النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨٢ (وأرسل فى المدائ حاشرين) جامعين (أترك بكر ساحر) وفى قراءةحار (عليم) تفضل موسى فى علم المصر غمعها (وجاء السحرة فرون قالوا أش) تصفيق الهمزتير وتسجيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين (لنا لابراار خنفن الغالى من قال نعم بل عجميتم (أر جاء كم) وإن جاءكم (ذكر) ندوة (منربكم على رجل منكم) آدمى مثلكم (لينذركم) ليذوذ.؟ من عذاب الله (ودكروا اد جملكم خلفاء من بعدقوم قوح) مربعدهلاك فوم نوح ( وزادكم فى المطلق) فى الطول والجسم (سطة) فضيلة (فاد كرواآلاء الله) أسماءالله وآمنوابه (لعلكمته لهون) لكى تنجوا مر السخط والعذاب (قالوا أجئتنا لعبدالله وحده وتذر) تترك (ما كان يعبد آباؤنا) من آلهةشتى (فأتنا بما تعدنا) من العذاب (ان كنت من الصادقين قال قد وفع) وجب (عليكم من ربكم رجس) عذاب (وغضب) -خط من ربكم (أتجادلونی) إمامموتى (فى أسماء) فى أصنام (. ميموها أنتم واباؤكم) آلة (مانزل الله بها) هان بها (من سلطان) هذه الكلمة هنا والتى فى الشعراء ست فرا آن فى الشور المتواتر ولا التفات إن أنكر بعضها ولالمن أذكر على راو يها وضبط ذلك أن يقال ثلاث مع المهز وثلاث مع عدمه فأما الثلاث التى مع الهمزةً وا ما قراءة ابن كثير وهشام عن ابن عامراربثروبهمزةساكنة وهاءتحمل بواو المثانية قراءة فى عروارع كما تقدم الأند لإ يصلها بواو الثالثة قراءة ابن ذكوان عن ابز عامرأرجئبهمزة- أكنة وها، مكسورةمر غيره- وأما الثلاث التى بدون الهمزة أولها راءة الاحوين أوجه بكسر الجيم وسكون الماءرهلا ووقفا الثانية قراءة الكسائى وورش عن نافع ارجهى بهاء متصلة بياء الثالثة قراءةقالوزبهاء- كسورة دون ما وأماضم الهاء وكسر ها فقد عرف ماتقدم وأما المزود عمه خلفة ن مشهورة ن بقال أر - أنه وار حيته أى أخرته وقد قرئ قوله تعالى ترجى من تشاء بالمز وعدمه وهذا كقوا م توضأت وترضيت وهل هـ ما مادتان أصليتان أم المبدل فرع المهموز حف لاراه (قوله وأرسل فى المدائن) قيز هى م دائن سعيد صروكان رؤساء السحرة باقصى مدائن الصعيد اه أبرالمودودد من جمع مدينة ومدينة على وزن : عدلة فالياءزائدة فى المفردةلذلك تقلب همزة فى الجمع على حدقوله فى الخلاصة والمزيد ثالث فى الواحد . همزايرى فى مثل كالقلائد والمدينة من مدن عدن بالمكار أذا أقام بد فالفعل مزباب نصراه شيخنا وفى السمين قوله فى المدائن متعلق بأرسل وحاشرين مفعول به ومفعدل حاشرير محذوف أى حاضرين الصرة بدليل ما بعدد والمدائن جمع مدينة ووزنها فعيلة فيها أصلية ويا ؤهازا دة مشتقة من مدن عدن ندونا أى أقام اهـ (قوله حاشرين) نعت لحـذوف أى رجالا حاشرين وقوله جامعين مفعوله محذوف أى جامعمن السهرة وقول بأتوك مجزوم فى جواب الامر (قوله وفى قراءة محار) أى بالاملة وتركما فالقرآن ثلاثة اهـ(فول حمعوا) أى السهرة وهذا المقدر مصرحهفى الشعراء بقوله جمع السهرة الميقات يوم .... لوم الخ وكانوا أى أسرة اثنين وس بعين ساحرا وقال كعب الاحماراتى عشر ألفا وقال ابن ١-حق خمسة عشر ألفا وقال عكرمة سهير ألفا وقال محمدبن المتكدرما ين ألفا وقال السدى صنعا وثمانين ألفا اهخازن (قوله بتحقيق الهمزتين الخ) لم يستند من عبارته الاالتنبيه على قراء تي في-كان الأولى أن يقول وتركه لمكون عبارته منبهة على أربع فراآت وبقى خامسة وهى اسقط الأسمرة الاولى وكه است وفى السمين وقرأ الحرميان وحفص عن عاصم ان بهمزة واحدة والباقون به .. زقين على الاستفهام وهم على أصولهم من التحقيق والتسجيل وادخال ألف بينه ما وعدمه فقراءة الحرمين على الاحمار وجوز الفارسى ان مكون على نية الاستفهام بدل عليه قراءة الباقين وجعلوا ذلك مثل قوله تعالى وتلك نعمة عها علىّ وقد تقدم تحقيق هذا وانه مذهب أبى الحسن وذكر أجرا للتعظيم قال الرمخشرى كقولهم ان له لاملا وان له افتها اهـ (قوله ان كانحن الغالبين) شرط جوابه محذوف للدلالة عليه عند الجمهور أو ما تقدم عند من جير تقديم جواب الشرط عليه وغحز يجوز فيه أن يكون تاكيدا للضمير المرفوع وأن يكون فعلا فلا محل له عند المصريين ومحله الرفع عند الكافى والنصب عند العراء اهـ سمين (قوله قال فيم) أى لكم الأجر وانكم ان المقربين أى ولكم المنزلة الرفيعة عندى زيادة على الاجر أى افى لا أقتصراكم على الاجريل أزيدكم عليه تفريكم منى اه شيخنا وفى الخطيب وانكم من المقربين عطفه على محذوف محمد الجواب كأنه قبل جوا بالقولكم أثناءالاجراان لكم لاجرا وانكم من المقربين أرادانى لا أقتصر١-كم على الثواب بل أزيدكم عليه وتلك ١٨٣ و تلك الزيادة انى أجملكممن المقربين عندى قال الكابى تكونون أول من يدخل وآخرمن يخرج من عندى والآية تدل على أن كل الخلق كانواعالمين، أن فرعون كان عدد إذا لامهمنا عاجزا والالما احتاج إلى الاستعانة بالسحرة وقدل أيضاء لى ان السهرة ما كانوا قادرين على قاب الاعيان والالمااحتاجوا الى طلب الاجر والمال من فرعون لانهم لوقد رواء فى قلب الاعيان لقلبوا التراب ذهبا ولنقلوا ملك فرعون لا نفسهم وجعلوا أنفسهم ملوك العالم ورؤساءهـم والمقصود من هذه الآيات تنبيه الانسان لهذه الدقائق وان لا يفتر بكلمات أحمل الا باطيل والا كاذيب اهـ (قوله وانكم من المقربين) هذه الجملة أسق على الجملة المحذوفة التى نابت نعم عنها فى الجواب اذا اتقد يرقال نعم ان لكم لا جراوانكم من المقربين اه سمين (قوله قالوا ياموسى الح) تأدب السحرة معموسى حيث قدموه على أنفسهم وان كانوارا غمين بأطنا فى الالتقاء مدئيل التأكيدبق ولهم وإما أن تكون نحن الملقين وقد جازاهم الله على هذا الأدب حيث من عليهم بالامان اهـ خازن وفى الكرخى قالوا ياموسى أى قالواذلك اعتماداعلى غلبتهم أوأد بامعه كأهل الصنائع ولكن كانت رغبتهم فى التقدم كمانفىء:، تغييره-م للنظم بتعريف الخبر وتوسيط ضميرا فصل وتأكيد الضمير المتصل بالمفصل لأن مثل هذاالكلام لايصدر الاممن له قوة وملكة فى الامر الذى يدعيه فيخبر من تقابل فى الابتداء بالممل أواتأخر فكأنه يقول لاأبالى بفعلك سواء تقدم أو تأخر قال الواحدى ولم يقل فقد لوالان المدنى لما جاؤا قالوا فلم يصح دخول الفاء على هذا الوجه اهـ (قوله اما ان تلقى) اماهناللتخدير و يطلق عليها حرف عطف مجازا وفى محل أن تلقى وا ما ان تكون ثلاثة أوجه أحده النصب بفعل مقدراى افعل أما القاءك واما القاءنا كذا قدر الشيخ وفيه تفاؤلاته لا يفعل القاءهم فيفيفى أن يقدرفعل لائق مذلك وهو اختر أى اختراما القاءك واما القاءنا وقدره مكى وأبو البقاءفقالا اما ان تفعل الالقاء الثانى الرفع على خبر ابتداءه ضمر تقديره أمر لكا ما القا ؤك واما القاؤنا الثالث أن يكون مبتدأ خبره محذوف تقديره اما القاؤك مبدوءبه واما القاؤنامبدوعبه وانما أتى هنا بان المصدرية قبل الفعل فيخلاف قوله تعالى وآخرون مرجون لامراقدهاما يعذبهم واما يتوب عليهم لان أن وما مدهاهنا اما مفعول به واما مبتد أ والمفعول به والمبتدألا كونات فعلاصر يحابل لابدان يتضم اليه حرف مصدري يجعله فى تأويل اسم وأما آية التوبة فالفعل بعدها امان برتان الآخرون واماصفة له والخير والصفة يقعان جملة فعلية من غير حرف مصدري وحذف مفعول الالقاء للعلم به والتقدير أما أن تاقى بالك وعصيك لانهم كانوا يعتقدون انديفعل كفعلهم أوناقى -المأوه مينا اهـ سمين (قوله أمر للاذن ١١) غرضه بهذا الجواب عن إبراد .اصله كيف أمرهم بالنهر وأقرهم عليه ومحصل الجواب أنه انغما أمرهم لنظهر م جزته لانهم اذا لم يلقوا قبله لم تظهر معجزته اهـ خازن (قول توسلابه) أى بتقديم القائهم ا(قوله سحروا أعير الناس) وهذاهوالسحر الذى هو محض تحميل فى عين الراقى والشئ المسحور حقيقته على ما هى عليه لم تنقلب وأما المجهزة ففيها قلب حقيقة الشئء كالمصاحيت صارت حية هذاهو الفارق من المصر والمجهزة اه خازن (قوله عن حقيقة إدراكها) فى العبارة قلب أى عن إدراك حقيقتها المشيخنا (قولدواسترهبوهم) يجوز أن يكون استفعل فيه معنى افعل أى ارهبوهم وهو قريب من قوله-م قرواستقر وعظم واستعظم وهذا رأى المبرد ويجوزأن تكون السين على بابها أى استدعوارهة الناس منهم وهو رأى الزجاج اه سمين (قوله بسحرعظيم) أى فى باب السحر وعند السهرة وإن كان حقيرا فى وأنسكمالمن المقربين قالوا باموسى أما أن افى) عصاك (واما أرذكور نحن الملغير) مامعنا (قال ألقوا) أمر للاذن بتقديم القائهم توسلا به الى اظهار الحق (ف)L ألفوا) حبالهم وعصيهم (-مروا أعين الناس) مرفوها عن حقيقة ادراكما (واسترهبوهم) خوةوهم حيث خلوها حية تسعى (وجاؤا بسرعظيم من كتاب ولاحة (فانظروا) الهلاكى (انى معحكم من المنتظرين) هلاككم (فأنحيناه) يعى هودا (والذين معهرحمتمنا ) علهم (وقط عنا دار الذين كذبوا بآياتنا) أى استأصلنا الذين كذبوا كتا بناورسولا هود (وما كانوامؤمنين) وكانم كانوا كافرين الذين أهلكوا (والى ثمود) وأرسلنا الى ثمود (أخاهم) نبيهم ويقال كان أجاهم فى النسب ولم يكن أخاهم فى الدين (صالحاقال اقوم اعبدو الله) وحدوا اللّه (مالكم من الدغيره) غير الذى آمركم أن أؤمنوا به (قد جاء تكم بينة من ربكم) بيان من ربكم (هذه ناقة الله (كرآية) علامة على رسالة انله (قذروها) اتركوما (تأكل فى أرض الله) الحجر من عشبها (ولا تموها بسوء) بعقر (فياخذكم ١٨٤ وأوحينا إلى موسى أن ألق عصال فإذا هى تلقف) محذف احدى التاءين من الاصل تبتلع (ما يأفكون) مقلمون بتمودهم (فوقع الحق) ثبت وظهر (وبعال ما كانوا يعملون) من المصر عذاب أليم) بعد عقرها (واذكروا اذجملكم خلفاء) مستخلفین فى الارض (من دعاد) من :=. دهلاك عاد (وتتوأكم) أنزلكم (فى الارض تتخذون من مهولا ا) تبون من طينها (قصورا) للصيف (وتنحتون الجمال) فى الجبال (بيوتا) للشتاء (فاذكروا آلاءاله) نعاءاته وآمنوا به (ولا تعثوا فى الأرض مفسدين) لاتعملوافی الارض بالمهامى والدعاء إلى غيرالله (قال الملأ ) الرؤساء (الذين استكبروا) عن الإيمان (من قومه الذين استضعفوا) قهروا (إن آمن منهم) من الضعفاء (أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه) اليكم (قالواانا ما أرسل به) صالح (مؤمنون) مصدقون (قال الذين استكبروا) عن الإيمان (انا بالذى آمنتم به كافرون) جاحدون (فعقروا الناقة) قتلوها (وعشوا عن أمر (بهم) أبواعن قبول أمر نفسه وذلك انهم ألقواحما لا غلاظا وأخشاباطوالا فاذا هى حيات كأمثال الجبال قدملات الوادى مركب بعضها دههنا وذلك انهم طلواتلك الجبال بالزئبق وجعلوا داخل ذلك العصى زئبقنا أبعضنا فما أثر فيها حرالشمس تحركت والقوى بعضها على بعض حتى تخيل للناس أنهاحيات وكانت سعة الارض صلا فى ..- لفصارت كلهاحيات الهـ خازن وكانت تلك الواقعة فى الاسكندرية المخطسب وفى الخازن قال ابن زيد كان اجتماعهم بالاسكندرية وبلغ ذنب الحية وراء البحرثم فتحت فاها ثمانين ذراعا فى كانت تبتلع حبالهم وعصيهم واحداواحداحتى ابتلعت الكل وقصدت القوم الذين حضر واذات المجمع ففزعوا ووقع الزحام فات منهم خمسة وعشرون الفائم أخذها موسى فصارت فى مدهعصا كما كانت فلما رأى السهرة ذلك عرفوا انه من أمر السماء وليس بسعر فعند ذلك خروا ساجدين وقالوا لو كان ما صنع موسى مصراً بقيت حالنا وعصينا اهـ روى انه لما تلقفت ملء الوادى من الخشب والحمال ورفعهاموسى فرحعن عصا وأعدم الله بقدرته تلك الاجرام العظام قالت السهرة لو كان هذا محر البقيت حبالنا وعصنا اهـ أبو السعود وقبل كانت الحال والعصى حل ثاثمائة بعيراه خازن (قوله وأوحينا الى موسى) أى على لسان جبريل وقوله أن ألف عصاك يجوز أن تكون المفسرة؟ منى الايحاء ويجوز أن تكون •صدرية فتكون هى وما بعدها مفعول الايحاء اهـ سمين وصريح السباق يقتضى أن القاء العصا وانقلاهاحية وقع مرتين بحضرة فرعون الاولى كانت سببافى جمع المهرة والثانية بحضرتهم فالاولى ذكرت سابقا بقوته فالتقى عصاه الخ والثانية هى المذكورة هنا اهـ ووقع انقلابهاحمة أيضامره أخرى قبل هاتين المرتين ولم يكن حاضراهناك أحد غير موسى وقدذكرت هذه المرة فى سورة طه فى قوله وهل أنالك حديث موسى اذارأى نارا الى قوله قال ألفها بأموسى فألقاها فاذا هى حية تسمى (قوله فإذا هى) يجوز أن تكون الفاء عاطفة ولابد من حذف جملة قبلها ليترتب ما بعد الغاء عليها والتقدير ألقاها فإذا هي ومن جوز أن تكون الفاءزائدة فى نحو خرجت فاذا الأسد حاضر جوزز مادته أهنا و على هذا فتكون هذه الجملة قد أوحت الى موسى كالتى قبلها وأماعلى الأول أعنى كون الفاء عاطفة فالجملة غير موحى بها اليه الاسمين (قوله تلقف) قرأ العامة تلقف بتشديد القاف من تلقف والاصل تتلقف بناءين خذفت احداهما اما الاولى وأما الثانية وز تخدم ذلك فى نحوتذكرون والبزى على أصله فى ادغامها فيها بعدها فيقرأ ماذا هى اتقف بتشديد التاء أبنا وقد تقدم تحقيقه عند قوله ولاتيم واللحيث وقرأحفص تلقف بتخفيف القاف من لقف كعلم يعلم وركب مركب يقال لقفت الشئ ألقفه لقفا وتلقفته أتلقفه تلقفا إذا أخذته بسرعة فا كلته أو ابتلعته وتقال لقف ولقم بمعنى واحد قاله أبو عبيد اه سمين (قوله من الأصل) أى الفعل الماضى الذى هوأصل الشارع والتاء فى الماضى هى الثانية فى المضارع ففيه تنبيه على أن المحذوفة هى الثانية وهذا أحدقولين كما تقدم فى عبارة السمير (قوله تبتلع) الأولى أنّ يقول تأخذ وتبتلع وفى المختارلقف من باب فهم وتلقفته أى تناولته بسرعة هـ (قوله ما يأفكون) أصل الافك قلب الشئعز وحهه ومنه قبل كذاب أنالك لانه قب الكلام عن وجهه الصح الى الباطل اه خازن فى المصباح أنك بأفك من باب ضرب آذ كا بالكرفهو أفوك وأفاك وأفكته صرفت، وكل أمر صرف عن وجهة فقد أفك اله وما يجوزأن تكون بمعنى الذى والعائد محذوف أى الذى يأفكونه ويجوزأنتكون مصدرية اهـ سمين (قوله وبطل ما كانوا يعملون) أى ظهر بطلان ما كانوا مستمرين على عمله وإليه أشار الشيخ المصنف وهذا لامنافى سجودهم طوعا فان المرادان مجزة التى أج أنهم الى السعود طوعا ويجوزفى أن تكون موصولة ١٨٠ موصولة وأن تكون مصدرية أى وبطل الذى كانوا يعملونه أو عملهم وهذا المصدر يجوزان يكون على بابه وأن يكون واقعا موقع المفعول بهيخلاف ما بأفكون فإنه يتعين أن يكون واقها موقع المفعول به ليصع المعنى اذ القلق فى يستدعى عينا بهم تسلط عليها اهكرخى (قوله فعلوا هنالك) هنالك يجوز أن يكون مكانا أى غلبوا فى المكان الذى وقع فيهسحرهم وهذا هو الظاهر وقبل يجوز أن يكون زمانا وهذا ليس أصله وقد أثبت ته بعضهم هذا المعنى فى قوله تعالى هنالك ابتلى المؤمنون وفى قول الشاعر *فهناك يعترفون أين المفزع» ولاحت فهمالان المكان فيهما واضح اهـ سمين (قوله وألفى السحرة الخ) أى خروا مجدا كانما ألقاهم ملق لشدة خرورهم كيف لاوقد بهرهم الحق واضطرهم إلى ذلك قال ابن عباس لما آمنت السهرة اتبعهمى من فى اسرائيل ستمائة ألف اهـ أبو السعود وقوله ساجدين حال من المهرة وكذلك قالوا أى ألقواحال كونهم ساجدين قائلين ذلك ويجوز أن يكون قالوا حالا من الضمير المستقر فى ساجدين وعلى كلا القولين هم متلبسون بالسجود لله تعالى ويجوزان يكون مستأنفا لا محل له وحمله أبو البقاء - الامن فاعل انقلبوا فانه قال يجوز أن يكون حالا أى فانقلبوا صاغرين قدقالوا وهذا ليس يجيد للفصل بقوله وألقى السهرة اهـ سمين (قوله رب موسى وهرون) يجوز أن يكون نهقالرب العالمين وأن يكون معدلاوان يكون عطف بيان وفائدة ذلك تفى توهم من يتوهم أن رب العالمين قد يطلق على غير الله تعالى كقول فرعون اناربكم الاعلى وقدمواموسى فى الذكر على هرون وإن كان هرون أمن منه ا كبره فى الرتبة أولانه وقع فاصلة هنا ولذلك قال فى سورة طه رب هرون وموسى لوقوع موسى فاصلة أو لكون كل طائفة منهم قالت إحدى المقالتين فنسب فعل البعض إلى المجموع فى سورة وفعل بعض آخر الى المجموع فى أخرى ١هـ سمين (قوله لعلهم الخ) تعليل لقوله قالوا آمنا (قوله قال فرعون أآمنتم الخ) أى قال ماذكر منكراً على السهرة مو بخالهم على ما فعلوه اه أبو السعود فالاستفهام للاسكان والتوبيخ وأصل هذا الفعل آمن وزن آدم وأصله أأمن بهمزتين فقلبت الثانية الفاوحوبا على القاعدة والثانية هى فاء الكلمة والاولى زائدة فهو موزن أفعل كاكرم ثم انه دخلت عليه حمزة الاستفهام فاجتمع هـمزمان صريحتان وبعدهما ألف منقلبة عن همزة فى الاصل فقوله وإبدال الثانية صوابه الثالثة التى هى فاء الفعل فيحصل ما ذكره قراءة واحدة وهى تحقيق الهمزتين همزة الاستفهام والهمزة التى بعدها التى هى زائدة فى الفعل وبعدهما ألف منقلبة عن هـمزة التى هى فاء الكلمة وبقى قرا آت ثلاث غير هذه وهى تسهيل الهمزة الثانية وحذف الاولى التى هى همزة الاستفهام وقلبها واوا فى الوصل مع تسهيل الثانية فالقرآآت أربع كلها سبعية اه شيخنا وفى السمين اختلف القراء فى هذا الحرف هنا وفى طه وفى الشعراء فبعضهم جرى على منوال واحد وبعضهم قرأفى موضع بشىء لم يقرأبه فى غيره فأقول ان القراء فى ذلك على أربع مراتب الاولى قراءة الاخوين وأبى بكر عن عاصم وهى تحقيق الهمزتين فى السور الثلاث من غير ادخال ألف مهما وهو استفهام انكار وأما الألف الثالثة فالكل مقرونها كذلك لأنها هى فاء الكلمة أندات لسكونها بعد همزة مفتوحة وذلك ان أصل هذه الكلمة الأمنتم بثلاث همزات الاولى للاستفهام والثانية همزة أفعل والثالثة فاء الكلمة فالثالثة يجب قلبها الفالما عرفته أول هذا الموضوع وأما الاولى فىحققة ليس الا وأما الثانية فهى التى فيها الخلاف بالنسبة الى التحقيق والتسهيل الثانية قراءة حفص وهى آمنتم بهمزة واحدة بعدها الالف المشاراليها فى جميع (فغلبوا) أى فرعون وقومه (هنالك وانقلبوا صاغرين) صارواذ ليلين (وألقى الشهرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهرون) لعلهم بان ماشاهدوه من العصالاب تاتى بالسعر (قال فرعون أآمنتم) بتحقيق الأمزتين واحدال الثانية ألفا (به) بموسى ربهم الذى امرهم صالح (وقالوا ياصالح ائتنابما تعدنا) من العذاب (ان "كنت من المرسلين) استهزاء به (فأخذتهم الرجفة) الزلزلة والصيحة بالعذاب (فاصبحوا فی دارهم) فصاروا فى مدينتهم (جائمين) مبتين لا يتركون (فتولى عنهم) خرج من بينهم صالح قبل أن بهلكوا (وقال ياقوم لقد أناتكمرسالةربى) بالامر والعى (ونعصت (كم) حذرتكم من عذاب الله ودعوتكم إلى التوبة والايمان (ولكن لا تحمون الناصمين) لم تطيعوا الناصحين (ولوطا) وأرسلنا لوطاالى قومه (اذقال لقومه أتأتون الفاحشة) يعنى اللواطة (ماسبق-كميها) بهذا العمل (من أحد) أحد (من العالمين) قلبكم (انكم لتأتون الرجال) أدبار الرجال (شهوة) أشهى لكم (من دون النساء) من فروج القساء (بل أنتم ٢٤ نى ١٨٦ (قبلأنآذن)أنا(١كمان هذا ) الذى صنع تموه المكر مكرتموه فى المدينة لتفرجوا منها أهلها فسوف تعلمون) ماينالكم منى (لاقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف) أىيدكل واحد اجنى ورج له اليسرى (ثم لاصلينكم أجمعين قالوا انا الى ربنا) بعدموتنا باى وجه كان (منقلون) راجعون فىالا خرة(وما منقم) تفكر (منا قوم مسرفرن) فى الشرك معتدون الحلال الى الحرام (وما كان جواب قومه) لم مكن جواب قومه (الاأن قالوا) قال بعضهم البعض (أخرجوهم) يعنى لوطا وابنتيهزعوراوريثا(من قريتكم) من مديفتكم (أنهم أناس يتطهرون) متقرهون عن أدبار الرحال والنساء (فانجيناء) يعنى لوط) (وأحله) ابنتيه زعورا ور شا (الاامرأته كانت من الغابرين) صارت من المتخلفين بالهلاك (وأمطرنا عليهم) أنزلنا على مسافرهم وشذاذهم(مطرا)حجارةمن السماء (فانظر) يامحمد (كيف كان عاقبة المجرمين) صارآخر: أمر المشركين بالهلاك (وإلى مدين) وأرسلنا الى مدين (أخاهم) نبيهم (شع ما قال ياقوم القرآآت وهذه القراءة ى تحمل الخبر المحض المتضمن للتوبيخ وتحتمل الاستفهام المشاراليه ولكنه حذف لفهم المعنى واقراءة الباقين الثالثة قراء تنافع وأبى عمرووابن عامر والبزى عن ابن كثيروهى تحقيق الاولى وتسجيل الثانية بين بين والالص المذكورة وهو استفهام انكاركما تقدم الرابعة قراءة فضل عزابن كثير وهى المتفرقة بين السور الثلاث وذلك أنه قرأ فى هذه السورة حال الابتداء بأ آمنتم + مرتين أولاهمامحققة والثانية مسهلة بيز مين وألف بعدها كقراءة رفيقه البزى وحال الوصل يقرأقال فرعون وآمنتم بابدال الاولى واواوتسهيل الثانية بين بين وألف بعدها وذلك ان الهمزة إذا كانت مفتوحة بعد ضمة حازايد الهاواراوقد فعل مثل ذلك أيضا فى سورة الملك فى قوله وإليه النشور وأمنتم فأبدل الهمزة الأولى واو الانضمام ما قبلها حال الوصل وأما فى الابتداء فيحققها لزوال الموجب لقلها الاأنه ليس فى سورة الملك ثلاث همزات وسمأتى ذلك فى موضعه وقرأ فى سورةطه كقراءة -قص أعنى بهمزة واحدة ودهالف وهى فى سورة الشعراء كقراءة رفيقه البزى فإنه ليس قبلها ضمة فيبده-اواوافى حال الوصل ولم يدخل أحد من القراء مدا بين الهمزتين هاسواء فى ذلك من حقق أرسهل الا يجتمع أربع متشابهات والضمير فى به عائد على الله تعالى لقوله قالوا آمنابرب العالمين ويجوز أن يعود على موسى وأما الذى فى سورة طه والشعراء فى قوله آمنتم فالضمير أوسى لقوله آمه الكبيركم أه (قوله قبل أن آذن لكم) أصل أأذن وهوفعل مضارع منصوب بان والأمزة الأولى همزة المتكلم التى تدخل على المضارع والثانية قلبت ألفا لوقوعهاساكنة عدهمزة أخرى وأص له أأذن على وزن أعلم أم شيخنا (قوله ان هـذ المكرالح) يعنى ان ماصنع تموه ليس مما اقتضى الحال صدوره عنكم لقوة الدليل وظهور المحمزة بل هو حملة احتلمون مع مواط أن موسى فى المدينة قبل أن تخرجوا الى المعاد وقوله ان «ذالمكر وفول اتخرجوا الخهاتان شهتان الفاهما الى اسماع عوام القبط فأراهم ان امان السحرة منى على المواط أه بينهم وبين موسى وان غرضهم بذلك اخراج القوم من المدينة وابطال ملكهم ومعلوم أن مفارقة الاوطان ما لا يطاق جمع اللعين بين الشهير :: يتاللقبط على ما هم عليه وتهديم المداوتهم أودى ثم عقبهما بالوعيد ليربهم ان لدقوة فقال فسوف تعلمون اه أبو السعود (قوله لمكر) أى حلة وخدمة وقوله فى المدينة أى مصر وقوله أهلها أى القبط (قوله فسوف تعلمون) حذف مفعول العلم للعلم به أى تعلمون مايه لكم ثم فسرهذا الابهام بقوله لاقط عن جاءبه فى جملة قسمية تأكيدالما فعله وقرأ مجاهد وابن جبير وحيد المسكن وابن محمصن لا قطعن مخففا من قطع الثلاثى وكذا ولا صلينكم من صلب الثلاثى وروى ضم اللام وكسر ها وهما لغتان فى المضارع بقال صلبه يصلبه ويصلبه اهـ سمين (قوله من خلاف) يحتمل أن يكون المعنى أنه يقطع من كل شق طرفا فيقطع المد اليمنى والرجل اليسرى وكذا هو فى التفسير فيكون الجار والمجرور فى محل نصب على الحال كأنه قال مختلفة ويحتمل ان يكون المعنى لا قطعن لاجل مخالفت كما باى فتكون من تعليلية وتتعلق على هذا بنفس الفعل وهو بعيد وأجمعين تأكيد أتى بهدون كل وان كان الأكثر سبقه بكل وجيء هنا ثم وفى السورتين ولا صل منكم بالواولان الواو صالحة المهلة فلا تنافى بين الأسنان الحسين (قوله باى وجه كان) أى سواء كان يقتلك أولافلا تبالى بو عيدك لا ناصائرون الى رحمة ربنا أه أبو السعود (قوله وما تنقم تنكر) عبارة المخازن