النص المفهرس
صفحات 541-560
مدل أو عطف منإن وما بعده صفة والرفع مبتد أ خبره (الذى له مافى السموات وما فى الأرض) ملكا وحلفا وعبيدا (وويل للكافرين من عذاب شديد الذين) نعت (يستحبون) يختارون (الحياة الدنياعلى الآخرة وبصدون) الناس (عن سبيل الله) دين الاسلام (ويعونها) أى السبيل (عوجا معوحة (أولئك فى ضلال سد) عن المقاوما أرسلنا من رسول الابلسان) بلغة (قومه ليسين لا -م) أ.فهمهم ما أتىبه هذه الكرامة منى وقال لكى يعرفوا انها دراءمهم فيردوهان (اذا انتقلوا إلى أهلهم) اذا رجمر الى أدم (لعلهم يرجعون) مرة أخرى (فلمارجموا الى أيهم) .كنعان (قالوا يا أبانا منع منا الكيل) فيما يستقل ان لم ترسل معنابنيامين (فأرسل معنا أخانا) بنيامين (بكتل) شترانفسه حملا ويقال اشتر له حلاان قرأت بالنون (واناله لحافظون) ضامنون برده أليك (قال) لهم يعقوب (هـلامتكم عليه) على فيامين (الأكم أمنتكم على أخصص قبل) من قبل يوسف يقول هل أقدران أخذ عليكم العهد والميثاق ٠٣٨ الخلود فى الجنة المؤداه شيخناو فى الكرى قوله وسدل من الى الفور إلى صراط أى با عادة الجاروه والى ولا يضر الفصل بقوله باذن رجهم بين المبدل منه والبدل لان بإذن معمول العامل فى المبدل منه وهولتخرج وأجاز الزمخشرى أن يكون مستأنفا كأنه قبر الى أى نورة قبل إلى صراط العزيز الحيد واضافة الصراط الى الله تعالى لأنه المظهرل وافهم بقصص الوصفين انه لا يزل سالكهولا يخ قاصده وفى كلام الشيخ اشاره الى ان العزيزة والقادر الغنى عن جبن الماحات والحمد المستحق للحمد العالم المغنى لان أول العلم التهاله لم يكون تعالى قادراثم بعد ذلك يعلم كونهعالما ثم بعد ذلك يعلم كون غنياناذلك قدم ذكر العزيزعلى ذكر الحيداه (قوله بدل) أى مرافززوالحدنعت للعزز وهذا على القاعدة ان نعت المعرفة اذا تقدم على المنعوت يعرف بحسب العوامل وتعرف المنعرف بدلا أو عطف بيان والاصل الى هم الم الله العزيز الحمد الذى الخ ما أصفات ثلاثة تقدم منهاثنتان وبقيت الثالثة مؤخرة "شيخنا (قواد وإنهده) وهو الذى - وأنا له ما في السموات وما في الأرض فعلة وكذا دول فى قوله خمر، الذى الخام شيخنا (قواد ووبل للكافرين) وعيد لمن كفر بالكتاب ولم يخرجه من الظلمات الى المور بالويل وهو تقبض الواز وهواى الوال النجاة اه أبو السعود وهو: وهوتقبض الوال الهمزة فى المختار المرئل الملجأ وقد وأل اليه أى +أو بابه وعد و ؤلا بوزن وحود اه ثم قال والويل وادفى جهنم لوأرسلت فيه الجمال لانغاعت من حرّه الهووي ( للكافرين جملة دعائية وويل ممتداسوغ الابتدائية قصد الدعاء والكافر من حبره وقوله من عذا بيان للودز فى مانية فامضى ۔۔۔ وعذاب شديد كائن للكافرين وقبل ان الوبا معنى الناوم فى التعدية ولذلك قال أبو السعود من عذاب شديد متعلق بوبل على معنى بولولون ويضدون منه اثلمن باو لاه كقول دعوا هنالك شوراء (قوله مت) أى للكافرين وهذا الاعراب معترض لما فيهمن الفصل بين النعت والمنعوت بأجفى وهوقوله من عذاب شديد الذى هوبيان للعند الاجنى من الخبر وعلى هذا الاعراب مكون قوله أولئك الخ مستأنفا والأولى أن يعرف الذين يستحون الخمتد أو يكون قوله أولئك الخ خبره اه شيخما (قوا وينغونها عوجاً) أى يطلبون لها عد ولا واخرافا عن الحق ليقد حوافيه حذف الجار وأوصل الفعل الى الضميراه بيصاوى (دولبعيدعن الحق) عمارة أبى السعود فى ضلال عن طريق الحق بعيد بالغ فى ذلك غاية الغايات القاصية والبعدوان كان من أحوال العدل الاأنه قد ونفيه وصفه مجاز المبالغة بكمد حده وداهية دهاءوت وزار مكون المعنى فى ضلال ذى بعدأوفي عمد فإن العسال قد يتر عن التطريق كانأقرب اوده يحصل هيدا وفى حمل الغلال محيطابهم احاطة الظرف عافيهمالايخ فى مر المبالغة اهـ(فوادوما أرسلنا من رسوا) شمل هذا العموم محمداصلى الله عليه وسلم وحينئذيقال انه مرسل بلغة قومه وهم قريش وان كانت افاته م فيهانوع اختلاف مع أنه مرسل الى الخلق كافة أى رسالته عامة لقومه وغيرهم واذا كانت لعته العربية فهي لغة قريش فكيف غيره. فهم لفته من الاعاجم ويحاب ب أنه *ولغته عربية ونوابه يخاطبون غير العرب بلغاتهم فيحصل الفهم ولو بالواسطة اله شيخنا والاولى أن يحمل القوم على من أرسل اليهم الرسول أيا كان وهم بالنسبة لغير منه نا محمد صلى الله عليه وسلم خصوص عشيرة رسوم وبالنسبة المه كل من أرسل الله من سائر القبائل وأصناف الخلق وهو هلى الله عليه وسلم كان يخاطب كل قوم باغتهم وان لم يثبت أنه تكام باللغة التركية لأنه لم يتفق أنه خاطب أحدا من أهلها ولو خاطب، ١- كامه بها تأمل (قوله من رسول) من زائدة فی ٥٣٩ فى المفعول وقوله الابلسان أى الاملتبسا (قوله فيضل اله الخ) فيه التفات عن التكلم الى الغيبة اهـ وهو استئناف اخبار ولا يجوزنصبه عطفا على ما قبله لان المعطوف كالمعطوف عليه فى المعنى والرسل أرسلت للمبان لاللاحت لال قال الزجاج لو قرئ بنصبه على أن اللام لام العاقبة حاز اهـ ممين (قوله ولقد أرسلنا موسى الخ) شروع فى تفصيل ما أجمله فى قوله وما أرسلنا من رسول الخاه أبو السعود (تولد با"ياتنا) أى ملتبسلها وفوله التسع تقدم منها ثانية فى الاعراف وهىقوله فألقى عصاه الخ وقوله ونزع يده الخ ولقدأ حذنا آل فرعون بالسمير الخ فارسلا عليهم الطوفان الخ وواحدة فى يونس وهى المد كورة فى قوله ربنا الممس على أموالهمالخ اهـ شيخنا (قوله أن أخرج دومك) أن مفسرة والعنابط موحود وهو أن يتقدمها جمه ورها معنى القول دون حروفه وأرسلنا فيه معنى قلناف كان على الشارح أن يفسرها بأى التفسيرية، يقول أى أخرج ه كون تفير الأرسلفا واماتقديره القول المذكورفليس يا بالشئ مقدرفى الكلام عاملا أن حرج واغماه وايضاح معنى اه شيداونى الرخ قوله ودليل أن أخرج اشارات أن أن تصيرية لكونها على تقدير القول المقدر ولا حاجة لذلك لان فى الارسال معنى الوحى كما من خظائره ويضع كماف الكشاف كونها مصدرية أى باحراج قومك وهذه الباء المقدره التعدية والباءنى بأياة. الاعمال اهـ (دول بنعمه) أشار الى أن المواد بأيام الله تعده ووجهه أن العرب تتجوز بنسبة الحدث الى الزمان مجاز اقتصيف اليه كتولهم نهاره صائم زال قائم وكر لليل وبترجع تفسيراً يام الله سلامه ونعم ته الهكرخى وفى تفسيرابن جرير ا رام الله أى أنواع عقوباته الفاتصة وعمه الباطنة التى أفاضها على القرون السالفة وانلاحقة فن أحاط به بذلك عظم خوخه اهـ وفى القاموس وأرام انه نعمه ويرم أيوم شديد وآخر يوم فى الشهراه وفى المحار وربما عبروا عن الشدة باليوم اهـ (قوله ان فى ذلك لا"ياب) أى دلالات لكل من أرشكور أى لان اذا سمع بمانزل على من قبله من البلاء رأف مضى عليهم من النعماء اعبروتجعل يح ميه من الصبر والشكراه بيضاوى وفى اذكرى قوله على الطاعة أى وعل البلاء ودوله شكورافى كثير الشكر والتعبير عنهم بذلك للاشعار يات الصبر والشكر عنوان المؤمن الى لتر من تليق به كمال الصبر والشكر والإيمان ويصير أمره اليه الا من اقصف ها بالفعل وتخصيص الآيات هم لاتهم المنتفعون بهالانها خافية عن غيرهم فان التعبير حاصل بالنسبة الى السكر وتقديم الصبار ه لى الشكور لتقدم متعلق السبرأعنى البلاء على متعلق الشكراعى النعماء وكون الشكر عادة الصبراه (قوله واذكر) أى اذكريا محمدلقومك ماذكر لعلهم يعتهرون (فرله نعمة الله) بمعنى الانعام وقوله إذانجاكم طرف هما بالمعنى المذكور أوبدل استمال منها كذلك اه يساوى (قوله يسومونكمالج) أحوال ث.ثة من آل فرعون أومن ضمير المخاطبين اهـ بيصادى وفى السهمين ويذبحون حال أخرى من آل فرعون وفى البقرة دون واولاند قصد به التفسير فالسوم هنا غير السوم هناك اه وقوله يسومونكم بمعنى يذيقونكم وقوله ويذبحون الخخطف خاص وفى أبى السـ، ودائما = طفهعلى يسوموت-كم اخراجاله عن مرتبة العذاب المعتاد وقواد ويستحبون نساءكم أى يبقونهن فى الحياة مع الدل ولذلكعد من جمل البلاءاهوفى الكرخى فانقيل استحياء الفساءكيف تكون امتلاءقدا كانوا يستخدمونهن بالاستعباد ويفردونهن عن الازواج وذلك من أعظم المضاراه (قوله يستبقون) أى بلاقتل (قوله بعض الكهنة) جمع كاهن وهو الخبر عن المغيمات المستقبلة وأما العراق (فيصل اللهمن يشاءويهدى من يشاء وهو العزيز) فى ملكة (الحكيم) فى منعه (ولقد أرسلنا موسى بابات١٠) القسع وقلناله (أن أخرج فومك) بنى اسرائيل (من الظهات) الكفر (الى السور) الأيمان (وذكرهم أيام الله) بنعمه (ان فى ذلك) أخذ كبر الاّيات لكل دبار) على الطاعة (شكور) للنسم (و) اذكر (اذقال موسى لقومه اذكروانعمة الله عليكم ادانجا كم من آل فرعون بسومونكم سوء العذاب ويذبحون أساءكم) المولودين (ويستحبون) إستبقون (نساءكم) لقول بعض الكهنةان مولودا يولد فى بنى اسرائيل يكون سبب ذهاب ملك فرعون أكثر مما أخذت عليكم فى يوسف (فالله خير حافظا) منكم (وهو أرحم الراحمين) وهو أرحم به من رائديهومن اخوته (ولما فتحوا متاعهم) جـوالقهم (وحدوا بضاعتهم) دراهمهم ثمن طعامهم (ردت اليه-م)مع طعامهم (تانوا باأبانا ما تبقى) ما: كلب بماقلنا من احسانالرجل واطفهبنا ويقال ما طلبنا هذا منه (هذه بضاعتنا) دراهمنا التى أعطيناه ثمن الطعام To: www.al-mostafa.com ٥٤٠ (وفى ذلكم) الانجاء أو العذاب (بلاء) انعام أوابت لاء (من ربكم عظيم وإذتأذن) أعلم (ربكم الث شكرتم) فهمنى بالتوحد والطاعة (لازمدتكم ولئن كفرتم) جدتم النعمة بالكفر والمعصية لأعذتكدل عليه (ان عذابى شديدوقال موسى) لقومه (ان تكفروا أنتم ومن فى الارض جميعافان الله الغنى) عن خلقه (جيد) محمود فى صنعه بهم (ألم بأنكم) استفهام تقرير (تبأ) خبر (الذين من قبلكم قوم نوح وعاد) قوم هود (وثمود) قوم صالح (والذين من بعدهم لا يعلمهم الا اقه) لكثرتهم (جاءتهم رسلهم بالبينات) بالمحم الواضحة على حدقهم (فردوا) أى الام (أيديهم فى أفواههم) أى اليها (ردت البنا) مع الطعام وهذا من احسانه البناقال لهم أبوهم بل جريكم الرجل بهذا ردواحد. الدراهم اليه (وغير أهلنا) غتار أهلنا (ونحفظ أخانا) فى الذهاب والمجىء بنيامين (ونزداد قوله بشكرالح كذا فى أصله وعبارة الخطيب فان الشكر قيد الموجود وصيد المفقود ١مـ مجمع فهو المخبر عن الأمور الماضية اه شيخنا (قوله وفى ذلكم بلاء) أى ابتلاء واختيار فالله تعالى يختبر عباده تارة بالنعم وتارة بالشدائد كماقال وبلونا هم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون حينئذ كان على الشارح أن يقول فى تفسير بلاء أى ابتلاء واختبار بالنعم أو بالعذاب (قوله وإذتأذن) من كلام موسى أيضا وتأذن معنى أذن كوعد بمعنى أو عد غير أنه أبلغ لما فى التفعل من التكلف والمبالغة اه بيضاوى وهذا معطوف على نعمة الله أو على اذا تجاكم فالتقدير واذكرانقال موسى لقومه اذكروا اذتأذن ربكم أواذكروانعمة الله عليكم حين تأذن ربكم اه شيخنا (قوله لئن شكرتم) معمول لقول مقدرأى وقال المن شكر تم الخ أومعمول لتأذن لانه يجرى مجرى قال اه بيضاوى وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم وفى الخازن امن شكرتم يعنى يابنى اسرائيل مادولتكم من نعمة الانجاء وغيرها من النعم بالايمان الخاص والعمل الصالح لا زيد نكم يعنى نعمة الى نعمة ولا ضاعفن ا-كم ما آقيتكم قبل بشكر الموجود عند المفقود وقيل لئن شكرتم بالطاعة لا زيدنكم فى الثواب وأصل الشكر تصور النعمة واظهارها وحقيقته الاعتراف بنعمة المنعم مع تعظيمه وتوطين النفس على هذه الطريقة وههنا دقيقة وهى أن العبد اذا اشتغل بمطالعة أقسام نعم اللهعز وجل عليه وأنواع فعله وكر مه وإحسانه اليه اشتغل بشكر تلك