النص المفهرس
صفحات 361-380
٢٠٧
ضعفاء لعدم الرجال الذين يقومون عليه ن بالخدمة والنفقة فليتأمل (قوله من سنه الخ) فى
المختار الحزن والحزن عند السرور وقد خزن من باب طرب وأحرقه غيره وحزنه أيضا من باب
نصر مثل سلكه وأسلكه وخرنه لغة قريش وأخرنه لغة تميم اه (قوله ان فرعون الخ) هذا
معترض بين المعطوف وهوقوله وقالت امرأة فرعون والمعطوف عليه وهوقوله فالتقطه آل
فرعون اهـ (قوله كانوا خاطئين) فى المصباح والخطأمه وزرفتحتين ضد الصواب ويقصر
وعدوهواسم من أخطأ فهو مخطئ قال أبو عبيدة خطئ خطأمن باب علم وأحطأ بمعنى واحد لمن
بذنب على غير عمد وقال غيرمخطئ فى الدين وأخط أفى كل شئ عامدا كان أو غير عامد وقيل
خطئ اذا تعمد ما نهى عنه فهو خاطئ وأخطأ اذا أراد الصواب فصار الى غيره فإن أراد غير
الصواب وفعله قبل قصده أو تعمده وانخطء الذنب تسمية بالمصدر وخطأته بالتثقيل قلت له
أخطأت وتخفيف الرباعى جائز وأخطأ الحق اذا بعدعنه وأخطأ. السهم تجاوزه ولم يصبه ١هـ
(قوله فعوقه وأعلى مديه) أى مع انه تربى على أيديهم فهذا أبلغ فى اذلالهم اه شيخنا (قوله
وقالت امرأة فرعون) وهى آسية بنت مزاحم وكانت من خيار النساء و من بنات الانبياء
وكانت أمالمسا كين ترجهم وتتصدق عليهم فقالت لفرعون وهى قاعدة إلى جنبه هذا الولد
أكبر من ابن سنة وأنت تذبح ولد ان هذه السنة فدعه بكون عندى وقيل إنها قالت له انه
أثانى من أرض أخرى وليس هو من بنى اسرائيل اهـ خازن وفى أبى السعود وآسية بون
مزاحم بن عبيد بن الريان بن الوليد الذى كان فرعون مصرفى زمن يوسف الصديق عليه
السلام وقبل كانت من بنى اسرائيل من سبط موسى عليه السلام وقيل كانت عمنه حكاه
السهيلى اهـ (قوله قرت عين) فيه وجهان أظهره-ما انه خبر مبتدأ مضمر أى هوقرة عين
والثانى وهو بعيد جدا أن يكون ه بتدأ والخبرلا تقتلوه وكان مقتضى هذا أن يقال لاتقتلوه!
الاأنهلما كان المرادمذ كراساغ ذلك والعامة من القراء وأهل العلم والمفسرين يقفون على
ولك ونقل ابن الاخبارى بسنده الى ابن عباس عنه أنه وقف على لا أى هو قرة عين لى فقط
ولك لاأى ليس هوقرة عين لك ثم يعتدى بقوله تقتلوه وهذا لاين فى أن يصم عنه وكيف يبقى
تقتلوه من غيرفون رفع ولا مقتضى حذفها ولذلك قال الفراء هو لحن اهسمين وترسم هذه النساء
مجروره وليس فى القرآن غيرها بخلاف قرة أعين فى الفرقان والمعدة فإنهما يرسمان بالهاء
على الأصل اه شيخنا (قوله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا) اما قالت ذلك لمارأت فيه من
العلامات الغريبة فضيات فيه النصابة والبركة وقوله أو نتخذه ولد أأى تتبناه فإنه حقيق بذلك
اهـ أبو السعود و فى الكرنى قوله عسى أن ينفعنا الخأى لان فى جبينه أثر اليمن وقال الزمخشرى
فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع لاهله وذلك لما عاينت من النور وارتضاع الابهام وابراء
البرصاء وأملها توسمت فيه النجامة المؤذنة بكونه تفاعا اهـ (قوله وهم لا يشعرون) حال من آل
فرعون والتقديرفالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وقالت امرأة فرعون كيت وكيت
وهم لايشعرون بأنهم على خطأ عظيم فيما صنعوا من الالتقاط ورجاء النفع منه والتبنى له اهـ
أبو السعود وفى السمين قوله وهم لا يشعرون جملة حالية وهل هى من كلام اللّه تعالى وهو الظاهر
أوْ من كلام امرأة فرعون كأنهالما رأت الملاء أشار وا بعقله قالت له كذا أى افعل أنت ما أقول
لك وقومك لا يشعرون وجعل الزمخشرى الجملة من قوله وقالت امرأة فرعون معط وفة على قوله
فالتقطه ولجملة من قوله ان فرعون وهامان الى خاطئين معترضة بين المتعاطفين وجعل متعلق
من مخزنة كا خزنه ( أن فرعون
وهامان) وزيره (وجنودهما
كانوا خاصتين) من البطيئة
أي عاصين فهوقبوا على بديه
(وقالت امرأت فرعون)
وقدهم مع اعوانه بقتله هو
(قرت عين لى ولك لا تقتلون
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا)
فأطاعوها (وهم لا يشعرون)
معاقبة أمرهم معه
اذا لم يرهم أحد (فليحذر الذين
يخالفون عن أمره) عن أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقال عن أمرالله (ان
قصيهم فتنة) بلية (أو
وصيهم عذاب أليم) بالضرب
(الاان لله ما فى السموات
والارض) مناندلق(قد
يعلم) اى يعلم الله (ما أنتم عليه)
من الكفروالإيمان
والتصديق والتكذيب
والاخلاص والنفاق
والاستقامة والميل وغير
ذلك (ويوم يرجعون اليه)
إلى الله وهو يوم القيامة
(فينبئهم) يخبرهم الله
(بماعملوا) فى الدنيا (واته
بكل شئ) من أعمالهم (عليم)
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها الفرقان وهى كلها مكية
آباتهاسبع وتسعون آية
وكلماتها ثلثمائة واثنتان
وتسعون وحروفها ثلاثة آلاف
وسبعمائة وثلاث وستون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(وأسمع فؤاد أم موسى) لمساعات ٨٠ ٣٨ بالنقائله (فارغا) مما سواء (أن) مخففة من الثقيلة واسمها محذف أى أنه (لادت
"لمتبدى به) أى بأنه ابنها
{أولاأن ربطناعلى قلبها)
بالصبر أى سكناه (لتكون
من المؤمنين) المصدقين
توعدالله وجواب أولادل
عليه ما قبلها (وقالت لاحقة)
مريم (قصيد) أى اتبعى
أثره حتى مع على تخبره (فمصرف
٣٥) ابصرة (عن جنب)
.من مكان بعد اختلاسا
(وهم لا يشعرون) أنهااخته
وانها ترقبه (وحرمناء لي»
المراضع من قبل) أى قبل
رده الى أمه أى منعناء من
. خمول تدى مرضعة غرامه
فلم يقبل ثدى واحدة من
المراضع المحضرة (فقالت)
آخته (هل أدلكم على اهل
ويت) لمارأت منوهم عليه
(بكفلونه لكم) بالارضاع
وعبره (وهم له نا صحون)
وبإسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (تبارك)
بقول ذو بركة ويقال تبارك
مائى وارتفع وتبرا عن
البلدو الشريك (الذى نزل
العرفان) نزل جبريل
بالقرآن (على عبده) محمد
صلى الله عليه وسلم (ليكون)
مجد صلى الله عليه وسلم
(للعالمين) الجن والانس
الشعور من نفس الجملة المفترضة ى لا يشعرون أنهم على خطأ فى التقاطه قال المشيخ ومتى!
أمكن حل الكلام على ظاهره من غيرفصل كان أحسن أه (قوله وأصبح فؤادأم موسى:
فارغاً) فيهوجهان أحد هما ألقته ليلا فأصبح فؤاد هما فى النهار فارعا الثانى انها ألقتنهارا:
ومعنى أصبصار اه قرطبى (قوله فارغائما سواه). أى من التفكرفى شئ سواءأى انحصرت
ذكرتها فيه لتراكم الهم عليه الما وقع فى بد العدواه شيخنا وقيل معناه ناسباللوحى الذى أوحى
الله عز وجل اليهاحين أمرها أن تلقيه فى اليم ولا تخافى ولا تحزنى والعهد الذى عهداليها أن
برده اليها ويجعله من المرسلين -خاءها الشيطان وقال كرهت أن يقتل فرعون ابنك فيكون لك
أجره وثوابه وتوليت انت قتله فألقيقيه فى البدر وأغرقتيه ولما أتاه الكبربأن فرعون أصابه فى
النيل قالت انه وقع فى يد عدوه الذى فررت منه فأنساها عظم البلاء ما كان من عهد الله اليها
** خازن (قوله لتبدى به) ضمن معنى تصرح فعدى بالماء كما أشارله الشارح كأن تقول والبناء
اهـ ازن وفى السمين قوله لتبدى به الماء مزيدة فى المفعول أى لتظهره وقيل ليست زائدة بل
سببية والمفعول محذوف أى لتبدى القول بسبب موسى أو بسبب الوحى فالضمير يجوزعموده
على موسى أو على الوحى اهـ (قوله لولاان ربطناعلى قلبها) جوابها محذوف أى لا يدن
كقوله وهم بهالولا أن رأى برهان ربه وقوله لتكون من المؤمنين متعلق بر بطنا اهسمين
(قوله بوعد الله) أى وعده برده والوعدمذ كور فى قوله اناراد وءاليك اه (فول دل عليه
ماقبلها): قديره لصرحت بأنه انها وقوله لتكون على الربط اه (قوله لاخته مريم) أى شقيقته
وامه ما يوحاند وابو هماعمران وهو غيرعم أن أبى مريم أم عيسى لان بين العمرانين الف سنة
وثماغا ئة سنة أه شيخناوفى القرطبى وذكر الما وردى عن الفهالك أن اسمها كلمة وقال
السهيلى كلثوم جاءذلك فى حديث رواه الزبير بن، كار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
خديجة أشعرت أن الله زوجتى معك فى الجنة مريم بنت عمران وكلثوم أخت موسى وآسية
امرأة فرعون فقالت الله أخبرك بذلك فقال نعم فقالت بالرفاء والبنين اهـ (قوله عن جنب)
فى موضع المال أما من الفاعل أى صرت به مستخفية كائنسة عن جنب وأما من المجرور أى
عمدامنها وقرأ العامة جنب يضمتين وهو صفة المحذوف أى عن مكان بعيد وقال أبو عمروبن
العلاء أى عن شوق وهى لغة جذام يقولون جنيت المك أى اشتقت وقر أققادة والحسن
والاعرج وزيد بن على بفتح الجيم وسكون النون وعن قتادة أيضا بفتحهما وعن الحسن جنب
بالضم والسكون وعن سالم عن جانب وكلها بمعنى واحد ومثله الجناب والجنابة اهـسمين وأشار
الشارح الى أن عن معنى من وجنب معنى المكان البعيد (قوله اختلاسا) أى اختفاء (قوله
وانها ترقبه) أى تنظره (قوله وحرمنا عليه المراضع الخ) شروع فى بيان سبب رده إلى أمه اهـ
شيخنا (قوله أى منعناه الخ) جعله مجازااما استعارة أو مرسلالان من حرم عليه شيء فقد منعه لان
الصبى ليس من أهل التكاليف والمراضع جمع مرضع بضم الميم وكسر الضاد وترك التاءاما
لاختصاصه بالنساء أولانه بمعنى شخص مرضع اهـ شهاب (قوله من المراضع المحضرة) أى
التى أحضر هافرعون (قولهمكفلونه لكم بالأوضاع) وهى أمرأة قبل ولدها وأحب شئ إليها
ان تجد ولد اترضعه اه خازن (قوله وهم له ناسون) أى لا منعونه ما ينفعه فى قريته وغذائه
والنصح اخلاص العمل من شوائب الفساد وقبل لما قالت وهم له نامحون قالوا انك قد عرفت
هـذا الغلام فد ليناعلى أهله فقالت ما أعرف، ولكن قلت وهم الك ناسمون وقبل أنها قالت انما
٠٣٠٩
قلت هذارغبة فى سرور الملك وإقصالنابه وقيل قالوالهامن هم قالت أمى قالوا أولامك ولد
قالت نعم هرون وكان هرون ولد فى السنة التى لا يقتل فيها الولد ان قالوا صدقت فأتينابها
فانطلقت إلى أمها وأخبرتها بحال ابنها وجاءت بها اليهم فهما وجد الصبى ريح أمسقبل ثديها
وجعل عصه حتى امتلأ جنبا هربا المخازن (قوله وفسرت) أى مريم اخته ضمير له أى فى قولها
وهم له ناصدون جوا بالهسم وذلك انه الماقالت هــذه الكامة فهموامنها انها تعرف» وتعرف أهله
فقالت لهم فى الجواب مرادى بالضمير فى له الملك أى فرعون لا موسى كمافهمتم ومعنى نصهم لللك
امتثالهم أمره وقوله فأجمبت أى احابوها عن قوله اهل أدلكم الخأى أذنو الها فى الاقمان بمرضعة
وقوله واجابتهم أى أمه عن قبول تديها وذلك لانهالما حضرت وقبل ثديها مع كونه كان قد مكثه
عندهم ثمانية ايام الا مقبل ثدى مرضعة اصلا وكان هم فرعون وامرأته من الدنيا أن يجد واله
مرضعة بقبل ثديها واتهموها بأنها أمه فاعتذرت عن ذلك واجابتهم بأن سبب قبوله تديها أنها
طيبة الريح وطيبة اللبن اه شيخنا وفى البيضاوى روى أن هامان لما سمع قولها وهم له
ناصحون قال انها لتعرف، واهله خذوها واحبسوها حتى تخبر بحاله فقالت انغمااردت وهم للك
ناصحون فأمرها فرعون أن تأتى من يكفله فأتت بأمه وموسى على بدفرعون يبكى طلبا للرضناع
وهويهمله شفقه عليه فلما وجدريحها استأفس والنقم ثديها فقال لها من أنت منه فقد أبى
كل ثدى الاثدمك فقالت انى امرأة طيبة الريح طيبة اللبزلاأ كاد أوتى بصبى الاقبانى فدفعه
اليها الخ اهـ (قوله فأذن له.،فى ارضاعه) أى بعد أن قال لها أقيمى عندنا لارضاعه فقالت
لا أقدر على فراق بيتى أن رضيتم ان ارضعه فى مدنى والافلاحاجة لى فيه وأظهرت الزهد فيه نفها
لنتهمة عنها فرضوا بذلك فرجعت به الى يتم امن يومها اه خطيب ولم يسبق أحد من آل فرعون
الاأهدى المها وأتحفها بالذهب والجواهر اه قرطبى (قوله بلقائه) أى وصوله اليها وتر يته اله
فى بيتها ا* شيخنا (قوله وأجرى عليها) أى أجرى فرعون عليها أى أمره سا با جراء أجرتها كل يوم
دينار (قوله وأخذ تهالانها مال حربى) عبارة الخطيب فإن قبل كيف جازلها أن تأخذ الاجرمنه
على ارضاع ولدها أجيب بأنها ما كانت تأخذه على أنه أجر ه لى الأرضاع ولكنه مال حربى كانت
تأخذه على وجهالاستباحة اه والظاهر ان هذا السؤال لا برد من أصله لانه لم يكن إذذاك
شرع حتى تلتزم حكمه وعلى فرض أن يكون فليس بلازم ان مكون كشر عنالجوازان يكون له
تفاريع آخرة أمل (قوله وهو ثلاثون سنة) عبارة الخازن قيل الاشد ما بين ثمانية عشرة سنة الى
ثلاثين سنة وقيل الاشدثلاث وثلاثون سنة اه (قوله اى بلغ اربعين سنة) فيه أنه تقدم له ان
بلوعه الاربعين كان عندرجوعه من مدين لانه أقام فى مصر ثلاثين سنة ثم ذهب إلى مدير واقام
فيهاعشرسنين ووقعة قتل القبطى كانت قبل ذهابه لمدين فهى السبب فيه ولو فسر الاستواء كما
صنع غيره بأن يقول أى انتهى شبابه وتكامل عقله السكان أظهراء شيخا وفى الى السعود
واستوى أى اعتدل قده وعقله آتيناه حكمًا أى نبوة وعلما بالدين أو على الذكاء والعلماء أو ممتهم
قبل استنبائه فلا يقولة ولا ولا يفعل أملا يستجهل فيه وهو أ وفق لنظم القصة لانه تعالى استقبأه
بعد الهجرة والمراجعة اهو المراد بالهجرةخروجه إلى مدين وبالمراجعة رجوعه منها أحشهاب
(قوله قبل أن يبعث نبيا) وامل ابتاءه الفقه كان بطريق الالهام وفى القرطبى وكان له تسعة
من بنى اسرائيل يسمعون منه ويقتدون به ويجتمعون اليه وكان هذا قبل النبوة اهـ (قوله كما
زيناه) أى على احسانه العمل وفى البيضاوى وكذلك ومثل ذلك الذى فعلنا عمومى وامه
وقسرت ضميرلة بالملك جوابا
لاسم فأجدبت فامن مقمه
فقبل تديه اوإجا بته معنى قبوله
بأنها طيبة الايج طبيبة البن ..
