النص المفهرس
صفحات 21-40
١٧ البارى سبحانه وتعالى فلايدخل تحت القول وان مكون من كلام المتنازعين وهو الظاهر فيدخل تختهام كرنى (قوله قال الذين غلبواعلى أمرهم) أى كانت الكلمة لهم وكان كلامهم هو النافذلان ملك الوقت كان من جلتهم وكان مؤمنا وأما الملك الذى خرجوا هاربين منه فقدمات فى مدة قومهم امشيخنا (قوله سيقولون) أى يقولون لك يامحمد ويخبرونك مفترقين على ثلاثة أقوال الاولان للنصارى والثالث المؤمنين اهـ شيخنا قيل انما أتى بالسين فى هذالان فى الكلام طماواد ما جاتقديره فإذا أحبتهم عن سؤالهم عن قصة أهل الكهف فسلهم عن عددهم فانهم سيقولون ولم يأت بها فى باقى الافعال لانها معطوفة على مافيه السين وأعطيت حكمه من الاستقبال اهـ سمين (قوله اى المتنازعون الخ) عبارة أبى السعود الضمير فى الافعال الثلاثة الخائضين فى قصتهم فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب والمسلمين لكن لاوجه الاسناد كل منها الى كلهم بل الى بعضهم انتهت (قوله ثلاثة) خبر مبتدا محذوف كما أشارله وقوله رابعهم كلبهم جملة من مبتدأ وخبر صفة للخبر وكذا يقال فى قوله ويقولون خمسة ويقولون سبعة أهـ شيخنا وثلاثة وخمسة وسبعة مضافة المعد ودمحذوف فقدره الشيخ ثلاثة أشخاص اهـ سمين (قوله نجران) موضع بين الشام واليمن والمجازاه شيخنا وقيل القول الأول لليهود كمافى البيضاوى (قوله رجا بالغيب) منصوب بفعل مقدرأى يرمون رميابالخبراندفى الذى لا مطلع لهم عليه أى يأتون به والرجم بمعنى الرمى وهو استعارة للتسكلم بما لم يطلع عليه خفائه عنه تشبيها له بالرفى بالحجارة التى لا تصيب غرضا أو المعنى ظنا بالغيب من قولهم رجم بالظن بمعنى المظنون كما قاله الطبى وغيره والباءفيه للتعدية على تشبيه الظن بالحجر المرمى على طريق الكتابة اهـ بيضاوى وشهاب وانتصابه على الحالية من الضمير فى الفعلين جميعا أى راجين أو على المصدرية منه ما فان الرجم والقول واحد أو من محذوف مستأنف أو واقع موقع الحال من ضمير الفعلين معاأى يرجمون رجاله أبو السعود وفى السمين والرجم فى الاصل الرمى بالرجم وهى المجارة الصغارثم عبر بهعن الظن اهـ وفى المصباح الرجم بفتحتين الجارة ورجتهر جمامن باب قتل ضر بته بالرجم ورجمته بالقول رميته بالفعش وقال تعالى رجما بالغيب أى ظنا من غير دليل ولابرهان اهـ (قوله فى الغيمة) أى غيبة المخبرين وهم نصارى نجران عنهم أى من المخبرعن عددهم اه شيخنا (قوله لظنهم ذلك) أى انهم ثلاثة أو خمسة (قوله أى المؤمنون) أى قالوه باخبار الرسول لهم عن جبريل عليه السلام اه بيضاوى (قوله بزيادة الواو) أى عن غير ملاحظة معنى التوكيد على رأى الأخفش والكوفيين لان وجودها فى الكلام كالعدم فى عدم افادة أصل معناها الهكرنى وقوله وقيل تأكيدا أى وقيل زائدة لتأ كبد لصوق الصفة بالموصوف كماعبر به غيره وقوله ودلالة عطف تفسير على تأ كيدافالذى فى كلامه قولان فقط ١هـ شيخنا وفى البيضاوى ثم رد الاولين بأن اتبعهما قوله رجما بالغيب ليتعين الثالث وبان أدخل فيسه الواو على الجملة الواقعة صفة للفكرة تشبيهالها بالجملة الواقعة حالا من المعرفة هو جاءزيد ومعهرجل آخرلتا كيد لصوق الصفة بالموصوف والدلالة على أن اقصافه بها أمرنابت أهـ (قوله وقيل تأكداودلالة على لصوق الصفة بالموصوف) بمعنى ان اقصافه بها أمرثابت مستقرومنه قوله تعالى وما أهلكنا من قرية الاولها كتاب معلوم وإذا كان اتصافسبها ثابتا مستقرا كان الموصوف ثابتا لا محالة وهذا ماجنح اليه الزمخشرى واختاره ابن هشام وقيل انها واو العطف كا تمقيل هم سبعة وثامنهم كلبهم وقيل واو الحالى فيؤل المعنى الى أنهم يقولون ذلك قال الذين غلبوا على أمرهم) أمر الفتية وهم المؤمنون (انتخذن عليهم) حولهم (مسجدا) يصلى فيه وفعل ذلك على باب الكهف (سيقولون) أى المتنازعون فى عدد الفتية فى زمن النبى أى يقول بعضهم هم (ثلاثة رابعهم كابهم ويقولون) أى بعضهم (خنادهم لهم) والمقولات النصارى نجران (رجا بالغيب) أى ظنا فى الغيبة عنهم وهوراجع الى القولين معاونصبه على المفعول له أى لظنهم ذلك (ويقولون) أى المؤمنون (سبعة وثامنهم كابهم) الجملة من مبتدأ وخبر صفة سبعة بزيادة الواو وقيل تأ كيدا ودلالة على لصوق الصفة بالموصوف ووصف الاولين بالرجم دون الثالث دليل على انه مرضى وحيج ويقال مال أن قرأت بالضم (فقال لصاحبه) المؤمن بهوذا (وهو يحاوره) يفاخره بالمال (أنا أكثر منك مالا وأعزنفرا) أكثر خدما (ودخل جنته) بسستانه (وهوظالم لنفسه) بالكفر (قال ما أظن أن تبيد) أن. تهلك (هذهأبدا وما أظن الساعة قائمة) كائنة (رثمن رددت) رجحت (الأهربى) كماتقول (لاجدن خيرامنها) ٣ in (قلربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم الاقليل) قال ابن عباس انامن القليل وذكرهم سبعة (فلاتغار) تجادل (فيهم الأمراء ظاهرا) بما أنزل عليك (ولا تستفت فيهم) تطلب الفتيا (منهم) من أهل الكتاب اليهود (أحدا) وسأله أهل مكة عن خبر أهل الكهف فقال أحسبركمبهغدا ولم يقل ان شاء الله فنزل (ولا تقولن لشئ) أى لاجل شي (انى فاعل ذلك غدا) أى فيما يستقبل من الزمان (الاأن يشاءاہہ)أى من هذه الجنة (منقلبا مرجعا (قال له صاحبه) المؤمن (وهو يحاوره) يراجعه عن كفره (أكفرت بالذى خلقك من تراب) من آدم وآدم من تراب (ثم من نطفة) من نطفة أبيك (ثم سواك رجلا) معتدل القامة ((كا) لكن أنا أقول (هواهربی) خالقى ورازقى (ولا أشرك بر بی أحدا)من الاوثان (ولولا إذدخلت) فهلا دحلت (جنتك) بستانك (فلت ما شاءالله) هذا من الله ليس منى (لاقوة الابانيه) هذا بقوة الله لاپقوقی (انترن أنا أقل منك مالاوولدا) وخدمافى الدنیا(فعسیربی)وعسى مع هذا الحال وهوان ثامنهم كلبهم واقعالا محالة ويلزم منه أن يكونوا سبعة قال ابن هشام وقول جماعة من الادباء كالحريرى ومن التصوبين كابن خالويه ومن المفسرين كالتعلى انها واو الثمانية لا برضاء نحوى لانه لا يتعلق بهحكم إعرابى ولا مرمعنوى قال العلامة الكافيجى هى فى التحقيق واو العطف لكن لما اختص استعمال اجعل مخصوص وتضمنت أمراغريبا واعتبار الطيفا ناسب أن تسمى باسم غير نفسها فسميت بوا والثمانية لمناسبة بينها وبين سمعة وذلك لان السبع عندهم عقد قام كعقود العشرات لاشتمالهاعلى أكثر مراتب أصول الاعداد فان الثمانية عقد مستأنف فكان بينهما اتصال من وجه وانفصال من وجه وهذا هو المقتضى للعطف وهذا المعنى لبسموجودا بين السبعة والستقام د لخصا الذكرى (فولد قل ربى أعلم بعدتهم) أى أقوى علما وأز مد فى الكفية فإن مراتب اليقين متفاوتة فى القوة ولا يجوزأن مكون التفضيل بالاضافة الى الطائفتين الاوليين اذلا شركة هما فى العلم اهـ كرنى (قوله ما يعلهم الاقليل) المثبت فى حق الله تعالى هو الاعلمية بالمعنى الذى عرفته وفى حق القليل العالمية فلا تعارض وهذا هو الحق لان العلم بتفاصيل كائنات العالم وحوادثه فى الماضى والمستقبل لا يحصل الاعند الله تعالى أو عند من أخبره الله تعالى عنها اهـ كرنى (قوله وذكرهم سبعة) وهم مكسلمينا ومليخا ومرطونس وفينونس وساربونس وذونوانس وفليستطيونس وهو الراعى واسم كابهم قط مبروقيل حمران وقيل ريان كما تقدم وقال بعضهم علموا أولادكم اسماءاهل الكهف فانها لو كتبت على باب دار لم تحرق وعلى متاع لم يسرق وعلى مركب لم تفرق قال ابن عباس رضى الله عنهما خواص أسماء أهل الكهف تنفع لتسعة أشياء للطلب والهرب ولطفئ الحريق تكتب على خرقة وترمى فى وسط الغارتطمأ باذن الله تعالى ولمكاء الطفل والحمى المثلثة وللصداع تشد على العضد الامن ولام الصبيان والركوب فى البروالبحروحفظ المالى والماء العقل ونجاة الاثين امـ (قوله الامراء ظاهرا) اى غير متعمق فيه وهوان تقص عليهم ما فى القرآن من غير تجهيل لهم ومن غيررد عليهم اهـ بيضارى (قوله ولا تستغت فيهم منهم أحدا) اى لا تسئل أحدامنهم عن قصتهم سؤال مسترشد فان فيما أوحى اليك لمندوحة عن غيره مع أنه لاعلم لهم بها ولا سؤال متعنت بريد فضة المسؤل وتزيده ما عنده فإنه يخل بمكارم الاخلاق اه سمعناوى (قوله من أهل الكتاب اليهود) الاولى عدم التقيد باليهود كما لم يقيد غيره بل الاولى التقييد بالنصارى كما يؤحذ من القرطبى ونصه روى أنه عليه الصلاة والسلام سأل نصارى نجران عنهم فنهى عن السؤال وفى هذا دليل عن منع المسلمين من مراجعة أهل الكتاب فى شئ من العلم اهـ (قوله وسأله أهل مكة) أى بارشاد اليهودهم حيث قالوالهم سلوه عن الروح وأصحاب الكهف وعن ذى القرنين فسألوه فقال التونى غدا أخبركم ولم يستثن فأبط أعليه الوحى بضعة عشر يوما حتى شق عليه وكذ بته قر بش الخاء بيضاوى (قوله فنزل) أى بعدان انقطع عنه الوحى خمسة عشر يوما وقيل أربعين يوماتأ ديباله صلى الله عليه وسلم فشق عليه ذلك جدا اهـ شيخنا (قوله أى لاجل شئ) اى شىء تقدم عليه وتهتم به وقيل اللام بمعنى فى اى فى شأن شئ احكرخى (قوله الاان يشاء الله) استئنامفرغ من أعم الاحوال أى لا تقل الشئ فى حال من الاحوال الاحال قابسك لتعليق بالمشيئة ام شيخنا وفى السمين قيل انه استثناء منقطع وموضع أن يشاء الله نصب على وجهين أحدهما على الإستثناء والتقدير لا تقوان ذلك فى وقت الاوقت ان بشاء الله اى بأذن -خذف الوقت وهومراد والتانى هوحال والتقدير لا ١٩ لا تقوان أفعل غدا الاقائلاان شاء الله وحذف القول كثيروجعل الاان يشاء فى معنى ان شاءوهو ما حل على المعنى وقيل التقدير الابات يشاءالله اى الآملت بسابة ول ان شاءالله اه والمعنى الاان تذكر مشيئة الله فليس الاان يشاء الله من القول الذي نهى عنهاه (قوله ملتبسا) اخذه من الباء المقدرة الداخلة على ان اى الابان شاء الله فهذه الماء المقدرة للملابسة انتهى امـ شيخنا (قوله اى مشيئته) قال البيضاوى ويجوزان يكون المعنى واذكرربك بالتسبيح والاستغفار إذا نسيت الاستثناء مبالغة فى الحث عليه أواد كرربك وعقابه اذا تركت بعض ما أمرك به لمعنك على التدارك اواذكر هاذا اعتراك النسيان اخذ كرالمنسى اه بيضاوى (قوله ويكونذ كرها بعد النسيان الخ) روى أنه عليه الصلاة والسلام لمانزلت الآ ية قال ان شاءالله اهـ بيضاوى (قوله ما دام فى المجلس) أى ار ذكرها يفيد التعليق مادام الشخص فى المجلس الذى ذكرفيه ما يعلق فادام فى المجلس وذكر المشيئة يفيدذكرها التعليق ولو انفصل عن الكلام السابق بطويل من الزمان اه شيخنا وعمارة جمع الجوامع وشرحه للعلى ويجب اتصاله أى الاستثناء معنى الدال عليه بالمستثنى منه عادة فلا يضر انفصاله بتنفس أوسعال وعن ابن عباس يجوز انفصاله الى شهر وقيل سنة وقيل أبداروايات عنه وعن سعيد بن حمير يجوزانفصاله الى أربعة أشهر وعن عطاء والحسن يجوزانفصاله فى المجلس وعن مجاهد يجوزانفص اله الى سنتين وقبل يجوزانفصاله مالم أخذ فى كلام آ حر وقيل يجوز انفص له بشرط أن ينوى فى الكلام لانه مراد أولا وقبل يجوزا فصاله فى كلام الله تعالى فقط لانه تعالى لا يغيب عنه شيء فهو مرادله أولا بخلاف غيره والاصل فيماروى عن ابن عباس ونحوه كماروى عنه قوله تعالى ولا تقوان اشئ انى فاعل ذلك غدا الا أن يشاء اللهواذ كر بك اذا نسيت اى اذانسيت قول ان شاءالله ومثله الاستشاء وتذكرت فاذكره ولم يعدمن وقتافاحتلفت الآراء فيه على ما تقدم من غيرتفسد بنسيان توسعاته (قوله فى الدلالة) متعلق: أقرب وفى البضاوى وقـل عسى أن يهدين يدلى ربى لاقرب من هذارشد الاقرب رشدا وأظهر دلالة على أنى فى من نبها أصحاب الكهف وقد هدا. لاعظم من ذلك كقصص الأنباء المتباعد عنده أيامهم والاخبار بالغيون والحوادث النازل فى الاعصار المستقبلة الى قيام الساعة أولا قرب رشدا وأدنى خبرامن المنسى اه ويؤخذ من صنيعه