النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٧٧
فى الكفر تأمل (قوله فيقول أين شر كائى الخ) تفسير للنداء اه أبو السعود (قوله الذين كنتم
إتزعمون) مفعولامحذوفان قدرهما الشارح بقوله هم شركائى وأولهماهو عائد الموصول اهـ
شيخنا (قوله قال الذين حق عليهم القول) استئناف مبنى على سؤال مقدركا نهقبل فأذا صدر
إعنهم حينئذ وقوله وهم رؤساء الضلالة أى الذين اتخذوهم أربابا من دون الله تعالى بأن
أطاعوهم فى كل ما أمروهم به ونهوا عنه ومعنى حق عليهم القول أنه ثبت مقتضاه وتحقق مؤداه
وهوقوله تعالى لاملان جهنم من الجنة والناس أجمعين وغيره من آيات الوعيد وتخصيصهم
بهذا الحكم مع شموله للاتباع أيضالاصالتهم فى الكفر وأستقاق العذاب حسبما يشعر به قوله
تعالى الاملان جهنم منك ومن تبعك منهم أجمعين ومسارعتهم إلى الجواب مع كون السؤال
العائدين مطلقاً امالتفطنهم أن السؤال عنهم لاحضارهموتوبيخهم بالاضلال وجزمهم بأن
العمدة سمقولون هؤلاء أضلونا وامالان العمدة قد قالوه اعتذارا وهؤلاء اما قالوا ما قالوا ردا
لقوله م الاأنه لم يحك قول العبدة ايجاز الظهوره اهـ أبو السعود (قوله أغويناهم خبره) فيهـ
أنه غير مفيد لانه عين الصلة التى فى المبتدا الا أن يقال أماد بالنظر لتقصيده بقوله كماغوينا اهـ
شيخما وعبارة النهر هؤلاء مبتدا وصفته الاسم الموصول الذى هو الذين وانغو يناصلة الذين
والعائد محذوف تقديره أغويناهم وأغويفاهم خبر المبتدأ وتقيد بقوله كماغونما فاستفيد
من الخبرما لم يستفدمن الصلة انتهت فقول الجلال خبره أى بمعونة وملاحظة الظرف وهوقوله
كماغوينالان الفائدة اعما حصلت منه وقوله فهووا أشار به الى أن كما غوينا متعلق بأغو يناهم
من حيث مطاوعة اللازم له وعبارة البحر وهؤلاء مبتد أ والذين أغو يناصفته وأغويناهم كما
غوينا الخبر وكماعود ناصلة مطاوع أغوينا هم أى متعلق به أى فهووا كماغوبنا أى تسببنالهم
فى الغى فقبلوا منا وهذا الاعراب قاله الزمخشرى وقال أبو على ولا يجوز هذا الوجه لانه ليس فى
الخبر زيادة على ما فى صفة المبتداقال فإن قلت قدوصل الخبر بقوله كماغومنا وفيهزيادة قلت
الزيادة بالظرف لا تصيره أصلا فى الجملة لان الظروف فضلات وقال هو الدين أغويناهو الخبر
وأغو بناهم مستأنف وقال غيرأبى على لا يمتنع الوجه الأول لان الفضلات فى بعض المواضع
تلزم كقوله ز بدعمر وقائم فى داره أه والمعنى هؤلاء اتباعنا آثر واالكفر على الإيمان كما آثرناه
نحن وكنا السبب فى كفرهم فقبلوا منا انتهت فلا فرق اذا بين غيناوغيهم وان كان تسويلنا
لهم داعيا الى الكفر فقد كان فى مقابلته دعاء الله تعالى لهم إلى الإيمان بما وضع فيهم من أدلة
العقل وما بعث إليهم من الرسل وأنزل عليهم من الكتب المشهونة بالوعد والوعيد والمواعظ
والزواجر ونأهمك بذلك صارفا عن الكفر وداعيا الى الأيمان اهـ خطيب (قوله تبر أنا اليك
هذاتقريرما قبله ولذلك لم يعطف وكذا قوله ما كانوا الخ أى وانغا كانوا يعبدون أهواءهم
١هـ أبو السعود (قوله وقبل ادعواشركاء كم) أى قبل لهم هذا القول ته.كما هم وتبكيتالهم اهـ
أبو السعود وفى القرطبى وقيل أى للكفارادعواشركاء كم أى استغيثوا باً له مكم التى عبد تموها
فى الدنيا لتنصركم وتدفع عنكم فدع وهم أى استغاثوا بهم فلم يستجيبوالهم أى فلم يجدبوهم ولا
انتفعوابهم اهـ (قوله ورأو العذاب) أى رأوه قدغشبهم اهـ أبو السعود (فوله ويوم
بماديهم الخ) عطف على ما قبله فسئلوا أولا عن اشراكهم وثانيا عن جوابهم الرسل الذين
نهوهم عن ذلك اه أبو السعود (قوله فهميت عليهم الانباء) أى صارت كالعمى عنهم لا تهقدى
اليهم واصله فعموا عن الأداء فقلب والقلب من محسنات الكلام اه أبو السعود وقول الشارح
(فيقول أين شركائي الذين
کنتم تزھمون)هم شر کانی
(قال الذين حسق عليهم
القول) بدخول المار وهم
رؤساء الضلالة (ربناهؤلاء
الذين أغوينا) مبتدأ وصفة
(اغويناهم) خبره ففورا
(كماغوينا) لم تكرههم على
الفى (تبر أنا اليك) منهم
(ما كانوايانا يعبدون)
ما نافية وقدم المفعول
للفاصلة (وقيل ادعوا
شركاء كم) أى الأصنام الذين
كنتم تزعمون أنهم شركاء الله
(فدعوهم فلم يستجيبوالهم)
دعاءهم (ورأوا) هم
(العذاب) أبصروه (لوانهم
كانوا يهتدون) فى الدنيا
لمارأوه فى الآخرة (و) اذكر
(يوم يناديهم فيقول ماذا
أجبتم المرسلين) اليكم
(فعميت عليهم الأنباء)
الاخيار المنجية فى الجواب
(يومئذ) أى لم يجد واخبرا
لهم فيه نجاة
محمـ
الكفر يامعشر الكفار
(نذقه عذاباً كبيرا) فى
النار (وما أرسلناقبلك)
بامحمد (من المرسلين الا
أنهم ليأكلون الطعام) كما
تأكل جوا بالقولهم مالهذا
الرسول بأ كل الطعام
(ويمشون فى الاسواق) فى
الطرق كمامشى (وجعلنا
بعضكم لبعض فتقة) بلية
٨٠
٤٨
ـت

٠٣٧٨
(فهم لايت ساءلون) عنه
فيسكتون (فأمامن تاب)
من الشرك (وآمن) مدّق
بتوحيد الله (وعمل صالحا)
أدى الفرائض (فعسى أن
مكون من المفلين) الناجين
بوعدالله (وربك يخلق
ما يشاء ويختار) مايشاء
ابتلينا العربى بالمولى
والشريف بالوضيح والغنى
بالفقير بقول الله لابى جهل
أصحابه (اتصبرون)مع
أصحاب محمد صلى الله عليه
وسلم سلمان واصحابه حتى
تكونوا معهم فى الدين والامر
سواءشرعا تجلسون معهم
(وكان ربك بصيرا) بأنهم
لا يصبرون على ذلك ويقال
اتسبرون يامعشراصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم على
اذا هم حتى اوفيكم ثواب
الصابرين وكان ربك بصيرا
بأن يؤمن وعن لا يؤمن
منهم (وقال الذين لا يرجون
لقاءنا) البعث بعد الموت
«غنى أباجهل وأصحابه (لولا
قوله وآجله فاصرفهعنى
كذا فى نسخة المؤلف وظاهر
أن فه قط اوافظ الحديث
بعد ماذكره المؤلف فاقدره
أى ويسرهلى و بارك فى فيه
ياكريم وان كنت تعلم أن
هذا الامرهرلی لی فیدینی
ودنياى ومعاشي وعاقمة
أمرى عاجله وآجله فاصر فهالخ
أى لم يجد واخبرافيه إشارة للقلب وتعدية الفعل بعلى لتفمنه معنى الخفاء اه شيخنا والعامة على
تخفيف الميم وقرأ الاعمش وجناح بن حبيش بضم العين وتشديد الميم وقد تقدمت القراءتان
للسمعة فى هود وقرأ طلحة لا تساءلون تشديد السين على ادغام التاءفى السين ١هـ سمين (قوله
فهم لا تتساءلون عنه) أى عن الجواب النافع وذلك لفرط الدهشة أواءلهم بأن الكل سواء فى
الجهل اه أبو السعود (قوله «أما من تاب الخ) لما ذكر حال الكافرين وماجرى عليهم ذكر
حال المؤمنين وما جرى لهم لأنه حرف عادة الله انه إذاذكرأحد الفريقين ذكر الأخر تأمل
(قوله فعسى أن يكون من المفطير) عسى هذا للتحقق على عادة الكرام أو للترجى من قبل
النائب بمعنى فلميتوقع الفلاح اه أبو السعود (قوله وربك يخلق ما يشاء ويختار) قال ابن
عباس والمعنى وربك يخلق ما يشاء من خلقه ويختارمنهم من يشاء لطاعته وقال يحيى بن سلام
المعنى وربك يخلق ما يشاء من خلق -، ويختار من يشاء لنبوته وحكى النقاش ان المعنى وربك
يخلق ما يشاء ينى مجمداصلى الله عليه وسلم ويختار الانصار لدينه قلت وفى كتاب البزار مرفوع)
صحيحا عن جابر ان الله اختار أصحابى على العالمين سوى النبيين والمرسلين واختارلى من أسمائى
أربعة يعنى أبا بكر وعمر وعثمان وعليا في ملهم أصحابى وفى أصحابى كلهم خير واختار أمنى على سائر
الأمم واختارلى من امتى أربعة قرون وذكرسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينارعن وهب بن
منبه عن أبيه فى قوله تعالى وربك ما يخلق ما يشاء ويختار قال اختار من الدعم الضأن ومن الطير
الحمام قال العلماء لا ينبغى لأحد أن تقدم على أمر من أمور الدنيا الاحتى يسأل الله تعالى الخيرة
فى ذلك وذلك بأن يصلى ركعتين صلاة الاستخارة بقرأ فى الركعة الأولى وربك يخلق ما يشاء ويختار
الآية وفى الركعة الثانية قل هو الله أحد واختار بعض المشايخ أن يقرأ فى الركعة الأولى وربك
يخلق ما يشاء الآية وفى الركعة الثانية وما كان لمؤمن ولا مؤمنة أذا قضى الله ورسوله أمرا أن
تكون لهم الخيرة من أمرهم وكل - من ثم يدعوا بهذا الدعاء بعد السلام وهو ما رواه البخارى
فى صحيحه عن جابر بن عبد الله قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستمارة فى الامور كلها
كمايعلمنا السورة من القرآن يقول اذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل
اللهم انى أستخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدرولا أقدر
وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم أن هذا الامر خيرلى فى ديني ومعاشي وعاقبة
أمرى أوقال فى عاجل أمري وآجله فاصر فه عنى وأصرفى عنه واقدرلى الخير حيث كان ثم
ارضنى به قال ويسمى حاجته وروت عائشة عن أبى بكر رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا أراد أمراقال اللهم خولى وأختولى وروى أفس ان النبى صلى الله عليه وسلم قال
له يا أنس اذا هممت بامر فاستخرر بك فيه سبع مرات ثم انظر إلى ما يسبق إلى قلبك فاعمله فإن
الخيرفيه قال العلماء ويقبغى له ان يفرغ قبله من جميع الحواطر حتى لا يكون ما ثلاالى أمر من
الامور فعند ذلك ما يسبق الى قلبه يعمل عليه فان الخيرة فيه ان شاء الله تعالى وان عزم على سفر
فيتوخى بسفره يوم الخميس أو يوم الاثنين اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم اه قرطبي رحمه
الله (قوله ما كان لهم الخيرة) فيه أوجه أحدها أن ما نافية فالوقف على يختار والثانى أن
ما مصدرية أى يختاراختيارهم والمصدر واقح موقع المفعول به أى مختارهم الثالث أن تكون
بمعنى الذى والعائد محذوف أى ما كان لهم الخيرة فيه كقوله ولمن صبر وغفران ذلك من عزم
الامورأى منوجوزابن عطية أن تكون كان تامة ولهم الخبرة جملة مستأنفة قال ويتجه عندى
ان

٣٧٩
أن تكون ما مفعولة اذا قدرنا كان التامة اى ان الله يختاركل كامن لهم ولهم الخيرة مستأقف
معناءة عديد النعم عليهم فى اختيار اللهلهم وقال الزمخشرى ما كان لهم الخيرة بيان اقوله ويختار
لان معناه ويختار ما يشاءولهذالم يدخل العاماف والمعنى أن الخيرة لله تعالى فى أفعاله وهوأعلم
بوجوه الحكمة فيها أمس لاحد من خلقه ان يختار عليه فلت لم يزل الناس يقولون ان الوقف
على يختار والاعتداء بماء لى أنهانافية وهو مذهب أهل السنة ونقل ذلك عن جماعة كابى
جعفروغيره وأن كونها موصولة متصلة ،يختار مذهب المعتزلة وقال بعضهم ويختارلهـم
ما يشاؤه من الرسل فما على هذا واقعة على العقلاء اهـ سمين (قوله أيضاما كان لهم الخيرة)
كلام مستأنف أى ليس لاحد من خلقه أن يختار شبا اختيارا حقيقيا بحيث يقدم على تنفيذه
بدون اختيار الله واغا فسر الشارح الضمير بالمشركين مراعاة لسبب نزول الآية وإن كانت
العبرة بعموم اللفظ والآية نزلت فى الوليد بن المغيرة حين قال لولا نزل هذا القرآن على رجل
من القريتين عظيم اهـ شيخنا وفى البيضاوى ما كان لهم الخيرة أى التغير كالطيرة بمعنى التطير
وظاهره نفى الاختيار عنهم رأسا والأمر كذلك فإن اختيار العباد مخلوف باختيار الله منوط
بدواع لا اختيار لهم فيها اهـ وفى المصباح الميرة بالسكون اسم من الاختيار مثل القديمة اسم
من الاقتداء والخيرة بفتح الياء بمعنى الخيار والخياره والاختيار ويقال هى اسم من تخيرت مثل
الطيرة من تطيرت وقيل هما لغتان بمعنى واحد ويؤيده قول الاصحى الخيرة بالفتح والاسكان
ليس بمختار وقال فى البارع خرت الرجل على صاحبه أخبره من باب باع خيراوزان عتب وخيرا
وخيرة اذا فضلته عليه اهـ (قوله سبحان الله) أى تنزيهاله عن ان ينازعه أحدأ ويزاحم
اختياره اختيار اله بيضاوى (قوله له الحمد فى الأولى والاخرة) اى لانه المولى للنجم كلها عاجلها
وآجلها يحمده المؤمنون فى الآخرة كما جدوه فى الدنيا بقولهم الحمدلله الذى اذهب عنا الحزن
الحمدلله الذى صدقنا وعده انتها حانفضله والتذاذ ا بحمده اه بيضاوى (قوله بالنشور) أى
الخروج من القبور (قوله قل أرأ يتم ان جعل الله) أرأيتم وجعل تنازعا فى الليل واعمل الثانى
ومفعول أرأيتم الثانى هو جملة الاستفهام بعده والعائد منها على الامل محذوف تقديره ضياء
بعده وحواب الشرط محذوف وتحرير هذا قد مضى فى سورة الانعام فهو تظهره وسرمدامفعول
ثان ان كان الجعل قصمبرا أو حال ان كان خلقا وانشاء والسرمد الدائم الذى لا ينقطع أه سمين
وقوله واعمل الثانى الخ سكت عن مفعول أرأ يتم الاول ويلزم من اعمال الثانى أن يكون هو
ضميرا محذ وفا والتقدير قل أرأيتموه أى اللهيل فقول الشارح أى اخبرونى حل معنى لا اشارة
المفعول الأول ويحتمل أن يكون اشارة اله وأند محذوف هو ضمير المتكلم وعلى هذافلا
تنازع فى الكلام اهـ (قوله سرمدا) من السرد وهو المتابعة والاطراد والميم مزيدة كمافى
ولامص من الدلاص بقال درع دلاص أى ملساءلينة اه أبوالسعودوقوله والميم مزيدة أى
لدلالة الاشتقاق عليه فوزنه فعمل ومختار صاحب القاموس كبعض الضافان الميم أصلية ووزنه
فعال لان الميم لا تنقاس زيادتها فى الوسط والأخراه شهاب وقوله كيم ولامص بضم الدال
المهملة وكسر الميم وه والبراق ومنه دلاص للدرع اهـ شهاب وعبارة زكريا الدلامص درع
براق بقال درع دلاص وأدرع دلاص الواحد والجمع على لفظ واحد قاله الجوهرى اهـ
(قوله دائما) أى باس كان الشمس تحت الارض أو بقربكها حول الافق الغائر اهـ اوى
وقوله الغائر بالغين المهدمة أى الغير المرئى وليس تحت الارض بالكلية حتى يكون تكرارا
(ما كان لهم) للمشركين
(الخمرة) الاختارف شى
(س-صانالله وتعالیھینا
يشركون) عن اشراكهم
(وربك يعلم ماتكن
صدورهم) تسرقلوبهم من
الكفر وغيره (وما يعلنون)
بالستهم من ذلك (وهو
انته لااله الاهوله الحدفى
الاولى) الدنيا (والاخرة)
الجنة (وله الحكم) القعناء
الناقد فى كل شىء (واليه
ترحعون)بالقشور(قل)لاهل
مكة (أرأيتم) أى أخبرونى
(ان جعل الله عليكم الليل
سرمدا)دائما
أنزل) هلا أنزل (عليا
الملائكة) فيخبرونا بأن الله
أرسلك البنا (أونرى ربنا)
فسأله عنك (لقد استكبروا
فى انفسهم) عن الاعمان
ويقل حيث سألوارؤية
الرب (وعتو عنتوا كثيرا)
ابواعن الا يمان اباء كبيرا
ويقال احتر واح قراء كبيرا
حيث سألوا نزول الملائكة
عليهم (يوم) وهو يوم القيامة
(برون الملائكة) عند الموت
(إبشرى) تقول لهم الملائكة
لا شرى (يومئذلاء جرمين)
المشركين بالجنة (ويقولون)
يعنى الملائكة (جراً محصوراً)
حراما محرهاالبشرى بالجنة
على الكافرين ويقال
ويقولون يعنى السكفاز عند

