النص المفهرس
صفحات 61-80
الاعتراف بان قوله ياز كر باانانبشرك بغلام قول الله وقوله هوعلى هبن قول الله تعالى فكيف يصح إدراج هذه الالفاظ فيما بين هذين القولين والأولى أن يقال قائل هذا القول أيضا هوالله تعالى كما ان الملك المعظم إذا وعد عبده شباعظيما فيقول العبد من أين يحصل لى هذا فيقول ان سلطانك ضمن لك بذلك كأنه ينبهه بذلك على ان كونه سلطانا مما يوجب عليه الوفاء بالعهد فكذلك هنا اهـ (قوله من خلق غلام منكما) أى وانتماء لى حالكما اهـ (قوله وأفتق) من باب نصر أى أشق وقوله للعسلوق بفتح العين أى المنى فالعلوق بوزن صبور كماقاله القارى اهـ شيخنا والظاهر أنه لا يتعين بل يصح ضم العين مصدرا تأمل (قوله وقد خلقتك الخ) الجملة حال (قوله ولاظهار الله الخ) أى ولا رادة أظهار الله الخ وهذا علة مقدمة على معلولها وهوقوله الاسم الخ وقوله ايجاب الخ متعلق بالسؤال أى ألهمه لاظهارالخ وسأله ايجاب الخام شيخنا (قوله ولما تاقت نفسه الى سرعة المبشربه قال رب الخ) أى ليبادرالى الشكر ويتجل السرور اذ الجمل لا يظهر فى أول العلوق فارادمعرفته أول وجوده-فعل الله آلة وجوده عجزه عن كلام الناس فلا يرد السؤال كيف طلب العلامة على وجود الولد بعدان بشره الله تعالى به اذكرخى (قوله أى تمتنع) أى قهراو فى نسخة أى تمنع (قوله أى بايامها) انما تعرض لهذا لان الليالى الثلاث قد تكون من يومين لان الليل سابق النهار فيئذ يحصل التعارض بين ماهنا ورين الأبة الاخرى فاشار الى الجمع بينهما بزيادة هذه الضمة هنا واستند فى زيادتها للانة الاخرى وانما عبرهنا باللمالى وهناك بالا يام لأن هذه السورة حكمة والمكى سابق على المدنى والليل سابق على النهار فاعطى السابق للسابق وسورة آل عمران مدنية والمدنى متأخر عن المكى والنهار متأخر من الليل فاعطى المؤخر المؤنراه شيخنا (قوله أى بلاعلة) أى فيك وفى اعضائك أى وأنت سليم وأعضاؤك سليمة فهذا المنع من الكلام بعض قدرة الله تعالى لا لسبب قام بك اهـ شيخنا وعن ابن عباس ان سويا من صفة المالى بمعنى انها كاملات فيكون نصبه على النعت للظرف اه سمين (قوله -خرج على قومه) أى خرج متغير اللون عاجزاعن الكلام فانكر واذلك عليه وقالواله مالك فاوحى إليهم أى فأوماً وأشار المهم وقيل كتب لهم على الأرض ان سبموا الخ اهـ خازن (قوله من المحراب) فى القاموس المحراب الغرفة وصدر البيت وأكرم مواضعه ومقام الامام من المسجد والموضع ينفرد به الملك فيتباعد عن الناس ومحاريب ، فى اسرائيل مساجدهم التى كانوا يجلسون فيهااه و فى الشهاب وأما المحراب المعروف الأر وهوطاق مجوف فى حائط المسجد يصلى فيه الامام فهو محدث لا تعرفه العرب فتسميته محرا بااصطلاح للفقهاء اه وقوله اصطلاح الفقهاء منوع بل هو معنى لغوى اذ هو من افراد المعنى اللغوى الذى ذكره فى القاموس بقوله ومقام الامام من المسجد اهـ (قوله أى المسمر) اى موضع الصلاة وقوله وكانوا ينتظرون الخفكان هومقيمابه ولا رفضه الاوقت الصلاة ولا يدخلونه الا باذنها« شيخنا (قوله ان سبحوا) يجوز فى أن أن تكون مفسرة لاوحى وأن تكون مصدرية مفعولة بالايحاء وبكرة وع شياطرفا زمان للتسبيح وانصرفت بكرة لانه لم يقصد بها العلمية فلوقصد بها العلمية امتنعت من الصرف وسواء قصد بها وقت بعينه نحو لا سيرن الليلة الى بكرة أولم يقصد نحو بكرة وقت نشاط لان عليتها جنسية كاسامة ومثلها فى ذلك كله غدوة اهـ سمين والبكرة من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس والمراد بالصلاة فى هذين الوقتين صلاة الصبح وصلاة العصراهـ شيخنا (قوله بايحيى خذ الكتاب) هذا مرتب على مقدراً شارله الشارح بقوله فمسلم بنوالخ أى فيملت به ووضعته منخلق غلاممنها(قال ربك هوء. إلى حين) أى بان أرد عليك قوة الجماع وأفقق رحم امر أتك للعلوق (وقد خلقتك من قبل ولم تكشياً) قبل خلفك ولاظهارالله هذه القدرة العظيمة الهمه السؤال لهاب بمايدل عليها ولما تاقت نفسه الى سرعة المبشربه(قالرب اجمل لي آية) أى علامة على حمل امرأتى (قال آبتك) علمه (أن لا تكلم الناس) أىتمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله (ثلاث ليال) أى بأيامها كما فى آل عمران ثلاثة أيام (سويا) حال من فاعل تكلم أى بلاعلة (فخرج على قومه من الحراب) أى المسجدوكانوا ينتظرون فتحه ليصلوا فيه بأمره على العادة (فأوحى) أشار البهم (أنسجوا) صاوا (بكرة وعشيا) أوائل النهار وأواخره على العادة فسلم يمنعه من كلامهم حلهايصي وبعدولادته بسنتين قال تعالى له (بايحيي A مـ حبورة وملك وكان آل يعقوب اخوالحی (واجعلەرب رضيا) مرضيا صا لما فناداً. جبريل فقال (يازكرياانا تشرك بغلام) ملح (لح مهـ يحمي) يسمى حين باحياته رحمأمه. (الم عمل لهمن قبل Sub ٨ ر ٠٨ عوذ الكتاب) أى التوراة (بقوة) بجد (وآتيناه الحسكم) النبوة (صبيا) ابن ثلاث سنين (.وحنانا) رحمة للناس (من لدنا) من عدنا (وزكاة) صدقة عليهم (وكانتقيا) روى انه لم يعمل خطيئة ولم يهم ها (وبرابوالديه) أى محسنا البهما (ولم يكن حبارا) متكبراً (عصيا) عاصيا ربه (د-لام) منها (عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) أى فى هذه الا يام الحوفة التى يرى فيها ما لم يره قبلها فهوآً من فيها (واذكر فى الكتاب) القرآن (مريم) أى حبرها (اذ) حين (انتبذت من أهلها مكانا شرقيا) أى اعتزات فى مكان نحو الشرق (١٢) اى الم تجعل لز كريا من قبل يحيى سمبا وند ايسمى يحمي ويقالٌ لم يكن قبل يحيى احد يسمى يحي (قال) زكريا لج جبريل (رب) يارب وسبدی (انی بکون لى غلام) من این یکونبی ولد وكافت امرأتى) صارت امرأتى (عاقرا) عقيمامن الولد (وقدٍ بلغت من السكبر عتيا) يبوسا ويقال سنى اثنان وسبعون سنة أن قرأت بكسر العين (قال) له جبريل (كذلك) هكذا كماقلت لك (قال ربك هوعلى ومضى عليه سنتان فقال تعالى له"فى على لسان الملك كما قاله أبو حيان بأيهى الخ اه شيخنا (قوله خذ الكتاب) أى اشتغل مصحفظا وفهم معنى وعملا باحكامه وقوله بقوة حال من فاصل خذ والباء للابسة أى حال كونك ملتبسا بقوة واجتهاد اهـ شيخنا (قوله وآتيناه الحكم) مستأنف (قوله ابن ثلاث سنين) وذلك لأن الله تعالى أحكم عقله وأوحى إليه فان قلت كيف يصح حصول العقل والفطنة والنبوة حال الصاقلت لأن أصل النبوة مبنى على خرق العادات اذا ثبت هـ ذا فلا تمتنع صيرورة الصبى نبيا وقبل اراد بالحكم فهم الكتاب فقرأ التوراة وهو صغير وعن بعض السلف من قرأ القرآن قبل ان يبلغ فهو ممن أوتى الحكمصيا اه خازن (قوله وحنانا) معطوف على الحكماء وآتيناه اى اعط مناه حنانالى رحمة ورقة فى قلبه وتعطفا على الناس وقوله وز كاة معطوف عليه أيضا أى وآتيناهز كاة أى حدحة أى تصد قاعلى الناس أى أعطيناه توفيقا للتصدق عليهم اله شيخناوفى البيضاوى وحنا رامن لدناورحمة منا عليه أو رحمة وتعطفافى قلبه على أبويه وغير هما عطف على الحكم وزكاة اى وطهارة من الذنوب أوع دقة أى تصدق الله به على أبويه أو مكنه ووفقه للتصدق على الناس اهـ (قوله وكان تقيا) أى بطبعه ومن جملة تقواه انه كان يتقوت بالمشب وكان كثير الكاءف كان لدمعه مجار على خذه اهـ شيخنا فان قبل ما معنى قوله وكان تقيا وهذا ابتداء ت كليف فالجواب انه اغاخ وطب بذلك محمد صلى الله عليه وسلم وأخبر عن حاله حيث كان كما أحمر عن نعم الله تع الى عليه الذكر فى (قوله ولم هم بها) من باب رد وفى المختاروهم بالشيء أراده وبابه رد اهـ (قوله عصيا) صيغة مبالغة وأشار الشارح الى أن المراد أصل الفعل فالمن فى أصل العصيان لا المبالغة فيه وأصل عصما عصيا بوزن فعيل أدغمت الماء فى الماء اهـ شيخنا (قوله وسلام عليه) أى أمان كما أشارله بقوله فهوآمن فيها آهـ شيخنا (قوله يوم ولّد) أى من ان مناله الشيطان كما سنال سائر بنى آدم وقوله و يوم يموت أى من عذاب القبر وقوله ويوم يبعث حيا أى من هول الموقف فهذه الاحوال قد أشارلها الشارح بقوله التى يرى فيها ما لم يره قبلها اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله أى فى هذه الايام الخ أشاربه الى ان حكمة السلام عليه فى هذه الا يام انها مواطن الخوف والسلامهو الامن من الله فا منه فيها وقاله هنا فى قصة بحي منكرا وقاله بعد فى قصة عيسى والسلام معرفا لان الاول من الله كما أشاراليه والقليل منه كثير والثانى من عيسى وأل للاستغراق أو للعهد كمافى قوله تعالى كما أرسلها الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول أى ذلك السلام الموجه الى يحي موجه الى كماسيأتى ايضاحه اهـ (قوله مريم) على حذف مضاف كماقدره الشارح بقوله أى خبرها أى قصتها وقوله اذا نتبذن ظرف لهذا المقدر وليس المراد خصوص الخبر الواقع فى وقت الانتباذبل هو وما بعده إلى أخر القصة وقوله فاتخذت فارسلنا فتمثل معطوفات على انتبذت اه شيخنا وفى السمين قوله اذا نتبذت فى اذا وجه أحدها انها منصوبة باذكر على انها ترحت عن الظرفية ان يستحيل أن تكون باقية على مصنيها والعامل فيها ما هونص فى الاستقبال الثانى انها منصوبة بعدوف مضاف لمريم تقديره واذكرخبر مريم أونبأها اذا تبذت فاذ منصوبة بذلك الخبرأ والغبأ الثالث انها بدل من مريم بدل اشتمال قال الزمخشرى لان الاحمان مشتملة على مافيها لان المقصود بذكر مريم ذكر وقتها لوقوع هذه القصة العجيبة فيه اهـ (قوله مكاناشرقيا) منصوب على الظرفية كما أشارله بة وله فى مكان ويصح أن يكون مفعولا به على أن معنى التبذت أقت مكانا كما فى السمين وفى المصباح مايؤبده ونصه وانتبذت مكانا اتخذته منزل ٠٩ بمعزل مكون بعيداعن القوم اهـ (قوله من الدار) أى دارها(قوله لتغلى) بوزن ترمی لانه من باب رقى يرمى اهـ شيخنا (قوله فأرسلنا البهار وحفا) أى لمبشرها بالغلام ولينفخ فيها فتعمل به وقوله فتمثل لها أى ظهر لها فى صورة بشرقام الخلقة حسن الصورة أمرد جميلا وانغاطهرها فى صورة البشردون الملك لتأفس به ولا تنفرمنه فتقوم كلامه اه شيخنا (قوله روحنا حجريل) عليه السلام اى لان الدين يحيابه وبوحيه أو سماه الله روحه على المجاز محبة له وتقريباً كما تقول حيسك أنت روحى قاله فى الكشاف قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى فان قلت كيف قال الله تعالى ذلك مع اتفاق العلماء على أن الوحى لم ينزل على امرأة ولهذا قالوا فى قوله تعالى وأوحينا الى أم موسى أنه وحى الأسام وقير وحى منسام قلت لا نسلم ان الوحى لم ينزل على امرأة فقد قال مقاتل فى قوله وأوحينا إلى أم موسى أنه كان وحيا بواسطة جبر بل والمتفق عليه ان المتفى وحى الرسالة لامطلق الوحى والوحى هنا اما هو بشارة الولد لا بالرسالة احكرنى (فول فشل Ld) قد تكلموا فى كيفية تعثله فقال امام الحرمين معنى الله تعالى الزائد من خلقه أو يزيله عنه ثم يعبده اليه معنى أن له أجزاء أصلية كما فى الانسان وأجزاء زائدة وجزم ابن عبد السلام بالازالة دون الثناء وقال ابن خران القدر الزائد لا يزول ولا يغنى بل يخفيه الله تعالى عن الرائى فقط اهـ كرخ (قوله سويا) أى لم ينقص من الصورة البشرية شيا اه خازن وشراحال من فاعل تمثل وسوغ وقوع الحال جامدة وصفها فلها وصفت الذكرة وقعت حالاأه سمين وفى البيضاوى فتمثل لهانشراسو باقبل قعدت فى مشرفة للاغتسال من الحيض محقجية بشىء يسترها وكانت تقول من المسجد الى بدت خالتها إذا حاضت وتعود إليه إذا طهرت فيبينما هى فى مقتلها أناها جبريل متمثلا بصورة شاب أمرد سوى الخلق لتأنس: كلامه واعله ليه مج شهوتها فتحدر نطفتها الى رحمها اهـ (قوله قالت إنى أعوذ بالرحمن منك) خصت الرحمن بالذكر يرحم ضعفها وعجزها عن دفعه اهشهاب (قوله ان كنت تقبا) أى أن كنت عاملا بمقتضى تقواك وإيمانك وجواب الشرط محذوف أى فاتر كنى وانتهمنى وقدره الشارح