أبو البقاء أن يكون صفة للنار قال وذكر على معنى الجميم أو الحريق قال ذلك هنا وقال فى سبأ التى كنتم بها تكذبون فذكر الوصف والضمير هنا نظر المضاف وهو العذاب وانتهماثم نظر الإضاف اليهوه والنار وخص ماهنا بالتذكيرلان النار وقعت موقع ضميرها لتقدم ذكره والضمير لا يوصف فناسب التذكير وفى سبالم يتقدم ذكر النارولاضميرها فناسب التأنيث اهـ كرخى (قوله بالقتل والاسرالخ) عبارة الخطيب من العذاب الأدفى أى عذاب الدنيا قال الحسن هو مصائب الدنيا واستقامها وقال عكرمة هو الجوع بمكة سبع سنين حتى أكلوا فيها الجيف والعظام والكلاب وقال ابن مسعود هوالقتل بالسيف يوم بدر اهـ (قوله أى من بقى منهم) أى بعد القسط وبعد يوم بدر اه خازن (قوله لعلهم يرحمون الى الايمان) أى ولا يقعوا فى الاكبر فان قيل ما الحكمة فى هذا الترجى وهو على الله تعالى محال فالجواب فيه وجهان أحدهما معناه لنذيقنهم اذاقة الراجين ك قوله انانسينا كم يمنى تركناكم كما ترك الناسى حدث لا يلتفت المه أصلاً فكذلك ههنا والثانى نذيقهم العذاب اذاحة ،قول القائل اذا رآهم لعلهم يرحمون سببه اهـ كرخى (قوله ومن أظلم الخ) بيان اجمالى حال من قابل آيات الله تعالى بالاعراض بعدبان حال من قابلها بالسجود والتسبيح وكلمة ثم لاستبعاد الأعراض عنضاعة- لا مع غاية وضوحها وارشادها الى سعادة الدارين اهـ أبو السعود (قوله أى لا أحد أظلم منه) أى فالاستفهام افكارى (قوله أى المشركين) اى كل من اتفق منه اجرام وان ها نت جريمته فكيف بمن هو أظلم من كل ظالم وأشدجرما من كل مجرم اه أبو السعود (قوله ولقدآتينا موسى الكتاب) انما ذكرموسى لقربه من النبى صلى الله عليه وسلم ووجود من كان على دينه الزامالهم وانغما لم يختر عيسى عليه السلام للذكر والاستدلال لأن اليهودما كانوا يوافقون على نبوته وأما النصارى ف-كانوايعترفون بنبوة موسى عليه السلام فتمسك بالمجمع عليه اهـ كرخى (قوله من لقائه) ت (أما الذين آمنواوعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا) هو ما يعد للضيف (بما كانوايعملون وأما الدين فسقوا) بالكفر والتكذيب (في أواهم النار كل أرادوا أن يخرجوامنها اعتدوافيها وقل لهم ذوقوا عذاب النارالذي كنتم به تكذبون ولىذيقنهم من العذاب الادنى) عذاب الدنيا بالقتل والاسروالجدب سنين والامراض (دون) قبل (العذاب الأكبر). عذاب الآخرة (لعلهم) أى من بقى منهم (يرجعون) الى الايمان (ومن أظلم ممن دكرباً"يات ربه) القرآن (ثم أعرض عنها) أى لا أحد أطلم منه (انا من المجرمين) أى المسركين (منتقمون ولقدآتينا موسى الكتاب) التوراه (فلا تسكن فى مرية) شك (من لقائه) أكثرهم مؤمنبر) لور جموا الى الدنيا ويقال لم يكونوا مؤمنين وكلهم كانوا كافرين (وانربك لهوالعزيز) بالفقمة منهم (الرحيم) بالمؤمنين (كذبت قوم نوح المرسلين) نوحا وجلة المرسلين الذين ذکر ھمنوح (اذقاللهـم أخوهم) نبيهم (نوح) ولم مكن أخاهم فى الدين واسكن كان من قرابتهم (الانتقون) عبادة غيراله(انى (كم)من ٤٤٢ وقد التقاليلة الاسراء (وجعلناء) أى موسى أو الكتاب (هدى) هاديا (لبنى اسرائيل وجعلنامنهم أئمة) بشقيق الهمزتين واندال الثانية باءقادة (يهدون) الناس (بأمرنا منا صبروا) على دينهسم وعلى البلاء من عدوهم (وكانوا باياتنا) الدالة على قدرتنا ووحدانيتنا (يوقفون) وفى قراءة بكسر اللام وتخفيف الميم (ان ربك هو يفصل عنهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) من أمر الدين (أولم يهدلهم كم أهلكنا من قبطهم) أى يتبين لكفار مكة أهلاً كنا كثير (من القرون) الامم بكفرهم الله (رسول أمين) على الرسالة ويقال قدكنت فيكم أميناقبل هذافكف تتممونى اليوم (فاتقوا الله) فاخشواته فيما أمركم من التوبة والإيمان (وأطيعون) انهسوا أمری ودينى (وما أسألكم عليه) على التوحيد (من أجر) من رزق (ان أجرى) مارزقى (الاعلى رب العالمين فاتقوا الله) فاخشوا الله فيما أمركم من التوبة والإيمان (وأطيعون) اتبعواومبتى (قالوا أنؤمن ك) أنصدقك بانوح (وانعك الارذلون) سفلتنا وضعفا ونا أطردهيم حتي فى الماء أقوال أحد ها انها عائدة على موسى والمصدر مضاف لمفعوله أى من لقائك موسى ليلة الاسراء الثانى أن الضمير يعودعلى الكتاب وحينئذ يجوز أن تكون الاضافة للفاعل أى من لقاء الكتاب لموسى أو المفعول أى من لقاء موسى الكتاب لان اللقاء يصح نسبته الى كل منهما الثالث انه يعود على الكتاب على حذف مضاف أى من لقاء مثل كتاب مودى الرابع انه عائد على ملك الموت عليه السلام لتقدمذكره الخامس أنه عائد على الرجوع المفهوم من قوله ثم إلى ربكم ترجعون أى لا تسكن فى مرية وشك من لقاء الرجوع السادس أنه يعود على ما يفهم من سياق الكلام مما انتلى به موسى من البلاء والامتضمان قاله الحسن أى لا بد أن تلقى مالقى موسى من قومه وهذه أقوال بعيدة ذكرتها للتقبيه على ضعفها وأظهر ها أن الضميرا مالموسى واما للكتاب أى لا ترتب فى أن موسى افى الكتاب وأنزل عليه اهـ ـمين وفى القرطبى اى فلا تسكن بامحمد فى شك من لقاء موسى قاله ابن عباس ولقد لقمه لملة الاسراء وقال قتادة المعنى فلا تكن فى شك من لقاء موسى فى القمامة وستلقاء فيها وقيل فلا تكن فى شك من لقاء موسى الكتاب بالقبول قاله مجاهد والزجاج وعن الحسن أنه قال فى معناه ولقد آتينا موسى الكتاب فأوذى وكذب فلا تكن فى شك من انه سيلقاك مثل ما لقيه من التكذيب والاذى قالهاء عائدة على محذوف والمعنى من لقاء مثل مالاقى قال الفاس وهذا قول غريب الاانه من رواية عمروبن عبد وقيل فى الكلام تقديم وتأخير والمعنى قل يتوفا كم ملك الموت الذى وكل بكم فلا تمكن فى مربة من لقائه بغاء معتر ضا بين ولقدآ تيناموسى الكتاب وبين وجعلنا مهديء انى اسرائيل اهـ (قوله وقد التقياليلة الإسراء) اشار يه الى ان المصدر مضاف لمفعوله أى من لقائك موسى أى التقيافى الارض عند الكثيب الاحمر وفى السماء السادسة روى البخارى عن أنس ان النه صلى الله عليه وسلم قال اتيت على موسى ليلة المعراج عند الكتيب الاحمر وهوقائم يصلى فى قبره فإن قلت قد صح فى حديث المعراج أنه رآه فى السماء السادسة فكيف الجمع بين هذين الحديثين قلت يحتمل أن تكون رؤيته فى قبره عند الكتيب الاحمر كانت قبل صعوده إلى السماء ثم صعد إلى السماء السادسة فوحده هناك قد سبقه لما بريده الله وهو على كل شئ قديرا. خازن (قوله أئمة) وهم الانبياء الذين كانوا فى بنى اسرائيل وقيل هم أتباع الأنبياء المخازن (قوله وإبدال الثانية باء) هذا الوحه جائز عربية لاقراءة ففى كلام الشارح الباس وفى شرح العقائد أصله أأمة لا تها جمع أمام واسكن لما اجتمع المثلان وهما المي ان ادغمت الاولى فى الثانية ونقلت حركتها على الهمزة فصار المن بهمرتين فأبدل من الهمزة المكسورةباء كراهة اجتماع الهمزتين اهـ وقوله قادة جمع قائد مثل سيد وسادة اهـ (قوله بأمرنا) أى بأمرنااياهم بذلك أو بتوفيقنالهم اه ابو السعود (قوله لمنا صبروا) بفتح اللام وتشديد الميم فى قراءة الجمهور على ان لما هنا هى التى فيها معنى الجزاء وهى ظرف بمعنى حير أى جعلها هم أثمة حين صبروانحوا حسنت اليك لما جثقتى والضمير للائمة وحواسها محذوف دل عليه وجعلنا منهم أو هونفسه هو الجواب والتقدير ولما صبر واجعلها منهم أئمة وفى قراءة لحمزة والكسائى بكسر اللام وتخفيف المسم على جعل اللام جارة تعليلية وما مصدرية والجار متعلق بالجمل أى جعلناهم كذلك لصبرهم وابقائهم اهـ كرنى بزيادة (قوله وكانوا) معطوف على صبروا وقوله با ياتنا أى التى فى تضاعيف الكتاب لامعانهم النظرفيها اه أبو السعود (قوله يفصل بينهم) أى بين الانبياء واحهم وقيل بين المؤمنين والمشركين أمشيخنا (قوله من أمر الدين) بيان لما (قوله أو لم يهدهم) الهمزة ٤٤٣ الهمزة الاذكاروالوا والعطف على مقدر مقتضمه المقام أى أغفلوا ولم يتبين لهم والفاعل مأخوذ من قوله أهلكنا والمفعول. أخوذ من كم فقوله اهلاً كنا اشارة الفاعل وقوله كثيرا اشارة الكراتى هى المفعول ومن فى قوله من القرون بسانية لكم ومن قبلهم حال من القرون أم شيخنا (قوله بمشون فى مساكنهم) جملة .. أنفة بيان لوجه هدا يتهم أوحال من ضمير هم أو من القرون اه شهاب وعبارة ابى السعود يمشون أى يعر ون فى أسفار هم إلى التجارة على ديارهم أولادهم ويشاهدون آثارهلا كهم وقوله ان فى ذلك أى فيماذ كرمن كثرة اهلا كنا الامم الخالية اهـ ابو السعود (قوله الى الأرض الجرز) أى التى جرز نباتها أى قطع وازيل بالمرة وقيل هواسم موضع باليمن اهـ شيخناو فى المختار أرض جرز وجرز كسر وعسر لانبات بها وجرزوبرز كهر ونهر كاء بمعنى اه وفى المصباح الجرزة القبضة من القت ونحوه أو الحزمة والجمع جوزمثل غرفة وغرف وارض جرز بضمتين قد انقطع الماء عنها فهى يابسة لاثبات فيها اء (قوله تأكل منه) أى من ذلك الزرع أنعامهم كالتبز والفصل والورق وبعض الحبوب المخصوصة بها وانفسهم كالحبوب التى يعتادها الانسان والثمار اهـ أبو السعود وقدم الانعام لان انتفاءها مقصورعلى النبات ولان أكلها منه مقدم لانها تأ كله قبل ان يثمر و يخرج سقبله وحعات الفاصلة بمصرون لان الزرع مرئى وفيما قبل يسمعون لان ما قبله مسموع أو ترقي الى الاعلى فى الاتفاظ مبالغة فى التذكيرودفع العذراء شهاب (قوله ويقولون متى هذا الفتح الخ) كان المسلمون يقولون أن الله سيفتح لنا على المشركين ويفصل بيننا وبينهم وكان أهل مكة اذا - معوه مقولون بطريق الاستجمال تكذيبا واستم زاء متى هذا الفتح أى النصر والفصل بالحكم اهـ ابو السعودوعبارة زاده ويقولون منى هذا الفتح الفتح الما القضاء والفصل بالحكومة بين الحق والمبطل واما نصر المؤمنين وإظهارهم على الكفارلان المؤمنين كانوا يقولون يبعث الله الخلائق أجمعين ويحكم بين المطيع والعاصى فيقيب المطبيع ويعاقب العامى فيقولون فى هذا الفتح والحكم وكذا كان المؤمنون يقولون ان الله ينصرنا عليكم اهـ (قوله قل يوم الفتح) المرادبه يوم القيامه الذى هو يوم الفصل بين المؤمنين واعدائهم والعدول عن تطبيق الجواب على ظاهر سؤالهم للتنبيه على أنه لمسر مما ينبغى أن يسئل عنه لكونه امراهنا وانما المحتاج إلى البيان علم تقع إيمانهم فى ذلك اليوم كأنه قيل لا تستعملوا فى كانى بكم قد آمنتم فلم منفعكم واستنظر تم فلم تنظروا اها بو السعود وفى البيضاوى ومناسبة الجواب لسؤالهم من حيث المعنى باعتبار ما عرف من غرضهم فإنهم لما أراد وابه الاستجمال تكذبيا واستهزاء أجمعوا بما يمنع الاستجمال اهـ (قوله لاينفع الذين كفروا ايمانهم) ان هم غير المستم زئين فهو تعميم بعد تخصيص وان خص هم فهو اظهار فى مقام الاضمهارة لا عليهم بالكفر وبيانالعلمة عدم النفع وعدم امهالهم اه شهاب وعبارة زاده قوله لا ينفع الذين كفروا ايمانهم هذا ظاهر على تقدير أن يراد يوم الفتح يوم القيامة لان الايمان المقبول هو الذى يكون فى دار الدنيا ولا يقبل بعد خروجهم منها ولاهم ينظرون أى عهلون بالاعادة الى الدنياليؤمنوا ومن حل يوم الفتح على يوم بدر أو يوم فتح مكة قال معنا. لا ينفع الذين كفروا اعانهم اذا جاءهم العذاب وقتلوا لان ايمانهم حال القتل إيمان اضطرارولاهم منظرون أى عملون بتأخير العذاب عنهم ولما فتحت مكة هربت قوم من بني كنانة فلحقهم خالد أبن الوليد فأظهروا الإسلام فلم يقبله منهم خالد وقتلهم فذلك قوله تعالى لا ينفع الذين كفروا ايمانهم اهـ (قوله أو معذرة) أى اعتذار (قوله وهذا) أى قوله فأعرض عنهم قبل الأمر الخ أى (عشون) حال من ضميرلهم (فى مساكنهم) فى أسفارهم الى الشام وغير هافيعتبروا (ان فى ذلك لا يات) دلالات على قدرتنا (أفلايسمعون) سماع تدبر واتعاظ (الميروا أنا نسوق الماء الى الارض الجرز) اليابسة التى لاثبات فيها (فخرج بهزرعاتا كل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا مبصرون) هذا فيعلون أنا نقدرعلى اعادة-م (ويقولون) للمؤمنين (متى هذا الفتح) بينناوبينكم (ان كنتم صادقين قل يوم الفتح) بانزال العذاب بهسم (لا ينفع الذين كفروا أعمالهم ولاهم ينظرون) يمهلون التوبة أو معذرة (فاعرض عنهم وانتظر) انزال العذاب بهم (اجم منتظرون) مك حادث موت أوقتل فيستردون منك وهذاقبل الامر بقتالهم نؤمن بلد(قال)نوح( وما على ما كانوا يعملون) ماعات انهم يوفقون أو أنتم (ان حسابهم) مانوابهم ومؤنتهم (الاعلی ربیلو تشعرون) لوتعلمون ذلك (وما أنا بطارد المؤمنين) عن عبادةالله (ان أنا الانذير مبين) ما أنا الآرسول مخوف ملغة تعلمونها (قالو الثن لم تقته بانوح) عن مقالتك (لتكوين مر المرجومين) ١٤٤ .(سورة الأحزاب). مدنية ثلاث وسبعون آبة •(بسم الله الرحمن الرحيم). (يا أيها النبى اتق الله) دم على تقواه (ولا تطع الكافرين والمنافقين) فيما يخالف شريعتك (ان الله كان عليما) بما يكون قبل كونه (حكيماً) فيما يخلفه ( واتبع مايوحى إليك من ربك) أى القرآن (أن أنّه كان بما يعملون خبيرا) وفى قراءة بالفوقانية (وتوكل على الله) فى أمرك (وكفى بالله وكيلا) حافظا لكوأمته تسعلهفىذلك كام (ماجعل الله لرجل من قلبين فىجوفه) ردا علىمن قال من الكفار ان له قلبين يعقل بكل منهما أفضل من عقل محمد (وماجعل أزواجكم اللائى) بهمزة وياء وبلاياء من المقتولين كماقتلتامن آمن بك من الغرباء (قال) نوح (ربان قومى ذبون) فى الرسالة وقتلوا من آمن بى من الغرباء (فافتح بنى وبينهم فتحا) فاقض بنى وينهم قضاء بالعدل (ونجتى ومن مى من المؤمنين) من عذابهم (فأنجيناه ومن عه) مسن المؤمنين فهو منسوخ باخة السيف ام شيخنا : (سورة الاحراب). (قوله مدينة) أى فى قول جيعهم فزات فى المنافقين وإيذائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعنهم فى منا كمته وغيرها وهى ثلاث وسبعون آية وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة وكانت فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيافار جموهما البتة نكالا من الله والله عزيزحكيم ذكره أبو بكربن الانبارى عن ابى بن كعب وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع أى نسخ من سورة الأحزاب اليه ما يزيد على ما فى أد بنا مما هى عليه الآن وان آية الرجم تسمح لفظها وبفى حكمها واما ما يحكى أن تلك الزيادة كانت فى صحيفة فى بيت عائشة فاكلتها الداجن فمن تأليف الملاحدة والروافض اهقرى (قوله يا أيها النبى) لم يقل فى ندائه مامحمد كماقال فى نداء غيره باموسى باعيسى باداود بل عدل الى يا أيها النبي اجلالاله وتعظيما كماقال با أيها الرسول وان عدل عن وصفه إلى اسمه فى الاخبار عنه فى قوله محمدرسول اللّه وقوله وما محمدالا رسول ليعلم الناس أنه رسول الله ليلة موه بذلك وبدعوه به ام كرخى (قوله دم على تقواه) أى فالمراد بالتقوى المأمور بها الثبات عليها والازدياد منها فان له ابابا واسعا وحر ضاعر ومن الامتثال مداداه أبو السعود وفى الكرخى قوله دم على تقواه جواب عما يقال ما الفائدة فى الأمران ، و مشتغل شئ بالاشتغال بذلك الشئ فانه لا يقال للمجالس مثلا اجلس وفيه إشارة الى ماروى أن أهل مكة طلبوامن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع عن دينه ويعطوه شطرأم والهم ويزوجه شدمة بن ربيعة ابنته وخوفه منافقوالمدينة أنهم يقتلونه ان لم يرجع فتزات اه وفى الخازن نزات فى أبى سفيان بن حرب وعكرمة بن الى جهل وابى الاعور عمروبن سفيان السلمى وذلك أنهم قدموا المدينة فنزلواعلى عبد الله بن ابى رأس المنافة من بعد قتال احد وقد اعطاهم النبى صلى الله عليه وسلم الامان على أن كلموه فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبى مرح وطعمة بن ابيرق فقالواللنبى صلى الله عليه وسلم وعنده عمربن الخطاب رضى الله عنه ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناه وقل ان لها شفاعة لمن عبدها وقد عك وربك فشق ذلك على النبى صلى الله عليه وسلم فقال عمر بأرسول الله ائذن لنا فى قتلهم فقال انى أعطيتهم الامان فقال عمراخر حوافى لعنة الله وغضبه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر أن يحرجهم من المدينة فأنزل الله يا أيها النبى اتق الله اهـ (قوله ان الله كان عليم حكيمًا) هذه الجملة تعليل الامر والنهى مؤكدة لمضمون وجوب الامتثال اهـ أبو السعود (قوله ان الله كان بما تعملون خبيرا) هذه الجملة تعليل للأمروتأكيد لموحبه اهـ أبو السعود والواو ضمير الكفرة والمنافقين على قراءة التحتية أى ان الت خبير مكايدهم فيدفعهاعنك ١هـ بيضاوى وقوله وفى قراءة أى سبعة (قوله وكفى بالله وكيلاً بالله فى موضع رفع لانه فاعل كفى ووكيلا نصب على البيان أو الحال اله كرخى (قوله تبع له فى ذلك) أى ماذكرمن قوله اتى الله الى هنا اه شيخنا (قوله من قلبين) من زائدة فى المفعول وقوله فى جوفه أى لانه معدن الروح الحيوانى المتعلق للنفس الانسانى ومنبع القوى بأسرها فيمتنع تعدده لانه يؤدى إلى التناقض وهو أن يكون كل منهما اصلالكل القوى وغيراصل لهما اه كرخى (قوله رداء فى من قال من الكفار الخ) تعليل لمحذوف أى نزل رداعلى من قال من الكفارالخ فتزات فى ابى معمر جمسل بن معمر القهرى كان رجلا لبيبا حافظ الما يسمع فقالت قريش ماحفظ ابو معمرهذهالاشياء الأمن اجل ان له قلبين وكان هو يقول لى قلبان اعقل بكل واحد ٠ ٤٤ واحد منهما أفضل من عقل مجمد فإما هزم الله المشركين يوم بدرانهزم أبو معمر فلقيه أبو سفيان واحدى نعلمه بيده والاخرى بر حله فقال له بأ أباهعمر ما حال الناس قال انهز موافقال مابال احدى نعليك فى بدك والاخرى فى رجلك فقال أبو معمرما شعرت الاانهما فى رجلى فعلوا يومئذانه لو كان له قلبان لماقسى فعله فى يده اهـ خازن (قوله تظهرون) بفتح التاء والماء وتشديد الظاء والهاءدون ألف والاصل تتظهرون بقاء ين فسكنت التاء الثانية وقلبت ظاء وأدغمت فى الظاءفهذهقراءة واحدة وقوله وها أى بالالف بعد الظاءا مامع فق التاء وفتح الماء وتشديد الظاء مضارعتظاهر والاصل تتظاهرون بتاءين فسكنت التاء الثانية وقلبت ظاء وأدغمت فى الظاء واما مع قم الماء واله ساء مع تخفيف الظاء والاصل أيضا بتاءين حذفت احداهما وا ما يضم التاء وكسر الهاء مع تخفيف الظاء مضارع ظاهرفالحاصل أن فيها أربع قراآت واحدة لا ألف وثلاثة مع الألف كما يؤخذ من السمين وممن الشاطبية وفى الماضى ثلاث لغات تظهر كتكلم وتظاهر كتقائل وظاهركقائل وهذه القرآآت الأربعة واردة فى الموضعين بقد سمع الاواحدة من هذه الاربع وهى فتح التاء والسماءمع تخفيف الظاء وعدم تأتيها هناك لعدم احتماع تاءين لان المضارع هناك مبدوء بالماء