{ إلى يوم القيامة من الدغير
الله) بزعمكم (يأتيكم بضياء)
نهار تطلبون فيه المعيشة
(أفلا تسمعون) ذلك سماع
تفهم فترجعون عن الاشراك
(قل) لهم (أرأ يتم ان جعل
الله عليكم النهار سرمدا الى
يوم القيامة من الدغير الله)
مزعمكم (يأتيكم بليل تسكنون)
تستريحون (فيه) من التعب
(أفلا تعصرون) ما أنتم
عليه من الخطافى الاشراك
فترجمون عنه (ومن رحمته)
تعالى (جمل لكم الليل
والتمارات سكنوا فيه) فى الليل
(ولتبتغوا من فضله) فى النهار
بالكسب (ولعلكم تشكرون)
النعمة فيها (و) اذكر (يوم
مناديهم فيقول أين شركائى
الدين كنتم تزعمون) ذكر
ثانيالينى عليه (ونزعنا)
أخرجنا (من كل أمة شهيدا)
وهونيهم يشهد عليهم بما
قالوا (فقلنا) لهم (هاتوا
برهانكم) على ماقلتم من
الأشراك (فعلوا أن الحق)
فى الالهية (له) لا يشاركه
فيه أحد (فضل) غاب (عنهم
ما كانوا يفترون) فى الدنيا
من أن معهشر ، كاتعالى عن
ذلك(انقارونكانمن قوم
موسى)ابن عمه وابن خالته
وآمن به (فمغى عليهم)
بالكبر والعلو وكثرة المال
(وآتيناه من الكنوز ماان
مفاتحه
٣٨٦
اه شهاب (قوله الى يوم القيامة) متعلق بجعل أو بسر مداهذا أو عهذوف على أنه صفة لسرمدا
هذا اح سمين (قولهبزعمكم) عبارة البيضاوى من الدغير الله بأتيكم بضياء كان حقه هل اله
غير الله فذكر من على زعمهم أن غيره آلهة اه وقوله كان حقه الخأى لان هل اطلب التصديق
وهو المناسب للقام بحسب الظاهر لا من التى لطلب التعبير المقتضى لامل الوجود لكنه أتى
به على زعمهم أن المتهم موجودة تبكيتا وتصل لافهواباخ ادشهاب (قوله يأتيكم بضياء)
صفة أخرى لاله عليها بدور التبكيت والإلزام كما فى قوله ول من برزفكم من السماء والارض
امـ شيحنا (قوله سماع تفهم) دفع لما يتوهم من ان الظاهر أن يقال أفلا تبصرون لان
هذاهو المطابق المقام لان المراد أنكم لو كنتم على بصيرة وتدبر لما ذكرنا هلعرفتم أنه لا اله
غير الله يقدرعلى ذلك لان مجرد الابصار لا يفيدماذ كره وتوبيخلهم على أبلغ وجه أه شهاب
(دوله أن جعل الله عليكم النهار سر مدا) أى باسكان الشمس فى وسط السماء أو غدر بكها على
مدارفوق الأفق اه بيضاوى (قوله ومن رحمته جعل لكم الليل الخ) قيل ان من نعمة الله
تعالى على الخلق ان جمل الليل والنهار يتعاقبان لان المرء فى حال الدنيا وفى حال التكليف
مدفوع الى التعب ليحصل ما يحتاج اليه ولا يتم ذلك الافى الراحة والسكون له فلا بدمنهما
فاما فى الجنة فلا تعب ولا نصب فلا حاجة بهم الى الاهل ولذلك يدوم لهم الضياء أبدفبين اللّه
تعالى أنه القادر على ذلك ليس غيره فقال ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار الخ اه خازن
(قوله ولتبتغوا من فضله) فيمدح للسمى فى طلب الرزق كما ورد الكاسب حبيب الله وهو
لا ينافى التوكل اهـ شهاب (قوله ذكرثانيا لمبنى عليه الخ) عبارة البيضاوى ويوم يناديهم
تقريع بعد تقريع للإشعار بأنه لاشىء أجلب لغضب الله من الأشراك به أو الاول لتقرير
فسادرأيهم والثانى لبيان أنه لم يكن عن مستند واتماهومحض تشه وهوى اه (قوله فعلوا أن
الحق) أى التوحيد لله وقوله فى الالهية فى نسهنة فى الالهية (قوله غاب عنهم) أى غيبة الشئء
الصنائع اه بيضاوى (قوله أن قارون كان من قومموسى) قارون أسم أمحجمى منوع من
الصرف للعلمية والجحمة اهـ من النهر (قوله ابن عه) أى ابن عم موسى وهذا الم اسمه يصهر
بماء تحتية مفتوحة وصاد مهملة ساكنة وهاء مضمومة ابن قاهث بقاف وهاء مفتوحة وثاء
مثلثة فان بهرأ باقارون وعمران أباموسى كانا أخو ين انى قاهث بن لاوى بن يعقوب بن
١- حق ابن ابراهيم عليهم السلام وفى رواية ان موسى ابن عمر ان ابن يصهر بن قاهت الخ فيصهر
على هذه الرواية جده لاعمه ادزاده مع زيادة من الشهاب فتلخص أن قارون على الرواية الأولى
ابن عم موسى وعلى الثانية عم، تأمل (قوله وآمن به) وكان من السبعين الذين اختارهم موسى
النا جاة فسمع كلام اللّه اهـ رازى أى ثم حسد موسى على رسالته ودرون على امامته فكفر بعد
ما آمن بهما يجب كثرة ماله اه شيخنا (قوله فيفى عليهم) أى طلب الفعل عليهم وأن يكونوا
تحت أمره اه بيضاوى (قوله بالكبر) ومن تكبره أن زاد فى نيابة شبراومن جملة بغية التكبر
وحسد موسى عليه السلام على العبوة وظلمه لبنى اسرائيل حبز ملكه فرعون عليهم وكان يسمى
المنورحسن صورته اهـ من النهر وقوله والعلواى الظّلم أو الجاهاه قارى (قوله من الكنوز)
قبل أطفره الله بكنز من كنوز يوسف عليه السلام وقبل عدت أمواله كنوزالانه كان متنها
من أداء الزكاة وبسبب ذلك عادى موسى عليه السلام أول عداوته وماموصولة صلتها ان
ومعمولاها والصحيح أن الماء للتعدية أى لتنوء العصبة وقوله مفاته وكانت من حديد فلا

٣٨١
كثرت وثقات عليه جعلها من خشب فثقلت في ملها من جلود البقركل مفتاح على قدر الاصبع
وكانت تحمل معه اذاركب على أربعين بغلا اه خازن وعبارة الرازى كانت المفاتيح من جلود
الابل وكانت تحمل معه اذاركب على ستين بغلا اهـ (قوله لتنوء بالعصبة) فيه وجهان أحدهما
أن الماء للتعدية كالهمزة ولاقلب فى الكلام والمعنى لتنوء المعاتم العصبة الاقوياء أى لتثقل
المفاتح العصبة والثانى ان فى الكلام قلبا والاصل لتنوء العصبة بالمفاتح أى لتنهض بها قاله أبو
عبيد كقولهم عرضت الناقة على الحوض وقد تقدم الكلام فى القلب وان فيه ثلاثة مذاهب
وقرأ بديل بن ميسرة لبنوء بالماءمن تحت والقذ كير لانه راعى المضاف المحذوف اذا التقدير
حملها أو ثقلها وقيل الضمير فى مفاتحه لقارون فاكتسب المضاف من المضاف اليه التذكير
كقولهم ذهبت أهل اليمامة قاله الزمخشرى يعنى كما كتسب أهل التأنيث اكتسب هذا
التذكير اهـ سين وفى المصباح وفاء ينوء نوأمهموزمن باب قال نهض اه وفى القاموس
ناء بالحمل نهض مثقلا وناءبه الحمل أثقله واماله لا ناء. وناء فلان أثقل فسقط ضد اه (قوله
أى تثقلهم) أى فلا يستطيعون حملها اهـ كرنى وقال الرازى فلا يستطيعون ضبط ه الكثرتها
١هـ (قوله وعدتهم) أى العصبة (قوله اذقال له قومه) أى قالواله خمس جل من قوله لا تفرح
إلى قوله ولا تبغ الفساد فى الارض اهـ شيخنا (قوله فرح بطر) والفرح أيضا فرح سرور
ومنه قوله تعالى فبذلك فليفر حوا فالفرح المحض بالدنيا من حيث انها دنيا مذموم على الاطلاق
فالعاقل من لا ياقي لها بالأفلامفرح باقبالها ولا يحزن لادبارها وما أحسن قول المتنبى
اهكرنى
أشد التم عندى فى سرور« تيقن عنه صاحبه انتقالا
(قوله الفرحين بذلك) أى بكثرة المال (قوله فيما آتاك الله) يجوز أن يتعلق بابتخ وفى سببية
وأن يتعلق بهذوف على أنه حال أى متقلباًفيما آتاك وما مصدرية أو بمعنى الذى اه سمين
(قول الدار الآخرة) أى الجنة وقوله بان تنفقه فى طاعة الله كصدقة وصلة رحم واطعام جامع
وكسوة عارونفقة على محتاج اهـ شيخنا (قوله ولا تنس نصيبك من الدنيا) فسربعضهم
النصيب بالكفن وعليه قول الشاعر
نصيبك ما تجمع الدهركان" ردا أن تدرج فيه ما وحفوط
وقصره البيضاوى بما يحتاج اليهمنها اه شيخنا (قوله أى أن تعمل فيها الآخرة) ف فى الحديث
اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل
شغلك وحياتك قبل موتك وهومرسل وهذا ما جرى عليه مجا هد وابن زيدقالا لان حقيقه
نصيب الانسان من الدنيا أن يعمل فى عمره للاّخرة وقيل معناهخذ ما تحتاجه من الدنيا
واخرج الباقى قال الحسن أمر أن يعدم الفضل ويملك ما يغنيه اه كرخى (قوله كما أحسن الله
اليك) المكاف التشبيه أى أحسن احسانا كاحسان الله المك أو للتعليل واعلم أنه لما أمره
بالاحسان بالمال أمره ثانيا بالاحسان مطلقا ويدخل فيه الاعانة بالمال والجاه وطلاقة الوجه
وحسن اللقاء الكرخى (قوله قال انما أوتيته على علم الخ) هذا جواب عن قولهم له ان ما عندك
تفعل من الله فأنفق منه شكر الميفى فكا ندرده بأنه ليس تفض لا بل لاستحقاق له فى ذاته اهـ
شهاب وعمارة أبى السعود قال محمدبالنا صحية كأنه يريد الرد به على قولهم كم أحسن الله إليك فانكر
انعام اللّه عليه بتلك الاموال وعلى علم فى موضع الحال من مرفوع أوتيته وعندى صفة العلم اهـ
سمين وقوله حال من مرفوع أوتيته وهو ناء المتحكام والمعنى اما أوتيته حال كونفى على على عندى
لننوه) تثقل (بالحصبة)
الجماعة (أولى) أصحاب
(القوة) أى تنقلهم فالباء
التعدية وعدتهم قيل
سمعون وقيل اربعون
وقيل عشرة وقيل غير ذلك
اذكر (إذ قال له قومه)
المؤمنون من بنى اسرائيل
(لا تفرح) بكثرة المال
فرح بطر (ان الله لايجب
(وابتخ)
الفرحين) بذلك
اطلب (فيما آتاك الله)
من المال (الدار الآخرة)
أن تنفقه فى طاعة الله
(ولا تنس نصيبك من
الدنيا) أى أن تعمل فيها
الآخرة (وأحمن) للناس
بالصدقة (كماأحسن الله
الك ولا تبغ) تطلب
(الفساد فى الأرض) عمل
المعاصى (ان الله لا يحب
المفسدين) بمعنى أنه يعاقبهم
(قال المها أوتيته) اى المال
(على علم عندى) اى فى
مقابلته
رؤية الملائكة حرامحمودا
هذا سدابينناوبينكم
(وقدمنا) عمدنا (انى ما عملوا
من عمل) خبر فى الدنيا
(فجعلناه) فى الآخرة (حباء
منشورا) كتراب من
حوافر الدواب ويقال
كشئ يحول فى ضوء الشمس
ارا دخلت فى کو یری ولا
استطاع أن يمس (أسباب
١

