النص المفهرس

صفحات 561-580

٠٥٨
(لا يرتداليه-م طرفهم)
بصرهم (وأفقدتهم) أو هم
(هواء) خالية من العقل
لفزعهم(وأنذر) خوّف
ما محمد (الناس) الكفار
(يوم يأتيه- م العذاب) هو
يوم القيامة (فيقول الذين
٢٥دوام كفروا (ربنا أخرفاً)
إن تردّما الى الدنيا (الى أجل
قريب نجب دعوتك)
بالتوحيد (وتتبع الرسل)
فقل لهم توبيحا (أولم
تكونوا أقسمتم) حلفتم (من
قبل) فى الدنيا (مالكم من)
زائد (زوار) منها إلى الآخرة
(وسكنتم) فيها ز فى مساكن
الدين طلم وأنفسهم) بالكفر
من الام السابقة (وتبين
(-كم كيف فعلسابهم) من
العقوبة فلم يتزجروا (وضربنا)
بيا (احكم الامثال) فى
العرآن فلم تعتبروا
قـ
توفنى مستهما) محلصا بالعبادة
والتوحيد (وألحقنى
بالملغير) با بائى المرسلين
فى الجنة (ذلك) الذى
د كرت للكما محمد من خبر
يوسف وأخوته (من أنباء
الغيب) من أحبار الغائب
عنك (نوحيه البك) نزل
اليك جبريل به (وما كنت
لديهم) عندهم (اذا جموا
امرهم) اجتمعواعلى ان
يطرحوا يوسف فى الجب
(وحسم يمكرون) يريدون
امرافل حيث بدعوالى المشر وعمارة المحلى فى سورة ق واستمع باعخاطب يوم بنادى المنادى
هواسرافيل من مكان قريب من السماء وهو صخرة بيت المقدس أقرب موضع من الارض
الى السماء .قول أنتها العظام المالية والاوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرّفتان
الله يأمركن أن تحتمص لفصل القضاء اهـ وقوله هواسرافيل وقيل هو جبريل والناقخ
١- رأفيل قال الشهاب وهو الاصح كمادات علىيده إلاّ ناراه (قوله لا يرتداليهم طرفهم) فى
محل نصب على الحال أيضامن الضمير فى مقنعى ويجوز أن يكون بدلامن متنعى كذا قاله أبو
البقاءيعنى أنه يحل محله ويجوز أن يكون استمناها والطرف فى الأصل مصدر والطرف أيضًا
الجفن مقال ما طبق طرفه أى حفظه على الآخر والطرف أيضاغربت الجصر اه سمين (قوله
وأفئدتهم هواء) يجوز أن تكون استئنافا وأن يكون حالا والعامل في٠٠. أما يرقد واما ما قبله من
العوامل وأفردهواء وان كان خبرا عن جمع لاندفى معنى فارغة ولولم يقصد ذلك لقيل أدوية
الطابق الخبرمبتدأ. اهـ مهين وفى الكرح وفى كلام الشيخ المصنف اشارة الى حواب ما قيل
كيف أفرد هواء وهو خبر تجمع وإرساء انه لما كان معنى هواء هذا فارغة منحونة أفرد كما يجوز
افراد فارغة لان تاء التأنيث تدل على تأنيث الجمع الذى فى أعمدتهم ومثله أحوال صعبة
وأحوال فاسدد ونحوذلك اهـ (قوله خالية من العقل لفزعهم) عبارة السضاوى هواءأى
خالية عن الفهم العرط الحيرة والدهشة ومنه يقال للاحق والسبان خلبه هواء أى لا رأى فيه
ولاقوة اه وفى الخازن وأفئدتهم هواءقال قتادة خرحت فلونبهم من صدورهم فصارت فى
حنا جرهم فلا تخرج من أفواههم ولا تعود الى أما كنها ومعنى الاحدة أوئدتهم خالية فارغة
لاتفى شاولا تعقل من شدة الخوف ول سعيد بن حمير وأنمد تهم هواء أى مترددة تهوى فى
أجوافهم ليس لها مكان تستقرفه ومعنى الآية أن القلوب يومئذ زا ئلة عن أماكنها
والابصار شاخصة والرؤس مرفوعة الى السماء من هول ذلك اليوم وشدته اه وفى المختار
الهواءحدودما بين السماء والأرض والجمع أهوية وكل خال هواء اهـ (قولديوم يأتيهم
العذاب) مفعول ثان لا نذر على حذف المضاف أى أنذرهم أهواله وعظائم، فهومفعول به
لامفعول فيه اذلا انذار فى ذلك اليوموغا الانذار يقع فى الدنيااه شيخها (قوله فيقول الذين
ظلموا) فيه الطهار فى مقام الاضمار وقوله ربنا أنونا إلى أجل قريب أو أخر العذاب عاوردً،ا
الى الدنما وأمهلما الى حد من الزمان قريب اه بيضاوى وعبارته أصرح من عبارة الشارح
وقوله إلى أجل قريب أى مدة من الزمان تستدرك فيها مافاتنا اه وقوله نجب دعوتك جواب
الامراء (قوله فيقال لهسم) أى من قمل انتهاوالملائكة وعبارة أبى السعود هذا على اضمار
القول معطوف على فيقول أى فيقال لهم توبيخا وتمكينا ألم تؤخر وا فى الدنيا ولم تكونوا أقسمتم
اذذالكاه والاستفهام تقريرى وعبارة السهاب أى فيقال لهم أطلبتم الآن هذا ولم تطلبوماذ
أقسمتم والقائل هوانه أو الملائكة اهـ (قوله حلفتم) كماحكى الله ذلك عنهم بقوله فى سورة
الخل وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا مبعث الله من يموت اه شيخنا (قوله مالكم من زوال)
جواب القسم وانما جاء بلفظ الخطاب لقوله أقسمتم ولو حاء بلفظ المقسم ين لقيل ما أنا اه سمير
(قوله وسكنتم) معطوف على أقسمتم (قوله وتبين لكم) فاعله محذوف أى حالاسم وقوله
كيف معمول لفعلنابهم وقول الشارح من العقوبة تفسيرا-كيف ولا يصح أن تكون كيف
فاعلا بالفعل الذى قبلها لان الاستفهام أه الصدارة اهـ شيخنا وعبارة السمين قوله وتبين
كم

٠٠٩
لكم فاعلى مضمر لدلالة الكلام عليه أى حالهم وخبرهم وهلا كهم وكيف نصب مفعطنا و جملة
الاستفهام ليست معمولة لتبين لأنه من الأفعال التى لا تعلق ولا جائز أن مكون كيف فاعلالاتها
اما شرطية أو استفهامية وكلاهما لا يعمل فيه ما تقدمه وقال بعض الكوفيين ان جلة كيف
فعلنا بهم هو الفاعل وهـ م يجيزور أن تكون الجلة فاعلا وقد تقدم هذاقريبا فى قوله تعالى ثم
بدالهم من بعدما رأوا الا يات ايسجنته حتى حين اهـ (قوله وقد مكروا) أى أهل مكة وقوله
٠كرهم منأف تفاعله وكذا يقال فيما بعده (قوله حيث أراد وانتله الخ) كماذكر فى سورة
الانفال بقوله واذكرك الذين كفروا الخ وقوله أوتقسيده أى حبسه (قوله لتزول) اللام لام
المحمود والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعدها اهـ (قوله لا يعبأبه) فى المختار وماءبأبه أى
ما بالى به وبانقطع اهـ (قوله وفى قراءة) أى سمعية وقوله فإن مخففة أى واللام الداخلة على
الفعل هى اللام المارقة التى هى لام الابتداء وقوله والمراد الخأى على هذه القراءة الثانية اهـ
شيخنا (قوله وقيل المراد الخ) مقابل قوله سابقا حيث أراد وافة-له الخ وقوله ويناسبه الخ
أى القيل المذكور على الثانية أى على القراءة الثانية وهى قراءة الاثبات وقوله ينقطون أى
متشقفن منه أى من قولهم المذكور فى تلك الآية الحسكى بقوله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن
ولدا ووجه المناسبة اشات الزوار للعمال فى المحامن وقوله وعلى الاول أى التفسير الأول لمسكر
وفى نسخة وعلى الأولى أى القراءة الأولى وهى كسر اللام الاولى وفتح الثانية التى هى قراءة
نص الفعل وقوله ما قرئ أى الذى قرئ وقوله وما كان بدل منه وهذه القراءة شاذة أى قرئ
شاذا وما كان ذكرهم الخ وهذه القراءة تناسب قراءة النصب السابقة اه شيخالكن قوله
وعلى الأول الخط يتقيد بالقبد الثانى فى تفسير المكروز قراءة وما دار تناسب قراءة ان على
أنها نافية من حيث النفى فى كل سواء فسر المكر بكفرهم أو بتدبيرهم الذى اجتمعوالده فى دار
الندوة اهـ (قوله فلاش. بن"انه الخ) تفريع على ولا تحسين الله الخفكا ندقبل وانقد
وعدناك بعذاب الظالمبر يوم القيامة وأخبرناك عاملقوته من الشدائد وبما يسألونه من الرد
إلى الدنيا وما أجبناهم به وقر عنا هم به من عدم تأملهم فى أحوال من سبقهم من الامم الذين
أهلكاهم بظلمهم بعد ما وعد نارسلهم باهلاً كهم قدم أنت على ما كنت عليه من البقين بعدم
الافتار سلما وعدنا اه أبو السعود وخلف مفعول ثان الخس ووعده مفعول فان لمخلف قدم
على الأول والأصل مختلف رسله وعده فقدم الثانى ايذانا بأنه لا يخلف الوعد أصلا اه شيخنا
وعبارة السمين قوله مخلف وعده العامة على اضافة مخلف إلى وعدم وفيها وحهان الطهرهما أن
مختلف بتعدى لا تغير كفعله فقدم المفعول الثانى وأضيف اليهاسم الفاعل تخفيفا والثانى أنه
متعد لواحد وهو وعده وأمارسله فخصوب بالمصدرفانه يصل بحرف مصدري وفعل تقديره
مختلف ما وعد رسله فيا مصدرية لابمعنى الذى وقراءة جماعة مخلف وعده رسله نصب وعده
وجررسله فصلا بالمفعول بين المتضاعف ين وهى كقراءة ابن عامر قتل أولادهم شركائهم اه (قوله
اذكريوم) أى اذكر بامحمد لقومن المفكرين للبعث يوم تعدل الخأى اذكرلهم ما يقع فيه لعلهم
ينزجرون وقوله تبدل الأرض أى هذه الارض المشاهدة وقوله والسموات معطوف على الأرض
أى وتبدل هذه السموات بغيرها وفى الآية حذف أى وتبدل السموات عبر السموات لدلالة
ما قدله عليه وتقديم تبديل الأرض لقربها هنا ولكون تبديلها أعظم أثرا بالمسمة البنا اه من
الكرخى وفى هذا التبديل قولان المفسرين أحدهما أنه تبديل ذاته ما فتبدل هذه الارض
١
(وقد مكروا) بالنبى صلى الله
عليه وسلم (مكرهم) حيث
أرادواقتله أو تقيده أو
اخراجه (وعنداللهمكرهم)
أى علىمایبزاؤه (وان)
ما (كان مكرهم) وان عظم
(لنزول منه الجبال) المعنى
لابعمانه ولا حضرون الاانفهم
والمراد بالجبال هنا قيل
حقيقتها رقل شرائع
الاسلام المشبهة بها فى القرار
والثبات وفى قراءة بفتح لام
لتزول ورفع الفعل فإن مخففة
والمراد تعظيم مكرهم وقيل
المراد بالذكر كفرهم ويناسبه
على الثانية تكاد السموات
مفطرن منه وتفشق الارض
وقدر الجمال هدا وعلى
الاولماقرئ وما كان (فلا
قيين الله مخلف وعده
رسله) بالنصر (ان الله
عزيز) غالب لا يعزشى
(ذوانتقام) عمن عصاء اذكر
(يوم تبدل الارض غير الارض
والسموات) هويوم القيامة
فهشر الناس على ارض
مضاء تقية كمافى حديث
مذلك هلاك وسف (وما
أكثر الناس) أهل مكة
(ولو حرصت) لوجهدت كل
الجهد مقدم ومؤشر
(بمؤمنين) بالكتب والرسل
(وما تسألهم) يامحمد (عليه)
على التوحيد (من أجر) من

جعل (ان هو) ماهو فى القرآن
(الاذكر) عظة (العالمين)
المنوالاس (وكا ين من
آية) من علامة (فى السموات)
من الشمس والقمر والنجوم
وغير ذلك (واء رض) وما هى
الأرض من الجمال والبحار
والشجرة الدراب وغير
ذلك (عرب علي) أهل
مكة (هم عهامه رضون)
مكتبون ها لا تفكرون
فا{ومايؤمن أكثرهم)
أهل مكة (الله) فى الشر
ويقال بعبودية المه (الاوهم
مشركون) توجدامة له
فى العلانية (أق سوا) أهل
مكة (ان تأثيرهم) الولادة-هم
(غاشية من عدار الله)
عذاب من عدان الله مثل
يومصدر (أو أنهم الساعد)
عذاب الساعة (نفتة) ء:
(وهم لا يشعرون) بنزول
العداب (قال) يا مجد لا هل
سمكة (هذه) يعد ملة إبراهيم
(سبيلى) دينى (ادعوالى
أحمد على (ص يرة) على دين
وبان (أنا) أدعو (وص
اتھی) آمنبیبدءونالى
انته أيضا على بصيرة على دين
وبيان (وهان الله) نزه
نفسه عن الولد والشريك
(وما أنامن المشركين) مع
المشركير على دينهم (بما
أرسلنا من مملك) يا محمد
الرسل (الارجالانوح اليرم)
ترسل المرم جبريل كما أرسل
الك (من: د. ل القرى)
.7.
وأرض همصاء نقية كالفضة لم يفك عليها دم ولم يقع فيها خطيئة هكذا نقل المازن هذا!
القول وتعلم منه أن الجلال قد جرى عليه حيث قال نقمة ولفظ نقمة لم يذكر الافى هذا القول وقد
عات أن المراد نقمة من المعاصى وحينئذ فيتجه سؤال الصديقة لدصلى الله عليه وسلم قوله أين
الناس يومعد لانه اذا كان التـدول لدات الأرض فيثل عن مقر الحلق وقت ذهاب ذاتها
الاولى وتبديل السموات على هذا القول هو تبديلها بسموات من دهب والقول الثانى ان
المراد : عديل صفتح ما مع بقاءذاتهافتتغير صفة الأرض بأن تندك حباله اوتستوى وهداتها
وأوديتها وتذهب أشجارها وجميع ما عليهامن عمارة وعمرها ولابقى على إش المذهب وتتغير
صفة السموات بأن تتاثر كوا كها وتكف شمها ويخف قرها اهـ من الخازن ومه تعلم
ان الشارح جار على القول الأول فقط وليس فيه اشاره الى القولين وعمارة القرطى يوم تدل
الارض غير الوص غيرة مت محذوف والتقدير أرضا غير الارضز واحتف فى كيفية تبديل
الأرض فقال كثير من الناس أن تبديل الأرض عبارة عن تعبير صفاتها وتسويهآ كامها وسف
حمالة ومدار صنا راء ابن مسعود رضي الله عنهشرحه ابن ماجه وذكره ابن المبارك من
حديث شهر بن حوشب قال حدثى ابن عباس قال اذا كان يوم القيامه مدت الارض مذ الاديم
وزيدفى سعنها كذا وكذا وذكرانديت وروى مرفوعاً عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه
:- لم قال تعدل الأرض غير الأرض بسطها وعدهامق الاديماقرت فيها عوحا ولا أمقاوم يزجر
الله الخلق زجرة قاداهم فى الثانية فى مثل مواضعهم من الاولى طهرها وبطنهاذ كره القونوى
وقديل السموات تكويرش سها وقردا وتغائر خومها والدان ءاس وقبل اختلاف أحوالها
أرة كالمهل ومرة كالدهان- كاءان الادارى وتدذ كرنا هذا الماضي انى التذكرة
وذكرا مالعلماء فى ذلك وان الحمي ازالة عين هذه ا ارض حسماثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم فقد حاءه برمن اخبار السود فقال السلام عليك يا محدود كرالحديث وفيه فقال
المودي أين يكون الماس يوم تدل الأرض غير الأرض والسموات فقل رسول الله صلى الله
عليه وسلم هم فى الظه دون المحشروذ كر الحديث وخرج عن عائشة رضى الله عنها قالت سئل
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وأين
وكون الناس يومئذ قالء إلى الصراط شرحه ابن ماجه باسناد مسلم هذا وخرحه الترمذى عن
عائشة وانها هى السائلة قال هذا حديث حسن محج فهذه الأحاديث تنصر عنى أن أسموات
والأرض تعدل ونزل ويخلق الله أرضا أخرى مكون عليه الناس بعدكونهم على الجسم وفى صحيح
مسلم عن سهل بن سعد قال قال رسول صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على أرض
بناء عفراء كفرصة الدفى ليس فيها على لاحد وقال حاتم- ألت أبا جعفر محمد بن على عن فول الله
هزوحل يوم بدل الأرض غير الأرض قال تعدل الارض حبزايا كل منها الحاق يوم القيادة
ثم قرأومناجملماهم حسد الابأ كاون الطعام وقال ابن مسعود انه اتدل بأرض غير ها بدعناء
كا افضة لم يعمل علي اختصمئة وقال ابن عباس بارضر من فضة ببناء وقال على رضى الله عنه
تعدل الأرض يومئد من فضة والسماء من ذهب رهذات ديل للعين اههوعبارته فى التذكرة
دماذكرهذه الاحاديث التى ذكرها هنافتها (فصل) هذه الاحاديث نص فى أن الارض
والسمواتتدل وتزال ويذق الله أرضاً أخرى تكون عليها الناس .. دكونهم على الجسر
وهو الصراط لا كماقال كثير من الناس ان تبديل الارض عبارة عن تغيير صفاتها وتسوية
آ كـ امها