يعنى وما تكره منا وما قطعمن علينا وقال عطاء معناه وما لنا عندك ذنب تمذ بناعليه انتهت وفى المصباح فقمت عليه أمره ونقمت منه نقما ١٨٧ فقما من باب ضرب ونقوما ونقمته انقمه من باب تعب لغة اذا عبته وكرهته أشد الكراهية لسوء فعله وفى التنزيل وما تنقم منا على اللغه الاولى أى وما تطعن فينا وتقدح وقيل ليس لنا عندك ذنب ولاركبنا مكر وها اهـ (قوله الاان آمنا الخ) أى والإيمان خير الاعمال وأصل المفاخرةلانعدل عنه أصلاطلبالمرضات ثم أعرضوا عن خطابه اظهار الما فى قلوبهم من العزيمة على ما قالواوتقرير الدففزعوا الى الله عزوجل وقالواربنا أفرغ عليناصبرا الخاه أبو السعود (قوله الآان آمنا) يجوزان يكون فى محل نصب مفع ولا به أى ما تعيب عليها الااعاننا ويجوز ان يكون مفعولاً من أجله أى ما تغال منا ومذ بنالشىء من الاشياء الالايعاننا وعلى كل من القولين فهواقتناء مفرغ امين (قوله لما جاءتنا) يجوزان تكون ظرفية كماهورأى الفارسى وأحد قولى سيبويه والعامل فيها على هذا آمنا أى آمما حين مجىء الاّ يات وأن تكون حرف وجود لوجود وعلى هذا فلابد لها من جواب وهو محذوف تقديره لما جاءتنا آمنا بها من غير توقف اهـ -مين (قوله عند فعل ما توعده بنا) فى العبارة قلب كما يدل له تعبير عبره وحقها عند فعل ما توعد نا به اهـ وقرله لثلاثر جع كفاراتهايل لفرد فرغ (قوله وتوفنا مسلمين) أى تاستر على الاسلام غير مفتونير بالوعبد قيل فعل بهم فرعون ما توعد هم به وقيل لم يقدر عليه لقوله تعالى أنتما ومن اتبعكما الغالبون اه أبو السعود (فول وبذرك) قرأ العامة وبذرك بياء العينة ونصب الراء وفى النصب وجهان أطهر هما انه على العطف على المفسدوا والثانى انه منصوب على حوار الاستفهام كما ينصب فى جوابه عدا قاء والغنى كيف يكون الجمع بين تركك موسى وقومه مفسدين وبيرتركهم انك وعمادة الطمك أى لا يمكن وقوع ذلك وقرأ الحسن فى رواية عنه وهم من ميسرة ويذرك برفع الراء وفيها ثلاثة أوحه أطهر ها انه نسق على أتذراى أتطلق لدذلك والث لى انه استشاف احمار هذلك الثالث اله حال ولابد من انهار منتدا أى وهو يدرك وقرأ الجماعة وآلهتك بالجمع وفى التفسيرانه كان يعبد آلهة متعددة كالبقر والحجارة والكواكب او آلهته التى شرع= باد تهالهم وجهل نفسه الاله الاعلى فى قوله انازبكم الاعلى ودرا على بن أبى طالب وابن مسعود وابن عباس وانسر وجماعة كثيرة والمنك وفيها وجهان أحد هما ان الآلهة اسم السود ويكون المراد بها معبودفرعون وهى الشمس وفى التغيراته كاربعد الشمس والشمس تسمى المة علىا عليها ولذلك منعت الصرف للعلمية والتأنيث والثانى ان الالهة مصدر بمعنى العبادة أى وبذرعادتك لان قومه كانوا يعبدونه ونقل ابن الأسارى عن ابن عباس أنه كار شكر دراءة العامة ويقرأ والهتك ويقول ان فرعون كان يعبد ولا يعبد اهـ سمين (قوله وآلهتكّ) الاضافة لادنى ملابسة باعتبار أنه مسفعها وأمرهم عمادتها لتقربهم اليه وعبارة الخازن قال أمن عباس كان لفرعون بقرة يعبدها وكان إذا رأى بقرة حسنة أمرهم بعبادتها ولذلك أخرج لهم السامرى عجلاً وقال السدى كان فرعون قد اتخذ لقومه أصنا ما وكان .أمرهم بعبادتها وقال لهم أناربكم ورب هذه الاصنام وذلك قوله تعالى أناربكم الاعلى والاقرب أن يقال ان فرعون كان دهر يا مسكر الوحود الصانع فكان يقول مديرهذا العالم السفلى « والكواكب فاتخذ أصنا مات فى صورة الكواكب وكان يعمدها و بأمربع بادتها وكان يقول فى نفسه انهه والمطاع والمخدوم فى الارض فاهـ ذا قال أنا ربكم الأعلى اهـ (دواء أصنا ماصفارا) أى على صورة السلواكب (قوله قال سنقتل أبناءهم الخ) لمسا لم يقدرفرعون على موسى أن يفعل معه مكروها خوفه منه مارأى منه من المعجزة عدل إلى قومه فقال سنقتل الاان آمناباً بات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا) عند فعل ما توعدهبنا لئلاترجع كفارا (وقوفنا مسلمين وقال الملأ من قوم فرعون) له (أنذر) تترك (موسى وقومه لنفسدوافى الأرض) بالدعاء الى مخالفتك (ويذرك وآلهتك) وكان صنع الجسم أصناما صغارا يعبدونهاوقال اناربےوربها ولدا قال أناربكم الأعلى (نال سنقتل) أعبدوا الله) وحدوا الله (مالكم من الدغيره) غير الذى آمركم أن تؤمنوا به (قد جاءتكم بسنة) مان (من ربكم) على رسالة الله (فأوذوا الكيل والميزان) أتموا الكيل والميزان (ولا تنسوا الناس أشياءهم) ولا تنقصوا حقوق الناس فى الكيل والوزن (ولا تفسدوا فى الارض) بالمعاصى والدعاء إلى غيرالله والنقص فى الكمل والوزن (بعداصلاحها) بالطاعة والدعاء إلى الله والوفاء بالسكيل والوزن (ذلكم) التوحيد والوفاء بالكيل والوزن (خير (كم) مما أنتم فيه (ان كنتم مؤمنين) مقرين بما أقول لكم (ولا تقعدوا) ولا نجلسوا (بكل صراط) طريق على كل طريق فيه مر الناس ١٨٨ بالتشديد والتقفيف (ابنماءهم) المولودين (وسندى):ستبقى (نساءهم) كفعلنا بهم من قبل (وانا فوقهمقاهرون)قادرون ففعلوا بهم ذلك فشكاسو اسرائيل (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا) على أذا هم (ان الأرض لله يورثها) يعطيها (من يشاءمن عباده والعاقبة) المحمودة (للمتقين) الله (قالواأودينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا قال عسى ربكم أن هلك عدوكم ويستحلفكم فى الارض فينظر كيف تعملون) فيها (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين) بالقسط (وقص من الثمرات لعلهم يد كرون) متعظون فيؤمنون (فإذا حاءتهم الحسنة) الخصب والغنى (قالوالناهذه) أى تستهدفها ولم يشكرواعليها (وإن نصبه-م سيئة) جدب وبلاء (بطيروا) بتشاءموا (؟وسى ومن معه) من المؤمنين (توعدون) تضربون وتخوفون وتأحذون شاب من مربكم من الغرباء (وتصدون) تصرفون (عن سبيل الله) عن دين الله وطاعته (من آمن به) بشعيب (وتبغونها عوجا) تطلبونها غيرا الخوقال ابن عباس كان ترك القتل فى بنى اسرائيل بعد ما ولد موسى فلما جاءه موسى بالرسالة وكان من أمهما كان اعادفيهم القتل اه خازن (قوله بالقشديد) أى مع ضم النون وقوله والتخفيف أى مع فتح النون وسكون القاق اهـ شيخنا (قوله المولودين) أى الصغاروق وله ونسمي نساءهم أى الخدمة وقوله كفعلنا بهم من قبل أى قبل مجىء موسى (قوله وانا فوقهم قاهرون) أى كما كنااه أبو السعود (قوله ففعلواهم ذلك) أى القتل للاولاد والاست قاءللنساء (قوله فشكا بنواسرائيل) أى الى موسى (قوله يورثها) فى محل نصب على الحال وفى صاحبها وجهان أحد هما انه الجلالة أى هى له حال كونه مور ثالهامن يشاؤه الهانى أنه الضمير المستترفى الجارأى أن الأرض مستقرة لله حال كونها موروثة من الله لمن يشاء من عباده ويجوزان يكون يورثهاخبراثانيا وان يكون خبرا وحده ولله هوالحال ومن يناء مفعول تان ويجوز أن تكون جملة مستأنفة وقرأ الحسن وروبت عن حفص بورثها بالقشديد على المبالغة وقرئ يورثها بفتح الراء مبنيالمفعول والقائم مقام الفاعل هو من يشاء والألف واللام فى الأرض يجوز أن تكون للعهد وهى أرض مصر أو للمجفس وقرأابن مسعود بنصب العاقبة نسقا على الارض والمتقدمين خبر ها فيكون قد عطف الاسم على الاسم وأخبر على الخبرفهو من عطر الجمل اهـسمين (قوله قالوا أوذونا) أى بالقتل وذلك أن نبنى اسرائيل كانوا مستصنعفين فى بدفرعون وقومه وكان يستعملهم فى الأعمال الشاقة نصف النهار فلما جاءموسى وجرى بينه وبير فرعون ما جرى شدد فرعون فى استعمالهم فـ كان يستعملهم جميع النهار وأعاد القتل فيهم اهخازن (قوله من قبل أن تأتينا) أى بالرسالة (قوله كيف تعملون فيها) أى من الاصلاح والافساد فان قيل اذا حلتم هذا النظر على الرؤية لزم اشكال لان الغاء فى قوله فينظر للتعقيب فيلزم أن تكون رؤية الله لتلك الاعمال متأخرة عن حصول تلك الاعمال وذلك يرحب حدوث صفة الله تعالى فالجواب أن المعنى تتعلق رؤية الله تعالى بذلك السئ والتعلق نسبة حادثة والنسب والاضافات لا وجود طا فى العمان فلم يلزم حدوث الصفة الحقيقية فى ذات اللهتعالى اهكر خى (قوله ولقد) لام قسم أخذنا أى ابتليناً وهذا شروع فى تفصيل مبادى هلاكهم وتصدير الجملة بالقسم لاطهار الاعتناء مضمونها والسنون جمع سنة والمراد بها عام القط اهـ أبو السعود وقال الخازن يعنى بالجدب والقحط تقول العرب مستهم السنة بمعنى أخذهم الجدب فى السنة ويقال استنوا كمايقال أجدبوا ومنه قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعلها عليهم سفينا كسنى يوسف اه وفى السمين قوله بالسنين جمع سفة وفيه لفتان أشهرهما اجراؤه مجرى جمع المذكر السالم فيرفع بالواوو ينصب ويجر بالياء وتحذف قوته للاضافة واللغة الثانيه أن يجعل الأعراب على النون واسكن مع الداء خاصة نقل هذه اللغة أبو زيد والفراءاه (قوله بالقسط) هواحتباس المطر (قوله ونقص من الثمرات) يعنى واتلاف الغلات بالآفات اه خازن وعن كعب الأحبار ياتى على الناس زمان لا تحمل القلة فيه الاتمرة وقال ابن عباس ان القحط كان لاهل المادية ونقص الثمار كان فى أمصارهم اه أبو السعود (قوله فإذا جاءتهم الحسنة) بيان لعدم تذكرهم وتماديهم فى التى اه أبو السعودوانما عرف الحسنة وذكر ها مع أداة التحقيق لكثرة وقوعها وتعلق الارادة باحداثها وذكر السيئة وأتى بهامع حرف الشك لمدورها وعدم القصد لها الا بالتبع وهذا من محاسن علم المعاني أهـ كرخ (قوله بطبروا) الاصل يتطير هافا دغمت القاء فى الطاءلمقار بتهالها والتطير التشاؤم وأصله أن يفرق المال ويطير بين القوم فيطير لكل واحد حفظه وما يخصه ثم أطلق على الحظ والنصيب السيئ ١٨٩ السئ بالقلبة اهـ سمين (قوله ألا اغاطائرهم الخ) استئناف مسوق من قبل تعالى (دمقالتهم الباطلة وتحقيق الحق وتصديره كامة التقنية لا براز كمال العناية بمضمونه أى ليس مدى شؤمهم وهوأعمالام السيئة الاعنده تعالى مكتوبة لديه فإنها التى ساقت المهم ما يسوءهم اه أبو السعود واغا أداة حصراه (قوله أيضا ألااغاطائر هم عنداند) أى سبب حيرهم وشرهم عنده وهو حكمنه ومشيئته أو سبب شؤمهم عندالله وهو أعمالهم المكتوبة عنده فإنها التى ساقت اليهم ما يسوءهم اه يساوى وقوله أى سبب خيرهم الخذكر فيه وجهين بناهما على معنيين للطائر فانه مقال الحظ والنصيب خيرا كان أوشرا والتشاؤم فاستعمل المعنى الأول فى الوجه الاول والثانى فى الثانى اهـ زكر بارفى الخازن قال ابن عباس طائرهم ما فضى لهم وقدر عليهم من عند الله وفى رواية عنه شؤمهم عند الله ومعناه أن ما جاءهم بكفرهم بالله وقيل الشؤم العظيم هو الذى لهم عندالله من عذاب الناراه وفى المصباح وطائر الانسان عمله الذى مقلده وتطير من الشئ والطير منه والاسم الطيرة وزان عنبة وهى التشاؤم اهـ وفيه أيضا الشؤم الشرورجل منؤم غير مبارك وتشاءم القوم يه مثل تطيروابه اهـ (قوله ولكن أكثرهم لا يعلمون) فيه اشعار بأن بعضهم يعلور ان ما أصابهم من الخبر من جهة الله تعالى وما أصاهم من المصائب انماهوها كسبت أيديهم ولكنهم لا يعملون بمقتص عليم عنادا واستك بارا اه أبو السعود (قوله لا يعطون أن ما يصيبهم من عنده) أى لانا كثر الخلق يعنيفون الحوادث الى الأسباب المحسوسة ويقط عونها عن قتناء الله تعالى وقدره والحق أن الكل من الله لان كل موجود اما واجب لداته أو يمكن لذاته والواجب لذاته واحد وما سواه ممكن لذاته لا يوجد الابايجاد الواجب لداته فكان الكل من الله فاسنادها الى غيرالله تعالى مكون جهلامكمال الله تعالى امكرخى (قوله وقالوا) اى آل فرعون مهما فأتنا الخمهم اسم شرط جازم ومن آية بيان له والضميران فى به وبها راجعان لهما الاول مراعاة للفظها والثانى مراعاة لمعناها اه شيهنا وهذا شروع