وقوله والتاء الثانية أى على قراء تين من الاربع وهما تشديد الظاء بدون ألف ومع الألف والقراء تان الباقيتان ليس فيهما ناعماسة حتى تدغم فى الظاء تأمل اهـ شيخنا وفى السمين وأخذ هذه الافعال من لفظ الظهر كاخذابى من التلبية وانما عدى من لانه ضمن معنى التباعد كأنه قبل متباعدين من نسائهم سجب الظهار كما تقدم فى تعدية الإيلاء عن فى البقرة اله (قوله مثلاً) متعلق بما بعده أى أو نقول صيغة أخرى كانت على كاحتى أو كبفتى أو غير ذلك وضابطه أن يشبه زوحته بأشى محرم له اهـ (قوله أمهاتكم) مفعول ثان لجعل (قوله بشرطه) وهو العود كماذكرفى سورة المجادلة بقوله والذين يظهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا أى فيه بأن يخالفوه باماك المظاهر منها زمنا علمه أن تفارقها فيه ولا مغارقها لان مقصود المظاهر وصف المرأة بالتدريم وامساكها يخالفه اه كرخى (قوله وما جعل أدعياءكم ابناءكم) أجمع أهل التفسيرعلى أن هدا القول أنزل فى زيد بن حارثة روى الائمة عن ابن عمر قال ما كماندعوزيدبن حارثة الازيدين محمد حتى نزل ادعوهم لا ٣ بائهم هو أقط عند الله وكان زيد فيماروى عن أنس بن مالك وغيره مسبيا من الشام بستة خيل من تهامة فابتاعه حكيم بن حزام بن خويلد فوهبه لعمته خديجة بنت خو بلد فوهبته خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه فأقام عندهمدة ثم جاء عنده أبوه وعمه فى فدائ، فقال لهما النبى صلى الله عليه وسلم خيراه فان اختار كمافهوا- كما دون فداء فاختار الرق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حريته وقومه فقال النبى صلى الله عليه وسلم عند ذلك يامعشرقريش اشهدوا أنه ابنى يرتى وأرته وكان بعطوف على حاق قريش يشهدهم على ذلك فرضى ذلك حمه وأبو، وانصرفا اه قرطبى (قوله جمع دعى)معنى مد عوفعيل بمعنى مفعول وأصله دعيوفأدغم ولكن جعه على ادعياء غير مقيس لأن أفعلاءإنما يكون جمالفعيل المعتل اللام اذا كان بمعنى فاعل نحوتفى واتقياء وغنى وأغنياء وهذاوان كان فعلامعتل اللام الاانه بمعنى مفعول فكان القساس بعه على فعلى كقتيل وقتلى وجريح وجرحى وتظيرهذا فى الشذوذقولهم أسير وأسارى والقياس اسرى وقد سمع فيه الاصل آه سمبى (قوله ذلكم قولكم) مبتدأ وخبر وقوله بافوا حكم أى فقط من غيران يكون له مصداق وحقيقة فى الخارج (تظهرون) بلاألف قبل الهاء وبها والتاء الثانية فى الأصل مدغمة فى الظاء (منهن) يقول الواحد مثلا لزوجته أنّت على كظهر أمى (أمهاتكم) أی کالامهات فى تحرعها بذلك المعدق الجاهلية طلاقا واغما تجب به الكفارة شرطه كماذكر فى سورة المجادلة (وما جعل أدعياء كم) جمع دعى وهومن مدعى لغیراًبيهابنا له (أباء كم) حقيقة (ذلكم قوا كم بأم واحكم) (فى الملك المشحون) فى السفينة المجهزة الموقرة المملوأة التى لم يبق الارفعها (ثم أغرقنا بسد) بعد ماركب نوح فى السفينة (الماقیں)منقومه (انفى ذلك) فيما فعلنا بهم (الآية) العلامة وعمرة لمن بعدهم (وما كان أكثرهم مؤمنين) لم يكونوا مؤمنين وكلهم كانوا كافرين (وأن ربك لهو العزيز) بالمقسمة منهم اذ اغرقهم بالطوفان (الرحيم) بالمؤمنين اذتجاهم من الغرق (كذبت عاء المرسلين) قوم هودهوداوجلة المرسلين الذي ذكرهم هود (اذقال لهم أخوهم) نبيهم (هود ألا تتقون) عبادة غير الله (انیاکمرسول) من الله (أمين) على الرسالة (فاتقوا الله) أخيعواله فيما أمركم أى اليهود والمنافقين قالوا لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت عش التى كانت امرأة ز مدين حارثة الذى تبناه النبى صلى الله عليه وسلم قالواتزوج محمد امرأة امنه فأكذبهم الله تعالى فى ذلك (والله بقول الحق) فى ذلك (وهو يهدى السبيل) سبيل الحق لمكن (ادعوهم لا " بائهم هو أقسط) أعدل (عندالله فان ) تعلموا آباءهم فاخوانكم فى الدين ومواليكم) بنوع كم (وليس عليكم جناح فيما أخط أتم به) فى ذلك (ولكن) فى (ما تعمدت قلوبكم) فيه وهو بعد النهى (وكاناته غفوراً) لما كان من قولكم قبل النهى (رحيما) بكرف ذلك (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فيمادعاهـم اليه ودعتهم أنفسهم الى خلافه (وأزواجه أمهاتهم) فى حرمة نكاحهن عليهم (وأولوا الارحام) ذووالقرابات من التوبة والإيمان (واطيعون) فيما أمرتكم (وما أسألكم عليه) على التوحيد (من أجر) من جعل (ان أجرى) ماتواتى (الأعلى رب العالمين أتبئون بكل ربيع آية) بكل طريق علامة (تمثون) تضربون وتأخذون شباب من مربكم من الغرباء وهم العشارون على الطرق وله ٤٤٦ , ـه أبو السعود والاشارة الى ماذكر من الأمور الثلاثة أو الى الاخير منها فقط وهو المتبادر من صنيع الشار ح ومن السباق لقوله فيما يأتى ادعوهم لا بائهم الخ اهـ شيخنا وفى أبى السعود ذلكم اشارة الى مايفهم بماذكر من الظهار والدعاء أو الى الاخير الذى هو المقصود من مساق الكلام أى دعا ؤكم بقولكم هذا ابى قولكم الخ اهـ (قوله أى اليهود) تفسير الكاف فى أفواهكم اهـ (قوله قالوا تزوج الخ) أعبدتأ كيدا والافقدفهم بماقبله اه (قوله ادعوهم لا بائهم الخ) نزات فى زيدبن حارثة على ما تقدم بيانه وفى قول ابن عمرما كناتدعوز يدين حارثة الاز مدين محمد دليل على أن التبنى كان معمولا به فى الجاهلية والإسلام بتوارث به وبتناصر الى أن نسخ الله ذلك بقوله ادعوهم لا٣ بائهم هو أقسط عن دالله أى أعدل فرقع الله حكم التبنى ومنح من اطلاق لفظه وأرشد بقوله أقسط إلى أن الاولى والاعدل أن نفسب الرجل الى أيهنبا وقال الخاس هذه الأمة نا-ضة لمما كانوا عليه من التبنى وهو من نسخ السنة بالقرآن فأمرأن مدعوا من ده وا إلى أبيه المعروف فإن لم يكن له أب معروف نسبوه إلى ولاته فإن لم يكن لهولاء معروف قيل يا أخى يعنى فى الدين قال الله تعالى انها المؤمنون اخوة فلمونسبه انسان الى أبيه من التبنى فان كان على جهة الخطاوهو أن يسبق لسانه الى ذلك من غير قصد فلااثم ولا مؤاخذة لقوله تعالى ولا جناح عليكم في أخطأتم به وكذلك لودعوت رجلا لغير أبيه وأنت ترى أنه أبوه ليس عليك بأس قال قتادة بخلاف الحال فى زيدبن حارثة فإنه لا يجوز أن يقال فيهزيد ابن محمد فإن قاله أحد متعمداعصى لقوله ولكن ما تعمدت قلوبكم أى فعليكم الجناح ولذلك قال بعد. وكان الله غفورارحيما أى غفورا للعمدرحيما برفع اثم الخطا اهـ قرطبى (قوله هو) أى دعاؤهم لا بائهم فالضمير لمصدرأدعوهم كما فى قوله اعدلوا هو أقرب للتقوى وأقسط افعل تفضيل قصد به الزيادة مطلقا من القسط بمعنى العدل أى الدعاء لا آبائهم بالخ فى العدل والصدق فى- كم الله تعالى وقضائه اه أبو السعود (قوله فإن لم تعلموا آباءهم) أى حتى تنسبوهم لهم وقوله فاخوانكم أى فهم اخوانكم فى الدين أى فادعوهم بمادة الاخوة كأن تقول له ياأخى وقوله بنوعكم تفسير الموالى فان المولى يطلق على معان من جملتها ابن العم أى فاذا لم تعرفوا أبا شحنص تنسبونه اليه وأرد تم خطابه فقولواله باابن عمى اه شيخنا (قوله فى ذلك) أى فى دعائهم لغير آبائهم حقيقة امـ شيخنا (قوله ولكن ما تعمدت) يجوز فى ماوجهان أحدهما أنها مجرورة الهل عطفاء لى ما قبلها الجروريفى والتقدير ولكن الجناح فيما تعمدت والثانى انها مرفوعة المحل بالاعتداء والخبر محذوف تقديره تؤاخذون به أو عليكم فيه الجناح ونحوه اه سمين (قوله أولى بالمؤمنين) أى ارأف واشفى فيما دعا هم إليه من أمر الدين والدنيا فإن نفوسهم تدعوهم إلى ما فيه هلا كهم وهو يدعوهم إلى مافيه نجاتهم والمعنى ان طاعتهم للنبى أولى من طاءتهم لانفسهم اهـ شيخنارقوله فيمادعاهم المه متعلق بأولى (قوله وأزواجه أمهاتهم) أى سواء دخل بهن أولا وسواءمات عنهن أوطلقون اه شيخنا (قوله فى حرمة نكاحهن عليهم) أى تحر عا مؤبدا أى لا فى غيرذلك من النظر اليهن والاسلوة بهن فانه حرام كمافى حق سائر الاجتمات ولا يقال لبنات هن أخوات المؤمنين ولالاخوتهن واحواتهن أخوال وخالات المؤمنين اهـ خازن (قوله وأولوا الارحام) جمع رحم وه والقرابة وقوله أولى ببعض على حذف مضاف أى بارت بعض كم أشارله بقوله فى الارب وقوله فى كتاب الله متعلق بأولى أى هذه الاولوية وهـذا الاستحقاق كائن وثابت فى كتاب الله تعالى وقوله من المؤمنين متعاق باولى أيضا أى الاقارب ٤٤٧ الاقارب بعضهم أولى بارت بعض من أن يرثهم المؤمنون والمهاجرون الاجانب وقوله أى من الارث أشار به الى ان من المؤمنين متعلق بأولى وقوله ففسم يحتمل أن يكون الفسيخ بهذه الآية كما يشيرل قوله كان ذلك على صنيع الشارح حيث فسراسم الإشارة بالقمع المذكور ويحتمل أن يكون بابة الانفال وهى قوله واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله ان الله بكل شيء عليم قال الشهاب وهذا الاحتمال أولى لأن سورة الانفال متقدمة نزولا على هذه السورة فنفسية الفسح اليها أولى وتكون هذه الآية مؤكدة لتلك اه شيخنا (قوله بعضهم) يحوز فيه وجهان أحدهما أن مكون بدلا من أولوا والثانى انه مبتد أ وما بعده خبره والجملة خبر الاول آه سمين (قوله فى كتاب الله) يجوزأن يتعلق بأولى لان أفعل التفضيل يعمل فى الظرف ويجوز أن يتعلق بهذوف على أنه حال من الضمير فى أولى والعامل فيها أولى لانها شبيهة بالظرف ولا جائز أن يكون حالامن ألو للفصل بالخبرولاته لا عامل فيهاالكر خى (قوله من المؤمنين) أى