النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٣٨
(سورة الاسرى مكية)
الاوان كادوا ليفتفونك
الآيات الثمان مائة وعشر
آيات أو واحدى عشرة آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
سجان) أى تنزيه (الذى
أسرى بعبده) محمد صلى الله
عليه وسلم (إيلا) نصب على
الظرف والامراء سير الليل
وفائد تذكره الإشارة
متفكيره الى تقليل مدته
(من المسجد الحرام) أى
مكة
مع
من الله لأم عند التكذيب
(ولوفتهنا عليهم) على أهل
مكة (بابا من السماء)
يدخلون فيه (فظلوافمه)
فساروافيه (بعرجون)
وسعدون وبغزلونیعنی
كالملائكة (لقالوا) كفار
مكة (انما سكرت أبصارنا)
أخذت أعيقنا (بل نحن قوم
مسحورون) معلوبو العقل
قد مصرنا (ولقد جانافى
السماءبرويا) قصورا ويقال
نجوماً وهى النجوم التى
يهتدى بها فى ظلمات السير
والبصر (وزيناها) يعنى
السماء بالكواكب
(لناطرين) اليها وهى
النجوم التى زيقت بها السماء
(وحفظناها من كل شيطان
رحيم) ملعون مطرود
بالفيوم التى يزجرون بهاعن
*(سورة الاسراء).
وتسمى سورة سبهان وسورة بنى اسرائيل له خطيب (قوله الا يات الثمان) آخرها قوله
تعالى سلطانانصيراو رد على هذا أن الأمة الاخيرة من الثمانية وهى قوله وقل رب أدخلى
مدخل صدق الح زات بمكة لما أمره لى الله عليه وسلم بالهجرة على ما يأتى فى كلامه ولهذا يوم
البيضاوى ، أنها كلها مكبة وحكى القوا الذى فيه الاستثناء تقبل وبقى أقوال أخر فى المدفى
منها ذكرها الخازن (قوله مائة) خبر ثان لسورة (قوله سان) مصدر ماعی لسح المشدد
أواسم مصدر له أو مصدرقياسى اسبح المخفف فإنه مقال سبح فى الماءوفيه معنى البعد والتغذية
فيه بعد عن النقائص وعلى كل فهو علم حفس الفقريه والتقديس منسوب فعل مقدرأى سمحت
سبان وقوله أى تنزيه الذى الخ أى تقرهه عن صفة العجز عن هذا الامر العجيب الخارق للعادة
وهو الاسراء المذكوروكما أن المقصود التنزيه فالتجريب أومنا مقصوداى تهمبوا أو اعجبوا من
قدرة الله تعالى على هذا الأمر الغريب اهـ شيخاوفى الكرفى قال النحويون جان اسم علم
للتسبيح وانقصائده فى أنه مفعول مطلق بفعل مضمرة ديره أسبج الله سبهانه أى تسبححا وهو
التقديس والتنزه والتمعد من السوء فى الذات والصفات والافعال والاستماء والاحكام من
سج فى الماء وقدس فى الأرض اذا ذهب فيها وأبعد يصدر به لتنزيه فاعل ما بعده عن النقائص
وحاصله ما أبعد الذى لههذه القدرة عن جميع النقائص ولذالايستعمل الافمه تعالى اه (قوله
أ-رى).قال أسرى وسرى بمعنى سار فى الليل وهمالأزمان اسكن مصدر الأول الاسراء ومصدر
الثانى السرى بضم السين هدى فالهمزة ليست للتعدية الى المفعول واغاجاءت التعلمة هنا
من الماء ومعنى أسرى به صير ه سار يا فى الليل وقوله بعبده أى بروك. وجسده على المعتمد اهـ
شيخنا وقال بعيد، دون نيمه أو حيه لثلا تصل به أمنه كاضلت أمة المسيح حدث ادعته الهاأولان
وصفه بالصمودية المضافة الى الله تعالى أشرف المقامات والأوصاف الكرخى (قوله نصب على
الظرف) أى لاسرى امكرخى (قوله وفائدة ذكره) أى الليل أى مع أنه معلوم من ذكر الاسراء
وقوله الأشارة الخ أى فالتنوين للتقليل أى فى جزء قليل من الليل قيل قدرأربع ساعات
وقيل ثلاث وقيل أقل من ذلك وهذا بخلاف ما لوقيل أسرى بعبده الأول فإن التركيب مع
التعريف :فيد استغراق السير لجميع أجزاء الليل اه شيخنا و فى الكرخى قوله الاشارة تفكيره
الى تقليل مدته وذلك لان التفكير قد مكون للتقليل والتقليل والتمعيض متقاربات فاستعمل
فى التبعيض ماه وللتقليل اه وقوله مدته أى السير (قوله من المسجد) من ابتدائية وكان
الاسراءيه مدنه فى النقطة بعد البعثة وكانة بلها فى المنام كم أنه رأى فتح مكةسنة ست وتحقق
سنة ثمان أم كرخى والحكمة فى اسرائه إلى بيت المقدس دون العروج به من مكة لانه محشر
الخلائق فيطوه بقدمه ليسهل على أمته يوم القيامة وقوفهم ببركة أثر قدمه أولانه مجمع أرواح
الانتماء فاراد الله تعالى أن يشرفهم بزيارته صلى الله عليه وسلم واليخبر الناس بصفاته فيصدقوه
فى المافى اله كرخى (قوله أى مكة) عبر بذلك ليصدق بكل من القولين المحكيين هنا وهوأنه
هل كان تلك الليلة نائما فى المسجد أو فى بيت أم هانئ بقت محمد صلى الله عليه وسلم وفى الحقيقة
لاخلاف بين القولين لأنه على القول الثانى احتماته الملائكة من ينتها وجوابه إلى المسجد
وشقوا صدره هناك ثم ركب البراق من باب المسجد ففى الحقيقة ما حصل الاسراء الامن المسجد
فلاحاجة لما عبر به الشارح وكان المسجد الحرام انذاك فى حول الكعبة بقدر المطاف الآن
وكانت

٦٣٩
وكانت دور مكة حوله تفتح اليه ثم وسعه الملوك وأول من وسع فيه عمر من المطاب فكانوا!
يشترون دور مكة ويدخلونها فيه لكن لم يثبت هل وقفواتلك الزيادات أولا ولم يثبت أن المسجد
الاصلى الذى هو الكمية وما- ولهابقدر المطاف حصل فيه وقفية من أحد فليحرر المقام
(قوله الى المسجد الاقصى) أى القاصى وأول من سناء آدم بعد أن نى الكعبة بأربعين سنة
كمافى المواهب فهوأول مسجدنى فى الأرض بعد الكعبة اهـ (قوله بيت المقدس) من اضافة
الموصوف الى صفته أى البيت المقدس المطهر عن عبادة غير الله تعالى أى لم يعبد فيه صم قط
وقوله ابعده منه توجيه لكونه أقصى والمسافة بين ما قدرشهرأوأكثراهـ (قوله الذى باركا
حوله) أى بركة دنيوية وهى ليست الاحول الاقصى وأما فى الداخل فالبركة فى كل من
المسجدين بل هى فى الحرام أتم وهى كثرة الثواب والعبادة فيه ما اه شيخنا و عبارة الخازن الذى
باركنا حوله يعنى بالانهار والاشجار والثمار وقيل معاه مبار كالانه مقر الانبياء ومه بط الملائكة
والوحى وقبلة الانبياء قبل نبينا صلى الله عليه وسلم واليه يحشر الخلق يوم القيامة انتهت (قوله
القريه) متعلق بأسرى وقوله من آياتنامن للتبعض واغا أتى بها تعظيمالا يات الله تعالى فإن
الذى رآ. صلى الله عليه وسلم وأن كان جليلاعظيما فه و بعض بالقسمة الى آيات الله تعالى
وعجائب قدرته وجليل حكمته قاله أبو شامةاهكرخي فان قلت لغة من فى قوله من آياتنا
تقتضى التبعيض وقال تعالى فى حق أبراهيم عليه الصلاة والسلام وكذلك نرى إبراهيم
ملكوت السمواتوالارض وظاهر هذا يدل على فصدلة ابراهيم عليه الصلاة والسلام على محمد
صلى الله عليه وسلم ولا قائل به فا وجهه قلت ملكوت السموات والأرض من بعض آيات الله
تعالى أيضا وآ يات الله أعظم من ذلك وأكبر والذى أراه محمداصلى الله عليه وسلم من آياته
وحجائمه تلك الليلة كان أفضل من ملكوت السموات والأرض يظهر هذا السمان فضل محمد
صلى الله عليه وسلم على ابراهيم صلى الله عليه وسلماه خازن وقرأ العامة اخريه بنون العظمهجريا
على باركنا وفيه- ما التفات من الخدمة فى قوله الذي أسرى بعبده إلى التكلم فى باركنا وانريه ثم
التفت الى الغسمة فى قوله انه هوان أعدنا الضمير على الله تعالى وهو الصحيح فى الكلام التفاتان
وقرأ الحسن ابريد بالداء من تحت أى الله تعالى وعلى هذه القراءة مكون فى هذه الاحنة أربعة
التفاتات وذلك أنه التفت أولامن الغربة فى قوله الذى أسرى بعبده الى التكلم فى قوله باركنائم
التفت ثانيا من التكلم فى باركنا الى الغيمة فى ليريه على هذه القراءة ثم التفت ثالثامن هذه
الغنية الى التكلم فى آياتنا ثم التفت رابها من هذا التكلم الى الغيبة فى قوله أنه "وعلى العصيح
فى الضمير أنه تقدتعالى وأما على قول نقله أبو البقاءان الضمير فى أنه هو النبى صلى الله عليه وسلم
فلايجىء ذلك ويكون فى قراءة العامة التفات واحد وفى قراءة الحسن ثلاثة وهذا موضع غريب
وأكثر ما ورد الالتفات ثلاث مرات على ما قال الزمخشرى فى قول امرئ القيس
* تطاول الك بالانمد» الابيات وقد تقدم النزاع معه فى ذلك وبعض ما يحاب به أول العاتحة
ولوأدعى مدع أن فيها خمسة الثقافات لاحتاج فى دفعه الى دليل واضح والخامس الالتفات من
قوله انه هو الى التكلم فى قوله وآتينا موسى الاية والرؤية هنا بصرية وقيل قامية واليدتحاابن
عطيةاهـ سمين (قوله أى العالم الخ) فسرهاتين الصفتين بالعالم وهوغير طاهر وأبقاهما غيره على
ظاهرهما كالبيضاوى فقال انه هوا اسمع لاقوال محمد صلى الله عليه وسلم العليم بأفعاله ففكر ..
ويقربه على حسب ذلك اهـ (قوله على اجتماعه بالانبياء) أى الرسل وغيرهم أى بأجسادهم
(إلى المسجد الاقصى) بين
المقدس لمعدم منه (الذى
باركناحوله) بالثمار والانهار
(لتريه من آياتنا) عجائب
قدرتنا (انههوالسميع
البصير) أى العالم باقوال
النى صلى الله عليه وسلم
وأفعاله فأنعم عليه بالاسراء
المشتمل على اجتماعه
بالانبياء وعروجه الى السماء
ورؤية عجائب
استماع الملائكيسى
التباطين (الامن استرق
المع) الامن اختلس
خلسة (فاتبعه شهاب ميين)
يطقم تفهم مضى عمار متوقد
(والأرض مددناها) بسطناها
على الماء (وألقمتافيها)
على الارض (رواسى) حبالا
ثوابت أو نادا لها (وأنبتنا
فیها)فى الجبال ويقالفى
الأرض (من كل شئٍ) من
النبات والثمار(موزون)
مقدور مقسوم معلوم ويقال
من كل شئ موزون بوزن
مثل الذهب والفضة
والحديد والصفره الرصاص
وغيرذلك (وحملنا) خلقنا
(لكمفيها معايش) فى
الأرض من النبات والثمار
وما تأكلون ونشر بون
وتلبون (ومن استم الة
برازقین)بقول ویر قمن
لستم له برازفين يعنى الطبر

٦٤٠
الملكوت ومناجاته له تعالى
فانه صلى الله عليه وسلم قال
أتيت بالبراق وهوداية أبيض
فوق الحمارودون المغل
يضع حافره عند منتهى
طرفة وركبته فساربى حتى
أتيت بيت المقدس فريطت
الدابة بالحلقة التى تربط فيها
الانبياء ثم دخلت فصليت
فيهركعتين ثم شرحت غماءنى
جبريل بإناء من خمروا ناء من
أمن فاخترت اللبن قال
جبريل أصبت الف فرد قال
ثم عريبى إلى السماء الدنيا
والوحش ويقال الاحة فى
البطون (وان من شئ، وما
من شئ من النبات والثمار
والامطار (الاعندناجزائه)
مفاتيحه مقولا بدنا مفاتيح.
لامأمد مكم (وما منزله) يعنى
المطر (الابقدر معلوم) بكيل
ووزن معلوم بعلم الخزان
(وأرسلنا الرياح لواقع)
تلقى الشهر والتهاب
(قانزاءما من السماءماء)
مطرا(فأسقينا كموه) فى
الارض (وما أنتم له) المطر.
(بخازنین) بفاتح من(وانا
لنحن نحّى) للبعث (وغيت)
فى الدنيا (ونحن الوارثون)
المالكون على ما فى السموات
والأرض بعدموت أهلها
وقبل موت أهلها (ولقد
علمنا المستقدمين منكم)
مجـ
وأرواحهم معاعلى الصحيح كما قاله ول فى معراحه فأخرجهم الله من قبورهم وأحضرهم فى بيت
المقدس واحتمع أيضا بالملائكة وبأرواح أموات المؤمنين من مضى فصلى الجميع خلفه
مقتديربهاء شيخنا (قوله الملكون) وهو المالم الظ فى الذى لم نشاهده كالملائكة والجنة والنار
١هـ شيخنا (قوله فانه صلى اقه عليه وسلم إلى آخر السوادة) غرضه من هذاشات الأمور الأربعة
اتى ادعى أن الاسراء مشتمل عليها وهى احتماء. بالانبياء وعروحه ورؤية عجائب الملكوت
وصاجاته لإبداء شيحنا (قوله أقيت بالبراق) أى أثاثى به جبريل من الجنسية وهو بضم الياء
واشتقاقه من البرق لسرعة سيره أومن البيق لشدة صماء يباصه ومعار تلألفه اهخازن
(قوله دابة) فى ليست ذكراولا أنى وفى الاستعمال بحوزتذ كبرها وة أنيثها وقوله أبيض وى
لحة بيضاء اهـ شيخة (قوله عندمنتهى طرفه) بسكون الراءأى مصره وفى المصباح طرف
المصر طرفا من باب ضرف تحرك وطرف العبر نظرها ويطلق على الواحد وغيره لأنه مصدر
والطرف الماحية والجمع أطراف مثل سبب وأسباب اهـ (قوله فركته) الحكمة فى كونه أسرى
بدرا كامح القدرة على طى الأرض له الاشارة إلى أر ذلك وقد. لد على حسب العادة فى مقام خرق
العادة لان العادة حرت بأن الملك اذا استدعى من يختص بهدعت اليه مايركبه الذكرى (قواه
بالحلقة) باسكان اللام ويحوزفتحها والربط للاحتياط فى الأمور وبيان طلب تعاطى الأسباب
لا يقدح فى التوكل المخازن (قوله تربط فيها الانبياء) أى دواهم حين انياهم هذا المنزل وفى
المصباح ربطتهر ها من بان مضرب ومن باب قتل لغة شددته والرباط ما يربط من القرية
وغيرها والجمع ربط مثل كان وكتب اهـ (قوله فصليت فيه وتعتبر) أى إماما بالبداء و الملائكة
وأرواح المؤمنين اه شيخنا (قوله فا- ترت اللبن) قان المخازن فياحتصار والتقدير غيرنى
بينهما فاخترت اللبن انـ (قوله أصبت الفطرة) أى فطرة الاسلام أى الاسلام الذى فطر وجبل
عليه الخلق بحسب أصل الحلقة أى أصبت علامةهوانغما كان الثمن علامة عليه لأنه محل طيب
سائغ للشار بين مايم العاقبة بخلاف الحرفاء اأم الخبائث وحالمة أنواع الشراه خازن (قوله
قال ثم عرج فى الخ) لفظ قال من كلام الراوى الذى هوانس بن مالك لأن الحديث مروى عنه
كمافى مسلم وفا عله ضمير يعود على الذي صلى الله عليه وسلم وقوله ثم عرج بفتحات منها الفاعل
أى صعد معى أوص يرنى صاعدابأمرهإلى بالصعود تخلافه فى جع ماسيأتى فإنه منى المفعول
ولفظ فتح فى جميع ما سنتى يصمع بناؤه للفاعل والمفعول كماذكره القليوبى فى معراحه (فوله
ثم عرج بى الى السماء الدنيا) أى بعد أن نصب لى هواى- بريل معراجا أتى به من الجمة وهوسلم
له عشر مرقاة واحدة من فعنة وأخرى من ذهب وجانتباه أحدهما من ياقوقة حمراء والا خر من
ما قوقة بيضاء وهو مكال باللؤلؤر غيره منمعادن الجنة فقصه جبر بل جعل أسفله على صخرة
بيت المقدس وأعلاء إلى العرش بين كل مرقاة والاخرى ما بين السماء والارض والمرقاة السفلى
منه كان محلها عند السماء الدنيا والثانية عند الثانية وهكذا فالسموات سبع مراقاة والثامنة
السدرة والتاسعة للكرمى والعاشرة إلى العرش فلما هم بالصعود نزات التى عند السماء الدنيا
فركبها وصعدت به إلى السماء الدنيا فلها وصلها نزات التى عند السماء الثانية فركبها وصعدت به
الى السماء الثالثة ثم نزات التى عند الثالثة وهكذا اه من معراج القليوبى وفى القاموس
المرقاة بفتح الميم وكسرها الدرجة (قوله الدنيا) أى السفلى والقربى لقربها من الارض
ام شيخنا»(فائدة) مالسماء الدنيا من موج مكفوف أى ممنوع من التفرق والتقطع والثانية
من

