النص المفهرس
صفحات 41-60
٣٧ ما موصولة حذف عائد هاوهذا بخلاف التى فى يوسف فإنها ثابتة عند الجميع وقد تقدم ذلك : فى موضعه اهـ وما اسم موصول كماقال الشارح فليست نافية (قوله على وجود من نطا .. ) وهو الخضر (قوله هوالخضر) بكسر الماء مع سكون الصنادويفتح الخاءمع سكون الضاد وكسرها ففيه لغات ثلاثة وهذالقمه وفى الخازن واقب بهذالانه كان اذا صلى اخضر ما حوله وقيل لانه جلس على الأرض فاخضرت تحته اه وكنيته أبو العباس واسمه بالمادماء موحدة مفتوحة ولام ساكنة وباء تحتمسة وآخره ألف مقصورة وهو من نسل نوح وكان أبوه من الملوكاه شيخنا .وعبارة الخازن قبل كان من بنى اسرائيل وقيل كان من أبناء الملوك الذين تزهدوا وتركوا الدنيا وكان الخضر اذذاك منظى بثوب أبيض طرفه تحت رجليه والا خر تحت رأسه فسلم عليه : موسى فقال من أنت قال أنا موسى فى بنى اسرائيل أتيتك لتعانى ماعات رشدا اه وفى القرطبى وقال الثعلبى فى كتاب العرائس ان موسى وفقاه وحدا الخضروهونائم على طنفسة خضراءعلى وجه الماء وهو متسع بثوب أخضر فسلم عليه موسى فقال وأنى بأرضك السلام أى ومن أين بارضك التى انت فيها الا أن السلام ثم رفع رأسه واستوى جالسا وقال وعليك السلام يافى بنى اسرائيل فقال له موسى ومن أخبرك أنى فى بنى اسرائيل فقال الذى ادراك أبى ودلك على ثم قال لموسى لقد كان لك فى بنى اسرائيل شغل قال موسى ان ربى أرسانى اليك : لاتبعك وأعلم من علمك ثم جلساتقدثان بغاءتخطافتوحات بمنقاره) من الماء الى آخر ما فى الحديث اهـ (قوله نبوة فى قول) قال شيخ الاسلام فى شرحه على البخارى فى كتاب العلم واختلف فى الخضر أهوفى أو رسول أوملك أو ولحد والعصح أنه نبي واختلف فى حياته والجمهورعلى انه حى الى يوم القيامة لشر به من ماء الحياة ١هـ (قوله من لدنا) أى مما يختص بنا ولا يعلم الابتوقيفنا وهوعلم الغيوب اه بيضاوى (قوله علما مفعول ثان) لعلناء قال أبو البقاء ولو كان مصدر السكان تعليما معنى لان فعله على فعل بالتشديد وقياس مصدره التفعيل ومن لدنا يجوز أن يتعلق بالفعل قبله أو بعذوف على انه حال من علما اه سمين (قوله قام خطيبا) أى واعظا يذكر الناس حتى اذا فاضت العيون ورقت القلوب فقال رجل من بنى !اسرائيل أى رسول الله صل فى الارض أحدأعلم منك اه خازن وكانت تلك الخطية بعد إهلاك القبط ورجوع موسى الى مصراه بيضاوى (قوله فعتب الله عليه) فى المختار عنب عليه أوجدوبابه ضرب وقصر وقال الخليل العقاب مخاطبة الادلال ومذاكرة الموجدة اهـ (قوله :هواء لم منك) أى باحكام وقائع مفصلة وحكم نوازل مغيمة لامطلقابدال قول الخضراوسى : انك على على علمكه الله لا أعلم أنا وأنا على على علمفيه لا تعلمه أنت وعلى هذا فيصدق على كل : واحدمن ما انه أعلم من الآخر بالنسبة الى ما يعلمه كل واحد منهما ولا يعلمه الآخر فلما سمع .موسى هذا تشوفت نفسه الفاضلة وهمته العالمية لتحصيل علم ما لم يعلم وللقاء من قبل فيه أنه أعلم . فسأل سؤال الذلسل بقوله فكيف السبيل فأمر بالارتحال على كل حال اه قرطبى (قوله فكيف لى به) أى كيف السبيل إلى بلقائه أو فكيف يتيسرلى الظفر به اه شهاب (قوله تأخذ معكّ حوتا) لعل السرفى تخصيصه ماظهر بعدمن حياته ودخوله فى البحر الذى هومأواه فى الاصل تأمل اهـ (قوله فعله فى مكتل) المكتل الزنبيل بكسر الزاى من خوص القل ويقال له القفة اهـ على الشبراملسى على الرملى (قوله فأخذ حوقا الخ) عبارة الخازن مله خبزا ومهكة ما لمدة فى المكتل وهو الزنبيل الذى يسع خمسة عشر صاعاً ومعن با حتى انتهيا الى الصفرة الخ على وجود من طلبه (فارتدا) رجما (على آثارهماً) يقصانها (قصص)) فأتيا الصخرة (فوجداعبدا من عبادنا) هو الخضر (آتبناء رحمة من عندنا) نبوة فىقول وولاية فى آخر وعليه أكثر العلماء (وعلمنا. من لدنا) من قبلنا ( !! ) مفعول ثان أىمملومامن المغيات روى البخارى حديث ان موسى قام خطيبا فى بنى اسرائيل فسثل أى الناس اعلى فقال انا فعتب الله عليه أذالم يرد العلم اليه فأوحى الله إليه أن لى عبدا بمجمع الصدرين هوأعلم منك قالموسى يارب فكيف فى بهقال تأخذ معللحوتا فهمله فى مكتل فيثما فقدت الحوت فهوم فأخذ حوتا فعله فى مكتل ثم انطلق وانطلق معه فتا ه يوشع بن نون حتى أتيا الصخرة ووضعا رؤس+ مافناما القوم (قال) له الخضر (ألم أقل) ياموسى (انك لن تستطيع مى صبراقال) موسى (لاتؤاخذنى بما نسيت) تركت من وصيتك (ولا ترهقنى من أمرى عسرا) معنى لا تكلفنى من أمری تعدة (فانطلقا) فضیا(حتیاذا لقياغلاما) بين قريتين (فقتل) الخضر (قال) موسى (أقتلت) وأشطرب الحوت فى المكتل تخرج منه فسقط فى البصر فاتخذ سبيله فى الحرسربا وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطّاق فلما استيقظ نسى صاحبه أن يخبره بالحون فانطلقابقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الندافقال موسى لفتياه أتنا غداءنا الى قوله واتخذ سبيله فى البحر حجاقالوكانالعوت سربا ولمودى ولغتاپا الخ(قال له موسى هل أتبعكُ على أن تعلمنى معماء ات رشدا) أى صوانا أرشده وفى قراءة بضم الراء وسكون الشين سأله ذلك لان الزيادة فى العلم مطلوبة ( قال انك لنْ تستطيع معى صبراوكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا) فى الحديث السابق عقب هذه الأمة باموسى مأخضر (نفسازكية) برية (بغیرنفس) بغيرقتل نفس (لقدجئت شبأنكرا) فعلت فعلا من كراعظيما (قال) الخضر (ألم أقل لك) باموسى (انك لن تستطيع معى صبرا) أنك ترى عنى شيا لاتصبر على ذلك (قال)موسى (ان سألتك) باخضر (عن شئ بعدها) بعد قتل هذّه النفس (فلا تصاعبنى قد بلغت من لدنیعذرا) قد أعذرت منى تترك العصمة انتهت (قوله واضطرب الموت) أى بعدان استبة فظ يوشع وصار ينظر اليه اه شيخنا (قوله جربة الماء) بكسر الحيم اهـ شهاب وقوله مثل الطّاق الطاق «والبناء المقوس كالقنطرة وفى المختار الطاق ما عقد من الابنية والجمع الطاقات والطبقات فارسى معرب اه شيخنا (قوله حتى اذا كان من الغداة) كان تامة ومن الغداة فاعلها بزيادة من أى حتى اذا كان الغداة وعمارة الخازن فيكتابومه - ماحتى صيفً تظهر من الغداة اه وقوله قال موسى أى بعدان صليا الظهر (قوله قال وكان) أى قال محمد صلى الله عليه وسلم فى شأن تفسير الا مة وكان أى سعمله أو البحر للحون سربا ولموسى ولفتا، محجبا فقوله قال من لفظ البخارى اه شيخناً (قوله على ان تعلنى) حال من المكاف فى هل أتبعك أى اتبعك حال كونك معهالى ام شيخنا (قوله رشدا) مفعول ثان لتعلمنى لالقوله ماعات قال أبو البقاء لاند لاعائدادت على الذى ه فى أنه اذا تعدى لمفعول ثان غير ضميرالوصول لم يجزأن يتعدى لضمير الموصول الثلا يتعدى إلى ثلاثة ولكن لابد من عائد على الموصول اهـ كرخى ورشدا.فتحتين لانه من باب طرب فقول الشارح أرشديه بوزن أطرب أى اهتدى وقوله وفى قراءة وعليها فيكون مثل قعد يقعد فعلالا مصدراخ صدره على الثانية رشد بضم الراء وسكون الشين وفى المختار رشد من باب طرب ويقال رشد يرشد مثل قعد يقعدرشدا بضم الراء اهو فى البيضاوى ما علمت رشداأى علماذا ر شدوهوا صابة الخير وهومفعول تعلمنى ومفعول عبات العائد المحذوف وكلاهما منقولان من علم الذى له مفعول واحد و يجوز أن يكون على لا تبعك أو مصدراً باضمارفعله ولا تسا فى نبوته وكونه صاحب شريعة أن يتعلم من غيره ما لم يكن شرطاً فى أبواب الدين فإن الرسول يجب أن يكون أء- لم ممن أرسل إليهم فيمها بعث به مر أصول الدين وفروعه لامطلقا وقد راعى فى ذلك غاية التواضع والادب فاس تجهل نفسه واستأذن أن يكون قاسا وسأل منه أن يرشده وينهم علىه بتعليم بعض ما أنعم الله به عليه اه وقوله ولاينسا فى قبوته الخقد لمع الجلال الى هذا بقوله وسأله ذلك لان الزيادة فى العلم مطلوبة اهـ شيخنا وفى الكرحى قوله وسأله ذلك لان الزيادة الخ يشير بذلك الى أنه لم يطلب على تلك المتابعة الا التعليم كانه قال لا اطلب منك على هذه المتابعة الجاه والمال ولا غرض لى الاطلب التعليم روى أنه لماقال له موسى هل أتبعك على أن تعانى مما علمت رشد اقال له الخضر كفى بالتوراة علما ويبنى اسرائيل شغلا فقال له موسى ان اللّه أمرفى بهذا خذقال له الخضرانك لن تستطيع الخ واعلم ان المتعلم على قسمين متعلم ليس عنده شئ من العلوم ولم يمارس الاستدلال ولم يتعود التقرير والاعتراض ومتعلم حصل العلوم الكثيرة ومارس الاستدل والاعتراض ثم انه يريد أن يخالط انسانا أكمل منه لمبلغ درجة الكمال فالتعلم فى حق هذا القسم الثانى شاق شديد لانه اذا رأى شيأ أوسمع كلاما فربما يكون ذلك منكرابحسب الظاهر الاأنه فى الحقيقة صواب حق وإلى ذلك أشارفى التقرير ١هـ (قوله قال انك ان تستطيع معى صبرا) أى لما ترى من مخالفة شرعك ظاهرا فنفى عنه استطاعة الصبرمعه على وجوه من التأكيد كانها مما لاتصح ولا تستقيم وعلل ذلك واعتذر عنه بقوله وكيف تصبرعلى مالم تحط به خبرا أى وكيف تصبر وأنت فى على ماترى من أمور ظواهر ها منا كبروبواطنهالم يخط بها خبرك وخبراتميز أو مصدر اهـ بيضاوى وفى الشهاب والمراد من قفى الاستطاعة نفى الصبر لان الثانى لازم الأول على طريق الكتابة كامل عليه قوله وكيف تصبر الخ اه ولم يقل الخضر ان شاء الله لانه فى مقام التعليم والمشاهدة بخلاف موسى ٣٩ موسى فانه فى مقام التأدب والتقليد اهكرنى (قولهانى علىعلم) وهوعلم الكشف الذى تحصل به المفاضلة بين الكول فقد ورد أن الصديق ما فعل غيره من الصحابة بصلاة ولا غيره! من الاعمال وانما فعلهم بشئء أو قر فى صدرهوهوعلى المكاشفة وقوله وأنت على علم وهوعلم ظاهر السريعة اه شيخنا (قوله مصدر) أى فهو مفعول مطلق ملاق لعبادله فى المعنى لان لم تحط بمعنى لم تخبر كما قال أى لم تعلم حقيقته وفى المختارخبر الامر عله وبابه نصر والاسم الخبر بالضم وهوالعلم بالشئ والخمسير العالم اه وقوله بمعنى لم تحط بالباء كمافى بعض النسخ ويكون مراده بالمعنى معنى الفعل ومعموله ولد اقال أى لم تخبر حقيقته وفى بعض الفسيخ لمعنى باللام وتكون متعلقة بمحذوف تقديره ملاق معنى لم تحط ومعناه هولم تخبراهـ (قوله أى وغير عاص) أشار به الى ان قوله ولا أعصى معطوف على صابر اعطف فعل على اسم شبيه به فهوفي حيز المشيئة اهـ شيخنا (قوله أن لا يثقوا الى انفسهم) ضمنه معنى يميلوا ويركنوافعدام بالى اهـ شيخنا (قوله فلا تسألنى عن شئء) أى شيء تشاهده من افمالى أى لاتفاتحنى بالسؤال عن حكمته فضلا عن المناقشة والاعتراض حتى احدث لك منهذكرا أى حتى ابتدئ بسانه وفيه ايذان بأن كل ماصدر عنه ذله حكمة وغاية حميدة ألبتة وهذا من أدب المتعلم مع العالم والتابع مع المتبوع اهـ أبو السعود (قوله وفى قراء) أى قرأ نافع وابن عامر بالهمزوتشديد النون وباقى السبعة بالهمزوسكون اللام وتخفيف النون اله كرخى وفى السمين وقرأ أبو جعفر هنا يقت السين واللام وتشديد النون من غيرهمزاه (قوله فى علمك) اى بحسب علمك الظاهرى وقوله واصبر قدره اشارة الى انه هو المغيابحتى اه شيخنا (قوله بعلته) أى بوحهه وسببه الذى يبين لك الصواب فى نفس الامر والباء بمعنى مع اه شيخنا (دوله فانطلقا) أى ومعه ما يوشع واغمالم يذكر فى الآية لانه تابع لموسى فالمقصودذكرموسى والخضراء شيخناوفى القرطبى قال القشيرى والاطهران موسى صرف فتا هلما لقى الخضر وقال شيخنا الإمام أبو العباس يحتمل أن يكون اكتفى بذكر المتبوع عن التابع والله اعلم اه (قوله يمشيان على ساحل البحر) أى يطلبان سفينة بركبانها فوجد اسفينة فركبا ها فقال أهل السفينة هؤلاء لسوص لا بهم رأوهم نزلوا بغيرزاد ولا متاع وأمروهم بالخروج فقال صاحب السفينة