فاذن لها فى ارضاءه فى بيتها
فرجعت به كاقال تعالى،
(فرددناء الى أمنه كما تقد
عينها) بلقائه (ولا تحرّن).
حينئذ (ولتعلم أنّ وعد الله)
برده البها (حق ولكن
أكثرهم) أى الناس
(لا يعلمون) بهذا الوعد
ولا بان هذهأخته وهذه
أمه فكت عندها الى أن قطعته
وأجرى عليها اجرتها لكل
يوم دينار وأخذ تها لاتها
مال حربى فأتت به فرعون ..
فتر یعندهكماقال تعالى
حكاية عنه فى سورة الشعراء.
ألم ترتك فينا وليدا وإعت
فينا من عمرك ستين (ولما
بلغ أشده) وهو ثلاثون
سنةاو وثلاث (واستوى) اى
بلغ ار بعين سنة (آتيناهحما)
حكمة (وعلما) فقها فى الدين
قبل ان يبعت نبيا ( وكذلك)
كما جريناه (نجزى المحسنين)
لانفسهم (ودخل) مودى
(المدينة) مدينة فرعون
(نذيرا) رسولاعمونا بالقرآن
(الذى له ملك) خزائن
(السموات) المطر (والأرض)
البات (ولم يتخذ ولدا) كما
قالت اليهود والنصارى (ولم
يكن له شريك فى الملك).
٣٩٠
وفى مثق بعد ان غاب عنه
مدة (على حين غفلة من
أهلهًا) وقت القيلولة
(فوحدفيهارجلبن مقتتلاف
هذا من شيعته) أى اسرائيل
وهذا من عدوه) أى قطى
يفر الاسرائيلى لعمل
-طما الى مطابخ فرعون
(فاستغاثه الذى من شيعته
على الذى من عدوه) فقال
ل.ودى خل سبيل فعل
أنه قالموسى لقد حممتان
أحمله عليك (فوكز موسى)
اى ضر به
كما قال مشركو العرب فيماديه
(وخلق كل شئ) عبدوه
وغير ما عبدوه (فقدره
تقديرا) فقدرآجالهم وأرزاقهم
وأعمالهم بالتقدير ويقال
قدرلكر ذكر أنى(واتخذوا)
كفار مكة أبو جهل واصحابه
(من دونه ) من دون الله
(آلهة) يعبدونها (لا يخلقون
(٢) مدينةفرعون منف
دفع فسكون أصلها مافة
أىثلاثون بلغة القبط لانها
أول مدينة غمرت بعد
الطوفان نزلها مصر ين حام
فى ثلاثين رجلا فسميت
مافقثم عربت صنف وهى
عبرقر بة منوف التى يقال
أ-كورتها الآن المنوفية
پرتوهم أنمنفغاط من
منوف فقد غلط كذا فى شقاء
الغليل لشهاب الخفاجى اهـ
تجزى المحسنينعلى احسانهسم اه (قوله منف) (٢) بضم فسكون ومنع الصرف العلمية
والجدمة أو التأنيث والمعروف فيها منوف بواووهى مدينة معروفة اهشهاب وكشاف (قول.
بعد ان غاب عنه) أى عن فرعون مدة وعبارة الخازن ودخل المدينة المدينة قبل هى عنف من
أعمال مصر وقبل هى قرية يقال لها أم خفان على فرضين من مصر وقيل فى مدينة عين
الشمس اه وقيل المدينة هى مصر كما فى البيضاوى (قوله على حين غفلة من أهلها) قيل هو
نصف النهار واشتغال الناس بالقبطولة وقبل دخلها بين المغرب والعشاءوي سبب دخوله المدينة
فى ذلك الوقت ان موسى كان يسمى ابن فرعون وكان يركب مراكب فرعون ويلبس لباسه
فركب فرعون يوما وكان موسى غائبا ولما قدم قبل أد ان فرعون قدركب فركب موسى فى
أثره أدركه المقبل فى أرض منف فدخلها وليس فى طرقها أحدوقيل كان لموسى تسعة من بنى
اسرائيل يسمعون منه ويقتدون به فما عرف ما هو عليه من الحق رأى فراق فرعون وقومه
تغالفهم فى دينهم حتى انكر واذلك منه وأخافوه وخافهم فكان لا مدخل قرية الاخائفا م فيا
على حمن غفلة من أهلها وقيل لماضرب موسى فرعون بالعصافى صغره أراد فرعون قتله فقالت
امرأته هو صغير فقر كه وأمر بأخراحه من مديفته فأخرج منها فلم يدخل عليهم الابعد أن كبروبا.
أشده فدخل على حين غفلة من أهلها منى عن ذكر موسى ونسيانهم خبره أبعد عهد هم بهوعن
على أنه كان يوم عيدلهم قد اشتغلوا بلهوهم ولمبهم اهخازن (قوله وقت القيلولة) وقيل بين
العشاءين روى ذلك عن ابن عباس رضى الله عنه ما ذكره الحافظ السيوطى فى الدر المنثور فيكون
قوله على حين غفلة حالا من الفاعل أى مختلسا أو من المفعول الهكرح (قوله رجلين يقتتلان)
اما القبطى ف- كافراتفاظ واما الاسرائيلى فقبل كان مؤمنا وقيل كان كافرا الذى يؤخذ من
صنيعه فى شرح قوله فلن أكون ظهير الله جره من أنه كان كافرا اه شيخها (قوله هذا من شيعته
الخ) الجملتان فستان أبيضالر حلين اهـ شيخنا والإشارة واقعة على طريق الحكاية لما وقع وقت
الوجدان كأن الرائى له ما قوله لا فى المحكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم اهشهاب وعبارة
زاده أى رجلين مقولاديه ما هذا من شيعته وهذا من عدوه اهـ (قوله وهذا من عدوه) وكان
طباخالفرعون واسمه فليئون وكان القبطى يريد أن يسخر الاسرائيلى لحل المطب قال ابن
عباس لما بلغ موسى أشده لم يكن احد من آل فرعون يخلص إلى أحد من بنى اسرائيل بظلم
حتى امتنعوا عنهم كل الامتناع وكان بنوا اسرائيل فدعزوا بمكان موسى لانهم كانو يعلمون أنه
منهم فوجد موسى رجلين الخ اه خازن (قوله فاستغاثه الذى من شمعته) هذه قراءة العامة
من الغوث أى طلب غوته ونصره وقرئ شاذا بالعين المهملة والنون من الاعانة اهسمين وفىابى
السعود فاستغائه الذي من شبعته أى سأله أن يغيئه بالاعانة كماروى عنه تعديته بعلى اه أى
أوأنه ضمن معنى النصر و بؤيده قوله استنصره بالأمس اه شهاب واستغاث بتعدى بنفسه تارة
كماهنا وتارة بالباء كقولك استفدت يزيدعلى عمر والاول فى المختار والثانى فى المصباح (قوله
فوكز(موسى) أى دفعه بجمع كفه والفرق بين الوكز والاكز أن الاول بجمع الكف والثانى
باطراف الاصابع وقيل بالعكس والتكز كاللكزاه ممين وفى المصباح وكزه وكرامن بار
وعدضربه ودفعه ويقال ضربه بجمع كفه على ذقنه وقال الكسائى وكزه لكمهادوفيه أيضا
لكزه لكزا من باب قتل ضربه يجمع كفه فى صدره وربما أطاق على جميع البدن آه وفى
القاموس لكزت البتر كنصر وفرح فنى ماؤها وتكز الماء نكوزا غار ونكزفلان ضرب ودفع
والإسكز
٣٦١
والنكزبالفتح الغرز بشئ محدد الطرف اهـ (قوله يجمع كفة) بضم فسكون وهو من اضافة
الصفة الموصوف أى مكفه مجموعة وقبل ضربه بعصا اه قرطبي (قوله فقضى) أى موسى عليه
أى القبطى أى أوقع عليه القضاء أى الموت وهذا معنى قوله أى قتله اهـ شيخنا وفى السمين قوله
فقضى أى موسى أو الله تعالى أو الضمير لفعل أى الوكزاه (قوله ولم يكن قصدقتله) جواب
ما يقال كيف ساغ له قتل القبطى وايضاحه أنه لم يقصد قتله بل هوعلى سبيل الخطالانه وكزه
وكزة بريد بها دفع ظلمه فالو كرة لا تقتل غالبا واغا وافقت أجله وأما جعل ذلك من عمل
الشيطان فلكونه كان الأولى له تأخير فعل الى زمن آخر فى العجله وترك المندوب جعل من
عمل الشيطان وأما تسميته ظلما فمن حيث انه حرم نفسه الثواب بترك المندوب أومن حيثانه
قال ذلك على سبيل الانقطاع الى الله تعالى والاعتراف بالتقصير من القيام بحقوقه وان لم يكن
ثم ذنب وأما استغفاره من ذلك فعناه اغفرلى ترك هذا المندوب اهـكرخى لكن كونه خطأ
مشكل على ماهو مقرر فى الفروع لانه قصد الفعل ومتى قصد الفعل لم يكن خطأ بل ان كانت
هذه الوكزة تقتل غالبافهو عدوان لم تقتل غالبافهو شبه عمد وكل منهما حرام من الكبائرعلى
مقتضى شرعنا فالاولى ان يقال ان فعل موسى كان من قبيل دفع السائل وهولااثم فيه بل هو
واجب واشارلهذا القرطبى بقوله وانما اغائه لان نصر المظلوم دين فى الملل كلها وفرض جميع
الشرائح أهـ (قوله قال هذااى قتله) وقيل هذا اشارة الى عمل المقتول لا الى عمل نفسه والمعنى
ان عمل هذا المقتول من عل الشيطان والمراد منه بيان كونه مخالفالله تعالى مستحقا للقتل وقيل
هذا اشارة الى المقتول يعنى أنه من جند الشيطان وخربه اهـ خازن وفى البيضاوى من عمل
الشيطان اى لانه لم يؤمر بقتل الكفار أو لانه كان مؤمنا فيهم فلم يكن له اغتيالهم ولا يقدح ذلك
فى عصمته لكونه خطأ والغا عده من عمل الشيطان وسماه ظلما واستغفر منه على عادته .- م فى
استعظام محقرات فرطت منهم ١هـ (قوله انى ظلمت نفسى) تقدم ان هذا تواضع منه من باب
حسنات الابرارسيات المقربين اهـ شيخنا وعبارة الخازن قالربانى ظلمت نفسى اى قتل
القبطى من غير أمر وقيل هو على سبيل التواضع والاعتراف بالتقصير عن القيام بحقوقه وأن لم
يكن هناك ذنب وقوله فاغفرلى اى ترك هذا المندوب وقيل يحتمل أن يكون المرادرب انى
ظلمت نفسى حيث فعلت هذا فان فرعون اذا عرف ذلك قتلنى به فقال فاغفرلى اى استره على
ولا توصل خبره إلى فرعون فغفرله اى فستره عن الوصول إلى فرعون اهـ (قوله فغفرله) اى وعلم
انه غفرله بالهام أو بغيره اهـ شيخنا (قوله بحق العامك على الخ) اشار بهذا إلى أن ما مصدرية
والكلام على حذف مضاف واشار بقوله اعصمنى الى ان الباءمتعلقة بمقدرهوهذا وقوله فلن
أكون جواب شرط قدره بقوله ان عصمتنى هذا ماجرى عليه الشارح اهـ شيخناوفى القرطبى
قال الزمخشرى قوله ما أنعمت على يجوزان يكون ق سما جوابه محذوف تقديره اقسم باتعامك
على بالمغفرة لأتوبن فان أكون ظهيرا للمجرمين وأن يكون استعطافا كأنه قال رب اعضمنى
بحق ما أنعمت على من الكفرة فلن أكون أن عصمتنى ظهير الهرمين وأراد بمظاهرة المجرمين
اما صحبة فرعون وانتظامه فى جماعته وتكثير سواده حيث كان يركب بموكبه كالولد مع الوالد
وكان يسمى ابن فرعون واما مظاهرة من أدت مظاهرته إلى الجرم والأثم كظاهرة الاسرائيلى
المؤدية الى قتل الذى لم يحل له قتله وقيل ارادانى وإن أسأت فى هذا القتل الذى لم أومر به فلا
أترك نصرة المسلمين على المجرمين فعلى هــ ذا كان الاسرائيلى مؤمنا ونصرة المؤمن واجبة فى
يجمع كفه وكان شديد القوّة
والبطش (فقضى عليه)
أى قتله ولم يكن قصد قتله.
ودفته فى الرمل (قال هذا)
أى قتله (من عمل الشيطان)
المهرج غضبى (انهعدة).