٥٦١
آكامها ونسف حبالها ومد أرضها ثم قال وذكر أبو الحسن شبيب بن ابراهيم بن حمدرة فى
كتاب الافصاح أنه لا تعارض بين هذه الا ثار وان الأرض والسموات بعدلان كرتين إحداهما
هذه الاولى وأنه -- هانديغير صفاتها قبل نفخة الصعق فتنتشر أولا كوا كبها وتكسف شمسها
وقرها وتصير كالمهل ثم تكشط عن رؤسهم ثم تسير الجبال ثم تموج الأرض ثم تصير البحار فيرانا
ثم تقشق الأرض من قطر إلى قطر فتصير الهيئة غير الهئية والبنية غير البنية فإذا نفخ فى الصور
نفقة الصعق طويت السماء ودحيت الارض ودات السماء - ماء أخرى وهوقوله تعالى
وأشرقت الأرض بنورربها وبدات الأرض أى مدت مد الاديم المكاظى وأعيدت كما كانت فيها
القبور والبشرعلى ظهرها وفى بطنها وتبدأت أيضا تعد بلا ثانيا وذلك اذا وقفوا فى الحشرفة بدل
له -م الارض التى يقال له ـا الساهرة يحاسبون عليها وهى أرض عفراء وهى البيضاء من فضة
لم يسفك عليها دم حرام قط ولا جرى عليهاط لم قط وحينئذ يقوم الناس على الصراط وهو لا يسع
جمع الخلق وان كان قدروى أن مسافته ألف سنة صعودا و ألف سنة هموطا وألف سنة استواء
ولكن الخاوأكثر من ذلك فيقوم من فعل على الصراط على متر جهنم وهى كاهالت جامدة
وهى الارض التى قال عبدالله انها أرض من نار يعرف فيها البشر فاذا حوسب الناس عليه أعنى
الارض الاسماة بالساهرة وجاوزوا الصراط وحصل أهل الجنان من ورء لصرالح فى الجنان
وأهل النيران فى النار وقام الناس على حساض الانبياء يشربون بدات الارض كفرصة النفى
فأكلوا من تحت أرجلهم وعنددخولهم الجنة كانت خبزة واحدة أى قرصا واحداياً كل منه
جميع الخلق من دخل الجنة واداء هم زيادة كبدثور الجنسة وزيادة كبد النون اه ثم رأيت له
فى موضع آخر من التذكرة ما يقتضى أن الخلائق وقت تبديل الأرض يكونون فى أيدى
الملائكة رافعين لهم عنها وقصة وذكر أبو حامد فى كتاب كشف علوم الا خرة عن ابن عباس
والضهاك فقال ان الالائق اذا جمعوا فى صعيد واحد الأولين والآخرين أمر الجليل حل
جلاله ملائكة سماء الدنيا أن يتولوهم فيأخذ كل واحد منهم إنساناً وشخصا من المبعوثين
انسا وجناووحشا وطيراو حولوهم إلى الأرض الثانية أى التى تبدل وهى أرض بيضاء من
فعنة تورانية وصارت الملائكة من وراءاظلى حلقة واحدة فإذاهم أكثر من أهل الأرض
بعشر مرات ثم إن الله تعالى بأمر بملائكة السماء الثانية فى يحدقون بهم حلقة واحدة وإذا هم
مثلهم عشرون مرّة ثم تنزل ملائكة السماء الثالثة فيحدقون من وراء الكل حلقة واحدة فإذاهم
مثلهمثلاثون ضعفائم تنزل ملائكة السماء الرابعة فيدقون من وراء الكل حلقة واحدة
فيكون أكثر منهم باربعين ضهنائم تنزل ملائكة السماء الخامسة فيحدقون من ورائهم حلقة
واحدة فيكونون مثلهم خمسين مرة ثم تنزل ملائكة السماء السادسة فيصدقون من وراء الكل
حلقة واحدة وهم مثلهم ستون مرة ثم تنزل ملائكة السماء السابعة فيحدقون من وراء الكل
حلقة واحدة وهم مثلهم سبعون مرة والخلق تتداخل وتندمج حتى يعلو القدم ألف قدم الشدة
الزحام ويخوض الناس فى العرق على أنواع مختلفة الى الاذقان والى الصدور والى الحقوين
وإلى الركبتين ومنهم من يصيبه الرشع المسير كالقاعد فى الحمام ومنهم من يصيبه البلة بكسر
الموحدة وتشديد اللام كالعاطش اذا شرب الماء وكيف لا يكون القلق والعرف والارق وقد
قريت الشمس من رؤمهم حتى لو مد أحدهم بده لنالها وتضاعف حرها ... بعين مرة وقال
بعض السلف لو طلعت الشمس على الأرض كهيئتها يوم القيامة لا حترقت الأرض وذاب
منسوب إلى القرى مثلك
(أفلم يسيروا) أهل مكة (فى
الارض فينظروا) فيتفكروا
(كيف كان عاقبة) كيف
صار آخرامر (الذين من
قلهم) من الكفار (وإدار
الاخرة) الجنة (خير الذين
اتقوا) الكفروالشرك
والفواحش وآمنوا بالله
ويعمد عليه السلام
والقرآن (أفلاتعقلون)
أقايس لكمذمن الانسانية
ان الآخرة خير من الدنيا
ويقال ان الدنيا تفنى
والآخرة تبقى ويقال أفلا
تصدقون ما أصاب الاولين
حيث كذبوا الرسل (حتى
اذا استبأس الرسل) فلما
ايس الرسل من اجابة القوم
(وطنوا) علموا وابقة وايهد نى
الرسل (أنهم) يعنى قومهم
(قد كذبوا) كذبوهم بما
جاؤابه من اللهان قرئت
•شددة ويقال وظنوامعنى
القوم انهم يعنى الرسل قد
كذبوا اخاف وعدالرسل
ان قرأت مخففة (جاءهم
قصرنا) يعنى عذا بنا هلاك
قومهم (ففى من نشاء)
يعنى الرسل ومن آمن
بالرسل (ولا يرد بأسنا)
عذابنا (عن القوم المجرمين)
المشركين (لقد كان فى
قےصهم) فیخبرهمفىخبر
يوسف وأخوته (عبرة) آية
٧١
نی

٠٦٢
وزوى مسلم حديث سئل
صلى الله عليه وسلم أين
الناس يومئذقال على الصراط
(وبرزوا) خرجوامن القبور
(لله الواحد القهار وترى)
يا محمد تبصر (الحجمومين)
الكافرين (يومئذمقرنين)
مشدودين مع شياطينهم (فى
الأصفاد) القيودأو الاغلال
(-رابيلهم) قصهم (من
قطران) لانه أبلغ لاشتعال
النار (وتشى) تعلو (وجوههم
النارايجزى) من٠لق مبرزوا
(الله كل نفس ما كسبت)
مسن خيروشرّ (ان الله
سريع الحساب) يحاسب
جميع الخلق فى قدر نصف
تهار من أيام الدنيا لحديث
بذلك (هذا) القرآن (بلاغ
الناس)
(لاولى الالباب) لذوى
العقول من الناس (ما كان
حديثا فترى) يعنى القرآن
ليس بحديث يختلق (ولكن
تصديق الذى بين يديه)
موافق التوراة والانجيل
وسائر الكتب بالتوحيد
وبعض الشرائح وخبر يوسف
(وتفصيل كل شئ) تبيان
كل شئ من الحلال والحرام
(وهدى) من الضلالة
(ورحمة) من العذاب (القوم
يؤمنون) ؟حمد عليه السلام
والقرآن الذى أنزل إليك
من ربك والله أعلم بأسرار
كتابه
الصخر ونشفت الانهارة مينما الخلائق يعوجون فى تلك الأرض البناء التى ذكرها الله حيث
بقول يوم تبدل الأرض غير الأرض الخ اهـ فتحصل من مجموع كلامه أن بديل هذه الارض
بأرض أخرى من فضة بكون قبل الصراط وتكون الخلائق إذذاك مرفوعة فى أيدى الملائكة
وأن تبديل الأرض بارض من خبز مكون بعد الصراط وتكون الخلائق اذ ذاك على الصراط
وهذه الأرض خاصة بالمؤمنين عنددخولهم الجنة تأمل وقوله فيما تقدم وادامهم زيادة كيد
نورا جنة الخذكر فى موضع آخر من التذكرة ما نصه وادامه-م يومئذ ثورونونبأ كل من زيادة
كبدهما سمعون أنها وهذا الثور هو الذى كان يأكل من أطراف الجنة خرام يومئذ وزيادة
كبد الحوت قطعة منه كالاصبع وعن كعب الأحبار قال ان الله تبارك وتع الى يقول لأهل الجنة
اذادخلوها ان ١- كل ضيف جروراوانى أعطيكم اليوم حونا وثورا فيجزران لاهل الجنة تأمل
(قوله ابن الناس يومئذ) أى يوم تبدل الارض (قوله وبرزوا) معطوف على تبدل فهويجمعنى
المضارع أى واذكر يوم يبرزالاثق جميعا من القبور ليستوفوا جراء أعمالهم هذههى علة
الخروج كماسيأتى فى الشرح أن قوله ليجزي الخ متعلق ببرزوا اه شيخنا (قوله وترى
المجرمين) معطوف على تبدل وقوله مقرنين حال وقوله سراسلهم حال ثانية وقول وتغشى
معطوف على الحال (قوله مشدودين مع شياطينهم) عبارة البيعناوى قرن بعضهم مع بعض
بحسب مشاركتهم فى العقائد والاعمال كقوله واذا النفوس زوجت أوقر نوا مع الشياطين أومع
مااكتموا من العقائد الزائفة والملكات الباطلة أو قرنت أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم
بالاغلال وهو يحتمل أن يكون" لالمؤاخذتهم على ما اقترفته أيديهم وأرجلهم اه (قوله
فى الاصفاد) جمع صفد بفتحتين وهو القيد والاغلال جمع غل بضم الفين وهو طوق من حديد
١هـ شيخناوفى الأصفاد متعلق بمقرنين وقيل محذوف على أنه حال أوصفة المقرضين والمقرن من
جمع فى القرن وهو الحبل الذى يربط به وفى التفسير أن كل كافر بقرن مع شيطانه فى سلسلة
والأصفاد جمع صفد وهو الغل والقط يقال صفده يصفده غدا من باب ضرب قمده والاسم
الصفد وصفده مشدد اللتكثيراه سمين (قوله سرايلهم من قطران) المرادانه تطلى جلودهم
حتى مكون الطلاء كالقميص وذلك ايجتمع عليهم لذع القطران ووحشة لونه وفتن ريحه واسراع
النارقى جلودهم اهـ سعداوى وفى السمين سرائمهم من قطران مبتد أ وخبر فى حل نصب على
الحالى اما من المجرمين واما من المقرّنين واما من ضميره ويجوز أن تكون مستأنفة وهو الظاهر
والسرائيل الثياب وسر بلته أى ألبسته السربال والقطران ما يستخرج من شجر فيطبخ ويطلى
به الأول الجرب لمذهب جره الحدته وفمه لغات قطران بفتح القاف وكسر الطاء وهى قراءة
العامة وقطر ان بزنة سكران وبها قرأعمر بن الخطاب وعلى من أبى طالب رضى اللهعنهما
وقطران بكسر التفاف وسكون العطاء يزنة سرحان ولم دة- رأبها فيما علمت وقرأ جماعة من قطر
مقت القاف وكسر الطاء وتنوين الراء آن بوزن عان وجعلوها كلمتين والقطر النحاس والآنى
اسم فاعل من أنى :أنى أى تناهى فى الحرارة كقوله وبين حيم آن وعن عمر رضى الله عنه ليس
بالقطران ولكنه النحاسّ اهـ (قوله لاشتعال النار) اللام بمعنى فى أى أبلغ فى اشتعاله]
(قوله وتغشى وجودهم) أى وقلوبهم أيعنا اه بيضاوى (قوله متعلق بيرزوا) أى والجمل
التى بينهما اعتراض كمافى السمين (قول. فى قدر نصف نهارالخ) أى فلا يش غله حساب عن
حساب اهـ (قوله هذا بلاغ للناس الخ) فيه من المحسنات ود الجزء لى الصدر فقد افتتحت
هده

