النص المفهرس

صفحات 301-320

اسرائيل كل أربعة ابيات فى بدت ثم اذبحوا أولاد الضأن واضربوا بدمائها أبوابكم فانى سامر
الملائكة أن لا دخلوا ميتاعلى بأبه دم وأمرهم يقتل أفكار القبط واختبزواخبرًا فطير ا فانه أسرع
السكر ثم سر بعبادى حتى تنتهى إلى البدرفي أتيك أمرى وروى ار قوم موسى قالوالقوم فرعون ان لنا
فى هذه الليلة عبداثم استعاروا منهم عليهم بهذا السبب ثم خرج وا بتلك الاموال فى الليل إلى جانب
الجر فلماسمع فرعون ذلك جمع قومه وتبعهم اهـ (قوله انكم متبعون) عبارة البيضاوى أنخم
إمتبعون يتبعكم فرعون وجنوده وهو علة الأمر بالسير أى سربهم حتى إذا أتبعوكم معهين كان
الكم تقدم عليهم بحيث لا يدر كونكم قبل وصول-كم الى البحربل يكونون على أثركم حيث تلجون
الحرفيدخلون مداخلكم فاطبقة عليهم وأغرقهم أهـ (قوله فيلجون) أى يدخلون (قوله طائعة)
فى البيضاوى الشرذمة الطائفة القليلة ومنها ثوب شراذم الما بلى وتقطع اهـ (قوله ومقدمة
أخشه سعمائة ألف) أى وجملة جيشه ألف ألف وستمائة ألف اهـ (قوله فاعلون ما يغيظفا)
: أى حيث خالفواد بقنا ودهبوا بأموالنا التى استعاروها وقتلوا أبكار ناوخرجوا من أرضنا بغير
اذننا آه خازن (قوله وا بالجميع حذرون) أى وانالجمع من عادتنا الحذر واستعمال الحزم فى
الأمور أشار أولا الى عدم ما منع اتباعهم من شركتهم ثم إلى تحقق ما يدعواليه من فرط عداوتهم
ووجوب التيقظ فى شأنهم حتاعليه أو اعتذر بذلك الى أهل المدائن كى لا يظن به ما يكسر
سلطانه اهـ بيضاوى (قوله لجميع) أى جماعة فليست هذه الكلمة من ألفاظ التوكيد حتى يرد
عليه أنها لا تستعمل الاتابعة بلى فى بمعنى جماعة كماعات اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة حاذرون)
قال أبو عبيدة هما معنى وأحد مقال رجل حذر وحاذرنى وقيل بل بينهما فرق فالحذر المتحفظ
والحاذر الخائف وقيل الحذر المخلوق مجمولا على الحذروالطاذر من عرض فيه ذلك اهـ سمين وفى
المصباح حذر حذرامن باب تعب واحتذر واحترز كلها بمعنى استعد وتأه فهو حاذروحذر
والاسم منه الحذر مثل حمل وحذر الشىء اذا خافه فالشئ محذورأى مخوف وحذرته الشئ غذره اهـ
(قوله فأخرجناهم) أى خلقنافيهم داعية الخروج خرجوا اهـ (قوله كانت على جانبى الغيل)
أى من اسوان الى رشيد وفى القرطي قال كعب الأحبار أربعة أنهارمن الجنة وضعها الله فى الدنيا
سهان وجهار والنيل والفرات فسهمان نهر الماء فى الجنة وجدان نهر اللبن فى الجنة والنيل
هر العسل فى الجنة والفرات نهر الخمر فى الجنة وقال ابن لهيعة الدجلة نهر اللبن فى الجنة وقال قيس
ابن حاج لما قمت مصرأتى أهلها الى سيدناعمروبن العاص حين دخل بؤنة من أشهر القبط
فقالواله أيها الأميران لنلناهــذاسنة وعادة لا يجرى الابهافقال لهـم وما ذاك فقالوا اذا كان
لانتى عشرة ليلة تخلوا من هذا الشهر عدنا الى جارية بكر بين أبويها أرضينا أبويها وحلنا عليها
من الحلى والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها فى هذا النيل فقال لهم عروهذالايكون فى الاسلام
وأن الاسلام ليهدم ما قبله فأقاموا بؤنة وأبيد ومسرى لا يجرى قليلا ولا كثيرا وحموا بالجلاءفما
رأى ذلك عمرو بن العاص كتب الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه فأعلمه بالقصة
فتكتب اليه عمر بن الخطاب أنك قد أصبت بالذى فعلت وان الأسلام يهدم ما قبله ولا يكون
هذا و بعت البه بطاقة فى داخل كتابه وكتب الى عبر وافى قد بعثت الملك بطاقة فى داخل كتابى
فألتهافى النيل إذا أتاك كتابى فإنا قدم كتاب «ر الى عمرو بن العاص أحذ البطاقة ففتحهافاذا
فيها من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعدفان كنت انما تجرى من قبلك فلا تجر
وان كان الله الواحد القهار هو الذى يجريك فى ال اله الواحد القهارأن يجريك قال فألقى
(انكےمتبعون) يتبعكفرعون
وجنوده فيلحون وراء كم
البحر فانجيم وأغرقهم
(فأرسل فرعون) حين
أحبر بسيرهم (فى المدائن)
فصل كان له ألف مدينة
واثنا عشر ألف قرية (حاشرين)
جامعير الجيش قائلا (ان
هؤلاء الشرذمة) طائفة
(قليلون) قبل كانواستمائة
ألف وسبعين ألفا ومقدمة
حيشه سعمائة الف فقللهم
بالنظر الى كثرة جيشه
(وانهم لنا الغائظون)
فاعلون ما يغيظنا (وانالجميع
حذرون) متيقظون وفى
قراءة حاذرون مستعدون
قال تعالى (فأخرجناهم)
أى فرعون وقومه من مصر
ليهقوا موسىوقومه (من
جنات) بساتين كانت على
جانبى النيل (وعيون) انهار
حارمة فى الدور من النمل
(وَكنوز) أموال ظاهرة
من الذهب والفضة
A
جماعة (منكم) نزلت فى
عبد الله بن أبي بن سلوفى
المغافق وحسان بن ثابت
طحين اثاثة
الانصارى ومسطى
ابن خالة أبى بكر الصديق.
وعباد من عبد المطلب:
وحنة بنت حس الاسدنة
فيمساقالوا على عائشة وصفولت.
إن المعطل من القرية
(لا تحسبوه) يعنى القذف
بـ
٣٨

٢٩٨
وعمدت كنوزا لانه لم يعط
حق الله منها (ومقام كريم)
مجلس حسن الامراء والوزراء
يحفهاتباعهم (كذلك)أى
اخراجها كما وصفنا (وأورثناها
بنى اسرائيل) بعد اغراق
فرعون وقومه (فاتبعوهم)
مقوهم (مشرقين) وقت
شروق الشمس (فلماتراءى
الجمعان) أى رأى كل
منهما الآخر (قال أصحاب
موسى انالمدركون)يدركنا
جمع فرعون ولا طاقة لنابه
(قال) موسی( کلا)أیان
يدركون (ان محى ربى) بنصره
(سيهدين) طريق النجاة
قال تعالى (فأوحينا الى
موسى أن اضرب بعصاك
البحر) فضربه (فانفلق)
فانشق اثنى عشر فرقا (فكان
كل فرق كالطود العظيم)
الجمل الضخم بينها مسالك
سلكوها لم يقتل منها فرج
الراكب ولا لبده (وأزلفنا)
قرينا (ثم) هناك (الأّخرين)
فرعون وقومه حتى سلكوا
مسالكهم (وأنجيناموسى
ومن معه أجمعين) باخراجهم
من الهر
لعائشة وصفوان (شرالكم)
فى الآخرة (بل هو حبرا-كم)
فى الثواب (لكل امرئ منهم)
٢ فوله الجبل العظيم هكذا
فى نسهنة المؤلف وهى غير
نسخة الشارح التى بأيدينا اهـ
البطاقة فى النيل قبل الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصر الجلاء والخروج منها لانهم لا تقوم
مصلحتهم فيها الا بالنيل فلما ألقى البطاقة فى النيل أصجوايوم الصليب وقد أجراء الله تبارك
وتعالى فى ليلة واحدة سستة عشر ذراعا وقطع الله تلك السيرة من أهل مصر من تلك السنة
وكانت أرض مصر كلها تروى من ستة عشرذراعا بما قدر واودبروا من قناطرها وجسورها
وخلجانها ولذلك سمى النيل اذا وصل ستةعشرذراعا النيل السلطانى واغا قيل نيل السلطان
لأنه حينئذ يجب الخراج على الناس اهـ (قوله وسميت كنوزا الخ) عبارة الخازن واغاسماه)
كنوز الانه لم يؤد حق الله منها وكل مال لم يؤد حق الله منه فهو كنزوان كان ظاهرا اه وفى
الشهاب قوله وكنوز المراد بها اما الأموال التى تحت الارض وخصها لان مافوقها انطمس
أومطلق المال الذى لم يؤدمنه حق الله لانه ،قال له كنز و الاول أوفق باللغة والثانى مروى
عن السلف فلا وحهل تحكم هنا اهـ (قوله للأمراء والوزراء) قيل كان اذا قعد على سريره
وضع بين يديه ثلثمائة كرسى من ذهب يجلس عليها الاشراف من قومه والامراء وعليهم قبة
الديباج مرصعة بالذهب وقوله بحقه اتباعهم أى يحف ذلك المجلس ويحيط به اتباع الامراء
الجالسين فيه واقفين حولهم للخدمة والادب اهـ شيخناو فى القرطبى قال ابن عمر وابن عباس
ومجاهد المقام الكريم المنابر وكانت ألف منبر لالف جبار يعظمون عليها فرعون وملكه
وقيل مجالس الامراء والرؤساء حكاهامن عيدى وهو قريب من الاول وقال سعيد بن جبير
سمعت أن المقام الكريم الفيوم اهـ (قوله كذلك) خبر مبتدا محذوف على صنعه حيث قدره
بقوله أى الراجنا وقوله وأورثناها أى الجمات والعيون والكنوزاهـ شيخنا وذلك أنّ الله عز
وحل رد بنى اسرائيل الى مصر بعد هلاك فرعون وقومه فأعطاهم جميع ما كان لفرعون وقومه
من الاموال والمسا كن الحسنة الهخازن وفى القرطبى قال الحسن وغيره رجع منواسرائيل الى
مصر بعد هلاك فرعون وقومه وقيل أراد بالوراثة هذا ما استعاروا من على آل فرعون بامرانه
تعالى قلت وكالا الامرين حصل لهم والحمدلله اه (قوله وأورثناها الخ) الظاهر أن هذه الجملة
اعتراضية وأن قوله فأتبعوهم معطوف على أخر جناهم وذلك لان اعطاء البساتين وما بعدها
لبنى اسرائيل اما كان بعدهلاك فرعون وقومه اهـ شيخنا (قوله أى لن يدركونا) أى لان الله
وعدنا الخلاص منهم اهـ بيضاوى فى كلاهنالنفى (قوله فيأوحينا الى موسى الخ) قبل لما انتهى
موسى ومن معه الى البحرهاج البحر فصار يرمى بموج كالجبال قال يوشع يا كليم الله ابن أمرف
فقد عشمنا فرعون من خلفنا والبهر أما منا قال موسى هه نا فناض يوشع البحر لا يوارى الماء حافر
دابته وقال الذى يكتم إيمانه باكليم الله ابن أمرت قال ههنا فرك فرسه بلحامه حتى طار الزبد
من شدقه ثم أقدمه الصرفار تسب فى الماء وذهب القوم يصنعون مثل ذلك فلم يقدر واجمل
موسى لا يدرى كيف يصنع فأوحى الله اليه أن اضرب بعصاك العرالخ فاذا الرجل واقف على
فرسه ولم يبتل سرجه ولالبدءاهـ خازن وفى القرطبى وذلك أن الله عز وجل أراد أن تكون الآية
متصلة بموسى ومتعلقة بفعل بفعله والافضرب العصاليس بفارق الصرولامعينا على ذلك بذاته
الاما اقترن به من قدرة الله تعالى واختراعه اهـ (قولهاثنى عشرفرقا) أى قطعة بعددأسباط
بنى اسرائيل فساركل سبط فى مسلك ١هـ (قوله الجبل العظيم ٢) فى القاموس الطود الجبل
أوعظيمه والجمع أطواد وطاد يطود اذاثبت اهـ (قوله بينها مسالك) أى بين الاثنى عشرفرقا
(قوله وأزلفناثم الا خرين) قبل كان جبريل بين بنى اسرائيل وبين قوم فرعون يقول لبنى
اسرائيل