ماهم بلصوص ولكنى أرى وجوه الانبياء وعن أبى ابن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرت بهم سفينة فى كلموا أهلها أن يحملوهم فمرة والخضر علامة فملوهم بغيرقول أى عوض فلا الجواأخذ اخضر فأما وأخرج بهالوحامن السفينة اهـ خازن (قوله بفأس) جمهما فؤس والمراد بها القدوم كماجاء فى رواية وقوله لاما بلغت الج متعلق باقتلع أى لم يقتلع وهى عند الشط بل حين بلغت اللج والج واللسة بمعنى وهو الماء الغزير اهـ شيخناو فى المختار واللحمة بالضم معظم الماء وكذا الحموضه فى بحر لبى اهـ (قوله وفي قراءة بفتح الثمانية) أى سمعية (قوله شيأ امرا) أى شبأعظيما يقال أمر الامر أى عظم اه سمين (قوله روى ان الماءلم يدخلها) وروى ان موسى لما رأى ذلك أخذ ثوبه-خشى به الحرق اه خازن (قوله قال لاتؤاخذنى بمانسيت) أى بالذى نسبته أو بشىء نسيته معنى وصيته بان لا يعترض عليه أو مفسانى اماها وهو اعتذار بالنسيان أخرجه فى معرض النهى عن المؤاخذة مع قيام المانع وهو الفستان لها وقيل اراد بالنسيان الترك أى لا تؤاخذنى بماتر كته أول مرة من وصبتك أول مرة وقيل أنه من معاريض الكلام والمرادشئ آخر نسيه ولا ترهقنى من أمرى عسرا ولا تغشنى عسرا بالمضايقة والمؤاخذة على المنسى فإن ذلك يعسر علىّ متابعتك وعسرامفعول ثان لترهقنى فانه انى على علم من الله عليه لاتعلمه وأنت على علم من الله! علمكه الله لا أعلم» وقوله حبرا مصدر بمعنى لم تحط اى لم تخبر حقيقته (قال ستجدنى ان شاء الله صابرا ولا أعمى) أى وغير عاص (لك أمرا) تأمربح به وقيد بالمشيئة لانه لم يكن على ثقة من نفسه فيما التزم وهذه عادة الانبياء والاولياء أن لايثق واالى أنفسهم طرفة عين (قال فان اتبعتنى فلاتسألنى) وفى قراءة بفتح اللام وتشديد النون (عن شئ) تنكر منى فیعلمك واصبر (حتى أحدث لك منهذكرا) أى أد کرهلكبعلتهفقبل موسى شرطه رعاية لادب المتعلم مع العالم (فانطلقا) يعشبان على ساحل البحر (حتى اذا ركافى السفينة) التى مرت بهما (خرقها) الخضربان اقتلع لوحا أولوحين منها من جهة الهريفأس لما بلغت الجـ (قال) له موسى أزقتها لتغرق أهلها) وفى قراءة رقم التقتانية والراء ورفع أهلها (لقد جئت شأ امراً) أى عظيما منكرا روى أن الماء لم يدخلها (قال ألم أقل انك لن تستطيع معى ص-برا قال لاتؤاخذنى بمانسيت أى غنات عن التسليم لك وترك الانكار عليك (ولا ترهاتی) تكلفی (من أمری عسرا) مشقة فى محبتى المك أى عاملنى فيها بالعفو واليسر (فانطلقا) بعد خروجهما من السفينة عشيان (حتى اذالقياغلاما) كم يبلغ المنت يلعبمع الصبىان احمسهم وحها (فقتله) الخضربان نج» بالسكين مضطبعا أواقتلع رأسه بيده أوضرب رأسه بالجدار أقوال وأتى هنا بالفاء العاطفة لان القتل عقب اللقى وجواب اذا (قال) له موسى (أقتلت تغازا كية) أى طاهرة لم تبلغ حد التكليف وفى قراءةز كية تشديد الياء ملا ألف (بغير نفس) أى لم تقتل نفساً (لقد جئت شيا شكرا) بسكون الكاف وضمها أى منكرا (قال ألم أقل لك انك لن تستطيع محى صبراً) زاد لك على ما قبله لمهدم العذرهنا ولهذا (قال ان سألتك عن شىء بعدها) اى مدهذه المرة (فلا تصاحبنى) لا تتركنى أتبعك (قد بلغت من لدنى) بالتشديد والضفيف من قبلى (عذراً) فى مقارفتك لى (فانطلقا حتى اذا أتيا أهل قرية) فى انطاكية (استطعما أهلها) طلباً منهم الطعام المضافة (فانوا أن يضيفوهم قوحدافيها جداراً) ٤٠ مقال رهقه إذا غشمه وأرهقه اياه اهـ بيضاوى وفى المختار رهقه غشيه وبابه طرب وأرحقه سبرا كلفهاباه اهـ وقوله من معاريض الكلام أى ان موسى لم ينس الوصية المذكورة لكن أورد الكلام فى صورة دات على النسيان ولم يقصد نسيان الوصية بل نسيان شئ آخر حتى لا يلزم ١١-كذب الم كاز رونى والمعارمض جع معراض وهو التعريض والمرادبه هنا التيورية وإيهام خلاف المراد فالمرادبمانسبه شىء آخرغير الوصية لكنه أوهم انها المنسبة اله شهاب (قول أى غفلت) فى المصباح غفلت عن الشئ غفولا من باب فعدوله ثلاثة مصادر غفول وهوأعمها وغفلة وزان ثمرة وعفل وزان سبب والغفلة غيمة الشئء عن بال الانسان وعدم تذكر . وقد تستعمل فى ترك الشئاهمالا واعراضنا كما فى قوله تعالى وهم فى غفلة معرضون اهـ (قوله لقيا غلاما) قيل كان اسم شمعون اهـ قرطبى (قوله لم يلغ الحنث) يطلق الحنث على المعصية وعلى مخالفة اليمين أى عدم البرفيها فالمرادبه هنا لازم المعصية وهو التكليف والكلام على حذف المضاف أى لم يبلغ حد الحنت أى خد التكاف كما ستأتى له قريبا التعبير بهذا اهشيخنا (قوله مع الصبيان) وكانواعشرة (قوله أو اقتلع رأسه) أى بعد ان لوى عنقه اه شهفنا (قوله وأتى هذا بالفاء العاطفة الخ) عبارة السمين فان قلت لم قبل حتى اذا ركبا فى السفينة خرقها بغير فاء وحتى إذا لقيا غلاما فقتله بالفاء قلت جعل خرقها جراء للشرط وجعل قتل الغلام من جملة الشرط معطوفاً عليه والجزاء قال أقتلت فإن فات لم خولف بده- ما قلت لان الطرق لم يعقب الركوب وقد عقب القتل لقاء الغلام اهـ (قوله وفى قراءة ز كية) أى قراءة سمعية (قوله بغير نفس) فيه ثلاثة أوجه أحدها انه متعلق بققلت الثانى انه متعلق عبرذوف على أنهحال من الفاعل أو المفعول أى قتلته ظالما أومظلوماً كذا قدره أبو البقاء وهو بعيد جدا الثالث انه صفة لمصدر مح ذوف أى قتلا بغيرنفس امسمين (قوله لقدجئت) أى فعلت (قوله بسكون الكاف وضمها) سبعيتان وفى السمين ذكراقرأ نافع وأبو بكروابن ذكوان بضمتين والباقون بضمة وسكون وهمالغتان أو أحد هما أصل وشياً يجوز أن يراد به المصدرأى مجيثا فكرا وان براد به المفعول به أى جئت أمرا مفكرا وهل الذكر أبلغ من الأمرأو بالعكس فقيل الأمر أبلغ لانقتل أنفس بسبب الحرق أعظم من قتل نفس واحدة وقيل بل الفكر أبلغ لان معه القتل بالفعل بخلاف خرق السفينة فإنه يمكن تداركه ولذلك قال ألم أقل لك ولم يأت بلك مع امرا اه سمين (قوله لعدم العذر) أى لعدمعذرموسى فزاداخضرلك تحاملاً فى الخطاب وتقريعا لموسى أمـ شيخناوفى البيضاوى زادفيه لك فكا فه بالعتاب على رفض الوصية ووسها بقلة الثبات والصبر لما تكرر منه الاشمئزاز والاستنكارولم يرعو بالنسذ كبرأول مرة حتى زادفى الاستفكارتانى مرة اهـ (قوله قد بلغت) أى قد وجدت عذرامن قبلى لماخ الفتك ثلاث مرات اهـ بيضاوى (فوله من أدنى) العامة على ضم الدال وتشديد النون وذلك انهم أدخلوانين الوقاية على لدن لتقيها من الكسر محافظة على سكونهما كما حوفظ على سكون نون من وعن فالحقت بهمانون الوقاية فيقولون منى وعنى بالتشديد ونافع بتخفيف الثون فالوجهفيدهاندم يحق قون الوقاية للدن اه سمين أى بل حرك فونها بالكسر لمناسبة المياه (قوله حتى إذا أتيكامل قرية) وكان اتيانهم لها بعد الغروب والليلة باردة ممطرة 1* شيخنا (قوله هى المطاكية) بالتخفيف (قوله بضافة) أى على سبيل الضيافة اه شيخنا وقول استطلالها تعوان اذا وفى تكر برأحلها وجهان أحدهما انه تو كيد من باب اقامة الظاهر عظام المضمر والحكمة ٤١ ارتفاعه مائة ذراع (بريد أن ينقض) أى يقرب أن يسقط لميسلانه (فاقامه) الحضربيد.(قال)لهموسى (لوشئت اتخذت) وفى قراءة لاتخذت (عليه أجرا) جعلا حيث لم يضيفونا مع حاجتنا الى الطعام (قال) له الخضر (هذافراق) أى وقت فراق (بيني وبينك) فيه اضافة بين الى غير متعدد سوغها تكرر. بالعطف بالواو (سأنبتك) قبل فراقى لك (بتأويل ما لم تستطع عليه صبر ◌ً أما السفينة فكانتماكير) عشرة يعملون فى البدر) بها مؤاجرة فاطلب للكسب (فانطلقا) فضيا (حتى اذا أتيا أهل قرية) .قال لا النطاكية (أستطعما أهلها) طلبامن أهله الخبز (فأبوا أن يضيفوهما) يعطوهما الطعام) فوجدا فيها جدارا) حائطا مائلا (يريدان بنقض) أن يسقط (فاقاًمه) فسواء الخضر (قال: موسى (لو شئت) يأخضر (لا تخذت عليه أجرا) جملا خبزا نأكله (قال) الخضر (هــذافراق بينى وبين) باموسى ( .. أنبتك) اخبرك (بتأويل) بتفسير (مالخ. تسقطح عليه صبرا) بالم أتصبر عليه (أما الشفة) التى ثقبتها (فكانتتنا كين بعملوف فى المصر) فيمبرون فى ذلك أنه وقال استطعنا هالم يصح لانهالم يستطعما القرية أو استطعماهم فكذلك لان جلة استطعما أهلهاسنة لقرية والثانى انه للتأسيس وذلك ان الاهل الأتيين ليسوا جميع الاهل واغا هم البعض أنلايمكن أن أتبا جميع الاهل فى العادة فى وقت واحد فلاذكر الاستطعام ذكره بالقسبقالى جميع الاهل كانه ما تقبها الاهل واحداواحها فاوقيل استطعماهم لاحتمل أن يسود الضميرعلىذلك البعض امأتیدونغیر.فكرالاهل لدلهام کرخی رفیالخازن وروى أنه ما طافا فى القرمة فاستط هماهم فلم يطعموهما واستصنافاهم فلم يضيف وهما وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال الطعمتهما امرأة من أهل بربرة بعدان طلبا من الرجال فلم بطعموهما فدعوا افسائهم ولعنار جالهم وعن قتادة قال شر القرى التى لاتضيف الضيف اهـ (قوله ارتفاعه مائة ذراع) أى وعرضه خمسون ذراعا وامتداده على وجه الارض خمسمائةذراع ام شيخنا (قوله بريد أن ينقض) المراد لازم الارادة العرفى وهو القرب من الشئ أى يقرب من السقوط كما قاله الشارح (قوله فاقامه الخضر بيده) أى بأن رفعه بها فاستقام وعبارة البيضاوى فأقامه بعمارته أى ترميمه واصلاحه وقيل بعمود عمدمبه وقيل مسهه بيد. فقام وقيل نقضه وبناء اهـ (قوله قال لوشئت الخ) أى كان ينبغى لك أن تأخذ منهم جعلا على فعلك لتقصيرهم فينامع حاجتنا أهـ شيخناو فى السناوى قال لوشئت تتخذت عليه أبراتحريضا على أخذ الجعل لمنعشباب أوتعريضا أنه فضول لما فى لو من النفى كانت لما رأى الحرمان ومساس الحاجة واشتغاله بما لا يعنيه لم يتمالك نفسهاه وقوله أو تعريضا بأنه أى بان الاشتغال باصلاح الجدار فضول أى فعل زائد لا يهمنا وليس لنافيه فائدة فهو من فضول العمل اه زاده وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله أخى موسى است جمل فقال ذلك ولوليت مع صاحبه لا بصر أعجب الاعاجيب اه بيضاوى (قوله اتخذت) باظهار الذالر وادغامها فى التاء وق وله وفى قراءة أى بالوجهين أيضا فالقرا آن أربعة وكلها سجعية اهـ شيخنا (قوله تكريره بالعطف الح) والداعى الى هذا التكرير التوصل للعطف على ضمير الخفض لانديجب عند العطف عليه اعادة الخافض فكانه قال بيننا امشيخنا (قوله ما لم تستطع عليه صبراً) أى الأمور الثلاثه المتقدمة أى سأنبتك ببيان سر ووجه ما فعلت فيها وفى الشهاب المراد بالتأويل اظهارما كان بالمناسان وجهه اهوفى القرطبى المراد بالتأويل التفسير وقيل فى تفسيرهذه الا بات التى وقعت موصى مع الخضر انهاجمة على موسى وعنب عليه وذلك أنه لما أفكر خرق السفينة نودى ياموسى أمن كان تدبيرك هذا وانت فى القانون مطروحا فى الم فها أذكر أمن الغلام قيل له أبن أذ كارك هذا من وكزك القبطى وقضائك عليه فإما أنكرا قامة الجدار نودى أين هذا من رفعك جر البتر لبنات شعيب دون أجر أه ثم قال المسئلة الخامسة قبل أن الخضرلما أراد أن مفارق موسى قال لهموسى أوصى قال له كن مساما ولا تكن فها كا ودع اللجاجة ولا تش فى غير حاجة ولا تعب على الخطائين خطاياهم وأبك على خطيقتك بالبن عمران أه (قوله أما السفينة الح) فى الصباح السفينة معروفة والجمع سفين بحذف المساءوسفائن ويجمع السفين على سفن يضمتين وجع السفينة على سفير شائلان الجمع الذى بينه وبين واحد الماء بأمـ المخلوقات مثل ثمرة وقر وغلة وغخل وأمافى المصنوعات مثل سفينة وز فين ومجموع فى أهـاط قليلة ومنهم من دخول السفين لغقفى الواحدة وهى فصلة بمعنى خاهلة زكاته اتسفن المساءأى تقشره وصاحبها سفان أه (قول المسا كين عشرة) وكانوالأخوةوكان منهم خمسة زمنى جمع