النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٣٧ اتحاداس لاميه ما فى الزمان وليس كذلك بل اسلامه قبل اسلامها كماتقدم فى قوله وأوتينا العلم من قبلها الخ اهـ شيخنا (قوله فعملت له الشياطين الثورة) أى بعد أن سأل الانس عمايزيل به ذلك الشعر فقالوا له علق بالموسى فقالت بلقيس لم غنى حديد فقط فكره سليمان الموسى وقال الها تقطع ساقيه افسأل الجن فقالو الانْدرى فىأل الشياطين فقالوانحتال لك حتى يكون جسدها كالفضة البيضاء فاتخذوا المنورة والحمام ف-كانت الغورة والحمام من يومئذ اهـ خازن (قوله فتزوجها) هذا أحدقولين والاخرانه زوجهالذى تبعملهمدان اهـضاوى وذو تبع من ملوك اليمن ويقالأم الادواء لان اعلامهم تصدربذ ووالمراد صاحب هذا الاسم وهمدان سكون الميم ودال مهملة من بلاد اليمن وبفتح الميم من بلاد الحجم اهشهاب (قوله أيضا فتزوجها) اى وبقيت على نكاحه حتى مات عنها و رزق منها بولدذكراه خازن واسمه داود كما فى زاده وفى القرطبى ان هذا الولدمات فى زمن سليمان اهـ (قوله وأقرها على ملكها) اى وأمرالجن فمنوالها بأرض اليمن ثلاثة حصون اى قصور لم يرالناس مثلها ارتفاعاوحنا اهـ خازن (قوله ويقيم عندهاثلاثة أيام) وكان يبكر من الشام الى اليمن ومن اليمن الى الشام اهـ خازن (قوله روى أنه ملك) أى أعلى هذا الملك اهـ(دوله ومات وهوابن ثلاث وخمسين سنة) وتقدم أن أباهداود عاش مائة سنة اه شيخنا (قوله ولقد أرسلنا لى ثمود) هوابو القبيله التى منهاد الح فهو جده والمرادبه هنا نفس القبيئة وتسمى عاد الثانية وأما عاد الأولى فهم قوم هود وتقدم ان بينهما مائة سنةاه شيخنا (قوله صالحا) بدل من اذاهم أو عطف بيان وعاش صالح مائتين وثمانين سنة وبينه وبين هود مائة سنة وعاش هودار بعمائة سنة وأربعة وستين سنة وبينه وبين فوح ثمانمائة سنة اهشيخة (قوله اى بان اعبدوا) اشاربه الى أن أن مصدرية محذوفة الجارف يجىء فى محلها المذهبان ويصح كونهامفسرة لان الارسال يتضمن معنى القول آهـ كرخى (قوله فإذا هم) اى فاجأ ارساله تفرقهم واختصاصهم فاآمن فريق وكفرفريق وتقدم حكاية احتصام الفريقين فى سورة الاعراف بقوله تعالى قال الملا الذين استكبروا من قومه الذين استضعفوا لمن آمن منهم الخام شيخنا و عبارة السمين قوله فإذاهم فريقان تقدم الكلام فى اذا الفجائية والمراد بالفريقين قوم صالح واهم انقسم وا فريقين مؤمن وكافر وقد صرح بذلك فى الاعراف فى قوله تعالى قال الملاء الذين استكبروا من قومه الذين استضعفوا لمن آمن منهم وجعل الزمخشرى الفريق الواحد صالحا وحده والآخر جميع قومه وحمل على ذلك العطف بالفاءفانه يؤذن انه مجردارساله صار وافريقين ولا يصير قومه فريقين الابعدزمان ولوقليلا ويختصمون صفة لفر بقان على المعنى كقوله هذان خصمان اختصموا وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا اهـ واشار الشارح المفاجأة بقوله من حين ارساله اليهم (قوله لم تستجلون بالسيئة) اى بطلبها والمراد بها العذاب كماقال الشارح والمراد بالحسنة الرحمة كماقال أيضا وقوله لعلكم ترحمون تعليل وفى القرطبى قال ياقوم لم تستمحلون بالسيئة قبل الحسنة قال مجاهد بالعذاب قبل الرحمة والمعنى لم تؤخرون الإيمان الذى يجلب لكم الثواب وتقدمون الكفر الذى يوجب العقاب وكان الكفاريقولون لفرط الافكار اثقنابالعذاب وقيل اى لم تفعلون ما تستحقون به العاجلة بالعقاب لا أنهم التمس وا تجميل العذاب لولا تستغفرون الله اى هلا تتومون الى الله من الشرك لعلكم ترحمون اى لكى ترحموا اه وفى البيضاوى قال ياقوم لم تستجملون بالسيئة بالعقوبة فتقولون التنابما تمد نا قبل الحسنة اى قبل التوبة فتؤخرونها إلى نزول فعملت له الشبالطين الثورة فازالتهبهافتزوجهاواحها وأقرهاعلى ملكها وكان يزورها فى كل شهرمرة ويقيم عندها ثلاثة أيام وانقضى ملكها بالقضاء ملك سلمان روى الدملك وهوابن ثلاث عشرة سنة ومات وهوابن ثلاث وخمسين سنة فسهان من لا انقضضاء لدوام ملكه (ولقد أرسلنا الى ثمود أخاهم) من القبيلة (صالماأن) أى بان (أعبدوا الله) وحدود (فاذاهم فريقان يختصمون) فى الدين فريق مؤمنون من حين ارساله اليهم وفريق كافرون (قال) للمكذبين (أقوم لم تستحلون بالسيئة قبل الحسنة) أى بالعذاب قبل الرحمة حيث قلتم إن كان ما أتيتنا بهدفا فأتنا بالعذاب يرضا هوه والاسلام ثم نزل فى شأر قوم عثمان بن عفان حين قالوا لعثمان لاتذهب مع على للقضاء عند النبي صلى الله عليه وسلم فى خصومة فى قطعة أرض كانت بينهمالانه عمل اليهفذمهم اتهذلك وقال (ويقولون) قوم عثمان بن عفان (آمنا بالله وبالرسول) صدقتا باماننا بالله وبالرسول (وأطعنا) ما أمرنابه (ثم بتولى فريق) طائفة (منهم) من قوم عثمان ٤٣ ت ٣٣٨٠ (أولا) هلا (نستغفرون الله) من الشرك (لعلكم ترجون) فلا تعذبون (قالوا الطيرنا) أصله نظيرنا أدغمت التأمفى الطاء واجةامت همزة الوصل أى تشاء منا (بك وعن معاك) أى المؤمنين حيث قعطوا المطروجاءوا (قال طائر كم) شؤمك (عندانته) أنا كربه (بل أنتم قوم تمتنون) تختبرون بالخير والشر (وكان فى المدينة) مدينة ثمود (تسعة رهط) أى رجال (يفسدون فى الارض) بالمعادى منها قرضهم الدنانير والدراهم (ولايصدون) بالطاعة (قالوا ) أى قال بعضهم البعض (تقاسموا) أى أحلفوا (بالله لنبيقفه) بالنسون والتاء وضم التاء الثانية (وأهله) (من بعدذلك) من بعد ما قالواهذه الكامة عن حكم الله (وما أولئك بالمؤمنين) بالمصدعين فى ايمانهم (وإذا دعوا إلى الله) إلى كتاب الله (ورسوله أحدكم) الرسول (بدتهم) بكتاب الله بحكم الله (ادافريق) طائفة (منهم معرضون) عن كتاب الله وحكم الرسول (واديكن لهم) لقوم عثمان (الحق) القضاء (أتوااليه) الى الذى صلى الله عليه وسلم (مذعنين) مسرعين طائعين العقاب فإنهم كانوا يقولون ان صدق ابعاده تبنا حينئذ والاقتمن على ما كنا عليه اه (قوله لولا تستغفرون الله من الشرك) اى بان تؤمنوا (قوله واحتلبت همزة الوصل) اى لاجل التوصل للنطق بالساكن الذى هو الطاء المدغمة لان المدغم سا كن دائما اه شيخنا (قوله اى تشاء هنا) اى أصابنا الشؤم اى الضيق والشدة وفى القرطبى الشؤم الخمس ولا شىء أضر بالرأى ولا أفسد للت دمير من اعتقاد الطيرة ومن ظن ان خوار بقرة أو نعبق غراب يرتقضاء أو يدفع مقدورافقدجهل اهـ (قوله حيث قعطوا المطر) أى حبس ومنع عنهم اه (قوله قال طائر كم عند الله) اى ما يصيبكم من الخير والشر بامرالله وهو مكتوب عليكم سمى طائر الانه لاشىء أسرع من نزول القضاء المحتوم وقال ابن عباس الشؤم الذى أناكم من عند الله بكفركم وقيل طائر كم اى عملكم عندالله سمى طائر السرعة صعود ه إلى السماءاه خازن (قوله بل أنتم قوم تفتنون) جاء بالخطاب مراعاة لتقدم الضمير ولوروعى ما بعده لقيل يفتنون بياء الغيمة وهو جائز ولكنه مرجوح وتقول انت رجل تفعل ويعمل بالتاء والياء ونحن قوم نقرأ وبقرون اهسمين وهذا اضراب عن بيان طائرهم الذى هو مبدأ ما يحدق بهم الى ذكر ما هو الداعى اليه أهـ بيضاوى وهواختبارهم هل ينتجهون الى ان ما أصابهم من حسنة فيفضل الله وان ما أصابهم من سيئةف بشؤم كسبهم اهزاده(قوله مدينة ثمود) وهى الجمركداقال المفسرون اه وتقدم فى سورة المجرفى هذا التفسيران المجر واده من المدينة والشام وهوديارثمود ام شيخنا (قوله تسعة رهط) أى أشخاص وبهذا الاعتبار وقع تميزا للتسعة لا باعتبار لفظه وهم الذين سعوافى عقر الناقة وباشره منهم قدار بن سالف وكانوا عتاة قوم صالح وكانوا من أبناء إشرافهم اه أبو السعود والاضافة بيانية أى تسعة هم ردط وفى المصباح الرهط ما دون العشرة من الرجال ليس فيه .. م امرأة وسككون الهاء أفصح من فقها وه وجمع لا واحد له من لفظه وقيل الرهط من سبعة إلى عشرة وما دون السبعة الى الثلاثة تفر قال أبو زيدالر حط والنفر مادون العشرة من الرجال وقال ثعلب أيضا الرهط والنفر والقوم والمعشر و العشيرة معناهم الجمع لا واحد لهم من لفظهم وهو الرجال دون النساء وقال ابن السكيت الرهط والعقرة بمعنى ويقال الرهط مافوق العشرة الى الاربعين قاله الأصمعى ونقل ابن فارس أيضا ورحط الرحل قومه وقبيلته الاقربون اه وفى السمين قوله قسمة رهط الأكثرار تمييز العدد يجر من كقوله أربعة من الطير وفى المسشرة مذاهب أحد ها انه لا يجوزالا فى قليل الثانى انه يجوز ولكن لاينقاس الثالث التفصيل بين ان يكون للقلة كرها ونعر فيجوزأو للكثرة فقط أولها ولاقلة فلا يجوزنحوتسعة قوم ونص سيبويه على امتناع ثلاثة غم قال الزمح شرى وانما جازتميز القسعة بالرهط لانه فى معنى الجمع كانه قبل تسعة النفس احـ (قوله يفسدون فى الارض) اى لا فى المدينة فقط افساد الايخالطه. شئ من الاصلاح كما ينطق به قوله ولا يصلحون اه أبو السعود (قوله اى قال بعضهم) اى التسعة (قوله اى أحلفوا) أشار بهذا التفسير الى ان تقاسموا فعل أمر وفى السمين قوله تقاسموا يجوز فيه أن يكون امرااى قال بعضهم لبعض أحافوا على كذا ويجوز أن يكون فعلا ماضيا وحيشذيجوزأن يكون مفسر الثالوا كأنه قبل ما قالوا فقيل تقاسموا ويجوزأن يكون حالا على إضمار قداى قدقالواذلك منقاء مين واليه ذهب الزمخشرى فإنه قال يحتمل أن يكون امرا وخبرا فى محل الحال باضهارقد اهـ (قوله بالنون) أى مع فتح التاء وقوله والتاء كان الاولى اعادة الباءبان: قول وبالناء لان قوله وضم التماء للثانية خاص بالقراءة الثانية وصورتها هكذا لتسقيه أى من آمن بهاى تقتلهم ليلا (ثم لنقولنّ) بالنون والتاء وضم اللام الثانية (الوليه) أى ولى دمه (ما شهدنا) حضرنا (مهلك أهله) بضم الميم وفضها أى اهلا كهم أو هلاً كهم فلاندرى من قتله (وانالصادقون ومكروا) فى ذلك (مكراوكرنامكرا) أى جاز يناهم بتجميل عقوبتهم (وهم لا يشعرون فانظر کیف کان عاقبة مكرهم انا دمرناهم) أهلكناهم (وقومهم أجمعين) بصحة جبريل أو برعى الملائكة بحجارة برونها ولا يرونهم (فتلك بيوتهم خاوية) أى خالية وقصبه على الحال والعمل فيها معنى الاشارة (عاظلموا) بظلهم أى كفرهم (ان فى ذلك لاية) لعبرة (لقوم يعلمون) قدرتنا فيتعظون (وأنجينا الذين آمنوا) بصالح وهم أربعة آلاف (وكانوا يتقون) الشرك (ولوطا) منصوب باذ كرمقدرا قبله ويبدل منه (إذقال لقومه أتأتون الفاحشة) أى اللواط (وأنتم. تبصرون) أى بمصر بعضكم بعضاانهما كافى المعصية (أفى قلوبهم مرض) شك ونفاق (أم ارقابوا) بل شكوا بالله وبرسوله (أم يخافون) أيخافون (أن يحيف الله) يجورالله (عليه-م ورسوله) ٣٣٩ لتبيتنه بضم التاءالاولى والثانية وهى من قبل الخطاب المناسب للأمر فى تقاسموا والأولى من قبيل التكلم فعليه ا يكون هذا حكاية عما وقع منهم اه شيخنا (قوله اى من آمن به) وسبأتى انهم اربعة آلاف (قوله بالفون) أى مع فتح اللام وقوله والتاءفيه ماسبق من الاعتراض وقراءة النون هنا مع قراءة النون فى الذى قبله وقراءة التاءمع التاءفه ما قراء تان فقط اهـ شيخنا (قوله أى ولى دمه) وهم رهطه الذين لهم ولاية الدماء دم صالح وقوله ماشهد نامهلك أهله اى ولا مهلكه هو أى ما حضر نا قتله ولا ندرى من قتله وقتل أهله فقول الشارح اى اهلاً كهم اى اهلاك صالح وأهله وقوله فلاندرى من قتله اى قتل من ذكر من صالح وأهله وقوله وانالصادقون اى فى انكار نالقتلهم اهـ (قوله بضم الميم) اى مع فتح اللام وقوله وفتحها اى مع فتح اللام ومع كسرها فالقرآن ثلاثة وقوله اى اهلا كهم راجع للضم لانه من الرباعى وقوله اوهلا كهم راجع للفتح لانه من الثلاثى اه شيخنا (قوله وانالصادقون) اما من جملة مقولهم اوحال اى نقول ما نقول والحال انالصادقون فى ذلك وفى السضاوى وانالصاد قون اى وتخلف انالصادقون أو والحال أنالصادقون فيماذكر نالان الشاهد لاشئ غير المباشرل عرفا اهـ (قوله ومكروامكرا) مكرهم هوما أخفوه من