فلا مضار عا مرف وعاً مقرونا بالفاء فيجب أن تكون على تقديرالمبتد المكون الجواب جملة اسمية حتى يسوغ قرنه بالفاعلى فانت تنتهى عنى اهـ شيخنا (قوله ليهبلك) قرأ نافع وأبو عمر وليهبمالياء والباقون لاهب بالهمزة فالاولى الظاهر فيها ان الضمير للرب أى ليهب الرب لك غلاما وقدلى الاصل لاهب بالهمزة وإنما قامت الهمزة باء تخفيفا لانها مفتوحة بعد كسرة فتتفق القراء تان وفيه بعدوأما الثانية فالضمير للمتكلم والمرادبه الملك واستده لنفسه لأنه سبب فيه ويجوزأن يكون الضمير لله تعالى ويكون على الحكاية،قول محذوف ويقوى الذى قبله ان فى بعض المصاحف أمرنى أن أهم لك اه سمين (قوله زكيا) أى طاهرا (قوله ولم يمسسنى) أى والحال وقوله بتزوج أشارت إلى الجواب عما قاله الامام ان قوله الم يمسسنى بشر يدخل تحته ولم ألا بغيا وهذا القصر عليه فى سورة آل عمران وإيضاحه كما فى الكشاف أنه جعل المس عبارة عن التكاع الخلال لانه كتابة عنه كقوله تعالى من قبل أن تموهن والزناليس كذلك واغما يقال فيه فعربها وخبت بها وما أشبه ذلك وليس تحقيق أن تراعى فيه الكنايات والآداب ولم تقل بقية مع أنه وصف لمؤنت لما قاله ابن الاخبارى من أن بغيا غالب فى النساء وقلما تقول العرب رجل بقى أى لم ا قوابه علامة التأنيث فتركوا التاءفيه اجراءله مجرى حائض وهاقراوهوفعيل بمعنى فاعل فتركوا التاءفيه كمافى قوله تعالىان رحة الله قريب من الحسنين أولموافقة الفواصل وانما تجميت ما بشرها به جبريل لانها عرفت من الدار (فاتخذت من دونهم بهابا) أرسلقمتها تستقربه لتغلى رأسها وثيابها أو تغتسل من حيضها (فارسلنا اليهاووحنا) جبريل (فتحل لها) بعد ليها شياها (بشراسويا) قام إخفاق (قالت انی أعوذ بالر هن منك ان كنت تقدا) فتنتهى عنىبتموذی (قال امامنا رسول ربڭلمهبلكخلاما زكيا) بالنبوة (قالت أنى يكون لى غلام ولميمسى بشر) يتزوج (ولم الكبغيا) زانية (قال) هین)أىخلقههوعلیهین (وقد خلقتك) وقد حملتك يازكريا (من قبل) من قبل يحي (ولم تك شيئحال رب) يارب (اجعل لى آية) علامة اذا حبلت امرأتى (قال آيتك) علامتك (أن لاتكلم الناس) لاتقدرأن تكلم الناس (ثلاث ليال ... ويا) صحيح أولا خرس ولا مرض (خرج على قومه من الحراب) من المسجد (فاوحى اليهم) نائحار المهم ويقال کتبلهمعلى الأرض (أن سبجوا بكرة وعشيا) صلوالد غدوة وعشية (بايحنى) قال الله لحمى بعد ما بلغ وادرك (خذالكتاب) أعمل بما فى الكتاب التوراة (بقوة) مجد ومواظبة النفس (وآتيناه) اعطيناء يعنى To: www.al-mostafa.com ٦٠ الامر (كذلك) من خلق څلاممنكمن غيرأب(قال ربك فوعلى هين) أى بان منفخ بامري ج بريل فيك ۆملیبهولکونماذ کر فى معنى العلة عطف عليه (واتجعله آية الناس) على قدرتنا(ورحتمنا) من آمنمه (وكان) خلقه (أمرامقضيا) به فى على فتفح حبريل فى جيب درعها فاحست بالحمل فى بطنها مصورا (جملته فانتِذت) تنحت (به مكانا قصيا) بعيدامن أهلها ! G محي (الحكم) الفهم والعلم صدما) فى صغره (وحنانا من لدنا) اعطادرجةمن عندنا لأبويه (وزكاة) صدقة لما ويقال صلاحا فى دمنه (وكان تقياً مطي عائر به (وبرابوالديه) لطيفا بوالديه (ولم يكن جبارا) فى دينه قتالا فى الغضب (عصيا) عاصيد الربه (وسلام عليه) سلامة ومغفرة وسعادة مناعلى يحيى (يوم ولد) حين ولد (ويوم يموت) حينيموت (ويوم بعث) حين بعث من القبر (حيا وأذكر) بامحمد (فى الكتاب) فى القرآن (مريم) خبر مريم (اذا انتبذت) انفردت وتخت (من اهلها مكاناشرقيا) مشرقة دراهم فاتخذت من دونهم) فارخت مندون اهلها (جابا) سترا لكى تغتسل فيه من الحمض بالعادة أن الولادة لا تمكون الامن رجل والعادات عندأهل المعرفة معت برة فى الاموروان جوز ناخلاف ذلك فى القدرة فليس فى قولهاهذا دلالة على أنهالم تعلم أنه تعالى قادرعلى خلق الولد ابتداء وكيف وقد عرفت أنه تعالى خلق ابا البشر على هذا الحد ولانها كانت منفردة بالعبادة ومن يكون كذلك لابد أن يعرف قدرة الله تعالى على ذلك الهكرخى وقوله بغيا أصله بغو يابزنة فعول اجتمعت الواووالياء وسسبقت احداهما وهى الواو بالسكون فقلبت باء على القاعدة وأدغمت فى الياء وكسرت الفين لتصع الباءفلما كان بزنة فعول لم تلحقه التاء كماقال اهـ شيخنا ولاتلى فارقه فهولا * أصلا ولا المفعال والمفعلا (قوله الامر) مبتدا وقوله كذلك خبره فالوقف هنا وقوله قال ربك الحبمنزلة التعليل كانه قيل الامركذلك لاته علينا دين ولنجعله الخ وهذاما أشارله بقوله ولكون ما ذكر الخ اه شيخنا (قوله فتحملى) فى المختار حمل الشئ على ظهر . وحملت المرأة والشهر الكل من باب ضرب اهـ (قوله ولكون ما ذكر) أى قوله *وعلى هين وقوله فى معنى العلة أى لما قبله من قوله قال كذلك اهـ شيخنا (قوله آبة للناس على قدرتنا) أى على كمال قدر تناء لى أنواع الخلق فانه تعالى خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى وخلق حواء من ذكر بلاأنثى وخلق عيسى من أنثى بلاذكر وخلق بقية الخلق من ذكر وأنثى اهـكرخى (قوله أمرامقصنيا) اى لا يتغير ولا يتبدل اه خازن (قوله فنفخ جبريل) أى نفخة وصلت الى فرجها وينذات منه جوفها وهذا هو المراد بقوله تعالى فى الآية الأخرى فنفضنا فيه من روحنا أى فى فرجها بواسطة النفخ فى جيب قيصها وليس المرادانه نفخ فى فر جهامباشرة اهـ شيخنا و عبارة الخازن قنفخ فى جيب درعها وهو بعيد عنها فوصل الهواء إلى جيب قيصها انتهت (قوله فى جيب) أى طوق درعها أى قيصها ١هـ (قوله فانتبذت به) أى فاء نزلت وهو فى بطنها والجار والمجرور فى موضع الحال الهيضاوى يعنى أن الباء للامة والمصاحبة لا للتعدية والجار والمجرور ظرف مستقر وقع حالا أى مصاحبة وحاملة له اهـ شهاب (قوله مكاناقصيا) أى بعيدا من أهلها قال ابن عباس أقصى الوادى وهووادى بيت لحم فرارا من قومها ان يعيروها بولادتها من غيرزوج قال ابن عباس كان الحمل والولادة فى ساعة واحدة وقيل حملته فى ساعة وصور فى ساعة ووضعته فى ساعة حين زالت الشمس من يومه وقل كان مدة حلها تسعة أشهر حمل النساء وقبل كان مدة حملها ثمانية أشهروذلك انها حرى وأقوى فى الدلالة على قدرةاللهلانه لا يعبش من ولد لثمانية أشهر و ولد عيسى لهذه المدة وعاش وقيل ولدلستة أشهر وهى بنت عشر مسنين وقيل ثلاث عشرة سنة وقيل ست عشرة سنة وكانت قد حاضت حمسنتين قبل أن تحمل بعيسى وقال وهب ان مريم أما حلت بعيسى كان معها ابن عم لها يقال له يوسف النهاروكانا ازذاك منطلقين الى المسجد الذى منة جبل صهيون وكانت مريم ويوسف يخدمان ذلك المسعد ولا يعلم من أهل زمانه .- ما أحد أشد عبادة واجتها دامنهما وأول من - لم يمريم يوسف المذكور فيقى مصيرا فى أمرها كلما أراد أن يشهدهاذ كرعمادتها وصلاحها وأنها لم تغب عنه واذا أراد أن برتها رأى الذى ظهر بها من الــل فأول ما تكلم به أن قال قد وقع فى نفسى من أمرك شئ وقد حرصت على كتمانه فغلبنى ذلك فرأيت أن أتكلم به أشفى صدرى فقالت قل قولا حلا قال أخبر تنى يا مريم هل ينبت زرع بغير بذروهل بنبت شجر من غيرغيث وهل يكون ذلك من غيرذكرقالت أم ألم تعلم أن الله أنبت الزرع يوم خلقه من غير بذر ألم تعلم ان الله ٦١ الله أنبت الشهر بالقدرة من غير غت أو تقول أن الله تعالى لا يقدر أن بقبت الشجر حتى استعان بالماء ولولاذلك لم يقدر على أنداتها قال يوسف لا أقول هذا ولكنى أقول ان الله يقدر على ما يشاء يقول له كن فيكون قالت مريم ألم تعلم أن الله تعالى خلق آدم وامرأته من غيرذكرولا أنثى فعند ذلك زال ما فى نفسه من التهمة وكان ينوب عنها فى خدمة المسجد لاستيلاء الضعف عليها بسبب الحمل فها دنت ولادتها أوحى الله المها أن أخرج من أرض قومك فذلك قوله تعالى فأنتبذت به مكانات صيا اه خازن (قوله فاجاءها المخاض) يقال باءوأجاء لغتان بمعنى واحد وقوله حاء بها أى ألجأها الى جذع الفغلة والأصل في جاء أن يتعدى لواحد بنفسه فإذا دخلت عليه الهمزة كان القياس مقتضى تمديته لاثنين الاأن استعماله قد تغير بعد النقل فصار بمعنى ألجأ الى كذا اه شيخنا (قوله لتعتمد عليه) فاعتمدت عليه بصدرها وقيل احتضنته وكان جذعا باتا لا رأس له فما اعتمدت عليه اخضر وأطلع الجريد والخوص والثمر رطبافى وقت واحد كما ان حل عيسى وتصويره وولادته فى وقت واحد اه شيخنا وكان الوقت شديد البرد اه خازن والمستفيض والمشهور أن ولادة عيسى عليه السلام كانت بيت لحم وانهالما هربت وخافت عليه أسرعت به وجاءت به الى بيت المقدس فوضعته على مخضرة وانخفضت الصخرة له وصارت كالمهد وهى الآن موجودة تزار بحرم بيت المقدس ثم بعدأيام توجهت به الى بحر الاردن فخمسته فيه وهواليوم الذى يتخذه النصارى عبداو يسمونه يوم الغطاس وهم يظنون ان المياه فى ذلك اليوم تقدست فلذلك يغطون فى كل ماء ومر زعم أنها ولدت بعصر قال بكورة اهناس فلم يثبت ١هـ من الصرلابى حيان واهناس بجانب البهنسا اهـ (قوله باللتنبيه) أى لان المنادى غير عاقل ليتى من قبل هذا الامرعنت الموت من جهة الدين اذخافت أن يظن بها السوء فى دينها أو استقباء عن الناس فأنساها الاعتداء شارة الملائكة بعيسى أواملها قالت ذلك لئلا تقع المصيبة عن يتكلم فيها والافهى راضية با شرت به فلا يرد السؤال كيف تمنت الموت مع أنها كانت تعلم أن اللّه تعالى بعث لها جبريل عليه السلام ووعدها بأن يجعلها وولدها آية للعالمين اهكرخى (قوله وكنت نسيا) بكسر النون وقرئ نسيا بقصها وهما بمعنى كالوتر بفتح الواو والوتر بكسرها والنسى بمعنى المنسى كالذيح بمعنى المذبوح فقوله منسباتً كبد وقوله شبأمتر وكا الخأى شبأ حقيرا كالوتد وقطع الحبل وخرق الحمض من كل شئ حقيرام شيخنا (قوله فناداها) أى خاطبها من تحتها بكسر من وفتحها سبعينات فقوله أى جبريل تفسير من على الفتح والضمير المستتر فى نادى على الكسر وقوله أن لا تحزنى أن مفسرة ولا ناهية وقوله قد جعل الحبمنزلة العلة اهـ شيخناوفى السمين قوله من تحتها قرأ الاخوان ونافع وحفص بكسرميم من وجر تحتها والباقون فتهها ونصب تحتها فالقراءة الأولى تقتضى أن يكون الفاعل فى نادى مضمرا وفيه تأ ويلان أحدهماهو جبريل ومعنى كونه من تحتها أنه فى مكان أسفل منها ويدل على ذلك قراءة ابن عيسى فناداها ملك من تحتها فصرح به ومن تحتها على هذافيه وجهان أحدهما أنه متعلق بالنداء أى حاء النداء من هذه الجهة والثانى انه حال من الفاعل أى فناداها وهو تحتهاوثانى التأويلين ان الضمير لعيسى أى فناداها المولود من تحت ذ يلها والجارفيه الوجهان من كونه متعلقاً بالنداء أو بمعذوف على أنه حال والثانى أوضح والقرآءة الثانية تكون فيها من موصولة والظرف صلتها والمراد بالموصول اما جبريل واما عيسى وقولى أن لا تحزنى يجوز فى أن أن تكون مفسرة لانه تقدم عليها ما هو بمعنى القول ولا على هذا ناهيه وحذفت النون الجازم وأن تكون (فأجاءها) جاءبها (المخاض. وجع الولادة (الى جذع الفذلة لتعتمد عليه فولدت والحل والتصوير والولادة فى ساعة (قالت با) للتنبيه (لبنى مت قبل هذا) الامر (وكنت فسيا منسيا) شيا مستروكالايعرف ولايذكر (فناداها من تحتها) أى جبريل وكان أسفل منها (أنلاتحزنی (فارسلنا اليها) بعد ما فرغت (روحنا) رسولنا جبريل (فتمثل لها) فتشبهلها (بشراسويا) فى صورة شاب لم ينقص (قالت)مريم(انى أعوذ) امتنع (بالرحمن منك ان كنت تقيا) مطيعا للرحمن ونقال التقى كان اسم رجل سوء فظنت انه هو ذلك الرجل فمن ذلك تعوذت منه قالهاجبريل (اغما انارسول ربك ليهب لك) لكى يهب اللّلك (غلاماً زكيا) ولذاصالحا (قالت) مريم لجبريل عليه السلام (أنى يكون لى علام) من أين مكون لى ولد (ولم يمسثى بشر) لم يقربنى زوج (جم أك بغيا) فاجرة (قال) لها جبريل ( كذلك) هكذا کما قلتلك (قالربكهو علی هین) خلقه علیهین : بلاأب (وانضمله) ذكى تجعله (آية) علامة