النص المفهرس
صفحات 681-700
٦٧٨
{وما أوتيتم من العلم الا
قال٪) بالنسبةالى على تعالى
(ولش) لام قسم (١:
اذهمن الذى أوجد البك)
أن القرآن بان تهوه من
الدور والمصاحف (ثم
لات وك به عليه وكيلاالا)
لكن أشناه (رحمة من
رك ارفضل كان عليك
كبيرا) عظيما حيث أَنزله
عنبك وأعط ك المقام المحمود
وغير ذلك من الفضائل (ول
لئن اجتمعت الانس والجن
علىان أترمثل هذا القرآن)
فى الفصاحة والبلاغة
(لايأتون بمثله ولو كاربعضهم
المفر طهيراً معينا
ويقال العذاب الدی کانوا
به يستم زون (وقال الدين
اشركوا) بالله الاونان منى
أهل مكة (لو شاء الله من عبدنا
من دون من شئ) من الاصنام
(نحن ولا آباؤنا) قبلنا
(ولا حرمنامن دونه) من
دونالله (من شئ) من
ابحيرة والسائمة والوصيلة
والخام ولكن حرم الله وأمرنا
بذلك(کذلٹ)كانهل
وكذب قومك على الله بقدريم
الحوث والانعام (فعل)
كسب (الذين من قبلهم)
على الله (فهل على الرسل)
ما على الرسل (الاالبلاغ)
عن الله رسالة اله (الي)
المئة تعطونها ظاهرة (واقد
ألفوجهلکل وجهسبعون ألف لسان يسبح الله تعالى بجميعذلكفيخلق الله تعالىمكل
تسبيحة ما- كا وقيل عبدى وعى عطية روح الحيوان وهوروح الآدميين والملائكة والشياطين
والله أعلم الهكرنى (قوله وما أوتيتم من العلم إلاقليلا) أى قبلالا يمان تعلقه بامثال ذلك أه
أبو السعود وهذامن جملة مقوله صلى الله عليه وسلم فهو من جملة جوابهم فانخطاب خاص
بالبرودلأنهم كانوا يقولون أوتينا التوراة وفيها العلم الكثير فقيل أم أن علم التوراة قليل فى جنب
علم الله تعالى وقيل الخطاب عام لجمع الخلق ومن جملتهم النبى صلى الله عليه وسلم اه من
الخازن وروى أنه عليه الصلاة والسلام لما قال لهم ذلك أى قوله وما أوتيتم من العلم الاقليلا قالوا
أخر مختصون بهذا الخطاب فقال بل نحن وأنتم فقالوا ما أعجب شأنك ساعة تقول ومن يؤن
الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا وساعة تقول هذا فنزل ولو أن ما فى الارض من شجرة أحلام وما
قالودمن سوءفهمهم فان الحكمة الانسانية أن يعلم من الخير والحق ما تسعه الطاقة البشرية بل
ما ينظم به معاشه ومعاده وهو الاضافة الى معلومات الله تعالى التى لا نهاية له قال وهو
بالأضافة الى الانسان كثير ينال به خبر الدارين اه بيضاوى (قوله من العلم) متعلق باوتيتم ولا
جوزتعلقه: عذوف على أنه حال من قليلا لانه لو تأتوا كان صفة لار ما فى- يرالالا يتقدم عليها
وذرا عبد الله والاعمش وما أوتوا بضميرالحية اه- عير (قوله بالنسبة إلى على، تعالى) أى وان
كان كثيرافى نفسه (دوله لام قسم) أى وطئة ودالة على قسم مقدر وقوله لنده بن جواب
القسم وجواب الشرط محذوف أى ذهبنابه على القاعدة فى اجتماع الشرط والقسم من حذف
جواب المتأخر استغناءه، بجواب المتقدم امشينا (قوله ثم لا تجدلك به علينا وكيلا) أى من
يتوكل علينا باستردادهمسط ورا مفوضا اه صاوى أى من يتعهد ونلتزم استرداده بعد رفعه كما
بتزم الوكيل ذلك فيما يتوكل عليه اهشهاب (قوله الارحة) استقراء منقطع استدراك على
قوله لتذهين أى فى.كما امتنا عليك بانزالدامتتنا عليك أيضا باتقائه وفى السمين فيه قولان
أحدهما أنه استثناء متصل لان الرحمة تدرج فى قوله وكيلا أى الارحمة فإنها ان نالتك فلعلها
تسترده عليك والثانى أنه منقطع وتقدر ممكن عند المصريين وبيل عند الكوفيين ومن ربك
يجوز أن يتعلق بعذوف حمعها اهـ (قوله لكن أبقيناه) أى الى قرب قيام الساعة فسدذلك
يرفع من المصاحف والصدور قال عبدالله بن مسعود اقرؤوا القرآن قبل أن يرفع فانه لا تقوم
الساعة حتى يرفع فيل هذه المصاحف ترفع فكيف ما فى صدور الناس قال يسرى عليه املا
فيرفع ما فى صدورهم فيمدون لا يحفظون حسبا ولا يجدون فى المصاحف شيأ ثم فيضور فى
الشعر وفى رواية فقال رجل كيف ذلك وقد أثبتفادفى قلوبنا وأثبتناه فى مصاحفنا ونعليه أبناءنا
ويعاد أبنا ؤنا أبناءهم قال يسرى علىه لملافيصبح الناس منه فقراء فترفع المصاحف وبنزع ما فى
القلوب الهخطيب (قوله حيث أنزله الخ) تعليلية وقوله وغير ذلك الخ كمعلى سيد ولد آدم
وختم الانبياء اهخازن (قوله لئن) لام قسم وفيه ما تقدم (قوله الانس والجن) وكذا الملائكة
واغمالم يذكر والان التحدى ليس معهم والتصدى لمعارضته لا يليق بشأنهم اه شهاب (قوله
لا يأتون) فيه وجهان أظهره ما أنه جواب القسم الموطاله باللام والثانى أنه جواب الشرط
واعتذروا عن رفعه بارالشرط ماض اهسمين (قوله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) أى فى
تحقيق مادة وخونه من الاثمان بمنله وهو عطف على مقدر أى لا يأتون بمثله أو لم يكن بعضهم
ظهير البعض ولو كان الخ ودا حذف المعطوف عليه حذفا مطرد الدلالة المعطوف عليه دلالة
واضعة
٦٧٩
واضحة فان الاتيان بمثله حيث انتفى عند التظاهر فلأن تنتفى عندعدمه أولى وعلى هذه
السكتة مدور ما فى أن ولو الوصلية من من التأكيد كما مرغير مرة ومحله النصب على الحالية حنما
عطف عليه أى لا يأتون بمثله على كل حال مفروض ولو فى هذه الحال المنافية لعدم الاتيان به
فضلاعن غيرها وفيه حسم الاطماعهم الفارغة فى روم تعديل بعض آياته ببعض اه أبو السعود
ولبعض متعلق بظهيرا اه سمين (قوله نزل) أىقوله قل أمن اجتمعت الخ وليس هذا دخولاء لى
ما بعدهل هو مرتبط بما قبله كماهوصري الخازن اهـ ووجه الردان القرآن مجز فى النظم
والتأليف والاخبار عن الغيوب وهو كلام فى أعلى طبقات البلاغة لا يشبه كلام الحاق لانه غير
مخلوق ولو كان مخلوقالا توابعثله الذكرى (قوله ولقد صرفنا) أى كرونا بوجوه مختلفة زيادة فى
التقرير والسمان للناس فى القرآن من كل مثل أى من كل معنى هو كالمثل فى غرابته ووقوعه
موقعا فى الانفس ام بيضاوى ومفعول صرفنا محذوف تقديره البينات والعبر قال فى الككشاف
ويجوز أن تكون من مؤكدة زائدة والتقدير ولقد صرفنا كل مثل أى فهو المفعول وهوتخريج
على مذهب الـحروفمين والاخفش الذكرى (قوله صفة لمحذوف) أى على أنه مفعول به لصرفنا
وقوله أى: ثلابيان العذوف والمراد بالمثل المعنى الغريب البديع الذي يشبه المثل فى الغرابة اهـ
شيخنا (قوله فأبى أكثر الناس الاكفورا) فيعجزوا عن الانسان فإن قيل كيف جاز فانى أكثر
الناس الاكفوراحيث وقع الاستغناء المفرغ فى الاثبات من أنه لا يصح فلا يجوز أن يقال ضربت
الازيدا فالجواب أن لفظة أبى تفيد النفى كانه قيل فلم يرد وا الاكفور الهكرخ (قوله وقالوالن
نؤمن لك الخ) لماة بين اعجاز القرآن والضعف الـهم ميزان آخر و بدنات ولزمتهم الحجمسة وغلبوا
أخذوا بتعاون باقتراح الآيات فقالوا أن تؤمن لك الحروى عكرمة عن ابن عباس أننهرامن
قريش اجتمعوا بعد غروب الشمس عند الكعبة والموارسول الله صلى الله عليه وسلم فاءهم
فقالواله يا محمد ان كنت جئت هذا الحديث بعون القرآن تطالب به ما لا جمالك أمو الماحتى
تكون أكثرنا مالا وان كنت تريد الشرف سود ناك علينا وإن كنت تريدما كامل كناك علنا
وان كان هذا الدى بكرأما من الجرتراه قد غلب عليك لا تستطيع رد مبذلتالك أموالا فى طلب
الطبحتى تبرئك منه وكانوا يسمون القابع من الجن رؤ افقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مالى شئ ما تقولون ولكن الله بشى البكم رسولا وأنزل على كتابا وأمرنى أن أكون بشيرا ونذيراً
فبلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم فان تقبلوا منى فى وحظكم من الدنيا والآخرة وان تردوه على
اصبر لا مرالله عز وجل حتى يحكم الله بيني وبينكم فقالوايا محمد فإن كنت صادقا فيما تقول فل انا
ربك الذى منك فلمير عناهذا الجيل الذى قدضيق علينا وبسط لنا لاداو يقدر لنافيها
الانهاركانهار الشام والعراق ويبعث لنا من مضى من آبائنا ولميكن منهم قصي بن كلاب فإنه
كان شيخاصدوقا ففسالهم عما تقول أحق هوام باطل فان صدة ولك صد قنالك ثم قالوا فان لم تفعل
هذا فصل لناربك أن يبعث ١٠- كا يصدقك واسأله أن يحمل لك حنانا وقصورا وكنوزا من ذهب
وفضة تسمنك على معاشك فقال ما بعثت بهذا قالوا فأسقط السماء كمازعمت علينا كسفافان ربك
ان شاء فعل كما تقول وقالوا أن نؤمن بك حتى تأتينا بالله والملائكة قبيلا وقال عبد الله بن أبى
أهمة وهوابن عمته صلى الله عليه وسلم عامكة لا أو من بك أه.احتى تتخذلك سام الى السماء ترقى
فيه وانانظر اليك حتى تأتيه افتأتى فضةمنشورة معك وينفرمن الملائكة ينمدون لك بما
قول فاتصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم خرب نالما رأى من تباعدهم عن الهدى وأنزل
نزل رد القوة-م لونشاءلله
مثل هذا (ولقد صرفنا).
بدنا (للناس فى هذا القرآن
من كل مثل) صفة المحذوفه
أیمثلامن جنس کلمثل
ليحفظوا (فاني أكثر الناس).
أى أهل مكة (الاكفورا)
مجمودا للحفى (وقالوا) عطف
على أبى(لن نؤمن لك
مثفا فى كلامة) الى كل
قوم (رسولا) كما أرسلناك
الى قومات (اراعبدوا الله)
وحدوا الله (واجتنبوا
الطاغوت) اتركوا
عبادة الاصنام ويقال
الشطان ويقال الكاهن
(فهم) من أرسلنا اليبهم
الرسل (من هدى الله)
لدينه فأجاب الرسل الى
الاعان (ومنهم من حقت)
وحبت (عليه العثلاثة) فهم
عجب الرسل الى الايمان
(فسيروا) سافروا (فى الأرض
فانظروا) فاعتبروا (كيف
كان عاقبة المكذبين) آخر
أمر المكذبين بالرسل (ان
تحرصعلىهداهم)عنى
توحیدهم(فان الله لا يهدى)
لدينه (من يضل) خلقه
عن دينه ولا مكون أهلا
لدينه (وماهم) الكفار مكة
(من ناسرين) من مانعين
من عذاب الله (واقموا
بالله جهد ايمانهم) حلفوا
باله جهد ايمانهم وإذا
حنى تغدر لنا من الارض
منبوعاً) عينا ضع منها الماء
(أوت-كون لك جنة) بستان
(من تخل وعنب فتغير
الانهار خلالها) وسطها
(:فبيرا أوتسقط السماء كما
زعمت عليناكسفا) قطعا
(أوتأتى باله والملائكة
قدلا) مقابلة وعبانا فتراهم
( أو،کونلك،تمنزخرف
ذهب (أوترقى) تصعد (فى
السماء) مسلم (وان نؤمن
(رتك) ورقيت فيها (حتى
تنزل علينا) منها (كتابا)
فيه تصديقك (نقرؤه
مجعمر ناهز
حلف الرجل بالله فقد حلف
جهديمينه (لا يبعث الله من
يموت) بعد الموت (بلى وعدا
عليه) على الله (حقا) كائنا
وإحبا أن يبعث من بعون
(ولكن أكثر الناس)
أهل مكة (لا يعلمون) ذلك
ولا يصدقون (ليبين) هم
لاهل مكة (الذى يختلفون
فه) يخالفون فى الدين
(وليعلم) لكى يسلم (الذين
كفروا)؟- مدصلى الله عليه
وسلم والقرآن يوم القيامة
(أنهم كانوا كاذبين) فى الدنيا
"بات لاجنة ولا نارولاً بعث ولا
حساب (اغاقولتالشئ)
أمرنا لقيام الساعة (إذا
أردنا أن نقول له كن فيكون
والذينهاجروا فى اللّه) فى
طاعة الله من مكة الى
٦٨٠
الله عز وجل تسلية له صلى الله عليه وسلم وقالوا لن تؤمن لك الخ اه خازى (قوله -تتفجرالخ)
أى حتى تأتينا بواحد من هذه الأمور السنة وتفجر بصم التاءوفع الفاء وتشديد الميم المكسورة
وفتح التاء وسكون الفاء وضم الجيم مخففة قراء تأن سمعبتان هذا فى فهر الاول واما فتظهر
الثانى فهو بالقراءة الأولى لاغير باتفاق السبعة اه شيخنا (قوله من الارض) أى أرض مكة
(قوله: غبوعا) المنموع عين لا ينضب ما ؤها بضم الضناد المعدمة أى لا يفور ولا بذهب وهو يفعول
من تبيع الماء كيعبوب من عب الماء اذا زنرأى كـ- ترموجه ومنه البصر الزاخر اه بيضاوى
وشهاب (قوله ينبع) من باب قطع ودخل فعلا ومصدراو يقال أيضا ينبع كيضرب شجعانا اه
شيخنا فتلخص ان المضارع مثلث الباء وان الماضى مفتوحه الاغير كما يؤخذ من المختار (قوله
فتفهر) أى انت وقوله خلاله إلى الجنة (قوله كمازع ت) أى بقولك ان نش أنخسف بهم الارض أو
تسقط عليهم كفا من السماء اه شيخنا (قوله كسفا) قرأنافع وابن عامر وعاصم هنا بفتح السين
وفعل ذلك حقص فى الشعراء وفى سبأ والباقون بكونها فى المواضع الثلاثة وقرأ ابن ذكوان
بسكونها فى الروم الاخلاق وهشام عنه الوجهان والباقون بفتحها فين فت السين جعله جمع
كسفة نحو قطعة وقطع وكسرة وكسرومن سكن جمله جمع كسفة أيضا على قدرة وسدر
وقعة وقع وجوزا بو البقاءفيه وجه ين آخر ين أحدهما أنه جمع على فعل بفتح العين واغاسكن
تخففا وهذالا يجوز لان القصة خفيفة يحتملها حرف العلمة حصنمقدرفيه غيرهافكيف بالحرف
الصمجم قال والثانى أنه فعل بمعنى مفعول كطحن بمعنى مطحون فصار فى الكون ثلاثة أوجه
وأصل الكف القطع بقال كسفت الثوب قطعته وفى الحديث فى قصة سليمان مع الصافنات
الجماد انه كسفة راقيبها أى قطعها وقال الزجاج كف الشىء؟ـ فى غطاءقبل ولا يعرف هذا
لغيره وانتصابه على الحال فإن جعلنامجمعا كان على حذف مضاف أى ذات كسف وان جعلنا.
