النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢٠ وقدوعدتی بنماتهم (وان وعدك الحق) الذى لا حلف فيه (وأنت أحكم الحاكمين) أعْلهم وأعدلهسم (قال) تعالى (يانوح انهليس من أهلك) الناجين أو من أهل دينك (انه) أي س .. ؤالك الى بضياته (عمل غير صالح) فأنه كافرولاتجاة الكافرين وفى قراءة بكسرميم عمل جمكمه (فاسألتكم) على الايمان (من أجر) من جعل (أن أجرى) ماثوانى مادعوتكم الى الايمان (الاعلى الله وأمرت أن أكون من المسلمين) مع المسلمين على دينهم (فكذبوه) يعنى :وحاعما أناهم (فتعيناه) من الفرق (ومن معه) من المؤمنين (فى الفلك) فى السفينة (وجعلناهم خلائف) خلفاء وسكان الارض (وأغرفنا الذين كذبوا باً باتنا) بكتابنا ورسولنانوح (فانظر) يا محمد (كيف كان عاقبة المنذرين) كيف صارآخر امر الذين أقذرتهم الرسل فلم يؤمنوا (ثم بعثنا من بعده) من بعده _ لاك قوم نوح ( رسلاالى قومهم فاؤهم بالبينات) بالامر والنهى والعلامات (فاكانوا ليؤمنوا) ليصدقوا (بما كذبوابه من قبل) من قبل عطف تفسير أو تفصيل اذالقول المذكور هوعين النداء فهو مرتبط فى المعنى بقوله ونادى نوح ابنه وفى السمين قوله فقال عطف على نادى قال الزمخشرى فإن قلت واذا كان النداءهو قوله رب فكيف عطف قال رب على نادى بالغاء قلت أريد بالنداء إرادة النداء ولو أريد النداء نفسه بلجاء كما جاء فى قوله اذنادى ربه نداء خفيا قال رب بغيرفاء اه (قوله وقد وعدتنى.نجاتهم) أى المفهوم من الامربالحمل فى قوله وأهلك اهـ كرنى (قوله قال) يعنى قال الله تعالى يانوح انه يعنى هذا الابن الذى سألتنى نجاته ليس من أهلك اختلف علماء التفسير هل كان هذا الولد ابن نوح أصلبه أم لافقال الحسن ومجاهد كان ولد حنت من غير نوح ولدته زوجته على فراشه ولم يعلم به ولذلك قال الله انه ليس من أحلك وقال محمد بن جعفر الباقر كان ابن امرأة نوح وكان يعلمه نوح ولذلك قال من أهــلى ولم يقسل منى وقال ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير والضهماك وأكثر المفسرين أنه ابن نوح من صلبه وهذا القول هوالصحيح والقولان الأولان ضعيفان مل باطلات ويدل على مهمة قول الجمهور ما صح عن ابن عباس أنه قال ما بغت امرأة فى قط ولان الله تعالى نص عليه بقوله ونادى فوح ابنه ونوح أيضائص عليه بقوله بابنىّ اركب معنا وهذانص فى الدلالة وصرف الكلام عن الحقيقة إلى المجاز من عبر ضرورة لا يجوز وانغا خالف هذا الظاهر من خالفه لانه استبعد أن مكون ولدنىّ كاءراوهذا خطأ من قاله لان الله تعالى خلق خلقه فريق فى الجنة وهم المؤمنون وفريق فى السعير وهم الكفار والله تعالى يخرج الكافر من المؤمن والمؤمن من الكافر ولا فرق في ذلك بين الأنبياء وغيرهم فان الله أخرج قابيل من صلب آدم وهونبى وكان قابيل كافرا وأخرج إبراهيم عليه السلام وهونىّ م سلب آزروكان كافرا وكذلك أخرج كتمان وهو كافر من صلب نوح وهونى فهو المتصرف فى خلقه كيف شاء فان قلت فعلى هذا كيف ناداه نوح فقال اركب معنا وسأل له التضاة مع قوله رب لا تذرعلى الارض من الكافرين ديارًا قلت قدز كريضهم ان نوما عليه الصلاة والسلام لم يعلم يكون ابنه كان كافرافلذلك ناداً. وعلى تقدير أنه يعلم كمره اما حمله على ان ناداه رقة الأدوة ولعله إذا رأى تلك الاهوال أن يسلم فيضيه الله بذلك من الغرق فأحابه الله عز وجل بقوله أنه ليس من أهلك يعنى ليسهومن أهل دينك لان أهل الرجل من يجمع» واياهم نسب أودين أو ما محرى مجراهما فلما حكمت الشريعة برفع حكم النسب فى كثير من الأحكام بين المسلم والكافرقال الله تعالى لنوح انه ليس من أدلك اهـ خازن (قوله الناجين أو من أهل دينك) أى فالكلام على حذف الصيغة أو حذف المضاف (قوله أى سؤالك الخ) اعترض بعضهم هذا التفسيربانه مقتضى أن نوحا أخطأ فى سؤاله والخطألايليق به فلذلك جهور المفسرين على تفسير الضمير بابنه وفى حمل العمل عليه ما فى قولك زيد عدل من التأويلات الثلاثة امـ شيخنا (قوله وفى قراءة بكسر ميم عمل) عبارة المازن قرأ الكسائى ويعقوق عمل بكسر الميم وفتح اللام غيربفتح الراءه إلى عود الفعل على الابن ومعناء انه عمل الشرك والكفر والتكذيب وكل هذا غير صالح وقرأ الباقون عمل بفتح الميم ورفع اللام مع التنوين غير بضم الراء ومعناه ان سؤالك أماى أن أنجيه من الفرق غيرصالح ويجوز أن يعود الضمير فى أنه على ابن نوح أيعنا ويكون التقدير على هذه القراءة ان ابنك ذو عمل أو صاحب عمل عسير صالح حذف المضاف قال الواحدى وهذا قول أبى أص يعنى الزجاج وأبى بكر ين الانبارى وأبى علىّ الفارسى قال أبو على ويجوز أن يكون امن نوح عملا غير صالح ما يجعل عامل -- الشئ 1 ٤٢١ الشئ الشئ نفسه لكثرة ذلك منه انتهت (قوله فعل) أى لا مصدر (قوله بالتشديد) أى تشديد النون يعنى مع فتح اللام قبلها فالفون المشددة للتوكيد والفعل مبنى على الفتح لاتصاله بها وحينئذ فيقرأشون الياء وحذفها وهذا عند كسرنون التوكيد وتقرأ أيضا بفتحها وبلاماء أصلا فالقرآن السعدة فى التشديد ثلاثة وقوله والتخفيف أى تخفيف النون يعنى مع سكون اللام قلها وعليه فالنون للوقاية ومقرأشبوت الياء وحذفها فى الوصل فالقراءات السبعية فى هذا المقام خمسة وثبوت الباء فى بعض هذه القرآن سواء مع التخفيف والتشديد انماهو عند الوصل وأما عند الوقف فلا تثبت فى شئء من هذه القرآآت كلهابل ولا تثبت فى الرسم لانها من با آت الزوائدوهى تثبت فى الوصل دون الوقف ودون الرسم ففى كلام الشارح اجمال اه شيخنا (قوله ما ليس لك به علم) أى مالا تعلم أنه صواب أم لا اهـ خطيب (قوله من اتجاء إيناك) أى من العذاب والمعنى ما ليس لك به علم أنه صواب أو غير صواب فيكون النهى واردافى مشتبه الحال ويفهم منه حال معلوم الفساد بطريق الأولى وهذا كماترى صريح فى ان نداءه عليه الصلاة والسلام ربه جل وعلاليس استفسار عن سبب عدم انجاءابنه مع سبق وعده بانجاء أهله وهو منهم كماقيل فإن النهى عن استفسار ما لم يعلم غير موافق للمحكمة اذعدم العلم بالشئ داع الى الاستفسار عنه لا إلى تركه بل هودعاء منه بانجاء ابنه حين حال الموج بينهما ولم يعلم هلاكه بعد ولكن الشفقة على البنوة والسجية البشرية حملته على التعرض لنقمات الرحمة والتذكير و على هذا القدر، قع العتاب ولذلك جاء برفق وتلطف فى قوله انى أعظك الخ واستعقب هو بقوله قال رب الخ سماء سؤالا باعتبار استنجازه فى شأن ولده فلا يرد لم سهى نداءه سؤالاولاسؤال فيه اه كرخى (قوله انى أعظكْ) أى أخوفك أن تكون أى من أن تكون اهـ شيخناوفى المطرب انى أعظمك أى بمواعظى كراهة أن تكون من الجاهلين فتسأل مثل ما يسألون اه وفى الخازن انى أعظك أى أنهاك اهـ (قوله من الجاهلين) معى سؤاله جهلالان حب الولد شغله عن تذكر استثناء من سمق عليه القول منهم بالاهلاك اهكرخى (قوله بسؤالك) متعلق بتكون (قوله من ان أسألك) أى بعد ذلك ماليس لى به علم بصحته اه كرخى (قوله والانغفرلي) يعنى جهلى واحدامى على سؤال ما ليس لى به علم وترحمى يعنى برحمتك التي وسعت كل شىءأ كن من الخاسرين وقد استدل بهذه الآيات من لا يرى عصمة الأنبياء وبيانه قوله أنه عمل غير صالح والمراد منه السؤال وهو محظور فاهـ ذانهاء عنه بقوله فلا تسألنى ما ليس لك به علم وقوله انى أعظك أن تكون مر الجاهلين وهذا يدل على أن ذلك السؤال كان جهلاففيه زبروتهديد وطلب المغفرة والرحمة له يدل على صدور الذنب منه والجواب أن الله عز وجل كان قد وعد نوحا عليه السلام بان ينجيه وأهله فأخذ نوح ظاهر اللفظ واتسع التأويل بمقتضى هذا الظاهر ولم يعلم ما غاب عنه ولم يشك فى وعد الله تعالى أقدم على هذا السؤال لهذا السبب فعاتبه الله عز وجل على سؤاله ما ليس له به علم وبين له أنه ليس من أهله الذين وعده بنجاتهم للكفره وعمله الذى هو غير صالح وقد أعلمه الله أنه مغرفه مع الذين ظلوا ونهاه عن مخاطبته فيهم فأشفق نوح من إقدامه على سؤال ربه فيما لم يؤذن له فيه ضاف نوح من ذلك الهلاك فلجأ إلى ربه عز وجل وخشع له ودعاريه وسأله المغفرة والرحمة لان حسنات الابرار سيات المقربين وليس فى الآيات ما يقتضى صدور ذنب ومعصية من نوح عليه الصلاة والسلام سوىتأ ويله واقدامه على سؤال ما لم يؤذن له فيه وهذا ليس بذنب ولا صعصية والله أعلم اه خازن وعبارة الخطيب فإن قبل هذا يدل على عدم عصمة الأنبياء فعل ونصب غير فالضمير لابنه (فلاتسألن) بالتشديد والتخفيف (ماليس للتبه علم) من اتجاء ا بنك (انى أعظم أن تكون من الجاهلين) بسؤالك ما لم تعلم (قال رب أنى أعوذ بك) من (أن أسألك ماليس ليه بهعلم يوم الميثاق (كدلك) هكذا (نطبع) نختم (على قلوب المعتدين) من الحلال والحرام (ثم بعثنامن بعدهم) من بعد هؤلاء الرسل (موسى وهرون الى فرعون وملائه} رؤسائه (ما"ياتنا) بكابنا ويقال با ياتنا القسع اليد والعصا و الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنين ونقص من المرات ويقال الطمس (فاستكبروا) عن الاعمان بالكتاب والرسول والآيات(وكانوا قوما مجرمين) مشركين (فلما جاءهم الحق من عندنا) الكتاب والرسول والآيات (قالوا ان هذا) الذى جاءبه موسى (الهر مبين) كذب بين وان قرأت الالف أرادوا بهموسى ساحرا كذا با (قال) قسم (موسى أتقولون للحق) الكتاب والرسول والآمان (لما جاءكم) حسين جاءكم (أسر هذا ولايفلح) لأينجو ٤٢٢ والاتعفرلى) ما فرط منى (وترحمى أكن من الخاسرين قبل بأفوحاهبط) انزل من السفينة (سلام) بسلامة أو بتحية (منا وبركات) خيرات (عامك وعلى أم من معك) فى السفينة أى من أولاد هم وذريتهم وهم المؤمنون ولا يأمن (الساحرون)من عذاب الله (قالوا) لموسى (أجماللفتا) لصرفنا (عماوحدنا عليه آمن) من عمادةالاوزان (وتكون لكم الكبرياء) الملك والسلط ن (فى الأرض) فى أرض مصر (وما شخسر لكما مؤمنين) عصدتين (وقال فرعون التونى كل ساحر عليم) حاذق (فلماجاء السحرة فالا - م موسى ألقوا ما أنتم منمون) من العصى والخيال (فل ألقوا) عصيهم وحبالهم (قال) لهم (موسى ما جئتم به) ماطر حتم (السدر) هو السعر (إن الله س ميعطل) سملكه (ان الله لا يصلح) لا يرضى (عمل المفسدين) الساحروين (ويحق الله) يظهراس لدينه (الحق ,كاماته)بصقیة» (ولو كره المجرمون) وان كره المشركون ان يكون ذلك (فاآن) فاصدق (أومي) عما جاءبه (الاذرية لوقوع هذه الرلة من نوح عليه السلام أحب بأن الزلة الصادرة من نوح اعما هى كوتدالم يستقص ما يدل على تفاؤ ابنه وكفره لان قومه كانواعلى ثلاثة أقسام كافريظهر كهره ومؤمن يظهراعمانه ومنافق لا يعلم حاله فى نفس الامر وقد كان حكم المؤمنير هوالحياة وحكم الكافرين هو الغرق وكان ذلك معلوما وأما أهل النفاق في فى أمرهم مخميا وكان ابن نوح منهم وكان جوّز فيه كونه مؤمنا وكانت الشفقة المفرطة التى تتكون للأب فى حق الابن تحمله على حمل أعماله وأفع له لاعلى كونه كافرال على الوجوه القديمة وأخطأ فى ذلك الاجتهاد كما وقع لا دم عليه السلام فى الاكل من الشجرة لم يصدرعنه الخطأ فى الاجتهاد فلم يصدرمنه معصية فلماالى ربه تعالى وخشع له ودعاء وسأله المغفرة والرحمة كما قال آدم عليه السلام ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفرا، الآية لأن حسنات الابرارسيات المقربين انتهت (ق.