٢٩٩
اسرائيل ليلحق آخركم أولكم ويقول للقبط رويد البطق آخركم أولىكم فكان نبواسرائيل
مقولون مارأينا أحسن سماسة من هذا الرجل وكان القبط يقولون مارأينا أحسن داع من هذا
آهـ خازن (قوله على هيئته المذكورة) وهى انفلاقه اثنى عشرفرقا اهـ (قوله وزقيل) قيل
بنبوته وهوالمذكور فى قوله تعالى وقال رجل مؤمن من آل فرعون الخ وقوله ومريم الخ وكانت
عجوزاتعيش من العمر نحوسبعمائة سنة وقوله على عظام يوسف عبارة غيره على قبر يوسف
وعبارة آخر بن على قاموت يوسف الذى دفن فيه وكان من المرمر وسبب دلالتها على قبره أن الله
أمر موسى بأخذه معه إلى الشام حين خروجه من مصر فسأل على قبره فلم يعرف اذذاك فداته
عليه هذه الجموز بعدماضمن لها موسى على اللّه الجنة وكان يوسف قد دفن فى قمر بحر النيل -تغفر
عليه موسى وأخر حه وذهب به إلى الشام فى خروجه من مصراه شيخناوفى القرطبى وذلك ان
موسى عليه السلام لما خرج بهى اسرائيل من مصر أظلم عليه القمر فقال لقومه ما هذا قال
علماؤهم ان يوسف عليه السلام لما حضره الموت أخذ عليناموثقا من الله أن لا تخرج من مصر
حتى ننقل عظامه معناقال موسى فأبكم يدرى أين قبره قالوا ما يعلمه الاعجوز لبنى اسرائيل فارسل
الهافقال لهادلينى على قبر يوسف فقالت لا والله لا أفعل حتى تعطينى حكمى قال وما حكمك
قالت حكمى أن أكون معك فى الجنة فثقل عليه فقيل له أعطها حكمها فدلتهم عليه فاحتفروه
واستخر جواعظامه فلها أقلوها فاذا الطريق مثل ضوء النهاروفى رواية فأوحى الله اليهان
أعطها ففعل فأنت بهم الى بحيرة فقالت أنضبوا هذا الماء فأ نضبوه واستخرجواعظام يوسف
عليه الصلاة والسلام فتبينت لهم الطريق مثل ضوء النهار ١هـ (قوله واقل عليهم نبأ ابراهيم)
معطوف على اد كرالمقدر عاملا فى قوله واذنادى ربك موسى اهـ شيخنا (قوله ويبدل
منه) أى النبأ بدل اشتمال (قوله ما تعبدون) سألهم عن ذلك لينى على حوابهم ان
معبودهم بمعزل عن استحقاق العبادة بالكلية اه أبو السعود (قوله صرحوا بالفعل الخ)
جوار عمايقال ما تعبدون سؤال عن المعبود فقط فكان القياس أن يقولوا أصناما كقوله
ويسألونك ماذا ينفقون قل العف وماذا أنزل ربكم قالواخيرا وايضاحهان هؤلاء قد جاؤوا بقصة
أمرهم كاملة كالمتهمين بها والمفتخرين فاشتملت على جواب ابراهيم وما قصدوه من أطهار
ما فى نفوسهم من الابتهاج والافتخار ونظل هنا بمعنى ندوم وما جرى عليه المصنف من أنهم كانوا
يعبدونها نهارافقط تبع فيه صاحب الكشاف لكن مقام الافتخار أدعى المعنى الأول ومن
ثم جزم به البيضاوى أه كرخى (قوله زادوه) أى قوله فنظل الخ اهـ (قوله قال هل يسمعونكم)
استئنافه منى على سؤال نشأمن تفصيل جوابهم اه أبو السعود ولابدهنا من محذوف
أى يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فعلى الاول هى متعدية لواحد اتفاقا وعلى الثانى هى
متعدية لاثنين قامت الجملة المقدرة مقام الثانى وهو قول الفارسى وعندغيره الجملة المقدرة
حال اهـ كرخى (قوله اذتدعون) منصوب بماقبله فىا قبله وما بعده ماضمان معنى وان
كانا مستقبلين لفظا لعمل الاول فى اذولعمل أذ فى الثانى وقال بعضهم اذهنا بمعنى اذا وقال
الزمخشرى أنه على حكاية الحمال الماضية ومعناه استضروا الاحوال التى كنتم تدعونها فيها
هل سمعوكم اذوعوتم وهو أبلغ فى التبكيت اه سمين (قوله قالوابل وجدنا الخ) هذا الجواب
منهم اعتراف بانها بمعزل عما ذكر من السمع والمنفعة والمضرة بالمرة واضطر وا الى اظهارأن
لامستندلهم سوى التقليد أى ماعلمنا ولارأينا منهم ماذكرمن الأموربل وجدناآباءنا كذلك
على هيئته المذكورة (ثم
أغرقنا الآخرين) فرعون
وقومه باطباق البحر عليهم
لما تم دخولهم البحر وخروج
بنى اسرائيل منه (ان فى
ذلك ) أىاغراق قرعون
وقومه (لابة) عبرة لمن
بعدهم (وما كان أكثرهم
مؤمنين) باللّه لم يؤمن منهم
غيرآسية امرأة فرعون
وحرقیل مؤمنآلفرعون
ومريم بنت ناموسى التى دلت
على عظام يوسف عليه السلام
(وإن ربك لهو العزيز)
فانتقم من الكافرين
باغراقهم (الرحيم) بالمؤمنين
فأنجاهم من الغرق
(وأقل عليهم) أى كفارمكة
(نبأ) خبر (ابراهيم) ويبدل
منه (اذقال لاسه وقومه
ما تعبدون قالوا :عبد أصنا ما)
صرحوا بالفعل ليعطفوا
عليه (فنظل لهاعاً كفين)
أى نقيم نهاراعلى عبادتها
زادوه فى الجواب افتخارابه
(قال هل يسمعونكم اذ)
حين (تدعون أو ينفعونكم)
أن عبد ثموهم (أو يضروة)-كم
ان لمتعدوهم (قالوابل
وجدنا آباءنا كذلك
«فعلون) أىمثل فعلنا
ممن خاض فى أمر عائشة
وصفوان بن المعطل (مااكتسب
من الام) على قدرماحاض
To: www.al-mostafa.com

(قال افرايتم ما كنتم تعبدون
أنتم وآبا ؤكم الاقدمون فانهم
عدونى) لاأعبدهم (الا)
لكن (رب العالمين) ذائى
اعبده (الذى خلقتى فهو
ہہدیں)الی الدین (والذى
هو يطعمنىو يسقین واذا
مرضت فهو يشفين والذى
يمينى ثم يحيين والذى
أطمع) ارجو (ان يغفرلى
خطيئتي يوم الدين) أى الجزاء
(ربهبلیحكا)علما
و
فيه (والذي تولى كبره)
اشاع واعظم المقالة فه
وهو عبدالله بن أبى (منهم
له عذاب عظيم ) فى الدنيا
بالحد وفى الآخرة بالسار
(لولا) هلا (اذسمعتموه)
قذف عائشة وصفوان (ظن
المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم)
. أمهاتهم (خيرا) بقول
هلاظننتم بعائشة أم المؤمنين
كما تظنون بأمهاتكم
(وقالوا) هلاقلتم (هذا)
القنف (افلامبين)
كذب بين (لولاجاؤا عليه)
«لاجاؤواعلى ما قالوا (باربعة
شهداء) عدول فمصدقونهم
بذلك (فاذلم يأتوا بالشهداء)
بأربعة شهداء (فأولئك عند
الله هم الکاذبون) ثم نزل
فى شأن الذين لم يقذفوا
عائشة وصفوان بن المعطل
ولكن خاضوا فيه (ولولا
٣٠٠
مفعلون أى فاقتد منابهم اهـ أبو الس عودوآ باءنا مفعول أول وجملة بفعلون فى محل المفعول
الثانى وكذلك معمول ليفعلون مقدم عليه اهـ شيخنا (قوله قال أفر أيتم الخ) صنيع أبى
السعود، فقضى أن رأى هنا مستعملة فى معناها الاصلى بمعنى العلم وعلي، فتكون بمعنى عرف لأنه
ليس هنا الامفعول واحد وهو الموصول ونصه قال افرام ما كنتم تعبدون أى أنظر تم
فأبصرتم أو أت أملتم فعلتم ما كنتم تعبدونه اه وصفيع الكازرونى يقتضى انها معنى اخبرونى
وتقدم انها اذا كانت كذلك تعدت لمفعولين أوّه مامفرد وهوهنا الموصول والثانى جملة
استفهامية وهى غيره وجودة هنا فتة درفى الكلام وقصه قال أفر أيتم اخبرونى عن حال ما كنتم
تعبدون أواخبرونى ما كنتم تعبدون هل هو حقيق بالعبادة أولا وهذا استهزاء بعيدة الاصنام
والفاءفاء السبعة تفيد أن ما بعدها وهو العداوة سبب لطلب الاخبار عن حالهم فهذه القاء
بمعنى اللام أى أخبرونى عن حاله الانها عدوّلى كما صرح به الرضى فى قوله اخرج منها فانك
رجيم اهـ (قوله فانهم عدوّلى) بيان -ال ما يعبدونه بعد التنبيه على عدم علمهم بذلك
وأسند العداوة الى نفسه تعريضابهم وهو انفع فى النصيحة من التصريح بها بان يقول فانهم عدوّ
لكم اهـ شيخنا وفى الخارن فان قلت كيف وصف الاصنام بالعداوة وهى جمادات لا تعقل
قلت معناه فإنهم عدوّلى يوم القيامة لو عبدتهم فى الدنيا وقيل أن الكفارلما عبدوها ونزلوها
منزلة الاحماء العقلاء اطلق إبراهيم لفظ العداوة عليها وقيل هومن المقلوب أرادفانى عدوّهم
لان من عاديته فقد عاداك أهـ (قوله الالمكن رب العالمين) أشاربه الى ان الاستثناء منقطع
اى لكنرب العالمين ليس كذلك بل هوواي فى الدنيا والآ خرة لا يزال متفضلا على فيهما
اهـ أبو السعودوهومنصوب على الاستثناء (قوله الذى خلقنى) يجوز فيه أوجه النصب
على التعت لرب العالمين أو البدل أو عطف البيان أو على اضمار أغنى والرفع على الحر لمبتدا
مضمر أى هو الذى خلقى أو على الابتداء وقوله فهو يهدين جملة اسمية فى محل رفع خبر له قال
الحوفى ودخلت الفاعلما تضمنه المبتدأن معنى الشرط وهذا مردود لان الموصول معين ليس
عاما ولان الصلة لا يمكن فيها التجدد فلم يشبه الشرط وتابع أبو البقاء الحوفى ولكنه لم يتعرض
للفاءفان عنى ما عناه الحوفى فقد تقدم ما فيه وان لم يعنه فيكون تابها للأخفش فى تجويزه
زيادة الفاء فى الخبر مطلقا نحوز بدفاضر به وقد تقدم تحريره اه سمين (قوله فهو يهدين الى
الدين) أى وغيرهمما يهمنى ويصلهنى من أمور الدنيا اه أبو السعود (قوله والذى هو يطعمنى
الخ) عطف على الصفة الاولى وتكرير الموصول فى المواضع الثلاثة المعطوفة للا يذان بأن كل
واحد من تلك الصلاة تعت حليل مستقل فى ايجاب الحكمراه ابو السعود وعبارة السمين قوله
والذى هو يطعمنى يجوز أن يكون مبتد أ وخبره محذوف وكذلك ما بعده ويجوز أن تكون
أو صاف اللذى خلقنى ودخول الواوجائز وقد تقدم تحقيقه فى أول البقرةاهـ (قوله وإذا مرضت
فهو يشفينى) اضاف المرض الى نفسه وان كان المرض والشفاء من الله تعالى استعمالالحسن
الادب كما قال الحضرف أردت ان أعمبها وقال فأرادر بك أن سلفا اشده ما اهكرنى (قوله ثم
يحمين) عطف «نا شم خلاف ما قبله لاتساع الامر بين الأمائة والاحياء لان المراد بها الاحماء
فى الاخرة اه ابو السعود (قوله والذى أطمع أن يغفرلى الخ) ذكر ذلك هضما لنفسه وتعليما
للامة ان يمتنبوا المعادى ويكونوا على حذر وطلب أن يغفرلهم ما يفرط منهم اه بيضاوى
(قوله رب (ب لى-كما الخ) لماذكر فنون الالطافى الفائضة عليه من حضرة الحق من مبدا
خلقه

٣٠١
خلقه الى يوم بعثه حمله ذلك على مناحاته تعالى ودعائه اه أبو السعودو فى البيضاوى رب هب
بى -كما أى كمالا فى العلم والعمل أستعدبه خلافة الحق ورياسة الحلق وألحقنى بالصالحين ووفقنى
للكمال فى العمل لا نتظم به فى عداد الكاملين فى الصلاح الذين لا يشوب صلاحهم كبيرذنب
ولاصغيره اهـ (قوله وألحقنى بالصالحين) أى ألحقتى بهم فى العمل الصالح أو فى درجات الجنة
اهـ بيضاوى (قوله واجعل لى لسان صدق) من اضافة الموصوف اصفتة كما أشارله بقوله ثناء
حسنا وقد أجاب الله تعالى دعاءه فا من أمة من الأمم الاوهى تحييه وتثنى عليه خصوصا هذه
الامة وخصوصافى كل تشهد من تشهدات الصلوات اهشيخنا وعمارة البيضاوى واجعل لى
لسان صدق فى الاخرين أى باها وحسن صيت فى الدنيا يبقى أثره إلى يوم الدين ولذلك لم توحد
أمة من الأمم الأوهم محبون له مثفون عليه أو صادقا من ذر يتى يجدد أصل دني ويدعو الناس
الى ما كنت أدعوهم اللهوهومحمد صلى الله عليه وسلم اه وقوله أو صادقا الخأى فتكون الآية
على تقدير مضاف أى صاحب لسان صدق أو هو مجاز من اطلاق الجزء على المكل لان الدعوة
باللسان وقوله أصل دينى هوالعقائد والاحكام التى لم تنسخ اه شهاب (قوله من ورثةجنة
النعيم) مفعول ثان ومن تبعيضية اى اجملنى بعض الذين يرثون جنة النعيم أى أجمالى مندرجا
فيهم ومن جملتهم وقوله أى ممن يعطاها اى بلاتعب ومشقة كالارث الحاصل للإنسان من غير
تعب اه شيخنا واضافة الجنة الى النعيم من اضافة المحل المال فيه اهـ (قوله بأن تتوب عليه
الخ) مقتضى هذا التفسيران الدعاء كان فى حياة أبيهفد عاله بالتوفيق والهداية للإيمان
فيمئذ لا يستقيم قوله وهذا قبل ان يتبين له الخلان التبين المذكوراتا حصل بمونة كافرا كما
تقدم فى سورة براءة واذا كان التبير اما حصل بعد موته كافر الا يصح جمله قبد اللد عاءله فى
حياته بالهداية للإيمان وانغا ضع هذا التقييد لو كان المراد الدعاء له عنفرة الذقوب على حالته
التى هو عليهاقليتا مل (قوله وهذا) ا الدعاءلاميه بماذكر وقوله كماذكر فى سورة براءة أى بقوله
وما كان استغفارابراهيم لا بيه الخام شيخنا (قوله ولا تخزنى يوم يبعثون) أى بمعاقبتى على
ما فرطت أو بنقص رتبتى عن رتبة بعض الوراث أو بتعذيى وقال ذلك خفاء العاقبة وجواز
التعذيب عقلاًا و بتعذيب والدى أو بعثه فى عداد الضالين وهو من الخزى بمعنى الهوان أو من
المزاية بمعنى الحياء أى الاستهياء أهـ بيضاوى (قوله تفضهنى) بابه قطع وفى المصباح
الفضية العيب والجمع فضائح وفضهته فضها من باب تفع كشفته وفى الدعاء لا تفضهنا بين
خلقك اى استرعيوبنا ولا تكشفها اهـ (قوله قال تعالى فيه) أى فى شأن هذا اليوم وبعضهم
جعل هذا أى قوله يوم لا ينفع الخمن كلام إبراهيم وأعربه بدلا من يوم يبعثون قال شيخنا وهو
أظهر وفى السمين قوله يوم لا ينفع بدل من يوم قبله وجعل ابن عطية هذا من كلام الله تعالى الى
آخرالاً يات مع اعرابه يوم لا يفتح: «لا من يوم قبله ورده الشيخ بان العامل فى البدل هوالعامل
فى المبدل منه أو آخر مثله مقدروعلى كل من هذين القولين لايصح ما هنالاختلاف المتكلمين اهـ
(قوله قال تعالى فيه الخ) أشاربه الى أمرين أحدهما أن قوله يوم لا ينفع مال ولا بنون الخزليس
من كلام الخليل ومع ذلك هو بدل من يومة له وانه احمار من الله تعالى صفة ذلك اليوم والثانى
ان الاستثناء منقطع لان سلامة القلب ليست من - فس الاول وهذاهوالظاهر كماقاله أبو
حيان الهكرخى (قوله الالكن من أتى الله) الخ حل الشارح الاستثناء على الانقطاع حيث
فسر الالكن على عادته فى الاشارة للمنقطع وصرح غيره بانه منقطع ووجههانه على هذا
(وألحقنى بالصالحين)
النبيين (وأجعل لى لسان
صدق) شاء حسنا (فى
الاخرين) الذين يأتون
عدى الى يوم القيامة
(واجعلنى من ورنة حقة
النعيم) أى من بعطاها
(واغفر لاحی انه كان من
الضالين) بأن تتوب عليه
فتغفرله وهذا قبل أن يتبين
له انه عدو للہ کاذکر فی
سورة براءة (ولا تخزنى)
تفضهنى (يوم يبعثون) أى
الناس قال تعالى فيه(يوم
لاينفع مال ولا بنون) أحداً
(الا) لكن (من أتى الله
فعل الله) من الله (عليكم
ورحمته فى الدنيا والآخرة
1-كم) الاصابكم (فيما أفعنتم
فيه) -متم فى شأن عائشة
وصفوان (عذاب عظيم)
شديد فى الدنيا والآخرة
(اذ تلقونه بالسنتكم) اذ
يرويه بعضكم عن بمضى
(وتقولون بأفواهتم)
بألسنتكم (ماليس لكم به
على) جةوبيان (وتحسبونه)
يعنى قذى عائشة وصفوان.
(هينا) ذنبا هينا (وهو عند
الله عظيم) فى العقوبة (ولولا)
هلا (اذسمعتموه) قذف
عائشة وصفوان (قلتم
ما يكون لنا) ما يجوزلما (أن
تتكلم بهذا) الكذب
(بمانك هذا بهتان

