النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤٠ اذكر (اذ تستفنون ربكم) أطلون منه الغوت بالقصر عليهم (تستجاب ١-كمانى) أى انى (محمدكم) معينكم (:"لف من الملائكة مردفين) متيمين يردف بينم.م منا ان فعل فى من الضروالتفع (ولوكنت أعلم الغيب) النفع والضر (لاستكثرن من الخير) من النفع (رما مسفى السوء) الضرويقال ولو كنت أعلم متى منزل العقاب طات لاستكثرت من المبرشكر الذلك وم! مسنى السوء ما أصافى انهم والح زن اقبلكم ويقاط ولو كنت أعلم الغيب متى أدوت لاستكثرت من الخير من العمل الصالح ورامسنى السوء ما أسانى الشدة ويقال ولو كنت أعلم الغيب متى القط والجدوبة وغلاء السعر لاستكثرت من الخير من النعيم وما مسنى السوء ما أصافى الشدة (إن أنا) . أنا (الانذير) من النار (وبشير) بالجنة (القوم "ؤمنون) بالجنة والنار (هو الدى خلتكم من نفس واحدة) من نفس آدم وحدها (وجعل منها زوجها) خلق من نفس آدم زوجته حواء (ليسكن اليها) معها فلا تغشاها) أناها (حلت جلاحة.فال) دينا (فرت به) قامت وقعدت تألما (فلما مینی جدد المؤمنير يوم بدر بالكافرين كان سببالاءزاز الدين وقوته وذلك فى مقابلة الحى الذى هوالدين والامان اهـ (قوله انتستغئون ربكم) تذكير هم نعمة أخرى فهو فى المعنى معطوف على قوله وأنيعد كم المدالخ والمقام الماضى لأن الاستغاثة قد وقعت منهم لما توافقواعلى القتال وخافوا من المدوناستغائوا الله وقالوا ارب الصرناعلى عدوك باغباث المستغيثين أغثنا وإغماء- بر بالمشارع حكاية العال الماضية ولذلك عطف فاستجاب لكم بصيغة الماضي على مقتضى الواقع اهـ شيخة وفى المازن انتستغل ون ربكم أى تستجيرون بركم من عدوكم وتطلون منه الغوث والنصروفى المستغيثيرقولان أحدهما أنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساون معه قاله الازهرى والقول الثانى أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده واغاذ كر بلفظ الجمع على سبيل التعقيم روى مسلم عن ابن عباس قال حدثنى عمر بن الخطاب قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلثمائة وتسعة عشررجلا فاستقبر فى الله صلى الله عليه وسلم أنهلة ثم مديديه فعل يهتف بربه تقول اللهم أنجزئى ما وعد تنى اللهم آتى ما وعد تنى اللهم ان الأهذه العصابة من أهل الإسلام لاتعبد فى الأرض خازال يهتف بربه ما تايديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه وأناه أبو بكر فأخذ رداءه فالقناه على مقابيه ثم التزمه من ورائه وقال يأبى الله كفاك مناشدقك ربل قائد من ذلك مارعد ك وأنزل الله عز وجل انتستغيثون ربكم فاستجاب لكم فى محمد كم بأار من الملائكة مردة من فأهذه الله بالملائكة ف قتلوا برمئذ سبعين وأمن واسبعين وروى أنه صلى الله عليه وسلم عام نومة وهو فى العريش ثم انتبه فقال يا أبابكر أنالك أصدر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرسه بقوده على ثناياه النقع وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدرهذا جبريل أحذ برأس فرسه عليه أداة الحرب يعنى الذالحرب اهـ (قوله تطلبود منه الفوت) أى فالين والثناء فى تستغيثون الطلب وأما فى دول فاستجاب المفزائد تان (قوله أفى أى بانى) أى بإمدادى أباكم أى بوعدى أباكم بالامداد وذلك لاند وقت الاحاة لجعل الامداد بالفعل لاز الدعاء واستدامته كاناقد-ل وقوع القتال اه شيخنا وفى المازن أنى. كم الاصل بافى ممد كم أى مرسل ليكم مددا و رداً اكماهوفى أسمين قوله أبى العامة على فتح المدمرة بتقديرحذف حرف الجر أى فاستجاب بانى وقرأعيه: بن هر وتروى عن أبى عره أيضا انى بكسر ها وفيهامذه ان مذهب المصريمن أنهعلى انمار القول أى فقال انى ممد كم ومذهب الكوفي ين أنها هامة باستعجاب اجراءله مجرى القول لأنه معناه اهـ (زول محمدكم بألف) نزل ج بريل بجمائة وقاتل رافى عين العسكر وفيه أبو بكر ونزل ميكا يل بخمسمائه وقاتل بها فى يسار الجيش وفيه على وتقدم إيصاح هذه القصة فى هذا لا ارح فى سورة آل عمران عندة وله قد كان الكرآية فى فئتين التقناولم يثبت أرا ملائكة قاتلت فى رفعة الافى بدر وأما فى عبر ها ف كانت تنزل الكثير عدد المسلمين ولا تقاتل كما ودع فى حنين اد شيخ (دوله مروفين) قر أنافع ويروى عن قبل أيضا مرد فير بفتح الدال والباقون ٠١كسر هاوهما واضهتان لانه يروى فى التفسير أنه كان وراء كل ملك ملك رديفل. فقراءة الفتح تشعر بان غيرهم اردفهم كوبهم خلفهم وقراءة الكسرتشعر بان الراكب خلف صاحبه ذه أردفه :صح التعبير باسم الفاعل قارة واسم المفعول أخرى وجعل أبو البقاءمفعول مردف من يعنى بالكسر محذوفا أى مرد فيمن أمثالهم ويجوزأن يكون معنى الارداف المجىء عدالاوائل أى جعلواردةالاوائل اهـ سمين (قول بردف بعضهم بعضا) أى يعقبه فى المجىء وبابه سمع ونصراه قاموس ٢٤١ قاموس (قوله وعدهم بها أوّلا الخ) غرضه بهذا الجمع بين ماهنا وما فى آل عمران من التعبير ثلاثة آلاف وبخمسة آلاف وكانت هى فى الواقع خمسة آلاف فكيف يقال بالف وحاصل الجواب أنها كانت ألفا فى ابتداء الامرثم صارت ثلاثة ثم خمسة أى ثم صارت بعد الوعد بالالف ووقوع القتال بالفعل ومقاتلة الألف معهم صارت الألف بزيادة الله عليها ألفين ثلاثة آلاف ثم صارت الثلاثة بزيادة ألفين عليها خمسة اهـ شيخنا (قوله وقرئ) أى شاذاًعلى عادته من التعبير بقرى فى الشاذوفى السبعة بقوله وفى قراءة وآلف أصله أألف فقامت الأمزة الثانية ألفا اهـ شيخنا (قوله الابشرى) مفعول لأجله مستنى من أعم العلل، قوله ولتطمئن معطوف عليه وجرباللام لفقد شرط النصب من اتحاد الماء. ل كما لايخفى ام شيخنا (قوله الامن عند الله) أى لا يتوقف على التأهل والتهىء بالعدد والعدد كماتعاتم بذلك حيز كرهتم القتال اهـ شيخنا وفى الخازن وما النصر الامن عند الله يعنى أن الله ينصركم أيها المؤمنون فقوا نصره ولا تتكلوا على قوتكم وشدتكم وشدة بأسكم وفيه تف معه لى أن الواجب على المسلم أن لا يتوكل الاعلى الله فى جميع أحوال ولا مثق بغيره فإن الله تعالى بيده الظفر والاعانة أه (قوله اذ يغشاكم النعاس) فيه ثلاث قراآت سبعة بغناكم كيلقاكم من خشمه إذا أتاه وأصابه وفى المصباح غته أغساه من باب تعب أتيته ويعشبكم من أغشاء أى أنزله بكم وأوقعه عليكم وبغشيكم من عشاه تغشية غطاء أى يعدكم الله النعاس أى يجعله عليهم كالعطاء من حيث اشتماله عليكم والنعاس على الاولى مرفوع على الفاعلية وعلى الاخيرتين منصوب على المفعولية وقوله أمنة حال أو مفعول لاجه اه شيخنا وفى السمين قوله آمنة فيها وجهان أحدهما أنها منصوبة على أنها واقعة موقع الحال اما من الفاعل ذان كان الفاعل النعاس فنسبة الأمنة المجازوان كان المارى تعالى كما هو فى القراء تين المحمديين والنسبة حقيقية وأما من المفعول على المبالغة أى جعلهم نفس الأمنة أو على حدف مصاف أى حملهم ذوى أمنة الثانى انه مفعول من أجله ودلك اما أن يكون على القراءتين الاحمرتين أو على الاولى فعلى القراءتين الأخيرتين أمرها واضح وذلك أن التغشية أو الاغشاء من الله تعالى والامنة منه أنعنا فتعاقدالفاعل قصص النصب على المفعول له وأما على القراءة الأولى مفاعل يغشى النعاس وفاعل الامنة الدارى تعالى ومع اختلاف الفاعل يمتمع النصب على المفعول له على المشهوروف. خلاف اللوم الاأن يتجوز فيجوزاهـ وفى المازن من قصه اذيغشاكم النعاس أمنة منه أى واذكروا اذيلقى عليكم النعاس وهو النوم الخفيف أمنة منه أى أما مامن الله لكم من عد وكم أن يغلبكم قال عبد الله بن مسعود النعاس فى القتال أمنة من الله وفى الصلاة من الشيطان والفائدة فى كون النعاس أمنة فى القمـ ل أن الخائف على نفسه لا بأخذه النوم فصار حصول النوم وقت الخوف الشديد دا يلا على الأمن وازالة الخوف وفصل انهم لما خافواعلى أنفسهم لكثرة عدوّم وعددهم وفلة المساين وقلة عددهم وعطش واعطنا شديدا ألقى الله عليهم النوم حتى حصلت الأسم الراحة وزال عنهم اللهأو العطش وتمكنوا من قال عدوهم فكان ذلك النوم نسمة فى - فهم لأنه كان خفيفا بحيث لوقسدهم العدول.رفوا وصوله اليهم وقدر وا على دفعه عنهم وقدز فى كون هــذا النوم كان أمنة من الله أنه وقع عليهم النعاس دفعة واحدة فناموا كلهم مع كثرتهم وحصول المعاس لهذا الجمع الكثير مع وجود الخوف الشديد أمر خارج عن العادة فلهذا السبب قبل ان النعاس كان فى حكم المعجزة لأنه أمرخارق للعادة اهـ (فوله وعدهم بها أولاثم مارت ثلاثة آلاف ثم خة كمانى آل عمران وقرئ بالف كانلس جمع (وما جمله الله) أى الامداد (الابشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الامن عند اش ان الله عزيزحكيم) اذكر (اذ يفشاكم النعاس أمنة) أمنا مماحصل لكم أثقات) ثقر الولد فى بطنها ظنا بوسوسة ابادس أنه بهيمة من ال+ثم(دعواالهربهما ( من انتاصالحا) آدميا سويا (لتكونن) المصيرن (من الشاكرين) لذلك (فلا آتاهداسالخا) آدميا سونا (حملالد شركاء) .. لا الي شركا (فيا آتاهها): تسمية ما أناهما من الولد سماه عندالله وعند الحدث (فتعالى الله) تبرأ الله (عمايشركون) به من الاصنام (أبشركور) بالله (ماء يخلق ش.أ) ولا يحي (وهم) بعنى الآلهة ،ستونآی (يخلقون) مخلوقة منحوتة (ولا يستطيعون لهم قصرا) نفعا ولا منها (ولا أنفسهم) بعنى الآلهة (ينصرون) لايمنعون مما يرادبهم (وار تدعوهم) يا محمد يعنى الكفار (الى المـدى) الى التوحيد (لا يتبعوكم)الايحميوكم (-راء ٢١ & = سي جعيه - ٢٤٢ من الخوف (منه) أمالى (وي نزل عليكم من السماء ماء ليطهر كم به) من الاحداث والجنابات (ويذهب عنكم رجز الشيطان) ودوسته الحكم بأنهكم لو كنتم على الحق ماكنتم ظماء حدثين والمشركون على الماء (ولبر بط) يحبس (على قلوبكم) باليقين والصبر (ويثبت به الاقدام) ان تسوخ فى الرمل (اذيوحى ربك الى الملائكة) الذين أمتهم المسلين (أنى) أى بانى (معكم) بالمسون والنصر (فثبتوا الذين آمنوا) بالاعانة والتبشير عليكم أدعو وهم) الى التوحيد (أم أنتم صامتون) مما كتون فانهم لا يجيدونكم بالتوحيديعنى الكفار ويقال وان تدعوهم يامعشر الكفار الامام إلى الهدى الى الحق لا تتبعوكم الايجيبوكم سواء عليكمراده وتموهم بنى الاصنام أم أنتم صامتون ساكتون لايجيبونكم ولا إسمموزدعاءكم لانهم أموات غيراحياء (ان الذين تدعون) قمبدون(مندونالله)من الاصنام (عبادأمثالكم) مخلوقون امثالكم (فادعوهم) يعنى الآلهة (فاء سعدموا لكم) السمعواد عاءكم من الخوف) بيان!