النص المفهرس
صفحات 501-520
٤٩٨
وأخويه (جميعاانه هو العليم)
مالى (الحكيم) فى صنعه
(وتولى عنهم) تار كا خطابهم
(وقال يااسفى) الالف عدل
من ياء الاضافة اى يا خرى
(على يوسف وابيضت
عيناه) اغمق سوادهما
ومدّل ساضا من بكائه (من
الخزن) عليه (فهو كظيم)
مضموم مكروب لايظهر كرمه
(قالوا تانه) لا (تعتؤ) تزال
(تذكريوسف
هذا القرآن (وإن كنت)
وقد كنت (من قبله) من
قبل نزول حبريل عليك
بالقرآن (لمن الغافلين)
عنخبر يوسف واخوته (اذ
قال) قد قال (يوسف لا يه
يا ابت انى رأيت) فى صام
النهار (احده سركوكا)
نزان من أماكنهن وسيجدن
إلى سجدة القصبة وهم احوته
احد عشرانا (والشمس
والقمر رأيتهم إلى ساجدين)
بتول رايت الشمس والقمر
نزلامن أمكنهما وسجدالى
مجدة المحت وهما ابواه
راح :- ل ويعقوب (قال)
يعقوب ليوسف فى السر
(يانِىّ) إذارأيت رؤيا بعد
هذا (لا تقصص) لا تخبر
(رؤباك على اخوتك)
لاحوتك (فيكبدوالك
كبدا) فيحتالوالك حيلة
مكونفيها هلاكك (ان
ذلك على سبيل حسن الظن بالله عز وجل لانه إذا اشتد البلاء وعظم كان أسرع إلى الفرج وقيل
ان يعقوب علم عاجرى عليه و على بنيه من أول الامروهورؤيايوسف وقوا ياننى لا تقصص
رؤياك على احوتكوينيد والك كيدا لما تناهى الامر قال عسى الله أن يأتينى بهم جميعا اهـ
خازن (فول وأحويه) أى بقيامين وكميرهم وعمارة الخازن بهم يعنى بيوسف وبفيامين والاخ
انثالث الذى أقام: صراهـ (دول وتولى عنهم) أى وأعرض يعقوب عن بنيه حين بلغوه خبر
مضامين خيشنساء خزنه واشتد بلا ؤه وبلغ جهده وهاج خزنه على برسف فعند ذلك أعرض عنهم
وقال يا أسفى الخ اه خازن ولم يسترجع يعقوب بأر يقول اناه وانا اليه راجعون لان
الاسترجاع خاص بهذه الامة ام شيخنا (فولد الألف بدل من ياء الاسافة) أى فهى اسم الانها
بدل من اسم والاصل بال- فى بكسر الفاء وفتح الياء فف حدث الفاء قات الياء ألفا تحركها وانفتاح
ما قدملها ولذلك: كتب هذه الالف باء لانها مقلمة عنها اه شيخنا والاسفى أشد الحزن والغما
تجدد فرنه على يوسف عند وجودهذه الواقعة لان الخزن القديم إذا صاد فه حزن آخر كار ذلك
أو جمع للقلب وأعظم الهيجان الحزن الأول وقيل ان يوسف وتنامزلما كان من أم واحدة
-كان يعقوب بتلى عن يوسف مسامير فيهأحدل فراق بعدامين زاد خريد عليه وحدد خزنه
على يوسف لان يوسف كان أصل المصيبة وقداء عرض بعض الجدل على يعقوب فى قولك يا أ- فى
على يوسف فقال هذه شكاية واظهار خرع فلا يليق بعلى منصبه ذلك رئيس الامر كاءال هذا
الجاهل المعترض لان يعقوب عليه الصلاة والسلام شكا فى الله لامنه فقوله بالسفى على يوسف
معاد يارب ارحم أسفى على يوسف وقبل ان يعقوب لما قطعت محبسه واشتد الأؤه وفويت
محدقة قال ياأس في على يوسف أى شكر الى الله شدة أس في على يوسف وإشك الى أحدمن
الحلق بدليل قوله انا أشكوبى وحرنى الى الله اه خازن عنى يا أس فى أشكوالى الله أسفى اهـ
(قوله وابعنت عيناه) أى عمى من الحزن قال مقاتل لم بمصرشي أست سنين وقيل أنه ضعف
بصره من كثرة البكاء وذلك أن الدم كثر عند غلية الكاء فتصير العين كأنها بيضاء من ذلك
الماء الخارج منها المخازن (قوله اغمق سوادها) طاهر فى أنه على حقيقته كماقيل والتزمه
بعضهم بناءه لى جواز مثل هذا على الاسماء يعد التبلي وقوله من مكانهاذكاء بالمدرفع الصوت
وبالقصر نزول الدمع من غير صوت والمناسب هذا الثانى لكن الرسم لا يساعد عليه لشبون باء
بعد الألف فيقتضى أنه محمد وداذلو كان مقصور الكان بعد الألف هاء فقط كما لايخفى اه شيعيا
وهذه التفرقة منقولة عن المختار وهي أحد قولين والقول الآخر الذى جرى عليه المصباح
والقاموس أنه لا فرق بين الممدود والمتصور فى ان كالا يستعمل فى رفع الصوت بالبكاء وفى
سلار الدمع من غيره موت تأمل (قوله فهو كظيم) أى مكظوم ممتلئ من الحزن ممسك عليه
لا بثه قال قتادة هو الذى يردد حرفه فى جوف، ولم يقل الاخبراء وفى المصباح كظمت الغيظ
كَظمامن باب ضرب وكظوما أمسكت على ما فى نفسسك منه على صفيح أو غيظ وفى التنزيل
والكاظ مين الفظ ونافل كظمت على الغيظ وكظمفى الغيظ فأنا كظيم ومكفلوم وكظم
البعير كظوما لم يحتراه (قوله قالوا ثافته) أى قالواذلك تسلية له فإن ذات كيف -لفوا على شىء
لم يعلموا حقيقته ذات بنواذلك على الامر الاغلب الظاهر المخازن واغاددرالشارح أداة النفى
لأن القسم المثبت لا يجاب الابفعل مؤكد بالنون أو اللام أو بهما فلمارأينا الجواب هنا خاليا
منهما علما ان القسم على النفى أى ان جوابه منفى لا مثبت فلذلك قدر النّفى ولذلك قال بعض
الحنفية
٤٩٩
الحنفية لوقال والله أجمئك غدا كان المعنى على النفي فيحنث بالمجىء لا عدمه اه شيخنا وعبارة
العناوى أى لا تفتؤولا تزال تذكر. تفعصا عليه خذفت لالانه لا يلتبس بالاثبات فان القسم
اذا لم يكن معه علامة الاثبات كانء فى النسفى انتهت أى لاند لو كان مثبتا كان باللام وفون
التوكيد عند البصر بين أو بأحد هما عند الكوفيين فلا قبل والده أحبك كان المراد لاأ- مك
وهو من قبيل التورية ان زاده (قوله حتى تسكون حرصا) فى المساح حرض حرصا من بأن تعب
أشرف على الهلاك فهو حرض أه وقوله يستوى فيه الواحد وغيرهاى المثنى والمجموع والمذكر
والمؤنث تقول هوحرض وهما -رض وهم حرض وهن حرض اهـ كرمى (قوله: [ لهم) اى
قال يعقوب لهم سعد مارأى قولهم وعاظتهم عليه انما اشكونتى وخزنى الى الد اصل البث اثارة
الشئ وتفريقهوت النفس ما انطوت عليه من الغم والشرقال ابن قتيبة المث أشد الحزن وذلك
لان الانسان اذا ستر الحزن وكتمه كان هما وإذا ذكر ه لغيره كان: فالت أشد الحزن والحزن
الهم فعلى هذا تكون المقراء الشكوخر نى العظيم وخربى القليل الى الله لا إليكم قال ابن الجوزى
روى الحاكم أبو عبدالله فى صحيحه من حديث أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال كان ليعقوب أخ مؤاخ فقال له ذات يوم يا يعقوب ما الدى أذهب بصرك وما الذى قوس
ظهرك قال أما الدى أذهب بصرى فالبكاء على يوسف وأما الدى فوس على ظهرى فالحزن على
بتامين فأتاه جبريل فقزل يا يعقوب إن الله يقرئك السلام ويقول لك اما نقدى أن تشكو
إلى غيرى فقال انما أشكونى وخربى إلى الله فقال جبريز اله أعلمي تشكو فإن قلت هل فى
هذا ما يقدح فى عدم الانبياء قلت لاواعا عوتب يعقوب بهذا لان حسنات الإرارسيات
المقرّم واما يطلب من الأنبياء من الاعمال على قدر منصبهم وشريف رتبةهم ويعقوب عليه
الصلاة والسلام من أهل بيت النبوة والرسالة وذلك قدابت لى كل واحد من آبائه ععند فصبر
فإبراهيم عليه الصلاة والسلام- مراقى فى المارصبر ولم بنك الى أحد واسععمل اسلى بالديح
فصبر وفترص أمره إلى الله واستحق ابتلى بالعمى فصبرولم يك الى أدو يعقوب ابتلى بفقد
إولده يوسف وبعده فيامير ثم عمى بعد ذلك أو ضعف بصره من كثرة البكاءعليهما وهو مع ذلك
صابر لم بشك الى أحد شبا ما نزل به وانغمهما كانت شكايته إلى الله بدليل قوله الغا أشكونى
وخزنى إلى الله فاستوجب بذلك المدح المقايم والثناء الجميل فى الدنيا والدرجات العلى فى الآخرة
مح من سلف أد من آبائه ابراهيم واستحق عليه ما الصلاة والسلام وأمادمع العين وحزن القلب فلا
يستوجب عنا باولا عقوبة لان ذلك ليس الى اختيار الانسان فلا يدخل محت التكليف بدائل
أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى على ولده إبراهيم عند موته وقال أن العين لتدمع وإن القلب
لهزن وما: قول الاناير فى ربنا فهذا القدر لا بقدر الانار على دفعهعن نفسه فصار مباحا
لا حرج فيه على أحد من الناس اه خازن (قوله حتى بدت) تفريع على النفى أى فيبت أى
يذكر وينشر على الناس لعدم القدرة على كمه من أحل عظمه فعلى هذا الظاهر أن البن بمعنى
المبثوث ام شهدنا (قوله لا الى غيره) أى وان كان عبرى يبث الى غيرانه فأناقد أقدر فى الله على
أتمه عن غيره فلا اته الاله ام شيخنا (قوله وأعلم من الله ما لا تعلمون) يعنى أنه تعالى من رحمته
وإحسانه يأتى بالفرج من. يت لا أحتسب وفيه إشارة الى انه كان يعلم حياة يوسف ويتوقع
رجوعه الهروى أن ملك الموت زاريعقوب فقال له يعقوب أيها الملك الطيب ريحه الحسن
صورته الكريم على ربه هل قبضت روح انى يوسف قال لافطابت نفس يعقوب وطمع فى رؤيته
حتى تكون خرضا) مشرفاً
على الهلاك اطول مرضك
وهو مصدر مستوى فيه
الواحد وغيره (اوتكون
من المالكين) الموتى
(قال) لهم (اغالشكو
بتى) هوعظيم الحزن الذى
لا يصبر عليه حتى بعث الى
الناس (وحزنى الى الله)
لا الى غيره فهو الذى تنفع
الشكوى اليه (وأحلم من
الله مالا تعلمون) من أن
رؤيا يوسف صدق
الشيطان للانسان) لبنى آدم
(عدوم بين) ظاهر العداوة
حملهم على الحد
(وكذلك) هكذا (يحتبيك)
وسطفيك (ربك) بالنبوة
(ويعلك من تأويل
الانادين) من تعبير الرؤيا
(ويتم نعمته عليك) بالنبوة
والاسلام اى يمبتك على
ذلك(وعلى آليعقوب)
بك أى ويتم نعمته على أولاد
يعقوب بك (كما أمها) نعمته
بالنبوة والاسلام (على ابوبك
من قبل) من قبلك (ابراهيم
واصق أن ربك عليم)
بنعمته (حكيم) باتمامها
ويقال عليم برؤياك حكسيم
بمايسيك (لقد كان فى
يوسف) فى خبر يوسف
(واخوته آيات) عبرات
(للسائلين) عن خبرهم
نزلت هذهالآ يةفى حبرمن
وهوحى ثم قال (إنبى" اذهبوا
فضوا من يوسف واحيه)
الخلواخبرهما (ولاتيأسوا)
تقنطوا (من وح الله)
وحته (انه لا بأس مز روح
الله ان القوم الكافرين)
وانطلقوا نحو مصر ايوسف
(فلماد حلواعليهة الواياً بها
العزيز مغاواه ٤٠ الصر)
الجوع (وجشامصناعة
مزجاة)
بسب
اليمود (ادقالوا) أخوة يوسف
بعضهم المعر اليوم.