وصقيع الجلال أن هذا أى قوله وقل عسى الح مرتبط فى المعنى بقوله تعالى نحن نقص عليك نبأهم بالحق الح والمعدنى فإذا بلغتهم خير أهل الكهف الذى قسماه عليك فلا تقتصر عليه بل اطلب من الله أن يؤتيك معجزات أوضح وأطهر منه فى الدلالة على نبوتك كاشقاق القمر وتكلم الضروغيرذلك وفى القرطبى ما يقتضى أن قوله وقل عسى الخ تفسير لقوله واذكرربك اذا نسيت ونصه واختلف فى الذكر المأمور سفة له وقوله وول عسى ان يهدين ربى لاقرب من هذا رشدا قال محمد الكرخى المفسرانهابألفاظها مما أمر أن بق ولها كل من لم يستثن وانها كفارة لفسان الاستثناء اهـ (قول رشدا) اشار الشارح الى انه مفعول مطلق حيث فسره بهداية وهو ملاق امامله فى المعنى واشارا بوالسعود الى اندة يزلاقرى - من قال لاقرب اى الشئ اغرب من هذا رشدالى ارشادا للناس ودلالة على ذلك اهـ (قوله وقد فعل اللّه تعالى ذلك) حيث آتاه من قصص الانبياء والاخبار الغيوب ماهو أعظم من ذلك اه كرنى (قوله وامثوا) اى اقاموا ايامأ وهذا اخبار من الله عن مدة اتهم ردا على أهل الكتاب المختلفين فيها الاملتبساعشيئة الله تعالى بأن تقول ان شاءالله (واذكر ربك) أى مشئتهمعلقابها (إذا نسيت) التعليق ها ويكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول قال الحسن وغيره مادام فى المجلس (وقل عسى أن هدين ربى لاقرد من هذا) من خبر أهل الكهف فى الدلالة على نتوقى (رشدا) حداية وقد فعل الله تعالى ذلك) وابثوافى كهفهم ثلثمائة) بالتنوين (سنين) من الله واجب (ان يؤتين) ان يعطينى فى الآخرة (خيرا من جنتك) من بستانك فى الدنيا (ويرسل عليها) (حسبانا) نارا على حمتك (من السماء فتصم معدا زامًا) تصير تراباً أملس (أو يصمج) أو يصير (ماؤها غورا) غائر الاتناله الدلاء (فلن تستطيع له طلبا) حملة (وأحيط بشمره) أهلكت ثمرته ان قرأت بالنصب ويقال أهلك ماله أن قرأت بالضم (فأصبح بقلب كفيه) يضرب لديه بعضها على بعض تدامة (على ما أنفق فيها) فى الجنة وتعال على ما كان فيهما من غلتهما (وهى خاوية) ساقطة (علىء روشها) على سقوفها (ويقول) يوم ٢٠ عطف بيان لثلثمائة وهذه السنون الثلثمائة عند أهل الكتاب شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقدذ کرت فى قوله (وازداد واتسعا) أى تسع سنين فالثلثمائة الشمسية ثلثمائة وتسع قرية (قل الله أعلم عمالبثوا) القسامة (باليقنى لم أشرك بربى أحداً) من الاوثان (ولم تكن لهفئة) منعة منصرونهمندون الله)من عذاب الله (وما كان منتصرا) ممتنعا بنفسه من عذاب الله (هنالك الولاية فته) اى يوم القيامة الملك والسلطان لله (الحق) العدل (هوخيرثوا با) خير من أثاب (وخير عقبا) من أعقب (واضرب لهم) بين لادل مكة (مثل الحياة الدنيا) فى بقائها وفنائها (كماء) كمطر (أنزلناه من السماء فاختلط بهنبات الارض) فاختاط الماء بنات الارض (فأصج هشيما) فصاريابا (تذروه الرياح) ذرته الريح ولم يبق منه شىء كذلك الدنياتذهب ولا يبقى منهاشئ كلاییقی مسن المشير شئ (وكان الله على كل شئ) من فناء الدنيا وبقاء الآخرة (مقتدرا) قادرا ثم ذكر مافيها من فقال بعضهم ثلثمائة وبعضهم ثلثمائة وتسع والسنون عندهم شمسية فهذان القولان غير ما أخبرانته به من انها ثلثمائة وتسع يعنى قرية لكن القول الأول يرجع لهذا كما بينه الشارح بقوله وهذه السنون الخ اه شيخنا (قوله عطف بيان) ولا يصح أن يكون تميز الآن تميز المائة يجروجره بالاضافة والتنوين مانع منهانم قرئ فى السبعة بالاضافة وعليه فسنين تمييز غير أنه قليل لان تميز المائة الكثير فيه الافراد كماقال اهـ شيخنا ومائة والالف للفرداضف * ومائة بالجمع زراقدردف وقوله وهذه ه بتدار شمسية خبر (قوله وازدادوا) أى أهل الكهف وتسعامفعول به وازداد افتعل أبدلت التاءد الابعد الزاى وكان متعد بالاثنين نحوزدناهم هدى فلما بنى على الافتعال نقص واحدا وقرأ الحسن وأبو عمروفى رواية عنه بفتح التاء كعشر اه سمين وتسعا على حذف مضاف أى لبث تسع قاله أبو على اه قرطبى (قوله أى تسع سنين) مغذف المميزلدلالة ما تقدم عليه اذلا يقال عندى ثلثمائة درهم وتسعة الا وأنت تعنى تسعة دراهم ولوأردت ثيا با ونحوها لم يجزلانه الغاز اهـ سمين (قوله قل الله أعلم بعمالبثوا) أى بالزمن الذى لبثوه فى نومهم قبل بعثهم وموتهم فان قلت بعدما بين الله تعالى مدة لبئهم بقوله ثلثمائة الخ ماوحه قوله الله أعلم بما لبثوا قلت المراد أن الله أعلم بحقيقة ذلك وكيفيته وهو بعد الاخبار عنه اشارة الى انه باخبار الله لا من عنده صلى الله عليه وسلم وأما احتمال كون السنين شمسية أو قرية وكون التسع سنين أوشهورا أوأياما فليس بشئاه شهاب وفى القرطبى وقال بعضهم انه لما قال وازدادواتسعا لم يدر الناس اهى ساعات أم أيام أم جمع أم شهور أم أعوام فاختلف بنواسرائيل بحسب ذلك فأمر الله تعالى برد العلم اليه فى التسع فهى على هذا مهمة لكن ظاهر كلام العرب المفهوم منسه أنها أعوام قال القشيرى لا يفهم من التسع تسع ليال ولا تسع ساعات لوجود لفظ السنين كما تقول عندى مائة درهم وخمسة والمفهوم منه خمسة دراهم وقال الضهاك لمانزات وامتوا فى كمفهم ثلثمائة قالواسين أم شهورا أم أياما فأنزل الله عز وجل منين وحكى النقاش ما معناه اهم البشواثلث مائة سنة شمسية بحساب الأمم فلما كان الاخبار هنا للنبى العربى صلى الله عليه وسلم ذكر التسع اذا لمفهوم عنده من السنين القمرية فهذه الزيادة هى ما بين الحسابين ونحوه ذكر. القونوى أى باختلاف سنى الشمس والقمر لانه يتفاوت فى كل ثلاث وثلاثين وثلاث سنة فيكون فى ثلثمائة تسع سنين ١هـ ثم قال قل الله أعلم بما لبثواقيل بعد موتهم إلى نزول القرآن فيهم على قول مجاهد أو الى ان ماتواعلى قول الضهاك أوالى وقت تغيرهم بالبلى على قول بعضهم وقبل مالبثوا فى الكهف وهى المدة التى ذكرها الله تعالى رداعلى البهوداذ ذكر وازيادة ونقصانا أى لا يعلم علم ذلك الا الله تعالى اهـ ثم قال اختلف فى أصحاب الكهف هل ما تواوفنوا أوهم نيام وأجسادهم محفوظة فروى عن ابن عباس أنه مر بالشام فى بعض غزواته مع ناس على موضع الكهف وجبله فشى الناس معه اليه فو حد واعظاما فقالوا هى عظام أهل الكهف فقال لهم ابن عباس أولئك قوم فنوا وعدموا منذمدة طويلة فسمعه راهب فقال ما كنت أحسب ان أحدامن العرب يعرف هذا فقيل له هذا ابن عم نبيناصلى الله عليه وسلم وروت فرقة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ايهعن عيسى من مريم ومعه أصحاب الكهف فأنهم لميحموا بعد ذكرها من عينة قلت ومكتوب فى التوراة والانجيل انعيسى بن مريمعبدالله ورسوله وانهحر بالروحاء حاجا أو معتمرا أو يجمع الله له ذلك فيجعل الله حواريه أصحاب الكهف والرقيم فيمرون عاما تجاجافانهم لم يجدوا ولم يموتوا وقدذ كرناهذا الخبر بكماله فى كتاب التذكرة فعلى هذاهم نيام لم يموتوا ولا يموتون الى يوم القيامة بل يموتون قبل الساعة اهـ (قوله من اختلفوا) أى من أهل الكتاب وهو بيان للفضل عليه (قوله أبصربه) صيغة تعجب بمعنى ما أبصره على سبيل الجهاز والهاءلله تعالى وفى مثل هذا ثلاثة مذاهب الاصح انه بلفظ الامرومعناه الخبر والماءمز بدة فى الفاعل اصلاحاللفظ والثانى ان الفاعل ضمير المصدر والثالث انه ضمير المخاطب أىّ أوقع الاسماع والأبصار أيها المخاطب أى حصلهما وقيل هو أمر حقيقة لا تعجب وان الهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام والمعنى عليه أبصر به أى بوحيه وإرشاده هداك وجميعك والحق من الامور وأسمع به العالم وقرأ عيسى أسمع وأبصر فعلا ماضياً والفاعل الله تعالى وكذلك الهاءفى به أى أبصر عباده وأسمعهم اهـ سمين مع بعض زيادة من القرطبى (قوله على جهة المجاز) لان التعجب استعظام أمر خفى سببه والله لا يخفى عليه شيء وقوله والمراد أنه الى آخره أى المراد الاخباربما ذكروان كان أصل التعجب للانشاء فالكلام من قبيل استعمال الانشاء فى الخير اهـ شيخناوفى البيضاوى ذكر بصيغة التعجب للدلالة على أن أمره فى الادراكخارج عما عليه ادراك السامعين والممصر ين اذلايجحبه شيء ولا يتفاوت دونه لطيف وكثيف وصغير وكبيروخفى وجلى اهـ (قوله من ولى) مبتد أ مؤخر أو فاعل بالظرف اهـ سمين (قوله فى حكمه) أى قضائه اى لا يجعل فيه مدخلا لغيره أه بيضاوى (قوله وائل ما أوحى اليك) أى ولا تلتفت لقولهم اثت بقرآن غير هذا أو بدله أى اقرأه واتبع ما فيه واعمل به اه شيخنا (قوله لامبدل لكلماته) أى لامغير للقرآن ولا يقدرأحد أن يتوصل إليه بتغييراً وتبديل اه شيخنا وعبارة أبى السعود لامعدل ١-كلماته أى لا قادر على تبديله وتغييره غيره اهـ (قوله م(أ) أى ماتها تعدل اليمان هممت بالتبديل للقرآن اه بيضاوى وفى المصباح قال أبو عبيدة أحد الماداجادل ومارى وحد جار وظلم وألحد فى الحرم بالالف استحل حرمته وانتهاكها والملتحد بالفتح اسم الموضع وهو الملجأ اهـ (قوله وأصبر نفسك) فى المختار الصبر حبس النفس عن الجزع وبابه ضرب وصــبره حبسه قال تعالى واصبر نفسك اهـ (قوله احبسها) أى فهذه الا ية أبلغ من التى فى الانعام لانه فى تلك نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن طردهم وفى هذه الاية أمره بمعالستهم والمصابرة معهم الذكرى (قوله مع الذين يدعون ربهم) أى يعبدونه (قوله تنصرف عيناك الخ) أشاربه الى جواب ما يقال حق الكلام لا تعد عينيك بالنصب لان تعد متعد بنفسه والتلاوة بالرفع فاوجهه وإيضاحهان الثلاوة تؤول الى معنى النصب اذا كان لا تعد عيناك عنهم بمنزلة لا تنصرف عيناك عنهم ومعنى لا تنصرف عيناك عنهم لا تصرف عنفيك عنهم فالفعل مسند الى العمنين وهو فى الحقيقة متوجه لصاحبهما وهو النبى صلى الله عليه وسلم وقوله تريد مضارع فى موضع الحال وهونهى لّه صلى اللّه عليه وسلم وان لم يرده وليس هو با كبر من قوله تعالى لمن أشركت ليحبطن عملك الخوان كان أعاده من الشرك وانماهو على فرض المحال الهكرخى (قولهعنهم) أى الى غيرهم اه خازن وقوله تريد زينة الحياة الدنيا أى تطلب مجالسة الاغنياء والاشراف وصحبة أهل الدنيا والجملة حال من المكاف والشرط موجود وهوان المضاف جزء من المضاف اليه اهـ شيخنا (قوله ((وعدينة بن حصن) أى الفزارى أتى النبى قبل أن يسلم وعنده جماعة من الفقراء منهم سلمان وعليه شملة صوف قد عرق فيها وبيدهخوص مشقه وينهه فقال عدينة للنبى اما يؤذيك ريح هؤلاء ونحن سادات مضر وأشرافها ان أسهنا .. لم الناس وما يمنعنا من اتباعك الا من اختلفوافيه وهو ما تقدم ذكره (له غيب السموات والأرض) أى علمه (أبصربه) أى بالله هى صفة تحجب (وأسمع) به كذلك بمعنى ما أبصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالى لايغيب عن بصره وسمعه شئ (مالهم) لاهل السموات والارض(مندونه من ولى) ناصر (ولا يشرك فى حكمه أحدا) لانه غنى عن الشريك (وائل ما أوحى المك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجدمندونه ملتهدا) مطا (واصبر نفسك) أسسها (مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون بعبادتهم (وجهه) تعالى لاشيا من أغراض الدنيا وهم الفقراء (ولاتعد) تنصرف عيناك عنهم عبربهما عن صاحبهما (تريد زينة الحياة الدنيا ولا قطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا) أى القرآن هو عيينة بن حصن وأصحابه الزهرة فقال (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) زهرة الحياة الدنيا لا تبقى كما لا يبقى الهشيم (والباقيات الصالحات) الصلوات اخمس ويقال الباقيات ما يبقى ثوابه والصالحات س-جمان الله والحمديته ولا اله (واتبع هواه) فى الشرك (وكان أمره فرطا) أسرانا (وقل) له ولاصحابه هذا القرآن (الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر تهديدلهم (انا أعتدنا الظالمين) أى الكافرين (نارا أحاط بهم سرادقها م أحاط بها (وان يستغيثوا بغائواعاء كالمهل) كمكر الزيت الااله والأ كبر (خير عند ربك ثوابا) بجزاء (وخير أملا) خير ما يرجو به العباد من أعمالهم الصلاة (ويوم فير الجبال)عن وجه الارض ( وترى الارض بارزة) خارجة من تحت الجمال وتقال ظاهرة (وحشرناهم) للبحث (فلم تغادر منهم أحدا) فلا تترك منهم أحدا (وعرضواعلى ربك)- يقوا الى ربك (صفا) جميعاف مقول الله لهم (لقد جتموناكما خلقناكم أول مرة) بلامال ولا ولد (بل زعتم) قلتم فى الدنيا (ان أن نجعل لكم موعداً) أجلا البعث (ووضع الكتاب) فى الامان والشمائل تطارت الكتب الى أبدى الخلق مثل الثلج (فترى المجرمين) المشركين والمنافقين (مشفقين) خائسين (ممافيه) فى الكتاب (ويقولون باوبليتنامال هذا الكتاب هؤلاء فتحهم عنك حتى تتبعك أو اجعل لنا مجلسا ولهم مجلسا اه خازن وتقدم ان هذه الآية مدنية فالمراد من الا يقنهى النبي عن أن يزدرى بفقراء المسلمين وتعدوعينه عن رقائق زيهم طموحا الى طراوة زى الأغنياء اله بيضاوى وقيل نزلت هذه الآية فى أصحاب الصفة وكانوا سبعمائة رجل فقراء فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرجون الى تجارة ولازرع ولا ضرع يصلون صلاة وينتظرون أخرى فإما نزلت هذه الآ يةقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذى جعل فى أمنى من أمرت ان أصبر نفسى معهم اه تحازن (قوله أيضاهوعيينة بن حصن) وقد أسلم رضى الله عنه وحسن إسلامه وكان فى حقين من المؤلفة قلوبهم فأعطاه النبى صلى الله عليه وسلم منها مائة بعير وكذلك أععلى الاقرع بن حابس وأعطى العباس من مرداس أربعين بعيرا حصل منه فى عتاب النبي صلى الله عليه وسلم ما هو مشهوراد شيخنا (قوله فرطا) يحتمل أن يكون وصفاعلى فعل كقولهم فرس فرط أى متقدم على الخيل ولذلك هذا أى متقدماعلى الحق وان مكون مصدرا بمعنى التفريط أو الافراط قال ابن عطية الفرط يحتمل أن يكون عنى التفريط والتضيع للذى يجب أن يلزم ويشتمل أن يكون بمعنى الافراط والاسراف الهسمين والظاهر أنه مصدر أفرط كما فى المختار وعبارته وأفرط فى الامر حاوزة ، الحداه وعليه فيكون مصدرا ما عمالاقياسا وفى المختار أيضا وأمر فرط بضمتين أى مجاوز فيه الحد ومنه قوله تعالى وكان أمره فرطاً اه ثم قال وفرط اليه منه قول سبق وبابه نصر اه ومن هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم التوبة المصوح الندم على الدقب حير يفرط منك اهـ (دوله وقل له) أى لمن أغعلنا قلبه وهو عيينة بن حصن الفزارى الذى أمرك باجتناب الفقراء وقوله الحق خبر منتدا محذوف كما فدره الشارح بقوله هذا القرآن أى المشتمل على أمرى بعدبتهم به وله واص برنفسك الخ اهـ شيخنا (قوله من شاء) أى فمن شاء أن يؤمن بالقرآن فليؤمن به ومن شاء أن مكفره فليكفر به وقوله تهد بدلهم أى تخويف وردع لا تخيير وا باحة وقوله اعتدنا أى اعددنا وهمأنا وقوله ما أحاط بهاوهوحائط من نارضربت على النار كالسوروق وله وان يستغيثوا أى بطلبوا الأمقاذ من شدة العطش والماء منقلية عن واواذ الاصل يستغوتوا فقات كسرة الواولاسا كن قبلها ثم قلبت باء لمناسبة الكسرة وقوله معانوا فيهمشاكلة اذلا غاثة لام بالماء المذكور.ل اتيانهم به والجاؤهم لشربه غاية الاضرار والإغاثة هى الانقاذ من الشدة فكأنه قال يضروا وبعذ بوا بماء الخ وعبر عن هذا الاضرار بالاغاثة مشاكلة لقوله وان يستغيثوا اه شيخنا (قوله انا أعتدنا) راجع لقوله ومن شاء فليكفر وقوله ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات الخراجع لقوله فمن شاء فليؤمن فهولف ونشر مشوش اهـ شيخنا (قوله أحاط بهم سرادقها) فى محل نصب صفة النارأوالسرادق قبل ما أحاط بشئ كالمضرب والخماء وقيل للحائط المشتمل على شئ سرادق قاله الهروى وقيل هو المجرة تكون حول الفسطاط وقيل هو ما عدعلى محمن الداروقيل كل بيت من كرسف فهو سرادق وقال الراغب السرادق فارسى معرب وليس فى كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف عدداحرفان الاهذا اله سمين وفى المختار السرادق مفرد والجمع سرادقات الذى يعد فوق صحن الدار وكل بيت من كرسف أى قطن فهوسرادق بقال بيت مسردق اهـ (قوله كعكر الزيت) المكر بفتحتير الدردى أى ما بقى فى أسفل الاناء ووحه المشابهة الثمن والرداءة فى كل والفكر. من باب طرب يقال عكر بمكر عكرافيستعمل المكر مصدرا ويستعمل فى الدردى اهـ شيخنا وقبل المكر ما أذيب من الجواهر كالتخاسر والرصاص اله سمين وفى المختار والمكر بفتحتين دردی ٢٣ دردى الزيت وغيره وقد عكرت المسرحة من باب طرب اجتمع فيها الدردى وعكر الشراب والماء والدهن آخره وخاثره وقد عكر فه وعكر وأعكره غيره وعكره تعكبر اجعل فيه المكر اهـ (قوله بشوى الوجوه) الشى الانصاج بالنار من غيراحراق اهـ شينا (قوله بئس الشراب) الخصوص بالذم محذوف تقديره هوأى ذلك الماء المستغاث به اهسمين (قوله أى قع مرتعقها) أى حول الاسناد الى النار ونصب مرتفقاعلى التميزه بالغة وتأكيد الان ذكر النبى مهماثم مفسرا أ وقع فى النفس من أن يفسر أولا وأعربه «منهم مصدرا بمعنى الارتفاق اهـ كرنى (قوله وهومقابل) أى ذكره على سبيل المقابلة والمشاكلة ما سبأتى فى الجنة فعبر عن الاضرار والعذاب بالموتفق الذى هوالمنتفع به أونفس الانتفاع على سبيل المشا كلةلقوله وحسنت مرتفعا وقوله والاأى والانقل انه مشاكلة بل على سبيل الحقيقة فلا يصح لانه لا ارتفاق فى الناربل فيها العذاب والضررفات الشرطية مدغمة فى لا القافية وكل من الشرط والجزاء محذوف والاستفهام الاذكارى تعليل للجزاء المحذوف كماعبات اهـ شيخناوفى البيضاوى وساءت مرتفقا متكاً وأصل الارتفاق أحسب المرفق تحت الحداهـ (قوله وفيها اقامة الظاهر مقام المضمر) أى والرابط ذلك الظاهر لانه جعنى الموصول الذى هواسم ان وفى السمين قوله أنا لا تضيع يجوز أن يكون خبرات الذين والرابط تكرر الظاهر بمعناه وهوقول الاخفش ومثله فى السلة جائزويح وزأن يكون الرابط محذ وفا أى منهم ويجوز أن يكون الرابط العموم ويجوزأن مكون المبر قوله أولئك لهم حنات ويكون دوله انا لاتضيع اعتراضها ويجوز أن يكون الجماتان أعنى قوله انالانضيع وقوله أولئك لهم جنات خبرين لاز عند من يرى جوازذلك أعنى تعدد الخبروان لم يكونا فى معنى خبرواحد وقرأ الثقفى لا تضيع بالتشديد عداء بالتنديد كا عدا. الجمهور بالهمزانتهى (قوله أى نشيهم) تفسير لقوله لاتضيع وقوله ؟ما تضمنه أى بثواب تضمنه أولئك الى قوله وحسفت مرتفقا فقوله أولئك الخ فاعل بتضمنه وقد اشتمل هذا القول على خمسة أنواع من الثواب الأول لهم جنات عدن الثانى تجرى من تحتهم الح الثالث يحملون فيها الرابع ويلبسون شابا الخ الخامس متكئين فيها الخ اهـ شيخنا (قوله تجرى من تحتهم) أى تحت مسا كنهم اهـ (قوله قبل من زائدة) أى بدليل سقوطها فى سورة هل أتى وحلو أساور من فضة اهـ شيخنا (قوله وهى جمع أسورة)فهى أى أساور جمع الجمع وقوله كاحرة جمع حمار امـ شيخنا (قوله من ذهب) من بيانية وجاء فى آية أخرى من فضة وفى أخرى من ذهب ولؤلؤ فيابسون الاساور الثلاثه فيكون فى بدالواحدمنهم سوار من ذهب وآخرمن فهنة وآخرمن اؤلؤ اهـ شيخنا وفى تذكرة القرطبى مانصه وبسور المؤمن فى الجنة بثلاثة أسورة-وار من ذهب وسوارمن فضة وسوارمن لؤلؤ فذلك قوله تعالى يحصلون فيها من أساورمن ذهب واو أو ولباسهم فيها حريرقال المفسرون ليس أحد من أهل الجنة الاوفى يده ثلاثة أسورة سوارمن ذهب إوسوار من فضة وسوار من لؤلؤوفى الصحيح تبلغ حلية المؤمن حيث يبلغ الوضوءاهفعلم من هذاأن كلا من هذه الاّمة ومن آية هل أتى على الانسان ومن آية الحجم ومن ابة فاطر فيه الأخبار بعض ما يحلون به فتأمل (قوله ويلبسون) عطف على يحلون وبنى الفعل فى التقلية للمفعول ايذانا بكرامتهم وان غيرهم بفعل بهم ذلك ويزينهم به بخلاف اللبس فان الانسان يتعاطاه بنفسه وقدم القلى على اللباس لاند اشهى النفس اهـ سمين (قوله من سندس واستبرق) مماجمع سندسة واستعرقة وقعل اليساجعين وهل استبرق عربى الاصل مشتق من البريق أو معرباصله (شویالوحوہ)من حرهاذا قرب اليها (بئس الشراب) هو (وساءت) أى النار (مرتفقا) تمييزمنقول عن الفاعل أى قبح مرتفقها وهو مقابل لقوله الآتى فى الجنة وحسنت مرتفقا والا فاى ارتفاق فى النار (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات انالا نضيع أجر من أحسن عملا) الجملة خبران الذين وفيها اقامة الظاهر مقام المضمر والمعنى أجرهم أى نشيهم بما تضمنه (أولئك له-م جنات عدن) اقامة (تجرى من تحتهم الانهار يحلون فيها من أساور) قيل من زائدة وقيل للتبعض وهى جمع أسورة كاهرة جمع سوار (من ذهب ويلبسون ثيا باحضرامن سندس) مارق لا يغادر صغيرة) من أعمالنا (ولا كبيرة) ويقال الصغيرة ٤ التبسم والكبيرة القهقهة (الاأحصاها) حفظها وكتبها (ووجد وا ماعملوا) من خبر وشر (حاضرا) مكتوبا (ولا يظلم ربك أحدا) لا ينقص من حسينات احد ولازاد على سبات أحد ويقال لا،نقص من حسنةمؤمن ولا يترك من سيئة كافر (واذ قلنا للملائكة) الذين كانوا فى الارض (استجد والا دم) ٢٤ من الديباج (واستبرق) ماغاظ منەوفى آلهالرحن طائنها من استبرق (متكئين فيها على الارائك) جمع أربكتوهى السرير فى المجلة وهى بيت مزين بالثياب والمستور العروس (نعم النواب) الجزاء الجنة (وحسنت مرتفقا واضرب) اجعل (لهم) للكفارمع المؤمنين (مثلا رجلين) بدل وهو وما بعده تفسير المثل (جملةالاحدهما) الكافر (جنتير) بستانين (من أعساب وحففناهما :مخل وجعلنا بينهمازرعا) يقتات به (كلتا الجمتين) كلتا سجدة القحمة (فعدواالا ابلیس)رئیسم( كانمن الجن) من قبيلة الجن (ففسق عن أمرربه) فتعظم وتمرد عن طاعة ربه وأبى عن السجود لاآدم(أفتتخذونه) تعبدونه (وذريته أولياء) أربابا (من دونى) من دون الله (وهم لكم عدو) ظاهر العداوة (بئس للظالمين) المشركين منى (بدلا) فى الطاعة ويقال بئس ما استبدلوا عمادة الله عبادة الشيطان ويقال ولاية اللّه بولاية الشّيطان (ما أشهدتهم) بنى الملائكة والشياطين (خلق السموات والأرض) حين خلقتهما (ولا حلق أنفسهم) حين خلقتهم ويقال ما استعنت استبره خلاف بين اللغويين اهـ منمين (قوله من الديباج) أى الحرير (قوله بطائنها) اى الفرش فيقاس عليها اللباس الذى الكلام فيه فظهارة الكل من سندس وبطانته من استبرق وسبأتى الشارح فى سورة هل أتى فالاستبرق بطانة ثيابهم والسندس ظهارتها اهشضنا، (قوله متكئين فيها) حال عاملها محذوف أى ويجلسون متكئين أى متر بعين ومصطسمين وقوله فى الجملة بعتهتين فى محل نصب على الحال أى فان لم يكن فيها فلا يقال لها أو مكة بل سرير فقط وقوله للعروس يستعمل فى الرجل والمرأة فيقال رجل عروس وامرأة عروس السكن الجمع مختلف فيقال رجال عرس بضمتين ونساء عرائس اهـ شيخناوفى القاموس والاربكة كسفينة سر مرفى جملة أوكل ما بتكأ عليه من سرير ومنصة وفراش أوسر برمتخذ مزين فى قبة أودوت فان كان فيه سريرفهو جملة والجمع أرائك اهـ (فوله نم الثواب) أى بأنواعه الخمسة المتقدمة والثواب فاعل والمخصوص بالمدح محذوف ذكره بقوله الجنسة اه شيخنا (قوله وحسفت مرتفقا) أى منتفها ومسكنا ومنزلا اه شيخنا (قوله وأضرب لهم مثلارجلين) قيل نزلت فى اخوين من أهل مكة من نى مخزوم وهما أبو سلمة عبدالله بن عبد الاشدين عبد ياليل وكان مؤمنا وأحوه الأسود بن عبد الاشدوكان كافراً وقبل هذا مثل لعبينة بن حص وأصحابه مع سلمان وأصحابه وشبه ما برجلين من بنى اسرائيل أحوين أحدهمامؤمن واسمه يهوذا