النص المفهرس
صفحات 321-340
٣١٧ مرجعاذ كره الماوردى وأى منصوب بينقلبون وهوعفى المصدر ولا يجوز أن يكون منصوبا بسيعم لان أبا وسائر أسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها كماذكره النهويون قال النحاس وحقيقة القول فى ذلك أن الاستفهام معنى وما قبله معنى آخرفلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعانى فى بعض والله أعلم *(سورة النمل). (قوله ثلاث أوأربع الخ) فى نسخة سورة النمل مكية وهى ثلاث الخ اه شيخنا (قوله الله أعلم عرادهبذلك) وعلى هذا القول ليس لههذا اللفظ محل من الإعراب لان الاعراب فرع معرفة المعنى وهى آية مستقلة اه شيخنا (قوله تلك) مبتدأ وقوله آيات القرآن خبره وقول أى هذه الآيات أى آيات هذه السورة الم شيخنا (قوله مظهر الحق من الباطل) عبارة أبى السعود مظهر لما فى تضاعيفه من الحكم والاحكام وأحوال الاخرة التى من جملتها الثواب والعقاب أواسبيل الرشد والغى أو فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام أو ظاهر الانجاز على أنه من أبان بمعنى بان اهـ (قوله عطف بزيادة صفة) جواب عما قال ان الكتاب والقرآن بمعنى واحدفا فائدة العطف وحاصل الجواب ان المعطوف لما كان فيه صفة زائدة على مفهوم المعطوف عليه كان مفيدابهذا الاعتبار الم شيخنا (قوله وهم) مبتدأ وقوله يوقنون خبره وبالآخرة متعلق بالخبرولما فصل بينه وبين المبتدا بالمتعلق الذى هو بالآخرة أعيد المبتدأثانيا لمتصل بخبره فى الصورة هذا ما أشار اليه بقوله وأعيدهم الخاء شيخنا والجملة من تتمة الصدئة والواو العال أو للعطف وتغيير النظم للدلالة على قوّة يقينهم وثباته وأنهم الاوحدون فيه اهـ بيضاوى أى الكاملون فى الانصاف بالدقيزاهـ شهاب قال زاده ولما كان إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة مما يتكرروتجدد فى أوقاته- ما أتى به ما فعلين ولما كان الأبقان بالآخرة أمراثاتها مطلوباد وامه أتى به جملة اسمية وجعل خبرها مضارعاللدلالة على أن انقانهم يستمر على سبيل التجدد اهـ (قوله بتركيب الشهوة) أى بسبب تركيبها فيهم وفى الدعاوى زينالهم أعمالهم القيمة بأن جعلناها مشتهاة بالطبع محبوبة للنفس اهـ (قوله يتهيرون فيها) أى فى الاستمرار عليها وتركها لعدم ادراً كهم قبها فى الواقع ولذلك قال لقصها عند نا أى لا عندهم لانهم رأوها حسنة اهـ شيخ السكن فيه أنهم إذا رأوها حسنة لا يتحيرون بل يعكفون ويستمرون عليها فهذا التفسير غير واضع والاولى تفسير غيره بأن يعمهون معناه يستمرون ويداومون وينهمكون فيها كماذكره أبو السعودوفى القرطبى وعن ابن عباس وأبى العالمية بتمادون وعن قتادة العمون وعن الحسن بصيرون اه (قوله القتل والاسر) تفسير الاشد (قوله وهم فى الآخرة هم الاخسرون) فى اعرابه ما تقدم (قوله هم الاخسرون) المفضل عليه هو أنفسهم لكن باعتبار حالهم فى الدنيا أى أن خسرانهم فى الآخرة أشد من خسرانهم فى الدنيا اهـ شيخنا وفى السمين قوله الاخرون فى أفعل هناقولان أحدهما وهو الظاهر أنها على بابها من التفضيل وذلك بالنسبة الى الكفار من حيث اختلاف الزمان والمكان يعنى أنهم ا كثرخسرانا فى الآخرة منهم فى الدنيا أى ان خسرانهم فى الآخرة أكثرمن خسرانهم فى الدنيا وقال جماعة منهم الكرمانى هى منالمبالغة لاللنشر بك لان المؤمن لاخسران له فى الآخرة ألبتة وقد تقدم جواب ذلك وهو أن الخسران واجع الى شئ واحد باعتباراختلاف زمانه ومكانه اه (قوله أى باقى عليك بشدة) عبارة القرطبى أى بلفى البك فتلقا. وتعلمه وتأخذه من لدن حكيم عليم (سورة النمل) .. وفی ثلاث أوأربع أوغاس وتسعون آية مكية (بسم الله الرحمن الرحيم طس) الله أعلم بمراده بذلك (ملك) أى هذه الآيات (آيات القرآن) آيات من (وكتاب مبين) مظهر الحق من الباطل عطف بزيادة صفةهو (مدى) أى ماد من الضلالة (وبشرى المؤمنين) المصدقين به بالجنة (الذين يقيمون الصلاة) مأتون بهاعلى وجهها (ويؤتون) يعطون (الزكاة وهم بالاآخرة هم يوقفون) يعلوضا بالاستدلال وأعيدهم لمافصل بينه وبينالخبر (ان الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم) القيمة بتركيب الشهوة حتى رأوها حسنة (فهم يعمهون) يصبرون فيهالقمها عندنا (أولئك الذين لهم سوء العذاب) اشده فى الدنيا القتل والاسر (وهم فى الآخرة هم الاخسرون) المصيرهم الى النار المؤيدة عليهم (وانك) خطاب النبى صلى الله عليه وسلم (لتلقى القرآن) أى باقیعلیك وغيرذلك (الالبعولتهن) إزاجهن (أوابتهن) فى النسب أو اللبن (أوأباء ٣١٨ بشدة (من أدن) من عند (حكيم عليم) فى ذلك اذكر (اذقال موسى لاهله)زوحته عند مسیره من مدين الى مصر (انى آنست) أبصرت من بعيد (ناراساً فيكم منها بخبر) عن حال الطريق وكان قدضاها (أوآتيكم شهاب قبس) بالاضافة للبيان وتركها أى شعلة نارفى رأس قتيلة أوعود (لعلكم قصطلون) والطامدل من فاء الافتعال من مز بالنار مكسر اللام وفق انستدفئون من البرد (فلماجاءه،نودى بعواتهن) أو آباء از واجهن (أوامنائهن) فى النس أو اللبن (أوأبناء بعواتم من) أبناء (أو أزواجهن من غيرهن أخواتهن) فى القسب أو اللبن (أوبنى اخوانهن) ف القسب أو اللبن (أوبنى أخواتهن) فى النسب أو اللبن (أو نسائهن) نساءاهل دينهن المسلمات لأنه لا يحل لها أن تراهما متجردة يهودمة او قصرانية او مجوسية (أو ما ملكت ايمانهن) من الاماء دون العبيد (أو التابعير) الازواجهن (غير أولى الاربة) الشهوة (من الرجال) والنساء يعفى الحصى والشيخ الكبير الغانى (أو الطفل) يعنى الصغير (الذين لم يظهر واعلى عورات النسماء اه وفى السمين لقى منففا بتعدى لواحد ومضمفا تعدى لا تنين فأقيم أولا - ماهذا مقام الفاعل والثانى القرآن اه (قوله بشدة) أى لمافيه من التكاليف الشاقة (قوله من لدن حكيم عليم) الجمع بينهما هم ان العلم داخل فى الحكمة لعموم العلم ودلالة الحكمة على اتقان الفعل والاشعار بأن علوم القرآن منها ما هو حكمة كالمقائد والشرائح ومنها ماليس كذلك كالقصص والاخبار عن المغيبات اهـ بيضاوى وقوله مع أن العلموائل الخ فان الحكمة اتقان الفعل بأن فعله على وفق العلم فان من يعلم أمراولا يأتى بمايناسب على لا يقال له حكيم فمما وصف نفسه مكونه حكما علم كونه عليها فاوجه الجمع بينهما وتقرير الجواب أن العلم الذى يدخل فى المحكمة هو العلم العملى وهوالذى يتعلق بكيفية عمل والعلم أعم منه فك أنه قيل مصيب فى أفعاله لا يفعل شبأ الاعلى وفق علمه عليم بكر في سواء كان ذلك العلم مؤد بأإلى العمل أم لا أه زاده (قوله فى ذلك) متعلق بكل من حكيم وعلم أى فى تنزيل القرآن والقائه على محمد أد وفى غير ذلك كماهوظاهراه شيخنا (قول اذقال موسى لاهله الخ) اشتملت هذه السورة على قصص خخمسة الاولى هذه وبليها قصة العملة ويليها قصة بلقيس وليهاقصة صالح وبلبم ناقصة لوط اح شيخنا (قوله زوجته) أى بنت شعربأى وولده وخادمه وقوله عند مسيره أى سبره من مدين وكان فى ليلة مظلمة باردة مثلجة وقد أصل الطريق وأخذ زوجته الطلق اه شيخنا والحامل له على هذا السفر أن يجتمع بأمه وأحبه بمصر كما سبق عن أبى السعود فى سورة طه (قوله أو آتيكم) أو مانعة خلة (قوله بالاضافة للسيان) أى لان الشهاب بكور قباو غيره كالكوكب فهو من اضافة النوع الى حقه كغاتم فهنة وثوب خز وهى بمعنى من أى شهاب من قبس وقوله وتركها أى مع تنوين شهاب وعلى هذا فقبس بدل أونمت على تأويله بالمفعول أى شهاب مقتبس أى مأخوذ من نار وقوله أى شعل نارتفير لكل من المضاف والمصاف اليمؤ الشهاب الشعلة والقبسر النار ام شيخنا (قوله بدل من تاءالافتعال) أى لوقوعها أى التاءسد حرف الاطباق وهو الصادفقلبت طاءعلى القاعدة وقوله من صلى كعمى وقوله رفضها كرمى اهـ شيخنا (قوله بكسر اللام) أى من باب تعب وقوله وفتحها أى من بأررمى لكن معنى الثانى لا يناسب هماف فى المصباح ولى بالنار يصليها صلى من باب تعب ودحرها والصملاء وزان كتاب شر الناروصليت اللهم أصليه من باب وفى شويتها« (قول تقد فئوى) بة ل دفئ يدفأ من باب مطرب وقرب أه شيخنا وفى المصباح دفى البيت بدفا.» .. وز من بأم تعب قالوا ولا يقال فى اسم الفاعل دفى موزان كريم ل وزان تعب ودفئ الشخص فالدكردفان والأنثى دفأى مثل غضبان وغضى اذا لبس ما بدفئه ودفؤاليوم مثال قرب والدفئ وزان حل خلاف البرد اهـ (قوله نودى) أى ناداء الله أن بورك أن هذه هى الناصبة المضارع فهى ثنائية وضعاد خلت هنا على الماضى وحرف الجرقبلها مقدر كما صنع الشارح وما بعدها فى تأويل مصدرأى نودى معركة من فى النار الخ أى بتقديم وتطهيره ما شغل قلبه عن غيراله وتخليصه للنبوة والرسالة أى ناداه الله باناقد سناك وطهرناك واخترناك للرسالة كما تقدم فى طه حيث قال وأنا اخترتك الخ اهـ شيخنا وفى السمين قوله نودى فى القائم مقام الفاعل ثلاثة أوجه * أحد ها أنه ضميرموسى وهو الظاهر وفى أن حينئذثلاثة أوجه أحدها أنها المفسرة لتقدم ما هو بمعنى القول والثانى أنها الناصبة المضارع ولكن وصلت هذا بالماضى وتقدم تحقيق ذلك وذلك على اسقاط الخافض أى نؤدى موسى بأن بورك والثالث أنها المخففة واسمها ضمير الشأن وبوزك خبر ها ولم يحتج هنا ٢١٩ هنا الى فاصسل لأنه دعاء وقد تقدم نحوه فى سورة النور فى قوله أن غضب على قراءته فعلا ماضيا · الثانى من الاوجه الاولى أن القائم مقام الفاعل نفس أن بورك على حذف حرف الجرأى، أن يورك وأن حقهذا ما ناصبة فى الاصل واما مخففة *الثالث أنه ضمير المصدر المفهوم من العمل أى تودى النداء ثم فسر بما بعده ومثله ثم يد الهم من بعدما رأواالاً بان أصدقنه اهـ (قوله أن بورك من فى النار) أى أن قدس وطهر من فى الفاروهو موسى وليس هوفيها حقيقة بل فى المكان القريب منها قمة الـكلام بحذف المضاف أى فى مكان الناركما أشارله الشارح اهـ شيخنا وهذا أى قوله أن بورك الخ تحية من الله تعالى لموسى وتكرمة له كما حيا ابراهيم على السنة الملائكة حين دخلوا عليه فقالوارحة الله وبركاته عليكم اهل البيت اه قرطبى (قوله من فى النار ) من قائم مقام الفاعل ببورك وبارك يتعدى بنفسه ولذلك بنى للمفعول باركك الله وبارك عليك وبارك فيك وبارك لك والمراد عن اما البارى تعالى وهوعلى حذف مضاف أى من قدرته وسلطانه فى المار وقبل المرادبه موسى والملائكة وكذلكقوله ومن حولها وقيل المراد من غير العقلاء وهو النور والامكنة التى حولها اه سمين (قوله أو العكس) أى تفسر من الاولى بالملائكة والثانية بموسى وقوله بنفسه أى كما هنافان قوله من فى النارنائب فاعل بورك فتعدى له نفسه كماعلمت وقوله وبالحرف أى فى وعلى واللام اه شيخنا (قوله ويقدر بعد فى مكان) افظ مكان نائب فاعل بقدرأى مقدرهذا اللفظ اهـ شيخنا والمكان هو البقعة المباركة المذكورة فى قوله تعالى نودى من شاطئ الوادى الامن فى البقعة المماركة اه بيضاوى (قوله أيضا ويقدر بعدفى) أى لفظة فى الجارة للنارمكان أى لفظ مكان ليكون مضاف اللمارأى من فى مكان النار وانما احتمم لهذا التقدير لان موسى ادذاك لم يكن فى النار حقيقة والالاحترق على العادة بل كان فى المكان القريب منهااه شيخنا (قوله من جملة ما تودى) أى نودى به أى فهو من كلام الله مع موسى وانما وقع التعرض للتنزيه فى هذا المقام لدفع مارب أن يتوهمه موسى بحسب الطبيع البشرى الجارى على العادة الخلقية أن الكلام الذى يسمعه فى ذلك المكان بحرف وصوت حادث ككلام الخلق أو من أن اللّه المتكلم به فى مكان أوفى جهة اه شيخنا (قوله والق عصاك) عطف على ما قبله من الجملة الاسمية الخبرية وقد تقدم ان سيويه