النص المفهرس

صفحات 1-20

٨
ء
الجزء الثالث من الحاشية المسماة بالفتوحات الالهية
بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية تأليف
العالم الضرير والمحقق الشهير العلامة
الشيخ سليمان الجمل تععنالله
تعالى ببركاته وأعاد
علينا من نفحاته
آمين
(وقد حليت أجياد طروها ووشيت حواشى غررها بعقود جواهر تفسير الجلالين)
(الذى نسبته لباقى التفاسير كانسان العين وبطراز تفسير ترجمان القرآن (امام)
(التحقيق ومعدن العرفان المصفى من تجاروأفضل مبعوث الحى خير أمة النرجت)
(الناس حير الاحت وملك العطاءسيدناعبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما)
وأعاد علينا من نفحاتهما وقد صدرهامش كل صحيفة بماتحتاج اليه من تفسير)
(الجلالين ثم يتلومجلة صلحة من التفسير التلقى بعد فاصل واضح البيان ثم ابت)
كان هناك عبارة لتوضيح ما أبهم أوحل ما أشكل أو غير ذلك فهى مؤثرةفى أسهل
(الهامش ويشارإلى موضعها بالارقام الهندية والله الموفق للنهاد. والهادي)
(الحسبيل الرشاد)
﴿الطبعة الأولمد)
(بالمطبعة العامرة الشرقية بعصر المحمية سنة ١٣٠٣ حجرية)
(على صاحبها أفضل الصلاة وأز كى القحبة)
أمودي

الهدف من العنف
مے
ـهــ
1
ـهو
٠٠

سورة الكهف مكنة الا
إصبرتفك الابت مائة
جات أوخس عشرة
آنة (بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد) هو الوصف بالجميل
ثابت (لله) تعالى وهل المراد
الأعلام بذلك الإيمان به.
أو الثناء بهاوهما احتمالات
أفيده الثالث (الذى أنزل
على عبده) محمد (الكتاب)
القرآن (ولم يجعل له) اى
فيه (عوباً) اختلافا تناقضا
والجملة حال من الكتاب
(قيا)
٠
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الحمد للهرب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد فلما انتهى الكلام على تكملة الجلال السيوطى فلفشرع الآن فى الكلام على تأليف
الجلال المحلى وأوله من ابتداء سورةالكهف ونسأل الله الاعانة على البدء والختام قاله.
الله تعالى ونفعنابه
* (سورة الكهف مكية الى آخره)*
(قوله ثابت لله) أشار به الى ان لله هوخبر المبتدأ وأنه متعلق؟عذوف كما قدره (قوله وهل المراد
الاعلام بذلك) أى ثبوت الحمدلله أى الاخبار به وهذا الاحتمال يعبرون عنه بقولهم الجملة
خبرية لفظا ومعنى وقوله أو الثناءبه أن ثبوت الحمدلله أى انشاء الثناء بثمون الحمدئه وهذا
الاحتمال يعبرون عنه بقوله م الجملة انشائية لفظا ومعنى بمعنى أنها نقلت فى العرف الإنشاء
وقوله أوعما أى الاعلام والثناء وهذا يعبرون عنه بقوله م الجملة مستعملة فى الخبر والانشاء على
طريق الجمع بين الحقيقة والمجاز (قوله الذى أنزل على عبده الخ) رتب استحقاق المدعى انزاله
تنبيها على أنه أعظم نعمائه وذلك لانه الهادى لما فيه كمال العباد والداعى الى مابه ينتظم
سلاح المعاش والمعاداه بيضاوى (قوله ولم يجعل) فى هذه الجملة أوجه أحدها أنها
معطوفة على الصلة قبلها والثانى أنها اعتراضية بين الحال وهى قيما وبين صاحبها وهو الكتاب
والثالث أنها حال من الكتاب ويترتب على هذه الاوجه القول فى قيما اه سمين (قوله اختلافا)
أى فى المعنى أى ولااخت لالا فى اللفظ والموج فى المعانى كالعوج بفتح العين فى الاعيان اهـ
بيضاوى يعنى ان المكور يكون فيما لا يدرك بالبصريل بالبصيرة والمفتوح فيما يدرك به اهـ
شهاب (قوله تناقضاً) نست لاختلافا على حذف المضاف أى ذاتناقض فى معانيه اهـ شيخنا
(قوله قيماً) في. أوجه أحد ها انه حال من الكتاب والجملة من قوله ولم يجعل اعتراض بينهما
والثانى

(فهرست الجزء الثالث من حاشية الجمل على تفسير الجلالين)
صفة
٣٨٧ -ورة العنكبوت
سورة الكهف
٢
٤٠٥ سورةالروم
سوة مريم
٥٤
٤٢٢ سورة لقمان
سورة طه
٨٦
سورة السجدة
٤٣٤
سورة الانبياء
١٢٦
سورة الأحزاب
٤٤٤
١٦٠ سورة الحج
٤٨٣ سورقسماً
١٩٥ سورة المؤمنون
٥٠٨ سورة الملائكة
٢١٩ سورة النور
٢٥٩ سورة الفرقان
٠٢٧ سورةدس
٢٨٩ سورة الشعراء
٥٥٤ سورة الصافات
٣١٧ سورة النمل
٥٨٨ سورة ص
٣٥٣ -ورة القصص
٦١٨ سورة الزمر
(آت)
(موردت ما بالجزء الثالث من تصديرابن عباس الذى بهاشر
حاشدة الجمل على تفسير الجلالس)
سورة الكهف
٣
سورة النمل
٤٦٥
سورة مريم
٥٤
٥٠١ سورة القصص
سورةطه
٨٨
٥٤٦ سورة العنكبوت
سورة الانماء
١٣٨
سورةالروم
٠٨١
١٨٦ سورة الحج
سورة لقمان
711
٢٤٨ سورة المؤمنون
٦٢٧ سورة الحدة
٢٨٧ سورة النور
٦٣٥ سورة الأحزاب
٣٥٧ سورة الفرقان
٦٤٧ سورة سبأ
٤١٢ سورة الشعراء
(تعت)

٣
والثانى أنه حار من الماء فى له قال أبو البقاء والحالمؤكدة وقيل منتق لة قلت القول بالانتقال
لا يصح الثالث انه منصوب بفعل مقدر تقديره حعلى قيم الانه اذا تفى عنه العوج فقد أثبت له
الاستقامة فان قات ما فائدة الجمع بين نفى العوج واثبات الاستقامة وفى أحد هـما غنى عن
الآخر قلت فائدته التأكيد ورب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلوعن أدنى موج عند
السبر والتصفح والرابع اله حال ثانية والجملة المنفية قبله حال أيضا وتعدد الحال لذى حال واحد
جائز والتقديرانزله غير جاعل له عوجاقيما الخامس أنه حال أيضا ولكنه بدل من الحملة قبله
لأنها حاك واد آل المفرد من الجملة اذا كانت بتقديرمفرد جائز وهذا كما أبدلت الجلة من المفرد فى
عرفت زيدا أبو من هو والضمير فى له فيه وجهان أحدهما انه للكتاب وعليه التخاريخ المتقدمة
والثانى أنه يسوده لى عبده وآيس بواضح وقرأ العامة فيما بتشديد الماءمع فتح القاف وابان بن
تغلب بفقها خفيفة مع كسر القاف وقد تقدم القول فيهما ووقف حفص على تنوين عوجا
مبتذلاله ألفا بس كتة لطيفة من غير قطع نفس اشعارا بأن قيماليس متصلا بموجاوا غاهو من
صفة الكتاب وغيره لم يهدأ بهذا من غير قطع فلم يسكت اتكالا على فهم المنى اهـ سمين (قوله
مستقيماً) عبارة المضاوى مستقيماً معتد لالا افراط في، ولا تفريط أوقيا مصالح العباد فيكون
وصفاله بالكميل بعد وصفه بالعمال أوقيما على الكتب السابقة يشهد بصحتها اه وقوله لا أفراط
فيه فسره بذلك لمغاير ما قبله أذه عناء لا خلل فى لفظ، ولا فى معناه وبعد كون معناه حقاقها
الا افراط فيها اشتمل عليه من التكاليف حتى يشق على العباد ولا تفريط فيه باهمال ما يحتاج
اليه حتى يحتاج الى كتاب آخر كماقال ما فرطنا فى الكتاب من شىء وقوله بمصالح العباد الى آخره
القيام بتعدى بالباء كقوله-م فلان قيم بهذا الأمر وبعلى كما فى قوله أن هوقائم على كل نفس
واليهما أشارفى الوجهين ومعنى قيامه بعد المهم تكفل بها وببيانهالهم لاشتم اله على ما ينتظم به
المعاش والمعادفهو وصف له بأنه مكمل لهم بعد وصفه بأنه كامل فى نفسه بقوله ولم يجعل تدعوجا
امشهاب (قوله حال ثانية) أى من الكتاب فهى حال مترادفة أو من العمير فى له فهى متداخلة
وقوله مؤكدة أى الجملة الحالية (قوله لينذر) متعلق بانزل وهو منصب مفعولبر حذف أوأما
وقدره الشارح بقوله الكافرين وذكر ثانيهما وهوقوله بأسا وقوله وينذر عطف على منذر الاول
وذكر فيه المفعول الأول وهوالذين قالوا وحذف الثانى تقديره,أساشديدافيكون فى الكلام
احتباك ولماكرر الانذار حذف منه أحد المفعولين لد لالة ماذكر فى أحد المكررين على
ما حذف من الاآخر بخلاف ويشرفذكرفيه مفعولاه وهما المؤمنين وأن لهم أجرا حسنالعدم
تكرره اه شيخنا (قوله بالكتاب) على هذه النسخة بكون فاعل ينذر عائدا على الله أو على محمد
وفى نسمة كتب عليها الحواشى الكتاب بدون باء فيكون الكتاب هوالفاعل اءشيخنا وفى السمين
وفاعل لينذر يجوز أن يكون الكتاب وأن يكون الله وأن يكون الرسول اهـ (قوله من لدنه)
متعلق بقوله لينذر ويجوزة ملقه معذوف نعتالبأسا ويجوزأن يكون حالا من الضمير فى شديدا
اهمين (قوله الذين يعملون الصالحات) صفة وقوله أن لهم أى بأن لهم (قوله ما كثير)
حال من الماء فى لهم أى مقيمين فيه أى الاجراء شيخنا (قوله هو) أى الاجر (قوله من جلة
الكافرين) حال من الذين قالوا أى حال كون القائلين هذه المقالة بعض الكافرين المذكورين
أولا فى قوله لينذرباً ما شديدا على حسب ما قرره الشارح وغرضه بهذا أن قوله وينذر الى آخره
عطف على قوله أمنذرء طف خاص على عام ١هـ شيخنا (قوله مالهم به) مستأنف ولهم خبر مقدم
مستقيما عال ثانية مؤكدة
(لينذر) بخوف بالكتاب
الكافرين (بأسا) عذابا
(شديداًمن لدنه) من قبل
الله (ويشر المؤمنين الذين
يعملون الصالحات أن لهم
أجراء سناما كثين فيه أبدا)
الجنة (وينذر) من جملة.
الكافرين (الذين قالوا اتخذ
الله ولدا مالهم به)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (الجديه)
مقول الشكرته والالهية
فته (الذى أنزل على عبده)
محمد صلى الله عليه وسلم
(الكتاب) جبريل بالقرآن
(ولم يجعل له عوحا) لم ينزله
مخالف التوراة والانجيل
وسائر الكتب بالتوحيد
وصفة محمد صلى الله عليه
وسلم ونعته نزلت فى شأن
العهود حين قالوا القرآن
مخالف أسائر الكتب (قيا)
على الكتب ويقال
مستقيما (لينذر) محمد صلى
التخله وسلم بالقرآن
(بأسا) عذابا (شديدا
من لدنه) من عنده(ويبشر)
محمد بالقرآن (المؤمنين)
المخلصين (الذين يعملون
الصالحات) الطاعات فيما
بينهم وبين ربهم (أن لهم
أبراج سنا ثوا باكريمافى
الجنة (ما كثين فيه) مقدمين

