النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦٠ (وإناله لحافظون قال انى ليحزنى ان تذهبوا) أى ذهاڪم (به) لفراقه (وأخاف أن ما كله الذئب) المراد به الجمس وكانت أرضهم كثيرة الدئاب (وأنتم عنه غافلون) مشغولون (قالوالثن) لام قسم (أكله الذئب ونحن عصبة) جماعة (انا اذا نظامرون) عاجزون وأرسله معهم (فلماذهبوابه واجهوا) عزموا (ان يجعلوه فى غيابة الجب) وجواب لما محذوف لمتغدرلی یعی ان لم ټ وز عنى (وترحمى) ولا ترحنى فتعذ فى (أكن من الخاسرين) بالعقوبة (قبل يانوح أهبط) انزل من السفينة (سلام منا) بسلامة منا (وبركات) سعدات (علمك وعلى أم) جماعة (ممس معك) فى السعة من أهل السعادة (رأمم) جماعة فى أصلابهم (سنة*هم) سنعيشهم بعد خرو هم من أصلاب آراب (ثمعنهم) يصيبهم (منعذاب أليم) وجيع ١٠١- ما كفروا وهم أهل الشقاوة قال ابن عباس رضى اللهعنه أوحى اللهانى نوح عليه السلام وهوابن أربعمائة وثمانين سنة ودعا قومه مائة وعشرين سنة الراغب يقال لهب فلان اذا كان فعله غير قاصد به مقصد اله يحا و مثل أبو عمرو بن العلاء كيف قالوا نلعب وهم اتعاء فقال لم يكونوا يومئذأنبياه ويحتمل أن يكون اللعب المراد به هنا الاقدام على المباحات لأجل انشراح الصدر ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الجابر ولا بكرا تلاعمك وتلاعبها وأيضافات لعبهم كان الاستباق وهو غرض صحيح صباح لمافيه من تعلم المحاربة والاقدام على الاقرار فى الحرب مدامل قوله نسقمق واغ سما ه لهبالانه فى صورة الأسب وقيل معناه ترقع ونلعب نقدم وفاً كل وتاهو وتقشط اهـ (حول وانالد حافظون) حلة حالية اهـ سمين (قوله ليجزنى) اللام زائدة فى حبران وقوله افراقه على ايحزنى والحزن ألم القلب بفراق المحمون اهـ خازن (دولة كثيرة الذئاب) هذاهو السبب فى خوفه عليه وديل سببه أنه كار، رأى فى المنامان ذئباشد على يوسف فى كان يخاف عليه الذئب اه خازن والذهبيهمزولايهمز و عدم الهمزقرأ السوسى والكسائى وورش وفى الوقف لا يهمزه حمزة هـسمين (قوله مشغولون) أى بالمسابقة (دوله قالوالئن أكله الذئب الخ) أى قانوا ذلك جوابا عن عذره الثانى وهوقوله وأخاف أن أكله الذئب وأماء- ذره الأول وهو قوله الى ليزفى الحفلم يحموا عنها مالكون الحررز منه قصير لانقضائه برجوعهم واءالانه ليس عرفهم إزالة الحزن عنصيل ابقاعه فيه والثانى هو المتعين اهـ شيخنا (قوله وشحن عصبة) جملة حالية وقوله انا اذا جواب القسم وجواب الشرط محذوف على القاعدة فىاجتماع الشرط والقسم وقرله عاجزون أى والواقع أنا أهو ياء اهـ شيخناوفى الشهاب وخاصرون هنا ما من الخسار عنى الهلاك أو من حسرات؛ لتجارة وكلاهما غير مراد هنافهوا ما مجاز عن الضعف والخزانه يشبهه أو بده كما فى قوله تعالى وائز أطعم بشرمثلكم انكم اذاتهاسرور أى اجرور أو المراد يه استحقاقهم له أو أن يدعى عليه سم به وأشار البيضاوى الى أنهيجوزأخذ ذلك من عدم الريح فى التجارة بقوله منبونون اه (دولد خلا ذهبوابه الخ) مرت على مقدرف دره السارح بنواد حارس له معهم وذلك المقدر معطوف على قوله سابقا أرسل معناغدا لخ اهـ شيف اقال الحسن كان بير خرج يوسف من جرأه الى يوم التلاقى ثمانون سنة لم تجف فيها عدد ايعور وما على الارض أكرم على الله منه اه خازن من عند قوله واسعنت عيناه من الحزن (قوله عزموا) أى على القاتله اشارة الى معنى أصل الاجماع أى أصل معنى الاجماع العزم المتهم وأنه على حذف الجار من متعلقه أى على أن يعلوه اهـ شهاب (قوله وجوان لما مح ذوف الخ) عبارة البيساوى وأحمدوا اريجعلوه فى غرابة الجب والثر ثر القدس أو شربارض الاون أو بشر بين مصر ومدين أو بثر على ثلاثة فراغ من مقام يعقوب عليه السلام وحواب لما محذوف مثل فعلوابه ما فعلوه من الاذى نقدروى انهم لما برزوان الى الحمراء احد وا يؤذونه ويصر بونه حتى كادوا يقتلونه فصار يسمح ويستغيث فقال يهودا أما عاهـ دعونى على ان لا تقتلوه فأتواه الى البئر فد لوه فيه افتعلى بشغيرها فربط وايديه ونزعوا فيه ليلة فوه بالدم ويحتالوا به على أبر سم فقال يااخونا هردوا على أقصى اتوارى به فقالوا لهادع الاحد عشر كوكاوالشمس والقمربابوك وبؤنرك وأوحينا اليه وكان ابن سبع = سرة سنة وقيل كان مراهقا أوحى اللهفىصغرهكما أوحى الى بحي وعيسى عليهما السلام وفى القصص ان ابراهيم عليه السلام حين ألقى فى الارجردعن ثيابه فأتاه جبريل عليه السلام بقميص من حرير الجنة: ألبها ياه فدفعه إبراهيم الى اسحق ودفعه اسحق الى يعقوب يجعله فى تميمة علتها بيوسف فاخرحه جبريل عليه السلام وألبسه اماء ٤٦١ أيأدلة منتهم بأمرهم هذا تهدتهم ؛افعلوا بك وهم لا يشعرون انك يوسف ملوشأنك وبعده عن أوهامهم وطول العهد المغير للمعلى والمهمات وذلك اشاره إلى ما قال لهم بمصر حين دخلوا عليه ممتارين فعرفهم وهم له مسكرون إلى أن قال لهم ول عتم ما فعلتم بيوسو الخ وبشره،ما يؤول إليه أمره ابناسأله وتطيبالقلبه وقيل وهم لا يشعرون متسل دأوحينا أى آنسناء بالوحى وهم لا يشعرون ذلك اه بيضاوى وفى المخازن قبل ان يعقوب لما بعثه مع اخوته أنوج له قيص ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذى كساه انتها ياه من الجنة حير ألقى فى المار فهل يعقوب فى قصبة من فضة وحملها فى عنق برسم فألبه الملك اياه حمن ألفى فى الجب فأضاء له الحب اهـ وعمارة الجلال نفسهى فواداده بوابة صحى هذانصها وهو قيص إبراهم الذى ألبسه حير ألفى فى النار كان فى عنده فى الجب وهو من الجمة أمره جريل بارساله وقال ان فيه ريحها ولا يلقى على مبتلى الأعوفى اهـ (فولد أى فعلوا ذلك) أى جعله فى غاية الجم ودوله إن نز عوا قدمه أى بعد ادلائه فى الإثراهـ (قوله وأدلوه) مطوف على نزعوا والأدلاء الارسال كما سيأتى فى كلامه والمراداهم أدلوه فاتما اه شيخنا (حوله ألقوه) أى بان قطعوا الجمل أو ألقوه معه اه شيخنا (قوله ثم أوى) أى اتجا الى صخرة فى قعر البئر وقوله فنادوه أى ايعتبرو ٥٥ فى مات أولاقيل انه نزل عليه ملك خل بدمه وأخرج له الصحذرة من البئرفا جلسه عليه اقاز الحسن لما ألقى يوسف فى الحب عذب ماؤه ف كان يغنيه عن الطعام والشراب ودحل عليه جبريل فأنر معلما أمسى هض جبريل ليذهب فقال انك اداخر حت استوحشت فقال له ادار منش أفقل يا صريخ المستصر خبر وباغوث المستغيثين ويا معرج كرب المكروبير قد ترى مكان وتعلم حالى ولا تخفى عليك شيء من أمري ولما قالهايوسف حقته الملائكة واست أمر فى الجب وقال محمد بن أسلم الطائى لا ألقى يوسف فى الجب قال يا شاهداغير غائب: بادر . غير هدوياعا لما غير مغلوب احمل فرحا مما أنا فيه فحامات فيه وقيل أنه مات فى الحم ثلاثه أمام وكان١-وته برعون حوله وكار يهود بأنه ما اطعام اهـجارب (قوله أودونها) ومل خمسة عشر وجيل اتى عسر وقيل سمعه اهـ جارى (دول تطمينالقلبه) متعلق بأوحينا أى فهدا الوحى ليس ارسالا أحكام ولا انباء . اعطاء النبوة لمسا حات ان سمنه لم يبلغ أواها الدي هو الاربعون بل هوتط مين لقلبهخصوصافى هذا لمكان فى هذه الحالة -فاءه جبريل وآنسه ويوضع هذاماس.أتى لدى فول ولماذاع أشد ه الخ ام شيحنا (فول تطمين القليه) أى حدث أعلاه إنه سيواجه ما هووجه ويديره متوالياعلى اسم ويصبرير تمت أمره وفهره اه خازن (قوله لتبثتهم الخ) أى كما سيد أبى فى دوله وجاء أخوة يوسف فدحلوا عليه الآية اهـ شيخنا (قوله وهم لا يشعرون) حال من الماء فى اتهم كما يدل عليه قوله حال الانساءاه شيخنا وقوله بك أى بأنك أنت يوسف (فوله عن") أى وقت المساء ليكونوا فى الظمة اجراء على الاعتذار بالكذب فلما بلغوا منزل يعقوب جعلوا يمكون ويصرخون فسمع أصواتهم وفزع من ذلك وقال لهم سألتكم بالله هل أصابكم شيء وأين يوسف فقالوا يا أبانا انادهمنا الحزام حازن (دول نرمى) أى تتفاضل بالسهام حتى يطهر أينا أسبق رميا هذا معنى قوله م سابقا ونلعب أهـ شهدنا (حوله وما أنت بعمؤمن لبا الخ) فى هذا الكلام منهم فتح باب اتهامهم كمالايخفى على صاحب الذوق اهـ شيخنا (فوله ولو كنا صادقين) جعل لها الشارح حوايا محذ وفاقدره بقوله لا تهمتنا وبعد ذلك لا يظهر كوهاامتناع الآن الفرض ثبون الاتهام الا نفسه ولا معى ان الدى هو القليل فيهالانه لا يظهر معه قوله فكيف الخ فليتأمل اهـ شيخنا وفى أبى السعود وكلمه أى فعلوا ذلك بعدان نزعوافسه سدصربه واهانته وارادة قتل وأدلوه ولما وصل الى نصف النثر القوليمون فسقط فى الماء ثم أوى إلى صخرة فنادوه فأحاهم يظن رحمهم فأراد وار ذهه بص خرة أنمهم يهودا (وأوحينا اليه) فى الج وى حقيقة وله سع عشرة سنة أودونها تعطممنالتليه (اتبتهم) بعد اليوم (بأمره-م) بعيدمهم (هذاوهم لا يشعرون) بك حال الانباء (وجاوا با هم عشاء) وقت المساء (بيكون قالوا يا أبان انادهمنا فستدق) ترمى (وتر كمايوسف عند متاعنا) في بنا (وأكله الذئب وما أنت: وس) عصدق (لنا ولو كماصادتين) عندك لاتهمنا فى هذه القصة المحبة يوسف فكيف وأنت تسىء انظرمنا (وحاوا على قيسه) وركب فى السفينة وهوابن ستمائةسنة وعاش بعد ماركب فى السفينة ثثيمائة وخمسين سنة وبقى فى السفينة خمسة أشهر وكان طول السفينة ثمالة ذراع بذراعه وعرضها خمسون ذراعا وطولها فى السماءثلاثون ذراعا وكان لها ثلاثة أبواب بعضها أسفل من بعض حمل فى الباب الاسفر السباع ٤٦٣ معلى تصب على الظرفية أى فوقە(دمکرذب)أیذی كدب بأن ذبحوا عقلة واحاخوه د مهاوذهلواعن شقه وقالوا انهدم،(قال)بقوںلما رآه يحا وعلم كذهم (بل سولت) زينت (لكم أنفسكم أمرا) ففعلتموه به(فصبرجميل) لا جرع فيه وهوخبر مبتدا عدوف أى أمرى (وافقه المستعان) المطلوب منه العون (على ما تصفون) تذكرون من أمريوسف (وجاءت سيارة) مسافرون من ٥- دين الى مصرف -نزلوا قريبا من جب يوسف (فأرسلواواردهم) الدى يرد الماليةفى» والهوام وحل فى الباب الاوسط الوحوش والبهائم وحمل فى الباب الاعلى بنى آدم وكانوا ثمانير انسانا أربعون رجلا وأر بعون امرأة وكان من الرحال والنساء -سدآدم صلوان الله عليه وكان معه ثلاثة بين سام وحام ويافث (ذلك) هذه (من أنباء الغيب) من أخبار الغائب عنك (فوحيها البيك) نرسل جبريل اليك ومحمد باخبار الام الماضية (ما كنت أعلمها) يعنى أخبار الام(أنتولاقومك من قبل هذا) القرآن (فاصبر) ـيهم مامحمد على أذاهم وتكذ (فأدلى) أرسل (دلوه) فى البئر لوفى أمثال هذه المواضع لممان تحقق ما يفيده الكلام السابق من الحكم الموجب أو المنقى على كل حال مفروض من الاحوال المقارنة له على الاجمال بادخالهاعلى أبعدها منه وأشدها منافاة له ليظهر بثبوته أو انتفائه معه ثبوته أو انتقا ؤه مع غيره من الاحوال بطريق الاولولية لما أن الشىء منى . فق مع المعافى القوى فلأن يتحقق مع غيره أولى ولذلك لامذكرمه،شىء من سائر الاحوال ومكتفى عنه يذكرالوا و العاطفة للحملة على نظير تها المقابلة لها الشاملة لجميع الاحوال المغايرة لى ماعند تعددها وقد مرتفصيل فى سورة البقرة عند قوله أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيباً ولا يهتدون وفى سورة الاعراف عند قوله أولوكنا كارهين اه بحروفه (قوله محل نصب الخ) لكن ٥ لى انه معمول خال محذوفة من دم والتقديروجاؤوا بدم كذب حال كونه كائنا فوق ق صه ولا يصح أن يكون ظرفا لماؤا لئلا يلزم أن محبتهم مستعمل على القميص بالركوب أو غيره وهذا غير مراد ك الآية فى اهـ شجرة (فول أى ذى كذب) أشار به الى أن فى الآية وصف الدم بالمصدر على مهل المبالغة فكأنه نفسه صاركد