النص المفهرس

صفحات 141-160

حق عليهم الضلالة انهم
اتخذوا الشياطين أولياء
من دون الله) أى غيره
(ويحسبون أنهم مهتدون
بانى آدم خذوازينتكم)
ما يسترع ورتكم (عندكل
محمد) عند الصلاة
والطواف (وكلوا واشربوا)
ماشئتم (ولا تسرفوا انه
لا يحب المسرفين قل) انكارا
عليهم (من حرم زينة الله
التى اخرج لمباده) من
اللباس (والطيبات)
المستلذات (من الرزق قل
هى للذين آمنوا فى الحياة
الدنيا) بالاستحقاق وان
شاركهم فيها غيرهم
(خالصة) خاصة بهم بالرفع
والنصب حال ( يوم القيامة
كذلك نفصل الآيات)
زمتها
منهم اجابة للرسول وأصوب
دينا (فقد جاء كم بدنة) بيان
(من ربكم) يعنى الكتاب
والرسول (وهدى) من
المثلالة (ورحمة) لمن آمن به
(فمن أظلم) أعنى وأجرأ على
الله (ممن كذب بايات
انس) محمد عليه السلام
والقرآن (وصدف عنها)
أعرض عنها ( فجزى
الذين يصدفون عن آياتنا)
يعرضون عن محمد عليه
السلام والقرآن (سوء
المذاب) شرة العذاب
١٤٢
والوقف حينئذعلى قوله الضلالة ويؤيد اعرابه حالاقراءة أبي بن كعب تعودوت فريقين
فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضالة وفر تغير نصب على المال وفريقا وفر تقائدل
او منصوب باضما رأعنى على القطع ويجوزان يختصب فريقا الاول على الحال من فاعل
تهودون وفريقا الثانى نصب باضما رفعل مفسره حق عليهم الضلالة كما تقدم شقيقه فى كل
منهما اهـ (قوله حق عليهم العضلالة) أى ثبت فى الازل وقوله أنهم اتخذواتعليل لقوله حق
عليهم الخ والغريق متعدد فى المعنى اهـ شيخنا وفى القاموس وانفرقة بالكسر الطائفة من
الناس والجمع فرق والفريق كاميراً بترمنها والجمع أفرقاء وأفرقة وفروق اهـ (قوله ويحسبون
انهم مهتدون) معطوف على اتخذوا او حال منه ودلت هذه الآية على ان مجرد الظن والحسبان
لا يكفى فى صحة الدين بل لابد من الجزم والقطع لأنه تعالى ذم الكفارباتهم يحسبون كونهم مهتدين
ولولا ان هذا الحساب مذموم لما ذمهم بذلك ودلت أيضاً على اركل من شرع فى باطل فهو
مستحق للزم سواء حسب كوند هدى أولم يحسب ذلك اهكرخى (قوله بابى آدم الخ) قال ابن
عباس كان العرب يطوفون بالبيت عراة الرجال بالنهار والفساء اللمل يقولون لا نطوف فى
شاب عدينا الله فيها فنزل يابنى آدم الخ وقوا وكاوا الخ قال الكابى كانت بنوعامرلا بأكاون فى
أنا رحمهم الافونا ولا بأ كاون ما ولا دسما ي ظمون بذلك جهم فهم المسكون ان يفعلوا كفعلهم
فنزل وكلوا واشر بوايعنى اللحم والدسم اه خازن (قوله عند الصلاة والطواف) غرسنه تفسير
المسجد بالصلاة والطواف كما صرح به غيره فلو أسقط لفظ عند لكان أوضح اهـ (قوله ولا
تسرفوا) أى تحريم الحلال أو بالتعدى إلى الحرام أو بالافراط فى الطعام اهـ أبو السعود (قوله
قل من حرم الخ) أى قل لهؤلاء الجهلة من العرب الذين يطوفون بالبيت عراة والذين يحرمون
على أنفسهم فى أيام الحج اللحم والدسم اهـ خازن (قوله انكاراعليهم) أى وتوبيخا وإذا
كان الافكار فلا جواب له اذلا يرادبه استعلام ولذلك نسب مكى الى الوهم فى زعمه أن قوله
قل هى للذين آمنوا الح حوابه المكرخى (قوله زينة الله التي أخرج) أى من النبات كالقطن
والكان ومن الحيوان كالحرير والصوف ومن المعادن كالدروع اه أبو السعود (قوله لعباده
من اللباس) هو ما عليه ابن عباس وأكثر المفسرين والمراد ما يستر ا امورة وقيل من جميع
أنواع الزينة فيدخل فيه جميع أنواع الملبوس ويدخل تحته تنظيف البلدة من جميع
الوجوه وهذا ناطر الى عموم اللفظ لا الى خصوص السبب الهكرخى (قوله قل هى للذين
آمنوا) الضمير عائد على الزينة من الشباب والطيبات من الرزق لكن على وجه أعم بأن
يرادبها الاعم من الدنيوية والأخروية لاجز ار يص الاخبار عنها بقوله للذين آمنوا في الحياة
الدنيا و بقوله خالصة يوم القيامة اهـ (قوله الدين آمنوا) أى غير خالصة لهم لانه يشركهم فيها
المشركون وقبوله خالصة أى لا بشركهم فيها أحدلانه لاحظ المشركين يوم القيامة فى الطبيات
من الرزق ولا من الشباب اه خازن (قوله بالاستحقاق) أى الاصلى وهذا جواب كيز أخبر
عن الزينة والطبيات بانهمالذين آمنوا في الحياة الدنيا مع أن المشاهد أنهمالغير الذين آمنوا
أكثروأدوم وحاصل الجوار أو فى الآية اضمار اتقديره قل هى للذين آمنواغير خالصة فى
الحياة الدنيا خالصة للمؤمنين يوم القيامة فى لهم اصالة ولاكفار بالقوله ومر كفر فأ متعه
قليلاثم اضطره إلى عذاب النار الهكرى (قوله بالرفع) أى على أنه خبر ثان وقوله حال أى
من الضمير المستكن فى الخبر المحذوف أى هى كائنة لهم فى الدنيا حالة كونها خالصة يوم القيامة
&

١٤٣
اه خازن (قوله مثل ذلك التفصيل) أى التبيين (قوله لقوم يعلمون) أى يعلمون ان الله
واحد لاشريك له فاحلوا حلاله وجزء وا حرام» اه خازن (قوله قل انما حرم الخ) أى قــ ل
المشركين الذين يتجردون من تدبهم فى الطواف والذين يحرمون أكل الطيبات ان الله لم يحرم
ما تحرمونه بل أحله وانماحرم الفواح ش الخ اهـ خازن (قوله المعصية) أى فهو عطف عام
على خاص والثلاثة بعده معطوفة على عطف خاص على عام لمزيد الاعتناء بها اهـ شيخنا (قوله
وان تشركوا بالله) أى تسورا .. فى العبادة وقوله ما لم أى الهما أو معبود الم ينزل بهالخ (قوله
وغيره) كتحليل ما لم يحل والالحاد فى صفاته وقولهم انته أمرنابها اهـ (قوله مدة) أى مدة العمر
من أولها إلى آخر هاوق وله فإذا جاء اجاهم أى آخرهذه المدة فلذلك الطهر لاختلاف الاجل فى
الموضعين والاجل يطلق على كل من مدة العمر بتمادها وعلى الجزء الاخير منها وفى المصباح
أحل الشئ مدته ووقته الذى يحل فيه وهو مصدرأجل الشيء أ -لا من باب تعب وأجل أجولا
من باب قمد لغة وأحلتهتأجيلا جهات له أجلا والا حال جمع أجل مثل سبب وأسباب اهـ
(قوله فإذا جاءاً جلهم) أى أحل كل واحد اندرج تحت الامة وقوله ساعة أى شأ قليلا من
الزمان فهى مثل يضرب لغاية القله من الزمان اله أبو السعود (قوله لا يستأخرون عنه) جواب
اذا والمضارع المنفى بلا اذاوة. ح حوابا لاذا فى الظاهر جازات بتلقى بالفاء وان لا يتلقى ساقال
الشيخ وينبغى أن يعقد أن بين الفاء والفعل بعدها اسماء دافتصير الجملة اسمية ومن كانت
كذلك وجب ان تشقى بالفاء أواذا الفجائية وساعة نصب على الظرف وهى مثل فى قلة الزمان
ا* سمين (قوله ولا يستقدمون) هذا مست أنف معناه الاخبار باهم لا يسبقون أجلهم المضروب
لهم بل لا بد من استيفائهم إياه كما أنهم لا تتأخرون عنه أقل زمان وقال الحوفى وغيردانه معطوف
على لا يستأخرون وهذا لايجوز لان اذا انما يترتب عليها وعلى ما بعده الأمور المستقبلة
لا الماضية والاستقدام بالنسبة الى مجوء الاجل متقدم عليه فكيف يترتب عليه وبصير هذا من
باب الاخبار بالضروريات التى لا يجهل أحد معناها فيصير نظير قولك اذا قت فيما أتى لم يتقدم
ومامك فيما مضى ومعلوم أن قيامك فى المستقبل لم يتقدم قيامك هذا وقال الواحدى ان قبل
ما معنى هذا مع استحالة التقدم على الاجز وقف حضوره وكيف يحمن التقديم مع هذا الأصل
قبل هذا على المقاربة تقول جاء الشتاء إذا قرب وقته ومع مقاربة الاجل بتدور التقدم وان
كان لايتصور مع الانقضاء والمعنى لا يستأخرون عن آحالهم إذا انقضت ولا يستقدمون عليها
اذا قاربت الانقضاء قلت هذا بناءمنه على أنه معطوف على لا يستأخرون وهرظاهر اقوال
المفسرين اهـ سمين وعبارة الكرخى قوله ولا يستقدمون معطوف على الجملة الشرطية لا على
جواب الشرط اذلايصم ترتبه على الشرط أو استئناف لان اذا الشرطية لا تترتب عليها الا
المستقبل أى فلا يترتب على مجىء الاجل الامستقبل والاستقدام سائق فالوجه انقطاع
لا يستقدمون عن الجواب استئنافا كما حققه التفتازانى وقال هنا وفى سائر الموانسح بالفاء
الآفى يونس فيحذفها لان مدخولهافى غير برنس جلة معطوفة على أخرى مصدرة بالواووينها
اتصال وتعقيب حسن الاتيان بالفاء الدالة على التعقيب بخلاف ما فى يونس اهوقال أبو السعود
معطوف على الجواب لكن لالبيان انتفاء التقدم مع امكانه فى نفسه كالتأخريل المبالغة فى
اختفاء التأخر منظمه فى سلك المستحيل عقلا اهـ وقال القارى وحاصل كلام القاضى أن هذا
بمنزلة المثل أى لا يقصد من مجموع الكلام إلاان الوقت تقرر لا يتغيرولا يتبدل اه وهو نظير
مثل ذلك التفصيل (لقوم
يعلمون) يتدبرون فانهم
المنتفعون بها (قل انماحرم
ربى الفواحش) الكبائر
كالزنا (ما ظهر منها وما بطن)
أى حهرها وسرها (والاثم)
المعصية (والبفى) على
الناس (بغير الحق) هوالظلم
(وإن تشركوا بالله ما لم ينزل
به) باشراكه (سلطانا) حبة
(وأن تقولواعلى الله مالا
تعلمون) من تحريم ما لم يحرم
وغيره (ولكل أمة أحسل)
مدة (فإذا جاء أجلهم
لا يستأخرون) عنه (ساعة
ولا يستقدمون) عليه
(ما كانوا بصدفون)
يعرضون عن محمد عليه
السلام والقرآن (حل
ينظرون) هل ينتظرون
أهل مكة (الاان تأتيهم
الملائكة) عند الموت القبض
ارواحھم(أوباتیربك)یوم
القيامة ولاكيف (أو بأتى
بعض آيات رين) يعنى
طلوع الشمس من مغربها
(يوم يأتى بعض آيات ربك)
قبل طلوع الشمس من
مغربها (لا ينفع نفسا) كافرة
(إيمانها لم تكن آمنت من
قبل) من قبل طلوع الشمس
من معربها (أوكسبت فى
فى إيمانها خيرا) ولم تخلص
بإيمانها ولم تعمل خبراقسل
طلوع الشمس من مغربها