النعم وذلك يوحب المزيد وبذلك متأكد محبة العبد الله عزوجل وهو مقام شريف ومقام أعلى منه وهو أن يشغله حب المنحم عن الالتفات الى التعم وهـ ذا مقام الصديقين نسأل الله القيام بواجب شكر النعمة حتى يزيدنا من فضله وكرامة احسانه وانعامه اهـ (قوله ( عليه) أى على هذا الجواب المحذوف وانما حذف هنا وصرح به فى جانب الوعد لان عادة أكرم الأكر مين أن يصرح بالوعد ويعرض بالوعيد اهـ بيضاوى (قوله وقال موسى ان تكفر وا الخ) لعله عليه السلام إنما قال هذا عندما عاين منهم دلائل العناد ومخاصل الاصرار على الكفر والفساد وتيقن أنه لا ينفعهم الترغيب ولا التعريض بالترهيب اهـ أبو السعود وقوله أن تكفر واجواب الشرط محذوف أى فا ضرر تم بالكفر الاأنفسكم حيث حرم تموها من مزيد الانعام وعرضتموه العذاب الشديد اه بيناوى (قوله جميعا) أى من الثقاين (قوله فان الله لغنى") أى عن شكركم وإيمانكم حميد أى مستحق للعمد فى ذاته محمود تحمده الملائكة وتنطق بنعمه ذرات المخلوقين اهـ بيضاوى (قوله ألم يأتكم) من كلام موسى أيضا اوكلام مبتدأ من الله اله بيعناوى (قوله والذين من بعدهم) مبتدأ وقوله لايعلمهم الخ خبره والجملة اعتراض بين المفسر بفتح السين وهو نبأ الذين من قبلكم وتفسيره وهو جاءتهم رسلهم الخاوالذين من بعدهم عطف على ما قبله وهوقوم نوح او الذين من قبلكم وقوله لا يعلمهم الأالده اعتراض كإذ كراه بيضاوى بإيضاح وعبارة السمين والذين من بعدهم يجوز أن يكون عطفاعلى الموصول الاول أو على المبدل منه وأن يكون مبتدأ وخبرة لا يعلمهم الآاله وجاءتهم خبرآخر وعلى ما تقدم يكون لا يعلمهم حالا من الذين أومن الضمير المستكن فى من بعدهم لوقوعه صلة اهـ (قوله جاءتهم رسلهم الخ) مستأنف فى جواب سؤال كا ندقيل وما خبرهم أى ماقصتهم وما شأنهم فقال جاءتهم رسلهم الخ وهذا فى المعنى تفسير انبأ الذين من قبلهم ام شيخنا (قوله فردوا أيديهم فى أفرادهم) فى معنى الايدى والافوا. قولان أحدهما أن المرادبه- ما هانان الجارحتان المعلومتان ثم فى معنى ذلك وجوه قال ابن ٥٤١ ابن عباس عضوا على أيديهم غيظا أوعجبواورجعوا بأيديهم إلى أفواههم وقال مجاهد وقتادة كذبواالرسل ورد واما جاؤا به فقال رددت قول فلان فى فيه أى كذبته وقال الكلى يعنى أن الاسم ردوا أيديهم الى أفواه أنفسهم يعنى أنهم وضعوا الايدى على الافواه اشارة منهم إلى الرسل أن أسكتوا وقال مقاتل رد وا أيديهم على أفواه الرسل يسكتونهم بذلك وقيل ان الام لما سمعوا كلام الرسول عجبوا منه وضوكواعلى سبيل السخرية فعند ذلك رد وا أيديهم فى أفواههم كما نفعل الذى غليه المنهك القول الثانى ان المراد بالاندى والافواد غير الجار- تم فقدل المراد بالابدى التعم ومعنا ه رد واما لوة.لوها- كان نعمة عليمسم يقل املان عندى يداى قمامة والمراد بالأفواه تكذيهم الرسل والمعنى كذبوهم، أفواههم ورد واقوله-م وقبل انهم كفوا عن قبول ما أمروا بقبوله من الحق ولم يؤمنوا يقال فلان رديده الى فيه إذا أمسك عن الجواب فلا يجب وهذا القول فيه تعد لانهم قد حاًا بالتكذيب وهوان الأحم ردوا على رسلهم وقالواانا كفرنا الخ اه خازن (قوله ليعنوا عليها) بفتح العين وضمها وفى المصباح عضفت القمة ومها وعليها عنها أمسلكنها بالاسنان وهو من باب تعب فى الاكثر لكن المصدرسا كن ومن باب نفع لغة قليلة وفى أفعال ابن القطاع من باب قتل أهـ (قوله انا كفرنا) ان مخففة من الثقل وأدغمت فونها فى فوننا الذى هواسمها ويضم أن تكون المشددة فلما اتصلت بنور الضهبراجتح ثلاثة أمثال قذفت واحدة منهن لتوالى الامثال والمحذوف اما الثانية من قونى ان المشددة وامانون الضهير وكذا مقال فى قوله وانا لفي شك (قوله فى زعمكم) أى والافهم لم يعترف وار .. لن رسلهم والالكانوا مؤمنين اه خازن (قوله وانا افى شك) انظر كيف هذا مع جزمهم بالكهر أولا الاأن يقال كانوا فرقتين احداهما جرمت بالكفر والأخرى شكت أو يقال المرادبقولهم انا كفرناع أرسلتم به أى المحمزات والعينات ويقولهم ما تدعوننا المه الإيمان والتوحيد وحاصله ان كفرهم بالمعجزات وشكهم فى التوحيد فيتخالف اهـ شيخنا وفى الكرحى وإن فل انهم لماذكروا أنهم كافرون برسالتهم كيف ذكر وابعد ذلك انهم شاكون مرتابون فى صحة فولهم فالجواب كانهم قالوالنا كما كافرين مرسالتكم وان لم تدع هذا الجزء واليقين فلا أقل من ان تكون شاكبن مرتبين فى صحة نجوتكم وعلى هذا التقدير فلا سبيل إلى الاعتراف بنبونكماهوعبارة المخازن انهم لما صر حوابكفرهم بالرسل فكا هم حصل لهم شبهة توحب لهم الشك فقالوا ان المندع الجزم فى كفرنا ولا أقل من أن تكونشا كين مرتابين فى ذلك انتهت (قوله مما قد عوناً) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواوفا عل قه و مستندلوا والجماعة ونا مفعول به وهذا بخلاف ما فى سورة هود من قوله مما تدعونا فان ذلك مسندلفرد ودون برصالح عليه السلام فهو مرفوع بضمة مقدرة على الواو منع من ظهورهاالثقل والفاعل ضمير مستتر يعوده فى صالح تقديره أنت ونا مفعول به اهـ شيخنا (قوله فى الريبة) وهى قلق المفسر وأن لا تطمئن إلى الشئ اله بيضاوى (قوله قالت رسلهم) أى جوابالقولهم انا كفرناء أرسلتم بهالخ وهواستئناف مبنى على سؤال متساق الدهالمقال كأنه قبل فإذا قالت رسلهم فأحي بأنهم قالوا منكرين عليهم ومتهمين من مقالتهم الحمقاء أ فى الله شك الخ وأدخلت همزة الأفكار على الظرف لان الكلام فى المشكوك فيهلا فى الشك أى انماندعوكم الى الله وهو لا يحتمل الشك لكثرة الادلة وطهور دلالتها عليه وأشار إلى ذلك بقوله فاطر السموات والارض اه أبو السعودوفى السمين يجوز فى شك وجهان أظهر هما انه فاعل بالجارة له وجاز ذلك لاعتماده على الاستفهام والثانى انه مبتدأ وخبره الجاد لبعضوا عليها من شدة الغيظ (وقالوا أنا كفرناع) أرسلتمیە) فی زعمكم (وانا افى شك مما تدعوننا اليه مربب) موقع الريبة (قالت رسلهم أفى اللهشك) استفهام انكارأى لاشك فى توحيده للدلائل الظاهرة كيل بعير) وقريميراذ كان هومعنا (ذلك كيل يسير) حل يسبر نعطى بسببه ويقال هذا أمر يسيروا حة هينة تطلب منك (قال) لهم أبوهم (لن أرسله محكم) بهذه المقالة (حتى تؤتون) تعطونى (موثقا) عهدا (من الله لتأتنى به) لتر. ندعلى (الا أن يحاط بهم) الا أن ــنزل عليكم أمر من السماء وقال الاأن يصيبكم أمر من السماء أو من الارض (فلما آنوه) اعطواًباهم (موثقهم) عهودهم من الله على رد. الى أبيهم (قال) يعقوب (الله على ما نقول وكيل) شهيد ويقال كفيل (وقال) لهم (يابنى لاتدحلوا من باب واحد) من سكة واحدة (وادخلوا من أبواب متفرقة) من سكان مختلفة (وما أغى عنكم من الله) من قضاء الله فيكم (من شئ ابالحكم) ما الحكم بالقضاء فيكم (الالله عليه توكات } اتبكات وفوضت أمرى وأمر كم إليه (وعليه ٥٤٢ علميه (فاطر) خالف (السموات والأرض بدعوكم الى طاعته (ليغفرلكم من دنربكم) مززائدة فار الاسلام نغفر ماقم (، أم خمسضية لاحراج حقوق العباد (ويؤخركم ) بلاءذاب (الى أحل مسعى) أحمل الموت (قالواان) ١٠(أنتم الاشرمثلنا تريدون أن مصدوما عما كان يعد آ أوبا) مرا صنام (فاترنا بسلط بمبين) حة صاهرة على صدقهم (قالت أم رسلهمان) ١(فخر البشر منه-كم) كما ماتم (واكر اله عن على من يساء من عباده) بالغقوة (وما كان) ما فتحى (١) أن تأتيكم بساط بالا اذن الله) مأمره لا ناعسد مربوبور (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) يثقوابه (ومالنا الانتوكل على الله) أى لامانع لما من ذلك (وقد حدا باستا فليتوكل المتوكلون) فلمثق الواثقون ويقال على المؤميزان يتوكلواعلى الله وكان خاف عليم سم يعقوب من العين لأنهم كانوا صباح الوحسود جمالا فن ذلك خاف عليهم (ولما دخلوا) مصر (من حيث أمرهم) كما أمرهم (أبوهم ما كان ينى منهم من أمه) من قضاء الله والأوّل أولى بل كان يف نى أن متعين لامه لزم من الثانى الفصل بين الصفة والموصوف بأ جنبى وهو المبتد أ بخلاف الأول فان الفاصل ليس أجنبالذهوناعلى والفاعل كالجزء من رافعه أهـ (فول عاد) أى على توحيده (قوله فاطرالخ) من جاة الدلائل على التوحيد وقوله يدعوكم جملة حالية أى يدعوكم إلى الإعمار بإرسال ايا مالا أناندعوكم المهمن تلقاء أنفسنا كانوهمه قوانكم ما تدعوننا اليه ا« أبو السعود (دول ليغفر) اللام متعلقة بالدعاء أى لا- ل عفران دقو بكم ويحوز أن تكون اللام النقدية كقولت دعوتك لزيداه سمير (دوله من زاده) هوه ى على ما أحازه الاخفش وأبو عبيدة من زاد تها فى الابحار وجمهور البصريين لايجيزون زيادتها الافى النفى اداجرت بكره ومن ثم جعلها بعدهم للبدل أى بدل عنوة ذنوبكم ويحتمل أن يضمن يغفر معنى يخلص أى تخلصكم من ذنوبكم وكور مقتضا دعفران جميع لدفور وهو أولى من دعوى زادتها وحوله أوتده صبة الخ أى بعضر ذنوبكم هوما بينهم وبين الله تعالى من حقوقه سبها). وتعالى دون الحلوة اذكر خى (فوله وتؤخركم الخ) معلق فى المعنى كما يقتسه الآن على الإيمان ومعلوم أن الأعمال لا يترماء .. تأخير الموت ولدان أمام الشارح عن هذا بقول الإعداب والتأخيرات ترتب على الاعمال اغماه وتأخير المذات أى فهي العدات الذى يعيد الكهرة فى الدنيا كالحسف وغيره عنم إذا أصولاه (قوله الابشر مثلنا) أى لا فصل لكم علينا فهم تختصون بالتقوة دونا ولوشاء لله أن بدعث الى الشررسلااعت من -فس أفضل منهم وقوله فأتونا بسلطان ممن أى يدل على فضلكم واستقاءكم لهذه المزية أو على هذادعائكم النبوة كأنهم لم سبيسج حمص يعتبر وا ما حاؤادمن المبنات والحمج واد- تر" واعليه-م آية أخرى تعنها والحاجاتى الكفر اهـ يساوى (قوله تريدون) > وزار يكون مفه ثانية لبشر وحل على معناه لأنه بمنزلة القوم والرحط لقوله أبشر يهد ونتاوار يكون مستأنفاوذلك أو تصدونا العامة على تخصيص المون وهى نون الضمير وفون الرقم محذوفة للمناصب وقرأط لمدة بالتشديد على ثبوت نور الرفع وادغامها فى قوى الضمير وفيه تخريخار أحدهما أزار محصة من الثقيل لاناسيه والثانى لها المصدرية وأهملت خلالها على ما المصدرية اه سمير (نواد قالت هم الخ) سهوامد اركتم فى الجفس وحملوا الموحب لاحتصادهم بالسودة مثل الله تعالى اهيد ناون (دواء وما كان الذ) حوات لتقولهم وأثرنا الخ ولماخبر كان مقدم وأن تأتيكم بـلطان اسمها مؤخر وباذن الله حال والماء للملابسة". (دوله : مره) اى أمره لنا بالاثنان أى ادته لما فيه وفسر غيره الأمر بالإرادة وهوأو ضمن وفرله مربو بون أى مقهورون (قوله فليتوكل المؤمنون) أى فى الصبر على معاداتكم وعمموا الا مرالاشعاربما يوحب التوكل وقصد وابه أنفسهم فصدا أوليا اه يساوى فتول المؤمنون اى الرسل وأتباعهم وقوله وما لما الخذيه التفات عن الفسة الى التكلم اه شيخنا (دوله أى لا مانع لما) أى لاعذرأما فى عدم التركيز عليه وأشار بهذا الى ان الاستفهام انكارى وعباره المصاوى اى أى عذرلنا فى أن لا نتوكل على الله اد وفى الفرطبى ما استفهام فى مودع رفع بالابتداء ولنا المروما بعدها فى سسسس سب ست سي موضع المال والتقديرأى شىء لنافى ترك التوكل على الله والحال أنه قد هد انا الخ أه فقول الشارح أى لا مانع لما من ذلك المانع فيهبمعنى المفرومن بمعنى فى أى لاعذرانا فى ذلكاى فى عدم التوكل (قواد سبلنا) بسكون الباء وضمها سبعينار أى طرقه التى نعرفه بها وعلم أن الامور كلها بيده ام بيضاوى وعبارة أبى السعود وقد هدانا أى والمال أنه قد فعل ناما يوجبه ويستدعيه حيث ديانا بلتالى أرشد كلا منا سبيله ومنها جه الذي شرع له وأوجب عليه سلوكه ٥٤٣ سلوكه فى الدين وحمث كانت أذية الكفار ما