النص المفهرس
صفحات 601-620
٠٩٨ من هدى الله) فامن (ومنسم ص حقت) وجيف (عليه العغلال) فى علمانده فلم يؤس (فيروا) بأكفار مكة (فى الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين) رسلهم من الهلاك (أن تحرص) يا محمد (على هداهم) وقد أصلهم الله لا تقدره على ذلك) فإن الله لايهدى) بالباء الفاعل والمفعول (من يضل) من يريد أضلاله (ومالهم من ناصرين) مأذعين من عذاب الله (وأقسموا باه جهد أيمانهم) أى غاية اجتهادهم فيها (لا يبعث الله من يموت) قال تعالى (بلى) يبعثهم (وعداعليه حقا) مصدران مؤكدان منصوبان فعله ما المقدراى وعدذلك وحقه حقا (ولكن أكثر الماس) أى أهل مكة (لا يعلمون) ذلك (ليبين) متعلق بيعتهم المقدر (لهم الذى يختلفون) مع المؤمنين (ف .. ) من أمر الدين بتعذيبهم واثابة المؤمنين (وليد- لم الذين كفروا أنهم كانوا كاديين) فى انكار البعث ([غاقوا، التى اذا أردناه) أى أردنا إيجاده وقوتنا مبتدأ خبره (أن نقول له كن ذ.كون) أى فهو يكون وفى قراءة بالنصب عطفاعلى نقول والابه لتقرير القدرة على البعث على حذف مضاف كما أشارله الشارح اهـ شيخنا واختلف فى الطاغوت فقال بعضهم كل ما عبد من دون الله فهو طاعوت وقال الحسن الطاغوت الشيطان والمراد من اجتنابه اجتناب مايدعو اليه ما نهى عنه شرعاولما كان ذلك الارتكاب بامر الشيطان ووسوسته .من ذلك عمادة الشيطان اهـ زاده وهو من الطغيان ويذكروثوت اه مصباح ويقع على الواحد كقوله تعالى بريدون أن يتعا كموا انى الطاغون وقــدأمروا أن يكفروابه وعلى الجميع كقوله تعالى أو الوهم الطاغوت يخرجونهم والجمع الطواغيت اه مختار و من اخلاقه على الجمع ماهنا حيث فسره الشارح بالجمع اه (قوله فسيروا فى الأرض) فى الداءاشه ريوجوب المبادرة الى الفطر والاستدلال اه شهاب (قوله او تحرص على هداهم) فى المصباح حرص عليهرضا من باب ضرب اذا اجتمع والأسم الحرص بالكسر وحرص على الدنيا منباب شرب أيضا وحرص حرصامن باب تعب لفة اذا رغب رغبة مذمومة اه وفى السمين قرأ العامة أن تحرص: اسر الراء مضارع حرص بفتحها وهى اللغة العالة لغة الجاز وقرأ الحسن تحرص بفتح الراء مضارع حرص بكسرها وهى لغة لبعضهم اه (قوله لا تقدرعلى ذلك) هذا جواب ان وقوله فإن الله الخ تحليل الجواب اه (قوله بالماء للفاعل والمفعول) سبعيتان (قوله وما -م) الضميرلمن وقوله من ناصرين من زائدة فى المبتدأ (قوله و"قسم وابانه) أى حلفوارتمى الحلفى قسمالانه كون عند انقسام الناس إلى مصدق ومكذب وقوله أى غايد الخ وذلك أنهم كانوايقسمون باً بائهم والهم-م فاذا كان الامرعظ أقسموا بالله والجهد بفتح الجسيم المشقة وتصمها الطاقة والتصب جهد على المصدرية اله أبو حيات من سورة الانعام وفى البيضاوى وأقسموا بالله عطف على وقال الذين أشركوا ابدا نا بانهم كما أنكروا التوحيد أن-كروا البعث مقسمس عليه زيادة فى المت على فساده ولقد ردالله عليهم أبلغ ردفقال على وعدا عليه الخاه وفى السمير ظاهره أنه استئناف احباروجعله الزمخ شرى نسقا على وقال الذين أشركوا اهـ (قواء إلى بعثهم) فيه مراعاة معنى من (قوله مصدران مؤكدان) أى للجملة المقدرة تعديل ودواء أى وعد ذلك الخ كان عليه أن يقول أى وعد ذلك وعدا و حقه حقا وقدره متعد باركار الأولى تقديره لازما بان يقول أى وعد ذلك وعداوحق حقالى ثبت ثبوتا اه شيخنا أى لان حى بمعنى ثبت ووجب لازم لا تنصب المفعول وفى السمين قوله وعداعليه حقاهذان المصدران منصوبان على المصدر المؤكدأى وعدذلك وعدا و حق حقا وقيل حقائعت لوعدا والتقدير بى يبعثهم وعد بذلك وهداحقا وقراً الضحاك وعد عليه حتى يرفعهما على أن وعدت بر متدا مضمراه (قوله لا يعلمون ذلك) أى انهم يبعثون اما أعدم علمهم بانه من مواجب المحكمة التى جرت عادته مراعاتها وأما القد ور نظرهم بالمألوف فيتوهمون امتناع البعث اه بيضاوى (قوله المغدر) أى بعد يلى وقوله من أمر الدين وهو البعث وقوله بتعذيبهم الخ متعلق يمين لكن بتضمينه معنى غيرأى لسير لهم الذى يختلفون فيه حال كونه ميزابين الحق والمبطل باقامة الاول وتعذيب الثانى آه شيخنا (قوله وقولنامبتدأ) أى واغما أداة حصر اهـ (قوله كن) من كان التامة أى احدث وابرز من العدم إلى الوجود (قوله والابت لتقرير القدرة على البعث) أى مسوقة لهذا المقصدف الا مرفيماوهوقوله كن كناية عن سرعة الايجاد عند تعاق الإرادة وليس هناك أمر حقيقة ولا كاف ولانون والألو كان هناك أمراتوجه أن يقال ان كان الخطاب للشئ حال عدمه فلا يمغل لأن خطاب المعدوم لا يعقل وإن كان بعد وجوده فهمه تحصيل ٥٩٩ تحصيل الحاصل اهـ شيخناوفى البيضاوى أن نقول له كن فيكون وهوبيان لا مكانه وتقرير ذلك أن تكو من الله تعالى هض قدرته ومشقته لا توقف له على سبق المواد والالزم التسلسل فكما أمكن ته تكوين الاشياء ابتداء لا سبق مادة ومثال امكن له تكونهاعادة عده اهـ وفى أبى السعود انما قولنا استئناف لبيان كيفية التكوين على الاطلاق ابداء واعادة بعد التنبيه على تحقق البعث ومنه يظهر كفته فا كافة وقولنا مبتد أوق وله تعالى لشئ أى أى شىء كان مماعزوهان متعلق به على ان اللام للتبليغ كهى فى قولك خلت له قم فقام وجعلها الزجاج سببية أى لاجل شىء وليس مواضح والتعبير عنه بذلك باختبار وجوده عند تعافى مشيئته تعانى به لا أنّه كان شيأقل ذلك وقوله اذا أردنا ظرف لق وانا أى وقت ارادتنالوجوده أن تقول له كن خبر المبتدافيكون اما تطف على مقدرته هم عنه الماءو يذهب عليه الكلام أى فنقول ذلك فيمكون كقوله تعالى اذا قضى أمرافا ما يقول له كن فيكون واما حواب الشرط محذوف أى فاذا قلناذلك فهو يكون وليس هناك قول ولا مقول له ولا أمرولاء أمور حتى يقال أنه يلزم منه أحد المحالين أما خطاب المعدوم أو تحصيل الحاصل بل هوتمثيل لسهولة تأتى المقدورات حسب تعاق مشيئته تعالى وتصوير اسرعة حدوثها عما هو علم فى ذلك من طاعة المأمور المطيع لأمر الأمر المطاع فالمعنى انما ايجاد بالشىء عند تعاق مشيئة إبهار فوجده فى أسرع ما يكون ١هـ (قوله والذين) مبتدأ وقوله هاجروا اى انتقلوا من مكة إلى المدينة وقوله فى الله فى بمعنى لام التعطيل والكلام على حذف مضافين كما أشارله الشارح وقوله لاقامة أى لاطهارد منه وقوله لنبونهم خبراء (قوله ولاجر الآخرة) أى وللاجران-كائن فى الآخرة وهوالنعيم الكائن فى الجنةالتى هى المراد بالآخرة أكبر وأعظم من الأجرالكائن فى الدنيا وهواسكام المدينة اهـ شيخنا (قوله ماللمها جرين) مفعوا يعملون وقوله لوافق وهم جوار لو ٥٠ شيخنا (قوله لأظهار الدين) متعلق بالهجرة أى الدين هاجروا اظهاراندين (قول وعلى ربهم) وحده يتوكلون والظاهر والله أعلم أن المعنى على المضى والتعبير بصيغة المضارع الاستخصارصوره توكاهم البديمة وفيه ترغيب لغيرهم فى طاعة الله عز وجل الهكرنى (قوله وما أرسلنا من قبلك الخ) نزات فى مشركي مكة اذكر وانتوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله شرافه لا بعت المناهل كا أه نهر (قوله فائلوا أهل الذكر) جواب شرط مقد رأى انشككم فياذكرفاً- الوا الخ والخطاب لكفار مكة اله شينا (قوله لاتعلمون ذلك) أى إن الرمل من البشر (قوله أقرب من تصديق المؤمنين بحمد) أى لان كفار مكة كانوا يعتقدون أن أهل الكتاب أهل= لم بالكتب القديمة وقد أرسل الله اليهم رسلامتهم مثل موسى وعيسى وغيرهما من الرسل وكانوابشرا مثلهم وإذا سأ وهم فلا بد أن يجيبوا بان الرسل الذين أرسلوا اليهم كانوا شرافاذا أخبروهم بذلك زالت الشبهة عن قلوبهم اه خازن والمصدر مضاف لمفعوله والفاعل محذوف أى أقرب من تصديقكم المؤمنين محمدأى الدين آمنوه والمعنى إذا أخبركم أهل الكتاب عن حاله وأخبركم المؤمنون عن حاله كنتم الى تصديق أهل الكتاب افرى لاشتراككم معهم فى الكفر فية -كم ودهم رابطة فان الوهم عن حاله المقرر فى كتبهم وعن كون. الرسل السابقين بشرا أوملائكة وغير ذلك (قوله بالدينات) فيه ستة أوجه احدها انه متعلق محذوف على أنه صفة لرجالافتماق تعذوف أى رجالا ملتبين بالبدات أى مصاح بين طاوهو وحهحمن ذكره الزمخشرى لا محذورفيه الثانى أنه متعلق بارسلناذكره الحوفى والزمخشرى (والذين هاجروا فى الله) لاقامة دينه (من بعد ماظلوا) بالاذى من أهل مكة وهم النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه (النبوثتهم) نتزازهم (فى الدنيا) دار (حسنة) هى المدينة (ولا بر الاخرة) اى الجنة (أكبر) أعظم (لو كانوايعاون)اى الكفار أو المتخلفون عن الهجرة ما للمهاجرين من الكرامة لوافقوهم هم (الذين صبروا) على اذى المشركين والهجرة لاظهار الدين (وعلى ربهم يتوكاون) فيرزقهم من حيث لايحتسبون (وما أرسلنامن قبلكالارجالايوت اليهم) لاملائكة (فاسكلوا أهل الذكر) العلماء بالتوراة والانجيل (إن كنتم لا تعلمون) ذلك فأنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب هى تصديق المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم (بالبينات) متعلق بتمعذوف أى ارسلناه بالجمج الواضحة (والزير) الكتب ثمامائة واحدى وثلاثون وحروفها ثلاثة آلاف وأربع مائة وأربع وثلاثون) (سم الله الرحمن الرحيم) وبإسناده عناس عباس فى قوله تعالى (الر) يقول أنا الله أرى ماتقولون وما تعملون (وانزلا الملك الذكر) القرآن (لتبين للناس ما نزل اليهم) فيهمن الحلال والحرام (ولعلهم يتفكرون) فى ذلك قيعتبرون (أفأمن الذين مكروا) المنكرات (السبات) بالنبي صلى الله عليه وسلم فى دار الندوة من تقييده او قتله أواخراجمه كماذكرف الانفال (انيخف اللهبهم الارض) كقارون (أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون) أى من جهة لاتخطر الهم وقد اهلكوا سعرولم يكونوا بقدرواذلك (أو يأخذهم فى تقلبهم) فى أسفارهم للتجارة (فاهم بهزين) بفائتين العذاب (أوياً حذهم على تخوف) تنقص ت أفتبأحتى بهلك الجميع حال من الفاعل أو المفعول (فان ربكم لرؤف رحيم) حيث لم يعاجلهم ويقال قسم اقسمبه (كتاب) أى هذا كتاب (أنزلناه إليك) انزانا اليك جبريل به (اتفرج الناس) لتدعو أهل مكة ( من الظلمات الى النور) من الكفرالى الإيمان (باذن ربهم) بأمر ربهم تدعوهم (إلى صراط) إلى دين (العزيز) بالنقسمة كولا يؤمن به (الحميد) إن وحده وقال المحمود فى فعال. (الله الذى له ما فى السموات ٦٠٠ وغيرهـ ما وبه بدأالزمحشرى فقال يتعلق بارسسلناداخلا تحت حكم الاستشنماء مع رجالا أى وما ارسلنا الارجالا بالبينات كقولك ماضربت الازيدا بالسوط لان أصله ضربت زبدا بالسوط الثالث ان متعلق بأرسلنا أيضا الاأنه على نية التقديم قبل أداة الاستثناء تقديره وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر الارجالاحتى لا يكون ما بعد الاممولين متأخرين لفظا ورتبة داخلين تحت الحصر ما قبل الاحكام ابن عطية الرابع انه متعلق بيوحى كماتقول أوحى إليه بحق ذكره الزعشرى وأن البقاء الخامس أن يتعلق بلاتعلمون على أن الشرط فى معنى التبكيت والالزام كقول الآخران كنت عملت لك فاءطنى - فى السادس أنه متعلق بهذوف جوابالسؤال مقدر كأنه قيل بم أرسلوا فقيل ارسلوا بالبينات والزبر كذا قدره الزمخشرى وهو أحسن من تقديرأبى المقاهيفى لموافقته للدال عليه لفظا ومعنى أه سمين (قوله وأنزلنا إليك الذكر) يعنى أنزلنا عليك يا محمد الذكر الذى هو القرآن واغا سما مذكر الآن فيه مواعظ وتقيم اللغافلين لتبسين للناس ما نزل اليهم يعنى ما أجمل اليك من احكام القرآن وبيان الكتاب يطلب من السنة والمبين لذلك المجمل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال بعضهم متى وقع تعارض بين القرآن والحديث وجب تقديم الحديث لأن القرآن مجمل