١٤٤
(يابنى آدم اما) فيمه ادغام
قون ان الشرطية فى ما
المزيدة (يأتين-كم رمل
منكم يقصون عليكم آباتى
فمن اتقى) الشرك (وأصلح)
عمله (فلاخوف عليهم
ولاهم يحزنون) فى الأسرة
(والذين ككذبوابا باتنا
واستكبروا) تكبروا (عنها)
فلم يؤمعوا بها (أولئك أصحاب
النارهم فيها خالدون فن)
أى لا أحد (اظلم من افترى
قمة
على الله كذبا)
الشريك والولد اليه (أو كذب
با باته) القرآن (أولئك
مناهم) بصبيهم (نصيبهم)
حظهم (من الكتاب) ما
كتب لهم فى اللوح المحفوظ
من الرزق والاجل وغير
ذلك
لانه لا مقبل ممن كان كافرا
إيمان ولا عمل ولا توبة إذا
أسلم فى حين براها الآمن
كان صغيراً يومئذ أوه ولودا
عد ذلك فاند ان ارتدهد
ما تطلع الشمس من مغربها
ثم أسلم قبل منه ومن كان
يومئذ مؤمنامذنبافتاب من
الذقون قبل منه يقول من
كان يومئذ مؤمنامذنبا
فتاب أوصغيرا أومولودابعد
ذلك فإنه ينفع ايمانهم
وتوبتهم وعملهم (قل) با محمد
لأهل مكة (انتظروا) يوم
القيامة (انامنتظرون)
قولهم الرمان -لو حامض بنى فالجزاء مجموع الامرين لا كل واحدعلى حدته تأمل اه شيخنا
(قوله اما يأتيفكم رسل منكم) انما قال رسل بلفظ الجميع وان كار المراد .. واحدا و هو النبى
صلى الله عليه وسلم لانه خاتم الأنبياء وهو محصل الى كافة الملق فذكر - بلفظ الجميع على سبيل
التعظيم فعلى هذا يكون الخطاب فى قوله بابنى آدم لأهل مكة ومن لحق بهم وقيل أراد جميع
الرسل وعلى هذافاً خطاب فى قوله يابنى آدم عام فى كل بنى آدم واغماقال منكم يعنى من حفسكم
ومثلكم من بنى آدم لان الرسول اذا كان من جنسهم كان اقطع لعذرهم واثبت الحصة عليهم
لانهم يعرفونه ويعرفون احواله فإذا أناهم بمالا يليق بقدرته أو بقدرة امتاله علم أن ذلك الذى
أتى به معجزة له وجمة على من خالفه اه خازن (قوله فى اتقى الخ) هذه الجملة الشرطية أى
مجموع الشرط والجزاء جواب الشرط السابق اه وعبارة السمين قوله فمن اتقى واصلح يحتمل
ان تمكون من شرطية وان تكون موصولة فإن كان الاول كانت هى، وجوابها حوا با للشرط
الاول وهى مستقلة بالجواب دون الجملة التى بعدهاوهى والذين كذبواوان كان الثانى كانت
هى وخبرها والجملة المشاراليها كلاهماجوا باللشرط كأنه قسم جراب قولهاما أتيتكم الى
متى ومكذب ولكن لابد من تقدير رابط بين هذه الجملة وبين الجملة الشرطية والتقديرفى
اتقى منكم والذين كذبوا منكم انتهت وما سلكه من التوزيع غير لازم بل يصح حعل مجموع
الجملة من جوابا سواء جمات من شرطية أو موصولة وقد جرى أبو السعود على أنها شرطية وان
الجواب مجموع الشرطية والحماية ومثله البيضاوى وابراد الانقاء فى الاول للامذان بان مدار
الفلاح ليس مجرد عدم التكذيب بل هو الاتقاء والاحتقار وادخال الفاء فى الجزء الاول دون
الثانى المبالغة فى الوعد والمسامحة فى الوعيد اهكرخى (قوله فلا خوف عليهم) فيه مراعاة
معنى من بعد مراعاة لفظها اهـ (قوله فلم يؤمنوابها) اشارة الى ان قوله عنها على حذف مضاف
اهـ (قوله منالقسم) أى فى الدنيا (قوله مما كتب لهسم فى اللوح المحفوط الح) عبارة الخازن
واختلفوا في ذلك النصب على قولين أحدهما أن المراده العذاب المعبن لهم فى الكتاب ثم
اختلفوا فيه فقال المسر والسدى ما كتب لهم من العذاب وقضى ميهم من سواد الوحده
وزرقة العمون وقال ابن عباس فى رواية عنه كيف عن افترى على الله كذبا أن وجهه اسود وقال
الزجاج هوالمذ كور فى قوله فاأنذرتكم نارا تلظى وقوله ان الاغلال في أعناقهم فهذه الأشياء هى
نصيبهم من الكتاب على قدرذنوهم فى كفرهم والقول الثانى أن المراد النصيب المذكورفى
الكتاب هوشئ سوى العذاب ثم اختلفوا فيه فقال ابن عباس رضى الله عنهما فى رواية أخرى
عنه من عمل خبراءوزى به ومن عمل شراجوزى به وقال قتادة جزاءاعمالهم التى عملوها وقبل
معنى ذلك منالهم نصيبهم مما وعدوا فى الكتاب من خيرأوشرقال مجاهد والضحاك وهورواية
عن اس عباس أبضاً وقال الربيع بن أنس بنالهم ما كتب لهم فى الكتاب من الرزق وقال
محمد بن كعب الفرظى عمله ورزقه وعمره وقال ابن زيد بنالهم تصديهم من الكتاب من الاعمال
والارزاق والأعمار فإذا فرغ هذا جاءتهم رسلنا بتوفونهم وجمع الطبرى هذا القول الاخير وقال
ان الله تعالى أتبع ذلك بقوله حتى إذا جاءتهم رسلنا بتوفونهم فيإن أن الذى بناه-م هوما قدر
لهم فى الدنيا فإذا فرغ توفتهم رسل ربهم قال الامام نخرالدين رحمه الله تعالى واما حصل
الاختلاف لان أعظ النصيب محتمل لكل الوحوه وقال بعض المحفقين على على العمر والرزق
أولى لانهتمالى بين أنهم وأن بلغواذلك المبلغ العظيم فإنه ليس بمانع أن ينالهم بما كتب لهم
من

١٤٠
من رزق وعمرتفعة لا من الله تعالى لكى يصلهوا ويتوبوا اهـ (قواه حتى إذا جاءتهم رسلنا) حتى
هذهغاية وتقدم لك الكلام عليها غير مرة هل هى جارة أو حرف ابتداء وتقدم عبارة الزمخشرى
فيها واختلفوا فيها اذا كانت حرف ابتداء أيضاهل هى حينئذ جارة وتتعلق بما قبلها تعلق
حروف الجرمن حيث المعنى لا من حدث اللفظ والجملة بعدها فى محل جر أوليست بجارة بل هى
حرف ابتداء فقط غير جارة وان كان معناها الغابة خلاف الاول قول ابن درستويه والثانى
قول الجمهور وقوله يتوفونهم فى محل نصب على الحال وكتبت أنهامتصلة وحقها الانفصال لان
ما هو صولة اذا لتقدير أين الذين تدعونهم ولذلك كتب ان ما توعدون لات منفصلا واغا
الله متصلا اهـ سمين (قوله أى الملائكة) أى الموكلون بقبض الأرواح أو الملائكة الموكلون
مادخالهم النارففى المقام قولان ذكر هما الخازن وقصه حتى إذا جاءتهم رسلنا بتوفونهم يعنى حتى
اذا جاءت هؤلاء الذين يفترون على الله الكذب رسلنا يعنى ملك الموت وأعوانه لقبض أرواحهم
عند استكمال أعمارهم وأرزاقهم لان لفظ الوفاة يفيد هذا المعنى قالوا يعنى قال الرسل وهم الملائكة
أمن ما كنتم تدعون من دون الله وهذا سؤال توبيخ وتقريع وتبكيت لاسؤال استعلام والمعنى
أين الذين كنتم تعبدونهم من دون التدادع وهم ليدفعوا عنكم مانزل بكم وقسل ان هذا مكون فى
الآخرة والمعنى حتى إذاجاءتهم رسلنا يعنى ملائكة العذاب بتوفونهم يعنى يستوفون عددهم عند
حشرهم إلى النارقالوا أين ما كنتم تدعون يعني شركاء وأولياء تعبدونهم من دون الله فادعوهم
ليدفعوا عنكم ما جاءكم من أمرانقدا" (قوله أينما كنتم تدعون) أى أين الآلهة التي كنتم
تدعون أى تعبدونها من دون الله فيمندونكم منا امكرخى (قوله قالواضلوا عنا) جواب من
حيث المعنى لا من حيث اللفظ وذلك أن السؤال انما وقع عن مكان الذين كانوا بدعم س.م من
دون الله ولوجاء الجواب على نسق السؤال لقبل هم فى المكان الفلانى وانما المعنى ما فعل معبودكم
ومن كنتم تدعونه فاجابوا بأنهم حملواعنهم وغابوا اه كرخى (قوله فلم ترهم) أى مع شدة
احتياجنا اليهم فى هذا الوقت فلم ينفعونا وقت الاحتياج اليوم اه شيخنا (قوله وشهد واعلى
أنفسهم) يحتمل أن مكون معطوفً على قالوا فيكون من جملة جواب السؤال ويحتمل أن يكون
استئنافا اخمارا من الله تعالى بإقرارهم على أنفسهم بالكعر كذا فى البحر وأورد عليه أنهادا
عطف على قالوامكون جوابا وهو لا يصح أن يكون جوابا اذلو كان جوا بالكان من مقولهم
ولا تعارض بين هذا وبين قوله واللهربناما كنامشركين لانه من طوائف مختلفة أو فى مواقف
وأوقات مختلفة اهـ شهاب (قوله عند الموت) يشيربه إلى أن المراد بالرسل ملائكة الموت وقد
عرفت من عبارة الخازن أنه أحد قولين اهـ (قوله قال تعالى لهم) أى ل، ؤلاء الذين افتروا
على الله الكذب وجعلوا له شركاء اه خازن (قوله فى جملة أم) الطرفية مجازية أى أدخلوا
حال كونكم فى أم أى فى غمارهم وعدادهم والظاهر أن هذه الحال منتظرة اذمصيرهم فى غمار
الأم اغاه وبعد عام الدخول وذلك لان الأم المذكورة قد سبقتهم فى الدخول فلا يصيرون
فى غمارها الاعد الدخول اهـ شيخنا (قوله فى أم) المراد بهم الجماعات والأحزاب وأهل الملى
وقوله قدخات قوله من قبلكم وفوله من الجن والانس نعوت ثلاثة لام كما صرح به السمين
(قوله متعلق بادحلوا) عبارة السمين قوله فى أم يجوز أن يتعلق قوله فى أمم وقوله فى الماركالهما
بادخلوا فيجيء الاعتراض المشهور وه وكيف يتعلق حرفاً جره تحد اللفظ والمعنى بعامل واحد
فيجاب باح- دوجه- من اما أن فى الاولى ليست الظرفية بل للممية كأنه قيل ادخلوا فى أمم أى
(حتى إذا جاءتهم رسلنا) ى
الملائكة (يتوفونهم قالوا)
الاسم تبكيتا (أينماكنتم
تدعون)تحمدون(مندون
الله قالوا ضلوا) غابوا (عنا)
فسلم فرهم (وشهدواعلى
أنفسهم) عند الموت (أنهم
کانوا کافرینقال) تعالى
لهم يوم القيامة (ادخلوا
فى) جملة (ام قدخلتمن
قبلكم من الجن والانس
فى النار) متعلق بادخلوا
(كلمادخلت أمة) النار
بكم العذاب يوم القيامة او قبل
يوم القيامة ويقال قل يا محمد
انتظر وأهلاً کی انامنتظرون
لملاككم (ان الذين فرقوا
دينهم) تركوادينهم دين
آبائهم ويقال اقرارهم يوم
الميثاق وأن قرأت فرقوا
تشديد الراءيعنى شققوا
دنهم أیاختلفوافىدتهم
(وكانواشيعا) صاروافرقا
اليهودية والنصرانية
والمجوسية (أست منهم)من
قتالهم (فى شئ) ثم أمره بعد
ذلك بقتالهم ويقال ليس
بيدك توبتهم ولا عذابهم
(انغما أمرهم) ذلك (الى
الله ثم ينبئهم) يخبرهم (؟!
كانوايفعلون) من الحبر
والشر(ص جاء بالحسنة)
مع التوحيد (فله عشر
أمثالها ومن جاء بالسيئة)
بالشرك بالله (فلايجزى
١٩
نی