ز من أى ث ٦ (فأردت أن أعيها وكان ورائهم) إذا رجعوا أوامامهم الآن (ملك) كافر (باخذ كل سفينة) صالحة (غصبا) نصبه على المصدر المبين لنوع الاخذ (وأما الغلام فسكان أبوا • مؤمنين تغشينا أن برهة هماطغياناو كفراً) فانه كمافى حديث مسلم طبیح کافرا بالناس (فاردت ان أعيبها) أشيها (وكان وراءهم) قدامهم (ملك) يقال له جلندى (بأخذ كل سفينة غصبا) فلذلك ثقبتها (وأما الغلام) الذى قتلته (فكان أبواه مؤمنين) من عظماء تلك القرية (خشيناان برهتهما) فعلم ربك ان يكلفهما (طفيانا وكفرا) بطغيانه وكفره ومعصيته بالحلف الكاذب فقتلته (فاردنا أن يبدله ما ربهما) ولدا (خيرامنه زكاة) صالحا (وأقرب رحما) أوصل رهافرزق اشهما جارية فتزوج بهانى من الأنبياء قولدت نبياً من الانبياء فهدى الد على يديه أمة من الناس وكان الغلام ريلا كافر الصاقت الا فن ذلك قتله الخضروكان اسمبه جيسور (وأما الجدار) الذى سويته (٥-كان لغلامين مقيمين) موكان اسمهما أصرم وصرير (فى المدينة) فى مدينة التركية (وَكَان تحبّ كنزهما ) لوح ـ ٤٢٠ قامت بهم الزمانة أى العاهة المسانعة من الحركة وخسسة اسماء وهم الذين يعملون فى الصرففى الكلام تغليب وقوله مؤاجرة لها أى حالة كونهم مؤاجر بن لما لحل الامتعة ونحوها طلبها. للكسب وكانواهم الذين يخدمونه الاالمستأجرون اه شيخناو فى القرطبى قال كعب الأحبار وغيره كانت لعشرة اخوة من المسا كين ورؤوها من أبيهم خمسة زمنى وخمسة يعملون فى البحر وقيل كانوا سبعة بكل واحد منهم زمانة ليست بالا خر وقدذكر النقاش أسماءهم فاما العمال منهم فأحدهم كان مجزوما والثانى كان أعور والثالث كان أعرج والرابع كان آدر والخامس كان محمومالا تنقطع عنه الحمى الدهر كله وهو أصغرهم والخمسة الذين لا يطبقون العمل أعمى وأصم وأخرس ومقعد و مجنون وكان البصر الذى يعملون فيه ما بين فارس إلى الروم ذكره الثعلى اهـ (قوله فأردت أن أعيبها) أى لاحسل أن الملك اذا رآها تركهافا ذا جاوزوه أصلحوها وانتفعوابها اهـ شيخنا (قوله وكان وراءهم ملك) جلة حالية باضمارقد (قولهاذا رجعوا) من المعلوم أنه اذا كان وراءهم إذا رجعوا يكون الان أى فى حال توجههم أمامهم. فلاىغارهذا القولمابعده وعبارةغيرهو کان وراءهم أی فیحال تو جھھملكنهمفىرجوعهم عرون عليه فلا يكون أمامهم الان فعليه تظهر المغايرة اه وفى الكرخى قوله إذا رجعوا أو أمامهم الآن جواب عن سؤال هوأن وراء معناها فى اللغة خلف ومن كان خلف لا يخشى منه وايضاحه أن الخشية منه تكون اذارجعوا عليه أوان وراء بمعنى امام وهوالظاهر ه يخشى منه ونظيره من ورائهجهنم اهـ وفى القرطبى ووراء أصلها بمعنى خلف فقال بعض المفسرين انه كان خلفهم وكان رجوعهم عليه والا كثر على أن معنى وراء هنا أمام ومصده قراءة ابن عباس وابن جبير وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صحيحة غصبا اهـ (قوله ملك كافر) وكان ملك غسان واسمد جسورانتهى من القرطبى (قوله كل سفينة صالحة) يعنى صحهمة وأشار بهذا الى ان فى الكلام حذفا وقدرهصالحة أخذ اما قبله وهى قراءة أبى وعبدالله وخالف الظاهر فى تقديم فاردت للعناية ووجه العناية ان موسى عليه الصلاة والسلام لما أنكر فرقها وقال أخرقتهالتغرق أهلها اقتضى المقام الاهتمام لدفع منشاً انكاره بان الحرق لقصد التعبيب لالقصد التغريق فلا يرد السؤال وهو أن قوله فأردت أن أعيها مسبب عن خوف الغصب لها فكان حقه أن تأخر عن السبب فلم قدم عليه على ان خوف النصب ليس هو السبب وحده ولكن مع كونهالمسا كين اه كرنى (قوله خشينا) أى أن الله أعلم الحضر بوقوع ذلك من الغلام إن لم يقتله وقوله أن يرهقه ما أى وخلفه ما أى يوقعهما فى الكفر بالطريق التى أشارلها بقوله أى محبتهماله الى آخره اه شيخنا والخشية خوف سوء عظيم وأكثر ماتكون عن علم بما يخشى منه اه خازن (قوله طبع كافرا) أى خلق كافرامجبولا على الكفر حال ولادته وحال معيشته وحال موته ويكون ذلك مستثنى من حديث كل مولود يولد على فطرة الاسلام اهـ شيخنا وفى الشهاب قال الامام السبكى مافعله انأضر من قتل الغلام لكونه طبع كافرا مخصوص به لانه أوى إليه أن يعمل بحكم الباطن وخلاف الظاهر الموافق الحكمة فلا اشكال فيه وان علم من شرعنا أنه لا يجوزقتل صغير لاسيما بين أبوين مؤمنين ولو فرضنا ان الله أطاع بعض أوليائه كما اطلع الخضر عليه السلام لميجزذلك وقد أرسل بعض الخوارج لابن عباس مسأله كيف قتل الخضر الغلام الصغير وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل أولاد السكان فضلا عن أولاد المؤمنين فى كتب البه ابن عباس أن علمت من شباك الوادان ماعليه بالم جوفى ١ ٤٣ ذلك أن تقتلهم اه وفى القرطبى وكان الخضرقة-له لما علم من سره وأنه طبع كافرا كمافى سميع الحديث وانه لوأدرك أبويه لارهقهما كفرا وقتل الصغير غير مستسل أذا أذن الله فيه فان الله تعالى هو الفعال لما يريد القادر على ما يشاء وفى كتاب العرائس ان موسى لماقال الخضر أقتات نفساز كية الا بة غضب الخضر واقتلع كتف الصبى الايسر وقشر اللهم عند فاذا فيه مكتوب كافر لا يؤمن بالله أبداً اهـ (قوله ولوعاش لارهقهماذلك) أى الكفر وقوله فى ذلك أى فى الكفر (قوله ان يدلهما) قرأ بوعمرو و نافع بفتح الباء وتشديد الدال من بدل هنا وفى التحريم أن يبدله وفى القلم أن يبدلنا والباقون بسكون الباء وتخفيف الدال من أبدل فى المواضع الثلاثة فقيل هما لغتان بمعنى واحد اهـ سمين فقول الشارح بالتشديد والتخفيف سبعبتان (قوله خيرامنه) أى ولد اخيرامنه والتفضيل ليس على بابه وز كاة ورحا منصوبان على التميز وقوله مسكون الماءوضمها سبعيتان (قوله جارية) أى بنتا وقوله تزوجت نبيا الخ عبارة الخازن قبل أبداه ما حاربة فتزوجت نبيا من الأنبياء فولدت له نبيا فهدى انته على يديه أمة من الأمم وقيل ولدت لهاثنى عشرنبيا وقيل ولدت سبعين نبيا وقيل أبدله ما بغلام مسلم وقيل ان الغلام الذى قتل فرح به أبواه حيز ولد وحزنا عليه حين قتل ولو بقى لكان فيه هلا كهما فليرض العبد مقضاء الله تعالى فإن قضاء الله للمؤمن فيما بكره خيرله من قضائه فيما يحب اهـ (قوله فكان لغلامين) اسم أحدهما أصرم والا خر صريم وقوله فى المدينة وهى المعبرعنها فيما تقدم بالقرية تحقير الهالخسة أهلها وعبر عنها هنا بالمدينة تعظيما لها من حدث اشتمالها على هذين الغلامين وعلى أببهما اه شيخنا (قوله وكان تحته كنزهما) اختلف الناس فى الكنز فقال عكرمة وقتادة كان مالاجسيما وهو الظاهر من اسم الكنزوه وفى اللغة المال المجموع وقال ابن عباس كان علما فى مصحف مدفونة وعنه أيضا قال كان لوحامن ذهب مكتوب فى أحد جانبيه بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن عجبت لمن يؤمن بالرزق كيف تتعب عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح عجبت لمن يؤمن بالحساب كيف معفل حجبت من يعرف الدنيا وتقابها بأهلها كمف بطم من اليهالا الهالاالله محمد رسول الله وفى الجانب الانز مكتوب أنا الله لا اله الاأنا وحدى لاشريك لى خلقت الخير والشر فطوبى لمن خلقتسة للغير واجر بته على يديه والويل لمن خلقته للشر وأجربته على يديه اه من القرطبى والخازن (قوله وكان أبوهماصالحاً) ظاهر اللفظ أنه أبو هما حقيقة وقيل هو الاب السابع قاله جعفربن محمد وقيل العاشر فى فظافيه وان لم يذكر أبصلاح وكان يسمى كان ها قاله مقاتل واسم أمهمادنيا ذكره النقاش ففيه ما يدل على أن الله يحفظ الصالح فى نفسه وفى ولد.وان بعدواعنه وقدروى ان الله يحفظ الصالح فى سبعة من ذريته وعلى هذايدل قوله تعالى ان ولى الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين اه قرطبى (قوله أشدهما) مفرد بمعنى القوة وقيل جع لا واحد له من لفظه وقيل جمع له واحد من لفظه قيل شديكسر الشين وقيل شد ينتجها اهـ شيخناوذ كره الايناس غير لائق هنا لانه بمعنى العلم فالمعنى عليه حتى يبلنا على - مرشدهما ولا معنى له فكان الأولى اسقاطه ولم يذكره غيره من المفسرين فيما علمت ويمكن أنه واتمس تصريحه بأن يقال حتى يبلغا الناس أشده ما اى حتى يبلغ أن يعلمالناس أشد هما أى قوتهوا وك المنا تأمل (قوله ويستخرجا كنزهما) أى من تحت الجدار وأولا انى أقته لا نقص يخرج الكنز من حجته قبل اقتدار هماعلى حفظ المال وتنميته وضاع بالكلية اه أبو السعود ولوعاش لارتهما ذلك محبتهما له يتبعانه فى ذلك (فاردنا أن يبدله ما) بالتشديد والتخفيف (ربهما خيراً منهز كاة)أىصلاحارتی (وأقرب) منه (رجا) مسكون الماء وضمهارحمة وهى البربوالديه قائد لهما تعالیحار بهتزوجت نیا فولدت نبىاقهدىالله تعالى به أمة(وأما الجدارفكان لغلاء من مقيمين فى المدينة وكان تحته كنز) مال مدّة و من ذهب وفضة (لهماوكان أبوهما صالحاً) غفظا مصلاحه فى أنفسهما وما لهما (فاراد ربك أن يبلغا أشدهما)أى ابناس رشدهما ويستخرجا كرهمارية من ربك) مفعول له عامله أراد (ومافعلته) اى ماذكر. من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار (عن أمرى) الذهب فيمعلم وحكمة مكتوب فیه بسم اللهالرحمن الرحيم عجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح وتعجبت لمن يوقن بالقدر كف يحزن ونجت لمن يوقن بزوال الدنياوتقلبها. وأهلها كيف يطمئن النها لااله الاا ه محمد رسولاے صلى الله عليه وسلم (وكان أبو حما صالح الز الهامة مقال. أشد فيماً) أن يمتنا أى اختيارى بل بأمر الهام من الله (ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا) وقال اسطاع واستطاع. معنى أطاق ففى هذاوماقبله. جمع بين المعتسين ونوعت العمارة فى فاردت فاردنا فارادرك (ويستلونك) أى اليهود (عن ذى القرنين) (ويستخرجا كنزهما) يعنى الوح (رحمة من ربك) نعمة لهما من ربك ويقال وحيا من ربك فعلته(وما فعلته عن أمرى) من قبل نفسى ذلك تأويل تفسير (ما لم تسطع عليه صبرا) ما لم تصبر عليه (ويسألونك) ما محمد أهل مكة (عن ذى القرنين) عن خبر ذى القرنين (قل) يا محمد لهم (سأتلوحديكم سأفرا عليكم (منه) من خبره (ذكرا) بيانا (انامكناله) مكتاه (فى الارض وآتيناه) أعط ماه (من كل شىء سببا) معرفة الطريق والمنازل (فاقبحسبيا) فاخذ طريقا (حتى اذا بلغ مغرب الشمس) حدث تغرب (وجدها تغرب فیعین حثة) حارةومقال طينة سوداء منقنة ان قرأت بغير الألف (ووجد عندها قومًا) كفاراً (قلنا ياذا القرنين) الهمناء (اما أن تعذب) تقتل حتى يقولوا لا إله إلا الله (واما ان تقذ فيهم حس ماً) معروفاته فوعنهم ٤٤ (قوله أى احتيارى) عبارة غيره أى عن رأيى واجتهادى اه وهى أنسب بقوله بل بامر الحسام الخ وعمارة الخازن ومافعلته عن أمرئ أى عن اختبارى ورأيى ل فعاته بامراقه والهامهاباى لان تنقص أموال الناس وإراقة دمائهم وتغيير أحوالهم لا بكور ذلك الا بالنص وأمراقه تعالى واستدل بعضهم بقوله تعالى وما فعلته عن أمرى على أن الحضر كان نبيالان هذا يدل على الوحى وذلك للانبياء والصمح أنه ولى لله تعالى وليس بقى وأجيب عن قوله وما ذهلته عن أمرى بأنه العام من الله تعالى له بذلك وهذه درجة الأولياء وقيل معناه الغافات هذه الافعال لغرض أن تظهر رحمة الله لانها باسره ترجع إلى معنى واحد وهو تحمل الضرر الادنى لدفع الضرر الاعلى اهـ(قوله ذلك) أى ما ذكر من الاجوبة الثلاثة تأويل ما أىتأويل الامور والوقائح الثلاثة ام شيخنا (قوله يقال اسطاع) أصله استطاع -خحذفت منه تاء الافتعال ومضارعه يسطيع وأصله يستطيع توزن يستقيم خذفت منه التاء أيضا اه شيخنا (قوله ونوعت العبارة الخ) أى ان هذا التغايرفى التعبير فى المواضع الثلاثة لتنويع العبارة وهذا معنى قول غيره للتفنن