ير حب القافى والاضطراب القادح فى التوكل فالوا على مسعمل التوكي هالقسمى مظهرين لاكمال العزيمة وانصبرت على ما آديتمونا بالعماد واقتراح الآيات وغير ذلك مما لاخير فيه اه (قوله ولنصبرت على ما آذيتونا) جوار قسم محذوف أكدوابه توكاهم وعدم مبالاتهم عما يجرى من المفارعليهم اله بيضاوى (قوله على أذا كم) إشارة إلى أن: مصدرية وهو الارحم اعدم الحاجة الى رابط ادعى حذفه على غير قاس ويجوز أن تكون مؤدولة اسميه والعائد تدوف على التدريج او الاصل آديتمونا بهثم حذفت الماءفوصل الفعل اليه بنفسماء كرى (قوله وعلى الله فليت وكل المموكون) أى فلد وموا وشتواعلى التوكل عليه والتوكر الاول بمعنى استحداث الود واناته والتوكلان مختلفان اه شيذها (قوله وقال الذين كفر والرساهم الخ) لعل هؤلاء القائلين ه، المتمر دون العاتون فى الكفر من أولئك الام الكافرة الذين تقدم مقالتم الشنيعة فى قوله وقالوا لنا كفرنابما أرسلتم بدالخ ولدلك لم يقل وقالوا الخاء ابو السعود (فوله لتصيرن) حواب عما يقال ان العود قتضى سبقبة البابسر بما بما داليه والرسل لم يسبق منهم لبس بدين الكفرة صلالا - فحالة، فى حقهم وحاصل الجواب أن المراد بالعود المبرورة أى أنيرى داخلير فى منهذا « شيخ! (قوله ديننا) أو الشرك (قوله فأوحى اليم) اى الى الرسل أى بعد هذه المحاطبات والمحاورات اهـ خازن (قول ذلك) اشار الى الموح به وهواهلاك الظالمين واسكان المؤمنين اه بيعاوى وهو جمفى مقاله السارح وذلك مبتد أ خبره لمن خاف اه سمير (دوله أو مقامه بين يدى) أى موقفه عندى فى القيادة أشارالى أن المقام اسم مكان وفى السمسير ومقافى فيه ثلاثه أو ، أحدها أنه مقدم وهر بعداد الاسماءلا فهم الثانى أنه مصدر مضاف الفاعل قال الفراءه قامى مصدرا مضاف لها على أى قد مى عليه بالحفظ الثالث أنه اسم مكان قال الزجاج. كانوخ وفه مزيدى الحساب كقوله ولمن خاف مقام ربهاهـ (قوله وخاف وعندما ذات) أو عدالى الموعود لاكمار على أن يكون الوعيد بعمنى الموعود وهذه الآية تدل على أن الخوف من الله عبر الخوف من وعده لأن العطف منتدى التغاير اهـ كرخى وقوله وعيد أثبت الماء هنا وفى ق فىموضعين د كذب الرسل فىق وعدفه كر بالقرآن من يخاف وعيدوصلا وحذ فها رقها ورش عن نافع وحذفها الباقون وصلا و وقفا اهـ .هين (قوله واستغة وا) وذلك أنهم لما أبسوامن إعمار قومهم استصروا الله ودعوا عليهم بالعذاب اه خازن والعامة على استفتح وا فعلا ماضها وفى ضميره أفوال أحدها أنه عائد على الرسل الكرام ومعنى الاستفتاح الاستنصار كيقول تعالى ان تستعد وا فقد جاءكم الفتح وقيل طلب الحكم من الفتاحة الثانى أن يعودعلى الكفار أى استفخ أم الرسل عليهم كقوله وأمطرعلينا جارة من السماء وقدل عائد على الفريق من لان كالم طلب النصر على صاحبه وقبل يعود على قريش لانهم فى فى الجدب استمطر والم بمطر واوه وعلى هذا مستأنف وأماء لى غيره من الاقوال فهو عطف على قول فأوحى الم. مرهم وقرأاس عباس ومجاهدوابن محمصن واستفهوا بكسر التاء الثانية على لفظ الأمر أمر الارس لمطلب النصرة وهى مقوية لعوده فى المشهورة على الرسل والنقد يرقال أم لهلكن وقال لهم استفتحوا أه سمين وفى القاموس والفت كالفتاحة بضم الفاء وكسرها الحكمبين الخصمين اهـ (قوله وخاب) معطوف على مقدراى فنصروا وسعد واوربحوار خاب كل جبار عنديغنى وخسر وقبل ملك كل جبار والجبارفى صفة الانسان مقال لمن تجبر بنفسه بادعا منزلة عالية لا يستحقها وهو صفة ذم فى ولنصمرن على ما آذيتمونا) على اذاكم (وعلى الله فليت وكل المتوكلون وقال الذين كفروا أرسلهم لفر حتكم من أرضنا (أولتعودن) لتصيرن(فى ملتفاديفنا (فأوحى اليهم رهم أماكن الظالمين) الكافرين (ولنكتكم الارص) ارضهم (من بعدهم/ بعد هلاكهم (ذلك) النصر وامرات الارض (من خاف مقامى) اى مقامه بن بدى إوخاف وعدم بالن ناواستفتحوا) واستنصر الرسل بالله على فومهم (وخاب) خسر (كل جبار) منكبرعن طاعةالله (٢نيد) محـ فيهم (من شىء الاحاجة) خزازة (فى نفس يعقوب) فى قلب يعقوب (فضاها) ابداهاً (وإنه) يعنى يعقوب (الذوعلم) حفظ (١المياه) من الذى علمنا من الاحكام والحدود والقضاء والقدر علم أنه لا يكون الا ماقضى الله (ولكن أكثر الناس) أهل مصر (لا يعلمون) ذلك ولا يصدقون (ولمادخلواعلى يوسف آوى اليد) ضم اليه (أخاه) من أسسه وامه وحبس سائراخوته على الباب(قال. انى انا أخوك) بعنز لتاخيك الهالك (فلا تبتئس) ألا تحزن (ما كانوايعملون) ٥٤٤ معاند العق (من ورائه) أى أمامه (حهم) مدخلها (ويسقى) فيها (من ماء صديد) هومايسيل من حوف أهل النار مختلطا بالقيم والدم (يتجر عه) يبتلعه مرة بعدمرة المسرارته (ولا يكاد بسسبغه) يزدرده لقهه وكراهته (ويأتيه الموت) اى أسماه المقتضية له من أنواع العذاب (من كل مكان وما هو ميت ومن ورائه) بك اخوتك من الجفاء ويقولون لك من السب والتعمير (فلما جهزهم بجهازهم) کالھم کیلھم (حول العامة فى رحل احه) وس سقامته التى كان يشرب فيها ويكمل بها فى رحل أخيه من أبه وامه ثم أمرهم بالرحيل ثم أرسل خلفهم منادوه وفتى يوسف (أنها العبر) أهل القافلة (انكم لسارقون قالوا واقبلوا عليهم) يقول أقبلواعليهم وقالوا (ماذا تفقدون) ما تطلون (قالوانفقد) نطلب (صواع الملك ) انماء الملك الذى كان يشرب فيه ومكيل وكان اناء مر الدهر وقداتهمنى الملك (وإن جاءبه حل بعير وأناه زعيم) كفيل قال لهم هذا القول فتى يوسف (قالوا حق الانسان وقبل الجمار الذى لا يرى فوقه أحد وقيل الجبار المتعظم فى نفسه المتكبر على اقرائه والعنيد المعاند المحق ومجانبه قاله مجاهد وقال ابن عباس هوالمعرض عن الحق وقال مقاتل هو المتكبر وقال قتادة هوالذى بأبى أن يقول لا اله الاالله وقيل هو المجمب بما عنده وقيل هو الذى يعاند و يخالف اهـ خازن (قوله معاند للعق) أشارالى أن: «لا بمعنى فاعل كاخليط بمعنى المخالط اذكر فى (قوله من ورائه جهنم) جملة فى محل جرصفة لإبارويحوز أن تكون الصفة حدها الجار وجهنم فاعل به وقوله ويسقى من ماء صفة معطوفة على الصفة قبلها عطف جملة فعلية على اسمية فأن جعلت الصفة هى الجار وحده وعلقته نفعل كان من عطف فعلية على فعلية وقيل عطف على محذوف أى يلقى فيها ويسفى اه سمين وعلى هذاجرى الجلال حيث قدر يدخلها (قوله أى امامه) فالوراء يستعمل فى الصندين اله شيخنا وفى السمير وراء هنا على بابها وقيل تعنى أمام فهو من الاضداد وهذا عنى الزمخشرى بقوله من بين يديه وقال ثعلب هو اسم الما توارى عنك سواء كان خلفك أو قدامك اهـ (قوله صديد) عطف بيان أو بدل من ماء (قوله هوما يسيل الخ) وقال محمد بن كعب الفرظى « وما يسيل من فروج الزناة يسقاء الكافر آه خازن (قوله بتجرعه) أى يكاف تجرعه ويقهر عل» وقوله مرة الخ أخذه من صبغة التفعل وفى السممن قوله يجرعه يجوز أن تكون الجملة دفع الماء وان تكون حالا من الضمير فى :- فى أن تكون مستأنفة وتجرع تفعل وفيه احتمالات احدها أنه مطاوع جزء بالتشديد نحو علمته نتعلم والثانى أن بكور للتكلف تحوتحلم أى وتكلف جرعه و يذكر الرمخشرى غيره الثالث أنه دال على المهلة تحوقة همنه أى يتناوله شيأفشياً بالجرع كما يتفهم شيأقشياً بالتفهيم الرابع أنه بمعنى بره المجرد نحو عدون الشئ وتعديتهاه وفى أبى السعود يتجرعه قبل هوصفة لماء أوحال منه والأظهرأنه استئناف مبنى على السؤال كأنه قيل فماذا يفعل بهفقيل بتجرعه أى ينكاف جرعه مرةفهد اخرى لغاية العطس واستيلاء الحرارة عليه بكاد يسيغه أى لا يقاون ان يسمعه فضلا عن الاساغة بليغص به فيشربه بعد التى والله اجرعة عب جرعة فيطول عذابه تارة بالحرارة والعطش وأخرى بشربه على تلك الحالى ذات السوغ انحدار الشراب فى الحلقى بسهولة وقبول نفس ونفيه لا يوجب ففى ماذكرجيها وقيل لا يكاد مدخله فى جوفه وعبر عنه بالاساغة لما انها المعهودة فى الأشربة وهى حال من فاعل يتحرعه أو من مفعوله أو منهما جميعا اهـ وفى المازن قال بعض المفسرين ان كادصلة والمعنى بتجرعه ولا يسمعه وقال صاحب الكشاف دخل كاد المبالغة يعنى ولا يقارب أن يسيغه فىكيف تكون الاساغة وقال بعضهم ولا يكاد يسفه أى يسيغه بعد ابطاء لان العرب تقول ما كدت أقوم اى تقت هدا بطاء فعلى هذا كاد على أصلها وليست بصلة وقال ابن عماس معناه لا بسبنه وقيل معناه و كاد لا يسفه ويسمعه ليغلى فى جوفه عن أبى أمامة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى ويسقى من ماء صديد يتجرعه قال بقرب الى فيه فكر هه قاد ا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذاشر به قطع أمعاء. حتى تخرج من دبره كما قال وسقوا ماء حميما فقطع أسماء هم وقال وان يستغيثوا يغاثوا ماء كالمهل بشرى الوحوه بئس الشراب وساءت مرتفقا أخرجه الترمذي وقال حديث غريب وقوله وقعت فروة رأسهاغاشبهها بالفروة الشعر الذى عليه. اهـ (فوله اى أسبابه) عبارة الخازن يعنى أن الكافر يجد الم الموت وشدته من كل مكان من أعضائه وقال إبراهيم السهم حتى من تحت كل شعرة من جسده وقيل يأتيه الموت من قدامه ومن خلفه ومن فوقه ومن تحته ومن عنه! ومن ٥٤٥ ومن شماله ومأهو بعيت فيستريح وقال ابن جريج تعلق نفسه عند حضرته فلا تخرج من فيه فيموت ولاتر جمع الى مكانها من جوفه فتنفعه الحياة أهـ (قوله بعد ذلك العذاب) اشارالى أن الضمير فى ورائه للعذاب المتقدم وقبل عائد على كل جبار كما فى السمين وفى الدعاوى ومن ورائه أى ومن بين يديه عذاب غليظ أى يستقبل فى كل وقت عذا باأشد ما هو عليه وقيل هو الخلود فى الناروقيل - بس الانفاس اهـ (قوله متصل) أى متصل ومعنه ببعض لا مقطع ولا يفتر (قوله مثل الذين كفروا بربهم) هذا كلام مستأنف منقطع عماقبله وهو مبتد أ محذوف الخبر عند سيبويه تقديره فيما نقص أو فيها يتلى عليكم مثل الذين كفروا وقولد اعمالهم كرماد كلاممنمبتداوخبرفى جواب سؤال مقدر كاً نهقبل وماذلك المثل اه خازن أكدن جرى الشارح على غير هذا حيث قال ويبدل منه أى يدل اشتمال أو بدل كل وعليه فيكون الكلام جملة واحدة وفى السمين قوله مثل الذين كفروا فيه أوجه أحدهاوهوم ذهب سيمويه أنه مبتدأ محذوف الخبر تقديره فيما يتلى عليكم مثل الذين كفروا وتكون الجملة من قوله أعماله- م كرماد مستأنفة جوابالسؤال مقدركأنه قيل كيف مثلهم فقيل كيت وكيت والثانى أن يكون مثل مبتدأ وأعمالهم مبتد أنان وكر مادخبر الثانى والثانى وخبره خبر الاول الثالث أن يكونمثل مبتدأ وا عمالهم بدل منه بدل اشتمال وكر ماداا براه (قوله الصالحة كملة الخ) عبارة المازن اختلفوا فى هذه الاعمال ما هى فقبل هى ما عملوه من أعمال الخير فى حال الكفر كالصدقة وصلة الأرحام وفك الاسير واقراء الضيف وبرالوالدين ونحوذلك من اعمال البروالصلاح فهذه الاعمال وان كانت اعمال بر"لكنها لا تنفع صاحبها يوم القيامة بسبب كفره لان كفره احمطها وأبطلها كلها وقيل المراد بالأعمال عبادتهم الاصنام التى طلبوا أنها تنفعهم فيمطلت وحبطت ولم تنفعهم البتة ووجه خسرانهم أنهم أتعدوا أبدانهم فى الدهر الطويل لكى ينتفعوا بها فصارت وبالاعليهم وقيل أراد بالاعمال الاعمال التى عملوها فى الدنيا وأشر كوافيهاغيراته فإنها لا تنفعهم لأنها صارت كالرماد الذى ذرته الريح وصاره باءلا ينتفع به اهـ (قوله كرماء اشتدت به الريح) اى حملته وأسرعت الذهاب به اهـ بمعناوى والرماد معروف وهوما معقته النارمن الاجرام وجهه فى الكثرة على رمد وفى القلة على أرمد اهـ سمين (قوله فى يوم عاصف) فى الاسناد تجوز كما أشارله الشارح وفى البيضاوى العصف اشتداد الريح وصف به زمانه المبلغة كقولهم نهاره صائم ولدله قائم