(لعنت أختها) لانى قبلها
أضلالهابها (حتى اذا
اداركوا) :لاحقوا (فيها
حماقالت أراهم) وهم
الأتباع (لاولاهم) أى
لاجلهم وهم المتبوعون
(ربناهؤلاء أضلونافاتهم
عذابا
الامثلها) بعنى النار (وهم
لايظلمون) لاينقص من
حسناتهم ولايزاد على ساحتهم
(قل). محمد لأهل مكة
والمهود والنصارى (اتى
هدانیربی) ا کرمنیربی
مدمنه وامر فى أن ادعواخلق
ويقال بين لى ربى كيف
ادعوالخلق (إلى صراط
مستقيم ديناقيما) صدقا
(ملة ابراهيم) دين إبراهيم
(حنيفا) مسلما (وما كان
من المشركين). المشركين
على دينهم (قل) ياجد (أن
صلوقى) الصلوات الخمس
(ونسکی) دییوچنی
وزميحتى وعمادتى (ومحاى
وما قى الله) فى الدنيافى طاعة
الله ورضاه (رب العالمين)
سيدالجن والانس (لا شريك
له وبذلك أمرت وأنا أول
المسلمين) المخلصين بالعبادة
والتوحيد (قل) يا محمد
(أغير الله أبغى رما) اعمدربا
(وهورب كل ئٌ) بائن منه
(ولاتکسكل نفس)من
الذنوب (الاعليها) عقوبة
١٤٦
مصاحبين لهم فى الدخول وقدت أتى فى منى مع كقوله تعالى ويتجاوزعن سماتهم فى أصحاب
الجنة وأما بان فى النار يدل من قوله فى أم وهو بدل اش تمال كقوله أصحاب الأخد ود النار
فان النار بدل من الاخدود كذلك فى النار بدل من أمم باعادة العامل بدل اشتمال وتكون
الظرفمة الأولى مجاز الان الامم ليسواظر وفالهم حقيقة وانما المعنى ادخلوا فى جملة أمم اه (قوله
لعنت أختها) أى فى الدين (قوله التى قبلها) أى فى الدخول أو فى التلمس بذلك الدين فلعن
المشركون المشركين والمهود اليهود والنصارى النصارى والصابئون الصامتين والمجوس
المحوس اهـ خازن وقول الشارح لصضلاله ابها يؤيد الاحتمال الثانى (قوله - فى أذا اذاركوا)
أى تداركوا أى تلاحقوا فى الناراه بيضاوى وقوله اى تداركوا تفسيراً لبيان أصله أى أصله
تداركوا فاد غمت الناء فى الدال: مدقلبها دالاوةكيتها ثم احتلبت همزة الوصل وقوله تلاحقوا
بيان لمعناه أى لحن بعضهم بعضا وأدركه اهـ شهاب وفى السمين قال مكى ولا يستطاع اللفظ بوزنها
مع ألف الوصل لانك ترد الزائد أصلياً فتقول افاء- لوا فتصيرتاء تفاعل فاء لا دغام ها فى فاء
الفعل وذلك لا يجوز فأن وزنتها على الأصل فقلت تفاعلوا جاز قلت هذا الذى ذكره من كونه
لايمكن وزنه الا بالاصل وهو تفاعلواممنوع وقوله لانك ترد الزائد أصلما قلنا لا يلزم ذلك لازانزنه
بلفظه مع همزة الوصل وتأتى بتاء التفاعل بلفظها فنقول وزن اذاركوا اتفاء لو افتلفظ بالتاء
اعتبارا باصلهالاماصارت اليه حال الإدغام وهذه المسئلة قصواء لى فط يرتها وهى أن تاء
الافتعال اذا أبدلت الى حرف مجانس لما هدها كما تبدل طاء أودالا فى نحو اصطبر واضطرب
وازد جراذا وزن ماهى فيه قالوا فلفظ فى الوزن باصلتاء الافتعال ولا نلفظ بعما صارت السه من
طاء ا ودال فنفول وزن اصطبر افتعل لا افطعل ووزن ازد جر افتعل لا اقدعلى فكذلك نقول
هنا وزن اتركوا اتفاعلى الافاعلى افلا فرق بين تاء الافتعال والتفاعل فى ذلك اهـ (قواه قالت
أخراهم لا ولاهم) قال ابن عماس رضى الله عنهما معنى قال آخر كل أمة لاولهما وقال السدى قالت
أخراه-م الذين كانوا فى آخر الزمان لا ولاهم الذين شره والهم ذلك الدين وقال مقاتل بعنى قال
آخرهم دخولا الناروهم الاتباع لاولاهم دخولاً وهم القادة لان القادة يدخلون النارأولا اهـ
خازن وأخراهم وأولاهم يحتمل أن يكون فعلى أنثى أفعل الذى الفاضلة والمعنى على هذا كماقال
الزمخشرى أخراهم منزلة وهم الاتباع والسفلة لاولاهم منزلة وهم القادة والسادة والرؤساء
ويحتمل أن تكون أخرى بمعنى آخرة تأنيث آخر مقابل أول لا تأنيث آخر الذى المفاضلة كقوله
ولا تزر وازرة وزرأخرى والفرق بين أخرى بمعنى آحرة وبين أخرى تأنيث آخر يزنة أفعل التفضيل
ان التى التفضيل لاتدل على الانتهاء كمالايدل عليهمذكر ها ولذلك بعطف أمثاله ما عليها فى نوع
واحد تقول مررت بامرأة وأخرى وأخرى كما تقول برحل وآخر وآخر وهذه قدل على الانتهاء كما
بدل عليه مذكرها ولذلك لا يعطف أمثالهاعليها ولان الاولى تفيد ا فادة غير وهذه لا تفيد افادة
غير والظاهر فى هذه الآية الكريمة انهاليست للتفضيل بل لماذكرت لك اهسمين (قوله
أى لاجلهم) عمارة السمين قوله لا ولاهم الآلام للتعامل أى لاجلهم ولا يجوز أن تكون التى
للتبليغ هى فى قولك قلت از بدافعل قال الزمخشرى لان خطاهم مع الله لامعهم وقد بط
القول قبله فى ذلك الزجاج فقال والمعنى قالت أخراهم ياربنا هؤلاء أضلونا لا ولاهم فذكر نحوه
قلت وعلى هذا فاللام الثانية فى قوله أولاهم لا تراهم يجوز أن تكون للتبليغ لات خطابهم
معهم بدليل قوله فيما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كتم تكبون اهـ (قوله

١٤٧
ضعفاء صنعفا) أشاربه إلى أن المراد بالضعف هنا تت سيف الشئ وزيادته إلى ما لا تتناهى
لاالضعف بمعنى مثل الشئ مرة واحدة اه كرخى وفى السمينةولا ضعفا قال أبو عبيدة الضعف
مثل الشئ مرة واحدة وقال الازهرى ما قاله أبو عبيدة هو ما يستعمله الناس فى مجارى كلامهم
والضعف فى كلام العرب المعدل إلى مازاد ولا يقتصربه على مثين بل تقول هذا ضعفه أى مثلا.
وثلاثة أمثاله لان الضعف فى الاصل زيادة غير محصورة ألاترى الى قول الله تعالى فأولئك لهم
جزاء الضعف لم يردبه مثلا ولا مثلين وأولى الاشباعيه أن يجعل عشرة أمثاله كقوله تعالى من حاء
بالحسنة فله عشر أمثالها فافل الضعف محمودوه والمثل وأكثر. غير محصوراهـ (قوله عذاب
مصضعف) أى إلى غير نهاية أما القادة فيكفرهم وتعنالهم وأما الاتباع فيكفرهم وتقليدهم اهـ
كرحى (قوله بالياء والتاء) أى ولكن لا يعلمون أى الفريقان وقوله والتاء أى خطابالانحراهم
١* شيخها وفى المسممن قراءة العامة بناء الخطاب أما خطا باللسائلين واما حذا الاهل الدني أى
ولكن لا تعلمون ما أعدمن العذاب لكل فريق وقرأ أبو بكرعن عاصم بالغيمة فيحتمل أن
مكون الضمير عائدا على الطائفة السائلة تضعيف العذاب أو على الطائفتس أى لا يعلمون قدر
ما أعد لهم من العذاب اهـ (قوله وقالت أولاهم لاخراهم) أى مشافهة ومخاطبةلها اهـ (قوله
فا كانا-كم) أى فى الدنيا عليهامن فضل أى فقد ثبت أن لا فضل لكم علينا وانا وايا كم سيان
فى الحلال واستحقاق العذاب اهـ أبو السعود فهذا رد اقول الطائعه الأخرى «ؤلاء أضلونا وفى
السمين المعنى انتفى أن عليهم السفلة فضلا فى الدنيا بسبب اتباعهم اياهم وموافقتهم لهم فى
الكفر أى اتباعكم ايانا وعدم اتباعكم سواءلانكم كنتم فى الدنيا عندنا أقل من أن يكون لكم
علينا فضل ما تباع كمل كفرتم اختيار الاأنا حملناكم على الكفر احبارااهـ (قوله لم تكفروا
سبمنا) أى بل كفرتم باحتداركم فلا دحل انا فى كفركم ام شيخنا (قوله قال تعانى لم الخ) هذا
أ- مدواين والآخر أند من قول القادة للاتباع كانى المازن وقصه فذوقوا العذاب هذا يحتمل
أن تكون من قول القادة للاتباع والامة الاولى للاخرى التى بعدها ويحتمل أنتكون من قول
الله تعالى بعنى بقول الله للجميع فذوقوا العذاب الخاء (قوله لا تفتح لهم) قرأ أبو عمرولاتفتح
بضم التاءمن فوق والتخفيف والاخوان بالياء من تحت والتخفيف أيضا والباقون بالتأنيث
والقديد فالتأنيث والتذكير باعتبار الجمع والجماعة والتخفيف والتعضيف باعتبار التكثير
وعدمه والتضعيف هنا أوضح لكثرة المتعق وهو فى هذه القرا آت مبنى للمفعول اه سمين
(فوله اذا عرج بارواحهم) أى أو بادعيتهم وأعمالهم كما هوشأن أرواح المؤمنين وأدعيتهم
وأعمالهم اله كرخى (قوله فيهبط بها انى " جين) عبارة المحلى فى سورة المطففير لفى سمين قبل
موكات جامع لاعمال الشياطين والكفرة وقل هو مكان أسفل الأرض السابعة وهو محل
الميس وجنوده وقوله افى عليين قبل هوكتاب جامع لاعمال الدير من الملائكة ومؤمنى الثقلين
وقيل هومكان فى السماء السابعة تحت العرش اهـ (قوله كما ورد فى حديث) عبارة القرطبى
جاءت بذلك أخبار صحاح ذكر ناها فى كتاب التذكرة منها حديث البراء بن عازب وفيه فى قبض
روح الكافرقال ويخرج معهاريح كانتن جيفة وجدت على وجه الارض فيصعدون بها
فلا عرون على ملامن الملائكة الاقالواماهذهالروح الخبيثة فيقولون فلان بن فلان باقبح
أسمائه التى يسمى بها فى الدنياحتى ينتهوا بها الى السماء الدنيا فيه تمون فلا يفتح أم ثم قرأ
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء إذا دعوا قاله مجاهد والفنى انتهت
ضمفا) •ضعفا (من النارقال)
تعالى (لكل) منكم ومنهم
(ضعف) عذاب مضعف
(ولكن لا تعلمون) بالياء
والتاء مالكل فريق
(وقالت أولاهم لاخراهم
فاكان لكم علينامن
فضل) لانكم لم تكفروا
بسببنافهن وأنتم سواء قال
تعالی هم(فذوقوا العذاب
بماكنتم تكسبون ان الذين
كذبوابا ياتنا واستكبروا)
تكبروا (عنها) فسلم يؤمنوا
بها (لا تفتح لهم أبواب
الأسماء) اذا عرج بارواحهم
المهابعد الموت فيهبط بها
إلىمعين بخلاف المؤمن
فتفتح أه وبصعد بروحهالى
السماء السابعة كما ورد فى
حدىث
ذلك (ولا تزر وازرة وزر
اخرى) لا تحمل حاملة حمل
اخرى من الذنوب ويقال
لا تؤخذنفس هذابنفس
اخرى ويقال لاتعذب
نفس بغيرذنب وتقال
لاتحمل حالة ذنب اخرى
بطعمة النفس ولكن يحمل
عليها بالكرة (ثم الحريكم
مرجعكم) بعد الموت
(فينبئكم) مجبركم (بما كنتم
فيه) فى الدين. تختلفون)
تخالفون(وهوالذى حملكم
خلائف الارص) حلف الام
الماضية فى الأرض (تع

