النص المفهرس
صفحات 621-640
٦١٨ الاكلمح البصر أو هوأقرب) منه لأنه بلفظ كن فيكون (ان الله على كل شئ قدير واللّه أخر حكم من بطون أمهاتكم لا تعلمونيا) الجملة حال (وجعل لكم السمسم) عمى الاسماع (والابصار والأفئدة) القلوب (لعلكم تشكرون). على ذلك فتؤمنون (ألميريا الى الطبر مسخرات) مذللات الطيران (فى حوّالسماء) فى الهواء بين السماء والأرض (ما مسكون) عند قبض أنتختزن وبسطها أنمقعن (الاالله) بقدرته (ان فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون) هى خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق الجويحين يمكن الطيران فيه واماً كما (والله جعل لكم من بيوتكم -8) «وضعا تسكنون فيه (وجعلى لكم من حلود الانعام بيوتا) كالخيام والمقباب (تمففونها) للعمل (يوم ظهفسكم) سفركم (ويوم اقامتکم ومن أصوافها)اى القيم (وأوبارها) أى الابل وأشعارها) أى المعز من صرف منكر ونكير (ألم تر) ألم تخبر با محمد (الى الذين) عن الذين (بدلوا نعمة الله) غير وامنه الله بالكتاب والرسل (كفرا) بالكفر أى كفروا ؟حمد بل المراد بيان سرعة تأثير القدرة منى تعلقت الارادة بشئ اهـ (قوله الاكلمح البصر) لح المصر أطباق حفن العمن وفقه والحفر طرف العين اه خازن وفى المصاوى الأكل المصر الاكرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها اه وهذا يقتضى ان المح معناه إغماض العبر والذى فى كتب اللعة أن معناه فت العين والابصار بهاة فى المصباح لمحت الشىء لحامن باب نفع نظرت اليه باحتلاس البصر والمحته بالالف لفة والمحته بالبصر صوبته اليه ومع الصرامتد الى الشئ اهـ (قرله لا تعلمون) أى لاتعرفون شأ وقوله الجلة حال أى مر الكاف فى أخر حكم اهـ (قوله وحمل لكم السمع) الجمل ابتدائية أو معطوفة على ما علها والف ولا تقتصر ترتد فلانافى أن هذا الجمل قبل الاخراج من البطون ونكتة تأخيرة ن السمع ونحوه من آلات الادراك المابعة بهادا أحمر وادرك وذلك بعد الاخراج اله زاده وقدم السمععلى المصر لانه طريق تلقى الوحى أو لارادراكه أقدم من ادراك البصر وأفراد باعتبار كونه مصدرا فى الاصل اله أبو السعود (دوله ألم يروا) أى أهل مكة أى ينظروا بأبصارهم وقوله الى الطبر جمع طائر وقواه منهرات حال (دوله فى حوا اسماء) الجوالفضاء الواسع بين السماء والارض وهو الهواءقات كعب الأحبار ان الطيرترتفع فى الجوّمسا تثاثنى عشره.لا ولا ترتفع فوق ذلك اهخازن (قوله عندقض أ-فهر الخ) هذا يقتضى أن الطهر فى حال كونها فى الجودة مراجعة إلى تسمه الى جنيها وهذا خلاف المشاهد فالاولى ما فى المعضاري ونصه اعكهر فيه الاانه فإن ثقل جسدها مقتضى سقوطها ولا علاقة فوقها وند عامة تحتم، تمكنها آه (قوله من بيوتكم) من ابتدائية أهـ شهاب (قوله - كنا) يجوزأن يكون مفعولها أوّل على أر الجعل بمعنى التصدير المفعول الثانى أحد الجري قبله ويجوزان يكون الجعل بعفى الخلق فيتعدى لواحد واغا وحد السكن لأنه عمى ما يسك مون فيه قاله أبو البقاء وقد يقال انه فى الصل مصدر وإليه ذهب ابن عطية فتوحيد. واضح إذأن الشيخ منع كونه مصدراً ولم يذكروجه المنح وكا مداعتمد على قول أهل الغذان السكن فعل بمعنى مفعول كالقمض والنفض معنى المقوص والمنعوض اله سمين (قوله وجعل ١-كم من جلود الاسلاميونا) وذلك فى بعض الماس كالسوادان فإنهم يتخذون حيامهم من الجلوداه شيحا وفى السناوى ويموزار شاول المتحدة من الصوف والوبروالسعرفانها من حيث انها ثابتة على حلودها يصدق عليه أنها من جلودها اه واعلم أن المساكن على قسمين أحد هما مالا يمكن نقل من مكان إلى مكان آخروهى العيون المنقذة من المجارة والخشب وتحوهما والقسم الثانى مايمكن نقله من مكان إلى مكان آخروه والخيام إليه الاشارة بقوله وجعل لكم من جلود الأنعام- وقا الخ اه خازن (قوله كانظمام) جمع خيم بوزن فلس وهو جمع خيمة وقوله والقباب جمع قبة وهى دون الخيمة أم شيخنا (قوله تستحقونها) أى تجدونها - جمعة ويخف عليكم حلها يوم ظعنكم يعنى فى يوم سير كم ورحياكم فى أسفاركم ويوم اقامتسكر يعنى ويخف عليكم حلواً أيضا فى اقامتكم وحضركم والمعنى لا يثقل عليكم حلها فى الحالين ام خازن (قوله يوم ظمة-كم) قرأنافع ابن كثير وأبو عمرو بفتح العين والباقور باسكانها وهما لغتان كالنهر والنهر وزعم بعضهم أن الاصل الفت والسكور تخفيف لاجل حرف الملق كالشعر والشعراء سمين (قوله ومن أصوافها) معطوف على من جلود الانعام وقوله أنا تامعطوف على بيوتا أى وجعل لكم من أصوافها أثا نافيكون مما عطف فيه جار ومجرور و منصوب على معظم ما نحوضربت فى الدارزيداو فى الجيرة عمراوهوجائز اهشهاب واغاذكر الأصواف والاوبار والاشعار ولم يذكر! القطن ٦١٩ القطن والكتار لانه مالم يكونا بلاد العرب اهـ كري (قوله أثانا) الاثاث متاع الميت الكثير وأصله من أن أى كثروة كاثف وذمل المال أثاث اذا كثر قال ابن ء. س أنا نايعنى مالا وقال مجاهدمناعا وثال القنبى الاثاث المال أحمع من الابل والقسم والعبيد والمتاج وقال غيره الاثاث متاع البيت من الفرش والاكسية ونحوذلك فان قلت أى فرق بين الأثاث والمتاع حتى ذكر هموا والععام والعطف يوحب المغايرة فهل من فرق قاف الاثاث اكثر من آلات البيت وحوائجه وغير ذلك ويدخل فيه جمع أصناف المال والمتاع ماينتفع به فى المدن حاسة فظهر الفرق بين الدخلمن المخازن وانهما من غسيل عطف الخاص على العام ويشهدله صفيع القاموس ودسه واننات متاع البيت !! "واحد أو المال أجمع الواحد «أناثة اه ثم قال والمتاع ماتمفعت بدمن الحوائج والجمع أصمعة اه وفى السمير وقال الدليل الأنات والمتاع واحد وجمع بينهما لاحلاف لفظيع ما اهـ (دول كبط) ضم الماء والسين وقد تسكن الى تخصفا ١هـ شيخنا (فوله على فيه) أى يبلى ذلك الاناث فيه أى الحمير (قوا والتحعل لكم ما خلق ظلالا) يعىجعل لكم الستطورهمن شدة الحروا البردوهى طلال الابنية والجدران والاشجار وجعل لكممن المماذا كما نا جع كن وهو ما يستكر فيه من شدة الحرو البرد كالاسراب والغيرار وخوهما وذلك لأنه إما أن يكون الإنسان عند أو وقد يرا عاذا سافرا حتاج فى سفروالى ما يقبه من شدة الحر والبردقاً ما الغدر نيستحدد معه المسام فى سفره ليسكر فيها واليه الاشارة بقوله وجعل لكممن حلود الأسام بيوتا وأما التغير فيتصن ظلال الأشجار والحطان والكهوف وا مال وشوها واليه الاشارة بقول وانه حمل لكم ما حلق ملالا وجعل لكم من الجمال أكنا ناولان. لاد العرب شديدة الحرارة وحاجتهم الى الطلال وما يدفع شدة الحر وقوته أكثر فهد السبد كرائد هذهالمعالى فى معرض الامتنان عليهم هالار النعمة عليهم فيها ظاهرة اه خان (فرله والغمام) جمع غمامة وهى السحانة او شيحها (مولد جمع كن الخ فى الحمار اذكر السترة والجمع أكفان قال تعالى وحمرلكم من الحمال أكتانا والذكية الأغطية قال تعالى وحصلنا على قلوبهم أكنة الواحد كنان وقال الكسائى كن الشئ ستره وما به رداه وفى القاموس الكر بالكسروناء كل شىء وستره كالحكمة والسكان بكسرهما والسكر المنت جهدا كتاب وأكنة وكنه كنا وكفونارا كفه وكننه واكت» ستردراسة كمر اسنتر كا كتين والكمة بالصم - ماح يخرج من مائه أو سقيفة فوق باب الدار أو طلة هنالك أو مخدع اهـ (قوله مرابيل) جمع سريال (قوا أى والبرد) هو ما عليه أكثر المفسرين من أسمن حذف المعطوف العلميه أوا كتفى بأحد الصندين لا هميته عندهم لان الحر على أهل الجمار أشد من البرد ونظامرصيدكان يرأى والشر لان الخيرمطلوب العباد من ربهم دون الشرأ ولتقدم وقاية البردفى قوله تعالى لكمفيهادفء اذكرى (دولد كالدروع) جمع درع والمرادبه درع الحديد فيذكر ويؤنث وأمادرع المرأة ؟منى قيصها نذكرلا غير وقوله والجواش عطف تفسير فالجواشن بمعنى الدروع اه شيخناوفى شيخ الاسلام على البيضاوى الجواشن جمع جوشن وهو الدرع أيضاغاله الجوهرى وغيره فعطفه على الدروع عطف تفسيراه ومثله الشهاب (قوا فإن تولوا) فيه التفات وحواب الشرط محذ وف أى فلا لوم عليك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم اهـ شيخنا والتعبير بالتولى اشارة الى أن الأصل فطرة الاسلام وخلافها عارض متجدد وقوله أعرضوا اشارة الى أن تولوا فعل ماص مسندالى ضمير الغائب ففيه التفات ويصح أن (انانا) مناعالبيونكم كسط واكسية (ومناعا) تتمتعون به (الى حين) بيلى فيه (وانه جعل لكم ما حلق) من البيوت والشجر والقعام (طلالا) جمع طل تقيكم حرالشمس (وجعل لكم من الجمال أكفانا) جع كت وهوما يستكن فيه كالغاروالسرب (وحل (كم سرائيل) قسا (تقيكم الحر) أى والعرد (وسرابيل تقمكم بأسكم) حرمكم أى الطعس والضرب فيهما كالدروع والجواشن (كذلك) كما حلق هذه الاشياء (يتم نقمته) فى الدنيا (عليكم) يخلق ما تحتاجون اليه (أملكم) ياأهل مكة (تسلمون) توحدونه (فان تولوا) أعرضوا عن الاسلام (فانغا عليك) يا محمد (الملاغ المبين) الابلاغ البن عليه السلام والقرآن وهم ـنوامية وبنوالغيرة المطعمون يوم بدر (وأحلوانومه-م) انزلوا أهل مكة (دار البوار) دار الهلاك بسنى دار بدر ويقال چهم ثم قال (حهم يصلونها) يدخلونهايوم القيامة (وبئس القرار) المنزل والمصير جهنم (وجعلوانه) قالواووصفوا لله (أندادا) اعدالامن وهذا قبل الامر بالقتال (يعرفون،ممت الله) أى .قرون، أهامن عنده (ثم (مكرونها) باشراكهم (وأكثرهم الكافرون و) اذكرا يوم تبعث من كل أمت شهيد) هوفيها شهد عليها ولهما وهو يوم القيامة (ثلا يؤذن الذين كفروا) فى الاعتذار (ولاهم إستعقبون الايطلب منهم العتبى أى الرجوع الأوثار فسدوها (ليصلوا) بذلك (عن سبيله) عن دمنه وطا عته (قل) يا محمد لأهل مكة (عنعوا) عيشوا فى كفركم (فإن مصيركم الى النار) يوم القيامة (قل) يا محمد (العبادى الذين آمنوا) في وبالكتب والرسل (يقيموا الصلوة) الصلوان الخمس بوضونها وركوعها وجودها وما يجب فيها فى مواقيتها (ومنفقوا) بتصد قوا (ممارزقناهم) ما أعطيناهم من الأموال (سرا) خفيا (وعلانية) -* راوهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (من قبل أن يأتى يوم) وهويوم القيامة الابيع فيهالافداء فيه ( ولا خلال) لامحالة الكافر والصالح تقع مد خلته ثم وحد نفسه فقال (الله الذى خلق السموات والارض ٦٢٠ مكون مضار عاحذفت منه أحدى التاءين وأصله تتولوافهوعلى الظاهر الاأنه قيل عليه انه لا ظهر هذا رتباط الجزاء بالشرط الاستكاف ولذا لم يلتفت إليه المصنف ومعنى ار قولواان داموا على التولى لظهورتوايهم اه شهاب (قوله وهذا قبل الامر بالقتال) مراد ان هذه الأحبة منسوخة الحكم وهولا يظهر الالوقد رجواب الشرط فأعرض عنهم ولا تقاتلهم مع أن أكثر المفسرين قدره بقوله «لاعتب عليك ولا مؤاخذة فى عدم إيمانهم لانك باقت ما أحرف ببداية-» وهدا يتهم من انقه لا البك وهذالاينا فى أن يكون مأمورابقة الهم تأمل (قوله يعرفون نعمت الله ثم يذكرونها) قال السدى نعمة الله يعنى محمداصلى الله عليه وسلم أنكرو. وكذبوه وقبل فعمة الله هى الاسلام وهى من أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباد. ثم أن كفار مكة أفكروه وحدوه وقال مجاهد وقتادة نعمة الله ماهدد عليهم فى هذه السورة من الدعم قرون بأنها من عند الله ثم اذا قبل صدقوا وامتشرا أمر الله فيه ا يذكرونها ويقولون ورثناها عن آبائنا وقال الكلبى لما ذكر الله هذه الم قالوا هذه النعم كلها من اللّه لكنها بشفاعة آلهتنا وقبل موقول الرحل فلان كان كذا ولولا فلانلما كان كذا وقبل انهم يعترفون بأن الله أنهم هذه النعم واكتهم لا يستعملونها فى طلب رضوانه ولا يشكرونه عليها المخازن وقوله ثم ذكرونها أى لا يشكرونها بالتوحيدوجى، مثم فى قوله ثم