والحديث معين مدلالة هذه الآية والمبين مقدم على المجمل وقال بعضهم القرآن منه محكم ومنه متشابه غاطسكم يجب أن يكون مبينا والمتشابه هوالمجمل بطلب سانه من السنة فقوله لتبين للناس ما نزل إليهم محمول على ما أجمل فيه دون الحكم المبين المفسر اه خازن (قوله فى ذلك) أى فيما نزل اليهم (قوله أفا من الذين) الاستفهام للتوبيخ اه والغاء العطف على مقدر بنهب عليه النظم الكريم أى انز لنا اليك الذكر لتبين لهم مضمونه الذى من جملته انباء الام المهلكة بفنون العذاب ولم يتفكروا فى ذلك أى ألم يتفكر افاً من الذين مكروا السبات اه أبو السعود والسبات فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه نعت لمصدر محذوف أى الكرات اليات ولم يذكر الزمخشرى غيره الثانى انه مفعول به على تضمين مكر واعملوا أرفعلواوعلى هذين الوجهين فقوله أن يخف الله مفعول بأمن الثالث انه منصوب بامن أى أمنوا العقوبات السبات وعلى هذا فقوله ان يخف الله بدل من السيات ١* سمين (قوله المكرات): فت الكاف جمع محكرة بسكونها وهي المرة من المكر (قوله بقدروا) بضم الياءذلك أى الهلاك أى يعتقدوه ويظنوه واعترض هذا بان قياس العربية يقدرون باثبات النون اذلا جازم ولم لا تجزم الافعلا واحداوهويكونوا وأجيب باند بدل من مكونوا والمبدل من المجزوم مجزوم والمبدل منه فى نية الطرح فكان المعنى ولم يقدر واذلك أو مقال سقطت النون تخفيفا اه شيخنا (قوله فى تقلبهم) حال من المفعول أى حال كونهم متقلبين فى أسفارهم والتقلب الحركة اقبالا وادبارا اه شهاب (قوله أو يأخذهم على تخوّف) أى على مخافة بان يهلك قوما قبلهم فيتخوفوا فيأتيهم الله به وهم متخوفون أو على أن ينقص شياً بعدشئ فى أنفسهم وأموالهم حتى هلكوا من تخوفته اذا تنقصه روى أن عمر رضى الله عنه قال على المنبر ما تقولون فيه ا فمكتوا فقام شيخ من هذيل فقال هذه لغتنا التخوف التنقص فقال همل تعرف العرب ذلك فى أشعار ها قال نعم قال شاعر نا أبو بكر وصف ناقته تخوف الرحل منها نامكافردا « كما تخوف عود النبعة السفن فقال عمررضى الله عنه عليكم بديوانكم لا تضلوا قالوا وما ديوا تنا قال شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كما بكم ومعانى كلامكم الهـ بيضاوى وقوله الرحل بالماء المهملة رجل الناقة والتامك بالأماة الفوقية ٦٠١ الفوقية السنام والفرد بقع القاف وكسر الراء المهملة هو المرتفع أو المتراكم والنبح نجر يقذ منه القسى والسفن فتح السين المهملة وفتح الماء وبالنون وهو المبرد والقدوم يصف نادته بأنها أثر الرحل فى سنامها فا كله وانتقصده كما ينتقص المبردالمود اه شهاب (قوله أو لم يروا) أى بأبصارهم والاستفهام للتوبيع والواو العطف على مقدر يقتضيه المقام أى ألم ينظر وا ولم يروا متوحهبن الى ما حلق اقد الخ اه أبو السعود وقرأ الاحوان تروابناء الخطاب بربا على قوله فإن ربكم والباقون بالماءجر با على قوله أفأمن الدين مكروا وأما قوله ألم يروا إلى الطيرفقراءة حمزة أيضا بالخطاب ووافقه ابن عامرفيمفصل من مجموع الابتير ان حمزة بالمطاب فيهما والكسائى الخطاب فى الأول والغيبة فى الثانى وابن عامر بالعكس والأقون بالقيمة فيهما فأما توجيه الأولى فقد تقدم وأما توجيه الخطاب فى الناسسة غرباء فى قوله والله أخر حكم من بطون أمهاتكم وأما الغيبة خرياء فى قوله يعددون من دون الله الخ وأماتفرقة الكسائى وابن عامر بين الموضعين فىمعا بين الاعتمارين وان كلامنهما محج اه سمين (قوله إلى ما خلق الله) ما عبارة عن إجرام وقوله من شئ يان لما وهو وان كانه بهما والمهم لا يصلح للبيان لكنه مفيد باعتبار صفته وهى تتفؤاد شيخما (قوله من شئ) يعنى من حسم قائم المطل وهذه الرؤية لما كانت بمعنى النظروصات بالى لان المراد منهاالاعتمار والاعتبار لا يكون الانفس الرؤية التى يكون معها نظر الى الشئ ليتأمل أحواله ويتفكرفيه ويعنبربه اهخازن (قوله له طل) خرج هالملك والجن اه شيخنا (قوله تتفيؤ) أى تقنقل من جانب الى آخرو فى السمين والتفيؤ تعمل من فاعيفى إدار حمع وفاء قاصر فاذا أريدتعديته عدى بال-هزة كقوله تعالى ما أفاء انته على رسواء أو بالتضعيف محوف بأ الله الظل فتغيا وتعياً مطاوع فيأ فه ولازم اختلف فى الى وقيل هومط فى القال سواء كان قبل الزوال أو بعدهوهو الموافق لمعنى الآيةههنا وقيل ما كان فسل الزوائز فهوظل فقط وما كان بعده فه وظل وفىء فالظل أعم وقيز بل يختص الظل ما صل الروال والقى ءما هده فالى لا يكون الا بالعشى وهو ما انصرفت عنه الشمس والظر ما مكون العداء وهو عالم تغلى اهـ (قوله عن اليمين) أى عين الفلك وهوجهة المشرق والشمائل أى شمائل الملك وهى حهات المغرب وأفرد العمر باعتمارلفظ ما وجمع الشمائل باعتبار معناها اه شيا وفى الخازن قال العلماء إذا طلعت الشمس من المشرق وأنت متوحه الى القلة كان ظلك عن عينك فإذا ارتفعت الشهمس واستوت فى وسط السماء كان ظلك خلفك فاذا ماات الشمس إلى الغروب كان طلك عن يسارك وقال قتادة والضهناك أماليمين فاؤل النهار وأما الشمال فاخر الها ردائما اهـ (قوله جمع شمال) أى على غيرفاس والقياس أشهل كذراع وأذرع اهـ شيخنا (قوله أى عن حافيهما أول النهاروآخره) أشارالى ان عن اسم عن فى جانب فعلى هدا يختصب على الظرف ومجوز أن يتعافى بقتفياً ومعناها المجاوزة أى تتجاوز الظلال عن اليمين الى الشمال أوجهذون على اساحال من ظلاله وفى ذلك سؤال كف أفرد الاول وجمع الثانى احمد باحوجة أحدها أن الابتداء يقع من اليمين وهوفى واحد فلذلك وحد الم .- من ثم ينتقص شيأفشبا وحالا بعد حال فهو معى الجميع فصدق على كل حال لفظة الشمائل فتعددت عدد الحالات والى قريب منحا أبو البقاء والثانى قال الزمخشرى واليمين بمعنى الأمان يعنى أنه مفرد قائم مقام الجمع وحدفهد فه ما فى المعنى جعان كقوله ويولون الدبر أى الادبار الثالث قال القراء كاء نهاداوحدذهب الى واحد من ذوات الظلال واذا جمع (أولم يروا الى ما حلق اللّه من شئ) له نظل كشهروجيل (تنهيؤا) تميل (ظلاله عن اليمين والشمائل) جمع شمال وما فى الارض) من الخلق والجائب (رول) وادفى -يتم من أشدها حراو ضيقها مكاناً وأحمدداقدرا فتقول بار قد اشتذحرى وضاق مكانى وبعدقمرى فأذن لى حتى انتقم من عصاك ولا تجعل شبا ينتقم منى (للكافرين من عذاب شديد) خليط الذين يستحبون الحياة الدنيا) يختارون الدنما ( على الآخرة ويصدون عن سبيل الله) يصرفون الاس عن دين الله وطاعته (ويمفونهاء وما) يطلبوها غيرا (أوائل) الكفار (فى صلال بعد) عن الحق والهدى ويقال فى خطابين (وما أرسلنامن رسول الا ملسار قومه) بلغة قومه (أسيرة لهم) بلغتهم ما أمرهم وما هوا عنه ويقال بلسان يقدرون أن يتعلموا منه (فيضل اللّه) عن دينه (من شاء) من كان أهلا لذلك (ويهدى) الدمفه (من يشاء) من كان أهلا لذلك (وهو العزيز) فى ملكه وسلطاته وتقال العزيز بالنقسمة ممن لا يؤمن به ٧٦ نی ٦٠٢ أى عن جانيهما أول النهار وآخره (مصداله) حال أى خاضعين بما يراد منهم (وهم) أى الظلال (داخرون) صاغرون نزلوامنزلة العقلاء (ولله يسجد ما فى السموات وما فى الارض من دابة) أى نسمة تدب عليها أى يخضع له بما يراد منهم وغلب فى الاتيان بما ما لا يعقل لكثرته (والملائكة) خصمم بالدكر تفضيلا (وهم لا يستكبرون) شكبرون عن عبادته (يخافون) أى الملائكة حال من ضهير يستكبرون إرمهم من فوقهم) (الحكيم) فى أمره وقعنائه وبقال الحكيم بالاضلال والهدى (ولقد أرسلناموسى ٦٠ ياتنا) القسع اليد والعصا والطوفان والجراد والعمل والضفادع والدم والسسنين ونقص من الثمرات (ان أخرج قومك) ان ادع قومك (من الظلمات الى النور) من الكفر الى الامان (وذكرهم بأ يام الله) بأ يام عذاب الله ويقال ما بأمرحمة اللّه (أن فى ذلك) فيما ذكرت (لا يات) لعلامات (لكل مبار) على الطاعة (شكور) على النعمة (واذقال موسى نقومه) وقد قال موسى لقومه بنىاسرائيل (اذكر وانعات ذهب الى كلهالان قوله ما خلق الله من شىء لفظه واحد ومعناه الجمسع فعبر عن أحدهما بافظ الواحد كقوله تعالى وجعل الظلمات والنور وقوله ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الهكرنى (قوله أى عن جانيهما) هكذا فى بعض الفسيخ بالتقنية وهو ظاهر والاحتمير اليمين والشمائل والجانب الجهة فيشار بذلك الى أن الكلام على حذف مضاف أى عن جهة اليمين وحهة الشمائل وفى بعض الف خ عن حاقيها بصيغة الجمع وكأنه اعتبر تعدد الشمائل مع اليمين ويكون المجموع جمعاءقوله أول النهار وآخرهاف ونشر مرتب فاول النهارراحع لجهة اليمين وآخر ه الجهة الشمائل تأمل (قوله "صداقته) حال من ظلاله ومصداجمع ساجد كشاهد وشهد ورا كع وركع ام سمين (قوله وهم داخرون) حال من الضمير المستتر فى مجدافهى حال متداخلة اهـ كرحى (قوله نزلوا) أى فى التعبيرعنهم بصيغة جمع العقلاء بقوله وهم صاغرون اهـ وفى الخازن فان قات الظلال ليست من العقلاء فكيف عبرعنها بلفظ من يعقل ولم جازجمعها بالواو والنون قات لما وصفها الله تعالى بالطاعة والانقياد لا مره وذلك صفة من يعقل عبر عنها بلفظ من يعقل وجاز جعها بالواو والنون وهو جمع العقلاء اهـ (قوله ولله يسجد) قال العلماء السجود على نوعين سجود طاعة وعبادة كسجود المسلم تتمعز وحل وجود انقياد وخضوع كسحود الظلال فقوله وقد يسعد ما فى السموات وما في الأرض يحتمل النوع من لان يهود كل شىء بحسبه فيعود المسلمين والملائكة لله سجوده بادة وطاعة وسجود غيرهم - محود خضوع واتى بلفظة ما فى قوله ما فى السموات وما في الأرض للمغليب لان ما لا يعقل أكثر من بعقل فى العدد والحكم للاغلب كتغليب المذكرة لى المؤث ولانه لوأتى عن التى هو العقلاء لم ذكر فيها دلالة على التغليب بل كانت متناولة للعقلاء خاصة فأتى محفظة ما لتشمل الكل وافظ الدابةمشتق من الدب وهوعبارة عن الحركة الجسمانية فإن داية اسم يقع على كل ... وان جسمانى بتحرك ويدب فدخل فيه الانسان لانه ما يدب على الارض وهذا أفرد الملائكة فى قوله والملائكة لانهم اولوأجنحة يطيرون بها وافردهم بالذكر وان كانوا فى جملة ما فى السموات أشرف هم وقيل أراد ولله يصدما فى السموات من الملائكة وما فى الارض من دابة فسجود الملائكة والمسلمين للطاعة ومجود غيرهم أخيره الماحلقت له أو سجود ما لا يعقل والجمادات يدل على قدرة الصانع سبحانه وتعالى فيده والغافلين الى السجود تله عند التأمل والتدبر المخازن (قوله من داية) يجوزان يكون بيانالما فى الشقين ومكون فى السماء خلق يدعون ويجوز أن يكون بيانا لما الثانية فقط اه نهر (قوله أى يخضع له) نبه بهذا على أن المراد السجود اللغوى والسجود الشرعى فرد منه وفى المختار مصد خضع ومنه مجود الصلاة وهو وضع الجبهة على الأرض وبابه دخل اهـ وقوله بما يراد كان الباء بمعنى اللام ويكون الجار والمجرور بدلا من الذى قبله (قوله بما يراد منهم) الماء معنى اللام أى لما يريده اللّه تعالى منهم من طول وقصر وتحول من حاقب الى جانب لا تتعاصى على قدرة الله عز وجل اه شيخناوفى الكرخى قواه بما يراد منهم اى من الانقماد لقدرة الله تعالى وإرادته لان انقياد الجمادات لقدرة الله تعالى وارادته كانقاد المأموربه لامره والساجد للمسهودله والخاضع للمخضوع له على سبيل التجوز بالسجوداهـ (قوله فى الاتيان) أى التعبير (قوله خصهم بالذكر) أى فهو عطف على ما فى قوله ما فى السموات وما فى الأرض عطف خاص على عام النكتة هى تفضيلهم وتشريفهم انتهى من النهر (فوله تفضيلا) أى تشريفاوة عظيما واجلالالهم (قوله عن عبادته) يشير الى ان الضمير لللائكة لاما لاختصاصه ------- لاختصاصه باولى العلم وليس المقام مقام تغيب اه شهاب (قوله