النص المفهرس
صفحات 101-120
٩٧ وكيت ومعنى لتصنع أى لتربى ويحسن اليك وأنا مراعيك وفراقبك كما يراعى الانسان الشىء بعمنه إذا اعتنى به قال الزمخشرى وقرأ الحسن وأبو تهبك ولتصنع بفتح التاءقال تعلب أى لمتكون تركتك وقصر فك على عين منى وقال الزمخشرى قريبامنه اهـ سمين (قوله تربى على رعايتى وحفظى) أى فالعمر هناعنى الرعاية مجازا مرسلا من اطلاق السبب وهو العين أى نظر ها على المسب وهو الحفظ والرعاية اهـ شيخنا (فرله اذتشي أختك فتقول) صيغة المضارع فى الفعلين 1- كات اجمال الماضية اه أبو السعود (دولة للتعامل) أى لقوله ولتصنع على عنف أى لان أختك قد مشت قصث عن خبرك فرأتك وقعت فى يدفرعون فدلت على أمل لانها قالت لفرعون هل أدلكم الخ اهـ شيخنا وفى السمين قوله انغشى فى عامل هذا الظرف أوجه أحدها ان العامل فيه ألقيت أى القيت عليك محبتعنى فى وقت مشى أختك الثانى انه منصوب بقوله ولتصنع أى اتربى ويحسن المك فى هذا الوقت الثالث أن يكون انتمشى بدلا من اذا وحينا الرابع أن يكون العامل فيه مضمر اتقديره اذكرادغشى اه (قوله أختك) وكانت شقيقته واسمها مريم كما قال الشارح وهى غير أم عيسى وقوله لتتعرف خبرك سبأتى أيضاحه فى قوله تعالى وقالت لاخته قصيه الخام شيخنا (قوله وأنت لا تقبل الخ) أى حكمة علها اللّه وهى وقوعك فى بدأماك لانك لورضعت غيرهالاستغنوا عن أمك اه شيخنا (قوله على من يكفله) أى تكمل له رضاعه وكانت أمه قد أرضعته ثلاثة أشهر وقيل أربعة قبل القائه فى اليم اهـ شيخنا (قوله فرجعناك) معطوف على ما قدره الشارح بقوله فاجيمت بغاءت الخ اهشيخنا (قوله ولا تحزن) أى أمك أو ولاتحزن أنت على فراقها وفقد اشفاقها اه بيضاوى (قوله ولا تحزن حينئذ) أى حين اذقبلت ثديهافان قبل لوقال كى لا تحزن وتقرعينها كان الكلام مفيد الانه لا يلزم من عدم حصول الحزن حصول السرورلها فلما قال أولاً كى تقرعينها كان قوله ولا تحزن فضله لأنه متى حصل السرور وجب زوال التم لامحالة فالجواب أن المراد تقدرعينها بسبب وصولك اليها ويزول عنها الحزن بسبب عدم وصول لبن غيرها الى بالطنك قاله ابن عادل وإليه أشار فى التقرير الكرخى (قوله وقتات نفسا) وكان عمره إذذاك ثلاثين سنة اهـ شيخنا (قوله هو القبطى) واسمه قاب قان وكان طباخا لفرعون وقوله من جهة فرعون أى لا من جهة قتل لأنه كان كافرا وأيضاقتله له كان خطأ اهـ شيخنا (قوله وفتناك) أى ابتليناك ابتلاء أو فتونا من الابتلاء على انه جمع فتن أو فتنة على ترك الاعتداد بالتاء كمجوز فى جزة وبدور فى بدرة أى خلصناك مرة بعد أخرى وهذا اجمال لما ناله فى سفره من الهجرة عن الوطن ومفارقة الالاف والمشى راجلا وفقد الزاد وقدروى أن سعيدبن جبير سأل عنه ابن عباس رضى الله عنهما فقال خلصناك من مدينة حمد محنة ولد فى عام كان يقتل فيه الولد ان فهذه فتنة يا ابن جبير وألقته أمه فى البدروهم فرعون بقتله وقتل قبطياوآ جرنفسه عشر سنين وضل الطريق وضلت غذمه فى ليلة مظلمة وكان يقول عندكل واحدة فهذهفتنة با ابن جميراه أبو السعود وفى السمين فتونا فيه وجهان أحدهما أنه مصدر على فعول كالقعود والجلوس الاان فعولا قليل فى المتعدى ومنه الشكور والكفور والثبور واللزوم قال تعالى لمن أراد أن يذكر أوأراد شكورا والثانى أنه جمع فتن أوفتنة على ترك الاعتداد بتاء التأنيث تموز وبدورفى جزه وبدر أیفتناك ضروبامن الفتناه(قولهاختبرناك بالابقاعفیغیرذلك) کما وقعله فى سيره قاصدامدين وراجعا منها مما سيأتى بسطه فى سورة القصص وقوله وخلصناك منه أى من الغير وعمارة الكرفى قوله اختبر ناك بالابتقاع الخ يشيربه الى ان الفتنة بمعنى تشديد المهنة ولما كان ت ٨٠ ١٣ تربی علی رعایتی ومنلی لف (اذ) التعليل (غنى أختك) مريم لتتعرف خبرك وقد أحضروا مراضع وأنت لا تقبل ثدى واحدة منها (فتقول هل ادلكم على من يكفله) فاجيعت بجاءت بأمه فقبل ثديها (فرجهناك الى أمك كى تفرعينها) بلقائك (ولا تحزن) حينئذ (وقتلت نفسا) هو القبطى مصر فاغتمت لقتله من جهة فرعون (قهناك من التم وفتناك فتونا) اختبرناك بالايقاع فى غير ذلك وخلصناك منه (فليئت (انأقدأوحى البناأن العذاب) الدائم (على من كذب) بالتوحيد (وتولى) عن الايمان (قال) فرعون (فن ربها باموسى قال ربنا الذى أعطى كل شئ خلقه)شكله للانسان انسانا وللمعمر ناقة والعماراتانا والشاة النجمة (ثم هدى) ثم الهم الا كل والشرب والجماع (قال) فرعون لموسى (Li بال القرون الأولى) فا خبر القرون الماضية عندك كيف هلكوا (قال) موسى (علمها) علم هلا كها (عند ربى) مكتوب (فى كتاب) يعى اللوح المحفوظ (لا يعنكل ربى) لا يخطئ ولا يذهب عليه أمرهم (ولا يندى ) أمره. To: www.al-mostafa.com ٩٨ مبين) عشرا (فى أهل مدير) بستحيثك اليهامن مصر عند شعيب النبى وتزوجك بابنته (ثم بعثت على قدر) فى على بالرسالة وهو أربعون سنة من عمرك (ياموسى واصطنعتك) اخترتك (لنفسى) بالرسالة (اذهب أنت وأخوك ) الى الناس (با"ياتى) التسع (ولاتفيا) ـهترا ولا يَتْرَك عقوبتهم (الذى جعل لكم الأرض مهدا) فرشا (وسلك) جعل لكم (لكم فيها) فى الارض (لا) طر قاتذهبون وتجیون فيها (وأنزل من السماء ماء) مطراً(فاخرجنا به) فأنبتنا بالمطر (أزواجا) أصنافا (من نباتاشى) مختلفا ألوانه (كلوا) عنى ما تأ كاون (وارعوا) ماترعون (أنعامكم) منعشبها(ان فى ذلك) فى اختلافها والوانها (لا آيات) لعلامات (لاولى النهى) لذوىالعقول من الناس (منها) من الارض (خلقناكم) يقول خلقناكم من آدم وآدم من تراب والتراب من الارض (وفيها) وفى الأرض (نعبد كم) يقول فقيركم (ومنها) من الأرض (نخرجكم) يقول من القبور خرجكم (تارة أخرى) مرة أخرى بعد الموت للبحث (ولقدار بناه التشديد فى المحنة مجما بو جب كثرة الثواب عده الله تعالى من جهة النعم أو أن فتناك بمعنى خلصنا تخليصالهـ (قوله سنين عشرا) هذا هوالراجح وابت فى مصر قبل قتل القبطى ثلاثين سنة ثم جاء إلى المناجاة وهو ابن أربعين سنة وقيل لبث فى مدين ثمانية وعشرين سنة عشرة منها يرعى الغنم مهرزوجته بقت شعيب وثمانية عشر أ قامها عنده بعد ذلك حتى ولد له وخرج من مصر وهو ابن ثنى عشرة سنة حير قتل القبطى اه شيخنا (قوله عند شعيب) ظرف البقت (قوله على قدر) أى مقدار من الزمان يوحى فيه للانبياء وهو أربعون سنةاه أبو السعود وعلى بمعنى مع أى مع قدرأى مع زمن مقدرلا رسالك فى على اه شيخنا وعبارة الكرنى على قدر متعلق بعذوف على أنه حال من فاعل حثت أى جئت موافقا لما عد رلك كذا قدره أبو البقاء وهو تفسير معنى والتفسير الصناعى مستقرا أو كائنا على مقدارمعين اه فنيئ وأرسل حينئذاه (دوله باموسى) هذا تشريف له عليه الصلاة والسلام وتنبيه على انتهاء الحكاية التى هى تفصيل المسرة الأخرى التى وقعت قبل المرة المحكية أولا اهأبو السعود (قواء لنفسى بالرسالة) يشيرالى ان الصنع بمعنى الاختيار وهذا مجاز عن قرب منزلته ودفوه من ربه لان أحد الايصطنع الآمن يختاره قال القفال واصطتعتك أصله من قوله م اصطفع فلان فلانا اذا أحسن اليهحنى يضاف اليهفيقال هذا صنيع فلان وجريح فلان وقوله لنفسى أى لا صرفك فى أوامرى لا تشتغل الابما أ مرتك به وهو اقامة حتى وتبليغ رسالتى وأن تكون فى حركاتك وسكناتك لى لا لنفسك ولا لغيرك الهكرخ (قوله اذهب أنت وأحوك) أى وليذهب أخوك حسبما طلبت وهذا استئناف مسوق ليمان ما هو المقصود بالاصطناع وقوله با ياتى الباء لصاحبة أى مصح وبين بها متمسكين بها فى أجراء أحكام الرسالة واكمال أمر الدعوة وليست التعدية اذابس المراد مجردذها بهما وايص الهاالى فرعون اه أبو السعود (قوله الى الغماس) أى فرعون وقومه وبنى اسرائيل فبالنظر لهذا المتعلق اندفع التكرار بين قوله اذهب أنت وأخوك وقوله اذهبا إلى فرعون الخ اه شيخنا وفىالسمینوذ کر المذهوبالبهفىقوله اذهباالىفرعونوحذفهمنالاول فىقوله اذهب أنت وأخوك اختصارا فى الكلام وقيل أمر أولا بالذهاب لعموم الناس ثم ثانيا لفرعون بخصوصه وفيه بعد بل الذهابان متوجهان لشئ واحدوهوفرعون وقد حذف من كل من الذهامين ما أثبته فى الآخر وذلك انه حذف المذهوب اليهمن الاول وأثبته فى الشانى وحذف المذهوب به وهوباً باتى من الثانى وأثبته فى الاول اهـ (قوله القسع) فيه انه لم يبين له فى هذا الخطاب وهذا المجلس الاّ يتين البدوالعصاولم يبين له غيرهما من بقية التسع كالجراد والقمل فكيف يقول له اذهب با يأتى القسع فان أجيب بان التسع بعضها حصل وبعضها سيحصل قلنا لذى لم يحصل فى هذا المجلس لم يعرفه موسى الآن أى وقت قوله اذهب أنت وأخوك ولذلك كان أكثر المفسرين على ان المراد بالآيات البدوالعصافقط ا«شيخنا وعبارة أبى السعودبا" باتى اى؛ جزاتى التى أربتكها من البد والعصا فانه ما وان كانت الثقتين لكن فى كل منهما آيات شتى كما فى قوله تعالى فيه آيات بينات مقام إبراهيم فإن انقلاب المصاحيوانا آية وكونها ثعبانا عظيما الامقادرقدره آية أخرى وسرعة حركته مع عظم جرمه آية أخرى وكونه مع ذلك مسخراله عليه السلام حيث كان يدخل بده فى فيه فلا يضره آية أخرى ثم انقلا بها عصا آمه أخرى وكذلك البدفان بياضها فى نفسه آية وشعاعها آية ثم رجوعها الى حالتها الاولى آية أخرى اهـ (قوله ولا تنافى ذكرى) يقال وتى دى ونياً كوعد يعد وعدا اذا فتر والونى الفتوروونى فعل لازم لآ يتعدي لايتعدى وزعم بعضهم أنه يكون من أخوات زال وانفك فيعمل بشرط النفى أوشبهه عمل كان مقال ما ونى زيد قائما أى مازال زيدقائما المسمين وفى المصباح ونى فى الامرونيا من بابى تعب ووعد ضعف وفترفهووان وفى التنزيل ولاتفيا فى ذكرى وتوانى فى الامرقوانيا لم يبادرالى ضبطه ولم يهتم بهفهو متوان أى غيرمهتم ولا محتفل اه فقوله ولا تقيا بوزن تعداو أصل تونينا كنوعدا حذفت فاؤه وهى الواو على القاعدة فوزنه الاست تعلاوهو فى الآية من باب وعدلاجل كسر النون إذلو كان من باب تعب لكان بفتحها كمالايخفى اه وقوله تفترا فى المصباح فقر عن العمل فتورامن بابقعدانكسرتحدته ولانبعدشدته اه(قولهفیذکری) لعلفىمعنیعن أى عن عبادتى وقوله وغيره من جملة الغير تبليغ الرسالة اه شيخنا (قوله اذهبا إلى فرعون) جمعهما فى صيغة أمر الحاضر مع أن هرون لم يكن حاضرا محل المناجاة بل كان فى ذلك الوقت بمصر للتغليب فغلب الحاضر على غيره وكذا الحال فى صيغة التهى أى قوله ولا تفياروى أنه تعالى أوحى الى هرون وهو بمصر أن يتافى موسى عليه السلام وقيل سمع باقباله فتلقاء اه أبو السعود (قوله فقولاله قولالينا) هو قوله الآتى انارسولاربك اه شيخنا وفى البيضاوى فق ولا له قولا لينا مثل هل لك الى أن تزكى وأحد بك الى ربك فتخشى فإنه دعوة فى صورة عرض ومشورة حذر أن تحمله الحاقة على أن يسطو عليكم أواحترا مالما له من حق الغربية عليك وقيل كنيا. وكان له ثلاث كنى أبو العباس وابو الوليد وابو مرة وقيل عداد شبا بالايهرم بعده ومل- كالايزول الابالموت اهـ (قوله فى رجوعه عن ذلك) أى ادعاء الربوبية (قوله فيرجع) بالنصب فى جواب الترجى (قوله بالنسبة اليهما الخ) عبارة الس:من قوله لعله يتذكر الخفيه أوجه أحدها أن اول على بابها من الترجى وذلك بالنسبة الى المرسل وهو موسى وهرون أى اذهباء لى رجاء كما وط معكنا فى ايمانه أى اذه ما متر جدير طامع بن وهذا معنى قول الزمخشرى ولا يستقيم أن يردذلك فى حى الله تعالى اذهو عالم بعواقب الأمور وعن سيويه كل ما ورد فى القرآن من لعل وعسى فهو من الله واجب يعنى أنه يستحيل بقاء معناه فى حق الله تعالى والثانى أن لمل بمعنى كى فتفيد العلية وهذا قول الفراء قال كما تقول اعمل الملك تأخذ أحرك أى كى تأخذ والثالث أنها استفهامية أى هل يتذكر أو يخشى وهذا قول ساقط وذلك لأنه يستحيل الاستفهام فى حق الله تعالى كما يستهيل الترجى فإذا كان لابد من التأويل -عمل اللفظ باقياً على مدلوله أولى من اخراجه عنه اهـ (قوله لعلمه تعالى بأنه لا مرجع) وفائدة ارسالهما والمبالغة عليهما فى الاجتهاد مع علم الله بأنه لا يؤمن الزام المحمة وقطع المعذرة واظهار ما حدث فى تصناعيف ذلك من الآيات اهـ بيضاوى (قوله قالا ربنا الخ) أسند القول المهمامع أن القائل حقيقة هو موسى تغلييا للإيذان بأصالته فى كل قول وفعل ويجوزانیکون هرونقالذلك،عدملاغاتهما.