النص المفهرس
صفحات 521-540
٥١٨ فى مربه أى طريقه (بالنهار (*) للانسان (معقات) الملكة تنتبه (منبير ولدبه) قدامه (ومن حلمه) ورائه(=عطونه من أمرالله) او ا مره من الجر وغيرهم (ان الله لا يعمر ما يقوم) بهم حمته (حتى يغيروا ١٠٠٠٠ . ":مروا الباب) ثق ٠١ مص وقصاء أحيها (+جسمه حتى حسبد) الى سن وية لانى حين مقطع مقاس (:يحل معه المدر اسمحوا الى خمس سعر (٠٠ان) عبد ال الله ١٥ -- شراءه واحب معطبق عصرغا __ وأدحلها أسس (قال أحدهما) ,"والساقى (أى ارات) رأنسى (أءصرخرا) عما وأسفى الملك وكان رؤياه اله رأى فى معامه كأنه يحت كرها فرأى فى الكرمةحنة فها ثلاث فصبانو على القصران عاميد الس فاحتى السبب ومصره و،أوله المكفقال له يوسف ما احسن مارأيت أم الكرم فهوا عمل الذى كرفته وأن الحبل فهى ساطائك٢- لى ذلك واما حسهافى وعزك وارامتك فى ذلك العمل وامالثلاثة قضبان على الحبل فهى بدهايه الخ عمارة الحارث وسارت بالنهار أى ذاهب فى مربه ظاهرا والسرى بفتح فسكون الطريق وقال التقى المار المصرف فى حوائجه اهـ (فول فى سر به) بفتح السين وسكون الراءمع ماء الطريق كمال الشارح هكذاصفته المازن وليعون وعبر هما وفى المصاح سرب فى الارض سروتا مر باتهمدهر و صرف الماءسر وما وسرت المال سريا من باب قفل وعى نهارابمبرراع فهو- ارب ومرر ، بالمصدر والعرب أبداالطريق ومعه ،قال حل سرعه أن طريقه والسرد بالامر المس وهو وا سيه السرب أو رحى المال وتصل وامع السدر بطىء أمضى والفرن بشر سن درس لاسمهمل وهر الوكراهـ (دوله للإنسان) أى مؤمن أو غيره (دول معقب) أيلائه معبوردانه ز واح اوماد استعدت ملائكة الليل عنها ملائكة الهارر= معود و حلاداروالمصرتم: رج الدين كانوادربسل فياكم الله تعالى ويقول ليد مركتم بادة ومدونور تركدهم وهم يصلون رهم خمسة الليل وخمسة بالتهاراتان مكرر المشهد ولي تانول ص نى والمالى عن الشى ل وواحد هوكل سامية العدما تزدعنرده ورت» رفعه وآخرمرحل من ميفظلهما من الادى والخامس مو سمه؟ عند القراءة، وبه خمسة امر ك مولود بالسدق الرحمة غيرهم فى اره ماءتط إلى عطية تقدتع الى ربع ندعوكمال لتفقه عليه ايه لق دا شكبر الهـ خاررونى الخطير اهم عشرون المراسل شرد باليز رع بالنهاروه والدر في سرح الارهردوق معقبان ا- تم لأن استهمداركهوت حدد ته فى معتد والبابلية كلامه وراه أى ملك معقب ثم جمع عدا كملا روسأب راشى أن تكون معقمة سعة طاعة ثم جمع هذا الوصف الحما وج زوج من امـ من اسمين (دول تعمتبه) أو نصف حفظه ردوله من يريده) يوأن سعلق محمد على اسسعة مهات وك وزان يتعلق بجعقبات ومن لاتذاء العامة ويجوز أن تكون حادى سمير الدولى الشرف الواقع خرا والكلام على هذه الأوجه تام عددوند ومن - لحد وث رأى سمعلى مح بطون أى شخصدونه من بين يديه ومن سلعه فإن وان كس يتعلق مروان، تحدان استطا ومعى بعامل واحد ه هما من الداخلة على بير يديه ومن با على ٠راههو حرب او من الثاسة معايره الأولى : المعي كماستعرفهاه -عين (دول أو " مره) أن والى ان من بمعنى الماء وهى السبب أى سبب أمرالله وقدل لهقراءة على بن أبى طالب راس= سور. من -إلى وعكرمة بأمراضه وجيزود تاروعمل وادراند خلف المصاف وهوعمل قاناس امشارى كلمة مر معاها الماء وسد ير وينط وقد أمر الله واعانته والدال علىانه لابد من المصير العلاقه لهدرة للالكة ولالاً حدمن الحلق ان يختعا أحدا من أمر الله ومانص عليه عليه أو فى على باءما قال أبو القاء من أمر انه اى من الحن رائس فر كون على ماهيعى مراد,١- إنه نفس لحفظ منه كردة الانس والجن فيكون من ابتداء العدة اه وا مصيرالمعادى الاول اله كر خهومن هذا تعلم ان فى عبارة الشارح تلسقا (دولد من الحرويرهم) أى فى نومه ونقطه فق فظه من الجر والاس والأوام قال كعب الأحبار لولا أن اللهتعالى وبربكم ملاءك يديود تكم فى مطعمكم ومشر بكم وعرراتكم لاختطعة كم الجنودل ابن عباس فى معنى هذه الا يقيحفظونه من شر المن وطوارق الليل والنهار وقال ابن جريح معنى ثقفونه أى يحفظون عليه الحسنات والسبات وهذا على قول من يقول ان الآية فى الملكبن القاعدين عن المين وعن الشمال يكتبان الحسان والسياحت اهـ خازن ٠١٩ خازن (قوله من الحالة الجميلة) وهى الطاعة وعدارة السناوى ان انه بغير ما يقوم من العافية والمعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم من الاحد ل الجميل بالاحول القديمةدرت (قول، وإذا أراد) العامل فى اذا محذوف الدلالة حواها على تديره إيرداو ومع أو نحوهما كماان واليه فى التقرير أى لم يرد السوء الذي أراده الله ولا يعمل وإخوان ناحماد الدعم يعمل فى يا قبلها وفيه دلالة على أرقام مراده تعالى محال الذكرت (قناه ولا مرلها أن لا"(وراء من زائدة) أى فى المبتدا, قوله وال أي نصر على امرهم (دوا هوالد يرةم٤١) الخوف الله تعالى عباده بقوله واذا أراد الله بقوم سواذكرفى هده النقص عظام مدربه "يسببه الهم مروحه ويشبه العذاب من وحه فقال هو الذى الح اله غارد (فول الورق) وهواما يطهر من خلال السحاب المخازن (قوله خوفاويامعا) حالات من الركاب فى يريكم أن حار كوركم حائمير وطامعن ويوزارة وحمفعولا من أحلا دكره ألوانبقا عيمه الرحشرى لعدم اتحاد الفاعل يعنى أن ناصر الاراءة وهواه تعالى حد: اعل الحوف والم وه وحمير المحامي فاستلف فاعل المعن المعار وفاعل الغلة وحداء الى أنه بعد معان الموا ويقوم الفاعل فان مع يريكم حاكم رائين فيفون وظ فون اه من (والمساء رى من السواعى) أى والمقيمين الدين بدرهم المطركر ش ف الفرواليد والارج ومن حـ) الموف منه أن يكون فى عمره كانه أوفى غيرزنان اهـ. الزن (دولة وينى "هار) المصاب القيم المسح فى الهواء ام بيضاوى والتعار الم نفس واحده عاية انت، ف الجمع وه واة، جمع شعبه كريمة وكرام ودواء بالمطر متعلى العدل الشيخماره الإعدا حر السارج ها على انه خمس المل والإ عدام 4- الدويسوق المقابر وي مسمار الصار وجول. محمدهالماء للاست فى ول مس على الحال كا شارع السرح والمعر النفوس صويه ادا سم السمع المدا وروبيا هو صوت الذلة فى مصربها السمن أى السوب لمدى وادى د الصرف أو شرونى الخارن إلى أكثر المصري أن الرعد اسم الله الدوسوق المجان والمسموع منه تسديه ردل، والملااص خط العم على الماصر على المراد: لا٢:١٠-٢٠ أعوان ملك المصاب - فى الله تعالى مع الذلك المودع لى بالسهل المسمى الرعد أعوا امن الملائكه وقل امراد جميع الملائكة وهوأولى اهـ (دوله أى قوا مهان اله و حمده) فادا سم لم يدق ملك فى السماء الارف صوية بالسد، فلما نزل القشرة الدان عباس، فى الله تعالى عدما الذكرى (دول من حقه) أى حدته ودلال (دواءوهى) أى مفردها بارشهرج الخويز هى الصوت الشديد الدازل من الموثم بتون فيهاأو عدا أوموت اه مازنوفى الكرحى واعلم أدام الصاعقة محمد حد الاهادار تتولد_ الديدان وإدارات من السمات فرعا عاصت فى البحر وارت الجد ان قال محمدس على الناصر الساعةقسم المسط وعبر المسلم ولا قدين انداكراه (دول نرز فى رحل) من طواعت العرب :من البداأى صلى الله عليه وسلم نهرا من أصحابه يدعونه إلى الله تعالى ورسوله فقال لهم أخبرونا من رب مجد هذا الدى يدعونى اليهفهل هو من ذهب أم من قصة أم من حديدأم من شماس ماستعظم القوم كالمه فانصرفوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا مارأيناأكفردا. أولاً جرأعلى الله تعالى من هذا الرحل فقال ارحموا اليهفر جعوافلم يزدهم على مقالته الاولى شياً فى قال احسب منها فرحهوا الى الدبى صلى الله عليه وسلم فقال لهم أرحموا اليه ورحموا فبينما هم عنده يدعونه ويناز عونه من الحالة الحملة بالعصمة (وإذا أراد الله بقوم سوا) عُذاما (فـلا مدنه) من المعقبات ولا غيره (ومالهم) لمن أراد الله بهم سوا (من دونه) أى عبرالـ (من) زائدة (وال) * ** عيم (هوالذى يربكم العرق خوا) استقرين من الصواعق (وطم- ١٥) القسم فى المطر (وينشئ) خلو( السعادة النقال) بإنطـر (ويج الرعد) هوم للمول الحال سور اتها (بحمده) أىيقول سمان الله ومحمده (و) سم (الملاكتص حيفته) أن ١ .. (ويرسل اسواعق) وهى بارقة رج من الشهاب (دمحمدبن امس يشاء) قدرهمرا فىحل بحث العالي صلى الله عليه وسلم ثلاثه أام كون فى المعنى تخرج فردالى علك وأما الم الدي عصر. وناوات الملك وهوان يرة": الى عملك وذكر ك وبحس السلك (وماز الآخر) واه عمار (ات أراى) رأيته هی (احمل فوق أ. خيزا تا كل الطيره ... ) وكانرؤيا,انهرأى حمام. كأنه يخرج من مطع انت وعلىرأسه الاث - لال من الميزة ربع طبره فى اعدها ٥٢٠ منبدءرهفقال من رسول اللهور الله أمن ذهب هوأم نعدة أم خماس فيغزات به صاعقة فذهبت بقمن رأسه (وهم) أى الحمار (حادلون) يخادعون النبى صلى الله عليه وسلم(فى اللهوهو شديد الجمال) القوة والاخذ ([د) تعالى (دعوة الحق) أو كلمته وهى لااله الا الله (والدين يدعون) بالباء والتاء مدون (من دونه) أو غيره وهم الاصنام (لا يستجيون لهم بائ) مايطلعون (الا) استجابة (كاسط) أى كاستدامة باسط (كفيه الى الماء) على شفير البئر بدعوه (الإبداع فاه) ارتفاعه من البقر اليه (وما هو سالغه) وأكل منها فقال له برسف بئس ما رايت امانروحك من المطبخ فهو أن تخرج من مملك وا ماثلاث سلال فهى ثلاثة أيام تكون فى السجن وإماا كل الطبر من رأسك حيوان يخرجك الأسد ثلاثةا يام ويصليك وتأكل الطير من رأسك وةالا قبل تسمعره (نشذابتأويله) اخبرنا بتأويل رؤيانا (الاتراك من المحسنين) الى أهل ١-عن وبقاً من الصادقين قياته ((تار) أما يوسف وأرادات علمها علمه بتعمير ارتفعت صابة فكانت فوق رؤوسهم فرعدت وبرقت ورمن بساعقة وأحرقت الكافروهم جلوس عنده فرحموا أخبروا النبى صلى الله عليه وسلم فبادرهم وقال لهم احترق صاحكم فقالوا من أين علمت قال ذر أوحى انى ويرسل الصواعق فيصدبها من يشاء اه خازن وفى المصباح رعدت السماءر عدامن باب قتل ورعود الاح منها الرعد اهـ (قوله من بدءوه) أى نقرأ مدعونه الى الايمان بالله اله شيخنا (فوله بقوف رأسه) فى المختار التحف بكسر القاف عام الرأس الدي فوق الدماغ اه شيخنا (خوله وهم يجادلون) هذه الجملة مستأمة اوفى محل المال من من وأعاد عليها الضمير حمانا عشمار معناها اهـ سمين (قول وهو شديد الهال) أى المعادلة والمكابدة لاعدائه من محل بغلان اذا كاده وعرضه للهلاك ومنه عمل اذا ت كاف استعمال الجملة وامل أصله الال بمعنى القحط وقيل فعال من المحل فعى القوّة والميم أصلية وقيل أصل مفعل من الخوا أو الحياة أعلى عز غير قياس ويعضده أنه قرى بفتح الميم على أن مشعل من حال يحول ادااحتال اهـ بيضاوى وقوله وقيل أصله مفعل أى والميم على هذا زائدة ودوله أعل على غير داس اذ القياس فيصحة الوا وكمعور ومرود ومقود لات شرا قلب الواو ألفا فتح ما قبلها اهـ شهاب وفى القاموس والمحال ككتاب الكفوروم الامر بالحمل والتدمير والقدرة والجمال والعذاب والعقاب والعداوة والمعادلة كالمما حله والقوة والشدة والهلاك والاهلاك وخل به منالت الماءمح لا ومحالا كادهمائه إلى السلطان وما حله مما حلة ومح الاقاراه حتى تتميز أيهما أشدالم وجملة وهو شديد المحال حال من الجلالة الكريمة ويضعف استثمافا اهممن (قوله له دعوة الحق) من اضافة الموصوف لسفته أى الدعوة الحق المطابقة للوابع اهشيخنا ومعنى كوماله تعالى انهشرعها وأمر .. او جعله افتتاح الاسلام بحيث لاتقل بدونها (قوله والذين لا يدعون) مبتد أ حبره لا يستخدمون (قوله بالياء) هذه متوافرة وقوله وانشاء هذه ناذه لا من