٤
بهذا القول (من علم ولا
لآ بائهم) من قبلهم القائلين
له (كبرت) عظمت (كلمة
تخرج من أفواههم) كلمة
تمييز مفسر للضمير المبهم
والخصوص بالذم محذوف
. .أى مقالتهم المذكورة (ان)
ما (يقولون) فى ذلك (الا)
مقولا (كذبافلعلك باخع)
مهلك (نفسك على آثارهم)
بعدهم اى بعد توامهم عنك
(أن لم يؤمنوا بهذا الحديث)
القرآن (أسفا)
فى الثواب لاءوتون ولا
يخرجون (أبداوينذر)
محمد صلى الله عليه وسلم
بالقرآن (الذين قالوا اتخذ
الله ولداً) يعنى اليهود
والنصارى وبعض المشركين
(مالهم به) من مقالتهم (من
على) من جمة ولا بيان (ولا
لا بائهم) كان علم ذلك
(كبرت كلمة) عظمت كلمة
الشرك (تخرج من أفواههم)
تظهرعلى أفواههم (ان
يقولون) ما يقولون (الا
لذبا) على الله (فلملك) بامحمد
(باخع نفسك) قاتل نفسك
(علىآثارهم) لاجلهم
(أن لم يؤمن وابهذا الحديث)
«إن لم يؤمنوا بهذا القرآن
(أسفاً) حزنا (اناجملناما على
الأرض)من الرجال والنساء
(زيتفلا) زهرة الارض
(لتبطوهم) أنتختبرهم (أيهم)
ومن علم مبتدأ مؤخر بزيادة من وقوله والاً بائهم عطف على الخبراهـ شيخنا (قوله بهذا القول)
رجع الضمير القول وفه وجوه أخرففى الشهاب الاول أنه راجع الى الولد ومعنى عدم علمهم به
أنه محال ليس مما يعلم الثانى أنه راجع الى الاتخاذ الذى فى ضمن الفعل الثالث أنه راجع الى
القول المفهوم من قالوا أى لبس قولهم هذا ناشئا عن على وتفكر الرابع أنه راجع لله اذاوعموه
لماجوز وانسبة الاتخاذاليه اهـ وفى الكرخى فان قبل اتخاذ الولد محال فى نفسه فكيف قبل
مالهم به من على فالجواب أن اقتفاء العلم بالشىء قد يكون للجدول بالطريق الموصل اليه وقد يكون
لانه فىنفسه محمال لايمكن تعلق العلمبه ونظيره قوله ومن بدع مع الله الهاآخولا برهان له به اهـ
(قوله ولالآ بائهم) أى ولالاحد من أسلافهم وهذا مبالغة فى كون تلك المقالة واسدةباطلة
احكرخى (قوله من قبلهم) بفت ميم من بدلا من آبائهم وقوله القائلين أى المتكلمين (قوله
كبرت) كبرفعل ماض لانشاء الذم والثناء علامة التأنيث والفاعل ضمير مستتر وكارم مزله
والمخصوص بالذم محذوف كماقال اه شيخنا وعبارة السمين فى فاعل كبرت وحهان أحدهما
انه مضمر عائد على مقالتهم المفهومة من قوله قالوا اتخذ الله أى كبرت مقالتهم وكلمة نصب على
التمييز ومعنى الكلام على التعجب أى ماأكبرها كلمة وجملة تخرج صفة لكامة تؤذن باستعظامها
لان بعض ماه معسر بالمخاطر لا يحمد الانسان على أظهاره اللفظ والثانى ان الفاعل مضهر
مفسر بالنكرة بعد المنصوبة على التمييز ومعناها الذم كبدس رجلافعلى هذا المخصوص بالذم
محذوف تقديره كبرت هى أى الكامة كلمة خارجة من أف واههم تلك المقالة الشنعاء اهـ (فوله
تخرج من أفواههم) أى هذا الذى يقولونه لاتحكم به عقولهم وفكرهم البنسة لانه فى غاية
البطلان فكانه يجرى على لسانهم على سبيل التقليد اه خازن (قوله أى مقالتهم الخ) هذا
تقدير المخصوص ولم يقدر الفاعل والتقدير كبرت هى أى المقالة التى قالوها كلمة التهم
المذكورة (قوله فى ذلك) أى فى ذلك المقام وهونسبة الولد الى الله تعالى اه شيخنا (قوله الا
مقولاً كذبا) أشار الى انه تعت مصدر محذوف وعبارة السمين فيه وحهان أحدهماهومفعول به
لاته يتضمن معنى جملة والثانى «ونعت مصدر محذوف أى الأقولا كذبا اهـ (قوله فلعلك الخ)
المقصود من هذا الترجى النهى أى لا تضع نفسك أى لا تهلكمها من أجل غمك على عدم إيمانهم أى
لا تغتم اثلاتهلك نفسك وهذا شروع فى تسليته صلى الله عليه وسلم اه شيخنا وفى السمين ولعل
قبل للاشفاق على بابها وقيل للاستفهام وهور أى الك وفيين وقيل للنهى أى لا تجمع والضع
الاهلاك يقال بجع الرجل نفسه وضعها من باب تفع بحفاوة وعا أهلكها وجدا اه (قوله
بعدهم) تفسيرلا ثارهم وهذا التفسير غيرواف بشرح اللفظ اذلفظ الا ثار عليه ضائع لم يظهر
له معنى على هذا وفى البيضاوى شبهه لما تداخله من الوجد لى توابهم عن فارقته أعزته فهو
يتسره إلى آثارهم ويضع نفسه وجدا عليهم اه يعنى ان قوله باخع نفسك فيه استمارةتمثيلية
بتشبيه حاله معهم وقد تولوا وهوآسف من عدم هدا يتهم بحال من فارقته أحبته فهم بقتل نفسه
أوكاد يهلك وجد افقوله لماتداخله الى آخر داخل فى المشمه انتهى شهاب وجعل الكازرونى
قوله لما تداخل هو الجماهه وجعل الاستعارة مفردة اهـ وفى الكرنى قوله بعدهم أى بعد أسك
حن المانهم مقال مات فلان على أثر فلان أى بعد. اهـ وفى السمين على آثارهم متعلق بما خع
أى من بعد هلاكهم له (قوله توليهم) أى أعراضهم عن الايمان يك (قوله إن لم يؤمنوا)
جوابه محذوف دل عليه الترجى تقديره فلا تحزن وفى السمين العامة على كسران على انها شرطية
والجواب

والجواب محذوف عند الجمهورلدلالة قوله فعلت وعند غيرهم .وحوات متقدم وقرى أن لم يفتح
الهمزة على حذف الجارأى لان لم يؤمنوا وقرى باخع نفسك بالاضافة ولاصل النصب اه(قوله
غيظالخ) فى البيضاوى الاسف فرط الحزن والغضب اهـ وقوله منك أى ان الغيظ والخزن
قائمان بك وقوله لحرصك على العملة فالمعنى لهلك مهلك نفسك لاجل خزنك على عدم إيمانهم
وهذا الحزن منك لاجل حرصت على امانهم اهـ (قوله ونصبه على المفعول له) والعامل فيه
باخع ويحوزان يكون مصدرا فى موضع الحال من الضمير فى باخع انتهى سمين (قوله انا جعلنا
ما على الأرض الخ) تعليل للنهسمى المقصود من الترجى والقصد منه تسليته صلى الله عليه وسلم
وتسكين أسفه وغيظه على عدم إيمانهم لاند مختبر لا عمال العباد مجازيهم عليها ف كانه يقول له
صلى الله عليه وسلم لا تحزن فانى منتقم منهم لك اه شراب (قوله وغير ذلك) أى من النح
كالذهب والفضة والمعادن وكالعلماء والصلحاء الكرخى (قوله زينة) يجوزأن يقتص
على المفعول له وأن ينتصب على الحال ان جعلت جعلنا بمعنى خلقنا و يجوزأن يكون مفعولا
ثانياان كانت حصل تصميرية ولهامتعلق بزينة على العلة ويجوز أن تكون اللام زائدة فى
المفعول ويجوز أن تتعلق بمعذوف صفة لزينة وقوله لنبلوهم متعلق بجعلناه نيه اه سمين
(قوله لتختبر الناس) أى تعاملهم معاملة المختبر وقوله ناظرين حال من الناس وقوله الى
ذلك أى ما على الارض من الزينة أى ملتفتين اليه وقوله فيه أى فيما على الارض وقوله أى
أز هدله تفسير لا حسن اه شيخنا (قوله أيهم) أىّ مبتدأ استفهامية والمماءمضاف اليه والميم
علامة الجمع وأحسن خبروعملاتميز والجملة في محل نصب سادة مسد مفعولى فيكولاته فى معنى
نعلم وعلق بأى الاستفهامية عن العمل فى اللفظ اهـ شيخنا وعبارة السمير يجوز فى أيهم وجهان
أحدهما ان تكون استفهامية مرفوعة بالابتداء وأحسن خبرها والجملة فى محل نصب معلقة
لتبلوهم لاتسبب العلم كالسؤال والنظر والثانى أنها هودولة عمنى الذى وأحسن خبر مبتدأ
مضمر والجملة صلة لابهم ويكون هذا الموصول فى محل نصب بدلا من مفعول لنبلوهم تقديره
لنبلوالذى هو أحسن وحين ئذ تحتمل الضمة فى أيهم أن تكون للبناء كهى فى قوله تعالى ثم
لنفزعن من كل شعة أيهم على أحد الاقوال وشرط البناء موجودوه والاضافة لفظا وحذف
صدرالصلة وهذا مذهب سعويه وأن تكون الأعراب لان البناء جائزلا واجب ومن
الاعراب ماقرئ به شاذا أبهم أشد على الرحمن وسيأتى تحقيق هذا فى سورة مريم ان شاء الله
تعالى والضميرفى لنبلوهم وأيهم عائدعلى مايفهم من السياق وهم سكان الأرض وقبل
يعود على ماء فى الارض اذا أريدبما العقلاء وفى التفسير المراد ذلك الرجال وقيل العلماء
والصهاء والخلفاء اهـ (قوله جاعلون) أى مصيرون (قوله صعيدا) مفعول ثان لان الجعل
هنا تصير لس الاوالصعيد القراب والجرز الذى لأنهات به ،قال سسنة حرز وسنون أحرازلا مطر
فيها وأرض برزوارضون أبرازلانبات بها وبرزت الارض اذا ذهب نباتها بقسط أو جراد وجرز
الجراد الأرض أكل ما فيها والجروز المرأة الاكولة قال الراجز
أن الفوزحية جروزا .تأكل كل ليلة قفيزا
١هـ سمين (قوله فتانا) مصدر كامطام والرفات وفعله من باب رد اه شيخنا و عبارة الكرخى
فتاتاهو الذى يضعل بالريح لا اليابس الذى يرسل ونظيره كل من عليهافان وقوله فيذرها
فاعاصفة الاترى فيهاه وحا ولا أمنا والمعنى أنه لابد من المجازاة بعدافنماءما على الأرض
غيظا وزنامنك لحرصت على
ايمانهم ونصبه على المفعول
له (اناجملنا ماء فى الارض)
من الحيوان والنبات والشهير
والانهاروغيرذلك(زينتها
لنبلوهم) اختبر الناس
ناطر ين الى ذلك (أيهم أحسن
علا) فيهأى أزهدله (وانا"
لجاعلون ما عليها صعيدا)
فتاتا
A
من هم (أحسن) أخلص
(عـلا) ويقال اناجعلنا
ماعلى الأرض من النبات
والشجر والدواب والنعيم
زينة لها زهرة للارض
اختبرأهـم أزهد فى الدنيا
وأترك لها (وانالجماعلون)
مغيرون (ماعليها) من الزهر
(صعيدا) تراباً (جززا) اماس
لأنبات فيها (أم حسبت)
أظنفت ما محمد (أن أصحاب
الكهف والرقيم) والمسكوف
هو الجميل الذى فيه الغار
والرقيم هو اللوح من رصاص.
فه أسماء الفتمة وقصتهم
ويقال الرقيم هوالوادى الذى
فيه الكوم ويقال الرقيم
هومدينة (كانوا من آياتنا)
من مجالبنا (ع) الشمس
والقمر والسماء والارض
والنجوم والجبال والبهار
وأعجب من ذلك (اذاوى
الفتنة الی الکهف) دخل
غلبة فى غار الكهف (فقالوا)
حين وخلوا (ربنا) باربنا