١٤٨
(ولا يدخلون الجنة حسنى
يلح) يدخل (الجمل في سم
الحماط) ثقب الابرة وهو غير
ممكن فكذادخولهم
(وكذلك) الجزاء (نجزى
المجرمين) بالكفر الهم من
جهنم مهاد) فراش (ومن
فوقهم غواش) أغطية من
النارجع غاشية وتغوينه
بعضكم فوق بعض درجات)
فضائل بالمال والخدم
(ليبلوكم) ليختبركم (فيما
آناكم) اعطاكم من
المال والخدم (ان ربك
سريع العقاب) لمن كفربه
ولا يشكره (وانه الغفور)
متجاوز (رحيم) لمن آمن به
(ومن السوره التى يذكر
فيها الاعراف وهى كلها
مكمّة وآ فاتها مائتان وست
وكلماتها ثلاثة آلاف وستمائة
وخمس وعشرون وحروفها
أربعة عشر الفاوثلاثمائة
وعشرة احرف)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (المص) يقول
أنا الله أعلم وأفضل ويقل
قسم اقسمبه ( کاب) ان
هذا الكتاب يعنى القرآن
(انزل اليك) جبريل به
(ولايكن فى صدرك حرج)
فلا يقع فى قلبك شك (منه)
من القرآن انه ليس من الله
ويقال ضيق (لتغذربه)
(قوله ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) أى يدخل ما هو مثل فى عظم الجرم وهو
البعير فيما هو مثل فى ضيق المسلك وهو ثقب الابرة وذلك مما لا يكون فكذا ما توقف عليه اهـ
بيضاوى وفى الخازن ولا يدخلون الجنةحتى يلج الجمل في سم الخياط الولوج الدخول والجمل
معروف وهو الذ كرمن الابل وسم الحماط ثقب الابرة قال الفراء الخياط والمخوسط ما يخاطبه
والمرادبه الابرة فى هذه الآية وانماخص الجمل بالذكرمن بين سائر الحيوانات لاندا كبر من
سائر الحيوانات جهما عند العرب قسم الجمل من أعظم الاجسام وثقب الابرة من أضيق
المنافذفكان ولوج الجمل مع عظم جسم-» فى ثقب الابرة الضيق ممالافثبت أن الموقوف على
المحال محال فوجب بهذا الاعتبار أن دخول الكفار الجنة مايوس منه قطعا وقال بعض أهل
المعانى لما علق الله تعالى دخولهم الجنة بولوج الجمل في سم الحباط وهو خرق الابرة كان ذلك
تفالدخولهم الجنة على التأييد وذلك أن العرب اذا علقت ما يجوز كونه بما لا يجوز كونه
استقال كون ذلك الحائز وهذا كقولك لاآتيك حتى بشعب الغراب وبعض القاراه وفى
السمين والولوج الدخول بشدة ولذلك يقال هو الدخول فى ضيق فهو أخص من مطلق الدخول
والوايجة كل ما يعتمد الانسان والوليجة الداخل فى قوم ليس هومنهم ولا يقال البعير جفى الا
اذا نزل وقيل لا يقال له ذلك الااذا بلغ أربع سنين وأول ما يخرج ولد الناقة ولم تعرف ذكورته
أو أفونته مقال له سليل فار كانوذ كرافهوسقب والانتى حائل ثم هو حوارالى الفطام وبعده
فصيل الى سنة وفى الثانية ابن مخافر وبنت مخاض وفى الثالثة ابن لبون و بنت لبون وفى
الرابعة حق وحقة وفى الخامسة جذغ وجذعة وفى السادسة ثنى وثقية وفى السابعة رباع
ورباعية مخففة وفى الثامنة سديس لهما وقيل سديسة للائى وفى التاسعة بازل وبازلة وفى
العاشر مختلف ومخلفة وليس بعد البزول والاخـلاف من بل يقال بازل عام أو عامين ومخا عام
أو عامين حتى يهرم فيقال له عوداه وفى المصباح ولج الشئ فى غيره ملح من باب وعدولوجادخل
وأولجته اللاجاأدخلته اهـ (قوله فى سم الخياط) السم مثلث السين لغة لكن السبعة على
الفتح وقرى شاذا بالكسر والضم اهشيخنا وفى المصباح السم ما يقتل بالفتح فى الاكثر وجمعه
سموم مثل فلس وفلوس وسام أيضامثل سهم وسهام والضم لغة لاهل العالمية والمكسرلغة
لبنى قيم والسم ثق الابرة وفيه اللغات الثلاث وجمعه سمام اهـ وفى السمين وسم الخياط
ثقب الابرة وهو الحرق وسينه مثلثة وكل تقب ضيق فهو سم وقبل كل ثقب فى البدن وڤيل كل
ثقب فى أنف أو أذن فهو سم وجمه سموم والسم القاتل -مى بذلك للطفه وتأثيره فى مسام البدن
حتى يصل إلى القلب وهو فى الاصل مصدر ثم أريده معنى الغاءل لدخوله باطن المدن وقد "48
اذا ادخله فيه ومنه السامة الخاصة الدين يدخلون فى بواطن الأمور ومسامها ولذلك يقال له.م
الدخلل والسموم الريح الحارة لانها تأثر تأثير السم القاتل والخياط والمخسط الاكة التى يخاط
هافعال ومفعل كازاروهتزرولحاف وملطف وقناع ومقنع اهـ (قوله وكذلك الجزاء)
أى المذكوروهوامران =- دم فتح ابواب السماء لارواحهم وعدم دخولهم الجنة أى ونجزى
المجرمين كما خرينا المكذبين المستكبرين اه شيخنا (قوله لهم) أى الذين كذبوا واستكبروا
فهذا بيان الجزاءآ خرام غير الجزاء السابق ام شيخنا وهذه الجملة محتملة العالمية وللاستئناف
ويجوز حينئذ فى مهادان يكون فاعلا بالجار والمجر ورفتكون الحال من قبل المفردات
وان يكون مبتد أ فتكون الحال من قبيل الجمل الهكرنى (قوله جمع غاشية) وهو الغطاء
كالعان

١٤٩
كاللاف ونحوه ومعنى الآية أن المار محيطة بهم من تحتهم ومن فوقهم اهخازن وف القاموس
والغاشمة الغطاء والغاشية القمامة والناراه (قوله عوض من الياء المحذوفة) هذا بناء على الصحيح
من ان الاعلال أى التغيير والتصرف بالحذف مقدم على منع الصرف أى حذف التنوين فاصل
غواشى بتنو من الصرف فاستثقات الضهة على الياء خذفت فاجتمع سا كان الياء والتنوين
فى ذفت الياء ثم لوحظ كونه على صيغة مفاعل فى الأصل خذف تنوين الصرف فيف من
رجوع الياء فيحمل الثقل فأتى بالتنوين عوضا عنها فقواش المنون ممنوع من الصرف لان
تنوينه تنوين عوض كماعات وتنوين الصرف فدحذف والفماكان الراجح تقديم الاعلال
لان سمه ظاهروه والثقل وسبب منع الصرف - فى وهو مشابهة الفعل اهـ شيخناوفى السمين
راضاة فى الجمع الذى على مفاعل اذا كان منقود القياس خلاف هل هو منصرف أو غير
منصرف فبعضهم قال هومنصرف لانه قد زالتهم صيغة منتهى الجموع فصاروزنه وزن جناح
وقدزال فانصرف وقال الجمهورهونوع من الصرف والتغوين تنوين عوض واختلف فى
المعوض عنه ماذا فالجمهور على انه عوض من الياء المحذوفة وذهب المبرد الى انه عوض من
شركتها والكسرايس كسر إعراب وهكذا جوار وموال وهذا الحكم ليس خاصا ب صيغة مفاعل
بل كل غير منصرف اذا كان منقوصا فى كمه ما تقدم نحو يعيل تصغير يعل وبعض العرب يعرب
غواش ونحوه بالحركات على الحرف الذى قبل الماء المحذوفة فيقول هؤلاء جوار وقرئ ومن
فوقهم غواش برفع الشين وهى كقراءة عبد الله وله الجوار المنشآت برفع الراء وقد حررت هذه
المسئلة وما فيها من المذاهب واللغات فى موضوع غير هذااه (قوله وكذلك نجزى الظالمين) أى
ونجزى الظالمين كذلك أى كالجزاء المذكور المكذبين المستكبرين وهوان لهم من جهنم مهاد
ومن فرقهم غواش وعبر عن الكفار بالمجرمين تارة وبالظالمين اخرى اشارة لاتصافهم بالامرين
اح شيخناوفى الكرخى وذكر الجرم فى حرمان الجنة والظلم فى دخول النار نفسها على أن الظلم
أعظم الاجرام ١هـ (قوله والذين آمنوا وعملوا الصالحات الخ) لماذكر الله تعالى وعيدالكافرين
وما أعدلهم فى الآخرة اتبعه بذكر وعد المؤمنين وما أعدلهم فى الآخرة فقال والذين آمنوا وعملوا
الصالحات يعنى والذين صدقوا الله ورسوله وأقر وا عما جاء هم به من وحى الله إليه وتنزيل عليه
من شرائح دينه وعملوا بما أمرهم به وأصاعوه فى ذلك وتجنبوا مانهاهم عنه لا تكلف تفساالا
وسعها يعنى لات_ كلف نفسا الا مايسعها من الاعمال وما يسهل عليها ودخل فى طوقها وقدرتها
وما لا حرج فيه عليها ولاضيق قال الزجاج الوسع ما يقدرعليه وقال مجاهد معناه الاما افترض
عليها بنى الذى افترض عليها من وسعها الذى تقدر عليه ولا تعجزعنه وقد غلط من قال ان الوسع
بذل المجهود قال أكثر أصحاب المعانى ان قوله تعالى لا تكلف نفسا الا وسعها اعتراض وقع بين
المبتدأ والخبر والتقدير والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
لانكلف نفسا الاوسعها وأغما حسن وقوع هذا الكلام بين المبتدأوالخبرلانه من جنس
هذا الكلام لانه تعالى لما ذكرعملهم الصالح ذكر أن ذلك العمل من وسعهم وطاقتهم
وغير خارج عن قدرتهم وفيه تنبيه للكفارعلى أن الجنة مع عظم قدرها ومحلها بتوصل اليها
بالعمل السهل من غيرة مل كلفة ولا مشقة صعبة وقال قوم من أصحاب المعانى هومن تمام
الخبر والعائدمح ذوف كأنه قال لامكاف نفسامنهم الاوسعها خذف العائد للعلمبه اهـ خازن
(قوله ونزعنامافى صدورهم) أى خلقناهم فى الجنة على هذه الحالة وليس المراداتهم دخلوا
عوض من الياء المحذوفة
(وكذلك نجمزى الظالمين
والذين آمنوا وعملوا
الصالحات) مبتدأ وقوله
(لانكلف نفسا الاوسعها)
طاقتها من العمل اعتراض
بينهوبين خبره وهو (أ. تلك
أصحاب الجنسة هم فيها
خالدون ونزعنا
بالقرآن أهل مكة لكى
يؤمنوا (وذكرى) عظة
(المؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم
من ربكم) يعنى القرآن
أحلواحلاله وحزه واحرامه
(ولا تتبعوا من دونه) لاتعبدوا
من دون الله (أول: ٤) أربابا
من الأصنام (قليلا ماتذكرون)
ما تتعظون بقليل ولا بكثير
(وكم من قرية) من أهل قرية
(أملكاما) عذناها
(غامها بأسنا) عذابنا
(يياتا) ليلا أونهارا (أوهم
فاتلون) نائمون عند
القمطولة (فا كاردعواهم)
دولهم (اذجاءهم بأسنا)
عذابناهـلاكـم (الا أن
قالوا أنا كنا ظالمين) مشركين
(فلنسئلن الذين أرسل
اليهم) الرسل يعنى القوم
عن اجابة الرسل (ولنستان
المرسلين) عن تبليفهم
(فلنقصن عليهم) فاخبرهم
(بعلم) بيان (وما كنا
غائبين) عن تبليغ الرسل
واجابة القوم (والوزن)