يذكرونها للدلالة على أن انكارهم أمر مستبعد بعد حصول المعرفة لان من عرف النعمة قه أن يعترف لا أن ذكراهـ سمين (قوله وأكثرهم الكافرون) أى وأظهم الجاهلون بأنها أی النعمةمنه كماسيأتى ولا يرد السؤال مامعنى قوله وأكثرهم الكافرون مع انهم كاهم كافرون وأحسب أيضا بانداعماقيل وأكثرهم لانه كان فيهم من لم تقم عليه الحجة كالصبى وناقص العقل فأراد بالاكثر البالعين الأعداء أو ان المراد بالكافر الجاحد المعاند فقال وأكثرهم لانه كان فيهم من لم بكر معاقد ابل حاملا بصدق الرسول ولم يظهرله كوند نبيا حقا من عندالله أو أنه ذكر الأكثر وأراد الجمع لان أكثر الشىء يقوم مقام الكل كقوله الحدتقد بل أكثرهم لا يعملون وإليه أشار فى التقريراه كرنى (قوله واذكريوم نبعث) أى نحيى وتخرج من القبور أى يوم نصی من كل أمة شهيدا ويرجع الىمعنى نجىءونأتى كما .. أتى فى قوله وجئنابك شهيدا على هؤلاء اه شيخنا (قوله يشهد عليها) أى بالكفر ولها أى بالإيمان اه شيخنا (قوله ثم لا يؤذن للذين كفروا) فيه وجوه أحدها لا يؤذن لهم فى الاعتذار كقوله تعالى ولا يؤذن لهم فيعتذرون ثانيها لا يؤذن لام فى كثرة الكلام ثالثهالا يؤذن لهم فى الرجوع الى دار الدنياوالى التكليف رائعها لا يؤذن أم فى حالةشهادة الشهود بل يسكت أهل الجمع كلهم تشهد الشهود فان قبل ما معنى ثم «هنا أديب بأن معناها انهم، تحذون أي يعملون بغير شهادة الانبياء عليهم السلام بعاهواهم متها وأنهم يمنعون الكلام فلا يؤذنأم فى القاء معذرة ولا ادلاء بحصة آه خطس (قوله ولا هم يستعقبون) أى لا تزال عنباهم وهى ما يعتبون عليها وملامون مقال أستعتبت فلانا يعنى أعتبتهاى أزات عقباه واستفعل بمعنى أفعل غير مستنكر قالوا استدعت فلانا وأدنيته عنى واحد وقيل السين على بابها من الطلب ومعناه أنهم لا يسئلون ان يرجعوا عما كانوا عليه فى الاندافهذا استعتاب معنادطلب عتباهم وقال الزمخشرى ولاهم يسترضون أى لا يقال لهم أرضواريكم لان الاخرة ليست بدارعمل اهـ سمين وفى الخطيب ولاهم يستعتبون أى لاتزال عتباهم وفى ما يعتبون عليها وبلامون بقال استعبت فلا ناء- فى أعتبته أى أزلت عباه اهـ وى ٦٢١ وفى المختار عتب عليه وجدوابابه ضرب ومصرومعتبا أوهنا بفتح التاء والتعتب كالعقب والاسم المعقبة بفتح التاء وكسر ما قال الخليل العتاب مخاطبة الادلال ومذاكرة الموحدة وعاقبه معاقبة وعتابا وأعقبه مره بعد ما ساءه والاسم منه العتبى واستعقد وأعقب بمعى واستعقب أيضا طاب أن يعتب تقول استعتبه فأعتبه أى استرضاء فأرضاه اهـ (قوله الى ما يرضى انه) أى من العبادات (قوله فلا يخفف عنهم) أى فهو لا ينتف فالكلام على حذف المبتداوقول الشارح العذاب تفسير الضمير المستكر فى العمل وفى السمين هـذه العاء وما فى حيزها جواب اذا ولايد من اضهار مبتدا يههذه الفاءأى فهو لا يخفف لأجل أن : -كون الجملة اسمية ويصح اقترانها بالفاعلان المضارعمة لا يصح قرن إبهااه (قوله وإذا رأى) أى أبصر وقوله شركاء هم مفعول به والاضافة لأدنى ملابسة باعتبارات عائهم شركتهالله وكد ايقال فى دولهم هؤلاء شركاؤنا أى الذين اخترعنا شركتها لله فى العبادة وادعيناها أه شيحنا (قوله وغيرها) كالاصنام (قوله قالوا) أى الكفارربناهؤلاء شركاؤنا الذين كناندعوامن دونك أى نعبدهم أونطيعهم ولعلهم قالواذلك. طمعافى توزيع العذاب بينهم كما يسئء عنه قوله تعالى والفوا اى: ركاؤهم إليهم القول انكم الكاذبون فان تكذيهم ا ياهم فيها قالوا ليس الاالدافعة والتخلص عن غائلة مضمونه وائغما كذبوهم وقد كانوا يعبدونهم ويط .. ونهم لان الأوثان ما كانواراضين:« بادتهم لأم فكأن عبادتهم لم تكن عبادة لهم كما قالت الملائكة عليهم السلام بل كانوا يعبدون الجن يعنون أن الجنهم الذين كانواراضين بعبادتهم لانحن أو كذبوهم فى تسميتهم شركاء وآلهة تنزيهالله تعانى عن الشريك والشياطين وأن كانوا راضين بعبادتهم إسم ١- كنهم لم يكونوا حاملين لام على وجه القسر والالماء كما قال المبس وما كان لى عليكم من سلطان إلاأن دعوتكم فاستجبتم لى فكأنهم قالوا ما عبدة وناحقيقة بل انماعبد تم أهواءكم اه أبو السعود (قوله وألقوا) أى الشركاء إليهم أى الى الكفار وقوله وأنقو الى الله أى الكفار ففاعل القوافى المحلى مختلف اه شيخنا (قوله امسكم ل كادبون فى قواكم انسكم عبد تمونا) أى بل عبدهم أهواءكم والمعنى أنه تعالى يخلق الحياة والعقل والنطق فى ذلك الأصنام فيلقوالبهم أى مقولوالهسم الكم لكاذبون فإن قيل ان المشركين لم يقولواذلك بل أشاروا الى الاسظام فقالواهؤلاء شركاؤنا الذين كناقدء وامن دونك وقد كانوا صادقين فى كل ذلك فكرى قالت الاصنام أنكم الكاذبون فالجواب من وجوه أحها أن المراد من قولهم هؤلاءشركاؤنا أى ان هؤلاء هم الدين كنا نقول أنهم شركاءلله فى المعبودية فالاصنام كذبوهم فى اثبات هذه الشركة فان قان كيف أثبت الاصنام أطفاهنا ونفاء عنها فى قوله فى الكهف فدعوهم فلم يستجبوال سم فالجواب ان المثبت لاسم هنا النطق بتكذيب المشركين فى دعوى عبادتهم لما والمنفى عنهم فى الكهف النطق بالاجابة الى الشفاعة لهسم ودفع العذاب عنهم فلاتنا فى الهكرنى (قوله ما كانوا) أى ما كان الكفارا بانا يعبدون وهذا قول رؤسائهم وقوله سيكفرون بعبادتهم أى سينفونها فى الآخرة بقولهسم ما كانوا ايانايعبدون وهذا التفسير للشارح الحلى كما سيأتى فى سورة مريم ام شيخنا (قولها-تمسلوا) أى انقاد وا بعدان كانوا فى الدنيا متكبرين عن حكمه تعالى لكن الانقياد فى هذا اليوم لا ينفعهم لانقطاع التكليف فيه اه شيخنا (قوله الذين كفروا) يجوز أن يكون مبتدأ والخبرزدناهم وهو واضح وجوزان عطية أن مكون الذين كفرواولا من فاعل يفترون ويكون زدناهم مست أنفا ويجوز أن يكون الذين كفروا بصباء فى الذم أورقم! الى مايرضى الله (وإذارأى الذين ظهوا) كفروا (العذاب) النّار (فلا يعتقف عنهم) العذاب(ولاهم ينظرون) عملون عنه اذاراوه (وإذا وأى الذين أشر كواشركاءهم) من الشياطين وغيرها (قالوا ربناء ولاشركاؤنا الذين الذين كناقدءوا) نعبدهم (من دونك فألقواليم القول) أى فالوالهم (انكم لكانيون فى قولكم اتكم عبد مونا كمافى انتاخرى ما كانوايانا يعبدون سيكهرون بعبادتهم (وألقوا الى الله يومئذالسلم) أى استاوالح كمه (وصل) غار (عنهم ما كانوا يعمرون) من ان آلم تم تشفع الهم (الذين (كفروا وصدوا) الناس (من سبيل الله) دينه (زدناهم عذابا موق العذاب) الذى استقره بكورهم وأنزل من السماء ماء) مطراً (فأخرج ه) فأنبت بالمطر (من الثمرات) من ألوان الثمرات (رزقالكم) إماما لكم ولسائر الخاق (ومصر) ذلل (لكم الفلك) يعنى السفن (لتجرى) الفلك (فى البحربأمره) باذنه وإرادته (وحضر) ذال (اكم الانهار) نجرى حيت تشاؤون (ومصرلكم) ذالى ٦٢٢ .لابن مسعود عقارب أنياها كالفعل الطوال (بما كانوا :قدون) يصدهم الناس عن الإيمان (و) أذكر(يوم نعت فى كل أمة شهدا علمهم من أنفسهم) هونيهم (وحدابك) يا محمد (شهيدا على هؤلاء) أى قومك (وزلنا عليك الكاب) اقرآن (تيانا) بانا (اكل شئ) يحتاج البهالناس من أمرالشريعة (وحدى) من الصلالة (ورحة وبشرى) بالجنة (الاسلمين) الموحدين (إن الله يأمر تعمل) انوجد أو الانصاف (ولاحسان) أداء الفرائض اوار تعبدالله كأنك تراهكما فى الحديث (وابقاء) اعطاء (ذى القربى) القرابة خصه بالد كراهتما مامه (وينهى عن الفح شاء) الزنار والممكر) شرعاً من الكفر والمعاصى (والبنى) الظلم للناس = صه الذكر اهتماما كا مدا والفحشاء كدلك (يعظم) ٠ لكم (الشمس والقمر دائيين) دائمين الى يوم القيامة (وحضر) دال (لكم الليل والنهار) يجىء ويذهب (وآنا كم) أعطاكم من (كل ما سأ لتموه) وما لم تحسنوان تسألوا (وان قعدوا فعمت الله) منة الله علمه فيضمر المناصب أو المبتدا وجوبا اهسمين (قوله قال ابن مسعود) أى فى تفسير العذاب الزائد عقارب أى هو عقارب الخ (قوله بما كانوا يفسدون) ما مصدرية أى بسبب كونهم مفسدين: صدهم الناس اه حطيب فقول الشارح بعدهم متعلق بنفسدون ولم يبين كون ما مصدرية وقد عرفته اهـ (قوله ورم نبحث الخ) تكريرلما سبق لزيادة الترديد اه أبو السعود وعمارة الخطيب ثم صدر رجانه وتعالى القد يرمن ذلك اليوم على وجه يزيدعلى ما أفهمته الآية السابقة وهو أن الشهادة تقع على الام الالهم وتكون بحضرته-م فقال ويوم نبعث الخ اهـ (قوله وجئنايك) أى وشك شهيدا على هؤلاء أى قومك مكدا قال الجلال وسنده دوله سابقا ويوم نبعث من كل امت شهيدا الخ ومتان فى ذلك البيضاوى وفى الشراب عليه وفعل المراد بهؤلاء الانباء لعنه بعقائدهم واستجماع شرعه لق واعدهم لا الامة لأن كوند شهيدا على أمته علم مما تقدّم فالآية مسوقة لشهادته على الانبياءه بهم الصلاة والسلام فيتخلو من التكرار وردبأن المراد بشهادته على أمتهتز كيته وتعديله لهم وقد شهدوا على تبليغ التبياء وهذا لم يعلم مما مروهوالوارد في الحدمن الهشهاب وعبارة أبى السعود على هؤلاء الأم وشهدائهم كفولد فكيف اذاجدامن كل أمة بشهيد وحثنابات على هؤلاء شهداء (قوله ونزاما عليان) أى فى الدنيافهذا مستأنف (قول تدانا يوزن أور فى موضع الحال ويجوز أن يكون مفعولامن أجله وهو مصدر ولم يحى من المصادر لى هده الزةء الالعظار هذا واللقاء وفى الاسماء كثيرةو التمساح والمثال المسمير (قوله بيانا) أى بيانا مليغا فالقبيان أحصر من مطلق البيان على القاعدة أن زيادة البناءتدل على زيادة المعنى آم شيفنا (فولد لكل شئ يحتاج الماس اليه من أمر الشريعة) أما قميينه فى نفس الكتاب أو باحالم على السنة لقوله تص لى وما آتا كم الرسول فخذوه ومانها كم عنه فاته واأوبا حالته على الأجماع كما قال تعالى ويتبع غير سبيل المؤمنين الآية أو على القياس كماقال فاعتبروا ياأولى الابصار والاعتبار المنظر والاستدلال اللدان يحصل بهما القياس فهذه أربعة طرق لا يخرج شئ من أحكام الشريعة عنها وكلها مذكورة فى القرآن فكار تبيانالكل شئ فاندفع ماقيل كيف ول اتهتعالى وزلاعليك الكتاب تبيانالكل شئ ونحن نجد كثيرا من أحكام الشريعة لم يسلم من القرآن نسا كعدد ركعات الصلاة ودقّة المسم والحض ومقدارحة الشرب ونساب السرقة وغير ذلك ومن ثم اختلفت الأئمة فى كثير من الاحكام اه كرخى (قوله المسلمين) متعلق بشرى وهو متعلق من حيث المعنى بهدى ورحمة أبينا اهسمين (قوله إن الله يأمر) أى فيا نزله تبيانالكر شئ هدى وبشرى وابشار صيغة الاستقبال فيه وفيما عدا الا فادة التجدد والاستمرار اه أبو السعود وعمارة البيضاوى إن الله يأمر بالعدل أى بالتوسط فى الامور اعتقادا كالتوحيد المتوسط بن التعطيل والقشريات والقول بالكسب المتوسط بين محض الجبر والقدروعملا كالتعبد اداء الواجبات المتوسط بين البطالة والتردب وخلقا كالجود المتوسط بين الفجل والتبذير اهـ (قوله أو الانصاف) فى المصباح انصفت الرجل انصافا عاملته بالعدل والقسط والاسم النصف بفتحتير لانك أعطيته من الحق ما تستحقه لنفسك وتناصف القوم أنصف د.