النص المفهرس

صفحات 221-240

فى دعائه الها فوضعناه
(فشله) صفة ( كثر
الكلب إن تحمل عليه)
بالطرد والزجر (يلهث) يدلع
أس نه (أو) او (تتركه بات)
وليس غيره من الايراد.
كذلك وجلها الشرط حال
أى لاهثاذ ليلا بكل حال
واقصد التشبيه فى الوضع
و لامة بقرينة الهاء المشعرة
:مرتب ما بعدها على ماقبلها
من الميل الى الدنيا واتباع
القوى وبقرينة قوله (ذلك)
المعمل (مثل القوم الدين
كذبوابا ياتنا فاقصص
القدس) على اليهود (لعنهم
منهكرون) بتدبرون فيها
ونوصور (٢.٠) أمس (ثلا
القوم) أى مثل القوم (الدين
كديوابا باتنا وأنفسهم كانوا
يظهور) بالتكذيب (من
بهداد فهو المهتدی ومں
بضلل فأولئك هم الخاسرون
ولقد درأنا) حقنا (جهنم
كثيرا من الجن والانس ام
دلوب لا يفقهور بها) الحق
(ولأم أعين لا يترونها)
دلائل قدرة الله
طاعونا من السماء (بما
كانوا يفالهوى) يغيرون
(واسئلهم) يامحمد يعنى
اليهود (عن القرية) عن
خبر القرية وهى تسمى أدلة
(التى كانت حاضرة البحراذ
بعدون فى السبت) يعتدون
٢٢٢
انتهت (قول فى دعائه) أى الأموى أى دعاء الموى الا هأى ان الأوى دعما لعام إلى الدنيافالمصدر
مضاف تفاعله اهـ شيخنا (فولد كمثل الكلاب) أى الذئه. أحس الحيوانات (قوله ان تحمل
عليه بلوث أو نتركه بلهث) أى أن شددت عليه وأحهد تدلات أو تركته على حالد هن لان اللهث
ضعة أصلية فيه فكذلك حال الحريص على الدنياار وعظته فهو حريس لا يقبل الوعظ ولا
يضع فيه وان تركته ولم تعظم فهو حر بص أيضالار الحرص على طلب الدنياصارطبيعة له لازمة
كماان اللوث طبيعة لازمة للكلب اه خازن وفى السمير يقال لاث يلهث بفتح العين فى الماضى
والمضارع لهثاول تابفتح اللام وضمها وهو خروج استه فى حال راحته واعضائه وأما غيره من
الحيوان فلا تلوت الااذا أعيا أوعاشر اه وفى المختار ومنله القاموس لات الكلب أخرج
لسانه من العطشْر أو التع وكذا الرجل إذا أعماو بابه قطع ولهاذاأ هنا بالضم اهـ (قوله يداع
أنه) أى يخرجه (قوله وليس غيره من الحيوان كذلك) أى بلهن فى الماليزيل غيره لا بلهت
الاعند الاعباءا والتعب اهـ (فول ترتب مابعدها) وهو الاسلام وقوله من الميل الى الدنيا الخ
بيان لاقها اهـ (قوله وبقرب: قول ذلك المثل الخ) يشيرالى أن المثل فى الصورة وان حشرب
لواحد ف المرادية كفارمكة كلهم لانهم صنعوا مع النبي صلى الله عليه وسلا سب صباهم الى الدنيامن
الكبدواذكر - يشبه فعل بإجم مع موعد وحينئذ ولا يردأن هذا تعديل الحال احمر ف يف قال بعده
ساء مشد القوم الخ ولم يضرب الالواحداه كرخى (قوله ذلك مثل القوم) وهم اليهود حت أر توا فى
التوراة ما أوترامن "وت النبي صلى الله عليه وسلم "-كانوا مشرد و الناسر مادتراب مبعنه وكانوا
يستمدون بد هاجاءهم ما عرف وإكفروابه وأنسلاوا عن حكم التوراةاه (-ولد فاقصص القصص)
القصص مصدر عنى اسم المفعول والفاء الترتيب ما بعدها على ما دملها أى اذا تحتقت أن المثل
الذكوره ال هؤلاء المكذبين فاقصصه عليهم حما أوحى البا ليعلموا الك علته من جهة
الوحى وجملة الترجى فى محل نصب على أنهاسال من ضمير المخاطب أو على أسا مع مول له أى
فاقصص القصص راجبالتفكرهم أورجاء لتفكرهم اه أبو السعود (فرله أى مكر انيوم) اما
قد والمضاف المكون التميز والفاعل والمحص وص بالدم كلها مهدة معنى وفى السمين والمحصوص
بالذ لا يكون الامن جنس التميز والتميز مفسر للفاعل فهوه والزمان صدق الفعلى والتميز
والخصوص على شئ واحد اذا عرفت هذا فقوله القوم غير صادق على التميز والفاعل فلا جرم
أنه لابد من تقدير محذوف اما من التميزوا ما من المخصوص فالاول بقدرساء أصحاب صال أو أهل
مثل القوم والثانى بقدرساء ما لامثل القوم ثم حذف المضاف فى التقديرين وأقيم المضاف اليه
مقامه اد (قوله وأفسهم كانوا يطبون) جوز البيضاوى فيه ان يكون داخلا فى الصلة معطوفا
على كذبواعمى الذين جمعوا مين تكذيب الآيات وظلم أنفسهم أرصة طعاعنها بمعنى وظلموا
بالنفس الاأنفسهم فان وبالدلا تخطاها ولد لك قدم المفعول أه والاول أفيد اهـ كرحى
(دولد فهو المهتدى) بائ ت الماء ودلاووقفا وليست من يا آن الزوائد بخلاف ما فى الكهف
والاسراء اه شيخنا وفى السمين من يهدالله فهو المهتدى راعى لفظ من فأفرد وراعى معناها فى
قوله فأولئك هم الخاسرون جمع وياء المهتدى ثابتة عند جميع القراء لثبوتها فى الرسم وسيأتى
لك خلاف فى التى فى الاسراء وبحثها وقال الواحدى فهو المهتدى يجوزاثبات الداءفيه على
الاصل ويجوز حذفهااستخفافا اهـ (قوله لجهنم) متعلق بذرأنا وهذه اللام للعملة وذلك لانه لما
كان ما لهم اليهاجه ل ذلك سببا على طريق المجازو يجوزان يتعلق بموذون على انه حال من
كثيرا

** سعيد
كثير الانه فى الأصل صفة له لو: أخر ولا حاجة الى ادعاء قلب وان الاصل ذرأناده-ثم الكثير لانه
ضرورة أو قليل ومن الجندقة لك: مراولهم قلوب جلة فى محل نصب أماصفة لكثيرا ايضا واما
حال من كثيرا وان كان : -كرة ا تخصصه بالوصف أو من الضمير المستكن فى من الجن لانه تحمل
ضمير الوقوع صفة ويجوزان بكرى لأم على حدتههوالوصف أو الحال وقلوب فاعل به فيكون
من باب الوصف بالمفرد وهو أولى اه سمير (قول بصراعتبار) الاولى أبصاراعتبار (قوله فى
عدم الفقه) أى الفهم (دول وتهرب) بضم الراء من باب طلب كما فى المختار وقوله وهؤلاء
مقدمون فى القاموس وقدم كنصروعلم وأقدم وتقدم واستعدم كاما معنى اهـ (قوله ولله
الاسماء الحسنى) ذكر ذلك فى أرسع سور فى القرآن أولهاهذه السورة وناسها فى آخربنى
اسرائيل فى دوله تعالى ول ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوافله الاسماء الحسنى وثالثها فى
أول طه وهوقواء الله لا اله الاهوله الاسماء الحسنى ورابعها فىآخر المشر فى قوله هو الله الخالق
البارئ المصورا الاسماء الحسنى اهـ خطيب (قواء الوازدها الحديث) رواه الترمذى قال
النووى اتفق العلماء على أن هذا الحديث أيسر فيه حصر لا -مائه تعالى ويس معناه أند ليس
له أسماء غير هذه القسمة والتسعين من أحصاهادخل الجنة والمراد الاجبار عن دخول الجنة
با- صائهالا الاخبار عصر الاسماء والهداجاء فى حديث آخرأن الكبكر اسم ع تبه نفسك
أو استأثرت به في علم الغيب عندك وذا ذكرالحافظ أبو بكر من العربى المالكى عن بعضهم
أن لله تعالى ألف اسم ودوله صلى الله عليه وسلم من أحصاهاد.ل الجنه قال البخارى من حفظها
وهوقول أكثر المحققين ويسنده الرواية الأخرى من حفظهادخل الجنة ،وقيل معناه من أخطر
سالد عدد كرها معناهاوته كرفى مدلوا - وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله وتر يحب الوتر الوتر
الفرد ومعاه فى وصف الله تعالى الوحد الذى لاشريك !، ولانظير أهـ حطيب (فوله والحسنى
مؤنث الاحسن) أشاره الى أن الحسية على مؤمن الاحسن كالكبرى والصغرى وفيل الحسنى
مصدرود ف به كالر حمى وأفرده كما أفرد وصف ما لا يعقل فى قوله ولى فيها ما رَب أخرى ولو
طوبق بها كان التركيب المس كقوله من أيام أخراهكرخى (دولة معومها) أن أجروها
عليه واستعملوها فيه دعاء وفداء وغير ذلك ولا تسموه بغير ها مما لم يرد اطلاقمهمه تعالى (قوله
الذين لحدون) قرأ حزة هذا وفى النهر وحم السعديلهدون بفتح الباء والحاء من لحد ثلاثيا
والباقون بعم الباء وكسر الحاءمن الحد فقيل هما عدنى واحد وهو الميل والانحراف ومنها"
القمر لاند عمال بجفره إلى جان بخلاف العشريع فان بحفر فى وسطه اهـ سمس وفى المختار أحد
فى دين الله أى حالعنه وعدل وعدمن باب قطع لغة فيه وقرى المسار الدى لحدون المه والتحد
مثله اهـ وقول يعملون عن الحق تفسير القراءتين (قوله حيث اشتقوامها أسماء الخ) وقال
أهل المعانى الالحاد فى اسمائه تعالى هو أن تسهه؟الم بسم الله عن نفسه ولم يردفيه نص من كتاب
ولا سنة لأن أسماءه تعالى كان اتوقيمفسة فيحوز أن يقال بأحواد ولا يجوز أن يقال ياسخى ويحوز
أن يقال با عالم ولايجوزأن يقال باعاذل ويجوزان يقال باحكيم ولا يجوز أن يقال يا طيب اهـ
خطيب (فول وهذا) أى قوله وذروا الخال الامر بالقتال أى فهو منسوخ (قوله وممن خلقما
امة) من يجوزان تكون موصولة أوفكرةموصوف، ويهدوب صفة لامة وفيه إشارة إلى قاتهم اهـ
كرخى (قوله وبه) أى بالحق خاصة بعدلون أى يجعلون الامور متعادلة لازيادة فى شىء مها على
ما ينبغي ولا نقص لا نا وفتناهم فكشفنا عن أبصارهم حجاب الغفلة التى ألزمناها أولئك
٢٢٣
بصر اعتبار (ولا-م آذان
لا يسمعون بها) الآيات
والمواعظ سماع تدبر وا تعاط
(أولئك كالأنعام) فى عدم
الفقه والنصر والاستماع
(بل هم أضل) من الانعام
لانها تطلب منافعها وتهرب
من مضارها وهؤلاء مقدمون
على النار مع تقدة (أولئك هم
الغافلون ولله الأسماء الحسنى)
القسعة والتسعون الواردها
الحديث والحسنى مؤث
الاحمن (٠ادعوه) موه
(هاوذرا) اتركوا (الدين
الحدود) من أحدوجد
عملون عن الحق (فى أسمائه)
حيث اشتقوا مها أسماء
لالمتهمکاللات من الله
والعزى من العزيزومنات من
المبان (يجزون) فى الآخرة
جراء (ما كانوا يعملون)
وهذا قبل الامر بالقتال
(ومن حلقنا أمة بهدون
بالحق ومه يعدلون) هم أمسة
محمد صلى الله عليه وسلم كما
فىحدث
يوم السبت بأخذ الحيتان
(اذتأتيهم حيناهم يوم سبتهم
شرعا) جمساعات جماعات
من عمر الماء الى شاطئه
(ويوم لايستون لازاد هم
كَذلك) هكذا (لوهم)
تختبرهم (بما كانوايفسقون)
بعدون (واذقالأمة)
جماعة (منهم لم تعظمين