لابن آدم (مضل) له (مبين)
بين الاضلال (قال) نادما
(رَب انى ظلمت نفسى)
مقتله (فاغفرلى فغفرله انه
هو الغفور الرحيم) أى
المتصف بهما أزلا وأبدا (قال
رب بما أنعمت) بحق
شيأ) لا يقدرون أن يخلقوا
شيأ (وهم يخلقون) وهى
مخلوقة منحوتة يعنى الاصنام
(ولايملكون لانفسهم) يعنى
الاصنام (ضرا) دفع الضرر
(ولانفعا) حجر النفع الى أنفسهم
ولا إلى غيرهم (ولا يملكون
موتا) لا يقدرون أن ينقصوا
من الحياة (ولا حياة) ولان
يزيدوا فى الحياة ويقال ولا
علكون موتالا يقدرون ان
يخلقوا نطفة ولا حياة ولاان
يجعلوا فيها الروح(ولانشورا)
بعثا عد الموت (وقال الذين
كفروا) كفارمكة (ان
هذا) ما هذا القرآن (الا
افك) كذب (افتراء)
اختلقه محمد صلى الله عليه
وسلم من تلقاءنفسه (وأعانة
عليه) على اختلاقه (قوم
آخرون) جبرويسار وابو
فكيهة الرومى (فقد جاؤا
&
٤٦
ـث
٣٦٢
انعامك (علىّ) بالمنقرة
اعصمتى (فلنأكون ظهيرا)
عونا (المجرمين) الكافرين
عدهذان عصمتی
(فأصبح فى المدينة خائفا
وترقب) ينتظر مايناله من
جهة القتيل (فإذا الذى
استنصره بالامس يستصرخه)
يستغيث به على قبطى آثر
(قال له موسى الكافرى
مبين) بين الغواية لما فعلته
أمس واليوم (فلما أن)
ظا) شركا (وزورا) كذبا
(وقالوا) يعنى النضر
وأصحابه (أساطير الأولين)
هذا القرآن أحاديث
الاولين فى دهرهم وكذبهم
(اكتبها) استقرأها محمد
صلى الله عليه وسلم من جبر
ويسار (فهى على عليه)
تقرأ على محمد صلى الله عليه
وسلم (بكرة وأصيلا) غدوة
وعنْياً (قل) لهم بامحمد
(أنزلّ) يعنى أنزل جبريل
بالقرآن (الذى يعلم السرفى
السموات والارض انه
کاں غفورا) من تاب منهم
(رحيما) لمن مات على
التوبة (وقالوا) أبو جهل
وأصحابه والنضر وأصحابه
وأمية بن خلف وأصحابه
(مال هذا الرسول) ما هذا
الرسول (يأكل الطعام)
كمانا كل (وعشئ فى
الاسواق) ترددويمشى فى
جميع الشرائع وقيل فى بعض الروايات أن ذلك الاسرائيلى كان كا فرا وانما قيل أرانه من
شمعته لأنه كان اسرائيلبا ولم برد الموافقة فى الدين فعلى هذا قدم لانه أمان كافراعلى كافر فقال
لاأكون بعدهذا ظهير اللكافرين وقيل ليس هذا خبراً بل هودعاءاى فلاأ كون هد هذا
ظهيرا أى فلا تجعلى بارب ظهير اللهجرمين وقال الفراء المعنى اللهم وهذا قول الكافى والفراء
قال الكسائى وفى قراءة عمد الله فلا تجعلنى بارب ظهير اللهجرمين وقال الفراء المعنى اللهم فان
أكون ظهير اللعمرمين اهـ (قوله انعامك على بالمغفرة) عبارة القرطبى بما أقدمت على اى من
المعرفة والحكمة والتوحيد، قال القشيرى ولم يقل بما أنهمت على من المغفرة لان هذا قبل
الوحى وما كان عالما بأن الله غفر له ذلك القتل وقال الماوردى بما أنعمت على فيه وجهان
احدهما من المغفرة وكذلك ذكرالمهدوى بما أنعمت على بالمغفرة فلن أعين بعدها مجرما وقال
الثعلبى ما انهمن على اى بالمغفرة فلم تماقبنى الوجه الثانى من الهداية قلت قوله فغفر له يدل
على المغفرة ولعله علمها بطريق الالهام أو باخبار الملك ولا يلزم من هذا نبوته فى هذا الوقت
١هـ (قوله عونا) اى معيناً (قوله بعدهذه) أى بعدهذه المرة التى وقعت منى وهذا يقتضى انه
كان فيها معا ونالكافر فيقتضى ان الاسرائيلى كان كافرا اه شيخنا (قوله فى المدينة) اى التى
قتل فيها القبطى اهخازن وقوله خائفا الظاهر أنه خبرأصبح وفى المدينة ستعلق به ويجوزان
يكون حالا والخبر فى المدينة ويضعف تمام أصبح أى دخل فى الاصباح وقوله يترقب يجوزان يكون
خبراثانياوان مكون حالاثانية وأن يكون بدلا من الحال الاولى أو الخبر الأول أو حالا من الضمير
فى خائفا فتكون حالامت داخلة ومفعول يترقب محذوف اى يترقب المكروه او الفرج أو الخبر
هل وصل لفرعون أم لا اه سمين وتقدم فى طه وغيرها أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم
يخافون ردا على من قال غير ذلك وان الخوف لا ينا فى المعرفة بالله ولا التوكل عليه اه قرطبى
(قوله فاذا الذى) اذا بخائية والذى مبتدأ نعت تحذوى اى فاذا الاسرائيلى الذى واستنصره
صلة الذى ويستصرخه خبر المبتد أهـ شيخنا وفى السمين اذا غائية والذى مبتدا خبرهاما
ازا و يستصرخه حال واما يستصرحه واذا فصلة على بابها آهـ (قوله على قبطى آخر) أى بريد
أن يستخدم الاسرائيلى والاستصراخ الاستغاثة وهو من الصراخ وذلك لان المستغيث
يصوّت ويصرخ فى طلب الفوت اهـ قرطبى (قوله قال له موسى الخ) قال ابن عباس أن
لقبط قالو الفرعون ان بنى اسرائيل قتلوا منار جلانفذلنابحقنا فقال اطلبوا قاتله ومن يشهد
على ،ف بينما هم يطوفون لا يجدون بينة اذمر موسى من الغد فر أى ذلك الاسرائيلى تقاتل
فرعونيا آخر فاستغائه على الفرعونى وكان موسى قد ندم على ما كان منه بالامس من قتل
القبطى فقال الاسرائيلى انك لغوى مبين اه خازن (قوله قال له) اى الاسرائيلى هذا مايرى
عليه الشارح وقيل الضمير فى له القبطى أى قال موسى القبطى انك لغوى مبين فى تسضير هذا
الاسرائيلى اهـ قرطبى (قوله بين الغواية)بفتح الغين يقال غوى يغوى كرمى يرمى غياكرمى
وغواية كعداوة اهـ شيخنا (قوله لممافعلته أمس واليوم) اى من تسبيك أمس فى قتل رجل
واليوم تقاتل آخر اهـ شيخنا وفى الخازن انك لغوى مبين حيث قاتلت بالامس وجلافقتلته
بسببك وتقاتل اليوم آخر وتستغرقنى عليه اهـ (قوله فلما ان أراد أن يبطش الخ) وذلك أن
موسى أخذته المغيرة والرقة على الاسرائيلى فديده ليبطش بالقبطى فظن الاسرائيلي انه يريد
أن يبطش به هولما رأى من غضبه وسمع من قوله انك لغوى مبين فقال باموسى أثر بدالى آخره
٣٦٣
شيخنا (قوله زائدة) وتطردزيادتها فى موضعين أحدهما بعدلما كهذه الآية والثانى قبل
-
لو مسبوقة بقسم كقوله
فأقسم أن لو التقينا وأنتم * لسكان لنايوم من الشرحظلم ادسمين
(قوله ظانا أنه) أى موسى يبطش به أى يقتله وقوله لما قال لمكلة لظنه المذ كوراى ان ماظن
الاسرائيلى فى مرمى هذا الظن الذى قاله موسى له وهو قوله انك لغوى مبين فيماموصولة
وعائدها محذوف اهـ شيخنا وقبل القائل ماذكرهونفس القبطى وكأنه توهم من ز برموسى
الإسرائيلى أنه هو الذى قتل الرجل بالامس اه بيضاوى وهذا هو الظاهر لقوله فلها أن أراد
الخ وأيضافق وله ان تريد الاان تكون جبارا الخلا يليق الا بالقبطى الجانى على الاسرائيلى اهـ
زاده (قوله جبارا فى الأرض) الجباره والذى يقتل ويضرب ولا ينظر فى العواقب وقيل هو
الذى يتعاظم ولا يتواضع لامرانته اه خازن (قوله من المصلحين) اى بين الناس فتدفع التخاصم
بالتى هى أحسن اه بيضاوى (قوله هومؤمن آل فرعون) وهوابن عم فرعون واسمه حزقيل
وقيل شمعون وقمل سمعان وهو الذى ذكر فى قوله تعالى وقال رجل مؤمن من آل فرعون الخ اهـ
شيخنا (قوله يسمى) يجوزأن يكون صفة وأن يكون حالالات الذكر ،قد تخصصت بالوصف بقوله
من أقصى المدينة فإن جعلت من أقصى متعلقًا بجاء فيمى صفة ليس الاقاله الزمخشرى بناءعنه
على مذهب الجمهور وقد تقدم أن سيبويه يجيزذلك من غير شرط وفى آية يس قدم من أقصى
على رجل لأنه لم يكن من أقصاها وا ما جاء منها وهنا وصفه بأنه من أقصاهايهما رجلان مختلفان
وقضيتان متبابقتان اه سمين فاهنا فى قضية موسى وما هناك فى قضية حوارى عيسى اهـ
(قوله يتشاورون فيك) اى فى شأنك وقيل معناه بأمر بعضهم بعضناءقتلك اه خازن وهذا
أقرب للفظ والمعنى ٨١ شيخناو فى البيضاوى بأتمرون بك لمقتلوك بتشاورون بسميك وانغامهى
التشاور اثمار الان كلا من المقشاورين بأمر الا خر وبأغربه آه (قوله انى لك) يجوز أن يتعلق لك
بمايدل عليه الناصحين الى ناصح لك من جملة الناسحين او بنفس الناسحين للاتساع فى الظروفاو
على جهة البيان اغنى لك اسمين (قوله-وق طالب الخ) قولان المفسرين (قوله قال رب نجنى)
أى خلصنى منهم واحفظنى من حوقهم اه بيضاوى (قوله ولماتوجه تلقاء مدين الخ) اى قصد
نحوهاماضيا اليها قبل لأنه وقع فى نفسه أن بينهم وبين، قرابة لأن أهل مدين من ولد إبراهيم وهو
من ولد إبراهيم ومدين هومدين ابن ابراهيم قي-ل خرج موسى خائفا بلاظهر ولازاد ولا أحد ولم
يكن له طعام الأورق الشجر ونبات الأرض حتى ويقت حضرته فى باطنه من خارج وما وصل إلى
مدین حتى وقع خف قدميه قال ابن عباس وهوأول ابتلاء من الله لموسى اه خازن قال مقاتل
وكان ملك مدين اغير فرعون اه قرطبى (قوله سواء السبيل) من اضافة الصفة الموصوف كما
أشارله بقوله أى الطريق الوسط وفسر السواء بالقصد ثم فسر القصد بالوسط اه شيخنا (قوله
اى الطريق الوسط) وكان لها ثلاث طرق فأخذموسى الوسطى وجاء الطلاب فى أثره فساروا
فى الأخر بين اه أبو السعود (قوله ما كا) فى القرطبى انه كان را كافرسا وانه جبريل اه(قوله
بيد، عنزة) وهى ما فوق العصاودون الريح فى طرف هاذج كزج الرمح لى حربة اهشيخنا (قوله
ولما ورد ماءمدين) مشى موسى عليه السلام حتى ورد ماءمدين أى بلغها ووصل اليهاوورود.
الماء معناه بلوغه لآانه دخل فيه ولفظة الورودقدتكون بمعنى الدخول فى المورود وقدتكون
بمنى الاطلاع عليه والبلوغ السه وان لم يدخل فوروده ومى هذا الماء كان بالوصول البه اهـ
زائدة ( أراد أن يبعاش
بالذى هوعدوله ما) لموسى
والمستغيث بـ (قال)
المستخدمشظانا أنه بطش به
كما قال له (ياموسى أتريد أن
تقتافى كماقتات تفا بالأمس
أن تريد الا أن تكون جباراً
فى الارض وماتريدأن تكون
من المصلحين) فسمع القبطى
ذلك فعلم أن القاتل موسى
فانطلق الى فرعون فأخبره
بذلك فأمرفرعون الذباحين
مقتصل موسى فأخذوا فى
الطريق اليه (وجاءرجل)
هومؤمن آلفرعون(من
أقصى المدينة) آخرها
(يسمى)!سرع فى مشته من
طريق أقرب من طريقهم
(قال ياموسى ان الملاُ)من
قوم فرعون (بأمرون بك)
بتشاورون فيك (ليقتلوك
فاخرج) من المدينة (انى
لك من التناصمين) فى الامر
يترقب) لحوق طالب أو
غوت الله ایاہ (قالرب
نجنى من القوم الظالمين) قوم
فرعون (وماتو جه)قصد
بوجهه (تلقاء مدين) جهتها
وهى قرية شعيب مسيرة ثمانية
أيام من مصر سعدت بعدين بن
إبراهيم ولم يكن يعرف
طريقها(قال عسیربی ان
بهدينى سواء السبيل) ان قصد
الطريق اى الطريق الوسط
إليهافأرسل الله له ملكابيده
عنزة فانطلق به فيها (ولما ورد
ماءمدين)
٣٦٤
بثرفيها أى وصل اليها (وجد
عليه أمة) جماعة (من
الناس يسقون) مواشيهم
( ووجدمندونهم) أى
سواهم (امرأتين تذودان)
تمنعان أغنامهما عن الماء
(قال) موسى لهما (ما خطبكما)
أى ما شاتما لاتقبان
(قالت الانسقى -فى يصدر
الرعاء) جمع راع أى يرجعون
من مستقيم-م خوف الزحام
فنسق وفىقراءةيصدرمن
الرباعى أى يصرفوا مواشبهم
عن الماء (وأبوناشيخ كبير)
لايقدرأن يسفى (فسقى
١٠٥) من بتر أخرى بقربها
رفع ج راعتهالا يرفعه الا
عشرة أنفس (ثم تولى)
انصرف (الى الظل) السمرة
من شدة حرالشمس وهو
جائح (فقال ربانی))
أنزلت الى من خير) طعام
(فقير) محتاج فرجعتالى
أيهما فى زمن أقل مما كانتا
ترجمان فيه فسألهماعن
ذلك فأخبر تاه عن سفى لهما
فقال لاحداهما ادعيلى
قال تعالى (فجاءته إحداهما
تغنى على استقدماء) أى
واضعة كم درعها على وجهها
جاءمنه (قالت ان أبى
دعوك ايجزيك أجرماسقين
قنا) فأجابها منكرا فى نفسه
أحذ الاجرة كأنها قعدت
المكافأةان كان من يريدها
قرطبى (قوله بترفيها) - برمبتدأ محذوف صرح بهاخازن اى هو بشرفيها اهـ شيخنا ومقصود
الشارح الاشارة الى انه من ذكر الحمال وارادة المحل فأطلق الماءواريد البتراه كرنى والبثر
مؤنثة ويجوز تخفيف الهمزة اهـمصباح (قوله جماعة) اى كثيرة فتفكيرأمة للتكثيراه كرخى