وبعضهم أبدى حكمة فى اختلاف التعبيروهى ان الاول لما كان افسادامحضاء برفيه بقوله فاردت أدبامع الله والثالث لما كان اصـ لا حامد منا ونعمة من الله عبر فيه بقوله فارادر بك والثانى لما كان فيه نوع افساد ونوع اصلاح عبرفيه بقوله فاردنا الخ اهشيخنا (قوله ويسئلونك) أى سؤال تعنت عن ذى القرنين أى الأكبر وهو ولى الله تعالى من أولاد سام بن نوح وكان ابن حجوزليس لها غيره وكان أسود اللون وكان على شريعة ابراهيم الخليل فانه أسلم على يديه ودعاله وأوصاه بوصا يا وكان مطوف معه وكان الخضر وزيره فكان يسيرمعه على مقدمة جيشه وهذا بخلاف ذى القرنين الاصغر فانه من ولد العدس بن اسعق وكان كافراعاش ألفا وستمائة سنة وكان قبل المسح بثلاثمائة سسنة اه شيخنا وفى القربى وقال وهب بن منبه كان ذو القرنين رحلا من الروم ابن مجوزمن عجائز هم ليس لها ولد غيره وكان اسمه اسكندرفلما بلغ كان عبداصاً حاقال الله تعالى باذاالقرنين افى باعتك الى أم الأرض وهم أمم مختلفة ألسنتهم وهم جميع الارض وهم أصناف أمتآن بسم- ماطول الأرض كلها وامتان بينهما عرض الأرض كلها وأمم فى وسط الأرض منهم الجن والانس وبأجوج ومأجوج فاما اللتان بينه ما عرض الارض خاصة فى قطر الأرض تحت الجنوب ويقال لهاها ويل وأمة فى قطر الارض الامصر يقال لها قاويل وأما اللتان بينهما طول الارضى مامة عند مطلع الشمس يقال لها منسك وأمة عند مغرب الشمس يقال لها ناسك فقال ذوالقرنين الحى لقد نديتى لا مرعظيم لا تقدر قدره الاأنت فأخبرنى عن هذه الامم بأى قوة أً كاثرهم وبأى صبر اقاسيهم وباى ا- أن أنّاطقهم وكيف لى بأن أفقه لغتهم وليس لى قوة فقال الله تعالى سأطفرك بما حملتك أشرح لك صدرافة سمع كلشىء واثبت لك فى ما فتفقه كل شئ وألبسك الهيبة فلاير موك شئ وأحضرلك النور والظلمة فيكونان جندا من جنودك يهديك النور من أمامك وتحفظك الظلمة من ورائك فلماقيل له ذلك سارعن اتبعه فانطلق إلى الأمة التى عند مغرب الشمس لانها كانت أقرب الامممنه وهى ناسك فوجد جنود الايحصيها الاالله تعالى وقوة وبأسالايطية، الاافقه تعالى وألسنة مختلفة واهواءمنشفتة فكارهم بالظلمة فضرب حولهم ثلاث عساكر من جند الظلمة قدرما أحاط بهم من كل مكان حتى جعهم فى مكان واحد ثم دخل عليهم بالنورفد عاهم إلى الله تعالى والى عبادته أنهم من آمن به وضهم من صدعنه فأدخل على الذين تولوا الظلمة فخشيتهم من كل مكان فدخلت فى أفراحهم وأنوفهم وأعينهم وبيوتهم ٢ جمياً سداد وغشيتهم وغشيتهم من كل مكان فتصير وا وها جواو أشفقوا أن يها-كوا فهموا الى الشبصوت واحدانا آمنافسكتهما عنهم وأخذهم عنوة ودخلوا فى دعوته عند من أهل المغرب أعما عظيمة عملهم جندا واحدا ثم انطلق بهم مقودهم والظلمةفوقهم وتحرسه من خلفه والنور أمامه يقود، ويدله وهويسير فى ناحية الارض الايمن وهى هاويل وسخرالله له بد«وقلبه وعقله ونظره فلا يخطئى اذا عمل عملا فاذا أتوامخاضة أو بحرانى متفا من ألواح صغار أمثال التعالى فيضمها فى ساعة ثم يمحمل عليها جمع من معه من تلك الأم فإذا قطع البحاروالأنهار فتقها ودفع الى كل رجل لوحافلا مكترث بحوله فانتهى الى هاويل ففعلبهم كفعل بناسك فاّنوا ففرغ منهم وأخذ جيوشامنهم وانطلق فى ناحية الارض الاخرى حتى انتهى إلى منسك عند مطلع الشمس فعمل فيها وجند منها جنودا كفعله فى الاول ثم كرمقبلاحتى أخذ ناحية الارض اليسرى يريد ناويل وهى الارض التى تقابل هاويل بينهما عرض الارض ففعل فيها كفعله فيما قبلها ثم عطّف على الام التى فى وسط الارض من الأنس والجن ويأجوج ومأجوج فلما كان فى بعض الطريق مما يلى منقطع السترك فخ و المشرق قالت له أمة صالحة من الانس باذا القرنين ان بين هذين الجبلين خلقامن خلق الله كثيرين ليس فيهم مشابهة للانس وهم أشباه البهائم يأكلون العشب ويفترسون الدواب والوحش كما تفترسها السباع ويأكلون دواب الأرض كلها من الحمات والعقارب والوزخ وكل ذى روح ما خلق الله فى الارضّ وليس له خلق تفى ماءهم فى العام الواحد فإذا طالت المدة سيملؤون الارض ويجلون أهلها أى يخرجونهم منها فهل تجعل لك خرجاعلى أن تجعل بينناوبينهمسداوذ كراحدمت وسباقى فىموضعه وسيأتى فيه بعض صفة يأجوج ومأجوج والترك أذهم نوع منهم ما فيه كفاية اهـ (قوله اسمه الاسكندر) وهو الذى: فى الاسكندرية وسماها باسمه وأماذو القرنين قلق منه لقب به لما قل من أنه كان لد فى رأسه قرنان صغيران والخضرابن خالته اه شيخنا وقيل سمى ذا القرنين لأنه أعطى على الظاهر والباطن وقيل لأنه دخل الظمة والنوروقيل لأنه ملك فارس والروم الهـ قرطبي وعبارة الكرخى قوله اسمه الاسكندر أى اليونانى على الاصح وهوالذى طاف بالبيت مع ابراهيم عليه السلام وكان وزيره الخضر وقسل هوالر ومى الذى كان قبل المسيح بثلثمائة سنة وزير ارسط اهـ وفى القرطبى واختلفوا أيضا فى وقت زمانه فقال قوم كان بعدموسى وقال قوم كان فى الفترة .دعيسى وقال قوم كان فى وقت ابراهيم واسمعيل وكان الخضر صاحب لوائه الاعظم وقد ذكرناه فى البقرة وبالجملة فان الله تعالى مكنه وملكه ودانت له الملوك فقدروى ان الذين ملكوا الدنيا كلها أربعة مؤمنان وكافران فالمؤمنان سليمان بن داود والاسكندر والكافران تمروذ وبختنصر وسيملكهامن هذه الامة خامس لقوله تعالى ليظهره على الدين كله وهو المهدى اهـ بحروفه (قوله انا مكناله فى الارض) أى مكناله أمره من التصرف فيها كيف يشاءغذف المفعول اهـ بيضاوى (قوله بتسهيل السيرالخ) ومن جملة تسمحله أن بسط اللّه عليه النورفكان أمامه والظلمة خلفه وكان الليل والنهار عليه سواء أهـ شيخنا (قوله وآتيناهمن كل شئ - بيا) قال ابن عباس من كل شئ علما يتسبب الى ما يريد وقال أيضا ابلاغا الى حيث أراد وقال أيضا من كل شئ يحتاج اليه الداف وقيل من كل شئ يستعين به الملوك على فتح المدائن وقهر الأعداء وأصل السبب الحبل ثم استعيرالى كل ما يتوصل به الى شىء اه قرطبى (قوله طريقا يوصله) كالات السيروكثرة الجند وقوله إلى مراده وكان مراده أن يستقصي بقاع الأرض ليلاها اسمية الاستكندر ولم يكن نبيا (قل لمأقلوا) أقضى (عليكم فته) من حالة (ذكرا) خبرا (انامكنالافى الارض) تسجيل السنترفيه (وآ تمناه من كل شئ)هنا. اليه (سببا) طريقا بوسه الى مراده وتتركم (قال امامن ظلم) كفر بالله (فسوف قدديه) فى الدنيا بالقتل (ثم يردانى رہه)فىالآخرة (فیھذبه) بالنار (عذا باتكرا) شديدا (وأمامن آمن) بالله (وعمل صالحا) خالصا (فل بجزاء الحسنى) الجنة فى الآخرة (وسنقول له من امرنا يسرا) معروفاثم اتبع سببا أخذ طريقانحوالشرق(حتىاذا باخ مطلع الشمس وجدها تطلععلى قوم لم نجعل لحسم من دونها) بينهم وبين الشمس (سترا) جبسلاً ولاشجراولا ثوباقوم عماة عراة عن الحق. مقال لهم تارح وناويل ومنسك (كذلك) كمابلغ الى المغرب بلغ الى المشرق (وقد أحطنا بمالديه خبرا) قد علمنا بما كان عنده من الخبر والبيان (ثم أتبع سببا) أحذ طريقا الى المشرق نحو الروم (جنی اذا بلغ بين السدين) بين الجبلين (وجدمن دونهما) من دون الجبلين (قوما ٤٦ (فاتبع سببا) سلك طريقا نحو المغرب (حتى اذا بلغ. مغرب (الشمس) موضع غروبهاوجدها تغرب فى عين حثّة) ذات حماةوهى الطين الاسود لايكادون بفهقون قولا) قوّل غيرهم (قالوا) للترجان (ياذاالقرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض)يفسدون أرضنا مأكلون رطبنا ويحملون بابسنا ومقتلون أولادنا ويقال يفسدون فى الارض أى يأكلون الناس ويأجوج کانرجلا وما چوچ کان رجلاوكانا من بنى يافث ويقال سمى بأجوج ومأجوج أکثرتهم (فهل نجعل لك) خرجا) جعلاويقال أبرا أن قرأت مختبر الالف (على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) حاجزا (قال مامكى فيه) ما ملكنى عليه (رَبى) وأعطانى (خير) مما تعرضون على من الجعل (فاعبنونى بقوة) قالوالى القوة تريد مناقال آلة الحدادين (اجعل بينكم وبينهم ردما) سدا (آتونى) أعطونى (زبر الحديد فلق الحديد (حتى اذا ساوى بين الصد فين) طرفى الجبل (قال) لهم (اثقخوا) فنفذوا فيه النار (غبى اذا جعله نارا) يقول عدلا وكان مراده أيضا أن يصل الى عبين الحماة فلما استقصى فى السير دخل فى المظلمة فيظفر الخضر بها فا غتسل وشرب منها فلذلك قرعت آلا بالنفخة الاولى وذو القرنين لم يظفر بها مع أنه كان مصاحبه فلذلك اعتراء الموت اه شيخنا (قوله فاتبيع -بيا) قر أناتح وإبن كثير وأبو عمرو وإبن عامر فاتبع ثم أتبع فى المواضع الثلاثة بهمزة وصل وتشديد التامو الساقون بقطع الهمزة وسكون التاء فقيل هما عمنى واحد فيتعد بان المفعول واحد وقيل أتبع بالقطع متعد لاثنين حذف أحدهما تقديره فأتبع سياسياً آخرأوفأتبع أمره سببا ومنه وأنجناهم فى هذه الدنيالعنة فعداء لاثنين ومن حذف أحد المفعولين قوله تعالى فأتبعوهم مشرقين أى أتبعواز جنودهم واختار أبو عبيد اتبع بالوصل قال لانه من المسير قال تقول تبعت القوم وأتبعتهم فأما الانباع بالقطع فعناء اللساق كقوله تعالى فاتبعه شهاب ثاقب وقال يونس وأبوزيد أتبع بالقطع عبارة عن المجد المسرع الحثيث الطلب وبالوصل انما بتضمن الاقتقاعدون هذه الصفات الهـ سمين (قوله موضع غروبها) المراد أنه بلغ آخر العمارة من الارض ووصل الى ساحل البحر المحيط فلما لم يبق قدامه شط بل مياه لا آخرها رأى الشمس عند غروبها كانها تغرب فى نفس الماء على العادة من ان الشخص اذا كان فى البحريرى الشمس كانها تغرب فيه وهوأى البصر المحيط عين ماء بالنسبة الى ما هو أعظم منه فى على الله اه شيخنا وفى البيضاوى وحدها تغرب فى عين حئة لعله بلغ ساحل البحر المحيط فرآها كذلك اذالم يكن فى مطمع بصره غير الماء ولذلك قال وجدها تغرب ولم يقل كانت تغرب اهـ وقوله لعله باخ ساحل الصر المحيط الخ جواب سؤال مقدر وهو أن يقال قد تقررأن الشمس فى السماء الرابعة ولهافلك خاص بدوربها فى السماء وجرمهاا كبر من الارض عمرات فكيف يمكن غروبها ودخولها فى عين ماء بالارض وتقرير الجواب أن الله تعالى لم يخبر بان غروبها فى الحقيقة فى عين مئة واغا أخبر بأنه يجدها ويظن أنها تغرب فيها حيث قال وجدها تغرب فى عين جثة فانه لما بلغ• وضعا من المغرب لم يبق بعده شئ من العمارات وجد الشمس كانها تغرب فى هذه العين المظلة وان لم تكن كذلك فى الحقيقة ١هـ زاده أى فلما بلغ ساحل البحر المحيط من جهة المغرب وهو شديد السخونة كثير الجأة وجد الشمس كانها تغيب فى ذلك الصدر كماان راكب البصريرى الشمس كانها تطلع من السروتغيب فيهاذا لم يراشط وتسمية البحر المحيط عينالاعمذورة .. خصوصا وهو بالنسبة لعظمة ما فى علم الله كقطرة اهشهاب وفى القرطبى وقال بعض العلماء ليس المراد أنه انتهى الى الشمس مغربا ومشرقا حتى وصل إلى جرمها ومسها لانها تدورمع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالارض وهى أعظم من أن تدخل فى عين من عيون الارض لانها ا كبر من الارض اضعافا مضاعفة بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق فوجدها فى رأى العين تغرب فى عين حثة كما أنا نشاهد ها فى الارض الملساء كانها تدخل فى الارض ولهذاقال وحدها تطلع على قوم لم تجعل لهم من دونها ستراولم يردأنها تطلع عليهم بان تماسهم وتلاصبة ،م بل أراد أنهم أول من تطلع عليه وقال القتيبى ويجوز أن تكون هذه العين من البحر ويجوزان تكون الشمس تغيب وراء ها أو عندها أو معها فهقام حرق الصفة مقام صاحبه والله أعلم اهـ (قوله حثة) قرأ ابن عامر وأبو بكر والاخوان حامية بالألف ويامصريحة بعد الميم والباقون دون الف وبهـ مزة بعد الميم فاما القراءة الأولى فانها اسم فاعل من حمى يحمى