تدير الفقال : الح ومكرانتها هلاكهم من حيث لا يشعرون على سبيل الاستعارة المنضمة الى المشاكلة كما فى الكتاف وشروحه اهـ شهاب اى تشبيهاله بالمكر من حيث كونه اضرارا فى خفية لان المكرةبدالاضرارعلى طريق الغدر والحيلة اهـ زاده (قوله فانظر كيف كان الخ) شروع فى بيان ماترتب على مكرهم وكيف معلقة لفعل النظر ومحل الجملة النصب بنزع الخافض أى تفكر فى انه كيف كان عاقبة مكرهم اهـ أبو السعود (قوله اناد مرناهم) بكسران كما هو المتبادر من سباق الشارح ويكون استئنافا بين بد عاقبة مكرهم ويفتهها على أنه خبر لمبتدا محذوف اى وهى اى العاقبة تدميرنا اياهم والقراء تان سبعيتان اه شيخنا (قوله أجمعين) تأ كيداكز من المعطوف والمعطوف عليه (قوله بصيصة جبريل) اى على قومهم وقوله أو برمى الملائكة اى عليهم اى التسعة فالكلام على التوزيع وعبارة الخازن قال ابن عباس أرسل الله الملائكة تلك الليلة الى دار صالح يحرسونه فاتى التسعة داره الح شاهرين سيوفهم فر متم م الملائكه بالحجارة وهم يرون الحجارة ولا مرون الملائكة فقتلتم -م وأهلك الله جميع القوم بالصحة انتهت فكلمة أو فى كلام الشارح للتنويع الى ان عذابهم نوعان موزعان عليهم نوع هوالصحة على غير التسعة ونوع هوالرمى بالحجارة على التسعة ١هـ (قوله فتلك) مبتدأ وبيوتهم خبره والجملة مقررة لما قبلها اه (قوله خاوية الى خالية) من خوى البطن اذاخلا أو ساقطة منعدمة من خوى النهم انا سقط اهـ بيضاوى وخوى بالمعنين مز باب رمى (قوله باظلموا) الباءسمية وما مصدرية كما أشارله الشارح (قوله ان فى ذلك) اى ماذكر من التدميرالعجيب بسبر ظلمهم اه شيخنا (قول آمنوا بصالح الخ) عبارة غيره صالح ومن معه من المؤمنين أم شيخنا (قوله وكانوا يتقون) اى داموا على القاء الشرك والمعاصى فكانه قال ودا وموا على اعانهم وعلى التقوى فلم يرتدوا ولم ية- علوا المعادى وخرج صالح عن آمن معه إلى حضرموت فلما دخلهامات صالح فسمى حضر موت قال الضحاك ثم بنى الأربعة آلاف مدينة يقال لها حاضوراء على ما تقدم بيانه فى قصة أصحاب الرس اهـ قرطي (قوله ويبدل منه) الى بدل اشتمال والمراد الامر بذكر ما وقع فى وقت القرل وهو المقول المذكورلا الامر بذكر نفس الوقت اهـ شيخنا (قوله وأنتم تبصرون) ------- حسب ٣٤٠ (النكم): حقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال ألفه يدز ما على الوجهين (لتأتون الرجال شهوة من دون النساءبل أنتم قوم تجهلون) عاقبة فعلكم (فا كان جواب قومه الا أن قالوا أخرجوا آل لوط) اهله (من قريتكم انهم أناس متطهرون) من أدبار الرجال (فأنجيناه وأهله الا امرأته قدرناها) قد جعلناها بتقديرنا (من الغابرين) الباقين فى العذاب (وأمطرنا عليهم مطرا) هوحارة المجيل أهلكتهم (فساء) بئس (مطر المنذرين) بالعذاب مطرهم (قل) ما محمد (الحمدلله) على هلاك كفار الأم الحالية (وسلام على عباده الذين اصطفى) هم (الله):تحقيق الممزتين وابدال الثانية ألفا وتسهيلها وادخال ألف بين المسهلة والاخرى وتركه (خير) لمن يعبده فى الحكم (بل أولئك هم الظالمون) الضارون لا نفسهم وكانوا منافقين فى إيمانهم ث ذكر قول المخلصی فقال (أنما كان قول المؤمنين) المخلصين كقول عثمان حيث قال لملى بل أجىء معاك الىرسول اللهصلى اللهعليه وسلم فاقضى بيتها رضيت به فمدحه جملة حالية من فاعل تأتون مفيدة لتا كيد الانكار وتشديد التوبيخ وقوله يبصربه منكر بعضنا اشارة الى أنه من مصر العين وقيل أنه من بصر القلب اى أتفعلونها والحال أنكم تعلمون علماً بقينا أنها قيهمة (قوله أثكم لمأتون الرجال الخ) هذاتعيين الفاحشة التى أهمها أولا وفيه اشارة الى أن فعلتهم هذه مما يعنى الواصف ولا يبلغ كنه قبها ولا يصدق ذو عقل أن أحدا يفعلها ثم علل ذلك بقوله شهوة تنزيلاهم الى رتبة البهائم التى ليس فيهاقصد ولد ولا عفاف وقال من دون النساء اشارة الى أنهم أساؤا من الطرفين فى الفعل والترك وقوله بل أنتم قوم تجهلون تقدم تفسيره فى جواب تبصرون فان قيل تجهلون صفة لقوم والموصوف لفظه لفظ الغائب فهلا طابق الوصف الموصوف أجيب بانه قداجتمعت الغيبة والمخاطبة فغلبت المخاطبة لانها أقوى وأرسخ أصلا من الغيبة الخطيب (قوله وادخال ألف بينهما الخ) أى وتركه فالقرآن أربعة اهـ شيخنا (قوله شهوة) مفعول من أجله أوحال من الفاعل أو المفعول اهـ سمين وقوله من دون النساء حال من الفاعل (قوله عاقبة فعلكم) وهى العذاب الذى حل بهم وقيل المعنى تفعلون فعل الجاهلين بقصه وقيل الجهل بمعنى السفاهة والخون أى بل أنتم سفهاء ما جنون والتاءفيه مع كونه صفة لقوم لكونهم فى حيزالخطاب ا« أبو السعود (قوله فا كان جواب قومه) خبر مقدم والا أن قالوا فى موضع الاسم وقرأ الحسن وابن أبى استحق برفعه اسما والاأن قالواخبراًوهو ضعيف لما عرفت غيرمرة اهـ ممين (قوله آل لوط) أى لوطا وأهله والمرادبهم بفتاه وزوجته المؤمنة كما تقدم اه شيخنا (قوله من قرية-كم) فيه امتنان عليه باسكانه عندهم وذلك أنه لما قدم مع عمه ابراهيم من أرض بابل الى الشام نزل ابراهيم بفلسطبر ونزل لوط بسذوم فأهلها قومه من حيث ارساله اليهم واقامته عندهم مع كونه أجنبيا منهم أشارله الخطيب والاضافة فى قريتم للصفس اذتقدم انقراهم كانت خمسة وأعظمها مدينة سدوم بالذال المعجمة أو المهملة ١هـ (قوله يتطهرون) أى متنزهون ويتباعدون وقالواذلك على سبيل الاستهزاء اه شيخنا (قوله فأنجيناه وأهله) تخرج لوط بأهله من أرضهم وطوى الله له الأرض حتى نجا ووصل الى ابراهيم اهقرطبى من سورة هود (قوله وأهله) اى امرأته المؤمنة وبنقيه أى أنجيفاهم من العذاب الذى حل بقوم لوط وهو أن جبريل اقتاح مدائنهم ثم قلبها فهلك جميع من فيها قبل كان فيها أربعة آلاف ألف ثم انه كان منهم أفراد فى ذلك الوقت خارج المدائن لسفراً وغيره فأهلكهم الله بأن أمطر عليهم جارة من مصيل كما تقدم فقوله وأمطار ناء ليهم اى على كل من كان منهم خارج المدائن والسجيل هو الطين المحرق ا« شيخنا (قوله قل الحمد تدالخ) لمافرغ من قصص هذه السورة أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بحمده تعالى وبالسلام على المصطفين وكأن هذا صدرخطبة لما ملقى من البراهين الدالة على الوحدانية والعلم والقدرة الآتى ذكره. مقوله أمن خلق السموات والأرض الخ آه من النهر (قوله وسلام على عباده الذين اصطفى) قال مقاتل هم الانبياء والمرسلون بدليل قوله تعالى وسلام على المرسلين وقال ابن عباس هم أصحاب محمد وقال الكلى أمة محمد وقبل هم كل المؤمنين من السابقين واللاحقين اذكرخى وهذا الاخيرهو اللائق بالمقابلة فى قول الشارح على هلاك كفارالأمم الخالية (قوله بتحقيق الأمزتين الخ) هذا من الشارح سبق قلم لان هذه الوجوه لم يقرأبها أحد من القراءبل غاية ما أجاز وهوجهان فقط تسهيل الثانية مقصورة واحد الها الفاحمد ودة مد الازما وهذان الوجهان يجر بان فى خمس مواضع فى القرآن غير هذا الموضع أحدها قوله فى يونسر الله أذن أكم ثانيها. وثالها ٣٤١ بسبببسـ وثالثها فى يونس أيضاقوله آلان فى موضعين رابعها وخامسها فى الانعام فى قوله آلذكرين فى موضعين وهذان الوجهان هما اللذان أشارأما امن مالك بقوله همزأل كذاويبدل . مدافى الاستفهام أودسهل اه شيخنا (قوله أم ما يشر كون) أم هذه متصلة عاطفة لاستكمال شروطها والتقدير أيهما خير وخيراما اسم تفضيل على زعم الكفار والزام الخصم أو صفة لا تفضيل فيها وما بمعنى الذى وقيل مصدرية وذلك على حذف مضاف من الأول أى أتوحيد الله خيرأم شرك كم اه سمين وكلام المصنف ظاهرفى كون ما اسم موصول واقعة على الآلهة التى هى أصنامهم فالاً لحق فى كلام» تقرأ بالرفع تفسيرالما وكان الظاهر تقديم الاحكة على به والمساء فى بهراجعة على الله قال الخازن والمعنى الله خير من عبده أم الاصنام لمن عبدها اه ففيه تبكيت المشركين وتهكم بهم لانهم آثر واعبادة الأصنام على عبادة الله تعالى والانشار لا يكون الالزيادة خبر و منفعة ففى هذا الكلام تنبيه لهم على نهاية ضلالتهم وحهاهم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قرأها قال بل اله خير وأبقى وأجل وأكرم اهرازى واما ام فى قوله أمن خلق السموات والأرض الخ فهى منقطعة لعدم شرط كونها متصلة وهو تقدم الهمزة عليها فهى بمعنى بل الاضرابية وهمزة الاستفهام التوبيخى وأما فى الرسم فهى متصلة فى هذا الموضع وفيما بعده من المواضع الاردمة الآتية ورسمها منفصلة تحريف اهـ شيخنا (قوله أى أهل مكة) راجع لكل من الياء والتاءلكنه على الياء مكون مرفوعا تفسير اللواو وتكون أى تفسيرية وعلى التاء يكون منصوبا تفسير اللخطاب ويكون منادى وتكون أى ندائية وقوله الآلهة بالرفع تفسيرلما الواقعة مبتدأ وقوله خيرلما مديها خبر عنها فهو محذوف والتقدير أم الا لهة التى يشركونها به خير لما يديها اه شيخنا (قوله أمي خلق السموات والأرض) أم منقطعة لفظا وما في ضمنها من كلة بل للإضراب والانتقال من التمكيت تعريضا الى التصري بهخطا بالمزيد التأكيد والتشديد ومن كلمة الهمزة للاستفهام التقريرى أى حملهم على الاقرار بالحق ومن مبتدأ خبره محذوف مع أم المعادلة للهمزة تعويلا على ماسبق فى الاستفهام الاول وكذا يقال فى المواضع الاربعة الآتية والمعنى بل أمن خلق العالم الجسمانى اهـ أبو السعود وعبارة السمين قرأه أمن خلق السموات والارض أم هذه منقطعة لعدم تقدم همزة استفهام ولا تسوية ومن خلق مبتدأ وخبره محذوف فقدره الزمخشرى خيرأم ما يشركون فقدرما أثبته فى الاستفهام الاول وهو حسن وقدره ابن عطية بكفر بنعمته ويشرك به ونحو هذا من المعنى وقال أبوالفضل الرازى لابد من اضهار حلة معادلة وصار ذلك المضمر كالمنطوق لدلالة الفهوى عليه وتقدير تلك الجملة أمن خلق السموات والأرض كمن لم يخلق وكذلك أخواتها وقد أطهر فى غيرهذه المواضع ما أضمر فيها كقوله أفن يخلق كمن لا يخلق قال الشيخ وتسمية هذا المقدر جملة ان أراد وا أنها جملة من جهة الألفاظ نصح وان أرادوا الجملة المصطلح عليها عند الضاة فليس بعد بل هو مضمر من قبيل المفرد وقرأ الاعمش أمن بتخفيف الميم جعلها من الموصولة داخلة عليها همزة الاستفهام وفيها وجهان أحدهما ان تكون مبتدأة والخبر محذوف تقديره ما تقدم من الاوجه ولم يذكر الشيخ غيرهذا والثانى انها بدل من الله كأنه قبل امن خلق السموات والارض خيرام ما يشركون ولم يذكر الزمخشرى غيره ويكون قد فصل بين البدل والمبدل منه بالخبرو بالمعطوف على المبدل منه وهو نظير قولك أزيدخيرام عمر واخوك على أن يكون أخوك بدلا من أزيدوفى (ام ما يشر كون) بالتاء والياء أى أهل مكت به الأخمسة خير لمايديها (أمن خلق السموات والارض وأنزل لكم من المصاء ماء فأنبتنا) الله بذلك وقال انما كان قول المؤمنين المخلصين (اذا دعوا الى الله) الى كتّاب الله(ورسوله) وسنة رسوله (ليحكم) الرسول (بينهم) بكتاب الله بحكم الله (أن تقولوا سمعنا) اجبنا (وأطعنا) ما أمرنا (وأولئك هم المفلحون) الناجون من المضط والعذاب يعنى عثمان بن عفان ونزل ی عثمان أيض القوله والله لئن شئت يارسول الله لا خرجن من مالى كله فقال الله (ومن يطع الله ورسوله) فى الحكم (ويخش اللّه) فيها مضى (ويتقه) فيمابقى (فأولئك هم الفائزون) فازوا بالجنة وغجوا من النار (وأقسموا بالله عهد أيمانهم) حلف بالله عثمان جهد عنه (لئن أمرتهم ليخرجن) من ماله كله (قل) لهم ما محمد (لا تقسموا) لا تخلفوا (طاعة معروفة) هى طاعةٍ معروفة حسنة ان فعلتم ولكن امعوالطاعة معروفة معلومة التى أوجبت عليكم (ان اقله خبير بماتعملون) من الخير والشر (قل) يامحمد. ٣٤٢ فسه التفات عن الغيمة الى التكام (بهحدائق) جمع حديقةوهو البستان المحوظ (ذات بهجة) حسن (ما كان -كم أن تفبتوا شجرها) لعدم