من التوارث بوصف الأمان الذى كان فى صدر الاسلام أى بالايمان مع ضمية المؤاخاة وفى الخازن قبل كان المسلمون متوارثون بالهجرة وقيل آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس فكان يؤاخى بين الرجلين فإذامات أحدهما ورثه الآخردون عصبته حتى نزلت وأولو الارحام بعضهم أولى ببعض اهـ (قوله من المؤمنين والمهاجرين) يجوز فى من وجهان أحدهما أنها من الجارة الفضل عليه كهى فى زيدأفضل من عمرو والمعنى وأولو الارحام أولى بالارت من المؤمنين والمهاجرين الاجانب والثانى انها للبيان جيء بها بيانالا ولى الارحام فتتعلق بجمعذوف والمعنى وأولو الارحام من المؤمنين أولى بالارت من الاجانب اه سمين (قوله الاأن تفعلوا) الاستثناء منقطع كما أشارله الشارح بتفسير الابلكن على عادته وان تفعلوا فى تأويل مصدر مبتد أخبره محذوف قدره بقوله فائز اه شيخنا وفى السمين قوله الاأن تفعلوا هذا استثناء من غير الجنس وهو مستثنى من معنى الكلام وغمواء اذا لتقدير وأولوالارحام بعضهم أولى بعض فى الارث وغيره ذكر اذا فعلتم مع غيرهم من أولياء-كم خيرا كان الحكم ذلك اهـ (قوله إلى أوليائكم) أى من توالونهم وتوادونهم من المؤمنين والمهاجرين الاجانب وضمن تفعلوا معنى توصلوا أو تسدوا فعدى بالى اه شيخنا (قوله بوصية) وذلك أن الله تعالى لما نسخ التوارث بالحلف والاخاء والهجرة أباح أن يوصى الرجل لمن تولاه بما أحب من ثلث ماله اه خازن (قوله بارت ذوى الارحام) متعلق بفسخ ١هـ (قوله مسطورا) أى مكتوبااه (قوله واذا خذنا) يجوزفيه وجهان أحدهما أن يكون منصوبا باد كرأى واذكران أخذنا والثانى أن يكون معط وفاعلى محل فى الكتاب فيعمل فيه مسطورا أى كان هذا الحكم مسطورا فى الكتاب ووقت أحدنا اهـ سمين (قوله وهى أصغر النمل) وهى صغيرة جدايحبش ان نحو الار بعين منها أصغر من جناح بعوضة اه شيخنا (قوله بأن يعبدوا الله الخ)تفسير المناق والمراد بالميثاق هنا الوصية والامر ١هـ (قوله من عطف الخاص على العام) أى لانهم أصحاب الشرائع والكتب وأولو العزم من الرسل وأئمة الامام فذكر هم لمزيدشرفهم وقدم نبينا صلى الله عليه وسلم مع أنه مؤخر بمثا تعظيماله وانا قدم نوح عليه فى آية شرع لكم من الدين ما وصى به فوحالانهاس. بقت لوصف ما بعث به نوح من العهد القديم وما بعث به نبينا من العهد الحديث وما بعث به من توسطهما من الأنبياء المشاهيرف كان تقديم نوح فيها أشد مناسبة للمقصود من بيان اصالة الدين وقدمه اه كرخ (قوله بالوفاء بما حلوه) أى من عبادةالله والدعاء إليها وقوله وهو اليمين أى وهوأى الميثاق (بعضهم أولى ببعض) فى الارت (فى كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين) أى من الارث بالامان والهجرة الذى كان أول الإسلام فنسيح (الا) لكن (أن تفعلواالى أوليات-كم معروفا) بوصية فائز (كان ذلك) أى نسخ الارث بالايمان والهجرة بارث ذوى الارحام (فى الكتاب مسطورا) واريد بالكتاب فى الموضعين اللوح المحفوظ (و) اذكر (اذّ أخدنا من النبيين ميثاقهم) حين أنوحوا من صلب آدم كالترجمع ذرة وهى أصغر العمل (ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم) بان يعبدوا الله ويدعوا انى عبادته وذكر الخمسة من عطف الخاص على العام (وأخذ نامنهم ميثاقا غليظا) شديدا بالوفاء ما حلوه وهو اليمين بالله تعالى وجهآ حريقول اتبنون،كل ريع بكل سوق آية علامة تعمثون تضرون بمن مر بكم (وتضذون مصانع) المنازل والقصور والحياض (لعلكم) كأنكم (تخلدون) فىالدنيا لاتخلد ون (واذا بطشتم بطشتم جبارين) واذا أخذ تم بالعقوبة أخذتم بعقوبة الجبارين تضربون وتقتلون على الغضب (فاتقوا الله) فاخشوا اللّه فيما أمركم ٤٤٨ ثم أخذ الميثاق (ليسأل) الله (الصادقين عن صدقهم) فى تبليغ الرسالة تبكيتا للكافرين بهم (واعد) تعالى (اکافرین) بهم(عذابا ألما) مؤلما هو عطف على أخذنا (يأيها الذين آمنوا اذكر وا نعمت الله عليكم اذ جاءتكم جنود) من الكفار من التوبة والإيمان (وأطيعون) اتبعوا أمرى (واتقوا الذى) احتوا الدى (أمدكم) أعطاكم (عاتملون) ثم بين ما أعطاهم فقال (امركم بأنعام وبنين) أعطاكم أنها ماومنين (وحنات) مساتين (وعيون) ماءطاهر (انى أخاف عليكم) اعلم أن مكون عليكم (عذاب يوم عظيم) فى النار ان لم تتوبوا من الكفر والشرك وعبادة الاونان (قالواسواء علينا أوعظت) أنهيقنا (أم لم تسكر من الواعظ ين) من الناهس لنا (ان هذا) ما هذا الذى نحن عليه (الأحلق الاولين) دين الاولين دين آبائنا الأولين ويقال ان هذا الذى تقول الاخلق الاولين الااختلاق قولهوقيس وغلان کذافى الاصل والذى فى المواهب حازاغطفان من قيس عيلان قال الزرقانى بعين مهملة قال الجوهرى وليس فى العرب عيلان غيره ام الغليظ اليمين أى الحلف بالله على ان معبدوا الله ومدعوا الى عبادته فالميثاق الثانى غير الاول مبا عرفت أن الميثاق الأول هوالوصمة والأمر هذا ماجرى عليه الشارح اه شيخناوفى التكرخى قوله وهو اليمين بالله تعالى كما جزم به الواحدى وهذا جواب ما قائدة اعادة الميثاققوله وأخذنا الخ وايضاحه أن المراد بالميثاق الغليظ اليمين بالله تعالى على الوفاء بماحملوا وعليه فلا اعادة لاختلاف الممتاقين أوهو الاول وانمًا كررلز بادة صفته وايذانا بتوكيد. قال الزمخشرى فان قات فاذا أراد بالميثاق الغليظ قلت أرادبه ذلك الميثاق بعينه ومعناه وأخذ نامنهم الممثاق ميثاقا غليظاوحزم به البغوى اهـ وفى القرطى والميثاق هو اليمين بالله فالميثاق الثانىتأكيد للتشاق الأول باليمين وقيل الاول هوالاقرار بالله والثانى فى أمر النبوة ونظير هذاقوله تعالى واذاحذ الله ميثاق النبيين لما آقيتكم من كتاب وحكمة الآية أى أخذ عليهم أن يعلنوا ان محمدارسول الله وان يعلن محمد صلى الله عليه وسلم بأن لانبي بعده آهـ (قوله ثم أخذ الميثاق الخ) أشاربهذا الى ان قوله ليسأل متعلق بأخذنا ومكون فى الكلام التفات عن التكام الى الغنية وكذا قال فى قوله وأعد للكافرين الخام شيخنا وفى الكرخى قوله ثم أخذ الميثاق الخ أشاربه الى ان اللام فى ليسأل لام كى وإن أخذ الميثاق ليسأل المؤمنين عن صدقهم والكافرين عن كذبهم فاستغنى عن الثانى بذكر مسببه وهوقوله واعد ومفعول صدقهم محذوف كما قدره الشارح ويجوز أن يكون صدقهم فى معنىتصديقهم ومفعوله محذوف أيضاأى عن تصديقهم الانبياء وقيل اللام الصبرورة أى وأخذ الميثاق على الانبياء لمصير الامرالى كذا اهـ (قوله الصادقين) أى الرسل (قوله تبكيتا للكافرين بهم) أى ان الحكمة فى سؤالهم مع على تعالى انهم صادقون تبكيت من أرسلوا اليهم اهـ كرحى وفى المصباح بكت زيد عمر اته كمتاعيره وقيم فعله اه (قوله وأعد للكافرين) يجوز فيه وحهان أحدهما أن يكون معط وفاعلى مادل عليه ليسأل الصادقين ادالتقديرف أثاب الصادقين واعد للكافرين والثانى انه معطوف على أخذ نالان المعنى ان الله أكدعلى الانبياء الدعوة الى دينه لاثابة المؤمنين وأعد الكافرين وقيل أنه قد حذف من الثانى ما أثبت مقامله فى الاول ومن الأول ما أثبت مقابله فى الثانى والتقدير ليسأل الصادقين عن صدقهم فأتاهم وسأل الكافرين عما أحامواه رسلهم وأعدلهم عذابًا اليما اهـ ـمين (دوله ١١-كافرين بهم) أى بالصادقين وهم الرسل (قوله يا أيها الذين آمنوااذكروا نعمت الله عليكم) هذا اشارة إلى غزوة الأحزاب وكانت فى شوال سنة أربع وقيل سنة خمس وسبيه الاته لما وقع اجلاء بنى النضير من أماكنهم سارمنهم جمع من أكابرهم منهم سيدهم حيي بن أخطب الى ان قدموا مكة على فريش فرضوهم على حرب رسول الله وقالوا انا سنكون معكم عليه حتى نستأصله فقال أبو سفيان مرحبا واهلا وأحب الناس المنا من اعاننا على عداوة محمد ثم قالت قريش لا ولئك اليهوديامعشر اليهود انكم أهل الكتاب الأول فأخبرونا نحن على الحق أم محمد فقالوا بل انتم على الحى فأنزل الله الم ترالى الدين أو توانصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت الآيات فيلما قالواذلك لق ريش مرهم وقشطوالحرب محمد ثم خرج أولئك اليهود حتى جاؤاغطفان وقيس وغيلان فطلبوهم حرب محمد فأ جابوهم وتوجت قريش وقائدهم ابوسفيان وخرجت غطفان وقائدهم عيينة بن حصن ولما تهيأ الكل الخروج الى ركب من خزاعة فى رابع ليال حتى أخبر وا محمد ابما اجتمعوا عليه فشرع فى حفر الخندق باشارة سلمان الفارسى فقال له يارسول الله انا كنا فارس اذا حوصر ناحند قنا علينا فعمل فيه النبى والمسلمون حتى الحكموه وكان النبي يقطع أكل ٤٤٦ لكل عشرة أربعين ذراعا ومكثوا فى حفره ستةا يام وقيل خخمسة عشر وقبل أربعة وعشرين وقيل شهراًفلها فرغوا من حفره أقبلت قريش والقبائل وجلتهم اثنا عشر ألفافتزلواحول المدينة والخندق بينهم وبين المسلمين فها رأته قريش قالوا هذه مكبدة لم تكن العرب تعرفها فشرعوا بقرامون مع المسلمين بالفبل ومكثوا فى ذلك الحصار خمسة عشريوما وقيل أربعة وعشرين يوما فاشتد على المسلمين الخوف ثم ان نعيم بن مسعود الاشعبى من غطفان جاءللا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له انى أسلمت وان قومى لم يعلموا باسلامى فرنى بما شئت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذل عناان استطعت فإن الحرب خدعة فخرج نعيم فألقى فتنة بين العدو بعضهم مع بعض حتى نفر