(قوله اى سواهم) اى ومن قبلهم اى قبل أن يصل اليهم المشيحنا وفى أبى السعود من دونهم اى
فى موضع أسفل منهم وفى الخازن اى فى موضع بعدمنهم ١هـ (قوله تذودان) صفة لامرأتين
لامفعول فان لان وجد بمعنى افى الهكرنى (قوله عن الماء) أى لئلا تخقاط أغنامه ما باغنامهم
قال الزمخشرى فان قلت لما ترك المفعول غير مذ كور فى قوله بسقون وتذودان ولانستى قلت
لان العرض هو الفعل لا المفعول وكذلك قولهمالانسقى حتى يصدر الرعاء المقصود منه السقى
لا المسفى احكرنى (قوله حتى يصدر الرعاء) الصدر عن الشئء الرجوع عنه يقال فى فعله صدر
من باب ضرب ونصر ودخل والصدر بفتحتين اسم مصدر منه ويتعدى بنفسه فيقال صدره غيره
أى رجعه ورده ويستعمل رباءافيقال أصدره عيرهاه من القاموس والمختار (قوله جمع راع)
أى على غير قياس لان فاعلا الوصف المعتل اللام كفاض قياسه فعلة خ وقضاة ورماة خلافا
لازمخشرى فى قوله ان جمع راع على فعال قياس كصيام وقيام المكر فى قال ابن مالك × فى نحو
رام ذواطراد فعله اه شيخما (قوله وأبو ناشيخ كبير) ابداء منه .الله ذر فى مباشرة الستفى أنفسهما
كانهما قالتا انتا امر أتان ضعيفتان مستور تان لا نقدر على مزاحمة الرجال ومالنارجل يقوم بذلك
وأبوناشيخ كبير السن قد أضعفه الكبر فلابد لنا من تأخير السفى الى أن يقضى الناس أوطارهم
من الماء اه أبو السعود وفى الخازن قبل أبو حماه وشعيب عليه الصلاة والسلام وقيل ثيرون
ابن أخى شعيب وكان شعيب قدمات بعدما كف مصره وقيل هورجل من آمن بشعيب اهـ
(قوله لا يقدرأن يسقى) اى فيرسلنا اضطراراويه يتدفع ما يقال كيف ساغ لنى الله شعيب عليه
السلام أن يرضى لابنتيه بسفى الماشية فان الضرورات تبيح المحظورات مع أن الأمر فى نفسه ليس
بمنظور فالدين لا تأباه والعادات متباينة فيه كما فصل الزمخشرى وهو أن أحوال العرب فيه
خلاف أحوال الم ومذهب أهل البدوفيه غير مذهب أهل الحضر اهـ كرنى (قوله فسقى
لهما) أى سقى غنمهما لاجلهما اهـ -مين (قوله بقربها) أى بقرب التى عليها الزحام (قوله
الاعشرة أنفس) وقيل سبعة وقيل ثلاثون وقدل أربعون وقيل مائة (قوله اسمرة) بضم الميم
وجهها-٢ركرجل وهى شهرة عظيمة من شجر الطلح أه شيخنا (قوله انى ] أنزات) أى لاى شىء
أنزات الى قليل أو كثير وقوله محتاج اذبات غان أمال طاويا أوانى لما أنزات الى من خير الدين
فقير فى الدنيا فيكون شكرا اه كرخى وأنزات بمعنى المضارع وفقير خبران وفى السمين قال
الزمخشرى عدى باللام لاند منمن معنى سائل وطالب اهأى والافهو يتعدى بالى (قوله فجاءته)
معطوف على ما قدره الشارح بقوله فرجعتا الى أبيهما الخاه شيخنا (قوله تعشى) حال من
الفاعل وقوله على استحياء حال من الشهير فى تمشى وعلى بمعنى مع اى مع استهماء والاستهباء
والمياه بالمدالخشمة والانقباض والانزواء يقال استحدث بياء واحدة وبياءين ويتعدى بنفسه
وبالحرف فيقال استحدته واستهيت منهاه من المسباح (قوله كم درعها) أى قصها (قوله أبر
مادة.ت انا) ما مصدرية (قوله مسكرا فى نفسه أخذ الأجرة) أى فلم تكن أجابته لهذا الغرض مل
كانت لاجل التبرك: أبيمع الما سمع منه ما انه شيخ كبيراء شيخنا وفى الكرنى (قوله فأجابها منكرا
الخ) جواب عن سؤال كيف أجاب دعوته ما مع قولها المذكور والجمال انه لم يسبق لهما طلباللإير
وان
قشت بين يديه غمات الريح تضرب ثوبها فتكشف ساقها فقال لما امثنى خافى ٣٦٥ ودلنى على الطريق ففعلت الى ان
وان سمى فى الدعوة أجراوا يصنا حه انه أجاب دعوتها ودعوة أبيها وهو منكر فى نفسه ان سقبه
كان لطلب الاجرة وإنما هولوجه الله تعالى والتبرك برؤية الشيخ ولذا امتنع من أكل طعامه الى
ان بين له انه ليس الاجرة هذا وان من فعل فعلا معروفاً وأهدى بشئء لم يحرم أخذه فهذا مبنى
على تسليم قبول شىء فى مقابلة برد والاول منع له وفى الكشاف ان طلب الاسرائ دة الفاقة غير
منكروه وجواب آخر ويشهذاصحته لوشئت لا تخذن عليه أجرااه (قوله بين يديه) أى أمامه
(قوله مماسقيت) من بمعنى عن ومامصدرية (قوله وهى المرسلة) وهى التى تزوجها موسى أهـ
أبو السعود (قوله أن خير من استأجرت الخ) تعليل للأمر قبله كما أشارله الشارح الشيخنا وجعل
خيرا سما لان مع ان الظاهر فيه أن يكون خبراً ويكون القوى اسمالان وذلك لان ماهوأغنى
فهو بالتقديم أولى فإن شدة العناية والاهتمام لما كانت متعلقة بالخبرية قدمت وجعلت اسم
ان وذكر الفعل بلفظ الماضى ولم تقل قسناً جرمع انه الظاهر لانه جعله أحققه وتجر بته منزلاً
منزلة ما مضى وعرف قبل اهـ شهاب وزاده (فوله فسأله ما عنهما) بان قال لها وما أعلمك قوته
وأمانته اه أبو السعود (قوله وزيادة) أى وأخبرته بزيادة على بيان القوة والامانة اهـ شيخنا
لكن فيه أن هذا من جملة الامانة كماصنع البيضاوى فلازيادة وقوله صوب أى خفض رأسه
(قوله هاتين) في اشارة الى انه كانت له بنات أخر وقد قال البقاعى ان له سبع بنات كما فى التوراة
أمشهاب (قوله على أن تأجرنى) فى محل نصب على الحال أما من الفاعل أو من المفعول أى
مشروطا على أو عليك ذلك وتأجرفى فعل مضارع أجرته كنت له أجيرا ومفعوله الثانى محذوف
أى تأجرفى نفسك وثمانى جمع ظرف له ونقل الشيخ عن الزمخشرى انها هى المفعول الثانى قات
الزحشرى لم يجعلها مفعولا ثانيا على هذا الوجه والغا حملها مفعولا ثانيا على وجهآخر وا ما على
هذا الوجه فلم يجعلها غير ظرف وهذا نصه ليتبين لك قال تأجرنى من أجرته اذا كنت له أجيرا
كقولك أبوبه اذا كنت له أبا وثمانى جمج ظرف أو من اجرته اذا أثبته ومنه تعزية رسول الله صلى
الله عليه وسلم اجركم الله ورحكم وثمافى حج مفعول به ومعنادرعى ثمان عج فنقل عنه الشيخ
الوجه الأول من المعنيين المذكورين فىتأ جرفى فقط وحكى عنه انه أعرب ثمانى جمع مفعولا به
وكيف ستقيم ذلك أو يتجه وانظر الى الزمخشرى كيف قدر مضافالصح المعنى به أى رعى ثمانى
جج لان العمل هو الذى تقع به الانابة لا نفس الزمان فكيف يوجه الاجارة على الزمان الاسمين
(قوله التمام) أشار الى ان فن عندك خبر معتدا محذوف أى والتقدير فالتمام من عندك تفضلا
لأمن عندى الزاما عليك والجملة واء الشرط والظاهر انه استدعاء عقد بالاجل الاول نظرا الى
شرعنا ويمكن كونه عقداصحيحا عندهم المكرنى (قوله باشتراط العشر) أى ولا بالمناقشة فى
مراعاة الأوقات واستيفاء الاعمال اه بيضاوى (قوله للتبرك) عبارة الى السعود ومراده عليه
السلام بالاستثناء التبرك به وتفويض أمره إلى توفيقه تعالى لا تعليق صلاحه بمشيئته تعالى انتهت
(قوله الوافين بالعهد) عبارة البيضاوى من الصالحين فى حسن المعاملة ولين الجانب والوفاء
بالعهد اهـ (قوله ذلك) مبتدأو بينى وبينك خبره أى ذلك الدى قلته وعاهدتنى فيه وشارطتنى
عليه قائم وثابت بينفاجبما لا يخرج عنه واحد منالاأناع ماشرطت على ولا أنت عما شرطته على
نفسك اهـ أبو السعود (قوله ايما الاجلين) أى شرطية وجوابها فلا عدوان على وفى ماهذه ؟ ولان
أشهرهما أنها زائدة كز بادتها فى أخواتها من أدوات الشرط والثانى انها فكرة والاجلين
بدل منها اهـ سمين قال أبو السعود وتعميم انتفاء العدوان لكلا الاجلين بصدد المشارطة مع
للتبرك (من الصالحين) الوافين بالعهد (قال). وبي (ذلك) الذي قلته (بيني وبينك اعمالاجلين)
جاءا باها وهو شعيب عليه
السلام وعنده عشاء فقال له
اجلس فتعش قال اخاف
ان مكون عوضا مما سقيت
لهما وانا أهل بيت لا نطلب
علیعملخبرعوضاقاللاعادتی
وعادة آبائى نقرى الضيف
ونطعم الطعام فا كل واخبره
بحاله قال تعالى(فلماجاء،وقص
عليه القصص) مصدر معنى
المقصوص من قتله القبطى
وقصدهم قتله وخوفهمن
فرعود(قال لا تخف نجوت
من القوم الظالمين) اذلاسلطات
لفرعون علی مدین (قالت
احداهما) وهى المرسلة
الكبرى أو الصغرى (ياأبت
استأجره) اتخذه أجيرايرعى
غنمنا أى بدلنا (ان خير من
استأجرت القوي الأمين)
أى استأجره لقوته وأمانته
فسألها عنهما فاخبرته ؟ا
تقدم من رفع جر البئر ومن
قوله لهاامشى خلفى وزيادة
انهالما جاءته وعلم بهاصوب
رأسه فلم يرفعه فرغب فى
انکاہہ (قال انی اربدان
أنكمك احدى ابقى هاتين)
وهى الكبرى أو الصغرى
(على أنتأ جرنى) تكون
اجيرالى فىرعى غنمى(ثمانی
(جمع) أى سنين (فان أغمت
عشرا) أى رعى عشر سنين
(فن عندك) التمام (وما
أريدان اشق عليك) باشتراط
العشّر (ستجد فى ان شاء الله)
الثمان أو المشروما زائدة
أىرعبه (قضيت) به أى
فرغت منه (فلاعدوان
على) بطلب الزيادة عليه
(والله على مانقول) أنا
وأنت (وكيل) حفيظ او
شهيد فتم العقد بذلك وأمر
شعب ابنته أن تعطى موسى
عصايدفع بها السباع عن
غنمه وكانت عصى الانبياء
عنده فوقع فى بدماءصا
آدم من أس الجنة فأخذها
هوسى بعلم شعيب (ف)L
قضى موسى الاجل) أى
رعبه وهوثمان أو عشر سنين
وهو المظنون. (وسار باهه)
زوجته باذن أيهاغ و مصر
(آنس) أبصر من بعيد
(من جانب الطور) اسم
حبل (ناراقال لاهله امكثوا)
هنا (انى آنست مار العلى
آذبكم منها بخبر) عن الطريق
وكان قد اخطأها (أو جذوة)
مقتلمت الجيم
الطريق كما نتردد وغشى
((ولا) هلا (أنزل المهملك
فيكون معه نذيرا) معينا
يخبره بما يرادبه من سوء
(أوبلغى اليه كنز) أو ينزل
عليه مال فيستعين به (أو
تكون له جنة) بستان
(يا كل منها) فيشبع
(وقال الظالمون) المشركون
أبو جهل والنضر وأمية
وأسجابهم (أن تتبعون)
عدم تحقق العدوان فى اكثرهـ ما رأسا للقصيد الى التسوية بينهما فى الانتقاء أى كما
لا أطالب بالزيادة على العشر لا الطالب بالزيادة على الثمان أيما الاجلين قضيت فلااثم على يعنى
كمالاثم على فى قصضاء الا كثر لااثم على فى قضاء الاقصر فقطأه (قوله الثمان أو العشر) بالنصب
لانهتفسيرلاى بدليل أنه عطف بأو ولو كان تفسير اللاجلين المجرو والعطف بالواو (قوله فتم
العقد) أى عقد النكاح والاجارة بذلك أى بماصدر من شعيب وهوقوله انى أربدالخ ومن
موسى وهو قوله ذلك بينى وبينك الخ واصل هذا كان فى شرعه ما والافهذه الصيغة لا تكفى
عندنا فى عقد النكاح لان الواقع من شعبب وعد بالانكاح والواقع من موسى ليس فيه مادة
التزوج ولا الانكاح وأيضا الصداق ليس راجعالمذكوحة بل لابيها وغير الشارح جرى على
أنهماعقداعقد الغير الصورة المذكورة هنا منهما اه شيخنا وفى الكرخى قوله فتم العقد بذلك
الح بستشكل ذلك بان شعيبا عليه السلام اغماقال اريد أن أنكمك احدى ابنتى الخ فوعد
وأيضا لم يعين المفكوحة ويجان كما أفاده شيخنا بان الظاهر أنه وقع التعيين حين انجاز الوعداه
وفى أبى السعود وليس ما كى عنهما عليه ما السلام فى الآية تمام ما جرى بينهما من الكلام فى
انشاء عقد النكاح وعقد الاجارة وإيقاعهما بل هو بيان لماعز ما عليه واتفقا على القاعه حسبما
متوقف علىمساق القصة اجمالا من غير تعرض لبمان مواجب العقدين فى تلك الشريعة
مفصلا اله قال كثير من المفسرين انه زوجه الصغرى وهى التى أرسلها فى طلبه واسمها كمافى
الكشاف صفراء وقبل الكبرى واسمها صافوراء المكر خى وفى أبى السعودان الصغرى اسمها
صفيراء والكبرى اسمها صفراءا وصفوراء اهو فى القرطبى وروى اسم احد اهماليا والاخرى
صفور بالبقتابشرون ويثرون هوشعمت وقيل ابن أخى شعب وان شع با قدمات واكثر الناس
على انهما امنتاشهر عليه السلام وهوظاهر القرآن قال الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا اه
(قوله فوقع فى يدهاعصا آدم) فأنت بها اباها سها وكان مكفوما فضن بها وقال أعطيه غيره!