٢٢٤
(والذين كذبواباً باتنا)
القرآن من أهل مكة
(منتدرجهم) :أخذهم
قد لا قليلا (من حيث لا يعلمون
كبدى متبر) شديد لا يطاق
(أولم يتفكروا) فعلوا
(ما إصاحبهم) محمده لى الله
عليه وسلم (من جنة) جنون
(ان) ما (هوالانذيرمبين)
مين الانذار (أولم ينظروافى
ملكوت) ملك (السموات
والارض و) فى (ماخلق الله
من شئ) بيا لما فيستدلوا
عدعلى قدرة صانعه ووحد انيته
فوما الله مهلكهم) بالمسر
(أومعذبهم عذاباشديدا)
بالنار (قالوا معذرة الى
ربكم) حجة لناعندربكم
(ولعلهم يتقون) من احد
الحيتان يوم السبت وكانوا
ثلاثة نفرنفر كانوا يصطادون
ويأمرون بذلك وتفر كانوا
لا يصطادوتولامنهون عن
ذلك ونفر كانوا لايصطادون
وينهون عن ذلك فمسح
النفرالذ من كانوا يصط دون
ويأمرون بذلك وخها الآخران
(فلمانسواماذكروابه)
ركواما أمر وان (أنحينا الذين
منهون عن السوء) عن اخذ
الحيتان يوم السبت (وأخذنا
الدين ظلموا) بأخذ الحيتان
يوم السبت (بعذاب شيش)
شديد (بما كانوا نفسة وين)
المتقدمين واستدل بذلك على محة الاجماع لان المراد منه أن فى كل قرن طائفة بهذه الصفة
وأكثر المفسرين أنهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم للقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال من أمنى طائفة
على الحق الى أن بأفى أمرالله رواه الشيخان وعن معاوية رضي الله عنه قال وهو يخطب سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ية ول لا تزال من أمنى أمة قائمة بامرافقه لا يضرهم من خذلهم ولا
من خالفهم حتى يأتي أمرالله وهم على ذلك اذلواختص بعهد الرسول أو غيره لم يكن الذكر. قائدة
فانه معلوم وعن الكلبى هم من آمن من أهل الكتاب وقبل هم العلماء والدعاة الى الدين اهـ
خطيب (قوله والذين كذبوابا ياتنا) فيه وجهان أظهرهما أنه مبتدأ وخبره الجملة الاستقبالية
:هده والثانى أنه منصوب على الاشتغال بفعل مقدر تقديره سنستدرج الذين كذبوا الخ الهسمين
(قوله سفستدرجهم) الاستدراج هوالنقل درحة بعد أخرى من على الى سفل وبالعكس ومعناه
هنا نقلهم وتقريبهم الى العقوبة بواسطة النحم التى اغتروابها وعمارة البيضاوى منتدرجهم
سنستد فيهم إلى الهلاك قليلاقا. لا وأصل الاستدراج الاستصعادأو الاستغزال درجة بعددرجة
اهـ وقال التحرير الاستدراج استفعال من الدرج بمعنى النقل درجة بعد درجة من سفل الى على
ومكون استعدادا أو بالعكس فيكون استنزالا أية قر هم إلى الهلاك بامهالهم وإدرار النعم عليهم
حتى يأتيهم وهم غافلون لاشعالهم بالغرفة ولذا قيل إذارأيت الله أنهم على عبده وهو مقيم على
معصيته فاعلم أنه مستدرج له اهـ شهاب وفى السمين والاستدراج الغريب منزلة منزلة والأخذ
قليلاقليلا من الدرج لان الصاعد يرقى درجة درجة وكذلك النازل وقيل هومأخوذ من الدرج
وهو اللى ومنه درج النور اذا طواً. ودرج الميت مثله والمعنى نطوى آحالهم وقرأ بعضهم
سيستدرجهم بالماء ف يحتمل أن يكون الفاعل البارى تعالى وهو التفاف من التكلم الى الغيبة
وإن مكون الفاعل ضمير التكذيب المفهوم من قوله كذبوا ويقال درج الصي إذا قارب بين
حطاه ودرج الهوم مات بعضهم أثر بمضى اهـ (قول: أخذهم ذا لا قليلا) التقليل فى الحققة
ليس فى الاخذ أى الاهلاك والغا هو فى مقدماته وأسبابه والمعنى تقرب لام أسباب الهلاك
بادرار النعم عليهم الى ان يهلكوا (قوله من حيث لا يعلمون) أى من حيث لا يعلمون أنه استدراج
فكلما جدد وأ معصية زيدوانعمة ونسوا الشكرالهكرخى وفى الخطيب وذلك أن الله تعالى يفتح
عليهم من النعم إيخبطون به ويركنون اليه ثم أخذهم على غرة أغفل ما يكونون وقيل لاتهم
كانوا اذا أتوامذنب فتح الله تعالى عليهم من أبواب الخير والنم فى الدنيا فيزداد والذلك تماد بانى
الفى والضلال وبقدر جوافى الذنوب والمعاصى بسبب ترادف النم يظنون أن تواترا أنهم يقرب من
الله تعالى واغافى خذلان منه وتبعد فهو استدراج الله تعالى: يأخذهم الله تعالى أخذة واحدة
اغفل ما يكونون عليه اهـ (قول وأملى لهم) - وزأبو البقاءفيه أن يكون خبر مبتدا مضمر أى وأنا
أملى وأن يكون مستأنفا وأن يكون معطوفاً على منستدرجهم وفيه نظراذ كان من الفصاحة
لو كان كذا وعلى لهم بنون العظمة ويحموزان يكون هذا قريبا من الالتفات والاملاء الامهال
والتطوير اهـ سمين (قوله ان كيدى) أى أخذى متين المرادبه استدراجهم حتى أهلكهم وقال
ابن عباس ان مكرى شديد انتهى وفى المختار الكبد المكر انتهى وفى الكرخى وموالاخذكيدا
لان ظاهر احسان وباطلّ خذلان اهـ (قول شديد لايطاق) فى السمين المتين القوى ومنه
المتزوه والوسط لانه أقوى ما فى الحيوان وقدم من بالضمة من متانة أى قوى اهـ (قوله ما
«صاحبهم من جنة) هذه الجملة في محل نصب مع مولة ليتفكر وافهو عامل فيها ححلا لالفظالوجود
المعلق

٢٢٠
المعلق له عن العمل وهو ما النافية والشارح جعل الجملة سادة مسد مفعولين لفعل محذوف
تقديره فيعلموا مع أنه لا حاجة الى ذلك وهو منى على مرجوح وهوان تفكر لا يعلق عن العمل اهـ
شيخنا ومن حنة مبتدأ ومن مزيدة فيه ويجوز أن يكون الكلام قد تم عند قوله أو لم يتفكر وائم
ابتدأ كلاما آخرأما استفهام أذكار واما تقيا اهـ سمين وفى زادهقوله ما بصاحبهم من جنة يجوز
أن تكون ما استفهامية فى محمل الرفع بالابتداء والخبر بصاحبهم أى أى شئ استقر بصاحبهم من
الجنون وان تكون نافية حثهم على التفكر فى شأنه ومكارم أخلاقه أولاثم ابتدأ كلا ما آخرثم
قصره على الانذار المبين تأكيد التكذبهم ثم وبخهم على ترك النظر فيمايدل على صدقه وصحة
ما يدعوهم اليه من وحدة صانع العالم وكمال قدرته لتطمئن قلوبهم بقبوة الداعى فإن النظر فى
امر النبوة متفرع على النظر فى دلائل التوحيد اهـ وفى الخطيب روى أنه صلى الله عليه وسلم
صعدء لى الصفافد عاهم خذ الغذا يانى فلان يابنى فلان يحدرهم بأس الله تعالى فقال قائلهم
ان صاحبكم له نون بات يهوّت إلى الصباح فنزلت هذه الآية ومعنى يهوت يصون يقال دمت به
وهوت به أى صاح قاله الجوهرى وانما نسبوه إلى الجنون وهو يرىمنه لأنه صلى الله عليه وسلم
خالفهم فى الأقوال والأفعال لانه كان معرضنا عن الدنيا ولداتها مقبلا على الآخرة ونسمها
مشتغلا الدعاء إلى الله تعالى وإنذار بأسم ونقمته ليلا ونها را من غير ملال ولا ضجر فعند ذلك
نسبوه إلى الجنون فيراً ه الله من الجنون وهو بريء منه اهـ (قوله وفى أن أى أنه الخ) أشار الى ان
الجملة في محل خفض عطفات إلى ما قبلها وان مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن كامروخبرها
عسى ومعمرهااقترب الهكرى وفى السمين وأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الأمر والشأن
وعسى وبا قى حيزها فى محل رفع خبر لهما وأن فى محل جرنسقا على ملكون أن أولم ينظر وافى ان
الأمر والشأن عسى أن يكون وأن يكون فاعل عسى وهى حينئذ قامة لانهامنى رفعت ان وما
فى حيزها كانت تامة ومثلها فى ذلك أوشك وأخلاق وفى اسم بكون قولان أحدهما هو ضمير
الشأن وٍ بكون قد اقترب أجلهم خبرالها والثانى أنه أجلهم وقد اقترب جملة من فعل وفاعل هو
ضميرأجلهم ولكن قدم الخبر وهو جملة فعلية على اسمها اهـ (قوله قرب أجلهم) أشاربه الى
ان افتعل بمعنى الفعل المجردوه وقرب والمعنى قرب وقت أجلهم اذكر فى (قوله فيموتوا كفارا
فمصيروا الى النار) معطوفان على تكون المنصوب بأن وقوله فيبادر واجواب الاستفهام من
حيث تساطه على وأن عسى فهو منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الماء اه شيخنا (قوله فبأى
حديث) متعلق بيؤمنون وهي جملة استفها مية سبقت للتجب أى اذا لم يؤمنوا هذا الحديث
فكيف يؤمنون بغيره والهاء فى بعده يحتمل عودها على القرآن أو على الرسول ويكون الكلام
على حذف مضاف أى ومد خبره وقسته ويحتمل عودها على أجلهم أى انهم اذا ماتوا وانقضى
أجلهم فكيف: ؤمنون بعد انق بناء أحلهم، قال الز: شرى فإن قلت بم تعلق فواه فيأي حديث
بعده يؤمنون قات بقوله عسى أن يكون قد انترب أجلهم كأنه قبل لعل أجلهم قد اختر ب فاه.
لاسادرون الى الايمان بالقرآن قبل المون وماذا ينتظرون بعد وضوح الحق وبأى حديث
أحق من يريدون أن يؤمنوا بعنى التعلق المعنوى المرتبط بماقبله لا الصناعى وهو واضح اهـ
سمين (قوله مع الرفع) أى مع الماء والتون وأما الجزم فع الماء لاغير فالقراآت ثلاث وعلى
قراءة النون يكون فيه التفات وعلى قراءة الرفع تكون خبر مبتدا محذوف أى ونحن أووهو
الخ اهـ شيخنا (قوله على محل ما بعد الفاء) وذلك المحل جوم لان جملة لاهادي له فى محل جزم)
(و) ت (أن) أى انه (عسى
أن يكون قد اقترب)فرب
(أجلهم) فيموتوا كفارا
فصبروا الى المارفبادروا
الى الإيمان (فبأى حديث
بعده) أى القرآن (يؤمنون
منيصلل اتهفلاهاديله
ويذرهم) بالماء والفرن مع
الرفع استئنافاً والجزم عطفا
على محمل ما بعد الفاء (فى
طيغانهم :** هون) يترددون
تخيرا
بعصون (فلماعتوا) ابوا
(عمانه واعنه قلنالهم
كونوا) صيروا (فردة
خاسئين) صاغرين ذا اين
(واذت أدنريك) قال أ.م
ربك (السمعمن) ليسلطن
(عليهم الى يوم القيامة من
يسومهمسرءا لعذاب)من
يعنيهم باشد العذاب
بالجزبة وغيرها وهو محمد
صلى الله عليه وسلم وأمته
(ان ربك السريع العقاب)
لشديد العقاب لمن لا يؤمن
به (وأنه لمفور) متجاوز
(رحيم) لمن آمن به
(وقطمناهم) فرقناهم فى)
الارض أما) .ـ بطاسبطا
(منهم الصالحون) وهم
تسعة اسماط ونصف الذين
وراءنهر الرمل (ومنهم دون
ذلك) «منى دون ذلك القوم
سائر المؤمنين من بنى
اسرائيل ويقال دون ذلك
٢٩
.7

(يسئلونك) أى أهل مكة
(عن الساعة) القامة
(أ.إن) متى (مرساها قل)
لهم (اماعها) متى تكون
(عند ربى لايحليها)
يظهرها (لوقتها) اللاممعنى
فى (الاحوثقلت) عظمت
(فى السموات والارض)
على أحلهماله والى الاتأتيكم
الابنة) غا:
القوم يعنى كفارنى اسرائيل
(وبلوناهم بالحسنات)
اختبرناهم بالمصب
والرخاء والنعيم (والسبات)
بأقمط والجدولة والشدة
(لعلهم يرجعون) لكى
برحموا عن معصيتهم
وكفرهم (نغلف من بعدهم)
فقى من بعد الصالحين
(خلف) خلف سوءوهم
اليهود (ورثوا الكتاب)
أخذ والتوراة وكتموا ما فيها
من صفة محمد صلى الله عليه
وسلم ونعمه (ياحذون عرض
هذا الادنى).أخذون على
كتمان صفة محمدصلى الله
عليه وسلم ومنه حرام الدنيا
من الرشوة وغيرها (ودة ولون
- يغفرلنا) ما نفعل بالليل
من الذنوب يغفرلها بالنهار
وماتعمل بالنهاريغفرلنا
تالليل (وإن بأتهم) اليوم
عرض مثله) حرام مثله
أتاهم اصسر (باحذوه).
لوه (الم يؤخذ عليهم
٢٢٦
جواب الشرط وهو من اهـ شيخنا (قوله يسئلونك عن الساعة الخ) استئناف مسوق لبان
بعض أحكام ضلالهم وطغيانهم أى عن القيامة وهى من الاسماء الغالبة والطلاقها عليها اما
لوقوعها بغتة أو لسرعة ما فيها من الحساب أولاتها ساعة عند اللّه مع طولها فى نفسها اه أبو
السعود (قوله أيان مرساها) أى ارساؤها واستقرارها وحصولها وكأنه شبهها بالسفينة
العائمة فى البحر وقال الطمى الرسواغا يستعمل فى الاحسام الثقيلة واطلاقه على الساعة
تشبيه المعانى بالاجمام آه زكريا وفى أبى السعودأيان مرساها أى منى ارساؤها أو اث باتها
وتقررها فانه مصدرهيمى من ارساء اذا اثبته وأقره ولا يكاد يستعمل الافى الشئ الثقيل كقوله
تعالى والجبال أرساها ومنه مرساة السفن اهـ وفى المختاررسا الشئ ثبت وبابه عدا ورست
السفينة وقفت عن الجري وبابه عدا ومعا اهـ (قون أيضا أيان مرساها) فيه وجهان أحدهما
ان أبان خبر مقدم ومرساه: مبتدأ مؤخر والثانى انا يان منصوب على الظرف بفعل معمر
ذلك الفعل رافع لمرساهما بالفاعلية وهومذهب أبى العباس وهذه الجملة في محل نصب لاتها بدل
من الساعة بدل اشتمال وحينئد كان يف فى أن تكون فى محمل ولانها بدل من مجروروة "
صرح بذلك أبو الدقاء فقال والجملة فى موضع بربدلا من الساعة تقد يره يسألونك عن زمان
حلول الساعة الاانه منع من كونها مجرورة المحل ان البدل فى نية تكرار العامل والعامله و
يسألونك والسؤال تعلق بالاستفهام وهو متعددمن فتكون الجملة الاستفهامية فى محل نصب
بعد اسقاط الخافض كأنه قدل يسألونك أبان مرسى الساعة فهو فى الحقيقة بدل من موضع عى
الساعة لان موضع المجرور أ صب ونظيره فى البدل على أحسن الوجوه فيه عرفت زيدا أبو من هو
وأبان ظرف زمان لتضمنه معنى الاستفهام ون يتصرف وبليه المبتد أ والفعل المضارع دون
الماضى بخلاف متى فانها عليها النوعان اه سمين (قوله قل أماعليها) مصدر معناف المفعول
والظرف خبره وقوله متى يكون بدل من الماء فى علمها ويشير به الى تقدير معناف فى قوله اما
على أى على ارسائها أى علم زمنه ووفقه اه شيخنا (دوله لا يجليها لوقتها الخ) بيان لاس رارتلك
الحالة الى- برقيامها والمعنى لا تكشف عنها ولا يظهر للناس أمرها الاهو بالدات من غيرأن
بشعر هأحد من المخلوقين ان أبو السعود قال المحققون والسبب فى احفاء الساعة على العماد
هوان كونوا على حذرف كون ذلك أدعى إلى الطاعة وأز جر عن المعصية فانه منى علمها المكاف
تقاصر عن التوبة وأخرها وكذلك أخ فى الله ليلة القدر ليجتهد المكاف فى كل لمالى الشهر فى
العبادة وكذلك أخفى ساعة الادامة فى يوم الجمعة المكون المكلف مجدا فى الدعاء فى كل اليوم اهـ
كرى (قوله عظمت على أهلهما) أى لان فيها فماء هم وذلك بثقل على القلوب وقبل يثقل
تسبب أنهم يصبرون بعده الى البعث والحساب والسؤال والخوف اهـ كرخى وقوله فى السموات
والارض يحوزف مه وجهان أحدهما ان تكون فى عنى على أى على أهل السموات أو هى ثقيلة
على نفس السموات والارض الانشقاق هذه وزلزال ذى والثانى انها على باءها من الظرفية
والمعنى حصل ثقلها وهو شدتها أو المبالغة فى اخفائها فى هذين الظرف من أهممين والمراد أنها
ثقات وشقت على العالم العلوي والسفلى من الآن لعلهم بأه والها اذا وقعت وحصلت فهم قبل
وقوعها يخافون منها وليس المراد أنهاثقات فى وقت وقوعها وحصولها وعبارة أبى السعود
ثقلت فى السموات والارض إستئناف مقرر مضمون ما قبله أى كبرت وثقلت على أهلهما من
الملائكة والثقلير كل متهم أهمه خفاؤها وخروجها عن دائرة المقول وقيل عظمت عليهم