٠٦٣
هذه السورة ،قوله كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور الخام شيخنا
(قوله أى أنزل لتباينهم) أى إلى مافيه رشدهم ونفعهم أى أنزل لا يصالهم للغير وقوله ولينذروا
به معطوف على مايفهم من المعنى وهو ماذكره الشارح بة وله لتبليغهم ١ هـ شيخنا و محصل صنيعه
ان البلاغ مصدر بمعنى اسم الفاعل أى هذا مبالغ وموصل للناس إلى مراتب السعادة اهـ (قوله
مافيه من المجمع) الداءسبية اهـ
*(سورة الحجر).
-- أتى فى الشارح أن الجرواد بين المدينة والشام وقوله تسع وتسعون آيه أى اجماعاً وقوله مكنة
أى اجماعا أيضااه من المازن (قوله هذه الآيات) أى آيات هذه السورة (قوله عطف) أى
للتغاير اللفظى أى ): اساغ العطف وإن كان المراد من الكتاب والقرآن واحدا لاجل التعدد
فى الأسم وقوله بزيادة صفة اى مع زيادة صفة وهى مبيراه شيخناوفى البيضاوى وتنكير القرآن
للتقضيم وكذا تعريف الكتاب اهـ وفيه إشارة إلى التغاير بين المتعاطفين وانهما مقصودان
بالذات فلذاعطف أحدهما على الآخرة فالمقصود الوصفان اه شهاب (قوله بالتشديد
والتخفيف) سبعيتان (قوله الذين كفروا) أى بهذا الكتاب والقرآن فهذا مرتبط ما قبله أهـ
وقوله يوم القيامة ظرف ليرة (دوله لو كانوامسلمين) لو مصدرية والتعبير عن متمناهم بالقيمة
نظر ا للاخبارعنهم ولو نظر اصدوره منهم لقيل لو كنا اهزاد. وفى السمين قوله لو كانوا يجوز فى لو
وجهان أحدهما أن تكون الامتناعية وحينئذ يكون جوابها محذوفا تقديره لو كانوا مسلمين
السرّ واذلك أو تخلص وا مما هم فيه ومفعول بود محذوف على هذا التقدير أى ربما يود الذين
كفروا النجاةدل عليه الجملة الامتناعية والثانى انها مصدرمة عند من يرى ذلك كما تقدم تقريره
وحذ مكون هذا المصدر المؤول هو المفعول للودادة أى يودون كونهم مسلمين ان جعلناها
كافة وان جعلها ها ذكرة كانت لو وما فى حيزهابدلا من ما اهـ (قوله ورب") أى التى هى حرف
جرفي الاصل وقد كفت عن الجرهنابد حول ما الرائدة المفئة لها للدخول على الافعال لكنها
اذا كفت بها تدخل الاعلى الماضي والمستوغ لذلك أن هذا المضارع بمنزلة الماضى فى تحقق
الوقوع من حيث انه من أخارات. وهى صدق لا تتخلف وقوله للتكثر أى بالنظر لترات من
التمى فلاين فى القير الآخرلاه اللقليل من حيث ازمان الإفاقة أى أزماراوقتم-م قيل
بالنسمة لازمان الدهنية وهذا لاينا فى أن التمنى يقع كثيرا فى تلك الازمات القليل بالنسبة لازمان
الدهشة فلا تخالف بين القوامن اه شيخنا وفى السمين وما فى ربما تحتمل وجهين أحدهما
أنها المهيئة بمعنى أزرب مختصة بالاسماء فما جاءت ما همأت دخوا اعلى الأفعال والثانى أن ما
نكرة موصوفة بالجملة الواقعة بعده او العائدعلى مامحذوف تقديره رب شئ يردّه الذين كفروا
اهـ (قوله تدهشهم) فى المختار دهش الرجل تحير وبا به طرب ودهش أيمساء لى ما لم يسم فاعله فهو
مدهوش وأدهشه الله اهـ (قوله ذرهم) هذا الأمر لا يستعمل له ماض الاقليلا استغناء عنه
تترك بل يستعمل منه المضارع نحو نذرهم فى طغيانهم ومن مجىء الماضى قوله صلى الله عليه
وسلم ذروا الحبشة ما وذرتكم ويأكلوا مجزوم على جواب الامر وقدتقدم أن ترك ووذو مكونات
بمعنى صير فعلى هذا يكون المفعول الثانى محذوفا أى ذرهم معملين ولا يهم أن يكون بأكلوا هو
الثانى ولا حالااذ كان يجب رفعه اهـ سمين (قوله اترك الكفار) أى لفارمكة (قوله
يأكلوا) مجزوم بحذف النون فى جواب الأمروكذاية مواوأ ما بلههم فكذلك لكن يحذف
أى أنزل لتبليغهم (ولينذروا
به وليعلموا) بمافيه من الحجج
(أغاهو) أى الله (الد
واحد وليز كر) بادغام
التاء فى الأصل فى الدال
وتعظ (أولو الألباب) أصحاب
العقول
(سورة الجمر)
مكنة تسع وتسعون آمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الر) انتهاء لإ عداده بذلك
(تك) هذه الآيات (آيات
الكتاب) القرآن والأضافة
بمعنى من (وقرآن مبين)
مظهر الحق من الباطل
عطف بزيادة صفة (ربما)
بالتشديد والتخفيف (يود)
٢-نى (الذين كفروا)يوم
القيامة اذا عادنوا حالهم
وحال المسلمين (لو كانوا
مسلمين) ورب للتكثير فانه
٠كثر منهم على ذلك وقل
للتقليل فإن الاحوال تدهشهم
فلا فقون حتى يتمنواذلك
الافى أحيان قليلة (ذرهم)
اترك الكفار يامحمد
يأكلوا ويتمتعوا بدنياهم
*(ومن السورة التى يذكر
فيها الرعدوهى مكية غير
آنتين قوله ولا يزال الذين
كفر واتصيبهم بما صنعوا
قارعة الى آخرها وقوله
ويقول الذين كفروا الى
ومن عنده علم الكتاب
فانه مامدنيتان أناتها خمس

٠٦٤
(ويلهوم) يشغلهم (الامل)
بطول العمروغيره عن
الإيمان (فسوف يعلمون)
عاقبة أمرهم وهذا قبل الامر
بالقتال (وما أهدخا من)
زائدة (قرية) اربد أهلها
(الاولها كتاب) أجل
(معلوم) محدودلاهلا كها
(ماتسبق من) زائدة (امة
اجلها وما يستأخرون)
متأخرون عنه (وقالوا) أى
كفار مكة النبى صلى الله عليه
وسلم (يأيها الذي نزل عليه
الذكر) القرآن فى زعمه
(انك لمجنون
وأربعون وكلماتهاثمانمائة
وخمس وخمسون وحروفها
ثلاثة آلاف وخمسمائة
وستة احرف)*
*(بسم الله الرحمن الرحيم)"
وباسناده عن ابن عباس
فىقولهتعانى (المر) انا الله
أعلم وأرى ماتعملون وتقولون
ويقال قسم أقسم به (تلك
آيات التاب) أن هذه
السورة آيات القرآن (والذى
أنزل البك من ربك الحق)
مقولون القرآن هوالحق
منربك (ولكن أكثر
الناس) أهل مكة (لا يؤمنون
محمد عليه السلام والقرآن
(الله الذى رفع السموات)
خلق السموات ورفعها
على الأرض (بغير عمد
برونها) بقول ترونها بغير عمد
الياءلانه معتل ومسند الفرد وهو الأمل اهـ شيخنا (قوله ويلههم) الهاء الاولى من بقية
الفعل والثانسة مفعول به والقرالآن هناثلاثة كسر الهاء الثانية والميم وضمهما وكسر الهاء
وضم الميم وأما الهاء الاولى ف-كسورة لاغيراه شيخنا وقوله يشغلهم من باب قطع (قوله بطول
العمر) الماءيعنى اللام كما عبر بها غيره وعبارة أبى السعود و ملههم الاصل والتوقع لطول
الإعمارو بلوغ الاوطار واستقامة الاحوال أه وفى المصباح أملته أملامن باب طلب ترقية.
وأكثر ما يستعمل الاصل فيما يستبعد حصوله اهـ (قوله وهذا) أى قوله ذرهم الخ فهذه
الآية منسوخة بابة القتال اهـ (قوله وما أهلكا من قرية الخ) لما هدد المكذبين المعاندين
بقوله فسوف يعلمون بين هنا أن تأخير العذاب ليس منها على الاهمال بل اغما أمهاهم ليبلغوا
الاجل المقدر لتعذيبهم فقال وما أهلكا من قرية الخاه زاده (قوله من زائدة) أى فى المفعول
(قوله أريد أهلها) أى أريد بها أهلها فالمجاز فى الطرف ويصح أن يكون بالحذف اهـ شيخنا
(قوله الاولها كتاب معلوم) الجملة حالية والمعنى وما أهلكا قرية من القرى فى حال من
الاحوال الافى حال أن يكون لها كتاب أى أجل مؤقت له لا كَها اه أبو السعود ثم قال
أو الجملة صفة لكن لالقربة المذكورة بل القدرة التى هى بدل من المذكورة على المختارفيكون
بمنزلة كونه صفة المذكورة أى ما أهلكا قرية من القرى الاقرية لها كتاب معلوم فليس فيه
فصل بين الصفة والموصوف بالا كماترهم اه وفى السمين قوله الآولها كتاب معلوم فيه أوجه
أحد ها وهو الظاهرانها وأ وا حال ثم لك اعتباران أحدهما ان تجعل الحال وحدها الجار
والمجروروير تفع كتاب به فاعلا والثانى أن يجعل الجارخبرامقدما وكتاب مبتد أ والجملة
حال لازمة الوجه الثانى أن الواو مزيدة وهذا يتقوى بقراءة ابن أبي عبلة الالها باسقاطها
والزيادة ليست بالسهلة الثالث أن الواو داخلة على الجملة الواقعة صفةتأ كيداقال الزمخشرى
والجملة واقعة صفة القرية والقياس أن لا تتوسط هذه الواوبينهما كما فى قوله تعالى وما أهلكا
من قرية الالهامن ذرون وانغا توسطت لتأ كيداسوق الصفة بالموصوف كماتقول حاءنى زيد
عليه توبه وجاءتى وعليه ثوبه ١هـ (قوله من امة) فاعل تسبق ومن مزيدة للتأكيد وحل
على لفط أمنة فى قوله أجلها فأفرد وأنت وعلى معناها فى قوله وما يستأخرون مجمع وذكر
وحذف متعلق يستأخرون تقديره عنه للدلالة عليه ولوقوعه فاصلة اه سمين والسين فى
بستأخرون زائدة كما أشارله الشارح (قوله وقالوا يأيها الذي نزل عليه الذكر) ما دوابه
الذى صلى الله عليه وسلم على التحكم الاثرى إلى ما فادوه له وهوقولهم انك لمجنون ونظير ذلك
قول فرعون ان رسول-كم الذى أرسل اليكم لمجنون والمعنى اذا لتقول قول المجانين حتى تدعى
أن الله تعالى نزل عليك الذكر أى القرآن اه بيعناریوفىالكرخىقوله فىزعمەأشاربهالى
أن فى الآية حذ فا أى أيها الذى تدعى أنك نزل عليك الذكر وأشاربه الى جواب كيف
وصفوه بالجنون مع قولهم نزل عليه الذكر أى القرآن المستلزم ذلك الاعترافهم بنبوته وانما قالوا
ذلك استهزاء ومضرية لا اعترافا كما قال فرعون لقومه ان رسولكم الذى أرسل اليكم لمجنون اهـ
والحاصل أنهم قالوا مقالة من تعنتا الأولى بأيها الذى الخ والثانية لوما تأتينا الخ وقدرد الله
عليهم المقالتين على سبيل اللف والنشر المشوش فقوله ما تنزل الزرد للثانية وقوله انا نحن الخ
ردللأولى اهـ سيخنا (قوله نزل عليه الذكر) العامة على نزل مشددا مبنيالف- مول وقرأزيد
ابن على نزل مخفعامة باللفاعل اهـ ٢٠-ين (قوله فى زعمه) أى لانهم لا يعتقدون نزوله عليه
اغا

٠٦٠
انما هو بحسب زعمه على اعتقادهم الفاسد اهـ شيخنا (قول لوماتأنينا الخ) لو ما حرف
تحضيض كهلا وتكون أيعنا حرف امتناع لوجود وذلك كما أن لولا مترددة بين هذين المعنيين
وقد عرف الفرق بينهما وهو أن التحضيضية لا عليها الا الفعل ظاهرا أو مضمراً والامتناعية لا يليها
الا الاسماء لفظا أو تقديرا عند البصريين واختلف فيها هل هى بسيطة أم مركبة فقال الزمخشرى
لوركبت تارة مع لا وقارة مع مالمعنيين وأماهل فلم تركب الامع لا وحدها للتخفيض واختلف
أيضافى لو ماهل هى أصل بنفسها أوفرع عن لولا وأن الميم مبدلة من اللام اه سمين (قوله هلا
تأتينا بالملائكة) أى اتخبر نابصدقك (قوله قال تعالى) أى رداعليهم فى المقالتين وأشار بهذا الى
أن آخر كلامهم أن كنت من الصادقين الكرخى (قوله ما تنزل الملائكة) قرأ أبو بكر ما تنزل
بضم التاء وفتح النون والزاى المشددة مبناللمفعول الملائكة مرفوع لقيامه مقام فاء-له وهو
موافق لقوله ونزل الملائكة تنز بلا ولانها لا تنزل الا بأمر الله تعالى فغيرهاهو المنزل لهاوه والله
تعالى وقرأ الاخوان وحفص ما ننزل بنونين متواليتين الاولى منهما مضمومة والثانية مفتوحة
وكسر الزاى المشدة مبغيا للفاعل المعظم نفسه وهو البارى تعالى والملائكة نصبا مفعولابه وهو
موافق لقوله تعالى ولو أننانزلنا اليهم الملائكة ودناسب قوله قبل ذلك وما أهلكنا وقوله بعده
انا نحن نزلنا وما بعده من ألفاظ التعظيم والباقون من السسبعة ما تغزل بفتح التاء والنون والزاى
المشددة والملائكة مرفوعة على الفاعلية والاصل تتنزل بتاءين خذفت احداهما وهو موافق
لقوله تنزل الملائكة والروح فيها وقر أزيدبن على ما تنزل الملائكة مبنيا للفاعل والملائكة مرفوع
على الفاعاية وهو كقوله نزل به الروح الأمين اه سمين (قوله الابالحق) أى الاتتزلا ملتما
بالحق أى بالوجه الذى قدره واقتضته حكمته اه بيضاوى وفى السمين قوله الا بالحق يجوز تعلقه
بالفعل قبله أو محذوف على أنه حال من الفاعل أو المفعول اى ملتبسين بالحق وجعله الزمخشرى
نعتالمصدر محذوف أى الاتنزلاملتبسا بالحق اهـ (قوله أيعنا الابالحق) أى لابما قلتم واقتر حتم
من اخباره الكم يصدقه وقوله بالعذاب أى بعذابكم اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله بالعذاب
أى أو بالحكمة ولا حكمة فى أن تأتيكم عياناً تشاهدونها وتشهدلكم بصدق النبى صلى اله عليه
وسلم لانكم حينئذمصدقون عن اضطرار ومثله قوله تعالى وما خلقنا السموات والأرض وما
بينما الابالحق ولا حكمة أيضا فى معاجلتكم بالعقوبة فان منكم ومن ذراربكم من سبقت كلمتنا
له بالاعان وقوله وما كانوا إذا منظرين أى أو أنزلت عليهم الملائكة بالعذاب لم ينظر وا ولم
يؤخر واساعة واذا حرف جواب وجراء لانه جواب القسم وجزاء الشرط مقدرتقديره ولونزلنا
الملائكةما كانوا منظر ين وما أخر عذا بهم قال صاحب النظم إذا مركبة من اذوأن وهي اسم
بمنزلة حين تقول أتيتك انجئتنى أى حين جئتنى ثم ضم البها أن فصار اذان ثم استثقلوا الهمزة
فخذفوه إفصار اذن ومجى ء لفظة أن دليل على إضمار فعل بعدها والتقديروما كانوا اذ كان
ما طلبوا اهـ (قوله أمان نزلنا الذكر) أى وليس انزاله عليك بزعمك كما اعتقد وا أنه مختلق
من عنده اهـ شيخنا (قوله تأكيد) أى لفظ نحن تأكيد لاسم ان أوفصل أى ضمير فصل وفيه
أن ضمير الفصل لا يكون الابين اسمين لا بين اسم وفعل كماهنا وفيه أيضا أن ضمير الفصل لم يعهد
الاضمير غيبة اه شيخنا وفى الكرخى قوله أو فصل هوخلاف قول جمهور الفداة لان شرط ضمير
الفصل عندهم أن يقع بعد مبتدا أو ما أصله المبتدأ و جوز الجرجانى وقوعه قبل فعل فلعل الشيخ
المصنف تبعه أهـ (قوله واناله لحافظون) بخلاف سائر الكتب المنزلة فقد دخل فيه التحريف
(وما) هلا (تأتينا بالملائكةان
كنت من الصادقين) فى
قولكاننى وان هذا
القرآن من عندالله فال.
تعالى(ماتنزل) فيه حذف
احد المناءين (الملائكةالا
بالحق) بالعذاب (وما كانوا
اذا) أى حمن نزول الملائكة
بالعذاب (منظرين). ؤنوين.
(اناتحن) تأكيد لاسم ان
أوفصل (نزلنا الذكر)
القرآن (واناله حافظون)
من التبديل والتصريف
والزيادة والنقص
ويقال بعمد لا ترونها (ثم
استوى على العرش) كان
اللّه على العرش قبل أن رفع
السموات ويقال استقر
ويقال امتلا به ويقال
استوى عنده القريب
والبعيد على معنى العلم
والقدرة (ومخر الشمس
والقمر) ذال ضوء الشمس
والقمرلبنى آدم ( كل يجرى
لاجل مسمى) الى وقت
معلوم (يدير الامر) ينظر فى
أمر العباد ويبعت الملائكة
بالوحى والتنزيل والمصعة
(يفصل الآيات) مبين القرآن
بالامر والنهى (لعلكم بلقاء
ربكم توقفون) لكى تصدقوا
بالبعث بعد الموت (وهو
الذى مدالارض) بسط
الارض على الماء (وجعل