وعبرة ٦٢ قد جعل ربك تحتك سريا) نهر ماءكان انقطع (وهزى اليك يجذع النحلة) كانت يابسة والماء زائدة (تسافط) أصله بناءين قلبت الثمانية سمنا وأدغمت في السين وفى قراءة تركها (عليك رطبا) تمييز (جنيا) صفته (فكلى) من الرطب (واشربى)من من السرى (وقرىء :١) بالولد تميز محول من الفاعل أى لتقرعينك به أى تسكن فلا تطمح إلى غيره (ماما) فيهادغام فون أن الشرطية فى ما الرائدة (ترين) حذفت منه لام الفعل وعينه وألقيت حركتها على الراء وكسرت باء الضمير لالتقاء الساكنين (من البشر أحدا) فيسألك عن ولدك A (للناس) لبنى اسرائيل ولد اللا أب (ورحمة منا) إن آمن به (وكان أمرامقضيا) فضاء كائنا أن يكون ولداً بلاأب(فملته) مريم وكان حملة تسعة أشهر ويقاليوم واحد (فانتبذت) فانفردت (به) بولادتها اياه (مكانا قصسياً) بعيدامن الناس (فاجاءها المخاض) فالجاها الطلق (إلى جذع الفعلة) الى أصل فحلة يابسة (قالت بالبقى من قبل هذا) الولد ويقال قبل هذا اليوم (وكنت فسيامنسيا) شيا متروكالم الناصبة ولاحينئذ نافية وحذفت النون للناصب ومحل ان امانصب أو برلانها على حذف حرف الجرأى فناداه الكذا والضمير فى تحتها امالمريم واما للفغلة والاول أولى لتوافق الضميرين اهـ بحروفه (قوله قد جعل ربك تحتك) أى قربك سر ياوسمى النهرمر بالان الماء يسرى فيه وقوله كان انقطع أى ثم جرى وامتلأ ماء ببركة عيسى وأمه اه شيخنا وفى المصباح والسرى الجدول وهوالنهر الصغير والجمع صر بأن مثل رغيف ورغفان والسرى الرئيس والجمع سراة وهوعزيزلا يكاديو حدله طير لأنه لا يجمع فعيل على فعلة وجع السراة سروات ومر بايجوزأن مكون مفعولاً أول وتحتك مفعولاثانبالان حمل بمعنى صبرويجوز أن يكون بمعنى خلق فيكون تحتك لغوا والسرى فيه قولان أحد هـ ما انه الرحل المرتفع القدرمن سرويسرو كهرف يشرب فهوسرى وأصله سرير فأعل اعلال ... مدفلامه واو والمرادبه فى الآية عيسى عليه السلام وقيل السرى من مربت الثوب أى نزعته ومروت الحمل عن الفرس أى نزعته كان السرى سرى ثوبه بخلاف المدثر والمزمل قاله الراغب والثانى أنه النهر الصغير ويناسبه فىكلى واشْربى واشتقاقه من صرى يسرى لان الماء يسرى فيه فلامه على هدا باء ام سمين (قوله وهزى اليك تجزع الحلة) يجوز أن تكون الباهقى بجذع زائدة كهى فى قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم ويجوز أن يكون المفعول الثانى محذوفا والجار والمجرور حال من ذلك المحذوف تقديره وهزى اليك رطبا كائنات ذع النخلة ا« سمين (قوله وفى قراءة تركها) أى ترك الغناء الثاسية يعنى مع تخفيف الميز وفتح القاف والقراء تان سبعيتان وبقى أخرى سمعية وهى ضم التاء وكسر القاف تساقط معنى تسقط فرطباعليها مفعول به وقوله تميز أى محوّل عن الفاعل والاصل يتساقط عليك رطبا وكونه ميزا الغا هو على القراء تين اللتين فى الشارح دون الثالثة فإنه عليها مفعول به كما عات اهشيخنا (قوله رطماجنيا) الجنى ما طاب وصلح للاحتفاء وهو فعل بغنى فاعل أى طر با اه سمين أى استحق أن يحنى اهـ (قوله وقرى عينا) أى طبى نفسها ووطنيها وارفضى عنهاما أخرنك وعينا نصب على التميز منقول من الفاعل أذا الاصل لتقرعينك والعامة على فتح القاف من قرى أمر من قرت عينه تقر بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع وقرئ بكسر القاف وهى لغة نجد يقولور قرت عينه تقر يفت العين فى الماضى وكسرها فى المضارع وفى وه ف العين بذلك تأويلان أحدهما أنه مأخوذ من القروه والبرد وذلك أن المين اذا فرح صاحبها كان دمعها قارا أى بارداو اذا حرن كان دمعها حارا ولذلك قالوا فى الدعاء عليه أسخن الله عينه والثانى أنه مأخوذ من الاستقرار والمعنى أعطاه الله ما يسكن عينه فلاتطمح إلى خيره ١هـ معين وفى المصباح وقرت العين من باب ضرب قرة بالضم وقرورابردن مروراً وفى لغة أخرى من باب تعب وأمرالله العين بالولد وغيرهاقرارًفى التعدية اهـ (قوله أى تسكن) أى ذه و من القرار بمعنى الاستقرار أى السكون وعدم الحركة وقوله فلا تطمع أى تلتفت الى غيره ككلام الناس فى شأنها أى فلا تشتغلى به ول بولدك اهـ شيخنا (قوله حذفت منه لام الفعل) فأصله ترأيين بهمزة هى عين الفعل وباءمكسورة فى لامه وأخرى ساكنة هى باء الضمير والنون علامة الرفع وطريق حذف اللام أنها تحركت وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فالتقت ساكنة مع باء الضهيرفى ذفت لالتقاء الساكنين وقوله وعينه وهى الأسمرة لكن بعدنقل حركتها الى الساكن قبلها وهو الراء التى هى الفآء فلموقدم قوله وألقيت حركتها على قوله وعينه لكان أوضه وقوله وكسرت باء الضميرالخ أى بعد حذف فون الرفع للجازم وهوان الشرطية وادخال نون التوكيد ٦٣ التوكيد الثقيلة فالسا كنان هـ ما ياء الضمير والنون الاولى من نونى نون التوكيد فانها بنونين فصاروزن الفعل تفس فلميبق من أصوله الأالفاء والحاصل أن الاعمال ستة أو سبعة قلب الداء الغائم حذفها ثم نقل حركة الهمزة الى الساكن قبلها وحذفها ثم حذف نون الرفع ثم ادخال فون التوكيد ثم تحريك ياء الضمير اهـ شيخنا (قوله فقولى انى نذرت الخ) بين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة والتقديرفاماترين من البشر أحدافالك الكلام فقولى وهذا المقدر يتخلص من اشكال وهوان قولها فان أكام اليوم انسيا كلام فيكون ذلك تناقض الانها قد كان انسابهذا الكلام وجوابه ما تقدم وقيل المرادبة وله فقولى أى بالاشارة وأمس بشئ بل المعنى فلن أكلم اليوم انسيا بعد هذا الكلام اهـسمين (قوله صوما) أى صمتاقيل كان فى بنى اسرائيل من أراد أن يجتهدصام عر الكلام كمايصوم عن الطعام فلا يتكلم حتى يمسى وقيل إن الله أمرهما أن تقول هذا القول نطقائم تمسك عن الكلام بعده واغما منعت من الكلام الا مرين أحدهما أن يكون عيسى عليه الصلاة والسلام هوالمتكلم عنه اليكون أقوى الجتها فى ازالة التهمة عنها وفى هذا دلالة على تفويض الكلام الى الافضل والشافى كراهة محاولة السفهاء وفيه أن السكوت عن السفيه واجب اهـ خازن (قولهمع الاناسى) أى لامع الله كالذكر ولا مع الملائكة وفى المازن يقال انها كانت تكام الملائكة ولا تكلم الانس اهـ والاناسى بفتح الهمزة جمع انسى أوجمع انسان وأصله على هذا أنا سين فقلبت الفون باء وأدغيت الماء فى الماء اهـ من كلامه فى سورة الفرقان وسيأتى هناك مزيد بسط لذلك (قوله أى بعدذلك) أي بعدذلك القول أى قولها انى نذرت للرحمن صوما اهـ (قوله فأتت به) أى من المكان القصى الذى اعتزات فيه للوضع قبل فى يوم الوضع وقيل بعد ان طهرت من نفاسها بعد أربعين يوما وقوله فرأوه أى أمصروه معها اهـ شيخنا وفى الخطيب واختلفوا فى كيفية اتبانها به فقيل ولدته ثم حملته فى الحال إلى قومها وقيل احتمل يوسف النجار مريم وابنها إلى غار وسكنت أربعين يوما حتى طهرت من نفاها ثم حملته إلى قومها فىكامها فى الطريق فقال يا أمامأشرى فأنى عبد الله ومسيحه فلما دخلت على أهلها ومعها الصبی بکوا وزنواوكانوا أهل بيت صالحين ١هـ (قوله تحمله) فى محل نصب على المال من فاعل أنت أى أنت مصاحبة له نحوجاءز جهـ مثيابه أى ملتبساتها ويجوزأن تكون حالا من الماء فى به اه معين (قوله لقدجئت) أى فعلت وارتكبت شيأفريا مأخوذ من فريت الجلد قطعته أى شبأ قاطما وخارقا للعادة التى هى الولادة بواسطة الأب أه شيخنا وفى السمين قوله شيأفرياشيا مفعول به أى فعلت أو مصدرأى نوعا من المجىء غريبا والفرى العظيم من الامر مقال فى الخير والشر وقيل الفرى الححيب وقيل المفتعل ومن الاول الحديث فىوصفعمررضى الله عنه فلم أرعبقريا يغرى فريه والفري قطع الجلد للخرز والاصلاح والافراء افساده وفى المثل جاء يغرى الغرى أى يعمل العمل العظيم اهـ وفى المختارفرى الشئ قطعه لاصلاحهوبابهرمى وفرى كذباخلقه وافتراءاختلقه والاسم الغربة وقوله تعالى شيأفر يا أى مصنوعا مختلفا وقيل عظيما وأخرى الأوداج قطعها وأخرى الشئ شقه فانفرى وتغرى أى انشق وقال الكسائى افرى الادي قطعه على جهة الافساد وفراء قطعه على جهة الاصلاح اهـ (قوله ياأخت هرون) هذا من كلامهم أيضا (قوله أى باشبيهته الخ) عبارة الخازىاى ياشبيهة هرون قيل كان رجلاصالحا فى بنى اسرائيل شبهت به فى عفتها وصلاحها وليس المراد منه الاخوة فى النسب قبل انه تبع جنازته يوم مات أربعون ألفا من بنى اسرائيل كلهم بسمون هرون سوى سائر الناس وقيل كان (فقولی انینذرت الرحن صوما) اى امساكا عن الكلام فىشأنه وغيرهمن من الاناسی بدليل (فان أكلم اليوم انسيا) أى بعد ذلك (قاتت به قومها تحمله) حال فرأوه (قالوا يامريم لقد جان شافريا) عظيما حيث أتيت بولد من غيرأب (ياأخت هرون) هورجل صالح أى يا شبيهته فى العفة A مذكر ويقال حيضة ملقاة ويقال سقطة (فناداها من تحتها) من أسفلها عنى جبريل (أن لا تحزّنى) يا مريم على ولادة عيسى (قد جعل ربك تحتك سريانها ويقال فناداها من تحتهاان قرأت بنصب المجم يعنى عيسى أن لاتحزنى (قد جعل ربك تحتك سريا) نهر صغيرا (وهزى البك) خذى الك (بجذع النخلة) باصل التذلة فركيها (تساقط عليك رطباجنيا) غضاطريا (فكلى) من الرطب (واشربي) من النهر (وقرى عينا) طبي نفسا بولادة عيسى عليه السلام (قاما ترين من البشر) من الأدمير (أحدا) بعدهذا اليوم (فقولى انى نذرت للرحمن صوماً) صمتا (فان أكلم اليوم انسيا) آدمياثم اسكنى بعدذلك حتى يتكلم ٦٤ (ما كان أموك امرأسوء) اى زانيا (وما كانت أمك بغياً) زانية فمن أين لك هذا الولد (فاشارت) لهم (اليه)ان کارہ (قالوا کیف نکام من كاب) أى وجد (فى المهد صبا قال انىعبد الله آتانى الكتاب) اى الانجيل (وجعلنى نبياوجمانى مباركا أينما كنت) أى تفاعا للناس أخبار بما كتب له (وأوصافى بالصلوة والزكاة) أمرفى بهما (مادمت حيا وبرا بوالدنى) منصوب يجعلنى مقدرا (ولم يجعلنى جبارا) متعاظما (شقيا) عاصيالر به (والسلام) من الله سذرك عيسى (فانت به) بعيسى(قومها) الى قومها (تحمله) وهو ابن أربعين يوما (قالوا يا مريم لقد جئت شيافريا) منكرا عظيما (يا أخت هرون) باشبيهة هرون فى العبادة وكان هرون رجلاصالحامن أمثل الناس ويقال كان هرون رحل سوء فضر بوهابه ويقال كان هرون أخاها من أبيها (ما كان أبوك امر أسود) وحلازانيا (وما كانت أمك يفيا) فاجرة (فأشارت إليه) الى عيسى عليه السلام ان كموه (قالوا)لها(كيف فكلممن كان فى المهد) هرون أخامريم لابيها وقيل انما عنوا هرون أخاموسى لانها كانت من نسله كما يقال التميمى يا أخاقيم وقيل كان هرون فاسقافى بنى اسرائيل أعظم الفسق ففسبوها اليه على جهة التعبير والتوبيخ اهـ (قوله ما كان أبوك) أى عمران وما كانت أمل أى سنة أخت اشاع زوجة زكريا وام يحيى اهـ شيخنا (قوله فأشارت إليه) أى اشارت مريم الى عيسى أن كلموه قال ابن مسعود لما لم مكن المساهمة أشارت إليه لمكون كلامه حةلهما وقيل لمسا أشارت المه غضب القوم وقالوافعات ما فعلت وتضرين بنا تمّ قالوا كيف ن-كلم من كان فى المهدم بياقيل أراد بالمهد جرها وقيل هو المهد بعينه وقيل لما سمع عيسى كلامهم ترك الرضاع وأقبل عليهم وقيل لما أشارت المعترك الرضاع واتكاً على يساره وأقبل عليهم وجعل يشير يمينه وقال انى عبداته الخاه خازن (قوله من كان فى المهد) جعلها الشارح تامة حيث فسرها بوجدوهوأحدوجوه ذكرها السمين وقصه فى كان هذه أقوال أحدها انها زائدة وهو قول أبى عبيدأى كيف نـ كلم من فى المهد وصبيا على هذا نصب على المال من الضمير المستقر فى الجار والمجرور الواقع صلة الثانى انها قامة عنى حدث ووجد والتقدير كيف ن كلم من وجدصيا وصبياحال من الضمير فى كان الثالث أنها بمعنى صار أى كيف تكلم من صار فى المهد صبيا وصبياء لى هذاخبرها الرابع أنها الناقصة على بابها من دلالتهاعلى اقتران مضمون