حال من هم) صواه حال من ربهم كمايدل عليه ما بعده اهـ وفى السمين قوله من فوقهم يجوزفيه وجهان أحدهما أن يتعلق يخافون أى يخافون عذاب ربهم كائنا من فوقهم فقوله من فوقهم صفة للصناف المقدروهو عذاب وهى صفة كاشفة لان العذاب اما نزل من فوق الثانى انه متعلق بهذوف على أنه حال من ربهم أى يخافون ربهم عالما عليهم عدو الرتبة والق ذرة قاهر الهم ويدل على هذا المعنى قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده آه (قوله اثنين) فيه قولان أحدهما الهتا كيدلالهين وعليه أكثر الناس ولا تتخذوا على هذا يستمر ان كورة مد بالواحد ويكون بمعنى لا تعبدواوان يكون متعد ألا تتبر على أصله والثانى منهه محذوف أى لا تتخذوا الهير انين مسودا والثانى ان اثمين مفعول أوّل وانغالر والاصل لا تقذ والدين المين وفه بعد وقال أبو البقاء هو مفعول ثان وهذا كالغلط اذلا معنى لذلك البتة وكلام الزمخشرى هنا يفهم اسليس بنأ كيداه معين (قوله تأكيد) أى لفظ اثنين تأكيدما فهم من الهين من التقنية (فواء فا يلى فارهمون) اياى منصوب بفعل مضمر بفسره هذا الظاهر أى انى ارهبوا ذا رجبون وقدره ابن عطية ارهبوا باى فاره بون قال الشيخ وهو ذهول عن القاعدة التحوية وهى ان المفعول اذا كان ضميرا منفصلا والفعل متعد لواحد وحب أحمرالمعل حوارك يعبد ولا يجوزان تتقدم الافى ضرورة وقد يجاب عن ابن عطية بانه لا يقع فى الامور التقديرية ما يقيم فى النعقلية أهم من (قوله وفيه التفات عن الغيبة) وهي قوله وقال الله الى الحضور وهو قوله ما بأى لاندا بلغ فى الرحمة من قوله فاياه فارهم وه فار الترهيب فى التكام المنتقل المه أزيد والتقدير تطل ثبت ان الاله واحد والمتكلم هذا الكلام الدثبت انه لاالدلامالم الا المسكام بهذا الكلام في نئذ يحسن منه ان يعدل من الفدائى الحضور: يقول فاباء قارهون ثم النفت من التكلم إلى ضمير الفية فى قوله ولدا فى السموات الخامكرحى (فولد وله ما فى المهون الح) معطوف على حوله اما هوالد واحد أو على الخبرأ ومسانف الاشرب (قوله ملكا وحلة وعنيدا)= يز عن السبت أى يختص مه ما فى السموات والارض من كا الخ اهـ كرنى (قوله واصباد المها) وفى البيضاوى لازما وقال الشهاب الوصب ورد فى كلامهم بمعنى اللزوم والدوام اه وفى المصباح ووصب الشئء بالفتح وصومادام ووصب الدير وجب اه وفى القاموس ووصب بالفتح يصب بالكسروهوبادا. وثبت كاً وصب وعلى الامرواطب اهـ (قوله معنى الظرف) أى الاستقرار المفهوم من الظرف أى الجاروالمجرور أى استقرالدين وثبت له حال كونه دائما اه شيخنا وهذا الاعراب الذى سلكه المفسر لا يصر الااداجعل الدين فاء- لا بالظرف على مذهب البعض الذى لم يشترط الاعتماد وأما على الظاهر من جعل الدين مبتد أفلا يستقيم لأن القاعدة ان العامل فى الحال هو العامل فى صاحبها والمبتدأليس معمولا للخبر بل عامل فيه فحينئذ الأولى ان يجعل حالامن الضمير المستكن فى الظرف كماذكره الشهاب والتقدير والدين نابت له حال كونه واصبافت أمل (قوله والاستفهام للإنكار) أى والفاء للتعقيب والمعنى أبعد ما تقرر من توحيده وكونه المالك الخالى تنقون غيره والمنكر تقوى غيرالله فلذا قدم وأولى الهمزة اله شهاب وعبارة الكرخى قوله والاستفهام للانكار أى انكم بعد ما عرفتم أن اله العالم واحدوان كل ما سواء محتاج اليه فى حدوثه وبقائه كيف يعقل أن يكون للانسان رغبة فى غير الله اورهبة من غيرالله اهـ (قوله وما شرطية الخ) والتقدير وأى نعمة بكم أى نزات بكم فمن الله أى فهى من الله فالمبتد أ محذوف ٦٠٣ حال من هم أى عاليا عليهم بالقهر (ويفعلون مايؤمرون) به (وقال الله لا تهذو المين اثنين) تأكيد (الغاهواله واحد) أتى به لاثبات الالهية والوحدانية (فاياتى فارهبون) خافون دون غسیری وفيه النفاتعن الغيمة (وله ما فى السموات والارض) ماڪاوخلا وعبيدا ( وله الدين) الطاعة (واصسبا) دائما حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف (أفغير الله تتقون) وهو الاله الحق ولا الد غيره والاستفهام للانكار او التوسع (ومابكم من نعمة فن الله) لا مانى بها غيره وما شرطية الاعليكم) منة الله عليكم (اذ أنجاكم من آل فرعون) من فرعون وقومه القبط (يسودونكم سوء العذاب) يعدبونكم بأشد العذاب (ويذبحون أبناء كم) صغاراً (ويستديون) يستخدمون (نساءكم) كبارا (وفى ذلكم) فى ذبيح الابناء واستخدام النساء (بلاء من ربكم عظيم) بلية من ربكم عظيمة استلاكم بها ويقال وفى ذلكم فى انجاء الله لكم لاءمن ربكم عظيم نعمة من ربكم عظيمة أنعمكم بها (وإذ تأذن ربكم) قال ربكم وأعلم ربكم فى الستاب ٦٠٤ أوموصولة (ثم إذامسكم) اصادم (الضر) الفقر وارض (فالي، تحارون) ترفعون أصوات كم بالمدينة والدعاء ولاقد عون الع بره (ثمار: كشف الصرعنكم ادافراق مسكم بربهم يشركون ليكفرواعا آتيناهم) من العمة (فتمنعوا) باستماعكم على عبادة الاصنام أمر تهديد (فسوف تعلمون) عاقبة ذلك (ويحملور ) أن المشركون (لمالايع دو) إنها قصر ولا تنفع وهى الاسمام (دسيما ممارزقناهم) بیأوبنعمتی (اسعداى تشديد) من كفر (ومان موسى أن تكفروا) باه (أنتم ومن فى الارمر جم] فإن الله الفى) عن اعمارهم (حد) الس وحده (ألم يأتكم) بأهل ٠٢(٢) حبر (الدين من قبلكم دوم نوح وعاد) بعدی قومهود (وأسود): منى دوم صالح (اندینھبعدهم) .ں دمد قوم صالح قومشس وغيرهم كيف أهلكهم اته عند التكذيب (لايساهم) لايعلم عددهم وعدابهم وقوله أو موصولة والتقدير والذى نزل بكم من العمر فى اله أى فثابت ووارد من الله فالظرف وهو من الله حبر معتد المحذوف على الشرطية وحبر الموصول نفسه على الموصولة اله شيخنا وفى السميز يجوز فى ما وجدان أحدهما ان تكون موصولة والحارصلتها وهى مبتد أ والخبر قوله فى اله والها- زائدة فى الحـبراتضمن الموصول معنى الشرط تقديره والدى استقربكم ومن نعمة بان للوصول ودور بعضهم متعاق : كر خاصا فقال وماحزبكم أونزل بكم وليس بحداذ لا بقد والا كونا مطلقا والثانى انها شرطية وفعل الشرط بعدها محذوف وإليه نحا الفراء وقمعه الحوفى وأبو البقاء قال الفراء التقدير وما كن بكم وقدرة مدا فإنه لا يحذف فعل الشرط الابعد ان خاصة فى موضعين أحدهما أن يكون فى بأن الاشتغال نحووانأحدمن المشر ستين استجارك لان المحذوف فى حكم المذكور الثانى ان تكون ان متلوة بلا النافية وأن يدل على الشرط ما تقدمهص الكلام كقوله فطلقها فلست لها مكفء . والا بعل مغرقك الحسام أى وان لا تطلقها -خذف الدلالة قوله فطلقها عليه نان لم توجد لا النافية أو كانت الاداةعبر ان لم يحدث الالضرورة اهـ (قوله أوموصوله) أى بعدى الذى وصلتها بكم والعامل فعل الاستقرارو من نعمة : دسيرينا وهى مبتدأ والخبر قوله فن الله والماءرائدة فى الخبرلت ضمن الموصول معنى الشرط باعتبار المحار دون الحصول فإن استقرار النعمة هم يكون -جدا للاخبار باها من الله لالحصولما منه والتقدير والدى استقرتكم الهكرفى (قوله غاليه ثم. ون) من المؤاربوزن الزكام وهو رفع الصوت بالدعاء فى كشف المصاراه شيخنا (لئن شكريم) بالسوق والمصهة والكرامة ونعمة أوفى القاموس + أركمع - أراد- ؤازابو زن عراب رفع صوته بالدعاء وتضرع واستغاث (لا زيدنكم) توفيه وعصمة أو البقرة والنور صا حا والسمات حواراطل والأرض طال بتها اهـ (قوله ولا تدعون اخبره) لعل وكرامة ودعمه (وكثر "كسرتم): على هذه الفسفة ضمر تدعون الجون فعداء اللام وفى نسصعيرهوهى واضحة اه شحنا (حوله ثم ادا كشف النسر) اذا الاولى شرطية والثانية قائمة حواها وفى الا تت دليل على أراد الشرطية لاتكون معمولة لجواه الآن ما عداذا الفضائية لا يعمل في قبلها اهـ عمن (فود ادافريق منكم) بحوز فى منكم أن يكون صفة لفريق ومن للتبعيض ويجوزان تكون للسان قاله الرحمشرى كانقبل اذا فريق كافروهم أنتم اه سمين (قوله لمكفروا) اللام لام انعادة أى فعاقة اشراكهم بالله غيره كفرهم بالنعمة وهى كشف الصرعنهم والمراد الكفر ها عدم شكرها بالانق ادلديها اه شيخناوفي السمين ماقصه فى هذه اللام ثلاثة أوحسه أحده النها ثم كى وهى متعلقة يشركون أى اشراكهم سببه كفرهم به الثانى انهالام الصيرورة أى صار أمرهم الى ذلك الثالث انها لام الامر واليسه ثها الرمخشرى اهـ (قوله فتمتعوا) معموا لقول محذوف أى قل لهم يامحمد تمنعوا اه شيخنا (قوله ويحاول لما لا يعلمون الخ) لعله عطف على ماسبق بحسب المعنى أى يفعلون مايفعلون من الجوار الى الله تعالى عندمس الضرومن الأشراك بهعند كشفه ويحملون الخام أبو السعود (قوله لما لا يعلمون) اى للاصنام التى لا يعلمون أى المشركون انها تضرأى من حيث عمادتها ولا تممع أى بخلاف المؤمنين فاسم يعلمون أنها تضر من حيث عبادتها ولا تنفع وفى نسخة أنهالا تضر ولا تنفع وهى طاهرة أى المشركون لا يعلمون سلب الامرين عنها ونحن نعلم ذلك اهـ شيخنا وعلى هذا فالواو واحدة على المشركين وعائد الموصول محذوف قدره بقوله أنها تضر ولا تنفع ويحتمل ان الواو واحعة ٦٠٠ واقعة على الاصنام المدلول عليها بما وتكون هى العائد ولا تقدير فى الكلام أى ويجعلون الاصنام الا عارة أو يكون التصبره نها بواو جماعة الذكور مجماراء التقولهم فيها انها آلهة والزم الاله ان مكون من ذوى العلماه (قوله من الحرف) أى الزرع (قوله بقولهم) متعلق بجعلون (قوله تفترون) أى تكذبون (قوله بذلك) أى الجمل المذكور (حوله بقوام الملذاتككة سان اللّه) قائل ذلك كنافة وخزاعة ويحتمل أنهم لجهلهم زعموا تأنيثها وتوتها ويحتمل كما قال الامام انهم ·هوهابنات لاستتارها كالفساء اه شهاب (قوله بنات الله) أى ولد ما کمای قوله تعالىالا أنهم من اذكهم ليقولون ولد الله فليس المراد بالجينات بناتهم التى بلدونه الاه .. م يعترفون بانها بناتهم أنفسهم فلا ينموهالله والغما البنات التى يضيفونه اله فى الملائكة اه شيخنا (قوله وام ما يشترون) هذه جملة مستأنفة أو فى محل النص على المال من الواو فى يجعلون هذا وقول الشارح والجملة فى محل رفع فيه تساهل لان مراده بهذا الوحه أنها مستأنفة والمستأنفة لامحل لها الاان يراداتها فى محل رفع باعتبار جرأيها أى ان كلا من جرأيها فى محل رفع وقوله أو نصب بيجعل مراده بدان لهم معطوف على لله وما يش تمون عطف على النغسان ولاجلة بل الكلام من قبيل عطف المفردان فقسميتها جملة على هذا الوحه تسائل وقوله المعنى الح ياسب الوجه الآتى فى كلامه ام شيخناوى البيضاوى ويجوز فى ما يشتخ ون الرفع بالابتداء والقصب بالعطف على البنات على أن الحمل: فى الاختيار وهووان أوعنى الى ان يكون فهدير الفاعر والمفعول لشىء واحدلكنه لا سعد تجويز. فى المعطوف اه وفول ضميرا تفاعل أى فى ويجعلون والمفعول أى فى لا الشئء واحد وهم الكفرة وقد ت فرد فى الحوانه لا بحوزاتحاد ضمهرى الفاعل والمفعول الافى باب طن وأخواتها وما ألحق بهلمن فقد وعدم سواء تعدى الفعل إلى ضميره بنفسه أو بحرف الجر فلا يجوز زيد ضربه أى ضرب قصده ولا زبده تر به أى مرّ بنفسه ويجوز ريد طه قائما وزيد فقده وعدمه أى ظر نفسه قائما وفقد نصه وعدمها اهزاده (قوله بالاستى) × بالقسم الأسنى أى الارفع والاشرف اه شخاص المساء بالملوه والرفعة والشرف وأما بالقصرفه و الضوء والنور (قوله واذا شرأحدهم الخ) الجملة حال من الواو فى يجعلون وقد أشارله الشارح بقوله فكيف نفس البنات الله تعالى وكذلك جملة يتوارى الخحال من الواوأومن قوله كظيم اه من السمين وفى الكرخى قال الرازى البشارة المطلقة لا تكون الا بالخير واما تكون بالشراذا كانت مقدمه كقوله تع الى فبشرهم : عذاب أليم واغما سميت الإشارة مشارة لظهور أثر هافى بشرة الوجه قس طا أو قبصاواليه أشار فى