فى بيان معنى آخرها أوحذواته من فنون العذاب التى هى فى أنفسها آيات بينات وعدم رجوعهم مع ذلك عما كانوا عليه من العناد أى قالوا بعدما رأوا مارأوا من شأن العصا والسنين ونقص الثماراه أبو السعود (قوله فدعا عليهم) أى وقال يارب ان عبدك فرعون علا فى الارض ودنى وعناوان قومه قد نقضوا المهدرب نفذهم بعقوبة تحملها عليهم نقمة ولقومى عظة ولمن بعدهم آنه اهـ خازن وفى الخطيب قال سعيد بن جمير لما آمنت السهرة ورجع فرعون مغلوبا أبى هو وقومه الاالاقامة على الكفر والتمادى على الثر فتابع الله عليهم الآيات فأخذهم الله أولا بالسنين وهو القحط ونقص الثمرات وأراهم قبل ذلك من المعجزات البدوالعصا فلم يؤمنوا فدعا عليهم موسى وقال يارب ان عبدك فرعون علا فى الأرض وبنى وعقارات قومه قد نقضوا العهد خذهم بعقوبة تحملها عليهم نقمة ولقومى عظة وإن بعدهم آية وعبرة فبعث الله تعالى عليهم الطوفان وهو الماء فأرسل الله عليهم المطر من السماء وبيوت بنى اسرائيل وبيوت القبط مشتبكة مختلطة فامتلأت بيوت القبط حتى قاموا فى الماء الى ترافيهم ومن جلس منهم غرق ولم يدخل من ذلك الماء فى بيوت بنى اسرائيل شىء وركب ذلك الماء على أرضهم فلم يقدروا أن يحرثوا ولا يعملواثأودام ذلك عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت حتى كان الرجل منهم لا يرى شها ولاقرا ولا يستطيع الخروج من داره فصرخوا الى فرعون فاستغاثوابه فأرسل إلى موسى عليه السلام فقال اكشف عنا العذاب فقد صار بحراواحدا فان كشفت هذا العذاب عنا آمنابك (ألااغماطائرهم) شؤمهم (عند الله) أتيهم به (ولكن أكثرهم لا يعلمون) أن مايصيبهم من عنده(وقالوا) لموسى (مهماتاتنابه من آية لسهرنا بها فانحن لك بعموم- ين) فدعا عليهم (فأرسلنا عليهم (واذكرواإذ كنتم خليلا) بالعدد (فكثركم) بالعدد (وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين) كيف صارآتر أمر المشركين قبلكم بالهلاك وان كان) وفد كان (طائعة منكم آمنوا بالذى أرسلت " وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا) ويبتسكم بالعدار (وهو خير الحاكمين) القاضي (قال الملأ) الرؤساء (الذين استكبروا) عن الإيمان (منقومه لتخرجمن ياشعيب والذين آمنوا معك) بك (من قريتنا) من مدشنا (أولتعودن) تدخان(فیملتنا) فیدیقنا (قال) شعيب (أولوكا كارهين) أعجبروتناءلى ذلٹ واں کا کارھیں (قد افترينا) اختلفنا (على الله كذباً) باطلا (ان عدنا) أن دخلنا (فى ملتكم) فى دينكم (عدانفجانا الله منها) من دينكم (وما يكون لنا) ما يجوزلنا (أن نعود فيها) أن تدخل فى دينكم الشرك ١٩٠ بأنله (الاأن يشاء الله ربنا) نرج المعرفة من ذاينا (وسع ربناكل شيء علىما) علم دينا بكلشئ(٥-لی اله تر كانا (بنا) ياربنا (افت) أفض (بينناوبين قومنا بالحق) بالعدل (وأنت خير الفاتحين) القاضين (وقال المسلا) الرؤساء (الذين كفروامن قومه) السفلة (لئن اتيهتم شعبيا) ق دينه (انكماذا ظامرور) جاهلون منعيونون (وأخذتهم الرجفة) الزلزلة والصيحة بالعذاب (وأصبحوا فى دارهم) فصاروا فى مديسهم وعساكرهم (حاثمين) ميتين (الدين كذبواشعيبا) هلكوا (كأن لم يغنوا فيها) كأن لم يكونوا فى الارض (الدين كذوا شعرما كانواهم الخاسرين) صاروا هم المغبونين فى العقوبة (فتولى عنهم) خرج من بينهم قبل الهلاك (وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالات ربى)بالامروالنهى (ونست لكم) -ذرتکم من عذاب الله ودع وتكم فى التوبة والإيمان (فكيف آسی)أخرن (٢-لی قسوم كافرين) بالله أهلكموا (وما أرسلما فى قرية) التى أملكا أهلها (من نبي) مرسل (الا أخذنا أهلها) قبل الملاك (بالبأساء) بالخوف والبلاء وأزال الله تعالى عنهم المطر وأرسل الريح خفف الارض وخرج من النبات ما لم يرمثله قط فقالوا هذا الذى فرعنا منه خيرلها لكالم شعر لا وانه لا تؤمن بك ولا ترسل معك في اسرائيل وفيل المراد الطوفان الجدرى وهو يضم الحجم ،فت الدال وبقضه ماوروح فى البدن تنتفخ وتفتح وجبل هوالمونار وهو بضم الميم موق في اد شية وجل هو له عود ه مكن وا العيد ولم يؤمنوا : أقام واشهراى عافية فأرسل الله عليهم الجراد وأ كر الثماروالباب وأوراق الشجر حتى كان يأكل الابواب وابتلى الجراد بالجوع فكانت لا تشبع ولم يصب بنى اسرائيل شىء من ذلك وعظم الامر عليهم حتى صارت عند طبراهاتغطى الشمس ووقع بعضها على بعضر فى الارض ذراعا فصحوا من ذلك وقالوا ياموسى ادع لناربك أمن كشفت عنالرجزلنؤمنن لك فأعطوه عهد الله ومشفه فدعا موسى عليه السلام فيكنف الله تعالى عنهم الجراد بعدما أقام عليهم سبعة أيام من السبت الى السبت وفى الخبر مكتوب على صدركل جرادة جند الله الأعظم ويقال ان موسى عليه السلام برزالى الفضاء وأشار مصادفة والمشرق والمعرف فرجعت الإراد من حيث جاءت وقيل أرسل الله تعالى ريحا فاحتمل الجراد فألقاه فى المرونار قديقى من زرعهم وغلاتهم بقية فقالوا وربقى لنا ما يكفيفا: افحز بناور دينه ولم يؤمنوا وأقاموا شهر الى عافية وعاد وا إلى أعمالهم الحديثه فأرسل الله تعالى عليهم القمل واحتفوافى القمل فعن ابن عباس أنه السوس الذى يخرج من الحنطة وعن قتادة انه أولاد الجراد قبل نبات أفعنها وعن عكرمة انه الحنان وهو ضرب من القراد و عن عطاءانه القمل المعروف فأثر ما أبقاهاإراد ولحس الارض وكان يدخل بين ثوب أحدهم وبين لمدة فيه، وكان أحدهم يأكثر الطعام فيمن ائ تلا وكان أحدهم يخرج عشرة أجربة الى الرحاولامرد منها الاش أيسيراوعي سعيدبن جبير كان الى جنبهم كثيب أحمر فضربه موسى عليه السلام بعصاه فصار ولا وا حذت أبشارهم واشعارهم واشعار عيونهم وحواجبهم ولزم حلودهم كأنه الجدرى ومنعهم النوم والقرار فصاحوا وصرخواهم وفرعون الى موسى عليه السلام وقالوا اناقتون فادع لمازيك يكشف عن هذا البلاء فدعا موسى ف رفع الله عنهم القمل هدما أقام عليهم سبعة أيام من السبت الى السبت فمكثوا وعادوا إلى أ- مث أعمالهم وقالوا اليوم قد تيقنا انه ساحر - من جعل الرمز دوات ولم يؤمنوا دعاموسى عليه السلام عليهم بعدما أقاموا شهرافى عافية فأرسل الله تعالى عليهم الصفادع وامتلأت منها بيوتهم وأطعمتهم وآنيتهم ولا تكشف أحد منهم عن ثوب ولاطعام ولاشراب الاوجد فيه الضفادع وكان الرجل يجلس فى العنفادع إلى رقبته ويهم أن يتكلم فيقب السفدع فى فيه وكان ينب فى قدورهم فيفسد عليهم طعامهم ويطة فى تبرانهم وكان أحدهم يضطبع فيركبه الضفدع، يكون عامه ركاما حتى لا يستطيع أن ينصرف إلى شقه الآخر و يفتح فاه الى كلة فيسبق الضفدع أكله الى فيه ولا يعمن نا ولا بنت قدرا الاامتلا ضفادع وعن ابن عباس أن الضفادع كانت برية فلما أرسلها ستصلى الى آل فرعون سمعت وأطاعت فعلت تافى نفسها فى القدور وهى تغلى وفى التنانيروهى تفورذا قام الله تع الى بحسن طاعتها برد الماء فلقوا منها أدى شديدا فشكوا الى موسى عليه السلام وقالوا ارحا هذه المرة فا بقى الآان نتوب التوبة المصوح ولا نعود فاحذ عهودهم ومواثيقهم ثم دعاربه و-كشف عنهم الضفادع بأن أماتها وأرسل عليها المطر والريح فاحتملها انى البحر بعدما أقامت عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت ثم تسكنوا العهد ولم يؤمنوا وعاد والكفرهم وأعمالهم الخبيثة فدعا عليهم موسى بعدما أقاموا شهرا فى عافية فأرسل الله عليهم ١٩١ عليهم الدم فصارت مباه هم كلها دما فما يستقون من بشر ولا زهر الا وجدوه وما عسيط الأحمر فشكوا إلى فرعون وقالواانه ليس لناشراب فقل فرعون سحركم موسى فقالوا من أين - حرفا ونحن لا نجد فى أوء نقاشاً , الماء الاد ماعدا وكاره رعون لعنه الله تعالى يجمع بين القبطى والاسرائيلى على الانا الواحد و ور مادى القبطى وماورا على الاسرائيلى ماءحتى كانت المرأة من آل فرعون تاتى المرأة من بنى اسرائيل حين جهدهم العطش فتقول لها اسقنى من مائك فتصب لهامن قريتها فيعود فى الاناء دما حتى كانت القطية تقول للاسرائيلية احعليه فى فيك ثم مجمسه فى فى فتأخذه فى فيها ماء واذا محته فى فيها صاردما واعترى فرعون العطش حتى انه ليضطر إلى مضغ الاشعار الرطبة فإذا مضغها صارما وهاد ما ف- كنواعلى ذلك سبعة أيام لا يشربون الاالدم فأتواموسى وشككوا اليه ما يلقونه وقالوا ادع لناربك بكشف عناهذا الدم فنؤمن بك وترسل معك فى إسرائيل فدعا موسى عليه السلام ومه فى كشفعنهم وقيل الدم الذى ساطه الله عليهم هوالرعاف فذلك قوله تعالى وأرسلفالهم الطوفار الخ ١هـ (قوله الطوفان) فيهقولان أحدهما انه جع طوفاته أى هو اسم خفس لقمع وقعة وشعير وشعيرة وقل بل هومصدر كالنقصان والرجمان وه دادول المبرد فى آخرين والأول قول الاحداث وال هوفعلان من الطواف لاند يطوف حتى يعم وواحدته فى القياس طوقانت والطوفان الماء الكثير قالد اللين ١هـ سمين (فوله دخل بيوتهم) أى يموت القبط ولم يدخل بيوت بنى اسرائيل مع انها كانت فى خلال بدوف القط ٨١ شيخها (قوله سمعه أيام) أى وأستمر عليهم سبعة أيام (هو) والحراد) جمع جرادة الذكر والائى ميه - واحدة ل جرادة ذكروجراد , أنثى كنها وحمامة قال أهل اللغة وهو مشتق من الجرد قالوا والاشتقاق فى أسماء الاحماس وامل حدا قال أرفض جرداء أى ملماء وثوب أجرد اذاذهب وبره اهـ سمين (دوأن كذلك) أى واستمر عليهم سمعة أيام (دول والقمل) قيل هو القردار وقيل دواب تشبهه اأصغر منها وقيل هو السوس الذى يخرج من المنقطة وقيل نوع من المراد أصغر منه وقيل الحنان الواحدة حما تتنوع من القردار وفيل هو القمل المعروف الذى يكون فى بدن الإنسان وثيابه ويؤيد هذا قراءة المسر والقمل بفتح القافى وسكون الميم فيكون فيه افتان العمل كقراءة العامة والعمل القراءة الحسن وصل القمل البراغيث وقيل الجملان اهـ سمين (فوله أو مونوع من القراء) يجمع على قردان كغرات وغربان اه شيخنا (قوله والصفادع) جمع منفدع بوزن درهم ويجوز كسرد الدفيصبريزنة زبرج والدفاع مؤنث وليس عذكرف على هذا تفرق بين مذكرهومؤقته بالوصف فيقال صفدع ذكر وصفدع أنثى كمافنا ذلك فى الملتبس بتاء التأنيث تحو حمامة وإرادة وقلة اه سمير وفى القاموس الضفدع كزبرج وحمفر وجدب ودرهم وهذا أقل أو مردود الواحد مبهاء والجميع ضفادع وضفادى اهـ (قوله آيات) حال من الخمسة المذكورة مفصلات أى مينات فكانت كل واحدة منها تمكث عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت وبين كل ثنتين منها شهراه من الخازن وعمارة الكرحى قوله مفصلات حال من المذكورات وتفصيلها انه كان كل عذارء دأسبوعا ثم يسألواموسى الدعاء برفعه وبعدوه بالايمان وارسال بنى اسرائيل ثم بنكتوا وكان بين كل عذابين شهر فيكون الزاما الجرعة عليهم كما أشار الشيخ المصنف لبعض ذلك فى تقريره البالع غاية الاختصار انتهت وفى المطب آيات نصب على الحال مفصلات أى مبينات لا تشكل على عاقل انها آيات الله تعالى ونقمته عليهم أو مفصلات لامتهان حالهم اذ كان بين كل آيتين شهر وكان امتداد كل واحدة الطوفان) وهوماء دخل بيوتهم روصل الى حلونى الجالسين سبعة أيام (والحراء) فاكل زرعهم وثماره .. كذلك (والقمل) السوس أو هونوع من الفراد فتشح ما تركه الجراد (والضفادع) فلات بسوتهم وطعامهم (والدم) فى مياههم (آيات مفصلات) صيف: (خاستكبروا) عن الإيمان بها (وكانوتوما محرمبر ٠ ٤ واش -: - (١ الأمراء ١٠٠: ٤٠ اللهـــي يؤمنواإ يتومر ( ثم )) مكان الشا سيه) كان القحط والجدوبة والشدة الخصب والضياء والنعيم (حتى عفوا) حمواول ثرت أموالهم (وةالوالدمس) قداسات (آباء الضراء والسراء) الشده والرحاء كما أصابنا وصبرواعلى دينهم فيحن مثلهم نقتدى بهم (وأحذناهم بغتة) فا. بالعذاب (وهم لا يشعرون) وهم لايعلمون منزول العذاب قوله ثم يسألوا وقوله وبعدوه وقول. ثم يتكثوا مكذا محدق النون والافعال الثلاثة فى نسخة المؤلف ومعلوم أن النون قد تضفى تخفيفا والمؤلف يستعمل ذلك كثيرا اه محمره ولما وقع عليهم الرجز) العذاب (فالوا باموسى ادع لناريك مماعهد عندك) من كشف العذاب عنا ان آمنا (لئن) لام قسم (كشفت عنا الرجزاتؤمنن لك ولترسان معك فى اسرائيل فلما كشفنا ) بدعاء موسى(عنهم الرجزالى أجل هم بالغوه إذاهم تكثون) ينقضون عهدهم ويصرون على كفرهم (فانتقمنا منهم وأغرقناهم فى اليم) البحر المح (.