فعلا بمعنى مفعول لم يحتج الى تقديروحينئذفيقال لم لم يؤنث ويجاب أن تأنيث السماء غير
حقيقى أوباتها فى معنى السقف اه سمين (قوله قبيلا) حال من الله والملائكة أى حال كونهما
مقابلين بفتح الباء ومرتبين لنا اه تختار فى المناوى قيلاأى كفيلا بما تدعه أى شاهدا على
مهمةه صنا منالدركه أو مقالا كالعشير بمعنى المعاشر وهوحال من الله وحال الملائمة محذوفة
لدلالتها عليها أو جماعة فيكون حالاً من الملائكة اه بمضاوى وفى الخازن قال ابن عباس رضى
الله عنهما كفيلا أى يتكفلون بما تقول وقيل هو جمع القبيلة أى بأصناف الملائكة قبيلة
قبيلة يشهدون لك بصمة ما تقول وقيل معناه تراهم مقابلة عبانا اهـ (قوله أوترقى) فعل مضارع
منصوب تقديرالانه معطوف على تفجر أى أو حتى ترقى فى السماء أى فى معارجها والرقى
الصعود مقال رقى بالكسر يرقى بالفت رقباعلى فعول والاصسل رقوى في أدغم بعد قلب الواوياء
ورقبابزنة ضرب أه معين وهوله بالكسر أى فى المحسوسات كماهنا وأما فى المعانى فهو من باب
سعى يقال رقى فى الخير والشر يرقى بفتح القاف فى الماضى والمضارع وأمارقى المريض بمعنى
عوذ فهو من باب رمى يقال رقاء برقمه أذا عتوذه وتلا عليه شيء من القرآن وفى المصباح رقيته
أرقه من باب رمى وقياً هوذته بالله والاسم الرقيافعلى والمرة رقية والجمع رقى مثل مدية ومدى
ورقيت فى السلم وغيره أرقى من باب تعب رقيا على فعول ورقياً مثل فلس أيضاورة الطّائر برقو
ارتفع فى طيرانه اهـ (قوله (قيك) أى لأجله أو به فاللام للتحليل أو بمعنى الباء (قوله لورقيت)
بكسر القاف لانه فى المحسوسات من باب على كماعلمت (قوله نقرؤه) نعت لكتاب أوحال مقدرة
من
٦٨١
سهـ
-------
من نافى علينالانهم انما يقرؤونه بعدانزالهلا فى حالة انزاله اه من السمين (قوله قل) وفى قراءة!
سبعية قال (قولد تجيب) أى من اقتراحاتهم وتنزيه له تعالى عن اتيانه الذى طلبوه أو عن ان يتحكم
عليه أو يشاركه أحد فى القدرة اله بيضاوى (قوله هل كنت الاشرارسولا) أى كسائر الدول
لا يأتون قومهم الاعمالظهره الله عليهم من الآيات فليس أمرالاً بات اليهم انما هو الى الله
تعالى ولو أراد أن منزل مأطلبوالفهل ولكن لا ينزل الآيات على مايقتر حه البشر وما أنا الاشر
وليس ما سألتم فى طوق البشرء واعلم أن الله تعالى قد أعطى النبى صلى الله عليه وسلم من الآيات
والمحجزات ما بغى عن هذا كله مثل القرآن وانشقاق القمر ونبع الماءمن بين أصابعه وما
أشبهها من الأبات وايست مدون ما اقترحوه بل هى أعظمها اقترحوه والقوم عامتهم كانوا
متعنتين ولم يكن قصد هم طلب الدليل المؤمن وافرة الله عليهم سؤالهم اه خازن (قوله الاشرا
رسولاً) يجوز أن يكون شراخبر كنت ورسولا صفته ويجوزأن يكون رسولاه والخبروبشراحال
مقدمة عليه ادسمين (قوله أن يؤمنوا) مفعول نان لمنع أى ما منعهم إيمانهم أى من امامهم
وأن قالوا هوالفاعل وانظرف لمنح والتقدير وما صنع الناس من الإيمان وقت مجىء الهدى أى
الوحى الاقوام أبعث الله وهذه الجملة المنفية يحتمل أن تكون من كلام الله وتكون مستأنفة وان
تكون من كلام الرسول فتكون منصوبة المحل لاقدراجها تحت القول اهـ ممين وحصر المانع
فى قولهم ذلك مع ان لهم مواقع شتى لما أنه معظمها أولانده والماع بحسب الحال أعنى عند سماع
الجواب بقوله هل كنت الأشرار .. ولا اذه والذي يتمسكون به من غيران يخطر ببالأم شبهة
اخرى اه أبو السعود (قوله منكرين) حال وقوله بشرا حال من رسولا الذى هو مفعول به على
القاعدة أن تست الفكرةادا قدم عليها ينصب حالا اه شيخنا (قوله ولم يبعث ملكا) داخل فى
حيز الاستفهام وعبارة غيره وهلا بعت ملكا وهى أرضع اه شيحما (قوله قل لهم لو كان الخ) أى
أقل لهم من قبلتا جوا با لقوله م أبعث الله الح وحاصل الجواب ان الله لا يمت الالملائكة كما ان
البشرلا يعن الهم الابشر فكيف تقولون لم يبعث الله رسولا من البشر وهلا بست المنارسولا
من الملائكة ام شيخنا وكان هذه يجوز فيها التمام أى لووجد وحصل وعشون صفة لملائكة
وفى الارض متعلق به ومطمئنين حال من فاعل يمشون ويجوز أن تكون الناقصة وفى خبرها
أوجه أظهر ها أنه الجمار وعشون ومطمئنين على ما تقدم وقيل الخبر يمشون وفى الارض يتعلق
به وقيل الخبر مطمئنين وعشون صفة وهذان الوجهان ضعيفان لان المعنى على الاول اه سمين
(قوله مطمئنين) أى فى الأرض أى مستوط نين فيهالا يطعنون عنها الى السماء اه شيخنا وعبارة
أبى السعود مطمئنين قارين فيها من غيران يمر جوافى السماء ويعلموا ما يحب ان يعلم اه (قوله
والفهم) أى التلفى (قوله شهيدابينى وبينكم) أى شهيدا على انى رسول الله اليكم باظهار المعجزة
على وفق دعواى أو على انى بلغت ما أرسلت به أليكم وانكم عاند تم وشهيد انصب على الحال أو
التميزاه بيضاوى (قوله عالما الخ) لف ونشر مرتب وفيه تهديد لهم وتسلية له صلى الله عليه
وسلم اه أبو السعود (قوله ومن يهدالله) يجوز أن تكون هذه الحملة مندرجة تحت القول
فيكون محلها نصبا وأن تكون من كلام الله تعالى فلا محل له الاستئنافها ومكون فى الكلام
التفات اذفيه خروج من غيمة إلى تكلم فى قوله ونحشرهم وحل على لفظ من فى قوله فهوالمهتد
فأفرد وحمل على معنى من الثانية فى قوله ومن يضلل فلن تجدهم فى مع ووجه المناسبة فى ذلك
والله أعلم أنهاما كان الهدى شيء واحد اغير متشعب السبل ناسبه التوحيدولما كان الضلال
قل) لحسم (سماتربى)
تجيب (هل) ما (كنت الأ
بشرارسولا) كسائر الرمل
ولم يكونوا بأ توابابة الابأذن
الله (وما صنع الناس أن يؤمنوا
ازجاءهم الهدى الاأن
قالوا) أى قولهم منسكرين
(أبعث الله بشرارسولا) ولم
معت ملكا (قل) لهم
(لو کان فیالارض) بدل
البشر( ملائكة عشون
مطمئنين أنزلناعليهم من
السماء ملكارسولا) اذ
لایرسل الی قومرسول الامن
جنسهم ايمكنهم مخاطبته
والفهم عنه (قل كفى بالله
شهيدابنى وينكم) على
صدقى ( أنه كان بعباده خبيرا
بصيراً) عالما ببواطنهم
وظواهرهم (ومن يهدالله
PUR
المدينة (من بعد ماطلموا)
من بعدما عذبهم أهل مكة
يعنى عماربن ياسر وإلالا
وصهبا وأصحاهم (النبوأنهم
فى الدنيا) اختزانهم فى المدينة
(حسنة) أرضا كريمة آمنة
ذات غسمة حلال (ولا بر
الآخرة) ثواب الآخرة
(أكبر) أعظم من ثواب
الدنيا (لو كانوا يعلمون)
وقد كانوا يعلمون (الذين
صبروا على أذى الكفّار
(وعلى ربهم يتوكلون) لاعلى
غيره!«نى عماراواصحابه( وما
أرسلنامن قبلك) يامحمد
٨٦
نی
٦٨٢
قهو المهتدومن يضلل فان
فود لهم أولياء) بهدونهم
(من دونه ونحشره-م يوم
القيامة) مات ين (على
وحوههم عميا وبكاومها
مأواهم جهنم كلماخبت)
سكن لديها (زد ناهم سعيرا)
تلها واشتعالا (ذلك جزاؤهم
. أنهم كفرواباً باتنا وقالوا)
منكرين البعث (أئذا كنا
عظام ورفانا أثن المبعوثون
خلقا جديداأولم
الرسل (الارجالا) آدمنا
مثلك (نوحى اليوم) بالامر
والنهى والعلامات (فاسئلوا
أهل الذكر) أهل التوراة
والانجيل (ان كنتم لا تعلمون)
ان الله لم يرسل الرسل الا
انسيا (بالبينات) بالامر
والنهى والعلامات (والزبر)
خبر كتب الأولين (وأنزلنا
المك الذكر) جبريل
بالقرآن (لتبين للناس مانزل
اليهم) ما أمره سم فى القرآن
(ولعلهم يتفكرون) لكى
متفكروا ما أمرهم فى القرآن
(أفأ من الذين مكروا السيئات)
الشرك بالله (أن يخف
الله) أن لا يغوّرالله (هم
قوله وعن أبى هريرة الخ
كذا فى الأصل ولم يذكر
الجواب عن قوله ولف
مشور على وجوههم وايحرر
الحديث اهـ
له طرق منشعبة خو ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ناسب الجمع الجمع اه سمين (قوله
فهو المهتد) بحذف الياء من الرسم هنا وفى الكهف لانها فى الموضعين من يا آت الزوائد لانها
لا تثبت فى الرسم وأما فى المنطق فقال السم من قرأنافع وأبو عمرو باثبات باء المهتدى وص لا
وحذفها وقفاوكذلك فى التى تحت هذه السورة وحذفها الباقون فى المالين اهـ (قوله فلن تجد
لهم) فيه مراعاة معنى من (قوله على وجوههم) حال من الهاء فى حشرهم كما أشارله وكذاقوله
عماو ما عطف عليه اه شيخنا وفى الخازن روى البخارى ومسلم عن أنس رضى الله عنه أن رجلا
حاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله قال الله تعالى الذين يحشرون على وجوههم
أبحشر الكافر على وجهه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس الدى أمشاه على الرجلين فى
الدنيا قادراعلى أن عشبه على وجهه فى الآخرة يوم القيامة قال قتادة حين بلغه إلى وعزمر بنا
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يح شر الناس يوم القيامة
ثلاثة أصناف صف مشاة وصنف وكان وصنف على وجوههم قيل يارسول الله وكيف عشون
على وجوههم أماانهم يلقون بوجود هم كل حدب وشوك أخرجه الترمذى والحدب ما ارتفع
من الارض احـ (قوله عمباوبكما وصما) أى لا يصرون ولا ينطقون ولا يسمعون فإن قات كيف
وصفهم الله بأنهم عمى وبكم وصم وقد قال تعالى ورأى المجرمون النار وقال دعوا هنالك ٠بورا
وقال -هو الهاتفيظاوزفيرافا ثبت لهم الرؤية والكلام والسمع ذات فيه أوجه أحد هاقال ابن
عباس رضى الله عنهما معنامع بالأيرون ما يسرهم بما لا ينطقون بجمعة حما لايسمعون
ما يسرهم الوجه الثانى قيل معناه يحشرون على ما وصفهم اللهعز وجل ثم تعاد اليهم هذه
الحواس الوجه الثالث ان هذا حين يتال لام اخسوا فيم اولا :- كامور فيصيرونبأجمعهم عما
وبكما وصمالايرون ولا ينطقون ولا يسمعون اه خازن (قوله مأواهم جهنم) مستأنفة أوحال
من الضمير المنصوب أو المجرور وكلما خبت مستأنفة أيضا أوحال من حهثم العامل فيها معنى
المأوى آه سمين وخبت أصل خبون بوزن قعدت تحركت الواووانفتح ماقبلها فقلت ألفا
فالتقى ساكان الالف وتاء التأنيث قذفت الألف لالتقاءالسا كنين فوزنه الان فعت وزن
رمت خذف لامه وفى القاموس فى باب الواوخمت النار والحرب والحدة خموا وخبوا سكنت
وطفئت وأخبيتها أطفأتها اهـ وفى المصباح وحبت الارخبوا من باب قمد خدط بها ويعدى
بالهمزة اهـ وفى السمين وخبت النار تخبوا ذاسكن له بها فاذا ضعف جمرها قيل خمدت فإذا طفئت
بالجملة قيل همدت وأدغم التاء فى زاى زدناهم أبو عمرو والاخوان وورش وأطهرها الباقون اه
وكل من خمدت وهمدت من باب قعد كما فى المصباح (قوله سكن له بها) بأن أكاتحلودهم
وح ومهم زد ناهم سعيراتوقدا بأن تبدل جلودهم ولحومهم فتمودهالتربة منسعرة فانهم لما
كذبوا بالاعادة بعد الافناء جزاهم الله بأن لا يزالوا على الاعادة والافتاء والمه أشاريقوله ذلك
جزاؤهم الح لان الاشارة الى ما تقدم من عذابهم اه بيضاوى (قوله ذلك جزاؤهم) يجوزأن
بكون مبتدأ وخبراو بأنهم متعلق بالجزاء أى ذلك العذاب المتقدم جزاؤهم بسبب انهم ويجوز
أن يكون جزاؤهم مبتدأ ثانيا والجار خبره والجملة خبر ذلك ويجوز أن يكون جزاؤهم بدلا أوبيانا
وبأنهم الخبر اهسمين (قوله ورفانا) أى ترابا اه كرخى وفى القاموس رفته يرفته ويرفته كسره
ودقه وانكسر واندق لازم ومتعد وانقطع كا رفت ارفانا فى الكل وكغراب الحطام اه (قوله
خلقاجديدا) مصدر من معنى الفعل أى تبعث بعدا جديدا أو حال أى مخلوقين كمامر (قوله أولم
بروا
٦٨٣
برواالخ) هذاردلافكارهم البعث ا« شيخنا وفى زاده هذا جواب عن هذا الاستبعاد يعنى أن من
خلق السموات والارض كيف يستبعد منه أن يقدر على اعادتهم بأعيانهم اه والذى صفة لله
وقادرخبرأن (قوله أن يخلق مثلهم أى الاناسى فى الصغر) اشارة الى انه أراد مثلهم اياهم فعبر
عن خلقهم بلفظ المثل كقول المتكلمين ان الاعادة مثل الابتداء وذلك أن مثل الشئ مساوله
فى حاله غاز أن يمبربه عن الشىءنفسه تقال مثلك لا يفعل كذا أى أنت لا تفعله أوانه تعالى قادر
على أن يخلق عبيد ابو حدون ويقرون بكمال حكمة، وقدرته ويتركون هذه الشبهات الفاسدة
وعلى هذافهو كقوله وبات بخلق جديدوكقوله ويستبدل قوما غيركم قال الواحدى والاول
أشبه بماقبله الذكرى (قوله أى الاناسى) جمع انسى وهو البشر على حدقوله
واجعل فعالى لغيرذى نسب* جدد كالكردى"تتبع العرب
اهـ شيخنا (قوله وجعل لهم) معطوف على قوله أولم يروالانه فى فوققدرأوافليس داخلا فى حيز
الانكار يل معطوف على جملته برأسها اسمين والمعنى قد علمواان من قدر على خلق السموات
والارض فهو قادرعلى خلق أمثالهم من الانس وجعل لهم لمعثهم أجلامحققا الخ اه أبو السعود
(قوله لاريب فيه) صفة لاجلاأى أجـ لا غير مرتاب فيه فات أريده يوم القيامة فالافراد ظاهر
وان أريدبه الموت فهواسم حنس اذلكل انسان أجل يخصه اهـ سمين (قوله جوداله) أى