فى قول ابن عباس وقيل مليما والا آخر كافر واسمه قيطوس وهـما اللدان وصفهما الله فى سورة والصافات بقوله قال قائل منهم انى كانلى قرين الخ وكانت قصتهما على ماذكره عطاء الخراسانى قال كان رجلان شري كان لهما ثمانية آلاف ديناروقيل كانا أخوين ورثامن أيهما ثمانية آلاف دينار فاقتسماها فاشترى أحدهما أرضا بالف دينارفقال صاحبه اللهم ان فلانا قد اشترى أرضاً بالف ديناروانى أشترى منك أرضا فى الجنة بألف دينار فتصدق بها ثم ان صاحبه بنى دارا بألف دينار فقال هذا اللهم ان فلا انى دارابألف ديناروانى اشتريت منك دارافى الجنة بالف دينارفت صدق بهاثم تزوج صاحبه امرأة وانفق عليها ألف دينار فقال هذا اللهم انى أخطب إليك امرأة من نساء الجنة بألف دينار فتصدق بهاثم أن صاحبه اشترى خدما ومتاعا بألف دينار فقال هذا اللهم انى أشترى منك خدما ومتاعاً فى الجنة بألف دينارفة صدق بها ئم اصابته حاجة شديدة فقال لو أتيت صاحبى لعله بناتى منه معروف بفاس على طريق حتى مربه فى خدمه وحشهه فقام اليه فنظر اليه صاحبه أعرفه فقال فلان قال نعم فقال ما شأنك قال أصابتنى حاجة بعدك فاتبتك لتعبغنى بخير قال فا فعل بمالك وقد اقتسمنا مالا وأخذت شطره فقص عليه قصته فقال وانك لمن المصدقين بهذا اذهب فلاأعطيك شيأفطرده فقضى عليهما فتوفيا فنزل فيهما فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم انى كان لى قرين وروى انهلما اقاه أخذ بعده وحصل معطوف به ويريد أه واله فنزل فيهما واضرب لهم مثلار جلين الخ اهخازن (قوله بدل) هذا غير متعين بل يصح أن يكون مفع ولا ثانيا لاضرب وقد تقدم فى سورة البقرة أن ضرب مع المثل يجوزان يتعدى لاثنين اهـ سمين ويؤيده ماسيأتى فى هذا الشارح عندقوله واضرب لهم مثل الحياة الدنيا الخ آهـ (قوله من أعناب) جمع عنب والعنبة الحبمة وقوله وحففناه- ما فضل أى جعلنا الفعل حولهما أى محيطابكل منهما اهـ وفى البيضاوى وجعلنا الففل محبطة بهما مؤزرابها كرومهما يقال حقه القوم اذا طافوا به وحققته بهم اذا جعلتهم حافين حوله فتزيده الباء مفعولا ثانيا وقوله وجملايينم مازرعا أى يكون كل منهما سامهاللاقوات والفواكه والفواكه متواصل العمارة على الشكل الحسن والتركيب الأنيق اهـ بحروفه (قوله مفرد) أى وقد روعى هذا الافراد فى قوله آتن وروعيت التثنية المعنوية فى قوله وفرنا خلالهمانهرا وقوله مبتدا أى وهو مضاف والجنتين مضاف اليه اه وفى الكرخى قولهمفرديدل على التثنية أشاربه إلى المطابقة بين المبتدا الذى هوكلتا وخبره آتت فهو مفرد وكذا كلتا مفرد جلا على لفظها وإن كان معناها التنفّسة وجاءت هنا على الكثير وهو مراعاة لفظها دون معناها اهـ (قوله آتتأ كلها الخ) هذا كتابة عن تمامها وغوّها دائما وأبدا فليست على عادة الاشجار حيث يتم ثمرها فى بعض السنين وينقص فى بسض فقوله ولم تظلم منه شيا أى فى بعض السسنين بل فى كل سنة بأتى ثمرها واقعاً وأكلها بضم الكاف وسكونها سبعيتان أد شيخنا (قوله وفجرنا أى شققنا خلاله ما الخ) وقوله وكار له أى لاحد هما ثمر المراد به أمواله التى من غير الجنتين كالنقد والمواشى - فى ثمر الانهيثمرأى يزيد اهـ شيخناوفى البيضاوى مأخوذ من ثمر ماله بالتشديداذا كثره اهـ وفى المصباح الثمر بفتحتين والثمرة مثله فالاول مذكرويجمع على ثمار مثل جبل وجمال ثم يجمع الثمار على ثمر مثل كتاب وكتب ثم يجمع على أثمار مثل عنق وأعماق والثانى مؤنث والجمع ثمرات مثل قصبة وقصبات والثمره والحمل الذى تخرجه الشهرة وسواءأ كل أولا فقال ثمر الاراك وثمر العوسج وثمر الدوم وهو المقل كما يقال ثمر الفضل وثمر العنب قال الازهرى وأثمر الشهر أطلع ثمره أول ما يخرجه فهوم ثمر ومن هنا قيل لما لانفع فيه ليس له ثرة أه (قوله بفتح الفاء والميم الخ) القرآآت الثلاثة سبعية وقوله وهويجمع ثمرة بفقتين أى على كل واحد من الأوجه الثلاثة فالمفرد لا يختلف حاله اهـ شيخنا (قوله فقال لصاحبه الخ) حاصل ماقاله الكافر من القول الشفيع ثلاث مقالات الأولى أناأكثر منك مالا الخ الثانية ودخل جنته الخ الثالثة وما أظن الساعة قائمة الخ وقد تعقبه المؤمن فى الثلاثة على سبيل اللف والنشر المشوش فوبخد على الاخيرة بقوله أكفرت بالذى حلقك الخ ووعظه ونعمه على الثانية بقوله ولولاإذ دخلت جنتك الخ وقرّعه على الاولى بقوله فعسى ربى الخ اهـ شيخنا (قوله بفاخره) أى يراجعه فى الكلام الذى فيه الافتضاراه والجملة حالية مبينة اذلا يلزم من القول المحاورة اذ المحاورة مراجعة الكلام من حارأى رجع قال تعالى انه ظن أن لن يحور ويجوز أن يكون حالا من الفاعل أومن المفعول اهـ سمين (قوله وبريدآثارها) أى بهعتها وحسنها وفى بعض النسخ أثمارها اهـ شيخنا (قوله ارادة للروضة) عبارة الشهاب وافرد الجنة مع ان له جنتين النكتة وهى أن الاضافة تأتى لما تأتى له اللام فالمراد بها العموم والاستغراق اى كل ما هو جنة له مفتفع بها فيفيدماً أفادته التثنية مع زيادة وهى الاشارة الى انه لاجنة له غيرهذه ولذا عبر بالموصول الدال على العموم فيما هو معهود انتهت (قوله وهو ظالم لنفسه) حال من فاعل دخل ولنفسه مفعول ظالم واللام مزبدة فيه لكون العامل فرعا ويجوزأن يكون حالا من الضمير فى ظالم أى وهو ظالم فى حال كونه قائلا ويجوز أن يكون مستانفا ابيا السبب الظلم وهو الاحسن امـ سمين (قوله قائمة) أى كائنة وحاصلة ام بيضاوى (قوله على زعمك) اى والافهو ينكر البعث اهـ شيخناوفى الكرخى وهذا جواب لما قيل كيف قال الكافر ذلك وهو يذكر البعث ونظيره قوله فى فصلت وائمن رجعت الى ربى أدلى عنده الحسنى وعبرهنا برددت وثم برجعت توسعة فى المتعبر عن الشئء بمتساويين والسبب فى وقوعه فى هذه الشبهة أنه تعالى لما أعطاه الجماه والمال فى الدنياظن انه انما أعطاه ذلك لكونه مست ماله والاستحقاق بأق بعدالموت مفرد يدل على التثفية معتدأ (آنت) خبره (أكلها) ثمرها (ولم تظلم) تنقص(منشياً ويغمرنا) أى شققنا (خلاله ما نه وايجرى بينهما (وكان له) مع الجنتين (ثمر) بقت الثاء والميم ويضمهما وبضم الاول وسكون الثانى وهو جمع ثمرة كشهرة وشجر وخشبة وخشب وبدنت وبدن(فقال لصاحبه / المؤمن (وهو يحاوره) یفاخره (أنا أ کثر منك مالا وأعزنفراً) عشيرة (ودخل جنته) بصاحبه يطوف به فيها ويريه آثارها ولم يقل جنته ارادة الروضة وقيل اكتفاء بالواحد (وهو ظالم لنفسه) بالكفر (قال ما أظن أن تبيد) تنعدم (هذه أبداو ما اظن الساعة قائمة وامن رددت الى ربي) فى الآخرة على زعمك من الملائكة والشماطين فى خلق السموات والارض ولا فى خلق أنفسهم (وما كنت متخذ المضلين) الكافرين اليهود والنصارى وعدة الأوثان (عصدا) عونا (ويوم) وهويوم القيامة (بقول) العبدة الاوثان (نادواشرکانی الدین) یینی آلهتكم (زعمتم) عبد تم وقلتم انهم شركائي حتى يمنعوكم من عذابى (فدعوهم فلم يستجيبوالهم) ظهر يجببوالةم (وجعلنا بينهم) بين العابد ٤ ٢٦ (لا جدن -- يرامنها منقلباً) مرجعا (قال له صادمه وهو جاوره) يجاوبه (أكفرت الذى خلقك من تراب) لأن آدم خلق منه (ثم من نطفة) منى (ثم سواك) عدلك وصبرك (رجلالكنا) أصد له لكن أنا نقلت حركة الهمزة الى النون أو حذفت الهمزة ثم أدغمت النون فى مثلها (هو) ضمير الشأن تفسره الجملة بعده والمعنى انا أقول (الله ربى ولا أشرك بربى أحدا ولولا) هلا (اذ دخلت جنتك قلت) عند الحجابك بها هذا (ماشاء الله لاقوة الا بالله) فى الحديث من أعطى خيرا من أهل آومال ـيـ والمعبود (موبقا) واديافى الناروجعلنا مابينهم من الوصل والوقّ فى الدنيامويقا مهلكا فى الآخرة (ورأى المجرمون) المشركون (النار فظنوا) فعلوا وأيقنوا (أنهم مواقعوها) داخلوهايعنى النار (ولم يجدواعنها مصرفا) مهربا (واقد صرفنا) بينا (فى هذا القرآن الناس) لأهل مكة (من كل مثل) من كل وجه من الوعد والوعيد لكى يتعظوا فيؤمنوا (وكان الأنسان) أتى بن خلف الجامعى (أكثر شى جدلا) فى الباطل ويقبال فوجب حصول العطاء والمقدمة الأولى كاذبة فان فتح باب الدنيا على الانسان يكون فى الا كثر للاستدراج كمامرت الاشارة اليه اهـ (قوله لاجدن خيرامنها) قرأابوعمرو والكوفيون منها بالافراد نظرا الى أقرب مذكور وهوقوله جنته وهى فى مصاحف العراق بدون ميم والباقون منهما ب لتثفية نظرا الى الاصل فى قوله حنتين وكلتا الجنتين ورسمت فى مصاحف الحرمين والشام بالميم فكل قد وافق رسم معصفه اهـ سمين (قوله مرحعا) اشارة الى انه تمييز وهواسم مكان من الانقلاب بمعنى الرجوع وان المراد عاقبة المال لان خير ينة تحقق بذلك اهـ شهاب وعبارة البيضاوى منقلبا أى مرجعا وعاقبة لانها فانية وتلك باقية وانما أقسم على ذلك لاعتقاده أنه تعالى انما أولاهما أولاده لاستثماله له واستحقاقه ايام لذاته وهو معها. فاللقاماه (قوله أ كفرت بالذى الخ) استفهام توبيخ وتقريع أى لا ينبغى ولا يليق منك الكفر بالذى خلقك الخ وفى البيضاوى أ كفرت بالذى خلقك من تراب لأنه أصل مادتك أو مادة أصلك ثم من نطفة فإنها مادتك القريبة ثم سؤالك رجلائمعذلك وكذلك انساناد كرا بالغامبلغ الرجال جعل كفره بالبعث كفرا بالله لان منشئه الشك فى كمال قدرة الله ولذلك رتب الافكار على خلقه اياه من التراب فإن من قدر على بدء خلقه منه قدران يعبده منه اهـ (قوله رجلا) فيه وجهان أحدهما انه حال وجاز ذلك وان كان غير منتقل ولامشتق لانه جاء بعدسواك اذا كان من الجائزان يسويه غيررجل وهو كقولهم خلق الله الزرافة يديها أطول من رجلها والثانى انه مفعول ثان لسواك لتضمنه معنى صبرك وجعلك وهوظاهركلام الحوفى اهـ سمين (قوله لكنا) الاستدراك من أكفرت كأنه قال أنت كافر بالله لكن أنامؤمن به اه بيضاوى ويرسم فى النون ألف كمافى خط المعصف الامام ولذلك جميع القراء اذا وقفوا وقفوا بالالف وان كانوا عند الوصل بعضهم ثبتها وبعضهم يحذفها امـ شيخنا وعبارة السمين لكنا هوانقهربى قرأابن عامر باثبات الالف وصلاً و وقفاوالباقون بحذفها وصلاو باثباتها وقفا فالوقف وفاق وإعراب ذلك أن مكون انامبتدأ وهو مبتدأثان وهو ضمير الشأن والله مبتدأ ثالث وربى خبر الثالث والثالث وخبره خبر الثانى والثانى وخبره خبر الاول والرابط بين الاول وخبره الماءفى ربى ويجوز أن تكون الجلالة بدلا من هو أو نعتا أو بيانا اذا جعل هو عائداعلى ما تقدم من قوله بالذى خلقك من تراب لا على أنه ضمير الشأن وأن كان أبو البقاء أطلق ذلك وليس بالبين اهـ (قوله أو حذفت الهمزة) أى من غير نقل فعلى هذا النون على أصلها من السكون وقوله ثم أد غمت الخ هـ ذا على الوجه الثانى ظاهر لان النون ساكنة والمدغم يكون ساكا وأما على الوجه الأول فلا تد غم الابعد تسكينها فقوله بالنسبة اليهثم أدغمت النون أى بعد تسكينها اهـ شيخنا (قوله ضمير الشان) فهو مبتدأ والجملة بعدهخبره ولا تحتاج لرابط لانها عينه وهو معها خبر عن أنا والرابط الياء من ربى اهـ شيخنا (قوله ولولا إذدخلت جنتك) لولاداخلة على قوله قلت وقوله اذا دخلت ظرف لقات مقدم عليه وقوله ماشاء الله ما موصولة والعائد محذوف وهى خبر مبتدامح ذوف كماقدره الشارح والجلة مقول القول أى هلاقلت هذالى ما عليه الجنة من الحسن والنضارة ما شاء الله أى الذى شاءه الله أى كان ينبغى لك أن تقول هذا الامرهوالذى شاءه الله فترده خالقه ولاقة خضر به لانه ليس من صنعك وقوله لاقوة الخ من جلة مقول القول اى كان ينبغى لك أن تقول هاتين الجملتين وهذا نص من المؤمن الكافر وتوبين له على قوله عنددخول جنته مجمبا ما أظن أن تعيدهذه أبدا اه شيخنا وفى السمين قوله ولولااذ منظت + دخلت جنتك لولاتح ضيضه داخلة على قلت واذدخلت منصوب قات فصل به بين لولا وما دخلت عليه ولم يبال