قدرتكم عليه (أاله) تحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال ألف منهماعلى الوجهين فى مواضعه السبعة (مع الله) اعانة على ذلك أى ليس معه اله (بل هم قوم يعدلون) يشركون بالله غيره (امى حمل الارض قرارا) لاتميد باهلها (وجعل خلالكا) فيمابينها (أنهارا وجعل له) رواسی) جمالا اثبتها الارض (وجعل بين البحرين حاجزًا) بين العذب والملح لا يختلط أحدهما الاآخر (أالهمع الله بل أكثرهم لا يعلمون) توحيده (أمن يجيب المضطر) المكرور الذى مسه الضر (اذا دعاء وتكف السوء) عنه وعن غيره (ويجعلكم خلفاء الارض) الاضافة بمعنى فى أى يخلف کل قرن القرن الدیقبله (أالهمع الله قليلا ما يذكرون) يتعظون بالفوقانية والتحثانية ونبه ادغام التاء فى الذال وما زائدةلتقليل القابل (أمن يهديكم) يرشدكم الى مقاصدكم (فى ظلمات البر والجر) بالفيوم ليلا حواز مثل هذانظراهـ (قوله فيه التفات عن الغيبة الى التكلم) أى لتا كيد معنى اختصاص الفعل بذاته والانذان بان اثبات الحدائق المختلفة الألوان والطعوم مع سقيها بمناء واحد لا يقدر عليه الاهو وحده ولذلك رشحه بقوله ما كان لكم أن تدبتوا شجرها اهـ سمين (قوله جمع حديقة) من أحدق بالشئ أحاط به فلذلك قال وهى البستان المحوط اى بالحيطان فإن لم يكن محوطافلا يقال له حديقة اه شيخنا وفى المصباح والحديقة البستان يكون عليه حائط فعلة بمعنى مفعولة لان الحائط أحدق بها أى أحاط ثم توسعوا حتى أطلقوا الحديقة على البستان وأن كان بغير حائط والجمع الحدائق اه(فوله ذات بهمعة) نعت حدائق وسوغ افراده ان المتعون جمع كثرة مالا يعقل وجملة ما كان لكم الخزوت ثان والحكم-بر كان مقدم وان تنبت وا اسمها مؤخر اه شيخنا (قوله ما كان اكمرار تنبت وا شجرها) ان تنبتو اسم كان واكم خبره قدم والجملة المنفية يجوز أن تكون صفة حدائق وان تكون حالا لتخصصها بالصفة الهمين يعنى ما ينبغى لكم لا :- كم لاتقدرون على ذلك لان الاسار فه يقول انا المنبت لشهر ذيان اغرسها واسقبها الماء فازال الله تعالى هذه الشبهة بقوله ما كان لكم أن تنتوا شجر ها لان انبات الحدائق المختلفة الاصناف والطعوم والروائح تسفى بماءواحدلا قدرعليه الاالله تعالى ولا يتأتى لاحد وان تأتى ذلك الغيره محال الهـ خازر (قوله أن تفبتوا شجرها) أى فضلا عن ثمارها وسائر صفاتها البديعة اهـ أبو السعود (قوله وادخال ألف بينهما على الوجهين) أى وترك الادخال على الوجهين فالقرآن أربعة كلها سبعية وقوله فى مواضعه السبعة أى هذه القرآ آت الاربعة تجرى فى كل من المواضع السبعة وفى نسهنة الخمسة وهى الصواب لان لفظ أاله وقع هناخمس مرات وأجاب الكرخى عن نسخة السبعة بأنه عدمنها أنذا كناترا بأوآباؤنا أن المخرجون هذان موضعان فيهما هذه القراآت الأربعة تضم الخمسة تصير المواضع سمعة لككن يبعده قوله هنا فى مواضعه أى مواضع هذا اللفظ ومواضعه خمسة لا غير كماءات اه شيخنا (قوله أى ليس معه اله) اشار به الى أن الاستفهام انكارى وكذا يقال فى المواضع الاربعة الآتية اهشيخنا (قوله بل هم قوم يعدلون) اضراب وانتقال من تبكيتهم بطريق الخطاب الى بيان سوء حالهم اه أبو السعود (قوله أمن حمل الارض قرارا) قبل هو بدل من أمن خلق السموات والارض الخوكذا ما بعده من الجمل الثلاث وحكم الكل واحد والاظهر أن كل واحدة منها اصراب وانتقال من التمكنت بما قبلها الى التبكيت بوجه آخر أدخل فى الالرام بجهة من الجهات أى جعلها بحيث يستقر عليها الانسان والدواب بإخلاء بعضها من الماء ود«وها وتسويتها حسبما تدور عليه منافعهم اه أبو السعود (قوله خلالها) يجوز أن يكون ظرف الجعل بمعنى خلق المتعدية لواحد وأن يكون فى محل المفعول الثانى على انها بمعنى صير اهـسمين وقد جرى الشارح على الاول (قوله فيما بينها) أى بين اجزائها (قوله حاجزا) أى معنو باوهو المنع الالهى انليس هناك حاجز حسى كما هو مشاهد امـ شيخنا (قوله المعتطر) اسم مفعول ولذلك فسره بالمكروب وهذه الطاء أصلها تاء الافتعال قلبت طاء لوقوعها اثر حرف الاطباق وهوالصاداه شيخنا والمراد بالمضطر الجنس لا جميع افراده فلا يلزم منه اجابة كل منطر الكرخى (قوله ويكشف السوء) عطف عام على خاص کما أشارلهمقولهعنهوعنغيره ا« شيخنا (قوله وفی ادغامالتاءفىالدال)أیعلی کل مں القراءتين فالذال مفتوحة عليم ما وكذا المكاف اهـ شيخنا (قوله لتقليل القليل) وتقليل القليل كناية عن العدم بالكلية فاغمر ادتفى تذكرهم رأسا اه شيخناوفى الكرخى والمعنى: فى التذكر ٣٤٣ التذكر والقلة تستعمل فى معنى النفى اهـ (قوله وبعلامات الأرض نهارا) كالجبال (قوله أمن يبدأ الخلق) بمعنى المخلوق (قوله وان لم يعرفوا بالا عادة) اشارة السؤال حاصله كيف يلزمون ويقام عليهم البرهان باعادة الخلق فى الا خرة مع انكارهم لها وأشار إلى جوابه بقوله لق يام البراهير عليها أى فلما كان عندهم من البراهين مالوتأملوه لاعتقد وها وأقروابهانزلوا منزلة العالم بالفعل اهـ شيخنا وعبارة الكرخى وهذا جواب معما يقال كيف قبل لهم أمن يبدأ الخلق ثم يعيده وهم مفكرون الإعادة وأيضاح الجواب أنهم كانوا معترفين بالابتداء ودلالة الابتداء على الاعادة ظاهرة قوية فلما كان الكلام مقرونا بالدلالة الظاهرة صاروا كأنهم لم يبق لهم عذر فى الانكاراه (قوله أآله مع الله قل هاتوابرهانكم) ذكر هنا أاله فى خمسة مواضع متوالية وختم الاول بقوله بل هم قوم يعدلون والثانى بقوله بل أكثرهم لا يعلمون والثالث بقوله قليلاً ماتذكرون والرابع بقوله تعالى الله عما يشركون والخامس بقوله قل هاتوابرهانكمان كنتم صادقين الكرخى (قوله قل هاتوابرهانكم) أمره صلى الله عليه وسلم بقمكيتهم أثر التبكيت السابق أى هاتوابرهاناعقليا أونقليا يدل على أن معه تعالى الهااه أبو السعود (قوله ان معى الهافعل شيء الخ) كذا فى بعض النسخ وصوابه ان معه لان الذى تقدم أاله مع اللّه وأيضا فالنبى صلى الله عليه وسلم الما مون هذا القول لا يقول لكم إن كنتم صادقين ان معنى المساوفى بعض الفسخ ان مع الله الها وهى ظاهرة اه شيخنا" (قوله وسألوه عن وقت قيام الساعة) السائل هو المشركون كمافى الخازن (قوله من فى السموات والأرض) من فاعل يعلم والظرف صلتها أى لا يعلم الذى ثبت وسكن واستقر فى السموات والارض وهم الملائكة والانس كما قال الشارح والغيب مفعول به والله مبتد أخبره محذوف كما قدره الشارح وفسر الابلكن اشارة الى انقطاع الاستثناء ويصح أن تكون من فى محل نصب على المفعولية والغيب بدل منها واللّه فاعل بيعلم والمعنى قل لا يعلم الاشياء التى تحدث فى السموات والأرض القائمة عنا الا الله تعالى أشارله السمين (قوله من الملائكة الخ) بيان لمن (قوله أى ماغاب عنهم) أى وص جملته وقت قيام الساعة (قوله الألكن) حل على الانقطاع لان الاتصال يقتضى أن الله من جملة من فى السموات والارض فيكون له مكان اه شيخنا (قوله أيان) هى هنا بمعنى متى وهى منصوبة بدعثون ومعلقة ليشعرون فهى مع ما بعدها فى محل نصب باسقاط الباء أى ما يشعرون بكذا وكذا اهـ سجين وقول الشارح وقت يبعثون تفسيرلاً بان لكنه اخل بتفسير الاستفهام الذى فى ضعنها ولو قال متى سعئون أوأى وقت يبعثون لكان أوضع اهـ (قوله؟عنى هل) أى التى للاستفهام الانكارى كمادينه بقوله ليس الامر كذلك ولم يسلك هذا لتقريرغيره بل أبقوا بل على أصلها من الاضراب الانتقالى وقرروه بما فيه صعوبة وماسلكه الشيخ أسهل مما سلكوه وخلاصة تقرير الاضراب الانتقالى الذى سلكهغيره كالبيضاوى أن محصل ما سبق بيان عجزهم عن علم ما لا دليل عليه أصلا وهو مطلق الغيب وخصوص وقت قيام الساعة وخلاصة قوله بل أدرك الى آخره بيان عجزهم عن علم ما تعاضدت الادلة على وقوعه لا محالة أشارله زاده(قوله أى باخ وحق) راجع للقراءة الاولى وقوله أو تتابع الخراجع للثانية اهـ (قوله فى الآخرة) فيه وجهان أحدهما أن فى على بابها وادرك وان كان ماضيالفظافهو مستقبل معنى لانه كائن قطع) كقوله اتى أمر الله وعلى هذاف فى متعلق بادرك والثانى ان فى بمعنى الباءاى بالآخرة وعلى هذا فيتعلق بنفس علمهم كقولك على يزيد كذا اه سمين (قوله ليس الامركذلك) أشاربه الى وبعلامات الارض نهارا (ومن يرسل الرياح بشبرابين بدی رحمته) أى قدام المطر (أاله مع الله تعالى اللهعما يشركون) به غيره (أمن يبدأ الحق) فى الارحام من نطفة (ثم يعيده) بعد الموت وان لم يعترفوا بالاعادة لقيام البراهين عليها (ومن يرزقكم من السماء) بالمطر (والارض) بالنبات (أاله مع اللّه) أى لا يفعل شبأعما ذكر الاالله ولا آله معه (قل) يا محمد (هاتوابرهانكم) حتكم (ان كنتم صادقين) ان مع الهافعل شياها ذكر وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل (قل لا يعلم من فى السموات والارض)من الملائكة والناس (الغيب) أى ما غاب عنهم (الا) لكن (الله) يعلمه (وما يشعرون) أى كفارمكة كغيرهم (ايان) وقت (يبعثون بل) بمعنى هل(ادرك)وزنا کرم فى قراءة وفى أخرى أدر الــتشديد الدال وأصله تدارك أبدلت التاءدالا وأدغمت فى الدال واحتلبت همزة الوصل أى باخ ولحق أوتتابع وتلاحق (علهم فى الا خرة)أىبها حتى سألوا عن وقت مجيئها ليس الامر كذلك (بل هم في تك منها بل هم منها جمون) ٣٤٤ من عمى القاب وهوأبلغ مما قبله والأصل عمبون استثقات الضمة على الباء ف نقلت الميم بعدحذف كسرتها (وقال الذين كفروا) أيضًا فى انكار البعث (أئذا كناترابا وآباؤنا أثنالمخرجون) من القبور (لقدوعدناهذانحن وآباؤنامن قبل أن) ما (هذا جع الاأساطير الاولين) اسطورة بالضم أى ما سطر من الكذب (قل -- مروا فى الارض فانظروا کیفكان عاقبة المجرمين) بانكاره وهى هلاكهم بالمذار (ولا تحزن عليهم ولا تكن فى ضيق ممايمكرون) تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أى لا تهتم بمكرهم عليك ما نا ناصر ولك عليهم (ويقولون متى هذا الوعد) بالعذاب (إن كنتم صادقين) فيه (قل عسى أن يكون ردف) قرب (لكم بعض الذى لقوم عثمان (أطيعوا الله) فى الفرائض (واطبعوا الرسول) فى السفن والحسكم (فان تولوا) أعرضوا عن طاعتهما (فانما عليه ما حملٍ) ما أمر من التبليغ (وعليكم ما حلتم) ما أمرتم من الاجابة (وان تطيعوه) تطيعوا الله فيما أمركم (تهتدوا) من العضلالة (وما على الرسول الاالبلاغ المبين) عن الله (وعد الله الذين ان الاستفهام المستفادبيل هنا ان كارى أى لم يحصل لهم علم بالآخرة اه شيخنا أى لم يصدقوا بها ولم يعتقدوها (قوله من عمى القلب) أى فهم لايدر كون دلائلها لاختلال بصائرهم اهـ بيضاوى (قوله أيضا) أى كما سألواعن وقت قيام الساعة وقوله فى انكار أى فى شأن انكار البعث (قوله أثذا كناترا با) الهمزة داخلة على مقدر عامل فى اذا وآ باونا معطوف على اسم كان وهو الضمير المستتر البارز وسوغ العطف عليه الفصل بالخبر وقوله أثن المخرجون بمعنى ما قبله وانما أعيدتأ كيدا ولا يصح أن يكون مخرجود عاملا فى اذالوجود موانع ثلاثة كل منها لا يعمل ما بعده فيها قبله همزة الاستفهام وان ولام الابتداء اه شيخنا (قوله لقد وعدنا هذا الخ) أكدوابهذا ما قبله من الانكار ووعد فعل ماض مبنى للمفعول ونامفعول أول أقيم مقام الفاعل وهذا مفعوله الثانى ونحن توكيد المفعول الاول وآبا ؤنامعطوف عليه أى على المفعول الاول الذى هو الضمير المتصل وسوغ العطف عليه الفصل بالمفعول الثانى وبالضهير المنفصل الواقع توكيد الداه شيخنا (قوله من قبل) متعلق بوعد نا أى من قبل مجىء محمد من الرسل الماضية أى فلو كان هذا الوعد -قالحصل الموعودبه اه شيخناوفى الخطيب لقد وعد نا هذا أى الاخراج من القبوركما كنااول مرة نحن وآباؤنا من قبل أى قبل محمد فقد مرت الدهور على هذا الوعد ولم يقع منه شئ فذلك دليل على أنه لا حقيقة له فـ كانه قيل فما فائدة