؟
(رنا) بابالاتيت (أم
حسبت) أى أظتفت (أن
أصحاب الكهف) الغارفى
الجبل (والرقيم) الموح
المكتوب فيه أسماؤهم
وانسابهم وقد سئل صلى الله
عليه وسلم عن قصتهم (كانوا)
· فى قصتهم (من) جملة (آياتنا
عما) خبر كان وما قبله حال
أى كانواتم ادون باقى الآيات
أوأعجبها ليس الأمركذلك
اذكر (اذاوى الفنية الى
الكهف)
(آتنامن لدنك رحمة) أى
ثنشاء إلى دينك (وهى لنامن
أمرنارشدا) مخرجا (فضربنا
على آذانهم) ألقينا عليهم
النوم واغناهم (والكهف
ستيز عددا) ثلثمائة سنة
وتسع سنين (ثم بعثناهم)
أيقظناهم كماناموا (المعلم)
لكى نرى (أى الحزبين) أى
الفريقين المؤمنون والكافرون
(أحصى لمالبثوا) أحفظلما
مكتوا فى الكهف (أمدا)
أحملا (نحن نقص عليك
تبين لك (نبأهم) خبرهم
(بالحق) بالقرآن (انهم
فتية) غلمة (آمنوابربهم
وزدناهمهدى) بصيرةفى
أمردينهم ويقال ثبتناهم فى
أمردينهم ويقال ثبتناهم على
الامان (وربطناعلى قلوبهم.
حفظاً قلوبهم بالإيمان
ويقال الهمناهم الصبر
٦
وتخصص الاهلاك عاء لى الأرض منهم بقاء الارض الاان سائرالا يات دلت أيضاعلى ان
الارض لا تبقى وهوة وله يوم تبدل الأرض غير الأرض انتهت (قوله برزا) فعت أصعبداففيه
تجوز من حيث ان الجرز معناه الاصـلى الارض التى قطع نساتها وهنا جعل ومة الما عليها من
النبات فكأنه مجاز علاقته المجاورة وفى البيضاوى لتبلوهم أيهم أحسن عملا فى تعاطيه وهو
من زمد فيه ولم يعتربه وقنع منه بما يكفيه وصرفه على ما ينفى وفيه أسامة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وانا اتجا علون ما عليها صعيد ابوزائزهبدفيه والجوز الأرض التى قطع نداتها من الجرزوهو
القطع والمعنى انالتعيد ما عليها من الزينة ترابا مستويا بالارض وتجعلها كصعيد أملس لاتبات
فيه اهـ (قوله أم حسبت) أم منقطعة وفيها ثلاثة مذاهب فعند الجمهور تفسر بل والهمزة
وعند غيرهم تفسر بل وحدها عند قوم وبالهمزة وحدها عند آخرين والشارح هنا جرى على
الثالث حيث قال أى أظنفت وهذه الأمزة للاستفهام الإنكارى مع ملاحظة معنى النهى أى
لاتظن أن قصة أهل الكهف عجب دون غيرها من الآيات الدالة على قدرة الله تعالى كفاق
السموات والارض أولاتظن انها أعجب الا بات بل من الان بات ما هو أعجب وأعظم منها
كخلق السموات والارض اه شيخنا (قوله الغاربى الجبل) عبارة السمين والكونف قيل مطلق
الغمار وقبل هوما اتسع فى الجبل فإن لم يتسع فهو غار والجمع كهوف فى الكثرة وأكهف فى القلة
والرقيم قبل بمعنى مرقوم وقبل؟منى راقم وقبل هواسم للكاب الذى لا صحاب الكهف اهـ وفى
الخازن الرقيم لوح كتب فيه أسماء أهل الكهف وقصتهم ثم وضعوه على باب الكهف وكان
اللوح من رصاص وقيل من جمارة وعن ابنء ماس رضى الله عنهما ان الرقيم اسم الوادى الذى
فمه أصحاب الكهف وقال كعب الأحباره واسم القرية التى خر حوامنها وقيل اسم اللعبل الذى
قصة أصحاب الكهف اهـ وفى القرطبى وعن ابن عباس رضى الله عنهما الرقيم كتاب مرقوم
عندهم فيه الشرع الذى تمسكوا به من ذين عيسى عليه السلام وعن تقادة أن الرحيم دراهم.م
التى كانت معهم وعن أنس بن مالك ان الرفيم كابهم اهـ (قوله اللوح) وكان من رصاص
وهومدفون عند باب الغار تحت البناء المبنى عليه وقوله أسماؤهم الخ ففيه فلان بن فلان من
مدرسة كذاخرج فى وقت كذامن سنة كذا اه شيخنا (قوله فى قصتهم) وكانت بعد عيسى
عليه السلام (قوله خبر كان) أى قوله عجباخبركان وقوله وما قبله وهوقوله من آياتنا والتقدير
کانوا مجباحال کونھممنجلة آباتناوقد أوضےهذا بقولهأی کانواعجبال}وقولهدونباقى
الابات الح هذاهومحل النهى والأفقصتهم تجميعة فى نفسها وانما المنفى كونها عجيبة دون غيرها
او كونها أعجب الا دات فق وله أى ليس الامر كذلك أى ليست أعجبها ولا هى محجب دون غيرهابل
هى من جملة الآيات الجميعة وفى الأبات أى آثار قدرة الله تعالى ماهو أعجب منها ام شيخنا
وفى الكرخى قوله مجبا خبر كان ووحد وإن كان صفة فى المعنى الجماعة لان أصله المصدر قال ابن
الخطيب والحجب «هنا مصدرسمى المفعول به والتقديركانوا مجموبامنهم فسموا بالمصدر (قوله اذ
أوى الفتية الى السكهف) أى نزلوه وسكنوه والتجوا المه مقال أوى إلى منزله من باب ضرب إذا!
نزله بنفسه وسكنه والمأوى لكل حيوان سكنه اهـ من المصباح والقاموس وفى الخمازن أى
صارو اليه وجعلوه مأواهماه وفى قوله الفتحة اظهارفى مقام الاضهار للتخصيص على وصفهم
وسنهم فى كانوا فى سن الشباب مرداوكانوا سبعة وقوله خائفين أى خرجواعن مدينتهم خائفين
على إيمانهم من قومهم الكفار حيث أمروهم :عبادة غير الله وكذلك ملك المدينة أمرهم بما
ذكر

٧
ذكر واسمه دقيانوس ومدينتهم اسمها افسوس عند أهل الروم لانها من مدائنهم واسمها عند
العرب مطرسوس كماسيأتى فى الشارح فلما أمروهم :عبادة غير الله ذهب كل واحد منهم إلى بيت
ابيه وأخذ منه زادا ونفقة وخرجوافارين هاربين حتى أوواالى كهف فى جمل قريب من
المدينة فاختفوا فيه وصاروا يعبدون الله ويأكلون ويشربون ويبعثون واحدامنهم خفية
ليشترى لهم الطعام من المدينة وهم خائفون من اطلاع أهل المدينة عليهم فيقتلوهم لعدم
دخوله -م فى دينهم غل وايوماده «الغروب يتحدثون فألقى الله عليهم النوم وذلك قوله تعالى
فضر بناعلى آذانهم لخ اهـ شيخنا (قوله جمع منى) أى كسبى وصبية اه بيضاوى وفى المصباح
مثله وفى القاموس وفتى كمنى الشاب من كل شئ اهـ (قوله وهيى أصلح) أى أويسر لنامن
أمرنا الذى نحن عليه من مخالفة الكفار وفراقن الاملنا وأوطاننا ومن ابتدائية أو سبعة اهـ
(قوله حداية) أى تنبيتا على الامان وتوفقاللاعمال الصالحة وانقطاعاً عن الاشتغال بالدنيا
وزهدافيها ام شيخنا (قوله فضر بناء لى آذانهم) مفعوله محذوف أى فضر بنا على آذانهم
جا باماته الهم من السماع أى أوجد ناه وخلقنا. فيهم وهذا هو المعنى الحقيقي وليس مرادابل
المراد ما أشار اليه بقوله أى أغناهم ففى الكلام تجوزوه. ذا النوم من جملة الرحمة التى طلبوها
فكانه قال فاستمنادعاءهم ومن جملة استجابته أن أغناهم وقلبناهم فى نومهم ذات اليمينودان
الشمال ثم بشاهم امـ شيخناوفى السمين فضربنا مفعوله محذوف أى ضربها الحجاب المانع
وعلى آذانهم استعارة الزوم النوم وأص على الآذان لان بالضرب عليها خصوصا يحصل النوم
وسغير ظرف لضربنا وعدد ايجوزفيه أن يكون مصدرا وأن يكون فعلا بمعنى مفعول كالقبض
والنقض فعلى الاول يجوزنصبه من وجهين النعت لسنين على حذف مضاف أى ذوات عدد
أو على المبالغة والنصب بفعل مقدر أى تعد عددا وعلى الثانى فعت ليس الا أى معدودة اه
(قوله أى أغناهم) أى توماشديدامن ضربت على بدء اذا منعته عن التصرف وإرادة هذا المعنى
بطريق الاستعارة التبعية بان تشبه الانامة الثقيلة بضرب الحجاب على الا ذان ثم يذكر المشبه به
ويراد المشبه ثم يشتق منه الفعل وإليه أشار فى التقريراهـ كرخى (قوله سنين عددا).سيأتى عدها
فى الآآية (قوله معدودة) أشار إلى أن عدد انعت السنين قال الزجاج ذكر العددههنا يفيد كثرة
السنين وكذلك كل شئ ما يعد اذاذكر فيه العدد ووصف به أريد كثرته لانه اذاقل عرف
مقداره بدون التعديد الهكرنى (قوله لنعلم) اللام للعاقبة اى فترتب على بعثنالهم علمنا؟!
ذكر وقوله على مشاهدة والمعنى ليشتهرعلمنا بين الناس وهذا ليس مراداً بضابل المراد ليهم
الناس ماذكر بالمشاهدة اه شيخ وفى كون على ماذكر علم مشاهدة نظر واضع لا يخفى اذعلم
ماذكر لم يستند المشاهدة بالبصر ولا بغيره من المواس كمالايخفى وانما هوأمرعقلى محض وليس
مستند البعثهم وحياتهم لان بعثهم لم يفد على مدة ابنهم كمالا يخفى وعبارة السكرفى قوله لنعلم علم
مشاهدة اللام فيه التعليل وعند الأشاعرةتسمى لام العاقبة ولام الحكمة ومصر تعلقها بعثناهم
أوبضر بناوة ولد علم مشاهدة جواب كيف قال تعالى لنعلم مع أن الله تعالى عالم بكل شئ فى الازل
وإيضاحهان المعنى ليظهر و يشاهد ولايحصل له.م ما تعلق علمنا به من ضبطهم مدة لبثهم بعد
تتعظهم وهذا ما أفهمه كلام الككشاف اهـ وفى البيضاوى لنعلم أى الحزبين أى ليتعلق علمنا
تعلفا حاليامطابقا لتعلقه أولاً تعلقا استقبالما انتهى ودفع بهذا مايتوهم من حدوث علمه تعالى
فيلزم سبق الجهل تعالى الله عن ذلك فالمراد يحدث تعلق علمنا تعلقا حالياأى نعلم ان الامرواقع فى
جمع فتى وهو الشاب الكامل
خائفين على امانهم من
قومهم الكفار (فقالواربنا
آتنا من لدنك) من قبلك
(رحمة وهيئء) أصلح (لنامن
أمرنارشدا) حداية (فضربا
علىآذانهم) أى أغناهم (فى
الکهف سنین عددا).
معدودة (ثم بعثناهم)
أيقظناهم (العلم) علم
مشاهدة
(اذقاموا) اذخر حوامن عند
الملك دقيانوس الكافر
(فقالوار شارب السموات
والأرض أن تدعومن دونه)
أن تعبد من دون الله (الها)
ربا (لقدقلنا اذاشن)
كذباوزوراءلى الله(هؤلاء
قومنااتخذوامندونه)عمدو
من دون الله (آلهة) من
الاونان (لولا بأتون عليهم)
هلا يأتون على عباده.م
(بسلطان بين) بحجة مينة
أن الله أمرهم بذلك (قَن
أظلم)فليس أحداظلم (من
افترى) اختلق (على الله
كذبا) بأن له شريكا (واذ
اعتز لتموهم) تركتموهم
وتركتم دينهم (وما يعبدون)
من دون الله من الأوثان
فلا تعبدوا (الاالله فأووا
الىالكهف) فادخلواهذا
الغار (ينشرلكم) يرهب لكم
(ربكم من رحمته) من نعمته
(وهى لكم من أمركم مرفقا)
To: www.al-mostafa.com