٣٨٠
وكان اعلم فى اسرائيل
بالتورانھدموسى وهرون
قال تعالى (أولم يعلم ان الله
قد أهلك من قبله من
القرون) الامم (من هو
أشد منهقوة وا كثر جما) اى
هو عالم بذلك ويهلكهم
الله (ولا سئل عن ذنوبهم
المجرمون) الله تعالىبها
قيدخلون الناربلا حساب
(فخرج) قارون (على قومه
فى زينته) باتباعه الكثيرين
ركيانا متقلين علا بس
الذهب والحرير على خيول
ويقال متحلية (قال الذين
مربدون الحياة الدنيا يا)
للتغبيه (است لنا مثل ما اوتى
قارون) فى الدنيا (انه لذو
حظ) نصيب (عظيم) واف
فيها (وقال) لهم (الذين
اتوا العلم) ما وعد الله فى
الاخرة (وبلكم) كلتزجر
(ثواب الله) فى الآخرة
بالجنة (خير لمن آمن وعمل
صالحا)
الجنة) محمد صلى الله عليه
وسلم وأصحابه (يومئذ)
وهو يوم القيامة (خبر
مستقرا) منزلا (وأحسن
مقبلا) ممتامن منزلابى
حور: اصحابه ومبيتهم (ويوم
تشقق السماء بالغمام)
عن الغمام انزول الربيلا
كيف (ونزل الملائكة
تنزيلاً) الاول فالاول
أى حال كونى منصفا بالعلم الذى عندى وعبارة الخازن أى على فضل وخير على الله عنهدى
فرآنى أهلالذلك ففضلتى بهذا المال عليكم كمافضاى بغيره اهـ (قوله وكان أعلم بنى اسرائيل
بالتوراة) وقيل العلم الذي فضل به هوعلم الكيمياء فإن موسى كان يعلمعلمالكيمياء فعل قارونذات
ذلك العلم ويوشع ثلثه وكالم ثلثه فيخدعهم قارون حتى أضاف عليه ما الى علمه ف كان مأخذمن
الرصاص فيجعله فضة ومن النحاس : يجعله ذهبا وكان ذلك سهب كثرة أمواله وقيل كان علمه
حسن التصرف فى التجارات والزراعات وأنواع المكاسب اه رازى (قوله أو لم يعلم) الهمزة
للإنكار داخلة على مقدر أى أعلم ما ادعاهولم يعلم ان اله الخ فيفى نفسه من الهلاك وأهلك فعل
ساض فاعله ضميريرجع على الله ومن هوأشد من موه ولة مفعول بادلك وهوأشدصلة له ومن
قبله متعلق بأهلك ومن القرون حال من من هو أشد مقدمة عليه أه سمين مع زيادة من أبى
السعود (قوله أى هو عالم بذلك) أى بان الله قد أهلكهم من قبله والمقصود التعجيب والتوبيخ
والمعنى انه اذا أراد اهلا كه لم ينفعه ذلك ولا ما يزيد عليه اضعافا وسبب علمه باهلاك من قبله
انه قرأه فى التوراة وسععه من حفاظ التواريخ اهكرخى (قوله ولا يسئل عن ذقوجم) أى
لا يسألهم الله عن كيفية ذنوبهم وكميتها اذا أراد أن يعاقبهم اه رازى (قوله فيدخلون النار
بلاحساب) هذا أحد قواير فى المسئلة والاخر و عليه الجمهور أنهم يحاسبون ويشددعليهم
كماقال تعالى فوربك لفس أ لتهم أجهمن الآية وفى المطرب ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون
اختلف فى معناه فقال قتادة يدخلون النار بغير سؤال ولا حساب وقال مجاهد لاتسأل
الملائكة عنهم لانهم يعرفونهم بسيماهم وقال الحسن لا يسئلون سؤال استعلام واما يس ئلون
سؤال توريخ وتقريع وقيل المراد أن الله تعالى اذا عاقب المجرمين فلا حاجة بهالى سؤالهم عن
كيفية ذنوبهم وكمتم الانه تعالى عالم بكل المعلومات فلا حاجة الى السؤال فإن قبل كيف الجمع
بين هذا وبين قوله تعالى فور بك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون أجيب حول ذلك على
وقتين وقال أبو مسلم السؤال قد يكون أمراسية وقد يكون للتوبيخ والتقريع وقديكون
للاستعتاب قال ابن عادل والبق الوجوه بهذه الآية الاستعتاب لقوله تعالى ثم لا يؤذن
للذين كفروا ولاهم يستعتبون هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون اهـ (قوله فيخرج
على قومه فى زيفته) معطوف على قال انماأوتيته على علم وما يدنه ما اعتراض وفى زينته متعلق
بعذوف حال من فاءل خرج أى خرج كائنا فى زينته أى متزيناوكان خروجه يوم السبت
وقوله بأتباعه الكثير من كانوا أربعة آلاف على زيه وكان عن عينه ثلث مائة غلام وعن يساره
ثلثمائة جارية بيض عليهن الحلى والديباج وقيل كان اتباعه تسعين الفاعليهم المعصفرات
وهوأول يوم رؤى فيه المعصفر وكانت خيولهم وبعالهم مقلية بالديباج الاحمر وكانت وفاته
شهباء أى بياضها أكثر من سوادها مرجها من ذهب وكان على سرجها الأرجوان بضم
الهمزة والجيم وهوقطيفة حمراء أه من النهر (قوله بأتباعه) الباءيعنى مع أى مع اتباعه
(قوله على خيول الخ) متعلق بركبانا (قوله قال الذين ير بدون الحياة الدنيا الخ) وكانومؤمنين
4 .ون الدنياتمن وا المال ليتقربوا به الى الله تعالى وينفقوه فى سبيل الخيرفت وامثله لا عينه
حذرامن الحسدوقيل كانو كفارا اه رازى (قوله واف) أى وافر وقوله فيها الاظهر أن
بقول منها (قوله كمتزجر) وهى منصوبة بعقد راى الزمكم الله ويلكم قال الزمخسرى وبلك
أصله الدعاء بالهلاك ثم يستعمل فى الزجر والردع والبعث على ترك مالا يرتمنى الهكرتى (قوله
רז

٣٨٣
مهما أوتى قارون فى الدنيا) اى لان الثواب منافعه عظيمة خالصة عن شوائب المضار دائمة
وهذه النعم على الصندفى هذه الصفات اه كرخى وهذامان للفضل عليه اهـ (قوله ولا
ميسـ
بلقاها) أى يفهمها ويوقف عليها ويوفق للعمل لها وقرله أى الجنة الخاشار بهذا الى أن
الضمير عائد للثواب الذى هو الجنة اهـ (قوله على الطاعة وعن المعصية) أى وعلى الرضا
بقضائه فى كل منقسم من المنافع والمصار والصبر حبس النفس وهوكف وثبات فلذا عدى
تعد يتهما بعن وعلى اذله متعلقان ما انقطع عنه وهو المعصية وما اتصل به وهو الطاعة فعدى
الاول بعن والثانى بعلى وقيل عن فيه بدلية الهشهاب (قوله " :سفنابه وبداره الأرض الخ)
قال أهل العلم بالاخبار والسير كان قارون أعلم بنى اسرائيل بعدموسى وهرون وأقرأهم للتوراه
وأجملهم وأغناهم وكان حسن الصوت فيفى وطفى واعتزل بأتباعه وجعل موسى بداريه
للقرابة التى بينهما وهو يؤذيه فى كل وقت ولا يزيد الاعتوا وتجبراو معاداةلموسى حتى بنى دارا
وجعل بأنها من الذهب وضرب على جدرانها صفائح الذهب وكان الملأ من بنى اسرائيل
يغدون اليه ويروحون ويطعمهم الطعام ويحدثونه ويضاحكونه قال ابن عباس فلمانزان
الزكاة على موسى اناه قارون فصالحه عن كل الف دينارعلى ديناروعن كل الف درهم على
درهم وعن كل الف شاة على شاه وكذلك سائر الاشياء ثم رجع الى بيتهفسبه فوحده شيأ كثيرا
فلم تسمع نفسه بذلك جمع بنى اسرائيل وقال لهم أن موسى قد أمركم بكل شيء قاطعة وهوهو بريد
أن يأخذ أموالكم قالت بنواس رائيل أنت كبير نا فرنا عماشئت قال آمركم أنتأقونا بغلاقة الزانية
تفعل لها جملاعلى أن تقذف موسى بنفسها فإذا فعلت ذلك خرج عليه بنوا مرائيل ورفضوه
فدعوها فيجعل لها قارون ألف دينار وألف درهم وقيل جعل لهساطستا من ذهب وقيل قال
لهما قارون أمولك وأخلطك منسائى على أن تقذ فى موسى بنفسك غدا اذا حضر بنو اسرائيل
فلما كان من الغدجمع قارون بنى اسرائيل ثم أتى الى موسى فقال له ان بنى اسرائيل ينتظرون
خروجك لتأمرهم وتنهاهم تخرج البهم موسى وهم فى براح من الارض فقام فيهم فقال يابنى
اسرائيل من حرق قط منا يده ومن افترى جلد ناه ثمانين ومن زنى وليست له امرأة جلدناه
مائة ومن زنى وله امرأةرجمناه حتى يموت فقال قارون وان كنت أنت قال وان كنت أنا قال
قارون فان بنى اسرائيل يزعمون أن فرت بفلانة الزانية قال موسى ادعوه إفها جاءت قال
لها موسى بافلانة أنا فعات بك ما يقول هؤلاء وعظم عليها وسألها بالذى فلق البصرلبنى اسرائيل
وأنزل التوراة الاصدقت فتدار كها اللّه بالتوفيق فقالت فى نفسها أحدث توبةأفضل من
أن أوذى رسول الله فقالت لا والله ولكن قارون جعل إلى جعلا على أن أقذ فك بنفسى غر
موسى ساجد ابيكى ويقول اللهم ان كنت رسولك فاغضب لى فاوحى الله اليه انى أمرت الأرض
أن تطيعك فرها بماشئت فقال موسى بابنى اسرائيل ان الله بعشى الى قاورن كما بعثى الى
فرعون فن كان معه فليثبت مكانه ومن كان معى فلم منزل قال اعتزلوافلم سق مع قارون الا
رجلان ثم قال موسى يا أرض خذيهم فأخذتهم الارض باقدامهم ثم قال يا أرض خذيهم
فأخذ تهم إلى الركب ثم قال يا أرض خذيهم فأخذتهم الارض الى الاوساط ثم قال يارض
خذيهم فأخذتهم الى الاعناق وأصحابه فى كل ذلك يتضرعون الى موسى ويناشده قارون
الله والرحم حتى قيل أنه ناشده سبعين مرة وموسى فى ذلك لا يلتفت المه لشدة غضبه ثم قال
با أرض خذبهم فأنطبقت عليهم فأوحى الله إلى موسى ما أغلظ قلبك استغاث بك سبعين مرة
ممااونى قارون فى الدنيا (ولا
يلقاها) اى الجنة المشاريه!
(الإالصابرون) على الطاعة
وعن المعصية (فخسفنابه)
بقارون (وبداره الارض
(الملك) القضاء (يومئذ
الحق) العدل (الرحمن
وكان يوما على الكافرين
عسيرا) شديداعسره وشدد
ذلك اليوم على الكافرين
(ويوم بعض الظالم) الكافر
عقبة بن ابى معيط (على
بديه) على أنامله (يقول
بالدقى اتخذت مع الرسول
سبيلا) استقمت على دين
الرسول (با وباتى ليتني لم
أتخذ فلاناخليلا) «صافيا
فى الدين أبى بن خلف الجمعى
(لقد أضلنى عن الذكر)
عن التوحيد والطاعة (بعد
اذجاءنى) محمد صلى الله
عليه وسلم بالتوحيد (وكان
الشيطان للإنسان خذولا)
خإذلا يخذله عند ما يحتاج.
اليه (وقال الرسول) محمد
صلى الله عليه وسلم (يارب
ان قومي اتخذوا هذا القرآن
مهجورا) مسبوبامتروكالم
مقروابه ولم يعملوا بمافيه
(وكذلك) كما جعلنا أباجهل
عدوالك (جعلنالكل ني)
قبلك (عدوامن المجرمين)
من مشركى قومه (وآفى
بربك هاديا) حافظاً
(وتصديرا) ما تما مهما يراد بك

م
٢٨٤
فماكان له من فئة منصرونه
من دون الله) أىغيرهبان
عمنوا عنه الملاك (وما كان
من المنتصرين) منه (واصبح
الدين تمنوا مكانه بالامس)
أى من قريب (يقولون
ويكأذا قه يبسط) يوسع
(الرزقلمن يشاء من عباده
ويقدر ) يضيق على من
مشاء
(وقال الذين كفروا) أبو جهل
واصحابه (أولا) هلا (نزل عليه
القرآن جملة واحدة) كما
أنزات التوراة على موسى
والانجيل علىعيسى والزبور
على داود (كذلك)
مقول انزلنا المك جبريل
فالقرآن منفرقاً (لنثبت به
فؤادك) النطيب به نفسك
وتحفظبه قلبك (ورتكناه ترتيلا)
ميناه تبدانا بالامروالنهى
ويقال أنزانا جبريل به متفرقا
آنة بعدآية (ولا يأتونك)
فأمحمد (مثل) بصفة وجبة
وبيان (الاجتناك بالحق)
بصفة ون ان وجبة فيها نقض
جتهم (واحسن تفسيرا)
تبيانا وجةمن حجتهم (الذين
يحشرون) يجرون (على
وجوههم) يوم القيمة (الى
جهنم) يعنى أباجهل وأصحابه
(اولئك شرمكانا) منزلافى
الاخرة وعلا فىالدنيا
(وأضل سبيلا) عن الحق
والحدى (ولقد آتينا) أعطية
فلم تغته أما وعزتى وجلالى لو استغات بى لاغمته وفى بعض الا ثارلا اجعل الارض بعدك طوعا
لاحد قال قتادة خسف به فهو يتأمل فى الارض كل يوم قامة رجل لا يبلغ قعرها الى يوم القيامة
وفى الخبراذاوصل قار ون الى قرار الارض السابعة نفخ اسرافيل فى الصور وأصبحت بنو
اسرائيل يتحدثون فيما منهم أن موسى امادعاعلى قارون ليستبدمداره وكنوزه وأمواله فدعا
الله موسى حتى خسف بداره وكنوزه وأمواله الارض فذلك قوله تعالى خسفنابه وبداره
الأرض الخ المخازن مع زيادة من القرطبي وروى عن الحرث بن اسحق من حديث ابن عباس
وأبى هريرة مسند ضعيف جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم من لبس ثوباجد مدا فاختال فيه
خسف به من شفير جهنم فهو يتفاعل فيه الا سلغ قمر هالان قارون لبس جبة فاحتال فيها
نخف أتتبه الارض وقد ذكر فى فتح البارى نكتة لطيفة وهى أن مقتضى هذا الحديث أن
الأرض لاتأكل جسده فيمكن أن يغزو يقال لما كافرلا يبلى جسده بعد الموت وهو قارون اهـ
ابن القيمة وفى القاموس التجلجل السوخ فى الارض والتحرك والتضعضع والجلجلة التحريك ١*
(قوله من فئة) يجوز أن يكون اسم كان ان كانت ناقصة وله الخبر أو ينصرونه وان يكون فاعلا
أن كانت تامة وينصرونه صفة لعدة فيحكم على موضعها بالجرلفظا وبالرفع معنى لان من مزيدة
فيها اه سمين (قوله من دون الله) حال من فئة (قوله من المنتصرين) أى الممتنعين بانفسهم
وقوله منه أى العذاب (قوله واصج) أى صار الذين تمنوا مكانه أى منزلته ورتبته من الدنيا وقوله
بالامس ظرف لتمنوا ولم يرد بالامس خصوص اليوم الذى قبل يومه بل الوقت القريب كما أشار
له الشارح بقوله أى من قريب اه قارى والكلام على حذف مضاف أى مثل مكانه (قوله
ويكان الله) وومكانه فيه مذاهب أحدها أن وى كلمة برأسها وهى اسم فعل معناها أعجب أى
انا والـكاف للتعليل وان وما فى حيزها مجرورة بها اى أعجب لان الله يبسط الرزق الخ وقياس هذا
القول ان يوقف على وى وحدها وقد فعل ذلك الكسائى الثانى قال بعضهم كان هنا للتجيه
الاانه ذهب منها معناه وصارت للخبر والمفين وهذا أيضا ناسبه الوقف على وى الثالث أن
وبك كلمة برأسها والكاف حرف خطاب وأن مع مولة لمحذوف أى اعلم أن الله يبسط الخقاله
الأخفش وهذا يناسب الوقف على ويك وقد فعله أبو عمرو الرابع أن اصلها وبلك خذفت اللام
وهذا مناسب الوقف على الكتاف أيضًا كمافعل أبو عمرو الخامس أن ومكان كلها كلمة مستقلة
بسبطة ومعناها ألم تر وربما نقل ذلك عن ابن عباس ونقل الفراء والكسائى أنها بمعنى اماترى
الى صنع الله وحكى ابن قتيمة انها بمعنى رمتلك فى لغة حير ولم يرسم فى القرآن الاوبكأن
وويكانه متصلة فى الموضه من فعامة القراء اتبعوا الرسم والكسائى وقف على وى وأبو عمرو
على وبك اهـ سمين وفى الخطيب ووى اسم فعل بمعنى أعجب أى أنا والكاف بممنى اللام وهذه
الكلمة والتى بعدهامتصلة باجماع المصاحف واحتلف القراء فى الوقف فالكسائى وقف على
الماء قبل الكاف ووقف أبو عمر وعلى الكاف ووقف الباقون على النون وعلى الهاء وحمزة
بسهل الهمزة فى الوقف على أصله واما الوصل فلاخلاف فيهبينهم اهـ وعبارة حرزالامانى مع
شرحهالابن القاصيح وقف ومكانه ومكان برس» . وبالياء قف رفقا وبالكاف حللا
أمر بالوقف الجميع على النون فى وبكأن وعلى الهماء فى ويكانه برسمه لانه كذلك رسم على ما لفظ
به ثم اخرج الكسائى وأباهمر وفقال وبالباء قف رفقا امر بالوقف على الياء المشاراليه بالراء فى
قوله رفقاوهو الكسائى ثم قال وبالكافللايعنى أن المشاراليه بالدماء فى قوله حلاًا وهو أبو
۶رو
٠