واحوه) نقد مع (احد الى
ايا) آثر عنه (م. ونحن
عصمة)شرة (إذا مانالفى
خـ لال مسر) فى حطابير
فى ح يوسف واحقدره
علينا ثم قال بعضهم أمضى
(اقلوايوسف اوامر حوه
أرضا) فى حــ (ال لكم
وحه ابكم)فؤا تعبر على م
ابو كم بوحهه زونكونوامن
بعده : يع دونه (يوما
صالخير) تأثير من محصله
ويقال صلات حال لم مع
ابكم (القازمهم)من
ادسوةبوسف،،وهودا
لتحوته (لاتقتا وايوف
وأنقوه) واكرا،-رحوه
(فىغير المب) في اسفل
الجسب ويشل فى ظلمته
(النقطة) رحمه وبعض
السيارة ) مارى الطريق
من المسافرين (ان كتم
مســ
فى ذلك قال وأعلم من الله ما لا تعلمون وقيل معناه وأعلم أن رؤ يايوسف حق وصدق وأنى وانتم
سفسعد له وقال السدى لما أخبره نوه ديرة ملك مصر وكمال حاله فى جميع أفواله وأفعاله
احست نفس يعقوب وضمع أن يكون هويوسف فعند ذلك قال يعقوب بانى اذه بوا الخامخازن
(قوله ودوحى) أى -.. لم يعرف مكانه ول أين هواء شيخها (دول. فه سوا من يوسف وأحيه)
الخسس طلب الخر بالحامة وهوت ريب من التجسير بالجيم وقبل ان التحسس بالماءهاون فى
الخبرو الخيم تكون فى الشرومنه الجاسوس وهو الذى يطلب الكشف عن هورات الناس قال
ابن عباس التمدوا وقال امن الاخبارى .هل تحست عن فلان ولا مقال من فلان وهذه قال من
يوسف وأخيه كأنه أقيمت مر مقام عى قال ويجوزأن يقال ارس للتبعيض ويكون المعنى
تحسب وا حرا من أخبار يوسف وأخيه روى عن عبد الله بن يزيد بن أبى فروه أن يعقوب عليه
السلام كتب كتابالى يوسف عليه السلام حمى جبس عنده بنيامين من يعقوب اسرائيل الله بن
اسحق ذبح انه بن إبراهيم خاصل الله الى ملك مصرأنا مدة ناأهر بدت وكل منا البلاء أما جسدى
ابراهيم شدت يداه ورجلاه وألقى فى الدارف صبر الا مرانته وأما عمى اسمه .. قانت لى بالغربة فى صغره
فسير الا مراته واما أبى ١-صق فابتلى بالذبح ووضع المسكينعلى قهاء فهداه الله وأما اما .. كانلى
ابن وكان أحد أولادى الىّ قذه بهاحوته إلى البريه ثم أتولى ::- معه ماء ها بالدم وقالوا قد
أكام الذب فذهبت عيناى ثم كانلى ابزآخر وكان أبو من أمه وكنت أتسلى به والك جلسته
وزعمت الله شرق وأنا أهل بيت لا تسرق ولا قاد سارقا فإن رددته الى والأدعون عليك دعوة
تدرك السابع من ولد ك فها قرأ وسف كان أبيه اشت بكاؤه قل صبره وأطهر نفسه لأحومه على
ما سنذكره ان شاء الله تعالى فذلك قوله تعالى يابنى اذهبوا الخ اه خازى (ذوله وأحيه) لم يقل
وأحويه لانه كان يعلم أن الثالث مقيم بمصر فلس حاله مجهولا عنده خلاف يوسف وبدامين
اد شجخنا (قوله اطلبراح برهما) أى بالمامة لأن التحس طلب الخير بالحاسة كالمصر والسمع
وهو يستعمل فى الخير والشركالتجسس بالجيم على التحقق اله شيخنا وى السهر ودل بالماء فى
- بروبات فى السر ولدك إلى هذافهواو فى المجران ولا تحسسوا وليس كذلك فلذلك قرئ
بالجم هما أيضا اهـ (دوله نشطوا) بكسر النون ومنعها وقهها في أتى خط من باب جلس ودحل
وطرب وسلم فيقال : مصدره دتولا وسط وهماطة ام شحنا حن المختار وقصد القوط الرأس
وبابه-اس ودخل وهرب وسلم فهوقط وقفوط وقائط وأما قنط يقط بالتح فيهما وقفط قط
بالكسر فيه ما ذا غا هر من الجمع بين اللغتين اه (تواء رحمته) يعنى أنه استمير الروح الرحمة
وايضاحه إن الروح مصدر: على الرحمة واصله استراحة القلب من عمه والمعنى لا تقطوا من
راحة تأتيكم من الله الهكرخى (قوله انه لا ييأسمن روح الله الخ) يعنى ان المؤمن يصبر عند
البلاء وينتظر الفرج . الرحمة فيمال به حبراويحمد الله عند الرخاء وانكافر مصدذلك اه خازى
(قوله فهما دخلواعليه) فيه حذف واختفسار تقديره خرحوا من عند أبيهم قاصدين مصرما
دخلوا عليه الخاء خازن وقد شارلهذا الشارح (قولد مسنا واهلنا الصرالخ) فإن قبل اذا كان
يعقوب امرهم ان يخسوا امريوسندوأح. فلم عدلوا الى الشكوى وطلبوا ابناء الكيل اجيب
بان المتحسس متوصل الى مطلوبه بجميع الطرق والاعتراف بالحز وضى الد وشدة الحاجة
مما يرقق القلب فقالواء تبره بهذه الامور فان رق قامه لناذكرنا المقصود والاشكونااه زاده وفى
الى السعود وانتما لم يبدوا عا امروابه استهلا بالعرافة والشفقة ليبعثوا؛ الدموا من رقة الحال
رقة
٠٠١
رقة القلب والحفتواه (قوله مدفوعة) أى مردودة يردّ ما كل بائع على المشترى لرداء تها وفى
القاموس زجاه ساقه ودفعه كزجاه وأزجاه وبصناعة مزجاة قليلة أولا يتم صلاحها اه وفى المسبا.
زحمته بالتثقيل دفنه برفق والريح ترجى السحاب أسوقهم.وقار فيقامقائ أزجاه وزن أرضاه
وزجاء بالتثقيل كزكاها* (دول زيونا) أى معسة وقوله أو غيرها عطف على دراهم وأولتنويع
اخلاف فقيل انها كانت صوفاوه. وقبل كانت مالا وقيل غيرذلك، أه شيخنا وفى الصباح
زافت الدراهم تزيد زيفامن مام سارودون ثم وصفت بالمصدر فقيل درهم زيف وجمع على
مفى الاسمية فقيل زيوف مثل فلس وفلوس وربما قيل زائد على الامر ودراهم زيف مثل
راكة وركـ وزيفتها تزيده أظهرت زيفها قال بعضهم الدراهم الزيوف هى المطلية بالزجق
المعقر د عزا وحه الذبريت و كانت معروفة قبز زماننا وقدر ها مثل سنفي الميزاناه (قوله فأوف
لما الل) أى ولا تنقصه فى مقابل رداءتها بسى اخطاءا كنت تقط ما مر قل بالثمر الحدوانا
تريد أنتقيم له العادص مقام الرائد اهـ خارن (قوله بالمسامحة) وقيل رقاحسابتامين اهـ
خازن (قوله أن الله عزى المتصدقين) لم يقولوايجزيك بل عدلوا الى الظاهر لشكهم فى أعانه
إلى لتقهم كفره على عادة ملوك مصرفى ذلك الوقت فعبر واهذه العمارة المحتملة اه شيخنا (قوله
وادركته الرحمة) عطف تفسير (مولد ورفع الحجمال الخ) قبل هواللثام الذى كان يتلتم به وقيل هو
الستر الدى كان بكلمهم من ورائه وقيل هوتاج الملك الذى أوحب لبسه له عدم معرفتهم له وفى
الخازن وروى عن ابن عباس ان احوة يوسف لم يعرفوه فى وض التاج على رأسه وكان له فى
قرنه علامة تشبه الشامة وكان العقود مثلها: لاحق مثلها واسارة مثلها نعرفوه بها وقالواأئات
لا نت يوسف أه (قوله قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأحبه) اختلفوا فى السبب الذى من
أحله حمل يوسف وهيجه على هذا القول فقال ابى امصدق ذكرلى اهم لما كلومهذا الكلام
أدركه ازأمة على احوته مباح بالدى كان بكتم وجيل أنها مربأم نسخة الكتاب الذى كتبوه
بشعه من ماله س دعره فى أخره وكتب يهودافلما قرؤ الكتاب عمره وابصحته وقالوا أيها الملك انه
كان أماعتداء مناه من فماط ذلك يرسف وقال انكم تستهدفون العموبة وأمر بقتلهم فلما ذهبوا
بهم ليقتلوهم قال يهودا كان يعفو يتنى ويخرف النقد وا حد هما وك إذا أتاه الحبر مقتل
بنده كلهم ثمرة الوالى كنت فاعلاقا بعون بأستفتا إلى أيسان ندتكان كذا وكذا فذلك حين أدرك ..
الرحمة والرأفة عليهم فبكى وقال هذا القول وقيل ان يوسف لما قرأ كتاب أيه اليهفلم يتمالك
أربكى وقال «ل عام ما فعلتم بيوسف وأحبه وهذا استفهام يفيد تعظيم أمرهذه الواقعة ومعا.
ما أعظم ما ارتكبتم من أمر يوسف وما أقبح ماقد متم عليه من قطيعة الرحم وتفريقه من أبيه
وهذا كاتقال للدنب هل قدرى من عصيت وهل تعرف من خالفت لم يردبه فا نفس الاستفهام
ولكنه أراد تظمع الامر وتعظيم. ويجوز أن يكون المعنى هل علمتم عقبى مافعلتم بيوسف وأحسبه
من تسليم الله ايا هماس المكروه واعلم ان هذه الايهتصديق لقوله تعالى وأوحينا اليه لتبعتهم
بأمرهم هذا وهم لا يشعرون اه خازن (قولدمن معنى كمد) الهضم العالم وهومر باب ضرب
ام شيخنا وفى المختار هضم حقه هضما من باب ضرب واهصمم ظله فيه و هضيم ومهتضم أى
مظلوم وتهضمه مثل اه وفى الخازن فار خلت الدى فعلوه بيوسف معلوم طاهر ف الذى فعلوه
بأحيه من المكروهحتى يقول لهم هذه المقالة فإنهم لم يسعوانى -بسه ولا أراد وادلك ذات أهمها
فرقوابه ،وبين أخيه يوسف نفسوا عليه عيشه وكانوا يؤذونه كماذكر يوسف وقيل انهم قالواله
مدفوعة يدفعها كل من
رآه الرداءتها وكانت دراهم
زيوفا أوغيرها (فأوف) أتم
(لنا الكيل وتصدق علينا)
بالمسامحة عن رداءة بضاعتنا
(ان الله يحزى المتصدقبر)
شيهم فرق عليهم وأدركته
الرحمة ورفع الحجاب بينه
وبينهم ثم (قال) لهم توبيخا
(هل عاتم ما فعلتم بيوسف)
من الضرب والبيع وغير
ذلك (وأحبه) من هضمكم
له هدفراق أخيه (اذانتم
جاهلون) ما يؤول السد أمر
يوسف (قالوا) بعد أن عرفوه
مساطهر
فاعلين) مه أمراً ثم جاؤاالى
أ.هم (قالوا )لا بيهم (ياأمانا
مالك لا تأمنا على يوسف
واياله لنا صمون) حافظون
(أرسته مساعدابرتع) يذهب
ويحى ويشسط (ويلعب)
له (وإناله لحافظون)
منعقون (قال) أبوهم (انى
أيجزفى أن تذهبواه) فلا
أراه (وأخاف أن أكله
الذئب) لانه رأى فى منامه
ان دنما يشتد عليه فن ذلك
، ل وأحاف ان .أكله الذئب
(وأنتم عنه غافلون) باللعب
ويقال مشغولون بعملكم
(قالوا) لايهم (لئن أكله
الدئب ونحن عصبة) عشرة
(اما ادالخاسرون) ماجزون
ويقال مغبونون بقرك حرمة
٠٠٢
من شمائله متفبتين (أشك)
بتحقيق الهمزتين وتسهيل
الثانية وادخال ألف بينهما
على الوجهين (لاً نت يوسف
وال أنا يوسف وهذا آخرتد
من) ثم (الله علينا)
بالاجتماع (انه من يتق)
عمله (ويصبر) على
فيال (فارالله لا يضيع
أجر المحسنين) فيه وضع
الظاهر موضع المضمر (قالوا
والله لقد آ شرك)فمنذلك (الله
علينا) بالك وغيره (واس)
مخففة أى اذا( كاخاصئين)
آ ثمون فى أمرك أدتالك (قال
لا تشريب) عنت عليكم
اليوم) خصه بالذكر لانه
معمة المثريب فغيره أولى
(يغفرأن لكم
الوالد والاخ (فماذهبوا
(٥) بعدم أدرك_م بذهابه
(وأجمعوا" ن يجعلوه) يقول
اجتمعوا لى أن يطرحوه (فى
غرابت الجب) فى أسفل الجب
(وأردنا أن .. ) إلى يوسف
أرسل المعج بريل ويقال
أحمد (المنيئهم) لغيرهم
يأ يوسف (بأمرهم) بصنيعهم
(هذا) بت (وهم لا يشعرون)
وهم لا يعلمون انك يوسف
معنى تخبرهم ويقال لا يعلمون
موحدة الى بوسف (وجاؤا
أبادم) الىابيهم (عشاء)
بعد الظهر (مكون) على
يوسف (قالوا يا أبانا افاذهبنا
لمالتهم بأخذ الصواع مارأننامتكم بانى راحعلى خيرا اهـ (قوله اذانتم جاهلون) ظرف لفعلتم
أى فعلتم وقف جهلكم وهذا يجرى مجرى العذرة-م يعنى انكم اماقد متم على هذا الفعل
أقبح المفكر حال كونكم جاهلين مما بول اليه أمن. وسف من الخلاص من الجب وولامة الملك
والسلطنة امخازن (قوله من شمال) بالماء جمع شمل بالكسر عمنى الخلق وقوله منقبتين
أى طالببر التثمت والتحقيقة الاستفهام النقر يراد شهدنا (دوله وادخال ألف بينهما الخ) أى
فالقرآآت أربعة وكلها سبعية اه شيخنا وبقى خامسة سبعة أيضا وهى انك همزة واحدة اهـ
سمين (قوله لانت بوسف) يجوزان يككور انت معتدأ و يوسف خبره والجملة خمران وحات
عليه الام الابتداء ويجوزان مكون فه- لا ولا يجوز أن يكون وكبد الاسم ان لان هذه اللام
لاتدخل على التوكيد الاسمين (دول قال انا يوسف) القالم يقل هوانا بل عدل الى هذا
الظاهر تماما لما نزل له من الط لم اخوته وما عوضه الله من النصر والظفر والملك فكأنه قال
انا يوسف المظلوم الدى طلعت مونى وقصد تم فعلى بأن ألقيتونى فى الجب ثم بعتمونى بأبخس الاثمان
ثم صرت الى ما ترون فكان تحت اشهار الاسم هذه المعانى كلها ولهذا قال وهذا أخر مع انهسم
يعرفونه لانه قسد أيضاانه المظلوم كما طامة . وفى ثم صرت انا وهو الى ماترون اه خازن (قوله
انه) أى المال والشار وقوله من تق فرا تقبل بائات الماء وصلا ووقفا والباقون بحذ فها فيهما
وما قراءة الجماعة فوادهة لانه مجرهم واما شراء نفسل فاحتف الناس فيها على قولين اجودهما
ان اثبات حرف العمل فى الجزء لغة لبعض العرب والثانى اذه مرفوع غير مجزوم ومن موصولة
والفعل صلتم افلذلك لم تحدف لامه اه سمين (قوله على ما يناله أى من البلاء قوله فإن الله
لا يضيع أجر المحسنين) الرابط بين حملة الشري وبين جواها اما العمود فى المحسنين واما الضمير
المحذوى اى المحسنين منهم وامالقيام أر مقامه والاصل محفيهم فقامت أل مقام ذلك الضمير
احـ- عين (قوله وغيره) كالصبر والعقل والتقيم والحلم المخازن (دول خاطئين) بقال خطئى
اذا كان عن عمد وا خطأ اذا لم يكن عن عمد ولهذا قيل هنا خاطئين ولم يقل مخطئين اهـ خازن
ولهذا قال الشارح آثمين اه شيخا (قوله لا تثريب عليكم) فى الصباح ترى عليه يثرب من
بأب ضرب عقب ولام وبالمضارع بياء الغيمة معى رجل من العمالقة وهو الذى بنى مدينة النبى"
صلى الله عليه وسلم فسميت المدينة باسمه قال السهيلى وثرّب بالتشديد مبالغة وتكثير ومنه قوله
تعالى لا نتريب عليكم اليوم والثرى وزان فلس شهم رقيق على الكرش والامعاء اهـ وقوله
عقب أى لاتعد برولا توبين أى لا أوجكم ولااقرعكم اليوم أن خازن والعنب بسكون التاء
لاته من باب نصر وضرب وفى المختار عنب عليه وجدوا بابه مشرب ونصر اهـ وقال الرازى
النقر س التعم والاستقصاء فى اللوم والمعنى على ماجه اليه المصنف أى لا تعداد للد نوب ولا
توزيع عليكم معال شرف فلان على فلا زادابكنه ،فعله وعدد عليه ذنوبه اهـ كرة (قوله اليوم)
- برفان أو متعلق بالك- برفالوقف علمه وقول بعدراد الم استشاف هذا هو الظاهر من صنيع
الجلال وقيل أنه معدول أسفر بعده نالوقف على قوله عليكم واتستشاف بقوله اليومالخ اهـ
شيخنا وفى السمين وعليكم بجوزار بكون خبر الله واليوم يحتمل أن يتعلق بعاتعاق به هذا الأمر
أى لا تثريب مستقر عليكم اليوم ويجوز أن يكون عليكم خبر لا واليوم خبرها أيضا ولا يجوز
أن يتعلق كل من الظرف والجار بتشريب لانه يصير مطولا شبيها بالمضاف ومتى كان كذلك اعرب
وتون نحولا حيرا من زيد عندك أه (قول يغفرالله لكم) جلة دعائية وهو بمنزلة التعامل ١هـ
(قوله
٠٠٣
(قوله وهو أرحم الراحمين) أى فانه يغفر الصغائر والكبائر ويتفضل على التائب ومن كر.