٣٠٢
بقلب سليم) من الشرك
والنفاق وهو قلب المؤمن
فانه ينفعه ذلك (وأزافت
الجنة) قريت (للمتقين)
فيرونها (وبرزت الجيم)
اظهرت (الغاوين)
الكافرين (وقيل لهسم
اين ماكنتم تعبدون من
دون الله) أى غيرهمن
الاصنام (حل ينصرونكم)
بدفع العذاب عندكم (أو
ينتصرون) بدفعه عن
أنفسهم لا (فكيكبوا) ألقوا
فيها هم والغاوون وجنود
الميسر) اتباعه ومن أطاعه
من الجن والانس (اجمعون
قالوا) اى الغاوون(وهم
فيها يختصمون) مع مسوديهم
(فانتدان) مخففة من الثقيلة
واسمها محذوف اى انه (كا
لفى ضلال مبين) بين (اد)
حيث (نستويك برب العالمين)
فىالعمادة(وما اضلنا)عن
الهدى (الا المحرمون) اى
الشياطين أو أولونا الذين
اقتدينا بهم (فالماءن
شافعين) كما للؤمنير من
الملائكة والنبيين والمؤمنين
(ولا صديق حيم)
عظيم) كذب عظيم (يعظكم
الله) يخوفكم اله ونها كم
(أن تعودوا اشله) أن
لأنعودوا الى مثله (ابداان
كنتم) إذكنتم (مؤمنين)
مصدقير (وبين الله لكم
استثناءمن الفاعل وهوالمال والبنون ومن أتى الله بقلب سليم غيرهما وبعضهم جعله متصلا
وجعله استثناءمن المفعول الذى قدره الشارح بقوله أحداوهوظاهر حدا اهـ شيخناوهذا
الماضى بمعنى المضارع وكذا يقال فى قوله وأزلفت وبرزت وقبل وكبكبوا وقالوا اه شيخنا
(قوله بقلب سليم من الشرك والنفاق) اى فينفسه ماله الذى أنفقه فى الخير وولده الصالح بدعائه
كما جاء فى الأمراذامات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح
يدعوله وأما الذنوب فليس يسلم منها أحد وهذا قول أكثر المفسرين وقيل السليم هواللديغ
من خشية الله وقال سعيد بن المسيب القلب السليم هو الصحيح وهوقلب المؤمن لان قلب الكافر
والمنافق مريض قال تعالى فى قلوبهم مرض اهـ كرخى (دوله وأزافت الجنة المتقين) عطف على
لا ينفع وصيغة الماضى فيه وفيما بعده من الجمل المنتظمة معه فى سلك العطف للدلالة على تحقق
الوقوع وتقرره كم أن صيغة المضارع المعطوف عليه للدلالة على استمرار انتهاء النفع ودوامه
حسبما يقتضيه مقام التهويل والتفظيع أى قربت الحنة المتقين الكفر والمعاصى بحيث
يشاهدونها من الموقف ويقفون على ما فيها من فنون المحاسن فيبته جون بأنهم المحشورون
اليها وبرزت الحميم للغاوين أى الضالين عن طريق الحق الذى هوالإيمان والتقوى أى جعلت
بارزة لهم بحيث يرونها مع مافيها من أنواع الاحول الهائلة ويوقنون بأنهم مواقعوها ولا يحدون
عنها مصرفاً اهـ أبو السعود (قوله وقيل أم) أى على سبيل التوبيخ أين ما كنتم ما موصولة أى
اسم موصول كمابينها الشارح بقوله من الاصنام واحتافت المصاحف فى رحمها موصولة، أين
أومفصولة عنها والفصل أظهر وليست هذه كاتى فى قوله أنها تكونوا يدرككم الموت فهى زائدة
وترسم موصولة باتفاق وأين خبر مقدم وما مبتد أمؤخر أى آله تكم أمن اى فى أى مكان وهذا
سؤال توبيخ وتبكيت لا يتوقع له جواب اه كرنى (قوله :- كيكبوا) اى الاصنام والغاوون
معطوف على الواو وستوغه الفصل بالظرف وبضمير الفصل وقوله وجنودا بليس معطوف
على الواوايضا وقوله اجمعون توكيد للواووما عطف عليها اه شيخنا والككبة تكرير الكب
وهو الا لقاء على الوجه لشكر يرمعناه كان من ألقى فى النار بنكب مرة بعد أخرى حتى يستقر فى
قمردا اه بيضاوى (فوله ومن أطاعه) عطف تفسير (قوله تاندهان كا الخ) معمول لقالوا
وجملة وهم فيها الخ فى محل نصب على المال امشيخنا (قوله أى انه) أى الشار (قوله اذنسويكم
برب العالمين) ظرف لكونهم فى ضلال مبين وقيل لمسادل عليه الكلام أي ضلانا وقيل الضلال
المذكوروان كان فيه ضعف صناعى من حيث ان المصدر الموصوف لا يعمل بعد الوصف
وقيل ظرف لمبين وصيغة المضارع لاستحضار الصورة الماضية أى تالله لقد كنافى غاية الضلال
الفاحش وقت تسويتنا اباكم هذه الاصنام فى استحقاق العبادة برب العالمين الذى أنتم أدنى
مخلوقاته وأذلهم وأعجز هم اه أبو السعود (قوله أو أوّلونا) أى السابقون عليها (قوله قالا
من شافعين الخ) جمع الشافع ووحد الصديق ل- كثرة الشفعاء فى العادة وقلة الصديق ولان
الصديق الواحديسى أكثر ما يسعى الشفعاء اوالا طلاق الصديق على الجمع كالعدولانه فى
الاصل مصدر كالحنين والصهيل اله بيضاوى (قوله ولاصديق حميم) من الاحتمام بمعنى
الاهتمام كماقاله الزعشرى اهـ شيخنا وفى السمين الحميم القريب من قوله-م حامة فلان أى
خاصته وقال الزمخشرى الحيم من الاحتمام وهو الاهتمام أو من الحمامة وهى الخاصة وهو
الصديق الخالص والنفى هنايحتمل نفى الصديق من أصل أونفى صفته فقط والصديق
يحتمل

٣٠٣
يحتمل أن يكون مفردا وأن مكون مستعملا فى الجمع كمايستهمل العدوفيه فيقال هم صديق وهم
عدواه (قوله اى يهمهأمرنا) بضم أوله وكسر نانيه من أهمه ر باعيا أو يفتح أوله وضم ثانيه
من همه ثلاثاففى المصباح وأهمنى الامر بالالف أقلقنى وهمنى هما من باب قتل مثله اهـ
(قوله فتكون من المؤمنين) منصوب فى جواب التمنى (قوله ان فى ذلك المذكور من قصة
ابراهيم وقومه لابة) أى لحجة وعظة لمن أراد أن يستبصر بها ويعتبرفانها جاءت على أنظم ترتيب
وأحسن تقرير يتفطن المتأمل فيهالغزارة علمه لما فيها من الاشارة الى أصول العلوم الدينية
والتنبيه على دلالتها وحسن دعوته للقوم وحسن مخالفته معهم وكمال اشفاقه عليهم وتصوير
الامرفى نفسه واطلاق الوعد والوعددعلى سبيل الحكاية تعريضا بهم وإيقاظ الهم ليكون أدعى
الى الاستماع والقبول اه بيضاوى (قوله بتكذبهم له) يشير بهذا التوجيه الى أن الجمع على
حقيقته وقوله أولانه الخ يشيربه إلى أن فى الجمع مسامحة وتجوز اه شيخنا (قوله وتأنيث توم) أى
تأنيث فعله المسند اليه باعتبار معناه وهو الامة والجماعة وتذكيره أى تذكير الضمير العائداليه
فى قوله انقال لهم أخوهم الخ وفى البيضاوى القوم مؤنث ولذلك يصغر على قويمة وفى المصباح
القوم يذكر ويؤنث فيقال قام القوم وقامت القوم وكذا كل اسم جمع لا واحد له من لفظه
نحورهط ونفرآهـ فقوله مؤنث اى على الاغلب لا أنه ذهب إلى أنه جمع قائم والاصل تأيته اهـ
شهاب (قوله نسبا) أى فى النسب لا فى الدين (قوله الاتتقون الله) أى فتتركون عبادة
غيره (قوله من أجر) أى أجرة ومن زائدة فى المفعول (قوله فاتقوا الله وأطيعون) تصدير
القصص الخمس بالحث على التقوى بدل على أن البعثة مقصورة على الدعاء إلى معرفة الحق
والطاعة فيما يقرب المدعوالى ثوابه ويبعده عن عقابه وكان الانبياء متفقين على ذلك وان
اختلفوا فى بعض التفاريع مبرئين عن المطامع الدنيئة والاغراض الدنيوية اه (قوله كرره
تأكيدا) وحسن التأكيد كون الاول مرتبا على الرسالة والأمانة وكون الثانى مرتبا على عدم
سؤاله اجرامنهم اه شيخنا وفى البيضاوى كرره للتأكيد والتقيمه على دلالة كل واحد من
أمانته وحسم طمعه على وجوب طاعته فيما يدعوهم اليه فكيف اذا اجتمعا اهـ (قوله قالوا
أنؤمن لك الخ) هذا من ضافة عقولهم وقصر رأيهم على حطام الدنيا حتى جعلوا اتباع المقلين
من الدنيا مانعا من اتباعهم وجعلوا ايمانهم بمايدع وهم اليه دا لا على بطلانه وأشار وا بذلك الى
ان اتباعهم ليس عن نظر وبصيرة واغماه ولتوقع مال ورفعة أهـ بيضاوى وفى سورة هودوما
تراك اتبعك الاالذين هم أراذلنا بادى الرأى آهـ (قوله وفى قراءة الخ) عادته أنه يشيربهذه
العبارة إلى كون القراءة سبعية وهذا الصنيع منه أمر أغلى فاهنا من غير الغالب فإن هذه
القراءة ليعقوب من العشرة اه شيخنا (قوله جمع تابع) كشاهد وأشهادً وجمع تبع كبطل
وأبطال أه شيخنا (قوله صتدأ) اى وخبره الآرذلون والجملة فى محل نصب على الحال اهـ
شيخنا (قوله الارذلون) أى الاقلون جاها وما لاجمع الارذل على الصحة فانه بالغلبة صارجار با
مجرى الاسم كالا كبروالا كابر وقيل جمع أرذل جمع رذل كاء كالب وأكلب وكلب اه أبو
السعود (قوله السفلة) المراد بهم هنا فقراء الناس وضعفاؤهم واغا بادر والاتباع قبل
الاغضياء الاستيلاء الرياسة على الاغنياء وصعوبة الانفكاك منها والانفة عن الانقياد للغير
والفقير خلى من تلك الموانع فهو سريع الاجابة والانقياد وهذا غالب أحوال أهل الدنيا أهـ
قرطبي من سورة هود (قوله قال وما على) ما يحتمل أن تكون استفهامية وأن تكون نافية
أى يهمه أمرناً (فلوأن لنا
كثرة) رجعة الى الدنيا
(فتكون من المؤمنين)
لوهنا للتمنى ونكون جوابه
(ان فى ذلك) المذ کورمن
قصة إبراهيم وقومه (لاآية
وما كان أكثرهم مؤمنين
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
كذبت قوم نوح المرسلين)
تكذبهم له لاشتراكهم فى
المجىء بالتوحيد أو لانه لطول
لبثفيهم كأنه رسل وتأنيث
قوم باعتبار معناه وقذكيره
باعتبار لفظه (اذقال لهم
أخوهم) نسباً (نوح ألا
تتقون)الله(لغی اکمرسول
أمين) على تبليغ ما ارسلت
به (فاتقوا الله واطيعون)
فيما آمر كم به من توحيد الله
وطاعته (وما أسألكم عليه)
على تبليغه (من أجران)
ما(أحرى)ایثوای (الاعلى
رب العالمين فاتقوا الله
والمدعون) كرروتأ كيدا
(قالوا أنؤمن) نصدق (لك)
لقولك (واتبعك) وفى قراءة
واتباعك جمع تابع مبتدا
(الارذلون) السفلة كالحاكمة
والاساكفة (قال وما على)
مـ
الآيات) بالامر والنهى
(والله عليم) بقالتكم
(حكيم) فيما حكم عليكم من
الحد (ان الذين يحبون)
يعنى عبدالله بن أبى وأسبابه
(ان تشبع) أن تظهر
١
٠