١٥٠
منفى صدورهم من غل)
قد كان سهم فى الدنما
(تجرى من تحتهم) تحت
فيصورهم (الانهاروقالوا)
عند الاستقرار فى منازلهم
(الحمدده الذى حدانالهذا)
العمل الذى هذا جراؤه
(وما كبالتهتدى لولاان
هدانا الله) حذف جواب
لولا لدلالة ما قبله علمه (لقد
جاءت رسل ربنا الحق
ونودوا ان) مخف فة أى أنه أو
مفسرة فى المواضع الخمسة
(تلكموا الجنة أور تموها
بما كنتم تعملون ونادى
أصحاب الجمهور المار)
وزنالاعمال(يومئذ) يوم
القيامة (الحق) العدل
(فن ثقلت موازنه)
خدماته فى الميزان (فأوائل
هم المفلحون) الناجون من
السخط والعذاب (ومن
خفتموازينه) حسناته فى
الميزان (فأولئك الذين
خسر وا انفسهم) بالعقوبة
(بما كانواباً"ياتنا) ؟محمد
عليه السلام والقرآن
(يظلون) يكفرون (ولقد
مكاكم) ملكاكم (فى الارض
وحملنالكم فيها) فى الارض
(معايش) ماتأكلون وما
تشربون وما تلبسون (قليلا
ما تشكرون) ماتشكرون
مقليل ولا كثير وتقال
شكر كم فيما ه مع البكم قليل
الجند بماذكر ثم نزع منهم فيها بل المراداخهم بحلوها مظهر من منه قال أبرجبان اه شيخنا
(قوله ما فى صدورهم) أى الذين آمنواوع لوا الصالحات اهـ (دول تجرى من تحتهم الانهار)
حال من الضمير (دولة مداتالإذا) فى أرشد نالعمل الدى هذا ترابه المخازن وهو يؤيد نسخة
شاركناهذه وفى فضة لهذا العمل هذا جراؤه باسقاط الذى وفى أكثر القسطلعمل هذا زاؤه
١هـ شيخنا (قوله هذا العمل) وهوقوله والدين آمنوا وعملوا الصالحات وقوله الذى هذا أى جرى
الانهار من تحتهم ودخول الجنة اهـ شيففا (دول وماك التهتدى) بواوكماهو ثابتة فى مصاف
الامصار عير الشام وفيها وجهان أظهر هما أنها واو الاستئناف والجملة بعدها مست أنفة والث فى
أنها حالية وقرأ ابن عامر ما كاندور واو والجملة على ما تقدم من احتمالى الاستئناف والحال
وهى فى مصيف الشاميين كذلك فقد قرأ كر بما فى صفه اهسمين (قرله لدلالة ما قبله) وهو
وما كنا لنهتدي عليه والتقديرولولا هداية الله لنا موجودة ما اهتد ينا أو تشقينا وقيل ان حوابها
ماكنا لنهتدي قدم عليها كادده فى قوله أن كادت لتبدى مه أولاً زو بطناعلى قلبها والاول هو
الأكثر في لسان العرب ومفعول نهتدى وهـدانا الثانى حذرف لظهور المراد ولزيادة التعميم كما
أشيراليه والحملة مستأنفة أو حالية اهـ كرخى (قوله لقد جاءت) هذا اقسام من أهل الجنه أى
والله لقد جاءت رسل ربنا فى الدنيا بالحق أى ما أخبر ونابه فى الدنيا من الثواب حق وصدق
وقد حصل لنا عيانا اه شيخنا (قوله وفودوا) اختلف فى المنادى فقيل هو الله وقل الملائكة
اهـ خازن (فوله أى انه) أى النان (نولد فى المواضع الخمسة) أو جواز الوجهم فى المواضع
الخمسة أو لها هذا الموضع وآخر ها ارأفن اعليها من الماء اه شيخنا (فواد ارتكموا الجنة)
أى التى كانت الرسل تعدكم بها فى الدنيا اهخازر (قوله أو رتموها) الجملة حاز من الجنة والعامل
معنى اسم الإشارة على ان تلكموا الجنة. مند أو مرأو الجنة صفة والحبر أورنموهااه أبو السعود
(قوله أورثتموها) أى من أهل السربما كنتم تعملون أى أو حصلت لكم لا تعب كالميران فلا يرد
كيف قال ذلك مع ان الميراث هو ما ينتقل من ميت الى حى وهر مفقودهنا وحاصل الحوار أنه
على تشبيه أهل الجنة وأهل النار بالوارث والموروث عنه لأن الله حلق فى الجنة منزل للكفار
بتقديرايمانهم فمن لم يؤمن منهم حمل منزله لاول الجنة أولان دخول الجنة لا يكون الامرحمة الله
تعالى لا يعمل فأشبه الميراث وان كانت الدرجات فيها بحسب الاعمال وفى فتح البارى المنفى فى
الحديث دخولهابالعمل المجرد عن القبول والمثبت فى الآية دخولها بالعمل المتقبل والقبول
انما تحصل من الله تعالى فضلا المكر خى وفى الخ زن روى أبو هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال ما من أحد الاول منزل فى الجنة ومنزل فى الغارفأمن الكافر فانه يورث المؤمن
منزله من الجنة والمؤمن يورث الكافر منزله من الغارزاد و رواية فذلك قوله تعالى أورثتوه بها
كنتم تعملون قال بعضهم لما سمى الله الكافرهنا بقوله أموات غير أحياء ومعى المؤمن
حمابقوله لينذر من كان حياو فى الشرع ان الاحياءيرثون الاموات فقال اورثموها يعنى أن
المؤمن حى وهويرث من الكافر منزله فى الجنة لانه فى حكم الميت ولا يعارض هذا ما ورد عن
الذى صلى الله عليه وسلم انه قال ان يدخل الجنة أحد بعمل واغاند خاها برحمة الله تعالى
وانقسام المنازل والدرجات بالاعمال والله أعلم اهوفى القرطبى وبالجملة فالجنة ومنازله الاتنال
الابرحمته فإذا دخلوهااعمالهم فقد ور وها برحمته ودخلوها برحمته إذا عمالهم رحمة منه لهم
وتفضل منه عليهم اهـ (قوله ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار) سيأتى مقابله بقوله ونادى
اصحاب

١٥١
أصحاب النار أصحاب الجنة الخام شيخنا وهذا النداءانما يكون بعد استقرار أهل الجنة فى الجنة
وأهل النار فى النار يقول أهل الجنة با أهل النار أن قد وجدنا ما وعدناربنا حقايعنى ما وعدنا فى
الدنياء لى ألسنة رسله من الثواب على الامن ، وبرسله وطاعته حقافهز وحدثم ما وعدربكم حقا
يعنى من العذاب على الكهر قالوانعم عنى قال أهل النار مجيبير لاهل الجنة أحم وحد ناذلك حقا
فان قلت هل هذا النداء من كل أهل الجنة لكل أهل الغارأو من البعض للمعض قلت ظاهر قوله
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار يفيد العموم والجمع اذا قابل الجمع يوزع الفردعلى الفردة كل
فريق من أهل الجنة ينادى من كان يعرفه من الكفار فى دار الدنيا فان ذات اذا كانت الجنة فى
السماء والنار فى الارض فكيف يمكن أن يبلغ هذا النداء أو كيف يصح أن يقع قلت ان الله تعالى
قادر على أن يقوى الاصوات والأسماع فيصير البعيد كالقريب اله خازن ويحتمل أنه تعالى
قرب احدى الدار من من الأخرى أما بانزال العليا واما برفع السفلى فإن دات كيف يرى أهل
الجنة أهل النارو بالعكس مع أن بينهما حما با وهو سورا لجنة أجيب باحتمال ان سور الجنة لا يمنع
الرؤية لما وراءه لكونه شفافا كالزجاج وماحتمال أن فيه طاقات تحصل الرؤية منها اه (قوله
تقريرا) أى وتشفيا منهم وفرحا وق وله وتمكينا فى القاموس بكنه فشرعه بالعد والمما واستقبله
ما ذكره كبكته والتكيت التة ردع والغلبة بالحجة اهـ (فولدة الوادعم) فى حرفى جواب كأحل
وحيرواى وإلى وتقبض الا وتم تكور لتصديق الاخبار أو اعلام استخبار أو وعد طالب وقد يجاب
بها النفى المقرون باستفهام وهو قليل جدا و تبدل عنها داء وهي لغة قاشية كما تبدل حاء حتى عمنا
١هـ سمين (قوله وأذن مؤذن بينهم) قيل هواسرافلصاحب الصورة وقدل غيره من الملائكة
اهـ خازن وقوله اسمعهم تفسير للمبنية فعنى أذن بينهم اسمعهم ان لعنة الخ (قوله عوحا) الموج
بالكسر فى المعانى وفى الاعيان ما لم يكن منتصبا وبالفتح في كان منتصبا كارمح والحائط أهـ
أبو السعود (قوله معوجة) عبارته فى آل عمران مصدر بمعنى معوحة أى مائلة عن الحقانتهت
قموجا حال بدليل قوله بمعنى معوحة وان كان يحتمل المفعولية وأن المعنى على التعليل أى تبفون
لا جلها عوجاً أم شيخنا وعبارة أبى السعود هناك تبغونها عود بإن تابوا على الناس وتوهموهم
ان فيه ميلا عن الحق بنفى النسخ تغيير صفة الرسول عن وجهها ونحوذلك اهـ وفى الخازن هنا
ويبغونهاعوجا يعنى ويحاولون أن يغير وادين الله وطريقته التى شرع ل ماده ويبدلونها وقبل
معناه أنهم يصلون لغير الله ويعظمون ما لم يعظمه الله وذلك أنهم طل واسبل الله بالصلاة لغير
الله وتعظيم ما لم يعظمه الله فاحطوا الطريق وضلوا عن السبيل أه (قوله والنار) أى وأصحاب
النارو فى عبارة غيره التصريح بهذا المصناف اهـ (قوله حاجز) أى يحمجزويمنع وصول أثر كل من
الدارين الى الاخرى اه أبو السعود (قوله قيل هوسور الاعراف) الاضافة بيانية أى سورهو
الاعراف ثم فسر الاعراف بقوله وهو سور الجنة فاستفيد من مجموع العبارتين أن الحجاب هو
الاعراف ومقابل قوله قيل هوسور الاعراف قد ذكر المخازن بقوله وبينهما جاب وهوائذ كور
فى قوله تعالى فضرب بينهم بسورله باب الآية ثم قال وقال مجاهد الاعراف جاربين الجنة
والناراه وفى السمين وجعل بعضهم نفس الأعراف هونفس الجاب المتقدم ذكره عبر عنه
قارة بالحجاب وتارة بالاعراف قاله الواحدى ولم يذكر غيره ولذلك عرف الاعراف لانه عنى به
الحجاب اهـ وقوله وهو سور الجنة هذا أحد أقوال فى تفسير الاعراف ذكرها الخازن ونصه قال
مجاهد الاعراف حاب بين الجنة والنار وقال السدى انماسمى الاعراق لان أصحابه يعرفون
تقريرا وتبكينا (أنقد
وحد نا ما وعد ناربنا) من
الثواب (حقافهل وحدتم
ماوعد) كم (ربكم) من
العذاب (حقاقالواأم فأذن
•مؤذن) نادى مناد (يضم)
بين الفريقين أسمعھم (ان
لعنة الله على الظالمين الذين
بصدون) الناس (عز سبيل
الله) دينه (ويدفونها) أى
يطلبون السيل (عوحا)
معوحة (وهم بالآخرة
كافرون وبينهما) أى أصحاب
الجنة والنار (جاب) حاجز
قبل هوسور الاعراف ( وعلى
الأعراف) وهوسور الجنة
(ولقد خلقناكم) من آدم
وآدم من تراب (ثم صورناكم)
فى الارحام ودوّرنا آدم بين
مكة والطائف (ثم قلنا
إ_لاشكة) الذين كانوا فى
الارض (اسجدوالا دم)
متحدة التهمة (فيدول الا
ابليس) رئيسهم (لم يكن
من الساحدين) مع
الساحدين بالسجودلادم
(قال مامنعك) قال الله
يا امليس ما معك (ألا تسجد)
لآدم (اذا مرتك) بالسجود
(قال أنا خير منه خلقتنى من
نارون قتهمن طين) أنا
زارى وآدم طينى والنارتا كل
الطين (قال) الله له (فاحبط
منها) فانزل من السماء
ويقل فاخرج منها من صورة