بذلك لانه ليس باجنبى وقد عرفت أن حرف القضيض اذا دخل على الماضى كان للتوبيخ وقوله ماشاء الله يجوز فى ما وجهان أحدهما أن تكون شرطية فتكون فى محل نصب مفعولاً مقدما والجواب محذوف أى ما شاء الله كان ووقع والثانى أنها موصولة بمعنى الذى وفيها حينئذوجهان أحدهما أن تكون مبتدأ وخبرها محذوف أى الذى شاء الله كائن وواقع والثانى انها خبر مبتدامضمر تقديره الامر الذى شاء الله وعلى كل تقديرفهذه الجملة في محل نصب بالقول اهـ (قوله فيقول عند ذلك) بالنصب وبالجزم لكن الجزم بمنع منه هناصورة الرسم وهذا على حد قول ابن مالك وجزم اونصب لفعل اثرفا« أوراوان بالجلتين اكتنفا قال الأشمونى ويمتفع الرفع لانه لايصم الاستئناف بين الشرط والجزاء اه شيخنا (قوله ما شاء الله) أى هذا الذى أعطيته هو الذى شاءه الله وأراد ه لابحولى وقوتى اه شيخنا (قوله ان ترن الخ) هذامن المؤمن ردلقول الكافر أناأ كثر منك مالا وأعزنفراوكل من قوله ان ترن وقوله ان يؤتين رسم بدون باءلانها من بالآت الزوائد وأما فى النطق فبعض السبعة ثبتها وبعضهم يحذفها وقوله ضمير فصل الخاى على كل من اثبات الماء فى النطق وحذ فها فيه فقوله بين المفعوليزاى الموجودين اوالموجود والمحذوف اه شيخنا وفى السمين قوله ان ترن أنا أقل يجوز فى أنا وجهان أحدهما أن يكون مؤكد الماء المتكام والثانى انه ضمير الفصل بين المفعولين وأقل مفعول ثان أوحال بحسب الوجهين فى الرؤية هل هى بصرية أو علمية الاانك اذا جملتها بصرية تعين فى انا ان يكون توكيد الافصلالان شرطه أن يقع بين مبتدأ وخبر أو ما أصله المبتدأوالخبر وقرأ عيسى بن عمر أقل بالرفع ويتعين أن يكون أنا مبتدأ وأقل خبره والجملة أما فى موضع المفعول الثانى واما فى موضع الحال على ما تقدم فى الرؤية وما لا وولد اتميزان وجواب الشرط قوله فعسى ربى اهـ (قوله فعسى ربى) هذارجاء من المؤمن وقوله أن يؤتين الخ يحتمل ان مراد. فى الدنيا ويحتمل أن مراده فى الآخرة لكن فى الاحتمال الأول مكون السكافر أشد غيظا وحسرة اهـ شيخنا (قوله جمع حسبانة) المرادانه اسم جنس يفرق بينه وبين واحده بالتاء أهشهاب وعبارة الكرخى قوله جمع حسبانة أشار به الى أن المراد بالحسبان مرام من السماء وهى مثل الصاعقة اى قطع من نار الواحدة حسبانة وهذا حكام فى الكشاف بلفظ قيل وقدم عليه ان الحسبان مصدر كالغفران والبطلان بمعنى الحساب أى مقدارقدره الله وحسبه وهو الحكم بتقترببها وقال الزجاج عذاب حسبان وذلك الحسبان حساب ما كسبت يداك اه وهوحسن ١هـ (قوله صعيدا) فسره بقوله أرضا وقوله زلقا أى مزلقسة وفسره بقوله ملساء لا يثبت عليها قدم اهـ شيخنا وفى اللغة من جملة معانى الصعيدوجه الارض اه وصيرورتها كذلك لاستئصال نباتها وأشجارها بالذهاب والاهلاك فلم يبق له أثر اه بيضاوى (قوله بمعنى غائرا) اى ذاهبا فى الارض وأشاربه إلى أن غورامصدر وصف به مبالغة وهو بمنى الفاعل اى ذاه بالاسبيل اليه «كرنى (قوا لان غور الماء لا يتسبب عن الصواعق) اى المفسر بها الحسبان قال ابوحيان الاان عنى بالحسبان القضاء الالهى فيقذ يتسبب عنه اصباح الجنة صعيد ازلة) أواصباح مائها غورا الفكرغى (قوله وأحيط بشمره) اى أمواله كالنقد والمواشى وهذا راجع لقوله وكان له ثروه ومعطوفعلى محذوف اى ف هلكت جنته بالصواعق وغور الماء وأحيط بشمره بالهلال وليسبسببر ٢٧ فيقول عنهذلك ما شاءانته لاقوة الا بالله لم يرفيه مكروها (ان قرن أنا) ضميرفصل بين المغمولين (أقل منك مالا وولدا فعسى ربى أن يؤتين خيرامن جنتك) جواب الشرط (ويرسل عليها حسبانا) جمع حسبانة أى صواعق (من السماء فتصبح صعيد ازلقا) أرضنا ملساء لانت عليها قدم (أويصج ماؤه اغورا) بمعنى غائراعطفعلی پرسلدون تصم لان غور الماءلا تتسبب عن الصواعق (قلن تستطيع له طلبا) حيلة تدركه بها (وأحيط بشمره) ليس شئ أجدل من الانسان (وما منع الناس) أهل مكة المطعمين يوم بدو (ان يؤمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (اذجاءهم الهدى) محمد عليه السلام بالقرآن (ويستغفروا ربهم) يتوبوا من الكفرالى الامان (الا أن تأتيهم سنة الاولين) عذاب الأولين بهلاكهم (أو يأتيهم العذاب) بالسيف (قبلا) معاينة يوم مدر (وما ترسل المرسلين) الامبشرين) بالجنة للمؤمنين (ومنذرين) عن المشار للكافرين (ويحاول) يخاصه (الذين كفروا) بالمكتب والرسل (بالباطل) بالشرك ٢٨ بأوجه الضبط السابقة مع جنته بالهلاك فهلك (فأصج بقلب كفيه) تدما وتحسرا (على ما أنفق فيها) فى عمارة جنته (وهى خاوية) ساقطة (على عروشها) دعائمها الكرم بان سقطت ثم سقط الكرم (ويقول يا) للتنبيه (ليتقنى لم أَشْرك بربى أحدا ولم تكر) بالقاء والباء (له فئة جماعة (منصرونه من دونالله)عندهلا کھا(وما كان منتصراً) عندهلاكها بنفسه (هنالك) أىيوم القيامة (الولاية) بفتح الواو النصرة وبكسرها الملك (لله الحق) بالرفع صفة الولاية وبالجرصفة الجلالة (هوخير نوابا) من ثواب غيره لو كان يثبت (وحير عقبا) بضم القاف وسكونها عاقبة المؤمنين ونصبهما على التميز (واضرب) صير (٥-م) لقومك (مثل الحياة الدنيا) مفعول أول ( كماء) مفعول ثان (أنزلناه من السماء فاختلطبه) تكاثف سبب نزول الماء (نبات الارض) أوامتزج الماء بالنبات (ليد حضوا) ليبطلوا (به) بالباطل (الحق) والمدى (واتخذوا آياتى) كتابى ورسلى (وما أنذروا) خوفوا من العذار (هزوا)-ضرية واستهزاء (ومن أظلم) ليس اضا اهـ شيخنا (قوله باوجه الضبط السابقة) اى الثلاثة المتقدمة فهى قرآآت سمعة هما كما تقدم ادشيخنا (قوله فأصبح) اى صار وق وله على ما أنفق يجوز أن يتعلق بيقلب وانما عدى دعلى لانه ضمن معنى يقدم وفوله فيها اى فى عمارتها ويجوز أن يتعلق جذوف على انهحال من فاعل يقلب اى متحسرا كذا قدره أبو البقاء وهوتفسيرمعنى والتقدير الصناعى اماهوكون مطلق اهـ سمين (قوله وهى خاوية) جملة حالية وقوله ويقول معطوف على بقلب اه شيخنا وقوله على عروشها فى المصباح العرش شه بدت من جريد يجعل فوقه الشمام والجمع عروش مثل فلس وفلوس والعريش مثله وجمعه عرش بضمتين كبريدوبردوعريش الكرم ما يعمل مرتفعا عند عليه الكرم والجمع عرائش أيضااهـ وفى الشهاب العروش جمع عرش وهوما يصنع الموضع عليه الكرم فاذا سقط سقط ما عليه ١هـ (قوله دعائمها) جمع دعامة للكرم اى المتخذة للكرم اى لاجل نصبه عامها والمكرم شهر العذب ودعائمه الخشب وغوه الذى ينصب ليمد عليه الكرم اهـ شيخنا (قوله ويقول ياليتنى الخ) يحتمل انه قال ذلك توبة ويحتمل انه قاله أسراء فى تلف المال وهذا هوالاقرب اذيؤ يده قوله ولم تكن له مهمة الى آخره اذاوتاب فأسلم لـ كان المؤمنون انصارا له اه شيخنا (قوله بالقاء والياء) سبعينان وهذا مرتبط بقوله السابق وأعزة مرا اه شيخنا (قوله ينصرونه) أى بدفع الهلاك عنها او برد المسالك منها أو برد مثله عليه وقوله وما كان منتصرااى قادراعلى واحد من هذه الامور بنفسه اهـ شيخناً (قوله هنالك) اما حبر مقدم وقوله الولاية مبتدأ مؤخر ومكون الوقف على منتصرا وهذه جملة مستقلة وأما معمول لمنتصرا فالوقف عليه اى على هنالك وقوله الولاية لله جملة من مبتدا وخبره مستأنفة وقد أجاز الوجهين السمين اهـ شيخنا (قوله بكسر ها الملك) اى القهر والسلطنة اه شيخنا (قوله بالرفع) وقوله وبالحركل منهما راجع لفتح الواووكسرها فالقرآآت أربعة وكلها سبعة اه شيخنا (قوله خيرثوا با) اى اثابة اى اعطاء ثواب وقوله للمؤمنين متعلق بثوانا وعقبا اه شيخنا (قوله وخبر عقبا) معنى ان عاقبة طاعتهخبر من عاقبة طاعة غيره فهو خيرانابة وعاقبة اه خازن (قوله بضم المقاف وسكونها) سبعيتان (قوله صير) أى اذكروقرر وقوله مثل الحياة الدنيااى صفتها وحاله) وهيئتها كماء اى كصفة وحال وهنئه ماءالخ فالمشبه هيئة الدنيا بهيئة الماء المذكوراهـ شيخنا وفى السمس قوله واضرب لهم مثل الحياة الدنيا أى دقتها كماء اى شبه ماء وجملة أنزلناه الخصفة ماء اهـ (قوله تكاثف) اى غلظ والتف بعضهعلى بعض انتهى قوله أوامتزج الماء بالنبات) وعلى هذا كان حق التركيب ان يقال فاحقاط بنبات الأرض لكن لما كان كل من المختلط ين موصوفا بصفة صاحبه عكس المبالغة فى كثرته اه بيضاوى وفى الشهاب ولما كان الاختلاط اجتماع شيئين متداخلين وصدق على كل منهما أنه مختاط ومختلط به لكن فى عرف اللغة والاستعمال تدخل الماءعلى الكثير الغير الطارئ فلذا جعل هذا من القلب ولما كان القلبمقبولا اذا كان فيه نكتة أشار الى تكتته بعدما بين المعدله وهوأن كلا منهما مختلط ومختلط به وهى المبالغة فى كثرة الماء حتى كانه الأصل الكثير فالمراد بالعكس فى كلامه القلب وقد عرفت ان قوله لكن لما كان الخبان للمصمم وقوله المبالغة بيان المرحع فلا وجه المسا قيل أنه لافائدة فى الجمع بينهما اهـ (قول، أيضااوامتزج) هذا تفسيرآخرف عنى اختلط امتزج والباء على هذا التعدية وعليه فى العبارة قلب اذ الفاعل فى الأمة النبات وفى حل المعنى الماء فتأمل ١هـ شيخنا وفى البيضاوى والمشبه به ليس الماء وحده بل الكيفية المستزعة من الجخلة وهى حال النبات To: www.al-mostafa.com النبات الحاصل من الماء يكون أخضر وارفاثم هشيما تفرقه الرياح فيصير كأن لم يكن اهـ (قوله فروى) يقال روى بكسر الواويروى بفتحها كرضى برضى والمصدرروى بكسر الراء وفتح الواوكر ضاور ما مكسر الراء وتشديد الياء ور يا بفتح الراء وتشديد الياء أى ارتوى أه شيخنا (قوله فأصبح هشيما) أى مهشوما مكسرا اه بيضاوى وفى السمين والهشيم واحد. هشيمة وهو اليابس وقال ابن قتيبة كل ما كان رطبافيبس فهوهشيم اهـ (قوله وتغرقه) عطف تفسير (قوله المعنى) أى معنى المثل كما قاله ابن خرى وقوله شبه فاعله الله وعبارة بعضهم المعنى أنه تعالى شبه الخ امشيخنا ويصح أن يكون المراد المعنى أى معنى اضرب الخ ويكون شبه فعل أمرأى شبه يا محمد لقومك الدنيا بنبات الخ (قوله وفى قراءة) أى سبعية الريح (قوله قادرا) لوقال كامل القدرة كما يؤخذ من الصيغة لكان أظهراه شهاب (قوله المال والبنون الخ) القصد من هذا الرد عليهم فى الافتضار بالمال والبنين كقول بعضهم لبعض المؤمنير اناا كثر منك مالاواء زنفرا وهذا اشارة الى قداس حذفت كبراه ونتيجته ونظمه هكذا المال والبنون زينة الحياة الدنيا وكل ما هوز وقتهافهو هالك غير باق ينتج المال والبنون هالـ كان ثم يقال وكل ماهو « الك فلايف تخربه فالمال والبنون لايفخر بهما اه شيخنا (قوله زينة الحياة الدنيا) مصدر فصح الاخبار به عن الاثنين وهو بمعنى المفعول كما أشارله بقوله يتجمل بهما فيها اه شيننا (قوله هى - جان الله الخ) سيأتى له فى سورة مريم أن يفسرها بالطاعات انتهى وعبارة البيضاوى والباقيات الصالحات أى أعمال الخيرات التى تبقى له ثمرتها أبد الابد ويندرج فيها ما فسرت به من الصلوات الخمس وأعمال الحج وصيام رمضان وسبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر والكلام الطيب اهـ (قوله خير عندر بك ثوابا) التفضيل ليس على بابه لان زينة الدنياليس فيها خيراً وهوعلى بابه من حيث زعم الجهال ان زينة الدنيا فيها خيراه كرخى (قوله أى ما نأمله الانسان) هذا هو المناسب لقوله أملاففعله من باب طلب وهذافى كثير من الفسيخ وفى بعضها يؤمله وهو غير مناسب لاملافى الاسبقواما يناسبه التأميل اهـ شيخنا وقوله وير جوه عطف تفسير (فوله فتصير هماء) أى غباراً منبث أى مفرقا كماسيأتى للشارح فى سورة الواقعة اه شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعية بالدون (قوله وترى الأرض) بصرية (قوله ولا غيره) أى من بناء وأشعارأو بحار وحيوان وغير ذلك أهـ (قوله وحشرناهم) فيه ثلاثة أوجه أحد ها انه ماض