٢٢٧
حيث يشفقون منها ويخافون شدائدها وأهوالها وقمل ثقلت فيهما ادلا يطبقها منهماوها
فيهما شئ أصلا والأول هوالانسب بما قبله وما بعده من قوله لا تأتيكم الامعتدفانه أرضنا
استئناف مقرر مضمون ما قبله فلا بد من اعتبار النقل من حيث الخفاء أى لا تأتسكم الاخاة على
غفلة اهـ (قوله يسألونك كانك الخ) استئناف مسوق لسان خطتهم فى توجيه السؤال الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء على زعمهم أنهء يه السلام عالم بالمسؤل عنه والجملة القشبيهية
فى محل النصب على انها حال من الكاف جيء بها بيانالما يدع وهم إلى السؤال على زعمهم
واشعارا بخطتهم فى ذلك أى يسألونك مشبها حالك عندهم بحال من هوحفى عنها أى صبالخ فى
العلم فعيل من حذا وحقيقته كانك مبالغ فى السؤال عنها فإن ذلك فى حكم المبالغة فى العلم بها لما
أن من بالغ فى السؤال عن الشئ والبحث عنهاستحكم علمه به ومبنى التركيب على المبالغة اهـ
أبو السعود وفى السمين قوله كانك فى هذه الجملة التشبيهية فى محل نصب على الحال من مفعول
يسألونك وفى عن وجهان أحدهماأنه امتعلقة يسألونك وكانك حفى معترض وصلتها محذوفة
تقديرهحفى ها وقال أبو البقاء فى الكلام تقديم وتأخير ولا حاجة الى ذلك لان هذه كلها
متعلقات للفعل فإن قوله كانك حفي حال كما تقدم والثانى أن عن بمعنى الباء كمان الباء معنى عن
فى قوله فاسأل به خبيرا ويوم تشقق السماء بالغمام لان حفى لا يتعدى بعن بل بالباء كقوله كان
فى حفيا أو يضمن معنى شئ يتعدى بعن أى كانك كاشف بحفا وتك عنها والح فى المستقصى عن
الشئ المهقبل به المعنى بأمره وقال الاعشى والاحفاء الاستقصاء ومنه احفاء الشوارب والحافى
لاته - فين قدمه فى استقصاء السيروالحفاوة البرواللطف وقرأ عمد الله حقى بها وهى تدل من
ادعى ان من عمنى الباءو فى فعيل بمعنى مفعول أى محفو قبلهمنى فاعل أى كانك مبالغ فى
السؤال عنها ومتطلع الى علم محيثها اهـ (قوله تأكيد) أى قولد قل إنماعلمها عند الله تأكيد
الجواب السابق لاته عينه وعبارة أبى السعود أمرت فيه السلام بإعادة الجواب الاول تأ كيدا
للحكم واشعارابعلته انتهت (قوله لنفسى) فيه وجهان أحدهما أنها متعلقة بأملك والثانى أنها
متعلقة محذوف على انها حال من تفعالانه فى الأصل صفة للوت أخروبح وز أن يكون لنفسى
محمولالفعار اللام زائدة فى المفعول بهتقوية للعامل لأنه فرع اذا لتقديرلا أملاً أن أنفع نفسى
ولا أن أضرهاوا ووجه حسن اهـ سمين (قوله أجلبه) من إلى ضرب وطلب كما فى المختار ومن
باب قتل أبعنا كما فى المصباح (قوله الاماشاء الله) أى ٢-٢يني :، فانى الملكه أن ولهمنمه
رفيل انه منقطع وبه قال ابن عطية والمعنى لكن ما شاء الله من ذلك كائن وهذا أبلغ فى اظهار
المحزاء كرخى (قوله ولو كنت اعلم الغيب الخ) لقائل أن يقول لم لا يجوز أن يكون الشخص
عالما بالغيب ذكر لا يقدر على دفع السراء والضراءات العلم بالشئء لا يستلزم القدرة عليه كما فى
قصة أحد فانه صلى الله عليه وسلم كان عالما بانكسار المسمى (رؤيارآها كمافى كتب السيرمع
اند لم يقدر على رد ما قدره الله وأجيب بان استلزام الشريط للعزاء لا يلزم أن تكون عقليا ولا كل بابل
يجوز أن كون فى بعض الاوقات اه كازرونى فان فات قد أحمر صلى الله عليه وسلم عن المغيبات
وقد جاءت أحاديث فى الصحيح بذلك وهو من أعظم معزته صلى الله عليه وسلم فكيف الجمع بينه
وبر قوله ولو كنت أعلم العيب لاستكثرت من الخيروات يحت مل أن يكون قاله على سبيل
التواضع والادب والمعنى لا أعلم الغيب الاان يطلقى الله عليه ويقدرهلى ويحتمل أن يكون قال
ذلك قبل أن يطلعه اله عز وجل على علم الغيب فلما أطلعه الله أخبربه كما قال فـ لا يظهر على غيمه
(يسئلونك كأنك حقى)
مبالغ فى السؤال (عنها)
حتى علمتها (قل الغا عليها
عندالله) تأكيد (ولكن
أكثر الناس لا يعلمون) ان
علها عند تعالى (قـل
لا أملك لنفسى نفعا) أجلبه
(ولا ضرا) أدفعه (الاماشاء
الله ولو كنت أعلم الغيب)
ماغاب على الاستكنرت
من الخير
ميثاق الكتاب) الميثاق فى
الكتاب (أنلا يقولواعلى
الله الاالحق) الآالصدق
(ودرسوا) قروا (مافيه) من
صفة محمد صلى الله عليه وسلم
ونعته ويقال قرأ وا ما فيه
من الحلال والحرام ولم
بعملوا به (والدار الآخرة)
يعنى الجنة(خبر) افضل
(للذين يتقون) الكفر
والشرك والفواحش والرشوة
وتغير صفة محمد صلى الله
عليه وسلم وزعته فى التوراة
من دار الدنيا (أفلاتعقلون)
ان الدنيافانية والآخرة
باقية (والذين يعكون
بالكتاب) يعملون بمافى
الكتاب بحاون حلالة
ويحرمون حرامه ويبنون
صفة محمد صلى الله عليه وسلم
ونعته (وأقاموا الصلاة)
أقواالصلوات الخمس (انا
لا تضيع الانبطل (أجـ
المصلين) ثواب المحسنين

٢٢٨
وما مسنى السوء) من فقر
وغيره لاحترازى عنه
باجتناب المضارّ (ان) ما
(انا الانذير) بالمار- كافرين
(ويشير) بالجنة (القوم
يؤمنون هو) أى الله (الذى
خلقكم من نفس واحدة)
أى آدم (وجعل) خلق
(منهازوجها) حواء (ليسكن
اليها) ويألفها (فلما تغناها)
جامعها (حملت لا خفيفا)
هو النطفة (ذرت به) ذهبت
وجاءت ندفته (فلما أثقلت)
بكبرالولد فى بطنها وأشفقا
أن يكون به.سمة (دعواالله
ربهمالئن آنمتنا) ولدا
(صالحا) ... ويا (لنكونن
من الشاكرين) لك عليه
(فلما آناهما) ولدا (صالحا
جع لا له شركاء) وفى قراءة
بكسر الشين والتنوين أى
شريكا(فيا آناهما)
بالقول والفعل بعنى عبدالله
ابن سلام وأصحابه (واذنتقنا
الجمل) قلعنا ورفعنا وحبنا
٠
16
(كأنه ظلة) علالى
(وظنوا) علموا وأيقنوا (أنه
واقع هم) نازل عليهم ان لم
مقبلوا الكتاب (خذوا
ما آتبناكم) اعملواما
أعطيناكم (بقوّة) مجد
ومواظبة النفس (واذكروا
ما فيه) من الثواب والعقاب
ويقال احفظ وا مافيهمن
أحداالامن ارتضى من رسول أو يكون خرج هذا الكلام مخرج الجواب عن سؤ الهم ثم بعد
ذلك أطرره الله تعالى على أشياء من المغسات فأخبر عنه المكون ذلك معجزة له ودلالة على سمة
نبوته صلى الله عليه وسلم اه خازن (قوله وما مسنى السوء) عطف على قوله لاستكثرتمن
الخمر فليست اللام داخلة على المعطوف لان جواب أو المنفى لا يقترن باللام بخلاف المثبت اهـ
شيخناوفى الكرخى وما مسنى السوءأى سوءيمكن التفصى عنه بالتوفى عن موجباته والمدافعة
بموانعه لاسوء قا فان منه ما لا مدفع له اهـ (قوله باجتناب المصار) كان الظاهر أن يقول
باجتذاب الاسباب (فوله لقوم يؤمنون) أى كتب فى الازل أنهم يؤمنون فانهم المستفون به فلا ينافى
كونه بشيرا ونذيراللناس كافة واللام فى قوله لقوم من باب المتنازع فعند المصريين تتعلق بشير
لأنه الثانى وعند الكوفيين بالاول لسبقه ويجوز أن يكون المتعلق بالندارة محذوفا أى نذير
للكافرين ودل عليه ذكر مقابله كما تقدم اذكر فى (قوله هوالذى خلقكم) الخطاب لأهل مكة
(فوله وجعل منها) أى من النفس المذكورة التى هى آدم والتأنيث باعتبارافظ النفس وقوله
يسكن أى آدم فالضمير راجع للنفس وتذكيره باعتبار المعنى وقوله اليها أى إلى زوجها وهو حواء
وقوله فلا تغشاهاأى تغشى آدم زوجه فالضمير فى تغشى يرجع لا دم المعبر عنه بالنفس والضمير
البارز لزوجه وقوله وبألفها عطف تفسير وعبارة الظ ازن لمسكن اليها أى ١أنس بها ويأوى اليها
هـ (قوله جلا خفيفا) المشهور أن الحمل بالفت ما كان فى بطن أوعلى شجرة والحمل بالكسر خلافه
وقد حكى فى كل منهما الكسر والفت وهو هنا أمامصدرفينتصب انتصاب المفعول المطلق
أو الجنين المحمول فيكون مفعولابه وخفته أما عدم التأذى به كالحوامل أو على الحقيقة فى ابتدائه
وكونه نطفة لا تثقل البطن اهـ شهاب (قوله أرت به) أى ترددت فى أغراضها من غيره شقة
ولا كلفة اهـ شيخنا (قوله فلها أثقلت) أى صارت ذات ثقل كفولا م ألبر الرجل وأمر أى صار
: البن وعمر وقيل دخلت فى النقل كقولهم أصبح وأمسى أى دخل فى الصباح والمساء وقرئ اثقات
مبني المفعول اه سمين وقوله بكبر الولد الباءسيسية اهـ (قوله واشفقا) أى خافالى آدم وحواء
أن يكون اى الولد الدى فى بطنها بهمة خاف ان يكون كلما أ وقردا أو غير ذلك وذلك لانهما لم يكونا
مجر بين لهذا الامرولم بكونا عالم بن بحقيقة الحال خصوصا وقد جاءهاابليس وقال لما ما هذا
الذى فى بطنك فقالت لا أدرى فقال لهايحتمل أن يكون كا أو حاراً أو غير ذلك ويحتمل ان
يخرج من عينك أوفك أو تشق بطنك لا خراجه تقوفها هذا كله فعرضت الأمر على آدم
فدعواره ما الى آخر الدعاء المذكور اه شيخنا (قوله دعوا الله ربهما) متعلق الدعاء محذوف
لدلالة الجملة القسمية عليه أى دعواه فى أن يؤتيه ما ولد اصالحا وقوله لئن آتيتنا هذا القسم
وحوابه فيه وجهان أطهر هما أنه مفسر جلة الدعاء كأنه قيل فما كان دعاؤه ما فقيل كان
دعاؤهما كيت وكيت ولد لك قات ان هذه الجملة دالة على متعلق الدعاء والثانى أنه معمول
لقول مضمر تقديره فقالالمن آتيتنا وليكونن جواب القسم وجواب الشرط محذوف على
ما تقرروص الحافيه قولان أظهره ما أنه مفعول ثان أى ولد اصالحا والثانى وبه قال مكى انه نعت
مصدر محذوف أى استاءصا لحاوهذه الاحاجة اليه لانه لابد من تقدير المؤتى لهما اه سمين (قوله
سويا) أى مستوى الأعضاء خاليا عن العوج والعرج وغير ذلك اه شيخنا (قوله عليه) أى على
إبقائه (قوله جملاله شركاء) المراد بالجمع هذا المفرد بدليل القراءة الاخرى التى نبه عليها الشارح
وهى شرك بوزن على وقوله أى شربكاته سيرلكل من القراء تيناه (قوله أى شريكا) هوابليس
غملاء