الجملة بالزمان الماضي من غير تعرض للانقطاع كقوله تعالى وكان الله غفورارحيما ولذلك يعبرعنها بأنها ترادف لم يزل اهـ وفى القاموس المهد الموضع يهيأ للصبى ويرطأوالارض كالمهاد والجمعمه ودوميده كمنعه بسطه كهده وكتاب الفراش والجمع أمهدة ومهد اهـ (قوله قال انى عبدالله الح) وصف نفسه بصفات ثمانية أولها العبودية فاعترف بهالئلا يتخذوه اله ساوآخرها تأمين الله له فى أخوف المقامات وكل هذه الصفات تقتضى تبرئة أمه اهـ شيخنا (قوله أينما كنت) أينما شرطية وجوابهالما محذوف- دلول عليه بما تقدم أى أنها كنت جهاتى مبار كاوا ما هو المتقدم عند من يرى ذلك ولا جائز أن تكون استفهامية لانه يلزم أن يعمل فيها ما قبلها وأسماء الاستفهام لهاصدر الكلام فتعين أن تكون شرطية لانها مخصرة فیھذین المعنیین اھـ کرخی(قولهأی نفاعاللناس)أىحيثما توجهلانه كان يحیی الموتىومرئ الاكمه والأبرص ويرشدويهدى اهـ كرخ (قوله أخبار بما كتب له) أى فى اللوح أى فالماضى بمعنى المستقبل وقيل انهنىء فى المهد كيحيى فالماضى على حاله وتقديمه هذا التأويل على قوله وأوصافى الح يقتضى أن هذا الماضى على حقيقته وهوقول لبعض المفسر من قال أنه أمربهما أن يفعلهما فى صغره الى آخر عمره بدليل قوله مادمت حيااه شيخنا (قوله وأوصانى بالصلوة والزّكوة) ى زكاة المال اذا ملكته أوتطهير النفس عن الرذائل اهـ بيضاوى (قوله أمرفى بهما) أى بان افعله ما اذا بلغت وقيل بان أفعلهما من الآن قولان المفسرين اه شيخناوفى الخازن وقيل المرادان الله تعالى صيره حين انفصل عن أمه بالغاعا قلاوهذا القول أظهر اهـ (قوله وبر أ) العامة على فتح البناء وفيهة أو بلان أحدهما أنه منصوب فسقاعلى مبار كا أى وجعلنى برا والثانى انه منصوب باضها رفعل واختير هذا على الاول لان فيه فصلا كثيرا بجملة الوصفية ومتعلقاتها وقرىء بكسر الماءاما على حذف مضاف واما على المبالغة فى جعله نفس المصدراء سمين (قوله متعاظما) أى بل جعلنى متواضعا وكان من تواضعه انه كان يأكل ورق الشهرويجلس على التراب ولم يقذ له مسكنا اه شيخنا (قوله والسلام) أى الامان من اللّه على والألف واللام فيه للعهد لانه قد تقدم لفظه فى قوله وسلام عليه فهو كقوله تعالى كما أرسلنا الى فرعون ٦٥ فرعون رسولافى فرعون الرسول أى ذلك السلام الموجهه الى بحدبى موجه الى وقال الزمخشرى بعدذكره ما قدمته والصحيح أن يكون هذا التعريف تعريضا باللعنة على متهمى مريم عليها السلام وأعدائها من اليهود وتحقيقه ان اللام للصفس واذا قال وجنس السلام على خاصة فقد عرض بأن ضده عليكم ونظيره والسلام على من اتبع الهدى اهـ سمين وروى عن عيسى أنه قال ليحبى أنت خير منى سلم الله عليك وسلمت أنا على نفسى وأجاب الحسن بان تسليمه على نفسه اغماهو بتسليم الله عليه لأنهاغا فعله باذن الله اه زاده (دوله يوم ولدت) منصوب بماتضمنهعلى من الاستقرار ولا يجوز نصبه بالسلام للفصل بين المصدرومعموله وقرأزيد بن على ولدت جعله فعلاماضيا مسند الضمير مريم والتاء للتأنيث وحياحال مؤكدة اهسمين وقوله ويوم أبعث -ما آخر كلامه فعلوا به براءة أمه ثم سكت بعد ذلك فلم يتكلم حتى بلغ المدة التى يتكلم فيها الأطفال المخازن (قوله ،قال فيهما تقدم) أى من انه اشاخص هذه المواضع لكونها أخوف من غيرهااه شيخذا (قوله ذلك عيسى بن مريم قول الحق) الخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون عيسى حبرالدلك ويجوزان يكون بدلا أو عطف بيان وفول الحق خبره ويجوز أن يكون قول الحق خبر مبتدا مضمر أى هوقول وأبن مريم يجوز أن يكون نعتا أو بدلا أوبيانا أو خبراًثانيا وقرأ عاصم وحزة وابن عامر قول الحق بالغصب والباقون بالرفع فالرفع على ماتقدم وقال الزمخشرى وارتفاعه على انه خبر بعد خبر أو بدل قال الشيخ وهذا الذي ذكره لا يكون الاعلى المجاز فى قول وهوان يراده كلمة الله لان اللفظ لا مكون الذات والنصب يجوزفيه أن يكون مصدرامؤ كدالمضمون الجملة كقولك هوعبدالله الحق لا الباطل أى أقول قول الحق فألحق الصدق وهو من اضافة الموصوف الى صفته أى القول الحق كقوله وعد الصدق أى الوعد الصدق ويجوز أن يكون منصوباعلى المدح ان أريد بالحق البارئ تعالى والذى نعت للقول ان أريدبه عيسى وسمى قولا كماسمى كلمة لانه عنهانشأ وقيل هو منصوب باضمار أغنى وقيل هو ميم) منصوب على الحال من عيسى ويؤيد هذا ما نقل عن الكسائى فى توجيه الرفع الهصفة لعيسى اهـ سمين (قوله بالرفع الخ) أى فهو كلام مستقل فالوقف على مريم ا«شيخنا (قوله أى قول ابن هذا تفسير البندا المحذوف وقوله بتقد رقات هذا من جانب الله تعالى وقوله والمعنى الخ هذا تفسير للاضافة أى أنه من اضافة الموصوف للصفة وهو راجع لكل من الرفع والنصب فهو بالرفع أو بالنصب وقوله الذى فيه مترون خبرمبتدا محذوف أى هوأى عيسى الذى فيه مترون وكان المضارع بمعنى الماضى ومعنى الجملة قول ابن مريم أى كلامه الذى تقدم الذى اشتمل على صفاته الثمانية القول الحق أى هو القول الصدق أى لاما قالته النصارى فى شأنه فهو كذب وهذا على الرفع والمعنى على النصب قلت فى شأنه وأخبرت عنه وذكرت القول الحق أى الصدق أى فاذكر النصارى كذب امشيخناوفى القرطبى ذلك عيسى بن مريم أى ذلك الذى ذكرنا. عيسى بن مريم فكذلك اعتقدوه لأ كما يقول اليهود انه ابن يوسف النجارولا كما قالت النصارى انه الدّأوابن الألد قول الحق نعت لعيسى أى ذلك عيسى بن مريم قول الحق وسمى قول الله كماسمى كلمة الله والحق هوالله عز وجل وقر أ عاصم وعبد الله بن عامرقول الحق بالنصب على الحال والعامل فيه معنى الاشارة فى ذلك اهـ (قوله قالوا ان عيسى بن الله) أى وقالواغير هذه المقالة أيضا كما سيأتى فى قوله فاختلف الأحزاب من بينهم وانما اقتصر على هذه هنا لانها التى يتضح أبطالها قيمة بقوله ما كان تدالخ امـ شيخنا والافلايظهر تفسير الشك الابمجموع المقالات الثلاث الا يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) يقال فيه ما تقدم فى السیدیجی قال تعالى (ذلك عيسى بنمريم قول الحق) بالرفع خبر مبتدا مقدر أى قول ابن مريم وبالنص بتقديرقلت والمعنى القول الحق (الذى فيه مسترون) من المرية أى شكون وهم النصارى قالوا ان عيسى بن الله كذبوا فى المجرويقال فى السرير (صبيا) صغيرا ابن أربعين يوما فتكام عيسى عليه السلام (قال انى عبدالله آتانى الكتاب)علمنى التوراة والانجيل فى بطن امى (وجعلنى نبياً) بعد الخروج من بطن امی(وجهانى مباركا) معلما للغير أنيما كنت حيثما كنت وأَت (وأوصانى بالصلاة) باتمام الصلاة (والزكاة) الصدقة (ما دمت حيا) ما حييت (وبرابوالدتى) لطيفا بولدتى (ولم يجملتى جباراً) فى دينى قتالا فى الغضب (شقيا) عاصالربى والسلام على يوم ولدت) السلامة على حين ولدت من لمزة الشيطان (ويوم أموت) حين أموت من ضغطة القبر (ويوم أبعث حيا) حين أبعث من القبر حيا ( ذلك عيسى بن مريم) خبر عسى ابن مريم (قول الحق) خير الحق ث ٠ ٩ (ما كان لله أن يتخذمن ولد من بحانه) تنزيهاله عن ذلك (أنا قضى أمرا) أى أراد أن يُحدثه (فانما يقول له كن فيكون) بالرفع بتقديرهو وبالغصب بتقديران ومن ذلك خلق عيسى من غير أب (وان الله ربىو ربكم فاعبدوه)بفتح أن بتقدير اذكروبكسرها بتقدير قل بدليل ماقلت لهم الاما أمرتفى مد أن اعبدوا الله ربي وربكم (هذا) المذكور (صراط) طريق (مستقيم) مؤدالى الجنة (فاختلف الاخراب من يدهسم) أى النصارى فیعیی (الذى فيه) فى عيسى (مقرون) يشكون يغنى النصارى وقال بعضهم هو الله وقال بعضهم هوامن الله وقال بعضهم هوشريكه (ما كان لله ) ما ينبغى لله (أن يتخذمن ولد سبحانه)نزه نفسه عن الولد والشريك (اذاقضى أمرا) اذا أرادأن يخلق ولد الاأب (فانغما يقول له كن فيكون) ولد ابلاآت مثل عيسى فلما جاءعيسى بالرسالة الىقومهقالانى عبدالله ومسجد (وان الله) هو(ربى) خالفى ورازقى . (وربكم) خالفسكم ورازق كم (فاعبدوه) فوحدوه (هذا) التوحيد الذى أمركم به وأما بالنظر لكل واحدة منها فلاشك لجزم أصحابها بها اهـ (قوله ما كان تقدالخ) أى لايمكن ولا تتعلق به قدرته لأنه مستحيل اهـ شيخنا (قوله ان يتخذمن ولد) فى موضع رفع اسم كان ومن صلة تفى عن نفسه الولد أى ما كان من صفته اتخاذ الولد والمعنى أن ثبوت الولدل محال فقوله ما كان لله أن يتخذ من ولد كقولنا ما كان له أن يكون له ثان ولا شر بك أى لا يصح ذلك ولا ينبغى بل يستحيل فلا يكون نفيا على الحقيقة وان كان بصورة النفى اهكرنى (قوله عن ذلك) أى اتخاذ الولد وقوله اذا قضى أمرامنزله التعليل لما قبله اه (قوله فاما يقول له كن فيكون) أى فلا يحتاج فى اتخاذ ولد الى احبال أنثى فهو تبكيت أى الزام بالمجة الكرخى (قوله بتقدير ان) أى بعدفاء السببية الواقعة بعدالامر أه سبحنا (قوله ومن ذلك) أى الامرفى قوله اذا قضى أمرا (قوله بتقديراذكر) أى وهوخطاب لعيسى أى اذكر باعيسى لقومك أوقل لام ان اللهربى الخام شيخنا (قوله بدليل ماقات لهم) متعلق محذوف تقديره وهذا من كلام عيسى بدليل ما قلت لهم الخ وهوراجع للقراء تين وعبارة الخازن وان انته ربى وربكم فاعبدوه هذا اخبار عن عيسى انه قال ذلك احوفى السمين قوله وان الله ربي وربكم قرأ ابن عامر والكوفيون بكسران على الاستئناف ويؤيده ماقرأه أبى ان الله بالكسر بدون واو وقرأ الباقون بفتحها وفيها أوجه أحد ها انها على حذف حرف الجرمتعلقاما بعد. والتقديرولان الله ربى وربكم فاعبدوه كقوله تعالى وان المساجد لله فلاتد عوامع الله أحدا و المعنى لوحدانيته أطيعوه والمهذه الزمخشرى تابعا الخليل وسيبويه الثانى انها عطف على الصلاة والتقدير وأوصافى بالصلاة وبان الله واليه ذهب الفراء ولم يذكر مكى غيره ويؤيده ما فى مصصف أبى وبان الله ربى بإظهار الباء الجارة الثالث أن يكون فى محل نصب نسقا على الكتاب فى قوله قال انى عبدالله آ تانى الكتاب على أن يكون الخطاب بذلكلماصرى عيسى عليه السلام والقائل لام ذلك هو عيسى وعن وهب عيد اليهم عيسى أن الله ربي وربكم قال هذا القائل ومن كسر الهمزة مكون قدعطف ان الله على قوله انى عبد الله فهو داخل فى حيز القول وتكون الجمل من قوله ذلك عيسى بن مريم الخ جل اعتراض وهو من المعدمكان اهـ (دوله هذا المذكور) يعنى القول بالتوحيد ونفى الولد والصاحبة وسعمى هذا القول صراطا مستقيماً تشبيها بالطريق لأنه المؤدى إلى الجنة كما صرح به فى التقرير اهـ كرخى (قوله فاختلف الأحزاب الخ) أى ان النصارى تحزبوا وتفرقوا فى شأن عيسى واختلفوا بعد رفعه الى السماء ثلاث فرق النسطورية والملكانية والمعقوبية اه خازن (قوله من بينهم) حال من الاحزاب والمعنى حال كون الاخراب بعضهم أى بعض النصارى اذبقى منهم فرقة أخرى مؤمنة يقولون انه عبد الله ورسوله وفى القرطبى ذكر عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة فى قوله تعالى ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذى فيه يمترون قال اجتمع بنواسرائيل فأخرجوا منهم أربعة نفرأخرج كل قوم عالمهم فامتروا فى عيدى حين رفع فقال أحدهم هو الله تعالى همط الى الارض فاحما من أحيا وأمات من أمات ثم صعدالى السماء وهم العقوبية فقالت الثلاثة كذبت ثم قال اثنان منهم الثالث قل فيه قال هوابن الله وهم النسطورية فقال الاثنان كذبت ثم قال أحد الاثنين للا خر قل فيه فقال هوثالث ثلاثة الله اله وهواله وأمه اله وهم الاسرائيلية ملوك النصارى فقال الرابع كذبت بل هو عبد الله وروحه ورسوله وكلمته وهم المسلمون وكان لكل رجل منهم اتباع على ما قال فاقتتلوا وظهروا على المسلمين فذلك قول الله عز وجل ويقتلون الذين بأمرون بالقسط من الناس قال قتادة وهم الذين قال الله فيهم فاختلف الأحزاب من من بينهم فاختلف وافيه فصاروا أخرا با وهذا