(رجال) استوت حسناتهم
وسياً تهم كمافى الحديث
(يعرفون كلذ) من أهل الجنة
والنار
الملائكة (فايكون لك)
ما ينبغى لك (أن تتكبر
فيها) ان تتعظم فى صورة
الملائكة على نى آدم
(فاخرج) من صورة الملائكة
ويقال فاخرج منها من
الارض (انكِّ من الصاغرين
من الذليلمن بالمقوية وقال
أنظرنی)أجلنی(الىيوم
سعئون) من القبور أراد
المسلعون أن لايموت (قال)
الله له (انك من المنظرين)
من المؤدلس الى نفخة
الصور (قال) ابليس (فيما
أغويقى) فما أضلاغنى
عنالمدى (لاقعدت لهم)
لبنى آدم (صراطك المستقيم)
دين الإسلام (ثم لا تينهم من
بين أيديهم) من قبل الآخرة
ان لاجنة ولا نارولا بعث ولا
حساب (ومن خلفهم) أن
الدنيا لانقنى وأمرهم بالجميع
والمنع والضل والفساد (وعن
أيامم) منة بل الدين فى
كان على الهدى أشبه عليه
حتى يخرج منه ومن كان
عل الضلالة أزبر له حتى
مثبت عليها (وعن شمائلهم)
من قبل الذات والشهوات
(ولاتجدأ کثرهم) كلهم
(شاكرين) مؤمنين (فال
١٠٢
الناس وقال ابن عباس رضى الله عنه ما الاعراف السىء المشرف وعنه قال الاعراف -وركعرف
الدمك وعند ان الاعراف حبل بين الجنة والنار يه بس عليه ناس من أهل الذقوب بين الجنة
والماراه وفى القرطبى وقيل الأعراف حل أحد يوضع هناك ودكر الزهراوى حديثا أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ان أحدايجب اونحبه وانه يوم القيامة عثل بين الجنة والناريحبس
عليه أقوام يعرفون كلا بسيماهم هم ان شاءالله من أهل الجنة وذكرحديثا آخر عن صفوان بن
سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن أحداعلى ركن من أركان الجنة اهـ (قوله رحال استوت
-سماتهم وسباًتهم) هذا قول من ثلاثة عشر قولا فى أهل الأعراف ذكرامازن منها ثانية
وزاد عليه الترابى خمسة ويص الاول واختلف العلماء فى أهل الاعراف فروى عن حذيفة
أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال هم قى استوت حسناتهم ومسباتهم وقصرت بهم
سباتهم عن الجنة وخلفتهم حسناتهم عن النار ف وفة راهنالك على المورحتى بعضى الله تعالى
فيهم قال بعضهم انما جعلوا على الاعراف لامها درحة متوسطة بين الجنة والنار فهم ليسوامن
أهل الجنة ولا من أهل النارلكن الله تع الى يدخلهم الجنة بعمل ورحمته لأنه أيسر فى الأخردار
الا الجنة أو الناروقال ابن مسعود رضى الله عنه داس الناس يوم القيامة فين كانت حسناته
أكثر بواحدة دخل الجنة ومن كانت سباً ته ا كثر بواحدة دخل الناروار الميزان يف
وثقل مثقال حبة من خردل من إيمان ومن استوت حسناته وسماته كان من أصحاب الأعراف
ف وقفوا على الأعراف فإذا تفاروا الى أهل الجنة مادوهم سلام عليكم واذا نظروا الى أهل النارقالوا
ربنالا تجعلنا مع القوم الظالمين فهنالك بقول الله تعالى لم يدخلوها وهم يط معون فكان الطمع
دخولا وقال ابن عباس رضى الله عنهما الاعراف سور بين الجنة والنار وأصحاب الأعراق هم
قوم استوت حسناتهم وسياّتهم فهم بذلك المكان حتى إذا أراد الله تعالى أن يهافيهم انطلق
بهم الى نهر يقال له نهر الحياة حافتاهقصب الذهب مكار بالؤؤترابه المسك والقوافيه حتى
تصلح أنوانهم وتبدو فى تحورهم شامة بيضاء يعرفون بها يسمور مساكبراهل الجنة ذكرهامن
جرير فى تفسيره وقال شر حبيل بن سعد أصحاب الاعراف قوم خر حرا فى الغزومن غير اذن آبائهم
ورواه الطبرانى بسنده الى يحيى بن شبل حولى لبنى هاشم عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الاعراف فقال هم قوم قتلوا عصاهلا بائهم فىنعهم
قتلهم فى سبيل الله عن المارومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلو الجنة زاد فى رواية هم آخر من
يدخل الجنة ود كرابن الجوزى انهم فوم رضى عنهم آبا ؤهم دون أمهاتهم أو أمهاتهم دون آبائهم
ورواء عن ابراهيم وذكر عن أبى صالح مولى التوأمة عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما انهم
أولاد المشركين الذين ماتوا أطفأ لافهذه الاقوال الخمسة تدل على أن أصحاب الاعراف دون أهل
الجنة فى الدرجات وان كانوا يدخلون الجنة برحمة الله تعالى وقال مجاهد أصحاب الاعراف قوم
صالحون فقهاء علماء فعلى هذا القول انما يكون لبنهم على الاعراف على سبيل الترجمة أو ليرى
غيرهم شرفهم وفضلهم وقيل انهم أنبياء حكاه ابن الاسارى واغا أجلسهم الله على ذلك المكان
العالى تمييز الهم على سائر أهل القيامة واظهار الفعلهم وعلومرتبتهم وليكونوا من رفين على أهل
الجنة وأهل الناروم طلعين على أحوالهم ومقاد برثواب أهل الجنة وعقاب أهل النار وقال أبو مجلز
أصحاب الأعراف ملائكة يعر ون الفريقين بسيماهم يعنى يعرفون أهل الجنة وأهل النار
فقيل لابى محلزان الله تعانى قال وعلى الأعراف رحال وأنت تقول انهم ملائكة فقال ان
الملائكة