(أى المزبين) الفريقين
المختلفين فى مدة لبثهم
(أحصى)فعل بمعنى ضبط
(لمالبنوا) المشهم متعلق؟!
جعده (أمدا) غاية (نحن
نقص) نقرأ (عليك نبأهم
. ما يرفق بكم غدا وهذا كله
قول الفتية (وترى الشمس)
إذا طلعت تزاور) ميل (عن
كهفهم ذات اليمين) عين الغار
(وإذا غربت تفرضهم)
تُتركهم (ذات الشمال)
شمال الغار (وهم فى بقوة
منه) فى ناحية من الكهف
ويقال فى فضاء منهمن
الضوء (ذلك) الذى ذكرت
من قصتهم (من آيات الله)
من عجائب الله (من يهداله)
لدينه (فهو المهتد) لدينه
(ومنيضلل) عن دينه
(فلن تجدله وليا مرشدا)
موقة يوفقه للهدى (وحبهم)
ما محمد (أيقاظا) غير نيلم
(وهم رقود) نيام (ونقلبهم
ذات اليمين وذات الشمال)
فى كل عام مرة لكى لاتأكل
الارض لحومهم (وكلبهم)
قطمير (باسط ذراعيه
فالوصيد) بفناء الباب
(لواطلعت) جهمت (عليهم)
فى تلك الحال (لوليت منهم)
لادبرت عنهم (فراراولملئت
متهم رعبا) لاتخذت منهم
خوفا (وكذلك) هكذا
: متناهم) أيقظناهم بعد
٨
الحال بعدان علمناقبل أنه يقع فى من تقبل الزمن يعنى أنه تعالى علم فى الازل انه يقع ذلك التى.
فيما لايزال واذا وقع ذلك الشئ تعلق عنه بأنه واقع فى الحال اه كازرونى وقوله لنعلم العامة على:
فون العامة جريا على ما تقدم وقرأالزهرى ليه لم بياء الغيمة والفاعل اله تهالى وهمه التفات عن
التكلم الى الغيبة ويجوز أن يكون الفاصلى أى الحزبين اذا جعلنا ها موصولة اه سمين (قوله
أى الحزبين) المراد بالحزبين نفس أصحاب الكهف لاأهل المدينة وأى مبتدأ والحزبين مضاف
اليه وأحصى فعل ماض كما قال وأمدامفعول به ولما لبثوا متعلق أمدا والجملة خبر أى وهى
وخبر ها سادة مسة مفعولی فعلم لانه علق بالاستفهام /٨ شيخنا وفى الخطيب واختلف وافى الحزبين
المختلفين فقال عطله عن ابن عباس المراد بالمزبين الملوك الذين تداولوا المدينة ما كان ..
ملك وأصحاب الكهف وقال مجاهد الحزبان من الفتية أصحاب الكهف لما تيقظوا اختلفوا
فى انهم كم لبثوا ويدل لهقوله تعالى قال قائمر منهم كما ثم قالو الخنايوما أو بعض يوم قالواربكم أعلم
بالثم فالحزبان هما هذان وكأن الذين قالواربكم أعلم بماليتم هم الذين علموا أن لبثهم قد
تطاول وقال الفراءان طائفتين من المسلمين فى زمان أصحاب الكهف اختلفوا فى مدة لبثهم له
وعمارة الخازن وذلك ان أهل المدينة اختلفوا فى مدة لمثهم فى الكهف اهـ (قرله فعل بمعنى
ضبط) أى وفاعله ضمير مستقر عائد على أى وهذه النسخة هى التى كتب عليها الحواشى وفى
نسمة افعل بمعنى اضبط أى فيكون اسم تفضيل وعبارة السمين أحصى يجوز فيه وجهان
احد هما انه افعل تفضيل وهو خبر لايهم وأيهم استفهامية وهذه الجملة معلقة العلم قبلها ولما
لبنواحال من أهدا لأنه لوتأخر عنه لـ كان نعتاله ويجوز أن تكون اللام على بابها من العلة أى
لاجل قاله أبو البقاء ويجوزان تكون زائدة وما مفعولة اما بأحصى على رأى من يعمل أفعل
التفضيل فى المفعول به واما باختصار فعل وأهدامفعول بثوا أومنصوب بفعل مقدريدل عليه
أفعل عند الجمهور أومنصوب بنفس أفعل عند من يرى ذلك الوجه الثانى أن يكون أحصى
فعلاماضيا وأمدا مفعوله ولمالبنوا متعلق به أو حال من أمداأواللام فيه مزيدة وعلى هذا فأمدا
منصوب بلبثوا وما مصدرية أو بمعنى الذى واحتار الاول أعنى كون أحصى للتفصيل الزجاج
والتبريزى واختار الثانى أمو على والزمخشرى وابن عطية قال الزمخشرى فان قلت فما تقول فين
جعله أفعل التفضيل قلت ليس بالوجه السديد وذلك أن بناءه من غير الثلاثى ليس بقيامى اهـ
(قوله لابثهم) يعنى أن ما مصدرية مراعى فيها اعتبار مدة الكبت وقوله متعلق بما بعده أى أمدا
على انه فعت له وأمدامفعول أحصى فلماتقدم عليه انتصب على الحال الهكرنى (قوله نحن
نقص عليك نبأهم) أى نقصه عليك تفصيلا بعد ان قصصنا وإجمالا. وحاصل قصتهم كما
قال محمد بن اسحق الملا فى أهل الأنجيل وكثرت فيهم الخطا ياحتى عبدوا الأصنام وذبحوالها
وبقى فيهم من هوعلى دين المسيح مستمنكير بعبادة الله وتوحيده وكان بالروم ملك يقال له
دقيانوس عبد الاصنام وذبح الطواغيت وكان يحمل الناس على ذلك ويقتل من خالفه فر
بمدينة أصحاب الكهف وهى مدينة من الروم بقال لها اقسوس فاستخففى منه أهل الإيمان فصار
يرسل أعوانه فيفتشون عليهم ويحضرونهم له فيأمرهم بعبادة الاصنام ويقتل من يخالفه فهما
عظمت هذه الفترة ورأى الفتية ذلك -زنوا حزناشديدا وكانوا من أشراف الروم وهم ثمانية وكانوا
على دين عيسى فأخبر ذلك الملك بهم ومعبادتهم فيمت اليهم فأحضروا بين يدن بيكون فقال
ما منكم أن تذبح والا" لهتنا وقبلوا أنفسكم كاهل المدينةفا ختار وا أما أن تكونوا على ديننا وإما
"أن

٩
مامضى ثلثمائة سنة وتسع
سنين (ليتساءلوا بينهم)
لتتحدثوا فيما بينهم (قال
قائل منهم) سيدهم وكبيرهم
وهو مكساينا (كم المثتم)
مكتتم فى هذا الغاربعد النوم
(قالوا لبثنايوما) فلما خرجوا
فظروا الى الشمس وقدبقى
منهاشئ قالوا ( أوبعض يوم
قالوا أدمنى مكسا ما (ربكم أعلم
بما لبثتم) بعد النوم (فابعثوا
أحدكم) ايجا(بورة-كم هذه)
بدراهمكمهذه (الى المدينة)
مدينة أفسوس (فلغار
أيها أزكى طعاما) أكثرطعاما
ويقال أطيب خبزا وأحل
ذبيحة (فليات-كم برزق منه)
بطعام منه (وليتلطف) برفق
فى الشراء (ولا يشعرن بكم)
لا يعان بكم أحدا من المجوس
(انهم أن يظهروا) يطلعوا
(عليكم) المجوس (يرجوكم)
مقتلوكم (أو يعدوكم) برجموكم
(فى ملتهم) فى دينهم
المجوسية (وان تفطوا) لن
تنجوامنعذاب الله (اذا
أبدا) اذار حعتم الى دينهم
(وكذلك) هكذا (اعثرنا)
أطلعما (عليهم) أهل مدينة
أفسوس المؤمنير والكافرين
وكان ملكهم يومئذملا
يسمى يستفادومات ملكهم
الحوسی دقانوس قبل
ذلك (ليعلموا) بعنى المؤمنين
والكافرين (أن وعد الله)
أن نقتلكم فقال لهأ كبرهم ان لنا الهساء ظن تهملء السموات والارض أن ندعو من دونه الها
أبدا اصنع بنا مابدالك وقال أصحابه مثل ذلك فأمر الملك بنزع لباسهم والخلية التى كانت عليهم
وكانوا مستورين ومطوقين وكانوا غلطانا. رداحسانا جداً وقال سأتفرغ لكم وأعاقبكم وما يمنعنى
-
من فعل ذلك بكم الآن الا أنى أراكم شبابافلا أحب أن أهلاكم وانى قد حملت لكم أجلا تدبرون
فيه أمركم وترجعون الى عقولكم ثم أنه سافر لغرض من أغراضه نفافوا أنه اذا رجع من سفره
يعاقبهم أو يقتلهم فاشتور وافيما بينهم واتفقوا على أن أخذكل واحدمنهم نفقة من بيت أبيه
بتصدق ببعضما و تتزود بالباقى ففعلوا ذلك وانطلقوا إلى جبل قريب من مدينتهم يقال له
ينجلوس فيه كهف رمروا فى طريقهم بكلب فتبعهم فيطرد وهفعادففعلوا ذلك مرارافقال لهم
الكلب أنا أحب أحباب الله عز وجل فناموا وأنا أحرسكم فتبعهم فدخلوا الكهف وقعدوافه
ليس لهم عمل الأالصلاة والصيام والتسبيح والتهميد وجعلوا نفقتهم تحت يدواحد منهم أسهمه
تمايجا كان يأتى المدينة يشترى لهم الطعام سراو يتجسس لهم الخير فلبنوا ذلك الغار ماشاء الله
ثم رجع الملك وقيانوس من سفره إلى المدينة وكان عليخا يومئذ بالمدينة يشترى لهم طعاما غماء
وأخبرهم برجوع الملك وأنه يفتش عليهم ففزعوا وشرعوا يذكرون الله عز وجل ويتضرعون
بـ:٠٠
اليه فى دفع شره عنهم وذلك عند غروب الشمس فقال لهم تمليخا بااخوتاه كلوا وتوكلوا على ربكم
فأ كلوا وجلسوا يتحدثون ويتواصون فبينماهم كذلك اذا لقى الله عليهم النوم فى الكهف وألقاه
أيضاعلى كلبهم وهو على باب الكهف ففتش عليهم الملك فدل عليهم فتحير فيما يصنع بهم
فألقى الله فى قلبه أن يسد عليهم باب الغار وأراد الله عز وجل أن يكرمهم بذلك ويجعلهم آية
للناس وأن يبين لهم أن الساعة آتية وأنه قادر على بعث العباد من بعد الموت فامر الملك بسده
وقال دعوهم فى كهفهم موتوا جوعاً وعطشاو يكون كمفهم الذى اختاروه قبرالهم وهو يظن
أخم أيقاظ يعلمون ما يصنع بهم وقد توفى الله أرواحهم وفاة قوم ثم ان ر جلين مؤمنين فى بيت
الملك دقيانوس بكتمان إيمانه ما شرعاً مكتبان قصة هؤلاء الفتية فيكتبا وقت فقدهم وعددهم
وأنسابهم ود. نهم ومن فروا فى لوحين من رصاص وجعلاهما فى تابوت من نحاس وجعلا
التابوت فى البنيان وقالا لعل الله أن يظهر على هؤلاء الفتية قوما مؤمنين قبل يوم القيامة فيعرفوا
من هذه الكتابة خبرهم ثم مات الملك دقبانوس هو وقومه ومرّبعده سنون وقرون وتغايرت
الملوك وفى رواية أن اللوح الذى كتب فيه وضع ودس فى خزانة الملك ثم ملك تلك المدينة رجل
صالح يقال له بيدروس واختلف الناس عليه فنهم المؤمن بالساعة ومنهم الكافر بها فشق
ذلك عليه حيث كان يسمعهم يقولون لاحياة الاحياة الدنيا وانما تبعث الأرواح دون الاجساد
جمل يتضرع ويقول رب أنت تعلم اختلاف هؤلاء فا بعث لهم آية تبين لهم أمر الساعة والبعث
فأراد الله أن يظهره على الفتية أصحاب الكهف ويبين للناس شأنهم ويجعلهم آية وحمة عليهم
ليعلموا أن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور فالقى الله فى قلب رجل من
أهل تلك الناحية أن يهدم ذلك البناء الذى على باب الكهف وبنى بحجارته حظيرة اختمه
فهدمه وبنى به حظيرة لخدمه فلها انفتح باب الكهف بعث الله هؤلاء الفتية فلسوا فرحين
** سفرة وجوههم طيعة نفوسهم وقد حفظ الله عليهم أبدانهم وجمالهم وهيئتهم فلم يتغير منها
شئ فكانت هيئتهم وقت أن استيقظوا كهيئتهم وقت أن رقد واثم أرسلوا عليها الى المدينة
ليشترى لهم الطعام فذهب فرأى المدينة قد تغير حالهما وأحلها وملكها وقد أخذ « أهل المدينة
١٠
٢
ث

١٠
اختى بالصدق (انهم فتية
آمنوا بربهم وزدناهم هدى
وربطناعلى قلوبهم) قويناها
على قول الحق (اذقاموا)
بين يدى ملكهم وقد أمرهم
بالسعود للأصنام (فقالوا
ربنارب السموات والارض
"أن ندعو من دونه) أى غيره
(الهالقدقلنا اذا شططا) أى
قولا ناشطط أى افراط فى
الكفران دعونا الهاغيرالله
فرضا
البعث بعد الموت (حق)
كائن (وأن الساعة لاريب
فيها) لاشك فيها (أذ
متنازعون بينهم أمرهم) اذ
يختلفون فى قولهم فيمابينهم
(فقالوا) يعنى الكافرين
(ابتواعليهم) بنبانا) كنيسة
لاتهم على ديثمنها (ربهم أعلم
بهم قال الذين غلبوا على أمرهم)
على قولهم وهم المؤمنون
(لندن عليهم معدا)
لانهم على ديننا وكان
اختلافهم فى هذا (سيقولون)
نصارى أهل نجران السيد
وأصحابه وهم النسطورية
(ثلاثة) هـم ثلاثة (رابعهم
كابهم) قطمير (ويقولون)
العاقب وأعصابه وهم المسار
بمقوبية (خمسة) همخة
(سادسهم كلبهم رجا بالغيب)
ظنها بالغيب بغير علم
(ويقولون) أمهباب الملك
وذهبوا بهالى ذلك الملك المؤمن فاخبرة تعليخا بقصته وقصة أصحابه فقال بعض الحاضرين
يا قوم لعل هذه آية من آيات الله جعلها الله لكم على يدهذا الفتى فانطلق وابناحتى يرينا
أصحابهفانطلق أريوس وأسطيوس من عظماء المملكة ومعهما جميع أهل المدينة كبيرهم
وصغيرهم نحو أصحاب الكهف لينظروا اليهم فأول من دخل عليهم هذان العظيمان الكبيران
فوجدا فى أثر البناء تابوتامن نحاس فقتها، فوجدافيه لوحبر من رصاص مكتوبافيهما
قصتهم فلما قر ؤه ما عج بوا وحمد وا الله الذى أراهم آية تدلهم على البعث ثم أرسلوا قاصدا الى
ملكهم الصالح بيدروس أن جل بالحضور المنالملكترى هذه الآية العجيبة فإن فتية معتهم
الله وأحياهم وقد كان توفاهم ثلثمائة سنة وأكثرفلما جاءه الخبر ذهب همه وقال أحدلك رب
السموات والأرض تفضلت على ور حتنى ولم تطفئ النور الذى جعلته لا بائى فركب وتوجه نحو
الكهف فدخل عليهم وفر ح بهم واعتفقهم ووقف بين أيديهم وهم جلوس على الارض يسهون
الله ويحمد ونه فقالواله نستودعك الله والسلام عليك ورحمة الله حفظك الله وحفظ ملكك
وتهمذك بالله من شر الانس والجن فبينما الك قاثم اذر جعوا الى مضاجعهم فناموا وتوفى الله
أنفسهم فقام الملك اليهم وجعل ثيابهم عليهم وأمر أن يجعل كل رجل منهم فى تابوت من ذهب
فلها مشى ونام أتوه فى هذا مه فقالوالهانالم تخلق من ذهب ولافضة ولكنا خلقنا من التراب وإلى
التراب نصير فاتر كنا كما كنا فى الكهف على التراب حتى بعثنا الله منه قاصر الملك عند ذلك
تابوت من سياج فيعلوافيه وأمر أن يبتى على باب الكهف مسجد يصلى فيه ويسدبه باب
الغار فلا براهم أحد وحصل لهم عبداعظيما وأمرأن يؤتى كل سنة اهـ ملخصاً من الخازن (قوله
بالحق) الباء الابسة وهى مع مجرورهاحال اما من فاعل نقص أومن مفعوله وهو النبأ (قوله
انهم فتية) أى شباب كان أحدهم وزير الملك دقيانوس وكانوا من أشراف تلك المدينة ومن
عظ ماء أهلها وهذه جملة مستأنفة واقعة فى جواب سؤال اقتصناه ما قبلها فكانه قبل وما نبؤهم
١هـ شيخنا (قوله آمنوا بر بهم) فيه التعات من التكلم الى الغيبة اذلوجاء على نسق الكلام قيل
انهم فتية آمنوا بنا وقوله وزدناهم وربطها التفات من هذه الغيمة الى التكلم أيضا اهـ سمين
(قوله وربطنا) فيه استعارة تصريحية تبعية لان الربط هوالشه بالخبل كما أشارله الشارح اهـ
شيخنا (قوله قويناها على قول الحق) حيث قالوا لذلكهوبنارب السموات الخولم يحصل لهسم
منهرعب فأمر بنزع ثيابهم وحليهم وكان ذاهما فى سفره واستوعدهم بالعقوبة حين يتفرغ لهم
اهـ شيخنا وعبارة البيضاوى قو بناها بالصبر على هجر الوطن والمال والأهل والجراءة على
اظهار الحق والرد على دقیانوس الجباراه (قوله اذقاموا) ظرف لربطنا (قوله ملكهم)
اسمه دقانوس (قوله فقالوا الخ) أى قالوا جلاستاثلاثة بين يدى ملكهم آخر هاقوله شططا
وثلاثة بعد انصرافهم عن مجلسهذما لقومهم آخرها قوله كذبا آه شيخنا (قوله لن ندعو) أى
محمد (قوله لقد قلنا) وا.ع فى جواب قسم وقوله اذا عمنى ان أى والله امن دعوناغيره لقد قلنا
الخام شحننا ماذا دال على شرط مقدر كمايدل له قوله ان ده ونا الخ (قول أى قولاذا خطط)
أشار إلى أن انتصاب شطط المت لمصدر محذوف بتقدير المضاف وقال سيويه نصبه على الجمال
من ضمير ه صدرقلنا وقيل أنه مفعول بقلنا لتضمن معنى الجملة اه معين (قوله أى افراخ) ق
المختار الشطط بهتير مجاوزة القدر فى كل شئ له وفى المصباح شحات الدار بعدت وسط فلان
/في حكمه شطوطا وشططا حار وظلم وشط فى القول شططا وشطوطاأغلفاف، وشط فى السوم أفرط
والجميع

