النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤٠
فاتبعوا امرفرعون وما امر
فرعون برشيد) سديد
(يقدم) بتقدم (قومه يوم
القيامة) فيتبعونه كما اتبعوه
فى الدنيا ( ذَأ وردهم) ادحلهم
(الناروبئس الورد المورود)
هم (واتبعواف، هذه) اى
الدنيا (لعنة ويوم القيامة)
لعنة (مس الرفد) العون
(المرفود) رفدهم (دفت)
المذكور مبتداخبره (من
اناء القرى
مرجعكم) بعدالموت (وهو
على كل شئء من الثواب
والعقاب (ة-برالامنهم)
يعنى أخفس بن شريق
وأصحابه (يتقنون صدورهم)
يضمرون فى قلوبهم بعض
محمد صلى الله عليه وسلم
وعداوته (ليستذه وامنه)
ليستروا من محمد صلى الله
عليه وسلم بغضه وعداوته
باطهار المحبة له والمجالسة
معه (ألاحين يستغشون
ثيابهم) يغطون رؤمهم
بتدابهم (يعلم ما يسرون)
فيما بينهم وما يضمرون فى
قلوبهم (وما يعلنون) من
القتال والجفاء ويقال من
المحبة والمجالسة (انه عليم
مذات الصدور) بمافى
القلوب من الخير والشر
(ومامن دابة فى الارض الا
على الله رزقها) الاالله قائم
يرزقها (ويعلم مستقرها)
أوموضها اياها قال بعض المحققين سمعت الحمة ساطا الان صاحب الحمة ،قهر من لا جمة معه
كالسلطان قهر غيره اه خازن (قوله فاتبعوا أمرفرعون) معطوف على مقدرأى فكفربها
فرعون وأمرهم بالكفرفاتبعوا أمرفرعون أى الماعوه اهـ شيخنا (قوله يقدم قومه) تعليز
للنفى قبله وفى المختار قدم بقدم كنصر ينصرقدما بوزن نفل وقد وما أبضا أى تقدم قال الله تعالى
مقدم قومه يوم القيامة اه وفى المصباح وقدم الشئء بالصم قدما وزان عنب خلاف حدث فهو
قديم وقدم الرجل البلد مقدمه من مام تعم قد وما ومقد ما بقتم الميم والدال وقدمت القوم
قدما من باب قتل مثل تقدمتهم اهـ (قول أيضا يقدم قومه) يعنى كماتقدم قومه فأدخلهم النصر
فى الدنيا كذلك يتقدمهم فى الآخرة فيد خلهم النار ومدخل هوامامهم فلما كان قدامهم فى
الضلال والكفر فى الدنيا كذلك بكون قدامهم فى النار اهخازن (قوله وأوردهم المار) أى
برردهم وذكر هلفظ الماضى . العة فى تحققه ونزل المارلا م منزلة الماء فسمى اتبانها ورودا وندس
الورد المورود أى بئس المورود الذى وردوه فإن المورد موادلتبريرالا كمادونسكين العطش والنار
بعدذلك اه يدارى وقوله منزلة الماء يعنى أن الناراستعارة مكنية تهكمية لاحد وهو الماء
واثبات الورود اتخذيراهـشهاب (قوله أيضافأ وردهم العار) يجوزان تكون هذه المسئلة
من باب الاعمال وذلك أن يقدم يصلح أن يتسلط على الماربحرف الجرائ مقدم قومه انى المسار
وكذا أوردهم يصح تسلطه عليها أيضاو يكونقد أعمل الثانى الحذف من الأول ولو أعمل الاول
لتعدى بالى ولا ضمر فى الثانى فلا محل لا ورد لاستئنافه وهو ماض لفظا مستقبل معنى لأنه عطف
على ما هو نص فى الاستقبال والامزة فى أورد للتعديمة لأنه قبلها تتعدى لواحد قال تعالى ولما ورد
ماء مدين وقيل أوقع الماضى موقع المضارع لتحققه وقبل مل هو ماضر على حقيقته وهذا قدوقع
وانفصل وذلك أنه أوردهم فى الدنيا الدار قال تعالى النار يعرضون عليها وقيل أوردهمموحماتها
وأسبابها وفيه بعد لاجل العطف بالماء والورد مكون مصدرا عمنى الورود فلابد من حدف
مصاف تقدير وأس مكان الورد المورودوه والماررانا احتمج الى هذا التقدير لات تسادي
فاعل سم وبؤس ومخصوص + ماشرط تلا بول سعم الرحل الفرس اه سمين (قوله وشمس أورد
المورود) فى الكلام تشبيه فرعون فى تقدمه على قومه الى البار عن يتقدم على الواردين الى
الماء لمكسر العطش فقار فى حق فرعون وأتباعه وأوردهم الداراخ على سبيل الحكماهـ
خازن (قوا لسنة) أن من اذم بعدهم وذل ويوم القيامة هذا روف دام وقول الشار - اسمأن
من أهل الموانف أهـ شيءما وفى السمبر دوله ويوم القيامة عطف على موضع فى هذه وأعنى أنهم
القوامة فى الدنيا وفي الآخرة ويكون الوقف عليه اناما ويبدأ بشراء (قرلد بئس الرفد)
المرادبه اللعنة الأولى المرفود أى المعان واللعنة الثانية فاللعنة الأولى عون لهم معاونة باللحمة
الثانية وهذاء على سبيل الحكم بهم والافالاسة ادلال لهم وإنزال بهم الى الحصيح الاسفل اهـ
شيخناً وفى أشهاب الرفد مكون بمعنى العون وبمعنى العطيه وأصله مايعشاف البهغيره أى يسند
اليهلعمده أى يقيمه من قولهم عمده وأعمده اذا اقامه بعاداه ودعيت اللعبة عونالاها إذا تمعتهم
فى الدنيا أبعدتهم عز رحمة الله واعانتهم على ماهم فيه من الضلال وممت رفدا أى عونالهذا
المعنى على التهكم وسمست معا الانها أرقدت فى الآخرة بلعنة أخرى ليكونا هاد بين الى طريق
الجحيم اهزاده وفى المختار الرفد بالكسر الصعداء والصلة وبفتحها المصدر ورغده أعطاً. وروده أعانه
وبا+ـ ما ضرب والأرفاء أيعنا الاعطاء والاعامة اهـ (فول ذلك المذكور) أى فى هذه السورة
ـن
٤٤١
من القصص السبعة وقوله خبره أى خبر أول ونقصه- برنان ومن تبعيضية اه سيخنا (قوله
نقصه عليك) أى اتخبر بهقومك لعلهم يعتبرون وإلا فينزل بهم مثل ما نزل بالقرى المهلكة اهـ
خازن (قوله منها قائم) أى منها أثر قائم باق الخفشبه ما بقى من آثار القرى وجدرانها بالزرع
القائم على ساقه وشبه ماء فى منها بالحصيداه زاده وشهاب والجملة مستأنفة استئنا فاياته الأنه
لماذكر أنباء القرى اتجه لسائل أن يقول ما حال هذه القرى أباقية آثارهاأم لا اهـ زكرياوفى
السمين وحصيد مبتدأمحذوف الخبر لدلالة -بر الأول عليه أى ومنها حصيد وحصيد بمعنى
محمصود وجهه حصدى وحصاد مثل مريض ومرة ى ومراض اه (قوله باهلا كهم بغير ذنب)
هذافى حيزالنفى (قوله يعبدون) أى يعبدونها (قولهلما جاء) اى حين جاءفهى ظرف للنفى
المفادبما (قوله وما زاد وهم) الضمير المرفوع للأصنام والمنصوب لما يديها رءبرعنهم بواوالعقلاء
لانهم نزلوهم منزلتهم اه سمين وقوله بعبادتهم الضمير لاً منهم فالمصدر معناف لمفعوله أى
بكونها معبودة (قول تخدير) فى المصباح التباب الخسران وهو اسم من تبيه بالتشديد وتبت بده
قدم بالكسر خسرت كابه عن الاسلاك وقباله أى هلا كاواستقب الامر تهيا اه وفى السميز
والتقبيب التغير بقالى تبه غيره وتب هونفسه فيستعمل لازما ومتعد يارضه تبت يداأبي لهب
(قوله أخذربك اذا أخذ) تنا زعا فى القرى فاعمل الفعل وحذف الضمير من المصدر لان الضمير
هنا فعلة على حد قول ابن مالك
ولا تج ئى مع أول قدأهملا» بعضم لغير رفع أوهلا
والتقدير وكذلك أحذربك اياها اذا أخذ القرى اه شيخنا (فوله وهى ظالمة) جملة حالية من
مبتدأ وخبر (قوله أى فلا يغنى عنهم) بيان أوجه الشبه وقوله من أخذه من زائدة فى المفعول
(قوله أليم شديد) أى على المأخوذأى وحسع غير مر حتوانالاص منه وهومبالغة فى التهديد
والتحذير اله بيتناوى (قوله ان الله ليلى) اللام زائدة فى خبران أى يزيد و يطيل له فى عمره اهـ
شيخنا وفى المصباح وأمليت له فى الامر أخوت أه (قوله ثم قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم
وكذلك أخذربك) وفى الآية الكريمة والحديث دليل على أن من أقدم على طلح فإنه يجب عليه
أن يتدارك ذلك بالتوبة والإنابة ورد الحقوق إلى أهلها ان كان الظلم للغير اثلا يقع فى هذا لو عيد
العظيم والعذاب الشديد ولا يظن ان هذه الآية حكمها مختص نظالى الام الماضية ، ل هوعام
فى كل ظالم ويعضده الحديث اهـ خازن (قوله من القصص) أى السبعة وقوله لعبرة وذلك لان
القصص المذكورة فيها عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وقد حصل الاول فيعلم العاقل أن القادر
على انزال الأول قادر على انزال الثانى اهـ شيخنا (قوله أى يوم القيامة) أى المدلول عليه بلفظ
الآخرة اهـ شيخنا ومجموع صفة ليوم جرت على غير من هى له فلذلك رفعت الظاهروه والناس
اهـ (قوله مشهود) هذا من باب الاتساع فى الظرف بان جعله مشهودا واغماه ومشهود فيه
فاتسع فيه بان وصل الفعل إلى ضميره من غير واسطة كما يصل الى المفعول به اه سمين (قوله
يشهده) أى يحضره جميع الملائق أى من أهل السماء والأرض اهـ (قوله وما تؤخره) أى ذلك
اليوم الالاجل اللا للتعليل أى لا جل انقضاء اجمل وهومدة الدنيا وقوله لوقت معلوم أى
لانقضاء وقت معلوم وهو مدد الدنيا كما عرفت وعبارة أبى السعود الالانقضاء مدة قليلة مضروبة
حسبما تقتضيه الحكمة اهـ (قوله يوم يأتى) منصوب بة وله لا تكلم أى لاتتكلم نفس فى ذلك
اليوم وفاعل بأتى ضمير يعود على اليوم ففسره الشارح بقوله ذلك اليوم دفعالما يتوهم من عود
٥٦
نی
نقصه عليك) يامحمد (منها)
أى القرى (قائم) هلك أهله
دونه (و) منها (حصسيد)
هلك أهله فلا أثرله كالزرع
المحصود بالمناجل (وما
فظلمناهم) إهلاكهم بغير
ذنب (ولكن ظلموا أنفسهم)
بالشرك (فاأغنت) دفعت
(عنهم المتهم التى يدعون)
يعبدون (من دون الله) أى
غیر.(من) زائدة(شئ
لما جاء أمرربك) عذابه
(ومازادوهم) بعبادتهم
لها (غير تقبيب) تخسير
(وَكذلك) مثل ذلك الاخذّ
(أخذربك اذا أخذ القرى)
أريد أهلها (وهى ظالمة)
بالذنوب أى فلا يغنى عنهم
من أخذهشئ (أن أحذه
ألم شديد) روى الشيخان
عن أبى موسى الاشعري قال
قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن اله ليلى للظالم حتى
اذا أخذه لم يفلته ثم قرأ
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكذلك أخذربك
الآية (ان فى ذلك) المذكور
من القصص (لاية) لعبرة
(لان خاف عذاب الآخرة
ذلك) أى يوم القيامة (يوم
مجموع له) فيه (الناس
وذلكيوم مشهود) يشهده
جميع الخلائق (وما تؤخره
الا لأجل معدود) لوقت
معلوم عندالله
٤٤٢
(يوم يأتى) ذلك اليوم
(لاستكام) فيه حدف احدى
الماءين (خمس المنا به)
نعى (٩ م) أى الحلق
(قى و) منهم (سعيد)
کتب کل فى الازل (, ما
الزيرشقوا) و على تعالى
(مفى الماره-م"، "زغير)
صوت شديد (وشهيى)
د.وت دعو
حم زاوى بالليل
(ومستودعها) - ستون
قىدفى (كل) اى رزق كل
دارة واحتها زارها (فى
كتاب مدير) مكتوب فى
اللوح المحفوظ مبرمعلوم
• قمدور دلك عامها (وهو
الدى) والحكم هوالدى
(حلق السموات والأرض
فى سنة ايام) من أيام اول
الداطول كل يوم ألفنسمة
أول هرم منها يوم الاحد وآخر
حرم منها يوم الجمعة (وكان
عشه) قل ان حاق
السموات والارض (على
اماء وكان السجل
العرس والماء (١ ... لو كم)
- مرك بين الحياة والموت
راكما-س عم (١)١حص
. ولتى دات ا هر مكة
(١-كمه موبون) محيوى
(من قدالموت ليقولن
الدس كهروا) كفارمكة
(إنهدا) ما هذا الدى
سول محمد عليه السلام (الا
الشهيرة إ العذاب اهـ شجع او فى السمس والناصر لهذا الطرف ومه" وحه أحدها أنه لا تكلم
والتقديرا تكامصر يوم بأبى ذلك الدور وهدا معنى حدد لا حاجه الى عمره الآلى ان و خصم
ما ذكره: را والدالى أنه صد بالاقهاء المحدوف فى دوا الالاحل أى مسمى الاحل يوم يأتى
والرابع أن منصور للاتكلم مقدرا ولا جاحه البه والحملة من قوادة بكام فى محل نصب على
اذ " من ضمير اموم المتقدم فى مشهود أو مثل لاء سكرة والمقدم لاتكام مس ومه الاماذنه
ثاله الحوفى ود راس عطيه لإحكام مصر ندع ن دكون حله فى موضع المال من الصمير الدى
فى: فى وه العائد = إلى مولد ذلك يوم وكون على هذا العائد محدود تقديره لا سكلم عرفه
وإصح أو كمور دولة لاتكلم معس مسها لقراره. بى وفاءل آتى وهو جهان أطهر هما أنه
دمير يوم المنتد. والثالى أنه ممراتقد هالى كقوا هر: طرون امانة م الله أو باى ربات
والحمد فى دول فهم الطاهر عوده على الس _ دونه مجموع اساس .٠٠ الرمخشرى عائدا
على اهل المود وار لم يذكر وا ال لان- لك معلوم وش. وله لا .. كامبوس - ل علمه وكدا
إزامن عط: ودرا أبو عمروو ١-٢ فى وماد. باقى ما مدها.ورد لاوحدهاودها وقرأاس كثير
هذاهوه- لا ووده ا وباقى لسمعه ورأواتدوها وهم لا ودهاوحد ودت الساحر اثاتها
وحده فى مصيف ألى١٣ هاوى مصر عمار حمديارات "والوحد - هالامالكلمة
واعا حد فوه إلى التوافى والمواصل :"،ل ودوف اله (دوا - إلى) جما دراره فإن عمل
يومه قى :عدا يوم واحد اليوم ومكون لا زوار رار وهويهز وأص الهو - صاف لاحل
تحديد وتسببه واضافة الى اساداا ودي ارمهد الى معه رامون إعمار مس مارفع
فيه لا نفسه وأحمد مائه على تقدير معدى أي تردد فى دول اه وار الكرخ لم أى خير
واندفع من أورد من ان هذه الإحماء سمكره أومكو ومان مان وان انان الرمان هور حوده
والمراد اثنان هوله وشد ائدهالا على قد د الفتى سعهاه (دوا فعكلم مس الخ) ارول
كريب ٠« مع قولديمة فى كرده من محمدل عر نفسها وارا اساراءر = - الكهرواههر.