ضهم معنا اهـ (قوله اعطاءذى القربى) أى التصدق على ذى القربى أى فهومصدرمضاف لمفعوله ولم يذكرمتعاسات العدل والإحسان والبغى لم جمع ما يعدل فيه ويحسن به واليهودفى فيه وكذلك لم يذكر المفعول الثانى للإبقاء ونص على الاول حصا عليه لادلائه بالقرابة فإن ابتاءه دقة - - ----- ------- - سيد به - جس- سيوس صدقة وصلة قال صلى الله عليه وسلم أن أجمل الطاعة ثوابا صلة الرحم اه كرنى (قوله بالأمر والنهى) أى حملة يعظكم حال من فاعل بأمروفا على بنهى كما أشار له السمين (قوله تتعظون) أو تقنيهون فعلم أنه ليس المرادمنه الترجى والتمنى فإن ذلك محال على الله تعالى فوجب أن يكون معناه أنه تعالى يعظكم لارادة أن تذكر واطاعتها« كرحى (قوله وهذه أجمع آية الخ) وبسيها أسلم عثمان بن مظعون رضى الله عنه ولو لم يكن فى القرآن غير هذه الآية اصدق عليه أنهة ماى لكل شئ وهدى ورحمة للعالمين وال أبرادها عقب قوله ونزلنا عليك الكتاب للنفسه عليه اه بيضاوى (قوله للخير والشر) أى انها ماتر كت خيرا الاأمرت به ولاشرا الازيرن عنه قال الحسن المصرى المكرخى (قوله من البيع) جمع بيعة أى المعاهدة على أمر شرعى ام شيخنا والبيع بكسرالماء جمع دمة بفتحها مثل صبعة وضمع وفى الخازن لما ذكر الله تعالى فى الآية المتقدمة المأمورات والمنهمات على سبيل الاجمال ذكر فى هذه الآية بعض ذلك الاجمال على سبيل التفصيل وبدأ بالامر بالوفاء بالعهد لانه أو كد الحقوق فقال وأوفوا بعهد الله اذا عاهد ثم نزات فى الذين باء. وارسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فأمرهم بالوفاء بهذه البيعة وقيل المراد منه كل ما باتزمه الانسان باحتماره ويدخل فيه الوعد أيصالان الوعد من العهد وقيل العهد هها هو أيمير قال النقدى العهد عبر وكفارته لما رويعين فعلى هدا يجب الوفاءبه اذا كان فيه صلاح أما اذا لم ذكر فيه فلا يجب الوفاءيه لقوله صلى الله عليه وسلم من حاسب على عين فرأى غير هاخبراء ها قليات الذى هوخيرولي كفر عن يمينه فيكون قوله وأوفوا بعهد الله من العام الذى خصصته السنة وقال مجاهد وقتادة تزات فى حلف أهل الجاهلية ويشهد لهذا التأويل قوله صلى الله عليه وسلم كل حلف كان فى الجاهلية لم يزده الاسلام الاشدة اه (قوله مديركيدها) أى تغليظهابزيادة الاسماء والصفات وهذا القيد لموافقة الواقع حيث كانوا نوكدون أمامهم فى المعاهدة بماذكر وحينئذ فلا مفهوم له فلا يختص النهى عن النقض بحال. التوكيدبل نفس اليمين منهى عنه مطلقا اه من أبى السعود أو يراد التوكد القصد و كون احترازاعن لغو المير وهى الصادرة عن غير قصد للعاف وى القرطبى وانماقال بعدقوكيدها فرقابين الحمير المؤكدة بالعزم: بين اموالمن اه (قوله أيضا بعدتو كيدها) متعلق فعل انتهى والتوكيد مصدر وكديوكد بالواو وفيه لغة أخرى أكد يؤكد بالممز ومعناه التقوية وهذا كقولهم ورخت الكتاب وأرحقه وليست الهمزة بدلا من واوكمازعم أبوامحق لان الاستعمالين فى الماد من منساويان فليس ادعاء كون أحدهما أملا أولى من الآخرة وتبع مكى الزجاج فى ذلك ثم قال ولا يحسن أن يقال الواوبدل من الهمزة كمالايحسن أن مقال فى أحدان أصله وحد فاله مزة بدل من الواو يعنى أنه لا قائل بذلك ولد لك تبعه الزمخشرى أيضا وتوكيدها مصدر مصاف مفعوله اه سم من أى هد تو كيدكما (فول كفيلا) أى شاهدا متلك البيعة فإن الكفيل مراع حال المكفول به رقيب عليه اه يدناوى وفوله شاهدا يعنى أن الكفيل هنا ليس بمعناه المتباد ريل عمى الشاهد أما على التشبيه فه و استعارة أو باستعماله فى لازم معناه فهو مجاز مرسل والعبارة محتملة لهما والظاهر أن جعلهم مجاز أيضالانهم لما فعلوا ذلك والله مطلع عليهم فكاً نهم جعلوه شاهدا اه من الشهاب (دوله والجملة) أى جلة وقد جعلتم اللّه الخ حال اما من فاعل تفقد وا واما من فاعل المصدر وان كان محذ وفاواعلم أن قوله ولا تنقضوا الإيمان بعدتو كيدهاعام دحل التخصيص بقوله عليه الصلاة والسلام من حلف على ٦٢٣ بالامر والنهى (لعلكم تذكرون) تتعظون وفيه ادغام التاء فى الأصل فى الذالى وفى المستدرك عن ابى مسعود وهذه أجمع آية فى القرآن للغير والشر (وأوفوا بعهد الله) من السع والايمان وغيرها (اذا عامدتم ولا تقضوا الأعان عد توكيدها) مواثيقها (وقد جعلتم الله عليكم لعبلا) بالوفاء حيث حلمت به والجملة حائ (القصيم - تفعلون) سلام إونتكونوا كافى ءمعنت) فسدت (عزلها) -غراته (من بعد قوة) احكام له : برم (لا تحصوها) لاتحفظوها ولا تشكر وها (ان الانسان) يعنى الكافر (اظلوم) مشرك (كفار) كافر باتله وسنعمته(واذقال) وقد قال (ابراهيم) بعدمايفى البيت ((ب) يارب (اجعل هذا البلد) مكة (آمنا) من ان يهاج فيهوبامن فيه الخائف (واجتبنى) احفظنى (وينى أن نعبد الأصنام) من عبادة الأصنام والنبرات ويقال اعضمنى (رب) باربه (انهن أضلان كثيرامن الناس) أى أضر بهن كنبر من الناس ويقال ضل ٣ كثير من الناس (فن (أنكانا) -الجمع نكت وهوماتكت اى محل احكامه وهى امرأة حمقاء من مكة كانت تعزل طول برمهاثم تقضه (تغذون) حال من فم- برتكونوا أى لاتكونوا مثلها فى اتخاذ كم (أيمانكم دخلا) هومايدخل فى الشئ وليس منه أى فمادا وخديعة (بينكم) بأن تنقضوها (أن) أى لأن (تكون أمن) جاعة (هى أربى) أكثر (من أمة) وكانوايح الفون الحلفاء ماذا وجدوا أكثرمنهم وأحز نقضنوا حلف أولئك والفوهم (اغانيلوكم) يختبرک (الهه) أىما أمربه من الوفاء بالعهد لمنظر المطبع منكم والمعاصى أو بكون أمة أربى لمنظر اتفون أم لا (وامبيين أ-كم يوم القيامة ما كنتم فيهتختلفون) فى الدنيامن أمر العهد وغيرهمأن يعرب الماكن وينيب الوافي تبعنى) تبع دينى وأطاعنى (فانمنى) على دينى (ومن حصافى تخالف دنى (فانك غفور)متجاوزلمن تاب منهم أى منوف عليهم (رحيم) لمن مات على التوبة (ربنا) ياربنا (الى أسكنت) انزلت (من ذريتي) اسمعدل وأمه جابر (بواد) فى واد (غير فی ذرع) ليسبه زرع ٦٢٤ عين فرأى غير ما خيرامنها قليات الذى هو خير وليكفر عن بعينه اه كرتى (قوله ان كاناحال) عبارة السمين أن كاثا يجوزفيه وجهان أحدهما أنه حال من غزة، والانكات جمع نكت بمعنى منكون أى منقوض والثانى أنه مفعول ثان بتضمين نقضت معنى صديرت وحوّز الزجاج فيه وحها ثالثاوهو النصب على المصدر.» لان معنى :قضت مكثت فهو مطابق العامله فى المعنى اهـ (قوله جمع نكث) بكسر النون كاحال جميع حمل وفى المصباح نكت الرجل العهد ذككثا من باب قتل نقضه ونبذه فا فتكت مثل نقصه فانتقض وتكث الكماء وغيره فقد» أبنا والتكت بالكسر ما نقض لينزل ثانيا والجمع أفكات مثل جز وا حال اهـ (قوله وهى امرأة حقه) واهمها ريطة بنت سعدبن قيم قرشية اه بيضاوى وربطة بفتح الراء المهملة وسكون المياه الصحية وفتح الطاء المهملة وهو على لامرأة معروفة فالمشبه به معين على هذا قال جاراته انها اتخذت معزلاقدرذراع وصنارة مثل الاصبع وذلكة عظيمة على قدرهاف كانت تغزل هى وحواربها من الغداة الى الظهر ثم تأمرهن فنقصن ما غزان اه شهاب وفى الكرخى قولهوهى امرأة خ أو المرادبه تشبيه الناقص عن هذاش أنه من غير تعبين لان القصد بالامثال صرف المكاف عن الفعل إذا كان قيما والدعاء المه اذا كان حسنا وذلك يتم بدون التعيين اذلا يلزم فى انقتبه أن يكون المشبه به موجودا فى الخارج اهـ (قوله حمقاء) أى قليلة العقل ففى المختار الحق بسكون الميم وضمها قلة العقل وقد حق من باب ظرف فهو أحق وحمى أيضا الكسر حقافهو حق وامرأة حمقاء وقوم ونسوة حتى وحقى اه (قوله كانت تغزل) أى الصوف والوبر اهـ (قوله تخذون) أى تصرون ودخلاه والمفعول الثانى أى لاتصبروا أيمانكم فماذا وحديمة اهـ شيخنا (قوله فى اتخاذ كم أيمانكم) الكلام على حذف مصاف أى فى حال اتخذ كم أى لاتشاهدها فى مطلق الافساد والنقض فى حال اتخاذ كم الخ (فوله هوما يدخل فى الشئ) أصل الدحل العيب والعيب ليس من الشىء الذى يدخل فيه اه شجعنا (قوله أن تكون امة) متعلق بتضدون أى لا تتخذوا إيمانكم دخلاينكم أى لاتصيروها خديعة لاجل ان تكون أمة الخ أى لاجل وحدانكمامة الخ اه شيخنا أو متعاق بهذوف كما قدره الشارح بقوله بان تنقضوها وفى السمدين قوله أن تكون أى بسبب أن تكون أومخافة أن تكون وتكون يجوز أن تكون تامة فتكون أمة فاعلها وأن تكون ناقصة فتكون أمة اسمها وهى مبتدأ وأربى خبره والجملة فى محل نصب على المال على الوجه الأول وفى محل الخبر على الوحده الثانى وجوز الكوفيون ان تكون أمة اسمها وهى عماد أى ضمير فصل وأربى خبرتكون والمصريون لا يميزون ذلك لاجل تنكير الاسم فلو كان الاسم معرفة لجاز ذلك عندهم اهـ وقوله أى لأن تكون الخ أشاربه الى ان النصب على وحه التعليل أى لا جل أن تكون ومثله ماذكره السمين من قوله أى بسبب أن تكون الخ اهـ (قول وكانوا) أى قريش بحالفون الفاء جمع حليف ككرماء وكريم وقوله أكثر منهم أى من الحلفاء أى إذا وجدوا جماعة أكثر من الذين حالفوهم أولا واعزمهم فقضوا الحلف الاول وعاهد واأولئك الأكثر والاعز وقوله صلى أولئك فى المختار الحلف بكسر الحاء وسكون اللام العود تكون :- من القوم اله وفى المصباح وبينه ما حلف وحلقة بالكمرأى عهد اه (قوله لينظر المطيع) أى ليظهراتكم المطبع الخ وقوله أو يكون معطوف على بما أمر به وعليه فالضمير عائد على المصدر المنسبك من أن تكون وقوله أتفون أى أتفون بالعهد من وفى يفى اهـ شيخنا وعبارة البيضاوى أى يختبركم دون ٦٢٠ مكون امة أربى لمنظر أنتمسكون بح مل الوفاء بعهد الله وبيعة رسوله أم تغسترون, كثرة قريش وشوكتهم وقلة المؤمنين وضعفهم انتهت (قوله سؤال تيكيت) أى لاسؤال استفسار وتفهم وهو المنفى فى غيرهذه الآية اهـ شهاب (قوله كررهتا كيدا) عبارة البيضاوى هذا تصريح بالتهى عنه بعد التضمين تأكيداو مبالغة فى قع المنهى عنه انتهت ولما كان اتخاذ الامان وخلا قمدا النهى عنه كان منهما عنسه فهنا فصرّح بدهنا لما ذكراه شهاب وعلى هذافهو تأسيس لاتأكيد وفى الكرغى قوله كرره أى النهى عن اتخاذ الامان دخلاتا كيدا عليهم واظهارا لعظم ما يرتكب منه كذا فى الكشاف وقال أبو حيان لم يتكرر النهى وانما الذى سبق اخبار بأنهم اتخذوا أمانهم دخلامع الشئء خاص هوأن تكون أمة هى أربى من أمة وجاء النهى بقوله ولا تقذوا أعمالكم استئنافا النهى عن اتخاذ الايمان وخلاعلى العموم أى فى كل حال فيشمل جميع الصور من الخديمة فى المبايعة وقطع الحقوق المالية وغير ذلك اه (قول دخلايدة-كم) يعنى خديعة وفسادا منكم انغروابها الناس فيمكنون الى أيمانكم ويأمنون المكرثم تتقنوها اهـ خازن (قوله فنزل قدم) منصوب باضمار أن فى جواب النهى اهسمير وافراد القدم وتفكيرها للإيذان بأن زلل قدم واحدة أى قدم كانتعزت أوهانت محذور عظيم فكيف بأورام كثيرة اه أبو السعود (قوله محمة الاسلام) الحجة الطريق الواضع اه شيخنا (قوله عليها) أى محمجة الاسلام (قوله أى العذاب) أى الدنيوى بدليل ما بعده اه أبو السعود (قول أى بصدكم) أى من مذا لازم أى امتناعكم وقوله أو بصد كم الخ من صد المتعدى أى منعكم غيركم اه شيخناوفى المصباح صددته عن كذا صدًا من باب قتل صنعته وصرفته وصددت عنه أعرضت وصد من كذا يصد من باب ضرب فعك اهـ (قوله لانه) أى الغير بستن أى يقتدى بكم (قوله ولا تشتروا بعهد الله) الباء داخلة على المتروك (قوله بأن تنقضوه) أى العهد وقوله لا حله أى الثمن القليل (قوله انما عند الله) ما اسم ان وبينها الشارح بالثواب فإن عاملة لامهملة لكون ما المتصلة بها اسمها موصولا بمعنى الذى وصلتها عند الله وجلة هو خيرلكم خبران اه شيخنا وفى رسم ان هذه اختلاف من المصاحف العثمانية فى بعضها وصلها بما و فى بعضها فصلها عنها كماذكرهابن الجزرى بقوله«وخلف الانفال ونحل وقعاداه (قوله ان كنتم تعاون) حواب الشرط محذوف كما قدره الشار - وقوله ذلك أى ان ما عند الله خير وق وله ما عندكم الحيمنزلة التحليل الخيرية اهـ شيخنا (أول ماعند كم ينقد) مبتدأ وخبر النفاد الغناء والذهاب مقال نقديكس الممن مدة! مراوأماتعدبأ أحمدفهملا تعديا فتح ينفذ بالخم ويقال أنفد القوم إذا فتى زادهم هـ - عين (قوله باق) يصح الوقف عليه بثبوت الياء وبحذ فهامع سكون القاف وهما سمعتان (قوله وليجزين) لام قسم وذوله بالياء والفاعل ضمير يعودعلى الله وقوله وانفون وعليه فقه التفات اه شيخنا (قوله على الوفاء بالعهود) عبارة