با والفاعل والمفعول بسميان بالمصد وكما يقال ما مسكب أى مسكوب والفاعل كقوله ان أصبح ماؤكم غورا وكماء. وا المصدر- ما قالوا للعقل المعقول والعدد الج لمود ومنه قوله تعالى بابكم المفقون اه كرخى (قوله أن بحوا سنخلة) هى الصغيرة من ولد الغنم وقت ولادتهاصأنا ء أن أومعزا اهـ (قوله وذهلواعن شنه) أى عن ان يشقوه أى القميص أى شخرة و وعز قو لان العادة ان الذئب إذا أكل الانسان مقد قيصه أى مقطعه ويخرقه وهم ذهلوا عن هذه الحملة حتى لا تتم له-م الحيلة اه شيخنا (قوله لما رآه) أى رأى القميص جنيهاحتى قال ما أ-لم هذا الذئب يأكل ادء منقصه ولا يقدم وقال ذلك توبيخالهم واسكارا عليهم ام شيخنا وقيل أنزم أتوه وذ ئب وقالوا هذا أكلفة لي عقوب أيها الذئب انت أكار ولدى وثمرة فؤادى فأنطقه الله عز وجل وقال والله ما أكلت ولدك ولا رأ يته قط ولا يحل لما أن نأكل دوم الانبياء فقال له يعقوب فكيف وقعت بأرض كنعان قال جئت لصلة الرحم وهو قرابة لى فأخذوفى وأتوابى الملك وأطلقه يعقوب وأصل التسويل تقديرمعنى فى النفس مع الطمع فى أمامه قال صاحب الكشاف سوات سهات من السول وهو الاسترخاء أى - هات لكم أنفسكم أمراعظ ما فعلتهوه بسموسف وهوف تموه فى أنفسكم وأعينكم فعلى هذا يكون معنى قوله بل سوات روالقولهم :أكله الذئب كانه قال ليس الأمر كماتقولون أكله الذئب بل سولت لكم أنفسكم أمرا آخر غير ما تصفون اه خازن وفى الشهاب قوله من المول بفقتين وهواسترخاء العض وحوه فكان المستول بذلك فيما حرص عليهاهـ (قوله فص برجميل) قبل من الصبر الجميل ان لا تحدث ب صيعتك ولا تزكير نفسك اه خازر (قوله لا خزع منه) الأولى كماجاء فى الحديث أن يقول لاشكاوى فيه لاحد غير الله وقوله أى أمرى أى صبرى صبرجميل ا« شيخنا (قوله المطلوب منه العون) أى فالدين والتاء للطلب فالجملة انشائية دعائية وقوله على ما تدفون أى على تحمل ما قصف ون امشيخنا (قوله مسافرون) أى جماعة مسافرور سمواسيارة اسيرهم فى الارض وكانوا رفقةمن مدين بريدون مصر فأخطؤوا الطريق فنزلواقر مامن الجب وكان فى قفراء بعدة عن العمارة ترده المارة والرعاة وكان ماوه لهافلها نزله يوسف عذب اه خازن (قوله من مدين) أى من جهة مدين وهی قرية جهة الشام (قوله فأرسلوا واردهم) ذكره لى المعنى ولو قال فأرسلت وارد ها لـ كان على لفظً وجاعت قاله القرطبى اهـ كرخى (قوله وارد هسم) وهو مالك بن ذعر الخزاعى اه بيضاوى وهو من أهل مدين اه خازن (قوله فأدلى داره) فى المختار الدلوالتى يستقى بها ود لا الدلونزعها وبايه ٤٦٣ مابهعداوادلاها أرسلهافى البثر اه وفى القاموسودلوتالداوودلتها أرسلتهافىالٹرودلاما جذبه المخرجها والدلو مؤنث وقديذكراه (قوله فأخرجه) أى بعدان مكث فيه ثلاثة ايام هذه مدة إقامته فيها اهخازن وفيه أيضا أن جدران البثر بكت عليه حين أخرج منه اهـ (قول قال بابشراى) وكان يوسف احسن ما يكون من الغلمان وقد أعطى شطر الحسن وقيل ورثه من جدية سارة وكانت قد أعطيت سندس الحسن فكان حسن الوجه جمد الشعر ضخم العينين مستوى الخلق أبيض اللون غليظ الساعدين والععندين والساقين خميص البطن صغير السرة وكان اذا تبسم ظهر النورمن ضواءكه وإذا تكلم ظهر من ثاراه ولا يستطيع أحد وصفهاه خازن (قوله وفى قراءة) أى سمعبة بشرى بوزن كبرى (قوله: «لم بهاخوة) قيل باشتهار أمره حين أخرج وقبل باعلام أخيه يهوذا لهم لانه كان يأتيه بالطعام فاناه فلم يحده فأعلمهم بأنه لم يجده فى البثراه شيخنا وفى قصص الانبياء أن أخوة يوسف نظروا الى القافلة واجتماعها على الجب فأتوهم وكانوا يظنون أن يوسف مات فرأوه أخرج حيا فضربوه وشتموء وقالواهذاعبد أبى هنا فان أرد تم بعناه لكم ثم قالواله بالعبرانية لا تسكر العبودية تقتلك فأقربها فاشتراه مالك بن ذعر الخزاعى اهـ شهاب (قوله وأسر" وهبضاعة) جعل الضمير لاخوته وهو أحد قوامن وقيل السيارة قال مجاهد أسرّة مالك بن ذعر وأصحابه من التجار الذين كانوامعه وقالوا أنه بضاعة استضعفاه لبعض أهل المال لتبيعه لهم بمصر وانما قالواذلك خيفة أن يطلبوا منه الشركة فيه وعلى هذا القول فالضمير فى شروه وكانوا المالك وأصحابه واغاز هدوا فى شرائه لقول اخوته لهم أنه عبد أبق فظنوا أنه معيب اهـ خازن (قوله جاعليه) أى حال كونهم حاعلينا ياه بضاعة أى شيأ متمولا فبضاعة منصوب على الحال من الواو فى أسروه وهذا بحسب الظاهر والاففى الحقيقه هو مفعول أعامل محذوف هو الحال فى الحقيقة كما قدره الشارح منواء جا عليه وفى الخطيب البضاعة القطعة من المال تجعل للتجارة من وضعت الشئ اذا قطعته وبضاعة منصوب على المال كأنه قال وأسر وه حال ما جعلوه بمناعة اهـ (قول أبق) فى القاموس أبق العبد كسمع وضرب ومنع ونصر أبها بالسكون وأبقابا لتحريك وإناقا كتاب اذا هرب من سيده من غير خوف ولا كدعمل اهـ (قوله وسات يوسف) أى لانهم خوفوه بالقتل سرا اه خازن (قوله بما يعملون) أى بمايترتب على عملهم القديم بحسب الظاهر من الاسرار والفوائد المنطوية تحت باطنه فإن هذا البلاء الذي فعلوهبه كان «بالوصوله إلى مصروتنة-له فى أطوار حتى صار ملكها فرحم الله به العباد والبلاد: ـوصا فى سنى القحط الذى وقع بها لاسيأتى (قوله باعوه) فالضمير المرفوع عائد على اخوته وقوله منهم أى من السيارة أى لهم أى لبعضهم وهوا أذى ورد الماء وتقدم أنه مالك بن ذعر الخزاعى وتقدم عن الخازن احتمال آخر وهوان الضمير فى شروه يعودعلى السيارة أى اشترته السيارة من أخوته واغا أحذوه بثمن بخس وكانوازاه-دين فى شرائه لانهم ظنوه معبالقول اخوته هذا عبد نا قد أق منا (قوله بخس) أى حرام لأن من الحر حرام والحرام يسمى بخسالانهم وس البركة أى منق وصها أو المراد بالنفس القالى اه خازن وفى المصباح بخسه بحسا من باب نفع بقصه أو عابه اهـ وقوله ناقص أى عر قينه لو كاررفقا (قوله دراهم) بدل من ثمن وقوله معد ودة فيه اشارة الى قلته الانهم فى ذلك الزمان كانوالا يزنون ما كان أقل من أربعين درهما وبأخذونه عدا ويزنون ما بلغها وه وأوقية اه خازن (قوله وكانوافيه) أى فى يوسف من الزاهدين وأصل الزهد قلة الرعبة أى غير راغبين فيه لان غرقهم ابعاده عنهم فتعلق بها يوسف فأخرجه. فھارآه(قال باشرای) وفى قراءة بشرى وندائما جمازاى احضرى فهذا وقتك(هذا غلام) فعلم به اخوته فأتوهم (وأسرّوه) أى اخفوا أمره جاعليه (بصناعة) بأن قالوا هذا عبدناابت وسكت يوسف خوفااء يخذلوه (وانته عليم بمايعنون وشروه) باعوه منهم (بثمن بخس) ناقص (دراهم معدودة) عشرين أواثنين وعشرين (وكانوا) اخوته (فيه من الزاهدين) خاءت به السيارة. الى مصر فباعه الذى اشتراء اياك (ان العافية) آخر الأمر بالنصرة والجنة (للمتقين) الكفر والشرك والفواحش (والى عاد) وأرسلنا الى عاد (أخاهم) نبيهم (+وداقال باقوم اعبدوا الله) وحدوا الله (مالحكم من الهغيره) غير الذى أمركم أن تؤمنوا به (ان أنتم) ما أنتم بعمادة الاونان (الامفترون) كاذبون على الله لم يأمركم بعبادتها (ياقوم لاأستلكم عليه) على التوحيد (أجرا) جملا (انه أجرى) ماثوانى (الاعلى الذى طرنى) خلقى (أفلا تعقلون) أفلاتصدقون أذليس لكمذهن الانسانية (وياقوم أستغفرواديكم). ٤٦٤ بعشرين دينارا وزوجى نقل وثر من (وقات الذى اشتراه من مصر أو هو تضفير العزير (لا مرأته) زايفاء (أكرمى مثواه) مقصعندنا (عسى ان تنفسا أو خذه ولدا) وكان -صورا (وكذلك) كما نجمناه من القتل والجب وعطفنا علمه فار العزيز (مكا ليوسف فى الارض) أرض مصرية بلغ البخ (ولفعله منذ أول الأحاديث) تعبير الرؤياعطف على مقدر متعان تمكنا أى لنهاته أو الواوزائدة (واه غالب على أ .. ): مالى لا يعزشى (ولكنأكثر الماس) وهم الت ظارالايعلمون) ذلك (ولما باخ"شده) وهو ثلاثون سنة أووثلاب (آتيناه-كا) حكمة ((١٢) فقها فى الدين فعل ان معث نيا ( وكذلك) كما خر بناه (فجزى المحسغير) لا نقدمم ***** D وحد واربكم (ثم توبوا اليه) أقبلوا البه بالتوبة والإخلاص (برمل أسماء عليكم مدرارا) مطراء امادريرا كلما تحتاجون إليه (ويزدكم قوّة الى قوّةكم) شدّة الى شقّتكم بالمال والبنين (ولا تقولوا) عن الأيمان والتوبة (مجرمين) مشركبر بالله (قالوا يادود مائنا بمدينة) بيان ما تقول (وما نحن بتاركى آلهتنا) لا تحميل منه ويصح رجوع الضمير فى في اثمنه وقلة رغبتهم فيه ليشتريه المسافرون لانهم لوشددوا فى الثمن (بماتر كوه الاشراء وغرض أخوته العادةعنهم امخازن (قوله بعشرين دينارا) وقيل لما دخلوا مصروعرضوه للبيع تدافع الناس فى منه حتى بلغ وزنه ذهبا وقيل فعنة وقيل مسكا وقبل حربراونان وزنه أربعمائة رطل اهـ خازن وقوله وزوجي فعل المرادبه الفردأى فردقى تعل أه وروى أبد اشتراه العزيز وهوامن سبع عشرة سنة وليث فى منزله ثلاث عشرة سنة واستوزره الرياء وهوابن ثلاثين سنة وأنا داقه الحكمة والعلم وهوابن ثلاث وثلاثين سنة وتوفى وهوابن مائة وعشرين سنة اه بيضاوى (قواد وهويطغير العزيز) عمارة البيضاوى وهو العزيزائدى كان على خزائن مصر واسعه قطفيراً واطفيرو كان الملك بومثذر ان بن الواد العمليقى، قدآمن بيوسف ومات فى حياته انتهت وقطعيرهذا وزير الملك المذكور كما فى الخازن ١هـ (قوله لامرأته) متعلق بقال لا أشترى وزايحاء بفتح الزاى وكسر اللام والمد كمافى القاموس اهـ شيخما أو بضم الزاى وفتح اللام وسيأتى عن الشهاب (قوله أكرمى مثواه) المثوى موضع الاقامة أى أحسنى تعهده اهـ (قواد عسى أن ينههما) أى ان أرد ناسعمه ويعاديريح أو تفعنا بان كفية المض أمورنا ومصالحنا أذاقوى وبطع أو تخذه ولدا أى نتناه وكان - صور المس له ولد أه خازن فالمراد من نفسه أحد أمرين اما الربح فيه إذا باعود أو معاونه اسم ان أبقوه وهذان غير اتخاذه ولها ويص ان تاون أو مانعة حلو فتبور الجمع اه (فول وكان حصورا) أى لا يأتى المساء أو كان عقيما كما جرى عليه القاضي البيضاوى والاصفهانى تعالكشاف المكر خ (قوله وعطفا عليه قلب العزيز) أى حلقنافيه الحنو والميز والمحمق فان العطف معناه المنوو فى المصباح عنافت المافه على ولدها من باب ضرب حمت عليه ودر لنها اه (قوله مكن الموسف) أى حملناه على خزائنها ومكن تتعدى بنفسه على حد ولقدمكنا كم فى الارض وباللام كماهنا والمراد فهامه مكانة ورقة عالمه فى الأرض اهـ شيخنا (قوله حتى بلغ ما بلغ) أى من السلطنة (قوله أى تملكه) أى مكناً، فى الأرض الكـه ما فيها ولنعامه وهداء إلى عدم زيادة الواو وعلى زيادتها تقال مكنالد فى الارض لتعلمه اهـ شيخنا وذلكه من الملك بكسر المسيم أى تجعله ما لـ كالما فها أرضى الملك يضمها أى تجعل ملكا وسطان على اهلها اهـ (قوله والله غالب على أمره) بتكم ما يشاء ويفعل ما يريد لادافع لامره ولاراد لقضائه ولا يعلمه شئ اه خازن (قول ولماذا أشده) فيهثلاثة أقوال أحدها وهو قول سيمويه أنه جمع مفرده شدة ضونعمة وأنهم والثانى قول الكسائى ان مفرد «شدي زن قفل الثالث أنه جمع لا واحدله من لفظه قاله أبو عمدة وخالفه الناس فى ذلك وهو من الشد وه والربط على الشئء والعقد عليه قال الراغب وفيه نفسه على ان الانسان اذا بلغ هذا القدر بتقوى خلة، الذى هو عليه فلا كاديزايله اه سمين ولم يقل هما واستوى كماقال فى شأن موسى فى سورة القصص لات موسى كان قد لع أربعين سنه وهي مدة النبوه فقد استوى وتهيأ لحل أسرار الف وة وأما يوسف فلم يكن اذد القدباغ هذا السن اه شيحنا (قوله حكمة) وهى العلم مع العمل وقيل هى النبوة كما فى الخازن لكن هذا لا تناسب قول الشارح قبل أن بمعن