السعة ولا من العسرة وعلى افقراً كباسط بالتنوين ويكون فى قوله "بسفون هم الفات الم شيخظا (فوله وهـ. الاصنا.) وفى نسخة وهى الاصنام وهذا تفسير للذين ومنئذ عائد الموصول محذوف أى بدعونهم وأما الواوة ليست عائدة عليه اذه وعدارة عن الاصنام المعمودة كما عرفت والواو لحمة للكفار العامدين (قوله لا يستجيبون) أى لا يعون بالسين والتاءزائدوان قوله كاسط كفه مضاف مفعوله اله شيخنا (فول الاستدامة"سط الخ) أشار الى أن الكلام علىتقدير ذف مصدر مضاف الى المفعول كقوله تعالى الا بسام الانسان من دعاء الديروفاعل المصدر محذوف أو كاحابة من بسط كميه الله الذكرى وعبارة لمازن أى الاستجابة كاستجافة الماء لمن سط كفيه المه يطلب منه أن سلح فاه والماء جماد لا يشعر بسط كفيه ولا تعط ولا يقدر أن يجيب دعاء دف كذلك ما يدعونه جماد لا يحس بدعاً :- م ولا يستطيع أحايتم ولا يقدر على نفعهم والمعنى أنه تعالى شبه من يعبد الأصنام بالرجزاء طشار الذى يرى الماء مينه من عدفهو بشير كفيه الى الماء ويدعوبماله فلارات» أبداهذا معنى قول مجاهد وعن عطاء كالعطشار الجالس على شعير الثرفلا ساخ الى قصر المر ليحر الماء ولا الماء يرتفع المعفلا ينفعه سط الكف الى الماء ود علاؤه له ولاهو باعهاه (قوله على شغير الدثر) أى حرف. وحافته وقوله يدعوه أى الماء (قوله ليبلغ) متعلق باسط وفاءل البداخ ضمير الماء وقول وما هو مالغه فى هو ثلاثة أوجه أحدهم أنه ضمير الماء والهاء فى بدالغة للفم أى وما الماء سالغ فه الثانى أنه ضمير العم والأسماء فى بالغه الماء أو وما الفم بالح الماءات كل واحد منهما لا ٠٢١ لا ملغ الآخر على هذه الحال ففسة الفعل الى كل واحد وعدمها هيمان الثالث أن يكون ضمير الباسط والماء فى سالفه الماء أى وما باسط كفته الى الماء . الغ الماء اهـ سمين (قوله أى فاه) تفسير باعتبار المحل أذالضمير فى محل جر بالإضافة وفى محل نصب من حيث أنه مفعول باسم الفاعل وقوله فكذلك ما هم أى ليس الاصنام مستخدمين لهم أى لأ-كفار العابدين فأنافية وهم واقع على الاصنام اه شيخنا (قوله عبادتهم الاصنام أو حقيقة الدعاء) الأول هو الظاهراذ بعضده قوله قبله والذين يدعون من دونه فإن معناه يعبدون والثانى قول ابن عباس وما دعاء الكافرين ربهم الافى ضلال لان أصواتهم محجوبة عن الله تعالى اهكر نى (قوله الافى حلال) أى بعسل عنهم اذا احتاجوا المه فلا ينفعهم اه خازن (قوله ولله يسجد) أى هوداً حقيقيا من فى السمسوات من الملائكة والأرض أى ومن فى الأرض من الانس والجن وقوله طوعا يرجع لمن فى السموات والارض فقول الشارح كالمؤمنين أى من الثقلين أى وكالملائكة وقوله وكر هاراجع لمن فى الأرض فقط وطوعا وكر ها حالان من من أى حالة كونهم طائعين وراضين بالسجود وحال كونهم كارهين أى غير راضين به وظلالهم أى طلال من له طل منهم وهو الانس لا الجن ولا الملك اذلاظل لهما ومعنى « جود الظل مجوده حقيقة ته الصاحبه وقوله بالغدو متعلق بمسجدالتى فى صدر الآية وقوله البكر جمع بكرة وهى أول النهاروقوله والات صال جمع أصيل وهو من بعد العصر الى الغروب وقوله العشاياجمع عشية كهدية وهدا أو العشبة بمعنى الاصول هذا وجه فى تفسير الآية ولهم وجه آخروهو أظهروه وأن المراد المجود الانقياد والدل والخضوع والطوع الناشئ عن اختيار كالصادر من الانسان والكره الناشئ عن غير احتيار كالصادر من الجماد ومعنى القياد الظلال مطاوعة الما أراده الله منها كطولها تارة وقصرها اخرى ام شحذ او عمارة الخازن وللهيس هد من فى السموات والأرض طوعا وكرها فى معنى هذا السجودقولان أحدهما أن المراد منه السجودهى الحقيقة وهو وضع الجبيهة على الارض ثم على هذا القول ففى هذه الآية وجهان أحدهما ان اللفظ وان كان عاما الاان المراد منهاخصوص فقوله ولله يسجد من في السموات يعنى الملائكة ومن فى الأرض يعنى المؤمنين ماوا وكر ها يعنى من المؤمنين من يسجد طوعا وهم المؤمنون المخلصون ته تعالى العبادة وكر ها يعنى المنافقين الدا- ابن فى المؤمنين وليسوا منهم فإن - جودهم لله على كره منهم لأنهم لا يرجون على سجودهم ثوابا ولا يخافون على تركه عقابابل صودهم وعمادتهم خوفامن المؤمنين الوجه الثانى وهو حمل اللفظ على العموم وعلى هذا ففى اللفظ اشكال وهوان جميع الملائكة والمؤمنين ص الجن والانس يسمدون لله طوعاً ومنهم من يسجد له كرها كما تقدم وأما الكفار من الجن والانس فلا يسجدون فله البتة فهذا وجه انشكال والجواب عنه ان المعنى أنه يجب على كل من السموات ومن في الأرض انه يسجد لله فعبر عن الوجوب بالوقوع والحصول وجواب آخروه وأن يكون المراد من هذا السجودهوالاعتراف بالعظمة والعبودية وكل من فى السموات من لك ومن في الأرض من انس وجن فانهم بقرون لله بالعبودية والتعظيم ويدل عليه قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقوان الله والقول الثانى فى معنى هذا الجودة والانقياد والمضوع وترك الامتناع فكل من فى السموات والارض ساجدته بهذا المعنى وهذا الاعتبارلان قدرته ومشيئته نافذة فى الكل فهم خاضعون منقادون له وقوله تعالى وظلالهم بالغدو والآصال الغدو والندوة والغداة من أول النهار أى فاء أهدافكذلك ماهم بمستجيدين لاسم (وما دعاء الكافرين) عبادتهم الاصنام أوحقيقة الدعاء (الافى خلال) ضاع (ولله يسجد من فى السموات والارض طوعاً) كالمؤمنين (وكرها) كالمنافقين ومن أكره بالسيف (و) يسعد (ظلالهم بالغدو) البكر (والآصال) العشانا الرؤيا (لا يأتيكما طعام ترزقانه) الطعمانه (الانباتكا بتأويل) بلونه وخفسه (قبل ان يأتيكا) كيف لا أعلم تعبيررؤيا كما (ذلها) التعمير (مماعانى ربى ائى تركت ملة قوم) لم أتبع دين قوم (لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة) بالبعث بعد الموت (هـمكافرون) جاحدون (واتبعت ملة آبائى) استقمت على دين آبائى (ابراهيم واسحق ويعقوبما كان لذا) ما جازلنا (ان نشرك بالله من شئ) شياً من الاصنام (ذلك) الدين القيم النوّة والاسلام اللذان أكرمنا الله بهما (من فضل الله علينا) من من الله علينا (وعلى الناس) بارسالها البهم ويقال على المؤمنين بالايمان (ولكن أكثر الناس) أهل مصر (لا يشكرون) لا يؤمنون ٠٦ ٦٦ ٹی ٥٢٢ (قل) ياجد لقومك (من رب السموات والارض قل الله) ان لم يقولون لا حواب غيره (قل) لهم (أفاتخذتم من دونه) أى غيره (اولياء) أصناما تعبدونها (لا يملكون لاتفهم نفعا ولاضرا) وتركتم مالكهما استفهام توين (قل هل يستوى الأعمى والبصير) الكافر والمؤمن (أم هل تستوى الظلمات) الكفر (والنور) الامان لا (أم جعلواله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق) أى خافق الشركاء بخلق الله (عليهم) فاعتقدوا استحقاق عبادتهم بخلفهم استفهام انكار بذلك ( ياصاحبي السجن) قال هذا للمججان ولا هل السجن (أأرباب متفرقون خير) يقول أعبادة آلهة شتى خير (أم الله الواحد القهار) ام عبادة الله الواحد ولاولد ولاشريك القهار الغالب على خلقه (ما تعبدون من دونه) من دون الله (الا أسماء) اصناما أموانا (سميتموها أنتم وآباؤكم) الآلهة (ما أنزل الله بها) بعبادتكلما (من سلطان) من كتاب ولا محمة (ان الحكرامة المطم بالامر والنهى وتقال ما القضاء فى الدنيا والأخيرة (الاته وقيل الى نصف النهار والغدوة بالضم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس والاّصال جمع أصيل وهو العشبة والآصال العشا ياجمع عشبة وهى ما بين صلاة العصر الى غروب الشمس قال المفسرون ان ظل كل شخص يسعد لله سواءظل المؤمن والكافر وقال مجاهد ظل المؤمن يسجد له ط وعا وهوط مع وظل الكافر يسجد لله كرها وهو كاره وقال الزجاج جاءفى التفسيران الكافر : جداغيرالله وطله بسعدتله ل ابن الانسارى لابعد أن يخلق الله تعالى للظلال عقولا وأفها ماتسجد بها وتخشع كما جعل للعمال افها ما حتى صبحت مع داود وقبل المراد : بجود الظلال مصلانها من جانب الى جانب آخر وطولها وقصرها بسبب ارتفاع السمس ونزولها واغا خص الغدةوالا صال بالذكرلان الظلال تعظم وتكثر فى هذين الوقتين وقيل لأنه ما طرفا النهار فيدخل وسط، فيما بينهما انتهت بالحرف (قوله قل من رب السموات الخ) لماقررأن جميع الكائنات تنقاد له اجلالا عاد الى الردعلى المشركين بان أمره سوله أن يسألهم سؤال تقرير فقال لهقل من رب السموات والارض ولما تعين لهم أن يجيبوا بالاقرار بان لارب سواه كلف رسوله أن يجيب هو عنهم بذلك تقسيمها على انهم بقرون بذلك فكانه حكاية لاعترافهم به ثم الزمهم الحجة فقال قل أحمد ا قراركم هذا تقنذون من دونه أولياء ثم ضرب مثلاللذين يعمدون الاصنام والذين يعبدون الله فقال قل هل يستوى الخاه زاده وقوله من رب السموات والارض أى خالقه-ما ومتولى أمورهما اه بيضاوى والاستفهام التقرير اه شيخنا (قوله قل أفا تخذتم) كأن فى الكلام تقديرابين الهمزة والغاء تقديره قل أأفرتم بالجواب المذكور فاتخذ تم الخ وفى أبى السعود والفاء للمطف على مقدر بعد الهمزة أى أعلم أن ربيما هواته الذى بنقاد لا مره من قيم - ما كافة فاتخذ تم الخام (قوله وتركتم مالكهما) أى مالك النفع والضر وفى نسخة مالكها اى الاصنام قوله استفهام توديع راجع للثانى وهو قوله أفا تخذ تم الخ وأما الاول فقد علمت أنه للتقرير اه شيخنا (قوله أم هل تستوى) هـذهأم المنقطعة فتقدربل والحمزة عند الجمهور وبدل وحدها عند بعضهم وقد تقدم ذلك محررا وقد بتقوى بهذه الآية من يرى تقديرها بيل فقط بوقوع هل سدها فلوقدرناها بل والهمزة لزم اجتماع حرفى معنى فنقدرهال وحده! ولقائل أن يقول لانسلم أن هل هذه استفهامية بل عمنى قد وإليه ذهب جماعة فقد ثبت مجيئه المعنى قدان لم تجامعها الهمزة كقوله تعالى هل أتى على الانسان أى قد أتى فهنا أولى والسماع قد ورد بوقوع هل بعدأم وبعدمه أن لاول هذه الآية ومن الثانى ما بعدها من قوله ام جعلوا ودول تستوى قرأه الاخوان وأبو بكرعن عادم بالماءمن تحت والباقون بالقاءمن فوق والوجهان واضحان باعتبار أن الفاعل مجازى التأنيث فيجوز فى فعل التذكير والتأنيث كنظائرله مرت والجملة من قوله خلقوا صفة الشر كاءاه سمين وقوله الظلمات جمهالان الكفر انواع متعددة والا مان شئ واحدفى ذلك افرد النور وقوله لا أشاربه الى ان الاستفهام الكارى فهو بمعنى التفى وهذاراجع الاستفها مبر هل يستوى الاعمى الخ أم هل مستوى الجاهـ شيخنا (قوادام جعلوا) أى بل أجعلوا بته شركاء اقرأ كذاقه الخ المعنى أنهم ما اتخذ والله شركاء خالق ين مثل حتى بتشاه الماز عليه فقولواهؤلاء خقوا كما خلواقه استحقوا العبادة كما استحقها ولكنهم أفخذ وا شركاءماح من لاتدرون على ما يقدر عليه الخلق اعتلاء _ا يقدر عليه الخالق اه بعضناوى (قوله فقشابه الحلق) تفريع على الصفة وهي قوله خلقوا كفاقه التى هى منتفية فى المعنى وقوله فاعنةدواتفريع على تولد نتشابه الخ ودوله ٠٢٣ وقواء عبادتهم أى الاصنام يخلقهم أى بسبب خلقهم كخلق اللّه وهذا كله فى حيز النفى كما علمت اه شيخنا (قوله أى ليس الامر كذلك) راجع لقوله أم جهلوا الخ لكن الفى فى الحقيقة راجع لقوله خلقوا تخلقه وقوله أى ليس الامروهوانهم خلقوا كماق الله كذلك أى ثابتافى الواقع أى آلهتهم لم تخلق كمخلق الله وحينئذ لا تستحق العبادة اذلا يستحقها الالخالق اهـ شيخنا وفى الكرخى والمعنى ان هذه الاشياء التى زعموا انها شركاءله ليس لها خلق بشبه خلق الله حتى يقولوا لها تشارك الله فى الخالقية فوجب ان لا تشاركه فى الالهية بل هؤلاء المشركون يعلمون بالضرورة