يوسف عليه السلام انهم المسا عرفوه أرسلوا اليه وقالوا انك تدعونا بالبكرة والعشى إلى الطعام
ونحن نستحى منك لما فرط منافست فقال ان أهل مصر كانوا ينظرون الى بعين العبودية
ويقولون سدان من بلغ عبدابيع بعشرين دره- مامالخ ولقد شرفت بكم وعظمت فى عيونهم
حدث علموا أنكم اخوتى وأنى من حفده ابراهيم عليه السلام ال« بيعاوى (قوله وسألهم عن
أبيه) أى عن حاله فقل ماحال أبى بعدى أه خازن وقوله فقالواذهبت عاه أى بصرهما (قوله
بقميصى) يجوز أن يتعلق بما قبله على ان الماءمع دية كهى فى ذهبت به وأن تكون العال فتتعلق
بمعذوف أى اذهبوا معكم قيدى وهذا نعت لد أوبيان أو بدل اهـ سهين (قوله حين ألقى فى
النارالخ) وذلك انه لما جرد من ثيابه وألقى فيها عرباً، أنا هجبريل عليه السلام بقميص من
حرير الجنة فألبسه ا ياهف- كان ذلك القميص عند ابراهيم فها مات ورقه اسحق فلما مات ورثه
يعقوب وجعله فى قصبة من فضة وسدراً - بها وعلقها فى عنف يوسق حفظا من العمن فلما ألقى فى
الجب عر با ااقاه جبريل وأخرج لذلك القميص من القصبة وألبسها ياماه خازن (قوله
بارساله) أى الى أنه وقال أى حجربل ايوسف أن فيه ريحها الخولا ذا قال يوسف ،أت بصيرا اهـ
(قوله يأت بصر بصيرا) كقولك جاء المنامح كم بمعنى صار و يشهد له فارتد بصيرا أو بأت الى وهو
بصيروينصره فول وأتونى ماهلكمأجمعين قاله فى الكشاف الهكرنى (قوله أجمعين) تأكيد
للأهل أى مسائكم وذراريكم ومواليكم الهكر فى (قـ.له خرجت من عربش مصر) أى خرجت
من مصرووصلت الى العريش ثم خرجت منه متوجهة إلى أرض كمعار والعريش بلدة معروفة
آخر بلاد مصر وأول بلادالشام وهذا أحد قولين والثانى أبها حر حت من نفس مصر اه مر
المازن وفى المعمار وفصل من الماحية خرج منها وبابه جاس اهـ (قوله من فيه وأولادهم)
هذا يقتضى أن أولاده لم يذهبوا الى مصر جميعابل فى بعضهم وعبارة الخازن من أولاد تهاهـ
فلم يذكر بنيه وعبارةزاده من ولد ولده أه (قوله انى لا - دريم يوسف) أى أدركه بحاسة
الشم أى أشمه اهـ شيخنا وفى الكلام حذف المضاف أى ريح فيحى يوسف أى ريح الجنة
من قيص يوسف فالاضافة لأدنى ملابسة وعبارة الخطيب قال مجاهد هت ريح فيصفقت
القميص ففاحت رواه الجنسة فى الدنيا واتصلت بيعقوب فوجدريح الجنة من ذلك القميص
قال أهل المعانى ان الله تعالى أوصل الله ريح يوسف عليه السلام عند القضاء منة المحنة من
المكان البعيد ومنح من وصول حبره اليه مع قرب احدى البلد تبن من الأخرى فى مدة مانس
سنة وذلك يدل على أن كل سهل فهو فى مدة المهنسة صعب وكل صعب فهو فى زمان الاقبال -هل
اهـ (قوله أوصلته اليه الصبا) فى المصباح الصبابوزن العصا الريح تهب من مطلع الشمس اهـ
وهذا مشكل لان ريع الصباتقابل الذاهب إلى الشام واذا كانت تقامله فىكيف تحمل الريح
من القميص الذى معه الى جهة الشام فيقتضى العادة ان التى حملته فى الدبورلانها هى التى
تذهب من جهة مصر إلى الشام تأمل (قوله أوأكثر) قيل عشرة رفيل شهر كمافى القرطبى
(قوله لولا أن تفندون) من المعلوم ان لولا حرف امتناع لو حود وأن ما عليها من قد أخذوف
الخبروجوبا وحوابها هنا محذوف قدره الشارح بقوله أصد قتمون وأما الا برفلم يتعرض لتقد يره
وتقدير الكلام ولا تفنيد كم إلى موجود ام- دفة ون أى امتنع أسدية-كمفى أو جود تفيد كم لى
وأصل التفنيدمن الفندوه وضعف الرأى اهـ شيخنا وفى السمس التفنيد الافاد مقال
وهو أرحم الراحمين) وسألهم
عن أبيه فقالواذهبت عمنا.
فقال (اذهبوا بقميصى
هذا) وهو قيص ابراهيم
الذى ابسه حين ألقى فى
الماركان فى عنقه فى الجب
وهومن الجنة أمره جبريل
بارساله وقال ان فيهريحها
ولا باقى على متلى الاعرفى
(وألّره على وحسه أبى
رأت) بصر (بصيرا وأتونى
اقتراحس المناقصات
العبر) خرجت من عريش
مصر (قال ابوه-م) لمن
حذرمن بيه وأولادهم
(أى لا حدرج يوسف)
اوملت التهالساباته
تعالى من مسيرة ثلاثة أيام
أوثمانية أواحت ثر (لولا
أن تفندون) تفهون
اصدقتمون
نستمق) تنتقل وقصطار
(وتركنا يوسف عند مناها)
ليحفظه (فأكله الذئب) كا
قلت {وما أنت بمؤمس)
عصدق (لناولو كنا) وان
كنا (صادقين) فى قولنا
(وحاوا على قصه) الطذر!
على قيه (بدم كلب)دم
جدى ويقال طرى ان قرأته
بالدال (قال بل سولت)
زينت (لكم أنفسكم أمرا)
فى هلاك يوسف فضعاتم
(فصبر جميل) فعلى سير
٠٠٤
(قالوا) له (ناتدانكافى
خلالك) خطئك (القديم)
من أفراطك فى محبته ورجاء
لقائه على بعد العهد (فلما
أن) زائدة (جاءالبشير)
هودا بانقمص وكان قد
حرقص الدم وأحب أن
مفرحة كما أخرنه (ألقاه)
طرح القميص (على وجهه
فارقد) رجمع (بصيراقال ألم
أقل لكم إنى أعلم من الله
مالا تعلمون قالوا يا أبانا
استغفرلناذ فوناناكنا
خاطئين قال سوف أستغفر
لكم ربى انه هوالغفور
الرحم) اخرذلك الى السعر
المكون أقرب إلى الاجابة
اوالى ادلة الجمعة
جيل بلا جزع (ولله
المستعان) منه استعين
(على ماتصفون)على صبرى
على ما تقولون من هــ لا كه
ولم يصدقهم فى قوام لانهم
قالوامرة اخرى قبل هذا قتله
الاصوص (وجاءت سيارة)
قافلة من المسافرين من قبل
مدين بربدون مصر فتحيروا
فى الطريق فأخطوا الطريق
فعلوا يسمون فى الارض
حتى وقعوا فى الاراضى
التیفیها الجبوهی ارض
دوثن بير مدين ومصرفنزلوا
عليه (فأرسلوا واردهم)
فارسل كل قوم طالب الماء
وهوساقيه-م فوافق جب
فقدت فلا نا أى أفسدت رأيه ورددته اه وفى المختار الفند بالتحريك الكذب وهو أيضا
ضعف الرأى من الحرم والفعل منه أفند والتفنيد اللوم وتضعف الرأى اهـ وفى القاموس
الفقد بالقرية الحرق وافكار العقل لا مم أو مرض والخطأ فى القول والرأى والكذب
كالافناد ولا تقل عجوز مفتدة اتهالم تكن ذات رأى أبدا وفقده تفنيداً كذبه وعجزه وخطأرأيه
كافقدماه وفى المصباح سفه سفها من باب تعب وسفه بالضم مضادة فه و سفيه والأنثى سغيرة
والجمع فيه ما سعهاء والسفه نقص فى العقل وسفية تسفيه ال بته الى السفهاء وفى الكرخى
وقال فى الكشاف التقدم النسبة الى الفندوه والحرف وانكار العقل من ظهره قال شيخ مقند
ولا يقال عجوز مفندة لانه لم تكن فى شبيهته إذات رأى فتفنه فى كبرها لان نقصان عقلها ذاتى
لاحادث من عارض المحرم اهـ (قوله قالواله) أى قال أولاد أولاده وأهله الذين عنده لان
أولاده الصلبة كانواغاً بيز عنه وقوله افى خلالك القديم يعنى من ذكر يوسف ولا تفاء لانه كان
= دهم أن يوسف كان قدمات وذلك وبرهواز يعقوب قدام بذكر، فلذلك قالوا قائده انك
أفى ضلالك القديم والضلال الذهاب عن طريق الصواراهــ زى (فول على بعد العهد) سباتى
فى هذا الشارحنفسه أن المدة كانت ثمانى عشرة سنة أوأربعين سنة أوثمانين سنة اهـ (قوله
زائدة) فتستعمل زائدة بعدلما كماهذا وكمان سورة المنكمون فى قوله ولما أن جاءت رمان الوط!
او شيحنا (قولد فأحب أن يفرحه) أى فقال لاخوته انى ذهمت بالقصص ملطها بالدم فإنا
أذهببهذا القصص فأفرحه كما أخراته .. له وخرج به حافيا خاسرابعد وومعه سمعة أرغفة
لم يستوف أكلها حتى أتى أباه وكانت المسافة غانس ورها آه خازن فقد سبق العبروفارقهم
من حين خروجهم من العريش وعلى يعقوب فى تظهر هذه البشارة كلمات كان ورثها عن أيه
١-مق ودو عن أبيه إبراهيم وهى بالطيفا فوق كل أط.ف الطف بى فى أمورى كلها كما أحب
ورضى فى دنياي وآخربى اه شيخنا (قوله وارتته سيرا) أى لما انتمش فيه من القوة وفى نصب
سيرا وجهان أحدهما أنه حال أى رجع فى هذه الحالة والثانى أنه خبرهالانها بمعنى صار عند
بعضهم ويصبر من بصر بالشئ كظريف من طرف وقيل هو مثال مبالغة كمايم وفيه دلالة
على أنه لم يذهب بصره بالكلية الحسمين (أول انى أعلى من انله الخ) أمامقول القول أو مستأنف
والمقول محذوف تقديره-نقلته لكم من دولى بانىّ اذهبوا فتحسوا الخ، من قولى انى لأحد
ريح يوسف الخام شيخنا (قوله- الا تعلمون) أى من حياة يوسف وأن الله يجمع بيننا اه خازن
وتقدم الشارح تفسير هذا بقوله من ان رؤما يوسف صدق وهوحى (قول قالوا يا أبانا لح) أى
قالوالك اعتذارا مهما حصل منهم المخازن وقوله استغفرلنا أى اطلب لنا غفر ذنوبنا اهـ
(قول أن ذلك) أى الاستغفار الى السحرفلما انتهى الى وقت المصرقام إلى الصلاة متوجها الى
الله فلما فرغ مهارة ع يديه وقال اللهم اغفرلى خرعى على يوسف وقلة صبرى عنه واغفر لا ولادى
م أتواالى وإلى أحبهم بوس، فأوحى الله اليهانى قد غفرت لك ولهم أجمعين وقولها والى ليلة
الجمعة قال وهب كان يستغفر أم كل ليلة جمعة فيفا وعشرين سنة وقال طاوس أخر الاستغفار
الى وقت السحر من ليلة الجمعة فوا فى ذلك ليلة عاشوراء وقال الشعبى سوف أستغفرلكم ربى
قال حتى أسأل يوسف فان كان قد عفا عنكم استغفرت لكم ربى اهـ من المخازن وفى البيضاوى
ويؤيده ما روى انه استقبل القبلة والمايده ووقام يوسف خلفه يؤمن وقاموا حلفهما أذلة
خاشعين حتى نزل جبريل عليه السلام وقال ان الله قد أجاب دعوتك فى ولدك وعقد مواثيقهم
عدك
٥٠٠
بعدك على العبوة وهذا ان صرفهو دليل على سوتهم وأن ما صدرعنهم كان قبل استعمائهم اهـ
(قوله ثم توجهوا إلى مصر الخ) عمارة الخازن قال أعمال الاحماران يوسف عليه الصلاة
والسلام بعث مع اخوته إلى أبيه مائتى راحلة وجهازهــم ا أتوا معقود وجمع أهـ ل إلى مصر
فلما أتوه تحهز يعقوب للخروج إلى مصر -خمع أهله وهم يومش اثنان وسمعون ماس رحل
وامرأة وقال مسروق كانوا ثلاثة وسبعين فلما دنا يعقوب من مصر كام يوسف الملك الا كبريمى
ملك مصر وعرفه؟ جىءأبيه وأهله تخرج ودم فى أربعة آلاف من الممدور كب أهل مصر
معهم : تلقون يعقوب عليه الصلاة والسلام وكان يمة وبعث، وهو تتوكاً على بدانعينوا
فلما نظر الى الحيل والماس قال يا يهودا هذا فرعون مصرة ال لا بل هداالك ورسف فلما دما كل
واحد من صاحبه أراد يوسف أن يمدأ يعقوب بالسلام فقال له حصريل خل" يعقوب بدأ
بالسلام فقال يعقوب السلام عليك يامذهب الاخران وقدز انه ما زلاته انقارهملا كما يفعل
الوالد بولده والولد نوالديه ويا. قد- ل أن يوسف قال لا ... يا أم مكت على حتى ذهب بصرك
ألم تعلم ان القيامة معنا قال لى ولكن حسيت أن يسلب دسك في البنى وسك أه وفى
البيضاوى وكانوا حين خرحوا من مصرمع موسى عليه السلام ستمائة او وخمسمائة وبضعة
وسعين رجلاسوى الدرية والهرمى اه وكانت الذرية ألف ألف ومائة ألف اهـ من القرطبى
فقد تورك فهم كثيراحتى بلغواهذا العدد فى مدتهونى مع أن بينه وبين يوسف أربعمائة سنة
كمان الخيروفى العرائس القديمفرج يوسف فى أربعة آلاف من المعدلكل واحدمهم
جتقمر فينة وأية حدودس قد بدت اسماءهم واصط فواصفر فأن مناصط، العقرى عليه
السلام ومعه ولاده وحقدنه ونظر إلى العصرالمملوءة بالعرسان مز من بالالوان ونظراً لـيـم
منهما فقال جبريل الطرالى الهواء فإن الملائكة صدرت مروراحاله كانوا باح سن
ممزودين مدة لاحلك ودات الفرسان عدهم فى يعتر ودوات المحول وسعت الملائكة
وردت بالطنولاء والبوذات فصاركان يوم القيامة المجدل وكان دخوا-م.م عاشوراء اهـ
شهاب (دولة فى مصربه) فى المصاح مرت لحمة اسم او الموضع المضرب مثال معهد اهـ
فالمراد بالمضرب هاالحل الذي ضرب " .. يوسف خدامه حين خرج تافى أبيه اه (قوله أو
١١-بزوايا الداخ زن وهداه والمعمد لمون أمهراحل فى علها مقامس اه وهذا
مس على أنه تزوج واحدا فى حدة أنتم الناوكان ذلك حائزافى شريعته وبقيت كباحتى أدركت
اجتماع يعقوب بيوسف وتقدم أن «أقول ضعيف وان الراحم أن ليا مانس قمل أن يتروح
راحدل وعلى هذا لعله كانلهاأحت ثالثة تروايعقوب»، هما وأدركت هذهالقسيه
اهـ شيحما وصل أن الله أخذاله أمه وشرها من قبره من" محدتا وسف تصد، الرؤداه اه هى
المازن (موادادخلوا مصر) وهذا لدحول عبرالاز ابدال الا الحالى فرهخارج
البلدوهذا الدخول الى نصر مصر مدار م الغلاف الما ت لم وحلا امرأى
للاقامة بها اه شيخها (قوله ان شاءات آداير) زمنا فاردائه عقمصفقة الحرام.