فيا اهـ شيخنا (قوله كما خربناه) أى أنعمنا عليه بهذه النسخ كلها اه خازن وقوله فجزى المحسنس لا فسهم أى بالايمان والاهتداء ما قاله ابن عماس أو الصار من على الموائب كما عبر يوسف عليه السلام فاله الضهناك اهـكرخى وفى الخازن ومن الاحسان الصبرعلى الغرائب كما صبر ٤٦٠ صبر يوسف ١هـ (قوله وراودته التى هوفى بيتها) رجوع الى شرح ما جرى عليه فى منزل العزيز بعدما أمرامرأته باكرام مثواه وقوله تعالى وكذلك. كاليوسف إلى هنا اعتراض جى ءبه أغوذها القصة ليعلم المسامع من أول الأمر أن ما لقيه عليه السلام من الفتن التى ستحكى بتفاصيلها له غاية جميلة وعاذمة حميدة وأنه عليه السلام محمدمن فى جميع اعماله لم يصدر عنه فى حالتى السراء والضراء مايخل بغزاهته ولايخ فى أن مدار حسن التخلص إلى هذا الاعتراض قبل تمام الآية الكريمة اغماهو التمكين البالغ المفهوم من كلام العزيز والمراودة المطالبة من راد برود اذا جاء وذهب لطلب شئ ومنه الرائد لطالب الماء والكلاوهى مفاعلة من واحدة ومطالبة الدائن وماطئة المسدس ومداواة الطبيب ونظائر هامما مكون من أحد الجانبين الفعل ومن الاحرسه فإن هذه الافعال وان كانت صادرة عن أحد الجانبين لكن لما كانت أسبابها صادرة عن الجانب الأخر جهات كأنها صادرة عنما وهذا باب لطيف المسلك مبنى على اعتباردقيق حقية- ان سبب الشئ يقام مقامه ويطلق عليه اسم، كمافى قوله-م كماتدين تدان أى كما تجزى تجزى فان فعل المادى وان لم يكن جزاء لكونه سياللهزاء أطلق عليه اسمه وذلك ارادة القيام إلى الصلاة وارادة قراءة القرآن حيث كانتا بياللقمام والقراءة عمر عنهما بهما فقيل اذا هم إلى الصلاة فإذا قرأت القرآن وهذه قاعدة مطردة مستمرة ولما كانت أسباب الاعمال المذكورة فيما نحن فيه صادرة عن الجانب المقابل جانب فاعلها فات مطالبة الدائن. لاجل المماطلة التى هى من جانب الغريم وما طلة الغريم لاجل المطالبة التى هى من جانب الدائن وكذا مداواة الطبيب مرض الذى هومن جانب المريض وكذلك مراودتها فيما نحن فيه جمال يوسف عليه السلام نزل صدورها عن محالها منزلة صدور مسبباتها التى هى تلك الافعال فيمنيت الصيغة على ذلك وروعى جانب الحقيقة بأن أسند الفعل الى الفاعل وأوقع على صاحب السعب فتأمل ويجوزان مراد بصيغة المفاعن مجرد المبالغة وقيل الصيغة على بابها ؟-فى انها طلبت منه الفعل وهوطلب منها انترك ويجوز أن تكون من الرويدوه والرفق والتجمل وتعد يتم ادعن لتضمها معنى المخادعة فالمعنى خادعته عن نفسه أى فعلت ما نفعل المخادع اصاحبه عن شئ لا يريد اخراحه من يده وهوشمال أن يأخذه منه وهى عبارة عن التحول فى مواقعته اناها والعدول عن اسمهاللمحافظة على المترا ولا استهدان مذ كره وإيراد الموسول التقرير المراودهفان كونه فى بدم إما يدعوالى ذلك ،فل الواحدة ما سلك على ماأنت عليه ما لا خيرفيه قالت قرب الوساد وطول السراد ولا طهار كمال نزاهته عليه السلام فإن عدم مدله الإرها مع دوام مشاهدته لمحاستها واستعصاءه عليها مع كونه تحت مل كتها بنادى بكونه عليه السلام فى أعلى معارج العفة والنزاهة اه أبو السعود (قوله هي زاغذاء). فتح الزاى وكسر اللام وهو المشهور وقيل أنه بضم أوله على هيئة المصفراهشهاب (مولد أى طلبت منه) أى برفق وهذا التفسير من الشارح يشير الى ان المفاعلة ليست على بابها اهـ وفى المصباح وراودته على الامر مراودة وروادامن باب قال طلبت منه فعله وكان فى المراودة، فى المخادعة لأن الطالب متلطف فى طلبه قاطف المحادع ويحرص حرصه اهـ (قوله وغلقت الأبواب) وكانت سبعة كمافى البيضاوى وغيره والتشديد للتمكثير لتعدد المحال اله سمين والمال هى الابواب (قوله هيت لك) بفتح الهاء والتاء كككيف وليت وقوله وفى قراءة مكسر الهاء أى أوف الناء بوزنهيل وغيض وقوله وأخرى بضم التاء أى مع فتح المساء حيث والقرآآت الثلاث (وراودته التى هوفيينها) هى زليخا (عن نفسه) أى طلبت منه ان بواقها (وغلقت الابواب) البيت (وقالت) له (هيت لك) أى حكم عبادة آلهتنا (عن قولك) بقولك (ومانحن لك بمؤمنين) مصد قين بالرسالة (أن فقول) ما تقول فيماتهاك (الااعتراك) يصيبك (مض آلهتنابسوء) بخيل لانك تشتها (قال انى أشهد الله واشهدوا أنىبرىءما تشركون) بالله من الاوثان وما تعبدونها (من دونه) من دون الله (فكبدونى) فاعملوا فى هلاكى أنتم والمتكم (جميعائم لا تنظرون) لاتؤحلون ولا ترقبوا فى أحدا (انى توكلت على الله) فوضت أمري اليه (ربى) خالفى ورازقى (وربكم) حالقكم ورازنكم (مامن دارة الاهو آخذ بناصيتها) عدتها ويحيها ويقال فى قضته يفعل ما يشاء (ان ربي على صراط مستقيم) عليه مر الحلق ويقال يدعو الخلق إلى صراط مستقيم دين قائم برضاه وهو الاسلام (فإن تولوا) أعرضوا عن الايمان والتوبة (فقد أبلغتكم ما أرسلت به اليكم) من الرسالة ويهلككم (وبسقفلف ربی قوما ٥٩ ٤٦٦ واللام للتبدين وفى قراءة مكسر الماء وأخرى بضم التاء (قال معاذانته) أعوذ بالله من ذلك (انه) أى الذى اشترانى (ربي) سيدى (احسن مثواى) مقافى فلا أخونهفىأهله (انه)ای الثأن (لا يفلح الظالمون) الزناة (ولقدهمت به) قصدت منه الجماع (وهم بها) قصدذلك (لولاانرأى برهان ربه) قال ابن عباس مثل له يعقوب فضرب صدره غيركم) خيرامنكم وأطوع (ولا تضرونه شياً) ولا يضر انتههلا ککم شبا(انربى على كل شىء) من أعمالكم (حفيظ) حافظ شهيد (ولما جاءأمرنا) عذا بنا (نجينا هودا والذين آمنوا .... » برجة) بنعمة (مناونجيناهم من عذاب غليظ) شديد (وتلك عاد) وهذه عاد (حمد واباً بات ربهم) التى أناهم هاهود (وعصوا رسه) بالتوحد (واتبعوا أُمرکل جبار)قولكل قتال على الغضب (عند) معرض عن الله (وأتبعوا فى هذه الدنيا لعنة) اللاوافى الدنيا بالريح (ويوم القيامة) 1- م لعنة اخرى وهى النار سمعية وبقى قراءنات سبه منان أيعنا وهـماهئت بكسر المساء وبالهمزة الساكنة وفتح التاء وضمها فالقرا آت السمعية خمسة وهذه كلها لغات فى هذه الكلمة وهى فى كلها اسم فعل بمعنى هم أى أقبل وتعال اهـ شيخنا فن فتح التاء بناها على الفتح تخفيفانحوأين وكيف ومن ضمها كابن كثير فقد شبهها بحيث ومن كسر ها هعلى أصل التقاء الساكنين اه سمين وذكر فيه اقراآت أربع شاذة (قوله واللام للتبيين) أى تغيير المفعول أى المخاطب فكأنها تقول الكلام معك والخطاب لك اهـ شيخنا وفى السمين ولك متعلق بمحذوف على سبيل البيان كأنها قالت أقول لك أو الخطاب لك كمى فى سقالد ورعمالله اهـ (ذول معاذاته) مصدريمعنى الفعل كماقال الشارح لكن فى السمين ما قصه قوله معاذ الله منصوب على المصدر لفعل محذوف أى أعوذباللهمماذا قال عاذبهوذعماذاوعمادهومعاذا وعودا اهـ وفى الكرخى قولهاعوذ باللهمن ذلك شارالى ان معاذ الله منصوب على أنه مصدرنائب عن فعل كسمان الله معنى أسج الله اهـ (قوله أنه ربى) تعليل لما قبله (قوله أى الذى اشترانى) عبارة السمين قوله أنه يجوز أن تكون الهاء ضمير الشأن وما بعده جملة خبرية له ومراد ه بربه سيده ويحتمل أن تكون الماء سمير الباري تعالى وربى يحتمل أن يكون خبرها وأحسن جملة حالية لازمة وان مكون منتدا وأحسن جملة خهرية له والجملة خبرلات وقد أذكر جماعة الاول قال مجاهد والسدى وابن اسحق يبعد جدا أن يطلق فى كريم على مخلوق انه ربه ولو بمعنى السيدلانه ليس مملوكا فى الحقيقة انتهت (قوله سيدى) أى بحسب الظاهر والافهوحر فى نفس الامروقوله أحس منواى أى تمهدى بقوله لك أكرمى مثواهاهـ بيضاوى وفى أبى السعود اندربى أحسن مثواى اى أحسن تعهدى حيث أمرك بأكرامى فىكيو يمكن ان أسى ء إليه بالخيانة فى حرمه وفيه ارشاد لهما الى رعاية حق العزيز بالطف وحماه (قوله الزناة) أى لان الزناطلم على الزانى والمزنى بأهله اهـ يعناوى (قوله ولقد همت به) لام قسم (قوله قصدت منه الجماع) أى مع العزم والتصميم وفوله قصد ذلك أى بمقتضى الطبيع البشرى من غبررضاء ولا عزم ولا تصميم والقصدعلى هذا الوجه لامؤا خذة فيه اهـ شيخناوفى البيضاوى والمراد هم، عليه السلام مبل الطبيع ومنازعة الشهوة لا القصد الاختبارى وذلك مما لا يدخل تحت التكليف بل الحقيق بالمدح والاجر الجزيل من الله تعالى من مكف نفسه عن الفعل عند قيام هذا الهم اه وفى الخازن ماقصه قال بعض المحققين الهم حمان هم ثابت وهوما كان معه عزم وقصد وعقيدة رضا مثل هم امرأة العزيز فالعبد مأخوذبهوهم عارض وهوالخطرة فى القلب وحديث النفس من غيرا ختار ولاعزم مثل هم يوسف فالعبد غير مأخوذبه ما لم يتكلم أو يعمل به اه وفى الشهاب وقال الامام المراد بالهم فى الآية خطور الشئ بالبال أوميل الطبع كالصائم يرى الماء البارد فتحمله نفسه على المدل اليه وطلب شربه ولكن يمنعه دينه عنه اهـ (قوله قال ابن عباس مثل له يعقوب الخ) عبارة الخازن قال قتادة وأكثر المفسرين ان يرسف رأى صورة يعقوب عليه السلام وهو مقول يا يوسف أتعمل عمل السفهاء وأنت مكتوب فى الانبياء وقال الحسن وسعيد بن جمير ومجاهد وعكرمة والضهاك انفرج له سقف البيت فرأى يعقوب صادنا على اص بعده وقال سعيد ابن جبير عن ابن عباس مثل له يعقوب فضرب بيده على صدره تخرجت شهوته من أنامله وقال السدى نودى يا يوسف أتواقعها اما مثلك ما لم تواقعها مثل الطبرفى جو السماءلا بطاق عليه وإن مثلك ان واقعتها كمثله اذا وقع على الأرض لا يستطيع أن يدفع عن نفسهشياً ومثلك ما ٤٦٧ ما لم تواقعها مثل الثور الصعب الذي لا يطاق ومثلك اذا راقمتها كثله اذامات ودخل النمل فى قرنه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه وقيل إنه رأى معصمها ولا عضد مكتوب عليه وان عليكم لحافظمن كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون فولى هاربا ثم رجع فعاد المعصم وعليه مكتوب ولا تقربوا الزناانه كان فاحشة وساءسبيلا فولى هار باثم عاد فرأى ذلك الكف وعليه مكتوب واتقوا بو ما تر حمون فيه الى الله الأمة ثم عاد فقال تعالى لجبريل عليه السلام أدرك عبدى يوسف قل أن يصيب الخطيئة فانخط بريل عاضاء لى اصمعه بقول يايوسف أتعمل عمل السفهاء وأنتمكتوب عندالله فى الانبياء وقل أنه مسه جناحه نخرجت شهوته من أمامله قال محمدبن كعب الفرظى رفع يوسف رأسه الى سقف البيت فرأى مكتوبا فى حائط ولا تقربوا الزناانه كان فاحشة وساءسبيلا وو رواية عن على بن الحسين قال كان فى البت صنم فقامت المرأة اليه وسترته بشوب فقال لهما يوسف عليه السلام لم فعلت هذا حال استحيت منه أن يرانى على معصية فقال يوسف أتستحدمن من لا يسمح ولا يصر ولا يفقد شيا فأنا أحق أن استدى من ربى وهرب فذلك قوله تعالى لولا أن رأى برهان ربه اهـ (قوله خر حت شهوته) أى منسه (فوله وحواب لولا الخ) من المعلوم انها حرف امنساع لوحود فالمعى امتنع وا فى جماعه لهالوحود رؤيته البرهان امشيحاوى السمير المعنى لولا، وته برهان ربه لهم بهالكه امتنع همميها لوجودرؤية برهان ربه فلم يحصل منههم الجنة كقولك لولا زيد لاكرمتك فالمعن ان الاكرام امتنع لوحود زيدوهذا تقلص من الأشكال الذى يورد هنا وهوكيف بليق بفى أن يهم بامرأة اهـ (قوله كذلك) هذه الكاف مع مجرورها فى محل نصب ؟ حذون كمادره المفسر واللام فى لنصرف متعلقة بذلك المحدوف وإسم ان تكون فى محل رفع والتقدير الامر مثل ذلك أو عصمته دذلك والنصب أحود لاظ المةحرف الأول (فعال او معانيها ام ممير (قوله الخيانة) اى حمائة السد اه بصاوى (دوله المحلسين) فرأهذه الفظة حيث وردت اذا كانت معرفة بال مكسورة اللام ابن كثيروا بوعمرو وابن عامر والمقور بفتحه فالسكسره لى انه اسم فاعل والمفعول محذوف تقديره المعلمين انصهم أودينهم والفتحعلى انه اسم مفعول من ١- مصهم الله اى اجتماهم واختاره-م أوأخلصهم من كل سوء وقرأ الكونيود فى مريم انه كان مخلد! بفتح اللام بالمعنى المتقدم والبانون بكسر هامعنى المتقدم انتهى سمى (قوله وفى قراءة) اى سبعية (دول، واستبقا الباب) متصل بقوله ولقد همت به وهم به الولدان رأى برهان ربه وقوله كذلك الخاء غراض جيء بهبين المعطوف من تقرير النزاهته عليه السلام كقوله تعالى وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والارض والمعنى لقد همت به وأبى "وواستيقا أى تسابقا الى الباب البرانى الذى هو المخلص ولذلك وحد بعد الجمع فيما سبق وحذف حرف الجروأوصل الفعل الى المجرور نحووادا كالواهم او ضمن الاستباق معنى الابتدار واسناد السبق فى ضمن الاستباق اليهامع ان مرادها مجرّ دمنع يوسف وهذا لا يوجب الانتهاء إلى الباب لانها لما رأته يسرع إلى الباب ليتخلص منها أسرعت هى أيعنا لقسمقه اليه رغفه عن الفتح والخروج او عبر عن اسراعها اثره بذلك مبالغة اها بو السعود وفى الخطيب فلحقته عند الباب الاقصى مع أنه كان قد سبقهابقوةالرجراية ودرة الداعية إلى الفرار الى الله تعالى ولكنه عاقه اتقانه المكر يكون الابواب كانت مغلقة فكار يشتغل بفتحها فتعلقت بأدنى ما وصلت اليه من قبصه وهوما كان من ورائه خوف فواته اه والالف فى استقبة التقنية لسكن استباقهما مختلف نفرحت شهوته من أنامله وجواب أولانجامعها (كذلك) اريناء البرهان (التصرف عنه السوء) الديانة (والفحشاء) الزنا (انه من عبادنا المخلصين) فى الطاعة وفى قراءة بفتح اللام أى المختارين (واستبقا الباب) بادرا اليه وسف للفرار (الا ان عادا كفرواربهم) محمد واربهم (الابعد العاد قوم هود) من رحمة الله (والى نمود) وأرسلنا الى ثمود (أحاهم) نبيهم (صالطاقال باقوم اعبدوا له) وحدوا الله (مالكم من الهغيره) غير الذى آمركم أن تؤمنوا به (هوأنأكم من الأرض) خلقكم من آدم وآدم من الارض (وإستعمركم فيها) عمركم فى الارض وجعلكم سكانها (فاستغفروه) فوحدوه ( ثم توبوا السه) أقبلوا اليه بالتوحيد والتوبة والاخلاص (ان ربى قريب) بالاجابة (مجيب) لمن وحده (قالوا يا سائح قد كنت فيذا مرحوا) ترحوك (قبل هذا) فيزان تأمر فابدين غيردين آبائنا (اتهانا ان نسلما يعد آباؤنا) من الاونان (واننا افي شك مما تدعونا اليه) من دينك (مريب) ظاهر الشمع به (قال ياقوم أرأيتم ٤٦٨ وهى للتشبت به فامسكت قوبه وجذ بته اليها (وقدت) شقت (قصه من دير وألفيا) وحدا (سيدها) زوجها (لدى الباب) فترات نفسهائ (قالت ماجزاء من أراد بأهلك سوا) زنا (الاان بسجن) يحبس اى سجن (او عذاب اليم) مؤلم بان يضرب (قال) يوسف متبرئا (هی راودتنى عن نفسى وشهد شاهد من أهلها) ابن عمهارویانہ کانفی المھد MR ان كنت على بينة من ربى) علیبیاننزلمن ربى(وآنانى منه رحمة) أكرمى بالنبوة والاسلام (فن ينصرفى) فى (من) عذاب (الله أن عينه) وتركت أمره (فاتزيدونى غير تخير) فا ازداد الابصيرة فى خسارتكم (وياقوم هذه ناتة الهاڪم آت) علامة (فذروها) فاتركوها (تأكل فى ارض الله) فى ارض الجمر ليس عليكم مؤنتها (ولا مسوها بود) بعقر (فيأخذ كم عذاب قريب) بعد ثلاثة ايام (فعقروها) فتلوهاقتلها ددارين سالف ومصدع برزهر وقهـوا لها على ألف وخمائة فى الغرض منه كما أشار اليه الشارح اه شيخنا وفى الكرخى واصل استبق ان يعدى الى المفعول بالى حذف اتساعاً اوهو على تضمين استبقاءهفى اتدرافينفس مفعولان كما أشار اليه الشيخ المصنف فى التقرير و وحد الباب هنا وجعه قبل لأن إغلاق الباب الاحتياط لا يتم الاباغلاق الجميع واما هروبه منها فلا يكون الاانى باب واحد حتى لو تعددت أمامه لم يقصد منها أولا الا الاول فلهذا وحد الباب هنا وجعه ثم اهـ (قوله وهى للقشبت) أى التعلق، وقوله فامسكت تريدأى فقطعت منه قطعة بقدت فى يدها اه شيخنا (قوله وفدت قصهمن در) نقلبها يوسف وخرج وشر حت خلفه والصماسدهالدى الباب فلما خرجاوحدازوج المرأة قطفبروهوالعزيز عند الباب خالد الغافت المرأة التهمة فابقت يوسف بالقول وقالت لزوجها ما جراء من أراد با: الأسوأثم خافت أن تقتله وهى شديدة الحمله فقالت الاأنيسجر الخواعابدأت يذكر السحر لان المحب لا يشترى اللام المحبوب وانما أرادت أو يسجن عندهايوما أويومين ولم ترد السجن الطويل وهذه الطبقة فافهمها اه خازن وفى الكرخى قال ابن الخطيب فى الآية لطيفة وهى أن حبها الشديد لم وسف حملها على رعاية دقيقتين فى هذا الموضع وذلك لا ها مدات بذكر السجن وأخرت ذكر العذاب لان المحب لا يسمى فى اسلام المحبوب وأدسالم نقل أن يوسف يجب أن يقابل بأحد هذين الأمرين إلى ذكرت ذلك ذكراً كليا صون الحبوب عن الدكر بالشروايهنا قالت الآأن يسجن أى ان يسجن يوما أو يومين اواقل على سبيل التخفيف فإما الخمس الدائم فأنه لا يعبر عنههذه العبارة بل يقال يحب ان يجعل من المسجونين كما تال فرعونموسى حين هدده لئن اتخذت الماغيرى لاجملك من المعجبون ين اه (قوله زوجها) أى ان المراد بالسيد الزوج لأنهم كانوايستعملونه هذا المعنى لملكه التصرف فيها ولم يقل سيدهما لانه لم يكن مالكاله حقيقة لحريته اهشهاب (قوله فتزهت نفسها) أى بادرت الى تنزيه نفسها وقوله ثم قالت تفسير التنزيه نفسها اه شيخنا (قوله ما جزاء) يحوز فى ما هذه أن تكون ناعمة وأن تكون استفهامية ومن يجوز أن تكون موصولة أو ذكرة موصوفة الهسمين (قوله أى (جن) مصدر من باب تصرفه وبفتح السين وأما مكسور هاذه والمكان الذى يسجن فيه اهـ شيخنا وفى الكر خى قوله أى معن أشار به الى أن قوله أن يسجن فى قوة المصدر ولذا عطف عليه أو عذاب أليم أى فاوللتنويع اهـ (قوله قال هى راودنى الخ) وذلك أن يوسف لم يكن يريد ان يذكر هذا القول ولايهتك سترها ولكن لما قالت هى ما قالت ولطخت عرضه احتاج الى ازالة هذه التهمة عن نفسه فقال ما قال اه خازن ولم يقل هذه ولا تلك لفرط استحداثه وهو أدب -سمن حيث أتى بلفظ الغيمة دون الحضور اله كرخى (دوله شاهد من أهلها) كونه من أهلها أقوى فى نفى التهمة عن يوسف مع ما وحد من كثرة العلامات الدالة على صدقه منها انه كان فى الظاهر مملو كالها والمملوك لا يبسط يده الى سيدته ومنها أنهم شاهد وايوسف خرج من عند ها هاربا والطالب لا يهرب ومنها انهم رأوها قد تزينت بأكمل الوجوه وكان الماق التهمة بها أولى ومنها أنهم عرفوا يوسف فى المدة الطويلة فلميروا عليه حالة تناسب اقدامه على مثل هذه الحالة فكار مجموع هذه العلامات دالا على صدق مع شهادة الشاهد له بصدقه أيضا اهـ خازن (قوله ابن عمها) وقيل ابن خالهااه بيعناوى وقوله روى أنه كان فى المهدوروى انه كان شيخا كبيرا حكيما واتفق فى ذلك الوقت أنه كان مع الملك يريد أن يدخل عليها فقال قد عدنا الجلبة من وراء الباب وشق القميص الاانالاقدرى أيكماقدام صاحبه ولكن ان كان ٤٦٩ قصه الخ اه من الخطيب (قوله فقال ان كان الخ) تفسير اشهديشير به الى انه ابس المراد حقيقة الشهادة وهى الأخبار عند حاكم بلفظ اشهد وقوله ان كان الخ أى أن تبين وظهرانه قمة من قبل وفولد نصدقت أى فقد ظهر صدقها وتبير وكذا يقال فى الشرطية الأخرى فلابد من هذا التأويل ليصح التعليق وذلك لان قد القميص أمر ثابت من قبل ولا معنى للتعليق عليه والصدق فرص القد المذ كورنانت من قبل أيضا فلا معنى لتعليقه أبنا اه شيخنا (قوله ان كان قصه قدهر قل فصدات) او انعلم انه قد من قبل فصدفت نقد بريد لانها تقرب الماضي الى المال أي نقدمددت وكذا الحال فى قوله فلكذبت وهى وان لم صرح بأنه عليه السلام أراد بها - والادر كامها حيث كان واضع الدلالة عليه اند إ باالصدق والكذب مدلك الأعمار فانهما كما يعرضار لل كلام باعتباره طوقه يعرضان له باعتبار ما يستلزم» وبذلك الاعتبار يعرضان للانشا آت وهو من الكاذبين وهذه الشرطية حيث لا ملازمة عقلية ولا عادية بين مقدمها وناليهاليست من الشهادة فى شئ والغماذكرت توسعا للدائرة وإرخاء للعنار الى جانب المرأة باجراء ما عسى يحتمله الحال فى الجملة بان تقع القدمن قبل بمدافع تها له عليه السلام عن نفسها عندارادته المخالطة والتكشف مجرى الطاهر الغالب الودوع تقريبالما هو المقصود باقامة السهادة أعنى مضمون السرطية الثانية التى هى قوله وان كانة سهقد من دير فكذبت وهو من الصادقين إلى التسليم والقبول عند السامع لكونه قرب الى الوقوع وأدر على المصلون وان لم يكن بين طرفيهاإحساملا زمة وكايه الشرطية بعده على السهادة ١-كونها من قبيل الأقوال أو بتقدير القوا أى شهدقائلا الخ وتسميته اشهادة مع اندلا حكم فيها بالفعل الصدق والكذب لتأديتها مؤداه ثل لانها شهادة على الحقيقة وحكم من دقة وكسها أما على تقديركون الشاهد هوالصبى فظاهرانهوا حبار +ماصر قبل علام الغيوب والتصوير صورة الشرطة للإيذان بار ذلك طاهر أيهنا وأما على تقديركونه غيره فلان الظاهران صوره المال معلومة له على ما هى عليه اما مشاهدة أو اخبارافهو متقن عدم قدم الشرطية الاولى وبوجود مقدم الشرطية الثانية ومن ضرورته الجزم باقتفاء تالى الاولى ويوذوع تان الثانية فتئذهو اخمار كذبها وصدقه عليه السلام لكنه ساق شهادتهما سو مأمونا من الجرح والطعن حين صورها صورة الشرطية المترددةطاهرا بين قضمها ونفعه وأما حقيقة فلا ترقدفيم اقطعاً لأن الشرطية الأولى تعليق اصدقه بما يستحيل وحوده من قد القصص من قل فيكون محالا لامحالة ومن ضرورته: قرر كذبها والثانية تعليق لصدقه عليه السلام بأمر محقق الوجود وهو القدمن دبر فيكون محققا البتة اه أبو السعود (قوله فصدقت) على تقدير تداى فقد صدفت واما احتمج لتقديرهالاجل أن يكون الجواب من المواضع التي لا تصح الشرطية حتى يصيح دخول الماء و الافبقطع النظر عن تقديرها لا يصح دخول الفاء لاته فعل ماض متصرف اهـ شيخنا (قوله قال انه من كيدكن) .. نى على مقدر أى تحقق صدقه وتبين له كذها خاطبها وقال انه من كبد كراه شيخنا (قوله ان كيد كن عظيم) أى فيما يتعلق أمر الجماع والشهوة تعظيم على الاطلاق اد الرجال أعظم منهن فى الحمل والمكايد فى عبر ما يتعلق بالشهوة اه شيخنا وفى الكرخى فإن قيل أنه تعالى قال وخلق الانسان ضعيفا فكيف وصف كبد المرأة بالعظم وأيضا فكد الرجل قد يزيد على كيد النساء فالجواب عن الأول ان حافة الانسان ضعيفة بالنسبة الى خلقة الملائكة والسموات والكواكب وكيد النساء بالنسبة الى كيد الشيطان عظيم ولا منافاة فقال (ان كان قصهقد من قبل) قدام (فصدقت وهومن الكاذبیوان كانفسه قـ د من دير) خلف (فكذبت وهومن العائدين فلما رأى) زوجها (أ.