أن هذه الاصنام لم يصدر عنها فعل ولا حاق ولااثر البتة وإذا كان كذلك كان حكمهم بكونها شركاء تته فى الالهية محض سفه وجهل اهـ (قوله لاشريك له فيه) أى الحلق (قوله وهوالواحدالقهار) يحتمل ان يكون من مقول القول وان يكون جملة مسـة أنفذاهـ شهاب (قوله ثم ضرب) الضرب التعيين كس .. أتى فى الشارخ فى قوله كذلك يضرب اللّه الامثال حيث قال مين وقولهمثلا المراد به المنس اذا لمذ كور للحق مثلان وهما الماء الصافى والجوهر الصافى وللباطل مثلان زبد الماء وزبد الجوهراه شيئا والمثل الوصف ففى المصباح ضرب الله مثلا أى وصفا اهـ وفى القاموس والمثل بالتحريك الجمجمة والحديث والصفة ومنه مثل الجنة ومثل بالشئ ضربه مثلا اه (قوله ف التاودية) أى انهارجمع وادوه والموضع الذي يسيل الماء فيه بكثرة واتسع فيه واستعمل الماء الجارى فيه وتفكيرها لان الاطر يأتى على تناور بين البقاع بقدرها أى عقدارها الذى علم الله تعالى أنه نافع غير ضارا ومقدارها فى الصغر والكابراه بيضاوى وعمارة المخازن أودية جمع وادوه والمتفرج بين الجملير يسيل فيه الماء فقوله فالت أودية في اتساع وحذف تقدير مسال فى الاوديه فهو كما قال جرى النهر والمراد جرى الماء فى النهر فحذف المضاف لدلالة الكلام عليه تقدرها قال ابن جريح الصغير بقدره والكبير بقدره وقيل بمقدارمانها واغاذكرأودية لان المطر إذانزل لايم جميع الارض ولا يسيل فى كل الاودية بل منزل فى ارض دون ارض ويسيل فى واددون وادفلهذا السبب جاءهذا بالتفكير قال العلماء والارض ثلاثة انواع وكذلك الماس لانهم منها حلقوا فالنوع الاول من انواع الارض الطعمة التى تنتمع بالمطر فتنبت به العشب : ينتفع الناس به والدوا بالشرب والرعى وغير ذلك وكذلك النوع الاول من الناس من مبلغه الهدى والعلم فيحابه قلبه ويحفظه ويعمل به وبعلى، غيره فينتفع به وينفع غيره النوع الثانى من أنواع الأرض أرض لا تقبل الاخفاع: نفسها لكن فيه اقاعدة لغيرها وهى امسالك الماء لغيرها لمنتفع به الناس والدواب وكذلك النوع الثانى من الماس لهم قلوب حافظة ولكن ليس لهم أفهامباقية فيبقى ما عندهم من العلم حتى يجىء المحتاج الدهالمتعطش لما عندهم من العلم فيأخذه منهم فينتفع به هو وغيره النوع الثالث من أنواع الأرض أرض سحة لا تنبت مرعى ولا تمسك ماء كذلك النوع الثالث من الناس لهم قلوب حافظة وافهام باقية فإذا بلغهم شئ من العلم لا ينتفعون به فى أنفسهم ولا ينفعون غيرهم اهـ (قوله بقدرها) الماء للملابسة وقوله ملئها أى ما يملؤها كل واحد بحسبه صغراوكبرااه شيخنا وفى السمين قوله بقدر هافيه وجهان أحدهما أنه متعلق بسالت والثانى انه متعلق بمحذوف لانه صفة لا ودمة وقــرأ العامة بفتح الدال وزيد بن على والأشهب وأبو عمروفى رواية بسكونها وقد تقدم ذلك فى البقرة واحتمل بمعنى حمل فافتعل بمعنى المجرد والماذكر الاودية وعرف السيل لان المطر أى ليس الامر كذلك ولا يستحق العبادة الاالخالق (قـل الله خالق كل شئ) لاشر مك له فيه فلاشريك له فى العبادة (وهو الواحد القهار) لعباده ثم ضرب مثلاالحق والباطل فقال (أنزل) تعالى (من الماء ماء) مطرا (فسالت أودية بقدرها ) بمقدارمائها (فاحتمل السيل امر) فى الكتب كلها (ألا تعمدوا) ان لا توحدوا ( الا اياه) إلا بالله (ذلك) التوحيد (الدين القسيم) وهوالدين القائم الذى يرضاه وهو الاسلام (ولكن أكثر الناس) أهلمصر (لا يعلمون) دلك ولا يصدفون ثم بين تعبير رؤيا الفتمين فقال (ياصاحبي السجنأما أحد كما) وهو انساقى فيرجع الى مكانه وسلطانه الذى كان فمه (فيسفى ربه) سددالك (خراواما الآخر) وهو الخبار خرج من السجن (فيصلب فتأ كل الطير من رأسه) ففزعالتعمير رؤيا الخبازوف الاجميعامارأيناشياً قال له ما يرسف (قضى الأمر الدى فيه تستفتيان) تسألان فكماقلتما وقلت لكما كذلك مكون رأيتما اولم تريا (وقال الذى ظن) عـلم (أنه ناج منهما) من السجن ٠٢٤ زبدارانيا) عاليا عليه هو ماعلى وجههمنقذرونحوه (وما نوقدون) بالماء والياء (عليه فى النار) من جواهر الارض كالذهب والفضة والنحاس (ابتغاء) طلب (حلية) زينة (أو مناع) منتصع به كالأوانى أذا أذيت (زيدمثله) أى مثل زيد السيل وهو خمشه الذى بنفسه الكير (كذلك) المذكور (يضرب الله الحق والباطل) أى مثله ما (فأما المزيد) من السبل وما أوقد عليه من الجواهر ( مذهب حفاء) باطلا مرحبابه (وأما ما ينفع الناس) من الماء والجواهر (فيمكن) يبقى (فى الارض) زمانا كذلك الباطل والقتل وهو الساقى (اذكرنى عندريك) عندسيدك المكانى مظلوم عداعلى اخوتى فباعونى وأناحرّ رحبت فى السجن وأنا مظلوم (فأنساء الشيطان ذكرربه) فاشعنه الشيطان حتى أسى ذكر يوسف عند صبده الملك ويقال وسوس له الشيطان ان ذكرت المحجن لذلك مرجعك الى السمن فلذلك لم يذكره ويقال وأنساه الشيطان انى الشيعان يوسف ذكروبه حتى ترك د كروبه ينزل فى البقاع على المناوبة فيسيل بعض أودمة الارض دون بعض وتعريف السيل لانه قدفهم من الفعل قبله وهوفسالت وهولوذ كرا كان نكرة فلها أعيد أعيد بلفظ التعريف نحورأيت رجلافاً كرمت الرجل اهـ (قوله زبدا) الزبدوضر الغليان اه بيضاوى والوضربفتحتين وبالعناد المهمة واراء المهملة ومن الدسم ونحوه وهو مجازعما يعلو الماء من الغناء واغاخصه بالغليان وهواضطراب الماء وشدة حركته لان الغناء يحصل مع ذلك فى الغالب اه شهاب وقال زاده وضر الغليان أى الحديث والوسيخ المجتمع بسبب الغليان غالبا اه وفى الخازن الزيد ما يعلو على وجه الماء عند الزيادة كالحب وكذلك ما يعلو على القدر عند غليانها والمعنى فاحتمل السيل الدى حدث من ذلك المساءز بدار أ بمايعنى عاليا مرتفعا فوق الماءطا فيا عليه ومها تم المثل ثم ابتد أعمل آخرفقال وما توقدون الخ اه (قوله ومما توقدون الخ) هذا خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤنرأى وزيد مثله كائن مما توقدون الخ وعبارة السمبر وهذا الجار خبر مقدم ومبتدؤ. زيد ومثله صفة المبتداو القديرومن الجواهرالتى هى كالضاس والذهب والفضة زيدأى خبث مثل أى مثل زبد الماء ووجه المماثلة ان كلامنهما ناشئ من الأكدارانتهت قال الشهاب وهذه جملة أخرى معطوفة على الجملة الأولى لضرب مثل آخراه ومن ابتدائية وما فسرها الشارح بالجواهر وهذا - برمقدم وزيد مدة دأمؤخر أى وزيد مثل زبد السيل كائن وناشئ من الجواهرالتى توقد ون عليها الناراه شيخناوفى المصباح وقدت النار وقدامن باب وعد ووقودا والوقود بالفتح الخطب وأوقد دتها ايقادا و من وعا الاستعارة كى أوقد واناز العرب أطفأها الله أى كلما دير وا مكيدة وخدي" أبطلها وتوقدت الغاراتقدت والوقد بفتتين النار نفسها والموقد موضع الوقود مثل المجلس أوضع الجلوس واستوقدن النار واستوقدتها تتعدى ولا يتعدى اهـ وفى الخازن الانتقاد جعل الخطب فى النارانتقد تلك الفار تحت الشئ المذوب اهـ (قوله بالتاء والماء) سبعبتان (قوله فى النار) متعلق بتوقدون أوحال من الضمير فى علمه وقوله ابتغاء حلية أو متاع علة لتوقدون أى توقدون طلبالان تحصلوا منه حليا تتزين به أو متاعا أى شما يتمتع به وتقضى به الموائج كالاوانى من النحاس وآلة الحرف والحرب من الحديد وغير ذلك فالمراد بالزينة مايتزين .. وبالمتاع ما يتمتع أى ينتفع به ام شيخنا وفى السمين ابتغاء حلية فيه وجهان أطهرهـ ما أنه مفعول من أجله والثانى أنه مصدر فى موضع المال أى مبتغين حلية وحلية مفعول فى المعنى أو متاع نسق على حلية اهـ (قوله إذا أذيعت) أى الجواهر فهو متعلق بقوله ابتماء (قوله مثله) تفى كونه يسعد ويعملو على أصله وقوله السكير هو منفاخ الحداد وا ما الكورفهو موقد النارأى مكا ايقادها امشيخنا وفى المصباح الكبر بالكسر زق الحداد الذى ينفخبه ويكون من حذ غليظ ذى حافات وحده كيرة مثل عنبة وأكارقال ابن السكيت سمعت أبا عمرو يقول المكو بالواو المبنى بالطين والمكير بالياء الزق والجمع ا كبار مثل حمل واحمال اهـ (قوله المذكور) أى من الأمور الأربعة مثلين للحق وهما الماء والجوهر ومثلين للباطن وهما الزبدا وقواء يضرب أى بين الحق والباطل أى الايمان والنفروه ما على تقدير مصاف كما قدره الشارح اه شيخنا (قوله فأما الزبد) أى بقسميه كما أشارله الشارح وقوله من السسل أى الناشئ والحاصل من السيل الخ وهذان مثلان للباطل وقوله وأما الخ. بان مثلى المق فالكلام على اللف والنشر المشوش وقوه من الجواهر بيانا (قوله جفاء) حال وقوله مرمياه أى يرميه الماء الى الساحل ويرميه الكبرة لا ينتفع به 7 اه شيخناوفى السه من والجفاء قال ابن الانبارى المتفرق مقال جفأت الريثم السحاب أى قطعته وفرقته وقبل الجفاء ما يرمى به السيل بقال -فأت القدريزيدها تجفأ من باب قطع وجفأ السيل بزبده وأحفا واجفل باللام وفى همزة جفأ وجهان أظهرهما انها أصل لثبوتها فى تصاريف هذه المادة كما رأيت والثانى انها بدل من واووكأنه مختارأبى البقاء وفيه نظر لان مادة «فا يجهو لا يليق معناهاهما والاصل عدم الاشتراك اهـ (قوله يضعحل) أى كما أشيرله فى الآية بقوله فيذهب حفاء وقوله وان علاالخ كما أشيرله فيها بقوله زيدارا بها وبقوله زيد مثله وقوله والحق ثابت كما أن الماء ثابت لا يرمى كمارمى زمده والجوهر ثابت لأبتفيه السكير كمانفى خبثه اه شيخنا (قوله كذلك يضرب الله) أى مثل ذلك الضرب العجيب يضرب الامثال فى كل باب أطهارا لكمال اللطف والعناية فى الارشاد والهداية وفيه تقضيم شأن هذا التمثيل وتأكيد لقوله كذلك يضرب الله الحق والباطل اما باعتبارابتناء هذاعلى التمثيل الاول أو يحمل ذلك أشارة اليهما جميعا وبعدان بين شأن كل من الحق والباطل حالاوما لاأ كمل بيان شرع فى بان حال أهل كل منهماما لاتكملا للدعوة وترغيبا وترحسا فقال للذين استجابوالربهم وقت أن دعاهم الى الحق الخ اه أبو السعود فقوله للذين استجابوا الح بيار لأهل الحق وقوله والدين لم يستجيبوا له الخبيان لاهل الباطل (قوله اللذين استجابوا الخ) ابتداء كلام وهو خبر مقدم والحسنى مبتدأ مؤخر وهذا الاعراب أحسن من الآخر الذى قال به الزمخشرى وهوان قوله للذين الخمتعاق يضرب وقوله الحسنى نعت لمصدر محذوف أى الاستجابة الحسنى والذين معطوف على الذين قبله وقوله لوان لهم استئناف كلام فى ذكر ما أع داغير المستجيبين وكلام الشارح أو فق بالاول حدث فسر الحسنى بالجنة اهـ (قوله والذين) مبتدأ أخبر عنه بثلاثة أخبار الاول قوله لو أن لهم الخ والثانى قوله أولئك لهم الخ الثالث قوله ومأواهم جهنم اه شيخنا (قوله لو أن لهم) أى تمنون ان لهم الخ وقوله به أى بالمذ كورمما فى الارض ومثله (قوله سوء الحساب) من اضافة الصفة الموصوف أى الحساب السئء وهواى الحساب السيئء المؤاخذة بكل ما عملوه الخ (فوله فى حمزة وأنى جهل) أى فى شأه ما ومع هذا فالاولى حمل الآية على العموم وإن كان السبب خاصا والمعنى لا يستوى من بمصر الحق ويقبعه ومن لا يبصره ولا تقبعه وانغا شبه الكافر والجاهل بالاعمى لان الاعمى لا يه تدى رشده وربما وقع فى مهلكة وكدا الكافر والجاهل لايهتدمان الرشد وهما واقعان فى المهالك امخازن (قوله أفن يعلم) فى هذا التركيب المذهبان المتقدمان من ان الفاء مؤخرة من تقديم أو عاطفة على محذوف هو مدخول الهمزة والتقدير أيستوى المؤمن والكافر أفن يعلم الخ والاستفهام للانكار كما أشارله الشارح أى والاستبعاد أى لا يستويان ومع ذلك يعد استواؤهما (قوله العقول) أى الكاملة (قوله الدين يوفون) مبتدأ وخبره قوله أولئك لهم عقبى الدارأو بدل من أولى الألباب أو نعت له وقوله