المرادبه فقالوا ان هذا الاأساطير الاولمن أى أحاديثهم وأكاذيبهم التى كتبوها ولا حقيقة لها فان قبل لم قدم فى هذه الآ يةهذا على نحن وآبا ؤناوفى آية أخرى قدم نحن وآبا ؤنا على هذا أجيب بان التقديم دليل على أن المقدم هو المعنى بالد كر وان الكلام الغا سيق لاجله ف فى احدى الآ يتين دليل على أن ابعاد البعث هو الذى قصد بالكلام وفى الاخرى دليل على أن ايعاد المبعوث بذلك الصدد اهـ (قوله قل سيروا فى الأرض فانظروا الخ) تهديدلهم على التكذيب وتخويف بأن ينزل بهم مثل مانزل بالمكذبين قبلهم الح بيضاوى (قوله فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين) أى لان فى مشاهدتها ما فيه كفاءة لاولى الامصاراه أبو السعود (قوله إن كاره) فى نسخة بافكارهم وهو متعلق بالمجرمين أى أجرموا وعصوا بإن كار البعث وقوله بالعذاب أى الدنهوى إذهو الذى يشاهدون آثاره اهـ شيخنا (قوله ولا تحزن عليهم) نزلت فى شأن المستهزئين والحزن سببه اما فوات أمر فى الماضى أوتوقع مكروه فى المستقبل أي ولا تحزن على عدم إيمانهم فيما مضى ولا تغتم وتهتم بكرهم فى المستقبل المشيخنا (قوله ولاتكن) شوت الفون هنا على الاصل وقد حذفت من هذا المضارع فى القرآن فى عشرين موضعا تسمع منها مبدوءة بالقاء وثمانية بالياء واثنان بالنون وواحد بالهمزة وهو قوله ولم أك بغيا اهـ شيخنا وفى البيضاوى ولا تكن فى ضيق أى فى حرج وضيق صدر وقرأ ابن كثير بكر الضادوهمالغتان وقرئ ضيق أى أمرضيق اه (قوله أى لا تهتم عكرهم الخ) المتبادر أن هذا تفسير الصلة الثانية وهى قوله ولا تكن فى ضيق ويحتمل فى الجملة أن يكون تفسير الهاولاتى قبلها (قوله ان كنتم صادقين) خطاب النبى ومن معه من المؤمنين (قوله قل عسى أن يكون ردف لكمالح) عسى وال وسوف فى مواعيد الملوك بمنزلة الجزم بمدخولها واغما يطلّفونها اظهار اللوقار واشعارابان الرمز من أمثالهم كالتصريح من عداهم وعلى ذلك يجرى الله فى وعيده اه أبو السعود (قوله ردف لكم) فيه أوجه أظهر ها ان ردف ضمن معنى فهل يتعدى باللام أى دنا وقرب وبهذا فسره ابن عباس وبعض الذى فاعل به والثانى ان مفعوله محذوف واللام للعسلة أى ردف الخلق لاجلكم ولشؤمكم الثالث ان اللام مزدة ٣٤٥ فزبدة فى المفعول تأكيدا اه سمين وفى القاموس ردفه كسمع ونصر أى تبعه اه (قوله تستعجلون) أى تستمجلون حلوله (قوله ومنه) أى الفضل تأخير العذاب (قوله بافكارهم وقوعه) أى بل يستعملونه لجهلهم بوقوعه اه بيضاوى (قوله ليعلم ما تسكن صدورهم) أى فليس التأخير الخفاء حالهم عليه اهـ زاده والعامة على ضم تاء المضارعة مأخوذ منأ كن قال تعالى أوا كنتم فى أنفسكم وابن محيصن وابن السمية مع وحيد يفهمها وضم الكاف يقال كفته وأكتفت عمى أخفيته وسعرته أه سمين (قوله الهاء المبالغة) سما ها ها، باعتبار حالة الوقف وعبارة غيره التاءوهى أوضح وقوله أى شئ تفسير الغائبة أى وما من شئ غائب وقوله فى غاية اخفاء أى شدته أخذه من التاء المـ شيخنا وفى السمير فى هذه التاءقولان أحدهماانا للمبالغة كراوية وعلامة والثانى انها كالقاء الداخلة على المصادرفخ و العقبة والعافية قال الزمخشرى ونظيرها الذبيحة والنطيحة والرمية فى انها أسماء غير صفات اه (قوا، ومكنون علمه تعالى) الواو معنى أومانه قول ثان المفسرين وعليه فتسمية العلم كتابا على سبيل الاستعارة التصريحية حيث شبه بالكتاب كالسجل الذي يضبط الحوادث ويحصيما ولا يشذ عنه شىء منها اهـ شيخنا (قوله نقص على بنى اسرائيل) أى بالتصريح والتنصيص ولد لشخص الاكثر بالذكر فلا يخالف قوله ولا رطب ولا يابس الافى كتاب مبين الكرخى فهو يبين الكل لكن أكثره بالتصريح وأقله بالرمز والاشارة اهـ (قوله أكثر الذى هم فيه يختلفون) من جملته اختلافهم فى شأن المسيح وتحز بهم فيهاخرابا فركبوا متن العنود الغلو فى الافراط والتفريط والتشبيه والتنزيه ووقع بينهم التباغض فى أشياء حتى بلغوا الى حيث امن بعضهم بعضا اه أبو السعود وفى البضاوى أكثر الذى هم فيه يختلفون كالتشبيه والتنزيه وأحوال الجنة والنار وعزيرو المسيح أهـ (قوله أى بيان) هذا الجاروالمجرور متعلق بيقص وقوله ماذكراى أكثر ما اختلف وافيه وقوله على وجهه متعلق ببيان وقوله الرافع صفة للبيان وقوله لوأخذ وابه متعاق بالرافع ام شيخنا (قوله ان ربك يقضى بينهم) أى بين بنى اسرائيل بدليل السياق ولذلك قال الشارح كغيرهم (قوله أى عدله) جواب عما يقال القضاء والحكمشى واحد فقوله يقضى *اسم بحكمه بمنزلة أن يقال يقضى بقضائه أو بحكم بحكمه ها معناه وماذائدته وتقرير الجواب ان الحكم بمعنى العدل والحق والمحكوم به اهـ زاده (قوله فلا يمكن أحدامخالفته) فريع على العزيز كماصنع غيره فكان الاولى تقديم بجنيه اه شيخنا (قوله فتركز على الله) تفريع على كونه تعالى عزيزاعلي ما لان هذه الاوصاف توجب على كل أحد أن يغوص جميع أموره اليه وقوله انك على الحق المبين تعليل صريح للتوكل عليه فان كونه عليه الصلاة والسلام على الحق المبين يوجب وثوقه بحفظ الله له ونصرته وتأييده وقوله انك لا تسمع الموتى الخ تعليل للتوكل الذى هو عبارة عن التبتل الى اللّه وقد علل أولابما يوجبه من جهته تعالى أعنى كونه على الحق ثم عمل ثانيا بما يوجبه لكن لا بالذات بل بواسطة إيجابه للأعراض عما سواه فإن كونهم كالموتى والصم والعمى موجب لقطع الطمع عن مشايعتهم ومعاضدتهم له وداع الى تخصيص الاعتصاديه تعالى اه أبو السعود وفى البيضاوى انك لا تسمع الموتى تعليل آخر الأمر بالتوكل من حيث انه يقطع طمعه عن متابعتهم ومعاضد تهم رأسااه (قوله ثم ضرب امثالا) أى تشبيهات لهم أى لبنى اسرائيل (قوله بينها وبين الياء) أى ينطق بها متوسطة بين الهمزة والماء وذلك لانها مكسورة بخلاف المفتوحة فإنها اذا سهات بنطاق مهامين الألف اللينة والهمزة المحققة تستعملون فصل لهم القتل .مدروباقى العذاب يأتيهم بعدالموت (وان ربك لذو فضل على الناس) ومنه تأخير العذاب عن الكفار (ولكن أكثرهم لا يشكرون) فالكفار لا يشكرون تأخير العذاب لانکارهم وقوعه (وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم) تخفيه (وما يعلنون) بالسقتهم (وما من غائبة فى السماء والأرض) المساء البالغة أى شئ فى غاية الحضاءعلى الناس (الافی کتابمبین)بین هو اللوح المحفوظ ومكنون على تعالى ومنه تعذيب الكفار (ان هذا القرآن نقص على بنىاسرائيل) الموجودين فى زمان نبينا (أكثر الذى هم فيه يختلفون) أى ببيان ماذكر على وجهه الرافع للاختلاف بينهم لوأخذ وابه وأسلموا (وانه لهدى) من الضلالة (ورحمة للمؤمنين) من العذاب (ان ربك يقضى بينهم) كغيرهم يوم القيامة (بحكمه) أى عدله (وهو العزيز) الغالب (العليم) ما يحكريه فلايمكن أحداً مخالفته كاخالف المكفار فى الدنيا أنبياءه (فتوكل على الله) ثق به (ان على الحق المبين) أى الدين البين فالعا قية لك بالنصر على الكفار ثم ضرب أمثالا لهم بالموتى وبالصم وبالعمى فقال (انك لا تسمع الموتى ولا تسمح الصم الدعاء ٤٤ ت ٣٤٦ اذا) بتحقيق الممزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء (ولوامدبرين وما أنت بهادى العمی عن ضلالتهمان)ما تسمع) سماع افهام وقبول (الا من يؤمن با آياتنا) القرآن (فهم مسلمون) مخلصون متوحيد الله (واذا وقع القول عابهم) حق العذاب أن منزل بهم فى جملة الكفار (أخرجنالهم دابة من الارض. تكامهم) أى تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية آمنوامنكم) باصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (وعملوا الصالحات) فيما بينهم وبين ربهم(استخلفهم فیالارض بعضهم على أثر بعض (كما استخلف الذين من قبلهم) من بنى اسرائيل يوشع بن نون وكالب بن بوفنا ويقال لنزلنهم أرض مكة كما انزلنا الدين من قبلهم من بى اسرائيل أرضهم بعدما اهلك عدوهم (وليمكنن لهم) ليظهرن لهم (دينهم الذى ارتضى لهم) رضى واختار لهم (وليبدلنهم) بمكة (من بعد خوفهم) من العدوّ (أمنا) بعدهلاك عدوهم (بسبدوننى) لكى يعدونى مكة (لا يشر كون فى شيا) من الأوثان (ومن كفربعد ذلك) التمكين والتبديل (ذأوائك هم الفاسقون) شيخنا (قوله اذا ولوا مدبرين) أى معرضين فإن قلت مامعنى قوله مديرين والاصم لا يسمع سواء أقبل أوادبرقلت موتاً كيد ومبالغة للاسم وقيل ان الأصم اذا كان حاضراقد يسمع برفع الصوت أويفهم بالاشارة فاذا ولى لم يسمع ولم يفهم ومعنى الاآية أنهم لفرط اعراضهم عما بدعون اليه كالمنت الذى لا سبيل الى اسماعه وكالاصم الذى لا يسمع ولا يفهم اه خازن (قوله بهادى العمى) ضمنه معنى الصرف فعداه بعن وفى السمين قوله عن ضلالتهم فيه وجهان أحدهما انهمتعلق بهادى وعدی دعن لتضمنه معنى تصرفهم والثانى انه متعلق بالعمى لانك تقول عمى عن كذاذكره أبو البقاء والمعنى ما أنت مر شد من أعماه الله عن الهدى وأعمى قلبه عن الايمان ١هـ (قوله الامن بؤمن با" باتنا) أى من هوفى علم الله كذلك اهـ بيضاوى (قوله مخلصون) فسر الاسلام بالاخلاص ليفيدذكره بعدوصفهم بالايمان اهـ زاده (قوله وإذا وقع القول عليهم) بيان لما أشير إليه سابقادة وله ردف لكم بعض الذى تستعملون أى بيان لبقيته من الساعة ومباديها اذ بحضنه قد تجل لهم يوم بدرفكانه قيل ما تستجملونه قد حاق وقرب بعلاماته الدالة عليه والمراد بالقول ما نطق به القرآن من الآيات الدالة على الساعة وما فيها مما كانوا يست جلونه والمراد بوقوعه حصوله أى حصول مدلوله أى قرب حصوله كما فى قوله أتى أمرالله أى دنا وقرب وقوع مدلول القول المذ كورالذى لا يكادون سمعونه اه أبو السعود (قوله حق العذاب) هوتفسير لوقع والعذاب تفسير للقول والمراد بحقيته تحققه وثبوته لا حمالة لقرب زمنه اهـ شيخناوفى الخازن واذا وقع القول عليهم يعني إذا وجب عليهم العذاب وقيل اذا غضب الله عليهم وقيل اذا وجبت الحجة عليهم وذلك اذا لم يأمر وابالمعروف ولم ينهوا عن المنكر وقيل اذا لم يرج صلاحهم وذلك فى آخر الزمان قبل قيام الساعة اه وفى القرطبى واختلف فى معنى وقع القول فقيل معنى وقع القول عليهم وجب الغضب عليهم قاله قتادة وقال مجاهد حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون وقال ابن عمر وأبو سعيد الخدري رضي الله عنه ما اذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المذكر وجب السفط عليهم وقال عبد الله بن مسعود وقوع القول يكون بموت العلماء وذهاب العلم ورفع القرآن قال عبد اللها كثر وا تلاوة القرآن قبل أن يرفع قالواهذه المصاحف ترفع فكيف بما فى صدور الرجال قال يسرى عليه ليلا في هون منه فقراء وينسون لا اله الاالله ويقعون فى قول الجاهلية واشعارهم وذلك حين يقع عليهم القول اهـ (قوله فى جملة الكفار) مقتضى أن الضمير فى عليهم راجع لقريش وقد أشير اليهم فيما سبق بقوله انك لا تسمع الموتى الخ فإن هذه الامثال والتشبيهات لقريش لان السباق فيهم (قوله أخر جنالهم دابة من الارض) وهى الجساسة وفى التعبير عنها باسم الجنس وتأكيدا بها مه بالتفو من التفضيمى من الدلالة على غرابة شأنها وخروج أو صافها عن طور البيان ما لا يخفى وقد ورد فى الحديث أن طولها ستون ذراعا بذراع آدم عليه السلام لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب وروى ان لهاار بع قوائم ولها زغب وريش وجنا حان وعن ابن جريج فى وصفها رأس ثوروعين ختزيرواذن فيل وقرن ايل وعفق نعامة وصدر أسدولون غر و خاصرة هرة وذنب كبش وخف بعير وما بين المفصلين اثنا عشر ذراعا بذراع آدم عليه السلام وقال وهب وجهها وجه الرجل وباقى خلقها خلق المطير وروى عن على رضى الله عنه أنه قال لمست بداية لأ اذنب ولكن لهالحمة كأنه يشير الى انها رجل والمشهور انها دابة ورأسها يبلغ عنان السماء أو يبلغ التهاب وعن أبى هريرة