الضاوى صبروا على الفاقة وأذى الكفار أومشاق التكاليف انتهت (قوله أجرهم) مفعول ثان أحجزى وقوله بأحسن ذمت المحذوف أى عمل أحسن والماء معنى على كماذكره الخطيب متعلقة بهزى ولما ورد على هذا المعنى أن الجزاء لايختص بعمل الاحسن كالواجب بل يكون عليه وعلى الحسن كالمندوب أجاب الشارح عنه مأن أفعل التفضيل ليس على بابه بل المراد به الحسن وهو ما تر حم فعله على تركه فيشمل الواجب والمندوب هذا مراد الشارح وهناك تفسير آخر وهوان أحسن نع محذوف تقد يرهه زاء أحسن من عملهم الذى كانوا يعملونه فى الدنيا والباءصلة يجزى اه شيخنا والقولان فى البيضاوى ونصه (ولو شاءاتقه جملكم أمة واحدة) أهل دين واحد (واكن يضل من يشاء ويهدى من يشاءولقمان يوم القيامة) سؤال تبكيت (عما كنتم تعملون) أجازوا عليه (ولا تتخذ واإيمانكم وخلايدكم) كرروتأ كيدا (فنزل قدم) أى أقدامكم عن مجمة الاسلام (عد ثبوتها) استقامتها عليها (وتذوقوا السوء) أى العذاب (ماصدرتم عن -جيزاله) أى بصدكم عن الوفاء بالعهد أو بصدكم غيركم عنه لانه يستن بكم (ولكم عذاب عظيم) فى الآخرة (ولاتشتروا دمه داده ثنا قليلا) من الدنيا بان تنقضوه لاجله (انغماعندالله) من الثواب (موخيرلكم) مما فى الدنيا (ان كنتم تعلمون) ذلك فلا تنقضوا (ماعندكم) من الدنيا ينفذ) بغنى (وماعدامه باق) دائم (وايجزين) بالباء والنون (الذين صبروا) على الوفاء بالعهود (أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) أحسن بمعنى حسن ولا ئدات (عنديدتك المحرم) يعنى مكة (ربنا) ياربنا (ايقيموا الصلوة) لكى يتموا الصلاة نحو الكمية (فاجعل أفئدة من الناس) قلوب ٨٠ ٧٩ نی (من عمل صالحاًمن ذكرأو أنثى وهو مؤمن فلضيفه حياة طيبة) قبل هى حياة الجنة وقبل فى الدنيا بالقناعة أو الرزق الحلال (وتتميزيتهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فإذا قرأت القرآن) أى أردت قراءته مـ بعض الناس (تهوى اليهم) قشقاق وتنزع اليهم كل سنة (وارزقهم من الثمرات) من ألوان الثمرات (لعلهم يشكرون) لكى يشكروا قدمتك (ربنا) ياربنا (انك قلم ما نخفى) من حب اسمعيل (وما نعلن) من حب امصق ويقال مايخفى من وجد أمجميل وماذ علن من الجفاء له (وماية- فى على اللّه من شئ) من عمل خبراوشر (فى الأرض ولا في السماء الحمدقه) الشکرده (الذىوهلی على الكبر) بعدالكبر اسمعدل واحصق) وكان ابن مائة سنة وامرأته سارة بقت تسع وتسعين سنة حيث ولدهما (ان ربى لسميع الدعاء) مجيب الدعاء (رب) يارب (اجعلنى مقسيم الصلاة) متم الصلاة (ومن ذرتى) أيضا بقول أكرمنى وأكوم ذريتي باتمام الصلاة (دينا) ياربنا (وتقبل دعائى) عبادتى (ربما) ياربنا (اغفرلى) بأحسن ما كانوا يعملون بما ترجع فعل من أعمالهم كالواجبات والمندوبات أو بجزاء أحسن من أعمالهم اه و فى زاده عليه قوله بما ترجح فعله اشارة الى جواب ما يقال من أن كلمة ما مصدرية وأحسن افعل تفضيل فيفهم منه أن لا يجازى المرء مقابلة أعماله الحسنة وهو خلاف ما يدل عامه قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرايره وتقرير الجواب ان أحسن هنا ليس للتفعيل بل بمعنى الحسن الذى يترحم فعله على تركه من الواجبات والمندوبات سلمنا أنه التفضيل لكن لا نسلم أن الموصوف بأحسن هو العمل بل الموصوف به هو الجزاء المقدر واضافة أحسن بمعنى من اه أوان المعنى لتخزينهم بحسب احسن افراد أعمالهم على معنى لتعطمنهم فى مقابلة الفرد الادنى من أعمالهم المذكورة ما نعطيه فى مقابلة الفرد الاعلى منها من الأجر الجزيل لا أناذه على الاجر بحسب افراده المتفاوتة فى مراق الحسن بأن نجزى الحسن منها بالابرالحسن والاحسن بالاحسن وفيه ما لا يخفى من العدة الجميلة باغتفار ما عدى يعتريهم فى تصناعيه الصبر من بعض جزع ونظمه فى سلك الصبر الجميل اه أبو السعود (قوله من عمل صالحاً من ذكرأو أنثى وهو مؤمن) ترغيب المؤمنين فى الاقمان بكل ما كان من شرائح الاسلام وفيهسؤال وهوأن أفظة من فى قوله من عمل تفيد العموم فاالفائدة فى ذكر الذكر والأنثى والجواب ان هذه الأمة الوعد بالخيرات والمبالغة فى تقرير الوعد من أعظم دلائل الكرم والرحمة فأتى بذكر الذكر والانثى للنا كمدوازالة لوهم التخصيص اذكرنى (قوله من ذكر) من للسان فتتعلى تعذوف أى أعنى من ذكر ويجوزأن مكون حالا من فاعل عمل وقوله وهومؤمن جملة حالية أيضا اهسمين (قوله بالقناعة أو الرزق الحلال) عبارة الخازن حياة طمية قال سعيد بن جبير وعطاءهى الرزق الخلال وقال مقائل بعنى العيش فى الطاعة وقيل هى حلاوة الطاعة وقال الحسن هى القناعة وقيل رزق يوم بيوم واعلم ان عيش المؤمن فى الدنياوان كان فقيرا أطيب من عيش الكافروان كان غنيالآن المؤمن لما علم أن رزقه من عندالله وذلك بتقديره تعالى وتدبيره وعرف أن الله تعالى محس كريم متفضل لايغمل الاالصواب فكان المؤمن راضيا عن الله وراضها بما قدره الله له ورزقه اياه وعرف أن مصلط :- » فى ذلك القدر الذى رزقه فاستراحت نفسه من الكد والحرص خطاب عيشه بذلك وأما الكافر والجاهل بهذه الاصول الحريص على طلب الرزق فيكون أبدافى خزن وتعب وعناء وحرص وكد ولا منال من الرزق الاماقدرله فظهربهذا أن عيش المؤمن القنوع أطيب من غيره وقال السدى الحياة الطبية الماتحصل فى القبرلان المؤمن يستريح بالموت من نكد الدنيا وتعبها وقال مجاهد وقتادة فى قوله فانهدينه حياة طيبة هى الجنة وروا معوف عن الحسن قال لاقطيب لاحد الحماة الافى الجنة لانها حماة لاموت وغنى بلافقروصحة بلاسقم وملك بلاهلاك وسعادة بلاشقاوة فثبت بهذاان الحماة الطبية لاتكون الافى الجنة واقوله فى سباق الآية ولنجز ينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون لان ذلك الجزاء لا مكون الافى الجنة انتهت بالحرف (قول واخزينهم) راعى معنى من مخمع الضهير مد أن راعى لفظها فأفرد فى فلنحيينه وما قبله وقرأ العامة ولنجزينهم بنون العظمة مراعاً فلحاقه- له وقرأ ابن عامر فى رواية بداء القيمة وهذا ينبغى أن يكون على إضمارقسم ثان فمكون من خطف حملة قسمية على قسمية مثلها حذفتا ويقى وأباه ما اه سمير (فوله أى اردت قراءته) مداعلى مذهب الأكثرين من الفقهاء والمحدثين مر ان الاستعادة تطلب قبل القراءة وذهب جماعة من الصحابة والتابعين وعليه مالك وجماعة وداودا ظاهرى الى ان الاستعاذة ٦٢٧ بعد القراءة تح كانظاهرالاً بدور جه ما قاله الجمهور أن تقديم الاستعاذة على القراءة لتذهب الوسوسة عنه أولى من تأخبرهاعن وقت الحاجسة البها ووجه مقابله ان القارئ يستحق نوابا عظيماوراحصلت الوسوسة فى قلبههل حصل له ذلك الثواب أولا فإذا استعاذ بعد القراءة اند فعت تلك الوساوس وبقى الثواب خالصا وقوله فاستعذ بالله الامر الاستحباب وذهب عطاء الى وحوب الاستعاذة عند قراءة القرآن سوء كانت فى الصلاةأ وفى غيرها اه خازن (قوله فاستعذ بالله) أى فاسأل الله أن يعيذك من وساوسه لة لا يوسوسك فى القراءة وفيه دليل على أن المصلى يستعيذى كل ركعة لأن الحكم المترتب على شرط بتكرر بتكرره قياسا وتعقيبه لذكر العمل الصالح والوعد عليه ابذان بأن الاستعاذة عند القراءة من هذا القبيل أه بيضاوى (قوله أى قل أعوذ بالله الخ) هذابيان للأفضل والافأصل السنة يحصل بأي صيغة كانت من صيغ الاستعاذة اهـ وعن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم فقال قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبريل عليه السلام عن القلم عن اللوح المحفوظ اه بيصاوى والمراد بالقلم الذى نسخ به من اللوح المحفوظ ونزل به جبريل دفعة إلى السماء الدنيا ولم يرد القلم الأعلى فإنه مقدم الرقبة على اللوح بالنص اهـ شهاب (قوله أنه ليس له سلطان) تعليل لمحذوف هوجواب الامرتقديره فإن استعدت كفيت شره اه شيخنا (قوله تسلط) أشاربه إلى أن السلطان هنا مصدر بمعنى القسلط وهو الاستبلاء والتمكن بالقهر اهشهاب (قوله على الذين يتولونه) مقابل لقوله وعلى ربهم يتوكلون وقوله والدين هم به مشركون مقابل لقوله على الذين آمنوا اه شيخنا (فوله أى باله) إشارة إلى أن الضميرراجع (بهم والماء للتعدية وبصح أن يكون الضمير للشيطان والماء السمعية ورحم باتحاد الضمائر فيه اهشهاب (قوله واذا بدلما آية مكان آية الخ) وذلك أن المشركين من أهل مكة قالوا ان محمد السمر بأصحابه بأمرهم اليوم بأمرو بتها هم عنه غدا ما هذا الامفترى متقوله من تلقاء نفسه فأنزل الله تعالى هذه الآية والمعنى واذا نسخنا - كرامة فأبد لنا مكانه حكما آخراه خازن (قوله واللهأعلمبما ينزل) أى من المصالح فلعل ما يكون معلمة فى وقت يصير مفسدة عدة فيفوزه ومالا مكون مصلحة حينئذ تكون مصلحة الآن فيقمته مكانه اه بيضاوى وفى السمين فى هذه الجملة وجهان أظهرهما أنها اعتراضية بين الشرط وجوابه والثانى أنها حالية وليس بظاهراهـ (قوله حقيقة القرآن) وهو أنه اللفظ المنزل من عندالله على محمد صلى الله عليه وسلم الاعجاز بسورة منه المتعبد بتلاوته وقوله وفائدة الفسيخ كالتخفيف على العباداه شيخنا (قوله روح القدس) بضم الدال وسكونها منعيتان والقدس الطهارة والمراد به اسم المفعول والاضافة من اضافة الموصوف لصفته أى الروح المقدس أى المطهر اه شيخنا (قوله متعلق بنزل) أى على أن الماء للملابسة اه شيخنا (قوله بإيمانهم) متعلق يثبت أى ليقيتهم على الإيمان به أى بالله بسجن إيمانهم بالقرآن وفى الكرخى قوله بإيمانهم به أى على إيمانهم فانهم يعلمون أن فى القسم مصالح اهـ (قوله وهدى وبشرى المسابر) هذان معطوفان على محل ليقبت أى تثبيتا وهداية وبشارة وفيه تعريض محصول أضداد ذلك لغيرهم اه بيضاى وفى السمير وهدى وبشرى يجوز أن يكون عطفا على محمل ليفيت فينصبان أو على بعضه باعتبار المصدر المؤول فيجران اهـ (قوله ولقد تعلم) أى علما مستمرا اهـ خطيب وقوله انما يعلم انما أداة حصراى لا يعلم مجدا القرآن الابشراء لاجبريل كما تدعى اه شيخنا (قوله وهوقين) اى حداد وكان روميا وفى تسعة (فاستعذ بالله من الشيطان الرحيم) أى قل أعوذباته من الشيطان الرجيم (انه ليس له سلطان) تسلط (على الذين آمنواوعمل ربهم يتوكلون انماسلطانه على الدين ومولونه) بطاعته (والدين هسم به) أى بالله (مشركون واذا بتلنا آية مكان آمة) بنسخها وانزال غيرهالمصلحة العباد (واله أعلم بما ينزل قالوا) أى الكفار لمنى على الله عليه وسلم (اغما انت مفتر) كذاب تقوله من عندك (بل أكثرهم لا يعلمون) حقيقة القرآن وفائدة الفسخ (قل) لم (نزله روح القدس) جبريل (من ربات بالحق) متعلق بنزل (ليثبت الذين آمنوا) بإيمانهم به (وهدى وبشرى لمسمين ولقد) للتحقيق (نعلم أنهسم يقولون انما يعلمه) القرآن (بشر) وهوقين نصرانى كان النبى صلى الله عليه وسلم ذنوبی(ولوالدىّ)لا بائی المؤمنين (والمؤمنين) ولسائر المؤمنين والمؤمنات (يوم يقوم الحساب) يوم يكون الحساب وتقوم الحسنة والسيئة فمن زادت له الحسنة وجبت له الجنة وهي زادت له السيئة وجبت له النار ومن استوت لهحسنة وسيئة مدخل عليه قال تعالى (لسان) لغة (الذى يهدون) عيلون (اليه) أنه يعلمه (أعم-مى وهذا) القرآن (لسان عربى مبين) ذوبيان وفصاحة فى كيف يعله أعجمى (ان الذين لا يؤمنون با بات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم) مؤلم (اما مفترى الكذب الذين لا يؤمنون بابات الله) القرآن بقوله-م هذامن قول البشر (وأولئك هم الكاذبون) والتأكيد بالتكرار وان وغير هما ردة ولهم انما أنت مفتر (من كفر بالله من بعد إيمانه الامن أكره) قهو من أصحاب الأعراف (ولا تحسين الله غافلاعما يعمل الظالمون) بقول نارك عقوبة ما يعمل المشركون (انمابؤرهم) يؤجلهم (ليوم تشخص فيه