شبهت صنائعهم جمع صفيعة من الصدقة وصلة الرحم وإغاثة الملهوف وعتق الرقاب ونحوذلك من مكارمهم فى حبوطه البنائها على غير أساس من معرفة الله تعالى وتوحيده برماد طيرته الريح العاصف انته ت ووجه الشبه أن الرحيم العاصف تطير الر مادوتفرق أجزاءه بحيث لا يبقى له أثر فكذلك كفرهم أبطل أعمالهم وأحبطها بحيث لا يبقى له الأثراه زاده وقد بين مقصوده ومحصله بقوله لا تقدرون بما كسبوا على شيء (قوله أع لا يجدون له ثوابا) عبارة أبى السعد: أى لا يرون له أثراً من ثواب أو تخفيف عذاب كداب الرماد المذكور وهو فذلكة التمثيل اهـ (قوله لعدم شرطه) وهو الأيمان (قوله ذلك) أى مادل عليه التمثيل دلالة واضحة من ضلالهممع حسبانهم أنهم على شئ هو الضلال البعيد عن طريق الحق والصواب أو عن فعل الثواب آه أبو السعود (قوله متعلق بخلق) أى على أن الباء للسبسة أو المصاحبة أى خلقا ملتبسا بالحق أى الحكمة وليس عبئا أو خلقا سبب ولاجل الحق أى الحكمة اله شيخنا وعبارة السمين وبالحق متعلق بخلق على أن الباءسيسية أو بمحذوف على أنها حالية اما من الفاعل أى مدذلك العذاب (عذاب غليظ) قوى متصل (مثل) صفة (الذين كفروابربهم) مقد أو يبدل منه (أعمالهم) الصالحة كصلة وصدقة فى عدم الانتفاع بها (كرماد اشتدت به الريح فى يوم عاصف) شديد هبوب الريح جملته هباء منشور الانقدر عليه والمجرور خبر المبتدأ (لا يقدرون) أى الكفار (+ا كسبوا) عملوا فى الدنيا (على شئء) أى لا يجدون له ثوابا لعدم شرطه (ذلك هو الضلال) الهلاك (العيد ألم تر) تنظر بامخاطب استفهام تقرير (أن الله خلق السموات والأرض بالحق) متعلق بخلق Auto تالله) والله (لقد علمتم) يا أهل مصر (ماجدالفسد فى الارض) أرض مصر بالسرقة ومضرة الناس (وما كناسارقين) ما تطلبون (قالوا)یعنی قتی یوسف(نا جزاؤه) يعنى ما جزاء السارق (ان كنتم كادبين قالوا جزاؤه) السارق (من وحدفىرحله)السرقة(فهو زاؤه) يقول الاستعباد جزاء مرقته ( كذلك نجزى الظالمين) السارقين باريدنا (فبدأ) فتى يوسف (بأوعيهم) ففقتها (قبل وعاءأخيه) ثم يجد ما فيها (ثم استخرجها 79 ٠٠ ٥٤٦ (ارينابنحبكم) أبها الناس (ويأت بخلق جديد) بدلكم (وماذلك على الله بعريز) شديد (وبرزوا) أى الملائق والتعميرف، وفيا وعدد بالمانى اتحقق وقوعه (ته جما فقال الضعفاء) الاتباع (للذين استكبروا) المتبوعين (انا كنالسكم تبعا) جمع تابع (فهل أنتم معمون) دافعون (عنامن عذاب الله من شئ) من الاولى اللعبيين والثانية للتبعيض (قالوا) أى المنبوعون (لو هدانا الله حدىنا حكم) تدعونا كم إلى الهدى (سواء علمنا أخرعنا أم صير نامالنا من) من وعاء أخيه) من أبيه وأمه فقال له فتى يوسف فرحك الله كمافرجتنى (كذلك) هكذا (كدنا) دفعما (الموسف) أكر مناه بالعلم والمحكمة والفهم والنبوة والملك (ما كان ليأخذ) بقول لم أحذ (أخاه فى دين الملك) فى قضاء الملك (الاأن يشاء الله) وقدشاء اللهات ذا بحذ أخاه فى دين الملك وكان قضاء الملك للسارق انه يضرب ويفرم ويقال يقطع ويغرم ويقال الآ أن بناء اله الا ماء لـ يوسف انه يرضى الله من فضاء الملك فكان بأحد محقا واما من المفعول أى ملتبسة بالحق اهـ (قوله ان يشأيذهبكم) يعنى أيها الناس ورأت بخلق حديد بعنى سواكم أطوع لله منكم والمعنى أن الدى قدرعلى خلق السموات والارض قادر على افناءدوم وامانتهم وايجاد خلق آخر ين سواهم لان القادر لا يصعب عليه شئ وقبل هذا خطاب لكفار مكة بريد عنتكم يامعشر الكفار ويخلق قوما غيركم خبراستكم وأطوع اه خازن وفى المعاوى ان يشأ يذهبكم وبأت بحق حديد يهد مكم ويخلق خلقا آخرم كاسكم رتب ذلك على كونه خالق السموات والأرض استدلالا به عليه فإن من خلق أصولهم وما يتوقف عليه تخليقوم ثم أوجدهم بتعديل الصور وتغيير الطباع قادر أن يمدلهم يحلق آخر ولم يمتنع عليه ذلك كما قال وما ذلك على الله بعزيز أى بمنع ذرأومتعسر فانه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدوردون مقدور ومن هذا شأنه كان حقيقا ان يؤمن به ويعد رجاء لوابه وخوفاً من عقابه يوم الجزاء اهـ (قوله وماذلك) أى الاذهاب والاتيار (قوا، وبرزوالله جميعا) يعنى وخر حوامن قبورهم انى الله ايحاء بهم ويجازيهم على قدر أعمالهم والبراز بالفتح العناء وبرز حصل فى البراز وذلك بأن يظهر بذاته كلها والمعنى وخرجوا من فجورهم وظهروا الى الفضاء ومن برز حصل فى البراز وأورد تلفظ الماضى وان كان معناه الاستقبال لانكل ما أخبر الله عنه فهو حق وصدق كائن لإعمال فصار كأنه قد حصل ودخل فى الوجود اه خازن (قوله فقال النعفاء) أن فى الرأى وقوله تبعا أى في الدين والاعتقاد المخازن أى وفىتكذيب الرسل والاعراض عن نصيحتهم وذول جمع تابع كخدم وخادم وقوله فهل أنتم أى فى هذا اليوم والاستفهام للتوبيخ اله (فوله من الاولى لاعبين) أى الشىء الذى يمد ها فقدم البيان على المبير والتقدير منفون عن بعض شئ على ذلك البعض عذاب الله وعبارة لسمين فى من ومن أوجه أ- دها أن من الأولى للتبمس والثانية للتبعيض تقديره مفتون عنا بعض الشىء الذى هوع ذات الله قاله الزمخشرى الثانى ان يكونا للتبعيض مماعمى هل أنتم مفتون عنا مفر شىء هو بعض عذاب الله أى معنون عنا بعض عذاب الله قاله الزمخشرى أعنا الثالث ان من فى من شئ مزيدة ومن فى من عذاب الله تتعاق ؟عذوف لانها فى الاصل صفة لشئء فلا تقدمت نصبت على الحال اهـ (قوله قالوا) أى جواما عن معاقبة الاتباع واعتذاراعما فعلوا بهم لو هدانا الله للاعلان فى الدنياله ديناكم ولمكن فكلنا فأنناكناكم أى اختر نا لكم ما استرنا ولا نفسما اه بيضاوى (قوله سواء علينا الخ) فيه قولان أحدهماأنه من كلام المستكبرين والثانى انه من كلام المستكبرين والضعفاء معا وجاءت كل جملةمستقلة من عبر عاماف دلالة على أن كلا من المعانى مستقل بنفسه كاف فى الاخبار وقد تقدم الكلام فى التسوية والمزة بعده فى أول فى البقرة اهـسمين وقوله سواء خبر مقدم رقوله أجرعنا مبتدأ مؤخرأو بالعكس أى مستوعلينا الجزع والصهر مالنامن محيص دهأو مهرب من العذاب من الخمس وهو العدول على جهة الفرار ويحتمل أن يكون مكانا كالمبين ومصدرا كالمغرب ويجوزأن ,كون قوله سواء علينا من كلام الفريقين ويؤيده ما روى أنهم بترلون تعالو الخبزع فيجز عون خمسمائة عام فلا ينفعهم فية ولون تعالوا تصد برفع برون كذلك ثم يقولون سواء علينا الخام بيضاوى والجزع عدم احتمال الندة والجزع أخص من الحزن فإن الجزع خزن بصرف الانسار عماد وسدده اهـ سمين وفى المصباح وخزع الرحـل خرعا من باب تعب فهو جزع وخزوع مبالغة اذا ضعف عن حمل مانزله ولم يجدد براوأجزعه غيرهاه وفى الدشار حاصء .. أعدل وحادوباء باع وحيوصا ومحيصا ومحاصا وحيدا فت الياء قال ما عند محصن أى حد ومهرب ٥٤٧ ومهرب والانحاص مثنه اهـ (قوله رائدة) أى فى المبتدا وقوله ملجأ أى محلّ نهرب فيه (قوله وقال الشيطان لماقضي الامر) يعنى فرغ منه أخذ أهل النارفى لوم ابليس وتقريمه وتويه فيقوم فيها خطيبا قال مقاتل يوضع له متبر فى النار من نار فيجتمع عليه أهل النار بلومونه فيقول لام راأ- برالله تعالى بقوله إن الله وعدكم الخ اه خازى وروى القرطبى أنهم يقولون له اشفع لنا فانك أضلالتفافية وم خط باويقول ان الله وعدكم الخام شهاب (قوله وأدخل الخ) عبارة البيضاوى أى أحكم وفرغ منه اهـ وهومعنى قول الشارح وأدخل الخ أو المراد بالامرة ضاء الله وحكمه فى أهل الموقف اهـ (قوله وعد الحق) أى وعدا من حقه أن ينجزأووعدا أنجزه اهـ عداوى وفى السمين يجوزار٢٠رن من اضافة الموصوف اسفنه أى الوعد الحق وان يراد بالحق صفة المارى تعالى أى وعدكم الله تعالى وعدم وان يراد بالحق البعث والجزاء على الاعمال فتكون اضافة صريحة اهـ (قوله فصدقكم الخ) أشار الى ان فى الكلام إضمارامن وجهين الاول التقديران الله وعدكم وعد الحق فصدقكم ووعدتكم فأخلفتكم وحذف لدلالة الدال على صدق ذلك الوعد لانهم شاهدوه والثانى قوله ووعدتكم فأحله فكم الوعد يقتضى مفعولا ثانيا وحذف للعلم به تقديره ووعدتكم أن لاجنة ولا نارولا حشر ولا حساب الهكرخى (قوله أنه) أى ماذكر من البعث والجزاء غير كائن أى غير واقع (قوله فأخلفتكم) أى تبين خلف وعدى فعل تبين خلف وعده كاخلافه منه اه بيضاوى (قوله من زائدة) أى فى اسم كان وقوله أقهركم المقام الفاء كما عبر بها البيضاوى (قوله الالكن الخ) أى فالاستثناء منقطع وفى السمين فيه وجهان أطهر هما انه استغناء منقطع لان دعاء ه ليس من جنس السلطان وهوالحجة البينة والثانى أنه متصل لان القدرة على حمل الانسان على الشىء ثارة تكون بالقهر وتارة تكون بتقوية الداعية فى قلبه بالقاء الوساوس اليمفهونوع من التسلط اهـ (قوله دعوتكم) أى بتسويلى وهوايس من جفس السلطان اهـ بيضاوى (قوله فاستددتم لى) أى أجبتونى وعبارة البيضاوى أسرعتم فى اجابتى ولا تلومونى بالإسوسة فان من صرح بالعداوة لا بلام بأمثال ذلك اهـ وعبارة المازن يعنى ما كان منى الا الدعاء والقاء الوسوسة وقد سمعتم دلائل الله وحاءتكم الرسل وكان من الواجب عليكم أن لا تلتفت وا إلى ولا تسمع وا قولى فهار حتم تولى على الدلائل الظاهرة فكان اللوم بكم أولى المتابعةكملى من عيرجمة ولا دليل ما أنا عصر خكم يعنى تغيئكم ولا منقذ كم وما أنتم بمصرخي يعنى بعدشئ ولا منقدى مما أنافيه انى كفرت بـ أشر كتمونى من قبل يعنى كفرت بجملكما يلى شر بكاله فى عبادته وتبرأت من ذلك والمعنى ان الميسر حد ما يعتقده الكفارفيه من كونه شر مكانله وتبرأ من ذلك انتهت (قوله على أجابتى) أى ومخالفة ربكم (قوله بمفيشكم) أى من المذاب وقوله بمصر خيّ أى بمعنى من العذاب وفى المصاح صرخ يصرخ من باب قتل صرا خا فهود ارخ وصريح انا صاح وصرخ فهو صارخ اذا استغان واستصرخته وأصرخنى استفدت به فأغانى فهو مريح أى مغيث ومصرخ على القياس اهـ (قوله بفتح الباء وكسرها) سمعتان والاصل بمصر خيز لى جمع مصرح كمساير جميع مسلم فياء الجمع ساكنة وداء الاضافة كذلك -خذقت اللام للتخفيف والنون للإضافة فالتقى سا كنان وهـ ما اليالآن فأدعمت باء الجمع فى باء الاضافة ثم حركت ياء الاضافة بالفتح على القراءة الأولى طلباللغفة وتخلصها من توالى ثلاث كسرات وكسرت على الثانية على أصل التخاص من التقاء السا كنين أو اتباع الكسرة الحاء اه شيخنا (قوله انى كفرت) أى الاست اى حدت وأنكرت ما أشر كتمونى وقوله باشراككم زائدة(محیص) مها(وقال الشيطان) أبليس (Li قضى الامر) وأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار واجتمعوا عليه (ان الله وعدكم وعد الحق) بالبعث والجزاء فصدقكم (ووعدتكم) أنه غير كائن (فأخلفتكم وما كان لى عامكم من) زائدة (سلطان) قوهوقدرهاُقهركم علىمتابعتى (الا) لكن (أن دعوتكم فاس تجيتم فى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم) على احانى (ما أنا بمصرخكم) بمفيتكم (وما أنتم بمصرخيّ) بفتح الياء وكسرها (انى كفرت بما أشركتمونى) putss ba بذلك (نرفع درجات) فضائل(من نساء) كمانرفع فى الدنيا (وفوق كل ذي علم عليم) وفوق كل ذي علم عالم حتى ينتهى إلى الله فليس فوقه أحد ويقال اللّه عالم وفوق كل عالم فليس فوقه أحد (قالوا) أخوة يوسف (ان يسرق) ان سرق مضامين سقابة الملك (فقد سرق أخلهمن قبل) من قبله أخوه لابيه وأمه صنما (فأسرها يوسف) جواب هذه الكلمة (ف نفسه ولم بيدهالهم) جوابها (قال) فىنفسه (أنتم شرّمكانا) صنعاً من يوسف (والله أعلم ٠٤٨ باشراككم اباى مسع الله (من قبل) فى الدنيا قال تعالى (أن الظالمين) الكافرين (لهم عذاب أليم) مؤلم (وأدخل الذين آمنواوعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين) حال مقدرة (غير اباذن ربهم تحيتهم فيها) من الله ومن الملائكة وفيما بينهم (سلام المتر) تنظر (كيف ضرب الله مثلا) ويدل منه (كلة طيبة) أى لااله الاالله (كشجرة طيبة) هى انفلة (أصلها ثابت) فى الارض (وفرعها) غصة (فى السماء تونى) نعطى (أكلها) ثمرها (كل - ين بإذن ربها) وإرادته كذلك كلة الامان ثابتة فى قلب المؤمن ماتصفون) تقولونمن أمريوسف (قالوا يابها العزيزان له أباشيخا كبيرا) مفرح بهان رددناه (نقذ أحدنا) رهنا (مكانسانا تراك) ان فعلت ذلك (من المحسنين) البنا(قال) لهم يوسف (معاذالله) أعوذ بالله (ان نأخذ) بالسرقة (الا من وحد نا متاعنا عنده انا اذالظالمون) بحبس من لم نجد متاعنا عنده (فا استبأ سوامنه) ابسوامنه (خلص وانجيا) خلوانجيا المناجاة فيما بينهم (قال ! باى مع الله أى فى الاطاعة حيث أطعم وفى كما أمطعموه وقوله من قبل متعلق بأشركتمونى والمعنى تبرأت منه واستنكرته اه بيضاوى بإيضاح (قوله باشراً كـكماباى مع الله) أى فى الطاعة لأنهم كانوا بط معونه فى أعمال الشر كما يطاع الله فى اعمال الخبرة الأشراكاستعارة تشبه الطاعة به وتغزيلها منزلة، أولانهم ما أشركوا الاصنام ونحوها باتباعهم له فى ذلك فكانهم أشركوه اهـ شهاب وفى السمين ومعنى اشرا كهم الشيطان بالله تعالى طاعته سم له فيما كان يزينه لهم من عبادة الأوثان آهـ (قوله قال تعالى ان الظالمين الخ) وقبل انه من بقية كلام اليس اهبيضاوى (قوله وأدخل الذين آمنوا الخ) لماشرح الله عز وجل حال الكفار الأشقياء بما تقدم من الآيات الكثير: شرح أحوال المؤمنين السعداء وما أعد لهم فى الآخرة من الأر الجزيل الدائم بقوله وأدخل الخ أى أدخلتهم الملائكة اه خازن (قوله باذن ربهم) متعلق بأدخل وهذا تعظيم لذلك الاجر وكذاقوله تحمتهم الخ اه من الخازن (قوله ألم تر كيف ضرب الله مثلا)لما شرح الله ع زوجل أحوال الأشقياء وأحوال السعداء ضرب مثلافيه حكم هذين القسمين فقال تعالى ألم ترأى بعين قلبك فتعلم على يقين باعلامى ابالك فعلى هذا يحتمل أن يكون الخطاب فيه للغبى صلى الله عليه وسلم ويدخل معه غيره ويحتمل أن يكون الخطاب لكل فرد من الناس فيكون المعنى ألم ترأيها الانسان كيف ضرب الله مثلا يعفى شبها والمثل عبارة عن قول فى شئء يشبه قولا فى شئ آخريدز ما مشابهة لتبين أحدهما من الآخر وتصويره وقيل هو على قول سائر المفسرين تشبيه شئ بشئ آخراه خازن وفى الخطيب والمثل قول سائر يشبه فيه حال الثانى بالاول اهـ (قوله كيف ضرب الله مثلا) أى وضعه وبينه وكيف منصوب على الحال من المفعول الذى هو مثلا والتقدير ألم ترضرب الله مثلاحالة كونه كيف أى حال كونه مسؤلاعن حاله من غرابته واحكامه وتوضيحه ونحوذلك (قوله ويبدل منه الخ) وقال عليه انه لا معنى لقولك ضرب الله كلمة طيبة الاعضم مثلا اليه فعلا هو المقصود بالنسبة فكيف وبدل منه غيره وهذا بناء على ظاهر قول الضادان المبدل منه فى قية الطرح وهو غير مسلم وهذا الوجه مبنى على تعدى ضرب لمفعول واحد اهـ شهاب وقوله ويبدل منه أى للتفسير وهوبدل كل (قوله أى لا اله الاالله) وقبل كل كلمة حسنة كالتسبيحة والتحميدة والاستغفار والتوبة والدعوة قاله الزمخشرى اهـ كرخى (قوله كشجرة) نعت لكلمة وهذا بناء منه على أن ضرب منعد لواحدبمهنفى اعتمد مثلا ووضعه فان كان بمعنى صيرفهو متعد لاثنين كلمة المفعول الأول ومثلا المفعول الثانى بمعنى جعلها مثلاوعلى هذا كشجرة خبر مبتدامحذوف أى هى كشهرة طيبة كما قاله ابن عطية وأجازه الزمخشرى وبالاول بدأ الزمخشرى المكرنى (قوله كل حين) الحبر فى اللغة الوقت يطلق على القليل والكثير واختلفوا فى مقدارههنا فقال مجاهد وعكرمة الحمن هناسنة كاملة لان الفلة ت ثمر فى كل سنة مرة وقال سعيد بن جمير وقتادة والحسن ستة أشهر يعنى من وقت طامها الى حين صرامها وروى ذلك عن ابن عباس أيعنا وقال على بن أبى طالب ثمانية أشهر يعنى أن مدة حملها باطفا وظاهر اثمانية أشهر وقيل أربعة أشهر من حسين ظهور حلها الى ادرا كها وقال سعيد ابن المسيب: + رأن يمنى من وقت أن يؤكل منها الى صرامها وقال الربيع بن أنس كل حين عنى كل غدوة وعشمة لان ثمر النخلة يؤكل أبداليلاونهارا وصيفا وشتاء فيؤكل منها الجماد والطلع والبلح والبسم والمنصف والرطب وبعد ذلك يؤكل التمر السادس الى حين الطرى الرطب فأ كلهادائم فى كل وقت اه خازن (قوله كذلك الخ) بيان لتقرير وجود الصفات الثلاثة التى فى جانب المشبه به فى جانب المشبه فوجه الشبه الاشتراك فى مطلق هذه الثلاثة ٥٤٩ الثلاثة وان كانت هى فى النخلة حسبة وفى الكلمة معنوية اهـ شيخنا (قوله وعمله يصعدالى السماء) قال تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والحكمة فى تعشل الايمان بالشجرة أن الشهر ه لا تكون شهرة الابثلاثة أشياء عرق راءيخ وأصل قائم وفرع عال كذلك الاعمان لايتم الابثلاثة أشياء تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالابدان الهكرنى (قوله لعلهم يتذكرون) لان فى ضربهازيادة افهام وقذ كيروتصوير المانى وتقريب لها من الحس اهـ بيضاى (قوله ومثل كلمة خبيثة الح) تغيير الاسلوب حيث لم يقل وضرب الله مثلا كلمة خبيثة الخ للإيذان بأن ذلك غير مقصود بالضرب والبيان اه أبو السعود (قوله هى كلمة الكفر) أى كل مادل على الكفر من الكلام (قوله اجتئت) صفة لش جرة ومعنى اجتمت قلعت جثتها أى شخصها وذاتها من فوق الارض والمئة شخص الانسان قاعد ار ناما يقال اجتمشت الشئ اذا اقتلعته فهو افتعال من لفظ الجثة وجثثت الشئ خلعته اه سمين والمعنى على التشبيه أى كأنها اجتنت وكأنها غيرثابتة بالكلية وكأنها ملقاة على وجه الارض وقوله ما لها من قرار بمنزلة التعلمل وذلك لانها لا تغوص فى الارض .ل عروقها فى وجه الارض ولاغصون لها تصعدالى جهة السماءبل ورقها عند على الارض كشهر البطيخ وثمر هاردىء وفى الحقيقة تسميتها شهيرة مجازلان الشجر ماله ساق والضم ما لا ساق له وهى من النجم فتسمي تها شجرة المشاكلة أه شيختا (قوله ثبت أنهالخ) راجع المثل الاول وقوله ويضل الخراجح للثل الثانى (قوله بالقول الثابت) أى الذى ثبت بالحجمه عندهم وتمكن فى قلوبهم فى الحياة الدنيا فلا نزلون اذا افتتنوا فى دينهم كذكر باو يحيى وجرحيس وشمعون وكالذين فتنهم أصحاب الأخد ودوفى الآخرة فلا يتلعثمون إذا سئلوا عن مقعدهم فى الموقف ولاقد هشهم أهوال القيامة اهـ بيضاوى (قوله فى الحياة الدنيا) أى فلا يزلون عن دينهم اذا فتتنوا وبأمنون فيها من الأسر والفعل وغير ذلك مما يعضمه الاسلام اهـ (قوله لما يسألهم الملكان الخ) فيقولان فى السؤال من ربك ومادينك وما كنت تقول فى هذا الرجل المبعوث فيقول فى الجواب ربى الله ودينى الاسلام وأشهد أن هذا الرجل عبدالله ورسوله اه شيخنا (قوله ويفعل الله ما يشاء) أى من تثبيت بعض واضلال آخرين من غير اعتراض عليه اهـ بيضاوى (قوله ألم تر) تجميب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل أحد مما صنع الكفرة من الأباطيل التى لا تكاد تصدر عمن له أدنى ادراك اه أبو السعود (قوله أى شكرها) بأن وضعوا الكفر مكانه أو بدلوا نفس النعمة كفرا فانهم لما كفروها سابت عنهم فصار وا تاركين لها محصلين للكفر بدلها كاهل مكة خلقهم الله وأسكنهم حرمه وحملهم قوام بينه ووسع عليهم أبواب رزقه وشرفهم ؟محمد صلى الله عليه وسلم فكفر واذلك فقعط وا سبمع سنين وأسروا وقتلوا يوم بدروصاروا أذلاء مسلوبين من النعمة موصوفين بالكفراه بيضاوى وفى الكرفى قوله أى شكر ها أى شكر نعمته كمحمد وما جاءبه وهذا أحد الوجهين فى الآية وهو أنه على حذف مضاف والثانى أنهم بدلوا نفس النعمة كفراف التبديل على الأول تغييرفى الوصف والنعمة باقية لكنها موصوفة بالكفران وعلى الثانى تغيير فى الذات والنعمة زائلة مبدلة بالكفراه ملخصامن الكشاف اهـ (قوله وأحلوا) أى بعض قريش وهوقبيلتان منهم وهما بنو المغيرة وبنوأمية وقومهم هم بقية قريش اه من المازن وفى البيضاوى زعن عمر وعلى هم الاخران من قريش بنو المغيرة وبنوأمية قاما بنو المغيرة فىصيتموهم يوم بدروأما بنو أمية فنعوا الى حين اهـ (قوله قومهم) أى أتباعهم باضلالهم أى بسبيه (قوله دار البوار) فى وعمل يصعد الى السماء وبناله بركته وثوابه كل وقت (ويضرب) يبين (الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون) يتعظون فيؤمنون (وصال كَّة خبيثة) هي كلة السكر (كشجرة خبيثة) هى الحنظل (اجتئت) استؤصات (من فوق الارض مالهامن قرار) مستقروثبات كذلك كلمة الكفر لاثبات لها ولا فزع ولا بركة (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) هى كلمة التوحيد (فى الحياة الدنيا وفي الآخرة) أى فى القبر لما يسألهم الملكان عن ربهم ودينهم ونيهم فحون بالصواب كمافى حـديث الشيخين (ويضل اللّه الظالمين) الكفار فلا هتدون للجواب بالصواب بل يقولون لاندری کافی الحديث (ويفعل الله ما يشاء ألمتر) تنظر (الى الذين بدلوانعمت اللّه)أى شكرها (كفرا) حسم كفارقريش (وأحسلوا) انزلوا (قومهم) فاضلالهم اناهم (دار البوار) الهلاك (جهنم) عطف بيان قوله وشمهون الذی قی الكشاف والمضاوى سمسون بالسين فليحرر ( :- لوها) :- لوبا (وتشر اسرار) المعرضى (وجعلوا ون ٠٦-١١): ركاء (يغسلوا) ١٠٠=من (٢نسبله) إلا ._ لام (ذل) لهم ( :. (١) د .. كم تليلاًوان من بركم) مرجعكم (انى !!!! إلعادى الدين آمنوا .والله لوة وبثقة واحما رد أهم سراو علانية من ... ( أنه فى يوم لابيع) الأه (فية واحلال) حلة اي مداد تنفع هويوم الخدمة (الله الدي حـق السموات والأرض ؟ برهم) أفضلهم فى العقل وهو يهوذا (الم تعلوا) والخرذاه (أن أباكم قد أخذ le كم مودة ا من اللّه) لتردنه على (ومن قبل) من قبل هذا الغلام (ما فرط- ثم) ماتركتم عهده وهيئاته (فى رسف فلن أبرح الأرض) أرض مصر (حتى مأدن لى أبى) بالرجوع ويقال بأذن لى الى حتى انا جرهم القتال (إرتكم الله لى) فىرد أخى (وهو خير) أفضل (الحاكمين) فى ردد الى ثم قار هم بهذا (رحموا) يا احوتى (الى أيكم فقولوا عشاناناان است سرق) صواع الملك اناء من ذهب وتقال أحد بالسرة ان قرأت بضم السين وجعص الراء بالشديد السماح بارالمسئ بيوربورا بالضم هلك وبار الشئ بوارا كسد على الاسته رة لانه اذا ترك صارغير مفتوح به فأشبه الهالك من هذا الوجه اهـ (قوله يصلونها) حال منها أو من القوم أى داخلين فيها مقاس من حرها اه بيضاوى وأشار بقوله مقاسين خرّ ها الى أن المراد دخول مخصوص والانطاق الدخول حدا .. تفيد من قوله وأحلواقومهم وفى المصباح صلى بالنار وصايه اصلى من أب دهب وحدحرها والصلاء وزان كتاب حر النار وصليت اللحم أصليه من باب رمى شويته ١هـ (قوله وحلوانله أندادا) معطوف على بدلوافهو من جملة الصلة المتعجب منها اه من أبى السعود (قوا) بضم الياء وضمها) سبعيتان أى ليعملوا بأنفسهم وهذاعلى الفتح أوليضلوا غيرهم وهذا على الضم وليس العضلال والإضلال غرضهم من اتخاذ الانداد ولكن لما كان نتيجته جعل كالغرض اله بيضاوى ومحصله أن اللام للعافية وفى أبى السعود وليس ذلك غرضا حقية الهم من اتخاذ الاعداد لكن لما كان ذلك نتيجة له شبه بالغرض وأدخل عليه اللام بطريق الاستعارة القمعية اله (قوله بدنيا كم) أى أو بعبادتكم الاوثان فإنها من قبيل الشهوات التى يتمتع بها وفى التهديد بصيغة الامر بقوله قل متعوا انذان بار المهدد عليه كالمطلوب لافضائه الى المهددبه اه بعضاوى وقوله قليلا أخذه من المعنى والسباق والافادة التمتع : تدل على القلة بحسب اللغة (فولد فل العبادى الخ) مفعول