والمعنى فى عين حارة واختارها أبو عبيد قال لان عليها جماعة من الصحابة وماهم وأما الثانية فهى من الأقوهي - الطين الطين وكان ابن عباس عند معاوية فقرأ معاوية حامية فقال ابن ناس حشة فسأل معاوية ابن عمر كيف تقرأفقال كقراءة أمير المؤمنين فبعثمعاوية يسأل لعبافقال أجدهاتغربفى ماء وطين فوافق ابن عباس ولا تنافى بين القراء تين لان العين جامعة بين الوصفين الحرارة وكونها من طين اهـ سمين وفى المصباح والحماة بسكون الميم طين أسود وحثت البئرحاً من باب تعب صارفيها الحمأة وحميت الحديدة تحمى من باب تعب فهى حامية اذا اشتديرها بالنار وبتعدى بالهمزة فيقال أحيتها فهى مجاة ولا يقال حيتها بغير ألف اهـ (قوله وغروبها فى العين) أى الحثتقى رأى العين أى الباصرة وهـذا اشارة الى جواب ماقيل الشمس فى السماء الرابعة مقدركرة الأرض مائة وستين أو وخمسين أو وعشرين مرة فكيف تسمهاعين فى الأرض تغرب فيها وايضا حه أن الوجدان باعتبارظنه ومطمع نظره لا حقيقته كما يرى راً كب البصر الشمس طالعة وغاربة فيهفذوالقرنين انتهى الى آخر العمارة من جهة المغرب فوجدعينا واسعة فظن أن الشمس تغرب فيها وأيضا فالله تعالى قادر على تصغير جرم الشمس وتوسيع العين وكرة الارض بحيث تسع عين الماءعين الشمس فلم لا يجوز ذلك وان كنا لا نعلم به لقصورعقولنا عن الاحاطة بذلك وأيضا الانبياء والحكماء لا يبعد أن يقع منهم مثل ذلك ألا ترى الى ظن موسى فيما أنكره على الخضراهـ كرى (قوله والافهى) أى الشمس أعظم من الدنياأى بمسيرة اثنى عشر ألف عام على ماقيل اه شيخنا (قوله قوما كافرين) هذا صريح فى أنهم كانوا كفارامن قبل مجمثلهم وعبارة البيضاوى وكانوا كفارا اه ومن المعلوم أن الكفراما يتحقق بعد بعثة رسول وعدم إيمانهمب، ولينظر أى رسول أرسل إلى هؤلاء حتى كفروابه هذا والاظهر أنهم كانوا أهل فترة لم يرسل اليهم أحد ولما جاءهم ذو القرنين دعاهم إلى ملة إبراهيم فنهم من آمن ومنهم من كفر تأمل وكان هؤلاء القوم فى مدينة لها اثناعشر ألف باب كانت على ساحل الصدر المحيط وقوتهم ما يلفظه البحر من السمك آه شيخنا وكان الساسهم جلود الوحوش اه بمضاوى (قوله قلنا بإذا القرنين) أى قال اللهله وقوله بالحسام أى لانه كان وليا كما تقدم اهشيخنا (قوله أما أن تعذب الخ) يجوز فى أن تعذب الرفع على الابتداء والخبر محذ وف اى اما تعذيبك واقع أو الرفع على خبر مبتسدا مضمر أى هو تعذيبك والنصب لى اماً أن تفعل أن تعذب أى التعذيب اسمين ويجوزأن تكون اما للتقسيم دون التغيير أى ليكن شأنك معهم أما التعذيب وأما الآحسان فالاول لمن أصرّ على الكفر والثانى لمن تاب منه ونداء الله اياءان كان تميا فيوحى وإن كان غيره فبالهسام أو على لسان فى أهـ بيضاوى (قوله بالامر) أى فانه احسان بالنسبة للقتل اه شيخنا (قوله أما من ظلم) أى استمرعلى ظلمه اه شيخنا (قوله ثم يره) أى فى الآخرة (قوله بسكون المكاف وضمها) سبعيتان (قوله ونصبه على التفسير) أى التمييزديهة النسبة أى نسبة الخبر المقدم وهو الجار والمجرور الى المبتدا المؤثروه والحسنى والتقدير نالحسنى كائن له من جهة الجزاء تأمل (قوله وسنقول له) أى لمن آمن تامل (قوله ثم أتبع سببا) تقدم أن أتبع واتبع بمعنى أى سلك طريقا وسلوحتى اذا بلغ مطلع الشمس الخ اه قرطبي وفى الخطيب ثم أتبع لإرادة بلوغ مشرق الشمس سبيامن جهة الجنوب يوصله إلى المشرق واستمر أخيه لا يعمل ولا تغلبه أمة مرعليها حتى إذا بلغ فى مسيرهذلك مطلع الشمس الخ اهـ (قوله مطلع الشمس) يعنى الموضع الذى تطلع الشمس عليه أولا من المعموراه بيضاوى قيل بلغه فى ثقتى عشرة سنة وقيل فى أقل من ذلك بناء على أنه «خرله النصاب وطويت أه الأسباب اهـ وغروبها فىالعین فىرأى العين أى والافهى أعظم من الدنيا(ووجدعندما)اى .٤ العين(قوما كافرین(قلنا ياذا القرنين) بالمهام (اما أن تعذب) القوم بالقتل (واما أن تتخذفيهم حسنا) بالاسر (قال أمامن ظلم) بالشرك (فسوف نعذبه) نقتله(ثمبردالیریه فیعذبه عذا بافكرا) بسكون الكاف وضمهاشدیدافىالنار(وأما من آمن وعمل صالحافله جزاء الحسنى) أى الجنة والاضافة للبيان وفى قراءة بنصب جزاء وتنوينه قال الفراء ونصبه على التفسير أى لجهة القسمة (وسنقول له من أمرنا يسرا) أى نامره بما يسهل عليه (ثم أتبع سببا) نحو المشرق (حتى إذا بلغ مطلع الشمس) موضع طلوعها ( وحده) تطلععلى قوم) مبار الحديد كنار فذهب بعضه فىبعض(قالآتونى) أعطونى (افرغ عليه) أصب على الحائط (قطراً) صغيراً (فما اسطاعوا) فلميقدروا (ان يظهروه) من اعلاء (وما استطاء واله نقبا)من أسفله (قال هذا) الحائط. (رجة) نعسمة (من ربي) عليكم (فإذاجاء وعدربى) بخروج يأجوج وما جوج. (جعله دكاء) كسها(وكان. هم الزنج (لنجل مسم من دونها) أي الشمس (سعر) من لبلسي ولاز حقَّفْ لآن أرضهم لا تحمل من أموالهم سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند ارتفاعها (كذلك) أى الامركماقلما(وقد أحطنابمالديه) أى عند ذى القرنين من الا آلات والجند وغيرهما (خبرا) علما (ثم أتبعسبباحتى إذا بلغ بين السدين) بفتح السين وضعها هنا وبعد هما حبلان بمنقطع بلاد الترك وعدربى) بخروجهم (حقا) صدقا كائنا (وتر كنا بعضهم يومئذ) يوم الخروج ويقال يوم الرجوع من الروم حيث } مقدروا على الخروج منه (دوج) يجول (فى بعض وتفخ فى الصور فمعناه-م جها) جميعا (وعرضنا جهنم) كشفتاجهم (يومئذ) يوم القيامة (الكافرين) قبل دخولهم (عرضاً) كشفا (الذين كانت كفيهم فى غطاء) فى محمر (عن ذكري) عن توحيدى وكتابي (فكانوا). لا يستطيعون جمعا) الاستماع الىقراءة القرآن فى محمد صلى الله عليه وسلم. (الجسب) أنيظن (القرية .كثروا) محمد عليه السلام والقرآن (أن يتخذ وا عبادي) أن سبدوا قبادى (من أبو السعود (قوله هيه الزنج) بكسر الزاى وفتحها (قوله ولا سقف) أى ولااشهارولا جسالى (قوله لان أرضهم لا تجعل بناء) أى إرخاءتها أولانها لاجبال فيها فقيد بأهلها ولا تستقر كمافى التيسير وقد أشار فى تقرير إلى أن المنفى هو المستر المتعارف من اللباس والابقية والاسراب ليست منهما والنكرة المنفية وان كانت من صيغ العموم يخصصها العرف اعرف اه كرخ وعبارة الخطيب وقوله لم تجعل لهم من دونها سترافيه قولان الاول أنه لاشئ لهم من سقف ولاجبل يمنع من وقوع شعاع الشمس عليهم لأن أرضهم لا تحمل بناء قال الرازى ولهم. سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند غروبها فيكونون عند طلوع الشمس يتعذر عليهم التصرف فى المعاش وعند غروبها شتغلون تحصيل مهمات المعاش وحالهم بالضدمن أحوال الخلق وقال قتادة يكونون فى أسراب لهم حتى إذا زالت الشمس عنهم خرجوا فرعوا كالبهائم والثانى ان معناه لا ثياب لهم ويكونون كسائر الحيوانات ع راة أبها وفى كتب الهيئة ان أكثر حال الزنج كذلك وحال كل من سكن البلاد القريبة من خط الاستواء كذلك قال الكلبى هم عراة يفرش أحد هم إحدى أذنيه ويلتقف بالاخرى وقال الزمخشرى ومن بعضهم قال خرجت حتى جاوزت العمين فسألت عن هؤلاء القوم فقيل لى بينك وبينهم مسيرة يوم وايلة فبلغتهم واذا أحدهم يفرش إحدى أذنيه ويلتقف الاخرى فلما قرب طلوع الشمس سمعت صوتا كهيئة الصاصلة فقشى على ثم أفقت المسا طلعت الشمس فإذا هى فوق الماء كهثية الزيت فاد خلونى سربالهسم فلما طلح النهار جعلوا يصطادون السمك ويطرحونه فى الشمس فينضج لهم وعن مجاهد من لا يلبس الثياب من السودان عند مطلع الشمس أكثر من جميع أهل الأرض ١هـ (قوله ولهم سروب) جمع صرب وهو الشق فى الارض اح شيخنا وقوله عند طلوع الشمس أى يقيمون فيهانهارا وقوله عندارة ماعها أى عندزواله باعنهم وذلك فى الليل اهـ شيخنا (قوله. (كذلك) خبر مبتدا مجذوف قدره الشارح بقوله أى الامر كماقلنا أى الامر كماقلنا، وحكمناه فى بشأنه وقوله وقد أحطنا الخ مستأنف اهـ شيخنا وعبارة الخازن كذلك أى كما بلغ مغرب الشمس ملخ مطلعها وقبل معناه أنه حكم فى القوم الذين عند مطلع الشمس كما حكم فى الذين عند مغربها توهو الاصح اه وفى البيضاوى كذلك أى أمرذى القرنين كما وصفناه فى رفعة المكان وسطة أملك أوامره فيهم كامره فى أهل المغرب من الضمير والاختيار اه (قوله خبراءلما) أى علما أعلق بظواهر وخفيا باء والمعنى ان كثرة ذلك بلغت مبلغالا يحيط به الاعلى اللطيف الخبير أهـ تطيب (قوله ثم أتمع سيا) أى ثم انهذا القرنين لمابلغ المشرق والمغرب أتبع سبباآخرمن ـهة الشمال فى ارادة ناحية السد مخرج يأجوج ومأجوج واستمرآ خذا فيه حتى إذا بلغ فى حسبيره ذلك بين السدين أى الجبلين وهما جبلاأرمينية واذر بيجان وقيل جبلان فى أواخر الشمال وقبل هذا المكان فى منقطع بلاد الترك من ورائهمايأجوج ومأجوج قال الرازى والاطهر أن موضع السد فى ناحية الشمال سد الاسكندرما بينهما اه خطيب (قوابين السدين) مفعولبه وهومن الظروف المتصرفة اه بيضاوى (قولههنا) أى فى هذه الأم مي بعد أی فیقواءالآ تى على أن تجعل إنناوبينهم بدا وفى سورة يس وجعلنا من بين أيديهم سداومن خلفهم مدافهذه المواضع كلماته رأفت السين وضمها للسبعةاه شيخنا (قوما جبلان) ى عاليان جدا أملسان لا يستطاع الصعود عليهما كالسيدالاً تى ويسمى كل واحد منهما سدا جس-دجاج الأرض وقوله بمنقطع بفتح العطاء والباء بمعنى فى ومنقطع الشهى آخر، أى فى آخر ـلاد ٤٩ الادالترك اه شيخنا وفى المصباح ومنقطع الشئ بصيغة البناء المفعول حيث ينتهى اليه طرفه نحو منقطع الوادى والرمل والطريق والمنقطع بالكسراسم الشيء نفسه فهواسم عين والمفتوح اسم معنى اهـ وفى الشهاب واطلاق السد على الجمل لأنه سد فى الجملة وفى القاموس السع الجميل والحاجزا ول-كونه ملاصقا للسدفهو مجاز بعلاقة المجاورة والقول الثانى هو المناسب لما قبله اهـ شهاب (قوله سد الاسكندر ما بينهما) أى الفتحة التى بينهما وطولها مائة فريخ وليس أيأجوج ومأجوج طريق يخرجون منها إلى أرض العمارة الإهذه الفتهمة ومساكنهم وراءهذين الجبلين وأرضهم متسعة جداتنتهى الى الصدر المحيط وقد قال بعضهم مسافة الارض بتمامها خمس مائةعام ثلثمائة بحار ومائة وتسعون مسكن يأجوج ومأجوج تبقى عشرة سبعة الحبشة وثلاثة لجلة الخلق غيرهم اهـ شيخنا (قوله أى امامهما) أى من جهته أى خارجة عنهما لاداخلة بناحية بأجوج ومأجوج اهـ شيخنا وفى الخطيب وجد من دونهما أى بقربهما من الجانب الذى هو أدنى مهما الى الجهة التى أتى منهاذوالقرنينة وما أى أمة من الناس لغتهم فى غادة المعلممن لغات بقية الناس لبعد بلادهم من بقية البلاد لايكادون أى لا يقربون مفقهون أى يفهمون قولاً ممن مع ذى القرنين فهما جيداً كمايفهم غيرهم لغرابة لغتهم وقلة فطنتهم اهـ (قوله وفى قراءة) اى سمعية بضم الياء وكسر القاف أى لا يفقهون غيرهـ م أى لايفهمون غيرهم شيألشدة بحجمتهم فيكلامهم مغلق ان شيخنا (قوله قالوا بإذا القرنين) أى قال مترجهم كمافى البيضاوى وذلك لانهم من أولاد يافت بن نوحوذوالقرنين من أولادسام فلايفهم لغتهم وانما كان لهم مترجم معرف كلا من أغنى أولاد بافت وأولادسام وقيل خاطبوه بأنفسهم وفهم لغتهم كرامة له ام شيخنا وفى الخازن فإن قات كيف أثبت لهم القول وهم لا يفقهون قلت تكلم عنهم مترجم ممن هو مجاورهم ويفهم كلامهم وقيل معناه لا يكادون يفقهون الامجهد ومشقة من اشارة ونحوها كمايفهم الاحرس اهـ (قوله ان يأجوج ومأجوج) فرأعاصم بالهمزة الساكنة والباقون بالف صريحة واختلف فى ذلك فقيل هما أعجمان لا اشتقاق لهما ومنعامن الصرف للعلمية والتجمة ويحتمل أن تكون الهمزة أصلا والألف بدلاعنها أو بالعكس لان العرب تتلاعب بالاسماء الاجمعية وقيل بل هماعربيان