للاجل (قوله قل لهم) أى شرحالحالهم التى يدعون خلافها حيث قالوا ان نؤمن لك حتى تقدرإنا
الخ أى لاجل ان نتبسط ونفسع فى الرزق فير هم الله أنهم لو ملكوا خزائن الله لبقواعلى بخلهم
وشههم اه من الخطيب (قوله لو أنتم تملكون) فيه وجهان أحدهما أن المسئلة من باب
الاشتغال فأنتم مرفوع بفعل مقدر يفسره هذا الظاهر لان لولا ملبها الاالفعل ظاهرا أو مضمرا
فهى كان فى قوله تعالى وان أحد من المشركين والاصل لوعد- كون خدف الفعل لدلالة ما دهده
عليه فانفصل الضميروه والواواذ لاءكن بقاؤه متصلاً بعد حذف رافعه والثانى أنه مرفوع ،كان
وقد كثر حذف ها بعد لو والتقديرلو كنتم تملكون فذفت كان فاتفصل الضمير وتعملكون فى محل
نصب، كان المحذوفة وهوقول ابن الصائغ اهـ سمين (قوله اذالامسكتم) أى فى دار الدنيافلا
بنا فى قوله تعالى لو أن لهم ما فى الارض جيعا ومثله معه لافت دوابه لأن ذلك فى الآخرة واذا
ظرف لتملكون ولا مسكتم جواب لو وخشية علة للجواب وفى السم من لامسكتم يجوز أن يكون
لازمالتضمنه معنى بحلتم وان يكون متعد با ومفعوله محذوف أى لامسكتم واصلكتم وحشية فيه
وجهان أظهر هما أنه مفعول من اجله والثانى أنه مصدر فى موضع الحال قاله أبو البقاءاى خاشين
الانفاق وفيه نظراذلا يقع المصدر المعرف موضع الحال الاسماعا نحو جهدك وطاقتك وأرساها
العراك ولايقاس عليه والاتفاق مصدر أ نفق أى اخرج المال وقال أبو عبيدة هو معنى الافتقار
والاقتار اهـ (قوله لبخلتم) بقتليت الحاءف قال بخل كفهم وتعب وشل كقرب وبخل كركع
والمصدر بخل كفلس وبخل جبل وبخل كعنق وبخل كقرب كما يؤخذ من القاموس والمصباح
(قوله خوف نفادها) أى ذهابها بالانفاق أشارإلى أن الانفاق بمعناه المعروف وهو صرف المال
وفى الكلام مقدر أى نفاده أو عاقبته أو هو مجاز عن لازمه وقال الراغب ان الانفاق بمعنى
الافتقار يقال أنفق فلان اذا افتفرفهو كالاملاق فى الآية الاخرى اه شهاب (قوله وكان
الانسان قتورا) أى ممسكا بخيلالان بناء أمره على الحساجة والبخل بما يحتاج اليه وقصد العوض
فيما يبذله كالذكر الجميل والثناء الحسن عليه فلا يرد السؤال كيف يضع هذا الساب الكلى
بروا) يعلموا (ان الله الذى
خلق السموات والارض)
مع عظمهما (قادرعلىان
يخلق مثلهم) أى الاناسى
فى الصغر (وجعل لهم أجلا)
للموت والبحث (لاريب فيه
فأنى الظالمون الاكفوراً)
محمود اله(قل) لهم (لو أنتم
لكون خزائن رحمة ربي)
من الرزق والمطر (إذا
لامكم) البخلتم (خشية
الانفاق) خوف نفادها
بالانفاق فتقتروا (وكان
الإنسان قتورا) بخيلا( ولقد
آتيناموسى
الأرض أو يأتيهم) أولا يأتيهم
العذاب من حيث لا يشعرون)
.. نزوله (اويأخذهم)
أولا بأخذهم (فى تقلبهم)
فى ذهابهم ومحيثهم فى التجارة
(فاهم؛جزين) بغائتين
من عذاب الله (أو بأخذهم)
أولا ، أخذهم (على تخوف)
على تنقص رؤسائهم وأصحابهم
(فإن ربكم الرؤوف رحيم) إن
تاب ويقال بتأخير العذاب
(أولم يروا) أهل مكة (انى
ماخلق الله من شئ) من
الشهر والدواب (يتفيأ
ظلاله) متقلب ظلاله (عن
اليمين) غدوة (والشمائل)
وعن الشمائل عشبة (جدا
لله) يسجدون لله وظلالهم
غدوة وعشية أيضا تجد
فته (وهم داخرون) مطيعون
.٦٨٤
تسع آيات بينات) واضحات
وهى اليد والعصاوالطوفان
والجراد والقمل والضفادع
وادم والطمس والسنين
ونقص الثمرات (فاسكل)
مامحمد (بى اسرائيل) عنه
سؤال تقريرنشركين على
صدقك أو فقلتال اسئل
وفى قراءة تلفظ المادى
(اذجاءهم فقال لهفرعون
انى لا طنك باموسى منهورا)
مخد وعا مغلوباً على =قلك
(قال لقد علمت ما أنزل
مؤذء) الآيات (الارب
السموات والأرض
(وقفه يجدما فى السموات)
من الشمس والقمر والنجوم
(وما فى الأرض من دابة) من
الدواب والطور (والملائكة)
فى السماء بحدون تد (وهم
لا يستكبرون) عن السجود
لله (يخافون ر+ممن فوقهم)
الذى فوقهم على العرش
(و يفعلون) يعنى ويقولون
(ما يؤمرون) يعنى الملائكة
(وقال الله لا تهدوا) لاتجدوا
(الهين اثنين) نفسه والاصنام
(انغماهواله واحد) بلاولد
ولا شريك (وإياي فارهمون)
تفافون فى عبادة الأصنام
(وله ما فى السموات والارض)
من الخلق والغائب (وله
الدين واصبا) دائما ويقال
خلاصا (أفغير الله تتقون)
تعبدون (ومابكم من نعمة
-------
وان من الانسان الاحواد الكرام حتى انمنهم من يجود بنفسه وقد قيل الجود بالنفس أقصى
غاية الجود اه كرخى (قوله تسع آيات بينات) يجوز فى ينات الغصب صفة للعدد والجرصفة
لاحدود أهمهين (قوله وافهات) أى واخصات الدلالة على صدقه (دوله وهى البدالخ) هذا
العددأحد أفوال ثلاثة ذكرها العضاوى ونصه هى العصاوالبد والجرادوالقمل والضفادع
:الدم وانفجار الماء من الحجرواتف لاق الهرونتق الجمل أى الطور على فى اسرائيل وقيل
الطوفان والسمون ونقص الثمرات مكان الثلاثة الاخيرة و عن صفوان أن يهود باسأل النبي صلى
الله عليه وسلم عنه إفقار أن لا تشركوا بالله شبأوا تسرقوا ولا تزقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله
الابالحق ولا تسهر وا ولاتأكلواالز باولا غش وانبرى إلى ذى سلطان امقتله ولا تقد فوا محصة ولا
تفروا من الزحف وعليكم خاصة اليهود أن لاقد وا فى السبت فقبل الهودى بده ورجله فعلى هذا
المراد بالا بات الاحكام العامة الثابتة فى كر انشراح - ميت بذلك لانها تدل على حال من
متعاطى متعلقاتهافى الآخرة من السمارة. الشفرة وقوله وعليكم خاصة اليهود أن لاتعد وا فى
انست حكم مستنف زائد على الجواب ولد لكعبرفيه سباق الكلام اهـ (قوله والعصا)
تكتب بالألف لانها منقلبة عن واوارى المصباح والعصامقصورمؤمنه والننسبة عصوان والجمع
أعص وعصىّ على فعول مثل أسد واسوداهـ (دوله والقمل) أى السوس الدى نزل فى حبوهم
(قوله والضمس) أى مسم أموالهم حمارة (دوله والسنين) هداء لى لغة من يلزم جمع المذكر
السالم ومن ألحق به الإعفى الأحوال الثلاثة ويعر فه بالحركات على المون اه شيخنا (قوله
فاسئل) بقرأ بالهمزبعد الدين وعبدفه سدتقل حركته الى السين والقراء نار سمعتان وهما
عبر القراءة التى نه عليه السارح لانها بلفظ الامروهى بلفظ الماضى كما قال اه شجعنا (قوله
عنه) هو المفعول الثانى تسأل أى عن موسى فيما حرى مدضه وبين فرعون وقومه وقوا سؤال
تقريرأى مؤاد يترتب على حواه تقرير المشركين أى اقرارهم بعدفك فعلى بمعنى اباء (دوله
أوفقدان) معطوف على ا محمد أى أوان الخطاب لمومن ويكون على تقدير القول المعطوف على
آني- أى آتيناه فقلنا له اسأل بنى اسرائيل وعلى هذا ف المفعول الأول محذوف أى اسأل فرعون
بنى اسرائيل أى اطلبهم منه لمذهب بهم إلى الشام كمان قوله تعالى فأرسله فى بنى اسرائيل اهـ
شيعنا (قواء وفى قراءة) أى شادة فكان عليه أن يقول وقرئ وقوله لفظ الماضى أى بلاهمز
بوزن قال (قواء اذجاءهم) طرف لا تينأوجملة فاسأل الخ اعترضبة بن العامل والمعمول
وهذا على التفسير الأول فى الشرح وأما على الثانى وهوقوله أو فقلت الخ ف وطرف لهذا المقدر
وهذا كل على القراءة تفعل الأمر سواء ا ذبقت الهمزة أو حذفت وأماعلى القراءة تلفظ
الماضى فهو ظرف الماضى نفسه اه شيخنا (قوله فقال له فرعون) معطوف على مقدرأى
اذجاءهم فبلغهم الرسالة وقال له فرعون الخام شيخنا (قوله مسهوراً) فيهوجهان أظهرهما
انه بمعناه الأصلى أى انك صرت فى ثم اختل كالمك قال ذلك حيث جاء. بمالا تهوى نفسه
الخبيئة والثانى أنه بمعنى فاعل كيمون ومشؤم أى أنت ساحر فل ذلك تأتى بالاعاجيب بشير
لانقلاب عصامحية وغير ذلك اهـ سمين (قوله مخدوعا الح) عبارة البيضاوى - هوت الخيط
عقلك (فول لقد علمت) قرأ الكسائى بضم التاءا سند الفعل الضمير موسى عليه السلام أى انى
محقق ان ما جئت بههومنزل من عند الله والباقون بالفتح على أسفاده لضميرفرعون أى أنت
متحقق أن ماحئت به هو منزل من عند الله واغا كفرك عنادوعن على رضى الله عنه انه أذكر
الفتح
٦٨٥
الفتح وقال ماءلم عدوا له قط والماعلى موسى والجملة المنفية فى محل نصب لانها معلقة للعلم فيلها
اهـ-عين فانافة والجملة بعدها سادة مسد مفعول علإت اهـ شيخنا (قوله بصائر) حال
وفى عاملها قولات أحدهما أنه أنزل هذا الملفوطن وصاحب الحال هؤلاء واليه ذهب الحوفى
وأس عطية وأبو البقاء وهؤلاء يجيزون أن يعمل ما قبل الأفيما بعد هاوان لم يكن مستثى ولا
مستثنى منه ولا تاده له والثانى وهوم ذهب الجمهور أن ما بعد الآلامكون معمولالما قبلها
فيقدرله عاملتقدير. أنزلها بصائر وقد تقدم تفا بره فى هود عند قوله الاالذين هم أراذلنا بادى
الزأى اهـ سمين (فوله عبرا) أى أمور ايستر بها أى حال كونها أدلة يستدل بها على صدقى
اه شيخنا وفى البيضاوى بصائر بينات تمصرك بصدقى ولكنك تعاندالخ ١هـ (دوله ولكك
تعاقد) راجع اقوله لقد علمت ودول وفى وراءه أى سبعة (قوا، وانى لاضل) أى اعلمك وعبر
عنه بالظر الشاكاة فقابل مرسى ط. الحمد عن فرعون الباطل اهـ شحنا وعبارة الساوى
وقارع أى عارض ظمه بطنه وشكان ما من الطفين فان لمن فرعون كذب بحت وظن
موسى يحوم حول الدقين من تتظاهر أماراته انهت (دوله مشورا) مفعول نان واعترض بين
المعمولين بالنداء اه سمير (قرله ومصر وفاعن الحبر) أى ومط وعا على الشرمن قولهم
ما شعرك عن حدالى ما صرفات اه بيضاوى وفى المصباح وزيرانه الكافرة وراس باب قعد
أهلكه وثمر هو يتعدى وبلرم اهـ (حوله أن يستعزهم) فى القموس فزعى عدل والظبى
فرع وزفلان عن موضعه من باب ضرب فزازا أزعجه واستعزه استحقه وأخرجه من داره
وأفر زته أفزعته اه (فوا بحرج مرسى وقومه) أى القمل والاستئصال اهـ بيضاوى (ذوله
فأعرفناه) أى فعكسة عليه وكره فاستفززراه وقومه يا عرق وقوله من بعده أى بعد اعرافه
اه بعداوى (قوله اسكنوا الأرض) أى أرض الشام ومصراه قرطبي وحازن (قوله أى
الساعة) وهى المفخة الثانية ووعد ها وقتها والمعنى فاداجاء وقت الساعة الا حرة الموعودبها
الخ (دوله حشابكم) أى أحمدماكم وأ حر حناكم من القدور وجهناكم فى المحشر (قوله (فيها)
حال وقته وجهار أحدهماأن أصل مصدراف تلف لفمقانحو الندير والذ= مر أى جئنابكم
منفمها بممنكم الى بعض من لف الشىء بلعملها والف المقدائى الفهدين وقيل عظيم البطر
والثانى انه اسم جمع لا واحد له من لفظه والمعنى جعاءكم حيداف وفى قوة التأكيداهسمين
وله واحد من معناه وهو جماعة فيفى البيضاوى لفقائحقلطين أنتم وهم ثم تحكم بينكم وغير
سعداءكم من أشقائكم واللفيف الجماعات من قائل شتى اه (قوله وهم) اى قوم فرعون
(فوله وبالحى أنزلناه) متعلق فى المعنى بقوله قل لئن اجتمعت الانس والجن الخ وهذا على
أسلوب العرب حيث ينتقلون فى كلامهم من سباق المقصود الى غيره المناسب له ثم يرجعون
لما كانوا بصدده اه شيخناوفى الخطيب أنه معطوف على ولقد صرفيا اه والجار والمجرور فى
محل نصب على الحال من الأسماء فى أنزلناه أى أنزلماه حال كونه ملتبسا بالحق وفى السمين فى
الجارثلاثة أوجه أحد هما انه متعلق بانزلناه والباءسية أى أنزلناه بسبب الحق والثانى انه
حال من مفعول أنزلناه أى ومعه الحق والثالث أنه حال من فاءله أى ملتمسين بالحق وعلى
هذين الوجهين متعلق بمحذوف والضمير فى أنزلناه الظاهر عوده للقرآن اما الملفوط بهفى قوله
قبل ذلك على أن يأتوا عمثل هذا القرآن ويكون ذلك جريا على قاعدة أساليب كلامهم وهوان
إبستطرد المتكلم بذكر شىء لم يسبق له كلامه أولاثم يعود الى كلامه الاول واماللقرآن غير الملفوظ
بصائر) عبرا ولكنك تعائد
وفى قراءة بضم التاء (وانى
لالك بافرعون مثبورا)
مال كا أو مصروفا عن المير
(فأراد) فرعون (ان
يستفزهم) بحرج موسى
وقومه (من الارض) أرض
مصر (وأعرضناه ومن معه
جميعاو فلامن بعده لمنى
اسرائيل اسكنوا الأرض فإذا
جاء وعد الآخرة) أى الساعة
(حشالكمالمما) حما لتم
وهسم (وبالحق أنزلناه) أى
القرآن
A
محمن
فى الله) من قبل اله لامى
قبل الاصنام (ثم اذا مسكم
الصر ) أمانتك الشدة
(فاليه) الى الله (تجارون)
تنضرعودوتدعوں(ثمادا
كسف الضر) رفع السدة
(عسكم اذا فريق) طائفة
(مسكمبر+-م يشركون)
الاص مام (ليكوروا) حتى
كفروا (بما آتية هم)
أعطساهم من المسم فقولوا
شفاعة أمتناهذا (فتمتعوا)
فعشوا فى الكفر والحرام
(فسوف تعلمون) ماذايفعل
بكم (ويجعلون) يقولون(1)
لا يعلمون مصيبا) حظا
للرجال دون السماء وبقال
لمالايقولون ولا يعلمون
يعنى الأصنام (مارزقناهم)
أعطيناهم من الحرث
والانعام ويقولون الله امرنا
٦٨٦
(وبالحق) المشتمل عليه
(نزل) كما أنزل لم يستره
: ديل (وما أرسلناك) يا محمد
(الامبشرا) من آمن بالحمة
(ونذيرا) من كفر بالنار
(وقرآبا) منصوب بفعل
مفسره (فرف٥٠) نزاما.