٠٦٣
{ولقد أرسلنا من قبلك)
رسلا (فى شبه) فرق
(الاولين وما) كان (يأتيهم
من رسول الاكانواه
يستهزون) كاست زاء
نومك مك وهذا تلمة له
صلى الله عليه وسلم (كذلك
ملكه) أى حل انخالنا
التكريم فى قلوب أولئك
. تدخل (فى قلوب المجرمين)
أى كما ر مكة (لايؤمنون به)
بالفي صلى الله عليه وسلم
(وفدخلت سنة الأولير)
أى سنة الله فيهم من تعديهم
بمكتبهم أبناءهم وهؤلاء
معلهم (ولو فتحناءلهم بابا
من السماء فظ لوا فيه) فى
السن (بعر حور) يصعدون
(قالواماسكرت) سنت
(أبصارنا
وإرواسى) حلق فى الارض
الجمل الثوابت أو نادالها
(وأنهارا) أجرى فها أنهارا
(ومن كل الثمرات) من
ألوان كل الثمرات (جعل
فيها) خلق فيها (زوجين
أتين) الخامس والحلو
زوج والابيض والاحمرزوج
(يقدى الليل النهار) يغطى
الليل بالنهار والنهار بالليل
مقول مذهب بالليل ويجىء
بالنهار وبدهب بالنهار
ويحىء بالليل (ان فى ذلك)
فى اختلاف ماذكرت
(لابات) المسلامات (لقوم
------ --
والتبديل بخلاف القرآن فته محفوظ من ذلك لايقدر أحد من جميع الخلق الانس والجن أن
يزيد فيه أو ينقص منه حرفا واحدا أو كلمة واحدة وفى كيفية حفظه خلاف قال بعضهم حفظه
الله بأن جمله معجزامبا منالكلام المشر فهجزاخلق عن الزيادة والنقصان فيهلاتهم لوفعلوا فيه
زيادة أو نقصا لظهر ذلك لكل عاقل فلم يقدرأحده فى ذلك وقال بعضهم أعجز الله الخلق عن
أبطاله بوجهمن الوجوه فقبص الله العلماء لفظه والذب عنه الى آخر الدهر اه خازن (قوله
ولقد أرسلنا من قبلك الخ) ، أماؤا فى الأدب وخاطبوه عليه السلام خطار السفاهة حيث
قائو الدائك لمجنون سلاه الله وقاز او عادة الجهاز مع جميع الأنبياء كانت هكذا وكانوا يصبرون
على أذى الجهال ويستمرون على الدعوة والانذار فاقتدبهم أنت فى ذلك بقوله ولقد أرسلنا من
قبلك أى رسلا الا أنه لم يذكر الرسل لدلالة الارسال عليه اه زاده (قوله فى شيع الاولين) نعت
للمعول المحذوف الذى قدره الشارح والاضافة من قبيل اضافة الموصوف لصفته والشمع جمع
شيعة وهى العرفة المنفقة على طريق ومذهب من شاعه اذا تبعه وأصله السباع وهو الخطب
الصفار توقد به الكبار والمعني نبأ ترج لا فيهم وجعلناهم رسلافيما بينهم أه بيضاوى وقوله من
ومدل اضافة الموصوف لصفته كقوله حق اليقين والاصل فى الشيع الأولين والمصريور يؤولون
مثله على حذف المصاف اليه أى فى شيع الام الاولين اه زاده وفى المصاح الشيعة الاتباع
والانصار وكل قوم اجتمعوا على أمرفهم شعة ثم صارت الشهداء بما لجماعة مخصوصة والجمع
شيع مثل سدرة وسدر والاشباع جمع الجمع اه(فول وما يأتي هم من رسول) من زائدة فى
الفعل وفيه ن الاتيان قد مضى فلذلك قدر الا ارح كان اندل على أن المعنى على المضى اهـ
وفى السمير قوا وما أتيهم قال الزمخشرى وهذا حكاية حال ماضية لان ما لا تدخل على مضارع
الارهوفى موضع المال ولا على ماض الاوهوقريب من الحال وهذا لدى ذكر. هوالا كثرفى
اسامهم لكنه قد جاءت ما مقارنة للشارع المراد به الاستقال كقوله تعالى قل ما يكون لى أن
أعدله من تلقاء نفسى اهـ (قوله الاكافوان يستم زون) هدالجلة يجوز أن تكون حالا من
مفعول بأتبهم ويجوزان تكون صعة الرسول فيكون فى محلها وجهات الجر باعتبار اللفظ والرفع
باعتبار الموضع واذا كانت حالا فهى حال مقدرة اسمين (قوله كذلك نسلكه الح) فى العقار
السلك بالكسر الحيط وبالفتح مصدرسلك الدى فى الذىء فالسلك أى ادخله فيه فدخل وبابه
نصرقال الله تعالى كذلك سلكه فى قلوب المجرمين وأسلك لغة في،ولم ذكر فى الأصل سلك
الطريق أذا ذهب فيه وبابه دخل واطنه مها عن ذكره لأنه ممالا تترك فهداله (قوله أى مثل
انانا التكذيب) أى المأخوذ من الاستهزاء (قوله لا يؤمنون به) فى محل النصب على المال
ويجوز أن لا يكون لها محل من الإعراب لانها بمار لقوله كذلك الكه وقوله وقد خلت جملة
مستأنفة اه سمين (قوله من تعذيبهم الخ) بيان لسنة الاولين (قوله ولو فقدناعليهم) أى على
كفارمكة أى لهم (قوله فظلوافيه) يقال طل فلان يفعل كذا اذا فعل بالنهار وفى هذا الضمير
قولان أحدهما أنه الملائكة والمعنى لو كشفنا من أنصاره ؤلاء الكفار فرأوا بابا فى السماء
مفتوحا والملائكة تصعد منه لما آمنوا والقول الثانى أنه المشركين والمعنى فظل المشركون
يصعدون فى ذلك الباب فيينظرون الى ملكوت السموات وما فيها من الملائكة لما آمنوا ولقالوا
أماسكرت أبصارناً اهـ خازن (قولهاغاسكرت) بالتخفيف والقشديد سبعينان على التخفيف
يقال سكرت النهر سكرامن باب قتل سددته والسكر بالكسر ما يسدبه مصباح وقوله والتشديد
اى

أى لاجل التكثير والمبالغة اه زاده (قوله بل نحن قوم مسحورون) أى مصر محمد عقولنا كما قالوه
عندظهور غيره من الآيات وفى كلنى المصر والاضراب دلالة على البت بأن ما يرونه لا حقيقة
له بل هو باطل خيل اليهم بنوع من الهراء بيضاوى وفى الكرخى وإيضاح ذلك أنهم قالوا
كلمة الغاوهى تفيد المصر فى المذكوراترافمكون الحصر فى الابصارلا فى التسكيرفكاً هم
قالوا سكرت أبصار نالاعقوا او نحن وان كنا نتخيل بأنصار نا هذه الأشياء لكنا نعلم بعقولنا أن
الحال بخلافه أى لاحقيقة له ثم قالوابل نحن كأنهم اضربوا عن الحصر فى الابصاروقالوامل جاوز
ذلك إلى عقول نا سهر صنعه لنا اهـ (قوله ولقد حصلنا فى السماءبروجا) جوانا يجوز أن يكون
بمعنى خلفما فيتعلق به الجروان مكون؟ منى صير نافيكون مفعوله الأول بروجا و مفعوله الثانى الجار
فيتعلق بهذوف اهـ سمير (قوله بروجا) أى منازل ومحال وطرقاتسيرة بها الكوا كب السبعة
اه شيخنا (قوله وهى منازل الكواكب) أى محال نزولها وسيرها وقوله المريخ بكسر أوله كمافى
المختاروهو كوكب فى السماء الخامسة وقوله والزهرة بضم أوله وفتح ثانيه وقوله وعطارد بفتح
العين ومنع الصرف لصيغة منتهى الجموع وقوله وزحل بمنع الصرف العلمية والعدل كعمراه
شيخناوفى القاموس أن طارد يصرف ومنع من الصرف اهـ (قوله الناطرين) أى بأبصارهم
أوبصائرهم اهخازن وفى السمين والنظر عنى وقيل قلبى وحذف متعلقه ام اهـ (قوله
وحفظناها بالشعرب) ودلك أن الشياطين كانوالايحجمون عن السموات فيدخلونها ويأتون
أخباره إلى الكهنة فلها ولد عيسى منعوا من ثلاث سنوات ولما ولد محمد صلى الله عليه وسلم
منعوا من السموات أجمعها اه خازن (قوله من كل شيطان رجيم) أى من دخوله (قوله الامن
استرق السمع) أى من غير دخول وهذاوجه الانقطاع والسمع تعنى المسموع وذلك أن الشياطين
يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا الى السماء فيسترقوا السمع من الملائكة وقوله خطفه بفتح الخاء
وكسر الطاء كماقال تعالى الامن خطف الخطفة وبابه فهم اه شيخنا وعدارة الكرخى قوله الا
لكن تبع فى كون هذا الاستثناء منقطعا أبا البقاء والمعربون على أنه متصل والتقدير الامن
استرق السمع فانها لاتحفظ منه ومن فى موضع نصب على القولين وقال الموفى فى موضع جرّ
على البدل من كل شيطان ورة بأن ما قبل الاموجب والبدل لا تكون فى الموجب وأجيب بأن
قوله وحفظناها الخ فى معنى النفى كقوله تعالى فشر بوا منه الاقال منهم وأجاز أبوالبقاء أن تكون
من فىموضع رفع على الابتداء وفأتيمه الخبر وجاز دخول الفاء لان من بمعنى الذى أو شرطية
وحمئذ مكون من باب الاستثناء المنقطع اه وفى أبى السعود الامن استرق السمع محله النصب
على الاستثناء المتصل أن فسر الحفظ بمنع الشياطين من التعرض لها على الاطلاق والوقوف
على ما فيها فى الجملة أو المنقطع ان فسرذلك بالمنع من دخولها والتصرف فيها ١هـ (قوله فأتبعه
شهاب) أى حقه وتبعه (قوله كوكب بدىء) تفسير للذهاب كما فى المختار وأما المبين : مناه البين
الواضح الظاهر وما جرى عليه الشارح أحدقوا من للفسرين وهو أن الذى ينزل على الشيطان
نفس الكوكبفى مصممه ثم يرجع مكانه والقول الثانى أن الشهاب الذي يصيب الشيطان شعلة
فارتنفصل من الكوكب وسميتها بالشهاب تجوز لاتفصالها منه اه من المخازن وصقيع
البيضاوى يقتضى أن الشهاب بمعنى الشعلة هو الحقيقة والكثير وعنى الكوكب هو القليل
وقصه والشهاب شعلة نار ساطعة وقد يطلق على الكوكب والسنان لما فيهما من البريق اهـ
والسنان طرف الز محماهـ(قوله بحرقه) بضم أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه مخففا ويضم أوله وأخ
٥٣٧
ـل ◌َّ-ن قوم مسحورون)
يخيل المناذلك (ولقد جعلنا
فى السماء بروجا) اثنى عشر
الحمل والنسور والجوزاء.
والسرطان والاسد والسقبلة.
والميزان والعقرب والقوس.
والجدى والدلو والحدون
وهى منازل الكواكب
السبعة المعيارة المريخ وله
الحمل والعقرب والزهرة
ولها الثور والميزان وعطارد
وله الجوزاء والسقبلة والقمر
وله السرطان والشمس ولها
الاسم والمشترى وله القوس
والحوت وزحل وله الجدى
والدلو(وزيناها) بالكواكب
(للناظرين وحفظناها)
بالشهب (من كل شيطان
رجيم) مرجوم (إلا)
لكن (من استرق السمع)
خطفه (وأتبعه شهاب
مبين) كوكب يضىء
مـ
تتفكرون) ١- الى يتفكروا
فيه (وفى الارض قطع)
أمكنة (متجاورات)
ماتزقات أرض سبحة رديئة
ويجنيها أرض طيبة عذبة
جيدة(وجنات من أعناب)
من کروم (وزرع) حرف
(ونخيل صنوان) مجتمع
أصولها فى أصل واحدة عشرة
أو أقل أوأكثر (وغير
صنوان) مفترق أصولها
واحدة واحدة (يسقى بماء
واحد) عاءالظهر أوماء