له والا) هذهات الشرطية ولا النافية أدغمت نون ان فى لام لا ولا ترسم النوى كماترى اه شيخنا (قوله قيل بأنوح احبط بسلام) أى بعظمة وأمن وسلامة منا وذلك ان الغرق لما كانعاما فى جيع الارض فعندما خرج نوح عليه السلام من السفينة على أنه ليس فى الأرض فى مما ينتفع به من النبات والحيوانات فكار كانخائف فى أنه كيف يعيش وكيف يدفع جهات الحاجات عن نفسه من المأكول والمشروب فها قال اله لداها سلام منزل عنه الخوف لان ذلك يدل على حصول السلامة وأن لا يكون لامح الامن وسعة الرزق ثم انه تعالى لما وعده بالسلامة أردفه بان وعده يا البركة بقوله وبركات عليك وهى عبارة عن البقاء والدوام والثبات وعى محمد بن كعب القرظي دحل فى ذلك السلام كرمؤمن ومؤمنة الى يوم القيامة وفيا بعد من المتاع والعذاب كل كافراه خطيب وفى أبى السعود وبركات على لك أى خيرات نامية فى نسلك وما يقوم مه معاشك ومعاشهم من أنواع الأرزاق وعن ابن زيد هبطواوالله راض عنهم ثم أخرج مهم لا منهم من رحم الله ومنهم من عذب وقيل المراد بالام المسقعة قوم هود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام وبالعذاب مانزل بهم اهـ (قول بسلام) حال من فاعل احبط أى ملتبسا سلام ومناصفة لسلام فيتعلق بمعذوف أوهو متعلق بنفس سلام وابتداء الغاية المفاديز مجاز وكذلك عليك بجوزان يكون صفة ابركات أومتعلقا ها اه سمين (قوله أو بتحية) سيأتي ذكر التهمة فى سورة الصافات حيث قيل هناك سلام على نوح فى العالمين ام شيخنا (أول وعلى أم من معك) الذين كانوا معه فى السفينة لم يعقب أحد منهم الاأولاد نوح الثلاثة فاتحصر النوع الانسانى بعدنوت فى ذريته ول لك مقال اند آدم الصغير وقد كان بينه وبين آدم ألف سنة وثمانية أحدادفالمراد من هذه الآية تقسيم ذرية أولادنوح الى فريقمؤمن وفريق كافرلا تقسيم من كان معه فى السفينةاذ كانوا كلهم مؤمنين فقوله وعلى أمم ممز معك أى ناشئير ومتولد من من معك فمن ابتدائية لكن وقيع الشارع مقتضى انها تبعيضية وأر فى الكلاممضافاً محذوفا أى وعلى أمم من ذرية من معك حيث قال أى من أولادهم وذر منهم وقوله وأم على حذف الصفة قدرها الشارح بقوله من معك وفيه تقدير كان عليه التصريح به كالمدى قبله أى من ذرية من مملك اهـ شيخنا وفى أبى السعود بعد أن قرر مثل تقرير الشارح مانصه وعلى هذا لا يكون الكائنون مع نوح عليه السلام مسلما ومباركا عليهم صريحا وانغا يفهم ذلك من كونهم مع نوح عليه السلام ومن كون ذرياتهم كد لك مدلالة النفس ويجوز أنتكون من سياسية أى وعلى أم هم الدين معك وإنما سمواً ى لا هم أم متحزبة وجماعات متفرقة أولان جميع الام اغ تشعبت منهم حيث يكون المراد بالام المشار اليهم فى فوله ٤٢٣ قوله وأم ستمتعهم بعض الأمم المتشعبة منهم وهى الام الكافرة المتسلسلة منهم إلى يوم القيامة ويبقى أمر الام المؤمنة الناشئة منهم مهما غير متعرض له ولا مدلول عليه اه وقوله ويجوزأن تكون من بيانية الخ هذاالاحتمال قد صدر به الدمشاوى فى عبارته (قوله رام) متدأسمتهم خبر (قوله عذاب أليم) الى هنا انتهت قصة نوح (قول تلك) مبتدأأخبرعنه أخبار ثلاثة من أنباء الغيب نوحبها الذلك ما كنت تعلىاله شيخنا (قول أى هذه لا بات) إذا لوحظ هذا التفسير مع قوله من قبل هذا تتراءى فى الكلام بعش وكاكة فالاولى تفسير اسم الإشارة بالقصة كمامفع غيره وعبارة البيضاوى تلك اشارة الى قصة نوح ومحلها الرفع بالابتداء وحبرها من أنباء الغيب أى بعضها نوح يها اليك خبرثان والضميره-Lأى موحاة البك أو حال من الماء أو هو الخبرومن أنباء متعلق به أو خال من الماءما كنت تعلمها أنت ولاقومك من قبل هذا خبر آخر أى مجهولة عندك وعند قومك من قبل ادارة الملك أو حال من الماء فى فوجها أو الكاف فى الملك أى جاهلا أنت وقومك بها وفى ذكرهم تقيمه على أنه لم يتعلمه اذالم يخالط غيرهم وأنهم مع كثرتهم ، سالم يسمعوه فكيف بواحد منهم فاصبر على مشاق الرسالة وأدى التوكاصمر نوح ان الماقية فى الدنيا بالظفروفى الآخرة بالفوز للمتقين عن الشرك والمعاصي انترنت (وله ماكنتم١٨٤) أى تعديلا والافقصة نوح كانت مشهورة عند كل القرون ١كذ اجالا او شيخنا (قوله فاصبر) هذاهو المقصود من ذكر قصة نوح فالمقصود منها تسليمته صلى الله عليه وسلم اوشيينا (قوله وأرسلنا إلى عاد) يشيربهذا الى أن تم فعلامحذوفاتيكون من عطف المللمن عطف المفردات كماهو الاقرب اطول الفصل والالمكان عطفا على قول نوحا الى قومه قالوا وعطنت الدرو، والمصور على المجرور والمنصوب كما تعطف المرفوع والمنصوب على المرفوع والمنصوب تحو ضرب زيد عمرا وبكر- الذاوليس من الفصل بالجار والمجرور بين حرف العطف والمعطرف الكرخى وعاداسم قد لا تنسب إلى أيما عاد من ذرية سام بن نوح وعاد أبو القبيلة وسميت باسمه ودود من تلك القبيلة فينقسب الى عاد أيعنا وبين همدونوح ثمانمائة سنة وعاش أربعمائة سنة وأربها وستين سنة اهـ شهدنا (قوله أخاهم من القبيلة) أى لا فى الدين (قوله مااكم من اله غيره) فى معنى العلة لما قبله. (قوله كاذبون على الله) أى فى اتخاذ الاونات : ركاء وجعلها شفعاء اه بيضاوى (قوله لا أسألكم عليه أجرا) خاطب بهذا كل فى قومه ازاحة لما عسى أن يتوهموه وامحاض للتصحة ناها مادامت مشوية بالمطامع فهى بعد زل عن التأثيراه أبو السعود وقوله على التوحيد أى على تعليق وقوله أجرة ال وفوح ماة وهنا أجراتفقنا اه شهذا (قوله استغفروا) اى أسلمواوق وله بالطاعة أن بفعلها (فوله ود نواتد منهوه) فى ثلاث سنين (قول مدرارا) منصوب على الحال من السماء ولم يؤشه وان كان من مؤنث لثلاثة أوجه أحدها أن المراد بالسماء الشهاب أو المطر كماقال الشارح فذكر على المعنى والثانى أن مفعالا للمبالغة في توى فيه المذكروالمؤنث كوروشكوروفعيل والثالث ان الهاء حذفت من مفعال على طريق النسب قالد مكى وقد تقدم إيضاحه فى الانعام اله سمين (قوله كثير الدرور) أى السيلان والنزول والتتابع ويقال درّيدر كرتيرداه شيخناوفى المصباح در"اللبن وغيره درامن باى ضرب وقتل كثردر"" اهـ وفى القاموس ودرّت السماء بالمطرور اودرورافهى مدرار اهـ (قوله بالمال والولد) وكانت قد عقمت نساؤهم: ثلاثين سنة لم تلد اه شيخنا (قوله مجرمين) حال (قوله قالوا ياهو د الخ) أى قالواذلك استه زاء وتسكبرا وعناداً (قوله ماجئتنا بدينة) أى؟ جهزة وكانت مهزته ما يأتى فى قوله (وأم) بالرفع من سمك (ستمتعهم) فى الدنيا (ثم عنهم هذاعذاب أليم) فى الآخرة هم الكفار (ملك) أى هذه الاستات المتضمنة قصة نوح (من أنباء الغيب) أخبار ما غاب عنا (نوجها اليك) يا محمد (ما كنت تعلها أنت ولا قومك من قبل هذا ) القرآن (فاصبر) على التبليغ وأذى قومك كماصبرنوح (ان العاقبة) المجموده (الققين و) أرسلنا (الى عاد أخاهم) من القبيلة (هوداقال باد- وماعدوا الله) وحدوه (ملكم من) زائدة (الدغيرهان)ما(أنتم) فى عبادتكم الاوثان (الامفترون) كاذبون على الله (ياقوم لاأسألكم عليه) على التوحيد (أجراان)ما (أجرى الم على الذى فطرنى) حلقتى (أفلا تعقلون وياقوم استغفرواربكم) من الشرك (ثمر فيها) ارجعوا (اليد) بالطاعة (يرسل السماء) المطر كا رافد منهوه (عليكم مدرارا) كثير المرور (وبردكم قسوة الى) مع (قوّتكم) بالمال والولد (ولا تقولوا مجرمين) مشركين (قالوا يامود ماجئتنا ٤٢٤ بيينة) برهان على قولك (وما نحن بتاركى المتناعن قولك) أى لقولك (ومانحن مك بمؤمنين ان) ما (نقول) فى شأنك (الااعتراك) أصابك (بعض المتنابسوء) تغملك لسمك اماها فأنت تهذى (قال انى أشهد الله) علىّ (واشهدوا أنى برىء ٢-انشركون-)»به(من دونه فكبدونى) احتالوا فى ملاكى (جميعا) أنتم وأونافكم (ثم لا تنظرون) مھلون(انیتو كاتعلى الله ربي وربكم مامن) زائدة (دابة) نسمة قدب على الارض (الا هوآخذ مناصيتها) أى مالكها وقاهر هافلا نفع ولاضررالا باذنه وخص الناصية بالذكر لان من أخذ مناصبته بكون فىغابةالدل (انربى على صراط مستقيم) أى طريق الحق والعدل (فاز تولوا) قيه حذف احدى التامين أى تعرضوا (فقد أبلغتكم ما أرسلت به المكم ويستخلف وبى قوما غيركم ولا تضرونه شياً) باشراً كتكم (ان ربى على كل شئ حفظ) رقيب (ولما جاء أمرنا) •ن قومه) من قوم فرعون كان آباؤهم من القبط وأمهاتهم من بنى إسرائيل فإ منوايموسى (على خوف فكيد ونى جميعاثم لا تنظرون حيث عصمه الله منهم مع قدرتهم على ما قيل وقبل هى الريح الصرص المذكورة فى سورة الحاقة بقوله - فخرها عليهم سمع لبال الأنذاه شيخنا (قوله مدينة) يجوز أن تكون الباء للتعدية فتتعلى بالفعل قبلها أى ما أظهرت لنا منفسة قط ويجوز أن تتعلق محذوف على أنها حال اذا النقد يرمستقرًا أو ملتبا سنة اهشيخنا (قوله برهان على قولك) أى على محته (قوله بشاركى آلهتنا)أیعبادتها وقوله أی اقولك أى لا حله(قولهعنقولك) مال من الضمير فى تاركى أى وما شترك آلهتناتر كاصادراعن قولك ويجوز أن تكون عن التعليل هى فى قوله تعالى الاعن موعدة أى الالاحل موعدة والمعنى وما نحن بتاركى المتنالق ولك فيتعلق بنفس فاركى وقد أشار الى التعليل ابن عطية ولكن المختار الاول ولم يذكر الزمخشرى غيره اهـ مميز (قوله ما تقول فى شأنك الخ) أشارالى أن الاستفاء مفرغ وأن ما بعد الامفعول بالقول قبله اذا اراد ان نقول الاهذا اللفظ فالجملة محكمة فى وماقات الازبدقائم قال الزمخشرى اعتراك مفعول نقول والالغوأى ما تقول الاقولنا اعتراك اه يعنى بقوله لغوانه استثناء مفرغ وتقديره بعدذلك تفسير معنى لا إعراب انظاهره يقتضى أن تكون الجملة منصوبة مصدر محذوف وذلك المصدر منصوب بنقول هذاهوالظاهر الكرخى (قوله خبلك) أى أفسد عقلك ،قال خمله يخذله خلا من باب ضرب وخبل تخلا من باب علم بالتشديد والمعنى واحد اه شيخنا وقوله فأنت تهذى أى تتكلم بالهذيان يقال هذى يهذى من باب رمى فعلا ومصدرا وىقال هذا بهذوكدعا بدعواه شيخنا (قوله أتى برىء) يجوز أن يكون من باب الاعمال لان أشهد يطلبه واشهد وايطلبه أيضا والتقديراتمدالله على انى برىء واشهد وا أنتم أيضا عليه ويكون من اعمال الثانى لانه لو أعمل الأول لا ضمر فى الثانى ولا عد فى تنازع المختلفين فى التعدى وما تشركون يجوز أن تكون ما مصدرية أى من اشراككم الحقمن دونه أو اسمية بعنى الذى أى من الذين تشركون من آلهة من دونه أى أنتم الذين تجعلونها شركاء اه سمين (قوله فكدونى) شوت الماء وصلا ووقف الكلهم والتى فى المرسلات بحذفها كذلك لكلهم واما التى فى الاعراف فمن ياآت الزوائد فتحذف وقف الاغير وتثبت وتحذف فى الوصل ام شيخنا (قوله ثم لا تنظرون) هذامن جزاته الباهرة لات الرجل الواحداذا أقبل على القوم العظام وقال لهم بالغوافى عداواتى وفى إيذائى ولا تؤجلونى فانه لا يقول هذا الااذا كان واثقامن الله بأنه يحفظه ويصونه عن كيد الأعداء وهذا هو المراد بقوله آفى توكات على اللّه أى اعتمادى على الله ربي ور بكم اه كرحى (قوله تدب على الارض) أى تتحرك (قوله فلا نفع ولاضرر الا باذنه) أى وأنتم من جملة الدابة فلانؤثروا فى شيأوفى السمين والناصية منبت الشعر من مقدم الرأس ويسمى الشعر النامت أيضا ناصية باسم محله ونصوت الرجل أخذت بناصيته فلامها واو ويقال له ناصاة فقلبت باؤها ألفافالاخذ بالناصية عبارة عن الغلبة والقهروان لم يكن أخذ بناصية ولذا كانوا إذا منوا على أسبر جرها:اصبتهاه (قوله فإن تولوا) مجزوم بحذف النون وجواب الشرط محذوف تقديره فلاأ بالى ولا على مؤاخذة فى شأنكم لاتى قد يلف كم الخام شيخناو فى السمين قال الزمخشرى فان ذات الابلاغ كان قبل التولى فكيف وقع جزاء للشرط قات معناه فإن تتولو لم أعاقب على تفريط فى الابلاغ وكنتم ** وحمن بأن ما أرسلت به قد بلغكم فأسيتم الاالتكذيب اه (قوله ويستفاف ربى قوما غير كم) استئناف بالوعيد لهم بأن الله يهلكهم ويستخاف قوما آخرين فى ديارهم وأموالهم أو عطف على الجواب بالقاء ويؤيده القراءة بالجزم