روى اسم فعل بمعنى الحجب
أى اناوالكاف نغعنى اللام
(لولاأن من الله علينا
تأسف بنا) بالبناء الفاصل
والمفعول (ويكأنه لا يفلح
الكافرون) لتعمقاله
كفارون (تلك الدار الآخرة)
أى الجنة (نجعلها للذين
لابر بدون علوا فى الارض)
بالبغى (ولافسادا) بعمل
المعادى (والعاقبة) المحمودة
(المتقين) عقاب الله بعمل
الطاعات (من جاء بالحسنة
فل ذير منها) ثواب بسبيها
وهو عشر أمثالها (ومن حاء
بالسيئة فلا يج زى الذين عملوا
المیان الا) جزاء(ما كانوا
يعملون) أى مثله (ان
الذى فرض عليك القرآن)
أنزله ((زادك إلى معاد) الى
مكة وكان قد اشتاقها(قل
ربى أعلم من جاء بالهدى
ومنهوفى ضلال مبين) نزل
جوابالقول كفارمكة لهانك
فى ضلال أى فهوالجائى
بالهدىوهم فىالصلال
(موسى الكتاب) يعنى
التوراة ( وجعلنامعه أناء
هرون وزيرا) معينا (فقلنا
اذهبا الى القوم الذين كذبوا
باً بأتنا) التسع يعنى فرعون
وقومه القبط فلم يؤمنوا
(فدمرناهم تدميرا)
أهلكناهم اهلا كا بالغرق
(وقوم نوح)اهلکنا ()ما
كذبو الرسل) يعني قوا
٣٨٧
عمر ووقف على المكاف ومعنى - الاأدير فصل من ذلك ان أباعمرو يقف وبك وبتدئ أن
الله أنه وان الكسائى يقف وى ويعتدى بالكلمة بكماله الانتمن (قوله اسم فعل بمعنى أعجب) فان
القوم الذين شاهد واقارون فى زينته لما شاهد وا ما نزل بهمن الخسف تنبهواظ مائهم فى غنيهم مثل
ما أوقى قارون حيث علموا أن سط الرزق لا يكون لكرامة الرجل على الله ولا تضييقه لهوانه
فتهبوا من أنفسهم كيف وقعوا فى مثل هذا الخ طائم ابتدؤا يقولون كأن الله يبسط الرزق الخ
والمعنى ليس الامر كمازع نامن ان البسط ينى عن الكرامة والقبض يتبى عن الهوان بل كل
منهما مقتضى مشيئته وكذا الكلام فى قوله ويكأنه لا يفلح الكافرون تعبوا من تمنيهم مثل
حال قارون ثم قالوا ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح اهـ زاده (قوله أولاان من
الله علينا) أى عدم اعطائنا ما تمنيناه اه بيضاوى وفى القرطبى لولا ان من الله علينا بالايمان
والرحمة وعص منناصر مثل ما كان عليه، قارون من البطر والغى لحصف بنا اهـ وقرأ الاعمش
لولا من الله يحذف أن وهى مرادة لان لولا هذه لا إليها الا المبتدأو عنه أيضا لولا من الله برفع
النون وبرّ الجلالة وهى واضحة اهمهين (قوله بالبناء الفاعل والمفعول) وعلى القراءة الثانية
نائب الفاعل الجاروالمجرور اهـ (قوله ويكا"ند الخ) هذاتأكيد لما قبله (قوله تلك الدار الآخرة)
تلك مبتدأ والدار الآخرة صفة ونجعلها خبراه (قوله الذين لايريدون علوا) عمر بالارادة لانها
أبلغ فى النفى اهـ شيخنا (قوله بعمل المعاصى) كالقتل والزناوالسرقة وشرب الخمراه شيخنا
(قوله تعمل الطاعات) أى من الاتيان بالمأمورات واجتناب المنهيات اهـ (قوله من جاء
بالحسنة) أى حاءيوم القيامة منصفابها بان كان من المؤمنين اه ووجه المناسبة بين هذه
الابة وما قبلها أنه لما حكم بأن العاقبة للمتقين أكد ذلك موعد المحسنين ووعد المسيئين ثم وعده
بالعاقبة الحسنى فى الدارين وقوله فلا يجزى الذين الخوف .- ماقامة الظاهر مقام المضمر تشفيعا
عليهم والاصل فلا يجزون كما أشارله البيضاوى والحسنة ما يحمد فا غلها شرعا ويميت حسنة
أحسن وجه صاحبها عندرؤ يتهافى القمامة والمراد الحسنة المقولة الاصلية المعمولة للسبدأ وما فى
حكمها كمالوتصدق عنه غيره لا المأخوذة فى نظير ظلامتهم كمالوضرب زيد عمراضربة وكان
لزيد حسنات موجودة فييؤخذمنها ويعطى لعمروفهذه الحسنة لا تنسب لعمر ولا حقيقة ولا
حماأى لا تنسب لفعله فلاتضاعف له وذلك لان فاعلها حقيقة هوزيد وسبيها ضربه لعمرو
فهمرولم يتسبب فيها بفعله وخرج بالمعمولة مالوهم محسنة فلم يعمله المسانع فإنها تكتب له واحدة
ويجازى عليها من غيرتضعيف والتضعيف خاص بهذه الأمة وأماغير هذه الامة من بقية الامم
فلا تضعف له-م والصواب دخول المصناعفة حسنات العصاة ان كانت على وجه بتناوله
القبول بأن يعملها على وجهلار باءفيه ولا سمعة وعدم دخولها فى أحمال الكفار لانه لا يجتمع
مع الكفرطاعة مقبولة ان لم يسلم والافتكون كالمقبولة فى الاسلام ولا تضاعف الحسنات
الحاصلة للتضعيف واما السيئة فهى ما يذم فاعلها شر عاً صغيرة كانت أو كبيرة وسميت سيئة لان
فاعلها يساءبها عند المجازاة عليها ١هـ من شرح الجوهرة (قوله أى مثل) حذف المثل وأقيم
مقامه ما كانواده ملون ممالغة فى المماثلة قال الزحشرى انما كروذ كرالسيات لان فى اسناد
عمل السيئة اليهسم مكررافعل تهجين لحالهم وزيادة تبغيض لاسيئة الى قلوب السامعين وهذا
من فضله العظيم أنه لا يجزى السيئة الاعتلها ويجزى الحسنة بعشر أمث الها اه كرنى (قوله
أن زله) = بارة البيضاوى أى أوجب عليك تلاوته وتجليفه والعمل بمافيه اهـ (قوله الى مكة) أى
متـ
؟
٤٩

٣٨٦
وأعلى بمعنى حاتم (وما كنت
ترجوا أن يلقى المك
الكتاب) القرآن (الا)
لكن ألقى البك (رحتمن
ربك ف- لا تكونن ظهيرا)
معينا (الكافرين) على
دينهم الذى دعوك اليه (ولا
وصدتك) أصله يصدوتك
حذفت فون الرفع الجازم
والواو الفاعل لالتقائها مع
النون الساكنة (عن آيات
اته بعد اذا نزلت البك) أى
لاترجع اليهم فى ذلك
(وادع) الناس (الى ربك)
بتوحيده وعبادته (ولا
تكونن من المشركين)
باعانتهم ولم يؤثر الجازم فى
الفعل لبنائه (ولاتدع)
تعبد (مع الله الهالآنولا اله
الاحوكل شئ هالك الا
وجهه) الااياه (لهالحكم)
القضاء النافذ (واليه
ترجعون) بالشورمن
قبوركم
P
وجملة الرسل (أغرقناهم)
بالطرفان (وجعلناهم
الناس آية) عبرة لكيلا
مقتدوا بهم (وأعتدنا
الظالمين) المشركين مشركى
مكة (عذاباًليا) وجيعافى
النار (وعادا) أهلكناقوم
هود (وثمود) قوم صالح
(وأصحاب الرس) قوم
شعيب (وقروناسين ذلك
كثيراً) لم تسمهم أهلكناهم
كمارواهالحضارى عن ابن عباس فعاد الرجل بلد لانه ينصرف بنها فيعود اليها فات صلى الله
عليه وسلم خرج من الغار ليلا وسارفى غير الطريق خمافت الطلب فلما رجع الى الطريق ونزل
بالحفة بين مكة والمدينة وعرف الطريق الى مكة أشتاق اليهاوذ كرمولد موسولد أبيه قنزل عليه
جبريل وقال { أتشتاق إلى بلدك ومولد ك فقال عليه السلام نعم فقال جبريل أن الله تعالى مقول
ان الذى فرض عليك القرآن أرادك إلى معاديعنى إلى مكت ظاهرا عليهم وهذا أقرب التفاسير
لان الظاهر من المعاد الذى هواسم مكان أنه الذى كان فس»وفارقهوحصل المودالسهوذلك
لا يليق الأبمكة فترات هذه الآية بالجمفة فليست مكية ولا مدنية اه زاده (قوله وأعلم بمعنى
عالم) انما احتيج إلى تأويله باسم الفاعل ليصبح نصبه المفعول به اه شيخنا (قوله وما كنت ترجوا
الخ) أى وما كنت قبل مجىء الرسالة اليك ترحووتؤمل انزال القرآن عليك فانزاله عليك ليس
عن ميعاد ولا عن تطلب سابق منك وفى القرطبى أى ما علمت أناترسلك الى الخاق وننزل عليك
القرآن اهـ وقوله أن يلقى أى يوحى البك الكتاب وهذاتذ كبرله صلى الله عليه وسلم بالدعم ثم
أمره الله بخمسة أشياءفقال فلا تكونن ظهير الخ اهشيخنا (قوله ولا يصعنك) لا ناهية وإصدن
فعل مضارع مجزوم بالا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والكاف مفعول به
والنون المذكورة نون التوكيد وقوله عن آيات الله أى عن تبليغ أوقراءةآيات الله اه شيخنا
(قوله حذفت نون الرفع الجازم) أى وهولا الناهية أى وحذفت الواولان النون لما حذفت
التقى ساكنان الواو والنون المدغمة خذفت الواولا عتلالها ووجود دليل يدل عليها وهو الضمة
وقوله أصله أى قبل دخول الجازم موافق لما فى بعض كتب ابن هشام وتعقب بأنه انما يأتى على
ندور وهوقاً كبد العمل الحالى على الطلب وما ألحق به فعل به كما فعل فى ليقوان ما يجبسه اهـ
كرنى (قوله بعداذ أنزات اليك) اذتعنى وقت أى بعد وقت انز الماعليك ويصم أن تكون
بمعنى أن المصدرية كماته دم عن أبى السعود فى سورة آل عمران (قرله أى لا تر حمع أليهم) أى
لا تلتفت الى هؤلاً، ولا تر كن الى أقوالهم فيصد دوك عن اتباع آيات الله وقوله فى ذلك أى فى
صدهم لك اه شيخنا (قوله بتوحيده) أى إلى توحيد.فالباء بمعنى الى وهو بدل من الى ربك اهـ
شيخنا (قوله ولا تكونن من المشركين) الخطاب له صلى الله عليه وسلم والمراد غيره اه شجعنا
(قوله ولم يؤثر الجازم) أى لم يؤثر لفظاوان كان مؤثراعملا اه شيخنا (قوله ولا تدع مع انتدالخ)
خطاب له والمراد غيره أيضا على حدائن أشركت الآية اهـ (قول كل شئ هالك) أى فى حد
ذاته لان وجوده ليس ذاتيابل لاستناده الى واجب الوجود فهو بالقوّة وبالذات معدوم حالا
والمراد بالمعدوم ما ليس لهوجود ذاتية لان وجوده كلاو جود وأماحمل هالك على المستقبل
فكلام ظاهری اهـ شهاب (قوله الااياء) أشار به الى أن الوجه يعبر به عن الذات وقضية
الاستغناء الطلاق الشئ على الله تعالى وهوالصمح لان المستغنى داخل فى المستثنى منه واغاماء
على عادة العرب فى التعبير بالاً شرف عن الجملة ومن لم يطلقه عليه جعله متصلا أبنا وجعل
الوجه ما عمل لاجله -هاتففان ثوابه باق اهـ كرنى والمستثنى من الهلاك والغناء ثمانية اشياء
نظمها السيوطى فى قوله
ثمانية حكم البقاءيعها، من الخلق والباقون فى حيز العدم
هى العرش والكرسى وناروجنة "وحجب وأرواح كذا اللوح والمقلم ادشيخنا
(قوله واليد) أى إلى جزاء ترجعون اه وعمارة الخطيب واليه وحده ترجعون أى فى جميع
احوالحكم