معنى قوله الذى فيه عترون اهـ (قوله أهوابن اللّه) هذاقول النسطورية وقوله أواله معه هذا قول الملكانية وقوله أو ثالث ثلاثة هذا قول المعقوبية والثلاثة اللّه وعيسى وأهداه شيخنا (قوله للذين كفروا) وهم المختلفون صبرعنهم بالموصول ايذانا بكفرهم جميعا واشعارا بعلة الحكماه أبو السعود (فوله من مشهد يوم عظيم) مشهدمفعل اما من الشهادة وأما من الشهود وهو الحضور ومشهد هنا يجوز أن يراد به الزمان أو المكان أو المصدر فاذا كان من الشهادة والمرادبه الزمان فتقديره من وقت شهادة يوم وان أريد به المكان فتقديره من مكان شهادة يوم وان أريدبه المصدر فتقديره من شهادة دلك اليوم وأن تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرحلهم والملائكة والانهاء واذا كان من الشهودوه والحضور فتقديره من شهود الحساب والجزاءيوم القيامة" ومن مكان الشهود فيه وهوالموقف أومن وقت الشهود وإذا كان مصدرالحالة، المتقدمتين فقَدون اضافته إلى الظرف من باب الاتساع كقوله مالك يوم الدين ويجوزأن يكون المصدر مضافالف على على أر يجعل اليوم شاهدا منهم اما حقيقة واما مجازا اهـ سمين (قوله أسمع بهم وأبصر) هذا لنظ أمروه عناه التعجب واضح الاعاريب فيه كما تقرر فى علم النهوأن فاعله هو المجرور بالباء والباء زائدة وزياد تم الازمة اصلاحاللفظ لان أفعل أمر ولا يكون فاعل الاضمير امستترا ولا يجوز حذف هذه الماء الامع أن وأر ولناقول نان ان الفاعل مضمر والمرادبه المتحكام كان المتكام بأمرنفسه بذلك والمجرور بعده فى محل نصب ويعزى هذا للزجاج ولناقول ثالث وهو أن الفاعل ضمير المصدر والمجرور منصوب المحل أيضا والتقديرأحسن يا حسن يزيد واشبه هذا الفاعل عند الجمهور بالفصلة لفظاجاز حذفه للدلالة عليه كهذه الآية وان تقديره وأبصر هم وفيه أبحاث موضوعها كتب النحووقيل بل هو أمر حقيقة والمؤموره ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى أسمع الناس وأبصرهم بهم وبحالهم ماذا نصنع هم من العذاب وهو منقول عن أبى العالمية اهـسمين (قوله صيغناتج) يعنى ان لفظ ها لفظ الامر ومعناه ما التعجب فصح رفعهما الظاهر وز يدفى فأعلى ما الباء كماز بدت فى فاعل كفى بالله شهيدا الاأن الماء فى فاعل التعجب لازمة وفى فاعل كفى جائزة اه كرخى وسيأتى ان هذا التعجب مصروف للخاطيين والمرادبه التحجيب أى حمل المحاطب على التعجب وليس المراد منه التهم من المتكام وهو الله تعالى لاستحالة هذا المعنى فى حقه كماسيأتى (قوله من اقامة الظاهر مقام المضمر) أى للابذان بانهم فى ذلك ظالمون لانفسهم والاصل لكنهم اه أبو السعود (قوله فى ضلال) أى خطامبين (قوله به صموا) أى بسببه أى الضلال حصلى لهم الصمم والعمى فهو متعلق بما بعد. ام شيخنا (قوله أى العجيب) أى تعجب منهم إلى قوله فى الاآخرة تفسير لقوله أسمعهم وأبصريوم أتونفا وقوله بعدان كانوا الخ تفسير لقوله لكن الظالمون اليوم الخ المشيخنا واغا صرف المتهمب الى المخاطبين لظهور استحالة الحمل على العجب من المتكلم نفسه والمراد أن استماعهم وأبصارهم يومئذ جديربأن يتجر منه ما بعدما كانوا هما عما فى الدنيا أوان المعنى أسمع هؤلاء وأبصرهم أى عرفهم حال اليوم الذى يأتومنافيه ليعتبروا ومتزجروا اله كرنى (قوله يتحسر فيه المسىء الخ) أى ويفسر فيه الحسن على ترك الزيادة فى الاحسان كمافى الحديث أهخازن (قوله انقضى الأمر) يجوز أن يكون منصوبا بالحسرة والمصدر المعرف بال يعمل فى المفعول الصريح عند بعضهم فكيف بالظرف ويجوز أن يكون بدلا من يوم فيكون معه ولالا نذر كذا قال أبو البقاء والزمخشرى وتبعهما الشيخ ولم يذكر غير البدل وهذا لايجوزان كان الظرف باقيا على حقيقته أهوابن الله أو الد معه أو ثالث ثلاثة (فويل) فشدة عذاب (للذين كفروا) بما ذكر وغيره (من مشهديوم عظيم) أى حضوريوم القيامة وأهواله (أسمع منهم وأبصر) بهم صيغتا تعجب بمعنى ما أسمعهم وما أبصرهم (يوم يأتوقتها) فى الآخرة (لكن الظالمون) من اقامة الظاهر مقام المضمر (السوم) أی فیالدنیا(فى ضلال مبين) فى بعر به هجموا عن سماع الحق وعموا عن انصاره أى امحجب منهم مامخاطب فى سمعهم وانصارهم فىالاخرهبعدأن كانوا فى الدنيا جماعميا (وأنذرهم) خوف يامحمد كفار مكة (يوم المسرة) هويوم القيامة تعرفه المسىء على ترك الاحسان فی الدنیا (اذ قضى الامر)هم (صراط مستقيم) دين قائم برضاه وهو الاسلام (فاختلف الأحزاب) الكفار (من بينهم) فيما بينهم فقالدممهم هواه وقال بعضهم هوامن الله وقال بعضهم هوشريكه (فويل) ألوبل واد فى جهنم من قيح ودم ويقال جب فى النار ويقال فول فشدة العذاب (للذين كفروا) تحز بوافى عيسى (من مشهد يوم عظيم) من عذاب يوم القيامة ٦٨ قيه بالعذاب (وهم) فى الدنيا (فى غفلة) عنه (وهم لا يؤمنون) ، (انا نحن) تأكيد (ثرت الارض ومن عليها) من العقلاء وغيرهم بإهلاك أهلها (والينا ير جعون) فيه للجزاء (واذكر) لهم فى الكتاب إبراهيم) أى خبره (أنه كان صديقاً) مبالغا فى الصدق (نبياً)ويبدل من خبره(اذ قال لا بيه) آزر (يا أبت) التاءعوض عن ماء الاضافة ولا يجمع بينهما وكان يعبد الاصنام (أسمع بهم وابصر) ما اسمعهم وما أبصرهم (يوم يأتوننا) وهو يوم القيامة أن عيسى لم يكن الله ولا ولده ولا شريكه (لكن الظالمون) المشركون (اليوم) فى الدنيا(فى ضلال مبين فى كفربين بقولهم ان عيسى هو الله أوولد « أوشريكه (وانذرهم) يامحمد خوفهم (يوم الحسرة) الندامة (اذ قضى الامر) فرغ من الحساب وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وزيح الموت (وهم فى غفلة) فى جهلة وعمى عن ذلك (وهم لا يؤمنون) محمد صلى الله عليه وآ له والقرآن والبعث بعد الموت ((انا نحن فرت الارض) غلك الارض (ومن عليها) غلك من ازيستقل أن يعمل المستقبل فى الماضى فإن جمات اليوم مفعولا به أى خوفهم نفس اليوم أى أنهم يخافون اليوم نفسه صح ذلك خروج الظرف الى -يزالمفاعيل الصريحة اهـ سمين (قوله فيه) أى يوم الحسرة (قول وهم فى غفلة الخ) الجملتان حال من الضمير فى أنذرهم أى الضمير البارز اهـ شيخنا وتلك الحال متضمنة للتعليل اهـ بيضاوى أى أنذرهم لانهم فى حالة يحتاجون فيها الى الانذاروهى الغفلة والكهراهـ شهاب وفى المعين قوله وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون جملتان حاليتان وفيه ما قولان أحدهما انهما حالان من الضمير المستتر فى قوله فى ضلال مبين أى استقروا فى ضلال مبين على هاتين الح التين المسيئتين والثانى انهما حالان من مفعول أنذرهم أى أنذرهم على هذه الحالة وما بعدها وعلى الاول مكون قوله وأنذرهم اعتراضا اهـ (قوله تأكيد) أى لفظ نحن تأكيد للضمير فى انالان بمعناه آه شيخنا (قوله نرت الأرض) أى تستوعهاارثا وقوله باهلاك أهلها أى مسب اهلاكهم فلا يبقى موجود غيرنا وعبارة البيضاوى انا نحن ترت الأرض ومن عليها أى فلا يبقى لاحد غير نا عليها وعليهم ملك ولا ملك أونتوفى الارض ومن عليها بالافناء والاهلاك توفى الوارث لارثه اهـ وقوله أو نتوفى الارض أى نستوفيها ونا خذها ونقيضهابتشبه الافناء أخذ العين وقبضها بقبض الوارث لما قبضه من مورثه وهواستعارة اه شهاب (قوله واذكرلهم) أى افار مكة وهذا معطوف على وأنذرهم أى اقل على الناس قصته وبلغها اياهم كقوله واتل عليهم نبأ ابراهيم اه أبو السعود أى فالمراد ماذكر والافالذ أكرله هوالله فى كتابه اه كشاف واعلم أو ابراهيم رتب هذا الكلام على غادة الحسن وقرفه بغاية التلطف والرفق فقوله يا أبت دليل على شدة الحب والرغبة فى صرفه عن العقاب وإرشاده إلى الصواب لأنه نبهه أولاعلى ما يدل على المنع من عبادة الاصنام ثم أمره باتباعه فى الايمان ثم نبه على ان طاعة الشيطان غير جائزة فى العقول ثم ختم الكلام بالوعيد الزأجر عن الاقدام على ما لا ينبغى بقوله انى أخاف الخوانما فعل ذلك لامور أحد ها شدة تعلق قلمه مصلاحه وأداء حق الأبوة وثانيها ان النبى الهادى إلى الحق لا بدأن يكون رفيقاحتى يقبل كلامه وثالثها النصح لكل أحد قالى أبيه أولى اهـ خازن (فائدة) عاش ابراهيم من العمرمائة وخمسا وسبعين سنة وبينه وبين آدم ألفاسنة وبينه وبين نوح ألف سنة كماذكره السيوطى فى الميراهـ شيخنا (قوله أى خبره) أى قصته وحاله (قوله (مبالغا فى الصدق) اى بليغ الصدق فى أقواله وأفعاله وأحواله وفى تصديق غيوب الله تعالى وآياته وكتبه ورسله ولما ثبت ان كل فى يجب أن يكون صديقا ولا يجب فى كل صديق أن يكون نبيا ظهر بهذا قرب مرتبة الصديق من مرتبة الذى فلهذا انتقل من ذكر كونه صديقا الى ذكر كونه نها اهـ كرخ (قوله ويبدل) أى بدل اشتمال من خبره أى المقدرفالمبدل منه محذوف والبدل باعتبار ما أضيف الله الظرف وهوقوله قال لا بيهالخام شيخنا وعبارةالكرخى قوله وسدل من خبره أى المقدرآنفا وهو بدل اشتمال وقد فصل بين البدل والمبدل منه بقوله انه كان صديقا مبياونظيره رأيت زيداونجم الرجل أخاك واعترض بأنه مبنى على تصرف اذ وقد تقدم أنهنا لا تتصرف قال الزمخشرى ويجوز أن تتعلق اذبكان وهومبنى على عمل كان الناقصة وأخواتها فى الظرف غيراسمها وخبرها وفيه خلاف اه (قوله ولايجمع بينهما) أى فلا يقال بأ أننى وتقال باأبنا اهـ بيضاوى واغا جاز الثانى لعدم الجمع فيه بين المعوض والمعوض اذ الالف بدل من الباء لا من التاء اه زكريا واغما فيه جمع بين عوضين وهذالامحذور فيه كمايجمع صاحب الجميرة ٦٩ الجبيرة بين المسح والتيم وممايدلان عن الغسل احشهاب (قوله لم تعبد ما لا يسمع) أى لاى شىء ولاى سبب تعبدها مع أن فيها ما يقتضى عدم عبادتها وهو عدم سمعها وبصرها اه شيخنا (قوله أوضر) أى أو دفع ضر (قوله من العلم) أى بعض العلم أى علم الوحى أو التوحيد أو الآخرة أقوال ثلاثة ذكرها أبو حيان أه شيخنا (قوله فاتبعنى) أى فى الإيمان والتوحيد (قوله بطاعتك اياه) أى فالمراد عادته المنهى عنه امطاوعته اياه فى عبادة الأصنام التى يحسنها له يوسوسته اهـ شيخنا (قوله عصيا) أى وطاعة العاصى عصيان والعصيان يوجب النار فلذلك قال له يا أوت انى أخاف الخام شيخنا (قوله يا أبت انى أخاف) قال الغراء أخاف أعلم والا كثرون على أنه محمول على ظاهره والقول الأول انما يصيح لو كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام عالما بأن أباه سيموت على الكفر وذلك لم يثبت فوحب اجراؤه على ظاهره فإنه كان يجوزأن يؤمن فيصير من أهل الثواب ويجوّز أن يدوم على الكفر فيكون من أهل العقاب ومن كان كذلك كان خائفا لاقاطعا والأقلون فسروا الا يه فقالوا أخاف بمعنى أعلم وإليه أشار فى التقرير الهكرى (قوله ناصر ا وقريفا) تفسير الولى بمجموع هذين تسمع اذبعد مسيس العذاب لامعاونة ولا نصرة ولهذا اقتصر غيره على الشق الثانى كالبيضاوى فقال وليا أى قرينا فى العذاب تليه ويليك اهـ والولى من الولى وهو القرب وكل من المتقار بين قريب من صاحبه اهـ شهاب (قوله قال) أى أبوه أراغب مبتد أ وسوغه اعتماده على اداة الاستفهام أنت فاعل سدمسد خبره وهذا أولى من أعرابه أنت مبتداوراغب خبر مقدم كماذهب اليه الزمخشرى لانه لا تقديم فيه ولا تأخير اذرتبة الفاعل التأخير عن رافعه ولانه لافصل فيه بين العامل الذى هو أراغب وبين معموله وهو عن آلهتى بأجنبى وهوأنت اذا كان مبتد الان الخبرليس عاملا فى المستدا قال ابن مالك وغيره ان أنت مرفوع براغب والا يلزم الفصل بين راغب ومعموله وهو عن الهنى أجنبي وهو أنت وأجيب عنه بأن عن متعلقة بمقدر بعدأنت دل عليه أراغب اهـ كرخى (قوله قال أراغب أنت عن الفنى) قابل استعطافه واطفه فى الارشاد بالفظاظة وغلظة العناد فنا داه باسمه ولم مقابل يا أبت بيانيّ وأخره وقدم الخبر على المبتدأ و صدره بالهمزة الاذكار نفس الرغبة على ضرب من التجب كانها ما لا يرغب عنها عاقل