فکی ذلك معقولموسى عندنزول الآية كمافى قوله تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات فإن هذا الخطاب قد حكى بصيغة الجمع مع أن كلا من المخاطبين لم يخاطب الابطريق الانفراد ضرورة استحالة اجتماعهم فى الوجود فكيف باجتماعهم فى الخطاب اه أبو السعود (قوله أن يفرط علينا) بابه قصد وقوله أى يجل بالعقوبة أى فلا يمر الى تمام الدعوة واظهار المجهزة اهأبو السعود (قوله أو أن يطغى) أى يزداد طغيانا وإظهار كلمة أن مع استقامة المعنى بدونهالاظهار جمال الاعتناء بالامر والاشعار بتحقق الخوف من كل منهما ام أبو السعود (قوله أى يتكبر) أى إلى أن يقول فى شأملك مالا نفسفى الكمال براءته اه أبو السعود (قوله قال لاتخافا) أى ماتوهمتماه من الامرين اه أبو السعود (فى ذكرى) بتسبح وغيره (اذهبا إلى فرعون الته طفى بادعائه الربوبية (فقولاله قولالينا) فرجوعه عن ذلك (لعله يتذكر) يتحظ (أويخشى) الله فيرجع والترجى بالنسبة اليهما لعل» تعالی بانه لا يرجع (تالا روما انتاتخاف أن وفرط علينا. أى يجل بالعقوبة (أوان يطغى) علينا أى يستكبر (قال لاتخاما انى معكما) .* وفى يغنى فرعون (آياتنا كلها) السد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنینونقصسن الثمرات (فكذب) بالآيات وقال ليس هذا من الله (وأبى) أن يسلم ولم يقبل الأبات (قال) لموسى (أجئتنا أخرجنامن أرضنا) مصر (بصرك ياموسى فلناتین ھرملہ)مثل ماجئتنابه (فاجعل بيننا وسنك) باموسى (موعدا) أجلا (لا غخلفه) لانجلوزه (نحن ولا أنت مكانا سوى) غير هذهويقال وى اى عدلاونصفاستا وسنك ان قرأت بضم السين (قال) موسى (موعدكم) أجلكم (يوم الزينة) وهويوم السوق وقال يوم العيد ويقال يوم النير وز (وأن عشر) جمع (الناس) من المدائن (خبى) خصوة ، (أسمع) ما يقول (وأرى) ما يفعل (فأتياه فقولا افارسولا ربك فأرسل معنا بنى اسرائيل) الى الشام (ولا تعذبهم) أى خل عنهم من استعمالك اياهم فى اشغالك الشاقة كالحفر والبناء وحل الثقيل (قد جئناك باية) حبة (من ربك) على صدقنا بالرسالة (والسلام على من اتبع الهدى) أى السلامة له من العذاب (اناقد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب) ماجئنابه(وتولى) أعرض عنه فأتماه وقالا جميع ماذكر (قال فن ربكما ياموسى) اقتصر عليه لانه الاصل ولادلال علمه بالتربية (قال ربنا الذى أعطى كل شئ) من الحاق (خلقه) الذى هو عليه متميزابه عن غيره (ثم هدى) الحيوان منه الى مطعمه ومشربه ومنكمه وغيرذلك (فتولى فرعون) : رجع فرعون الى أهل (جمع كيده) حيلته ومصرته اشين وسبعين سارا (ثم أتى) الموحدة (قال لهم موسى) السحرة (ويلكم) ضيق الله عليكم الدنيا (لاتفتروا) لاتغتلقوا (على الله كذبا فيستكم) فيهلككم (بعذاب) من عنده (وقد خاب) خسر (من افترى) اختاق على الله ١٠٠ (قوله أسمع وأرى) أى فأفعل فى كل حال ما يليق بها من دفع ضر وجلب نفع اه أبو السعود (قوله فأتياه) أمرا باتياته الذى هو عبارة عن الوصول اليه بعد ما أمرا بالذهاب إليه فلا تكراراً وهو عطف على لاتخاذا باعتبار تعليله بما بعده اه أبو السعود وقوله فقولاانأرسولاريك الخ أمر هما أن يقولاله سف جل الأولى قوله انا رسولاربك والسادسة قوله اناقد أوى الينا الخ اه شيخنا (قوله فارسل معنابنى اسرائيل) المراد بأرسالهم اطلاقهم من الاسر والفسر وإخراجهم من تحت يده لاتكليفهم أن يذهبوا معهما إلى الشام كما بفئ عنه قوله ولا تعذبهم اهـ أبو السعود (قوله قد جئناكبابهمنربك) قال الزمخشرى هذه الجملة جارية من الجملة الأولى وهى انا رسولاربك مجرى البيان والتفسير لان دعوى الرسالة لا يثبت الايبيقتها التى هى مجئ الآية وانما وحدبابة ولم مثن ومعه آيتان لأن المراد فى هذا الموضع تثبيت الدعوى. ببرهانها فـ كانه قبل قد جئناك مجهزة وبرهان وجهة على ما ادعمناء من الرسالة ولذلك قال قد جئتكم ببينة من ربكم فأت بأية ان كنت من الصادقين أولوجئتك بشىء مبين اهـ سمين (قوله والسلام على من اتبع الهدى وقوله اناقد أوحى البنا الخ) من جلة قول الله تعالى الذى أمرهما أن مقولاء لفرعون أى وقولاله والسلام الخ وقولا له اناقد أوحى البنا الخ اهـ شيخنا (قوله فأتياه الخ) أشار بذلك الى أن فى القصة حذفا للإيجاز والاشعار بانهما سارعا إلى الامتثال من غير تلعثم اه أبو السعود (قوله قال فمن ربما باموسى) لم يضف الرب الى نفسه ولو بطريق حكاية ما فى قوله تعالى انارسولاربك وقوله تعالى قد جئناك بآية من ربك الغابة عنوه ونهاية طغيانه بل أضافه اليهمالما أن المرسل لابدأن مكون باللرسول أولانهما قد صر حابربوبيته تعالى الكل بان قالا كمافى آءة أخرى انا رسول رب العالمين والاقتصارهنا على ذكرربوبيته تعالى لفرعون لكفايته فيما هو المقصود اه أبو السعود (قوله اقتصر عليه) أى مع توجيهه الخطاب اليهماوقوله لانه الاصل أى فى الرسالة وهرون وان كان رسولالتكن المقصود برسالته معاونة موسى اه شيخنا وفى السمين قوله باموسى نادى موسى وحده بعد مخاطبته لهمامعا أمالان موسى هو الاصل فى الرسالة وهرون تبع ورده ووزيرواما لان فرعون كان تحيته يعلم الرثة التى فى لسان موسى وبعلم فصاحة أخيه بدليل قوله وأنخى هرون هوأفصح منى لسانا وقوله ولا يكاد سين فاراد استنطاقه دون أخيه وأمالانه حذف المعطوف للعلم به أى ياموسى وهرون قاله أبو البقاءو بدأبه ولاحاجة إليه وقد يقال حسن الحذف كون موسى فاصلة لا يقال كان بغنى فى ذلك أن مقدم هرون ويؤخرموسى فيقال باشرون وموسى فتحصل مجانسة الفواصل من غير حذف لاند)« موسى أهم فهو المبدوءبه اه وفى المصباح الرئة بالضم حبسة فى اللسان تمتع الكلام (قوله ولادلاله) أى فرعون عليه أى على موسى بالتربية أى ولا قا منه أى فرعون للداسيل عليه أى على موسى بالتربية متعلق بادلا له أى أقام عليه الدليل بأن ذكره بتربيته له فى قوله الآتى فى الشعراء ألم تربك فينا وليدا ا«شيخنا فى كانه هنا يقول لارب لك غيرى.دليل التصريح به فى قوله ألم تر بك فيفا وليداو فى الكريفى قوله اقتصر عليه الخ أشار به لجواب كيف خاطبه ما أولاثم خص وايضاحه انه خصه لانه الأصل فى النبوة وهرون وزيره وتابعه والتعريض بانهرباء كماقال ألم تربك فينا وليدافهذا يشبه قول غر وذقال أنا أحبى وأميت فى قصد التلبيس على قومه الجهلة الحمفى أولانه كان مكلماله ومخاط باياه اه (قوله خلقه) أى صورته وشكله اللائق بمانيط بهعن الخواص والمنافع اه أبو السعود (قوله الحيوان منه) أى من كل شئ قوله ١٠١ (قوله قال فرعون فا بال القرون الخ) لما شاهد اللهمن مأنظمه عليه الصلاة والسلام فى سلك الاستدلال من البرهان الغيروخاف أن يظهر للناس حقبة ما قاله موسى وبطلان خرافاته هو أراد أن يصرف، عليه السلام عن نسبته إلى ما لا يعنيه من الامور التى لا تعلق لها بالرسالة من الح- كايات لاجل أن يرى قومه أن عنده معرفة فقال ما حال القرون الماضية وماذا جرى عليهم من الحوادث المفصلة فأجابه عليه السلام بأن العلم بأحوالهم لا تعلق له بمنصب الرسالة اه أبو السعود وفى الكرخى قوله فابال القرون الأولى الخ وجه ارتباط هذا الكلام بما قبله أن فرعون لما بهت ابلاغة كلام موسى وجامعيته وخاف فرعون أن يزيد فى تلك المجة فيظهر للناس صدق موسى وفساد طريقة فرعون أراد أن يصرفه عن ذلك الكلام ويشغله بالحكايات فقال فابال القرون الأولى فلم يلتفت موسى عليه السلام الى ذلك الحديث وقال له علمهاعندربى الخولا يتعلق غرضى بأحوالهم ولا أشتغل بها اهـ (قوله فى عبادتهم الاوثان) أى هل كان سببافى شقاوته-م أو فى سعادتهم وأورد أبو السعود على هذا التفسير ايراد افقال ولو كان المسؤول عنه الشقاوة لاجاب موسى ببيان أن من اتبع منهم الهدى فقد سلم ومن تولى فقد خاب حسب انطق به قوله تعالى والسلام على من اتبع الهدى الابتين ويمكن أن يجاب بأن موسى أعرض عن هذا الجواب لان السؤال فى غير محله ولان الجواب المذكورفيه نوع تنفير لفرعون وهومأمور علاطفته فأجابه بجواب اجمالى لانه ليس مقصود. الاّن تحقيق حال من تقدم اه شيخنا (قوله لا يضل ربى) أى لا يخان ابتداء أى لا يذهب شئ عن علمه ولا نسى أى بعدما علم اه أبو السعود وفى هذه الجملة وجهان أحد هما انها فى محل برصفة للكتاب والعائد محذوف تقديره فى كتاب لايضله ربى أولاً يضل حفظه ربى فربى فاعل يضل على التقدير والثانى انها مستأنفة لا محل لها من الاعراب ساقها تبارك وتعالى لمجرد الاحمار بذلك حكاية عن حاله وفى فاعل ينسى قولان أحدهما أنه عائد على ربى أى لا ينسى ربى ما أثبته فى الكتاب كما أشار اليه فى التقريروالثانى ان الفاعل ضمير عائد على الكتاب على سبيل المجاز كما أسند اليه الاحصاء مجازا فى قوله الا أحصاها لما كان محملاللاحصاءقال مجاهد فى قوله تعالى لا يمثل ربى ولا ننسى ان معنى اللفظين واحد أى لا يذهب عنه شيء ولا يخفى عليه وفرق الاكثرون بينما فقال القفال لا يضل عن الاشياء ومعرفتها وما علمه من ذلك لم ينسه فاللفظ الاول اشارة الى كونه عالما بكل المعلومات واللفظ الثانى دليل على بقاءذلك العلم أبدا الآباد وهو اشارة الى ففى التغير واعلم أن فرعون)) سأل موسى عن الآله فقال فن ربكما وكان ذلك مما سبيل الاستدلال أجابه موسى بأوجز عبارة وأحسن معنى وإماسأله عن القرون الأولى وكان ذلك مما سبيله الاخبار ولم بأنه خبر فى ذلك وكام الى عالم الغيوب الهكرنى (قوله الذى جعل لكم الارض الخ) من جملة كلام مودى فى جواب فرعون عن سؤاله الأول فهو مرتبط بقوله ثم هدى لكنه ذكر فى خلال كلامه على سبيل الاعتراض سؤال فرعون الثانى وجوابه اه شيخنا (قوله مهادا) قرأ الكوفيون مهدا بفتح الميم وسكون الماء من غير ألف والباقون مهادا اهـ سمين وقوله فراشا أى كالفراش (قوله وسلك ١-كم فيها سبيلا) أى جعل لكم فيها طرفا و وسطها بين الجبال والاودية والبرارى تسلكونها من قطر الى قطر لتقضوا منها ما ربكم وتنتفعوا بمنافعها ومرافقها اه أبو السعود (قوله قال تعالى تتميما الخ) أى قال هذا لا بطريق الحكاية عن موسى والافاتقدم قوله تعالى أيضالكنه بطريق الحكاية عن موسى اه شيخنا وما جرى عليه الجلال تبع فيه ابن عطية وفى السمين وقال (قال) فرعون (فابال) حال (القرون) الام (الاولى) كقوم نوحوفود ولو ط وصالح فى عبادتهم الاونان(قال) موسى (علمها) أى على حالهم محفوظ (عند ربى فى كتاب) هوالاوح المحفوظ يجازبهم عليها يوم القيامة (لايمثل) يغيب (ربى) عن شى (ولا ينسى) ربی شیا هو (الذى جعل -كم) فى جملة الخلق (الارض مهادا } فراشا (وسلك)-من (١-كم فيها سبلا) طرقا (وأنزل من السماء ماء) مطراقال تعالى ټمما Put الكذب(فتنازء وا أمرهم بينهم) فتشاور وافيما بينهم أن غلب عليناموسى آمنابه (وأسروا) هذا (النجوى) من فرعون ثم (قالوا) بالعلانية (ان هذان لساحران) بلغة بنى الحرف ابن كعب وانما قال ان هذان على اللغة لاعلى الاعراب وتقال قال لهم فرعون ان هذانمرسى وهرون لساحران (بريدان أن يخرجاكم) يعنى موسى وهرون(من أرضكم) مصر (بمصرهما ويذهبا بطريقة كم) ديتكم وربالكم (المثلى) الأمثل فالأمثل أهل الرأى والشرف (فأجعوا كيدكم) مكركم ونحرتكم لماوصفهبهموسی وخطابا لامل مكة (فاخر جنابه أزواجا) أصنافاً ( من نبات شتى) صفة أزواجااى مختلفة الألوان والطعوم وغيرهما وشتى جميع شقيت كريض ومرضى من شت الامرتفرق (اوا) منها (وارعوا أنهامكم) فيها جع نعم هى الإبل والبقروالغ- ثم مقال رعت الانعام ورعيتها والامر الا باحة وتذكير النعمة والجملة حال من ضمير فأخرجنا أى ميهين لكم الا كل ورعى الانعام (ان فى ذلك ) المذكور منا (لا يات) لعبرا الاولى النهى ) لأصحاب العقول جمع نهمة کغرفة وغرف*»سبه العقل لانه ينهى صاحبه عن ارتكاب القبائح (منها) اى الارض (خلقناكم) بخلق أبيكم آدم منها وعليكم (ثم ائتواصفا) جميعا (وقد أفلح) فاز (اليوم من استعلى قالوا) يعنى السهرة لموسى (ياموسى اما أن تلقى) عصاك الى الارض أولا (واما أن نكون أول من ألقى قال) لهم موسى (بل ألقوا) أنتم أولافالقوا اثنين وسبعين عصا واثنین وسبعین حبلا(فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه) أرى موسى (من- هرهم انها تسعى) غضى (فأوجس ابن ععامة ان كلام موسى ثمّ عند قوله وأنزل من السماء ماء وان قوله فاخر حنا الخ من كلام الله تعالى وفيه بعداه وجرى غيرهء لى أن هذا من بقية كالمموسى لكن خالف فيه الظاهر ان كان مقتضاه أن تقال فاخرج به أز وا حا الاأنه عدل لما ذكر بناءعلى أن موسى سمع هذه الكلمات بسنها من الله وأدرجها فى كلامه فى-كاها كما هى اهـ زاده وفى البيضاوى عدل به عن لفط الغمة إلى صيغة التكلم على الحكامة لكلام الله عزوجل تنبيهاعلى ظهور مافيها من الدلالة على كمال القدرة والحكمة وايذانا بانه مطاع تنقاد الاشياء المختلفة اشئته وعلى هذا نظائره كقوله ألم ترأن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنابه مرات مختلفا ألوانها أم من خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فانبتنابه حدائق اه وقوله وعلى هذا نظائر. أى وعلى كون العدول من لفظ الغيمة الى صيغة التكلم للتنبيه والابذان المذكورين والالم يكن العدول على وجه الحكاية اهزاده وعلى ما سلكه الجلال بهذا الاعتراض منتهى بقوله فكذب وأنى فيكون قوله ولقد أر يناهآياتنا كلها الخ من جملة الاعتراض أخبر الله به محمداصلى الله عليه وسلم بجملة ما وقع لموسى مع فرعون فى العشرين سنة ويكون قوله قال أجئتنا الخ مرتبطابقوله وأنزل من السماء ماء (قوله لما وصفه به موسى) أى للاوصاف التى وصف موسى الله بها فتم قوله وأنزل من السماء ماء الخ قوله فأخر حنابه الخوانما كان تتممال لان فيه بيان فائدة الانزال وتهم قوله الذى جعل لكم الأرض مهادا بقوله منها خلقناكم الخام شيخنا (قوله وخطا بالأهل مكة) أى فى قوله كلوا وقول منها خلقناكم الخ اه شيخنا (قوله أصنافا) مميت بذلك لازدواجها واقتران بعضها بعض اله بيضاوى (قوله شتى) فعلى وألفه للتأنيث وهو جمع شتيت تحومريض ومرضى وجريح وجرحى وقتل وقتلى تقال شت الامرشت شتا وشتا تافهوشت أى تفرق وشتان اسم فعل ماض بمعنى افترق ولذلك لا يكتفي بواحد اه سمين (قوله وغيرهما) كالروائح (قوله كلوامنها) أى الازواج وارعوا أنعامكم أى وغيرها (قوله يقال رعت الانعام الخ) أى فيستعمل لازما ومتعدبا كمافى السمين اه شيخنا (قوله أى ميصين الخ) كان الاحسن أن يقول أى قائلين لكم كلوا الخأى مدين لكم الخ اهشيخناوفى البيضاوى وهو حال من ضميرفأخرجنا على ارادة القول أى أخرجنا أصناف النبات قائلين كلوا وارعوا والمعنى معد بهالانتفاعكم بالاكل والعلف آذنين فيه اهـ (قوله المذكورمنا) قال المحشى الاولى تأخير مناعن قوله لا مات أى لايات كائنة منااه والظاهر أن ما صنعه الشارح له وجه أيضا فهو فى المعنى اشارة الى قوله قال تعالى الخأى المذكورمنابقولنا فأخرجنا الح وذلك لانه حيث كان هذا خطابا لاهل مكة من الله تعالى كان المناسب أن يرتبط آخرهبأوله فالمعنى منالا من موسى اهـ (قوله جمع نهبة) وقيل أنه اسم مفرد وه ومصدر كالمدى والمرى قاله أبو على اهـ سمين (قوله سمى به) أى بالنفى والتذكير باعتبار كونها انها وقوله لانه ينهى الخهذا يفيد أن نهى بمعنى ناه اهـ شيخنا (قوله بخلق أبيكم آدم) فعلى هذا يكون خلق كل انسان غير آدم من الارض بوسائط عديدة بقدرما بينه وبين آدم وهذا أحد قولين والقول الآخر أن كل انسان خلق من التراب من غير واسطة وذلك التراب هو الذى بلقيه الملك الموكل بالرحم على النطفة فيفاق منهما الولدوفى القرطبى منها خلقنا كميعنى آدم عليه السلام لانه خلق من الارض قاله أبواء حق الزجاج وقيل ان كلّ نطفة مخلوقة من الغراب وعلى هذابدل ظاهر القرآن وقال عطاء الخراسانى اذا وقعت النطفة فى الرحم انطلق الملك الموكل بالرحم فأخذ من تراب المكان الذى يدفن فيه فيذره= النطفة ١٢٠ ------ --: النطفة فيخلق الله النسمة من النطفة ومن التراب فذلك قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعبدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى اه (قوله مقبورين) أى حال كونكممدفونين فى القبوراه شيخنا (قوله عندابتداء خلقكم) أشار الى ان قوله تارة أخرى راجع الى قوله منها خلقناكم فاقه بمعنى أخرجنا كم أى من الارض أخر جناكم وتخرجكم بعد الموت من الارض تارة أخرى الهكرنى (قوله ولقد أرياءآياتنا) هى من رأى البصرية فلمادات همزة النقل تعدت بها الى اثنين أولهما الماء والثانىآ بآتنا والمعنى أبصرناه والإضافة هنا قائمة مقام التعريف العهدى أى الآيات المعروفة كالعصاواليدونحوهما اه سمين (قوله القسع) الاولى تقديمه على التوكيد وتقدم ان ثمانية منها فى الاعراف الأولى والثانية قوله فالفى عصام فإذا هى ثعبان ممين ونزع يده الخ والثالثة قوله ولقد أحذ نا آل فرعون بالسغير ونقص من الثمرات وخمسة فى قوله فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وواحدة فى سورة يونس فى قوله ربنا اطمس على أموالهم واشددعلى قلوبهم واعترض هذا أبو السعود فقال بعد ان قرر أن المراد بالآيات العصاواليد وجمعهما باعتبار ما فى كل من الاّبات مانصه ولا مساغ لعد بقية الآيات القسح منها لما انها قد ظهرت بعد ما غلى السهرة على مهل فى نحو من عشرين سنة كما مرفى تفسير سورة الاعراف وساق ما هنا ان قوله قال أجئتنا الى آخر القصة من جملة المترتب على قوله فكذب وأبى فيقتضى أن التكذيب بالتسع وقع قبل المناظرة الآتية مع انه لم يقع قبلها الااليد والعصا اه بنوع تغيير فى بعض الألفاظ ويمكن أن يجاب بأن هذا أى قوله ولقد أربناء الخ اخبار عن جملة ما وقع موسى فى مدة دعائه له وهى العشرون سنة وتقدم ان هذا من جملة الكلام المعترض به فى أثناء القصة واعتراض أبى السعود مبنى على أن هذااحبارعما وقع لهمع فرعون فى أول دعائه له وليس كذلك كماعرفت (قوله قال أجئتنا الخ) مرتب على حواب موسى وتقدم أن آخره قوله تعالى وأنزل من السماء ماء لكن بدنه ما جمل اختصر الكلام هنا بحذ فها صرح بها فى صورة الشعراء أولها قوله قال المن اتخذت الهماغيرى لأ جعلك من المسجونين إلى أن قال ونزع يده فإذا هى بيضاء للناظرين ثم قال هناك قال السلاحوله الخ الذى هونظير قوله هناقال أجئتنا الخ فالمراد بالصدر فى قوله بمحرك مارآه فرعون من العصاواليد البيضاء اهـ (قوله فلنأتينك) جواب قسم محذوف تقديره والله لنأنينك وقوله بمصر يجوز أن يتعلق بالاتيار وهذا هو الظاهر ويجوز أن يتعلق بمعذوف على أنه حال من فاعل الاتيان أى ملتمسين بسعر اح سمين (قوله مثله) أى فى الغرابة وقوله لذلك أى لاقياتنا بالسصر (قوله بنزع الخافض) فيه ان العامل ان كان جعل فهو متعد بنفسه لهذا المنصوب فلا وجه لشكاف حذف حرف الجروان كان موعدا فلا يخلوا ما أن يكون المراديه المصدر أو الزمان أو المكان فإن كان الأول ورد عليه ان الوعد ليس فى المكان المستوى بل الذى فيه اماهوالمناظرة والوعد وقع فى مكان التخاطب قبل ذلك وأن كان الثانى ورد عليه مثل الذى ورد على ما قبله وان كان الثالث كان الصواب أن يجعله بدلامنه وحشدفالاطهر أنه من صوب بأجمل على انه مفعول فيه ومن المعلوم أنه على معنى فى فكان هـ ذاشبهة الشارح فى تعبيره بنزع الخافض كانه لما رأى أن المعنى على نزع الخافض تساهل فعبر هذه العبارة مع انها لا تقال الا فى العامل الذى لا يصل المعمول بنفسه تأمل وعبارة السمين قوله موعدايجوز أن يكون زمانا وير جمه قوله قال موعد كم يوم الزينة والمعنى عين لما وقت اجتماع ولذلك أجابهم بقوله موعد كميوم الزينة ويجوز أن يكون مكانا والمعنى بين لما مكانا (وفيها أعيدكم) مقبورين بعد الموت (ومنها نخرجكم) عند البحث (قارة) مرة (أخرى) كما أخرجناكم عند ابتداء خلفكم (ولقد أربناه) أى أبصرنا فرعون (آ باتنا كلها) التسع (فكذب) بهاوزعم انها مصر (وأبى) أن يوحد الله تعالى (قال أجثمناً اضر جنامن أرضنا) مصر ويكون لك الملك فيها (بمرك باموسى فلتاتينك سهرمثله) معارضه (فاجعل بينناوبينك موعدا)لدلك(لاتخلفهنحن ولا أنت مكانا) منصوب بنزع الخافض فى تفه خيفة موسى) مقول أضمر موسى فى قلبه الظروف خاف أن لا يظفربهم فمقتسلون من آمن به(قلنا) لموسى (لاغنى انك أنت الاعلى ) الغالب عليهم (وألق) على الارض (مافى عينك) باموسى (تلقف) تلقم (ما صنعوا) ماطرحوا من العصى والحمال (اغا صنعوا) طرحوا (كبد ساحر) عمل مصر (ولا يفلح) لايأمن ولا ينجو من عداب الله ولامفوز (الساوحيث أتى) أينما كان (فَأَّق السهرة -جدا) فسجدوا من سرعة - جودهم كانهم ألقوا (قالوا) يعنى المصرية ١٠٤ (سوى) بكسر أوله وضمه أى وسطا تستوى اليه مسافة الجائى من الطرفين (قال) موسى (موعد كميوم الزينة) يوم عبدلهم يتزينون فيه ويجتمعون (وأن عشر الناس) يجمع أهل مصر (ضهى) وقته للنظر فيما يقع (فتولى فوعون) أدبر (جمع كبده) أى ذوى كيده من السهرة (ثم أتى) بهم الموعد (قال لهم موسى) وهم اثنان وسبعون مع كل واحدحيل وعصا (ويلكم) أى ألزمكم اللّه الوبل (لا تفتروا على الله كذبا) باشراك أحد معه (فيسحتكم) بضم الياء وكسر الحاءوية فهمالى بهلككم (بعذاب) من عنده (وقد خاب) خسر (من افترى) كذب على الله (فتنازعوا أمرهم بينهم) فى موسى وأخيه (وأمروا النجوى) أى المكلا بينهم فيهما (آمنابربهرون ومومی قال) لهم فرعون (آمنتم له قبل أن آذن لكم) قبل ان آمركم به (انه) يعنى موسى (اسكبيرة) عامكم (الذى عليكم الصرفـ لا قطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف) البداليمنى والرحل اليسرى (وَلاً ما بنكم فى جذوع الخل) على جذوع الفضل (ولتع ان أبنا أشد عذاباوابق) معلومافهرفنحن وأنت فنأتيه وهذا ؤ يده قوله (كاراسوى ويجوران؟ ون مصدراويؤ يدخٍ هـ ذا قوله لاتخلفه نحن ولا أنت لان المواعدة توصف بالخلف وعدمه والى هذا نجاجاعة معمدار من له وقال أبو البقاء هوه فلمصدرلقوله لاتخلفه نحن ولا أنت والجعل هنا بمعنى التصميروموعداً مفعول أول والظرف هو الثانى والجملة من قوله لاتخلفه صفة موعداونحن توكيد مصمح العطف على الضمير المرفوع المستمر فى نحلفه ومكانابدل من المكان المحسذوف كماقرره الزمخشرى وجوز أبو على الفارسى وأبو البقاء ان منتصب مكاناعلى المفعول الثانى لاجعل قال وموعداعلى هذا مكان أيضاً ولا يقتصب بموعد الانه مصدرقد وصف يعنى أنه يصح قصبه مفعولا ثانيا ولكن بشرط أن يكون الموعد بمعنى المكان اليطابق الخبر وحصل الحوفى انتصار مكاناعلى الظرف وانتصابه باجعل فتحصل فى نصب مكاناخمسة أوحه أحد هاانه بدل من مكانا الهذوف الثانى انمفعول ثان للجعل الثالث انه نصب باضهار فعل الرابع أنه منصوب بنفس المصدر الخامس أنه منصوب على الظرف بنفس اجعل اهـ (قوله فى) بدل من الخافض أى الخافض الذى هو لفظ فى اهـ شيخنا (قوله بكسرأوله وضمه) .