١
(هؤلاء) مبتدأ (قومنا)
عطفبيان(اتخذوامن دونه
آلهة لولا) هلا (يأتون
عليهم) على عبادتهم
(بسلطان بين) بحيرة ظاهرة
(فن أطلم) أى لا أحـد أظلم
(من افترى على الله كذ با)
بنسبة الشريك المفعالى .
قال بعض الفتية لبعض (واذ
اعتزاتموهم وما يعبدون الا
الله فأورا الى الكهف بنشر
لکم یکم منرحمته وہہی
لكم من أمركم مرفقا) بكسر
الميم وفتح الفاء وبالعكس
ما ترتفقون به من غداء
وعشاء (وتری الشمس اذا
طلعت
وهم الملكانية (سبعة) هم
سمعة(ونامهم كلبهم) قطمبر
(قل) أهم يا محمد (ربى أعلم
بعدتهم) بعددهم (ما يعلمهم
الاوامل) من المؤمنين قال
ابن عباس رضى عنهماأنا
من ذلك القليل هم ثمانية
سوى الكلب (فلاتغارفيهم)
فلا يجادل معهم فى عددهم
(الأمراء ظاهرا) الاأن تقرأ
القرآن عليهم ظاهرا (ولا
تستغت فيهم منهم أحدا)
لاتسأل أحدامنهم عن
عددهم تكفيك ما بين اللهلك
(ولا تقوان) يامحمد (اشئ
انیناعل ذلكغدا) أوقائلی
(الاأن يشاءاته) الاأن تقول
ان شاءطقه (واذكرربك)
والجمع من بابى ضرب وقتل اه وفى السمين وشط فى السوم وأشط أى جاوز القدر وشات
الجارية شط طاطالت اهـ (قوله (هؤلاء الخ) أى قالوا هؤلاء قومنا الخ وقالوالولا الخ وقالوا ومن أظلم
الخ اهـ شيخها (قوله عطف بيان) أو بدل وخبر المبتدااتخذوا وترك التنبيه عليه لوضوحه وهو
احبار فى معنى الأذكارويجوز أن يكون قومنا هو الخبرواتخذ واحالاوفى التعبير باسم الاشارة
تحقيرلهم اهـكرخى واتخذيجوز أن يتعدى لواحدعفى عملو الانهم تحتوها بايديهم ويجوز
أن يكون متعد بالاثنين بمعنى صيروا ومن دونه هوالثانى قدم وآ لهة هوالاول وعلى الوجه الاول
يجوزفى من دونه أن يتعلق باتخذواوان يتعلق بمعذوف حالا من آلهة اذلوت أخرلجاز أن مكون
صفة لا آلهة اه سمين (قوله لولاهلا) أى هو تحفيض فيه معنى الانكار ولا يجوز أن تكون
هذه الجملة التفضفضة صفة لا كهة لفساده معنى وصناعة لانها جملةطلبية اهكرنى (قوله
على عبادتهم) -خذف المضاف للعلميه والضمير للقوم والمعنى على عبادتهم لها أى للاّ لهـة
ويصح أن يعودللاً لهة على حذف المضاف أيضاً اهـ (قوله قال بعض الفتيةلبعض) أى
وقت اعتز الهم فاشارالى ان نصب اذعضمر وجوز بعضهم أن تكون التعليل أى فأوا إلى
الكهف لاءتزالكم اياهم ولا يصح الكرخى وفى أبى السعود واذا عتز لتموهم أى فارقتموهم فى
الاعتقاد أو أردتم الاعتزال الجسمانى وما يعبدون الاالله عطف على الضمير المنصوب وما
موصولة أو مصدرية أى اذاعتز لتموهم ومعبوديهم الا الله أو وعبادتهم الاعبادة الله وعلى
التقديرين فالاستثناء متصل على تقديركونهم مشركين كأهل مكة ومنقطع على تقدير تعرضهم
فى عبادة الأوثان ويجوز كون ما نافعة على أنه اخبار من الله تعالى عن الفتية التوحيد معترض
بين أذ وجوابه فأووا اى التجثواالى الكهف قال الفراءه وجواب اذا كما تقول اذفعلت فافعل
كذاوةمل هودليل على جوابه أى اذا عتزاتهم وهم اعتز الااعتقاد بافاعتزلوهم اعتز الاجسمانيا
أو إذا أرد تم اعتزالهم فافعلواذلك بالالتجاء إلى الكهف اه وهذا يفيد ان اذشرطية مع انها
بدون ما لا تقع شرطية بل تكون ظرفية أو تعليلية وقد نقل فى همع الموامع انه قول ضعيف
أبعض الضاذا ويقال هو تسمح لانه بمعناه اه شهاب (فوله ينشر١-كم) أى بسط أسكم ويوسع عليكم
ربكم مالك أمركم من رحمته فى الدار ين ويهىء يسهل أكم من أمركم الذى أنتم بصدده من الفرار
بالدين اهـ أبو السعود وجزمهم بذلك خلوص يقينهم وقوة وثوقهم بفضل الله تعالى اه بيضاوى
(دوله من أمركم) متعلق بالفعل قبله ومن لابتداء الغاية أو للتبعيض وقيل هى جونى بدل قاله ابن
الانسارى ويجوز أن يكون حالامن مرفقا فمتعلق؟- ذوف اه سمين (قوله وبالعكس)
قراءتان سبعبقان فقرأ الجمهور بكسر الميم وفتح الماء ونافع وابن عامر بالعكر وفيهما اختلاف
بين أهل اللغة فقيل هما بمعنى واحد وهو ما يرتفق به وليس بمصدر وقيل هو بالكسرفى الميم لليد
وبالفتح للامر وقد يستعمل كل واحد منهما موضع الآخر حكام الازهرى عن ثعلب وقال بعضهم
*مالغتان في ارتفق به فأما الجارحة فمكسر الميم فقط وأجاز معاذفتح الميم والفاءوهو مصدر
كالمضرب والمقتل الا سمين (قوله ترتفقون) أى تقتفعون (قوله وترى الشمس الخ) قيل هنا
جل ثلاث محذوفة تقديرها فأووا الى الكهف وناموا وأجاب الله دعاءهم حيث قالواربنا آتنا
الخ والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أولسكل أحد وليس المراد أن من خرطب بهذايرى هذا
المعنى وأسكن العادة فى المخاطبة تكون على هذا النحوو معناء أنك لورأيتهم (رأيت الشمس
٨١ خطب (قولة اذا طلعت) ظرف ترى أوالتزا ور وكذا اذا غربت معمول الأولى أو الثانى

١٢
تزابور) بالتشديد والتخفيف
ميل (عن ك،فهم ذات اليمين)
ناحيته (وإذا غربت تعرضهم
ذات الشمال ) تترلهم
وتتجاوزعنهم فلا تصيبهم
ألبتة (وهم فى فجوة منه)
متمع من الكهف بناهم
فرد الربح ونسيمها (ذلك)
أمذ كور (من آيات الله)
دلائل قدرته (من يهدالله
قهوالمهتد ومن ىضللفلن
تجدله وليا مرشداً
م
بالاستثناء (اذا نسبت) ولو
بعدحين (وقل عسى أن
يهدين ربى) بدانى ويرشد فى
(لاقرب) الأصوب (من هذا
رشدا) صوابا ويقينانزات
هذهالآية فى شأن النبي
صلى الله عليه وسلم انقال
لمشركى أهل مكة غدا أقول
لكم فلم يقل ان شاء الله فيما
سألوه عن خبر الروح (ولبثوا)
مكثوا (فى كهفهم ثلثمائة
سنين وازادواتسما) تسع
سنين وهذا قبل ان ايقظهم
الله (قل) يا محمد (انتهاعلم
؟الشوا) مامكثوا مدذلك
(له غيب السموات والأرض)
ما غاب عن العباد (أبصربه
وأسمع) ما أبصره وأعلمه بهم
وشأنهم (ماله-م من دونه)
من دون الله (من ولى)
يحفظهم ومقال مالهم لاهل
مکتمندونه من عذاب الله
من ولى قريب ينفعهم (ولا
وهوتقرضهم والظاهر تعضه للظرفية ويجوز أن تكون شرطية ومعنى تفرضهم ته طعهم لا تقربهم
والقرض القطع وقال الفارسى معنى تفرضهم تعطيهم من ضوئها شيأثم يزول بسرعة كالقرض
سترد وقر ضعف بأنه كان ينبغى أن يقرأ تفرضهم بضم التاءلانه من أقرض اه سمين (قوله
تزاور) فى محل الحال لان ترى بصرية (قوله بالتشديد والتخفيف) عبارة السمين قرأ ابن عامر تزوير"
مزقة تحمر والكوفيون تزاور بتخفيف الزاى والباقون بتثقيلها فتزور بمعنى تمبل وتنضمى من الزور
وهو الميل وزاره بمعنى مال اليه ومنه قول الزورلانه ميل عن الحق ومنه الازور وهوالمائل بعينه
ويغيرها وقيل تزور بمعنى تنقبض من ازور أى انقبض وأما تزاور وتزاور فأصله ما تتزاور بتاءس
فالكوفيون حذفوا احدى التاءين وغيرهم أدغم وتقدم تحقيق هذا فى تظاهرون وتساءلون
ونحوهماومعنى ذلك الميل أيضا وقرأ أبور جاء والمجدرى تزوار بوزن تحماراه (قوله ذات
اليمين وذات الشمال) ظرفامكان بمعنى جهة اليمين وجهة السمال اهـ سمين والمراديمين
الكهف أى عين الكهف أى عين الداخل له وهذا بخلاف قوله الآتى ونقلهم ذات اليمين فالمراد
به عينهم أنفسهم اهـ شيخنا (قوله فلا تصيبهم ألبتة) عبارة القرطبى والمعنى أنهم كانوا لاقصيهم
شمس ألبتة كرامة وهوقول ابن عباس رضى الله عنهما يعنى أن الشمس إذا طلعت مالت عن
كمفهم ذات اليمين أى عين الكهف واذا غربت تمر بهم ذات الشمال أى شمال الكهف فلا
تصيبهم لا فى ابتداء النهارولا فى آخر النهاروكان كهفهم مستقبل بنات: ش فى أرض الروم
فكانت الشمس تميل عنهم طالعة وغاربة وجارية لاقبلغهم لتؤذيهم بحرها وتغير ألوانهم وتبلى
ثيابهم وقد قيل انه كان لكهفهم حاحب من جهة الجنوب وحاجب من جهة الدبور وهم فى
زاويته وذهب الزجاج الى أن فعل الشمس كان آية من الله تعالى من دون أن يكون باب
الكهف الى جهة توحمذلك وعلى الجملة فالاًّمة فى ذلك أن الله تعالى آواهم إلى كهف هذه
صفته لا الى كهف آخر بتأذون فيه بانبساط الشمس عليهم فى معظم النهار وعلى هذا فيمكن أن
بكون صرف الشمس عنهم باطلال غمام أوسبب آخر والمقصود بيان حفظهم من تطرق البلاء
وتغير الابدان والالوار اليهم والتأذى بحراً و برد اهـ وتقدم فى القصة عن المازن أن الملك
الظالم الذى فروا منه بنى على باب الكهف مدا وقال لكى يموتوا جوعا وعطشاوان هذا السد
استمر عليهم مدة لبثهم نيا ماوان الملك الصالح اجتمع بهم حين تيقظوا وبنى على باب الغار
مسجدا بعدموتهم وصريح هاتين الآ يتين بردهذا ويبطله اذلو كان باب الغار قدسد كماذكر لم
يستقم قوله تعالى وترى السمس الخ فليتأمل وليحرر (قوله وهم فى فجوة منه) أى وسط، والجملة
حال أم شيخنا وتجمع الفجوة على فجاء بكسر الفاء والمدون جوان كركرة وركاء وركوات القرطبى
وفى السمين وهم فى فجوة منه جملة حالية أى تفعل بهم هذا مع اتساع مكانهم وهو أعجب حالهم
اذ كان مقبفى أن تصديهم الشمس لاتساعه والفهوة المقسع من القاء وهو تباعدما من الفخذين
مقال رجل أفعى وامرأة هواء وجمع الفجوة فياء القصعة وقصاع أهـ (قوله ذلك المذكور) أى
من أنامتهم وحمايتهم من اصابة الشمس لهم ا«شيخنا وعبارة السمين ذلك مبتد أ مشاربه الى جميع
ما تقدم من حديثهم ومن آيات الله المبرويجوز أن يكون ذلك خبرمبتدا محذوى أى الامر
ذلك ومن آيات الله حال اهـ (قوله من يهدأله فهو المهند) مثل أصحاب الكهف ومن هنال أى
بهله الله ولم يرشده كدقياتوس وأصمابه فلن تجد له وليامعمنا مرشد ابر شدهاهكرنى (قوله فهو
المهتد) بدون باءفى الرسم لانها من يا أن الزوائد وهى لا تثبت فيه وأما فى النطق فعند الوقف
عَذف