٣٠٤
أى علم فى (بما كانوا يعملون
أن) ما (حسابهم الاعلى ربى)
فيجازيهم (لو تشعرون)
تعلمون ذلك ما عبقوهم ( وما
أنا مطارد المؤمنين ان) ما (أنا
الأنذير مبين ) بين الانذار
(قالوآلمن تنته بافوح) عا
تقول أنا إلتكونن من
الموجودين) بالمجارة أو بالشتم
(قال) نوح (رب ان قومى
كذبون فافتح بينى وبينهم
فضّا) أى احكم (ونجنى ومن
معى من المؤمنين) قال تعالى
(فأنج يناه ومن معه فى الفلك
المشهون) المملوء من الناس
والحيوان والطير (ثم أغرقنا
بعد) أى بعد انجائهم
(البافين) من قومه (ان فى
ذلك لا تذوما كان أكثرهم
مؤمنين وان ربك لهو العزيز
الرحيم كذبت عاد المرسلين
اذقال لهم أخوه-م هود
الانتقون انى لكم رسول أمين
فاتقوا الله وأطيعون وما
أسألكم عليه من أجران)
ما (أجرى الأعلى رب العالمين
أتبنون
(الفاحشة فى الذين آمنوا)
عائشة وصفوان (لهم عذاب
أليم) بالضرب (فى الدنيا
والآخرة) بالنارلعبد الله بن
أبى خاصة (والله يعلم)ان
عائشة وصفوان لم يزينا
(وأنتم لا تعلمون) ذلك (ولولا
فضل الله) من الله (عليكم
وقول الشارح أىّ عالى اشارة الى الاحتمال الأول والى ان الاضافة على معنى اللام وهذا
الاستفهام انكارى فيرمع لمعنى النفى وفى السمين يجوز فى ماوجهان أحدهما وهو الظاهر أنها
استفهامية فى محل رفع بالابتداء وعلى خبرها والمساء متعلقة به والثانى أنهانافية والباء متعلقة
على أيضاً قاله الحوفى ويحتاج الى اضمار خبر ليصير الكلام به جلة اهـ (قوله أى" =(منى)
أشار الى أن أصل على علم إلى خذف تخفيف أى وأى شئ على والمراد انتفاء علمه باخلاص
أعمالهم لله واطلاعه على سرائرهم ومواطنهم اله كرنى وفى القرطبى قال وماعلى بما كانوا
يعملون كان زائدة والمعنى وما على عمايعملون اى لم أكلف العلم بأعمالهم انما كلفت أن أدعوهم
الى الايمان والاعتبار بالايمان لا بالحرف والصنائع وكأنهم قالوا اما اتبعك هؤلاء الضعفاء
طمعافى العزة والمال فقال انى لم أقف على باطن أمرهم وانما وقفت على ظواهرهم وقيل المعنى
أى لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم ويرشدهم ويغويكم ويوفقهم ويخذلكم ان حسابهم اى فى
أعمالهم وإيمانهم الأعلى ربى لوتشعرون اهـ (قوله ان حسابهم) أى حساب بواطنهم (قوله
ما عبتموهم) أى نس بتموهم للعيب (قوله وما أنا بطارد المؤمنين) ردلما أشعربه كلامهم من طلبهم
منه أن يطرد الضعفاء المؤمنين ١* شيخنا وفى البيضاوى وما أنا طارد المؤمنين جوابلما
أوهمهقولهم من استدعاء طردهم وتوقف إيمانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم هو المانع لهم
اهـ وقوله ان أنا الانذيرمبين كالعلة له وفى القرطبى فى سورة هودسألوه أن يطر الاراذل الذين
آمنوا كماسألت قريش النبى صلى الله عليه وسلم أن يطر « الموالى والفقراء حسبماتقدم فى سورة
الانعام ١هـ (قوله ان أنا الا نذيرمبين) اى ما انا الارسول مبعوث الانذار المكلفين وزجرهم
عن الكفر والمعاصى سواء كانوا من الاعزاء أو من الاراذل فكيف يناسبني طرد الفقراءلاجل
اتباع الاعتياء أو ما أنا الامبعوث لانذاركم بالبرهان الواضح وقد فعلت وليس على استرضاء
بعضكم بطرد الآخرين اهـ أبو السعود (قوله قال رب ان قومى كذبون) اغاقال هذاظهارا
لما يدعو عليهم لاجله وهو تكذيب الحق لا تخويفهم له واستفافهمبه اه بيضاوى يعنى أن
فولهرب ان قومى كذبون لم يقله نوح افادة له تعالى بعضمون هذا الأمرولا بكونه عالما عضمونه
لعلمه بانه تعالى عالم الغيب والشهادة ولكن أراد به أنى لا أدعوك عليهم لاجل تخويفهم اباى
بالرجم وامتحانهم اياى بق ولهم وأتبعك الارذلون واغا أدعو عليهم لاجلك ولاجل دينك لانهم
كذبونى فى وحيك ورسالتك اه زاده (قوله ان قومى كذبون) أى ص.واعلى تكذيبی
وأصر واعليه بعد مادعوتهم هذه الازمنة المتطاولة فلم يزدهم دعائى الافرار اه أبو السعود
(قوله فافتح بيني وبينهم فتها) أى احكم بيننا بما يستحقه كل واحد مناى أنزل العقوبة والهلاك
بهم بدليل قوله وتجنى أى مما ينزل بهم وهذه حكاية اجمالية لدعائه المفصل فى سورة نوح وفى
زاده فافتح بينى وبينهم فتحا من الفتاحة أى الحكومة والفتاح الحاكم سمى به لفهمه المغلق من
الامور آهـ والفتاحة بالضم والكسر كمافى القاموس (قوله ومن معى من المؤمنين) وكانوا
غاني أربعون من الرجال وأربعون من النساء اهـ (قوله وما كانأكثرهم مؤمنين) أفهم
أنه لو كان نصفهم مؤمنين لما أخذوا الهكرنى (قوله كذبت عاد المرسلين) عاد اسم قبيلة هود
سميت باسم أبيها الاعلى وكان من نسل سام بن نوح وقوله المرسلين فى اطلاق الجمع على هود
ما تقدم اله شيخنا (قوله اذقال لهم أخوهم) أى أسما كماتقدم وكان هود تاجراجميل الصورة
يشبه آدم وعاش من العمرار بعمائة وأربعة وستين سنة اه شيخنا (قوله أتبنون بكل ربع)
استفهام

٣٠٠
استفهام تقريع رتويخ ومحل التوبيخ هوالجملة المالية أى تعبئون وقوله وتتخذون معطوف
على تبنون وكذا قوله واذا بطشتم الخ فريخهم على أمور ثلاثة فقول الشارح فاتقوا الله فى ذلك
أى المذكور من الأمور الثلاثة البناء والاتخاذ المذكوروا الخبراء شيخناوفى الكرنى واعلم
أن اتخاذ الامنة العالمية بدل على حب الدنيا واتخاذ المصانع يدل على حب البقاء والجبارية
تدل على حب التفرد بالعلو وهذهصفات الالهية وهى ممتقعة الحصول للعبد اهـ (قوله بكل
ربع) الربع بكسر الراءوفة ما جمع ريعة وهو فى اللغة المكان المرتفع وقال أبو عبيدة هو
الطريق المسمين وقبل هوالجبل اه مصباح وفى القاموس والريع بالمكسر والفتح المرتفع
من الأرض أو كل فح أوكل طريق أو الطريق المنفرج فى الجبل والجبل المرتفع الواحدة بهاء
وبالكسر الصومعة وبرج الحمام والتل العالى وبالفت فضل كل شئ كريع الجين والدقيق
والبذر اهـ (قوله علمالاسمارة) اى كالعلم فى الارتفاع وفى البيضاوى آية علمالمارة تعيشون
بنا ئها اذا كانوا يهتدون بالنجوم فى أسفارهم فلا يحتاجون اليهالويروج الحمام أو بنيانا يجتمعون
أليه للعبث عن عمر بهم أو قصورايفرون بها اه وفى أبى السعود تمبثون الى تجتمعون فيهااى
الآبقية فتعبئون عز يمر بكماهوفى المصباح عبث عبثا من بان تعب لعد وعمل مالا فائدة فيه
فهو عابت اه فقول الشارح وتسخرون عطف تفسير (قوله مصانع) جمع مصنعة بفتح الميم
مع فتح النون أوضمها وهى الحوض أو البركة فق وله مصانع أى حيضا نا وبر كاتجمعون فيها الماء
فهى من قبيل الصهار بجاه شيخنا وفى المختار المصنعة بفتح الميم وضم النون أو فتحها كالحوض
يجمع فيه ماء المطر والمصانع الحصون اه (قوله لعلكم كانكم) فسراءل بكان بدليل
القراءة الشاذة كاسكم تخلدون لكن على هذا الصنيع لأيحسن التوبيع على البناء المذكور
لانه مباح وبعضهم أبقاها على ظاهرها من الترجى أى راجين ومؤملين أن تخلدوا فى الدنيا
لاتكاركم البعث والتوبيخ حينئذ ظاهراه شيخنا وفى أبى السعود لعلكم تخلدون أى راجينان
خلدوا فى الدنيا أو عاملين عمل من برجوذلك فلذلك تحكمون بنياتها اهـ وفى السمين ولعل
هنا على بابها وقيل للتعليل ويؤيده قراءة عبد الله كى تخلدون وقيل للاستفهام قاله زيد ين
على وبه قال الكوفيون وقيل معناها التشبيه أى كأنكم تخلدون ويؤيدهما فى مصرف أبى
كانسكر تخلدون وقرى كأنكم خالد ون ولم أرمن نص على أنها تكون للتشبيه اهـ (قوله
تخلدون فيها) أى الدنيا أو الارض (قوله واذا بطشتم الخ) البطش السطوة والاحذ بعنف وقال
ابن عباس اذاضر بتم بالسياط وقتلتم بالسيف فعلتم فعل الجبارين اهـ زاده (قوله بما
تعلمون) أى من أنواع الم الحاصلة الكرثم فصل هذا الاجمال بقوله أمد كم بأنعام الخ با عادة
الفعل لزيادة التقريرفان التفصيل بعد الإجمال والتفسير بعدالابهام ادخل فى ذلك اهـ أبو
السعود وفى السمين قوله أمد كم بأنعام الخفيه وجهان أحدهما أن الجملة الثانية بيان للأولى
وتفسيرها والثانى أن بأنعام بدل من قوله بما تعلمون بإعادة العامل كقوله اتبعوا المرسلين
اتبعوا من لا يسألكم أجرا قال الشيخ والا كثرون لا يجعلون هذا بدلا وانما يجعلونه تكر براواما
يجعلون البدل باعادة العامل اذا كان العامل حرف برمن غيرا عادة متعلقه نحو مروت بزيد
بأخيك ولا يقولون مروت يزيد مروت بأخيك على البدل اهـ (قوله انى أخاف عليكم) أى أن لم
تقوم وا بشكر هذه النعم فان كفران النعمة مستتبيع للعقاب كم ان شكرها مستتبع لز يادتها
قال تعالى المن شكرتم لأ زيدنكم الآية اه أبو السعود (قوله أم لم تكن من الواعظين) هذا
بكل ربيع) مكان مرتفع (آية)
بناء علىالقارة (تعبئون)
بعمن عربكم وتسخرون منهم
والجملة حال من ضميرتينون
(وتتخذون مصانع) ماء
تحت الارض (لعلكم) كانسكم
(تخلدون) فيها لاتموتون
(واذا بطشتم) بضرب أو
قتل (بطشتم جبارين) من
غير رافة (فاتقوا اللّه) وذلك
(وأطيعون) فيما أمر تكم به
(واتقوا الذى أمدكم)
أنهم عليكم (بماتعلمون
أمدكم بانعام وبتسين
وجنات) بساتين (وعيون)
أنهار (انى أخاف عليكم
عذاب يوم عظيم) فى الدنيا
والآخرةانمصټونى(قالوا
سواء علينا) مستوعندنا
(أوعظت أم لم تكن من
الواعظين) أصلاأى لازرعوى
لوعظك
ورحته) على من لم يقذف
عائشة وصفوان (وان الله
رؤوف رحيم) بالمؤمنين ثم
نهاهم عن متابعة الشيطان
فقال (يا أيها الذين آمنوا)
محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (لا تتبعواخطوات
الشيطان) تزبين الشيطان
ووسوسته (ومن يتبع
خطوات الشيطان)تزيين
الشيطان ووسوسته (فانه
.أمر بالغشاء) بالقمي من
العمل والقول (والمنبكر)
4
٣٩
ت

٣٠٦
(أن) ما (هذا) الذى
حوّفتنابه (الاخلق الاولين).
أیاختلافهم وكذبهم وف
قراءة بضم الماء واللام اى
ما هذا الذى نحن عليهمن
ن لا دوت الاخلق الأولين
ى طبيعتهم وعادتهم (وما
نحن بمعذبين فكذبوه)
بالعذاب (فأهل- كناهم) فى
الدنيا بالريح (ان فى ذلك
لاتمة وما كان أكثرهم
مؤمّنين واتّ ربك لهو
العزيز الرحيم كذبت ثمود
المرسلين اذقال لهـم أخوهم
صالح الاتتقون انى لكم
رسول أمين فاتقوا الله
وأطيعون وما أس ألكم عليه
من أجران) ما (أخرى الا
على رب العالمين أتتر كون
فيماههنا) من الخير (آمنين
فى جنات وعيون وزروع
ونخل طلعها هضيم) لطيف
لبن (وتضنون من الجبال
بيوتا فرجين) بطرين وفى
قراءة فاره من حاذقين
(فاتقوا الله والمبعون) فيما
أمرتكم به
مالا يعرف فى شريعة ولافى
سنة (ولولافضل الله) من
الله (عليكم ورحمته) بالعصمة
والتوفيق (مازكى) ما وحد
وصلح (منكم من أحد أبدا
ولكن الله يزكى) برفق
ويصلح (من يشاء) من كان
اهلالدنات (والله سميع)
جيم بويديديه
أبلغ من أن يقولوا أم لم تعظ كما أشارله الشارح بقوله أصلا وقوله أى لا زرعوى أى لا ننتهى ولا
ترجع عنانحن فيهلأجل وعظك ابانا أه شيخنا وفى المختار وقدارعوى عن القيم أى
انكف وارتدع عنه وفى السمين قوله أم لم تكن من الواعظ ين معادل لقوله أوعظت وانماأتى
بالمعادل هكذادون قوله أم لم تفظ لتواخى القوافى وأبدى له الزمخشرى معنى فقال وبينهما فرق
لان المعنى سواء علينا أفعلت هذا الفعل الذى هو الوعظ أم لم تكن اصلا من أهله ومباشريه
فهو أبلغ فى قلة اعتدادهم بوعظه من قولك أم لم تعظ اهـ (قوله ان هذا الخ) تعليل لما قبله
(قوله وفى قراءة) أى سمعية (قوله من أن لا بعت الخ) أى من اعتقاد أن لابعث وقوله أى
طبيعتهم الخ عبارة الخازن أى عادة الاولين من قبلنا أنهم يعيشون ماعاشوائم بموتون ولا بعث
ولاحساب اهـ (قوله وما نحن بمعذبين) أى على مانحن عليه من الاعمال اه شيخنا (قوله
فكذبوه) أى أصرواعلى تكذيبه وقوله بالعذاب لعل الباءفيه بمعنى فى أى فى وعبدملهم
بالعذاب ام شيخنا (قوله بالريح) أى الريح المصرصروهى ريح باردة شديدة الصوت لا ماء
فيها وسلطت عليهم سبع ليال وثمانية أيام أولها من صبح يوم الاربعاءلثمان بقين من شؤال
وكانت فى عجز الشتاء اهـ خلال من سورة الحاقة وسيأتى هناك زيادة بسط لهذه القصة (قوله
كذبت ثمود) اسم قبيلة صالحسميت باسم أبيها وهو مود جدصالح ولذلك كان صالح أخاهم نسبا
لاحتماءه معهم فى الاب الاعلى وعاش صالح من العمر مائتين وثمانين سنة وبينه وبين هود
مائة سنة اه شيحنا (قوله المرسلين) المرادبهم . الح ث فى التعبير عنه بالجمع ما تقدم اه شيخنا
(قوله أنتركون) استفهام انكارى تويجى وما اسم موصول فسرها الشارح بقوله من الخير
أى النعم والهاء التنبيه وهذا اسم إشارة ال. كان القريب والمراد به الدنياوه وظرف مكان متعلق
بمحذوف صلة الموصول أى لاتظنوا ولا ينبغى لكم أن تعتقد وا أنكم تتركون فى الدنيا منقلبين فى
النعم التى فيها آمنين من العذاب اهـ شيخنا (قوله آمنين) حال من الواو فى تتركون وقوله فى
جنات الخبدل من قوله فيما ههنا بإعادة العامل لاجل تفصيل المجمل أه شيخنا (قوله ونخل)
الفعل اسم جمع الواحدة نخلة وكل اسم جمع كذلك يؤنث ويذكر وأما النخيل بالياء فيمؤنثة اتفاقاً
اهـ مصباح وقوله طلعها هوثمرها فى أول ما يطلع وبعده يسمى خلالا ثم بهاثم بسرائم وطبائم مرا
١هـ شيخنا وفى البيضاوى طلعها وهو ما يطلع منها كنصل السيف فى جوف، شماريخ القنواه
وتشبيهه بنصل السيف من حيث الهيئة والشكل وفى المختار ويقال للطلع هضيم ما لم يخرج
من كفرالدخول بعضنه فى بعض اه وفى أبى السعود والضيم اللطيف اللين للطف الثمر أولان
النخل أنثى وطلع الأثاث الطف وهو ما يطلع منها كنصل السيف فى جوفه شماريخ القنوأ ومتعل
متكسر من كثرة الحمل وافراد النخل لفضله على سائر أشجار الجنات أولان المراد به غيرها
من الاشهاراه (قوله وقضتون) معطوف على تتركون فهو فى حيز الاستفهام التوبيخى
ومحل التوبيخ الحال وهى قوله فرحين من الفره وهوشدة الفرح وقوله حاذقين أى ماهرين فى
العمل وفى المصباح حذق الرجل فى صنعته من بابى ضرب وتعب حذ قامهرفيها وعرف
غوا مضها ودقائقهاوحذق الل يحذق من باب ضرب حذوقا انتهت حوضته فلذع
اللسان اهـ وفى القرطبى الخن النهر والبرى يقال تحته بضته بالكسر نحنا أى براء والضحاتة
البراءة والمتحت ما يحت به وفى المسافات اتهبدون ما تضتون فكانوا يستونها من الجبال،ـا
طالت أعمارهم وتهدم بناؤهم من المدراه وفى الكرخى فى سورة الاعراف وانما كانوا يضتون
چېنا