واختلف فى اشتقاقه ما فقيل اشتقاقهما من أجمع النار وهوالتهابها وشدد توقدها وقيل من الاوجة وهى الاختلاط أو شدة الحر وقيل من الاوج وهو سرعة العدواه سمين وهم من أولاد بافت بن نوح والترك منهم قيل إن طائفة منهم خرجت تغير على النساس فضرب ذو القرنين الصدفية واخارج، فسموا الترك بذلك يعنى لانهم تركواخار جين قال أهل التواريخ أولاد نوحثلاثة سام وحام ويافت فسام أبو العرب والعجم والروم وحام أبو الحبشة والزنج والنوبة ويافت أبو الترك والبربر وصقالية ويأجوج ومأجوج قال ابن عباس هم عشرة أجزاء وولد آدم كاهم جزء وروى حذيفة مرفوعا ان يأجوج أمة وها جفرج أمة كل أمة أربعة آلاف أمة لا يموت الواحدمنهم حتىينظرالف ذكر من صلبه كاهم د حل السلاح وهم من ولد آدم يسيرون إلى خراب الدينا وقال هم ثلاثة أصناف صنف منه .. م الهبال الارزشعر بالشام طوله عشرون ومائة ذراع فى السماء وصنف منهم طوله وعرضه سواء عمر ونوسائة ذراع وهؤلاء لا يقوم لهم جبل ولا حديد وصنف منهم يفترش أحدهم احدى المدنيهو يتصف بالاعجرى لايمرون بغيل ولا وحش ولا خ نزير الا أكلوه ومن مات منهم أكاوه ومقديستهم بالشام وساقتهم بخراسان يشربون أنها والمشرق وبحير يعطيزية وعن على قال منهم سدالاسكندرمابينهما كما سباتى(وجد من دونهما) أى أمامهما(تومالايكادون يفقهون قولاً) أى لايفهمونه الاسد بطء وفى قراءة بضم الماء وكسر القاف (قالوا ماذا القرنين ان يأجوج ونا جوج) بالمز وتركه هما اسمان أعجممان القبلتين أمصوص دونی أواماء) أربابا أن منفعوهم فى الدنيا والآخرة وتقال أحب أفيكفى أن قرأت بصم الباء ويزم السبين الذين كفروا أن يتخذ واأن يعبدواعبادیمندونی من دون طاعتى أولياءأر بابا ( انا أعتدناجهنم للكافرين نزلا) منزلا (قل) يامجدهل (تنبئكم) نخبركم (بالاخسرين أعمالاً) فى الاآخرة (الذين ضل سعيهم) بطل عملوم (فى الحياة الدنيا) وهم الخوارج ويقال أصحاب الصوامع (وهم يحسبون) يظنون (أنهم يحسنون صنعا) يعملون عملاصالحا (أولئك الذين كفروايا- يات ربهم) محمد عليه السلام والقرآن (ولقائه) البغب عد الموت (الجبطت) أعمالهم) حسناتهم (غلا فقي هم) لاعمالقم القمامة وزنا) ميز انا و تقال. لا يوزن يوم القياسية النهـ اعمال سم الدوذرة: (ذلك ٧ (٠ فلم ينصرنا (مفسدون فى الارض) بالنهب والبغى عندخروجهبالينا (فول نجعل لك خرجا) جعلامن المثال وفى قراءة خراجا (على أن تجمل بينناوبينهم سدا) حاجزا فلا يصلون البنا( قال مامکنی) وفى قراءة بوتين من غير ادغام (فيه ربى) من المال وغيره (خير) من خرجكم الذى تحملونه لى فلا حاجة فى اليه وأجعل لكم السد تبرعا (قاءينونى بقوة) لما أطلبه منكم (أجمل بينكم وبينهم ردما) حاجزا حصيفا (آتونی ز بر الحديد) قطعه على قدر التجارة التى يعنى بها فيبنى بها وجعل بنا الحطب والفحم (حتى اذا ساوى بين الصدفين) بضم الحرفين وفقهما وضم الاول وسكون الثانى جزاؤهم جهنم بما كفروا) جعمد عليه السلام والقرآن (واتخذوا آباتى) كتابى (ورسلى) محمد اعليه السلام وغيره (هزوا) منضربة واستهزاء (إن الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيمابينهم وبين ربهم (كانت لهم جنات الفروم) أعلاه ادرجة (نزلا) منزلاً (خالدين فيها) مقيمين فيها من هوطوله شبرومنهم من هو مفرط فى الطول وقال كعب هم نادرة فى أولاد آدم وذلك ان آدم احتلذات يوم وامتزجت نطفته بالتراب نخلق الله من ذلك الماء يأجوج ومأجوج فهم متصلون بنا من جهة الأب دون الام اه خازن وهم كفاردعاهم النبى صلى الله عليه وسلم الى الايمان أدلة الاسراء فلم يجيبوا اهـ شيخنا وفى القاموس والارز ويضم شجر الصنوبر أوذكره اهـ (قوله فلم ينصرفًا) اى العلمية والجمة (قوله مفسدون فى الارض) قيل فسادهم انهم كانوا يخرجون أيام الربيع الى أرضهم فلا يدعون فيها شيأ أخضر الاأكلوه ولا بابا الااحتملوه وأدخلوه أرضهم فلقوا منهم أذى شديداً وقبل فسادهم أنهم كانوا يأكلون الناس وقيل معناه أنهم سيفسدون بعد خروجهم اه خازن (قوله عندخروجهم) أى من هذه الفقرة آهـ شيخنا (قوله وفى قراءة) اى سبعية خراجا (قوله ما مكنى فيه) ما موصولة مبتدأ وخبر خبرها اهـ شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعية بنونين (قوله وغيره) كالملك (قوله وأجعل نكم السد تبرعا) روى انه قال لهم اعدوالى الصدر والحديد والنحاس حتى أعلم علمهم فانطلق حتى توسط بلادهم فوجدهم على مقداروا حد يبلغ طول الواحد منهم مثل نصف الرجل المربوع منالهم تخاليب وأضراس كالسباع ولهم شعر يوارى أجساد هم ويتقون به من الحر والبرد ولكل واحدمنهم اذنان عظيمتان يفترش احداهما ويلتهدف بالاخرى بصرف فى واحدة ويشتى فى الاخرى بتسافدون تسافد البهائم -من التقوافلما عاين ذوالقرنين ذلك انصرف الى بين الصدقين فقاس ما بدخ ما وحفرله أساساً حتى بلغ الماء اهمخازن فنى الجدار بالصخر والناس المذاب فلما وصل الى ظاهر الارض بنى بقطع الحديد اهـ شيخنا (قوله لما أطلبه) قال القارى الاولى بما كمافى بعض النسخ لانه تفسير لة وله بقوة اه شيخنا وفى الخازن فاعينونى بقوة يعنى لا أريد المال بل أءمنوفى بابد انكم وقوتهكم قالوا وما تلك القوة قال فملة وصناع يحسنون البناء والا له قالوا وما تلك الآلة قال آتوني زبر الحديداى قطع الحديد فاتوه بها وبالحطب على الحديد والحديد على المطب اهـ (قوله ردما).وأبلغ من السد أه شيخنا (قوله آتونى) قرأ أبو بكر التونى بهـ مزة وصل من أتى أتى فى الموضعين من هذه السورة بخلاف عنه فى الثانى ووافقه حمزة على الثانى من غير خلاف عنه والباقون بهمزة القطع فيه ما فز بر على قراءة همزة الوصل منصوبة على اسقاط الخافض أى حمونى بزبر الحديد وفى قراء تقطعها على المفعول الثانى لانه يتعدى بالهمزة إلى اثنين وعلى قراءة أبى بكر يحتاج الى كسر التنوين من ردما لالتقاء السا كنين لان همزة الوصل تسقط درجاف يقرأله بكسر التنوين وبعده همزة ساكنة هى فاء الكامة وإذا ابتدأت بكامتى التونى فى قراءته وقراءة حمزة تبدأ بهمزة مكسورة للوصل ثم باء صريحة هى بدل عن همزة فاء الكلمة وفى الدرج تسقط همزة الوصل فتعود الهمزة لزوال موجب ابدالها والباقون يعتدون ويصلون بهمزة مفتوحة لانها همزة قطع ويتركون تنوين ردما على حاله من السكون وهذا كامظاهرلاهل الضوخفى على القراء والزبرجمع زبرة كغرفة وغرف اهـ سمين (قوله حتى اذا ساوى) غاية فى هذا الذى قدره الشارح وهوقوله فينى بها الخ اهـ (قوله بضم الحرفين الخ) القرآآت الثلاث سمعية وقرأ أبو جعفر وشيبة وحيد بالفتح والاسكان والماجشون بالفتح والضم وعاصم فى روايه بالعكس اه سمين وسميت كل ناحية من الجبلين صدقاً لكونه مصادفا ومقابلاللاّخر من قولك صادفت الرجل أى لاقيته اهـ زاده وفى البيضاوى والصدفين من الصدف وهو الميل لان كلامنهما منعزل عن الاخرومة. التصادف التصادف للتقابل اهـ (قوله اى جانبى) فى نسخة حافتى الجبلين وقوله بالبناء متعلق بساوى (قوله ووضع المنافخ) جمع منفخ كنبرومنابر ويقال فيه منفاخ ويجمع على منافع مفتاح ومفاتيح اهـ (قوله فال انفضوا) مرتب على هذا المقدروهوقوله ووضع الخ المعطوف على ساوى وقوله فنف واوهذه كرامة لذى القرنين حيث منح الله حرارة النار عن العملة الذين ينةغون ويفرغون القطر مع أنه كالسارومع أن الحديد المصبوب عليه كالنار أو أصعب فلم تصبهم حرارة الفارمع قربهم منها اهـ خازن (قوله فدخل بين زبره) أى قطعه أى مكان الخطب والفحم الذى كان بينها فها أكلته الناريقي ما بدنها خاليا فافرغ فيه النحاس المذاب فامتزج بالحديد اهـ شيخنا (قوله فى اسطاعوا الخ) بخماء بأحوج ومأجوج بقصد واأن يعلو. أوبثقبوم فا اسطاعوا الخ أه شيخنا (قواه لارتفاعه) فكان ارتفاعه مائتى ذراع وقوله وملاسته فكان لاشبت عليه قدم ولا غيره وقوله ومعاه أى تخنه أى عرضه وكان خمسين ذراعا وتقدم أن سعة الفتهة التى بين الجبلين مائة فرصع فيكون طول السد وامتداده على وجه الارض مائة فريخ ومسيرة الفرسيخ ساعة ونصف فتكون مسيرته مائة وخمسين ساعة مسيرة اثنى عشريوما ونصفا فتبلغ مسافته فى والعقبة من مصر تأمل وروى الشيخان عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال فى السديحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذى عليهم ارجعوا فستحفرونه غداقال فيعبده الله كأشدمما كان حتى إذا باخ مدتهم وأرادالله أن يبعثهم الى القاس قال الذى عليهـم ارجعوفستحفرونه غداان شاء الله تعالى واستثنى قال فيرجعون فيجدونه على هيئته حين تركوه فيغرقونه فىيخرجون منه على الناس فيستسقون المياه وتنفر الناس منهم اه خازن وهذا لا ينافى ما فى الآية من قوله جعله دكالاحتمال أن يصيروكا بعدخرقهم له تأمل (قوله نعمة) أى على جميع الخلق (قوله فإذا جاء وعدربى) أى وقت وعد ربى فالكلام على حذف مضاف كمافى الكرخى (قوله جعله دكا) الظاهر أن الجمل هنا بمعنى التصدير فيكون دكامفعولاثانيا وجوزابن عطية أن تكون حالا وجعل بمعنى خلق وفيه بعدلانه اذذاك موجود وقد تقدم خلاف القراء فى دكافى الأعراق اسمين (قوله جعله وكا) فيخرجون على الناس فيشربون المياه وتنفر الناس منهم فيهربون فى حصونهم فيرمون بسهام إلى السماء فترجع مخضبة بالدماء فية ولون قهر نا من فى الأرض ومن فى السماء فيزدادون قوة وقسوة فيبعث الله عليهم داء فى رقابهم فيهلكون اه خازن (قوله مبسوطأ) أى مساو يا للارض فيغور فيها أو بذوب حتى يصير ترابا آه شيخنا (قوله قال تعالى الخ) أى أن كلام ذى القرنين قد تم عند قوله حقاوه ذا من جانب الله تعالى اه شيخنا (قوله وتركنابعضهم) أى جعلفا وصيرنا بعضهم يختلط بعضهم الآخر من شدة الازد حام عند خروجهم وذلك عقب موت الدجال فيضاز عيسى بالمؤمنين الى جبل الطور فرارا منهم ثم يسلط الله عليهم دودافى أنوغهم فيموتون به ولا يدخلون مكة ولا المدينة ولا بدت المقدس ولا يصلون الى من تحصن منهم بورداوذ كراه شيخنا (قوله أكثرتهم) أى وضيق الأرض فإن أرضنا ضيقة جدا بالنسبة لأرضهم كماسبق اه شيخنا (قوله وذفخ فى الصور) أى النغمة الثانية بدليل الفاء التعقيمية فى قوله فىمعناهم اه شيخنا (قوله أى الخلائق) أى بأحوج ومأجوج وغيرهم اه شيخنا (قوله قربنا) أى أظهرناها مع قربهم منها اهـ شيخنا (قوله الذين كانت أعيضم أى أعين قلوبهم أى بصائرهم امشيخنا وقوله بدل من الكافرين عبارة السمين يجوزأن يكون مجرورا بدلا من للكافرين أو بيانا أونعتا أى جانبى الجبلين بالبنا ووضع المنافع والنار حول فنغفو ذلك (قال انفضوا) (حتى اذا جعله) أى الحديد (نارا) أى كالنار (قال آتونى أفرغ عليه قطرا)*والخاسر المذاب تنازع فيه الفعلان وحذف من الاول لاعمال الثانى فافرغ النحاس المذاب على الحديد المحمى فدخل بين زبره فصاراشيا واحدا (فمااسطاعوا) أى ياجوج وماجوج (أن يظهروه) يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته (وما استطاعواله نقبا) خرقا لص لابته وسمكه (قال) ذوالقرنين (هذا) أى السد أى الاقدار عليه (رحمة من ربى) نسمة لانهماذع خروجهم (فإذا جاء وعد ربى) بخروجهم القريب من البعث (جعله دكا) مدكوكا مبسوطا (وكان وعدربى) بخروجهم وغيره (حقا) كائنا قال تعالى (وتر كنا بعضهم يومئذ) يوم خروجهم (موج فى بعض) يختلط به لكثرتهم (ونفخ فى الصور) أى القرن للبعث (٥جمعناهم) أى اندلاثق فىمكان واحديوم القيامة (جماوعرضنا) قرية (جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت أعينهم) بدل من الكافرين (فى غطاء عن ذكرى} فى القرآن فهمعمیلايهتدونبه(وكانوا لا يستطيعون س١٠) أى لايقدرون أن يسمعوا من التى ما يتلو