٢٢٩
فعلادشر ، كالله فى ذلك الولد حدث- مياه عبد الحرث الذى هوابليس مع ان الولد عبدلله فصار
ابليس مشاركاتله فى ملك ذلك الولد وسيادته عليه فقول المفسر أى شريكا تفسير على كل من
القراءتين أما على الثانية فظاهر وأما على الاولى فالت عبير عن المفرد وهو ابليس بالجمع على سبيل
المبالغة اه شيخنا (قوله : تسميته) أى الولد الذي آتاهما عبد الحرث والحرث كان اذذاك من
أسماءابليس فلا أشفقا من أن يكون الحمل بهيمة وخاف عليه أيضا من الموت قال ابليس لها أما
بمنزلة من الله وقرب فأط معنى وتحميه عبد اخرن وهو يعيش وغرض اللهين بذلك التوصل
الكون الولد عمدة فيكون شربكانله فى مالكية لخلق اله شيخنا (قوله وليس باشراك) أى
ليس الجعل المذكور باشر انته وقوله فى العبودية كان الأولى أن يقول فى العبادة أو فى المعبودية
أى بل هواشراك فى التسمية وهذا لا يقتضى الكفراء شيخنا (قوله وروى سمرة الخ) غرضه بذلك
الرد على المفسرين من ملكوا فى هذا المقام وحوه من التفاسير لاتطابق مقتضى الحديث
فلذلك قال رواه الحاكم وقال الخراه شيخنا وى الكرخى وقود الشيخ المصنف بسياق الحديث
التلويح بالرد على البيضاوى وغيره أن هذا الكلام لا يليق بالانبياء وقد روى كماقال الواحدى
ان النبى صلى الله عليه وسلم قال خدعهما ابليس مرتين خدعهما فى الجنة وخدعهما فى الارض
١هـ (قوله وكان لايعيش ها ولد) وذلك أنها ولدت قبل ذلك عبد الله وعبدالله وعبدالرحمن
فأصابهم الموت قال ابن عباس لما ولدلاً دم أول ولد أناه ابليس فقال سأنصح لت فى شأن ولدك
هذا - عمه عبد الحرث وكان اسمه فى السماء الحرث فقال آدم أعوذ بالله من طاعتك انى أطعتك
فى أكل الشجرة فأخر حتى من الجنة فلن أطبعت فات ولده ثم ولد له بعدذلك ولد آخر فقال
أطعنى والامات كمامات الاول فعصاء فات ولده فقال لا أزال أقتلهم حتى تسميه عبد الحرث فلم
يزل به حتى سما. عبد الحرث فذلك قوله تعالى فلماآناهما صالحا الآية اهخازن (قوله من
وحى الشيطان) أى وسوسته (قوله والجملة) أى قوله فتعالى الله عما يشركون منبية الخ والتقدير
هو الذى خلقكم من نفس واحدة فتعالى الله عما يشركون ويكون فى قوله بشركون التفات وما
بينهما وهوة وله وجعل منها الى قوله جعلاله شرعا، فيما أناهما اعتراض بين المعطوف
والمعطوف عليه اه شيخناوفى الكرخى قوله مسببة عطف على خلفكم أى وليس لهاتعلق بقصة
آدم وحواء أصلا وبومع ذلك تغيير الضمير الى الجمع بعد التثنية ولو كانت القصة واحدة لقال
عما بشركات كقوله دعوا الله ربه ما قال ابن الجزرى فى كتابه النفيس قد تأتى العرب كلمة الى
جانب كلمة كأنها معها وفى القرآن بريد ان يخرجكم من أرضكم هذا قول الملا قال فرعون فاذا
تأمرون اهـ وفى السمير قوله فتعالى الله عما يشركون قبل هذه جملة استئنافية والضمير فى
يشركون بعود على الكفار والكلام قد تم قبله وقبل يعوده لى آدم وحواء والمبس والمراد
بالاشراك تسميتهما الولد الثالث بعد الحرث ويؤيد الوجه الأول قراءة السلمى عما تشركون متاء
الخطاب وكذلك أتشركون بناء الخطاب أيضاوه والنفات اه (قوله أيشركون) أى أهل مكة
وقوله ما لا يخلق ما واقعة على الاصنام وأفرد الضمير فى بخلق نظر اللفظ ما وحع فى ودم يخلقون
ولا يستطيعون الى آخر الضمائر نظر المعناها والتعبير عن الاصنام بضمير العقلاء بالنظراتما يلزم
زعمهم فيها من الألوهية المستلزمة للعقل اهـ شيخناوفى السمين قوله وهم يخلقون يجوزأن يعود
على ما من حدث المعنى والمراد بها الاصنام وعبر عنهم بهم لاعتقاد الكفار فيها ما يعتقدونه فى
العقلاء اً ولانهم مختلطون عن عبد من العقلاء كالمسيح وعزيراً ويعود على الكفارأى والكافرون
تسميته عبد الحرث ولايت بقى
أن مكون عبداالاآهولیس
باشراك فى العبودية لمصمة
آدم وروی سمسرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال لما
ولدت حواء طاف بها ابليس
وكان لايعيش هاولد فقال
منميه عبد الحرث فانه يعيش
فسمته فعاش فكان ذلك
من وحى الشيطان وأمره
روادالماكم وقال حچ
والترمذى وقال حسن غريب
(فتعالى الله عمايشركون)
أى أهل مكت به من الاصنام
والجملة مسببة عطف على
خلقكم وما بينهما اعتراض
(أيسر كون) به فى العبادة
(مالايخلق شياوهم يخلقون
ولا يستطيعون لهم)
الامروالنهى ويقال اعملوايما
فمه من الحلال والحرام
(أملكم تتقون) لكى تتقوا
الحخط والعذاب وتطيعوا
انه (وأذ) وقد (أخذربك)
يا محمديوم الميثاق(من بی
آدم من خظهورهم ذريتهم)
قول ذريتهم من ظهورهم
مقدم ومؤخر (وأشهدهم)
استنطقهم (على أنفسهم
ألست بربكم قالوا بلى شهدنا)
علمنا وأقرر نابانك رسنافقال
الله الثلاثكتاش، و٢٠١٠٠م
وقال لهم ليشهد بعصم على
بعض (أن تقولوا) لكى
لا تقولوا (يوم القيامة اناكا

٢٣٠
أى اسامه بهم (نصرا ولا
أنفسهم منصرون) عندها من
أرادبهم .. وأمن كسرأو
غيره والاستفهام لتوسيع
(وارتدع وهم) أى الاصنام
(إلى الهدى لا يتبعوكم)
بالتخفيف والتشديد (سواء
عليكم أدعوغوهم إليه (أم
أنتم صامتون عز دعائهم
لا تشعره لعدم سماعهم
(ان الدين تدعون) تعبدون
(من دون الله عباد) ملوكة
(أمن "لكم وادع وهم ولين تجيبوا
(كم) دعاء كم (ان كسثم
صادقين) فى امها آلمة ثم ين
غامد عجزهم وفصل عامديهم
عليهم فقال (الهم أ رجل
عشور بها أم) إلى ١ (لهم أيد)
جع يد (بطونها أم)
لأراماعمن . صرونبها
أم) بدأ (لهم آدان يسمون
١٣) استفهام الكار أى
ابس له مسئ منذلك مما
هولكم فكيف تعبدونهم
وأنتم أثم حالا منهم (ذل) لام
في مجم (ادت واشركاءكم) إلى
هلاء (ثم كيدونى فلا
تغاروب) عملون فانى لا أ بالى
عنهذا) المشاق (غافلين)
لم يؤخد علينا (أو تقولوا)
لكى ! تقولوا(اغ أشرك
آبوامرفل) من قبلنا
وفقدوا المناق والعهد
فا) (وكادرية) صغاراضعفاء
مخلوقون فلو تفكروا فى ذلك لا منوا اهـ (قوله أى له يديهم) أى عبدتهم (قوله من أرادبهم)
أى الاصنام سوا (ذوله والاستفهام) أى فى قوله أبشركون (قوله وأن تدع وهم الح) باناجز
الاصنام عماه وأدنى من النصر المنفى عنها وأيسروه ومحود لدلالة على المطلوب من غير تحصيله
للطالب والخطاب المشركين بطريق الالتفات المن بئ عن مزيد الاعتناء بأمر التوبيخ والتمكين
اه أبو السعود وقوله الى الأدى أى لكم أى او تدعوهم إلى أن يهد وكم لابة وكم الى مرادكم ولا
بح منوكم كما يحببكم الله اه بيضاوى وفى الشهير قوله وإن قدع وهم إلى الهدى الظاهر أن الخطاب
للك فاروض مير النصب للأصنام والمعنى وان تدعوا آلهتكم الى طلب هدى ورشاد كماتطلبونه من
الله لامتابعوكم على مرادكم ويجوز أن يكون الضمير للرسول والمؤمنين والمنصور للكفار أى وان
تدعوا أقم هؤلاء الكفارالى الإيمان ولا يجوزأن يكون قد عوا مستدا الى حمير الرسول فقط
والمنصوب للكفار أين الانه كان بنمشى ارتحذف الواولا حل الجازم ولا يجوز أن يقال قدر
حذف الحركة وثبت حرف العلة ويكون مثل قوله تعالى اندمن يتقى ويصبر ولا تسى لا تذق
دركاولا تخشى لانه ضرورة وأما الآيات :مؤولة اهـ (قوله بالخصيف والتشديد) قراءتان
سبعينان (قوله سواء عليكم الخ) استئناف مقرر مضمون ما قبله أى سواء عليكم فى عدم الافادة
دعاؤكم لهم وسكوتكم فانه لا يتغير حالكم فى المالين كمالا يتغير حالهم عن حكم الجمادية وقوله أم
أتم الح جملة اسمية فى معنى الفعلية معطوفة على الفعلية لانها فى قوة أم مممم عدل عنه المبالغة
فى عدم إفادة الدعاء بسيان مساواته للسكوت الدائم المستمراه أبو السعود وفى السمبر وانما أتى
فى الآية بالجملة الثانية أسمية لأن الفعل يشعر بالحدوث ولا نها رأس فاصفة والصمت السكون
يقال منه صمت بصمت بانفتح فى الماضى والضم فى المصارع ويقال صمت بالمكسر بصمت بالفتح
والمصدر الصمت والصمات بصم الصاداهـ (قوله ان الدير تدعود الخ) تقريرلماقبله (قوله
ملوكة) اشارة الى حواب ما يقال كيف يحسن وصف الاصنام بانهاء ما دامة الهم مع انها جمادات
وأفظ العماداما يطلق على الأحياء العقلاء وكيف عبرعنها بضمير العقلاء فى قوله فادعوهم
ولميستجد والكم وايصاح الجواب أو المشركير لما اعتقد و الوديتهالرمهم كونها حية عاقلة وان
كان خلاف الواقع . وردت هذه الالفاط فيها على مقنصى اعتقادهم اهزاده وفى أبى السعود
عبادامث لكم أى لا من كل وحسه بل من حيث انهام لمؤكدته مسخرة لا مره عاجزة عن النفع
والضر وقوله فادعوهم الخ تحقيق أضمور ما دل بتجهيزهم وتمكينهم أى وادعوهم فى جلب نفع
أوكشف ضراء (قوله وفضل عابديهم) أى بزيادتهم عليهم بهده الاعضاء المذكورة ومن فمها
١هـ (قوله أم هم أيدالخ) أم بمعنى بل والهمزة مما كاد مع السارح والاضراب المقادبل انقالى
من توبيخ الى توسيع آخراه شيخنا (قوله بمطسونبها) فى المصباح بطش بطش من باب ضرب
وبها قرأ السبعهو فى لغة من باب قتل وبها قرأ الحسن البصرى وأبو جعمر المدنى والبطش هو
الاحذ بعنف وبطشت المداد اعملت فهى باطشة انتهى (قوله استفهام انكار) أى فى المواضع
الاربعة (فوله أى ليس لهم شئ من ذلك) أى المذكور من الاعتناء الأربعة ومنافعها وقوا مها
هواكم بدل من ذلك اه شيخنا (قوله ذل ادعواشركاءكم) أى واستعينوا بهم فى عداوتى ثم
كدوفى فبالغ وا فيما تقدرون عليه من مكروهى أنتم وشركاؤكم ولا تنظرون تحملون فائى لا امالى
أكملاعتمادى على ولامة الله وحفظه اه بيضاوى (فوله ثم كيدونى) قرأ أبو عمر وكيدونى بائبات
الماء وصلا وحذ فها وقفا وهشام باثباتها فى الحالين والباقون بحذفها فى الحالين وفى القرآن
ذكدوبى

٢٣١
فكند وفى ثلاثة ألفاظ هذه وقد عرف حكمهاوفى هود ف-كيد وفى جميعا أثبتها القراء كاهم فى
الحالين وفى المرسلات فإن كان لكم كيد فكدون حذفها الجميع فى المالين وهذا نظير ما مرلك
من لفظ واخشون فإنها فى البقرة ثابتة للكل وصلا ووقف ومحذوفة فى أولى المائدة ومختلف
فيها فى ثانيتها اهـ سمين وأما ياء فلا تنظرون فكلهم يحذف ونها اه شيخنا (قوله ان ولي الله)
العامة على تشديد ولى معنا فالياء المتكلم المفتوحة وهى قراءة واضحة أضاف الولى الى نفسه
وقرأ أبو عمرو فى بعض طرقه ان ولى بياء واحدة مشددة مفتوحة اهسمين (قوله والذين تدعون
من دونه الخ) من تمام التعطيل لعدم مبالاته بهم اه بيضا وى أى فهوره طوف على قوله ان ولي
الله أى لان وأى اللّه ولان الذين تدعون الخ وغرضه بهذارفع ترهم التكرارمع ما سبق ولدا قيل
ان ما مرللة فرق بين من تجوزء مادته وغيره وهذا جواب ورد لهويفهم لهم يا لأنهم اه شهاب
وفى أبى السعودان وأى الله تعليل لعدم المبالاة بهم المفهوم من السوق فهما جليا اه فلذلك قدر
الشارح المعلل بقوله فانى لا أبالى بكم اهـ (قوله وان تدع وهم) أى وان تدعوا أيها المشركون
أصنامكم إلى أن يهدوكم لايسمعواد عاءكم ويحتمل أن تكون الآية فى صفة المشركين والمعنى وان
تدعوا أيها المؤمنون المشركين لا يسمعوا أى لابة بلو اذلك وتلو+سم فلا يحيموكم وتراهم يا محمد
ينظرون اليك باعيتهم وهم لا يبصرونك بقلوبهم اه زاده (دول لا يسمعوا) أى لا يسمعوا
دعاءكم فضلا عن المساعدة والأمداد وهذا أباخ من نفى الاتباع وقوله وتراهم ينظرون الخيان
لحجزهم عن الابصار بعدبيان عجزهم عن السمع وهيتم التعليل فلا تكرارأصملا ورأى بصرية
ا* أبو السعود (قوله ينظرون إليك) حال من المفعول (قوله أى يقابلونك كالماطر) أى لانهم
مصورون بالعين والانف والاذن الكر خى (قوله خذ العفو) أى أدبل العفو ولما ذكر من أباطيل
المشركين وقبائحهم ما لا يطاق حمله أمره عليه السلام بمكارم الاخلاق التى من جملتها الأعضاء
عنهم اهـ أبو السعود (قوله اليسر من أخلاق الناس) هذا أحد قواين فى معنى العفو الاحر
أن المرادبه ما تيسرمن المال وفى الخازن العفوها الفضل وما جاء الا كلفة والمعنى أقل الميسور
من أخلاق الناس ولا تستقص عليهم يستقصوا عليك لمتولد العداوة والبغضاء وقال مجاهد
يعنى حذ العفومن أخلاق الناس وأعمالهم من غيرة بس وذلك مثل قبول الاعتدار منهم
وترك البحث عن الاشياء والعفو المساهمة فى كل شىء وقال ابن عباس بعنى خذ ما عفا لكمن
أموالا م :ما أتوا به من شئ تغذد وكان هــ ذا قبل أن تنزل براءة بف رائض الصدقات وتفصلها
وما انتهت المه وقال السدى خذ العفواى الفصل من المال نسختها آية الزكاة قال بعضهم أول
هذه الآية وآخرها منسوخات وأوسطها محكم بريد بفسخ أولها أخذ الفضل من الأموال فنسخ
فرض الزكاة والامر بالمعروف محكم والاعراض عن الجاهلين ونسوح يابة القتل اهـ (قوله
ولا تحدث عنها) أى الاحلاق (قوله وأمر بالعرف) يعنى وأمر بكل ما أمرك الله به وهو ما عرفته
بالوحى من الله عزوجل وكل ما يعرف فى الشرع حسنه اه خازن (قوله وأعرض عن الجاهلين)
قيل لمانزلت سأل النبي صلى الله عليه وسلمج بريل عن معاهافقال لا أدرى حتى أسأل ربى
فذهب ثم رجع فقال يا محمد ربك أمران تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك
وروى أنه لمانزات قال عليه السلام كيف يارب بالغعنب فنزل واما ينزغمك الخام أبو السعود
(قوله فلا تقابلهم بسفههم) هذا كقوله تعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالواسلاما قال جعفر
الصادق ليس فى القرآن آية أجمع لم كارم الاخلاق من هذه الآية اذكر فى فان فسر الجاهلون
(ان واى اللّه) متولى أمودى
(الذى نزل الكتاب) القرآن
(وهو يتولى المسالمين)
بحفظه (والذين تدعون من
دونه لا يستطيعون نصركم
ولا أنفسهم منصرون)
فكف أبالى بهم (وان
تدعوهم) أى الاصنام (الى
الهدى لا يسمعوا وتراهم) أى
الاصنام يا محمد (ينظرون
اليك) أى يقابلونك كالناطر
(وهم لا يبصرون خذ العفو)
السر من أخلاق الناس
ولا تبحث عنها (وأمر بالعرف)
المعروف (وأعرض عن
الجاهلين) فلاتقابلهم
سفههم
(من بعدهم) اقتديناهم
(أقتهاكا) أقتصامنا (ما
فن المطلوب) المشركون
قلما فى نقض العهد
(وكذلك) هكذا (تفصل
الآيات) نبين القرآن بخير
الميثاق (واملهم يرجعون)
لكى يرحموا عن الكفر
والشرك الى المثاق الأول
(وائل علمهم) أقرأ عليهم
مأمحمد (نا) خبر (الدى
أتياه) أعطيناه (آيإنما)
الاسم الأعظم (فاسخ
منها) خرج منها وهو مالم
ابن باعوراءً كرمه الله بالاسم
الاعظم ف دعائه على موسى
فأخذالله منه حفظ ذلك
ويقال أمية بن أبى السات