الابصار) أنصار الكفار وهويوم القيامة (مهطعين) مسرعين وأصْدين ناظرين إلى الداعى (مقتفى رومهم) مطأطئى رؤسهم وبقال رافعیرؤسهم ويقالمادی أعناقهم الايرقدالهم طرفهم) لا يرجع البهسم أبصارهم من الهول والفزع (وأفئدتهم) قلوبهم (هواء) خاليةمن كل خير ويقال لا عائدة ولا خارجة (وأنذر ٨ قن أى عبداه شيخنا واسته جبر بفتح الجيم وسكون الباء الموحدة وهو غلام عامر بن الحضرمى وقبل يعنون جبرا ويسارا كانا يصنعان السسيوف بمكة ويقرآن التوراة والانجيل وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرّ عليه ما ويسمع ما يقرآنه وقيل يعنون عائشاغلام حو يطب بن عبد العزى قد أسلم وكان صاحب كتب وقيل يعنون سلمان العارمى اله بيضاوى وفى المختار القين الحداد وجعه قيون والقين أيضا العبد والغينة الامة مغية كانت أو غير مغنية والجمع القبنات اهـ (قوله يدخل عليه) أى فى مكة يسمع منه قراءة الانجيل اه شيخنا (قوله قال تعالى) أى رد الهذه المقالة الشفيعة (قوله لغة الذى الخ) أى كلام فاللغة بمعنى الكلام فصيح تذكير الخبر (قوله يميلون اليه) أى يضيفون وينسبون اليه أن يعلمه وعبارة البيضاوى لغة الرجل الذى يميلون قوله-م عن الاستقامة المعمأخوذمن حدالقبراه أى لانه حفرة مائلة عن وسطه اه شهاب (قوله أعجمى) الاعجمى الذى لم يتكام بالعربية وقال الراعب الاحجم من فى لسانه محجمة عربياً كان أو غير عربى اعتبارا قلة فهمه والاجماعى منسوب اليه اهسمين (قوله لمان) أى كلام عربى (دولة مكيف يعمه أمجمى) عبارة الخازن ووجه الجواب هوأن الذى يشيرون اليه رجل أعجمى فى لسانه مجمة تمنعه من الاقبان بقصيح الكلام ومحمد صلى الله عليه وسلم جاءكم بهذا القرآن الفصيح الذى جزتم أنتم عنه وأنتم أهل الفصاحة والبلاغة فى كيف بقدر من هوأعج. على مثله وأين فصاحة هذا القرآن من محجمة هذا الذى تشيرون إليه فثبت بهذا البرهان أن الذى جاءبه محمد صلى الله عليه وسلم وحى أو حاه الله اليه وليس هوص تعليم الذى تشيرون اليه ولا هوأتى به من تلقاء نفسه بل هووحى من الله عزو حل ويروى أن الرجل الذى كانوا يشيرون اليه أسلم وحسن إسلامه انتهت (قوله ان الذين لا يؤمنون بآيات الله) أى فى علمه تعالى لايهديهم اللّه الى الايمان فى الخارج وهذا شروع فى تهديدهم (قوله انما يفترى الكذب) إما أداة حصر وقوله الذين لا يؤمنون فاعل وقوله بقولهم منطق بالكذب وقوله هذا من قول البشر فيها كتفاء أى وبقولهم انما أنت مقترلانهم كذبوا كذبتين كماتقدم ويدل علىهذا الحذف أيضا قوله بعدذلك ردلق وله-ماغا أنت مفتراى ولقولهم أيضاانه من قول البشر فيفى عبارته احتماك وقوله بالتكرارأى بين الكذب والكاذبون وبين الموصول وهو الذين لا يؤمنون واسم الاشارة وهوأ وائك اذما صدقهما واحد وقوله وان كان عليه أن يقول واغالماعرفت من ان انغما أداة حصر فإن فيها جزء كلمة ليس له ساشئ من المعانى وقوله وغيرهما وهواسمية الجملة وضمير الفصل وتعريف الطرفين اهـ شيخنا (قوله والتأكيد) مبتدأ وقوله رد الخ خبر (قوله من كفر) أى تلفظ وتكلم بالكفر أو فعل فعلا مكفراسواء كان مختارافى ذلك أو مكر ها عليه فالاستثناء متصل اه شيخنا وفى الخازن نزلت هذه الآية فى عماربن ياسر وذلك أن الكفار أخذوه وأباء وهو ياسر وأمه وهى حية وأحذ وا أيضاصهيبا وبلالا وخبابًا فعذبوهم ليرجعوا عن الامان فأما سمية أم عمارة ربط وها بين بعيرين وضر بها أبو جهل بحرية فى فرجها فاتت وقتل زوجها باسروهما أول قتيلين فى الاسلام وأما عمارفانه أعطاهم بعض ما أرادوابلسانه مكرها فانهم قالوا لها كفر؟-مد فبا يعهم على ذلك وقلبه كاره فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عمارا كفرفقال كلمان عمارا مائى ايمانا من قرنه الى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه فأتى عماروهويبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وراء ك قال شريارسول الله نلت منك وذكرت فقال كيف وجدت قلبك قال مطمئن بالإيمان فعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عينيه وقال ار ٦٢٩ ان ماد والك فقل لهم ماقلت فنزلت هذه الأمةقال العلماء أول من أظهر الاسلام سبعة (٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وخباب وصهيب وبلال وعمر و أبوه باسر وأمه سمنة فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فعه الله من أذى المشركين بعمه أبى طالب وأما أبو بكر فنعم فوه» وعشيرته وأخذ الاخرون وألبسوا أدرع الحديد وأجلسوهم فى حر الشمس يمكة وأما بلال فكانوا يعذبونه وهويقول أحد أحد حتى اشتراء أبو بكر وأعتقه وقتل باسر وسمية وقال خباب اقد أوقد والى ناراً ما أطفأها الا ودلك ظهرى اه وفيما فعله عماردليل على جواز التكلم بالكفر عند الاكراء وان كان الافضل ان يتجنب عنه اعزاز اللدين كمافعله أبواء ولما روى أن مسيلة أخذ رجلين فقال لاحدهماما تقول فى محمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما تقول فى قال أنت أدهنا غلاء وقال لاّخرماتقول فى محمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما تقول فىّ قال أنا أصم فأ عاد عليه ثلاثا فأ عاد جوابه فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما الاول فقد أخذ برخصة الله وأما الثانى فقد صدع بالحق فهنيأله اه بيضاوى (قوله على التلفظ بالكفر) أى أو على الفعل المكفر (قوا والخ براء والجواب الخ) كان الاولى تقديرههذا قبل الاستثناء لانه هو المستثنى منه وعبارة السمين فى هذا الاستثناء أوجه الى أن قال الثانى انه مستنى من جواب الشرط أو من خبر المبتدأ المقدر تقديره فعليهم غضب من اللّه الامن أكره ولذلك قدر الزمخشرى جزاء الشرط قبل الاستثناء وهو استغناءمتصل لان الكفر يكون بالقوا من غيراعتقاد كالمكره وقد مكون والعياذ بالله اعتقادا فاستثنى الصنف الأول اه (قوله لهم وعبد) كان الاولى أن يقدره بالفاءفمقول فلهم وعيد شديد لار الجملة الاسمية اذا وقعت جوابا الشرط يجب اخترانها بالفاء اه شيخنا (قوله دل على هذا) أى على جوابه ولكن من شرح أى جواب من فى قوله ولكن من شرح الخ فالاشارة الى قوله فعليهم غضب من الله اه من الكرنى (قوله ولكن من شرح) الاستدرالك واضع لان قوله الامن أكره قد يسبق الوهم الى الاستثناء مطلقا فاستدرك هذا وقوله مطمئن لا ينفى ذلك الوهم ومن اماشرطية أوموصولة وأ-كن متى جهات شرطية فلابد من اضهار مبتدا قبلهالأنه لا عليها الجمل الشرطية قاله الشيخ وإنما لم تقع الشرطية بعدلكن لان الاستدراك لا يقع فى الشرط كذاقيل وهو منوع أه سمين (قوله صدرله) الضمير راجع لمن وقوله طابت به أى بالكفر (قوله فما - -م) فيه مراعاه معنى من لجمع ولوراعى لفظه الافرد وقال فعليه (قوله ذلك) مبتدأ خبره بأنهم أى حاصل وثابت بسبب انهم الخ وقوله لهم متعلق بالوعيد اه شيخنا وفى السمين والاشارة ذلك الى ماذكر من الغضب والعذاب (قواه القوم الكافرين) أى فى١٩) أى لا يهديهم إلى مايوجب ثبات الايمان ولا بعضهم عن الزيغ اله بيضاوى (قوله هم الخا سرون) أى حيث ضيعوا أعمارهم وصرفوها فيما أفضى بهم الى العذاب المخلد اه بيضاوى وفى المخازن يعنى أن الانسان اما يعمل فى الدنيا ليريح فى الاآخرة فإذا أدخل الناريات خسرانه وظهر غبنه لانه ضمع رأس ماله وه والإيمان ومن ضيع رأس ماله فهوخاسراه والموجب الخسرانهم أن الله تعالى وصفهم بست صفات تقدمت الاولى أنهم استوجبوا غضب الله بقوله فعليهم غضب من اللّه الثانية أنهم استهدف وا عذابه العظيم الثالثة أنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة الرابعة انه حرمهم من الهداية الخامسة أنه طبع على قلوبهم وسهمهم وأبصارهم السادسة أنه جعلهم من الغافلين اه (قوله ثمان ربك الخ) نزلت هذه الآية فى عياش بن ربيعة وكان أخا أبى جهل من الرضاعة وقيل كان أخاه من أمه على التلفظ بالكفر قتلفظ به (وقلبه مطمئن بالإيمان) ومن مبتدأ وشرطية والخبر أو الجواب لهم وعيد شديد دل على هذا (ولكن من شرح بالكفر صدرا) له أى فتحه ووسعه بمعنى طابت به نفسه (فعليهسم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك) الوعيدلهم (بأنهم استحبوا الحياة الدنيا) اختاروها (على الآخرة وأن الله لايهدى القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وممعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون) عما يرادبهم (لا جرم) حقا (أنهم فى الآخرة هم الحمامرون) مصيرهم الى النار المؤبدة عليهم (ثم ان ربك الناس) خوف أهل مكة بالقرآن (يوم يأتيهم العذاب) من يوم باتيهسم العذابوهويومبدرومقال يوم القيامة (فيقول الّذين ظلموا) أشر كوا (ربناً) ياربنا (اخرذا الى أجمل قريب) مثل أجل الدنيا (نجب دعوتك) الى التوحيد (وتقسع الرسل) نطح الرسل بالاجابة: يقول الله لهم (أولم تكوزا أقسمتم) حلفستم (من قبر) من قبل هذافى الدنيا (مالكم من زوال) من الدنيا والاست اوسكنتم) (٢) قوله سبعة المعدود ثمانية إهـ ٦٣٠ الذين هاجروا) الى المدينة (مربعد مافتنوا) عذبوا وتنفظوا بالكفر وفى قراءة بالبناء تفاعل أى كفروا أو فتنوا الناس عن الإيمان (ثم حاهد واوصروا) على الطاعة (ازريك من بعدها) أى القسمة (الخمور) لهم (رحيم) بهم وخبرار الاولى ول عليه جبر الثانية اذكر(يوم تأتى كل نفس تجادل) تحاج (عن نفسها) نزاتم (فى مساكن) فى منازل (الدين ظلموا أنفسهم) بالشرك والتكذيب فلم متعظوا بهلا كهم (وأمين لكم كيف قطنا بهم) فى الدنية (وضر هنا) بينا (لكم الامثال) فى القرآن من كل وجه من الوعد والوعيد والرحمة والعذاب (وقد مكروا مكرهم) منه واصفيفهم بالتكذيب بالرسل (وعند اللهمكرهم) عقوبة ميهم (وان كان مكرهم لتزول منه الجمال) لكى تخر منه الحبال ان قرأت بخفض اللام الاولى ونصب اللام الانزى ويقال وان كان مكرهم وقد كان مكرهم مكر عروذ الجبار لتزول منه الجمال لتقرمنه الجمال حثم. دوى التابوت والعسوران قرأت منصب اللام الاولى ورفع اللام الأخرى (فلا وفى أبى جفدل بن سهل بن عمرو الوليد بن الوليد بن المغيرة وسلمة بن هشام وعبد الله بن أسد الثقفى فتهم المشركون وعذيرهـم فأعطوهم بعض ما أراد واليسهوا من شرهم ثم أهم بعد ذلك هاجروا وجاهدواوقال الحسن وعكرمة نزلت فى عبد الله بن أبى سرح كان قد أسلم وكان مكتب لنى صلى الله عليه وسلم فاستزله الشيطان فارتة ولحق بدار الحرب فلما كان يوم فتح مكة أمر النبى صلى الله عليه وسلم بقتله فاستمارة عثمان وكان أخاه لامه فأحاره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى به فأسلم وحسن إسلامه وهذا القول انمايضع اذا قلنا ان هذه الا مة مدنية تزات بالمدينة فتكون من الآيات المدنبات فى السور المركبات واقه أولى بحقيقة ذلك اهخازن وتقدم له فى أول السورة ماقصه وقال قتادة هى مكية الاخمس آيات وهى قوله والذين هاجروا فى الله من بعد ما ظلموا وقوله ثم ان ربك الذين هاجروا من بعد ما فتنوا ودوله وإن عاقبتم إلى آخر السورة وزاد مقاقل من كفربالله من بعدايمانه الآية وضرب الله مثلافرية كانت آمنة مطمئنة اهـ (قوله الذين هاجروا) متعلق بعدوف هوخ بران أى لغفور رحيم للذين هاجر واهذامعنى قوله الآتى وخبران الاولى الخ اه شيخنا وعبارة السمين فى خبران هذهثلاثة أوجه أحدها أنه قوله لغفوررحيم وان ربك الثانية واسمهاتا كيدالأولى واسمها فكأنه قبل ثم ان ربك ان ربك لغفور رحيم وحيث لا يجوز فى قوله للذين وجهان أن يتعلق بالكبرين على سبيل التنازع أو جهذوف على سبيل البيان كانه قيل الغفران والرحمة الذين هاجروا الثانى أن الخبر هو نفس الجاربعدها ما تقول ان زيد الك أى هولك لا عليك بمعنى هوناصرهم لا حادلهم قال معناه الزمخشرى الثالث أن خبر الأولى مستغنى عنه بعمر الثانية يعنى أنه محذوف لفظ الدلالة ما بعده عليه اه (قوله وتلفظوا) عطف مسبب على سبب (قوله وفى قراءة) أى سبعية بالبناء الفاعل وعليها فيمل أن الفعل لازم فيكون فتنوا عمى أفتقنوا كماذكره بقوله أى كفروا ويحتمل أنه متعد كمافال أوفتنوا الناس عن الأعمال كما وقع لبعضهم أن عبد.