التقرير أه (قوله طل صار) أشار إلى أن طل ليست على بابها من كونها تعل على الاقامه نهاراعلى الصفة المسندة الى اسمها وعلى التقديرين هى ناقصة ومسوذاً عمرها وأما وجهه ففيه وحهان أشهر هما وهو المتبادر الى الذهر انه اسمها والثانى انه بدل من الضمير المستمر فى ظل بدل بعض من كل أى ظل أحدهم وجهه أى طل وجه أحدهم افكرنى (قوله وهوكظيم) فى المصباح كفامت الغيظ كظمامى بان صرب وأظوما أمسكت على ما فى نفسك منه على صفح أو عيظ وفى التنزيل والكاطمين الغيط ورى قبل كظ من على العظ وكظمنى الغيظ فانا كظيم ومكاووكظم البعيركظومالم يجتز اه (قوله من القوم من سوءالخ) تملق هنا جاران بلفظ واحد لاختلاف معنا هما أن الأولى للابتداء والثانية للعلة أى من أحل سوء ما نشربه أهممين (قوله ما بشر به) أى الانثى التى بشربها وسوء هامن حيث كونه إيخاف عليها الزناومن حيث كونهالاتكتسب ومن حت غيرذلك الم شيخنا (قوله أمكمه) معمول المالى ن الحرث والانعام بقولهم هذاله وهذا لشركائها (فاقه لقسكان) سؤال تولين وفه التفات عن الغربة (عماكنتم تفسترون) على الله من أنه أمركم بذلك (ويحملون لله البنات) بقولهم الملائكة بنات اله (سبهماند) تتزي الدعما زعوا (ولهم ما يشتهون) أى الجنوب والجملة فى محل رفع أونص بيحمل المعنى يجعلون له البنات التى مكرهونهاوهو منزه عن الولد ويحملون لام الابناء الدين: يختارونها فيختصون بالسنى كقوله فاستفتهم أثر بك البنات والهم الفنون (وإذا بشراً - دهم بالأنثى) تولد له (طل) صار (وحه مسودًا) منعبرا تغير معتم (وهو كظيم امتلئ غمافكيف قدم البنات الموقعال (بتوارئ) بحتفى (مس القوم) أى قومه (من سود مابشربه) حونا من التعبير منتقدافيها عملٍ (أمسكه) تتركه ولاقتل أحمد (الاق ياءهم رسلهم بالدينان) بالامر والنهى والعلامات (فردوا ايديهم فى اخراجهم) على أفواههم،قول ردواعلى الرسل ما جاؤاه وفقال وضعوا أيديهم على أفوا. وقالو الرسل اسمكتوا والا (علیهون) هوان وذل (أم يدسه فى التراب) بات بشده (الأسماء) بنس (ما يحكمور) -كمهم هذا حيث نسبوا ظالقهم البنات اللاتى هى عندهم بهذا المحل (للدين لا يؤمنون بالا حرة) أى الكفار (مثل السوء) أى الصفة السواى عمنى القبيحة وهى وأدهم البات مع احتياجهم اليهن النكاح (وقته المعز الاعلى) الصفة العلما وهو أنه لااله الاهو (وهوالعزيز) فى ملكه (الحكيم) فى خلفه (ولو يؤاحد الله الناس يظلمهم) بالمعادى (ماترك عليها) أى الارض (من داية) نسمة تدب عليها (ولکن یؤنرهم إلى أدل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون) عنه (ساعة ولا يستقدمون) عله (ويجعلون لله مامكرهون) لاتقمهم من البنات والشريك فى الرياسة واهانة الرسل (وقصص) تقول (النتهم) مع ذلك (الكذب) وهو (أن لهم الحسنى) عندالله أى الجنة لقوله وامن رجعت الیربیانلىعنده الحسنى سكتم (وقالوا) للرسل (انا كفرنا) جدنا (بما ارساتم به) من الكتاب والتوحيد (رانا افی شك مماقدعونا ٦٠٦ المحذوفة كما قدره الشارح ولا يصح أن.، ون -الا بنفسه لانه طالب اه شيخنا وفى السه-من قوله أمسكه قال أبو البقاء فى موضع المال تقديره توارى مترد دا هل مسكه أم لا وهذا خطأً عند الضوبين لانهم نصواء إلى أن المال لا تقع جلة طلبية والذى يظهرأن هذه الحلة الاستفهامة معمولة لشئ محذوف وهوحال من فاعل يتوارى ليتم الكلام أى يتوارى ناطرا أو متفكراأعممكه على هوناء (قوله على هور) أى مع هون وفيه وجهان أحدهما أنه حال من العامل وهو مروى عن ابن عباس فإنه قال أيمكه مع رضاه بهوان نفسه وعلى رغم أمفه والثانى أنه حال من المفعول أو مكها داملة والدس اخفاء السئ وهوهنا عبارة عن الواد اه سمين (قوله بأن بعده) مقال وأدسندواداً كوعدبعد وعدا و الواددفن المنت حية اه شيخنا (قوله بهذا المحل) أى الرتبة وهى الحقارة ام شيخماوفى أبى السعود حيث يجعلون ما هذا شأنه عندهم من الهوى والحقارة فقه المتعالى عن الولد الخال أنه يتحاشون عنهاه (أوله مثل السوء) المثل بمعنى الصفة والسوء بمعنى السوأى كموسى وهومن اضافة الموصوف لصفته كما يعلم من كلام الشارح اه شيخنا (قوله السواء) بصم السين والقصر بوزر طوبى (دولد بظلهم) الماءسيمة وقوله ماترك الخ أى ما ترك عليها شيء من دانة قط ول أهلكها بالمرة بشؤم وظا الظالمين ان شيخنا (قوله ما ترك عليها من دابة) قبل فى طريق هلاك ان مع أنه تعالى مسك القطر بسبب ظلمهم وانقطاعه بوحد انقطاع القل وقيل لو أهلك الأنباء مكهرهم لم تت ى الاناء وذلك يستلزم أن لا يبقى فى العالم أحد من الماس وذلك لار من المعلوم أنه لا أحد لاوفى آباتمصر يستحق العذاب سبب ظلمه فإذا هلكوا فقد انقطع نسلهم وذلك يستلزم أولاد فى شى من الدوات أيضالانها مخلوفة لمنافع العباد واذا لم يبق من ينتفع بها فقد عن المحكمة وده تها فوحد اهلاً كها ووجه انتظام الآيه عا قلها أنه تعالى لمأحكى عنهم عظيم كفرهم بين اندي لهم ولا بما جلهم بالعقوبة لحكمة ترحب ذلك اهـ وفى أبى السعود ولو يؤاخذ اله الناس الكفار بتهم بكفرهم ومعاصيهم التى من جملتها. ما عدد من قبائحهم وهذا تصر ما أفاد. قوله تعالى وهو العزيزالحكيم وإيذان مان ما أتوه من المقبالع قد تناهى إلى أمدلاغا مة وراءه ما ترك عليها أى على الارض المدلول عليها بالناس وبقول من دابة أى ما ترك عليه اشبأمن دابة قط بل أهلكها بالمرة شؤم طلم أنظالمين كقوله تعالى واتقوا فتنة لاتصمين الدين ظلموامنكم خاصة وعن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أنه سمع رحلا يقول ان الظالم لا يضر الانفسه فقال بلى والله حتى أن الحمارى اتموت فى وكر هابظلم الظالم وعن ابن مسعود رضى الله عنه كان الجعل بهلك فى حدره بذنب ابن آدم أو من دابة طالمة وقبل لوأهلك الآباء لم تكن الابناء فيلزم أن لا يكون في الارض دابة كما أنهامخلوقة المنافع البشراقوله تعالى هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا ولكن لا يؤاخذهم بذلك بل يؤخرهم الى أحل مسعى لاعمارهم أولعذابهم كى بتوالد وا أو بكثر عذا هم اهـ (قرله أى الارض) واغا أضمرها من غير ذكر الدلالة الناس أو الدابة عليها اه بيتناوى (ذوله مسمى) أى معبر عند الله تعالى (قوله والشريك فى الرياسة)وهو الاصنام حملوها شركاءله فى الألوهية التى هى أعلى أوصاف الرياسة وقوله واهانة الرسل كما أها فوارسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يكرهون ادانة رسلهم ويكرهون الشريك فى الرياسة ويكرهون البنات (فوله مع ذلك) أى الجعل المذكور (قوله الكذب) العامة على أنه بالنصب مفعول به وأن لهم الحسنى بدل منه عدل كل من كل أوعلى اسقاط الخافض أى بار لهم الحسنى اهـ سمين (قوله لقوله الخ) استدلال على التقييد بالعندية وهى عندمة علم وسبـ واكرام ٦٠٧ واكرام فىزعهم (قوله قال تعالى) أى رد اعليهم (قوله لابوم) تركيب مزجى من لفظ لا ولفظ جرم ومعناه الفعل أى ثبت أو المصد رأى حقاً كما فسره الشارح بالثانى وقوله أن لهم الخ فاعل بفعل المصدر المذكورأى حتى اهـ شيخنا (قوله مفرطون) فى المختار وفرط القوم سبقهم الى الماء فهو فارط والجمع فتراط بوزن كتاب وبابه نصر وأفرطه تركه ومنه قوله تعالى وأسسم مفرطون أى متروكون فى النار منسيون وأفرط فى الامرأى جاوزوجه المداه وفى القاموس وأفرط فلافلتركه وتقدمه وجاوز الحد وأجمل بالامروانهم مفرطون أى منسيون متروكون فى النارأومقدمون مجملون اليها وقرىء بكسر الراء أى مجاوزون لما حد لهماه وقول الشارح متروكون هو مكدا فى القسم الصدمة وفى بعض الفسخ متروكون بضم الميم وفتح الراء واسقاط الواووه وتصصف لاى فعله ثلاثى قاسم المفعول منه متروك ،فتح المبم والواو لامترك بضم الميم وحذف الواو (قوله أومقد مور اليها) أى معلون اليه، قبل غيرهم أه شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعة (قوله قابله لقد أرسلنا الخ) شروع فى تسليته صلى الله عليه وسلم وفى زاده .لى رسوله صلى الله عليه وسلم فيما كان يناله من الغم بسبب جهالات القوم وختم تسليته بما يدل على الك لم تبعث الالتبلع وتين للناس ما هو الحق لالان: لتفت إلى سفاه إن قومك وتغتم لاجلها فقال وما أنزلنا عليك الكتاب الأبدثم انتقل الى دلائل الوهيته وتفرده بها فقال والله أنزل الخ اهـ (قواه فهو وليهم اليوم) لفظ اليوم المعرف بأذاغا يستعمل حقيقة فى الزمان الحاضر المقارن للتكام كالآن وحينئذ فلفظ اليوم فى الآية يحتمل أنه اشارة الى وقت تزيين الشيطان الاعمال للأم الماضية فيحتاج إلى تأويل بأن يقال انه على حكاية الحال الماضية حيث عبر عن الزمان الماضي بلفظ اليوم الموضوع الزمن الحاضر ويحتمل أنه اشارة الى يوم القيامة فيحتاج إلىتأويل بأن يقال انه على حكاية الحال الآتية حيث عبر عن الز.على المدى أيحصل عما هو موضوع الحاضر المقارن ويحتمل أن يشاربه الى مدة الدنيا من حيث هي وعلى هذا ملاساحة انأوبل أصلالان معدة الدنيا كالوقت الحاضر بالقسمة لا خردفة لخص او الاحتمالات ثلاثة وأنه يحتاج للتأويل على الاول والثانى دون الثالث ونبه الشارح على احتمالين من الثلاثة بقوله أى فى الدنيا وعلى هذا فلفظ اليوم مستعمل فى أصل معناه وبقوله وقيل المراد الخ. على هذا فلفظ اليوم غير مستعمل فى أصل معناه واحتاج إلى تصيح الاستعمال :قوله على حكاية الحال الآتية وفى أبى السعودفهو وليهم قرينهم اليوم أى يوم زين لهم الشيطان أعمالهم فيه على طريقة حكاية المال الماضية أو فى الدنيا أويوم القيامة على طريقة حكاية المال الآتية وهى حال كونهم معذّ مين فى الناراه ومثله فى البيضاوى وفى الشهاب عليه قوله أى فى الدنيالما كان اليوم يستعمل معرفاً لزمن الحال كالات وليس الشيطان ولبالأم الماضية فى زمن الحال وجه بان ضميروايه-م ان عادللام الماضية فاليوم هو زمان تزيين الشيطان لهم أعمالهم وهو وان كان ماضياصور صورة الحمال ليستحضر السامع تلك الصورة العجمة ويتعجب منها أو المراد باليوم مدة الدنيالانها كالوقت الحاضر بالنسبة للآخرة أو المرادبه يوم القيامة اه (قوله متولى أمورهم) أى باغوائهم (قوله أى لاولى) أى ناصر وقوله وهوعاً جزأى والحال وهذا راجع القول الثانى كما يدل عليه صنيع الشهاب (قوله فكيف ينصرهم) أشار بهذا الى أن معنى الولى على القول الثانى فى معنى اليوم وهو الناصر لامعنى المتولى للاغواء إذلا اغواءمة ولا بمعنى القرين لانه فى الدرك الاسفل بخلافه على القول الأول فإن المرادبه القرين أو المتولى لاغوائهم اهـ من الشهاب (قوله وما أنزلما) من قال تعالى (لاجرم) حقا(أته لهم النار وأنهم مغرطون) متروكون فيها أو مقدمون الهاد قراءة بكسر الراء أى متجاوزون الحد (ثانيه لقد أرسلنا الى أم من قبلك) رسلا (فزين لهم الشيطان أعمالهم) السيئة فر أوها حسنة فكذبو الرسل (فهر وإيم -م) متولى أمورهم (اليوم) أى فى الدنيا (ولهم عذاب أليم)مؤلم فى الآخرة وقيل المراد باليوم يوم القيامة على حكاية المال الآنعلى لا ولى لهم عيره وهوعا جزعن نصرنفسه فكيف بصرهم (وما أنزلنا عليك) يامحمد (الكتاب) القرآن اله) من الكتاب والتوحد (مريب) ظاهر الشك فيما تقولون (قالت رسله-م أى الشك) أمیوحدانةانه شك (فاطر السموات) خالق السموات (والأرض يدعوكم) إلى التوبة والتوحيد (المغفر (كم) بالتوبة والتوحيد (من ذنوبكم) فى الجاهلية (ويؤنرك) يؤجلكم .