لا يشترط تناسب الجمل وأنه يجيز داء زيدومن أبوك وتقدمت أدلته فى أول البقرة اه سمير وقاله هنابدون ذكر أن وفى القصص بذكرها لان ماهنا تقدمه فعل بعدأن وهو بورك غسن عطف الفعل عليه وما هناك لم يتقدمه فعل بعد أن فذ كرت أن لتكون جله أن ألق عصاك معطوفة على جملة أن بأموهى انى انا الله اهـ كرخى (قوله تهتز) جملة حالية من صاءرآهالان الرؤية بصرية وقوله كأنها جار يجوز أن تكون حالا ثانية وأن تكون حالا من ضمير تهتز فتكون حالامتداخلة المسمين (قوله حية خفيفة) أى فى سرعة الحركة والاغتتها كانت كبيرة جدا اه شينا (قوله يرجع) أى لم يرجع على عقبه من عقب المقاتل اذاكربعد الفراراه شيحا وفى المختار وتقول ولى مديرا ولم تعقب تشديد القاف وكسرهااى لم يعطف ولم ينتظر اهـ (قوله لاتخف) اى من غير ثقبى أولا غف مطلقا اها بو السعود (قوله عندى) اى فى حالة الايحاء والارسال وخطاب المشافهة فان من هوفى هذه الحالة مستغرق فى مطالعة شون الله عز وحل لا يخطر بباله خوف من شئء وأمافى غيرهذه الحالة فالمرسلون أخوف الناس منه تعالى اه ابو السعود (قوله الامن ظلم) استثناء منقطع ولذا فسره با-كن على عادته ومن شرطية جوابها فانى غفوررحيم وقوله أنا. ان)ای بأن (بورك) اى" بارك الله (من فى النار) اى موسى (ومن حولها)اى الملائكة او العكس وبارك يتعدى بنفسه وبالمشرف ويقدربعدفىمكان(وسمان اللهرب العالمين) من جلة ماقردیومعنا، تنزيه اللهمن السوء (ياموسى انّه) أى الثان (أنا الله العزيز الحكيم والق عصاك) فألقاها (فلا رآهاتهتز) تتحرك (كانها جان) حية خفيفة (ولى مدبرا ولم يعقب) يرجع قال تعالى (ياموسى لا ضاف) منها (انى لايخاف لدى) عقدى (المرسلون)من حبة وغيرها (الا) لكن (من ظلم) نفسه (ثم بدل حسنا) أتاه (بعدسوء) اى تاب (فانى غفوررحيم) أقبل التوبة وأغفرله (وأدخل. مدك فى حياك) لم يطبقرا الجامعة مع النساء ولا القساءهمهم من الصغر ولايعلمون من امر الرجال والنساءش بأفلا بأس بان يرى زينهن هؤلاء بغير ريبة (ولا يضربن بأرجلهن) إحداهما الأخرى لتفرع بالال (ليم) لكى يعلم ويظهر (إيخفين من زينتهن) مايوارين من زيتهن يعنى الخلاخل عند الغريبه (وتوبوا إلى الله جميعاً) من ٢٢٠ طوق القميص (تخرج) خلاف لونها من الأدمة (يمثله من غيرسوء) برص ماشعاع ينشى البصرآية (فى تسع آيات) مرسلابها (الى فرعون وقومه أنهم كانوا قوما فاسقين فلما جاءتهم آياتنامبصرة) أى مضيئة واخصة (قالوا هذا -هرممين) بين ظاهر (وجدوابها) اى لم يقروا (و) قد (استيقنتها أنفسهم) أى تيقنوا أنها من عند الله (ظلماوعلوا) تكبراعن الايمان بما جاءبه مومى راحع الى الحمد (فانظر) ما محمد (كيف كان عاقبة المفسدين) التى علمتها من اهلاكهم (ولقد آتيناداود وسليمان) انه (علما) بالقضاءبين الناس ومنطق الذنوب الصغائر ــمع والكبائر (أيه المؤمنون لعلكم تفلحون) لكى تنجوا من السخط والعذاب ثم دلهم على تزويج البنين والنان والاخوة والاخوان من ليس لهسم أزواج فقال (وأنكروا) زوجوا (الا يامى منكم) بناتكم وأخواتكم ويقال بقيكم واخوانكم من ليس لهم أزواج (والصالحين من عبادكم) وزوجوا الصالحين من عبيدكم (وامائكم ان يكونوا) بنى الاحرار (خضراء بغتهمات تفسير لبدل اى أتى حسنالى عمل وقولهاى قاب تفسيرلاناء اه شيخنا (قوله طوق القميص) سهم جمبالانه يجاب اى يقطع ليدخل فيه الرأس ولم يأمره بادخاله ما فى كمه لأنه كان عليه مدرع» صغيرة من صوف لا كم لهاوقيل كان لها كتصير اه شيخنا (قول تخرج) الظاهر أنه جواب لقوله أدخل اى أدخلها تخرج على هذه الصفة وقيل فى الكلام حذف تقديره وأدخل يدلك تدخل واخرحها تخرج خذف من الثانى ما أثبت فى الاول ومن الأول ما اثبت فى الثانى وهذا التقدير لاحاجة البه اهـ سمين (قوله بيضاء) حال من فاعل تخرج ومن غيرسوء يجوز أن مكون حالا أخرى أو من الضمير فى بيضاءأو صفة لبيضاء اه سمين (قوله لهاشعاع) اى لمعان واشراق (قوله آبة) اشاربه الىان فى تسع آيات فى محل نصبعلى انه متعلق ؛ عذوف حال انرى من ضمير تخرج وقد صرح هذا المحذوف فى سورة طه حيث قال هناك تخرج بيضاء من غيرسوء آمةاخرى فالمعنى هنا حال كونهاآية مندرجة فى حملة الآيات القسع اه شيخنا وفى السمين قوله فى تسعآيات فيه اوجه احده انه حال ثالثة قاله أبو البقاء يعنى من فاعل تخرج اى آبقة. تسع آيات كذا قدره الثانى انها متعلقة محذوف اى اذهب فى تسع وقد تقدم اختيار الزمخشرى لذلك فى اول هذا الموضوع الثالث ان يتعلق بقوله والق عصاك وادخل يدك اى فى جملة تسع آيات وتقائل أن يقول كانت الآيات احدى عشرة منهاقتان البدوالعصاوالتسع الفاق والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس والجدى فى بواديهم والنقصان فى مزارعهم اهـ وعلى هذا تكون فى بمعنى مع لان البدوالعصا حينئذ خارجقان ص التسع وكذا فعل ابن عطية أعنى أنه جعل فى تسع متصلاً بالق وادخل الاانه جعل البدوالعصامن جله القسع وقال تقديره عهدلك ذلك وينشهره فى تسع وجعل الزجاج فى بمعنى من قال كما تقول خذلى من الابل عشرافيه اخلان اى منها فلان اهـ (قوله الى فرعون) متعاق عماقدره الشارح وقوله انهم كانوا الخ تعليل لذلك المقدر اه شيخنا (قوله فلما جاءتهم آياتنا) اى جاءهم موسى بهاوق وله مبصرة اسم فاعل والمراد به المفعول أطلق اسم الفاعل على المفعول أشعاراً بأه الفرط وضوحها واثارتها كاتها تبصر نفسها لو كانت بما يبصر اه ابوالسعود وفى السمين قوله مبصرة حال ونسب الامصار البها مجاز الان بها مصر وقيل هومعى مفعول نحوماء دافق اى مدفوق اهـ (قوله اى مضيئة) اى اضاءة معنوية فى كلها وحسبة ايصافى بعضهاوه واليد اه شيخنا (قوله قالوا هذا ) اى ما تشاهده من الحواراق التى اتى بها موسى اهـ شيخنا (قوله واستيقنتها أنفسهم) حال من الواوفى بحد وا ولذلك قدرفيه قد اه شيخنا (قوله اى تيقنوا الخ) أشاربه الى ان السير زائدة اه شيخنا (قوله راجع الى المجمد) اى على انه علة له او حال من فاعل اى حد وابها ظالمين لهما مستكبر ين عنها اهشيخنا (قوله كيف كان عاقبة) كيف خبر مقدم وعاقبة اسمها والجملة فى محل نصب على اسقاط الخافض لانها معلقة لانظر؟ منى تفكر اهسمين (قوله من اهلاً كهم) أى بالاغراق على الوجه المسائل الذى هوعبرة العالمين وانغالم مذكرتنبيها على انه عرضة لكل ناظر مشهور فيما بين كل باد وحاضر اه كرنى (قوله ولقد آتينا) بالمداى اعطينادا ودالخ هذا شروع فى القصة الثانية وهى قصة داود وسليمان وكار لداود تسعة عشر ولد اسليمان واحد منهم وعاش داود مائة سنة وهنه وبين موسى خمسمائة سنة وتسع وستون سنة وعاش سليمان نيفا وخمسين سنة وبينه وبين محمد الف سنفوسعمائة سنة اه شيخنا نقلاعن التعبير (قوله ومنطق الطير) أى وعلما عنطق الطبرى بالفهم من أصوات الطير كماسيذكره الشارح فى قوله علنا منطق الطير المطبر وغير ذلك (وقالا) شكراه (الحديقة الذى فهلنا) بالنبوة وتسخير الجن والانس والشياطين (على كثير من عباده المؤمنين وورث سليمان داود) النبوة والعلم دون باقی أولاده (وقال باأيها الناس علمنا منطق الطير) أى فهماصواته(وأوتينامن كل شئ) تؤناه الانبياء والملوك (ان هذا) المؤقى (أهو الفضل المبين) البين الظاهر من فضله) من رزقه (والله واسع) برزقه أسر والعيد (عليم) بارزا قهما (وليستعفف) عن الزنا (الذين لايجدون ن كاحا) سعة للتزويج (حتى يغنيهم الله من فضله) من رزقه نزلت فى-ويطب بن عبد العزى فى شأن غلام له سأل كتابته فلم يكاتب (والذين يبتغون الكتاب) يطلبون منكم المكاتبة (ما ماكت أيمانكم) يعنى عبيدكم (فـكاتبوهم ان عاتم فيهم خبرا) صلاحا ووفاء (وأتوهم) أعطوهم يعنى الجملة الناس (من مال الله الذى آتاكم) اعطا كمحتى يؤدوا مكاتبتهم ويقال حث المولى على ترك الثلث عنمكاتبه ثم نزل فى شأن عبدالله بن أبى وأصحابه كان أهم ولامد مجبروتين ٣٢٢ الطبراه شيخنا والظاهر أن كلاهما كان يعلم منطق الطيروه وكذلك لكن داود كان يعلم حصوص تسبيحه وسليمان يعرف سائر نطقه وعبارة الخازن ولقد آتيناداود وسليمان علمااى علم القضاء والسياسة وعلى داود تسبيح الجمال والطير وعلم سليمان منطق الطير والدواب اهـ (قوله وغيرذلك) كالدواب وتسبيح الجبال الكرخى (قوله وقالا الحمدفقه)أى قال كل منهما الحمدلله أى شكر كل منهما ربه على هذه النعم وقوله وتسخيرالجن والانس والشياطين ظاهره ان هذا كان لكل من داود وسليمان ومثله فى هذا التعبير غيره من المفسرين كالخازن والخطيب اهـ وهذا معطوف على مقدر تقديره فعملاما أعطياه بالقلب بالعزم وعملابه بالجوارح بالمباشرة وعملابه باللسان فق الا الحديده الخامشيخنا (قوله على كثيرالخ) أى من لم يؤت علما أو من لم يؤن علما مثل علنا وهذه المقالة على سبيل الحدث والشكر اله شيخنا (قوله وورث سليمان داود النبوّة والعلم) أو المكتب بأن قام مقام» فى ذلك دون سائر بنيه وكانوا تسعة عشر اه أبو السعود (قوله وقال) أى سليمان ياأيها الناس الخوهذا كالشرح لقوله وورث سليمان بالنسبة للنبوة وقوله وأوتينا من كل شئ دليل لاعطائه الملك امـ شيخنا (قوله وقال يا أيها الناس) أى قال سليمان لبنى اسرائيل على جهة الشكر لتم اللّه والضمير فى علمنا وأوتينا لكل من داود وسليمان وعبارة الخطيب علنا اى أنا وأبى بأيسر أمر وأسهله منطق الطير أى فهم ما يريده كل طائر ا ذا صوت وسهى صوت الطير منطقا حصول الفهم منه كما يفهم من كلام الناس اه ولذلك قال الجلال اى فهم أصواته اهـ وخص الطير بالذكر مع أن كل حيوان وشجر كذلك لكونه كان يسير معه ويظلله المكرخدومقتضى هذا أن كلامنهما كان يعلم أصوات الطير وما تريد وتقدم التصريح به فى عبارة الخازن وفى البيضاوى والنطق والمنطق فى التعارف كل لفظ يعبر به عما فى الضمير مفردا كان أو مركبا مفيداً كان أو غير مفيد وقد يطلق على كل ما يصوّت به على التشبيه أو التبح كقولهم نطقت الحمامة ومنه الناطق والصامت للحيوان والجماد فان الاصوات الحيوانية من حيث انها تابعة للخملات منزلة منزلة العبارات سماوفيها ما يتفاوت باختلاف الاغراض بحيث تفهمها ما هو من جنسه وأعل سليمان عليه السلام مهما سمع صوت حيوان ء لمقوته القدسية الغرض الذى صوت لاجسله والغرض الذى توخاصبه اهـ وفى القرطبى وقال يا أيها الناس أى قال سليمان لبنى اسرائيل على جهة الشكرانم الله علمنا منطق الطير أى تفضل الله علينازيادة على ما ورثها من داود من العلم والنبوة والخلافة فى الارض أن فهمنا من اصوات الطبر المعانى التى فى نفوسها قال مقاتل فى الآسنة كان سليمان جالسااذمر به طائر يطوف فقال لجلسائه تدرون ما يقول هذا الطائرانه قال لى السلام عليك أيها الملك المسلط والنبى لبنى اسرائيل أعطاك الله الكرامة وأظهرك على عدوّك انى منطلق الى أفراخى ثم أمر بك الثانية وأنه سير جع الينا الثانية ثم رجع فقال لهم يقول السلام عليك أيها الملك المسلط ان شئت أن تأذن لى كيما أكتسبعلى أفراضى حتى بثوائم آتيك فافعل بى ما شئت فأخبرهم سليمان ؟