٥٦٨
يحرقه ويثقبه أو جمله
(والأرض مددناها) بسطناها
(وألقينا فيها روائي) جمالا
قوات الا تتحرك بأهلها
(وأنبتنافيها من كل شئ
موزون) معلوم مقدر
(وجعل الكم فيها معايش)
بالباء من الثمار والحبوب
(و) جعلنالكم (من لستم له
برازقين) أى من العميد
والدواب والأنعام فاما
مرزقهم الله (وان) ما (من)
زائدة (شئ الاعندنا زائنه)
مفاتيح خزائنه (وما منز له
النهر (وتفضل بعضهاعلى
بعض فى الاكل) فى الحمل
واقظم (ان فى ذلك) فى
اختلافها والوانها (لاّ يات)
العلامات (لقوم يعقلون)
بصدقون انهامن الله (وان
ذهب) من تكلهم
اباك (ذهب قولهم) فقولهم
أعجب حيث قالوا (أئذا كنا)
صرفاً (ترابا) رضيما (إئنا
ٹفىخلق جدید) نحددبعد
الموت وفينا الروح (أولئك)
أحمل انكار البعث (الذين
كفروا) هم الذين كفروا
(بربهم وأولئك) أهل الكفر
(الاغلال في أعناقهم)
والسلاسل فى أمانهم
الى أعناقهم (وأولئك)
أحل الاغلال والسلاسل
(سحاب النار) أهل النار
(٥-م فيها- الدون) مقيمون
ثانيه وكسر ثالثه مشددا وقوله أو يثقبه أى ينفذمنه وقوله أو يخبله بفتح الاول وسكون الثانى
وكسر الثالث مخففا اه شيخنا وفى المصباح خيلته خبلا من باب ضرب فهو مخبول إذا أفسدت
عضوا من أعضائه أو أذهبت عقله والجمال بفتح الخاء يطلق على الفساد والجنون اهـ (قوله
أيمنا بحرقه) أى فمنهم من يحرقه أى يحرق وجهه أو جنبه أويده ومنهم من يثقبه ومنهم من
يخذله فيصير غولا فى الوادى بل الناس اهـ خازن (قوله والارض مددناها) الارض أصب
على الاشتغالى ولم يقرأ بغيره لأنه أرجع من حدث العطف على جلة فعلية قبلها وهى قوله ولقد
جعلنا فى السماء روجا وقال الشيخ ولما كانت هذه الجملة بعد ها جملة فعلية كان النصب أرجح
من الرفع قلت لم يعد وا هذا من القرائن المر جمة للنصب واماعد واعطفها على جملة فعلية قبلها
لاعطف جملة فعلية عليها وا-كنه القياس اذيعطف فيه فعلية على مثلها بخلاف مالورقمن اذ
يعطف فعلية على اسمية لكنهم لم يعتبر واذلك اه سمين (قوله بسطماها) أى على الماء وقوله
وألقينا اى حصلنا ووضعنا وقوله جبالأثوابت أى روادى جمع راسسية كما فى المختار (قوله أكلا
تتحرّك بأهلها) وذلك أن الله لما خلق الأرض على الماء ما حت واضطر بت كالسفينة فأمسكها
الله بالجبال اه شيخنا (قوله من كل شئ) يجوز فى من أن تكون تبعيضية وهو الصحيح وان تكون
مزيدة عند الكوفيين والأخفش اله سمين (قوله معلوم مقدر) أى عندالله فيعلم القدر الذى
يحتاج اليه الناس فى معاشهم فيكون الطلاق الوزن عليه مجازالان الماس لا يعرفون مقادير
الاشياء الابالوزن اه خازن (قوله معايش) جع معيشة وهى ما يعيش به الانسان مدة حماته فى
الدنيا من المطاعم والمشارب والملابس ونحوذلك اه خازن (قوله بالماء) وذلك لانها فى المفرد
أصلية لان مفرده معيشة من العيش فالياء أصابة والمد فى المفرد لاءقلب هـمزا فى الجمع الااذا
كان زائدافى المغرد كماقال ابن مالك
والمدزيدانالثا فى الواحد * همزايرى فى مثل كالقلائد
ام شيخنا وهـذا فى قراءة الجمهور وقرىء بالهمزعلى التشبيه بشمائل وقد ذكر فى الاعراف وهى
شاذة «كرخى (قوله ومن لستم له برازقين أى من العميد الخ) أى فأنتم تفتفعون بهده الاشماء
وخلقت لمنا فعكم ولستم برازقين لها وانما الرازق للجميع هوالله وهذا فى غاية الامتنازاه شيخنا
وفى السمين قوله ومن لستم يجوز فى من خمسة أوجه أحد ها وهوقول الزحاج المهنصوب بفعل
مقدر تقديره وأغنينا من لستم له برازقين كالعميد والدواب والوحوش الثانى انه منصوب عطفا
على معايش أى وجعلنالكم فيها من لستم لهبرازقبن من الدواب المنتفع بها الثالث الهمنصوب
عطفاعلى محل لكم الرابع انه مجرور عطفاً على الكاف المجرورة باللام وجاز ذلك من غيرا عادة
الجار على رأى الكوفيين وبعض البصريين وقد تقدم تحقيقه فى البقرة عندقوله وكفر به
والمسجد الحرام الخامس انه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف أى ومن استم له برازقين جعلناله
فيها معايش وسمع من العرب ضربت زيدا وعمر وبرفع عمر ومبتدا محذوف الخبر أى وعمر وضربته
ومن يجوزان يراد بها العقلاء أى من لستم له برازقين من مواليكم الذين تزعمون انكم ترزقونهم وأن
برادبها غيرهم أى من استم له برازقين من الدواب وان كنتم تزعمون انتكم ترزقونهم واليه ذهب
جماعةص المفسرين ويجوزان يراد بها النوعان وهو حسن لفظاومعنى اه (قوله من العبيد)
أى والخدم وغيرهم من كل من تظنون انكم ترزقونهظنا كاذبافاسدا اه بينناوى (قوله من
زائدة) أى فى المبتداو عند نأخبره وخزائنه فاعل بهلاعتماده على النفى ويحوزان يكون عندنا
حبرا

٠٦٩
سبب سيبيب
-- بيب
خبر المابعد. والجملة خبر الاول والاول أولى لقرب الجار من المفرد وذكر الخزائن تمثل اكمال
قدرته شمه قدرته على كل شئ بالحزائن المودوعة فيها الاشياء المعدة لاخراج كل شىء بحسب
ما اقتضته حكمة مو تعالى واله أشارفى التقريراه كرى والمزائن جمع خزانة وهى المكان
الذى يخزن فيه الشئ للحفظ والمرادمفاتيحها كماقال الشارح والمرادانه لا يتوصل الى شئء منها الا
بأقدار الله واعطائه اهـ شيخنا وفى الكرخى قال ابن الخطيب وتخس من قوله وان من شىء الا
عندماخزائنه بالمطرتحكم محض لان قوله وإن من شيء يتناول جميع الاشياء الاماخصه الدليل
وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال فى العرش تمثال جميع ما خلق الله فى الدوالبحر وهو
تأويل قوله وان من شئ الاعندناخزائمه اهـ (قول الابقدر معلوم) يجوزان يتعلق بالفعل قبله
ويجوزان تتعلق بمعذوف على انه حال من المفعول أى الاملتبسا بقدر اه سمين (قوله وأرسلما
الرياح) جمع ريح وهو جسم لطيف منبت فى المتوسريع المرور اه خطيب (قوله (واقع) أى
حوامل لأنها تحمل الماء إلى السهاب فهى ما قيمة نقل نافسة ملقحة اذا حملت الولد وقال ابن
مسعود يرسل الله الرحيم فصل الماء فتوبه فى التهاب ثم تمر به فقدره كما قدر الملقحة ثم تمطره
وقال أبو عبد بعث الله الريح المثيرة فتثير السحاب ثم يبعث المؤمة فتواف الشهاب بعضه إلى
دون فتحمله ركاما ثم بدعت الواقع فتلقاهـ-طيب قال أبو بكر بن يعيش لانقطر نطرة من
السماء الان د ان تعمل فيها الرياح الأربعة والصماتهيع السحاب والشمال تجمعه والجنود قدره
والدبور تفرقه اه خازن (قوله أرض الواقع) حال مقدرة من الرياح وفى اللواقع أقوال أحدها
اها جمع ماقح لانه من أقح باق فهو ملقع ..- مه ملائح حذفت الميم تحفي ما يقال القست الريم
السحاب كماتقال ألقى الفعل الأنثى وهذاقول أبى عبيدة والثانى انها جمع لاوع بقال افرت
الريح اذا حملت الماء وقال الازهرى حوامل تحمل السحاب كقولك ألقمت الناقة فلقون اذا
حلت الجنيز في بط نها فنبهت الريحمنها الثالث انها جمع لافح على النسب كلا ين وقامرات ذات
لقاح قالد الفراء أهـه ـ من وفى المحتار الفح الفعل الناقة والريح السحاب ورياح لواقع ولا تقل
ملاقج وهو من النوادراه وفى القاموس وأقيمت الرياح الشعر فهى لواقح وملافع اه (قوله
تلقع المهاب) أى مج الماء فيه (قول وأسقنا كموه) أى جعلاهاكم سقيا أى معد ال فى أنفسكم
وأراضكم ومواشيكماه زاده (قوله وانا لنح) نحن يجوز أن يكون مبتدأ وتحي خبره والجملة
خمرايا ويجوزان مكون تأكيد النافى انا ولا يجوزان يكون فصلالان لم يقع بين اسمين وقد تقدم
نظيره وقال أبوال قاءلا يكون فصلا لوحهير أحدهما ان بعدهفعلا والثانى أن معه اللام ذلت
الوجه الثانى غلط فإن لام الوكيد لا يمتنع دخولهاعلى الفصل كمانص على ذلك النحاة ومنه قوله
تعالى ان هذا لهو القصص فقد حوّز رافيه الفصل مع افترانه باللام اهـ سمين (قوله ترت جمسع
الخلق) فى فلا يبقى أحدسوانا فيزول ملك كر مالك ويبقى جمع ملك المالكين لنا والوارث
هوالباقى :هددهان غيره والله تعالى هو الباقى: هدفنا، خلقه الذين أمتعهم فى الدنياعا آتاهم
فاذا أفى جميع الخلائق رجع الذين كانواء -كونه فى الدنياعلى المجاز الى مالكه على الحقيقة
وهو الله تعالى اه خازن يعنى ان الوارث من يخلف المبت فى تملك تركته وهو مستحيل فى حقه
تعالى لانه مالك الموجودات بأسرها أصالة لا حلاقة فو حب جعل مستعار المعنى الباقى بعدفناء
خلقه تشبيها له بوارث المبت فى بقائه بعدفنائه اه زاده (قوله من صلصال) من الابتداء الغابة أو
للتبعيض وهذا الطور آخر أطوار آدم الطبقية وأول أبقدائه انه كان ترابا متفرق الا جراء ثم بل
(الابقدر معلوم) على حسب
المصالح(وأرسلنا الرياح
لواقع) تامع السحاب فيمنائى
ماء (وأنزلنا من السماء)
السحاب (ماء) مطرا
(وأسقبنا كموه وما أنتم له
بجازنين) أى ليست خزائنه
بأيديكم (وانا انحز نحي وغيت
ونحن الوارثون) الباقون
تزت جميع الخلق (ولقد علينا
المستقدمين منكم) أى من تقدم
من الخلق من لدن آدم{ ولقد
علمنا المستأخرين) المتأخرين
الىىوم القمامة(وانربك هو
يحشرهم انه-كيم) فى صنعه
(عليم) بخلقه (ولقد خلقنا
الانسان) آدم(من صلصال)
طين يابس يسمع له صلصلة
أىصوت
لا يموتون ولا يخرجون منها
أنها (ويست حلونك) يا محمد
(بالسيئة) بالعذاب استم زاء
(قبل الحسنة) قبل العافية
لايسألونك العافة (وقد
خلت) منت (من قبلهم
المثلات) العقوبات فيمن
هلك (وان ربك لذ و مغفرة)
تجاوز (الماس) الاهل مكة
(على ظلهم) على شركهم
أن تابوا وآمنوا (وإن ربك
اشديد العقاب) لمن مات
على الشرك (ويقول الذين
كفروا) محمد عليه السلام
والقرآن (لولا أنزل عليه)
•لا أنزل عليه (آية)علامة
٧٢
نی