ما"كاد- مركب والحراب اريوم الجمهور من أحوال = لسفى من الا والا١ مدرون
على الكلام أشده : «وال وفى مصر بودره م _ الكلام .- كلمون رق بعهاتنعم
مل الاهول فيما حرر وجادلون وسكر داه ماردون أبى السعود وم ،أتى لا .- كام،وس
ث لاقة كلم ماجمع ونمن حوار أو شداعه انبادر فى السكلم كسل عالى لا كلموناذ
مراد [ الرحمن وه دافىء ولن من مواطن لك اليوم ودول على هـ داير لا .. "ور ولا
ردر قـ مندرور ر مودم آحر ى موادده کماد ول ــ اسلام فى كل نفس شادل عن
ممسهان آخره ، أراء دونوه الجوابات الحدة والموع عند الاعدار العامل هم قد يردن.
أيضاط طهار بطلا ها كمافى دوا الكمره والسهرساما كامت كبر و دائره اهـ وقد اشهرقات
حده الا به على ثلاثة أنواع من المديع الجمع فى دول لاءكا نصر الابادة، والمعريق فى قوله
ف فى وسعد والمقدم فى دولة وأم الدين شة وا الخاه- ١٠(دول، وأما الدس "قوا) ما سماء
تفاعل بانه والسمعة ودي شاداءال ماء المعرل وهولا شترا وى على تها،وهـ م الدين، وتوب
على الكهر وان قدممـ،م إيمان ودرله وأما الدين سعد وا أى فى علمه أبصارهم الدير موتورعى
الإيمان وان تقدم منهم كهرأو غيره من المعادى امشيها (دوللهم فيها رفير وشهيى) أصل
أمير ترديد النفس فى الصدر حى تذ مع منه الاصلاح والشهيق رد المعس الى الصدر وقال اس
عباس
٤٤٣
عباس الرفير الصور السديد والشهيق الصوت الضعف اه خازن وفى السناوى الرغير
اخراج المفسر والشهيق ددوعا استعمالام فى أول الهيق وآخره المراد: ما الدلالة على شده
كرمم وعمه-م وتشبيه حالهم من استواء الحرارة على حلمه وتحصرفه روحه وتش وصراحهم
بأدوار إيراد وفى السمس أم فازفيرى مد الجملة احتاذن أحدهما أنها مستأنفه كأن
سائلا- أل - درأمرأهم : المارماد الكون لهم فقدل لام كدارا إنى أ منصوة المحل على
الم الوق صاحبه وجهان أحدهم، أنه الدميرى الجاروالمجرور هردول تى المار والثفى أنها
حاز من النارو الرهير أول دون الحمار والسحريق] •وقال ابودارس الرهيرصة السهيق لار
السهيورد المصر والرومرا مراج المعس من شدة الز مأخره من أمره والحمل على الطهر
لشدته وجل الهسف المس الممتد مأخود من درة مدر ساهى" سعال وقال الليه الردير
أرا الل صدركل كرموام الشده من المصر وشرحه والنهق أو يخرج ذلك
لمصر وه يرس مندوام تمصر السعداء وق ل أهو ١١٠١١٠١ ير أس الرحير فى الحلق
وال رق في السدوير لرميراعمارواشم ولا مر اه إدرا خالدين) منصوب على
المال القدرهام ولاجاحة الى دواء المه دار احتحوا لى امقدرقهردول وادخلوها
حاء و إذا: لو حدال راء رههذا الشهرالدولة اوامر ما مصدر ية رفقة أو مده
دواسهأر امتدادما ياء تس اه حمص (رار دورامهما فى الدنيا) والمراد
سواناداود ، المعي عبرمقال والمع خالدى إمده -الد ما اى مدة وحره
وحد ها مدعمر الردادانه لاساءل الم شيه (دول فى الامم ول ) فى سخلها (دوء
سها مه وخ واحد ورا الأخران و خصص سـ عدراثم الر والمادون ها
داه إلى من درهم قدهانساء أسسلمى :٠ ١٠= وهد [ أقول عددان عمى أسده
] الأردرى مع فود سعيدالمد وسا وسعدهر ومسعود وقال أبو دروس ٠٨٥ء! سعد
الحر كماسدا صوت وال صعفى حماه فرا الحوس أدارقى
المصباح على واعدمرار تودى أود ياسدا وبالصدر من بالههل سعد راجم
رهواء راك المسجداناسعدة تعدي وم مورد فى اسعة رده
المفردوا وا تدين سعد وا للإمعوا ولا كثر منتعدي الممزقة ز أعدهاه وسعد
السماونفي اهـ (دولة كما ده) أي فقل غيرمش عرة من الزيادة التى لا٠٠)ى
لا دا لمعى خالدبو النداومول ودل عليه أى عن هذا المعنى والمعبرف أى المداءروح"
الدلال أبادا كار -مرة تطوع فهو دائم ام شيعه ( قول عطاء اسم مصدر عسى اعضاء والقدر
أعطرانى الط هم الله اعطاء اه شي ما وفى السمير عطاء صعلى المصدر المؤكد من معى
الإلهدل لأن حوله فيفى الحة خالدين فيقتصر اعطاء اندا ماء كانفل يعط،سم"طاء
وعط ء اسم مصدروا، صدرفى الفئة الاغط على الامل أو مكون مداعلى حدف الروائد
كقوله أنبكم من الارص~تاأو صدور مقدرموادقل أوتنيتم تثانا وكدلك ها يقال
مطو عمى ثارلت اه ودول عبر محدود ى الوحده كسره وحط)، وأن ردوالمذاذيصم
الجيم وكسرها اتكسرمنه والصم فتح وعط، عير= +رد أى عبر مقطوع والحدادات
القراسات اهـ (قوله وما تقدم من التأويل) أى المصير للاسشاء وحاصله ان الافى العى معنى
حرف العطف والاستثناء منقطع فكانه فيز خالدين فيها مادا ت السموات والأرض وزيادة على
(خالدين فيها مادامت
السموات والأرض) أى مدة
دوامه ما فى الدنيا ( الا غير
(ما شاءربك) من الزيادة
على مدتهما عما لا منتح وله
والمعى خالدين فيها أبدا(ان
زمك فعال لما يريد وأما الذين
سعدوا) بفتح السين وضمها
(9- فى الخمسة خالدين فيها
مادامت السماوات والأرض
الا) عبر (ماشاءربك) كما
تقدم ول عليه فى م قوله
(عطاء عيري زود) مقطوع
ر تقدم من الأوبل هو
الى نهر وهوخان من
التكلف والله أعلم عمراده
٠٣٠- مس) كدربين
أكبر ومن أحرياتهم
العداب الى أمة معدودة)
انى ودت معلوميوم بدر
(١قوان) عنى أهل مكة
( :: ٢٠) عنا عدا استهزاء
.(لارياجرم) العذاب
(٠١س مصروماعه )لايصرف
عهم العداب (وحاق) دار
روحمه ونزل (هم ما كانوا
10 تمب) عذاب
ما كانرا ته استهزمن ععمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(رائى أردالاسان) بعبى
الكامر (مارحمة) نعمة
(ثم تزعماها منه) أحد ماها
منه ( انه لتوس) يصير
آبس شئ والس ط شئ من
ورحمة الله (كفور) كافر بنعمة
٤٤٤
الله لا يشكر (ولئن أذقناه)
أبناء يعنى الكافر (نعماء
عد ضراء مسته) شدة
أصابته (ليقوان) يعنى
الكافر (ذهب السيات)
الوحدة (عنى انه لفرح)
مطر (قمةور) بنعمة الله غير
شاكر (الا) محمداصلى الله
عليه وسلم وأصحابه (الذين
صبروا) على الإيمان (وعملوا
الصالحات) الطاعات فيما
بينهم وبين ربهم فانهم
لا يفعلون ذلك ولكن
يصبرون بالشدة ويشكرون
بالنعمة (أولئك لهم مغفرة)
لذنوبهم فى الدنيا (وأجر
كبير) ثواب عظيم فى الجنة
(فله لك) يامحمد (تارك بعض
ما يوحى البسك) أمرلك فى
القرآن من تبليغ الرسالة
وسب آلهتهم وعدبها (وضائق
به) عما أمرت (صدرك)
تلك ( أن تقولوا) بان
تقولوا كفار مكة (لولا
أنزل) هلاانزل (عليه)على
محمد (كنز) مال من السماء
فمعيش به (أوجاء معه
ملك) يشهدله (إنما أنت)
ما محمد (نذير) رسول مخوف
(وانه ٢- لى كل شئء) من
مقالتهم وعذابهم (وكيل)
كفيل وبقال شهيد (أم
يقولون) بل يقولون كفار
مكة (افتراه) اختلق محمد
القرآن من تلقاء نفسهفأتانا
يه (قل) لهم با محمد (فأتوا
هذه المدة لا منتهى له ـا وقوله هو الذى ظهر أى ظهر له اختباره من ثلاثة عشروجها المفسرين فى
هذا المقام وهو وجه حن لان فيه التأبيد بما يعلمه المخاطبون بالمشاهدة ويعترفون به وهودوام
الدنيا واما التأبيد بدوام سهموات الآخرة وأرضها كما قيل ففيه أنه غير معلوم المخاطبين خصوصا
من يفكر البعث اه وقد استوفى السمين الوجوه المذكورة ولنقت صرعلى نقل بعضهالكونه
أقرب من غيره فقال السادس قال ابن عطمة قبل ان ذلك على طريق الاستثناء الذى قدب
الشارع الى استعماله فى كل كلام كقوله اندخان المسجد الحرام إن شاءالله فايس يحتاج أن
يوصف بمتصل ولا منقطع إلى أن قال الثامن أن الاحرف عطف بمعنى الواو فمعنى الآية وما شاء
ربك زائداعلى ذلك التاسع أن الاستغناء منقطع فيقدر بلكن أوبسوى ونظروه بقولك لى عليك
الفادرهم الاالالف التى كنت أسلفتك بمعنى سوى تلك الالف فكاً نه قيل خالدين فيها مادامت
السموات والأرض سوى ما شاءربك زائداعلى ذلك وقيل سوى ما أعدلهم من عذاب غير
عذاب النار كالزمهرير ونحوه اهـ وفى المضاوى الاماشاء ربك استثناء من الخلود في النارلان
بعضهم وهم فساق الموحدين يخرجون منها وذلك كاف فى فحة الاستثناء لان زوال الحكم عن
الكل بكفيه زواله عن البعض وهم المراد بالاستثناء الثانى فإنهم مفارقون عن الجنة أيام عذابهم
فإن التأييد من مبدامعين ينتقض باعتبار الابتداء كما ينتقض باعتبار الانتهاء وهؤلاء وان شقوا
بعصيانهم فقد معدوا بإيمانهم ولا يقال فعلى هذالم يكن قوله فتهم شفى وسعيدنفسيما سيحالان
من شرطه أن تكون صفة كل قسم منتفية عن تقسيمه لان ذلك الشرط حيث كان التقسيم
لاتفصال حقيقى أو ماقع من الجمع وههنا المراد أن أهل الموقف لا يخرجون عن القسمين وان
حالهم لا تخلو عن السعادة والشقاوة وذلك لا يمنع اجتماع الامرين فى شخص باعتبارين أولان
أهل النار ينقلون منها الى الزمهرير وغيره من العذاب أحياناً وكذلك أهل الجنة ينعمون بماهو
أعلى من الجنة كالاتصال بجناب القدس والفوز برضوان الله ولقائه وقيل الاهناءمنى سوى
كقولك على ألف الاالالفان القديمان والمعنى سوى ما شاءربك من الزيادة التى لا آخر لها على
مدة بقاء السموات والأرض اه وفى المناوى الكبير على الجامع الصغير ماقصه تنبيه ماذكرته
آ نفأمن ان عذاب الكفارفى جهنم دائم أبداهو مادلت عليه الآيات والاخبار وأطبق عليه
جمهور الامة سلفا وخلفا ووراء ذلك أقوال يجبتأويلها فنها ما ذهب إليه الشيخ محي الدين بن
عربى أنهم يعذبون فيها مدة ثم تنقلب عليهم وتبقى طبيعة قارية له- م يتلذ ذون بها لموافقتها
لطبيعتهم فان الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد والحضرة الالهية تطلب الثناء المحمود بالذات
فيقى عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد بل بالتجاوز فلاتح من الله مخلف وعده رسله لم يقل
وعيدهبل قال ويتجاوزعن سيامتهم مع انه توعد على ذلك وأثنى على اسمعدل بأنه كان صادق
الوعد وقال فى موضع آخران أهل الناراذادخلوه الا يزالون خائف من مترة مينان يخرجوا
منها فإذا أغاقت عليهم أبوابها اطمأنوا لانها خلقت على وفق طباعهــم قال ابن القيم وهذا فى
طرف أى جهة والمعتزلة القائلون بأنه يجب على الله تع ذيب من توعده بالعذاب فى طرف
آخرفأ وائلكّ عندهم لا يقدر من النار من دخلها أصلا والقولان مخ الفات لما علم بالاضطراران
الرسول جاءبه وأخبريه عن الله تعالى اهـ وماذكره من ان ابن عربى يقول انه لا يعذببه.