رضى الله عنه فيها كل لون ما مين قرنيها فرسخ للرا. كب وعن الحسن رضى الله عنه لا يتم خروجها الا بعد ثلاثة أيام وعن هـ جو ٠٠ ٣٤٧ وهن على رضى الله عنه انها تخرج ثلاثة أيام والناس ينظرون فلا يخرج كل يوم الاثلثها وعن التى صلى الله عليه وسلم أنه سئل من أين تخرج الدابة فقال من أعظم المساجد حرمة على الله تعالى بنى المسجد الحرام وروى أنها تخرج ثلاث خرجات تخرج باقصى اليمين ثم تكمن ثم تخرج بالبادية ثم تكمن دهراطو بلافدينها الناس فى أعظم المساجد حرمة على الله تعالى وإكرمها فايهولهم الاخروجها من بين الركن حذاء دار بني مخزوم عن يمين الخارج من المسجد فقوم يهربون وقوم بقفون نظارة وقيل تخرج من الصفا وروى بينما عيسى عليه السلام يطوف بالبيت ومعه المسلمون أذا تضطرب الأرض تحتهم أى تتحرك تحرك القنديل وينشق الصفا عما يلى المسمى فتخرج الدابة من الصفا ومعها عصاموسى وخاتم سليمان عليهما السلام فتضرب المؤمن فى مسحده بالعصا فتفكت ذكتة بيضاء فتفشوحتى يضئ بهاوجهه وتكتب بين عدفيه مؤمن وتنكت الكافر باخاتم فى أنفه فتغشو الفكتة حتى يسودبها وجهه وتكتب بين عينيه كافر ثم تقول لهم أنت يافلان من أهل الجنة وأنت يافلان من أهل النار وروى عن ابن عباس رضى الله عنه ما انه قرع الصفا بعصاه وهو محرم وقال ان الدارة اتسمح قرع عصاى هذه وروى أبو هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بئس الشعب شعب جياد مرتين أو ثلاثا قيل ولم ذلك يارسول الله قال تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات يسمعها من بين الخافقين فتتكلم بالعربية بلسان ذلق وذلك قوله تعالى تكامهم الزاه أبو السعودوفى القرطبى وروى عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثر ها قريبا واختلف فى تعبين هذه الدابة وصفتها ومن أين تخرج اختلافا كثيرا قدذكرناه فى كتاب التذكرة ونذكره هنا ان شاء الله مستوفى فأول الاقوال فيها أنها فصيل ناقة صالح وهو أهمها فانه لما عقرت أمهرب فانفت له جمرفدخل فى جوفه ثم انطبق عليه المجرفهو فيه حى يخرج بأذن الله عز وجل ويروى انهادابة مزغبة شعراءذات قوائم طولها ستون ذراعاً ويقال أنها الجساسة وهوقول عبدالله بن عمرو وروى ابن عمر أنها على خلقة الآدميين ورأسها فى السحاب وقوائمها فى الارض وروى انها جمعت من خلق كل حيوان واختلف من أى موضع تخرج فقال عبد الله بن عمر تخرج من جبل الصفا بمكة ينصدع فتخرج منه وقال لوشئت أن أضع قدمى على موضع خروجها لفعلت وروى فى خبر عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الأرض تنشق عن الدابة وعيسى عليه السلام يطوف بالبيت ومعه المسلمون من ناحية المسعى وأنها تخرج من الصفا قتسم بين عبفى المؤمن هوالمؤمن معة كأنها كوكب درى وتسم بين عبد نى الكافر نكتة سوداء كافروروى أنها تخرج من مسجد الكوفة من حيث فارتنورنوح عليه السلام وقيل من أرض الطائف قال أبو قبيل ضرب عبدالله بن عمر وأرض الطائف برجله وقال من هنا تخرج الدابة التى تكلم الناس وقيل من بعض أودية تهامة قاله ابن عباس وقيل من حضرة من شعب أجساد قاله عبدالله بن عمروقيل من بحر سذومقاله وهب بن منبهذكرهذه الاقوال الثلاثة الاخيرة الما وردى فى كتابه قات فهذه أقوال الصحابة والتابعين فى خروج الدابة وصفتها وهى تردقول من قال من المفسرين ان الداية انماهى انسان متكلم بناظر أهل البدع والكفراه (قوله تقول لهم) تفسير لت كامهم وقوله عنامتعلق بمعذوف أى حال كونهاحا كمية وناقلة لما تقول عنابان تقول قال الله ان الناس الخ اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله تقول لهم من جلة تقول لهم من جملة كلامها عنا المعاصون (وأقيموا الصلاة) أتموا الصلوات الخمس (واتزا الزكوة) أعطوازكاة أموالكم (واطيعوا الرسول)فى الحكم (لعلكم ترجون) لكى ترجموا فلا تعذبوا (لا تحسين) بامحمد (الذين كفروا) كفار مكة (معجزين فى الارض) فأثتين فى الارض من عذاب الله (ومأواهم) مصيرهم (النار) فى الآخرة (ولبئس المصير) صاروا اليهمع الشياطين نزلت هذه الآلحمة فىابى جهل واصمابه ثم نزل حين قال عمررضى الله عنه وددت أنانتهى ابناءنا وخدمنا أن لا يدخلوا علينا فى العورات الثلاث الاباذن فقال (يأيها الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (ليستأذنكم) فى الدخول عليكم (الذين ملكت أيمانكم) العبيد الصغار (والذين لم يبلغوا الحلم) الاحلام (منكم) من احراركم (ثلاث مرات) فى ثلاث ساعات (من قبل صلاة الفجر) من حين ينفجر الصبح الى حين تصلى صلاة الفهر (وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة) عند القيلولة الى أن تصلى صلاة الظهر(ومن بعد صلاة العشاء) الاخيرة الى حين طلوع القمر (ثلاث عورات) ثلاث خلوات (١-كم) ٣٤٨ (إن الناس) أى كفار مكة وعلى قراءة فتح همزةان تقدر الباء بعد تكامهم (كانواباً" ياتنالانقنون) أى لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب وبخروجها ينقطع الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ولا يؤمن كافركما أوحى الله إلى نوح انه أن يؤمن منقومك الامن قدآمن (و) اذكر(يوم نحشر من كل أمتفوبا) جماعة (ممن يكذب باً باتنا) وهم رؤساؤهم المتبوعون (فهم يوزعون) أیمجمعون برداً خرهم الى أولهم ثميساقون(حتىاذا جاؤا) مكان الحساب (قال) تعالى لهم (أكذبتم) أنبيائى (باباتى ثم رخصهم بعد ذلك فى الدخول عليهم بغير اذن فقال (اسعلیکم) على أرباب البيوت (ولا عليهم) على الابناء والخدام الصغاردون الكبار (جناح) حرج (بعدهن) بعدهذه الثلاث العورات (طوافون عليكم) للخدمة (بعضكم علىبعض) يدخل بعضكم على بعض بغيراذن وأما الكمار من العسد والانناء فينبغى لهسم أن يستأذنوا بالدخول على آبائهم وما ليكم فى كل حين (كذلك) هكذا (يبين الله لكم الآيات) الامر والنهى كما بين الله هذا كلامهاعما الخ يشير به الى أنه من الكلام والحديث ويؤيده قراءة أبى تنبئهم وقراءة يحيى بن سلامة- دتهم ويجوز أن يكون بمعنى تجرحهم ويدل عليه قراءة ابن عباس وابن جبيرو مجاهد وأبى زرعة والجدرى تكامهم بفتح التاء وسكون المكاف وضم اللام من الكلم وهو الجرح وقد قرئ تحرجهم وقد جاء فى الحديث انها تسم الكافراهـ (قوله أن الناس) قرأ الكوفيون يفتح أن والباقون بالكسرفاما الفتح فعلى تقدير الباء أى بان الناس وبدل عليه التصريح ها فى قراءة عبد الله بأن الناس ثم هذه الباء يحتمل أن تكون معدية وأن تكون سببية وعلى التقدير ين يجوز أن يكون تكامهم بمعنييه من الحديث والجرح أى تحدتهم بأن الناس أو سبب أن الناس أو تجر حهم بأن الناس أى قسمهم بهذا اللفظ أو تسمهم بسبب انتفاء الإيمان وأما الكسر فعلى الاستثمار ثم هو محتمل لان مكون من كلام الله تعالى وهو الظاهر وأن يكون من كلام الدامة فيمكر عليه بآياتنا وحاصله أن تكلمهم ان كان من الحديث فيجوزأن يكون اما إجراءتكامهم مجرى تقول لهم كما جرى عليه الشيخ المصنف واماء فى اضمار القول أى فتقول كذا وهذا القول تفسير لتكامهم الكرخى (قوله أى كفار مكة) تبع فى هذا التغير الخازن وعبارته يعنى تخمر الناس أن أهل مكة لم يوقنوا بالقرآن والبعث اه وهذا غير ظاهر لان اخبار ها فىآخر الزمان الموجودين اذذاك بأن أهل مكة الذين كفروا به صلى الله عليه وسلم وعاصروه كانوالا يوقنون لافائدة فيه فالاولى حمل الناس على الموجودين وقت خروجهامن الكفار كماصنع جمهور المفسرين (قواء والنهى عن المنكر) فى نسخة بعدهذا ولا يبقى نائب ولا قائب ولا يؤمن الخ وقوله ولا يبقى نائب أى لا يوجد فى ذلك الوقت من ينوب إلى الله أى تحفظ من غفلته ولا قائب أى لا تقبل توبة تائب من العصاة ولا يؤمن كافر أى لا يقبل إيمانه اه شيخنا (قوله ويوم نحشرالخ) بيان اجمالى لحال المكذبين عند قيام الساعة بعديسان بعض مماديها بقوله وإذا وقع القول عليهم الخ والمراد بههذا الحشرة والحشرالخاص+سم للعذاب بعد المشر العام لكل الخلق اه أبو السعود (قوله من كل أمة) من هذه تبعضية وقوله ممن بكذب من هذه بيانية الفوج وقوله وهم رؤسا ؤهم تفسير لمن الواقعة بيانا وفى هذا التغير قصورلان جميع المكذبينر أساء او تابعين حكمهم ماذكراه شيخنا (قوله فوجا) الفوج الجماعة كالقوم وقيد هم الراغب فقال الفوج الجماعة المارة المسرعة وكان هذاهوالأصل ثم أطلق وان لم يكن مرورولا اسراع والجميع أفواج وفوج احسمين (قوله فهم يوزعون) أى بحبس أولهم ويوقف حتى تتلاحقون ويجتمعون ثم يساقون وعن ابن عباس أبو جهل والواحد من المغيرة وشمعة بن ربيعة يساقون بين يدى أهل مكة أى قدامهم وهكذا تحشر فادة سائر الأمم بين أيديهم إلى الناراه أبو السعود (قوله برد آخرهم إلى أولهم) فى العبارة قلب وحقها أن يقول بردأولهم على آخرهم كما برغيره أى بأن يوقف أولا م حتى لهقه آخرهم فيجتمعون ثم يساقون وفى المصباح وزعته عن الامرأزعم وزعاً من باب وهب مفعته عنه وحبسته وفى التستزيل فهم يوزعون أى يحبس أولهم على آخرهم لاجل تلاحقهم اه (قوله أ كذ بتم با ياتى) استفهام توبيخ وتقريع وقوله أماذا أم بمعنى بل فقط التى الاضراب الانتقالى من توبيخهم على التكذيب الى توبيخهم على أعمالهم وما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول كماقال الشارح خبره وكنتمتعملون ملة الموصول والعائدمحذوف اه شيخنا (قوله با ياتى) مفعول كذبتم فالباء للتعدية أى أذكر تموها وحدةوها وتقديرا لشارح للمفعول ليس ضرور بابل فيهتكلف وتعسف اهـ شفتا ٣٤٩ شيخنا (قوله ولم تحيط وا بها علما) جملة حالية مفيد ذلزيادةشناعة التمكذوب ومؤكدة للإفكار والتوبيخ أى أكذبتم بهامبادئ الرأى من غبرة».ها والتأمل فيها اه أبو السعود (قوله أماذا) أم منقطعة كمافى السمين فهى بمعنى بل وما اسم استفهام أدغمت مجم الاولى فى ميم الثانية وقوله فيه ادغام ما الاستفهامية اى الادغام فيه الى ادغام ميم أم فى ميمها و فى نسخةفيه ما الاستفهامية اى فى هذا التركيب ما الاستفهامية وفى سنة ماهومضروب عليه هماوه وتحريف من الكتبة مدخول على الشارح لبس فى خطه وصورته فيه ادغام ان الشرطية فى ما الاستفهامية ام شيخنا (فوله حق العذاب) اى نزل بهم بالفعل وهو كبهم فى النار اه شيخنا (قوله فهم لا ينطقون) اى بجمعة واعتذاراه شيخنا (قوله ألم يرواالخ) الرؤية هنا قلبية لا بصرية لان نفس الليل والنهار وان كانا من الممصرات لكن جملهما كماذكر من قبل المعقولات اه أبو السعود (قوله اناجعلنا النيل) فيه حذف اى مظلما يدل عليه والنهار منصرا وفى قوله والنهار مصراحذف ايضادل عليه ليسكنوا فيه اى ابتحركواني، أشارله الشار - يقول لتصرفواف» ففى الكلام احتماك امشيخنا (قوله بمعنى مصرفيه) اى ففى الكلام اسنادعقلى من الاسناد الى الزمان اهـ (قوله ليتصرفوا) اى ليتركوا وينتشروا فى مصالحهم انهذا هو الذى تقابل السكونامـ شيخنا (ق واء ان فى ذلك) اى الجمل المذكورلا بات أى دالة على صحة البعث وصدق الآيات الناطقة به دلالة واضهة كيف لاوان من تأمل فى تعاقب الليل والنهار واختلا فه. على وحوهم. فية عنى حكم تحار فى فهمها العقول ولا يحيط بها الاالله وشاهد فى الافاق تبدل ظلمة الليل المحاكمة الموت بضياء النهار المصناهى للحياة وعايز فى نفسه تبدل النوم الذى هو أخو الموت بالتيقظ الذى هو مثل الحماة قضى بأن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور وجزم بأن الله تعالى قد جمل هذا أغوذ حاود ليلا يستدل به على أن سائر الآيات حق نازل من عندالله اهـ أبو السعود (قوله ويوم ينفخ فى الصور) معطوف على ويوم تحشرداخل معه فى حكمه وهوالامر بذكره اه شيخما (قوله من فى السموات ومن فى الارض) أى من كل من كان حماذلك الوقت لم يسبق له موت أو كان ممتالكنه حى فى قبره كالانبياء والشهداء وقوله المفضى الى الموت هذا فى حق الاحياء ويزاد عليه فيقال والمفضى بهم الى الفشى والاغماء فى حق الاموان الاحباء فى قبورهم وقوله اى جبريل وميكائيل الخاستثناء من الفزع المغضى الى الموت فهؤلاءلا يموتون بالنفخة الاولى واغاموتون بين النفختين وقوله وعن ابن عباس هم الشهداء هذا استثناءمن الفزع المفضى الى الغشى اى الاغماء فالشهداء لا يغشى عليهم بالتغمة الاولى كما ... يأتى تحقيقه ان شاء الله فى سورة الزمر (قولهاى خافوا الخوف المفضى الى الموت) اى استمر بهم الخوف إلى أن ماتوابه وقوله كمافى آية أخرى سبأتى له فى سورة الزمرتفسير الصعق بالموت فالمراد من الآيتين نفخة واحدة فكأنه قال هنا ففزع من فى السموات ومن في الأرض حتى مات بالفزع فساوى قوله فصعق وغرضه من هذا التأويل المجرى على المشهور من أن النفخ مرتان نفخة الموت وهى هذه ونفقة البعث الآتية فى قوله تعالى ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وقيل اته ثلاث مرات نفخة الفزع من غيرمون التى تكون قبل نفقة الصعق في براته عندها الجمال تمر مر السهاب فتكون سرايا تم ترج الارض بأهلها وتففة المون ونفقة الاحماء ام شيخنا وفى القرطبى والعمج فى الصورأنه قرن من نور ينفخ فيه اسرافيل وقال مجاهد كهيئة السوق وقبل هوا أموق بلغة اليمن وقد معنى ولم تحيطوا) من جهة تكذيكم (بهاءلا أما) غيه ادغام ما الاستفهامية (ذا) كنتم موصول اى ما الذى تعملون) .L أمرتم به (ووقع القول) حق العذاب (عليهم ؛المذموا) اى اشركوا (فهم لا ينطقون) اذلاجة له-م (ألم يروا أنا حملها) خلقنا (الليل ليكنوا فيه) كغيرهم (والنهار منصرا) بمعنى مصر فيه لينصر فوافيه (ان فى ذلك لا يات) دلالات على قدرته تعالى (القوم يؤمنون) خصوا بالذكر لاستماعهم بها فى الايمان بخلاف الكافرین (ویوم ينفخ فى الصور) القرن النفخة الاولى من اسرافيل (ففزع من فى السموات ومن فى الارض) أى خافوا الخوف المفضى الى المون كمافى آية أخرى فصعق والتعبيرفيه بالماضى لتحقق وقوعه (الامن شاء الله) (والله عليم) أعلم بصلاحكم (حكيم) حكم عليكم بالاست غذان للصبيان الصغار فى العورات الثلاث ثم ذكر الكباردون الصغار فقال (واذا بلغ الاطفال منكم) من أحراركم وعميدكم (الحلم) الاحتلام (فليست أذنوا). علیکمیفی کل حین (کا. استأذن الذين من قبلهم) ٣٫٠٠ أى جبريل وميكائيل وامرافيسل وملك الموت وعن ابن عباس هم الشهداء ادهم أحياء عندربهم يرزقون (وكل) تنوينه عوض عن المضاف اليه أى وكلهم عداحياتهم يوم القيامة (أتوه) بصيغة الفعل واسم الفاعل (داخرين) صاغرين والتعبير فى الاتسان بالماضى لتحقق وقوعه (وترى الجمال) قصرهاً وقت النفضية (تحسبها) تظنها (جامدة) واقفةمكانها من اخواهسم المذكورين (كذلك) هكذا (يمين الله أسكم آياته) أمره وز مه كمابين هذا (والله عليم) بصلاحكم (حكيم) حكم على الكبار بالاستئذان فى كل حين (والقواعد من الماء) الحائز (اللاتى) يثسن من المحيض اللاتى (لا برحون :- كاحا) لا يتزوجن ولاء حجز الیالزوج(فليس عليهن) على الجاز (حناح) حرج (أنيضعن ثيابهن) من ثياهن الرداء عند الغريب (غير متبرجات بزينة) من غيرأن يتزين أو يظهرن ما عليهن من الزينة عند الغرب (وأن يستعففن) بالرداء عند الغريب (حبرلهن) من أن بضعنه (والله سميع) لمقالتمن (عليم) أعمالهن فى الانعام بيانه وما له مساء فى ذلك ففرح من فى السموات ومن فى الارض الامن شاءالله قال أبو هريرة قال النبى صلى الله عليه وسلم أن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاء إسرافيل فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر حتى يؤمر بالنقمة قلت يارسول الله ما الصور قال قرن وانه عظيم والذى يعثنى بالحق ان عظم دارة فيه كعرض السماء والارض فينفخ فيه ثلاث نففات النفقة الاول نعمة الفزع والثانية نفضة الصعق والثالثة نفخة البعث والقيام لرب العالمين وذكر الحديث ذكره على بن معبد والطبرى والشعلى وغيرهم وهدابن العربى وقدذكرناه فى كتاب التذكرة وتكلمنا عليه هناك وأن العمي أن الدفع فى الصور نفختان لا ثلاث وأن نفخة الفزع أما أن تكون راجعه الى تعفة الصعق لان الامرين لازمان لها اى فزعوا فزعا ماتوامنه أوالى نفخة البعث وهو اختيار القشبرى وغيره فانه قال فى كلامه على هذه الآية والمراد النففة الثانية أى يحيون فزعين بقولور من بعثنا من مرقدنا وبها ينون من الامرما يهوالهم ومفزعهم ايجتمع الخلق فى أرض الجزاء وقال الماوردى ويوم ينفخ فى الصور هويوم العشور من القبور قال وفى هذا الفزع قولان أحدهما انه الاسراع والاجابة الى العداء من قولهم فزعت الملك فى كذا اذا أسرعت الى ندائك فى معونتك القول الثانى ان الفزع هناهوا افزع المعهود من الخوف والحذرلانهم أزعجوا من قبورهم ففزعوا وحادوا وهذا أشبه القولين قلت والسنة الثابتة من حديث أبى هريرة وحديث عبد الله بن عمر تدل على أنه ما نفختان لاثلاث خرجهما مسلم وقدذكرنا هما فى كتاب التذكرة وهو الصحيح ان شاء الله تعالى أنهمانفانتان قال الله تعالى ونفخ فى الصور فصعق من فى السموات ومن فى الارض الامن شاءالله فاستننى هذا كما استثنى فىن فضة الفزع فدل على أنهما واحدة وقدروى ابن المبارك عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين النفختين أربعون سنة الأولى عنت الله بها كل حى والاخرى يحيى الله بها كل ميت اهـ (قوله اى حبر إلى الخ) اى فهؤلاء الاربعة لا يموفون عبد النقرة الاولى كما أن باقى الملائكة تموت عند هابل يموتون بين النفختين ويحبون قبل الثانية اهـ شيخنا (قوله وعن ابن عباس هم الشهداء) وقيل هم حملة العرش وقيل موسى عليه السلام وقيل أهل الجنة من الحور والولدان وأهل النار من الخزنة والزبانية ولعل المراد ما يهم ذلك لعدم قريبة الخصوص إه من البيضاوى فهؤلاء كلهم لا يغضى بهم الفزع الى الفشى والاغماءمل هوأقل من ذلك قال القشيرى والانبياء داخلون فى الشهداءلان لهـم الشهادة مع النبوة اه كازرونى (قوله بصيغة الفعل) اى الماضى فيقرأبفتح الهمزة المقصورة ثم النساء المفتوحة ثم الواو السا كنة وقوله واسم الفاعل الى مقر أعد الهمزة وضم التاء وسكون الوا ووأصله آتونة جمع آت مغذفت النون للاضافة اه شيخنا (قوله صاغرين) أى صغارذل وهيمة من الجبار فيشمل هذا الطائعين والعاصين اهـ شيخناوى الكرنى قوله صاغر بن الصغار فى اللغة الدل أواشده والمرادبه ذل العبودية والرق لاذل الذنوب والمعادى وذلك بم الخلق كلهم كمافى قوله تعالى أن كل من فى السموات والأرض الا آت الرحمن عبدا اه وفى القاموس دخر الشعنص كممع وفرح دخراودخور اصغر وذل وأدخرته بالألف للتعدية اهـ (قوله والتعبير فى الاتبان بالماضى) أى اذا قرئ بصيغة الفعل الماضى وهى القراءة الأولى اه شيخنا (قوله وترى الجبال) معطوف على ينفخ وقوله تحسبها حال من الجبال وقوله جامدة ممول ثان وقوله وهى تمرالخ حال من جامدة اه شيخنا (قوله وقت النغمة) عبارة أًفى السعودوهذا ما يقع بعد النغمة الثانية ٢٠٢ الثانية عند حشر الخلق يبدل الله عز وجل الأرض غير الأرض ويغير هيئتها ويسير الجمال عن مقارها على ماذكر من الهيئة الهائلة ليشاهدها أهل الحشروهى وأن اند كت وتصدعت عند النفخة الأولى لكن تسيرها وتسوية الأرض انما يكون بعد النفقة الثانية كما نطق به قوله تعالى ويستلونك عن الجمال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفالاترى فيها عو حا ولا أمنا يومئذ بتبعون الداعى وقوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار فان اتباع الداعى الذى هو أسرافيل عليه السلام وبروز انداق لله تعالى لا يكون الابعد النفضة الثانية وحدقالوا فى تفسير قوله تعالى ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم ان صيغة الماضى فى المعطوف مع كون المعطوف عليه مستقبلا للدلالة على تقدم المشرعلى التسبير والرؤية كأنه قيل وحشرناهم قبل ذلك هذا وقد قيل ان المراد بالمعمة هى النعمة الاولى والفزع هوالذى يستتبع الموت لغاية شدة الهول كمافى قوله فصعق من فى السموات وصن فى الارض الخ فيختص أثر هامن كان حيا عندوقوعها دون من مات قبل ذلك من الامم وجوزأن يراد بالانسان داخرين رجوعهم إلى أمره تعالى وانقيادهم له ولا ريب فى أن ذلك مما ينبغى أن تنزه ساحة التنزيل عن أمثاله وأبعد من هذا ما قيل ان المراد هذه المقيمة نقمة الفزع التى تكون قبل نقمة الصعق وهى التى أريدت بقوله تعالى وما ينظر هؤلاء الاصيحة واحدة مالهامن فواق فيسير الله هذه الجبال فتمر مرّ المصاب فتكون سرابا ويرج الارض بأهلها رجافتكون كالسفينة الموثقة فى البحر أو كالقنديل المعلق تحركه الرياح فائه ما لا ارتباط له بالمقام قطعا والحق الذى لا محمد عنه ماقد مناه وما هونص فى الباب ما سبأتى من قوله تعالى وهم عن فزع يومئذ آمنون اهـ (قوله لعظمها) وذلك لان الاجرام الكبار إذا تحركت فى سمت واحد لاتكادتتبين حركتها اه بيصاوى وعبارة المخازن ودلك أن كل شئ عظيم وكل جسم كبيروكل جمع كثير يقصر عنه البصرا-كثرته وعظمه وبعدما بين أطرافه فهو يحسبه الناطر واقفًاوهو سائر كذلك سير الجبال يوم القيامة لا يرى لعظمها كما أن سير السحاب لا يرى لعظمه اهـ (قوله المطر) قال القارى هذا التفسير لا يوافق اللغة ولا المعقول ولا المنقول فالصواب ابقاء اللفظ على طاهره اهـ (قوله حتى تقع) اى الجبال على الارض ومستوى اى الارضبهااى بالجمال وقوله مبسوسة حال من الجمال اى مفتتة كالرمل السائل ثم تصير كالعهن اى الصوف المدوف فتطيرها الرياح ثم تصيره باءاى غبار الطيفامنشورااى متعر قا فلا استقرارلها ولا اجتماع بل تضيعها الرياح أم شيخنا (قوله مؤكد مضمون الجملة قبله) فإن ماتقدم من تفتح الصور المؤدى إلى الفزع العام وحضور الكل الموقف وما فعل بالجمال انماهومن صنع الله لا يحتمل غيره اهـ زاده (قوله الذى أتقن كل شئ) الاتقان الاتيان بالشئ على أكمل حالاته وهو مأخوذ من قولهم تقن أرضه اذا ساق اليها الماء الخائر بالطين لتصلح للزراعة وأرض تقنة والتقن فعل ذلك بها والتقن أيضا مارمى ه فى الغدير من ذلك أو الارض اه سمين (قوله اى أعداؤه الخ) تفسير الواوفى يفعلون (قوله بالحسنة) الباء للملابسة اى جاء ملتبانها وموصوفا مكونه من أهلها بأن مات على الإيمان وليس المراد أنه بذ كرها فى القيامة المشيختارقوله يوم القمامة ظرف الماء (قوله اى لااله الاالله) وقيل الحسنة كل طاعة عملها العبد لله تعالى اهخازن (قوله اى بسببها) أى فن سببية (قوله وليس للتفضيل) اى وليس خير أفعل تفضل اذاوكان كذلك لكان المعنى فيه أخير وأفضل منها اى فى عبادة أفضل منهالى الحسنة المذكورة مع أنها لعظمها (وهى مرمر المصاب) المطراذاضر بته الريح اى تسير سيره حتى تقع على الارض فمستوى بها مبسوسة ثم تصير كالعمن ثم تصير هباه منثورا (صنع الله) مصدر مؤكد مضمون الجملة قبله اضف الى قاءله بعد حذف عامله اى صنع الله ذلك منها (الذى أتقن) أحكم (كل شئ) صنعه (أنه خبير بما يفعلون) بالماء والتاءاى أعداؤه من المعصية واولماؤه من الطاعة (من جاء بالحسنة) اى لااله الاالله يوم القيامة (ذله خير) ثواب (منها) اى بسببها وليس للتفضیل اذلافعل خيرمنها وفى آية أخرى عشر أمثالما ثم نزل حين تحر جوامن المؤاكلة مع بعضهم بعضا مخافة الطلملما أنزل قوله يا أيها الذين آمنوالاتأ كاوا أموالكم بينكم بالباطل بالظلم وحافوا مس ذلك فرحص لهم المؤاكلة مع بعضهم بعضا فقال (ليس علىالاعمى حرج) يقول ليس على من أكل مع الاعمى حرج ماثم (ولا على الاعرج حرج) لیس علی کل من أكل مع الاعرج حرج مأتم (ولا على المريض حرج) وليس على من أكل مج المريض حرج مام (ولاعلى أنفسكم) رج ماتم ات تأكا وا من بيوتكم) حسن سي ٠٠٠ (وهم) أى الجاون بها( من فزع يومئذ) بالاضافة وكسر الميم وفتحها وفزع منوفا وفتح الميم (آمنون ومن جاء بالسيئة) أى الشرك (فكبت وجوههم فى النار) بأن وليتها وذكرت الوجوه لانها موضع الشرف من الحواس فغيرها من باب أولى ويقال لهم تبكيتا (هل) اى ما (تجزون الا) جزاء (ما كنتم تعملون) من الشرك والمعاصى (قل) لهم (أغاأمرت أن أعبدرب هذه البلدة) اى مكة (الذى حرمها) اى جعلها حرما آمنا لا يسفك فيها دم انسان ولا يظلم فيها أحد ولا يصاد صيدها ولا يختلى خلاها وذلك من النعم على قريش أهلها فىرفع اللهعن بلدهم العذاب والعتى الشائعة فى جميع بلاد العرب (وله) تعالى ( كل شئ) فهور به وخالقه ومالكه (وأمرت أن أكون من المسلمين) الله بتوحيده (وأن أتلو القرآن) عليكم تلاوة الدعوة الى الإيمان (فن اهتدى) له (فاعمايم تدى لنفسه) اى لأجلها فان تراب اعتدائه له (ومن خل) عن الاعمان وأخط أطريق الهدى (فقل) له (اغا أنامن بيوت أبنائكم بغيراذن بالعدل والانصاف (أوبيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو هى أفضل الاعمال والافعال هذا ما أشارله بقوله اذلا فعل خير منها اى اذلاطاعة أفضل من لا اله الااللهـ اهـ (قوله وهم) مبتدأ وقوله آمنون خبر (قوله بالاضافة) اى اضافة فزع الى يوم وقوله وكسر الميم أى كسرة اعراب وقوله وفتحها أى الميم اى فتحة بناء لاضافة يوم إلى المبنى وهذا معطوف على كسر الميم فهو قراءةثانية فى الاضافة أى فإذا قرئ باضافة فزع الى يوم جازفى الميم كسرها وفهمها قراء تان سبعينان وقوله وفزع منونا معطوف على بالاضافة أى ويقرأ بفزع منونا وفتح الميم لا غيرفهذه قراءة ثالثة سمعية أيضاً ولو عبر بأول- كانا وضح بأن يقول أو فزع منونا الآن يقال الواو بمعنى أو وقوله وفتح الميماى على أنه ظرف لا منون أوالمحذوف هوصفة للفزع اى فزع كائن يومئذ والتنوين فى يومئذ عوض عن جلة محذوفة اى يوم انجاؤا بالحسنة اهـ شيخنا فإن قلت كيف نفى الفزع هنا وقد قال قبله ففزع من فى السموات ومن في الأرض قلت ان الفرع الاول هوما لا يخلو عنه أحد عند الاحساس بشدة تقع وهول يفعاً من رعب وهيبة وان كان المحسن بأمن وصول ذلك الضرراليه وأما الفرع الثانى فهو الظوف من العذاب فهم آمنون منه وأما ما لحق الانسان من الرعب عند مشاهدة الاهوال فلا منفك منه أحد المخازن (قوله فكبت وجوههم فى النار) اى آلة وافيها عليها وقوله بأن وليتها الضمير المستترالوجوه والبارز للنارأ وعكسه احتمالان كل منهما جائزاه شيخنا (قوله لانها، وضع الشرف) أى الاشرف أو هو بمعنى الشريف اه شيخنا (قوله ويقال لهم) أى وقت كبهم على وجوههم فى الناوأى تقول لهسم خزنة جهنم ولو قال مقولًا لهم الخل كان أوضع لان قوله هل تجزون فى محل نصب على الحال من الهاء فى وجوههم اى كبت وجوههم فى حال كونهم مقولاهم الخا« شيخنا (قوله قل لام انما أمرت الخ) أمر بأن يقول لهم ذلك بعد ما بين لهم أحوال المعدلهو المعاد تنبيها لهم على أنه قد تم أمر الدعوة بمالا يزيد عليه ولم يبق لهم بعد ذلك شأن سوى الاشتغال بعبادة الله والاستغراق فى مراقبته غير مبال بهم ضلوا أور شد وا أصلا واأوأفسدوا ليحملهم ذلك على أن يهتموا بأمرأنفسهم ويشتغلوا بالقدر فيما شاهدوه من الآيات الباهرة اهـ شيخنا (قوله الذى حرمها) هذه قراءة الجمهور صفة للرب وقرأ ابن مسعود وابن عباس التى صفة للبلدة والسياق اما هو للرب لا للبلدة فلذلك كانت قراءة العامة واضهة ولا يعار ضه قوله صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم حزم مكة وانى حرمت المدينة لأن اسناد تحرمها الى الله تعالى لامه بقضائه وحكمه واسفاده الى ابراهيم لانه مظهر هاى بمعنى أخباره وتخصيص مكتهذه الاضافة تشريف لها وتعظيم لشأنها فلابنافى قوله وله كل شئ اهـ كرخى (قوله ولا يختلى) اىيقطع خلاها بالقصره والحشيش مادام رطبا فاذا يبس قيل له حشيش فقط اهـ شيخنا (قوله وأمرت أن أكون من المسلمين) أى أن أثبت على ما كنت عليه من كونى من جملة الثابتين على مسلة الاسلام المنقادين لهما اهـ أبو السعود(قوله وأن أتلو القرآن) اى أواظب على تلاوته لتنكشف لى حقائقه الرائقة المخز ونة فى تضاعفه شافشأ و على تلاوته على الناس بطريق تكرير الدعوة وتثنية الارشاد فيكون ذلك تنبيها على كفايته فى الهداية والارشادمن غير حاجة الى اظهار مجهزة أخرى أمى قوله فن اهتدى فانما يهتدى لنفسه حشذهن اهتدى بالإيمان به والعمل بمافيه من الشرائح والاحكام وعلى الاولى فى اهتدى باتباعها باى فيماذكرمن العبادة والاسلام وتلاوة القرآن فاما منافع اهتدائه عائدة اليه لا الى اه أبو السعود (قوله فمن اهتدى له) اى للإيمان بدليل قوله وهن ضل عن الإيمان اهشيخنا (قوله فقل له انما أنا من المنذرين) ٣٥٣ المنذرين) أشاربها الى أن جواب ومن ضل هو ما بعده والرابط محذوف كما قدره وهذا أظهر من جعل الجواب محذونا أى فوبال ضلاله عليه اه كرنى (قوله وهذا قبل الامر بالقتال) أى فهو منسوخ الم شيخنا (قوله وقل الحديقة) أى على ما أفاض على من نعمائه التى أجملها النبوة المستتبعة الفنون النعم الدينية والدنيوية ووفقنى لتصل أعبائها وتبلغ أحكامها الى كافة الورى اهأبو السعود (قوله سيركم آياته) هذا من جملة الكلام المأمور بقوله أى سير بكم الله فى الدنيا آياته البادرة التى نطق بها القرآن اه أبو السعود (قوله وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم) قيل ان الذين قتلوا يوم بدر من المشركين كانت الملائكة تضرب وجوههم وأدبارهم وقال ابن عباس كانت المشر كون اذا أقبـ لو الوجوههم على المسلمين ضريت الملائكة وجوههم بالسيوف واذا ولوا أدبارهم ضربت الملائكة أدبارهم أهمن الخازن فى سورة الانفال (قوله ومارمك بغافل عما يعملون) كلام مسوق من جهته تعالى مقررلما قبله وقوله بالماء وعلى هذه القراءة فهو وعيد محض أى ماربك بغافل عن أعمالهم فلا تسب أن تأخير عذا بهم الفصلته عن أعمالهم السيئة وقوله والتاء و على هذه القراءة فهو وعد الطائعين ووعيد للعامين أى وماربك بغافل عما تعمله أنت من الحسنات وما تعملون أنتم أيها الكفار من السيئات فيجازى كلعمله لاح الذاه أبو السعود - (سورة القصص). وتسمى أيضا سورة موسى وتقدم أن أسماء السورتوفيفية وكذا ترتيبها وترتيب الآيات اهـ (قوله نزات بالجحفة) قال مقاتل خرج النبى صلى الله عليه وسلم من الغاراء لامها جرافى غير الطريق مخافة الطلب فلما رجع الى الطريق ونزل المجحفة عرف الطريق إلى مكة فاشتاق اليهما فقال له جبريل ان الله يقول ان الذى فرض عليك القرآن أرائك الى معاد أى الى مكة ظاهرا عليها قال ابن عباس نزلت هذه الآية بالجحفة فاست مكية ولا مدنية وروى سعيد بن جبيرعن ابن عماس الى معاد قال الى الموت وعن مجاهد أيضاً وعكرمة والزهرى والحسن أن المعنى زادك إلى يوم القيامة وهو اختيار الزجاج يقال بيى وبدنك المعاد أى يوم القيامة لان الناس بهودون فيه أحياء وفرض معناه أنزل اه قرطبى (قوله اى هذه الآبات) أى آيات هذه السورة (دوله نتلواعليك) اى بواسطة جبريل وقوله من تبأموسى من تبعضمة أى نتكو عليك شأ هو بعض تبا وخبر وقصة موسى وفرعون ام شيخنا وفى السمين قوله تتلو عليك بحوز أن يكون مفعوله محذ وفادلت عليه صفته وهوقوله من تباموسى تقديره تتلو عليك شبأ من نباموسى ويجوز أن تكون من مزيدة على رأى الانفش اى نتلوعليك نبأموسى اهـ (قوله نقص) والمصباح وقصصت الخبرقصا من باب قتل حدثته على وجهه والاسم القصص بفتحتين اهـ (قوله بالحق) حال من فاعل نقلواى حال كوننا ملتبسين بالصدق أو من المفعول اى حال كونه أى الخبر ملتبسا بالحق ام شيخنا (قوله لا جلهم) أشاربه الى ان الام للتحليل متعلق بنتلووهو الظاهر اهـ (قوله ان فرعون الخ) مستأنف استئنافا بيانيا كأنه قبل وما نبؤهما فقيل ان فرعون الخام شيخنا (قوله وجعل أهلها شيعا) أى فرقا يشيعونه فى كل ما يريده من الشر والفساد أو يشيع بعضهم بعضا فى طاعته أو أصنافا فى استخدامه يستعمل كل صنف فى عمل ويسفره فيه من بناء وحرت وحذر وغير ذلك من الأعمال الشاقة ومن لم يستعمل ضرب عليه الجزية أو فرقًا مختلفة قد أغرى بينهم العداوة والبغضاء الملاتتفق كلمتهم اه أبو السعود (قوله يستضعف طائفة) المنذرين) الخموفين فليس على الاالتبليغ ومذاقبل الامر بالقتال (وقل الحدق سيرمكر آياته فتعرفونها) فاراهم الله يوم بدر القتل والسبى وضرب الملائكة وجوههم وأدبار هم وحجلهم الله الى النار (وماربك مفافل عما يعملون) بالياء والتاءواما عملهم الوقتهم ·(سورة القصص). مكبة الاان الذى فرض الانتتنزات بالمحفة والا الذين آتيناهم الكتاب الى لاتبتغى الجاهلين وهى -مع أوثمان وثمانون آية (بسم الله الرحمن الرحيم) (طسم) الله أعلى عواده بذلك (تلك) اى هذه الآيات (آيات الكتاب) الاضافة تعنى من (المبين) المظهرالحق من الباطل (نقلوا) نقص (عليك من نبأ) خبر (موسى وفرعون بالحق) الصدق (لقوم يؤمنون) لاجلهم لا تهم المنتفعون به (ان فرعون علا) تعظم (فى الأرض) ارض مصر (وجعل أهلها شيعا) فرقا فى خدمته (يستضعف طائفة بيوت اخوانكم) من كل وجه (أوبيوت أخواتكم) من كل وجه (أوبيوت. أعمامكم) اخوة آبائكم (أو سوت عماتك) اخوات آبائكم (أوبيوت اخوانكم) ٤٠ ٤٥ ـت منهم) وهم بنو اسرائيل (يذبح ابناء هم) المولودين (ويسمى نساءهم) يستبقيهن أحياء لقول بعض الکھنةله انمولودا يولد فى بنى اسرائيل يكون سبب زوال ملكك (انه كان من المغدين) بالقتل وغيره (ونريد أن غن على الذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم أثمة) بتحقيق الممزتين وابدال الثانية ماء مقتدى بهم فى الخير (ونجملهم الوارثين) ملك فرعون (ويمكن لهم فى الارض) أرض مصر والشام(ونریفرعون وهامان وحقودهما) وفى قراءة ويرى بفتع الهنانية والراء ورفع الاسماء الثلاثة (منهم ما كانوايح ذرون) يخافوا من المولود الذى يذهب ملكهم على بديه (وأوحينا) وحى الهام أو منام (الى أم موسى) وهو المولود المذكور ولم يشعر بولادته غيراخته اخوة أمهاتكم (أوبيوت خالاتكم) أخوات أمهاتكم (أوماملكتم مفاتح) خزائن ما عندكم من المال يعنى العسد والاماء (أوصديقكم) فى الخلطة نزل أوصديقكم فى مالك بن زيد والحرث بن عمار وكاناصد يتين (لبس عليكم جناح) ماتم (أن تأكلوا جميعا) مجتمعين بالعدل حال من فاعلى جعل أوصفة لشبها وقوله يذبح الحيدل اشتمال من قوله يستضعف الخ اه شيخنا قال ابن عباس ان بنى اسرائيل لما كثر وابمصر استطالوا على الناس وعملوا المعاصى ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر فسلط الله عليهم القبط فاستضعفوهم الى ان أنجاهم الله على يدنيه موسى عبله السلام أه خازن (قوله منهم) أى أهل مصر (قوله يذبح أبناءهم) اى كثيرافقد قيل انه ذج سبعين ألفا اهـ (قوله لقول بعض الكهنة الخ) تعليل لقوله بذيح الخ (قولهانه كان من المفسدين) أى الراسخين فى الافساد ولذلك اجترأ على مثل تلك الجريمة العظيمة من قتل المعصومين من أولاد الأنبياء عليهم السلام اه أبو السعود (قوله وثر بدأن من)معطوف على ان فرعون الخداخل معه فى حكم تفسير النبا وصيغة المضارع لحكاية المال الماضية أو حال من يستضعف اهـ بيضاوى وقوله أن من على الذين استضعفوا اى نتفضل عليهم بانجائهم من بأسه اهـ شيخنا (قوله يقتدى بهم) أى بعد أن كانوا أتباعامسخرين مهافين اهـ (قوله الوارثين) أى وراثة معهودة فيما بينهم كما دنيء عنه تعريف الوارثين اه أبو السعوداى لا الوراثة المعهودة فى شرعنا اه شيخنا (قوله ومكن لهم فى الارض) أصل التمكين أن يجعل للشئء مكان يتمكن فيه ثم استغير للتسليط واطلاق الامر اه بيضاوى اى نساطهم على مصر والشام يتصرفون فيهما كيفما يشاؤون اهـ أبو السعود (قوله ونرى فرعون) أى رؤية بصرية وفرعون وما عطف عليه مفعول أول وما كانوا يحذرون مفعول ثان وقوله وفى قراءة الخ وعليها فله مفعول واحد فقط وهوما كانوايحذرون ام شيخنا (قوله وجنودهما) الاضافة اليهمالما للتغليب أوانه كانله سا مان جنود مخصوصة به وان كانوز مرا أولان حمد السلطان جند لوزيره اهـ شهاب (قوله والراء) اى وفتح الراء وعلى هذه القراء تجب امالة الألف امالة محمضة وقوله ورفع الأسماء الثلاثة اى على الفاعلية (قوله منهم) أى من أولئك المستعدمفين وهم بنواسرائيل وهم متعلق بنرى اى ونرى فرعون وهامان وجنود هما من بنى اسرائيل ما كانوا يحذرون اى يخافونه منهم وقد كان ام شيخنا (قوله الذى يذهب ملكهم على يديه) استشكل بأن ذهاب ملكهم ودلاً كهم ليس ممارأوه وأجعب بأن الابصار لا يتوقف على الحياة عند أهل الحق ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فى أهل القليب ما أنتم بأسمع منهم مع أنه يجوز أن يكون المراد رؤية ظلامه وأسبابه وذلك حين أدركهم الفرق أه كرخى (قوله وأوحينا إلى أم موسى الخ) معطوف على قوله ان فرعون علافى الأرض الخ دخل معه فى حكم تفسير النبا وقد اشتملت هذه الأّنة على أمرين أرضعيه فألقيه ونهدين لا تخافى ولا تحز فى وخبر ين انارادوه المك وجاعلوه من المرسلين وبشارتين فى ضمن الخبر ين الرد والجعل المذكوران ام شيخنا (قوله وحى الهام أو منام) عبارة القرطبى اختلف فى هــ ذا الوحى الى أم موسى فقالت فرقة كان قولا فى منامها وقال قتادة كان الهماما وقالت فرقة كان يملك تمثل لها قال مقاتل أنا هاجبر. ل بذلك فعلى هذاهووحى اعلام لا الهام وأجمع الكل على أنها لم تكن نبية وانما أرسل الملك اليهاعلى نحوتكليم الملك لاقرع والابرص والاعمى فى الحديث المشهور خرّجه البخارى ومسلم وقدذكرناه فى سورة براءة وغير ذلك ما روى من تكليم الملائكة الناس من غير نبوة وقد مات الملائكة على عمران ابن حصين ولم يكن بذلك نبيا اهـ (قوله الى أم موسى) واسمها يوحانذ بضم الياء وكسر النون وبالذال المجمة الهـ شيخنا وفى القرطبى قال الثعلبى كان اسم أمموسى لوخا بفت هاندین لاوى ابن يعقوب اه قال ابن عباس رضى الله عنهما أن أم موسى لما تقاربت ولادتها وكانت قابلة ٣٠٠ من القوابل التى وكاهن فرعون بجمالى بنى اسرائيل مصافية لام موسى ومصاحبة لها فلا أضربها الطلق أرسلت البها فقالت قد نزل بى مانزل فليسعفنى حبك الاى اليوم فما لمتها فلما أن وقع موسى بالارض هاله سلفور بين عنى موسى فارتمش كل مفصل فيهلمودخل حب موسى قابها ثم قالت القاملة لها بأهذه ما جئت إليك حين دعوة بنى الاومرادى قتل مولودك ولكن وجدت لأنك هذا حبا ما وجدت حبشىء مثل حبه فاحفظى ابنك فلما خرجت القابلة من عندها أبصرها بعض العيون بغاؤاعلى بابها ليدخلواه لى أم موسى فقالت اخته يا أماه هذا الدرس بالباب فلغت موسى بخرقة وألقته فى التنوروه ومسحوروطاش عقلها فلم نعقل ماتصنع قال فدخلوا فاذا التنور مجور ورأوا أم موسى ولم يتغير لهالون ولم يظهرلها ابن فقالوا ما أدخل عليك القابلة فقالت هى مصافيعلى فدخلت على زائرة تخرجوا من عندها فرجع اليها عقلها فقالت لاخت موسى فأين الصبى فقالت لا أدرى فسمعت بكاء الصبى من التنور فانطلقت اليه وقد جمل الله عليه النار بردا وسلا مافا حملته قال ثم ان أم موسى لما رأت الحاح فرعون فى طلب الولدان خافت على السا وقذف الله فى نفسها أن تتخذله تابونا ثم تقذف التابوت فى النيل فانطلقت الى رحل نجار من قوم فرعون فاشترت منه قابر ناهغير أفقال النجار ماقدتغير بهذا القانون فقالت لى ابن أخبؤه فى التابوت وكرات الكذب قال ولم تقل أخشى عليه كيد فرعون فلما اشترت التابوت وحملته وانطلقت به انطلق التجار الى الذباحين ايخبرهم بأمرأم موسى فلما هم بالكلام امسك الله لسانه فلم يطق الكلام وجعل يشير بيده فلم يدر الا مناء ما يقول فأعياهم أمره قال كبيرهم اضربوه فضربوه وأخر جوه فها انتهى النجار إلى موضعه رد الله عليه لسانه متكلم فانطلق أيضايريد الاهناء فأتاهم ايجبرهم فأخذ لسانه وبصره فلميطق الكلام ولم ينصرشأ فضربوه وأخرجوه فيفى حيران -فعل لله عليه ان رد لسانه وبصره أن لا تدل عليه وأن يكون معه ويحفظه حيثما كان وعرف الله منه الصدق فرد عليه لسانه وبصره خرتده ساجدا وقال يارب دانى على هذا العبد الصالح: «له الله عليه فا" من به وصدقه . وقال وهب لما حملت أم موسى بعمودى كتمت أمرها عن جمع الناس فلم يطلع على حبلها أحد من خلق الله وذلك شئء ستره الله تعالى لما أراد أن يمن به على بنى اسرائيل فلما كانت السنة التي ولد فيها بعث فرعون القوابل اليهن فقتشن النساء تفت يشالم يفتشن فعل ذلك مثل وحات أم موسى فلم يتغيرلونها ولم تتكبر بطنها وكانت القوابل لا يتعرضن لهمافها كانت الليلة التى ولدته فيها ولا رقيب لها ولا قابلة ولم يطلع عليها أحد الاأخته مريم وأوحى الله اليها أن أرضعيه فإذا خفت عليه وألقيه فى اليم وهو البدر ليلاقال ابن عباس وغيره كان لفرعون يومئذ بنت لم يكن له ولد غيرها وكانت من أكرم الناس عليه وكان له ما كل يوم ثلاث حاجات ترفعها اليه وكان بها برص شديد وكان فرعون قد جمع لها الاطباء والسهرة فيظروا فى أمرها فقالوا أيها الملك لا تبرأ الامن قبل الجرفيوجدفه شبه الانسان فيؤخذ من ريقه فيلطخ به برصها فتبرأ من ذلك وذلك فى يوم كذافى ساعة كذافى شهر كذا حين تشرق الشمس فلما كان ذلك اليوم غدافرعون الى مجلس له كان على شفير النيل ومعه امرأته آسية بنت مزاحم وأقبلت بنت فرعون فى جواريها حتى جلست على شاطئ النيل مع جوار يها تلاعبهن وتنضع الماء على وجوه هن إذأ قبل النيل بالقا وت تضربه الامواج فقال فرعون ان هذا الشئ فى البحر قد تعلق بشجرة ائتونى به فاقد يروه بالسفن من كل ناحية حتى وضعوه بين بديه فهالجوافتح الباب فلميقدروا عليه وعالجوا والانصاف (أواشتا)) منفرقین ودخل فى هذه الامة الاعمى والاغرج والمریض وغيرذلك (فاذا دخلتم بيونا) يعنى بيوتكم اوالمساجد وابس فيها أحد (فسلوا على أنفسكم) فقولوا السلام علينا من ربنا (تحية من عندالله) كرامة من اللهلكم (مباركة) بالثواب (طيبة) بالمغفرة (كذلك) هكذا (بدين الله الكم الآيات) الامروالنهى كما سين هذا (لعلكم تعقلون)اکی تعقلوا ما أمرتم به (انما المؤمنون) المصدقون فى ايمانهم (الذين آمنوا بالله ورسوله) فى السر والعلانية (وإذا كانوا معه) مع النبى صلى الله عليه وسلم (على أمر جامع) فى يوم الجمعة أو فى غزوة (لم يذهبوا) لم يخرجوا من المسجدولم يرجعوا من الغزو (حتى تستأذنوه) یعنی حتى يستأذنوا النبى صلى الله عليه وسلم (ان الذين يست أذنونك) يا محمد بالرجوع عن غزوة تبوك وكان ذلك عمربن الخطاب استأذن النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع الى المدينة لعلة كانت به (أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله) فى السر والعلانية (فإذا استأذنوك) يا محمد المخلصون (لبعض شأنهم) حاجتهم (فأذنلمن شئتمنهم) من (أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقه فى الميم) البراى النيل (ولاتخافى) غرقه (ولا تحزنى) لفراقه (انارادوه البك وجاعلوه من المرسلين) فأرضعته ثلاثة أشهرلا ميكى وخافت عامه فوضعته فى قابوت مطلى بالقار من داخل مهدله في. وأغلقته وألقته فى بحر النيل ليلا(فالتقطه) بالقانون صبيحة الليل (١٢) أعوان (فرعون) فوضعوه بين يديه وفتح وأخرج موسى منه وهو حص من ابهامه لبنا (ليكون لهم) فى عاقبة الامر (عدوا) يقتل رجالهم (وحرفا) يستعبد نساءهم وفى قراءة بضم الحماء وسكون الزاى افتان فى المصدروهو هنابمعنى اسم الفاعل المخلصين (واستغفرلهم الله) فيماذهبوا (ان الله غفور) لمن تاب (رحيم) لمن مات على التوبة (لا تجعلوا دعاء الرسولبینکم)ای لاقدعوا الرسول باسمه ما محمد (كدعاء بعضكم بعضا) باسمه وذكر عظ.وهووقرهوشرفوهرقولوا له بانیالله ویارسول الله ويا أبا القاسم (قديعلم الله الذين تتكون منكم) يخرجون منكم من المسجد (لواذا) يلوذبه منكر بعضا وكان المنافقون اذا خرجوا من المسجد خرجوا بغيراذن ٣٠ سره فلم يقدروا عليه فدنت آسية فرأت فى جوف التابوت نور الميره غير ما فها لإنه ففتحت الباب فإذا هى بصبى صغير فى التابوت وإذا النوربين عينيه وقد جعل الله رزقه فى ابهامهحص منها أبنافألقى الله محبته فى قلب آسمة وأحبه فرعون وعطف عليه وأقبلت بنت فرعون فل أخرجوا الصبى من التابون عمدت إلى ما يسيل من ربقة فلطمنت به برصها فبرتت فى الحال باذن الله تعالى فقبلته وضعته الى صدرها فقال الغواة من قوم فرعون أيها الملك انأنظن أن ذلك المولود الذى تحذر منه من بنى اسرائيل .وهذا رمى بهفى البحر خوفا منك فهم فرعون مقتله فقالت آسية قرة عين لى ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا اى نصيب منه خبرا أونقخذه ولدا وكانت آسمة لاقلد فاستوه مت موسى من فرعون فوهبهلها وقال فرعون أما أنا فلا حاجة لى فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقال فرعون يومئذ قرن عين لى كما هولك له داء الله كما هداها فقيل لا مسية مهمه فقالت سميته مومى لا نا وجد ناه فى الماء والشعر لان موهو الماء وشاهو الشهر فأصل موسى بالمهمله موشى بالمجمة اه خازن (قوله أن أرضعيه) يجوز أن تكون أن مفسرة وأن تكون مصدرية وقرأعمرابن عبد العزيزوعمرو بن عبد الواحد بكسر النون على التقاءالسا كنين كأنه حذف همزة القطع على غير فاس فالتقى ما كنار فكسر أولهما اهـ سجين وأمرها بأرضا ئه مع أنها ترضعه طبعا وان لم تؤمر بذلك ايألف لبنها فلا يقبل تدى غيرها بعد وقوعه فى بدفرعون فلولم يأمرها به أربما كانت تسترضع له مرضعة فيفون المقصود اه كرحى وفى القرطبى وكان الوحى برضاعه قبل ولادتها وقيل بعدها اه (قوله فإذا خفت عليه) اى من الذبح الى اشتدخوفك عليه (قوله ولا تخافى غرقه) بهذا التقرير اندفع التناقض بين اثبات الخوف فى قوله فإذا خفت عليه وبين نفسه فى قوله ولا تخافى وحاصل الدفع أن المثبت هوخوف الذبح والمنـفى هوخوف الفرق والخوف غم يصيب الانسان لامر يتوقعه فى المستقبل والحزن غم يصبه لامر وقع ومضى فلا يرد أن يقال ما الفرق بين الخوف والحزن حتى عطف أحدهما على الآخر فى الآية اهـ كرغى (قوله انا رادوه اليك) اى من قريب بحيث تأمنين عليه والجملة تعليل النهى عن الخوف والحزن امشيخنا (قوله فوضعته فى تابوت) وكار طوله خمسة اشبار وعرضه خمسة اشبارو حصلت المفتاح فى القابون القرطبي (قوله مطلى بالقار) اى الزفت (قوله معهدله فيه) نعت ثان لتابون أى هد لموسى فيه أى فى التابوت أى مفروش له فيه ففرشت فيه قط نا محلوجا اه شيخنا (قوله وأغلقته) أى وقيرت رأسه (قوله فالنّقطه آل فرعون) معطوف على ماقدره بقوله فأرضعته الواقع امتثالاً لقوله أن ارضعيه وبقوله وألقته فى بحر النيل الواقع امتثالاً لقوله وألقبه فى اليم وقوله بالتابون اى معصو بابه وقوله صبيحة الليل وكان يوم الاثنين اهـ شيخنا (قوله وفتح) اى فضته آسبة بعدأن عالجوه بالفتح والمكسرفلم يقدروا كما تقدم اه (قوله فى عاقبة الأمر) أى فاللام لام العاقبة أبرز مدخولها فى معرض العلمة لالتقاطهم تشبيهال فى الترتب عليه بالغرض الحسامل عليه اه أبو السعرد وفى السمين قوله ليكون لهم عدوًا وحزنا فى اللام الوجهان المشهوران العلبة المجازية تعنى أن ذلك لما كان نتيجة فعلهم وثمرته شبه بالداعى الذى يفعل الفاعل الفعل لاجله أو الصيرورة اهـ (قوله يستعبد نساءهم) ظاهرهذه العبارة أن موسى بعد غرق القبط كان يستعبد نساءهم أى بعاملون معاملة العبيد فى التحضير فى الاعمال ولم نرمن ذكر هذا فى هذه القصة فى سائره واضعها فى القرآن ويمكن أن يقال المراد باستعباده نساءهم تذليلهن أى تصميرهن أذلاء