١٣
تحذف عند الجمع وعند الوصل بعض السبعة يحذفها وبعضهم شبتهااهـ شيخنا (قوله وتحسبهم)
خطاب النبي صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد على مامر (قوله بكسر القاف) أى كتكهوأنكاد
ويضمها أيضا كمضد وأه ضاد كما فى السمين (قوله جمع راقد) كفعود جمع قاعد (قوله ونقلبهم
الخ) قيل انهم يقلبون فى كل سنة مرة فى يوم عاشوراء وقبل يقلبون مرتين وقبل كل تسع سنين
اهـ شيخنا وقالت فرقة انغماقاموا فى التسع الاواخر وأما فى الشّلث مائة فلا وظاهر كلام المفسرين
ان التقليب من فعل الله ويجوز أن يكون من ملك بأمر الله فيضاف الى الله تعالى اهـ قرطى
(قوله ذات اليمين الخ) أى يمينهم وشمالهم كمامر (قوله لثلاتأ كل الارض لحومهم) قالدابن
عباس رضى الله عنهما وتجب منه الامام الرازى وقال ان الله قادر على حفظهم من غير تقليب
ولقائل أن يقول لاريب فى قدرة الله تعالى ولكن جعل لكل شىء سيافى أغلب الاحوال اهـ
كرنى (قوله وكابهم) وكان أصفر اللون وقيل أسمر اللون وقيل كلون السماء واسمه قطمير
وفيل ريان وكان لواحد منهم فلما خرجواتمعهم فعوه فأنتطقه الله وتكلم وقال أنا أحب
أحساب الله وروى عن كعب أنهم مروا كاب فتح لهم ف طرد وه فعادف طردوه مراراً فقام
الكلب على رجليه ورفع يديه إلى السماء كهيئة الداعى فنطق فقال لا تخافوامنى أنا أحب
أح باب الله اه قرطي :- نوه من الذهاب معهم فلها ناموا نام كنومهم ولما استيقظوا استقط
معهم ولما ما توامات معهم ومعلوم اند من الحيوانات التى تدخل الجنه قال بعضهم أن هذا النطق
الذى حصل منه أفاده الظاهرية اه شيخنا وفى القرطبى قال ابن عطية وحدثنى أبى رضى الله
عنه قال سمعت أبا الفضل الجوهرى فى جامع مصر يقول على منبر وعظه سنة تسع وستسر
وأربعمائة ان من أحب أهل الخيرنال من بركتهم كلب أحب أهل فضل وصحبهم فذكره الله
تعالى فى محكم تنز له قات اذا كان بعض الكلاب قدنال هذه الدرجة العليابصحبته ومخالطته
العلماء والاولاء حتى أخبر الله تعالى بذلك فى كتابه فماظنك بالمؤمنين الموحدين المخالطين
المحبين للأولياء والصالحين بل فى هـ ذا تسلية وأنس المؤمنين المقصرين عن درجات الكمال
المحبين للنبى صلى الله عليه وسلم وآله خيرآل وقد قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة
فقال ما أعددت له ـافقال يارسول الله ما أعدت لها كثير صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكن أحب
الله ورسوله فقال فأنت مع من أحببت قال أنس فا فرحنا بعد الاسلام فرحا أشد من قول النبى
صلى الله عليه وسلم فانك مع من أحببته قال أنس فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر فارجوان
أكون معهم وان لم أعمل بأعمالهم قات وهذا الذى تمسك به أنس يشمل من المسلمين كل ذى
نفس فلذلك تعلقت اطماعنا بذلك وان كنامقصر من ورجونارحمة أرحم الراحمين وأن كناغير
مستا هلين كاب أحب قوماً فذكره الله معهم فكيف بنا وعندنا عقد الإيمان وكلمة الاسلام
وحب النبى صلى الله عليه وسلم ولقد كرمنا بني آدم الأيتام (قوله ذراعيه) نصب باسط
لانه أحال محكية اذاسم الفاعل بمعنى الماضى لا يعمل فإضافته حقيقة الأعند الكسائى فانه
عمله ويستشهد بالأمة وإذا كان حالا أو مستقبلاعمل وكانت اضافته غير حقيقية والمعنى ماء
ديه بفناء الكهف الكرخى (قوله بفناء الكف) أى رحبته أى المتسع الذى أمامه وقيل
الوصيد الباب وقيل العتبة وقيل الصعيد والتراب ففيه أربعة أقوال اهـ سمين وفى المصباح
الوصيد الفناء وعتبة الباب وأو صدت الباب أطبقته اه (قوله لواطلعت) بكسر الواوعلى أصل
التقاء الساكنين أى لونظرت اليهم وهم على تلك الحالة اه خطيب والخطاب النبى صلى
وتحبهم) لورأيتهم (أيقاظ١)
أى منتهمن لان أعمنهم
منفضّة جمع بقط بكسر القاف
(وهم رقود) نيام جمع
راقد (ونقلبهم ذات اليمين
وذات الشمال) اللاتأكل
الارض لحومهم (وكابهم.
بأسطذراعيه) دريه (بالوصيد)
بفناء الكهف وكانواذا
أنقلبوا انقلب وهومثلهم فى
النوم واليقظة (الواطلعت
علمهم لوامت منهم
بشرك فى حكمه) فى حكم الغيب
(احدا) وائل ما أوحى الملك
من كتاب ربك) بقول اقرأ
عليهم القرآن ولا تزدفيه ولا
تنقص منه (لامبدل اكلماته)
لامغير ا-كلماته (ولن تجد
مندونه) من دون الله
(ماتقدا) ملجأ (واصبر
نفسك) احبس نفسك (مع
الذين يدعون ربهم) يعبدون
ربهم (بالغداة والعشى)
غدوة وعشمة یعنی سلمان
وأصحابه (يريدون وجهه)
بريدون بذلك وجه الله
ورضاه (ولا تعد عيناك عنهم)
لاتجاوز عيناك عنهم (تريد
زينة الحياة الدنيا) بريدون
الزينة (ولا قطع من أغفلنا
قلبهعنذکرنا)«نتوحیدنا
(واتبع هواء) فى عبادة
الاصنام (وكان أُمزه) قوله:
((فرطا) ضائعائزات هنهذة
الآية فى عبينة بن حصن

قراراً ولملئت) بالتشديد
والتخفيف (منهم رعبا)
مسكون العين وضمها منعهم
أنله بالرعب من دخول أحد
عليهم (وكذلك) كمافعلنا
بهم ماذكرنا (بمتناهم)
أ.نظناهم (ليقساء لوابينهم)
عن حالهم ومدة لبثهم (قال
قائل منهم كم لمتتم قالو البثنا
يوما أو بعض يوم)
الفزارى (وقل) لعينة
(الحق) لا اله الاالله (من
رہکےفنشاءفلمؤمن ومن
شاء فليكفر) هذا وعيد من
انته ويقال فمن شاء فليؤمن
بقول من شاء الله له الآمان
آمن ومن شاء فليكفر من شاء
الله له لكفر كفر (انا
أعندنا الظالمين) لعينة
وأصحابه (ناراً أحاط بهم
سرادقها) مراد ق النار يخ بط
بهم (وان يستغيثوا) للقصة
بالماء (بغاتوا بماء كالمهل)
كدردى الزيت ويقال
كالفضة المذابة (مشوى
الوجوه) ينضج الوجوه
(بئس الشراب وساءت
مرتف قا) مسنزلا مقول بئس
الداردار رفقائهم الشياطين
والكفار (ان الذين آمنوا)
جسد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (وعملوا الصالحات
الطاعات فيمابينهم وبين
ربهم (انا لاتضيع) الأنتظل
(أبرمن أحسن عملا)
الله عليه وسلم أو لكل أحد أى لو أشرفت عليهم ونظرت اليهم لفررت منهم هار بارعما منهم اهـ
شيخنا (قوله فرارا) يجوز أن يكون منصوبا على المصدر من معنى الفعل قبله لان القولى والفرار
من وادواحد ويجوز أن يكون مصدرافى موضع الحال أى فاراو يكون حالامؤكدة ويجوزان
يكون مفعولاله وقوله رعمامفعول ثان وقيل تميز اهـ سمين (قوله رعبا) أى فزعا واختلف فى
سبب ذلك الرعب فقال الكلبى لان أعينهم كانت منفتة كالمتيقظ وقبل ان الله تعالى منعهم
بالرعب حتى لابراهم أحد وروى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال غز ونامع معاوية نحو
الروم فورما بالكهف الذى فيه أصحاب الكهف فقال معاوية أو كشف لنا عن هؤلاء نظر نا المهم
فقال ابن عباس قد منع من ذلك من هوخير منك لواطلعت عليهم لوليت منهم فرارافيعت
معاوية ناسافقال اذه موا فانظر وافلهادخلوا السكرف بعث الله عليهم ريحافأخرجتهم اهخطيب
فظن معاوية أن هذا المعنى وهوامتناع الاطلاع عليهم مختص بذلك الزمان الذى قبل بعثهم
وأما ابن عباس فعلم أن ذلك عام فى جميع الاوقات اله كرنى (قوله بسكون العين وضمها)
ظاهره أن هذين الوجهين برجعان لتخفيف والتشديد حتى تكون القرآآت أربعة وليس
كذلك مل هى ثلاثة فقط وحاصله أن اللام ان خففت جاز فى العين السكون والضم وأن اللام أن
شددت تعبر فى العين السكون لا غير والقرآآت الثلاث سمعية اهـ شيخنا (قوله منعهم الله بالرعب
من دخول أحد عليهم) فكان الناس محموبين عنهم بالرعب لا يجسر أحد منهم على الدقو
منهم وقيل الفرار والرعب منهم أطول شعورهم وأظفارهم ذكره المهدوى والغحماس والزجاج
والقشيرى قال القشيرى وهذا عبد لانهم لما استمة ظواقال بعضهم البعض امتنايوما أو بعض يوم
فدل هذا على أن شعورهم وأظفارهم كانت بحالها الاأن مقال اغما قالواذلك قبل أن ينظروا إلى
أظفارهم قال ابن عطية والصصح فى أمرهم ان الله عزوجل حفظ هم الدالة التى ماتوا عليها
لتكون لهم ولغيرهم فيهم آية فلم بدل لهم ثوب ولم تتغير لهم صفة ولم ينكر الناهض الى المدينة
الامعالم الأرض والبناء ولو كانت فى نفسه حالة شكرها ا-كانت عليهم أهم اه قرطبى (قوله
وكذلك بعثناهم) الكاف نعت لمصدر محذوف أى كما أغناهم تلك النومة بعثناهم والاشارة
بذلك الى المصدر المفهوم من قوله فضر بنا أى مثل جعلنا انا متهم هذه المدة المتطاوله آبة جعلنا
بعثهم آبة قاله الزجاج والزمخشرن ا«سمين (قوله ماذكرنا) أى وهو قومهم المدة الطويلة
(قوله أيتساءلوا بينهم) أى ليسل بعضهم بعضاً فيتعرفوا حالهم وما صنع الله بهم فيزداد وايقينا
كمال قدرة الله تعالى ويستبصروا فى أمر البعث ويشكرواما أنعم الله به عليهم اله بيضاوى
واللام متعلقة بالبعث فقيل هى الصيرورة لان البعث لم يكن للتساؤل قاله ابن عطية والصحيح
أنها على بابها من السجعبة اهـ سمين (قوله ومدة لبثهم) عطف خاص (قوله قال قائل منهم) أى
واحد منهم وهوكبيرهم ورئيسهم مكسلينا وتقدم أنهم كانوا سبعة وقوله قالو البثنا أى قال
السنة الباقون مجيمين له لبثالخ وقوله قالوار بكم أى قال بعض السنة اليمين أولا لبعضهم
بدليل الخطاب فى ربكم والالوكار القائل جميعهم لقالواربنا اهـ شيخنا (قوله كم الية تم) كم
منصوبة على الظرفية والمميز محذوف تقديره كم يومالد لالة الجواب عليه وأوفى قوله أو بعض يوم
لاشك منهم وقيل للتفصيل أى قال بعضهم كذا و بعضهم كذا اه سمين (قوله فالوالبشايوما) أى
الظنهم أن الشمس قد غربت ثم رأوها لم تغرب فقالوا أو بعض يوم ثم تأملوا فى شعورهم وأظفارهم
فعرفوا أن المدة قد طالت فقالوار بكم أعلم؟-البثتم اه خازن وتقدم منع هذا وأنهم بعثوا على
الحالة