ص، قد من دبر قال انه) أى قولك ماجزاء من أراد الخ (من كيدكزان كيكن) دار (قال) لهم صالح بعد قبلهم لاا (تمتعوا) عيشوا (فى داركم) فى مدينتكم (ثلاثة أيام) ثم يأتيكم المذاب اليوم الرابع قالوا ماصالح با علامة العذاب قال ان مصجوا اليوم الاول وجرهكم مصفرة وتحجوا اليوم الثانى وجوهكم محمرة وتصهوا اليوم الثالث وجوهكم مسودة ثم يأتيكم العذاب اليوم الرابع (ذلك) العداب (وعد غير مكذوب):مر مر دود (فلما جاء أمرنا) عذابنا (نجينا صالحا والذين آمنوامعه برحمة) بنعمة (مناومن حزى يومئذ) مرعذان يومئذ (ادربك هو القوى) بماة أوليائه (العزيز) قمة اعدائه (واخذ الذين ظلموا) اشركوا (الصيحة) العذاب (فاصجوا فى ديارهم) مساكنهم (جامين) مبقع أبها النساء (عظيم) ثم قال يا (يوسف اعرض من هذا) الامرولاتذكر ك لا يشيع (واستغفرى) يازليخا (لتتبك أنك كنت من الخاطئين) الآثمين واشتهر الخبروشاع (وقال نسوة فى المدينة) مدينة مصر (امرأت العزيز فزاودفتاها) عبدها (عن نفسه قد شغفها حيا) تمديز أى دخل جمه شغاف قلبها أى غلافه (انا تراهافى ضلال) خطأ (مبين) بين بحبها اياه (فلما سمعت بمكرهن) غيتهن أ (أرسلنا اليهن لانهر لون فى اى صاروا ومادا (كان لم يغنوا فيها) كان لم يكونوا فى الارض قط (ألاان تمودا) قوم صالح (كفرواربهم) كفروابربهم (ألابعد الثمود) لقوم صالح من رحة اللّه (ولقد جاءت رسلنا) جبريل ومن معه من الملائكة اثناعشر ملكا (ابراهيم) الى ابراهيم (بالبشرى) بالبشارة له بالولد (قالواسلاما) سموا على ابراهيم حسين دخلوا عليه (قال سلام) رزعليهم السلام وان قرأت سلم يقول امرى سلم من السلامة (فا لبث) مكث ابراهيم (ان جاء ويجمل) سمين (حنيذ) مشوى فوضعه بين أيديهم (فلمارأى لیدہلاتصل الیه)الىسامه ٤٧٠ بين القولين وأيضاً فالنساءلهن فى هذا الباب من المكر والحمل مالا يكون الرجال قال الزمخشرى وعن بعض العلماءانا أخاف من القسماءا كثرما أخاف من الشيطان لان الله تعانى مقول ان كد الشيطان كانضعيفا وقال فى حق النساءات كيد كن عظيم اه (قوله أيها النساء) خاطب المفس لان الجز والمكابد لاتخص هاف كأنهقال ان الحيل والكبدفى جنسك أمرعظيم جبلى فيك وفى غيرك من الجنس اه شيخنا (قوله واستغفرى لدنياك) كان العزيز قليل الغيرة بلقال فى البحران تربة مصر تقتضى هذاولهذالايتشافيه الاسدولودخل في الاستفى الذكرى (قوله الآثمين) أى برمى يوسف بالخطيئة واتهامه بها ولم يقل من الخاطئات تغليب الجفس الرجال على النساء أو من الأثمير باتهاملك يوسف وهو برىء وبخيانتك لزوجك اه خازن (قوله واشتهرالخبر) أى منها وذلك انها أخبرت بعض الفساعتها حصل لها وأمر تهن بالسكتم فلم يكتمن بل أشعن الامر وقار امرأة العزيز الخام شيخنا (قوله وقال نسوة فى المدينة) وكن خاوهن امرأة صاحب الملك وامرأة صاحت دوابه وامرأة خبازه وامرأة ساقيه وامرأة صاحب سيجنه فتحدثن فيما بينهن وقلى امرأة العزيز تراودعمدها الكنعانى عن نفسه وهو عنع منها اهـ خازن وا نسوة اسم جمع لا واحد له من لفظه بل من معناه وهوامرأة وتأنيثها غير حقيقى بل باعتبار الجماعة ولذلك لم الحق فعله. تاء التأنيث والمشهور كسر فونها ويجوز نفهمها فى لغة ونقلها أبو البقاء قراءة ولم أحفظه واذا ضحت فونه كان اسم جمع بلا خلاف والنساء جمع كثرة أيضا ولا واحد له من لفظه احسمين (قوله امرأت العزيز) ترسم امرأة هذه بالتاء المجرورة وأما فى النطق فوقف عليها ابن كثير وأبوعمرو الكسائى بالهاء والباقون بالناء أما الوصل فهو بالتاء للجميع اه خطيب (قوله تراودفتاها) خبر امرأة العزيز وجي عيا ضارع تنبيها على ان المراودة صارت محنة لها وديد نادون الماضى فلم يقلز راودت أه سمير (قوله قد شغفها) شغف فعل ماض والفاعل ضمير مستقر يعوده لى فتاها وحياة يزكاقال الشارح أية يز محول عن الفائز كما أشار له وقوله أى دخل حبه معشاف لمفعوله أى بها اياه وشفاف بفتح الشين وقوله أى غلافه وهو جلدة محمظة بالقلب من سائر الجوانب اه شيخنا والمعنى ان حبه د-ل الجلدة حتى أصاب القلب وقيل ان جمه قد أحاط تقدابها كاحاطة الشفاف بالقلب قال الكلبى حب حبه فيها حتى صارت لا تتعقل شاسواه اه خازن وفى السمين قوله قد شغفها باهذه الجملة يجوز أن تكون خبرانانيا وأن تكون مستأنفة وأن تكون حالاًاما من فاعل تراود وا ما من مفعوله وحد تمييز وهو منقول من الفا علية اذا لاصل قد شغفها حمه والعامة على شغفها بالغين المحمة المفتوحة بمعنى حرق شفاف قلبها وهومأخوذ من الشغاف أى حجاب القلب وهو جلدة رقيقة وقيل سويداء القلب وقيل داء يصل الى القلب من أجل الحب وقيل جادة رقيقة يقال لها لسان القلب لست محطة. ومعنى شغف قلبه أى شرق جابه وأصابه فأحرقه بحرارة الحب اه وفى المصباح شغف الموى قلبه شغفامن باس نفع والاسم الشهر بفتحتين بلغ شفافه بالفتح وهو غشاؤه وشغفه المال زين له فأحبه فهو مشغوف بهاهـ (قول فى ضلال مبين) حيث تركت ما يجب على أمثالها من العفاف والمقرواحيت فتاها اه خازن (قوله ؟ كرهن) أى بحديث هن وسمى مكر الانهن طلبن بذلك رؤية يوسف وكان قد وصف لمن حسنه وجماله فقصدن بهذا التحدّث العميل فى أن يربنه اه خازن (قوله عينتهن) أى اغتيابهن لها وسميت الغيمة مكر الاخفائها عن المغتاب كما يخفى المكرفان المكر التحميل بالسوء خفية اه شيخنا (قوله ارسلت اليهن) أى لتقيم عذرهاعندمن فصنعت ٤٧١ الهن مائدة وضافة ودعتهن وكن أربعين امرأة من أشراف المدينة وهن اللاتى عيونها اه خازن وهذا قول ثان غير قوله سابقا كن خمسا ولعل أصل القول من الخمس لانهن اللوانى احبرتهن بأمرها وهن أش عن الخبر فى المدينة فلا منا فى ان اللواتى - ضرن الوليمة كن أربعين ام شيخنا (قوله وأعتدت) أى هيأت وأحضرت (قوله للاتكاء عنده) أى وسهى الطعام من كاً للاتكاء عنده على الوسائد أى على عادة المتكبرين فى أكل الفواكه حيث يتكئ على الوسائد وما كلها بالسكين قسمى اطعام كالاترج منكاً لحصول الاتكاء على الوسائد عند أكله فهو مجاز مرسل علاقته المجاورة والخازن حمله بالاستمارة ونصه وأعتدت لهن متكأ بعنى ووضعت لأن غارق ومسانيد بتكئن عليها وقال ابن عباس وابن حميره الحسن وقتادة متكاً بعنى طعاماً واغماسمى متكا لان كل من دعوته لعظام عندك فقد أعددت لهوسائد يجلس ويتكئ عليها فسمى الطعام متكأً على الاستعارة ومقال اتكاً ناعند فلان أى طعمة ا عنده والمتكا ما تكا عليه عند الطعام والشراب والحديث ولذلك جاء النهي عنده فى الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا آكل متكما وقبل المتكا الاترج وقيل هو كل شىء يقطع بالسكين أو يحز بها يقال أن امرأة العزيززينت البيت بألوان الفواكه والأطعمة روضعف الوسائد ودعت القسوة اللواتى غيرنها محمد يوسف اهـ (قول وه والاترج) بضم الهمزة وسكون التاءوضم الراء جمع أفرحة ويقال فيه أترتج وهذا هو الطعام الذى يقطع بال كبراد شيخنا وفى الصباح الاترج بصم الهمزة وتشديد الجيم فاكهة معروفة الواحدة أخرجة وفى اخت ضعيفة تربية قال الازهرى والاولى هى التى تكلم بها الفضاء وارتضاه النحويوى اهـ (قول واقت كرواحدة منهن سكينا) أى أياً كان بها وكان من عادتهن أن أ كان اللحم والعواكه بالسكين اه خازر، وكانت تلك السكاكين حناجراهـ شيخنا (قوله وقالت أخرج عليهن) وكان يخاف من مخالفته الفرج عليهن وقد ز بقته وحبسته فى مكان آخر فما رأ ... الخ اه خازى (قوله أعظم :> ) أى احتر منه وهبنه ودهشن عندرؤيته من شدة جمالد وكان قد أعطى شطر اخسى ويقال أنه ورث حسن آدم يوم خلقه الله عز وجل وقبل أن يخرج من الجهة وقال الرازى وعندى أنه يحتمل وجها آخر هوأ هن الما أكبرنه لا هن رأين عليه نور البوة وسيما الرسالة وآثار الحضوع والاخطار وشاهدن فيه مهابة وهيئة الملائكة وهى عدم الالتفات الى المطعوم والمفكوح وعدم الاعتذارلهن وكان ذلك الجمال العظيم مقرونا بتلك الهيبة والهيئة فتح بز من تلك الحالة فلا جرمأكبرنه وعظمته ووقع الحب والمهامة فى قلوبهن قال وحمل الآية على هذا الوجه أولى اه خازن (قوله وقطعن) أى جرحن أيديهن حتى سال الدم وليس المراد التقطيع الحقيقى هذاه والمراد من التفاسيراه شيخ و فى الخازن وجعان مقطعن أيديهن بالسكاكين التى معهن وهن يحسب أنهى يقطعن الاترج ولم يجدن لالم لد هشتهن وشغل قلوبهن بيوسف قال مجاهد ها أحسن الابالدم وقال قتادة أبن أ. د بهن حتى ألقينها والاصح انه كان قطعامن غيرابانة وقال وهب مات منهن جماعةاه (قوله وفلمر حاش قد) بإثبات ألف بعد الشير وحذ فها وهما قراء تان سبعبتان وهذا بالنظر للنطق واما رسم المصور فلا تكتب فه ألف بعدالشير وان ىطقم وقوله تنزيها له أى تد أى عر صفة الهز عن - لق هذا وأمثال أى تنزيهالله عن العزحيث قدرعلى خاف مثل هذاً ام شيخنا (قوله ما هذا بشرا) أى معاذالله أن يكون هذاشراان هذا الاملك كريم يعنى على الله والمقصود من هذا اثبات الحسن العظيم المفرط ليوسف لأنه قد تقرر فى النفوس أن لاشى أحسن من الملك فلذلك وصفته بكونه ملكا واعتدت) أعدت الآن متكأ) طعاماً .قطع بالسكان للاتكاء عنده وهو الأرج (وآنت) أعطت (كل واحدة منسك منارقاات) ليوسف (أخرج عليه من فلما رأيتهأكبرته أن ظمته (وقطعن أيديهن) با- كاكين. ولم يشعرن بالالم ادخل قاهن بيوسف (وقن حاش بنه) تتزيهالد (ما هذا) أى يوسف (شرا ان) ما (هذا الاملاك كريم) لما. حواه من الحسن الذى. لايكون عادة فى القسمة البشرية وفى التميح الهاعطى و لانهم لم يحتا حوا الى طعام (ذكرهم) اذكرهم ذلك (واوجس منهم خيفة) أوقع. فى نفسه خوفا منهم وظن انهم أصوص حيث لم باكاوا من طعام، فلما علموا خوفه (قالوالاغذف) منا يا إبراهيم (انا ارسلنا إلى قوم لوط). أهلكهم (وامرأته) سارة (قائمة) بالخدمة (قضحكت) تعجبت من خوف ابراهيم من اضافه (فيشرناها باستحق ومن واءاص يعقوب) ولد الولد فضحكت خاضت مقدم ومؤشر (قالت باوبلتى أالدوانا عجوز) منت ثمان وتسعى سنة أمجوز الكبيرة وأد كيف هذا (وهذا على) زوجى إبراهيم (شيخا) ابن قمع ٤٧٢ شطرالحسن (قالت) امرأة العزيز لمارأت مال بهن فذ تكى) فهذا هو (الذى تغنى فيه) فى حبه بيان مذرها (ولقد راودته عننفسه فاستعصم) امتمع وابن إنفعل ما آمره) به يعتن وايكونامن أساغرين) الدليلين فقان له اطح مولاتك (غاز رب السع ن أحب الى ما دعوتى الله والانصرف عنى كيدهن أصب) أمل (اليهى وأكن) أصر (من الجاداير) المنتمين والقصد ذلك الدعاء فذا قال تعالى (فاستجاب لهربه) دعاءه (تصرف عنه كدهز انه هوالسمع) القول (العجم) بالفعل (ثم بدأ) طهر (لهم من بعد مارُّوا الآيات) الدالات على راءة يوسف ان يسجنوه دل على هذا (ليسجننه م وتسعين سنة (ان هذالئ گب) عجب (قالوا) لها (أق مجبين من امرافقه) من قدرة الله (رحمة الله وبر كاته) معاداته (علكماهل البيت) يااهل بيت ابراهيم (انه جيد) باعمالكم (مجيد) ست ريم تكرمكم وولد صالح (فمذهب عن ابراهيم الروع) الخوف (وجاءته الشري) البشارة بالوند (يجادلا) بخاصهنا(فى وقبل لما كان الملك مطهرا من بواعث الشهوة وجميع الآفات والحوادث التى تحصل للبشر وصفن يوسف بذلك اه خازن (قوله شطر الحسن) فى المصباح والمختار شطر كل شئ قصفه اهـ (قوله قالت فذلكن) ذا اسم إشارة القريب وكان حاضرا بالمجلس بدليل قوله الآتى فقلن له أطعه ولاتك راما قون باللام للتعظيم فلام المعدهنا لتعظيم رتبته لالبعده عن المجلس أولبعد رقبته وحالته عن رقبة خبره من البشرة لذا فرها الشارح هذا التى للقريب وفولد الذى خبر ممتدا محذوف أى «والدى كما قال الشارح اله شيخنا (قوله ولقد راودته الخ) أى فامتنع من ذلك الفعل الذى طابته منه والا الام قسم وان صرحت بذلك لانها علمت أن لاسلامة عليها منهن لانه قد أصاب ن ما أصابهاعندرؤيته اه خازن (قوله فاستعصم) السين زائدة كما أشارله بقوله امتنع أى اعتصم اه شيخنا (قوله وامن لم يفعل) لام قسم وان شرطية وجواب الشرط محذوف على القاعدة فى اجتماعهما دل عليه جواب القسم المذكور تقديره يسجز ولكن اه شيخنا (دوله ما أمره به) أشار الى ان ما موصولة أى الذى أمر معه من قضاء شهوتى فالضمير" ودول ويصح كونها مصدرية أى ولئن لم يفعل يوسف أمرى أى موجب أمرى ومقتعناه الكرخى (قوله ولمكو"من الصاغرين) أى من الأذلاء وهو من صغر بكسر العين يصغر صغرا كفرح بفرح فرحا وصغارا والصغير من صغر بالضم