قلوب بعضهم من بعض وقصته مشهورة فى كتب السيرودهت الله عليهم ريحا عاصفاوهى ريح الصبافى ليلة شديدة البرد والظلمة فقلعت بيوتهم وقطعت أطنابهم وكفات قدورهم وصارت قافى الرجل على الارض وأرسل الله الملائكة فزازاتهم ولم تقاتل بل تفشت فى قلوبهم الرعب ثم ان رسول الله دعا حذيفة بن اليمان فقال له اذهب فأتنى بخبر القوم قال حذيفة فأخذت سمى ثم انطلقت أمشى فدخلت فى القوم وقد أرسل الله عليهم ريحاوجنودافلما رأى أبو سفيان ما تفسعل الريح بهم قام فقال يامعشر قريش ليستعرف كل منكم جلبسه واحذروا الجواسيس فبادرت أنا فأخذت بيدمن عن عيني وقلت له من أنت قال معاوية بن أبى سفيان وقبضت بيد من على يسارى وقات له من أنت قال عمرو بن العاصى فعلت ذلك خشية ان بظنوابى ثم قال أبو سفيان يامعشر قريش واله انكم استم بدارمقام ولقد هلك الكراع والخف وأخلفتنا بنوقريظة وبلغناعنهم الذى ذكره ولقينا من هذه الريح ما ترون فارة لموافانى مرتحل ووثب على جله وشرع القوم يقولون الرحيل الرحيل والريح تغلبهم على بعض أمتعتهم وتضربهم بالحجارة ولم تجاوزعسكرهم ورحلوا وتر كوا ما استثقلوا من متاعهم وحين الملى الاخراب قال صلی اللهعلیهوسلم الا منذغزوهمولایغزونا اهـ ههنصامن الخازنوسعرها+ای(قولهاذ کروا نعمت اللّه عليكم) وهى نصره لكم المذكور فى قوله فأرسلنا عليهم ويحاالخ وقوله اذا جاءتكم يجوزأن يكون منصوبا بنعمة أى النعمة الواقعة فى ذلك الوقت ويجوز أن يكون منصوباً باذكرواء لى ان مكون بدلا من نعمة بدل اشتمال اسمين (قوله متزبون) أى مجتمعون وكانوا اثنى عشر ألفا من قريش ومن غطفان ومن يهود قريظة والضير اله شيخنا وكان المسلمون فى هذه الوقعة ثلاثة آلاف وقوله أيام حفر الخندق ومدة أيام - فره تقدم الخلاف فى عددها (قوله ريحا) وهى ريح الصبا التى تهب من الشرق وكانت باردة شديدة جداحتى قلعت خيامهم ورمتهم بالحجارة والحصى وسفت التراب فى وجوههم ومع هذا لم تتجاوزهم اهـ شيخنا (قوله من الملائكة) وكانوا ألفا ولم يقاتلوا وانما ألقوا الرعب فى قلوب الأحزاب اه شيخنا (قوله بالقاءو بالياء) سبعينان (قوله اذجاؤكم من فوقكم) بدل من اذجاءتكم اه أبو السعود (قوله من أعلى الوادى) وهم أسد وغطفان وقوله وأسفله وهم قريش وكنافة اهـ خازن وقوله من المشرق والمغرب بدل مما قيل على الملف والنشر المرتب (قوله واذزاغت الانصار) معطوف على ما قبله داخل معد فى حكم التذكيراه أبو السعود وقوله الابصار أى أبصاركم اهـ (قوله إلى عدوها) أى حال كون ماناظرة وشاخصة الى عدوه،وقوله من كل جانب أى المحيط من كل جانب اهـ شيخنا (قوله وبلغت) أى وصلت القلوب الحنا جر جمع حجرة وهى رأس الناعمة والخاصمة رأس الحلقوم والملقوم مجرى الطعام والشراب وقبل الحلقوم مجرى النفس والمرى. ٠٦ ٠٧ ـت ٠ مقزبون أيام حفر الخندق (فأرسلنا عليهم ربما وجنود المتروها) من الملائكة (وكان الله بما تعملون) بالتاء من حفر الخندق وبالياحن تحزيب المشركين (بصيرا اذباؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم) من أعلى الوادى وأسفله من المشرق والمغرب (واذ زاغت الابصار) مالت عن كل شئ الى عدوها من كل جانب (وبلغت القلوب الحناجر) جمع حنجرة وهى منتهى الحلقوم من شدة الخوف (وتظنون بالله الاولین(ومانحن؛مذبين) كماتقولواعلى هذا الدين (فكذبوه) بالرسالة وبما قال لهم (فأهلكناهم) بالريح (ان فى ذلك) فيما فعلنا بهم (لاحية) العلامة وعبرة لمن بعدهم (وما كان أكثرهم مؤمنين) لم يكونوا مؤمنين وكلهم كانوا كافرين (وان ربك لهو العزيز) بالنقمة من الكفار (الرحيم) بالمؤمنين اذ نجاهم من العذاب بالريح قوله بظنوابى كذا فى الاصل ولعله محرف عن يفطنوافى ففى الزرقانى على المواهب خشية أن يفطن في ٥١ - ٤٠٠ الفانونا) المختلفة بالنصر والأس (هنالك انلى المؤمنون) اختبر والتقبين الخاص من غيره (وز(الوا) ـركوا (زلز الاشديدا) من شدةالفرع(و)اذكر (اذ مقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض) ضعف اعتقاد (ما وعد نا الله ورسوله) بالمصر (الاغرورا) باطلا (وإذقالت طائفةمنهم) أى المنافقين (ياأهل يثرب) هى أرض المدينة ولم تصرف العلمية ووزن الفعل (لامقام لكم) بضم الميم وقفها أى لا اقامة ولا مكانة (فارجعوا) إلى منازلكم من المدينة وكانوا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى سلح جمل خارج المدينة للقتال (ومستأذنفریقمنهم النبى) فى الرجوع (يقولون ان بيوتناعورة) غير حصينة يخشى عليها قال تعالى(وما هى بعوزةان) ما إير بدون الافرارا) من القتال (ولو دخلت) أى المدينة (عليهم من أقطارها) نواحيها (ثم سئلوا) أى سألهم الداخلون (الفتنة) الشرك (لا توها) (كذبت ثمود المرسلين) قوم صالح صالحا وجلة المرسلين الذين أخبرهم صالح (اذقالَ لهم أحوهم) فيهم (صالح الا تتقون) عبادة غيرانته (انى اسكم رسول) مجرى الطعام والشراب وهوتحت الحلقوم وقال الراغبرأس الغلصمة من خارج اه سمين وقوله وهى منتهى الحلقوم أى من أسفله وقوله من شدة الخوف متعلق بلغت (قوله الظنونا) قرأناتح وابن عامر وأبو بكر باتبات ألف بعدنون الظنون وبعدلام الرسول فى قوله وأطعنا الرسولا ولام السبيل فى قوله فأضلونا السبلا وملا ووقفا موافقة الرسم لان هذه الثلاثة رسمت فى المصف كذلك وأيضا فإن هذه الألف تشبه ماء السكن لسان الحركة وهاء السكان تثبت وقعالحاجة اليها وقد ثبتت وصــ لا إجراء للوصل مجموع الوقف كما تقدم فى البقرة والانعام فكذلك هذه الالف وقرأ أبو عمرو وحمزة بحذفها فى الحالين لانهالا أصل لها وقولهم أجريت الفواصل مجرى القوافى غيرمه قدبه لان القوافى ملزم الوقف عليه اغالبا والفواصل لا يلزم ذلك فيها فلا تشبه بها والباقون باثباتها وقفا وحذفها وملا إجراء للفواصل مجرى القوافى فى ثبوت ألف الاطلاق ولانها كهاء السكت وهى تثبت وقفا وتحذف وصلا اهسمين (قوله بالنصر واليأس) أى بممنهم ظن النصروبعضهم ظن اليأس اه شيخنا (قوله هنالك) منسوب بابتلى وقيل منظنون واستضعفه ابن عطية وفيه وجهان أطهر حما انه ظرف مكان صدأى فى ذلك المكار الدحض وهوالخندق والثانى انه ظرف زمان اهـ سمين (فول زلزالا)مصدرمين للنوع بالوصف والعامة على كسر الزاى وعيسى والمجمدرى فتحاها وهمالغتان فى مصدر الفعل المضعف اذا جاء على فعلال نحو زلزال وقلقال وصلصال وقد يراد بالمفتوح اسم الفاعل نحو صلصال بمعنى مصلصل وزار الربمعنى مزلزل اهـ سمين (قوله واد بقول المنافقون الخ) قائله معتم بن بشير قال بعد نا محمد بفتح فارس والروم وأحد فالاً بقدر أن متبرزفرقا وحوا ما هذا الا وعدغرور اه بيضاوى (قوله واذقالت طائفة منهم) القائل هوأوس من قيظى بكسر الظاء المجمعة من رؤساء المنافقين اه بيضاوى وشهاب (قوله هى أرض المدينة) أى فى اسم للأرض التى المدينة فى ناحية منها سميت باسم رحل من العمالقة كان نزله ما فى قديم الزمان وقيل بترب اسم لنفس المدينة وقدنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تسمى بهذا الاسم لما فيه من التشريما وهوالتقريع والتوبين فذكروهابهذا الاسم مخالفة للتى امشيخنا وفى العقار النثري التعمير والاستقصاء فى اللوم وترى عليه نثر ساقهم عليه فعله اهـ وفى الخطس وفى بعض الاعماران النبي صلى الله عليه وسلم هى أن تسمى المدينة يثرب وقال هى طاقة كأنه كره تلك اللفظة فعدلوا عن هذا الاسم الذى وسمهاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسم الذى كانت تدعى مه قدعما مع نهبه عنه واحتم ل ذهه باشتقاقه من الثرى الذى هو اللوم والتعنيف اه (قوله ووزن الفعل) أى فانها على وزن مضرب (قوله بضم الميم وفتحها) سبعيتان (قوله ولا مكانة) أى تمكنا وعلى هذه النسخة هو تمنى الاقامة فيكوناترا حمين لقراءة الضم وفي فمه، ولامكانها وعليها فالاولى راجع للضم والثانى لفتح ا«شيخنا (قوله جمل خارج المدينة) أى قريب منه ابنتها وبير الخندق مجمل المسلمون ظهورهم اليه ووجوههم الى العدواه شيخنا (قوله ويستأذن) معطوف على مامر وصيغة المضارع لاستحضار الصورةاه أبو السعود (قوله يقولون ان بيوتناعورة) أصل الدورة فى اللغة الخلل فى البناء ونحوه بحيث يمكر دخول السارق فيها وهى فى الأصل مصدر فيوصف بها مبالغة أو بالتأويل اه شهاب(قول غيرمدينه) أى لا ها قصيرة الحمطان وفى اطراف المدينة فيخشى عليها من العراق ام شيخنا (قوله قال تعالى) أى تكذ سالهم (هوله ولودخلت عليهم) أى دخلها الاحزاب (قوله ثم سئلوا الققمة) أى الردة ومقاقرة المسلمين لا آنوها ٤٠٤ بالمدوالقضراى اعطوها وفعلوها (وما تلبثوابها الايسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الاخبار وكان عهدالله مسؤلا) عن الوفاء به (قل لن ينفعكم الفرارات فررتم من الموت أوالقتل وادا) ان فردتم (لا تمتعون) فى الدنينا بعد فراركم (الاقليلا) مقيد آجالكم (قل من ذا الذى بعدمكم) يجيركم (من انتهان أراد بكم سوا) هلا كاوهزيمة (أو) يصيبكم بسوءان (أراد) الله (بكم رجة) خيرا (ولا يجدون لهم من دون الله) أى غيره (وليا) ينفعهم (ولا نصيرا) يدفع الضرعنهم (فد يعلم الله المعوقين) المثبطين (منكم والقائلين لاخوانهم حلم) تعالوا (اليناولا يأتون اليأس) القتال (الاقليلا) من للّه (آمين) على الرسالة (فاتقوا الله) فاحتوا