- معيتان (قوله قال موعد كميوم الزينة) العامة على رفع يوم خبر الموعدكم فان جعلت موعدكم زمانا لم يحتج الى حذف مضاف اذا التقدير زمان الوعديوم الزينة وان جعلته مصدرا احتجت إلى حذف مضاف تقديره وعد كم وعديوم الزينة وقرأ الحسن والاعمش وعيسى وعاصم وغيرهم يوم بالنصب اه من السمين (قوله يوم عيدلهم) وكان يوم عاشوراء واتفق أنه فى هذه الواقعة يوم سبت واغاخصه عليه السلام بالتعيين لاظهار كمال قوته وكونهعلى ثقة من أمره وعدم مبالاته بهم لما ان ذلك اليوم وقت ظهور غاية شوكتهم وليكون ظهور الحتق وزهوق الباطل فى يوم مشهورعلى رؤس الأشهاد ويشيع ذلك فيما بين كل حاضر وباد اهـ أبو السعود (قوله وأن يحشر الناس) فى محله وجهان أحدهما الجرقسما على الزينة أى وعد كميوم الزينة ويوم ان يحشرأى ويوم -شر الناس والثانى الرفع نسقا على يوم والتقدير موعدكم يوم كذا وموعدكم أن يحشر الناس أى حشرهم اهسمين (قوله فهى) أى نهى ذلك اليوم وقوله وقته أى وقت الضحى الذى هو عبارة عن ارتفاع الشمس اه شيخنا (قوله أدبر) أى انصرف من المجلس (قوله ثم أتى بهم الموعد) أى وأتى موسى أيضا (قوله وهم اثنان وسبعون) اثنان منهم من القبط والسبعون من بنى اسرائيل وهذا أقل ما قيل فى عددهم وقبل كانوااثنين وسبعين ألفا كمافى بعض فسخ هذا الشارح وقيل كانوااثنى عشرألفا وقيل غير ذلك اه شيخناً (قوله أى ألزمكم انتهالخ) أفادبه أن ويلكم منصوب بفعل مقدراه كرى (قوله باشراك أحدالخ) عبارة أبى السعود بان قد عواان آياتى التى تظهر على يدى مصر كمافعل فرعون اهـ وهى أمس بالمقام (قوله فيسحتكم) قرأ الاخون وحفص عن عاصم قيس: كم بضم الياء وكسر الحاء والباقون بفتحه ما فقراءة الأخوين من أحت ر باعباوهى لغة نجد وع وقراءة الساقين منهتهثلاثيا من باب قطع وهى لغة الجاز وأصل هذه المادة الدلالة على الاستقصاء والتفاد منه- هدت الخالق الشعر أى استقصاء فلم يترك منه ش.أ ويستعمل فى الاهلاك والاذهاب ونصبه باضتمار أن فى جواب النهى أه سمين (قوله فى موسى وأخيه) أى هل هما ساحران أورسولان اه شيخنا وفى الخازن فتنازعوا أمرهم بينهم أى تناظروا وتشاوروا معنى العصرة فى أمرموسى سرامن فرعون فقالوا ان غلبنا مومى اتبعنا. وقيل معناها ماقال لهم لا تفتروا على الله كذبافال بعضهم لبعض ماهذا بقول ساحر اه ويشبه ان ١٠٠ ن مكون قوله وأسر وا التجوى عطف تفسير وفى القرطبى وأسروا الهوى قال قتادة قالواان كان ما جاء نابه مصراً فستغلبه وان كان من عندالله فسيكون له أمر فهذا الذى أسروه وقبل هوان هذين لساحران الآ يةقاله السدى ومقاتل وقيل هوقولهم إن غلبنا اتبعناه قاله الكلبى ودليله ما ظهر من عاقبة أمرهم اهـ (قوله قالوالا نفسهم) أى قال بعضهم لبعض مراو يشير بهذا الى ان قوله قالوا ان هذين الخ تفسير لقوله وأسروا النجوى وحاصل ما قالوهسراست جل أولها هذهوآ نرها قوله وقد أفلح اليوم من استعلى الم شيخنا (قوله لابى عمرو) أى قراءته بالياء لانى عمرو وقوله ولغيره خبر مقدم وهذان مبتدأمؤخر وقوله وهوأى هذان موافق الخ وعلى هذه اللغة يكون معر باً محركات مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وحاصل القرآن السمعية التى فى هذا التركيب أربعة واحدةلابى عمر وو هى التى بالياء وثلاثة أجملها فى قوله ولغيره هذان أى باثبات ألف بعدهانون مشددة مع تخفيف النون من ان وهذ مقراءة والاخر بان تخفيف النون التى فى هذان مع تشديد النون من ان وتخفيفها اه شيخناواثبات كل من الياء والألف فى النطق وإن كان قراءة سبعية صحيحة متواترة لكنه مشكل من حدث مخالفته الخط المصصف الامام فإنه ليس فيه ياء ولا ألف فأن رسمه كما فى السمين هذن من غير ألف ولا ياء ثم قال قلت وكم جاء فى الرسم أشياء خارجة عن القياس وقد نصواعلى انه لا تجوز القراءة بها فليكن هذا الموضع مما خرج عن القياس اه وقوله على أنه لا تجوز القراءة بها أى بالاشياء المرسومة المخالفة للنطق المنقول فلا يجوز أن يقرأهنا ان هذن (قوله مؤنث امثل) وانما أنت باعتبار التعبير بالطريقة والافباعتبار المعنى كان يقال اماثل اهـ شيخنا (قوله أى باشرافكم) تفسير للطريقة فإنها تطلق على وجوه الناس واشرافهم لانهم قدوة لغيرهم كما أماده أبو السعود وفى المختار وطريقة القوم اماثلهم وجيادهم يقال هذا طريقةقومه وهؤلاء طريقة للرجال الاشراف ومنه قوله تعالى كناط رائق قدداً أى كنا فرقا مختلفة أهواؤنا اه وفى القاموس والطريقة بالهاء شريف القوم وأمثلهم للواحد والجمع ويجمع على طرائق اهـ (قوله فاجموا كيدكم) الغاءفصيحة أى اذا كان الامر كماذكرمن كونه ما ساحر ين الخ فاجعوا كيدكم واجعلوه مجمعا عليه بحيث لا يتخلف عنه واحد منكم اه أبو السعود وقوله من السهربيان للكيد (قوله من لم) يقال لم اللّه شعثه أى جعه فلم يترك شيء منه متفرقا امشيخنا وفى المختار ولم الله شعبه أى اصلاحه وبابهرد اهـ (قوله ثم ائتواصفا) أمر بعضهم بعضا بذلك لانه أهيب فى صدور الرائين وأدخل فى استجلاب الرحمة قيل كان مع كل واحد منهم حبل وعصا وأقبلوا عليه اقبالة واحدة ١هـ أبو السعود وصفا أصله مصدر وقد أشار الشارح إلى تأويله بالمشتق بقوله أى مصطفين اهـ شيخناً (قولهاما أن تلقى) ان مع ما بعدها فى تأويل مصدر منصوب ،فعل مضمر قدره الشارح بقوله اختراه شيخنا وعمارة السمين قوله أما أن تلقى فيه أوجه أحد ها انه منصوب باضهارفعل تقديره اختر أحد الامرين كذا قدره الزمخشرى قال الشيخ وهـ ذا تفسير معنى لا تفسير اعراب وتفسير الاعراب اما تختار الالقاء والثانى أنه مرفوع على أنه خبر معتدا محذوف تقديره الامر اما القاؤك أول أو القاؤنا كذا قدره الزمنشرى الثالث أن يكون مبتدأ وخبره محذوف تقديره القاؤك أول ويدل عليه وإما أن نكون أول من ألفى واختار هذا الشيخاهـ (قوله قال بل ألقوا) قال أبو حسان آيس الأمر بالإلقاء من باب تجويز السعر والامر به لأن الغرض فى ذلك الفرق بين العائهم وبين المعجزة وتعبر ذلك طريقا الى كشف الشبهة أو الامر مقرون بشرط أى ألقواان (قالوا) لانفسهم (ان هذين) لاییعمروواغیرەھذانوهو موافق للغة من يأتى فى المثنى بالالف فى أحواله الثلاث (لساحران يريدان أن يخر جاكم من أرضكم سعرهما ويذهبابطريقتكم المثلى) مؤنث أمثل بمعنى أشرف أى باشرافكم عيلهم اليهمالغلبتهما (فاجعوا كيدكم) من المصربهمزة وصل وفتح المسيم من لم وبهمزة قطع وكسر الميم من أجمع أحكم (ثم انتواصفا) حال أى مصطفين (وقد أفلح) فاز (اليوم من استعلى) غلب (قالوا ياموسى) اختر (اما أن تلقى) عصاك أى أولا (واما أن تكون أولمن ألقى) عصاء(قال بل ألقوا) فالقوا أدومأنا أوربموسیوهرون (قالوا) يعنى المهرة لفرعون (لن تؤثرك)لن تختار عبادتك وطاعتك (على ما جاءنا من البينات) من الامر والنهى والكتاب والرسول والعلامات (والذى فطرنا) وعلى عبمادة الذى خلقنا (ناقض ما أنت قاض) فاصنع ما أنت صانع واحكم علينا ما أنت حاكم (اغة تقضى هذه الحياة الدنيا) تحكم علينا فى الدنيا وليس لك علينا سلطان فى الآخرة ١٤ ت ١٠٦ (فإذا ح بالهم وعصيهم) أصله عصو وقلبت الواوان ياءين وكسرت العين والصاد (يخيل اليه من مصرهم انها) حيان (تسعى) على بطونها (فا وجس) أحس (فى نفسهخيفةموسى)أىخاف من جهة ان- صرهم من جنس مجزته ان يلتبس أمره على المناس فلا يؤمنوا به (قلنا) له (لاتخف انك أنتُ الاعلى) عليهم بالغلبة (وألق ما فى يعينك) وهى عصاه (تلقف) تبتلع (ماصنعوا اماصنعوا (انا امتاجرينا ليغفرلنا خطابانا) شركتا (وما أكرهتناعليه) ما أجبرتنا عليه (من المصير) من تعلم السعر (والله خير وأبقى) ما عند الله من الثواب والكرامة أفضل وأدوم مما تعطينا من المال (انه من بأت ربه) يوم القيامة (بجر ما) مشركا (فان له جهنم لا يموت فيها) فيستريح (ولا يحي) حياة تنفعه (ومن بأنه) يوم القيامة (مؤمنا) مصدقاً فى اعانه (قد عمل الصالحات) فيما بينه وبين ربه (فاولئك لهم الدرجات العلى) الرفيعة فى الجنان ثمبين أى الجنان لهم فقال (جنات عدن) وهى دارالر حمن التى خلقها كنتم محقين كقوله فأتوابسورة من مثل اه كرنى (قوله فإذا حبالهم) اذا المفاجأة وحيالهم وعصيهم مبتدا خبره جملة قوله يخيل إليه الخ والرابط الهاءعن انها وقوله من مصدرهم من التعليل أى من أجل مرهم وقوله أنها تسعى نائب الفاعل وعمارة السمين قوله فإذا - بالهم هذه الفاء عاطفة على جملة محذوفة دل عليها السياق والتقدير فألقوافاذاً واذا هذههى التى المفاجأة وفيها ثلاثة أقوال تقدمت أحدها انها باقية على ظرفية الزمان والثانى انها ظرف مكان والثالث انها حرف قال الزمخشرى والتحقيق فيها انها الكائنة بمعنى الوقت الطالبة ناصبالها وجملة تضاف اليهاخصت فى بعض المواضع بأن يكون الناصب لها قولا مخصوصا وهو فعل المفاجأة والجملة ابتدائية لاغير فتقد يرقوله فإذا حبالهم وعصيهم ففاجأ موسى وقت تخييل سى حبالهم وعصيهم وهذا تمثيل والمعنى على مفاجأته حبالهم وعصيهم مخيلة المهالسى اهـ (قوله أصل عصور) بوزن فلوس وقوله قلبت الواوان باءين أى قلبت الثانية منهما أولاثم الاولى لاجتماعهاساكنةمع الماء وقوله وكسرت العين أى أتباعا للصاد وكسرت الصاد لتصبح الياء ففى كلامه الاشارة الى أربعة أعمال ١هـ شيخنا (قوله يخيل إليه) وذلك انهم كانوا طلوها بالزئبق فلماضربت الشمس عليها اضطرمن واحترت نخيل البه انها تتحرك اه أبو السعود (قوله خيفة) أصله خوفة قلبت الواوياء لكسر ما قبلها اهكرخى (قوله من جهة أن مصرهم الخ) أى من أجل هذه الجهة وبسببها وقوله ان يلتبس مفعول خاف أه شيخنا وعبارة الكرخى اى خاف من جهة ان سعرهم من خفس مجزته الخ جواب عما يقال كيف استشعر الخوف وقد عرض الله عليه وقت المفاجاة المهمزات الباهرة كالعصار اليدفيعمل العصاحية عظيمة ثم انه تعالى اعادهالما كانت عليه فكيف مع هذا وقع الخوف فى قلبه وقال الحسن أن ذلك الخوف انما كان لطبع البشرية من ضعف القلب وان كان قد علم انهم لا يصلون اليه بسوءوان الله تعالى ناصره أهـ أو لعله عليه السلام كان مأمورابان لا يفعل شأ الا بالوحى فلما تأخرنزول الوحى فى ذلك الحفل بقى فى الأجل قاله ابن عادل اهـ (قوله انك أنت الأعلى عليهم بالغلبة) فيه اشارة الى ان لهم علوا وغلبة بالنسبة الى سائر الناس ولذلك أوجس منهم خيفة فرد ذلك بانواع من المبالغة أحد هاذكر كلمة التوكيدومى ان وثانيها تكرير الضمير وثالثها لام التعريف ورابعها لفظ العلووهو الغلبة الظاهرة وهذا يكفى في ظن العلوفى أمرهم لا أن الأعلى لمجرد الزيادة لانه لم يكن المهدرة علو حتى يكون هوأعلى منه كماقيل اذكرنى (قوله وهى عصاء) اما لم يقل عصاك تصغير الها أى لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذى يمدك فانه بقدرة الله تعالى بتلقفها على وحدته وكثرتها وصغره وعظمها وجاز أن يكون تعظيم الى ماأى لا تحتفل هذه الإجرام فإن فى عينك شيأ أعظم منها كلها وهذه على كثرتها أقل شئ عندهافألقها تتلقفها باذن الله وتصقها الهكرخى (قوله تلقف) قرأ العامة بفتح اللام وتشديد القاف وحزم الفاءعلى جواب الأمر وقد تقدم أن حفصا يقرأ تلقف بسكون اللام وتخفيف القلف وقرأابن ذكوان هنا تلقف بالرفع اما على الحمال واما على الاستثناف وأنت الفعل فى تلقف حلا على معنى ما لان معناها العصاولون كرذها با الى لفظها الجازولم يقرأبه اهـ سمين (قوله ماصنعوا) أىمازورواوكذبواواخترعوام الاحقيقةله اه شيخنا (قولهانما صنعوا الخ) تعليل لقوله تلقف وماموصولة أى ان الذى صنعوه فقها أن تفصل من نون أن اهـ شيخنالكنها ثبتت فى خط المعصف الامام موصولة كماذكره شيخ الاسلام فى شرح الجزرية ١٠٧ (قوله كبدسار) العامة على رفع كيد على أنه خبران وما موصولة وصفه واصلتها والعائد محذوف والموصول هوالاسم والتقديران الذى صنعوه كيد ساحر و يجوز أن تكون ما مصدرية فلا حاجة الى العائد والاعراب بحالة والتقديران صنعهم كيدساحر وقرأ مجاهد وحيد وزيدبن على كيد بالنصب على أنه مفعول به وما مزيدة مهيئة وقرأ الاخوان كيدمصر على أن المعنى كيف ذوى مصرأو جعلوا نفس السهرم بالغة أوتهمين للكيد لانه يكون مصدراً وغير مصر كماتميز سائر الاعداد بما يفسر هانحومائة درهم وألف دينار وعلم فقه وعلم نحواه سمين (قوله أى حفسه) بين به المراد حيث لم يقل ولا يفلح السهرة بصيغة الجمع قال الزمخشرى لأن القصد فى هذا الكلام إلى معنى الجنسية لا الى معنى العدد فلموجمع لخبل أن المقصودهو العدد وانما أفرد لان الجمع نوع واحد من المصرف كأنه صدر من واحد اهـكرخى (قوله حيث أتى) ظرف مكان أى حيث كان وامن أقبل اهـ بمضاوى (قوله خرواسا جدين لله) قيل لم يرفعوار ؤوسهم من السجود حتى رأوا الجنة والنار والثواب والعقاب ورأوامنازلهم فى الجنة اه أبو السعود وعمارة الكرخى قوله خروا ساجدين لله تعالى وذلك لانهم كانوا فى أعلى طبقات النصر فلما رأوا ما فعله قومى صلى الله عليه وسلم خارجاعن صناعتهم عرفوا أنه ليس من السهر ألبتة قال الزمخشرى ما أتعجب أمرهم قد ألقواح بالهم وعصيهم للكفر والمجود ثم القوارؤوسهم بعدساعة الشكر والسعودفا أنظم الفرق بين الالقاءين أهـ (قوله قال فرعون أ آمنتم الخ) الاستفهام لمتقريع والتوبيخ واء لم أن فرعون لما شاهد منهم السجود والاقرار خاف أن يصير ذلك سبالاقتداء سائر الناس بهم فى الايمار بالله ورسوله ففى الحال ألقى هذه الشبهة وهى مشتملة على التنفير من وجهين الاول أن الاعتماد على أول خاطر لا يجوز بل لابدفيه من البحث والمناطرة والاستعاقة بخواطر الغير فلما لم تفعلواش بأ من ذلك بل فى الحال آمنتم لهدل ذلك على أن ايمانكم ليس عن إصيرة بل بسبب آخر الثانى قوله انه لكميركم الذى عليكم المصريعنى انكم تلامذته فى السعرفاء الختم معه على أن تظهروا الجز من أنفسكم ترويجالامره وتفضالشأنه الهكرنى (قوله بتحقيق الهمزتين) أولاهماهمزة الاستفهام والثانية الهمزة التى هى زائدة فى الفعل وقوله وأبدال الثانية ألفا صوا به الثالثة وهى التى هى فاء الفعل ففى كلامه قراءة واحدة ووراءه) قرانان حذف الأولى وتسهيل الثانية ولا تجىءهنا القراءة الرابعة المتقدمة فى سورة الاعراف وهى قلب الاولى واو العدم الضمة قبل الاولى هذا بخلاف ما فى سورة الأعراف فان الاولى هناك قبلها ضمة للتصر بالفاعل هناك فان سورة النظم هكذا قال فرعون أآمنتم له الخ والثلاثة سبعبة اهشيخنا (قوله أيضابتحقيق الهمزتين الخ) القراءنان سبعمتان وقوله الامرتين أولا هـ ما همزة الاستفهام والثانية من بقية العمل فانه فعل ماض أصله أأمن كاكرم قامت الهمزة الثانية ألفا على القاعدة فى اجتماع الهمزتين ثم ادحات عليه همزة الاستفهام فصارفى الكلمة همزنان غير المنقلية ألفا فا ما أن يقرأ: تحقيقهما وا ما أن يقرأبحذف الاولى التى هى همزة الاستفهام وأماقوله واحدال الثانية ألفا فغير ظاهر اذا الثانية ثابتة من غيرا بدال على كل من القراء تين اهشيخنا ويمكن أن يقال مراده أن الثانية قلبت الفافا حتمع الفان خذفت أحداهما وعلى هذه القراءة تكون الثابتة من غير قلب هى همزة الاستفهام اهـ (قوله أنه كبير كم الخ) أى فلا عبرة عما اطهر غوه لانكممن اتباعه فتوا طأتم معه اه أبو السعود (قوله من حلاف) من ابتدائية كأن القطع ابتدئ من مخالفة العضوللمضووهى مع المجرورها فى كيدساح) أى جنسه (ولا يفلح الساحر حيث أتى) بسهره فالقى موسى عصاء فتلقفت كل ما صنعوه (قالقى السحرة (عدا)خروا ساجدين لله تعالى (قالوا آمنا بربهرون وموسى قال) فرعون (أآمنتم) تحقيق الهمزتين وابدال الثانية ألفا (له قبل ان آذن) أنا (لكم انه اكبيركم) ـر معلكم (الذى علكما فلاقط من أيديكم وأرجلكم من خلاف) حال بمعفى مختلفة أى الايدى اليمنى والارحل اليسرى بيده وبقوته فى وسط الجنان والجنان حولها (تحری من تحتها) من تحت سرها ومساكنها (الانهار) انهار الخمر والماء والعسل واللبن (خالدين فيها) مقيسين فى الجنة لا يموتون ولا يخربون (وذلك) الجنان والخلد (جراء من تزكى) ثواب من وحد وأصلح (ولقد أوحينا الى موسى أن أسر) أى سر ( بعبادى) أول الليل (فأضرب الاسم) بين لهم (طريقا فى البحريبسا) طريقا بامساجدا (لاتخاف دركا) أدراك فرعون (ولا تخشى) من الغرق (فاتبعهم فرعون) فظفهم فرعون (بجنوده) مجموعه (فنشيهم (ولاصلينكم فى جذوع (أفعل) أى عليها (ولتعمن اننا) بنى نفسه ورب موسى (أشدعذابا وأبقى) أدوم على مخالفته (قالواان تؤثرك) نختارك (على ما جاءنا من البينات) الد الة على صدق موسى (والذى فطرنا) خلقنا قسم أو عطف على ما (فاقض ما أنت قاض) أى اصنع ما قلته (اغانقضى هذه الحياة الدنيا) من اليم) فغشى عليهم البحر (ماغشيهم وأضل فرعون) آهلك فرعون (قومه) فی البحر (وما هدى) مانجاهم من الغرق ويقال أملهم عن دین الله وماده-م الى الصواب (باني اسرائيل) يا أولاديعقوب (قدأنجيناكم من عدوكم) من فرعون (وواعدنا كم جانب الطور) الجبل (الآمن) عين موسى باعطاء الكتاب(ونزلنا عليكم المن والسلوى) فى التيه (كلوا من طيبات) من حلالات (مارزقنا كم) من المن والسلوى (ولا تطفوا فيه) لاتكفروابه ويقال لاترفه واللغد (فيصل عليكم) فيجب عليكم (غضبى) مخطى وعذائی وبقال منزل ان قرأت بضم الحاء (ومن يحال عليه غضبى) يجب عليه غضی عطی وعذابى ١٠٨ خبز النصب على الحال أى لاقطفنز امختلفات اه بيضاوى (قوله ولا صلبنكم فى جذوع الخل) يحتمل أن يكون حقيقة وفى التفسيرانه نقرجذوع القول حتى جوفها ووضعهم فيها فاتواجوعا وعطشاً ويحتمل أن يكون مجازا وله وجهان أحدهما أنه وضع حرف مكان آخر والاصل على جذوع النخل والثانى أنه شبه تمكنهم يتمكن من حواء الجذع واشتمل عليه اهـ -عين وعبارة الكرخى قوله أى عليها أشاربه إلى أن فى الظرفمة بمعنى على مجازا من حيث انه شبه تمكن المصلوب بالجذع تمكن المظروف فى الظرف وهذا هو المشهوراهـ (قوله ولتّعان) اللام للقسم وقوله ابنامبتدأ وقوله أشد الخ حبره والجملة فى محل نصب سادة مسد المفعولين لان الفعل على باى الاستفهامية ومراده بالأشد عذابانفسهاهـ شيخنا وغرضه بقوله ولتعمن الخ اما تحقير موسى والمزءبه لأنه لم يكن يعذب أحد اوا ما الاشارة الى ان ايمانهم لم يكن ناشئاعن مشاهدة المجهزة بل كان من خوفهم من موسى حيث رأوا ما وقع من عصاه اه أبو السعود (قوله أينا أشد عذاباوأبقى) مبتدأ وخبر وهذه الجملة سادة مسد المفعولين ان كانت على بابها ومسدواحدان كانت عرفانية ويجوز على جعلها عرفانية أن يكون أبناموصولة بمعنى الذى وبنفت لانها قد أضعفت وحذف صدرصلتها وأشد خبرمبتدا محذوف والجملة من ذلك المعتدأ وهذا اخ برصلة لاى وأى وما فى حيزها فى محل نصب مفعول به كقوله تعالى ثم لنستزعن من كل شعة أبيهم أشد فى أحد أوجهه كما تقدم اه سمين (قوله وأبقى) أى أبقى عذاباوأدومه وقوله على مخ الفته متعلق بكل من أشد وأدقى وعلى تعليلية اه شيخنا (قوله قالوا لن تؤثرك) أى قالواذلك غير مكترثين بوع دهلهم اه أبو السعود (قوله على ما جاءنا) أى حاء ناموسى به ويجوز أن يكون الضمير فى جاءلا أه بيضاوى وفى أبى السعود على ما جاءنا من الله تعالى على يدموسى عليه السلام من البنات من المعجزات الظاهرة فإن ما ظهر بيده عليه السلام من العصا كان مشهّلاعلى مجمزات جمة كامر تحقيقه فيما سلف فإنهم كانوا عارفمن بجلا تها ود قائقها اه وانما نسب المجىء اليهم وان كانت البينات جاءت لهم وأخير هم لانهم كانوا أعرف بالسعرمن غيرهم وقد علموا أن ما جاء هم به موسى عليه السلام ليس من المصرف كانواعلى جلية من العلم بالمعجز وغيره وغيرهم كالمقلد وأيضا كانواهم المنتفعون بها اه كرنى (قوله والذى فطرنا) فيه وجهان أحدهماأن الواو عاطفة عطفت هذا الموصول على ماجاءنا أى أن نؤذرك على الذى جاء نا ولاء لى الذى فطرنا وإنما أخر واذكر البارى تعالى لانه من باب الترقى من الادنى الى الاعلى والثانى انها واو قسم والموصول مقسم به وجواب القسم محذوف أى وحق الذى فطر نالانتؤثرك على الحق ولا يجوز أن يكون الجواب أن تؤثرك عند من يجوز تقديم الجواب لان القسم الايجاب بان الافى شذوذ من الكلام اه سمين (قوله فاقض ما أنت قاض) جواب منهم عن تهديده المذكور قال المفسرون وليس فى القرآن أن فرعون فعل بالسحرة ما هددهم به ولم يثبت فى الأخبار أيضا اهـ أبو السعود وفى بعض التفاسيرانه فعله بهم اهـ شيخنا (قوله انما تقضى هذه الحياة الدنيا) يجوز فى ما هذه وجهان أحدهما أن تكون المهيئة لدخول أن على الفعل والحياة الدنيا ظرف لتقضى ومفعوله محذوف أى تقضى غرضك وأمرك ويجوزان تكون الحياة مفعولابه على الاتساع والثانى أن تكون ما مصدرية هى اسم ان والخبر الظرف والتقديران قضاءك فى هذه الحياة الدنيا بمعنى ان لك الدنيا فقط ولنا الآخرة اه سمين ويجوز كونها موصولة اسم ان وعائدها محذوف أى ان الذى تقضيه كائن فى الحياة الدنيا اهـ (قوله أبضا انما تقضى إلى قوله وأبقى) تململ تعليل لعدم المبالاة المستفادة من قولهم لى تؤثر ك الخ ومن الامر بالقضاء أى انغا تصنع ماتهواهأو تحكم بماتراه فى هذه الدنيا وما لنا من رغبة فى عذابها ولا رهبة من عذابها اه أبو السعود (قوله النصب) أى نصب هذه المبدل منه الحماة الدنيا على الاتساع أى التسمم وهذا معنى قول غيره النصب بنزع الخافض كما أشارله بقوله أى فيها (قوله وما أكرهتنا عليه) ما موصولة معنى الدى وفى محلها احتمالان أحدهما انها منصوبة المحل فسقا على خطا يانا أى ليغفر لنا خطا يانا ويغفر لنا أيضا الذى أكر متنا عليه والثانى من الاحتمالين أنها مرفوعة المحل على الابتداء والخبر محذوف تقديره والذى أكرهتنا عليه من السعر محطوط عنا أولا بؤا حذ نابه ومن السعريجوز أن يكون حالامن الماء فى عليه أو من الموصول ويجوزأن تكون من لبيان الجنس الا سمين (قوله تعلما) وذلك انه روى أن رؤساءهم كانوا اثنين وسبعين اثنان منهم من القبط والباقى من بى اسرائيل وكان فرعون أكرههم على تعلم السعر وقوله وعملا فقدروى أنهم قالوالفرعون أرنا .