اذا نقر(من حما) طين اسود
(مستون) متغير (والجان)
أباالحن وهو اليسر (حلقناد
من ذبل) أى قبل خلق آدم
(من نار السموم) هى نار
لادخان الحاتنفذ فى المسام
(و) اذكر (ادقال ربك
المشكة افى خالق بشرا
من صلصال من حامنون
وإذا سودة) أعممته (وتفتحت
أجريت (فيه من روحى)
فسارا واضافة الروح
المه تشر فالآدم (نقدواله
ساحدين) محمود غمة
كهم أجمعونفيهتأ كيدان
(الاإبليس) هوابو الحسن
(من ربه) لموته كما أنزل على
رسله الأولين (افانت)
محمد (منذر) رسول
مخوف (ولكل قوم هاداني
ويقال داع بدعوهم من
العضلالت الى الهدى (الله يعلم
ما تعمل كر "ثى) كل حامل
ذكر هوأواشى (وما تعرض)
ومانقص (الارحام) فى
الحمل من القسعة (وما تزداد)
على التسعة فى الخل (وكل
شئ) من الزيادة والنقصان
وخروج الولد والمحكات
(عنده عتدار عالم الغيب)
ماغاب عن العباد (والشهادة
اعلم العباد ويقال الغيب
ما تكون والشهادة ما كان
ويقال الغيب .والولد فى
٥٧٠
فصار طيناثم ترك حتى أنتز واسود فصار حماً مسنوقا أى متغيرا ثم ببس فصاوملصالا اه قرطبى
وعلى هذه الأطوار والاحوال تخرج المحبات الواردة فى أطواره الطيفة كامة خلقه من تراب
وآنة شرامن طين وهذه الآية النحن فيها اه (قوله اذا نقر) أى صد. وضرب بجسم آخر
والصاد الى هنا معنى المساصل كالرزال بمعنى المزار ويكون فعلا أينا مصدرانحو الزلزال وفى
وزن هذا النوع أعنى ما كررت فاؤه وعينه خلاف فقبل وزنه فمفع كروت الماء والمين ولالام
الكلمة قاله القراء وغمر ه وهوغلط لان أقل الاصول ثلاثة فاء وعمر ولام والثانى ان وزنه فعقل
وهوقول الفراء والثالث أن أصل فعل تحديد العين وأصل صال فل احتمع ثلاثة أمثال أبدل
الثانى من حفر فاء الكلمة وهو منهم كوفى وحص بعضهم مذ الخلاف عما اذا لم يختل المعنى
بسقوط الثالث حولالم وك كب فإنك تقول فيه ما لم وكب فلو لم يصدر المعنى بسقوطمث وحمسم فلا
خلاف فى اصالة الجميع والرأس ان وزند فعالبكريرالام فقلبت الأولى منهما من خمس فاء
الكامة اسمين (قوله مر ١٣) منابتدائية (قول متغير) أى متغير الرائحة من طول مكته
حتى غرام شيها وفى البيداوى أن منتن مرسفت المجرعل الحمراء١-لكنه به فإن ما يسيل
يدز مايكون ممتاويسمى منها اه (قول والجان حلشاه) منصوب على الاشغال الاسمين
(دول وهوا بلس) وقيل ان الجان أبو الجز واء امر أبوالش المبر ود. إنوعانه، ما رصف
الاستنار عنار فى الجر مسلمون وكافرور وهم أكاون ويشربورود ون ويموتزن كبنى آدم وأما
أساطير فليس مهم مساون ولا يموتون لا اذا مات ابليسر أبوه م المخازن (قوله هى نار
انتظار ها) وعن أبى صالحالسعود دارالا دخار او الصواعق تكون منها وهي ناركون بين
السماء ومن الحجاب فإذا أحمدب الله أر اخرفت الحساب فهوت الى والمرت به والهدة التى
تسممود شرق ذلك الجماد اه خطيب (فول نقد فى المساء) وقدملة الشدة اطفها وقوة
حرارته:قاداد- ان فى الإنسان قتلته اه خازن والمسام هى تقد البدر حمع سم: كسر السين
على غيرة اس كناست جمع حسن ام شيخار فى السمير والهدم طانقل من افران الحرمن
شمس أورعم او أولان تدخل فى المساء فتقتل ودل المهومه كارللا والحردر ما لأن نهارا
وقال ابن عباس :"ولادخان وقيل هومن باب اضافة الموصوف اصمنه اهـ (دول فاناستومته)
أى صورته بالصورة الانسانية والطاقة البشرية أو ستويت أجراء بدنه بتعد إلى طبائمه وتفتيته ..
من روحى المفح اجراء إلى خ الى تخويف جسم صالح الامساكها والاستلامها واسعة نفر ولا
منفوخ واثا موعة ل لا واحدة ما بدالحماد بالفعل على المادة قابله كا واذا كان استعداده
وأفضت عليه، إيجابد من الروح التى فى من أمرى فقطوالساجدين اه أبو السعود (قوله من
روحى من زائدة أوتي منية أى نفذت فيهروحانى بعض الأرواح التى حلقتها أى أدواتها
وأجريتمافيه (قوله واضافة الروح اليه) كما يقال بيت الله وفاقة الله وعبد الله اله خازن (قوله
فقعراً) الفاء فى جواب ادا وقموادهل أمر من وضع بقع أى استطوا ونروا وحذفت الواو من الامر
على- دخول«فا أمراو شارع من كوعدها-ذق اوشيخنا (قوله بالانحناء) أى لا بوضع الجبهة
على الارض الدى هو المه ودالمة فى انهذالانشون الاله وهذا أحد قولين تقدم ذكرهما فى
سورة البقرة والثانى ان المراد المحدود الد ... فى وكان جائزا اذذالك أوان المراد من قوله له أى
لجهته بان تسجد واته توجهين لادم كالقبلة تشريف الدام شيخنا (قول فيه:"كدان) أى
البالغة وزيادة الاعتناء وعبارة الكرخى فيهتأ كيدان لزيادةمكين المعنى وتقريره فى الذهن
ولا

٠٧١
ولا يكون تحصيل الحاصل لان قسمة أجمعون الى كلهم كنسبة كاهم إلى أصل الخلة أو أجمعون فيد
معنى الاجتماع وسئل المبرد عن هذه الآية فقال لوقال فسعد الملائكة- تعمل ان تكون -هد
بعضهم فلما قال كام زال هذا الاحتمال فظهر أنهم بأسرهم مجد واثم عند هذا بقى احتمال
وهو أنهم حل سعد وادفعة واحدة أو يجد كل واحد فى وقت فلما قال أجمعون ظهر ن الكر
جد وا دفعة واحدةاه وه وايضاح لما سبق اه (دوله كان بين الملائكه) يشير بهذا الى وحده
الاستفاء واته متصل باعتبار التغليب ولذلك لم يعسر الابلكن على عادته فى المنقطع اله شيخنا
وفى أبى السعود الاابليس استثناء متصل أما لانه كان متيامه ردامغمورا بالون من الملاءداء فهد
سيسبب
منهم تعلما وا مالان من الملائكه جنا بتوالدون وهومنهم وقوله أبى أن يكون مع الساجدين
استئناف مبين الكفية عدم المجود المفهوم من الاستشاء فإن مطلق عدم السحورند يكون مع
التردد وبقوله أبى الخ علم أنه مع الأباء والاسكار أن سقط فيتدل بد ما عده أى لكن ابليس
أبى أن تكون معهم اهـ (ذرلقال تعالى يا بلسرالخ) داهره شعر أن الله له لى تكلم مع
ابليس بغير واسطة: فى الميسر قال فى الجواب الما كر لاً مجد الشر حلقته وقوله حلاقه خطاب
الحضور لاحظى القيمة: قول بعض المتكلمين انه تعالى أوصل هذا الخطاب الى المس على
لساريه عن رجل نهيف فإن دل كيف يعقل هذامع أن مكانة الله تعالى بعير، أسئلة من أعظم
المناصب وأشرف المراتب فكيف يعقل حدوا تراس القاهرة فالحوار أو مكانة الله تعالى
الغا تكون صداعالياذا كانت: على سبيل اكرام والاعظام وإمااذا كانت على سبيل لاهانه
والدلال فلااهـكري (نوا.، "معك) حل معنى حل عليه مراعاة الآية الاحرى الذ كورة
والاتفا استفها مية مبتدأ ولك برها والاستفهام التوبيخ والترمع وعمارة المصاوى أى
عرض ك فى أنتكونمع الماجدي نوعا الخامس لازائدة اهـ (دوله أن لا) أى
من أن لاودول زائ هى تعامل ه فى سورة ص ما معل أن معجدول حمزادة كون
امقدر فى أن «عذرا فى أن لا تكون اهـ (قوله لا بدفى فى أى أحد) اى لا يصح من ولا يليق
بحالى فاللام نا كبدائفى اه يساوى (دوله لشرح الفقه من خلال) أى ولفتنى من نار
وهى أشرف من الطين المصير المتن لا ها نيرة والطين كشف مظلم ام شيها وفى الكرخى
وحاصل كالزمه او كون بشرايسعر كونه جسما كثيفا وهو كان روحا العليما وكأنه يقول
البشر حسمانى كثيف أدون حالامن الروحانى اللطيف فكف يسجد الاعلى للادف وأيضا
قادم مخلوق منطلسال تولد من حمامستون وهذا الأصل فى غاية الدناءة واصل ابليس هى
الناروهى أشرف العناصر في كان أصل المبس أشرف من أصل آدم والاشرفيق بم ان يؤمر
بالسجود للادون فهذا مجموع شبه الميس اه (دوله قال فاخرج منها) الفاء فى حوار شرط مندر
أى حيث عصيت وتكبرت ناحرج منهااه وقوله أى من الجنة الخاشار الغلاف فى قصة
استماع الليس من المحدود هل كانت قبل دخول آدم الجنة أو وهوفيها كماهومذ كورنى كتب
البروة وله رحيم فى المصاح الرجم يفتقتين الحجارة والرحم القبره و بذلك لما يجتمع عليه من
الحرورجمت رجمامن بان قتل ضربته بالرحم الهوى القاموس الرحم السن والشتم والطرد
والهكران اهـ (ذوله مطرود) أى عن الرحمة (قول وان عدمتاللعنة) فعل ار أهل السماء
معنون ابليس كاهل الارض فهو مامون فيه ما وقوله الى يوم الدين فار فلت هل ينقطع اللعر
عنه فى الآخرة كماهو مقتضى الغابة قلت لابل يزداد عذا با الى اللعنة التى عليه فيكاً ند قيل وان
كان ممن الملائكة (أبى)
امتنع من (أن يكون مع
الساحدين قال) تعالى
(إإبليس مالك) قامتعك
(ان لا) زائدة إتكون مع
الساحدين قال لم أكن
لاجد) لا منبقى لى أن أهبجد
البشر حلقته من صلصال
من حمامسفون تاء فاخرج
منها) أى من الجنة وقل
من السموات (مان رجيم)
مطرود (وان عليك اللعنة
P
الارحام والشهادة هو الذى
خرج من الارحام (الكبير)
ليس شئأكبرمنه (المتعال)
بمر ش أعلى منه (سواء
٢٠٠) عند الله بالعلم (من
أمر القول) والفعل (ومن
- هربه) من أعلن بالقول
والفعل بعلم الله ذلك منه
(ومن هو مستخف بالليل)
مستقر(وسارب) ظاهر
(بالنهار) بقول أو عمل يعلم الله
ذلك منه (الد معقدات) أدبنا
ملائكة بوقت متهم يضا
بعد ملائكة الالملائكة
الهار وملائكة النهار
ملائكة الليل (من بين يديه
ومن خلفه يحفظونه) مقدم
ومؤخر (مر أمر الله) أمر
الله ويدفعوند الى المقادير (اب
اقد لا يغير ما بقوم) من أمن
ونسمة (حتى يغيروا ما
بأنفسهم) : ترك الشكر
(وإذا أراد الله بقوم .. وأ)

٥٧٢
إلى يوم الدين) الجزاء (قال
رب فأنظرفى الى يوم يبعثون)
أى الناس (قار فاتك من
المنظرين الى يوم الوقت
المعلوم) وذت المعينة الأولى
(قال رب بعا أغويتى) أى
بإعوانك لى والباءللق سم
وجوابه (لا زينن هم فى
الارض) المعادى (ونغونهم
أجممن الاعمادك منهم
المخلصين) أى المؤمنين
(قال) تم لى (هذاصراط
على مستقيم) وهو (ان
عمادى) أى المؤمنين ( ليس
لك عليهم سلط، ن) قوة (الا)
أكن (من اتبعك من
الغاوين) الكافرين (وإن
جهنم ،وعد هم أجمعين) أى
من تبعك معك
عذا ماوهلا كا (فلا مرولد)
لقضاء الله فيهم (وما لهم)
لمن أراد الله هلاكهم (من
دونه) من دون الله (من
وال) من مانع من عذاب
الله ويقال مر ملماً بلجون
البد (هوالذى يريكم البرق)
المطر ( وفا) المسافر بالمطر
ان تبدل ثيابه (وطمعا) القديم
انيقى حرثه (وينسى)
يخلق ويرفع (السحاب
الثقال) المطر(ويج
الرعد بحمده) بأمره وهو
ملك ويقال صوت السماء
(والملائكة) وتسبح
الملائكة (من خيفته) وهم
عليك اللعنة فقط الى يوم الدين ثم تزداد بعد ذلك معها عذا بادائما مستمر الاينقطع اهـ خازن وفى
الكرخى وتحديد اللعنة يوم الدين لانه مناسب أيام التكليف وأما قوله فأذن مؤذن بينهم الآآية
فيمعنى آخر غير الطرد والابعاد وهو التعذيب الذي تنسى عنده هذه وهذا حواب عما مقال كن
غيا اللعنة يوم الدين مع أنه أثبتها فيه مقوله فإذن مؤذن يهم أن لعنة الله على الظالمين أولانه
ابعد غاية يضربها الناس فى كلامهم للتأبيد كقوله تعالى مادامت السموات والارض اهـ (دوله
الى يوم الدين: يجوزان يتعلق بالاستقرار فى عليك ويجوزان يتعلق نفس اللعنة أه سمير
(قوله الىيوم يبعثون) أى يوم القيامة وأراد هذا السؤال انه لا يعون أبدا لاند اذا أمهل الى يوم
البعث الذى هووقت الففعه الثانية لايموت بعد ذلك لانقطاع الموت من حمر النغمة الأولى ..!
أنه إذا أمهل الى يوم البعث أصول الى الأبد فأجابه الله تعالى بقوله قال فإنك من المنظرين الى يوم
الوقت العلوم يعنى الوقت الذى يموت فيه جمع الخلائق وهو وقت النفخة الاولى فتمون فيها ثم
تبعث مع الناس قدة صوته أربعون سنة وهى ما بين المفيختيز ولم تكر احامة الله له فى الامهال
أكرام اله بل زيادة فى شقاوته وعذابه اه خازن وفى المناوى أرادهذا السؤال ان صدفة
فى الاغراء وتجاه عند الموت اذلا موت بعد وقت البحث فأجابه الى الاول دون الثانى اه (قوأه
والماء للقسم) واحتار البيضاوى فى الأعراف كونها السببية ونقل كو النقسم بصيغة التمريض
لانه وقع فى مكان آخر قال فيعزتك والقصة واحدة الاارأحدهما اقسام بصفة ذاته والثانى
اقسام بفعله والفقهاء قالوا الاقسام بصفات الذات محج واختلفوا فى القسم بسفات الافعال
ومنهم من فرق بينهما ولان جمل الاغراء مقسما بدعبر متعارف اذكرحى (قوله لازيتنّلهم)
الضمير فى لهم لذرية آدم وان لم يجرهم ذكر لاعلم هم اه سمين (قوله ولاغوينهم) أى احلتهم
على انغواية التى هى المكتوبد ليل تفسير المستفي بالمؤمنين (قوله المحاصبر) أى الدين أخلصوا
فى طاعتك وطهرتهم من الشوائب فلا يعمل في كيدى اهـ بيعنداوت (قواه قال هذاصراط
على) أى علىّ حفظه ومراعاته وقوله مستقيم عن المشيخةاو فى الكرحى أى على رعايته
كالحق الذى يجب مراعاته فى تأكيد نبوته وتحقق وموعه فالكلام على التشبه عند أهل السنة
كمافى قوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين اذلا تجب رعاية الاملح عندنا أه وفى أبى السعود
قال هذا صراط على أى حق على أن أراعيه مستقيم لاعوج فيه والاشارة الى ما تضمنه الاستقراء
وهو تخليص المخلصين من اعوائه أو للاخلاص على معنى أسفر بق يؤدى إلى الوصول الى من
غير اعوجاج وضلال والاظهر ان ذلك ردلما وقع فى عمارة الامس حيث قال لا قعدن إسم صراطك
المستقيم ثم لا تينهم من بير أيديهم ومن خلفهم الآية اهـ (قوله ان عبادى) وهم المشاراليهم
بالخ صين ليس لك عليهم سلطان أى قوة وقدرة وذلك ازاءليس لما قاز لازمن لهم فى الارض
ولا غوينهم أحمين الاعبادك منهم المخلص ين أوهم بذلك ان لد سلطانا على غير المخلص في من الله
تعالى انه ايسر له سلطان على أحد من عبيدهسواء كان من المخلصين أو لم يكن من المخلصين قال
اهل المعنى ليس لك عليهم سلطان ان تلقيهم فى ذنب يعنيق عنه عفوى وهؤلاءد قوة الله الذين
مداهم واختارهم من عباده الامن اتبعك من الغاوين بعنى الامن اتبع المبس من الغاوين
فإن له عليهم سلطانا بسبب كونهم منقادين له فيما أمرهم به اله خازن وفيهمع كونه تحقيقالما
قالد اللهين تفخيم لشأن المخاصين وبيان أنزاتهم ولا نقطاع مخالب الاغواء عنهم وان اغواء.
الغاوين ليس بطريق السلطان بل بطريق اتباعهم لدسوء اختياره ماء أبو السعود (قوله قوة)
ای