ما قال وأذن له فانطلق وقال فرقد السنجى مرسليمان على بلبل فوق شعيرة يحرك رأسه وعدل ذنبه فقال الاسمابه أتدرون ما يقول هذا البلبل قالوالا بانى الله قال أنه يقول أ كلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء ومرهدهدفوق شجرة وقد نصب له سى تخافاف فقال له سليمان احذر فقال له الهدهد بانى الله هذاصى ولا عقل له فأنا أستربه ثم رجع سليمان فوسجد مقد وقع فى حالة الصبى وهوفى بد. فقال له ما هذا قال مارأ يتها حين وقعت فيها يانبي الله ت ٤١ (وحشر) جمع (اسليمان جفوده من الجن والانس والطير) فى مسيرله (فهم يوزعون) على الزنا لقبل كسبهن وأولادهنفنهاهم اللهعن ذڵٹوحرم علیهم فقال (ولا تكرهوا) ولا تجبروا (فتياتكم) ولاندكم (على البغاء) على الزنا والفجور (أن أردن) بعد ما أردن (تحصنا) تعففا عن الزنا (لتبتغوا) لتطالبوا بذلك (عرض الحيوة الدنيا) من کسبهنوأولادهن(ومن بكره من) يجبرهن يغنى الوائد على الزنا (فان الله من بعدا كراهمن) وتوبتهن (غفور) متجاوز (رحيم) بعدالموت (ولقد أنزلنا المكم آيات بينات) وقول انزانا جبريل الى نبيكم بآيات مبينات بالحلال والحرام والآمر والنهى عن الزناوالفواحش (ومثلامن الذين خلوا من قبلكم) صفة الذين مضوا من قبلكم من المؤمنين والكافرين (وموعظة) هيا (للمتقين) عن الزنا والفواحش تم ذكر كرامته المؤمنين ومنته قوله ولذلك يقال له الخ هكذا فى خطه ولعل هناحذفااى واول طائر صام لله تعالى ولذلك يقال له الخ ٣٢٢ قال ويحملك فأنت ترى الماء تحت الارض أماترى الفخ فقال بانى انه اذانزل القضاء عمى البصر وقال كعب صاح ورشان عند سليمان بن داود فقال سلمان أتدرون ما يقول قالوالاقال انه يقول لد واللون وابنو اللغراب وصاحت فاختسة فقال أتدرون ما تقول قالو الاقال انها تقول لين الخلق لم يخلقوا وليتهم اذخلق واءهاوا ما خلفواله وماح عندمطاوس فقال أتدرون ما يقول قالو الاقال انه يقول كماتدين تدان وصاح عنده هدهد فقال أتدرون ما يقول قالوالا قال انه يقول من لا يرحم لا يرحم وصاح عنده صرد فقال أتدرون ما يقول قائو الاقال انه يقول استغفروا الله بامذنبور فى ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتله وقبل ان الصرد هو الذى ول آدم على مكان البيت ولذلك يقال له الصرد الصوام وروى عن أبى هريرة وصاحت عنده طيطوى فقال أتدرون ماتقول قالو الاقال انها تقول كل حى ميت وكل جديد بال وصاحت عنده خطافة فقال أتدرون ما تقول قالوالاقال انها تقول قدمواخيرانجدومن ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلها وقبل ان آدم خرج من الجنة فاشتكى الى الله تعالى الوحشة فانسه الله بالخطاف وألزمها اموت فهى لا تغارق بنى آدم انسالهم قال ومعها أربع آمات من كتاب الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل الأمة الى آخرها وقد صوتها بقولها العزيز الحكيم وهدرت حمامة عند سليمان فقال أتدرون ما تقول قالوالاقال انها تقول سبحان ربى الاعلى عدد ما فى سمواته وأرضه وصاح قرى عند سليمان فقال أتدرون ما يقول قائو الاقال انه يقول سبحان ربى العظيم المهيمن قال كعب وحدثهم سليمان فقال الغراب بقول اللهم العن العشار واحداً تقول كل شئ هالك الاوجهه والقطانتقول من سكت سلم والبيغا تقول ويل لمن الدنياهمه والمنفدع تقول سبحان ربى القدوس والبازى يقول مجان ربى وبحمده والسرطان يقول سهان المذكور لكل مكان وقال مكول صاح دراج عند سليمان فقال أتدرون ما يقول قالوا لاقال انه يقول الرحمن على العرش استوى وقال الحسن قال النبي صلى الله عليه وسلم الديك انا صاح قال اذكروا الله باغافلون وقال الحسن بن على قال النبى صلى الله عليه وسلم النسراذا صاح قال يا ابن آدم عش ما شئت فاخرك الموت واذا صاح العقاب قال فى البعد من الناس راحة واذا صاح القفبر قال الحى العن مبغض آل محمد وإذا صاح الخطاف قال الحمد للهرب العالمين الى آخر ها فيقول ولا الضالين فيمد بها صوته كمابعد القارئ قال قتادة والشعبى انما هذا الامرفى الطير خاصة لقوله علمنا منطق الطير والملة طائر اذ قد توجدله أجهة قال الشعبى وكذلك كانت هذه الثملة ذات جناحين وقالت فرقة بل كان فى جميع الحيوان والغماذكر الطبر لانه كان جندا من جند سليمان يحتاجه فى التظليل عن الشمس وفى البعث فى الامورخص بالذكر لكثرة مداخلته ولان أمر سائر الحيوان نادر وغير متردد ترداد أمر الطير وقداتفق الناس على انه. كان مفهم كلام من لا يتكلم ويخلق لهفيه القول من النبات فكان كل نبت يقول له أنا شهر كذا أنفع من كذا وأضرمن كذا فماظنك بالحيوان اه بحروفه (قوله وحشه لسليمان جنود. من الجن والانس) من الاماكن المختلفة فى مسيرله فهم يوزعون أى يحبسون حتى يرد أولهم على آخرهم قبل كان فى جنوده وزراء وهم النقباء ترد أولى السكرعلى آخره لث لا ينقد موا فى المسير قال محمد بن كعب القرظي كان عسكر سليمان عليه الصلاة والسلام مائة فرسخ فى مائة فرسمخ خمنة وعشرون منهاللائس وخمسة وعشرون للمن وخمسة وعشرون الوحش وخمسة وعشرون الطير وقيل نست له الجن بساطامن ذهب وحريرفر سفا فى فرخ وكان بوضع كرسيه فى وسطه فيقعد ٣٢٣ فيقعد وحوله كراسى من ذهب وفضة فيقعد الأنبياء على كراسى الذهب والعلماء على كراسى الفضة والناس حوله والجن والشياطين - ول الناس والوحش حولهم وتظل الطبر بأجفتها حتى لا يقع عليه شمس وكان له ألف بيت من قوارير على الخشب فيها ثلثمائة منكوحة بعنى حرة وسبعمائة سرية فيأمرالر مح العاصف فعرفه ، ثم يأمر الرخاء فقسبر به وروى عن كعب الا-بارأنه قال كان سليمان اذا ركب حل أهله وخدمه وحشمه وقد اتخذ مطابخ ومخابز فيها تنازيرالحديد والقدور العظام تسع كل قدرعشرة من الابل فقط بن الطباخون وتخبز الخمازون وهو بين السماء والأرض واتخذ ميادين لقدواب فقجرى بين يديه والريح تهوى فسار من اصطفر وبداليمن فسلك على مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وصل اليهاقال سليمان هذهدار هجرة أبي يكون آخر الزمان طوبى لمن آمن به وطوبى لمن اتبعه ولما وصل مكة رأى حول الميت أصنا ماتعبد تخاوز .. ليمان فلما جاوزه مكى الميت فأوحى الله المه ما يمكنك قال يارب أنكانى أن هذا نى من أنبائك ومعه قوم من أوليائك مروا على ولم يصلوا عندى والأصنام تعبد خولى من دونك «أوحى الله تعالى اليه لاتبك فأنى سوف أماؤك وحوهام جدا وأنزل فيك قرآناحد بدا وأبعث مفك: ما فى آخر الزمان أحب أنبيا ئى الى وأحصل فيك عمارا من خافى يعبدونى أفرض عليهم فريضة بجنون البك حمير الناقة الى ولدها والحمامة الى بيضها وأطهرك من الاوثان والأصغام وعبدة الشيطان تم مصى سليمان حتى مربوادالنمل اه خازن (قوله يج معون ثم يساقون) اى يمنعون من التقدم حتى يجته موائم يساقون أى يؤمرون بالسير وفى القرطبى فهم يوزعون معناه يكفون ويوقفون ويردّاولهم على آخرهم قال قتادة الوارع فى الحرب الموكل بالصفوف يزع من تقدم منهم وفى الآية دليل على اتخاذ الامام والحكام وزعة مكفون الناس ويمنعونهم من تطاول بعضهم على بعض اذلا يمكن الحكام ذلك بأنفسهم وقال الحسن أيضالا مدلاناس من وازع أى من سلطان بكفهم اهـ وفى المختار وزعه بزعه وزعامثل وضعه يضعه وضما أى كفه فانزع اي انكف وأوزعه بالشئ أغراه به واستوزعت الشكر. فأوزعنى أى استلهمته فألهمنى والوازع الذى يتقدم الصف ويصطه ويقدم ويؤخر وجمعه وزعة وقال الحسن لابد للناس من وازع أى من سلطان بكفهم يقال وزعت الجيش اذا حبست أولهم على آخرهم قال الله تعالى فهم يوزعون اهـ وقوله وقال رب أوزعنى من هذا المعنى لان تحقيقه الحمنى بحيث أزعنفسى عما ي ودك اهـ قرطى وفى أبى السعودفهم يوزعون اى يحبس أوائلهم على أواخرهم اى يوقف أوائل العسكر حتى لحقهسم الاواخر فيكونواج تمعين لا يتخلف منهم أحد وذلك للكثر، العظيمة ويجوز أن مكون ذلك لترتيب الصفوف كما هو المعتاد فى العساكر وق .. اشعار كمال مسارعتهم إلى السير وتخصيص حبس أوائلهم بالدكر دون سوق اواخراهم مع أن التلاحق يحصل بذلك ايضالما أن أواخرهم غير قادرين على ما يقدر عليهاوائلهم من السير السريع وهذا كله اذالم يكن سيرهم بتسييرالريح فى الجواه (قوله حتى اذا أتوا) غاية مح ذوف تقديره فساروا حتى اذا أتوالخ أى ساروا مشاة على الارض وركبانا حتى اذا أتواعلى وادى النمل اى على مكان فيه غل كثيراهـ شيخناوفى السمين حتى اذا اتوا فى المغيابحتى وحهان أحدهما هويوزعون لانهمضمن معنى فهم يسيرون ممنوعاً بعضهم من مفارقة بعض حتى اذااتوا والثانى أنه محذوف اى فساروا حتى اذا اتوا وتقدم الكلام فى حتى الداخلة على اذاهل هى حرف ابتداء أو حرف جراه (قوله على صغارٍ) أى غل هذا الوادى صغاروهوا ثمل المعروف چمعونتمساقون (حتى اذا أتواعلىوادىالنمل)جو بالطائف او بالشام غله صغار أو كبار عليهم فقال (الله نور السموات والارض) هادى أهل السموات والارض والهدى من الله على وجهين التبمان والتحريف وتتقال الله مز من السموات بالنجوم والأرض بالنبات والمياه و بقال اللهمنورقلوباهل السهوات وأهل الارض من المؤمنین (مثل نوره) تور المؤمنين ويقال مثل فوراله فى قلب المؤمن (شكاة) ككوة (فيها مصباح) مقدم ومؤخريقول كشكاة كصباح وهو السراج (المصباح) السراج (فى زجاجة) ىقنديل من جوهر (الزجاجة) القنديل فى مشكاة وهى كوة غمر نافذة بلغة الحبشة (كأنها) يعنى الزجاجة (كوكبدری) نجم مضىء من هذه الانجم الخمسة عطارد والمشترى والزهرة بهرام وزحل هذه الانجم كلما دربة (بوقد من شجرة) اخذدهن القنديل من ودهن شجرة (مباركة زيتونة) وهى شجرة الزيتون (لا شرقية ولا غربية) بغلاة على تلمة لا يصيها قبيل (قالت غلة) ملكة النمل الشرق ولاظل الغرب ويقال مكان لاتصسيها الشمس حبن طلعت ولاحين غريت (يكادز يتها) زيت الشجرة (يضىء) من وراء قشرها (ولو لم تمسسه) وان لم تمسسه (نارنور على نور) فهو النور على النور المصباح نور والقندیل ثوروالز يت فور (هدى الله لنوره) بكرم الله بنوره بعنف المعرفة وتقال مكرم الله بدمنه (من يشاء)من كان أهلا لذلك ومقال مثل نوره نور محمد صلى الله عليه وسلم فى اصسلاب آبائه على هذا الوصف الى قوله توقد من شجرة مباركة مقول كان نورمحمد فى إبراهيم حنيفا مسلما زيتونة دين حنيفية لاشرقية ولا غربية لم يكن ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا مكارز بتهايقـول تكاد أعمال ابراهيم تضىء فى أصلاب آبائه على هذا الوصفالیقوا، توقد من شجرة مباركة معدول كانه نورمحمد صلى الله عليه وسلم ولو لم تمسسه نارأى لو لم يكنْ إبراهيم نبيالكان له هذا التورأيضا ويقال لولم تمسه نارلو لم يكرم الله ابراهيم لم يكن له أو كبارأى كا أضاتى أو كالذباب والقول الاول هو المشهوراه شيخنا (قوله قالت غلة) أى قالت قولاً مشتملاعلى حروف وأصوات والمراد قالته على وجه النصيحة بأأيها النمل الخ وقد اشتمل هذا القول منها على أحد عشر نوعا من البلاغة أولا النداءبيا وثانيها كنت بأى وثالثها نبهت بها التنبية ورابعها مت بقولهاالخل وخامسها أمرت بقولهاادخلوا وسادسهانصت يقولهامسا كنكم وسابعها حذرت بقوله الامحط منكم وزامنها خصصت بقولها سليمان وناسعها عممت بقولها وجنوده وعاشرها أشارت بقولها وهم وحادى عشرها عذرت بقولها لايشعرون ام شيخنا نقلا عن السيوطى فى الاتقان (قوله ملكة النمل) وكانت عرباء ذات جناحين وهى من الحيوانات التى تدخل الجنة اه شيخنا وفى القرطبى قال الشعلمى كان للعملة جناحان فصارت من الطير فلذلك على منطق ها ولولاذلك لما علمه قال أبواسحق الثعلبى ورأيت فى بعض الكتب أن سليمان قال لها لم حذوت الفعل أخفت من ظلفى أما علمت أنى فى عدل فلم قات لا يحطمــكم سليمان وجنوده فقالت النملة أما سمعت قولى وهم لا يشعرون مع أتى لم أرد حطم النفوس واغما أردت حطم القلوب خشبة أن يتمنين مثل ما أعطيت ويقتتن بالدنيا ويشتغلن بالنظر الى ملكك عن التسبيح والذكر فلما تكلمت مع سليمان مضت مسرعة الى قومها فقالت هل عندكم من شئ نهديه الى نبى الله قالوا وما قدر ما نهدى له والله ما عندنا الانبقة واحدة قالت حسنة التونى بها فأتوها بها حملتها بفيها وانطلقت تجرها وأمرالله الريح -عملتها وأقبلت تشق الجن والانس والعلماء والانبياء على البساط حتى وقفت بين يديه فوضعت تلك النبقة من فيها فى فيه وأنشأت تقول · وان كان عنه ذاغنى فهو قاً .