قل محذوف بدل عليه جوابه أى قل لهم أقيموا الصلاة وأنفق واوقوله ،قيموا وينفقوا مجز ومان فى جواب الأمرأى أن قلت لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا الخ قدموا ويتفقوا اهـ شيخة وفى البعضاوى ويجوز أن بقدرا بلام الأمر ليصح تعلق القول بهما اه أى ليقيموا الصلاة يعنى الواجبة وإقامتها إتمام أركانها اهـ حازن وعبادى يقرأشوت الباءمفتوحة وتحذفها لفظ الاخطار القراء تان سبع تان ويحر بان فى خمس مواضع من القرآن هذا ودوله فى سورة النساء أن الأرض يرثهاعبادي الصالحون وقوله فى المنكموت باعدادى الدين آمنوا أن أرضى واسعة فاباى فاعبدون وقوله فى سبأ وقليل من عبادي الشكور وقوله فى سورة الزمرقل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم اه شيخا (قله وينفة واعما رزقناهم) قبل أراد بهذا الاتفاق إخراج الزكاة لواحبة وذيل أراده جميع الاوراق فى جمع وجوه الخير والبر وحمله على العموم أولى الدخل فيه إخراج الزكاة والانفاق فى جميع وجود البر وقوله سراوعلانية يعني نفذوا أموالهم فى حال السر وحال العلانية وقيل أراد بالسر صدقة التطوع وبالعلاقة إخراج الزكاة الواجبة اله خازر وسراو علانية منصوبان على المصدرية أى اتفاق سروعلانية أو على الحال أى ذوى سروعلانية اهـ بيصاوى (فوله لا بيع فيه) فسره الشارح بالعداء وهوقول أبى عبيدة وابقاه البيعناوى على طاهره حيث قال لامع فيه فيبتاع المقصر ما يتدارك به تقصيره أو ما يقدى به نفسه اهـ (قوله ولا حلال) صفيع الجلال يقتضى أن الخلال مفرد وفى القرطبى أنه جمع خلة بالضم مثل قلة وقلال فان قلت كيف تفى الحلة فى هذه الآية وفى آية البقرة مع انماتهافى آبة الزخرف بقوله الاحلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوالا المتقين ذات الآدة الدالة على نفى الآلة محمولة على نفى الحلة بسبب ميل الطبعة وشهوة النفس والآية الدالة على حصول الحلة وثبوتها محمولة على الآلة الحاصلة بسبب منة الله ألا تراه أثبت التفين فقط وتفاها عن غيرهم وقيل ان ليقوم القيامة أحر الامختلفة فهى مع ابنتغل كل خامل عن خليل وفي بعضهاتعاطف الأخلاء بعضهم على بعض اذا كانت تلك الحالة لله تعالى فى محمنه اهـ خازن (قوله الله الذى خلق السموات والأرض) ذكر هذا الموصول ٥٥١ الموصول سبع صلات تشتمل على عشرة أدلة على وحدانية الله تعالى وعلى ومدرتام شححما! (قوله وأنزل من السماء) يعنى من السحاب سهى السحاب سماء لارتفاع ممتى من السمو! وهو الارتفاع وقيل ان المطر ينزل من السماء إلى السحاب ومن المهام الى الارض فأخرج به أى بذلك الماء من الثمرات رزقالكم التمر اسم يقع على ما يحمل من المجروقدنف على الزرع أيضا هايل قوله تعالى كلوا من ثمره اذا أثر وآتواحقه يوم حصاره وذوا من المرات بيان للرزق أى رزقاهوا الثمرات اه خازن (قوله من الثمرات) المراد بها ما يشهر المطهرم والملبوس وهوبيان للمفعول الدى هورزقا أوحال منه ويحتمل عكس ذلك اه بصاوى ودوا عكس ذلك بأن يجعل من الثمرات هو المفعول ويجعل رزقا حالا (قوله ومتراكم العلاء) لماذكرانده تعالى اتعامه بانزال المطر واخراج الثمر لاجمل الرزق والانتفاع بهاذكر نعمته على عباده بتس خير السفن الجارية على الماء لاجل الانتفاع بها فى جلب ذلك الرزق الدى هوالمراد وغيرها من بلد إلى بلد آخرفهي من تمام نعمة الله تعالى على عباده وحراكم الانهار وله الكر تجرونها حيث شئتم ولما كان ماء البحر لا ينتفع به فى سقى الرروع والممرات ولا فى الشراب أيضاذكر نعمته على عباده فى تسخير الانهار وتفجير العيون لأحل هذه الحاجة فى ومن أعظم م الله على عباده اه خازن وفى أبى السعود وسخر لكم الملك بأن أقدر كم على مسعها واستعمالها بأن المحكم كيفية ذلك اهـ (قوله دائبين) الدأب المادة المسيرة دائما على حاله إحمدة ودأب فى السير داوم عليه والمعنى أن الله سخر الشمس والقمر يه ريان دائما فىاله ود انى مصالح العباد لادفتران الى آخر الدهر ه قبل بدأ بان فى سيرهما وتأثير هما ازالة ظلمة وا صلاح النبات والحيوان لأن السمس سلطان النهار ومها يعرف فصول السنة والقمر سلطان الليل ود يعرف انق ضاء الشهود وكل ذلك بتخير الله عز وجل وانهامه على عباده اه خازن وفى المواردأب فى عمله جد وتعب وما مقطع وخضع فهودائب بالالف لا غير والدائ ان الليل والنهار والدأب سكون الهمزة العادة والسأن وقد يحرك اهـ (قوله فى ذلكهما) أى محلهما ومقرهماوهو السماء الرابعة للشمس وسماء الدنيا للقمر وقوله لا يعتران من باب دخل أى لا يضعفان السبب الجرى ولا يمكسرات اه شيخنا (دولدلت قوا) أى قطارا بالسى فى المكس من فعله أى بعض احسانه (قوله وآنا كم الج) أي فلم ينقصه على العم المتقدمة بل أعطاكم مالايمكن عده أهـ خازن (قوله من كل ماسالموه) أن من نوع أو كل صنف ما لتموه أى شاهد ان تسالوه لا-ماحكم اليه وان لم تسألوه بالفعل كما سير منذ ا ذوله على حسب مصالحكر وفى السمين العامة على أساقفة كل الى ما وفى من هولان أحدهما الباز اعده فى الدول الثانى اى أراكم كل ماسألتمره وهذا الما يتأتى على هول الاحفش وامنى أن تكون بمعصية أى آناكم بعض جمع ماساً له ودنظر الحكم واسامك و على هذا منفول محذوف تقديرهوأناكمن أمن كل ماسألنموه وهو رأى سيعوية وماء وف إلى تكون رسالة اسمية أو حرفية أو موصوفة والمصدر واقع موضع المفعول أى مسراكم فان كان مصدرية والضمير فى سالموه عائد على اله تعالى وعائد الموصول أو الموسوف محذوف أى .. التى اياد آهـ (دولد على حسب مصالحكم) أشار بهذا الى حواب كيف فاز وآبا كم من كل ماسألعود والله لم يعدا ما كل ماسألناه ولا بعضنا من كل فردمهما سألفاه وايضا حهامن أخط با معناصر ج مح ماس العادلا- ن كل فرد فردوا - كن لما كان البعض المدكور وه والذ كثر من جميع ماسالم دره والاسلام الانفع لما فى معاشها ومعاد ا بالنسبة وأنزل من السماء ماء، خرح به من المرات رزقالكم وسخرا-كم الفلك) السفن (لتجرى فى البحر) بالركوب والحمل (٠أمره) باذنه (ويحر لكم الانهار وسخرلكم الشمس والقمردائيين) باريس فى فلكه ما لايفتران (وس (-كم الليل) لهكفوا فيه (والمهار) التنعوافيه من فضله (وأماكم من كل ما سألتموه) على حسب مصالح -كم (وإن تعد وا عمت اللّه) (وما شهدنا الاما علمنا) رأيناان السرقة أخر حت من رحله (وما كنا للغيب حافظين) قول لو علمنا الغيب ماذهباته ويقال ما كنا له الليز حافظين (واسئل القرية) أهل القرية (التى كتافها) وهى قرية من قرى مصر (والغير) أهل العسير (الى أقبلنا فيها) جشامعهم وكان 23 بهم قوم من كنعان (وانالصادفون) فيما فلنالك فقالوالمعقوب هذا القول (قال) يعقوب لهم (بل سَوّات) زيت (لكم أنفسكم أمرا) ففعلتموه (فصبر جميل) فعلى صبر جميل بلاجزع (عسى الله) لعل الله (ان بأننى بهم جميعا) .. وس وأخمه من أسه وامع شامين ويهوذا (انه هو العليم) عمنى العامه (لاتحصوها) لاقطقواعدها (ان الانسان) الكافر (لظلوم كفار) كثير الظالم لنفسه بالمعصسية والكفر لنعمة ربه (و) اذكر (اذقال ابراهيم رب اجعل هذا البند) مكة (آمنا) ذا أمن وقد أجاب الله دعاء" غمله حرما لا يسفك فيهدم أنسان ولا يظلم فيه أحدولا ساد صد ولا يختلى خلاه (واجتبنى) بعدنى (ونى) عن (أن نعبد الأصنام رب أنهن) أى الاصنام (أضلان كهرامن الناس) بعبادتهم فمن تبعنى) على التوحيد مكانهم (الحكيم) بردهم على(وتولیعنهم)زوجمن بينهم (وقال يا أسفا) باحزنا (على يوسف وأبيضت عينه من الحزن) من البكاء (فهو كظيم).غموم يترددخزنهفى خوف، (قالوا) ولده وولد ولده (فائقه) والله (تفتأ) لانزال (تذكريوسف حتى تكون حرمنا) حتى تكون ونفا (او تكون من الهالكين) بالموت (قال) يعقوب (انما أنكونى) ادفع غمى (وخزنى إلى الله واعلم من الله ما لا تعلمون) بقول أعلم ازرؤيا يوسف صادقة وانا أنتجدله ويقال اءسلم من رعة الله وجميل نظره وصنعه الى البعض الذي منعه مصدقنا أيضا كان كأنه أعطانا جميع ما سأذاه وقيل اعطى جميع السائلين بعضامن كل فرد عماسأله جميعهم وايضاحه أن يكون قد أعطى هذاشأ مما سأله ذاك واعطى ذاك ش. أما سأله هذا على ما اقتضته الحكمة والمصلحة فى حقهما كما أعطى النسبى صلى الله عليه وسلم الرؤية ليلة المعراج وهى مسؤل موسى عليه الصلاة والسلام وما أشبه ذلك أهـ من الانموذج اهـ كرخى (قوله بمعنى انعامه) هذا لا يتعين بل ابقاؤه على ظاهره أظهر وفى السمين النعمة هنا بمعنى المنعمبه أهـ (قوله عدها) أى عد أنواعها فضلا عن أفرادها فانها غير متناهية اله بيعناوى (قوله الكافر) وقال ابن عباس بريداً باجهل وقوله لظلوم كفاريغنى ظلوم لنفسه كفار بنعمة ربهوقـ ل الظلوم الشا كراغير من أنتم عليه فيضع الشكر فى غيره وضعه كفار محمود لنعم الله تعالى عليه وقيل ظلوم فى الشدة يشكوو يجزع كفار فى النعمة يجمع ويمنع اهـ خازن (قوله واذكر) أى اذكر با محمد لقومك لعلهم يعتبرون فيرجعوا عن كفرهذه النعم التى كان سببها خليل الله ابراهيم اه شيخنا (قوله هذا البلد) فسر الشارح الإشارة هناتلكة وفسرها فى سورة البقرة بالمكان فييقتضى أن هذا الدعاء وقع مرتين مرة قبل بنا ئها ومرة بعده ولذلك كتب الكرخى هناك مانصه وذكر البادهنا وعرفه فى ابراهيم لان الدعوة هنا كانت قبل جمل المكان بلدانطلب من الله أن يجعل ويصير بلدا آمنا وثم كانت بعد جعله بلدا اهـ وفى السمين قال الزعحشرى فإن قات أى فرق بين قوله أجمل هذا بلدا آمنا وبين قوله اجعل هذا البلد آمنا قلت قدسال فى الأول ان يجعل من جملة البلاد التى بأمن أهلها ولا يخافون وفى الثانى أن يخرجه من صفة كان عليها من الخوف الى ضدها من الآمن كأنه قال هو بلد مخوف فاجعله آمنا اهـ (قوله ولا يختلى خلاه) أى لا يقطع خلاه بالقصر أى - شبشه الرطب وفى المختار والخلى مقصور الرطب من الحشيش الواحدة خلاة وخليت الحلى قطعته واختلته أبعنا اهـ (قوله واجنبنى وبنىّ) يقال جنيه شرا وأجنبه اياهثلاثيا ورباعيا وهى لغة تجدو جنيه اياه مشدداوهى لغة المجازوهو المنع وأصله من الجانب وقال الراغب وقوله تعالى واجنبنى وبىّمن جنبته عن كذا أى أبعدته منه وقيل من جنبت الفرس وكأنه سأله ان يسعده عن جانب الشرك ألطاف منه وأسباب خفية وأن نعبد على حذف حرف الجرأى عن أن تعبدأهـ ممين وفى القاموس والجنب محركة أن يجنب فرسا الى فرسه فى السباق فإذافتر المركوب تحول الى الجنوب اه وفى المصباح وجنبت الرجل الشرجنوبا من باب قعد أبعدته عنه وجنبته بالتثقيل مبالغة اهـ وفى المختار وحنيه الشىء من باب نصر و جنبه الشئ تجنيا عمنى أى تحا. عنه ومنه قوله تعالى واجننى وبنى أن نعبد الأصنام أهـ (قوله وبنىّ) أى من صابى وقوله عن أن نعدد الاصنام استشكل بان عبادتها كفر والانبياء معص ومون من الكفر باجماع الأمة فكيف حسن منه هذا السؤال وأجمب بأنه كان فى حالة خوف أذهلته عن على ذلك فإن الانبياء أعرف بالله من جميع الناس نفوذهم أكثر من خوف غيرهم فهودعاء لنفسه فى مقام الخوف أوقصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب لهم ببركته الكر خى وفى الشهاب قوله واجنبى وبى المراد طلب الثبات والدوام على ذلك اهـ (قوله رب انهن أضلان الخ) تعليل لقوله واجتبنى وبنى وأما اعادة النداء بقوله وب انهن فلتا كيد النداء وكثرة الابتهال والتضرع ام شيخنا وعبارة البيضاوى رب أنهن أضلان كثيرا من الناس أى فلذلك سألت منك العصمة واستعذت بك من أصلالكهن أهـ (قوله انهن أصلان كثيرا من الناس) أفاد أن الضمير فى انهن وأصلان عائد ٠٠٣ عائدعلى الاصنام لانها جمع تكسير غير عاقل ونسبه الاضلال اليها مجاز من باب نسبة