مفرقافى عشرين سنة او
وثلاث (النقرأه على الناس
على مكث) ·هل وتؤدة
أ.فهموه (ونزلنا•تنزيلا)
خامنئ على حسب
المصالح
بهذا (تالله) والله ("تستلن)
يوم القيامة (عماكنتم
تفترون) تكذبون على الله
(ويجعلون لله البنات)
يقولون الملائكة بنات الله
(سبحانه) نزه نفسه عن الولد
والشريك (ولام ما يشتهون)
ما يختارون من الذكور
(واذاشر أحدهم بالانثى)
بالجارية (طل وحهه مسودًا)
صاروخهه مسودا من لغم
(وهوكظيم) مكروب يتردد
الغمفیجوفه (یتواری من
القوم) بكتم من قومه (من
سوء) من كره (ما بشربه)
بالانى كراهية الاظهار
(أعكه) أتحفظ (على
هون) على هوان ومشقة
(أم يدسه) يدفنسه (فى
التراب) حيا (ألاساء
يحكمون) بس ما يقضون
لا نفسهم الذكورونه البنات
ـلسبعة
أولالد الة الحال عليه كقوله تعالى انا أنزاماه فى ليلة القدروة ل يعود على موسى كقوله
وأنزلنا الحديد وقبل على الوعد وقيل على الآيات القمع وذكر الضمير وأفرده حلاعلى معنى
الدليل والبرهان وقوله وبالحق نزل فيه الوجهان الأولان دون الثالث لعدم ضمير أر غير ضمير
القرآن وفى هذه الحملة وجهان أحدهما انها للتأكيد وذلك انه مقال أنزلته فنزل وأنزلته فلم
ينزل فى بقوله وبالحق نزل دفعالهذا الوهم وقيل است للتأكيد والمغايرة تحصل بالتغاير
مين الحقير قاط ق الأول التوحيد والثانى الوعد والوعيد والامروانتهى وقال الرمحشرى
وما أنزل القرآن الذ بالحكمة المقتضية لا تزاله ومانزل الاهاتما بالحى والحكمة لاشتماله على
الهداية الى كل خبر أو ما أنزلناه من السماء الا بالحق محفوظ بالرصد من الملائكة وما نزل على
الرسول الامحفوظهم من تخليط الشياطين أهـ (قوله وبالحق نزل) المراد بالحق الثانى هو
الاول وهو الحكم المشتمل عليها يدل على هذا قوله لم يمتره تندمل أى ار الحق الذى أنزل به
استمرمت صفابه حال نزوله ووصوله البناوقيل الحق الأول هو الخدمة المقدمة للإنزال أى
أنزلناحكم لاعبشا و الثانى هوالمعانى التى اشقل عليها اه شيخنا وفى الشهاب والحق في.هما
ضد الباطل لكن المراد بالأول الحكمة الإلهية المقتضية لانزاله وبالثانى مايش تمل عليه من
العقائد والاحكام ونحوها اهـ (قوله المشتمل عليه) أى المشتمل عليه القرآن وقوله لم يستره
مسكون الماء وبكرها باحتلاس وبإشباع وعلى كل هو مخزون يحذف الباءاء شجعنا (قوله
الامبشراونذيرا) حالات من الـكاف والقصراف فى أى لا ها ديا فان الهدى هدى الله اه شيخنا
(قوله منصوت بفعل يفسره الخ) أى أو بفعل مقدراى واتبناك قرآنا يدل عليه ولقد آتينا
موسى وعلى هذا ف ملف قناهفى محل نصب لانها صفة لقرآنا وعلى الأول لامحل لها والعامة
ورفضاه بالتخفيف أى مناحلاله وحرامه أو فرقنافيه بين الحق والباطل وقرأعلى وجماعة من
الصدابة وغيرهم واقفكم وفيه وجهان أحدهما ان التضعيف للتكثيراى فرقنا آياته بين أمر
ونهى وحكم وأحكام ومواعظ وأمثال وقصص واخبار ماضية ومستقبلة والثانى المدال"
على التفريق والدهيم قال الزحشرى وعن ابن عباس أنه قرأمشددا وقال لم ينزل في يومين ولا
فى ثلاثة بل كان بين أ. له وآخره عشرون سنة يعنى ان فرق بالتخفيف يدل على فصل متقارب
اه من السمين (قوله بفعل بفسره الخ) فهو منصوب على الاشتغال واعتذر الشيخ عن ذلك
أى عن كونه لا يتم الابتداعبه لو حملهاممتد العدم مستوغ لانه لا يجوز الاشتغال الاحيث
يجوز فى ذلك الاسم الابتداء بإن خدمة مح ذوفة تقديره وفراً نا أىّ قرآن بمعنى عظيما وفرقنا.
على هذا لامحل لهاهمين (وله أو وثلاث) أى على الخلاف فى تقارن النبوة والرسالة
وتمافيهما (فولد انقرأه) متعلق بفرقنا وعلى مكث قال الشيخ الظاهر تعلقه بقوله لتقرأه
ولا مالى مكون الفعل تعلق به حرفا جرمن جنس واحد لأنه اختلف معنى الحرف من لان الاول
فى موضع المفعول به والثانى فى موضع الحال أى م: هلا مترتلا والمكان التطاول فى المدذوفه»
ثلاث افات الضم والفتح ونقل القراءةبهما الحوفى وأبو البقاء والكسر ولم يقرأبه فيما علمت وفى
فعله الفتح والضم وسيأتيان ان شاء الله تعالى فى النمل اه سمين (قوله مهل وتؤدة) أى تأن
وتثبت وفى القاموس المول ويحرك والمهلة بالضم الرفق والتأنى والسكينة اهـ وفى المصباح
وانأد فى الامر بعئد وتوأداذا تأتى فيه وتثبت ومشى على تؤدة مثال رطبة ومشيا وئيدا اى على
سكينة والتاعنذل من واو اه (قوله على حسب المصالح) فسره به ليفيد مع قوله فرقنا، فإن
الاول
٦٨٧
الاول دال على تدريج نزوله لمسهل حفظه وفهمه من غير نظر الى مقتض لذلك وهذا اخص منه
فانه دال على تدريجه بحسب الاقتضاء اهـ شهاب (قوله قل آمنوابه أولا تؤمنوا) أى فان
إيمانكم بالقرآن لا يزيده كلا وامتفاءكم عنه لا يورثه نقصانا وقوله ان الذين أوتوا العلم من قبله
تعليل له أى ان لم تؤصوابه فقد آمن به من هوخيرمنكم وهم العلماء الذين قرؤوا الكتب
السابقة وعرفوا حقيقة الوحى وأمارة النبوة وتمكنوا من التميز بين المحق والمبطل ورأوانعتك
وصفة ما أنزل المك فى تلك الكتب ويجوزان يكون تعلي لالقل على سبيل القسليه كأنه قبل
تسل باعان العلماء عن اعمان الجهلة ولا تكترث بإيمانهم واعراضهم اه بيصاوى (قوله
وهم مؤمن وأهل الكتاب) كعبد الله بن سلام وسلمان الفارسى ام شيخنا (قوله للأذقان)
أى الوجوه واللام بمعنى على أو على بابها متعلقة به ترون بمعنى يدلون وحصت الادقات بالذكر لان
الذقن أول جزءمن الوجه بقرب من الارض عند السجود الاذقار جمع ذقن وهو مجتمع
اللحمين وسجد احال أى ساجدين لله على انجاز وعده الذى وعدهم به فى الكتب القديمةان
يرسل محمد أصلى الله عليه وسلم وينزل القرآن وقوله ويقولون أى فى حال- هودهم اه شيخنا
(قوله عن خلف الوعد) أى الذى رأ يناه فى كتبنا بانزال القرآن وارسال محمد صلى الله عليه وسلم
اه شيخنا (قول مخففة) أى واسمها ضمير الشان وقوله لمفعولا أى موفى ومغزاه شيخنا
(قوله بيكون) حال أى مكون من مواء. ظ القرآن وقوله بزيادة صفة أى وهى البكاء ومراده
بهذادفع التكراراه شيخنا وفى الكرخى فانمرور الاول للسجود والأخراشدة البكاءأوالاول
فى حالة سماع القرآن أوقراءته والثانى فى سائر الحالات وفيه إشارة إلى الجواب عن قول.