أى اسايديهم (نصرا ولا
أنفسهم منصرون) عندها من
أراديهمس وأمن كسراو
غيره والاستفهام التوج
(وارتدع وهم) أى الاصنام
(إلى الهدى لا يتبعوم)
بالتخفيف والتشديد (سواء
عليكم أدع وعوهم) اليه (أم
أنتم صامتون عز دعائهم
لا شعره لعدم سماعهم
(ان الدين تدعون) تعبدون
(من دون الله عباد) ملوكة
(أمن "لكم وادء وهم الإن تجسوا
(كم) دعاءكم (ب كستم
صادقين) فى انها آلهة ثم بين
غامد عجزهم وفصل عابديهم
عليهم فقال ( الأم رجل
عشون بها أم) إلى ال(لهم أيد)
جعيد (يفشون+ أم)
لألام أعين يصرون بها
أم) بدأله آدان يسمعون
١٣) استفهام الكار أى
ليس لهـ م سى مرذلك مما
دواكم فكيف تعبدونهم
وأنتم أثم حالا منهم (قل) ام
وامحمد (ادة وافر كاءكم) إلى
حلاً : (ثم کیدونی فلا
تنظرون) تهلون فانى لا أبالى
بكم
عنها) الميثاق (غافلين)
لم يؤخد عليها (أو تقولوا)
لكى : تقولوا(الغا أشرك
آبوبامرور) مرقبلنا
وفقصوا المساق والعهد
قـ) (وكادرية) صغار اضفاء
٢٣٠
مخلوقون فلوتفكروا فى ذلك لا منوا اه (قوله أى له يديهم) أى عبدتهم (قوله ممن أرادبهم)
أى الاصنام سوا (ذوله والاستفهام) أى فى قوله أبشركون (قوله وأن تدعوهم الح) باز اجز
الاصنام عماه وأدنى من النصر المنفى عنها وأيسروه ومحرد لدلالة على المطلوب من غير تحصيله
للطالب والخطاب المشركين بطريق الالتفات المذهبىء عن مزيد الاعتفاء أمر التوبيخ والتمكيت
اه أبو السعود وقوله الى الادى أى لكم أى او تدعوهم إلى أر يهد وكم لاية موكم إلى مراد كم ولا
بح منوكم كما يحميكم اللهاه بيعناوى وفى السمير قوله وان قدء وهم إلى الهدى الظاهر أن الخطاب
للكفاروضير النصب للأصنام والمعنى وان تدعوا آلهتكم الى طلب هدى ورشاد كماتطلبونه من
الله لامتابه وكم على مرادكم ويجوز أن يكون الضمير للرسول والمؤمنين والمصور للكفار أى وان
تدعوا أنتم هؤلاء الكفار الى الإيمان ولا يجوزأن يكون قد عوا مسندا الى من بر الرسول فقط
والمنصوب للكفار أين الانه كان منمنى ار تحذّف الواولا حل الجازم ولا يجوز أن يقال قدر
حذف الحركة وثبت حرف العلة ويكون مثل قوله تعالى اندمن يتقى ويصبر فلاتسى لا تخف
دركاولا تخشى لانه ضرورة وأما الآيات مؤولة اهـ (قوله بالخصيف والتشديد) فراءتان
سبعينان (قوله سواء عليكم الخ) استئناف مقرر مضمون ما قبله أى سواء عليكم فى عدم الافادة
دعاؤكمالهم وسكوت كم فانه لا يتغير الحكم فى المالين كمالا يتغير حالهم عن حكم الجمادية وقوله أم
اسم الخ جملة اسمية فى مهدى الفعلية معطوفة على الفعلية لأنها فى قوة أم بمثم عدل عن المبالغة
فى عدم إفادة الدعاء بيان مساواته للسكوت الدائم المستمراه أبو السعود وفى السمين وانما أتى
فى الآية بالجملة الثانية أسهية لأن الفعل يشعر بالحدوث ولا نها رأس فاصفة والصمت السكون
يقال منه صمت يصمت باقته فى الماضى والضم فى المصارع ويقال صمت بالمكسر يصمت بالفتح
والمصدر الصمت والصمات بضم الصاداهـ (قوله ان الدين تدعون الخ) تقرير لماقبل (قوله
ملوكة) اشارة الى جواب ما يقال كيف يحسن وصف الاصنام بانهاءما دام الهم مع انها جمادات
ولفظ العداد اغما يطلق على الاحياء العقلاء وكيف عبرعنها بضمير العقلاء فى حوله فادعوهم
ولميستجيبوالكم وابصاح الجواب أن المشركين :- ا اعتقد وا ألوهيتهالزمهم كونها حية عاقلة وان
كان خلاف الواقع . وردت هذه الالفاط فيها على مقتصى انتقادهم اهزاده وفى أبى السعود
عبادامث لكم أى لا من كل وحده على من حيث انهامه لموكدتله مسخرة لا مره عاجرة عن النفع
والضر وقوله فادعوهم الخ تحقيق لمضمون ما دل بتجيزهم وتتكيتهم أى وادعوهم فى جلب نفع
أوكشف منراه (قوله وفعل عابديهم) أى بزيادتهم عليهم بهده الاعضاء المذكوره ومن فيها
١هـ (قوله أم لهم أجدالخ) أم بمعنى بل والهمزة معا كمادفع السارح والاضراب المقاديه ل انقالى
من توبيع الى توسيع آخراه شيخنا (قوله بمطسون بها) فى المصباح بطش بطن من باب ضرب
وبها قرأ السمعدو فى لغة من باب قتل وبها قرأ الحسن البصرى وأبو جمع المدنى والبطش هو
الاحذيعنف وبطشت اليداد اعملت فهى باطشة انتهى (قوله استفهام انكار) أى فى المواضع
الاربعة (قوله أى ليس لهم شئ من ذلك) أى المذكورمن الاعتناء الاربعةومنافعها وقوله ما
هواكم بدل من ذلك اهـ شيخنا (قوله ذل ادعواشركاءكم) أى واستعينوا بهم فى عداواتى ثم
كبدوفى فبالغوا فيما تقدرون عليه من مكروهى أنتم وشركاتؤكم ولا تنظرورة ملون فانى لاامالى
كم لاعتمادى على ولاية الله وحفظه اه بيعناوى (قوله ثم كيدونى) قرأأبو عمر وكيدونى باثبات
الماءوص لا وحذ فها وقفا وهشام باثباتها فى الحالين والباقون بحذفها فى الحالين وفى القرآن
سود
كدونى

لستـ
كمدوفى ثلاثة ألفاظ هذه وقد عرف حكمها وفى هود فكيد وفى جميعا أثبتها القراء كاهم فى
الحالين وفى المرسلات فإن كان لكم كيد فكدون حذفها الجميع فى المالين وهذا نظير ما مرلك
من لفظ واخشون فانها فى البقرة ثابتة للكل ودلا ووقف او محذ وفة فى أولى المسائدة ومختلف
فيهافى ثانيتها اهـ سمين وأما ياء فلا تنظرون فكلهم يحذف ونها اه شيخنا (قوله ان ولي الله)
العامة على تشديد واى معنا فالياء المتكلم المفتوحة وهى قراءة واضعة أضاف الولى الى نفسه
وقرأ أبو عمرو فى بعض طرقه ان ولى بياء واحدة مشددة مفتوحة اهسمين (قول والذين تدعون
من دونه الخ) من تمام التعطيل لعدم مبالاته بهم اه بيعنا وى أى فهومه طوف على قوله ان واي
الله أى لان ولى الله ولان الذين تدعون الخ وغرضه بهذا رفع ترهم التكرارمع ما سبق ولداقيل
ان ما مر الفرق بين من تجوزء مادته وغيره وهذا جواب ورد لتضويفهم لهم بالت هم اله شهاب
وفى أبى السعود ان واحى الله تعليل لعدم المبالاةبهم المفروم من السوق فهما جليا اه فلذلك قدر
الشارع المعلل بقوله فانى لا أبالى بكر اهـ (قوله وان تدع وهم) أى وان تدعوا أيها المشركون
أصنامكم الى ان يهدوكم لايسمعواد عاء كم ويحتمل أن تكون الآية فى صفة المشركين والمعنى وان
تدعوا أيها المؤمنون المشركين لا يسمعوا أى لابه بلواذلك وقلوبهم فلا يحسموكم وتراهم يا محمد
ينظرون اليك باعيتهم وهم لا يبصرونك بقلوبهم اه زاده (قول لاسمعوا) أى لا يسمعوا
دعاءكم فضلا عن المساعدة والامداد وهذا أباخ من تفى الاتباع وقوله وتراهم ينظرون الخزبيان
احجزهم عن الابصار بعدبيان عجزهم عن السمع ومنه يتم التعليل فلا تكرارأصلا ورأى ودرجة
اه أبو السعود (قواء ينظرون اليك) حال من المفعو (قوله أى يقابلونك كالماطر) أى لانهم
مصورون بالعين والأنف والأذن اهكرخى (قوله خذ العفو) أى أقبل العفوولما ذكر من أباطيل
المشركين وقبائحهم ما لا يطاق حمله أمره عليه السلام بمكارم الأخلاق التي من جملتها الاخعداء
عنهم أه أبو السعود (قوله اليسر من أخلاق الناس) هذا أحد قولين فى معنى العهو الآخر
أن المرادبه ما تيسرمن المال وفى الخازن العفوهنا الفصل وماجاء لا كلفة والمعنى اقبل الميسور
من أخلاق الناس ولا تستقص عليهم يستقصوا عليك :منولد العداوة والبغضاء وقال مجاهد
يعنى خذ العفومن احلاق الناس وأعمالهم من غير تجيس وذلك مثل قول الاعتذارمنهم
وترك البحث عن الاشياء والعفو المساهمة فى كل شىء وقال ابن عباس بعنى خذما عنالك من
أموالهم : -L أترك به من شئ خذه وكان هـ ذا قبل أن تنزل براءةية الس الصدقات وتفصيلها
وما انتهت الله وقال السدى خذ العفواى الفعل من المال نسخته الآية الزكاة قال بعضهم أول
هذه الآية وآخرها منسوخان وأوسطها محكم بريد بنسمع أولها أخذ الفعل من الأموال فسخ
مفرض الزكاة والامر بالمعروف محكم والاعراض عن الجاهلين دنسوخ بابة القتل ١هـ (قوله
ولا تحدث عنها) أى الاحلاق (قوله وأمر بالعرف) يعنى وأمر بكل ما أمرك الله به وهوكل ماعرفته
بالوحى من الله عز وجل وكل ما يعرف فى الشرع حسنه المخازن (قوله وأعرض عن الجاهلين)
فيل المانزات سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عن معناها فقال لا أدرى حتى أسأل ربى
فذهب ثم رجع فقال يا محمد ربك أمران تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك
وروى أنه لمانزات قال عليه السلام كيف يارب بالغعنب فتنزل واما ينزغنك الخاه أبو السعود
(قوله فلا تقابلهم بسفههم) هذا كقوله تعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا .. لاما قال جعفر
الصادق ليس فى القرآن آية أجمع المكارم الاخلاق من هذه الآية الكر خى فان فسر الجاهلون
٢٣١
(ان وأي اللّه) متولى أمودي
(الذى نزل الكتاب) القرآن
(وهو يتولى الصالحين)
بحفظه (والذين تدعون من
دونه لا يستطيعون نصركم
ولا أنفسهم ينصرون)
فكف أبالى بهم (وان
تدعوهم) أى الاصنام (الى
الهدى لايسمعوا وتراهم) أى
الأصنام يا محمد (ينظرون
اليك) أى يقابلونك كالناطر
(وهم لا يبصرون خذ العفو)
السر من أخلاق الناس
ولا تبحث عنها (وأمر بالعرف)
المعروف (وأعرض عن
الجاهلين) فلاحق لهم
لسفىهم
(من بعدهم) اقتديناهم
(انتهاكا) اقتعذبنا (بما
فعن المطلوب) المشركون
قلنا فى تقض العيد
(وكذلك) هكذا (نفعل
الآيات) تدين القرآن بخير
المثاق (واملهم يرجعون)
لكى رحموا عن الكفر
والشرك الى المثاق الأول
(وائل علمهم) أقرأ عليهم
أمحمد (نبأ) خبر (الدى
آتيناه) أعطيناه (آياتما)
الاسم الأعظم (فالخ
منها) خرج منها وهوملـم
ابن باعوراءأكرمه الله بالاسم
الاعظم فدعابه على موسى
فأحذالله منه حفظ ذلك
ويقال أمية بن أبى الدات