أصلاممنوع فان حاصل كلامه ومتابعيه أن لاهل النارانخالدين فيها - الات ثلاثا الاولى
أنهم إذا دخلوها سلط العذاب على ظواهرهم وبواطنهم وملكهم الجزع والاضطراب فطلبوا
أن
عيبفيبد بيسعيد
أن يخفف عنهم العذاب أوان يقضى عليهم أوان برحعوا الى الدنيافلم يجابوا والثانية انهم
اذا لم يجابوا وطنوا أنفسهم على العذاب فعندذلك رفع الله العذاب عن بواطنهم وخبت
نار الله الموقدة التى تطلع على الأفئدة والثالثة انهم بعد مضى الاحقاق ألفوا العذاب
واعتادوه ولم يتعذبوابشدته بعدطول مدته ولم يتألموابه وان عظم إلى أن آل أمرهم إلى ان
يتلذذوابه ويستعذبوه حتى لوهب عليهم نسيم من الجنة استكرهوه كالجعل وتأذيه برائحة
الوردعافانا الله من ذلك ومنها -ول جمع النار تغنى فانه تعالى جعل لها أمها تنتهى اليهثم يزول
عذا بها لقوله تعالى خالدين فيها إلاماشاءربك خالدين فيها مادامت السموات والأرض لاثين
فيم الأحقاب قال هؤلاء وأيسر فى القرآن دلالة على بقاء الناروعدم فنائها اما الدي فدان
الكفار خالدين فيها وأهم غير خارجين منها وأنهم لا يفترعنهم عدابها وأنهم لا يموتون وأن
عذابهم فيها مقيم وأنه غرام لازم وهذه الانزاع فيه من الصحابة والتابعين انما النزاع فى أمرآخروهو
أن النار أبدية أو ما كتب عليه الغناء وأما كون الكفار لا يخرجون منها ولا يدخلون الجنة فلم
يختلف فيه أحد من أهل السنة وقد نقل ابن تيمية القول بغنائها عن ابن عمر وابن عمرو وابن
مسعود وابى سعيد وابن عباس وانس والحسن البصرى وحمادبن سلمة وغيرهم روى عبد بن حميد
باسمنادر خاله ثقات عن عمر لوابت أهل النار فى النار عددرمل عالج ١- كار لهم يوم محرجونفيه
وروى أحمد عن ابن عمروبن العاصي ليأتين على جهنم يوم تدفق ميه أبوابهاليس فيها أحدوحكا.
البغوى وغيره عن أبى هريرة وغيره وقد نصر هذا القول ابن القيم كشيحه ابن تيمية وهو مذهب
متروك وقول مهتدور لا بصاراليه ولا يعوّل عليه وقد أول ذلك كاء الجمهور وأجابواً عن الآيات
المذكورة: هو عشرين وجها وعما تقل عن أولئك الحب بان معناه ليس فيم الأحدمر عصاة
المؤمنين أمام واضع الكفار فهي ممتلئة منهم لا يخر حون عنها أبدا كماذكره الله فى آيات كثيرة
وقد ظل الامام الرازى قال قوم إن عذاب الله منقطع وله نهاية واعدلواما ية لاشين فيها
أحقابا و بأن معصية الظالم متناهية فالعقاب عليها بمالا يتناهى ظلم والجواب أن هولد أحقابا
لامقتعنى أن له نهاية لان العرب يعبرون به وينهون عن الدوام ولا ظلم فى ذلك لأن الكافر كان
عازما على الكفر ما دام حيافعوقب دائما فهو لم يعاقب بالدائم الاعلى دائم فلم يكن عذا به الاجراء
وفاقا اه وفى حديث آخر من يدخل الجنة رجل يقال له جهينة الخ (دولد فلاذات فى مربة الخ)
لماذكر أحوال الأمم الماضية فى مخالفتهم للرسل وعبادتهم غيرالله ذكر أحوال المحالفين من
هذه الامة فقوله هؤلاء أى كفار قريش اه شيخنا وحذفت النور من تلك الكثرة الاستعمال
ولان النون اذا وقعت طرف الكلام لم يعق عند التلفظ بها الامجرد الغفة فلا جرم أسقط وها اهـ
كرنى (قوله ما يعبده ؤلاء) فسرها الشارح بقوله من الاصمام فعلها موصولة لامصدرية
غنئذ من الداخلة عليها اما ابتدائية أو بمعنى فى وقوله أنا تعذبهم الله بدل من ما عدل اشتمال
فإن الاصنام مشتملة على تعذيب عايديها من حيث ان عبادتها سبب فيه وحشده كأنّ فى
الكلام مضافامحذونا والتقديرفلاتك فى مرية ناشئة من الاصنام أو فى الاصنام أى فى شأنها
وحالها وهوتهذيب عابد يها فى كاً ند قيل فلاتك فى مربة فى أنانمذب هؤلاء العابدين للأصنام
وحينئذ فتسل واصبرفاً نالانهملهم وان أمهاناهم اه شيخنا وجعلهاغيره مصدرية ونص أبى
السعود مما عبد هؤلاء أى من جهة عبادة هؤلاء المشركين وسوء عاقبتم اأو من حال ما يعبدونه
من الاوثان فى عدم نفعه لهم اهـ (قوله ما يعبدون الخ) يعنى انه ليس لهم فى عبادةهذه الأصنام
٤٤٠
(فلاتك) بامحمد (فى مربة)
تك (مايعبدهؤلاء)من
الاصنام أنا ذعذبهم كماعذبنا
من قبلهم وهذا تسلية للني
صلى الله عليه وسلم (ما يعبدون
الأكليعبدآباؤهم) أى
كعبادتهم (من قبل)
بعشرسور مثله) مثل سور
القرآن مثل سورة البقرة
وآل عمران والنساء والمائدة
والادعاء والاعراف والانفال
والتوبة وبرنس وهود
(مفتريات) مختلفات من
تلقاء أنفسكم (وادعوا من
استعطتم) استعينوا عن
عبدتم (من دون امدان
كنتم صادقين) أن محمداصلى
الله عليه وسلم يختلقه من
تلقاء نفسه فيكتوا عن ذلك
فقال الله (فان لم يستجيبوا
١-كم) لم يحبك الظلمة (فاعلموا)
يا معشر الكفار (أنماانزل)
جبريل بالقرآن (بعلم الله)
وأمره (وأن لا اله الاهوفهل
أنتم مسلمون) مقرّون بمحمد
عليه السلام والقرآن
(من كان يريد الحياة الدرا)
بعلمه الدى او تعرض الله عليه
(وزيفتها) زهرتها (نوف
اليهم أعمالهم) نوفرلهسم
ثوابأعمالهم (فيرا) فى
الدنيا (وهم فيها) فى الدنيا
(لا يخسون) لا ينقص من
ثواب أعمالهم (أولئك
الذين) عملوالغير الله (ليس
٤٤٦
سحد اهم (والوفودم)
• قسم (سهم) - طهم
مناقد ب(-مرمتومر)
ارا رواقد ، مرمى
احت) الموراد (وأحماد
دلا يدروكدب
٠٠رار (ولولا كلوت
٥ ,ريل) .- والحساب
احد العلى اى وم
مد القيام) فى
٠١ . يسراعه
(٢١٠م 'ش الم أمدر
(٠ ٠) ...
ريده (وان دا
٨ـ
(- سا:)
ناصرها، ط
٠,٠٠٠٠) روحا سم
● مواد المن الخبرب
(د.ل ماك وايهملو)
رہشرب فى الا مره.،
٥ ويعملون فو انيس
برات فهم علوا اميراته
رأس (وسطوه) ٠ ٠ رأ
عدد القرآن (تـ هدمه)
من الله،هى حىريل(وص
( له) مردل القرآن
(كاب مودى) بورادموس
مرا عليم جريل (اماما)
إحدى مل (ورج) من آمن
به(أولئك) من آمر كتاب
موسى (یۇموده) حمد
عليه السلام والقران وهو
= بدالله بن سلام وأصحابه
محمد الاستبداد من ام ظرر والجمل تعليل لماقبلها كمافى أبى السعود (دولد وحد عد بناهم)
آى الفهم (دول راءلاورهم) العميرة ؤه وحول نصهم ذلك والصحه التى فه اسلهم
جمع مميره أؤل أبداوائد اواوم رجع ممير ه الا باءاه فيحما (قوله أى تاما)
شيرالى ار حيره قوص حاره ٠٠٠ للمسي الموفى قال القادى كالرحشرى نك قوا وقيمه
حقه وتر منه و٢٥٠٠ ولوج زا اه ومت- ميرماء او المكر در سه اله وائمة كار هدا
"المقام لاتكون الال الالس لحرب الموجه عندى الكمال سداعد ساهامن عاملها
رهوش أو المؤكدة وعدته دفع ترهم مدبال مصهم وحملها مدمده" الدح احتمال كونه
مقصود افى حد منهمعى على اللهرؤ ح كور العامل هوالر ... مل الفكرى (مرله
اح اس فهى 3": ولة وبدات من رفع لت وقع مود م اهذاون (فر" فا- هـ (٢)
ونا مره يوم ودمر سومكا- وهونحو المراد ولون كم مقدمروك سى كلمة
ان تطار الى بوداته مهافى الحكم لاولى حم ذاهسم الى هوحالة مقد س م برز
سحقه البطل لم ير عر المور كور ونا ف لام ، أى من البرد مرض أن
موع فى الرمه مستوى وفى السعر الا خلا فه أن في المحا فل ما ماهر
سرفيه وهى هذا أرقى سواهناك نساء اقوم كرامالى بدرزك
". أى بعد تر كم سبه وبيل هى مصنع ويكون القمرمرسى -طا لها (دوال لام".
ملف عليه ومرت من أواب اد حصل الروم يرهارارهرى ١٠٠٠ سودتقاء
١هـ (دوله واهافي شل منه) أر مود لما الراس واد الم ولات ومذكرات
مرسى ووفوعا، خلاف فيه لاسماء موسله دىء بدء فى اذكرح (دوا
-
كاملمد والمخصص ها باردراء دار المنى 2" أرمشددة ) ملم من كلامه ، سادفى
حس تاريس عهده ارمخ درآب كبار- هار الى ويب
والشديد وارجهو ان وكذلك وعلى كل حال وله- كالله صر - على ان اهمار ورهاجما
القسم مع حواء والقسم هوا هذاالعمل (م فى لط فل = وم رش , حوار هوموا
أوفيتهم وعلى كوستا مشار دواخه حمد رب م واللام حمد فى او فسهم حوار قسم مقدر
ورله ما رائدة أى لدفع الكرار فى المصير الامرالمؤدل على منذدا كار النظم
مكر للموهجم ودوله موضعة أو دال على م من قررهـ احاروقوف انرش دىده]
وهل أو مارته كذلك وفيه أن الفارده الما عيدنهار المهدله الحديثه ودلك لام ترق وسن
الدحه والمؤكده وانلسماس بسهمالما كون عند الاهد ل على الاعمال بدلا الماس
فهو أن يكون قوله مقدمة راح ها لتق ديد و ولد أو رده راحه الحصص ودول وفى هراءد
مطوف على ما سعاد من دول إرائده إن بعدانلا" معكاً مقال بدو ولها وما زائده
الح وفى دراءه مسد مما وقدعلم أو كارمن السراء بر راجع فكر هذه من ان وتشديده
وبدونه ماشه من جيداف صاود أنات المسددة تكون باحية وقد أ"يت جمعهم هذا
وهو عريب فقوله وار باقية تقدرأن فى مدا التركيب بالتحصيف والقشد يد لان راجع أكر من
القراءتين الساقر فى ان وعلى تشديد لما لا يكون فى الكلام ادلام واحدة وهى اللام فى
ليوف نهم وأما اللام فى لما على التسدية جزء كله اه شيا وفى السمع ما سه هذه الآية
الكريمة عمادكام الناس ولاقديماوحديثا وعسر على أكثرهم لا صادراءة وتخريحا وقد
سهل
٤٤٧
سهل الله تعالى ذلك فذكرت أقا ويلهم وما هو الراحم منها فاقول قرأ بعضهم ان ولما مخفقتين
ومنهم خة ان وثقل لما وبعدهم شددهما وبعضهم شددات وخفى الما فهد. أرد.
قراأن فى هذين الرقين وكان اصواترة وأما القراءة الأولى فهم اعمال ان المحصفة وهى أمة
ثابتة عن العرب وأمام فى حد ماقراءة واللامة اهى لا- الاهداء الداخلة على حمران وه
يجوز أن :- كور موصرت بمعنى الدين وامة على من عقل كتوا مالى وإسكحوا ماطاب لكم من
النساء والافى اموفينهم حواء قسم معتمر والجسلة من القسم :حواه صلة الموصول والتقدير
ونا(١-ين إنه أمرفيهم يحز أن تكون ما يكره موضوع، والحالة القسمية وحراهافة
ما والتقديروات كماالن أوامرين والله ليوفيهم واءوصول وسلقه أر "و وف وصفتهخرلار
وقال بعضهم الآلام الد ولى هىا وطنة لقسم إلى احتمع الاوإن واحدتانى الفا فيلازماتا
وظاهر ه دد العمارةان مازائد ،جى ءهامصر اصلاح الافط وقال أبوشاهد و للأم فى لـ هى
المارقةمن المحددة والمعلبة وعمه نظرلات الفارقة اعايزة باعت اناه الساطعة والالتماس
اعا كرر عنداهماً بالحوان زبدة ثم وهى فى الما- كري عالة الاقل بالعافية ولا
ا افاردة: إصرار فى الا أرسلوحه أحدهااهم الاسداء الداخله على حرار
الثانى اماموطئة لقسم الشدات أ+ ح وان اقسم كروت ذا كيدا الراد. أم العارفة وم المقدمة
والماقمة وأنافى ماثلا، وحه أحدها"عاموسوله والتى الكرةهو واللالا !
مزيد ماهد (معر الأمر وأما القراءة " ايهوهو =.= " وساهم و"كلام فى ان كا
تقدم واظاهر أوخد أحد هى الإحل من ٠ ١٠٢٠ ١٩ من الرداء على
ما الموصرا أو المؤ وهه، أسمى الدين الهم وم أولى -لن وك، أو٠, ١١١٠-عن
اولاكته (مم رجاء عام واحنا موديمهما فى الله لاأن"
أن يكون الادمان ٠ ١ ح سمه على الهامره ون أومو رار •٠١٠وبده الىوقامت
التونه بارد جيد العراق» ٢٨٨٨ مبان ه كان متالوسط، خس وهى
المتتص الروخال ـ ٥٠ دار ليفترا ماوفاء الاس قراء وع نفسل
١٠ إحافظ فى منا قرائها «إخوان" وذلك المتاع الما الذ: أي )- حيال ذلك.
الامتح المياه الديوان تزن- إ هد الرحمن ب الاخلاء بن الاسم . هاوهدا الاسم
مصو- منهاومات مهم - ردلك ركادون إثمارها وقد دعتهم وإن أرى
١٣- أى ويك الاربعصهم وان ألم كاالما وحود وام القراءه الا الشموحىحد دهما
فان على حالها واذلك حين ما بعد ها على أنهاسمنا وأماذا بالقد ذهب الأوح الاله
المتقدمة وأما القراءة الرابعة و هي تحديدار وتهدف لما ف وادصة دا وار فى العددة عمل
عملها الكلام فى اللا وامثل "تقدم من الوحو الاربعه فى الام والمنالله- ما ريد عروت
ان القراءات الاربعة سبعبد ودرى شادارات كر بحف فان وروح كل ماالبلدوهى قراءة
الحس المصرى وما افلها معنى الاودرى أيضاشهرا آن أخره تراجعى ٢٠١- و-برد ١هـ)
ملخص منه (درله أى كر الملائق) أى ؤمن وكاور وأشار هد الى أداة دين عوض عن
المضاف اليه اذكرخى (دول وفى غراء:عندما) أى ورااس عار عاصم وحمره تسديد
اليم على أن أداء المزماقات الفرد هالك عاء واحتمع لاثعات فىمعت الاولى
أى كل اللاق (١١)
مازائدة والالمولاء اقسم
مقدر ومارة وفى قراءة
تسا الماءمن الافان
مائه (البرقسم زين
أعمالهم) أى حراءها (انه
عامملون -٠ مر) عام
~راط، كطواه. (انتقم)
عمل العديدأثرك
والد عاء اليه
(ومن يكفربه أعممدعا»
السلامر جران (٢٠
الاحرار ) من جسم اسوار
(5): (موعده) مسيره (ولا
تك: احمد (فى مربة ) فى
لعدد القرآن (اه الحق من
رب) أن مصر من كو
اء تزال وقلفلاتل
(م . فى شله معنى
١٠محصل (٨١)
أكثرا ا) هل مم.