٣٨٧
أجوالكم فى الدنيا والنشور من القبور الجزاء فى الآخرة فيجز كم بأعمالكم انتهت
•(سورة المكبوت
(قوله مكية) أى تظها فى قول الحسن وعكرمة وعطاء وحابر ومدنية كلها فى أحدة ولى ابن
عماس وقتادة والقبول الآخرلا ماوه وقول يحيى بن سلام لنها مكية الاعشرآيات من أولها
فانها تزات بالمدنسة فى شأن من كان من المسلمين بمكة وقال على رضى الله عنه زات مصر مكة
والمدينة اه قرطبى (قوله أحسب الناس الخ) الاستفهام التقرير أو للتولي فلا يقتضى
جوابالانفى معنى كيف وقع محم حسبان ذلك اه كرنى (قوله أن يقولواآمنا) (*وعلى تقدير
الباء فى محل نصب على الجمال مر الواو فى يتركوا كما تقول ركب زيد شابه وقيل هو على تقدير
لام التعليل اى أحسبواتركهم غير مفتونين لاجل قوله م آمناها اترك أول مفعولى حسب وغير
مفتونين من تمام المفعول الاول ولقوله م آهنا هو المفعول الثانى كقولك حسبت ضربه للتأديب
وهذا الاعراب يقتضى أن العلة مصب الانكاروليس كذلك فالوحه أن يحمل قوله أن يتركوا
سادا مسم مفعولى حسب عند الجمهور فى هذاوى قوله أن يسبقونا ويجعل قوله أن يقولوا على
الحسبان ومكون معنى الآية أحسب الذين نطقوا بكلمة الشهادة أنهم يتركوا غير متفين لا بل
يمتحنون لتميز الراسخ فى الدين من غيره اهـ من البيضاوى وزكر باعليه مع تصرف فى اللفظ
(قوله بما يقبين به حقيقة اعانهم) أى من مشاق التكليف كالمهاجرة والمجاهدة ورفض
الشهوات ووظائف التكاليف وأنواع المصائب فى الأنفس والأموال ليتميز المخلص من
المنافق والثابت فى الدين من المضطرت فيه ولينالوا بالصبر عليم باعوالى الدرجات فان مجرد
الاعمان وان كان عن خلوص لا يقتضى غير الخلاص من الخلود فى العذاب اهـ بيضاوى
(قوله نزل فى جماعة) كعماربن ياسر وعياش بن أبى ربيعة والوليد بن الوليدوسلمان بن هشام
وكانوايعذبون مكة فكانت صدورهم تضيق لذلك أمـ رازى (قوله ولقد فتنا الذين من
قبلهم) متصل بقوله أحسب الناس أو بقوله وهم لا يفتنون والمعنى أن ذلك سنة قديمة جارية فى
الأمم كلها فلا ينبغى أن يتوقع خلافه اه بيضاوى وقوله متصل بقوله أحسب الناس أى بأى
مكون حالا من فاعله لبيان على انكار الحسبان والمعنى أحسب وا ذلك وقد علمواانه خلاف سنة
الله ولن تجد لسنة الله تبديلا والمقصود التنبيه على خصهم فى هذا الحسبان وقوله أو بقوله وهم
لا يفتنون بان مكون حالا من فاعله لبيان أنه لا وجه التخصيصهم أنفسهم بعدم الافتتان والمعنى
أحسبوا أن لا يكونوا كغيرهم ولا يسلك بهم مسلك الامم السابقة فيكون واخلافى حيزمتعلق
الحسبان المنكر تخطئة لهم اهـ زاده وفى القرطبي ولقد فتنا الذين من قبلهم أى ابتلينا الماضين
كان خليل ألقى فى النارو كقوم نشروا بالمناشير فى دين الله فلم يرجعوا عند روى البخارى عن خبات
ابن الأرف قال شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهومتوسد بردة له فى ظل الكعبة فقدنا
الانستنصر الاندعولنا فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفرله فى الارض فصل فيها
فيؤتى بالمنشارة وضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد مادون لحمه وعظمه فهما
بصرفه ذلك عن دينه والله لمتمن هذا الامرحتى يسيرالرا كب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف
الاالله والذئب على غنمه ولكنكم كنتم تستعجلون اه (قوله فلمعان الله الذين صدقوا)
بصيغة الفعل فى هذا وقوله وليحان الكاذبين بلفظ اسم الفاعل وفيه نكتة وهى أن اسم الفاعل
بدل على شوت المصدر فى الفاعل ورسوخ مفيه والفعل الماضى لا يدل عليه لان وقت نزول
●(سورة العنكبوت مكية).
وهى تسع وستون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم الم)
الله أعلم جراده (أحسب
الماسى أن متركوا أن يقولوا)
أى بقولهم (آمناوهم
لايفتنون) يختبرونما
متمين به حقيقة إيمانهم نزل
فى جماعة آمنوافا ذاهم
المشركون (ولقدفتنا الذين
من قبلهم فليعلى اللّه الذين
مدقوا) فى ايمانهم
(وكلاضر بناله الامثال)
منالكل قرن عذاب
القرون الذين قبلهم فلم
يؤمنوا (وكالاتجرنا تتبيرا)
اهلكاهم اهلاكا بعدهم
على اثر بعض (ولة + أتوا)
مضوا كفارمكة (على
القرية) قريات لوط (التى
أمطرت مطر السوء) يمنى
الحجارة (أفلم يكونوايرونها)
مافعل بهاوبأهلها فلا
يكذبونك بما تقول لهم (بل
كانوالاير جون نشورا)
لا يخافون البعث بعد الموت
(وإذا رأوك) كفار مكة
(ان بذونك الاهزوا)
ما يقولون لك الاستهزاء
ومغربة يقولون (أهذا
الذیبهتاندهرسولا) البنا
(ان كاد) قد كاد (ليصلناً)
لبصرفنا (عن آلهتنا) عن
عمادة آلهتنار ولا ان صبرها
٠
عليها) ثبتاعلى عبادتها

علم شاهد: (وليمن
الكاذبين) فيه (أم حسب
الذين يعملون أسبات)
الشرك والمعامى (أن
يسبقونا) يفوتونا فلانفتقم
منهم (ساء) بئس (ما) الذى
(يحكمون)، حكمهم هذا
(من کاں برحوا) مخاف
(لقاء الله فإن أجل الله)به
(لاتت) فليستعدله (وهو
الجميع) لاقوال العباد
(العليم) بأفعالهم (ومن جاهد)
جھادحربأونفس (ماغا
يجاهد لنفسه) فان منفعة
جهادەله لا ده(ان الله لغى
عن العالمين) الانس والجن
والملائكة وعن عبادتهم
(والذين آمنوا وعملوا
الصالحات لتكفرن عنهم
سياتهم) عمل الصالحات
(وأجزينهم
(وسوف يعلمون) وهذا وعيد
من القلهم (حسين يرون
العذاب من أضل سبيلا)
دينا أوجة (أرأيت) يا محمد
(من اتخذ المههواء) من
عبدالله بهوى نفسهبغنى
النضر وأصحابه (افأنت)
يامحمد (تكون عليه وكيلا)
حفيظا من الخروج الى هذا
الفسادة-نتها آية الجهاد
ويقال كفيلاً بالعذاب (أم
تحسب) بامحمد (ان أكثرهم
بسمعون) الحق (اويعقلون)
الحق إذا استمعوا الى كلامك
٣٨٨
الأمة كانت الحكاية عن قوم قر يبين العهد بالاسلام وعن قوم مستمرين على الكفر فعبرفى حق
الاولين بلفظ الفعل وفى حق الآخرين بالصيغة الدالة على الثبات ١ه زاده (قوله على
مشاهدة) أى ظهور وهذا جواب ما يقال ظاهر الآية يدل على تجد د على القد مع ان الله تعالى
عالم بهم قبل الاختبار وحاصل الجواب أن معنى الأمه فليظهر ن الله الصادقين من الكاذبين
حتى يوجد معلومه وقد تقدم التفيه على مثل هذا كثيراً اه كرنى (قوله أم حسب الذين
الخ) أم منقطعة فتقدريل وهمزة الاستفهام اه سمين وبل التى فى ضعنها للإضراب الانتقالى
من قصة الى قصة والهمزة التى فى ضمنها للاستفهام التوبيعى فالكلام انتقال من توبيخ الى
توبيخ فالت وبيخ الأول على حسبانهم بلوغ الدرجات من غير مشاق بلمجرد الايمان فانتقل منه
الى توبيح أشد وهوحسبانهم أن يفوتوا عذاب الله ويفروامنه (قوله يحكمون حكمهم هذا)
جعل ما موصولة ويحكمون صلة والعائد محذوف كما قدره والجملة فاعل ساء والمخصوص بالذم
محذوف أى حكمهم ويجوز أن تكون ما تميزا ويحكمون صفتها والفاعل مضمر بفسره ما
والمخصوص أيضنا محذوف ويجوز أن تكون ما مصدرية وهو قول ابن كيسان فعلى هذا مكون
التميز-ذونا والمصدر المؤول مخصوص بالذم أى سماءحكما حكمهم وجىء بتحكمون دون
حكموا اما للتنسيه على أن هذاديدنهم وامالوقوعه موقع الماضى لاجل الفاصلة اله كرنى
(قوله من كان برجوالقاءالله) اى يؤمل ثوابه أو يخاف حسابهاو يطمع فى ثوابه وقوله يخاف
لقاء الله اى البعث والجزاء والحساب وجواب الشرط محذوف قدره الشارح بقوله فايستعدله
وليس جواب الشرط قوله فإن أحل الله لات لانه لا يصح أن يكون هوالجواب تأمل وفى
السمين قوله من كان يرجو لقاءاته من يجوز أن تكون شرطة وأن تكون موصولة والغاء
لشبهها بالشرطية والظاهر أن هذا ليس بجواب لان أجل الله آت لا محالة من غير تفسد بشرط
لانه لو كان جواب الشرط لزم أن من لا يرجولقاء أقد لا يكون أجمل الله اقباله لان المعلق على
شرط ينعدم بانعدام الشرط بل الجواب محذوف أى فليعمل عملاصا ،أولا يشرك بعبادة ربه
احداً كماقد صرح به أهـ (قوله فان اجل الله به) اى له وعبارة البيضاوى فان اجل اهداى فان
الوقت المضروب القائد لأن لجاء واذا كان وقت اللقاء آتيا كان اللقاء كائنا لامح الة فلبادر
ما يحقق أمله وبصدق رجاءها وما يستوجب به القربة والرضاءه (قوله العليم بأفع الهم)
اى وعقائدهم ونفاقهم الم قارى (قوله ومن باعد الخ) لما بين الله تعالى أن التكليف
والامتضمان حسن واقع بين ان نفعه يعودالى المكلف والحصر المذكور فى الاّ بة اضافى معناه
ان جهاده لا مصل منه الى افقد نفع فلا يردان بقال كيف يستقيم الحصر المذكورمع ان جهاد
الشهنص قد ينتفع به غيره كما ينتفع الأ باء بصلاح الاولاد وينتفع من من سنة حسنة بفعل من
استن بها ثم انه تعالى لما بين اجمالاان من عمل صالحافا فا يعمل لنفسه فصل ذلك النفع بعض
تفصيل فقال والذين آمنوا الخ اه زاده وفى الخازن الجهاده والصبر على الشدة وقد يكون فى
الحرب وقد مكون فى مخالفة النفس اه (قوله والذين آمنوا وعملوا الصالحات) يجوزأن يكون
مرفوعا بالابتداء والخبر جملة القسم الهذوفة وجوابهاى والله لتكفون ويجوزان يكون منسوبا
مفعل مضمر على الاشتغال اى وتخلص الذين آمنوا من سبا تهم اه سمين فان قلت هذا يستدعى
وحود السبات حتى تسكفر والذين آمنواوعملوا الصالحات بأسره آمن ابن تكون لهسم سيئة
فالجواب أنّه ما من مكاف الأوله سيئة أما غير الانبياء خظاهر وأما الأنباء فلان ترك

٣٨٩
الافضل منهم كالسيئة من غيرهم ولهذا قال تعالى عفا الله عنك لم أذنت لهسم اذكرنى (قوله
أحسن الذى كانوا يعملون) قبل موعلى حذف صناف أى ثوابه أحسن والمراد بأحسن هنا مجرد
الوصف قبل لئلا يلزم ان جزاء هم بالحسن مسكوت عنه وهذا ليس بشئء لانه من باب الاولى فإنه
اذا بازاهم بالاحسن بازاهم بمادونه فهو من التنبيه على الادنى بالاعلى اهسمين (قوله الباء)
بدل من الخافض (قوله ووصينا الإنسان الخ) فزات فى سعد بن أبى وقاص وهو من السابقين
الى الاسلام وفى أمه حنة حين أسلم آلت أمه أن لاتطعم ولا تشرب ولا قستظل مسقف حتى تموت أو
مكفر سعد محمد وأنى سعد أن يسمع لها وصبرت نفسها ثلاثة أيام لا تا كل ولا تشرب ولا تستظل
حتى غشى عليها فأتى سعد النبى صلى الله عليه وسلم وأخبره بما كان من أمرها فأنزل الله وإن
جاهداك الآية اهـ من النهر فلم يطعها سعد وقال لها والله لو كان لث مائة نفس فيخر بت
تفانفساما كفرت؟ ** د عليه السلام فإن شئت فكلى وان شق فلاتا كلى فلمارأت ذلك
أكلت اهـ قرطبى (قوله أى ايصاء ذا حسن) أشار به الى ان حسنا منصوب على أنه نعت لمصدر
وصينامع حذف معناف كقوله وقولواللناس حسناقال الكوافى أو هو فى نفسه حسن أى
على المبالغة وأجازابن عطية ان يقتصب على المفعول به قال وفى ذلك تجوز والاصل ووصينا
الانسان بالحسن فى فعله مع والديه الكرخى (قوله بان يبرهما) أى محسن اليهما بكل ما يمكنه
من وجوه الاحسان فييشمل ذلك اعطاء المال والخدمة ولين القول وعدم المخالفة لهما وغير
ذلك وفى الصباح وبررت والدى من باب علم أبر مبرا وير وراأحسنت الطاعة اليه ورفقتله
وتحريت محابه وتوقيت مكارهه اه (قوله واب جاهداك لتشرك بى) وفى لعمان على أن
تشرك بي لان ما فى هذه السورة وافق ما قبله لفظا وهوقوله ومن جاهد فانما يجاهد انفسه وفى
لقمان محمول على المعنى لان التقديروان حلاك على أن تشرك بى الهكرمانى (قوله موافقة
الواقع) علة المحذوف تقديره وذكر هذا القيد موافقة للواقع وقوله فلا مفهوم لهبيان ذلك انه
ليس ثم له لك به علم واله لا علم للك بد بل الاله واحد وهذا وما فى لقمان والاحقاف نزل فى سعد
ابن أبى وقاص اهـ كرخ (فوله إلى مرجعكم) فيه بشارة للمؤمنين ونذارة الكافرين اهـ (قوله
بما كنتم تعملون) أى بصالح أعمالكم وسيئها فاجازيكم عليها اه نازن (قوله
والذين آمنوا) يجوزفيه الرفع على الابتداء والنصب على الاشتغال اه سمين (قوله بأن تحشرهم
معهم) أشاربه الى ار معنى ادخالهم فيهم كونهم معدودين من جاتهم لا تصافهم بصفتهم اه
شهاب (قوله ومن الناس من يقول آمنا باته الخ) لما بين المؤمنين والكافرين فيما تقدم فى
قوله فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين وبين الكفار بقوله أم حسب الذين يعملون
السبات وبين المؤمنين بقوله والذين آمنوا وعملوا الصالحات لفكفرن عنهم سيارتهم الخ بين
حال المنافقين بقوله ومن الناس الخ وعبارة النهر نزلت فى المنافقين ولماذا لرتعالى ما أعده
للمؤمنين ذكر حال المنافقين ناس آمنوا بألسنتهم فإذا آذا هم المكعار جعلوا ذلك الاذى صارنا
لهم عن الإيمان كما ان عذاب اله صارف للمؤمنين عن الكفر انتهت (قوله فإذا أوذى فى اللّه)
أى عذبوا تعذيبالم يصبروا عليه وتركوا الدين الحق وكان يمكنهم أن يصبروا على الاذى إلى حسد
الأكراد وةكور قلوبهم مطمئنة بالإيمان قبل المنافقون فتنة الناس صارفة عن الايمان كما
أن عذاب الله صارف المؤمنين عن المكفر فعذاب الناس لم دافع وعذاب الله ما لمعن دافع
وأيضاء ذات الناس يترتب عليه ثواب عظيم وعذاب الله بعده عذاب اليم والمشقة اذا كانت
أحسن) بعدتى حسن ونسبه
بنزع الخافض الباء (الذى.
كانوايعملون) وهو الصالحات
(ووصينا الإنسان بوالديه
حسنا) أى ايصاهذاحسن
،أن يبرهما (واتباعداك
نتشرك بي ما ليس لك به)
باشراكة (علّ) موافقه
للواقع فلا مفهوم له (فلا
تطعهما) فى الاشراك (الى
مرجعكم فأبئكم بما كنتم
تعملون) فأ جازيكم به
(والذين آمنوا وعملوا
الصالحات لندخلزم ى.
الصالحين) الأنبياء والأولياء
بأن نحشرهم معهم (ومن
الناس من يقول آمنابالله
فاذا أوذى فى الله حمل فتنة
الناس) أى أذا هم له
(انهم) ما هم بفهم الحق
(الا كالانعام) كالهاثم
لا تعقل الاالا كل والشرب
فهم كدلك فى استماع الحق
(بل هم أضل سبيلا) عن
المجمة والدين لانهليس عن
البهائم السبيل والحمة (المرقى
الى ربك) الم تنظر الى صنع
ربك (كيف مد الفلل)
كيف بسط الظل بعد طلونخ
الغدر وقبل طلوع الشمس
من المشرق إلى المغرب (ولو
شاءلله سا كنا المركـ
دائما بعنى الظل لائم
معد (ثم حملنا الشمس عليه)
على الفال (دليلا) حيثما