ثم هدده فقال أمن لم تنته أى عن مقالتك فيها أو الرغبة عنه الارجنك بلسانى بنى الشتم والذم أو بالحجارة حتى تموت أو تبعد عنى واهجرنى عطف على مادل عليه لارجمنك أى فاحذرفى واهجرنى مليا اه بيضاوى وفى الخازن أى أثار كما أنت وتارك عبادتها لمن لم تنته أى ترجع وتسكت عن سب آلهتنا وشتمك اياهالا رجمنك الخ اهـ (قوله المن لم تنته) لام قسم وقوله عن التعرض لها أى عن مقالتك فيها وقوله لارجنك بابه نصر ١هـ (قوله فاحذرنى) قدره أخذاصى قول الكشاف ان قلت على أى شىء عطف قوله واهجرنى قلت على معطوف عليه محذوف يدل عليه لا رجنك أى فاحذرنى واهجرنى لان لا رجنك تهديد وتفريع وانما احتاج الى هذا الحدّف ليناسب بين جماتى العطف وهذا التناسب ليس :لازم عند سيبويه لانه يجيز عطف الجملة الخبرية على الجملة الانشائية اهكرخى (قوله دهرا طويلا) اى زماناطويلا فانتصاب مليا بالظرفية الزمانية ويجوز أن يكون منصوبً على الحال معناه سالماسويا قال ابن عباس اعتزانى ... المالا يصيبك منى معرةفهوحال من فاعل اهجرفى ام كرنى (قوله قال سلام عادل) هذا فى مقابلة قوله لئن لم تنته وقوله وأعتزلكمالخ فى مقابلة قوله واهجرنى مليا اه شيخناً (قوله أى لا أصيبك بمكروه) أى فهذا سلام متاركة ومقاطعة سعد المدير (لم تعد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك) لا يكفيك (شيأ) من نفع أوضر (يا أبت انى قد جاء فى من العلم مالم بأتك فاتبعنى أهدك صراطا) طريقا (سويا) مستقيما (بأأنت لاتعبد الشيطان):طاعتك ايام فى عبادة الأصنام (أن الشيطان كان للرحمن عميا) كثير العصيان (باأبت آنى أخاف أن عك عذاب من الرحمن ان لم تقب (فتكون للشيطان وليا) ناصرا وقر ينا فى النار (قال أراغب أنت عن المنى يا ابراهيم) فتعديها (لئنلم تنته) عن التعرض لها (لارجنك) بالحجارة أو بالكلام القبيح فاحذرنى (واهمرنى مليا) دهراطويلا (قال -- لام عليك) منى أى لا أصيبك بمكروه (أستغفر لكربى أنه كان في حقيا) عليها ويقال نغيت من فيها ونرت ما عليها غيتهم ونحييهم (والمنايرجعون) يوم القيامة فاخريهم باعمالهم الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة (واذكر فى الكتاب ابراهيم) خبر ابراهيم (انه كان صديقا) مصدقاً بأمانه (نبيا) مرس لا يخبر عن الله (اذقال لا بيه) آزر (يا أبت لم تعبد) من دون الله (مالا. يسمع) ان دهوته (ولا يبصر) ٧٠ من - فى أى بارات يجيب دعائى وقدوفى بوعده المذكورفى الشعراءواغفرلائى وهذا قبل أن يتبين له أنه عدوّلله كماذكره فى براءة (وأعتزلكم وماقدءون) تعبدون(من دون اللّه وأدعو) أعبد(ربى عدى ألاأكون بدعاءربى) بعبادته (شقيا) كاشقيتم بعبادة الأصنام (فما اعتزام ومايعمدون من دون الله) بان ذهب الى الارض المقدسة (وهبتاله) ابنين مأخس بهما (اسحق ويعقوب وكلا) منهما (جملتانيا ووهبناله-م للثلاثة من رحتنا) المال والولد (وحملنا لهم لسان صدق عليا) رفيها هوالثناء الحسن فى جميع أحل الاديان (واذكر فى الكتاب موسى أنه كان مخاسا) بكسر الله وفضها من أخلص فى عبادته وخاصه الله من الدنس (وكان رسولات با وناد ناه) بقول باموسى انى أنّا الله (من جانب الطور) اسم جبل (الاءن)أى أن عبدته (ولا يغنى عنك شبأ) من عذاب الله (يا أبت أنْ قد جاءنى) من الله (من " لم) البيان (مالم يأتك) إيجئ البك أن من عبد . غير الله يعذبه الله تعالى بالنار (فاتبعنى) فى دين الله لاسلام تحية هذا هو مراد الشارح وقيل انهسلام تحية وكان قبل تحريمه على الكفاراه شيخنا وفى المضاوى قال سلام عليك توديع ومتاركة ومقابلة السيئة بالحسنة أى لا أحبك بمكروه ولا أدول لك هدما تؤذيك ولكن سأست غفرلك ربى الله يوفقك التوبة والايمان فإن حقيقة الاستغفار للكافر استدعاء التوفيق لما يوجب منفرته اه وقوله فاز حقيقة الاستغفار الخ جواب عن اشكال وهوانه كيف جازله أن يستغفر لل كافرأ ويعده بذلك وقد قال تعالى ما كان التى والذين آمنوا أن يستغفر وا المشركين اه شهاب وحاصل الجواب ان المراد باستغفاره له طلب توفيقه للإيمان الموحب المغفرة اه وفى الخازن ولما أعياء أمره وعده أن يراجع فيه ربه فيسأله أن يرزقه التوحيد ويغفرله وقيل معناه .. أسأل كه ربى توبة تنال منها المغفرة اهـ (قوله من حفى) يقال حفى حفاوة بكذا أى اعتنى به وبالغ فى اكرامه اهـ شيخناوفى المختار وحفى به بالكسر حفاوة بقع الماءفه وحفى أى بالغ فى أكرامه والطاقة والعناية بأمره والحفى أيضا المستقصى فى السؤال ومن الاول قوله تعالى انه كان بى حفيا ومن الثانى قوله تعالى كأنك حفي عنها اهـ (قوله "يجب دعائى) أى معنا ... أسأل الله لك توبة قبال بها مغفرته يغنى الاسلام والاستغفار للكافر هذا الوجه جائز كأنه يقول اللهم وفقه للإسلام أوتب عنيه واهده اهـ كرنى (قوله بوعده) أى وعده المذكورهنا بقوله سأستغفرلك الخ وقوله بقوله الخمتعلق بوفى وقوله وهـذا أى الدعاء المذكور فى سورة الشعراء قبل أن من الخ أى فلما تبين له ذلك بموته على الكفر ترك الاستغفارله وقوله كماذكر فى براءة أى فى حوله وما كان استغفارابراهيم لايه أى المذكور فى الشعراء وقوله وعدها ا باهأى فى سورة مريم اهـ شيخنا (قوله وأعتزا -كم) أو أترككم بالارتحال من بلادكم وقد فعل وارتحل إلى الأرض المقدسة اهـ شيخنا (قوله عسى ألاأكون الخ) فى تصدير الكلام بعدى التواضع وهضم النفس والتنبيه على أن الاجابة والاثابة تفضل منه تعالى غيروا جدين وأن ملاك الامر خامته وهو غيب اهبيضاوى (قوله بأن ذهب) أى من بابل الى الأرض المقدسة اهـ شيخناوفى الخازن انه هاجر من كونا الى الأرض المقدسة اهـ وفى القاموس وبابل كصاحب موضع بالعراق واليه ينسب الجمر والسهر اهـ وفيه أيضا وكونا بالضم بلدة بالعراق اهـ (قوله بأنس + ما) هذا يقتضى أنه عاش حتى رأى يعقوب وهو كذلك كما مرت الاشارة اليه فى قوله فبشرناها بأحق ومن وراءامق يعقوب اه شيخنا (قوله اسحق ويعقوب) خصهمالانه سيذ كراء معيل بفضل منفردا اه كرنى (قوله وكلا) مفعول أول لجملنا ونبيا هو المفعول الثانى اهـ كرنى (قوله مر رحتنا) من للتبعيض وقوله المال والولد تفسير الرحمة اهـ شيخ نا فيسط لهم فى الدنيا من سعة الرزق وكثرة الاموال والاولاد اهـ خازن (قوله هو) أى اللسان المذكور الثناء الحسن أى السيرة الحسنة فيفى اللسان مماز مرسل من اطلاق اسم الآلة وإرادة ما يقشأ عنها اهـ شيخنا فالمعنى وجعلنالهم ثناء صادقا يذكرهم الامم كلها الى يوم القيامة بمالهم من انفصال المرضية ويصلون على إبراهيم وعلى آله الى قيام الساعة اه شهاب وزاده (قوله فى جميع أهل الأديان) فكل أهل دين يفرضون عن ابراهيم واسحق ويعقوب وهذا توبين لكفارمكة اذا كان مقتضى ترضيهم وثنائهم على المذكورين أن يقبعوهم فى الدين مع أنهم لم يفعلوا اه شيخنا (قوله من أخلص الخ) أو ونشر مرتب لتوجيه القراءتين اهـ كرخى (قوله بقول باموسى) أى فى سورة القصص فى قوله فها أناها نودى من شامائ الواد الامن فى البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى انى أنا الله رب العالمين اهـ شيخنا (قوله ٧١ (قوله اسم حبل) هومعروف بير مدين ومصر (قوله الذى يلى يمين موسى) صريح فى أن المراد بالطوره والذى عند بيت المقدس لا الطور الذى عند السويس لأنه يكون على يسار المتوحه من مدين الى مصركماهو محسوس وقوله حين أقل من مدين أى متوجها الى مصراه شيخنا (قوله نجيا) حال من مفعول قر بناء وأصله في. ولانه من نجابنحو والأمن الظاهر أنه صفة للجانب بدليل انه تمعمه فى الإعراب فى قوله تعالى ووأعدنا كم جانب الطور الامن وقيل أنه صفة للطوراذ اشتقاقه من اليمن والبركة اه سمين وفى البيضاوى وناديناهمن جانب الطور الامن من ناحيته الفنى من اليمين وهى التى تلى عين موسى عليه السلام أو من جانبه الميمون من اليمن بان تمثل له الكلام من تلك الجهة اهـ (فوله وفربناه) أى تقريب تشريف فثل حاله بحال من قربه الملك لمناجاته واصطفاه مصاحبته وتجالى مناجها حال من أحد الف مبرين فى ناديناأوقرينا. اهـ أبو السعود (قوله من رحتنا) من تعليلية وعبارة السمين قوله من رحتنا فى من هذه وجهان أحدهما أنها تعطيلية أى من أجل رحمتنا وأخاد على هذا مفعول به وهرون بدل أوعطف بيان أو منصوب باضما رأعنى ونعبا حال والثانى انها تبعضية أى بعض رحمتنا قال الزمخشري وأحاه على هذا بدل وهرون عطف بيان قال الشيخ والظاهر أن أخاه مفعول وهينا ومن لا ترادف .. صنا حتى سدل أخاهصها اهـ (قوله أن يرسل) معمول لسؤاله وقد ذكر هذا السؤال فى سورة القصص مقوله قال رب انى قتان منهم نفسا الآيتين اهـ (قوله وكان امن منه) أى بار بع سنين وقوله إجابة لسؤاله تعليل لقوله وهبنا حيث قال واجعل لى وزيرا من أهلى هرون أخى الآية فعنى همته له جعله عضدالد وناصرا ومعد نا فلا يرد السؤال وهوأن هرون كان أكبر من موسى عليه السلام فا معنى هبته له فان الموهوب لابد أن يكون أصفر سينا من الموهوب له وليس الأمرهنا كذلك اه كرخى (قواء لم يعد شيأ الأوفى به) فقال ستجدبى ان شاء الله من الصابرين فوقفى به وذكر بصدق الوعد وإن كان موجودا فى غيره من الانبياء تشريفا واكراما كالتلقيب نحو الحليم والاواء والصديق ولانه المشهور المتواترمن خصاله اهـ كرخى (قوله وانتظرمن وعده) أى شخصا وعده اسمعيل فالصلة جرت على غير من هى له فكان عليه الأبراز وقوله حتى رجع إليه فقيل انه وعدرجالا أن يقيم مكانه حتى يرجع الرحل اه خازن (قوله وكان رسولا) أى بشريعة أبيه وقوله الى جرهم قبيلة من عرب اليمن نزلوا على هاجر أم اسمعيل بوادى مكتحير خلفها ا براهيم هى وانتها فسكنوا هنالك حتى كبر اسمعيل وزوجوه منهم وأرسل اليهم اهـ شيحنا (قوله قلبت الواوان الخ) لكن الثانية قلبت أولا ولمااجتمعت الواو الاولى والياء المنقلمة عن الواو الثانية قلبت ياء وأد غمت فى الاخرى وكسر ما قبلها لتصح الياء اه شيخنا وفى السمين قوله مرضيا العامة على قراءته كذلك معتلا وأصله مرض وو بواوين الاولى زائدة كهى فى مضروب والثانية لام الكامة لأنه من الرضوان فاعل بقلب الواو الاخيرة ياء واجتمعت الماء والواوفقلبت الواو باء و يجور النطق بالاصل وقرأ ابن أبى عبلة بهذا الأصل وهو الأكثر اهـ (قوله هو جد أبى نوح) وقوح ابن لمك بفتح اللام وسكون الميرابن متوشيخ بوزن متدحرج ابن أخنوخ وهوادرس بن شيث بن آدم الصلبة أفاد السيوطى فى الصبيراه شيخنا وعبارة الخازن ه وحدأتى نوح واسمه أخنوخ وسهى ادريس الكثرة درسه للكتب وذلك لان الله تعالى شرفه بالنبوة وأنزل عليه ثلاثين صحيفة وكان خياطا وهو أول من خط بالقلم وأول من خاط الشباب وأول من لبس المخيط وكانوا من قبل يلبسون الجلودوه وأول من اتخذ السلاح الذی لیعیزموسى حين أقل من مدين (وقربنا. فىالم متاحاً بان أسمعه الله تعالى كلامه (ووهبنا له من رحمتنا) نعمتنا (أخاء هرون) بدل أوعطف بيان (نبيا) حال هى المقصودة بالهبة إجابة لسؤاله أن يرسل أخاهمعه وكان أمن منه (واذكر فى الكتاب اسمعيل أنه كان صادق الوعد) لم بعد شدأ الاوفى به وانتظر من وعده ثلاثة أيام أوحولاحتى رجعالیەفى مكانه (وكان رسولا) إلى جرهم (نبياوكان .أمر أهله) أى قومه (بالصلاة والزكاة وكان عندربه مرضيا) أصله مرضوع قلبت الواوان باءمن والضمة كسرة (واذكر فى الكتاب ادريس) هوجداًبینوح (انه كان مدىقانيا (أهدك صراطاسويا) أولاك الى طريق عدل قائم برضاه وهو الاسلام (ياأبت لا تعبد الشيطان) لا قطع الشيطان فى عبادة الاصنام (ان الشيطان كان الرحمن عصيا) كافرا (يا أبت انى أخاف) أعلم (أن يمسك) يصيبك (عذاب من الرحن) أن لم تؤمن قوله ابن شيت أى من غريبه. والافبين ادريس وشبت أربعة أجداداه ٧٢ ورفعنا.