ـا (قوله ماء) أى مطرا (قوله ليطهركم به من الاحداث) وذلك أنهم وقعوافى كثيب رمل يشق المشى عليهم فيه للينه ونمومته واشتد عليهم الخوف من أن يأتيهم العدوّفى تلك الحالة فألقى الله عليهم الناس وهو النوم الخفيف فاحتلم معظمهم أفاقوا فوجدوا أنفسهم محتاجين الى الماء العطشهم وحدثهم وقد كانت قريش سبقتهم على الماء الذى فى بدر فوسوس لام الشيطان بماذكره الشارح فرة الله كيده أن أنزل عليهم معطراً كثيرا فشربوا وتطهر واو ملؤا قربهم وتلبد الرمل وجد حتى حل المشى عليه فنومهم فى هذا الوقت الشديد الخوف من أعظم معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وقوله والجنابات عطف خاص على عام أهـ شيخا (قوله وسوسته الحكم الخ) الرخرفى الأصل العذاب الشديد وأريدبه هنانفس وسوسة الشطان مجاز المشقتها على أهل الإيمان كما قبل كل ما اشتدت مشقته على النفوس فهوريز امكرخى (قوله بانكم لوكنتم على الحق الخ) عبارة الخطيب فوسوس لهم الشيطان وقال لهم تزعمون أنكم على الحق وفيكمر نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنتم أولياء الله وقد غليكم المشركون على الماء وأنتم تصلون محمدثين فيكيف ترحون أن تظهر وا على عدوكم وما ينتظرون بكم الاأن يجهدكم العطش فإذا قطع العطش أعناقكم مشوا المكمف قتلوا من أحبوا و ساق وادقتكم الى مكة غزنوا زناشديدا وأشفقوا فأنزل الله مطراسال منه الوادى الخاه (قوله ما كنتم ظماء) جمع ظمان كعطاش جمع عطشان اهـ شيخنا (قوله وايربط على قلوبكم) الربط الشد مقال لكل من صبر على أمرر بط على قلبه أى قوّاه وشدده وعدى على للإيذان بأن قوة قلوبهم بلغت فى السكمال الى ان صارت مستواية على القلوب حتى صارت كأنهاعلت عليها وارتفعت فوقها أى فتفيد التمكن فى القوّة وفى الوسيط على صلة أى زائدة والمعنى وايربط فلو بكم بما أنزل من الماء ولا تضطرب بوسوسة الشيطان اهـ زاده وقوله يجبس أى يقويها وعنها باليقين اهـ (قوله ويثبت به) أى بالماء الاقدام اى أقدافكم حتى يسهل المشى على الرمل لان المادة ان المشى فى الرمل عسر فإذا نزل عليه الماء وجد- هل المشى عليه ولم يبق فيه غبار يشوش على الماشى فيه وقوله أن تسوخ أى عن انتسوخ أى تغوص وتذهب فى الرمل ام شيخنا وفى المصباح ساخت قوائمه فى الارض -وخاوتسيخ سيخا من بابى قال وباع وهو مثل الغرق فى الماءاه (قوله اذيوحى ربك) معمول لحذوف أى اذكر وكأن الشارع لم يقدره اتكالا على تقديره فيما سبق وقوله الى الملائكة أل العهد الذكرى أى المذكورين فيما سبق بقوله أنى منذكم بألف كما أشاراليه الشارح اله شيخنا (قوله أنى معكم) من هنا إلى قوله كل بنان جملة الموحى المهم فيفئذ كان الأولى لمشارح اسقاط الباء من قوله أى أنى فإن المعدة نفسها أو حاها التداه شيخنا وفى السمين قوله أنى معكممفعول يوحى أى يوحى كوفى٠«كم بالغلمسة والنصر وقرأه يسى ابن عمر بخلاف عنه انى معكم بكسر الهمزة وفيها وجهان أحدهما ان ذلك على إضمار القول وهو مذهب البصريين والثانى اجراء يوحى مجرى القول لأنه بمعناه وهو مذهب الكوفين ١هـ (قوله فثبتوا الذين آمنوا) أى قوّ وافلوبهم واختلفوا فى كيفية هذه التقوية والتقيت فقيل كماان الشعطان له قوة فى القاء الوسوسة فى قلب ابن آدم بالشرف كذلك له قوة فى القاء الالهام فى قلب ابن آدم بالخير و يسمى ما يلقى الشيطان وسوسة وما باقى الملك لمة والهاما فهذا هو التثبيت وقيل ان ذلك التثبيت (وحضورهم القتال معهم ومعونتهم لهم أى ثبتوهم بقتالكم معهم المشركين وقيل معناه بشروهم بالنصر والظفر فكان الملك عشى فى صفة رجل امام الصف ويقول ٢٤٣ ويقول أشروا فان الله ناصركم عليهم اه خازن (قوله - ألقى الخ) -،التفسير لقوله أنى معكم وقوله فاضربواالخ كالتفسير لقوله فثبتوا الخفهواف ونشر مرتب اهـ شيخناوفى الخطيب سالفى فى قلوب الذين كفروا الرعب أى الخوف فلا يكون له م ثبات وكان ذلك نعمة من الله تعالى على المؤمنين حيث ألقى الخوف فى قلوب المشركين أه (فوله فاضر بوافوق الأعناق الح) كانت الملائكة لا تعرف قتال بنى آدم فعلهم الله ذلك بقوله فاضر بوافوق الأعناق الخ اهـ خازن (قوله فوق الاعماق) مفعول به ومعناه الرؤس كما قال الشارح فقول أى الرؤس تفسير لفظ فوق وقد توسع فيه حيث استعمل مفعولا به فى معنى غير المكان وان كان أصله أنه ظرف مكان ملازم للظرفية فتوسع فيه من وجهين خروحه عن النصب على الظرفية واستعماله فى غير المكان اهـ شيخنا وهذا أحدقولين وقيل ان فرق زائدة وقد أشارله الشارح بقوله يقصد ضرب رقبة الكافر الخ فقد أشار الى القولين وعبارة السمسين قوله فوق الأعناق فيه أوجه أحد هاان فوق باقية على ظرفيتها والمفعول محذوف أى فاضر بودم فوق الاعناق علمهم كيف يضربونهم والثانى أن فوق مفعول به على الاتساع لأنه عبارة عن الرأس كأنه قبل فاخر بوارؤسهم وهذا ليس يجيدلان، وفى لا يتصرف وزعم بعضهم أنه يتصرف وافك تقول ذوقك رأسك برفع فوق وهو ظاهر قول الزمخشرى فانه قال فوق الاعناق أراد أعالى الاعناق التى هى المذابح التى هى مفاصل الثالث وهوقول أبى عبيدة أنها عمنى على أى على الأعناق ويكون المفعول محذوف تقديره فاضر بوهم على الاعناق وهوقريب من الاول الرابع قال ابن قيمة هى بمعنى دون قال ابن عطية وهذا خطأً بين وغلط فاحش وانما دخل عليه اللبس من قوله تعالى بعوضة فما فوقها أى فمادونها وليست فوق هنا بمعنى دون وانما المراد فما فوقها فى القلة والصغر الخامس أنها زائدة أى اضربوا الاعناق وهوقول أبى الحسن وهذا عندالجمهور خطأ لان زيادة الاسماء لاتجوز اهـ (قوله كل بنان) يعنى الاطراف وهى جمع بنانة وفى المصباح البنان الأصابع وقيل أطرافها والواحدة بنانة اه وفى السمين والبنان قبل الاصابع وهو اسم حفس الواحد بناقة وقال أبو اله ثم البنان المفاصل وكل مفصل بنانة وقبل البنان الاصابع من المدين والرجاز وقبل الاصابع من اليدين والرجلين وجمع المفاصل من جميع الأعضاء ١هـ (قوله فكان الرجل بقصد ضرب رقبة الكافرالخ) عبارة الخازن روى عن أبى داود المازبى وكان شهد بدراقال الى لا تسع رحلا من المشركين لأضربه إذوقع رأسه قبل أن يصل اليه سيفى فعرفت انه قد قته عبرت وعن سهل بن حضيف قال لقد رأ يتنايوم بدر وان أحدنا ليشير بسيفه الى المشرك فيقع رأسه عن حد ه قبل أن يصل اليه السيف أهو فى الكرخى وكانوا يعرفون قتيل الملائكة بضرب فوق الاعماق وعلى البنان مثل سمة نارقد احترق بها اهـ (قوله بة معنة من الحصى) فى المختار القبضة بالضم ماقبضت عليه من شىء يقال أعطاه قبضة من -ويق أوتمرأى كفامنه وربماجاء بالفتح اهـ (قوله الأدخل فى عينيه) أى وفى فه وأنفه امـ شيخنا (قوله ذلك العذاب) أى من القاء الرعب فى قلوبهم والقتل والاسروق وله بانهم !!! ء سبدمة شاقوا الله يعنى بسبب انهم خالفوا الله ورسوله والمشاقة المخالفة وأصلها من المجانية لانهم صاروا فى شق وجانب عن شق المؤمنين وجانبهم وهـذا مجاز معناهانهم شاقوا أولياء الله وهم المؤمنون أوشاقوادين الله اه من الخازن (قوله فإن الله شديد العقاب له) يعنى ان الذى نزل بهم فى ذلك اليوم من القتل والاسرشىء قليل فيما أعد الله لهم من العقاريوم القيامة اهـ (سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب) الخوف (فاضربوا فوق الاعناق) أىالرؤس (واضربوامنهم كل بنان) أى أطراف اليدين والرجلين فكان الرجل بقصد ضرب رقبة الكافرفتقما قبل أن بصل اليه سيفه ورماهم صلى الله عليه وسلم بقبضة من الحصى فلم يبق مشرك الا دخل فى عينيه منها شئ فهزموا (ذلك) العذاب الواقع بهم (بأنهم شاقوا) خالفوا (الله ورسوله ومن بشاقق الله ورسوله، فإن الله شديد العقاب) له وليجيموكم (ان كنتم صادقين) أنهم بنفسوتكم (أهم أرجل يمشون بها) الى الخير (أم لهم أيديبطشون بها).أخذون بها ويعطون (أمام أعين يبصرون بها) عبادتكم (أمّه-م آذان يسمعون بها) دعوتكم (قل) ما محمد المشركى أهل مكة (ادعواشركاءكم) استعينوا بآلهتكم (ثم کیدونی) أعملوا أنتم وهسم فى هلاكى (فلا تنظرون) فلاتؤجلون (ان ولي الله) حافظى وناصرى الله (الذى نزل الگاب)نزل جبرائيلعلى بالكتاب (وهو يتولى) يحفظ (الصالحين والذين تدعون) تعبدون (من ٢٤٤ (ذلكم) العذاب (فذوقره) أبها الكفار فى الدنيا (وأن الكافرین) فى الآخرة (عذاب الساريايها الذين آمنوا إذا نقبتم الذين كفروا زحفا) أى مجتمعين كأنهم اكثرتهم يزحفون (فلا تولوهم الأدبار) منهزمين (ومن يولهم يومئذ) دونه) من دون الله من الاوثان (لايستطيعون نصركم) نفعكم ولا منحكم ( ولا أنفسهم منصرون) منعون ما راد بهم (وان تدعوهم الى الهدى) الى الحق (لا يسمعوا) ولا يحيد والانهم اموان غير أحماء (وقراهم) يا محمد يعنى الاصنام (ينظرون المك) كانهم ينظرون اليك مفتحة أعينهم (وهم لا يبصرون) لانهم أموات غير أحياء (حذ العفو) خذ ما فضل من الكل والعيال وهذا منسوخ ويقال خذ العفواعف عن ظلك وأعط من حرمك وصل من قطعك (وأمر بالعرف) بالمعروف والاحسان (وأعرض عن الجاهلين) عن أبى جهل وأصحابه المستهزئين ثم نسخ الاعراض (واما ينزغنك) يصبينك (من الشيطان نزغ) وسوسة وريب (فاستعذبالله) فامتنع بالله من وسوسته (أنهم» .- ع) وازن وهذا ما نفس الجزاء وحذف منه العائد الى من عند من ملتزمه أى شديد العقاب له أو تقليل الأعزاء المحذوف أى معاقبه الله فإن الله شديد العقاب وأياما كان فالشرطية تكملة لما قبلها وتكرير مضمونه وتحقيق السببية بالطريق البرهانى كأنه قبل ذلك العقاب الشديد دسبب مشاقتهم لله تعالى ورسوله وكل من يشاقق الله ورسوله كائنا من كان فله بذلك عقاب شديد فاذا لم بسبب مشاقتهم لهما عقاب شديداه أبو السعود (قوله ذلكم العذاب) مبتد أ خبره مح ذوف وهو الذى قدره الشارح بة واء العذاب وقوله فذ وقوه منقطع عما قبله من حيث الاعراب فهو مستأنف فالوقف يتم على قول ذلكم اهـ شيخنا وفى السمين ذلكم فذوفره يجوز فى ذلكم أربعة أو ٠" أحد ها ان يكون مرفوعًا على خبر ابتداء مضمر أى العقاب ذلكم أو الامر ذلكم الثانى ان يرفع بالابتداء والحبر محذوف أى ذلكم العقاب وعلى هذين الوجهين فيكون قوله فذوقوا لا تعاقله بماقبله من جهة الأعراب والثالث أن يرتفع بالابتداء والخبر قوله. فذوقوه وهذا على رأى الاخفش فإنه يرى زيادة الفاء مطلة أغنى سواء تضمن المبتدأ معنى الشرط أم لا وأما غيره فلايه- يززيادتهالا بشرط ان يكون المبتدأ منبهالاسم الشرط الرابع ان يكون منصوبا يفعل مضمر يفسره ما بعده ويكون من باب الاشتغال الم وأشار بالتعبير بالذوق الى ان عذاب الدنيا يسير بالنسبة لعذاب الآخرة اه خازن (فوله وان للكافرين) عطف على ذلكم أونصب على المفعول منه والمعنى ذو قوا ما عجل لكمر مع ما أجل الحكم فى الاخرة ووضع الظاهر فيه موضع المضمر للدلالة على أن الكفر سبب العذاب الأجل أو الجمع بينهما وقرئ وان بالكسر على الاستئناف اهـ معناوى فى السممن قوله وان للكافرين عذاب القار الجمهور على فتح ان وفيها تحريجات احدها انها وما في حيزها فى محل رفع على الاقتداء والخبر محذوف تقديره استقرارعذاب النار للكافرين مختم الثانى أنها خبر مبتدا محذوف أى المحتم او الواحب أن للكافرين عذاب النار الثالث ان يكون عطفاعلى ذلكم فى وجهه قاله الزمخشرى ويعنى قوله فى وحهه أى وجهى الرفع وقد تقدما الرابع ان يكون فى محل نصب على المعية قال الزمخشرى أونصب على ان الواو بمعنى دع والمعنى ذوق وا هذا العذاب العاجل مع الأجل الذى لكم فى الآخرة فوضع الظاهر موضع المعشهر يعنى بقوله وضع الظاهر موضع المضمر أن أصل الكلام فذ وقوه وان لـكم فوضع الكافرين موضع لكم شهادة عليهم بالكفروتفيها على العلمة الخامس أن كون فى محل نصب بافتمار واعلموا قال الفراء ويجوز نسبه من وجهين أحد هما على اسقاط الماء اى بان للكافرين والثانى على انمار اعلموا اه (قوله زحفا) حال من المفعول به وهو الذين فهو مسؤول بالمشقق أى حال كونهم زاحفين والمعنى على التشبيه أى حالة كونهم كالزاحفين على أدبارهم فى بطء السير وذلك لان الجيش اذا كثر والهم بعضهم ببعض بترا أى أن سيره دهلى ، وان كان فى نفس الامرسر بها فالمقصود من هذه الحال بعدكون المراد التشبيه ما يلزم هذه المشابهة وهو الكثرة قول الشارح أى مجتمعين بيان المعنى المراد وقوله كأنهم الخ بيان لمقتضى التركيب اه شيخنا وفى المصباح زحف القوم زحفا من باب نفع وزحوفا ويطلق على الجيش الكثير ز حف تسمية بالمصدر والجمع زحوف مثل فلس وفلوس والصى يزحف على الارض قبل ان عشى وزحف البعير اذا أعما ذرة رسنه وأزحف بالالف لغة ومنه قسل زحف المائى وأزحف أيضا إذا أعباقال أبو زيدوقال لكل شئ سعى ممنا كان أومهز ولا زحف اهـ (قوله فلا تولوهم الادبار) يطلق الدبرعلى مقابل انقبل ويطلق على الظهروهو المراد هنا والمقصود ملزوم تولية الظهروه والانهزام فهذا اللفظ استعمل فى ملزوم معناه ٢٤٥ معناه فقول الشارح منهزمين بيان المراد اهـ شيخنا وفى السمين الادبار مفعول ثان لتولوهم وكذا دبره مفعول ثان ليولكم وقرأ الحسن