فاستفتح جبريل قيل من أنت قال جبريل قبل ومن معك قال محمد قبل وقد أرسل اليه قال قد أرسل إليه فقتع"أفاذا أناباً دم
فرحمى ودعالى بخيرثم عرج بى الى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل من أنت فقال جبريل قبل ومن معك قال محمد قبل
وقد دعت اليه قال قد بعث اليه ففتح لنا فإذا أنا بابن الخالة يجدى وعد مى فر ح بائى ٦٤١ ودعموالى بخيرثم عرج بنا الى
السماء الثالثة فاستفغ
جبريل فقل من أنت قال
من مرمرة بيضاء والثالثة من حديد والرائعة من نحاس والخامسة من فضة والسادسة من
ذهب والسابعة من بأقوقة حمراء والكردى من ياقوتة هناء والعرش من باقوتة حمراء وأبواب
السموات كلها من ذهب واقف الها من نور ومفاتيح السر اله الاعظماء من معرا- القليوبى
(قوله فاستفتح جبريل) أى بطرق الباب لا بالكلام وقوله قير منا.و ..... ما يأتى قال أى
قال بواب السماء أى الملك المؤكد ببابها من أنت وفى كل سماء من العدعذرثلاثة أسئلة
وثلاثة أجوبة كما يعلم بالسبراء شيخنا (قوله قبل وقد أرسل الله} أى فه روج والصمود الى
السماء وليس المراد السؤال عن إرساله للفاق لانه كان قبل ليلة المعراج بنحوذ.حسنين واالاؤكمة
كانوايعلمون رسالته ولا تخفى عليهم اه شيخنا (قوله فإذا أما با دم) أى ففاج أنى لافى آدم أى
بروحه وجدهما كبقية الانبياء الآتى ذكر هم فى السموات السبع فاجتمع النبى صلى الله
عليه وسلم بهم. أجسادهم وأرواحهم بعد ان اجتمع بهم كذلك فى جله الانساءفي.ت المقدس
فسقه هؤلاء اذ كورون الى السموات ثم صعد فوجدهم فيها حكممذ كورةت مبسوطات
المعاريخ وقوله فرحب بى فى المصباح رحب المكان رحبامن باب قرب اتسع في ورحيب
ورحب مثل كريم وفلس ومن هنا قيل مرحبابك أى نزات مكانا واسعاور حب بد بالتشديدأى
قال له مرحما اه فقوله فر حب فى أى قال لى مرحبا وصبغة الترحيب من آدم وابراهيم مرحبا
بالابن الصالح والذى الصالح أما آدم فلأنه أبو البشر وأما إبراهيم فلانحصار الانبداء من بعده فى
نسله وأما صيغة الترحيب من بقية الانبياء المذكورين منا فهى مرجبا الاح الدالح والنسبى
الصالح اه شيخنا (قوله ثم عرج بنا) أى بى وبحبديل (قوله فقال جبريل) وهورئيس الملائكة
على الاسلاق وكلهم يموتون فى النففة الأولى ويحيون فى الثانية كبنى آدم الاالاربعة الرؤساء
وحلة العرش فيموتون بين المفختين ويحيون قبل الثانية اه شيخنا (قوله بانى الحالة) فيه
مسامحة الذعيسى ابن بنت خالة يحي لا ابن خالته ويحمى ابن خالة أم عيسى لان عيسى ابن مريم
وهى يفت حنة وحنة احت اشاع فاشاع ولدن بحي وخمسة ولدت مريم ومريم ولدت عبدى
وعيسى مقيم فى السماء الثانية مع الملائكة لا يأكل ولا يشرب ولا ينام الاتصافه صفات
الملائكة أم شيخنا (قوله شطر الحسن) أى نصف حقيقة الحسن من حيث هى الا نصف
الحسن الذي أعطى لمحمد صلى الله عليه وسلم إذهو غير منقسم ولم يعط منه شئ لغيره فشخص
الحسن الدى قام := ١٠صلى الله عليه وسلم لم يعط منه شىء لغير مقطاه شيخنا (قوله بادريس)
وهوأول من خاط الثياب وقبله كانوا يلبسون الجلود اه شيخنا (قوله بهارين) اى أخى موسى
(قوله وإذا هوالخ) القصد بهذا الاشارة الى كثرة الملائلة جداً (قوله ثم دهب بى إلى سدرة
المنتهى) عبارة الغيطى ثم رفع إلى سدرة المنتهى والمذكور فى كتب المعراج أن المعاريج كانت
عشرة وان الثامن هو ما بين السماء السابعة وسدرة المنتهى والتاسع منها الى الكرسى والعاشر
منه إلى العرش وان ارتفاع كل معراج خمسمائة عام (قوله إلى سدرة المنتهى) أى الى مقابل
فروعها فان فروعها فى جوف الكردى وهوفوق السموات وأما أصلها فى السماء السادسة
جبري فقيل ومن معك
قال محمد فقيل وقد أرسل
العقل تدأرسل المففيخ
لنأفاد أنه يوسف واذا هو
قد أعطى قطر الحسن
فرحيني ودعالى بخيرتم
عرج بنا إلى السماء الرابعة
فاستفتح حبريل فقيل من
انت قال جبريل فقيل ومن
معالفالمحمدىفل وقد
بعث المه قال قدي من اليه
ففتح لما فاذا انا بادربس:
أرحم لي ودعالى خبر ثم
عرج قال السماء المامة
فاستفتح جبريل فقيل من
انت فقال جبريل نقيل
ومن معل قال محمد فقيل
وقد دعت المع قال قدست
المنفتح لنافاذا أنا هارون
فرحبى ودعالى بخير ثم
عرجدا إلى السماء السادسة
فاستفتح جبريل فقيل من
أنت قال جبريل فقيل ومن
معنى قال محمدففسل وقد
بعثاليه قال قد يست اليه
ففتح لنا وإذا أنا بمرسى فرحب
بي ".عالى بخيرثم عرج بنا الى
السماء السابعة فاستفع
جبريل فقيل من انت فقال
جبريل فقيل ومن معاك
٨١
٠
نی
قال محمد قبل وقد دعت اليهقال قد يست اليه فقت لنا فإذا انا بابراهيم فإذا هو مستندافى
البيت المعمور وإذا هويد خله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لايعودون اليهثم ذهببى إلى سدرة المنتهى فإذا أوراقها كا ذات الغيلة

واذامرها كالقلالقلا
غنيها من أمراقه ما غشبها
تغيرت فا احد من خلق
اقدة إلى استطيع يصفها
من حسنها قال فأوحى الله
الى مااوج وفرض علىّ فى
كل يوم وليلة خمسين صلاة
١-غزلت حتى انتهيت إلى
موسى فقـ ل مافرص ربك
على امتك قلت خمسين صلاة
فى كل يوم وليلة فال ارجمع
الى ربك فاسأله التخفيف
فإن امتك لا تعليق ذلك
والى قد بلوت بنى اسرائيل
وخبر تهم قال فرجعت الى
ربى فقات اى رب ضعف
عن امتى خط عتى خسا
فرحون الى موسى قال
مافعات فقلتقد حطعنى
خماقال ارامتلك لا تطيق
ذلك فارجع إلىربك فاسأله
التخفيف لامتك قال فلمازل
ارجعبين ربى وبين موسی
ويحط عنى ماخا حتى
قال يا محمد هى خمس صلوات
فى كل يوم وليلة بكل صلاة
عشر فذلك خمسون صلاة
ومن همّ بحسنة فلم يعملها
كتبت له حسنة فإن عملها
کتبت لهعشرا ومنهم
سيئة واحدة ولم يعملها لم
تكتب فان عملها كتبت
سيئة واحدة فترات حتى
انتهت الى موسى فأخبرته
فعال ارجع الى ربك فاسأله
٦٤٢
وهذه الدرة شهرة سبق وقوله كماّ ذان القبلة أى فى الشكل القربى والافكل ورقةمنها
تظل جميع الخلق أه شيخنا (قوله كالقلال) قال الخطابي هى بكسر القاف جمع قلة بالضم
هى الحرار يريد أن ثمرها فى الكبر مثل القلال وكانت معروفة عند المخاطبين فاذلك وفع التمثيل
بها اهـ كرمى (قوله فلما غشبها) أى نزل بها وقام بها ما غنيها من الحسن وكثرة الالوان الجديدة
(قوله قال فأوحى الخ) انظ قال من كلام الراوى أى قال النبى صلى الله عليه وسلم -من تحديثه
عن الامراء واجه اختصار أى فوقف - يربل عندها وزج في فى الحجب ووصات مكانا لم يصله
مخلوق مانخاط بنى ربى ورأيته بعينى بصرى وأوحى الى ما أوحى وق وله ما أوحى أى امرارا عجيبة
لم توح لغيرى من الأنبياءوبعضها لم يؤذن لى فى اظهاره وقوله وفرض عطف خاص على عام اهـ
شجعنا (قوا، وفرض على الخ) وقع فى رواية أنس عن أبى ذر ففرض الله على أمتى فإما أن مقال
فى كل من الروايتين اختصارا وتقال ذكر ا لفرض عليه يستلزم الفرض على الأمة وبالعكس
الاما يستثنى من خصائصه اه كرنى (قوله على)أدوعلى امنى (قوله الىمومى) أىفى
السماء السادسة قال القرطبى فى تخصيصه عليه الصلاة والسلام؟ راجعة بدينا فى أمر الصلاة
لكون أمته كلفت من الصلوات بمالم يكاف به غيرها من الام فثقلت عليهم فأشفق مودى على
أمة محمد صلى الله عليه وسلم ويشير لد لك تولد انى جربت الناس قبلك اه كرخى (قوله وخبرتهم)
وفى فس جربتهم أى اختبرتهم بأن كلمتهم باذن الله تعالى بركعتين فى الغداة وركعتين فى وقت
الزوال وركعتين فى المشى فريطبقواذلك وعجزوا عنه (قوله فارجع إلى ربك) أى الى مكان
مناجاة وخطاب ربك اه شيخنا (قوله ويحط) أى الله عنى خمساتها وجلة مرات الاسقاط
تسع وكلها رأى صلى الله عليه وسلم فيها ربهعز وجل بمنى بصرة كمارآه فى المرة الأولى التى فرض
فيها الحسين فرأى ربه عشر مرات أه شيخنا (قوله حتى قال با محمد الى قوله كتبت سيئة واحدة)
هذا حديث قدسي من كلامه تعالى اهـ شيخنا قوله تكل صلاة عشر) أى مضاعفة فى الثواب
(قوله ومن هم بحسنة) هذا من جملة كلام الله والمراد بالهم بها العزم والتصميم إذهو الذى يكاف
به الشخص فى الخير والشر وأما الهم الذى هو أضعف منه وحديث النفس الذى هو أضعف من
الهم والخاطر الذى هوأضعف من حديث النفس والمادس الذى هو أضعف من الخاطر فلا
تكاف بهذه الاردعة لافى خير ولا فى شرونظم بعضهم الخمسة بقوله
مراتب القصد خمس هاجس ذكروا. خاطر حديث النفس فاستها
طبههم فعزم كاهارفست • سوى الاخيرة فيه الاخذقد وقما
وقوله ومن هم بسبئة المراد بالدم فيهاحقيقته التى هى أدون من حقيقة العزم وأما العزم نفسه
فؤاخذبه كماعات فقوله فإن عملها كتبت سيئة واحدة أى وكذلك ان عزم عليها ومهم ولم يعمل
فالحاصل أن العزم المصمم على الحسنة بكتب له به حسنة وعلى السيئة وكتب عليه به سيئة وأن غير
١١.زم من الاقسام الاربعة لا يكتب له به حسنة فى الخير ولا يكتب عليه بهسيئة فى التر: أمل أه
شيخناوه بارة ابن جرف شرح الأربعين النووية فمن هم بحسنة أى أرادها وترحم عنده فعلها
فعلم منه بالاولى حكم العزم وهو الجزم مفعلها والتصميم عليه فلم يعملها كتبها الله عندهأى فى كل
من الهم والعزم حسنة كاملة لان الام بالحسنة رجب إلى عملها وسبب الخير خير فالهم بها خير وان
هم بها أى أوعزم عليه افعملها كتبها الله عنده عشر حسنات لأنه أخرجها من الجسم إلى ديوان
العمل فى كتب له بالهم حسنة ثم ضوعفت فصارت عشراوان هم :- مثق فاريه- ملها بأن ترك فعلها