وحى وهو نائم ففعل فوجدوه تحرسه عصاه فقالوا ما هذا ساحرفان الساحر إذا نام بطل هره وأبى الاأن يعارضوه وهذا أباه تصديهم المعارضة على الرغبة والنشاط كما يعرف عنه قوله م أمن لتالاجراان كنانحن الغالبين وقولهم بعزة فرعون انا لهن الغالبون فالاولى ان المراد باكراههم عليه إكرامهم على الاتيان من المدائن القاصية اه من أبى السعود (قوله والله خير وأبقى) هذا رد لقوله ولتع من أبنا الخحيث كان مراده نفسه اهـ شيخنا (قوله قال تعالى الخ) أشاربه الى ان قوله انه من أت ربه الح استئناف كلام منه سهانه وتعالى وليس من كلام العصرة فيحسن الوقف على قوله وألقى وقيل أنه من كلامهم لما آمنوا ولملهم سمعوه من موسى أو من مؤمن آل فرعون أوالهمهم الله اباه الهكرخى (قوله أنه من بأت ربه) الهاء ضمير الشأن والجملة الشرطية خبرها و مجر ما حال من فاعل بأت وقوله لا يموت فيها يجوز أن يكون حالا من الماء فى له وأن يكون حالامن جهنم لان فى الجملة ضميركل منهما اه سمين (قوله مجرما) بازيموت على كفره وعصيانه وقوله لايموت فيها ولا يحمى هذا تحقيق لكون عذابه أبقى أه شيننا (قوله حياة تنفعه) بان تكون هنيئة اه شيخنا (قوله قد عمل الصالحات الخ) ليس فيه ما يدل على عدم اعتبار الايمان المجرد عن العمل الصالح فى استقباع الثواب لان مانيط بالأعمال الصالحة هو الفوز بالدرجات العلى لا الثواب مطلقا اه أبو السعود (قوله خالدين فيها) فيه مراعاة معنى من (قوله ولقد أوحينا الى موسى) أى بعد سنين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله فلم يزداد وا الا عنوا اهـ جلال من سورة الشعراء وعبارة أبى السعود ولقد أوحينا الى موسى الخ حكاية اجمالية لما انتهى اليه أمر فرعون وقومه وقد طوى هناذكر ما جرى عليهم من الآيات المفصلات الظاهرة على بدموسى بعد ما غلب السحرة فى نحو عشرين سنة حسبما فصل فى سورة الأعراف أه قال ابن عباس لما أمرانقه موسى أن يقطع بقومه الهر وكان يوسف عهد المهم عندموته أن يخرجوابمظامه معهم من مصرفلم يعرفوامكانها حتى داتهم عليها محجوز فأخذ وها وقال لهاموسى اطلب عنى شيأفقالت أكون معك فى الجنة فظاخر حواتبعهم فرعون فلها وصل البحروكان على حصان أقبل جبريل على فرس أنثى فى ثلاثة وثلاثين من الملائكة فسار حبر بل بين يدى فرعون فأنصر الحصان الفرس فاقتحم بفرعون على أثر ها فصاحت الملائكة بالناس أى القبط الحقواحتى اذا لحق آخرهم وكاد أولهم أن يحرج التفى البحر عليهم فعرفوا فرجع بنواسرائيل حتى ينظر وا اليهم وقالوا باموسى ادع الله أن يخرجهم لنا حتى ننظر إليهم ففعل فلفظهم البصر ١٠٩ النص على الاتساع أى فيها وتحزى عليه فى الآخرة (أنا أمنابر بناً ليغفرلنا خطايانا) من الاشراك وغيره (وما أكرهتنا عليه من السعر) تعلماوعملا المعارضة موسى (والله خير) منك ثوابا إذا أطيع (وأبقى) منك عذابا اذا عصى قال تعالى (انه من يأت ربه مجـوما) كافراً كفرعون (فان له جهنم لا يموت فيها) فيستريح (ولايحي) حياة تنفعه (ومن يأته مؤمناقد عمل الصالحات) الفرائض والنوافل (فأولئك لهم الدرجات العلى) جمع عليا مؤنث أعلى (جنات عدن) أیاقامةبيانله(تجری من مـ تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى) تطهر من الذنوب (ولقد أوحينا الى موسى أن اسربعبادى) بهمزة قطع من أسرى وبهمزة وصل وكسر النون من سرى (مقدهوى)فقدهلك(وانى لغفار لمن تاب) من الشرك (وآمن) بالله (وعمل صاء!) خالصا(ثماهتدی) ثمرأى ثواب عمله حقا ويقال ثم اهتدى الى السنة والجماعة ومات على ذلك فلما ذهب موسى عليه السسلام مع السبعين الى الميقات تجمل الى الميدأد قبل ١١٠ انتاناسر بهم لیلا من أرض مصر (فاضرب) اجعل (لهم) بالضرب عصاك (طريقافى الجر ببسا) أى يابسافا متثل ما امر به وأ بمس الله الارض فيروا فيھا (لاتخافدرا)ایان مدركك فرعون (ولا تخشى) غرقا (فات معهم فرعون بجنوده) وهو معهم (فغشيهم من اليم) أى البصر السبعين قال الله له (وما أعجلت عنقومات باموسى قال هم أولاء) يجيئون (على أثرى وعجلت البك رب العرضى) ليزداد رضاك عنى (قال) ياموسى (فانا قد فتنا) ابتلينا (قومك) بعبادة العمل (من بعدك) من بعدان طلاقك الى الجمل (وأضاهم السامرى) وأمرهم بذلك السامرى (فرجع) فلما رجع (موسى الى قومه) مع السبعين سمع صوت الفتنة فصار (غضبان أسفا) زبنا (قال ياقوم ألم يعد كم ربكم وعداحسنا) صدقا (أفظال عليكم العهد) أنتجاوزت عنكم المدة (أم أردتم أن محل عليكم) يجب عليكم (غضب) سقط وعذاب (من ربكم فأخلفتم موعدى) نفالفتم وعدى (قالوا) باستوسي (ما أخلفنا الى الساحل فأصاعا من سلاحهم شبا كثيراً اه خطيب (قوله لفتان) أى وقراء نان سبعيتان ولوعبر هذا المكان أوضح اه شيخنا (قوله ليلا) أى أوله (قوله من أرض مصر) أى الى الأحمر ١هـ جلال من سورة الشعراء فهذا يقتضى انه أمر بالسيرالى الصرف لا يقال لم لم يسرف البرفى طريق الشأم وما الحامل له على الاتبان الى البحراه شيخنا (قوله فاضرب لهم طريقا) طريقا مفعول به كما أشارله الشارح وفى السمين طريقا مفعول به على سبيل المجاز وهوان الطريق تسبب عن ضرب الصراذ المعنى اضرب البحرلمنغلق لهم فيصبرطريقاف بهذا مع نسبة الضرب الى الطريق وقيل أضرب بمعنى اجمل أى اجعل لهم طريقا واشرعه فيه اه والمراد الطريق نفسه فإن الطرق كانت ثقتى عشرة بعدد أسباط بنى اسرائيل اه (قوله ببسا) صفة لطريقا وصف به لما يؤل اليه لانه لم يكن يمسابعد واغامرت عليه الصماغففته كما يروى فى التفسير وقبل حوفى الأصل مصدر وصف به مبالغة أو على حذف مضاف أو جمع يابس كفادم وخدم وصف به الواحدم بالغة وقرأ الحسن بنسا بالسكون وهو مصدرأيضاً وقيل المفتوح اسم والساكن مصدر وقرأ ابو حيوة بابسااسم فاعل اه معين (قوله لاتخاف دركا) العامة على لاتخاف مرفوعا وفيه أوجه أحدها أنه مستأنف فلا محل له من الإعراب الثانى انه فى محل نصب على الحمال من فاعل اضرب أى اضرب غير خائف الثالث انه صفة لطريقا والعائد محذوف أى لاتخاف فيه وقرأ حمزة وحده من السسبعة لا تخف بالجزم وفيه أوجه أحدها أن يكون نها مستأنفا الثانى أنه نهسى أيضافى محل نصب على الحال من فاعل اضرب أو صفة الطريق! كما تقدم فى قراءة العامة الاأن ذلك يحتاج الى أضمار قول أى مقولالك أوطر مقامقولافها لاتخف والثالث انه مجزوم على جواب الامرأى ان تضرب طريقا بسالاتخف وقرأ أبو حيوةدركا سكون الراء والدرك والدرك اسمان من الادراك أى لا يدركك فرعون وجنوده وقد تقدم الكلام عليهما فى سورة النساء وان الكوفيين قرؤه بالسكون كقراءة أبى حيوة هما اه سمين (قوله ولا تخشى) لم يقرأ الاباثبات الألف وكان من حق من قرأ لا تخف جزماان بقر ألاتخش بحذفها كذا قالد بعضهم وابس بشئ لان القراءة سنة متبعة وفيها أوجه أحدها أن ,ا ون حالا وفيه اشكال وهوار المضارع المنفى بلا كالمثبت فى عدم مباشرة الواوله وتأويله على حذف مبتدا أى وأنت لا تخشى والثانى انه مستأنف خبره تعالى انه لا يحصل له خوف والثالث اله مجزوم بحذف الحركة تقديرا ومثله فلا نفسى فى أحد القولين إجراء حرف العلة مجرى الحرف الصحيح وقد تقدم لك من هذا جملة صالحة فى سورة يوسف عند قوله انه من يتق ويصبر الرابع انه مجزوم أيضا بحذف حرف العلة وهذه الالف أمست تلك أعنى لام الكلمة وانماهى ألف اشباع أتى بها موافقة للفواصل ورؤس الآى فهى كالالف فى قوله الرسولا والسبيلا والظنوناوهذه الاوجه انما يحتاج اليها فى قراءة جرم لا تخف وأما من قرأه مرف وعافهذا معطوف عليه اهـ سمين (قوله فأتبعهم فرعون) أى بعدما أرسل حين أخبر بسيرهم فى المدائن حاشرين يجمعون له الجيش كما سأتى فى سورة الشعراء المـ شيخنا وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفاوكان مقدمة جيش فرعون سعمائة ألف فضلا عن الجناحين والقلب والساقة فقص أثرهم فلحقهم بحيث تراءى الجمعان فعند ذلك ضرب موسى بعصاه البحر فتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم الخ اه أبو السعود (قوله بجنوده) فيه أوحه أحدهما أن تكون الماء المال وذلك ان اتبع متعد لا ثنين حذف ثانيهما والتقدير فأتبعهم فرعون عقابه وقدره الشيخ رؤساء موحشمة والأول أحسن والثانى ان الماء زائدة ا (ماغشيهم) فاغرقه-م (وأضمل فرعون قومه) دعائهم الىعبادته (وما هدى)بل أوقعهم فى الملاك خلاف قوله وما أحد مكمالا سبيل الرشاد (يابنى اسرائيل قداخمنا كم من عدوكم) فرعون باغراقه(وواعدناكم جانب الطور الامن) فشوقى موسى التوراة للعمل بها (ونزلنا عليكم المن والسلوى) هما الترنجبين والطير السمائى بتخفيف الميم والقصر والمنادي منوجدمناليهودزمن النبى صلى الله عليه وسلم وحوطبوا بما أنعم الله به على أحدادهم زمن التى موسى توطئة لقوله تعالىلهم( کاوا من طيبات مارزقنا كم) اى المنعم به عليكم (ولا قطفوا فيه) بأن تكفروا النعمة به (فهل عليكم غضبى) بكسر الماء أى يجب ويضمها أى منزل (ومن يحال عليه غضبى) مكسر اللام وضمها (فقد دوى) سقط فى النار(وانى لغفار لمن تاب) من الشرك (وآمن) وحد الله (وعمل صالحاً) بصدق بالفرض والنغل (ثم الهندى) باستمراره على ماذ کرالى موته موعدك) ما خالقنا وعدك (ملكنا) بعلنا متعمدين (وا-كتاجئنا أو زارا)أبرلها زائد خفى المفعول الثانى والتقدير فأتبعهم فرعون جنود، فهو كقوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم واتبع قدجاء متعد يا الى اثنين مصرح به ما قال وأتمعناهم ذرياتهم والثالث انها المعدمة على أن اتبع قد يتعدى لواحد بمعنى تبع ويجوز على هذا الوجه أن تكون الماء للعال أيضابل هو الاظهر وقرأً ابو عمرو فى رواية واحسن فاتبعهم بالتشديد وكذلك قرأه الحسن فى جمع القرآن الافى قوله فأتبعه شهاب ثاقب اه سمين (قوله ماغشيهم) أى علاهم منه ما غمرهم من الأمر المائل الذى لا يقادر قدره ولا مبلغ كنهه اه أبو السعود وفى السمين قوله ما غشيهم فاعل غشيهم وهذا من باب الاختصار وجوامع الكلم أى ما يقل لفظها ويكثر معناها أى فقشبهم ما لا يعلم كنهه الا الله تعالى وقرأ الاعمش فعشاهم مضاعفا وفى الفاعل حينئذ ثلاثة أوجه أحدهماأنه ما غشاهم كالقراءة قبله أى غطاهم من اليم ما غطاهم والثانى هو ضمير البارى تعالى أى فغشاهم الله والثالث هوضميرفرعون لأنه السبب فى اهلاً كهم وعلى هذين الوجهين فاغشاهم فى محل نصب مفعولا ثانيا اهـ (قوله وأضل فرعون قومه الخ) هذا اخبار عن خالد قبل الغرق اهـ شيخنا (قوله وما هدى) تقريرلاضلاله وتأ كيد له اذرب مصل قد يرشد من يصل الى بعض مطالبه اه أبو السعود (قوله خلاف قوله) أى هذا خلاف قوله الزاى مخالف له فهوتكذيب له وعبارة الخازن وهو تكذيب لفرعون فى قوله وما أهديكم الاسبيل الرشاد اهـ (قوله قد أنجينا كم الخ) فى هذا الترتيب غاية الحسن حيث قدم تذكير نعمة الانجاء ثم النعمة الدينية ثم الدنيوية اه أبو السعود وقرأ الاخوان قد أنجبتكم ووعدتكم ورزقتكم بناء المتكلم والباقون أنجينا كم ووعدنا كم ورزقنا كم بنون العظمة واتفقوا على ونزلنا وتقدم خلاف أبى عمرو فى واعدنا فى البقرة وقرأ جيد نجينا كم بالتشديداهـ سمين (قوله باغراقه) أى بسبب اغراقه (قوله جانب الطور) أى اتيان جانب الح (قوله فتؤتى موسى التوراة) جواب عن سؤال وهوان المواعدة انما كانت لموسى عليه الصلاة والسلام لالهم فكيف أضيفت اليهم وإيضاح الجواب انهلما كانت المواعدة لا نزال كتاب بسبيهم اذفيه صلاح دينهم ودنياهم وأخراهم أضيفت اليهم بهذه الملابسة فهو من المجاز العقلى الكرخى وأيضافان الله أمر أن يأتى منهم سبعون مع موسى إلى الطور لاخذ التوراة فكانت المواعدةلهم بهذا الاعتبار (قوله ونزلنا عليكم) أى فى التيه المن هوشئ حلواً بيض مثل الثلج كان يقول من الفجر الى طلوع الشمس لكل انسان صاع ويبعث الريح الجنوب عليه السمائى في ذمح الرجل منهم ما يكفيه اه أبو السعود (قوله والمنادى من وجد من اليهود الخ) وقيل المنادى من كان فى عهدموسى وعمارة البيضاوى خطاب لهم بعد انجائهم من البحرواهلاك فرعون على إضمار قلنا أو للذين منهم فى عهد النبى محمد صلى الله عليه وسلم عما فعل با بائهم اهـ (قوله وخوطبوا الخ) فيه مراعاة معنى من (قوله توطئة لة وله الخ) أى واستيقاط الهم من الغفلة التى احتوت عليهم اه شيخنا (قوله من طيبات مارزقنا كم) أى لذائذه أوحلالاته اه بيضاوى (قوله ولاتطغوافيه) أى فيما رزقنا كم بالاخلال بشكره والتعدى لماحد الله لكم فيه كالسرف والبطر والمنع عن المستحق ١هـ بيضاوى فقوله بأن تكفروا النعمة أى لم تشكر وها اه (قوله يصدق) أى العمل الصالح أى يشمل الفرض والنقل (قوله ثم اهتدى) ثم اما للتراخى باعتبار الانتهاء لبعده عن أول الاهتداء أولادلالة على بعد ما بين المرتبتين فإن