عليهم بعضاله فلايؤمنون به (أغسب الذين كفروا أنيتخذوا عبادى) أى ملائكتى وعیسی وعزیرا (مندونی أولياء) أربابا مفعول فان ليتخذوا والمفعول الثانى مس محذوف المعنى أطفوا أن الاتخاذالمذكورلا بغضفى ولا أعاقبهم علیهكاد (انا أعتدناجهنم للكافرين) هؤلاء وغيرهم (نزلا) اى هى معدة أهم كالمنزل المعد للضيف (قل هل تفبشكم بالاخسرين أعمالا) تميز طابق المميزودينهم بقوله (الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا) بطل عملهم(وهم يحسبون) يظنون (أنهم يحسنون صنعاً) عملايجازون عليه (أولئك الذين كفروا باحيات ربهم) بدلائل توحيد. من القرآن وغيره (ولقائه) اى وبالبعث والحساب والثواب والعقاب (خطت أعمالهم) بطلت (فلانقيم له-م يوم القيامة وزيا) أى لانحملهم فدرا(ذلك)ای الامر الذى ذكرت من حبوط اعمالهم وغيره وابتداً (جزاؤهم حهم بما كفروا واتخذواآ یاتی ورسلی هزوا) اى مهزوابهما (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم) فى علم الله (جنات اقردوس) ٠٣ وأن يكون منصوبا باضما راذم وأن يكون مرفوعان مر مبتد أ مضهر أه (قوله أحسب الذين الخ) استفهام تقريع وتوبيخ والفاء عاطفة على مقدرأى أكفروا خمسبوا والتوبيخ على كل من المعطوف والمعطوف عليه والذين كفروا فاعل اه شيخنا (قوله وه زيرا) هذا لقبه وأسمه» قطفبرأ واطفير قاله السيوطى فى التعبير اه (قوله مفعول ثان) أى والاول عبادى فاتخذ مفعولاه مذ كوران وقوله والمفعول الثانى الخأى والاول أن يتخذ وا الخ اهـ شيخنا وجعل السمين قوله أن يتخذ واسادًا مست مفعولى حسب ولا حذف فى الكلام تأمل (قوله كلا) ردع وزجر أى لا ين فى ولا تطبيق هذا الحسبان وقوله انا إعتدنا أى أعدد نا وهمأنا (قوله هؤلاء) أى الذين عبدوآًالملائكة وعبسى وعزيراً وقوله وغيرهم أى من بقية الكفار اه شيخنا (قوله كالمنزل المعدّ للضيف) أى ففى الكلام نوع استهزاء بهم حيث سعى محل عذابهم نزلا والنزل اسم 1- كان الضيف أم شيخنا وفى تقييد النزل بمكان الضيف فظرف فى القاموس ما يقتضى ان كل منزل يقال له نزل وقصه والغزل بضمت ين المنزل وهإيهياً للضيف أنينزل عليه والمجمع انزال والطعام ذو البركة كالنزيل والفضل والعطاء اهـ (قوله بالاحسرين) جمع أخسر أى أشد خسرانا من غيرهم أو بمعنى خاصر وقوله طابق المميز جواب سؤال حاصله كيف جميع التمييز مع أن أصله الافراد وكيف جمع المصدروه ولا يتنى ولا يجمع وحاصل الجواب أن جمعه المشا كلة المميزام شيخنا (قوله الدين ضل سعيهم) محله الرفع على الخبر المحذوف فإنه جواب السؤال أو الجرعلى البدل أو النصب على الذم اله بيضاوى وقوله أو الجروعليه يكون الجواب قوله أولئك الذين كفروا الخ كما فى أبى السعود ام شيخها (قوله بطل عملهم) كالعتق والوف واغاثة الملهوف لار الكفر لا تنفع معطاعة اهـ شجعنا (قوله وهم يحسبون) الجملة حال من فاعل ضل (قوله اى وبالبعث والحساب الخ) أشار به الى أن لفظ الله ـاءوان كان فى الاصل عبارة عن الوصول قال الله تعالى فالتفى الماءء على أمرقد قرر وذلك فى حق الله تعالى محمال فوجب حمله على ماذكره وهومجاز شائع الهكرخى (قوله أى لا تجعل لهم قدرا) أى بل تزدر بهم ونستذلهم وانا أول الشارح بذلك لان المكفارتوزن أعمالهم على التحقيق وبعضهم قال فى الآية حذف النعت أي وزنًا نافعا امـ شيخنا (قوله ذلك) - برمبتدا محذوف قدره بقوله أى الامر وقوله الذى ذكرت الخ تفسير لاسم الإشارة الواقع خبرا وفى السمين قوله ذلك جزاؤهم جهنم فيه أربعة أوجه أحدهما أن يكون ذلك خبر مبتدا محذوف أى الامرذلك وجزاؤهم جهنم جملة برأسها الثانى أن يكون ذلك مبتدأأول وجزاؤهم مبتد أثان وجوتم خبره وهو وخبره- برالاول والعائد محذوف أى جراؤهمه الثالث أن ذلك مبتدأ وجزاؤهم بدل أو بيان وحهم خبره الرائع أن يكون ذلك مبتدأ أيضا و جزاؤهم خبره وجهنم بدل أو نسان أو خصر مبتدامضمراه (قوله واتخذوا) فيه وجهان أحدهما نه عطف على كفروا فيكون محله الرفع لعطفه على خبران والثانى انه مستأنف فلا محل له والماء فى قوله ؟ا كفر والا يجوز تعلقه ايجزاؤهم للفصل بين المصدر ومعموله اهـ سمين وقول للفصل بين المصدر الخمنوع وذلك لان الخبر من معمولات المبتدافليس أجنيها فالحق أن هذا الجارمتعلق بالمبتدا الذى هو حراؤهم (فوله فى علم اللّه) أشار به الى جواب ما عساه أن يقال المقام المضارع فاوحه المضى وحاصل الجواب أن الكينونة المذكورة حسب علم الله الأزلى وان كانت المكنونة المقارنة للدخول متهصل وقوله خالدين حال من الضمير فى لام وهذا أيضا باعتبار الازل أى حال كونهم محكومالهم فى الازل بالخلود فيها اهـ شيحنا شيخنا (قوله هو وسط الجنة) أى المكان المتوسط بين أجزائها وقوله وأعلاها أى باعتبار الدرجات والقصور فقد وردأن درجات الجنة مائة درجة كل درجة مائة سنة وقوله والاضافة الخ ولعل وجه الجمع على هذا اعتبار ما فيه أى فى الفردوس من القصور وغيرها فكانه جنان متعددة اه شيخنا قال كم ليس فى الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس فيها الامرون بالمعروف والنأهون عن المنكر وقال قتادة الفردوس ربوة الجنة وأفضلها وأوسعها وأرفعها اهـ خازن وفى السمين والفردوس الجنة من الكرم خاصة وقيل بل ما كان غالبهاكرما وقبل كل ما تقطفهوفردوس والجمع فراديس قال المبرد والفردوس فيها سمعت من العرب الشجر الملتف والاغلب عليه أن يكون من العنب وحكى الزجاج الها الاودية التى تنبت ضر وبأمن الثبت واختلف فيه فقيل هوعربى"وقيل أعجمى وقيل هور ومى وقل فارسى وقيل سريانى اهـ (قوله نزلا) فيه ما تقدم من كونه اسم مكان النزول أو ما بعد للضيف وفى نصبه وجهان أحد هما انه خبر كانت ولهم متعلق معذوف على أنه حال من نزلا أو على البيان أو بكانت عند من يرى ذلك والثانى انه حال من جنات أى ذوات نزل والخبر الجار اهـ سبين (قوله تحولا) خول مصدر سماعى لتحول اهـ شيخناوفى السمير والحول قبل مصدرغنى التحول يقال حل عن مكانه حولافهو مصدر كالعوج والصغراه (قوله قل لو كان الج مدادا الخ) لما قالت اليهود با محمد تزعم أننا قد أوتينا الحكمة وفى كتابك ومن يون الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا ثم يقول وما أوتيتم من العلم الاوالافأنزل الله هـذه الامة وقيل لما نزل وما أوتيتم من العلم الاقليلاقالت اليهود أوتينا التوراة وفيها علم كل شىء فانزل الله قل لوكار الهرمداداً الايّةاله خازن (قوله أى ماؤه) أشاربه الى ان الكلام على حذف المضاف وذلك لان البحر حقيقته اللغوية الحفرة بين الحافتين واطلاقه على الماء تحوزاه شيخنا (قول لكلمات ربى) قال بعضهم المراد هامعلوماته وقال بعضهم المرادها الكامات النفسية غيران تعلق الكتب بها على هذين فيه نوع خفا ويصح أن يراد بها الكلمات القرآنية المحادثة ومكون عدم تناه.ها باعتبارمدلولاتها ويرجع المعنى إلى تقدير المضاف أى لمعنى كلمات ربى وكأن الشارح أشار بقوله الدالة الخ الى هذا الوجه اه شيخنا (قوله لغد البحر) أى فتى وفى المصباح نقد ينفدمن باب تعب نفادافتى وانقطع ويتعدى بالهمزة فيقال انقدته اذا أفنيتهاهـ (قوله بالتاء) أى التأنيث لفظ الكلمات وقول والياء أى لان تأنيث الكلمات غير حقيقى والقراءتان سبعتان اهـ من السمين (قوله ولو جئنا مثله مددا) لوشرطية وجوانها محذوف قدره بقوله لنقد وأشارية وا. ولم تفرغ الى جواب سؤال حاصله ان الاية تدل على نفاد الكلمات وفراغهالان مقتضى قوله قبل أن تنفد كلمات ربى انها تفرغ بعد فراغ المداد وحاصل هذا الجواب ان فى لفظ قبل معنى غير كما صرح به بعضهم أى لنقد البحر ولم تنفذ كلمات ربى اهـ شيخنا وذكر فى الكشاف ان قبل هنا بمعنى غير أو بمعنى دون اهـ (قوله ونسبه) أى مددا على التميزأى بمثل فكانه قبل ولو جئنا مثل زيادة فعلم من هذا ومما سبق ان المدد غير المداد اه شيخنا (قوله ان المكفوفة بما الح) أى فا الكافة وان كفتها عن العمل لا تخرجها عن المصدرية وقوله وحدانية الاله هوالمصدر المأخوذ من خبرها ولم يفسر الشارح معناه اتما مه لار معناها الحصر فلوفسره لقال لم يوح الى الاوحدانية الأله أى لا تعدده فالحصرنسبى أم شيخنا (قوله،أمل) فى نهضة يؤمل (قوله عملاصالحا) أى مستوفيالمعتبراته شرعا والله أعلم اه شيخنا هو وسط الجنة وأعلاها والاضافة اليه للبيان (نزلا) منزلا (خالدين فيها لا يبغون) يطلبون (عنها حولا) تحولا إلى غيرها (قل لوكان البصر) أى ماؤه (مدادا) هو ما يكتب به (ل كلمات ربى) الدالة على حكمه وعجائه بان تكتب به (لنفد البصر) فى كتابتها (قبل أن تنفذ بالتاء والداء تفريغ (كلمات ربى ولو - ثنا بعثله) أى البحر عددا) زيادة فيه النفدولم تفرغ هى ونصبه على التمييز (قل انما أنابشر) آدمى (مثلكم يوحى إلى أغما الهكم اله واحد ) أن المكفوفة ما باقية على مصدر بتهاوالمعنى يوحى الى وحد انية الاله (فن كان يرجو) بأمل (لقاءربه) بالبعث والجزاء (فلعمل علامالماولاشرك عبادة ربه) أى فيها بان يرائى (أحدا) (لا يبغون) لا يطلبون (عنهاحولا) تحويلا (قل) ما محمد المهود (لو كان البحر مدادالكلمات ربى) العلم ربى (انفد البحرقبل ان تنفذ كلمات ربى) ويقال تدبير ربى (ولوجشا عته مددا) زيادة (قل) يامحمد (اغاانا بشرمثلكم) آدمى مثلكم (يوحى الى) جبريل (أغلالهكم اله. واحد):لاولد ولاشريك ١ (سورةمريم) مكبة أوالاسمد تها فدنية أو الانخلف من بعدهم خلف الابتان فدنيتان وهى ثمان أوتسع وتسعون آية (بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص) انته أعلم بمراده بذلك هذا (ذكررحتربك عبده) مفعول رحمة (زكريا) بيان له (اذ) متعلق برحمة (نادى ربه) نداء مشتملاعلى دعاء (خفيا) سراجوف الليل لانه أسرع للاجابة (قال ربانى وهن) ضعف (العظم) جميعه (منى واشتعل الرأس) منى (شيبا) تمييز محول عن الفاعل أى انتشر الشيب فى شعره كا ينتشر شعاع النار فى المطب 1 (فمن كان يرجولقاءربه) يخاف البعث بعدالموت (فليعمل عملاصالحا) خالصا فيما بينه وبين ربه (ولا يشرك بعبادة ربه أحداً لابرئى ولا يخالط بعبادة ربه أحدا ويقال بطاعة ربه أحدا نزلتهذه الآ ية فجندب ابن زهير العامرى ﴿ومن السورة التى يذكر فيها مريم وهى كلها مكنة آ باتها ثمان وتسعون وكلماتها تسعمائة واثنان وستون . وحروفها ثلاثة آلاف وثلثمائة وحرفان) (بسم الله الرحمن الرحيم) (سورة مريم) تقدم غير مرة إن أسماء السوروترتديبها وترتيب الأ بات توق فى وفى بعض النسخ عليها السلام وهو غير ظاهر لان مريم هناجزء على فلا معنى له الاأن يكون بحسب الاصل أى قبل جعله علا ولم تذكرامرأة باسمهاصر يحافى القرآن الامريم فذكرت فيه فى ثلاثين موضعا اه شيخنا (قوله أو الاستجدتها) أى آبتها وعبارة المضاوى الا آية السجدة اهـ (قوله كهيعص) هذه الأحرف الخمسة يتعين فى الكاف والصادمتها المد المطول باتفاق السبعة وهو ثلاث ألفات ويتعين فى الهاء والداء المدالطبعى باتفاقهم أيضاوه وقدر ألف ويجوز فى العين المد المطول المذ كور وقصره بقدر ألفين والقراء تان سمعيتان وتتعبر فى النون من عين أخفاؤها فى الصاد وغنها ويجوز فى الدال من صاد اظهارها واد غامها فى ذال ذكر والقراء تان سبعينان اهـ شيخنا (قوله الله أعلم بجمراده بذلك) قال ابن عباس هو اسم من أسماء الله تعالى وقال قتادة هواسم من أسماء القرآن وقيل هواسم الله الأعظم وقيل هواسم السورة وقيل قسم أقسم الله به وعن الكلبى هو ثناء أتى الله به على نفسه وعنه معناه كاف ظلته هادلعباده يده فوق أيديهم عالم ببريته صادق فى وعده وعن ابن عباس قال الكاف من كريم وكبير والهاء من هاد والياء من رحيم والعين من عليم