٦٤٣
أوالتلفظ بهالوجهالله تعالى لا ئهوحمدىأوخوفذىشركة اوحمزاورياءبل قبل .أم ستئذلات
تقديم خوف الخلوق على خوف الله تعالى محزم وكذلك الرياء محزم كتبها الله عنده حسنة كاملة
لان رجوعه عن العزم عليها خبرأىّ خبر ية وزى فى مقابلته بحسنة لامقال نظير ما مرثم من ان
الأم بالحسنة مكتب فيه حسنة أن يكون الاسم بالديئة بكتب فيه سيئة لأن الهم بالشر من أعمال
القلب لاما نقول قدته ورأن الكف عنها خبرأى خبروه ومتأخرعن ذلك الهم ف- كان اسخال
قال تعالى ان الحسنات يذهبن السبات وقد جاء فى الحديث اماتر كها من براى أى من أجلى
وان هم بها فعماها كتبت سيئة واحدة زادأحدولم تضاعف وبدل له فلايج زى الامناها ثم قوله
وان هم بها فعملها الخ فيه دليل على أن الهم لا مكتب معها اذا فعلها ولا يؤاخذ به العبد وتناقض فى
هذه المسئلة كلام السبكى فتارة أفتى بأنه لا بككتب بهشئ وقارة أفتى بأنه مكتب به سيئة أخرى قال
السبكى فى حلمياته ما حاصله ما تقع فى النفس من قصد المعصية على خمس مراتب الأولى
الهاجس وهو ما آفى فيها ثم بريانه فيها ودواخاطرثم حديث النفس وهو مايقع فيها من
الترددهل يفعل أولاثم الهسم وهوترجع قصد الفعل ثم العزم وهوقوةذلك القصد والجزم به
فالمباجس لا يؤاخذبه اجماعالانه ليس من فعله واغاهوشئ طرقه قدرا عليه وما بعده من
المخاطر وحديث النفس وان قدره فى دفعه ما لكنه ما مرفوعات بالحديث الصمج أى وهوقوله
صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى تجاوز لا متى ما حدثت به أنفسها ما لمةتكلم به أى فى المعادى
القوليةأو تعمل أى فى المعاصى الفعلية لان حد يتها اذارتفع فاقبله أولى وهذه المراتب الثلاث
لا أجرفيها فى الحسنات أيضا لعدم القصد وأما الهم فقد بين الحديث الصحيح أنه بالحسنة يكتب
حسنة وبالسيئة لا يكتب ثم ينظرفان تركها لله كتبت حسنة وان فهاها كتبت -- مئة واحدة
والاصح فى معناه أنه بكتب عليه الفعل وحده وهو معنى قوله واحدة وأن الحسم مرفوع اهـ
والاصع الذى ذكر مخالفه فى شرح المنهاج فظهرله المؤاخذة بالهمة يادة على المؤاخذة بالفعل ثم
قال فى الحلبيات وأما العزم فالمحققون على أنه يؤاخذبه سواء عمل أولم يعمل وخالف بعضهم
فقال انه من الأم المرفوع واحتج الاولون بحديث إذا التقى المسلمان بسيغير ما فالقاتل والمقتول
فى النارقيل يارسول الله هذا القاتل فمابال المقتول قال لأنه كان حريصاعلى قتل صاحبه فعلل
بالحرص وبالاجماع على المؤاخذة بأعمال القلوب كالحسد والكبر والهب ومحبة ما يبغض
الله تعالى وعكسه ونحوذلك والعزم على الكبيرة وأن كان سيئة فهو دون الكبيرة المعزوم عليها
انتهت • لخصة ومنها تعلم أن قوله صلى الله عليه وسلم فى هذه الرواية التى رواها السيوطى عن
أنس لم تكتب معناه لم تكتب ديئة فلا منا فى أنها تكتب حسنة اذا تركها لوجه الله تعالى كما
تقدم فى رواية النووى التى شرح عليها ابن جر (قوله استحييت) بياء ين تحتبتين بعدالماء
المهملة (قوله رواه الشيخان) أى رو بأحديث الإسراء من قوله أتيت بالبراق الى هنا أى رويا
معناء أى أنفقا عليه واللفظ الذي ذكرته أنا هنا .. لم وأما البخارى فرواه بألفاظ بعضها غير
ماذكرته هنا اه شيخنا (قوله واللفظ لمسلم) وخرجه مسلم من حديث عماربن سلمة عن ثابت
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت بالبراق الحزام خازن (قوله رأيت
ربى) أى ليلة الإسراء يه منى رأسى عشر مرات الأولى فى مرة الفرض والقسع بعدها فى مرات
الخط والاسقاط اه شيخنا (قوله وأنبناموسى الكتاب) عقبت آمة الامراءبهذ. استطرادا
بمجامع أن موسى أعطى التوراة عسيره إلى الطور وهوبمنزلة معراجه لأنه من ثمة التكليم وشرف
الصفيف لامنك فان امنك
لاتطبق ذلك فقلتقد
رجعت الى ربى -فى استحييت
رواه الشيخان واللفظ لمسلم
وروى الحاكم فى المستدرك
عن ابن عباس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأيت ربىعزوجل قال
تعالى (وآتيناموسى الكاب)
التوراة
يعنى الاموات من الآباء
والامهات ويقال المتقدمين
منك فى الصف الاول (واقد
علمنا المستأخرين) يعنى
الاحياء من البنين والبنات
ويقال المستأخرين فى الصرف
الآخر (وإن ربك هو
بشرهم) الأولين والآخرين
(انه حكيم) حكم عليهم بالمشر
(عليم) بشرهم وبنواهم
وعقاهم (ولقد خلقنا
الانسان) یعنی آدم (من
صلصال) من طين بتصاصل
(من حا) من طين (مسنون)
منتى وقال مصوّر
(والجان) آبا الجن (حلقنا.
من قبل) من قبل آدم عليه
السلام (من نارالمهوم)
من نار لادخان لهما (واذ
قال) وقد قال (ربك
الملائكة) الذين كانوافى
الارض وهم كانواعشرة
آلاف(انیخالق) أخاف
(بشرا من صلصال) من
طيزبتصلصل (من حما

(وحملة- هدى لنى
أسرائيل) ١- (أن لا يفذوا
من دونى وكيلا) ،فوضون
العا مرهم وفى قراءة تهدوا
بالفوقائية التفاتا وأن زائدة
والقول معتمريا (ذرية من
حلنا مع نوح) فى السفينة
(أنه كان عبداشكورا) كثير
الشكرانا حامدافى جميع
احواله (وتعا) اوحينا
(الى فى اسرائيل فى الكتاب)
التوراة (لقدن فى
الأرض ارض الشام بالمعاصى
(مرتين ونتعان علوا كبيرا)
تنفون ساعقيا (فاذا
جاء وعد أولا هما) أولى مرقى
الفساد (بمشا عليكم عبادا
لك أولى بأس شديد) اصحاب
قوّة فى الحرب والعطش
(فجاءوا) تردد والطلبكم
مسنون) من طين منتن
(فإذا سويته) سويت خلفه
باليدين والر حاب والعينين
وغيرذلك (ونفخت فيهمن
روحى) حمات الروح فيه
(فقهواله) خمروا له
(ساجدين) بالتهمة (فهد
الملائكة) لا دم صلوات
- الله عليه (كلهم احمدون
لاابايس) رئيسهم (الج)
تعظم (ان يكون مع
الساجدين) بالسجود لآدم
عليه السلام (قال) الله
تعالى (ياابليس) يا آيس
من رجب (مالك الاتكون
باسم الكليم والواواستئنافية أو عاطفة على جلة مصان الذى أسرى الخ لاءلى أسرى لبعده
وتكلفة اهـ شهاب (قوله وحطناء) أى موسى أو الكتاب ولنى اسرائيل متعلق جدى أو
بحملناداه شهاب (قواء أن لايتخذوا) منصوب بحذف النون ولا فافية وأن مصدرية ولام
التعليل مقدرة كم قدرها الشارح وهذا على قراءة التحذائية أما على قراءة الفوقانية فهو مجزوم
يحذف النون ولا ناهية وأرزائدة كماقال ام شيخنا (قوله فأن زائدة والقول مضمر) أى مقولا
لام لا تتخذ وا أو قلنا لهم لا تتخذوا والاولى أن تكون أن مفسرة لاوهذا ليس من مواضع زيادة
ان ل ذلك فى نحووف أن جاءت رداماله من الكرخى (قوله ذرية الخ) جعله المشارح منادى
وحرف النداء محذوف وعلى هذا فى الكلام حذف والتقدير باذرية من حلنا مع نوح كونوا كما
كان نوح فى السعودية والانقياد وفى كثرة الشكريه تعالى بفعل الطاءات اه شيخنا وجملة انه
كان تعليل لهذا المحذوف وفى السمير قول ذربه العامة على نص بها وفبها أوحه أحدها أنه
منصوب على المفعول الأول انقذوا والثانى هووكيلا ويكون وكلامها وقع مفردا فى اللفظ
والمعنى به جمع أى لا ته لمواذريةمن حلفاءعنوح وكالة كقوله تعالى ولا.أمركم أن تتخذوا
الملائكة والحسين أوباما الثانى أنها منصوبة على البدل من وكلا الثالث أنها منصوبة على
الاختصاص وتهدأ الزمخشرى الرابع أنها منصوبة على الندهأى بأذرية من حلنا وخصوا هذا
الوحدةقراءة الخطاب فى تخذواوهوواضع عليها لا أنه لا يلزم لجواز أنمادى الانسان - خصاً
ويخبرعى آخراهـ (قوله وفضيةأ) قضى يتعدى بنفسه أو بعلى واغما عداه بانى لتضمه معنى
أوحينا كماأشاراه الشارح وفى المعين قضى يتعدى بنفسه فلما قضى زيدمنها وطرافلما قضى
موصى الاحل والغاتعدى ها بالى لمضمن معنى أنفذنا وأوحينا أى وأنفذما البرم بالقضاء المحتوم
ومتعلق القضاء محذوف أى بفسادهم وقوله لنفسمن حواب قسم محذوف تقديره والله
لتفدن وهذا القسم مؤكد لمتعلق القضاء ويجوز أن كون اتف دن حواماتق وله وقت الانه
ضمن معنى القسم ومنه قولهم قضى الله لا فعلن فيجرون القضاء والقدر محرى القسم فيتلة. ن
بما بشافى القسم اهـ (قوله أو حصنا) المراد بالإيحاء هنا الاعلام والاخمار بما سيحصل مهم
والموحى به محذوف أى بالفساد مرتين دل عليه قوله لتفدن الخ واللام لام القسم اه (قوله
مرتين) الأولى بقتز ذكر باذهاقيهم الله تعالى ثم تاب عليهم والثانية مقتل عى اسمعهاقهم الله
ثم تاب عليه- م ثم قال لام وأن عد تم عدناثم عاد وا فعاقبهم الله بنسابطرسول الله صلى العام»
وسلم عليهم الم شيخنا والمرمان تشدية مرة وهى الواحدة من المر أى المراو على حد
*وفعلة مرة كسلسه* وفى القاموس من مراومروراجاز وذهب كاستهر ومره ومجاز علمه والمرّة
الفعلة الواحدة والجممع مر بالضم ومرار بالمكسر ومرو كع واقبه ذات مرة لا يستعمل الاطرما
وذات المرارأى مرارا كثيرة وجثته مراأو مرتين أى مرة أو مرتين اهـ (قوله وعد أولاهما) أى
وقت وعد والمراد بالوعد الوعيد والمراد بالوعد الموعديه اهم شيخة وفى السمين قوله وعد أى
موعود فهو مصدرواقع موقع مفعول وتركه الزمخشرى على حاله لكن حدف مضاع أى وعد
عقاب أولاهما وقل الوعد عمفى الوعيد الدى يرادبه الوقف فهذه ثلاثة أوجه والضميرعائد
على المرتين اهـ وفى أبى السعود أى حان وقت العقاب الموه وديه اهـ (قوله بفاسوا) فى قراءة
شاذة خاسوابجاء سهولة اه شيخناوفى القاموس الجوس بالجيم طلب الذى الاستقصاء والتردد
خلال الدور والبيوت فى الغارة والطوف فيها كالجوسان والاحتباس وباسقال اه ثم قال
والموس

٦٤٥
والحوس بالحاء المهملة الجوس اهـ وفى السمين فى سواء طف على بعثنا أى ترتب على بعثناا باهم
هذا والجوس بفتح الجيم وضمها مصدر جاس بحوس أى فقش ونقد قاله أبو عداه (قوله
خلال الديار) فيه وجهان أحدهما أنه اسم مفرد بمعنى وسط كماقال الشارح ويؤيدهقراءة
الحسن خلل الديار والثانى أنه جمع خلل فتحتين بجمل وجمال وجل وجمال اه سمين (قوله
وكان) أى الدعث المذكور وحوص الاعداء مفعولا أى منجزا اهـ شيخنا وعبارة السمين أى
وكان الجوس أو كان وعد أولاهما أوكان وعد عقابهم اه (قواه بقتل زكريا الخ) عبارة
البضاوى أولا همامخالفة أحكام التوراة وقتل شعياء وقيل أرضياً ، ونافيته ما قتل ذكر باريحمى
وقصد قتل عيسى عليهم الصلاة والسلام انتهت وفى القرطبى وقال اس عباس وابن مسعود أوّل
الفسادقتل ذكر باوقال ابن اسحق فسادهم فى المرة الاولى قتلهم شهباء نى الله فى الشهرة
وذلك أنهلمات صديقة ملكهم تنافسوا فى الملك وقتل بعضهم بعضا وهم لا يسمون من نيهم
فقال الله تعالى له قم فى قومك فلما فرغ ما أوحى الله المه عد وا عليه ا قتلوه فهرب فاقعلقت
له شجرة فدخل فيها وأدركه الشيطان فأخذ هدية من قومه فأراهسم أياما فوضعوا المشارفى
وسطها فشروها حتى قطعوهاوة طعوه فى وسطهاً وذكر ابن الحق أن بعض العلماءابره
أن زكريامات موناولم يقتل اهـ (قوله وخربوايدت المقدس) عن حذيفة قال قلت يارسول
الله لقد كان بيت المقدس عند الله عظيما جسم الخطرعظيم القدر فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم هو من أحل البيوت انتماء الله تعالى اسليمان بن داود عليهما السلام من ذهب
وفضة ودر وياقوت وزمرة وذلك أن سليمان من داود لمامنا . حضر له الجن يأتونه بالذهب والفضة
من المعادن وأتوه بالجواهر والياقوت والزمر ذو • تحوله الجر حتى ننوه من هذه الاصناف قال
حذ مقة فقات بارسول الله كيف أحذت هذه الاشياءمن بيت المقدس فقال رسول الله صلى
انتقدها . وسلم ان فى اسرائيل الما عصوا الله وقتاو الانب ساط الله عليهم مختنصروهو من
الموس وكان ملكه مجهمائة سنة: هوقوله تعالى وادا جاء وعد أولا هما بعثناعليكم عماد الفا أولى
بأس شديد هذا .. واخلال الداروكان وعدا مفعولا فدخلوابيت المقدس وقتلوا الرحال وسموا
النساء والأطفال وأخذوا الأموال وجميع ما كان فى البيت المقدس من هذه الاصناف
فاحتملوها على سعس ألفا ومائة ألف عجينة حتى أودعوها أرض بالى فأنا موايستخدمون نى
اسرائيل ويملكونهم بالمزى والعقاب والشكال مائة عام ثم ان الله عزو حل رحمهم فأوحى
الى ملك من ملوك فارس أن تسيرالى المحوس فى أرض بابل وان تستفقد من فى أيديهم من منى
اسرائيل فسار اليهم ذلك الملك حتى دخل أرض بال فاستنقذ من بقى من بى اسرائيل من
أبدى المجوس واستنقذ ذلك الملى الذى كان من المبت المقدس ورده انه البه كما كان أول مرة
وقال لهـم بانى اسرائيل ان عدتم الى المعاصى عد فا عليكم بالسبى والقفز وهو قوله عسى ربكم
أن يرحمكم وان عد تم عدنا لما رجعت نواسرائيل الى البيت المقدس عاد وا إلى المعاصى فسلط
الله عليهم ملك الروم في. صروه وقوله تعالى فاداجاء وعدالاً حرة ابووا وجوهكم الا يةفغزاهم
فى البروالحرفباهم وقتلهم وأحذ أموالهم ونساءهم وأخذ جميع ما فى البيت المقدس واحتمله
على سبعين ألفا ومائة ألس جلة حتى أودعه فى كنيسة الذهب فهوفيها الآن حتى بأحذه المهدى
ويرده إلى بيت المقدس وهو ألف سفينة وسبعمائة سفينة مرمى بها على مادل حتى ينقل الحديث
المقدس وبها يجمع الله الأولين والآخرين وذكر الحديث القرطبي (قوله ثم رددنا) وضع
(خلال الدبار) وسط دياركم
لمقتلوكم وبسبوكم (وكان
وعدامغمولا)وقد أفسدوا
الاولى مقتل زكريافيت
عابهم جالوت وجنوده
فقتلوهم وسبوا أولادهـم
وخربوابيت المقدس (ثم
رددنالكم
مع الساجدين) بالسجود
لا دَم (قال لما كن لا جد
اشرخلفته من صلصال)
من طين يتصلصل (من
حمامستون) من طين منتى
يقول لا نس فى لى ان احد
الطين (قال) الله له (ما خرج
منها) من صورة الملائكة
وبقالمن کرامتی ورحتی
ويقال من الأرض (فانك
رحيم) ملمون مطرودمن
رحمنى (وأن عليك اللعنة)
لمنتى ولعنة الملائكة
والخلائقى (الى يوم الدين)
يوم الحساب (قال) الميس
(رب) يارب (فأنظربى)
وأجلتى (الى يوم يبعثون)
من الفور أراد الملعون أن
لا،ذوقالموت (قال) الله
(فانك من المنظرين) من
المؤحلين (الى يوم الوقت
المعلوم) النفخة الاولى (قال
(ب) بارب (عاءغوبتنى)
كما أصللتحنى عن الهدى
(لازينن لهم) ١بنى آدم(فى
قوله صديقية لمله مد قعااه