- لا عذاب (إلى أجل مسمى) الى وقت معلوم يعنى الموت (قالوا) الرسل (ان أنتم) ما انتم (الابشر) آدمى (مثانا ٹریدوناتتصدونا) تصرفوا (عما كان يعبد آباؤنا) من (الالتبين قمم) الناس (الذى اختلفوافيه) من أمر الدين (وحدى) عطر على نتبين (ورحمة لقوم يؤمنون) به (واله أنزل من السماء ماء فأحيابه الأرض) بالمات (بعدموتها) بها (انفى ذلك) المذكور (الآية) دالة على البعث (لقوم يحمون) سماع تدبر (وان لكم فى الانعام لعبرة) اعتمارا (نسقيكم) بيان العبرة (مما فى بطونه) اى الانعام(من) الابتداء متعلقة نفسفيكم (بين فرت) نقل الكرش (ودم البنا الما) لايشوبه شئ من الفرن والدم من طعم اور يحاولون وهو بينهما (سائما اثارمين) سجـل المرور فى خلقهم لا بعصره (ومن الاحد نام (وأتوناسلط إن مبين) بكتاب وحمة (قالت 4م رسلهم ان نحن) ما نحر (الاشر) آدمى (مثلكم) مقول خلق مثلكم ( ولكن اش عن على من يشاء من عباده) بالنبوة والاسلام (وما كان لنا) ما يب غى لنا (أن نأتيكم بسلطان) بكتاب وجبة (الا باذن الله) بأمر الله (وعلى الله فلستوكل أ.ؤمنون) بقول وعلى المؤصبر ان بتوكاوا على منه فقالوا للرسل توكلوا انتم على الله حتى ترواما يفعل بكم ٦٠٨ جلة القسلية (فول الالتبين) واغابر هذا باللام لاختلاف واعلى مع فاعل العدل فان المنزل هوالله تعالى والمبين هو التى صلى الله عليه وسلم وانما نس اللذان بعده لاتحادنا علهمامع فاعل الفعل لان الهادى والراحم موافقه كما انه المنزل اه شيخنا (قوله من أمر الدين) كالتوحيد والشرك والجهر والقدراتيات المعاد وأحكام الاضمال اله كرنى (قوله المذكور) اى الاحماء (قوله سماع قدر) واقصاف فالمراد جمع القلوب لاسمع الآذان لان من لم يسمع بقلبه فكأنه اسم اذكرحى (قوله وان اسكم فى الانمام) الظاهر أن فى سببية أى وان أنكم اعتمارا وإنماطا بسبب الانعام أى بسبب الابن الذى يخرج من بطونها على الوجه المذكور (قوله لعبرة) أى اتعاظا وفى البيضاوى لمعرة أى دلالةيعبر بها من الجهل الى العلماء وهذا اشارة الى أن العبرة مصدر بمعنى العبور أطلق على ما يعبر به الى العلم مبالغة فى كونهم باللعبور اله زاده وفى الشهاب وأصل أمعنى العمر والعبور التجاوزه من محل الى آخر فا طلاق العبرة على ما يعتبر بهلماذكر لكنه مار حقيقة فى عرف اللغة ١هـ (قوله: بان المبرة) أى لمتعلقها وهو المعتبر به وعبارة السمين فول نسفيكم يجوز أن تكون هذه الجملة مفسرة العبرة كأنه خيل كيف العبرة فقيل فتيكم من بين فرث ودم البنا خالصا ويجوز أن تكون خبر المبتداء ذوف والجملة جواب لذلك السؤال أى هى أى العبرة نسقيكم وبكون كقوله تسمع بالمعبدى خير من أن تراه وقر أنافع وابن عامر نسفيكم بفتح النون هنا وفى المؤمنون والباقون بضمها فيهماء (فواه مما فى بطونه) من تبعيضية أو ابتدائية وقوله من بيز من هذه مع مجرور ها حال من ابناقدم عليه أومن ما التى قبلها ويصم ان تكون ابتدائية أيضالكن على جمل الاولى تعبضة فإن حملت ابتدائية يضاتمين حصل مجروراكانيفعل اشتمال من مجرور الأولى لثلا متعلق حرفان متعدار لفظا ومعنى بعامل واحد وهو متنع الأفى دل الاشتمال فإن المكار مشتمل على ماحل فيه اهمن السميز ونذكر الضمير فى بطونه مراعاة لفظ الانعام وأنتم فى سورة المؤمنون مراعاة الفنى وان الامام - فس اه شيخناوفى السضاوى الانعام اسم جمع وقيل جمع نعم اهـ (دوله نقل الكرش) بصم المثلثة وسكون الغاء والكرش وزن الكد والاضافة على معنى فى أى الثقل الكائن فى الكرش والشل الروت اهـ شيخنا وفى المضارى والغرف الانساءالما كولة المهضهة .من الانه هنا فى الكرش اه وإذا خرج من الكرش لا يسمى فرنا اه خازن مل يسمى رونا (دوله (هنا) مفعول نان لففيكم المشعنا والأول دو الكاف (قوله وهو عنهما) أى والحال انه حكائي ومستقر هم ما فى النداء الامر وذلك أن الأموات اذا أكل الملف طخه الكرش ثم انقسم إلى أقسام ثلاثة ثقل وفوقه اللبن وفوقه الدم ثم قملط الكبد عليها فترسل الدم إلى العروق والابن الى الضروع ويبقى الثقل فى الكرش حنى ينزل الى الخارج اه شيهنا وفى السكرفى قوله وهورينهما ايضاحه أن الله تعالى خلق اللبر فى مكان وسط بين الفرن والدم وذلك او الكرش اذا طعن الداف صاراً -- فل فرقا وأوسطه ابنا خالص الانومشيء وأعلامه .. وبينهما حاجر من دورة الله تعالى ثم سلط الكبد عليه فتهرى الدم فى العروض واللبن فى الضروع وعفى الغرف فى الكرش :- جان من هذه بعض حكمته اهـ (قوله لا بقصه) فى المصباح عصمت بالطعام ،مصامن بان تس فانا خاص وغمان ومن بأم قتل لغة والغصة بالضم ماعص به الانسان من طعام أو عيظ على القشميه والجمع غصص مثل عرفة وعرف ويتعدى بالشهرة فيقال أخصصته بهاه وفى المختار والقصة الشعراء وفى القاموس والتهاماء ترض به فى الملق من عظم ونحوه نهى مه كردنى تجى اه (قوله ومن ------ - حسسـ ثمرات ٦٠٩ ثمرات الفضيل) خبر مقدم ومن تبعضية والمبتدأ محذوف كما قدره الشارح وقوله تتخذون فعت التدا المحذوف اهـ شيخنا وفى السمين قوله ومن ثمرات فيه أربعة أوجه أحد ها أنه متعلق بمحذوف فقدره الزمخشرى وأسعيكم من ثمرات النخيل والأعناب أى من عصيرها وحذف لدلالة فقيكم قبل عليه قال وتغذون بيان وكشف عن كيفية الاسقاء الثانى أنه متعلق بتتخذون ومنه تكرير للظرف توكيداغ وزيد فى الدار فيها قاله الزمخشرى وعلى هذافالهاء فى منه فيها سنة أوجه أحده النها تعود على المضاف المحذوف الذى هو العصير كمارجع فى قوله اوهم قائلون الى الاهل المحذوف الثانى انها تعود على معنى الثمرات لانها بمعنى الثمر الثالث انها تعود على الفضيل الرابع انها تعود على الجفس الخامس انها تعود على المعض السادس انها تعودعلى المذكور الثالث من الاوجه الأول أنه معطوف على قوله فى الأسام فيكون فى المعنى خبرا عن اسم ات فى قوله وان لكم فى الانسام العبرة التقديروان لكم فى الانعام ومن ثمرات الفضيل أمبرة ويكون قوله تتخذون بيانا وتفسير العبرة كما وقع نسقيكم تفسير الها أيضا الرابع أن مكون حر المبتدامحذوف فقدره الزمخشرى ثمر تتخذون منه والسكر بفتحتين فيه أقوال أحدها أنه من أسماء الخمر الثانى أنه فى الاصل مصدرثم سمى به الخر يقال سكريسكر -كرا بفتحتين وسكر ا بضم فسكون تحور شدير شدرشدا ور شدا الثالث انه اسم للمعل بلغة الحبشة قاله ابن عباس الرابع انه اسم للعصير مادام حسلوا كأنه مى بذلك لماله لذلك لوترك اه (فولس ميت بالمصدر) فالسكر مصدر من باب طرب وفرح فيقال سكر يسكريكرا بفتحتين وقوله وهذا أى الامتنان بأخذ السكر منها المقتضى له اذ الامتنان بالشىء يقتضى حلهاه شيخنا وفى الكرخى وهذا قم-ل تحرعها جزم به اعتمادا على قوله-م فى السورة انها مكية الاثلاث آيات من آخره) والمسائدة مدنية وتحريم الخمر فيها وهي آخر القرآن نزولاً كماثبت في الحديث اهـ(قوله والديس) فى المختار الدبس ما يسيل من الرطب اه والعادة الان جارية بالطلاقه على ما تتخذ من العنب فلعله يستعمل فيه مااه شيخنا وفى القاموس الدبس بالكسروبكسرتين عسل التمر وعسل النحل وبالفتح الاسود من كل شئ اهـ (قوله المذكور) أى من اخراج اللبن من بين الفرث والدم ومن اتخاذ السكر والرزق من الثمرات اه شيخنا (قوله وأوحى ربك الى العمل) لماذكر الله تعالى دلائل قدرته وعجائب صنعته الدالة على وحدانيته من انواج اللبن من بين فرت ودم واخراج السكر والرزق الحسن من ثمرات التخيل والاعتاب ذكر فى هذه الآية اخراج العسل الذى جعله شفاء للناس من داية ضعيفة وهى النحلة فقال تعالى وأوحى ربك الى الفل والخطاب النبى صلى الله عليه وسلم أو المراد كل فرد من الناس ممن له عقل وتفكر يستدل به على كمال قدرة الله ووحدانيته وأنه الخالق لجميع الانساء المديرلهالطيف حكمته وقدرته اهـ خازن (قوله الى النحل) اسم جنس يفرق بينه وبين واحده بالتاءو يذكرويؤنث فى تأنيثه قوله هنا أن اتخذى الخومن التذكير أن يقال فى غير القرآن أن اتخذ من الجمال الخثم كل الخ اهـ شيخنا (قوله وحي الهام) المراد منه الهداية أى أرشد ها وعلها وهداها وفى الخازن أى فخرهالماخلقهاله وأهمهارشدها وقدر فى تفها هذه الاعمال العجيبة التى يعجز عنها العقلاء من البشر وذلك أن الفصل تبنى بيوتاعلى شكل مسدس من أضلاع متساوية لا يزيد بعضها على بعض بمعرد طباعها ولوكانت السوت مدورة أو مثلثةأو مربعة او غير ذلك من الاشكال لكان فيها فرج خالية ضائعة ولما حصل المقصودة آله منها الله تعالى أن تبنيها على هذا الشكل ثمرات الفضيل والاعناب) غر (تخذون منه سكرا) خرا يسكر ست بالمصدر وهذا قبل تحريمها (ورزقاحسنا) كالتمر والزبيت والحل والدبس (ان فى ذلك) المذكور الآية) على قدرته تعالى (لقوم يعقلون) متدبرون(وأوحىربك الى الحمل) وحى العام فقالت الرسل (ومالنا ألا نتوكلعلى اللهوقدهدانا سبلنا) أكرمنا بالنبوة والاسلام (وانصبرن على ما آذيتمونا) فى اعدائنا بطاعة الله (وعلى الله فليت وكل المتوكلون) فلمثق الواثقون (وقال الدين كفر والرساهم أفرحفكم من ارضنا) من مدينتنا (أو لتعودن) تدخلن(فىملتنا) فىدينا (فأوحى البهم) الى الرسل (ربهم) ان اصبروا (انهلكن الظالم) الكافرين (والسكنتكم) المنزلنكم (الأرض) أرضهم وديارهم (من بعدهم) من بعد هلاكهم (ذلك) التسكين (لما خاف مقامى) القيام بين يدى (وخاف وعيد) غذائى (واستفتحوا) استنصر کلی قومعلی تبیہم(وخابکلی جبار) خسر عند الدعاء من النصرة كل متكبر ختال (عنيد) معرض عن الحق فى ؟ ٦١٠ (أن) مقمرة أومصدرية (اتخذى من الجمال بيوتا) تأوين البها (ومن القصير) بيوتا (ما يعرشون) أى الماس بعضون لكمن الاماكن والالم تأواليها (ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى) ادخلى (سبل ربك) طرقه فى طلب المرعى (ذلا)جعذلول حال صں السبل أى مسخرة لك فلا قصر عليك وان تزعرت ولا قتلى عن العود منهاوان بعدت وقيل من الضميرفى أسلكى أى منقادة لما يراد منك (يخرج من بطونها شراب) هوالعسل (مختلف ألوانه مـ والهدى (منورائه)من قدام هذا الجباربعد الموت (حهتم ويسقى من ماء صديد) ما يخرج من جلودهم من القيم والدم (يتجرعه) يستمسك الصديدق حلقه (ولا يكادبسيفه) يجيزه (ويأتيه الموت) غم الموت (من كل مكان) من تحت كل شعرة وبقال نأخذه المارمن كلمكان من كل ناحية (وماهو ميت) من ذلك العذاب (ومروراته) من مد العدد (عذاب غليظ) شديد أشدمن الصديد (مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم) بقول مثل المسدس الذى لا يحصل مخال ولا فرحة خالية ضائعة وألهمها الله تعالى أيضا أن يجعلوا عليهم أميراً كبيرا نافذا لحكمفيهم وهم يطيعونه ويمتثلون أمره ويكون هذا الاميرا كبرهم جثة وأعظمهم خلقة ويسمى يعسوب الضل يعنى ملكهم كذا حكاه الجوهرى والامهاالله تعالى أيضاان جعلوا على باب كل خلية بوا بالاءكن غير أهلها من الدخول البها وأهمها ايضا انها تخرج من بيوتها فتدور وترعى ثم ترجع الى بيوتها ولا فضل عنها ولما امتاز الحيوان الضعيف بهذه الخواص المحمية الدالة على مزيد الذكاء والفطنة دل ذلك على الالهام الالى اه (قوله أن مفسرة) أى لما فى الايحاء من معنى القول فا بعدها على هذا لامل له من الاعراب وقوله أومصدرية أى فا بعدها فى محل نصب على تقدير الحال أى بأن اتخذى اه شيخا وفى الكرخى قوله أن مفسرة أو مصدرية أشارت إلى ما وقع فى أن من الخلاف فى ثان انها مفسرة وحه ذلك بو حود شرطها وهو وقوعها بعدفعل فيه معنى القول "وأوحى كمافى،أو حدث الي، أن أصنع الفلك فإن فيه معنى القول اتحاقا وهذا قال الزمخشرى وغيره ومن صع وهو أبو عبد الله الرازى قال لانهم أنهام فسرةً كيف وقد انتفى شرط التفسير بأن المراد من الاداء فى الآية هو الالهام اتفاقا وليس فيه معنى القول وحينئذفهي مصدرية كأنهقل أوحى ربك باتخاذ بعض الجمال يونا ورده فى المغنى بان الالهام فيمعنى القول من حيث الدلالة - فى المعنى اهـ (قوله ومهما بعرشون) بكسر الراء وضمها سن معينان ومامه ضرب ونصر كمافى المختار وفى القاموس وع رش بعرش فى عر شاكاً عرش وعرش بالتثقل اه وانظاهر أن منعمنى فى ادلامعنى لاونها تبى من بناء الناس بل الظاهر أنها تبنى فى بدئهم ويكون المراد من بنائهم الكتوارة ومن بائها بينها الذى تمج فيه العسل فإن المشاهد أنها تبى لهابيتا داخل الخلية من الشمع ثم تمج فيه العسل شيأفشيأ والظاهر أن مر فى الموضعين الاولى معى فى أيعنا كما صرح به الشهاب ويكون المراد بيوتهاإتبندهمن الشهر كما تقدم فالشمع ثارة تبنيه فى الجمال وتارة فى الاشعار وحدافى العمل الوحشى وزارة تبنيه فى الخلايا وهذا فى الحل الأهلى فإن النحل قسمان كماذكره الحازى اهـ شيخنا (قوله ولا لم تأ واليها) أن الا بلهمها الله اتخاذبيون فى الاماكن الثلاثة لم تأ واليها ولم مج فيها عسلاًا ولاراد والا أى الانتخديونا من الشمع تمع فيها العسل لم تأواله الى الى المواضع الثلاثقبل تكون دائما متفرقة في لم ينتفع بعلها ان الدى يحملها على ابوائها وسكاهافى المواضع الثلاثة هويتها الذى تبقيه فيه افتر جمع اليها وتتردد اليه الاحل يتها لدى تنسيه فيه.