القائل ما فائدة ا عادة يخرّون وحاصل الجواب اختلاف الحالية اهـ (قوله ويزيدهم) فاعل
يزيداما القرآن أو البكاء أو السجود أو المثلوالدلالة ولد اذا بتلى وتكر الخرور لاختلاف حاليه
بالذكاء والسعود وجاءت المال الاولى اسمالد لالةمه على الاستمرار والثانية فعلالد لته على
التمدد والحدوث اه سمين (ذوله وكان صلى الله عليه وسلم يقول) أى فى سجوده وقوله فقالوا
أى - من -مهود، قول ماذكر وعبارة انا ازن قال ابن عباس -جد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذات املة فعل يقول فى جوه با الله يارحمن فقال أبو حهل ان محمد ابنها ناعن آلهتناوه ويدعو
الامن فأنزل الله هذه الابه انتهت (قوله الهاآخر) وهوالرحمن وفهمواان المرادبه رحمان
اليمامة وهو مسيلة الكذاب وقول معه أى مع الله ا« شيخنا (قوله شرطية) عبارة السمين
أيا منصوب بتدعوا على المفعول به والمصاف البه محذوف أى أى الاسمين وتدعوا مجزوم بها
فهمى عاملة ومعمولة وكذلك الفعل والجواب الجملة الاسمية من قوله فله الاسماء وقيل هو
محذوف تقديره جازثم استأنف فقال فله الاسماء الحسنى وليس بشئء والتنوين فى الاعوض
عن المضاف اليه وفى ما قولان أحدهما أنها مزيدة للتأكيد والثانى أنها شرطية جمع بينهما
تأكيداً كما جمع بين حرفى الجرالتا كيد و حسنه اختلاف اللفظ كقول الشاعر
*فاصمن لا يسألنى عن بمابه، ويؤيد هذا ما قرأبه طلحة بن مصرف أيا من تدعوا وقيل من
تحتمل الزيادة على رأى الكسائى واحتمل أن تكون شرطية وجمع بينهماتأ كيدالما تقدم
وتدعوا هما يحتمل أن تكون من الدعاء وهو النداء فيتعدى لواحد وأن يكون بمعنى القسمية
فتعدى لاثنين الى الاول بنفسه والى الثانى بحرف الجرثم يتسع فى الجارفيحذف كقوله
(* دعتنى أخاها أم عمرو» والتقدير فل اده وا معبودكم بالله أو بالرحمن بأى الاسمين سميتموه
(قل) الكفار مكة (آمنوا»
أولا تؤمنوا) تهديدلهم (ان
الذين أوتوا العلم من قبله)
قبل نزوله وهم مؤمنوأهل
الكتاب (اذا بتلى علبهم
يخرون للأذقان .جدا
ويقولون -- هانربنا)
تنزيهاله عن خلف الوعد
(ان) مخففة ( كان وعد
ربنا) بترول وبعث النسبي
صلى الله عليه وسلم المفعولا
ويخرون للأذقان كون)
عطف بزيادة صفة ( ويزيدهم
القرآن(خشوعا) توافقها
لله وكان صلى الله عليه وسلم
بقول يا الله يارحمن فقالوا
منها نا أن تعمد الحين وهو
مدعوالهاآخر معه فيل
(قل) لهم (ادعوا الله أو
ادعوا الرحمن) أى سموه
بأيهما أونادوه بأن تقولوا
بالله يارحمن (أيا) شرطية
(الذين لا يؤمنون بالآخرة)
بالبعث بعد الموت (مثل
السوء) يعنى النار (ولله المثل
الاعلى) الصفة العليا
الألوهية والربوبية بالأولد
ولا شريك (وهو العزيز)
بالنقمة لمن لا يؤمن به
(الحكيم) أمر أن لا يعبد
غيره (ولو يؤاخذالله الناس
بظلهم) بشركهم (ماترك
عليها) على ظهر الأرض
(من دابة) من الجن والانس
أحدا(ولكن يؤخرهم)
٦٨٨
(١) زائدةأى أى حـ ذین
(تدعوا) فهوحسن على على
هذا (39) أى المسماهما
(الاسماء الحسنى) وهذان
صهافاتها كمافى الحديث الله
الذى لااله الاهوازحن
الرحيم
يؤجلهم (إلىأجل مسمى)
الى وقت هلاكهم (فإذا جاء
أ-لهم) وقت هلا كهم
(لايتأخرون ساعة)
لا يتركون عن الاجل قدر
ساعة (ولا يستقدمون)
لا هلكون قبل الاجل
(ويجعلون ند مايكرهون)
مقولون لله المدنات مالا برضون
لانفسهم (وتصف ألفتهم
الكذب) بقولون. لتهم
الكذب (أرلهم الحسنى)
يعنى الذكورويقال أن لحم
الحسنى بعنى الحنة وتقال
ان لهم الحسنى من أبن أم
الجمة (لا جرم) حة: (أن لهم
النار وأنهم مفرطون)
متروكون ويقال منسيون
ويقال مفرطون بالقول
والفعل وان قران بكسر
أزاء (قائله) والله (لقد أرسلنا
الى ام من قبلك فزين لهـم
الشيطان أعمالهم) دينهم
فلم يؤمنوا(فهو والبهم اليوم)
فى الدنيا وترينهم فى النار
(ولهم) فى الآخرة (عذاب
اليم) وحمع (وما أنزلنا
عليك التگاب) جبريل
وممن ذهب الى كونهابمعنى سمى الزمخشرى ووقف الاحوان على أبا بابدال التنوين ألفا ولم يقفا
على ما تبد نالانفصال أى عن ما ووقف غير هما على مالامتزاجها ،أى ولهذافصل بها بين أى
وبين ما أضيفت اليه فى قوله تعالى بما الاحلين اه (قوله ما زائدة) أى لتأ كيدما فى أى من
الابهام المكرخى (قوله أى أىّ مدين الخ) يشيرالى أن التنوين عوض عن المضاف اليهاه
بيضاوى (قوله أى اسم هم!) لان الضمير فى له المسمى ففى ادعوا الله أو الرحمن سموا المعبود
بحق بالله أو الرحمن فانه ما من الأسماء الحسنى الهكرنى (قوله فى الاسماء الحسنى) يعنى
واذا حسنت أسما ؤه كلها فهذان الاسمان منها ومعنى كونهاأحمن الاسماء أها مشتمل على
معانى التقديس والتعظيم والتعدد وعلى صفات الجلال والكمال اهـ خازن والحسنى مؤنث
الاحسن الذى هو فعل تفضيل لامؤث أحسن المقابل لا مرأة حسناء كمان القاموس يعنى أن
أحسن لا يستعمل بمعنى أصل الفعل والغا يستعمل بمعنى التفضيل والحسنى بالضم منذ السوأى
وقد وصف الجميع الذى لا يعقل عاتٍ صف به الواحدة كقوله ولى فيهاما رب أخرى وهو فيم
ولو جاءه لى المطابقة للجمع لكان التركيب الحسن على وزن الأشركة وله «مدة من أيام أخرإن
جمع ما لايعقل يجبرعنه ويوصف وصف المؤنثات وإن كان المفرد مذكرا اهـ (قوله كمافى
الحديث) وقعه إن لله عز وحل تسعة وتسعين اسمامائة الاواحد التدوير يحب الوترمن
أحصاهارحل الحقوهى هوانه الدى لا اله الاهوالر حزازحيم الم وقوله من أحصاهاقال
شيخ الاسلام محى الدين النووي أى من حفظها هكذا فسره الجارى والاكثرون ويؤيده أن فى
رواية فى الصمجم من حفظها دخل الجنة وتمل معناه من عرف معانيها وآمن بها وقيل معناه من
أحصاها محسن الرعاية لها وتخلق بما يمكنه من العمل عمافيها اهـ (قول الله) هو أعظم الاسماء
المذكورة لانددالعلى الدات الجامعة لصفات الالامة كلها بخلافسائر الأسماءفان كلا منها
لابدل الاعلى بعض المعانى من علم أوفعل أوقدرة أو غيرها ولاته أخص الاسماء اذلا يطلق على
غيره لا حقيقة ولا مجاز بخلاف سائر الاسماء فإنه قد يسمى بهغيره ممازا كالقادر والعليم
والرحيم والله علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع الشهامد وال لازمة له لا لتعريف
ولا غيره وهوليس مشتق كما تقل عن الشافعى والخلل وسيبويه وابن كيان والاكثرون على
أنه مشتق ونقل عن الخليل وسيبويه أبعا (الذى لا اله الاهو) دعت للاسم الجليل وأفظ هو
ضميره :- دالجمهور وذهب بعضهم إلى أنه اسم ظاهر وعلى كل فليس من القسمة والتسعين بل هو
زائد عليها (الرحمن الرحيم) الكلام عليهمامشهور قال بعضهم الرحمن ؛استقر فى الدنيا
والرحيم بماغفر فى العقبى وقال عبدالله بن المبارك الرحمن الذى إذا سئل أعطى والرحيم الذى
اذا لم يسئل غضب عن أبى هريرة رضى الله عنه أنهصلى الله عليه وسلم قال من لم يسأل الله يغضب
عليه وقيل الرحمن بالانقاذ من النيران والرحيم بادخال الجنان وقيل الرحمن بازالة الكروب
والعيوب والرحيم بانارة القلوب بالغيوب وقيل غير ذلك وحظ العدمن هذه الأسماء الثلاثة
أن ملاحظ من الله أهالى قدرته ومن الرحمن نعمته ومن الرحيم عصمته ومغفرته وقيل غير ذلك
(فان قات) درة مالى موصوف بأنه رحمن ورحيم وأرحم الراحمين ومن شأن من هو متصف
بذلك أن لا يرى مبتلى أومعد باأومريضا وهو يقدر على ازالة ما به الاوببادراليها وه وتعالى لم يفعل
ذلك لان المشاهد أن الدنيا طاحة بالأمراض ونحوها على عباده ولميزالوا مبتليز بالرزا باوالمحن
مع أنه قادرعلى ازالة كل بلية (قلت) أجيب بأنعدم ازالته تمالى ذلك عمن ذكرليس لعدم
الملك القدوس السلام المؤمن
بالقرآن (الالتمين لهم الذى اختلفوا) مخالفوا (فيه) فى الدين (وهدى) من الضلالة (ورحمة) من العذاب (لقوم يؤمنون) يه
(والله أنزل من السماء ماء) مطرا(فأحيابه) بالمطر (الأرض بعدموتها) قسطها وبيوستها (ان فى ذلك) فى احياء ماذكرت
(لا ية) السلامة (لقوم يسمعون) يطيعون ويصدقرن(وإن لكم فى الانعام لممرة تسقيكم مما فى بطونه من بين فرث ودم) تخرج
(المناخالصاسائغا) شهيا (للشاربين ومن ثمرات المنيل والاعناب) يعنى الكروم (تتغذون منهسكرا) مسكرا هذا منوخ
ويقال طعاما (ورزة احمنا) حلالا من الخل والددس والزيد وغير ذلك ٦٨٩ (ان فى ذلك) فيماذكرت لكم (لاية) املزمة
(لقوم يعقلون) بسدتون
(وأوحى ربك الى الخل)
شفقته ورحمته عليهم ،ل فعله ذلك بهم هوالشفقة والرحمة عليهم كما أن الطفل الصغير قدترة له
أمم فتمنعه عن الحجامة مثلامع كونه محتاجا اليها والاب العاقل يحمل عليها قهرا والجاهز يتان
أن الرحيم فى الأم دون الأب والعاقل يعلم أن أدلام الأب إياه بالحجامة مثلا من كان رحمته وعطفه
وتمام شفقته عليه وأن الام عدوله فى صورة صديق وأن الألم القليل اذا كان سيبالغة الكمرة لم
مكن شرابل خبرا والرحيم بريد الخبرالمرحوم لا محالة وليس فى الوجود شرط الاوفى ضمنهخيرلو
رفع ذلك الشرابطل الخمر الذي هو فى ضمنه واصل بنطلاق شه أعظم من الشر الذى هوفى ض»
فالعدالمتا كلة مثلاقط مهاشر فى الظاهر وفى ضمنها الخير الجزيل وهو سلامة البدن ولو ترك قطع
المفاصل بيه هلاك البدر وا كان الشر أعظم (الملك) هو بكسر اللام الذى يستغنى فى ذاته
وصفاته عن كل موجود ويحتاج المعكل موجود وقل من ملك نفوس العائد من فاقلقها وملك
قلوب العارفين فأحرقها وقمل من إذا شاء ملك واذا شاء أهلك وقيل غير ذلك وحظ العدمنه
ما قبل من لاحظ الملك قى عن المملكة فالاعراض لا تشغله والشواهد لا تقطعه والموائد
لاشعبه (القدوس)«وعلى وزن فعول بالضم من أبنية المعالمة وقد تفع القاف وليس بالكثير
وهو من القدس بضم الدال واسكانها الطهارة والنزاهة والطهارة فى حقه تعالى النزاهة عن
هات النقص وموحمات الحدوث ومهت الأرض المقدسة مقدسة لطهارتها عن أوضار
الشرك اى أوساخه وقبل القدوس من تقدس عن الحاجات ذاته وتتزه عن الآ فات صفاته
وحظ العدمنه التنزه عما يشينه فى أمردنياه وأخراه (السلام) قيل هو الذى إن ذاته عن
الحدوث والعيب وصفاته عن النقص وأفعاله عن الشر المحض فير جمع معناه الى التنزيه
ويباين القدوس باشتمال القدوس على مبالغة وقيل معناه المسلم على عباده فيرجع الى الكلام
القديم وقيل معناه المسلم عباده من المعاطب والمهالك فييرجع إلى القدرة أو الى أسماء الأفعال
وقيل غير ذلك وحظ العبدمنه بالمعنى الأول أن يتزهنفسه عن كل لهوواسانهعن كل اخروقا ..
عن كل غير و بأتى ربه بقلب سليم وبالمعنى الثانى افشاء السلام وبالمعنى الثالث دفع المضارعن
الناس (المؤمن) معناه فى حقه تعالى تصديقه نفسه وكتبه ورسله فيرجع معناه الى الكلام
القديم وفيل انه مأخوذ من الامن وهو المؤمن عباده من المخاوف فيرجع إلى القدرة أوصفات
الافعال وقيل غير ذلك وحظ العبد منه بالمعنى الأول تحقيق انصافه بحقائق الايمان وبالمعنى
الثانى أن بأ من غيره أذاه قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المؤمنون من لسانه ويده وقال
المربك الحل (أن اتخدى
من الجمال بيونا) فى الجبال
ما (ومن الشجر) وفى
الشجر أيضنا (وما يعرشون)
بينور (ثم كلى من كل
أثمرات) من انوار كل
الثمرات (فاسلكى سجل
ربك) دخلى طرق ربل
(ذللا) مذللا مخراك
(يخرج من بطونها) من
بط. ون الفل (شراب
مختلف ألوانه) الاحمر
والاصفر والابيض (فيه)
فى العسل (شفاء للناس)
من الداء ويقال فيه فى
القرآن شفاء يان للماس
(ان فى ذلك) فيما ذكرت
(لابة) العلامة وعبرة (القوم
تتفكرون) فيما حلقت
(والله خلقكم ثم يتوفاكم)
يقبض أرواحكم عند انقضاء
آجالكم (ومنكم من يرد الى
ارزل العمر) أسفل العمر
(لكى لا يسلم) حتى لا ،فقه
(بعد علم) العلم الاول (شما ان الله عليم) بتحويل الحلق (قدير) على تحويلهم من حات
نی
٨٧
الى حال (والله فضل بعضتكم على بعض فى الرزق) نزلت هذه الآية فى أهل نجران -من قالوا المسيح ابن الله قنزل قوله والله فعل
بعضكم على بعض فى الرزق فى المال والخدم (فا الذين فضلوا) بالمال والخدم (برادى رزقهم) هل يعطون مالهم (على ماملكت
أيمانهم) أحمدهم وامائهم (فهم) يعنى المالك والمملوك (فيه) فى المال (سواء) شرع قالوالانفعل ذلك ولا ترضى فقال الله
(أفبنعمة الله يجدون) أفترضون لى ما لا ترضون لا نفسكم وتكفر ن بوحدانية الله (واه جعل لكم من أنفسكم) آدميامثا
المن العزيز الجبار المتكم
(أزواجا) نساء (وحصل الكم من أزواجكم) من نسائكم (بين وحفدة) يعنى ولد الولد ويقال خدما وعبيداو يقال أختار!