الله فيما أمركم من التوبة والايمان (وأطيعون) اتبعوا أمرى ودينى (وما اسألكم عليه) على التوحيد (من أبو) من جعل ورزق (ان أجرى) ماثوابى (الاعلى رب العالمين أنتركون فيماههنا) فى هذه النم (آمنين) من الموت والزوال والعذاب(فى جنات) فى بساتين (وعيون ما ظاهر (وزروع)ـروث (ونخل طلعها) ثمرها (هنـ: لا تومالاعطوه، وقرأ الحجاز بان بالقصر معنى جاؤها وفلوها وما قلبت وا بها بالفترة أى باجتمابها الاسيراقدرما يكون السؤال والجواب وقيل وما لبثوا بالمدينة بعد الارتداد الاسيرااه مناوى وعبارة الخازن وماقلبنوا بها أى باجتنابها أى لا سر عوا الاجابة الى الشركة طيبسة به نفوسهم وقبل معنا موما أقاموا بالمدينة بعداعطاء الكفر الاقليلاحتى يهلكوا اه (قوله بالمدوالقصر) سبعيتان وقوله أى أعطوها الخلف ونشر مرتب (قوله ولقد كانوا عاهدوا : افقه من قبل) أى حلفوا من قبل غزوة الخندق أن لا يولواظهورهم فرارا من العدوبل يثبتوا على القتال حتى موتواشهداء وهم قوم لم يحضروا وقعة بدر فلما رأوا ما وعدالله لا حلها من الكرامة قالوالئن شهد ناقتالالتقانان ولانغراه شيخنا وفى الخطيب وقال قتادة هم ناس كانوا قدغا بوا عن وقعة بدر فرأواما أعطى الله تعالى أهل بدر من الكرامة والفضيلة قالوالثن أشهد نا الله قتالا لنقاتان فساق الله تعالى اليهم ذلك اهـ (قوله لا يولون) جواب لقوله عاهدوا لانه فى معنى أقسموا وحاء على حكامة اللفظ فاء ملفظ الغيمة ولوجاء على حكاية المعنى لقبل لانولى والمفعول الاول محذوف أى لا يولون العد والادبار وقال أبو البقاء وبقرأ بتشديد النون وحذف الواو علىتأكيد جواب القسم اهسمين (قوله عن الوفاءه) أى مسؤلا صاحبه هل وفى به أولا فيسئل عن الوفاءبه وقيل معنى كونه مسؤلاانه مطلوب الوفاءبه اه أبو السعود (قوله قل ان ينفعكم الفرارالخ) أى لأنه لابد لكل انسان من الموت أما حتف أنفه أو بقتل بالسيف فى وقت معين سبق به القضاء وجرى به القلم اه أبو السعود (قوله ان فررتم) جوابه محذوف لدلالة التفى قبله عليها ومتقدم عندما يرى ذلك اه سمين (قوله واذا لاتمتمون الاقليلا) أى وان نفعكم الفرارمثلافتهتم بالتأخير لم يكن ذلك التمتمع الاعتبما أو الازماناقد لا اه بيضاوى واذاحرف جواب وجزاء وانما وقعت بعد عاطف جاءت على الا كثروه وعدم أعمالها ولم يشذهنا ماشذ فى الاسراء فلم يقرأ بالنصب والعامة على الخطاب فى تمتعون وقرئ بالغيبة أهممين (قوله أو أراد بكم رحمة) على حدقوله علفتها تبنا وماء باردافاذلك قدر الشارح ما يناسبه فقال أو يصيبكم بسواء الخ فليس معمولا السابق وهو يعص مكم لعدم محبة المعنى عليه كمالايخفى اه شيخنا وفى السمين قال الزمخشرى فإن قلت كيف جعلت الرحمة قرينة السوء فى العصمة ولا عصمة الأمن الشرقلت معناه أويصيبكم بسوءان أراد بكم رحمة فاختصر الكلام وأجرى مجرى قوله متقلد اسمفا ورمحا أوحمل الثانى على الاول لما فى العصمة من مع فى المنع قال الشيخ أما الوجه الاول فقيه حذف جملة لاضرورة تدعو الى حذفها والثانى هو الوجه لاسيما اذا قدر مضاف محذوف أى يمنعكم من مراد الله قات وأن الثانى من الاول ولو كان معهحذف جل اهـ (قوله المثبطين) أى للمسلمين عن القتال مع رسول الله وهم جماعة من المنافقين كانوايخذلون المسلمين اهـ شيخنا وفى المصباح ثبطه تنبيطا قعدبه عن الامر وشغله عنه أو منعه تخذملا ونحوه اه (قوله ح( الينا) اسم فعل أمر عند الجهاز بين ويلزم صيغة واحدة فى خطاب الواحدوغيره والمذكر والمؤنث وعند بى تحميم فعل أمر وتلحة، علامات التثفية والجمع والتأنيث وقوله تعالوا أى ارجعوا المناواتر كوامحمد افلاتشهد وا معه الحرب فاناتخاف عليكم الهلالكاه شيخنا وعمارة الكرنى قوله تعالوا البنالى لتستريحوايهفى ان يهود المدينة طلبوا المنافقين ليستريحوا وخوفوا المؤمنين ليرجعوا »(تنبيه)·هلم هنالازم وفى الانعام متعد لنصب مفعوله وهو شهداءكم بمعنى أحضروهسم وههنا معنى احضر وا وتعالوا وكلام الزمخشرى هنا مؤذن بأنه متعد أيضا في بأمر جمعة (اشصة عليكم) بالمعاونة جمع خصم وهوحال من ضمير مأتون (فإذاجاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدورأعينهم كالذى) كنظز أوكدوران الذى (بغشى عليه من الموت) أى سكراته (فاذاذهب الخوف) وحيزن الغنائم (سلفوكم) آذوكم أو ضربوكم (بالسنة حداد أشعة على الخير) أى الغقيمة بطلبونها (أولئك لم يؤمنوا) حقيقة (فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك) الاحباط (على الله يسيراً) بارادته (يحسبون الأحزاب) من الكفار (} وذهبوا) الى مكة تظوفهم منهم (وان مات الاحزاب) كرة أخرى (يودوا) يتمنوا (لو أنهم بأدون فى الاعراب)أى كائنون فى البادية (سئلون عن أنبائكم) أخباركم مع الكفار (ولوكانوا فيكم) لبن لطيف أنمح (وآختون من الجبال) الجبال (بيوتنا قارهين) حاذقين ويقال . مجممين مضيعكم متكبرين أن قرأت نغير الألف (فاتقوا الله) فاخشوالله فيما أمركم (وأطيعون) اتبعوا أمرى ووصينى (ولا قطيعوا أمر المسرفين) قول المشركين (الدين يفسدون فى الارض) بالكفر والشرك والدعاءالى غير بعبادة الله (ولا يصدون) ٤٠٢٠ وحذف مفعوله فانه قال هلموا البناأى قربوا أنفسكم البنا اهـ (قوله رياء وعهمة) أى من غير احتساب ولو كان ذلك فقه لسكان كثيرا أه خازن (قوله أنصة عليكم) العامة على نصبه وقعه وجهان أحدهما أنه منصوب على الذم والثانى على الحال وفى العامل فيه وجهات أحدهما ولا يأتون قاله الزجاج الثانى هلم البناقاله الطبرى وقرأ ابن أبي عبلة أشعة بالرفع على خبر ابتداءه ضمراى هم أشحة وأشهدة مع قديم وموجمع لا ينقاس اذقياس فعيل الوصف الذى عمنه ولامه من واد واحد أن يجمع على الملاء فح و خليل واحلاء وطنين وأطناء وصنين وأضناء وقد سمع اشهاء وهو القياس والشع الجل وتقدم فى آل عمران ام سمين (قوله رأيتهم ينظرون اليك) وصفهم بالجبن وكذا سبيل الجبان بنظر يمينا وشمالا محددابصره ور ما عدى عليه وفى الخوف وجهان أحدهما من قتال العدواذا أقبل قاله السدى الثانى الخوف من النبى صلى الله عليه وسلم اذا غلب قاله ابن شجرة وقوله رأيتهم .. ظرون اليك حوفا من القتال على القول الاول ومن النبى صلى الله عليه وسلم على الثانى تدور أعينهم لذهول عقولهم حتى لا يصح منهم النظر الى جهة وقيل اشد قخوفهم حذرا أن يأتيهم القتل من كل جهة اهـ قرطبي وجملة ينظرون حال لان الرؤية هنا بصرية اهـ (قوله كالذى ينشى عليه من الموت) أى فإنه يذهب عقله ويشخص بصره وقوله كنظراو كدوران الخاشار به الى ان قوله كالذى يغشى عليه فيه وجهان أحد هما انه نعت لمصدر محذوف من ينظرون أى ينظرون اليك نظراً كنظر الذى يقشى عليه والثانى انه نعت لمصدرعذوف أيضاصى تدور أى دورانا كدوران عين الذى يغشى علىه فهد الكاف مح ذوفان وهما دورانوعين اهـكرنى (قوله سلقوكم بالسنة حداد) أى لها تأثير فى الازمة كتأثير الحديد واصل السلق بسط العضو للضرب وهو من باب ضرب أه شيخناوفى المختار سلقه بالكلام آذاه وهو شدة القول باللسان وقال تعالى سلقوكم بالسسنة حداد وساق الفصل والبيض اغلاء بالنار اغلاء خفيفا وبان الكل ضرب اه وفى المصباح أنه من باب قتل أيضا اهـ وعبارة الشهاب أصل الساق بسسط العضو و مدة القهر سواء كان بدا أولانا كماقال الراغب فتفسيره بالضرب مجاز والحامل عليه توصيف الالسنة بالحداد ويجوزأن يشبه اللسان بالسيف على طريق الاستعارة المكنية والضرب تخيل اهـ وفى السمين مقال سلقه أى اجتر) عليه فى خطابه وخاطبه مخاطبة بليغة واصله البسط ومنه ساق امرأته أى بــ عطها و جامعها والسليقة الطبيعة اهـ (قوله اشهرة على الخبر) أى لهم حرص واعتناء بالمال ففى المختار الشح الفعل مع الحرص اهـ (قوله لم يؤمنوا حقيقة) أى وان أظهر وا الايمان لفظاً ام شيخنا (قوله فأحبط اله اعمالهم) أى أظهر بطلانها اذليس لهم اعمال صحيحة حتى تحبط أو المراداً بطل تصفعهم وففاقهم فلميق مستقبالمنفعة دنيوية أصلااه أبو السعود (قوله يحبون) أى هؤلاء المنافقون لشدة جيتهم يظنون أن الاحزاب لم يذهبوا ولم ينهزموا ففروا إلى داخل المدينة اه أبو السعود وفى السمين قوله يحسبون الاحزاب الخيجوز أن يكون مستأنفاأى هم من الخوف بحيث أنهم لا يصدقون ان الاحزاب قدذهبواعنهم ويجوزان يكون حالا من احد الضمائر المتقدمة اذا هم المعنى ولو بعد العامل كذا قاله أبو البقاء اه (قوله الاحزاب) أى قريشا وغطفان واليهود اه خازن (قوله لوانهم بادون) جمع بادوهوسا كن البادية ولذلك قال أي كائنون فى البادية أى يتمنوا أن لوكانواساً كنين خارج المدينة بعداء عن الاحزاب وجملة يسألون الخ حال من الواو فى بادون فهمى من جملة المتمنى أى يئمة والوكانواسكان بادية وبتمنوا أن ٤٠٣ تأتيهم أخبار المسلمين مع الكفار اه شيخناوفى البمعناوى يسألون كل قادم من جانب المدينة عن أنبائكم عماجرى عليكم اه وفى السمين قوله يسألون عن أنمائكم يجوزان كمون مستأنفا وان مكون حالامن فاعل يحسبون اه (قوله هذه الكرّة) أى ووقع قتال آخر اه شيخنا (قوله فقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) هذا عتاب للمتخلفين عن القتال أى كان لكم. قدوة فى النبى صلى الله عليه وسلم حيث بذل نفسه لنصرة دين الله فى خروجه الى الخندق وأيضاً فقد شج وجهه وكسرت