على الموضع كأنه قيل فان تتولوا ٤٢٠ تتولوا بعذرنى ربى ويستخلف ولا تضرّ ونه بتوليكم شيأ من الضررومن جرم إستخلف أسقط النون منه ان ربى على كل شئ حفيظ رقيب فلا تخفى عليه أعمالكم ولا يغفل عن مجازاتكم أو حافظ متول عليه فلا يمكن أن يضره شيء أه بيضاوى (قوله عذا بنا) أى الدنيوى وهو الريح المذكور فى قوله تعالى- هذرها عليهم . مع ليال الآية فأصابهم صبيحة الاربعاء اثمان بعين من شوال وكان يدخل من أنف الواحدويخرج من دبره فيرفعه فى الجوّف يسقط على الأرض فتنقطع أعضاؤه كما .... أتى إيضاحه هناك فقوله نجينا هودا الخأى من هـذا الدنيوى وقواه ونجيناهم أى من العذاب الأخروى فهو مستأنف لامعطوف على نجينا هم الأول لانه أى الاول مقيد بقوله فلما جاء اً مرتً الخ والثانى لا يتقيد بها« شيخنا (قوله والد،، آمنوا معه) وكانوا أربعة آلاف (قوله من عذاب غليظ) الى هناتمت الغدسة وقوله وتلك خطار لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو مبتدأ وعاد خبره على حذف المضاف أى وتلك آثار عاد كما أشاراليه السارح وهذا كلام مستقل وقوله محمد والخ شروع فى حكاية بعض قبائحهم كما اشارله الشارح بقوله ثم وصف احوالهم فقال الخ(قوله اشارة الى آثارهم) كةبورهم ومدائنهم (قوله أى أسيحوا) خطاب النبى صلى الله عليه وسلم وأمته أى سعدوا فى الارض لتعتبر وابهم والمقصود أمته فقط اهـ شيخنا (قوله حدوا) جلة مستأنفة سبقت للاخبار عنهم بذلك واست حالا ما قبلها وحد بتعدى بنفسه ولكنه فمن معنى كفرفت على بحرف الباء كمات من كفرهفى حمد فتعدى بنفسه فى قوله بعدذلك كفروا ربهم وقبل ان كفر كشكر فى تعديته بنفسه تارة وبحرف الجرّأخرى اهـسمين (قوله وعصوا رسله) أى رؤساؤهم وسفلتهم (قوله عنيد) العنيد الطاغى المتجاوز فى الظلم من قولهم عنديعند اذا حاد عن الحق من جانب الى جانب قبل ومنه عندى الذى هوطرف لانه فى معنى جانب فى قولك عندى كذا أى فى حافى وعند أبى عبد العنيد والعنود والعائد والمعاند كام بمعنى المعارض والمخالف امسمين وفى المختار عند من باب جلس أى خاف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعانداهـ (قوله وأتبعوا) أى جميعهم أو السفلة والرؤساء مفهومون بالأولى لعنة أى على لسان الانبياء فا جاء نى بعدهم الالعنهم اه شيخنا (قوله ألاان عاد الخ) بيان لسجب اتباعهم باللهنتين وقوله ألا بعدا الخ المراد منه تحقيرهم اه شيخنا وفى الخازن فإن قلت اللعنة معناها الابعاد والهلاك في الفائدة فى قوله الابعد العاد لات الثانى هوالأول بسنه ذات الفائدة فيه أن التكرير بعبارتين مختلفت ين بدل على نهاية التأك دوانهم كانوا مستحقين لها« (قوله قوم هود) بدل من عاد وا حتى زبد عن عاد الثانية التى هى قوم صالح المسماة بنمودفيقوم هود عاد الأولى وفوم صالح عاد الثانية كماسيأتى على فى سورة النجم اه شيخنا (قوله والى تمود) بمنع الصرف لعامة القرّاء وقرئ شادا بالصرف هنا بخلاف قوله الآتى الا ان مودا كفرواربهم الا بعد الثمود فانه بالصرف وتركه عند السبعة كماسيأتى فى الشارح وثوداسم أبى القبيلة سميت باسمه لشهرته وبين مالح وبينه خمسة أجدادوبين صالح وهو دمائة سنة وعاش صالح مائتي سنة وثمانين سنة اه شيحنا وثمود سكان المجر مكان بين الشام والمدينة وتقدم فى الأعراف :سطقصتهم وقصة الناقة ،أكثر مما هنااه (قوله ابتدأخلفكم الخ) أشاربه الى أن من الابتداء الغاية باعتبار الأصل لأنه خلفكم من آدم وآدم من الارض وقيل فى بمعنى فى اذكرت (قوله بخلق أبيكم) أى وبخلق مواد النطف منها أيضا اه بيضاوى (قوله واستعمركم) أى عمركم وأسكنكم فالسين والتاءزائدنان أوصيركم عامرين لهاذه ما الصيرورة وفى البيضاوى واستعمركم فيها عمر حكم فيها واستبقاكم من العمر عذا بنا (نجيناهودا والذين آمنوامعه برحمة) هداية (مناونجيناهم من عذاب غليظ) شديد (وتلك عاد) اشارة الى آثارهم أى فسيحوا فى الارض وانظروا اليها ثم وصف أحوالهم فقال(عدوا باتات ربهم وعصوارسله) جع لاتمن عصى رسولا عدى جميع الرسل لاشتراكهم فى أصل ما جاءوا به وهو التوحيد (واتبعوا) أى السفلة (أمر كل جبار عنيد) معاند للحق من رؤسائهم (وأتبعواق هذه الدنيالعنة) من الناس (ويوم القيامة) لعنة على رؤس الخلائق (الاان عادا كفروا) حدوا (ربهم الا عدا) من رجة الله (لعاد قوم هودو) أرسلنا (الى غسود أخاهم) من القبيلة (صالحا قال ياقوم اعبدوا الله) وحدوه (مالكم من الدغيره هوانشاً كم) ابتد أخلفكم (من الارض) يخلف أسكم آدم منها (واستعمر كم فبها) جعلكم عماراتسكنون بها من فرعون وملائهم) رؤسائهم (أن يفتزم) أن يقتلهم (وان فرعون لعال) مخالف (فیالارض)لدین موسى (وانه لمن المسرفين) المشركين (وقال موسى ياقوم ان كنتم آمنتم بالله نی ٠٦ ٤٢٦ (فاستغفروه) من الشرك (ثم توبوا) ارجعوا (اليه) بالطاعة (أن ربى قريب) من خلقه «١» (مجسب) إن سأله (قالوا يا صالح قدكنت فينا مرجوا) نرجوا أن تكون سدا (قبل هذا) الدى صدر منك (أنها زاأن نعد ما يعمد آباؤنا) من الأوثان (واننا لفي شك ما تدعونا البه) من التوحيد (مريب) موقع فی الریب (قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة) بیان (منربی وأنانى منه رحمة) نبوة (فن بنصرنى) يمنعنى (من أنله) أى عذابه (ان عصيته فاتزيدوتى) : أمركم إلى بذلك (غير تحسير) تضليل (وياقوم هذه ناقة الله لكم آية) حال عامله الاشارة فعليه توكلوا ان كتم مسلمين) اذاكنتم مسلمين (فقالواً على الله توكلناربنا لات علنافتنة للقوم الظالمين) المشركين أى لا تسلط هم علينا فيظنون اهم على الحق ونحن على الباطل (ونجنابرحمتك من القوم الكافرين) من فرعون رقومه (وأوحينا الى مرسى وأخيه) درون (أن تبتراً) أنا فخذا (لقومكما بمصر بودا) مساجد فى جوف البيت (واجملوا بيوتكم) أو اقدركم على عمارتها وأمركم ها وف- هو من العمرى عمنى أعمركم فيهادياركم ويرثها منكم بعد انصرام أعماركم أو جعلكم معمر بن دياركم تسكنونها مدة عمركم ثم تتركونه الغيركم اه (قوله واستغفروه) أى آمنوابه (قوله :١٠٠٪) أى:وقرب مكانة (قوله نرجوا أن تكون سيدا) أى لانه كان من قبيلتهم وكان يعبر ضعيفهم ويغنى فقيرهم اه خازن وفى السعداوى قد كنت فينا مرحوا قبل هذا لمانرى فيك من مخايل الرشد والسداد أن تكون لناسيدا أو مستشارافى الامور وأن توافقنا فى الدين فلما - معنا هذا القول منك انقطع رجاؤنافيك آه (قوله الذى صدر منك) وهونه بهم عن عبادة الأونان (قوله وانتالفي شل) هذا هو الأصل ويجوزوانا بنون واحدة مشددة كما فى السورة الاخرى الهـ سمبر (قولده وتع فى الريب) يعنى أن مريب اسم فاعل من أراب المتعدى معنى أوقعه فى الريب أو من أراب اللازم ؟ فى ٥ ارذا ريب رشات وذوالريب وساحبه من قام بلا نفس الشك فالاسناد مجازى لمالغة كلجده وأما على الاحتمال الأول فالظاهر أنه مجازا بعنا لأن الموقع فى الريبمعنى القلق والاضطراب هوانه لا الشك تحمله حقيقة اما بناء على أنه فاعل فى اللغة وقد صرح فى آخر ... أبان كا، ما مجازلان المرب انما يكون من الاعيان لامن المعالى ويمكن رجوعه لا اهشهاب وفى الكازرونى ان قيل ما معنى كون الشك موقعا فى الريب قلنا كوند موقعا فيه اما باعتباران شك جمع يوحى وتوع الريب لاآخرين فان الطباع مجبولة على التقليد أو باعتبار أن أصل الذلك قدير جب استمراره اله ورده الشهاب (قوله ان كنت على بينة) التعبير بحرف السل باعتبار حال المخاطبين اله يساوى بمعنى أنه من باب ارخاء العنان أم شهاب (قوله فى بمصرنى) حدا فى محل المفعول الثانى لأرأيتم أى أخبرونى عن جواب هذا الاستفهام اهـ شيخت وفى السمين قوله أرأيتم الخقد تقدم نظيره والمفعول الثانى هنا محذوف تقديره أأعصيه ويدل عليه وله انعدينه وقال ابن عطية هى من رؤية القلب والشرط الذى بعده وجوانه يسد مسد مفع ولين لارأيتم قال الشيخ والدى تقرر أن ارادت ضمن معنى أخبرنى وعلى تقدير أن لا يعتمن جملة الشرط والجواب لا قدمه مفعولی علمت اهـ (قول يمنعنى من الله) يعنى أن النصرة مستعملة فى لازم معناها وهر المنع وفى الكلام معضاف مقدر أ والنصر بمعنى المنع ولدا عدى من اهـ شهاب (قوله. أمركم إلى بذلك) أى *صيانه وقوله تعليل أى لى ان فرض أتى عته وامتثلت أمركم اه شيخ أو فى السشاوى غير تخسير أى غيران تخسرونى باطل ما معنى الله والمعرض لعذابه اه عنى أن تسير معناه جعله خاصرا وفاعل التفسير قرمه ومفعوله هو والمعنى تجعلونى خاص رادتى باتباعكم أكون معنده الما مغنى الله من الحق وهوخسران سين اه شهاب وفى السممن الظاهران غير مفعول تان لاتزيد وفنى قال أبو الدقاء الاقوى هنا أن تكون غير استثنائية فى المعنى وهى مفعول ثان لتزيدوتى أى فا تزيدوتى الأقحبراويجوزأن تكون عبر صفة لمفعول محذوف أى شيء غير تخيراه (قوله ويأدوم هذه نافة الله لكم آيد) وذلك لانهم طلبوا أن يخرج ام ناءة من دخخرة كانت هناك أشار وا البرا وقالوا أخر جاءأمن هذه الصخرة ناقة وراء عشراء فدعا الله فتخنف الصخرة وأخذها الطلق كطلق المساءوانفرجت عن ناحة عشراء فولدت الناقة فى الحال قصـملاقدرها فى الجنة يشبهها والاضافة فى ناقة الله للتشريف كبيت الله أى انها لا اختصاص لاحد بها اهـ شيخنا (قوله حال) أى لفظ آية حال من ناقة الله ولكم حال من هذه الحال على القاعدة وهى أن نست السكرة اذا تقدم عليها بنص حالا وقوله الاشارة أى اسم الاشارة ٤٢٧ الاشارة لما فيه من معنى الفعل اه شيخنا (قوله تأكل فى أرض الله) أى من العشب والنبات فليس عليكم كلفة فى مؤنتها وهذا من تمة الزامهم اه خازن وعبارة الكرخى فذروهاتأكل فى أرض الله أى فرع نباتها وتشرب ماء ها فهو من قبيل الاكتفاء نحوتقيكم الحر وجعل تأكل من عموم المجاز يحتاج الى قرينة صارفة ١هـ (فول عذاب قريب) أى عاجل لا يتراخى عن مسكم لها بالسوء لا يسيرا وهو ثلاثة أيام اهـ بيضاوى (فوله عقر هاقدار) أى ضربها فى رجلها فأ وقعها فذبحوها واقتسموالجها وقد ارهذا من أشفى الأشقاء اهـ شيخنا (قوله فى داركم) أى فى بلادكم اذلواريد المنزل اقال فى دوركم ويجوز أن يراد ليتمتع كل منكم فى داره أومسكنه اهكرى (قوله ثلاثة أيام) فقال لهم صالح بأ حكم العذار بعد الثلاثة قالواوما العلامة قال تصبحون فى اليوم الاول وكان هو الاربعاء وجوهكم مصفرة وفى اليوم الثانى وهو الخميس وجوهكم محمّه وفى اليوم الثالث وهو الجمعة وحوهكم مسودة وفى الرابع وهو السبت بأتكم العذاب دبيحته اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله ثلاثة أيام أى من المقر الأربعاء والخميس والجمعة وجاءه-م العذاب يوم السبت واغا أنا مواثلاثة لان الفصيل وغا ثلاثة وانفجرت الصخرة بعدرغا ئهفدخلها وعبر عن الحياة بالتمتع لان الحى يكون متمتعا بالحواس اه(قوله غير مكذوب فيه) يعنى أن المكذوب وصف الانسان لا الوعد لاند يقال كذب زيد عمرا فى مقالته فزيد كادر وعمرو مكذوب والمقالة مكذوب فيها دفعه أنه على الحذف والإصدار فلا حذف الجار سار المحروره: «ولا على التوسع وأقيم مقام الفاعل اه شهار وفى السمير قول غير مكذوب بج وزار يكون مصدراعلى وزن مفعول وقد جاءمنه ألقاطف والجلود والمعقول والمنشورر المغنون ويجوز أن يكون اسم مفعول على بادوجهأو يلان أحده ما غير مكذوب فيه ثم حذف حرف الجرفاتصل الضمير مرفوعا مستترا فى الصفة رمان يرم مشهود والثانى ان جعل هرنف غيره كذوب لانهقدوفى به واداوفى مه فقد د دق اهـ (فرله برحمد) أى بسبب رحمة عظيمة منوهى بالسنة الى ماغ النبرة وبالنسبة الى المؤمنين الإيمان أودلمت- بر برحمة ورأفةهذا اه أر السعود (فول ومن - زى ودئذ) متعلق تحدوف أى ويجسماهم من نزى يومئذ كماقال وخصناهم من عذار عليظ أن وكانت التحية من خز رسْدوقال بعضهم المعماق بة الأول وهماللوز عند المصريين غير الاحفش لان زيادة الواوخ برنابته اه سمير وهذا الخزى هو العذاب الأخرى فى دافير لتولد فينا والم الخ أن نجيناهم من هذا العداب وسى خز الان فمخز بالكناراه شيخنا وقوله يومئذ أى يومهلا هم بالصحة الذكرى (قوله وهو الأكثر) أى فى الاستعمال والاوه ماقراء تان سمعتان على السواء الم شعفنا (قولد ان ربك هو القرى الخزه) - طاب محمد صلى اله عليه وسلم فالقصة مت عند قوله يرمعذاه شبهنا (ذرل، وأحذ النس الح) حدفت تاء التأنيث من الفعل اما لكون المؤنث مجازيا أو للفصل بالمفعول أولان الصحية بمعنى انصباح والسيدة فعل تدل على المرّة من الصباح وهوا اسوت الشديد يقال صاح به- صباحا أن صوت بقوة اهمصبر (قرله الصحة) أى مع الرازان فتقطعت قلوبهم كما مراه كرش والمراد سية جبريل فقد صاح عليهم صيحة من السماءف لصوت كل صاعقة ودون كل شى ت الاودر فنقطعت فلو ،م فى صدورهم فاتواجهها المخازن(فولد مباركبن على الركب) والمساجثم الأثر والارب يثم من بابى دخل: حلس جنودا وهو كالمروك من المعبر والفاعل حاش رحظام بالغة اهـ (قوله واسمها محذوف) أى وليس ضمير الشأن بدليل قوله أى كانم اه شيحها (ذوله يتوا فيها) يقال غنيت (فذروهاتا كل فىأرض الله ولا تمسوها بسوء) عقر (فيأخذكم عذاب قریب) انعقرموها (فمقروها) عقرهاقدار بأمرهم (فقال) صالح (تمتعوا) عيشوا (فى دارلم ثلاثة أيام) ثم تهليكون (دلك وعد غير مكذوب) فيه (فلما جاءً مرنا) باهلاً كرم (نج نا صالحا والذين آمنوا معه) وهم أربعة آلاف (برحمة مناو) تجيناهم (من خزى يومئذ) بكسر المسيم اعراباً وفتحها بناء لإضافته. الى مبنى وهو الأكثر(ان ربك هوالقوى العزيز) الغالب (وأخذ الذين ظلّرا الصحة وادعوا فى ديارهم جائمين) باركين على الركب ميتين (كان) مخفسة واسمها محدوف أى كأنهم (لم يغسوا) يقيموا (فيرا) فى دارهم (ألاان مودا كفروا رجهم الابعد الثمود) مساجدكم (جدلة) نحو القبل. (وأفي- واالصلاة) أتموا الصلوات الخمس (ويسر المؤمنين) بالنصرة والتجاه والجنة (ونال موسى ربنا) ياربما (انك آتيت) أعط ته دوله والمغبون هكذا فى أحد المؤلف ولعلها المفتون اهـ ٤٣٨ بالصرف وتر کهعلىمعنى الحى والقسلة (ولقدجاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) باسحق ويعقوب بعده (قالوا سلاما) مصدر (قال سلام) علا فالمن أن جاء بهل حنيذ) مشوى (فرعون وملا.) رؤساءه (زيمة) زهرة (وأموالا) كثيرة (فى الحياة الدنيا (بنا) ياربنا (ليصلوا) بذلك عمادك (عن سبلك) عن دينك وطاعتك (ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم) واحفظ قلوهم (فلا يؤمنوا) فازيؤمنوا (حتىيروا العذاب الأليم) الفرق (قال) اساوسى وهرون (قداجيبت دعوتكما فاستقيما) على الأمان والطاعة لله وتبليغ الرسالة (ولا تتبعان سبيل) دين (الذين لا يعلمون) توحيد الله ولا يصدقونه يعنى فرعون وقومه (وجاوزنا بنى اسرائيل) عبرا (البحر فاتبعهم فرعون وجنوده) فذهب خلفهم فرعون وجوعه (بغيا) فى المقالة (وعدوا) أراد واقتلهم (حتى اذا أدركه) أنجيه (الغرق قال آمنت أنه لااله الا الذى آمنت به بنوا إسرائيل) موسى وأصحابه ( وانامن المسلمين) مع المسلمين على بالمكان اذا أتبته وأقت فيه وفى المختار وغنى بالمكان أقام به وبابهصدى اه وجملة كأن لم بغنوافيها حال أى أصبحوا جاثمين حال كونهم مما ثلين لمن لم يوحد ولم يقم فى مكان قط اه أبو المسعود (قوله بالصرف وتركه) قراء تان سبعينان وقوله على معنى الحى راجع للصرف وقوله والقبيلة راجع المركه امشيخنا (قوله واقد جاءت رسلنا) يقرأيكون السين وضمها حينما وقع مصناف الضمير بخلاف ما اذا اضيف إلى مظهر فلس فية الاضها وهذا شروع فى قصة ابراهيم لكنها منذ كورة هنا توطئة لقصة لوط لا استقلالا ولد الم يذكرها على أسلوب ما قبلها وما بعدهافلم يقل وأرسلنا ابراهيم الى كذا كماقال وإلى مدين والى ثمود والى عاد وعاش ابراهيم من العمرمائة وخمسا وسبعين سنةوبينه وبين نوح المفاسنة وستمائة سنة وأر بعون سنة وابنه اسحق عاش مائة وثمانين سنة ويعقوب بن اسحق عاش مائة وخمساوأربعين سنة اه شيخنا (قوله رسلنا) هم من الملائكة واختلفوا فى عددهم فقال ابن عباس وعطاء كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل واسرافيل وقيل كانوا تسعة وقال مقاتل كانوااثنى عشرما- كاوقال محمد بن كعب القرطى كان جبريل ومعه سبعة أملاله وقال السدى كانوا أحد عشر ملكا وكانوا على صور الغلمان الحسان الوجوه وقول ابن عباس هو الاولى لان أفل الجمع ثلاثة وقوله رسلنا جمع فيحمل على الاقل وما بعد دغير مقطوع به اه خازن (قوله قالوا سلاما) هذدة تهم التى وقعت منهم وهى لفظ سلاما وهو مصدر معمول لفعل محذوف وجوبا اى سااسلاما وقوا قال سلام هذه خدمته الواقعة منه جوابا وهى لفظ سلام وهو متدأخبره محذوف كما قدره الشارح فقد حداهم بالجملة الاسمية فى جواب تحدتهم بالفعلية ومن المعلوم أن الاولى أبلغ من الثاسمة فكانت تحيته أحسن من تحيتم م كماقال تعالى حيوا بأحسن منها وفى السمين قالواسلاما فى نصبه وجهان أحدهما انه مفعول به ثم هو مح؟- لا مرين أحدهما أن يراد قالوا هذا اللفظ بعينه وجاز ذلك لأنه يتضمن معنى الكلام والثانى انه أراد قالوا معنى هذا اللفظ وقدتقدم ذلك فى نحوقوله تعالى وقولواحطة وثانى الوجهين أو مكون منصوبا على المصدريفعل محذوف وذلك الفعل فى محل نصب بالقول تقديره قالوا سلمنا سلاما وهومن باب ما تاب فيه المصدر عن العامل فيه وهو واحب الاضمار وقوله قال سلام فى رفعه وجهان أحدهما أنه مبتد أ وخبر محذوف أى سلام عليكم والثانى انه خبر مبتدا محذوف اى أمرى أوقونى سلام وقد تقدم أوّل هذا الموضوع أن الرفع أدل على الثبوت من الغصب والجملة بأمرها وان كان أحد جزابها محذ وفا فى محل نصب بالقول وقرأ الاحوان قال سلم هنا وفى سورة الذار يات بكسر السير وسكون اللام ويلزم بالضرورة سقوط الألف فقيل هما لفتان تحرم وحرام وحل وخلال وقيل السلم بالكسر ضد الحرب وناس ذلك لأنه ذكرهم فكأنه قال انامسالمكم غير محارب لكم اهـ (قوله أن جاء) هوالفاعل ای فاتانو مجيئه عمل حفيذ وقيل المعنى فالبن إبراهيم فى المجيء جل حنيذ وقد كان ابراهيم مكث خمس عشرة ليلة لا يأكل معه ضيف ولم يأته ضيف وكانإمأكل الامح الصيف فلما جاءه الملائكة رآهم أضافاً لم يرمثلهم قط فعمل وحاء يعجل حقيذاه من الخازن وفى السمين قوله فالبت يجوز فى ما هذه ثلاثة أوجه أظهره أنها نا فية وفى فاعل لبث حينئذوجهان أحدهما أنه ضميرا براهيم صلى الله عليه وسلم أى فالبت إبراهيم وأن جاء على اسقاط الخافض فقدروه بالماء وبعن وبفى أى فاتاخرفى أن أو أن أو عن أن والثانى أن الفاعل هوقوله أنه جاء والتقدير فىالبت أى فا أبطأ ولا تأخر مجيئه جل حنيذ وثانى الاوجه أنها مصدرية وثالثها أنها تعنى الذى وهى فى الوجهين الاخيرين ٤٢٩ الاخيرين معتدا وأن حاء خبره على حذف مضاف تقديره فلبثه أو الدى لبثه قدرمجيته اهـ والحنيذ المشوى على الحجارة المحماذ فى حفرة فى الارض وهو من فعل أهل المادية وكان ممينا يسيل منه الودك وكان عامة مل ابراهيم المقروفى المحتار حمد الشاة شواها وحمل فوقها حمارة محماة لينفجها فهوحد ذوبابه ضرب اهـ (قوله فلما رأى أيديهم) رأى بصرية وقوله لا تصل اليه أى لايعدونهاللا كل اهـ وهذا مرتب على محذوف تقديره أن حاء محل حنيذ فقربه اليهم فلمعدوا أيديهم المه فقال ألاتا كاور فلما رأى أيديهم الخ كماسي أتى التصريح هذا المقدر فى الذاريات (قول ذكرهم) والمحتارذكره الكسرذكرابضم النون وأذكره واستنكره كل بمعنى آه واغما أذكر حالهم لامتناعهم من الطعام اه خازر وفى الخطيب فى سورة الذاريات قوم منكرون أى عرباء لا أعرفهم قال ذلك فى نفسه كما قالداس عباس وقيل العا أذكر أمرهم لاهم د - لواعليه من غير استئذان وقال أبو العالمية أنه وإسلامهم فى ذلك الرمان وفى تلك الأرض اهـ (قوله وأوجس منهم حيمة) فى البيضاوى الايجاس الادراك وقسل الاضهاراهـ وفى السمير الايجاس حديث القصر وأصل من الدحول كان الحوف داخله والوجدس •لإسترى النفس أوان الفزع ووحس فى نفسه كذا أى خطر ها يجس وحاووجوساووجيا اهـ (قوله خوفا) راغا خاف مهم لام ماعهم من طعامهوان منهم الحانة على عاده الحائن من أنه لاماً كل من الطعام الذى يقدم اليه لاند لم يعرف أنهم ملائكة فى ابتداء الامر ولداقدم لا-م الطعام ولو عرف أهم ملائكة !- قدمه لهم لعله أن الملائكهتأكلون ولا يشربون ولما خاف منهم اله خازن (فولدقالوالاتخف) أى لامهم أحسوامنه أثر الحوى بقرائ فلا يقال الفي لاإله إلاالله تعالى فى أس على الملائكة احفاء لاذعة وابنا حداهم عم وا ذلك بما بلوح من صفات وحه الحاف الذكر خي ولا حاجه الى هذابل قده زح أراهم لهم بالحوف القائم. - من قال أم انا عنكم وحلون كمافى سورة الحجراه (حوله إلى قوم لوط) وهوابن أخي إبراهيم امخازن ولوط أول من امر إبراهيم وأبومهاران احوابراهيم اه خطير من سورة العنكبوت وقول لمهلكهم أحهذا المعد رص آية الداريات من قولهم انا أرسا إلى هوم مجرمين المرسل عليهم جارة من طير مسترمة عندربك تسرفين الآية (قوله وامرأته قائمة) جنة مستأمة أو حال مر فاعل قالو الاقصى أى قالواذلك فى حال قيام امرأته اه سمير (قوله سارة) بالتخصيص والتنديد وهى بنت عمه قائمة أى واقفة للخدمة وكانت النساء لا تهدفى من خدمة العنيف على عادة العرب وحدم من باب نصر امشيها (قوله فتهكت) أصل النهك انبساط الوحده من مرور يحصل للنفس ولظهور الاسنان عنده سميت مقدمات الاسنان الضواحك ويستعمل فى السرور المجرد وفى التعب المجرد أيضائم للعلماء فى تفس يرهدا الضحك وولان أحد ها انه الفهمك المعروف وعليه ا كثر المفسرين ثم أحلتقوا فى سببه وقال السدى لما قرت ابراهيم الطعام إلى ضيفه فلميأ كا واخاف ابراهيم منهم فقال ألاتا كاون فقالواا بالانأكل طعاما الأشمن قال فان له ثمنا قالوا وما تمنه قال تذكر ون اسم الله على أوله وتحمدونه على آخر. فنظر جهربل الى ميكائيل وقال وحق لهذا أن يتخذ هربه خليلا فلما رأى إبراهيم وسارة أيديهم لا تصل المهتكت سارة وقالت بالحجمبالاضيافنا تخدمهم بأنفسناتكرمة لهم وهم لا يأكلون طعامنا وقال قتادة ضهكت من خوف ابراهيم من ثلاثة وهوفيما بين خدمه وحشمه وخواصه وقيل منحكت من زوال الخوف عنها وعن ابراهيم وذلك أنها حافت نظوفه فين قالوالا تخف فسكت (فلمارأى أيديهم لاتصل المه ذكرهم) على أذكرهم (وأوحسر) أضمر فى نفسه (منهم خيفة) حوفا (قالوا لا تخف ناأرسلنا الى قوم لوط) لهلكهم (وامر أته) أى امرأة ابراهيم سارة (قائمة) تخدمهم (فضحكت) استبشارا بهلاكهم دسم فقال له جبريل (آلان) أن تؤمن بعد الغرق (وقد عصيت) كفرت بالله (فعل) أى من قبل الغرق (وكنت من المفسدين) فى أرض مصر بالقتل والشرك والدعاء إلى غير عبادة الله (فاليوم تهبيك بدنك) تلقيك على الحياة مدرعك (لتكون) اكى تكون (إن حلفات) من الكفار (آية) عبرة ١-كى لا يقتدوا بمقالتك ويعلموا انك لست باله(وان كثيرا من الناس) بعى الكهر (عن آياتنا) عن كابنا ورسولنا (الغاملون) لجاحدون (ولقد يوأنا) انزلنا (بنىاس رائيل مبوا صدق) ارضا كريمة أردن وفلسطين (ورزقناهم من الطيبات) المن والسلوى والغنائم (فا اختلفوا) اليهود والنصارى فى محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (حتى جاءهم العلم) البيان ما فى كابهم