,٣٫٠٧
مسونافى الجمال لطول أعمارهم فان السقوف والامنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم اه وفى
الخطيب فى سورة هود وكان الواحد منهم يعيش ثلثمائة سنة الى ألف سنة وكذا كان قوم هوداه
(قوله ولا تطيعوا أمر المسرفين) فياسناد جازى فى النسبة الايقاعية أى ولا تطيعوا المسرفين
فى أمرهم امشيخنا والمسرفون قال ابن عباس المرادبهم المشركون وقيل المرادبهم التسعة
الذين عقروا الناقة اه خازن (قوله الذين يفسدون فى الارض) وصف موضع الاسرافهم
لان المراد بالاسراف هنا ليس معناه المعروف بلى المرادبه زيادة الفساد ولما كان قوله يفسدون
لا ينافى صلاحهم أحيانا أردفه بقوله ولايصلحون ليبان كمال افسادهم وأسرافهم فيه اه شهاب
(قوله ما أنت الأبشر مثلنا) أى فكيف تدعى انك رسول المنااه شيخنا (قوله قال هذه ناقة)
أشار اليهابعد ما أخرجها الله من الصهارة بدعائه كما اقترحوها وعن أبى موسى الأشعرى
رضى الله عنه قال رأيت مبركها فإذا هوستون ذراعا فى ستين ذراعاثم وضاهم صالح بامرين
الاول لها شرب الخ والثانى ولا تمسوها بسوءالخ اهزاده (قوله نصيب من الماء) أى تشرب
منه يوما وأنتم يومالاتزا حكم فى يومكم ولا تزاحمونها ت يومها وفى يومها تشربون من لبها اه شيخنا
(قوله ف مقروه!) أى يوم الثلاثاء فأخذهم العذاب يوم السبت بعد ما جعل لهم عليه علامة وهو
أنهم فى اليوم الأول من ثلاثة الميعادوه ويوم الاربعاء قد اصفرت وجوههم ثم احمرت فى الخميس
ثم أسودت فى الجهة اهـ شيخنا وفى القرطبى فى سورة النمل وفى قول مقاتل وغيره أنه خرج فى
أبدانهم خراج مثل الحمص فكان فى اليوم الأول أحمرثم صار من الغدأصفرثم صارفى الثالث أسود
وكان عقر الناقة يوم الاربعاء وهلا كهم يوم الاحد انفق مت فيه تلك الدراجات وصاح عليهم
جميل صيدة فاتوا بالامرين وكان ذلك ضهوة اه (قوله أى عقرها بعضهم) أى ضربها
بالسيف فى ساقيها بعضهم واسمه قدار وكان قصيرادميما وكان ابن زنا اهـ شيخناوفى
القرطبى قال السدى وغيره أوحى الله الى صالح ان قومك سبعةرون ناقتك فقال لهم ذلك فقالوا
ما كما لنفعل فقال لأم صالح انه سيولد فى شهركم هذا غلام بمقرها ويكون هلاككم على يديه
فقالوالايولد فى هذا الشهر ذكر الاقتلناء فولد لقسمة منهم فى ذلك الشهر فذيحوا أبناء هم تم
العاشرة أبى أن يذبح ابنه وكان لم يولد له قبل ذلك فكان ابن العاشر أزرق أحمر فنيت نباتا
سريعافكان اذا مر بالتسعة فراده قالوالو كان أناونا أحياء ا-كانوا مثل هذا وغضب القسمة على
صالح لانه كان سد مالقتلهم أبناءهم فتهم بواوتقاسموا بالله لنبيتنه وأهله، فقالوا تخرج إلى
سفر هيرى الناس سفرنا فتكون فى غار حتى إذا كان الليل وخرج صالح الى مسجد. أقينا.
فقتلناه ثم قلنا ما شهد نامه لك أهله وانالصادقون فيصدقون ويعلمون اناقد خرحنا الى سفر
وكان صالح لا ينام معهم فى القرية بل كان ينام فى المسجد فاذا أصم أناهم فوعظهم فلما دخلوا
الفار أرادوا أن يخرجوا فسقط عليهم الغار فقتلهم فرأى ذلك ناس ممن كان قد اطلع على
ذلك فها حوافى القرية با عباد الله امارضى صالح ان أمر بقتل أولادهم حتى قتلهم فاجتمع
أهل القرية على عقر الناقة ١هـ (قوله نادمين على عقرها) أى خوفا من أن يحل بهم
العذاب لاتوبة اهـ بيضا وى أى لانه لا يناسب تفريع فأخذهم العذاب عليه ولان مجرد
الندم ليس توبة اهـ شهاب (قوله وما كانأكثرهم مؤمنين) فى نفى الأيمان عن أكثرهم
فى هذا المعرض اعماء بانه أوآمن أكثرهم أوشطرهم لما أخذوا بالعذاب وأن قريشا اما عصموا
من مثل بيركة من آمن منهم اه بيضارى (قوله أخوهم لوط) لم يكن لوط منهم فى النسب واغا
(ولا تطيعوا أمر المسرفين
الذين يفسدون فى الارض)
بالمعادى (ولا يصلحون)
بطاعة الله (قالوا اغاانت
من المسصرين) الذين سهروا
كثيراحتى غلب على عقلهم
(ماانت) ايضا (الابشر
مثلنا فأت بآية أن كنت
من الصادقين) فى رسالتك
(قال هذه ناقة لماشرب)
نصيب من الماء (ولكم
شربيوم معلوم ولا تمسوهاً
سوء فياخذ كم عذاب يوم
عظيم) بعظم العذاب
(فعقروما) اى عقد هابعضهم
برضاهم (فأصبحوانادمين)
على عقرها (فاخذهم
العذاب) الموعود به فهلكوا
(ان فى ذلك لاية وما كان
أكثرهم مؤمنين وان ربك
لهوالعزيز الرحيم كذبت قوم
لوط المسرسلين أذ قال لهم
اخوهم لوط الاتتقون انى
لكم رسول أمسين فاتقوا الله
والطيعون وما أسألكم عليه
من اجران) ما (اجرى الا
على رب العالمين أتأتون
لمقالتكم (عليم) بكم
وباءالكم ثم نزل فى شأن
أبى بكر حين حلف انه
لاتتفقعلى ذوى قرابته
لقبل ما خاضوافىأمر عائشة
يعنى مسعاها وأصحابه فقال
(ولا يأتل) لا ينبغى أن يصلف.
(أولوا الفعل منكم) بالبذل

٣٠٨
الذكران من العالمين) أى
من الناس(وتذرون ماخلق
لكمربكم من أزواجكم)
اى أقبالهن (بل أنتم قوم
هادون)متجاوزون الحلال
إلى الحرام (قالوا لمن لم تنته
بالوط) عن انكارك علينا
(لتكونن من المخرجين)
من بلدتنا (قال) لوط (أنى
لعملكم من القالين)
المبغضين (ربنجنى وأهلى
جا يعملون) أى من عذابه
(قميناء وأهل أجمعين
الانموزا) امرأته (فى
الغار من) الباقين أهلكناها
(ثم دمرنا الآخرين)
أهلكناهم (وأمطرنا عليهم
مطرا) حجارة من جملة الاهلاك
(فاءعطر المنذرين)
مطرهم (ان فى ذلك لا" ..
وما كان أكثرهم مؤمنين
وإن ربك لهو العزيز
الرحيم كذب أصحاب الامكة)
وفى قراءة حذف الهمزة
والقاء تركتها ء فى اللام
وفت الهاء
(والسعة) بالمال (أنيؤتوا
أولى القربى)انلا يؤتوااى
لايعطوا أولاً بنفقوا على
ذوى القرابة وكان مسطح بن
خالقه (والمساكين) وكان
مسكينا ( والمهاجرين فى
سبيل الله) فى طاعة الله
وكان مهاجريا (وليعفوا)
محمى أخاهم باعتبارأنه كان سا كنا مجاور الهم فى قريتهم امـ شيخنا وفى الخطيب اذقال لهم
أخوهم لوط أى أخوهم فى البلد لا فى الدين ولافى القسب لانه ابن أخى إبراهيم عليهما السلام
وهـ ما من بلاد المشرق من أرض بابل وكانه عبر بالاخوة لاختيار المجاورتهم ومناسبتهم
؟ صاهرتهم واقامته بينهم فى مد ينتهم مدة عديدة وسنين عديدة واتيانه بالاولاد من نسائهم مع
موافقته لهم فى انه قروى اهـ (قوله الذكران) جمع ذكر وفى المختار الذكر ضد الانثى وجمعه
ذكوروذكران وذ كارة كمجارة ا« وقوله من العالمين حال (قوله اى اقبالهن) تفسيرلما فى
قوله ماخلق لكم ومعنى خلق أصلح كماقرئ بهأى أحل وأباح اه شيخنا (قوله متجاوزون
الخلال الى الحرام) اى لأن معنى العادى المتعدى فى ظلمه التجاوز في الحد فالمراداما التجاوزفى
الشهوة بقرينة المقام أو فى المعاصى مطلقا ويدخل فيه ما سيق له الكلام فتعلقه عليهمامقدر
لكنهاما خاص اوعام اهشهاب (قوله من بلدتنا) فى نسخة قريتنا (قوله من القالين) متعلق
محذوف اى لقال من الغالين وذلك المحذوف خبران ومن القالين صفته ولعملكم متعلق
بالخبر المحذوف ولو جعل من القالين خبران لعمل القالير فى لعملكم فيفضى الى تقديم معمول
الصلاعلی الموصول وهوالمعانه لايجوزاه زاده وفى المصباحوقليت الرجل اقلبهمن باب
رمى قلى بالكسر والقصر وقد يعد اذا ابغضته ومن باب تعب لغة اه والقلى ابلغ البغض وعبارة
الكشاف القلى المعض الشديد كانه يقلى الفؤاداه (دوله وأهله) أى بقتيه وامر أته المؤمنة (قوله:
الباقين) أى فى العذاب وعبارة الخطيب ثم استثنى من أهل بيته قوله الاعجوزاوهى امرأته
كائنة فى حكم الغابر من أى الماكثين الذين تطقهم الغبرة بما يكون من الداهية فاتنالم نفجها
لقضائنا ذلك فى الأزل لكونها لم تتابعه فى الدين ولم تخرج معه وكانت ما ئلة الى القوم راضية
مفعلهم وقيل إنها فرحت فأصابها جر فى الطريق فأهلكها فإن قبل قوله فى الغابرين صفة لها
كأنه قبل الاعجوزا فى الغابرين غابرة ولم يكن العبور صفتها وقت تنميته م أجيب بأن معناه إلا
محجوزامقدراغبورما أوفیحکمهم کمامرت الاشارة اليه اھ وی المصباحغبرغبورامن بابقعد
فى وقد يستعمل فيما مضى أيضاً فيكون من الاضداد وقال الزبيدى غبر غبورا مكت وفى لغة:
بالمهملة للماضى وبالمقدمة الباقى وغبر الشئ وزان سكر بقيته اهـ (قوله أهلكناهم) أى بقلب
قراهم عليهم وجعل أعلاها سافلها وقوله وأمطر ناعليهم أى على من كان منهم ذلك الوقت.
خارج القرى لسفراً وغيره اهـ شيخنا (قوله مطرهم)هذاهوالمخصوص بالذم اه (قوله كذب
أصحاب الامكة) قد وقع لفظ الابكة فى القرآن أربع مرات فى المجروفى ق وماهنا وفى ص
والاولان : آل والجرلاغير والاخوان ية رآن بآل وبالجرو بالتصرف الذى قاله الشارح هنامع
فتح التاءمع أن الكل مجرورات باضافة لفظ أصحاب اليها ام شيخنا (قواء بحذف الهمزة)
أى الثانية التى هى من بنية الكلمة التى هى أمكة وقوله على اللام اى لام التعريف وأما الهمزة
الاولى فقد حذفت للاستغناء عنها بقربك اللام لانها همزة وصل لا تدخل الأعلى المساكن
كما يؤخذمن القرطبى وقوله وفتح المساءفى سنة وفت التاءوهى أوضح وهذا الفتح نائب عن
المكسر لان اللفظ مجرور بالإضافة ومنوع من الصرف العملة والتأنيث باعتبار البقسعة ان كان
هذا اللفظ عمره ما والعلمية والجمعة ان كان أعجميااه شيخنا (قوله والقاهر كتها على اللام الخ)
هذا الصنيع مقتصى أن اللام الموجودة لام التعريف وحينئذ لا يصح قوله وفت الماءاذ الاسم
المقرون بأل سواء كانت معرفة أو غيرها يجر بالكسرة سواء وقع فيه نقل أولا وبعضهم وجه
م