(ورزة-كم من الطيبات) جعل أرزاقكم ألين واطيب من رزق الدواب (أفبالباطل يؤمنون) أفبالشيطان والأصنام يؤمنون
يصدقون (ونعمت الله) بواحدانية الله ودينه (دم يكفرون وبعبدون من دون الله ،"لا يملك) مالا يقدر (لهم) يعنى الاصمام
(رزقاص السموات) بالمطر (والارض) بالنبات (شياً ولا يستطيعون) لا يقدرون ذلك (فلا تضر بوافه الامثال) فلا تم فوائده
ولد ا ولاشر كا ولا شيها (ان الله يعلم) ٦٩٠ أن لا ولد له ولا شريك له (وأنتم لا تعلمون) ذلك يامعشرالكفارثم ضرب مثل
المؤمن والكافر فقال
صلى الله عليه وسلم ليست ؤمن من لم يأ من جاره بوائقه (المه ين) أى الرقيب المبالغ فى المراقبة
والحفظ من قولهم من الضعر ذاشر حا حمه على فرحه دائهل وقيل معناه الشاهدأى العالم
الذى لا يعزب عنه مثقال ذرة مرجع الى العلم قال تعالى ومهيمنا عليه أى شاهدا وقيل معناه الذى
يشهد على كل نفس ما كسبت وقيل الذى يشهدخواطرك ويعلم مراترك ومصرطواهرك
وفى القاموس وهيمن قال آمبن كاً من ومين الطائر على فراخ -. رغرف وهيمن على كذا صار
رقيبا عليه وحافظ والمهيمن وتفتح الميم الثانية من أسماء الله تعالى فى معنى المؤمن من أمن غيره
من الخوف وأصله مؤآمن بهمرتين قلبت الهمزة الثانية باءثم الأولى ماء أو بمعنى الامين
أو المؤمن أو الشاهداه وحظ العبد منه بالمعنى الأول ملاحظة أفعاله من - من الشريعة وأسراره
من حيث الحقيقة وبالمعنى الثاني والثالث أن يكون رقيبا على خواطره (العزيز) أى الذى
لا يدركه طالبه ولا يجزه هار به فيرجع الى القدرة وقيل هو القديم المثل فيرجع إلى التنزيه والعزة
فى الأصل القوة والشدة والغلبة تقول عز بعز بالكسر اذا صاره زيزا وعز يمز نا لفت اد اشتد وحظ
العبده: أن يغلب نفسه وسلطانه بالاستقامة والاستعانة ه تعالى وقال صلى الله عليه وسلم من
تواضع انى لغناه ذهب ثلثاوينه وانما كان كذلك لأن الأمان متعلق بثلاثة أشياء لمعرفة
بالقاب والاقرار باللسان والعمل بالاركان فإذا تواضع له بلسانه وأعدائه فقد ذهب الثاثار فلو
انضم الىالقاب ذهب الكل (الجبار) صيغة مبالغة من الخبروم :• حبر العظم وهو فى الأصل
اصلاح الشيء : ضرب من القهرة مناه المص لم خال العماد يردهم للتوبة أو بغير ذلك ود-ل معناه
الذى يقهر العادة فى كل ما أراد قال حبراخلق وأخبرهم وأخبرا كثر وحظ العدعنه أن يقهر
نفسه على امثال أوامرالله وعلى اجتناب نواهيه (المتكبر) أى المتعالى العظيم قال الشيخ شرف
الدين التلسانى رحمه الله تعالى قال القاضى هو مشعر يفوت جميع الصفات النفسية والمعنوية
وانتفاء النقائص قال عليه الصلاة والسلام بقول الله تعالى الكبرياءرداقى والعظمة ازارى فمن
نازعنى واحدامنه ما قذفته فى القار وقيل المتعالى عن صفات الخالق وديل هوالذى يرى غيره
حقيراً بالاضافة الى ذاته ولا يرى العظمة والكبرياء الالنفسه فينظر الى عيره نظر المالك الى عبده
وهو على الاطلاق لا يتصوّر الالله تعالى فإنه المنفرد بالعظمة والكبرياء بالنسبة الى كل شئ من
كل وجه ولذلك لا يطلق على غيره الافى معرض الذم وحظ العبدمنه أن متكم عن الركون الى
الشهوات والسكون الى الدنيا وزينتها فإن البهائم تشاركه فيها بل بتكبرهن كل ما يشغل سره
(ضرب الله مثلا عدد الملو كا)
مسين الله صفة عمد ملوك
(لا يقدرعلى شئ) من النفقة
والاحسان وهو مثل الكافر
لايجىء منه خير (ومن
رزقماء) أعطنا. (منارزقا
حسنا) .إلاكثيرا (فهو
يتفق منه مرا) فيما يدنه
وبين الله (وحهرا) فيما
بينه وبين الناس فى سبيل
الله وهذامثل المؤمن
المخلص (هل ينوون) فى
الثواب والطاعة (الحمدلله)
الشكريته والوحدانية لله
(بزأكثرهم) كاهم
(لا يعلون) أمثال القرآن
ويقال تزات هذه الامن فى
عثمان بن عفان ورجل من
العرب يقال له أبو العبص
ابن أميمة ثم ضرب مثله
ومثل الاصنام فقال (وضرب
الله مثلا) بين الله صفة (رجلين
أحدهما الكم) أخرس
(لايقدرعلى شئ) من
اللام وهو الصنم (وهو
عن
كل) ثقل (على مولاه) على وليه وقرابته عبال على عائله (أينما يوجهه) ويدعوه من شرق أو غرب (لا يأت
بحير) لا يجيب من يدعوه بخير وهذا مثل الصنم (جل يستوى) فى الدفع ودفع الضرر (هو) :منفي السم (ومن يأمر بالعدل)
بالتوحيد (وهوعلى صراط مستقيم) بدعوانى طريق مستقيم وهوالله (ولله غيب السموات والأرض) ما غاب عن العباد (وما
أمر الساعة) أمر قيام الساعة فى السرعة (الا كم المصر) كطرف البصر (أوهوأقرب). له وقرب (ان الله على كلشيء) من
البعث وغيره (قديروانت أخرحكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيأ) من الاشياء ويقال كل شىء (وجه فى لكم السمع) أسمعون بها
To: www.al-mostafa.com
الخالق البارئ المصور الغفار
الخير (والابصار): مصرون بهالخير (والافئدة) يعنى القلوب :-- قلون بها الخير (لعلكم تشكرون) لكى تشكروا نعمته
وتؤمنوا به (ألم تروا) ألم تنظر وا يا أهل مكة حتى تعلموا قدرة الله ووحدانيته (الى الطير منفرات) .ـذللات (فى جو السماء)
فى وسط السماء أى بين السماء والأرض يطرن (مايمسكون الاانته) بعد الطيران (ان فى ذلك) فى امسا كهن من الهواء
(لا يات) لعلامات لوحدانية الله (لقوم يؤمنون) يصدقون ان امساً كان من الله »ثم ذكر نعمته لكى بشكر وا بذلك ويؤمنوا به
فقال (واقه جعل المكم بيوتكم) بيوت المدر (سكا).سكا وقرارا ٦٩١ (وجعل لكم من جلود الانعام)من أصوافها وأوبارها
وأشعارها (بيونا) يعى الخيام
والغساطيط (تستخفونها)
عن الحق ويستقر كل شئ سوى الوصول الى جناب القدس من مستلذات الدنيا والاخرة
(الخالق) من الخاق وأصله التقدير المستقيم كقوله تعالى فتبارك الله أحسن الخالقين ويستعمل
بمعنى الابداع وهو إيجاد الشئء من غير أصل كقوله تعالى خلق السموات والأرض وبمعنى
التكوين كقوله تعالى خلق الانسان من نطفة وقيل المتالق الذى أظهر الموجودات مقدرته
وقد ركل واحد منها مقدار معين بارادته وقيل الذى خلق الخلائق بلاسبب وعلة وأنشأها من
غير جلب تفع ولا دفع مضرة وقيل الذى أوجد الأشياء جميعها بعدأن لم تكن موجودة (البارئ)
مأخوذمن البرء وأصله خلوص الشئ من غيره اما على سبيل الققصى منه ومنه قولهم برئ فلان
من مرحته والمديون من دينه واستبرأت الامة رحمها واما على سبيل الانشاء منه ومنه برأ الله
القسمة وهو البارئ لها وقيل البارئ هو الذى خلق الحق لاعن مثال (المصوّر) أى المبدع
الصور المخترعات ومزدنها ومرتبها وقيل المصور الذى سوى قامتك وعدل خلقتك قال تعالى لقد
خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم وقيل هوالذى ميزالعوام من البهائم بتسوية الخلق وميز
الخواص من العوام بتصفية الخلق وقيل هوالذى صورجيع الموجودات ورتبها فأعطى كل
شئ منها صورة خاصة وهيئة مفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها فالله تعالى خلق آدم من تراب
أى قدره تقديراً مخصوصاثم برأه أى سواه ثم صوره أى بلغه الكمال والنضار اذا قدر خشبات
الكرسى فقد خلقها واذا سوى تلك الخشسبات فقديراها واذا شبك بعضها فى بعض وبلغها
المبلغ الذى يصلح معه أن يجلس عليهافقد صورها فالله تعالى خالق كل شىء بمعنى أنه مقدره
أوموجده من أصل أو غيره وبارئه حسبما اقتضت حكمته وسبقت به كلمته منغيرتفاوت
واحتلال ومصوره بصورة يترتب عليهاخواصه ويتمبها كماله وحظ العبد من هذه الاسماء
الثلاثة النظر والتفكرفى غرائب المصنوعات وتباين ألوانها وأشكالها قال تعالى وهو الذى
أنزل من السماء ماء فأخر جذابه نبات كل شئ فاخر جنا منه خضرا الآية أفهر بنظر ه الى السماء
فوقهم الآية وهذه الأسماء الثلاثة مع الاحد عشرقبلها مذكورة فى القرآن مجموعة فى آخر
سورة الحشر (الغفار) أصل الغفرلغة الستر والمغفرة الباس الله تعالى العفو المذنبين والغغار
الذى أظهر الجميل وسعر القبيح والذنوب من جملة القبائح التى سترها باسبال الستر عليها فى الدنيا
والتجاوز عن عقوبتها فى الا خرة وحظ العبد منه أن يستر من أخيه ما يحب أن يسترمنه ولا
تفشى منه الاأحسن مافيه ويتجاوزهما يقبع منه ويقابله بالاحسان قال تعالى ادفع بالتى هى
تسقفون جلها (يوم
ظعفكم) يوم سفركم (ويوم
اقامتكم) يوم نزولالم
(ومن أصوافها) أصواف
الغنم (وأوبارها) أوبار
الابل (وأشعارها) أشعار
المعز (اثانا) مالا (ومتاعا)
منفعة (الى حين) الى حين
الفناء والاملاء (والله جعل
لك ما خلق) من الاشهار
والخيطان والجمالأ كانا
(ظلالا) كنالكم من الحر
(وجعل لكم من الجبال)
فى الجمال (اكنانا) يعنى
الغيران والاسراب (وجعل
لكم سرائيل) يعنى القمص
(تقيكم الحر) فى الصيف
والبردق الشتاء (ومرابيل)
يعنى الدروع (تقيكم
بأسكم) سلاح عدوكم
(كذلك) هكذا (يتم نعمته
عليكم لملكم تسلمون) لكى
تقدروا ويقال تسلوا من
الجراحة ان قرأت منصب
التاء واللام (فإن تولوا) عن الإيمان (فاعا عليك البلاغ المدير) التبليغ عن الله بلغة تعلمونها فلما ذكرهم النبي صلى الله عليه
وسلم هذه النعمقالوانعم يا محمد هذه كلها من الله ثم أنكروا بعد ذلك وقالوا بشفاعة الهتنا فقال الله (يعرفون نعمت الله) يقرون ان
هذه النحم كلها من الله (ثم يسكرونها)فى قولون بشفاعة آلهتنا (وأكثرهم الكافرون) كلهم كافرون بالله (ويوم تنبعث من كل
أمة) نخرج من كل قوم (شهيدا) نبيا عليهم شهيدا بالبلاغ (ثم لا يؤذن للذين كفروا) فى الكلام (ولاهم يستعتمون) برجعون
إلى الدنيا (وإذا رأى الذين ظلموا) كفروا (العذاب فلا يخفف عنهم) لا يرفع عنه: (ولاهم ينظرون) يؤحلون من عذاب الله
القهار الوهاب الرزاق
(وإذا رأى الذين أشركواشركاء هم) المتهم (قالواربنا) ياربنا (هؤلاء شركاؤنا) المتنا (الذين كناندعو) نعد (من دونك)
أمرونا: عبادتهم (فألقوا البهم القول) رد وا البهم الجواب يعنى الأصنام (انكم لكاذبون) فى مقالتكم ما أمرنا كم وما كنا نعلم
عبادتكم (وألقواانى الله يومئذ السلم) استسلم العابد والمعبود لله تعالى (وضل عنهم ما كانوا يفترون) بطل افتراؤهم على الله
ويقال اشتغل بأنفسهم آلهتهم التى كانوا يعبدون بالكذب (الذين كفروا) عمده لى اللّه عليه وسلم والقرآن (وصدواعن سبيل
الله) عن دين الله وطاعته (زدناهم عذابا) ٦٩٢ عذاب الحيات والعقارب والجوع والعطش والزمهم بروغ - برذلك (فوق
العذاب) فوق عذاب
أحسن السيئة وقال الشيخ بدر الدين الزركشى رحمه الله تعالى قال بعض السلف من أحم
أن يكثر ماله وولده ويبارك له فى رزقه فليقل استغفرانته انه كان غفارا فى اليوم ... بعين مرة
فإن الله سهانه قال استغفرواربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكممدرارا ويمددكم بأموال
وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا (القهار) مبالغة فى القهر والقهر فى اللغة
الغلبة وصرف الشئ عماطبع عليه على سبيل الانجاء غير جمع الى القدرة على المنع وقيل
نفس المنع فن قهره جعه بين الطبائع المتنافرة واسكان الروح اللطيف النورانى فى البدن
الكشف المظلم ومن قهره تسخير الافلاك الدائرة وجمع الخلائق فى مشيئته ومنع العقول من
الوصول الى كنه حقيقته ولا يحيطون به علما ومعناه الذي يقصم ظهور الجبابرة فية هرهم
بالامامة والأغلال والاهلاك فهو من أسماء الافعال وقيل هوالدى قهر قلوب الطالبين
فأنها ملطف مشاهدته وقيل هو الغالب جميع الخلائق وحظ العبد منه قهر النفس الامارة
بالسوء والإضرار بالقوى الشهوانية والغضبية وتعشبيق مجارى الشيطان بالصوم قال تعالى
والذين جاهدوافية الهدينهم سبلنا الاية (الوهاب) مبالغة فى الواهب فىصفاء كثير الفحم دائم
العطاء والهمة هى العطية الحالية عن العوض والغرض فإذا كثرن سمى صاحبها وهايا ولا
تكون حقيقة الامنه تعالى اذلا مالك فى الحقيقة الاهووقيل هو من يكون جريل العطابا
والنوال كثيرامنن والافضال كثير اللطف والاقبال يعطى من غير سؤال ولا مقطع فوالد عن
العمديحال وقيل هوالذي يعطيك ويم عليك بلاسبب وحيلة وحظ العمد منه التشبه أبى
بكرالصديق رضى الله عنه حيث قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمقيت لاهلك فقال الله
ورسوله وقال بعض العارفين مما حربت استجابته أن يقول اللهم هبلى من رحمتك والا مكه
أحد غيرك ست مرات (الرزاق) هومبالغة فى الرازق ومعنا، الذى خلق الارزاق والمرتزقة
وأوصلها البر سم وخلق لهم أسباب التمتع بها وقيل الذى يرزق من يشاء من عباده القناعة
ويصرف دواعيهم عن ظلمة المعصية الى نور الطاعة والرزق على قسمين ظاهروهو الاقوات
والاطعمة وذلك للظواهروهى الأبدان وباطنوهى المعارف والمكاشفات وذلك القلوب
والاسرار وهذا أشرف الرزقمن فان ثمرته حياة الامد وثمرة الرزق الظاهر قوةالجسد الى مدّة
قريبة الأمد والله تعالى هو المتولى خلق الرزقين والمتفضل بايصالهما الى العبادولكنه يبسط
الرزق لمن يشاء ويقدر قال أصحا بنارحمهم الله تعالى اسم الرزق لا يختص بالمأكول والمشروب