اهـ شيخنا (قوله طرفة فى طلب المرعى) عبارة المازن يعنى الطرق التى الملك الله أن تملكها وتدخلى فيه الاجل طلب الشمرات أنتهت (قوله وان تزعرت) أى صعبت على عبرك وقوله ولا تضلى معطوف على فلات مسر عليك اه شيحا (قوله أى مفادة ما راد منك) عبارة الخازن يعنى مذللة مسضرة لاربابها مطيعة منقادةهمحتى انهم ينقلونها من مكان إلى مكان آخر حيث شاؤا وأراود والاستعدى عليهم اهوفى الكرحى أى منقادة مايراد منك ولد انقسم بسوبها أعمالهادون افبعض يعمل الشمع وبعض يعمل العسل وبعض يستفى الماء ويسبه فى البيت وبعض بنى البيوت فسهان من أعطى كل شئ خلقه ثم هدى اه (قوله يخرج من بطونها) التفات واحمار بذلك ولو جاء على الكلام الاول لقيل من بطونك امسمين (قوله شراب مختلف ألوان) يعنى ما بين أبيض واصفر وأحمر وغير ذلك من ألوان العسل وذلك على قدر ما تا كل من الثمار والازهار يستميل فى بطونها عسلابقدرة الله ثم يخرج من أنواهها يسيل داللعاب ٦١١ كاللعاب اهـ خازن وفى القرطبى ثم انهاتأ كل الحامض والمسر والمالح والحشائش الضارة فيحمله الله تعالى عسلا حلوا وشفاء وفى هذا دليل على قدرته اهـ وفى البيضاوى مختلف ألوانه من أبيض وأصفر وأحمر بسبب اختلاف من الهل أو الفصل اهـ وقوله بسبب اختلاف سن الفعل قالا بيض احتبتها والأصفر الكهلها والاحمر منها ولا يخفى أنه ما لادليل عليه وقيل اختلافه باختلاف مايؤ كل من النوراه شهاب (قوله فيه شفاءلا اس) اما ينفسه كمافى الامراض الملغمية أو مع غيره كمافى سائر الامراض انقلها يكون مجمون الاوالعسل جزءمنه مع أن التفكيرفيه،شعر بالتبيض ويجوز أن يكون للتعظيم اه بيضاوى وقوله اما نفسه الخ اشارة الى جواب ما يقال من أن تعريف الناس بفيد العموم فدلت الأحبة على أن العسل شفاء من كل داء مع أنه يضر الصفراوى والمحمومين والمحرورين وتدوير الجواب أن ما مكون علاجالصفراوى الثمانتم وتكمل بالعسل فلا يقتضى أن كل شفاء به ولا ان كل أحد يستشفى به اهـ زاده وعمارة الخازن فيه يعنى فى الشراب الذى يخرج من بطون الصل شفاء للناس وهذا قول ابن عباس وابن مسعود اذا الضمير فى قوله فيه شفاء للناس يرجع الى العسل وقد اختلفوا فى هذا الشقاءهل هوعلى العموم لكل مرض أو على الخصوص لمرض دون مرض على قولين أحدهما أن العسل فيهشفاء من كل داء وكل مرض قال ابن مسعود العسل شفاء من كل داء والقرآن شفاء لما في الصدور وفى رواية أخرى عنه عليكم بالشفاء ين القرآن والعسل وروى نائح ان ابن عمررضى الله عنه ما كانت تحرج له قرحة ولاشىء الالطخ الموضع بالعسل ويقرأيخرج من بطون إشراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس وروى الشيخان عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال جاء رجل إلى التى صلى الله عليه وسلم فقال ان أخى استطلو بطه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقا وثم جاء فقال انى سميته عسلا قلمن د الااستطلاقا فقال له ثلاث مرات ثم جاءه الرابعة فقال استه عملا فقال سقيقه فلم يزده الاستطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب طن أخيك فسف، فيرى وقد اعترف مضا الحدين ومن فى فله مرش على هذا الحديث فقال ان الاطباء محمعون عنى أن العسل مسهل فكيف يوصف من به الاسهال فتقول فى الرد على هذا المعرض: الهد الجاهل بعلم الضبار الاسهال يحصل من أنواع كثيرة منها الامم ال الحادث من الفهم والمحصنات وقد أجمع الاطباء فى مثل هذا على أن علاجه بان يسترك الطبيعة وفعلها فإن احتاجت الى معر على الاسهال أعيقت ما دامت القوة باقية وأما - عنها في ضر عندهم واستجمال مرض فيحتمل أن يكون هذا الاسهال لهذا الشخص المذكور فى الحديث اصابه من امتلاء أو همضة فدواؤه ترك اسهالد على ماهو عليه أو تقويته فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب العسل فزادهامهالا وزاد علا الى ان قويف المادة فىدفق الاسهال ويكون الخلط الذى كان به يوافقه شرب العسل فثبت ماذكرناه ان أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل بشرب العمل جار على صناعة الطب وأن المعترض عليه جاهل بها ولسنا تقصد الاستظهار لتصديق الحديث بقول الاطباءيل ان كذبوه كذبناهم وكفرناهم بذلك واغاذكر نا هذا الجواب الجارى على صناعة الطب التى اعترض بها والله أعلم وقوله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك بحمل أنه صلى الله عليه وسلم علم نور الوحى الإلهسى أن العسل الذى أمره بشر به سيظهر نفعه بعد ذلك فلما لم يظهر نفعه فى الحال عندهم قال صدق الله فيما وعد به يعنى من أن فيه شفاء وكذب بطن أخيسك بغنى فيه شفاء الناس) من الأوجاع أعمال الذين كفروا بربهم (کرماد اشتدن) ذرت (به الريح فى يوم عاصف) قاصف شديد من الريح (لا يقدرون ماكسبوا على شئ) يقول لا يجدون ثواب شئ ما عملوا من الخيرفى الكفر كمالا يوحد من الرماد شئ ادادرته الريح (ذلك) الكفروالعمل لغير الله (هو السلال البعيد) الخطأ البعد عن الحق والهدى (ألم تر) ألم تخبر با محمد خاطب بذلكه نبيه وأردبه قومه (ان الله خلق السموات والارض بالحق) لبيان الحق والباطل ويقال للزوال وانضاء (ان بشأنهك) بهمتكر أو متكم باأهل مكة (ويأت بخلق حديد) خلق خلقا آخر خبرامتكم وأضوع لله (وما ذلك على الله بعزيز) بشديد قرللمس على الله بشديد "أن بهذككم ويخلق خلقًا آخر (وبرزوانه) خرجوا من القبوريأمرانه (جميعا) القادة والسغلة (نقال الضعفاء) السفلة (الذين استكبروا) عن الامان وهم القادة (انا كانكم قبها) معطيعاً فيما أمرغونا (فهل أنتم معنون) حاملون (عنامن عذاب اللهمن شئ ٦١٢ قبل لبعضها كمادل عليه تتكبر شفاء أول كلها بضميمته إلى غيره أقول وبدونها بنيته وقد أمربه صلى الله عليه وسلم من استطلق عليه بطنه رواه الشيخان (ان فى ذلك لاية لقوم مدف کرون) فى صنعه تعالى (والله خلقكم) ولم تسكونوا شبا (ثم يتوفاكم) عندانقضنا آجالكم (ومنكم من يردالى أرذل العمر) أى أخسه من الهرم شبا من عذاب الله (قالوا) يعنى القادة (أو هداناالله) لدينه (لمديناكم) لدعونا كم الى دينه (سواء علينا) العذاب (أجزعنا) أممنا وتضرعنا (أم صبرنا) سكتنا (مالنا من محيص) من مغيث وملما (وقال الشيطان) مقول الشيطان وهو ابليس (لماقضى الامر) أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النارفيقول لاهمل النارفى النار (ان الله وعدكم وعد الحق) ان الجنة والنار والبحث والحساب والميزان والصراط حق(ووعدتكم) ان لاجنة ولا نار ولابعت ولاحساب ولا ميزان ولا صراط (فأخلفتكم) كذبت لكم (وما كانلى عليكم من سلطان) من حة وعذر ومقدرة (الاان دعوتكم) فى استبعالكم الشفاء فى أول مرة والله أعلى بمراده ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فان قالوا كيف مكون شفاء الناس وهو يضرب أصحاب الصفراء ويهم الحرارة ويضر بالشباب المحرورين ويعطش قات فى الجواب عن هذا الاعتراض أيضا ان قوله فيه شفاء للناس نرج مخرج الاغلب وأنه فى الاغلب فيه شفاء ولم يقل أنه شفاء لكل الناس وال كل داء لكنه فى الجملة دواء وان نفسها كثر من مضرته وقلت مجمون من المعاجين الاوغامه به والأشربة المتخذة من العسل نافعة لاصحاب الباغم والشيوخ المبرودين ومنافعه كثيرة جدًا والقول الثانى انه شفاء للاوجاع التى شفاؤهافيه وهذا قول السدى وقال مجاهد فى قوله فيه شفاءللناس يعنى القرآن لانه شفاء من أمراض الشرك والجهالة والضلالة وهو هدى ورحمة للناس والقول الاول أمع لان الضمير يجب أن يعود الى أقرب المذكورات وأقربها قوله يخرج من بطونها شراب وهو العسل فهو أولى أن يرجع الضمير اليه لانه اقرب مذ كور اهـ وفى القرطبى اختلف العلماء فى قوله فيه شفاء للناس هل هوء فى عموده أم لا فقالت طائفة هو على العموم فى كل حال ولكل أحد فروى عن ابن عمر أنه كان لا يشكوقرحة ولا شبأ الاجعل عليه علا حتى الدول اداخرج طلى عليه عسلا وحكى النقاش عن أبى وجرة انه كان بككول با أمسل ويستفشق بالعسل ويتداوى بالعسل وروى أن عوف بن مالك الأشعى قرص فقيل له ألانعالجك فقال التونى بماء فإن الله تعالى يقول وأنزلنا من السماء ماء مباركا ثم قال التونى بعسل فإن الله تعالى يقول فيه شفاء للناس وأتوفى بزيت فإن الله تعالى يقول من شجرة مباركة فى ء له بذلك كله نخلطه جدعائم شربه فبرئ ومنهم من قال انه على العموم إذا خلط مخل وبطبع فيأتى شرابا ينتفع به فى كل حالة من كل داء وقالت طائفة ان ذلك على الخصوص ولا يقتضى العموم فى كل علة وفى كل انسان وليس هذا بأول لفظ خصص فالقرآن، لوصفه ولغة العرب يأتى فيها العام كثيرابمعنى الخاص والخاص بمعنى العام ومما يدل على أنه ليس على العموم أن شفاء فكرة فى سياق الاثبات ولا عموم فيها باتفاق أهل اللسان ومحققى أهل الأصول اهـ (قوله قبل لبعضها) أى الارجاع وقوله أولكلها أى الأوجاع (قوله أقول وبدونها يفيته) أى بنية الشفاء الجازمة أن الله تعالى يخلق الشفاء عند استعماله لاخباره تعالى ذلك المكرتى (قوله استطلق) فى المختار استطلق بطنه مشى عليه اهـ (قولهان فى ذلك لأية لقوم يتفكرون) فإن من تدبر اختصاص الفل بتلك العلوم الدقيقة والافعال الجميعة حق التدبر علمقطعا أنه لابدله من خالق قادر حكيم بلهمها ذلك ويحملها عليه ام بيضاوى (قوله ومنكم من يردالخ) معطوف على مقدرأى فى : -٢كم من يبقى على قوة جسده وعقله حتى يموت ومنكم من يردالخ اه شيخنا (قوله أى أخسه) يعنى أردأ. وأضعفه وهو الهرم قال بعض العلماء عمر الانسان له أربع مراتب أولهاسن النشور والنماء وهو من أول العمر الى بلوغ ثلاث وثلاثين سنةوه وغاية سن الشباب وبلوغ الاشتثم المرتبة الثانية سن الوقوف وهو من ثلاث وثلاثين سنة إلى أربعين سنة وهوغاية القوة وكمال العقل ثم المرتبة الثالثة سن الكهولة وهو من الارده- من الى ستين سنة وفى هذه المرتبة يشرع الانسان فى النقص لكنه يكون نقصاً خفيفا لايظهرتم المرتبة الرابعة من الشيخوخة والانحطاط من الستين الى آخر العمر وفيه بتبين النقص ويكون الهرم والحرف قال على بن أبى طالب رضى الله عنه أرذل العمرخمس وسبعون سنة وقبل ثمانون سنة وقال قتادة تسعون سنة وعن أنس رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم انى أعوذبك من العجز والكسل ٦١٣ والكسل والجبن والهرم والبضل وأعوذ بك من عذاب القبر وأع وذبك من فتنة المحيا والممات وفى رواية أخرى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعوات اللهم انى أعوذ بك من الخل والكسل وأرذل العمرو عذاب القبر وفتنة المحيا والممات وقوله لكيلاء