فى محمد عليه (فبشرناها باءهن ومن وراء): مد (١- حق يعقوب) ولده تعيش إلى أن تراه (قلات ياويلتى) كلمةتقـ ل عند أمر عظيم والالفه بدلة من إالاضافة (الدوا والجوز) فىتسع وتسعون سنة (حدادعلى شيا) له مائة أروعشرونسمة ونبه على الحال والعامل فيه مافى دا من الاشارة (ان حـ-الثدى محجوب) أن يولد ولد لا رمين (قالوا أنهجبير من أمر الله) ندرته (رحمة افه وبركاته شابكم) يا (أهل البيت) بيت ابراهيم الزام دعته وصفته (ان (من) بأمحمد (يقضى بينهم) مع ١١- ود والنصارى (يوم "-مقيم كانوافيه) فى الدير (فتلهور) يخالسن (فان كنت) يا محمد ( فى شات مما أولا ليك) ما أنزلما حـ مريله بعنى القرآن (١٠ أل الدر يقرون الكتاب) من التوراة (من تما-) عبد الله بن سلام وأصحابه وفيات الفي صلى الله عابدوسلم ولم يكن بذلك كاانما أراد الله عـ وال له دره: (لقدجاءك) يا محمد (الحق مررباك) يعنى جبريل بالترآر من ربك •4-بر الأزلين (فلاتك وأن من المنتربى) الشاكبر -- ٤٣٠ سروراوقيل فهكت سروراً بالبشارة بالولد وقال ابن عباس ووهب ف حكت تعجبا من أن يكون لها ولدعلى كبرسها وسن زوحوانعلى هذا القول يكون فى الآية تقديم وتأخير تقدير. فيه رناها باسهق فى تسكت يعنى أعجبامر ذلك وقيل انها قالت باابراهيم امتهم البنك ابن أخبك لوطافان العذاب نازل بقومه فلما جاءت الرسل وبشرت بعذابهم سرت سارة بذلك ونكت لموادقتهم لمساطنته القول الثانى فى معنى قوله " مكت قال عكرية ومجا هد أت حاضت فى الوقت وأنت ربعض أهل اللغة دلك قال الراغب وقول من قال حاضت فليس ذلك تفسيرالقوله فىمكت كمانصتورهبعض المفسرين اه خازن وقوله استبشاراهلاكهم أى الذى فهمته من قوله- م انا أرسل إلى قوم لوط فقهمت هى وإبراهيم أنهم ملائكة أرسلهم الله وفهم انهم مرسلون بالهلاك من قوله- م الرسل عليهم حارة الى آخر المذكور فى الذاريات (قوله فبشرناها باسدق) ولداسحق بعد الإشارة سنة وكانت ولادته بعد اسمعيل بأربع عشرةسمة اه شيخنا (قوله يعقوب) بالرفع على الابتداء والجار والمجرورة له خبر عنه وبالنسب أى ووهمنا يعقوب من وراء ا-حش ودحاسبه تان واما كونه مجرورا بالفتحة عطفا على اسحق في معددانه لا يفصل بين الماطر والمعطوف الم شيخنا (قول ولده) أى ولد ان هى وتول تعبشر الخ من جلة النسر ب أى شرها المه لكة بانها تعبش الى أن ترى يعقوب وقدراته اهـ (قرله قالت ،اويلي الخ) امالفحمت دون واعاذ :- الشارولى هى دون فى قوله بسرياها باسهولانها كانت أشوق الى الولد منه :- إكادت لم يأتها والقط بخلافه هو فقد أناما سمعبل قل اسحق ، لأن عشرة سنة اد شيخنا (دول كلمه تقال) أى لا تعجب وقوله عمد أمرعظيم أي خبر أوشر وأصلها أن تستعمل فى الشراء مصارى (قوله والالف سد لد من باء الادافة) انتاجه ان أضاف الويل الى ياء النفس فاستشعلى الياء على هذا صورة وفلها كروقت إنها تلت الماء الفالانها احف من الياء والكسرة ورسمت ما جاء الذكرى رفى السير الظاهركون الألف بدلا من باء المكلم ولذلك أمالها أبو عمرو عاصم فى رواية وصادراً الحس باريات بصريمع الاع وذيل فى ألف المدينة ويرقص على الهاء إلى كت اه (قوله الد) استفها م حد والعجوز و مدا على : جداه، دار الحمل ان فى محل الخصم على الماز من الصهير المستمر فى أالدوشي، حال من جعل فقول الشارح ونصه أي:هذا وقوله والعامل في الخ فيه ب معرحق المعدير أن أ، والعامل وم سم الاند وقلما فيه من معنى الفعل اهـ وفى الظ زر والفعل هو المستعر على عبره ولما كان زوج المرأة معااا اإذا أمرها هى بهلا اهـ (درإدار هدائ عجيب) غرض هاالنجيب الإنكاراه ودوله أد يرلد ولد له-رمين أشار به الى أنها ما تحت بحسب العرف والعادة لاحسب القدرة إن الرحل المسلم لو أخبر ورحل صادق أن الله تعالى بقلب هذا الجمل ابريزا ولاشك أنه يتعين نظرا الى العادة لا استنكار القدرة وهدا خراب مناجل كيف تعت من قدرة الله تعالى والتعجب من قدرة الله تعالى يرحب الكترلات التعب من قدرة الله تعالى رول على حهلها وذلك رجب الكفرانكرخى والأوم كبر السن وبأنه طرب اه (تولد رحمة الله وبركاته الخ) حذاء عاءصر المذاتكدونالدعليكم حطاب لها ولداه (درا أهل الببت) في سعر جهاز أحد هم أنه منادى والثاف أنه منفسون فى المد وقمل على الاختصاص وبين المصبين فرق رهوان المنسوب، على الملح لفظ ينفى رد الملح كماأن المده وم أنظ يتضمن بوضعه الذم والمنصوب على الاخت صاص لا يكون المدح أوذم لكن لعفاء لا يتضمن برحمه سيس -- --- -- ---- بوضعه المدح ولا الذم اه سمين (قوله أنه حميد) هو الذى يحمد على كل افعاله وهو المستحق لان يحمد فى السراء والضرّاء والشدة والرخاءو المحدد الواسع الكريم واصل المجدفى كلامهم السعة اهـ خازن وفى القاموس ومجد كنصر وكرم مجدا ومجادة فى وما حدومجدد وأحدهومجده عظمه واتى عليه اهـ (قوله فلما ذهب الخ) جواب لمامحذوف قدره الشارح بقوله احذ يجادلنا وجلة = ادلنا فى محل نصب خبر ا حذاى شرع فى السمين قواه وجاءته البشرى عطف على ذهب وحواب ما على هذا محذوف أى فلما كان كيت وكنت احترا على خطابهم أو قطن المجادلتهم وقراء يجادلنا على مداجلة مستأنفة وهى الدالة على ذلك الجواب الذوف وقيل تقدير الجواب أقبل بحاد لذا فيهادلنا على هذا حال من فاعل أل وفيل - واج انوله يجادلها واوقع الشارع موضع الماضى وقيل الجواب هوأوله وحامد البد ى والواوزائدة قيل يجادلها حال من ابراهيم وكذلك قوله وجاءته المسرى وعدمقدرة ودرر أن يكون بمادن حالا من مير المفعول فى جامعة وقول فى نوم لوط أن شام اه وذهاب الروع عنسببرام اناارسلما الى قوم لاط أى اناملائكة ارسلة الله الى فر الوط (من الروع) بضم الراءة مماقاله السارح ويضمها القلب لكن القراءة بالفغرام شي نا ودول وحات الشري أن بعد الروع اه بعداوى (فولد ان ابراهيم الخ) المقصود من دل بيان الحامل لدعلى الهادلوهو رفض تا مه وفروا وحته أم بيضاوى فطلب تأخير العذاب عنهم لعلهم يؤمنون ويرحمود عما هم فيه من الحصذر والمعادى اه خازن (فولد كثير الثقاة) أى غيرعجوا على تر من أساء البه المكرت وفى المصباح وتأتى فى الامرة كت ولم يعدل والاسم منه الاذبون حصاة اهـ (دواء أراه) أى كثير الثوه والمائف والنصرع إلى الله وذوأ، رجاع تصير الوصدين فعراز عباس الدواء المؤمن المزار وقال عطاء هو الراجع عما بكره الله الملف من الناراه من الطازر فى -ورة راءة وتقدم هاك فى الاواه معان كثيرة يصح مجيئها هما فلتراجع (دول فقال -م أنهاكون الخ) هذه صورة المجادلة وحاملها أندسالهم خمس سئلة وأجابوا عن كل منها وحمى هذا مجادلة لان ماله كيف تهلك قريد وي من هومؤمن غير مستحق للعذاب ولذا أجابوه بوط لها - اهـ شهاب (دولد غدر أعلم من فيها) أى من يستحق العذاب وذواه الخر هو ماذكر فى سورة السمكبوت بقوله لتجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين ١هـ (دوله انه قد حاء أمروبك) أى خدقضى وحكم فى أزله مجيئه اه بيضاوى (فوله غير مردود) أى عبرمصروف لاح دال ولا بدعاء ولاغير ذلك اه بيضاوى (قول ولما جاءت رسلنا) وهم الملائكة الدين حاو الابراهيم بالبشارة أى لما جاؤا من عند ابراهيم أى من قريته الى شرية لوط وكان بين القريسن أربعة فراخ وقول سى ء بهم جواب لماوه ومنى المفعول وأصل التركيب ساءه وأخريد مجيئهم فقوا الشارح حزن ببيهم مبنى للمفعول على مقتضى حل الاعراب ويصح بناؤه للفاعل نقار اللغنى اهـ شيخناو فى المازن قال فتادة والسدى خرحت الملائكله من عند ابراهيم تحوة ربة لوط فاتوالوطا نصف النهار وهو يعمل فى أرض له: قد د.ل انه كان يحتطب وقد قال الله الملائكة لا تهلكوهم حتى يشهدعليهم لوط أربع شهادات فاستعنا فوه فانطلق بهم فها مدى بهم ساعة قال لهم أما بلغكم أمر هذه القرية قالوا وما أمر ها قال أشهد بالله أنهالشر قرية فى الارض لاقال ذلك أربع مرات أعوامعه حتى دخلوا منزله وقيل أنه لما حمل الحطب ومعه الملائكة مر على جماعة من قومه فتغامز وافيما بينهم فقال لوط ان فرمى شر خلق الله تعالى فقال جبريل هذه واحدة أر على ٤٣١ أنه حميد) محمود (مجيد) كريم (فلما ذهب عن ابراهيم الروح) الحسوف (وجاءته البشرى) بالولد أخذ (يجادانا) يعادل رسلنا (فى) شأن (قوم لوطانابراهيم ما-م) كثير الأناة (ازاه •".ب) رجاع فقال لهـم أملكون درية فيها ثراء مزمن: الو الاقال أذ المكون قرية فى إمائها مؤمن قالوا لاقال أنهاكون قرد فى الرصرة وإنما قالوا لاال أقمكونفرة : : أربعة عشره ومنا الى الافال أقرأ تم ان كارف الامر من وإداء قائد الا قال ان في الوطافالو نحن أعلم فيها الى آخره ؟!L أطال و ادلتهم نائيا(يا إبراهيم أعرض عن هذا ) الجدال (أنه قدجاء أمرربك) هلاكهم (وانه.مآرسم عدات عمرو دود ولماجاء (سلفا ونمنهم) خرى س١هم (ولاتكونن من الذس كدبواباآيات الله) كات الله ورسوله (فتكون من المامرن) من المغيونين بنفسك (ارالذى حقت) وحبت (عاهم كلمة ربك) بالعذاب (لا يؤمنون) فى علم الله (ولوجاءتهم كل آية) طلبوا منك فلا يؤمنوا (حتى بروا العداد الاايم) يوم بدر ٤٣٢ (وضاقبهم ذرعا) صدرا لانهم حسان الوجوه فى صورة أضاف نخاف عليهم قومه (وقال هذا يوم عصيب) شديد (وجاءه قومه)Li عاوابهم (٣رعون) يسرعون (اليهومن قبل) قبل محيثهم (كانوا يعملون السيات) وهى انهان الرحال فى الادمار (قال) لوط (ياقوم هؤلاء ذاتي) تزوجوان ويوم أحمد ويوم الاحزاب (فلولا كانت) هلا كانت (قرية آمنت) أهل قرية آمنت عند نزول العذاب (فتقمها امانها) يقول لم ينفع اء انهم عند نزول العذاب (الاقوم يونس) نفع إيمانهم (لما آمنوا) حين آمنوا (كشفنا) حرففا (عنهم عذاب الخزى) الشديد (فى الحياة الدنيا ومتعنا هم الى حين) تركناهم لاعذاب الى حين الموت (ولوشاءربك) يا محمد إلا من مرَّفى الارض كلهم جـما) جميع الكفار (أفأنت تكرمالناس) تجبر الناس (حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس) كافرة (أنتؤمن) بالله (الا باذن الله) بارادة الله وتوفيقه (ويجعل الرجس) .- ترك التكذيب (على الدير) فى قلوب الذين (لا يع قلون) س۔۔ --- ---- -- --- د جيبة جـ سيسيسبيسب ساعة جماعة أخرى فتغامز وافقال مثله ثم مرعلى جماعة أخرى ففعلوا ذلك فقال لوط مثل ماقال أولا حتى قال ذلك أربع مرات وكلما قال لوطهذا القول قال جبريل للملائكة اشهدوا وقيل ان الملائكة جاؤا الى بيت لوط فوجدوه فى داره فدخلوا عليه ولم يعلم أحدبعثهم الاأهل بيتلوط نفرحت امرأته الحميئة فأخبرت قومها وقالت ان فى بيت لوط رجالا ما رأيت مثل وجود هم قط ولا أحسن منهم أهـ (قوله وضاق .