له ألم ترنا نهدی الی الله ماله ولو كان يهدى للعليل بقدره * لاقصر عنه البحريوما وساحله ولكننانهدى الى من نحبه * فيرضى بها عنا ويشكر فاعله وماذاك الامن كريم فعاله . والافافى ملكتا مايشا كله فقال لها بارك الله فيكم فهم بتلك الدعوة أشكر خلق الله وأكثر خلق الله والفسمل حيوان معروف شديد الاحساس والشم حتى انه يشم الشئ من بعيدويدنوقوته ومن شدة ادراكه أنه يغلق الحبسة فلقتين خوفا من الانبات ويغلق حبة الكسبرة أربع فلق لانها اذا فلقت فلمقتين تبتت ويأكل فى عامه نصف ماجمع ويستبقى باقيه عدة اه وهذه النملة التى تكلمت مع سليمان مؤنثة حقيقة بدليل لحاق علامة التأنيث لفعلها لإن غلة تطلق على الذكر والأنثى فإذا أريد تميز ذلك قبل غلة ذكر وغلة انثى نحو حمامة وعامة وحكى الزمخشرى عن الى حقيقة رضى الله عنه أنه وقف على قتادة وهو يقول سلونى فامر ا بو حقيقة شخصاسأل قتادة عن غلة سليمان هل كانت ذكرا أو أنثى فلم يجب فقيل لابى حنيفة فى ذلك فقال كانت أنثى واستدل بلطاق العسلامة قال الزمخشرى وذلك أن النملة مثل الحمامة والشاة فى وقوعهما على المذكر والمؤنث فيميزبينهما سلامة نحوقولهم حمامة ذكر وحمامة انثى انتهى الاان الشيخ قدرد هذا فقال وطاق التاءفى قالت لامدل على ان النملة مؤنثة بل يصح أن يقال فى الذكرقالت غلة لان ملة وان كانت بالنساء هومالايتميزفه المذكرمن المؤنث وما كان كذلك كاليمامة والقملة من كل ما يفرق بينه وبين جمه بتاء التأنيث من الحيوان: فانه يخبر عنه اخبار المؤنث ولا عدل كونه مخبرا عنه الحمار المؤنث على انهذكرأو أوثى لان التاءدخلت فيه الفرق بين الواحد والجمع لا للدلالة على التأنيث ٣٢٥ -- - الحقيقى بل للدلالة على الوحدة من هذا الجنس اهـسمين (قوله وقدرأت جند سليمان) مقتضى هذامع قوله الاتى وقد سمعه من ثلاثة أعمال انها رأت سليمان وجنوده من تلك المسافة ولينظر هل هذه القوة فى النمل دائما أو كانت خصوصية لهذه الدولة فلستأمل (قوله لا يحط منكم سليمان) فيهوجهان أحدهما انتهى والثانى انهحواب للأمرواذا كان نهبافقيه وجهات أحدهما أنه نهى مستأنف لا تعلق له بما قبله من حدث الاعراب وانما هونهى أسليمان وجنوده فى اللفظ وفى المعنى للنمل أى لا تكونوا بحيث يص طمونكم كقوله لا أربنك ههنا والثانى انه بدل من جملة الامرقبله وهى ادخلوا وقد تعرض الزمخشرى لذلك فقال فأن قات لا يحطمنكم ماهو قلت يحتمل أن تكون جواب اللامر وان يكون نهيابدلا من الامر والذى جوز أن يكون بدلاً منه أنه فى معنى لاتكونوا حيث أنتم فيصط منكم على طريقة لا أربنك ههنا أرادت لا يحط منكم جنود سليمان جاءت بماهوأبلغ ١هـ -ين وفى المختار حطء» من باب ضرب أى كسرة قاغ طم وتحطم والتحطيم التكسير والحطام ما تكسر من الييس اهـ (قوله وهم لا يشعرون) جملة حالية اهـ سمين (قوله فتبسم ضا حكا) هذا. فرع على محذوف تقديره فسمع قولها المذكور فتبسم كمايشيرله صنيع الشارح حيث قال وقد سمعه من ثلاثة أميال الخ وكل من التبسم والضهك والقهقهة انفتاح فى الفم لكن الاول انفتاح بلاصوت أصلا والثانى انفتاح مع موت خفيف والثلث انفتاح مح صوت قوى اهـ ع ش على المواهب وفى المخازن فارفات ما كان سبب ضهك سليمان عليه الصلاة والسلام قلت بي شيان أحدهما مادل على ظهوررحمته ورحمة جنوده وشفقتهم وذلك قولها وهم لا يشعرون يعنى أنهم لو شعر والم يفعلوا الثانى مروره بما آتاه الله ما لم يؤت أحدامن ادراك سمعه ما قالته النملة وقيل ان الانسان اذا رأى أوسمع ما لا عهد له به عجب وضعك اهـ (قوله حتى دخلوابيوتهم) غاية فى قوله خميس جنده اهـ (قوله فى هذا السبر) أى فى خصوص هذا السير أى فى وقت مروره على وادى النمل وكان هو وجنوده فى غيرهذا الوقت يركبون على البساط وتسبربهم الريح للسكن سبب سيرهم فى هذا الوقت ركباتاومشاة ما أشارله الخطيب ونصه وكان سليمان بأمرالريح العاصف فترفه» ثم بأمر الرخاءفق سير مه مسيرة شهر وأوحى الله إليه وهو يسير بين السماء والارض افى قد زدت فى ملكك أن لا يتكلم أحد من الخلائق شئ الاجاءت به الريح فأخبرتك به ويحكى أنه مربحرات فقال الحراث لقد أوتى آل داود ملكاعظيما فألقت الريح فى أذن سليمان فنزل ومشى إلى الحراث وقال انى مشيت اليك لئلا تمنى ما لاتقدرعليه ثم قال لتسبيحة واحدة ية ملها اللّه خيرما أوتى آل داود واستمر ماشياً عن معه حتى إذا أتواأى أشرف وا على وادى النمل الخ اهـ وفى الخازن فإن قلت كمف متصور الخطم من سليمان وجنوده وهم فوق البساط على متن الريح قلت كأنهم أرادوا النزول عند منقطع الوادى فلذلك قالت النملة لا يحطمنكم سليمان وجنوده لانه ما دامت الريح تحملهم فى الهواء لا يخاف حطمهم اهـ (قوله وعلى والدىّ) قال أهل الكتاب وأمههى زوجة أور بابوزن قوتلا التى امتحن الله بها داود اه قرطبى وأدرج فيه ذكر والديه تكثير اللنعمة أو تهدد مالهافان النعمة عليه ما نعمة عليه والنعمة عليه يرجع نفعها اليهماسيما الدينية اهـ بيضاوى (قوله فى عبادك الصالحين) على حذف مضاف أى فى جملة عبادك أوفى بمعنى مع اهـ شيخنا فان قيل درجات الأنبياء أفضل من درجات الصالحين فما السبب فى ان الأنبياء يطلبون حملهم من الصالحين وقد تغنى يوسف عليه السلام وقد رأت جند سليمان (يا بها الفعل أدخلوا" مساكنكم لايحطمنكم) مكسرتكم (سليمان وجنوده. وهم لا يشعرون) نزل العمل. منزلة العقلاء فى الخطاب. بخطابهم(فتبسم) سليمان. ابتداء (ضاحكا) انتهاء (منقول)) وقد سمعهمن ثلاثة أمثال حملته البهالريح خمس جنوده حين أشرفه على واديهم حتى دخلوا بيوتم -م وكان جنده وكيانا ومشاء فىهذا السير(وقال. ربأو زعنی) الهمنی (ان. أشكرنعمتك التى أنعمت) بها (على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين) الانبياء والاولياء هذا النورو قال لولم يكرم الله عبده المؤمن بهذا النور لم يكن له هذا النور (ويضرب الله الامثال الناس) هكذا بين الله صفة المعرفة للناس (وانته بكل شئ) من كرامته لعباده (عليم) وهذا مثل ضربه الله المعرفة وبين منفعتها ومدحتها لكى يشكروابها بقول كمان السراج فور يهتدى به كذلك المعرفة نور هندى بها وكمان القنديل تور ينتفع به كذلك المعرفة نور چتدى بها وکاان ٠ ٣٢٦ (وثقته الطير) ليرى المدهد الذى يرى الماء تحت الارض وبدل علمه منفره فيها فرحه الشياطين لاحتياج سليمان الته للصلاة فزبره (فقال مالى لاأرى المدهد) أى أعرض لى مامنغنىمنرؤيته(أم كان من الغائبين) فلم أرهاتفية. ظافةقها قال الكواكب الدرية يهتدى بها فى ظلمات البر والبحر كذلك المعرفة يهتدى بهافى ظلمات الكفروا الشرك وكماان دهن التقدمل من زيتونة مباركة كذلك المعرفة من الله تعالى العمده وكمان الزيتوة لاشرقية ولا غرسة كذلك دين المؤمن حنفى لايهودي ولانصرانى وكماان زيت الشعر: نور مضىء وأن لم تصبه اثار فكذلك شرائح إيمان المؤمنين ممدوح وان إيمكن معها غيرها من الفضائل وكماان السراج والقنديل والمشكاةنورعلى نور كذلك المعرفة نور وقلب المؤمن فور وصدرهنورومدخله أور ومخرجهنورعلى نوریہدى الله لنوره من يشاء يكرم الله هذا النور من كان أهلالذلك فهذا وصف الله العرفة (فى بيوت) يقول هذه القناديل معلقة فى بيوت ويقال بيوت ذلك بقوله فاطر السموات والارض أنت وأى فى الدنيا والاخرة توفى مسها وألحقنى بالصالحين أجاب بأن الصالح الكامل هوالذى لايعصى الله ولا يعمل معصسية ولا يهم بها وهذ مدرجة عالية اه خطيب (قوله وتفقد الطير) هذاشروع فى أمراً خروقع له فى مسيره الذى كانت فيه قصة النمل والنفقد تطلب المفقود الغائب عنك والطير اسم جمع واحد «طائرا والمرادهنا جنه وجماعته التى كانت تعصبه فى سفره وتظل بأحصتها اه قرطى وفى الخازن وكان سحب تفقده الهدهد وسؤاله عنه أخلاله بالنوبة وذلك ان سليمان عليه الصلاة والسلام كان إذا نزل منزلاتظ له جنوده من الجن والانس والطير من الشمس فأصابته الشمس. من موضع الهدهد فنظر فرآه خاليا وروى عن ابن عباس أن الهدهد كان دليل سليمان على الماء وكان يعرف موضع الماء ويرى الماء تحت الأرض كمايرى فى الزحاحسة ويعرف قربه وبعده فينقر الأرض ثم تجىء الشياطين فيحفرونه ويستخر حون الماء فى ساعة بسبرة قال سعدبن حمبريما ذكرابن عباس هذا قال له سعيدبن الازرق بأوصاف انظر ماتقول أن الصبى منا بضع الفع وبحث وعليه الغراب فيجىء اله دهد وه ولا بمصر الفخ- تى .. فى عنقه فقال له ابن عباس ويحل القدر اذا حاء حال دون البصر وفى رواية إذانزل القضاء والقدر ذهب اللب وعمى البصرفنزل سليمان منزلا واحتاج الى الماءة الجوه فلم بعدوه فتفقد الهدهد ليدل سليمان على الماءفقال مالى لا أرى الهدهد الخ اه قال الكلبى ولم يكن له فى مسبرهالاهدهدواحد اهـ قرطبي (قوله فتستخرجه الشياطين) أى مان تسلح وحه الأرض عن الماء كماتسلم الشاة القرطبى وحلخ من باب قطع ونصراه مختار (قوله -إلى لا أرى الهدهد) هذا استفهام استعمار ولا حاجة الى ادعاء القلب وان الاصل مالهدهد لا أراء اذا معنى صريح بدونه والأدهد معروف اهمهين (قوله ام كان من الغائدين) أم منقطعة كأنه لما لم يرهظن أنه حاضر ولا يراه الساقرأ وغيره فقال مالى لا أراه ثم احتاط فلاح له انه غائب فاضرب عن ذلك وأخد يقول أهوغائب كأنه يسأل عن صحة مالاح له اهـ يضاوى وعلى هذا فتقدرميل والهمزة أو ميل وحدها أو بالحمزة وحدهاعلى ما تقدم غيرمرة فى الكلام على أم المنقطعة وكان سبب غيمة الهدهره على ماذكره العلماء ان سليمان عليه الصلاة والسلام لما فرغ من بناء بيت المقدس عزم على الخروج الى أرض الحرم فتجهز لسيرواستصور جنوده من الحن والانس والطير والوحش في ملتهم الريح فها وا فى الحرم أقام ما شاء الله أن يقيم وكان خر فى كل يوم طول مقامه خخمسة آلاف ناقة وبذم خمسة آلاف ثور وعشرين ألف شاه وقال لمن حضره من أشراف قومه ان هذا المكان يخرج منه فى عربى صفته كذا وكذا ويعطى النصرعلى جميع من عاداه وتبلغ «بته مسيرة شهر القريب والبعيدعنده فى الحق سواء لا تأخذه في الله لومة لاثم قالواقبأى دين يدين يأتى اقد قال بدين الله الحنيفية فطوبى لمن أدركه وآمن مه قالوا كم بينناوبين خروجه بابى اله قال مقدار الى سنة المماع الشاهد الغائب فإنه سعد الانبياء وخاتم الرسل قال («أقام بمكه حتى قضى نسكه ثم خرج من مكت سباحاوسار نحو اليمن فوافى صنعاء وقت الزوال وذلك مسيرة شهر فرأى أرضا حسناءتزهو خضرتها فأحب النزول بهاليصلى ويتغدى فلما نزل قال الهدهد قد اشتغل سليمان بالنزول فارتفع نحو أسماء ينظر الى طول الدنيا وعرضها ففعل ذلك فبينما هو بنظريمينا وشمالارأى بستانالبلة مس فنزل المه فإذا هوجهد حدآخر وكان اسم هدهد سليمان بمفور وحدهدا ليمن عغيرة قال عمير ليسفور من أين أقمات قال أقبلت من الشام مع صاحى سليمان بن داود قال ومن سليمان قال ملك الانسر والحن ٣٢٧ والشياطين والطير والوحش والرياح فن أنت قال = غير أنامن هذه البلاد قال ومن ملكها فال امرأة مقال لها بلقيس وان لصاح بك ملكاعظيما ولكن ليس ملك بلقيس دونه فانه تملك اليمن وتحت يدها أربعمائة هلك كل ملك على كورة مع كل ملك أربعة آلاف مقاتل ولها ثلثمائة وزير مدير ون ملكها ولها اثناعشرقائدامع كل قائد اثناعشر ألف مقاتل فهل أنت منطلق معى حتى تنظر الى ملكها قال أخاف أن يتفقدنى سليمان