أنهم) بسبب أنهم (كذبوابا ياتنا وكانوا عنها غافلين) لاتديرونها (وأورثنا القوم الذين كانوا يستمنعفون) بالاستعداد وهم بنواسرائيل (مشارق الارض ومغار بها التى باركنا فيها) بالماء والشجر صفة الأرض وهى الشام(وتحت مـ (ولو أن أهل القرى) التى اهلكنا أهلها (آمنوا) بالكتاب والرسل (واتقوا) الكفر والشرك والفواحش وقابوا (لفتهنا عليهم بركات من السماء) بالمطر (والأرض) بالنبات والثمار (ولكن كذبوا) رسلى وكتبى (فأخذناهم) بالقمط والجدوبة والعذاب (عا كانوا يكسبون) يكذبون الأنبياء والكتب (أفأمن أهل القرى) أهل مكة (أن يأتيهم) أن لا يأتيهم ١٩٢ اسبوعا كمامرت الاشاره الى ذلك وقيل ان موسى عليه السلام لبث فيهم بعد ما غلب السحرة وآمنوابه عشرين سنة يريهم هذه الآيات على مهل أه (قوله ولما وقع عليهم الرجزالخ) هذا موزع على الخمسة المذكورة وهى الطوفان وما بعد اذا كانوا فى كل واحدة من الخمس بلّون إلى موسى ويطلبون منه ويسألونه أن يطلب لهم كشف ما نزل بهم ويواعدونه بالايمان به وارسال فى اسرائيل معه ويدعوالله فيكشف عنهم فيستمروا على الإيمان شهراثم منكثوا وينقضوا فقوله قالوا بأموسى الخمعناه أنهم قالوا ذلك فى كل من الخمسة المذكورة وقوله فلما كشفناعنهم الرجز أى كل واحد من أقسامه الخمسة وقوله إلى أجل متعلق بكشفنا والمعنى استمركشفه عنهم إلى أجل وهو مدة الشهرالتى كانوا يؤمنون فيها وقوله هم بالغوه أى بالغوانها يته وفراغه وقوله أذاهم يتكئون جواب لما والمعنى فاحؤا الفكث عقب انقضاء الأجل المذكور وقوله فانتقمنا منهم أى تعد الانواع الخمسة وكان كل واحد منه المكت عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت وبينه وبين الذى له شهر كما عرفت قامل (قوله من كشف العذاب عنا) بيان لما وعلى هذا فعنى عهد عندك أعلمك أى ادع لناربك عا أعلمك به وهو كشف العذاب عناان آمنا أو معناه وعدأى؛ا وعدك به وهو كشف العذاب عنا الى آمنا وفى السعداوى بما عهدعندك أى بعهده عندك وهو النبوة فا مصدرية أو بالذى عهده اليك أن تدعوهبه فيحدمك كما أحادك فى آياتك وهو صلة لادع أوحال من الضمير فيه بمعنى ادع الله متوسلا اليه ما عهد عندك أومتعلق بفعل محذوف دل عليه التماسهم مثل أسعفنا الى ما تطلب منك بحق ماعهد عندك أو هو قسم مجاب، قوله لئن كشفت عنالخاهـ (قوله لام قسم) أى ايذانا بان الجواب عدها مبنى على قسم مقدرقبلها لا على الشرط تقديره والله امن الخ قال أبو حمان والجملة فى موضع الحال من قالوا أى قالوا ذلك مقسمين لئن كشفت الخ اهكرخى (قوله فلهما كشفنادعاء موسى) أى فى كل واحدة من الخمس (قوله إلى أجل) يعنى الوقت الذى أجل لهم وهو وقت اهلا كام بالعرق فى الم اه خازن وعبارة أبى السعودانى حد من الزمان هم بالغوه فعذبون: عده أى مهلكون اه (قوا، إذا هم بنكثون) جواب لما أى فلما كشفناعتهم فاجؤا تكت العهد من غير تأمل وتوقف اه أبو السعود وأصل الفكث من تكاث الصوف لمغزله ثانيا فاستغير لنقض العهد مدا - كامه وابرامه اه زاده (قوله ينقضون عهدهم) أى الذى ذكروه بقولهم لنؤمن لك واخر ملن معك فى اسرائيل اهشيخنا (قوله فانتقمنامنهم) أى فأردنا أن تنتقم منهم لما أسلفوا من المعادى والجرائم فإن قوله تعالى فأغرقناهم عين الانتقام منهم فلا يصم دخول القاء بينهما ويجوز أن يكون المراد مطلق الانتقام والفاء تفسيردة كما في قوله تعالى ونادى نوح ربه فقال رب الخ اها بو السعود (قوله لا يتدبرونها) أى فالمراد بالغفلة عدم التدبر وهذا مؤاخذبه فقط ما يقال الغفلة لامؤاخذ ةبها اه شيخنا وفى القاموس غفل عنه شفولا تركه ومها عنه اه وفى المصماح وقد تستعمل الغفلة فى ترك الشىء اهمالاوا عراضا اهـ (قوله مشارق الأرض ومغاربها) أى جانبها الشرقى والغربى فلكها بنو اسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة وتصرف وافيها شرقا وغربا كيف شاؤاه أبو السعود وفى الخازن وأراد عشارقها ومغار بها جميع جهاتها ونواحيها اه (قوله صفة للارض) فيه ضعف من جهة الصناعة حيث فصل بين الصفة والموصوف بالمعطوف فالأولى أنه صفة المشارق والمغارب أهـ أبو السعود (قوله وهى الشام) وعلى هذا فالتعبير بالارث من حيث أنهم أخذوها من غير تعب فأشرت الأرث الشرعى والحامل له على هذا التفسير وصفها بقوله التى باركنا فيها وهذا الوصف لا سس ---- لا يعين هذا المعنى بل يمكن تفسير الارض بارض مصروهى أيضادات بركة بالفيل وغيره ويؤيد الحمل على هذا ما فى آيات أخر ك قوله فى الشعراء كذلك وأورثناها بنى اسرائيل وقوله فى الدخان كذلك وأورثناها قوما آخرين تأمل وحلها بعضهم على مطلق الارض كما فى الخازن ونصه وقيل أراد جميع جهات الأرض وهو اختيار الزجاج قال لان داودوسليمان صلوات الله وسلامه عليهما كانا من بنى اسرائيل وقد ما- كا الأرض اه (قوله كمات ربك) ترسم هذه بالتاء المجرورة وماعداها فى القرآن بالماء على الاصل اه شيخنا (قوله وهى قوله الخ) تفسير ١-كلمةربك يعنى المراد بالكلمة وعده تعالى لهم بقوله وتريدان من الخ تمامه مجاز عن انجازه اهـ شهاب وقال زاده ولما كان الانجازتا ما الوعد لان الوعد بالشىء بصبره كالشئء المعلق وإذا حصل الموعود به فقد تم ذلك الوعد وكمل كماانه اذا حصل المعلق عليه تم المعلق وينقضى اهـ (قوله الخ) وهوقوله منهم ما كانوا يحذرون (قوله بماصبروا) الباءسمية (قوله ود مرنا أهلكا) أى وخربناما كان يصنع الخأى الذى كان فرعون يصنعه على أن فرعون اسم كان ويصنع خبره! مقدم والجملة صلة والعائد محذوف أى يصنعه اه أبو السعودوفى السمين قوله ودمرناما كان يصنع فرعون> وزفى هذه الآية أربعة أو ح» أحدها ان يكون فرعون اسم كان ويصنع خبر مقدم والجملة الكونية صلة ما والعائد محذوف والتقدير ود مرنا الدى كان فرعون بصفعه الثانى ان اسم كان ضمير عائد على ما الموصولة ويصنع مسند لفرعون والجملة خبر عن كان والعائد محذوف والتقدير ودمرنا الذى كان هو يصنعه فرعون الثالث أن تكون كان زائدة وما مصدرية والتقد برود مرزاما يسنع فرعون أى صنعه ذكره أبو البقاء قات ويق فى أن يجى ءهذا الوحده أيضا وان كانت ما موه ولة اسمية على أن العائد محذوف تقديره ودمرنا الذى يدفعه فرعون الرابع أن ما مصدرية أبعنا وكان ليست زائدة بل ناقسة واسمها ضمير الأمر والشأن والجملة من قوله يسمع فرعون خبر كان فهى مفسرة للضميراه (دول وما كانوا بعرشون) هذا آخرقصة فرعون وقومه (قوله بكسر الراء و ضمها) سمعيتان وقوله من البنيان كصرح هامان أهـ (قوله وجاوز ناءفى ١- رائيل الخ) شروع فى قصة بنى اسرائيل وشرح ما أحدثوه من الأمور الشفعة عدان أنقذهم الله من مهلكة فرعون والمقصود من سمافها تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنبيه المؤمنين حتى لا يغفلوا عن محاسبة أنفسهم وجاوز عمنى أصل الفعل أى جازأى قطعنا بهم البحراه أبو السعود وفى المازن يقال جازالوادى وجاوزه اذا قطعه وخافه وراءظهره اه وفى السمين قوله وحاوز نابنى اسرائيل هوكقوله واذفرقنابكم البحرمن كون الماء يجوزان تكون للتعدية وأن تكون المالية وجاوز عمنى جازففا على معنى فعل اهـ (قوله عبرنا) يقال عبر به البحر اذا بلغ به عبره بضم العين وكسرها أى جانبه وشطه وهو من باب دخل ونصرة صدره الصبور كالدخول أو العبر كالنصراه شيخنا عن المصباح (قوله بضم الكاف وكسرها) سبعيتان من بابى قعد وضرب اه شيخنا (قوله على أصنام) يعنى تماثيل على صور البقرقيل كانت من الحجارة وقيل كانت بقرا حقيقة وهذا معد أشأن العمل الذى اتخذوه بعدذلك وتعلقوابه وكان القوم الما كفون من الكتعانيين الذين أمرموسى بقتالهم اه نازن (قوله قالوا ياموسى الخ) قال البغوى لم يكن ذلك شكاً منهم فى وحدانية الله وانما كان غرضهم الهما بمظ مونه ويتقربون بتعظيمه الى الله وظنوا أن ذلك لا يقدح فى الدين وكان ذلك لشدة جهلهم وقيل ان غرضهم عبادة الصنم حقيقة فيكون ذلك ردة منهم اه خازن وعلى كل فالقائل للقول ١٩٣ كات ربك الحسنى) وهى قوله وتريد أن من على الذين استعنعفوا فى الأرض الخ (على بنى اسرائيل بما صبروا) على أذى عدوهم (ودمرناً) اهلاً (ما كان يصنع فرعون وقومه من العمارة (وما كانوايرشون) بكسر الراء وضمها يرفعون من البنيات (وحاوزنا) عبرنا (بنى اسرائيل البحر فأتوا) فروا (على قوم يعكفون) بضم الكاف وكسرها (على أصنام لهم) يقيمون على عمادتها (قالوا باموسى اجمل نساالها) ضمانعبده (بأسنا) عذا بنا (بيتا) أيلا (وهم نائمون) غافلون عن ذلك (أوأمن أهل القرى) أهل مكة (أن يأتيهم) أن لا يأتيهم (أسما) عذابتا (ضحى) مهارا (وهم ملعبون) يخوضون فى الباطل (أفأمنوامكرالله) عذاب الله (فلا أمر مكر اله) عذاب انه (الاالقوم الحاضرون) المغبوفون الكافرون (أولم قوله وماء-داها الح فى شيخ الاسلام والكلمة تكتب بالهماء الأفى ثلاثة مواضع فالناء وهى وتم كلمت راك فى الاعراف وحقت كان ربك فى يونس وحقت كات رمك فى المؤمن اهـ ٢٥ نی ١٩٤ (كالسم آلهة قال انكم قوم تجهلون) حيثقابلتم نعمة الله عليكم بماقلتوه (ان هؤلاء متبر) حالك (ماهم قمه وباطل ما كانوا يعملون قال أغبراته أبغيكم الها) معبودا وأصله أبنى لكم (وهوفضلكم على العالمين) فىزمانكم بماذكره فى قوله (و) اذكروا (اذا نجينا كم) وفى قراءة أنجاكم (من آل فرعون بسومونكم) بكلفونكم ويذيقونسكم (سوء العذاب) أشده وهو (يقتلون أبناءكم ويستمديون) يستحقون (نساءكم وفى ذلكم) الاغجاء او العذاب (إلاء) اتهام أوابتلاء (من ربكم عظيم) أفلا تتعظون فتنتهرن عما قلتم (ووعدنا) بالف ودونها (موسى ثلاثين ليلة) تكامه عندانتهائها بان يصومهاوهى ذو القعدة قصامها يهد) أو لم يتبين (للذين يرثون الارض) أرض مكّة (من بعدأهلها) من سدهلاك أهلها (أن لونشاء أصبناهم) عذبناهم (بذنوبهم) ما عذبنا الذين من قبلهم ونطبيع) لكى تختم (على قلوبهم فهم لا يسمعون) اهدی ولا یصدقوں؟