٦٤٦
الكرة) الدولة والغلبة
(عليهم) بعد مائة سنة بقتل
جالون (وأمددنا كم باموال
وبنين وجعلنا كم أكثر
فق برا) عشيرةوقلنا (ان
أحسنتم) بالطاعة (أنتم
لانفسكم ) لان ثوابه مما (وان
أساتم) بالفساد (فلها)
أسلحتكم (فاذاباء وعد)
المرة (الآخرة) بعثناهم
(ابوواوجوهكم) + زنوكم
بالقتل والسبى زنا يظهر
فىوجوهكم (وليدخلوا
المجد) بيت المقدس
فيخربره (كمادخلوه) ونرجو.
(أول مرة وليتبروا) هلكوا
(ماء- لموا) غلبوا عليه
(تعبيرا) «لا كا وقد أفسدوا
ثانيا بقتل يحي فيمت
عليهم بختنصر فقتل منهم
الأرض) الشروات واللذات
(ولاغوينهم) لاضلهم
(أجمين) عن الهدى
(الاعبادك منهم المخلصين)
المنصوصين منى ويقال
الموحد بين أن قرأت بكسر
اللام ثم(قال) انه تمالى
(هذا صراط علىّ مستقيم)
كريم شريف ويقال على
مر من أطاع وعمر من دخل
معاك ويقال هذا صراط
طريق مستقيم قائم برضاه
وهوالاسلام ويقال هذا
صراط على رفيع أن قرأت
بكسر اللام ورفع الياء (ان
موضع زدلانه لم يقع وقت الاخبارلكن لتحفقه عبر بالماضى اذكرنى (قوله السكرة) مفعول
رود ناوهى فى الأصل مصفكر بكر أى رجمع ثم يعبر بها عن الدولة والقهر وقوله عليهم بجوزان
يتعلق برددنا أو بنفس الكرة لأنه يقال كرعليهمفيتعدى بعلى ويجوزأن يتعلق بمذوفه فى أنه
حال من الكرة اه سمين (قوله الدولة) فى المصباح تداول القول الشىء وهو حص وله فى يدهذا
قارة وفى يد هذا أخرى والاسم الدولة بفتح الدال وضمها وجع المفتوح دول بالكسر كقصعة
وقصع وجمع المفهوم دول مثل غرفة وغرف ومنهم من يقول الدولة بالضم فى المال وبالفت فى
الحرب وداكت الايام تدول مثل دارت دوروزناومعنى اهـ (قوله والغامية) تفسير (قوله
وأعدد نا كم بأموال) أى بعد ما نهبوا أمر السكر وبنين بعد ماسبوا أولاد كم ضدتم كما كنتم
(قوله نغيرا) المنغير من ينفرمع الرجل من قومه وقيل جمع تفروهم المجمت معون الذهاب الى
العدو اه بيضاوى وفى السمين تغيرامنصوب على التميز وفيه أوجه أحدها أنه فعيل بمعنى
فاعل أى أكثر نافرا أى من فرصمكم الثانى أنه جمع نفر نحوعبدوعبيد قاله الزجاج وهم الجماعة
الصائرون إلى الاعداء الثالث انه مصدرأىأكثرخروجا الى الغزو والمفضل عليه محذوف
فتدره بعضهم أكثر نغيرا من أعداءكم وقدره الزمخشرىأكثر نغيراها كتم عليه اهـ (قوله
لان ثوابه) أى الاحسان (قوله فلها) خبر مبتدا محذوف كم فقره الشارح واللام بمعنى على
وانغما عبر بها المشاكلة اهـ شيخنا وعبارة الكرنى أجرى اللام على بابها قال أبو البقاءوهو
العصير لان الام الاختصاص والعامل مختص بجزاء عمله حسنه وديثه انتهى أو بمعنى على
وذكر اللام ازدواجا أى مشا كلة قاله السكرمانى يعنى مقابلة لقوله لانفسكم أومثل يخسرون
لاذقان وتله الجبين وهذه اللام تتعلق محذوف على أنه خبر لمبتدامحذوف وتقد يرهفلها الاساءة
لا تغيرها كما أشار اليه الشيخ المصنف فى التقريرانتهت (قوله فإذا جاءالخ) جواب الشرط
محذوف كماقدره بقوله بعثناهم دل عليه جواب اذا الأولى والمعنى فإذا جاء وعد الآخرة أى
الثانية معتناعليكم عباد الناأولى. أس شديد وقوله ليسوؤا الوا والعباد أولى البأس الشديد
وهذا تعليل المحذوف وكذا المعطوف عليه وهوقوله وايدخلوا المسجد واستبروا الخ اهشيخنا
وفى عود الواو على العباد نوع استخدام اذ المراد بهم أولا جالوت وجنوده والمرادبه .. م فى منمن
الضمير بختنصروجنوده (قوله ليوؤاوجوهكم) متعلق بهذا الجواب المقدر وقرأابن عامر
وححمزة وأبو بكر بالياء المفتوحة والمهمزة المفتوحة آخر الفعل والفاعل أما الله تعالى واما الوعد
واما البعث واما التغير والكسائى لنوء جنون العظمة أى افوء نحن وهوموافق لما قبله من
قوله بعثنا عباد الناورودنا واحددنا وما بعده من قوله عدنا وحعلنا وقرأ الباقون ليسووا
منذا ائى ضمير الجمع العائد على العباد أوعلى التغير لانه اسم جمع وهوموافق لما بعده من قوله
وليد خلوا الممهمة كلاخطوه أول مرة ولدتبروا ما على او فى عود الضميرعلى التغير نظر لات التغير
المذكور من المخاطب من فكيف بوصف ذلك الفغير بأنه يوهوجودهم اللهم الاأن يريد هذا
القائل أنه عائدعلى لفظه دون معناه من باب عندى درهم ونصفه اهـ سمين (قوله ماعلموا)
مفعول به ليسبروا وما عبارة عن البلاد أى وليتبروا البلاد التى علوا عليها اه شيخنا (قول.
قتل يحيى) هذا على خلاف المشهور والمشهور أنه قتل فى حماة أنه كان .. أتى عن أبى المسعود
فى سورة مريم (قوله بختنصر) بضم الماء ومكون الخباء المجمعة والتاءالمثناة منناء ابن وأصر
بفتح النون وتشديد الصاد وبالراء المعدلة امم مم وهوه لم أعجمى مركب كذاضبطه فى
القاموس

٦٤٧
القاموس بضم الباء من مخت وفتح النون من نصرثم قال فيه فى باب الراء كان يختنصر وجد
وهو صغير مطروحا عند صنم ولم يعرف له أب فنسب اليه اه قبل انه ملك الاناليم كلها وقال ابن
قة مة لا أصل الكه لهااه شهاب وكان عاملا الكهر اسب على بابل اه بيضاوى والحراسب ملت
ذلك العصروبابل ملكة معروفة اه شهاب (قوله ألونا) أى نحو الاربعين وسبى ذريتهم نحو
السبعين ألفا أه شيخنا قيل دخل صاحب الجيش مذبح قرابينهم فوجدفه دما يغلى فسألهم
عنه فقالوادم قربان لم يقبل منا فقال ماصدقونى فقتل عليه الوفاءنهم فلم يهدأ الدم ثم قال أن لم
تصدقونى ماتر كت منكم أحد افقالوالهانه دم يحيى فقال لمثل هذا يقتقم ربكم منكم ثم قال
بايعدم قد على ربي وربك ما أصاب قومك من أجلك فاهد أباذن الله تعالى قبل أن لا أبى أحدا
منهم فهدأأى -كن اه بيضاوى (قوله فى الكتاب) أى التوراة (قوله وضرب الجزية عليهم)
أى على باقيبهم (قوله ((- كافرين) أى منهم ومن غيرهم (قوله حبسا) بفتح الباء كقعد أى حملا
يحبسون ويسنون فيه اه شيخنا وقيل حصيرايعنى بساطايفرش لهم اهـ بيضاوى وفى
الشهاب قوله محبا أى مكان المبس المعروف فإن كان حصيرا اسم مكان فهو جامد لا يلزم
تذكيره ولا تأفيته وان كان بمعنى حاصر أى محيطابهم وفعيل بمعنى فأعل يلزم مطابقته فكان
.قال حصيرة فاما لانه على القسب كلاين ونامر أوإله على فعيل بمعنى مفعول أولات تأنيث جهنم
غير حقيقى أولتأ ويلها بمذكر كالسجن والحبس اه وفى الكرنى والمعنى أن عذاب الدنيا
وان كار شديدا الاأنه قد تتغلت بعض الناس عنه والذى يقع فيه بتخلص أما بالموت أو بطريق
آخروا ما عذاب الآخرة فانه مكون محيطابه لا رجاء فى الاسلام عنه اهـ (قوله يهدى)
مفعوله محذوف أى يهدى كلّ الناس أى بدلهم فبعضهم يصل بهداينه وهم المؤمنون وبعضهم
لاوهم الكافرون اهـ شيخنا (قوله ويخير أن الذين) أشارالى أن وأن الذين لا يؤمنون معطوف
على يشر باضهار يخبر كماصرح به البيضاوى أى فلا يكون ذلك داخلافى حيز البشارة وعليه
جرى السفاقسى المكرفى وعبارة السمين وأن الذين لا يؤمنون فى-» وجهان أحدهما أن
مكون عطفاعلى أن الاولى أى يبشر المؤمنين بشبة بن باركبيرو بتعذيب أعدائهم ولاشك
أن ما يصيب عدوك مرورلك وقال الزعمشرى ويحتمل أن يكون المراد ويخبر بان أى أنه من باب
الملف أى - أى ويخبر وأبقى معموله وعلى هذا فيكون أن الذين غيرداخل فى حيز البشارة
«لاشاك ويحتمل أن مكون قصده أنه أريد بالبشارة مجرد الاخبار سواء كان بخيرام شروهل هو
فيه ما حقيقة أوفى أحدهما وحينئذ يكون جمابين الحقيقة والمجازا واستعمالا المشترك
فى معندبه وفى المسئلتين خلاف مشهوروعلى هذا فلا مكون قوله وأن الذين لا يؤمنون غسير
داخل فى حيز البشارة الاأن الظاهر من مذهب الزمخشرى أنه لا يجيز الجمع بين الحقيقة والمجاز
ولا استعمال اشترك فىمعنىسه اه(قوله وبدعالانسان) القیام ان تثبت واودعلانه
مرفوع الاأنهلما وجب سقوطه الفظا لاجتماع الساكنين سقطت فى الخط أيضاعلى خلاف
القياس ونظيره سندع الزبانية اهزاده (قوله اذا ضهبر) الضجرشدة القلق من الغم (قوله
أى كدعائه) أى فى الالحاح وقوله له أى لماذكر وأشارالى ان الباءين متعلقتان بالدعاء ه- لى
بابهما محودعوت بكذا والمصدر مصناف افاقله اه كرنى وتقدم فى سورة يونس أنه يستجاب له
فى الخير ولا يستجاب له فى الشرقراجعه (قوله الانسان الجنس) لان أحدامن الناس لايعرى
عن مجلة ولوتركهالكان تركهاأصلح فى الدين والدنيا اه كرنى (قوله مجولا) أى يسارع
الفارسی ذريتهمونوب
حتى المقدس وقلنا فى
الكاب (عسى ربكم أن
) بعد المرة الثانية ان
بتم (وإن عدتم) إلى الفساد
(عدنا) الى العقوبة وقد
عاد وا بتكذيب مد صلى
الله عليه وسلم فسلط عليهم
بقتل قريظة ونفى النضير
وضرب الجزية عليهم
(وجعلناجهنم الكافرين
حصيراً) حبساو صنا(ان
هذا القرآنبهدىڵى)أى
الطريقة البنى (هى أقوم)
أعدل وأصوب (ويبشر
المؤمنين الذين يعملون
الصالحات أن لهم أبواً كبيراً
و) بخير (ان الذين لا يؤمنون
بالآخرة أعندنا) أعددنا
(لهم عذاباأليما)مؤلماهو
النار (ودع الانسان
بالشرّ) على نفسه وأهله إذا
شعر (دعاءه) أى كلماته
له (بالخيروكان الانسان)
الجنس (عجولا) بالدعاء
على نفسه وعدم النظر
عبادى) المؤمنين (ليس
لك عليهم سلطان) ملك ولا
مقدرة (الامن أتبعات)
الاعلى من أطاعك (من
الغاوين) من الكافرين
(وان جهنم لموعدهم)
مصيرهم ممن أطاعة
(أجمين لها سبعة أبواب)
بعضها أسفل من بعض