(لا " مون مصر الظلم) أعلى
واحرأ( عن ا قرب) أ- انى
(على الله د عدنا أوتعب
"صورعا م) ي ور
الى رهم {ودةمن الأشهاد )
النكتوالامـ ٠ (هؤلاء)
الحمد(الشر كدواعى
رهم الانمه الله ) عداد
انه (على الطامين) المشركين
(الدین يصدون)احم ،وس
(عرسيل لله) عى من
واعه (:يعوها
٤٤٨
(كماأمرت و) ليستقم (من
تاب) آمس (معك ولا
تطفوا) تجاوزواحدودالله
(انه بماتعملون بصير)
فيجازيكم مه (ولا تركنوا)
علوا (الى الذين ظلموا)
قوادة أو مداهمة أورضا
أعمالام (خمسكم) تصيدكم
(المارومالكم من دون الله)
أى غيره (من) زائدة
(ولياء) يحفظونكم منه (ثم
لا تنصرون) تمنعون من
عذاه (وأقم الصلاة طر فى
اتهار) الغداة والعشي اى
الصح والظهر والعصر
(وزلفا) جمع زلفة
عوضاً يطلبونهازيفاو مقال
غيرا (وهم بالآخرة) بالبعث
سدالموت (هم كافرون)
حادون (أولئك لميكونوا
معزين فى الارض) فائتين
من عذاب الله (وما كان
لهم من ( ون الله) من عذاب
انه (من اولياء) تحفظهم
(بضاعف لهم العذاب)
يعنى الرؤساء (ما كانوا
بسنطيعون السمع) الاستماع
الى كلام محمد صلى الله عليه
ومسلم من بعده ويقال جا
كانوا لا يستطيعون السمع
الاسماع الى كلام محمد عليه
الملا: (وما كانوا .. صرون)
الى محمد عليه السلام من نعنه
ويقال وما كانوا ينصرون
وأدغمت الثانية فى الثالثة الكرخى (قوله كما أمرت) أى مثل الاستقامة التى أمرت سهاملا
إفراط ولا تفريط وهى تشمل العقائد والاعمال والاخلاق فانها فى العقائد احتناب القشبه
والتعطيل وفى الاعمال الاستراز عن الزيادة والنقصان والتغيير والتبديل وفى الأخلاق
التباعد عن طرق الافراط والتفريط وهذا فى غاية العسر ولذلك قال صلى الله عليه وسلم شبقنى
سورة هود اه كرخى وفى أبى السعود أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستقامة كما أمرفى
العقائد والاعمال المشتركة بينه وبين سائر المؤمنين ولا سيما الأعمال الخاصة به من تبليغ
الاحكام الشرعية والقيام بوظائف النبوة وتحمل أعباء الرسالة بحيث مدخل تحته ما أمربه فيما
سبق من قوله تعالى فلملك تارك بعض ما يوحى المك وضائق مه صدرك الآية و بالجملة فهذا الأمر
منتظم لجمع محاسن الاحكام الأصلية والفرعية والكمالات النظرية والعملية والخروج عن
عهدته فى غاية ما يكون من الصعوبة ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شيبقى سورة
هود اه (قوله ومن تاب معك) الظاهر أنه معطوف على الضمير المستقر فى استقم فيلزم عليه
أن فعل الأمررفع الظاهروه والمعطوف وهذا اما يلزم على عطف المفردات وقد تخلص الشارح
من هذا يجعله من عطف الجمل حيث قدرة لامضار عارافها لمن تاب اهـ شيخنا (قوله ولا
كنوا) من باب على يعلم وفى الصباح وكنت الى زيد اعتمدت عليه وفيه لغات احداها من
باب تعب وعليه قوله تعالى ولا تر كنوا إلى الذين ظلمواوركن وكوناً من باب قعد قال الازهرى
وليست بالقصحة والثالثة ركن مركز بفتحتين وليست بالاصل بل من تداخل اللغتين لان باب
فعل مفعل بقتقتين شرطه أن يكون حافى العين أو الامام وفى السمين وقال الراغب والعمع أنه
يقال ركز يركز بالفتح فيهماوركز بركان بالكسر فى الماضى والفتح فى المضارع وبالصح فى
الماضى والضم فى المضارع اه (قوله أو مداهمة) أى مصانعة وفى المصباح المداهنة المسالمة
والمصالحة اهـ وفى القاموس المداهنة النفاق والمهار خلاف ما يستمراه (قوله فة -كم)
منصوب باضمار أن فى جواب النهى وقرأ الاعمش وعلقمة فى آخرين فتمسكم بكسر التاء وفوله
ومالكم هذه الجملة يجوز أن تكون حالية أى فسكم حال انتفاء ناصركم ويجوز أن تكون مستأنفة
ومن أولياء من فيه زائدة أما فى الفاعل وإما فى المبتدالان الجاراذا عتمد على أشياء أحدها النفى
رفع الفاعل اهـ سمين (قوله ومالكم من دون الله الخ) أى ان ركنتم البهم (قوله ثم لا تنصرون)
العامة على ثبوت فون الرفع لانه فعل مرفوع اذهو من باب عطف الجمل عطف جملة فعلية على
جملة اسمية وقرأزيدبن على وعائشة رضى الله عنهما بحذف قون الرفع عطفاعلى تمسكم والجملة على
ماتقدم من الحالية أو الاستئناف فتكون معترضة وأتى بثم تنبيها على تباعد الرئمسة له سمين
(قوله طرفى الهار) منصوب على الظرفية باقم أى فى طرف النهار وقوله الغداء والعشى تفسير
للطرفين وقوله أى الصبح الخ تفسير للصلاة الواقعة فى الطرفين فالصبح فى الغداة والظهر والعصرفى
العشى وقوله وزلفا منصوب أيضا على الظرفية أقم وقوله اى المغرب والعشاء تفسير الصلاة
الواقعة فى الزاف وفى القاموس الزلغة الطائفة من الليل والجممع زاف وزلفات كغرف وغرفات
والزلف ساعات الليل الآخذة من النهار وساعات النهارالا حذة من الليل اه وفى السمين
قوله طر فى النهارظرف لأقم ويضعف أر مكون ظرفا للصلاة كأنه قيل أقم الصلاة الواقعة فى
هذين الوقتين والطرف وان لم يكن ظرفا واسكنه لما أضيف إلى الظرف أعرب باعرابه وهو
كقوله أتيته أول النهار وآخره ونصف الليل بنصب هذه كلها على الظرف لما أضيفت اليه وان كانت
لست
٤٤٩
ليست موضوعة للظرفيسة وقرأ العامة زلفا بضم الزاى وفتح اللام وهى جمع زلفة بسكون اللام نحو
غرف فى جمع غرفة وظلم فى جمع ظلمة وقرأ أبو جعفروابن أبى اسهدف بعضمها للاتباع كماقالوا بسر فى
بسر بضم السين اتباع الضمة الماء اهـ (قوله أى طائفة) أى قطعة وساعة (قوله ان الحسنات)
أى الواجبة والمندوبة (قوله فيمن قبل أجنبية) أى والتقبيل صغيرة وهوأبواليسرقال أننى
امرأة تبتاع عمر افقلت لها ان فى الدين تمرا أطيب من هذا قد خلت معى البيت فقطتها فأتيت أبا
بكرفذكرت ذلك له فقال استرعلى نفسك وتب ولا تخبر أحدافأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال
استرعلى نفسك وقب ولا تخبر أحدافلم أصبر حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت
ذلك له فقال له أخذت رجلا غاز ما فى سبيل الله فى أهله مثل هذا وأطرق طويلاحتى أوحى الله
وأقم الصلاة طر فى النهار الى قوله ذلك ذكرى للذكرين فقرأها رسول الله فقلت ألى هذاخاصة
أم للناس عامة فقال بل للناس عامة اه خازن وبهذا تعلم أن قول الشارح فقال الى هذا الخمبنى
على مقدر تقديره فأنزل الله الآية فقرأ ها فقال الى هذا الخام شيخنا (قوله فأحهر.) أى أخبر ذلك
الرحل النبى صلى الله عليه وسلم بما وقع له وقوله فقال أى الرجل ألى هذا معطوف على مقدرأى
فتزات الآية على النبى صلى الله عليه وسلم فقرأها عليه فقال إلى هذا الخام شيخنا (قوله ذلك)
أى المذكور من الامر بالاستقامة وما بعده اه شيخا (قوله فلولا كان من القرون الخ) Li
بين الله تعالى ان الام المتقدمين حل بهم عذاب الاستئصال بين ان السبب فيه امرات السحب
الأول انه ما كان فيهم قوم ينهون عن الفساد فى الأرض السبب الثانى لنزول عذاب الاستئصال
قوله واتبع الذين الخ اه خطيب (قوله فلولا) تحضيضية والمرادبها النفى كمافال الشارح اذ
لايتصور تح ضيفهم وتخويفهم بعد انقراضهم وكان تامة ومن القرون متعلق بها ومن قبلكم
متعلق بهذوف صفة للقرون كما قدره الشارح واولوابقية فاعل كان وجملة ينهون نست للفاعل
والاقليلامستفى من الفاعل بملاحظة صفته والمعنى فما كان من القرون الماضية المهلكة
بالعذاب جماعة أصحاب دين منهون عن الفساد الاقليلاوهم من أنجيناهم من العذاب نهواعن
الفساد المستثنى منه القرون المهلكة بالعذاب كماهو مقتضى السباق والمستفنى من أنجاه الله
من العذاب فاختلف الجنس باعتبار الوصف المذكورفلذلك حمل الشارح الاستثناء على
الانقطاع حيث فسره ،لكن على عادته ولا يتوهم أن الانقطاع جاء من كون المستثنى منه لم
ينه والمستثنى قدنهى لأن هذا الاختلاف الماهو فى الحكم والاختلاف فيه من لوزام الاستثناء
اذالمستقى مخالف المستثنى منه فى الحكمدائما وأبدا اهـ شيخنا وفى السمين قوله فلولا كان لولا
تحضيضة دخلها معنى التقيع عليهم وهو قريب من مجاز قوله تعالى ياحسرة على العبادوما
يروى عن الخليل أنه قال كل لولافى القرآن فهناهاه لا الاالتى فى الصافات فلولا أنه كان من
المسجين لايصح عند لورودها كذلك فى غير الصافات لولاان تدركه ولولا أن ثبتناك ولولارجال
ومن القرون يجوز أن يتعلق مكان لانها هنا نامة اذا لمغنى فهلا وجد من القرون أو حدث ونحو
ذلك ويجوز أن متعلق بمحذوف على أنه حال من أولوا بقية لأنه لو تأخرعنه لجاز أن يكون نعتاله
ومن قبلكم حال من القرون وينهون حال من أولوابقية لتخصصه بالاضافة ويجوز أن يكون زمنا
لاولوابقية وهوأولى ويضعف أن تكون كان هذه ناقصة لبعد المغنى من ذلك وعلى تقديره متعين
تعلق من القرون بالمحذوف على أنه حال لان كان الناقصة لاتعمل عند جمهور أنهاة ومكون ينهون
فى محل نصب خبر الكان وقرأ العامة بقية بفتح الباء وتشديد الياءوفيها وجهان أحدهما انها
أى طائفة (من الليل) أى
المغرب والعشاء (ان
الحسنات) كالصلوات
الخمس (يذهبن السيئات)
الذقون الصغائرنزات فيمن
قبل أجنبية فأخبره صلى الله
علیه وسلم فقالالىهذا
فقال لجميع أمتى كاهم رواه
الشيخان (ذلك ذكرى
لذا كرين) عظة التعظين
(واصبر) يامحمد على أذى
قومك أو على الصلاة (فان
الله لا يضيع أجر المحسنين)
بالصبر على الطاعة (فلولا)
فهلا ( كان من القرون)
الام الماضية
محمدا صلى الله عليه وسلم من
بعضته (أولئك) الرؤساءهم
(الذين خسروا أنفسهم)
غينوا أنفسهم وأهاليهم
ومنازلهم وخدمهم فى الجنة
وورثه غيرهم من المؤمنين
(وضل عنهم) بطل واشتغل
عنهم بانفسهم (ما كانوا
يغترون)یعبدونمندون
الله بالكذب (لاجرم) حقا
(أنهم فى الآخرة هم
الاخسرون) المغبونون
مذهاب الجنة وما فيها (ان
الذين آمنوا) محمد صلى اللّه
عليه وسلم والقرآن (وعملوا
الصالحات) الطاعات فيما
بينهم وبين ربهم (وأخبتوا
الى ربهم) اخلصوالرهم
وخضعوالربهم وخشعوا من
٠٧
.7
٤٥٠
(من قبلكم أولوا بقية)
أصحاب مين وفعل (بنون
من الفسادفى الارض)
المرادبه النفى أى ما كان
فيهم ذلك (الا) لكن (قليلا
من أنجينا منهم) نهوافتهوا
من البيان (واتسع الذين
ظلموا) بالفساد وترك النهى
(ما أترفوا) نعموا (فيه
وكانوا مجرمين وما كان
ربك ليهلك القرى بظلم) منه
لما (وأهلها مصلحون)
مؤمنون (ولوشاربك جمل
الناس أمة واحدة)
ربهم ( أولئك أصحاب الجنة
هم فيهاخالدون) مقيمون
(مثل الفريقين) الكافر
والمؤمن (كالأعمى والاصم)
مقول مثل الكافر كالاعمى
لابمصر الحق والهدى
وكالاصم لا يسمع المسق
والهدى (والبصبر والسميع)
يقول ومثل المؤمن كمثل
المصير بمصر الحق والهدى
وكمال جميع يسمع الحق
والهدى (هل يستويان
مثلا) فى المثل يقول هل
يستوى الكافرمع المؤمن
فى الطاعة والثواب (أفلا
تذكرون) أفلا تتعظون
بأمثال القرآن فتؤمنوا
(ولقد أرسلنانو الى قومه)
فلما جاءهم قال لهم (انى
(كم) من اللّه (نذير) رسول
مخوّف (مبين) بلغة تعاونها
صفة على فعلة المبالغة بمعنى فاعلة ولذلك دخلت التاءفيه أو المراد ها حقئذ حد الشئء وخيار.