(كعذاب اله) فى الخوف
منه فيطيعهم فينافق(ولئن)
الأم قسم (جاء نصر) المؤمنين
: (من رجل) فقتموا (ليقولن)
حذف منصفون الرفع التوالى
النونات والواو ضمير الجمع
لالتقليالسا كنين (انا كتا
•مكر) فى الامان فأشر كونا
, فى الغنيمة قال الله تعالى
ز (أوليس لقد با علم) أى بعالم
(بما فى صدور العالمين)
فلوجم من الايمان والنفاق
إلى (وليجان الفقه الذين آمنوا)
قلوبهم (ولي ان المنافقين)
فيهازى الفريقين واللام
فى الفطين لام قسم (وقال
الدين كفروا للذين آمنوا
انتبهواسبيلنا) ديننا (واضمل
خطاباكم) فى اتباعنا
أن كانت والامر معنى
الحبرقال تعالى ( وماهم
محاملين من خطاياهم من
شىء لتهم لكاذبون) فى ذلك
(ولعمان لتقالهم)أوزارهم
( (وأثق الامع أثقالهم) بقولهم
المؤمنين اتبعوا سبيلنا
.وأضلالهم مقلديهم ( ولسان
يوم القيامة عما كانوا يفترون)
مكذبون على اله سؤال تويج
واللام فى الفعلين لام قسم
،وحقّف فاعلهما الواووذون
الرفع(ولقد أرسلنانوحاالى
قومه) وعمره أربعون سنة
أوا كثير
٣٩٠
جوجب
مستقبعة الراحة العظيمة تطيب لما النفس ولا تعد عذا با كما تقطع السلعة المؤذية ولا تعدهذابا"
واعلم ان الاقسام ثلاثة مؤمن ظاهرا وبالمنا ومؤ من ظاهر الا باطناوكافر ظاهرا وبالمنا اه رازى.
وقال الشهاب وفى السببية أو المراد فى سبيل إهداهـ (قوله كعذاب القد) أى نوع من أذى الناس.
ولم يصبر عليه فأطاع الناس كما بطبيع اله من يخاف عذله فإن قيل هذا يقتضى صنع المؤمن.
من اظهار كلمة الكفر بالاكراه لان من اظهر كلة الكفر بالأكراء احترازا عن التعذيب العاجل
يكون قد جول فتنة الناس كعذاب الله فالجواب ان الأمرليس كذلك لان من أكره على الكفر.
وقلبه مطمئن بالإيمان لم يجعل فتنة المناس كعذاب الله لان عذاب الله يوجب ترك ما يعذب
عليه ظاهراو بالمنا والمسكر.ليس كذلك بل فى باطنه الإيمان امكرنى (قبوله ليقولن) العامة.
على ضم اللام أسند الفعل لمضمير الجماعة حلا على معفى من بعد أن حمل على لفظها ونقل أبو معاذ
التحوى أنه قرئ ليقولن بالفتح بير باء لى مراعاة لفظها أيضا وقراءة العامة أحسن لقوله أنا كنا
محكم اهممين (قوله إنا . كنامكم فى الايمان) أى واغاأ كر هناحنى قلنا ماقلنا اه خازن وفيه
اشارة الى ان المراد المعمسة فى الأعمان وليس المراد المعمة والحقفى القتال لأنهاغير واقعة اهـ
شهاب (قوله قال تعالى) أى تكذيبالهم فى قولهم انا كنا معكم فى الإيمان له من للمازن (قوله
وليعلمن الله الذين آمنوا) أى صدق وافثبتوا على الاسلام عند البلاء وليعلمن المنافقين أى مترك
الاعمان عند البلاء قيل تزات هذه الآية فى أناس كانوا يؤمنون بألسنتهم فإذا أصابهم بلاء من
الناس أومصيبة فى أنفسهم افتقنوا وقال ابن عباس نزات فى الذين أخرجهم المشركون معهم إلى
بدروهم الذين نزلت فيهم الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم وقيل هذه الاّ يات العشرمن
أول السورة الى هنا مدنية وباقى السورة مكى اه خازن (قوله وليعمن المنافقين) تغيير
الاسلوب حيث عبرفى الاول بالفعل وفى الثانى باسم الفاعل تفتن الرعاية الفاصلة كمافى
البيضاوى (قوله والامر) أى فى قوله وافحول خطا با كم بمعنى الخبرقال الزمخشرى هو فى معنى
قول من يريداجتماع أمرين فى الوجود فيقول تمكن منسك العطاء وليكن من الدعاء فقوله
واضمل أى وأمكن من الحمل وليس هو فى الحقيقة أمر طلب وإيجاب وقرأ الحسين وعيسى بكسر
لام الامروه ولغة المجاز اهـكرخى وعبارة الشهاب قوله والامر بمعنى الخبر يعنى أن أصل واضمل
خطا با كم ان تتبعوناتحمل خطايا كم فعدل عنه الى ماذكرمما هو خلاف الظاهر من أمرهم
لانفسهم بالحمل اهـ (قوله بقولهم للمؤمنين) الباءسيجية (قولهعما كانوا يفترون) أى من
الا باطيل التى أضلوا بها ومن جملتها هذا الوعد اه بيضاوى وشهاب (قوله ولقد أرسلنا نوحا
الخ) وجه مناسبة هذه الامة لما قبلها هوان الله تع الى لما بين التكليف وذ كرأقسام المكافين
ووعد المؤمن الصادق الثواب العظيم ووعد المنافق العذاب الأليم ذكرأن هذا التكليف
لبس مختصا بالنبى وأسمابه وأمته حتى صعب عليهم ذلك بل من قبله كان كذلك كنوح وإبراهيم
وغيرهما اه زازى (قوله وعمره أربعون سنة أوا كثر) قال فى التصبيرروى ابن جريرعن ابن
عباس أن نوحابعت وهو ابن ثلثمائة وخمسين ونوح بن لمك بفتح اللام وسكون الميم والكاف ابن
متوشيخ بضم الميم وفتح التاء المفوقية والواو وسكون الشين وكسر اللام وبالحاء المعممة كما ضبطه
ابن الاثيرابن ادريس بن برد بن أهاليل بن قبنان من أنوش بن شيت بن آدم وبين فوح وآدم ألف
سنة اهوفى القرطبى وكان اسم نوح السكن وانغاضهى المسكن لان الناس بعد آدم سكنوا اليه فهو
أبو هم وولد له سام وسام ويافت فولد سام العرب وفارس والروم وفى كل هؤلاءخير وولد حام

٣٩١°
(فلت فيهم ألفسنة الآ.
خمسين عاما يعودالى
توحيداته فيكذبوه (ففأ حذهم
الطوفان) أى المناء الكثير
طاف بهموعلاهم فغرقوا.
(وهم ظالمون): مشركون
(فأنجيناه) أى نوا
(وأصحاب السفينة) أى
الذین کا نوا س» فيها.
(وحلناها آية) عبرة
(العالمين) لمن بعدهم من
الناس ان عصوا رسولقسم
وعاش نوح بعد الطوفان
ستين سنة أو أكثر حتى كتر
الناس (و) اذكر (ابراهيم.
اذقال لقومه اعبدوا اله
واتقوه) خافوا عقابه (ذلكم
خيرلكم) ما أنتم عليه
من عبادة الاصنام (ان
كنتم تعلمون) الخير من غيره
Ruty
تكون الشمس يكون الظل
قبل ذلك ويقال دليلا
قتلوه (ثم قبضناه) يعنى
الظل (المناقيمنا يسبرا)
هساو قال خفيا (وهو
الذى جعل لكم الليل
لباسا) ملبسا يلبس كل شى
فيه (والنوم ثباتا) استراحة
لابدانكم (وجعل النهار
نشورا) مطلبالمعا يشكم
(وهو الذى أرسل الرياح
بشرا) طبيا (بين يدى
رھته)قدامالطر(وأنزانا
١
من السماء ماء طهورا)
بطهرولا بطهر (نسيج
القبط والسودان وبر بروولد بافت القرك والصقالبة وبأجوج ومأجوج وايص فى كل هؤلاء
خير وقال ابن عباس فى ولد سام بياض وأدسة وفى ولد عام سوادو بياض قليل وفى وليبافت
الصدفرة والمحمرة وكان له ولد رابح وهو كنعان الذى غرق والعرب قسميه يام وسمى نوح توت الانه
ناح على قومه ألف سنة الانخمسين عاما يدعوهم إلى الله تعالى فكان كل] كفروا بكى وناح عليهم.
وذكر القشيرى أبو القاسم عبد الكريم فى كتاب التعبيرله روى أن توا عليه السلام كان اسمه
شكر ولكن لكثرة كائه على خطيقة أوحى الله تعالى اليه بانوح كم تنوح فسمى فوحافقيل
يارسول الله أى شىء كانت خطيئته فقال أنه مر بكلب فقال فى نفسه ما أقهده فأوحى الله تعالى اليه
أخلق أنت أحسن من هذا اه وفى الخطيب وأما قبره فقدروى ابن جريروالازرقى حديثاً مرسلا
ان قبره بالمسجد الحرام وقددل ببلدة اللقاح يعرف اليوم بكرك فرح وهناك جامع قدبنى مسجميه
ذلك اهـ (قوله فلبث فيهم ألف سنة) ألف منصوب على الظرف والاخمسين عاما منصوب على
الاستثناء وفى وقوع الاستثناء من أسماء العدد خلاف والمانعين عنه حوار فى هذه الآية
وقد روعيت «نانكتة لطيفة وهى انه غاير بين تمييز العدد ين فقال فى الأول سنة وفى الثانى عاما
ثلا ثقل اللفظ ثم انهخص لفظ العام بالخمسين ايذانا بان نبي اللهصلى الله عليه وسلم لما استراح
منهم بقى فى زمن حسن والعرب تعبر عن الخصب بالعام وعن الجدب بالسنة اه سمير فان قات
ما الفائدة فى ذكر مدة لبثه قلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضيق صدره بسبب عدم
دخول الكفارفى الاسلام فقال له الله تعالى ان تر حالبت هذا العدد الكثير ولم يؤمن من قومه
الاالقليل فصبر وماضجر فاقت أولى بالصبر لقلة مدةليتك وكثرة عددامتك اه رازى (قوله
طاق هم) أى أحاط وأرتفع على أعلى جبل أربعين ذراعا وقيل خمسة عشر حتى غرق كل شئ
غير من السفينة اهـ خازن من سورة هودوفى قوله طاف بهم الخاشارة الى ماقاله الرازى من
أن معنى الطوفان كل ما طاف أى أحاط بالانسان لكثرته ماء كان أو غيره كالظمة ولكنه علب فى
الماء كماهو المرادهنا اه شهاب (قوله ان عصوارسولهم) مفرد مضاف فيم وفى نسنة رسلهم اهـ
شيخها (قوله وعاش نوح بعد الطرفان ستين سنة أوأكثر) قال أبو الس عود فى سورة الاعراف
عاش نوح بعد الطوفان مائتين وخمسين سنة ف كان عمره الفا ومائتين وأربعين سنة اهـ (قوله
وابراهيم) العامة على نصبه عطفا على فوحا أو باضهاراذكر أو عطفا على هاء أعجبناه والضحى وأبر
جعفر وأً بوحيوة وابراهيم رفعاعلى الابتداء والخبر مقد رأى ومن المرسلين ابراهيم وقوله اذقال
بدل من أبراهيم بدل اشتمال احسمين (قوله اعبدوا الله واتقوه) أى وحدوه لان التوحيد
اثبات الأله ونفى غيره فقوله اعبدوا الله اشارة الى الاثبات وقوله واتقوه اشارة الى نفى الغيرلان
من شرك مع الملك غيره فى ملكهفقد أتى بأعظم الجرائم وقبل اعبدوا الله فيه اشارة الى
الاتيان بالواجبات وقوله واتقوه في اشارة الى الأمتناع من المحرمات ثم يدخل فى الاول وهو
قوله اعبدوا الله الاعتراف باللّه وفى الثانى وهوقوله واتقوه الامتناع من الشرك ثم ذكر بطلان
مذهبهم باباخ وجه بقوله انما تعبدون من دون الله أوثانا الخ اه رازى (قوله ذلكم) أى ماذكر
من العبادة والتقوى خير لكم الخ اه أبو السعود (قوله خيرا-كمبها أنتم عليه) أى على تقدير
ظيرية فيه على زهمكم وقيل التقدير خير من كل شئ لان حذف المفضل عليه مقتصى العموم
مع عدم احتياجه إلى التأويل اذ المراد بكل شئ كل شئ فيه خيرية ويجوز كونه صفة لا اسم
تفضيل اه شهاب (قوله ان كنتم تعلمون الخير) وهوعبادة الله وقوله من غيره أى الشروهو