فردتهاثم أخذت عصافا وقع فى بدها الاهى واستمر براجعها سبع مرات فدفعها الى موسى
وعلم أن له شأنا وقيل أود عها شعباً ملك فى صورة رجل فأمر ابنته ان تأتيه بعصافاتته بها فردها
سبع مرات فلم يقع فى يدها غيره، فدفعها اليه ثم قدم لانها وديعة عنده فتبعه فاختصما فيها ورضيا
أن يحكم بينهما اول طالع فأتاه ما الملك فقال القياها فين رفعها فهى له فعالجها الشيخ فلم يطقها
فرفعها موسى عليه السلام فكانت له اه أبو السعود (قوله من آس الجنة) حملها آدم معه حين
اهبط من الجنة وتوارثها الانبياء بعده فصارت هنه الى فوح ثم إلى إبراهيم حتى وصلت الى شعيب
وكان لا يأخذها غير نى الاأكاته اهخازن (قوله وهو المظنون به) أى اللائق به الكمال مروءته
فالظن به أنه وفى الأكمل وهـ ذا قول ابن عباس وجهور المفسر ين وعن مجاهد وغيره أنه أقام
عند شعيب عشرة أخرى قال ابن عطية وهوضعيف (قوله وسارباهله) أى لمصلة رحمهوزيارة
أمه واخمه بمصر ولماء زم على السيرقال لزوجته اطلبى من أبيك أن يعط ينا بعض الغتم فطلبت
من ابيهاذلك فقال لما كل ما ولدت هذا العام على غير شبهها من كل المق وبلقاءفأوحى الله الى
موسى فى النوم أن اضرب بعصاك الماء واسق منه الغنم فعل ذلك فا أخطأت واحدة الاوضعت
حملها ما بين أباتق وبلقاءفه-لم شعيب ان ذلك رزق ساقه الله الى.ومى وابنته فوفى له بشرطه
وإعطاء الأغنام اه خازن (قوله زوجته) أى وابنه منها والخادم (قوله اوجذوة) قراء حمزة بضم
الجيم وعاصم بالفتح والباقون بالمكسر وفى لفات فى العود الذى فى رأسه نارهذاهوالمشهورز
وقده
٢٦٧
وقيده بعضهم فقال فى رأسه نارمن غير لهب وقد وردما تقتضى وجود اللهب فيه وقبل الجذوة
المود الغليظ سواء كان فى رأسه نار أم لم يكن وليس المراد هنا الامافى رأسه نار أه سمين (قوله
قطعة وشعلة) عبارة البيضاوى اى عود غليظ سواء كان فى رأسه نارأ ولم يكن ولذلك بينه بقوله
من الناراهـ (قوله تستدفؤون) من دفئ من باب تعب ودفؤمن باب قرب وفى المصباح دفئى
! البيت يدة أمهسموز من باب تعب ودفئ الشخص فالذكردفا آن والانثى دفأى مثل غضبان
وغضبی اذا لبس مابدفئه ويمخنه ودفؤاليوم مثال قرب والدفء موزان حمل خلاف البردوهو
المعونة اه وقوله بكسر اللام أى من باب رضى وفتحها من باب ربى اهـ (قوله نودى من
شاطئ الوادى الامن الخ) قبل أن موسى لمارأى النار مشتعلة فى الشجرة الخضراء لم انه لا تقدر
على ذلك الاالله فعلم أنه تعالى هو المتكام بالنداء المذكور وقيل ان الله خلق فيه علماضروريا
بان المتكام هو الله تعالى وبان ذلك الكلام كلامه وقيل أنه قيل لموسى كيف عرفت انهفاءالله
تعالى قال انى سمعته بجميع الجزائى من سائر جهاتى فما وجدت حس السمع من جميع الاجزاء
علمت بذلك أنه لا يقدر عليه احد الاالله اله خازن وفى الكرخى وذهب جماعة من العلماء منهم
الامام الغزالى الى أنه عليه الصلاة والسلام سمع كلامه تعالى الازلى النفسى بلاصوت ولا حرف
کماتریذاته المقدسة فىالآخرةبلا کمولا کیف ولعلهم يحملون قولهمن شاطئ الوادى حالامن
ضميرهوسی فی نودیأی قريبامنه أو كائنافيه على ان تكون كلمةمن معنى فى كماقالوا فى قوله أرونى
ماذا حلقوا من الارض اه (قوله من شاطئ الوادى) من الابتداء الغاية والامن صفة للشاطئ
أوالوادى والايمن من اليمن وهو البركة أو من اليمين المعادل لليسار من العضوين ومعناه على هذا
بالنسبة لموسى الذى يلى عينك دون يسارك والشاطئ صفة الوادى والنهرأى حافته أو طرفه
وكذلك الشط والسبف والساحل كلها معنى وقوله فى البقعة متعلق مودى أو جهذوى على أنه
حال من الشاطئ اهـ سمين (قوله لسماعه كلام الله) أى وابتاء النبوة والرسالة له فيها اه خازن
(قوله بدل) أى يدل اشتمال ووجه الملابسة بقوله لنبا تها فيه أى فى الشاطئ اه شيخنا (قول
أو عوحج) أى شوك (قوله ان مفسرة) أى لان النداءقول أى بان ياموسى وقوله لامخففة أى من
الثقيلة لعدم إفادتها هذا المعنى المقصود وأشار بهذا الى رد قول من قال ان اسمها محذوف يفسره
جلة النداء أى نودى بأنه أى الشأن كمانقله السمين واستبعده اهكرى (قوله انى أنا اللهرب
العالمين) وقال فى سورة طه فودى انى انار بك وقال فى النمل نودى أن يورك من فى النارومن
حولها وهـ ما مخالفان لما هنا من حيث اللفظ الاأن الجميع متوافق في المحصودوه وفتح باب
الاستغباء وسوق الكلام على وجه مؤدي المه قال الامام الأمنافاة بين هذه الاشياء فهو عالى
ذكر الكل الاانه حكى فى كل سورة بعض ما اشتمل عليه ذلك النداء اهـ زاده والعامة على انى
بالكسر على إضمار القول أو على تضمين النداء معناه وقرئ بالفتح وفيه اشكال لانه ان جعات
أن تفسيرية وجب كسر انى للاستئناف المفسر للنداء بماذا كان وان جعلت مخففة لزم تقدير
انى بمصدر و المصدر مغرد وضمير الشأن لا يفسر بمفرد والذى ينبغى أن تخرج عليه هذه القراءةان
تكون ان تغسيرية وإنى معمولة لفعل مضمر تقديره أن ياموسى اعلم انى أنا الله اه سمين (قوله
وإن الى) معطوف على ان يا موسى فكلاهما منبهرانودى والغاء فى قوله فلما رآها الخمفعمة
عن جل قد حذفت قعويلا على دلالة الحال عليها واشعار ا بغاية سرعة تحقق مدلولاتها
أى فالقاء افسارت ثعبانا فاهتزت اه أبو السعودوهى التى ذكرها الشارح بقوله فالقاها
قطعة وشعلة (من النار
لعلکےآھطلون)تستدفون
والطاءيدل من تاء الافتعال
من صلى بالنار بكسر اللام
وفقها (فلااناهانودى
من شاطئ) جانب (الوادى
الامن) لمرمى (فى البقعة
المباركة) لموسى لسماعه
كلام الله فيها (من الشجرة)
بدل من شاطئ باعادة الجار
النباتها فيه وهى شجرة عناب
أو عليق أو عويج (اب)
مفسرة الا مخفقة (ياموسى
أنىانا الله رب العالمين وان
الى عصاك) ألقاها(فلا
رآهاتهتز) تتحرك ( كأنها
جان)
محمد الاتتمعون (الارجلا
ممهورا) مغلوب العقل
مجنونا (انظر) يا محمد
(كيف ضربوالك الأمثال)
ك.ف بنوا ومهموالك الاسماء
ساحروكاهن وكذاب وشاعر
ومجنون ويقال كيف
شبهوك بالمسجدور (فضلوا)
فهنات حملهم فاخطئا
(فلا يستطيعون سبيلا)
مخرجا ما قالوا فيك ولا
حجة على ما قالوالك (تبارك)
يقول تعالى (الذى انشاء)
قدشاء (جعل لكّ خيرامن
ذلك) بما قالوا (جنات)
بساتين فى الآخرة (مجرى
من تحتها) من تحت شعرها
ومساكنها (الانهار) أنهار
وهى الحية الصغيرة من سرعه
حركتها (ولى مديرا) هاربا
منها (ولم يعقب) أى يرجع
فنودى (باموسى أقبل ولا
تخف انك من الآمنين اسلك)
أدخل (بدك) اليمنى بمعنى
الكف (فى جيبك) هوطوق
القميص. وأخرجها (تخرج)
خلاف ما كانت عليه من
الادمة (بيضاء من غير سوء)
أى برص فادخلها واخرجها
تضىء كشماع الشمس تنشى
البصر (واضعم اليك
جناحك من الرهب) :فتح
الحرفين وسكون الثانى مع
فتم الاول وضعه أى الخوف
الحاصل من اضاءة اليدبان
تدخلها فى حسك فتعودالى
حالتها الأولى وعبرعنها بالجناح
لانها للانسان كالجناح الطائر
(فذانك) بالتشديد والتخفيف
أى العصا واليدوهمامؤنثان
واغاذكر المشار بهاليهما
المبتدألتذكير خبره (برهانان)
مرسلان (من ربك الى
أرعون زملائه انهم كانوات وما
فاسقبن قال رب انى قتلت
متهم نفسا) دوالقبطى السابق
(فاخاف أنيقتلون) به
(واخی هرونهوأنهےمنی
أستا) امن (فارسلهفى ردأ)
معينا وفى قراءة بفتح الدال
بلاهمزة (بصدقنى) بالجزم
جواب الدعاء وفى قراءة بالرفع
وجلتهمفةرداً(انی أخاف
أن يكذون قال ستشد
(قوله وهى الحية الصغيرة) يعنى فى أول وقت الالقاء فلا يخللف هذا قوله فإذا هى ثعبان مبين
اذ يجوز أن يعظم ويكبر عقيب تلك الحالة بلا تأخيرفي مصير كالثعبان فيصه معنى المفاجأة حينئذ
اهكر (قوله من سرعة حركتها) تقليل للقشبيه أى وشبهت بالجان من أجل سرعة تركتها
(قوله ولى مديرا) قال وهب انها لم تدع شجرة ولا صخرة الاابتلعتم احتى ان موسى سمع صرير
١سنامها وقعقعة الشهر والمضرفى جوفها فينئذولى مدبراً اهـ خازن (قوله اسلك يدك)
السلك بالفتح والسلوك كل منهمامصدراسلك الشئ فى الشئ انفذ. فيه فانه من بابى قعد و نصر
اهـ من المصباح (قوله من الادمة) أى السمرة (قوله تعشى البصر) أى تغطيه (قوله واضهم
المك جناحك) قال الزمخشرى فان قلت قد جعل الجناح وهو اليد فى احد الموضعين مضموماً
وفى الاخر مضموم اليه وذلك قوله هنا واضهم اليك جناحك وقوله فى طه واضمم بدك الى
جناحك فى التوفيق بينهما قلت المراد بالجناح المضموم هواليد اليمنى وبالجناح المضموم اليه هو
اليداليسرى وكل واحدة من حنى اليدين ويسراهما جناح اه سمين (قوله من الرهب) أى من
اجله وهو متعلق باضهم (قوله بشت الحرفين الخ) القرآآت الثلاث سبعيات (قوله بان تدخلها)
تفسير للضم أى تدخل اليد اليمنى التى حصل فيها البياض فى جيمك فتعود الى حالتها فيزول عنك
الفزع الذى حصل لك اهـ شيخنا قال ابن عباس أمره الله تعالى أن يضم بده إلى صدره فيذهب
عنه ما ناله من الخوف عند معاينة الحية وما من خائف بعد موسى الااذا وضع يده على صدره
زال خوفه اه خازن (قرله كالجناح الطائر) فان اأطائر اذاخاف نشر جنا حيه وإذا أمن
واطمأن ضمهما اليه اهـ أبو السعود (قوله بالتشديد والتخفيف) فالمشدد تثنية ذلك بلام البعد
فالتشديد عوض عنها فى المفرد والمخفف تففيه ذاك بدونهاامشيخنا (قوله من ربك) متعلق
جذوف هوصفة لبرهانان وقدره الشارح بقوله مرسلان وغيرهبقوله كائنان اهشيخنا وعبارة
الكرخى قوله إلى فرعون متعلق بعدوف أى اذهب إلى فرعون وقدره أبو البقاء مرسلان الى
فرعون كما أشاراليه فى التقريراهـ (قوله لسانا) أى كلاما (قوله ردأ) منصوب على الحال
والردء العون وهو فعل بمعنى مفعول كالدفء بمعنى المدفوع يه وردأته على عدوه أعنته عليه
وردات الحائط دعمته بخفة الاسقط وقال الخاس بقال ردأته وأرداته وقرأ نافع رداً
بالنقل وابو جعفر كذلك الاانه لم ينونه كأنه اجرى الوصل مجرى الوقف اهـ سمين (قوله وفى
قراءة) أى سبعية بفتح الدال أى منونة (قوله يصدقنى) أى بتلخيص الحق وتقرير الحجة بتوضعها
وتزييف الشبهة اهأبو السعود يعنى ليس المراد بقوله بصدقى مجرد قوا، له صدقت أوقوله للناس
صدق أخى لانه لا يحتاج فيه الى زيادة الفصاحة واغما طريق تصديقه أن يلخص الحق بلسانه
ويجادل الكفار ببيانه وذلك يجرى مجرى التصديق كما يصدق القول بالبرهان اهزاده (قوله
جواب الدعاء) أى الامرسما ه دعاء تأدبا ام شيخنا (قوله أن يكذبون) أى لان لسانى
لا يطاوعنى عند الحاجة اهـ بيضاوى أى بسبب العقدة التى كانت فيه بسبب الجمرة اه خازن
(قوله نقويك) أى فان قوة الشخص بشدة البدء لى مزاولة الامور ولدلك يعبر عنه باليد وعن
شدتها بشدة العضداه بيضاوى أى فهو مجاز مرسل على طريق اطلاق السبب وارادة المسبب
برتبتين فإن شدة المضادسيب مستلزم لشدة البد وشدة البد مستلزمة لقوة الشخص فى المرتبة
الثمانية اهـزاده وقال الشهاب الند التقوية فهواما كتابة تلويحية عن تقويته لان اليد
تشد شد العضد والجملة تشد شداليد ولا مانع من الحقيقة كما توهم أو استمارة تمثيلية شبه حال
عِضْدك) نقويك (باخبك ونجعل لها سلطانا) غليسة (فلا يصلون اليكا) بسوء
موسی
٣٦٩
موسى فى تقويه باخمه بحال المدفىتقويها بالمضد اهـ (قوله با" باتنا) يجوز فيه أوجه أن يتعلق
يفعل أو بيصلون أو بمحذوف أى اذهبا أو على البيان فيتعلق بمعذوف أيضا أو بالغالبون على أن
أل لمست موصولة أو موصولة واتسع فيه ما لا يت سع فى غيره أو قسم وجوابه متقدم وهو فلا يصلون
أو من لغو القسم قاله الزمخشرى اه سمين وجعله الشارح متعلقا محذوف حيث قال انهما
وقد صرح به فى أية أخرى وقال أبو السعود فى سورة طه جمعهما فى صيغة أمر الحاضر مع ان هرون
لم يكن حاضر اجماس المناجاة بل كان فى ذلك الوقت مصر للتغليب فغلب الحاضر على غيره وتقدم
هناك ان الله فى ذلك الوقت أرسل جبريل بالرسالة لهرون وهوعصر اهـ (قوله فلما جاءهم
موسى يا باتنا) المرادبها هنا العصاوالبدانهما اللتان ظهرهماموصى إذذاك والتعبيرعنهما
بصيغة الجمع قد مرسره فى سورةطه اه أبو السعود وهوان فى كل منهما آيات عديدة امشيخنا
(قوله واذهان) أى واضهات الدلالة (قوله مختلق) أى لم يفعل قبل هذا الوقت مثله أو
تعلمته ثم احتر مته على الله اه أبو السعود (قول فى آبائنا) حال من هذامتعلق بهذوف قدر.