وانما قيل تجده وخيار ه بقية من قولهم فلان بقية الناس وبقية الكرام لان الرجل يستبقى مما
يخرجه أجوده وأفضله والثانى انها مصدر بمعنى البقوى قال الزمخشرى ويجوزأن تكون
المقية بمعنى القوى كالثقبة بمعنى التقوى أى فيلا كان منهم ذوو بقاءعلى أنفسهم وصيانة لها
من سمظ الله وعقابه وقرأت فرقة بقية بتخفيف الياء وهى اسم فاعل من بقى كسفية من سعى
والتقدير أولو طائفة بقيمة أى ماقيمة وقرأ أبو جعفروشية بقية نصم الباء وسكون القاف وفى
الارض متعلق بالفساد والمصدر المقترن أل يعمل فى المفاعمل الصريحة فيكون فى الظرف
أولى ويجوز أن يتعلق بهذوف على أنه حال من الفساد وقوله الاقليلافيه وجهان أحدهما أن
مكون استثناء منقطعا وذلك ان عمل التحضيض على حقيقته وإذا حمل على حقيقته تعين أن
مكون الاستثناء منقط فالثلا مفسد المغى قال الزمخشرى معناه ولكن قليلا من أنجيناه من القرون
نهوامن الفساد وسائرهم تركوا النهى ثم قال فان قلت هل لوقوع هذا الاستثناء متصلاوجه
محمل عليه قات أن جملته متصلاعلى ما عليه ظاهر الكلام كان المعنى فاسد الانهيكون
تحضن الاولى البقية على النهى عن الفساد لالتقليل من الناجين منهم كانة ول هلا قرأقومك
القرآن الاالص لماء منهم يريدان ثناء الصلحاء من المحضضين على قراءة القرآن قات لان الكلام
بول الى ان الناحين لايحضوا على النهى عن الفسادوه ومعنى فاسد والثانى أن يكون متصلا
وذلك بأن يكون التحضيض بمعنى النفى فيصع دلك الاانه يؤدى إلى النص فى غير الموجب وان
كان غير النصب أولى اهـ (قوله أولوابقية) أى من الرأى والعقل وأولوفصل وخير وسممابها
لان الرجل انما يقبقى ما يخرجه عاده أجوده وأفضله فصار مثلا فى الجودة والفضل ويقال
فلان من بقية القوم أى من خيارهم ومنه ما قيل فى الزوا ياحبا باو فى الرجال بقايا اه أبو السعود
(قوله المرادبه) أى بهذا التقضيض (قوله واتبع الذين الخ) عطف على مضمردل عليه الكلام
تقديره فلم ينهوا عن الفساد واقبع الذين ظلوا وكانوا مجرمين عطف على اتمع أو اعتراض اهـ
مضاوى وذلك المضمر أشارله الجلال بقوله أى ما كان فيهم ذلك أى النهى عن العارف كاتهـ
قال لم يزواعن الفساد واتبع الخ اه شيخنا (قوله ماأثرة وافيه) أى من الشهوات فاهتموا
بتحصيل أسبابها واعرضوا عما وراءذلك اه بيضاوى وفى القاموس الغرفة بالضم النعمة
والطعام الطيب والشىء الظريف تخص به صاحبك وترف كفرح تنعم واترفته النعمة أطفته
أونعمته كترفته تعريفا وا ترف فلان أصر على المكر والمعرف مكرم المتروك يصنع ما يشاء ولا يمنع
والمنعم لا يمنع من تنعمه اه (قوله وما كان ربك) أى ماصح وما استقام له ايهلك الخ اذكرنى
وفى أبى السعود وقوله تعالى بظلم أى ملت مسابه قبل هوحال من الفاعل أى ظالمالها والمراد
تنزيه الله تعالى عن العالم بالكلية بتصويره: صورة ما يستقيل صدوره عنه تعانى والافلاظل فيما
دفعله الله بعمادة كائناما كان لما تقرر من قاعدة أهل السنة وقوله وأهلها مصلحون حال من
المفعول والعامل عامله ويمكن لا باعتبار تقييدهما وقع حالا من فاء-له أعنى بظلم لدلالته على
تقصيدةفى الاهلاك ظلماتحال كون أهلها مص لحين ولا ريب فى فساده بل مطلقاً عن ذلك اهـ
(قولهمؤمنون) وقيل المراد بالظلم هنا الشرك والباءللسببية قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم
والمعنى أنه تعالى لا يهلك أهل القرى؟ جرد شركهم إذا كانوا مصلحين فيما بينهم بلا متابعة الهوى
لفرط مساعدة سه فى حقوقه ولذا تقدم حقوق العبادعلى حقوقه عندتزاحم الحقوق المكرنى
(قوله
٤٠١
(قوله أهل دين واحد) المرادبه دين الاسلام والمعنى لم يجعل الكل على الدين الحق لعدم
مشيئته ذلك الجعل فهمى امتناعية وقوله ولا يزالون الخ فى قوة استغناء نقيض التالى فكأنه قال
واسكنه لم يجعلهم أمة واحدة فعبر عن هذا بقوله ولا يزالون الختأمل (قوله مختلفين فى الدين)
أى على أدبان شتى ما بين يهودى ونصرانى ومحوسى ومشرك ومسلم لكل من هؤلاءدين من
هذه الاد بان قد اختاء أهله فيه أيضا اختلافاً كثيراً فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى
انقد عليه وسلم قال افترقت اليهودعلى احدى وسبعير فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة وستفترق
أمتى على ثلاث وسبعين فرقة ثنتان وسبعون فى الناروواحدة فى الجنة اه والمراد بهذه الفرق
أهل البدع والأهواء كالخوارج والقدرية والمعتزلة والرافضنة والمراد بالغرفة الواحدة أهل السنة
والجماعة اه خازن (فوله ولذلك) أى المذكورمن الاختلاف والرحمة والضمير فى خلقهم
واقع على أهل الاختلاف وأهل الرحمة كما يعلم ذلك من مفع الشارح اه شيخنا وفى البيضاوى
ول- لك خلقهم أن كان الضمير للناس فالإشارة إلى الاختلاف واللام للعاقبة أو إليه وإلى الرحمة
وان كان لان فالى الرحمة اهـ (قوله وغت) أى حقت ووجهت كلمة ربك المراد بهاحكمه وقضاؤه
الازلى اهـ وقوله وهى أى هى قوله تعالى الملائكة لأملاً والخ أه (قوله الجن) أى فالتاء
البالغة (قول وكالانقص عليك من أنباء الرمل الخ) لما ذكر الله عز وحل فى هذه السورة
الكريمة قصص الام الماضية والقرون الخالية وما جرى لهم مع أنبيائهم خاطب: في صلى الله
عليه وسلم بقوله وكان نقص عليك يا محمد من أنداء الرسل يعني من أخبار الرسل وما جرى لهم مع
قومهم ما تثبت به فؤاد يعنى ما تقتوى بدقلبك لسبر على أدى قومك وتناسى بالرسل الذين
خلوامن قبلك وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع هذه القصص وعلم أن حال جميع
الانبياء مع اتباعهم هكذا سهل عليهتعمل الاذى من قومه وأمكنه الصبر عليه اه خازن وفى
قصب كارأوحه أحد ما انه مفعول به والمضاف اليه محذوف عوض منه التنوين تقديره وكل
انقص عليك ومن وأنباء يسار لهاومفت اذا قدر المضاف الم ذكرة وقوله ما ثبت يجوزان
مكون بدلامن كالزوار يكون حبرامبتدا مضمر أى هومانثبت به: ؤادك أو منصوب باضهاراغنى
الثانى أنه منصوب على المصدر أى كل اقتصاص نقص ومن انباء صفة أو بيان وما تثبت هو
مفعول نقص الثالث كماتقدم الاانه يحمل ماصلة والتقدير وكلا قص من أنباء الرمل فثبت به
فؤادك كذا أعربه الشيخ وقال هى فى قوله قليلا ماتذكر ون اهسم من (قوله نصب بنقص)
والمعنى ونقص عليك من أنباء الرسل كلا أى كل ما تحتاج اليه وهو الذى تثبت به فؤادك اهـ
شيخنا (قول من أنباء) اى أخبارالسل وق وله بدل من كلأى مفسرله فالمعنى ونقص عليك كال
وذلك الكل هو انثبت به فؤادك وهو ما تحتاج اليه اه شيخنا (فول مان"بت به فؤادك) أى
بزيادة يقينك وطمأنينة قلبك وثبات نفسك على أداء الرسالة واحتمال أذى الكفاراه بيعناوى
(قوله الأنباء أو الاً بات) أى التى فى هذه السورة أو فى هذه الدنيا والاول ما عليه الأكثروتقديره
وجاءك فى هذه مع ما جاءك فى هذه السورة الحق الخ وخصت به هذه السورة تشريفالهاوان كان
فـدجاءه الحق فى جميع السور لانها جمعت من اهلاك الام: شرح حالهم ما لم يجمع غيرها
والتعريف فى الحق امالالجفسر أو العهد والمراد به البراهين الدالة على التوحيد والعدل والنبوة
وانما عرفه وذكر نالميه تفخدهاله لمكونه يطلق على الله تعالى بخلاف تاليه الهكرخى وفى
الخازن فإن قلت قد جاءه الحق فى سور القرآن كلها فلم خص هذه السوة بالذكر قلت لا يلزم من
أهل دين واحد (ولايزالون
مختلفين) فى الدين (الامن
رحم ربك) أرادلهم الخير
فلا يختلفون فيه (ولذلك.
خلقهم) أى أهل الاختلاف
له وأهل الرحمة لها (وقت
كلمة ربك) وهى (لاً ملأن
جهنم من الجنة) الجن
(والناس أجمعين وكلا)
قصب بنقص وتنوينه عوض
عن المصاف اليه أى كل
ما يحتاج اليه (نقص عليك
من أنباء الرسل ما) بدل من
كالا (تثبت) نطمن (به
فؤادك) قلبك (وجاءك فى
هذه) الانباء أوالايات
(الحسقوموعظة وذ کری
المؤمنين) خموا بالذكر
لانتفاعھمہا فىالامان
بخلاف الكفار (وقل اللذين
لا يؤمنون اعملوا
(أن لاتعبدوا) ان لاتوحدوا
(الااتهافى أخاف عليكم)
أعلم بأن يكون عليكم أن لم
تؤمنوا (عذاب يوم أليم)
وجمع وهو الفرق (فقال
الملا) الرؤساء (الذين
كفروامن قومه) من قوم
نوح (ماتراك) يانوح (الا
بشرا) آدميا (مثلا وماتراك
اتبعك) آمن بك زالا الذين
هم أراذلا) سفلتة وضعفاونا
(بادى الرأى) ظاهر الرأى
الصعیف ويقالسوءرأيهم
،چلهمعلىذلك (ومانرى
٤٥٢
على مكانتكم) -التحكم
(انا عاملون) على حالتنا
تهديدهم (وانتظروا) عاقبة
أمركم (انامنتظرون)
ذلك (وتد غيب السهوات
والارض) أى علم ما غاب
فيهما (وانيه يرجع) بالبناء
الفاعل يعود والمفعول يرد
(الامركاء) فينتقم من عصى
(فاعبده) وحده(وتوكل
عليه) ثق به فانه كافيك (وما
ربك بقافل عما يعملون)
واغابؤخرهم لوقتهم وفى
قراءة بالفوقانية
(سورة يوسف حكمة مائة
واحدى عشرة آية)
(بسم الله الرحمن الرحيم
الز) انته أعلى عراد هبذلك
(تك) هذه الآيات (آيات
الكتاب) القرآن والاضافة
معنى من (المبين) المظهر
الحق من الباطل (إنا أنزلناه
قرآنا عربيا) بلغة العرب
لكم علينا من فعل) بما
تقولون تأكلون وتشربون
كماناً كل وفشرب (بل فظْنكم
كاذبين) بما تقولون (قال)
نوح (يا قوم أرأيتم إن كنت)
يقول انى (على بينة من
ربی)علیہماننزلمنربی
(وآ تانى رحمة من عنده)
أكرمنى بالنبوة والاسلام
(فعميت) التبست وان
قرأت فعميت يقول البست
(عليكم) نبوتى وديني
تخصيص هذه السورة بالذكر أن لا تكون قد جاءه الحق فى غيرها من السور بل القرآن كلهحق
وصدق واغاخصها بالذكر تشري فالهااهـ (ق له على مكانتكم) أى حال كونكرقارين
وثابتين على الخ وقوله حالتكم وهى الكفر وقوله على حالتنا وهى الإيمان (قوله انا منتظرون
ذلك) أى عاقبة أمركم اهـ (قوله ولله غيب السموات والأرض) قال كعب الأحبار خاتمة
التوراة هى خاتمة سورة هود اه خازن (قوله واليه يرجع الأمر) أى أمرالخلق كلهم فى الدنيا
والآخرة اه خازن وقوله فينتقم ممن عصى أى ويثيب من أطاع اه (قوله فاعبده) هذا
الخطاب له ولجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم والمعنى أنه تعالى يحفظ على الخلق أعمالهم لا يخفى
عليه شئ منها فيجزى الحسن بإحسانه والمسئء باساءته اه خازن (قوله وماربك بغافل)
الصواب ان المجرور فى موضع قصب لا فى موضع رفع كماقيل لان الخبر لم يجئ فى التنزيل مقرونا
بالباء الاوهو منصوب وقوله عمايعملون بالياء التحتية فى قراءة الجمهور مناسسبة لقوله الذين
لا يؤمنون وقوله وفى قراءة أى سبعبة بالفوقانية أى بالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين
مناسبة لاعملوا وسبريكم وسيأتى نظير ذلك فى سورة النمل الهكرنى
(سورة يوسف)
لما ختمت سورة هود بقوله وكلانقص عليك الخ ذكرت هذه السورة بعد ها لانها من أنباء الرسل
وقدذكرأولا مالفى الانبياء من قومهم وذكر فى هذه مالقى يوسف من اخوته ليعلم ما قاسوه من
أذى الاجانب والاقارب فبينهما اتم المناسبة والمقصود تسلية النسبى بمالا قاه من أذى الاقارب
والأ باعد أه شهاب وفى الخازن وسبب نزول هذه السورة مارواه الضحاك عن ابن عباس قال
سألت البرود النبي صلى الله عليه وسلم فقالواحدشا عن أمر يعقوب وولد . وشأن يوسف فأنزل
اللههذه السورة اهـ وفى الخطيب واختلف فى سبب نزول هذه السورة فعن سعيد بن جبيرانه
قال لما أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ف-كان بقلاوهه لى قومه فقالوا يارسول الله
لوقص صت علينا فتزات هذه السورة فتلاها عليهم فقالوا بارسول الله لو حدثقنا فنزل قوله الله
نزل أحسن الحديث كتا بافقالوالوز كرتنا فهزل ألم بأن الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم وعن ابن
عباس أنه قال سألت اليهود النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا حدثنا عن أمريعقوب وولده وشأن
يوسف فنزلت هذه السورة اه وسورة مبتدأ ومكية خبرأول ومائة الخ خبرثان (قوله هذه
الآيات) أى آيات هذه السورة أى تلك الا يات التى أنزات المك فى هذه السورة اه خازن
(قوله المظهر للحق الخ) أى فهو من أبان المتعدّى وسدأتى فى قوله عدومبين أنه من اللازم وفى
الخازن المبمن أى البين حلاله وحرامه وحدوده وأحكامه وقال الزجاج مبين الحق من الباطل
والحلال من الحرام فهو من أبان بمعنى أظهر وقيل أنه بين فيه قصص الاولين وشرح أحوال
المتقدمين اهـ وقوله من الباطل متعلق بالمظهر على تضمنه معنى المميزاه (قولهقرآنا) يجوز
فيه ثلاثة أوجه أحدها أن مكون بدلا من ضمير أنزلناه أو حالا، وطئة منه والضمير فى أنزلناه
على هذين القولين بعود على الكتاب وقيل قرآنا مفعول به والضمير فى أنزلناه ضمير المصدر
وعر بيا نعت للقرآن وجوزا بوالبقاء أن مكون حالا من الضمير فى قرآنا اذا تحمل ضميرايعنى
إذا جعلياه حالا مؤولا بشتى أى انزلناه مجتمعا فى حال كونه عربيا والعربى منسوب العرب
لانه نزل بلغتهم وواحد العرب عربى كما ان واحد الروم رومى أهـ سمين واختلف العلماءهل
يمكن أن يقال فى القرآن شئ غير عربى قال أبو عبيدة ومن قال فيه شىء غيرعربى فقد أعظم
على
٤٠٣
على الله القول واحتم بهذه الا يقانا أنزلناه قرآنا عربيا وروى عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة
ان فيه من غير العربى مثل معدل والمشكاة والم واستبرق ونحوذلك وهذا هو الصيح
المختار لان هؤلاء أهْلم من أبى عبيدة بلسان الحرب وكلا القولين صواب ان شاء اد ووجه