،مد عليه السلام والقرآن (تلك القرى) التى أهلنا أهلها المذكور بعضهم لا كلهم اذ كان من جملة من معه السبعون الذين اختارهم موسى للمقات ويبعدمنهم مثل هذا القول الهكرخى (قوله كمالهم آلة) الكاف متعلقة محذوف وقع صفة لالهاوما موصولة ولهم صلتها أى كالذى ثبت لهم وآلهة بدل من الضمير المستكن فى لهم والتقدير اجعل لناالها كائنا كالذى استقرلهم الذى هو آلهة أه أبو السعود وفى السمين الثالث من الوجوه ان تكون ما معنى الذى ولهم صلتها وفيه حينئذ ضمير مرفوع مستقروآ لاست بدل من ذلك الضمير والتقدير كالذى استقرهولهم آلهة أهـ (قوله أن هؤلاء متبر ماهم ... ) هؤلاء اشاره لمن عكفوا على الاصنام ومتبر فيه وجهان أحدهما ان مكرن خبر الآن وماموصولة بمعنى الذى نائب فاعله وهم فيه جملة اسمية صلته وعائده والثانى أن يكون الموصول مبتد أ ومتبر خبره قدم عليه والجملة خبرلان والتقبير الاهلاك ومنه التبروه وكسارة الذهب لتهالك الناس عليه وقيل التقبير التكسير والقطيم وهذه التبرلانه كسارة الذهب اه سمين (قوله ماهم فيه) أى من الدين الباطل وقوله ما كانوا يعملون أى من عبادتها اهـ (قوله قال أغير الله الخ): مروع فى عمان شؤون الله الموجبة لتخصيص العبادة به بعديمان أن ما طلبوا عبادته مما لا يسمح ان يعبد أصلالكونه هالكا ولذلك وسط بينهمالفظ قال مع كون كل منهما كلام مومى والاستفهام للإنكار والتعجب والتوبيخ وانتصاب غير على المفعولية والمساءاماتميزأ وحال اه أبو السعود وفى السمين الهمزة للإنكار والتوبيخ وفى نصب غيروجهان أحدهما أن مفعول به لاً بفيكم على حذف اللام تقديره ابنى لكم غير الله أى أطلب لحكم فلما حذف الحرف وصل الفعل بنفسه وهو غير منقاس وفى الهاء على هذاوجهان أحد هماوه والظاهر الدء يز اخبر والثانى انه حال ذكره الشيخ وفيه نظر والثانى من وجهى غيرانه منصوب على الحال من الماء والهاءهو المفعول به على ما تقرر والادل أنفى اكم الها عير اللّه فغير الله صفة لا لها فلما قد مت صفة النكرة عليها قدبت حالا اهـ (قوله وأصله أدنى لكم) أى خذفت اللام فاتصل الفعل بالكاف اهـ (قوله وهو فعنلكم) يجوزأن يكون فى محل نصب على الحال اما من الله واما من المخاطبين لان الجملة مشتملة على كل من متميريهما ويجوز أن تكون مستأنفة فلا محل لها اهـ سمين (قوله على العالمين فى زمانكم) وهسم القبط فتفعيل بنى اسرائيل عليهم بانجائهم واغراقهم اه شيخنا (قوله واذكروا اذانجينا كم) هذا موق من جهة موسى أى واذكروا يابنى اسرائيل اذا غجيناكم واسناد الانجاء إليه على هذه القراءة مجاز و على قراءة انجاكم طاه ولاتم وزفيه اد شيخنا وفى أبى السعود واذا غجينا كم تذكيرلهم من جهته تعالى بنعمة الاتجاء من استعباد فرعون لهم ودوله من آل فرعون أى من أهلا هم لكم لامجرد تخليصهم من أيديهم وهم على حالهم فى المكنة والقدرة بل باهلا كهم بالكلية اهـ (قوله يسومونكم) حال من آل فرعون (قوله وهو يقتلون) أى فيقتلون بدل من بسومونكم (قوله الانجاء) راجع لقوله واذانجيناكم وقوله او العذاب راجع لقوله يسوعونسكم الخ والبلاء يستعمل فى كل من الانعام والامتحان فلذلك قال انعام أو امتلاء فالاول الاول والثانى للثانى وفى الكرخى البلاء مشترك بين النعمة والمحنة فاته يختبر شكر عباده بالنعمة وصبرهم بالمحنة قال تعالى وبلوناهم بالحسنات والسبامت وقال ونبلوكم بالشر والخيرفتنة اهـ (قوله عماقلتم) وهواجعل ١.الها الخ (قوله ووعد نا موسى الخ) أى واحد ناه بان تكلمه عندانتهاء ثلاثين ليلة يصومها وانما عبر بالليالى مع أن الصوم فى الا يام لما نقل زاده على البيضاوى عن ابن عباس أنه صام تلك المدة الليل والنهارفكان يواصل الصوم وحرمة ١٩٥ وحرمة الوصال الماهى على غير الانبياء اهـ شيخناوفى الخازن قال المفسرون ان موسى عليه الصلاة والسلام وعددنى اسرائيل اذا أهلك الله تعالى عدوّهم فرعون ان باتيهم بكتاب من عند الله عز وجل فيه بيان ما يأتون وما ذرون قلها أهلك الله تعالى فرعون سأل موسى عليه السلام ربه أن ينزل عليه الكتاب الذي وعدبه:فى اسرائيل فأمره أن يصوم ثلاثين يوما فصامها فلما تمت أفكر خلوف فى فتسوك بعود خرفوب وقيل بل أكل من ورق الشجر فقالت الملائكة كا تشم من فيك رائحة المسك فأفسدته بالسواك فأمره الله أن يصوم عشر ذي الحجة وقال له أما عات ان خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك فكانت فتنة بنى اسرائيل فى تلك العشراتى زادها الله عز وجل لموسى عليه الصلاة والسلام وقبل ان الله أمرموسى عليه الصلاة والسلام أن يصوم ثلاثين يوما ويعمل فيها ما بتفترّب به ثم كلمه وأعطاه الالواح فى العشراتى زاد هافلهذا قال وأعمنا ها بعشر وهذا التفصيل الذي ذكرههناه وتفصيل ما أجله فى سورة البقرة وهوقوله تعالى واذ واعد نا موسى أربعين ليلة فذكر هناك على الاجمال وذكر هنا على التفصيل اهـ وفى زاده ما الحكمة فى تفصيل الاربعين هنا الى الثلاثين والعشرمع الاقتصار على الاربعين فى سورة البقرة حيث قبل فيها واذ وا عدنا موسى أربعين ليلة وتقرير الجواب أن الحكمة فى التفصيل ههنا الإشارة إلى أن أصل المواعدة كان على صوم الثلاثين وزيادة العشر كانت لازالة الخلوف وما ذكره فى سورة البقرة: هوبيان العاصل وجمع بين العددين أو يقال فصل الاربعين الى مدتين لكون ما وقع فى احدى المدتين مغاير الماوذع فى الاخرى فالثلاثون للتقرب والمشرلاتزال التوراة اهـ (قوله أنكر) أى كره خلوف فهوريح الفم من أثر الصوم وفى المصباح خلف فم الصائم خلوها من باب قد تغيرت ريحه وأخلف بالألف لغة وزاد بعضهم من صوم أو مرض وخلف الطعام تغيرت ريحه أوطعمه اه (قوله فاستاك) أى فزال الحـلوف بالسواك (قوله بخلونفيه) أى مع بقاء خلوف قه (قوله وأغناها بعشر) فى هذا الضمير قولان أحدهما أنه يعود على المواعدة المفهومة من واعد نا أى وآءهنا مواعدته بعشر و الثانى أنه يعود على ثلاثين قاله الحوفى قال الشيخ ولا يظهر لان الثلاثين لم تكن ناقصة فتتم بعشر وحذف تميز عشر لدلالة الكلام عليه أى وأغمنا ها بشراءال وفى مصف أبى تممناها بالتضعيف أد سمين (قوله أربعين حال) عبارة السمين فى نصب أربعين ثلاثة أوجهأحدها أنه حال قال الزمخشرى وأره من نصب على الحال أى تم بالفاهذاالعدد قال الشيخ وعلى هذا لايكون الحال أربعين بل الحال هوهذا المحذوف الثانى أن يختصب أربعين على المفعول به الثالث انه منصوب على الظرف قال ابن عطية ويصح أن يكون أربعين ظرفا من حيث هو عددأزمنة وفى هذا نظركيف يكون ظرفالتمام والتمام الماهو با حرجر، من تلك الأزمنة الايتجوز بعدوه وأن كل جزء من أجزاء الوقت سواء كان أولا أو آخرا اذا نقص ذهب التمام اهـ معين (قوله وأصلح أمره .. م) عبارة المخازن وأصلح أموربنى اسرائيل واحملهم على عبادة الله تعالى أهـ (قوله ولا تتبع) أى دم على عدم اتباع سبيل المفسدين (قوله ولما جاء وسى لميقاتنا) قال أهل التفسير والاخبار لما جاءموسى لميقات ربه أطهر وطهر شبابه وصام ثم أتى طور سجناء فأنزل الله تعالى ظلة غشيت الجبل على أربع قراءة من كل ناحية وطرد عنه الشيطان وهوأم الأرض وغحى عنه الملكين وكشط له السماء فر أى الملائكة قياما فى الهواء ورأى العرش بارزا وأد ناهربه حتى سمع صريف الاقلام على الألواح وكلمه وكان جبريل معه فلم يسمع فلماتت أنكزر خلوف قه فاستاك فأمره اللّه بعشرة أخرى ليكامه بخلوف فه كما قال تعالى (وأتممناها بشر) من ذى الحجة (فتم ميقات ربه) وقت وعده كلامه اياه (أربعين) حال (ليلة) تمييز (وقال موسى لاخير» مرون) عند ذها به إلى الجبل المناجاة (اخلفى) كن خليفتى (فى قومى وأصلح) أمرهم (ولا تقبع سبيل المفسدين) بموافقتهم على المعاصى (ولما جاءهومى لميقاتنا) (نقص عليك) تنزل عليك جبريل (من أنبائها) بخير هلاكها (ولقدجاءتهم رسلهم بالبينات) بالامر والنهى والعلامات (فا كانوالمؤمنوا) بالكتب والرسل (بماكذبوامن قبل) من قبل يوم الميثاق ويقال لم يؤمن آخر الاسم عاكنت أول الام (كذلك) هكذا (يطبع اللّه) يختم الله (على قلوب الكافرين) بالله فى علم الله (وما وجد نالا كثرهم) أكثرهم (منعهد) على عهد الاول (وان وجدنا) وقدوجدنا (أكثرهم) كلهم (الفاسقين) لناقصير العهد (ثم بعثنا) أرسلنا (من بعدهم) من بعد هؤلاء ١٩٦ أى الوقت الذى وعدنا. بالكلام فيه (وكلمه ربه)ولا واسطة كلا ما يسمعه من كل جهة (قال رب أرنى) نفسك (انظر اليك قال ان ترانى) أى لا تقدرعلى رؤيتى والتعبير بهدون أن أرى مفسدامكان رؤيته تعالى (ولكن انظر الى الجميل) الذى هو أقوى منك (فان استقر) ثبت (مكانه فسوف ترانى) أى تثبت لرؤبنى والا فلا طاقةلك (فلما تجلى ربه) أى ظهرمن نوره قدرةصنف أغلة المحفصركمافى حديث محمد الحاكم العمل جعله دكا) الرسل (موسى بآياتنا) التسج (الى فرعون وملثه) قومه (فظلوا بها) خعدوا بالآيات (فانظر كيف كان عافية المفسدين) كيف صار آ حرأمر المشركين بالهلاك (وقال موسى بافرعونانىرسولمن رب العالمين) الملك قال فرعون كذبت قالموسى (حقيق على) جدير على (أن لا أقول على الله الاالحق) الصدق (قدجئتكم سينة) بيان (من ربكم فأرسلم-می نی اسرائيل) مع أموالهم قليلهم وكثيرهم (قال ان كنت جئت باته) علامة (فأت ها ان كنت من الصادقين) ذلك الكلام فاستحلى موسى كلام ربه فاشتاق إلى رؤيته فقال رب أرفى الخ وانما سألهامع علىه بأنها لا تجوز فى الدنيالما هاج به من الشوق وفاض عليه من أنواع الجلال واستغرق فى بحر المحبة فعند ذلك سأل الرؤية وقال السدى لما كلم الله موسى عليه السلام خاص عدوالله ابليس الخبيث فى الارض حتى خرج من بين قدمى مودى فوسون اليه ان مكامك شطان فعندذلك سأل موسى ربه الرؤية اه خازن (قوله أى الوقت الخ) وكان يوم الخميس وكان يوم عرفة فكلمه الله فيه وأع طاه التوراة صبيحة يوم الجمعة يوم النحراه شيخنا (قوله وكلمهربه) أى أزال الحجاب بين موسى وبين كلامه فسمعه وليس المراد أنه انشأله كلا ما سمعه لان كلام الله قديم ولم ترفى التفاسير هنابيان مافه.» موسى من ذلك الكلام اهـ ش يخنا (قوله أرنى) فعل أمرمبنى على حذف الباءوياء المتكلم. فعول أول والثانى محذوف قدره الشارح قوله نفسك والمعنى مكنى من رؤيتك هيمنى أسا فان فعلت فى ذلك أنظر المك فطاير الشرط والجزاء اه شيخنا (قوله بفيدام كان رؤيته تعالى) أى كما وقعت لنبيناصلى الله عليه وسلم وعبر بلمن ترانى دون أن تنظر الى مع انه المطابق لقوله أنظر ليك لان الرؤية هى المقصودة والنظر مقدمتها وقد يحصل دونها وأ ما المطابقة فى الاستدراك بقوله ولكن انظر الى الجمل فواصحة أى لان المقصود منه تعظيم أمر الرؤية الذكرى وفى الشهاب ولما كانت الرؤية مسببة عن النظرعة أخرة عنه لان النظر تقليب الحدقة نحو الشئ التماسالرؤمته والرؤية الأدراك بالناصرة بعد النظر خطر بالبال أن يقال كيف جعل النظر جوا بالامرالر ؤية منمبا عنه فيكون متأثرا عنها فأشارالى توحيهه بأن المراد بالاراءة ليس ايجاد الرؤية بل التمكين منها وهو مقدم على النظر وسبب لد اهـ فيكون من قبيل اطلاق اسم المسبب وارادة السبب اه وفى الخازن والمقصود من الاستدراك تعظيم أمر الرؤية وأنه لا يقوى عليها الامن قواه الله بمعوة ... ألا ترى أنه لما ظهراثر التجلى على الجبل اندك ١هـ (قوله أبنائه دامكانرؤيته تعالى) فى زاده ولكون الرؤية جائزة اجاب اللههودى حيث سأل الرؤية بنفى كونه فاعلا للرؤية لا ين فى أصل الرؤية ولو لم تكن جائزة لأ جابه منفى أصلها بان يقول أن أرى اهـ (قوله أى ظهرمن توره) أى نورعرشه وعبارة المازن فأمر الله ملائكة السماء السابعة بحمل عرشه فلها بدافور عرفه انصدع الجمل من عظمة الرب بهانه وتعالى واسم الجيل ز بيروقال الضهاك أظهر الله عز وجل من نور المجمب مثل منخر الفوز وقال عبد الله بن سلام وكعب الأحبار ما تجلى للعمل من عظمة الله الامثل سم الخياط حتى صاردكا ويروى عن سهل بن سعد الساعدي أن الله تعالى المهر من سبعين ألف جاب نوراقدرالدرهم فعل الجبل كااه (قوله أيضا أى ظهر من فوره الخ) أشارالى ان التجلى هو الظهور والمراد ظهور بعض فوزه جدانه وتعالى كمافى الحديث وهوانه صلى الله عليه وسلم لماقرأ هذه الآية وضع إبهامه على المفصل الاعلى من الخنصر وقال هكذا فساخ الجبل وقال ابن عباس وغيرهلما وقع النور عليه تدكدك أما الظهور الجسمانى فيستحيل عليه تعار الهكرنى (قوله جعل دكا) قرأ الاخوان ذكاء بالمدعلى وزن حمراء والباقون دكا بالقصر والتنوين فقراءة الاخوين تحتمل وجهين أحدهما أنها مأخوذة من قولهم ناقة دكاء أى منبسطة السنام غير مرتفعته وأما من قولهم أرض ذكاء للناشزة وفى التفسيرانه لم يذهب كله بل ذهب أعلاه فهذا مناسبه وأما قراءة الجماعة فىكامصدرواقعموقع المفعول به أى حد کوکا أومندکا اوعلىحذفمضاف أىذادك وفى انتصابه على القراءتين وجهان المشهور أنه مفعول نان لجعل بمعنى صير و الثانى وهورأى الاخفش ١٩٧ ـسبيد بـ ۔۔