على بعد علم شيايمنى ان الانسان يرجع الى حال الطفولية بنسيان ما كان قد لم بسبب الكبر قال ابن عباس لكن بصير كالصبى الذى لاعقل له وقال ابن قتيبة معناه حتى لا يعلم بعد عليه بالامور شياً لشدة هرمه وقال الزجاج وان منكم من يكبر حتى يذهب عقله خرفا فيصير جاهلا بعد أن كار عالماليريكم من قدرته أنه قادر على أمانته واحياة، وأنه قادر على نقله من العلم الى الجهل وأنه قادر على أحبائه عدا ماتته فيكون ذلك دليلا على صحة البعث بعد الموت قال ابن عباس ليس هذا فى المسلمين لأن المسلم لا يزداد فى طول العمر والبقاء الاكرامة عند الله وعقلا ومعرفة وقال عكرمة من قرأ القرآن لم يردانى أرذل العمر حتى لا يعلم بعد على شيأ وقال فى قوله الاالذين آمنوا وعملوا الصالحات هم الذين قرؤ القرآن وقال ابن عباس فى قوله تعالى ثم رددناه أسفل سافلين بريد الكافرثم استفى المؤمنين فقال الاالذين آمنوا وعملوا الصالحات اهـ خازن (قوله والخرف) من باب طرب فهو فتحتين وهو فساد العقل من الكبراه مختار (قوله لكيلا يعلم) اللام لام التعليل وكى حرف مصدري ونصب ولا نافية وشيأ تفازعه الفعل والمصدر فاعملنا المصدر على المذهب البصرى وأضمر نافى الفعل أى لاجل عدم وانتفاء عم» بالاشياء التى كانيعلمها قبل هذه الحالة فيرجع الى مبدئه فى عدم المعرفة ويصير كالطفل اه شيخنا وفى البيضاوى لكيلا بها بعد علم شيأ أى: يصير الى حالة شبيهة بحالة الطفولية فى النسيان وسوء الفهم آه وأشاربه آلى أن اللام هنا للصيرورة والعاقبة وقوله فى الفسيان وسوء الفهم اشارة الى ان كونه غير عالم بعد عاء كناية عن النسيان لان الناسى يعلم الشىء ثم ينساه وهذه صفة الأطفال اهشهاب وفى الكرنى قوله أ-كيلا يعلم فى هذه اللام وجهان أحدهما أنها لام التعليل وكى بعدها مصدرية ليس الا وهى ناصبة بنفسه الفعل بعدها وهى ومنصوبها فى تأويل مصدر مجرور باللام واللام متعلقة بعرد وقال الحوفى انهالام كى وكى للتأكيد وفيه نظر لان اللام للتعليل وكى مصدرية لا اشعارلها بالتعليل والحالة هذه وأيضا فهم لهما مختلف والثانى انهالام الصيرورة أه (قوله لم يصربهذه الحالة) أى الرد المذ كور (قوله والله فضل بعضكم الخ) أى فاضل وفاوت يدكم فى الرزق فبسط على واحد وضيق على واحد وفتر على واحد وكثر أواحد وقال عنى واحد وكمافضل بعضهم على ومض فى الرزق كذلك فضل بعضهم على بعض فى الخلق والخلق والعقل والمصصة والسقم والحسين والقبح والعلم والجهل وغير ذلك فهم متفاوتون ومتبا ينون فى ذلك كاء وهذا مما تقتضيه الحكمة الالهية والقدرة الرباسية اه خازن (قوله أى الموالى) أى السادة (قوله فهم فيه سواء) معطوف على المنفى أى لم يردوه عليهم ردابحيث يشركونهم فيه اه أبو السعود وفى السمين قوله فهم فيه. سواء فى هذه الجملة أوجه أحدها أنها على حذف أداة الاستفهام تقديره أفهم فيهسواء ومعناً. النفى أى أيسوا مستوين فيه الثانى انها اخبار بالتساوى بمعنى ان ما يطعمونه ويلبسونه لمماليكهم اغاهورزقى أجريته على أيديهم فهم فيه سواء الثالث قال أبو البقاءانها واقعة موقع فعل ثم جوز فى ذلك الفعل وجهين أحدهما أنه منصوب فى جواب النفى تقديرمها الذين فضلوا برادى رزقهم على ماملكت أيمانهم فيستووا و الثانى أنه معطوف على موضع برادى فيكون مرفوعا تقديره ها الذين فضلوا بردون فايستوون اهـ (قوله أفينعمة الله) استفهام انكاروتوبيخ والظرف (لكيلايعلن على شبأ) قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصربهذه الحالة (ان الله عليم) بتدبير خلقه (قدير) على ما يريده (والله فضل:منكم على بعض فى الرزق) فتكم غنى وفقير ومالك وملوك (فا الذين فضلوا) أى الموالى (برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم) أى بيجاعلى مارزقناهم من الاموال وغيرها شركة بينهم وبين مماليكهم (فهم) أى المماليك والموالى (فيه سواء) شركاء المهني ليس هم شركاء من مماليكهم فى أموال-م فكيف يجعلون بعض مماليك الله شركاءله (أفبتعة الله يجمعدون) موه الى طاعنى (فاستحي تم لى) طاعتى (فلاتلومونى) فى دعوتى لكم (ولوموا أتقكم) باجاتكم اباى (ما أنا بمصر حكم) بمفيتكم ومفيكم من النار (وما أنتم بمصرخى) منش ومضى من النار (انى كفرن ؟ أشر كتمونى) بالذى أشركتمونى به (من قبل) من قبل أن أشركتمونىبه ويقال انى كفرت اليوم عما أشر كتمونى مقولة- يرات منكم ومن دينكم وأجابتكم من قبل هذامن قبل فى الدنيا (ان الظالمين) الكافرين (لحم ٦١٤ تكفرون حيث هم- لون له شركاء (والله جعل لكم من ٠١كم أزواجا) حلق -راء مرصاح آدم واثر لقاءمن مطف أوحال والفساء ( وجعل ١-كم مراروا حكم شين وحدة) أولاد الاولاد (وزلكم من الطبعات) من أبوع الثمار والحبوب والخيوان (أفبالباطل) المسم (يؤمنون وسعمت الله هم ٠كهرور) باشراكهم (وبسببدورمندونالله) أو غيره (مالا علك لهم رزنا من السموات) عذاب أليم) وجمع بخاص وحقه الى تلو مهم (وادحل الدس آمنوا) بعدصلى الله عليه وسلم والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما يهم وبين ربهم (حساب) بساتين (تجرى مرتحنها) من تحت شجرها ومساكنها (الاهار) أراد الحر والماء و العسل واللبن (خالدبن ميها) مقيمير فيها (بادروجسم) بأمرو بهسم (تحتهم) كرامتهم (فيها) فى الجنة (سلام) يسلم بعضهم على سفر إذا تلاقوا (المتر) الم تخبر يا محمد (كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة) تقول كفسر الله صفة كمة طمة وفى لا اله الاالله (كبرة طية) وهى وتقريع والفاء للعطف على مقدروهى داخلة فى المعنى على الفعل أى أشركون به فيجدون نعمته اه أبو السعود وعبارة البيضاوى أفينعمة الله يحصدون حيث يقف ذون ل شركاء فانه يقتضى أن يضاف اليهم بعض ما أنعم الله عليهم ويجعد واانه من عند اللهله الى أو حيث أنكروا أمثال هذه الج بعدما أنعم الله عليهم بابضاحها اهـ (قوله يكفرون) أشار الى أن المجمدعمنى الكفر فعدى بالماء والانالماءزائدة لان الحمود لا يتعدى بالباء اهكرة (قوله من أنفسكم) أى من فوقكم وجنكم زوا حاأى زوجات معصلهن بقوله حواء وسائر النساء الخ اه شيخنا (قوله دين) لم يذكر البنات الكرامتهم لمن فايمتى عليم-م الابمايحونه وقوله وحدة الحفيد ولد الذين ذكرا كان أواننى وولد البقت كذلك وتخصيصه بولد الدكر وتخصيص ولد الانتى بالسبط عرف طارئ على أصل العسة فقوله أولاد الاولاد أى أولاد البنير ذكوراً كانوا أوإناثا وأولاد العذاب كذلك فيعهم فى كل من المضاف . المضاف اليهلما هو معلوم أن لفظ الولد يشمل الذكر والانثى بخلاف لفظ الابن اله شحينما (قوله وحقدة) جمع حافدوه والمسرع فى الخدمة المسارع فى الطاعة ومنه قوله فى الدعاء والملك فى ونحفد أى نسرع إلى طاعتك فهذا أصل فى الغمفع المقار الحقد المسرحة وماه ضرب و«فد أبصابة فى الماء ومنه قولهم فى الدعاء واليك نسى وتحفد وأحفاده حمله على الحقد ودمضم يحمل أحقد لازما والحقد بقتقتصر الاعموان والخدم وقيل ولد الولد واحدهم حافداه وقال أيضا فى السبط هوولد المولد اه ثم اختلفت أقوال المفسرين فيهم فقال ابن مسعود والدمى أحتار الرجل على داته وعن ابن مسعود أنهم أصهاره فهو تعنى الاول فعلى هذا القول بكون معنى الآية وحمل لكم من أزوا حكم بنينوبنات تزوجوهن فيحمل لكم بسببهم الاحتان والامهار وقال الحسن وعكرمة والضحاكهم الخدم وقال مجاهدهم الاعوان وكل من أعانك فقد حفدك وقال عطاءهم ولد الرحل الدين يدينونه ويخدم ونه وقبل هم أهل المهنة الدين يمنع نون ويخدمون الكبار وقيل الاولاد الدين يسود الرجل على عمله وقال ابن عباس هم ولد الولد وفى رواية عنه أنهم .. وامرأه الرجل الدين ليسوامنه وكل هذه الأقوال متقاربة لان اللفظ يحتمل الكل بحسب المعنى المشترك وبالجمله والحمدة غير المشرلات الأصل فى المطف المعايرة اهخازن (قوله ورزيكم من الطبات) أى من اسدائد والخلالات ومن للتبعيض فان المرزوق فى الدنيا الموذج منها اه بيضاوى (قوله أمبالباطل) الماء فى المعنى داخلة على القمر وهى للعطف على مقد رأى يكفرون بالله الدى شأنه هذا فيؤمنون بالباطل أو أدمد تحقق ماذكر من أم الله بالباطل يؤمنون دون الله ته الى اه أبو السعود (قوله أفبالباطل) أى بنفسه فانهم يرعمون ذات على ماحكى عنه-م بقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعا ؤنا عند الله وهذا استفهام تويخ وتقريع وقوله يعبدون معطوف على يكفرون فهو من جملة الموضع عليه اه شيخنا وفى البيضاوى أمبالباطل يؤمنون وهوان الاصمام تنفعهم أو أن من الطعيات ما يحرم عليهم كالبهاثر والسوائب وينعمت الله هم يكفرون حيث أضافوا نعمته الى الاصنام أو حرموا ما أحل الله لكم وتقديم الصلةعلى الفعل امالاهتمام أولا بهام التخصيص مبالغة أو المحافظة على الفواصل اهـ (قوله وبنعمت الله هم يكفرون) أى بإضافتها الى غيره قاله هنا بزيادة هم وفى العنكبوت بدونهالان ما هنا الفصل بقوله والله جعل لكم من أنفسكم الخوهو بالخطاب ثم انتقل إلى الغيبة فقال أفبالباطل يؤدون وبنعمت الله هم مكفرون فلونزلهم التيست الغيبة بالخطاب بأن تبدل الياء ناء الذكرى (قوله ما لا يملك لهم) ما عبارة عن الأصنام ذھی ٦١٥. فهى مفردة لفظا جمع معنى فقوله لايملك فيه مراعاة لفظها وقوله ولا يستطيعون فيه مراعاة معناها وهومع طوف على لاءلك فهو من العلة اه شيخنا وفى السمين قوله ولا يستطيعون بحوز فى الجملة وجهات العطف على صلة ما والاخبار عنهم بنفى الاستطاعة على سبيل الاستئناف ويكون قد جمع الضمير العائد على ما باعتبار معنا ها اذالإراد بذلك آلهتهم ويجوز أن يكون الضمير عائدا على العابدين اهـ (قوله بالمطر) أى بانزاله وقوله بالنبات أى باخراجسه (قوله بدل من رزقا)على أنّ رزقا اسم عين بمعنى المرزوق وفى هذا الاعراب نظرلات البدل اماللتوكيد أو البيان وشبألا يصلح لواحد منهما فالاولى أن يكون معمولاإزقا على أنه اسم مصدر بمعنى أرزاق اهـ شيخنا وفى السممن قوله شافه ثلاثة أوجه أحدها أنه منصوب على المصدر أى لا يملك لكم ملكا أى شأ من الملك والثانى اله بدل من رزقا أى لاعلك لام شيأ وهذاغيرمقداذ من المعلومان الرزق شئ من الاشماء ويؤيد ذلك ان البدل بأتى لاحد معتممن المبان أو التأكيدوهذا ليس فيهبيان لانه أعم ولاتأكيد الثالث أنه منصوب برزقاء على أقدام، مصدر واسم المصدريعمل عمل المصدر على خلاف فى ذلك ونقل مكى ان اسم المصدر لا يعمل عند المصريين الافى الشعر قات وقد اختلفت الفقات عن البصريين :*- م من نقل المنح ومنهم من نقل الجواز وقد ذكر الفارسى انتصابه برزقا كما تقدم ورد عليه امن الطراوة بأن الرزق اسم المرزوق كالرعى والطين ورد على ابن الطراوة بأن الرزق بالكسر أيضا مصدر قد .. فه ذلك قات وظاهر هذا أنه مصدر بنفسه لا اسم مصدر وقوله من العموان فيه ثلاثة أو حه أحد ها انه متعاف يملك وذلك على الأعرابين الأولين فى نصب شيأ الثانى انه متعلق به ذوف على انه صفة رزقا الثالث أنه يتعلق: فس رزقا ان جعلناه مصدراله (قوله تشركوهم ه) فإن ضرب المثل تشبيه حال بحال أه بعضاوى وتشركوهم هكذا فى كثير من الفسيخ ولا وحه له أذفيه حذف النون من غير مقتض وفى بعض النسخ وكتب عليه الكرخى نتشركوهم به وهو ظاهرة كون منصوبا فى حواب النهى وفى بعضم الشركونهم بهوهوظاهر أيضافكون الجملة تحتالاش ها اه شيخنا (قوله ان التيلم أن لا مثل له) وقيل المعنى أن الله يعلم كيف تضرب الامثال وأنتم لا تعلون ثم علمهم كيف يضرب المثل فضرب مثلال فه وان عبد من دونه فقال ضرب الله مثلا الخ خل ما يشرك به بالمملوك العاجز عن التصرف رأسا ومثل نفسه بالحر المالك الذى رزقه الله مالا كثيرافهو بتصرف فيه وينفق منه كيف يشاء اله بيضاوى وفى الخازن ضرب الله مثلاء. دا عملو كا الآية لما نها هم الله تعالى عن ضرب الامثال لقلة علهم فضرب هوليفمثلافقال تعالى منلكم فى اشراككم بالله الاونان كثر من سوى بس عمد ملوك عار التصرف وس آخر كريم ملك قادر قدرزق الله تعالى مالافهو بت صرف فيه كايشاء فصريح العقل يشهد أنه لا تسوية بينهما ولا تجوز فى التعظيم والاحلال فلالم تجزالتوبة بينهما مع استوائم ما فى الحلقة والدرة البشرية فكيف يجوز للعاقل أن يستوى من الله تعالى الخالق القادر على الرزق والافضال وبين الاصنام التى لاتملك ولا تقدر علىشئ وقال عطاء فى قوله تعالى عبداملوكاه وأبو جهل بن هشام ومن رزقا•منارزقا حسنا هو أبو بكر الصديق رضى الله عنه اهـ (قوله ضرب الله مثلا) أى ذكروبين ووضع مثلاأى مثالا للدلالة على وحدانيته تعالى ونفى الشريك اهـ شجعنا (قوله صفة تميزهمن الحرفانه عمد الله) حوار سؤال تقديره لم قال عبد الملو كالا يقدر على شئ وكل عبدفهو ملوك وغيرقادرعلى التصرف وإيضاح ذلك أنهذكرالمملوك لتحصل الامتياز.