الحالة التى قاموا عليها (قوله لانهم دخلوا الخ) هذا يقتضى أنهم ناموافى يوم دخولهم وتقدم أنهم
مكث وا مدة قبل النوم بتعبدون ويأكلون ويشربون اه شيخنا ف كان الأولى أن يقول لانهم
ناموا طلوع الشمس الخ (قوله ثم قالوا) اى الجيبون أولا بانها يوم أو بعض يوم اه شيخنا (قوله
متوقفين فى ذلك) أى فى قدرمدة لبنهم (قوله ربكم أعلم بمالثيم) أى أنتم لا تعلمون مدة لبثكم
واغا يعلمها الله تعالى وهـذا ردمنهم على الاولين باجمل ما يكون من مراعاة حسن الادب وبه
يتحقق التهزى إلى الحز بين المعهودين فى قوله سابقالن علم أى الحزبين الخ اه أبو السعود (قوله
فابعتوا أحد كم) وهوعليخاأى أرسلوه وهو مفرع على محذوف تقده خذوا فى أهم من ذلك
وفيها تنتفعون به فارسلوا واحدامنكم الى المدينة الخ اهـ شيخنا (قوله بورقكم) حال من أحدكم
اى مصاحبالهاوملتبابها والورق الفضة المضروبة وقيل الفضة مطلقاً ويقال لها الرقة
يحذف الفاء وفى الحديث وفى الرقة ربع العشروجعت شذوذا جمع المذكر السالم يقال عندى
رقون (قوله بسكون الراء وكسرها) سبعيتان (قوله الآن) أى فى الاسلام وأما فى الجاهلية
فكانت تسمى أفسوس بضم الهمزة وسكون الفاءوهى من مدائن الروم اه شيخنالكن وقع
فى البيضاوى قارة أنهاطرسوس وتارة أنها أفسوس وكتب عليه الشهاب ما قصه أفسوس بضم
الامزة وسكون الفاء كما قاله النيسابورى وهذا يخالف قوله أولاانهاطرسوس وفى الكشف ان
المدينة التى خرجوا منها غير المدينة التى بعثوا اليها لشراء الطعام اذا فسوس من أعمال
طرسوس وهى ناحية أود ما قولان وما قيل من انهما اسمان لمدينة واحدة أحدهما قديم والآخر
محدث خلاف الظاهر ومحتاج الى النقل عن الثقات اهـ (قوله هذه) الاشارة للدراهم التى
كانت معهم وهى التى أخذ وها من بيوت آبائهم وخرجوابها فانفة وابعضها قبل نومهم وبقى
بعضها ووضعوه عندرؤسهم عندما ناموا فلما تيقظوا وجدوه وكان عليها اسم ما-كهم دقيانوس
وكان الواحد منها بقد رخف ولد الناقة فى صغره واتخاذ الزادلا بنا فى التوكل على الله بل يطلب
التزود للانسان الهـ شيخنا (قوله أيها أزكى) يجوز فى أى أن تكون استفهامية وأن تمكون
موصولة وقد عرفت ذلك مما تقدم لك فى قولهم أيهم أحسن عملا اهـ سمين (قوله أى أىّ أطعمة
المدينة أحل) اى أل ذبيحة لانهم كان منهم من بذيج للطواغيت وكان فيهم قوم يخفون
اعانهم وهذا قول ابن عباس أوا كثر بركة كالبروالأوزا وارخص فأى استفهامية مبتد أخبره
أزكى وطعا ما تميز محول عن المضاف اليه كماذكره بقوله أى اى أطعمة المدينة والجملة فى محل
أ النصب قائمة مقام المفعول وهو من نظر العين فليأتكم برزق منه وليتلطف برفق وحيلة فى
ذهابه وإيابه لملا يعرف لو فى المعاملة حتى لا يغبن ولا يشعرن اى لا يفعلن ما يؤدى إلى أن يشعر
به أحد اه كرخى (قوله منه) اى من الورق اى بدله فمن بمعنى بدل أو من الطعام وقوله أحل
-أى لان المدينة كان فيها مجوس ومسلمون مخفون حالهم فطلبوا أن يكون طعامهم من ذبيحة
المؤمنين كمافى الخازن (قوله انهم) أى أهل المدينة المعلومين من السياق أن يظهر وا اى يغلبوا
(قوله أو يعيدوكم فى ملتهم) اى يصيروكم اليها كرها من العود بمعنى الصيرورة وقبل كانوا أولا
على دينهم فاآمنوا اه بيضاوى (قوله ولن قلهو اذا) اذا جواب وراء واستشكل الحكم
غليهم بعدم الفلاح مع الأكراه المستفاد من ان يظهر وا اذا لمكر لا يؤاخذ ما أكره عليه خبر
رفع عن أمتي الح وأجيب بان المؤاخذة به كانت فى غير هذه الشريعة بدليل وما أكرهتنا عليه
من السعروخبررفع عن أمتي الخ اه كرنى (قوله وكذلك أعثر ناعليهم) أى أطلعنا عليهم
لانهم دخلوا الكهف عند
طلوع الشمس وبعثواعند
غروبها فظنوا أنه غروب يوم
الدخول ثم (قالوا) متوقفين
فى ذلك (ربكم اعلم باليختم
فابعثوا أحد كم بورة كم) بسكون
الزاء وكسرها بفضتكم
(هذهالى المدينة) ،قال انها
المسماة الآن طرسوس
بفتح الراء (فلينظرأيها أذكى
طعاما) أى أى أطعمة المدينة
أحل (فليأتكم برزق من»
وليتلطف ولا يشعرن بكم
أحدا أنهم ان يظهر وا عليكم
مقتلوكم بالرجم
برچوم
(أويسدوتم فى ملتهم وان
تفهموا اذا) أى ان عدتم
فى ملتهم (أبداوكذلك)
ثواب من أخلص عملا (أولئك
لهم جنات عدن) مقصورة
الرحمن (تجرى من تحتهم)
أى من تحت شجرهم
ومسا كنهم (الانهار) أنهار
الخمر والماء العسل واللبن
(يحلون فيها) يلبسون فى
الجنة (من أساورمن
ذهب) أقل ذهب (ويلبسون
ثيا باخضرا من سندس)
مالطف من الديماج
(واستبرق) مائمن من
الديباج (متكثين فيها)
جالسين فى الجنة (على
الأرائك) فى المجال (أم
الثواب) الجزاء الجنة
(وحسنت مرتفقا) نزلا بقول

قراراً ولللت) بالتشديد
والتخفيف (منهم رعبا)
مسكون العين وضمها منعهم
انله بالرعبمندخول احد
عليهم(وكذلك) كمافعلنا
بهم ماذكرنا (بعثناهم)
أنظناهم (ليتساءلوا بينهم)
عن حالهم ومدةلبثهم(قال
قائل منهم كم لينتم قالو البتنا
يوما أو بعض يوم)
الفزارى (وقل) لعينة
(الحق) لا اله الاالله (من
ربكم فن شاء فليؤمن ومن
شاء فليكفر) هذا وعيد من
الله ويقال فمن شاء فليؤمن
بقول من شاء الله له الأيمان
آمن ومن شاء فليكفر من شاء
الله له لكفر كفر (انا
أعتدنا الظالمين) أمينة
وأصحابه (نارا أحاط بهسم
سرادقها) مرادق النار يح مط
بهم (وان يستغيثوا) للقصة
بالماء (يغانوا بماء كالمهل)
كدردى الزيت ويقال
كالفضة المذابة (شوى
الوجوه) ينضج الوجوه
(بئس الشراب وساءت
مرتفعًا) منزلا يقول بنس
الداردار رفقائهم الشياطين
والكفار (ان الذين آمنوا)
جسد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (وعملوا الصالحات)
الطاعات فيمابينهم وبين
ربهم (انا لاتضيع) الأنظل
(أبرمن أحسن عملا)
الله عليه وسلم أو لكل أحدأى لو أشرفت عليهم ونظرت اليهم لفررت منهم هار بارعبامنهم اهـ
شيخنا (قوله قرارا) يجوز أن يكون منصوبا على المصدر من معنى الفعل قبله لان القولى والفرار
من واد واحد ويجوز أن يكون مصدرا فى موضع الحال أى فاراو يكون حالامؤكدة ويجوزان
مكون مفعولاله وقوله رعبامفعول فان وقيل تمييز اهـ سمين (قوله رعبا) أى فزها واختلف فى
سبب ذلك الرعب فقال الكلبى لان أعينهم كانت منفتحة كالمتيقظ وقيل ان الله تعالى منعهم
بالرعب حتى لايراهم أحد وروى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال غز ونا مع معاوية نحو
الروم فررنا بالكهف الذى فيه أصحاب الكهف فقال معاوية لوكشف لنا عن هؤلاء نظر نا المهم
فقال ابن عباس قد منع من ذلك من هو خير منك لواطلعت عليهم لوليت منهم فرارافيعت
معاوية ناءافقال اذهبوا فانظر وافهمادخلوا الكرف بعث الله عليهم ريحافأخرحتهم اهخطيب
فظن معاوية ان هذا المعنى وهوامتناع الاطلاع عليهم مختص بذلك الزمان الذى قبل بعثهم
وأما ابن عباس فعلم أن ذلك عام فى جميع الاوقات اله كرنى (قوله بسكون العين وأمها)
ظاهره أن هذين الوجهين يرجعان لتخفيف والتشديد حتى تكون القرآآت أربعة وليس
كذلك بل هى ثلاثة فقط وحاصله أن اللام إن خفضت جاز فى العين السكون والضم وأن اللام أن
شددت تعبر فى العين السكون لاغير والقرآآت الثلاث سبعية اهـ شيخنا (قوله منعهم الله بالرعب
من دخول أحد عليهم) فكان الناس محموبين عنهم بالرعب لا يجسر أحد منهم على الدقو
منهم وقيل الفرار والرعب منهم أطول شعورهم وأظفارهم ذكره المهدوى والفاس والزجاج
والقشيرى قال القشيرى وهذا عد لانهم لما استيقظ واقال بعضهم لبعض الله ايوما أو بعض يوم
فدل هذا على أن شعورهم وأظفارهم كانت بحالها الاأن يقال اغما قالواذلك قبل أن ينظر وا إلى
أظفارهم قال ابن عطية والعصير فى أمرهم أن الله عزوجل حفظ لهم الحالة التى ماتوا عليها
لتكون لهم ولغيرهم فيهم آية فلم يدل لهم ثوب ولم تتغير لهم صفة ولم يذكر الناهض الى المدينة
الامعالم الأرض والبناء ولو كانت فى نفسه حالة شكرها ا-كانت عليهم أهم اه قرطبى (قوله
وكذلك بعثناهم) الكاف نعت لمصدر محذوف أى كما أغناهم تلك المومة بعثناهم والاشارة
بذلك الى المصدر المفهوم من قوله فضر بنا أى مثل جملة انامتهم هذه المدة المتطاوله آية جعلنا
بعثهم آمة قاله الزجاج والزمخشرن احسمين (قوله ماذكرنا) أى وهوقومهم المدة الطويلة
(قوله ئية ساء لوابينهم) أى ليسئل بعضهم بعضاً فيتعرفوا حالهم وما صنع الله بهم فيزداد وانقدها
كمال قدرة الله تعالى ويستبصروا فى أمر البعث ويشكر واما أنعم الله به عليهم اله بيضاوى
واللام متعلقة بالبعث فقيل هى الصيرورة لان البعث لم يكن للتساؤل قاله ابن عطية والصيح
أنها على بابها من السجعبة اهـ سمين (قوله ومدة لبثهم) عطف خاص (قوله قال قائل منهم) أى
واحد منهم وهو كبيرهم ورئيسهم مكسلينا وتقدم أنهم كانوا سبعة وقوله قالو البثنا أى قال
الستة الباقون مجمين له لبثنا الخ وقوله قالوار بكم أى قال بعض السنة المبين أولا لبعضهم
بدليل الخطاب فى ربكم والالوكار القائل جميعهم اقالواربنا اهـ شيخنا (قوله كم اليةتم) كم
منصوبة على الظرفية والمميز محذوف تقديره كم يومالد لالة الجواب عليه وأوفى قوله أو بعض يوم.
للشك منهم وقيل التفصيل أى قال بعضهم كذا و بعضهم كذا أه سمين (قوله قالو البشايوما) أى
لظنهم أن الشمس قد غربت ثم رأوها لم تغرب فقالوا أو بعض يوم ثم تأملوا فى شعورهم وأظفارهم
فعرفوا أن المدة قد طالت فقالوار بكم أعلم؛ البثتم اه خازن وتقدم منع هذا وأنهم بعثوا على
الحالة