فى وقت الصلاة إذا احتاج الماء قال الهدهد اليمافى إن صاحبك يسره أن تأتيه بخبرهذه الملكة قال فانطلق معه ونظر إلى بلقيس وملكها وأما سليمان فانه نزل على غير ماء فسأل عن الماءالجن والانس فلم يعلموا فتفقد الهدهدفلميره فدعا تعريف الطيروهو النسر فسأله عن المدهد فقال أصلح الله الملك ما أدري أين هووما أرسلته إلى مكان فغضب سليمان وقال لاعذ بنه الأمة ثم دعا العقار وهواشد الطير طيرانا فقال لد على الهدهد الساعة فارتفع العقاب فى الهواء حتى نظر الى الدنيا كالقصعة بيريدى أحدكم ثم التفت عمنا وشها لافرأى الحدهد مقبلا من نحواليمن فانقض العقاب بريده وعلى الهدهد أن العقاب مقصده بسوء فقال بحق الذى قواك وأقدرك على الامار حتنى ولم تتعرض إلى بسوء فتركه العقاب وقال وملك شكلتك أمك ان نى الله قد حلف أن. عذبك أو يذبحك فصار امتوجهين نحو سليمان عليه الصلاة والسلام فإذا انتهيا إلى العسكر تلقاء القسر والطير وقالاله ويلك أين غيت فى يومك هذا فلقد توعدك نى الله وأخبراء بماقال سليمان فقال الهدهد أوما استثنى نى الله فقالوا بلى انتقال أوليأتينى بسلطان مبين فقال غجون اذن وكانت غيبته من الزوال ولم يرجع الابعد العصر فأنطلق به العقاب حتى أتياسليمان وكان قا عداعلى كرسيه فقال العقاب قداتيتك به يانبي الله فها قرب منه الهدهد رفع رأسه وأرخى ذنبه وحنا -... يجره- ما على الأرض تواضعا لسليمان فلما دنا منه أخذ برأسه فده الله وقال له اين كنت لاعذ بنك عذا باشديدافقال بانى انتهاذكر وقوفك بين مدى الله عز وجل فلما سمع سليمان عليه الصلاة والسلام ذلك ارتعد وعفا عنه ثم سأله ما الذى أبطأ عنى فقال الهدهد أحطت بما لم تحط به الخ اهخازن (قوله لاعذبنه عذاباشديدا الخ) الحلف فى الحقيقة على أحد الاولين بتقدير عدم الثالث فكلمة أوبين الاولين الضمير وفى الثالث للترد بدبينه وبينهما قال الزمخشرى فار قات قد حلف على احد ثلاثة أشياء خلفه على فعله لا كلام فيه ولكن كيف مع حلفه على فعل الهدهدومن أين درى أنه أتى بسلطان حتى يقول أولياً ينى بسلطان مبين قات لما نظم الثلاثة بأولى الحكم الذى هو الحلف آل كلامه إلى قولك ليكونن أحد الامور يعنى ان كان الاتيان بسلطان لم ذكر تعذيب ولا ذبح وإن لم يكن كان أحدهما وليس فى هذا ادعاء دراية اه كرخى وأو الثانية ترحع فى المعنى إلى أنها بمعنى الاوهى قيد فى كل من الامرين قبلها فكأنّه قال لاعذ بنه الاأن يأتينى أولاذبحنه الا أن بأتينى بسلطان مبين اهـ (قوله بنتفر بش الخ) هذا أحد أقوال فى معنى تعذيب سليمان للطير وقيل هو أن يجعل الطير مع ضده وقيل هو بالتفريق بينه وبين العه وقيل هوأن بطلى بالقطران وبشمس اه أبو السعود (قوله بنون مشددة مكسورة الخ) عبارة السمين قرأأبن كثير بنون التوكيد المشددة بعدهانون الوقاية وهذا هوالاصل واتبع مع ذلك رسم مصرفه والباقون بنون مشددة فقط والاظهر أنهانون التوكيد الشديدة توصل بكسر هالياء المتكلم وقيل بل هى نون التوكيد الخفيفة أدغمت فى نون الوقاية وليس بشئء لمخالفة الغملين قبله وقرأه يسى بن عمر بنون مشددة مفتوحة لم يصلها بالياء اهـ (قوله فات غير بعيد) الضمير الفاعل للمدهد بقرينة (لاعدين عذابا) تعذيبا (شديدا) منتف ريشه وذنبه ورميه فى الشمس فلا يمتنع من الهوام (أولادينه) بقطع حلقومه (أوليأتينى) ننود مشددة مكسورة أو مفتوحة بليها نون مكسورة (بسلطان مبين) ببرمان بين ظاهر على عذره (فكت) (أذن الله) امراته (ان ترفع) أن تبنى وهى المساجد (ويذكر فيها) فى المساجد (اسمه) توحيده (يسبح له) يصلى الله (فيها) فى المساجد (بالغدوّ) غدوة صلاة الغعز (والآصال) عشية صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء (رجال لاتلهيهم) لا تشغلهم (تجارة) فى الجلب (ولا بيع) بدایید (عنذ کرانه)عن طاعة الله ويقال عن الأوقات الخمس (واقام الصلوة) اتمام الصلوات الخمس بوضوئها ور کوعهاوسمودها وما يجب فيها فى مواقيتها (وإيتاء الزكوة) أى اداء ز كاة أموالهم (يخافون يوما) عذاب يوم وهويوم القيامة (تتقلب فيه القلوب والأبصار) حالا بعدحال يعرفون حينا ولا يعرفون حينا (ليجزيجم اللهأحسن ما عملوا) بإحسان ماعملوا فى الدنيا ( ويزيدهم أى يسيراً من الزمان وحضر لسليمان متواضعاً ومع راسه وار حاء دسه ٣٢٨ بضم الكاف رفضها (غير بعيد) وصاحبه فعفا عنه وسأله عما لقى فى غيبته (فقال أحطت بعالم خط به) أى اطلعت على مالم تطلع عليه ((وجئتك من سبأ) بالصرف وتركه قبيلة باليمن سميت باسم جند لهم باعتباره صرف (منبأ) خبر (بقين انى وجدت امرأة تملكهم) أى حى ملكة لهم اسمها بلقيس (وأوتيت من كل شئ) يحتاج الله الملوك من الآلة والمدة (ولها عرش) سرير (عظيم ) حلوله ثمانون دراعاوعرضهاربسون ذراعاً وارتفاعه ثلاثون ذراعا مصروب من الذهب والفضة مكال بالدروالياقوت الاحمر والز وجد الاحضر والزمرذ وف ولغه من الباقون الاحر وائز مرجد الأخضر والزمرة عليه سبعة أبواب على كل ديت باب مغلق (وحدتها وقومها, سعدون الشمس مندون الله وزين لهم السطان أعمالهم فصدهم عن المسل) طريق الحق (فهم لا يهتدون ألا مهدوا له) أى ان سعد والدفزيدن لا وادعم ومها نون ان كمافى قوله تعالى لايسلم اهل الكتاب والجملة فى محمل مفعول هندون باسقاط الى ـة وله وحضر لسليمان ويحتمل أن يعود على سليمان نفسه والمعنى فى سليمان بعد التفقد والوعيد عبرطويل امـ قرطبى (قوله بضم الكاف وفهمها) الاول من باب قرب والثانى من باب نصر امـ (قوله فقال أحطت بمالم فحط به) أى علمت مالم تعلم وبلعت صالم تبلغ أنت ولا جنود الهم الله المدهد هذا الكلام فيكافح ايمان تنبيها على أن أدلى جند،قد أحاط علمابالميحط به ليكون لطفابه فى ترك الاعجاب والاحاطة بالشئ على ان يعلمه من جميع حهاته حتى لا يخفى عليه معلوم اه خازن فان قلت كيف حفى على سليمان مكانه الموكانت المسافة بينهما قريبة وهى مسيرة ثلاث مراحل بين صنعاء ومأرب فالجواب أن الله عز وحل اخفى ذلك عنه لمصلحة رآها كما أخفى مكان يوسف على عقوب أه قرطبي (فوله قبيلة باليمن الخ) أى فن صرفه نظرالى أن أصله اسم رجل ومن لم يصرفه نظر إلى انه اسم قبيلة فان فيه التعريف والتأنيث الهكرنى (قوله اسمهابلقيس) وهى بنت شراحيل من نسل يعرب بن قحطان وكان أبو هامل كما عظيم الشأن قد ولد له أربعون ملكاهى آخرهم وكان الماشيعلى أرض اليمن كاها وكان يقول المولك الاطراف ليس أحد منكم كفؤالى وأبى أن يتزوج فيهم خطب الى الجن فزوجوه امرأةمهم مقال لهار يحانة بنت السكن قبل فى سبب وصوله إلى الجن حتى خطب اليهم أنه كان كثير الصيد فربما اصطاد من الجن وهم على صور الظباءفيخلى عنهم فظهرلهممن الجن وشكره على ذلك واتخذه صديقا فخطب ابنته فزوحهاياها اه خازن وفى القاموس وبلقيس بالكسر ملكة سبأ اهـ (قوله وأوتيت من كل شئ) يجوز أن تكون هذه الجملة معطوفة على ملكهم وجاز عطف الماضى على المضارع لأن المضارع بمعناه أى ملكتهم ويجوزأن تكون فى محل نصب على الحال من مرفوع ملكهم وقد معها مقدرة عند من يرى ذلك اه سمين قال ابن عباس كان يخدمها النساء وكان معها خد مته استمائة امرأة اهـ قربى (قوله من كل شئ) عام أريدبه الخصوص كما أشارله بقوله تحتاج اليه الملوك الخ (قوله ولهاعرش عظيم) فان قلت قدوصف عرش بلقيس بالعظم وعرش الله بالعظم ها الفرق بينهما قلت وصف عرشها بالعظم بالنسبة اليها والى أمثالها من ملوك الدنيا وأما وصف عرش الله تعالى بالعظم فهو بالنسبة الى جميع المخلوقات من السموات والأرض وما بينهما فصل الفرق اه خازن والى هذا الفرق أشار الشارح بقوله فيما يأتى وبينهما بون عظيم اه شيخنا (قوله طوله ثمانون الخ) عبارة القرطبى قال مقاتل كان طول ثمانين ذراعا وعرضه كذلك وارتفاعه فى الدواء كذلك اهـ (قوله مضروب) أى مصنوع (قوله عليه سبعة أبواب) صوابه سمعة أبيات بدليل قوله على كل بيت باب مغلق وعبارة الخازن وعليه سبعة أبات وعلى كل بيت باب مغلق أه وال قول الجلال أبواب تحريف من النساخ اهـ (قوله وجدتها) هى التى بمعنى لقيت وأصبت فتتعدى لواحد فيكون يسعدون حالامن مفعولها وما عطف عليه اهـ سمين (قوله بسجدون للشمس) أى فهم مجموس (قوله فهم لا يهتدون ألا يسجد واله الخ) فى هذا الكلام مناسبة لما قبله وهى الرد على من يعبد الشمس وعيرها من دون الله لانه لا يستحق العسادة الأمن هوقادر على من فى السموات والارض عالم بجميع المعلومات اه خازن وقوله الذى يخرج الخب وفيه دليل على القدرة وقوله ويعلم مايخة ون الخ فيه دليل على اثبات العلماء شيخنا (قوله الاسمدوانه). يجب حذف هذه النون فى الرسم وأن هى المناسبة للفعل ولازائدة والمعنى أن يسجدوا وهذا الفعل مع أن معمول لقوله لايهتدون لكن باسقاط حرف الجروهوالى والمعنى فهم لايهتدون الى ريب بسبب بيه عليبو ايبي ان أن يسجد واأى الى السجود وعلى هذا الاعراب لا يصح الوقف على قوله لايهتدون ويصح أن مكون بدلامن أعمالهم والتقديروزين لهم الشيطان أعمالهم عدم السجوداه شيخنا وفى السمين قوله ألا,سعد واقرأ الكسائى بتخفيف ألا والباقون بقشد بدهافأ ما قراءة الكسائى فالافيها حرف تنبيه واستفتاح وبا بعد ها حرف نداء أو تقيمه أيضاعلى ماسيأتى واسعد وافعل أمرفكان حق الخط على هذه القراءة أن يكون با اسجد واوا كن الصحابة أسقطوا ألف باوهمزة الوصل من اصد واخطالما سقط الفظا ووصلوا الباءبين اسهد وافصارت صورته بعدوا كماترى فاتحدت القراء تان لفظا وخطاواحتلفتا تقديراوا - تلف النموبون فى باهذههل هى حرف تنبيه أو للنداء والمنادى محذوف تقديره باهؤلاء استجدوا وقدتقدم ذلك عند قوله تعالى فى سورة النساء ياليتنى والمرجح أن تكون للتفيه لثلا يؤدى إلى حذف كثير من غير بقاء ما يدل على الهذوف ألا ترى ان جملة النداء حذفت فلوادعبت حذف المنادى كثر الحذف ولم يبق معمول بدل على عامله بخلاف ما إذا جعلتها للتنبيه ولكن عارضنا هنا ان قبلها حرف تفيدهآخر وهو الا وقد اعتذر عن ذلك بانه جمعهماتأ كيداوا ما قراءة الساقين فتحتاج الى امعار نظر وفيه اأوجه كثيرة أحد ها أن ألا أصلها ان لا فان ناصبة للفعل بعدها ولذلك سقطت فون الرفع ولا بعدها حرف تفى وان وما بعدها فى موضع مفعول يهتدون على اسقاط الخافض أى الى أن لا يسحد وا ولا مزيدة كزيادتها فى اللابعلم أهل الكتاب الثانى انهعدل من أعمالا م وما بينهما اعتراض تقديره وزين لهم الشيطان عدم السجودته الثالث انه بدل من السبيل على زيادة لا أيضا والتقدير فصدهم عن السجود تهاهـ (قوله الذى يخرج الحبء) يجوز أن يكون مجرور الحل فعتا لله أو بدلا منه أو بيانا ومنصوب المحل على المدح ومرف وعه على-برابتداء مضمر والحب، مصدر خبات الشىء احمؤمخبأ من بأن نفع أى سترته ثم أطلق على الشئ المخبوء ونحوه هذا خلق الله وفى المتفسير الحب ء فى السموات المطروفى الارض النبات اهـ سمين (قوله فى السموات) فيسه وجهان أحدهما أنه متعلق بالحب على المخبوء فى السموات والثانى أنه متعلق يخرج= لى أن فى عنى من أى يخرجهمن السموات وهو قول الفراء اه سمير (قوله وما يعلمون) ذكره لتوسيع دائرة العلم للتفسيه فى تساويه ما بالنسبة الى علمه تعالى اه أبو السعود (قوله الله لا اله الاهورب العرش العظيم) اعلم أن ما حكى عن الهدهد من قوله الذى يخرج الخ إلى هنا ليس داحلا تحت قوله أحهات بما لم تحط به وإنماهو من العلوم والمعارف التى اقتبسها من سلمان عليه السلام أورده بيانالما هو عليه واطهار التصلبه فى الدين وكل ذلك لتوجيه قلبه عليه السلام نحو قبول كلامه وصرف عمار عزيمته