٢٢٢
(واما) فيهادغام فوزان
الشرطية فى ما المزيدة
(ينزغنك من الشيطان
تزغ/أی ان صرفالعا
أمرد - به صارف (فاستعذ
بالله) جراب الشرط وجواب
الامرمحذوف أى بدفعه
عنك (انه سميع) للقول
(عليم) بالفعل (ان الذين
اتقوا اذا مسهم) أصابهم
(طيف) وفى قراءة طائف
أى شئ الم بهم ( من الشيطان
تذكروا) عقاب الله وثوابه
(فاذاهم مبصرون) الحق
من غيره فيرجعون
(واخوانهم) أى اخوان
الشياطين من الكفار
(بما-ونهم) أى الشياطين
(فىالفى
أكرمه الله تعالى بعلم حسن
وكلامحسن ولما لم يؤمن
أخذالله منه ذلك (فأتبعه
الشيطان) فغره الشيطان
(فكان من الغاوين) فصار
من الضالين الكافرين
(ولوشئنا( فعنادبها) بالأسم
الاعظم الى السماء فلكا.
مها على أهل الدنيا (ولكنه
أخلدالى الارض) مال الى
مال الارض (واتبع هواه)
هوى الملك ويقال هوى
نفسه بعساوى الامور (فعل)
مثل بلم ويقال منا أمية
ابن أبي الصلت (كمثل
الكلب ان تحمل عليه) ان
مضعفاء الاسلام وجفاة الاعراب كانت الأمة محكمة لأن المراد بالاعراض عنهم ان لا يعنفهم ولا
مقابلهم بمقتضى غلظتهم فى القول والفعل وان فسروا بالكفار كانت الآية منسوخة ويكون
المراد الأعراض عنهم تركهم على ماهم عليه واقرارهم على كفرهم وقد أشار القرطبى للقولين
وماذكره الشارح بت بادر فى القول الاول وما تقدم عن الخازن صريح فى القول الثانى (قوله
واما ينزغنك من الشيطان نزغ) أى يفسنك منه تخس أى وسوسة تحملك على خلاف ما أمرت
به كاعتراء غضب وفكرة والفرغ والفسع والنخس الغرز شبه وسوسته للناس اغراءلهم على المعاصى
وازعا جاء رز السائق لما يسوقه فاستعذ بالله أنه سمع يسمع استعاذتك عليم يعلم ما فيه صلاح
أمرك فيه ملك عليه أو سمسع باقوال من آذاك عليم بأفعالهف جازيه عليها مغنيالك عن الانتقال
ومتابعة الشيطان اله بيضاوى والغرز بغي معجعة وراءمهملة وزاى ادخال الابرة وطرف
أقصاً ما فسره فى الجلد كما تفعله السائق ات الدواب الهشهاب وقوله شبه وسومته الخ أى ففى
الأمة استه رة قمعية منشبه الاغراءة على المعامى بالفرغ واستمر النرغ الإغراء ثم شقق
منه بتزحدك اه زكريا (قوله واما ينزغنك الخ) المعنى وامايصبينك يا محمد ويعرض لك من
الشيطان وسوسة أو تحسه فاستعذ بالله يعنى فاستخدماته والجأ اليه فى دفع عنكاه حازن (قوله
جاً مرته) أى من العفو والامر بالمعروف والاعراض فى الماهلين وفوله صارف كالغضب
(قوله وحواب الامر) وهو فاستعذ (قوله طرق) برزن يع يقال طاف يطيب طبعاً كاع يسمع
نفوزنه فعل ويحتمل أنه موقف طيف كيف تصف ميت فوزن ويل لانه: وهى الباء الثانية
محذوفة ام شيدنا (دوله أى شىء الخ) تفسير للقراء من أى شى دليل من وسوسة السرطان ألمبهم
أى نزلبهم فاذا وسوس له-م بفعل المعاصى أو يترك المطلورات فذكر راءة ب الله على أنول
وثوابه على الثانى فرجه والترك المعادى وفعل المعلومات اه شجونا (أول من الشيطان) أل
وجنسية فيصدق بالجمع فاهذا أعبد الشهير عليه جما فى قول واخواههم بعدوهم اد شيخف
(قوله من الكفار) بيار للاخوان وقوله بعدونهم خبر جرى على غيرمن هوا، لان الواوالتى هى
فاعل عائدة على الشياطين فالرابط للغر باءمتداهو الأسماءالبارزةفكانفيز والكفار الذين هم
اخ وان الشياطين تمدهم الشياطين فى الفى ام شيخنا وو أسمير قوله واخوان .. عدونهم فى
التى فى هذه الاتهاوجه أحد ها أن الضميرفى اخوا- م يعود على الشياطير لملال لفظ الشيطان
عليهم أو على الشيطان نفسه لانه لا يراديه الواحدبل الجنس والتمير المندوب فى يمدونهم يعود
على الكفار والمرفوع يعودعلى الشياطين أو الشيطان كما تقدم والتقدير واخوان الشياطين
تمدهم الشياطين و على هذا الوجه فاظبر جار على غير من هوله فى المعنى أنترى أن الإمداد مسند
الى الشالمين وهو فى اللفظ خبر عن احوانهم وههذا التأويل الذى ذكرته هوقول الجهود وعليه
عامة المفسرين قال الرمخشرى هوأوجه لأن اخوانهم فى مقابلة الذين اتقوا الثانى أن المراد
بالاخوان الشياطين وبالضمير المضاف اليه الجاهلون أو غير المتقين لار الشئء يدل على مقابله
والوا وتعود على الاخوان والضمير المنصوب يعود على الجاهلين أو غير المتقين والمعنى الشياطين
الذين هم اخوان الجاهلين أو غير المتقين عدون الجاهلين أو غير المنفين فى التى والدبرفى هذا
الوجه جار على من هوله لفظا ومعنى وهذا تفس برقتادة الثالث أن يعود الضمير المجرور
والمنصوب على الشياطين والمرفوع على الاخوان وهم الكفار قال ابن عطية ويكون المعنى
واخوان الشياطين فى التى بخلاف الاخوان فى الله تعالى بعدونهم أى بطاعتهم لهم وقبولهم
٢٠م

٢٣٣
منهم وقر أنافع عدونهم بضم الياء وكسر الميم من أمد والباقون بفتح الياءوضم الميم من مدوقد
تقدم الكلام على هذه المادة هل «ما معنى واحد أم بينهما فرق فى أوائل هذا الموضوع اهـ
(قوله ثم هم) أى الاخوان وقوله مكفون عنه أى التىّ (قوله بالتبصر) فى المختار التبصر
التأمل والتعرف والتبصير التعريف والإيضاح اهـ (قوله وأذالمة "تهم) أى اذا تباط أت عليهم
نظهوراً:ا وارق على يديك قالوا الخاء (زوا مما اقترحوا) أى مثل وا(قوله قالوالولا احتميتها)
أولا تح فنية فالكلام على معنى الطلب أى احتبيها واختر عها من عند نفسك كما هوشأنك
وعادتك وفى المازر لولا اجتميتها بعنى افتعلتها وانش أنها من قبل نفسك واختيارك تقول
العرب احتميت الكلام إذا اختلفمه وافتعلته وقال الكابى كان أهل مكة يسألون الفي صلى الله
عليه وسلم الآيات تعنتا وإذا تأخرت انهمره وقالوالولا احتميتها بعنى هلا أحدثتها وأنشأتها من
عند كاهـ (قوله هذابصائر من ربكم) من جملة المقوأ وأصل البصيرة طهور الشئ واستحكامه
حتى يبصره الانسان فيهتدى به فأطلق على القرآن انظ المصيرة تسمية السبب اسم المسبب اهـ
كرخى وفى العقار البصيرة الحية والاستبصار فى الشيء وقوله تعالى بل الآنان على نفسه بصيرة
قال الاحفش جعله هو البصيرة كما تقول للرحل أسحمة على نفسك اهـ وقوله جمج أى
مشتمل على حج اهـ (فول واذا فرئ القرآن الخ) بح عمل أنه من عندالله مستأنف ويحتمل
اند من جملة المغول الأمور وفولد فاستمعواله له متعلق باستمعوا على معنى لاجله والضمير
للقرآن وقال أبوابة ويخوزارمكون بمعنى لله أى لاجله فأعاد العشمسير على اله وفيه بعد ويجوز
أبنا أن تكون اللام زائدة أى فاستمعوه وقد عرفت أن هذا لايجوز عند الجمهور الآفى موضعين
اما عند تقديم المعمول أو كون العامل فرعا ويحوزا بعنا أن تكون بمعنى الى ولا حاجة المه اهـ
سمين (قوله نزات فى ترك الكلام فى الخطبة) أى فالامر للوحوب وقوله لا شتمالها عليه أى وهو
زمرسل وقوله وهل فى قراءة القرآن مطلق أى فالام الندب هذات قولان فى -إن سعر
نزول او بقى قولان آخران حكاهما المازن ونصه واختلف العلماء فى الحال التى أمرالله بالاستماع
القارئ القرآن والانصات له ذا قر ألان قوله فاستمعواله وأنصتوا أمر وظاهر الأمر الوجوب
اقتصاه أن مكون الاستمتاع والسكوت واجمين ولاعلماء فى ذلك أقوال القول الأول وهوقول
الحسن وأهل الظاهر أن خوى هذه الآية على العموم ففى أى وقت وفى أى موضع قرئ القرآن
يجب على كر أحد الاستماع له والسكوت القول الثانى أنها تزات فى تحريم الكلام فى الصلاة
روى عن أبى هريرة رضى الله عنه أنهم كانوا يتكلمون فى الصلاة بحوائجهم فأمروا بالسكوت
والاستماع لقراءة القرآن وقال عبد الله كان يسلم : عننا على بعض فى الصلاة سلام على ولات
سلام على فلان قال جاء القرآن واذا قرئ القرآن فاستمعواله وأنصتوا القول الثالث أنهانزا.
فى ترك الجهر بالقراءة خلف الامام روى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال نزلت هذه الآ ية فى رفع
الاصوات وهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابن مسعودانه سمع ناسا يقرون مع الامام
فلما انصرف قال أما آن لكم أن تفقهوا واذا قرئ القرآن فاستمعواله وأنصتوا كما أمركم الله
وقال الكلبى كانوا يرفعون أصواتهم فى الصلاة حين يسهمون ذكر الجنة والنار القول الرابع
أنها نزلت فى السكوت عند الخطبة يوم الجمعة وهو قول سعيدبن جبير ومجاهد وعطاء قال مجاهد
الانصات الامام يوم الجمعة وقال عطاء وجب الصمت فى اثنتين عند الرجل بقرأ القرآن
وعند الأمام وهو يخطب وهذا القول قد أختاره جماعة وفيه بعدلان الا يتمكية والخطبة
سـ
ثم) هم (لا مقصرون)بكفورا
عنه بالقصر كانبصر
المتقون (وإذا لم تأتهم) أى
أهل مكة (باية) مما
اقترحوا (قالوالولا) هـلا
(اجتبيتها) انشأتها من قبل
نفسك (قل) لهم (إنما أتبع
ما يوحى إلىّ من ربى) وليس
لی انآ نى من عندنفسى
شئ (هذا) القرآن
(بصائر) جمع (من ربكم
وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)
(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا
له وأنصتوا) عن الكلام
(لعلكم ترحمود) نزات فى
ترك الكلام فى الخطبة وعبر
عنها بالقرآن لاشتمالها
عليه وقيل فى قراءة القرآن
مطلقا (واذ كرربك فى
نفسك)
تشدد عليه فتطرده (يلهث)
بداع لسانه (أوتتركه) فلا
نطرده (بلهث) يداع لسانه
كذلك مثل بام وأمية ان
وعنا لم يتعظ وأن سكت عنه
لم يعقل (ذلك) هكذا
(مثل القوم الذين كذبوا
باً"باتنا) محمد عليه السلام
القرآد وهم اليهود (فاقصص
القصص) فاقرأ عليهم
والقرآن (امهم يتفكرون)
قوله اجتها هكذافى نسخة
المؤلف بالماء والاحسن
حذفها اه مصرعه
L
٣٠
نی

٢٣٤
أى سرا (تضرعاً) تذللا
(وخيفة) خوا منه (و)
فوق السر (دون الجهرمن
!قول) أى قصداينهما
(بالغدووالآ صال) أوائل
الزاروأواخره (ولاتكن
من الغافلين) عنذكرانه
(أن الذين عندربك) أى
الملائكة (لا يستكبرون)
متكبرون (عسر عبادته
و یس-حونه) بنزهونهما
لا يليق به (وله يسجدون)
أى يخصونه بالخضوع
والعمادة فكونوا مثلهم
لكى يتفكروا فى أمثال
القرآن (ساءمثلا) مس
مثلا (القوم الدين كذبوا
باً باتا) محمد عليه السلام
والقرآن اذا كان مثلهم
كمثل الكابـ (وأنفسهم
كانوا يظلون) يضرون
بالعقوبة (من يهداته)
لدينه (فهو المهتدى) لدينه
(رمن بعضال) عن دينه
(فأولئك هم الخاسرون)
المعوقون بالعقوبة (ولقد
ذراً ا) خلقنا (إنهتم كثيرا
من الجن والانس لهم قلوب
لايفقهونبها) الحق (وام
أغير لامصرونها) الحق
(ولا-م آذان لا يسمعون بها)
الحق (أولئك كالأنعام) فى
فهم الحق (بل هم أصل)
لاسم كمار (أولئك هم
انقاذلور) عن أمر الآخرة
اعادت بالمدينةاه وقوله وفيه بعد الخ هذا البحث ذكره أيضا غيره كالة رطب والخطيب اهـ
وكون الامر بالاصات للوحوب على إرادة الخطبة لاملاقى مذهب الشافعى الجديدلان
استماع الخطيب سنة أهم تمشى على مذهبه القديم وعبارة المزاج مع شرحه الأولى واسماع
أربعين كاملير والحديدانه لا يحرم عليهم الكلام فيها ويسن الانصات لا والنديم بحرم الكلام
ويحب الانصات لها واستدل له.قولدةالى واذا قرئ القرآن فاستمعواله وأستواذكر فى
التفسير أنهانزات فى الخطبة وسمت فرانا اشتماله ماعليه والامر الوحور وعلى الاول الامرفى
الآبة للاستحباب اهـ (قوله أى سرا) أى أسمع نفسلك وهر عام فى الاد كارمر قراءة القرآن
والدعاء والتسبيح والتهليل وغير ذلك لأن الاخفاء أدخل فى الاخلاص وأقرب الى حسن التفكر
اذكرفى (قوله تضرعاً وخيفة) فى نصهما وجهان أطهرهماله مامفعولان من أجله مالانه
يتسبب عنهما الذكر والثانى أن ينقصنا على المصدر الواقع موقع الخار أى مقصرعين خائفين
أوذوى تشرع وخيفة امكرخى وفق أصله خوف، فوذه الواوسا كنتاثر كسرة قلبت
ماء في وواوى من الخوف كماقال الشارح ا« شيخة (قوله ودور الجهر) معطرف على قوله
فى نفسك أى على مايفهم منه من كون المرادبه مرا كما سمع الشارح اله شيءما وعمارة الكرخى
قوله وفوق السردون الجهرأشار به الى أن دون الجهر صفة لشىء محذوف هوالحال كما قدره
الزمخشرى ومنه الرد على أبى البقاء فى حصل معطوفا على تضرعاً والنقد يرمقتصدمن اصمفه لان
دون ظرف لا نتصرفعلى المشهور اهـ (قول من القول) كان هذاحال من دون أى حال
كون الدور كانامن القول أوار من متعاته بالجهرعلى أنهاتعنى الباءأى الجهر بالقول تأمل
(قوله أى قصدا بدهما) أى توسط ابينهما (دول الغدوّ) جمع عددة تضم الفين وسكون الدال
وثق من طلوع الفجر إلى طلوع الشهر والآصال جمع أسبل وهومن المصر الى الغروب
ام شيخنا واغاخص هذين الوفتير بالذكر لان الانسان مقوم بالعداة من المور الذى هوأحو
الموت فاستحب له أن يستقبل حالة الانشاء من الوم بالدكرليكون أول اعمال ذكرالله
عزوحل وأما وقت الامال وهوآخر النهار وان الانسان يريد أن يستقبل اليوم الذى هو
أخوالموت فيستقدم له أن يشغله بالذكر لانها حالة تشبه الموت واله لا يقوم من تلك السومة
فييكون موته على ذكراهعز وجل وقيل ان أعمال العباد تصعد أول النهار وآخره فيصعد عمل
الليل عند صلاة الفجر ويصعدعمل النهار بعد العصر الى الغروب فاستدد له الدكر فى هذين
الوقتين اكون ابتداء عمل بالذكر واختقامه بالذكر وقبل لما كانت الصلاة بعد الحجم وبعد العصر
مكروهة استهدبالله داريذكرانه فى هذين الوقتير ليكون فى جميع أوقاته مشغلا عادقربه
الى الله عزوجز من صلاةأ وذكر المخازن (قوله عندربك) المراد بالعندية القرب من الله
بالراقي والرضالا المكانية أو المراد عندعرش ربك اهـ شراب وفى القرطبى ومعنى العندية
أنهم فى مكان لا ينفذ فيه الاحكمانه وقبل لانهم رسل الله كما يقال عند الخليفة جيش كثير وقيل
---- -
هذا على جهة التشريف لام واخ-م بالمكار المكرم وهوه مارة عن قريهم فى الكرامة لافى
المسافة اهـ (فول لا يستكبرون عن عبادته) فى الاستكباريجر لاطاعة وهى امالية
واما بدنية وأشار الأولى بقوله ويسجونه لان التسبيح التنزيه أى اعتقاد تنزهه تعالى عمالالميق
ـه والى الثانية بقولدول يجدون اهـ شيخنا (قوله أى يخصونه الخ) أحذهذا من تقديم
المعمول وقوله بالخضوع تفسير المجود وقوله والعبادة تفسير للخضوع فالمراد بالسجود العمادة
من