٦٤٨
فى عاقبت (وحملنا الليل
والتماراتي) دالتين على
قدرتنا (فهونا آبة الليل)
طناتورها بالغنام
تمكنوا فيه والاضافة البيان
(وحعلبة النهار مبصرة)
أى منصرا فيها بالضوء
(تمتعوا) فيه (فضلامن
(ك) الكب(وافعلوا)
.. دالسنين والحساب)
الاوقات (وكل شئ) يحتاج
الـ (فصلة • تفصيلا) بدناء
تبيدها (وكر ان ان الرمما.
طشره عمله
أعلاها حهم وأسفلها الحاوية
(لكل باب منهم) من
الكفار (جزءمقسوم) حفظ
معلوم (ان المتقين) الكفر
والشرك والفواحش يعنى
باكروعمرو لهما (فى
حنات) فى بساتين (وعيون
ماء طاهر (ادخلوها)
،قول الله تعالى هم يوم
القمامةادخلوا الجنة (بسلام)
مع سلام وتحية ويقال
بسلامة ونجاةمنا ( آمنين)
من الموت والزوال (ونزعنا)
أخرجنا (ما فى صدورهم من
عل) غش وعداوة كانت
بدهم فى الدنيا (احوانا) فى
الآخرة (على مورمتة إمامن)
فى الزيادة (لا يعهم فيها)
لا يسهم فى الجنةـ (نصب)
تعب ولا مشقة (وماهم
حها) من الجنة (بمفرحين
إلى كل ما يحطر - الدلاينظر الى عاق:١٠هـ .. مناوى (قوله فى عاقته) أى الدعاء (قوله آيتين)
أى علامتين تدلان على القادر الحكيم بتعاق بهماء لى فستق واحد مع امكان غيره اه بيضاوى
(قوله فيهونا آية الله-ل) أى خطفناء على هذهالالت لا أنه كان مننه قائم محمى ضوءه وكذا تقال
فى فولد وجعلنا آية النهار مبصرة والفاء تفسيرية لأن المحو المذكور وما عطف عاء. ليساعما
يحصل عقب جعل الكسل والنهار آمتين ، لهما من جلة ذلك الجمل ومتمماته له أبو السعود
(قوله لتسكنوا فيه) قدره المقابلة فولد فى النهارلا بنة وا الخ (قوله والاضافة) أى فى آبة الليل
لبان وكذا فى آية النهار وسكت عن ذلك للعلمبه منه كاضافة العدد الحدودأى فيهونا الا°م.
التى هى الليل وجعلنا الانف التى هى الهار مبصرة ونظيره قول. )نفس الشيء وزاته فكذلك !..
الليل هى نفس الليل ومنه يقال دخلت بلادخراسان أى د- ان البلادالتى هى خراسان فكذا
ههنا وقيل المراد بابة الليل وآية النهار الشمس والقمر حيث لم يخلق له شماع كشعاع الشمس
فترى به الاشياء رؤية بية و جعل الشعر ذات شعاع بمصر فى صوتها كل شئ اهـ كرخى (قوله
أى مصرافيها) بفتح العاد أشار هذا الى ان فى الكلام مجازاعقا الإناتها ولا يبصربل بمصر
فيه فهو من استاد الحدث الى زمانه (قوله بالضوء) أى بسببه (فولد لتبتغوا) أى تطلبواوهو.
متعلق بقوله وجعلنا آية النهار وقوله ولتعلموا منطلق كلا الفطير أعلى محوآية الليل وجعل أنه
العارم بصرة أى لتعلموا بمافيهما اه أبو السعود (قوله فيه) أى فى التهارون-لا أى ززقا
(قولهبه١٠) أى بتعاقبه ما واحتلافهما اه (دوله والحساب) لاتكراراذ العدده وضوع
الحساب وفى الآية هما وأفرده: فى قوله وجعلهاها وأنها آيه لتباس الليل والنهارمن كل وجه
ولت-كرر هما قناسيهه الثنية بخلاف عيسى مع أمه فانه جزءمنها ولا تكررفيه- ما فتاسب فيهما
الافراد اح كرنى (قوله وكل شئ فصلماء) فيه وجهان أحدهما أنه منصوب على الاشتعال
ورجمع نصبه لتقدم جملة فعلية وكذلك وكل أنسان الزمناء والثانى وهو بعدانه منصوب نسقا
على الحساب أى افعلوا كل شئ أعضا ويكون فصلفاء على هذا صفة اهسمين (قوله للأوقات)
أى أوقات المعاش كاّجال الديون وأوقات الزراعة وأوقات الدين كا وقات الصلاة والحج
والصوم اله شيخنا (قوله يحتج الــ) أى فى الدين والدنيا (قولد بيناهت ديا) بلا الناس
فهو كقوله ما فرطنا فى الكتاب من شئ قوله وتزاما عليك الكتاب: ما نالسكر شئ واع ذكر
المصدروه وقوله تفصيلالاحل: أكداا- كلام وتقديره فكأنه قال فصلنا محقا على الوجه
الذى لا مزيد عليه أوكرى (قوله وكل انسان الزمناء) أى بعظمتنا طائره أى عمل الذى
قدرناء عليه من خير وشرّ لان العرب كانوا إذا اراد وا الاقدام على عمل من الأعمال وأرادوا
أن يعرفوا أن ذلك العمل يسوقهم الى خيرا وشر اعتبروا أحوال الطير وهوانه يطير بنفسه
اويحتاج الى ازعاجه واذا طار فهل بطير متباهنا أو متيا سر ا أوصاء دا الى الجوالى غير ذلك من
الأحوال التى كانوا يعتبرونها ويستدلون بكل واحد منها على الخير والشر والسعادة والضوسة
فلما كثر ذلك منهم سموانفس الخير والشر بالطائر تسمية الشىء باسم لازمه فيقوله تعالى وكل
انسان ألزمناه طائره فى عنقه أى وكل إنسان الزهناء عمله فى عنقه الذي هومحل القزين بالفلادة
وغوها ومحل الشين بالغل وتحوه فإن كان عمله حيرا كان كالقلادة فى عنقه وهو مما يزينه
وقال مجاهدمامنمولوديولد الاوفى عنقه ورقةمكتوب فيها شفى أو سعيد قال الرازى
أوالتحقيق فى هذا الباب أنه تعالى خلق الخلق وخص كل واحد منهم بمقدار مخصوص من العقل
والفهم

٦٤٩
والفهم والعلم والعمر والرزق والسعادة والشقاوة والانسان لايمكنه أن يتجاوز ذلك المقدار
ويتعرف عنه بل لا بدوان يصل اليه ذلك القدر بحسب الكمية والكيفية فتلك الاشماء المقدرة
كأنها تط بر المه وتفيد يرالية ولهذا المعنى لا بعد أن يعبر عن تلك الاحوال المقدرة باغط الطائر
فقوله تعالى ألزمنا هطائره فى عمقه كناية عن ان كل ما قدره الله ومضى فى علمه حصواء له فيا
علمه فى ولا زم له وأدل اليه عبر متحرف عنه واليه الاشارة بقوله صلى الله عليه وسلم جى القلم بما
هوكائن الى يوم القيامة اه مخسا اه خطيب وعمارة الصاوى طائرة أى عم - له وماقدرله
كأنه طيراليه من عش الغيب ووكر القدرلما كانوا يستبشرون ويتشاءمون بسنوح الطائر
وبروحه استعبر لما هوسبب الخير والسر من قدر الله وعمل العبد اهـ وقوله لما كانواالخ أى لما
-علوا الط ترسببا للغير والشر وأسند وهمل اليه باعتبار سنوحه وبروحه استعبر الطائرلما كان
سباله ماوه وقد رائده وعمل العبد فكانا سبى الخيروالشر ومنوح الطائر عبارة عن مرهره على
مباسر الانسان الى مسامنه وبروحه عبارة عن ضدذلك كانوا يستبشرون بالأول وتتضاءمون
بالثانى اهـ زاده ول. أيضا قوله استعبر الح فظان الطائر الحقيقى بأتى الى كل ما يأتى المصنفةلا
من عشه ووكرهفكذلك الحوادث تنتهى إلى الانسان بعدثبوتها فى علم الله اهـ (قوله يحمله فى
عنده) هذه نسخة وفى اخرى عمله فى عنقه وفى اخرى عمل يحمل فى عنقه وعلى كل منهاففى
كلامه تفسير الطائر بتفيرس الاول العمل والثانى الكتاب الحقيقى وهو ماد كرهيقوله وقال
مجاهد الخ اهـ شيخنا (قوله لان اللزوم فيه أشد) عبارة أبى السعود فى عنة، تصويراشدة اللزوم
وكمال الارتباط اهـ (قوله وقال مجاهد الخ) وقد روى عن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال بارسول
الله ما أول ما يلقى الميت إذا أدخل قبره قال يا ابن مسعود ماسألى عنه أحد الاأنت فأول
إيناديه ملك اسمه رومان يجوس خلاز المقابر فيقول باعمداسا كتب عملك فيقول ليس م فى
دواة ولا قرطاس فيقول كذلك قرطاسك ومدادك ريقك وفيك اصبعك فية ماح له قطعة من
كفته ثم يجعل العمد كتب وأن كان غير كاتب فى الدنيا فيذ كرحينتد حسناته وسداتهكيوم
واحد ثم يطوى الملك القطعة ويعلقها فى عنقه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرانان
الزمناه دائره فى عنقه أى على اهـ من تذكرة القرطبي (قوله وتخرج لديوم القيامة"(ابا) أى
مكتوبافيه على لا يعادر صغيرة ولا كبيرة الاأحصاهاقال الحسن بسطت لك صحيفة ووكل بك
ملكان فهما عن عنك وعن شمالك وأما الذى عن عنك فيفظ حسناتك وأما الذى عن
سارك فيحفظ عليك سباتك حتى اذامت طويت صحيفتك وجعلت معك فى ذبرك حتى تخرج
لك يوم القيامة اهـ خطيب (قوله اقرأ كابك) روى عن قتادة انه يقرأفى ذلك اليوم من لم يكن
فى الدنيا قارئا اه أبو السعود (قوله بلقاه منشورا) أى ملقى الانسان أو بلقاء الانسان أه أبو
السعود (قوله كفى بنفسك) أى كفى نفسك فالماءزائدة فى الفاعل وحسبباء - بز وعليك
متعلق به وهواما معنى الحاسب أو بمعنى الكافى اهـ من البيضاوى وفى السمين قوله حيافيه
وجهان أحدهما أنه تمييز قال الزمخشرى وهو بمعنى حاسب كضريب بمعنى ضارب وصريم بمعنى
صارم ذكره ما سيويه وعليك متعلق به من قولك حسب عليه كذا و يجوز أن يكونمنى
المكاف ووضع موضع الشهيد فعدى على لان الشاهد تكفى المدعى ما أهمه فأن ذات لم ذكر
حسم ماقلت لأنه منزلة الشاهد والقاضى والامين وهذه الامور يتولاها الرجال فكأنه قبل كفى
بنفسك رجلاحسيبا ويجوز أن تؤول النفس بمعنى الشخص كما قال ثلاثة أنفس والثانى أنه
حمل(فیعنقہ) خص
بالذكرلان اللزوم فيه أشد
وفال مجاهد ما من مولود
يولدالا وفى عنقه ورقة
مكتوبفيهاشقی أوسعد
(وتخرج لهيوم القيامة كتابا)
مكتوبافي عمل (بلقاء
منشورا) صفتان للتما
ويقال له (اقرأ كتابك كفى
بنفسك اليوم عليك
حميما) محاسبا
نئ عمادى) خبر عبادى
( أنى انما الغفور) المتجاوز
(الرحسيم) إن مات على
التوبة (وأن عذابى هو
العذاب الأليم) الوجميع من
لم يتب وبات على الكفر
(ونبتهم) أخبرهم (عن
ضيف ابراهيم) عن أضياف
إبراهيم جبريل واثنى عشر
أكامعه (أذدخلوا عليه)
على ابراهيم (فقالواسلاما)
سطواعاء: (٠ال) لام ابراهيم
حين لم يطعموا من طعامه
(إنامنكم وجلون) خائفون
(قالوالاتوحل) لا تفرق
باإبراهيم منا (انا نشرك
بغلام)بولد (عليم) فى صغره
حليم فى كبره (قال أبشرتونى)
بالولد (على أن منى
الكبر) بعد ما أصانى
الكبر (قيمة بشرون) فبأى
شئ تبشرون الآن (قالوا
بشرناك الحق) بالولد (فلا
-٢ من القانطين) من
٨٢
4.

(من اهتدى فاغا يهندى
لنفسه) لان ثواب اعتدائه له
(ومن ضل فافا يضل عليها)
لان اتمه عليها (ولاتزر)
نفس (وازرة) آثمة أى
لاتحمل(وزر)نفس (أخرى
وما كنامعذبين) أحدا
(حتى نبعث رسولا) يبين له
ما يجب عليه (وإذا أردناان
نهلك قرية أمرنا مترفيها)
منعمیها معنى رؤسائها
بالطاعة على لسان رسلنا
(ففسقوافيها) نفرجواعن
أمرنا (فق عليها القول)
بالعذاب (قدمرناها تدميرا)
أحدكناجاً باهــلاك أهلها
وتخريبها (وكم) أى كثيرا
(أهلكنا من القرون) الام
(من بعد نوح وكفى بربك
مذنوب عباده خبيرا بصيرا)
عالماً بمواطنها وظواهرها
وبه بنعلق بذنوب (من كان
يريد) بعمله (العاجلة) أى
الدنيا (عجلناله فيها مانشاء
أن تريد) التجميل لمعدل من
له بإعادة الجار (ثم جعلناله)
فى الآخرة (جهنم بولاها)
يدخلها (مذموماً) مسلوما
(مدحورا) مطروداعن
الرحمة (ومن أراد الآخرة
وسعیگگاسعیها) عمل عملها
الآيسين من الولد (قال)
ابراهيم (ومن يقنط) بيئس
(من رحمة ربه الاالمنالون)
الكافرون بالله أو بنعمته
٦٠٠
منصوب على الحال وذكرلما تقدم وقيل حسيب بمعنى محاسب كخليط وجليس بمعنى مخالط
ومجالس اهـ (قوله من اهتدى فاما يهتدى لنفسه) هذا حاصل ما تقدم من بيان كون القرآن
هاد بالاقوم الطرائق ولزوم الاعمال لاصحابها أى من اهتدى بهدابته وعمل بما فى تضاعيفه من
الاحكام وانتهى عمانها هعنه فانه تعود منفعة اهتدائه إلى نفسه لا تخفطاء إلى غيره ممن لم يهتد
ومن ضل أى عن الطريقة التى يهديه اليها فاغا يضل عليها أى فانما وبال خلاله عليه الأعلى
من عداء من لم يباشره حتى يمكن مفارقة العمل اصاحبه ولا تزر وازرة وزرأخرى تأكيد للحملة
الثانية أى لاتحمل نفس حاملة للوزورزرنفس اخرى حتى يمكن تخلص النفس الثانية عن وزرها
ويختل ما بين العامل وعمله من التلازم بل انماتحمل كل منهما وزرها وهذا تحقيق لمعنى قوله
تعالى وكل انسار الزمناه طائره فى عنقه وأما مايدل عليه قوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة
مكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة بكر له كفل منها وقوله تعالى ليحملوا أوزارهم
كاملة يوم القيامة ومن أوزارالذين يضلونهم بغير علم من حل الغير وزر الغير واقتفاءه بحفته
وتطريره بيئته فهو فى الحقيقة انتفاع بحسنة نفسه وتضرر بسببتها فان جزاء الحسنة والسيئة
اللتين يعملهما العامل لازم له واغا الذى يصل الى من يشفع جراء شعاعته لا جراء أصل الحسنة
والسيئة وكذلك زاء الضلال مقصور على الضالين وما يحمله المصلون اماهوزاء الاضلال
وانغاخص التأكيد بالجملة الثانية قطعالاطماع الفارغة حيث كانوا يزعمون أنهم ان لميكونوا
على الحق فالتبعة على أسلافهم الذين قلد وهم أن أبو السعود (قوله يمين له) أى الاحد (قوله
أمرنا مترفيها) فى القاموس الغرفة بالضم النعمة والطعام الطيب والشئ الظريف تخص به
صاحبك وثرف كفرح تنعم وأثرفته النعمة أطفته أونعمته كثر فته تتربها والمترف كمكرم المتروك
يصنع ما يشاء ولا يمنع والمقدم لايمنع من تنعمه ونترفضثم اهـ (قوله بالطاعة) متعلق بأمرنا
(قوله وكم أى كثيرا الخ) كم نسب بأهلكنا ومن القرون تميزلكم ومن بعد نوح من لا تداء
الغاية والاولى لابيان فلذلك اتحد متعلقهما وقال الحوفى الثانية بدل من الاولى وليس كذلك
لاختلاف معنيهما وانما قال من بعد نوح لأنه أول من كذبه قومه ومن ثم لم يقل من بعدآدم اهـ
كرخى (قوله وكفى بربك) الباءزائدة فى الفاعل وخبيرا بصيرات يزان لفسبة كفى ومذنوب
متعلق بخبيرا بصيرا كماقال المفسراه من السمين (قوله عالما بواطنها) لف ونشر مرتب (قوله
العاجلة) نعت محذوف أى الدار العاجلة امشيخناً (قوله عجل اله فيها مانشاءان تريد) قيد
المجمل والمجمل له بالمشيئة والارادة لأنه لا يجد كل مثمن ما يتمناه ولا كل واحد جميع ما بهوا.
وقيل الآية فى المنافقين كانوا براون المسلمين ويغزون معهم ولم يكن غرضهم الامساهمتهم فى
الغنائم ونحوها اهبيضاوى (قوله بدل من له باعادة الجار) يعنى أن قوله لمن تريد بدل بعض من
كل أى من الفم عرفى له باعادة العامل وهو الام فى لمن ومفعول تريد محذوف أى لمن تريد
تحميله والضمير فى له عائدعلى من الشرطية وهو فى معنى الجمع ولكن جاءت الضمائر هنا على
اللفظ لاعلى المعنى اهـ كرخى (قوله ثم جعلنا له جهنم) جهنم مفعول أول ولد مفعول ثان وقوله
يصلاها حال من الضمير فى له وقوله مذموما مدحورا الآن من الضمير فى يصلاها اه شيخنا
(قوله ملوما) أى من الخلق وقوله مدحوراأى من الخالق وفى المختارد حرميد حره من باب
خضع طرده اهـ (قوله سعيها) فيه وجهان أحدهما أنه مفعول به لان المعنى وعمل لهاعملها
والثانى أنه مصدر ولها أى من أجلها اهـسمين وفى الكرخى قوله سعبها اللائق بها اشارة الى أن
سعبها