مكاناعليا) هوى فى السماء الرابعة أو السادسة أو السابعة أو فى الجنة أدخلها بعد ان أذبق الموت وأدبي ولم يخرج منها (فتكون للشيطان وليا) قُرينا فى النار (قال) آزر (أراغب أنت عن آلهنى) عن عبادة آلهتى (يا إبراهيم أمن لم تنته) عن مقالتك (لا رجنك) لاسبنك ويقال لانتلك (واحمرنى مليا) واعتزلنى مادمت حيا ويقال اتركنى ولا تكلمنى طويلا ويقال دهرا (قال) ابراهيم (سلام عليك أستغفر لكربى) أدعولك ربى (انه كانني فيا) عالماً أن أراد أن يستجيب دعوتى (وأعتزاکم) أتر ککم(وما تدعون) تعبدون (من دون الله) من الاوثان (وأدعو ربى) أعبدربى (عسى) وعسى من الله واجب (الا أكون بدعاعربى) بعبادة ربى (شقيا) غائباً (فلما اعتزلهم) تركهم (وما يعبدون من دون الله) من الاونان (وهبنالهامحق) المصاحك (ويعقوب) ولد الولد (وكلا) ابراهيم والحقي ويعقوب (جعلنانبيا) أكر مناهم بالنبوة والاسلام (ووهبنالهم من رحمتنا) من نعمتنا ولدا صالحا ومالا حلالا (وجهانا وقاتل الكفار وأول من نظر فى علم النجوم والحساب اهـ (قوله ورفعنا .مكاناعليا) قيل هو الرفعة بعلو الرتبة فى الدنيا وقيل أنه رفع إلى السماء وه والاصع يدل عليه ماروى أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه رأى ادريس فى السماء الرابعة ليلة المعراج متفق عليه وكان سبب رفع ادريس إلى السماء الرابعة على ما قاله كعب الأحبار وغيره أنه كان ما راذات يوم فى حاجة فاصابه وهج الشمس وحرها فقال يارب انى مشيت يوما فكيف بمن يحملها مسيرة خمسمائة عام فى يوم واحد اللهم خفف عنه من ثقلها وحرّ حافلا أصبح الملك وجد من خفة الشّمس وحرها ما لا تعرفه فقال بارب خففت على حر الشمس فما الذى قضيت فيه قال ان عبدی ادر مس سألنى أن أخفف عنداك حلها وحرها فاجبته قال يارب فاجمع بينى وبينه واجمل بينى وبينه خلة فأذن له حتى أتى ادريس فـ كان ادريس بسأته فكان مما سأله أن قال لهافى أخبرت أنك أكرم الملائكة وأمكنهم عند ملك الموت فاشفع لى اليه ليؤنرأ جلى فأزداد شكرا وعبادة فقال الملك لا مؤخر الله نفساً اذا جاء أجلها وانا مكلمه فرفعه الى السماء ووضعه عند مطلع الشمس ثم أتى ملك الموت وقال له لى المك حاجة صديق لى من بنى آدم تشفع فى اليك لتؤخر أج له فقال ملك الموت ليس ذلك الى ولكن ان أحببت أعلمته متى موت فيقدم لنفسه قال نعم فنظر فى ديوانه فقال انك كلمتنى فى انسان ما أراه يموت أبدافال وكيف ذلك قال لا أجده يموت الاعند مطلوع الشمس قال انى أقبتك وتركته هناك قال انطلق فلا أراك تجده الا وقدمان فوالله مايقى من أجل ادريس شئ فرجع الملك فوجدهميتاوقال وهب كان يرفع لادريس كل يوم من العبادة مثل ما يرفع لجميع أهل الأرض فى زمانه فيجب منه الملائكة واشتاق اليهملك الموت فأستاذن ربه فى زيارته فأذن له فاناه فى صورة بنى آدم وكان ادريس بصوم الدهر فما كان وقت افطاره دعاء الى طعامه فائى ان بأكل معه ففعل ذلك ثلاث ليال فاذكره ادريس وقال له فى الليلة الثالثة انى أريد أن أعلم من أنت قال أنا ملك الموت استاذنت ربى أن أصحبك فقال لى اليك حاجة قال ما هى قال تقبض روحى فأوحى الله إليه أن اقبض روحه فقبضها وردها الله اليه فى ساعة فقال له ملك الموت ما الفائدة فى سؤالك قبض الروح قال لاذوق المون وغمرته فاكون أشد استعداداله ثم قال له ادر يس ان لى المك حاجة قال وماهى قال ترفعنى الى السماء لانظراليها والى الجنة والنار فأذن الله له فرفعه فلما قرب من النار قال لى حاجة قال وما تريد قال تسأل مالكاحتى يفتح أبوابها ففعل ثم قال فكم أريتنى النارفار فى الجنة فذهب به الى الجنة فاستفتح ففتح أبوابها فادخله الجنة ثم قال لد ملك الموت اخرج لتعود الى مقرك فتعلق بشهرة وقال ما أخرج منها فبعث الله ملكا حكما بينه ما فقال له الملك مالك لا تخرج قال لان الله تعالى قال كل نفس ذائقة الموت وقد ذقته وقال وان منكم الاواردهاوقد وردتها وقال وماهم منها بمخرجين ولست أخرج فاوحى الله الى ملك الموت باذفى دخل الجنة وبامرى لا يخرج منها فهو حى هناك فذلك قوله تعالى ورفعناه مكاناعليا واختلفوا فى انه حى فى السماء أم ميت فقال قوم هوميت وقال قوم هوحى وقالوا أربعة من الأنبياء فى الاحياء اثنان فى الارض وهما الخضر والياس واثنان فى السماء وهما عيسى وادريس اهـ خازن وفى القرطبى وقال السدى أنه نام ذات يوم فاشتدت عليه الشمس وحرداوهو منها فى كرب فقال اللهم خفف عن ملك الشمس وأعنه فانه يمارس نارا حامية فاصبح ملك الشمس وقد نصب له كريى من نورعند «سبعون ألف ملك عن يمينه ومثلها عن يساره يخدمونه ويتولون عمله من تحت حكم، فقال ملك الشمس يارب ٧٣ من أمنلى هذاقال لهدعا لهرجل من بنى آدم يقال له ادريس ثم ذكر نحوحدين كعب اه ثم قال أى القرطب قال النهاس قول ادريس وماهم منها مخرجين يجوز أن يكون أعلىم بهذا ادريس ثم نزل القرآن به قال وهب بن منبه فادر يس قارة يرفع فى الجنسة وقارة يعبد الله مع الملائكة فى السماء الرابعة اهـ (قوله أولئك) خطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم واسم الإشارة واقع على الانبياء المذكورين فى هذه السورة وهم عشرة أولهم فى الذكر ذكر با وآخرهم فيهادريس اهـ شيخنا (قوله صفةله) أى أولئك المودوفون بانعام الله عليهم وقوله بيان له أى للموصول من بيان العام بالخاص وفى نسخة بيان لهم فإن الذين أنعم الله عليهم عام والنبيون خاص والمعنى أولئك المنحم عليهم الذين هم النبيون فن الممان أم شيخنا وعبارة السمين قوله من النبيين من ذرية آدم من الاولى للبيان لان كل الانبياء منهم عليهم والثانية للتبعيض فمجرورها يدل ما قبله باعادة العامل اهـ (قوله وهو فى معنى الصفة) فكأنه قال أولئك الموصوفون بالنبوة وقوله وما بعده الخ أى فكأنه قال أولئك النبون الذين هم بعض ذرية آدم الخ اه شيخنا (قوله أى ادريس) تفسير للذرية المجرورة عن فهو ممنوع من الصرف وفى الحقيقة هوتفسير للبعض المدلول عليه بعمن التمعيضية وليس تفسير اللذرية لانها تعم ادريس وغيرها«شيخنا وهذا التفسير خبر عن المبتدا الذى هو فقوله لسكن بنوع تأويل والتقدير فقوله من ذرية آدم مفسر بادريس أو محمول على ادريس وعبارة البيضاوى من ذرية آدم بدل باعادة الجار و يجوزأن تكون من فيه للتبعيض لان المنجم عليهم أعم من الانبياء وأخص من الذرية وممن حلنا مع نوح أى ومن ذرية من جملنا مع نوح خصوصاوهم من عدااد ريس فان ادريس من ذرية آدم لقربه منه وإبراهيم من ذرية من حمل مع نوح لانه من ولد سام بن نوح ومن ذرية إبراهيم وهم الباقون واسرائيل عطف على ابراهيم أى ومن ذرية اسرائيل وهو يعقوب وكان منهم موسى وهرون وذكر باويحيى وعيسى وفيه دليل على أن أولاد البنات من الذرية انتهت مع زيادة وقوله خصوصا أشار به الى أن ذكر ذرية من حملنا من ذكر الخاص بعد العام لان المعطوفات داخلة فى ذرية آدم اهزكريا (قوله ومن حملنا) على حذف مضاف أى ومن ذرية من حملنا الخ اهـ شيخنا (قوله أى ابراهيم) تفسير لبعض ذرية من حل مع نوح ومن حل مع نوح أولاده الثلاثة لانهم الذين أعقبوادون من كان فى السفينة كما نقدم اه شيخنا وقوله ابن أنه أى بوسائط فان ابراهيم ابن آزرو بين ابراهيم ونوح عشرة قرون كما فى التحبير السيوط و (قوله ومن هدينا) هذا آخر الصفات والتقدير والكائنين من هدينا واحتبينا ومن تبعيضية كما أشارلهبقوله أى من جملتهم وهو معطوف على من ذرية آدم اه شيخنا (قوله أى من جلتهم) أى جلة من أنعم الله عليهم كعبد الله بن سلام وأصحابه وجعل الشيخ المصنف من تبعيضية كالبيضاوى لان جعلها للعمان عطفا على من الاولى على ما جوّزه الزمخشرى برد عليه أن ظاهر العطف المغايرة 3 يحتاج الى أن يقال المراد الجامعين بين النبوة والهداية واعلم أنه تعالى أثنى على كل واحد ممن تقدم ذكره من الاغبياء بما يخصه من الثناء ثم جعهم آخر افقال أولئك الحفرتب تعالى أحوال الأنبياء الذين ذكرهم على هذا الترتيب منها بذلك على انهم كمافضلوا بأهمالا م فلهم منزلة فى الفضل بولادته-م من هؤلاء الأنبياء ثم بين أنهم ممن هدينا واحتدينا منبها بذلك على أنهم خصواهذه المنازل لهداية الله لهم ولأنه اختارهم الرسالة اه شيخنا (قوله وخبرأولئك الخ) عبارة السمين اذا تتلى عليهم جلة شرطية فيها قولان أظهر هما أنهالا محل له الاستئنافها والثانى أنها (أولئك) مبتدا (الذين أنتم الله عليهم) صفة له (من النبيين) بيان لهوهوفى معنى الصفة وما بعده الى جملة الشرط صفة للنصبمن فقوله (منذرية آدم)أی ادريس (ومن حلفا مع نوح)فى السفينة أى إبراهيم بن ابنه سام (ومن ذرية إبراهيم) اى اسمعل واسحق ويعقوب (و) من ذرية (اسرائيل) وهو يعقوب أى موسى وهرون وزكرياویحی وعيسى (ومن هدفنا واحتبينا) أى من جملتهم وخبر أولئك له-م لسان صدق عليا) أكر مناهم بالثناء المسن (واذكر فى الكتاب (موسى) خبر موسى (انه كان مخلصا) معصوما من الكفر والشرك والفواحش وبقال مخلصا بالعبادة والتوحيد ان قرأت بكسر اللام (وكان رسولا) الى بنى اسرائيل (نبيا) يخبر عن الله تعالى (وناد مناه من جانب الطور) الجبل (الامن) عن يمين موسى (وقربناءنجا) اى قربناه حتى سمع صرير القلم ويقال كلمناه من قريب (ووهبناله من رحمتنا) من نعمتنا (أخاه هرون نبياً) وزيرامعينا (واذكرفى. الكتاب اسميل) خبر ٤٠ ١٠ ت ٧٤ (اذاتثنى عليهمآيات الرحمن روا جداوبكيا) جمع ساجد وباك أى فكونوا مثلهم وأصل بکی بکوی قلبت الواوياء والضهة كسرة (خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة) يتركها كاليهود والنصارى (واتبعوا الشهوات) من المعاصى (فسوف بلقون غيا) هوواد فى جهنم أى يقعون فيه (الا) لكن (من تاب وآمن وعمل صالحافا ولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون): مقصون (شيا) من ثوابهم (جنات عدن) اقامة بدل من الجنة (التى وعدالرحمن عباده بالغيب) حال أى غائبين عنها أسمعيل (انه كان صادق الوعد)اذاوعدانجز(وكان رسولا) مرسلا الى قومه (نبياً) يخبر عن الله (وكان يأمرأهله) قومه (بالصلاة) باتمام الصلاة (والزكاة) إعطاء الزكاة الصدقة (وكان عند ربه مرضيا) صالحا (واذكر فى الكتاب ادريس) خبرادريس (أنه كان صديقا) مصدقاً بالعانه (نديا) يخبر عن الله(ورفعنا. مكاناءايا) فى الجنة (أولئك الذين) ذكرتهم ابراهيم واستعميل وانحق ويعقوب . وموسى وهرونوعيسى وادريس وسائر الانبياء خبر أولئك والموصول قبلهاصفة لاسم الاشارة وعلى الاول يكون الموصول نفس الخبر وقرأ العامة قتلى بناءين من فوق وقرأعبد الشوشية وأبو جعفروابن كثير وابن عامر وورش عن نافع فى. روايات شاذة يتلى بالياء من تحت والتأنيث مجازى فلذلك جاءفى الفعل الوجهان اه سمين (قوله اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سعمدا وبكما) أخبر الله تعالى أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا إذا سمعوا آيات الله سجد واو بكواخضوعاً وخشوعا وخوفا وحذرا والمراد من الآيات ماتخصهم به من الكتب المنزلة عليهم وقيل المراد بالآيات ذكر الجنة والنار والوعد والوعيد ففيه استحباب البكاء وخشوع القلب عند سماع القرآن اه خازن وفى الخطيب واختلف فى هذا السجود فقال بعضهم انه الصلاة وقال بعضهم -جود التلاوة على حسب ماتعبدوا به قال الرازى ثم يحتمل أن يكون المراد سجود القرآن ويحتمل أنهم عند الخوف كانواقد تعبدوا بالسعود فيفعلوا ذلك لاجل ذكر السجود فى الآآية اهـ (قوله جمع ساجد) أى قياسا وقوله وبالكأى على غيرقياس وقياسه بكاة كقاض وقضاة كماقال ابن مالك * فى نحورام ذواطراد فعله واه شيخنا (قوله فكونوا) أى يا أهل مكة مثلهم أى خشوعا وخضوعا وحذرا وخوفا عند التلاوة وفى الحديث اقلوا القرآن والكوافان لم تبكو افتباكوا الذكرى وعن صالح المزنى قرأت القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال لى