أسهم فعذبهوعانهحتىرد.عن الاعمان وأرجعه للكفرفقتنم عن الإيمان أى رده عنه اه شيخنا وى الكرخى وو قراءة لا بن عامر بفتح الفاء والناء بالبناء للفاعل أى كفروا أى فتنوا أنفسهم حين أطهروا ما أطهروا من كلمة الكفر أوفتنوا الناس عن الاعار أى بعد ماعدوا المؤمنين كالحضرمى أكره مولاه جبراحتى ارقدثم أسلها وهاجرافالقولان صبغيان على عود الضمير فقسائل الاول أعاده على المؤمنين وقائل الثانى أعاده على المشركين اهـ (قوله أى الفتنة) أى أو بعد الثلاثة اهـ كرنى (قوله وخبران الأولى) أى التى فى قوله ثم ان ربك الخ والثانية هى التى فى قوله ان ربك الخ اه شيخنا (قوله اذكريوم تأتى) أى اذ كره لقومك أملهم يعتبرون (قوله تجادل تحاج) أى تخاصم وتستى فى خلاصها ام شيخنا وقوله عن نفسها أى ذاتها اه بعضاوى وهذا جواب عما يقال شرط المتضايعين تغاير هما وهما . تحد ان فى قوله عن نفسها وأ حاب بأن المراد هنا بالنفس المضافة الذات اه زكر با وعبارة الكرفى قوله عن نفسها أى ذاتها خلاصها فالنفس الاولى المجموع الذات وصاحبها وايضاحه ان النفس تقال الروح والجوهر القائم بذاته المتعلق بالجسم تعلق التدبير ولجملة الانسان ولمين الشئ وذاته كما يقال نفس الذهب والفضة مجموعة أى ذاته ما فالمراد بأتضم الاما الانسان والهند ، ذاته فأً نهقال يوم ماء كل انسار يجادل عن ذات =٠٫٠ سال عمره كل يقول نفسى فاندفع السؤال ما معنى اضافة النفس الى النفس مع ان النفس لا نفس لها انتهت وعبارة الخازن النفس هى نفس واحدة وليس لهانفس أخرى فما معنى قوله كل نفس تجادل عننفسها قلت ان النفس قديراد بها ذات الانسان وقد يراد بها مجموع ذاته وحقيقته ٦٣١ وحقيقته فالنفس الأولى هى مجموع ذات الانسان وحقيقته والنفس الثانية هى بدنه فهى عمتها وذاتها أيضا والمعنى يوم بأفى كل انسان يجادل عن ذاته ولا يهمه غيره ومعنى هذه المجادلة الاعتذار بمالا يقبل منهم كقولهم والقدر بناما كنا مشركين ونحوذلك من الاعتذارات وروى عكرمة عن ابن عباس فى هذه الاّمة قال ماتزال الخصومة بين الناس يوم القيامة حتى يخاصم الروح الجسد فيقول الروح يارب لم يكن لى بدأ بطش بها ولا رجل أمشى بها ولا عين أمصر بها فضعف عليه العذاب فيقول الجسديارب أنت خلقتنى كالخشبة ليس لى يبدأ بطش بها ولا رجل أمشى بها ولاءين أبصربها جاءهذا الروح كشعاع النور فيه نطق لسانى وبه أبصرت عيناى وبه مشت رجلاى فيضرب الله لهم مثلا أعمى ومقعداد خلا حائطايعنى ستانًا فيه ثمار فالأعمى لامصر الشعر والمقعد لا تتناوله-عمل الأعمى المقعد فأصابا الشمر فقشيه ما العذاب اهـ وفى القرطى فنادى المقسعد الاعمى التى فاحانى آكل وأطعمك فدنا منه فى.له فأصابوا من الثمرة فعلى من يكون العذاب فالا عليهما قال عليها جميعا العذاب ذكره الثعلى اه (قوله لايهمها) من أهمه الامر أقلقه وأسخزنه أى لا تعنى بأمرغيرها، ل تقول نفسى نفسى كمافى البيضاوى وفى المصباح وأهمنى الامر بالالف أقلقى وهمنى هما من باب رد مثل أه (قوله وهم لا يظهون) فيه مراعاة معنى النفس وفى الكرخى وهم لا يظلمون شيأ فى أجورهم أو بالعقاب بلا ذنب وهذا أولى لان انتفاء المقص من أجورهم على من قوله توفى اهـ (قوله وضرب انته مثلا قرية) أى جعلها مثلالكل قوم أنعم الله عليهم وأبطرتهم النعمة فكفروها فانزل الله بهم نقمته أه بيضاوى والمثل عبارة عن قول يشبه قولا فى شئ آخر بينهما مشابهة ليسين أحدهما الآخر ويصوره وقال مقاتل وأكثر المفسرين ان هذه الا مة نزلت فى المدينة وهوا أسمح لان الله تعالى وصف القرية :صفات ست كانت هذه الصفات موجودة فى أهل مكة فضربها الله مثلا لاهل المدينة بحذرهم أن يصنعوا مثل منمعهم فيصيهم مثل ما أصابهم من الجوع والخوف ويشهد لص صته ان الخوف المذكور فى هذه الآية فى قوله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف كان من البحوث والسرايا التى كانت النبي صلى الله عليه وسلم يبعثها فى قول جميع المفسرين لان النبى صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بالقتال وهو بمكة واغا أمر بالقتال لما ها جرالى المدينة فكان يبعث البعوث والسراء الى حول مكة يختوفهم بذلك وهو بالمدينة والله أعلم عراده اهـ خارن (قوله هى مكة) وقيل هي المدينة آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كفرت بأنعمرافقه لقتل عثمان وما حدث بها بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم من الغش وهذاقول عائشة وحفصة زوجي النبى صلى الله عليه وسلم وقيل أنه مثل مضروب لاى قرية كانت على هذه الصفة من سائر القرى اه قرطى (قوله لانتهاج) من أهاج الغبار أثاره وأهاج الطبر أقلق، وفرّقه اه شيخنا (قوله رغدا) يقال رغدالعيش بالضم وغادة اتسع ولان فهورغد ورغد ورغدر غدامن باب تعب لغة فهوراغد وهو فى رغد من العيش أى.رزق واسع وأرغد القوم بالالف أخصبوا والرغيدة الزبد اهمصباح (قوله من كل مكان) أى من تواحيها من البروالبحر (قوله بأنهم الله) جمع نعمة على ترك الاعتداد بالتاء كدرع وأدرع أو جمع فيم كبوس وأبوس اه بيضاوى ويحتمل أنه جمع زعماء بفتح النون والمدوهى بمعنى النعمة وفى المصباح والنعماء وزان الحمراء مثل النعمة وجع النعمة نعم مثل سدرة وسدر وا تعم ايضا مثل افلس وجمع النعماء أنعم مثل البأساء يجمع على أبوس اه (فوله بتكذيب النبى) الباءسببية (قوله فاذاقها الله لباس الجوع لايهمها غيرها وهويوم القيامة (وتوفى كل نفس) جزاء (ماعملت وهم لايظلمون) شبأ (وضرب الله مثلا) ومدل منه (قرية)هى مكة والمراد أهلها ( كانت آمنة) من الغارات لاتهاج (مطمئنة) لايحتاج الى الانتقال عنها الضيق أو خوف (يأتيها رزقها رعدا) واسعا (من كل مكان فكفرت بأنعم الله) بتكذيب الغبى صلى الله عليه وسلم (فأ ذاقها الله لباس الجوع) فقعطوا سبع سنين تحسين الهخلف وعده رسله) أرسله بضياتهم وهلاك اعدائهم (ان الله عزيز) فى ماكمه وسلطانه (ذوانتقام) ذونقمة من أعدائه فى الدنيا والآخرة (يوم تدل الارض) أى فى يوم تغير الارض (غير الارض)=فىحال سوى هذه الحال وتبديلها ان يزارفيها وينقص منها وبسوى حباهاوأوديتها ودقال تبدل الأرض غير هذه الارض (والسموات) مطويات يعينه (وبرزوانته) خرجوا وظهر واله (الواحد القهار) خلفه بالمسوت (ونزى المجرمين) المشركين (يومئذ) يوم القيامة (مقرّفين" مسلسلين ويقال مفيدير ٦٣٢ (والخوف) بسرايا النبى صلى الله عليه وسلم (ج.أكانوا يصنعون راقدجاءهمرسول منهم) محمد صلى الله عليه وسلم (فكذبرهفأذهم العذاب/ الجوع والخوف (وهمظالمون ف- كلوا) أيها المؤمنون (مارزق-كراه حلالا طماواشكر وانعمة أنله إن كتم إياه تعبدون اغادر عليك المينة والدم الحم الخنزيروما أهل لغيرانه به فز اضطر غير باغ وناعاد فإن الله غفوررحيم ولا تقولوا لمانصف الستكم) أى الوصف ألسنتكم (الكذب (فى الأصفاد) فى القيود مع الشياطين (سرابلهم) قصهم (من قطران) من قارس وداء كالقطران ويقال من قطران من صغر حارقد انتهى حره (وتغشى) تعلو (رحوههم الناراجزى ان. ارهذامقدمومؤخر بتول _ برزواله الواحد القهار أخيزى الله (كلنفس) برة أو فاجرة (ما كسبت) من الخير والشر (إن الله سريع الحساب) شديد العقاب ويقال اذاحاس غاب سره إجذالاغ للناس) أبلعهم عن الله ويقال بيان لهم بالامر والنهى والوعدم الوعيد والخوف) أى أثر هـ ما وسماء الله لباسالانه يظهر عليهم من الهزال وصفرة اللون وسوءالحال ما هو كاللباس وأصل الذوق بالفم ثم يستعارف يوضعموضع الابتلاء القرطبي (قوله فقطوا -جمع سنين) وذلك أن الله تعالى ابتلاهم بالجوع سبع سنين فقطع عنهم المطر وقطعت العرب عنهم المبرة بأمررسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جهد وافأك لموا العظام المحرقة والجيف والكلاب والميتة والعلهزوه والوبر يعالج بالدم ويخلط به حتى كان أحدهم ينظر الى السماء فيرى شبه الدخان من الجوع ثم ان رؤساءمكة كلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك وقالوالدما هذادابك عادمت الرجال فا بال النساء والصبيان فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس فى حل الطعام اليهم وهم بعد مشركون اه خازنو فى القرطبى: أرسلوا له أباسفيان ابن حرب فى جماعة فقدمواعليه المدينة وقال له أبو سفيان ما محمد انك جئت تأمر بصلة الرحم والعفووان قومك قد هلكموا فادع الله لهم فد عالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن الناس يحمل لطعام البهم وهم بعد مشر كون اهـ (قوله بسرايا النبى) الباءسيبية وفى الخازن والخوف يعنى خوف بعوث النبى صلى الله عليه وسلم وسرا ياه التى كان يبعثه اللاغارة وكان يطيف بهم ويغير على من حولهم من العرب فكان أهل مكة بخافونهم اه (قوله بما كانوا) ما مصدرية أو موص ولة وا اعائد محذوف أى بسبب صنعهم أو بسبب الدى كانوا يصنعونداه معين (قوله وهم ظالمون) أى كافرون والجملة حالية (قوله فكاوامما رزقكم الله) مفرع على نتيجة التمثيل أى واذا استبان لكم حال من كفر باسم الله وما حل بهم بسبب ذلك فانته واعما أنتم عليه من كفران النعم وكلوا واشر بواالخ اه أبو السعود وهذا مبنى على ان الخطاب الكفار كماهوأحد قولين والآخر أن الخطاب المؤمنين كماقال الشارح وعبارة الخازن قال ابن عباس فكلوا با. عشر المؤمنين ممارزقكم الله بريد الغنائم .- الاطيبايفى ان الله أحل الغنائم الذهالامة وطيه الهسم ولم تحل لاحد قبلهم وقيل الخطاب المشركين من أهل مكة لما اشتكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسـلم وأذن للناس أن يحملوا الطعام اليهم كما مر حكاه الواحدى انتهت بتقديم وتأخير (قوله حلالاطيبا) حال أى كلوا من رزق الله حال كونه حلالاطيبا وذروا ما تفسقرون من تحريم الصاتر وغوها« أبو السعود (ذ. له نسبدون) أى تطبعون (قوله انماحرم عليكم المبتسمة الخ) لما أمرهم بتناول ما أحل أم عدد عليهم محرمات اسلمان ما: داها حز لهم ثم أكد ذلك بالنهي عن التحريم والتحليل بادوائهم فقال ولا تقولوا الحاد يعاون (قولدفن اضطر) أى دعته ضرورة الخاصة الى تناول فى مر ذلك غير باغ عنى معطر آخرولا عاد متعد قدر الضرورة وسد الرمق فالله لا يؤاخذ مذلكاه شهاب وقيل معناه غير باغ عنى انوالى.لاستعا على الناس بالخروج لقطع الطريق على هذا لا يباح تناول شئ من المحرمات فى سفر المعصية اهزاده (قوله ولا تقولوا) لاناهية والفعل مجزوم بحذف النون والواوفاعل وقوله هذا حلال مفعول به تفقولوا وقوله لما تصف اللام تعليلية وما مصدرية كما أشارله الشارح ومعنى تصف تذكر وقوله لنفستروا الخيدل من التعليل الاول والتقدير ولا تقولوا هذا خلال وهذا حرام لاجل وصف ألسنتكم الكذب أى بإريانه عليها وتمود ها به وهومعنى قوله لتفتروا الخزام شيخناو فى الكرخى والمعنى لاتحلل واولا تحر. والاجل قول تنطق به ألسنتكم من غيرحجة فإن قيل حمل الآية عليه يؤدى إلى التكرار لان فوله لتفتروا على الله الكذب عين ذلك فالجواب أن قول لما تصف ألسنتكم لبس فيه بيان أنه كذب على الله فأعاد دوله ٦٣٣ قوله لتفتروا على الله الكذب ليحصل فيه هذا البيان الزائد ونطائره فى القرآن كثيرة وهوانه تعالى بذكر كلا ما شهده بعينه مع فائدة زائدة وإليه أشار فى التقريرويجوزأن يقتصب مفعولاً به للقول ومكون قوله هذا حلال بدلا من الكذب لانه عينه أو يكون مفعولا بعضمر أى فتقولواهذا حلال وهذا حرام ولما تصف علة أيضا والتقدير ولا تقولوا الكذب لوصف ألسنتكم وهذا مالغة فى كذبهم كأن حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف كلامهم اهـ (قوله انا لم يحله) أى لشىء لم يحل الله ولم يحرمه واللام بمعنى فى أى لا تقولوا فى شأن شىء لم يحله الله ولم يحرمه هذا حلال الخام شيخنا (قوله بنسبة ذلك) أى التحليل والتحريم (قوله لا يفلحون) أى لا فى الدنياولا فى الآخرة بدليل ما بعده والوقف هنا وقوله متاع قابل مبتد أخبره محذوف كما قدره الشارح اه شيخنا (قوله وعلى الذين هادوا الخ) لما بين ما يحل ويحرم الاهل الاسلام أتبعه:بيان ماخص اليهود بحري، فقال وعلى الدين هادوا الخ اهـ زاده وتحريم الشئ اما لضررفيه وا ما.