بقوله كائنا آه شيخنا (قول وقال موسى) هذهقراءة العامة باثبات واو العطف وابن كثير
حذفها وكل وافق مصصفه وانها ثابتة فى المصاحف غير معصف مكة واثماتها وحذ فها واضحان
ادسين (قوله وبدونها) وذلك لان الجملة الثانية اذا كانت كالمتصلة بالأولى لكونهاجوابا
لسؤال اقتضته الأولى تنزل الأولى منزلة السؤال فتفصل الثانية عنها كما يفصل الجواب عن
السؤال اه زاده كانه قبل هناماذا قال موسى فى جوابه-م قال قال موسى ربى أعلم الخ (قوله
بالفوقانية والقمانية) سبعيتان وعبارة السمين قرأ العامة تكون بالتأنيث وله خبرها وعاقبة
اسمهاو يجوزأن يكون اسمها ضمير القصة والتأنيث لاجمل ذلك وله عاقبة الدار جملة فى موضع
الخبر وقرئ بالباءص تحت على أن يكون عاقبة اسمها والتذكير بالفصل ولانه تأنيث مجازى
ويجوز أن يكون اسمها ضمير الشأن والجملة خبر كما تقدم ويجوز أن تكون قامة وفيها ضمير يرجع
الى من والجملة فى وضع الحال ويجوز أنتكون ناقصة واسمها ضمير من والجملة خبرها اه (قوله
أى العاقبة المحمودة) استفيد من هذا الحل ان العادية بمعنى الجنة والاضافة على معنى فى والدار
هى دار الآخرة الصادقة بكل من الجنة والنار وحل غيره الدار على دار الدنيا وحل العاقبة على
الجنة قال البيضاوى الدارهى الدنيا وعاقمته المحمودة هى الجنة واغما كانت عاقبته الان الدنيا
خلقت مجازا وطر بقااليها اه وفى الكرخى ايضاحه ان المراد بالدار الدنيا وعاقبتها الاصلية هى
الجنة لانها جعلت مجاز الى الآخرة وهذا سان لو -،إرادة الخاص من العام فان الدارةم
الدارين ويجوزانفهام الخصوص من كلمة له فان العاقبة الغير المحمودة تكون عليه لاله والمقصود
من الآخرة بالدات هو الثواب المطبعين العابدين قال تعالى وماخلقت الجن والانس الا
ليعبدون فيكون الثواب هو العاقبة الأصلية فينصرف المطلق البها والعقاب انما قصد
بالعرض والتبعية ولا اعتداد بساقية السوء لانها من نتائج اعمال التعارفلا برد السؤال وهو أن
العاقبة المحمودة والمذمومة كلتاهما يصح ان تسمى عاقبة الدارلان الدنيا أما أن تكون خامتها
بخير أً و بشر فلم اختصت خاقتها بالخير بهذه التسمية دون خائتها بالشر اهـ (قوله وقال فرعون
الخ) أى قال اللعين ما ذكر بعد ما جمع السهرة المعارضة موسى وكان بين موسى وبينهم ما كان
اهـ أبو السعود (قوله ماعات لكم من الدغيري) قال القاضى فى علمه بالدغيره دون وجوده
اذالم يكن عنده مايقتضى الجزء بعدمه ولذلك أمر ببناء الصرح ليصعد اليه ويطلع على الحمال
اذهبا (باباتنا أنتما ومن
اتبع﴾ الغالبون) ،م(فھا
جاءهم موسى باباتنا بينات
واضهاتحال (قالوا ماهذا
الا+حرمفترى)مختلق (وما
سمعنابهذا) كائنا (فى) أيام
(آبائناالاولین وقال) بواو
وبدونها(موسیربى أعلم)
أى عالم (من حاء بالهدى من
عنده) الضمير اارب (ومن)
عطف على من (تكون)
بالفوقانية والقضائية (له
عاقبة الدار) أي العاقبة
المحمودة فى الدار الآخرة أى
وهو أنافى الشقین فانامحق
فيما جئت به (انه لايفلح
الظالمون) الكافرون
(وقال فرعون ياأيها الملا
ما علمت ١-حكم
الخمر والماء والعسل واللبن
(ويجعل لك قد ورا) وقد
جعل لك قصورا فى الجنةمن
الذهب والفضة خيرالكما
قالوا لو كانذلك فی الدنیا
ويقال ان شاء الله يجعل لك
فى الدنيا ما قالوا من القصور
والبساتين بعنى ينت لك
الحصون والمدائن فى الشرق
والغرب برغم الكفار(بل
كذبوا بالساعة) ولكن
كذبوا قيام الساعة (واعتدنا
لمن كذب بالساعة) بقيام
الساعة (سعيرا) نارا وقودا
(اذارأتهم) النار (من مكان
بعيد) من مسيرة خمسمائة
؟
٤٧
ت
من الد غيري فأوقد لي
ماهامان على الطين) فاطبخ
فى الحجر (فاجمل لي صرحا)
قصراعاليا (لعلى أطلع الى
الهموسى) انظر اليه وأقف
عليه (وانى لاظنه من
الكاذبين) فى ادعائدالها
آخر وأنه رسوله (واستكبر
هو وجنوده فى الأرض)
أرض مصر (بغير الحق
وظنوا أنهم البنالا يرجعون)
بالبناء الفاعل والمفعول
(فأخذنا.وجنوده فنبذناهم)
طرحناهم (فى البم) البصر
المالح فغرقوا (فانظر كيف
كان عاقبة الظالمين) حين
صاروا الى الملا:
(وحملناهم) فى الدنيا
(٤١.) بتحقيق الهمزتين
وأبدال الثانية داءرؤساءفى
الشرك (بدعون الى النار)
بدعائهم الى الشرك (ويوم
القيامة لاينصرون) بدفع
العذّاب عنهم (وأتبعتاهم
فى هذه الدنيالعنة) خزيا
(ويوم القيامة هم من
المقبوحين) المبعدين (ولقد
آتينا موسى الكتاب)
التوراة (من بعدما أهلكنا
القرون الاولى) قوم نوح
قول المحشى لم يقرأ به أحد
من السبع غير مسلم فانه قرأ
به أبو عمروونافع وابن كثير
اهـ
٠٠٠
.قوله فأ وقد لي باهامان على الطين الخ اهـ كرنى (قوله من الغيرى) الظاهرانه لا يريد
بالهمةنفسه كونه خالق السموات والأرض ومافيه ما من الذوات والصفلت فإن العلم بامتفاع
ذلك مما لا يخفى على أحد فالشك فى ذلك يقتضى زوال العقل بالكلمة فالمخذول اعتماده كانه
يظن ان الافلاك والكوا كب كافية فى أختلاف أحوال هذا العالم السفلى فلا حاجة الى اثبات
صانع اه زاده (قوله على الطين) أى بعد اتخاذه لبناقيل أنه أول من اتخذ الا جروبنى به وهو
الذى علم صفعته له سامان ولاما أمر وزيروها مان بناء الصرح جمع هامان العمال والفعلة حتى
اجتمع عنده خمسون ألف بناء سوى الأتباع والأجراء فطبخ الأجروالجبس ونشر الخشب وسبات
المسامير فبنوه ورفعوه حتى ارتفع ارتفاعا لم يبلغه بناء أحد من الخلق فلما فرغوامنه ارتفى
فرعون فوقه وأمر بقشابة قصر بها نحو السماء فرددت اليه وهى ملطفة وما فقال قدقتات اله
موسى وكان فرة ون يصعد هذا الصرح راكبا على البراذين فيمت اللّه جبريل عليه السلام عند
غروب الشمس فضربه بجناحه فقطعه ثلاث قطع قطعة وقعت على عسكر فرعون فقتلت فهم
ألف ألف وقطعة وقعت فى الصدر وقطعة وقعت فى المغرب ولم يبق أحد عمل فى الصرح علا
الاهلك اهـ خازن (قوله فأطبع لى الاحجر) واغاقال أوقدلى ولم يقل الطبخعلى الا جرلانه أول
من عمل الآجرفهويعلمه الصنعة الكرخى (قوله لعلى أطلع الخ) كأنه توهم أنه لو كان هناك اله
كان جسما فى السماء يمكن الرقى اليه اه أبو السعود (قوله وأقف عليه) أي على حاله (قواه
وانى لاظنه من الكاذبين) أى فى وجوده كما أشار اليه فى التقرير الهكرخى (قوله وأنه) أى
موسى رسوله أى رسول الآله (قوله فى الارض) أى أرض مصر (قوله مغير الحق) حال أى
استكبروا ملتبسين بغير الحق (قوله بالبناء الفاعل والمفعول) سبعيتان (قوله فأخذناه)
أى عقيب ما بلغوا من الكفر والعتواقصى الغابات اهـ أبو السعود وفى هذا تغضيم وتعظيم
١- أن الأخذ واستحقاراأخوذين كأنه أخذهم مع كثرتهم فى كف وطرحهم فى اليم ونظيره وما
قدروا الله حق قدره والأرض جميعاقبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه اله بيضاوى
(قوله وابدال الثانية باء) هذا الوجه جائزعربية فقط ولم يقرأبه أحد من السبع اهـ
شيخنا (قوله بدعائهم إلى الشرك) أى المؤدى إلى النارف كما أنهم دعوا اليها اهـ شيخنا (قوله
واتبعنا هم الخ) أى لا تزال تلمنهم الملائكة والمؤمنون خلفا عن ملف اه أبو السعود
(قوله ويوم القيامة هم من المقبوحين) في أوجه أحدها أن يتعلق بالمقبوحين على ان أل
أيست موصولة أو موصولة واتسع فيه وأن يتعلق بعذوف يفسره المقبوحين كانه قبل وقصوا
يوم القيامة نحوانى لعملكم من القالبر أو بعطف على موضع فى الدنيا أى واتبعناهم لسنة يوم
القمامة أو معطوف على لعنة على حذف مضاف أى ولعنة يوم القيامة والوجه الثانى أظهرها
والمقبوح المطر ود قبحه الله طرده وقيل من المقبوحين أى من الموسومين بعلامة مذكرة كزرقة
العيون وسواد الوجوه والقبيح أيضاعظيم الساعد مما على النصف منه الى المرفق الهسمين
وفى المصباح قم السئ قصافه وقيع من باب قرب وهو خلاف حسن وقبحه الله يضعه بفتحتين
نحاء الله عن الخبر وفى التنزيل هم من المقبوحين أى المبعدين عن الفوز والتثقيل مبالغة وقيع
عليه فعله تقييماً اهـ (قوله من بعدما أهل كنا الخ) التعرض لكون ابناء التوراة بعدا هلاك
الامم الماضية الاشعار بيس الحساجة الداعية اليهاتمهيداالى انزال القرآن على رسول الله
فان اهلاك القرون الأولى من موحبات اندراس معالم الشرائع وانط ماس آثارها وا حكامها
المؤدرين
rY1.
المؤدين الى اختلال نظام العالم المستدعيين للتشريع الجديد بنقر بر الأصول الباقية على مصر
الدهور وترتيب الفروع المتبد لتبت بدل العصورونذ كيراحوال الامم المالية الموجبة كأنه
قبل ولقدآتينا موسى التوراة على حين حاجة اليها وقوله مصائر الناس أى أنوار المقلوبهم تبصر
بها الحقائق وتميز بين الحق والباطل بعدان كانت عما عن الفهم والإدراك بالكلمة فالبصيرة
نورالقلب الذى به يستبصر كما أن المصر نور العين الذى به تبصراه أبو السعود (قوله وعماد)
معطوف على قوم نوح فهو منصور وكان الأولى رسمه . ألف بعد الدال اذرسهه بدونها يوهم
أنه معطوفعلى نوح فيقتضى أن لعاد قوما مع أنهم أنفسهم قوم هود اهـ شيخنا (قوله حال من
الكتاب) أى أما على حذف مضاف أى ذا بصائر أو على المبالغة ويجوز كونه مفعولالا جله
وكذا هدى ورحمة الكرخى (قوله أى أنوار القلوب) فى الكشاف البصيرة نور القلب الذى
إستمصربه كماان البصرفور العين الذى تبصر به الهكرنى (قوله وما كنت بجانب الغربى) أى
وما كنت حاضرا بالجانب الغربى من موسى حين ناجاه الله وأرسله المخازن وهذا شروع فى
بيان أن انزال القرآن واقع فى زمان شدة الحاجة اليه سبان أن الوقوف على هذه الاحوال
لم يحصل لك بالمشاهدة أو التعلم من شاهدها فو جب أن يكون بوحي من الله تعالى اه أبو
السعود والمراد من هذا السباق الدلالة على ان اخباره عن ذلك من قبيل الاخبار عن المغيبات
التى لا تعرف الإبالوحى اهـ بيضاوى (قوله وما كنت من الشاهدين) فازقات لما قال وما
كنت بجانب الغربى ثبت أنه لم يكن شاهد الان الشاهدلا بد أن يكون حاضراها الفائدة فى
ذكره فالجواب بظهر بماروى عن ابن عباس أنه قال لم تحضر ذلك الموضع رلو حضرته ماشاهدت
ما وقع فيه فانه يجوز أن يكون هناك ولا يشاهد ولا يرى ما كان فيه اهزاده (قوله فتعليه) وفى
نسمة فتعرفه (قوله واندرست العلوم وانقطع الوحى) فاقتضت الحكمة التشريع الجديد
فحشابك رسولا اه أبو السعود (قوله وأوحينا الملك خبر موسى وغيره) أى ليكون مجز ذلك
وتذكير القرمك وبه يندفع السؤال كيف يتصل قوله ولكنا أش أنا فرونا هذا الكلام ومن
أى وجه مكون استدارا كاله وايضاحه أنه قال وما كنت مشاهد الموسى وما جرى عليه ولكنا
أوحينا إليك فذكر سبب الوحى الذى هواطالة الفقرة ودل به على المسبب على عادة الله فى
احتصاراته فاذن هذا الاستدراك شبه بالاستدراكين بعده اه كرخى (قوله وما كنت ثاويا
الخ) من المعلوم أن واقعة مدين كانت قبل واقعتى الطور ومتضى الترتيت الوقوعى أن تقدم
عليه ما واغما وسطت بينهما للتنبيه على أن كلا منه ما برهان مستقل على أن إخباره صلى الله عليه
وسلم عن هذه القصص بطريق الوحى الالهى ولوروعى الترتيب الوقوعى أبماتوهم أن
الكل دليل واحد على ماذكر اه أبو السعود (قوله فى أهل مدين) أى شعبب ومن آمن معه
وقوله تتلو اعليهم جملة حالية والضمير لاهل مكة أي ما كنت مقدما فى أهل مدين وقت تلاوتك
على أهل مكة خبرهم وقصتم م مع موسى ومع شعيب حتى تنقلها بطريق العيان والمشافهة وانما
اتتلك مطر يق الوحى الالهى فاخبارك لأهل مكة اماهو عن وحى لاعن حضور ومشاهدة
للمخبر عنه وهذا أحد احتمالين فى الضمير والمعنى عليه واضح كما عرفت واكثر المفسر إين على
أن الضمير لاهل مدين والمراد بتلاوته عليهم القراءة عليهم بطريق التعلم منهم وفى الخطيب وما
كنت ناو با أى مقيما اقامة طويلة مع الملازمة عدين فى أهل مدين أى قوم شعيب عليه السلام
كمقام موسى وشعيب فيهم تتلوأى تقرأ عليه م تعلما منهم آياتناالعظيمة التى منها قصتهم فتكون
وعادوا ود وغیر ھم(بصائر
الناس) حال من الكتاب
جمع بصيرة وهى نور القلب
أى أنوار اللقلوب (وهدى)
من الضلالة لمن عمل به
(ورحمة) لمن آمن به (أعلهم
يتذكرون) يتعظون بمافيه
من المواعظ (وما كنت)
يا محمد (بجانب) الجبل أو
الوادى أو المكان (الغربى)
من موسى حين المناجلة
(اذقضينا) أوحينا ( إلى موسى
الامر) بالرسالة الى فرعون
وقومه (وما كنت من
الشاهدين) لذلك فتعاه
فتخبر به (واسكنا: قشأ ناقرونا)
أما بعد موسى (فتطاول
عليهم العمر) أى طالت
أعمارهم قنوا العهود
واندرست العلوم وانقطع
الوحى فجئنا بك رسولا
وأوحينا إليك خبر موسى
وغيره (وما كنت ثاويا)
مقيما (فى أهل مدين تتلوا
عليهم آياتنا)
عام (-معوالها) للنار (تغيظا)
كتغيظ بنى آدم (وزفيرا)
صوتاكصوت الحمار (وإذا
ألقوامنها) فى الغار القوا(مكانا
ضيقاً) كفريق الزج فى الرمح
قوله الاولى رحمه بالف فيه
ان عاد وثمود ممنوعان من
الصرف لارادة القبيلتين
منا له
خبر كان فتعرف قمنهم متخبر
بها (ولكنا كنامر سلين) لك
والمك باخيار المتقدمين
(وما كنت بجانب الطور)
الجبل (اذ) حين (نادينا)
موسى أن خذ الكتاب بقوة
(ولكن) أرسلناك (رجة
من ربك لتنذ رقوما ما أناهم
مننذيرمنقبلك)وهم أهل
مكة (لعلهم يتذكرون) بتعظون
(ولولا أن تصيبهم مصيبة)
عقوبة (بماقدمت أيديهم)
من الكفر وغيره (فيقولوا
ربنا لولا) هلا (ارسلت الينا
رسولافنة.ع آياتك) المرسل
بها (وتكون من المؤمنين)
وجواب لولا محذوف وما سد.