صغرا اه بيضاوى (قوله قال رب) أى مارس وق وله السجن أى دحوله لما علمت من ان المجن بالكسراسم إنكان والمحبوب دخوله لاداته اهـ شيخنا (قوله أحب الى) أى عندى قال أبو حيان وأحب ليست على باها من التفضيل لانها} يحب المعما يدعونه المفقط والغاهذان شرّاتفا ثر أحدهما على الآخروان كان فى أحدهما مشقة وفى الآخرلذة اه كرخى وقال بعضهم لو لم يقل السجن أحب إلى لم مثل به فالاولى بالعبد أن يسأل اله العافية اه خازن (قوله مما يدعوتى)فعل مضارع منى على سكون الواو والنون الاولى فون الفسو, والثانية نون الوقاية فهر مثل النسوة يعفون فالواولت ضميرا بل هى لام الكلمة فليس من الأفعال التى تروع بالنون اه شيخنا وأضاف الفعز اليهن لانهن جميعادعونه إلى أنفسهن وقيل لانهن لما قان له أطع مولاتك مع اضافة الدعاء إليهن جمااه خازن (قوله أصب اليهمن) الصبوة الميل الى القوى ومنهريع الصالان النفس تستطيعبها وتميل اليهااهـ .. مساوى وفى المصاح وصباحبوا من باب قعد وصبوة أيضاشر شهوة مال اهـ (قوله والقصد بذلك) أى بقوله والانصرف عنى الخوكأنه يقول اللهم اصرف عنى كيدهن لاجل أن لا أصدير من الجاهل ين لاتك ان لم تصرفه على صرف منهم اذلاق درقلى على الامتناع الا باعاتتلك واسعافلالى ا« شيخنا وفى أبى السعود وهـ ذا فزع منه عليه السلام والتجاء الى ألطاف الله تعالى جريا على سمن الأنبياء والصالحين فى قصر نيل الخيرات والنجاة عن الشرور على جناب الله عز وجل وسلب القوى والقدر عن أنفسهن مبالغة فى استدعاء لطفه فى صرف كيدهن باطهارات لاطاقة له بالمدافعة كقول المتغيف ادركى والاهلكت اهـ (قوله ثم بدالهم) أى للع زيز وأمان المشاركين له فى الرأى وذلك اتهم لما أراد والأمالحال وتسكين هذه الاشاعة خصوصاوقد قالت زلغالز وجه أن هذا العمد العمرانى قد ن هنى عند الناس يخبرهم انى روادته عن نفسه فاما ان تأذى لى فأخرج واعتذراليهم وإماارت سجنه فتظهرلهم سجنه لما فيه من المصلحة بحسب رأيهم مع علمهم ببراءته ونزاهته اه خازن وبدافعل ماضر وفاءله محذوف تقديره ٤٧٣ تقديره سجنه كما قدره الشارح بقوله ان يسجنوه وقوله ليسمنته لام قسم محذوف وذلك القسم وجوابه معمول لقول معمر وذلك القول المضمرفى محل نصب على الحال أى ظهرهم كذا قائلين والله ليسجننه اه سمين وممن من باب قتل كانفى المصباح (قوله حتى حين) وهو سبع منين أواثنتا عشرة سنة كما سيأتى فى الشارح اه (قوله ودخل معه) أى فى محبته اى صاحباه فى الدخول فدخل الثلاثة فى وقت واحد وهذا معطوف على ما قدره الشارح اهـ شيخنا (قوله غلامان) وكانا عبدين لذلك سمى أحد هماوه والساقى سرهم وحفى الاخروه والخباز برهم والغلام يطلق على الانسان من ولادته الى شيبه كمافى كتب اللغة ففى القاموس والغلام الطار الشارب والكهل ضدأو من حين يولد الى أن يشيب والجمع اخامة وغلمان وهى غلامة اهـ وقوله للك أى ملك مصر وهوالر بان من الواحد العمايقى ملك مصر اهـ من الخازن وسيأتى فى الشارح أيضا عند قوله وقال الملك الخ فليس المراد به العزيز الذى اشترى يوسف اذذاك كان وزير الالمك الكبير وكان يسمى قطفير كماسبق وسبب عن هذين الغلامين أن جماعة من أهل مصرأراد واقتل الملك فجعلواهما رشوة على أن يسما الملك فى طعامه وشرابه فأحاباثم ان الساقى تدم ورجع والخباز قبل الرشوة وسم الطعام فلما حضر الطعام بين يدي الملك قال الساقى لاتأ كل أيها الملك فإن الطعام مسموم فقال الجماز لاتشرب أيها الملك فإن السراب هموم فقال الملكه الساقى اشرب من الشراب فشرب وقال الخباز كل من الطعام فأبىوأطعم من ذلك الطعام دائة فهلكت فامر بحبسهما فاتفق أنهما دخلا مع يوسف المخازن (قوله فرأيا يعبر) أى يفسر وعبارة الخازن فلما دخل السجن حصل: شرعله ويقول افى أعبر الاحلام اهـ ولذلك حوز والأخامل أن بعين نفسه حتى يعرف فيقتبس منه اله بيضاوى (قوله فقال الفاتمرنه) أى فدعوا هما الرؤياغير صادقة واغما غر فهما مجرد تجربة صدق تولد كاس.صرح هذا فى آخر القصة حيث قال فقالا مارأينا شيا وقيل انهماراً باحقيقة وقصد اتفير مارأ ياه كما سيأتى بسطه هناك عن الخازن اهـ (قوله قال أحدهما) مستأنف لامحل له من الإعراب ولا يجوز أن يكون حالا لانهمالم يقولاذلك حال الدخول ولا جائز أن تكون مقدرة لان الدخول لا مؤل إلى الرؤيا وكان بين دخولهم الصين وبين الرؤياخمس سنبر وانى وما فى حـ يزدفى محل نصب بالقول وارانى هذا متعد أفعواين عند عنهم إجراءالمسلمة مجرى العلمية فتكون الجملة من قول أعصر خرا فى محر المفعول الثانى ومن منع كانت عنده فى محل الحال وجرت الحلمية مجرى العلمية فى اتحادفاعلها ومفعولهاضمير ين متصلين ومنه الآية الكريمة فان الفاعل واسعول متحدان فى المعنى اذ همالمتكام وهما ضميران متصلان ومثله رأيت فى المنام تاعما وزمد راءدائما ولا يجوزذلك فى غير ماذكر واذا دخلت همزة النقل على هذه الملمية: دن الالت وقد تقدم فى قوله تعالى اذير يكهم الله فى منامك ذليلا ولوأرا كهم كثيرا والت العنب وأطلق على ذلك مجاز الانه آبل اليه كمابطة: الشئ على الشىء اعتبار ما كان عليه نفر" وآتوا السقاسى وتنزيل المر هو العنب حقيقة فى افة غسان وأزدعم روعى المعتمر لقيت أعرابيا حاملاً عنبافى زعاء ات واقحمل فقال خرا وقراءة الى وعبد الله اعصر عن الاتدل على الترادفالارادتهمالله سرا التلاوة وهذا كمافى مصحف عبد الله فوق رأسى أريدافأنه أراد التفسير فقط و تأكل الطيرينه صفة خيرا وفوق يجوز أن مون ظرفالعمل وان يتعافى عهذوف حالاً من خبز الانه فى الأصل مفعل. حتى) الى (حين) بنقطع فيه كالمالناس فسهن(ردحل معه السحن فتيان) غلامان وك احدهما ساقيه والاآخر صاحب طعامه قرأياه يعبر الرؤيافقا تتبرنه (قال أحدهما) P قوم لوط) فى هلاك قوم لوط (ان ابراهيم لحلسيم) عن الجهل (أوّاء) رحيم (منيب) مقبل الى الله (يا إبراهيم أعرض عن هذا) عن جدالك هذا (انه قد جاء أمر ربك) عذاب ربك هلاك قوم لوط (وانهم آقيهم) يأتيهم (عذاب خبرم دود) عبر مصروف عنهم (ولما جاءت رسلنا) جبريل ومن معه من الملائكة (لوطا) إلى لوط ( ****- م) ساءه جدتهم (وضاقهم) اغتم ؟ جيتهم (ذرعاً) اغتماما شديدا حاف عليهم من صنع قومه (وقال) فى نفسه (هذايوم عصيب) شديد على (وجاءه قومه) قوم لوط (٠هرعون اليه) يسرعون الى داره ويهرولون هرولة (ومن قبل) أى ومن قبل مجىء حسبريل (كانوايعملون السبات) عمهم الخبيث (قال) الهم لوط (ياقوم هؤلاء بناتى) ويقال بنات قومى (من أظهر لكم) اذا أزوحكم (فاتقوا الله) فاخشوا الله بى ٦٠ وهـو الساقى (انى أرانى أعصر خرا) أى عندا(وقال الآخر) صاحب الطعام (انى أرافى أحمل فوق رأسى خبزاتاً كل الطير منه بئنا) خبرنا (بت ويله) بتعبيره (انأتراك من المحسنين قال) لهما محبرا أنه عالم بتعبير الرؤيا (لا ماشيكما طعام ترزقانه) فى مناكما (الانباتكا بتأويله) فى اليقظة (قبل أن يأتيها) تأويله فى الحرام (ولا تخزن فى ضيفى) لا تفضح ونى فى أضياف (أليس منكم رجل رشيد) :دلهم على الصواب ويأمرهم بالمعروف وينهاهم من الذكر (قالوالقدعات) فالوط ( مالنا فى ساتك من حق)من مناجسة (والك : إم ما تريد) :عنون عملهم الخبيث (قال) لوط فى نفسه (لو أن لى : كمقوة) بالمدن والولد (أرآوى) أقدرأن أرجع (إلى ركن شديد) الى عشيرة كثيرة لمنعت نفسى منكرفلما علم جبريل والملائكة خوف لوطمن تهدد قومه (قالوا يالوط انا رسل ربك ان يصلوااليك) بالهلاكنحن تهلكهم (فأسرباه ك) فسر بأهلك ويقال أدلج بهم (بقطع من الليل) فى بعض من الليل أنز الليل عند السير (ولا ٤٧٤ والضمير فى قوله نبثابتة أوبه قال الشيخ عائد على ما قصا عليه اجرى مجرى اسم الإشارة كانه قل بتأ ويل ذلك وقد سبقه اليه الزمخشرى وحمله سؤالا وحواما وقال غيره اما وحد الضمير لأن كل واحد سأل عن رؤياه فكان كل واحد قال نبشتى بتأ ويل مارأيت وترزقانه صفة لطعام اهـ ممين (قوله وهو الساقى) أى صاحب شراب الملك انى أراتى أعصر خمراهنى عنباسمى العنب خمراً باسم ما يؤل المه يقال فلان يطبخ الأجراى يطبخ اللبن - فى بصيرابرا وقيل الخمر العنب بلغة عمان وذلك أنه قال رأيت فى المنام كأنى فى بسستان وفيه شجرة وعليم اثلاثة عناقيد من العنب وكان كأس الملك فى يدى فعصر تهافيه وسقيت الملك قشربه اه خازن وعلى هذا لايظهرقوله باسم ما مؤل اليه لان العنب الذى قصره لم يؤول للضحرية بل معاه الملك عصير الاأن وقال انه يؤل للخمر فى الجملة وان لم يكن فى خصوص تلك الواقعة اهـ (قوله انى أرانى) أى رأىتى والتعبير بالمضارع فى الشقين حكاية المحال الماضية وقوله أحل فوق رأسى خبزا وذلك أنه قال انى رأيت فى المنام كأن فوق رأسى ثلاث سلال وفيها الخبز وألوان الاطعمة وسباع الطير تنهش منها اه خازن (قوله خبرنا) فى نسخة أخبرنا (قوله اناتراك من المحسنين) بعنى من العالمير بعبارة الرؤيا والاحسان هنا تعنى العلم وسئل الضحاك ما كان احسانه فقال كان اذا مرض أنسان فى الحبس عاده وقام عليه واذا ضيق على أحد وسع عليه واذا احتاج أحدجمع لهشبأ وكان مع هذا يجتهد فى العبادة ويصوم النهاروية وم الليل كاملاصلاة وقبل انه لما دخل السجن وجد فيه قوما اشتد لأؤهم وانقطع رجاؤهم وطال خرنهم الجمل يسليهم ويقول اصبروا وأبشروا فقالوا بارك الله فيك بافتى ما أحسن وجهك وخلقت وحديثك لقد يورك الافى حوارك فن أين أنت قال أنا يوسف بن مفى اللههه قوب بن ذيج الله استحق من خليل الله ابراهيم فقال له صاحب السجن يافتى والله لواستطعت خليت سبيلك ولكن سأرفق بك وأحسن جوارك واخترأى بيوت السمن شئت وقيل ان الفتين لما رأ يا يوسف قالاء ناقد أحمهناك منذرأيناك فقال له ما يوسف أنشد كما بالله لا تحبانى فو الله ما أحبنى أحدقط الادخل على من حسه بلاء لقد أحبتى عمتى فدخل على من ذلك لاء وأحسنى أبى فألقيت فى الجب وأحبقى امرأة العزيز حبست ولما قصا عليه الرؤيا كره أن يعبر هالهماحين مالا هلماعلى ما فيها من المكروه لاحد هـما فا عرض عن سؤالهما وأخد فى غيره من اظهار المعزة والقوة والدعاء إلى التوحيد لاته علم أن أحد هما هالك فاراد أن يدخله فى الاسلام فبدأ بالطهار المعجزة لهذا السبب فقال لا يأتيك طعام الح اه خازر وقصة عمنه سيأتى بسطها عندقوله قالوا ان يسرق الح (قوله مخبرا فه عالم الخ) أى لا جل أن يقبلوا عليه ويؤمنوا به أى واخبر هما ماذكر توطئة لدعائه ما الى الايمان وقوله لا يأتيكما طعام الخ وليس هو تعبير الرؤيا وانغا تعبير هاه وقوله الآتى ياصاحى السجن أما أحدكم الخام (قوله لا بأيكما طعام ترزقانه) حمله هذا المفسر على أن المراداتيانه فى المنام والمعنى أى طعام رأيتماه فى المنام وأخبر تهانى به فسرته لكما قبل أن يقع فى الخارج طبق وقوعه وعلى هذا فلعله خص رؤية الطعام دون غيرها لانهما من أهل الطعام والشراب وغالب رؤباهما تتعلقهما وجرى غيره على أن المراد: مان الطعام لهما فى النقطة فعلى هذا يكون هذا وعدا بأن يخبره ما بعلم الغيب عن كل طعام أنا هما قبل اتيانه من باب الكشف بنور النبوة لاجل أن يستقد اصدقهفي مثلا قرله ودعاءلهما الى الاسلام هذا هو مقصوده بهذا الوعدوفى الخازن ما قصه: قال لا يأتيكما طعام ترزقانه الانباتما بتأويله قيل أرادبه فى النوم بقول لا ٤٧٥ لا يأتمكالمعام ترزقانه فى نومكما الأأخبر تكما خبره فى المفظة وقدل اراديه فى النقطة يقول لا ما تمكما طعلم ترزقانه من منازل-ما يعني قطعماتهوتأ كلانه الاقبات كما بتأ ويله بقدره وكيفيته والوقت الذي يصل المكافيه قبل