الشئ إلى سببه المكر فى أى فهذا مجازلان الأصنام جمادات وجارة لا تعقل شيأ- تى أقل من عبدها الااته ما حصل الصلال ساد تها أخف الها كما تقول فققتهم الدنيا ورتهم واغافتنواتها وغروا سبها اه خازن (قوله ومن عصاني) شرط وحله رف بالابتداء والجواب فالم عفور رحيم والعائد محذوف أى له اهـ سمير (دوله هدا) أى فولد ومن عصانى الح وفى المازن تال السدى معنادومن عصانى ثم تاب فا قد غفوررحيم وقال مقاتل ومن عدائى فيما دون الشرك فانك غفور رحيم وشرح ابر الانسارى هذا وعل ومر عصانى تخافى فى بعض الشرائح وعقد التوحيد فانك غفور رحيم ان شئت أن تغفرله وهذا اذا كان مسلما وذكر وحهين آخرين أحدهما أن هذا كان قبل أن يعلمه الله انه لا يعفر الشرك كم استغفر لا ويه وقد تقرران ذلك غير محظور ١١٥عرف انه ما عبر مغفورطا تبر أمنهما والوجه الا خرقوا، ومن عصائى أى ماقامته على الكفر فانك غفو رحم يعنى أنك قادر على ان تعرله وترحمه ، أن تنقله من الكفرالى الاسلام وتهديه إلى الصواب*إنقلت قد توحه على هذه الآية الكالات وهى من وجوه الاول أن ابراهيم دعار تداريحمل مكة أصائم أن جماعة من الجبارة وغيره محد أغار واعليها وأخا، وا أهلها الوجه الثانى ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من عبادة الأصنام وإذا كار كذلك فى الفائدة وقرله احتبى عن عادتها الوجه الثالم ان ابراهيم سأل ربه أيضا أن تحتب منهعن عبادة الاصنام وقد وحد من بنيهكتيرمن عبد الاصام مثل كفارة ر بشر وغيرهم من نفس الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام *ذات الجواب عن الوجود المذكورة من وحوه فالمواب عن الوجه الأول مر وحهين أحدهما أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما فرغ من ساء المستهد عابدا الدعاء والمراد منه -١٠ ٢٠) آمنة من الخراب وهذاموجود ه .داسه فلم يقدر أحد على ت ريب مكة وأو دعم هدا ما ورد فى الصمع على أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرف الكسندر الموسقتين من الحبشة أخر جاه فى الع بدين وأجيب عنه أنه ولدا حمل هذا البلد آمنا يعنى الى قرب القيامة وخراب الديداوقل هو عام مخصوص بقصةذى المريفتين فلاتعارض بين النصر الوجه الثانى أن يكون المراداجعل هذا الاهذا أمن وهذا الوجه عليها كثر العلماء من المفسرين وغيرهم وعلى هذا فقد اختص أهز مكة بزياد. الامر فى بلدهم كما أ- براند تعالى بقول ويصطف الماس من حولهم وأهل مكة آمنور من دلك حتى أن من القرأ الى ملكه أمن على نفسه ومال وحتى ان الوحوش اذا كاتخارجة عن الحرم استوحشت واذا كانت داخل الحرم استأنست فاه الند لايهيجها أحد فى الحرم وهذا القدر من الامن حاصل بحمد الله مكة وحرمها وأما الجواب عن الوحه الثانى فمن وجهين أيضا الاول أن دعاء إبراهيم الفلزيادة العصمة والثيت فهو كقوله تعالى واجعلنا مسلمين لك الوجه الثانى ان إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإن كان يعلم ان الله تعالى بعضهه من عبادة الاصمام الاأنهدعا بهذا الدعاء هضما للنفس واطهار العجز الحاجة والفاقة الى فصل الله ورحمته وان أحد الا يقدر على تفعنفسه بشىء لم ينفعه الله به فلهذا السبب دعالمفه بهذا الدعاء وامادعاؤها فيهوهو الوجه الثالث من الاشكالات فالجواب عنهمن وجوه الوحه الأول ان ابراهيم دعا لبنيه من صلبه ولم يعمدمنهم أحد ص ما قط الوجه الثانى انه أراد أولاده وأولاد أولاده الموجودين حالة الدعاء ولاشك أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد أجيب فيهم الوجه الثالث قال الواحدى دعا (ومعصانی قا،تغفو. رحيم) هذا قبل عله انه تعالى لا يغفر الشرك Ex* مالا تعلمونويقال أعنمان يوسف حى لم يحن لاهدخس عليه ملك الموت فقال له هز فصت روح انى يوسف فيمن قبعت قال لا فمن ذلك قالَ (إِنِىّ اذهوافقوا من يوسف وأحبه) فاستخبروا واطلبوا خبر يوسف وأخيه مشامين (ولاتماسوا من روح الله) من رحمة الله (انه لاييأس من روح المه) من رحمة الله (الاالقوم الكافرون) بالله ومرحمته (فلهمادخلوا عليه) على يوسف فى المرة الثالثة (قالوا ياأيها العزيز مستالصاما (واهلنا الضرّ) الجوع (وجئنا بضاعة مزجاة) بدراهم لا تنفق فى الطعام وتتفق فيما بين الناس وتقال بمتاع الجيل كالصنوبر والحمة الحضراء وتقل عناع العرب مثل الأقط والصوف والجبن والسمن (فأوف انا الكيل) تقول وورلنا الكيل كما رة بالدراهم الجياد (وتصدق عليها) ما بين الذين ويقال بين الكيلين (ان الله يجزى المتصدقين) فى الدنيا والآ خرة (قال) لهم يوسف (هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه اذانتم ٧٠ نی ٠٠٤ (ربناانى أمكنت من ذريني) أى بعضها وهواسمسيل مع اممهاجر (بواد عبرذى زرع) موكة (عدشك المحرّم) الذى كانقبل الطوفان (ربناليقيموا الصلوة فاجعل أفئدة) فلوبا (من الناس تهوى) جاهلون) شمان غافلون (قالوا منك لانت يوسف قال أنا يوسف وهـذا اخى) من أبى وأمى (قدمن اللّه عليها) بالصبر (انهممن يتق) فى القسمة (ويصبر) فى الشدة (فإن الله لايضيع) الاسطل (أجر) ثواب (المحسنين) بالتقوى والصبر (قالوا) أخوة يوسف ليوسف (فانه) وانه (لقد أثرك الله علينا) فضلك الله علينا (وإن كنا) وقدكًا (٠خاطئين) •سيثين بك عاصين لله (قال) لهم يوسف (لا تقريب عليكم اليوم) يقول لا اغيركم بعداليوم (يغفر الله لكم) ما كان منكم (وهوارحم الراحمين) من الوالدين (اذهبوافمتى هذا) وكان قصه كسوة من الجنة (فألقوهعلى وجه أبي بأت بصيرا) يرجع بصيراً (وائتونى باهلكم أجمير) وكانواغ وسبعين ايمانا (ولما فصلت الغير) خرجت العبر من العريش لإن أذن الله فى أن يدعوله فكأنه قال وبيّ الذين أذنت لى فى الدعاءلهم لان دعاء الأنبياء مستجاب وقد كان من نسله من عبد الصنم فعلى هذا الوحه يكون هذا الدعاء من العام الخصوص الوجه الرابع ان هذا مختص بالمؤمنين من أولاده والدليل عليه أنه قال فى آخر الآية فمن تبعنى فاندمنى وذلك يفيد أن من لم يقبعه على دينه فليس منه والله أعلم بعراده وأسرار كتابه اه بحروفه (قوله ربنا انى أسكنت من ذريتي الخ) هذه القصة كانت بعدما وقع له من الالقاء فى الناروفى تلك لم يسأل ولم يدع بل اكتفى .لم الله بحاله وفى هذه قددعا وتضرع ومقام الدعاء أعلى وأجل من مقام تركها كتفاء بعلم الله كماقالد العارفون : يكون ابراهيم فد ترقى وانتقل من طور الى طور من أطوار المال اهـ (قوله مع امههاجر) وج هذا الاسكان أن هاجركانت جارية لسارة فود بته الابراهيم فولدت منها-عميل فغارت سارة منه ما لأنها لم تكن قدولات قط فأن شدته الله ان يخرجهما من عندها فأمره الله تعالى بالوحى أن يقلهما الى أرض مكة وأتى! بالبراق فركب عليه هووها جرء الطفل فأتى من الشأم ووضعهما فى مكة ورحمع من يومه وكان يزوره ماعلى البراق فى كل يوم من الشأم اهـ شيخنا (قوله بواد) أى فى واد والوادى المخفض بين الجملين وقوله غير ذى زرع أى لا يصلح للاثبات لانه أرض جرية لا تنبت شيأ اهـ شيخنا (قوله الذى كان قبل الطوفان) أشار بهذا الى ان اطلاق البيت عليه فى ذلك الوقت باعتبارما كان قبل الطوفان وأما وقت دعائه فلم يكن وانما كان تلامن رمل وأما البيت فقد رفع الى السماء من حين الطوفان ولو جعل التجوز باعتبار ما يؤل لـ كان مهما أبنا اه شيخنا وفى المازن فإن قلت كيف قال عندبيتك الحرم ولم يكن هناك بيت محرّم وانما بناه إبراهيم بعد ذلك قلت يحتمل أن اللهعز وحل أوحى المه وأعلمه الله هناك ستاقد كان فى سالف الزمان وإنه سعمره فلذلك قال عند بيتك المحرّم وقيل يحتمل أن يكون المعنى عنديمتك الذى جرى فى سابق علمك أنه سيحدث فى هذا المكان أهـ وفى البعضاوى عند بيتك المرء أى الذى -تمت التعرض له والتهاون به ولم يزل معظ ما ممنعا تها به الجدامرة أوصنع من الطوفان فلم يستولى عليه ولذلك هى عنبقا أى أعتق منه ودعاهذا الدعاء أول ماقدم فلعله قال ذلك باعتبارما كان أو ما سيؤل المهامـ وقوله ودعا بهذا الدعاء أى المقيد بعندية البيت أول ماقدم اليهمع اندلم مكن إذذاك بيتالانه رفع وقف الطوفان واغما بناه إبراهيم بعد ذلك كماتضمن قوله فلعله قال ذلك باعتبار ما كان أى قبل الطوفان فانه رفع وقته كما مرأو باعتبار ما سيؤل إليه من بناء إبراهيم له اهـ ذكر با وشهاب (قوله ليقيموا الصلاة) اللام لام كى وهى متعقة بأسكنت أى ما أسكنتهم بهذا الوادى ٢٠١ الى من كل مرتفق ومرتزق الالاقامة الصلاة عند بيتك الحزم وتكريرالنداء وتوسيطه للإشعار أنها المقصودة بالدات من اسكانهم ثم والمقصود من الدعاء توفيق هم لما وقيل اللام لام الامر والمواد الدعاء لهم بإقامة الصلاة كأنه طلب منهم الاقامة وسأل من الله أن يوفقهم لها اهـ بيضاوى وقوله الالاقامة الصلاة الخ أى أن الجار والمجرور متعلق بأسكنت المذكور بدليل فوله وتوسيطه الخ وعلى هذا فالحصر مستفاد من السباق لانهلماقال بوادغيرذى زرع نقى أن مكون اسكانهم لاجل الزراعة ولما قال عندبيتك المحوم أثبت أنه مكان عبادة فلما قال ليقيموا أثبت ان الاقامة عنده للعمادة وقد نفى كونه اللكس فاء المصر مع ما فى تكريرر بنا من الاشارة الى أنه هو المقصود فلا حاجة إلى ماقيل انه متعلق بأسكنت مقدرامؤنزا غير الأول وأن الحصر مستفاد من تقديره مؤخرا كمارجه بعض الشراح أمشهاب (قوله تهوى البهم) قرأ العامة هوى تهوى بكسر الواو بمعنى تسرع وتطير شوقا اليهم وأصله أن يتعدى باللام وانما تعدى بالى لانه ضمن معنى تعمل وذرا أمير المؤمنين على وزيد بن على ومحمد بن على وجعفر بن محمد ومجاهد بفتح الواو وفيه قولان أحدهما ان الى زائدة أى تهواهم والثانى أنه ضمن معنى تنزع وميل ومصدر الاول على هوى بضم الهاء وفتحها ومصدر الثانى علیهوی کمیوجوی اهسمين (قولهميل وتحن اليهم) أى لزيارة بدتك لالذواتهم وأعيانهم كماقاله ابن عباس وفى هذا ان أن حتين الماس اليهم انماه واطلب حج البيت الاعيانهم وفه دعاء للمؤمنين بأن يرزقهم الله حج البيت ودعاء لسكان مكة من ذريته لأنهم يرتفعون عن يأتى اليهم من الناس لزيارة الميت فقد جمع ابراهيم عليه الصلاة والسلام فى هذا الدعاء من أمر الدين والدنيا ماطهر بسانه وعمت بركته اه خازن وفى المختار الحنين الشوق وتوقان النفسر وقد حن المسم يحن بالكسر حنينا فهو حان والحنان الرحمة وقد حن عليه يحن بالكسر حنانا ومنه قوله تعالى وحضارا من لدنا اهـ (قوله لحنت اليه فارس الخ) أى للحم وعبارة الخطيب وقال سعيدبن جبيرجت البهالمود والنصارى والمجوس اهـ (قوله وارزفهم من الثمرات) أى بعضها (دول وقد فعل بنقل الصائف اليه) هذا اجابة لقوله وارزوهم من الثمرات وأم اجابة قوله فاجعل أفئدة الخ فق محصلت جرهم وذلك انهلما جاء باسمعدل وأمه وضعه ما عند البيت مكان زمزم وليس بمكة أحد ولا بناء ولا ماء ثم قام إبراهيم منطلقا فتعته هاجر فقالت أين تذهب وتتركفى بهذا الوادى الذى اسر مانس ونشئ فلم التفت فقالت آلله أمرك بذلك قال دعم فقالداد الا يعنيعنى ثم رجعت فانطلق إبراهيم ثم رفع يديه الى السماء وقال رب الى أسكنت حتى بلغ بسكرون وترك عند ها جرا ما من تمر وسفاءمن ماءفها نقد الماء عطشت هو وانها فى جبريل وضرب موضع زمزم بعقبة أو بجناحه فرج الماء فعلت تشرب منه :- كثوا لذلكحتى مرّت مهم تميل من جرهم كانواذاهبين إلى الشام فقطنوا فرأوا الماء عند ها، قالوالها: أذبين إما أن تنزل عندك فقالت نعم ولكن لا حقلكم فى الماء قالوا نعم فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم فلماشب اسمعدل تعلم منهم العربية وكان أنفسهم وأحجبهم فزوجوه بامرأةهم وماتت أمه بعد ما تزوج اه خازن