مبتدأ والمعنى لولا الاصابة
المسم عنهاقولهم
A
(مقرنين) مسلسين مع
الشياطين (دعواهنالك)
عند ذلك التصنيق (ثبورا)
وبلادة ولون واويلاه واثيورا.
بقول اللهلهم (لا تدعوا اليوم
تبورا واحدا) ويلا واحدا
(وادة وانبورا كثيرا) بما
أصابكم (ذل) يا محمد لأهل مكة
لابى جهل وأصحابه (أدلك)
الذى ذكرت من الويل
والنبور والسعيد (خيرأم جنة
الخلد) لمحمد واصحابه (التى
وعدالمتقون) الكفر والشرك
والفواحش (كانت) صارت
(له-م) جنة الخلد (جزاء
ومديرا) فى الآخرة (لهم فيها).
•من يتهم بأمور الوحى و يتعرف دقيق أخباره فيكون خبرهم وخبر موسى عليه السلام معك
ولكنا كتامر سليرا بالك رسولا وأنزلما عليك كتابافيه هذه الأحبار قتلوها عليهم ولولا ذلك
ماعاتها ولم تخبرهم بهاه (قوله خبرثان) أى لكان (قوله أن خذ الكتاب) أى المكتوب وهو
ألواح التوراة كما فى قوله تعالى وكتبناله فى الالواح الخ وهذا ما جرى عليه الشارح حيث جعل
هذه الأمة منطقة بأبناء التوراة وجعل المتقدمة أى قوله وما كنت بجانب الغربى الخ معينة
بأصل الارسال وبين الارسال وابناء التوراة نحو من ثلاثين سنة اهـ شيخناوفى القرطبى أى كمالم
تحضر جانب المكان الغربى ادار سل الله مود الى فرعون فكذلك لم تحضر جانب الطوراء
ناديفاء وحى لما أتى الميقات مع السبعير لاخذ التوراة اه وبعضهم جرى على عكس هذا الترتيب
فعل الاولى فى قصة التوراة والثانية فى قصة الارسل انته و (قوله ما أناهم مننذير من قبلك)
أى لم يأتهم نذير قبلك لوجودهم فى فترة بينك وبير عيسى وهى خمائة وخمسون سنة أوبينك
ومن استعمل بناء على أن دعوة موسى وعيسى كانت مختصة بنى اسرائيل اه أبو السعود
(فوله فية ولواربنا) عطف على قدميهم داخل معه فى حيزلولا الأمتناعمة اه أبو السعود والفاء
السبعة كماذكره الشارح أى تشير ١-كون ما بعدهاوه وقولهم المذكور مسيماعماقبلها وهو نزول
العقاب اه شيخة (قرله وح واب لولا) أى الاولى وأما الثانية فهى خضيضة وجواهامذ كور
وهوقوله فنتبع فلذلك نصب اهـ شيخنا وعبارة السمين ولولا أن تصميهم هى الامتناعية وأن
وما فى حيزها فى موضع رفع بالابتداء أى ولو لا اصابة المعيبة لهم وحوابها محذوف وقدره الزجاج
ما أرسلنا اليهم رسلايعنى أن الحامل على إرسال الرسل لهمتمللهم هذا القول فهو كقوله ثلا
مكون الناس على الله حة بعد الرسل وقدره ابن عطية لعاجلناهم بالمقوية ولا معنى لهذا وفيقولوا
عطف على تصيبهم ولولا الثانية تحضيض وفنقع حوامه فلذلك نصب باضه رأس قال الزمخشرى
فان قلت كيف استقام هذا المعنى وقد حعات العقوبةهى السجد لا القول لدخول حرف
الامتناع عليها دونه قات القول هو المقصود بأن يكون سبباً للارسال ولكن العقوبة لما كانت
هى السبب للقول وكان وجوده بوجودهاجهات العقوبة كأنها سبب للارسال بواسطة القول
فأدخلت عليه الولاوجىء بالقول معط وفا عليها بالفاء المعطية معنى السببية ويؤل معناه الى قولك
ولولا قولهم هذا اذا أصابتهم مصيبة لما أرسلناك ولكن اختيرت هذه الطريقة الذكية وهى انهم
لولم يعاقبوا مثلا على كفرهم وقدعا ينوا ما ألجوابه إلى العلم اليقينى لم يقولوالولاارسلت البنارسولا
وانما السبب فى قولهم هذا هو المقاب لا غير لا التأسف على مافاتهم من الإيمان بخالقهم انتهت
(قوله والمعنى لولا الاصابة الخ) هذاناظر لمقتضى التركيب وقوله أولولاة ولهم الخ ناظر تحاصل
المعنى فالسبب فى امتناع جواب لولااغماه وتولا م المذكور ولد لك قال المسبب عنهاقولهم وقوله
ما أرسلناك هذا الجواب منفى وهى تدل على امتناع الجواب لوجود الشرط فالمعنى انتفى عدم
ارسالك اليهم أى أرسلناك اليهم لقولهم المذكورأى لاجل أن يبطل ذللهم قولهم المذكور
عند نزول العذاب بهم اهـ شيخنا وفى الشهاب أوردهنا اشكال وهوان الا ية تقتضى وجود
اصابتهم بها و وجودة ولهم المذكور والواقع أنهم لم يصا بوا ولم يقولوا القول المذكور خئذ
مشكل هذا التركيب من حيث أن لولا حرف امتناع أو جودة مصير المعنى أرسلناك اليهم لنزول
المصيبة.٢-موجودةولهم المذكور وهذا غير صحيح وت كاف بعضهم الجواب بأن فى الكلام
حذى المضاف والتقدير ولولا كراهة أن تصيبهم الخ فالمحقق الموجوداغماه وكراهة مصيبتهم
٣٧٣
المترتب عليها قوله-م المذكور فيكون المعنى أرسلناك اليحملأجل كرامة أن يصابوا فيقولو
ماذكر وقال صاحب الانتصاف أن التحقيق أنها الغا تدل على أن ما بعدها مانع من جوابها
والمانع قد يكون موجودا وقد يكون مفروضًا وماهنا من الثانى فلااشكال فيه وان لم يقدر
المضاف اه بنوع تصرف (قوله أولولاقولهم المسبب عنها) أى لولا قولهم هذا عنداصابة
العقوبة لهم بسبب جناياتهم ما أرسلناك ولكن ما كان قوا م ذلك محققالا محيد عنه أرسلناك
قطعالمعاذيرهم بالكلية اه أبو السعود (قوله قالوا) أى تعنقالولا أرقى الخ (قوله أو الكتاب)
معطوف على الآيات وهذا اشارة لقول آخر فى تفسير المثل وعمارة الخ زن مثل ما أوتى موسى
من الآيات كالعصاوالمد البيضاء وقيل لولااوتى كـ اباجملة واحدة كماأ وفى موسى التوراة
كذلك آه (قوله من قبل) متعلق بأوفى أى أولم يكفروا بما أوتى موسى من التوراه أى من قبل
ظهورك وانتائك القرآن والمعنى أنهم كفرواالاّن بالذى أوتبه موسى قبل وجودك (قوله
ساحران) خبرمبتدا محذوف أى هما ساحران اهـ شيخها (ترله وفى قراءة) أى سبعية (قوله
تعاونا) أى بتصديق كل من ماللاّحروذلك أنهم أى كمار مكة ..: واره طامنهم اد رؤساء البرود
بالمدينة فى عيدلهم فسألوهم عن شأنه عليه السلام فقالوا انا نجده فى التوراة منعته وصفته فلها
رجع الرحط وأخبر وهم بما قالت اليهود قالوا ماذكره أبو السعود (دوله والكتابين) الواو بمعنى
أو (حوله قل فأنرا بكتاب الخ) أى قل لهم ماذكر تهير الهم وتوبيها وتقربعا ادا لم تؤمنوا بهذين
الكتابر وقلتم فيم ما ما قاتم فأنوالكتار من عند الله هو أحدى منه ما أى أوضح وأبين فى هداية
الخلق فأن أتيتم به اتبعته أنا فقوله أتبعه مجزوم فى جواب الأمر المحذوف اهـ شيخنا (قوله
فى قولكم) أى أنه ما ساحران (قوله فإن لم يستجيبوالك) أى ان لم يفعلوا ما كافتهم به من الايمان
بكتابه واحدى منهما وهذا كقوله فان لم تفعلوا اه شيخنا (قولهاغما يتبعون أهواء هم)
أى من غير أن يكون لهم مستند ومتمسك يتمسكونبه فى قولهم المذكور اه شيخنا واغا أداة
حصر أى أهم ليمر لهم مستند فى ذلك واغالهم محز هواهم العاسد اه (قوله أى لا أضل
منه) أى فالاستفهام انكارى معنى النفى اهـ شيخنا (قوله ولقد وصلا) العامة على التشديد
اما من الموصل ضدالقطع أى نادهنا بعضه ببعض وأصله من وصل الحمل واما حملناه أو صالا أى
أنواعا من المعانى قال مجا هد اه سمين وعبارة البيضاوى ولقد وصلنالهم القول أى أتبعنا بعضه
بعضافى الانزال لتصل التذكير أو فى الظم لمقرر الدعوة بالحجة والمواعظ بالمواعيد والنصائح
بالعبرانتهت أو جعلماء متنوعا وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا و مواعظ ونصائح اه أبوالسعود
وكلام الجلال أمس هذا الاحتمال الثانى وقوله لهم أى لكفارمكة (قوله الدين آتيناهم الكتاب)
الدين مبتدأ أول وهم مبتد أ نان ويؤمنون خبر الثانى والجملة خبر الاول وبه متعلق بيؤمنون اهـ
سمبر (قوله أيضا) أى كما آمنوا بكتابهم (قوله نزل فى جماعة أسهموا من البرود) عبارة الخازن
نزلت فى مؤمنى أهل الكتاب عبدالله بن سلام وأصحابه وقيل بل هم أهل الانجيل الذين
قدموامن الحبشة وآمنوا بالفي صلى الله عليه وسلم وهم أربعون رجلا قد موامع جعفر بن أبى
طالب فلما رأواما بالمسلمين من الحاجة والخصاصة قالوا يارسول انتهان لما أمو الافان أدنت
لنا أنصر فا فها ما مو النافوا - ينا بها المسلمين فأذن لهم فانصرفوا فأتواباً. والهم فواسوابها
المسلمين فتزات هذه الاً بان الى قوله ومما رزقناهم منفقون وقال ابن عباس نزلت فى ثمانين
من أهل الكتاب أربعون من نجران واثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من الشام اهـ(قواء
أولولاقوام المسببعنها
أى لما جلناهم بالعقوبة ولما
أرسلناك البهم رسولاً (فهما
جاءهم الحق) محمد (من.
عندنا قالو لولا) هلا (أوتى
مثل ما أوتى موسى) من
الآيات كاليد البيضاء
والعصا وغيرهما أو الكتاب
جملة واحدة قال تعالى (أولم
بكفرواما أوتى موسى من
قبل) حيث(قالوا) فيه وفى
محمد (-آخران) وفى قراءة
مهران اى القرآن والتوراة
(ظاهرا) تعاونا (وقالواانا
بكل) من النبيين والكتابين
(كافر ونقل) ل-م(فأتوا
بكتاب من عند الله هو
أهدى منهما) من الكتابين
(أتبعدان كنتم صادقين)
فى قواكم (فان لم يستقبيبوا
لك) دعاءك بالاثمان
مكتاب (فاعلم أنما متعون
أهواءهم) فى كفرهم (ومن
أضل من اتبع هواه بغير
هدى من الله) اى لا أضلّ
منه (ان الله لا يهدي القوم
الظالمين) الكافرين (ولقد
وصلنا) بينا (لهم القول)
القرآن (لعلهمبتذ کرون
تتعظون فيؤمنون (الذين
آتيناهم الكتاب من قبله)
اى القرآن (هم به يؤمنون)
أبضانزات فى جماعة أسهوا
من اليهود كعبد الله بن سلام
وغيره ومن النصارى قدموا
من الحبشة ومن الشام (وإذا
يعلى عليهم) القرآن (قالوا
٢- نابه
فتداندى من ربشااتا كتامن
قبلە مسلمين) موحدين
( أولئك بؤتورأجرهم مرتين)
أجاهم بالكتابين (بما
مبروا) :صبر هم على العمل
٢ -• (ويدرون) يدفعون
(بلحسنة السيئة) منهم
وهاررفاهم ينفقون)
متصلدون (وادا سمعوا
الدو) الشتم والاذى من
الكبار (أعرضوا عنه
ويلوالا أعمالنا ولكم
عمالكم سلام عليكم) سلام
ماركة أى سلتم منا من
الشتم وغيره الانت فى
الجاهلين) لا نصمبهم ونزل فى
حرصه صلى الله عليه وسلم
على الممان عة أبى طالب
(انك لا تهدي من أحببت)
خدامه (ولكن الله يهدى
منبماء وهو علم) اى عالم
(الممتدين وقالوا) اى قومه
(ارتتبع الهدى معك
(خطف من أرضنا) اى تنتزع
مها سرعة قال تعالى (أولم
تكر لهم حرماً آمنا)
فى الجنة (مايشاؤن)
د-يقفون ويشتهون (خالدين)
مهمين فى الجنة لا يموتون ولا
جرجون (كان على ربك
وعدا مسؤلا) -ألو.