١٠٣
الملائكةذ كورليسوا بانات وضعف الطبرى تول أبى مجلز قال لان لفظ الرحال فى لسان العرب
لا يطلق الاعلى الذكور من بنى آدم دون اناتهم ودون - أر الخلق وحاصل هذه الاقوال الثلاثة
ان أصحاب الأعراف أفضل من أهل الجنة لانهم أعلى منهم منزلة وأفضل وقيل انما أجلسهم
الله فى ذلك المكان العالى ليميزوا بين أهل الجنة وبين أهل النار والله أعلم بمراد«وأسرار كتابه
اهـ وقص الثانى وقيل هم الشهداءذكره المهدى والقشيرى وقيل هم فعلاء المؤمنين والشهداء
فرغوا من شغل أنفسهم وتفرغوالمطالعة حال الناس فإذا رأوا أصحاب النارئه وذوا بالله أن يردوا
الى الغار واذارأ وا أهل الجنة سواء ليهم وذكر لشعلى باسناده عن ابن عباس فى قوله عز وجل
وعلى الاعراف رجال قال الاعراف موضع عال على الصراط عليه ابن عباس وحمزة وعلى من
أبى طالب وجع فرذ والجناحين يعرفون محمهم بياض الوجوه ومنغدرهم بسواد الوجوه
وحكى الزهراوى انهم عدول القيامة الذين يشهدون على الماس باعمالهم وهم فى كل أمة
واختار هذا القول النحاس وقال وهو من أحسن ما قيل فيهم فهم على السور بين الجنة والنار
وقيل هم قوم كانت لهم صعائر لم تكفر عنهم بالا لام والمصائب فى الدنيا وليست له-م كبائر
فيجبسون عن الجنة لبنالهم بذلك غم فيقع فى مقابلة صغائر هم وقدل هم أولادالزناذكره
القشيرى عن ابن عباس اهـ (قوله بسيماهم) أى زيادة على معرفتهم بكونهم فى الجنة وكونهم
فى المارلان أهل الاعراف يشرفون على أهل الجنة فى الجنة فيحاطونهم وعلى أهل النار فى الار
كذلك فيعرفون كلا برؤيته فى الحنة أو فى النار وبسمتهاه شيخنا (قوله انموضعهم) أى
موضع أهل الأعراف وقواه عال أى يشرف على الجنة وعلى الناراهـ (قوله ونادرا أصحاب
الجمة) سيأتى مقابله فى قوله ونادى أصحاب الأعراف الخ ماهل الاعراف قارة بنادون أهل
الجنة وتارة بنادون أهل النار الهـ شيخنا (قوله أبعنا ونادوا) أى رحال الاعراف وقوله قال
تعالى أشاريه الى أن الوقف على سلام عليكم وأن قوله لم يدخلوها مستأنف لانه جواب سؤال
سائل عن أصحاب الاعراف فقال ماصنع هم فقبل لم يدخلوها وهم أى ولكهم يطمعون فى
دخولهاأى بفضل الله ورحمته وقيل طمع بمعنى علم أى وهم يعلمون أنهم سيدخلونها الهكرحى
(قوله أن سلام عليكم) أى سلمتم من الا فات وحصل اسكم الأمن والسلامة اهـ خازن وفى أبى
السعودان سلام عليكم أى قالوا ذلك على سبيل القحية والدعاء أو على سبيل الا- باربنجاتهم من
المكاره اهـ (قوله وهم يطمعون) أى بأطماع الله تعالى لهم بدليل كلام الحسن الذي نقله
(قوله وروى الحاكم الخ) مراده بهذا بيان الكرامة التى فى كلام الحسناه (قوله انطلع عندهم
ربك) أى ظهرلهم بان أزال عنهم المجب المانع لهم من رؤيته فرأوه هذاه والمراد اهـ (قوله
وإذا صرفت أبصارهم) أى لا عن قصد لان المكروه لاينظر اليه الانسان قصدا فى العادة وفى
المخازن وفى عدم التعرض لمتعلق انظارهم باصحاب الجنة والتعبير عن تعلق أبصارهم بأ صحاب
النار بالصرف اشعاربان التعلق الأول بطريق الرغبة والمسل والثانى خلافه اهـ (فوله تلقاء
أصحاب النار) يستعمل تلقاء ظرف مكان كماهذا ويستعمل مصدرا كالتبيان والم يجبئ من
المصادر على التفعال بالمكسر غير التلقاء والتبيان والرئزال وعلى كل حال هومحمد دوجدقرئ
هنا عده وقصره قراء تان سبعينان اه شيخنا (قوله رجالاً من أصحاب المار) كانوا عظماء فى الدنيا
فينادونهم على السورباسمائهم ويقولون لكم وهم فى الناريا وايدمن المعبرة يا أباجهل بن هشام
بأفلان بأفلان اه خازن (قوله ما أغنى عنكم) ما استفهامية استفهام توبيخ أى اى شئ أغنى
(بسيماهم) بسلامتهم وهى
بياض الوجوه المؤمنين
وسوادها للكافرين لرؤيتهم
هم اذموضعهمعال(ونادوا
أصحاب الجنة أن سلام
عليكم) قال تعالى (لم
يدخلوها) أى أصحاب الاعراف
الجنة (وهم يطمعون) فى
دخولها قال الحسن لم
يطمعهم الأكرامة بريده]
بهم وروى الحاكم عن حذيفة
قال بينماهم كذلك انطاع
عليهم ربك فقال قوموا
ادخلوا الجنة فقد غفرت
لكم(وإذا صرفت ابصارهم)
أى أعمال الاعراف (تلقاء)
جهة (أصحاب النارقالوا
ربنالا تجعلنا) فى النار (مع
القوم الظالمين ونادى أصحاب
الاعراف رجالا) من
أصحاب النار (يعرفونهم
بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم)
من النار (جمكم) المال
أوكثرتكم (وما كنستم
مستكبرون)
اخرج منها) من صورة
الملائكة (مذوما) ملوما
(مدحورا) مقصی بسدامن
كل خير (لمن تمع) أطاعك
(منهم) من الجن والانس
(لاملاً ن حهم منكم) من
كهارالجن والانس (أجمعين
وبا آ م اسكن) انزل (أنت
وزوجك) حواء (الجنة
فكلا) من الجنة (من حيم
٢٠
J

١٥٤
ويقولونلهم مش یرینآلی
ضعفاء المسلمين (أهؤلاء
الذين أقسمتم لابنالعم الله
برحمة) تدقيل لهم (ادخلوا
الجنة لاخوف عليكم ولا أنتم
تحزنون) وقرئ ادخلوا
بالبناء المفعول ودخلوا حملة
الفى حال أىمقولاهم ذلك
(ونادى أصحاب النار صحاب
الجنة أن أفيضوا علينا من
الماء او مما رزقكم الله) من
الطعام (قالوا ان الله حرمهما)
منعهما (على الكافرين
الذين اتخذوادينهم طوا
ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا
قاليوم
شئتما) ومتى شئتما (ولا
تقرباهذه الشجرة) لاتا كلا
من هذه الشحرة شعرة العلم
(فتكونا من الظالمين)
فتصيراً من المضارين لا نفسككما
(فوسوس لهما الشيطان)
الليس أكل الشعرة
(ليبدى لهما) ليظهركما
(ماوورى عنهما) ماغطى
عنهما لباس المود (من
سوانهما) من عوراتهما
((قال) همالسادس (مانها كما
(.كما) يا آدم ويا حواء (عن
هذا الشجرة) عن أكل هذه
الشجرة (الاأن تكونا)
قص يرا (ملكين) تعلمان
المبروالشر فى الجنة ( أو
أى واستكباركم عن الإيمان أى دفع عنكم جمعكم فى الدنيا أى ايسر لكم الأرشئ نافع من النارمما كان الحكم فى الدنيا ويصم
أن تكون قافية اهـ شيخنا (قوله أن واستكباركم عن الإيمان) قدره السم من وكونكم
مستكرين وهذا هو المناسب لان طابعد ها فعلان فيؤخذ من كل مصدروان كان يعبر مكان
الثانى باسم الفاعز لاجل صحة الحمل وكان الشار - جرى على رأى من يقول ان كان لاتدل على
الحدث وانهالمجرد الربط والدلالة على النسمة فيؤخذ المصدر ما بعد هالامنها تأمل اه شيخنا
(قولهمشيرين الى ضعفاء المسلمين) وذلك لان أهل الناريرون أهل الجنة وأهل الاعراف ينظرون
الى الفريقين فيشيراً هز الأعراف لضعفاء المؤمنين الذين كانوا يعذبون فى الدنيا و كان المشركون
يستهزؤون بهم ويعذبونهم كمهب وبلال وسلمان وحبات وأشباه :- م ويقولون لاهل النار
أهواء الخام شيخنا (قوله أهؤلاء) استفهام تقرير وتوبين وشماتداه (قواه قدق ل لهم)
أى الذين انسمتم على عدم دخولهم الجنة ادخلوها فضل الله فهذا من بقية كلام أصحاب
الاعراق فهوخبرثان عن اسم الإشارة أى أه ؤلاء جدقيل اسم ادخلوا الجنة ظهر كذبكم فى
أقسامكما« شيخنا (قوله وقرى ادخلوا الخ) و«تأن القراء تار شاذان على عادته حيث
يسر فى الشاذة رئ وفى السبوبة وله وفى قراءة وعليه ما ذلا يحتاج إلى تقدير القول لان الجملة
خبرية فتقع خبراً من غيرتأويل وقوله حملة الففى أى جنسها والد فى ما جاتان وقوله حال أى
منفاء ل أدخلواوق وله أى مقولا لهم ذلك لايحتاج اليهالاعلى القراءمن الشاذتين كما صرح به
فى السمين وذلك لاجل ان ترتبط الحال صاحبها وحينئذ يكون الحل فى الحقيقة هذا المقدر
والجملتان معمولتان له فكلام الشارح فيه مساحة اهشخضافة ولد حملة التفي تفريح على
قوله وقرئ الخ (قوله ونادى أصحاب النارأصحاب الحمة الخ) قال ابن عباس رضى الله عنهما
لماصار أصحاب الأعراف الى الجنة طمع أهل النار فى الفرج عنهم فقالوا بارد ان لتا قرابات
من أهل الجنة وأذن لنا حتى تراهم وتكامهم فيأذن أم فينظرون الى قراباتهم فى الجنة وماهم
فيه من النعيم فيعرفونهم وينظر أهل الجنة إلى قراباتهم من أهل النارفلم يعرفوهم لسواد
وجوههم فتنادى أصحاب النار أصحاب الجنة باسماسم فنادى الرجل أباه وأخاه فيقول قد
احترقت أفض على من الماء فيقال لهم أحدوهم فيقولون ان الله حرمهما على الكافرين اهـ
خازن (قوله من الطعام) أى الشامل الشروب والما كول بتضمين أفيضوا معنى ألقوا واو بمعنى
الواولقوله حرمهما أوهى على بابها من اقتنائها لاحد الشيئين أسا تخميرا أواباحة او غير ذلك مما
يليق بها وعلى هذا يقال كيف قبل حرمهما فأعبدالضمير مثنى وكان من حق من يقول انهالاحد
الشيئين ان يعودمة رداعلى ما تقررغ- مرمرة وأجابوا بأن المعنى حرم كل منهما أوكليهما الكرخى
وقوله بتضمين افضوا الخ واحتج هذا التضمين ليصبح تعاق المعطوف بهذا الفعل وبعضهم
جعله متعلقا بهذوف تقديره أو أطعمونا عما رزقكم الله فهذا التركيب من قبيل قولهم علفتها
تبنا وراء باردا اهـ (قوله منعهما على الكافرين) أى فالضريم مستعمل فى لازمه لانقطاع
التكليف حينئذاه شيخنا (قواد الذين اتخذوا) يجوز أن يكون فى محل جروه والظاهرنعتا
او الآ من الكافرين وبح وز اناوز رفعا او نصباعلى القطع اهـ.ين وهذه الاوصاف من
كلام الله تعالى وعبارة الخازن ولما وصفهم الله تعالى بهذه الصفات الذميمة قال فاليوم تفاهم
الخام (فوله له واواما) الله وصرف الأسم عا لا يحسن أن يصرف به واللعب طلب الفرح ؛L
لا يحسن ان يطلب به الم بيعناوى وقوله وغرتهم الحياة الدنيا أى شغلتهم بالطمع فى حاول
العمر