الجمع بينهما ان هذه الألفاظ لماة كلمت بها العرب ودارت على ألسنتهم صارف عربية فصيحة
وان كانت غير عربية فى الاصل لكنهم لماتكلموابها فسبت اليهم وصارت لهم لغة فظهر بهذا
البيان محمد القولين وأمكن الجمع بينهما اه خازن (قوله لها-كم تمقلون) علة لانزالدبهذه
الصفة أى انزلناه مجموعا أو مقر واً بلغتكم كى تفهموه وتحبطوا بمعانيه أوتستعملوا فيه عقولكم
فتعلوا ان قصه كذلك من لم يتعلم القصص معزلا يتصور الآ بالايحاءاه بيضاوى (قوله تفهمون
معانيه) أى لانه نازل بلغتكم (قوله نحن نقص) من باب ردّ والمصدرقصصا بالغك وقصا بالادخام
وفى المصباح قصصت الخبر قصامن باب قتل حدئته على وجهه والاسم القصص بفتقتين
وقصصت الأثر تتبعته اه وفى البيضاوى القصص هناءمنفى المفعول كالنقض والسلب بمعنى
المنقوض والمسلوب اهـ (قوله أحسن القصص) مفعول مطلق أى قصصا أحسن القصص
والمفعول بههذا القرآن فقد تنازع فيه نقص وأوحينافأ عمل الثانى وأضمر فى الاول تم حذف
لكونه فصلة والتقدير نقصه أى القرآن اه شيخنا وفى السمين وهذا القرآن يجوزفيه وحهان
أحدهما وه والظاهر أن يقتصب على المفعول به بأوحينا والثانى أن تكون المسئلة من باب
التنازع أغنى بين نقص وبين أوحينا قان كلامنهما يطلب هذا القرآن وتكون المسئلة من
اعمال الثانى وهذا اغما يتأتى على جعلنا أحسن منصوباً على المصدر ولم يقدرلنقص مفعولا
محذوفارفى انتصاب أحسن وجهان أحدهما أن يكون منصوباعلى المفعول به وذلك اذا جعلت
القصص مصدرا واقعا موقع المفعول كانخلق عنى المخلوق أو جعلته فعلابمعنى مفعول كالقبض
والنقض معنى المقبوض والمنقوض أى نقص عليك أحسن الاشياء المقفصة والثانى أن يكون
منصوبا على المصدر المبين اذا جعلت القصص مصدرا غير مرادبه المفعول ويكون المقصوص على
هذا محذوفا أى نقص عليك أحسن الاقتصاص وأحسن بوز أن يكون أول تفضيل على بابه
وأن يكون لمجرد الوصف بالحسن ويكون من باب اضافة الصفة لموصوفها أى القصص الحسن
اهـ وفى الخازن أصل القصص فى اللغة من قص الخبراذاتتبعه وانما معيت الحكامة قصة لان الذى
يقص الحديث بذكر تلك القصة شيأفشياً والمعنى نحن سين لك اخبار الام السالفة أحسن البيان
وقيل المراد خصوص قصة يوسف وانما كانت أحسن القصص لما فيها من الحكم والنكت وسير
الملوك والمماليك والعلماء ومكر النساء والصبر على الاذى والتجاوز عنه أحسن التقاوز وغيرذلك
من الفوائد الشريفة قال خالد بن معدان سورة يوسف وسورة مريم تتفكه بهما أهل الجنة فى الجنة
وقال عطاء لا يسمع سورة يوسف محزون الااستراح اليها اه (قوله بما أوحينا اليك) الباءسيسية
متعلقة بنقص وما مصدرية أى بسبب إيجائنا آه سمين (قوله وأن كنت) الجملة حال وقوله أى
وانه أى الشأن وقوله لمن الغافلين أى عن هذه القصة أخطر بالك ولم تقرع مجمعك قطعه
بيضاوى (قوله اذقال يوسف لا بدالخ) فى العامل فى اذاوجه أظهر ها انه منصوب بقال يابنى
أى قال يعقوب بابنى وقت قول يوسف فى كيت وكيت وهذا أسهل الوجوه اذفه ابقاءاذعلى
كونهاظرفاماضيا وقبل المناسب له الغافلين قالمكی وقيل هومنصوب بنقص أى نقص عليك
وقت قوله كيت وكيت وهذافيه اخراج اذ عن المضى ومن الظرفية وان قدرت المفعول محذوفا
أى نقص عليك الحال وقت قوله لزم إخراجها عن المضى وقيل هو منصوب بعضمر أى اذكر
(لعلكم) ياأهل مكة (تعقلون)
تفهمون معانيه (نحن
نقص عليك أحسن القصص
بما أوحينا) بإيجائنا (اليك
هـذا القرآن وان) مخففة
أى وانه (كنت من قبله لمن
الغافلين) اذكر (ازقال
يوسف لأبيه) يعقوب
(يا أبت)
(أنلزمكموها) أنلهمكموها
ونعرفكموها (وأتمالطا
كارهون)جاحدون(وياقوم
لا أستلكم عليه) على التوحيد
(مالا) جعلا (ان أجرى)
ماتوانى (الاعلى الله وما أنا
بطارد الذين آمنوا) بقولكم
(انهم ملاقو) معاينو
(ربهم) فيخاصموتنى عنده
(ولكنى أراكم قوما تجهلون)
أمرالله (ويا قوم من منصرفى)
من منعتى (من الله) من
عذاب الله (ان طردته-م)
مقولكم (أفلاتذ كرون)
أفلاتت عظون بما أقول لكم
فتؤمنوا (ولا أقول لكم
عندى خزائن الله) مفاتيح
خزائنالله فىالرزق (ولا
أعلم الغيب) متى نزول
العذاب وما غاب عنی(ولا
أقول انى ملك) من السماء
(ولا أقول ".ذین تزدری
أعينكم) لا تأخذهم أعينكم
مقول يحتقرون فى أعينكم
(لن يؤتيهم الله خيراً) لن
كبرمهمات بتصديق
٤٠٤
بالك سر دلالة على ياء
الاضافة المحذوفة والفتح
دلالة على ألف محذوفة
قلبت عن الياء (انفى رأيت)
فى المنام
الإيمان (الله أعلم بمافى
أنفسهم) بمافى قلوبهم من
التصديق (انى اذا) ان
طردتهم (إن الظالمين)
الضارّين بنفسى (قالوا
"يانوح فد جادلتنا) ناسمتنا
ودعوتنا إلى دين غيردين
آبائنا (فأكثرف جدالنا)
خصومتناود عاءنا (فأتنا
جاتعدنا) من العذاب
(ان كنت من الصادقين)
أنه بأقينا (قال) فوح (اعا
« أتكم به الله) يقول بأنيكم
اله بعد ا بكم (انشاء) : معد بكم
(وما أنتم؟ بهمزين) بقائتين
من عذاب الله (ولا ينفعكم
خصصى) ده فى وتحذيرى
أبا كم من عذاب الله (ان
أردت ان أنهم (كم) أحذركم
من عذاب الله وأدعوكم الى
التوحيد (ان كان اله) قد
كان الله (بريد أن يغويكم)
إن يعملكم عن المدى (هو
وبكم) أولى بكم منى (واليه
ترجعون) بعد الموت فيحزيكم
بأعمالكم (ام يقولون) بل
مقولون قوم نوح (افتراه)
اختلق نوح بعد أنانابه من
قلفاء نفسه (قل) لهم يأنوح
(انافقريته) اختلفيته من
وقيل هو منصوب على انه يدل من أحسن القصص بدل اشتمال قال الزمخشرى لان الوقت
يشتمل على القصص وهو المقصوص اهـ سمين ويوسف اسم عبرانى ولذلك منح من الصرف
وعاش يوسف من العمر مائة وعشرين سنة وعاش أبو ديمقوب مائة وسبعا وأربعين سنة وعاش
جدا-حتى مائة وثمانين سنة وعاش جده إبراهيم مائة ونما وس بعين ذكره السيوطى فى
القبير (قوله بالمكسر) أى كسرتاء التأنيث اللفظى التى هى عوض عن ياء المتكلم المحذوفة
وأصله ياأبى خذفت الباء واتى بالتاءعوضاعنها ونقلت كسرة ماقبل الباء وهو الباء للتاءثم فتحت
الباءعلى القاعدة فى فتح ما قبل تاء التأنيث وقوله والفتح والاصل عليه يا أبى بكسر الباء وفتح الياء
فقتحت الماءثم قلبت الياء الفالقر كها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت الألف وعوض عنهاتاء
التأنيث وقهت لدلالة على أن أصلها الألف الممقلمة عن الماء اه شيخنا وفى السمين قوله با أنت
قرأابن عامر بقع الناء والباقون بكسر ها وهذه النساء عوض من ياء المتكلم ولذلك لا يجوز الجمع
منهم الاضرورةوهـذا أى تعويض تاء التأنيث عن ياء المتكلم مختص بلفظمن بالية يا أمة ولا
يجوز فى غيرهما من الاسماء لوقلت يا صاحبة لم يجز البتة ومن نص على كونهاللتأنيث سيبويه
فانه قال سألت الخليل عن التاء فى بالآية فقال هى بمنزلة التاء فى خالة وعمة يعنى انهالتأنيث وبدل
على كونه التأنيث أيضا كتبهم ايا ما هاء وقياس من وقف بالقاء أن يكتبها ناء كبنت واخت ثم
قال الزمخشرى فإن قلت كيف ازاى تاء التأنيث بالمذكر قلت كماجازنحوقولك حمامة ذكر
وشاةذكر ورجل ربعة وغلام بفعة قلت به فى انهاجي عبه المجرد تأنيث الفظ كمافى الالفاظ
المستشهد بها ثم قال الزمخشرى فانقلت فلم ساغ تعويض تاء التأنيث من ياء الاضافة قات لان
التأنيث والاضافة بقنا سبان فى أن كل واحدة منهما زيادة مصمومة الى الاسم فى آخره قلت وهذا
قياس: عيد لا يعمل به عند المذاق فإنه يسمىالشبه الطردى يعنى انه شبه فى الصورة اه (دوله
اتى رأيت فى المنام) أى فتنصب مفعولين الاول أحد عشروال انى ساجدين وكانت هذه الرؤيا
ليلة الجمعة وكانت الف القدرة رأى أن أحدء شر كو كانزات من السماء ومعها الشمس والقمر
قسميد والدوكان من يوسف اذذ الث اثنتي عشرةسنة وقيل سبع عشرةسنة وقيل سبع سنين
والمراد بالسجود تواضعهم له ودخولهم تحت أمره وقيل المراد حقيقها مجود لانه كان الهدية فيما
بينهم السعود قال ابن عباس بين رؤيا بوسف هذه وبير تحققه ا عصر واجتماعه بأبويه وأخوته
اردمون سنة وهذا قول أكثر المفسرين وقال الحسن البصرى كان بينهماثمانون سنة وقال
العروى قال المازنى مذهب أهل السنة فى حقيقة الرؤيا أن الله يخلق فى قلب الناثم اعتقادات
كماخلقها فى قام المفظان فاذا كانت تلك الاعتقادات تسر خلقها الله نف مر حضرة الشيطان
وإذا كانت تغم خلقها بحضرته فهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا من الله والحسلم من
الشيطان وليس معناه ان الشيطان يفعل شيأ اله خازن وفى الخطيب وعن أبى قتادة قال كنت
أرى الرؤ ي غرضى حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرؤيا الصالحة من الله فادا
رأى أحدكم ما يحبه فلا يحدث به الامن يحب واذا رأى ما يكره فلا يحدث به وليتفل عن يساره
ثلاثا وليستعوذ بالله من الشيطان الرجيم وشرها فإنهالا تضره وعن أبى سعيد الخدرى ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال اذا رأى أحدكم الرؤيايح بها فانها من الله فليح مد الله عليها ول يحدث بها
واذا رأى غير ذلك ما يكره فاماهى من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكر هالاحدفانها
لا تضره وعن أبى رزين العقيلى ان رسول اله صلى الله عليه وسلم قال رؤيا المؤمن جزء من أربعين
جرا
٤٠٠
برأمن النبوة وهى على رجل طائر ما لم يحدث بها فإذا حدث بها سقطت قال وأحسبه قال ولا
تحدث بها الالبيما أو حميدا وأضيفت الرؤيا المحبوبة تم اضافة تشريظ بخلاف الرؤياالمكروهة
وان كانتاجمعاً من خلق الله تعالى وتدميره وإرادته ولا فعل الشيطان فيها ولكنه يحضر المكروهة
ويرتضيها فيقب اذا رأى الشخص فى منامه ما يحب أن يحدث به من يجب واذا رأى ماذكره فلا
يحدث به وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم من شرها ولينفل ثلاثا ولي تحول عن جنبه الآخر
فإنها لا تضره فإن الله تعالى جعل هذه الاساب سببا للسلامة من المكروه كماحمل الصدقة -يدا
لوقاية المال قال الحكماء لان الرؤية الرديئة يظهر تعميرها عن قريب والرؤ بما الجيدة انما يظهر
تعبير ها بعد حين قالوا والسبب فيه أن رحمة الله تقتضى أن لا يحصل الاعلام بوصول الشهر الاعند
قرب وصوله حتى يكون الحزن والغم أقل واما الاعلام بالخيرفإنه يحصل متقدما على ظهوره
بزمن طويل حتى تكون البهجة الحاصلة بسبب توقع حصول ذلك الخبرأكثر وأتم ولهذا لم تظهر
رؤيايوسف عليه السلام الابعد أربعين سنة وهوقول أكثر المفسرين وقال الحسن البصرى كان
بينهما ثمانون سنة حين اجتمع عليه أبواه واخوته وخر واله ساحدين اهـ (قوله أحد عشر كوكا
والشمس والقمر) وهى جريان ،والطارق، والذيال * وقابس »وعمودان)والفليق*
والمصبح»والمصروخ" والفرع»ووثاب» وذوالكتفين «رآها يوسف والشمس والقمرنزلمن من
السماء وجدن لهاه بيضاوى وقوله جريان بفتح الجيم وكسر الراء المهملة وتشديد الياء التقنية
منقول من اسم طوق القميص وقابس بقاف وموحدة وسين مقتبس الناروعمودان تثنية عمود
والعليق نجم منفرد والمصبح ما يطلع قبل الفجر والشرع بهاء وراءمهملةساكنة وعين نجم عند
الدلو ووثاب بتشديد المثلثة سريع الحركة وذوالكتفين تقنية كتف نجم كبيروهذه نجوم غير
مرصودة خصت بالرؤ بالغيمتهم عنه اه شراب (قوله رأيتم م فى ساجدين) يحتمل وجهين
أحدهماأنهاجمله كررت للتوكيد لما طال الفصل بالمفاعيل كروت كما كروت أنسكم فى قوله
أبعدكم أنكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون كذا قاله الشيخ وسبأتى تحقيق هذاان شاء
الله تعالى والثانى أنه ليس بتأكيد وإليه نحاالر مخشرى فإنه قال فان قلت ما معنى تكراررأيتهم
قات ليس بتكرار اغما هو كلام مستأنف على تقدير سؤال وقع حوا باله كأن يعقوب عليه السلام
قال له عند قوله انى رأيت أحدعشركوكبا والشمس والقمر كيف رأيتها سائلا عن حال رؤينها
فقال رأتهم إلى مساجد بن قلت وهذا أطهر لانه متى دار الكلام بين الحمل على التأكيدأ والتأسيس
حمله على الثانى أولى اهـ سمين (قوله جمع) أى ساحدين بالياء والنون أى بصيغة جميع العقلاء
الوصف بالسجود الذى هو من صفات العقلاء وهذا كثير شائع أنه اذا ابس الشىء الشئ من
بعض الوجوه فإنه يعطى - كما من أحكام، اظهار الأثراء الاسة والمقاربة كقوله تعالى فى صغة
الاصنام وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون وكقوله بأيها النمل ادخلوامساكنكم الهكرنى
(قوله قال يادى لا تقصص رؤياك الخ) فهم يعقوب من رؤياه أن الله يصطفيه رسالته ويفوقه
على اخوته خفاف عليه حدهم اه بيضاوى (قوله فيكيد والك كيدا) كاد تتعدى بنفسه كما
فى قوله فكيد وفى جميعا وع دى هذا باللام لتضمنه معنى فعل يتعدى بها ولذاقال الشارح
محتالوا فى ملا كك قال الزعحشرى فإن قلت هلاقال فيكبدوك كما قال فكيدونى قلت ضمن معنى
فعل يتعدى باللام ليفيد معنى فعل المكيدمع افادة معنى الفعل المضمن فيكون أفيد وأبلغ فى
التخويف وذلك نحو فيستالوالك الاترى الى تأكيده بالمصدر وكيدا مفعول به أى يصنعوالك
(أحد عشر كوكا والشمس
والقمررأيتهم) تأكيد إلى
ساجدين) جمع بالياء
والنون الوصف بالسجود
الذى هو من صفات العقلاء
(قال بانى لا تقصص رؤياك
على اخوتك فيكدوالك
كيدا) يحتالوا فى هلاكك
حسد العلمهم بتأويلها من
أنهم الكواكب
تلقاء نفسى (فعلى"اجرامى)
آثامى (وأنا بريء مما تجرمون)
تأثمون ويقال نزلت هذه
الآتية فى محمد صلى الله عليه
وسلم (وأوحى إلى نوح أنه لن
يؤمن من قومك الامن).