دبره بالسكون كتقولهم عنق فى عنق وهذا من باب التعريض حيث ذكرهم حالة تستهممن من فاعله ،فأتى بلفظ الدبردون الظهر لذلك وبعض أهلعلم البيان يسمى هذا النوع كنابة وليس شئ اهـ (قوله أى يوم لقائهم) هذا حل معنى والافقتضى كون التنوين فى اذن عوضا عن جملة أن يقول أى يوم لقيتموهم اه شيخنا (قول الا مقر فالقتال) فى نصبه وجهان أحدهما أنه حال والثانى انه استشراء وقد أوضح ذلك الزمخشرى فقال فان قلت بم انتصب الامترفا قات على الحال أو على الاستثناء من ضمير المؤمنين أى ومن يولهم الارجلامتهم مصرفا أو متميزا والتيز والصور الانضمام وتحوّزت الحية انطوت وحرت الشئ منهمته والحوزة ما يضم الاشياء ووزن متحيز منفعل والاصل متهميوزفا -ثممت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلت الواو باء وأد غمت الماء فى الماء اهسمين وقوله لقتال الام للتعليل أى الامتحرف الاحل قتال أى لاجل التمكن منه أهـ (قوله بان يريهم العرّة) بفتح الفاء وهى المرة من الفترةعنى القرار أى العرب وعبارة البيضاوى الامتحرّ فالقتال بريد الكر بعد الغرّ وتغرير العدوّ انه من مكايد الحرب اه وفى المصباح فرّمن عدوّه نفر من باب ضرب فراراهرب وفرّا أمارس فرا أوسع الجولان للمطاف وفرالى التى ذهب اليه اه وفه أيضا كاده بكبده كيدا من باب باع حدعه ومكربه والاسم المكيدة اه وفيه أبصار الكرة الرحمة وزنا ومعنى أهـ وفى العقار والكرة المرة من الرحوه بقال كريبكر كردوداذا رجع والكرالر حوع والمكر" بفتح الميم اسم المكان الحرب وبكسر الميم اسم للفرس والكر عنم الكاف مكان الطعام ومنه الكراراه وفى الخازن الامتحر ف القتال يعنى الامعطف الى القتال يرى عدوه من نعم الانهزام وقصدهطلب الكرة على المدوّوالموداليه وهذا أحد أبواب الحرب وخدعها ومكاردها اهـ (دوله فقد باء بغعنب) حواب الشرط وهو من والبداء لللابسة أى ملتبسا ومصحوبا غضب (فولد وهذا) أى قوله فلاتولوهم الادبار وقول ومن يولهم مخصوص عما اذا لم يزد الكفار أى مقصور على ما ادالم يزيد وا الخ (حواء فلم تقتلوهم) نزلت هذه الآية لما افتخر المسلمون بعدر حوعهم من بدرفى حافكار الواحدمنهم يقول اناقتلت كذا انا أمرت كذا فعلهم الله الادب بقوله فلم تقتلوهم أى تزهقوا أرواحهم وا-ان الله قتلهم أى أزهق أرواحهم أو المراد ولم تقتلوهم يفوتكم كما فال الشارح أى ولم تؤثر فق كم فى قتلهم ول أى التأثير لله اهـ شيخنا و فى السمير فى هده الماء وجهان أحدهما وبه قال الزمخشرى أنها جواب شرط مقدرأى ان افتخرتم بقتلهم ولم تقتلوهم قال الشيخ وليست حوابابل لربط الكلام معه بعض اهـ (فوله ولكن الله قتلهم) قرأ الاخوان وابن عامر ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى تخفيف لكن ورفع الجلالة والباقون التشديد ونصب الجلالة وقد تقدم توجيه القراء تين مشبعاً فى قوله ولكن الشياطين كفروا وجاءت هذا ١-كن أحسن مجىء لوذوعها بين تف واثبات وقوله وما رميت هذه الجملة معطوفة على قوله فلم تقتلوهم لان المصارع المنفى بلم فى قوة الماضى المنفى بمسا فاتك اذادات لم يقم كار معناه ما قام ولم يقل هنا فلم تقتلوهم ادقنا نموهم كما قال اذرميت مبالغة فى الجملة الثانية الاسمين (دوله وما رميت اذرميت) طاهره التناقض حيث جمع بين النفى والاثبات والجواب أن المنفى الرمى جعى إيصال الحصى لأعينهم والمثبت فعل الرمى وهذه الجواب هو ما أشارله الشارح بقوله بايصال ذلك اليهم ام شيخنا و عبارة الكرخى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم الخ فيه اشارة الى جواب عن سؤال وهو ای یوم لقائهم (دبره الا مصرفا) منعطفا (لقتال) بأن يريهم الفرّة مكبدة وهو يريد الكرة (أو متحيزا) منفها (الى فئة) جماعة من المسلمين يستعد بها (فقد باء) رجمع (بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) المرجع هى وهذا مخصوص بما اذا لم يزد الكفار على الضعف (فلم تقتلوهم) نجد بقوتدة (ولكن الله ختلهم) بنصره اباكم (ومارميت) ما محمد أء من القوم (إذ رميت) بالمدى باستعاذتك (عليم) بوسوسته (أن الدين انتوا) وسوسة الشيطان (ادامسهم) اذا أصاجم (طائف) ريب ووسوسة (من الشيطان تذكروا) عرفوا (فاداهم مبصرون) منتهون عن المعصية (واخوانهم) احوان المشركي يعنى الشياطين (عدونهم) بحرونهم ويوسوسونهم (فى انى) فى الكفر والضلالة والمعصبة (ثم لا يقصرون) لامتهون عن ذلك (واذالم تأتهم ابغى أهل مكة (با :- ) كاملجدا(قالوالولا احتبيتها) ملاسكلفتها من الله ومعال تخلقتها من تلقاء نفسك(قل) با محمد لهم (اغا اتبع ما يوحى إلىّ من ربى) ٢٤٦ لانَ تقامن الحصى لاعلاء عيون الخيش الكثير برمية فسر (ولكن الله رمى) بإيصال ذلك اليهم فعل ذلك ليقهر الكفرين (وليعلى المؤمنين منه بلاء) عطاء (حـ) هوالفنية (ان الله سميع) الا قوالهم (عليم) بأح والهم (ذلكم) الاملاء حق (وإن الله موان). ضعف (كيد الكافرين ان تستفقدوا) أيها الكفارلى تطلبوا الفخ أى القضاء حيث قال أبو جهل منكم اللهم أبنا كان أقطع الرحم وأناناما لانعرف و حته الغداة أى أهلكه (فقدجاءكم الفت) القضاءهلاك من هوكذلك وهوأبو جهل ومن قتل معه دور التى صلى الله عليه وسلم والمسؤمنين (وان قدتهوا) عن الكفر والحرب (٤٠وخيراكم وان تعودوا) امثال النبى صلى الله عليه وسلم (نعد) اصره عليكم (وای تغیاقدفع(عنكم فلتكم) جماعاتكم (شبا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين) بكسران استئنافا ونقحها على تقدير اللام (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تقولوا) تعرضوا (عنه) - جالسه أن يقال كيف نفى عن المؤمنين قتل المكفار مع انهم قتلوهم يوم بدرونفى عن النبى صلى الله عليه وسلم رميهم مع انه رماهم يوم بدر بالحصى فى وجوههم وحاصل الجواب تفى الفعل عنهم وعنه باعتبار الايجاد اذا لموجد له حقيقة هو الله تعالى واثباته أم باعتبار الكسب والصورة فقوله اذرميت أى أتيت بصورة الرمى ا«(قوا لان كفا) أى ملء الف (قوله ولكن اللهرمى)أى أوصل وقوله بايصال ذلك أى الحصى اليهم أى الى أعينهم ا« (قوله فعل) أى الله ذلك أى القتل والرمى وقوله لية هر الخقدره لبعطف عليه وليسلى وتقدم ان الابلاء يستعمل فى الخيروالشر على حد وبلوناهم بالحسنات والسبات والمرادهنا الخيرأى ولنعم على المؤمنين بالغنيمة اه شيخنا (قوله منه) أى الابلاء وقوله بلاء البلاء اسم مصدر لا بلى والمرادهذا المبلغ به أى المعطى بدليل تعيينه بالغنيمة وعبارة البيضاوى ولي لى المؤمنين منه بلاء حسنا أى ولينم عليهم نعمة عظيمة بالنصر والغنيمة ومشاهدة الا بات اه وأشار بذلك الى ان البلاء هنا محمول على النعمة وإن البلاء وقع على النعمة وعلى المحنة لان أهله الاختبار وذلك كما يكون بالهمة الاطهار الصبريكون بالنعمة أننا لاظهار الشكر والاختبار ه من الله اظهارماء-لم كما علم لا تحصيل علم ما لم يعلم اه زاده (قوله ذلكم) مبتدأ وخبره محذوف كما قدره الشارح وأواه وان الله الحمعطوف على المبتدافهومتدا ثان وخبره محذوف بقدر مثل ما قدر فى الاول أى وترهين الله كبد الكافرين حق وقوله الابلاء أى وما قبله من القتل والرمى فالاشارة واقعةعلى الثلاثة وان اقتصر الشارح على الاخبرمنها اهـ شيخنا وفى السمين ذلكم الاشارة به الى الفضل والرمى والابلاء وقوله وان الله يجوز أن يكون معطوفاعلى ذلكم فيكم على محل بما-كمبد على محل ذاتكم وقد تقدم وان يكون فى محل نصب نفعل مقدر أى وأعلمواان الله وقال الزمخشرى أنه معطوف على وليس لي يعنى ان الغرض ابلاء المؤمنين وتوهين كبد الكافرين وقرأ ابن عامر والكوفيون مؤمن بسكون الواوو تخفيف الماء من أوهن كاكرم وقون موهن غير حفص وقرأ الباقون موهز بفتح أواو وتشديد الماء والتنوين فكيد منصوب على المفعول، فى قراءةغير حفص ومخفوض فى قراءة حفص وأصل الغصب وقراءة السكوفيز جاءت على الأكثراه (قول ان تستفتقدوا) خطاب لاهل مكة على سبيل التهكم لانهم الذين وقع بهم الهلاك والدلة وقوله أى القضاء أىحكم اللهفيكم- لاككم وقوله حيث قال أبو جهل أى وغيره من قريش حين أراد وا الخروج الى بدر وتعلقرا بأستار الكعبة وقالوا اللهم أنصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين ودعوا ما ذكر وهو فى نفس الأمر دعاء عليهم وان أراد وابد الدعاء على محمد وخربه اه من البيضاوى ثم قال وقيل الا ية خطاب المؤمنين والمعنى أن تستنصر وافقد جاءكم النصر وان تنتهوا عن التكامل فى القتل والرغبة عما يختاره الرسول فهو خيرا-كم وان تعردوا المه نعد عليكم بالاسكارا وتهييج العدووار تعنى حينئذ كثر تحكم اذا لم يكن الله معكم بالنصرفانه مع الكاملين فى ايمانهم ويؤيد ذلك قوله يأيها الذين آمموا أطيعوا الله الخ اه (قوله أى القضاء) أى الحسكم بينكم وبين محمد بنصر المحق وخذلان المبطل وقوله أينا أى أى الفريقين يعنى نفسه ومن مه، ومحمد اومن معه وهو يزعم أن محمداهو القاطع الرحم حيث خرج من بلده وترك أقاربه تأمل اه شيخنا (ةولد فأحنه الغداة) فى المختار الدين باقم الهلاك وقد حار الر حل أى «لك وبابه باع وأحانه الله أهلكه اهـ (قوله من هوا كذلك) أى أقطع الرحم (قوله شيأ) أى من الضرر (قوله وفتحهاعلى تقدير اللام) عمارة السمير قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم بالذتخ والباقون بالك سر ف الفتح من أوحه أحدهما أنه على لام ٢٤٧ لام العلمة والمعال تقديره ولان الله مع المؤمنين كان كيت وكيت والثانى أن التقديرولان الله مع المؤمنين امتنع عنادهم والثالث انه خبر مبتدا محذوف أى والامر أن الله مع المؤمنين وهذا الوجه الاخير بقرب فى المعنى من قراءة الكسر لانه استئناف اهـ (قوله بعة"لغة أمره) أى الرسول واسند التولى له فقط لانه لا مكون الاعنه والمعنى لاتعرضواعنه وعن معاونته فى الجهاد اه خازن وقوله وأنتم تسمعون حال (قوله كالذين قالوا -معنا) أى قالواذلك ادعاء والمنفى عنهم السماع المطابق للواقع من التدير والاتعاظ كماقال الشارح فلاته فى ام شيخنا (قوله ان شر الدواب الخ) قال ابن عباس هم نفرمن بني عبد الدار بن قصى كانوا يقولون نحن صمبكم عمى عما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فقتلوا جميعايو يد وكانوا أصحاب اللواء ولا يسلم منهم الأرجلان مصعب بن عمير وسوبط بن حرملة اه خازن واطلاق الدابة على الانسان حقيقى لماذكرود فى كتب اللغة من أنها تطلق على كل حيوان ولو آدمباوفى المصباح الدابة كل حيوان فى الأرض ميزاأو غير ميزاهـ (فول ولو أسهمهم فرضا وقده لم ان لاحيرة مهم) جواب ما يقال ان الاستدلال بالآية على هيئة قياس افترانى ودواوع لم الله فيذم خير الاسمعهم ولوانمعهم كتولوا يفتح لو علم الله فيهم خير التولوا وهذا محال لان الذى يحصل منهم بتقديرأن يعلم الله فيهم خيراهوا إنقياد لا التولى وحاصل الجواب أن الوسط مختلف لان الأسماع الأول المراد به الاسماع المفهم الموحد للهداية والاجماع الثانى هو الا سماع الجرد وأحمد أيعناء أنه ليس المراد من الآية الاستدلال بل بيان السبيسة على الأصل فى لوأى أن سبب انتفاءا سماعهم هوانتفاء العلم بالخبرفيهم وحينئذ فالكلام قد تم عند قوا لامهمهم ويكون قوله ولو أسمعهم مستأنفاً أى أن التولى لازم بتقدير الاسماع : كيف بتقدير عدمه فهو من قبيل لو لم ينف الله لم يعصمه اهـ زكريا والاولى فى تقرير الأمة أن الشرطة الاولى اشارة الى قياس استشائر حذفت صفراء ونتيجته ولوفيها امتناعية على الغالب فيها وتمام القياس هكذالكنه إيسهم -ماع تفهم فلميعلم فيهم خيرا يعنى علم أن الاخيرة يهم وأمالو فى الشرطية الثانية فلا يصح أن تكون امتناعية لانه يصير المعنى انت فى توليهم لانتفاء اسماعهم وهذا خلاف الواقع فيهذه لمجرد الربط