٢٣٥
من حيث هى لا خصوص السجود المعروف اه شيخنا
{سورة الانفال)
(قولد سورة الافعال) مبتدأ أخبر عنه بحبرين الاول قول مدنية والثانى فوله حمس الخ وفوله
مدنية أى كاهاوهو الأصح كما فى الخازن وان كانت الآيات السع المذكورة فى شأن الواقعة
التى وقعت بملف ا ذلا يلزم من كون الواقعة فى مراة أن تكون الابان التى فى شأنها كذلك
فاذا بات المذكورة نزلت بالمدينةتذكير الهبما رفع فى مكة فقول أو الا الخ هذا القول ضعيف
ام شيخها (قوله الآيات السبع) آنوها قوله بما كنتم تكفرون (قوله وقال السيوخ) أى
الذين أحد فوار. ول الله صلى الله عليه وسلم وقعد راء دن خوفا عليه من العدو (قوله كاً
اردالكم) أى عونالكم رأينا وقد بير ناوذ اتنالكم تحت الراءات وفى المصباح والردء مهموز
وزان حمل المعبر وأرداته بالله أعدتهاهـ (دوله ونواد ك مسم) أى انهزمتم استتم البناأى
(حهم السماله (حولديسئلونك) أى- ؤال استعقاء إن هذه أول تسريع الغقيمة وفاعل
السؤال يعود على معلوم وهو من حضر بدا وسأل دارة،أو لاقتناء مع ى فى نفس المسؤول
فيتعدى بس كهذه الآيةوقد يكون لاقتناء ل وحوه فيتعدى لاند بر فحوسأ لت زيدا مالا
وبدادعى بعضهم ارالس الهنابهذا المعنى وزعم أن عن زائدة والقة- بريسألونك الأنفال
وأيد هذا قراءة سعد بن أبى وقاصر واس مسعود و على بن الحسين وغيرهم بألونك الافعال
بدونعر والج أر هذه القراء عن ارادة حرف الجروقال منهم عن عفى من وهذا
لاضرور وتدعوالله اه سمين (دواء عن الأول) = نفز يفت الدول وانهاء كفرس وأوراس
والمرادها الغثم كماقال الشارخ وسميتا: الأوالتغل هو الر واد اريا- د هذه الامتها على
الامم السابقة الم شيخها فى المصاح المعل اخذة واخ أنعال مثل سن واسباب والنقل مثل
فلس مثله اهـ (حوله لله والرسول) هذافه نوعاج ل يناسب فى فى دول واعلموا أما
عنتم مرشئ الآية فهذه الآية محكمة عن التحقيق لامفسوحة غامه ات مراه مية عارأتى
اه شيخنا على هذامعنى قول الله والرسول انهاله-ما من حيث القسمة واس المراد أنها للرسول
من - من الاستقلال الله وعباره فى السعود قل الاهال الله والرسول أى حكمها مختص به
مالسعيد
تعالى:شعن الرسول عليه الصلاة والسلام كيف ما أمربه من غير أن يدخل فيه رأى أحد اهـ
والقول، أنها منوحة منى على أن المراد من قواء هنالله والرسول أن الرسول يختص علكها
يتصرف فيها كيف يشاءاه (هون أى حقيقة مادينكم) أى نفس ما بينكم والذى دينهم هو
الوصلة الإسلامية والمين هماعنى الاتصال كماتقدم فى دوله لقد تقطع بينكم وتقدم هناك أن المير
يطلق على الصدين الاتصال والفراق. دات هذاالمن هى حاله أى الأمورالتى تحققه كما قال
بالمودة وترك الفراغ اه شيخنا (قوله إن كنتم مؤمنين) جوابه كادهب إليه أبو العباس المبرد
وغيره أطيعوا الله السابق اد يجوز عندهم تقديم الجواب على الشرط والصحيح اذهب اليه سبيويه
وهوأنه محذوف لدلالة ماء.له عليه وفيه تنشط للمخاطر وحت لهم على المسارعة إلى الامتثال
اه كرى وسكون الشارح عليه حيث لم قدره يشعر بأنه جرى إلى القول الأول (قولاما
المؤمنون الخ) لما أمر بطاعته وطاعة رسوله فى الآية المتقدمة ثم قال إن كنتم مؤمنين بين فى
هذه الامتصفات المؤمنين وأحوالهم وفى أبى العودائما المؤمنون جملة مستأنفة موقة
لبيان من أريد بالمؤمنين بذكر أو صافهم الجليلة المستقيمة لماذكر من الخصال الثلاث
(سورة الأنفال)
مدنية أوالا واز يمكربك
الآيات السبع فكية
٠٦
خمس أوست أوسبع
وسبعون آنة
(بسم الله الرحمن الرحيم}
لما احتلف المسلمون فى
غد ثم بدر فقال الشبان هى
انالانا باشرنا القتال وقال
الشيوخ كتارد الكرتحت
الرايات ولوانكفتم تقعتم
الينا فلاتستأثر وابهانزل
(د- غلونك) يامحمد (عن
الاتفال) الغنائم لمن هى
(فل) لهم (الانفال تنه
والرسول) يجعلانها حيث
ش آ قمها صلى الله عليه
وسلم بينهم على السواءرواه
الحاكم في المستدرك (فاتقوا
الله وأ ..- الهوا ذات بينكم)
أى حقيقة ما يدنتحكم بالمديدة
وترك النزاع (وأطيعوا الله
ورسوله ان كنتم مؤمنين)
حقا (اغ المؤمنون)
حاحدون بها (ولله الأسماء
الحسنى) الصفات العلما
العلم والقدرة والسمع والبصر
وغير ذلك (فادعوهبها)
قوله والنقل مثل فلس الخ
الذى فى المصباح بعد قوله
سبت وأسباب ومنه الغافلة
فى الصلاة وغيرهالانهاز ياة
على الفريضة والجمع قوافل
والنفل مثل فلس مثلها اهـ

الكاملون الامان (الذين
اداد كرافته) أى وعيد.
(وحات) خافت (قلوبهم
راداتليت عليهم آياته زادتهم
٢٤-دا) تصديقا (وعلى ربهم
توكلون) به يثقون لا غيره
(الدين يقيمون الصلوة)
وأترن بها بحقوقها (وما
رزقناهم ) اعطناهم
( منعقون) فى طاعة الله
(أولئك) الموصوفون بما
ذكر (حسم المؤمنون حقًا)
صدقاً بلاشك (لهم درجات)
صال فى الجنة (عندربهم
(م».عردورزق كريم) فى
المنتز خحرك ربك
A
(كرأو +' (وذروا الدين
بالحدون فى أسمائه) بقول
جعدون إسمائه وصفته
راودرات لهدون عملون
عن انتوارثمائه وصفاته
ويناليتدور فى أسمائه
شهود ، مائه الات
والعرى ومسة (سيجزون) فى
الحرة: ما كانوا) بما كانوا
(٥-ملون) ويقولون فى
السامر الشر(ون
شائمة) جماعة (يهدون
الحر): مرون بالحق (وبه
بسدور). بالحق يعملون
رهم صلى اللهعليه
.. ١م (والدي كذبواباً"باتنا)
جعمد عليه الام والقرآن
وهو أبو حهل وأصحابه
المستهرون بترول العذاب
٢٣٦
وفيه مزيد ترغيب لهم فى الامتثال بالأوامر المذكورة أى انما الـكاملون فى الامان المخلصون
فيه اهـّ (قوله العاملون الأيمان) أى فيهفهو منصور على نزع الخافض (قوله
الذين اذاد كرانته الخ) وصل الدين بصلات ثلاثة كان ترجع للعبادات القلبية ثم وصفهم
بقوله الذين يقيمون الصلاة الخ ووصل هده الثانية بصلتين إحداهما ترجع الى العبادات
البدنية والاخرى ترجع الى العبادات المالية ثم قال أولئك أى الموضوعون بالصفات الحس
امـ شيخنا (قوله وجات حافت قلوبهم) عبارة البيضاوى وجلت قلوبهم فزعت لذكره
استعظاماله وتهيما من جلاله وقيل هو الحل بريد المعصية ويهم بها فيقال لهاتق الله فيفزع
منه خوفا من عقابه اهـ وفى السمين بقال وحل بالكسر فى الماضى بوحل بالفتح وفيه لغة
أخرى قرى ها شاذا وجلت بفتح الجسيم فى الماضى وكسرها فى المضارع فتحدف الواوكوعد
بعد ويقال فى المشهورة وجل يرجل باثبات الواوفى المضارع اهـ فان فيل قدقال فى آيةأخرى
وقط ، عن قلوبهم بذكر الله وقال هنا وجلت قلوبهم فكيف الجمع بينهما ولت الأطفال بذكره
صفات الجمال والوجل المذكورهما اماهو بذكر وعيده كماقال الشارح كذا يستفادمن
الخازن (فوله آياته) أى القرآن (قوله تصديقا) يشير به الى أرنفس الصديق يفعل القوّة
وهىاتى عبر عنها بالزيادة للفرق الميربين بقين الاباء وأرباب المكاشفات ويفس أحاد الامة
ويؤيد ذلك قول على رضى الله عنه لو كسفى العطاء ما ارددت مقينا وكدا بين ما قام عليه دليل
واحد وما قامت عليه ادلة كثيرة لان تظهر الادلة اقوى المدلول عليه وأبت لقدمه وعليه
يحمل ما فقل عن الشادعى من أنه يقعل الريادة والمقص فلا يرد كيف قال ذلك مع أن حقيقة
الامان عندالاكثر لا تزيد ولا تنقص كانلهية والوحدانية الذكرى (مولد وعلى ربهم)
صلّ ثالثة وأشار الشارح إلى أن على عمى الباء وأن يتوكلون بمعنى يثقون وأن تقديم المعمول
للمصراه شيخنا وفى السمين قوله وعلى -م يتوكلون التقديم يفيد الخصاص أى عليه لا على
غيره وهذه الجملة يحتمل أن يكون لها محل من الإعراب وهو النصب على الحال من مفعول
ادتهم ويحتمل أن تكون مستمعة ويحتمل أن تكون معطوفة على الصلة فاها متدخل
فى حيزانفلات المتقدمة وعلى هذين الوجهين فلا محل لهامن الإعراب اهـ (حول الدين
تيمور السلوة) صفة للأمن قبله وقواً بحقواها الياء لللابة أى ملتبسة حقوقها اه (ذوله
تتفقول) أن الفقة الواجبة والمندوبة (فوله بماذكر) أى من الصفات الخمس (دوله حقا)
يجوز أن تكون صقة لمصدر محذوف أى هم المؤمنون اما راحقاو يجوزأن يكون" ؤكدا
مضمون الجملة كقولك هو عمدا لدحقة والعامل فيه على كلا القوامن مقدراء أحقه حقا
ويجوزوهو ضعيف حذا أن يكون مؤكد المضمون الجملة الواقعة بعددوهى لهم درجات ويكون
الكلام قدتم عند قراء هم المؤمنون ثم ابتدى بحقالم درجات وهذا الما يجوزعلى رأى
ضعيف أعنى تقديم المصدر المؤكد مضمون جملة عليها اه سمير (دواء لهم درجات) أى لهم هذه
الأمور الثلاثة (قوله عندرهم): وزأن يكون متعلقابد رجات لا ها عم فى أحور وان : على
بعذرف لاند صفة لدرجات أى استقرت عندربهم وار يتعلق بما تعلق بعلهم من الاستقراراه
سمير (دوله ورزق كريم) أى دائم مستمر مقرون الاكرام والتعظيم اه شيخنا (قوله كما أخر حك)
ما مصدرية كما أشارله الشارح أى اخرج من المدينة لتأخذوا العبرالتى مع أبى سفيان أى
لتعنمها فاصل خروج النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين لاجل ان يقسموا القافلة ولم يكن
فى