سویمن(قدآمن فلا
تبتئس) فلا تحزن بهلا كهم
(ماكانوا يفعلون) فى
كفرهم (واصنع الفلك) خذ
فى علاج السفينة (بالعيننا)
منظرمنا (ووحينا)- رنا
قوله والصروخ هوفى الاصل
مصادمهملة ثم خاء مجمة
وفى نسخ الكتاف وأبى
السعود بضناد مجمة وماء
مهملة أهـ
اسم طوق القميص بريان
بكسر الجيم والراء وتشديد
الموحدة كمافى القاموس
●والتفرغ الذى عند الدلو
بفتح الفاء وآخره غين مجمة
لامهملة كمافى القاموس اهـ
۔
والتمس امك والقمرأوك
(ان الشيطان للانسان عدو
مبين) ظاهر العداوة (وكذلك)
كارأيت (يحنبيك) يختارك
(ربك ويعلمك من تأويل
الأحاديث) تعبير الرؤيا
(ويتم فعمته عليك) بالنبوة
(وعلى آل يعقوب) أولاده
(كمأمها) بالنبوة (على
أبويك من قبل إبراهيم
والحق أن ربك عليم)
بخلقه ( كيم) فى صنعه بهم
(لقد كان فى) -بر (يوسف
واخوته)
(ولا تخاطبنى) لاتراجفى
(فى الذين ظلموا) فى نجاة
الذين كفروا (انهم مغرقون)
بالدوفان (ويصنع الفلك)
أحذ فى علاج السفينة (وكلا
مرّعليه ملاً) رؤساء (من
قومه فيخر وامنه) هزوايه
معالجته السفينة (قال ان
قسضر واهنا) اليوم (فانا
فسخرمنكم) بعد اليوم (كما
قسمترون) اليوم منا (فسوف
تعلمون من يأتيه عذاب
يخزيه) بذله ويهلكه(ويحل
عليه يجب عليه (عذاب
مقيم) دائم فى الآخرة (عنى
اذا جاء أمرنا) وقت عذابنا
(وقار التنور) نبع الماءمن
التنور ويقال طلع الفجر
(قلنا احمل فيها) فى السفينة
(منكل زوجين) منكل
صنفين (اثنين) ذكراوانتى
(واهلك الامن سبق
عليه) وجب عليه (الفول)
٤٠٠
كبدا أى أمر الكبدونك به اه مميز (قوله والشمس أمك الخ) هذا قول ابن جريج وقال قتادة
الشمس أبوه والقمر أمه وفى الخازن وكانت الهجوم فى التأويل اخوته وكانوا أحد عشررجلا
بستهداءبهم كمايستهناء بالهجوم والشمس أبوه والقمر أمه فى قول قتادة وقال السدى القمر خالته
لان أمه راحيل كانت قد ماتت وقال ابن جريج القمر أبوه والشمس أمه لان الشمس مؤنثة والقمر
مذكراه ولم يوجه قول قتادة ولعله لان الشمس أقوى اشراقا وضياء وتفسير ها بالاب انسب
لانه فى رسول وعبارته أى الخازن عند قوله آوى اليهأبويه نصها قال أكثر المفسرين هوأبوه
يعقوب وخالته ليا وكانت أمه قد ماتت فى نفاس بنيامين وقال الحسن هو أبو هوامه وكانت حمسة
بعد وقيل ان الله أحياها ونشر ها من قبره حتى تعبد ليوسف تحقيقالو باء والاول أمنح اهـ
(قوله طاهر العداوة) فهو من اللازم (قوله وكذلك كارات) الاظهركما احتبالك لهذه الرؤية وفى
البيضاوى وكذلك أى وكما اجتمالك مثل هذه الرؤية الدالة على شرف وعز وكمال نفس يجنبك
ربك للنبوّة والملك أولا مورعظام والاحتماء من جبين الشئ اذا حصلته لنفسك اه وفى المخازن
واحتباء الله العبد تخصيصها باه بفيض الهى تحصل منه أنواع المكرمات بلاسعى من العبد وذلك
مختص بالانبياء وبعض من مقارهم من الصديقين والشهداء والصالحين اهـ (قوله ويعلمك)
مستأنف لبس داخلا فى حيز التشبيه والتقديروهو يعلمك والا حاديث جمع تكسير فقيل لواحد
ملفوظ به وهو حديث ولكنه شد جعه على أحاديث وله نظائر فى الشذوذ كاً بالطين وأما ظيع
وأعاريض فى باطل وفظيع وعريض وزعم أبوز يدان لهارا دامقدرا وهو أحدوثة ونحوه
وليس باسم جمع لان هذه الصيغة مختصة بالتكسير واذا كانواقد التزم واذلك فيما لم يصرح له
بمفرد من لفظه فى وعباديدوشها طبط وأبايل ففى أحاديث أولى اهـ سمين (قوله تعبير الرؤيا)
تفسير التأ ويل والاحاديث فالمراد بالرؤيا ما يرى فى النوم وسمى أحاديث لانها أحاديث الملك ان
كانت صادقة وأحاديث الشيطان والنفس أن كانت كاذبة اه بيضاوى (قوله ويتم نعمته
عليك) أى يصل نعمة الدنيا نعمة الاآخرة أما نعمة الدنياف الاكثار من الأولاد والحدم
والاتباع والتوسع فى المال والجاه والجلالة فى قلوب الحافى وحسن الثناء والحمد وامانعمة
الآخرة فالعلوم الكثيرة والاخلاق الفاضلة اه كرنى وقوله عليك يجوز أن يتعلق بيتم وأن
يتعلق بنعمته وكرر على فى قوله وعلى آل يعقوب ليمكن العطف على الضمير المجرور كماهو مذهب
البصريين وقد تقدم بيانه اهممين (قوله وعلى آل يعقوب) لم يقل بالنبوة كسابقه ولا حقه
لعله الخلاف فيهم اه شيخنا (قوله ابراهيم واسحق) يجوزأن يكونا بدلا من أبو بك أو عطف
ممان أوعلى اضهاراغنى اهـسمين (قول ان ربك عليم حكيم) الأول اشارة الى قوله تعالى
الله أعلم حيث يجعل رسالاته والثانى إشارة إلى أنه تعالى مقدس عن العبث فلا يضع النبوة الا
فى نفس قدسية*فإن قلت هذه البشارات التى ذكرها يعقوب هل كان قاطعا متها أم لافان
كان قاطعا تهتم ،فكيف حزن على يوسف وكيف جازان بشقته عليه ان الذئب أكله وكيف
خاف عليه من اخوته أن يهد-كوه وكيف قال لا خوته أخاف أن بأكله الذئب وأنتم عنه غافلون
مع علمه ان الله سيخجمه وبعنه رسولا وأن قلنااته عليه الصلاة والسلام ما كان عالما بهذه الاحوال
فكيف قطع بها وكيف حكم بوقوع ها جزما من غير تردد" فالجواب قال ابن الخطيب لامبعد أن
يكون قوله وكذلك يحتبيك ربك مشروطا أن لا يكبدوه لاتذكرة الت قد تقدم وأيضا فيبعد
أن يقال انه عليه السلام كان قاط ما بأن يوسف سيصل إلى هذه المناصب الاانه لا يمنع ان يقع فى
المضابق
٤٠٧
المحنابق الشديدة ثم يتخلص منها ويصل الى تلك المناصب وكان خوفه بهذا السبب ويكون معنى
قوله وأخاف ان بأكله الذئب الزجرمن التهاون فى حقه وإن كان يعلم ان الذئب لا يصل اليه
ـاهـ خازن (قوله وهماحدعشر) وهم يهوذا وروبيل وشمعون ولاوى وريالون ويشجر
وهؤلاء من بنت التيعقوب أبا تزو جهادمة وب أولا فلما توفيت تزوج اختها راحيل فولدت له
بنيامين ويوسف وقيل جمع بينهما ولم يكن الجمع محرماح. مئذ وأربعة أخرون دان ويغالى
وجاد وآشر من سريتين زلفة وبلهة اه بيضاوى وقول الحلال أحد عشربمان لاخوته وادخال
بنيامين فيه. م لان له مدخلا فى القصة فى الجملة وان لم يكن له مدخل فى قوله اذ قالو اليوسف
وأخوه الخ فلم يحضر هذه الواقعة بخصوصها هكذا استفاد من أبى السعود فلا تنافى بمن قول
الشارح أحد عشر وقول البيضاوى عشرة لاند نظر للذين صدر منهم الحسد والالفاء فى البئر والبيع
ام شيخنا (قوله آيات السائلين) أى وغيرهم ففيها كتفاء وذلك أن اليهودلما سألوارسول الله
صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف وقيل سألوا عن انتقال أولاد يعقوب من أرض كنعان الى
أرضمصرفذكرقصة يوسف مع اخوته فوجدوها مطابقة لما فى التوراة تعجبوا منه فعلى هذا
تكون هذه القصة دالة على ندوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ما اتى به وحى سماوى وعلم قدمى
أوحاء الله اليه وعرف» به ومعنى آيات للسائلير عبر المعتبرين فإن هذه القصة تشتمل على أنواع من
العبر والمواعظ والحكم فتها رؤ بأ يوسف وما حققه الله فيه او منها حسداحوته له وما آل إليه أمرهم
ومنها صبر يوسف على ما فعلوا به وما آل إليه أمره من الملك ومنها خزن يعقوب وصبره على فقد
ولده وما آل الله أمره من بلوغ المراد وغير ذلك من الآيات اله خازن (فوا أى بعضناخوة
يوسف) المراد بالاخوة هذا العشرة غير يوسن وغمامي كمافى الخازن وقوله لموسف اللام
مودئة للقسم تقديره وانته ليوسف الحاد من الخازن (قوله بنيامين) بكسر الباء ومحمع بعضهم
فمها ففيه الوجهان امشهاب وهو أنفر من يوسف (قوله أحب الى أبينامنا) أفعل تفضيل
وهومنى من حص المبنى المفعول وهو شاذ واذا منيت أفعل التفضيل من مادة الحب والبغض
تعدى الى الفاعل المعنوى بالى والى المفعول المعنوى باللام او بفى فإذا فلت زيد احب الى من بكر
كان معناه أنك شخص زيداًا كثر من بكرة المتكام هو الفاعل وكذلك اذا قلت هو أنفض الى منه
كان معناه أنت المغضر واذا حلت زيد أحب لى من عمرواً وأحب فى منه كان معناه ان زيدا يجبنى
أكثر من عمرو وعلى هذا جاءت الآية الكريمة فإن الأب هو فاعل المحبة واللام فى ليوسف
لام الاعتداء أفادت توكيد المعنمون بالجملة وقوله أحب خبر المثنى واغالم يطابق لما عرفت
من حكم أفعل التفضيل والواو فى ونحن عصبه الحال فالجملة بعدها فى محل نصب على الحال
والعصبة مازاد على عشرة وعن ابن عباس ما بين عشرة إلى أربعين وقيل للثلاثة نفر فإذا زادوا
الى تسعة فهم رهط فاذا بلغوا العشرة فصا عدافنسبة وقيل ما بين الواحد الى العشرة وقيل من
عشرة إلى خمسة عشر وقيل سنة وقيل تسعة والمادة تدل على الاحاطة من العصابة لا حاطتها
بالرأس ام سمين وقوله وهو شاذ و عليه بشكل وقوعه فى القرآن الاان يحار أنه شاذقياسا
فصيح استعمالالوروده فى أفصح القصيم تأمر (قوله بابشارهما علينا) أى : رادهم الخطأ
فى أمر الدنيا وما يعسلمهافييقولون نحن أنفع له من يوسف فهو مخطئ فى صرف محبته السهلانا
أكبرمنه سنا وأشدقوة وأكثر منفعة فنقوم مصالحه من أمردنياه وإصلاح أمر مواشيه وليس
مرادهم من العنلال الضلال عن الدين اذلوأراد واذلك لكفروا اه خازن (قوله اقتلوا يوسف
وهم أحد عشر (آيات)
عبر (السائمن) عن خبرهم
اذكر (ادقالوا) أى بعض
اخوة يوسف لبعضهم
(ليوسف) مبتدأ (وأخوه)
شقيقه بنيامين (أحب)
خبر (الى ابينامنا ونحن
عصبة) جماعة (ان أبانا
افى ضلال) خطا (مدين) بين
إشارهما علينا (اقتلوا
يوسف
بالعذاب (ومن آمن)
معك أيضا احمل معك فى
السفينة (وما آمن معه الا
قليل) ثمانون انسانا (وقال)
لهم (اركبوا فيها) فى
السفينة (بسم الله مجراها)
حيث تحرى (ومرساها)
حيث تحبس وان قرأت
مجربها ومرسيها يقول الله
مجريها حيث شاء ومريبها
حيث شاء (ان ربي الغفور)
متجاوز (رحيم) لمن تاب
(وهى تجرى +-م) باهلها
(فى موج) فى غر الماء