بمعنى ان على خلاف الغالب فيها لكن يرد ما يقل ان المقدم قدعلم انتفاؤه بمقتضى الشرطية الأولى فكيف مئات ويوضع فى الثانية ويعلق عليه الجزاء وقد أجاب الشارح عن هذا بقوله فرض أى لو فرض أنه أمرمهم سماع تفهم اقولوا الخ وحين ئذيرد على التركيب أن السابق غيره مع لاء لو فرض وأسهمهم سماع تفهم لاجاموا وأقبلوا وقد أجاب الشارح عن هذا بقول وقدعلم أن لا - مرفيهم وهذا القيد قدعلم من الشرطية الأولى لانه نتيجة القياس التى أشارت إليه و ملاحظة هذا القيد يصح التعليق ويصبر المعنى وان فرض أنه أسهمهم سماع: فهم مع علمه أن لاخيرفيهم فإنهم يعرضون ولا يقبلون اذلو قبلوا ولم يتولوالكانوا من أهل الخيرف يلزم انقلاب العلم جهلافلية أمل (قوله ياأيها الذين آمنوا استجيبوالله وللرسول) السين والقاءزا "كان يعنى أجموهما بالطاعة والانقد الا مرهماإذا دعا كم يعنى الرسول صلى الله عليه وسلم وانغا وحد الضميرفىة وله اداد عا كم لان أستحابة الرسول صلى الله عليه وسلم استجابة لله تعالى واغايذكرأحدهمامع الآخر التوكيد اه خازن (قول اذا دعا كمانايحميكم) أى لما فيه حياتكم قال السدى هو الإيمان لان الكافر ميت فيحما بالامان وقال قتادة هو القرآن لانه حياة القلوب وفيه النجاة والعصمة فى الدارين وقال مجاهد هوالحق وقال محمد بن اسحق هو الجهاد لان الله أعزيه بعد الذل وقيل هو الشهادة لان الشهداء أحماء مخالفة أمره (وإنتم تسمعون) القرآن المواعظ (ولاتكونوا كالذين قالوا معمنا وهم لا يسمعون) سماع قدير واحفظ وهم المنافقون أو المشركون (انة الدواب عند الله العم) عن سماع الحق (الكم) عن النطق مه (الذين لا يعقلون ولوعلم الله فيهم خيرا) صلاحًا بسماع الحق (لاسمعهم) سماع تفهم (ولو أسمعهم) فرضا وقد علم ان لا خير فيهم (لتولوا) عنه (وهم معرضون) عنقبولهعناداو چودا (يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وارسول) بالطاعة (ادا دعا كم لما يحيدكم) من أمر الدين لأنه سبب الحياة الأبدية (واعلموا أن الهول اعمل واقول بما منزل على" من ربى (هذا) يعنى القرآن ((صائر) بيان (من ربكم) بالامروالنهى(وهدى)من الضلالة (ورحمة) من العذاب (لقوم يؤمنون) بالقرآن (واذا قرئ القرآن) فى الصلاة المكتوبة (فاستمعواله) إلىقراءته (وأنصتوا) القراءته (لعلكم ترجمون) لكى ترحوافلاً تعذبوا (واذكرربك فى نفسك) اقرأ انت يا محمد وحدك ان كنت اماما (تضر عا) مستكنا (وخيفة) ١ ٢٤٨ فين المرء وقلبه) فلا يستطيع أن يؤمن أو مكفر الا بارادته (وانه اليه تح شرون) فيجاز بكم بأعمالكم (واتقوا فتنة) إن أصابتكم (لا تحيين الذين ظلموا منكم خوفا (ودون الجهرمن القول) دون الرفع من القراءة والصمت (بالعدو والآصال) بكرة وعشمة فى الصلاة أى صلاة الغداة وصلاة المغرب والعشاء (ولا تكن من الغافلين) عن القراءة فى الصلاة أذا كنت اماما أو وحدك (ان الدين عند ربك) يعنى الملائكة (لا يستكبرون) لا متعظمون (عنهادته) عن طاعته والاقرارله بالعبودية (ويسجدونه) بطبعونه (ولّه يسجدون) يصلور والله أعلم بالصراب (ومر السودانى بذكرنها الافل رهى كلما مدنية - م قوله يا أيها الفى حبك الله ومزاتبمك من المؤمنين قانها نزلت بالبداء فى غزوة مدرقبل القتال آياتهاست وتسعون وكاتها السد ومائة وثلاثون وحروفها خمسة آلاف ومائتان وأربع وتسعون حرفا) (بسم الله الرحمن الرحيم) وبأساده عن ابن عباس فى قوله تعالى (يسئلونك عن عندربهم يرزقون اه خازن (أوله بين المرء وقلبه) العامة على فتح الميم وقرأ ابن اسحق بكسرها على اتباعها لحركة الهمزة وذلك أن فى المرءلفت من أقصده ما فتح المم مطلقا والثانية اتباع الميم لحركة الإعراب فتقول هذا مرؤبضم الميم ورأيت مرابفتحها ومروف عرىء بكسرها وقرأ الحسن والزهرى بين المر بفتح الميم وتش ديد الراء وتوجيهها ان يكون نقل حركة الهمزة إلى الراء ثم شدد الراء وأجرى الوصل مجرى الوقف اهـ سمين (قوله فلا يستطيع أن يؤمن أو بكفر الابارادته) هذا القول هوالذى دلت عليه البراهير العقلية لان أحوال القلوب اعتقادات ودواع وإرادات وتلك الارادات لابدلهامن فاعل مختاروه والله تعالى فثبت ذلك أن المتصرف فى القلب كيف شاءه واله تعالى فىعنى بين المرء وقلبه أنه يحول بين المرء وخواطرقابه او وادر الاقليه جعنى أنه منعه من حصول مراده أو عنعه من الادراك والفهم وفى الشهاب أصل المول كما قال الراغب تغير الشئ وانفصاله عن غيره وباعتبار التغير قيل حال الشئ بحول وباعتبار الانفصال قبل حل بينهماحقيقة كون الله يحول بين المرء قلبه أنه يفصل بينهما وهو غير متفور فى حقه فهو مجازعر غاية القرب من العبد لان من فصل مبر شئ كان أقرب الى كل منهما من الآخر لاتصالدهما وهواما استعارة تبعية فهى يحول مترب أو تمثيلية وقبل مجازمرل اهـ وفى البيضاوى واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه هذا تمثيل لغاية قربه من العبد كقوله وثمن أقرب إليه من حبل الوريد وتنبيه على أنه مطلع منمكنونات القلوب على ماعسى يعفل عنه صاحبها أوحث على المبادرة الى اخلاص القلوب وتصفيتها قل ادراك المنية وانها حائلة بين المرء وقلبه أو تصوير وتخيل اتملكه على العبد فائه بحيث بقسن عزاء. ويغ مرنياته ومقاصده ويحول بينه وبين الكفر ان اراد سعادته ويبدل بالامن خوفا واله كر سما نا وما أشبه ذلك من الأمور العارضة المقومة للفرصة اهـ (قوله وأتة وافتنة) خطاب للمؤمنين، ط قات لهائهم وغيرهم وقوله فتنة المراد ها العذاب الدنوى كالقودا والعلاء وتساط القتلة وغير ذلك والكلام على حذف المضاف كما أشارله الشارح أى انف و ا سبفتة وقوله لا تصبين مضارع منفى لا النافية منكب النون فى حوار شرط مقدر ومذهب المصريين تقديره من مادة الامر المذكور فتقديره مأن تقوه الاتد من الخ ولا كن هذا التعم ير مفسد المعنى كمالايخ فى سلك الشارح مذهب الكتفين رعوان بقدر من حيث المعنى وان لم كرمن مادة الامره اذلك قدره الشارح من مادة اخوان ام شينا وفى السمين قوله لا تصبرى لا وجهان أحدهما أنها باهمة وعلى هدافالجملة لايجوزأر تكون صفة لفقة لأن الجملة الطلبة لا تقع صفة ويجوز أن تكون معمولة اقول ذلك الفول هو الصفة أي فتنة مقولا فيها لا تصير والهى فى السور الصدمة وفى النعى الحائ مين والثانى أن لا نافية والجملة حقة لفقمة وهذا ونه من هذه الجهة الاأنه يشكر عليه توكيد المسارع فى غير قسم وا طلب ولاشرط وفيه خلاف هل بحرى النفى الامجرى النهى فن الناس من قالم فادا جازان يؤكد المسفى بلا مع "سهل فلا ريؤكدالمع غير المنصوا بطريق الاولى الاأن الجمهور يحملون ذلك على الضرورة وقال الرحشرى لا تسبين لا يخلوا ما أن مكون جوابالا مراون مابعد أمرأوصفة الفتنة فإذا كان- وابافالمعنى ان أساسكم لا تصب التنالمين خاصة بل تعمكم وقيل لا تعيين جواب قسم محذوف وائلة القسمية وقة لفتنة أى فتفة والله لا تصيون ودحول النور أبدا دليل لانهه فى اهـ (دول أيضاواقة وأفتنة) أى اتقواذنبادعمكم أثره كاقرار المذكر بين أطهركم والمداهنة فى الامر بالمعروف وافتراق الكامة وناهور المدع والتكاسل فى ٢٤٩ فى الجهاداهـ بيضاوى قال ابن عباس أمرالله عز وجل المؤمنين أن لا يقروا المفكر بين أظهرهم فيعمهم الله بالعذاب فيصيب الظالم وغير الظالم وروى البغوى بسنده عن على بن عدى الكندى قال حدثنى مولى لاأنه سمع جدى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوا ان الله لا يعذب العامة تعمل الخاصة حتى يروا المفكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروهفإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة والذى ذكره ابن الاثير فى جامع الأصول عن عدى بن عميرة الكندى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا علمت الخطيئة فى الارض كان من شهدها فأكرها كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضها كان كن شهدها أخرجه أبو داود وعن جرير بن عبدالله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يكون فى قوم بعمل فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغير وا عليه ولم يعبروا الاأماهم الله بعقاب قبل أن يموتوا أخرجه أبو داود وقال ابن زيد أراد بالفتنة أو تراق الكلمة ومخالفة بعضهم «مناروى الشيخان عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون فتن القاء دفيهاخيرمن القائم والقائم فيها خير من المائى والماشى خير من الساعى من أشرف لها تستشرف، ومن وحده لإ أو معاذافلمذيه اهـ خازن وفى الكرى واستشكل هذا بقوله تعانى ولا تزر وازرة وزر أخرى وأحس بأن الناس اذا تظاهر وا بالسكر فالواجب على كل من راء أن بغيره إذا كان قادراعلى ذلك وإذا سكات عليه فكلهم عساه هذا تفعله وهذا برضاه وقد جعل الله تعالى يمكنه الراضى بمنزلة العامل فأنظم فى العقوبة وهذا شرح لما أشاراليه المصنف فى تقريره كمادل على ذلك الحديث اه وعلامة الرصا ب المفكر عدم التألم من الحال الذي يقت فى الدين بفعل المعاصى فلا يضفى كون الانسان كارهالهان اذاتعلم الخال الذي تقع فى الدين كمايتألم: يتوجع أفقده له أو ولده فكل من لم يكن بهذه الحالة فهوراض بالمنكر فتعمه المقومة والمصيبة هذا الاعتدار هكذا قرر القطلاف على البخارى (قوله خاصة) منصوبة على الحال من الفعل المتكن فى قوله لاتصين وأصلها أن تكون صفة مصدرمحذ وف تقديره إصابة خاصة اه سمين (قوله بأفكاره وحبها) أى بيها أى بالفهمى عن المنكر وكان مقتضاه أن يقول بالهى عن المنكر (قوله واذكر والدأنتم الخ) خطاب للفي والمؤمنين مقذ كبر نعمة الله عليهم بالحماية من أعدائهم حيث آواهم فى المدينة ونصرهم سدر وهذه الأمة نزات بعد بدر وقوله أذا نتم اذعمى وقت وأنتم مبتدأ أخبر عنه ثلاثة أخبار بعده اهـ شيخناً (قوله أرض مكة) وأطلقها فى الامة لانها أعظمها كأنها فى الأرض كلما أولان حالم كان فى قمة البلاد كمالهم فيها أو قريبا من ذلك ولهذا عبر بالناس فى قوله خافون أن يخطفكم الناس اه خطي وفى أبى السعود مستضعفون فى الارض أى فى أرض مكنة. أبدى قريش والخطاب المهاجرين أو تحت أيدى فارس والروم والخطاب للعرب كافة مس- لهم وكافرهم فإن العرب كانوا أذلاء تحت أيدى الطافتين اهـ (فوله بأخذ كم الكفار بسرعه) فى المصباح خطفه يخطفه من باب تعب استليه بسرعة وخطفه خطفا من باب ضرب لغة واحتطف وتخطف مثل والخطفة مثل ثغرة المرة ويقال لما اختطفه الذئب ونحوه من حيوان هى خطفة تسمية بذلك اهـ (قوله فاواكم الى المدينة) أى حملهالكم م أوى تحصنون فيه من عدوكم أه أبو السعود (قوله مروان بن عبد المنذر) وقيل اسمه رفاعة كما فى الخطيب اهـ (قوله وقد بعثه صلى اللّه عليه وسلم الخ) عبارة المواهب قال ابن اسحق حاصرهم صلى الله عليه خاصة) بل تممهم وغيرهم واتقاؤها بانكار موجبها من المنكر (واعلموا أن الله شديد العقاب) لمن خالفه (واذكروا اذانتم قليل مستضعفون فى الارض) أرض مكة (تخافون أن بقطفكم الناس) بأحذكم الكفار بسرعة (فاواكم) الى المدينة (وأيد كم) قواكم (نصره) يوم بدر بالملائكة (ورزقكم من الطبعات) الغنائم (الملحكم تشكرون) نعمهوزل فى أبي لبابة مروان بن عمد المنذر وقد صلى الله عليه وسلم الى بنى قريظة لمنزلوا على حكمه فاست شاروه فاشاراليهم الاتصال) بقول بسألك أسماك الفثم يوم بدروعن حل (فل) أمجدلام (الاتعال لله والرسول) العائم يوم بد رفده وللرسول ليس لكم فيشئ ويقال له وأمر الرسول فيه حائز (فاتقوا الد) ق أخذ الغنائم (وأصلهوا ذات بيكم) مايد :- كم من المخالفة فيؤد الغمى انى الفقير والق وى الى الصعب والشاب الى الشيخ (وأطيعوا الله ورسوله) فى أمر الصالح (إن كنتم) إذكنتم (مؤمنين) بالله والرسول (إنما المؤمنون الذين اداذ كرانته) إذا أمروا ٣٢ نی ٢٥٠ بامر من قبل اللّه مثل أمر الصلح وغيره (وحات) خافت (قلوبهم وإذا تليت) ثرات (عليهم آياتد) فى الصلح (زادتهم إيماناً) :فينا بقول الله ويقل صدقا ويقال تكربرا (وعلى راسم متوكاون) لاعلى الغنائم (الذين يقيمون الصلاة) يتمون الصلاة الخمس برضوئها وركوعها ومجودها وما يجبفتها فى مواقيتها (وممارزقناهم) أعطيناهم من الأموال (بنفقون) تصدقون فى طاعة الله ويقال يؤدون ز كاة أموالهم (أولئك هم المؤمنون حقا) صدقا بقينا (لهم درجات) فضائل (عندربهم) فى الاخرة (ودخفرة) لذنوب فىالدنيا (ورزق كريم) ثواب حسن فى الجنة (كما اخرجك ربك) امض يامحمد على ما اخرجك ربك(من بيتك) من المدينة (بالحق) بانقرآن ويقال بالحرب (وات فريقًا) طائفة (من المؤمنين الكارهون) للقتال (يجادلونك) يخاصمونك (فى الحق) فى الحرب (بعد ماز ير) الهسم انك لا تصنع ولاةأمرالا ما أمرك ربك ( كأ غا ساقون الى الموت وهم ينظرون) اليه (واذ يعد كم الله إحدى الطائفتين) وسلم خخمسا وعشرين ليلة حتى أحهد هم الحصار وعند ابن سعد خمس عشرة وعند ابن عقبة بضع عشرة الملة وقذف الله فى قلوبهم الرعب فعرض عليهم رئيسهم كعب بن أسد أن يؤمنوا فقال الاسم يا معشر اليهودقد نزل بكم من الامر ماترون وانى أعرض عليكم خصالازر ناخذواأبها شئتم قالواوماهى قال تبايع هذا الرحل وقصدفه ف والله لقد تبين أنه لى مرسل وأنه الذى تجدونه فى كانكم فتأمنون على دمائكم وأموالكم وأبناءكم ونسائكم وأبو افتاز اذا استم على هذهة علم نقتل أبناءنا ونساءنائم تخرج إلى محمد وأص انه رحالا مصلتين السيوف أى مجردين السيوف من أغمادها لم تترك وراءنا نقلا حتى يحكم الله بينا وبين محمد فان تهلك نهلك ولم تترك وراءنا ما نخشى عليه فقالوا أى عيش لقاءدا بنا ئنا وسائما فقال أن أستم على هذد فات الالة السلة السبت وعسى أن يكون محمد وأصحابه قد أمنونا فيها فانزلوالملنا نصيب من محمد وأصحابه غرة فقالوا :فد سبتنا ونحدث فيه ما لم يحدث فيه من كارة لنا الا من قدعات وأسابه ما لم يخف عليك من المسم وأرسلوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ابعت لما أ بالمائة وهر رفاعة بن عبد المنذر نستشيره فى أمرنا فأرسله اليهم فلها رأوه قام إليه الرحال وفزع اليه النساء والصبيان ميكون فى وجهه فرق لهم وقالوا يا أبالمادة أترى أن تنزل على حكم ﴾ ، قال م وأشاريده الى حلقه أنه الذبح قاز أبو لبابة فوالده مزالت قدماى من مكان ماحتى عرفت أنى خفت اله ورسوله ثم انطلق أبو لبابة على وجهه وسلك طريقا أحرى فلم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتبط فى المسجد الى عمود من عمده وقال لا برح من مكانى هذا حتى يتوب الله على ما صنعت وعاهد الله أن لا يطأبى قريقة أبداً وقال لا أرى فى بلد خنت الله ورسوله فه أبدافها بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره وقد كان استبطأ فقال أمالو حاءفى لاستغفرت له وأما ادفعل ما فعل فا أنا بالذى أطلق من مكانه حتى يتوب الله عليهقال ابن هشام وأنام أبوهما: مرتبطا بالجذع ست ليال تأتيه امرأته فى وقات كر صلاة فقدل للصلاة ثم تعود تمربطه بالجذع وقال أبوع- وروى ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبالبابة ارتبط سلسله ثقيلة بضع عشرة ليلة حتى ذهب Lim كاديسمع وكاد ذهب بصره وكانت انه وتحل إذا حضرت الصلاة أو أراد أن يذهب لحاجة فإذا فرغ اعادته وعن عبد الله بن قسيط أو توبة أبي لبابة نزات على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى بيت أم سلمة فقالت أم سلمة -معت رسول أنه صلى الله عليه وسلم من المصر وهو يضحك فقلت ثم تضحك أضهك الله سنك قال تب على أبي لبابة قالت قلت أفلا أشره بارسول الله قال بلى ان شئت قال فقامت على باب حجرتها وذلك قبل أن مضرب عليهن الحجاب فقالت يابالمائة اشرفقد تاب الله عليك قالت فثار الناس إليه المطلقوه فقال لا والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هوالذى يطلقفى بيده فلما مر عليه خارجا الى صلاة الصبح أطلقه ولما اشتدالمصاربنى قريظة أطاء وأوانقادوا أن . نزلوا على ما يحكم به رسول الله صلى اللهعليه وسلم حكم فيهم سعد بن معاذ وكان قد جعله فى خيمة فى المسجد الشريف لامرأة من أسلم يقال أسارفيدة وكانت تداوى الجرحى - سبة فلما حكمه أناه قومه ف ملوه على جماروقد وط ؤاله بوسادة من أدم لانه كان رجلاً جسيماثم أقبلوا معه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انتهى سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين قال عليه الصلاة والسلام قوم وا الى سيدكم فقاموا الله فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ولاك أمر مواليك أى حلفائك تتحكم فيهم فقال -- مدفانى أحكم فيهم أن تقتل الرجال وتقسم الاموال وتسبي الدرارى ------ الذرارى والنساءفقال عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة والرقيمع السماء- ميت بذلك لانها وقعت بالنجوم وفى رواية محمد بن صالح لقد حكمت اليوم فيهم بحكم الله الذى حكم به من فوق سبع سموات انتهت (قوله أنه الذج) أى أنه الذبح والإشارة بيده فأشار بها نحو داقومهدفه ما لهم هذه الإشارة أن الذى قدامهم هوالديح اه (فوا. لان = -الدوماله فيهم) أى عندهم (قوله يأيها الذين آمنوا) فاعل نزل (قول ولا تخونوا) أعاد النهى إشارة إلى أن المنهى عنه كل واحد من الامرين فليست الواوالمعية وفى السمين قواء وتخونوا يجوزة .. » أن تكون منصوبا بانها رأن على جواب الهدى أى لاتجمعوابين الق انتين وأن بكور مجزوما نسفا على الاول وهذا الثانى أولى لان فيه النهى عن كل واحد على حدته بخلاف ما قبله فإنه نهى عن الجمع بينهما ولا يلزم من النهى عن الجمع بين الشيئين النهى عن كل واحد على حدته وقد تقدم تحريره ـ ذا فى قول وتكتموا الحق أول البقرة وأمانات كم على ـذف معناف أن أصحاب أماناتكم ويجوز أنيكونوا هواعن خيانة الامانات منالقمة كأنها جعلت مخونة وقرأ مجاهد أمانتكم بالتوحيد والمراد الجمع اله (نوا، وأنتم تعلمون) الواو للحال والمفعول محذوف أى تعاون أن ما وقع منكم خيانة امشيحا (فول سادة) أى مانعة عن أمور الاً حرة (دول فلا تفوتوه الخ) أى لان سعادة الآخرة خير من سعادة الد: الان سعادة الآخرة لاسابقلها وسعادة الدنياتفنى وتنتفى المكرخ (قواد لا حلهم) أى الامواز والاولاد (قول يجعل لكم فرقانا) أى ناد مما تخافون كما يشيرله بقول فتجون فلوه سر الفرقان من أول الامر بالتهاذا- كان أسهل ام شينها وفى المصاوى فرقا ناأى هداية فى قلوبكم تفرقون بها بين الحق والباطل أو نصرا فرق بين المحق والمبطل باعزاز المؤمنين وخلال الكافرين أو مخر ما من الشبهات أوتجاه محماة ذرون فى الدارين اهـ (قوله وا يمكربك الذين كفروا) لماذكرات تعالى المؤمنين نعمه عليم قوله وذكر وا إذا تم قابل مستمنعفون فى الأرض المذكر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم نعمه عليه فيما جرى ل مكة من قومه لانهذه السورة مدنية وهذه الواقعة كانت بمكة تل أن يها جرالى المدينة والمعنى واذكر يا محمد اذكربك الذين كفروا والمكر الاحتمال فى ايصال الضرر للغير وكان هذا الذكر على ماذكره ابن عباس وغيره من أهل التفسيرقالواحميد ان قريشا عرفوا لما أسلمت انتصاران بتفاخم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظهرفاجتمع نهر من دارقريش فى دار الندوة ليتشاوروا فى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رؤسهم عقبة وشيبة ابناربيعة وأبو حول وأبو سفيان وطعمة بن عدى والنضر ين الحرف وأبوا البخترى بن هشام وزمعة بن الاسود وحكيم بن حزام وبيئة ومنبه ابنا الحجاج وأمية بن خلف واعترضهم اللبس فى صورة شيخ فلها رأوه قالواله من أنت قال أنا سميع من تجد سمعت باحتماءكم فأردت أن أحضركم ولن تعدموا منى رأ يا ونصها فقالواادخل فدخل فقال أبو المحترى أما أنا فأرى أن تأخذ وامجمد او تحبسوه فى بيت مقيدا وتشد وا وثاقه وتسدوايات البيت غيركوة تاقون منها متاعه وشرائه وتقربصوابه ريب المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء فصرخ عدو الله ابليس وهو الشيخ لمدى وقال مس الرأى رأ يتم الثمن بستوه ايخر حن أمره من وراء الباب الذى اغلقتم دونه الى أصحابه فيوشك أن يشدواءلكم فيقاتلوكم ويأخذوه من أيدمكم فقالواصدق الشيخ النجدى فقام هشام بن عمرو من بنى عامر بن لؤى فقال أما أنا فأرى أن تحملوه على بعيروتخرجره من بين أظهركم لا يضركم ما صنع وأين وفع إذا غاب عنكم واسترحتم ٢٠١ أنه الذيح لان عياله وماله فيهم (يأيها الذين آمنوا لاتخونوا الله والرسولو)لا (تخونوا أماناتكم): منتم علمه من الدين وغيره (وأنستم تعلمون واعلموااتما أموالكم وأولاد كم فتنة) لكم صادة عن أمور الآخرة (وأن الله عنده ا حرعظيم) فلا تفوتوه بعمراعاة الاموال والاولاد والحـماني لا - لهـم ونزل فی توبته(، بها الذين آمنوا ان تتقواالله) إلادابة وغيرها (يجعل لكم فرقاناً) بينكم وبين ماتخافون فتنجون (ويكفر عنكم سباتكم ويغفرلكم) ذنوبكم (وانتهذو الفضل العظيم و) اذكريا محمد (اذ أكر مك الذين كفروا) وقد اجتمعوا المشاورة فى شأنك الفئقر العيرا والعسكر (أنها (كم) غنيمة (وتودون) تمنون (ان غيرذات الشركة) الشدة والحرب (تكون (كم) غنيمة بعنى غنيمة العبر (ويريد اللذان يحق الحق بكلماته) ان يظهر دينه الاسلام بنصرته وتحقيقه (ويقطع دابر بهامش نسخة المؤلف قوله مناعه عمارة الضاوى وانى السعود طعامه فلعل ما هنا سجق قلم اهـ ٢٠٢ عدار الندوة (لتجتوك) يوثق وك ويحبوك (أو قتلوك) كلهم قتلة رجل واحد (أويخرجوك)من مكة (ويمكرون) بان (ويمكر اللّه).هم بتدير أمرك بأن أوحى اليك مادبروه وأمرك بالخروج الكافرين) اصل الكافرين وأثرهم (ليحق الحق) ليظهر دينه الاسلام بمكة (وسطل الباطل) بهلك الشرك واهله (ولو كره المجرمو،) وان كر. المشركون أن يكون ذلك (إذتستغيثون) تدعون (ربكم) يوم بدر بالنصرة (فاستجاب (كم) الدعاء (انى محمدكم) ،مكم (بالف من الملائكة مردفين) متتابعين بالمصرة لكم (وما حمله الله) يعى المدد (الاشرى) لكم بالنصرة (ولتطمئن به) بالمدد (قلوبكم وما النصر) بالملائكة (الامن عندالله ان الله عزيز) بالنقمة من اعدائه (حكيم) حكم عليهم الفعل والأزمة وحكم لكم بالنصرد والقيمة ( اذ نفسيكم النعاس) الفي عليكم النوم (أصفة) لكم (منه) من الله من العدوّوهى منة من الله لكم (وبسنزل عليكم من السماء ماء) مطرا(ليطهركم منه فقال ابليس ما هذالكم برأي تعمدون الى رحل قداتبعه سفها ؤكم ففر حوالى غيركم فيفسدهم ألم تروا الى حلاوة منطقه وطلاقة لسانه وأحذ القلوب بما تسمع من حديثه والله لئن فعلتم ذلك يذهب ويستميل قلون قوم آخرين ثم يسير مم اليكم فيخر حكم من بلادكم فقالوا صدق الشج النجدى فقال أبو جهل والله لاشيرنعلمكم برأى ما أرى غيره انى أرى أن تأخذ وامن كل بطن من قريش شابانسيها وسطاف ناثمأعطى كل فتى ســفاصار ماثم يضربونه جميعاضربة رجل واحد فاذا قتلوه تفرق دمه فى القبائل كلها ولا أطن هذا الحى من بنى هاشم يقوون على حرب قريش كلها وانهم اذا رأ وادلك قالوا العقل فتؤديه فريش نقل ابليس اللهبر صد قى هذا الغنى هو أجود كم را با والقول ما قال لا أرى غيره فتفرف وا على قول أبي جهل وهم مجتمعون عليه وأتى جبريل صلى الله عليه وسلم إلى الفي صلى الله عليه وسلم وأخبره بذلك وأمره أن لا بددت فى مضجعه الذى كان يست فيه وأذن الله عز وجل له عمد ذلك بالخروج إلى المدينة فلما كان الله- راجة. وا على بابه يرصدونه حتى ينام فيهبوا عليه فأمر عليه الصلاة والسلام على بن أبى طالب أن يبيت فى مضهمه وقال له تسبح بردتى فإنه لن يخلص