أولئك لهم عقبى الدار مستأنف امـ شيخنا وحاصل ماذكرلهم من الصفات هناثمانية الاولى قوله يوفون بعهد الله ولا ينفعون الميثاق فعطفه على ما قبله من قبيل التوكيد والاخيرة فى قوله ويدرون بالحسبة السيئةاه شيخنا (قوله المأخوذ عليهم) أى بأن يؤمنوا اذا وجدوا فى الخارج ولا يكفروا وقوله أوكل عهد أى فريضة بدليل ما يأتى له بأن يؤدوا الفرائض ويجتنبوا المحرمات اه شيخنا وفى البيضاوى الذين يوفون بعهد الله ما عقدوه على أنفسهم من الاعتراف بربوبيته حين قالوا على أو ما عهد الله تعالى عليهم فى كتبه اه أى من الاوامر والنواهى فالعهد على هذا ما ألزمه اله ٠٢٠ مفعول وينحق وإن علا على الحق فى بعض الاوقات والحق ثابت بأق (كذلك) المذكور (بضرب) يبين (الله الامثال الذين استحابوا لربهم) أجابوه بالطاعة (الحسنى) الجنة (والذين لم يستجيبواله) وهم الكفار (لو أن لهم ما فى الأرض جميعا ومثله معه لافتدوابه) من العذاب (أولئك لهم سوء الحساب) وهو المؤاخذة بكل ما علموه لايغفرمنه شىء (ومأواهم جهنم وبئس) المهاد) الفراش هى ونزل فىحزوآبی جھل (أفن يعلم أعما أنزل إليك من ربك الحى) فاآمن به (كمن هو اعمى) لا يعلمه ولا يؤمن بدلًا (انغايتدكر) يتعظ (أولو الألباب) أصحاب العقول (الذين برفون بعهدالله) المأحوذ عليهم وهم فى عالم الذرأوكل عهد (ولا ينقضون الميثاق) وذكر مخلوقادونه (فلبث) فكت (فى السجن بضح سنينٍ) سبع سنين عقوبة مترلكذكرالله وكان قبل هذا فى السجن خمس سنين (وقال المـلك انى أرى) رأيتفى المنام (سبع بقرات سمان) خرجن من نهر (بأ كامن) معتلعهن (سبع مجماف) بقرات والكان من المزال ٥٢٦ م-ترك الامان أو الفرائض (والذين يصلون ما أمرانده عه أن يوصلأمن الإيمان والرحم وغير ذلك (ويخشون ربهم) أى وعبده (ويخافون سوء الحساب) تقدم مثله (والذين صبروا) على الطاعة والبلاء وعن المعصية (ابتغاء) طلب وجه (رسم) لا غيره من (وأقاموا أعراض الدنما الصلاة وانفقوا) فى الطاعة (معمار زقناهم مراو علانية ويدرون) دفعون (بالمسمة السيئة كالجمل بالحسلم والأدى بالصبر (أولئك لهم عقبى الدار) أى العاقبة المحمودة فى الدار الآخرة هى (جنات عدن) اقامة (يدخلونها) هم (زمن صلح) آمن (من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم) وان لم يعملوا بعملهم يكونون فى درجاتهم تكرمة لهم (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب) من أبواب الجنة خرجن من بد السمان ولم يستبن عليمن شىء (وسيع ستلات خضر وأخر يابسات) التوين على الخضر وغلبن خضرتهن ولم يستين عليهن شئ (ياأيها الملا) يعنى العرافين والجحرة والكهنة (أفتونى فى رؤباى) تعالى على كل امة بالكتب الالهمسة على ألسنة الرسل اه زاده (قول بترك الإيمان) راجع الاول فى تفسير العهد وقوله أو الفرائض راجع للثانى (قوله ما أمرافقه) مفعوله محذوف تقديره ما أمرهم به وان يره [ عدل من الضمير المجرور اهشراب أى بوصله (قوله من الإيمان) بيان ) ومعنى وصل الإيمان أن يؤمنوا بجميع الكتب والرسل ولا يفرقوا بين أحد منهم وقوله والرحم قال الله تعالى انا الرحمن خلقت الرحم وتفقت له اسما من اسموفر وصلها وصلته ومن قطعهاقطعته وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلنى وصل الله ومن قطعني قطعه الله اهـ خازن (قوله وغير ذلك) كانتوا دد مع الناس بعيادة المريض وأشبيع الجنازة وغير ذلك اهـ شيخنا و عبارة الكر خى فونه وغير ذلك أى من جميع أبواب البركمياد. المريض واحابة الدعوة قالواحتى الاحسان للهرة والدجاجة قال الفضيل لو أحسن الانسان الاحسار كله وكان عنده دجاجة فأساء اليها لم يكن من المحسنين اه (قوله ويخشونربهم) أى يخافونهمع التعظيم والاحلال اهـ شيخ: أفلا يعصونه فيما أمر بهاهـ (قوله والذين صروا) الصبر حبس النفس على ما تقتضيه العقل والشرع أى على ما تقتضيان حبها عليه اه شيخنا (قوله ابتغاءوجهر+سم) يجوزان يكون مفعولا له وهو الظاهر وأن يكون حلاأى مستغير والمصدر مصاف لمفعوله اهـ سميز والكلام على حذف مضاف أى ابتغاء ثوان ورضاه (قوله لا غيره) بالجر وقوله من أعراض الدنيا وفي قسمة اغراض بالغمن المجممة أى كان يصبر ليقال ما أ كل صبره وأشدقوته على تحمل النوازل أولاجل ان لا يعاب على الجزع أولا حل أولاقشمته الاعداء اه خازى (قوله وانفقوا) أى نعة ،واجبة ومندوبة المخازن (قوله ويدرون بالحسنة السيئة) أى بده مونها بها فيجازون الاساءة بالإحسان أو تقيمون السيئة الحسنة فتحهو ما اهـ بيضاوى وقوله يدفعونها بها كدفع شتم غيرهم بالكلام الحسن وإعطاء من حرمهم وعفومن خلمهم ووصل من قطعهم ا« زاده (فوله كالجهل) أى السفه والتعدى (قوله أومك) مبتدأ وقوله لهم خبر مقدم وعقبى الدار مبتد أ مؤخر والجملة خصر عى المبتدا الأول ويجوزان يكون اسم خبر أولئك وعقبى فاعلا بالاستقرار وقوله جنات عدن يجوز أن بكون بدلا من عقى وأن يكون بما نا وأن يكون خبر مستدام ضم كماقدره الشارح وان يكون مبتدأ خهره يدخلونها أهمهرين (قوله عقبى الدار) أشار الشارح الى ان النعت محذوف أى العقبى المحمودة وأن الاضافة على معنى فى وقوله هى جمات عدن الضمير راجع للمقى فالمفى المحمودة فى الجنة والدار الآخرة أعم منه الانها تعمل الجنة والنار والدليل على هذا الضعف المحذوف قوله فى المقابل ولهم سوء الداراهـ شهدنا وقيل المراد بالداردار الدنيا وعقباهاأى اقتها هى الجنةاه وفى الخطيب والعقبي الانتماء الذى يؤدى اليه الابتداء من خير أوشراه (قوله جنات عدن) فى المصباح عدن بالمكان عدنا ر عدونامن بابى ضرب وقعد أقام ومنه جنات عدن أى جنات اقامة واسم المسكان معدن مثال مجلس لارأهله يقيمون عليه الصيف والشتاء أولان الجوهر الذى خلقه الله فيه عدن به ١هـ (قوله هم ومن الخ) تقديره ليس ضروريا فى صحة العطف لوجود الفصل بالضمير المنصوب فتقدير هذا المرفوع للإيضاح اهـ شيخنا (قوله من آبائهم) أى أصولهم وان علواذ كورا كانوا أوانانا اهـ شيخنا ومن آبائهم فى محل نصب على الحال من من صلح ومن لبيان الجنس اهـ سمين ودخول المذكورين معهم من جملة سرورهم لان الانسان يسربا جتماعه بأهله امخازن (قوله وأزواجهم) أى اللاتى متن فى عصمتهم (قوله وان لم يعملوا) أى الفرق الثلاث (قوله او ٢٧. أو القصور) القصر كما فى الخطيب خيمة من درّة مجوفة طوله افر مخ وعرضها فرسخ Ldألف باب مصارعها من ذهب يدخلون عليهم من كل باب سلام الخ اهـ (قوله أول دخولهم) الضمير الموصوفين بما تقدم لالملائكة أى أن دخول الملائكة عليهم ليس مستمرا كل يوم بلى هو فى أول دخولهم وقوله للتهنئة عليناقوله يدخلون أى يدخلون عليهم ليه نؤهم اه شيخما والتقييد بأول دخولهم لم تره لغيره من المفسرين بل فى كلام غيره ما يدل على عدمه وعمارة الخازن قال مقاتل ان الملائكة يدخلون فى مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات معهم المداء والتحف من اللّه تعالى تقولون سلام عليكم بماصبر تم انتهت (قوله يقولون سلام عليكم) أشار الى انقوله سلام مرفوع بالابتداء وعليكم الخبر والجملة محكية بقول محذوف كما فدره وهو فى سعنى قائلين على انه حال محدودة وهذا شارة بدوام السلامة المستفاد من العدول الى الجملة الاسمية اهكرخى وفى المخازن سلام عليكم دعاء لهم من الملائكة أى سلكم الله بعا صبر تم من الآفات اهـ (قوله هذا الثواب بماصبرتم) أشار الى انه خبر مبتدا محذوف وهذا مع قوله فنعم عقبى الدار من حملة مقول الملائكة وفى القرطبى عن عبد الله بن سلام وعلى من الحسين رضى الله عنهم إذا كان يوم القمامة نادى مناد لمقم أهل الصبرفيقوم ناس من الناس فقال لهم الطلق وا الى الحنة فتلقاهم الملائكة فتقول الى أمن فيقولون الى الجنة قالوا قدل الحساب قالوا نعم فيقولون من أنتم فيقولون نحن أهل الصبر قالوا وما كان صبر كم قالوا صبر ناأنفسناه على طاعة الله وصرناهما عن معاصى الله ومبرناها على البلاء والمحن فى الدنياوال على بن الحسين فتقول لهم الملائكة سلام عليكم ما مبرتم فتحم عقبى الدار أى نعم عاقبة الدار التي كم فيها عماتم فيها ما أعقبكم هذا الذى أتم فيه فالعقبى على هذا اسم والدارهى الدنيا وقال أبو عمران الجونى فتح عقى الدار الجنة عن النار وعنه عقبى الدار الجنة عن الدنيا اه وقوله الجمة عن التاريخم الحسم وكذا ما بعده (قوله والذين: فقضون الخ) لما ذكر الله تعالى السعداء وما أعدلهم من الكرامات والخيرات ذكر بعده أحوال الأشقياء ومالهم من العقوبات ونقض العهد ضد الوفاءبه وقوله من بعد ميثاقه أى من بعدما أو ثقوه على أنفسهم بالاعتراف والقبول اه من المازن فعهد الله قوله ألست بربكم ومثاقه الاعتراف بق وام الى اه شهاب وفى الكرخى من عدمثاقه أى من هد ما أو تقومبه من الاقرار والقبول فار قيل العهد لا يكون الامع الميثاق فى فائدة اشتراطه بقوله من بعد مشاقة فالجراب لايمنع أن يكون المراد بالعهده وما كاف العبدمه والمراد بالميثاق الادلة لأنه تعالى قديؤ كد العهد بدلائل أخر سواء كانت تلك المؤكدان دلائل عقلية أو سمعية اه (قوله ما أمر الله به الخ) تقدم فى الشارح تفسيره بالايمان والرحم وغير ذلك اه شيخنا (قولد وهى جهنم) أى العاقبة السيئة (قوله الله يبسط الرزق الخ) جواب عما بردعلى قوله أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وه وان من نقض عهدالله لو كانوا ماموتين فى الدنيا ومعذبين فى الآخرة لمـافتح الله عليهم أبواب النعم واللذات فى الدنيا وتقدير الجواب أن فتهم بأن الرزق فى الدنه الا تعلق له بالكفر والأعمان بل هومتعلق بمجرد مشيئته تعالى فقد يندين على المؤمن امتحانالصبره وتكفير الدنوه ويوسع على الكافر استدرا جا ا« زاده (قول ويقدر) يقال قدر أى قتر وضيق على عماله اه شيخنا وفى المصباح وقد رالله الرزق بقدره، نسر الدال وقدره بضمها وقرأالة بسط الرزق من يشاء من عباده و يقدرله بالكسرفى أفصح اه (قوله وفرحوا بالحياة الدنيا) مستأنف ليمارفع أفعالهم مع ما وسعه عليهم اه شهاب وليس معطوفا على صلة الذين قبله كما أو القصور أول دخولهم لتهفئة يقولون (سلام عليكم) هذا التواب (بعاصيرة) بركم فى الدنيا (قم عقي الدار) عقباكم (والذين ينقضون عهدالله من سد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله بعد أن يوصل ويفسدون فى الارض) بالكفر والمعاصى (أولئك لهم اللعنة) البعد من رحمة الله (ولهم سوء الدار ) العاقية السيئة فى الدار الآخرة وهى جهنم (اللّه يبسط الرزق) بوسعه (من يشاء وبقدر) يضنسيقه من يشاء (وفرحوا) أى أهل مكة فىتعبررؤباى (ان كنتم الرؤياته-برون) تعلسون (قالوا) يعنى العرافين والكهنة والمهرة (اصفات أحلام) هذه أ باطيل أحلام كاذبة مختلفة (ومانحن بتأويل الاحلام) يقول متعميرروبا الاحلام (بعالمين وقال الذى نجامنهما) من السحن والقتل وهو الساقى (واذّ كر) تذكر يوسف (بعدامة) سبع سنين وتقال بعد النسيان ان قرأت بالماء (انا أنبئكم بتأويله) قال للك اذا أحبرك بتعبير الرؤيا يأيهاالملا* (فارسلون) إلى السجنفان فيه رجلا ووصف عليه وحلمه ٥٢٨ جـ قبل اعنى ينقضون لأنه يستلزم تخال الفاصل بين أبعاض الصلة وهواند بروأيضاهوماض وما قبل مستقبل اه زاده(قوله فرح(طر) أى لا فرح سرور بفضل الله تعالى الكرخى وعمارة الخازن ينى لما بط الله عليهم الرزق أشروا وبطروا والفرح لذة تحصل فى القلب عند حصول المشتهى وفيه دليل على ان الفرح بالدنيا والركود البها حراماه (قوله فى جنب حياة الآخرة) أشار الى ان فى المقابسة وهى الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق والى أنه فى موضع المال والتقديروما الحماة القريبة كائنة فى جنب الآخرة والقسمة اليها ولا يحوزان يكون ظرفالحياة ولا للدفع الانهمالا مكونات فى الآخرة اه كرخى (قوله فلا تغنى عنه الآيات شياً) أى فلا تعتنوا وتهتموا طلبها لان محدثها لا يفيدكم شأفي فى لكم أن تهتموا وتطلبو الهداية اه شيخناوفى الكرخى فلاتغنى عنه الآيات شبا يعنى وأن أنزان كل آية فإن ذلك فى أقصى مرات المكابرة والعماد وشدة الحكيمة والغلو في الفساد فلا سبيل له الى الاهتداء ومنتذولا يردكيف طافى هذا الجواب قولهم لولا أنزل عليه آية من ربه اهـ وفى زاده ماوح» كون قوله قل أن الله يعمل من بشاء الخ جواباعن طام المكفرة نزول آية وتقسرير الجواب انه كلام بحرى مجرى التعجب من قوله-م وذلك لان الا بات الباهرة التى ظهرت على بد الرسول بلغت فى الكثرة وقوة الدلالة الى حالة يستحيل فيها أن تصير مشتبهة على العاقل فطلب آيات أخرى بعد ذلك موقع فى غاية التعجب والاستنكار فكأنه قال لهم ما أعظم عنادكم ان الله يعمل من يشاء عمر كار على معتكم ولا سبيل الى اهتدائهم وان أنزلت كل آية ويهدى إليه من أمام بعاحت بدبل أدنى منه من الابات اهـ (قوله ويبدل) أى بدل كل وعبارة السمين قوله الدين آمنوا وتطمئن يجوزفيه خمسة أوجه أحد هما ان تكون مبتدأ ح مره الموصول الثانى وما بينهما افتراض الثانى انه يدل من من أناب الثالث انه عطف بيان له الرابع خبر مبتدا مظهر الخامس انه منصوب ماتمارة مل ١هـ (قوله وتطمئن قلوبهم) عبر بالمضارع لان الطمأن ينة تتحدد هد الامان حاسدحس اهـ شهاب وفى الكرخى المضارع قد لا يلاحظ فيه زمان معمن من حال أو استقبال قدل أذذاك على الاستمرار ومنه الايداه وهذا مفع فى مواضع كثيرة (قوله تسكن قلوبهم) أى عن القاق والاضطراب وقوله مذكرانته أى لد كراه أى عندذكرانه أى عندذكر وعده بانظير والثواب فالكلام على حذف مصاف كما قدره وعدارة الشهاب وتطمئن قلوبهم بذكراسأى لا تستطرب فرح بطر (بالحياة الدنيا) أى بما نالوه فيها أوما الحياة الدنيافى) جسسب حياة (الآخرة الامتع): وْ قلل يتمتع به ويذهب (ويقول الذين كفروا) من أهلمكة (ولا) حلا (أنزل =!.. )على محمد (آية من ربه) كالعمما والدوالناقة (قل) لهمان الله يضل من يشاء) اضلاله فلا تغنى عنه الآمات شأ (ويهدى) يرشد (المه) انى دينه (من أناب) رجع الیه ومبدل منمن(الدين آمنوا وتطمئن) تسكن (قلوبهم يدكرانه) أى وعده ( ألابذكرالله تطمئن القلوب) أى قلوب المؤمنين (الدين آمنوا وعملوا أصاغات) ٠ ١٠ واحسانه الى أهل السحن وصدقه بتأويل الرؤياه أرسله فاء د فقال ليوسف با (يوسف ايهاكـ دبق) الصادق فى تصير الرؤ باالاولى (أفتنافى سبع بقرات سمان) خرجن من نهر (إكان) يتلمهن (سبع معجاف) هزال هالكات (وسبعسنبلات خضر وأخربابسات) التوين على الأضرة وغلمن خفمرتهن (لمي أرجع الى الناس) الى الملك (له هم يعلمون) (الكى يعلوا رؤيا للك فقال يوسف تماما السبع ----- سعد الكاره لانسها بالله واعتمادها عليه اه وفى أبى السعود وقبل تطمئن قلوبهم بذكر رج" ومغفرته بعد القلق والاضطراب من خشبته كقوله تعالى ثم تلين - لودهم وقلوبهم الى- كرالله أو +++ ذكر دلائله الدالة على وحداتيته أو يذكره تعالى انسابه وتبتلااله اه (قوله ألايذكراد) أى بد كره وحده دون غيره من الأمورالتى تميل اليها النفوس من الدنيوبات اه أبو السعود (قوله تطمئن القلوب) أى بذكروعده كما قال الشارح فلا يخالف ما فى سورة الانفال من قوله اغا المؤمنون الذين إذاذ كراته وحات فلو مم والوجل استشعار الخوف وحصول الاضطراب وهوض الطمأنينة فيتراءى التنافى بين الآيتين وحاصل دفعه ان الوجل عند ذكر الوعد والعقاب والطمأنينة عندذكرالوعد والثواب اه من الخازن أو المراد هناك وجلت من هيبته واستعظامه وهولا بنا فى اطمئنان الاعتماد والرجاء اهشهاب وفى الكرخى فإن قيل ١١١. رة ال فى سورة الانصار إنما المؤمنون الذين أذاذ كراه وجلت قلوبهم والوحل ضد الاطمئنان فكف وصفهم هذا بالاطمئنان فالجواب انهم اذاذكروا العقوبات ولم يأمنوان منوبوا ٠٢٩ يتوبوا عن المعاصى فهناك الوجل واذاذ كرواما وعسد الله به من الثواب والرحمة سكنت قلوبهم كما أشار اليه فى التقرير أوان المرادان علمهم يكون القرآن «جزا يوجب حصول الطم أنينة لهم فى كون محمدصلى الله عليه وسلم فيما حقا من عندالله وأن شكهم فى انهم أتوا بالطاعات كاملة يوجب حصول الوجل فى قلوبهم اه (قوله خبره طوبى) فيه مسامحة لان الخبر جملة طوبى لام فطوبى مبتدأ ولام خبر والجملة خبر المبتدأوجاز الابتداء بطوبى امالانها علم الشئء دعينه وأمالانها فكرة فى معنى الدعاء كسلام عليك وويل له اه سمين (قوله مصدر) أى كبشرى ورجعى وزلفى فالمصدرقد يحىء على وزن فعلى وقوله من الطيب فهو يائى وأصله طبى قابت الماءوا والوقوعهاما كنة اثر ضمة كماقلبت فى موقن وموسر من اليقين والبسراه شيخنا (قوله أو شجرة فى الجنة) أصلها فى دار النبى صلى الله عليه وسلم وفى كل دار و غرفة فى الجنة غصن منهالم يخلق الله لونا ولا زهرة الاوفيها منها غيرلون السواد فليس فيها وينبع من أصلها عينان الكافور والسلمبيل كل ورقة منها تظل أمة شباب اهل الجنة تخرج من أكلمها فتنبت الحال والحلى وتنقتق عماركب كالفرس الملجمة وكالحقة والجذعة من الابل اهخازن وفى السمين وهل هى اسم الشجرة بعينها أواسم للجنة بلغة الهندأو الحبشة خلاف مشهور اهـ (قوله وحسن ما ب) عطف على طوبى (قوله كما أرسلنا الانبياء قبلك) عبارة الخطيب أى مثل إرسال الرسل الذين قدمنا الاشارة البهم فى آخرسورة يوسف وفى غيرها أرسلناك فى أمةاى جماعة كثيرة انتهت وعبارة السمين قوله كذلك أرسلناك الكاف فى محل نصب كنظائر ها قال الزمخشرى مثل ذلك الارسال أرسلمالك ارسالاله شأن وقيل الكاف متعلقة بالمعنى الذى فى قوله قل ان الله يضل من يشاء ويهدى أى كما هدى الله من أباب كذلك أرسلناك وقال ابن عطية الذى يظهرلى ان المعنى كما أجر بنا العادة بأن الله يعمل ويهدى لا بالاً بات المقتر حة فكذلك أيضا فعلا فى هذه الامة أرسلناك اليهايوحى لا بالاًّ يات المقترحة وقال أبو البقاء كذلك الامر كذلك فيملها فى موضع رفع وقال الحوفى الكاف للتشبيه فى موضع نصب أى كفعلنا الهداية والإضلال والاشارة ذلك الى ما وصف به نفسه من ان الله يعل من يشاء ويهدى من يشاء آه (قوله أرسلناك قامة) أى انى امة (قوله قدخلت) جملة فى محل جرصفة لامة ولتتلو متعلق بأرسلناك وقوله وهم يكفرون بحوزان تكون هذه الجملة استشافية وأن تكون حالمة والضميرفى وهم عائد على امة من حيث المعنى ولوعاد على لفظه الـكان التركيب وهى تكفر وقبل الضمير عائد على أمة وعلى أمم وقبل على الذين قالوا لولا أنزل اه سمين (قوله من قبلها) الضمير راجع للامة باعتبار لفظها والضميران بعده راحعان لها اعتبار معناها اه شيخنا وقوله والضميران بعده أى وهما ذوله وهم وقوله تكفرون كامرفى كلام السمين تأمل (قوله لما أمروا بالسجودله) كماذكر فى سورة الفرقان بقوله واذا قيل لهم اسعد واللرحمن قالوا وما الرحمن اه شيخنا فهذه الآية متقدمة على ما هنا فى النزول وان تأخرت عنها فى المصف والتلاوة وعبارة الخطيب هناك واذا قيل أى من أى قائل كان لهم أى لهؤلاء الذين يتقلبون فى نعمه اسجدوا أى اخضعوا بالصلاة وغيرها للرحمن أى الذى لا نسمة السكم الامنه فالوا و ما الرحمن متجاهلين فى معرفته فضلا عن معرفة نعمته معبرين بأداة ما لا يعقل وقال ابن العربى انماء بروا بذلك اشارة الى جهلهم بالصفة دون الموصوف ثم عجبوا من أمره بذلك منكرين عليه بقولهم أنسمد لما تأمر ناف عبروا عنه بعد التجاهل فى أمره والاسكار على الداعى المه أدهمنا بأداة ما لا يعقل وزادهم أى هذا الامر الواضح المقتضى للاقبال والسكون شكر النعمة خبره (طوبى) مصدرمن الطيب أو شجرة فى الجنة يسبرالراكب فى ظلها مائة عامما يقطعها(4 م وحسن ماب) مرجع (كذلك) كما أرسلنا الانباء قبلك (أرسلناك فى أمةقدخلت من قبلها أم لتناو) تقرأ (عليهم الذى أوحينا إليك) أى القرآن(وهسم يكفرون بالرحمن) حيث قالوالما أمروا بالسعود له وما الرحمن (قل) أهم يا محمد مقرات السمان فهن سبع سنين مخصبة واما السبع سفلات الحضرفهوالخصب والرخص فى السنين المخصبة وإما السبع بقرات الهزال المالكات فهى سمع سنين مجدية واما السبع سعلات النانسات فهو القسط والغلاء فى السنين المجدمة ثم علمهم يوسف كيف يصنعون (قال تزرعون سبع سنين) المخصبة (دايا) دائما كل عام (فاحصدتم) من الزرع (فذروه فى سنبله) فى كوافره ولاتدوسوه لانه أبقى له (الاقليلامماتأكلون) بقول بقدرما تأكلون (ثم بأتیمن بعدذلك) من بعد السنين المخصبة (سبع شداد) سبع سنين قعطة (بأ كان ماقد متم من) مارف عتم من للسفين المحدبة ٦٧ نی ٥٣٠ (هوربى لااله الاهو عليه توكلت واليه متاب) ونزل لما قالواله ان كنت فيما فسيرهنا جبال مكة واجعل لنافيهاأنها راوهيونا لنفرس ونزرع وابعث لما آباء نا الموتى «كا-مونا أنكنی (ولوان قرآناسيرت به الجبال) نقلت عن أماكنها (أوقطعت) شققت (به الأرض أو كام به الموتى) بأن يحبوا لما آمنوا (بل قته الأمر جميعا) لا لغيره فلا يؤمن الامن شاءاعانه دون غيرهوان أوتوامااقترحوا ونزل لما أراد العمامة اظهار ما اقترحواطمعا فى أعمانهم (أ :- لم ييأس) يعلم (الذين آمنوا أنْ) مخففة أى أنه (لو شاء الله هدى الناس جميعا) الى الامان من غيرآية (ولا يزال الذين كفروا) من أهل مكة (تصيبهم بماصنعوا) بصنعهم أى كفرهم (قارعة) داهمة تفرعهم بصنوف المسلاء من القتل والاسر والحرب والجدب فى السنين المخصبة (الاقليلا مما تحصنون) تحرزون (ثم بأتى من بعد ذلك) من بعد السنين المجدية (عام فيه بنات الناس) أهل مصر بالطعام والمطر (وفيه بمصرون) الكروم والادهان والزيت فرجع الرسولواخ برالملك بذلك وطمعافى الزيادة تفورا أى عن الإيمان والمصوداتهن (قوله هوربى) أى الرحمن الذى أذكر تم معرفته هوربى وقوله متاب أى توبتى ومرجعى اه كرخى (قوله فسيرعنا) أى انقلها عنا أى بقرآنك أى اقرأ عليها حتى تسبرعنا واقرأ على الارض قرآنك حتى تتشقق عن الانهار والعيون واقرأقرآيك على موتانا حتى يحبوا وبكل، ونا بصدقك اه شيخنا فقوله سيرت به الجمال أى سبب تلاوته عليها وكذا يقال فى قطّعت به وكاممن اه وعبارة الحازن نزات فى نفرمن مشركي مكة منهم أبو جهل بن هشام وعبد الله بن أمية جلس وا خلف الكعبة وارسلوا الى الفبى صلى الله عليه وسلم فأماهم وقيل أنه مربهم وهم جلوس فدعاهم إلى الله عز وجل فقال عبداله ابن أمية ان سرك أن نتبعك فسير جبال مكة بالقرآن فادفعها عنا حتى تنفسي فانها أرض ضيقة لمزارعنا واجعل لنا فيها أنهارا وعمون النغرس الاشحار ونزرع ونتخذ البساتين فلست كمازعمت بأهون على ربك من داود حيث سخرله الجبال تسير معه أو مفخرلنا الريح لتركبها الى الشام لميرقنا وحوائعنا وترجع فى يومناً كما منفرت أسليمان الريح كمازعمت فلست أهون على ربك من سلم-مان وأحى لناجه لك قص ما فان عيسى كان يحيى المود واست بأهون على الله منه فأنزل الله تعالى هذه الآية ولو أن قرآنا الخاه (قوله واست) أى أخى لنالخ (قوله أو قطعت به الأرض) أى شفقت ص خشسمة الله تعالى عند قراءته -خملت أنهارا أوعيونا اه خطيب (قوله أوكام به الموتى) تذكير كلم خاصة دون الفعلين قبله لان الموتى تشتمل على المذكر الحقيقى والتغلب له فكان حذف التاءا حسن والجمال والأرض لبسا كذلك الكرخى (قوله بل لله الامرجميعا) أى بل له القدرة على كل شئ وهو ا ضراب عمالف عنته لو من معنى النفى أى بل اللّه قادر على الاثنان؟