٢٣٧
فى خروجهم كراهة وانما عرضت لام الكراهة بعد الخروج قريب بدرلما أخبروا ات العير نجت
منهم وأن قريشا أتواالى بدر وأشار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم مننوا الى قتال قريش
الذين خرجوا ليذوا المسلمين عن القافلة فكره المسلمون القتال لاعصيا نابل بالطبع حيث
خرجوا من غيراستعداد للقتال لا بعدد ولا يعدد وانما كان أصل خروجهم لأحذ الغذيت فقوله
وان فريقا الخ حال مقدرة لما علمت ان الكرامة لم تقارن الخروج ١« شيخنا (دول من بيتك)
أى المدينة أويتك الذى بها ام شيحنا (قوله متعلق أحرج) عمارة السمير فوله بالحق فيه
وجهان أحدهما أن يتعلق بالعمل أى بسبب الحق أى انه انخراج سجبحق يظهر وهو علو كلمة
الاسلام والنصر على أعداء الله والثانى أن يتعلق بمعذوف على أنه حال من مفعول اخرجك أى
ملتبسا الحق أى الوحى اهـ سمين (قوله ل-كارهون) فيه مراعاة معنى الفريق اهـ (قوله وكما
جبر ممتدا محذوف) أى لان الكاف :عنى مثل وعبارة السمير قوله كماأتراك ربك فيه عشرون
وجها أحدها ان المكاف نعت اصدر محذوف تقديره الاتصال ناشئة عن نمونا كا أخر-ك أى
ثموتا بالحق كاخراحك من بيتك بالحق يعنى أنه لا مرية فى ذلك الثانى أن تقديرهوأصلحواذات
بينكم اصلاحا كما أخر - إن ودد التدت من خطاب الجماعة إلى خطاب الواحد الاالث تقديره
وأطيعوا الله ورسوله ضاعة ثابتة محققة كما أخر حل أن كار اخراج الله ايالكلامرية فيه ولا شبهة
الرابع تقديره بنوكاور توكلاحقمشا كما أخرجل ربان المس تقديره هم المؤمنون حقاكما
أخر حل فىوصفة مها الى ان قال الخامس عشراه فى محل رفع على انها خبرات داء مضمر
تقديره هذه الحال كمال اخراجك بمعنى أن حالهم فى كرامة مارأيت من تفل الغزاة مثل حالهم
فى كراهة خروجهم للحرب السادس عشرانها صفة نظ برمبتدا وقد حلى ذلك المبتدأ وخبر.
والقديرة سمنك الغنائم حق كما كاراخراجحة السابع عندار السبه وتع بيراحرا-ين
أى اخرا- ربل انك من بنك وهر مكة وأنه كارولتروح وكان عابستلك الاخراح القصر)
والفر ك خراحه ابال من المدينة وبعض المؤمنين فى أنه تكون عندمت الخروج الغافر
والمصر والغير كما كانت دفي داك الخروج الأول اهـ (دول أن هداء ل) أى القصة
الوادعة وهى -، الله أن الاتصال لله والرسول وقسم-ل له اليهم على السوقمع كود
شاهم كرهون ذلك ومجودان يستأثر وا ها كاسبر فكرامتهم القمة الغنيمة على
السوية مثل كرامتهم لقتال قريش والحاصل أن وضع اسم من فى وقعة د وكراه،ن
كرامة نسمة القيمة على السوبة وهذه الساحة من شبا سم فقط وهى الداعى الطبيع ونقلهم
بأهم باشروا القتال دون الشيوخ والكراهة الثانية كراهة وال قريش وعذرهم فيها
انهم خرجوا من المدينة ابتداء تقصد الغنيمة وتهيؤ الاقتال فكانت لك سم راءتهم
للقتال فسه الله احدى المالتمر بالأحرى فى مطلق الكراهة اه شيخنا (دوا مثل اخراحك)
أى مثل احراج اسالك فى حال كراهنهم للخروج وقد علمت أن الحال مقدرة لان الكراهة لم تكن
وقت الخروج تأمل اه شيخنا (قول وندكان براهم) الجملة حاليه أى ومكان الخروج خيرا
لهم ما ترتب عليه من النصر والظفر وقوله فكذلك أى فيده الحالة التى هى مقسمة الفني على
السوية مثل الخروج فى أن الكل خيرا متأمل ام شيخا فلفقد كذلك حبر سندائ ذوف أى
فهذه الحالة مثل ذلك أبصائى فى أر كالا خير ودول أيضاهو فى المتدقة بيان لوجهالله فينا
معناها أن كلاخير تأمل (قوله وذلك) أى آخراحمهم مع كرامتهم للعروج وقوله أن أباسفيان
قدم بعيرأى ابل حاملة تجارة وكان فيها أموال كثيرة ورحال قديل فح و الاربعين وقوله خرج أبو
من بيتك بالحق) متعلق
بأخرج (وان فريقا من
المؤمنين الكاردون) الحروج
والجملة حال من كاف أخرجت
وكماحبرمتدامحذوفأى
هذه الحال فى كرامتهم ،
مثل اخراحك فى حال
كراهتهم وقد كان خيرالهم
فكذلك أبعنا وذلك أن أبا
سفيان قدم بعير من الشام
خرج النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه ليفتموها
A
(سنتدرجهم) سنأخذهم
بالعداب (من حيث
لا يعلمون) بنزول العذاب
فأهلكهم الله فى يوم واحد
كل واحد هلاك غيرهلاك
صاحٍ (وأملى لهم) أمهلهم
(إنّ كبدى متين) غذائى
واحدى شديد (أولم
ذكروا) في مابينهم ان محمدا
صلى الله عليه وسلم لم يكن
سحرارة كاهنا ولا محفوما
مخز الله تع الى (ما يصاحهم)
ما بهم (من جنة) مامه
من جنون أى حنون (ان
هو) منهو (القدير) ورسوله
مختوف (سبين) ـير لهم
بلغة يعلمونها (أولم بنفاروا)
يعنى أهل مكة (فى ملكون
السموات) من الشمس
والقمروالنجوم والدهاب
(والارض) وفى ملكون
الارض وما فى الارض من
الشجب والجمال والبحار

٢٣٨
وسات قريش خرج أبو حول
ومقا تلو مكة المذنوا عنها وهم
السفيروا حذا بو سفيان بالغير
طريق الساحل فهيت فقل
لانى حيل ارجع فأتى
وبا إلى بدر فشا وره لى الله
عليه وسلم أصحابه وقال ان
الله وعدنى أحدى الصائفتين
هواتوه على قتال المغير
وكره بعضهم ذلك وقالوالم
ستعدله كماقال تعالى
رياد لونلك فى الحق)
المال
والدواب (وماحلق الله
مر) وما على الله
مر سائر الاشياء (وان
عسى) وعدى من الله واحب
(أن .= = ورق اقترب
أحلوم) دباهلاكهم (فأتى
- ديت بعده) فيأى كتاب
عددر الله (يؤمنون) ان
لم يؤمنواهذا الكتاب (من
يصال الله) عن دينه (ولا
هادى له) فلا مرشدله لى
دينه (ويذرهم) بتركهم (فى
طغيانهم) فى كفرهم ودلالهم
(بعمهون) عضون عممة
لا يبصرب (يستلوك) يا محمد
أمر مكة (عن السعة)
عنقيام الساعة وحمنها
(أيان مرساها) متى قيامها
وحينها (ول انما عليها) علم
قيامها وحمها (عمد ربى)
من ربى (لاج له الوقتها)
لا يببروقتها وحمنها (للاهو
حول الخأى بعدان أخبره- بريل هذه القافلة وبحالا من كثرة المال وقلة الرجال وبعد
احداره هوامير بذلك ام شيما (فول فعلت قريش) أى باحبار ضمضمة بن عمر والففارى
الذى اكتراء أبوس فيان ليذهب إلى قريش ويعلمهم بخروج ◌ُ دلاحذ القافلة وأبو سفيان = لم
بذلك من السفرة المارين فى الطرق اه شيخة (قول ومقابلومكة) وكانوا ألما الاخمسير وقوله
وهم المدير أى أهل مكة هم التغير والتغيراسم الكر عسكر مجتمع اله شيخنالكنه فى الخدمة ..
مكونه من الثلاثة الى العشرة كمافى الإقار والقاموس فاصلاده على عدد قريش المراده مجاز
(دوله وأخذ أبو سفيان) أى عدل عن الطريق المعتاد التى تمر على المدينة وسارقى طريق خرى
ساحل البحرودول فتحت أى من السمين اه شجعنا (دوله فقيل لأبي حول) أى فقال ل دهخر
من معار جمع أى الى مكة الم شيخها (فولد وابى وسار إلى بدر) أى لفقال محمد وأمه إنه وقوله
شاوره لى الله عليه وسلم الح أى شاورهم فى المعنى الى بدرا قتال أبى - ول وأصمابه وهذه المشورة
وقعت فى محل قريب بدروهى وقت كرامتهم القتال ودول موافقوداى بعد التوف من ٥٠٠هم
معاانأنهم لم شخر حرامتى شير القتل ودول وكره معهم أى حمل الموافقة والأفقد انحط الأمر
على اتفاق الذكر على الخروج على الساقى الم شيء (دول وقال ان الله وعد بى) أى . الوحى
وهذا الوعد وته فى مكار المشورة الذى هوقريب مدروا ما فى المدينة واع أمره الله تع الى على
اسان الوحى بالخروج لاخذ الغنية وقول إحدى الطائفتين أى الغيرالتى معها لل والطائعة
الاخرى كفارقريش فلما تحت الغير وعده الله الظفر بالعربة المقال المشي وفى الصاوى
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ال بوادى دقران بدال مه من وقاب وراءمن ملة بوزى
مار واد قريب من الصفراء فقرا عليهبريل بالوعد بإحدى الطائفتين أما العبرو" من قريش
وإستشار فيه أصحابه فقال بعضهم هلاد كرن أمن القمال حتى.سأهد له أعاخر -الامير فردد
إنهم وقال ان الصبر معنت على ساحل البحر وهدا أبو حول « أومل فقالوا يارسول اسعليك
بالمبرودع العدوفغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما. أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وأ حما
فى القول ثم قام س مدين عادة فقال انطر أ مرك وامضر فيه فوالله لو سرت الى عدن ما تحف
عنك رجل من الأنصار ثم قال مقدادين عمرامضى كما مرك الله وعدمعك حيث ما أحبت
لانقول لك كما- لت سواسرائيل اوسى اذهبات وم حناتلا اناهاقاعدود ولكن
اذهب أنتور أت فقالا ا ياممكامقا تطور فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أشيروا
على أيها الناس وهو يريد الانصار قد شربا وا - من ما بعده بالعقمة أنهم برآءهى دماهه حتى يعمل
إلى ديارهم فتخوف أن لاير وانصرفه الاعلى عد وده من أى مجم عليه بالمدينة وقام سعدبن معاذ
فقال أ-كأنك تريد نايا رسول الله قال أحل قال الناقدا ممايت وتقدمنا وشهد ما أن ما جئت به
هوالحق وأعطيناك على ذلك عهود ماومواثيقماء لى السمع والطاعة فامض يارسول اللهلما
أردت فوالدى بعثك بالحق لواس تعرضت بنهذا الهر صلصه سمك ما تخلف مما أحد
وما ذكره أن تلقى ساعد ونا وا بالصبر عند الحرب صدق عند الله:" ولعل الله يريك مناماتقرمه
عينك وسربنا على بركة الله فنشطمعولد ثم قال صلى الله عليه وسلم سيروا على بركة الله واشروا
فان الله قد وعد نى أحدى الطائفتين والله لـ كأنى انظر الى مصارع القوم اء (قوله يجادلونك)
أى بقولهم لم تستعد للقتال فقدم السارح التفسير على المفسر ولذلك قال كما قال تعالى الخ اهـ
شيخها وهذه الجملة يحتمل أن تكون مسقامة اخبارا عن حالهم بالمجادلة ويحتمل أن تكون حالا
فاسيا

٢٣٩
ثانية أى اخر حك فى حال مجاد اتهم اباك ويحتمل أن تكون حالا من الضمير فى الكارهون أى
ا-كارهون فى حال الجدال والظاهر أن الضمير المرفوع بعوده إلى الفريق المنقدم ومعنى المجادلة:
قولام كيد نقاتل ولم نستعد لقتل ويجوز أن عودة على الكفاروجدالأم ظاهراه - مين (قوله
بعدما تبين) منصوب بالجدال وما مصدرية أى بعد تبينه وود وحه وهوأقبح من الجدال فى الشىء
قبل اتضاحه وقرأعبدالله بين مبن الفصول من بينته أى أطهرته وقولدوهوحال من مفعول
يساقون اهـ سمين (قواء فظهرام) أى ظهرلهم الحق الذى هوالقنال أى ظهر اسم أنه الصواب
واللائق باعلامك لأم أنهم ينصرون أنها توجهوااه أبو السعود (فول كأنما يساقون) متعاقى
بقوله لكارهون أى كاً هم مثل من يساق إلى المرت أى الفعل وهو ينظر عنه أسبابه والجامع
بنز ما الكراهة فى كر فقوله فى كرامتهم الدبيان لوجه الشبه فهو متعلق بالشابهة الدال عليها
المكاف اهـ شيخنا وعمارة أبى السعود: " ما يساقون الكاف فى محل نصب على المالية من
الضمير فى الكارهور أى حال كونهم مشهين الدين باور العنف والصغار الى الفضل اهـ
وعبارة المعداوى أو تكره ون القتال كرامة من بساق إلى الموت وهو يشاهد أسبابه وكارذلك
لقلة عددهم وعدم تأهبهم اذروى أنهم كانوارح لتوم كار فيهم الافرسان وفيهاعاء إلى أن
مواداتهم اما كانت لفرط فزعهم ورعبهم اهـ (قوله فى كراههم له) أى الخروج (قوان احدى
اطائفتين) أى الظفر إحدى الخ فالظفر الغيرنشتمها وبالفقير القصرفع هم قتلا وسعيا كما وقع
فقبل تجاه الغير وعدمالله بإحداهما على الاسام فماذا تعلم أن النشرة المرعمود بها تعين أن
تكون على التغيراه شيخنا (قوله الغير) بدل من احدى فيتعين العطف أووقوله انها لكم بدل
من احدى أيضاً (دول أو غيردات الشوكة) أى ان الفرقة التى هى عبر الفرقة صاحبة الشركه
وذلك الغير هى العبرود احبة السوكة هى المغير قوله أى البأس تفسير للشركة وقوله وهى العسير
الضمير راجع لغير ذات الشركة وأنت الضمير مراعاةلفنى عبر وهو الفردة كماعرفت (قواد بخلاف
السفير) أوقام كثير المهدر العدد اهـ (قول بظهره) جواب عما قال المق الشىء الثابت
وتحقيقه تثبيته أوتحصيل الحاصل فأجاب بأن المراد بإحتاته الطهاره وكذا يقال فى قوله ايوى
الحق وفى قوله ويعطل الباطل أى يفظهر بطلانه بقمع أها، وكسر شوكتهم اه من الخازر (قوله
كاماته) لعله أراديه أسباب النصر وقوله السابقة أى السابق علمه بأن فا يحصل بها الصرة مثل
نزول الملائكة وقوله بظهور الاسلام لهله متعلق بالسابقة ولا يظهر تعلقه بقوله أن يحنى لتعلق قوله.
كلماتهمهاد شيخاً وفى أبى السعود . كاماتدأى با باته المنزلة فى هذا الش أن أو أوامره الملائكة
بالامدادأ وبما قضى من أسرهم وقتاهم وطرحهم فى قلب بدراه (قوله الحق الحق) لافقال
أن هذاه كرر لان المراد بالاول تثبيت ما وعدبه فى هذا الواقعة من النصرة والقلف ربالأعداء
والمراد بالثانى تقوية الدين واظهار الشريعة لان الذى وقع يوم بدر من نصر المؤمنين مع قلتهم
ومن قهر الكافرين مع كثرتهم كان سببالاء زاز الدين وقوته ولاذاقرنه بقوله بطل الباطل اهـ
شيخنا وعبارة الكر خى ليحق الحق الح لاتكراراذاً إراد بالحق الإيمان وبالباطل الشرك فلا
مقال فيه تحصيل الحاصل ومعنى إحقاق الحق اظهار حقيته لاجمله حقه مدار لم يكن كذلك
وكذا حال ابطال الباطل كما أشار المه الشيخ المصنفر فى تقريره وفائدة تكرار يحق الحقهنا
مع قولهقبل ويريد اللّه الخ ان الأول للفرق بين الارادتين ارادة الله تعالى وإرادتهم والثانى
ليمان الداعى على حله عليه الصلاة والسلام على اختيارذات الشركة وبصره لان الذى وقع من
--
ـة
ديب جد ب ديسمبر
(بعدماتبين) ظهرهم
(كأنما يساوون الى الموت
وهم ينظرون) المعيانا
فى كراهتهم له (و)اذكر
(اديمدكم اله احدى
الطائفتين) الغير أو التغير
(أ-ہالکےوتودون)تربدون
(أن غيرذات الشركة) أى
الرأس والسلاح وهى الدبر
(كونلكم) لقلة ودها
وعددها بخلاف اغير
(ويريدالدان بحق الحق)
يطهره (كلمة) السابقة
بظهور الإسلام (ريقطع
دابر الكافرين) آخرهم
بالاستفصال ومرك قال
التغير (لحق المق وسعطل)
بحق (الباطل) الكهر (ولو
كردالمجرمون) المشركون
ذلك
ثان فى اسموات والأرض
ثقل: لمقيامها وحينها على
أمل الممرات والأرض
(لان كم الابغنة) :أ.
(مسؤلونك) يامحمد عن قيام
الساعة (كاك- فى عز)
عالمبها ويقال جاهل بها
وقال غافل عنها (قل)
أمحمد صلى الله عليه
وسلم (اغماء لها) علق أمها
وحدها (عند الله) من الله
(ولكن أكثر الناس)
أهل مكة (لايعلمون) ولا
يصدقونذلك (قل) يا محمد
لا هل مكة (لا أملك لفسى
نفعا) جر النفع (ولاضرا)
دفع الضر (الاماشاء"نه)