اليا منهم أمر تكر هه ثم خرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب على الصحيح لا من الحائط وقد أخذ الله على أبصارهم فلميره أحد منهم ونثر على رؤمهم كان م قرابا كان فى يده وهويتلوقوله تعالى بس الى قوله فأغشيناهم فهم لا يبصرون ثم انصرف عليه الصلاة والسلام حيث أرادة أتا هم أن من لم يكن معهم فقال أى شىء تنتظرون ههنا قالوا محمد اقال قد خيكم الله قد وا فته خرج محمد عليكم ثم ما ترك منكم وحلا الاوضع على رأسه تراما وانطلق لحاحته فاترون مابكم فوضع قار رحل يده على رأسه فادا عليه تراب وفى رواية ابن أبى حاتم عماهوالحاكم من حديث ابن عباس فى أصاب رجلامنهم حصاة الاقتل يوم بدر كافراً وفى هذانزل قوله تعالى واديمكر بك الدين كفر والنبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك اهمن الخازن ومتن المواهب وفى شرح المواهب مانفسه قال السهيلى ذكر بعض أهل البرأهم هموا بالولوج عليه فصا حت امرأة من الدار فقال بعضهم لبعض والده انهالبة فى العرب أن يتحدثوا عنا أنا تستورنا الحيطان على بنات العموهتكامر حرمتها "هذا الدى أقامهم بالباب حتى أصدوا امـ (قوله دار الندوة) أى بالدار التى تقع فيها الندوة أى الاحتماع والتحدث بالندوة مصدروفى المصباح هذا القوه ند وا من باب قتل احتمهوا ومنه النادى وهو مجلس القوم ومهدفهم والدى مثقل والمنتدى مثله ولا يقال فيه ذلك الا والقوم مجتمعون فيه فادا تفر قوا زالت عنه هذه الاسماء والندوة المدة من الفعل وصفه سميت دار الندوة بمكة التى بنا ها قدى لأنهم كانوا يندون فيها اى يجتمعون ثم صارمثلالكل دار يرجع اليها ويجتمع فيها وجمع النادى أندية اهـ وهى أول دار بنت بمكة فهما حج معاوية اشتراها من الزبير العبدرى بعمائة ألف درهم ثم صارت كلما بالمسجد الحرام وهى فى جاه الشمالى اه زوقائى على المواهب (فولد ليثبتوك) أى ليحبسوك ويوثقوك لأن كل من شق شاً وأوثقه فقد اثبته لان لا يقدرعلى الحركة وهذا اشارة (أى ابى المحترى بفتح الباء وسكون انهاء المهمة وقوله أو بقتلوك اى كامم قتلة رجل واحد وهذا اشارة (رأى ابى جهل الدى صوبه صديقهابليس لعنهما الله وقوله أو يخر حوك أى من مكة منفا وهذا الشارة لرأى هشام بن عمرواه من شرح المواهب (قوله ويمكرونبك) ينى ويحتالون ويتدبرون فى امرك واصل المكر احتيال فى حفية ومكر الله يعنى ويجازيهم الله جزاء مكرهم فسمى الجزاء مكر الانه فى مقابلته وقيل معناه و يعاملكم الله معاملة مكرهم والمكر ٢٠٣ والمكره والتدبير وهو من الله التدبير بالحتى والمعنى أنهم احت الوا فى ابطال أمر محمد صلى الله عليه وسلم والله تعالى أظهره وقوّاه ونصره عليهم فصناع فعلهم وتدبيره.م وظهر فعل الله وتدبيره ١هـ خازن وعمارة المعداوى ومكر الله برد مكرهم عليهم أو عجازاتهم على، أو بمعاملة الماكرين معهم أن أخر حهم إلى مدر وقال المسلمين فى أعينهم حتى حملوا عليهم فقتلوا اه وقوله مرد مكرهم الخلما كار معنى المكر حيلة يجل بها مضرة الى الغير وهوهالايجوز فى حقه تعالى أشارالى تأويل بوحوه أولا ان المراد مكر الله رة مكرهم أى عافيته ووخامته عليهم فأطلق على الرد المذكومكر اشاست هل فى ترب أثره عليه فيكون استمارة تبعة وثانيها أن المراد فكرانه مجازاتهم على مكرهم بنفسه على سل المجاز المرسل بعلاقة السببية والمشاكلة تزيدهحسنا على حسن ويصح فيه الاستعارة بعضالانهم لما أخرجوه صلى الله عليه وسلم أخر حهم الله تعالى فإذا كافت المجازاة من حفر العدل كان بينهما مشابهة أبدا وثالثها أن تكون استعارة مشلية بتشبيه حالتقليل المسلمين فى عينهم الحامل لهم على هلا كه-م بمعاملة الماكر المحقال باظهار خلاف ما سبطن أو أنه مشاكلة صرفة والوجوه أربعة اه شهاب (قوله والله خير الماكرين) ان قلب كيف قال والله خير الماكرين ولا خير فى مكرهم قات يحتمل أن يكون المراد والله أقوى فوضع حير موضع أقوى وفيه تنبيه على أن كل مكر يبطل بفعل الله وقبل يحتمل أن يكون المراد أنه كرهم فيه خيربزعمهم فقال تعالى فى مقابلته والله خير الماكرين قيل ليس المراد التفضيل بل ان أمر الله خير مطلقا المخازن (قوله قالواقدمهنا) أى مثل هذا القرآن وهو التوراء والانجيل وقد تن زع هذا العامل مع قوله لقلنا فى قوله مثل هذا كمايستفاد من الخازن (قوله كان، أتى الديرة) بكسر الحاء المهملة باده بقرب الكوفة (دوله أحبار الأعاجم) كالفرس والروم (قوله الاأساطير) جمع أسطورة كاح دونة وأحاديث ماسطر وكتب أى ماسطروه وكتبوه من القصص ولاحباراه من البيضاوى والشهاب (قوله هوالحق) العامة على قصب الحق وهو خبر الكون وهوفصل وقد تقدم الكلام عليه، شبها وقال الاخفش هوزائد ومراده ما تقدم من كونه فها وقرأ لاعمش وزيد ين على برفع الحق ووجههاضا هر برفع هو بالاتـداء والحق خبره والجملة خبر الكون وقال ابن عطية ويجوزى العربية رفع الحى على حبر هو والجملة خبر ١-كان قال الزجاج ولاأعلم أحداقرأبهذا الجائز قلت قدطهر من قرأه وهما رجلان جليلاناه •عبر (قوله فأمطر علينا) استعارة أو مجازلاً نزل اهشهاب (قوله من السماء) صفة حارة فيتعلق جذوف ولو جعل متعلق بقوله أمطرلم بق لقوله من السماء فائدة لان المطر تكون الامن السماء وفائدة توصيف الحجارة بقوله من السماء الدلالة على أن المراد بالمجارة السبيل وهو حمارة مستومة أى معلمة معدّة لتعذيب قوم من العصاة روى انه إجارة من طين أن ت بار حهم مكتوب عليها أسماء القوم فلا بد من ذكر السماء لتعمين أن المراد من الحجارة المحيل اه زاده (فوله على أذكاره) أى لاجل افكاره أى انكارنا كونه من عندك اه شيخنا (فوله قاله الخضر) حكاهخا هدوابن جبير وقوله أو غيره وهو أبو جهل حكام عنه أنس بن مالك الهكرنى وقوله استهزاء أى باطلاق الحتى عليه وجعله من عند الله اه شيخنا (قوله وجزء) عطف تفسير (قوله وأنت فيهم) أى مقيم بأرض مكة فلا يردتعذيبهم بيدروالنبي صلى الله عليه وسلم فيهم لانهاما كان بعد خروجه من مكة فإن قيل لما كان حضوره مامعا من نزول العذاب بهم فيكيف قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم فالجواب أن المراد من الاول عذاب الاستثصال ومن الثانى (والله خير الماكربي) أعلمهم به (وإذا نقلى عليهم آياتنا) القرآن (قالواقد سمعت لونشاءلقطا مثل هذا) قاله الخضر من الحوث لانه كان،أ فى الحمرة صرفه شترى كتب أحجار الأعاجم ويحدث ها أهل مكة (ان) ما (هذا) القرآن (الاأساطير) أكاذيب (الاولين واذ قالوا اللهم إن كان هذا) الذى يقرؤه محمد (هوالحق) المنزل (من عندك فأمطر علينا عمارة من السماء أو انتابعذاب أليم) مؤلم على انكاره قاله النضر أو غيره استهزاء وايها ما انه على قصيرة وخزم بطلانه قال تعالى (وما كان الله العذبهم) بماسألوه (وأنت فيهم) لأن العذاب ادانزل عم ولم تعذب أمة الابعدخروج نبهارالمؤمنين به) بالمطرمن الاحدان والجنابة (ويذهب عنكم رجو الشيطان) وسوسة الشيطان (وليربط على قلوبسم) ويحفظ قلوبكم بالصعر (ويثبت به) بالمطر (الاقدام) على الرمل أى يشد الرمل حتى شت عليه الاقدام (اذبوسى ربك الى الملائكة) الجسم ربك ويقال أمروبك (انى معكم) معينكم (فثبتوا الدين آمنوا) فى الحرب ويقال ٢٥٤ مها (وما كان الله معذبهم وهم استفرون) حيث يقولون فى طوافهم غفر المغذ انك وفيل هم المؤمنون المستحنىفون فيهم كمافال لونز بلو المذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما (ومالهم أن لا يعذبهم الله) بالسيف بعد خروجك والمستضعفين وعلى القول الأول هى ناصعدة لماقبلها وقدع ذبهم الله بدروغيره (وهم يصدون) عندون النبى صلى الله عليه وسلم والمسطين (عن المسجد الحرام) أن يطوة وابه ( وما كانوا أولياءه) كمازعموا (اب) ما (أولماؤه الاالمنقول ولكن أكثرهم لا يعلمون) أولاولاءه لهم عليه (وما كان صلاتهم عند الدين الامكاء) صغيراً (وتصدية) نصف قا أى حصلوا ذلك، وضع صلاتهم التى أمروا بها (فذوقواالعذاب) بدر (باكم تم تكفرون ان الذين كفروا ينفقون أموالهم) فى حرب النبي صلى اللهعليه وسلم (ليصدواعن سبيل الله ويشيروا الدين آمنوا بالصرة (سألقى) سأقذف (فى قلوب الذين كفروا الرعب) المخافة من محمد على الله عليه وسلم وأصحابه (فاضربوا فوق الاعناق) رؤ٣-م العذاب الحاصل بالااربة والمقائلة اذكرخي وهذا الايراد الثانى لا يرد بعد الجواب عن السؤال الاول لان تعذيبهم أيدى المسلمينانما كان بعد خروج الغبى صلى الله عليه وسلم من مكة (قوله منها) أى الامن أى من بينها (قوله وقا هم المؤمنون) أى المستغفرون هم المؤمنون أى فالضمير عائده لى المؤمنين وأشاربه الى الخلاف فى مرحمع الضمير فى قوله وهم يستغفرون فقيل هو للكافرين المستغفرين وقيل المؤمنين والمعنى لم يعذب الكافرين لوجود المؤمنين فيهم من تغفرين لأنه صلى الله عليه وسلم لما خرج ،فى مكة بقية من المسايز وفيهم من يستغفرمن لم مقطع الهجرة من مكة اذكر فى (قوله لو نزلوا) أى المؤمنون أى لو تميزوا عن الكفار لعذبنا الذين كفروا الخ (دوله وما لهم) استفهام انكارى بمعنى الففى أى لا مانع من تعذيب الله لهم خصوصامن فيالوقتضيه وهوقوله وهم يصدور الخام شيد، وفى السمير وما اسم استفهام معتدأ ولهم خبره وقوله أو لا يعذبهم الله على تقدير الحمار المتعلق بعاتهاق بد الظرف الواقع خبراو المعنى وأى شئ ثبت واستقرا م فى أن لا يعذهم اللهأو فى عدم تعذيبه أو أى مانع منه أى لا مانع منه بعدزوال هذين الماتمين وهما كرن النبى صلى الله عليه وسلم فيهم وكون الضعفاء يستغفرون وهم مستهد فون فيما يهم فمازال «ذار المائمان وجب عليهم العذاب ولم يبق له مانع اهـ (فرله رعلى القول الاول) هو كور الضمير عائدا على الكفار القول الثاني كون عائدا على ضعفاء المؤمن من المشاركة سابقادة ولى وقد (هم المؤمنون الخ وقوله هى أى قول وما لهم أن لا عذبهم الله نا صحة ما دملها وحرقوا، وكان الله معذبهم وهم يستغفرون لانه على هذاقد وجب عذابهم ونزل بهم مع كونهم يستمرور اه شيخناوهذا ماجر عليه عكرمة وعن آخرين أيها الاست : قسوة لانها- بروالت مرلا يتوحمنهوه النسخ اذكرخ (مولد أن يعاوفوا) أى النبي صلى الله عليه وسلم والمساور وهذابدا من المسجد الحرام، قوله وما كانوا حال من الواوفى يعدون (دول وما كانوا أولياءه) أى منتغير ولاية أمره مع شركهم وهذا ردلما كانوا يقولونه تحر ولاة البيت والحرم فقصد من نشاء وتدخل من نشاء ان أو اداؤه الا المتقون عن الشركة الدين لا* دون فيه غيره وقيل المتميران ته وفرله ولكن أكثرهم لا يعنون كأنه تبه الا كثره إلى أن ه:م من يعلم وبع قد أو أراد به الكر كما يراد بالقلة العدم اله بيضاوى (قوله وما كان صلاتهم الخ) كالتعليل لقوله وما كانوا أولياءه (قوله الامكاء وتصدية) أى ما كان شئ مما بعدونه ولاة وعمادة الاهذين القديز وهما المكاء والتعدية أى اذا كار لام ولاة فلم تكن الاهذين والمكاء د صدر مكاعكوا مكوا من باب عدا ومكاء أيضاصفر والمكاء بالضم كالبكاء والصراخ والمعدية مهادولان أحدهمالها من الصدى وهو ما يسمع من رجع الصوت فى الأمكنة الملامة الصلمة بقال منهصدى يعدى قصدية والمراد بها هناك ما يسمع من صرت التصفيق باحدى المدين على الاخرى وفى التفاسير ن المشركير كانوا اناسمه رارسول الله صلى الله عليه وحلم يصلى ويتلو القرآن صفقوا بأيديهم وصفروا بأفواه يم ليشغلواعنه من يسمعه ويخاطوا عليه قراءته وهذا مناسب لقوله لا تسمعوالهذا القرآن والغوافه وقيل مأخوذ من التصددوهو التهيج والصياح والتصفيق فأدلت احدى الداليز ياء تخفيفا ويدل عليه قراءة إذا قومك منه صدون بالكسر أى يضجور وبلغطور والثانى أنها من الصدوه والمنع والاصل تصددة بدالين أصنا فادات ثانيتهما ياء ويؤيد حداقراءة بصدون بالضم