٣٠٩
فت المساءبان الاسم بوزن ليلة فاللام من بنية الكلمة ولانقل بل حركة اللام أصلية -غيره بالفتحة
حقه تظاهروهذاهو الظاهر اه شيخناوى الشهاب مانصه وقد استشكل هذه القراءة أبو
على الفارسى وغيره بأنه لاوجه للفت لان نقل حركة الهمزة لا يقتضى تغيير الاعراب من الكسر
الى الفتح وأجيب بان لمكة على هذه القراءة اسم البلدة وهى غير مصروفة العلمية والتأنيث واللام
فتهاجزء من الكلمة لا المعرفة لانها توجب الصرف فقول المصنف انها على النقل غير مح
وبهذا اندفع ما قاله الهاففانهم نسبواهذه القراءة الى التعريف اه ملخصا وقد أطال السمين
فى توجيه هذه القراءة جدا ورجع الى ماسمعته ونصه قرأنا فع وابن كثيروا بن عامرليكة بلام
واحدة وفتح التاء جعلوهاسماغير معرف بأل مضافا اليه أصحاب هذا وفى ص خاصة والباقون
الأمكن معرفا بال موافقة لما أجمع عليه فى المجروفى ق وقد اضطر بت أقوال الناس فى القراءة
الأولى وتجر أ بعضهم على قاربها وسأذكرلك من ذلك طرفا فوجهها على ما قال أبو عبيدان
لمكة اسم القرية التى كانوا فيها والابكة اسم للبلاد كلها فصار الفرق بينه ما شيع أبعابين مكة
وبكة ورأ يتهن مع هذافى الذى يقال أنه معصف الامام مصصف عثمان مفترقات فوجدت التى
فى المحروالتى فى ق الابكتووجدت التى فى الشعراء والتى فى ص ليكن ثم اجتمعت عليها
مصاحف الامصار بعد وقرأ أهل المدينة على هذا اللفظ الذى قصصنا يعنى بغيرألف ولام اهـ
ما قاله أبو عبيد قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة بعد ما نقلته عنه هذه عبارته اه وفى القاموس
المكة اسم قرية أصحاب الجمروبها قرأنافع وابن كثيروابن عامر وافكار الزمخشرى كونها
اسم القرية غير جيد اه (قوله هى غيضة شجر) أى مكان فيه شهر متجمع وملتف بعضه على
بعض وكان شهرهم الدوم فكل مكان كذلك يقال له غيضة بفتح الغين المهمة وبالضاد المجدمة
١هـ شيخنا (قوله قرب مدين) وهى قرية شعيب سميت باسم بانيها مدين بن ابراهيم وبينها وبين
مصر ع سيرة ثمانية أيام آه شيخنا (قوله اذقال لهم شعب الخ) قد أرسل شعيب عليه السلام
لهم ولاحل مدين التى هى قريته لكن أهل مدين أهلكموا بالصيحة وأصحاب الأمكة أهلكوا
بعذاب يوم الظّلة اهـ شيخناو فى القرطبى قال قتادة بعث الله شعيبا الى أمتين أصحاب الامكة
وأهل مدين فأهلك الله أصحاب الامكة بالظلة وأما أهل مدين فصاحبهم جبريل صيحة فهلكوا
أجمعين آهـ (قوله لانه لم يكن منهم) أى وان كان من أهل قرية مدین کماتقدم فى قوله والى
مدين أخاهم شعببا اه شيخنا (قوله الناقصين) أى حقوق الناس (قوله ولا تنسوا الناس
أشياءهم) وكان من جملة بخسهم ارم يقصون الدراهم والدنانيرفهذا من عطف العام على
الخاص ام شيخنا (قوله بالقتل وغيره) كقطع الطريق (قوله من عنى بكسر المثلثة) فى المختار
عثافى الأرض أفد وبابه مما وعثى بالسكسر عنوا أيضاوعنى بغضتين بوزن فتى قال الله تعالى
ولا تعثوا فى الأرض مفسدين قلت قال الازهرى القراءكلهم متفقون على فت الشاءول على ان
القرآن نزل باللغة الثانية آهـ وفى القاموس عنى كسى ورمى ورضى اه (قوله لمعنى حاملها)
أى وأمالفظهما فىمختلف اهـ (قوله الخليقة) بمعنى الخلائق والام وقوله الاولين أى الماضين
كقوم لوط وفى الخطيب واتقوا الذى خلف كم أى من نطفة واعدامكم أمون شى عليه وأشارالى
نعفهم وقوة من كان قبلهم بقوله والجبلة أى اجساعة والامم الاولين الذين كانوا على خلقة
وطبيعة عظيمة كأنها الجبال قوة وصلابة لاسيما قوم هودالذين بلغت بهم الشدة حتى قالوا من
أشدمناقوة وقد أخذ هم الله تعالى أخذ عزيز مقتدراه وفى السمين العامة على كسر الجيم والباء
هى غيفضة شعر قرب مدين
(المرسلين إذقال لهم شعيب)
لم يقل أخوهم لانه لم يكن
منهم (الانتقون انى لكم
رسول أمين فاتقوا الله
والطيعون وما أسألكم عليه
من أجراب) ما (أجرى الا
على رب العالمين أوفوا الكيل)
اموه (ولا تكونوا من
المخسرين) الناقصين (وزنوا
بالقسطاس المستقيم) الميزان
السوى (ولا تخوا الناس
أشياءهم) لا تنقصوهم من
حقهم شيأ (ولا تمنوافى
الأرض مفسدين) بالقتل
وغيره من عنى بكسر المثلثة
أفسدومفسد ين حال مؤكدة
المعنى عاملها (واتقوا الذى
خلقكم والجملة) الخليقة
(الاولين قالواانماانت من
المسعرين
ـمـ
متركوا (وايصغيوا) تجاوزوا
(الاغمدون أن يكثرانته لكم)
الاتحب يا أبا بكر أن يغفرالله
لك (والله غفور) متجاوز
(رحيم) لمن تاب فقال
أبو بكر على أحب بارب
فألطف بقرابته وأحسن
اليهم بعدمانزلت هذه
الابت ثم نزل فى شأن ٥.دانده
ابن أتى وأصحابه الذين خاضوا
فى أمر عائشة وصفوان
فقال (ان الذين يرمون)
بالزنا (المحصنات) الحرائر
(الغافلات) عن الزنا البنا

٣١٠
وماانت الاشر مثلنا وان)
مخففة من الثقيلة واسمها
محذوف أى انه (نظفك
لمن الكاذبين فأسقط علينا
كسفا) بسكون السين وفقها
قطعة (من السماءان كنت
من الصادقين) فى رسالتك
(قال ربى أعلم بماتعملون)
فیھاز یكم به (فكذبوه
فأخذهم عذاب يوم الظلمة)
هى - هابة اظلتهم بعدحر
شديد أصابهم فأمطرت
عليهم نارافاحترقوا (أنه كان
عذاب يوم عظيم ان فى ذلك
لا بدوما كان أكثرهم مؤمنين
وإن ربك لهو العزيز الرحيم
وانه) أى القرآن (لتغزيل
رب العالمين نزل به الروح
الامين) جبريل
(المؤمنات) المصدقات
بتوحيد الله يعنى عائشة
(لعنوا) عذبوا (فى الدنيا)
بالجاد (والا خرة) بالنار
يعنى عبد الله بن ابى (ولهم
عذاب عظيم ) شديدا أشد
ما تكون فى الدنيا يعنى
عبدالله بن ابى وأصحابه
(يوم) وهويوم القيامة
(تشهدعليهم) على عبد الله
أن أبى وأصحابه (ألسنتهم)
بماقالوا (وايديهم وأرجلهم
ما كانويعملون) فى الدنيا
(يومئذ) يوم القيامة
(بوفيزم قدينهم الحق)
يوفرهم الله جزاء أعمالهم
بالعمل (ويعلمون أن الله)
وتشديد اللام وأبو حصين والاعمش والحسن بضمهما وشد اللام والعلى بفتح الجيم أو كسرها
مع مكون الباء وهذه لغات فى هذه الكامة ومعناه الخلق المصمد الفلفظ مأخوذ من الجبل اهـ
(قوله وما أنت الابشر مثلنا) أتوابالوا وللدلالة على أنه جامع بمن وصفين منافسين الرسالة مبالغة
فى تكذيهاه بيضاوى والوصفات هما كوند من المسارين وكونه شرا اه ذكر بايعنى أن كلا
منهما كاف فكيف اذا اجتمعاوقد مرأن تركهالاند استئناف للتعليل أوتأ كيداه شهاب
وفى السمين وما أنت الابشر مثلناجاء فى قصة هودما أنت بغير وا وهنا وما أنت بالواو فقال
الزمخشرى اذا دخلت الواو فلا قصد معنيان كلاهمامخالف للرسالة عندهم التشهير والبشرية
وان الرسول لايجوز أن يكون مسحوراولا بشراواذاتركت الواو فلم بقصد الامعنى واحد
فهو كونه مسهرائم أكد بكونه بشرااه (قوله أى أنه نظئك) قدره غيره أى انانظنك وهو
أنسب (قوله قطعة) هذاعلى السكون وعلى الفتح قطعا أى قطاع عذاب من السماء وفى القرطبى
وقال أبو عبيدة الكف جمع اسفة مثل سدروسدرة وقرأ السلمى وحفص كسفاجمع كسفة أيضا
وهى القطعة والجانب ثسل كسرة وكسر وقال الجوهرى المكسفة القطعة من الشى يقال
أعطنى كسفة من ثوبك أى قطعة ويقال الكف والكسفة واحد وقال الاخفش من قرأ
كمفا من السماء جعل واحد او من قرأ كسفاجعل جعا اه (قوله أعلم بما تعملون) أى
وبعذاته المنزل عليكم ما أوجبه الحكم عليه فى وقته المقدرله لاعمالة اه بيضاوى (قوله فكذبوه)
أى استمروا على تكذيبه (قوله عذاب يوم الظلة) أضيف إلى اليوم لا اليه الاشارة الى ان عذاب
ذلك اليوم لم يكن قاصراعليها بل حل بهم فيه عذاب آخرغير الذي نزل منها اه شيخنا وفى
القرطبى وروى عن ابن عباس وغيره أيضا أن اللهتعالى فتح عليهم بابامن أبواب جهنم وأرسل
عليهم هدة وحراشديدا فأخذ أنفاسهم فدخلوا بيوتهم فلم ينفعهم ظل ولا ماءفائضجهم الحر
فهر جواهرا بافأرسل الله تعالى -صابة فأطلتهم فوجد والهابرد أور وحاور يحاطيبة فنادى
بعضهم بعضا فلها اجتمع وا تحت السعادة أله بها الله عليهم ناراور حفت بهم الارض فاحترقوا كما
يحترق الجراد المقلى فصاروار مادافذلك قوله تعالى فأصبحوا فى دارهم جائمير كأن لم يغنوا فيها
١هـ (قوله أصابهم) أى سبعة أيام فشق عليهم شدته فى كانوا يدخلون تحت الأرض فيزدادوا را
فرجوا الى السراء فاءتهم هذه الهمامة فيها ريح لينة باردة فادة. واتحتها فأمطرت عليهم نارا
فاحترقوا وصار وار مادا وهذا العذاب الذى حل بهم هوالذى طلبوه تهكما شعيب وقعنتاً بقولهم
فأسقط علمنا كسفا من السماءاه شيخنا (قوله عظيم) أى عظيم عذابه (قوله ان فى ذلك لايه
الخ) هذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار تسلية لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وتهديد الكذبين له اه بيضاوى وفى القرطبى وانما كان جواب هؤلاء الرسل واحد اعلى
صيغة واحدة لانهم متفقون على الامر بالتقوى والطاعة والاخلاص فى العبادة والامتناع من
أخذ الاجر على تبليغ الرسالة اهـ (قوله وانه لتنزيل رب العالمين) أى فليس بشعر ولا أساطير
الاولين ولا غير ذلك مما قاله فيه وقوله نزل به الخدليل على هذه الدعوى وكذاقوله وانه افى
زبر الأولين وقوله أو لم يكن لهـ م آية الخام شيخنا وعمارة البيضاوى وانه لتقزيل رب العالمين
هذاتفر برحقية تلك القصص وتفيه على الحجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم فان
الاخبارعنها ممن لم يفعله الايكون الاوحيا من الله تعالى اهـ (قوله نزل به) أى ملتبسابه فهوفى
موضع المال كما تقول خرج زيد بثيابه ومنه قوله تعالى وقد دخلوا بالكفروهم قد خر جوابه أى
دخلوا

٣١١
دخلوا كافرين وخرجوا كافرين لم يرد أنهم دخلوا بشىء يحملونه معهم انما أراد أنهم دخلوا على
حال وخرجواعلى تلك الحال ا«كرخى (قوله على قلبك) ان أريدبه الروح فظاهروان أر يد
- به العضو ف تخصيصه لان المعانى الروحانية انما تنزل أولا على الروح ثم تنتقل منه الى القلب لما
بعنهما من التعلق ثم تص مدمنه الى الدماغ فتقتمش بها المتخيلة والروح الامين جبريل عليه
السلام فإنه أمين الله على وحيهاه بمضاوى وفى الكرخى قوله عنى قلبك خصه بالذكر وهواما
انزل عليه ليؤكد أن ذلك المنزل محفوظ والرسول متمكن من قلبه لا يجوز عليه التغير ولان القلب
إموالمخاطب فى الحقيقة لأنه موضع التميز والاختيار وأما سائر الأعضاء جمهرة له ويدل على ذلك
القرآن والحديث والمعقول أما القرآن فقوله تعالى ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب وأما
أ الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسدمضغة إذا صلات صلح الجسد كله وادافسدت
افسدالجسد كله الاوهى القلب وأما المعقول فان القلب اذا غشى عليه وقطع سائر الاعضاء لم
يحصل له شعور واذا أفاق القلب شعر بجميع ما ينزل بالاعضاء من الآفات اه (قوله بلسان)
يجوز أن يتعلق بالمندرين أى لتكون من الذين أنذروا بهذا اللساب العربى وهم هود وصالح
وشعيب واسمعيل صلى الله عليهم وسلم ويجوز أن يتعلق بنزل أى نزل باللسان العربى لتنذر به لامه
لونزل بالاحجمى لقالوا لم نزل علينا ما لا نفهمه وجوز أبو البقاءان يكون بدلاً من به بأعادة
العامل قال أى نزل بلسان عربى أى برسالة أولغة اهـ سمين وعبارة الى السعود باللغة العربية
(قوله وفى قراءة) أى سبعة (قوله وانه) أى ذكر القرآن الخلما كان طاهر النظم بدل على أن
القرآن نفسه مثبت فى سائر المكتب وظاهر انه ليس كذلك احتمج الى تقدير المضاف أى ذكر
القرآن وإنزاله على النبى المبعوث فى آخر الزمان أوان أصول معانيه مثبتة فى كتبهم على معنى
أنه تعالى أخبر فى كتبهم عن القرآن وانزاله فى آخر الزمان وأنه تعالى بين أصول معانيه فى كتبهم
اه زاده وفيه اشارة الى رد ما نقل عن أبى حقمعة من جواز القراءة بالفارسية فى الصلاة
والاحتجاج له بهذه الآآية لكونه سمى ما فى زبر الأولير قرآنا وهو معنا. لا لفظ، وقد قيل ان الصحيح
من مذهبهان القرآن هوالنظم والمعنى معا اه شهاب (قوله أى ذكر القرآن) المراد يذكره
فعته والتحديث والاخبار عنه بأنه منزل على محمد و بأنه من عند الله وانه صدق وحق فهذا
الاخبار موجودفى كتب الأولين اهـ شيخنا (قوله أولم يكن لهم آية) استفهام توبيخ وتقريع
وقوله على ذلك أى على أن ذكر. والاخبار عنه بالحقية كائن فى كتب الاولير وقوله أن يعلمه أى
ماذ كرمن ذكرالقرآن أى الاخبار عنه بما تقدم أهـ شيخنا (قوله وأصحابه) وكانوا أربعة غيره
أسد وأسيد وثعلبة وابن يامين فهؤلاء الخمسة من علماء اليهود وقد حسن إسلامهم اه شيخنا
(قوله فاهم يخبرون بذلك) أى بأن ذكره والحديث عنه بما تقدم كائن فى كتبهم (قوله ونصب
آية) على أنه خبر مكن مقدم واسمها أن يعلمه الخ وقوله ورفع آية أى على انه اسمها وخبرها لهم وان
يعلمه الخيدل من اسمها أو على أنه فاعل ها وهى قامة ولهم حال وان يعلمه الخيدل من الفاعل
اه شيخنا ولا يجوز أن يكون آية اسمهاوان يعلمه خبر هالانه يلزم عليه جعل الأسم فكرة والخبر
معرفة وقدنص بعضهم على انه ضرورة اه من السمين (قوله على بعض الاحجم مين الخ) أى مع
أنه أى الاعجمى لاتهم باكتسا به أصلا ولا باختراعه لفقد الفصاحة فيه ولكونه ليس لغته اهـ
شيختا (قوله جمع الحجم) فيه انه وصف على وزن أفعل فى المذكر وعلى وزن فعلاء فى المؤنث وشرط
الجمع بالياء والنون ان لا يكون الوصف كذلك واجيب بأنه جمع أعجمى بيان النسب وحذفت
(على قلبك لتكون من
المنذرين بلسان عربي مبين)
بینوفی قراءةبتشديدنزل
ونصب الروح والفاعل الله
(وانه) أى ذكر القرآن المنزل
على محمد (لفى زبر) كتب
(الاولين) كالتوراة والانجيل
(أولم يكن لهسم) كفار مكة
(آية) على ذلك (أن يعلمه
علماء بنى اسرائيل) كعيد
الله بن سلام وأصمابه من
آمنوافاهم يخبرون بذلك
ولكن بالتهتانية ونصب
آية والفوقانية ورفع آية (ولو
قرأناه على بعض الاممين)
جمع أعجم (فقرأه عليهم)
كفار مكة (ما كانوابه مؤمنين)
يعنى أن ما قال الله فى الدنيا
(هوالحق المبين) ونزل
فيهم أيضا (الخبيثات) من
القول والفعل (الخبيتين)
من الرجال والنساء ومقال
بهم تلبق (والحيئون) من
الرجال والنساء (الحبئات)
من القول والفعل يتبعون
ويقال بهم تليق ويقال
المبيئات من الفساء حنة
بقت جيش الاسدية التى
خاضت فى أمر عائشة للغيبتين
من الرجال عبدالله بن آبي
وأصحابه وحسان بن ثابت
تشبه والحميثون من الرجال
عبدالله بن أبى وأصاب
النبيئات من النساء اللائي
تجن فى أمرعائشة تقبة
(والخطبِيات) من القول