رباعيته وقة ل عمه حمزة وجاع بطنه ولم يكن الاصابر احمتسبا وشاكرا راضيا واختلف فيمن أريد بهذا الخطاب على قولين أحدهما انه المنافقون عطفاعلى ما تقدم من خطابهم الشافى انه المؤمنون لقوله تعالى لمن كان يرجوالله واليوم الآخر واختلف فى هذه الأسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم هل هى على الايجاب أو على الاستقبال على قولين أحدهما اتها على الايجاب - فى مقوم دليل على الاستحباب الثانى انها على الاستباب- فى يقوم دليل على الايجاب ويحتمل أن تحمل على الايجاب فى أمور الدين وعلى الاستحباب فى أمور الدنيا اهـ قرطبي (قوله أسوة حسنة) الاسوة بمعنى الاقتداء وهى اسم وضع موضع المصدروه والاثنساء كالقدوة من الاقتداء والتسى فلان مغلان أى اقتدى به اح ميمين وفى المصباح الأسوة بك سر الهمزة وضمها القدوة وتأسيت به وأنتسيت اقتديت أه (قوله بكسر الهمزة ومعها) سبعيتان ١هـ (قوله فىمواطنه) أى القتال (قوله بدل من ١-كم) أى بدل بعض بأعادة العامل (قوله ما وعد نا الله) أى بقوله أم حسبتم أن تدخلوا الجنة الى قوله ألا ان نصر الله قريب وقوله ورسوله أى بقوله ان الاخراب سائرون الكم بعد تسع ليال أو عشروبة وله منيشتد الامر باجتماع الاخراب عليكم والعاقبة لكم عليهم وقوله وصدق الله ورسوله أى ظهر صدق خبرهما اه أبو السعود (قوله وصدق الله ورسوله) من تكر يرالظاهرةعظيما ولانه لو أعادهمامضمرين بجمع ميزاسم الله تعالى واسم رسوله فى لفظة واحدة فكان يقول وصدقا والنبى صلى الله عليه وسلم قدكره ذلك ورد على من قاله حيث قال من يطع الله ورسوله فقد ر شدومن يعصهما فقد غوى فقال لا مؤس خطيب القوم أنت قل ومن يعص الله ورسوله قصدا الى تعظيم الله وقبل اغارد عليه لأنه وقف على بعضهما وعلى الاول استشكل بعضهم قوله عليه الصلاة والسلام - فى مكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فقد جمع بينهما فى ضمير واحد وأجيب بأن النبي صلى الله عليه وسلم أعرف بقدر الله منافليس لنا أن نقول كما يقول اهـ سمين (قوله وما زادهم ذلك) أى الوعد أو الصدق وفى السمين قوله ومازادهم فاعل زاد ضمير الوعد أى وما زادهم وعدالله أو الصدق وقال مكى ضمير النظر لان قوله لما رأى بمعنى لمانظرواوقيل ضمير الرؤيةوانغاذ كرلانتأنيتها غير حقيقى ولم يذكر مكى غير هما وهذا عجيب منه حيث ضيق واسعامع الغنية عنه وقرأ ابن أبى عبلة وما زادوهم بضمير الجمع ويعود للأحزاب لان النبى صلى الله عليه وسلم أخبر هم أن الاحزاب تأتيهم (مدتسع أوعشر اهـ (قوله من المؤمنين رجال صدقوا الخ) هم رجال من العصابة نذروا أنهم إذا أدركوا حربامع رسول الله ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهد واو قوله فمنهم من قضى نحبهالخ تفصيل لحال الصادقين وتقسيم لهم الى قسمين والشعب فى الاصل النذروهوأن يلتزم الانسان شبأ من أعماله ويوجيه على نفسه وقضائؤه الفراغ منه والوفاء به وقول، ومنهم من ينتظرأى منتظرقضاء نحبه كانهم مستمرون على نذورهم وقد قضوا بعضها وهو الثبات مع رسول الله والقتال الى حين نزول الآية وينتظرون انقضاء بعضها الباقى وهو القتال الى الموت ويجوزان هذه الفكرة: (ماقاتلوالا قليلا) رباء وخوفا من التعبير (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة) بكسر الحمزة وضمها (حسنة) اقتداعبه فى القتال والثبات فى مواطنه (لان) بدل من لكم (كان يرجو الله) يخافه (واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) بخلافمن لیس کذلك(ولمیا. رأى المؤمنون الاحزاب؟ من الكفار (قالواهذا ما وعدنا الله ورسوله) من الابتلاء والنصر (وصدق اللهورسوله) فىالوعد(ویا زادهم) ذلك (الااعانا) تصديقا بوعد الله (وتسليا) لامرة (من المؤمنين رجال صدقوا ما عا هدوا الله عليه). من الثبات مع النسبي صلى الله عليه وسلم (فنهم من قضى غحبه)مات أوقتل فى سبيل الله لابأرون بالصلاح (قالوا انما أنت من المصرين) المجوفمين سوقة مظنالست علك ولا نبي (ما أنت الا بشر) آدمى (مثلنا):أ كل وتشرب كانا كل ونشرب (فات ماّية) علامة على ماتقول(ان ڪنتمن الصادقين) مجىء العذاب وانك رسول الينا (قال) لحم صالح (هذه ناقة) علامة لكم النبوتى (لما شرب) يوم من الماء (ولكم شرب يوم) من الماء (معلوم) (ومنهم من ينتظر) ذلك (ومابدلوابديلا) فى العهد وهم بخلاف حال المنافقين •(ايبزى الله الصادقين بصدفهم ويعذب المنافقين انشاء) بأن يعبتهم على هاءهم (أو بتوب عليهم ان الله كانَ عتُوراً) لمن تاب (رحيما) به (ورة الله الذين .كفروا) أى لأحراب (بغيظهم لمينا واخيرا) مرادهم من الصعر بالمؤمنين (وكفى الله المؤمنين القتال) بالريح والملاء٨» (وكان الله قويا) على ايجاد ما يريده(عزيزا) غالباعلى أمره (وأنزل الدين صاهر وهم من أهل الكتاب) أى قريظة (من صاحبهم) حصونهم جمع صبهيبة بالنوبة يوم 1-ويوم الحكم (ولا تقوم اسمه) بمقر (وأخذكم عذاب يوم عظيم) كبير (فقروها) فقتارها (واصجوا) ساروا (نادمين) على قتلها (وأحدهم المذاب) بعد ثلاثة أيام (ان ذلك) فيما فعلماهم (الآية) أولامة وعبرفمن بعدهم (وما كانأكثرهم مؤمنين) لم مكوتوامؤ منسير وكاهم كانوا امرين (وات ربك) يا محمد ( لهو العزيز) بالنقمة من الكفار (الرحيم) بالمؤمنين (كديت قوم لوط المرسلين) لوطلوجلة المرسلين الذين أجبر هم لوط (انقال لهم ٤٠٤ مكون الأدب مستعار الالتزام الموت شهيدا اما تنزيل أسبابه التى هى أفعال اختيارية الناذر منزلة التزام نفسه واما بتنزيل نفسه منزلة أ ... ماه وامراد الالتزام عليه وهو الانسب بمقام المدح وأما ما قيل من ان الحب استغير للموت لأنه كنذرلازم فى رقبة الحيوان فهو تقبع للاستمارة واذهاب لرونقها له أبو السعود وفى المصباح نحب حبا من باب ضرب بكى والاسم المغيب ونحب فى با من باب قتل نذر وقضى نحبه مات أوقتل فى سبيل الله وفى التنزيل فنهم من قضى نحبه اه وفى القرطبى والقب النذر والعهد والموت والحادة والمدة اهـ (قوله ومنهم من ينتظر ذلك) أى القتل فى سبيل الله اهـ (قوله ليجزى الله الصادقين) متعلق مضمرمستأنف مسوق لبيان ماهوداع الى وقوع ماحكى من الأقوال والاحوال كأنه قبل وقع جميع ماوقع ليجزى الله الصادقين الخ وقيل متعلق بما قبله من تفى التبديل المنطوق بهواثبات المعرض به المنافقين وقيل تعليل لصدقوا وقيل تعليل لما يفهم من قوله ومازادهم الخ وقيل لما يستفادمن قوله ولما رأى المؤمنون الخ كأنه قبل ابتلاهم الله برؤية ذلك الخطر ليجزى الآية اه أبو السعود (قوله ويعذب المنافقين) معطوف على العلة لسكن لم يتقدم له فى النظم ما يكون على له فلذلك أثار الشارح لمتقديره بقوله وهم بخلاف حال المنافقين فيفهم من هذا ما هو معال بالعلة المعطوفة والمعنى أن المنافقين لم يصدقوا فلذلك يعذبهم الخ وفى السمين قوله ويعذب المنافقين ان شاء جوابه محذوف وكذلك مفعول شاء محذوف أيضا أى ان شاء تعذبهم عذبهم قلن قيل عذابهم متختم فكيف يصح تعليقه على المشيئة وقدشاء تعذبهم اذا ماتوا أجيب بأن المراد بتعذيبهم امانتهم على النفاق بدليل المعطف فى قوله أويتوب عليهم اه وقد أشارله الشارح بقوله بان ٤- تم م على نفاقهم اهـ (قوله بغيظهم) أى متفيظ ين فهو حال والماء لصاحبة وأحاز أبو البقاءان مكون مفعولابه قات وهذا لايظهراه كرنشى (قوله لم ين لواخيراً) حال ثانية اوحال من الحمال الأولى فهى متداخلة وبحوزان يكون حالامن الضمير المجرور بالإضافة اه كرنى (قوله وكفى الله المؤضير القتال) روى البخارى عن سلمان بن صرد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انجلى الاحرار يقول الآن نغزوهم ولا يغز ونانحن نسيراليهم اه خان (قوله وأنزل الذين طاهر وهم من أهل الكتاب الخ) شروع فى غزوة بنى قريظة قبل كانت فى آخرذى القعدة سنة خمس وقبل سنة أربع على الخلاف المتقدم فى غزوة الخندق قال العلماء بالسيرلما أصبح صلى الله عليه وسلم من الليلة التى انصرف فيها الاخراب راجعين الى بلادهم انصرف هو و المؤمنون إلى المدينة ووضعوا السلاح فيما كان الظهرأتى جبريل وعليه عمامة من استبرق راكبا على بغلة بيضاء عليم اقطيفة من ديباج ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندزينب بنت جحش وهى تغسل رأسه وقدغسات شقه الآعن فقال يارسول الله قد وضعت السلاح قال نعم قال جبريل عفا الله عنك ما وضعت الملائكة السلاح منذ أربعين ليلة ومارحمت الآن الامن طلب القوم وروى أنه كان الغبارعلى وجه ج بريل ووجه فرسه فقال ان الله بأمرك بالسير الى بنى قريظة فانهض البهم فانى قدقطعت أوقارهم وفقصت أبوابهم وتر كتهم فى زلزال وألقيت الرعب فى قلوبهم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناد يا بنادى أن من كان مطيعا فلايصلين العصر الافى بنى قريظة خاصرهم المسلمون خمساوعشرين ليلة حتى جهدهم الحصاروقذف الله فى قلوبهم الرعب فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنزلون على حكمى فأ بوافقال أنتزلون على حكم سعد ابن معاذسيد الاوس فرضوابه فى كمه فيهم فقال سعدانى أحكم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم ٤٠٠ الاموال ونسبى الذوارى والقساءفقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القد حكمت بحكم الله من فوق