٦٠١
سعيها مفعول به أو حق سعيها فيكون مصدرا وفائدة اللام اعتبار النية والاخلاص لانها
الاختصاص اه (قوله اللاتقربها) وهو الاتيان بما أمربه والانتهاءعما نهى عنهلا التقرببما
يخترعون بارائهم اه أبو السعود (قوله حال) أى من الضمير فى سعى وقوله فأولئك فيه مراعاة
معنى من بعد مراعاة لفظها والاشارة لمن جمع الشروط الثلاثة اه شيخنا وفى الخطيب وعن
بعض المتقدمين من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله إيمان ثابت ونية صادقة وعمل مصيب وتلا
هذه الأمة اهـ (قوله مثابا عليه) فان شكر الله لعباده اثابتهم وقبول أعمالهم اه شيخنا (قوله
كلا) من مول به انحدوة وله من الفريقين أى مريد الدنياومريد الآخرة وقوله بدل أىمدل كل
أى بدل من المفعول وهو كافكاً نه قبل غدهؤلاء وهؤلاء الأول الاول والثانى الثانى فهولف
ونشر مرتب اه شيخنا (قوله عطاءربك فيها) أى المععلى فيها كالرزق والجاءاه وقوله ممنوعا
عن أحد أى لا عنده من مؤمن ولا كافر تفضلا اه بيضاوى (قوله انظركيف فضلنا بعضهم)
٢. ف منصوب على المال بفضلنا اه بيضاوى وقوله على الحالى أى انظر وصلنا بعضهم على
بعض كائنا على أى حالة أو كيفية اهـ كازرونى وفى السمين كيف نصب أما على التشبيه بالظرف
وأماعلى الحال وهى معلقة لا نظر بمعنى تفكراه (قوله والآخرة) اللام لام ابتداء أو قسم (قوله
من الدنيا) أى من درجاتها ومن تفضيلها امشيخنا أى التفاوت فى الآخرة أكبرلان التفاوت
فيها بالجنة ودرجاتها والنار ودر كاتها اهـ بيضاوى (قوله لا تجعل مع الله الخ) خطاب للنبي صلى
الله عليه وسلم والمراد غيره أو لكل مكاف وحاصل ماذكرفى هذه الآيات من أنواع التكاليف
خمسة وعشرون نوعا بعضها أصلى وبعضها فرعى وقد ابتدئت بالاصلى فى قوله لا تجعل مع الله الخ
وختمت به أيضا في قوله ولا تحمل مع الله الهاآخر فتلقى فى جهنم ملوما مدحورالهشيخنا وفى زاده
لما بيناقد أن سعادة الآخرة منوطة بإراد تها بأن :.. فى سعيه أو بأن يكون مؤمناشرع فى تفصيل
هذه الامور المحملة فبدأ شرح حقيقة الإيمان وبيان ما هو العمدة فيه وهو التوحيد فقال
لاتج على الخ ثم ذكر عقدبه سائر الاعمال التى يكون من عمل بها ساعيا فى الآخرة اهـ (قوله فتقعد
مذموما مخذولاً) قعد يجوز أن تكون على بابها في ختصب ما بعدها على الحال ويجوز أن تكون
منى صارف نتصب ما بعدها على الخبرية وإليه ذهب الفراء والزمخشرى اه سمين وقوله على
بابها وعلى هذا الاحتمال تكون بمعنى أنهجز وعبارة البيضاوى أو فتجز من قوله-م قعد عن الشئ
اذا عجز عنه اهـ وقوله مذموما أى من الخلق وقوله مخذ ولا أى من الخالق فقول الشارح ولاناصر
لك تفسير للثانى اهـ شيخنا (قوله وقضى أمر) وقيل قضى بمعنى أوصى وقيل بمعنى حكم وقيل
بمعنى أو جب وقيل بمعنى ألزم أه سمين (قوله أن لا تعبدوا الااياه) أن هذه يحتمل أن تكون
مصدرية فلا نافية والفعل منصوب بحذف النون وهذا ماجرى عليه الشارح ويحتمل أن تكون
مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشان ولا ناهية فالفعل مجزوم بحذف النون اهـ شيخنا وقول
الشارح أى بأن لا غير سديد حيث أثبت النون بين الهمزة ولا السافية بعلم الحمرة فيقتضى أنها
من رسم القرآن مع أمه ليس كذلك وقد نص فى شرح الجزرية على أن ما عدا المواضع العشرة
مكتب موصولا أى لا تثبت فيه النون وتقدم نظير هذا الاعتراض على صنيعه فى سورة هود فى
قوله تعالى أن لاتعبدوا الاالله أبسط من هذا فرا جمه ان شئت (قوله بأن تبروهما) فى المصباح
برّ الرجل ببر براوزان علم يعلم علمها فهوبر بالفتح وبار أيضا أى صادق أوتقى وبررت والدى أبره
براوبروراأحسنت الطاعة اليه ورفقت به وتحريت محابه وتوقيت مكارهه أه وفى القاموس
الاتقبها(وهومؤمن) حال
(فأولئك كان سعيهم
مشكورا) عندالله أى
مقبولامما باعليه (كلا)
من الفريقين (فهد) تعلى
(هؤلاءوهؤلاء)بدل(من)
متعلق بنمذ (عطاءربك)
فى الدنيا (وما كان عطاء
ربك) فيها (محظورا) منوعا
عن أحد (انظركيف فضلنا
بعضهم على بعض) فى
الرزق والجاه (وللا خرة
أكبر) أعظم (درجات
وأكبر تفضيلا) من الدنيا
فىغنى الاعتناءبهادونها
(لا تجمل مع اللّه الهاكر
فتقعدمذمومامخذولا)
لاناصر لك (وقضى) أمر
(ربك أب) أى بأن (لا تعبدوا
الااباه و) أن تحسنوا
(بالوالدين احسانا) بأن
مبروهما
(قال) ابراهيم لجبريل
واعوانه (فاخط بكم) فا
شأنكم وبماذا جئتم (أيها
المرسلون قالوا انا أرسلنا الى
قوم مجرمين) مشركين
احترموا الهلاك على أنفسهم
وعملهم الخبيث يعنون قوم
أوط (الاآلّ لوط) ابنتيه
زاعورا وربنا وامرأته الصالحة
(انالمغوهم) من الهلاك
(أجمعين الأامرأته) واعلة
المنافقة (قدرنا) عليها(أنها
من الغابرين) لمن الباقين

٦٥٢
(اما يبلغن عندك الكبر
أحدهما) فاءل (أوكلاهما
وفي قراءة بلغار فا حدهما
بدل من ألمه (فلا تقل لهما
أف) بفتح الماء وكسرها
منوبا وغير منون مصدر
جمنى تباوقبها (ولاتنهر هما)
تزجرهما (وقل لهما قولا
كريما) جلالة (واحفض
3- ماجناح الذل) ألزلهما
بانيك الدليل
المتخلفين بالملاك (فلماجاء
أر زا) لى لوا (المرسلون)
جبريل واعراه (قال انكم
(رم مفكرون) فى بلد ناهذا
لم: رفكم ولم نعرف سلامكم
فرأجل ذلك قال انكم
فرم مكرون يعنى جبريل
وقرانه (قالوابل -شاد
:- نوافه يمترون) يشكون
٢٠٠-اب (وُ ك بالحق)
أحاك بغير العذاب
إرا،"صادقون) فى مقالتا
د.العذاب نازل عليهم
أرا بأهلك) فأرج أهلك
(:فل من الليل) ببعض
ر ٦وائل عند السعر
(وانعأ بارهم) امش
٠ ١× غ وصسعر (ولا يلتفت)
" فى امنكم أحد
إخوانيروا (حث
زيدمنالحرصهر (وقضينا
".ــ دأك الأمر) أمرناه
الاثمن إلى صعر وقال
اخترناه (ان دابر) غابر
وبررته أبره كعلمته وضربته اه (قوله اما يبلغن) ان شرطية وما زائدة والفعل مبنى على الفتح
لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وقوله وفى قراءه الخ وعليها فالفعل مجزوم بحذف نور الرفع بحلاء»
على القراءة الأولى فهو فى محل جزم وعلى كلا القراء تين خوار الشرط هوقوله فلا تقل كماالخ
أى ان ماع أحدهما الكبر عندك ولا تقل لهما الخ والتقييدهذا الشرط خرج مخرج الغالب من
أن الولداغا يتهاور بوالده عند الكبر والأفقوله فلا تقل لهما الخ لا يختص بالمكبيرين اهـ
شيحناوفى السضاوى ومعنى عندك أن يك ونافى كيفات وكمالتك اهـ وقوله فى كنفك أى فى
منزلت وكمالتك أى فى حال يلزمك فيه القيامبأمرهما فى المعيشة ككبر سنهما وعجزه ما عن
المكسب وغير ذلك اه شهات (قوله وفى قراءة) أى سبعية يبلغان نون التوكيد المشددة بعد
الألف أمشيهنا وقوله فأجد مما يدل أى بدلعص وعلى هذه القراءة فى كلاهما فاعلبفعل
محذوف تقديره أو ملح كالهما هذا ما استخدسنه السمين وأبو حنان لكن فى البيضاوى وكازهما
معطوف على أحدهما فا علا أو بدلا ولدنك لم يحر أن يكون بأكد اللائف اهـ (هوله بفتح الماء)
أى من عبر تنوين فقوله منونا الخ راجع للكسر فقط فالقرا أت ثلاثة وكاما سبعية وهذه
اقرا ات الثلاثة جارية هنا وفى أف الدى فى سورة الاسياء والدى فى سورة الأحقاف اهـ شيء)
وذكر السمير فيه أربعين لغة ثم قال وقد درى من هذه اللغات بسبع لات فى المتواتر وأربع فى
الشواذفق رأنافع وحقص بالكسر والتنوين وابن كثيروابن عامر بالمن دور تموين والمادون
بالكسردون تموين ولاخلاف بينهم فى تنديد الماء وفراً نافع فى رواية أف بالرفع والتدوين وأبو
العمال بالضم من غير تنوين وزيدين على بالنصب والتنوين وابن عباس فى بالساون اهـ
(دوله مونا) أى للدلالة على التفكير أى لاتقل لهما أنصجر وأداق من تر مس لكما رسوله وعبر
منزن ى للدلالة على التعريف أى لا فرط ما أنضجر من فعل خاص من فعالكما المشيجما
(قوله مصدر معنى تا) أى حسرانا وفها يضم القاف أو فقدها كمافى المحتر وهوضد الحس أى
لا تقل لهما خسر انا لما ولا تعمل لهمافها للمكما ولا لا فعالكما وفى بعض المخ تما وف دا وهو
الذى عبرته المحلى فى سورة لاحقاق والفتى القذارة والرائحة الكريهة كاسيا فى هناك هذا
والمشهور الذى صرح به غيره من المفسرين ان أف اسم فعل مضارع أى لا تقل لهمااما أتعنجر
من شئ يصدر منكما كخروج ريح بل أكثرمهما واخدمهما كما خد ماك فى مثل هذه الحاله
ويمكن ان يحمل ذوله مصدر على ان المرادانه اسم فعل مدلوله المصدر على أحد القولين فيه
والراجح منهما ان مد لوله نفق العمن اهـ شيعاوفى الكرحى وهو مصدرأن يؤف أفاقوى تدا
وقبها أو هو صوت يدل على تحضجرا واسم الفعل الذى هو أ تفجرنى على حركة لسا كنين كمرا
على أصل وقد تخفيها ولغته أربعون ذكرها ابن عطية لتراجع منه اهـ (دول تزجرهما) أى
عما لا يعجبك منه ما باغلاطاه بيتناوى وفى السمين والنهر الزجر صياح وعلفة وأصله الظهور
ومنه النزولظهوره وقال الزحشرى انهى والنهر والتهم أحرات اه (موله واحفض لهما
جناح الذل) فيماستعارة تبعية فى الفعل حيث شبهت الانة الجانب حفض الجناح بجامع
العطف وازية واستعبر الحفض للالانة واشتق صه احفض بمعنى ألن أو أصلية فى الجناح حيث
شبه الجانب بالجناح واستعير للجانب والاضافة من اضافة الموصوف لصفته فالمصدر وهو الدل
تعنى الذليل وهذا كله أشارله الشرح فى الحل اهـ شيخا وفى السمين قوله جناح الذل هذه
استعارة بليغة وذلك أن الطائر اذا أراد الطيران نشر جنا حيه ورفعه ما ليرتفع وادا أراد ترك الطيران
خفض