انهتمن اتباعه(كذلك)اى
مثل ادخالنا التكذيب به
•قراءة الاعجمى (سلكناه)
أدخلما التكذيب(فى قلوب
المجرمين) أى كفار مكة
بقراءة النبي (لا يؤمنون به
حتى بروا العذاب الأليم
فيأتيهم بغة وهم لا يشعرون
فيقولوا هل نحن منظرون)
لتؤمن فيقال لهم لا قالوامتى
هذا العذاب قال فعالى
(أفبعذابتا يتجلون
والفعل (الطيبين) من
الرجال والنساء ويقال بهم تليق
(والطيبون) من الرجال
والنساء (للطيبات) من
القول والفعل يتبعون ويقال
بهم تليق ويقال والطيبات
من النساء بنى عائشة
الطبيين من الرجال يعنى
النبى صلى الله عليه وسلم
تشبه والطيبون من الرجال
يعنى النبي صلى الله عليه وسلم
للطيبات :منى عائشة تشبه
(أولئك) عائشة وصفوان
(مبرون ما يقولون) عليهم
من الغربة (الاسم مغفرة)
لذنوبهم فى الدنيا (ورزق
كريم) فى الجنة يقول اذا اتى
على الرجل والمرأة ثناء حسنا
وكانا أهلالذلك صدق به
عليهما ويقول من سمعه هما
كذلك واذا أتى على الرجل
والمرأة الخبيثين تناءساً
وکانااهلالمدقہ علیہما
ويقيل مهبس هما كذلك
٣١٢
تخضفاكاشعر بين فى اشعرى فقوله جع الحجم أى محقف الجمي اه شيخنا لكن هنا
الشرط امام ورأى البصر بين واما الكوفيون فيجيزون جمع افعل فعلاء جمع المذكر السالم فعلى
هـ ذا يكون كلام الشارح على ظاهر ه وف السمين قوله على بعض الاجمين قال صاحب التقرير
الامجميز جمع الحجمى ولولاهذا التقدير لم يجزأن يهمع جمع سلامة قات وكان سبب منح بعد انه
من باب افعل فعلاء كا حر حراء والبصريون لا يجيزون جمه جمع سلامة الاضرورة وقد جعله ابن
عطية جمع الحميم فقال الاجممون جمع الحجم وهو الذى لا يفصع وان كان عربى النسب يقال له
أمحجم والاعجمى هوالذى نسبه فى الحجم وان كان فصيح اللسان وقال الزمخشرى الاحجم الذى
لا يفصح وفى لسانه مجمة أواستجمام والاحجمى مثله الاان فيه زيادة ياء النسب توكيداقلت
وقد تقدم نحومن هذا فى سورة الضل اهـ (قوله انفة من اتباعه) فى المصباح انف من الشئ
اتفامن باب تعب والاسم الانفة مثل قصبة أى استنكف وهو الاستكبار وأنف منه تنزه عنه اهـ
(قوله كذلك) .. مول لسل-كناه والضمير فى سلكناه للقرآن على حذف المضاف أى سلكنا
تمكذ به أى التكذيب به بقراءة التى مثل ادخالنا التكذيب به فى قلوبهم بقراءة الاعجمى وفيه
ان الاعجمى لم يقرأه ولم ينزل عليه والجملة الشرطية وهى قوله ولونزلفاء الخلاتستلزم الوقوع .أهـ
شيخنا (قوله أى مثل ادخالنا التكذيب) أى فى قلوبهم وقوله بقراءة الأعمى أى ملتبسا بقراءة
الخ وكذا يقال فى قوله بقراءة النبى (قوله لا يؤمنون به) الجملة مستأنفة أو حال من الأسماء فى
س١-كناه أو من المجرمين وقوله حتى يروا العذاب الأليم مقدم من تأخيرواصل الكلام حتى
يأتيهم العذاب بغتة وهم لا يشعرون فيرونه فيقولواهل نحن منظرون أى مؤخرون عن
الاهلاك ولو طرفة عين لنؤمن فيقال لهم لا أى لا تأخير ولاامهال اهـ شيخنا وفى زاده على
البدعاوى قوله فيأتيهم بغتة معطوف على بروا وقوله فيقولوا معطوف على يأتيهم وظاهر النظم
عدل على ان مفاجأة العذاب واقعة عقيب رؤيته ويكون سؤال الانظار واقعا عقيب مفاجأته
وليس كذلك بل الذى يقع اولا هوا:فاجأ ذثم الرؤية ثم سؤال الانظارف وجب ان لاتكون الفاء
للترتيب الزمانى بل للترقيب الرقى كما فى الكشاف بان يكون المعنى لا يؤمنون بالقرآن حتى يروا
العذاب الأليم فاهو أشد من رؤيته وهوط وقه بهم مفاجأةفما هواشد منه وهوسؤالهم الانظار
مع القطع بامتناعه اهـ وفى السمين قال الزمخشرى فان قلت ما معنى التعقيب فى قوله فيأتيهم
قات ليس التعقيب فى الوجوديل المعنى ترتبها فى الشدة كأنه قيل لا يؤمنون بالقرآن حتى
تكون رؤيتهم العذاب فأ هو أشدمنها وهو لسوق بهم مفاجأة فما هوأشد منه وهو سؤ الهسم
النظرة مع القطع بامتناعها ومثال ذلك أن تقول ان أسأت مقتك الصالحون فقتك الله فانك
لا تقصد أن مقت الله بعدمقت الصالحين واغ قصدك الى ترتيب شدة الامر على المسئ اهـ
(قوله هل نحن منظرون) استفهام تحسر وطمع فى الحال وهو امه الهسم بعدمجىء العذاب
أم شيخنا (قوله قالوامتى هذا العذاب) أى استعملوه تهكما عه مد فى اخبارهبه على حد قوله
تعالى ويستعملونك بالعذاب الآيات اهـ شيخنا وقالوا أيضا فأ مطر علينا حارة من السماء
أوائتنا بعذاب أليم اهـ بيضاوى (قوله أفعذا بنايستحلون) استفهام توبيخ وتهكم بهم
حيث استعملوا ما فيه ضررهم وحتف انفسهم اه شيخنا والفاء لعطف على مقدر بقنفسيه
المقلم أى أيكون حالهم كماذ كرمر طلب الانظار عند نزول العذاب الأليم فيستجلون بعذابنا
وبينما من التنافى ما لا يخفى على أحد أو أينفلون عن ذلك مع تفقه وتقرره فيستعملون الخ
وازما

٣١٣
واغماقدم الجار والمجرور لابذان. أن مصب الانكار والتوبيخ كون المستجل بهعذابه تمالى
مع مافيه من رعاية الفواصل اه أبو السعود (قوله أفر أيت) مسطوف على فيقولوا وما بينهما
اعتراض وقوله ما كانوا يوعدون تنازعهرأدت يطلبه منه ولا أول وجاء هم يطلبه فاعلا فأ عملنا
الاول وأنمر نا فى الثانى ضميرا يعود عليه أى ثم جاءهم هو أى الذى كانوا يوعدونه وجلة ما أغنى
عنهم الخ فى محل نصب سادة مسد المفعول الثانى (رأيت اهـ شيخنا وفى السمين قوله أفرأيت
ان متعناهم الخ التامفاعل وأيت وقوله ما كانوا يوحدون مفعول أول وجملة ما أغنى عنهم فى محل
المفعول الثانى وحواب الشرط محذوف بقدر من معنى المفعول الثانى تقديره لم يغن عنهم
تمتعهم أى لم ينفعهم وقام هذا الاعراب تقدم فى سورة الانسام مبسوطا فى قوله قل أرأيتكران أتاكم
عذاب الله الخام وعمارة الكرخى قوله أخبرنى وإذا كانت بمعنى أخبر نى تعدت إلى مفعولين
أحدهمامفردوالاً رجلة استفهامية غالبا اه وقد تنازع أفر أيت وجاءهم فى قوله ما كانوا
يوع دون فان أعملت الثانى وهو جاءهم رفعت به ما كانوا فا علابه ومفعول أرأيت الأول ضميره
ولكنه حذف والمفعول الثانى هو الجملة الاستفهامية فى قوله ما أغنى عنهم ولا بد من رابط بين
هذه الجملة وبين المفعول الأول المحذوف وهو مقد ر تقديره أفر أيت ما كانوا بوع دونه وأضمرت
فى جاءهم ضميره فاعلابه والجملة الاستفهامية مفعول ثان أيضا والعائد مقدر على ما تقرر
فى الوجه قبله والشرط معترض وحوابه محذوف وهذا كاء مفهوم مما تقدم فى سورة الانعام وانما
ذكرته هنا لانه تقدير عصر يحتاج الى تأويل وحسن صناعة وهذا كامل غا يتأتى على قولناان
ما استفهامية ولا يضرنا تفسير هم الها بالنفى وان الاستفهام قد يرد بمعنى النفى وأما إذا جعلتها
نافية حرفا كما قاله أبو البقاءفلا يتأتى ذلك لان مفعول أرأيت الثمانى لا يكون الاجلة استفهامية
كما تقرر غير مرة اه سمين (قوله ما كانوايوعدون) أى بدوما اسم موصول (قوله استفهامية)
أى استفهام انكار كم أشارله بقوله أى لم يغن فهذا مساو فى المعنى لقول بعضهم انها نافية وهى
على صنيع الشارح مفعول مقدم لا غنى وقوله ما كانوا يعتدون فاعل أغنى ومامصدرية أى
تمتعهم أوكونهم متمتمر اه شيخنا وفى أبى السعود ما أغنى عنهم أى أى شى أوأى اغناء أغنى عنهم
ما كانوا يمتعون أى كونهم متعين ذلك التمتيح المديدعلى ان ما مصدرمة أوما كانوامتعون
به من متاع الحياة الدنياء لى انها موصولة حذف عائدهاوأ ياما كان فالاستفهام الاذكار والنفى
وقيل ما نافية أى لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول فى دفع العذاب وتخفيفه اهـ (فوله من قرية)
من زائدة فى المفعول (قوله الالهامة ذرون) يجوز أن تكون الجله صفة القرية وأن تكون
حالامنها وسوغ ذلك سبق النفى وقال الزمخشرى فإن قات كيف تركت الواو من الجملة بعد الا
ولم تترك منها فى قوله وما أهلكنا من قرية الاولها كتاب معلوم قلت الأصل ترك الواولات الجملة
صفة لغربة وإذا زيدت فلتا كيدوصل الصفة بالموصوف كما فى قوله سمعة وثامنهم كابهم اه سمين
(قوله ذكرى) على لمنذرون أى تنذرهم لاجل تذكيرهم العواقب وفى الكرحي قول تنذر
أهلهاذ كرى أشارالى أن ذكرى فى موضع المفعول لاجله ويه صرح أبو البقاء وجوز كونه خبر
مبتدا محذوف أى هذهذكرى والجملة اعتراضية اهـ (قوله وما كناظالمين) أى ليس من شأننا
الظلم أوالمعنى اسناظالمين فى اهلا كهم أى لا يصدر عنابمقتضى الحكمة ماهو فى صورة الظلم لو
صدر من غيرنا بان تهاك أحداقبل انذاره أو بان تعاقب من لم يذنب اهـ شهاب (قولهردا
القول المشركين) مقول القول محذوف من عبارة وصرح به غير ما قولهم إن الشياطين
أفرأيت) أخبرتى (ان
متحناهم سنين ثم جاءهم
ما كانوا يعمدون) من
العذاب (ما)استفهامية
بمعنى أى شئ (أغنى عنهم
ما كانوا متعون) فى رفع
العذاب أو تخفيفه أى }
يفن (وما أهل-كنا من قرية
الاهامنذرون) رسل تنذر
أهلها (ذ کری) عظة لهـم
(وما كنا طالمين) فى
أملاكهم بعدانذارهم
ونزل رد القول المشركين
(وما تغزلت به) القرآن
(الشياطين وما ينبغى)
ثم نهاهم عن دخول بعضهم
علىب.ض بغيراذن فقال
(يا أيها الذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(لا تدخلواً، يوناغير بيوتكم)
ليس لكمان تدخلوا بيوتا
(حتى تستأنسوا وتسلموا
ء- لى اهلها) ثم تستأنسوا
فىقول ادخل مقدم ومؤخر
(ذلكم) التسليم والاستئذان
(خيرلكم) واصلح (لعلكم
تذكرون) لكى تتعظوا
فلا يدخل بعضكم على
بعضّ بغير أذن (فان لم
تجـ دوافيها) فى البيون
(أحدا) بأذن لكم (فلا
تدخلوها) بغيراذن (حتى
يؤذن لكم) بالدخول (وان
قبللکار جموا)اسودوكم
(فارجوا) ولا تقوموا على
٤٠