فى المحرم عليهم فقوله اماحرم عليكم الميتة الخ اشارة للقسم الاول وقوله وعلى الذين هادوا الخ اشارة تقسم الثانى اهـ شيخنا (قوله من قبل) متعلق بحرمنا أو قصصنا أى من قبل تحريعناعلى أهل ملتك ماعددلك من المحرمات الهزاده (قوله ثم ان ربك الخ) لما بالغ فى تهديد المشركين على أنواع قد تحهم من انكار المعث والنبوة وكون القرآن من عند الله وتحريم ما أحل الله وتحليل ما حرمه بين ان أمثال تلك القبائح لاتمنعهم من قبول التوبة وحصول المغفرة والرحمة اذاندمواعلى ما فعلوا وآمنوا اهزاده (قوله للذين) متعلق بعذوف دل عليه خبران الآقية والتقد يرثم ان ربك غفوررحيم للذين عملوا السوء اه شيخنا (قوله بجهالة) قال الزمخشرى فى موضع المال من فاعل عملوا أى جاهلين غير عارفين بالله تعالى وبعقابه أى غير متدبر من العاقبة لفظية الشهوة عليهم وعن السلف كل من عصى الله فهو جاهل اهـ كرخى وفى المازن يجه له أى بسبب حهل مهم بقدر ما يترتب على ذلك السوء من العقاب فكل عمل سوء لا يصدر الامن الجاهل بالعاقبة لان العاقل لا يرضى بفعل القبي اهـ وفى البناوى بجهالة أى بسببها أو ملتبسين بها لم الجهل بالله تعالى وبعقابه وعدم التدبر فى العواقب والسوءيم الافتراء على الله تعان وغيره اه (قوله ان إبراهيم كان أممة) حكى ابن الجوزى عن امن الاخبارى أنه قال ان هذا مثل قول العرب فلان رحمة وفلان علامة ونساية مقصدون بهذا التأنيث التناهى فى المعنى الذى يصفونه به والعرب توقع الاسماء المبهمة على الجماعة وعلى الواحد كقوله تعالى فقادته الملائكة وانما ناداه جبريل وحده وانما سمى إبراهيم صلى الله عليه وسلم أمة لانه اجتمع فيه من صفات السكنال وصفات الخير والاخلاق الحميدة ما اجتمع فى أمة ومنه قول الشاعر ليس على الله عستنكر" أن يجمع العالم فى واحد ثم الفسرين فى معنى هذه اللفظة أقوال أحدهاقول ابن مسعود الامتمعلى الخيريعنى انه كان معلما للغير بأتم به أهل الدنيا الثانى قال مجاهد انه كان مؤمنا وحده والناس كلهم كفارفلهذا المعنى كان أمة وحده ومنه قوله صلى الله عليه وسلم فى زيد بن عمرو بن نفيل يبعثه الله أمة وحده واغاقال فمههذه المقالة لانه كان فارق الجاهلية وما كانوا عليه من عبادة الاصنام الثالث قال قتادة ليس من أهل دين الاوهم يتولونه ويرضونه وقيل الأمة فعلة بمعنى مفعولة وهو الذى يؤتم به وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام أما ما يقتدى به دليله قوله تعالى انى باعلات الناس هذاحلال وهذهوام) : الم يحمله اللهولم يحرمه (لتفتروا على الله الكذب) بنسبة ذلك اليه (ان الذين مفترون على الله الكذب لا يفهمون) لهم (متاح قليل) فى الدنيا (لحم) فى الآخرة (عذاب أليم) مؤلم (وعلى الذين هادوا) أى المهود (حرمنا ما قصصنا عليك من قبل) فى آية وعلى الذين داد واحرمنا كل ذى ظفر الى آخرها (وما ظلمناهم) بتحريم ذلك (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) بارتكاب المعاصى الموجبة لذلك (ثمان ربك الذين عملوا السوء) الشرك (بجهالة ثم تابوا) رجموا (من بعد ذلك وأصلحوا) عملهم (ان ربك من بعدها) اى الجهالة أو التوبة (الغفور) لهم (رحيم) بهم (ان ابراهيم كان أمة) أما ماقدوة جامعاتفصال الخير (قانتا) مطبعا (لله حنيفا) مائلا الى الدين القيم (ولم يك من المشركين شاكر الأنعمه اجتباه) 17 والحلال والحرام (ولينذروا به) لكى يختوفوا بالقرآن (وليعلموا) لكى يعلموا وبقرّوا (انغماهواله واحد) ولاولد ولا شريك (وليذكر) ولكى تتعظ بالقرآن (أولو الالباب) ذووالعقول من الناس ٠٦ ٨٠ فی ٦٣٤ اصطفاء (وهداء إلى صراط مستقيم وانبناء) فيه التفات عن الغيية (فى الدنيا حسنة) هى الثناء الحسن فى كل أهل الاديان (وانه فى الآخرة لمن الصالحين) الذين لهم الدرجات العلا (ثم أوحينا إليك) يامحمد (أن اتبع ملة) دين (ابراهيم حنيفا وما كانوا من المشركين) كروردا على زعم اليهود والنصارى أنهم على دينه (الغاجعل السبت) *(ومن السورة التىذكر فيها انجروهى كلها مكية وكلها .- تمالة ونخمسون وأربع وحروفها ألفان وسبعمائة وسبعون). * (بسم الله الرحمن الرحيم). وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (الر) بقول أنا الله أرى ويقال قسم أقسم بالألف واللام والراء (تلك آيات الكتاب) ان هذه السورة آيات الكتاب (وقرآن مبين) بقول واقسم بالقرآن المبين بالحلال والخرام والأمر والنهى (ربما يود) يتمنى الذين كفروا) جمع مدصلى الله عليه وسلم والقرآن (لو كانوا مسلمين) فى الدنيايقول ربما بأتى على الكافرين اما ما وقيل أنه عليه الصلاة والسلام هوالسبب الذى لاجله جعلت أمته ومن تبعه ممتازين عمن سواهم بالتوحياته والدين الحق وهو من باب اطلاق المسبب على السبب وقيل انماسمى ابراهيم عليه الصلاة والسلام أمة لانه قام مقام أمة فى عبادة الله اه خازن وحاصل ماذكرله من الصفات هنا تسعة بل عشرة ازقوله ثم أوحينا إليك الخ يرجع لوصف إبراهيم وتعظيمه بأن محمداصلى الله عليه وسلم أمر باتباعه اه شيخنا (فول اصطفاه) أى النبوة (قوله إلى صراط) مجوزتعلقه باجتياه وبهداءعلى قاعدة التفزع اهسمين (قولد فيه النفات عن الغيمة) اذا كان مقتعناها أن تقال آناء أى الله المذكور فى قوله قانتاته وتتكة الالتفات زيادة الاعداءضأنه اه شيخنا (قوله هى الثناء الحسن) أى السيرة الحسنة فى كل أى عند كل أهل الأديان جميع الملز معرضون عن ابراهيم ولا يكفر به أحد ام شيخنا وعبادة البيضاوى وآتيناه فى الدنيا حسنة بأن حيبه إلى الناس حتى ان أرباب الملل بتولونه ويثنون عليه ورزقه اولاد الحمية وعمر الطويلا فى السمعة والطاعة وانه فى الآخرة من الصالحين من أهل الجنة كما سأل ذلك بقوله وألحقنى بالصالحين انتهت (قوله ثم أوحسا اليلك أن اتبع الخ) أن يجوز أن :- كون المفسرة وأن تكون المصدرية فتكون مع منصوبها مفعول الايحاء الهسمين قال أبو السعود والمراد بالاتباع الاتباع فى الأصول والعقائدوا كثر الفروع دون الشرائح المتبدلة تدل الاعصاراه وفى الكرخى اغما جازا تباع الافضل المفضول لسبقه الى القول والعمل به قال القرطبى وفى هذه الأمة دليل على جواز اتباع الافضل المفضول فيما يؤدى إلى الصواب ولا درك على الفاضل فى ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقد أمر بالاقتداء بهم قال تعالى فيهداهم اقتده وقال هناثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنمفا أه قال الزمخشرى فى ثم هذه ما فيها من تعظيم منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجلال محله والابذان . أن أشرف ما أوتى خليل الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام من الكرامة وأجل ما أوقى من النعمة اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ملته من جهة أنهادات على تباعد هذا النعت فى المرتبة من بين سائر النعوت التى امتن الله عليه بها اهـ (قوله ملة إبراهيم) الملة اسم لما شرعه الله تعالى لعباده على لسان الانبياء عليهم الصلاة السلام من أملات الكتاب اذا أمليته وهوالدين:«منه لكن باعتبار الطاعة له وتحقيق ذلك أن الوضع الافى مهمانسب الى من يؤديه عن اللّه تعالى يسمى ملة ومه- ما نسب إلى من قيمه ويعمل به بسهى دينا قال الراغب الفرق ... ما أن الملة لاتصاف الاالى الذى عليه السلام ولاتكاد توجدم ضافة الى الله تعالى ولا الى آحاد الامة ولا تستعمل الا فى جلة الشرائح دون آحادها والمراد علته عليه السلام الاسلام الذى عبر عنه آنفا بالصراط المستقيم انتهى أبو السعود (قوله حفيفا) حال من ابراهيم فهو حال من المضاف اليه والشرط موجودوه وأن المضاف كالجزء من المضاف اليه من حيث صحة الاستغناء بالثانى عن الاول اذ يصح أن يقال أن اتبع إبراهيم حنيفا اه شيخنا (قوله كرر) أى قوله وما كان الخ وقولهعلى زعم البرود والنصارى الخفيه شىء لان اليهود والنصارى ليسوا مشركين حتى يرد عليهم بقوله ولم بك من المشركين وانما يصلح ردا على المشركين حيث زعموا انهم كانوا على ملة إبراهيم في الزمهم أن يكون مشر كافرد عليهم بقوله ولم يك من المشركين (قوله انغما جعل السبت) كأنه جواب عما يقال انه عليه السلام لما أمر بمتابعة ابراهيم فكيف خالفه باختيار يوم الجمعة فان الظاهر أن إبراهيم قد اختارفى شرعه تعظيم يوم السحت ٦٣٥ السبت شهادة أن قوم موسى يعظمونه اه زاد. وقال أبو السعود هذا رد على اليهود فانهم كانوا يدعون أن السبت من شعائر الإسلام وأن ابراهيم كان محافظا عليه أى ليس السبت من ملة ابراهيم التى أمرت باتباعها حتى يكون بينك وبين بعض المشركين علاقة فى الجملة واما شرع ذلك لبنى اسرائيل بعدمدة طويلة اه (قوله فرض أفظيه) يعلم من هذا أن المراد بالسبت هو اليوم المعلوم (قوله على الذين اختلفوا فيه) أى خالفوانبيهم حيث أمرهم أو يعظ موايوم الجمعة بالتفرغ للعبادة فيه وترك الأشغال فيكون عبدالخالة وا كلهم واختار وا السبت فأذن الله تعالى لهـم فيه وشددعليهم بقريم الاصطياد فيه عليهم فليس المراد بالاختلاف أن بعضهم رضى وبعضهم لم يرض بل المراد به امتناع الجميع ويشيرله قول الشارح على نيهم اهـ شيخنا وفى معنى الآية قول آخر قال قتادة ان الذين اختلفوا فيه هم اليهود استحل بعضهم وحرمه بعضهم فعلى هذا القول مكون معنى قوله الغا جعل السبت أى وبال السبت ولعنته على الذين اختلفوا فيه وهم اليهود فاحله بعضهم فاصطاد وافيه فعذلوا ومسطوا قردة وخناز برفى زمن داود عليه الصلاة والسلام وقد تقدمت القصة فى سورة الاعراف وبعضهم ثبت على تحريمه فلم يصطدفيه شيأوهم الناهون والقول الاول أقرب إلى الصحة اه خازن (قوله على نبيهم) قال الامام خر الدين الرازى يعنى على نيهم موسى حيث أمرهم بالجمعة فاختاروا السبت فاختلافهم فى السبت كان اختلافا على نديهم فى ذلك أى لاجله وليس معنى قوله اختلف وافيه أن البر ود اختلف واخنهم من قال بالسبت ومنهم من لم يقل به لان اليهود كانوا متفقين على ذلك وزاد الواحدى على هذا فقال وهذا ما أشكل على كثير من المغسرين حتى قال بعضهم معنى الاختلاف فى السبت أن بعضهم قال هوأعظم الايام حرمة لأن الله تعالى فرغ فيه من خلق الاشياء وقال آخرون الاحد أفضل لان الله التدافيه بخلق الاشياء وهذا غلط لان اليهودلم يكونوا فرقتين فى السبت وانما اختار الاحد النصارى بعدهم بزمان طويل انتهى خازن (قوله يوم الجمعة) أى كما هوملة ابراهيم احكرنى (قوله واختاروا السبت) وقالوالانه تمالى فرغ فيه من خلق السموات والأرض اه بيضاوى أى لانه تعالى لما خلق ماذكر فى ستة أيام بدأ الخلق فى يوم الأحد وأتمه فى يوم الجمعة فكان يوم السبت يوم الفراغ وقالت البهود فحن توافق ربنا فى ترك الاعمال فى السبت وقالت النصارى يوم الاحد مبدأ الخلق فتحمل