٦٠٣
خفض جناحيه فعل خفض الجناح كماية عن التواضع واللين اهـ (قوا من الرحمة) من
تعليلية بمعنى اللام كما أشارله الشارح أى لاجل الرحمة لالاجل حوفك من العاراه شيخنا وفى
السمين فى من ثلاثة أوجه أحد ها أه التعليل فتتعلق باحفض أى احفض من أجل الرحمة
والثانى انها ابتدائية قال ابن عطية أى ان هذا الحفض يكون إشئامن الرحمة المستكنة فى
النفس الثالث أنها فى محل نصب على الحال من جناح اهـ (قوله وقل رب ارحهما) أى ادع
لهما ولو خمس مرات فى اليوم والصلة والمكاف تعليلية أى من أجل أنهما رحما فى حين ريائى
صغيرااهـ شيخناو فى البيضاوى وقل رب ارحمهما أى ادع الله تعالى أن يرحمهما برحمته الباقية ولا
تكتف برحمتك الفانية ولو كانا كافرين لات من الرحمة أن يهديه .! كماربيان صغيرا أى وحت مثل
رحمته ما على وتربيتهما وارشاد همالى فى صغرى وفاء بوعدك الراحير روى أن رجلا قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن أبوى بلغا من الكبر أنى إلى منهما ما وا امى فى الصغر فهل قديت حقهما
قال لافان ما كانا يفعلان ذلك وهما يجبان بقاءك وأنت تفعل ذلك وأنت تريد موتهما اه (قوله
كمار حمانى حين ربيانى الخ) حمله على ذلك التقدير أنه جعل المكاف للتشبيه ووحمله للتعليل
لم يحتم اليه وفى السمين قوله كاريانى معيرا فى هذه الكام قولات أحدهمد اهالعت لمصدر
محذوف تقدره الحوفى ارحمهما رحمه مثل تريدتم مالى وقدره أبو القاءر حتمال رجمع الى كأنه
حمل التربية رحمة والثانى أنه اللتعليل أى ارحم مالاحل ترينها كقوله واذكروه كإ هدا كم اهـ
(ذرله طائمين فقد) أى فى حق الوالدين وقوله فانه الح مرتب على محذوف أى وفعلتم معهما
حلاف الأدب وفوله الى طاعته أى فى حق الوالدين وقولد وهم لا يشهرون عقوا جملة حالية من
فاعل صدرأومن الصمير المجرور فى منهم اه شيخنا و عبارة أبى السعود ان تكونواه الحبر
قاصدين الصلاح والبرّ دون العقوق والفساد فانه تعالى كان للزوا بين أى الراحعين المعتعالى
ما فرط منهم ما لايكاد يخلو عنه البشرغفور الما وقع منهم اه وفى القرطبي ربكم أعلم بما فى
نفوسكم أى من اعتقاد الرحمة بهما والحنو عليه ما أومن غير ذلك من الحقوق أو من جعل طاهر
برهمارياء وغان ابن جبير بريد البادرة التى تبدو كالعلقة والزلة تكون من الرجل إلى أبويه
أو أحد هـ مالا يريد بذلك بأساقال الله تعالى ان تكونوا ما- من أى صاد فين فى نية البر بالوالدين
فان الله يغفر البادرة ودولد وانه كان الأوابين غفورا وعد بالغفران مع شرط الصلاح والأدوية
إلى طاعة الله قال سعيد بن المسيب هو العبد يتون ثم يدنب ثم يتوب ثم يذنب وقال ابن عباس
الاواب الحفيظ الذى اذا دكر خطاياه استغفر منها وقال عبيدبن عميرهم الذين ينكرون دنوهم
فى الخلاء ثم يستغفرون الله وهذه الأقوال منتارية وقال عور العقعلى التوابون هم الدين يعملون
صلاة الضحى اهـ (قوله من بادرة) فى المختار والمبادرة الحدة وبدرف منه بوادرغضب أى خططا
وسقطات عندما احتد اهـ (قوله وآت ذا القربى الخ) لماد كربيان حق الوالدين ذكربيان
حق الاقارب غير هما وبيان حق الفقراء والمساكين الاجانب والأمرلة وحوب عند أبى حنيفة
فعنده يجب على الموسر مواساة أقاربه إذا كانوا محارم كالأخ والأً خت وعند غيره للمدب فلا
يحب عند غيره الانفقة الأصول والفروع دون غير هما من الاقارب اه شيحها (قوله من البر)
أى الاحسان بالمال (قوله والسلة) أى صلة الرحم بالمال أو غيره فهو عطف عام على خاص اهـ
شيخنا (قوله فى غير طاعة الله) أى فى المعصية (قوله كانوا اخوان الشياطين) أى أمثالهم فى
الشرارة فان التضيع والاتلاف شرا واصدقاء هم واتباعهم لانهم يطيع ونهم فى الاسراف
(من الرحمة) أى رقتك
عليهما (وقل رب ارحمهما
كما إرحمانى حسين (ربانى
صغيرار كم أعلم بما فى
نفوسكم) من اضمار البر
والعقوق (ان تكونوا
صالحبن) طائعين تله (فانه
كان لاوابين) الرجاعين
الى طاعته (غفورا) لماصدر
منهم فى حق الوالدين من
بادرة وهم لاوصت. مرول
عقونا (وآت) أعط (دا
القربى) الدراية (حقه)
من البروالصلة (المسكين
وابن السبيل ولا تحذر تبذيرا)
بالانفاق فى غير ما عه الله
(أن المبذرين كانوا اخوان
الشياطين) أى على طريقهم
(هؤلاء) دوم لوط (مقطوع)
مستأمل (مصيحين) عند
الصباح (وحاء أهل المدية)
الى دارالوط (يستبشرون)
بعملهم الخبيث (قال) لهم
لوط (ان هؤلاء صيفى) اى
اسبى (ولا تستخول)
فيهم (واتقوا الله) احسوا
الله فى الحرام (ولا تغزون)
لاتذاونفیانبائی (قالوا
اولم تهلك) بالوط (عمن
العالمين عر صيافة الغرباء
(قال هؤلاء بناتى) ويقال
بنات قومى انا ازوكم (ان
كنتم فاعلين) متزوجين
(لعمرك) اقسم: سمر محمد

(وكان الشيطان ربه
"مورا) شديد الكفرلتهم»
فكذلك أخوه المبذر (واما
فعرضنَ عنهم) أى المذكورين
مرذى القربى وما بعده
فلم تعطهم (ابتغاءرحمن
(رأت يرجوها) أى لطلب
ورقنظره يأتيك فتعطيهم
منه (فقل لهم فولا ميسورا)
لاسهلابات تمدهم
بالاعطاء عن مجىء الرزق
(ولا تجعل يدك مغلولة الى
عنقك) أى لا تمسكها عن
الاتفاق كل المسك (ولا
بطها) فى الانفاق ( كل
اليط فتقعد ملوما) راجع
الاول (محسورا) منقطع!
لاشئ عندك راجع الثانى
(أن ربك يبسط الرزق)
بوسعه (لمن يشاء ويقدر)
إعشيقه لمن يشاء ( انه كان
"أده خبيرا بصيرا) عالما
سمواطنهم وظواهرهم
فيرزقهم على حسب مد المهم
(ولاتقتلوا أولادكم) بالواد
(حشية) مخافة (املاق)
*مر (نحن نرزقهم واياكم
أن قتلهم كان خطأ) أما
(كبيرا) عظميا
صلى الله عليه وسلم ويقال
بدينه (انهم) يعنى قوم لوط
(لفى - كرتهم) لفى جهلهم
(يعمهون) لايبصرون
(فأحذتهم الصيحة)
بالعذاب (مشرقين) عند
٦٠٤
والصرف فى المعاصى والعرب تقول لكل من هو ملازم سنة قوم هواتوهم وكان الشيطان لربه
كفورااى محمود النعمته فا يدفى ان يطاع لانه مده والى مثل على اه من الخازن والبيضاوى
وعبارة الكرخى والمراد من هذه الاخوة التشبه بهم فى هذا الفعل القبيح لان العرب يسمون
الملازم للشئ أخاله فيقولون فلان أخو الكرم والجود وأخوالشعراذا كان مواظبا على هذه
الافعال اهـ (فوله وكان الشيطان (ره) على حذف مضاف أى أنحم ربه كما أشارله الشارح (قوله
شديد الكفر لفعمه) فلا تقبعوه لأنه يستعمل بدنه فى المعاصى والإفساد فى الأرض والاضلال
الناس وكذلك من رزقه الله جاها أو ما لا فصر فه إلى غير مرضاة الله كان كفور العمة القه لانه
موافق للشياطين فى الصفة والفعل ا« كرحى (قوله واما تعرضن) أن شرطية وما زائدة اى ان
تعرض عنهم اه كرى (قوله وما بعده) أى المسكين وابن السبيل أم شيخنا (قوله ابتغاءرحمة)
يجوز أن يكون مفعولا من أجله ناصمه تعرضن وهو من وضع المسبب موضع السبب لان الاصل
واما تعرض عنهم لاءسارك كما أشاراليه فى التقريراه كرخى (قوله أى لطلب رزق) أى لكونك
كنت محتا جا وفقيرافى وقت طلبهم منك اهـ شيخنا (خوله بان تعدهم) أى وبان قد عولهم
باليسر مثل أعناكم الله ورزقنا وايا كم اه بيضاوى (قوله ولا تحمل يدك مغلولة إلى عنقك)
نهى عن البخل فشبه حال الفضيل فى امتناعه عن الاتفاق بحال من بده مغلولة إلى عنقه فلا يقدر
على شىء من التصرف وحال من يسرف بحال من بسط يدهكل البسط فلا يبقى شأفى كفة اهـ
زاده (قوله مغلولة الى عنقك) أى مضمومة البه مجموعة معه فى الغل وهو يضم الفين طوق
من حد ير يجعل فى العنق هذاهومعنى الفظ بحسب الأصل وقد عرفت المرادمنه هنا آه زاد.
(قوله كل المسك) فيه تسمع وحقه أن يقول كل الامساك اذالفعل من هذا المعنى امسك
رباعياف صدره الأمساك وصد أنه إنما عبر به لمشاكلة كل البسط تأمل (قوله فتقعد) أى
قصير فهو منصوب فى حوار النهى وملوما اما حال واما حبر كما تقدم اه سمين (قوله ملوما) أى
مذموما من الخلق واخالق وقوله محسورا أى نادما أو منقطعابك لاشئ عندك من حسره
السفراذا بلغ منهاهـ بيضاوى أى اذا أثرفيه اهـزكرياوفى المحتار والحسرة شدة التلهف
على الشئ الفائت تقول حسر على الشئ من باب طرب وحسرة أيضافهو حسيروحسره غيره
تحسيراه (قوله بصيفه) تفسير ليقدرفان بقدرو مقتر مترادفان اه شهاب (قوله ولا تقتلوا
أولادكم) خطاب الموسرين بدليل قوله خشبة أملاق أى خشية وقوع الفقر بكم ولذلك أخر
ذكرهم وقدم ذكر الاولاد فى قوله نحن نرزقهم وايا كم وتقدم فى سورة الانعام نهى المعسرين
مقوله ولا تقتلوا أولادكم من املاق أى من أجل فقر واقع بكم ولذلكقدمذ کرهم فى قولهنحن
ترزقكم وايا هم اهـ شيخنا وفى الكرخى حاصله ان فتل الأولاد ان كان تظوف الفقرفهو من سوء
الظن بالله وإن كان لاجل الغيرة على البنات فهو معى فى تخريب العالم فالاول ضد التعظيم
لامراته والثانى ضد الشفقة على خلق الله وكلاهما مذموم اهـ (فوله بالواد) أى الدفن
بالحياة والاقتصار عليه لأنه الذى كانوا يفعلونه والافقتل الولد حرام مطلقا اه شيخنا (قوله
كان خطأ) بوزن مثل فهو بكسر الحاء وسكون الطاء وبوزن شبه فهو بفتحتين ويوزر قتال
فهو بكسر الخاء وفت الطاء و بالمدففيه ثلاث قراآت كلها سمعة اهـ شيخنا فعلى الأولى هو مصدر
جائ من باب على وعلى الثانية اسم مصدر لاً خطأ رباعيا وعلى الثالثة هومصدر ظ الطأوهو
وإن لم يسمع لكنه سمع تخاطأ اهـ من البيضاوى ومجىء تناطأ بدل على وجود خاطألان تفاعل
مطاوع