وأعطاهم (ويرم) وهويوم
الخدمة (حسره-م) يعنى
عدد الاوثان (وإيعبدون
ـردون الله) من الاصنام
أنه الحق من ربنا) استئناف لبيان ما أوجب اعانهم به وقوله اناكم من قبل مسلحين استئناف
آخر للدلالةعلى أن اعانهم به أمس مما أحدثوه حينئذ وانغماه واً مرتقادم عهد لمارأواذكره فى
المكتب المتقدمة وكونهم على دين الاسلام قبل نزول القرآن أو تلاوته عليهم باعتقادهم سته
فى الجملة اهبيضاوى (قوله مرتين) منصوب على المصدر وبما صبروا ما مصدرية والباءتتعلق
بيؤتزن أو بنفس الاجراء سمين (قوله على العمل بهما) عبارة البيضاوى بصبرهم وثباتهم على
الإعانين أو على الإيمان بالقرآن قبل النزول وبعد أوعلى أذى المشركين ومن عاداهم من
أحل دينهم امتمت (قوله ويدرون) عطف على يؤتون وكذاقوله بنفقون وكذاجملة وإذا.)).وا
اللغو وقوله بالحسنة أى الطاعة وقوله السيئة أى المعصية وقوله منهم أى الصادرة منهم (قوله
والاذى) عطف عام وذلك أن المشركين كانوا يسبون مؤمنى أهل الكتاب ويقولون تبالكم
تركتم دينكم فيه رضون عنهم ولا يردون عليهم اه خازن (فوله وقالوا) أى للاغين اه كرخى
لنا أعمال الخ أى لماديننا ولكم دينكم اه خازن (قوله سلام مشاركة) أى سلام اعراض
وفراق لاسلام تحية وذوله من الشتم وغيره أى فلانة ابلكم بعمثل ما فعلتم بنا اه خازن (قوله
لا تصبهم) عبارة غيره لا تطلب صحبتهم وهى أوضع لان الابتغاء هو الطلب أه شيخنا (قوله ونزل
فى حرصه الخ) وذلك أنه لما احتضرته الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال باعم قل لا اله
الاالله كلمة أحاج لك بها عند الله قال يا ابن أخى قدعات انك الصادق ولكنى أكره أن يقال نزع
عند الموت ولولا أن مكون عليك وعلى بنى أبيك غضاضة بعدى لقلتها ولاً قررت بها عينك
عند العراق لما أرى من شدة وحدك ونصهتك ثم أنشد
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البريقدينا
أولا الملامة أو حذار مسبة * لوجدتنى سما بذاك مبينا
ولكنى سوف أموت على ملة الاشباخ عبد المطلب وهاشم وعبد مناف ثم مات اه خازن وأبو
السعود (قوله من أحببت هدايته) اى أونفسه والاول هو الاطهراى لاتقدر أن تدخله فى
الاسلام فيكون معنى الهداية خلق الاهتداء وهو المذكور فى كلام مشايخ أهل السنة وحينئذ
فلاتنا فى بمرهذا وبين قوله وانك لتهدى إلى صراط مستقيم لأن الذى أثبت وأضيف اليه
الدعوة والدى نفى عنه هداية التوفيق وشرح الصدر وهوفور بقذف فى القلب فيصابه القلب
كماقال سجانه أو من كان ميتا ف أحمدناه وحملناله نوراعشى بدقى الناس اهـ كرنى (قوله
بهدى من يشاء) اى فيدخل فى الاسلام (قول بالمهتدين) اى عن قدرله فى الازل ان يهتدى اهـ
خلزن (قولهاى قومه) اى قوم محمد وهم أهل مكة فان الحرث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له انا نعلم أنك على الحق وا- كنانخاف ان اتمعماك وخالفنا
العرب أن يخطفونا من أرضنا فرد الله عليهم بقوله أولم مكن لهم الخ اه بيضاوى (قولهان
تتبع الهدى مملك) اى إن تصاحبك فى اتباع الهدى وهودين الاسلام اى فى الدخول فيه
والعمل به (قوله قال تعالى) اى رد اعليهم ثم رد عليهم أيضا بقوله وكم أهل- كنا الخ وبقوله وما كان
ربك الخ اه شيخنا (دوله أو لم ممكن لهم حرما آمنا) اى نجعل مكانهم حرماذا أمن اه بيضاوى
وفى السمين قال أبو البقاء عداء نفسه لانه بمعنى جعل وقد صرح به فى قوله أولم يروا أنا جعلنا
حرما ومكن متعد بنفسه من غير أن يضمن معنى جعل كقوله وكناهم فيما ان مكنا كم فيه وقد
تقدم تحقيقه فى الانعام وآمنا قيل؟،فى مؤمن اى يؤمن من دخله وقيل هومن قبيل التجوزفى
.٣٧
الاسناداى آمنا أهله وقيل فاعل بمعنى النسب اى ذاأمن إهـ (قوله مأمنون فيه) اشار بهذا الى
زان فى الكلام مجازاءقلما اه شيخنا وهذا أحد الوجوه المتقدمة عن السمين (قوله يحيى اليه)
اى يجمع ويحمل ويساق اليه وقوله من كل أوب اى من كل ناحية وكل طريق والجملة صفة
أخرى أو ما دافعة لما عسى يتوهم من تضرر هم بانقطاع الميرة وقوله رزقا منصوب على أنه
مصدرمؤكد لمعنى يحيى المهاذمعناه يرزقون فيه أوحال من الثمرات اهـ أبو السعود وفى
المصباح وجاؤوا من كل أوب معناهعن كل حرجع اى من كل فج اهـ وفى القاموس الأوب المحل
والطريق والجهة اهـ(قوله بالفوقانية والتفتانية) سبعيتان (قوله كل شئ) مجار عن الكثرة
كقوله، وأوتيت من كل شئ الذكرى (قوله رزقا) ان جملته مصدرا جازانتصابه على المصدر
المؤكد لان معنى يجى اليهنرزقهم وأن يغتصب على المفعول له والعامل محذوف أى نسوقه النه
رزقا وأن يكون فى موضع الحال من ثمرات لتخصصها بالاضافة وان جعلته انها المرزوق انتصب
على الحال من ثمرات آهـ -يمين (قوله أن ما نقوله حق) اى ان الذى قلناه وهوانا -كناهم فى
الحرم وجعلناه آمنا وسقنا البه الرزق من كل جهة حق (قوله وكم أهلكنا من قرية الخ) ر"
لقولهم ان تتبع الهدى معك تتخطف الخفقد اعتقد وا انهم مادامواعلى دينهم فإنهم فى أمن
وان اتبعوا الرسول نزل بهم البلاءغبين اللهلهم أن الامر بالمكس وهوأنهم ان تركوادينهم وأسلموا
أمنهم الله من عذاب الدنيا والآخرة وان دامواء إلى دينهم لم يؤمنهم الله من عذاب الدارين
بدليل أنه أملك كثيرامن القرى بأنواع العذاب لكفرهم وفى أبى السعود وكم أهلكنا من
قرية الخبين الله بهذا أن الامر بالعكس وانهم أحقاء أن يحافوا بأس الله ولا يغتروا بالامن
المأصل لهم اى وكثيرا من أهل القرى كان حالهم كمال هؤلاء فى الامن والخصب فطروا
وطفوا قد مرهم الله وخرب ديارهم اهـ (قوله طرت) وتمردت وانتصاب معيشتها على الظرفية
يحذف المضاف اى بطرت فى زمن معيشتها وفسرها الشارح بالعيش والمراد به الحياة أى مطرت
فى زمن حياتها وفى الكرخى بارت معيشتهالى كفرت نعمة معيشتها -خلف المضاف وانتصب
معيشتها على الظرف اى أيام معيشتها ويصح أن يكون على اسقاط فى اى فى معيش تها وهى
ما يعاش به من النبات والحيوان وغيرهما اه وفى السمين قوله معيشتها فيه أوجه مفعول به على
تضمين بطرق خسرت او على الظرف اى أيام معيش تها قاله الزجاج أو على حذف فى أى فى
معيشتها أو على التمييزاو على القشبيه بالمفعول به وهوقريب من سفه نفسه اهـ وفى القاموس
البطر محرك النشاط والاشر وقلة احتمال النعمة والدهش والحيرة والطغيان بالنعمة وكراهة
السئ من غير أن يستحق الكرامة وفعل الكل كفرح ويطر الحق اى تكبر عنده ولايقبله اهـ
(قوله فتلك مساكنهم) اى قد خربت بماظلموا وقوله الاقليلااى الافى زمان قليل كما أشارله
قوله يوما أو بعضه اذ المارفى الطريق اذانزل الاستراحة اما ستمر يوما أو بعضه فى الغالب
أهـ شيخنا وفى السمين وجملة لم تسكن حال والعامل فيها معنى تلك ويجوز أن تكون - براثانيا
وقوله الاقليلااى الاسكناقل لا كسكون المسافر ونحوه أو الازمة اقليلا أو الامكاناقا لا يعنى ان
القليل منها قديسكن اه وفى الكرخى الاقليلااى الاسكنى قليلا فالاست ثناءمن المصدر المفهوم
من قوله لم تسكن وجعله أبو البقاءمن الزمان اى الازمانا قليلا كما أشار اليه الشيخ المصنف
١هـ والاشارة للقرى التى جرون عليها فى أسفارهم (قوله الوارثين منهم) الى الوارثين لها منهم
اذ لم يخلفهم أحد يتصرف تصرفهم فى ديارهم وغيرها اه ابو السعود (فوله وما كان ربك الخ)
مأمنون فيسة من الإغارة
والقتلى الواقعین من بعض
القرب على بعض (يجبي)
بالفوقائية والتحتانية (اليه
ثمرات كل شئ) من كلّه
أوب (رزقاً) لهم (من لدنا)!
أى عندنا (ولكن أكثرهم.
لابسلون) أن ما نقوله حق
(وَكم أهلكنا من قربة بطرت
معيشتها) أى عيشتها وأريد.
بالقرية اهلها (فتلك"
مساكنهم لم تسكن من
بعدهم الاقليلا) المارة يوما
اوبعنه (رڪڪنا نحن
الوارثين) منهم (وما كان
ربك مهلك القرى) بظلم
منها (حتى يبعث فى أمها).
(فيقول) الله للأصنام
وقال الملائكة (النتم
أن للتم عبادى هؤلاء) عن
طاعتى وأمرة وهم بعبادة-كم
(أم هم ضلوا السبيل) تركوا
الطريق وعبدوكم بهوى
أنفسهم (قالوا) يعنى الاصنام
(سبحانك) نزهوه (ما كان.
يذفى لنا) يستحقلنا (أن
نتخذ) نعبد(من دونك من
أولياء) أر بابا ويقال قالوا
يعنى الملائكة سبهانك نزهوه
ما كان ينبغى أن لا يجوزلنا
أںاخذ تعمد مندونمن
أولياءار بابا فكيف حارتنا
أن تأمرهم بأن يسبدونا
(وأسكن متعتهم) أجلتهم
فى الكفر (وآباءهم)
اى اعطفها (رسولاتيلوا
عليهم آياتناوما كنامهلكم
القرى الاوأهلهاظالمون)
متكذس الرسل (وما
أوتيتم من شئ فناع الحياة
الدنياوزينتها) اى تتمتعون
وتتزينون به أيام حياتكم
ثم بغنى (وما عندالله) اى
ثوابه (خير وابقى افلا
تعقلون) بالتاء والمساءان
الباقى خيرمن الغانى(أذن
وعدنا. وعداحسنافهو
لاقيه) مصيبه وهوالجنة
(كمن منعناء متاع الحياة
الدنيا) فيزول عن قريب
(ثم هو يوم القيامة من
المحضرين) الغار الاول
المؤمن والثانى الكافراى
لا تساوى بينهما (و) اذكر
(يوم بناديهم) الله
معهمـ
قبلهم (حتى نسوا الذكر)
حى تركوا التوحيد
وطاعتك (وَكانواقومابورا)
حلكى فاسدة القلوب
فيقول الله أعمدة الاصنام
(فقد كذبوكم بماتقولون
فاتستطيعون) يعنى
الكفار (صرفا) صرف
الملائكة ويقال صرف
الاصنام عن شهادتهم
عليهم أوصرف العذاب عن
أنفسهم (ولاقصرا) منها
(ومن يظلم منكم) بكفر
منكم يا معشر المؤمنين
ويقال من يستقم منكم على
بيان المادة الربانية أى ماصح وما استقام وما كان وماثبت فى حكمه الماضى وفضائه السابق
أن يهلك القرى قبل الاندار بل حتى يبعث الخ اهأبوالسعود (قوله أعظمها) وهى المدن
بالنسبة لما حواليها فمادة الله أن يبعث الرسل فى المدائن لان أهلها أعقل وأنسل واقطن
وغيرهم بتبعهم اهـ شيخنااى أكثر تبالة وهى الفضل والشرف يقال قبل فلان فهو نبيل اى
شرف فهوشريف فإن الرسل انما تبعث غالبا الى الاشراف وهم غالبا يسكنون المدن والمواضع
التى هى أمهات ماحواليها من القرى اهـ زاده (قوله يتفراعليهم آياتنا) أى الناطقة بالحق
ويدعوهم الينا بالترغيب والترهيب وذلك لا لزام الجمة وقطع المعذرة بأن يقولوا لولا أرسلت المنا
رسولا فنتبع آياتك والالتفات الى نون العظمة لتربية المهامة والروعة أه أبو السعود (قوله
وما كنا الخ) عطف على ما كان وقوله الاوأهلها الخاستثناء من أعم الاحوال اى وما كنا نهلكهم
فى حال من الاحوال الافى حال كونهم ظاءيناه أبو السعود (قوله وما أوتيتم من شى) ماشرطية
ومن شئ مان لها وقوله فتاع الحياة الدنيا- برمبتدا محذوف والجملة حوابها أى فهو متاع الحياة
الدنيا وقرئ فتاعا الحماة نصب، ماعا على المصدراى يتمتعون متاعا والحياة أصب على الظرف
(قوله بالناء الماء) سبعيتان (قوله ان الباقى خير من الغانى) يعنى أن من لا يرجح منافع الآخرة
على منافع الدنيا فاته مكون خارجا عن حد العقل *ورضى الله تعالى عن الشافعى حيث قال من
وصى بثلث ماله لاً عقل الناس صرف ذلك الثلاث الى المشتغلين بطاعة الله تعالى عمل أعقل
الناس هم المشتغلون بالطاعة ١هـ كرنى (قوله أفن وعدنا الخ) ألفاء لترتيب انكار التساوى
بين أهل الدنيا وأهل الآخرة على ما قبلها من ظهور التفاوت بين متاع الحياة الدنياوبين ما عند
الله اهـ أبو السعود ومن مبتدأ وجملة وعدنا صلتها وقوله كمن معناه خبرها والمراد بالوعد
الموعوديه كما يتبادر من قوله فهولا قيه أو الوعدباق على ظاهره ويقدر فى فهولا قيه مضاف أى
فهولاقى متعلقه وهو الموعودبه (قوله مصيبه) أى مدركه لاعمالة لاستمالة الخلف فى وعده
تعالى ولذلك جيء بالاسمية المفسدة احققه وعطفت فاء السببية اه أبو السعود (قوله متاع
الحياة الدنيا) أى المشوب بالا كدار المستقبمع للقسر على الانقطاع اه أبو السعود (قوله ثم
(هو) بضم الهاء وتمكينها سبعيتان اه شيخنا والصم ظاهر والتسكين تشبيم النفصل بالمتصل
كمافى البيضاوى وعمارة السمين اجراء لثم مجرى الواو والفاء وفى أبى السعودثم هوالخ معطوف
على متعناه داخل معه فى -يزالصلة مؤكدلان- كار التشابهمة روله كأنه قيل كن متعناه متاع
الحياة الدنيا ثم حضرهيوم القيامة النار وفى جعله من جملة الحضرين من التمويل مالايخ فى
وثمْ لاتراخى فى الزمان أو فى الرتبة اهـ (قوله الاول) وهو من وعدناه والثانى من متعناه (قوله
ويوم بناديهم) أى ينادى الله المشركين الذين= بدوا غيرالله والقصد من هذا النداء توبيخهم
وتقريمهم بأن مسوداتهم لم تنفعهم فى هذا الوقت وقوله أين شركائى اى اين الذين عبد موهم
من دونى واثقتم لهم شركة فى استحقاق العبادة ولم يجيبوا عن هذا السؤال لما عبات ان القصد
منه توبيخهم وتغرمعهم والسؤال اذا كان كذلك لا يكون له جواب وقوله قال الذين حق عليهم
الفول مستأنف فى جواب سؤال مقدر تقديره فا ذا حصل من المشركين عند هذا السؤال
وجواب هذا السؤال انه حصل منهم التنازع والتجادل والتخاصم بين الرؤساء منهم واتباعهم
منه-م فقال الرؤساءربناهؤلاء الح فهذا من قبيل قوله وبرزوا لله جميعاف قال الضعفاء للذمن
استكبروانا كنا لكمرة صالح والاشارة فى قول ربناهؤلاء المشركين العوام التابعين الرؤساء