المداومة أعظم وأعلى من الشروع اه شباب -) وفى الكرخى قوله باستمراره على ماذكر الى موته جواب عما يقال مافائدةقوله ثم اهتدى بعدقوله ١١٢ (وماأعجلك عن قومك) مجىء معاداخذ التوراة (ياموسى قالهم (من زينة القوم) من حلى آل فرعون فشؤم ذلك حملنا على عبادة الجمل (فقدفناها) فطر حنا الحلى فى النار (فكذلك ألقى السامرى) كما ألفينا (فأخرج لهم) وصاغ لهم السامرى من الذهب الذى القوافى النار (عجلاً جسدا) مجسداصغير ابلاروح (له خوار) صوت (فقالوا) أىّ شئ هذا قال لهم السامرى (هذا الحكم واله موسى فنسى) فترك السامرى طاعة الله وأمره ويقال قال السامرى فرك موسى الطريق وأخطأ فقال الله (أفلا برود) يعنى السامرى وأصحابه (الايرجع) أن لا يرد (اليهم قولاً) جوابا يعنى الجمل (ولا ملك لهم) لا يقدرلهم (خرا) دفع الضرر (ولا نفعا) ولا بر النفع (ولقد قال لهم هرون من قبل) من قبل مجىء موسى عليه السلام (ياقوم انما فتفتح به) ابتليتم بالحوار وعبادة الجمل ويقال أضللتم أنفسكم بعبادة الجمل (وإن ربكم الرحمن فاة معونى) فى دينه (وأطيعوا أمرى) قولى ووصيتى (قالوا لن نفرح عليه) لن نزالعلى عبادة لمن تاب وآمن وعمل صالحا والاهتداء سابق على ذلك وامعناحه ان المراد الاستمرار على ثقة الطريقة اذالمهتدى فى الحال لا يكفيه ذلك فى الفوز بالنجاة حتى يستمر عليه فى المستقبل ويموت عليه اهـ (قوله وما أعجلك عن قومك ياموسى) السؤال يقع من الله تعالى لكنه ليس لاستدعاء المعرفة بل اما لتعريف غيره أولنبكيته أو تنبيهه كما صرح به الراغب وظاهره أنه ليس عجاز كما يقول التلميذ - التى الاستاذ عن كذا ليعرف فهمى ونحوذلك اهشهاب وهذا حكاية لماجرى بدنه تعالى وبين موسى عليه السلام من الكلام عندابتداء موافاته المبقات بموجب المواعدة المذكورة أى وقلنا لهاى شى أعجلت منفردا عن قومك وهذا كماترى سؤال عن سبب تقدمه على النقباء مسوق لافكار انفراده عنهم لما فى ذلك بحسب الظاهر من مخايل اغفالهم وعدم الاعتناء بهم مع كونه مأموراباستعما بهم وإحضارهم معه أه أبو السعود وفى الخطيب و !! أمر الله تعالى موسى بحضور الميقات مع قوم مخصوصين وهم السبعون الذين اختارهم الله تعالى من جملة بنى اسرائيل ليذهبوا معه الى الطور لاجل أن يأخذوا التوراة فساربهم موسى ثم مجل من بينهم شوقاً إلى ربه وخلفهم وراءه وأمرهم أن يتبعوه الى الجدل فقال تعالى له وما أعجلك الخاهـ (قوله عن قومك) المراد بهم جملة بنى اسرائيل فان موسى كان قد أمره رون أن يسيربهم على أثره ويحقونه فى مكان المناجاة وقوله بحسب ظنه اى ظنه ان الكل لحق وه وتبعوه وجاؤوا على أثره وقوله وتخلف المظنون وهم أنهم لم يخرج وا ولم يتبعوه فقوله هم أولاء على أثرى أى بحسب ظنه وفى الواقع ليس كذلك وقوله لما قال تعالى علة لقوله وتخلف المظنون وما مصدرية أى ودليل تخلف المظنون قوله تعالى فانا قد فتناقومك من بعدك وأصلهم السامرى الخ فتلخّص أن المراد بالقوم فى الموضعين شئ واحد وهو جملة بنى اسرائيل ويؤيد هذا التقريرقوله الآتى فاخلفتم موعدى وتركتم المجى ءبعدى فإن هذا خطاب لبنى اسرائيل بجملتهم بل للذين عبدوا الجمل وهم معظمهم فقوله وتركتم المجى ء بعدى يقتضى انه كان وعدهم أن يت معوه لحل المناجاة فتخلفوا وعبدوا الجدل وهذا التقرير هو الذى يلتثم به كلام الشارح بعضهمع بعض وهوقول-كاه القرطبى ولا يستقيم كلام الشارح الابتنزيل عليه وما قيل من ان المراد بالقوم فى قوله عن قومك السبعون الذين حضر واالمناجاة وأخذ التوراة وأنهم كانواقد مشواعلى أثر موسى بقريب فلا يستقيم عليه قول المشارح بحسب ظنه وتخلف المظنون لانه يقتضى أن السبعين لم يحقوه بل تخلفوا عنه وهوخلاف المنقول من انهم حضروا المناجاة وأخذ التوراة كما تقدم مبسوطا فى سورة الاعراف وأيضا لايستقيم التعليل بقوله لما قال تعالى الخفان عبادة معظمهم لاجمل وافتقاهم به لا يقتضى تخلف السبعين عن المبقان فتلخص ان هذا القول محج فى حدذاته كما تقدم لكنه لا لاقى كلام الشارح وعليه يكون المراد بالقوم أولاخصوص السبعين وثانيا فى قوله فانا قد فتناقومك جملة بنى اسرائيل وفى القرطبى مانصه وما أعجلك عن قومك ياموسى قيل عنى بالقوم جميع بنى اسرائيل وعلى هذا فقيل كان قد استخلف هرون على فبنى اسرائيل وخرج بسبعين منهم للمقات فقوله هم أولاءعلى أثرى ليس يريد به أنهم يسيرون خلفه ويطقونه بل أراد أنهم بالقرب منى ينتظرون عودى اليهم وقيل لابل كان أمرهرون أن يتبعه مع بى اسرائيل والحقونه وقال قوم أراد بالقوم السبعين الذين اختارهم وكان موسى لما قرب من الطور سبقهم شوقاً إلى سماع كلام الله تعالى اه (قوله المجىء ميعادأخذ التوراة) المجىء مصدر: مضاف لمفعوله واضافته إلى معنى فى والمعنى لمجيئك فى ميعاد أخذ التوراة تأمل (قوله قال هم أولاء ١١٠ أولاءعلى أثرى) هم أولاء مبتد أوخبر وقوله على أثرى يحتمل أن يكون خبرا ثانيا وأن يكون حالا وكلام الشارح يشمل كلا من الامرين اذغاية مافيه انه قدر المتعلق اهـ شيخناقال الزمخشرى فإن قلت ما أعجات سؤال عن سبب الجملة فكان الذى ينطبق عليه من الجواب أن يقال !!. زيادة رضاك والشوق إلى كلامك وتنجيزموعدك وقوله هم أولاء على أثرى كما ترى عير منطبق عليه قات قد تضمن ماواجهه بدرب المزد شيئين أحدهما اذكار المحملة فى نفسها والثانى السؤال. عن سببها الحاصل عليها فكان أهم الامرين الى موسى بسط العذر وتعهد العلة فى نفس ما أذكر عليه فاعتل بانه لم يوجد منه شئء الاتقدم يسير مثله لا يعتدبه فى العادة ولا يحتفل به وليس بينى وبين من سبقتهم الامسافة قريبة يتقدم عمثلها الوفد بعضهم على بعض ثم عقبه بجواب السؤال عن السبب فقال وعملت البكرب العرضى اهسمين (قوله أى زيادة على رضاك) أى فان المسارعة إلى امتثال أمرك تزيد رضاك وأفاد بهذا أن المراددوام تحصيل الرضا كقوله ثم اهتدى فإن المرادبه دوام الاهتداء كما سبق فلا يرد أن يقال ان قوله لترضى يدل على أنه عليه الصلاة والسلام انافعل ذلك التحصيل أصل الرضا من الله تعالى وذلك باطل لا يليق بحال الانبياء اهـ كرخى (قوله وقيل الجواب) أى جواب السؤال وهوقوله وما أعجملك الخ والجواب هو قوله وحمات المك رب لترضى وقوله أتى بالاعتذار أى الاعتذار عن تقدمه على قومه وسبقه هم وقوله بحسب ظنه متعلق بالاعتذار أى ان قوله هم أولاءعلى أثرى اعتذارعن تقدمه عليهم بحسب ظنه أنهم تبعوه ومشواعلى أثره وقوله وتخلف المظنون أى أنهم لم يلحق وه ولم يتبعوه بل خالفوا وقعد والقوله قال فانا قد فتنا قومك الختأمل (قوله فاناقد فتناقومك الخ) وهذه الفتنة وقعت لهم بعد خروج موسى من عندهم بعشرين يوما وهذا الاخبار من الله تعالى عنها قيل انه كان وقت سؤاله بقوله وما أعجلت الخفهو فى أول حضور المقات وفى ذلك الوقت لم تكن الفتنة وقعت لهم كماعلمت فيكون هذا الاخبار فيه تجوز من الطلاق الماضى على المستقبل على حدأتى أمر الله وقيل أنه كان بعد تمام الاربعين أو فى العشر الاخير منها قال الشهاب وعليه الجمهور وعليه فيكون الاحبار حقيقيا لا تجوزفيه اهـ شيخنا (قوله وأضلهم السامرى") ٢٠١، موسى بن ظفر اهـ خازن منسوب إلى سامرة قبيلة من بنى اسرائيل كان صافقا وكان قدر باه جبريل لان فرعون لما شرع فى ذبح الولد ان كانت المرأة من بنى اسرائيل تأخذ ولدها وتلقيه فى حفيرة أو كهف من جبل أو غير ذلك وكانت الملائكة تتعهدهذه الاطفال بالتربية حتى بكبر وافيد خلوا بين الناس وكان موسى السامرى من تعهده جبريل فـكان يغذيه من أصابعه الثلاثة فيخرج له من أحدها لبن ومن الاخرى سمن ومن الاخرى عسل اهشيخنا (قوله فرجع موسى) أى بعد ما استوفى الاربعين وأخذ التوراة اهـ بيضاوى روى انه لما رجع موسى سمع الصباح والضجيج وكانوا يرقصون حول العمل فقال السبعين الذين كانواهمهذا صوت الفتنة اه أبو السعود من عند قوله ان نبرح عليه عاكفين الخاء وفى القرطبى وسئل الامام أبو بكرالطرطوشي ما يقول سيدنا الفقيه فى جماعة يجتمعون ويكثرون من ذكر الله تعالى وذكر محمد صلى الله عليه وسلم ثم انهم يضربون بالقضيب على شىء من الطبل ويقوم بعضهم برقص ويتواجد حتى يقع مغشيا عليه ويحضرون شباباً كلونه فهل الحضور معهم جائز أم لا افتونا برحكم الله الجواب :رحمك الله مذهب الصوفية بطاقة وجهالة وضلالة وما الاسلام الاكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وأما الرقص والتواحد فأوّل من أحدثه أصحاب السامرى لما اتخذ لا معبلا جسد اله خوارفقاموا أولاء) أى بالقدربمنى يأتون (على أثرى وجلت الیلك رباقرضی) »نى أىزيادة على رضاك وقيل الجواب أتى بالاعتذار بح فظنه وتخلف المظنون لما (قال) تعالى (فانافدفتنا قومك من ٠٥دك) أى بعد فراقك لهم (وأضلهم السامرى) فعبدوا الجمل (فرجع موسى الى قومه غضبان) من جهتهم (أسفا) شدد الحزن (عاكفين) مقيمين (حتى يرجع اليناموسى) فيما رجع موسى (قال)لهرون (ياهرون مامنعك اذ رأيتهم ضلوا) الطريق (الاتقبعن) لم لا تتبع وصيفى ولم تناجرهم القتال (أفعصيت) افتركت (أمرى) وہینی (قال)هرون،وسی (يا ابن ام) ذكرامه الكى يرفق به ويترحم عليه (لاتأخذ بدنى ولا برأسى) ولا بشعر رأسى (انى خشيت) خفت (أن تقول فرقت بين بنى اسرائيل) بالقتل (ولم ترقب قولى) لم تنتظر قدومى فن ذلك تركت القنال معهم ثم رجعموسى الى السامرى (قال ف خطبك) فا الذى هلك على عبادة الجمل (ياسامرى قال)السامرى(بصرت؛] ١٥ ٠٦ ١١٤ (قال ياقوم ألم يعدكم وعداً حسنا) أى صلأما أنه يعطيكم التوراة (أفطال عليكم العهد) مدةمفارقتی اباكم (أم أردتم أن يحمل) يجب (عليكم غضب من - بكم) بعبادتكم العمل (فأخلفتم موعدى) وتركتم مجى ءعدى (قالوا ما أخلفنا موعدك بلكنا) مثلث الميم اى بقدرتنا أوامرنا (ولكنا رقم الماء مخففا ويضمها جلنا):عه وكسر الميم مشددا (أو زارا) اثقالا (من زينة القوم) اى حلى قوم فرعون استعارها منهم بنواسرائيل بعلة عرس فبقيت عندهم (فقد فناها) طرحناها فى النار بأمر السامرى (فكذلك) كما القينا (الفى السامرى) مامعهمن حلبهم ومن التراب الذى أخذه من اثر حافرفرس جبريل على الوجه الآتى (فأخرج لهم عملا) صاغه من الحلى (جسدا) حما ودما (له خوار) اى صوت سمع اى انقلب كذلك بسبب التراب الذى أثره الحياة فما يوضع فيه ووضعه بعد صوغه فى فه (فقالوا) اى السامرى وأتساعه (هذا الهكم واله موسى فنسى) موسى ربه هذا وذهب يطلبه قال تعالى لم بمصر واه) أى رأيت ما لم يربنواسرائيل قال له موسى مرقصون حوله ويتواجدون فهود من الكفار وعباد العمل وأما الطبل فأول من اتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى وانما كان مجلس النبى صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كانما على رؤوسهم الطير من الوقار فيفيفى السلطان ونوابه أن يمنعهم من الحضور فى المساجد وغيرهاولا يحل لا حد يؤمن بالله واليوم الآخر ان يحضر معهم أو يعينهم على باطلهم وهذا مذهب مالك وأبى حنيفة والشافعى وابن حقبل وغيرهم من أئمة المسلمين اهـ (قوله ألم يعدكم)ينصب مفعولين أولهما الكاف والثانى قدره بقوله انه يعطيكم ووعدا ... نامصدرمؤكد ام شيخنا (قوله أو أرد تم الخ) المعنى أم فعلتم أسباب الغضب باراد تحكم واختياركم اه شيخنا (قوله بعبادتسكم الجمل) الباءسيية (قوله فأخلفتم موعدى) ترتيب على كل واحد من شقى الترديد على سبيل العدل (قوله موعدى) أى وعدكما باى بالثبات على الايمان تله والقيام على ما أمرتكم به اهـ بيضاوى لكن هذا لا يلاقى قول الشارح وتركتم المجىء بعدى فانه يقتضى انه كان واعدهم أن يط قوم ف الفوا وقعدواواشتغلوا بعبادة المجل وتقدم