مرادا به المستقبل أى ونحشرهم وكذلك وعرضوا ووضع الكتاب والثانى أن تكون الواوالاعمال والجملة فى محل نصب أى تفعل التسبير فى حال حشرهم ليشاهد واتلك الاحوال والثالث قال الزمخشرى فإن قلت لم جاء وحشر ناهم ماضيا بعد نسير وترى قلت للدلالة على أن حشرهم قبل التسيير وقبل البر وزليها بنواتلك الاحوال العظام كانه قبل وحشر ناهم قبل ذلك قال الشيخ والأولى أن تكون الواو المال ١هـ سمين (دولة فلم نغادر) عطف على حشرناهم فإنه ماض معنى والمغادرة هنا بمعنى الغدروه والترك أى ولم تترك والمفاعلة هنا ليس فيها مشاركة وسمى الغدر غدر الان به ترك الوفاء وغدير الماء من ذلك لأن السيل غادره أى تركه فلم يحثه أو برك فيه الماء ويجمع على حدر وغدران كرغف ورغفان واستغدر الغد وصارفيه الماء والغديرة الشعر الذى نزل حتى طال والجمع غدائر اه سمين (قوله وعرضوا على ربك) أى تعرض الجند على السلطان ليقضى بينهم لا ليعرفهم اه كرخى وقوله صفاحال من مرفوع عرضوا وأصله المصدرية يقال فيه صف نصف صفاتثم يطلق على الجماعة المصطفين واختلاف هنا فى صفاهل هومفرد وقع موقع الجمع انالمراد فزوی وحسن (فأصبح) صار النبات (هشيما) يابسامتفرقة أجراؤه (تذروه)تنثره وتغرة (الرياح) فتذهب به المعنى شه الدنيا بنبات أحسن فيبس فتكسر ففرقته الرياح وفى قراءة الريح (وكان الله على كل شئ مقتدرا) قادرا (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) يتجمل بهمافيها (والباقيات الصالحات) هى سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبرزاد بعضهم ولا حول ولا قوة الا بالله (خير عندربك ثوا باوخير أملا) أى ما يأمله الانسان ویرجوه عندالله تعالى(و) اذكر (يوم تسير الجبال) يذهب بها عن وجه الأرض فتصير هباء منبشا وفى قراءة بالنون وكسر الماء ونصب الجمال (وترى الأرض بارزة) ظاهرة لیسعلیهاشئ من حبل ولا غيره (وحشرناهم) المؤمنين والكافرين (فلم فغادر) تترك (منهم أحداً وعرضوا على ربك صفا) حال أى مصطفى كل أمة صف احد أظلم (ممن ذكر) وعظ با يات ربه (فأعرض عنها) فصرف عنها جاحدابها (ونسیماقدمت بداء) ترك ذكر ما عملت بداءمن الذنوب (اناجعلناعلى قلوبهم أكنة) أغطيمة (ان يفقهوه) لكى ويقال لهم (لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة) أى فرادى حفاة عراة غرلا ويقال المنكرى البعث (بل زعتم أن) مخففة من الثقيلة أى أنه (لن تجعل لكم موعدا للبعث (ووضع الكتاب) كتاب كل امرئ فى يمينه من المؤمنين وفى شماله من الكافرين (فترى ومين) الكافرين (مشفقين) خائفين (ممافيه ويقولون) عند معا ينتهم مافيه من الصيات (با) للتنبيه (وبلتنا) ملكتناوهومصدرلافهل له من لفظه (مال هذا الكتاب لانها درصغيرة ولا كبيرة) من ذنوبنا (الاأحصاها) عدهاواثبتها لا يفقهوا الحق والهدى(وفى آذانهم وقرا) صمما لكى لايسمعوا الحق والهدى (وان تدعوم) يامحمد (الى الادى) إلى التوحيد (فان يهتدوا) فلن يؤمنوا (إذا أبها وربك الغفور) المتجاوز(ذو الرحمة) بتأخير العذاب (لو يؤاخذهم بماكسبوا) بشركهم (لجل لهم العذاب) فى الدنيا (بل لهم موعد) أجل لهلاً كهم (لن يجدوا من درته) من عذاب الله (دو٧) مجا ( وقلك القرى) أهل القرى الماضية (أهلكناهم لماظلوا) حين كفروا (وجعلنا لمهلكهم) صفوفا وفى حديث آخر أهل الجنة مائة وعشرون صفا أنتم منها ثمانون وقيل ثم حذف أى صفا صفا ومثله قوله فى موضع وجاءربك والملك صفاصفا وقال يوم يقوم الروح والملائكة صفا بريد صفاصفا دليل الأمة الاخرى فكذلك هنا وقيل بل كل الخلائق بكوفون صفا واحداوهو أبلغ فى القدرة وأما الحديثان فيعملان على اختلاف الأحوال لانهيوم طويل كما يشهد له قوله كان مقداره خمسين ألف سنة فتارة يكونون فيه صفا واحداوتارة يكونون صفوفا اهسمين وعبارة القرطبي وعرضواعلى ربك صفاصفا نصب على الحال قال مقاتل بعرضون صفاته - نصف كالصفوف فى الصلاة كل أمة وزمرة صف لا أنهم صف واحد وقيل جميعاً كقوله ثم ائتوا صفاأى ج.ما وقبل قياما وخرج الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن منده فى كتاب التوحيد عن معاذبن جبل ان النبى صلى الله عليه وسلم قال أن الله تبارك وتعالى بنادى بصوت رفيع غير فظيع با عبادى انا الله لا الهالاأنا أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين وأسرع المحاسبين باء بادى لاخوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون أحضر واحجتكم ويسر واجوا بكم فانهم مسؤولون محاسبون بإملاءسكنى أقيموا عبادى صفوفاً على أطراف أنا مل أقدامهم للحساب قلت هذا الحديث غاية فى البيان فى تعبرالاحبة ولم يذكره كثير من المفسرين وقد كتبناه فى كتاب التذكرة آه (قوله ويقال لهم) أى على سبيل التفريع والتوبيخ (قوله كماخلقناكم أول مرة) أى مجيئنابكم مشابه خلقكم الأول حفاة عراة غرلالامال ولا ولد وقال الزمخشرى لقد بعثها كم كما أنش أ ناكم أول مرة فعلى هذين التقديرين يكون زمتا للمصدر المحذوف وعلى رأى سيبويه بكون حالامن ضميره اهـ سمين (قوله أى فرادى) أى عن المال والبنين وقوله غرلا جمع أغرل أى غير مختونين آه شيخنا (قوله أن أن نجمل) ان هى المخففة من الثقيلة وفصل بينها وبين خبره الكون جملة فعلية مقصرفة غيردعاء بحرف النفى واكم يجوز أن يكون مفعولا زاني الجمل بمعنى التصدير وموعداهوالاول ويجوز أن يكون معلقابالجعل أو يكون حالامن موعدا اذالم يجعل الجمل تصديرابل بمعنى مجرد الايجادوبل فى قوله بل زعمتم لمجرد الانتقال من غيرا بطال أهسمين (قوله مخففة من الثقيلة الخ) صفيعه يقتضى ان قون ان ثابتة رسمافتكون مقطوعة من لن وهو يخالف ماذكره ابن الجزرى فى مقدمته وماذكره شارحوه من ان لن تجعل هذه موصولة أى لا ترسم فيها نون تأمل (قوله أى أنه) أى المال والشأن وقوله موعداأى زمانا ومكانا تبعثون فيه اه شيخنا (قوله ووضع الكتاب) العامة على بنائه للفعول وز بدين على على بنائه للفاعل وهوالله أو الملك والمكتاب منصوب مفعولابه والمراد بالكتاب جفس الكتب اذمن المعلوم ان لكل انسان كتابا يخصه وقد تقدم الوقف على مال هذا الكتاب وكيف فصلت لام الجرمن مجرور هاخطافى سورة النساء عند قوله فال هؤلاء القوم الآية ولا يغادر جملة حالية من الكتاب والعامل الجارو المجرور لقاءه مقام الفعل أو الاستقرار الذى تعلق بهالجاراه ممين (قوله للتنبيه) عبارة البيضاوى ينادون هلكتهم الخ اهـ ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب اقباله كانه قبل باهلا كنا أقبل فهذا أوانك ففيه استعارة مكتبة وتخيلية وفيه تقريع لهم واشارة الى أنه لا صاحب لام غير الهلاك وطلبوا هلا كهم الثلايروا ماهم فيه اه شراب وقوله هلكتناأى هلا كنا (قوله مال هذا الكتاب) ما مبتدأولهذا الكتاب خبره أى أى شئ ثبت لهذا الكتاب حال كونه لا يغادرالخ اهـ شيخنا (قوله الا أحصاها) فى محل نصب صفة (صغيرة وكبيرة ويجوزأن تكون الجملة فى موضع المفعول الثانى لان بغادر بمعنى يترك ويترك قد يتعدى لاثنين اهـ معين (قوله عد ها واثبتها) وهذالاينافى ان تحتقبوا ٣١ تجتنبوا كاثر ما تنهون عنه الآية اذلا يلزم من الهدعدم التكفيراذ يجوز أن تكتب الكبائر ليشاهدها العبديوم القيامة ثم تكفر عنه فيعلم قدر نعمة العفوعاتهاه كرنى (قوات جمبوا) أشاربه الى ان الاستفهام للتعجب وقوله منه أى من الكتاب وقوله فى ذلك أى فى الاحصاء المذكور امشيخنا (قوله لا يعاقبه بغير جرم) واماسمى هذا ظلها بحسب عفوا الوخليت ونفسها ولو فعله الله لم يكن ظلها فى حقه لانه لا يسئل عما فعل اه شيخنا (قوله خدمة له) أى تعظيماله وهذا معمول لقوله اسجدوا (قوله الا ابليس) أتى فلم يسعد والوقف هنا وقوله كان من الجن مستأنف فى معنى التعليل لمفار الاستثناء كانه قيل وائمالم يسجد لانه كان من الجن ففسق عن أمرر به فقوله ففسق الخ من جملة التعليل اه شيخنا وفى السمين ففسق السبعة فى الفاءظاهرة تسبب عن كونه من الجن الفسق اه (قوله قيل هم نوع من الملائكة) وعلى هذا القول فقد نقل عن ابن عباس أن هذا النوع بتوالد وليس معصوما وقوله فالاستثناء متصل وقيل فى توحمه الاتصال ان كان بمعنى صاراى صيره اللّه ومسحه من المحكمة الى الجنية وقوله واللبس الختوجيه للانقطاع وقوله فل ذرية تفريع على كونه أبا اذا لاب يستلزم ابناوق وله بعداى فى قوله وذريته وقوله والملائكة الخ من جملة التعليل اهـ شيخنا (قوله أفتتخذونه) أى أبعد ما وحد منه ما وجد تتغذونه والهمزة للأذكار والتعجب وقوله أولياء من دونى أى فتستبدلونهم بى فتط عونهم بدل طاعتى اهـ بيضاوى (قوله وذريته) يجوزفى الواوان تسكون عاطفة وهو الظاهر وان تكون بمعنى مع ومن دونى يجوز تعلقه بالاتخاذ ومحذوف على انه صفة لا ولياء اه سمين قال مجاهد من ذرية ابليس لاقس وولهان وهـ ما صاحما الطهارة والصلاة اللذان يوسوسان فيهما ومن ذريته مرة وبه يكنى وزلميوروهوصاحب الاسواق يزين اللغووالخلف الكاذب ومدح السلع وبتروه وصاحب المصائب يزين خدش الوجوه ولطم :الخدود وشق الجيوب والاعور وهو صاحب الزنا ينفخ فى احليل الرجل وعجميزة المرأة ومطروس وهو صاحب الأخبار الكاذبة بلقيها فى أفواه الناس لا يجدون لها أصلا وداسم وهو الذى اذا دخل الرجل بيته ولم بسم ولم يذكر الله دخل معه اه خازن وفى القرطبى واختلف هل لابليس ذرية من صلبه فقال الشعبى سأتى رجل فقال هل لا بليس زوجة فقلت ار ذلك عرس : لم أشهد.ثم ذكرت قوله تعالى أفتهذونه وذريته أولياء من دونى فعلت أنه لا تكون ذرية الامن زوجة فقلت نعم وقال مجاهدان ابليس أدخل فرجه فى فرج نفسه فياض خمس بيضات فهذه أصل ذريته وقيل ان الله خلق له فى خذه اليمنى ذكراو فى نخذه اليسرى فرحا فهوينك هذه بهذه فيخرج له كل يوم عشر بيضات يخرج من كل بيضة - بعون شيطانا وشيطانه فهو يفرغ ويطير واعظمهم عند أبيهم منزلة أعظمهم فى بنى آدم فتنة وقال قوم ليس له أولاد ولا ذرية وذريته اعوان من الشياطين قال القشيرى أبو نصر وبالجلة فإن الله تعالى أخبربار لا بليس اتباعاً وذرية وانهم يوسوسون الى بنى آدم وهسم أعداؤهم ولم يثبت عندنا على بكيفية التوالد منهم وحدوث الذرية من ابليس فيت وقف الامرفيه على نقل صحيح اه (قوله تعطيعونهم) أى بدل طاعتى وفسه اشارة الى ان المراد بالولاية هذا اتباع الناس لهم فيما يأمرونهم به من المعاصى فالموالاة جازا عن هـذا لانه من لوازمها فلا يرد كيف قال ذلك مع أن الشيطان وذريته ليسوا أولباءمل أعداء لان الاولياءهم الاصدقاء ومن دونى يجوز تعلقه بالاتخاذ أو بمعذوف على انه صفة لا ولياء والمه أشار فى التقرير اهـ كرنى (قوله حال) اى من مفعول الاتناذ أوفاعله لان تجبوامنهفىذلك(ووجدوا ما عملوا حاضرا) مثبتا فى كتابهم (ولا يظلم ربك أحداً) لا يعاقبه بغير جوم ولا ينقص من نواب مؤمن (وإذ) منصوب باذكر (قلنا للملائكة ١-حمد والآدم) . .. ودانحناء لا وضع بجبهة تحية له (فسجدوا الاابليس كان من الجن) قبل هم نوع من الملائكة فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع وابليس هو أنوالجن فله ذرية ذكرت معه بعد والملائكة لاذرية لهم (ففسق عن أمر ربه) أى خرج عن طاعته بترك السجود (أفتتخذونه وذريته) الخطاب لاآدم وذريته والهاء فى الموضعين لابليس (أولياء من دونی) تطيعونهم (وهم لكم عدو) أى أعداءبدل هلاكهم (موعدا) أجلائم ذكر قصةموسى مع الخضر وكان موسى وقع فى قلبهان ليسر فى الارض أحد أعلم منى فقال الله باموسى اننى فى الارض عبدا أعمدلى منك وأعلم وهو الخضر فقال موسى بارب دلى عليه فقال الله له خذسم كا مامما وامض على شاطئ البحر حتى تلقى مهدرة عندماعين الحياة فانضم على السمكّة منها حتى تحيا السمكّة