الامن لان المقصوداتمام الامر ودخ ولهم عام شرفك لازمارجع، العطاءات)
الله فلاتعلى المشيئة بالحوع طلقا اخر من داباسم"والغ تععددهاوالتقدير
ارحلوا سرا خيران شاء ا سد حا أستير ثم مات "٧٥٠٠٠ن مكرمخصص ، من
الجزائية بين الحال وذي المل قاله فى الكلى ٣٠١ شرفالسناوى أسعر منا قحط
ثم توحدوا الى مصر وخرج
يوسف والاكار لتلقيهم
(المادخلواء لى يوسف) فى
مضرته (آوى) ضم (اليه
انو له)أباه وامه او حالته
(٠ ال) لهم (ادخلوا
مصران شاءالله آمنين)
فدحلوا وجلس يوسف على
مريره (ورقم أبويه)
يوسف مالك بن دعر رحل
من العرب مراحل مدين
ابن اخى شعدر الى عليه
السلام (فأدلى دلوه). أرحى
دأو ه فى حب يوسف فتماق
يوسف فلم يقدر على نزعه من
الترفطرهه فرأى علاما
قد تعلق الدلون نادى أصحابه
(قال باشرى) هداشراى
نا أن انى قالوا ما ذلك بامالك
قال (هـداع-لام) أحمر
مكون من الغلمان
ماحته وا عليه وأحر حوه من
الب (وأسرّوه بضاعة)
وقوه من القوم وقائر القومهم
مدةساعة استصعها
أهل الماءليس لهم عصر
(والله عليم ما يعملون)
بيوسف :عى احوة يوسف
وتقال أهل القائل (وشروه)
بأعوه احويه من مالك من
دعد (بثمن بخس) نقصان
بالوز، ويقال ريوف وبقال
حرام (دراهم معدودة)
عشرين درهما وقال
اثنين ولاغير درهما (وكانوا
٦٤
٠٠٦
احامما معه (على العرش)
السرير (وخروا) اى أبواه
واحوته (لد -عدا) سجود
انحناءلا وضع حجهة وكان
تقدمتهم فى ذلك الزمان ( وقال
بالت هذا تأويل رؤياى
من قل قد - ملهاربى - تا
وقداحسنبى)الى (اذ
أحرحى من السجن) لم يقل
من الجب تكر مالكز تفصيل
اخوته (وجاء بكم من البدو)
البادية (من مدان نزغ)
افسد (الشيطان بينى وبين
احوتى
الراءمن المحتاجوا اليه
ويقال كان أخوة يوسف
فییوسفمن الزاهدیں لم
يعرف وأقدره منزلته عندا.
تعالى ويقال كان أهل القافلة
فییوسف من الراحدین
(وقال الذى اشتراء) اشترى
يوسف (من مصر) فىمصر
وهو العزيز خازن الملك وهو
صاحب جنوده وكان يسمى
قطفير (لا مرأته) زليخا
(أكرمی منواء) قدره ومنزلته
(عسى أن ينفعنا) فى ضيعتنا
(أونتخذه ولدا) أوبتيناه وكان
اشتراه من مالك بن دعر
بمشرين دره ما وحلة ونعلين
(وكذلك) هكذا (مكا
ليوسف) ملكاموسف (فى
الارض) أرض مصر (رافعله
من تأويل الاحاديث)تحذير
وأصناف المكارهاه وفى الخازن قبل أن الناس كانوا يخافون من ملوك مصرف لا دخلها
أحد الابجوارهم فقال !.. م يوسف ادخلوا مصر آمنين على أنفسكم وأهليكم اهـ (قوله
جاسهمامعه) والرفع النقل الى العلواء خازن (قول وخرواله مجدا) قال المعاوى الرفع
مؤخر عن الحروروان. دم لفظ الاهتمام بتعظيم لهما اه وبعدذلك يحتمل أن الجود كان
خارج البلد عند أوا اللقاءوهذا هوا ظاهراذهذا وقت التحية ويحتمل أنه كان بعددخول
البلا حين دخلوا عليه وهو على السريروفيه نوع عدلان الظاهر أهم كانوا محته فيبعد أن
وه ح ::. اهـ شيخنا (قوله- جود اخفاء الخ) فار قات كيف استهداز يوسف ان يهدله
أبوه وهوا كبر منه واعلى منصافى النبوه والشيخوخة قلت يحتمل أن اتهته لى امره ذلك
التحقيق رؤياه ثم فى معنى هذا الحجودة ولان أحدهما أنه كان نحاء على سبل القحبة كما تقدم
فلا اشكال تهحر ئذ والثانى أنه كار على حقيقه السعود وهو وضع الجبهة على الارض
وهذا مشكل لان هذه الصورة لابن فى أنتكون الاس تمالى رأجيب عن هذا الاشكال
بان السجود كان فى الحقيقة لله على سبل الشكرواء كان يوسف كالقبلة لهم كما وجدت
الملائكة لادم ويدل على هذا التوبل توادوا ع أبويه على العرش وخرواله سجد الظاهر
هذايدل على أنهم لما صعد وا السريرخروا هدالله ولو كارا وسف لكارديل الصعود لان ذلك
أباح فى التواضع فار قات يدفع صحة هذا التّوبلة وله راءم لى ساحد من وق وله خره الد سمدا
فإن الضمير يرجع إلى أقرب الذكران وهو يوسف دار يحتمل أن يكون المعنى وخر والله سعدا
لاجل يوسف واجتماع هم مه وقيل :: مل ان الله امريعقوب بنك السمدة لحكمة خفية وهى
أن احوة يوسف ربما حتهم الافعة والتكبر عن المجوده لى سيل القحبة والواسع لا على جبديل
العبادة وكان ذلك طائرات ذلك أزمان ولما جاء الإسلام يست هذه الفعلة والله أعلم مراده
وأسرار كانه اهـ خازن (دوله وقال ياأبت هذا) أى السجود تأويل رؤياى معنى تصديق
الرؤياالتى رأيت وحال السعرفرقل مقتر باى اى رؤ ى الكامتمر قبل اى من قبل
الحوادث التى وقعت الم شيخنا (:ولد حقا) اى صدقاً حيث وحدث فى المارح طبق ما فى
النوم (قوله وهداحسن بي) أى أنهم على مقال احسن بى والى:» فى اه خازن (دوله اذ
اخر جنى) تعليللم قله وقوله لم يقل من الجب ذكر مالئلاتخ على اموته اى لقواه لا قريب
عليكم اليوم اولان مصيدة السجن كانت عنده اعظم لطول مدتها ولاصاحبته الأوباش واعداء
الدين فىتلاف مصيبة الجب القصر مدها وا-كون المؤدس له فيها جبريل عليه السلام وغيره
من الملائكة اله كرحوفى الزى اغاذكرا مام اللّه عليه فى اخراجه من السحن وأن كان
الجب اصعب منه استعم الاللادب والكرم :لا تحصل اخوته بعدان قال لهم لا. ثر ون عليكم
اليوم ولان نعمة الله عليه فى اخراحه من السجن كانت سببالوصوله إلى الملك وقيل أن دخوله
الجب كان بحسد اخوته ودخوله فى السحر كان اروال التهمة عنه وكان ذلك من أعظم نعمه عليه
اه وجعل من باب طرب كما فى المختار (قوله وجاء بكم من البدو) يعنى من البادية والبدوهو
البسيط من الأرض بعدوالمقص فيه من بعددمنى يظهر والمد وخلاف الحضر والباديه
خلاف الحاضرة وكان يعقوب واولاده أصحاب ماشية فسكم وا البادية اه خازن وفى القرطبى
وقبل كان معقول تحول الى المادية وسكنها وان الله تعالى لم يعت نيا من أهل البادية اهـ
(حوله أفسد) فى المنارنز غ الشيطان بين القوم افهوبابهقطع أم وفى المازن واصل
الرغ
٠٠٧
النزغ الدخول فى أمرلا فساده أهـ (قوله أن ربى اطيف) ضمنه معنى مدير فمداه باللام اه شيخنا
وفى الـ ضاوى لطيف لما يشاءأى من أحوال حلقه أى لطيف القديمله اذما من صعب الا
وتنفذفيه مشيئته ويتسهل دونها اه يعنى أن اللطيف ها معنى العالم كما با الأمور المديرلها
والمعسل اسعابها ولنموذ مشيئته فإذا أراد شيأسهل أسبابه أطلق عليه اللطيف لاو ما يلطف
يسهل نفوذه اهـ شهاب (قوله وكانت مدة فراقه الخ) عمارة الخازن واحتله وافيما بين رؤياه
وقأوبلها فقال سلمار العار .. وعبد الله بن شدادس الهادار بعون سنة وقال أبو صالح عن ابن
عباس اثمان وعشرون سنة وقال سعيد من حمير وعكرمة والمدى ست وثلاثون سنة قال قتادة
خمس وثلاثون سنة وقال عبد الله بن سودون سبعون سنة وقال المعن يل بن عياض ثمانونسنة
حكى هذه الأقوال كاها ابن الجوزى وزاد عيره عن الحسن أن يرسم كان عمره حين ألقى فى الجب
سبع عشر سنة وأقام فى السردية والسعن والاتساقير سنه وأنا . مع أنه وادرته وأقار بهمده
ثلاث وعشرين سنة وتوداه أنه وهوابن مائه وعشرين سنة اه (حول سمه) راح. الثلاثة جبله
(دول فودى يوسف أح مله الخ) عبارة المازر وإما حصرنه لو- «أودى الى اسمه يوسف أن
يحمل جسده حتى يدفه عدهير أسهامصق فى الأرض المقدسة السام لحمامات يعقوب عليه
الصلاة والسلام عصر فعل يرسم ما أمرويه أبود فى.لحدوفى تابوت من.اج حتى قله له
الشام ووافق ذلك موت عيضواحى يعقوب وكاد قدر لدا فى بطن واحد واد، ابى خبر احد وكار
عمره ما مائة وسبعة وأربعر سنه فلما دور يوسف أبا هر جمع لى مصرقالوا الما جمع"، ثهل
يوسف عليه الصلاة والسلام ياسيه واحوقه وعلم او نعيم الدنيارائر مرتع الصافى يدوم-، ل الله
حسن العقبة والمقه الصالح، فقال رب نداتيتي الح ١هـ (دول عد أنه) فى ١-صدق وقواد
قصى منه أى ز دة فى الامثال (دول ولما تم أمره) أى ما كد ودول وعلم أداء أمره الذى
هوماكد وا ولد الى ال الدائم هونميم الآخره وقوله وقاراى فى هاب الملك الدائم طلب
ما يوصاله ودالمونعلى الاسلام فالخلد حاصل بقوله تؤدى الخواما مامعدله فهو تقايم شاء على
الله على الدعاء على دار الادب فى الدعاءاو بعدم الداعى على دعائشاء على الله تعالى اعترافا
معمه عليه ثم سأل مطار دام شيد: (فول من الملك) أى مصدر للتصد والمراديذلك
البعض ملك صرالعلاج -- أمطار الارض الاأرسه اثمار مسمار اسكندروسليمان من
داردواثمان كارار تسصر شدادبن عاد ولداه ولتبعض فى اول من تأويل الاحاديث وفى
السهي ومن فى من الك وفى من تأويل للتبعيض والمفعول محذوف أى شيا- طيما من المله ى
صفة لذلك المحذوف وقيل زائدة وفيل لبان الجنس وفاطريه وزأن يكون مستالرب ويوزان
مكون بدلا أو بيانا أو منصوبا باضماراعى أونداء ثانيا اه والملك عبارة عن الاتساع فى الشى
المقدوريمن له السياسة والتدبيراهـ خازن (قوله توفى) أى ادم منى المك مسها واحتله واهل
هوطلب الوفاة فى الحال أم لا على قولين أحدهما انه سأل الله الوفاة فى الحال قال قتادة لم يسأل
ذى من الانبياء الموت الابو ف قال أصحاب هذا القول وانه لم يأت عليه أسبوع حتى توفى
والقول الثانى أنه سأل الوفاة على الاسلام إذا جاء أجل ولم يتمن الموت فى الحال قال لحسن انه
عاش بعدهاسنين كثيرة وعلى هذا القول بكور معنى الآية تونى ادا توفيقى على الاسلام فهو
طلب لار يجعل الله وفاته على الاسلام وليس فى اللفظ ما يدل على اله طلب الوفاة فى الحال قال
بعض العلماء وكان القولين محتمل لان اللفظ صالح للأمرين ولا يبعدمن الرحل العاقل الكامل ان
انربى أطف لما جاءته
هوالعليم) خلفه (الحكيم)
فى صنعه وأقام عنده أبوه
أربعاوعشرين سنة أومع
عشرة سنة وكانت مدة فراقه
ثمانى عشرة أواربعين أو
ثمانين سنة وحضره الموت
فوصی یوسف ان يحمله
ويدفته عندايه فضى
بنفسه ودفمه ثمة ثم عادانى
مصر واقام بعده :لانا
وعشرين سنة ولما تم امره
وعلم اه لا يدوم ناقت نفسه
إلى الملك الدائم فقال (رب
قدآة تى من الملك وعلمتنى