٠٧٣
أى قوّة توقعهم بها فى الكفر فلا ينا فى ان له عليهم قوة تز بين المعادى غير الكفراه (قوله لهاسبعة
أواب) أولهاحهم ثم لظى ثم المطمة ثم السعيرثم نقرثم الجحيم ثم المساوية وقوله لكل باب الخ
يمنى لك دركة قوم يسكنونها والجزء بعض الشئ وجرأته حملته أجراء والمعنى أن الله تعالى
يجزئ أتباع ابليس سبعة أجزاء في دخل كل جزء قسم دركة من الناروالسبب فيهان مراتب
الكفر مختلفة فلذلك اختلفت مراتبهم فى النارقال الضحاك فى الدركة الأولى أهل التوحيد
الذين أدخلوا النار بعذبون فيها بقدرذنوبهم ثم يخرجون منها وفى الثانية النصارى وفى الثالثة
اليهود وفى الرابعة الصائئون وفى الخامسة المجوس وفى السادسة أهل الشرك وفى السابعة
المنافقون اهـ خازن فى الخطيب نفسه تخصيص هذا العددلات أهلها سبع فرق وقيل
حمات سعة على وفق الاعضاء السبعة من العين والادن واللمار، والبطن والفرج واليد
والرجل لانهاء صادر السبات فـ كانت مواردها الأبواب السبعة ولما كانت هى بعينها مصادر
الحسنات شرط النية والنعة من أعمال القلب زادت الاعضاء واحدا فعلت أبواب الجمان
ثانية ١هـ (قوله أطباق) فى المصباح الطبق من أمتعة الميت جمعه أطباق مثل سبب
وأسباب وما باق أيضامثل حبل وجبال وأصل الطبق الشىء على مقدار الشىء مطبقاله من
جمع - وانبه كالغطاءله ومنه يقال أطبق وا على الامر بالاو اذا احتمعوا عليه متوافقين غير
مخ الفين اهـ (قوله لكل باب) أى طبقة منها أى حالة كور الذى من تلك السبعة وقوله منهم
تعت لجزء قدم عليه فيعرب حالا والتقدير لكل باب كائن من اجرء حالة كونه منهم أى من
الغاوين والمراد بالجزء الحزن أى الطائفة والعريق اه شيعنا (قولدار المتقين في جنات
وعيون) أى مستعرفون فيه ماخالد ون الككل واحدحة وعين أولكر منهم =١٠٢٠٠٠ كقوله
تعالى ولمن خاف مقام ربهجنقات اهـ أبو السعود وقال ابن عباس المراد بانتفين الذين اتقوا
الشرك بالله سبحانه والكهرنه وبه قال جمهور الصحابة والتابعين وهوا أصيب لار المتفى حوالاً فى
بالمقوى ولو مرة واحدة كماأن الصارب هوالاً فى بالضرب ولومرة واحدة والقاتل هوالا فى
بالقل ولو مرة واحدة "-كما أند لس من شرط سدق الوصو بكونه ماراوة اتلاأن يكون آنما
جميع أنواع الضرب والعقل فكذلك ليس من شرط صدق الوصف بكونه متفي ان يكون.
اتباجميع أنواع لتسوى لاف الاً فى بفرد واحد من أفراد التقوى يكون أنها بالتقوى لأن كل
فرد من أفراد الماهية تجب كونه مشتملا على تلك المساهمة وبهذا التحقيق استدلوا على أن
الامر لامفيد التكرار واذا ثبت ذلك وأجمعت الامة على ان التقوى عن الكفر شرط فى حصول
الحكر بدخول الجنة وقال الله في وجهور المعتزلة المتقين هم الذين اتقوا جميع المعاصى قالوا
لانه اسم مدح لا يتناول الامن كان كذلك ا«كرخى (قوله وعيون) قال الاز يحتمل أن
يكون المراد منها ماذكره الله تعالى فى قوله مثل الجنه التى وعد المتقون في النهار من ماءغير
أس الآية ويحتمل أن يكون المراد من هذه العيون مناتج معايرة لتلك ان هارفارقيل هل كل
واحد من المتغير مختص بعيونه أو تحرى تلك العيون بعضها إلى بعض أجعب بان كل واحد من
الوجهين محتمل فيجوزان يختص كل واحد بعين ينتفع هوها ومن يختص به من الخور والولدان
ويكون ذلك على قدر حاجاتهم وعلى حسب شهواتهم ويحتمل ان تجرى من بعضهم إلى بعض
لانهم يطهرون عن الحقد والحسد اه خطيب (قوله بسلام) فى محل نصب على الحال من
الواوفى ادخلوها أى بسلام من الله على المعنى الأول ومن يعنكم على بعض على المعنى الثانى
(لهاسبعة أبواب) أدا ماق
(١-كل باب) منها (منهم جزء)
نصيب (مقسوم ان المتقين
فى جنات) بساتين(وعيون)
تجرى فيها ويقال لهم
(ادخلوها بسلام) أى سالمبن
من كل مخوف أومع سلام أى
سمواوادخلوا (آمنين)
خائفون من الله (ويرسل
الصواعق) يعنى النار
(فيصعب بها من يشاء) فى الك
بالنارمنیشاءیعنی زیدین
قيس أملكه الله بالنار
وأهلك صاحبه عامر بن
الطفل بطعنة فى خاصرته
(وهم يجادلون) يخاصمون
(فى الله) فى دين الله مع محمد
صلى الله عليه وسلم (ودو
شديد المحال) شديد العقاب
(لهدعوةالحق) دين الحق
شهادة أن لااله الاالله وهى
كلة الاخلاص (والذين
يدعون) يعبدون(من دونه)
من دون الله (لا يستجيبون
دم شيئ) ينتج ان دعوهم
(الاتاسط كميه) الاكماد
يديه (الى الماء) من بعد
(المبلغ فاه) لكى يبلغ الماء
الى فيه (وماهو بهالغه)بذلك
الحال الماء الى فيه أبدا
يقول كمالاسلغ الماء فاهذا
الرجل كذلك لا تنفع
الأصنام من عبده:(وما
دعاء الكافرين) عبادة
الكافرين (الآ فى صلال)

٠٧٤
سن كل فزع (ونزعناما فى
صدورهم من غل) حقد
(إخوانا) حال من هم (على
مررمتقابلين) حال أبعا
لانظر بعضهم الى قفادمس
الدوران الأسرة هم (لأحدمنهم
فراتص): (وماهم
من تمرحين) أبدا(في)
-رامحمد (عبادى أبى أما
أمعبر) المؤمر (الرحيم)
اسم (زار عدانى) للمصاء
(هواهذان الاليم) المؤلم
فى باطل يصل عنهم (وقله
محمد) بلي وبعيد (صن
فى السموات) من الملائكة
(والاوصی) من المؤسسين
(دوعا) هل السمعلى
عادتهم مبرصقة (وكر ها)
أهل الأرض لأن عبادتهم
الشقة وقال فوعالاهل
الاخلاص وكره الاهل
الغاق ويقال طوعالمرواد
فى الاسلام وكره المر أدخر
فى الاسلام جبرا (وطلاء م)
صلال من :- مدلله أبنا
مسجد (بالغدو الاصال)
عدوة وعشبة عدوة عن
أعمالهم وعنه عن شم اثاهم
(دل) يا محمد لا هز مكة
(مررب) من خالق
(السموات والارض) فان
أحاموك وقالوا الله والاإذل
الله) خالقهما (قل) يا محمد
(أفاتخذم) عدتم (من
دونه) من دون الله (أولياء)
وقوله اى سمواراجع للمنى الثانى أى ايسلم بعضكم على بعض سلام التحية وقوله وادخلوا
ادخول على قوله آصبى اى ان قوله آمنين معمول لهذا المحذوف لكنه لس محتاجا اليه
للتصريح به فى الآية فى كان عليه ان يعر فه أى آمنين حائ من الواوفى ادحلوا ام شيخاو فى
الصرخ وأمير حال أخرى وهو بدل من الاولى أو بدل كثرمن كل أوبدل اشتمال لان
الأمن مشتمر على القديمة أو العكس فإن قيل او الله تعالىكرول مده الآية ماهم فى حمات
وعيون وإذا كانوافيها وكيف يقار أم ادخلوها فالحوار أهم لعام1كواء ات كثيرة
فكلما أرادوا أن نتتلوا من سنة إلى أخرى قيل ام ادخلوها بسلام آمنيناه (نولد من كل
فرع) أى ومروال هدا العم (دوله من عل) الغز المقد الكامن فى القمـ ويطلق على
الشهداء والعداوة والبغضاء والحقد والحسد فكر هده الحمال المذمومة واحل فى الغل لا يها
- -- --
مـ.
كامنة فى القلب رمى ان المؤمسير يرفعون على باب المسة رقمة فيقتص بعضهم من بعض ثميؤمر
مهم إلى الجمة وقد نفى الله ولو جسم من العلى وإنفتر والحقد والحسد اه خازن (قوله حال من
(م) أى من ضميرودورهم المصاف الله وحاز ذلك لات السلف حرء المضاف اليه والمعاصر فها
معنى الالاق وجوزأنيكون حالة مر فاء- راد حلوها على أن أحال مقدرة قال أبوالذ"،ولا
حاجة البدر هو حال مقارنة اذكرحى (نولد على مرر) جمع سرير وهر مجلس ر٥ردد عال
هو أللمرور وهوماً - وذمنه فى مشد مر مروروفا" ابن عماس أرعلى من زمن دهم- كاه
سحےے
بالرير حد والدر والياقوت والن يره لما من حسناًعلى الحاسمة اه داون (توله حال أيضا)
أى من الضمير فى احونا وموز لونه صعه لأحوان وقال أبو المة عنهو أن يعلق نفس احوانا
لا معنى متصاغير أى متصافير على شروع مه نظرمن حيث تأود حامد عشقق بعد منهاه
كرخ (قوا الدوران الاسرة) جمعريربهم أي أنهم ذا١-مؤوتلاقواثم أراد و الانصراف
بدورمر مركز واحد منهم معدلات يصيروا كه من بلا بوحهه من كان عنده رفه الى الممة
الذيعلى السرير وهذا المقا س وان كرام أم شي (والتعم واس)
يجوزان تكون مده الحملة مسافة وصموزارتكون بال من السمير_ متف على اذكرحى
( دوله: " عبادة أنى) بفتح الياءهم ماوسكونها في ما سمعبتر وأرات كيد لاسم ان أو ضمير
فعل أومبتدأ حمره ما مدد واجله حبراناه شيحا (قوا لمؤصير) أى للمساد منهم (دوله
وأن عدائى) أى أن عذب وقوله هو المدان اما ضميرفصل أو مبتد أولات أن يكون
تأكيد الاراتظاهرلا يؤكد بالخهيراء شيءما (تفيه) فى هده الاّه لطائف الاولى أنه
ندوتعالى أضاف العداد الىنفسه وهذا تر وعظيم أنتون اندوال أبيه محمد صلى الله
عليه وسلم سنان الذي أسرى بعمده ليلا الثانية أنه تعالى :اذكر الرحمة والمغفرة بالع فى
انتأ كيدات بالماء ثلاثه أولاقوا أنى وناج: أنا وثائئها ادخال الألف واللام على هواء
الغفور الرحيم وتماد كر العذاب لم يقل أبى أما المعذب وما وصف معه بذلك بل قال وأن غذائى
هوالعذاب الأليم الثالثة انه أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن سلح اليوم هذا المعنى ف كأنه
أشهد رسوله على نفسه فى التزام المغفرة والرحمة والرابعة أنه قال : فى عبادى كان معماهنىء كل
من كان معترفا سودتى وهذا كمايدخل فيه المؤمن المطبع كذلك يدخل فيه المؤمن العاصى
فذكر ذلك يدل على تغلب جانب الرحمة من الله تعالى وعن أبى هريرة رضى الله عنه سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله خلق الرحمةيوم حلقها ما تترحمة وأسكن منها عنده
قسمعة

٠٧٥
سي- سبب
بسہہہ
تسعة وتسعين وأرسل فى خلقه رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذى عند الله من الرحمة لم
ييأس من الجنة ولو يعلم المؤمن بكل الذى عند الله من العذاب: بأمن من النار وعن عمادة
ردى اللهه الى عنه قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لو يعلم الهد قدرعفوالله
ماتورع عن حرام . لو يعلم قدر عذابه لجمع نفسه إلى قتلها وعنه صلى الله عليه وسلم أنه مرّ ينفر من
أعمان وهم يتكون فقال أتضهكون وبين أيديكم البارذ نزل فيء عادى الى أنا الغفورالرحيم
ولما بالخ تعالى فى تقرير المقوة ثم أردف بذكر دلائل التوحيد ثم ذكر تعالى عقبه أحوال القيامة
ووصف الأشقياء والسعداء تبع ذلك بقصص الأنبياء عليهم السلام الكون فماءها مرة فى
السادة الموجبة للعوز درجات الاولاء محمد راعى المعصية الموحدة لاست نقاء دركات الاشقاء
وافتتح من ذلك بقصة ابراهيمعبد السلام فقال ونبهم عن صيف أراهم الخاه خطيب وقد
ذكر هنا أربه قصص قده ا براهيم ثم قصة لوط ثم خصة شعيب ثم قدمة من لح وسيأتى تقصدها
ا* شيخنا (قول وذئهم عن ضد ابراهيم) هذا معطوف على ما قدله أى واحدٍ يا محمد عبادى
عن حبه إبراهيم وأصل الصف الميل يقال ادفت الى كذ اذامت المه والصيف من مال
الملك تر ولا مك وصارت السباقة منعارفة فى القرى وأمل السيف مصدر ولذلك اسوى في.
الواحد والجمع فى غالب كلامهم وجد يحمدا مثال اناف وضيوف ومعان وسيف ابراهيم هم
الملائكة الدير ار سليم الله لعشر البراهيم بالولدويها=؟ وادوم لوط نه. زن (درله وهم
مكة) أى على موعامان حسار وقوله متهم - مردل أن على كل من الدوال الثلاثة اهـ
شيخنا (دول اددخلوا عليه) اد امامعمون لعمل مقدر ى اذكروا طرف على مائه والعامل
فيه محدوف تقديره حصر منه أونفس مهم وتوجيه ذلك أسلما كار هى مصدر مصدرا اعتبر
ذلك فيه ويدل على اعتبار صدره سعد الرحض معد مطاقت ناص عة وحما وت استانى
الاعلى ولاز قائم مقام ودم والوصف عمل اوأنه على حذف معنافى فى أصحاب صيف
إبراهيم أى جماعته نا !صدرباق على حالد ولذلك عمل اذكرت (دول أى هذا اللفظ) أى
قالوا هذا اللفظ وهو لفظ سلاما بعة الوهتحية لا براهيم ولم تذكرهنا خبته لهم وقدذكرت فى
سوة هودفا قيمة همامخ صرة والشرف مارسه يجوز فى سلاماارة ون معصوبانفعل من ر
مصارع أوماص ويجوز نصبه ،قالوا أى ذكر واسلاما ولم يذكر هناردالسلام ولا بقية القصة
احتصارارتقدمت مبسوطة فى سورة هوداه (قوله اناسكم وخون) أى لأن العادة ان الصيف
١- الريا كل ما قدم له مكون خائا حصوصا وندد حلواءله بهبرانته وفى غيروقت دخول
الضمان ام شيخنا (قوله قالوالاترحل) العامة على فتح القاءم وحل كشرب يشرب والفتح
فراس فعل الاأن العرب آثرت الكمر فى بعض الافعال اذا كانت فأؤدوا واوقمر أالحسس
لا تؤجل مبدالمفعول من الاتحال وقرئ لا ناحل والاصل توحل كقراءة العامة الاأنه أبدل من
الواو ألفالانفتاح ما قبلها وان لم تتحرك وقرئ أيضالاتواحل من المواحلة اهـ .٢-من (قولهانا
نبشرك) استشاف فى معنى التعليل للنهى عن الوحل فار المشر لا يخاف منه اه بيضاوى
(قوله أبشرتمونى) قرأ الاعرج بشرعونى باسقاط أداة الاستفهام فيحتمل الاخبار ويحتمل
الاستفهام واغاح زفت أداته للعلم ها اهممين (قولد وجم بشرون) ثم متعلق بتبشرون
وقدم وحو بالان له صدر الكلام وقرأ العامة فت النون مخففة على أنهانون الرفع ولم يذكر
مفعول التبشير وقر أنافع بكسرها والاصل تبشرونى حذفت الياءا كتفاء عنها بالكسرة اهـ
(وبتهم عن ضيف ابراهيم)
وهم ملائكة اثناعشر أو
عشرة أو ثلاثة منهم جبريل
(اذدخلوا عليه فقالوا
-٧ما) أى هذا اللفظ (قال)
ابراهيم لما عر. عليهم
الأكل فلمبأ كاوا (انامنكم
وحلون)-ئموں(قالوا
(تو حل) خاف (١١) رمل
ربات (بترك هلام عليم)
ذى علم كثير "واحت كما
ذكرى هود (مان سيه تمونى)
بالولد (على أن منى الكبر)
حاز أى مع .... ياء (م)
.. أى من (تيشرون)
إرامرات له(٢٠- كون
القصيم نفعا) جر النفع
(وأسر ا) دفع الصر (قل)
لام امحمد (هل يستوى
الاعمى والمسير) الكار
والمؤمن (أم هل تستوى
الطلبات والنور) بعدى
الكفرو الاعمان (أم حموا
لله) وصفوالله (شركاء))
من الآلهة (خلقوا) حلقا
(كفلة،) كخلق الله
(متشابه الخلق) وقشابه كل
الحلق (عليهم) فلا يدرون
ذات الله من خلق آأتهم
(قل) يا محمد (الله خالق كل
شئ) بائن منه لا الاً لحمة لاانه
الاهو (وهوالواحد القهر)
الغالب على حلقه ثم ضرب
مثل الحق والباطل فقات
(أنزل من السماء ماء) يقوله