م) أى بسببه-م ذرعا فال الازهرى الذرع يوضع موضع الطاقة والاصل فيه أن المعبر يذرع بيديه فى سيره ذرعاً على قد رسمة خطوه فإذا حل عليه أكثر من طوقه ضاق ذرعه عن ذلك وضعف ومدّعنقه فعل ضبق الذرع عبارة عن ضيق الوسع والطاقة: منى قوله وضاق هم ذر عا أى لم يجد من ذلك المكرود مخلصنا وقال غيره معناه وضاق بهم قلبا وصدراولا يعرف أصله الاأن يقال ان الذراع كناية عن الوسع والعرب تقول ليس هذا فى يدى بعنون أمس هذا فى وفى لان الذراع من البدو يقال ضاف فلان ذرعا بكذا اذا وقع فى مكروه ولا تطبق الخروج منه وذلك أن لوطاعليه الصلاة والسلام الما نظر الى حمن وجوههم وطيب رائه /م أشفق عليهم من قومه وخاف أن يقصدوهم بمكروه أوفاحشة وعلم أنه سيحتاج الى المدافعة عنهم اهـ خازن (قوله خاف عليهم قومه) أى من قومه أى من أن يفعلوا بهم الفاحشة (قوله شديد) كأنه قد عصب به الشر و البلاء أى شدبه مأخوذ من المصابة التى يشد بها الرأس اه خازن (قولهلما عموا بهم) أعمتهم زوحته الكافرة وقالت عند لوط غلمان حسان مارأيت مثلهم اهـ شيخنا (قوله + رعون) أى يسوق بعضهم بعضا عنى يهرعون المبنى للمفعول يساقون ويدفعون فقول الشارح يسرعون حل معنى اه شيخناوفى المصباح فرع وأشرع بالبناء للمفعول فيهما اذا أجل اه وفى القاموس والفرع محرك وكغراب والاهراع مشى فى اضطراب وسرعة وأقبل يهرع بالضم وأمرع بالبناء المجهول فهو مهرع مرعد من غضب أو خوف وقـد فرع كفرح ورجل شرع مريع البكاء اله وفى السمين وقرأت فرقة هرعون بفتح الياءصيفبالتفاعل من هرع اهـ (قوله ومن قبل) أى والحال وقوله كانوا يعملون السبان أى فهم معتادون لفعلها فلا حياء عندهم منها اه شيخنا (قوله قال ياقوم الخ) خاطبهم هذا الخطاب وهم من وراء الباب خارحه فا سا تمت المحاورة بينه وبينهم إلى أن قال أو آوى إلى ركن شديد فى موامنه الضعف والعجز فمستوروا الحيطان ونزلواداره وقمز ان الملائكة قالوا له بعد قولهم لي يصلوا اليك فافتح الباب ودعنا واياهم ففتح الباب فدخلوا فاست أذن جبريل ربه فى عقوبتهم فأذن له فقحوّل الى صورته التى يكون فيها ونشر جناحيه فضرب بجناحيه وجوههم فأعماهم وطمس أعينهم حتى ساوت وجوههم فصار والا يعرفون الطريق فانصرفوا وهم يقولون النجاة النجاة فى بدت لوط- هرة قد مدرونا وجعلوا يقولون بالوط سترى منا غدا ما ترى اهـ خازن وعبارة المحلى فى سورة القمرفط مسنا أعينهم أعم بناها وحلناها للاشت كافى الوجه بان صفقهاج بريل بجناحه اهـ (قوله هؤلاء بناتى) جـلة من مبتداوخبر وكذاقوله هن أطهر ١-كم والمراد بالجمع مافوق الواحد والافبناته ثنتان فقط وقوله فتزجو من أى واستغنوا بهن عن اتبان الاضاف وكان فى ملته يجوز تزوج الكافر بالمسلمة أو قال ذلك على سبيل الدفع لا على سبيل التحقق اه شيخنا وفى الكرخى قوله فتزوجوهن أى واتر كوهم وكانوا يطلبونهن فلم يحبهم حيثهم وعدم كفاءتهم لا لعدم مشروعيته فإن تزويج المسلمات من الكفار كان جائزا قال قتادة المراد بناته لصابه وقى أضسيافه ببناته وكان فى ذلك الوقت تزويج المسلمة من الكافر حائزا وقال الحسين ٤٣٣ الحسين بن الفضيل عرض بناته عليهم بشرط الاسلام وقال مجاهد وسعيدبن جبيرأرادناء قومه وأضافهن الى نفسه لان كل فى أبو أمته من حيث الشفقة والتربية وهذا القول أولى لان اقدام الانسان على عرض بناته على الأوباش والفيجار مستبعد لا يليق بأهل المرأة فكيف بالانبياء وأيضا فيناته لا تكفى الجمع العظيم أما بنات أمته ففيهن كفاية للكل اهكرخى (قوله من أطهر اكم) فى هذه الآية سؤال وهو أن يقال ان قوله هن أطهرلكم أفعل تفضيل فمقتضى أن يكون الذى يطلبونه من الرجال طاهراً ومعلوم أنه محرم فاسدخجس لاطهارة فيه البتةوكيف قال هن أطهرلكم والجواب عن هذا السؤال ان هذا جارمجرى قوله تعالى أدلك خبر نزلا أم شجرة الزقوم ومعلوم أن شجرة الزقوم لاخيرفيها اهـ خازن (قول. تفضحون) فى المصباح القديمة العيب والجمع فضايح وفضحته فتها مز بات تفع كشفته وفى الدعاء لا تفضهنا بين خافك أى استرعدو بنا ولاتكشفها اهـ (قوله فى ضدفى) أى فى شأن ضيفى فإنه اذا خزى ضيف الرجاء أو جاره فقد خزى الرحل وذلك من عراقة الكرم وأصالة المروأه اتهمى رخى والصيف فى الأصل مصدرثم أطلق على الطارق الإإلى المصف واذلك يقع على المفرد والمذكر ومنذبهما بلفظ واحد وقد بشىء قان ضيفان ويجمع فيقال أضاف وضيوف كأبيات وبيوت وضيفان حموض وحصان اه سمين (قول أليس منكم) استفهام توين (قوله من (ق) يجوز أن يكون مبتدأ والجارخبره وان يكون فاعلا بالجارة فى لاعتماده على نفى ومن مزيدة على كلا القولين أهم من وقوله باح: أى شهوة (قوله لتعلم ما نريد) يجوزان تكون مصدرية وان تكون موصولة بمعنى الذى والعلم؟مفى العرفان فلذلك تعدى لواحد أى لتعرف ارادتنا والدى تريده ويجوزنكون ما استفها مية وهى معلقة للعالم ناها اهـ سمين (قوأ، لوأن لى مكم فود) أى إنت اللى كم دوة أوانى آده، إلى ذكر شديد وحوات لومحذوف قدره بقوله الطنت كم ولما قال لوط هذه المقالة لم. مث اله بعده في الأولواه بالركن الشديد أى جعل له عشيرة مبه اه شيخنا وفى السمين قوله لوان فى بكر قوة حوار أو محذوف تقديره لفعلت بكم وصفعت كقوله تعالى ولو أن قرآن سبرت وقوله او آوى يح وزار مكون معطوفا على المعنى تقديره اوانى آوى قالد بو البقاء والحوفى ويجوز أن يكون معط وفاعلى قوة لانه منصوب فى الاصل باضمار أن فلها حذفت أن رفع الفعل كقوله ومن آياته بريكم واستعندى أبو المقاءهذا الوجه لعدم نصبه وقد تقدم حوابه ويدل على اعتبار ذلك قراءة أبى حصفرا وآوى بالنصف ويجوز أن تكون عطف هذه الحملة الفعلية على مثلهذا انحدرت أن أن مقوعة نفعل مقدر سد( عند المبرد والتقدير لويسقر أو بت استقرار الذوه أو آوى ويكون هذان الفعلان ماضمن لأنها ------ ------- تقلب المضارع الى المضى واما على رأى سمويد ن مة ورأن فى محل الابتداء نيلون هذا مستأنف وقيل أو بمعنى بل وهذا عند الكريين ودكم متعلق يعبدون الله حالهنف قاذه و فى الاصل سفة للفكرة ولا يجوزان يتعلق بعوة إنها سار واز كر يكون المكان ومنهها الناحية من جبل وغيره ويجمععل أركان وأركز اله ومولد أوترى الر كن شديد واغماقال ذلك لأنه لم يكن من قومه أسبابل كان غريبافيهم فقد كان اولا بالعراق مع ابراهيم فلما ها جرا الى الشام أرسله الله الى أهل سدوم وهى قرية عند خمس وفى الطيب فى سورة الشعراء اذقال لهم أحوهم لوط أى فى الاهلا فى الدين ولا تى النسب لاند امن أخى إبراهيم عليهما السلام وهما من بلادالمشرق من أرض بابل وقوم لوط أهل سدوم من أرض الشام وكأنه عبر بالاختوة ـم (هن الطهراكم فاتقوا الله ولا تخزون) فضصوت(فى ضيفى) أضيا فى (أليس منكم رحل رشيد) أمر بالمعروف وينهى عن المذكر (قالوالقدعان مالنافى بناتك من حق) حاجة (وان لتعلم ماتريد) من اثنان الرحال (قال لوأن فى کمقوة)طاقة(أوآوى الى ركن شديد) عشيرة تنصرنى P 30 ميجـ توحيد الله نزلت هذه الآية فى شأن أبى طالب حرص النبى صلى الله عليه وسلم على ايمان ولم بردائه أن يؤمن (قل) لهم يا محمد (انظر .! ماداً فى السموات) من الشمس والقمر والنجوم (والارض) وماذا فى الارض من الشخبر والدواب والجمال والصاركها آية ١-کم ثمقال (وما تغنى الآيات والندر) الرسل (عن قوم لا يؤمنون) فى علم الله (فهل ينتظرون) فهل بقي لهم آية (الامثل أيام الذين حملوا) عذاب الذين مضوا (من قبلهم) من الكفار (قر) يامحمد (فانتظروا).نزول العذاب وہلآ کی (انیمیکممن المنتظرين) نزول العذاب عليكم وبهلاككم (ثم تجى رسلنا والذين آمنوا) بالرسل بعدهلاك قومهم (كذلك) مكتا(حقا) ٥٥ نی ٤٣٤ البطشت بهم لمارأت الملائكة ذلك (قالوا بالوط انارسل ربك لن يصلوا البك) بسوء (فارباءلك بقطع) طائفة (من الليل ولا ملتفت منكم أحد الثلايرى عظيم ما ينزل بهم (الاامراتك بالرفع بدل من أحدوفى قراءة بالغصب استثناء من الامل أى فلاتسربها (انه همها ما أصابهم) فقيل لم يخرج بها وقيل خرجت والتفتت فقالت واقوماه فجاء هاحمرفقتلها وسألهم عن وقت هـلاكهم فقالوا (انموعوهم الصبح) فقال اربد 'محل من ذلك قالوا (أليس الصبح بقريب فلا جاء أمرنا) باهلاً كهم (جعلنا عاليها) أى قراهم (سافلها) أى بان رفعها جبريل الى السماء وأسقطها مقلوبت الى الارض واجبا (علينا تنجم المؤمنين) مع الرسل (قل) يا محمد (يأيها الناس) با أهل مكة (انّ كنتم فى شك من دينى) الاسلام (فلا أعبد الذين تبدون) تدعون (من دونِ الله) من الاوثان (ولكن أعد الله الذى متوفا كم) تقبض أرواحكم ثم يحييكم بعدأن عمتكم (وأمرت أن أكون من المؤمنير)مع المؤمنين على لاختيار لمحاورتهم ومناسبتهم مصاهرتهم واقامته منهم فى مدى قتهم مدة مديدة وسنين عديدة واقياته بالأولاد من نسائهم اهـ (قوله لبطشت بكم) فى المصباح بعاش بطشا من باب ضرب وبها قرأ السبعة وفى اخت من باب قتل ويها فرا الحسن المصرى وأبو حفر المدنى والبطش الاخذ بعنف وبطشت البداذاعملت فهى باطشة اهـ (قوله فها رأت الملائكة ذلك قالوا بالوط الخ) قال أبن عباس وأهل التفسير اغلق لوط بابه والملائكة معه فى الدار وجعل بناظر قومه ويناشدهم من وراء الباب وقومه يعالجون سور الدار فهارأت الملائكة مالقى لوط بسببهم قالوا بلوط انا وسل ربك من يصلوا اليك فافتح الباب ودعنا وا ياهم إلى آخر ما سبق اه خازن (قوله بسوء) أى فيت ولا فى أضيافك (قوله وأسر بأملك) بقطع الأمزة ووصلها من أسرى وصرى سبعيتان وقوله باهلك وهم بقتاه فلم يخرج من القرية الاهو وبفتاء فقطاه شيخنا وفى القرطبى فخرج لوط وطوى الله له الارض فى وقته حتى نجاووصل الى ابراهيم اه وفى السمين قوله فأسرقرأ نافع وابن كثير فأسر ماهلك هناوفى المجروفى الدخان فاصر عمادى وقوله ان اسرفى طه والشعراء جميع ذلك بهمزة الوصل تسقط درجة وتثبت مكسورة ابتداء والباقون فأمر بهمزة القطع تثبت مفتوحة درجاوابتداء والقراء تان مأخوذ تان من معنى هذا الفعل فإنه يقال سرى ومنه والليل اذا يسر واسرى ومنه سهمان الذي أسرى بعبده وهل هما عمنى واحد أو بينهما فرق خلاف مشهورفقيل هما معنى واحد وهو قول أبى عبيد وقيل بل أسرى لاول الليل وسرى لا خره وهو قول الليث وأما سارف ختص بالنهار وليس مقلوباً من سرى وقول بادلك يجوزان تكون الباء للتعدية وان تكون للعمال أى مصاحب الهم وقوله بقطع حال من أهلك أى مصاحبين لقطع على ار المراد به الظلمة وقبل أنباعمنى فى والقطع هنا نصف الليل لانه قطعة منه مساوية لباقيه وقد تقدم الكلام على لقطع فى يونس باشح من هذا اهـ (قوله ولا يلتفت منكم أحد) أى لا تلتفت أنت ولاتدع احدى منقبك قلقفت وقوله لئلايرى الخ أى فيحصل له كربربما لا يطيقه اه شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعية بالنصف استثناء من الاهل أى الاامرأتك فلا تسر بها وخلفها مع قومها فإن هواها اليهم ويصيبها العذاب معهم فهواستثناء من الاسراعبها فيكون من موحب وضعف معنى أذ يلزم أن لا يكون مرى بها والالتفات بوذن بكونها -مرت معهم وأ جيب باقه لم يسربها هو بل تبعتهم هى أو مستثنى من أحد كقوا، ما فعلوه الاقليلا اذكرنى (قوله أنه مصيبها) الضمير ضمير الشأن وصصبها خبر مقدم وما أصابهم مبتدأ مؤخر وهو م وصول بمعنى الذى والجملة خبرات لان ضمير الشأن يفسر جملة مصرح بجز أيها اه سمين والجسلة تعليل للاستثناء (قوله فقيل لم يخرج بها) راجع اقراءة النصب وقوله وقيل خرجت الخراجع لقراءة الرفع (قولهان موعدهم) الصبح) أى موعد عذابهم أى وقت عذابهم وهلا كهم الصح قوله أليس الصبح الخ استفهام تقرير على حد ألم شرح التصدرك اهـ (قوله فلها جاء أمرنا باهلاكهم) أشار به الى ان المراد بالآمر حقيقته وقيل المراد بالأمر العذاب قال بعضهم لا يمكن حل هنا على العذاب لان قوله فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها فالجعز هو العذاب فكان الامرغر طا والعذاب جراء والشرط غير الجزاء فالا مرغير العذاب فدل على ان الامرضهالنهى ويدل على ذلك قول الملائكة انا أرسلنا الى قوم لوط فدل على انهم أمروا بالذهاب إلى قوم لوط وبايصال العذاب البهم الهكرخى (قوله عاليها) مفعول أول وسافلها مفعول ثان (قوله أى قراهم) أى فأدخل جبريل جناحيه تحتها وهى خمس مدائنا كبرهاسذوم وهى ا،وتفكات المذكورة فى سورة براءة ويقال كان فيها أربعة ٤٣٠ أربعة آلاف ألف فرفع جبريل المدن كلها حتى سمع أهل السماء صباح الدمكة ونباح الكلاب ولم ينكفئ لهم اناء ولم ينتبه لهم نائم ثم قابها اهـ خازن (قوله وأمطر ناعليها) أى على أهلها الخارج ين عنها فى الاسفار وغير ها فمن جملة ما وقع ان رجلا منهم كان فى الحرم فاءجرووق . .. فى الهواء ار بعير يوما ينتظر ذلك الرحل حتى خرج من الحرم فسقط عليه فقتله اه شيخنا وفى الخازن وأمطر قا عليها أى على من كان خارجاعنها من أهلها كالمسافرين وقيل بعد ماقلبها أسطر عليها اهـ (قوله منضرد) صفة حصيل والنضد جعل الشئ بعضه فوق بعض ومنه وطلح منضود أى متراً كب والمراد وصف الجارة بالكثرة ومستومة نعت لتجارة وحينئذ يلزم تقدم الوصف غير الصريح على الوصف الصريح لان من جيل صفة لتجارة والأولى أن يجعل حالا من جارة وسوغ مجيبثها من الفكرة تخصيص الفكرة بالوصف والقويم العلامة اه سمين يقول الشارح متتابع أى فى النزول (قوله عليها اسم من يرمى بها) أى مكتوب على كل جر اسم صاحبه الذى يرمى به اه خازن وفى البيضاوى مسومة عليها اسم من يرمى بها وقيل معلمة للعذاب وقيل معلمة ببياض وحرة أو مسيما تتميز بهاعن جارة الارض اه (قول عندريك) الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم (قوله وماهى من الظالمين بعيد) أى فانهم بظلمهم حقيق بان عطر عليهم وفيه وعيد أكر ظالم وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال جبريل عليه السلام فقال له جبر مل يعنى ظالمئ أمتك ماهر ظالم منهم الأوهو بعرض جريسقط عليه من ساعة إلى ساعة وقبل الضمير لقرى أى هى قريبة من ظالى مكة مرون بها فى أسفار هم الى الشام وتذكير المعبد على تأويل المجراوالمكان ام بيضاوى وفى السممن قوله وما هى الظاهر عود هذا الضمير على القرى المهلكة وقيل يعود على الحجارة وهي أقرب مذ كور قبل بعوده لى العقوبة المفهومة من السياق ولم يؤنث بعداء لانه فى الأصل نعت لم-كان محذوف تقديره وماهى مكان بعدبل هوقريب والمرادفة السماء أو القرى المهلكة وأمالات العقوبة والعذاب واحد وأمالتأويل الحجارة بعذاب أو بشئ بعيداهـ (قوله وإلى مدين) هواسم ابن إبراهيم الخليل ثم صاراسمًا للقيد-لة من أولاده وهو المرادهنا وقيل هو فى الأصل اسم مدينة بناها مدين المذكور فعلى هذا مكون التقدير وأرسلنا إلى أهل مدين خذف المضاف لدلالة الكلام عليه اهـ خازن وكان شعيب ،قال له خطيب الانباء لحسن مراجعته قومه والجملة معطوفة على قوله تعالى والى ثمود أخاهم صالحا اه أبو السعود وشعيب بن من كائيل بن يشهرين مدين من ابراهيم فهوأحوهم فى النسب اهـ (قوله قال يا قوم اعبدوا الله) هذه عادة الانبياء عليهم الصلاة والسلام يمدون بالأهم فالاهم ولما كانت الدعوة إلى توحيد الله وعبادته أهم الأشياء قال شعيب اعبدوا الله مالكم من اله غيره ثم بعد الدعوة الى انتوحيد شرع فى هيهم عماهم عليه من المعاصى ولما كان المعتاد من أهل مدين البخس فى الكيل والوزن دعاهم إلى ترك هذه العادة القيمة وهى تطفيف الكيل والوزر فقال ولا تنقصوا الخ اه خازن (قوله ولا تنقصوا المكيال والميزان) أى لا عند الاحذ ولا عند الدفع وفى الخازن والنقص فى الكيل والوزن على وجهين أحدهما أن يكون الاستنقاص من قبلهم فيكيلون ويزقوى للغيرناهما والوحه الأخر هواستيفاء السكيل والوزن لا نفسهم زائدا على حقهم فيكور نقصاص مال الغيروكلا الوجهين مذموم فلهذ انهاهم شعيب عن ذلك بقوله ولا تنقصوا المكيال والميزان اهـ خازر ونقص يتحدى الا ثنين الى أولهما بنفسه والى ثانيه- ما يحرف الجروقد حذف تقول مقصتزيدا (وأمطرنا عليها جارة من مجيل) طين طبخ بالنار (منضود) متتابع (مسوحة) معلمةعليها اسم من یرمى بها (عندريك) ظرف لها (وماهى) الحجارة أو بلادهم (من الظالمين) أهل مكة (سعيدو) أرسلنا (الى مدين أخاهم شعيباقال ياقوم اعبدوا الله) وحدود (مالكم من الدغيره ولا تنقصوا المكيال والميزان دينهم (وان أقم وجهك الدين) اخلص دينك وعملك لله (حنيفا) مسها (ولا تكونن من المشركين) مع المشركين على دينهم (ولا تدع) لاتعبد (من دورانله مالا ينفعك) فى الدنيا والآخرةان عبدت (ولا يضرك) ان لم تعبده (فان فعلت) عبدت (فانك اذا من الظالمين) من الصنارين لنفسكٌ (وان يمسسك) يصبك (الله بضر) بشدة وأمر تكرهه (فلا كاشف له) فلارافع للمضر (الاهووان يردك)بصبك (بخير) بنعمة وأمر تسرّ به (فلا رادلفعله) لاماهم لعطيته (يصيربه) بخص بالعضل (من يشاء من عباده)من كان أهلالد لك (وهوالغفور) المقاوزان تاب (الرحيم) إن مات على ٤٣٦ انى أراكم بخير) نعمة تغنيكم عن التطفیف (وانى أخاف عليكم) إن لم تؤمنوا (عذاب يوم محط) بكم هلككم ووصف اليوم به مجار الوق وع فيه (وياقوم أوفوا المكيال والميزان) أتموهما (بالقسط) بالعدل (ولا تنسوا الناس أشياءهم) لا تنقصوهم من حقهم شبا (ولا تعقوا فى الأرض مفسدين) بالقتل وغيره من = فى بكسر المثلثة أفسدومغسدین حال مؤكدة لمعنى عاملها تعدوا بقيت الله) رزقه الافى لكم بعد الفاء الكيل والوزن (خبرلكم) من البخس (ان كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ) رقيب أجازبكم باعمالكم الما مسئت نفيرا (قالوا) له استهزاء (ياشعيب أصلواتك تأمرك) متكليف (ان نترك ما يعمد آباؤنا) من الاصنام (او) شعرك (ان نفعل فى أموالنا ما نشاء) المعنى هذا الامر باطل لا بدعوا ايه داع بخير التوبة (قل ياأيها الناس) باأهل مكة (قدجاءكم الحق) الكتاب والرسول (من ربكمفى اهتدت) بالكتاب والرسول (فانغايهتدى لنفسه) يعنى ترايد (ومن ضل) كفر بالكتاب والرسول (فانما يصل عليها) حقه ومن حقه وهوهنا كذلك اذ المراد ولا تنقصوا الناس من المكال ويجوزان مكون متعديا لواحد على معنى لا تقللوا وتطففوا ويجوز أن يكون مفعولا أول والثانى محذوف وفى ذلك مبالغة والتقدير ولا تنقصوا المكمال والميزان -قهما الذى وجب لهماوهو أبلغ فى الأمر بوفائهما اه سمين (قوله انى أراكم بخير) أى بسعة تغنيك عن النفس أو بنعمة حقها أن تتفضلواء نى الناس شكرا عليه الآان تنقدوا حقوقهم او بسعة فلاتزيلوها ما أنتم عليه وهو فى الجملة علة النهى اه بيضاوى (قوله تغنيكم عن التطفيف) أى الذى هو النقص فى الكيل والوزن كما فى المختاراه شيخنا (قواه ووصف اليوم به) أى بقوله محيط يعنى مع انه فى نفس الامر وصف للعذاب نفسه وقوله لوقوعه أى وقوع هذا الوصف وهوا حاطة العذاب فيه أى فى اليوم ومحصله أنه وصف اليوم بما يقع فيه وفى البيضاوى وتوصيف اليوم بالاحاطة وهى صفة العداب الاشتما له عليه اه يعنى أن المراد فى الحقيقة احاطة العذاب وشموله فهو صفة له ولذا جعله بعضهم صفة عذاب لكن حرّ الدورة فوصف به اليوم لاش تماله عليه بوقوع» فيهفهو جاز فى الاسنادكتهاره صائم اه شهاب (قوله ولا تخسوا الناس) أى ولا تنقصوا الناس أشياء هم يعنى أموالهم فان قلت قد وقع التكرار فى هذه القصة من ثلاثة أوجه لانه قال ولا تنقصوا المكيال والميزان وهذاعين الاول ثم قال ولا تبخسوا الناس أشياءهم وهذاعين ما تقدم فما الفائدة فى هذا التكرارقلت ان القوم لما كانوا مصرين على ذلك العمل القصيم وهو تطفيف الكيل والوزن رمنع الناس حقوقهم احتتج فى المفع منه الى المبالغة فى التأكيد والتكريرنف دشدة الاهتمام والعناية بالتأكيدفا هذا كر ذلك نيقوى الزجر والمنع من ذلك الفعل ولات قوله تعالى ولا تنقصوا المكيال والميزان نهى عن التعقيص وفوله أوفوا المكيال والميزان أمر بالفاء العدل وهذا غير الأول واقائل أن يقول النهى ضد الامر فالنكراء لازم على هذا الوحه قلما الجواب عن هذا انه قد يجوز أن ينهى عن التنقيص ولا يأمر بالفاء الكيل والوزن فلهذا جمع بينهما كقوله صل رحمك ولا تقطعها فتزيد المبالغة فى الامر والنهى وأما قوله ولا تنسوا الناس أشياءهم فليس بتكريرأيض الانه تعالى لما خصص النهى عن التنقيص والامرباية: الحق فى الكيل والوزن عم الحكم فى جميع انشاء التى يحد الظه الحقوق فيها فيدخل فيه الكيل والوزن والذرع والهدوء- يردلك فظهر هذا لسان فائدة هذا التكرار والله أعلم اهذازن (قوله من عتى) كفرح خصدره عنى وهو القياس أو عنزوهو سماعى وقوله لمعنى عاملها المعنى هو الافساد وقوله تعثواندل من عاملها مفسرله اه شيخما (قوله بقيت الله) يرسم بالتاء المجرورة وإذا وقف عليه اضطرار ايصع الوقف بالمجرورة والمربوطة وايس فى القرآن غيرها ١هـ شيخنا (قوله ان كنتم مؤمنين) أى صد قين بماقلت لكم ويما أمر تكم به ونهيتكم عنه وفى البيعناوى ان كنتم مؤمنين أى بشرط أن تؤموا فات خبريتها باستقباع الثواب مع التجاد وذلك مشروط بالايمان اهـ (قوله وما أنا عليكم حفيظ) احفظكم عن القبائح أو أحفظ عليكم أعمالكم فاجاز بكم عليها وانغا أنا ناصع مبلغ وقد أعذرت حين أنذرت أولست ؛ فظ عليكم نعم الله لولم تتر كواسوء صنيعكم ١هـ بيضاوى (قوله أصلواتك تأمرك الخ) فاز ابن عباس كان شعوب كثير الصلاة فلذلك قالوا هذه المقالة وقيل المراد بالصلاة هذا الدين يعنى أدينك وأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا الخ واغماذكر الصلاة لانها من أعظم شعائر الدين اه خازن (قوله أن ترك ما يعبد آباؤنا) فيه أن الترك فعلهم لافعل شعيب وهو المامور ٤٣٧ المأمور والانسان يؤمر بفعل نفسه فلذلك قدر الشارح المضاف بة وله بتكليف والتكليف فعله أى هل هى تأمرك بتكليفكا باناترك عبادة ما يعبدآباؤنا وقوله أوان نفعل معطوف على ما يعمد فالترك مساط عليه كما قدره الشارح وأو بمعنى الواوأى هل تأمرك بت كاملك لما ترك ما بعد آباؤنا وترك أن تفعل أى وترك فعلنا فى أموالنا ما نشاء أى هل تأمرك نتكا فك لناترك فعلنا مانشاء وهذالف ونشر مرتب فقولهم أن تترك رد لقوله اعبدوا الله وقولهم أوأن نفعل الخرد لقوله ولا تنقصوا المكيال والميزان الخ ١هـ شيخنا (قوله انك لانت الحليم الرشيد) قال ابن عباس أرادوا السفيه الغاوى لأن العرب قد تصف الشىء بصنده فيقولون للديخ سليم والغلاة المهلكة مفازة وقبل هوعلى حقيقته وإغاقالواذلك على سبيل الاستمزاء والمضريه وقيل معناه أنك لادت الحليم الرشيد فى زعمك وقيل هو على بابه فى السمحة ومعناه أنت ياشعيب فينا حليم وشيد فلا يشق عليك عصيانقومك ومخالفتهم فى دينهم اه خازن (قوله قال ياقوم الخ)" فى هذا الكلام مراعاة لحق الله تعالى باعتبار المقدر وهو قوله أفاشو به بالحرام ولحق نفسه فى قوله وما أريد أن أخا افكم الخ حقهم فى هولد ان أربد الخ اهـ شيخنا (قوله أرأيتم) فى هنا بمعنى أحبرونى فينصب مفعولين وقد حذ فا معامن النظم الكريم وتقدير الاول أخبر ونى فياء المتكلم هى المفعول الاول والثانى قدره المسارح بقوله أفا شوه بالحرام وقدره جل استفهامية على القاعدة وفى السمين وأرأ يتم اذا منمن معنى اخبرونى تعدى لمفعواين والغالب فى الثانى ان مكون جملة استفهامية كمول العرب أرأيتك زيداما صنع وحواب الشرط محذوف تدل عليه الجملة السابقة مع متعلقها اهـ وفى المازن وحواب الشرط محذوف تقديره أرأيتم إن كنت على بينة من ربى ورزقى المال الحلال والمداده والنقوّة والمعرفة فول يسعنى مع هذه الدعم العظيمة أن أحون فى وحده أوان أخاله أمره أو أنمع الغلال او أبخس الماس أشياءهم وهذا الجواب شديد المطابنة لما تقدم وذلك انهم قالواله أقل لانت الحليم الرشيد والمعنى وكين يليق بالحليم الرشيد أن يخالف أمرومه وله عليه عم كثيرة اهـ (قوله ورزقنى منه) الضميرفى منه لله أى من عنده وباعانته ،لا كدمنى ولا تعد فى تحصيل انتهى بيعناوى (دولد أذا شوبه بالحرام) أى أخاطه به وقوله والتطفيف عطف خاص (قوله اراحاله-كم) قال الزمخشرى خالفى فلار الى كذا اذا قصده وأنت مول عنه وخالفنى عنه اذا ولى عنه وأنت قاصده وبلقاك الرحل صادرا عن الماء فتسأله عن صاحبه فيقول لك خالفتى إلى الماء بريد انه ذاهب اليه واردا وأنا ذاهب عندهادراومنه قوله تعالى ون أريد أن أخالفكم الى ما أنها كم عنه يعنى أن أسبقكم الى شهواتكم التى نهيتكم عنها لاستبدبها دونكم اله سمين وفى المازن وما أريد ان اخالفكم أى عنفى الحكم عما تقدم واذهب انا الهأى فليس مرادى أن أمنعكم عنه وأفعله أنا بعنى ذ أريدان استكم الى شهواتكم التى نهيتكم عن الاستبدها دونكم وقال الزجاج معناه أنى لست أنها كم عن شىء وادحل فيه الى احتا راكم ما احتار أقسى اهـ (قوله الاالاصلاح) وهو الابلاغ والانذار فقط واما احباركم على الطاعة فلا أستطيعه اهـ خازن وقوله ما استطعت ما مصدرية طرفية معمولة لاريد اهـ شيخنا (قوله وم) توفيقى) المصدرهنا من المنى المفعول أى وما كونى موفة الهشهاب وقوله على ذلك أى الاصلاح (قوله ارجع) أى فيما منزل فى من النوائب أو فى المعاد المخازن (قوله لا يجر منكم) بانه مشرف كمافى المختار وينصب مفعولين كما قال الشارح أى لا يكسبفكم أصابتكم مثل ما أصاب الخ شقاقى أى لا مكن شقاقى مك بالكم أصابة مثل ماذكر أى لا تستمروا على شقاقى حتى يصيبكم سببه مثل ما أصاب الخ وفى السمين قوله لا يجر منكم العامة على فتح باء المضارعة من جوم ثلاثيا وقرأ الاعمش (انك لانت الحليم الرشيد) قالوا ذلك استهزاء (قال يا قوم ارأيتم إن كنت على مسنة من ربى ورزقنى منه رزقاحسنا) حلالا أفأشوبه بالحرام من النفس والتطفيف (وما أريدان أخالفكم) وأذهب (الى ما أنها كم عنه) فارتكْبه (ان) ما (أريدالأ الاصلاح) لكم بالعدل (ما استطعت وما توفيقى) قدرتی علیذلك أوغیرەمن الطاعات (الابائه عليه توكلت والتهانيب)ارجع (وياقوم لا محمره نكم) يكسبتكم يعنى عليها حذية ذلك (وما أناعلا الوكيل) بكفيل نمت ا آن القتال (واتبع) ما محمد (ما يوحى البسك) ما يؤمرلك فى القرآن من تبليع الرسالة (واصبر) على ذلك (حتى يحكم الله) بينكم وبينهم قتلهم وهلا کهم يومبدر (وهو خير الحاكمين) أقوى الماكين هلاكهم ونصرهم (ومن السورة التى يذكر فيها دود وهى كلهامكمسة آداتها مائة وعشرون وكلماتها الف وستمائة وخمسة وعشرون وسر.فها ستة آلاف وتسعمائة وخسة)* * (بسم الله الرحمن الرحيم)* باسنادهعن ابن عباس فى قوله تعالى (أل) يقول أنا (شقاق) خلاف فاعل يجرم والضمير مفعول أول والثانى (ان يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح اوقوم هو دارقوم صالح) من العذاب (وما قوم لوط) أى منازلهم أورمن هلاكهم (منكم سعيد) فاعتبروا (واستغفر واربكم ثم توبوا اليهان ربى رحيم) المؤمنسير (ودود) محمد لهم (قالوا) ايذانا بقلة المبالاة (ياشعيب ما دفعه) تفهم (كثيرامما تقول وانا اتراك فيناضعيفا) ذليلا (وأولا ره طك) عشيرتك (أرجماك) بالحجارة (وما افت علينا بعزيز) كريم على الرجم واغماره طن هم الاعزة (قال يا قوم ارهعلى أعزعليكم من الله) منتركون قتلى لاحلهم ولا تحملونى مله (واتخذتموه) اى الله (وراءكم طهريا) منبوذا حلف طهوركم لاتراقبونه (انربى بما تعملون محيط) علمانجاز بكم (وياقوم الله أرى ويقال قسم أقسم به (كتاب) أن هذا كتاب يعنى القرآن (أسكمت آياته) بالحلال والحرام والامر والمنهى فلم تنسيخ (ثم فصلت) منت (من لدن) من عد (حكيم) حاكم أمران لا يعبد غيره (خبير) عن بعدوين لا يعبد (ألاتعبدوا) بان لا توحدوا (الاانته انى ذكم ٤٣٨ يضمها من الجرم وقد تقدم أن جرم يتعدى لواحدولا ثنين مثل كسب فيقال يوم زمه مالامثل؟ كسبه وبرمته دنا أى كسبته اياه فهو مثل كسب فتكون المكاف والميم المفعول الأول والثانى هوان يصبيكم أى لا مكن بنكم عدا وفى اصابة العذاب وقد تقدم ان جرم واجوم؟منى أو منهما فرق ونسب ألزمحشرى دم الماء من يجرم لابن كثيراه (قوله شقاقى) •ضاف لمفعوله وقوله «لا فى أى معاداتى وقوله أن يصيبكم أى أصابتكم وقوله مثل صفة الحذوق أى عذاب مثل اهـ شيخنا وقوله ما أصاب قوم نوح بعفى الغرف أو قوم هود يعنى الريح التى أهل- كنهم أوقوم صالح يعنى الصيحة التى طكوانها اهخازن (قوله أى منازلهم) فكانوا جيران قوم لوط ولادهم قريبةمن بلادهم.وقوله أوزمن هلا كهم فقد كانواحديثى عهدبهلا كهم اه خازن (قوله سعيد) أتى بعيد مفرداوان كان خبرا عن جمع لاحد أو صداماً حذف مضاف تقديره وما اهلاك قوم لوط واما باعتبار زمان أى بزمان :«دوام باعتبار. كان أى؛ كان بعدواما باعتبار موصوف غير هما أى شئ بعيد كذا قدره الزمخشرى وتبعه الشيخ وفيه اشكال من حيث ان تقديره زمان يلزم فيه الاخبار بالزمان عن الجنسية وقال الزمخشرى أيضاً ويجوزان يسوى فى بعيد وقريب وقليل وكثير بير المذكر والمؤنث لورودهاء إلى فتة المصادر التى مى كالصهيل والنهيق ونحوهما ١ه مميز (قوله واستغفرواربكم) أى بالإيمان ثم توبوا اليه أى بفعل الطاعة (قوله ودود) صيغة مبالغة مزود الشىء يردّودا وودادا و ودادة أى احبه وآثره والمشهور ودون بكسر العين وجمع وددت بفتحها والمودودعمنى فاعل أى يرد عباده وير حم وقيل بمعنى مفعول بمعنى ان عباده يحبونه ويراددور أولياء *** م: غزلة المواد عجازا أمسميز (قولد احدانا بقلة المبالاة) أى استهزاء (دوله وأنالفر الأفينا) أى فيما بينناضعيفا أى لا قوةلك فتمتنع منان أردنابك سوا أومهينا لاعزلك ام بيضاوى وقال ابن عباس وقتادة كان شعيب أعمى قال الزجاج والاعمى يسمى ضعفا وقال الحسن ومقاتل يعنى ذليلا اهخازن (قرله ولولارهطلك) الرحط جماعة الرجل وقيل الرحط والراخط لمادون العشرة من الرحال ولا يقع الرهط والعصبة والنقر الاعلى الرجال وقال الزمخشرى من الثلاثة الى العشرة وقيل الى القسمة ويحمع على أرها وأرهط على أراهط أهـ -عين (قوله (جناك) يعنى لقتلماك بالحجارة والرجم بالحجارة أسوأ القتلات وأشرها وقيل معناه لشهناك وأغلظنالك القول اه خازى (قوله كريم) أى مكرم معظم وقوله واغار هطك هم الادزة أى لموافقتهم لنا فى الدين لالقوة شوكتهم ام شينا (قوله واتخذتموه وراءكم طهريا) أى وجعل تموه كالمنسى المنبوذوراء الظهر باشرا كلم به والاهانة برسوله فلا تبقون على لله وتبقوى على أرهطى وهو يحتمل الاذكار والمتودين والرد والتكذيب والظهرى منسوب إلى الظهر والمكسر من تغييرات النسب والقياس فتم الظاءاه بضناوى وقوله فلا تبقون على لله أى فلا قسمقون على تقال أبقى عليه ادارجها، شهاب وفى السه من قوله واتخذ تموه يجوزأن يكون مقعد بالازمين أولهما الماء والثانى ظهر يا ويجوز أن مكون الثانى هوالظرف وظهر ياحال وأن يكون متعد بالواحد دفيكون ظهر باح الافقط ويجوز فى وراءكم أن يكون ظرف اللاتخاذ وأن مكون حالا من ظهريا والضمير فى الفخذ تموه يعود على الله تعالى لانهم يت حلون صفاته جعلوه أى جعلوا أوامره ظهر يااى منبوذة وراءظهورهم والظهرىهوالمنسوب إلى الظهروهو من تغييرات النسب كمافا لوا فى أمس امسى بكسر الهمزة والى الدهر دهرى بضم الدال وقيل الضمير يعودعلى العصيان أى واتخذتم العصيان ، وناعلى عداوقى فالظهرى على هذا بمعنى المعين المقوى اهـ (قوله ٤٣٩ (قوله اعملوا على مكانتكم) هذاوعيد وتهديدعظيم يدل عليه قوله سوف الخ وقوله على مكانتكم أى اعملواحال كونكم موصوفين بعامة المكنة والقدرة اه خازن (قوله انى عامل) الوقف هنا وقوله سوف الخ كلام مستأنف فى جواب سؤال كأنهم قالواله فاذاعالتاء إلى حالتنا وعملت على حالتك فيماذا يحصل وفى الكرنى قوله سوف تعلمون حذف الغاء هنالانه حواب سائل هو المسمى فى على السمان بالاستئناف الساقى كان قائلا قال فماذا يكون بعدذلك فهو أبلغ فى التهويل أى لأنه استئناف قال الرغمشرىفان قلتأى فرق بین ادخال الغاء وتر کهافىسوف قلت أد خال الغاء وصل ظاهر بحرف موضوع للوصل وتركها وصل - فى تقديرى بالاستشاف الذى هوجواب السؤال مقدر كانهم قالوافاذا مكون اذا عملمانحن على مكانتنا وعملت أنت على مكانتك فقبل سوف تعلمون فوصل تارة بالفاء وقارة بالاستئناف كما هو عادة اللقاءمن العرب وأقوى الوصلين وأمامهما الاستئناف لانها كمل فى باب الفصاحة والتمويل اهـ (قوله موصولة مفعول العلم) أى فهى فى محل نصب أى سوف تعلمون التقى الذىيأتبه عذاب بخريه والذى هو كاذب وهذا أحسن من قول العراء من استفهامية فى موضع رفع بالاعتداء على معنى أبنا باتيه عذاب وأبنا هو كاذب وانما كان أحسن لان• من الثانية موصولة أبهنا كما قررولا توصسل فى الاستفهام اه كرنى وعلم عرفانية اهـ شيخنا (قوله ومن هوكاذب) عطف على من يأتيهلالانه قسيم له كقولك .... م الكاذب والصادق بل لانهم لما أوعد وموكذبوه قال سوف تعلمون من المعذب والكاذب منى ومنكم وقيل كان قياسه ومن هوصادق لينصرف الاول اليهم الثانى اليهلكنهم لما كانوا يدعونه كاذباقال ومن هوكاذب على زعمهم اهبيضاوى (قوله رحمة) أى بسبب رحتمنا (قوله صاحبهم جبريل) أى صيحةتر حت بها أرواحهم جميعا اه خازن يعنى وأخذتهم الحقة أى الزلزلة أيضافاً ملكوا بهما وهذا فى أهل قريته وأما أصحاب الامكة فأهلكوا هذاب الظلة وهو نارنزلت من السماء أ- وقتمم كما تقدم بسط» فى سورة الأعراف اهـ (قوله ألا بعدا) أى هلا كالمدين كما عدت أى هلكت مود والتشيمه من حيث ان هلاك كل بالصحيحة ويقال بعد بكسر العين يبعد بفتحها من باب طرب بمعنى الهلاك واما بعد بضم العين أمناء ضد القرب اه شيخنا وتقدم إيضاحه عند قوله وقيل بعد اللقوم الظالمين وفى السمسين العامة على كسر العين من بعد يعد بكسر العين فى الماضى واقها فى المضارع بمعنى هلك وإذا أرادت العرب أن تفرق بين المعندين بتغير البناء قالوا بعد بالضم ضة القرب وبعد بالكسرضد السلامة والمصدر العدد فتع العين وقال ابن الانبارى من العرب من يستوى بين الملاك والبعد الذى هوضد القرب فيقول في ما بعد بعد و بعد يبعد اه (قوله ولقد أرسلناموسى الخ) هذه جامعة قصة ذكرت فى هذه السورة فتقدم قصة نوح وهود وصالح وابراهيم ولوط ومدير على هذا الترتيب وهذه قصةموسى (قوله باياتنا) حال من موسى أى حال كونه ملتبسابا باتنا القسع منه اثمانية فى الأعراف والتاسعة فى يونس وتقدم ذكرهاغير مرة وقوله وسلطان مبين المرلديه العصاالى هى من جملة القسع فذكرها من عطف الخاص على أمام لانها أعظم الآيات وأبهرها للعقول وأشد ها خرقا للعادة وابس من الآيات المرادة هنا التوراة لانها انمانزات بعدا عراق فرعون وقومه ام شيخنا وفى أبى السعود وسلطان .. من هو المعجزات الباهرة منها أوه والمصا والافراد بالذكر لاظهارشرفها الكونها أكبرها أو المراد بالآيات ما عداها أو هما عبارة عن شىء واحداى أرسلناه بالبرهان الجامع بين كونه آياتنا وبين كونه سلطاناله على نبوته واضها فى نفسه اعملوا علىمكانتكم) -التحكم (انى عامل) على حالى (سوف تعلمون من) موصولة مفعول العلم (يأتيه عذاب يخزيه ومن موكاذب وارتقوا) انتظروا عاقبة امركم (أنى معكم رقيب) منتظر (ولما جاء أمرنا). بأهلاً كهم (نجناشعبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة) صاح مهم جبريل (وأصهوا فى ديارهم جانبي) ماركبن على الركب مستين (كان) مخففة أى كأنهم (لم يغنوا) تقدموا (قه ألابعد المدين كما هدت عمود ولقدأرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين) برهان مين ظاهر (إلى فرعون وملائه منه)مر الله (نذير)من البار (وشبر) بالجنة (وأن استغفرواربكم) وحد واربكم (ثم توبوااليه) أقبلوا اليه بالدومة والاخلاص (متعكم مناعا) بشكم عننا (حسنا) لاعذاب (الى أجل مسمى) الى وقت معلوم يعنى الموت (ويؤت) ويعط ( كل ذوفضل) فى الاسلام (فضله) ثوابه فى الآخرة (وان تولوا) عن الأيمان والتوبة (مانى أخاف عليكم). أعلم أن يكون عليكم (عذاب يوم كبير) عظيم (الى الله