لحالة التى ناموا عليها (قوله لانهم دخلوا الخ) هذا يقتضى انهم ناموافى يوم دخولهم وتقدم انهم
مكث وا مدة قبل النوم بتعبدون وبا كاون ويشربون اه شيخنا ف كان الأولى أن يقول لأنهم
ناموا طلوع الشمس الخ (قوله ثم قالوا) اى المجيبون أولا بانهايوم أو بعض يوم اه شيننا (قوله
متوقفين فى ذلك) أى فى قدر مدة لبئهم (قوله ربكم أعلم بمالثتم) أى أنتم لا تعلمون مدة ليشكم
واغايعلمها الله تعالى وهـذا ردمنهم على الاولين بأجمل ما يكون من مراعاة حسن الادب وبه
يتحقق الهزى إلى الحز بين المعهودين فى قوله سابقالتعلم أى الحزبين الخ اه أبو السعود (قوله
فابعثوا أحد كم) وهوة أيخالى أرسلوه وهو مفرع على محذوف تقده خذوا فى أهم من ذلك
وفيها تنتفعون به فارسلوا واحدامنكم الى المدينة الخ اهـ شيخنا (قوله بورقكم) حال من أحدكم
أى مصاحبالها وملتبابها والورق الفضة المضروبة وقيل الفضة مطلقاً ويقال لها الرقة
يحذف الفاء وفى الحديث وفى الرقة ربع العشروجعت شذوذا جمع المذكر السالم يقال عندى
رقون (قوله بسكون الراء وكسرها) سبعيتان (قوله الان) أى فى الاسلام وأما فى الجاهلية
فكانت تسمى أفسوس بضم الهمزة وسكون الفاءوهى من مدائن الروم اهـ شيخنالكن وقع
فى البيضاوى قارة أنهاطرسوس وتارة أنها أفسوس وكتب عليه الشهاب مانصه أفسوس بضم
الاهزة وسكون الفاء كما قاله النيسابورى وهذا يخالف قوله أولاانهاطرسوس وفى الكشف ان
المدينة التى خرجوا منها غير المدينة التى بعثوا اليها لشراء الطعام اذا فسوس من أعمال
طرسوس وهى ناحية أو هما قولان وما قيل من أنه ما اسمان لمدينة واحدة أحد هما قديم والآخر
محدث خلاف الظاهر ومحتاج الى النقل عن الثقات اهـ (قوله هذه) الاشارة للدراهم التى
كانت معهم وهى التى أخذوها من بيوت آبائهم وخرجوابها فانفة وابعضها قبل نومه- م وبقى
بعضها ووضعوه عندرؤسهم عندما ناموا فلا تيقظوا وجدوه وكان عليها اسم ملكهم دقيانوس
وكان الواحد منها بقدرخف ولد الناقة فى صغره واتخاذ الزاد لابنا فى التوكل على الله بل يطلب
التزود للانسان اه شيخنا (قوله أيها أزكى) يجوز فى أى أن تكون استفهامية وأن تكون
موصولة وقد عرفت ذلك مما تقدم لك فى قولهم أيهم أحسن عملا اه سمين (قوله أى أىّ أطعمة
المدينة أحل) اى أل ذبيحة لانهم كان منهم من يذيج للطواغيت وكان فيهم قوم يخفون
اعانهم وهذا قول ابن عباس أوا كثر بركة كالبروالأوزاً وارخص فأى استفهامية مبتد أخبره
أزكى وطعاما تميز محول عن المضاف اليه كماذكره بقوله أى اى أطعمة المدينة والجملة فى محل
النصب قائمة مقام المفعول وهو من نظر العين فليأتكم برزق منه وليتلطف برفق وحيلة فى
ذهابه وا بابه لهلا يعرف لو فى المعاملة حتى لا يغبن ولا يشعرن اى لا يفعلن ما يؤدى إلى أن يشعر
به أحد اله كرخى (قوله منه) اى من الورق أى بدله فن بممنى بدل أو من الطعام وقوله أحل
-أى لان المدينة كان فيها مجوس ومسلمون مخفون حالهسم فطلبوا أن يكون طعامهم من ذبيحة
المؤمنين كما فى الخازن (قوله انهم) اي أهل المدينة المعلومين من السياق ان يظهر وا اى يغلبوا
(قوله أو يعيدوكم فى ملتهم) اى بصيروكم اليها كرها من العود بمعنى الصيرورة وقيل كانواأولا
على دينهم فاآمنوا اهبيضاوى (دوله ولن تقلهوا اذا) اذا جواب وجزاء واستشكل الحكم
غليهم بعدم الفلاح مع الأكراه المستفاد من ان يظهر وا اذا لمكر لا تؤاخذ بما أكره عليه خبر
رفع عن أمتي الخ وأجيب بان المؤاخذة به كانت فى غير هذه الشريعة بدليل وما أكرهتنا عليه
من السعروخبررفع عن أمتي الخاه كرنى (قوله وكذلك أعثر ناعليهم) اى أطلعناعليهم
لانهم دخلوا الكهف عند
طلوع الشمس وبعثواعند
غروبهافظنوا أنه غروب يوم
الدخول ثم (قالوا) متوقفين
فى ذلك (رمكم اعلم بالبلتم
فابعثوا أحدكم بورق كم) بسكون
الراء وكسرها رفضتكم
(هذهالى المدينة) ،قال انها
المسماة الآن طرسوس
بفتح الراء (فلينظرأيها أذكى
طعاما) أى أى أطعمة المدينة
احل (فلیاتکمبرزقهن»
وليتلطف ولا يشعرن بكم
أحدا انهم ان يظهر وا عليكم
مقتلوكم بالرجم
يرجو.
(أوبسدوم فى ملتهم وان
ته لهوا اذا) أى ان عدتم
فى ملتهم (أبداوكذلك)
ثواب من أخلص عملا (أولئك
لهم جنات عدن) مقصورة
الرحمن (تجرى من تحتهم)
أى من تحت شجرهم
ومسا كنهم (الانهار) أنهار
الخمر والماء العسل واللبن
(يحلون فيها) بلبسون فى
الجنة (من أساورمن
ذهب) أقلب ذهب (ويلبسون
ثيا باخضرا من سندس)
ما لطف من الديباج
(واستبرق) ماثمن من
الديباج (متكثين فيها)
حالسين فى الجنة (عَفى
الْأرائك) فى الجمال (تم
الثواب) الجزاء الجنة
(وحسنت مرتفقا) نزلا بقول

إنشاهم (اعثرنا) أطلعنا
(عليهم) قومهم والمؤمنين
.(آیعھوا)ایقومهم(انوعد
.انه) بالبعث (حق) بطريق
ان القادر على الامتهم المدة
الطويلة والقائهم على حالام
ملاعداء قادر على إحياء الموتى
(وان الساعة لا ريب) شك
(فيهااذ) معمول لاعثرنا
(بتنازعون) اى المؤمنون
والكفار (بينهم أمرهم)
أم الفتنة فى البناء حوهم
(فقالوا) اى الكمار (ابنوا
عليهم) اى حولهم (ف انا)
مسترهم (ربهم أعلمبهم
حسنت الداردار رفقائهم
الانساء والصالحون
(واضرب لهم مثلا) بين
لأهل مكةصفة (رجلين)
احوين فى بنى اسرائيل
أحد هما مؤمن وهو هوذا
والآخر كافر وهوأبو
قطروس (جملنالاحدهما
للكافر (جنتين) بتانين
(من أعشاب) من كروم
(وحففناهما بضل)
أحطناهـ - مابخل (وجعلنا
بينهما) بين البتانين
(زرعا).زرعا (كلتا الجنتين)
البساتين (أتت أكلها)
أخرجت ثمرها كل عام (ولم
تظلم) تنقص (منه شياً
وأمر نا خلاله ما) وسطهما
(فهواو كان له ثر).من ثمرة
البستان انقرأت بالنصب
١٦
وأطهرناهم وأعثر يعدى بالهمزة وأصل العثار فى القدم ليعلمواان وعد الله حق يعنى الامة
المسلمة الذين بعث أهل الكهف على عهدهم وذلك أن دقيانوس مات وقبهت قرون ثم ملك
أهل تلك البلاد رجل صالح واختلف أهل مملكته فى الحشروبعت الاجساد من القبورفشك فى ذلك
بعض الناس واستبعدوه وقالواالما تحشر الأرواح دون الاجساد فان الجسدتأ كله الارض وقال
بعضهم تبعث الأرواح والاجساد جميعاً وكبر ذلك على الملك وبقى حيران لا يدرى كيف يبين أمر
البعث لهسم حتى أمس المسوح وقعد على الرماد وتضرع إلى الله تعالى فى طلب جمة وبرهان
وأعثره الله على أهل الكهف فيقال انهم لما بعثوا أحدهم بورقهم إلى المدينة لي أتيهم برزق منها
استسكر شخصه واستنكر ورقه لبعد العهد حمل الى الملك وكان صالح الدآمن وآمن من
معه فلما نظر اليه قال لعل هذا من الفتية الدين خر حوا على عه ده قانوس الملك فقد
كنت أدعوانه ان تريفيهم وسأل الفتى فأخبره فسر الملك بذلك وقال لقومه لعل الله قد
بعث لحكم آية فلفسر الى الكهف معه فر كممع أهل المدينة اليهم فلا دنوا الى الكهف
قال عليخا ئنا أدخل عليهم اعلامرعبوا فدخل عليهم وأعلمهم بالامروان الامة أمة مسلمة فروى
أهم سروا بذلك وخر حوا الى الملك وعظموم وعظمهم ثم رحم و الى كهفهم واكثر الروايات على
انهم ماتواحين حدثهم عليخاميتة الحق ورجع من كان شك فى بعث الاجساد الى اليقين فهذا
معنى أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق اى ليعلم الملك ورعيته ان القيامة حق والبعث حق
اذ يتنا زعون بينهم امرهم واما استدلوا بدلك الواحد على خبرهم وهما بوا الدخول عليهم فقال
الملك القواعليهم بنيا نافقال الذين هم على دين الفتية اتخذ وا عليهم مجدا وروى أن فرقة
كافرة قالت نبى بيعة أومصنعا فانعهم المسلمون وقالوالمتخذن عليهم مسجدا وروى ان بعض
القوم ذهب الى طمس الكهف عليهم وتركهم فيهمفيين وروى عن عبيد بن عميران الله أعمى
عنى الماس حينئذاثرهم وحهم عنهم فلذلك دعا الملك الى بناء المغبان لمكون معاالاسم اهـ
مرطبى (قوله كما مثناهم) عبارة السميراى وكما اغناهم وبعناهم أعثرنااى اطلعنا وقد تقدم
الكلام على مادة عثر فى المائدة اهـ (قوله قومهم والمؤمنين) يشيربه الى ان مفعول اعثرنا
محذوف وقوله ايعطوا متعلق بأعثرنا والضميرة .. ل يعود على مفعول اعثرنا المحذوف تقديره
أعثرناالناس وفيل يعود على أهل الكهف اهـسمين (ذوله أى قومهم) اى ذرية قوم هم لآن
قومهم قد انقرضوا ولم يقل والمؤمنون كالذى قدله لان المؤمنين لا يذكرون البعث بخلاف ذرية
قومهم فكانوا كافرين ادشيخنا (قوله بطريق ان القادر) وفى نسخة بدليل وأشار بذلك
الى ان علمهم ذلك بطريق القياس وهذا قياس أقناعى اهـ شيخنا (قوله بلاغذاء) أى قوت
(قوله وان الساعة) أى بعث الاجساد والارواح جيعا وحشرها وكانوا ينكرون ذلك (قوله
معمول لاعثرنا)هوما اختاره أبو السعود وهوغير ظاهر والأولى أن يكون ظرفالمحذوف تقديره
اذكروقت التنازع أوظرفالقال الاّتى فى قوله قال الذين غلبوا أوليعلموا اه شيخنا (قوله:
أمر الفتية فى البناء) قال ابن عباس فقال المسلمون نبنى عليهم مهدا يصلى فيه الناس لأنهم
على ديننا وقال المشركون ت بنى عليهم بيعة لانهم من أهل ملتنا وقيل كان تنازعهم فى البعثة
فقال المسلمون تبعث الارواح والاجساد وقال قوم تبعث الارواح فأراهم الله آية وإن البعث
للارواح والاجساد وقيل تناز عوا فى مدة لبثهم وقيل فى عددهم أم نازن (قول، بنيانا) يجوز
أن يكون مفعولا به وان يكون مصدرا اهسمين (قولهربهم أعلم بهم) يجوزأن يكون من كلام
البازى