الى غزوها وتسخير ولابتها اه أبو السعود وقوله ايس داخلا تحت قوله الح مراده بهذا أن الدى اختص به الادهد عن سليمان وذكرهمقوله أحطت بعالم تحط به قدانتهى بقوله ألا يسجد والله وأما قوله الذى يخرج الحبء إلى قوله رب العرش العظيم فهو وإن كار من مقول الهدهد لكنه ليس مما علمه دون سليمان بل سليمان فعله أيضا على وجه أثم وأكمل من على الهدهد واغماذكره الهدهد بيانالما هو عليه أى لما هومعتقده واظهار التصلبه فى الدين (قوله وبينهما بون) أى بعدوفى المحتار البون الفضل والمزبة وقد بان من باب قال وباغ ويهما بون بعيدوبين بعيد والواوأفصح فأما عمن البعد فيقال ان بينهما بدنالاغيراه وفى المصباح البون الفضل والمزية وهو مصدر بأنه بونه بونا اذا فضله وبينهما بون أى بين درجتيهما أو بين اعتبار هما فى الشرف وأما فى التباعد الجسمانى فيقال بيز ما بين بالماء لاغيراه (قوله (الذى يخرج الحب،) مصدر بمعنى المخبوء من المطر والنبات ( فى السموات والأرض ويعلم ما يخفون) فى قلوبهم (وما يعلنون) بألسنتهم (الله لااله الاهو رب العرش العظيم) استشاف جملة ثناء مشتمل على عرش الرحمن فى مقابلة عرش بلقيس وبينهمابون عظيم من فضله) من كرامته بواحدة تسعة (والله يرزق من يشاء بغير حساب) بلاتقدير ولا هن دازولامنة (والذين كفروا) محمدصلى الله عليه وسلم والقرآن (اعمالهم) مثل أعمالهم فى الآخرة (كسرات بقيمة) فى قاع من الارض (يحسبه الظمان ماء) العطشان ماء من البعد (حتى اذاجاء. لم يحد مشياً) من الشراب فكذلك لا يحد الكافر من ثواب عمله شبأيوم القيامة (ووجد اللهعنده) ووجد عند الله عقوبة ذنوبه ويقال وجد الله مستعد العذابه (فوفاء حسابه) فوفره عذابه (والله سريع الحساب) شديد العذاب ويقال أذا حاسب-خسابهسريع(أو كظلمات فى بحرجى) يقول مثل النكرة فى قلب الكافر كظمة فى بحر لجى فى غمر ٤٢ ٣٣٠ (قال) سليمان الهدهد (سننظر أصدقت) فيما أخبر تنابه (أم كنت من الكاذبين) أى من هذا النوع فهوأبلغ من أم كذبت فيه ثم دلهم على الماء فاستخرج وارتووا وتوضؤا وصسلوا ثم كتب سليمان كتابا صورته من عبد الله سليمان بن داود الى بلقيس ملكةسبأ سم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا على وأتونى مسلمين ثم طبعة بالمسك وختمه تخافه ثم قال للمدحد (اذهب بكتابى هذا فألقه اليهم) أى بلقيس وقومها (ثم تول) انصرف (عنهم) وقف قريبا منهم (فانظر ماذا يرجعون) بردون من الجواب فأحذه وأناها وحولها جندها والقاء فى حرما فلما رأته ارتعدت وخضعت خوفا ثم وقفت على ما فيه ثم (قالت) لاشراف قومها عميق (يغشاه) يعلوه يعنى الجر (موج من فوقه موج) آخر (من فوقه) من فوق الموج الثانى (-مما ب) كذلك قلب الكافر مثل الفكرة فى قلبه كظلمة البحر ومثل قلبه كامصر النجى ومثل صدره كالموج الهائل ومثل اعماله كتاب لا ينتفع به لقول قال سننظر) استئناف وقع حوابا عن سؤال نشأ من حكاية كلام الهدهد كانه قبل فافمل سليمان بعدذلك فقبل قال سننظر أى نتعرف اهـ شيخنا (قوله فهوأبلغ من أم كذبت) عبارة المضاوى والتغيير لابالغة والمحافظة على الفواصل اه وفى الشهاب قوله للمبالغة أى لم يقل أم كذّبت مع أنه أخصر وأشهر لان هذا أبلغ لا فادته اتخراطه فى سلك الكاذبين وعده منهم فهو يفيد أنه كاذب لامحالة على أتم وجهومن كان كذلك لا يوثق به اهـ (قوله من أم كذبت فيه) أى فيما اخبر تنابه (قوله من عبد الله الح) لم يبدأ باسم الله لأنها كانت كافرة قارئة فاف من كفرها ان تستخف باسم الله فجعل اسمه وقاية لاسم الله وكانت عربية والكتابة عربية وهو الظاهر وقيل اله كتب بالعجمية وله ساتر جمان مترجم لهابه لانها عربية ويحتمل أنها كانت تعرف غير العربى أيعنا امشيخنا (قوله ثم طبعه بالمسك) أى حصل عليه قطعة مسك كالشمع اه شيخنا (قوله فألقه اليهم) اغاقال اليهم بلفظ الجمع لأنه جعله جوا بالقول الهدهد وحدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله فكا نه قال فألقه الى الذين هذا دينهم اهـ خازن وقرأ ابو عمرو وحمزة وأبو بكر باسكان الماء وقالون بكسر ها فقط من عد يرصلة بلاخلاف عنه وهشام عنه وحهان القصر والصلة والباقون بالصلة بلاخلاف وقد تقدم توجيه ذلك كله فى آل عمران والنساء وغيرهما عند يؤده اليك وقوله ما تولى وقرأ مسلم بن جندب بضم الهاء موصولة بواو فالقهواليهم وقد تقدم ان الضم الأصل اه سمين (قوله ماذا يرجعون) ان جعلنا انظر بمعنى تأمل وتفكر كانت ما استفهامية وفيها حينئذ وجهان أحدهما أن تحمل مع ذا بمنزلة اسم واحد ويكون مفعولا بير جعور تقديره أى شىء يرجعون والثانى أن تجعل ما مبتد أوذا بمعنى الذى ويرجعون صلمتها وعائدها محذوف تقديره أى شئ الذىمر - مونه وهذا الموصول هوخبر ما الاستفهامية وعلى التقديرين فالجملة الاستفهامية قد علق عنها العامل وهو انظر بالاستفهام فعلها النصب على اسقاط الخافض أى انظر فى كذا وفكر فيه وان جعلناه بمعنى انتظر من قوله انظرونا نقتبس من توركم كانت ماذا بمعنى الذى ويرجعون صلة والعائد مقدر كمامرتقريره وهذا الموصول مفعول به أى انتظر الذى يرجعون اهسمين (قوله من الجواب) بيان لما وعمارة البيضاوى ماذا يرجع بعضهم إلى بعض من القول اهـ (قوله فأخذه) أى أخذ الهدهد الكتاب وأتا ها الخ وعبارة القرطبى وقال مقاتل حمل الهدهد الكتاب عقاره وطارحتى وقف على رأس المرأة وحولها الجنود والعسا كر فر فرف ساعة والناس ينظرون فرفعت المرأة رأسها ف ألقى الكتاب فى محمرها انته ت وفى الخازن كالقرطبى أيضا ان الهده د أخذ الكتابوأتىبهالى القدس وكانت بارض ارب من اليمن على ثلاث مراحل من صنعاء فوحدها نائمة مستلقية على قفا ها وقد غلقت الأبواب ووضعت المفاتيح تحت رأسها وكذلك كانت تفعل اذا رقدت فألقى الكتاب على نحرها وقبل حل الهدهد الكتاب بمنقاره ساعة والناس ينظرون فرفعت بلقيس رأسها فألقى الكتاب فى جرها وقال وهب بن منبه كانت لها كوة مستقبلة الشمس تقع فيها حتى تطلع فاذا نظرت اليها مجدت لها فهاء الهدهد فسد الكوة بحنا دمه فارتفعت الشمس ولم تعلم فلما استبطأت الشمس قامت تنظر فرمى بالصحيفة اليها فأخذت بلقيس الكتاب وكانت قارئة فلما رأت الخاتم ارتعدت وخضعت لان ملك سليمان كان فى خاتمه وعرفت ان الذى أرسل الكتاب أعظم ملكا منها فقر أت الكتاب وتأخر الهدهد غير بعيدوجاءت هى حتى قعدت على سريرملكها وجمعت الملامن قومها وهم الاشراف اهـ (قوله ارتعدت) وفى نسخة ارعدت بالبناء لإفعول ٣٣١ المفعول (قوله ياأيها الملاء) أى الاشراف سمواملاً لانهم يعلمون العيون اه شيخة (قوله وتسهيل الثانية) ليس المراد بالتسهيل هذا معناه المشهود ولى المرادبه القلب فقوله بقلبها واوا تفسير للتسهيل والقراء تان سبعمتان اهشيخنا (قوله انى ألقى) بالبناء للمجهول والفاعل محذوف قبل جهلها به ان لمة -كان شاهدته وقبل الاحتقاره ان كانت رأته اه شيخنا (قوله كريم) أى مكرم معقام بختمه فلذاقال مختوم وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كرامة الكتاب ختمه اه خازن وعن ابن المقنع من كتب إلى أخيه كتابا ولم يختمه فقد اسقف له اهخط. وفى البيعناوى كريم المكرم مضمونه أو مرسله، أولانه كان مختوما أولغرابة شأنه اهـ (قوله أنه من ساممار) استشاف وقع حوابا عن سؤال مقدر كانه قيل من هووماذا مضمونه فقالت انه من سليمان وأنه أى مضمونه أو المكتوب فيه بسم الله الرحمن الرحيم وفيه إشارة إلى سبب وصفها اياه بالكرم وان لا تعلو على أن مفسرة ولا ناهية أى لا تتكبروا كما يفعل جبابرة الملوك وقيل مصدرية ناصية للفعل ولا ناقيمة محلها الرفع على انهابدل من كتاب أوخه المبتدا مضمر بلبق بالمقام أى مضمونه ان لا تعلوااً والنصب باسقاط الخافض أى بان لا تعلوا اه أبو السعود وقوله أن مفسرة والمفسر كتاب لتضمنه معنى القول دور حروفه والمعنى أافى الى كتاب هوأى ذلك الكتاب أى مضمونه ومقصوده النهى عن العلو والامر بالانقياد (قوله وأتونى مسلمين) أى طائعين مؤمنين وقيل منقا ين اه خازن (قوله قائد يا أيها الملاء) أى الاشراف من قومها وكانوا ثلث مائة واثنى عشر لكل واحد منهم عشرة آلاف من الاتباع اه شيخنا (فوله ما كنت قاطعة أمرا الخ) أى عادتى وشأنى معكم أن لا أفعل أمرا حتى أحضركم وأشاوركم اه شيخنا (قوله قاضيته) أى فاصلةـ» (قوله حتى تشهدون) المضارع منصوب بحتى وقصبه بحذف نون الرفع والنون الموجود ذقون الوقاية وداءالمتكام محذوفة اهـ شيخنا (دوله حن أولوقوة الخ) يعنى أشاروا عليها بالقتل ومع ذلك ردوا الامر الى رأيهافقالو والامراليك الخ اهـ شيخنا (قوله السحاب شدة) تفسير لا ولو الثانية (دوله ماذا تأمرين) ماذاهو المفعول الثانى لتأمر ين والاول محذوف تقديره تأمربتفا والاستفهام معلق للنظر ولا يخفى حكمه ما تقدم احسمين (قوله نطعك) مجزوم فى جواب الأمر (قوله قالت ان الملوك الخ) أى فلم ترض بالحرب الذى أشاروات ليها به إلى ما لت للصط وبيقت السبب فى رغبتهافيهذهالت ان الملوك الخام شيخنا (قوله اذا دحلوا قرية) اى عنوة وقهرا (قوله وكذلك يفعلون) هذا من جملة كلامها كات به. قبله وقوله اى مرسلو الكتاب تفسير الواوفى بفعلون ام شيخنا اى ان الذين ارسلوا الكتاب بفعلون كذلك اى مثل الدىتعمنه الملوك مماذكر (قوله فاطرة بم يرجع المرسلون) بم متعلق ببر جع وقوله من قبول الهدية الخ بيان لما وفى السمين قوله فناظرة عطف على مرسل وبم متعلق بيرجع وقد وهم الموفى فيعلها متعلقة مناظرة وهذا لايستقيم لان اسم الاستفهام له صدر الكلام ويم ير حع معلق لماظرة اه والمعنى منتظرة رجوع الرسال وعودهم إلىّ بأى -وان هل بقبول الهدية أو بردها اهـ (قوله إن كان ملكاقبلها) أى وقاتلناه وقوله اوند المية بلها اى واتبعنا. وذلك لأنها كانت لبيمة عاقلة متقنة للأمور وكانت تعرف ان الذى لا يقبل الهدية ولعل هذا فى حق غير نبينا أما هو فكان يقبل الهدية ويرد الصدقةاه شيخنا وعبارة الخازن وذلك ان بلقيس كانت امرأة أميمة عا قلة قد ساست الأمور وجربتها انتهت (قوله فأرسلت خدماذ كوراوانانا الخ) عبارة الخازن فأهدت وصفاء ووصائص قال ابن عباس مائة وصيف ومائة وصيفة وقال (ياأيها الملا انى) بصّقيق المزتين وتسهيل الثانية بقلبها واوا مكسورة (ألف إلى كتاب كريم) مختوم (انه من سليمان وأنه) أى مضمونه (بسم الله الرحمن الرحيم الاتعلوا على وأتونى مسلمين قالت باأيها الملا افتونى) بتحقيق المعزتين وتسهيل الثانية بقلبها واوا أى أشيروا على (فى أمرى ماكنت قاطعة أمرا) قاضيته (حتى نشهد ون) حضرون (قالوا نحسن أولو قوة وألو بأس شديد) أى أصحاب شدة فى الحرب (والامر المك فانظرى ماذا تأمردة) نا نطعك (قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها) بالتغريب (وجعلوا أعزة أهلها أدلة وكذلك يفعلون) أى مرسلو الكتاب (وانى مرسلة الهم هدية فناظرة بم يرجع المرسلون) من قبول الهدية أوردهاان كانملكاقبلها أونيا لم تقبلها فأرسات خد ما ذكورا وإناثا ألفا انه حتم الله طبع الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم فهذه (ظلمات بعضهافوق بعض اذا أخرج عده لم يكديراها) من شدة الظالمة فكذلك الكافر لايبصر الحق والهدى من شدة ظمة قلبه (ومن لم يجعل اتقدله نورا) معرفة فى الدنیا(٩الهمن نور)من معرفة فى الاخرة وقال ومن لم يكرمه الله بالإيمان فى الدنيا فماله من اعان فى الآخرة (ألم تر) ألم تخبر فى القرآن بامحمد (ان الله اسمےله) یصلى لله (من فى السموات) من الملائكة (والارض) من المؤمنين (والطير) ويسبح الطير (صافات) مفتوحات