سبع سموات خبسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دار بنت الحرف من نساءنى التجارثم خرج الى سوق المدينة الذى هوسوقها اليوم فخندق فيه حمد قائم بعث إليهم فأتى بهم اليه وفيهم حي بن أخطب رئيس بنى الممنير وكعب بن أسدرأس القوم أى بنى قريظة وكانوا ستمائة أوسبعمائة فأمر عليها والز بير بضرب أعناقهم وطرحهم فى ذلك الخندق فلما فرغ من قتلهم وانقضى شأنهم توفى سعد المذكور بالجرح الذى أصابه فى وقعة الاحزان وحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر قالت عائشة فوالذي نفس محمد بيده انى لأ عرف بكاء عمرمن بكاءأبى بكر والى فى حرقى قالت وكانوا كما قال اللهتعالى رحماءبينهم اهـ ملخصا من المارن (دولة وهوما يتحصن به) أى من الحصون وغيرها - فى الشركة فى رحل الديك أو فى السمك مقال لهاصصة ام شيخنا وفى البيضاوى جمع صبصمة وهى ما يتحصن به ولذلك تقال لقرن التورواظاء وشركه الدمك اه وفى القاموس والصحية شركة المائك يسوى به السدى واللحمة وشركة الديك التى فى رحله وقرن البقر والظباء والحصن وكل ما امتنع به اهـ (قوله فريقا تقتلون) فريقا منصوب بما بعده وكذلك فريقا منصوب بماقبله والجملة مدينة ومقررة القذف الله الرحم فى قلوبهم والعامة على الخطاب فى الفعلير وابن ذكوان فى رؤية بالغيمة رفيع ما واليمانى بالغيمة فى الاول فقط وابن جود تأسرون بضم السيناء سمير (قول وهم المقاتلة) أى الطوائف التى قالت وكانوا ستمائة وقيل سبعمائة اله خازن (قوله أى الذرارى) وكانوا سبعمائة وقيل وخبن اه خازن (قوله بعد) فى الأرأى وقت قتال بنى قريظة (قوله وهى خمير) أى أوفارس أوالروم أو غيرها من كل أرض ظهر عليها المسلمون بعد ذلك إلى يوم القيامة والمضى أحقق وقوعه ام كرخى (قوله أخذت بعد قريظة) اى بسنتين أوثلاث لان قريظة كانت فى الرابعة أو الخامسة على الخلاف المتقدم وخير كانت فى السابعة فى المحرم وهى مدينة كبيرة ذات حصون ثمانية وذات مزارع ونخل كثير بينها وبين المدينة الشريفة أربع مراحل فأقبل عليه ا صبيهة النهاروفى تلك الليلة لم يصم لهم ديك ولم يتحركوا وكان فيها عشرة آلاف •قائل فنزل رسول اللّه عليه ا وحاصرها ونى هناك مسجداً .. لى به طول مقامه عندها وقطع من نخلها أربعمائة نخلة وسى أهلها واصاب من سبيعها صفية بنت حيي بن أخطب ريئس بنى النضير وتقدم أنهمات مع بنى قريظة فى وقمتهم وكانت من سبط شروق أخى موسى فىأسات ثم أعتقها وتزوجها وجعل عنقها صداقهااه من سيرة الحلبى (دوله ياأيها النبي قل لازواجك الخ) اختلفوا فى هذا التقديرهل كانتفرين الطلاق اليمن حتى تقع بنفس الاختيار أم لا فذهب الحسن وقتادة وأكثر أهل العلم إلى أنه لم يكن تفويضا للطلاق والغما خير من على انهن إذا اخترن الدنيا فارقهن لقوله تعالى فتعالين أمتمكن واسر مكن ولان جواهن لم يكن على الفور بدليل أنه قال لعائشة لا تستجلى حتىتستشيرى أبو بك ولو كان تفويض الكان الجواب على المور وذهب قوم الى أنه كان تفويضنا ولو اخترن أنفسهن لمكان الاختيار طلاقا اه خازن (قوله وهن تسع) أى اللاتى كر تحته وقت هذا الضمير تسع وهن اللاتى مات عنهن وفى المواهب واختلف فى عدة ازواجه صلى الله عليه وسلم وترتدهن وعدم من مات منهن قبله ومن مات عنهن ومن دخل بها ومن لم يدخل بها ومن خطبها ولم .٢٠ -ها ومن عرضت نفسها عليه والمتفق على دخوله بهن احدى عشرة امرأة سن من قريش خديجة بنت خويلد وعائشة وهوياته صن م× (وقذف فى قلوبهم الرعب) اندوف (فريقاتقتلون) منهم وهم المقاتلة (وتأمرون فريقا) منهم أى الذرارى (وأورئكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضالم تعاؤها) بعدوهى خير أحذن بعدقريظة (وكان الله على كل شىء قدير! ياأيها النبي قل الا زواجت) وهى تسع وطلبن منعمن زينة الدنيا مالمس عنده أحوهم) ښہم (لوط ألا. تتقون) عبادة غير الله (انى. ١-كمرسول)من الله (أمين) على الرسالة (فاتقوا الله) فاحشوا الله فيما أمر كم به من التوبة والإيمان (وأطيعون) اتعوا أمری ودیستی (وما أسألكم عليه) على التوحيد (من أجر) من جعل (ان أجرى) ماثوانى (الاعلى ربه العالمين أتأتون الذكران) أدبار الرجال (من العالمين) من بين العالمين (وتدرون ماخلق لكمربكم) ماأل لكم ربكم (من أزواجكم) من فروج نسائكم (بل أنتم قوم . "عمادون) تعتدون الحلال الى الحرام (قالوا ابن لم تنته بالوط ) عن مقالتك (لتكونن من الخرحين) من ارضنامنذوم (قال) لولم (انى لعملكم) الخبيث (من القالين) المبغضين (رب تجنى وأهلى ما يعملون ٤٥٩ (أن كتتن زون الدعوة الدنياوزينتها فضناه وأهله اجمعين الا مجوزا) امرأته المنافقة (فى الفارين) تخلفت مع الباقين بالهلاك (ثم دمرنا الا خرين) اهلكنا الساقين من قومه (وأنظرياً عليهم) على شذاذهم ومسافربهم (معطرا) جارة (فاءمطر المنذرين) مؤس المطر بالمحارة لمن أنذرهم لوط فلم يؤمنوا (أن فى ذلك) فيما فعلنابهم الآية) العلامة وعمرة أن هدهم (وما كارأكثرهم مؤمنين) لم يكونوا مؤمنين وكلهم كانوا كافرين (وان ربك هوالعزيز) بالتقمة من الكافرين (الرحيم) بالمؤمنين (كذب أصحاب الامكة المرسان) قوم شعيب شعيبا وجملة المرسلين (اذقال لهم شعيب ألا تتقون) عبادة غیرًاُلله(انی اکےرسول)من اقد (أمين) على الرسالة (فاتقوا الله) فاخشوا الله فيها أمركم من التوبة والإيمان (وأطيعون) اتبعوا أمري وزمبنى (وما أساًاكم عليه) على التوحيد (من أجر) من حمل (اناجرى) ماثواني (الأعلى رب العالمين أوفوا الكيل) أنموا الكبل والوزن (ولا تكونوا من المخسرين) من ناقصى الكبل والوزن وكانوامسيتين بالكيل حذت أبى بكر وحفصة بنت عمر بن الخطاب وام حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب وام سلمة بنت أبى أمية وسودة بنت زمعة وأربع عربياتيز ين بقت حش وميمونة بنت الحوث الهلاليفوزيقب بنت خزيمة الهلالية ام المساكين وجويرية بنت الحوث الخزاعية المصطلقية وواحدة غير عربية من نبى اسرائيل وهى صفية بنت حيي من بنى النضير ومات عنده صلى الله عليه وسلم منهن ثنتان خديجة وزينب أم المساكين وماتّ صلى الله عليه وسلم عن تسع دخل بهن باتفاق وقدذَ كرأنه صلى الله عليه وسلم تزوج قسوة غير من ذكرن وجلتهن تفتا عشرة امرأة الاولى الواهبة تفسماله صلى الله عليه وسلم وهى أم شربات القرشية الثانية خولة بنت الهذيل بن هبيرة الثالثة عمرة بنت يزيد الرابعة أسماء بنت التعمان الخامسة مليكة بنت كعب السادسة فاطمة بنت الضحاك السادسة عالله منت ظممان الثامنة قتيلة بنت قيس التاسعة سبأ عن أسماء العاشرة شراق بقت خليفة اخت دحية الكلبى الحادية عشرة ليلى بنت الخطيم الثانية عشرة امرأة من غضارة هؤلاء الافتاء شرة جملة من ذكر من أز واجه صلى الله عليه وسلم وفارقهن فى حياته بعضهن قبل الدخول وبعضهن: مده على خلاف جملة من عقد عليمن ثلاث وعشرون امرأة دخل بعضهن دون بعض مات عنده منهن بعد الدخول خديجة وزينب بنت خزيمة ومات منهن قبل الدخول ثنتان أحت دحية وبنت الهذيل باتفاق واختلف فى مليكة وبأهل ماتناء وطلقهما مع الاتفاق على أنه لم يدخل بهما وفارق بعد الدخول باتفاق بنت الضحاك وبذت ظبيان وقبله باتفاق عمرة وأسماء والمغارية واختلف فى ام شر بان هل دخل بها مع الاتفاق على الفرقة والمستقبلة التى جهل حالها فالمفارقات باتفاق مع وثقتان على خلف والمينات فى حياته باتفاق أربع ومات صلى الله عليه وسلم عن عشر واحدة لم يدخل بها وهى قتيل بنت قيس وخطب صلى الله عليه وسلم ثمان نسوة ولم يع قده ليهن باتفاق واما مراريه التى دخل عليهن بالملك فاربعة مارية القبطية وريحانة بنت شهعون من بنى قريظة وقيل من بنى النضير وأخرى وهبتها له زينب بنت حمش واسمهانقية والرابعة أصابها فى بعض السبى ولم يعرف اسمها اه من المواهب من المقصد الثانى وقد وسط الكلام عليهن هناك جدا فارجع اليه ان شئت (قولدان كنتن ثردن الخساة الدنيا) أى السعة والتنعم فيها وقوله وزينتها الى زخار فها روى انهن سألته ثياب الزينة وزيادة النفقة ونزلت فبدأ معائشة رضى الله عنها غيرها فاختارت الله ورسوله ثم اختارت الباقيات اختيارها فشكر هن ذلك فأنزل تعالى لا تحل لك القساء من بعدأى بعد التسع اللاتى اخترناك وتماحق التسريح بارادتهن الدنيا وجعلها قيم الارادتهن الرسول يدل على أن الخيرة إذا اختارت زوجها لم تطلق خلافالزيدومن ومالك واحدى الروايتين عن على ويؤيد. قول عائشة خير نا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه ولم يعد طلاقا وتقديم التمتيع على التسريح المسبب عنه من الكرم وحسن الخلق وقيل لان الفرقة كانت بارادتهن كاختيار المخبرة نفسها فانه طلقة رجعة عندنا وبائنة عند الحنفية اه بيضاوى وقوله وقيل لان الفرقة الخ علة أخرى لتقديم التمتيع أى بعضهم قال ان الفرقة تحصل عم ودارادتهن الدنيالان الآية توجب تفويض الطلاق اليها فيمجرداراد ته ن له ما يحصل الطلاق وإذا حصل الطلاق ترتبت عليه المتعة اهـ كازرونى أى فذكر المتعة فى محل والتسر يح لبس بمعنى التطليق بل بمعنى الاخراج من البيوت هدموهذا أيضا مافسرت بهالابة ١هـ شهاب وفى القرطبى وروى البخارى ومسلم واللفظ لمسلم عن جابر بن عبد الله قال دخل أبو بكر ليستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس