النص المفهرس

صفحات 381-400

فعلى الله توكان فأجمعوا
مركم) اعزموا على أمر
تفعلونه بى (وشر كاءكم)
الراوج نى مع
(ولينذروا) ليخبروا وليعلموا
(قومهم اذا رجعوا اليهم)
من غزوتهم (لعلهم يحذرون)
ذكى يعط وا ما أمر وابه وما
نهواعنه ويقال نزلت هذه
الآية فى فى أسد أصابتهم
سنة فى وأ الى النبى صلى الله
عليه وسلم بالمدينة وأعلوا
اسعار المدينة وأفسد وأطرقها
بالعذرات فتها هم الله عن
ذلك (يأيها الذين آمنوا)
عمل صلى الله عليه وسلم
والقرآن (قاتلوا الذين يلوكم
من الكفار) من بنى قريفة
والفضير وفدك وحيبر
(واحد وا فيكم) منكم (علظة)
شدة (واعلموا) يامعشر
المزمنين (ان الله مع المتقين)
مصر المؤمنين محمد عليه
اسلام وأصحابه بالنصرة
على أعدائهم (وإذا ما أنزات
سورة) آية فيقرأ عليهم محمد
صلى الله عليه وسلم (ختهم)
من المنافقين (من يقول)
١- يقول بعضهم لبعض
رأيكزادته هده) السورة
ولاية (إيمانا) خوفا ورجاء
وفينا بما قال محمد (فأما
ارين آمنوا) ؟حمد عليه السلام
وأصحابه (فزادتهم إيمانا)
وفا ورجاء ويقينا (وهم
٣٨٠
يردبه طول قيامه بدتهم أوقيامه على الدعوة والتذكير لأنه مكث فيهم ألف سنة الأخير عاما
أهـ (دواء فعلى الله توكات) جواب الشرط أى دمت على تخصيص التوكل به تعالى وقوله
فأجمعوا الح عطف على الجواب أوهو الحوار وما قبله اعتراض اه أبو السعود وعدارة الكرخى
فواد فأجمعوا جواب الشرط كما قالد الأكثرون وفول فعلى الله توكلت جملة اعتراضية ديز
الشرط وجوابه وقيل هى الجواب ورد أنه متوكل على الله داء لابتقديراشه ريا وجزم السفاقسى
بأن جوابه محذوف أى فافعلوا ماشئتم اهـ (ولد واحدوا) يتعدى نفسه ويعلى فيقال أجمع
أمره وأجمع عليه والمعد على كالم الوحهين العزم والمتصميم أى عزم أمره وحمم عليه كما فال
السارح وهو هذا بالهمزة لا غير باتفاق السبعة والعشرة ومافقر عن نافع مراء يقرأ فا جمعوا
باسقاط الهمزة فشاذبخلاف ما فى سوق طه من قوا فاجمعوا كيدكم ففيهقراءتان من معمتان
اجمعوا وأ جمعوااه شيخنا و فى السمين قرأ العامة فأجمعوا أمرامن أجمع بقطع الهمزة يقال
اجمع فى المعانى وجمع فى الاعيان فيقال أجمعت أمرى وجعت الجيش هذا هوالا كثر وهل
اجمع مقعد بنفسه أو بحرف جرثم حذف اتساعاً فقال أبو البقاء من قولك أجمعت على الامراذا
عزمت عليه الآانه حذف حرف الجرف وصل العمل اليه وقيل هو متعدنفسه فى الاسل يقال
جمع أمره حمله مجموعا بعدما كان متفرقا فهذا هو الأصل فى الاجماع ثم صار بمعنى العزم حتى
وصل بعلى فقيل أجمعت على الامرأى عز من عليه والاصل أجمعت الامرذات وقد اختلف القراء
فى قوله تعالى فاجمعوا كيدكم فقرأ السسنة بقطع الهمزة معلوه من أجمع: هو موافق لما قيل
ان أجمع فى المعانى وقد أ ابو عمرو حده فاجهوا برصل الألف وقد اتفقواعلى حوله تجمع كيده
ثم أتى فانه من الثلاثى مع أنه متسلط على معنى لاعبر ومتهم من جعل للثلافى معنى غيرمنى
الرباعى فقل فى قراءةأبي عمرومن جمع شمع عند فرق بفرق وحرقراءة الماقبر من أجمع
أمره إذا أحكامه وعزم عليه وقيل المعنى فأجمعوا على كذكم غذف حرف الإراه مخا (دولد
اعزمرا) أى صمموا ولا تترددواو قواه على أمر وهواهلاكى وإذا كان هذاهو المعنى فلا يصح
عطف وشركاءكم على المفعول فى له ادلاية ل اجموا أى اعز مواردهمواشركاءتم إذا شركاء
ذوات لاتعزم وانمايعزم ويعهم على المعانى فلذ لا - جعله الشارح مفعولا معه ومن المعلوم ان
المفعول معه منصوب بالفعل لا بالوار على المختار والمعنى هنا وأجمعوا مصاحسين السركائكم فى
الاجماع أى العزم على اهلاكى فالشركاء على هذا الصنيع عازمون وهو المراد لا معز ومون على
ما تقتضيه العطف فهو على حد قوله*والنصب ان لم يجز العطف يجب» اه شيخا وفى العمين
وشركاء كم بالقصب وفيه أوجه أحدهما أنه معطوف على أمركم بتقدير حذف مضاف أى وأمر
شركائكم كقوله واسأل القرية وذلك على ماقدمته من ان أجمع للمانى والثانى انه عطف
عليه من غير تقدير حذف مضافٍ قصل فانفشل أيد أجمعت شركائى الثالث أنه منصوب
باتمار فعل لائق أى واجمعوا شركاء كم توصل المسمزة وقيل تقديره وادعواو كداهى فى مصحف
أبى وادعوا الرابع أنه مفعول معه أى مع شركا ئكم قال الفارسى وقد ينصب الشركاء براومع
كما فالواجاء البرد والطبالسة ولم يذكر الزحشرى غير قول أبى على الفارسى قال الشيخ وينبغى
أن يكون هذا التخريج على أنه مفعول معه من الفاعل وهو الضمير فى فأجهو الامن المفعول
الذى هو أمركم وذلك على أشهر الاستعمالين لأنه يقال أجمع الشر كاء أمرهم ولا يقال جمع الشركاء
أمرهم الاقالا قلت يعنى انه اذا جعلنا همفعولا معهمن الفاعل كان جائز ابلا خلاف وذلك
ج-
لان

٣٨١
لات من القمودير من شترط فى عهد نصب المفعول معه أن يصح عطفه على ما قبله فإن لم يصلح
عطاءه لم يعدم نحسبه معه ولامعه فلو حملناه من الغدوا لم يحزه لى المشر وراذ لا يصح عطفه على
من عمله الاتقال اجمعت شركـ قى . ل يقال جمعت شركائى وعرا الزهرى والاعمش والجدرى وأبو
رجاءر مقوب والاسمعى عن نافع فاجهوا بوصل الالف فتح اليم من جمع يجمع وشركاء كم على
هذه الشراءه بصح فيمه نسقا- على ما دعل ويوزة» ماتقدم فى التراءه الاولى من الاوجه قال
صاحب الواح أحدف الامر أى حملته جعاو جمعت الاموال جمعات كان الاجماع فى الاحداث
والجمع فى الاعدان وقد يستعمل كل واحد مكان الأحرة فى المدبر في ع كبده قرأ الخمس
واللى وعيسى بن عمر ابن اهى وسلام ويعقود هي :- كاوكم ساربم شريان أحدهما
أنددق على الشعر المرفوع أجعرا بيله وحازد لك اد الفصل بالمعمول سوء العطف والثانى
أد. محمد مخلوف امرتقديردون ركاز كم فلي سعر أمرهم (: در فرقة قرأت وشركاًكم
بالخروجه على حدف المصاف رابقاء المضاف اليهدرورا على حاله سمتقديره أمرة كائكم
حدما مروانقي - ابعده على حاله ومن رأى برأى الكوفيين خوز عامه على الفع- برفى أمركم
مر عبرة وبل ويدتقدم ما يهمن مذاهب أعى المطب على الصد المحرور من غير ا عادة
الجاري سورة البقرة ام من (قول ثم لا بكر أمركم الخ) أى ثم لم يكن أمركم حفيامبهما وليكى
طاهرامسامرة ولم عم الهلال وهو مفهوم اداحفى والتسر على الماس المخازن قوله
.ل أموروه هذا" والمقصود ف- كا هقال ثم أطهروا أمركم وانمانس :دار الذى هو عدم
العمالى الأمر صانعة اه شيعيا (قول أمضواى"الخ) أى بعد رارة ونه أ. موه أشاره الى ب
مععدل اسممحذوف كقوله وقد البهدك الذمرههدا هامعوز سريع الذكرخارف
الصاوى ثم امضواأذ و الى ذلك الامراكز: بدونى اه والصايه اسندولم قصى دينه
اذا أراه والهلاك مشء بالدين على طريق الاسعاره المكسة والقصغير أو دى بمعنى حكم
وانقد يراحاً موايعا ود ود اليوم)) تصدير وان تعدرد مكنية أبدا و مفعول اون والمجدوى
عليه كما قدره اه شهاب رقرا السدى ثم أحصوا مع المحمزة الداءمن أحصى بعدى إذا
انتهى تقال أفين الملك قال تعالى وقد أقصى بعضكم الى بعض بالمعنى ثم أحسواان " ركم
أى انتوا به الى وقيل معناه أسر عوامه الى وأرزوه ولام النساء واولامه من ده، قد واه سمين
(دوله فار توليتم) أى أن يقدم على اعراسكم بعدما أمرتكم فلان-يرة-على ثلاثى ما سألكم من
أحرفجواب الشرط: غرف الشهاب (فول فاسالسكر من أجر) أى ترد ونه انى حتى يؤدى
ذلك الى توليكم امالاتها مكم اياى بالطمع والسؤال وامالمقل دوع المدؤل عليكم اه أبو السعود
(ول ورلوا) مضارع منصوب أن مشهرة وحوبا سواء السمنة وفد حذرمنه احدى
الماءين والأصل فقتولوا أى حتى تتولوا اه شيءما (دوله وأمرت أن أكونمن المسلمين) أى
المنقادس 1 كم، لا أخالف أمره ولا أحاف غيره أو من المستسلمين ذكر مايصف من البلاء اهـ
أبو السعود (قوله فكذبوه) أى دامواواس فروا على تكذبه ودول ومن ده أى من الادس
وكانوا عادين أربعين رجلاً وأربعين امرأة ودوله فى الخلا فه ومهار - دهما أن يعلق بهداه
أى ودع الغداء فى هذا المكان والثافى أن ملق الاستقرار الدي تعلق مالطرف وه ومعه
لوقوعه صلى أى والدى استفروا معه فى العلك أه سمين وتقدم أن الملك يستعمل مفردا وجها
والمرادهنا المفرد اهـ شيخنا (قوله وحملناهم) أى صيرناهم وجمع اللعن، يرفى جعلناهم -لاعلى
(ثم لا يكر أمركم عامكم٢٢)
مستورابل أطهروه
وحاهرونمه (ثم اقعنوا
الى) أمصوافى ما أردع-و.
(ولاء ظرون) تهلوند بى
لتمالابت م (مار
توانيم) عرتد كبرى (4)
سألتكممن أجر انواد عليه
فىولوا (اب) ما (أجرى)
ترانى (الأعلى الله وأمرت
أنأكون من المسلمين
فـ ذبوه فنجيناه ومن معه
فى الملك) السفينة (وحعلاهم)
أى من معه (حسلا ف) فى
الارض
إستشرور) عاأنزل من
القرآن زواما الدين فى
قلوبهم مرض) شك وتفاق
(ورادهم رحسا الى رحمهم)
: كاانى شاهم بماأنزل
من القرآن (واتواوهم
كافرون) محمدصلى اللّه
عليه وسلم والقرآن فى
الشر (أ.لا يرون) يعنى
المنافقـر (أهم يفتون)
يقتلون باطهار مكرهم
وحمايتهم ويقال بنقض
عهدهسم (فى كل عام مرة
أومريس ثم لايتولون) من
هـدعهم رنقتس عهدهم
(ولا هم يد كرور) يعظون
دول السميع ولام القصاء
واوالخ سقه.لم تم القضاء
بالماء يقال فيه ذلك

(وعرفا الدين كذبوا
آرإسا) بالطّوعات (مانظر
ترف كان عادة المندرين)
مراهلا كهم فكذلك
تفعل فى كليك (ثم منا
مر بعدة أن نوح (رس_لا
انى درمهم) تابراهيم وهود
ر .لح (جارهم ، ليومات)
الخزان (ف. كـ نوالمؤموا
: كــبوانه من ديل) أى
هربت الرسل الهم
(كدلك طبع) ختم (على
قلوب المعتدين: فلا تقل
الاعان كمامعناه لى قلوب
أواكلك (شبه مامر بعدهم
موسى وهرور الى فرعون
وملاءه) :وه- (رقم)
التع (ماستكبروا) عن
الخان ها (ولكنوا دوما
مجرمي فلا ط هم الحق
منعدنا الواار هدا
الحر مين) س ا هر ( قال
موسى أتتولور للعقلما
حاءكم) اد اسهر (أمحر
د- دا) وقد أفا من أتىله
وطل مصرالقنطرة (ولا
مخ الساحروب)
صيـ
(وادا مأمرات سورة)
جبريل سورة فيها عيب
لمسافةين وكان يقرأ عليهم
لاسيّصلى الله عليه وسلم
(غير) المنافقون (عنهم
الى بعض هل يراكم من
أحد أ من المحاسبى (ثم
أصرفوا) عن الصلاة والخطبه
٣٨٢
معى مر وخلائف جمع خليفة أى يخلفون الغارفين فى الارض اهـ سمين (فولد وأغرقنا الخ)
تاميرة عن ذكر لاغباء والاستخلاف حسبما وقع فى قوله تعالى ولما جاء أمرنا، اشعبا الآيه
لاطه وكمال العابة بدأت المقدم واقعمل المسرة للسامعين وللإبذاد بسبق الرحمة التى هى من
مقتضيات الربوبية على الغضب الذى هومن مستقبعات جرائم المرمبر اهـ أبو السعود
(دوا من اهلاً كوم) بيان للعاقبة وقوله-كذلك تفعل الخهذاهو المقصود بالسباق (فول
الى «وهم) أن أقوامهم أى كل رسول الى قومه أى عشيرته وقدماته اه شيخنا (دوله
جازهم) أى الأهواء البينات أى ملتبسير بالمينات اه شيءا (قول ذا كانرا ا ؤمنوا)
أى فى مع وما استقام لتوم من أوائل أن دوام فى وقت من الاوقات أو بؤسواف المراد عدم
اعامهم قرارهم =ليه يولدعاً لديوان ما عبارة عن أصول الشرائع التى أحست عليها الام
اه أبوانسعود (دول كذلك) أى : ردلك الطبع المحكم بطيع ون العظمة وفرش بالماء
على أن الشهيد يله على قلوب المعتدين أن المتجاورين للحدود المعدودة فى الـفر واله ادا اتجاهين
عرفول الحق وسلوك طريق الرشاد وذلك جدلا هم رة ل.تهم وشأزم لاته- ماكهم و الغى
الضلال اح أبو السعود (دول ثم بعثنا) عطف- لى اقبل عطف دمة على وسة وهذا من
يمل الخاص بعد العام لما فى هذا الخاص من العرابة اه أبو السعود (دول وملائه) تقدم أن
الملا أشراف الماس الدين يعملون العيون بالمهامة والمحااسر بأجرامهم والانتصار عليهم لأمم
المشرعون وعبرهم من بقية قوم فرعون تسع قم مكذ قرره.ص المفسرين ودور بعضهم أن
المرا- بالأهما مطلق القوم من استعمال الخاص في العام وهرطاهردة مع السارح حيث
سره القوم وأطلق اه شيخنا (قولداً"ياتها التسع) أى مقبسين ومهوبين باذتما القسع
أحد هذا العدد من فول تعالى فى سورة الاسراءر بعدآ تبما موسى تسع آيات بينات وتقدم فى
الأعراف منها عانقتة ان فى دول والقى ءوه عصاه ودوله وفرع بده واحدة فى ذوله ولقد
أحذه آل فرعون بالسنبر وخمسة فى قوله مارسلما عليهم الطوفان" وستأتى التاسعة فى هده
السورة فى قوله راطمس على أموالهم أو امسحها حارة على مآس أتى اهـ شيخما (دوله
ماس :- كهروا) الاستكبارادعاء المكهرمن جيران هقاق والماء فصيحة أى فأتاهم فيلغاهم
الرسالة واستكبر وا عن اتباعها اه أو السعرد ودوله عن الإيمان » أش انيات القمح وفى
نسخة بهما أى موسى وهرون اهـ (قوله: ظاداءهم الحق) هرالاً إن التسع فى الكلام
المهارفى مقد الاضمار كر فوله المذكور ونزاعدم غاريع فى المصا والد ولذلك فسر
منهم الحق ، ما اهـ شيحما (دول قال مرسى) أى قال جملها ثلاثا الأولى أنقولواللعقلما
حاءكم والثانية أن صر هذا والثالثة ولا يفلح الساحرون ورله للحق أت فى شأنه ولأجله رحول لما
داءكم أى حير محذها باكم من أول الامرمر عبر بأهل وتدبر وهذا مما مافى القول المذكور وقوله
اند أسر هذا مقول القول : - دف للالد ما صل عليه وأشارة لى أن لايه فى أن متفتره،" وقوله
أمهر هذا مبدأ وحبروه واسفهام المكار مسة أنه من جهته عليه السلام بكد بما لقولهم
وتريما ترتوي وتقديملا بعد تجهيل اه من أبى السعرد (دول ولا يقل الساحرور) جلة
حالية من ضمير المخاطيين والرائط هوالواورة سمير كما فى فول من قال
*حاء السقاء لست أملك عدة* أى أتقولون العق انداده والحال أنه لا يفتح فاعل أى لا ينذفر
عطسلون ولا بنحومن مكروه ف-كيف يذكر صدوره عن مثلى من المؤيدين من عند الله العزيز
الحكيم

٣٨٣
الحكيم اله أبو السعود (قوله والاستفهام فى الموضعير) أى أنقولون وأمحرهذا (فوله قالوا
(أجئتناالخ) استئناف بيانى مسوق لبمان أنه عليه السلام ألقمهم المجرفانقطعوا واضطر وا إلى
القشبت عطيل التقاعد الدى هوداب ئر عاجر محبوج وديدن كل معاندلدوداه أبو السعود
(قوله لتلفشا) التفت والقتل أخوان اهـ أبو السعرد وكلاء- ما من باب ضرب فى المصباح
لفته الفتامن باب ضرف صرفه الى دار اليمين أو الشمال ومنه يقال لفتهعن رأيه اذا صرفته اهـ
وفى السمير الفت اللى والصرف افته عن كذا أى صرفه ولواه عنه وقال الازهرى لفت الشئ
وقتله لواه وهذا من المقلوب قلت وايدعى فيه قلبحتى برحمع أحد اللفظين فى الاستعمال
على الأخراهـ (قوله عما وحدنا عليها آباءنا) أى من عبادة الاصنام (دوله وتكون ا-كما
الكبرياء) الكبرياء اسم كانواكما الحبروفى الأرض حوزفيه أبو البقاءخمة أوجه أحدهم أن
يكون متعلقا بمس الكبراء الثانى أن يتعلق بنفس تكون المالت أن يتعلق بالاستقرار
فى لكمالوقوع، خبر الرابع أن يكون حائ من الكهرباء الخامس أن يكون حالامن التسمير
فى الكما تحمل الادوات مرماء صدر على وزن فعلماء ومعناه العظمة والجمهور على تكون
بالت أنيت مراعاهلة أندم اللفقط ودر ابن مسعود والحسن وغير هما فى رواية عن عاصم ويكون
بالماءمن تحت لانه: أبت مجازى اهم عبر وعى الملك بالكهرباء إنها كبر ما يطلب من أمور
الدنياقاله الرحاج اه خازن (فوا فلما جاء السهرة) عنف على محمدوف أى فأتوا بالمهرة
فلما جاء السهرة الخام (دوله ألقوا ما أ .- ثم ملقون) أى "معكم من المبل والمدى" (قوله
اسفخاصة) أى اسمفهامت تعبر وتوبي ت أى شىء جئتم مه ودول بدل ازداد لفظ الشهريه ل
من ما الاستفهامية وأعيدت معه المزة على حدقوله، وبدل المصمن الأمزيل* همزا
وول همزه المراتسقط للوصل لا بها همزة وصل وقوله احماراى لا استفهام كماهو فى قراءة
الا-مرتين وحول أسماه وصول مدا أى والخبراء هرفيعا الإعراب على القراءسن ١هـ
شيءما (دونعدل) أى وه، مؤتمر هره الاستفها. وهمزة أل ومعد، على هده القراءه
أما أن تعدل العافية أه وتمدهم الاز !أوتسهل من غيرقلم فى هذه القراءة وحهان وعلى
كانه ما صعب الاملة فى موسى خلاف قراءةا .زة الواحدة يحررفها الثمالة وتركها اهـ
: حد ماوفى السمير وفى هذه القراءة أو حماحد ها أن ذا استفهامية فى محل رفع بالبداء وحاسم
قد الممر و التقدير أى شىء جئتم به كأنه استفهام افكار وتقليل الشىء فىاعد والسهر بدل من اسم
الاستفهام ولدنت أعيد ت معه أداء لا تفروفق كم اليهو الإلى أن يكون السحرحيوتدا
محمدوف تقديره أهو الشهر الثالث أن يكون متد أ محذوف الحبر تقديره المصرهو الرابع أن
تكون ماسوسولة بعدى الدي وحثتم صلتها والموسول فى محل رفع بالا داء والمصر على وجهه
من كونه حبر معدا خذون أومبتدأ دوف المبرتقد يره الدى حث ه أهو السهرا والدى
- شتم به آلسحره ووالجملا حبر ما وهذا الضمير هو الرا طاه (قوله أي سيجده) بالكلية ما
بظهره على يدى من المعمراد فلا بقى له أو أصلا والسير للتأ كيداه أبو السعود وقوا ان الله
صوريحي
لا يصح تعليل لقوله ان الله. بطل وق وله ويحق الح عطف على قوله سيطله اهـ أبو السعود
(قوله عمل المفسدين) أى عمل جنس المصدين على الطلاق فدخل فيه السحرة دخولاً أوليا
أو عما-كم ومكون مر تاب وضع المظهره وضع المضمر للتسجيل عليهم بالأفساد والاشعار ولة
المكراه كرى (فؤاد بمواعيده) =بارة البيضاوى بأوامره وأحكامه اهـ (قولدفا أمن)
والاستفهام فى الموضعين
للافكار (قالوا أنما
لتلفتا) امردنا (عماوحدنا
عليه آباءنا وتكون لكما
الكبرياء) الملك (فى الأرض)
أرض مصر (ومانحن لكما
بومير) مصددير (وقال
فرعون التونى مكل ساحر
عليم) فائق فى علم الحر
(فظاط المصر قال لهم
موسی) ،«-د. أمالواله اما
أن تافی وام أں كودنخن
الأقصر (ألقواما أنتم ماوى
فلا أله وا) حمائم ومص ... م
(قال موسى ما) .... ٥١.٥ ٩
متدا حيره ( -:. م »
آ'سحر)دل وحی د-اءة
+-مرة واحدة احدارها
موصول مبدأ (انالله
سيطر) أى جهته (ان الله
لاسع عمل المفسدين
ويحى) شت ويظهر
(اهالحق -- كلماته)
دراعده (وذكره المحرمون
فاأرنبى الدرية)
طاقه (٥) أولا: (٠ومه)
أى فرعوب
والمي المدى (صف اته
ولومما عى المن والمدى
ويقال مالواعسى !لا.
والهدى فأمال الله ذلك .. م
عند لك الاده اف (أ.م
قولا فقهون) أمرامول
بصدفف (لقدجاءكم)

(علىخوفمن فرعون
ولائهم اريفمتهم) بصرفوم
ترديهم بتقديمهاوان
فرعرناء !) منكم (فى
الأرض: أرض مصر (وانه
لمن المسرفر التحاريزين
الحدباد عاء تربوية (وقل
موسى بدوار ك.تم آمنتم
بالله فهموتوكلوا
ااهل مکه (رسول مں
اتفكم) عربى ها فى مثلكم
(زير عليه) شديد عليه
(ما عنتم) الختم (حريص
عليكم) على إماكم
(بالمؤمصر) شمرادمنير
(رؤوف رحيم ،'ن تولوا) عن
الاعمال والقوية وماقلت
إم (فقل حسي الله) ثقتى
بالله (لااله الاهو) لا حافظ
ولا ناعن الاهمو (علمه
توكات) التكلف ووثقت
(وهورب العرش) السرير
(المطيم) الحر
·(ومن السوردالتى يدكر
ايها يردس وهى كلها مكة
اذا واحدة عندرأس
الريسر فانها ترات فى
الهودفهى مدنية وهى
فول الله عز وحل ومهم من
يؤمندومنهم من لا يؤمن
الاحت آتي مائة وتسع
آيار وكلماتها الف وغاعائّة
واثمان وحرو هاستة آلافى
وخمائة وسبعة وستون)»
(بسم الله الرحمن الرحيم)
٣٨٤
معطوف على مقدر فصل فى مواضع أخرى فألقى عصام فا ذا هى تلقف ما أفيون الخاء
أبو السعرد أى فى انقاد واستسلم موصى كما تقدم فى سورة براءة فى هذا الشارح من الفرق بين
إيمان القسليم وإيمان التصديق من أن الأول يتعدى بالله. والثانى بالإء كمافى قوله تعالى
يؤمن بالله ويؤمن المؤمنين اه شيخنا وفى الخازن فما آمن لموهو الاذرية من قومه لما ذكر
الله عزو حل ما أتى به موسى عليه الصلاة والسلام من المعجزات العظيمة المادره أخبرالله معانى
أنسمح مشاهدة هذه المعجزات ما آمن موسى الأذرية من قومه واغاد كرائه هدالة ابيه
محمدصلى الله عليه وسلم لانه كان كثير الاهتمام وإعمار قومه وكار يعتمد عن إعراد هم عر
الاعمان سواء تمرارهمعلى الكفر والتكديم فيمن الله تعالى أن أول اسوة، لانهاءعليهم
الصلاة والسلام لارماجاءن موسى عليه الصلادر السلام من المهزان كان أمراعظيم ومع ذلك
فى أمرله الادربة والدرية اسم بق على القليل من القوم تاز ابن عباس الدرية العمل وجميل
المرادمه التص خبر وفاة العدد واحتل فوا فى ماء الكتابة فى ذره، قبل ارها راحمة إلى موسى
وأراد هم فر موسى وهم : واسرائيل الدين كانواعصرسن أولاديه رب قال ". اهدهم ا ولاد
يعقوب الدين أول اليوم مرسى صن فى إسرائيل ذلك الإناء وبفى الانشاء "سمواذو هذا
الاعتباروآ: مقود مودى يح ث انهم بنواسرائيل وهو منهم وقيل هم هود وامن حل
فرعون وذلك أن فرعون)- أمربقتل فى اسرائيل كات المرأة مر فى اسرائيل اذا ولدن اما
وهمقه القبطية حوفاءله ،من القتل ونشرا من القط فلما كان انيو الدي عن فيهموسى
المهرة استوا بد وقال ابن عباس ذرية من قومه يعنى مربى امرال وصل الهاءوا منأو
فرعون:" في الأذر بقصر قوم فرعون روى عملية عن ابن عباس رضي الله عنه ماتال هم باس
يسير من قوم فرعون آمنوا منهم امرأة فرعون ومؤمن آل ٣ رعود ومارمه وامرأة حازنه وما شطه
ول الفراء سه راذر يةلان آباء هم كانوا من القسط من آل فرعون" و٥٠"أم من فى اسراء .. ل
وكان الرسل ينبع أمه وأخواله فى الإيمان وذلك كما قال لا بلاد فارس الدين سلوا إلى اليمن
الابناء لان أمهاتهممر غير حفس الآباءاهـ (قول على خرف) أى مع خوف وقوله وما٤٠.م
أى ملا الدرية وقد عرفت أن آ الذرية كانوا من القبط وأمهاتهم من بنى اسرائيل وكانه
وال على خوف من فرعون ومن أقارن هذه الدرجة اه من المازن والعمير فى أن يفتهم
عائد افرعون وأفرد ول يقال أن يفت وهم أى فرعون والملأً للدلالة على أن الخوف من المـلا
كان بسم فرعون وقبره من - مث استعادهم به أهـ (قوله أن يفتنهم) بدل اشتمال ص
فرعون أى على خوف من فضة فرعون أو مفعول الصدر أومفعوا له بعدحذف اللام اه أبو
السعود (مولد وان "رعون الخ) هذه الجملة والتى بعدها عقراض تذييلى مؤكداضمون ماسبق
اهـ (ولد وثال ... ) ، تطمينالتلوهم وإن الت لاخوف هم وسماه-م قومه من حيث
اعمارهم به والاستقدم أنه من هود فرعون وبهتمل أن المرادبهم، واسرائيل أو مطلق من آمن
به ولو من القبط اهـ (قولهان كنتم آ. تم الخ) لبس هذا من تعليق المكرة رطيز فان العلق
بالأعمال وجوب التوكل واق امقتدى له ولشروط بالإسلام حصول الموكل ووجوده فانه
لا يوحد مع التخليط وتتغير هدالن ديماكيدفاحمه ان قدرت اهيعداوى وأبو السعود
ومحصله أن المعلق على الأول وحوب التركل وعلى الاستسلام وحود التوكل وعلى هذا
فيحوار الثانى مح ذوف كما قته دسع الكار رونى ونصه والمعنى ان كنتم آمتم وجب
علام

٣٨٥
عليكم التوكل وإن كنتم مسلمين توككتم عليه اهـ وعمارة الكرخى قوله ان كنتم مسلمين اى
منقاد من لامره فقوله فعليه جواب الشرط الأول والشرط الثانى وهوان كنتم مسلمين شرط
فى الاول وذلك ان الشرط ين منى لم ترقبا فى الوحود فالشرط الثانى شرط فى الاول ولذلك لم
يجب تقدمه على الأول وقدتقدم تحقيق ذلك قال الفقهاء المتأخر يجب أن يكون متقدماً
والمتقدم يجب أن مكون من أخرامثاله قول الرجل لامرأته ان دخات الدار فأنت طالق ان كلمت
زيدا فيجموع قوله أن دخلت الدارة أنت طالق مشروط بقوله ان كان زيدا والمشروط متأخر
عن الشرط وذلك يقتضى أن تكون المتأخر فى اللفظ متقدما فى المعنى وأن يكون المتقدم فى
اللفظ متأخرافى المعنى فكانه يقول لا مرأته حال ما كان زيدا ان دخلت الدارفأنت طالق فلو
حصل هذا المعاق قبل أن كلمت زيدا لم يقع الطلاق فقوله إن كنتم آمنتم بالله فعله توكلوا ان
كنتم مسلمين مقتضى أن يكون كونهم مسلمين شرط الان يصير وأمخاط ين بة وأدان كنتم آمنتم
بالله فعليه توكلوا فكأنه تعالى يقول السلم حال اسلامه ان كنت من المؤمنين بالله فعلى الله
تؤكل والأمركذلك لان الاسلام عبارة عن الاستسلام وهو الانقيادلتكاليف الله وترك التمرد
والايمان عبارة عن معرفة القلب ، أن واجب الوجود لذاته واحد وما سواء محدث تحت تدبيره
وقهره واذا حصلت ها تان المالتان فعند ذلك يفوض الحمدجميع أموره إلى الله تعالى ويحصل
فى القلب نور الت وكل على الله تعالى اهـ (قوله ان كنتم مسلمين) أى مستسلمين ومنقادين
-كمه (فوله فقالوا على اللّه) أى قالواذلك اجابة لموسى ثم دعواربهم فقالواربنالاتجعلنا
الخ (قوله فيفنتوا بنا) وفى ذ.هنة فيفتنوا بناأى لانك لو ساطةهم علينا أوقه فى قلوبهم أن لو كا
على الحق لما ساطهم الله علينا في يرذلك شبهة قوية فى ادرارهم على كفرهم فيمير تسلطهم
علنا فتنة لم اه زاده (قوله من القوم الكافرين) أى من أيديهم (قوله أن قبراً) يجوز فى
أن أن تكون المفسرة لانه قد تقدمها ما هو معنى القول وهو الإيماء ويجوز أن تكون المصدر.
فتكون فى موضع بحد بأوحنا مفعولا به أى أوحينا الدهما النبوء والجمهوره لى الهمزفى تبوأ
وقرأ حفص تبو بابساء خالصة وهى بدل عن الهمزة وهو تخفيف غيرقاسى انقداس تخفيف
مثل هذه الهمزة أن مكون بين الهمزة والالف وقد أنكر هذه الرواية عن حفص جماعة من
القراء وقد حصهابعضهم بحالة الوقف وهو الذى لم يحك أبو عمر الدانى والشاطى غيره وبعضهم
بطاق أبدالهاعنه باء وصلا ووقفار على الجملة فهى قراءة ضعيفة فى العربية وفى الرواية وتركت
نصوص أهل القراءة خوف الساحمّة والنبوء النزول والرجوع وقد تقدم تحقيق هذه المادة
فى قوله تبوئ المؤمنين اه سمين (قواءلة ومكا) بحوز أن تكون اللام زائدة فى المفعول
الأول وبيوتامفعول نان معنى بوناتومكما بيونالى أنزلاهم ويجوز أن تكون غير زائدة وفيها
حينئذ وجهان أحدهما الها حال من المعونة والثانى انها وابعدها مفعول تبوآ اهمين
(قوله عصر) جوز فيه أوالبقاء أوجها أحدها انه متعلق. وآوهو الظاهر الثانى انه حال
من ضميرتبوآ الثالث أنه حال من البيوت الرابع انه حال من لقوم كما قدنى العنب-يرفى
قوله :بو آو ج.» فى قوله واجعلوا وأقيموا وأفرده فى قوله وبشرالمؤمنين لان الاول أمرهما
والثانى مما ولقومهما والثالث لموسى فقط لان أحاه تسع له ولما كان فعل البشارة شريفا
خص به موسى عليه السلام لأنه هوالأصل أه مميز وفى الخازن لما كان الجمل المذكور
واقامة الصلاة لمسا خاصينبعموسى وهرون خاطب اللهبهما الجمع اهـ (قوله قبلة) كانت
ان كنتم مسلمين فقالوا على
الله توككتار منالاتجعلنافتة
للقوم الظالمين) أى لا تظهرهم
فيظنوا أنهم على الحق
فيفتقنوابنا (ونجنا برحمتك
من القوم الكافرين
وأوحينا الى موسى وأخيه
أنت بؤًا) اتخذا (لقومكما
مصربيونا واجعلوا بيوتكم
قبلة) مصلى تصلون فيه
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (الر) يقول أنا
انهارى وبقال قسم أقسم به
(تلك آيات الكتاب الحكيم)
أن هذه السورة آيات القرآن
المحكم الحلال والحرام
(أكان الماس) الاهل مكة
(حجما أن أوحينا) بأن
أوحينا (إلى رجل منهم)
آدمى مثليم (أن أنذر الناس)
أن خوف أهل مكة بالقرآن
(وبشرالذين آمنوا أن أم
قدم صدق) ثواب خير
ويقال اعاهم فى الدنيا
قدمهم فى الآخرة عندربهم
ويقال انلهم فى صدق
ومقالشفعصدقاعند
ربهم قال الكافرون) كفار
مكة (ان هذا) القرآن
(السعر) كذب (مبيزات
ركم الله الذى خلق
السموات والأرض في ستة
أيام) من أيام أول الدنيا
أول يوم يوم الاحد وآخر يوم
يوم الجمعة طول كل يوم ألف
٤٩
نى

٣٨٦
لتأمنوا من الخوف وكان
فرعون منعهم من الصلاة
(وأقيموا الصلوة) أتموها
(وبشرالمؤمنين) بالنصر
والجنة (وقال موسى رمنا
انك آتيت فرعون وملأ.
زينة وأموالا فى الحبوة الدنيا
ودنا) آتي : هم ذلك (ليعملوا)
فى عاقته (عن سبلك)
وبنك (ريتا لطمس على
أموالم) أمسخها (واشدد
على قار هم)
سنة (ثم استوى على العرش)
استقروقال امتلاء
العرش (يدبر الأمر) أمر
العادويقال ينظر فى أمر
العباد ويقال بعث الملائكة
الوحى والتنزيل والمصدمة
(ما من شفيع) ما من ملك
مقرب ولانبي مرسل يشفع
لاحد (الأمن بعداذنه) الا
باذن الله (ذلكم الله ربكم)
الذى يفعل ذلك هوربكم
(فاعبدوه)ف وحدود (أولاً
تذكرون) أفلا تتعظون
(اليه مرجعكم) بعدالمون
(حبعا وعد الله حقًا) صدقا
كاء! (أنه يبدأ الخلق) من
النطفة (ثم يعيده) بعد الموت
(له زى الذين آمنوا) : -..
عليه السلام والقرآن
(وعملوا الصالحات) فيما
٢٠٠م وبين ربهم (بالقسط)
بالعدل الجنة (والذين كفروا)
بعدصلى الله عليه وسلم
قبلتهم فى الكعبة وقيل كانت بيت المقدس اه خازن وفى الخطيب ذكر المفسرون فى كيفية
هذه الواقعة وجوها ثلاثة أولها أن موسى عليه السلام ومن معه كانوا فى أول أمرهم مأمورين
بأن يصلوا فى بيوتهم خفية من الكفره لثلا يظهر وا عليهم ويؤذوهم ويفتنوهم عن دينهم كما
كان المؤمنون على هذه الحالة فى أول الاسلام بمكة الثانى أنه قيل انه تعالى لما أرسل موسى البهم
أمرفرعون بتخريب مساجدبي اسرائيل ومنعهم من الصلاة فامرهم الله تعالى أن يتخذوا
مساجد فى بيوتهم ويصلوا فيها خوفاً من فرعون الثالث انه تعالى لما أرسل موسى اليهم وأظهر
فرعون تلك العداوة الشديدة أمر الله تعالى موسى وهرون وقومه- ماباتخاذ المساجد على رغم
الاعداء وتكفل الله تعالى بأن يصونهم عن شرالاعداء اهـ (قوله لتأمنوا من الخوف) أى من
اقراعنة إذا صليتم فى البيع والكنائس الجامعة فقد قال بنواسرائيل يا موسى أن لا نستطيع
ان تظهر صلا تنامع الفراعنة فاذن الله لهم أن يصلوا فى بيوتهم اه خازن (قوله وقال موسى الخ)
لما أتى موسى بالمحمزات الباهرات ورأى القوم يصرون على الكفر والعناد أخذ فى الدعاء
عليهم ومن حق من يدعو على الغير أن يذكر أولا سبب اقدام الغير على الجرائم التى هى السبب
فى الدعاء عليه ولما كان سبب كفرهم وعنادهم هوحب الدنياوزينتها قدم هذه المقدمة فقال
ربناانك آتيت فرعون إلى قوله عن سبيلك ثم صرح بالدعاء عليهم بقوله ربنا اطمس الخ
والزينة عبارة عما يتزين به كاللباس وأثاث البيوت الفاخرة والاشياء الجميلة والمال ما زادعلى
هذه الاشياء اهـ خازن قال ابن عباس كان من فسطاط مصر الى أرض المبشة جبال فيها
ذهب وفضة وزير جد و باقون اه كرخى وفى المصباح الفسطاط بضم الفاء وكسر ها مدت من شعر
والجمع فساطيط والفسطاط بالوجهين أيضا مدينة مصرقديما وبعضهم بقون كل مدينة جامعة
فسطاط اهـ (قوله ليصلوا) متعلق با تيت الدى فى نظم القرآن وأعصدر بناتو كيدا وتقدير
الشارح آتيتهم ليس إشارة إلى أن ليضلوا متعلقا هذا المحذوف ول هوحل معنى واشارة الى أنه
منعق باتيت الذى فى نظم القرآن ولما كان ابقاء النعم عليه شكر هالا الضلال أجاب الشارح
عن ذلك يجعل اللام للعافية حيث قال ليضلوا فى عافيه أى آتيتهم النحر اخذ كورة لشكروها
ويقبعوا ذلك فى كان عاقبة أمرهم أنهم كفروها وضلوا عن سبيلك اه شيخنا وفى السمين قوله
لمعلوا عن سبيلك فى هذه اللام ثلاثة أوجه أحده النهالام العلمة والمعنى انك آتيتهم ما آتيتهم
على سبيل الاستدراج فكان الابتاء لهذه العلة والثانى أنهالام الصيرورة والعاقبة كقوله تعالى
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وخزنا والثالث أنها للدعاء عليهم بذلك كأنه قال ليثبتوا
على ماهم عليه من الضلال والكونوا ضلالا وإليه ذهب الحسن المصرى اه (قوله ربنا اطمس
على أموالهم) الطمس ازالة أثر الشئ بالمحوو معنى الطمس على أموالهم أزل صوره أوهما تها
وقال مجاهد أهلكها وقال أكثر المفسرين امنها ر عيرها عن ديئتها وقال قتادة بلغنا أن
أموالهم وحروثهم وزروعهم وجواهرهم صارت حجارة وقال محمد بن كعب القرطى صارت
صورهم جارة وكان الرجل مع أهله فصاراخرين والمرأة قاء. تخبز صارت جرا وهذا فيه ضعف
لأن موسى عليه السلام ديها على أموالهم ولم يدع على أنفسهم بالمسخ وقال ابن عبداس معلنا أن
الدراهم والدنانير صارت حجارة منقوشة كهيئتها محاحا وأقصافاً وأثلازا وقيل أن عمر بن عبد
العزيزدعا بخر يطسة فيهاشئ من بقايا آل فرعون فاخرج منها البيضة مشقوقة وهو حجارة
والجوزة مشقوقة وهي حجارة وقال السدى مع الله أموالهم جارة والنخل والثمار والدقيق
والأطعمة

٣٨٧
والأطعمة وهذا الطمس هوأحد الا يات القسع التى أوتيها موسى عليه السلام والسلام وقوله
واشددعلى قلوبهم يعنى اربط على قلوبهم والطبع عليها وقسها حتى لا تلين ولا تفشرح الإيمان
ومعنى الشد على القلوب الاستيثاق منها حتى لا يدخلها الا يمان قال بعض العلماء واغمادعا
موسى عليه الصلاة والسلام عليهم بهذا الدعاءلما ءلم ان سابق قضاء الله وقدر فيهم أنهم
لا يؤمنون فوافق دعاء موسى ماقدر وقضى عليهم اه خازن (قوله اطبع عليها) أى أختم
عليها يقال طبع على الشئء من باب نفع ختم عليهم اهـ (قوله فلا يؤمنوا) جواب للدعاء الثانى
أودعاء بلفظ النهى أو عطف على ليحلوا وما دينه ما دعاء معترش اه أبوالس عودو فى السمين
قوله فلايؤمنوا يحتمل النصب والجزم فالنصب من وجهين أحدهماعطفه على ليصلوا والثانى
نصبه على جواب الدعاء فى قوله الخمس والحزم على أن لالادعاء كقوله لا تعذمنى بآرباه (قوله
وأمن مرون على دعائه) أى والتأمين دعاء فصحت التثفية فى قوله دعوة كما وقوله قد أجمبت
دعوتكا هذا اخبار من الله با حابة دعائه ما لكن حصول المدعوله أخره الله تعالى أربعين
سنة على ماء أتى ممكنة بعها هواه شيخ (فود نسخت أموالدم) أى النقود وغير ها حتى
النخيل والزروع والثمار والخبز و البيض والسكر وغيرها اه شيحنا (قوله حتى أدركه الغرق) أى
ومع ذلك لم ينفع إيمانه (قوله فاستفيما) أى دوماً على الاستقامة (قول ولا تقدمات) مجزوم
يحدف الدون وهذه نون التوكيد الثقيلة وكسرت تشبها نون التى اهـ شيقة وفى السمين
ولا تقمعان قرأ العامة بتشديد الفرن واناء وقرأ حفص بتخفيف النون مسكورة مع تشديد التاء
وتخفيفها والغراء فى ذلك كلام منطرب بالنسبة للنقل عنه فاما قراءة العامة فلافيها لأنهسمى
ولذلكا ااالفعل بعدها وأما قراءة حقص فلا فيها يحتمل أن تكون للنفى وأن تكون للنهى
وإن كانت للنفى كانت الفوز نون رفع والجملة احمد أى وأنها لا تقعار والثانى انه نفى فى معنى
النهى كقوله تعالى لا تعبدون الاالله الثالث انه خبر محض مستأنى لا نعاق له ما قبله والمعنى
انه ما أحبرا بانهمالا تقبعان سبيل الذين لا يعلمون وان كانت لأنهى كانت النون للتوكيدوهى
الصفة وأما تشديد القاهوة فيفها فلغتان من اتصع بتبع وتبع وقبع وقد تقدم هل هما يعنى
واحد أو مختلفان فى المعنى وملخصه ان تبعه مشى خلفه واتبعه كذلك الاانه حاذاه فى المشى وأتبعه
حقه امـ (قوله سبيل الذين لا يعطون) أى لا يعلمون حكمة: أخبر المطلوب وفى الكرحى قوله
سبيل الذين لا يعلمون باستعمال قصائى أى لا تسلكا طريق الجاهلين الدين يظنون انهمنى كان
الدعاء مجاباحصل المقصود فى الحال فيما أحاب الله تعالى الانسان فى مطلوبه الاأنه توصل المهـ
فى وقته المقدرله فان وعد الله لاخلف له والاستعمال لا يصدر الامن الجهال كما قال لىوح عليه
السلام إلى أعظم أن تكون من الجاهلين وهذا النهى لايدل على صدورذلك من موسى
وهرون عليهما الصلاة والسلام كما ان قوله لئن أشركت ايحبطن عملك لا يدل على صدور الشرك
منه عليه الصلاة والسلام اهـ (قوله روى أنه) أى نزول العذاب بهم مكث أربعين سنة من حسين
الدعوة ففى هذه المدة كانت الدعوة مجابة والتأخير لحكمة يعلمها التداه شيخنا (قوله وجاوزنا
يبنى اسرائيل البحر) لما أجاب الله دعاء مودى وهرون أمربنى اسرائيل وكانوا ستمائة ألف
بالخروج من مصر فى الوقت المعلوم ويسرلهم أسبابه وفرعون كان غافلاً عن ذلك فلما سمع أنهم
خرجوا وعزمواعلى مفارقة مملكته خرج فى عة بهم كماقال تعالى وحاوزنا الزاه خطيب وفى الخازن
قال أهل التفسير اجتمع يعقوب وبنوه على يوسف وهم اثنان وتسعون وخرج بنوه مع موسى من
اطبع عليهاواستوثق (فلا
يؤمنوا حتى بروا العذاب
الأليم) المؤلم دعا عليهم
وأمن هرون على دعائه
(قال) تعالى قدأجميت
دعوتهما)فسخت اموالهم
حجارة ولم يؤمن فرعون
حتى أدركه الفرق (فاستقيا)
على الرسالة والدعوة انى
أن أتهم العذاب (ولا
تتبعان - بيل الذين لا يعاون)
فى استعجال قصائیروی
انه مكث بعدها أربعين
سنة
والقرآن (لهم شراب من
حيم) من ماء حارقدانتهى
حره (وعذاب أليم) وجيع
بخلس وجعه الى قلوبهم (بما
كانوا مكفرون) محمد عليه
السلام والقرآن (هو
الذى جعل الشمس ضياء)
العالمين بالنهار (والقمر
نورا) لهم بالليل (وقتره
منازل) جعل له منازل
(لتعلموا عدد السنين والحساب)
حساب الشهور والأيام
(ماخلق الله ذلك الابالحق)
لبيان الحق والباطل
( تفصل الآيات) يبين
الآيات من القرآن لعلامات
الوحدانية (لقوم يعلمون)
يصدقون (ان فى اختلاف
الليل والنهار) فى تقلب
الليل والنهار وزيادتهما

٣٨٨
(وجاوزنا بنى اسرائيل
الصرف أنيعهم) لحقهم
(فرعون وجنوده بغيا
وعدوا)مفعول له(حتى اذا
أدركه الغرق قال آمنت أنه)
أى أنه وفى قراءة بالمكسر
استئنافا (لا الدالا الذى
آمنت به بنواسرائيل وأنا
من المسلمين) كرره ابقبل
سنه فلم يقبل ودس جبريل
فى فمه
ونقصانهما وذها بهم، ومحيثهما
(وما خلق الله فى السموات)
وفي ماخلق الله من الشمس
والقمروا تهوم وغيرذلك
(والارض) من الشجر
والدواب والجبال والبحار
وغير ذلك (لا يات) لعلامات
لوحدانية الرب (لقوم
يتقون) يطيعون (ان الذين
لا بردون) لا يخافون (لقاعنا)
بالبعث بعدالموت ويقال
لامقرون بالبعث بعدالموت
(ورضوا بالحياة الدنيا)
اختار واما فى الحياة الدنيا
على الآخرة (واطمأنوابها)
رضوابها (والذين هم عن
آياتنا) عن محمد عليه الصلاة
والسلام والقرآنِ (غافلون)
جاحدون تاركون لها
(أولئك مأواهم) مصيرهم
(الناربما كانوا يكسبون)
مقولون ويعملون فى الشرك
(ان الذين آمنوا) محمد
عليه السلام والقرآن
مصروهم ستمائة ألف وذلك لما أجاب الله دعاء موسى وهرون أمرهما بالخروج بنى اسرائيل
من مصر وكان فرعون غافلا فلما سمع بخروجهم خرج بجنوده فى طلبهم فيها أدركهم قالوا
لموسى أبن المخلص والبحر أمامنا والعدوّ وراءنا فأوحى الله اليه أن اضرب بعصاك البحرفضربه
فانغلق فقطعه موسى وبنواسرائيل فاقهم فرعون وكان على حصان أدهم وكان معه ثمانية
آلاف حصان على لون حصانه سوى سائر الالوان وكان يقدمهم جبريل على فرس أنثى
ومكائيل يسوقهم حتى لا يشذمنهم أحد فدنا جبريل بفرسه فلها وجد الحصان ريح الانثى لم
يتمالك فرعون من أمر مشيا فنزل البحر وتمعه جنوده حتى إذا اكتملوا جميعا فى البحروهم" أولام
بالخروج انطبق البحر عليهم اه وفى القاموس والحصان كتاب الفرس الذكر والجمع حصن
ككتب (قوله وجاوزنا الخ) هو من جاوز المـكان اداتخطاه وخلفه وراءه والباء للتعدية أى
جعلناهم مجاوز ين البحربات جاه ياوحفظفاهم حتى بلغوا الشطاء أبو السعودوة ولد البحر
أى بحر القلزم وهو بحر السويس (قوله لحقهم) فى المختار قيمه من باب طرب وسلم إذا مشى خلفه
أو مربه فضى معه وكذا اتبعه وهوافت عل وأتمه على أفعل إذا كان قد سبقه فطقه وقال
الاخفش تبعه وأتبعه بمعنى مثل ردفه وأردفه اهـ (قوله مفعول له) أى لاجل البغي والعدو
وشروط النصب متوفرة ويجوز أن يكونا مصدرين فى موضع الحال أى باغين معتدين اه كرحى
(قوله حتى إذا أدركه الفرق) غاية لاتباء، وقوله أدركه أى خفه اهسمين (قوله انه)
أى الثأن وقوله وفى قراءة أى سبعة وقوله استئناف أى على اضهار القول فيو مع المعتمر
مستأنف وقيل انه بدل من آمنت على وجه التفسيرله اه بيضاوى (قوله كرره) أى كرر المغنى
الواحد وهوافراره بالايمان ثلاث مرات فى قوله آمنت وفى قوله أنه وفى قوله وأنا من المسلمين
ام شيخاوفى الخطيب فإن قيل أنه آمن ثلاث مرات أولهاقوله آمنت وثاني ها قوله لا اله الا
الذي آمنت به بنواسرائيل وثالثها قواه وأنا من المسلمين في السبب فى عدم القبول أجاب
العلماء عن ذلك بأجوبة منها أنه اغما آمن عند نزول العذاب والايمان والتوبة عند معاسة
العذاب غير مقبول ويدل عليه قوله تعالى فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا ومنها أن الايمان
انما كان يتم بالاقرار بوحدانية الله تعالى وبالاقرار بنبوة موسى عليه السلام وفرعون لم يقر
بالنبوة فلم يصح إيمانه ونظيره أن الواحد من الكفار لوقال ألف مرة شهد أن لا اله الاالله فانه
لا يصح إيمانه الااذاقال معه وأشهد أن محمدارسول ال فكذاهنا ومنها أن جبريل عليه
السلام أتى الفرعون بفتوى ماقول الامير فى عبد نشأ فى مال مولاه ونعمته فى كفر نسمته
ومحمد حقه وادعى السيادة دونه فيكتب فرعون فيه يقول أبو العباس الوليد بن مصعب جراء
العبدالخارج عن سبدء الكافر نعمته أن يفرّق فى الحريم ان فرعون لما غرق رفع جبريل عليه
السلام اليهخطه هـ (قوله ودس جبريل فى فيه الخ) أى بأمرانته وهولا يسأل عما يفعل
فلا اعتراض عليه فى قوله مخافة أن تقاله الرحمة والمعنى مخافة أن يأتى ،قول آخر تدركه الرحمة
بسببه وفى الخازن وعن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أن جبريل جعل يدس العلمين
فى قم فرعون خشية أن يقول لا اله الا الله فيرحمه الله وهذا الحديث مشكل ووجه أشكاله
ماذكره الإمام فخر الدين الرازى فى تفسيره فقال ان التكليف فى تلك الحالة هل كان باقيا أم لا
فأن كان باقيا لميجز ابريل أن يمنعه من التوبة بل يجب عليه أن يعمنه عليها وان كان التكليف
زائلاعى فرعون فى ذلك الوقت فيئد لا يبقى هذا الذى نسب الى جبريل فائدة وأيضالو منعه
من

٣٨٩
من التوبة اسكان قد رضى بقائه على المكفر والرمنا بالكفر كفروا ينا فكيف يليق بجلال الله
أن يأمر+ بريل بأن عنفه من الأمان والجواب عن ذلك ان الحديث قدثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم فلا اعتراض عليه لأحد وأما قول الأمام ان التكليف هل كان باقيا فى تلك المحال
أولافان كان باقيالم يجز جبريل أن عنه من التوبة فان هذا القول لا يستقيم على أصل المثبتين
للقدر القائلين بخلق الله للافعال وان الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء وهذا قول أهل السنة
المثبتين للقدر فإنهم يقولون ان الله يحول بين الكافر والإيمان ويدل على ذلك قوله تعالى واعلموا
ان الله يحول بين المرء وقلبه وقوله وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم وقال تعالى
ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كمالم يؤمنوان أول مرة وهكذا فعل بفرعون منعه من الإيمان عند
الموت جزاءعلى تركه الإيمان أولا فدس الطين فى قم فرعون من جفس الطبيع والمستم على
القلب وضع الايمان وصرف الكافر عنه زاء على كفره السابق وهذا قول طائفة من المثبتين
للقدر القائلين تخلق الافعال له ومن المنكرين خلق الله للأفعال من أجاب أيضا أن الله يفعل
هذا عقوبة للعبد على كفره السابق فيحسن منه أن يعتله ويطبع على قلبه وعنفه من الإيمان
فأماقصة حبريل مع فرعون فإنها من هذا الباب فإن غاية ما يقال فيه ان الله منع فرعون من
الايمان وحال بينه وبينه عقوبة له على كهره السابق ورد . للإيمان لما جاء. وأما فعل جبريل به
من دس الطين فى فيه فانه انما فعل ذلك بأمرالله لأمن تلقاء نفسه وأماقول الامام لم يجز ا بريل
أن عنه من التوقبلى يجب عليه أن يعينه عليها وعلى كل طاعة فصمح ان كان تكليف جبرين
كتكليفنا ويحب عليه ما يجب علينا وأما اذاً كان جبريل انغمايفعل ما أمره الله به والله تعالى
هوالذى منع فرعون من الإيمان وجبريل منفذ لا مراتله فكيف لا يجوزله منح من منعه الله
من التوبة وكيف يجب عليه اعانة من لم يعنه الله بل قد حكم عليه وأخبر أنه لا يؤمن حتى يرى
العذاب الأليم حين لا ينفعه الايمان وقوله وان كان التكليف زائلا عن فرعون فى ذلك الوقت
فينئذلا سقى لهذا الذى نسب آلى جبريل فائدة غوابه أن يقال ان للناس فى تقليل أفعال الله
قولين أحدهما أن أفعاله لا نعلل وعلى هذا التقدير فلا يردهذا السؤال أصلا وقدزال الاشكال
والقول الثانى أن افعاله تعالى لها غابة بحسب المصالح لاجلها فعلها وكذا أوامره ونواه ... أما
غايات محمودة لاجلها أمر بها وخى عنها وعلى هذا التقديرقد يقال لما قال فرعون آمنت انه لا اله الا
الذى آمنت به بنواس رائيل وقدء لم جبريل أنه من حقت عليه كلمة العذاب وأن اعانه لا تنفعه
قدس الطين فى فيه ليحقق معاينة، للموت فلا تكون تلك الكلمة نافعة له فإنه وإن كان قد قاً لها
فى وقت لا ينفعه قدس الطين فى فيه تحقيق لهذا المنع والفائدة فيه تجميل ما قد قضى عليه وسد
الباب عنه سدامح كما يحدث لا يبقى لارحمة فى فيه منفذ فلا يبقى من عمره ما يتسع للإيمان فان
موسى لمسا دعاربه أن فرعون لايؤمن حتى يرى العذاب الأليم والايمان عند رؤية العذاب غير
نافع فأجاب اللهدعاءه فلما قال فرعون تلك الكلمة عندمعامنة الغرق استعجل قدس الطين فى
فيه لسياس من الحياة ولا تنفعه تلك الكلمة وتتحقق إجابة الدعوة التى وعدالله موسى بقوله
قد أجمبت دعونكما فيكون سعى جبريل فى تكميل ما سبق فىحكم الله أنه يفعله فيكون ساء!
فى مرضاة الله منفذ الما أمر به وقدره وقضاءه لى فرعون اهـ (قوله من حمأة الصر) أى طيفه
الأسود والجرأة بفتح الحاء وسكون الميم ويفتح الماء وفتح الميم فقيها لفتان وعلى كل أمناء الطمين
الأسود اه شيخنا (دوله وقال له آلان الخ) معطوف على قوله ودس والمقصود بهذا الاستفهام
من جأة المسر مخافة أن
تناله الرحمة وقال له (الآن)
تؤمن (وقد عصيت قبل
وكنت من المفسدين)
هلاك واضلالك عن الآمان
(فاليوم تنجيك)
(وعملوا الصالحات) الطاعات
فيما بينهم وبين ربهم
(يهديهم) بدخلهم (ربهم)
الجنة (بإيمانهم تجرى من
تحتهم) من تحت شجرهم
ومسا كنهم (الانهار) أنهار
المخروالماء والعسل واللبن
(فى جنات النعيم دعواهم)
قولهم (فيها) فى الجنةان
اشتهوائياً (سجانك
اللهم) فتأتى لم أخدام؛
يشستهون (وتحيتهم فيها
سلام) يحيى بعضهم بعضا
بالسلام (وآخردعواهم)
قولهم بعد الأكل والشرب
(أن الحمد سرب العالمين
ولو يعمل الله للناس الشرّ)
دعاء هم بالشر (استجمالهم
باتخير) كاستجمال دعائهم
بالخير (لقضى اليهم أجلهم)
ذلكوا (فنذر الذين لا يرجون
لقاءنا) لا يخافون البعث
بعد الموت (فى طغيانهم) فى
كفرهم وضلالتهم (بسمهون)
عضون جمهة لايبصرون
(واذامس الانسان الضرّ)
إذا أصاب الكافر الشدة او
المرض وهوهشام بن المغيرة
المخ زومى (دعانالج نيه)

٣٩٠
تحرجك من البصر (بدنك)
جدك الذى لا روح فيه
(لتكون لمن خلفك):عدك
(آية) عبرة فيعرفوا عبود يتك
ولاقدموا علىمثلفىك
وعن ابن عباس أن بعض
بنى اسرائيل شكوا فى موته
فأخرج لهم ليروه (وان
كثيرا من الناس) أى أهل
مكة (عن آياتنا الغا فلون)
لا يعتبرون بها (ولقد بوأنا)
أفز اما (في اسرائيل مبوا
صدق) منزل كرامة وهو
الشام ومصر (ورزقناهم
من العقبات فى اختلفوا)
.أن آمن بعضر وكفر بعض
(حتى جاءهم العلم انربك
يقضى بينهم يوم القيامة
فيما كانوافيه يختلفون)
من أمر الدين بانجاءالمؤمنين
وتعذيب الكافرين (فان
كنت) يامحمد (فى متك
مستطيعها (أو قاعدا أوقائمًا
فها كشفاعنه فمره) رفعنا
ما كان به من الشدة والبلاء
(مر) استمر على ترك الدعاء
(كأن لم يدعنا الى ضرّ)
الى شدة (مسه) أصابه
(كذلك) هكذا (زين
المسرفين) للمشركين (ما كانوا
يعملون) فى الشرك من
الدعاء فى الشدة وترك الدعاء
فى الرخاء (ولقد أهلكما
القرون من قبلكم لما ظلموا)
حسين كفروا (وجاءتهم
التوبيخ والتقريع وقوله وقـ دعصيت الختا كيدهذا المقصود وقوله وكنت الخ عطف على
عصيت داخل فى حكمه وهو الحالية اه أبو السعود (قوله آلان) منصوب بمعذوف أى آمنت
الآن أوأتؤمن الآن وقوله وقد عصيت قبل جملة حالية من فاعل الفعل المقدرأى أنؤمن الآن
وقد أيست من نفسك ولم يعق لك اختيار والإيمان فى هذه الحالة لا مفيد وفى الخازن ولما رجع
فرعون الى الايمان والتوبة حين أغلق بانها بحضور الموت ومعاينة الملائكة قيل له آلان وقد
عصيت قبل وكنت من المفسدين يعنى آلان تتوب وقد ضيعت التوبة فى وقتها وآثرت دنياك
الفانية على الآخرة الباقية اهـ (قول تخرجت من البحر) فأمرالله الصرف الفاء على الشط فلها
رآه بنواسرائيل وتفقوا موته أعاده الله الى المرثانيا اه شيخنا (قوله ببدنك) حال من
الكاف أى تنحيك ملتبسابدنك فقط لا مع روحك كما هو مطلوبك فهو تخيب له وحسم الطمعه
اه شيخناوفى السمين قوله بدنك فيه وجهان أحدهما أنها ياء المصاحبة بمعنى مصاحبالبدنك
وهى الدرع وفى التفسير لم يصدقوا بغرقه وكانت له درع يعرف بها فألقاه البحره على وجه الأرض
وعليه درعه ليعرفوه والعرب تطلق البدن على الدرع وقيل بدنك عريانالاشىء عليه وقيل
بدذابلاروح والثانى أن تكون سببية على المجاز لان بدنه سعد فى تضمنه لما تقدم آهـ (قوله
[ .- كون لمن خلفك آية) هذا آخر مؤول+ بريل (قوله فيعرفوا عبود يتك) أى ويبطل دعوى
الوهمنك لان الاله لا يموت اه شيخنا (قوله شكوا فى موته) أى بل قالوامامات فرعون وانما
قالوادلك لعظمته عندهم وما حصل فى قلوبهم من الرعب من أجله فأمر الله البعرف أنقاء على
الساحل أحمرقصيرا كانه ثورة رآهمنواسرائيل معرفوه فى ذلك الوقت لا يقبل الماءصنا أبدا
اهـ خازن (قوله وان كثيرا من الناس الخ) هذا اعتراض تذيلى جى عبه عقد الحكاية تقريرا
٤-كلام المحكى اه أبو السعود (قوله ولقدوأنا بنى اسرائيل الخ) كلام مست أنف سبق لبيان
النجم الفائضة عليهم اثر نعمة الانجاء اه أبو السعود يعنى لقد أستخابنى اسرائيل مكان صدق
وأتزاماهم منزل صدق بعدخروجهم واغراق عدوهم فرعون والمعنى أنزلناهم منز لا محمود ا صاًا
وانما وصف المكان بالصدق لان عادة العرب ادامد حت شما أضافته إلى الصدق تقول
العرب هذارجل صدق وقدم صدق والسببفيأن الشئء اذا كان ماء الابعد أن بصدق الفان
فـ.وفى المراد بالمكان المبتواقولان أحدهما أنه مصر فيكون المرادان الله أورث فى اسرائيل
جميع ما كان تحت أيدى فرعون وقومه من ناطق وصامت وزرع وغيره والقول الثانى أنه أرض
الشام والقدس والاردن لانها بلادالخصب والخير والبركة اه خازن (قوله فا اختلفوا) يعنى
ف اختلف الذين فعلنا بهم هذا الفعل من بنى اسرائيل حتى جاءهم ما كانوابه عالمين وذلك انهم
كانواقبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم مقترين بدمج عين على نبوته غير مخت فين فيها لما يجدونه
مكتوبا عندهم فا بعث اختلفوافيه فأمر به بعضهم كعبد الله بن سلام وكفر بعضهم حدا
وقيل المراد بالعلم القرآن واهامعى على الانه سبب للعلم وفى كون القرآن سيبالحدوث الاختلاف
وجهان الاول أن اليهود كانوا يخبرون بمبعته وصفته وفعته ويختخرون بذلك على المشركين فلما
من كذبوه بعدا وحسدا وائه والبقاء الرياسة لهم فاآمن به طائعة قليله وكفربه غالبهم والثانى
أن اليهود كانواعلى دين واحد قبل نزول القرآن فلما نزل آمن به طائفة وكفرت به أخرى اهـ
خازن وفى المعضاوى فا اختلفوا فى أمردينهم الامن بعد ما قرؤ التوراة وعلموا أحكامها أوفى
/ أمر محمد صلى الله عليه وسلم الامن بعدماعلمواصدقه بنعوته وتظاهر هجزاتهاه وقول فااختلفوا
فى

٣٩٢
فى أمردينهم هذا اذا كان المراد فى اسرائيل من فى عصر موسى عليه السلام وقوله أو فى أمر محمد
الخ أى اذا كان المرادبهم من فى زمن محمد صلى الله عليه وسلم اهشهاب (قوله مما أنزلنا إليك)
كأن من للابتداء أى فى شك ناشئء مما أنزلنا المك، أن تشك فيه أو انها بمعنى فى من أول الأمر
١هـ (قوله فرضاً) متعلق بقوله ان كنت فى شك أى أن فرض أنك ودعت فيه مع ان وقوعك فيه
محال فوقوعك فيه فرض من قبيل فرض المحال وهذا أحد الأجوبة عن الآية وقيل انخطاب
له صلى الله عليه وسلم والمراد عبره وقيل غير ذلك اه شيخنا (قوله فاسأل الذين تقرؤون الكتاب
من قبلك) أى فان ذلك محقق عندهم ثابت فى كتبهم حسبما ألقينا البك والمراد المهارة وته
عليه السلام شهادة الاحبار حسبماه والمسطور فى كتبهم وان لم يكن له حاجة الى سؤالهم أصلا
أو وصف أهل الكتاب بالرسوخ فى العلم بسمة تتوته عليه السلام وتهيجه عليه السلام وزيادة
تثبته على ما هو عليه من اليقين لاتج ويزحدوث الشك منه عليه السلام ولذلك قال عليه السلام
لاأشك ولا أسأل اهـ أبو السعود (فوله يخبروك بصدقه) مجزوم فى جواب الامر (قوله لقد جاءك
الحق من ربك) هذا كلام مبتدأ منقطع عماقبله وفيه معنى القسم تقديره أقسم لقد جاء لك الحق
المقين من أخبر بأقل رسول الله حقاوان أهل الكتاب يعلمون ذلك اهذازن (قوله فلا تكونن
من الممترين) أى دم على حالك من عدم الامتراء كما كنت عليه من قبل وقوله ولا تكونن الخ هذا
من باب التهيج والالهماواه أبو السعود وقال الخازن واعلم أن هذا كله خطاب لانى ظاهرا
والمرادبه غيره من عنده شك وارتياناه (قوله ان الذين حقت عليهم الخ) هذا شروع فى بيان
اصرار الكفرة على ماهم عليه من الكفر والضلال كلمة ربك أى حكمه وقنه ؤهدا هم يموتون
على الكفراه أبو السعود وعبارة البيضاوى أن الدين حقت عليهم كلمة ربك أى أنهم يموتون على
الكفرا ويخلدون فى العذاب لا يؤمنون اذلا بأسذب كلامه ولا ينقض قضاؤه اه (قوله
لا يؤمنون) حيران وقوله حتى يرواغاية فى النفى وقوله ولا ينفعهم حينئذ كمالم ينفع فرعون اهـ
(قوله فلولا كانت قرية) لولا تحضيضية ولدافسرها الشارح هلا وهذا التقضيض فيه معنى
التوبع والدفى فوية الله أهل القرى المهلكة قبل يونس على عدم إيمانهم قبل نزول العذاب بهم
فالمعنى لم تؤمن قرية من القرى المهلكن قبل يونس قبل نزول العذاب هم الاقوم يونس فانهم
آه.وافعل نزوله هم وذلك حين رؤية أماراته فالفارق بير قوم يونس ومن قلهم أن قوم برنس
آمنواقبل نزوله وذلك عند حضور أماراته وغيره-م لم يؤمن قبل نزول أعمّ من أن يكون آمن
وقت نزوله أولم يؤمن أصلا فيهذا الاعتبار صاربين قوم يونس وغيرهم التدامن واعتمار الوصف
المذكور فلم يندرج قوم يونس فى غيرهم فلذلك حل الشارح الاستثناء على الانتطاع كماهى
عادته اذا فسر الالكن هذا هو الذى بلا ثم كلامه فى توجيه الانقطاع حيث قد ايمان التربة
لكونه قبل نزول العذاب وإيمان قوم يونس بكونه لم يؤنز الى حلول العذاب وبعضهم وحهه بأن
لفظ القرية معناه الابنية فيهذا الاعتمار لا يتناول قوم يونس وبعضهم لاحظ هذا فقال هو منقطع
لفظ أى من حيث ان فظ القرية معناه الحقيقى الابقية متصل معنى من حيث ان المرادها أهلها
١-كن هذالا لائممع الشارح لانه لاحظ المعنى حدث قال أريد أهلها ثم حمل الانتماء على
الانقطاع تأمل أمـ شيخنا (قوله قرية) فاعل كان التامة وآمنت صفة تربة وقوله فففعها الخ
معطوف على الصفة عطف المسبب على السبر أى فلم تؤمراء انا ذافها وهو الذى تكون قبل نزول
العذاب اهـ شيخنا (قوله أريدأهلها) أى أريد بالقرية أهلها والتجوز فى الكلمة لا بالحذف هذا
ما أنزلنا إليك) من القدس
فرضنا (فاسأل الذين يقرون
الكتاب) التوراة (من
قبلك) فاته ثابت عدهم
بخيروك مصدقه قال صل
الله عليه وسلم لا أشك ولا
أسأل (لقد جاءك الحق من
ربك فلا تكونن من
الممترين) الشاكين فيه
(ولا تتكون من الذين كذبوا
بابات الله فتكون من
الخاسرين ان الذين . قت)
وحبت (عليهم كلمت ربك)
بالعذاب (لا يؤمنون ولو
حاءتهم كل آبة حتى بروا
العذاب الأليم) فلا ينفعهم
حينئذ (فلولا) فهلا ( كانت
قرية) أربد أهلها (آمنت)
قبل نزول العذاب بها (فتقعها
امانها
رسلهم بالبينات) بالامر
والنهى والعلامات (وما
كاء واليؤمن وا) يقول ثم
يؤمنوا بماكذبوان يوم
المبثاق (كذلك) هكذا
(بجزى القوم المجرمين)
المشركين بالهلاك (ثم
ملنا كم) ياأمة محمد صلى
الله عليه وسلم (خلائف)
استغلساكم (فى الارض
من بعدهم) من بعد هلاك.
(لنظر كيفتعملون) ماذا
تعملونمنالحیر(وإذا
تتلى عليهم) تقرأعلى
المستهزئين الوليد بن المغيرة

الا) لکن (قومبواسر لما
آمنوا) عندرؤية أمارة العذاب
ولم يؤخروا إلى حلوله (كشفتا
عنهم عذاب الخزى فى
الحياة الدنيا ومتعناهم الى
حين)
وأصحابه (آياتنا بينات)
صبينات بالامر والنهى (قال
الذين لا يرجون لقاءنا)
لايخافون البعث بعد الموت
وهم مستهزون (ات) يامحمد
(بقرآن غيرهذا أوبقله)
غيره فاجمل آنة الرحمة آمة
العذاب وآبة العذاب آية
الرحمة (قل) الاسم يا محمد
(ما يكون لى) ما يجوزلى (أن
أبدله) أن أغيره (من تلقاء
نفسى) من قبل نفسى (ان
أتبع الامايوى الى-) ما أقول
وما أعمل الابمايوحى الى
فى القرآن (التى أخاف)
أعلم (ان عص يتربى)
فبدلته أن يكون على
(عذاب يومعظيم) شديد
(قل) يا محمد (لو شاء الله)
أن لا] كون رسولا (ما قلونه
عليكم) ما قرأت القرآن عليكم
(ولا أدراكمبه) بقول ولا
أعلمكم مه بالقرآن (فقد
لبثت) مكثت (فيكم عمرا)
أربعين سنة (من قبله) من
قبل القرآن ولم أقل من هذا
شيا (أفلاتعقلون) أفليس
لکےذهن الانسانية انه ليس
من تلقاءنفسى (فن أظلم)
٣٩٢
هوالظاهر من عمارته (قوله الاقوميونس لما آمنوا كن فنا الخ) فقرة وابين كل حيوان وولده
ولبسوا المسوح وتضر عوا الى الله تائبين وقالوا آمنابما جاءبه يوأس فكشف عنهم العذاب قال
قتادة وغيره لم يكن هذا الامرلامة من الامم الالقوم يونس خاصة وبحث فى ذلك الزجاج فإنه لم يقع
بهم العذاب واغار أوا علامته ولور أوا عين العذاب لما نفعهم الامان قال القرطى عقب نقله له
وهوكلام حسن فان المعاناة التى لا ينفع معها الامان هى التلبس بالعذاب كفضة فرغون قال
وقد روى معنى ما قيل عن ابن مسعود فيكون معنى كشفناعنهم عذاب الخزى أى العذاب الذى
وعدهم يونس أنه ينزل بهم لا أنهم رأوه حينئذ فلا خصوصية ولكن بالجملة هم فى سابق علىواتهم
من السعداء المكرخى وفى الخازن مانصه واختلف هل قوم يونس رأوا العذاب عن انا أم لافقال
بعضهم رأوادليل العذاب فآمنوا وقال الاكثرون أنهم رأوا العذاب عيا مابدليل قوله كشفناعنهم
عذاب الحزى والكشف لا يكون الابعد الوقوع أواذا قرب وقوعه (ذكر القصة فى ذلك) على
ما ذكره عبد الله بن مسعود وسعيدبن جبير ورهب وغيرهم قالوا ان قوم برنس كانوا بقرية نينوى
من أرض الموصل وكانوا أهل كفروشر ك فأرسل الله عزوجل اليهم رنس عليه الصلاة والسلام
يدعوهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة الاصنام فد عاهم وأبوا عليه فقيل له أخبرهم أن العذاب
يصيبهم إلى ثلاث فأخبرهم بذلك فقالوا الم تجرّب عليه كذ باقط فانظر وافاد بات فيكم فليس
شئ وان لم يبت فاعلموا ان العذاب مصحكر فإذا كان جوف الليل خرج يونس من بين أطهرهم
فلما أصهوا تغشاهم العذاب ف- كان فوق رؤوسهم قال ابن عباس أن العذاب كان أهبط على قو.
يونس حتى لم يكن بينهم وبينه الاقدر ثانى ميل فهمادعوا كنفه الله عنهم وقال قتادة قدرمل
وقال سعيدبن جبير غشى قوم يونس العداب كما يغشى الثوب الغير وقال وهب غامت السماء
غيماًأسودها لا يدخن دخانا شديدا فهبط حتى غشى مدينتهم واسودت أسطرتهم فلما رأوا
العذاب أمقنوا بالهلاك فطلبواتبهم يونس فلم يجدوه فقدف الله فى قلوجم التوبة غر حولإلى
العدراء بأنفسهم ونسائهم وصبدانهم ودواهم ولبسوا المسوح وأطهر وا الإيمان والتوبة وفرهوا
بين كل والده وولدها من الناس والدواب- فين البعض للبعض فت الاولاد الى الامهات
والامهات الى الاولاد وعلت الاصوات والجواجما الى الله وتضرعوالله وقالوا آمنا عما جاءبه
يونس وتاوا الى الله وأخلصوا النية فرحمهم ربهم واستجاب دعاء هم وكشف مانزل بهم من
العذاب : عندما أظلهم وكار ذلك اليوم يوم عاشوراء وكان يوم الجمعة قال ابن مسعود بلغ من توبتهم
انهم ردوا المظالم فيما يهم حتى أنه كان الرجل بأقى الى الجروقد وضع عليه أساس بنائه
فيمقلمه فيرده وروى الطبرانى بنده قال لما عشى قوم برنس العذاب مشوا الى شيخ من بقية
على ثهم فقالوا له انه قد نزل بنا العذاب فى ترى فقال فولوا باحى حسين لاحى وباحى يحيي الموتى
وباحى لااله الاأنت فقالوها ف -كشف اللهعنهم العذاب ومتعوا الى من وقال الفضيل بن عياض
أنهم قالوا اللهم ارذنوبناقد عظمت وجلت وأنت أعظم وأجل فافعل بناما أنت أهله ولا تفعل بنا
ما نحن أهله قالوا وخرج يونسر وجعل ينتظر العذاب فلم يرشيا فقيل له ارجع الى قومك قال
وكيف ارجع اليهم فيجدونى كذا باوكان كل من كذب ولا بينة له فتل فانصرف عنهم مغاض با
فالتقمه الحوت وستأتى قصته فى سورة والصافات انشاء الله فإن قلت كيف كشف العذاب
عن قوم يونس بعد ما نزل بهم وقبلت توبتهم ولم يكشف العذاب عن فرعون حين آمن ولم تقبل
توبته قات أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة أحدها أن ذلك كان خاصايقوم يوأسر والله يفعل

٣٩٣
مايشاء ويحكم ما يريد الجواب الثانى ان فرعون ما آمر الابعد مباشرة العذاب وهو وقت البأس
من الحياة وقوم وأسر دنا منهم العذاب ولم يغزل بهم ولم يباشرهم فكانوا كا مريض يخاف
الموت ويرجو العافية والجواب الثالث أن الله عز وحل علم صدق منهم فى التوبة فقبل توبتهم
بخلاف ورعون فأنه ما صدق فى ايمانه ولا أخص فلم يقبل منه والله أعلم اه بحروفه (قوله
انتعضاءآجالام) تفسير للعين ولو قال كما قال الخازى الى وقت انقضاءآحالهم لكان أوضع (فواد
ولو شاءربك الخ) تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عن حرصه على إيمانهم وكلهم توكيد ان وحيعا
حال منها اهـ شيخنا أى مجتمعين على الإيمان وبد علم فائدة ذكر جميعاده دقوله كازم مع ان كلا
منهما تفيد الاحاطة والسهول للدلالة على وجود الإيمان منهم بصفة الاجتماع الذي لا يدل عليه
كلهم اذكرخى (قوله أدانت تكره الناس) استفهام تأديب للفي اه شيخت وفى السبير يجوز
فى أنت وجهان أحدهما ان يرتفع بفعل مقدر مفسر بالظاهر بعدهوهو الارحم لان الاسمقة
ولى أداة هى بالفعل أولى والثانى أنه مبتد أوالي. من بعده - بردوقد عرفت ما فى ذلك من كون
الهمزة مقدمة على العاطف أو ثم جمل محذوفة كما هورأى العشرى اه وقوله عالم يشأه الله
أى =!.. (دول لا) أى ليس المك ذلك والمقصود منه بيانات القدرة القاهرة والمشيئة النافذة
ليست الاللحق والاء الاسم حرف الاستفهام للإعلام أن الاكراه فكر مقدور عليه واءما الشأن
فى المكره من هو وما هوالاهووحده لا يشارك فيه لاندهو القادر على أن يخلق فى قلوم-م
ما يسطرون عنده الى الايمان وذلك غير مستطاع للشر المكرفى (قوله وما كار لنفس الح)
بيان ونعمل لقوله ولوش عربلك الخ أى مادي وما استقام لنفس من النفوس الخام شيخنا (فوله
ويجعل الر حس الخ) معطوف على مقدركانه قبل فأذن لبعضهم فى الإيمان ويجعل الخ
والمضارع فى المعطوف والمعطوف عليه معى الماضى اه شيخنا (قولد ول انظروا) نعم اللام
وكسر هاسبعمار ف الضم على نقل ضمة الحمزة الى اللام والمكسر على أصل القصص من التقاء
السكين اه شيخنا (فولد انفاروا) أى تفكر وا وتا ملوا تأمل اختار وقوله .. ذا يحتمل ان
• الاستفهامية مبتد أ وذا اسم موصول خبره وتكون الجملة فى محز تسب لتعامق العامل وهوانظروا
عنبا بالاستفها. وهذايتم دفع الشارح أن يجعل قولد أى الذى تفسير الذا وحدها ويحتمل
أن تكون مادا بتما مه: اسما موصولا وهذا يحتمله أيضادفع الشارح بأن يجعل قوله أى الدى
تفسير لمجموع الكلمتين وعلى هذالا استفهام فى الكلام وهذا الوجه ضعيف فى العربية اهمر
السمين (حوله من الآيات) بيانية (قوله وماتفى الآيات) أى المذكورة بقوله ماذافى
السموات والأرض ففى الكلام اظهار فى مقام الافصار واخلة اما حالية من الواون قوله الخاروا
كأند قبل انظ وا والحال أن النظرلا ينفعكم وإما اعترانية اه أبو السعود بنوع ايضاح وفى
السمس وماتفى يجوزفى ما أن تكون استفهامية وهى واقعة موقع المصدر أى اى فى تغنى
الآيات ويجوزأن تكون نافية وهداه والظاهر اهـ (ذرله فهر بقتطرون) مرتب على قوله
وما تعنى الآبات الخ (قوله أى مثل وقائع،م من العذاب) فانهم بارت كاب موحبانه كسنظريه
اذكرخى والوقائع تفسير للزيام والعذاب تفسير لل وقائع اه شيخا وى البيضاوى مثل وقائمهم
ونزول بأس الله بهم ادلا يستحقون غيره من قولهم أيام العرب لوقائعها اه يعنى أن أيام العرب
استعماتمي زامشهورا فى الوقائع من التعبير بالزمان عما وقع فيه كما يقال المغرب للصلاة الواقعة
فيه اهـ (قوله ذلك) أى المثل (قوله ثم تنجى) بالتشديد باتفاق العشرة وبة وت الياء خطا وثبوتها
انقضاءآحالهم(ولو شاءربك
لامن من فى الارض كاهم
حما أوأنت تكره الناس)
بعالم بشأهالله منهم (حتى
يكونوامؤمنين) لا (وما
كان لنفس أن تؤمن الا
بادن الله، بإرادته (ويجعل
الرجس) العذاب (على
الدين لا يعقلون) يتدبرون
آيات الله (قل) لكفار مكة
(نفار واماذا) أى الذى (فى
السموات والارض) من
الآيات الدالة على وحدانية
الله تعالى (وماتغنى الآيات
والنذر) جمع نذيرأى الرسل
(عن قوم لا يؤمنون) فى علم
الله أى ما تنفعهم (فهل) فا
(منتظرون) بتكذيبك (الا
معل أيام الذين خلوا من
قبلهم) من الام أى مثل
وقائعهم من العذاب (قل
فانتظروا) ذلك (انى معكم
من المنتظرين
اعدنى واجراءلى الله (من
افترى) اختلق (على الله
كذبا أوكذب با باته) محمد
عليه السلام والقرآن (انه
لا يصلح) لانوولا يأمن
(المجرمون) المشركون من
عذاب الله (ويعبدون)
كفارمكة (من دون الله
مالا يضرهم) ان لم يعبدوا
فى الدنياولا فى الآخرة (ولا
ينفعهم) ان عبدوا فى الدنيا
١٠
نی

٣٩٤
ثم تجى) المضارع لحكاية
المال الماضية (رسلنا
والذين آمنوا) من العذاب
(كذلك) الانجاء (حقا
علينانج المؤمنين) النبي
صلى الله عليه وسلم وأصحابه
حين تعذيب المشركين (قل
ما بها الناس) أى أهل مكة
(إن كنتم فى شك من دينى)
أنه حق (،لاأعبد الذين
تعبدونمندون الله) أی
غيره وهو الاصنام الشككم
فيه (واسكن أعبد الله الذى
متوفاكم) بقبض أرواحكم
(وأمرت أن) أى أن (اكون
من المؤمنين و) قيل تى (أن
أقم وجهك للدين حنيفا)
ولا فى الآخرة (ويقولون
هؤلاء) يعنون الاونان
(شفعاؤنا) يشفعون لنا
(عندالله قل) لهم يا محمد
(أتنبؤن اللّه) أتخبرون الله
(جالابعلم)انایس(فى
أسموات ولاقى الارض)اله
نفع أو يضر غيره (سبحانه)
مزه نفسه عن الولد والشربات
(وتعالى) ارتفع وتسبرا (عما
نشركون) بهمن الاوثان
(وما كان الناس) فى زمان
ابراهيم ويقال فى زمن نوح
(الاأمةواحدة) على ملة
واحدة ملة الكفر فيعت
الله النبيين مبشرين ومنذرين
(فاختلفوا) فصاروامؤمنين
عباسيسيه
لفظا ظاهر وا ماقوله نج المؤمنين فهو بالتخفيف والتشديد قراء تان سعيتان وتحذف منه الماء
خطا اتباعالرسم المصحف قاله السمين وفى اللفظ ان وصل بما بعده فىذفها ظاهر لاجل التقاء
السا كنين وان وقف عليه وجب حذفها فى النعاق أيضا اهـ شيخنا (قوله ثم تفى (ساما) قال
الزمخشرى هو معطوف على كلام محذوف يدل عليه قوله الامثل أيام الذين خلوا من قبلهم كأنه
قبل نهلك الام ثم تفجي رسلنا فهوه معطوف على حكاية الاحوال الماضية اه سمين (قول، رسلنا)
أى السابقين على محمد صلى الله عليه وسلم (قول كذلك) صفة مصدر محذ وف أى انجاء مثل ذلك
الاغجاء فهى مفعول مطلق والعامل فيه قوله نج المؤمنين وقوله حقاعين اعتراض أى وحق ذلك
علينا حقا أى وجبرة تم يمفقضى الفضل والكرم اه شيخنا وفى السمين قوله كذلك فى هذه
الكاف وجهان أطهره- ما انها فى محل أسب تقديرهم٤- ل ذلك الانجاء الذى نجينا الرسل ومن
آمن بهم تنجى من آمن بك يا محمد والثانى انها فى محل رفع على خبر ابتداء مضهر وقدره ابن عطية
وأبو البقاء قولك الأمر كذلك وقوله حقافيه أوحه أحد ها أر مكون منصوباً فعل مقد رأى
حقّ ذلك حقا والثانى أن يكون بدلا من المحذوف النائب عنه الكاف تقديره الحاصل ذلك حقا
وال الث ز يكون كذلك وحتامت صوبين بتنحى الذى بعدهما والرابع أو يكون كذلك منصوبا
ينتجى الاول وحقابنه الثانى وقال المحشرى مثل ذلك الانجاء نيم المؤمنين منهم وضهلك
المشركين وحقاءامنا اعتراض يعفى وحق ذلك عليها حقا اهـ (قرله أنه حق) بدل من دينى أى
ان كنتم فى شك من مسته وحده الخ وخوله فلا أعبد الذين الخ أى فهذا خلاصة دني اعتقادا
وعملا قاعرضوها على العقل الصرف وانظر وا فيها بعبر الانصاف لتعلموا صحتها وهى أنى لا أعبد
متعددة ونه فتعبدونه ولكن أعيد خالقكم الذى يوجدكم ويتوفاكم وانغاخص التوفى بالذكر
للتهديد ام بيضاوى أى لانه وصف عنوف وقد أشار الشارح الى هذا بقوله بقبض أرواحكم أه
وقوله أى البيضاوى فاعرضوها لخ أشار به الى ان ارتبط الجزاء بالشرط بالنظر الى محصل الجزاء
وتأوبله بعاد كراد شهاب والتعبير عما همفيه بالشك مع كونهم قاطعين بعدم السمة للإيدان
أن أقصى ما يمكن عروضه العادل فى هذا الباب هو الشك فى ينته وا ما انقطع سدمهاأما
تسجيل اليه أوان كنتم فى شك من با قى لى الدين فاعلموا أنى لا أتركه أبدا اه أبو السعود (قول
أى بأنأكون) أى غذف الماروة ولد من المؤمنين أى عادل عليه العقل ونصف به الوحى وهذا
تصريح إن ما هو عليه من دين الموحددلبس بطريق العقل الصرف. ل بالإمداد السماوى
والتوفيق الالهى اها بو السعود (فول وقيل لى أن أقم الخ) أشاربه الى ان وان أقم على اضار القول
لا أنه معطوف على اىا كون والمعنى لن مؤمن وأخاص علك اهكرخى وفى السمين من نصه قوله
وأن تتم يجوز أن يكون على اضمارة مل أى وأوحى إلى أن أقم ثم لك فى أن وجهات أحدهما أن
تكون تفسيرية لتلك الجملة المندرة كذا قاله الشيخ وفيه نظراذ المفسرلاء وزحذفه والثانى أن
تكون مصدريه فتكون هى وما فى حيزهافى محل رفع بذلك الفعل المتدر اهـ (قوله وقيل لى)
أى بطريق الوحى أن أقم أى اصرف ووجه وجه لك أى ذاتك بكلمتها وقول حنيفا حال من
الفاعل المسنترفى أقم ويجوزأن يكون حالا من المفعول أو من الدين وحوله المه أى الى الدين
وعبارة البيضاوى وأن أقم عطف على أنا كون غيران صلة أن محكية بصيغة الامر ولان يرقى
ذلك لان مناط جوازوصلها بصيغ الافعال دلالتها على المصدر وذلك لا يختلف بالحـبرية
والطلبية ووجوب كون الصلة خيرية فى الموصول الاسمى الما هولا وصل الى وصف المعارف
بالجل

٣٩٥
بالجمل وهى لا ترد ف الابالجل الخبرية وليس الموصول الحربى كذلك أى وأمرت بالاستقامة فى
الدين والاستبداد فيه بأداء الامر والانتهاء عن المنهى اه بالمعنى وهو فى أبى السعود (قوله ولا
تكون) عدف على أقم داخل تحت الامراء أبو السعود وعلى وقيع الشارح داحل تحت
القيل وقوله وتتدع المعطف على فل ول ياً بها الناس غيرواحر تحت الامر اه أبو السعود
وفى السمير دوله ولا تدع يجوز أن تكون هذه الجملة استافية ويجوز أن تكرر عطفا على جملة
الامر وهى أهم مقـاون دائل فى صله أن مو حهها أعنى كونها تفسيرية أو مصدرية وقد تقدم
تحريره اهـ (فول فانك) - واب الشرط واذا حرف جواب توسطت وين اسم ان وخبرها ورتبتها
التأخر عن المبروان الوسطت رعاية للفواصل الكرخى (دولد وانعسك الخ) تقرير اسلب
النفع عن الاصنام اه أبو السعود (قرله وان يرد: بخير) اله ذكر الارادة مع المبروالمس مع
الضرمع تلازم الامرين للتنبيه على ان الخير مراد بالدات وار الضراغا مهم لا بالقصد الأول
ووضع المعمل موضع الضمير للدلالة على أنه متفعل عابريدبهم من الخير لا استحقاق لهم عليه
ولم يستشى لان مرادانه لاعم زرده اهـ بيناوت وفول والمستشر أى مع انرادة كما استفى مع
المس أن تقول ولا رادله صله الاهو و قوله لأن مرادانه الا أى لان ارادة الله فدعة لا تتغير
علاق مس الضرفاء صفة فعل اه ذكر يا وشهاب (فولد قر باً بها الناس الخ)" أى لاجل
أن تفقطع معذرتهم فهذانهاية الامراه شيخما وهولد قد جاءكم المز وه والرسول أو القرآن
اهـ وقوله من ربكم يجوز أن يتعلق بجاءكم ومن لا تقداء العام مجازا ويجوزأن مكون حالامن
الحق اهسمين (قوله فن اهتدى وقوله ومر ضل) يجوز أن نكون من فيهماشرطية والفاء
واحدةالدخول وأن تكون موصولة الفاء جائزته اسمين (قوله وما أنا عليكم بوكيل) أى
بحفيظ مركول الى أمركم واغا أ بشر ونذيراه معناوى وإجوزان تكون المجازية
وان قدون التميمية لمفاء المص فى الخبراء سمين (دول وأخبركم) أى أكرمكم يقال أخبره
على الامراذاأكرمه عليه وحبر كذا اذا أصلكداه شيخها وفى الموس الإبر حلاف الكسر
وجبر العدم والفتبر - ترار - وراو جدارة فاته بر واحتبره جراحى انه أو أعناه بعد فقر
وحهره على الامرأكره، كا جهود والمرينز ولا خالداهـ (حراً واصبر إ الدعوة) أى دعوتهم
أى دعائك ا ياهم فى (مار أم شيحه (حوله، أعد لهم) ادلاء أن أريخطئ فى حكمه لاطلاعه على
البواس والظواهر وغيره من الحكام الغا بطله على الظواهر موطئ لعدم علمه بالمواطن اهـ
شيخها (دول -فى حكم على المشركير بالقتال) أى الجهاد وأشار بهذا الى قول ابن عباس سمحت
هذه الآية بابة القتال الذكرى
(سورة هود فكرة)
سورة مشدا أخبر عنه برين قوله محبة وقوله مائه الخ ويجوز فى هود مرادابه السورة
الصرف وتركه وذلك باعتبارين وهـ ما انك ادا عنيت أنه اسم السورة تعبر منعه من الصرف
وهـذا رأى الخليل وسيبويه وكذلك نوح ولو ط اداحملة: ما اسمين للمورتين المذكورتين
اللذين همافي، افتقول قرأت «ودونوح ولوط وتبركت بهرد ونوح ولوط وان عنبت انه على
حذف مضاف جوزن صرفه فتقول فرات هودا ونوحايعنى سورة هودوسورةنوح احسين
وهود هوابن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عادين ،وص من أرم من سام بن نوح وقيل هودين
مائلااليه (ولا تكونن من
المشركين ولا تدع) تعمد
(من دون الله مالاينت فعك)
أن عبدته (ولا يضرك) ان لم
تعبده (فان فعات) ذلك فرضا
(فانك اذا من الظالمين وان
عسسك) يسبك (الله يضر)
كفقرومرض (فلا كاشف)
رافع (له الاهووان بردك
بخير ولا راد) دافع (أفضله)
الذى أرادك به (يصيب به) أى
بالخير (من يشاء من عباده
وهو الغفور الرحيم قل بأبها
الناس) أى أهل مكة (قد
داءكم الحق من ربكم فن
اهتدى فانغا يهتدى لنفسه)
لانثواباهتداته له (ومن
ضل فاما نعمل عليها) لان
وال ضلاله عليها (وما أنا
عليكم بوكيل) فأجبركم على
الهدى (واتبع ما يوحى اليك
واصبر) على الدعوة وأذا هم
(حتى يحكم الله) فيهم بأمره
(وهو خيرالحاكمين) أعدلهم
وقد صبر حتى حكم على المشركين
بالقتال وأهل الكتاب بالجزية
(سورة هود مكية)
وكافرين (ولولا كلمة)
متأحمر العذاب عن هذه
الامة (سبقت من ربك)
وجبت من ربك (لقضى
بينهم) الملكوا (فيمافيه) فى
الدين (يختلفون) يخالفون

الاأقم الصلاة الآية أوالا
فاعلات نارك الأمة وأولئك
ثرمنون به الآية مائة واثنتان
أوثلاث وعشرون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
الز) الله أعلم ؟راد همذلك هذا
(كتاب أحكمت آياته)
وعجيب النظم وبديع المعانى
(ثم فصلت) بينت بالأحكام
والقصص والمواعظ (من
لدن حكيم خبير) أى الله
(ويقولون) يعنى كفارمكة
(لولا أنزل عليه) هـلا أنزل
على محمد عليه السلام (آية)
علامة (من ربه) على
ما يقول (فعل) يامحمد (اغما
الغيب) بنزول الآية (فله
فانتظروا) ملاكى (أنى معكم
ككـ
من المنتظرين) ألا
(وإذا أُذقنا الناس) أعطينا
الكفار(رحمة) نعمة (من
بعد ضراء) شدة (مستهم)
أصابتهم (اذا لهم مكر)
تكذيب (فى آباءنا) ؟حمد
عليه السلام والقرآن (قل
الد أسرع مكر الى أشد عقوبة
أهلك هم الله يوم بدر(ان
رسلنا ) الحفظة (بكتبون
(تمکرون) ماتقولون من
الكذب وتعملون من
المعاصى (هوالذى يسيركم)
يحفظ كم إذا سافرت (فى البر)
على الدواب (والبحر) وفى
البحرفى السفن (حتى اذا
٣٩٦
شالخ من ارغدد بن سام بن نوح بن عم أبى عاداه بيضاوى (قوله الاأقم الصلاة) هذا سبق
قلما اللغلاوة وأقم الصلاة بدون الواووهى ثابتة فى عبارة الظ ازن وهذا قول ابن عباس وقوله
أو الا الخ هذافول مقاتل وقوله وأولئك الخ معطوف على قول فل لك ف المستثنى على قول
مقاتل آيتان وعلى قول ابن عباس آية وعبارة الخازن وهى مكسبة فى قول ابن عباس وبه قال
الحسن وعكرمة ومجاهد وابن زيد وقتادة وفى رواية عن ابن عباس انها مكة غيراً، وهى فول
تعالى وأقم السلامة فى الته روعى تتاد. نحوه وقال مقاتر هى مكبة الأهوله وتعلك تارك
بعض ما يوحى المك وقوله أولئك يؤمنون به وقوله إن الحسنات يذهبن اليات وعن ابن
غباس قاز قال أبو بكربارسول الله قدشبت: ( شيبتى هرد والواحة والمرسلات وعم
يتساءلون وإذا الشمس كورت أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب وفى رواية غيره
قال قلت يارسول الله محجل الملك الشعب قال شيقى هود وأحواتها الخاصة والواقعة وعم
يتساءلون وهل أذك حديث الغاشية قال بعض العلماءب شيبه صلى الله عليه وسلم من هذه
السورة المذكورة فى الحديث ما فيها من ذكر القيامة والبعث والحساب والحفة والنار والله
أعلم بمرادرسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ (فوله كتاب) خبر مبتدامحذوف كما صنع الشارح
يدل على ذلك قوله فى آية أخرى ذلك الكتاب ١هـ (دوله أحكمت آياته) المراد بها حقيقتها
وهى الجمل من السور المنفصل بعضها عن بعض أى نظمت نظمامنقنا لا يعتريه خلل بوجه من
الوجوه وفى السمين قوله أحكمت آياته في محل رفع صفة المكتاب والهمزة فى أحكمت يجوز
أن تكون للنقل من حكم بضم الكاف أى صار كيمامعنى حملت حكيمة كقوله تعالى تلك
آيات الكتاب الحكيم ويجوز أن يكون من قولا-م أحكمت الدارة ادا ونسمت عليها الحكمة
لمنعها من الجماح فالمعنى انها منعت من الفساد ويجوز أن تكون غير النقل من الاحكام وهو
الاتقار كالبناء المحكم المرصف والمعنى انه نظمت نظهارصيف منتفا اه (قوله ثم فدات)
ثم على بابها من التراخى لأنها أحكمت ثم قصات بحسب أسباب النزول وجعل الزمخشرى ثم
للترتيب فى الاخبار لالترتيب الوقوع فى الزمان قال فإن قلت ما معنى ثم قات لير معناها
التراخى فى الوقت ولكن معناهاالتراخى فى الاخبار كما تقول هى محكمة أحسن الاحكام ثم
مفصلة أحسن التفصيل وفلان كريم الادل ثم كريم الفعل اهممين (قوله بالاحكام) أى
دلالتها على الاحكام وما بعدها ام شيحنا (قوله عن لدن حكيم خبير) صفة لكتاب وصفها
بعدما وصف باحكام آياته وتفصيلها الدالين على علورتبته من حيث الذات ثم وصف بهذه الصفة
الدالة على علو شأنه من حيث الاضافة أو ذمرتان من المبتدا المقد رأ وصلة للفعاين اله أبو السعود
وفى السمين قوله من لدن- كيم خبير يجوز أن يكون صفة ثانية لكتاب وأن يكون خبر انانا عند
من يرى جوازذلك ويجوز أن تكون معمولالا حدالفعلين المتقدمين أعلى أحكمت أوقصات
ويكون ذلك من باب التفازع ويكون من اعمال الثانى اذلوا عمل الاول لاضهر فى الثانى واليه
تحا الز مخشرى ويجوز أن يكون صلة أحكمت وفصلت أى من عنده احكامها وتفصيلها وفيه
طباق حسن لان المعنى أحكمها - ام وفصلها خبيراى شرحها وبينها خبير بكيفيات الامورقال
الشيخ لا يريد أن من لدن يتعلق بالفعلين معامن حيث صناعة الأعراب بل يريد أن ذلك من
باب الاعمال فهى متعلقة به ما من حيث المعنى وهومعنى قول أبى البقاء أيضاً ويجوز أن يكون
مفعولا والعامل فيه فصلت اهـ (قوله ألاتعبدوا الاالله) تعليل للفعلين قبل فتقدير الحرف
المحذوف

٣٩٧
المحذوف باللام كما صنع غير الشارح أولى أى لاجل أن تتركواء مادة غيرالله وتعمد وا الله وأخذ
الفرك من لا النافعة والازمات من الاستثناء ويحتمل أن الباءسيبية فقر - مع لمعنى اللام اهـ
شيخنا وفى السمس قواء أن لا تعدرا الا اشفيه أوجه أحدها أن تكون أن مخففة من الثقيلة ولا
تعدوا جملة نهى فى محل رفع خبرا لان المحفة واسمها على ما تقررضمير الامره السأن محذوف
والثانى أنها المصدرة الناصية ووصلت هنا بالهى ويحوزار تكون لا نافية والفعل بعدها
منصوب،أن فها و على هذه التقادرة أناما فى محل جرّ أوانس أورفع فالنسب والجرّ على
ان الاسلام لاتعد والوداد: عبد رافها حذف الخافض جر الخلاف المشهور والعامل
اما فعلت وهو المشهور واما أحا مت عند الكوفيين وتكون المسئ من باب التنازع لان
المعى أحكمت لئلا تعبد وا أربأن لا تعبدوا أوفصلت اثلانعبدوا أو أن لا تعبدوا وقل نسب
فعل مقدر تقديره ضمن أى الكتاب أن لاتعد واف أن لاتعبدواهو المفعول الثانى لضمر والاول
قائم مقام الفاعل والرفع من أوجه أ- دها انه مبتداو خبره محذوف فقيل تقديره من النظرأن
لا تعبدوا الاالله وقبل تقديره فى الكتاب أن لا تعبدوا الاالله والثانى خبر مبتدا محذوف فقيل
تقديره تفصيله أن لا تعبدوا الاالله وقيل تقديره هى أن لا تعبدواالاالله والثالث أنه مرفوع
على البدل من آياته الوجه الثالث أن تكون أن تفسيرية لأن فى تفسير الآيات معنى القول
فكأنه قبل قال لا تعدوا الاالله أو أمركم ن لا تعبد واالخ وهذا أطهر الاقوال لانه لا يحوج
الى اضماراهـ (قوله ألا تعبدوا) ألاهذه تكتب موصولة أى لا يفصل بين الالف ولا النافية
بالنون كماذكره ابن الجزرى فيمتع الشارح معقرص حيث أثبت فونا حمراء" من قال ان فاثبت
الألف والنون بالحمرة فيقتضى ان المون من رسم القرآن فكان عليه أن يقول الابة لم الحمرة ثم
يقول أى بار لا باثبات الدون فى التفسير وعمارة بن الجزرى مع شرحها لشيخ الإسلام فاقطع
تعشر كلمات ينى فاقطع كلمة أن الناسسبة للاسم أولية . ل بان ترجم ها فقط و عقعن " النافية فى
عشرة وانع وهى أن دمع مي بالتوبة وأن لاالهادهو هود وأن لاتعد وا الاالله ثانى هود
بخلافه فى أولها فاندمودول اهـ (قراء اتى ١-كم الخ) لماذكر شئون الكتاب ذكر أن من جاءيه
مرسل من عند الله لتبطمع أحكامه اه أبو السعود (قولد منه) فى هذا الضمروحهان أحدهما
وهو الظاهر أن يعود على الله تعالى أى أفنى لحكم من جهة الله تعالى نذيروبشيرقال الشرح
فيكون فى موضع الصفة فيتعاق محذوف أى كائن من جهته وهذا على ظاهره أيسر عهلان
الصفة لا تتقدم على الموصوف في كيف تجعل صفة لنذ مروكأنه يريد انه صفة فى الاصل لو تأخر
ولكن لما تقدم صارحان وكذا صرح به أبو الدقاء ف كان صوابه أن يقول فيكون فى موضع
الحال والتقدير كائنا من جهته الثانى أن يعود على الكتاب أى نذيراكم من مخالفته واشعر منه
لمن آمن وعمل صالحا وفى متعاق هذا الجاروحهان أحدهما أنه حال من مدير فيتعلق ؟عذوف
كما تقدم والثانى انه متعلق بنفس نذيروبشيرأى أنذركم نوائبهان لم تؤمنوا وأبشركم برحمته
أن آمنتم وعدم الانذارلات التخويف أهم ان يحصل بهالانز حاراه معين (قوله وأن استغفروا
ربكم) معطوف على ألا يعبدوا الخ عطف علة على أخرى وقوله ثم تولوا السنه عطف على أن
استغفروافهوعلة ثالثة اهـ شيخناوفى السمبر قوله وأن استغفرواربكمفيه وحهان أحدهماانه
عطف على أن الاولى سواء كانت لابعد أن نفها أونه مافنمود تلك الدوحه المنقولة الى أن هذه
والثانى أن مكون منصوماً على الاغراء قال الرمخشرى فى هذا الوحه ويجوز أن يكون كلاما
(أن) أى بأن (لا تعبدوا الا
الله افى لكم منه نذير)
بالمداب ان كفرتم (وبشير)
بالثواب ان آخذ تم (وأن
استغفرواربكم) من الشرك
كنتم فى العلك) ركتم فى
السفن (وجرينبهم) حرف
السفنبأهلها (بريح طبيعة)
نينة ساكة (وفرحواها)
أعجب الملاحون بالريح
الساكنة (حاءتها) أى
الفن (ريح عاصف)
قاص ف شديد (واءه.م
الموج) ركبهم الموج (من
كل مكان) ناحية (وطنوا)
علوا وأيقنوا (انهم أحيط
باسم) أهلدوا (دعوا الله
مياسس أ الدين) مفردين له
بالدعاء (لئن أنّج تمامن هذه)
الريح والسادة (لتكونن
من الشاكرين) من
المؤسبس المطيعين (LI
أنجاهم) من الريح والفرق
(اداهم غون) يتطاولون
(فى الأرض بغيرالحق)
ملاحق (يأيها الناس)
باأهل مكة (اغابفيكم)
مطلمكم وتطاولكم فيما بينكم
(على انفسكم) جنايته
(متاع الحياة الدنيا) صافح
الدنياتهى ولا تبقى (ثم البيا
مرجعكم) بعدالموت (فتبتكم)
خبركم (بماكنتم تعملون)
وتقولون من الخير والشر

٣٩٨
(ثم توبوا) ارجعوا (اليه)
بالطاعة (٢كم) فى الدنيا
(مذا عاحسنا) بطيب عيش
وسعة رزق (إلى أجل مسمى)
هوالموت (ويؤت) فى
الا حرة ( كل دى فضل)
فى العمل (فضل) جراء.
(وار ترلوا) في حذف
احدى التاءمن اى تعرضوا
(فانى أخاف عليكم عذاب
يوم كبير) هو يوم القيامة
(إلى الله مرحمكم وهو على
كرشئ قدير) ومنه الثواب
والعذاب ونزل كماراوه البذارى
عن ابن عباس فيمن كان
يسقى أن تخلى أوجامع
فيغنى الى السماء وقيل
فى المنافقير (الااتهم
(النا مثل الحياة الدنيا) فى
بقاتها وفات (كماء أنزلناه
من السماء) يعنى المطر
(فأختاهط به ندات الارض)
اختلط بنبات الارض (4)
(أكث الناس) الحبوب
والمار (والافعام) المكوش
من النبات والحشيش
(حتىاذا أخذت الارض
زخرفها) زينتها (واز يقت)
بالأحمر والأصفر والاحضر
(رظن أهلها) الخراثون
(أهم قادرون عليها) على
غلاتها (أناها أمرنا)
هذا بن (ليلاأونهارا) كأنما
واست الغنم فى حفافها
مند أ منقطعا عا قبل على لسان النبي صلى الله عليه وسلم اغراء منه على تخصص الله تعالى
بالعمادة ويدل عليه قوله انى لحكم منه نذيروبشير كا أنه قال اثر كوا عبادة غير الله اتى الحكم منه
نذير كقوله تعالى فضرب الرقاب اه (قوله ثم توبوا:") عطف على ما قبله من الامر بالاستغفار
وثم على بابها من التراخى لانه يستغفر أولا ثم يتوب ويتجرد من ذلك الذنب المستغفر منه قال
الزمخشرى فان قلت ما معنى ثم فى فواد ثم توبوا اليه قلت معناها استغفروه من الشرك ثم
ارجعوا اليه بالطاعة أو استغفروا والاستغفار تونة ثم اخلصوا التوبة وادقة. واعليها كقوله
تعالى ثم استقاموا قات قوله أواستغفر وا الخ يعنى أن بعضهم حمل الاستغفار والتوبة بمعنى
واحد فلذلك احتاج الىتأويل توبوا بأخلصوا التوبة اهسمين (قوله يمتعكم) مرتب على قوله
وأن استغفروا وقوله ويؤت الخ مرتب على قوله ثم توبوا المهام شيخنا (قوله أيضا عتمكم
متاعا حسنا) أى يهبشكم فى أمن ودعة اهـ بيضا وى يعنى أن من أخلص لله فى القول والعمل
عاش فى أمن من أغذاب وراحة مما يخشاه واما ما تلقاه من بلاء الدنيا فلامنا فى ذلك لما فيه من
رفع الدرجات فلابنا فى هذا كون الدنيا- جن المؤمن وجنة الكافرولا كون أشد الناس بلاء
الامثل فالامثلام شهاب وفى الكرخى قوله بطيب عيش وسعة رزق أو المراد بالمتاع الحسن
المقعد بالاستغفار والتوبة هو الحماة فى الطاعة والقناعة ولا مكونان الاللاستغفر التاث وكون
الت أجن المؤمن وجنة الكافر بالإضافة إلى ما أعدلهم من نعيم الآخرة فلا بردا زانجد من لم
استغفر الله ولم يتب يمتعه متاعاً حسنا الى أجله أى يرزقه ويرسع عليه خا فائدة التقيد بالاستغفار
والتوبة اه (قوله فضله) الضميرأثر المنناف أوتد وكلام الشارح يحتملهم الكن على الاول
تكون قوله جزاءه اشارة لتق دير مضاف وعلى الثانى بكون تفسير الفضل الله وفى السمين قوله
كل ذى فعشر فصله كل مفعول أول واعدل مفعول فان وقد تقدم السهيلى خلاف فى ذلك والضمير
فى فضله يجوز أن يعود على الله تعالى أى يعطى كل صاحب فعل فعله أى يوليه اراه وأن يعود
على لفظ كل أى يعطى صاحب فعل وجزاء فمن لا بنفس منه شيا أى جزاء على اهـ (قوله ران
تولوا) أى عن الأمور الثلاثة تركبالتعيره والاستغطر الذى هو الا سلام عن الشرك
والتوبة التى هى عمل الطاعات كما فسر الشارح بذلك اه شيخما (قوله كبير) صفة ابوم مبالغة
لما يقع فيه من الاهوا رة إلى صفة لعذاب فهو منصوب واغا خفض على الجوار كقولهم هذا
حر ضب خرب بجر خرب وهو صفة الجراد سمين (قوا ومنه الشراب) أى من كرشيء (فوله
فيمن كان) أى فى جاعة من المسلمير وقوله أن يتخلى أى يقضى حاجته من البول والغائط وقوله
فمقعدى بالنصب عطفا على المنصوب قبل والمراد انه يستمنى أن يفضى فرجه الى جهة السماء
فى وقت التخلى أو الجمان كماذكر زكر بأعلى البيضاوى وعبارة الخازن وقد نقل عن ابن عباس
أند قال كار أناس يستحبون أن يقخلوا الى السماء وأنيتامعوا فيفعنوا الى السماء فنزل ذلك
فيهم اله وتغريل الآية على هذا القول سدا حد الان الاستمناء من الجماع وقضاء الحاجة فى
حال كشف العورة الى جهة السماء أمر مستحسن ش رعافكيف بلام عليه فاعله ويذم بمقتضى
سماف الآية وفى القرطبى قول آخر ونه وقيل ان قوما من المسلمين كانوا يتمسكون أي يتعبدون
بسعر ا بدانهم ولا يكشف ونها تحت السماء فيمن الله تعالى ان الفسك ما، شملت قلوبهم عليه من
معتقد وأنهروه من قول وعمل اه وتنزيل الآية على هذا بعيد أيضالان ستر البدن لالام عليه
ولا يذم فالاولى تنزيل الآية على القول الآخر وهو ماذكره بقوله وقيل فى المنافقين ويمكن أن
يوجه

٣٩٩
يوجه تنزيلها على القول الأول بجعلها مسوقة للدح فى حق هؤلاء المسلمين فقوله ألاانهم أى
لمسمير ممنون صدورهم الخ أى استحياء من كشفت وراتهم وأبدانهم وأماعلى القول الآخر
فيكون القصد منها اللوم والذم ويكون الضمير فى قوله ألا انهم راجها للمنافقين تأمل وفى الخازن
قال ابن عباس رضى الله عنهما نزلت الآية فى الاحتس بن شريق من مناف قى مكة وكان رجلا
حلوالكلام حلو المنظر وكان بلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحب وينطوى بقلبه على
ما يكره فنزل الاانهم ثنون صدورهم يعنى يخفون ما فى صدورهم من الشحناء والعداوة من ثفيت
الثوب اذا طوبته على مافيه من الاشياء المستورة وقالعبدالله بن شداد ين الهادئزات فى
بعضر المنافقين كان اذا مربر سول الله صلى الله عليه وسلم ثنى صدره وظهر هوط أط أرأسه وغطى
وحهم كـ لايراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدعوه إلى الإيمان وقال قتادة كانوا يحنون
صدورهم كى لا يسمعوا كتاب الله ولا ذكر. وقيل كان الرجل من الكفاريدخل بيته وبرخى ستره
ويحنى ظهره ويتغشى بثوبه ويقول هل يعلم الله ما فى قلب وقال السدى يثنون صدورهم أى
يعرضون بقلوبهم من قولا م ثنيت عنانى ليستحق وا منهيعنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال مجاهد من الله عز وجل أن استطاعوا الاحمن يستفون نيابه-م يعى يغطون رؤمهم
شابهم ومعنى الأمة على ما قاله الازهرى ان الذين أنه واعداوة رسول الله صلى الله عليه
ولم لايخ فى علينا حاسم فى كر حال اه وفى أبى السعود أى بعطف ون صدورهم على ما فيها من
الكفر والاعراض عن الحق وعداوة النبى صلى الله عليه وسلم بحيث يكون ذلك مخفا مستورا
فيها كما تعطف الشباب على ما فيها من الاشياء المستورة اهـ (فول يدون) أسمله يشفون لانه
من باب رمى فالمصدر الثنى نقلت قمة العالى النون قلها ثم حذفت لا اتقاء الساكنين فوزنه
مفعون لأن الياء المحذوفة هى لام الكلمة اه شيجنا (قوله "استخفوامنه) متعلق يثنون
والمعنى أنهم فعلون فى الصدر الذه العلة اه سمين (قوله الاحين يستعدون نياه-م) أى
متفعلون بها لا خفاء- لى ما نقل عن ابن شداد أوحين أوون الى ذرائهم ويتعثرون بقيا بهم
فاغا بقع حينئذ - دين النفس عادة وف-ل كان الرجل من الكفاريد حل بيته ويرخى ستره
ويحى طهره وتغشى ثوبه ويقول هل يعلم الله ما فى على اه أبو السعود (قوا أيماالاحين
استغشور) العامل فى الظرف مقدروهو يشفون ويجوز أن يكون طرفا لم أى ألا يعلم مرهم
وعلتهم حير يفعلون كذا وهذا معنى واضح وكأنهم اغاجوزواعيره اه لا يلوم تقد على سالى
سرهم :علنهم بهذا الوقت الخاص وهواه الى عالم بذلك فى كل وقت وهذا غير لازم لانه اذاعلم
سرهم وعلنهم فى وقت النفسية الذى بذفى فيه الشرف أولى فى غيره وهـ ذا بحسب المادة والامانيه
تعالى لا يتفاوت علمه الهكرخى (فول بتغطون بها) أشار هذا الى أن قوله ثياهم منصوب
بنزع الحافض وفى القاموس واستغشى ثوبه وبه تغطى به كى لا يسمع ولا يرى اه (فوله ما يسرون)
أى فى قلوبهم وما يعلنون أى بأفواههم (دوله وما من دابة الخ) .. إن ١-كون عالما بالمعلومات
كاها وقوله وهو الذى خلق الخيسان ا-كونه قادرا على الممكنات بأسرها تقرير التوحيد ولما سبق
من الوعد والوعيد اهـ بيعناوى وفى المصباح دب الصغير بدن من باب ضرب إذا مشى ودب
الجيش دميا أيضا سارواسيرالية وكل حيوان فى الارض دابة اهـ (قوله الاعلى الله رزقها)
الجار والمجرور خبر وقوله ويعلم الح معطوف عليه فهوداحل فى حيزالااهـ (قوله فضلامنه
تعالى) أى فهو موكول إلى مشيئته ان شاء زفها وان شاءلم يرزقها وقيل ان افظة على بمعنى من
شونصدورهم ايسه،وا
منه) أى الله (الاحين
استغشون ثيابهم) بتخططون
بها (يعلم) تعالى (ما يسروب
وما يلفون) فلا يغنى
استخداؤهم (انه عليم بذات
الصدور) أى بما فى القلوب
(وما من) زائدة (داية فى
الأرض) هى مادى عليها
(الأعلى الله ( رقها) تككل
مه فضلامته تعالى (و .. لم
فاف دزورع الزراء_ ين
(فعلناها حصيدا) تحديد
الصيف (كأن لم تعن
بالامس) لمتكن بالامس
(كذلك) وكذا (فصل
الآيات) لسبر القرآن فى
فناء الدنيا (لقوم يتفكرون)
فى أمر الدنيا والآخرة (وانه
يدعو) الخلق التوحيد
(إلى دار السلام) والسلام
هو الله والإتفداره (ويهدى)
من شاء إلى صراط مستقيم)
دين قائم برضاه هو الاسلام
(للمين أحسنوا الحسنى)
وحدوا المسنى الجنة
(وزبادة) يعى النظرالى
وجه الله ويقال الزيادة فى
الدراب (ولا بردق) لا يعلو
(وجوههم قتر) سوادولا
كسوف (ولا ذلة) ولا كانة
(أولئك أصحاب الجنة) أهل
الجنة (همفيها خالدون
والذين كسبوا السيئات)
الشرك بالله (جزاء سيئة