الاجهة (كل) كل واحد منهم (قد علم صلاته) من يصلىله (وتسيمه) من يسمح له ويقال قد علم الله صلاة من يصلى وتسبيح من يسج (والله عليم بما يفعلون) من الخسبر والشر (ولله ملك) خزائن (السموات) المطر (والارض) النبات (والى الله المصير) المرجع بعد الموت (ألم تر) الم تخبر فى القرآن بامحمد (أن الله مزجى) يسوق (معابائي يؤلف بينه) يضم بين المصاب (ثميجعلركاما) بعضه على بعض بقول يجعله ركاماثم مؤلفه مقدم ومؤثر (فترى الودق) المطر (بخرج منخلاله) ينزل من خلال السحاب (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) ٣٣٢ وهب وغيره عمدت بلقيس الى خمسمائة غلام وخمسمائة جارمة فالبست الجوارى لباس القلمان الاقعمة والمناطق والمست الغلمان لباس الجوارى وجعلت فى أيديهم أساور الذهب وفى اعناقهم أطواق الذهب وفى آذانهم اقرطة وشغوفا مرضعات بانواع الجواهر وحملت الجوارى على خمائة فرس والغلمان على خمسمائة برذون على كل فرس مرج من الذهب مرصع بالجواهر واغشسية الديباج وبعثت البه لبنات من ذهب ولبنات من فضة وتاجا مكالا بالدروالباقون وارسلت بالمسلك والعغبر والعود والالفجوج وعمدت الى حقة جعلت فيها درة ثمينة غير مثقوبة وغرزة فزع معوجة الثقب ودعت رجلا من اشراف قومها بقال له المنذر بن عمر و وضعت اليه رجالا من قومها أصحاب عقل ورأى وكتبت مع المنذر كتاباتذكر فيه الهدية وقالت ان كنت نبيا فيزمين الوصفاء والوصائف وأخبر نابما فى الحقة قبل أن تفتحها واثقب الدرة ثقا مستويا وأدخل فى الخرزة خيطا من غير علاج انس ولا جن وأمرت بلقيس الغلمان فقالت اذا كلكم سليمان فكلموه بكلام فيه تأنيث وتخفيف مشسبه كلام النساء وأمرت الجوارى أن يكلموه وكلام فيه غلظة يشبه كلام الرجال ثم قالت للرسول انظر انى الرجل إذا دخلت عليه فإن نظر اليك نظرافيه غضب فاعلم أنه ملك فلا يهولنك منظره فأنا أعز منه وإن رأيت الرجل بشاشالطبفا فاعلم أنه في فتفهم قوله ورد الجواب فانطلق الرسول بالهدايا وأقبل الهدهد مسرعاً إلى سليمان فاخرمره الخبر فامر سليمان الجنان يضر بوالبنامن الذهب والفضة ففعلوا وأمرهم بعمل ميدان مقدار تسع فراريخ وأن يفرش فيه لبن الذهب والفضة وأن يخطو اقد رتلك اللمنات التى معهم وان يعملوا حول الميدان حائطامشرفاً من الذهب والفضة ففعلوا ثم قال سليمان أى دواب البر والصر أحسن فقالوا بانى الله وأبنا فى بحركذادوات مختلفة ألوانهالهالجنة وأعراف وتواص قال على هافاتوهبها فقال شد وها عن عين الميدان وشماله وقال للمن على باولاد كم فاجتمع منهم خلق كثير فأقامهم على عين الميدان وشماله ثم قعد سليمان فى مجلسه على سريره ووضع أربعة آلاف كرسى على عنه وعلى شماله وامر الجر والافس والشياطين والوحوش والسباع والطير فاصطف وافرا. ف عن يمينه وشماله فلما دنا القوم من الميدار ونظر وا إلى ملك سليمان ورأوا الدواب التى لم يروا مثلها ترون على لبن الذهب والفضة تقاصرت اليهم انفسهم ووضعوا مامعهم من الهدايا وقيل ان سليمان لما فرش الميدان بلبنات الذهب والفضة ترك من طريقهم موضعاعلى قدر ما معهم من اللبنات فها رأى الرسل موضع اللبنات خالٍ إخافوا أن ينهموا بذلك فوضعوا ما معهم من الامن فى ذلك الموضع ولما نظر وا إلى الشياطين هالهم ما رأوا وفزعوا فقالت لهم الشياطين جوز والابأس عليكم وكانوا عمرود على كراديس الانس والحن والوحش والطيرحتى وقفوا بين يدى سليمان فأقبل عليهم بوجه طلق وتلقاهم متافى حسنا وسألهم عن حالهم فأخبره رئيس القوم بماجاؤا فيه واعطاه كتاب الملكة فنظرفه وقال أبن ألحقه فأتى به فركها فياءه جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبره بمافيها فقال لهم أن فيها درة ثمينة غير مثقوبة وجرعة فقال الرسول صدقت فأثقب الدرة وأدخل الخيط فى الجزءة فقال سليمان من لى بثقبها وسأل الافسر والجن فلم يكن عندهم علم ذلك ثم سأل الشياطين فقالوا ترسل إلى الأرضة فلما جاءت الأرضة اخذت شعرة فى فها ودخلت فيها حتى خرحت من الجانب الأخرفقال لها سليمان ما حاجتك فقالت تصبر رزقى فى الشعر فقال لها لك ذلك ثم قال من لهذه الخرزة فقالت دورة بيضاء نالها باتي اللّه فأخذت الدودة خيطا فى فها ودخلت الثقب - فى ترحت من الجانب ٣٣٣ خرفقال لهاسليمان ما حاجتك قالت مكون رزقى فى الفواكه فقال لك ذلك ثم ميز بين العلمان والجوارى بان أمرهم بان يغسلوا وجوههم وأيديهم فجعلت الجارية تأخذ الماءبيدها وتضرب بها الاخرى وتغسل وجهها والغلام بأخذ المباء بيديه ويضرب به وجهه وكانت الجارية قصب الماء على باطن ساعدها والغلام يصبه على ظهرهفيزبين الغلمان والجوارى ثم ودسليمان الهدية كما أخبر الله عنه بقوله فلما جاء سليمان الخانتهت (قوله بالسوية) أى نصفهم من الغلمان ونصفهم من الجوارى ا«شيخنا (قوله مع رسول) متعلق بقوله فأرسلت خدما الخ (قوله فأمرأن تصرف) أى أمر الجن أن تضرب الخاى كما يضرب الطبر لبنات وقوله وان تبسط أى توضع فى الأرض مثبتة كما يوضع البلاط وقوله من موضعه اى من موضع سليمان الى تسعة فرامع أى من جهة بلقيس مسيرة يوم ومزيوم وقوله مدا فاحال من تسعة فراس يم أى حال كونها ميدانا والميدان بفتح أوله وكسره محل ركض الخيل والجمع ممادين كمافى القاموس وقوله وان بينوااى الجن حائط امشرفا أى عاليا مرتفعا وقوله مع أولاد الحى اى فيجعله- م خد ما للدواب وقوله عن يمين الميدان الخ حال أى حال كونهم واقفين بهاعن يمين الميدان وشماله والغرض من هذا اظهار البأس والشدة على رسول بلقيس أيخبر ها بما رأى ام شيخنا (قوله قال أتمدونتى) استفهام الكار وتوبين أى لا ينبغى لكم ياأهل سبأ أن تمدوفى وتعاونونى بالمال وقوله فLآ تانى الله الح تحليل لهذا النفى وقوله بل أنتم الخ اضراب انتقالى بين به السبب الحامل لهم على امداده بالمال اهـ شيخنا والهدية مصدر بمعنى الاهداء مضاف لفاعلى أى تفرحون بماته دون افتخارات- لى أمثالكم أولمفعوله أى تفرحون ما يهدى البكم حبافى كثرة أموالكم وعبارة الخازن بل أنتم يهد يتكم تفرحون معناهافكم أهل مفاخرة ومكاثرة بالدنيا تفرحون باهداء بعضكم الى بعض وأما أنأفلا أ فرح بالدنيا وليست الدنيا من حاجتى لان الله عز وجل قد أعط انى منها ما لم يعط أحداومع ذلك أكرمنى بالدين والنبوة ثم قال الغذر بن عمرو امير الوفد ارجع اليهم الخ اهـ (قوله أذلة) حال وقوله وهم صاغرون حال ثانيةمؤكدة الأولى اهـ شيخنا (قوله ان لم يأتوفى مسامير) بين بهذا المقدرات القسم المذكور معلق عليه فلم يحنث سليمان فىقسمه وانما كان يحنث لولم يكن قسمه معلقا اه شيخنا (قوله فلما رجع إليها الرسول الخ) قال ابن عباس لما رجعت رسل ماقدس البهامن عند سليمان وأخبروه الخبر قال قد عرفت والله ما هذا علمك ولا لنابه من طاقة وبعثت إلى سليمان انى قادمة اليك بملوك قومى فى انظر ما أمرك وماقدء واليه من دينك ثم ارتحلت الى سليمان فى اثنى عشر ألف قائد تحت كل قائد ألوف اهـ خازن (قوله داخل سبعة أبواب) عبارة الخازن ثم أمرت بعرشها فعلته فى آخر سعة أبيمان بعضها داخل بعض ثم أغلقت عليه سبعة أبواب الخ أه (قوله درسا) فف قتين جمع حارس كخدم جمع خادم أو بضم الأول وتشديد الثانى مفتوحاً كركع جمع راكع اه شيخنا (قوله قيل) بفتح القاف أى ملك من ملوكها وهى قبلالانه بنقذ كل ما يقول وتقدم فى عبارة الخازن انه قال له قائد اهـ (قوله إلى أن قربت منه) اى مز سليمان وقوله شعر بها بعضتين اى علم وذلك انه خرج يوما فراس على سريره قسم «رجاقريبامنه فقال ما هذا قالوا بلقيس قدنزلت هنا هذا المكان وكانت على مسيرة فرخ من سليمان فأقبل سليمان على جنوده وقال يا أيها الملا الخ اه خازن (قول قال يا أيها الملا٢) الخطاب هنا لكل من هوعندم فى قبضته من الجن والانس وغيرهما اهـ شيخنا (قوله فى الهمزتين ما تقدم) اى من تحقيقهما وابدال الثانيه واوااه شيخنا بالسوية وخمسمائة لبنةمن الذهب وناجام كلا بالجواهر ومسكا وعنبرا وغير ذلك مع رسول بكتاب فأسرع الهدهد الى سلمان يخبره الخمرفاء أن تضرب لبنات الذهب والفضة وأن تبسط من موضعه الى تسعة فراخ ميداناوان بينوا حوله حائطا مشرفا من الذهب والفضة وان يؤتى باحسن دواب البروالجرمع أولاد الجن عن عين الميدان وشماله (فلما جاء) الرسول بالهدية ومعه أتباعه (سليمان قال أتعمد ونى عمالْ فالآنَانى آله) من النبوّة والملك (خبرهما آتاكم) من الدنيا (بل أنتم بهديتكم تفرحون) الفخركم بزخارف الدنيا (ارجع إليهم) بما أتيت به من الهدية (فلنا قينهم بجنودلاقبل) طاقة(لهمبها واخترحنهم منها) من بلا مهم سبأسميت باسم أبى قبيلتهم (أذلة وهم صاغرون) أى ان لم بأتونى مسلمين فهما رجع ا ليها الرسول بالهدية جهات سريرها داخل سبعة أبواب داخل قصرها وقصر هاداخل سبعة قصور وأغلقت الأبواب ويجعلت عليها حرسا وتجهزت الى المسبر الى سليمان لتنظر ما يأمرهابه فارتحات فى اثنى عشر ألف قبل مع كل قيل ألوف كثيرة الى ان قريت منهعلى فرسع شعربها (قال ياأيهاالملا أبكم) فى الممرتين ما تقدم ٠٠أتمنى بعرشهاقبل أن يأتونى مسلمين) منقادين طائعين فلى أخذه قبل ذلك لا بعده (قال عفريت من الجن) هو القوى الشديد (أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك) الذى تجلس فيه للقضاء وهو من الغداة الى نصف النهار (وانىعليهلقوى) أىعلى حمله (أمين) أى على ما فيه من الجواهر وغيرهاقال سليمان أريد أسرع من ذلك (قال الذى عنده علم من الكتاب) المنزل وهو آصف بن برخما كان صديقا يعلم اسم الله الأعظم الذیاذادعیمهاحاب (أنا آتيك به قبل أن يرتد اليك طرفَك) اذا نظرت به إلى شىء ما قال له انظر الى السماء فنظر المهاثم رد بطرفه فوجده موضوعاً بين يديه ففى تظاره الى السماء دعا آصف بالاسم الاعظم ان أتى الله به فصل بأن جرى غدف الارض - فى تسع تحت كرمى سليمان (فلمارآه مستقرا) اى ساكا (عنده قال هذا) اى الاتيان به (من فضل ربى ليبلونى) أيختبرنى (أأشكر) بتحقيق الامزتين وأبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف مین المسهلةوالاخرىوتر کە(أم أكفر) النعمة (ومن شكر فافا يشكر لنفسه) أى لا جلها لانوابشکرهله (ومن كفر) النعمة (فانربى غنى) ٣٣٤ (قوله أبكم أننى بعرشها) وكان ساممان انذاك و بيت المقدس وم رشها فى .. أبلدة باليمن وبينها وبيزبيت المقدس مسيرة شهرين اهـ شيخنا (قوله فلي أخذ.قبل ذلك) أى قبل اتيانهم مسلمين لأنهم حينئذ حر بيون وقوله لا بعده أى لان اسلامهم يعصم مالا مراه شيخنا (قول، قال عفرين).