(كالجبال) كجبل عظيم
فى ارتفاع (ونادى نوح)
دعانوح (انه) كثمان
(وكان فى معزل) فى ناحية
من السفينة ويقال فى
ناحية الجبل (يانبيّ اركب
معنا) انج معنا ملااله الاالله
(ولانكن مع الكافرين)
على دينهم فتغرق بالطوفان
(قال ساوى) سأذهب
٠٨
ج
نی
او الطرحوه أرضنا) أى بارض
بعيدة (يخل ١-كم وجه أبيكم)
بات تقبل عليكم ولا يلتفت
لغيركم (وتكونوامن بعده)
أىبعدقتل يوسف اوطرحه
(قوما صالحين) بان تتوبوا
(قالقائلمنهم)،وہودا
(لاتقتلوا يوسف وألقوه)
الطرحوه (فى غيابة الجب)
مظلم التروفى قراءة بالجمع
(الى جبل يعصمنى) يمنعنى
(من الماء) من الغرق
(قال) نوح (لا عاصم اليوم)
لامانع اليوم (من أمرافقه)
من عذاب الله الغرق
(الامنرحم) اللهمن
المؤمنين (وحال بينهما)
بـ من كنعان ونوح ويقال
بين كنعان والجبل ويقال
بين كنعان والسفينة
(الموج) فكبه (فكان)
فصار (من المغرقين)
بالطوفان (وقيل ياأرض
ابلعى ماءك) انشفى ماءك
(وياسماء أقلعى) احبسى
مامك (وغيض) نقص
( الماء وقضى الأمر)
وفرغ من هلاك القوم أى
هلك من هلك ونجامن نجا
(واستوت) السفينة (على
الجودي®) وهوجبل
بنصيبين فى أرض موصل
(وقيل بعدا) سحقامن
وحقائته (للقوم الظالمين)
المشركين قوم نوح(ونادى
٤٥٨
الخ) لماقوى الحسدفيهم قالوالابد من تبعمد يوسف عن أبيه وذلك لا يحصل الا باحد أمرين
اما القتل وأما التغريب إلى أرض يحصل المأس من اجتماعه بابيه تفتر.، الاسود أو يموت فى
تلك الأرض البعيدة اهـ خازن وفى القرطبى وانما قالواهذالان خبر المنام بلغهم فقشا وروافى
كمده اهـ فان قلت الذى فعله أخوة يوسف :يوسف هومحض الحسد والحسدمن أمهان
الكبائر وكذلك نسبة أبيهم الى الضلال وهو من محض العقوق، وهو من الكبائر أيضا وكل ذلك
قادح فى عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فى الجواب عنه قات لان هذه الافعال انماصدرت
من أخوة يوسف قبل ثبوت النبوة لهم والمعتبر فى عصمة الأنبياء هو وقت حصول النبوة لاقبلها
وقبل كانوا وقت هذه الافعال مراهقين غير بالغين ولا تكليف عليهم قل البلوغ فعلى هذالم
تكن هذه الافعال قادحة فى عصمة الأنبياء عليهم السلام اه خازن وفى الكرخى فان قلت
كيف قالواذلك وهوأنبيا قلنالم يكونوا أنبياء على الصحيح وبتقديرانهم كانوا أنبياء فانما قالواذلك
قبل نبوته-م فالجواب بان ذلك من الصغائرأو بأنهم قالوه فى صغرهم ضعيف اهـ وقال محمدبن
اسحق اشتمل فعلهم هذا على جرائم كثيرة من قطيعة الرحم وعق وق الوالد وقلة الرأية بالصغير
الذى لاذنب له والغدر بالامانة وترك العهد والكذب مع أبيهم وقد عفا الله عن ذلك كله حتى
لا سأس أحد من رحمة الله وقال بعض أهل العلم عزمواعلى فقتله وعصمهم اللهرحمة بهم ولو فعلوا
ذلك الملكوا جميعا وكل ذلك قبل ان نبأهم انته اهـ (قوله أو الطرحوه أرضنا) فى نصبه ثلاثة
أوجه أحدها ان يكون منصوباعلى اسقاط الخافض أى فى أرض كقوله لا قعدن لهم مسراطك
المستقيم واليه ذهب الحوفى وابن عطية الثانى النصب على الظرفية قال الزمخشرى أى أرضا
منكورة مجهولة بعيدة من العمران وهو معنى تفكيرها واخلائها من الناس ولانها من هذا
الوجسه نصبت نصب الظروف المبهمة والثالث انها مفعول فان وذلك ان يضمن أطرحوه معنى
أنزلوه وانزلوهيتعدى الاثنين قال تعالى أنزانى منز لا مباركا وتقول أنزات زيدا الدار والطرح
الرمى ويعبربه عن الاقتحام فى المخاوف ويخل لكم جواب الامر وفيه الادغام والاظهار وقد تقدم
تحقيقهما عند قوله تعالى يبتغ غير الإسلام اه سمين (قوله يخل لكم وجه أبيكم) المراد .. لامة
محبته لهم من يشاركهم فيها وينازعهماياداف- كان ذكر الوجه لتصوير معنى اقباله عليهم لان
الرجل إذا أقبل على الشئ أقبل بوجهه اهكرخى (قوله وتكونوا من بعدهالخ) وذلك انهملما
علموا أن الذى عز مواءا .... من الكبائر والذنوب قالوا نتوب من هذا الفعل ونكون من
الصالحين فى المستقبل أه خازن (قوله بان تتوبوا) وقيل صالحين مع أبيكم يصلح ما بينكم وبينه
دعذرتمهدونه أوصا ممن فى أمردنيا كم فإنه ينتظم لكم بعده بخلووجه أبيكم اه بيضاوى (قوله
قال قائل منهم الخ) أى فلم يرهذا القائل القتل ولا طرحه فى أرض خالية ففرامل فى بتر تشرب
منها المارة فانه اقرب خلاصه اهـ شهاب فيحصل ذلك أنه اختارفصلة ثالثة هى ارفق يوسف
من تينك الحصلتين (قوله هويهودا) بدال مهملة واصله؛ مهمة بالعبرانية لكن تصرفت فيه
العرب فاهملوها اه شيخنا وقال فقادة هوروبيل وهوابن خالته وكان أكبرهم سنا واحمنهم
رأ يافيه فنهاهم عن قتله وقال القتل كبيرة عظيمة والاصح ان قائل هذه المقالة هو يهودالانه كان
اقربهم اليهسنا اهـ خازن (قوله مظلم البثر) أى ما اظلم منه أى قدره قال الهروى والغيابة سد
أوطاق فى البترقريب الماء يغيب مافيه عن العيون وقال الكلى للغابة تكون فى قصر الحب
لان أسفله واسع ورأسه ضيق فلا يكاد الناظر يرى ما فى جوانبه وقال الزمخشرى هى غور.
وما
٤٥٩
وما غاب منه عن عين الناظر وأظلم من أسفله والجب البقرالتى لم تطووسهى بذلك أمالكونه
محفورا فى حبوب الارض أى ما غلظ منها وامالانه قطع فى الارض ومنه الجب فى الذكراه
- عين وفى القرطبي وجمع بين الغيابة والجب لانه اراد ألقوه فى موضع مظلم من الجب حتى لا لحقه
نظر الناظرين قيل هو بثربيت المقدس وقيل هو بالاردن وقال وهب بن منبه ومقاتل هو على
ثلاثة فراسة من منزل يعقوب اه (قوله يلتقطه بعض السيارة) وذلك لان هذا الجب كان
معروفا يرد عليه كثير من المسافرين والالتقاط أخذ الشئ من الطريق أو من حيث لا يحتسب
ومنه اللقطة يعنى بأخذه بعض المسافرين فيذهب به الى ناحية أخرى فقستريحوامنه اه خازن
والسيارة جمع سيارأى المبالغ فى السيراه خطيب وفى المختار والسيارة المقافلة اهـ (قوله
ان كنتم فاعلين) فيه اشارة الى ترك الفعل فكأنه قال لا تفعلوا شيأ من القتل والتغريب وان
عزمتم على الفعل ولا بدفافعلواهذا القدرأى القاءه فى البئر اه خازن (قوله قالوا يا أباناالخ)
مبنى على مقدمات محذوفة وذلك أنهم قالوا أوّلاليوسف اخرج معنا الى العراء إلى مواشينا
فمستحق ونصيد وقالوالدسل أباك أن يرسلك معنا فسأله فتوقف يعقوب فقالواله مالك لا تأمنا
الخوما مبتد أ ولك حسبرها أى أى شىء تبتلك وقوله لا تأ منا حال وقوله واناله الخحال من الحال
أهـ شيخنا (قوله مالك لاتأمنا) اتفق القراء على اخفاء النون الساكنة عند النون
المتحركة واتفقوا أبعنا على ادغا مها مع الاشمام اه ختاسب وفى أبى السعود ومن الشواذترك
الادغام اهـ وفى السمين وقرأ العامة تأمنا بالخفاء وهو عبارة عن تقدصف الصدون بالحركه
والفصل بين الترنين لان الفون تسكن رأسا فيكون ذلك اخفاء لاادغاما وقر أ بعضهم ذلك
بالاشمهام وهو عبارة عن ضم السفتين اشارة إلى حركة الفعل مع الادغام المصرية كما يشير
اليه الواقف وفيه عسر كبيرةالوا و تكون الاشارة الى السمة بعد الادغام وقبل كماله وقرأأبو
جمغر بالادغام الصريح من غير اشمام وفرا الحسن ذلك بالاطهارهبالغة فى بيان اعراب الفعل
والمحافظة على حركة الإعراب واتفق الجمهورعلى الاخفاء أو الاشمام كما تقدم تحقيقه اهـ
(قوله لة ثمون بعصالحه) عمارة الخازن المراد بالنصيح هنا القيام بالمصلحة وقيل البر والعطف
والمعنى وانالعالمفون عليه قائمون مد لهذه ويحفظه وقال مقاتل فى الكلام تقديم وتأخير
وذلك أنهم قالوالأبيوم أرسله معنا فقل يعقوب انى ايحزنى ان تذهبوا به خنشدقالوا مالك
لا تأمناء لى يوسف واناله لنا صحون ثم قالوا ارسله معنا الخاه (قوله غدا) أى فى غد فهو منصوب
على الظرفية والغد اليوم الذى بعديرمك الذي أنت فيه اهـ شيخنا (قوله بالفون والماء فيه ما)
أى فى ترتع وقلعب ...... تان أى قرأنافع وعاصم وهمزة والكسائى بمثناة تحتية على استاد
الفعل ليوسف والمافون بنون المتكلم استفاد اللكل والرقع التمفع فى أكل الفواكه ونحوه!
واللعب بالاستباق والانتضال تمرينالقنال الاعداء لا للهو وسماء لهبالشبهه به كما أشارانيه
فى التقرير لا يرد كيف قالواذلك مع أنهم كانوا بالغين عاقلين وانبياء أيضاعلى قول وكيف رضى
يعقوب بذلك منهم على قراءة النون اذكر خي ورتح من باب تفع كما فى المصباح (قوله تسع) أى
تتفسح با كل الثمار والفواكه راجع لترتسع وتقشط أى بالمسابقة ورمى السهام راجع العب
فالمراد بلعبهم المسابقة بالسهام كماسماتى فى قولهم اناذهبنا نسقبق اله شيخنا وفى الخازن الرنع
هو الاتساع فى الملاذ مقال رقع فلان فى ما له اذا انفقه فى شهواته والاصل فى الرتح أكل البهائم
فى الخصب من الربيع ويستعار للانسان اذا أريد به الأكل الكثير واللعب معروف قال
(بلنقطه بعض السيارة)
المسافرين (ان كنتم
فاعلين) ما أرد تم من التفريق
فاكتفوابذلك (قالوا ياأبانا
مالك لا تأ هناء لى يوسف وانا
له لنامحون) لقائمون
بمصالحه (أرسله معناغدا)
الى الصحراء (ترتع ونلعب)
بالفون والياء فيهما تفشط
ونفع
نوح) دعانوح (ربهفقال
رب) يارب (ان انى)
كنعان (من أهلى) الذى
وعدت أن تنجيه (وان
وعدك الحق) الصدق
(وأنت أحكم) أعدل
(الما كين) وعدتنى نجاقى
ونجاة أهلى (قال) الله
(يانوح انه ليس من أهلك)
الذى وعدتك أن أنجبه
(انه عمل) فى الشرك (غير
صالح) غير مرضى وان
قرأت انه عمل غير صالح
مقول دعاؤك اباى بضاته
غير مرضى (فلاتسألن)
نجاة (ما ليس لك به علم) أنه
أهل للنجاة (انى أعظك)
أنهاك (ان تكون) أن
لاتكون (من الجاهلين)
سؤالك أياى ما لم تعلم
(قال) نوح (رب) يارب
(إنى أعوذبك) امتنع بك
(أن أسألك) نجاة (ماليس
لى به علم) أنه أهل التجاة
(والاتمغرى ) يقول أن