(افاقهبدونمن دون اقه)
أى خبره (أونانا رخلفون
انكا) تقولون كذباان
الاوثان شركاءقه (ان الذين
تسدون ممن دون الله
"ملكون لكم رزنا) لايقدرون
أو برزقوكم (فابتغواعنداقه
الرزق) الطلبوه منه (واعبدو
واشكرواله البهتر جعون
وان تكذبوا) أى تكذبونى
ناأهل مكة (فقد كذب
أمم من قبلكم) من قلى
(وما على الرسول الاالبلاغ
المين) الابلاغ البين» فى
ها تبر القصتين تسلية للنبى
صلى الله عليه وسلم وقال
تعالی فیقومه (أولم يروا)
بالياء والتاء بنظروا (كيف
مدى الله الخلق) هو يضم
أوله وقرئ بفقه من بدا
وأمد أ بمعنى أى يخلقهم ابتداء
(ثم) و(بعيده) أى الظاق
كما بدأ حسم (إن ذلك)
المذكور من الحلق الاول
والثانى (على الله يسير)
فكيف منكرون الثانى
ملدة ميتا) مكان الاقبات فيه
(ونسقيه ما خلقنا انعاماً)
بهائم (وأنادى كثيرا) خلقا
كثيرامن الناس (ولقد
صرفناء بينهم) يعنى المطر
قسمناها ما بعد عام (ليذكروا)
قوله أى أولم يروا الامم هكذا
فى نسخة المؤلف والظاهر
أبنبقول أولم يرالامم !*
٣
عبادة الاصنام اهـ (قوله انما تهمدون من دون الش الخ) استدل على ان ماهم عليه شريدايلين
الأول هذا والثانى ان الذين تعبدون من دون الله الخ أى فعملهم شرلا خير فيه تتركهم عبادة
الرازق القادر الى عبادة مالاطائل فى عبادته ووجه الدليل الأول أن ماهم عليه زورو باطل
فهو بيان لبطلان دينهم وشر يته فى نفسه عدسات شر بته بالقسمة الى الدين الحق اه شهاب
(قوله لا يقدرون) تفسيراقوله لا يملكون أى لا يستطيعون وقوله أن برزة وكم تفسير لرزقا وأشار
هذا الى أن رزقا مصدر مؤول بأن والفعل فيكون مفعولًا به ليملكون ورزقا نكرة فى سياق النفى
فم أى شيء من الرزق وفى السمين قوله رزقا يجوز أن مكون منصوبًا على المصدر وناصبه لايملكون
لانه فى معناه وعلى أصول الكوفيين يجوز أن يكون الاصل لا يملكون أن يرزقوكم رزقافان
برزقوكم هومفعول يملكون ويجوز أن مكون بمعنى المرزوق فيمقتصب مفعولابه أه (قوله
واعبدوه واشكر والد) ذكر هما بعد طلب الرزق لان الاول سبب حدوث الرزق والثانى
سبب امقائه لان الشكر يزيد الم والمعاصى تز يل النعم اهـ شهاب (قوله اليه) أى الى محمل
رائه تر حمون (قوله وأن تكذبوا الخ) لمافرغ من بيان التوحيد أتى بعده بالتهديد وجواب
الشرط محذوف أى فلا يضر فى تكذ بيكم لاندقد كذب أمم الخ وانما تضرون أنفسكم وهذه
الا يات من هنا الى قوله عذاب أليم اعتراض بذكر شأن النبى محمد صلى الله عليه وسلم
وقريش وهدم مذهبهم والوعيد على سوءصفيهم توسط بين طرفى قصة إبراهيم تسلية له صلى
الله عليه وسلم وللتنفيس عنسه لان أباه خليل الله ابراهيم صلوات الله وسلامه عليه ما كان مبتلى
بما ابتلى به من شرك القوم وتكذيبهم خالد مع قومه كمال إبراهيم مع قومه اه بيصاوى
تتصرف وفى الخارى قبل هذه الاّ بات الى قوله فيما كان حوار قومه يحتمل أن تكون من تمام
قول ابراهيم لقومه وقيل انها وقعت معترضة فى أثناءقصة إبراهيم تذكير الاهل مكة وتحذ يزالهم
اهـ (قوله باأهل مكة) فعلى هذا يكون قوله وار تكذهبوا إلى قوله فما كان جواب قومه معترضا
فى خلال قصة إبراهيم وقيل ان الكل من قصة إبراهيم ولا اعتراض فى الكلام وهذا القول
صدره البيضاوى (قوله من قبلى) اسم موصول مفعول به الكذب أى فلم يضر الرمل تكذيبهم
اه شيخنا (قوله فى هاتين القصير) أى قصة نوح وقصة إبراهيم لكن قصة نوح تمت وقصة
ابراهيم باقية وأول تمامها قوله فما كان حوار قومه إلى قوله وانه فى الآخرة من الصالحين اهـ
(قواه وقال تعالى) أى رداعلى أمة محمد المككذبه فى البعث والحشر وقوله فى قومه أى قوم محمد
على ما جرى عليه الشارح من الاعتراض اه شيخنا (قوله أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم
بعيده) لما بين الله تعالى الأصل الأول وهو التوحيد وأشار الى الثانى وهو الرسالة بقوله وما
على الرسول إلاالبلاغ المبين شرع فى بيان الاصل الثالث وهو الحشر وهذه الأصول الثلاث
لا ينفك بعضها عن بعض فى الذكر الالهى اه من النهر (قوله بالباء والتاء) أى قرأ حمزة وشعبة
والمكسائى بناء اخطار أى مخاطبة من محمد صلى الله عليه وسلم لقومه والباقون بياء الغيبة
فالضمير للأمم أى أولم يروا الامم فإن قبل منى رأى الانسان بدءانطاق حتى يقال أولم يروا
كيف بعدى الله الخلق فالجواب أن المراد بالرؤية العالم الواضع الذى هوكالرؤية والعماقل
بعلم أن البدء عن الله لان الخلق الاول لا مكون من مخلوق والالما كان الخاق الاول خلقا
أول فهو من اقه اح كرنى (قوله وقرئ بفقه) أى فى الشواذ وقوله من بدأ وأبداأى من
الثلاثى والرباعى فهولف ونشرمشوش اه شيخنا (قوله ثم هو يعيد) قدرهوإشارة
الى

٣٩٣
الى أن الحملة مستأنفة وليست معطوفة على ما قبلها وكذا قوله تم الله بقشئ فالجملتان مستأنفتان
اخمارامن الله بالاعادة :عدالموت وقدم ما قبل هاتين الجملتين على سبيل الدلالة على امكان
ذلك وإذا أمكن ذلك وأخبر الصادق بوقوعه صاروا جمامقطوعاً بعلمه لاشك فيه اه من
النهولافى حيان وقال البيضاوى ثم يعيدهمعطوف على أولم يروالا على يبدئ فان الرؤية غير
واقعة عليه اهـ قال الشهاب وسبب امتناع عطفه على بيدأ ان الرؤية ان كانت بصرية فهى
واقعة على الابداءدون الاعادة فلو عطف عليه لم يصح وكذا ان كانت علمية لان المقصود
الاستدلال بما عطوه من أحوال المبدأ على المعاد لاتباته فلو كان معلومالهم ا-كان تحصيلا
الحاصل اه وقال زاده فإن قات أوليس هذا من عطف الخبر على الانشاء أجيب بان الاستفهام
فيه لما كان للافكار وتقرير الرؤية كان اخبارا من حيث المعنى أى قد رأ واذلك وعلوه اهـ
(قوله قل سيروافى الارض) حكاية كلام الله لا براهيم أو محمد عليهما السلام اله بيضاوى أى
وليس من مقالة ابراهيم لقومه من عند نفسه على تقديران تكون الاّيات المذكورة من قوله
وان تكذبوا الى قوله فما كان جواب قومه من قصة إبراهيم ولا من مقالة سيدنا محمد من عند
نفسه على جعلها معترضة بين أجزاءقصة إبراهيم اذلا وجهله ما أن يقولا من عند أنفسهماقل
سير وا فى الأرض بل الظاهرانه كلام أحدهما لقومه على حكاية كلام اللهلهم أى قال الله لى قل
لهم سيروا فى الارض أى قل لمفكرى البعث يسيرون فى الارض ليشاهدوا كيف انشأ الله جميع
الكائنات ومن قدر على انشائها بدأ بقدر على اعادتها اهـ زاده (قوله فانظر وا كيف بدأ
الخلق) أبرزاسم الله فى الآية الأولى عند البدء حيث قال كيف يبدئ الله الخلق واضمره عند
الاعادة وفى هذه الآية أضهره عند البدء وأبرزه عند الاعادة حيث قال ثم الله بشىء الشأة لانه
فى الاّبة الاولى لم يسبق ذكر الله بفعل حتى يسند اليه البدء فقال يبدأ الله ثم قال ثم يعيده وفى
الاته الثانية كان ذكر البدء مسندا الى الله تعالى فاكتفى به وأما اظهاره عند الانشاء ثانيا
حيث قال ثم اللّه يشئ النشأة فلميقع فى ذهن السامع كمال قدرته وعلمه وارادته ولم يقل يعيده
بل قال منشئ للتنبيه على ان البدء يسمى نشأة كالاعادة والتغاير بينهما بالوصف حيث قالوا
نشأة أولى ونشأة أخرى اهـ رازى (قوله مدار قصرا) عبارة السمين قرأابن كثيرواً بوعمرو
النشاءة بالمدهنا وفى النجم والواقعة والباقون بالقصر مع سكون الشين وهـمالغتان كالرأفة
والرآفة وانتصابه ما على المصدر الهذوف الزوائد والاصل الانشاءة أو على حذف العامل أى
مشئ فيشؤون النشأة وهى مرسومة بالالف وهو يقوى قراءة المداه (قوله يعذب من يشاء)
لماذكرالنشأة الا خرة ذكر ما يكون فيها وه وتعذيب أهل التكذيب عد لا وحكمة واثارة
أهل الانابه فضلاورحمة وقدم التعذيب فى الذكر على الرحمة مع أن رحمته سابقة لان السابق
ذكر الكفارفذكر العذاب أولا لسبقذكرمستهدفيه اهـ رازى (قوله وما أنتم بمجزين فى
الارض) الخطاب لبنى آدم وهم من أهل الأرض وليس فى وسعهم الهرب فى السماء والمقصود
يان امتناع القوات على جميع التقادير ممكنا كان أومستحيلا كما أشار اليه الشارح بقوله
لوكنتم فيها وهذا ان جلت الأرض والسماء على المشهور من معناهما ويجوز أن يراديهما
جهة السفل وجهة العاواهـ من زاده وقال هنا فى الارض ولا فى السماء واقتصر فى شورى
على الأرض لان ما هنا خطاب لقوم فيهم النمروذ الذى حاول الصعود الى السماء وقد حذنامعا
الاختصار فى قوله فى الزمر وماهم بمجزين ١ه كرنى (قرله عن ادراككم) أى لحوقكم والمراد
(قل سيروا فى الارض
فانظروا كيف بدأ الخاق)
من كان قبلكم وأماتهم (ثمْ
الله ينشئ النشأة الآخرة)
مداً وقصرامع سكون الشين
(ان الله على كل شىء قدير)
ومنه البدء والاعادة (يعذب
من يشاء) تعذيبه (ويرحم
من يشاء) رحمته (واليه
تقلبون) تردون (وما أنتم
جمزين) ربكم عن ادراككم
لكى يتعظوا بذلك (فانى
e
أكثر الناس الاكفورا) ثم
تقبلوا واستقاموا على
الكفربالله وبعمته
(ولوشئنا لمعثنا فى كل
قرية) الى كل أهل قرية
(نذيرا) رسولامخوفا ولكن
حملناك كافة للناس رسولا
لكى يكون الثواب والكرامة
كلهمالك (فلا قطع الكافرين)
أبا جهل وأصحابه بما تامرونك
(وجاهد هم به) بالقرآن
(جهاداً كبيراً) بالسيف
(وهوالذى مرج البحرين)
أرسل البحرين (هذاعذب
فرات) - لوطيب (وهذا ملح
أجاج) مر مالح زعاق
(وجعل بينهما) بين المالح
والطيب (برزخا) حاجزا
(وجرا محجورا) حراما
محرمامن أن يغير أحدهما
طعم صاحبه (وهو الذى
خلق من الماء) من ٨٠
حـ

(فى الأرض ولا في السماء)
لو كنتم فيها أى لاتفوتونه
(ومالكم من دون الله) أى
غيره (من ولى) يمنعكم منه
(ولا نصير) ينصركم من
عذابه (والذين كفروا
با آيات الله ولقائه) أى
القرآن والبعث (أولئك
بأسوامن (حتى) أى جنتى
(وأولئك لهم عذاب أليم)
مؤلم قال تعالى فى قصة
إبراهيم (فما كان جواب
قومه الآأن قالوا اقتلوه أو
حرقوه فأنجاه الله من النار)
التى قذفوه فيها بان جعلها
عليه بردا وسلاما (ان فى
ذلك) أى انجا ئه منها
(لا يات) هى عدم تأثيرها
فيه مع عظمها وإخمادها
وانشاءروضمکانهافیزمن
سير (لقوم يؤمنون) يصدقون
متوحد الله وقدرته لانهم
المنتفعون بها (وقال) إبراهيم
(انغما اتخذتم من دون الله
أونانا) تعبدونها وما
مصدرية (مودة بينكم) خبر
أن وعلى قراءة النصب مفعول
لهوما كافة
MADA
الذكروالانثى (بشرا) خلفا
كثيرا (عمله أسبا) مالا يحل
تزويجه من القرابة (وصهر!)
ما يحمل التزويج من القرابة
وغيرها (وكان ربك) ؟ما
خلق من الحلال والحرام
٣٩٤
أن يدرككم عذابه اهـ شهاب (قوله فى الأرض) أى الفسيحة ولا فى السماء أى التى هى أفع من
الارض اهـ (قوله أى القرآن والبعث) الاول راجع لقوله باآيات الله والثانى راجع لقوله
ولقائه فهولف ونشر مرتب كما يؤخذ من الخازن (قوله أولئك بئسوا من رحتى) أى ييأسوا
منها يوم القيامة وصيغة الماضى لدلالة علمه على تحقق وقوعه أو يأسوامنها فى الدنيالانكارهم
البعث والجزاء اه أبو السعود وأضاف الرحمة الى نفسه ولم يصف العذاب اليهالسبق رحمته
اعلام العباده بعمومهالهم ١هـ (قوله قال تعالى) أىتكميلا لما سبق قبل قوله وان تكذبوا
(قوله فما كان جواب قومه الخ) لما أمرهم بعبادة الله تعالى وبين سفههم فى عبادة الأوثان
وظهرت حته عليهم رجعوا الى الغلبة فعلوا القائم مقام جوابه فيما أمرهم به قولهم اقتلوه
أو حرقوه والاً مرون بذلك اما بعضهم لبعض أو كبراؤهم قالو الأتباعهم اقتلوه فتستر بحوامنه
عاجلاأوحرقوه بالنار فإما أن يرجع إلى دينكم اذا أو جعته النار وأما أن يموت بها إذا أصر على
قوله ودينه وفى الكلام حذف تقديره فقذفوه فى النار فأنجاء اللّه من النّاروفى ذلك اشارة الى
خلوصه من النار بعد القائه وجاءهنا الترديد بين فتله واحراقه فقد يكون ذلك من قائلين ناس
أشار وا بالقتل وناس أشاروا بالاحراق وفى الأنبياء حرقوه اقتصر واعلى أحد الامرين وهوالذى
فعلوهفرموه فى النار ولم يقتلوه اهـ من النهر وعمارة الرازى الاان قالوا اقتلوه أى قال رؤساءالقوم
لاتباعهم لان الجواب لايصدر الامن الاكابر والققل لا يباشره الاالاتباع اهـ (قوله الاأن
قالوا اقتلوه) أى لا تجيبوا عن براهينه الثلاثة الدالة على الأصول وهى التوحيد والنبوة والحشر
واقتلوه الخوانما أجابوا بذلك لعدم قدرتهم على الجواب الصحيح اله رازى (قوله أقتلوه) أى بسيف
أو نحوه ليظهر مقابلته بالاحراق فلا حاجة لجعل أو بمعنى بل اه شهاب (قوله بان جعلها عامه
بردا وسلاما) روى أنه فى ذلك اليوم لم ينتفع أحد بنار اهخازن (قوله هى) أى الاّ بات وذكر
منها ثلاثة الأولى عدم تأثير هافيه والثانية اخمادها والثالثة انشاء روض أى بستان مكانها أى فى
مكانها أى وسطها اهـ شيخناوفى المختار خمدت النار سكن لهبها ولم يطفأ جره ا بخلاف همدن
مقال حمدت الفارأى طفئت وذهبت ألبتة وبابهما دخل وأخمد ها غيرها اه وفيه أيضا الروضة
من البقل والعشب وجعهاروض ورياض والبقل كل فيات اخضرت به الارض والعشب
الكلا الرطب وماضيه أعشب يقال أعشبت الارض أى أنبقت العشب اهـ (قوله فى زمن يسير)
أى مقدار طرفة عين بحيث انها لم تؤذه ولكن احرقت وثاقه لينحل وهذا راجع للانماد والانشاء
اهـ شهاب (قوله لأنهم المنتفعون بها) تعليل لمحذوف أى وخصوا بالذكرلانهم الخ وقوله بها أى
الاّيات (قوله وقال ابراهيم) معطوف على فأنجاه الله من النار أى قال بعدانجائه من الناراغا
اتخذتم الخ ولم يحصل له منهم رعب ولامهابة اهشيخنا (قوله وما مصدرية) وعلى جعل
ما مصدرية مكون مفعول اتخذ الثانى محذوفا تقديره آلهة اهـ زاده وقوله وما كافة أى كفت
ان ومنعتها عن العمل فر كبت ما مح ان وصار المجموع أداة حصر فالمعنى ما اتخذتم الاوثان الا
الاجل الموده بينكم اهـ شيخنا وفى السمين وقال انما اتخذتم فى ما هذه ثلاثة أوجه أحدها أنها
موصولة؟ منى الذى والعائد محذوف وهو المفعول الاول وأوثانامفعول ثان والخبرمودة فى
قراءة من رفع كماسيأتى والتقديران الذى اتخذوه أوثانامودة أى ذومودة أو جعل نفس
المودة مبالغة ومحذوف على قراءة من نصب مودة أى الذى اتخذ موه أوثان الاجل المودة لا ينفعكم
أو يكون عليكم لدلالة قوله ثميوم القيامة بكفر بعضكم ببعض والثانى ان تجعل ما كافة