النار (بما كانوا يفسدون)
بقولون ويعملون من
المعاصى والشرك (ويوم
نبحث فى كل أمة) خرج
من كل جمعة (شهيدا)
قبما (عليهم) شهيدا بالبلاغ
(من أنفسهم ) آدميا مثلهم
(وجئ تك) بأمحمد (شهيدا
على هؤلاء) على أمتك
ويقال مزكيالهم (وفزلنا
عليك الكتاب) جبريل
بالقرآن ( تبيانالكل شئ)
من الحلال والحرام والأمر
والنهى (وهدى) من
الضلالة ( ورحمة) من
العذاب (وبشرى المسلمين)
بالجنة ( ان الله يأمر بالعدل
بالتوحيد (والاحسان)
أداء الفرائض وقال
بالاحسان إلى الناس (وابتاء
ذي القربى) يعنى صلة الرحم
(وينهى عن الفحشاء)
عن المعاصى كلها (والمنكر)
ما لا يعرف فى شريعة ولاسنة
(والبنى) الاستطالة والعالم
بل
(يعظكم) ينها كم عن الفحشاء والمنكر والبنى (لعلكم تذكرون) لكى تتعظوا بامثال القرآن (وأوفوا بعهد
اللهاذ عاهدتم) نزلت هذه الآية فى كندة ومراد و يقال أتموا العهود بالله اذا حلفتم بالله بالوقاء (ولا تنقصوا الإيمان) يعنى العهود
فيما بينكم (بعدتو كيدها) تغليظها وتشديدها (وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً) يعنى شهدا ويقال حفيظا معنا. وقد قلتم الله
شهيد علينا بالوفاء على كلا الفريقين (ان الله يعلم ما تفعلون) من النقض والوفاء (ولا تكونوا) فى نقض العهد (كالتى نقضت
غزلها) يعنى رائطة الحمقاء (من مدقوة) إبرام وأحكام (أنكاثا) انقاضا (تتخذون أيمانكم) عهودكم (دخلا) مكرا وخديمة بينكم
الفتاح العام
أن تكون أمة) بان تكون جماعة (هى أربى)أكثر (من أمة) من جماعة (اغمايبلوكم الله به) يختبر كم بالككثرة ويقال بنقض
العهد (وليبين لكميوم القيامة ما كنتم فيه) فى الدين (تختلفون) تخالفون (ولوشاءالله جعل كم أمة واحدة)الجمعكم على ملة واحدة
ملة الاسلام (ولكن يعل من يشاء) عن دينه من لم يكن أهلالد منه (ويهدى من يشاء) لدينه من كان أهلالذلك (واتسثان)
يوم القيامة عما كنتم تعملون) من الخيروالشرفى الكفر والإيمان ويقال من النقض والوفاء (ولا تتخذ وا أيمانكم) عهودكم
(دحلا) دغلاومكراو خديعة (بينكم فنزل قدم) ونزلوا عن طاعة الله كمانزل قدم الرجل ٦٩٣ (بعد ثبوتها) قيامها (وتذوقوا
بل كل ما انتفع بهالحيوان من مأكول ومشروب وماموس وغيرهافهورزقه ومن أعظم الرزق
التوفيق للطاعات وحظ العبد منه أن يتيقن أنه لارازق سواء وأن مقطع مطامعه عن جميع
عماده بالثقة؟ وعوده وتكف استشرافه الى جميع خلقه بالرضاعةدوره واعلم أنه تعالى يوصل
الرزق الى جميع مخلوقاته وأن من أسباب سعة الرزق كثرة الصلاة لقوله تعالى وأمر أهلك
بالصلاة واصطبر عليه الانسألك رزقانحن نرزقك والعاقبة للتقوى والصلاة والسلام على النبي
صلى الله عليه وسلم وأن من آذار العبودية أن يرجع العبد إلى ربه فى طلب كل ما يريده من جليل
وحقيروعن على بن أبى طالب كرم الله وجهه أنه قال أمر الرزق بطلبك وأمرت بطلب الجنة
فطلبت ما أمر بطلبك وتركت ما أمرت بطلبه (الفتاح) مبالغة فى الفاتح ومعناه الذى يفت خزائى
الرحمة على أصناف البرية وقيل هوالحاكم بين الخلائق من افت بمعنى الحكم قال تعالى ربنا افتح
أى احكم وقل هوالذى يعينك عند الشدائد ويملك صنوف العوائد وقيل هوالذى فتح على
النفوس باب توفيقه وعلى الاسرار باب تحقيقه وقيل الذى لا يغلق عن خلفه وجوه النعم
ب.صبانهم ولا يترك ايصال الرحمة اليهم بنسيانهم وحظ العبد منه أن يجتهدحتى ينفتح فى كل ساعة
على قابه باب من أبواب الغيب والمكاشفات وأن يفتح فى كل ساعة على عباد الله أبواب الخيرات
والمسرات وقال بعض العارفين مما جربت استجابته ان يقال اللهم أنت لها ولكل حاجة اقضها
بفضل بسم الله الرحمن الرحيم ما يع تق الله للناس من رحمة ولا مسك لها ثمان مرات ونقل الشيخ
العلامة كمال الدين الدميرى رحمه الله تعالى أنه مكتوب على ضريح أبى حنيفة و على سوربغداد
آية من كتاب الله تعالى وحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين من شعر ماقرأ ها أحد
وكان فى هم وغم الافترج الله همه وغمه وما كان فى ضيق الأيسر الله عليه وكل ذلك يحسن
المقين أما الا مة فقوله تعالى مامفتح الله للناس من رحمة فلا حك لها وأما الحديث فقوله صلى
الله عليه وسلم ما كان لك سوف يأتيك على ضعفك وما ليس لك أن تناله بقوتك وأما الشعر فهو
من حط ثقل حوله « فى باب ما اكه استراكا
ان السلامة كلها. حصلت لمن ألقى السلاحا
(العليم) معناه البالغ فى العلم وعلى تعالى شامل لجميع المعلومات محيط بها سابق على وجودها
وهو من صفات الذات وقيل معناه الذى لا تخفى عليه خافية ولا يعرب عن علمه قاصية ولا دانية
قال الفخر الرازى وغيره وأجمعت الأمة على أنه لا يجوز أن يقال لله يا معلم وهذا من أقوى الدلائل
السوء) النار (بمامددتم)
بماصرفتم الناس (عن سبيل
اللّه) عن دين الله وطاعته
(ولكم عذاب عظيم) شديد
فى الآخرة (ولا تشتروا بعهد
الله ثمناقليلا) بالحلف بالله
كاذبا عرضا بسيرامن الدنيا
(انما عند الله) من الثواب
(هوخيرلكم) ما عندكم
من المال (ان كنتم) اذ
كنتم (تعلمون) ثواب اللّه
ويقال أن كنتم تصدقون
ثواب الله (ما عندكم)من
الاموال (ینفد)یغنی(وما
عند الله) من الثواب (باق)
يبقى (ولنجزين الذين
صبروا) عن اليمين وأقروا
بالحق (أجرهم) توابهم فى
الآخرة (بأحسن ما كانوا
يعملون) باحسانهم فى
الدنيا (من عمل صالحا)
خالصا فيما بينه وبين ربه
وأقرباحق(منذکر اوانثى
وهو مؤمن) ومع ذلكه
مؤمن مخلص (فانحينه
حياة طيبة) فى الطاعة
ويقال فى القناعة ويقال فى الجنة (واهيز ينهم أجرهم) ثوابهم فى الآخرة (بأحسن ما كانوا يعملون) باحسانهم فى الدنياتزات
هذه الآية فى عبدان من الاشوع وامرئ القيس الكندى فى خصومة كانت بينهما فى أرض (فإذا قرأت القرآن) فإذا أردت
يا محمد أن تقرأ القرآن فى أول افتتاح الصلاة أو غير الصلاة (فاستعذ بالله) فقل أعوذ بالله (من الشيطان الرجيم) اللعين المرحوم
بالقيم المطرود من رحمة الله (انه ليس له سلطان) سبيل وغلبة (على الذين آمنوا) بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وعلى ربهم
يتوكلون) لا على غيره وبة وضون أمورهم اليه (اغماسلطانه) سبيله وغلبته (على الدين يتولونه) يطيعوته (والذين هم به) بالله
القائم الباسط الخافض الرافع المعز المذل السمع العصير
(مسركوف واداء اما آيه إنزاماحمر بال بأنه ناسضه (مكان آية) مسوحة (والله أعلم؟- منزل) به لاح ما يأمر العباد (قالوا) كفار
مكة (انغما أنت) : محمد (منتر مخلق من تلقاء نفسك (بل أكثرهم لا يعلمون) ان الله لا، أمر عباده الابما يصلح لهم (قل) لهم
ومحمد (قراء يعنى نزل العران والغاندده لكثرة نزوله(روح القدس) جبريل المطهر (من ربك) يا محمد (بالحق) بالناسيخ
والمفسوح (الميتبب البطيب ويطمئن اليه قلوب (الذين آمنوا) عمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وحدى) من الفثلاثة (وبشرى
المسلمين) بالجسد (وقدذهلم) يا محمد ٦٩٤ (أنهم) بعنى كما رمكة (يقولون انمايه )-4) منى القرآن (بشر) -برويسار ( لسان
اندى يهدون اليه) ٤-لون
على أن أسماء الله تعالى توقفة لاقياسية وقال أيضا ان الالفاظ الموهمة الواردة فى حق الانبياء
عليهم الصلاة والسلام يجب الاقتصار عليهاولا يجوز ذكر الالفاط المشتقة منها كقوله تعالى
وعصى آدم ربه فلا يجوز أن يقال كان آدم عليه الصلاة والسلام عاصيا وقوله بالأن استأجره
فلا يقال إن موسى عليه الصلاة والسلام كان أجيرا و قال غيره وأجمعواعلى أنه لا ،قال عليه تعالى
علامة أيضاوان كانت التاءالبالغة لما يشعربه من التأنيث وقيل لاشعاره بالغرقى فى العلم من
فنة إلى كثرة وحظ العبد منه أن يستحبى من الله تعالى حق الحياء وقبل من عرف أنه عليم بحالته
• برعلى بليته وشكر على عطيته واعتذر عن قبي خطيئته (القابض الباسط) قال تعالى والله
بقبفر ويسط واتباع أحد الاسمين بالا خردليل على الكمال فى القدرة فلا يوصف بالحرمان
دون العطاء ولا بالعطاءدون الحرمان والقبض لغة الاخذ والبسط التوسعة وهما بعمان جيع
الاشياء ومعنا هما مضيق الرزق على من أراد وه وسمه على من أراد وقيل معناهما الذى تقبض
الارواح من الاشباح عند الممان وينشر الارواح فى الاجساد عند الحياة فهما على القولين من
صعاب الأفعال وحظ العبد منهما أن لا يمنع الحكمة أهلها فيظلمهم وأن لا يعطيها غيرأهلها فيظلها
(الخافض الرافع) الخفض والرفع معناهمامعلوم وهما ان كانا فى الدين فيهاهما الاخلال
والارشاد وإن كانا فى الدنيا :مناهم اعلاء الدرجات واسقاطها وقيل معناهما الواضع من
عصاه والرافع من تولاه وحظ العبد منه ما أن يخفض الباطل ويرفع الحق ويعادى أعداء الله
فيخفضهم ويوالى أولياء فيرفعهم وأن لا يأمن مكراه (المعز المذل) المعزه والذى أعزا ولياء.
بعصحته ثم عفر أم برحمته ثم نقلهم إلى داركرامته ثم أكرمهم برؤيته ومشاهدته والمذل
هوالدى أذل أعداءه بحرمان معرفته وركوب مخ الفته ثم نقلهم إلى دارعقوبته وأهانهم
بطرده ولعنته قال بعضهم ما أعز الله عبد اجمثل ما يعرفه بذل نفسه وما أذل الله عبدا مثل
ما شغله بعزنفسه وينبغى للعبد أن يدعو بقوله اللهم انقانى من ذل المعصية لى عز الطاعة وقيل
معناهم: المعز بالطاعة المذل بالمعصية وحظ العبدمنهما أن يعزالحق وأهله وبذل الباطل
وخربه وأن يكون ذاعزة على الكافر قال تعالى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
(السميع البصير) السمع ادراك المسموعات حال حدوثها والبصر ادراك المصرات حال
وجودهاوهما فى حقه تعالى صفة أن تتكشف بهما المسموعات والممصرات انكشافاتاما وقيل
معنى السميع أنه تعالى يسمح دعوات عباده وتضرعهم إليه ولا يشغله نداء عن نداء ولا تحتمه اجابة
وس بهون وينسبون اليه
(أعجمى) عبرانى (وهذا
"شار عربى) يقول القرآن
على مجرى لغة العربية
(مبير) بالغة يعلوها (ات
الدين لا يؤمنون ما يات اللّه)
محمد عليه السلام والقرآن
(لا يهد هم الله) لدينه من لم
مكن أهلالدينه ويقال
زييهديهم إلى الحجة ولا يهديهم
من النار (ولهم عذاب أليم)
وجمع (انما مترى) مختلق
(الكذب) على الله (المدین
لا يؤمنون بآيات الله) عهد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(وأولئك هم الكاذبون)
على الله (من كفربالله من
إيمانه) بالله فها يم غضب
من الله (الامن أكره) لا
من أحمر على الكفر (وقا»
مطمئن بالإيمان) منعقد
على الاعان نزلت هذه
الامة فى عماربن يا سر
(وإنّن من شرح بالكفر
درا) تكلم بالكفر طائها
دعاء
(فعليهم غضب من الله) -خط من الله (ولهم عذاب عظيم) شديد أشدمما يكون فى الدقيانزات هذه الآية فى
عبد الله بن سعد بن أبى صرح (ذلك) العذاب (بأنهم استحبوا الحياة الدنيا) اختاروا الدنيا (على الآخرة) والكفر على الإيمان (وأن
الله لا يهدى) لد ينه ولا ينجى من عذابه (القوم الكافرين) من لم يكن أهلالذلك (أولئك الذين طبيع اللّه) ختم الله (على
فلوهم وهمهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون) من أمر الا خرة قار كون لا ا ويقال غافلون عن التوحيد جاحدون به (لا جزء)
حقا يا محمد (أنهم فى الآخرة هم الخاسرون) المغبونون نزلت فى المستم زئين (ثم ان ربك) يا محمد (الذين هاجروا). من مكة إلى
الحكم العدل اللطيف الخبير
المدينة (من بعد ما فتنوا) عذ بواعذبهم أهل مكة عمار بن ياسر وأصحابه (ثم جاهد وال) العدو فى سبيل الله(وصبروا) مع محمدصلى
الله عليه وسلم على المرازى (ان ربك من بعدها) من بعد اله جرة (لغفور) متجاوز (رحيم) +- م (يوم ت أتى) وهو يوم القيامة (كل
نفس) برة أو فا جرة (تجادل) تخصم (عن نفسها) لقبل نفسها ويقال مع شيطانها ويقال مع روحها (وتوث) توفر (كل نفس) برة أو
فاجرة (ما عملت) بما عملت من خير أوشر (وهم لا يظلمون) لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سباتهم (وضرب الله مثلا قرية) بين
الله تعالى صفة أهل مكة أبي جهل والوليد وأصحابهما (كانت آمنة) كان أهلها آمنين ٦٩٠ من العدو والقتال والجوع والسبى
(مطمئنة) مفي أهلها
(يأتيهارزتها) يحمل اليها
دعاء عن احامة دعاء وقيل هوالذى أجاب دعوتك عند الاضطرار وكشف محنتك عند الافتقار
وغفرزاتك عند الاستغفار وقبل معذرتك عند الاعتذار ورحم ضعفات عند الدلة والانكسار
وقيل هو الذى يسمع المناجاة ويقبل الطاعات ويقبل العثرات وقبل فى معنى البصيرهو
الذى يبصر ما تحت الثرى وحظ العبد منهما أن يتحقق أنه بمسمع من الله وبمرأى منه ويتقن أن
الله مطلع عليه وناظر اليه ومراقب لجميع أحواله من أقواله وأفعاله وقيل من عرف أنه العصير
زين باطنه بالمراقبة وظاهره بالمحاسبة وهمل اذا عسيت مولال فاءصه فى موضع لابرا فيه
وقال بعض العارفين من أراد خفاء نفسه عن أعين الناس بحيث لا برونه قلية وأعند مروره عليهم
لا تدركه الأبصاروهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير تسع مرات (الحكم) بفتحنيز ومعناه
المحاكم الذى لا مرد لقضائه ولا معقب لحكمه وقيل الذى لا يقع فى وعدهريب ولا فى فعله عيب
وقيل الذى حكم على القلوب بالرضا القاعة وعلى النفوس بالانقماد والطاعة وحظ العبد
منه أن استسلم لحكمه وينقاد لا مره (العدل) معناه العادل البالغ فى العدل وهو الذى لا تفعل ألا
ماله فعله وهو فى الاصل مصدرأقيم مقام الاسم فالعدل أقيم مقام العادل كالرب أقيم مقام الراب
وقـل معناه الذىله أن يفعل ما يريد وحكمهماض فى العديد وحظ العمد منه ترك الافراط
والتفريط وخير الأمور أوساطها (الأطيف) معناه العليم بخفيات الامورود قائقها ومالطف منها
فيرجع إلى صفات المعانى وقدل معناه الميسرلتكل عسير الجابر لكل كسير وقيل من كاف دون
الطاقة وأعطى فوق الككفاية وقيل من وفق للعمل فى الابتداء وأحسن القبول فى الانتهاء
وقيل من رأى فستر وأعقار فوفر وأمم فأنزل وقيل الذى اطفت أفعاله وحسنت وحظ
العبدمنه أن يتلطف :ساده ويرفق اسم فى الدعاء إلى الله تع الى وفى الارشاد الى طريق الحق
وأن يت قن أنه تعالى عالم مكنونات الضمائر وحليات الظواهر قال تعالى أدع الى سعمل ربك
بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن وقال بعض العارفين من قرأقوله تعالى
الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوى العزيز فى كل يوم تسع مرات لطف الله به فى أموره
ويسرله رزقاحسناً وكذلك من أكثر من ذكر اللطيف (الخبير) معناه العليم بمواطن الاشياء
من الخبرة وهى العلم باغفا بأالعاطفة وحظ العبد منه أن لا يتغافل عن بواطن أحواله ويشتغل
بإصلاحها ويستدرك مايحدث فيها من القبائح وقال على من الحسين رضى الله عنهما من أراد
عزا لاعشيرة وهيمة بلا سلط ان وغنى بلافقر فايخرج من ذل المعصية الى عز الطاعة وقال د.مش
من الثمرات (رغدا) موسعا
(من كل مكان) ناحية
وأرض يحمل اليها (فكرت
بأسم الله) فكفر أهلها
محمدصلى الله عليه وسلم
والقرآن (فأذاقها الله
لباس الجوع والخوف)
فعاقب الله أهلها بالجوع
سبع سنين والخوف من
خوفحربمحمدصلی الله
عله وسلم وأصحابه (ما
كانوا يمنعون) يقولون
ويعملون عدد صلى الله
عليه وسلم من الجفاء (وأعمد
جاءهم رسول) محمد صلى
الله عليه وسلم (منهم) من
نسبهم عربى قرشى مطهم
(فكذبوه) عاجاءهم به
(فأخذهم العذاب) عذاب
الله بالجوع والقتل والسبى
(وهم طالمون) كافرون
(فكاراممارزقكم الله) من
الحرث والانعام والتعليم
(حلالا طيبا واشكروا)
اذكروا (نعمت الله ان كنتم إياه تعبدون) ان كنتم تريدون عبادة الله بتحريم الحرث والانعام فاستحلوا فان عبادة الله فى تحليله
(انما حرم عليكم الميتة) التى أمر بذ بحها (والدم) دم المسفوح (ولحم الخنزيروما أهل لغير الله به) وماذبح بغير اسم الله عمدا أو الأصنام
(فن اضطر) أجهد الى ما حرم الله عليه (غير باغ) على المسلمين ويقال غير مسقدل لا كل المبنة (ولا عاد) قاطع الطريق ويقال
متعمد للا كل بغير الضرورة (فان اله غفور) متجاوز باكل الميتة عند الضرورة (رحيم) اذرخص له أكل الميتة عند الضرورة
(ولاتة ولو الماتسف الفتكم الكذب) لاقة ولوا بالسفكم الكذب (هذا) يعنى الحوث والامام (لا) وإ الرحالإ.هذا
الحليم العظيم الغفور الشكور العلى الكبير
حرام) على النساء (التقتروا) لتختلقوا (على الله الكذب) بذلك (ان الدين يفترون) يختلفون (على الله الكذب لا يغطون) لا يجدون
ولا أمنون من عذاب الله (متاع قليل) عيشهم فى الدنياقليل (ولهم عذاب أليم) وجمع فى الآخرة (وعلى الذين مادوا) مالوا
عن الإسلام يعنى البرود (حرصنا)= ليهم (ما قص صناعليك) ما يعدهنالك (من قبل) من قبل هذه السورة فى سورة الانعام(وما
خطناهم) بما حرمنا عليهم من الشهوم واللحوم (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) يضرون أى بذفو بهم حرم الله عليهم (ثمان ربك)
ما محمد (الذين عملوا السوء بجهالة) ٦٩٦ بتعمد وان كان جاهلابر كونها (ثم تابوا من بعدذلك) السوء (وأصلا وا) العمل فيما
بينهم وبين ربهم (انوبك)
العارفين من أراد أن يرى شأ فى منامه فليقرأقوله تعالى الايعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
تسع مرات عند قومه (المايم) هوالذى لا يعمل بالانتقام وكيف يعمل من لا يخاف الفوت وقبل
معناه من كارصفا حاعن الدقون منار اللعوب وقيل هوالدى يحفظ الود ويحسن العهد
ويجز الوعد وقبل هو الذى غفر بعد ماستر وقبل ه والدى لا يقففه عصان عاص ولا يستفزه
طفيار طاغ وقدر هوالدى يحلمعلى عباده ويتهاوزعن سانهم وحظ العبد منه أن يتخلق بالحلم
ويحمل نفسه على كظم الغيظ واطفاءنارالغصب بالحلم (المغايم) معناه الدى ليس لعظمته بداية
ولا لكنه جلاله نهاية وقيل هوالذى لا يتصوره عقل ولا يحيط بكنهه بصيرة وقبل الدى
لا تكون عظمته بتعظيم الاغيار وجل قدره عن الحد والمغدار وقيل هو العظم بوحوب وحوده
والعظيم فى قهره وسلطانه والعظيم بتنزهه عن صفات خلفه وفيهاتارةاز مجموع صفاته
النفسية والمعنوية والقدسية وأظهر معانيه القوة والقدرة وحظ العبدمنه قوله صلى الله على
وسلم من تعلم وه- لم وعمل فذلك يدعى فى ملمكون السماء عظيما وان يستحق رنفسه وبذللها
للاقبال على الله تعالى بالانقسادلا وامره والاجتهاد فى ارت كاب ما يرضيه واجتناب نواهيه
(الغفور) معناه كثير المغفرة وهى صيانة العبدعما استحقهمن العذاب لتجاوز عن تقوله من
الفخروه والسفرقال العلامة فضل الله النور بشتى رحمه الله تعالى ولعل الغفار أبلغ من الغفور
لزيادة بنائه وقيل الفرق بينه وبين الغضار أن المبالغة فيهمن جهة الكيفية فيغفر الذنوب العظام
وفى الغفارباعتبار الكمية فيف فر الدقون الكثيرة وحظ العبد منه مامر فى الغفار (النكور)
معناه الذى يعطى الثواب الجزيل على العمل القليل وقيل هو الذى اذا أعطى أجزل واذا
أطيع بالقليل قبل وقيل هوالذى يقبل السير من الطاعات ويعطى الكثير من الدرجات
وحظ العمدمنه أن لا يستعمل فهمه فى شئ من معاصبه وأن يكون شاكر اللناس معروفهم فان
من لم يشكر الناس لم يشكر الله وصل وغاية شكر له اعترافك بالجز عن شكره كما أن غاية
. عرفتك مناعترافك بالجمز عن عرفته (العلى") معناه العالى المبالغ فى علو الرتبة الى حيث لا رتمة
الاوهى محطةعنه وقيل هو الذى علا عن أن تدرك الخلق ذاته وعن أن يتصور وا صفاته بالكته
والحقيقة وحظ العبدمنه أن بذل نفسه فى طاعة الله و يبذل جهده فى العلم والعمل (الكبير)
معناه ذو الكبرياء وقيل معناه الذى فاق مدح المادحين ونعت النساعتين وقيل معناه الكبير
عن مشاهدة الحواس وادراك العقول وحفظ العبد منه أن يجتمعفى تكميل نفسه علما وعملا
يا محمد (من بعدها) من
بعد التوبة (الغفور) متجاوز
(رحيم) بهم (ان إبراهيم
كان أمة) أماما يقتدى به
(فانتا) مطبعما (لله حنيفا)
مسلمًا مخلصًا (ولم بك من
المشركين) مع المشركين على
دينهم (شاكر الانعمه)
شاكرالما أنعم الله عليه
(اجتباه) اصطفاء بالنبوة
والاسلام (وهداه إلى صراط
مستقيم) ثبته على طريق
قائم برضسيه وهو الاسلام
(وآتيناه) أعطيناه (فى
الدنيا حسنة) ولداصاءا
ومقال ثناء حسنا ويقال
الذكر والثناء الحسن فى
الناسكلهم(وانه فى الآخرة
كان الصالحين) مع آبائه
المرسلين فى الجنة (ثم أوحينا
اليا) أمرناك يا محمد (أن
اتبع ملة ابراهيم) أن
استقم على دين ابراهيم
(حنيفاً) مسلما (وما كان
من المشركين) مع المشركين
بحيث
على دينهم (أنما جعل السبت) حرم السبت (على الدين اختلف وافيه) فى الجمعة (وإن ربكم ليحكم بينهم) بين
البرود والنصارى (يوم القيامة فيما كانوافيه) فى الدين (يختلفون) يخالفون (ادع إلى سبيل ربك) إلى دين ربك (بالحكمة)
بالقرآن (والموعظة الحسنة)عظهم مواعظ القرآن (وجادلهم بالتى هى أحسن) بالقرآن ويقال بلا اله الاالله (ان ربك هوأعلم
عن ضل عن سبيله) عن دينه (وهوأعلم بالمهتدين) لدينه (وان عاقبتم) مثلتم (فعاقبوا) فشلوا (بمثل ماء وقدتم) مثلتم (به) بالأموات
(دائن- برتم) من المثلة (لهوخير الصابرين) فى الأجرة (واصبر) يا محمد على أذا هم (وما صبرك الابالله) توفيق الله (ولا تحزن
الحفيظ المقبن الحسين
عليهم) على المستم زئين بالهلاك (ولاتك فى ضيق) ولا يعنق صدرك (ما يمكرون) ما يقولون ويصنعون بك (ان الله مع الذين
﴿ومن السورة التى يذكر فيها بنو
اتقوا) الكفر والشرك والفواحش (والذين هم محسنون) بالقول والفعل موحدون
اسرائيل وهى كلها مكية غيرآيات منها خبر وفد ثقيف وخبر ماقالت له اليهود ليست هذه بأرض الأنبياء فنزل وإن كاد والمستفزونك
من الأرض إلى قوله أد حلمى مدخل صدق الى آخر الآية فيهؤلاء الآيات مدنيات ٦٩٧ آياتها مائة وعشرآيات وكلها
ألف وخمائة وثلاث
وثلاثونوحروفهاستة آلاف
وأربعمائة)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
يجيب متعدى كماله الى غيره ومقتدى ما ثاره ويقتبسر من أنواره قال صلى الله عليه وسلم حااس
العلماء وصاحب الحكماء وخالط الكبراء قال المحفقون العلماء ثلاثة أقسام العلماءبأح كام الله
فقط وهم العماء وأصحاب الفتوى والعلماء بذات الله فقط وهم الحكماء والعلماء بالقسمين وهم
الكبراء فالقسم الاول مالهم كالسراج يخ ترق فى نفسه ويعىء غيره والقسم الثانى حالهم
أكمل من الاول لأنهم أشرق قلوبهم بمعرفه الله وأشرقت أسرارهم بأنوار حلال الله الاأنه
كالكنز الخـ فى تحت التراب لايضل أثره إلى غيره والقسم الثالث أشرف الاقسام كلها فإنه
كالشمس التى تضى للعالم لانه تام وفوق التمام (الحفيظ) مبالغة فى حافظ وله معنيان أحدهما
من الحفظ ضدّ السهو والنسيان فيرحع فى حقه تعالى الى دوام علمه نافيه ما من الحفظ بمعنى
الدراسة وهوطاه وقوله تعالى أن نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون وقيل معناه الذى صانك فى
حال المهمة عن الشكوى وفى حال النعمة عن البلوى وقبل هو الذى حفظ مرك عن ملاحظة
الاعمار وصان ظاهرك عن موافقة الفجار وقيل الحافظ أوالماء عن اقتحام الزلات وحظ
العمدمنه المحافظة على أوقاته وأن مكون فى كل وقت مسغولا عماهو أولى به والسعى فى صيانة كل
مسلم بحسب الطاقة والقدرة قال بعضهم ما من عبد حفظ جوارحه الاحفظ الله عليه قلمه وما
من عبد حفظ الله عليه قلبه الاجعل على عباده حفيظا (المقت) أى المقتدر فيرجع لمعنى
القادر ونقل الازهرى أن ثلاثة أحرف فى كتاب الله تعالى نزات بلغة قريش حاصة وهى قوله
فستغضون اليك رؤسهم أي تراونها وقوله فشردبهم من خلفهم أى شكل بهم من وراءهم
. دوله وكان الله على كل شئ مقيتا أى مقتدرا وقيل معناه من شاهد الضوى فأجاب وعلم
البلوى فكشف واستجاب وقيل هو المتكفل بأرزاق العباد هيرجع الى القدرة أو الفعل بمعنى
أنه يعطى الادوات وحظ العمدمنه فهر النفس وإطعام الطعام وإرشاد الغافل واعلم أن أحوال
الاقوات والمقاتين مختلفة فنهم من جعل الله قوته المطعومات ومنهم من جعل قوته الذكر
والطاعات ومنهم من حصل قوته المكاشفات والمشاهدات فقال تعالى فى حق القسم
الأوّل خلق لكم ما فى الأرض جمما وسئل بعضهم عن القوت فقال ذكر الحى الذى لا يموت
وهو صفة الفريق الثانى وقال صلى الله عليه وسلم أبيت عندربى يطعمنى ويسقنى وهو صفة
القسم الثالث وروى المغيث بالغين المعجمة وبالمثلثة بدل المقت بالقاف والتاء الفوقية
(الحسيب) هوفعيل بمعنى فاعل ومعناه الكافى وهذا الوصف لا يليق على وحه الحقيقة الابالله
تعالى وان كل كفاءة انماهى حاصلة منه تعالى وقيل هو الذى يعد عليك أنفاسك ويصرف عنك
.فضله باسك وقيل معناه الشريف بمعنى أنه مختص بشرف الألوهية وكل كمال وحظ العبد
وباساده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (سبحان) بقول
تعظم وتبرأ عن الولد
والشريك (الذى أسرى
بعبده) سير عبده ويقال
ادلج عبده محمداعليه السلام
(ليلا) أوّل الليل (من المسجد
الحرام) من الحرم من بيت
أم هانئ بنت أبي طالب
(الى المسجد الاقصى) ابعد
من الارض وأقرب الى
السماءيعنى مسجديت
المقدس (الذي باركناحوله)
بالماء والاشجار والثمار
(الفریہ)لکینریممداصلى
الله عليه وسلم (من آياتنا)
من عجائبنا فكل مارأى
تلك الليلة كان من عجائب
الله (انه هو السميع) المقالة
قريش (المصير) بهم وسير
عبده محمد صلى الله عليه
وسلم (وآتيناموسى الكتاب)
أعط ينا موسى التوراة جملة
واحدة (وجعلنا هدى
لبى اسرائيل) من الضلالة (الا تتخذوا) أن لا تعبدوا (من دونى وكيلا) ربا (ذرية)
نی
٨٨
باذرية (من جلنا مع نوح) فى السفينة فى أصلاب الرجال وارسام النساء (انه) يعنى فوحا (كان عبدات-كورا) شاكراً كان اذا
أكل أوشرب أوا كسى قال الحسدكه (وقضينا الى مبنى اسرائيل) بين النبنى اسرائيل (فى الكتاب) فى التوراة (لتفسدن فى
الأرض) لتعصن فى الارض (مرتين ولتعلن علوا كبيرا) لتممن عنوا كبيرا ويقال لتقهرن قهراشد بدا (فإذا جاء وعد أولاهما)