مااقتر حره من الآيات الاان ارادته لم تتعلق بذلك اعلاه بأنه لا تلين لا شكيتم اهـ بيعناوى (قوله وان أوتوا) بالمدأى آناهم النبي صلى الله عليه وسلم أو الله تعالى ما اقتر حواأى طلبوا (قوله لما أراد العجابة) أى أحبوا اظهارأى وجود ما اقتر حوافة لوا يارسول الله الطلب لهم ما اقتر حواعسى أن يؤمنوا انتهى شيخنا (قوله أفلم بدأس الذين آمنوا) أى أفلم يعلمواعلى لغة هوازن أوقوم من النمع أو على استعمال اليأس فى معنى العلم لتضمنه معناه لان الاآيس من الشئ عالم بأنه لا يكون كما استعمل الرجاء فى معنى الخوف والنسمان فى معنى الترك لت ضمن ذلك ويؤيده قراءة على وابن ه ماس وجماعة من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين أفهم يتبين بطريق التفسير اهكرخى وأبو السعود وفى المختار اليأس القنوط وقد يؤس من الشئ من باب فهم وفيه لغة أخرى بئس ييئس بالكسر فيهما وهو شاذ وبئس أيضا عمنى علم فى لغة النفع ومنه قوله تعالى أفلم يبأس الذين آمنوا اه وفيه ◌ً يعنا أيس من الامرلغة فى بئس وبا بهمافهم ١هـ وفى السمين أصل البأس قطع الطمع فى الشئ والقنوط منه واختلف الناس ههنا فقال بعضهم هوهناعلى بابه والمعنى أقلم بيأس الذين آمنوا من إيمان الكفار من قريش وذلك أنهم لما - ألواهذه الاً بات طمعوافى إيمانهم وطلبوا نزول هذه الآيات امؤمن الكفار وعلى الله أنهم لايؤمنون فقال أفلم ييأس الذين آمنوا من أيمانهم قاله الكسائى اهـ والهمزة داخلة على محذوف أى أغفلواعن كون الامر جميعانته فلم يعلموا اه أبو السعود (قوله أى انه) أى الشأن (قوله الى الايمان من غيرآية) ولكن لم يفعل ذلك لعدم تعلق المشيئة باهتدائهم وكلمة لو تفيد انتفاء الشئ لا تفاء غيره والمعنى أنه تعالى لم يهد جميع الناس لعدم مشيئته ذلك اذكرخى (قوله تصديهم) خبر يزال وقوله؟ ماصنعوا الباءسية وما مصدرية كما أشارله الشارح (قوله تقرعهم) ای ٠٣١ أى تهلكهم وتستأصلهم وفى المختار قرع الباب من باب قطع والقارعة الشديدة من شدائد الدهروهى الداهمة (قرله أو تحل) يحوز أن يكون فاعله ضمير الخطاب أى تحل أنت يا محمد وأن مكون ضمير القارعة وهذا أبين وأظهر أى تصيبهم قارعة أو تحل القارعة وموضعها صب عطف على خبر يزال وقرأ ابن جمهر ومجاهد يحل بالياء من تحت والفاعل على ما تقدما ما ضمير القارعة وإنماذكرالفعل لانها بمعنى العذاب أولان التاء المبالغة والمراد قارع واما ضمير الرسول وقرئ أيضا من ديارهم جمعاوهى واضحة أه سمين (قوله قريبا) أى مكانا قريبامن دارهم وهو المدرسة كاذكره بعد اه شيخنا (قوله وقد حل بالحديبية) أى فى السنة السادسة ومنهوه من دخول مكة وصالموهعلى أن يمكنوه من الدخول فى السنة التى بعدها وقد دخل فى السابعة واعتمر وفتح مكة فى الثامنة وحج فى العاشرة مرّة ولم يحج غيرها اه شيخنا (قوله وقد حل بالحديبية) تفسير لقوله اوتحل فربما وقوله حتى أتى فتح مكة نفسه لقوله حتى يأتى وعد الله وفى أبى السعود وقال ابن عباس رضى الله عنه ما أراد بالقارعة السرايا التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعتها وكانواس إغارة واختطاف وتخويف بالهجوم عليهم فى ديارهم فالاصابة والحلول حمفئذ من أحوالهم ويجوزه على هذا أن يكون قوله تعالى أوتحل قربمامن دارهم خطا بالرسول الله صلى الله عليه وسلم مرادابه حلول بالحديدمة والمراديوه- دالله ما وعدمه من فتح مكة اهـ (قولدة أمليت) الاملاء أو يترك- دهطويلة من الزمان فى دعة وأمن اه خازن (قوله فكيف كان عقاب) أى كان عقائى على أى حالة هل كان ظلم الهم أو كان عدلا وبين الشارح جوابه مة وله أى هوواقع موقعه أى هو عدل (قوله أفى هوقائم على كل نفس بما كسبت) يعنى أفن هو حافظها ورازدها وعالم بها وبما عملت من خير وشرويجازيها بما كسبت فينبها ان أحسنت ويعاقبها انأساءت وجوابه محذوف تقديره كرا.ربقائم بل هو عاجز عن نفسه ومن كان عاجراعن نفسه فهو عن غيره أعجزوهى الأصنام التى لاتضر ولا تنفع اه خازن ويظهر منه أن الباءفى قوله بماكسبت بمعنى مع ومن موصولة وصلتها هو قائم والموصول مبتدأ وخبره محذوف تقديره كمن لبس كذلك من شركائهم التى لاتضر ولا تنفع ودل على هذا المحذوف قوله وحملواته شركاءونح وه قوله تعالى أمن شرح الله صدره للإسلام تقديره كمن قساقلبه بدل عليه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله وإغاحسن حذفه كون الخبر مقاولاً للمتداوقد حاء مبينا كقوله تعالى أفن يخلق كمن لا يحلق أفن يعلما ماأنزل البك من ربك الحق كمن هوأعمى اه سمين والاستفهام اذكارى وجوابه محذوف قدرهبقوله لا وقوله رقيب أى مطلع وعالم وقوله دل على هذا أى المذكور من الامرين وهما الخبر المحذوف وكون الاستفهام انكاريا (قوله وجعلوا) يجوزأن مكون استئنافا وهو الظاهر جى عبه للدلالة على الخبر المحذوف كما تقدم تقريره وقيل الواو للمال والتقدير أفر هوقائم على كل نفسموحودة والمال أنهم جعلواله شركاءفأ قيم الظاهروهو الله مقام المضمر تقرير اللالهية وتصر يحابها وقيل وحملوا عطف على استم زى بمعنى ولقد استمزؤا وجعلوا وقال أبو البقاءهومعطوف على كسبت أى وجعلهم للهشركاء اه سمين (قوله قل -هوهم) أى صفوهم وبينوا أو صافهم فانطروا هل لأم ما يستحقون به العبادة ويستأهلون به الشركة اه بيضاوى وقوله من هم أى عينوا حقيقتهم من أى جفس ومن أى نوع وفى الكلام حذف أى وما أسماؤهم وقوله أم تنبئونه فى قوّة قوله ولا يمكنكم أن تبينوا حقيقتهم اذلا حقيقة لهم فى نفس الامر والالعلم الله واللازم باطل لعدم وجودها فى نفس الامروق وله أم نظاهر فى (أوتحل) يامحمد بجينك (قريبامن داره-م)مكة (حتى يأتى وعدالله) بالنصر عليهم (ان الله لا يخلف الميعاد) وقدحل بالحديبية حتى أتى فتح مكة (ولقد استهزئ برسل من قبلك) كما استهزئ بك وهذا تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم (فأهليت) أمهات (للذين كفرواثم أخذتهم) بالعقوبة (فكيف كان عقاب) أىهو واقع موقعه فكذلك أفصل عن استم زابك (أفن هوقائم) رقمب (علیكلنفسما كسبت) عملت من خير وشر وهوالله كن ليس كذلك منالاصنام لا دل علىهذا (وجعلوا لله شركاء قل "هوهم) له منهم (أم) بل أ(تندونه) تخبرون الله (ما) ایشر ىك (لايسا)-»(فى الارض) (وقال الملك التونى به) بيوسف (فلما حاء الرسول) وهوالساقی الییوسف فقال ان الملك يدعوك (قال) له يوسف (ارجع الى ربك) الى سيدك الملك (فاسمه مابال النسوة) يقول قل لاكحريال عن خبر النسوة (اللاتى قطعن) خدشنوخشن (أيديهن انربى)سيدى (٢٠يدهن) بمكرمن وصنعهن (عليم) ٠٣٢ استفهامانكاراى لاشريك هاذلو كان الله تعالى عن ذلك (ام) بل تسمونهم شركاء (بظاهر من القول) بظن باطل لا حقيقة له فى الباطن (بلزين للذين كفروا مكرهم) كفرهم (وصدوا عن السبيل) طريق الهدى (ومن يضلل الله فماله من هادلهم عذاب فى الحيوة الدنيا) بالقتل والاسر (ولعذاب الآخرة أشق) اشدمنه (ومالهم من الله) أى عذابه (من واق) مانع (مثل) صفة (الجنة التى وعد المتقون) مبتدأ خبره محذوف اى فيما نقص عليكم (تجرى من تحتها الانهار أكلها) ما يؤكل فيها (دائم) لا يغنى (وظلها) دائم لا تفسخه شمس لعد مهافيها (تلك) أى الجنة (عقى) عاقبة (الذين اتقوا) الشرك (وعقى الكافرين النار والذين آتيناهم الكتاب) كعبد الله بن سلام وغيره من مؤمنى اليهود (بفرحون؟! أنزل إليك) لموافقته ماعندهم (ومن الاحراب) الذين تحز بواعليك بالمعاداة من المشركين واليهود (من ذكر بنه) فرجع الرسول واحبر الملك غمع الملك هؤلاء النسوة كامن وكن أربع نسوة امرأة قوّة قوله لكنكم يمكنكم تسميتهم بأسماء باطلة خالية عن المسميات فى نفس الامر فلهذا لم يقدر الشارح أم الثانية بيل والهمزة كاقدرالتى قبلها بل قدرها سل وحدها وذلك لان المعنى فى الأولى على النفى فقدر الهمزة التى للاستفهام الإنكارى وفى الثانية على الثبوت كما علمت وفى ذكر باعلى البيضاوى قال الطبى فى هذه الآية احتجاج بلسخ مبنى على فنون من علم البيان أولها أذن هوقائم على كل نفس بما كسبت كمن ليس كذلك احتجاج عليهم وتوين هم على القياس الفاسد لفقد الجهة الجامعة لهما ثانيها وجعلوالله شركاء من وضع المظهر موضع المضمر للتفسيه على أنهم جعلوا شركاءلمن هو فرد واحد لا يشاركه أحد فى اسمه ثالثها قل سموهم أى عينوا أسماءهم فقولوا فلان وفلان فهو افكارلوجودها على وجه برهانى كمانقول ان كان الذى تدعمهموجودا فسمه لان المراد بالاسم العلم رابعها أم تفمئونه بما لايعلم ١-تهاج من باب نفى الشئ أعنى العلم ينفى لازمهوه والمعلوم وهو كناية خامسها أم بظاهر من القول احتجاج من باب الاستدراج والهمزة للتقرير لبعثهم على التفكر المعنى أتقولون بأقوامكم من غيرروية وأنتم الماءفتفكروا فيه لتقعواعلى بطلانه سادسها التدرج فى كل من الاضرابات على الطف وجه وحيث كانت الآية مشتملة على هذه الاساليب البديعة مع اختصارها كان الاحتجاج المذكور منادراعلى نفسه بالاعجازوانه ليس من كلام البشراه (قوله استفهام انكار) أى الاستفهام المضاد بالهمزة التى قدرت بها أم انكارى (قوله عن ذلك) أى الشريك (قوله أم بظاهر من القول) أى من غير حقيقة واعتبار معنى كتسمية الزنجى كافورا اه بعضاوى وقوله بظن باطل أى بسبب ظن باطل أى طنكم الوهبتها وقوله فى الباطن أى نفس الأمر (قوله بل زين) اضراب عز محاجتهم بالكلية فكأنه يقول لا يفيدفيهم الاحتجاح اه شيخنا وفى الشهاب قوله بل زين الحاضرات عن الاحتجاج عليهم ف-كاً ندقيل دع ذا فانه لا فائدة فيه لانهم زين لهم ماهم عليه من المكر والتمويه اه والمزين هوالله تعالى لانه هو الفاعل المختاره لى الإطلاق لا تقدر أحداث بتصرّف فى الوجود الا باذنه فتزيين الشيطان القاء الوسوسة فقط ولا يقدر على أضلال أحد وهدامته الاالله تعالى ويدل على هذا سياق الآية وهو قوله ومن يضلل الله فماله من هاد امخازن (قوله وصدوا) بضم الصادم فيالمفعول وبفتحها منفيا للفاعل قراء تان سمعتان فالاولى معناها ومنعوا عن طريق الهدى والثانية بمعنى انهم منعوا الناس عنه وقد يستعمل صد لازما معنى أعرض أى اعرضواعنه (قوله هاد) ثبوت الياء وحذفها وقفاسبعيتان وفى الرسم محذوفة لا غير كالوصل (قول ومالهم الخ) لهم خبر مقدم وواق مبتد أ مؤخر ومن زائدة فيه وقوله من الله متعلق به مقدم عليه والتقدير وما واق من الله أى من عذابه كائن لهم اهـ شيخنا وإعراب واق اعراب المنقوص فهو بحركد مقدرة على الماء المحذوفة اه (قوله صفة الجنة) أى التى هى مثل فى الغرابه وقوله أى فيما أى كائن فيما نقص أى نقصه اى نقرؤه ونتلوه عليكم وقوله تجرى الخ تفسير لذلك المحذوف وقبل ان قوله تجرى هو نفس الخبراهـ من البيضاوى ووجه الاخير ان المثل هنا بمعنى الصفة فهو كقولك صعة زيدأنه طويل ويجوز أن يكون تجرى مستأنفا أهـ من السمين (قوله أكلها دائم) اى بحسب نوعه فكل شئ أكل يتجدد غيره لا بحسب شخصه اذعيزالماً كول لا ترجع وقوله وظلها مبتد أ حذف خبره كما أشارله الشارح (قوله عقبى الذين اتقوا) أى ما لكم ومنتهى أمرهم اه بيضاوى (قوله والذين آتيناهم الكتاب) أى التوراة والانجيل وقوله كعبد الله بن سلام أى وكعب الأحبار وقوله من مؤمنى البرود أى ومن مؤمنى النصارى ٠٣٣ النصارى وهم أى مؤمنوالنصارى ثمانون رجلا أربعون ضرار وثمانية باليمن واثنان وثلاثون بالحبشة اهـ بيضاوى وعمارة الخازن فى المراد بالكتاب هنا قولان