من تأويل الاحاديث)
تعبير الرؤيا (فاطر) حاق
(السموات والأرض انت
واي) متولى مصالحى (فى
الدنيا والا حرة توفى
مسمار الحقى بالصالحى)
من آبائى فعاش بعدذلك
اسـوعائوا كثر
الرؤيا (والله غالب على
أمره) على مقدوره لامرد
مقدور احد (ولكن أكثر
الماس) اهل مصر (لا يعلمون)
ذلك ولا يصدقون ويقال
لا يعلمون أن الله غالب على
امره (ولما بلغ أشده)
والاشدمن ثمان عشرة سنة
الى ثلاثين سنة (آتبناء)
أعطيناه(كونا) فهما
ونبوة (وكذلك) هكذا
(نجزى المحسنين) بالقول
٥٠٨
ومات وله مائة وعشرون
سنة وتفتح المصريون فى
قبه فجعلوه فى صندوق من
مرمرود فذوه فى أعلى النيل
لتم البركة جانبيه فسمان
من لا انقضاءالكه (ذلك)
المذكور من امريوس
(من أنباء الغيب) اخبار
ماغاب عنك وامحمد (قوحده
البك وما كنت لديهم) لدى
أخوة يوسف (اذاجعوا
امرهم) فى كبده أى عزموا
عليه (وهم يمكرون) به أى لم
تحضرهم تعرف قصخ-م
وتخبرها واغما حصل لك
علهامن
والفعل بالعلم والحكمة
(وراودته) طابته (التى هو
فى يتم اعن نفسه) ان تستكن
من نفسه (وغلقت الأبواب)
عليها وعلى يوسف (وقالت)
ليوسف (هيت لك) حلم انأنك
وقال تعالى انالك ويقال
تمبات لك معناوارقرأت
خصم الهاء والتاءهم لك
وأن قرأت بكسر ا !ماء وضم
التاء والهمز تهيأت لكوان
قرأت بنصب الماء ورفع
الناءتعال انألك (قال).وسف
(معاذالله) أعوذ بالله من
هذا الامرالغربی)سیدی
العزيز (احسن متواى)
قدری ومیزانی لااخوته فى
اهمله (أنه لايخل) لا يأمن
ولا ينجو (الظالمون) الزانون
يتمى الموت لعلمه أن الدنيا ولذاتها فانية زائفة سريعة الذهاب وان نعيم الآخرة باق دائم لانفادله
ولا زوال ولايمنع من هذا قوله صلى الله عليه وسلم لا يتمفى أحدكم الموت لضر نزل به فان تمنى الموت
عند وجود الضر ونزول البلاباء كروه والصبر أولى اه خازن فان قلت كيف قال يوسف ذلك مع
علمه أن كل في لا يعموت الأمام أو الجواب أما انه حصل له حالة تغلب عليه الخوف فيها فذهل عن
ذلك الحلم فى تلك الساحة أوانه دعا بذلك مع علمه إظهار اللهبردية والافتقار وشدة الرغبة فى طلب
سعادة الخاتمة وتها بما لغيره وهذه حالة زائدة على الاسلام الذى هوضد الكفر والمطلوب ههنا
هـ الاسلام بهذا المعنى امكرخ و فى الخطيب فان قيل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يعلمون أنهم
يموتون على الاسلام لاعمالة وكان هذا الدعاء طاب تحصيل الحاصل وهولا يجوز وأجيب بأن حال
كمال المسلم ار يسلمحكم اللهته على على وحداستقر عليه فله و مرضى منعناء اللّه وتطمئن النفس
ويشرح الصدر وينفس القلب فى هذا الباب وهـذهال زائدة على الإسلام الذىه وضد
الكهر والمطلوب ههنا الاسلام بهذا المعنى فإن قيل ان يوسف عليه الصلاة والسلام كان من
أكابر الانبياء والصلاح أول درجة المؤمنين فالواصل إلى الغاية كيف يليق بدأت يطلب البداية
"جذب بإن ابن عباس رضي الله عنهما قال ينو بان لحقه بابائه ابراهيم واسمعل وانحق
ويعقوب والمعنى ألحقنى به، فى ثوابهم ودرجاتهم اه وأشارهذا الجلال بقوله من آبائى (قوله
ومات) وقد خلف من امرأة العزيزولدين وبقنا فالولد ان افرانيم ومبشا والفت رحمة تروحها
أيوب اه خازن ولقد توارثت الفراعنة من العمالقة بعد يوسف مصر ولم يزل بنواسرائيل تحت
- --- --- - ----- ---
أيديهم على بقايا من دين يوسف وآبائه الى ان بعث اللهتعالى موسى عليه السلام اه أبو السعود
(قوله وتشاح المصريون) أى أهل مصر فى فبرء اى فى المحل الذى يدفن فيه فطلب أهل كل
------- --
محلة أن يدفن فى محلتم م الاجل بركته حتى همواان يقتلوا ثم اصط الحوا على أن يدفنوه فى اعلى
النمل أى فى اقصاءمن جهة الصعيد لا جل ان يجرى الماء عليه ويتفرق عنه بعد ذلك الى جميع
البلاد وتعم بركته الكل بجملوه فى صندوق من مرمر وهونوع من الرخام أعلاه وأحوده ودف.وه فى
الجانب الأيمن من النيل فأحصب وأجدى الجانب الآخر فتقل إلى الجانب الايسرف أخصب
واجدف الجانب الأيمن فدفنوه فى وسط النيل أى البحروقدروه بسلسلة فأخصب الجانبان فيفى
أربع مائة سنة فلا أمر اله موسى بالخروج من مصر أمره بأحذ يوسف معه ودفنه فى الارض
المقدسة قرب آبائه فلم يهند إلى مكانه والته عليه عجوز قبل انها بنت ولد يعقوب وشرطت عليه
أن تكون معه فى الجنة تضمن لها ذلك وشركات عليه أيضا أن يدعوله أبار تر جمع شابة كما
هرمت فدعالمافكانت كلما وصلت فى السن خمسين سنة رجعت بنت ثلاثين وعاشت ألفا
وستمائة سنة فىمله موسى ودفنه بالأرض المقدسة فهو الأترهناكاه شيخنا (قوله المذكور
من أمر يوسف) أى قصته وما جرى له مع احوته وما صاراليه من الك بعد الرق أه من الخازن
وذلك مبتدأ ومن أنباء الغيب خبره ونوحيه حال ويجوز أن يكون خبراثانيا أو حالا من الضمير
فى الخبر اهـ - مين وقول توحيه بمعنى المادى وفى حده الا مهدليل قاطع على محق نبوته صلى الله
عليه وسلم لانه كان أمبالم يقرأ الكتب ولم يلق العلماء ولم يسافر الى غير بلد الذي نشأ فيه ومع
ذلك أتى هذه القصة الطويلة على أحس تركب واقصح عبارة فعلم أن أتياقه صلى الله عليه وسلم
بها يوحى من الله اهخازن (قوله وما كنت لديهم) تعليل لكل من الخسبرين (قوله اذا جمعوا
امرهم) وهوالقاؤه فى الجب (قوله وهم يتكرون) أى يحتالون فى اهلاًكه والجملة حال (قوله من
٠٠٩
جهة الوحى) اذقال فى موضع آخر ما كنت تعلمها الخ واغا حصل لك علمها من جهة الوحى
فمكون مجزالان محمد أصلى الله عليه وسلم لم يطالع الكتب ولم يأخذ عن أحد من البشروما
كانت ملده بلد العلماء فاتبانه بهذه القصة الطويلة على وجه لم يقع فيها تحريف ولا علط من غير
مطالعةٌ ولا تعلم كيف لا يكون مهزا أه كرخى (قوله وما أكثر الناس الخ) هذا تسلية له عن
اعراضهم وذلك أن اليهود وقريشا سألوه عن قصة يوسف فأخبرهم بها على وفق ما عندهم
فى التوراة ومع ذلك لم يسلموا خزن فأنزل الله تعالى وما أكثر الماس الاية اه خازن (قوله
ولو حرصت) جملة معترضة بين ما وخبرها وجواب لومحذوف لدلالة ما تقدم عليه اح سمين وفى
المصباح حرص عليه حرصامن باب ضرب اذا اجتهد والاسم الحسوص بالكسر وحرص على
الدنيا من باب ضرب أيضا وحرص حرصا من باب تعب لغة اذا رغب رغبة مذمومة اهـ (قواه
عليه) أى على تبليغه (قوله ان هو الاذكر للعالمين) أى قاطبة وهذا كالتعليل لما قبله لان
الوعظ العام بغافى أخذ الأجرمن البعض لانه لا يختص هم اه شهاب (قوله وكا ين) مبتدأ
ومن آية تميزوهذا تسلية أخرى له صلى الله عليه وسلم أى لا تتعجب من أعراضهم عنك فإن
اعراضهم عن هذه الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى أغرب وأعجب من أعراضهم عنك
اهـ شيخنا وقوله وكم يشير به إلى أن كأين بمعنى كم التكثيرية الخبر ية وأن وردت للاستفهام
والآية ها معنى الدليل الدال على ماذكر اله شهاب وقوله فى السموات والارض صفة لامة
وقوله يمرون خبر المبتداو هوكاً من أى وآيات كثيرة كائنة فى السموات كالكواكب والارض
مدون عليها وهم عنها أى والحال إنهم معرضون عنها اهـ شيخنا وفى الكرخى ويحوزان يكون
فى السموات والأرض خمرا و يمرون عليها صفة آية اهـ وفى أبى السعود وكا ين أن كأى عدد
شئت من الآيات والعلامات الدالة على وجود الصانع ووحدته وكمال على وقدرته وحكمته
غير هذه الأمة التى جئت بها فى السموات والأرض أى كائنة فيم - ما من الأجرام الفلكية
ومافيها من النجوم وتغير أحوالها ومن الجمال والبحار وسائر ما فى الارض من العجائب
الفائقة للحصر عمرون عليها أى يشاهدونها ولا يعمؤن بها وقرى رفع الارض على الابتداء
ويعرون خبره وقرئ بنصبها على معنى وبطون الارض عرون عليهاوفى مصف عبدالله والارض
عشون عليها والمراد مايرون فيها من آمار الام الهالكة وغير ذلك من الا ثار والعبر اهـ (قوله
عمادة الأصنام) متعلق بمشركون على ان الباءسببية ولذا قال بعبادة الاصنام أى بسبب
عبادتهم الاصنام اه (قوله يعنوتها) أى يعنون بالشريك فى قولهم الاشريكا الخ الأصنام
(قوله ان تأتيهم) أى فى الدنيا (قوله نقمة تغشاهم) عبارة البيضاوى غاشية من عذاب الله
أى عقوبة تغشاهـم وتشملهم اه ومن عذاب الله صفة الغاشية وهم لا يشعرون باقيانها غير
مستعدين لها اهـ (قوله بوفت اتيانها) أى الساعة وقوله قبله أى قبل اقيانها وهذا ظرف
لغفى أى أنتفى شعورهم بها قبل اتيانها (قوله جمة واضهة) وقيل البصيرة هى المعرفة التى يميز
بها بين الحق والباطل اهخازن (قوله بماقبله) وهوقوله على بصيرة فالتقدير أنا ومن اتبعنى
كائنان على بصيرة فهذا كلام مستأنف فالودف على قوله الى الله هذا ما جرى عليه الشارح
فى الاعراب وقمل ان قوله أنا فاعل بأدعوو من اتمعنى معطوف عليه فالكلام جملة واحدة
اهـ شيخناو فى السمين قوله أدعوالى الله يجوزأن يكون مستأنفاوه والظاهر وأن يكون حالا
من الماء وعلى بصيرة حال من فاعل ادعواى ادعو كائنا على بصيرة وقوله ومن اتبعنى عطف
جهة الوحى (وما أكثر
الناس) أى أهل مكة (ولو
حرصت) على إيمانهم (بمؤمنين
وما تسألهم عليه) أى القرآن
(من أبر) تأخذه(ان)ما
(هو) أى القرآن (الاذكر)
عظة (العالمين وكأين) وكم
(من آية): الدعلى وحدانية
الله (فى السموات والارض
عرون عليها) يشاهدونها
(وهم عنها معرضون)
لا يتفكرون فيها (وما يؤمن
أكثرهم بالله) حيث يقرون
بأنه الخالق الرازق (الارهم
مشركون) به بعدادة الأصنام
ولذا كانوا يقولون فى تلميتهم
لبيك لاشريك لك * الا
شریکا هولك (× تملكه وما
ملك *يعنونها (افأمنوا ان
تأتيهم غاشية) نقمة
تفاهم (من عذاب الله
أو تأتيهم الساعة بغتة) فأة
(وهم لا يشعرون) بوقت
اقياسها قبله (قل) لهـم هذه
سبجيلى) وفسرها بقوله
(أدعوالى)دين (الله على
بصيرة) حجة واضحة (أنا
ومن اتبعنى) آمن بي عطف
على انا المبتدا المخبر عنه ؟!