، وبين الملان الحرة فقال أبيه بالمطر (والأرض) بالنبات. (شبأ) بدل من رزقا (ولا يستطيعون) يقدرون على شئء وهو الأصنام (فلا قضر بوالله الامثال) لاتجعلوا فته أشاها تشركوهم به (اند الله (على) أن لامثل له (وأنتم لا تعاون) ذلك (ضرب الله مثلا) وبدل منه (عبدا ملوكا) صفة تميزه من الحر فانه عبد الله (لا يقدر المؤمن (أصلها ثابت) مقول قلب المؤمن المخاص ثابت بلا اله الاالله (وفرعها فى السماء) بقول بها تقبل عمل المؤمن المخلص (توتى أكلها كل حين) بقول يعمل المؤمن المخلص كل حين طاعة لله وخيرا(باذن ربها) بقول بأمرربها ويقال هنة كلمة طيمة فى النفع والمدحة كشجرة طيبة وهى الفعلة شجرة طيبة ثمرها كذلك المؤمن أصلها ثابت مقول أصل الشهرة ثابت فى الارض:سروقهافكذك المؤمن ثابت بالنجمة والبرهان وفرعها فى السماء بقول أغصان الخله ترفع نحو السماء وكد لك عمل المؤمن المخلص يرفع الى السماء تؤتى أكلها كل حين بقول تخرج ثمرها كل سنة أشهر باذن رمها بارادة ربها فكذلك المؤمن الخاص يعمل كل. قل شئ) لعدم ملكه (ومن) فكرة موصوفة أى حرا (رزقنا ممارزنا حنا فهو بنفق منهميرا وجهرا) أى يتصرف فيه كيف يشاء والأول مثل الأصنام والثانى مثله تعالى (هل يستوون) أى العد الهزة والحر المصرف لا (الحدقه) وحده (بل أكثرهم) أى أهل مكة (لا يعلمون) ما يصيرون التعمن العذاب فيشركون ((ضرب الله مثلا) ومعدل منه (رجلبن أحدهما أكم) - لا يفهم ولا يفهم ا(٢٠)ثقيل (على مولاه) ٠٠٠٠ (أينما بوح٢٠) يصرف إلا ،أت) منه (بخير) دير صاغة وحسيرا أمروبه (ويضرب الله الامثال) هكذا مين الله الامثال صفة توحيده (للناس لعلهم يتذكرون) لكى يتعظوا ویرعبوا فى توحيده فى قول أقل ذكره (ومثل كلمة خميشة) وهو الشرك بالله (كشهرة خبيثة) وهو المشرك بقول الشرك مذموم ليس له مدحة كمان المشرك مذموم ليس له مدحة ويقال كثورة خبيثة وهى المنظلة أمس لهامنفعة ولا حلاوة فكذلك الشرك ليس فيه منفعة ولا مدحة (اجتنت) اقتلعت (من فوق الارض ما لها من قرار) من ثبات ٦١٦ ـام عبد الله وأما قوله لا يقدرعلى شئ ف للتميزبينه وبين المكاتب والعمد المأذون له لانهما قدران على التصرف استغلالا اهـكرنى (قوله على شئ) أى من التصرفات (قوله ومن رزقناء) يجوز فى من هذه أن تكون موصولة وأنتكون موصوفة واختاره الزمخشرى كأنه قبل وحرّارزقنا. ليطابق عبدا و محملها النصب عطفاعلى عبدا وقد تقدم الكلام فى المثل الواقع بعدضرب اه سمين والعدول عن تطبيق القرينتين بأن يقال وحرّامال كا للأموال مع كونه أدل على تباين الحال بينه وبين قسمه لتونى تحقيق الحق أن الاحرار أيضاتحت رمقة عبود بته بهانه وتعالى وأن مالكيتهم لمساعد-كونه ليس الابأن يرزق هم الله تعالى أياه من غير أن يكون لهم مدخل فى ذلك مع محاولة المبالغة فى الدلالة على ما قصد بالمثمل من تباين المال بين الممثلين فإن العبد المملوك حيث لم يكن مثل العمد المالك فماظنك بالجماد ومالك الملك خلاق العالمين اله أبو السعود (قوله حسنا) أى حلالالملكه له وقوله مراو جهرا يجوز أن يكون منصوبا على المصدر أى انفاق سروجهر ويجوزأن يكون حالا اهـ سمين (قوله هل يسترون) أى فى التعظيم والاجلال ولم يقل بستوبان نظراًإلى تعدد أفراد كل قسم وقول الشارح أى العميد والحرلم يجمع الحرفية كما جمع العبيد لعله لكونه مثالا تتد فقأدب فى عدم جمع مثاله كما انه تعالى واحد لا جمع نه ولا تعدداه شيخنا وفى المين اماجمع الضميرفى يستووق وأن تقدمه اثنان لأن المراد خفس العبيد والاحرار المدلول عليه ما بعبدا وبمن رزقنا. وقيل على الأغنياء والفقراء المدلول عامه مابهم:أنا اعتبار اتمنى من فان معناها جمع ذراعى معناها بعد أن راعى لفظها اهـ (قوله الحمزة) جمع عاجرككامل وكالة وفاسق وفقة اه شيخنا (قولهلا) أى لاجواب الاأن بقال لا أى لا يسترون الهكرنى (قوله الحمدلله) أى على تعيين الحق وايضاحه وعلى غيره من الم وحمد الله نفسه لأنه المستحق لجميع المحامد لانه المنعم المتفضل على عباده وهو الخالق الرازق لاهذه الاصنام التى عبدها هؤلاء فائه، لا تستهدق الحمد لانها جمادات فاخرة لا بدلها على أحد ولا معروف فتحمد عليه اما الحمد الكامل فقه تعالى لا لغيره فيجب على جميع العباد حمد الله تعالى لانه أهل الحمد والثناء الحسن اه خازن (قوله فيشركون) أى يعبدون عبر الله مع قوةهذه الحجة وظهورها ونهاية وضوحها الكرخى (قوله وضرب الله مها) أى للدلالة على بعدما بين رتبة المؤمن ورتبة الكافراء شيخنا (قوله أحد هما أبكم) أى والاخر ناطق قادر خفيف على مولاه أنها يوجهه بات بخير غذف هذا الآخر المقابل انتصف بالصفات الاربع للدلالة عليه مقوله ومن :أمرالخ فالامر بالعدل يستلزم الصفات الثلاثة الأول ولذلك قال الشارح أى ومن هوناطق هدا مقابل الابكم وقوله نافع هذا مقابل لا يقدرعلى شىء ويستلزم أن يكون خفيفا على مولا، وقوله وهو على صراط مستقيم مستلزم الوصف الرابع وهوانه أن ما يوجهه يأت بالخيراه شيخنا ( قوله ولد أخرس) هذا هو حقيقة الابكم في وأخص من مطلق الأخرس اذ ينفردعن الابكم فيمن طرأ خرمه اه شيخنا (قوله لأنه لا يفهم) أى الكلام الدي باقى اليه ولا يفهم أى لا يفهم غيره بالكلام اهـ شيختا لكن هذا لا يناسب تفسير الابكم بالاخرس لان الاخرس يفهم بالسماع وبالاشارة ويفهم بالاشارة فالاولى تفسيره بما فى الخطيب ونصه وروى ثعلب عن ابن الاعرابى الابكم الذى لا يسمع ولا يبصر اه وفى القاموس المكم محرك الخرس كالبكامة أو مع عى وبله أو أن يولد ولا ينطق ولايسمع ولا يبصروبكم كفرحفه وأبكم وبكيم والجمع بكم وبكم كسكرم امتنع عن الكلام تعمدا اهـ (قوله أينما يوجهه) أينما اسم شرط جازم ويوجه فعل الشرط وفا عله مستتر ٦١٧ جمي سورةسب صافي مستترفيه يعود على المولى والضمير البارز مفعول يعود على الابكم وقوله لا يأت لا نافية ويأت جواب الشرط مجزوم بأنها وعلامة جزمه حذف الياء وقوله منه عائد على أنهالانها عبارة عن «كان اه شيخنا (قوله بنجع) بوزن قفل أى مطلوب وقمناء حاجة اه شيخناوى القاموس النجاح بالفتح والنضج بالضم الظفر بالشئ تجعت الحاجة كمنع أى تيسرت ومهلت اهـ (قوله ومن يأمر بالعدل) معطوف على الضمير المستترفى بمستوى والشرط موجودوهوالفصل بالضمير المنفصل وهولفظ هواه شيخنا (قوله ويحث عليه) من باب رد (قوله وهوعلى صراط مستقيم) الجملة الاسمية معطوفة على الصلة وهي يأمر بالعدل فهى من جملة الصلة لكن فيه خلاف الحسن والأحسن أنها فى محل نصب على الحمال اهـ شيخنا (قوله وهوالثانى) أى الرحل الثانى المؤمن أى الذى هومثل المؤمن بدليل قوله فيما قبله وهذا مثل الكافراء شيخنا (قوله وقيل هذا) أى من يأمر بالعدل (قوله أيضاً وقيل هذا مثل نقد الخ) أماد أن هذا مثل ثان لأبطال قول عبدة الاونان وتقريره أنه لما تقرر فى أوائل المقول ان الابكم العاجز لا يساوى فى الفضل والشرف المناطق القادر الكامل مع استوائهما فى البشرية فلأن تحكم بأن الجماد لا يكون مساو بالرب العالمين فى المعبودية أولى ١« كرخى (قوله والذي قبله) «ووقوله عبدالم لو كاومن رزقناه الخ ١* شيخنا فالمراد بالعبد المملوك الذى لا يقدر على شئ هوالكافرلاته لما كان محروماً من عبادة الله تعالى وطاعته صار كالعبد الذليل الفقير العاجز الذى لا يقدره لى شىء وقيل ان الكافرلما رزقه الله ما لا فلم يقدم فيه خيراصاركا لعبد الذى لا يملك شيء ولان المؤمن لما اشتغل بطاعة الله وعبود بته والانفاق فى وجوه البرصار كالذّ المالك الذى ينفق مرّاوجهرا فى طاعة الله وابتغاء مرضاته وقل كلا المثلس المؤمن والكافر فالمؤمن هوالذى يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم والكافره والابكم الثقيل لا أت بخير فعلى هذا القول تكون الآية على العموم فى كل مؤمن وكافر وقيل هى على الخصوص والذى يأمر بالعدل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على صراط مستقيم والذى هوأبكم هوأبوجهل وقيل الذى يأمر بالعدل عثمان بن عفان وكان له مولى أمره بالاس لام وذلك المولى بأمر عثمان بالامساك عن الاتفاق فى سبيل الله فهو الذىلا يأت تخبر وقيل المراد بالابكم الدى لا يأت بخيرأبى بن خلف وبالذىه مر بالعدل حمزة وعثمان بن مظعون المخازن (قوله ولله عيب السموات والأرض) وجهارتباط هده الآية بما قبلها أنه مثل نفسه الذي يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ومعلوم أن أحد الا بكور كذلك الااذا كان كاملا فى العلم والقدرة فيبين بقوله وتتدغيب السموات والارض كونه كاملا فى العلم وبين كمال قدرته بقوله وما أمر الساعة الح اله زاده (قوله أىعلم ما غاب) أى خفى فيهما (قوله وما أمر الساعة) وهواءإنه الاحياء واحياء الاموات من الأولين والآخرين وتبديل صور الاكوار أجمعين اه أبو السعود وعبارة السناوى وما أمر الساعة أى وما أمر قيام الساعة فى سرعته وسهولته الاكلمح البصر الاكر جع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها أوه وأقرب أو أمرها أقرب منه بأن يكون فى زمان نصف تلك الحركة بل فى الان الدى تبتدأفيه فالله تعالى يحيى الخلق دفعة وما يوجد دفعة كان فى آن أى جزء غير منقسم وأو للتخدير أو بمعنى بل وقيل معناه أنّ قيام الساعة وان تراخى فهو عند الله كالشىء الذى يقولون فيه كلم البصر أوه وأقرب مبالغة فى استقرابه اه وعمارة الخازن أو هو أقرب وذلك لأن لمح البصر يحتاج إلى زمان وحركة والله اذا أراد شيأ ير جده فى أسرع من لمح البصر قال الزجاج ليس المراد أن الساعة تأتى فى لمح البصر حج وهدامثل الكافر (هل يستوى هو) أى الابكم المذكور (وصيأمر بالعدل) أى ومن هو ناطق نافع الناس حدث بأمر به وبحث عليه (وهو على صراط) طريق (مستقيم) وهو الثانى المؤمن لا وقبل هذا مثلة والابكم للأصنام والذي قبله فى الكافر والمؤمن (ولله غيب السموات والارض) أى ٢- لم ما غاب فيهما (وما أمر الساعة على وجه الارض كذلك المشرك ليس له حة بأخذ بها كما ان ليس الشجرة الحنظلة أصل تثبت عليه ولا يقبل مع الشرك عمل (شت الله الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن وبقال آمنوايوم المثاق بطية الانفس وهم أهل السعادة (بالقول الثابت) شهادة ان لا اله الا انه (فى الحياة الدنيا) لكى لابرجموا عنها (وفى الآخرة) يعى فى القبراناسئل عنه! (وبفضل الله) بصرف الله (الظالمين) المشركين عن قول لا الدالااته فى الدنيا لكى لا تقولوا بطيبة النفس ولافى القبرولااذا أخرجوا من القبوروهم أهل الشقاوة (ويفعل الله مايشاء) من الاضلال والنثبت ويقال ٧٨