ياصالح هذه القراءة فأين البكاء وعن ابن عباس اذا ورأتم سجدة سبحان فلا تجعلوا بالسجود حتى تبكوافان لم تبك عين أحدكم فلييك قلبه وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال ما غرغرت عين أحدبماء الا حرم الله تعالى على الغار جسدها الى غيرذلك من الأحاديث الهخطيب (قوله فاف) أى وجد وحدث من بعدهم أى من بعد النبيين المذكورين خلف أى عقب وجماعة يستعمل الخلف بسكون اللام كماهنا فى الشرفيقال خلف سوء و يفهها فى أخبر فيقال خلف صالح اهـ شيخناوفى البيضاوى أى فعقبهم وجاء بعد هم عقب سوءيقال خلف صدق بالفتح وخلف سوء بالسكون (قوله هوواد فى جهنم) أى تستعيذ من حره أوديتها أعد للزناة وشربة الخمر وشهاد الزور وأكلة الرباوالعاقين لوالديهم أه شيخنا (قوله الامن تاب) عادته إذا أشار لانقطاع الإستثناء أن يفسر الابلكن ووجه الانقطاع هنا أن المستشى منه كفاروالمستثنى مؤمنون هذا غرضه لكن استوجه غيره الاتصال وهوظاهر اه شيخنا وفى الكرخى قوله الالكن أشار الى أن الاستثناء منقطع تبعا للزجاج وهو مبنى على ان المضيع للصلاة من الكفار وجرى أبو حيان وغيره على أنه متصل وهو ظاهر الآ ية لما روى عن قتادة أنها فى حق هذه الامة ويجوز أن يحمل على التغليظ كماقال تعالى من استطاع اليهسبيلا ومن كفروبهذا التأويل يحسن قول قتادة ان هذا الكلام نازل فى شأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ١هـ (قوله جنات عدن) العامة على كسر التاء نصبا على أنها بدل من الجنة و على هذه القراءة يكون قوله ولا يظلمون شأفيه وجهان أحدهما أنه اعتراض بين البدل والمبدل منه والثانى أنه حال كذا قاله الشيخ وفيه نظر من حيث ان المضارع المنفى بلا كالمثبت فى أنه لا تباشره واوالخال اهـ سمين (قوله التى وعد الرحمن) أى وعدها فالعائد محذوف وقوله عباده جمع عابد كاقاله بعضهم هنا اهـ (قوله بالغيب) حال أى من المفعول أى غائبين عنها أى غير شاهدين لهما أى وعدهم بها وهم فى الدنيا ومن فى الدنيا لايشاهدها اه شيخنا وفى السمين قوله بالغيب فيه وجهان أحدهما أن الباء حالية وفى صاحب الحال احتمالان أحدهما ضمير الجنة وهو عائد الموصول أى وعدها وهى غائبة عنهم لايشاهدونها والثانى ان يكون هوعباده أى وهم غائبون ءنا ٧٥ عنهالا يرونها واغما آمنوا بها مجرد الاخمار منه والوجه الثانى أن الماء سمعية أى سبب تصديق الغيب وبسبب الايمان به اهـ (قوله انه كان وعده) يجوزفى هذا الضميروجهان أحدهما انه ضمير المارى تعالى يعود على الرحمن أى ان الرحمن كان وعده ماتيا والثانى أنه ضمير الامر والثان لانه مقام تعظيم وتقديم وعلى الاول يجوز أن يكون فى كان ضمير هواسمها يعود على الله تعالى ووعده دل من ذلك الضمير بدل اشتمال وما تماخبرها ويجوزأن لا يكون فيها ضمير بل هى رافعة لو عده وماتبالخبرأيضاً وهو نظيران زيدا كان أبوه منطلقا ومأتنافيه وجهان أحدهما أنه مفعول على بابه والمراد بالوعدالجنة أطلق عليها المصدرأى. وعوده نحو الدرهم ضرب الامير وقيل الوعد مصدر على بابه ومأتيا مفعول بمعنى فاعل ولم يرتضه الزمخشرى فائه قال قمل فى ماتيا انه مفعول بمعنى فاعل والوجه أن الوعد هوالجنة أوهو من قولك أتى اليه احسانا أى كان وعده مفعولا منجزاءسمين (قوله أى.وعوده) أى الذى وعدبه من الجنة وغيرها وقوله بمعنى آتيا أى فاسم المفعول بمعنى اسم الفاعل وقوله أوموعوده الخ اشارة لتفسيرآخر يكون مأتيا عليه بأقيها على كونه اسم مفعول ويكون المراد بالموعود خصوص الجنة فقوله هما أى فى هذه الأمة وقوله الجنة خبر عن موعوده وقوله بأنيه أهله بين به أن ماتيا اسم مفعول بحاله اهـ شيخنا (قوله لغوا) هو فضول الكلام وقوله الاسلاما أبدى الزمخشرى فيه ثلاثة أوجه أحدهما أن يكون معناه ان كان تسليم بعضهم على بعض أو تسليم الملائكة عليهم الغوافلا يسمعون لغوا الاذلك فهو من وادى قوله ولا عيب فيهم غير أن .. وفهم » بهن فلول من قراع الكتائب الثانى أنهم لا يسمعون فيها الاقولا يسلمون فيه من العرب والنقصة على الاستثناء المنقطع الثالث أن معنى السلام هو الدعاء بالسلامة ودار السلام هى دار السلامة وأهلها عن الدعاء بالسلامة أغنياء فى كان ظاهره من باب اللغو وفعدول الحديث لولا مافيه من فائدة الا كرام فلت وظاهر هـذا أن الاستثناء لى الأول والأخير متصل فأنه صرح بالمنقطع فى الثانى أما اتصال الثالث فواضح لاند أطلق اللغو على السلام بالاعتبار الذي ذكره وأما الاتصال فى الاول فعسراذلا بعد ذلك عيما فليس من جنس الاول وسيأتى تحقيق هذا ان شاء الله تعالى عند قوله لا يذوقون فيها الموت الاالموتة الأولى اهسمين (قوله وليس فى الجنة نهارولا ليل) أى وانما يعرفون الليل بارخاء المجيب، وغلق الأبواب والنهار بفتحها ورفع الجب كماروى اهـ كرنى (قوله تعطى وتنزل) أى نعطيها عطاء لا يردت الميراث الذى بأخذه الوارث فلا يرجع فيه المورث وفى المضاوى فورث من عبادنا من كان تقيا أى ندقيها عليهم من ثمرة تقواهم كما نقى على الوارث مال مورثه والوراثة أقوى لفظ مستعمل فى التمليك والاستحقاق من حيث أنها لا تعقب بفسخ ولا استرجاع ولا تبطل برد ولا أسقاط وقيل يورث المتقون من الجنة المساكن التى كانت لاهل النارلوأطاء واز بادة فى كرامتهم اهـ وقرأ الاعمش نورتها بابراز عائد الموصول وقرأ الحسن والاعرج وقتادة فورث بفتح الواووتشديد الراء عن ورث مضعفا اهـ مين قال بعضهم هذه الأمة دالة على ان الجنسة لا يدخلها الامن كان تقيااذ الفاسق المرتكب للكبائر لم يوصف بذلك وأجيب بان الاّ ية تدل على أن المنقى يدخلها وليس فيها دلالة على أن غير المتقى لايدخلها وأيضا ف صاحب المكبيرة متق عن الكفر ومن صدق عليه انه متق عن الكفرفقد صدّق عليه أنه متق اهـ كرفى (قوله ونزل لما تأخرالوحى) أى أربعين يوما أوخمسة عشر فشق (أنه كان وعده) أى موعود. (ماتيا) بمعنى آتيا وأصله مأتوى أوم وعمودههنا الجنة بأتته أهله (لايسمعون فيها لغواً) من الكلام (الا) لكن يسمعوا (سلاما) من الملائكةعلیهم أومن بعضهم على بعض (ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) أى علىقدرهما فىالدنياولیس فى الجنة نهارولا ليل بل ضوء ونورابدا (تلك الجنة التى نورن) نعطى وننزل (من عمادنا من كان تقيا) بطاعته* ونزل لماناخر الوحى أياما وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما منعك أن تزورنا أكثرما تزورنا (أنعم الله عليهم من النبيين) أكرمهم الله بالنبوة والرسالة والاسلام(من ذريةآدمومن حملنا مع نوح) من ذرية نوح أولاده(ومن ذرية إبراهيم): اسمعيل واسحق (واسرائيل) ومن ذرية يعقوب يوسف واخوته (ومن هدينا) أكرمنا بالايمان (واحتبينا) اصطفينا بالإسلام ومتابعة النبى صلى الله عليه وسلم يعنى عبد الله بن سلام وأصحابه (اذا تقلى عليهم) اذا تقرأ عليهم (آيات الرحمن) بالامر والنهى (خروا مهداويكيا) (سعدون ويكون من مخافة الله (نهاف) فبقى (من بعدهم) ٧٦ (ومأنتنزل الا بامرربك له ما من أعددنا) أى أما هنا من أمور الآخرة (وما خلفنا) من أمور الدنيا (ومابين ذلك) أى مايكون من هذا الوقت الى قيام الساعة أى له علم ذلك جميعه (وما كان ربك نسيا) بمعنى ناسيا أى تاركالك بتأخير الوحد عنك هو (رب) مالك (السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته) اى اصبر عليها (هل تعلم له سميا) أى مسمى بذلك لا (ويقول الانسان) المذكر للبحث أبى ابن خلف أوالوليد بن المغيرة النازل فيهالابة (أئذاً) تحقيق الهمزة الثانية وتسهلها من عد الأنبياء والصالحين (خلف) سوء (أضاعوا الصلاة) تركوا الصلاة وكفروا بالله (واتبعوا الشهوات) اشتغلوا بالثذات فى الدنيا وتزوّج الاخوان من الاب وهم اليهود (فسوف بلقون غيا) واد يا فى جهنم (الامن تاب) من اليهود (وآمن) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وعمل صالحًا) خالصافیما بينه وبين ربه (فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شبأ) لا ينقص . من حسناتهم ولا يزاد على سباّتهم ثم بين اى المنتلهم فقال (جنات عدن التى وعد ذلك عليه صلى الله عليه وسلم مشقة شديدة وقال المشركون ودعهر به وقلا، فأنزل الله تعالى هذه الآية وسورة الضهى والمعنى ومانتنزل وقتاغب وقت الابامر الله على ما تقتضيه حكمته أه أبو السعود وعبارة الخازن وقيل احتبس جبريل عن النبى صلى الله عليه وسلم حين سألوه فى أمر الروح وأصحاب الكهف وذى القرنين فقال أخركم غداولم يقل ان شاء الله حتى شق على النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل بعد أيام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبطأت على حنى ساءنى واشتقت البل فقال له جبريل انى كنت أشوق ولكنى عبد مأمور اذا بعثت نزات وإذا حبست احتبست فانزل الله تعالى ومانتنزل الابامروبك وانزل والضهى والليل إذا مجمى ماودعك ربك وماقلى اه (قوله ومانتنزل) هــذا على لسان جبريل أمره الله تعالى أن، قوله لمحمدجوابالسؤاله المذكوراه شيخنا و عبارة البيضاوى ومانتقزل الابامروبك حكامة قول جبريل حيث استبطأ . رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن قصة أهل الكهف وذى القرنين والروح ولم يدرما يجيب ورجا أن يوحى إليه فيه فابطأ عليه خمسة عشريوما وقيل أربعين حتى قال المشركون ودعه ربه وقلاء ثم نزل بيان ذلك والتغزل النزول على مهل فانه مطاوع نزل بالتشديد وقد يطلق بمعنى النزول مطلقاً كما يطلق نزل المشدد معنى أنزل والمعنى وما فنزل وقتاغب وقت الأبأمر الله على ما تقتضيه حكمته اه (قوله من أمور الآخرة) بيانية (قوله أى له علم ذلك) أى فلا ننتقل من مكان إلى مكان ولا ننزل فى زمان دون زمان الارأمره ومشيئته اهـ أبو السعود (قوله أى تاركالك) أى أن عدم النزول لم يكن الالعدم الامر لحكمة بالعقولم يكن لتركه تعالى لك كمازعمت الكفرة اه أبو السعود (قوله هورب) أشار الى أن رب خير مبتدا محذوف ويجوز أن يكون بدلامن ربك اهكرخ وهذاسان الاستهالة النسيان عليه فإن من بيده ملكوت السموات والارض كيف يتصوّر أن يحوم حول ساحته الغفلة والقسمان اهـ أبو السعود (قوله فاعبده) أى اذا عرفت ربوبيته تعالى الكاملة فاعمده وعرفت أنه لا تفساك فأقبل على عبادته ولا تحزن بابطاء الوحى وهزء الكفرة فإنه يراقبك ويلطف بك فى الدنيا والاآخرة اه أبو السعود (قوله هل تعلم له سميا) أى مثلايستحق أن يسمى الها أوأحد اسمى بالله فان المشركين وان سموا الصنم العالم بسموه الله قط وذلك لظهورأحديته وتعالى ذاته عن المماثلة بحيث لم يقبل اللبس والمكابرة وهو تقرير للأمرأى اذا صح أن لا أحد مثله ولا يستحق العبادة غيره لم يكن بدمن القسليم لامره والاشتغال بعبادته والاصطبارعلى مشاقها اهـ مضاوى (قوله أى مسمى بذلك) أى بلفظ الجلالة أو برب السموات والارض وفى أبى السعود والسمى هو الشريك فى الاسم والظاهر ان المراد به الشريك فى اسم خاص وهورب السموات والارض والجملةتا كيدما أفادته الفاء من علة ربوبيته العامة وقيل المراد الشريك فى الاسم الجليل اهـ (قوله ويقول الاقسان) هذا من قبيل العام الذى أريدبه الخصوص كما بينه بقوله أبى ابن خلف الخ فهو على حد الذين قال لهم الناس ان الناس قدجمعوالكم ويصح أن يراد بالخصوص خفس الكافر المذكر للبعث وعلى كل فلفظ الانسان لا يشمل المؤمنين اهـ (قوله النازل فيه) أى فى أحدهما اذالعطف بأو (قوله أنذاما من لسوف أخرج حيا) إذا منصوبة بفعل مقدرمدلول عليه بقوله تعالى لسوف أخرج تقديره اذامت أبعث أواحيا ولا يجوزأن تكون العامل فيسه أخرج لأن ما بعدلام الابتداء لايعمل فيما قبلها اه سمين والظاهر أن هذا إنما بأتى على غير ما سلكه الجلال من دعوى زيادة اللام اما عليه فالظرف معمول لهذا الفعل المذكور