أن يأتيكما بعنى قبل أن يصل اليكا واى طعام أكاتم وكم أكلتم ومنى أكلتم وهذا مثل معجزة عيسى عليه السلام حيث قال وانبشكر بماتا كلون وما تدخرون فى بيوتكم فقالا ليوسف هذا من علم العرافين والكهنة فمن أين لك هذا العلم فقال لهما ما أنا مكاهن ولاعراف واغاذلك اشارة الى المحجزة والعلم الذي أخبر هما به اهـ (قوله ذلكا ما على ربى) يعنى أن هذا الذى أخبر تكامه وحى صى الله أو حاء الى وعلم عليه اه خازن (قوله فيه حث) أى فيما ذكر من قوله لا يأتيكما الخ حث أى تعريض وتاج إلى طلب الإيمان منه ماثم قوّاه أى قوّى هذا الحث والتعريض بقوله الى تركت ملة قوم الخ ثم مرح بالدعاء الى الايمان صريحا بقوله يا صاحبي السجن الحزام شيخنا عبارة الكرخى قوله فيه حث على إيمانهم أي حدث أعلهما بماخصه الله به من النبوة وأن ما يقوله بوحي من الله تعالى لا من جهة الكهانة والاستشاء مفرغ وفى موضع الجسلة بعده وجهان أحدهما أنها فى محل نصب على الحال وساغ ذلك من السكر. اتخصصها بالوصف والثانى أن تكون فى محل رفع دعنا نانيالطعام والتقديرلا يأتيكما طعام مرزوق الاحال كونه منبأ بتأويله الواقع قبل اتيانه وإليه أشار فى التقريراهـ (قوله أنى تركت ملة قو) الترك = مارة عن عدم التلبس بالشيء من أول الامر وعدم الالتفات اليه بالكلية اهـ من المخزن (قوله واقيست ملة آبائى الح) المادعى النبوة وأظهرا العجزة أظهر أنه من أهل بيت النبوة وقد كان إبراهيم وإسحق ويعقوب مشهورين بها وبالرسالة وذكر الفخر الرازى انه فى فى السجن اهـ من الخازن (قوله ما كان لما) أى لا يصح ولا يمكن لنا الخ وق وله من شئ أى أى شئ كان ص ملك أوانسى أوجنى فضلاان نشرك به صفها لا يسمع ولا يبصر اه خازن (قوله زائدة) أى فى المفعول (قوله أمصمتنا) أى فليس المراد من قوله ما كان لنا أنه حرم ذلك عليهم بل المراد أنه تعالى طهره وطهرآباء عن الكفر كقوله ما كان بده ان يتخذمن ولدفهذا حواب عن سؤال وهوان حال كل المكافين كذلك فالجواب ماذ كرمن انه ليس المراد الخ الهكرحى (قوله من فعل الله علينا) أى بالوحى وعلى الناس أى وعلى سائر الناس يعتقد لا رشادهم وتغييرهم عليه ولكن أكثر الناس المبعوث اليهم لا يشكرون هذا الفضل فيعرضون عنه ولا ينتبهون أو من فضل الله علينا وعليهم بنصب الدلائل وانزال الآيات ولكن أكثرهم لا ينظرون ولا يستدلون بها فبلغوبها كمر مكه العدمة ولا يشكرها اه بيضاوى (قوله ثم صرح)معطوف على قوله ثم قوا. (قول يا صاحبي السجن) بحوز أن يكون من باب الاصافة للظرف اذا لاصل ياصاحبى فى السمن ويجوز أن يكون من باب الاضافة الى الشبيه بالمفعول به والمعنى بأسماكني السبحن كقوله أصحاب الفآراه سمين (قوله متفرقون) أى من ذهب وفعنة وحديد وخشب وحارة وغير ذلك اهـ خارر (قوله استفهام تقرير) أى طلب الأقرار بجواب الاستفهام أى أقروا إعلمواان الله هو الحيراد شيخنا (هولد ما تعبدون خ) حطاب لأهل السجين جميعالاخصوص الصاحبين اهـ خازن (تول سيتم + اصناما) أى من غير محمن تدل على تحقيق مسمياتها فيها فكأنكم لا تعمدون الاالاسماء الج دة را افى الحكم سميتم ما لم يدل على استحقاقه الالحمة عقل ولا تقل آلهة ثم أخذ تم تعبدونها باعتبار ما تطلقون عليها أه بيضاوى (قوله أمر ألا تعبدوا الخ) يجوزفى أمر أن يكون مستأنفا وهو الظاهر وأن يكون حالااه سمين (دوله ياصاحبي السجن الخ) لمافرغ من -- (ذلكماماعلىنیربی) في» حثعلى اعانه ما ثم قواه بقوله (انى تركت ملة) دين (قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم) تأكيد (كافرون واتبعت ملّة أبائى ابراهيم واحصى ويعقوب ما كان) ينبغى (لنا أن نترك باله من) زائدة (شئ) المصمتناز ذلك) التوحيد (من فضل الله عليناوعلى الناس ولكن أكثر الساس) وهم الكفار (لا يشكرون) اللّه قشركون ثم صرح بدعائهما الى الاعمال فقال (يا صاحبى) ساكْنى (السجن أأرباب متفردون حيرام الله الواحد القهار) حيراستفهام تقرير (ما قعد- دونمن دونه)أى غيره (الأأسماء سميتموه)) مم يتم بها أمسناها (انتم وآباؤكم ما أنزل الله بها) بعبادتهما (من سلطان) جمة وبرهان (اب) ما (الحكم) القضاء (الا لله) وحده (امر ألا تعبدوا الااباه ذلك) التوحيد (الدين القيم) المستقيم (ولكن أكثر الناس) وهم الكفار (لا يعلمون) ما يصيرون اليه من العذاب فيشركون ( ياصاحبي السجن أما احد كما) أى الساقى فيخرج بعد ثلاث (فيسفى (به) سيده (خرا)، فى عادته (وأما الآخر) ٤٧٦ ويخرج بعد ثلاث (فيصلب فتأ كل الطير من رأسه) هذا أودل رؤيا كمافة الا مارأيناشياً قال (قضى) ثم (الامرالذى فيه تتفتيان) - التما عنه صدفةما أم كذبتما (وقال الذى طن) أيقن (انه تاج منهما) وهو الساقى (اذكرنى عندريك) سيدك فقل له ان فى السحن غلاما محبوساظلما-فرج (فانساه) أى الساقى (الشيطان ذكر) يوسف عند (ربه فليث) مكث يوسف (فى المصن (صح سنين) قيل سبعا وقيل اثنى عشر لتفت منكم الانتخاف منكم (أحد الأامرأتك) واعلة المنافقة (انه مصيبها) سبعبها (ماصابهم) ما يصيهم من العذاب (ان موعدهم) بالهلاك (الصبح) عند الصباح قال لوط الآن ماجمر بل قال جبريل بالوط (أليس الصبح بقريب) لانه رآهولم يرلوط (فلها جاء أمرنا) عذا بنا له- لاكهم (جعلنا عالها ماذلها) قلنا وحملها اسفلها أعلاها وأعلاها أسفلها (وأمطر نا عليها) على شذاذها ومسافربها (حمارة من مصيل) من سخ ووحل مثل الأجر ويقال من سماء الدنيا (منفود) الدعاء إلى الله وعمادته رجع الىتعميررؤيا هما فقال ياصاحبي السجن الخ اه خازن (قوله فيخرج بعد ثلاث) أى من الايام وهى العناقيد الثلاثة أتى عصر ها ففسر الثلاثة بسقائه فى السحين ثلاثة أيام اه خازن (قوله سيده) أى الملك (قوله وأما الآخر فيخرج بعدثلاث) أى من الايام وهى السلال الثلاث ففسرها بثلاثة أيام يمكثها فى السجن اهـ شيخنا (قوله فقالا ما رأيناشياً) أى واغا ادعينا أنارأينا الفتبرك وتجر بك وهذا أحد قواين والأخرانهما رأيا حقيقة وفى الخازن ما نصه وكان يوسف لمادخل السعمن جعل يقشرعى، ويقول انى أعير الاحلام فقال أحد الغلامين لصاحبه حلم فلتجرب هذا العبد المبرانى فألاء من غير أن يكونا قدراً باش} قال ابن مسعود مارأ ياشيداً انما تحالا ليجر ما يوسف وقال قوم بل كانا قدراً بارو باً حقيقة فرآهما وهــ مامع مومان فسألهما عن شأنه ما فذ كرا أنه ما غلامان الملك وقد حبسهما وقدراً بارؤيا قد أهمتها فقال وصف قصا على ما رأ تها نقصا عليه ما رأياماه (قوله قضى) اى وجب حكم الله عليكما بالذى أحبرتكا به رأيتما اولم تر باشيا فالمراد بالامر ما يؤول إليه امر كما ولذلك وحده فإنه ما وان استغتيا فى أمرين الكنهما اراد ا استبانة عاقبة مانزل بهمااه بيضاوى وفى السمين قوله قضى الأمر قال الزمخشرى ما استفتيا فى أمر واحد بل فى أمرين مختلفين فاوجه التوحيد قلت المراد بالامر ما اتهمانه من سم الملك ومامهنا من أحله اهـ (قوله .سألتما) أى فالمضارع بمعنى الماضى (قوله وقال للذى ظن أنه ناج منهما) الظانه ويوسف عليه السلام لاصاحبه لان القوصية المذكورة لا تدور على ظن الناجى. إلى على ظن يوسف وهومعنى اليقين كمافى قوله تعالى اى ظنفت أنى ملاق حساسيه فالتعبير بالوحى كما يفيء عند قوله قضى الامرالخ وقبل هو بمعناه والتعبير ،الاجتهاد وكذا قوله قضى الامراء تها دى أيضا اه أبو السعود (قوله منهما) حال أى حال كون الناجى من جملة الاثنين وقوله وهو الساقى تفسير الاموصول (قوله -بدك) وهو الملك وقوله غلاما محبوسا أى طال حبسه ظلماخمس سنين (قوله أى الساقى) هذا أحدقولين فى تفسير الضهير والقول الآخرأنه يعود على يوسف وعبارة المازن فى هاء الكتابة فى أنساءقولان أحدهما أنهانعودالى الساقى وهو قول جماعة من المفسرين والمدنى فانساء الشيطان أن يذكريوسف عند الملك قالوا لأن صرف وسوسة الشيطان الى ذلك الرجل الساقى حيث أنساه ذكر يوسف أولى من صرفها أى يوسف والقول الثانى وهو قول أكثر المفسرين ان هاء الكتابة ترجع الى يوسف والمعنى أن الشيطان أنسى يوسف ذكرربه عزوجل حتى ابتفى الفرج من غيره واستعان بمخلوق مثله وذلك غفلة عرضت ليوسف عليه السلام فان الاستعانة بالمخلوق فى دفع الضرروان كانت جائزة الاانه لما كان مقام يوسف أعلى المقامات ورتبته أعلى المراتب وهى منصب النبوة والرسالة لا جرم صاريوسف مؤاخذ ابهذا القدرفان حسنات الابرارسيثات المقربين فإن قلت كيف تكن الشيطان من يوسف حتى أنساءذ كروبه قلت بشغل الخاطر والقاء الوسوسة فانه قد مح فى الحديث أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فأما النسبان الذى هو عبارة عن ترك الذكروازالتمعن القلب بالمكلية فلايقدر عليه اهـ (قوله قيل سبعا) خمس منها قبل قوله اذ كرنى عندربك وثقتان بعدذلك هذاهوا اسمح وقوله وقيل اثنى عشرما يصعفه ان البضع يقال على العدد من الثلاثة الى القسمة فالاثناعشر ليست من استعمالاته اه شيخنا وعلى هذا القول الثانى كان مكثه فمل القول المذكور خمسا وبعدهسبعا وفى البيضاوى وفى الحديث رحم الله أنخى يوسف لولم يقل اذ كرفى عندربك المالبت فى السجن سبما بعد الخمس ٤٧٧ وفى القرطبى وفى المدة التى لبثها مسجوناثلاثة أقوال أحدها سبع سنين قاله ابن جريج -- وقتادة ووهب بن منبه قال وهب أقام أيوب فى البلاء سبع سنين وأقام يوسف فى السجن سبع سنين الثانى:نتا عشرة قاله ابن عباس الثالث أربع عشرة سنة قاله الضهاك وقال مقاتل عن مجاهد عن ابن عباس قال مكث يوسف فى السجن خمساوبضعا واشتقاقه من يضعت الشى أى قطعته فهو قطعة من العدد فعاقب الله يوسف بأن -يس سبح سفير أو تسع سنين بعد الخمس التى مصنت فالبضع مدة العقوبة لامدة الحبس كله وقال وهب بن منبه حبس يوسف فى السجن سبع سنين ومكت أيوب فى البلاء سبع سنين وعذب بختنصر بالمسخ سبع سنين وقال عبد الله ابن راشد المصرى عن سعيد بن أبى عروبة ان البضع ما بين الخمس أى الأنثى عشرة سنة انتهىاه (قوله وقال الملك انى أرى الخ) لمادنا فرج يوسف وأراد الله اخراحه من السجن رأى ملك مصرالا كبررؤياعجيبة حالته وذلك أنه رأى فى منامه سبع بقرات سمان قد خرجن من البحر ثم خرج بعد هن سبع بقرات عجاف فى غاية الهزال والضعف فابتلعت الجاف السمان ودخلن فى بطونهن ولم يرمنهن شيء ولم يتبين على الجماف شئ منها ورأى سبع سنبلات خضر قد انعقد حها وسبعا أخر بابسان قد استقصدن فالتوت السادسات على الخضر حتى معلون عليهن ولم يبق من خضر تهن شئء فقلق الملك واضطرب وذلك لأنه لما شاهد الناقص الضعيف قد استولى على القوى الكامل حتى غلبه وقهره أرادان يعرف ذلك جمع سحرته وكهفته ومعبريه وأخبرهم بمارأى فى منامه وسالهم عن تأويلها فأعجز الله بقدرته جماعة الكهنة والمعبرين عن تأويل هذه الرؤياومنعهم من الجواب ايكون ذلك سبباخلاص يوسف من السجن اه خازن (قوله انى أرى) أى فى منامى وقوله أى رأيت أشار به الى انه من التعبير بالمستقبل عن الماضى كقوله واتبعوا ما قتلو الشياطين أى تلته ويجوز أن يكون، حكاية حال ماضية الكرخى (قوله سمان) صفة لبقرات وهوجمع سهيئة ويجمع-عين أيضا عليه يقال رجال سمان كما يقال نساء كرام ورجال كرام والسمن مصدر ممن بسمن فهو سمين فالمصدر والاسم جا آعلى غير قياس اذ قباءهما- منا بالقتع فهو سمن نحوفرح فرحافهو فرح اه وفى المصباح سمن يسمن من باب تعب وفى لغة من باب قتل اذا كثر له وشحمه ويتعدى بالهمزة والتصنعيف اهـ (قوله حمع جفاء) أى جمع سماعى والقياسى جف على حد قول ابن مالك «فعل لهوأحروجرا لكنه