ھے الاخفش أنه مصدرعلى المعنى اذالتقد يردكه دكا وا ما على القراءة الأولى فهو مفعول فقط أى صيره مثل ناقة ذكاء أوارض ذكاء والدك والدق بمعنى وهو تعديت الشئ ومعقه وقيل تسويته بالأرض وقرأ ابن وناب دكانضم الدال والقصر وهو جمع ذكاء بالملك مر فى حراء أى جعله قطعا اهـ - مين وقال الكلبى جعله دكابسى كسراجبالاصفارا وقيل أنه صارستة أجبل فوقع ثلاثة منها بالمدينة وهى أحد وورقان ورضوى ووقع ثلاثة مكة وهى نوروثيروحراء اه خازن (قوله بالقصر والمد) فعلى القصر حذفت الألف لالتقاء الساكنين وعلى الثانى وزنه حمراءوهما قراء تان سمعتان وقوله أى مدكو كا يحتمل أنه تفسير لكل من القراءتين ويحتمل أنه على التوزيع وأن الأول من التفسيرين للقصور والثانى الممدود والثانى صرحبه السمين اه وفى الكرنى قوله بالقصر أى مع التنوين فى قراءة حزة والمدأى مع ترك التنوين كم مراء فى قراءة حمزة والكسائى 1هـ (قوله صعقا) مال مقارنة والخرور السقوط كذا أطلقه الشيخ وقيد الراغب بسقوط يسمع له خريروا كريريقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من على والافاقة رجوع الفهم والعقل الى الأنسان بعدجنون أوسكر أ ونحوهما ومنه افاقة الاريض وهى رجوع قوّته وأفاقة الحلب وهى رجوع الدر الى الضرع يقال استفق ناقتك أى اتركها حتى يعود لمنها والفواق ما دين حلمتى الخالد وسيأتى بيانه ان شاءانه تمالى اه سمين (قوله لحول ما رأى) أى من النور (قول تنزيهالك) أى من النقائص كلها اهـ خازن أوعن أن ترى فى الدنيا (قوله قال باموسى الخ) هذا تسلية لموسى عليه السلام على مافاته من الرؤية فحصله أنك وان فاتك الرؤية فقدأء ضتك نعما كثيرة فاشتغل بذكر ها اه شيخنا (قوله أهل زمانك) جواب سؤال تقديره كيف قال على الناس مع أن كثيراً من الانبياء على الرسالة وأجيب عن ذلك بوجوه منها أن موسى اختص بالمجموع أى الرسالة والكلام من غير واسطة وفيه ان الكلام من غير واسطة وقع لسيدنامحصلى الله عليه وسلم فالاح سن الجواب بما قاله الشارح اه من الخازن وفى الكرخى قوله من أهل زمانك وهرون لم يكن كلهاولاذا شرع فلا يرد كيف قال اصطفيتك على الناس وكان هرون مصطفى مثل ونبيااه (قوله برسالاتى) أى وحتى وقوله بالجمع أى فى قراءة الجمهور لان الذى أرسل به ضروب وأنواع وقوله والافراد أى فى قراءة نافع وابن كثير والمراده المصدر أى بإرسالى ابلك أو على أنه على حذف مضاف أى بتبليغ رسالتى اهكرنى (قوله وبكلامى) هو محتمل لان مراد به المصدر أى بتكليمى ابالك فيكون كقوله وكام الله موسى تكليما ويحتمل أن يرادبه التوراة وما أو حاه اليه من قوله م القرآن كلام الله تسمية للشىء باسم المصدر وقدم الرسالة على الكلام لأنها أسبق أوليترقى إلى الاشرف وكرر حرف الجرنفسها على مغايرة الاصطفاء للكلام اه سمين (قوله من الفضل) أى ومن الرسالة ومن اعطاء التوراةيوم الهراء كرنى (قول من الشاكرين لانعمى) جمع نعمة وفى المصباح وجمع النعمة:م كسدرة وسدر وأتم أيضا مثل أفلس وجمع النعماء أنهم مثل البأساء يجمع على ابوس اهـ وفى القصة ان موسى عليسه السلام كان بعدما كلمه ربه لا يستطيع أحد ان ينظر اليه لما غشى وجهه من الفور ولم يزل على وجهه برقع حتى مات وقالت له زوجته أنا لم أرك منذ كلك ربك فكشف لها عن وجهه فأخذها مثل شعاع الشمس فوضعت يدهاعلى وجهها وخرّت ساجدة وقالت ادع الله أن يجعلنى زوجتك فى الجنة قال ذلك لك ان لم تتزوجى بعدى فإن المرأةلان وأزواجها اه خازن (قوله وكتبنالهفى الالواح) قال ابن عباس يريد ألواح التوراة والمعنى وكتبنالموسى فى ألواح التوراة قال البغوى بالقصر والمد أى مدکولا مستويا بالارض (وخرّ موسى صعقًا) مغشيا عليه لدول مارأى (فلما أفاق قال سبحانك) تنزيهالك (تبت البك) من سؤال ما لم أو مربه (وأنا أول المؤمنين) فى زمانى (قال) تعالى له (ياموسى انى اسطفينك) اخترتك (على الناس) أهل زمانك (برسالاتى) بالجميع والافراد (وبكلامى) أى تكليمى اباك (خذما آتيتك) من الفضل (وكن من الشاكرين) لانسمى (وكتبناله فى الالواح) أى ألواح التوراة وكانت من سدر الجنة أو زبرحدأوز منذسبعة أو عشرة (من كل شئٍ) بانك رسول (فألقى عصاء) أول آية (فإذاهى أمبان مبين) حية صفراء ذكر أعظم الحيات (ونزع يده) من ابطه (فاذا هى بيضاء) تضىء (الناظرين) اليها (قال الملا) الرؤساء (من قوم فرعون ان هذالما رعليم) سائق بالمصر (ريد أن يخرج كممن أرضكم) أرض مصر (فاذاتاًمرون) فقال فرعون لهم بماذاتشيرون فى أمره (قالواأرجه) قفه (وأخاه) هرون ولا تقتلهما (وأرسل فى المدائن حاشرين) الشرط (بأترك بكل سار يحتاج اليه فى الدين (موءفظة وتفصيلا) تبيننا(لكر شئ) بدل من الجاروالمجرور قمله (خذها) قبل قدامقدرا (بقوة) بجد واجتهادا (وأمر فومك بأخذوا راحتها ساريكم دار الفاسقين) فرعون وأتباعه وهى مصر لتعتبرهاهم عليم) حادق بالسهر (وجاء السورة فرعون) .بعون ساحرا(قالوا) افرهود(أئن لنالأجرا) هدية تعطينا (اركة فخراً:١ -ين) المرسى (قال م) الم عمدى ذلك (وانكمان المقري) الى بالمعزلة (قالوا ياموسى اما أن تلقى) أوّلا (واما أن (-كون حن المتقين) أولا (قال) موسى (ألقوا) ما أنتم ملقون أو لا (فلا ألقوا) س.عين عصا وسبعين حملا (سحروا أعين الناس) أحذوا أعين الناس بالمصر (واسترهبوهم) استهز عوهم (وجاؤا بسحر عظيم) كذب بين ويقال برقية عظيمة (وأوحينا إلى موسى أرألق عصاك) فألفى (ماداهى تلقف) نلقم (مادأفكوى) ماتركهم من العصى واح ال (نوقع الحق) فاستبان أن الحق مع مود؟) (ويصل) اذائل (ما كانوا ه ملون) من المصر (فاوا ١٩٨ وفى الحديث كانت من سدر الحمة طول اللوح اثناء شر ذراعا وطء فى الحديث -ان الله تعالى آدم بيده وكتب التوراة يده وقال الممن كانت الالواح من خطب وقال الكابى مرزبرجد. خضراء وقال سعدبن جبير هر باقرقة حمراء وقال ابن جريج هم زمرد أمراقد تمانى جبريل عليه السلام حتى جاعيه من جنة عدد وكتها بالقلم الذي كتب بهالذكر واستمد مر النور وقا الريمع ابن أمس كانت الألوان من زبرجدرقا وه ب أمرا بقطع الالواح من حضرة دماءلمنهال فقط عها يده ثم شقها باء- بعدوم .. وعليه الصلاة والسلام صريف الأقلام بالكلمات العشرة وكان ذلك فى أول يوم مر ذو الحجة وكار طول الالواح عشرة أذرع= لى طول هو. وقيل ان موسى خرّصمة يوم عرفه أعداء الله التوراةيوم الصور هذا أقرب إلى الصمج واحتافوا فى عدد الالواح فروى عنابن عمامر انها كانت سبعه ألواح وروى عنه أنها اثار واحتاره الفراء قال واعاجميت على عادة الدي فى الاق الجمع على مزادعلى الواحد وقال وهب كانت عشرة ألواح وقال مقاتل كانت تسعه وقال الربيع بن أخمر نزات الوراق وهى وذرأى حل سبعين بعيرا تقرأ الجزءم نها فى سنة ولم يقرأها الم أربعه وهم موتز ويرشع سن قول وعزبروعيسى عليهم السلام السلام والمراد بقوا، لم يقرأ ها يدى لم يحفظها ويقرأها عن طهر قلبه الاهؤلاء الأربعة وقال الحسر هذه الآية فى التوراة ألف آية اه خازى (فول يحتاج اليهفى الدين) أى دينهم (فوله يدل) أى ارقولد موظ، وتعد ملا بدل من قوله من كل شئ اعتبار محله وهو النصب وأما فولد لحر شئء, ومعمول لقول وتفصيلاً أودفه له ا« شيخها (فول تخذها) أى الألواح والغاء عاطفة لعذرف على كتبنا والمحذوف حوافظ دل أى فقلنا -- ذها حذف القوا، وأبقى معمول هذا ماذكره بتولد فعل أى ذيل لفظ - ذو الفظ فلماستدرا معطوفا على كتبة وقوا بقرة حال من فاعل خذهااهـ شيخما (قوله أحد ها بأنها) أى التوراة ومعنى أحسنها بحسها ان كل ما فيها حسن اوأمر وافيها بالحبروز واعد الشروعل الميرأحسن من ترك الشر وذلك لان الكلمة المحتملة معين أو لمعان تحمل على أشبه محملاتها بالحق وأثرها الى الصواب أوان فيها حسنا وأحس كالقود والعفور الانتصار والصمر والمأمور به والمباح فأمرواعما هوالا كثرثوا بارة ولهم الصيف أحر من الشتاء أى هو فى حره أً ملغ من الشتاء فى برده هو بالنظر الى غالب أيام الشتاء والا ففى مضهاحرة النظراليه أفعل التفضيل باقى على بابه واختير هده الأمة ما فى الاحقاق من قوله أولئك الدين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا وقد قال التج فيها ان أحسن بمعنى حسن وقد فات السيوطى النفسيه على ذلك هذا وحدش فلا يرد السؤال كيف قال أحسنمامع انهم مأمورون بجميع ما فيها اه كرخى وقوله أى هوفى حرها.اغ من الشقاء فى برده شفيق هذا أن تفضيل حرارة الصيف على حرارة الشتاء غير مراد بل المراد تحصيل كثرة الحرارة وقوتها على كثرة البرودة وقوتها فلما أريد أحسنمالمأد ورلكونه أبلغ فى الحسن من المنهى عنه فى القيم كان اللازم أو لا يجوز الاخذ بالمنهى عنه اه زاده (فول سأريكم دار الفاسفير) أى أربكموها على الحالة التى حدثت لها بعدخروج أهلها منها وهى شراء اودمارها كماتقدم فى قوله ود. زناما كان يصنع فرعون وقومه أم نفذها وفى الشهاب قول سأريك دار القاسفينتا كيد للامر بالاخذ بالاحسن وحث عليه فهو فى معنى العلمة فوضع الاراءة موضع الاعتبار اقامة السبب مقام مسببه مبالغة وفيه التفات لان المراد سأريهم فلا يفرطوا فيما أمروا به وجوز فيه التغليب لان المراد. أوبك وقومك اه (قوله وهى مصر) عبارة البيضاوى هى دارة فرعون وقومه قصر أوه نازل عادوثم ودوأضرابهم أودارهم عدسدر - سجسبب ١٩٩ فى الآخرة وهى جهنم انتهت ومعنى الاراءة الادخال بطريق الارث ويؤمدهقراءة من قرأ سأورشكم بالتاء المثلثة كما فى قوله وأورث القوم الذين كانوايست ضعفون مشارق الأرض ومغاربها اهـ أبو السعود وهذه القراءة ترد القول الثالث وهوأن المراد يدارهم جهنم والعجب من السيوطى هدهذا الخلاف المتزركيف برد همدعوى التصحيف والتحريف فإنه قدذكرفى --- ن المحاضرة ماقصه فائدة اشتهر على السنة كثير من الناس فى قوله تعالى سعر كم دار الفاسقين انها مصر وقد أخرج ابن الصلاح وغيره من المفاط ان ذلك خاط نساً عن تصرف واغا الوارد عن مجاهد وغيره من مفسرى السلف فى قوله تعالى سأريكمدار العاسفين قال مصيرهم فصفت اه وجهود المفسرين على أن بنى اسرائيل بعدذها بهم إلى الشأبرموانى مصر وملكوا أرض القبط وأم والهم كما سيأتى سطه فى سورة الشعراء وعبارة القرطبى هناك كذلك وأورثناهابنى اسرائيل يريد أن جميع ماذكره الله من الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم أورثه الله فى إسرائيل قال الحسن وغيره رجع بنواسرائيل الى مصر بعده - لاك فرعون وقومه اهـ وفى الكرخى فى سورة الدخان فقدرجموا الى مصر بعد هلاك فرعون وهذا قول الحسن وقل انهم لم يعود وا الى مصر و القوم الآخرون غير بنى اسرائيل وهو قول نصف حدااه (قوله- أصرف الح) استشاف مسوق تهذيرهم عن التكبر الموحب لعدم التفكر فى الآبات التى هى ما كتب فى ألواح التوراة أو ما يعمها وغيرها وقوله عن آياتى أى عن فهمها بدليل قوله فلا يتفكرون فيها فعنى صرفهم عنها الطبيع على قلوبهم بحيث لايفهمونها اه من أبى السعود (قوله غيرالحق) حال من الذين متكبرون أى حال كونهم ملت سير بالدين الغير الحق وقوا وازيروا معطوف على بتكبرون فهو من جملة الصلة وقوله كل آية أى أى أنه كانت أم شيخنا (قولهسمير الرشد) قرأ الاخوان هنا وفى الكهف فى قوله مما عات رشد الخاصة دون الاولين فيها بفتحتر والباقون بضم وسكون واختلف الناس فيهما هل هما معنى واحدفة ل الجمهورنجم همالغتان فى المصدر كالنمل والنحل والمقم والسقم والحزن والحزن وقال أبوعمرو