وعظيم والصاد من صادق وقبل انه من المتشابه الذى استأثر الله تعالى بعلمه وقد تقدم الكلام على ذلك فى أول سورة البقرة اهـ خطيب (فوله ذكر) خبر مبتدا محذوف قدره الشارح بقوله هذا أى الذى نتلوه ونقرؤه عليك يامحمد ذكر الخ أى مشتمل على ذكر رحمة ربك الخ أوذ كربمعنى مذكورفيه أوذوذكر اهـ شيخنا وفى السمين قوله ذكررحمة الخفيه ثلاثة أوجه أحدها انه مبتد أمحذوف الخبرتقديره فيمايتلى عليكم ذكر الثانى انه خبر محذوف المبتداتقديره المتلوذ كراوهذاذكرالثالث انه خبر الحروف المقطعة وهوقول يحيىبنزيادقال أبو المقاء وفيه بعد لان الخبره والمبتدأ فى المعنى وأيسر فى الحروف المقطعة ذكر الرحمة ولا فى ذكر الرجتمعناه] اهـ (قوله ذكر رحمة) مضاف لمفعوله والفاعل محذوف أى ذكر الله رحمة عبده زكر با وقول رحمةربك مضاف لفاعله ومفعوله عبده كماقاله الشارح اه شيخنا (قوله مفعول رحمة) وهذه التاء لاتمنع من عمل المصدر لانه مبنى عليها اى مقترن بهاوضعا فليست للوحدة والمرة والتاءالتى تمنع من عمله هى التى يؤتى بها للدلالة على المرة اهـ شيخنا (قوله بيان له) أى عطف بيان له (قوله متعلق برحمة) أى هوظرف زمان لا -Lأى رحمة الله تعالى اياه وقت أن ناداه اهـ شيخنا (قوله مشتملاعلى دعاء) فالنداء أولهقوله رب انى وهن العظم منى وآخرهقوله واجعله رى رضيا جملة النداءمان جل والدعاء منه هو قوله فهم لى من لدنك وليا الخ اه شيخنا (قوله انى وهن العظم منى) فى المصباح وهن يهن من باب وعدضعف فهو واهن فى الأمر والعمل والبدن ووهنته أضعفته يتعدى ولا يتعدى فى لغة فهو موهون البدن والعظم والاجود أنه يتعدى بالهمزة فيقال أو هنته والوهن به تحتيز لغة فى المصدر ووهن يهن بالكسر فيه ما لغة قال أبوز يدسمعت من العرب من يقرأفا وهنوا بالكسراه وفى البيضاوى وقرئ وهن بالضم ووجن بالكسر ونظيره كل فى الحركات الثلاث وتخصيص العظم لأنه دعامة البدن وأصل بنائه ولانه أصلب مافيه فإذا رهن كان ما وراءهاومن وتوحيده لان المراد به الجنس اهـ فقول الشارح جميعه يشيربه الى ان ال للاستغراق اهـ (قوله أى انتشر) تفسير لا شتعل ففى الكلام استعارة حيث شبه انتشار الشيب وكثرته باشتعال النار فى الخطب واستعبر الاشتعال للانتشار واشتق واشتق منه اشتعل بمعنى انتشر وقوله فى شعره أى الرأس لانهمذكراه شيخنا (قوله وانى أريد ان أدعوك) أى بقوله فهم لى من لدنك الخ وهذا دخول على ما بعده وهو قوله ولما كن الخ ه شيخنا (قوله فيما مضى) اى فى الزمان الماضى اى كنت يا الله فى الزمان الماضي تجيبنى ولا تخيب دعائى فلا تخدنى فى الزمان الأتى بل استجب منى دعائى ابالك فيهاهـ شيخنا فهذا توسل ماسلف له من الاستجابة وتنبيه على ان المطلوب وإن لم يكن معتاداً فا حابة-ه لد عائه معتادة وانه تعالى عوده بالاجابة وأطمسعه فيها ومن حق الكريم أن لا يخيب من أطمعه اهـ بيضاوى والتعرض فى الموضعين لوصف الربوبية المذيئة عن افاضة ما فيه صلاح المربوب مع الاضافة الى ضميره عليه السلام لاسيماتوسطه بين كان وخبرها اصردك سلسلة الأحابة بالمبالغة فى التضرع ولذلك قيل اذا أراد العبد أن يستجاب له دعاؤه فليدع الله تعالى بما يناسبه من أسمائه وصفاته اهـ أبو السعود (قوله وانى حفت الموالى) يعنى بنى عمه لانهم كانوا شرار بنى اسرائيل خاف أن لايحسنوا خلافته على أمته ويبدلوا عليهم دينهم اه بيضاوى والموالى جمع مولى وهو العاصب كما فى المصباح وفى الخازن وانى خفت الموالى من ورائى أى من بعدموتى والموالى هم نوا العم وقيل العصبة وقيل الكلالة وقيل جميع الورنة اهـ (فوله من وراثى) متعلق بماتضمنه الموالى من معنى الفعل أى الذين بلون الامربعدى ولا يتعلق بخفت لفساد المعنى اهـ سمين (قوله على الدين) معمول خفت وقوله من تبديل الدين بيان لما (فوله وكانت امرأتى) وهى اشاع أخت حنة كلتاهما فتا فاقود فولد لاشاع يحمي ولحنة مريم اه شيخنا (قوله لا تلد) أى لم تلد قط لا فى صغر ها ولا فى كبرها اهـ شيخنا (قوله ذهب من لدنك) أى لان مثله لا يرجى الامن فضلك وكمال قدرتك فانى وامر أتى لا تصلح للولادة اله بيضاوى (قوله وبالرفع) صفة واما والقراءتان سمعمتان والثانية أطهر معنى لا نها تفهم أن الوصف من جملة المطلوب خلاف قراءة الجزم ١هـ شيخنا (قوله العلم والنبوة) أى لا المال لان الانبياء لايورثون فيه اه شيخنا (قوله قال تعالى الخ) هذا يقتضى أن الخطاب من الله وتقدم فى سورة آل عمران ما يقتضى انه من الملائكة وهوقوله فنادته الملائكة الخ ويمكن ان يكون وقع له الخطاب مرتين مرة بواسطة الملائكة وأخرى من غير واسطة اهـ شيخنا (قوله الحاصل به) نعت للابن على هذه الفضة فهو منصوب وزعت سبى للإجابة على نسخة بها فهو مجرور اهـ شيخنا (قوله يازكريا) بالهمز وحدفه معيتان اهـ شيخنا (قوله انا نبشرك بغلام) وبين هذه البشارة ووجود الغلام فى الخارج بالفعل ثلاث عشرة سنة كما تقدم فى سورة آل عمران أن طلب زكر باللولد والبشارة به كان فى صغر مريم وهى فى كفالته وان الحمل بحي كان مقارنا للعمل بعيسى وكانت مريم إذذاك بنت ثلاث عشرة سنة وتقدم أن أشاع حملت بيحوي قبل حل مريم بعيدى بستة أشهر اهشيخنا (قوله برث كما سألت) قديست شكل بانه سأل ولد أمرت منه ولم يقع ذلك لقتل يحيى فى حياة ذكر يا والجواب ان المراد وراثة العلم والنبوة ولو فى حياة زكريا وان إجابة دعاء الانبياءقد تخلف لقضاء الله بخلافه شهدله قول نبينا صلى الله عليه وسلم سألت ربي ان لا يذيق أمتى بعضهم بأس بعض فذ منها وزكريا استجيب له ايجاد الولد لا الارث منه اهـ كرخى وفى أبى السعود وكان من قضائهتعالى ان وه .. بجي نبيا مرض يا ولا يرته فاستجاب دعاءه فى الاول دون الثانى حيث قتل قبل موت أبيه عليهما السلام على ماهو المشهور وقيل بقى بعده برهة فلا اشكال حينئذ اهـ (قولها-مه) مبتدأ ويحمي خبره والجملة صفة وكذلك جملة لم تجعل له وتولى الله تسميته تعظيماله وسماه بخصوص بحي وانى أريد ان أدعوك (ولم أكن بدعائك) أى بدعائى ابلك (رب شقياً) أى خائبا فيما مضى فلاتخینی فیما،أتی (وانى خفت الموالى) اى الذين يلونى فى النسب كبنى العم من ورائى)أىبعدموتی على الدين أن يضيعون كما شاهدته فىنى أسرائيل من تبديل الدين (وكانت امرأتى عاقرا) لا تلد (فهب لى من لدنك) من عندك (وليا) أبنا (يرثى) بالجزم جواب الامروبالرفع صفة وليا (ويرث) بالوجهين (من آل يعقوب) جدى العلم والنبوة (واجعله رب رضيا) أى مرضيا عندك قال تعالى فى اجابة طلبه الابن الحاصل به رحمته (بأزكريااناتوشرك بعلام) برت كما سألت (اسمه يحمى لم نجعل له من قبل وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (كهميص قال هوثناءاتى به على نفسه بقول كاف مادعا لم صادق ويقال كاف كاف خلقه هـآدهادى خلقه بابداللهعلى خلقه وعين عالم بأمرهم صادصادق بوعدهويقال الكاف من كريم والهاءمن هادوالياء من حليم والعين من عليم والصاد من صادق ويقال من صدوق وىقال هو قسم اقسمبه (ذ کررچت سمیا)أىمسمى بيبي (قال وبأنى) كيف (بكودلى غلام وكانت امرأتى عادرا وقد بلغت من الكبرعتيا) من عتادبس اى نهاية السن مائة وعشرين سنة وبلغت امرأه ثمانيا وتسعين سنة وأصل عتى عتووكسرت التاء تخفيفا وقامت الواو الأولى ياء لمناسمة الكسرة والثانية باء لتدعم فيها الياء (قال) الامر( كذلك) A ربك) قول هذاذكرربك (عبدهزكريا) رحمته بولد مقدم ومؤخر (اذرادى (به) دعاز كرياربه فى المحراب (نداءحه]) أسرد وأخفاه منقومہ (قالرد) یارب (انى وهن العظم منى) ضعف بدفى (واشتعل الرأس شيبا) أخذالرأس شطا (ولمأكن بد عائك رب شقيا) يقول فما كن عندك بد عائى يارب خائبا (وانى خفت الموالى) یعنی الورثة (منوراقی)أن لا یکون من بعدى وارث برت -بورتىومكانى وبقال قلت ورتى ان فرأت بنصب الماء وكسر الماء (وكانت امرأتى) صارت امرأتى حنة أختام مريم بنت عمران بن ماثان (عافرا) عقيما من الولد (دهبنى من لد نك) من عِندك (وليا) ولدا (يرتى) يرت حبوبفى ومكانى (ويرت من آل يعقوب) ان كان لهم لان بهحى رحم أمه بعدموته بالعقم وهو منوع من الصرف للعلمية والعجمة وتقول فى تثنيته بحسبان رفعا ويحبي نصبا وجراعلى حدقوله « آخر قصورنتى اجعله ياء الخ وتقول فى جمعه جمع سلامة يحيون رفعاويحيين نصباوبراعلى حدقوله واحذف من القصور فى جمع على * حد المثنى مابه تكملا وتقدم فيهزيادة بسط فى سورة آل عمران ام شيخنا (قوله -ميا أصله) سميوا اجتمعت الواو والياء وسبقت احداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت فيها الماءوهوفعيل بمعنى مفعول كما أشارله بقوله أى مسمى يحيى اه شيخنا (قوله كيف) استفهام استبعاد بحسب المادة الالهمة لا استعاده عن القدرة أو استفهام تعجب وسروربهذا الامرالجب وفى زاده وهذا الاستفهام ليس لاستبعاد بل هو سؤال عن جهة حصول الولد كانه قال هل تهبعلى من امرأتى ونحن على النامن الأوم والضعف أو بان تحولنا شابين أو بان تهبعلى من امرأة غيرها اهـ (قوله وكانت امرأتى عافرا) أى ولم تلتقط والجملة حال من الماء فى لى وكذا جملة قوله وقد بلغت الخاد شيخنا (قوله عنيا) فيه أربعة أوجه أظهر ها انه مفعول به أى بلغت شقيا من الكبرة على هذا من الكبر يجوز أن يتعلق بسلعن ويجوزان يتعلق بمعذوف على أنه حال من عمالانه فى الأصل صفة له كما قررته لك الثانى أن يكون مصدراً مؤكد المعنى الفعل لان بلوغ الكبر فى معناه الثالث انه مصدر واقع موقع الحال من فاعل بلغت أى عاتيا أوذا عتو الرابع انه تمييزو على هذه الاوجه الثلاثة فن مزيدةذكره أبو البقاء والأول هو الأوجه اه سمين (قوله من عتايبس) فالعتواليبس فى العظم والعصب والجلد فقوله أى نهاية الخ تفسير باللازم اهـ شمننا وفى المختار عتا من باب سماوعتبا أيضا نضم العبر وكسر ها وهوعات والعافى المجاوز للعدفى الاستكبار وعنا الشيخ يعتوعة وأبضم العين وكسرها كبروولى اهـ (قوله عنور) بضمتين وقوله كسرت الخأى وأما العين فهى مادية على الضم واشتمل كلامه على ثلاثة أعمال فى الكلمة وهذا كله على قراءة غير حفص وفى قراءته بكسر العين أيضا اتباع الكثرة التاء فتكون الاعمال أربعة وتجرى همانان القراءتان فيما سيأتى فى صلى وجنى وفى البيضاوى وأصله عدو و كفعود فاستثقلوا توالى الضمتين والواوين فىكسروا التاءفانقلبت الواو الاولى باءثم قلبت الثانية وأدغمت اهـ (قوله كذلك) خبر مبتدا محذوف كما قدره الشارح فالوقف هذا وقوله من خلف الخ أشاربه الى ان التشبيه راجع للوعد فى قوله انا نبشرك بغلام الخ وقوله هو على هين دفع للاستبعاد الحاصل من ذكر يا بقوله أنى يكون لى غلام واغما أعيد قال ربك اهتماما اه شيخنا وفى الكرخى قوله قال أى الله تعالى أو الملك المبلغ للإشارة تصديقاله وهو كماقال الكواشى جبريل عليه السلام وهووان لم يتقدم له ذكر الاانه من المعلوم والاكثر على أنه الله تعالى لان زكر با انغما كان يخاطبه الله تعالى ويسأله بقول ردانى وهن العظم منى وبقوله ولم أكن بدعائك رب شقياوبقوله فهب لى وبقوله بعدهرب أنى يكون لى غلام فوحب أن يكون هذا النداء من الله تعالى بسلامته عن فك النظم وقيل هومن الملك لقوله فنادته الملائكة وهوقائم يصلى فى الضراب أن الله يبشرك يصبى وأيضا فإنه لما قال وقد بلغت من الكبر عتماقال كذلك قال ربك هو على هين وهذالايجوزان يكون كلام اللّه فوجب أن يكون كلام الملك ويمكن أن يجاب كما أفاده شيخنا بانه يحتمل أن يحصل النداءآ ن نداء الله تعالى ونداء الملائكة ويمكن أن يكون قوله كذلك قال ربك من (كلام الله تعالى والقول بان قوله قالكذلك قال ربك يقتضى إن القائل لذلك ملك مع أن الاعتراف