٣٢٤
يصلح (لحم) أن ينزلوابه
(وما يستطيعون) ذلك
(انهسم عن السمع) الكلام
الملائكة (لمعزولون) بالشجب
(فلا تدع مع الله الماآخر
فتكون من المعذبين)
ان فعلت ذلك الذى دعوك
اليه (وأنذر عشيرتك
الأقربين) وحسم بنوهاشم
وبنوالمطلب وقدأنذرهم
جهارارواه البخارى ومسلم
(واخفض جناحك) ألن
جانبك (لمن اتبعك من
المؤمنين) الموحدين (فان
عصوك) أى عشيرتك
(فقل) المسم (أنى برىءما
تعملون) من عبادة غير الله
(وتوكل) بالواووالغاء (على
العزيزالرحيم) اللّه أى
فوض إليه جميع أمورك
(الذى يراك حين تقوم) الى
الصلاة ( وتقلبك) فى
أركانالصلاة قائما وقاعدا
وراكما وساجدا (فى
الساجدين) أى المصلين
(انههو السميع العليم هل
أنيكم)
أبواب الناس (هو) الرجوع
(ازکیلکم) اصلحےلکممن ان
تقوموا على ابواب الناس
(والله بماتعملون) من
الاستئذان وغيره (عليم)
ثرحص هم فىالدخول فى
بيوت غير بيوتهم بغيراذن
وهى الحانات على الطرق
بلقون القرآن اليه أى على لسانه كما يأتون الكهنة بأخبار السماء اه شيخنا وعبارة أبى السعود.
وما تنزات به الشياطين ودلمازع» الكفرة فى حق القرآن الكريم من أنه من قبيل ما تلقيه
الشياطين على الكهنة بعد تحقيق الحق ببيان أنه نزل به الروح الأمين اه وفى الخطيب ولما
كان الكهرة يقولون ان محمدا كاهن وما يتنزل عليه من جنس ما تتغزل به الشياطين أ كذبهم
الله تعالى بقوله وماتيزات به الشياطين اى فلا مكون. وراًأو كهانة أو شعرا أواضف آت أحلام كما
يقولون اهـ (قوله يصلح لهم) أى يمكنهم (قولها- كالام الملائكة) لعل المراد به الوحى المنزل على
الانبياء فلا يردأنهم قد يسترق ون السمع والمراد أن اللّه حفظ ما يوحى به الى الانبياء أن يسمعوه قبل
نزول الملك به فلا يلزم منه انهم لا يسمعون آيات القرآن ولايحفظونها وليس كذلك اه شهاب
وغرضه بهذا دفع التنافى بين قوله انهم عن السمع ، زولون وقوله الآ تى بلقون السمع المقتضى
أنهم يسمعون من الملائكة ومحصل ما أشارله فى دفع التنافى أن ما هنا محمول على سماع الوحى أى
ما يوحى به للانبياء وجب الله الشياطين عن سماعه الا ملزم الخليط بالوحى وما سيأتى محمول على
مالا تعلق له بالوحى والشرائع بل على غيره من الاخبار بالمغيبات هذا وقد أشار الشارح الى دفع
التنافى بوجه آخر حيث قيد ما سيأتى بقوله وهذا قبل أن جبت الشياطين عن السماء فقوله هنا
معز ولون يعنى بعد جبهم عن السماء وذلك من حين بعثته صلى الله عليه وسلم وقوله الاتى
يلقون السمع مفروض فيها قبل ذلك لكن بشكل عليه تمثيله بمسيلمة مع أنه كان فى عصره صلى
الله عليه وسلم الآان يحمل القاء السمع اليه على ما قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم وأما بعد بسئته
صلى الله عليه وسلم فقد انسدباب السماء على الشياطين وانقطع نزول الشياطين على الكهنة اهـ
(قوله فلا تدع مع الله الخ) الخطاب له والمقصود غيره (قوله رواه البخاري ومسلم) أى روى
انذار. لهم جهارافقال فى انذاره يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغنى عنكم من اللّه شبأ بانى عبد
المطلب لا أغنى عنكم من الله شيأ باعباس بن عبد المطلب لا أغنى عنك من اللهثيا باصفية عمة
رسول الله لا أغنى عنك من الله شيأ بأواطمة بنت رسول الله سلنى ما شئت من مالى لا أغنى
عنك من الله شمأً !* خازن (قوله واخفض جنا -ك الخ) كناية عن التواضع واللطف بالمؤمنين
فهذا فى قوة قوله فبعد الانذارمن آمن منهم فتواضع لهومن خالفك فتبرأمنهومن عمله وقل له
انى برىء الخ اه شيخنا (قوله أى عشيرتك) تفسير للواوفى عدوك اهـ (قوله بالواووالفاء)
قراء تان سبعمتان فعلى الواوهو معطوف على انذروعلى الفاءه وبدل من حواب الشرط وهوقوله
فقل انى برىء الخامشيخنا (قوله -ين تقوم إلى الصلاة) أى منفردا وقوله وتقلبك فى الساجدين
أى وبراك مصليا فى الجماعة اهـ شيخنا (قوله وتقلبك) معطوف على الكاف فى مراك وقوله فى
الساجدين فى بمعنى مع وقوله أى المصلين فسره بعضهم بالمؤمنين أى يراك متقلبا فى أصلاب
وأرحام المؤمنين من لدن آدم وحواء إلى عبدالله وآمنة فىمع أصوله رجالا ونساء مؤمنون وأورد
على هذا آزرأبوا براهيم فانهكافر بمقتضى الآيات وأجاب بعضهم بأنه كان عم ابراهيم لا أباه
وأجاب بعضهم بجوار أحسن من هذا وه وأن قولهم أصول محمد لم يدخلهم الشرك محله مادام
النور المحمدى فى الذكر وفى الانثى فاذا انتقل منه لمن بعده أمكن أن يعبد غير الله وآزر ما عبد
الاصنام الابعد انتقال النور منه لابراهيم وأما قبل انتقاله فلم يعد غير الله اهشيخنا (قوله هل
أنبشكر الخ) المقصود من هذا السياق أبطال كونه كاهنا ومن قوله والشعراء الخ ابطال كونه
شاعر أفقوله على كل أفاك أثيم أى وهو صلى الله عليه وسلم ليس كذلك وقوله يقبعهم الغاوون الخ
اى

٣١٠
أى وهو لا يتبعه الاالمهتدون اه شيخنا (قوله أى كفارمكة) يحتمل أن تكون ندائية وهو
الاظهروع مل أن تكون تفسيرية المفعول وهو الكاف فى أنبتكراه شيخنا (قوله على من تنزل
الشياطين) الجار والمجرور متعلق بتغزل والجملة فى محل نصب سادة مسد المفعول الثانى والثالث
ان جعل انبشكم متعد بالثلاثة وصد الثانى فقط ان جعل متعد بالاثنين اه شيخنا وفى السمين
قوله على من تنزل منطق بتنزل بعده واغا قدم لان له صدر الكلام وهو معلق لما قبله من فعل
التنبثة لانها بمعنى العلم ويجوز أن تكون متعدية لا نذير فقد الجملة المشتملة على الاستفهام مسد
الثانى لان الاول هو ضمير المخاطبين ويجوزأنتكون متعدية الثلاثة فقد الجملة مسدائنين ١هـ
(قوله مثل مسجلة) اى من المتقبئة وغيره كسطح من الكهنة جمع كاهن وهو الذى يخ برعن
الأمور المستقبلة والعراف هو الذى يخبرعن الأمور الماضية اهشيخنا (قوله بلقون السمع) يجوز
ان يعود الضمير على الشياطين وحين ئذ يجوز أن تكون جملة بلقون حالا وان تكون مستأنفة
ومعنى القائهم السمع انصاتهم إلى الملا الاعلى ليسترة واشبأأوالقاء الشئ المسموع الى الكهنة
ويجوز أن يعودالضمير على كل أفاك أثيم من حيث انه جمع فى المعنى فتكون الجملة اما مستأنفة
أو صفة لكل أفاك أثيم ومعنى الالقاء ما تقدم اهـ سمين فالمعنى بلقون أى الكهنة سمعهم الى
الشياطين أى يصغون ويستمعون منهم أوبلة ون ماسمعوه من الشياطين الى عوام الخلق (قوله
وأكثرهم كاذبون) الاظهران الاكثربه باعتباراقوالهم على معنى أن هؤلاء قلما يصدقون
فيما يحكون عن المنى والمعنى وأكثر أقوالهم كاذبة لا باعتبار ذواتهم حتى يلزم من نسبة الكذب
الى أكثرهم كون أقلهم صادقا على الاطلاق اه أبو السعود وقد أشار الجلال الى هذا المعنى
بقوله يضمون الى المسموع كذبا كثيرا فأمادان الكثرة فى المسموع لا فى ذوات القائلين اهـ وقال
بعضهم المراد بالأكثر الحكمر والضميرفى أكثرهم للافا كين أى الكهنة أو للشياطين مثل الضمير
فى يلقون (قول والشعراء يتبعهم الغاوون) قال أهل التفسير أرادشعراء الكفار الذين
كانوايه- دون رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عبد الله بن الزبعرى السهمى وهم يرد بن أبى
وهب المخز ومي ومسافع بن عبد ساف وأبوعزة عمروبن عبد الله الجمعى وأمية بن أبي الصلت
الثقفىتكلموا بالكذب والباطل وقالوانحن نقول مثل ما يقول محمد وقالوا الشعرواجتمع
البهم غوان قومهم يسمعون أشعارهم حيزيه-جون النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويروون
عنهم قوله مهذلك قوله تعالى يتبعهم الغاوون أى الرواة الذين يرون شهداء المسلمين وقيل الغاوون
هم الشياطين وقيل هم السفهاء المنالون وفى رواية أن رجلين أحدهما من الانصارتهاجا
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع كل وأ - دغواة من قومه وهم السفهاء فتزات هذه
الآية اه خازن (قوله ألم ترأهم فى كل واد) الوادى معروف والمراد به هنا فنون القول
وطرقه والهيام ان يذهب المرءعلى وجهه من عشق أوغير مود وتمثيل كما فى الكشاف والمعنى
يخوضون فى كل لغومن شجوو مدح اهـ شهاب وفى البيضاوى ألم ترأهم فى كل واديهمون
لانأ كثر مقدماتهم خسالات لاحقيقة لها واغلب كلماتهم فى القشب بالحرم والغزل والابتهار
وتمزيق الاعراض والقدح فى الانساب والوعد الكاذب والافتخار الباطل ومدح من لا يستحقه
والاطراءفيه اه (قوله بهمون) يجوز أن تكون هذه الجملة خبر أن وهذاه والظاه لانه محظ
الفائدة وفى كل واد متعلق به ويجوز أن يكون فى كل واده والخسبر ويه يمون حال من الضمير
فى الخبر والعامل ما تعلق به هذا الخبر أو نفس الجار كماتقد مهفى نظير. غيرمرة ويجوزان
أى كفاركدة (على من تنزل
الشياطين) بحذف احدى
التأمين من الاصل (تنزل
على كل أفاك) كذاب (أثير)
فابرمثل مسيلمة وغيره
من الكهنة (سلقون) أى
الشياطين (السمع) أى
ما سمعوه من الملائكة الى
الكهنة (وأكثرهم كاذبون)
مضمون الى المسموع كذبا
كثيراً وكان هـذاقبل ان
حمبت الشياطين عن السماء
(والشعراء يتبعهم الغاوون)
فى شعرهم فيقولون به
ويرووته عنهم فهم مذمومون
(ألم تر) تعلم (أنهم فى كل
واد) من أودية الكلام
وفنونه (يهدمون)
فقال (ليس عليكم جناح)
حرج (أن تدخلوا بيوتافير
مكونة) ليس فيها ساكن
معلوم مثل الخانات وغير
ذلك (فيما متاع لكم) منظمة
لكم من الحر والبرد فى
الشتاء والصيف (والله يعلم
ما تبدون) من الاستئذان
والتسليم (ومات- كتمون) من
الجواب والاذن ثم أمرهم
حفظ العين والفرج فقال
(قل المؤمنين) يامحمد (يغضوا
من أبصارهم) مكفواأبصارهم
عن الحرام ومن صلة فى
الكلام(ويحفظوافروجهم)
عن الحرام (ذلك) حفظ
العين والفرج (ازكى) اصلح

٣١٦
ممنون قيجاوزون الحدمدحا
وهجاء (وأنهم يقولون) فعلنا
(مالا يفعلون) أى مكذبون
(الا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات) من الشعراء
(وذكر وا الله كثيرا) أى لم
يشغلهم الشعر عن الذكر
(وانتصروا) + جوهم الكفار
(من بعدماظلموا) بهجو
الكفارلهم فى جلة المؤمنين
قلبسوا مذمومين قال الله
تعالى لا يحب الله الجهر
بالسوء من القول الامن ظلم
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا
عليه عمثل ما اعتدى عليكم
(وسيعلم الذين ظلموا) من
الشعراء وغيرهم (أى منقلب)
مرجع (ينقلبون) يرجعون
بعد الموت
e
(لهم) وخير لهم (ان الله
خبيربما يصنعون) من
الخير والشر (وقل) يا محمد
(الؤمنات يغضضن) بكففن
(من أبصارهن) عن الحرام
ورؤيةالرجال ومن صلة فى
الكلام(ويحفظن فروجهن)
عن الحرام (ولا يبدين) ولا
يظهرن (زمنتمن) الدملوج
والوشاح (الآماظهرمنها) من
ثيابها (وليضربن بخمر هن)
يرخمن قناعهن (على جيوبهن)
على صدورهنونحورهن
وليسددن ذلك ثم ذكر الزينة
أيضا فقال (ولا يدين
زيفتهى) الدملوج والوشاح
تمكون الجملة خبر أن بعد شهر عند من يرى تعدد الخبر مطلقاوهذا من باب الاستعارة البليغة
والتمثيل الرائع شبه جولاتهم فى أفانين القول بطريق المدح والذم والتشبب وأنواع الشعر
هام الهائم فى كل وجه وطريق والهسائم هوالذى يخبط فى طريقه ولا تقصد موضعا معينا تقال
هام على وجهه أى ذهب والهائم العاشق من ذلك والهيمان العطشان والهيام داء بأخذ الابل
من العطش وجل أهمم وناقة هيماء والجمع فيهما هيم قال تعالى فشاربون شرب الهيم الا سمين
(قوله بعضون) أى يذهبون ويخوضون (قوله أى يكذبون) تفسير لقوله يقولون ما لايفعلون
أهـ شيخناوفى الخطيب وأنهم يقولون مالاتفعلون أى لانهم لا يقصدونه وإنما أدأهم اليه الفن
الذى سلكوه فا كثر أقوالهم لاحقائق لمنا وقيل انهم بعد حون الجود والكرم ويحثون عليه ولا
يفعلونه ويذمون الخل ويصرون عليه ويدعون الناس . أدفى شئ صدر منهم اهـ (قوله الا
الدين آمنوا الخ) استثناء ما قدره أولا بقوله فهم مذ مومون بدليل قوله آخرافليسوا مذمومين
وفى الخازن ثم استغنى شعراء المسلمين الذين كانوا يحبون شعراء الككفا وريه جون ومناخون عن
النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه منهم حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك فقال
الاالذين آمنوا وعملوا الصالحات روى أن كعب بن مالك قال النبى صلى الله عليه وسلم قد أنزل
فى الشعر فقال النبى صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يجاهد ف بسيفه ولسانه والذى نفسى
ومده ل كأن ما ترمونهم به نضح القبل {فصل) فى مدح الشعر روى البخاري عن أبي بن كعب
رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من الشعر - ككمة وعن ابن عباس
رضى الله عنهما قال جاء اعرابى إلى النبى صلى الله عليه وسلم -فعل يتكلم بكلام فقال ان من
السان صراوان من الشعر حكة أخرجه أبو داود وقالت عائشة رضى الله تعالى عنها الشعر
كلام فىحسن ومنه قبيح فخذ الحسن ودع القبيح وقال الشعبى كان أبو بكر يقول الشعر
وكان عمر يقول الشعر وكان عثمان بقول الشعر وكان على أشعر من الثلاثة وروى عن ابن
عماس انه كان نشد الشعر فى المسجد ويستنشده فروى أنه دعا عمر بن أبى ربيعة المخزومى
فاست نشده قصيدة فانش دهاياها وهى قريب من تسعين بيتاثم ان ابن عباس آعاد القصيدة
جمعها وكان حفظها من مرة واحدة اهـ (قوله قال الله تعالى) هذا استدلال على جواز
ما فعلوه من فيجوهم للكفار فى مقابلة و الكفارلهم وقوله فى اعتدى عليكم الخ استدلال
على اشتراط المماثلة فى المقابلة فلا يجوز للمظلوم أن يزيد فى الذم على ما ظالم بهمن الهجواه
شيخنا (قوله أى منقلب) معمول لمنقلبون الذى بعده لا لما قبله لأن الاستفهام له الصدروهو
مفعول مطلق أى ينقلبون أى انقلاب والجملة سادة مسد مفعولى يعلم اه شيخنا وفى السمين
أىّ منقلب منصوب على المصدر والمناصب له ينقلبون وقدم لتضمنه معنى الاستفهام وهومعاق
لسيعلى سادهد مفعوليه وقال أبو البقاء أى منقلب صفة المصدر محذوف أى ينقلبون انقلابا
أى منقلب ولا يعمل فيه سبعهم لان الاستفهام لايعمل فيه ما قدله وهذا الذى قاله مردود بان أبا
الواقعة صفة لا تكون استفهامية وكذلك الاستفهامية لا تكون صفة لشئ بل هماقسمان
كل منهما قسم برأسه وأى تنقسم الى أقسام كثيرة آهـ وفى القرطبى ومعنى أى منقلب
ينقلبون أى مصير يصيرون وأىّ مرجع يرجعون لان مصيرهم الناروه وأقبح مصير ومرجمهم
آلى العذاب وهو أشر مرجع والفرق بين المنقلب والمرجع ان المنقلب الانتقال الى ضد ماهوفيه
والمرجع العود من حال هو فيها الى حال كان عليهافصاركل مرجع منقلبا وليس كل منقلب
مرجعا