فثم تافى الحضر فقال الله ٠ (يس للظالمين بدلا) ابليس وذريته فى اطاعة وم بدل اطاعة الله (ما أشهدتهم) أیاایس وذريته (حلق السموات والأرض ولا حاق أنفسهم) أى لم أحضر بعضهم خلق بعض (وما كنت متخذ المضلين) الشياطين (عضدا) أعوانًا فى الخلق فكيف تطبعونهم (ويوم) منصوب باذكر (يقول) بالياء والنون (نادوا شركائى) الاونان (الذين زعمتم) ليشفع والكم بزعمكم (فدعوهم فلم يستجيبوا لهم) لم يجميوهم (وجعلنا بينهم) بين الاونان وعايديها (موبقا) واديا من أودية -* ثميهلكون فيه جميعاوهو من وبق بالفتح هلك (ورأى المجرمون النار فظنوا) أى ايقنوا (انهم مواقعوها) أى وأقعون فيها (ولم يجدوا عنها مصرفا) معدلا (ولقد صرفنا) بينا (فى هذا القرآن للناس من كل مثل) صفة لمحذوف أیمثلا من جفس كل مثل استعظوا (وكان الانسان) أى الكافر (أكثر نى جدلا) خصومة فى الباطل وهو تميز منقول من اسم كان المعنى وكان جدل الانسان أكثر شئ قيه (وما منع الناس) أى كفار مكة (أن يؤمنوا) مفعول ثان (اذجاءهم المدى) القرآن (ويستغفرواربهم الاأن تأتيهم سنة الاولين) فاعل أى سنة افهم ٣٢ فيها معدء الكل من الوجهين وهوالرابط اهـ سمين (قوله للظالمين) متعلق بيدلا الواقع تحميراً الفاعل المستتروقول المس وذريته بيان الخصوص بالذم المحذوف اه شيخنا وفى السمين بلس للظالمين بدلا فاعل بئس مضمر مفسر بتمميزه والمخصوص بالذم محذوف تقديره بؤس البدل اميس وذريته وللظالمين متعلق بمحذوف حال من بدلاوقيل متعلق بغعل الذم اهـ (قوله ما أشهدتهم أى ابليس وذر ينه) أو ما أشهدت الملائكة فكيف بعبدونهم أوما أشهدت الكفار فكيف ينسبون إلى مالا يليق بجلالى أوما أشهدت جميع الاق وقرأ أبوجعفروشيمة والسختياني فى آخرين ما أشهدناهم على التعظيم اهـ سمين (قوله وما كنت متخذ المضاين) فيه وضع الظاهر موضع المضمراذ المراد بالمصلين من انتفى عنهم اشهاد خلق السموات والأرض اهـ سمين (قوله عضدا) أصل العضد العضو الذى هو المرفق إلى الكتف ففى الكلام استعارة اهـ شيخنا وفى السمين والعضد من الانسان وغيره معروف ويعبربه عن المعين والناصر يقال فلان عضدى ومنه سنشدعضدت بأخيك أى سفقوى نصرتك ومعونتك اهـ (قوله بالياء) أى مناسبة لقوله وعرضوا على ربك صفا وقوله والنون أى مناسسمة لقوله وإذقلنا للملائكة الخ والقراء تان معيتان اهشيخنا (قوله الذين زعمتم) مفعولاه محذوفان أى زعمتموهم شركاء وقوله فدعوهم الخ المعنى على الاستقبال كما هو ظاهر اه شيخنا (قوله اشفهوالكم) متعلق بنادوا (قوله وجعلنا بينهم) أى مشتر كابينهم موبقا يجتمعون فيه كمايفهم من قوله يهلكون فيه جميعا اه شيخنا (قوله من وبق بالفتح) فى القاموس وبق كوعدور حل وورث وبوقا وموبقا هلك وكراس المهلك والموعد والمحبس وواد فى جهنم وكل شىء حال بين شيئين وأو بقه حبسه أو أهلكهه أهـ وفى أبى السعود وجعلنا بينهم أى بين الداعين والمدعوين موبقا اسم مكان أومصدر من ومق وبوقاً كوثب وثوبا أوويق وبقا كفرح فرحا إذا هلك أى مهد كا يشتركون فيه وهو الناراهـ وفى القرطبى قال أنس بن مالك هوواد فى جهنم من قيم ودم وقال ابن عباس أى جعلهاً بين المؤمنين والكفار حاجزاوقل بين الاونان وعبد تهافى وقوله تعالى فزيانابينهم قال ابن الاعرابى كل شئ اخربين شيئينة) وموبق اهـ (قوله ورأى المجرمون النار) أى عاينوها من مسيرة أربعين عاما اهـ شيخنا (قوله معدلا) أى مكانما يحلون فيه غيرها أه شيخناوفى السمين مصرفا أى معدلا والمصرف يجوز أن يكون اسم مكان أوزمان وقال أبو البقاء مصرفا أى انصرافا ويجوز أن يكون مكانا اهـ (قوله أى مثلا) أى معنى غريابديعايشبه المثل فى غرابته وقوله من جنس كل مثل أى من جنس كل معنى غريب يشبه المثل اهـ شيخنا (قوله منقول) أى محمول من اسم كان (قوله أكثر شئ فيه) أى الانسان (قوله ويستغفروا) معطوف على يؤمنوا (قوله الاأن تأتيهم سنة الاولين) أى الآاتيان سنة الأولين والكلام على حذف مضافى أى الاانتظارهم وطلبهم أى كفار مكة اتيانها بقولهم اللهم ان كان هذا هو الحق من مندك فأمطر علمنا حمارة من السماء أو انتناء عذاب أليماهـ شيخناوفى البيضاوى الاأن تأتيهم سنة الاولين الاطلب أو انتظار أو تقدير أن تأتيهم سنة الأولين وهو الاستئصال خذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه أو بأتيهم العذاب عذاب الآخرة قبلاعبانا وقرأ الكوفيون قبلا بضمتين وهولغة فيه أوجمع قبيل بمعنى أنواع وقرىء بفتحتين وهو أيضالغة بقال لقيته مقاولة وقبلا وقبلا وقبلا وأنتصابه على الحال من الضمير أو العذاب اه وفى الكرنى وأنما احتيم إلى حذف المعناف أذلاءكن جعل انسان سنة الاولين ماأما عن إيمانهم فان المانع بقارن الممنوع ٠٣٣ وهى الاهلاك المقدر عليهم (أويأتيهم العذاب قبلا) مقابلة وعبانا وهو القتل يوم مدرو فى قراءة يضمن بن جع قبيل أى أنواعا (وما ترسل المرسلين الامبشرين) المؤمنين (ومنذرين) مخوّفين ١-كافرين(ويجادل الذین كفروا بالباطل) بقولهم أبعث الله بشرارسولا ونحوه (ليد حضوا به) ليبطلوا بجد الام (الحق) القرآن (واتخذوا آباتى) أى القرآن (وما أنذروا) بهمن النار (هزوا) سخرية (ومن أظلم ممن ذكر بايات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه) ما عمل من الكفر والمعاصى (انا جعلنا على قلوبهم أكنة) أغطية (أن مفقهوە) أیمن انيفقهوا القرآن أى فلا.فهمونه (وفى آذانهم وقرا) ثقلافلا يسمعونه (وأن تدعهم الى الهدى فلن يهتدوااذا) أى بالجمل المذكور (أبدا وربك الغفورذوالرحمة لو يؤاخذهم) فى الدنيا (عما كسبوا لحمل لهم العذاب) فيها (بل لهم موعد) وهويوم القيامة (لن يجد وا من دونه • وثلا) مها (وتلك القرى) أى أهلها كعادوثمودوغيرهما واذقال موسى الفتاة) الشابر دهیوشع بن نون وکانمن الممنوع واتبان العذاب متأخر عن عدم إيمانهم بمدة كثيرة اهـ (قوله وهى الملاك) أى بعذاب الاستئصال وقوله المقدرأى فى الازل عليهم أى الاولين اهـ شيخنا (قوله أريأتيهم) أى الناس (قوله ويجادل) مستأنف فالوقف على ومنذرين والذين فاعل أى ويجادل الكفار والمفعول محذوف التى المرسلين وحينئذ فتفسير الحق بالقرآن فيه قصورفكان الأولى تفسيره بعد الباطل ليشمل جميع الشرائح وكذا يقال فى قوله واتخذوا آياتى فالاولى أنيراديها معجزات الرسل الاعم من القرآن اهـ شيخناً (قوله ونحوه) بالنصب أى نحوقولهم المذكور كقولهم ان أنتم الابشر مثلنا اه شيخنا (قوله ليدحضوا) متعلق بيجادل والادحاض الازلاق يقال أدحض قدمه أى أزلق ها وأزلهاعن موضعها والحجة الداحضة التى لاثبات لها والدحض الطين لأنه يزلق فيه ومكان دحض من هذااهـ سمين وفى المختار د حضت حته بطلت وبابدخضع وأدحضها الله ودحضت رجله زلقت وبابه قطع والادحاض الازلاق اهـ (قوله وما أنذروابه) أشار الى أن ما معنى الذى والعائد محذوف قال أبوحيان ويصيح كون ما مصدرية اى وانذارهم فلا تحتاج الى عائد وعلى التقديرين فهوعطف على آياتى وهزوا مفعول ثان أوحال الكرخى وقوله من الناربيان لما أى والذى انذروا وخوفوا به وهو الناراه شيخنا (قوله هزوا) يقرأبالواوو بالهمزسبعيتان اه شيخنا (قوله ممن ذكر) قدروعى لفظ من فى خمسة ضمائر هذا أولها وروعى معناها فى خمسة أولها قوله على قلوبهم الهشيخنا (قوله فاعرض عنها) أى لم يتدبرها وهو بالفاء الدالة على التعقيب لان ما هنا فى الاحياء من الكفارفانهم ذكروا فأعرضوا عقيب ما ذكروا وقاله فى السجدة بثم الدالة على التراخى لأن ما هناك فى الاموات من الكفارفاتهم ذكر وامرة بعد أخرى ثم أعرضوا بالموت فلم يؤمنوا والمراد من النسيان التشاغل والتغافل عن كفره المتقدم كما أشاراليه اهكرى (قوله اناجعلنا الخ) بمنزلة التعليل لقوله فأعرض ونسى اهـ شيخنا (قوله أ كنة) جمع كفان كزمام وازمه وأصله أكتنة كازمة نقلت حركة النون الى المكاف قبلها ثم أدغمت فى التى بعدها اهـ شيخنا وفى القاموس انه جمع كن أيضا ونصه والسكر بالكسر وفاء كل شئء وستره كالمكنة والمكفار بكسرهما والجمع أ كنان وأكنتَ اهـ (قوله فلا يسمعونه) أى سماع انتفاع (قوله اذا) أى اذدعوتهم أنت وقواه أى بالجعل أى بسببه (قوله لو يؤاخذهم) يصح أن يكون مستأنفا وأن يكون خبراتالشا اه شيخنا (قوله لجمل لهم العذاب) أى عذاب الاستئصال (قوله بل لهم موعد) يجوز فى الموعد أن يكون مصدرا أوزمانا أومكانا والمؤثل المرجع من وأل بثل أى رجع وهو من التأويل وقال الفراء المؤثل المضى والت نفسه أى نحت وقال ابن قتيبة المؤثل اللهأ مقال وال فلان الى فلان مثل وألا ورؤلا اذا لجأ إليه وهو هنا مصدرو من دونه متعلق بالوجدان لانه متعد لواحد أو جذوف زعلى أنه حال من موثلا اهـ سمين وفى المصباح وأل الى الله مثل من باب وعد التجأو باسم الفاعل مى ومنه وائل بن حجروهو محمائى ومصبادين وائل ووأل رجع والى الله الموثل أى المرجع ـاهـ (قوله أن يجد وا من دونه) أى من دون الله أو العذاب والثانى أولى وأبلغ لدلالته على أنهم لامج الهم فإن من يكون ملجؤه العذاب كيف يرى وجه الخلاص اهـ شهاب (قوله أى أهلها) غرضه تقدير مضاف فى المبتدااى وأحل تلك القرى أهلكناهم الخ اه شيخنا وفى السمين وتلك القرى يجوز أن يكون مبتدأ وخبرا وأهلكناهم حينئذا ما خبر ثان أوحال ويجوز أن يكون تلك مبتد أ والقرى صفتهالوبيان لما أو بدل منها وأهلكناهم هو الخبرو يجوزأن يكون تلك منصوب ٤٠ ٣٤ (أحد كناهم لماظلموا) كفروا (وجعلنالمهلكهم) لاهلا كهم وفى قراءة بفتح الميم أى لهلا كهم (موعدا و) اذكر (اذقال موسى) هوابن عمران (لفتاه) يوشع ابن فون كان تتبعه و يخدمه وبأخذمنه العلم (لا أبرح) لا أزال أسير (حتى أبلغ مجمع البحرين) متلقى بحر الروم وبحر فارس مما يلى المشرق أى المكان الجامع لذلك (أوأمضى حقبا) دهرا طويلافى بلوغه أشراف بنى اسرائيل واغماسمى فتاءلانه كانمة ** ويخدمه (لاأبرح) لاأزال أُمضى حتى أبلغ مجمع البصرين) العذب والمالح بحرفارس والروم (أوأمضى حقبا) سنير ويقال دهرا (فلما بلغامجمع بينهما) بين البحرين (نسبا حوته-ما) خبر حوتهما (فاتخذسبيله) طريقه (فى البحرسريا) يابسا (فلما جاوزا). من الصخرة (قال لفتاه) تشاجرده (آتنا غداءنا) أعطنا غداءنا (لقد لقينا من سفر نا هذا نصباً) تعباو مشقة (قال) يوشع (أرأيت) باموسى (اذ أوينا) انتهينا (الى الصخرة فانى تسبت الحوت) خبرالحوت (وما أنسانيه) وما شغله (الا الشيطان أن أذكر.) لك(واتخذسبيله) المحل بفعل مقدر على الاشتغال والضمير فى أهلكناهم عائد على أهل المضاف الى القرى اذ التقدير وأهل تلك القرى فراعى المحذوف فأعاد عليه الضمير وتقدم ذلك فى أول الاعراف ولما يجوزان تكون حرفاوان تكون ظرفا وقد عرف مافيها اهـ (قوله أهلكناهم) أى فى الدنيا لما ظلوا أى وقت الظهوا وقوله وجعلنا لمهلكهم أى فى الآخرة موعدا هويوم القيامة (قوله وجعلنا لمهلكهم موعدا) أى جعلنا لاهلاكهم وقتا معلومالا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون فليعتبروابهم ولا يغتروا بتأخير العذاب عنهم اله يناوى (قوله لمهلكهم) بضم الميم اسم مصدر لاهلك لكنه على زنة اسم المفعول فلذلك قال الشارح أى لا هلا كهم: هو مضاف لمفعوله أى لاهلا كناا ماهم وقوله وفى قراءة أى سمعية وتحتها قراء نان فتح اللام وكسرها فيمجموع القرآآت السمعية ثلاث ضم الميم مع فتح اللام وفتح الميم مع فتح اللام ومع كسرها وعليها فهو مضاف لفاعله اهـ شيخنا (قوله هوابن عمران) من سبط لاوى من يعقوب وقوله يوشع بن نون اى ابن اخراثيم بن يوسف اه خازن وعبارة الكرنى قوله هوابن عمران هذاهوالامح كماقاله ابن عباس واحتج القائلون بانه موسى بن ميشا بان الله تعالى بعدان أنزل على موسى من عمران التوراة ولهملا واسطة وخصه بالمعجزات الباهرة العظيمة التى لم يتفق مثلهالا كثراً كابر الانبياء يبعد أن يبعثه بعد ذلك الى التعلم والاستفادة وأجيب بأنه لا يبعد أن يكون العالم العامل الكامل فى أكثر العلوم يجهل بعض الأشياء فيحتاج فى تعلمها الى من دونه وهو أمرمتعارف اهـ وفى القرطبى والجمهور من من العلماء وأهل التاريخ انه موسى بن عمران المذكور فى القرآن ليس فيه موسى غيره وقالت فرقة منهم نون المكالى انه ليس بن عمران وانما هو موسى بن ميشابن يوسف بن يعقوب وكان نبيا قبلموسى بن عمران وقد ردهذا القول ابن عباس كمافى صحيح البخارى وغيره وفتا هويوشع ابن نون وقد مضى ذكره فى المائدة وآخرسورة يوسف اهـ (قوله كان يتبعدالخ) هذا بيان وجه إذافته لموسى وكان ابن أخته وقبل كان عبدالله وقدنباً .