٠٧٦
استفهام تعجب (قالوابشرناك
بالحق) بالصدق (ولاتكن
من القانطين) الآيسين
(قال وص) أى لا (يقنط)
بكسر النون وفتحها (من
رحمة ربه الا الضالون)
الكافرور (قال فاخضكم)
شأنكم (أيها المرسلون قالوا
الأرسلة الى تقوم مجرمين)
كافرين أى قوم لوط
لاهلا كهسم (الا آل لوزانا
منجوهم أجمعين)لايمانهم
(الاامراته قدرا
أنزل جبريل بانقرآن وبين
فيه الحق والباطل (فسات
أودية بقدرها أفاحتملت
القلوب المنوره الحق قدر
-- عتاوفورها (فاحتمل
السيل) القلوب المظلة
(زمدارانيا) بإطلا كثيرة
سواه إرما يوقدون عليه
فى المار) وهذامثل أخر
مقول وما تطرحود فى
المارمن الذهب والقصة فيه
خبت مثل زبد البحرالى
(اتقاء) طلب (حلية) تلبسونها
مقول مثل الحق مثل الذهب
والفضة ينتفع هما كذلك
الحق ينتفع بهصاحبه ومثل
الباطل مثل حيث الذهب
والفضة لا ينتفعبه كذلك
لا ينتفع الباطل معاه. (أو
متاع) أوح ديد أوتحاس
(زيدمثله) يقول مكون له
خبث أى مثله مثل زيد
- عين (قوله استفهام تحمب) أى من أن يولد له مع مس الكهرا باء أوانكارلانبشربه فىمثل
هذه الحالة وكذلك قوا، ثم تشرون أى فأى أعجوبة بشرون أو بأى شئ تبشروب فان البشارة
بعالا: تصور وقوعه عادة شارةفبرشئ اه معناوى وقوله أى فأى أعجوبة الخ الأول على
أن الاستفهام لتعجب والثانى على أنه للافكاراله شهاب اذلاوجه للاستفهام عن المبشربه
بعد ما سبقوه بأنه غلام عليم فتذلك حل الاستفهام فى قوله هم على التعصب أو الانكار اهـ زاده
(قوله قالوا بشرياك بالحق) يمنى بالسدق الذى قضاء الله بأن يخرج منك ولد اتكثر ذريته
وهواء حق المخازن وفى الصاوى قالواشرناك بالحق أى مما مكون لا محالة أو بالقير الذى
لالبس فيه أو بطريقة هى حق وهو قول الله له إلى وأمره فلا تكر من الفائطين أى الآبدين
من ذلك فانه تعالى قادر على أن يخاق بشرامن غير أبوين فكيف من شيخ فان وعجوز عاقر وكان
أحب إبراهيم عليه السلام باعتبار العادة دون القدرة ولد لل قال ومن يقنط من رحمة رعدالا
الضالون المحظور طريق المعرفة ولا يعرفون سعة رحمة الله تعالى وكمال علمه وقدرته كما قال الله
تعالى انه لاييأس من روح الله الاالقوم الكافرون اهـ (قواد بكسر المون وفتحها) سعتان
وفى المحتار القنوط اليأس وناهداس ودحل وطرب وسلم فهو قائط وقفوط اله وقرى شادا
يضم النون كما فى أسمين (قوله قال : اخطبكم) أى زيادة على البشارة فإنها تكفى فيها واحد أى
فاشأر كثرت كر فان الظاهر ان لكم ش أنا آخر عبرالإشارة المشغنا و فى المعاوى أى فا
ش أنكم الذى أرسلتم لاحله سوى النشارة ولعه علم أن كمال المقصود ابس الإشارة لانهم كانوا
عددا والبشارة لاتحتاج الى عدد ولد له اكتفى بالواحد فى شارة زكريا ومريم علم -الاسلام
أولانهم بشروه فى تضاعيف الحل لازالة الوجل ولو كانت البشاردة!م المقصود لا تتد ؤمها اهـ
(قوله الاآل لوط) فيه وجهان أحدهما أنه مسفى متصل على أنه مستقى من الضمير المستكن
فى مجرمين معنى أجرموا كلهم الاآل لوط فانهم لم يحرموا ويكون قوله الله وهم استئناف
احمار هاتهم كونهم لم يجرموا و كون الارسال حينئذ شاملا للمعرضين ولا ل لوط لاهلاك
أومك لانجاء هؤلاء والثلى أنه استثناء منقطع لان آل لوط لم يندرجوافى المجرمين البتة قال
الشيخ واذ كان استثناء منقطعا فهو ما يحب فيه المصب لانه من الاسماء الذى لايمكن توحه
العامل إلى المستقى فيه لانهم لم يرسلوا الهم انما أرسلوا الى القوم المجرمين خاصة ويكون قوله انا
مهوهم جريء مجرى خبرلكن فى اتص اله بال لوط لأن المعنى لكن الى لوط فتحيهم الهسمير والمراد
باك لوط أشباعه وأقناعه من أهل دينه اه خازن (قوله لاءاهم) أى فالاستثناء منقطع على هذا
(قوله الاامرأة) فيه وجهات أحدهما أنه استثناء من آل لوط قال أبو البقاء والاستثناء إذا جاء بعد
الاستثناء كان الاستناء الثانى معضافا إلى المعتدا كقولك له عندى عشرة الأربعة الادرهما
وإن الدرهم يستفى من الأربعة: هو مضاف الى العشرة في كانك قلت أحدعشر الاأربعة أو عشرة
الاثلاثة الثانى أجامستثنا ة من الضهير المجرور فى انهوهم وقد منع الرمخشرى الوجه الأول قائلا
لار الأستاء من الاستثناء اتالكون في اتحد الحكم كمان فول المطلق أنت طالق لاثا الا
انتمن الاواحدة وفى قول المقرلة- لان على عشرة دراهم الاثلاثة الادرهماما ما فى الآية فقد
اخاف المكان لار آل لوط متعلق بأرسلا أو بمعرمين والا امرأته قد تعلق بقوله انضوهم
فكر مكون استناء من استثناء اهـ كرخ (فوله قدرنا) ضمن معنى العلم فلذلك علق باللام
فكسرت ان واسناد التقدير لهم مجاز من حيث انهم رسل الله وواسطة بينه وبين خلقه اه شيخنا
وفى

٧٧.
وفى الخازن قدر نا قضينا واغا أسندت الملائكة القدرلانفسهم وان كان ذلك لله عز وجل
لاختصاصهم بالله وقرهم منه كما تقول خاصة الملك نحن أمر نانحن فيهلنا وان كانوا قدفعلوه مأمر
الملاكاه وفى السمين وقوله انها كسرت ان من أجل اللام التى فى خبر هاوهى معلقة لما قبلهالان
فعل التقدير قد يعلق اجراءله مجرى العلم اما لكونه بمعناهواما لانه مترتب عليه قاله الزمخشرى
فإن قلت لم جاز تعليق فعل التقدير فى قوله قدنا انها والتعلق من خصائص أفعال القلوب قلت
لتضمن فعل التقدير معنى العلم قال الشيخ وكسرت انها اجراء لفعل التقدير مجرى العلم قلت وهذا
لا يصلح علة اكسر ها انما يصلح على لتعطيقها الفعل قبلها والعلة فى كسرها ماقد مته من وجود
اللام ولولاه الفتحت اهـ (قوله إن الغابرين) فى المختار غبر الشىء فى وغبر أيضا مضى وهو من
الاضداد وبابه دخل اهـ (قوله لكفرها) أى فالاستثناء منقطع (قوله فلما جاءآل لوط الخ)
فى الكلام حذف أى نخرجوامن عند ابراهيم وسافروا من قريته الى قرية لوط وكان يدنهما
أربعة فراخ ام شيخنا (قوله أى لوطا) أى فلفظة آل زائدة بدليل قوله ولقدجاءت رسلنا
لوطارهذه القصة مختصرة هنا وتقدمت فى سورة هود مبسوطة أه شيخنا وقوله المرسلون هم
الملائكة الذين ضافوا ابراهيم (قوله منكرون) أى تنكر كم نفسى وتجزع منكم فأخاف أن
تصومونى بمكر وهولا أعرف عرضكم ولا من أى القبائل أنتم اه شيخنا وعدارة البيضاوى قال
اتكم قوم منكرون تذكركم نفسى وتنفر عنكم مخافة أن تطرقونى بشر قالوابل -شناك ؟
كانوافيه عترون أى ما جئناك بما تذكر نالاً حله بل حثناك بمافيهف حك وسرورك وبسفيك
من عدوّك وهو العذاب الذى توعدتهم به فيمترون فيهقبل مجيئه اه (قوله وأتبناك بالحق)
الماء اللاسسة والحق معنى المتبقن أى ملت سين أو ملتبسا أنت به لا يصارك له ولو حل على الخبر
المقين كان قوله وانالصاد قون مكررا اهـ شهاب (قوله وأمر) أى سر فى الليل فهوله بقطع
أى فيه أى فى جزءمن الليل وقوله بأهلك وهم بقتاه فلم يخرج من قريته الامور بنتاه اه شيخنا
وفى القرطبى فى سورة هود نخرج لوط وطوى الله له الارض فى وقته حتى نجاو وصل الى ابراهيم
اهـ (قوله أمش خلفهم) أى لاجل أن تطمئن عليهم وتعرف أنهم ناجون اهـ شيخنا (قوله
لئلايرى عظيم ما ينزل بهم) أى فيرناع اهـ خازن وربما أدى الى موته وفى الكرخى ولا ملتفت
منكم أحد أى الى ورائه إذا سمع الصيحة لثلاثر ناعوا من عظيم مانزل بهم فيكون لا يلتفت من
التفات المصرلا من لفته عن الشيء بلعته اذا ثناء ولواء اهـ (قوله حيث تؤمرون) أى الى حيث
كما قدره البيضاوى وقوله وهو الشامتفسيرحيث وقوله تؤمرون أتى يأمركم جبريل اه وفى
السمين قوله حيث تؤمرون حيث على بابها من كونهاظرف مكان مبهم ولايه مها تعدى اليها
الفعل من غير واسطة على أنه قدجاء فى الشعر تعديته التهابفى وزعم بعضهم أنها هنا طرف
زمان مستدلامة وله بقطع من الليل ثم قال وامصوا حيث تؤمرون أى فى ذلك الرمان وهو ضعيف
ولو كان كماقال لكان التركيب وامضوا حيث أمرتم على أنه لو جاء التركيب هكذا لم يكن فيه
دلالة اهـ (قوله أوحينا البسه) أشاربه إلى أن قض يناضمن معنى أو حينا فمدى بما يتعدى به
وهوالى وذلك مفعول القضاء والامر حل منه أو عطف بيان الهكرخى (قوله وهو أن دابرالخ)
أشار به الى أن الجملة خبر مبتدا مح ذوف والا كثر على أنه بدل من ذلك أومن الامراذ اجعلته بيانا
أى ذلك الأمر مبهم بعنه أن دابرهؤلاء وقيل على حدف الجارأى بأن دابر قاله القراء الذكرى
(قوله حال) أى من الضمير المستقرف مقطوع وانما جمع بتقدير جعله حالا من الضمير
أنها (من الغابرين) الباقين فى
العذاب الكفرها (فلماجاء
آل لوط) أى لوطا (المرسلون
قال) لهم (انكم قوم
منکرون)لاأعرفكم(قالوا
بل حثناك بما كانوا) أى
قومك (فيه يمترون) يشكون
وهو العداب (وأتيناك
بالحق وانالصادقون) فى
قولنا (فأسر بأهلك بقطع
من الليل واتبع أدبارهم)
امش خلفهم (ولا يلتفت
منكم أحد) املايرى عظيم
ما ننزل بهم (وامضواحيت
تؤمرون) وهو الشام
(وقضينا) أوحينا ( اليه
ذلك الامر) وهو (أن
دابر هؤلاء مقطوع منجين)
حال أى يتم استئصالهم فى
الصباح
مـ
الماء وهذا مثل آخر يقول مثل
الحق كمثل الحديد والضاس
يقتفع به مافكذلك الحق
منتفع به صاحبه ومثل الباطل
كمثل خبث الحديد والنحاس
لا ينتفع به كما يقتضيم بخبث
الحديد والمآس (بذلك
يضرب الله) يبين الله (الحق
والباطل فأما الزبد فيذهب
جفاء) بقول يذهب كما جاء
لا ينتفع به فكذلك الباطل
لا يقتفع به (وأماما ينفع
القاس) وهو الماء الصافى
والذهب والفضة والحديد
أو النحاس (فيكن فى الارض)
٧٣
نی