عبد النا وقلنا نحن يوم الجمعة يوم التمام والكمال فهو أحق بالسرور والتعظيم اهـ شهاب وأيضافان اللهعز و جل خلق فى يوم الجمعة أشرف خلقه وهوآدم عليه السلام وهو أبو البشروفه تاب عليه فكان يوم الجمعة أشرف الا يام لهذا السبب ولان الله تعالى اختار يوم الجمعة لهذه الأمة وادخره لهم ولم يختار وه لانفسهم قال بعض العلماء بعث الله تعالى موسى عليه السلام بتعظيم يوم السبت ثم سيخ بيوم الاحد فى شريعة عيسى عليه السلام ويوم الاحدديوم الجمعة فى شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الانبياء اه خازن (قوله من أمره) أى السبت وعبارة المخازن يعنى فى أمر السبت اه ويحتمل أن الضمير عائد على ربك (قوله بأن يثيب الطائع) أى بتعظيم السبت وهم الفريق الذى لم يصطد ولم يصنع الحبلة وقوله ويعذب العاصى أى بانتهاك حرمة السبت بالاصطيادفيه والتحيل على الصيداه من الخازن وفى المصاح أطاعه الطاعة أى انقادله وطاعه طوعاً من باب قال وبعضهم يمديه بالحرف فيقول طاع له وفى لغة من بابى باع وخاف والطاعة اسم منه والفاعل من الرباعى مطبيع ومن الثلاثى طائع وطبع اه (قوله بانتهاك حرمته) أى السبت أى تضييعها والحرمة بمعنى الاحترام وهو التعظيم (قولهادع قرض تعظيمه (على الذين اختلفوافيه) على نبيهم وهم الجهود أمروا أن يتفرغوا للعبادة يوم الجمعة فقالوا لا تريده واختاروا السبت قشددعليهم فيه (وان ربك ليحكم بينهميوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) من أمره بان يشيب الطائع ويعذب العامى بانتهاك حرمته (ادع) يوم يتمنى الكافر أنه كان مسما ولهذا كان القسم وذلك اذا أخرجالله من النار من ككان مؤمنا مخلصا باعمانه وأدخله الجنة فعند ذلك يتمنى الكافر أنه كان مسها فى الدنيا (ذرهم) اتركهم يا محمد (يا كلوا) بلا جة ولاهمة ما فى القد (ويتمتعوا) يعبشوا فى الكفر والحرام (ويلههم الامل) ويشغلهم الأمل الطويل عن طاعة الله (فسوف) وهذا وعبد لهم(يعلمون) عند الموت وفى القبرويوم القيامة ماذا تفعل بهم (وما أهلكا من قرية) من أهل قرية (الاول ا كاب معلوم) فيه اجل معلوم مؤقت هلاكهم (ماتسبق من أمة اجلها) مقول لاتموت ولا ته الكامة قبل اجلها (وما يستأخرون) ولا تؤخرامة عن اجلها (وقالوا) عبد الله بن امية ٦٣٦ الناس يامحمد ( الىسبيل ربك) دينسه (بالمحكمة) بالقرآن (والموعظة الحسنة) مواعظه أو القول الرفيق (وجادلهم بالتى) أى بالمجادلة التى (هى أحسن) كالدعاء الى الله باباته والدعاءالى جہه(انربكهوأعلم) اى عالم (عن ضل عن سبيله وهـواعلم بالمهندين) فيجازيهم وهذا قبل الامر والقتال ونزل لما قتل حمزة ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم وقدرآه لامثلن بسبعين منهم مكانك (وان عاق تم فعاقبوا بمثل وإن وقتم :- المخزوى وأصحابه لمحمد صلى الله عليه وسلم (ياً بها الدين نزل عليه الذكر) جبريل بالقرآن بزعمك (اتك مجنون) تختق (لوما فأتينا) علاقاتينا (بالملائكة) من السماء فشهد والك انك رسول الله (ان كنت من الصادقين) فى مقالتك قال الله (ما تنزل الملائكة) من السماء (الابالحق) بالهلاك وقبض أرواحهم ( وما كانوا اذامنظرین)مؤدابن اذانزلت عليهم الملائكة (انانجن نزلنا الذكر) جبريل بالقرآن (واناله) القرآن (لحافظون)من الشياطينحتى لايزيدوا قيد ولا ينقصوا منه ولا يغيروا الناس) هو المفعول المحذوف لادع دلالة على التعميم ففيه إشارة إلى عموم بعثته عليه الصلاة والسلام ويجوز أن لا مكون المفعول مرادالى افعل الدعاءاه كرخى وكان المعنى وخاطب الناس فى دعائك لهم الحكمة الخ وفى الخازن يعنى ادع إلى دين ربك يامحمد وهودين الاسلام بالحكمة يعنى بالمقالة المحكمة الصصة وهو الدليل الموضع للحق المزيل للشبهة والموعظة الحسنة بعنى وادعهم إلى الله بالترغيب والترهيب بحيث لا يحفى عليهم أنك تناصحهم وتقصد ما ينفعهم وجادلهم بالتى هى أحسن يعنى بالطريقة التى هى أحسن طرق المجادلة من الرفق واللين من غيرفظاظة ولا تعنيف وقيل ان الناس خلقوا وجبلوا على ثلاثة أقسام القسم الاول هم العلماء الكاملون أصحاب العقول الصحة والبصائر الثابتة الذين يطلبون معرفة الاسماء على - قائقها فهؤلاء هم المشاراليهم قوله ادع إلى سبيل ربك بالحكمة يعنى ادعهم بالدلائل القطعية النقية حتى يحلوا الاشياء بحقائقها حتى ينتفعوا وبنفهو الناس وهم خواص الماءمن العصابة وغيرهم القسم الثانى وهم أصحاب النظر السليم والخلقة الاصلية وهم غالب الناس الذين لم يبلغوا حد الكمال ولم ينزلوا الى حضمصر النقسان فهم أوسط الاقسام وهم المشاراليهسم بقوله والموعظة الحسنة أى ادع هؤلاء بالموعظة الحسنة والقسم الثالث وهم أصحاب جدال وخصام ومعاندة وهؤلاءهم المشاراليهم بقوله وجادلهم بالتى هى أحسن يعنى حتى منقاد وا الى الحق ويرجعوا اليه وقيل المراد بالحكمة القرآن يعنى ادعهم بالقرآن الدى هوحكمة وموعظة حسنة وقيل المراد بالحكمة النبوة أى أدعهم بالنبوة والرسالة والمراد بالموعظة الحسنة الرفق واللين فى الدعوة وحادلهم بالتى هى أحسن أى أعرض عن أذاهم ولاتقصر فى تبليغ الرسالة والدعاءات الحق فعلى هذا القول قال بعض علماء التفسير هذا منسوخ بابة السيف اهـ (قوله أو القول الرفيق) أى الذى فيه رفق ولين ومصداق هذا قوله ولو كنت فظاًغليظ القلب لانفضوا من حولك (قوله أى بالمجادلة التى هى أحسن) أى أ-سن طرق المعادلة من الرفق واللين واشار الوجه الايسر والمقدمات التى هى أشهر فإن ذلك أنفع فى تسكين شرهم اهـ بمضاوى (مولد كالدعاء) وفى نسخة بالدعاء (قوله والدعاء إلى == ) أى إلى الإيمان بها (فوله وهوأعلم بالمهتدين) فا عليك الاالبلاغ وفى اشارالفعلية فى الضالين والاسمية فى مقابلهم اشارة الى أنهم غيروا الفطرة وبدلوها بأحداث الشلال ومقابلوهم استمروا عليها وتقديم أرباب الصلال لان الكلام واردفيهم اه كرى (قوله وهذا) أى قوله وجادلهم بالتى هى أحسن أى ولا تقاتلهم بل اقتصرعلى المجادلة وغرض الشارح أن هذا منسوخ لكونه فهم أن المراد جادلهم ولا تقائلهم وبعضهم قال لاحاجة الى دعوى الاست اذ الامر المجاد لة ليس فيه تعرض للنهى عن المقائلة اله شيخنا (قوله ونزل) أى بالمدينة لما قتل حمزة أى فى السنة الثالثة فى أحد وكان عم الذي صلى الله عليه وسلم وأخاه من الرضاع وقريبه من الام أيضا وكان أكبر من النبى صلى الله عليه بسنتين وقوله ومثل به التمثيل التشويه أى مثل به المشركون فقطعوا أنفه وأذنيه وذكره وأنشبيه وخيروابطنه وقوله وقدرآه جملة حالية أى فشق عليه. حدا وقوله لامثان اللام حوار قسم محذوف صرح به فى عبارة غيره ففى كلام الشارح اختصار الحديث ولفظه أما د-سجـ والله لئن ظفرنى الله بهم لامثار الخ ويدل لذلك قول الشارح وكفر عن يمينه وهذا القول من النبي صلى الله عليه وسلم كأنه كان باجتهاد منه وعليه فلينظر هل قوله تعالى وان عاقبتم الخط مغ لهذا الاجتهاد أو تنبيه على خطئه تأمل اه شيخنا (قوله وان عاقبتم الخ) اختلف العلماء فى هذه ٦٣٧ هذه الامة هل هى منسوخة أولا على قولين أحدهما أنها نزلت قبل براءة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن مقاتل من قاتله ولا يبدأ بالقتال ثم نسيم ذلك وأمر بالجهاد مطلقا وذلك قول ابن عباس والضحاك والقول الثانى قال :«منهم الاصح أنها محكمة لأن الآآية واردة فى تعليم حسن الأدب فى كيفية استيفاء الحقوق والقصاص وترك التعدى وهو طلب الزيادة وهذه الأشياء لا تكون منسوخة ولا تعلق لها بالفسخ والله أعلم اه خازن وفى البيضاوى وفيه دليل على أن القنص أن عائل الجانى وليس له ان يجاوزه اهـ (قوله ولئن صبر تم الخ) لما حث على العفو تعريضا بقوله وإن عاقبتم حث عليه تصريحاعلى الوجه الأكذ بقوله ولئن صبرتم الخاه من البيضاوى (قوله عن الانتقام) أى تركتموه بالكلية (قوله لهو) بضم الهاء وسكونها قراء تان ــ بعينان (قوله أى الصبر) أشار الى أن الضمير عائد على المصدر الدال عليه الفعل مقيدا بالاضافة الكرخى (قوله فكف) أى عن التمثيل بهم (قوله ولا تحزن عليهم) أى لا جلهم أى لاحل عدم اعانهم اهـ وفى زاده لما كان السبب الحامل على الغضب والانتقام لا يخلومن أمرين أحد هما فوات نفع فى الماضى والا خر توقع ضررفى المستقبل نهى عن الالتفات الى السبب الاول بقوله ولا تحزن عليهم أى على الكافرين بسبب اعراضهم عنك واستحقاقهم للعدات الدائم وعن الالتفات الى السيد الثانى بقوله ولاتك فى منيق مماءكرون اهـ (قوله أى الكفار) وقيل المعنى لا تحزن على قتلى أحد فاهم أفعنوا الى رحمة الله تعالى اهخازن (قوله خرصك) متعلق بالمنهى عنه والمعنى أن الحزن الذي سببه حرصك على اعانهم لا ترتكبه ولاتفعله اهـ شيحنا (قوله ولاتك فى ضيق) أى ضيق صدرفهو من الكلام المقلوب الذى أمن فيه اللباس لان الضيق وصف فهو مكون فى الانسان ولا يكون الانسان فيه وفيه لطيفة أخرى وهى أن الضيق اذا عظم وقوى صار كالشئ المحيط به قاله هنا بحذف المود وفى المل باثباتها تشير الها بحروف العلة وخص ما هما بحذ فها موافقة لقوله فل ولم يك من المشركين والسبب نزول هذه الآيه لانها نزلت تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم حير قتل عمه حمره ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم لاءعلى مهم ولا مستعن فأنزل الله تعالى وامن صبرتم لهو خير الصابرين الآية فبالح فى الحذف لكون ذلك ممالغة فى التسلية وائاتها فى النمل حاء على القياس ولأن الحزن ثم دون الحزن هما وإلى ذلك أشار فى المقر يراه كرنى (فوله فى ضيق) بفتح الضادوكسرها سبعيتان وفى المصباح صاق الشىء صيقا من باب مار والاسم الضيق بالكسروهو خلاف أنسع فهو ضيق وضاق صدره حرج فهو صديق أيضاً اهـ (قوله اى لا تهتم ٤ كرهم) أشار إلى أن ما مصدرية وعارة السمين ما كرون متعلق بضيق ومامصدرية أو عمى الذى والعائد محذوف انتهت (قوله ان الله مع الذين اتقوا) أى اتقوا المثلة والزيادة فى القصاص وسائر المناهى والذين هم محسنون يعنى بالعفوعن الجانى وهذه المعبد بالعون والعمال والرحمة يعنى ان أردت أيها الإنسان أن أكون معك بالعون والفضل والرحمة فكن من المتقين المحسنين وفى هذا اشارة الى التعظيم لامرانه والشفقة على خلق الله قال بعض المشايح كمال الطريق صدق مع الحق وصلح مع الخلق وكمال الانسان أن يعرف الحق لداته والخبر لاجل أن يعمل به وقيل الهرم ابن حمات عند الموت أوص فقال انما الوصية فى المال ولامال لى ولسكى أو صيك بحواتيم سورة الفعل والله أعلم اهخازن (قوله بالطاعة والصمر) أى فالاحسان معنى جعل الشئ جيلا لاضد الاساءة وقوله بالعون والصبر متعلق بقوله مع الذين اهكرخى ولئن صبرتم) عن الانتقام (لو) أى الصبر (خبر الصابرين) فكف على الله عليه وسلم وكفر عن يمينه رواه البزار (واصبروما صبرك الابالله) تتوفيق (ولا تحزن عليهم) أى الكفاران لم يؤمنوا لحرمك على إيمانهم (ولاتك فى ضيق عماءكرون) أى لا تهتم عكر هم فأنا ناصرك عليهم (أن الله مع الذين اتقوا) الكفر والمعامى (والذين هم محسنون) بالطاعة والصبر بالعون والنصر حكمه ويقال اناله لمحمد صلى الله عليه وسلم لحافظون من الكفار والشياطين (ولقد أرسلنا من قبلك) يامحمد الرسل (فى شيع الاولين) فى فرق الاولين (وما يأتيهم من رسول) مرسل البهم (التانوابه) بالرسول (استهزئون) يسخرون (كذلك) هكذا (نسلكه) نترك التكذيب(فیقلوب المجرمين) المشركين (لا يؤمنون مه) لكى لا يؤمنوا محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ونزول العذاب عليرسم (وفدخات) معنت (سنت الاول-ين) سيرة الاولين بتكذيب الرسل كما كديك قومك ومضت سيرة الله فيهم بالعذاب والملاك