قبله
P
من عذاب الله (ولقدهمت
به) المرأة (وهم بها) يوسف
(لولاان رأى برهان ربه)
عذاب ربه لازماعلى نفسه
وقالرأى صورةأبيه ويقال
٠٠٠
(وسصان الله) تنزيها له
سر الشركاء (وماأنامن
المشركين) من جملة سبيله
أبدا (وما أرسل امن ذلك
الارجالايرى) وفى قراءة
النور وكسر الماء (اليهم)
لاملاشكة (من أهل القرى)
الامصارلاتهم أعلم رأحلم
خلاف أمل الوادى لجفائهم
وهاهم (أول يبرها) أى
أهل مصفة (فى الارض
فيطروا كيف كان عاقبة
الدين من قبلهم) أى آخر
أمره. من أملاكهم بتكذبهم
رسلهم (وتدارالا خرة) أى
الخمه (ميرليدين انقرا) الله
والاتنوك) العوالاء
آي بادله هذا فت ؤمنون
(حتى) عاية المسادل عليه
وما أرسلنا من قبلك الارجالا
أى فتراجى نصرهم حتى
(ادال ... س)بأس (الرسل
وجوا) أرقن الرسل (أنهم
قد كديرا) بالتشديد تكذبما
لا أعان بعده والتخفيف أى
ان الامم أن الرسل أخلفوا
ما وعدوا به من النصر
(جاءهم نصرنا فتهى)
ينونين مشددا و مححقفا
مقدم ومؤخر (كذلك)
هكذا (لنصرف عنه السوء)
اتج (والفحشاء) يعنى
الريا (انه من عبادنا المخلصين)
على فاعل أدعو و لذلك ا كد بالضمير المنفصل ويجوزان يكون مبتد أ والخبر محذوف أى ومن
اتبعنى يده وأبعا ويجوز أن يكون على بصيرة خبرا مقدماً وأنامبتدأمؤخرومن اتبعنى عطف
عليه ويجوزان يكون على بصيرة وحده حالا وأنتفاعل به ومن اتبعنى عطف عليه أيضنا
ومفعول ادعو يجوز أن لا يراد ويجوز أن يقد رأى ادعو الناس وقر أعبدالله هذا سبيلى
بالتذكير وقد تقدم أنه يذكر ويؤنث اه سمين (قوله وسمان انته) أى وأسبح - بصاراله
(قوله من جملة سبيله) واجمع لقوله وسبها راه وما أنا من المشركين فى مئذيكونان معطوفين
على قولد أدعو الى الله الواقع تغير السبيل اه شيخنا (قوله وما أرسلنا من قبلك الخ) رد
على أهل مكة حيث قالواه- لا بعث الله ملكا بذلك والمعنى كيف يتعجبون من إرسالنا اباك مع
أن سائر الرسل الذين كانوامرقبلك بشرمتلك الهم كذلك اه خارن (قوله يرجى) العامة
على يوحى بالسماء من تحت منذ اللامعول وقرأ حفص توح بالفون صفاللفاعل اعتبارا بقوله
وما أرسلما وكذلك قرأ ما فى التعل وما فى أول الانبياء ووافقه الاخوان على قوله نوحى المه
فى الانباء على ماس .. أتى ان شاء الله تعالى والجمن صفار جااو من أهل القرى صفة ثانية وكأن
تقديم هذه الصفة على ما بلها أكثر استعمال لانها أقرب الى المفرد وقد تقدم تحريره
فى المائدة اهـ سمين (حوله لجفائهم) مقابل لقوله لانهم أعلم وقوله وجهلهم مقابل لقوله
واحلم (تولد أى آخر أمرهم) تفسير اماهية ودوله من اهلاكهم بيارلا" حرأمرهم الذى
هو عاقبتهم (قوله ولدارالا خرة) انا أضاف الدار إلى الآخرة مع أن المراد بالدار هى الجمة
وهى نفس الآخرة لأن العرب قد تصيف الشىء الى نفسه كفولهم حق اليقين والحقه والبقين
نفسه اهـ خازن وعبارة البيضاوى وإدار الحال أو الساعة او الحياه الآخرة تتم ت فعليها
ليس فى الكلام اضافه السى إلى نفسه (فوله ياأهل مكة) راجع لقراءة التاء وفوا، هذا أى
ان دار الآخرة حير (حول غاية أسادل عليه) أى المقدر الدى دل عليه وما أرسلما الخ وبينه
بقوله أى فتراخى نصرهم وانظرما وحه دلالة ماذكر عليه ويمكن أن يقال وحه الدلا لدمر قوله
أفلم بسسيروا فى الأرض الخ عان هذا يشعر بعصبار قومهم وتراخى نصرهم عليهم وعداره
المصارى غاية لمحدوف دل عليه الكلام أى لايغررهم تمادى ايامهم فان من قبلهم أمهلواحتى
أيس الرمل الخ وفى السمين ليس فى الكلام شئ يكون حتى غاية له فن ثم اختلف الناس فى
تقدير شئ يصح حمله منا بج مقدره الزمخشرى وما أرسلنا من قبلك الاربالافتراضى نصرهم
حتى وقدره السرطبي وما أرسلنا من قبلك يا محمد الارجالاتم لم تعاقب امنهم بالعذاب حتى اذا
وقدره ابن الجوزى وما أرسلنا من قبلك الأرجالافدعواتومهم فكذبوهم وطال دعاؤهم
وتكذيب قومهم حتى اداوا حسنها ما قدمته اهـ (قوله بالقشديد والتخفيف) - معينان (قوله
أى ظن الام) والظن على هذا الاحتمال على حقيقته وقوله ان الرسل اختلفوا بالبناء المفعول أى
أخلفهم الله وعده أباهم بالنصر فعنى كذبوا بالتخفيف أخلفوا أى أخلف الله وعدهم بالنصر
وعلى قراءة التخفيف يكون الظن على بابه كلها يقتضيه منمع الجلال حيث نبه على أنه فى قراءة
التشديد عمنى اليقين وسكت عنه على قراءة التخفيف فيقتضى أنه باق على أصله تأمل (قوله
من النّصر) بيانلها (موله جاءهم) جواب إذاً (قوله بنونين) أى مضارع نجى كعلم على
التشديد ومصارع أنجى كاكرم على التخفيف وقد اشتمل كلامه على ثلاث قرآآت لكن الأولى
وهى التم ديدمع النوتين شاذة ليست للسبعة ولاللعشرة وهى قراءة الحسن وأما اللتان بعدها
فسمعتان
٥٢٢
فسمعتان اه شيخة (قوله ويشزن مشددا) أى حدمهم، وم الون تحريك الماء فقوا ماض
أى مبنى الفصول ومن نشاء نائب فاعل على هده ومفعول به على المتبر فلها اه شيخنا (قوله
فقد كان) لام قسم ولما قال فى أول السورة نحن نقص عليك أحسن القصص وفى آخره القد
كان الجدل على ان هذه القصة من أحسن القصص وار فيها عبرة لمن اعتبراه خازن (دوله فى
قصصهم) تقدم أن القصص مصد رقص ادا تتبع الأثر والحبر المرادهنا المقصوص والمحكى
مداخل القراءة الشاذة قصصهم بكر القاف ام شيخنا (فوله عبر تلك ولى الألباب) المرادبها
التأمل والتفكر وفى الدارن معنى الاعتبار والعبرة الحالة التى يتوصل ها الانسان من معرفة
المشاهد الى ما ليس بمشاهد والمراد منه التأمل والمفكرووجه الاعتبارعفوالقصة أن الذى
قدر على إخراج يوسف من الجب بعد القائه فيه وانراحه من الهز وماحكممصر بعد
العبودية وجمع شكله أبيه واخوته بعد المدة الطويلة واليأس من الاجتماع قادر على اعزاز محمد
صلى الله عليه وسلم واعلاء كله والطها رد منه وان الاصار هذه القصة الحمية حاء محرى الاخبار
عن الفوت فى كانت مجهزة لهصلى الله عليه وسلم اه وعبارة الكرخى ووجه الاعتبار بقصصهم
انه قال فى أول السورة نحن نقص عليك أحسن القصص ثم قال ههنا لقد كان فى قصصهم عبرة
الأولى الالباب ذلك تنبيه على أن حسن هذه القصة اغ هولا حل حصول العبرة منها ومعرفة
المحكمة والقدرة فإن قبل لم قال عبر ولاً ولى الالات مع أن قوم محمد صلى الله عليه وسلم كانوا
ذوى عقول واحلام وقد كان الكثير منهم لم يستمر الإ اب أن جميعهم كانوا متمكنين من
الاعتبار والراد من وعن هذه الآية بكونهاعدة كوباحيث يعتبرها العاقل كما مرت
الاشارة اليماتهت (قوله أصحاب العقول) أى السليمة اه كرحى (قوله هذا القرآن) أى
المتقدم ذكره فى دولة انا أنزلماء فراً عربياً اه شيخنا (قوله تسديق) أى مصدق الخ
وهذه احبارأربعة أحمر ها عن كار المحدوفةالتى قدره الشارح الم شيئا (قوله وتفصيل
كل شى) ادما من أمرد نى الأوله مستند فى القرآن بوسط او بغير وسط اهـ بيضاوى (قوله
فى الدين) من الحلال والحرام والحدود والاحكام والقصص والمواعظ والامثال وغير ذلك
اهـ خازن
----
(سورةالر عد)
(قوله مكنةالخ) الحاصل أهم المواد اعلى دوابر ذيل فك وديل مدنيه وقال بعضهم
المدنى منها قوله هو الذى يريكم البرق الى فوتيا دعو الاواه خارى ومن فصال هذه السورة
ان قراء تها عند الختضر تسهل خروج روحه (ذراء تلك آنات) يجوز فى تلك ان يكون متداً
والم مرآيات الكتاب والمشاراله آيات السور. والمراد الكتاب السورة وقيل اشارة الى ماقص
عليه من الباء الرسل وهذه الجملة لأول الطالرمل المركلام ستقل أو فسده مجرد النفسيه
وفى محل رفع على الحيران قبل المرصد أو الموزانة وذلك خر الكر آيات الكتاب بدل
أوبيان وقد تقدم تقرير هذا بايضاح أول الكتاب واعدقه إذاه -مين (قوأد هذه الآيات
الخ) اشارة الى ان تلك معى هذه المشار سأ غادر والمشار الهآ بات هذه السودة أوالقرآن
وهذا ما جرى عليه فى الكشاف وجمهور المفسرين وجرت طائفة على ان الاشارة وذلكلما مضى
من الباء الرسل المتقدم آخر السورة السابقة الذكرخ فوا المشار هاتلهاضر أى باعتبارأنها
التلاوة بعضها والبعض الأخر فى معرض القاهرة سدادت كان اضرة أولثبوتها فى اللوح أو مع
وننون مشددا.اض (من
نشأوت مرد إسنا) عذابنا
(عن القوم المجرمين)
المشركين (لقد كان فى
قصصهم) فى الرسل (عبرة
لأولي الألباب) أجب
العقول، (ما كان) هذا
القرآن ( حدشارةترى)
يختلف (ولكَن) كان
(تصديق الدى بين يديه)
قبله من الكتب (وتفعيل)
تبين (كل شئ) نحتاج إليه
فى الدين ( وهدى) من
الضلالة (ورحمة القوم
يؤمنون) حصوا بالذكر
لأنناء،مبه دون خبرهم
*(سورا(عد)*
مصديه الاولايزال الذين
كفروا الآية ويقول الذين
كهروالمست مر . - لا الأمة
أومدنية الاولوأن قرآنا
الاتتين ثلاث أوأربع
أرخمس أوست واربعون
آنة
*(بسم اللهالرحمن الرحيم)*
(المر) الله اعلم عراد هذلك
(تلك) هذه الآيات (آ ات
الكتاب) القرآن والاضافة
يعفى من (والذى أنزل الك
من ربك) أى القرآن مبتدأ
خبره (الحق) لاشك فيها
(ولكن أكثر الناس) أى
أهل مكة (لا يؤمنون)بأنه
من عند تعالى
(الله الذى رفع السموات
بغيرعمد ترونها) أى العمد
جمع عماد وهوالاسطوانة
وهوصادق بأن لاعماد أصلا
(ثم استوى على العرش)
استواء بليق به (وحضر)
ذلل (الشمس والقمركل)
منهما (يجرى) فى فلكه
(لاجل مسمى) يوم القيامة
(يدبر الأمر) يقضى أمر
ملكة ( يفصل) .. ين
(الاثبات) دلالات قدرته
(لعلكم) يا أهل مكة (بلقاء
ربكم) بالبعث (توقنون وهو
الذى مد) بسط (الارض
وجعل) خلق (فيها روانى)
حــ الا ثوابت (وانهاراومن
كل الثمرات حصل فيها
المعصومين من لا (واستبقا
الباب) تبادر الى الساب
أراد يرسف ليخرج وأرادت
المرأة لتغلق الباب على
يوسف فسبقته المرأه (ونتدت
ج.صه) شقت فص يوسف
مصفين(من دير) من
أخاف من وسطه إلى قدمه
(وألفيا) ووجد (سيدها)
زوج المرأة ويقال ابن عمها
(لدى الباب) عند الباب
(قالت) المرأة لزوجها (ماجزاء
من أراد باحلات سوا) زنا (الا
أن يسمين أوعذاب أليم) أو
يضرب ضرباوجيها (قال)
یوسف (هىراودنىعن
نفسى) محدده:في وطلبت
١١٢
الملك اهشهاب (قوله الله الذى رفع الخ) هذا شروع فى ذكر دلائل من العالم العلوى وقوله
وهو الذى مد الارض الخشروع فى ذكر دلائل من العالم السفلى اهخازن (قوله ترونها)
فى الضمير المنصرب وجهان أحد هما انه عائد على عمدوه وأقرب مذ كوروحينئذ تكون الجملة
فى محل جرصفة العمد والثانى أن الضمير عائد على السموات ثم فى هذه الجملة وجهان أحدهما أنها
مستأندة لا محل لها والثانى أنها فى محل نصب على الحال من السموات والتقدير رفعها مرئية
١كم وقرأ أبى ترونه بالذكير مراعا فلتفظ عمداً وهواسم جمع وهذه القراءة رحمع بها الزمخشرى
كون الجملة صفة لهمداه سمين (قوله أى العمد) اشارة الى ان ترونهاضعة للعمد وقوله جمع
عماداى على غير قياس والقياس أن يجمع على عمد بضم العين والميم وقيل ان عمد جمع عماد
فى المعنى أى أنه اسم جمع لاجمع صناعى ودوله وهو أى هذا النفى صادق الخوذلك برجوع النفى
للصفة والموصوف معا وهذا هو أصبح القولين وقبل انالطا عمداء لى جبل قاف وهو حمل من
زمر ذمحيط بالدنيا والسماء عليه مش القبة وهذا دول مجاهد وعكر مةاه شيخها وفى السمين قوله
بغير عمد هذا الجارفى محل نصب على الحال من السموات أى رفعه "خالية من عدثم فى هذا
الكلام وجهان أحدهما انتفاء العمد والرؤية جمالى لاعد فلا رؤية بغى لاعمد لها فلا ترى
واليه ذهب الجمهور والثانى ان لا اعمد اول-كن غير مرئية والعامة على فتح العين والميم وهواسم
جمع وعبارة بعضهم أنه جمع نظرا إلى المعنى دون الصناعة وقرأ ابو حيوة ويحمى بن وثاب عمد
احتمتين ومفرده يحتمل أن يكون عمادا كشهاب وشهم وكتاب وكتب وان يكون عمود أكرسول
ورسل وقد قرئ فى السبع فى عهد عددة الوحهمن اه (قوله وه والأسطوانة) بضم الهمزة
والطاء وتسمى عمود ا وسارية (قوله ثم استوى على العرش) ثم صالمجرة العطف لالفترة. لان
الاستواء على العرش عسير مرتب على رفع السهوات اهسمين (قوله استواء ليوعه) هذا
مذهب السلف (قوله وسخر الشمس والقمر) أى ذللهما اا اراد منها فالحركة المستمرة على
حد من السرعة تنفع فى حدوث الكائنات وبقائها اه بيضاوى (قوله لآجل مسمى) فسره
الشارح يوم القيامة وفى السها روى عن ابن عباس كل منهما خرى الى وقت معيزمان
الشمس تقطع الفلك فى سمة والقمرفى شهر لا يختلف جرى واحد منهما كمافى قوله والشمس
تجرى المستقرة "لاحدتين قبل وهذا هوالحق فى تفسير الآية اله (قواديد. الأم) أو أر!