أحدهما أنه القرآن والذين أوتوه المسلمون وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد أنهم يفرحون بما يتجدد من الاحكام والتوحيد والنبوة والحشر بعد الموت بتجدد نزول القرآن ومن الاخراب يعنى الجماعات الذين تحز بواعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفار واليهود والنصارى من ينكر بعضه وهذا قول الحسن وقتادة فإن قلت ان الأحزاب من الكفار وغيرهم من أهل الكتاب ينكرون القرآن فكيف قال ومن الاخراب من يفكر بعمنه قلت ان الأخراب لا يذكرون جلته لأنه قد وردفيه آبآت دالات على توحيد الله واثبات قدرته وعلمه وحكمته وهم لاين كرون ذلك أبدا والقول الثانى المراد الكتاب التوراة والانحيل والمراد بأ هذه الذين أسلموا من اليهود والنصارى مثل عبدالله بن سلام وأصحابه ومن أسلم من النصارى وهم ثمانون رحلا أربعون من نجران وثلاثون من الحبسة وعشرة من سواهم فرحوا بالقرآن لكونهم آمنوا به وصدقوه ومن الأحزاب يعنى بقية أهل الكتاب من اليهود والنصارى وسائر المشركين من ينكر بعمنه وقيل كان ذكر الرحمن قليلا فى القرآن فلما أسلم عبد الله بن سلام ومن معه من أهل الكتاب ساءهم قلة ذكر الرحمن فى القرآن مع كثرة ذكره فى التوراة فلما كررالله تعالى ذكر لفظة الرحمن فى القرآن فرحوا بذلك فأنزل الله تعالى والذين آتيناهم الكتاب يفرحون ما أنزل اليك ومن الاخراب يعنى مشركي مكةمن يفكر بععنه وذلك لما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الصالح يوم المديسة كتب فيه بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما تعرف الرحمن الاوحمى اليمامة يعنون مسيلة الكذاب فأنزل الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن قل هوربى واغ قال ومن الاحراب من مسكر ومعه لانهم كانوالايشكرون الله وينكرون الرحمن انتهت (قوله كذكر الرحمن) فالمشركون يعتقدون ان لارحمى الرحمن اليمامة وهو مسيلمة الكذاب فلذلك قالوا وما الرحمي لما قيل لهم ١- جدواللرحمن وقوله وما عدا القصص أى من الاحكام المخالفة لما عندهم فينكرها اليهود وأما القصص كقصة يوسف وغيره فيسكون لموافقته الما عندهم ا«شيخنا (حول مرحمى) أى فى الآخرة للعزاء (قواء وكذلك الانزال) أى انزال الكتب السابقة أنزلناه-كما عربا مالان أى حا كما بين الناس عربيا أى بلغة العرب ليسهل عليهم فهمه وحفظه اله شيخنا عبارة الخازن أى كما أنزلة الكتب على الانبياء بلغاتهم واسانهم أنزلنا المك يا محمد هذا الكتاب وهو القرآن عربيا بلسانك وأسان قومك وانماسمى القرآن حكم لأن فيه جميع التكاليف والاحكام والحلال والحرام والنقض والابرام فلما كان القرآن سببا للحكم حمل نفس الحكم على سبيل المبالغة وقيل ان الله تعالى لما حكم على جميع الخلق بقبول القرآن والعمل بمقتصا دهماء. كما لذلك المعنى انتهت (قوله بين الناس) أى فيما يقع لهم من الحوادث المرعية وإن خالفت ما فى الكتب القديمة اذلا يجب توافق الشرائع اه شيخنا (قوله من ملتهم) كتقريردينهم والصلاة الى قبلتهم بعد ما حوات عنها اه بعضاوى وفى الخازن ولئن اشعت أهواءهم قال جمهور المفسرين ان المشركين دعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه فتوه ده الله تعالى على اتباع أهوائهم فى ذلك وقال ابن السائب المرادبه متابعة آبائهم فى الصلاة البيت المقدس بعدما جاءك من العلم يعنى أنك على الحق وأن قبلتك هى الحق وقيل ظاهر الخطاب فيه للنبي صلى الله عليه وسلم والمرادبه غيره وقيل هو حث النبي صلى الله عليه وسلم على تبليغ الرسالة والقيام بما أمر به كذكرالرحمن وما عدا القصص (قل اغما أمرت) فيما أنزل الى (ان) أى بأن (أعبد الله ولا أشرك به اليه أدعو واليه ماب) مرحتى (وَكَذلك) الانزال (أنزلناه) أى القرآن (حكما عربيا) بلغة العرب تحكم به بين الناس (ولئن اتبعت أهواءهم) أى الكفار في يدعونك اليه من ملتهم فرضا (بعدما جاءك من العلم) بالتوحيد (مالك من اللهمن) زائدة (ولى) ناصر (ولاواق) مانع من عذا به ونزل ساقيه وامرأة صاحب مطحنه وامرأة صاحب دوابه وامرأة صاحب سجنه وامرأة العزيز أيضاً ولم يكن فى مصراعظم منهن دون الملك (قال) لهن الملك (ماخطيكن) ماشأنكن وما حالكن (اذ راودتن يوسف عن نفسه كان حاش لله) معاذالله (ما علمنا عليه) ما رأ يناههه (من سوء) من قيح (قالت امرأت العزيز الآن حصص الحق) الأن تبين الحق ليوسف ويقال الان خبر الصدق (أناراودته عن نفسه) أمادعوته الى نفسى (وانه لمن الصادق-ين) فى قوله انه لم يراودنى قاڵ یوسف (ذلك ليعلم) العزيز (انى } ٠٣٤ لما عبروه مكثرة النساء (واقد أرسلنا رسلامن فملك وحملناهم أزواجا وذرية) أولادا و أنت مثلهم (وما كان لرسول) منهم (أن باقى بابة الاباذن الله) لانهم عبيد مربوبون (لكل أجل) مَذْه (كتاب) مكتوب فيه نحدمده أخته) فى امرأته (بالغيب) إذاغاب عنى ( وأن الله لا يهدى) لا يصتوب ولا يرضى (كدائمائنين) عمل الزانين فقال له جبريل عليه السلام ولاحيز هممت بها بایوسف فقال یوسف(وما أبرئ نفسي) قلبى من الهم (ان النفس) يعنى القلب (لامارة) للجسد (بالسوء) بالقيم من العمل (الامارحم ربی) عصمربى (انربى غفور) متجاوز (رحيم) لما هممت (وقال الملك امتونى بهاستخلصه لنفسى) أخصه لنفسى دون العزير (فلما كلمه) عدما جاءاله وفسر رؤياه (قال) له الملك (انك اليوم لدينا) عندنا (مكين) لك قدرومنزلة (أمين) الامانة ويقال بما وليتك (قال اجعلنى على خزائن الارض) على خراج مصر (انى حفيظ) بتقديرها (عليم) بساعة الجوع حين يقع ويقال حفيظ الما وليتى ويتضمن ذلك تحذير غيره من المكلفين لان من هو أرفع منزلة وأع ظم قدرا وأ على مرتبة اذا عذر كان غيره من دونه طريق الاولى اهـ (قوله لما عبروه) أى عابره فقالوا انه ليس له همة الافى النساء ويزعم أنه رسول الله ولو كان كذلك لكان مشتغلا بالزهد وترك الدنيا فأ جاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله ولقد أرسلنا الخ فقد كان لسليمان ثلثمائة امرأة حرّة وسبعمائة سرّيّة وكان لانه داود مائة امرأة ولم يقدح ذلك فى نبوته مافكيف يجهلون هذا فاد حافى نتوتك اه خازن وفى الكرخى اعلم أن القوم كانوايذكرون أنواعا من الشبهات فى ابطال النبوة فالشبهة الأولى قولهم مالهذا الرسول يأكل الطعام ويعشى فى الاسواق وهذه الشبهة ذكرها الله تعالى فى سورة أخرى والنجهة الثانية قولهم الرسول الذى يرسل الله الى الخلق لا مد وأن يكون من جنس الملائكة كما قالوالولا أنزل عليه ملك والوالوماء أتينا بالملائكة الشبهة الثالثة عاموارسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة الزوجات وقالوا لوكان رسولا من عند الله لما اشتغل بالقسوة . كان معر ضاعنهن مشتعلا بالفسك والزهد فأجاب الله تعالى مقوله ولقد أرسلنا رسلامن قبلك وجملنالهم أزواجا وذرية وهذا أبعضا يصلح أن يكون جواما عن الشهرة المتقدمة فقد كان اسليمان عليه السلام ثلثمائة امرأة مهرة وسبعمائة سرّية ولد ا ودمائة والشبهة الرابعة قوله- م لو كان رسولا من عند الله لكان أى شىء، لمناه من المعجزات أتى به ولم يتوقف فأجاب الله تعالى عنه بقوله وما كان لرسول أن يأتى باقة الاباذن الله الشبهة الخامسة أنه صلى الله عليه وسلم كان يختوفهم بنزول العذاب وظهور المصره له واقومه فلا تأخر ذلك توسلوا بتأخره للطعن فى نبوته وصدقه فأجاب الله تعالى عنه بقوله أكل أجل كان يعنى أن نزول العذاب على الكفاروظهور الفتح والنصر الاولياء قصى الله بح صولها فى أوقات معينة ولكل حادث وقت معين ولكل أحل كتاب فقبل حضور ذلك الوقت لا يحدث ذلك الحادث وتأخر تلك المواعيد لا يدل على كونه كاذبا النجهة السادسة الوالو كان صادقاً فى دعوى الرسالة لم يفسخ الأحكام التى نص الله تعالى على ثبوتها فى الشرائع المتقدمة كالتوراة والانجيل لكنه نينها وحرمها كماف القبلة ونسيهز أ كثرا-كام التوراة والانجيز فوجب اولادكور نببا حقا فأ جاب الله تعالى عنه بقوله معوالله مايشاء ويثبت أى عدم اهـ (قوله وذرية) وقد كان لمحمد صلى الله عليه وسلم سبعة أولاد أربمع انات وثلاثةذ كور وكانوا فى الترتيب فى الولادة هكذا القاسم فزينب فرقية ففاطمة فأم كلثوم فعبد الله ويلقب بالطيب والطاهر فاإبراهيم وكلهم من خديجة الا إبراهيم فمن مارية القبطية وما تراجميعا فى حياته الافاطمة فها شت بعده ستة أشهراه شيخنا (قوله وما كان (رسول الخ) جواب لشبهة أخرى أورد وها وهى طلب المعجزات على وفق مقترحهم وتقرير الجواب ان المعجزة الواحدة كافة فى اثبات النبوة وقد أتاهم بمعجزات كثيرة فما بالهم يقترحون عليه غير ها مع ان اتسان المعجزات ليس مفوضا اليه بل الى مشيئته تعالى اهـ خازن (قوله مربوبون) أى مقهورون ومغلوبون أى محكوم عليهم ومتصرف فيهم بتدبيرأمرهم وفى المصباح ورب زيد الامرر بامن باب رذاذ أساسه وقام بتدميره اه وفيه أيضاساس زيد الامر يسوسه سياسة ديره وقام بأمره اهـ (قوله لكل أجل كتاب) ردلاست عمالهم الاّجال والاعمار واتمان الهزات والعذاب فقد كان يخوفهم بذلك فاست محلوه عنادافرد الله عليهم بقوله لكل أجل كتاب اه خازن وفسر الشارح الاجل بالمدة والمراد بها أزمنة الموجودات فلكل موجود زمان وجدفيه محدود لا يراد عليه ولا ينقص وقوله كتاب المراد به محف الملائكة التى تنسخها من ٥٣٥ من اللوح المحفوظ وقوله مكتوب فيه تحديده أى تحديد الاجل الذى هو الزمان وقوله منه أى من الكتاب الذى هو صف الملائكة وقوله من الاحكام فيههوالحكم المفسوخ ويثبت الحكم النسخ وقوله وغيرها كالارزاق والاّجال وقوله وعنده أم الكتاب عندية على والكتاب هو المذكور أولا بقوله كاب على القاعدة فى أن الفكرة إذا أعيدت معرفة كانت عينا وقدعرفت أن المرادبه صحف الملائكة والمراد بأمه على هذا أصله الذى نسخ منه وهو اللوح المحفوظ وقوله الذى لا بغير منه شئ منى على أحد قولين وهوان اللوح المحفوظ لا يقع فيه تغيير ولا تبديل ولا محوولااثبات وقوله وهو أى أم الكتاب والتذكير باعتبار كونها أصلا وقوله ما كتبه فى الازل أى كتب فيه أى أمرالة لم أن يكتب فيه فى الازل والمراد بالازل هنا على هذا ما قبل وجود العالم وان كان حاد ثالان أوّل ماذاق الله المقلم ثم أمره أن يكتب فى اللوح المحفوظ كل شئ وهذا أحمد تقريرين المفسرين والآخر أن المراد بالكتاب فى قوله لكل أجل كتاب اللوح المحفوظ وقوله عدوالله منه ما يشاء الخمينى على أن اللوح المحفوظ يقع فيه التغيير والتبديل والمحو والاثبات وهوالقول الاخر وقوله وعنده أم الكتاب المراد بالكتاب هو الذى سبق ذكره وهو اللوح المحفوظ وبأمه أصله وهو تعلق العلم القديم وتعلق الارادة التضيزى القديم فهذاليس فيه تغيير ولا قبد :- ل وهوأم أى أصل لسائر الكتب لأنها مترتبة ومبنية عليه وعلى هذا فقوله وهو ما كتبه فى الأزل المراد الكتابة فى الأزل القضاء والتقدير الازليار وهما يرجعان لتعافى العلم والارادة الأزارين فلمتأمل وفى القرطبى لكل أجل كتاب أى لكل أمرقضاه الله كتاب عندالله قاله الحسن وقيل المعى لكل مدةً كتاب مكتوب وأمر متدور لا تقف عليه الملائكة وعنده أم الكتاب أى أصل ما كتب من الآجال رغبرها وقيل أم الكتاب اللوح المحفوظ الذى لا يغير ولا يقل وقد قيل أنه يجرى فيه التبديل وسئل ابن عباس عن أم الكتاب فقال علم الله ما هو خالق وما حلقه ومنهم عاملون ولا تبديل فى علم الله وهو قول كعب الأحباراهـ وفى أبى السعود لكل أجل أى ا-كر مدة ووقت من المدد والأوقات كتاب حكم معين يكتب على العباد ..... ) تقتضيه