٣٩٠
المعنى توادد ثم على عبادتها ( فى الحدود الدنيا
وأوثانا مفعول به والاتخاذ هنا متعد لواحد أولاثنين والثانى هومن دون الله فن رفع مودة
كانت خبر منتدا مضمر أى هى مودة أى ذات مودة أو جعلت نفس المودة مبالغة والجملة حينئذ
صفة لا وثانا أو مستأنفة ومن نصب كان مفعولا له أو باضمار أعنى الثالث أن تجعل ما مصدرية
وحمنئذ يجوز أن بقدر مضاف من الاول أى ان سبب اتخاذ كم أوزانامودة فيمن رفع مودة ويجوز
أن لا بقدربل يجعل نفس الاتخاذ هو المودة مبالغة وفي قراءة من نصب يكون الخبر محذوفا
على مامر فى الوجه الأول وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى برفع مودة غير منونة ويؤ بينكم
ونافع وابن عامر وأبو بكر بنصب مودة منونة ونصب بينكم وحمزة وحفص بنصب مودة غير
منونة وجربينكم فالرفع قد تقدم والنصب أيضا تقدم فيه وجهان ويجوزوجه ثالث وهو
أن يجعل مفعولا ثانيا على المبالغة والاضافة لاتساع فى الظرف ومن نصبه فعلى أصله ونقل عن
عاصم أنه رفع مودة غير منوقة ونصب بينكم وخرجت على اضافة مودة للظرف واغانى لاضافته
الى غير متمكن كقراءة لقد تقطع بينكم بالفتح اذا جعلنا بينكم فاعلااه (قوله توادد تم على
عبادتها) أى اجتمعتم وتحاتم على مودتها (قوله يتبرأ القادة) أى يقولون للاتباع لا نعرفكم
(قوله جميعا) أى القادة والاتباع (قوله مانعين منها) أى يخرجونكم منها كما أخرج ابراهيم اهـ
رازى (قوله صدق بابراهيم) أى صدق بنبوته وان كان مؤمناقبل ذلك اه شهاب وقال
زاده يجب الوقف على لوط لان قوله وقال انى مهاجره قول إبراهيم فلووصل لنوهم أن الفعل
الثانى الوط ف فسد المغنى اهـ وهذا على قول الجمهوران الضمير فى قال لابراهيم وقيل أنه لاوط
أى وقال لوط أفى مها جرالى ربى الخ حكام القرطبي وعلى هذا فلا بتعين الوقف على لوطبل يصح
وصله بعا دهده اه ولوط أول من آمن بابراهيم اه بيضاوى (قوله أى الى حيث أمرفى دبى)
أى الى مكان أمرفى ربى بالتوجه اليه وأنما أول بذلك لان ظاهر. يوهم الجهة اه رازى (قوله
وهاجرمن سواد العراق) أى مع زوجته سارة ابنة عم» ومع لوط ابن أخيه فنزل بحران ثم منها الى
الشام فعل فلسطين ونزل لوط بسذوم اله بيضاوى وكان عمر إبراهيم أذذاك خما وسعين سنة
اه قرطبى (قوله وود مناله) معطوف على مقدر مأخوذ من لفظ العزيزأى أعززنا. ووهيناله الخ
أى وهيثاله دهدهجرته وكذلك اسمعيل بعد الهجرة أيضااهـ (قوله بعداء عميل) أى بعد.
بأربع عشرة سنة (قوله فى ذربته) أى ذربة ابراهيم (قوله وهو الثناءالحسن الخ) أى يثنون
عليه ويذكرونه فى آخر كل تشهد وعبادة البيضاوى وآتيناه أجره على هجرته المنافى الدنيا
باعطاء الولد فى غيرا وانه والذرية الطامة واستمرار النبوة فيهم واتماء أهل المار اليه والثناء
والصلاة عليه الى آخر الدهر اهـ (قوله من الصالحين) أى الكاملين فى الصلاح أهـ (قوله
ماسبقكم بها من أحد من العالمين) استئناف مقرراء شها من حيث انها ما اشهأزت منه
الطباع وتحاشت عنه النفوس -فى قد مواعليه الخبث طبقمم اله بيضاوى وهذه الآية دالة
على وجوب الحمد فى اللواطة لانها اشتركت مع الزنافى كونها فاحشة وقد قال الله تعالى ولا
تقربوا الزناانه كان فاحشة وهذا وان كان قياسا الاأن الجامع مستفاد من الأحبة اهـ رازى
قبل انهم كانوا يجلسون في مجالسهم وعند كل رجل منهم قصمة فيها حصى فإذا مربهم عابر سبيل
خذفوه فأ بهم أصابه كان أولى به وقيل أنه كان يأخذ مامعه ويشكمه ويغرمه ثلاث دراهم ولهم
قاض بذلك اه بغوى (قوله طريق المارة بفعلكم الفاحشة الخ) عمارة البيضاوى ونقطعون
السبيل أى وتتعرضو السابلة بالقتل وأخذ المال أو بالفاحشة -فى انقطعت الطرق
ثم يوم القيامه بالقر بعضكم ببعض
يتبرأ القادة من الأتباع
(ويلعن بعضكم بعضنا) بلعن
الاتباع القادة (وما واكم)
مصيركم جميعا (النارومالكم
من ناصر ين) ما تعين منها
(فاتمن له) صدق بابراهيم
(لوط) وهوابن أخيه درون
(وقال) إبراهيم (انى مهاجر)
منقومى (الیربی)أیالی
حيث أمرنى ربى وحجرقومه
وها جرمن سواد العراق إلى
الشام (انه هوالعزيز) فى
ملكه (الحكيم) فى صنعه
(ووهبناله) بعد اسمعيل
(اسحق ويعقوب) بعد
أحق (وجعلنا فى ذريته
النبوة) فكل الأنباء بعد
براهيم من ذريته (والكتاب)
جمنى المكتب أى التوراة
والانجيل والزبور والفرقان
(وآتيناه أجره فى الدنيا) وهو
الثناء الحسن فى كل أهل
الاديان (وانه فى الآخرة
إن الصالحين) الذين لا.م
الدرجات العلى (و) اذكر
(لوط اذقال لقومه أننكم)
تحقيق الهمزةير وتسهيل
الثانية وادخال ألف بينهما
على الوجهين فى الموضعين
(لتأتون الفاحشة) أى أدبار
الرجال (ماسبقكم بها من
أحد من العالمين) الانس
والجن (أئنكم لتأتون الرجال
وتقطعون السبيل) طريق
المارة بفعلكم الفاحشة من
عيد بكم

وترك الناس المعرفكم (وقانون ٣٩٦. فى ناديكم) أى مصدتكم (المنكر) فعل الفاحشة بعضكم ببعض(فاكان
جواب قومه الاأن قالوااثننا
عذاب اللهان كنت من
الصادقين) فى استقماح ذلك
وان العذاب نازل بفاعليه
(قال ربى انصرفى) بتدقيق
قولى فى انزال العذاب (على
القوم المفسدين) العاصين
باتبان الرجال فاستجاب الله
دعاءه (ولما جاءت رسلنا
ابراهيم بالبشرى) باءحق
- يعقوب بعده (قالوا انامهلكوا
أهل هذه القرية) أى قرية
لوط (ان أهلها كانواظالمين)
کافر ین(قال) ابراهيم (ان
فيه الوطاقالوا) أى الرسل
(نحن أعلم بمن فيها لتحيته)
بالتخفيف والتشديد (وأهله
الا امرأته كانت من الغابرين)
الباقين فى العذاب(ولما أن
جاءت رسلنا لوطانى =بهم)
خزن سببهم (وضاق بهم
ذرعا) صدر الانهم حسان
الوجوه فى صورة أضاف
شغاف عليهم قومه فأعلموه
أنهم رسل ربه (وقالوالاتخف
ولا تحزن انا منجوك) بالتشديد
والتخفيف (وأهلك الاامرأتك
کانتمن الغابرين)وقصب
أهلك عطف على محل الكاف
( انا منزلون) بالتخفيف
والتشديد (على أهل هذه
القرية وجزا) عذابا (من
السماءجا) بالفعل الذى
( كانوا يفسقون)بهأى سيب
فسقهم (ولقدتر كنامنها
آية بينة) ظاهرةهى آثار
إعرابها (لقوم يعقلون) يتدبرون
أو تقطعون سبيل النسل بالاعراض عن الحرث واتيان ماليس بحرف اه (قوله فترك
الناس المعر) أى المروربكم (قوله فعل الفاحشة الخ) عبارة البيضاوى كالجماع والضراط وحل
الازاروغيرها من القبائح مع عدم المبالاة بها وقيل الحذف ورمى البنادق اه وقوله بعضكم
بالرفع بدل من الواوفى تأتون اهـ (قوله الاأن قالواانتنا الخ) أى قالواذلك استهزاء اه خازن
أى فما كان جوابا من جهتهم شئ من الاشياء الاهذه الكامة الشفيعة أى لم يصدر عنهم فى هذه
المرة من مرات مواعظ لوط عليه السلام وقد كان أوعدهم فيها بالعذاب وأما ما فى سورة
الاعراف من قوله تعالى وما كان جواب قومه الاأن قالوا أخرجوهم من قريتكم الآية فهو
الذى صدر عنهم بعدهذه المرة وهى المرة الاخيرة من مرات المقاولات الجارية بينهم وبينه
عليه السلام وقد مرتحقيقه فى سورة الأعراف اهـ أبو السعود (قوله فاستجاب الله دعاءه) أى
فأرسل ملائكة لاهلاكهم وأمرهم أن يبشروا ابراهيم بالذرية الطبية فها وا أولا الى ابراهيم
فمقدر هذا كله قبل قوله ولما جاءت رسلنا الخ وفى أبى السعود ولما جاءت رمانا ابراهيم
بالبشرى الخ لماد عالوط عليه الصلاة والسلام على قومه بقوله رب انصرفى استجاب الله دعاء.
وأمر ملائكة باهلا كهم وأرسلهم مبشرين ومنذرين فبشروا ابراهم بذرية طيبة لكن البشارة
إثر الرحمة والانذار بالاهلاك أثر الغضب ورحمته سبقت غضبه فقدم البشارة على الانذارولما
كان فى الاهلاك اخلاء الارض من العباد قدم على ذلك بشارة ابراهيم بأنه علا الارض من
العباد الصالحين ١هـ (قوله با-حق ويعقوب) أى وباهلاك قوم لوط فبشروه بأمر ين اقتصر
الشارح هنا على أحدهما وتقدم بسطه فى سورة هود (قوله أى قرية لوط) وهى سذوم (قوله
قال ان فيه الوطا) أى وهو غيرظالم اهـ كرنى (قوله بالتخفيف والتشديد) قراء تان سبعيتان
(قوله كانت من الغابرين) أى كانت فى علم الله وحكمه الأزلى من الغابرين وقوله الباقين
فى العذاب أى المنغمسير فيه الذين لم يخلص وا منه بسبب أن الدال على الشرله نصيب كفاءله
كما أن الدال على الخير كفاعله وهى كانت تدل القوم على أضياف لوط فصارت واحدة منهم
بسبب الدلالة اهـ رازى (قوله ولما أن جاءت) تقدم نظيره) الا أن هنازيدت أن توكيداوهو
مطرد ١هـ سمين (قوله سىء بهم) عبارة البيضاوى جاءته المساءة والغم بسببهم مخافة أن
مقصدهم قومه سوءانتهت وقوله جاءته المساءة اشارة الى أن الغائب عن الفاعل ضمير
المصدر والغم عطف تفسير للساءة وقوله سبيهم اشارة الى أن الباءفى بهم سبدية اهـ شهاب
ويحتمل أن نائب الفاعل ضميريعود الى لوط تأمل (قوله ذرعا) تمييز محول عن الفاعل أى
ضاق ذرعه بهم وقوله صدراتفسير لحاصل المعنى والافالذرع معناه الطاقة والقوة ففى المصباح
وضماق بالامرذرعا عجز عن احتمال وذرع الانسان طاقته التى يبلغها اهـ وفى البيضاوى وضاق
بهم ذرعاوضاق بشأنهم وتدمير أمرهم ذرعه أى طاقته كقوله-م ضافت مده ومقابله رحب ذره»
بكذا اذا كان مطبقاله وذلك لأن طويل الذراع ينالى ما لا يناله قصير الذراع اه (قوله وجرامى
السماء) أى عذابامنها وهى بذلك لأنه مقلق المعذب من قولهم ارتجزاذا ارتجس أى اضعارب
١هـ مضاوى وفى الخطيب واختلف فى ذلك الرجر فقيل جارة وقيل خاروقيل خسف وعلى هذا
يكون المراد أن الامر بانخسف والقضاءبه من السماء اهـ (قوله لقوم يعقلون) متعلق بتركنا
أوداّة أو بينة وهو أظهر وفى الخازن لقوم يعقلون أى يتدبرون الا يات تدبر ذوى العقول
قال ابن عباس الآية البينة آثار منازلهم الخربة وقيل هى الحجارة التى أهلكوا بها أنفاها الله
عز