٦٠٠
مطاوع فاعل كاعدته فتباعد وناولته فتناول اه زاده (قوله ولاتقربوا الزنا) فى المصباح
قريت الأمر أقر به من باب تعب وفى لغة من باب قتل قربانا بالككسر فعلته أودانيته ومن الاول
ولا تقربوا الزناو يقال منه أبضا قريت المرأة قربانا كناية عن الجماع ومن الثانى لاتقرب الحمى
أى لا تدن منهاهـ والعامة على قصر الزناوهى اللغة الغاشية وقرئ بالمدوفيه وجهان أحدهما
انه لغة فى المقصور والثانى انه مصدرزانأزانى كقائل مقاتل قتالالانه مكون من اثنين اهـ
سمين (قوله أماخ من لا تأتوه) أى لانه مفيد النهى عن مقدمات الزنا كالمسر والقبلة والنظرة
والغمزة بالمنطوق وعن الزرابمفهوم الأولى الهكرنى (قوله وساءسبيلا) أى إلى النار (قوله
التى حرم الله) أى حرم قتلها بان عصمها وقوله الا بالحق وهو أحد ثلاث كفر هداعان وزنا
بعد احصان وقتل مؤمن معصوم عمدا كما فى الحديث اذكرخى (قوله الابالحق) قال المعرب
أى الاسبب الحق فيتعلق بلا تقتلوا ويجوزان تكون حالا من فاعل لاتقتلوا أى الاملتبين
بالحق وأما تعلقه بحرم فبعيدوان صح ومعنى تحريمه التحريم قتلها اه شهاب (قوله غير قاتل)
أى غير قائل المقتول (قوله انه) أى الولى كان منصورا أى بثوت القصاص له وباعانة الحكام
لدعلى القصاص أى استيفائه اهـ شيخنا وفى البيعناوى أنه كان منصورا الضميرا ما للققول
فانه كان منصورا فى الدنيا فبوت القصاص بقتل وفى الآخرة بالنواب واء لولمه فات الله تعالى
نصره حيث أوجب القصاص له وأمر الولاة عمونته واما الذى يقت له الولى أسرانا بايجاب
القصاص أو التعز يروالوزرعلى المصرف اهـ (فوله ولا تقربوامال المقيم) الخطاب الأولياء
القيم اهـ (قوله الا بالتى هى أحسن) استشاء مفرغ من أعم الاحوال أى لاتقربوه بحال من
الأحوال الابالخصلة التى هى أحسن من جميع الخصال وهى تنميته له والانفاق عليه منه
بالمعروف وقوله حتى سلع أشده غاية لما فهم من الاستثناء من جوازقربانه أى فاقربوه بالحصلة
التى هى أحسن الى ان سلع أشده فلا تقريره بعد ذلك لان التصرف له حينئذ الم شيخناوفى
الكرخى والمراد بالاشده ها بلوغه الى حيث ، لكنه بسبب عقله وزشده القيام بمصالح ماله حينئذ
تزول ولاية غيره عنه فإن باغ غير كامل العقل لم تزل الولاية عنداه والأشد مفرد بمعنى القوّة
وقيل جمع لا واحد له من لفظه وقيل جمع شدة بكسر الشين وقبل جمع شد كذلك وقيل جمع
شديفتقدها وعلى كل فالمراد به القوة أى حتى بماخ قوته والمراد بها هنا بلوغه عا قلارشيداوان
كان الاشدفى الاصل عبارة عن بلوغ ثلاث وثلاثير سنة اه شيخنا (قوله اذا عاهدتم الله
أو الناس) أو ما عاهد كم الله عليه من التكاليف اهـ شيخنا (قوله ان العهد كان مسؤلا)
أى مطلوبا يطلب من المعاهد أن لا يضيعه وبفى مهاومسؤلاعنه فيئل الماكث الناقض
ويعاقب عليه أو يسئل العهد لم تكت تكمتا للفاكت كما يقال المؤؤدة بأي ذنب قدات فيكون
تخيلا ويجوز أن مرادان صاحب العهد كان مسؤلااه: ساوى وقوله أو يسئل العهدبأن
يكون ضمير مستؤلاً راجعا الى العهد وينسب اليه السؤال على طريق الاستعارة بالكتابة بأن
بشبه العهد من تكث عهده ونسبة السؤال اليم تخيل والاستشهاد . ؤال المؤؤدة فى قوله وإذا
المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت فى مجرد السؤال لان سؤ الهابعد الاحياءيوم القيامة وهو سؤال
تحقيق وسؤال العهد تخيل اهـ زاده (قوله وأوفوا الكيل الخ) خطاب للبائعين وأخذمن
هذا بعضهم أن أجرة الكال على البائع لانها من تمام التسليم وكذلك عليه أجرة النقاد لاثمن
وهو كذلك كما هومقررفى الفروع ام شيخنا (قوله بالقسطاس المستقيم) هورومیەرب
(ولا تقربوا الزنا) أبلغ
لا تأتوه (انه كان فاحشة)
قبمدا (وساء) .. س( ... لا)
طريقاهو (ولا تقتلوا
النفس التى حرماته الا
بالحق ومن قتل مظلوما
فقد جعلنا لوليه) لوارثه
(سلطانا) تسليطا على القاتل
(فلا يسرف) بتجاوز الحد
(فى القتل) بان يقتل غير
قائله أو بغير ما قتل به (انه
كان منصوراولا تقربوا مال
اليتيم الابالتى هى أحسن
حتى بلغ أشده وأوفوا
بالعهد) اذا عاهد تم الله
أو الناس (ان العهد كان
مسؤلا) عنه (وأوفوا الكيل)
أموه (اذا كلتم وزنوا
بالقسطاس المستقيم)
الميزان السوى
طلوع الشمس (فعلنا عاليه)
سافلها) أعلاماً اسفلها
واسفلها أعلاها (وامطرنا
عليهم) على شذانهم
ومسافريهم (جارة من
مجيل) من سماء الدنيا
ويقال من سخ ووحل
مطبوخ کالا جر (ان فى
ذلك) فيما فعلنابهم (لايات)
العلامات وعبات (للمتوسمين)
للتفرسين ومقال المتفكرين
وبقال لناطری وبقال
للمعتبرين (وانها) يغنى قريات
لوط (البسبيل مقيم) طريق
دائم عرون عليها (ان فى ذلك)

(ذلك خبرواحمن تأويلا)
الا (ولا تقف) تقع
(-أبر لك نعلم أن أسمع
والبصروالف ؤاد) القلب
(كل أولئك كان عنه
مسؤ) صاحمه ماذافعرفه
(ولا غش فى أرض مرحا)
أى دامرح الكم والخيلاء
(المك لرشرق الارض)
تشتهاحتى تماع آخر ه١ ٢٠ مرك
(ولى تطع المال طوا)
المـوالكلاتغ هذا
المبلغ فيكيف تعتال (كل
ذلك) المذكور
فى حلاً لهم (الآية) العمرة
(المؤمنينوان كان) يعنى
وقد كان (أسمار الابكة)
يعنى أصحاب العدده إلا بكة
النصروهم قوش
(الظالمين) المشركين
(فانتقمنا منهم) فى الديا
بالعذاب (وانهها) يعنى
قريات لوط وشعيب (اسمامام
مبين) ا طريق واضح عمرون
عايالواقد كذباجان
الحجر) قوم صالح (المرساس)
صالحا وجلة المرسلين
(وآتيناهم) أعطيناهم
(آياتنا) الناقة وغيرها
(فكانوا عنها معرضين)
مكذبينها (وكانوا يهتون
من الجيال) فى الجمال
(بيوتا آمنين) من ان تقع
عليهم ويقال آمين من
العذاب (فأخذتهم الصيحة)
٦٥٦
ولا يقدح ذلك فى عربية لقرار لان العجمى اذا استعملته العرب وأجرته مجرى كلامه-م فى
الاعراب والتعريف والتفكير ومحوهادارعربيا ووأ حمزة والكافى وحفص بكسر القاف
هذا وفى الشعراء اله بيضاوى (قوله دت -- بر) أى ذلك المذكور من ابناء الكيل والوزن
بانيزن المستوى خبرأى فى الدن المافيه من اوال المشترين على من بسع وهو بهذه الحالة
وأحسن: وبلاأى فى الآخرة أى أحس عادة اه شيئاً (دوله ولا تقت) محزوم بحذف
الواومن بأبى عدا وتهما أى لا تقل رأيه. ولم تروسمعت ولم اسمع وعلمت ولم تعلم وقيل معناه لا ترم
أحداما ليس لكبه علم وقيل معناه" قعه المدس واقتر ونيز هوها حوذمن القه كأنه
منقوات مورتتبعها وتعرفها وحقيقته للابتكام فى أحد با ظن اله صارت (فول كل
أواتك): فى كر واحد من الحواس الثلاثة كانههه ؤلاصا حه فى الآخرة اه شجعما وعماره
الصاوى كل أو من منتدا مره جن كار وحيره اوالصهيرفى كاروفى عنه وفى مؤث يرد
على كل أى كان كل واحد منها مؤلا عن نفسه يعنى عم فعل مه صاح .. ويجوز أن يكون
ضمير فى عنه اساحب السمع والمصر وهل مستورةمسدالى عند كقوله تعالى غير المعصوب
عليهم والمعنى يستر صاحبه عنه وهو حظ أن الفاعل ونايقوم مقامه " يتقدم وفيه دليل على
أن العمدمؤاخذ هرمه على العصمة " وعرة الكرحى كانع مؤلا صاحبه مادافعل له
أشار الى أن تعمير فى عنه لصاحب هذه الخوارج الدلاأبا عليه وه وإحضاره أحب الكشاف
ومن المعلوم أن السؤال لا يصح الالعا قر وحده لا وارح ليست كذلك بن العاقل الفاهم ه و
الاسارف وكقوله واس ل العربة وافراد أهلها وهومن عثمان ادلوجرى على ما تقدم أقيل
كفت عنمؤلا والمعنى أنه«ل السالم -معت ما لاحول لكممعهولم طرف مالاي زلك
آثاره ولم عزمت على مالاد راك العمعه أوكارس مهدى عاهل مصاحه هرة و عليه
جرف الفضى والمعنى أنهذه الممعنافي رتوبالاسملها منها -واس لها ادرالك
وجهاء فى هذه الا"بممسؤلة فهى ح"هيعقل ولذلك عندماكا تمر يعقل كما مروهدا
أدع ماذ له اهـ (حول مرحاً) المرحشدة الفرح والماء فى درله بالكبر لابسة ومرامال عى
تقدير مصاف كادره المسارح أى الاغمش فى الاردر حاز كويك دامرح أى مارحاما جاء الكبر
والخيلاء ادني اوفى المصباح مرح ترحات، ومرح مثل فرح فرحاوز أومعنى وقي ل المرح
أشد الفرح ام (قوله الكلى شخرق الارض الح) لما كانت مشبة المرح مشكلة على شدة
الوطء والتكبر على الارمر بمشمه عليها وعلى التطاول قال عالى فى تقليل النهى وكيف تتكر
على الأرض وار تحمل فيها خرة ا وشقاً وكر ، تتعظم وتتطاول ولى تبلغ الجبال طولاه أنت أحقر
وأضعف من كل واحد من الجادين وكيف مايق بد التكبراه زاده (قوله تثقبها) بالثاء
المثلثسة والغون (قوله طولا) ثم مرمحول عن أماعل أى وأن يباح طولك الجبال أى قطاولا"،
واستعلاؤك اه شيئا (قول هدا الملع) أى خرق الارض وبلوغ الجمال طولا والمقصود
التحكم بالمتكبراه شية الدوله كل ذلك الخ) اشادالى الاصال الجسر والعشرين المذكورة
من قول تعالى لاقعمل .. انه الها أخراه، ساوى فأوله الانعمل مع الله الأساآخر ذافيها
وثالثها وقضىربك ألا تعمدوا الااياه لاست- لد على تكليفمن الامرة بادة الله والنهى عن
عمادة غيره رابعها ونالوالدين احساباً ماصه اولا تقل * أف سادسها ولا تهوهما سابعها
وقل لهماقولا كريما ثامنها واحفص ا ما سماح الدل إسمها وقل رب ارحهما عاشرها
وآن

وآت ذا القربى حقه حادى عشرها والمسكين ثانى عشرها وابن السبيل ثالث عشر ها ولا تبذر
تبذيرارابع عشرها فقل لأم الخ خامس عشره اولا تجعل يدك مغلولة سادس عشرهاولا تبسطها
الحسابسع عشره اولا تقتلوا أولادكم ثامن عشرها ولا تقربوا الزنا تاسع عشره اولا تقتلوا النفس
عشر وها فلا يسرف فى القتل والبقية وأوفوا بالعهد وأوفوا الكيل وزنوا بالقسطاس ولا تقف
ولاتمش الخوكلها تكليفات اه زكرياوشهاب (قوله كان سيئة) فى قراءة سمعية بالتاء, فى
أخرى سبته بهاء الضميروهما سمعتان فعلى الأولى يكون قوله كل ذلك المذكور المرادبه ما تقدم
من المنهيات وهى اثفتا عشرة حصلة وتأنيت سيئة مراعاةلمعنى كل وقوله مكروهاتذكبره مراعاة
للفظها وعند ربك خبرنان ومكروهاخبرناات أى محر ما صفوصا فاعل معاقبا عليه وعلى الثانية
مكون المراد بقوله كل ذلك المذكور جميع ما تعدم من قوله لا تجعل مع الله الها آنو الى هنا وجلته
خمسة وعشرون نوعا من التكاليف وقوله كان ستهاى السيئء منه وهو المنهيات وهى أثناءشر
ومكون فى الآبذاكتفاء أى وكان حسنه أى المسن منه وهو المأمورات عندربك مرضهامحمودا
اه شيخنا وفى الكرنى قال فى المكتاف فان قات فاذكر من الحصال بعضهاسئ وبعضها
حسن ولذلك قرأ من قرأسيئه بالاضافة فاوحه من قرأسيئة قلت كل ذلك احاطة ؟مانهى عنه
خاصة لا يجميع الخصال المعدودة اهـ (قوله ذلك) أى المذكور من قوله لا تجعل مع اللّه الها آخر
الى هنا مما أوحى البسك ربك من الحكمة من تبعضية أى بعض ما أوحى البك وهو ثابت فى
جميع الشرائح لم يقسخ وذكر هنا فى ثمان عشرة آية أوله الاتجعل الخ وذكر فى التوراة فى عشر
آيات وقوله من الحكمة خبرنان اه شيخنا وفى السمين ذلك مما أوحى مبتدأ وخبر وذلك اشارة
الى جميع ما تقدم من التكاليف وهى أربعة وعشرون نوعا أولها لا تجعل مع الله الها آخر وآخرها
ولا تمش فى الارض مرحا ومما أوحى من التبعيض لان هده بعص ما أوحاه الله تعالى لنبيه صلى
الله عليه وسلم اهـ (قوله من الحكمة) أى التى هى معرفة الحق لذاته والخير للعمل به اهـ
يضاوى فالتوحيد من القسم الاول وباقى التكاليف من القسم الثانى اله زاده وفى السمين
قوله من الحكمة بحوز فيه ثلاثة أوجه أحدها أن يكون حالا من عائد الموصول المحذوف
تقديره من الذى أوحاه الملك حال كونه من الحكمة أو حال من نفس الموصول الثانى أنه
متعلق بأوحى ومن أمانةه مضيعة لأن ذلك بعض الحكمة وأما للابتداء واما للمبان وحينئذتتعلق
بمعذوف الثالث أنهامن مجرور هأمدل مما أوحى اه (قوله ولا تجعل مع الله الها آخر) كرره
للتفيه على أن التوحيد مبدأ الامرومنتهاه فإن من لا قصد له بطل عمله ومن قصد فعله أو تركه
غيره تعانى ضاع سعيه وعلى أنه رأس الحكمة وملا كها ورتب عليه أولا ما هو فائدة الشرك فى
الدنياونانيا ماهو نتيجته فى العقبى فقال فتلقى فى جهنم .لوما تلوم نفسك مدحوراسعدامن
رحمة الله تعالى اه بيضاوى وفى المختاروحره طرده وأبعده وبابه خضع أه (قوله أفأصفا كم ربكم
الخ) لما أمر بالتوحيد ونهى عن اثبات الشعر يك فله أتبعه بذكر فسادطريقة من أثبت الولد
لا تعالى لاسيما أن يكون ذلك الولداخس الاولاد فقال أفاصفاً كمربكم بالبنين أه زاده والاستفهام
التقريع والتوبيخ والنفى أى لم يفعل ذلك وقوله أخلصكم بان المعنى اللغوى لان التصفية فى
اللغة معناها القخيص ولكنه هماضمن معنى خصكم لاجل تعلق بالدفين بهاه شيخنا وألفه منقلية
عن واولانه من صفابصفر وقوله واتخذيجوز أن مكون معط وفاعلى أصفاكم ويجوز أن تكون
الواو العال وقد مقدرة واتخذ متعد لمفعولير الاول أناثا والثانى من الملائكةقدمعلى الاول اهـ
( كان س- بلّه عندربك
مكروه اذلك ما أوحى البك)
ما محمد (ربك من الحكمة)
الموعظة (ولا تحمل مع الله
الماآخر فتلقى فى جهم ملوما
مدحورا)مطروداعن رحمة
الله (أنا صفا كم) أحاسكم
ماأهل مكة (ريك بالمنين
واتخذ من الملائكة انانا)
بالعداب (منجر) عند
الصباح(فاأعنىعنهم) من
عذاب الله (ما كانوا
يكسبون) يقولون ويعملون
ويعبدونمندونالله(وما
خلفنا السموات والارض
وما بينهما) من الخاق
والتجائب (الابالحق) لبيان
الحق والباطل والحجمة عليهم
(وان الساعة الآتية الكائنة
(فاصفح الصفح الجميل)
أعرض عنهم أعراضا جميلا
بلاغش ولا جزع وهى
منسوخة باية القتال (ان
ربك هوالخلاق) الباعث
ان آمن به ولمن لم يؤمن
(العليم)نوابهم وعقابه. م
(ولقد آتيناك سبعا من
المثانى) بقول أكرمناك
بسبع آيات من القرآن
تنى فى كل ركعة وسجدتين
وهى فاتحة الكتاب وقال
أكر مناك بأس باع القرآن
لان القرآن كاممنان أمر
ونھی ووعد روعیدوحلال
وحرام ونامخ ومنسوخ