العالم العلوي والسفلى اله حازى ويد يرونفى علان من الضمير فى استوى وشراء فى امر
ملكه أى عضيه وتنفذه كالاحماء الأمانة والخلق والرزق والإعمار والاعدام ويدخل فيه
انزال الوحى وبعث الرسل وتكليف العباد وغحوذلك وحمل التعبير على العموم أعلى من حمله
على نوع من احوال العالم كما جرى عليه جمع من المفسرين الكرخى (قوله (٠لكم الخ) أى
لان من قدر على هذه الاشياء قادر على أحياء الآنسان بعدموته اهخازن (قوله بالعث) أى
بسببه (قوله مدالارض) أى بسطهاط ولا وعرضالتقبت عليها الاقدام ويتقلب عليها الحيوان
١هـ يعناوى قال الاصم المده والبسط الى ما لا يدرك منتهاه فقوله مد الارض يشعر بانه تعالى
جعل الأرض حجمما عظيم الابقع البصر على منتهاه اذكر حى وفى الجامع الصغير حديث رواه
عن البيرفى عن ابن عباس وأفظه أول بقسمة وضعت من الأرض موضع البيت ثم مدت منها
الارض وان أول جمل وضعه الله تعالى على وجه الأرض أبو قديس ثم مدت منه الجمال اهـ
(قوله ثوابت) أى تمسكها عن الاضطراب (قول ومن كل الثمرات) يجوزفيه ثلاثة أوجه
احدها
٥١٣
احدها ان متعلق بجعل بعده أى وجعل فيها زوجين اثنين من كل صنف من أصناف الثمرات
وهوظاهر والثانى ان يتعلق بع ذوف عنى أنه حال من اثنين لانه فى الاصل صفة له والثالث ان
يتم الكلام على قوله من كل الثمرات فيتعلق يجعل الأولى على أنه من عطف المفردات يعنى أنه
عطف على معمول حصل الأولى تقديره انه جعل فى الارض كذا وكذا ومن كل الثمرات قال أبو
البقاء ومكون جعل الثانى مستأنفا ويغشى الليل قد تقدم الكلام فيه وهو ا ما مست أنف أو حال
من فاعل الافعال قبله اهـ سمين (تول زوجيناثنين) هذابيان لاقل مراتب التعدد والا
فالتعدد قد بكور با كثر من ذلك وفوله من كل نوع متعلق باءين أى اثنين من كل نوع
فالثمرات حقس وأنواعها الزمان وغيره وفى كل نوع اختلاف باللون والصفر والكبروبالطعم
والريح وغير ذلك اه شيخ نا وفى أبى السعود وجعل فيها زو حين اثنين أى الفنية حقيقية وهما
الفردان اللذان كل منهمازوج الآخروا كدبد الزوجين لئلايفهم أن المراد بذلك الشفعان اذا
بطلق الزوج على المجموع ولكن اثنينية ذلك اعتارية أى جعل من كل نوع من أنواع الثمرات
الموجودة فى الدنيا ذربين وصفين أمانى اللون كالابيض والاسود أو فى الطعم كالحلو والحامض
أو فى القدر كالكبير والصغير أو فى الكيفية كامار والبارد وما أشبه ذلك (قوله يغشى الليل
النهار) أى يعدمى النهار بالليل كما أشار لذلك بقوله:خامته فالمفعول الأول هو الليل المشعدنا
ومعنى تغطية هذا ذلك الاثمان به مكانه أى الاتبار به ندله وفى أبى السعود ينشى الليل النهار
أى يسترا انهار بالامل والتركيب وإن احتمل العكس أيعدا بالحمل على تقديم المفعول الثانى على
الأول فإن ضوء النهارأيضا تراقة الليل الاان الانسب بالليل ان يكون هوالغاهى عد هذا
فى تضاعف الآيات السفلية وان كانعلقه بالآيات الملونة ظاهرا باعتباران ظهوره فى
الأرض فان الليل أما هون الها وفي فوق موضع له الآلل أصلا اهـ (قوله بنفكرون) يعنى
فيسندلون بالصنعة على الصانحو بالسجن على المدبب والفكر هو تصرف العلم فى طلب انشاء
وقال صاحب المفردات الفكر دوة مدارذة علم الى المعلوم والتفكر جر بان تلك القوة بحسب
نظر العقل وذلك الانسان دون الحيوان ولا يقال أن فيما يعكر ان تكون له صورة فى القلب ولهذا
روى تفكروا فى آلاءالله ولا تفكر فى اله ادائه متر ان يوصف بصورة اهنازر (قوله وسيع)
اى لا ينبت وهو بفتح الباءوكسر ها وسكونها كما يؤخذ من المصباح وقعه سحت الأرض سها
من باب تعب فهى سعة بكسر الماء وإسكان التخفيف واستخت بالالف لغة ويجمع المكسور
على لفظه سيخات مثل كلمة وكلمات ويجمع الساكن على سباخ مثل كلبة وكالب وموضعمن)
وأرض -- خة بفتح الباء أيضا أن لحة اهـ (قوله وهو) أى الاختلاف من دلائل قدرته تعالى
(قوله من اعتاب) جمع عنب (قوله بالرفع) ومتى رفع هذا ترفع الكلمات الانث بعده وتعمل
صنوان وعبر صفوان ومتى جرشر الثلاثة المذكورة بعده فهماتراء تار سبعيتان اه شيخناوفى
السمبر وزرع وفخيل صنوان وغيرهنوان قرأابن كثير وا بوعمر ووحفص بالرفع فى الاربعة
والباقون بالخفض فالرفع فى زرع وتخيل للنسق على قطع وفى صنوار لكونه ربعالنخيل وغير
المطفه عليه اهـ (قوله وغخيل) النخل والنخيل معنى والواحد غلة اله مختارلكن النخل يذكر
ويؤنث والنخيل مؤنث لا غير كما فى المصاح (قوله جمع صنو) أى فى الكثرة وجمعه فى القلة
أصنا: تحمل واحمال والعامة على كسر الصاد وقرأ السلمى وابن مطرف وزيد بن على بعضمها وهى
لغةقيس وقيم كذث وذوبان وقرأ الحسن وقتادة ،فتحها وهو اسم جمع لا جمع تكسير لانه ليس
زوجین اثنين) من كل نوع
(يغشى) يغطى (الليل)
نظمته (النهاران فى ذلك)
المذكور (لاّبات) دلالات
على وحدانيته تعالى (لقوم
متفكرون) فى صنع الله
(وفى الارض قطع) بقاع
مختلفة (متجاورات)، تلاصقات
فضا طيب وسبع ونليل الربع
وڪثيره وهومندلائل
قدرته تعالى (وجنات)
بساتين (من أعناب وزرع)
بالرفع عطفاعلى منات
والجر على أعناب وكذا
قوله (وتخيل صنوان)
جمع منو
ان تستمكر من نفسى (وشهد
شاهد) حكم حاكم (من
أهلها) وهو أخوها ويقال
ابن عمها (ان كارقصه)
قرص يوسف (قد) شق
(من قبل) من قدام
(فصدقت) المرأة (وهو
من الكاذبين وان كان
قصه قد) شق (من دبر)
من خلف (فكذبت) المرأة
(وهو من الصادقين) فى
قولهاهاراودتنى(فلمارأى
قصهقد) شق (من دبر)
من خلف (قال) أخوها
(اند من كلكن) من
مُكركن وصفيمكن (ان
كيدكن) مكركن وصفيمكن
(عظيم) يخلص الى البرىء
والسقيم ثم قال أخوها
٦٥
4
٥١٤
وفى النخلات بحمعها اصل
واحد وتقشعب فروعها
(وغير صنوان) منفردة
(تفى) بالتاءأى الجنات
ومافيها والمياء أى المذكور
(بماء واحد وتفضل) بالنون
والماء (بعضها على بعض فى
الأكل) بضم الكاف
وسكونها فمن حلو و حامض
وهو من دلائل قدرته
تعالى (ان فى ذلك) المذكور
(لاآيات لقومٍ: مقلون)
يتدبرون (وأن تجب) يا محمد
من تكذيب الكمارك
(فب) -قيق بالحجمب
(قولهم)
ليوسف (يوسف).منى
اوسف (أعرض عن
هذا) الامرولا تخبر أحداثم
اعرض الى المرأة وال
(واستغفرى لذنبك) استحلى
وإعتذرى الى زوجك من
-٥٤٠- نعك أنتم المرأة
(ث كنت من الخاطئين)
٠٠المائين لزوجك فقا
حماسذلك فى المدينة
(-السوة فى المدينه) وهن
أرمن قوة امرأةساقى الك
وإمرأة احمد جنه وامرأة
منا حب متحفه وامرأة
داحرب دوابه (امرأت
أفزير) وهذا (فرا ووقتها)
ندعو عيدها أريد تكها
(عرفضه) من قصه(حد
فها حبا) قد شق شعاف
من أبنيته فيملان بالفتح وتظهر صنوات بالفتح السعدان اسمين (قوله وهى الفخلات الح) تفسير
للسنوات الذى هوالجع فالصنو المفرد واحدهذه النخلات اله شيخنا وفى السممن والصنوا لفرع
=معه وفرعا آخراصل واحد والمثل وفى الحدين عم الرحل صنوأبيه أى مثل أولاته ما يجمعهما
أصل واحد اله وفى المختار اذا خرج حلتاز أوثلاث من أصل واحد ت ثر واحدة منهن منو
ولاثان صنوان بكسر النون والجميع صنوان برفعها اه (قول والماء). من فرق بالتاء جازفعل
ونفعل ومتى فرق بالماء تمين تفضل بالدور لا غير فالقرا آت ثلاثه لا أربعة كما يوهمه كلمه
وكلها سجعمة ام شيخنا (قوله وما فيها) هذا ناس تراء ه الإراذ هى الداكنة ، أن الزرع وما بعده
من الجنات ويعد من قراءة الرهدفها إنقاذ وما بعد هاندل وماقم وول أى انذ كورأى من
الجنات وما بعدها (قولدعاء واحد) ومع ذلك تراها منفردا أثمر فى الأشكال والألوان والطعوم
والروائح متفاضلة فيها وقد مكون من أدز واحد وهذايدل دلالة قاطعة على ان الكل تقديراً
الفاعل المحتار الاسبب الاتصالات الملكية اه كرى وفى الجارد والماء جسم رفيق مائع به
حماة كل نام وقيل فى حده جود رسمال بقوام الأرواح اه (دوا الفرن والاء) أى ورأىالياء
التحتية حمزة والكمائى ليطابق قوله بدير والماتون ون عظمة وات خيرماء القراءشعون
فا اختاروه من القراءات الاشرا الرأى والسلامد حل لافها الذكرى (نوافى الأكل) المراد
بالاكل من يؤكل منها وهو الثمر والحبفي أمرمن أجل والأعمار والحدمن الزع كأنه قال
وتفضل الحب والتمر بعضهما - لي بعض ضغطار "كل ور محف وددرا و-لارة وحمودة وبداية
وغيرذلك من الفعوم ونصا باً يسعى غيروتك كالون والمفع والصروافا اقتصر على الأخر
لانه أعطم المنافع وفى الحازر: زها من هذا كثر فى الدم صلحهم وخيه هم وأبو هم واحد
وقال الحسن هذا مثل مريهات كون فى دم كانت الأرضر طبنه واحدة عبد الرحمن
قسطمهافصرف قطه اللقاءياد_ والرا على بهاماء السماء تخرج هذهزهرتها ورتها
وشعره أوتخرج هذه نداتها وتخرج هذه"ره لحنا وخيتها وكل سقى عاء واحد كذلك الناس
خلقوا من آدم فينزلاء.من أسماء تذكرة فترف حلوب دوم وقطع ويخضع وتقودلون
قوم فتلهو ولائم وقل السرواسمالس القرآن أحد الانام من عنده زيادة ونقصان
إن الله تعالى منتزا من القرآن ما هو ""، ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظ إين الاحما! "هـ (دوله
بعم الكاف وسكر) وفى المصباح الاول يتهتين واسكان الدا فى للتحصو المأكول اه( نولد
وهو من ولاء ل قدر") عبارة لينازى ذلك أيضا ما يدل على الصانع الحكيم فار اختلافها
مع اشاد الادوار والاساب"لتكون الانخصص قادر مختاراهـ (قول بتديرون) أى
استعملون عتبة ما فكرة احمر هذا بالعقل والأول بالتفكر لان الاستدلال باختلاف
المارأهل ولار التفكر فى الشىء سعب لتعقل والسبب مقدم على المسبب فناس تقديم الفكر
على التعقل الذكرى (قول وازات) بتحقيق الماء واد غامها فى الفاء قراء تان سميتاناه
طيب والحب تغير النفس برؤية المستعد فى العادة وقال القرطبى الهم تغير النفس بما تختفى
أسبابه وذلك فى حق الله تعانى خال الهكرى (قوله من تكذيب الكفارلك)°فى مع أنك
كنت منت رايهم وصوهاعندهم بالصادق الأمين فلاحئت بالرسالة كذبوك اهـ (قوله
قولهم) فيه وجهان أحدهما أنه خبر مقدم وقولهم مبتدأ مؤخر ولا بد من حدف معة لتتم
الفائدة أى فحب أىّ معجب أوغر مب ونحوه والثانى انه مبتدأ وستوغ الانتداء ماذكرته من
الوصف
بت سعبيب جسيبيبني حسين
الوصف المقدر ولا يضر حينئذ كون حبره معرفة اه سمير (قوله حقيق بالمجب) أى بأن تحب
منه (قوله سكرين) حال (دوله أثدا كماترا باأثنافى حلق حديد) يجوز فى هذه الجله
الاسفرادية وجهان أحدهما وهو الطاهرانها مصوبه المحل لحكان لابالقول والثانى انهافى
تل رفع بدلا من دوام وه بدأ الرحشرى وعلى هدافقولهم بمعنى مقوهم ومكرى بدل كل من كل
الانهداهونفس هولم واداهاطرف محض وليس في امعى السرط والعامل فى امتدر مفسره
لو حلق حديد تقديره أنذا كناترا البيت أو حشر ولا يعمل واحلى حديد لان ما عدار
لا يعمل عاد لها ولايعمل قم ،أنها لمالاساقت اليها واحدفى العراء فى هذا الاستفهام
المكرراءة قائمة مراوه وفى أحد عسره وضعافى تسع سورهى القرآن ولابد من تعيينها وأولها
افى هذه السورة رالثانى والثالث فى الاسراء لا واحد أ دآكده ماورنا ناأنالمعرثون
-لقا ح ديدا والرائع فى المؤسو أند امتماوك اترا بارعط ماء ..!! مرزر الماوس فى العمل
أنداً كما يرانا وآدا وناً الهرمون السادس فى اسمكو الاتجاهالار ا ساشة ماستكم
صادر أحدمن العالمم أمكم الماتور الرجال الاسم الم المهد وأعدادلها الارص أنها
أوفى . إن ما يد واا ادى والدفع فى السادات عداء اول واماوعد هاسلموزن أعداءتما
-
حبي مبيسيب
ولما تربا وسادالله مون والعاش فى الوحدة تماماوحت ماترا وعن مالك العوارى
أو المحادث عربى الدرعان اله المردود ور فى المـشرة عداً ا حدامه لمده هى الواسع
العام واشار -من راتمر اسفهم فى الأول المهرقم العق لا- كاره فىالدقى
الحد الاول وأعاده فى السعدا كندا والوجه فى بر .. وأر .. م احدة-سوا
المقصود ستاد فى حى مره قة الاخرى ماذاأو كرفى اجتا هتماحصل الذكاب لقزاهمن
السمين (مول - الدورالخ) علىالدول (= أن شاور ورك +المد كوعمايققا
بالمحملات القارات المضمارفى المطب فس دوا. ١- ٥-٢ المشا ذاك إمرانا أى
عد المرب ائهافى خلق حديد أنه،د حلقا حديد ابعد ان وكما". "! ولم عطوان الصادرالخ
اه (دول وتقدم) أى ٥روح السموات بغير مدوغيرهمن الامور المتقدمة (دوله وى
ديب عبد
الامزة ربى اود -"( ١١)، ره الى دول وتركها أربع دراات دوا وبى دراءه الخراف
درا سحمد ورقى الأمرتين المنشود ير العليهما ويحرز سهل الشنية، فحال
ألم وعدم الادخال ولا يحر ز حقيقه ما مع الدجال الألف ودوله وأخرى ملكه فيهعلى لأنه
على هذه القراءة يصيح لعشقه ما بلادحال وعدمه ولا نوز تسهيل الئاسة أصلامجموع
القرآن تسعد وكلما سعة أم شي (قول وتركها) أى الألف الى ترا ادخالها ر قوله واخرى
أى وفى اخرى (دوله أوالك) مقد أخبره لموسوا أى أولئك اسمكرون القدره تعالى على البعث
هم الدين كهرواس - م فار فكارهم لقدرته كهرهعزوجل وأرئل مستد أحهره دولدلاءال
فى أعدادهم ودوله وأولئك أى الموصوف ور ماذكر من الصفات أد ان البار الخ اهـ من أبى
السعودواد- الحي عز بالسم وهرطرق من حديد ثل فى السمى اه حارب (قولهونزل بى
استعماله م المذاب) عماره الطيب وما كان صلى الله عليه وسلم هددهم تارة بعدان يوم
العامة وتارة عذاب الدنيا الوالد حشاهدا العداب ودالمواسه أطواردهإنزالد على سبيل
الطعر والطهارات الذى يقول كلام لا أصل له نزل ويستعملوين أى استهزء تكمسا والاستعمال
طلب التجميل وهو تقديم اشئ قبل وقته الدي فدرله انتهت وفى الحازن الاستعمال ذاب تجميل
سكرين للبعث (أنذا كنا
ترابا أثنا لي خلق حديد)
لان القادر على انشاء الحلق
وما تقدم على غيرمثال قادر
على اعادتهم وفى الهمزتين
فى الموضعين التحقيق
وتحقيق الاولى وتسهيل
الثانية وادخال ألفيهما
على الوجهين وتركها وفى
قراءة بالاستههام فى الاول
والمسعر فى الثانى واحرى
عكسه (أولئك الذين كفروا
برهم وأولئك الاسلام فى
أعمادهم وأولئك أصحاب
الارهمواحالدوب) ونزل
فى استعمالهم العداد
استهزاء (وسلوك
بالسيف) العداب
قلبه احديرسب ويقال
«طهاحت يوسف القرأن
بالشي والممن (١ الفراها
فى حلال مبين) فى حطابين
فى حب عندها يوسف
ولما سمعت ؟كرهى) بقولان
(أرسلت البهى)ودعهن
الى الضيافة (واحتدت
لأن متكأ) وسائد متكش
٠إطارقرأت مشدده
وان قرأت مخففة هواء
اترحمة وجاءت باللحم
والخمر وصعت بين أيديهن
( وآتت) اعطت (كل واحدة
منهن سكية) تقطع هائلهم
لاهم كانوا لا با كاون من
المسم الا ما يقطعون
٥١٦
(قبل المسنة) الرحمة (وقد
خلت من قبلهم المثلات)
جميع المثلة بوزن السمرة أى
عقوبات أمثالهم من
المكتبن أفلايستيرون بها
(وإن ربك تذومغفرة الناس
عى) مع (مامهم) والالم
يترك على طهر هاداية (وان
ربك لشديد العقاب) إن
عده (ويقول اندين كثر!