وفى الدعاوى انهم لا أثرها قالوالها أشر كمنا فى ماتلك تشركك فى ألماننا فععات ام وقول المازن فقدحصلت جرهم الخبيان لاول أثار هذا الدعاء وقد استردود الحجاج والعمارلهذا البيت كل عام الى آخر الزمان (فوله ربناانك تعلم منفى وما يعلن) أى تعلم السر كمانعلم العلن عل الاتفاوت فيه والمعنى انك تعلم أحوالنا وما يد لهما وما يفدنا وأنت أرحم منا بنا فلا جاحة بنا الى الدعاء والطلب اماندعوك اظهارالعبودية وتخشمالعظمتك وتذ لا العزتك وافتقار إلى ما عندك وقيل معناه تعلم ما تختفى من الوجد بغرفة اسمعيل وأمه حيث أسكنتم ما بوادغيرذى زرع وما نعلن يعنى من البكاء وقيل ماتخفى يعنى من الحزن المتمكن فى القلب وما يعلن يعنى ما جرى بينه وبين ها جر عند الوداع حيث قالت لا براهيم إلى من تكلما قال الى الله قالت اذا لا يضيعنا اه خازن (قوله يحتمل أن بكون) أى قوله وما يخفى على الله الخ من كلامه تعالى أومن كلام إبراهيم عليه السلام وقد قيل بكل منهما فان قيل بالأول فهو اعتراض بير كلامى ابراهيم وان فصل بالثانى ففيه وضع الظاهر موضع المضمر وهوما عليه الاكثرون تصديقالابراهيم عليه السلام اذكر خى (قوله الحمدته الخ) هذا قاله إبراهيم فى وقت آخرلاعقب ما تقدم من الدعاء لان الظاهر أنه عليه السلام دعا بذلك الدعاء المتقدم أول ما قدم بها جروا بنها وهى ترضعه ووضعها عند البيت وأسحق لم يولد فى ذلك قبل ونحن (البهم) قال ابن عباس لوقال أفئدة الناس لحنت المه فارس والروم والناس كلهم (وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) وقد فعل بنقل الطائف البه (ربنا انك تعلم ما تخى) نسر (ومانمان وما يخفى على الله من) زائدة (شئ فى الارض ولا فى السماء) يحتمل أن مكون من كلامه تعالى أو كلام إبراهيم (الحمدقه الذى وهبلى)أعطانى وهى قرية بين مصر وكمان (قال أبوهم) يعقوب (إلى) لاجدرج يوسف لولاأن تفدون) تسفهونى وتخزونى وتكدبونى فيما أقول (قالوا) ولد .وولد ولده الذين كانوا عنده (نالله) والله (انك افى ضلالك القديم) فى خطئك الاول فى ذكر يوسف (فلما أن جاء البشير) وهو يهوذا بالقميص (ألقاه على وجهه فارتد بصيرا) صار بصيرا (قال) البنيه وبنى منيه (ألم أقل لكم انى اعلم من الله ما لا تعلمون) يقول ان يوسف حى لم يحت (قالوا) ولده وولد ولده (ياأبانا استغفر لناذنوبنا) ادع الله أن يغفر لنا ذنوبنا (إنا كنا خاطئين) مسيئين عاصين فقه (قال) لهم (سوف أستغفر ٠٥٦ (على) مع (الكبراميل) ولدوله تسع وتسعون سنة (واءحق) ولد ولد ؟ واثنتا عشرةسنة (ان بي السميع الدعاءرب احعلى مقيم الصاوة و) احمل (من ذرینی)من بقي + وآتى؟ن لاعلام اله تعالى نهار صم كفارا (ربنا وتقبل دعائى) المذكور (ربتاعفربى وأوالدى) هذارجل أريتبين لعداوة ماله زوجل رقبل أسات أمه وحرك ولدى مفرداوولدى (ويؤ، " .* م وتقوم) يثبت (الحساس) قال تعالى (ولاقـ الله عافلا عمايعمل ال ارد) الكافرون منأهم د ١- ثم رب) أدعولكم ربي ١.١، الجمة آخر المحررهو الغفور) المتجاوز (الرحيم) إن راب (فلمادخلواعلى بوسف آوى اليه أبو يه) جم أنه أباه وخالته لان أمه كانت مقت قبل ذلك (وقال ارحلوا) انزلوا (مصران شاءً لله) وقد شاءالله (آسر) من العدو والسوء ونقل ادخلوامصرآمين من العدو والسوءان شاءالله مقدهومؤخر (ورفع أبويه على العرش) على السرير (وخرواز -جدا) خضعوا أ بالسجود أبواه واخوته وكان سجودهم تحيتهم فيما أنوفت اهـ زاده وفى الكرخى وزمان الدعاء والحمد مختلف فإن الدعاء فى طفوانة اسمعيل ولم يكن محق حينئذ وحاصله مع الايصاح أن هذا الدليل يقتضى أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام اغاذكر هذا الكلام فى زمان أحولا عقيب ما تقدم من الدعاء "تدفع ما جيل ابراهيم عليه الصلاة والسلام العادعا هذا الدعاء عندما أسكن هاجروانتها سمعيل فى ذلك الوادى وفى ذلك توقت لم كن ولدا سحق فى كيف تال الحمدلله الذى ودبلى على الكبر اسمعيل وامهقاه (فراد على التكبر) فيوجهان أحدهما ان على باها من الاستعلاء المحازى والثانى انها بمعنى مع قال الزمخشرى ومحل هذا الجار النصب على الحال من الياء فى وهم لى اه سمين (ذولهان ربي نسمع) أو جرب الدعاء كان ابراهيم قد دعاربه فسأله الولدبق واد رب حلى من الصخير فها استجاب الله دعاءه قال الحديثه الخاء خازن (قوله مقيم الصلاة) أى مواطما عليها اه بيضاوى (دوله واجعلمن ذرينى) أشارهذا الى ار ومن ذرينى معطوف على باء المتكلم رفى السمين قوله ومن ذرينى عطف على المفعول الاول لاجملنى أى واجعل من ذريتى مقيم الصلاة وهذا الجارى الحقيقة صفة لداك المفعول المحذوى أى وبعضا من ذرينى اهـ (دول وتقبل دعائى) قرأ أبوع رووحمزة وورش والبزى باشات الماء وصلاً ووجها والمافون شحدة واوسلا ووقفا وقدروى بعضهم اثماتها وقفا أيضا اه سمين (قوله ربنا اععربى) فان قلت طلب المغفرة من الله انها مكون السابق ذقب قد سلف حتى يطلب المغفرةله من ذلك الذنب وقد : من عصمة الأنبياء من الذقون فىأو جمع طب المغفرة له دات المقصود منه الالتجاء إلى الله سبه: ندوته فى وقطع الطمع من كل شئء الامن فضله وكرمه والا قراف بالعمودية لله تعانى والاتكال على رحمته اهـ خارن (فولد هدا قبل أن يت بينله عداوته ما قه) أى لان المع لا يعلم الا بتوقيف فعله لا يحد منفا طن جوازه أوكان ذلك سرة الاسلام وهو حوار القائل كيف جاز أردتفعلا بويه وكانا كافرين والاستغفار للكافرحرام امكرى (قوا، وقرى) أى شاذا _ هذه اتي بعدها وقوله وولدى بالقشدة فهو تتم الواوواللام والدال وفرق أبدا ولدى بضم الواو وسكون اللام وكسر الدال جمع ولد ورسم السارحبعمل القراء تين فالقرآن الشاذة ثلاثة امـ شخصاوفى السهمن قوله ولوالدى العامة على والدى بالالف بعد الواووتشديد الماءوان حسين كذلك الذاه سكر الماء أراد والده وحده كقوله واغفر لابى وقرأ الحسين بن على ومحمد وز بدايما على بن الحسين ولولدى دون أنف تثفية ولد ويعنى *. السهل وأسحق واذكرها الجدرى بأن فى مصف ولا بوى فهى مفسرة لقراءة العامة وروى عن ابن عمر انه فرأ ولو لدى بعضم أزاو وسكون اللام وفيها تأولان أحدهما أنه جميع ولد كا سدفى أسدوان داون لغة فى الولد كالحزن والحزن والبخل والبخل وقد قرئ بذلك فى مريم والزخرف ونوح فى السبعة كما سيأتى ان شاء الله تعالى اهـ (قوله ثبت) أى يوجدفهو مستعار من القيام على الرحل كقولهم قامت الحرب على سادها اهـ بيضاوى وفى الخازن يوم يقوم الحساب يعنى بوما يبدوويظهر فيه الحساب وقيل أراد يوم يقوم الناس فيه الحساب فاكتفى بذكر الحساب لكونه،فهو ما عند السامع وهذادعاء المؤمنين بالمغفرة والله تعالى لا يردد عاء خليله إبراهيم ففيه شارة عظيمة لجميع المؤمنين بالمغفرة احـ (قوا، ولا تحسين الله) بفتح السير وكسر ها قراء تان سبعمتان وكذ يقال فى قوله الآ تى فلا تصمن الله خلف وعده رسله اه شيخنا والغفلة معنى يمنع الإنسان من الوقوف على حقائق الامور وقيل حقيقة الغفلة مهو يعترى الانسان من قلة التحفظ والتحفظ وهذا فى حق الله محال فلا ٠٠٧ فلامد من تأويل الآية فالمقصود منه أنه تعالى ينتقم من الظالم للمظلوم فقيه وعيد وتهديد للظالم وإعلام له بأنه لا يعامله معاملة الغافل عنه بل ينتقم منه ولا تتركه مغفولا عنه قال سفار ابن عنيفة فيه تسلية الظلوه وتهديد للظالم فإن قلت قد تعالى اللهوته وتقدس عن السهو والغفلة فكيف يحسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الناس معرفة به أند يكون غافلا حتى قيل له ولا تحسمنّ الله غافلا عما يعمل الظالمون قلت ان كان المخاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيه وحهار أحدهما التثبيت على ما كان عليه من انه لا يحس الله غاولا فهوكةوله ولا تكونن من المشركين ولا تدع مع الله الما آخر وكقوله ياأيها الذين آمنوا آمنوا أى اثبتوا على ما أنتم عليه من الإيمان الوجه الثانى ان المراد بالهى عن حسبانه غا لا الاعلام أنه تعالى عالم ما فعل الظالمون لا يخفى عليه شيء وانه ينتقم منهم وهو على سبيل الوعيد والتهديد لام والمعنى ولا تدينه يعاملهم معاملة العافل عنهم ولكنه يعاملهم معاملة الرقيب الحفيظ عليهم المحاسب لهم على الصغير والكبير وان كان المخاطب عبر النبى صلى الله عليه وسلم فلا اشكال فيه ولا سؤال لان أكثر الناس عبر عارفين بصفات الله لأن - وزان ... غافلا فلجعله بصفاته ام خازن (فولهاغا بؤ حرهم الخ) استشاف وقع تحليلا للنهى السابق أى دم على ما أنت عليه من عدم حسمانه سانى غافلاعن اعمالهم ولا تحزن بتأخير ما استو حموه من العذاب الأليم لأن تأخيره للتشديد والتعليظ أو لا تحسينه تاركالعق وبتهم تسا ترى من تأخيرها اعادلك لاحل هذا أولاد منه تعالى يعاملهم معاملة الغافل ولا يؤاخذ هم ماءمنو الماترى من أن التأخير اغما هو لهذهالحكمة وانفاع التأخير عليهم مع أن المؤثراء هو عدا بسم اول الخطب وتعظيم الحال بسياراتهم متوجهون الى العداب موجهون لامرا اه أبو السعود (دوله اليوم) أى لاجل يوم واللام العلة وقيل بمعنى الى التى للغاية وقرأ العامد بؤخرهم بالذاء لتقدم الله الكرم قرر أوخرهم نون العظمة وتشخص صفة ليوم ومعى مخوص المصر حده لنظر وعدم استقراره فى مكانه ويقال شخص معه وبصره وأشخص ما صاحبهما وشخس بصره أى لم طرف حسنه ويقال شخص من بلد أى عد و الشخص سواد الادان المرئى من بعيد اهـ مد وفى الإثارو خمس بصره من باب حضع فه و شاحص ادافتح عبده وجعل لا يطرق اهـ (قوله سفس فيه الابصار) أى تشخص أبصارهم فلا تقرف أما ستكه من هول ما ترى اهـ مسار وقوله أى شخص أبصارهم يعى أن أل للعهد لاعوتر عن المصاف اليهديل ولرحل ء! العموم كان أملح فى التهوي وأسلم من التكريرو وجهه أن قوله لا برتد اليهم طرفهم على تفسيره عمناه فاد احمل الاول لمان حاز الناس كلهم والثانى لسان حال هؤلاء خاصة كان فى ذكره فائدة وإن كان لا يسلم من التكرار وأساوكأن المصنف احداره لأنه المساس الما دهده هـ شهاب وعبارة أبى السعود أى ترتفع فيه أبصار أهل الموقف فيدخل فى زمرتهم الكفرة المعهودون دخولا أوا !أى تبقى مفتوحة لا تتحرك أحفاتهم من هول ما يرونداه (دوله من طعين متنعى وسهم) حالات من المصاف المحذوف اوالتق ديراض ات الانصار أو تكون الانصار دات على أرباها خاءت الحال من المدلول عليه قال أبو القاءاه منين وفى المختارأهطع الرجل إذا مذعنقه وصوّب رأسه وأقطع فى عدوه أسرع الحوفى السمين والاضاع رفع الرأس وادامة النظر من غير التفاى انى عبره قالد القنبى الهوى القموس وأدفعه أرضاه ورأسه لصدمه ورفعه أولا يلتفتمنا ولاشها لا وجعل طره»، وازيا اهـ (قوله مسرعين) أى الى الداعى وهو (اذا يؤخرهم) ولاعذاب (ليوم أشخص فيه الابصار) له-ولماترى .قال شخص بصرفلان أى فتحه فلم خمعه (مهطعمن) مسر عن حال (مقنعى) رافعى (رؤسهم) الى السماء بينهم كان يسجد الوضيع الشريف والشاب للشيخ والصغير الكبير كهيئة الركوع نحوفهل الاعاجم (وقال يا أبت هذا) السجود (تأويل) تعبير (رؤياى من قبل) من قبل هذا (قد جها ربى حقا) ندقا (وقداحسیبی)الى (اذ أحرحنى من السجن) وجانى من السعودية (وجاء بكر من المدو) من البادية (منبعدأن تع) أفد (الشيطان بدى ومين احونى) بالحسد (ان ربى لطيف لما يشاء) لما جمع بينا (الدهو العليم) ما أسانا (الحكيم) بالجممع والعرفة (رب) يارب (حد آتيقى من الملك) اعطيقى ملك مصرأر سن فر مخافى أربعين فرحها ( وعلمتى من تأويل الاحاديث) تسير الرؤيا (ناصر السعوان والأرض) يا خالق السموات والارض (أنت ولى) ربى وحالفى وراز فى وحافظى وناصرى (فى الدنيا والآخرة