أى منعون اهـ سمير وقوله صغيرا الصغير الصوت المالى عن الحروف كما فى المصباح وفى القاموس صفر يصفر من باب ضرب صغيراً ٢٥٥ صغيرا وصفرأنها بالقشديد وصفر بالحاردعاه إلى الماءاه (قوله صغيرا) فكان الواحد منهم شبك أصابع احدى كفيهبأصابع الأخرى ويضمهما وينفخ فيه ما فيظهر من ذلك صوت وقوله تد فيقا أى ضربالاحدى المدين على الاخرى وقوله أى جعلوادلك الخ يعنى أنهم فوتوا ما حقهم أن يستغلوابه فى ذلك المكان من الصلاة وشغلوه هذا اللعب والحراف والأوس اه شيخنا وفى الكرخى قولداى حملوا ذلك الخجوان ما قبل المكاء والتصدية ليسامن جفس الصلاة فكيف يجوزاستنساؤهما من الصلاة وأجيب أيضا باهم كانوا يعتقدون أن المكاء والتصدية من جفس الصلاة خرج هذا الاستثناءعلى حسب معتقدهم اه وفى زاده لما كان كل من المكاء والتصدية لبس من خمس الصلاة اللغوية ولا الشرعية فين فى أن لا يصح أشار الى توحده الاستثناءبان المراد بالصلاة الصلاة الشرعية واستفى المكاء والتصدية مع أنه ما ليا من جنسها تقريما المشركين بتركهم ما أمروانه فى المسجد الحرام وحماهم فيه المكاء والقصدية فإن ما لا يدخل تحت الشئ قد يستفى ملص لحة وغرض كقصد المدح والذم اهفعلى هذا مكون التقديروما كان موضع صلاتهم أى عوضها الامكاء (فوله فة فقوها) أى فسيعطون عاقبة انفاقها من الحية وعدم الظهر بالمقصود فسات المغايرة اهـ شيخنا (مولد ثم تكون فى عاقبة الأمر) وهى عدم وصوله مالمقصودهم (فول حسرة) يقال حسريح سركطرب يطرب بمعنى ماذكره الشارح ويقال شركه عن ذراعه من باب ضرب مضرب ويقال حسر بصره كل وتعب من باب جلس فالاول والاحمرلازمان والأوسط متعد اهـ شيحا هذا ما فى المختار و فى المصماح ح سرعن ذراعه حسرا من بابى ضرب وقتل وحسرت المرأة دراءها وخمارها من باب ضرب كشفته فهى حاصر بغير هاء وحسر البصر حسورا من باب قعد كل لطول المدى وحسرت على الشىء حسرامز باب تعب والحسرة اسم منه اهـ (قوله وفوات ما قصدوه) أى من نصرتهم على محمد صلى اله عليه وسلم (فولد يحشرون) من بابى ضرب وصر كما فى المصناح اه شيخنا (فوله مذاقى تتكون) أى أو يغلبون أو يحشرون وعلى الأول يفسر الحديث المال المنفق فى عداوة الفي صلى الله عليه وسلم والطيب بالمال المنفق فى نصرته وعلى الاخيرين يفسر الخبيث والطيب بالكافر والمؤمن فى سلكه الشارح تلفيق ام شيخنا (قول بالتخفيف والتشديد) -عيناى (قوله ويحمل الحديث) أى الكافرفيه وفى قوله بعضه وقوله فيركه وقوله فيحمله مراعاء لفظ الحديث وقوله أولئك هم الخاسرونفيه مراعاة المعنى لان الضمير راجع على الحديث اه شيعما (قولدجها) حال من الماء فى قوله فيركه أو توكيد لها وقوله بجمعه مترا كما مجموع الفعل والحال تفسير ليركه يقال وكمه اذا جمعه وضم بعضه انى بعض الهـ شيخ نا وفى المختاروكم الشئ اذا جمعه وألقى بعضه على بعض ورابه نصروارتكم الشئ وترا كم اجتمع والركام الرمل المتراكم والسهاب ونحوه اهـ (قوله بعضه على بعض) أى لازد حامهم (قوله قل للذين) الجاروالمجرور متعلق بقل واللام للتبليع امرأت باعهم بالجملة المحكمة بالقول سواء أورد ها هذا اللفظ أم بلفظ آخرمؤد معناها وقال الزحشرى هى لام العسلة أى قل لا يخلهم هذا القول ان وقتها ولو كان معنى خاطبهم به لقل ان تفتهوا يغفرلكم الكرخى (قوله من أعمالهم) أى من الكفر وغيره من سائرذنوبهم الم شيخنا (قوله وان يعودوا) العود بشعر بسبق التلبس بالشئ الدى حصل العوداليه والمعنى وان برقدوا عن الاسلام بعدد خولهم فيه ويرجع وا للكفر وقتال النبى صلى الله عليه وسلم وجواب الشرط محذوف تقديره نقتقم منهم بالعقاب والعذاب يشيراليه قول الشارح فتكرانفعل بهم وقوله فقد فسينفقونها ثم تكون) فى ماقية الامر (عليهم حسرة) ندامة لقواتها وفوات ما قصدوه (ثم يغلبون) فى الدنيا (والذين كفروا) منهم (إلى جهنم) فى الآخرة (يحشرون) بساقون (ليميز) متعلق بتكون بالتخفيك والفشديداى مفصل ( أنه الخبيث) الكافر (من الطيب) المؤمن (ويجعل الحمدث عنه على حمض بعضه على سفن (+دول فى - هم أولئك هم الخاسرون قل الذين كفروا) كانى سفيان وأنه ابه (ان يفقهوا) عن الكفر ومتال الفى صلى الله عليه وسلم (يغفرلهم ما قد سلف) من أعمالهم (وان يعودوا) الى قتاله (واضربوامنهم كل بنان) مفصل (ذلك) الفقال لهم (أمهم شافوا الله) خالفوااته (ورسوله) ت الدین(ومن بشافقالله) يخالف الله (ورسوله)فى الدين (فان الله شديد العقاب) اذا عاقب (رلكم) العذار اكم (فذوقوه) فى الدنيا (وان للكافرین) فى الآخرة (عذاب النارباً بها الذين آمنواإذا لقيتم الذين كفروا) يوم بدر (زحفا) مراجعة (فلا تولوهم) أى فلاتولوا (فقدمنت -فت الا واير) "اسقتنافهم بالاهلاك - كذا تفعل بهم (وقاً لموهم حتى لا تكون) توحد (فتنة) شرك (ويكون الدين كاء قه) وحده ولا يعبد غيره (فان انتهوا) عن الكفر (وإن الله بما يعملون بصير) فيجازيهم به (وان قولوا) عن الايمان (فاعلموا أن الله ٥- ولكم) ناء مركم ومت ولى أموركم (نعم المولى) هو (وأم النصر) أى الناصرلكم (واعلموا الماغنهتم) أ- ذتم من الكفارقهرا(من شئء وأن خمسه) يأمرفيه بماشاء (والرسول ولذى القربى) قرابة النبى صلى الله عليه وسلم من بنى هاشم وبني المطلب (والتامى) أطفال المسلمين الذين هلك آباؤهم وهم فقراء (والمساكين) ذوى الحاجة من المسلمين (وابن السبيل) المنقطع فى سفره من المسلمين أى يستحقه النبى صلى الله عليه وسلم والاصناف الأربعة على ما كان يقدمه من أن لكل خس الخمس والاخاس الاربعة الباقية الغانممن (ان كنتم آمنتم بالله) فاعل واذلك !وما) منهم (الأدبار) منهزمين (ومنيوه-م) يتول عنهم (يومئذ) يوم بدر (دبره) ظهره منهزما (الأمورفالقتال) ٢٠٦ معت الحتعامل المحذوف ولا يصلح للجواب كمالايخفى اه شيءما ويصبح تفسير العود بالاستمرار على الكفر كماذكره الخازن (قوله فقد مضت) أى سبقت واستقرت سنت الأولين الاضافة على معنى فى كما أشارله الشارح وترسم سفت هذه بالتاء المجرورة ولذا الثلاثة التى فى فاطر وكذا التى فى آخر غافراد شيخنا (قوله وقاتلوهم) معطوف على قل للذين ١-كن لما كان الغرض من الاول التلطف بهم وهو وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم وحده حاء بالافراد ولاما كان الغرض من الثانى تحريض المؤمنين على الفعال حاء بالجمع تخوط واحدهااه (ذوله. يكون الدين) أى العبادة (قوله بما يعملون بصير) بالماء التحتية باتفاق السبعة وقراد نقودة معتور من القشرةاه من السمين (قوله وان تولوا) جواب محذوف أى فلا تخشوا بأنهم لان الله مولا كم الخ (قوله نعم المولى هو) أى لانه لا مصمع من تولاه ونعم النصيرلانه لا يغلب من نصره اه بيضاوى (قرله أما غنمتم) مهودولة وكان القياس فصلها فى الرسم من أن لكن ثبت وصلها فى خط المعصف الامام وعائد الموصول محذوف أشارله المشارح ام شيخنا وقوله لكن ثبت وصلها فى خط المصرف الامام أى فى بعض المصاحف وثيت فصلها أيضا فى بعضها على القياس كاذ كره ابن الجزرى فى قوله «و- لف الاتفال وغل وقعاء اهـ (قوله منشئ) فى محل نصب على الحال من عائد الموصول المقدر والمعنى ما غنمتموه كائنا من شئ أى قليلا كان أوكثيرا اهسمين وفوا قهراأى طريق القتال أما ما أخذمنهم من غيرقتال فهو فىء كالجزية وعشر الضارة وشركة المرتق والكافر المعصوم الذى لا وارت له وحكمه معلوم من كتب الفروع (ذوله وأن قل خسه) على فتح أن هذه انها خبر مبتدامحذ وف تقديره فحكمه أن نده خمسه والجار والمجرور خبران مقدم وخمسه اسمها مؤخر والتقدير فأن خمسه كاش عنه الخوف أضف الخمس لهؤلاء السنة وظاهرها أنه بقسم ستة أقسام وبه قال أبو العالية فقال ان الذى لله مصرف إلى الكعبة لما روى أنه عليه الصلاة والسلام كان أخذ منه قبعنة فيجعله الكعبة ثم بقسم مادفى على خمسة أقسام وقبل مهم الله أبيت المال وقيل مضموم الى سهم الرسول والجمهور على أن ذكر الله للتعظيم وأن المراد قسم الخمسر على الخمسة المعطوف ين فكأنه قيل فان خمسه لله بمعنى أنه أمر بقسمته على هؤلاء الخمسة المعطوف ين فقول الجلال بأرفيه عاشاء وقد شاء قسمته على هؤلاء الخمسة فأمر هااه الخصا من البيضاوى (قوله من بنى هاشم) بيانية (قوله المقطع فى سفره) أى المحتاج فى سفره (قوله أى يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم الخ) تفسير التواء. وأن لله خمسه وقال أى يسهقه النبى صلى الله عليه وسلم الخ ولم يقل أى يستحقه الله والغبى صلى الله عليه وسلم الح اشارة الى أن اسم الله اغماد كرتير كابه لا أن قله بعض الخمس واغاهر للخمسة المذكورين بالعطف اه شيخنا وفى السنوى وبعدوفاة النبى صلى الله عليه، سلم بصرف خمس الخمس الذى كان له الى مصالح المسلمين وهذا مذهب الشافعى رقال مالك الرأى فيه الى الامام وقال أبو حنيفة سقط ..... وهم ذوي القربى بوفاته وصار الكل مصروفا الى الثلاثة الباقية اهـ (قوله على ما كان يقسمه) أى على الوحه والقسم الذى كان يقسمه وقوله من أن ذكر أى من الاصناف الخمسة اهـ شيخنا (قوله والاخماس الاربعة الخ) بيان لمفهوم قوله خه وربما دلت الآنعلى الحكم المذكور بالمفهوم من حيث انها اما حكمت باخراج خمس الفنية للاصناف الخمسة فتكون الباقى للفاغين بحكم الاضافة لهم فى قوله غنمتم اه شيخنا (قوله فاعلمواذلك) أشاربه إلى أن جواب الشرط مح ذوف وقدره من مادة ما قبله وقدره بعضهم بقوله قامته لم اذلك أى لان ليس المراد بالعلم العلم المجردبل المراد العلم المقترن بالعمل ٢٠٧ بالعمل والطاعة لأمر الله لان العلم المجرد يستوى فيه المؤمن والكافر اهكرخى (قوله عطف على بالله) أى على مدخول الماءمن بالله فقه مسامحة اه شيخنا (قوله الفارق بين الحق) أى بأطهار. وقوله والباطل أى بانماده (قوله يوم التقى الجمان) بدل من يوم الفرقان (قوله اذ بدل من يوم) أى الاول أو الثانى وهذائذ كيرلهم نعمة الله عليهم حيث خرجوا الى هذا المكان لا لقصد القتال بل لقصد أخذ العبر واجتمعواعلى عدوهم وغير ذلك مما أتى ام شيخنا (قوله بالعدوة الدنيا) متعلق عذوف كما قدره لاتهخبر المبتداو الماء بمعنى فى كقولك زيد بمكة وقرأ ابن كثير وا بوعمرو بالعدوة بكسر العين فيهما والباقون بالضم فمهما وهما لغتان فى شط الوادى وشغيره سميت بذلك لانها عدت ما فى الوادى من ماء ونحوه أن يتجاوزها أى منعته وقرأ الحسن وزيدبن على وقتادة وغيرهم بالت وكلهالغات معنى واحد هذا هو فول جمهو اللغويسن أه سمير وفى المختار العدوة بضم العين وكسرها جانب الوادى وحافته وقال أبو عمروهى المكان المرتفع ١هـ (قوله والر كب أسفل الخ) حال من الظرف وهو قوله بالعدوة القصوى وهذا الركب هو الذى كان معه أو -ضمان وهوالذى خرج المسلمون لغقمه وقوله أسفل ظرف منصوب على الظرفية فى محل رفع على الخبرية وكان الركب على ثلاثة أميال من مدر بحيث لو استغاث العدو به لاغاثه اهـ شيخنا وفى القاموس والزكب وكان الابل وهواسم جمع (١ كب أو جمع له وهم العشرة فصاعدا وقد يكون الخيل والجمع أركب وركون اه (قوله كائون كان أسفل منكم) أشار الى ان الظرف وهوأسفل وقع مع متعلقه خبرا وايضاحه ان الركب مبتدأ و أسفل أفعل تفضيل استعمل على صفة لم كان محذوف أقيم مقامه فهو مع متعلقة خبر والحملة حال من الظرف الذي قبله يعى بالعدوة اهـ كرخى وفى السمين قوله والركب اسفل معكم الاحسن فى هذه الو ووالواوالتى قبلها الداخلة على هم أن مكون عاطفة ما بعدها على أنتم لانها مبدأ تقسيم أحوالهم وأحوال عدوهم ويجوز أن يكوناواوى حال وأسفل منصوب على الظرف النائب عن الخبر وهو فى الحقيقة صفة لظرف مكان محذوف أى والركب فى مكان أسفل من مكانكم اهـ (قوله ولوتواعدثم) أى أعلم كل منكم الآخر بالخروج للفقال لاختلفتم فى الميعاد أى لتخلفتم عن الميعاد أى المواعدة أى القواعد بمعنى أنكم لم توفوا بما أعيتم مهبل تتخلفون عن الخروج فالمبعاد معناه القواعد و فى المحتار والمعاد المواعدة ووقتها ومكانها اه ومثله فى القاموس اهـ (قوله لاختلفتم فى الميعاد) فىفلم فخر حوار فى أبى السعود أى لوتوا عدتم أنتم وهم للقتال ثم علتم حالهم وحالحكم لاختلهم أنتم فى الميعاد همية منهم وبأسامن الظهر عليهم ا«(قوله فى علم) أى سبق فى علمه أنه مكون ولا بداه (قوله فعل ذلك ليهلك الخ) فيه اشارة الى انه متعلق بقوله مفعولا وفى السهين قوله ليهلك فيه أوجه أحدها انهه.