الحكمة فإن الشرائع كله الاصلاح أحوالهم فى المبدأ والمعاد و من قضية ذلك أن تختلف حسب اختلاف أحوالهم المتغيرة حسب تغير الاوقات كاختلاف العلاج حسب اختلاف أحوال المرضى بحسب الاوقاب بمعوالله ما يشاء أى بنسخ انشاء نسخه من الاحكام لما تقتضيه الحكمة بحسب الوقت ويثبت بدله ما فيه المسلحة أو بقيه على حاله غير منسوخ أو يثبت مايشاء اثماته مطلقاً اعم منهـما وص الانشاء ابتداء ◌ً وهو من ديوان الحفظة الذين ديد نهم كتب كل قول وعمل ما لا يتعلق به الجزاء ويثبت الباقى أو يعمد وسات التائب ويثبت مكانها المستقاوي والرزق ويزيد فيه أوي و الاجل أو السادة أو الشقاوة وعنده أم الكتاب أى أصله وهو اللوح المحفوط اذما من شئ من الداهب والثابت الاوهومكتوب فيه كما هواه وفى الخازن فإن قلت مذهب أهل السنة ان المقادير سابقة وقد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ف-كيف يستقيم مع هذا المحور الانبات قلت المحور الاثبات مما حف به القلم وسبق به القدرفلا جمهوشيأولا ثبت سيا الاما سبق مه عليه فى الأزل وعليه بترقب القضاء اه (قوله عدوانه الخ) حواب الشبهة أخرى من طرفهم حاصلها انهم قالوا ان محمدا وأمرأصحا به اليوم بأمر كاستقبال بيت المقدس ثم بأمرهم غدابخلا فه كاستقبال الكعبة وما ذلك الالكونه بقوله من تلقاء نفسه فأجابهم الله بقوله بعدوانه الخ اه خازن (قوله فيه) أى فى الكتاب وهذا متعلق بيثبت وقوله (٤)وانته) منه (مايشاء ويثبت) بالتخفيف والتشديد فيه ما شاء من الاحكام وغيرها (وعندهأم الكتاب) أصله الذى لا تتغير منه شىء عليم مجميع السن الغرباء الذين يأتونك (وكذلك مكاليوسف) هكذامكنا يوسف (فى الارض) أرض مصر (يتبوأ) ينزل (منها) فيها (حيث يشاء) يريد (ذصيب برحمتنا) غخص مرحتنا النبوة والاسلام (من نشاء) من كان أهلالذلك (ولا تضيع) الابطل (أجر المحسنين) ثواب المؤمنين المحسنين بالقول والفعل (ولاجر الاخرة) ثواب الآخرة (خير) من ثواب الدنيا ( الذين آمنوا) بالله وجملة الكتب والرسل (وكانوا يتقون) الكفر والشرك والفواحش (وجاء اخوة يوسف) الى مصروهم عشرة (فدخلوا عليه) على يوسف (فعرفهم) يوسف اتهم أخوته (وهم له منكرون) لا يعرفون أنه أخوهم يوسف (رلما جهزهم جهازهم) كال لهم كيلهم (قال التونى باخ لكم من أبيكم) كما قلتم ان كما أنها من أبينا عند أبينا (ألاترون انى أوفى الكيل) أوفر الكيل ويقال بيدى كيل الطعام (وأناخير ٠٣٦ وهوماً كتبه فى الازل(واما) فيه ادغام فون أن الشرطية فى ما المزيدة (نزينك بعض الذى نعدهم) به من العذاب فى حياتك وجواب الشرط محذوف أى فذاك (أو نتوفينك) قبل تعذيبهم (فانما عليك البلاغ) لاعليك الاالتبليغ (وعلينا الحساب) اذا صاروا المنا قهجازيهم (أولم يروا) أى أهل مكة (انانات الارض) تقصدارضهم (تنقصهامن أطرافها) بالفتح على النبى صلى الله عليه وسلم (والله يحكم) فى خلقه بما يشاء (لامعقب) لاراد (حكمه وهو سريع الحساب وقد مكر الذين من قبلهم) من الام بأنبيائهم كمامكر وابك (فلله المكر جميعا) المنزلين) أفضل المضيفين (فان لم تأتونى ه) باخيكم من أيكم (فلا كيل لكم عندى) فيما تستقبلون (ولا تقربون) مرّة أخرى (فالواسفراود عنه أباه) منطلبه من ابنه ونغرى أباه (وانالفاعلون) الصنامنون اناسمجى ءبه (وقال) يوسف (الفتيانه) خدامه (اجعلوا (مناعتهم) دسوادراهمهم (فى رحالهم) فى حواليقهم حكى لا يعلمون (أملهم حرفونها) لكى يعرفوا الجا سم من الاحكام كاستقبال بيت المقدس والعدة بحول فهذان الحكمان محاهما باستقبال الكعبة والعدة باربعة اشهر وعشر وقوله وغيرها أى غير الاحكام الفرعية كالعمر حيث يزيد بالصدقة وكالسعادة والشقاوة اهـ شيخنا (قوله وهوما كتبه فى الازل) هوعلم الله أو اللوح المحفوظ الذى لا دل ولا يغير والام أصل الشىء والعرب تسمى كل ما يجرى مجرى الاصل لاشىء أماله ومنه أم الرأس للدماغ وأم القرى لمكة ويؤيد الاول قول ابن عباس الكتاب اثنان كتاب ج- والله ما يشاء فيه وكتاب لا يغير وهوه لم الله والقضاء المبرم واما تحوخبرصلة الرحم تزيد فى العمرفىمول على زيادة البركة أو على زيادة فى اللوح المحفوظ لا ما فى أم الكتاب الكرخى (قوله أى فذاك) مبتداخمره محذوف قدره غيره بقوله شافيك من اعدائك ودليل على صدقك والجملة جواب الشرط وقوله أو نتوفينك شرط فان لمطفه على الشرط قبله وحوابه أيضا محذوف وكان على الشارح التنبيه عليه وتقديره فلا تقصير منك ولا لوم عليك وقوله فإنما عليك الخ تقليل لهذا المحذوف ولعل الشارح سكت عن التفسيه على حذف جواب الشرط الثانى لأنه قدد كرمايدل عليه بخلاف الذى قبله فلميذكرله دليل اه شيخنا (قوله أولم يروا) استفهام انكارى والواو العطف على مقدرأى أأنكروا نزول ما وعدنا هم اوشكوا او لم ينظر وا فى ذلك ولم بروا اه أبو السعود (قوله تنقصها) حال من فاعل: أتى اومن مفعوله أه سمين أى نفتحها أرضاء مدأرض أفلا يعتبرون فيتعظون اه خازن وعبارة الكرخى قوله بالفتح على النبى صلى الله عليه وسلم بلد ابعد بلديما ينقص من اطراف المشركين ويزيد فى اطراف المؤمنير وقال قوم هو خراب الأرض أى أولم يروا أنا نأتى الارض فخر ها ونهلك أهلها أف لا تخافون ان يفعل بكم ذلك وعن ابن عباس أبعنا تنقصها من أطرافها المراد موت أشرافها وكبرائها وعلمائها وذهاب الصهناء قال الواحدى وهذا القول وان احتمله اللفظ الاأن اللائق بهذا لموضع هوالوح. الاول ويمكن أن يقال هذا الوجه أيضالائق هذا الموضع لان قوله أولم يروا أنا تحدث فى الدنيا من الاختلافات خرا ما بعد عمارة ومونا بعد حياة وذلا بعدعز ونقصا بعد كمال واذا كانت هذه التغيرات مشاهدة محسوسة فى الذى يؤمنهم ان الله بقلب الامر على هؤلاء الكفرة ويصيرهم ذليلين بعد عزهم ومقهور ين بعد قهرهم فناسب هذا الكلام ما قبله اهـ (فوله والله يحكم) فى الالتفات من التكلم الى الغنية وبناء الحكم على الاسم الجليل من الدلالة على الفخامة وتربية المهابة وتحقيق مضمون الخبر بالاشارة الى العلة ما لايخفى اه أبو السعود (قوله لامعقب 1-كم) اى لا رادله وحقيقة المعتب هوالذى يتعقب الشىء بالابطال ومنه قبل الصاحب الحق معقب لانه يتعقب غرعه بالطلب والمعدنى أنه حكم للاسلام بالاقبال وعلى الكفر بالادبار وذلك كائن لايمكن تغييره ومحل لا مع النفى النص على الحال أى يحكم نافذ احكمه خاليا من المدافع والمعارض والمنازع لا تتعقب حكمه أحد بتغيير ولا نقض اله بدعاوى وخازن (قوله وهو سريع الحساب) فيحاسبهم بعدزمن قليل فى الآخرة بعدما عذبهم بالقتل وإخراجهم من ديارهم فى الدنيا فلا تستبطئ عقابهم فانه آت لامحالة وكل آت قريب ان شهاب وفى الخازن وهو سريع الحساب قال ابن عباس بريد سريع الانتقام من حاسبة للموازاة بالخير والشرة جازاة الكفار بالانتقام منهم ومجازاة المؤمنين بايصال الثواب البهم اهـ (قوله وقد مكر الذين من قبلهم) تسلية له صلى الله عليه وسلم والمكر ايصال المكروه للمكور به خفية من حيث لا يشعراه شيخنا (قوله فته المكر جيعاً) تعليل لمحذوف تقديره فلا عبرة بمكرهم ولا تأثبر له غذف هذا اكتفاء مدلالة ٥٣٧ دلالة القصر المستفاد من تعلمله بقوله فته المكر جميعا أى لا تأثير فكرهم أصلاً اذهو عبارة عن ايصال المكروه الى الغير من حيث لا يشعر به وحيث كان جميع ما يأتون وما ذرون بعلم الله تعالى وقدرته وانماله-م مجر دالكسب من غير فول ولا تأثير ظهر أن ايس لمكرهم بالنسبة الى من مكر وا بهم عين ولا أثر وان المكر كله لله تعالى حيث يؤاخذهم بما كسبوا من فنون المعاصى التى من جماتها مكرهم من حيث لا يحتسبون اه من أبى السعود (قوله وليس مكرهم كمكره) اذمعناهان مكر الماكرين مخلوق له ولا يضر الا بارادته فائباته لهم باعتبار الكسب ونفيه عنهم باعتبار الخلق فلا برد كيف أثبت له-م مكرائم نفاه عنهم يقول فيه المكرجميعا وفيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وأمان له من مكرهم اذكرنى (قوله لاند تعالى يعلم ما تكسب كل نفس) أشارالى أن القساب العبادمعلوم لله تعالى وخلاف المعلوم ممتنع الوقوع واذا كان كذلك فلا قدرة للعد على الفعل والترك فكان الكل من الله تعالى الهكرنى (قوله فبعد) أى يهيء وقوله وهذا أى علمه بالمكسوب واعداد جرائه هوالمكر كا4اه شيخنا (قوله لك) أى خطا باوشفاه) (قوله قل كفى بالله شهيدابينى وبينكم) أى فانه أطهر من الأدلة على رسالتى ما يغنى عن شاهد يشهد عليها اه بيناوى وقوله ما يغنى عن شاهد الخ حمل اظهار المعجزات الدالة على رسالته شهادة وهوفعل والشهادة قول فأشار إلى أنه استعارة لأنه يغنى عن الشهادة بل هوأقوى منها اهـ شهاب وكفى فعل ماض والباءزائدة لتز بين اللفظ والله فاعل وشهد التميز وبينى وبينكم متعلق به وقوله على صد قى أى حيث خلق المعجزات على يدى وقوله ومن عنده الخمعطوف على الله فهو فاعل أبنا وقوله علم الكتاب أى التوراة والانجيل وقوله من مؤمنى اليهود كنكعب الاخبار وسلمان الفارسى وعبدالله بن سلام اه شيخنا (قوله ومن عندهعلم الكتاب) أى السماوى فإنهم يعرفونه كابن. لام وسلمان وغير هما وعلم الكتاب مرتفع بالظرف فانه معتمد على الموصول ويحوز أن يكون مبتدأ والظرف خبره وانما قلنا ويجوز لان الأحود أن الظرف ادا اعتمد يعمل عمل الفعل كقولك مررت بالذى فى الدار أخوه فأخوه فاعل كما تقول بالذى استقرفى الدار أخوه الكرخى *(سوة ابراهيم عليه السلام مكية). (قوله الابتين) أى الى النار (قوله لتخرج الناس) أى بدعائك اياهم الى اتباع ما تضمنه الكتاب من التوحيد وغيره اهـ شهاب (قوله من الظلمات الى النور) المراد من الظلمات ظلمات الكفر والندلالة والجهل والمراد بالنور الايمان قال الامام نفخر الدين الرازى رحمه الله تعالى وفيه دليل على أن طرف الكفر والبدعة كثيرة وطريق الحق ليس الاواحد الانه تعالى قال لتخرج الناس من الظلمات الى النورف عبر عن الجهل والكفر والضلال بالكلمات رهى صيغة جمع وعبر عن الإيمان والهدى بالنور وهولفظ مفرد وذلك يدل على أن طرق الكفر والجهل كثيرة وأما طريق العلم والإيمان فليس الاواحدا اله خازن (قرله بإذن ربهم) فسر الاذن بالأمرو على هذا فيكون المعنى لتأمرهم بالخروج من الظلمات الى النوروبعنهم فسره بالتوفيق والتيسير وفى السمين قوله باذن يجوزان يتعلق بالاخراج أى بتسجيله وتيسيره ويجوز أن يتعلق ؟ عذوف على أنه حال من فاعل تخرج أى مأذونالك آهـ والاحتمال الثانى هواللائق بكلام السيوطى أى حال كونك مأذونا من ربك أى مأمورا بالاخراج (قوله ويبدل) أى باعادة العامل فالايمان يعبر عنه بالنورو بالصراط لانه نور فى نفسه وطريق وأيس مكرهم كمكره لانه تعالى (يعلم ماتكسب كل نفس) فيعتلها جزاءه وهذا هو المكر كاه لانه يأتيهم به من حيث لا يشعرون (وسيعلم الكافر)المرادبه الجنس وفى قراءة الكفار (ان عقبى الدار) أى العاقبة المحمودة فى الدار الآخرة الأم أم النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه (وبقول الذين كفروا) لك (لت مرسلاقل) لهم (كفى بالله شهيدا ينى وبينكم)علىصدقى(ومن عنده علم الكتاب) من مؤمنى اليهود والنصارى *(سورة إبراهيم مكية). الا ألم ترالى الذين بدلوا الأنتي احدى أوثنتان أوأربع أوخمس وخمسون آنة (بسم الله الرحمن الرحيم (!) الله أعلى عراده بذلك هذا القرآن (كتاب أنزلناه السك) بامحمد التخرج الناس من الظلمات) الكفر (إلى النور) الإيمان (باذن) بأمر (ربهم) وبدل من الى النور (الى صراط) طريق (العزيز) الغالب (الحميد) المحمود (الله) بالجبر ٦٨ ؟