آمرالمبر وقرئ شاذا بقهها اه شيخنا (قول هو القوى الشديد) كان مثل الجبل يضع قدمهء ا منتهى طرفه وكان منخرا اسليمان واسههذ كوان وقيل مضراه شيخنا (قول. أنا آتيك به) يحتمل أنه مضارع أصله أأتى بهمزينة وزنه أفعل فالا ولى زائدة والثانية هى فاء الكامة ويحتمل أنه اسم فاعل فوزنه فاعل فالهمزة الأولى فاء الكلمة والالف بعدها زائدة كالتى فى ضارب وقائم أم شيحنا (قوله قبل أن تقوم من مقامك) أى من مجلسك (قوله علم من الكتاب المنزل) أى على الانبياء قبل سليمان كالتوراة الذى أنزل على موسى ام شيخنا (قوله وهو آصه ين برخيا) بالمد والقصر اهـ شهاب واصف هذا كان وزيرسليمان وقيل كاتبه وكان من أولياء الله تعالى تظهر الخوارق على يديه كثيرا اد شيخنا وقيل الذى عنده علم من الكتاب هو جبريل وقيل الخضر وقبل ملك آخر وقيل سليمان نفسه وعلى هذا فالخطاب فى أنا آتيلك لامفريت كأنه استبطأ، فقال له ذلك اهـ بيضاوى (فوله كان صديقا) اى مبالغافى الصدق مع الله ومع انطلاق ١هـ (قولهيعلم اسم الله الأعظم) قيل كان الدعاء الذى دعابه باذا الجلال والاكرام وقبل باحى باقيوم وروى ذلك عن عائشة وروى عن الزهري قال دعاء الذى عندهعلم من الكتاب بالهنا واله كل شئ الها واحدالا اله الاأنت اثتنى بعرشها قال ابن عباس ان آصف قال أسليمان بن صلى مدعينيك حتى ينتهى طرفك قد سليمان عينيه وفقار نحو اليمن ودعا آصف فبعث الله الملائكة فى ملوا السرير يجدون به تحت الأرض حتى نبع مين مدى سليمان وقيل خرسليمان ساجدا ودعا باسم الله الاعظم فقام العرش تحت الأرض حتى ظهر عند كرسى سليمان اهذازن (قوله قبل أن يرتداليك طرفك) قال أبو السعود الطرف تحريك الاحفاز وفتحها للنظر الى شئ وارتداد. انضمامها ولكونه أمر طبيعما غير منوط بالقصد آثر الارتدادعلى الرداء شيخناوفى القاموس ان الطرف كما يطلق على نظر العين بطلق على العين نفيسااه (قوله قال له) اى قال آصف له اى اسليمان انظر الخ وقوله فنظراى سليمان وقوله بطرفه الباءزائدة فى المفعول (قوله بان جرى تحت الارض) أى تحمل الملائكة له لا مراد لهم بذلك اهـ شيخنا (قوله فها رآهالخ) مرتب على ما ذكره الشارح بقوله قال له انظر الى السماء الخ أم شيخنا (قوله مستقرا) حال من الهاء فى رآه وليس المراد بالاستقرار هنا طلق الحصول الذى هو المتعاق العام للظرف اذا كان كذلك لوجب حذفه بل المراد بالاستقرار هذا حصول خاص وه والثبوت من غير تحرك وتقلقل فلذلك قال الشارخ الى سا كنا اى غير مقرك كأنه وضع من قبل بزمن متسع اهـ شيخنا (قوله من فضل ربى) اى احسانه الى وقوله الشكراى بأن أراه فضلا من الله لا حول منى ولا قوة وأقوم بحقه أم أ كفر بأن أثبت لنفسى فعلا وتصرفاً فى ذلك أو أقصر فى اداء مواجبه ومحلهما النصب على البدر من الماء اه بيضاوى (قوله وادخال ألف بين المسئلة والاخرى الخ) أى فالقرآآت أربعة وكلها سبعية اه شيخنا (قوله لان ثواب شكره له) أى لان الشكر قيد النعمة الموجودة وصد النعمة المفقودة اه خازن (قوله بالافضال على من بكفرها) أى فلا يقطع نعمه عنه بسبب اعراضه عن الشكر وكفران النعمة اهـ خازن (قوله قال فكر والمساعرشها) معطوف فى المعنى على قوله قال هذا من فضل ربى عن شكره (كريم) بالافضال على من بكفرها (قال ذكر والهاعر شها) أى غيروه والمقصود ٣٣٠ والمقصود عطف المتعلق فكان يكفى أن يقال وذكر واله، عرشها وانما أعدذكر القول لكون المتعلق مختلف الكونه أو لائماء على الله تعالى وثانيا متعة بشأر عرشها أه شيخنا (قوله الى حال تشكره إذارأته) قال الراغب التفكير جعل الشئ بحيث لا يعرف ضد التعريف ومنه نقل الى مصطلح أهل العربية الــشهاب (قوله تنظر) اى قلم (فوله لما قيل له ان فيه شيأ) اى نقصا والقائل له ما ذكر الجن وقالواله أيضا فى شأنها كماسيأتى ان رجليها كرجلى حمار والحامل لهم على هذا الدم تنغيره عن تزو حها لانهم ظنوا وفهموا أنه سيتزوجها وكرهواذلك لا مرين الاول أن أمها كانت جنية خافوا أن تعشى له أسرار الجن والشات أنهم دافوان . أتى له منها اولاد فيخلفوه فى تسخير الجن فيدوم عليهم الذل والاستهندام اه شيخاً (قوله أو غير ذلك) كمعل أعلاه أسفله امشيدنا (قوله قيل لها) أى من جهة سلماناما بالذات أو بالواسطة اه أبو السعود (قوله أهكذاعرشك) أى الذى تركته فى قصرك وأغلقتى عليه الأبواب وجعلتى عليه حرما اه شيخنا والهمزة للاستفهام والهاعرف تنبيه والكاف حرف جروذا اسم إشارة مجرور بها والجار والمجرور خبر مقدم وعرشك مبتدأمؤخر وفصل فى هذا التركيب بير ها التفيه واسم الأشارة بحرف الجروه والكاف والاصل اتصال ها التفسيه باسم الاشارة ف- كان مقتضاه أن مقالاكهذاء رشلم وهذا الفصل لا يجوز بغير الكاف من حروف الجرفلوقات ابهذا مررن والهذفعلت لم يجزفيه ذلك الفصل بان تقول أهاهذا مررت واها لذافعات اهـ سمين (قوله وشبهت عليهم) اى مع علمها بحقيقة الحال تلو يحابي اعتراه بالتفكير من نوع مغايرة فى الصفات مع اتحاد الدات ومراعاة لحسن الادب فى مجاراته عليه الصلاة والسلام اه أبو السعود (قوله ولوقيل هذا) اى أهذا عرشك (قوله قال -ليمان لما رأى الخ) أى لاجل الثناء على الله والتحدث بنعمه اى هى وان حديت الى العلم بجلال الله وقدرته وصدق الرسل والمعجزات والى الاسلام أكماأوتينا العلم من قبلها اى من قبل ان تؤتى هى العلم وكنا مسلمين من قبل أن تسلم وقوله هذا معطوف على مقدرتقديره لقد أصابت فى الجواب وعقلت وعرفت وأوتينا العلم من فيلها اهـ شيخنا وعبارة أبى السعوداى قال سليمان ماذكر الى قوله كافرين اى قاله هو وقومه كأنهم لماسمعوا قولها كأنه هو قالوا أصابت فى الجواب وعلمت قدرة الله وهة العبوة بما سمعت من الآيات المتقدمة وبماعا ينت من هذه المعجزة الباهرة من أمر عرشها ورزقت الاسلام فعطفوا على ذلك قوام وأوتينا العلم الخاى وأوتينانحن العلم بالله والاسلام قبلها وصد ها عن التقدم الى الاسلام عمادة الشهير وتشؤهابين أظهر الكفرة اهـ وفى السمين قوله وأوتين العلم من قبلها فيه وجهان « أحدهما انه من كلام بلقيس فالضمير فى قبلها راجع للمجزة أو الحالة الدال عليه ما السياق والمعنى وأوتيا العلم بندوة سليمان من قبل ظهور هذه المعجزة اومن قبل هذه الحالة وذلك لما رأت قبل ذلك من أمر الهدهد وردالهدية * والثانى انه من كلام سليمان وأنباءه فالضمير فى قبلها عائد على بلقيس اهـ (قوله وصدها الخ) من جملة كلام سليمان او من جملة كلامها على الاحتمالين السابقيروذكرأبو السعود احتمالا آخروهو أنه من كلام الله تعالى وقوله ما كانت ما فاعل حداى الذى كانت تعبده وهو الشمس كما تقدم فى قوله وجدتها وقومها الخراه شيخنا وهذا على ان ما موصولة ويحتمل أها مصدريةاى وصده إعبادة الشمس عن التقدم الى الاسلام اه بيعضاوى (قوله انها كانت من قوم كافرين) تحليل لعبادة غير الله اى انها كانت من قوم راء عين فى الكفر ولذلك لم تكن قادرة على اظهار الى حال تفكر إذا رأته (ننظر أتهتدى) إلى معرفته ( أم تكون من الذين لا يهتدون) الى معرفة ما يغير عليهم قصد بذلك اختبار عقلها لما قيل له ان فيه شبا فغيروه بزيادة أو نقص أو غير ذلك (فلما جاءت قبل) لها (أحكداعرشك) اى مثل هذا عرشك (قالت كأنه هو)اى فعرفته وشبهت عليهم كما شبهوا عليها إذالم يقل أهذا عرشك فلوقيل هذا قالت نعم قال سلسمان لمارأى لها معرفة وعلما (وأوتينا العلم من قبلها وكمامسلمين وصدها) عن عبادة الله (ما كانت تعبد من دون الله) أى غيره (انها كانت من قوم كافرين يقول منزل من جمال فى السماءردا (فيصيب به) فيعذب الله بالبرد (من بدء) من كان أهلالذلك (ويصرفه) يصرف عذابه (عمن يشاء يكادستا برقه) ضوء برق المصاب (يذهب بالابصار) من شدة نوره (بقلب الله الليل والنهار) يذهب بالليل ويجىء بالنهار ويذهب بالنهار ويجىء بالليل فهذا تقليهما (ان فى ذلك) فيماذ كرت من تقليب الليل والنهاروغدير ذلك (العمرة) لسلامة (لأ ولى الابصار) فى الدين ويقال ٣٣٦ قبل لما) أيضا (ادخلى الصرح) موسطح من زجاج أبيض شفاف تحته ماء عذب حارفيه سمك اصطنعه سليمان لماقيل له ان ساقيها وقدميها كهدفى الخار (فلمارأته حسبته لعبة) من الماء (وكثفت عن ساقيها) لتخوضه وكان سليمان على سريره فى صدر الصرح فرأى ساقيها وقدميها حسانا (قال) لها (انه صرح مجرد) عملس (من قوارير) اى زجاج ودعاها الى الاسلام (قالت رب افى ظلمت نفسى) بعبادة غيرك (وأسات) كائنة (معسلیمانلقەرں العالمين) وأراد تزوجها فكر. شعر ساقيها فى العين (والله خلق كل دابة) على وجه الأرض (من ماء) من ماء الذكر والانثى (فنهم من عشى على بطنه) الحية وأشباهها (ومنهم من على على رجلين) الانسان وأشباهه (ومنهم من عشى على أربع) الدواب (يخلق انته ما يشاء) كمايشاء (ان الله على كل شئ قدير) من الخلق وغيره (لقد أنزلنا آيات مبينات) بقول أنزلنا جبريل باآيات بينات بالامر والنهى (والله يهدى) برشد الى دينه (من يشاء) ويكرم من كان أهلا لذلك (الى صراط مستقيم) دين قائم اسلامهاوهى بينهم بل حتى دخلت تحت هلك سليمان اهـ أبو السعود وفى السمين قوله انها العامة على كسران استئنافا وتعليلا وقرأ سعيدبن جبير وأبو حدوة بالفتح وفيها وجهان أحدهماانها بدل من ما كانت تعداى وصدها أنها كانت من قوم الخ والثانى انها على اسقاط حرف العلةاى لأنها فهى قريبة من قراءة العامة اهـ (قوله قيل لها ادخلى الصرح) لم يعطف على قوله أهكذاعرشك لأنه استئناف فى جواب ماذا قيل لها بعد الامتحان ولو عطف لم يعدذلك اهـ شهاب وقوله ايضا اى كما قبل فكر والهاءر تها اه شيخنا (قوله هوسطح من زجاج) هذا أحد اطلاقاته ففى السمين والصرح القصر أو صحن الدارأ وبلاط متخذ من زجاج وأصله من التصريح وهوالكشف وكذب صراح اى ظاهر مكشوف واؤم صراح اه (قوله اصطنعه سليمان) أى أمر الشياطين باصطناعه حفروا حفيرة كالصهريج وحملواسقفها زجاجاتشفا ما وهو الصرح أى السطح اى سطح هذه المغيرة ووضعوا فيم -اماء وممكا و ضفد عاوغيرهما من حيوانات البصر وصار الماء وما فيه يرى من هذا الزجاج فمن لم يكن عالما بالحال يظن هذا ماء مكشوفالمس له سطح يمنع من الخوض فيه مع انهليس كذلك بل من أراد مجا وزنه يمرّ فوق السطح الذى تحته الماء ولاءه الماء اهـ شيخنا وفى البيضاوى روى أنه أمر قبل قدومها بناء قصر محنه من زجاج ابيض وأجرى من تحته الماء وألقى فيه حيوانات البحر ووضع سريره فى صدره فياس عليه فلها أنصرته ظنته ماءرا كدا فيكشفت عن ساقيها اهـ (قوله لما قيل لهان ساقيها الخ) أى قالت له الجز وغرهم بذلك تنغيره عن تزوجها كما تقدم اه (قوله فلما رأته) اى أبصرته (قوله وكشفت عن ساقيها) اى على عادة من أراد خوض الماء وهو لابس فانه يشهر ثيابه خوفا عليها أن تبتل اه شيخنا (قوله لتخوضه) أى لا حل ان تصل الى سليمان اه خازن (قوله فرأى ساقيها) اى فلما علم الحسال صرف بصره عنها اهـ خازن وفى القرطبى قال وهب بن منبه فلمارأت اللهة فزعت وظفت أنها قصد بها الغرق وتجمت من كون كرسيه على الماء ورأت ماه الها ولم تكن لهابد من امتثال الامرة -كشفت عن ساقيها فاذا هى أحسن النساءساقا سليمة مما فالت المن فيها غيرانها كانت كثيرة الشعر فلما بلغت هذا الحدقال لها سليمان بعدان صرف بصره عنها أنه صرح عمر دالخ اهـ (دوله قال لها انه صرح الخ) هذا مرتب على ماقدره بقوله قرأى ساقيها الخ وقدره بعضهم بقوله فلما رأى ساقيها قال لها الخامـ شيخنا (قوله انه)اى الذى ظنفنيه ماءلا سطح فوقه بمنع منه صرح محمد ا مسقف بسطح فمن أراد مجا وزته لا يحتاج الى تشمير ثيابه وقوله مر د صفة أولى لصرح وقوله من قوارير صفة ثانية جمع قارورة وقوله اى زجاج جمع زجاجة ام شيخنا (قوله ماس) ومنه الامرد الآسة وجهداى نعومته لعدم الشعر به اهـ شيخنا وفى القاموس والتىريد فى البناء التمليس والقسوية وبناء هردائ مطول والمسارد المطول اد (فوله من قوارير) فى المصباح القار ورة اناء من زحاج والجمع القوار برو القارورة أيضاوعاء الرطب والتمر وهى القوصرة وتطلق القار ورةعلى المرأة لان الولد أو المنى يقر فى رحها كما .قر الشئ فى الاناء اً وتشبيها بانية الزحاج لضعفها قال الازهرى والعرب تكنى عن المرأة بالقارورة والقوصرة اهـ وفى القاموس والقارورة حدقة العين وما ذرفيه الشراب أوخوهاو يخص بالزحاج وقوارير من فضة اى ز زجاج فى بماص الفضة وصفاء الزجاج اهـ (قوله عبادة غيرك) وهوالشمس (قوله مع سليمان) حال من التامفى است كمالشارله بتقدير المتعلق اى حالة كونى معه اى مصاحبة له فى الدين وهوالاسلام وليس ظرفالغوامتعلقا باسات والالاوهم اغمراد