ل ص قوله لمقضى باعادة العامل فيتعلق بما تعلق به الاول الثانى انه متعلق بقوله مفعولاً أى فعل هذا الامراككيت وكيت الثالث انه متعلق بما تعلق به ليقضى على سبيل العطف عليه بحرف عطف محذوف تقديره وليهلك وحذف العاطف قليل جدااه واستعبر الهلاك والحياة للكفروا يمان والمعنى ليصدر كفر من كفرعن وضوح وبيان لا عن مخالجة شبهة وليصدراسلام من أسلم عن وضوح وبيان لاعن مخالجة شبهةاهـ كرنى (قوله ليهلك) أى يدوم على الهلاك أى الكفروة وله وهي أو يدوم على الحياة أى الايمان (قوله من حىّ) قرأنافع وأبو بكر عن عاصم والبزى عن ابن كثير بالاظهار والباقون بالادغام والاظهار والادغام فى هذا النوع لغتان مشهور تاناه سمين عطف على بالله (أنزلناعلى عبدنا) محمد صلى الله عليه وسلم من الملائكة والا يات (يوم الفرقان) أى يوم بدر الفارق بين الحق والباطل (يوم التقى الجمعان) المسلمون والكفار (والله على كل شيء قدير) وم٠ه صركم مع قلتكم وكثرتهم (اذ).دل من يوم (أنتم) كائنون (بالعدوة الدنيا) القربى من المدينة وهى بضم العين وكسر ها جانب الوادى (وهم بالعدرة القصوى) البعدى منها (والركب) الغير كائنون كان (أسفل منكم) عا على البحر (ولو تواعد تم) أنتم والفغير لاختال (لاختلفتم فى الميعادوا-كن) جمكم بغير معاد (اقضى الله أمرا كان مفعولا) فى علمه وهو نصر الإسلام ومحق الكفرفعل ذلك (البهلك) بكفر (من هلك عن بينة) أى بعدحة ظاهرة قامت عليه وهى نصر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير (ويحيى) يؤمن (مزجيّ عن بينة وان الله السمع عليم) اذكر (اذيريكهم الله فى مناسك) أى نومك ممريضة مستطردا للقتال ويقال للكرة (أو متحيزا) أو غاز (إلى فئة) ينصرونه ويمنعونه (فقد باء بغضب من الله) ٠٦ ٣٣ ٢٠٨ (قليلا) فاخبرت بهأصحابك فسروا (ولوأراكهم كثيرا افشلتم) جبقتم (ولتناز عتم) اختلفتم (فى الامر) أمر القتال (ولكن الله سا)-كم من الفشل والتنازع (انه عليم بذات الصدور) بمافى القلوب (واذبر كموهم) أيها المؤمنون (اذا التقيتم فى أمينكم قليلا) نحوسبعين أومائة وهم ألف لتقدموا عليهم (وقلاكم فى أعينهم) لتقدموا ولا بر جعوا عن قالكم وهنا قبل القام الحور فلما القم أراهم إياهم مثليهم كمافى آل عمران (ليقضى الله أمرا كان مفعولا والى اللّه ترجع) قصير (الامورياً بها الذين آمنوا إذالقيتم فئة) جماعة كافرة (فاثبتوا) لقتالهم ولا تنهزموا (واد كروا اللّه كثيرا) ادعوه بالنصر (لو١-كمتفلحون) تفوزون (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا) تختلفوا فيما بينكم (فتفشلوا) تجبنوا (وتذهب ريحكم) قوتكم ودولتكم (واصبروا أن الله مع الصابرين) بالنصر والعون فقد رجع واستوجب بسخط من الله (ومأواه) مسيره (جهنم. بئس المصير) صار اليه (فلم تقتلوهم) يوم بدر (ولكن الاقتلهم) بجبرائيل رة ولدعن بينة وهى نفس الاولى التى ذكرها الشارح (قوله قليلا) مفعول ثالث لان رأى الحلمية تنصب مفعولين بلاه مزفا ذا دخل عليها الهمزندبت ثلاثة والمضارع بمعنى الماضى لان نزول الآية كان بعد الاراءة وأشار الشارح لهذا حيث قال فأخبرت به أصحابك فسروا اهـ شيخنا (قوله أيمناقليلا) أى مع كثرتهم تشجيعالمؤمنين وتثبيتالهم وهذه المخالفة لا تقدح فى أن رؤياه حق اذمعناه أنهامعتبرة لا انسفات أحلام أو لعل تعالى أراه البعض دون البعض نحكم الرسول عليه الصلاة والسلام على أوائات الذين أريهم بأنهم قليل والله تعالى بفعل ماشاء و يحكم ما يريد وهذا اشارة الى دفع سؤال وهوان رؤيا الأنبياء حق فكيف براهم قليلا مع كثر تهم وعلى هذا الجواب تفسر قلتهم بعنعفهم ام كرخى (قوله لفشاتم) يقال فشل فشل فشلاً كطرب طرب طرباً كذا فى المختار (قوله ولتنازعتم) عطف سبب على مسبب وسيذكرمقدما فى قوله الاّتى ولا تغازه وافتفشلوا (قوله بذات الصدور) أى بالخطرات التى تقع فى القلوب (قوله أيها المؤمنون) تفسير للکاف وقواه اذالتقيتم أىوقتوقوله فى أعينكم أى فهى رؤية بصرية وهى تنصب مفعولا واحداإلاهمزواثنين مع الهمز فقليلاهنا منصوب على الحال من المفعول الثانى الذى هو الماء اه شيخنا (قوله نحوسبعينالخ) بدل من قليلا وقوله وهم ألف أى فى نفس الأمروق وله لتقدموا عليهم علة لقوله واذيريكموهم الخ (قوله ولا برجعوا عن قنالكم) أى فيسلموالورجعوا (قوله وهذا) أى قوله ويقللكم فى أعينهم (قوله أراهم) أى الكفارا ياهم أى المسلمين مثليهم أى مثلى الكفار وكانوا الفافر أوا المسلمين قدر ألفين لتضعف قلوبهم ويتمكن المسلمون منهم اه شيخنا (قوله ليقضى الله أمراً كان مفعولا) كرره لاختلاف الفعل المعلل به اذ الفعل المعالم، أولا اجتماعهم بغير ميعادوثانيا تقليل المؤمنين قبل الالتحام ثم تكثيرهم فى أعين الكفار أوان المقصود ثم أن الله تعالى فعل تلك الافعال لهصل استيلاء المؤمنين على المشركين على وحه يكون معزة دالة على صدق الرسول «كرخى (قوله أمراً كان مفعولا) هونصر المؤمنين وقوله كان مفعولا أى فى على، تعالى اهـ شيحنا (قوله تصير) هذا على قراءة فتم التاء وأماء-لى قراءة ضمها فىمناه تردوه-ما قراء تان سمعتان ام شيخنا (قوله اذا لقيتم فئة) أى حار يتم جماعة ولم يصف الفئة بالكفرلان المؤمنين ما كانوا يلقون الاالكفار واللقاء مما غلب فى القتال ٨١ بيضاوى وفى المصباح الفئة الجماعة ولا واحد لها من لفظها وتجمع على فئات وقد تجمع بالواووالنون جبر المانقص منها اهـ (قوله ادعوه بالنصر) وبعض المفسرين أبقى الذكر على اطلاقه وعموده ومنه ما يقع حال القتال من التكبيراهـ شيخنا (قوله تفوزون) أى مرادكم من النصر والثواب اه بيضاوى (قوله وأطيعوا الله ورسوله) أى فى أمر القتال وغيره (قوله تختلف وا فيما بينكم) أى من أمر الحرب وأما المنازعة بالحجة لاظهار الحق فائزة كماقال وجادلهم بالتى هى أحسن بل هى مأموربها بشروط منها قصد اظهار الحق على لسان أى الخصمين كان وعلامته أن يفرح الظهوره على نسان خصمه امـ كرى (قوله فتفشلوا) الظاهر أنه منصوب فى جواب النهى ولذا عطف عليه منصوب وهوقوله وتذهب اه كرنى (قوله وتذهب ريحكم) فى القاموس والمختار أن الريح يطلق وبراديه القوة والغلبة والرحمة والنصرة والدولة اه وقوله دولتكم بفتح الدال فى دولة الحرب المرادة هنا وتجمع على دول بكسر الدال واما الدولة فى المال فيضم الدال وتجمع على دول بضمها اهـ شيخنا وفى المختار الدولة فى الحرب أن تدال احدى الفئتين على الاخرى يقال كانت الفا عليهم الدولة ٢٥٩ الدولة والجمع دول بكسر الدال والدولة بالضم فى المال يقال صار المال دولة بينهم بتداولونه تكون دولة لهذاودولة لهذا اهـ وفى القاموس الدولة بالفتح انقلاب الزمان والعقبة فى المال ويضم او بالضم فيه وبالفتح فى الحرب أوهـ ما سواء أو الضم فى الآخرة والفتح فى الدنيا والجمع دول مثلثة اهـ وفى الخازن والريح هنا كتابة عن نفاذ الامروجريانه على المراد تقول العرب هبت ريح فلان اذا أقبل أمره على ما يريد وقال قتادة وابن زيد هى ريح النصر ولم يكن نصرقط الابري بعثها الله تضرب وجوه العدوّ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالديوراه وفى البيضاوى والريح هذا مستعار الدولة من حيث انها فى مشى أمرها وتفاذه مشبهة بها فى هيوها وتفاذها اهـ (قوله ولا تكونوا) أى فى البطرير الاستكبار فيصبيكم مثل ما اسابهم وهم أبو جهل ومن معه وقوله من ديارهم أى مكة وقوله ليمنموا غيره.م أى يمنعوا المسلمين عنها وقوله ولم يرجعوا معطوف على خر حوا أى بل ماتواواسروا وفى البيضاوى وذلك انهم لما بلغوا المجحفة وافاهم رسول أبى سفيان وقال لهم ارجعوا فقد سلمت عبر كم فقال أبو جهل لا والله حتى تقدم بدرا ونشرب بها الخمرالخ اهـ وقوله بطرامصدروقع حالا أى حال كونهم بطرين وكذا قوله ورثاء الناس والبطر الطفيات بالنعمة وعدم شكرها وقوله حيث قالو الار جسع الخ أى قالوا ذلك فى حواب من قال لهم منهم حدث سات الميرارجعوا إلى مكتفة الوافى الجواب ماذكر وقوله القمان جمع قيمة بفتح القاف وسكون الياء وهى الجارية المغنية على حدقوله فعل وفعلة فعال لهما* وفى نسخة القبنات أى حتى تضرب على رؤسنا بالدفوف الجوارى المغنيات إظهار الفرح والسرور وقوله ببدر متعلق بالافعال الثلاثة قبله وقوله فيسمح الناس أى القبائل فيها بونا ويختوا طوتنالما برون. نحن فيه من السرور وقد بد لهم الله شرب الخمور بشرب كاس الموت وبدل ضرب القبار بنوح القائحات ونحر الجزور منحررقابهم حيث قتل منهم سبعون وأسر سبعون اه شيخنا (قوله ولم يرجعوا بعد نجاتها) أشار بذلك الى ان الآية تزات فى المشركين حين أقبلوا الى مدرولهم بنى ونغر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أن قريشا أقبلت بفخرها وخملائهالمعار منة دمنك ومحاربة رسولك اللهم فنصرك الذى وعدتنى اه كرخى (قوله بطرا) أى خرا وأشرااه بيضاوى والبطر والأً شر فتحت ين الطفيان فى النعمة سترك شكرها وجعلها وسيلة إلى ما لا يرضاه الله وقيل معناهما الفخر بالنعمة ومقابلتها بالتكبر واحدلاء والفخربها امزاده وشهاب والرئاء مصدر راءى كقائل قتالا والاصل ويا با فالهمزة الأولى بدل من ياءهى عين الكلمة والثانية بدل من ياءهى لام الكامة لانها وقعت طرفابعد ألف زائدة والمفاعلة فى رثاء على بابها اهـ سمين من سورة البقرة وظاهر النظم الكريم أن قوله بطرامتعلق بخرجواوه ولا يوافق الواقع لان خروجهم كان لغرض مهم وهو المفع عن غيرهم فلذا جعله الشارح متعلقاي ذوف وقدر خرجوا علة أخرى حيث قال خرجوا من ديارهم ايمنعوا عيرهم ولم يرجعوا بعد نجاتها بطرا فعل على لهذا المقدروه وقوله ولم يرجعوا والمعنى عليه واضح ولم يسلك هذا المسلك غيره من رأيناه من المفسرين (قوله فيتسامع بذلك الناس) أى فية وأعلينا بالشجاعة والسماحة اله بيضاوى (قوله ويصدون) معطوف على بطراان جعل مصدرا فى موضع الحال وكذا ان جعل مفعولا له لكن على تأويل المصدر اه بيضاوى أى وصداعن سبيل الله والغا أوله بما ذكر لان الجملة لا تكون مفعولاله ونكتة التعبير بالاسم أولاثم الفعل ان البطر والرثاء كا زاد أبهم بخلاف الصد فإنه تجددلهم فى زمن النبوة اهـ شهاب (قوله (ولا تكونوا كالذين خرجوا من دياهم) ليمنعوا عبرهم ولم يرجعوا بعد نجاتها (بطرا ورثاءالناس) حيثقالوا لاترجع حتى نشرب الخمور وتضرالجزوروتضرب علينا القيان بندرفية سامح بذلك الناس (ويصدون) الناس (عن سبيل الله واقدمها يعملون) والملائكة (وما رميت) ما بلغت الستراب الى وجوه المشركين (اذرميت ولكن الهرمى) بلغ (وليسلى المؤمنين) ليصنع بالمؤمنين (منه) من رمى التراب (بلاء) صفيعا (حسنا) بالنصرة والغنيمة (ان الله سميع) لدعائكم (عليم) بنصرتكم (ذلكم) النصرة والغنيمة لكم (وأنّ اللّه) بأنِ أهـ (موهن) مضعف (كيد الكافرين) صنع الكافرين (أن تستفقوا) تستنصروا (فقدجاءكم الفتح) النصرة لمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليكم حين دعا أبو جهل قبل القتال والهزيمة فقال اللهم انصرافعسل الدينين وأكرم الدينين وأحبهما السك فاستجاب اللهدعاءه وقصر مجمداصلى الله عليه وسلم وأصحابه عليهم (وان تنتهوا) على الكفر والقتال