الله بعدموت موسى وقاتل الجبارين وهو الذى ردت المه الشمس اه شيخنا (قول لا أبرح) اسمهامستتروجوبا وخبرها محذوف قدره الشارح بقوله اسيرأى لا أبرح سائرا وقوله حتى أبلغ الخ غابة لهذا المقدر اه شيخنا ويحتمل انها تامة فلا تستدعى خبراءمنى لا أزول هما أنا عليه من السير والطلب ولا أفارقه اهـ بيضاوى (قوله ملتفى بحر الروم الخ) قبل ان ملتقاهما عند البحر المحيط اه خازن وقيل ملتقى البحرين هو بحر الاردن وبحر القلزم وقيل مجمع البحرين عند طنجة قال محمد بن كعب وروى عن أبي بن كعب انه بافريقية اه من القرطبي (قوله دهراطويلا) أى زمناطويلا وقيل المقب ثمانون سنة اهـ خازن وقيل سنة واحدة بلغة قريش وقيل سبعون ويجمع على أحقاب كعنق واعناق وفى معناه الحقبة بالككسر وبالضم وتجمع الاولى على حقب بكسر الحاء كقربة وقرب والثانية على حقب بضم الماء كغرفة وغرف وحقها منصوب على الظرف وهوبمعنى الدهر وقرأ الحسن حقباباسكان المقاف فيجوز أن يكون تخفيفا وأن يكون لغة مستقلة وقوله او أمضى حقياضيه وجهات أظهرهما أنه مفسوق على أبلغ فالسير مغيا باحد أ مرين أما بلوغه المجمع أو بعضيه حقبها والثانى انه حماية لقوله لا أبرح فيكون منصوبا باضها ران بعدا وبمعنى ألى بحولالزمنك اوتقضينى حقى قال الشيخ فالمعنى لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين الى ان امضى زمانا أتيقن معه فوات مجمع البحرين قلت فيكون الفعل المنفى قد غى بغايتين مكانا وزمانافلابد من حصولهما معانحو لا بيرن الى يعتمد الى الظهر فلابد من حصول الغايتين والمعنى الذى ذكره الشيخ يقتضى أنه عضی ٣٠ عضو زمانا دقيقن فيه فوات مجمع البحرين وجعل أبو البقاء أو هنا بمعنى الآفى أحد الوحهين قال والثانى انها بمعنى الاأن أمضى زمانا أتيقن معه فوات مجمع البحرين وهذا الذي ذكره أبو البقاء معى مسمي وأخذ الشيخ هذا المعنى وركبه مع القول بأنها بمعنى الى المقتضية للثابة فين ثم جاء الاشكال اهـ سمين وفى المصباح الحقب الدهر والجمع أحقاب مثل قفل وأقفال وضم القانى للاتباع لغة ويقال المقب ثمانون عاما والحقبة بمعنى المدة والجمع حقب مثل سدرة وسدر وقيل الحقبة مثل الحقباه (قوله ان بعد) أى أن لم أدركه أى الجميع أى فلا بد من سيرى بلغته أولم أبلغه اهـ شيخنا (قوله مجمع بينهما) أى بين البحرين وبينهما ظرف أضيف اليه على الاتساع اوبمعنى الوصل اهـ بيضاوى أى مجمع وصلهما أى تواصلهما واجتماعهما اه وعبارة الكرخى قوله بين البحرين أشار به الى أن بين هناظرفية وهو الموضع الذى وعدم وعى أن يجتمع فيه بالخضروفيه الصخرة وفيه عين ماء الحياة التى لا يصيب ماؤها مينا الاحيي وقد وقع انهما لما وضما حوته ما أصابه شىء من ماء العين فى اهـ (قوله نسياحوتهما) قيل كان حوتا كاملا وقيل نصف حوت وعلى كل فقيل كان مشويأ وقيل كان .. هاوقدأ كلامنه زمناطويلاقبل ان يدركا الصضرة اهـ شيخنا (قوله اى نسى يوشع حمله) هذا يقتضى أنه كان موجودا والذى ساقى فى الحديث يقتضى أنه كان ذهب فى الصرفلا يستطاع حله ويقتضى أن المراد بنسيان يوشع نسيانه أن يخبر موسى بما حصل من الحوت اهشيخنا ثم رأيت فى الخازن ما نصه فلما استيقظ موسى نسى صاحبه أن يخبره بالحوت اه وفى البيضاوى :سياحوتهما نسى موسى أن يطلبه ويتعرف حاله ونسى يوشع أن يذكرله ما رأى من حياته ووقوعه فى الصر روى أنموسى عليه السلام رقد فاضطرب الحوت المشوى ووثب فى البحر معجزة لموسى أو الحضر وقيل توضأ يوشع من عين الحياة فانتضع الماء عليه فعاش ورئب فى الماء وقبل نسبا تفقد أمره وما يكون منه أمارة على الظفر بالمطلوب اهـ (قوله فاتخذ الحوت سبيله) الآتخاذ قبل النسيان ومكون فى الآية تقديم وتأخيركما أشار إلى ذلك الكازرونى اهـ شيخنااى فأدركته الحساة فتهرك فى المكتل تخرج منه وسقط فى البصرفاتخذسبيل الخ اهـ خازن (قوله سر با) مفعول ثان لاتخذوفى البصريجوز أن يتعلق بالخذ وأن يتعلق بجذوف على أنه حال من المفعول الاول أو الثانى والهاء فى سبيله تعودعلى الحوت وكذا المرفوع فى اتخذ الحسين (قوله فانجاب) أى انقطع الماءوالكشف وقوله لم يلتثم أى لم يلتصق حتى رجع اليه موسى فرأى مسلكم. اهـ قارى وفى القرطبى وجمهور المفسرين أن الحوت بقى موضع سلوكه فارغا وأن موسى مشى علمه منقبها للحون حتى أفضى به الطريق إلى جزيرة فى البحر وفيها وجد الخضر وظاهر الروايات والكتاب انه اما وجد الخضر فى شط الصحراء (قوله فبقى) أى صار الماء كالكوة فى المحتار المكوة بالفتم نقب البيت والجمع كوا بالكسر محمدوداً ومقصورا والسكوة بالضم لغة وجهها كوى بالضم والقصراء شيخنا (قوله وجد ما تحته منه) أى من الماء اه شيخنا وجد من بائى نصر ودخل خلاف ذات كما فى المصباح وفى الخازن قال ابن عباس جعل الحوت لايمس شما فى الصر الاس حتى صارم ذرة اهـ وفى الكرى قوله وجد ما تحته منه وفى الآية تقديم وتأخير ولا معجب فى نسيانه هذه المعجزة الغريبة لأنه كان معتادا مشاهدة مهزاته الغريبة وصار الفها سببا لقلة اهتمامه بها وامله نسى ذلك الاستغراقه فى الاستبصار وانجذاب شراشيره الى جناب القدس عاعراه من مشاهدة الا يات القاهرة واغانسبه إلى الشيطان عنها. ان بعد (فلما بلغامجمع بينهما) بين البحرين (نسياهوة ما) نسى يوشع حمل عند الرحيل ونسى موسى تذكيره (ماتخذ) الحوت (سبيله فى البصر) أي جعله يجمل اله (سرباً) أى مثل السرب وهو الشق الطويل .لانفاذ لدوذلك ان الله تعالى أمسك عن الحون برى الماء فانجاب عنه فبقى كالسكوة لم يلتئم وجد ما تحته منه طريقه (فى الصرعيا) بابسا (قال)موسى (ذلك ما كنانيغ) نطلب دلالة لنا من الله على الخضر (فارتدا) رجعا(على آثارهما) خلفهما (قصصا) يقصان أثرهما (فوجداً) هناك عند الصفرة (عبدامن عبادنا) يعنى خضرا (آتيناه رحمة من عندنا) يقول أكر مناه بالنبوة (وعلمناه من لدنا علما) علم الکوائن(قالله موسى هل أتبعك) أصحبك بأخضر (على أن تقعمن مما علمترشدا) صوابا وهدى (قال) ياموسى (انك لن تستطيع معى صبرا) أن ترى منى شيأ لاتصبر عليه قال موسى أصبر قال خضر (وكيف تصبر) باموسى (على ما لم تحطبه) على ما لم تعلم به (خبرا) بيانا (قال ستجدفى) ياخضر (ان شاء اله صابراً) على ما أرى منك ٣٦ (فلماجاوزا) ذلك المكان بالسير الى وقت الغذاء من نانییوم (قال) موسی (لفتاه آتنا غداءنا) هو ما يؤكل أول النهار لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً) تعبا وحصوله بعد المجاوزة (قال أرأيت) أى تنبه (اذا وينا الى الصخرة) بذلك المكان (فانی نسيت الحوت وما أنسانيه الاالشيطان) بدل من الماء (أن أذكره) بدل اشتمال (واتخذ) الحوت (سبيله فى البهر مجيا) مفعول فان أىمنجبمنهموسی وفتاه لما تقدميانه(قال) موسى (ذلك) أى فقدنا الحوت (ما) أى الذى (كنا تيغ) تطلبه فانه علامة لنا (ولا أعصى لك أمرا) لا أترك أمرك (قال) خضر (مان اتبعتنى) صحبتى ياموسى فلا تسألنى عن شئ) فعلته (حتى أحدث لك) حتى ابين لك (منه ذكرا) بيانا (فانطالمقا) قضاموسى والخضر عليهما السلام(حتى اذا ركافى السفينة) عند العبر (خرقها) تقبهاانحضر(قال)لهموسى (اخرقتهاليغرق) بنى لسكى يغرق (أهلها) ان قرأت منصب الباء ويقال لتغرق فتهلك أن قرأت تضم النساء (لقدجئت شاً امرا) لقد قدات شيأمنكر اشديدا على لنفسه اهـ (قوله ذلك المكان) أى الذى هو مجمع البحرين وقوله بالسيرحال أى ملتبسين بالسير الخ (قوله من سفرناهذا) اشارة الى السفر الذى وقع بعد مجاوزتهما الموعد أو مجمع البحرين ونصباه والمفعول بلقمنا والعامة على فتح النون والصاد وعبد الله بن عبيد بن عمير بضمهما وهما لغتان من لغات أربع فى هذه اللفظة كذاقاله أبو الفضل الدارمى فى لوامحه اه معين (قوله وحصوله) أى النصب بعد المجاورة أى مجاوزة المجمع اهـ (قوله أى تفيه) أى تذكرواستمعلما القيمه لك من شأن الحوت وفى البيضاوى أرأيت اذا وينا أى أرأيت مادها نى اذا وينا الى الصخرة يعنى الصخرة التى رقد عندها موسى اهـ وقوله مادها فى أى أصابنى اصابة شقت علىّ كالداهمة وقال أبو حيان يمكن أن يكون مما حذف منه المفعولات اختصارا والتقدير أرأيت أمرنا ما عاقبته اه وماذكره المصنف حسن غيرانه لم يتعرض لذكر المفعول الاول وانماذكر الجملة الاستفهامية التى هى موضع المفعول الثانى بناء على أن ما استفهامية ويجوز أن تتكون موصولة أو يكون جعل رأى فيه مصرية دخلت عليها همزة الاستفهام والمعنى أأبصرت حالما اذأو بنا الخ اهـ شهاب ومن هذايعلم أن قوله اذأو بناظرف للمعذوف الذى قدره البيضاوى بقوله مادها فى أى أصانى اذا وينا الخ أو الذى قدره الحشى بقوله أأبصرت حالفا اذا وينا الخ اهـ وعبارة أبى السعود قال أى فتاء عليه السلام أرأيت أذا وينا الى الصخرة أى التقأنااليها وأقناعندهاوذكر الأبواء اليها مع ان المذكور فيما سبق بلوغ مجمع البحرين لزيادة تعبير محل الحادثة فإن المجمع محل متسع لا يمكن تحقيق المراد المذكور بقسمة الحادثة اليه ولتمهيد العذر فإن الايواءالمها والنوم عندها مما يؤدى الى النسيان عادة والرؤية مستعارة المعرفة التامة والمشاهدة الكاملة ومراده بالاستفهام تجيب موسى عليه السلام ما اعتراه هناك من النسيان مع كون ما شاهده من حياة الحوت من العظائم التى لاتكادتنسى وقد جعل فقدانه علامة لوجدان المطلوب وهذا أسلوب معتاد فيما من الناس يقول أحدهم أصاحبه إذا نابه خطب أرأيت ما نا بى يريد بذلك تهويل وتجيب صاحب معنه وأنهالايعهد وقوعه اهـ (فوله بذلك المكان) أى الكائنة بذلك المكان أى مجمع البحرين اه شيخنا (قوله أن أذكره) نائب فاعل يبدل وقوله بدل اشتمال والتقدير أنسانى ذكره (قوله واتخذ) معطوف على نسبت أى على جملة فاتى نسيت الحوت وما بينهما اعتراض اهـ شيخنا (قوله معجبا) أى سبيلا عجبا وهوكونه كالسرب أو اتخاذاعجها والمفعول الثانى هو الظرف وقيل هومصدرفعل مضمر أى قال فى آخر كلامه أو قال موسى فى واه محجبت عجبا أى معجمبت عجمبا من تلك الحال وقيل الفعل لمومى أى اتخذ موسى سبيل الحوت فى السريعيا اهـ مضاوى وفى الخازن وقيل أى شيء أعجب من حوت يؤكل منه دهر آثم صارحبا بعد ما أكل بعضه اهـ وفى القرطبى وموضع العجب أن يكون حوت قدمات يؤكل شقه الايسرثم حتى بعد ذلك وقال أبو شجاع فى كتاب الطبرى أتيت به فر أيته فإذا هو شقة حوت بعين واحدة وشق آخرليس فيهشىء من اللحم عليه قشرة رقيقة تحتها الشوك اهـ (قوله لما تقدم فى بيانه)وهوقوله وذلكان الله أمسك عن الحوت الخ (قولهم) كنا نغ) هذه من يأت الزوائد فلا تثبت رسما وكذلك التى فى قوله على ان تعمن اه شيخناوفى السمين قوله ما كنا نبغ حذف نافع وابو عمرو والمكافى باء تبغ وقفا وأثبتوها وصلا وابن كثير أثبتها فى الحالين والباقون حذفوها فى الحالمن اتباعا الرسم وكان من حقها الثبوت وانا حذفت تشبيها بالفواصل أولان الحذف بأنس بالحذف فإن