حمل على سمان لانه نقيضه اه بيضاوى (قوله خضر) أى انسقدحبها وقوله وأخر يابات أى قد بلغت اوان الحصد وأخرنسق على سبع لا على سفبلات ويكون قد حذف اسم العدد من قوله وأخر بابسات والتقدير وسبعا أنرواغا حذف لان التقسيم فى البقرات يقتضى التقسيم فى السنبلات اهسمين (قوله وعلت عليها) أى وامتصت الرطوبة التى فيها آه (قوله يأيها الملاء) هم السحرة والكهنة والمعبرون للرؤيا اه خازن (قوله تعبرون) من باب نصر ينصر ويستعمل أيضا التشديد كعلم يعلم تعليمها اه شيخنا أى ان كنتم عالمين بعبارة الرؤياوهى الانتقال من الصور الخيالية الى المعانى النفسانية التى هى مثالمامن العبوروه والمجاوزة وعبرت الرؤيا عبارة أثبت من عبرتها بالقشديدةسيرا واللام للبيان أو لتقوية العامل اه .. ضاوى وفى السمين وحقيقة عبرت الرؤياذكرت عاقبتها وآخر أمرها كما تقول عبرت النهر إذا قطعته حتى تباغ آخر عرضه اهـ وفى الصباح عبرت النهر عبرا من باب قتل وعمورا أيضاقطعته الى الجانب الا وعبرت الرؤياعبراأيضا وعبارة فسرتها وبالتثقيل مبالغة وفى التنزيل ان كنتم للرؤيا تعبرون (وقال الملك) ملك مصر الريان بن الوليد (انى أدي) أى رأيت (سبع بقرات -عمان بأ كاهن) يبتلعهن (سبع) من البقر (جاف) جمع حجفاء (وسبع سنبلات خضر وأخر) اى سبع سنيلات (يابات) قد التوت على الخضر وعلت عليها (يأيها الملاً افتونى فى رؤياى) بينوالى تعبيرها متتادع بعضها على أثر بعض (مسومة) مخططة بالسواد والحمرة والبياض ويقال مكتوب عليها اسم من هلك بها (عندربك) من عند ربك يا محمد:آ فى تلك الحجارة (وماهى) يعنى المجمارة (من الظالمين سعيد) } تعطهم بل اصابتهم ويقال ما دى من ظالى امتك بعيد من: قتدى بهم أى بفعلهم (وإلى مدين) وارسلنا الى مدين (أخاهم) نبيهم (شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله) وحدوا الله (مالكم من الف غيره) غير الذى آمر كم ان تؤمنوابه (ولا تنقصوا المكيال والميزان) أى حقوق الناس بالكيل والوزن (انى أراكم بخير) بسعةومال ورخص السعر (وانى أخاف عليكم) ان لم تؤمنوابهولم توفو! بالكيل والوزن (عذاريوم محيط يحيط بكم ولا يعلم ٤٧٨ (ان كنتم الرؤياته-برون) فاعبروها (قالوا) هذه (اضغات) اخلاط (احلام وما نحن بتأويل الاحلام ها لمين وقال الذى نجامبهما) أى من الفتميز وهو الساقى (وادكر) فيه ابدال الناءفى الاصل دالا وادغا مهافى الدال اى تذكر منكم أحد من القسط والجدوبة وغير ذلك (ويأقوم أوفرا المكال والميزان) أى الموا الكيل والوزن (بالقسط) بالعدل (ولا قنخسوا الناس أشياءهم) لاننقصوا حقوق الناس بالكيل والوزن (ولا تمنوا فى الأرض مفسدين) لا تعملوا فى الارض بالفساد وبعبادة الأوثان ودعاء الناس اليهاوخمس الكيل والوزن (بقيت الله) ثواب الله على وفاء الكيل والوزن (خسير الكم) ويقال ما يبقى اتهلكم من الحلال خيراكم ما تنفسون بالكيل والوزن (ان كنتم مؤمنين) مصدقين عا اقول لكم (وما أنا عليكم يحفظ) تكفيل أحفظكم لانه لم يكن . أمورا بقتالهم (قالوا فأ شعدب أصلواتك) كثرة حلواتك (تأمرك أن نترك ما يعبدآباؤنا) من الاوثان (أوأن تفعل) لا تفعل اى أموالنا ما نشاء) من الجنس! اهـ (قوله ان كنتم للرؤيا) فيهاوجه أحدها أن اللام فيه مزيدة فلا تعلق لهاشيئ وزيدت لتقدم المعمول مقومة العامل كازيدت فيه اذا كان العامل فرعاً كقوله تعالى فعال لما يريد ولا تزاد فيما عداذينك الاضرورة وبعضهم يقول الاكثر أن لا تزاد و يحترز بالأكثر من قوله ردف لكم فزيدت فيه اللام ولا تقدم ولا فرعية الثانى أن يضمن تعبرون معنى ما يتعدى باللام تقديرهان كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا الثالث أن مكون الرؤياهو خبركنتم كما تقول كان فلان لهذا الامر إذا كان مستقلابه متمكنامنه وعلى هذا فيكون فى تمبرون وجهات أحد هما لقه خبر ثان لكتم الثانى انهحال من الضمير المرتفع بالجار لودرعه خبرا اهسمين (قوله أضغاث أحلام) أى هذه أضغات أحلام وهى تخاليطها جمع ضعف وأهله ما جمع وجزم من اخلاط النبات كالحزمة من الحشيش فاستعبر الرؤيا الكاذبة وانماجمهو المبالغة فى وصف المسلم بالبطلان أولتضمنه أشياء مختلفة وقوله ومتحر بتأويل الاحلام يريدون بالاحلام المغامات الباطلة خاصة أى ليس لها تأويل عندنا واغا التأويل الخامات الصادقة كأنه مقدمة ثانية للعذريح ولهم بتأويل ١هـ بمضاوى وقوله واعا جموا أى جمعوا النفت وجعلوه خبر الهذه الرؤيامع انها ليست الارؤيا واحدة البالغة فان لفظ الجمع كما يدل على كثرة الذوات بدل أيضا على المبالغة فى الانصاف اهـ زاده وفى أبى السعود ماقصه أضغاث أ- لام أى تخالطها جمع ضخت وهوفى الاصل ماجمع من اخلاط النبات وخرم ثم استغير اما تجمعه القوة المتخيلة من أحاديث النفس ووساوس الشيطان وتراهافى المنام والاحلام جمع حلم وهى الرؤيا الكاذبة التى لا حقيقة لها والاضافة على معنى من أى هى أضغات من أحد لام أخرجوها من حقّس الرؤيا التى لها عافية تول البهاويعتنى بأمرها وجهوهاوهى رؤيا واحدة مبالغة فى وصفها بالبطلان كما فى قولهم فلان يركب الخيل ويلبس المعمائم لمن لايملك الافرساواحدة وعمامة فردة أو لتضمنها أشياء مختلفة من البقرات السبع السمان والسبع التحاق والسنابل السبع الخضر والاخر اليايات فتأمل حسن موقع الاضغات مع السنابل فندر شأن التنزيل اه وفى السمين مانصه أضغاث خبر مبتدامضمراى هى أضمان يعنون ما قصصته علينا والجملة منصورة بالقول والاضغات جمع منغت بكسر العناد وهو ما جمع من النبات سواء كان جفا واحدا أو اجناسامخلطة وهوأصغر من الحزمة وأكبر من القبضة فمن مجمئه من - مس واحد قوله تعالى وخذ سدك نغشاروى فى التفسيرانه أخذعد كالآمن من تخلّة وفى الحديث أنه أتى مريض وحب عليه حد ففعل بهذلك وقال الزمخشرى وأصل الاضفات ماجمع من اخلاط النبات وخرم الواحد ضعف وزال الراعب الضغط قبضة ريحان أو حشيش أوفيضمتان قلت وقد تقدم انها كبر من القبعة والباء فى بتأويل متعلقة بعالمين وفى *المين لا تعاق ، الانها زائدة اما فى خبر الجهازية أو التقدمية وقولهم ذلك يحتمل أن يكون نفيا العا بالرؤيامطلقا وأن يكون نفياللعلم بتأويل الاضفات منها خاصة دون المنام الصحيح وقال أبو المقاءاى من أ وبل أضغاف الاحلام ولابد من ذلك لانهم لم يدعوا الجهل بتعبيرالرؤيا اه (قوله وقال الذى نجا) أى بعد أن جلس بين يدى الملك وقال له ان فى السجن رجلاعالما بتعبير الرؤيا المخازن (فول واذكر) فيه وجهان أحدهها أنه جملة حالية اما من الموصول وأما من عائده وهو فاعل نجار المثانى انه عطف على فجاء لا محل له لفسقه على ما لا محل له اه سمين (قوله فيه ابدال التاء) أى تاء الافتعال الزائدة لانهمن الذكر وقوله وادخامها أى الدال المنقلبة عن الغاء وفولد فى الدال النسخة التى كتب عليها الحشبى فى الدال بعدقلهادالا وعلى كل حال ف فى العبارة ٤٧٩ العمارة فلم اذالدال المنقلة عن التاءهدغم في الامدغمة اله شيخنا و فى السمن والعامة على اذكر بدال مهملة مشددة وأصلها اذ تكر افتعل من الذكرة وقعت تاء الافتعال سهالدال «أبدات والافاجتمع متقاربان فأبدلا ول من جنس الثانى وأدغم وقرأ الحن ذال مجمة ووجهوها بأنه ابدال التاءمن جنس الاولى وأدغم كدا الحكم فىمذكر كما ... أتى فى ورته ان شاءاللهتعالى أه (قول بعدأمة) بضم الهمزة وتشديد الميم وناء منون وهى المدة الطويلة وقرأ الأشهب العقيلى بكسر اله-مزه وفسروها بالنعمة أى بعد نعمة أنعم بهاعليه وهى خلاصه من السجن ونجاته من القتل وقرأ ابن عباس وزيدين على وقتادة والفهدالك وأبو رجاء أمسه بفتح الهمزة وخفيف الم وهاء منونة والامه هو القسمان يقال أمه بأمه أمها وأمها بفتح الميم وسكونها والسكون غير مقيس اه سمير (قوله حين) وهوسنتان أو سبع أو تسع وسمى المين من الزمان أمة لانه جماعة أيام والامة الجماعة احمر الخازن (فول حاز يوسف) أى من كونه عالما بتعدبر الرؤياومن وصيته له يقول اذكرتى عند ربك اه شيخنا (قوله أنا" بشكم) لفظ الجمع أما أنه أراد به الملك مع جماعة السحرة والككريمة والمعبرير أو أرادً اله وحده بخاطه بلفظ الجمع على سبيل التعظيم المخازن وفى الشهاب أنا أنهكم بتأويل أى أحمر كم من عنده تأويله أو أدلكم عليها وأخبركم إذا سألته عنهاه (قوله وأرسلون) أى انى من عنده على أو الى المحن اهـ بيضاوى (قوله وأرسلوه) اشارة الى ان فى الكلام حذف جل ثلاثة وجات مجىءالرسول ليوسف فى السمن أربع مرات الأولى فى قوله فأرسلون يوسف والثانية فى قوله فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك والشائه فى قوله وانه ان الصادقين ذلك ليعلمالخ والراحة فى قوله وقال الملك المتوفى مه أسته صه لنفسى الخ يعلم ذلك كله من دفع الشارح اه شجعنا (قوله الكثير الصدق) وصفه ذلك لانه قد جربه فى السجن فى تعبير الرؤياوفى غيره اه شيخا (قوله أفتنا) أى بس اما فى سبع بقرات أى فى رؤياذلك اه بيضاوى (قوله لعلى أرجع إلى الناس) أى أعود الى الله ومن عنده أو الى أهل البلد اذقبل أن الص لم يكن فيه لماهم يعلمونتأويلها أو أنتلك ومكانتك واعالم بت الكلام فيه ما لانه لم يكن جاز ما بالرجوع "ربما احترمته المغبة دونه وابعلمهم ام يناوى وفى المصباح ... ينا من مائى ضرب ويدل قطعه وفى المطاوع فانبت كما يقال فانقطع وانكسراهـ (قوله قال تزرع ود الخ) حاصل تفسيره أنه أول البقرات السمان والمفعلات الحضريستين مخسمة والجاف والعادات بسنين عيدية وأول ابتلاع العاف السمان بأكل ماجمع فى السنين المخصصة فى السنين المجدية اه بضارى (قوله اى ازرعوا) حله على الأمر ليناسب قوله فذروه والاقالمناسب ابقاؤه على الظهر ية لانه اخبار عن حالهم التى ستحصل ولائه تفسير الرؤيا والتفسير اخبارلا الزاماه شيحنا (قوله دايا) قرأ حفص بفتح الهمزة والباقون بسكونهاوهم الغنان فى مدد ردأن بدأت أى داوم على الشيء لازمه وهـد) كماقالوامنان وحنان ومعزه معز بفتح العين وسكونها وفى انتحسابه وجهان أحدهما وهوقول سيبويه أنه منصوب بفعل مقدرتقديرهقد ا بور دأبا والثانى انه مصدر واقع موقع الحال ويكون فيه الاوجه المعروفة أما المبالغة واما ودموعه موقع الصفة واما على حذف مضاف أى دائيين أو ذوى دأب أو جملهم نفس الدأب مبالغة اهـ ٢٠-من وأصل معنى الدأب التعب ويكنى به عن العادة المستمرة لانها تنشأ عن مداومة العمل اللازم له التعب اه شهاب (قوله وهى تأويل السبع السماع) أى والسبع الخضر اه شيخنا (قوله فاحصدتم الى قوله (عدامة) حين حال يوسف (انا انبتكم بتأويله فأرسلون)فارسلودفأتى یوسف فقال یا(یوسف أيها الصديق) الكثير الصدق (افتنا فى سبع بقرات سمان الامن سبع عجاف وسمع سبلات خضر وأخر يابسات أعلى ارجع الى الناس) أى الملك واسمانه (الملهم يعلمون) تعبيرها (قال تزرعون)اى ازرعوا ( ... ع سسنين دأبا) متتابعة وهى تأويل السبع السمان (فاحصدم فى الكيل والوزن (انك لانت الحليم الرشيد) السفيه الضال استه زاءه (قال ياقوم ارأيتم ان كنت) يقول انى (على بينةمن رہی)،لیبیاننزلمنربی (ورزفى منه رزقا حسنا) اكرمنى بالسبوة والاسلام واعطانی مالا حلالا (وما اريد أنا خالفكم الى ما أنهاكم عنه) بقول ما اريدان افعل ما انها كم عنه من النجس فى الكيل والوزن (اذاريد) ما اريد (الاالاصلاح) العدل بالكيل والوزن (ما استطعت وما توفيقي) بوفاء الكيل والوزن (الابالله) من الله (عليه توكلت) فوضت أمري اليه (واليمانيب) افبل (وبأقوم لا يحرمنتتم). لايحملتكم (شقاقى) فيفي