بن العلاء الرشد بضم وسكون الصلاح فى النظر وبة هتين الدين قالوا وتد لك أجمع على قوله وان انستم منهم رشداً بالعضم والسكون وعلى قوله فأولئك تحروار شداء فتحتين وروى عن ابن عامر الرشد بعضمتين وكأنه من باب الاتباع اهسمين (قوله بسلكوه) تفسير ليتخذوه المجزوم حوا بالنشرطاه (قوله ذلك بانهم) فيه وجهان أطهرهما أنه معتد اخبره الجار بعده أى ذلك الصرف بسبب تكذيهم والثانى انه فى محل نصب ثم احتلف فى ذلك فقال الزء شرى صرفهم الله عر ذلك الصرف بعينهفهل مصدرا وقال ابن عطية فعلناذلك فعله مفعولابه وعلى الوجه من فالماء فى بالهم كذبوا ويا هم متعلقة ذلك المحذوف اهـسمين (قوله وكانوا) فى هذه الجملة احتمالات أحدهما نها نسق على - بران أى ذلك بانهم كذبوا وبانهم كانوا غافلين عن آياتنا والثانى انها مستأنفة أخبرتعالى عنهم بأن من شأهم الغفلة عن الآيات وتديرها اه سمين (دوله تقدم( 4) أى فى قوله فأغرضاهم فى اليم بأهم كذبوابا ياتنا وكانوا عنها غافلين قال الشارح هناك فىتفسير الغعلة لا يتديرو، ١هـ (دول والذين كذبوا) فى خبره وجهار أحدهما أنه الجملة من قوله حات أعمالهم وهل ثُ زول خبر ثان أو مستأنف والثانى أن الخبرهل يجزون والجملة من قوله حبطت فى محمل نصب على الحال وقد مضمرة عند من يشترط ذلك وصاحب الحال فاعل كذبوا اهـ سمين (قوله ولقاء الآخرة) فيه وجهان أحدهما أنه من باب اضافة المصدر مفعوله والفاعل محذوف والتقدير ولقائهم الآخرة سيديبـ (سأصرف عن آباتي) دلائل قدرتى من المصنوعات وغيرها (الذين تتكبرون فى الارض بغيرالحق) بان أحذلام فلا يتفكرون فيها (وان يرواكل آبة لايرهموا ها وان يرهاسبيل) طريق (الرشد) المدى الذى حاء من عندالله (لا يتخذوه سبيلا) :سلكوه (وان يروا سبيل التى) العلاز (اتخذوه سلادلك) الصرف (بانهم كذبوابا ياتنا وكانواعنها غافلين ) تقدم مثله (والذين كذبوابا ياتنا ولقاء الآخرة) استوغيره (حبطت) بطلت (أعمالهم) ماء - لوه فى الدنيا من خير كصلة رحم وصدقة فلاثواب لام P هنالك) فغلهم موسى عند ذلك (وانقلبوا) رجعوا (صاغرين) ذليلين (وألقى السحرة) غز السهرة (ساجدين) لله ويقال «هدوامن.رعة-جودهم كأنهم ألقوا (قالوا آمنا مرب العالمين) قال فرعون اماى تعمون قالوا (رب موسىوهروب قال فرعون آمنتم به) صد فتم عرب موسى وهررں(د.لے أنآدں)ان آمر قوله عن ذلك الصرف هكذا فى نسخة المؤلف والمناسب حدث عن أهممجمعه لعدم شرطه (هل) ما (يجزون الاجزاء (ما كانوا يعملون) من التكذيب والمعاصى (واتخذقوم موسى من بعده) أى بعدذها به الى المناجاة (من حليهم) الذى استعاروه من قوم فرعون دولة عرس قبقى عندهم (عملا) صاغه لهم منه السامری(جسدا)بدل نا ودما (لهخوار) أى صوت يسمع انقلب كذلك توضع التراب الذى أخذه من كافرفرس جبريل فى ف» فإن أثره الحياة فيما يوضع فيه ومفعول اتخذ الثانى محذوف أى الهـا (ألم يروا أنه لا مكلمهم ولايهديهم سبيلاً) فكيف بهذالها (اتخذوه) الما (وكانوا ظالمين) باتخاذه (ولما فقط فى أيديهم) أى ندمواعلى عبادته(ورأوا) علموا (انهم تصارا بها (لم انهذامكر.كرهوه فى المدينة) فيما بينكموبين موسى (أخضر جوامنها أهلها) بالمكر (فوف تعليون لا قطعن أيديكم وارجاعكم من خلاف) البداليمنى والرجل اليسرى (ثم لا صلينكم أجمعين) على شاطئ النهر (قالوا) :«- فى السهرة(انا الى ربنامنقلبون) راجعون (وماتنقسم منا) ما قطعون ٢٠٠ والثانى انه من باب اضافة المصدر للظرف بمعنى ولقاءما وعد الله فى الآخرة ذكرهما الزمخشرى اهـ سهين (قوله لعدم شرطه) أى الثواب وشرطه الإيمان لأنه مقدارمن الجزاء يعطى للمؤمنين فى مقابلة أعمالهم الحسنةفاعمالهم التى لات وقف على نية وان نفعتهم فى تخفيف العذاب لكن الخفيف لايقالله ثواب اه شيخنا (قوله هز يجزون) هذا الاستفهام معناه النفى واذلك دخلت الاولو كان معناه التقريراكان ،وحمافي مددخول الاأومتنع وقال الواحدى هذالابدمن تقدير مح ذوف أى الاما كانوا أو على ما كانوا أو جراء ما كانوا فلت لان نفس ما كانوا يعملونه لاء زونه اغايجزون بعمقابله وهو واضح اهـ سمين (قوله واتخذ قوم موسى) عطف قصة على قصة (قوله أى بعدذ هامه الى المناجاة) وقل بعدما عهد المهم أن لا يعد واغيراهاهكرخى (قوله من عليهم) جمع على كثدى وثدى وأصله- لوى احتمعت الواو والياء وسبقت الواو بالسكون فقلبت باء وأ دعمت فى الباء وكسرت اللام لاجل الماء فى نعذ كان عليه أن يقول التى استعاروها ويقول صاغه لهم منها الاأن فقال تعبد مر الشارح مراعاة لمفس فكأنه قال من جنس حليهم الذى استعاروه الخام شيخنا (قول الذى استمارود) أى قبل الفرق ف فى عندهم بعده ما كالن اسرائيل بحكم الفنية أى فاستمر عندهم حتى خرجوامن مصر وغرق فرعون واستقروا فى الشام١هـ من الخازن وعماره الكرخى قوله فقيدهم وقد مكروه مدالها من كاملكوا غيره من أملاكهم لقوله تعالى كمتركوا من جنات الى قوله وأورثناهاسى اسرائيل فلا يرد لم قال من دايهم وإفكر الحلى أم واغما كان عارية فى أيديهم اه (قول عجلاً) وهذا الحل ندذمه موسى وحريته وزراء فى الهواء كماسي أتى فى سوفطه فى دولة اهدرةوالخ اهـ شيخنا (قوله ما غام منه السامرى) أى لانه كان صائماً والسامرى هذا كان من فى اسرائيل زكان منافقا او شيخنا (قوله جسدا) أتى بهذا البدل لدفع توهم أنده ورة جر منقوشة على مائدا ما ا وقوله له حوار الخوارصوت البقر قيل كان يترك وعشى وقيل لم يكن فيمشئ من أثر المياه الاالصوت اهـ من الخازن وفى السمين قوله له خوارفى محل النصب نعتالجملا وهذا يقوى كون حمدانعتا لانه اذا اجتمع نعت وبدل قدم النعت على البدل والجمهور على خوار بخاءه مجسمة وواوصريحة وهو صوت المقرخاصة وقد يستمار البعير واناور الضعف ومنه أرض خ وارة وريح خوارة والخوران مجرى الروث وصوت البهائم أيضا وق رأعلى رضى الله عنه وأبو السمال له جوار بالجيم والهمزة وهو الصوت الشديد اهـ (قوله انقلب) أى احلى كذلك أى تجلاجسد الخوار والمراد انقلب الجل كذلك أى له خواراه شيخنا (قولد فان أثره الخ) وذلك ان السامري لما رأى فرس جبريل كلما وضعت سافرها على مكان من الارض أخضر ونات العشب فى هذا المكان لوقته فقطن لذلك وعلى أن لهذا التراب أثر الحياة فأخذ شأ من هذا التراب الذي وضعت حافرها عليه فكان عنده الى أن ومهفى غم العمل الذي صاغه من الحلى وواقعة فرس- بربل كانت عند عبور الصر أمام خيل فرعون لينبهوها لكونها كانت أنثى وكانت خيلهم ذكوراً كماسيأتى بسط ذلك فى سورةطه اه شيخنا (قوله ألم برواالخ) تقريع لهم (قوله اتخذوه الها) هذاقد سبق وأعدنا كبدا اه (قوله ولماسقط فى أيديهم الخ) هذا كناية عن الندم ومعلوم أن القدم متأخر عن علمهم بالخطافتقد عهعلى الرؤية المسارعة إلى بسانه والأشعار بعامة سرعته حتى كأنه سابق على الرؤية اه أبو السعود وسقط فعل ماض مبنى المجهول وأصله سقطت أفواههم غلى أيديهم فى بمعنى على وذلك من شدة الندم فان العادة أن الانسان اذا قدم بقلبه على شئ عض ٢٠١ معمه على أصابعه فسقوط الافواه على الأيدى لازم للندم فأطلق اسم اللازم وأربع الملزوم على سبيل الكتابة وهذا التركيب لم تعرفه العرب الابعد نزول القرآن اه شيخنا وفى الطازن والسقوط عبارة عن النزول من أعلى إلى أسفل اه و فى السهمين قوله ولما سقط فى أيديهم الجار والمجرورة ثم مقام الفاعل وفى بمعنى على فعنى فى أيديهم على أيديهم ونقل الفراء والزجاج انه تقال سقط فى بده وأسقط أيضا الاان الفراء قال مسقط أى الثلاثى أكثر وأجود وهذه اللفظة تستعمل فى الندم والتحير وقد اضطر بت أقوال أهل اللغة فى أصلها فقال أبو مروان اللغوى قول العرب سقط فى بدءمها أعدائى معناه وقال الواحدى قد مان من أقوال المفسرين وأهل اللغة ان فقط فى بده ندم وأنه يستعمل فى صفة النادم فأما القول فى أصله ومأخذه فلم أرلا حد من أئمة اللغة شيأ أرتصنيه فيه الاماذكر الزجاج فإنه قال قوله تعالى سقط فى أيديهم بعمنى قدموا وهذه اللفظة لم تسمع قبل القرآن ولم تعرفها العرب ولم يوحد ذلك فى أشعارهم وقال أبو عبيدة يقال مز ند. على أمروعجز عنه سقط فى يده وقال الواحدى وذكر المدههنالوحهين أحدهما اله ،قال للذى يحسل وان كان ذلك،الا يكون فى البدقد حصل فى يده مكروه فشبه ما يحصل فى النفس وفى القلب بمايرى بالعين وخصت اليد بالذكرلار ماشرة الذنوب بها فالمسلامة ترجع عليها لانها هى الجارحة العظمى فيسنداليها مالم تباشره كقوله ذلك بما قدمت بداك وكثير من الدقون لم تقدمه اليد الوجه الثانى أن الندم حصل فى القلب وأثره يظهر فى البدلان القادم يمضيده وتضرب احدى يديه على الاخرى كقوله وأسج بقلب كفيه فيتقليب الكف عبارة عن الندم وكقوله ويوم بعض الظالم على يديه فلما كان أثر العدم يحصل فى البدمن الوحه الذى دكر ناد أس سقوط الندم الى المد لان الذى يظهر للعيون من فعل النادم هوتقليب الكلف وعض الانأمل واليدكما أن السرور معنى فى القلب يستشعره الانسان والذى يظهر من حاله الاهتزاز والحركة والضهاك وما يجرى مجراه وقال الرمحسرى ولما سقط فى أيديهم ولما اشتد قدمهم لأن من شأن من اشتد قدمه وخزن أن بعض بده غاون صيريده مسقوطافيه الان فاه قد وفر فيها وفيل من عادة لنادم أن يطأطئ رأسه وبعد ذقنهعلى يده معتدا عليها وبصير على هيئة لونزعت مدة لسقط على وجهه ف- كات البدمسقوط فيها وفى بمعنى على فعنى فى أيديهم على أيديهم كقوله ولا صامتكم فى جذوع النخل وأعلم أن سقط فى يده عنده بعضهم فى الأفعال التى لا تتصرف كنعم وئس وقرأ ابن السميةمع سقط فى أيديهم مبقا للفاعل وفاعله مضمراء سقط الندم هذا قول الزحاج وقال الزمخشرى سقط العض وقال ابن عطية سقط الخسران والخمعة وكل هذه أمثلة وقرأ ابن أبى عملة اسقط رباعا من المعول وقد تقدم انها فة نقلها الفراء والزجاج اه باختصار (فوله وذلك) أى قوله ولماسقط فى أيديهم بعدرجوع موسى الخ وانما قدمه على قوله ولما رجع موسى الخ يتسل ما قالوه بما فعلوه كما أفاده أبو السعود واسمه وما حكى عنهم من الندامة والرؤية والقول وان كان بعد رجوع موسى كما ينطق به ما سيأتى فى طه لكن أريد بتقدمه حكاية ما صدرعنهم من القول والفعل فى موضع واحد اه (قوله لمن لم يرحمنا) لام قسم (قوله بالياء والتاءفيهما) وعلى قراءة التاء يقرأربنا بالنصب على النداء امـ شيخنا وفى الكرخى بالماء والتاءفيهما أى قرأحمزة والكسائى بناء الخطاب فيهما حكامة لدعائهم والفاعل مستتر وقصب ربنا على النداء أى لئن لم تغفر لاأنت ياربنا والباقون بالياء على الغيبة حكاية لاخبارهم فيما بينهم أى قال بعضهم لبعض أمن لم يرحمناربنا ويغفر لنا وربنا وذلك سدرجوع موسى (قالوا ل من لم يرحمنا ربنا ويغفرلنا) بالماء والتاء فيهما (لنكونن من الخاسرين ولما رجع موسى الىقومه عليناوتعافمنا (الاأن آمنا) أن آمنا (بأنات وبنالما جاءتنا) حين جاءتنا (ربنا أفرغ عليناصبرا) أكرمنا بالسير عند الصلب والقطع اکیلاترجع كفارا(وترفنا مسلمين) مخلصين على دين موسى (وقال الملاء) الرؤساء (من قوم فرعون أتذرموسى) تترك موسى (وقومه) لا تقتلهم (ليفسدوا فى الارض) بتغيير الدين والعمادة (ومذرك) بتركآت (والأم) وعدادة آلانك أنقرأت بكسر اللام ونسب الماء ويقال عبادتك بالالمة أن قرأت بنصب الام والتاء (قال) فرعون (ستقتل أبناءهم) صغارا كما قُتلناهم أوّل مرة (وتستحي) نستخدم (نساءهم) كارا (وانا فوقهم) عليهم (قاهرون) مسلطون (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا) على البلاء(إنّ الارض) أرض مصر (ند يورثها) ينزل، (من يشاء من عباده والماقبة) الجنة (للمتقين) الكفر والشرك ٢٦ نی