تونا) حلا (أنزل عليه) على
محمد (آية من (يد) كالعمما
وليد وانناقة قال تعالى (اغما
أن مندر) مخوف الكافرين
وأمس عليك اندن الرحمات
(وال قوم هاد) فى
يدعوهم إلى ربهم تا
يعطيه من الآيات لاما
مقتر حون (الله يعلم ما تحمل
كل أنثى)
بسكاكينهم (وقالت) زنيدا
ليوسف (احرج عليمن)
يا يوسف (فلما رأونها كبرنه)
اعظمته (وقطعن) خدشن
وخمشن (أيديهن) بالسكين
من الدهشة والممرها
رأين من حسن يوسف (ودان
حاش لله) معاذالله (ماهذا
بشراً) آدم (ان هذا) ما هذا
(الأملت كريم) على ربه
(قالت) زلخالمن (فذلكن
الذى لمنقى) عذانقى
وعينتى (فيه ولقدراودته
عن نفسه) دعوتدالى نفسى
وطلبته لاستمكن من نفسه
الامرقبل مجىء وقته وذلك أن مشركي مكة كانوا يطلبور المقوية بدلا من العافية استم راء منهم
وهوتوهم اللهم ان كان هوالحق من عندك الآية اهـ (قوله قبل الحسنة) فيه وجهان
أحدهما أنه متعلق بالاستعجال ظرفاله والثانى أنه متعلق بعذرف على المحال مقدرة من
المعيشة خالد أبو البقاء أوسمين (قوله الرحمة ) أى الحاصلة بتأخير العذاب عنهم (قوله وقد خات)
يجوز أن تكون حالا وهو الظاهر وأن تكون مستأنفة والعامة على فتح الميم وضم المثلثة الواحدة
مثلة كسمرة وممرات وهى العقوبات الفانهة .. ت بذلك الماس العتاب والمعاقب عليه وهو
الذنب من المماثلة فى ان كلامنهما مذموم وقرأ ابن مصرف بفتح الميم وسكون الشاء فيل وهى لعة
المجاز فى مثلة وقرأاب وثاب بضم الميم وسكون الشاء وهي لغة تميم وقرأ الاعمشر ومجاهد بفتحمما
وعيسى بن عمر وأبو بكر فى رواية بضمه ما اه سمين (قوله جمع المثلة) والمثلة نقمة تنزل بالانسان
فيجعل مثالا يرتدع غيره به أه خازن (قوله بوزى السهرة) بضم الميم وهى شجرة الطلح أى الموز
وفى المصاح السهر وزار رحل وسبع سنجر الطلح وهونوع من المعنداه الواحدة سمرة اله وفيه
أيضا الطلح الموز الواحدةطلحة مثل مر وعرة والطلح من شجر العدناه الواحدة طلحة أبنا اه وفى
المختار العضاه ككتاب كل شهر يعظم ولد شوك وواحد هالضامة وعصهة وعمنة يحذف الماء
الاصلية كماء- فت من الشقة اه وفى المصباح العصادوزان كان من حجر النوك كانطلح
والعومي واستفى بعضهم القاد والسدر فلم يجعله من المصناه والماء أسامة وعضنه المعبر عضها
من باب تعبرعى المساء واختلفوا فى الواحد وهوعصه بكسر العين وقع الضادفقيل بالهاء
وهى أصلية أيضا ومنهم من يقول اللام المحذوفتها. وربعائتت مع هاء التأنيث فيقال عضهة
وزان عنيداهـ (قولالذ ومغفرة) المراد بها هنا الإسهال وت دير العذاب كما أشار اليه بقوله وانالخ
ام شيخا قال أبو السعود والمعنى أردمك تقفور الماس لا يحمل اسم العقوبة وان كانوا ما لمين ،ل
معاهم بتأخير هاوار ربك السديد العقاب فيعاقب من يشاء متهم حبر يشاء من: خير ما استعملوه
ليس للأموال وعنه عليه الصلاة والسلام لولاعفو اله وتجاوز مسا هما لأحد العيش ولولا و عبده
وعذابه لا تكر كل أحداهـ (قوله على ظلمهم) حال من الناس والعامل في اقال أبو البقاء مغفرة
بمعنى انه العامل فى صاحبها ام سمير والمعنى حال كونهم ظالمين أنفسهم بالمعاصي فيجوز العفو
قبل التوبةلان قوله لذ ومغفرة للناس على ظلمهم أى حال اشتغاله بافتلم المكرخى (قوله
ويقول الدين كفروا) وهم المستجلون والغا عدل عن الاستثمار الى الموصول ذمالهم بكفرهم
باآيات الله التى تخرّا -الجبال حيث لم يرفعو الهارأسا ولم يعدوها من جنس الآيات وقالوا لولا
الخ آه أبو السعود (قوله هلا) فلولاة معنية اه شيخنا (قوله قال تعالى) أى إزالة لرغبته فى
حصول متترحهم فاند كان شديد الرغبة فى إيجاب مقترحاتهم لشدة التفاقه إلى إيمانهم اه
خطيب (3_له ولكل قوم هاد)" خبر مقدم وصقد أمؤخر والجملة مستأنفة وهاد باثبات الماء
وحذفها فى الوقف سبعيتان ويحذفها فى الرسم تغير و بحذفها فى الوصل لاعبرام شيخنا (قوله
الله يعلم ما تحمل كل أنثى الخ) شروع فى بيان ما يدل على كمال علمه وقدرته وشمول قصنائه وقدره
تفي ا على أنه تعالى قادرعلى انزال ما اقترحوه واغما لم ينزل لعلمه بان اقتراحهم للعناددون
الاسترشادوانه قادر على هدايتم -م واغالم يهدهم لسبق فصضائه عليهم بالكفر اه بيعناوى قال
الشيخ ويعلم هنا متعدية لواحد لانه لا مراد بها النسبة انما المراد تعلق العلم بالمفردات قلت وإذا
كانت كذلك كانت عرفانية وقوله ما تحمل فيه ثلاثة أوجه أحدها ان تكون ما موصولة أسهمة
والعائد
٠١٧
والعائد محذوف أى تحمله والثانى ان تكون مصدرية فلا عائد والثالث ان تكون استفهامية
وفى محلها وجهان أحدهما انها فى محل رفع بالابتداءوة مل خبر والجملة معلقة للعلم والثانى
اها فى محل نصب مفعول تعمل اله أبو البقاء وهو أولى لأنه لا يحوج إلى حدف عائد لاسيما عند
المصر بين فانهم لايت مزون زيد منربت ولم يذكر الشيخ غير هذا ولم يقرص هذا الاعتقراص وما
فى قواء وما تغيض الأرحام ومتزداد محتملة للاوجه المتقدمة وغاض وازداد؟ عتمديهما
ولزومهما ولك ان تدعى حذف العائد على القول بتعديهما وان تجعلها مصدرية على القول
٢ مارس ١١ه سمن (قول من دكرالخ) مان لما وقوله وغير ذلك كمن وقيم وتأويل وقدير
وتأم وناخص فالمعنىعلم حملها أو ما تحمله أيه لم حققته وسفه الهكرنى (دوله وما تغيض
تنقص الارحام الح) هذا ما عا-اكثر المفسرين وحينئدفاء وولت ى المود- من ماداقل انها
مصدرية فالمعنى أنه تعالى يعلم عبس الارحام وازدياد هالايخفى عليهثمر ذلك ولا من أواه
وأحواله اهـ كرخت وفى المازن وما تغيض يغنى وباتقص الارحام ود تزدادقال أهل التعبير
غيض الارحام الحيض هو غذاء الولد فى الرحم فإذا حرج الدم نفس العداء ونقص الولد وادالم
تحض يزداد الولد ويموف المقصار نتصار خلقة الرلد خروج الدم والردعام- لقد استماك
الدم وقل اذا احت المرأة و ومت حملها نقص الغداء وتزداد منوالخار ضى تسكل تسعة
أشهر طاهرة فان رأت خمسة أ إم دها وصحت لقدمة أشهر وخمسة أيام والمعصار فى الغد اغزياده
فى مدة الحمل وفعل النتصار السفط والر مادة ومادتها على تسعة أه ورف حل مدة الحمل سمه شهر
وقد بولد لهذه المدة ويعيش :هـ (حوله من مدة الحمل) بان تمتس عن سعة أشهر ودولدوما
تزدادبان تزيد على تسعة أشهر وقول منهأى من المدكو وه ومد داخل (فولد عده) هدوحدة
علم يعني استعاد يعلم كميه تربى وتيعينه على أكمل الوجوه الهند زن و عباره الكرت حوله
قدر وحد لا يتجاوزه سير الى ان الى اد بالعندية العلم بكمية كرة وكيف مركز ه المقصر
المدين ويحتمز أن يكون المراد العددفه أندتعلى خصص كل حادث بوقت معين وحالة معية
إعني الازاحة وإرادته السرمدية وبدحلى هده الآنة أفعال العباد، أحوالهم وحوامرهم
أوهى من أدل الدلائل على بطلان يط المعركة اهـ (قوله ساعات) أى حاوما نوهدا راما
(قوله العظيم) أن الدى يسفركل كثير بالاضافة الى عطمته وكبريائه اه خارن فهو تعالى
مع أن يكون كبيرا بس الجنه والمقدار فوجد أن يكون بحسب القدرة الآلهة والمتعالى المنزه
عن كل ما لا يجوز عليه فى ذاته كما أفاده الشيخ المسم الكرخى (قوله بياء ودوها) قراء تان
سمعتان أى فى كل من الوحل والوقف وأما فى الرسم فى دوفة لاغيراه شيخنا (حوله سواءمن-كم
من أسر) فى سواء وجهان أحدهما اندخبر مقدم ومن أمرومن حيره والممتدأ وانما لم يثن
الخبر لانه فى الأصل مصدر وهو هما معنى مستر وقد تقدم الكلام فيه أول هذا الموضوع ومنكم
على هذاحار من الضمير المستتر فى سواءلاته جعى مستو والثانى أنه مبتد أ وجاز الابتداء يه لو صحه
بقوله مسكراه سمين (دولد فى عليه) متعلق بسواء والتقدير من أسر القول الخ مستوفى عليه تعالى
أى فى انه يعلم الجميع وحوله من أسر القول أى فى نفسه فلم يظهر عليه أحداو من جهربه أى أظهر
عليه خبره وفى الخ زن المعنى سواء ما أضمرته القلوب وما نطقت بهال لسنه وسواءمن أقدم على
القبائح سرافى ظلمات الليل ومن أتى بها ظاهراً بالهارفار على نعالى محمط بالكل ١هـ (قوله
وسارت) أى ومن «وسارب فلا بدمن هذا التقديرلان الاستواء لا دله من متعدد وقوله ظاهرة
من ذكر وأنثى وواحد
ومتعدد وغيرذلك(وما
تغيض) تنقص (الارحام)
من مدة الحمل (وما تزداد)
منه (وكل شئ عنده بمقدار)
بقدروحد لايتجاوزه (عالم
الغيب والشهادة) ما غاب
وما شوهد (الكبير) العظيم
(المتعال) على حلقه بالقهر
بياء ودونها (سواء منكم)
فى علمه تعالى (من أسر القول
ومن جهريه ومن هو
مستخف) مستقر ( بالليل)
نظلاءه (رارب) طاهر
بدهابه
(فاستعصم) وامتنع عنى
بالعفة (ولئن لميفعل ما أمره
أيسمن) فى السجن (وليكريا
من الساخرين) من الدناس
فمه وفان هؤلاء النسوة
ليوسف أطع مولاتك (قال)
يوسف (رب) يارب (السص
أحب الى مما بدعونى
اليه) من الرقا(ر الاتصرف)
ان لم تصرف (على كيدهن)
مكر هن (اسب الهن) أمل
اليهى (وأكرمن الجاهلين)
نعمتك ويقال من الزانين
(فاستجاب لهربه) دعوته
(فصرف عنه كدهن)
مكرهن (إنه هو السميع)
للدعاء (العليم) بالاجابة
ويقال السميع لمقالتهن
العليم بمكر من (ثم بدالهم)
ظهره- م يعنى العزيز (من