ان هذا القول - كاه القرطبى وأنه هوالذى يتنزل كلام الشارح عليه وعبارة القرطبى هنا فأخلفتم موعدى لانهم وعدوه أن بقموا على طاعة الله عز وجل الى أن يرجع اليهم من الطور وقيل وعدهم أن تتبعوه على أثره تليقات فتوقف واوقالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا اهـ (قوله ما أخلفنا موعدك بلكنا) أى لا تالوخلينا وأنفسنا ما أخلفناموعدك ولكن السامرىّ سول لنا ما سول وغلب على عقولنا امـ شيخنا (قوله مثلث المير) وكلها قراآت سمعية وهو مصدر لملك بالتخفيف ومعنى الكل واحد أومتقارب وصفيع الشارح عيل الأول اهـ شيحنا (قوله ويضمها وكسر الميم مشددا) أى كله نا موسى حملها فانه كان أمره واشارته اهـ شيخنا (قوله استعارها منهم بنواسرائيل الخ) أى ليلة الخروج وقوله :ملة عرس أى بتعلل بعرس أى اعتلوا وأظهر وا أن العلة فى استعارتها هوا العرس وفى الواقع ليس كذلك اهـ شيخنا (قوله بأمر السامرى) فقال لهم انماتأخر عنكم موسى لما معكم من الأوزار فالر أى أن تحفر والهاحغيرة وتوقد وافها ناراً وتقذفوهافيهالظلصوا من ذنبها اهـ شيخنا (قوله على الوجه الآلآتى) متعلق بقوله ومن التراب أى والقى التراب على الوجه الآتى وهوقوله فيما يأتى وألقى فيها أن آخذ قبضة من تراب ماذكر وألقيها على مالاروح له يصيرله روح اه (قوله فأخرج لهم الخ) هذا حكاية النتيجة فتنة السامرى من جهته تعالى قصد الزيادة تقريرها وهذا يقتضى أن قوله فأخرج لهم الخ من كلامه تعالى فمكون معطوفا على قوله وأضاهم السامرى لامن كلامهم والالقيل فأخرج انا الخ اه أبو السعود (قوله جسدا) حال من الجمل أى فأخرج لهم صورة مجل حال كونها جسداأى صائرة جسدا أى دماولحما وقوله أى انقلب الخ تفسير لهذه الصيرورة المرادة فى الكلام اهـ شيخناوفى المصباح الجسد جمعه أجساد وقال فى البارع لا يقال الجسدالاللعبوان العاقل وهو الانسان والملائكة والجن ولا مقال لغيره جسد الاللزعفران والدم اذا يبس أيضا جسدوجاسد وقوله تعالى فأخرج لهم عملا جسدا أى ذاجئة على القشبيه بالعاقل الهـ (قوله صاغه من الحلى) أى فى ثلاث أيام (قوله و وضعه) معطوف على قوله بسبب التراب يشير به الى أن المعنى على حذف المضاف أى بسبب وضعه فى فيه اه شيخنا (قوله واتباعه) أى الذين ضلوافى بادئ الرأى فصاروا يساعد ون على من توقف من بنى اسرائيل اه شيخنا (قوله وذهب يطلبه) هذا مقتضى أنهم جعلوا الجمل الها يعبدونه لذاته لالتقريبهلهم من الله تعالى اه شيخنا (قوله :(أفلابرون) استفهام توبيخ وتقريع اهـ (قوله أن مخففة) أى فيرجع بالرفع فى قراءة العامة ، ويدل على ذلك وقوع أصلها وهى المشددة فى قوله ألم يروا أنه لا يكلمهم قال القاضى وقرئ يرجع . بالنصب وفيه ضعف لان أن الناصية لا تقع بعد أفعال اليقين والرؤية على الأول علمية وعلى :الثانى بصرية الكرخى (قوله ولقد قال لهم الخ) جملة قسمبة مؤكدة لما قبلها أى والله لقد إنصح لهم هرون قبل رجوع موسى اه ابو السعود (قوله الغافتقتم) أى ابتليتم به وإن ربكم الرحمن خص هذا الموضع باسم الرحمن تنبيهاً على أنهم متى تابوا قبل الله تعالى توبتهم لانه هو الرحمن ومن رحمته أن خلصهم من آفات فرعون الهكرنى (قوله قالوا لن تبرح الخ) جعلوا رجوعه غاية لعكوفهم لكن لا على طريق الوعد بترك عبادته عند رجوعه بل بطريق التعلل والتسويف اهـ ابو السعود (قوله بعدرجوعه) اشاربهذا الى تقدير فى الكلام أى فرجع موسى وقال لهم الخ اه شيخنا (قوله اذرأيتهم) اذمنصوب بمنعك اى أى شىء منعك وقت ضلالهم الذكرى (قوله أن لا تتبعنى) اى أن تلقى وتأ منى فى الجبل فتخبرنى بما فعلوا اهـ أبو السعود أو أن لا تتبعنى فى الغضب فه والمقاتلة لمن كفراه بيضاوى وهذه الباء من باآن الزوائد فقها أن تحذف فى الرسم كماهى كذلك فى المصصف الامام اهـ شيخنا (قوله لازائدة) أى للتأكيد كما مرأول الاعراف وأن هى الناصية للمضارع وتفسبك مصدراًأى أى شئ منعك من اتساعى وعن قتالهم ومدهم عن ذلك اهكرى (قوله باقا منكبين من يعبد غيرالله) عبارة القرطبى ومعنى أفعصيت أمرى قيل ان أمرى ما حكاه الله تعالى عنه فى قوله وقال موسى لاخيه هرون أخلفى فى قومى وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين فلما أقام معهم ولم يبالغ فى منعهم والافكار عليهم نسبه الى عصيانه ومخالفة أمره اهـ (قوله أرادأمى) أو على كل من القراءتين لكن على الأولى حذفت الماءا كتفاءعها بالكسرة وعلى الثانية حذفت الألف المنقلية عن الباءا كتفاء عنها بالفتحة أه شيخنا (قوله وذكرها أعطف) أى ادخل فى العطف والرقة أى المسرذكرها لكونه أخاه من أمه فقط كماقيل فان الحق أنه كان شقيقه اه شيخنا (قوله وكان أخذ شعره) أى الرأس (قوله أن تقول فرقت) مفعول خشيت وقوله ولابدأن تعنى أى من أن يتبعنى والواو للمال أى وهذا يؤدى إلى التشاجر والقناصم بينهم المفضى انى القتال وقوله ولم ترقب معطوف على ان تقول اى وخشيت عدم ترقبك لقولى وقوله تنتظرأى تتأمل فيه وتفهم منه عذرى اى خشيت أن تقول ماذكروخشيت عدم تأملك فى القول حتى تفهم عذرى فقوله فيمارأيتهاى اجتهدت فيه وهو عدم م. ثى لك لا خبرك فظهرلى أنه يترتب عليه ما تقدم اى افتراقهم وقوله فى ذلك أى فى عدم لحوقى بك هذا هو المناسب لسياق الشارح فتكون المساءنى قولى واقعة على هرون على هذا وقيل أنه معطوف على فرقت أى وخشيت ان تقول لم ترقب قولى فتكون الباء واقعة على موسى أى قولى لك اخلقى فى قومى اه شيخنالكن المفسرون على الاحتمال الثانى كالسمين والبيضاوى والخازن والخطيب فكاهم اقتصر واعلى الاحتمال الثانى تأمل (قوله قال بصرف) وقال بصر بالشئ أى علمه وا بصره أى نظر المهكذا قال الزجاج وقال غيره بصر بالشىء وأبصره معنى على والعامة على ضم الصاد فى الماضى والمضارع منباب ظرف وقرأ الاعمش وأبو السماك بصرت بالكسر بصر وابه بالفت وهى لغة وعمرو بن عبيد بالبناء المفعول فى الفعلين أى أعبات بما لم يعلموابه اه سمين (قوله بما لم يبصروا به) وهو أن الرسول الذى جاءك روحانى محض لامس أثره ميتا الاأحياء أو رأيت مالميروهوهو (أفلايرون أن) مخففةمن الثقيلة واسمها محذوف اى أنه (لا يرجع) الجمل (اليهم قولاً) اى لا يردلهم جوابا (ولايملك لهم ضرا) اى دفعه (ولاتة-ما) اى جليه اى فكيف بتخذالها (ولقد قال لهسم هرون من قبل) اى قبل أن يرجع موسى (باقوم امافتفتم به وان ربكم الرحمن فاتبعونى) فى عبادته (وأطيعوا أمرى) (قالوالن نبرح) نزال (عليه عاكفين) على عبادته مقيمين (حتى يرجع المناموسى قال) موسى بعدرجوعه (بأهرون ما منعك اذرأيتهم ضلوا) بعبادته (أن لا تتبعنى) لارائدة (أفعصيت أمرى) باقامتك بين من يعبد غير أنله (قال) هرون (يا ابن أم) بكسر الميم وفتحها أراد أمى وذصدرها أعطف لقابه (لاتأخذ بهينى) وكان أخذها شماله (ولا برأسى) وكان أخذ شعره يمينه غضباً (انى خشيت) أوأتتك ولا بدأن يتبغنى جمع من لم يعبد الجمل ( أن تقول فرقت بين بنى اسرائيل) وتغضب علىّ (ولم ترقب) تنتظر (قولی) فيمارأىته فىذلك (قال فما خطبك) شأنك الداعى إلى ماصنعت (ياسافر. قال بصرف بعالم بصرواب ١٩٦ بالياء والتاءاى عات مالم. يعلوه (فقبت قبضة من) تراب (أثر) حافرفرس (الرسول) جبريل (فنبذتها) القمته فى صورة العمل المصغ (وَكّذلك سولت) زيفت (لى نفسى) وألقى فيها أن آخذ قبضة من تراب ماذكر وألقيها على مالا روح له يصير له روح ورأيت قومك طلبوا منك أن تجعل لهم الهاحدثتنى نفسى أن يكون ذلك الجل المهم (قال) له موسى (فاذهب) من بينها(فان لك فى الحياة) اى مدة حياتك (أن تقول) لمن رأيته (لامساس) اى لاتقربنى ق. كان يهيم فى البرية وإذا مس احدا أومنه أحدحماجميعا (وان لك مرعدا) اعدائك (أن تخلفه) بكس للماء لن تغيب عنه و بفتحهااى بل تبعث البه (وانظر إلى الهلاك الذى ظات) أصله ظلات بلامين أولاهما مكسورة حذفت تخفيفاً اى دمت (عليهما كذا) أى مقيما تعبده (اخرفنه) بالنار (ثم النفسفته فى اليم نسفا) تذرينه فى هواء البحر وما رأيت دونهم قال رأيت جبريل على فرس بلقاء أنثى وهى دابة الحياة (فقبضت قبضةمن أثرالرسول)من تراب حافرفرس جبريل (فقبذتها) أن جبريل جاءك على فرس الحياة وقوله قبضة القبضة بالفت المرة من القبض فأطلق على المقبوض كضرب الامير اله بيضاوى (قوله بالياء) أى بنواسرائيل وقوله والتناعلى أنت ماموسى وقومك فاخطاب له ولهم أولموسى فقط والجمع لتعظيم ام شيخنا (قوله من أثر الرسول) فان قلت كيف عرف السامرى الرسول الدى هوجبريل قات سج معرفته له انه أى جبريل ربى السامرى وهو صغير أى كان متعهده وكان بلقمه أصابعه الثلاثة فيخرج له من واحدة منها اللبن ومن أخرى السمن ومن أخرى العسل فماجاء جبريل ليطلب موسى إلى المقات أى - سور جبل الطورايأخذ التوراة وكان راكباعلى فرس كلما وضعت حافرها على شئ أخضر فلمارآ. السامرى عرفه السابق الالفة وعرف ان لاتراب الدى تضع الفرس حافر ها عليه شانا وسبب تريدته له أن أمه ولدته فى السنة التى كان بقتل فرعون فيها الولد ان فوضعته فى كهفخوفاعليه من الققل فبعث الله اليه جبريل لمتعهده وما قبل من أنه أخذ التراب من أثر فرس جبريل حين مرورالجر فلا يظهرهنالانه فى ذلك الوقت لم يكن جائبها على انه رسول والسامرى قال من أثر الرسول وأيضا كان السامرى اذذاك مع نى أسرائيل وكانوا قد سبقوا القبط فى صور البحر وجبريل كان أمام القبط يحمل فى ادخالاسم الهراهـ شيخنا وأصله فى الخازن وفى الرازى وفى بعض حواشى البيضاوى عن ابن حجر عمارة أبى السعود من أثر الرسول اى الملك الذى أرسل المك المذهب بك الى الطور المفاجاة وأخذ التوراة ولعل ذكره بعنوان الرسالة للأشعار بوقوفه على ما لم يقف عليه القوم والتنبيه على وقت أخذ القبضة اهـ (قوله فى صورة الجمل) أى فى٤» وقوله المصاغ صوابه المصوغ كما فى بعض الفسيخ ولانه من باب قال كما فى الحضاراه شيخنا (قوله وألقى فيها الخ) عطف تفسير (قوله طلبوامنك الخ) أى كما تقدم فى قوله تعالى . حاوز نابنى اسرائيل الجرف أتواء لى قوم يعكفون الخ اه شيخنا (قوله فان لك فى الحياة الخ) الجار والمجرورخبرها قدم وأن تقوا الخاسمهامؤخراى فات قولك المذكور ثابت لك فى مدة حياتك لا ينفك عنك وكان يصيح بأعلى صوته لامساس وحرمه وسى عليهم مكالمته ومواجهته ومبايعته وغيرها مما يعتاد حرمانه فيما بين الناس ويقال ان قومه باقية فيهم لك الحالة الى اليوم اهـ أبو السعود (فوله لامساس) هومصدرماس كفقال من قاتل كفاعل فهو يقتضى المشاركة وهومنى مع لا الجنسية والمراد به النهى اى لا تمسنى ولا أمسك فكان يهيم فى البرية مع السباع والوحوش وهذه الآية أصل فى نفى أهل البدع والمعاصى وهجرانهم وان لا يخالطوا الهكرخى (قوله أى لا تقربنى) بفتح الراء وضمها من بابى علم ونصركما فى المختار (قوله فكان يهيم فى البرية) أى مع الوحوش والسماع وكان يصيٍ لامساس حتى ان بقاياهم يقولون ذلك اهـ خازن وفى القرطبى وقال قتادة بقاياهم الى اليوم يقولون لامساس وان مس أحد من غيرهم واحدامنهم حم كلاهما فى الوقت وبقال ان موسى ثم مقتل السامرى فقال الله تعالى لاتقتله فاقه مضى اهـ (قوله أى أن تغيب عنه الح) عبارة السمين ومعنى الأولى سيصل الكّ وان تستطيع الروغان ولا الحيدة عنه ومعنى الثانية ان يخلف اللّه موعده الذى وعدك اه (قوله اى بل تبعث اليه) أى فيهجز الله لك العذاب البتة اه ابو السعود (قوله ثم لنفسفته فى اليم فسفا) أى بحيث لا يبقى منهكيزولا أثر اه ابو السعود والمقصودمر ذلك زيادة عقوبته واظهار غباوة المفتقنين به لابن لهادفى نظراه بيضاوى والنسف التفرقة والنذرية وقيل قاع الدين من