*١٥
لعمر و حسن العيش والحياة ونصل الشهوات اله خازن (فول نفساهم) أى تفعل بهم فعل
الناسى بالمفسى من عدم الاعتماءيهم وتركهم فى النارتر كا كا والفاءفى قول فاليوم نصيحة
اهـ بوالسعود (قوله نتركهم فى النار) أى فالنسيان فى حق الله مستعمل فى لازمهبمعنى ان
الله لا يحمد دعاءهم ولا يرحم ضعفهم وذلهم بل يتركهم فى النار كماتر كوا العدل اه خازن وفى
زاده فشبهم عاملته تعالى مع الكفار عاملة مر نسى عبده من المبر ولم بلتحت المهوشه عدم
اخطارهم لقاء الله بالم وعدم مبالا تهم به بحال من عرف شأون وكثر مثل هذه
الاستعارات فى القرآن لان تعليم المعانى التى فى عالم الغيب لا يمكن ريسمعها الأماعاتها من
عالم الشهادة اهـ (قوله كانوا) الكاف تعليلية ومامصدرية وقوله لقاءيومهم هذا أى
العمل للقاءيومهم فالكلام على حذف المصاف كما أشارله الشارح اهـ (قوله أى وكما حدوا)
أشارعد الى ان كلمة ما فى قوله وما كانوا مصدرية مجرورة المحل عطفاعلى أحتها المعرورة
بالكاف التى هى فى محل نصب على انهاصفة مصدر محدوف أى ساهم نسيانا كفسدانهم لقاء
يومهم هذا وكوم مفكرين ان الآيات من عند الله ويجوز أن تكون الكاف للتعليز أى
والل وم فتركهم لاحل نسيانهم وجوده-م والتعليل واصم فى المعطون دون النبيه الهزاده
(دوله بيناه الاحمارالخ) عبارة السمين والمراد بتفصيله ابداء الح من الباطل أو تنزيه
تفسول مختلفة كقوله وقرآً نافردةهودر أ المدرز وابن محمصر بالضاد المعحمة أى فسا اهعلى
غيره من الكتب السماوية وقوله على علم حال أما من الفاعل أى فصلهعالمير بتفصيل واما
من المفعول أى فصله من غلا على علم وذكرعلم تمفيما وذوا هدى ورحمة الجمهور على الغصب
وفيه وحدات أحدهما اله مفعول من أجهد ان فصلنا الا حل الهداية والرحمة والمالى المحال
اما من كان وازذلك المخصصه بالوصف، وامامن مفعول وسلماد اهـ (فول بالاخبار والوعد
الخ) أى وكذابقية الأنواع القسمة الى نصها بعضهم فى دوله
حلال حرام حكم قسابه *تموند رقصة عظة مثل
فالمراد بالاحمارقصصى الماضيزاهـ (حلال) أى من فاعل فصلناه (دوأ هل ينظرون)
أى أهل مكة (قوله عافية مافه) الدن فيه الاخبار= طول العداد هم يوم القيامة فهذاهو
:أوبله فة أودافئ ما يؤل المصفشبه 1 ومعظم وعدم فرارهم منه بانتظار السىء وترقه وعبر
عنه بالانتظار المعنى ليس لا مفرّمهما وعدوانه فى القرآن اه شيخنا وفى زاد ه هل ظرون الا
تأويله أى الاعاقة ما وعد الله فيه من البعث والنور والحساب والعقاب ومجازاة كل نفس
ما كسبت فإن هذه الامور تأويل المواعيد المذكورة فى الكتاب من حبدار تلك المواعيد
تول اليها فان تأويل السئء مرجعه ومصيره أى الدى يؤل ذلك السؤالهوالمعنى هل ينظرون
ويتوقعون الامانول هواليه فان قبل كيف تتوقعون وينتطرو ذلك مع محمودهم له أحيب
بأنهم مع مجود هم ايادجعلوا بمنزلة المنتظرين له من «من انه يأتيهم لامحالة ويحتمل أن يكون
فيهم أقوام بـ ـ ود ويتوقعون اه (قوله الدين نسوه) أى الأريل وقوله من قبل أى قبل
اتيانه (قوله قدجاءت رسل ربنا) أى قد تثير شرا فى الدنيا بالحق أو قد تبين صدقهم في
أخبرونابه فى الدنيافيعترفون بذلك المشاهدفهم ومعاد تهم العذاب الذى احمروانه اه شيخنا
(قوله من شفعاء) من مزيدة فى المبتداوالياحبر مقدم- يجوزان يكون مر شفعاء فاعلا وصر
مزيدة أيضا وهدا جائز عند كل أحد لاعتماد الجارعلى الاستفهام وقوله فيشفعرا منصوب
تساهم) فتركهم فى النار (كم)
نسوالقاء يومهم هذا) بتركهم
العمل له (وما كانواباً باتنا
يجهدون) أى وكما حدوا
(راقدجشاهم) أى أهل
مكة (بكتاب) قـرآن
(فصلت(٥) بيناه بالاحبار
والوعد والوعيد (على علم)
حال أى عالمين بما فصل
فيه (هدى) حال من الهاء
(ررحمة لقوم بؤ،ون) به
(هل ينظرون) ماتنظرين
(الاتأ ويله) عاقبة ما فيه
(برم يأتى تأويله) هويوم
القيامة (يقول الدين سوه
من قبل) تركوا الإيمان به
(ودجاءت رسل ونا بالدق
فهل المن شفعاء فيشفع والنا
تحدونا) تصيرا (من
الالدين) فى الجمه فلذلك
ممسكا عن أكل الشجرة
(وقاسمهما) حلو لهما (انى
لکما ان الماصمين)فىحافى
لك انها شجرة الخلد
(عدلاهما) ان أكل الشجرة
(بغرور) بأغل وكذب حتى
أكاد (فهاذاقا الشجرة)
فها أكلامن الشجرة (بدن
هما) ظهرت لهما (سواتهما)
عوراتهما (وطفقا) عمدامن
الاستقباء (شخصفان
عليهما) يلزمان على
عودانهما (من ورق الجنة)
من ورق التين (وناداهما

١٥٦
أو) هل (ترد) إلى الدنيا
(فتعمل غير الذى كانعمل)
فوحد الله ونترك الشرك
فيقال لهم لاقال تعالى (قد
خسروا أنفسهم) أى ساروا
إلى الملك (وضل) ذهب
(عنهم ما كانوا ومترون) من
دعوى الشريك(ان ربكم الله
الذى خلق السموات
والارض فى ستة أيام) من
أيام الدنياأى فى قدرها لانه
لم يكن ثم شمس ولو شاء
خلقهن فى لحمة والعدول عنه
التعليم خلقه التثبت (ثم
استوى على العرش) هوفى
: للغة سر برا الملك استواءدائق
ه (يغشى الليل النهار)
مخففاً ومشددا أى يغطى كال
منهما بالآخر (يطلبه)
يطلب كل منهما الآخر طلبا
(بهما) يا آدم وبا حواء (ألم
أسكماعن تلكالشجرة)
عن أكل هذه الشهرة
(وأدزا-كما ان السبطان)
أ.لميس (لكما عدومبين)
ظاهر العداوة (قالاربناظلمنا
أنفسنا ) ضررنا أنفسنا منصدقها
(رار لم تغفرلما) تتجاوزعنا
(وترحمنا) فلا تعننا
(لتها وير من الخاسرين)
لتصيرن من المغوس
بالعقرية (قال احبطوا)
انزلوا من الجنة (بممنكم لبعض
عدز) يعنى آدم وحواء
باضمها رأى فى جواب الاستفهام فيكونة عطف اسمامؤولا على اسم صريح أى فهل لماشفاء
فشفاعة منهم لنا اهسمين (قولد أو هل نرد) يشير به الى ان ترد جملة معطوفة على الجملة التى
فعلها داخلة معها فى حكم الاستفهام وقوان فنعمل مندون بافه وأن فى جواب الاستفهام
الثانى الكرخى (قوا فيقال ل -م) أى فى جواب الاستعهامين (قوله من دعوى الشريك)
أى من دعوى نفع الشريك اذ كانوا يدعون أن الأصنام التى ادع اشر كتها لله تشفع لهم
عندها* شيخنا (قوله الذى خلق السموات والارض الخ) سيأتى فى هذا الشارح فى سورة
فصلت انه ابتد أ الخاق فى يوم الاحد وأنه خلق الأرض فى يومين الاحد والاثنين والسموات
فى يرمسين الخميس والجمعة وأنه خلق الجبال والوحوش والاسهار والزروع والحيوانات فى
الثلاثاء والاربعاء لكن يشكل على هذا التوزيع اند لم يكن ثم أيام لعدم الشمس والقمر حينئذ
ولا يتعين الاحد ولا غيره من الايام الا بوجودها بالعمل تأمل أه شيختا والجواب الذى ذكر.
بقوله أى فى قدرها لا يدفع هذا الاشكال كمالايخفى وعبارة كنز العمال للكمال الهندى حديث
حلق اللّه عز وحل الأرض يوم الاحد والاثنين وحلق الجمال وما فيهن من منافع يوم الثلاثاء
وخلق يوم الاربعاء الصخر والماء والطين والعمران والخراب وخلق يوم الخميس السماء وحلق
يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة الى ثلاث ساعات بغير منه خلق الله فى أول ساعة
من هذه الثلاث ساعات الآجال حتى حيز يموت من مات وفى الثانية ألقى الله الالفة على كل
شئء مما نتفع به الماس وحلق فى الثالثة ادم وأسكنه الجنة وامر ابليس بالسجود له واخرحه منها
فى آخر ساعة رواه مسلم والحاكم عن ابن عباس اهـ (قوله لان لم يكن ثم الخ) أى واليوم انما
هو الزمان الذى بين طلوع الشمس وغره بها فوقت خلق السموات والارض لم يكن لين ولا هار
لعدم السمس والكواكب ادذاك اه شيخنا (قوله والعدول عنه) أى عن الحلق فى لمحة
وقوله النثبت أى التمهل فى الاموراه (قوله هو فى اللغة سرير الملك) ويسمى فيها أيضاعاس
السلطان عرشا اعتبارابعلوه ويكنى فى العرف عن السلطان المملكة بالعرش هدا وأن المراد
مه هنافهو الجسم النورانى المرتفع على كل الأجسام المحيط بكلما اهـ شيخنا (قوله استواء
بطبق مه) هذه طريقة السلف الذين يقومون على المقشانه الى الله بعد صرفه عن ظاهره وطريقة
أنخلف التأويل بتعيين محمل اللفظ فيؤولون الاستواء بالاستيلاء أى التمكن والتصرف بطريق
الاختيارى ثم استولى على العرش: تصرف فيه بما يريده منه اه شيخنا (قوله مخففا ومشددا)
وعلى هاتين القراء تين فاللمل فاعمل معنى والتهارة فعول لفظا ومعنى وذلك أن المسعولين فى هذا
الباب متى صلح أن يكون كل منهمافاعلا ومفعولا وجب تقديم الفاعل معنى لكلا يلتبس نحو
أعطيت زيداعمرا فان لم يلتبس نحوا عطيت زيدادرهما وكسوت عمراحبة جازوهذا كما فى
الفاعل والمفعول الصريحين تحوضرب موسى عيسى وضرب زيد عمرا والآية الكريمة من باب
أعطيت زيداعمر الان كلا من الليل والنهار يصلح أن يكون غاشيا ومغشيا ف وجب جعل الليل
فى قراءة الجماعة هو الفاعل المعنوى والنهارهو المفعول من غير عكس اهـ سمين (قوله أى
يغطى كلامنهما بالا خر) يشيره الى ان معناه وأتى بالليل على النهار فيغطيه وفيه محذوف
تقديره وبعضى النهار الليل ولم يذكره لدلالة الحال عليه أولان اللفظ يحتمله ما يجعل الليل
مفعولا أول والنهار مفعولا ثانيا أو بامكس وذكر فى آية أخرى فقال بكور الليل على النهار
ومكور النهار على الليل اهـكرخى (قوله يطلبه) أى يعقبه سريعا كالطالب له لا يفصل بينهما
شئ

١٥٧
شئ اه أبو السعود والجملة حال من الليل لانه هو المحدث عنه أى يغشى النهارطالباله ويجوز
ان تكون حالامن النها رأى مطلوبا وفى الجملة ذكر كل منهما اهـ سمين ويجوز أن تكون حالا
من كل منهما وعليه الجلاز حيث قال أى يطلب كل منهما الآخر (قوله حديثا) يحتمل أن يكون
تعت مصدر محذوف أى طاباحثينا كما أشارله الشارح ويحتمل أن يكون حالا من فاعل يطلبه
أى حاثا أو من مفعوله أى محتونا والحث الاعمال والسرعة والحمل على فعل الشيء كالحض عليه
فالحث والحض اخوان مقال حثت فلانا فاحتث فهو حتين ومحثون اه من أسمين وفعله من
باب رد كما فى المختار (قوله بالغصب) أى نصب الألفاظ الثلاثة وحينئذ منصب مسخرات أيضا
على الحال من هذه الثلاثة فـ كان الاقسب للشارح التفيه على هذا أرضنا أه شيخنا (قوله
مذللات) أى لما يرادمنها من طلوع وغروب ومسبرور جوع اه خازن (قولهبأمره) متعلق
عن خرات ويجوز أن تكون الماءاعمال أى مصاحبة لامره غير خارجة عنه فى تسخيرها اه كرنى
(قوله الاله الخلق والأمر) الاأداة استفتاح وله خبر مقدم والخلق مبتد أمؤخر والخلق بمعنى
المخلوقات والامر معناه التصرف فى الكائنات وفى هذه الامترد على من يقول ان الشمس
والقمر والكواكب تأثيرات فى هذا العالم اهـ خازن (قوله تبارك الله) فعل ماض لا يتصرف
أى لم يجى منه مسارع ولا أمر ولا اسم فاعل وقوله تعظم أى وعدد وارتفع وقال الزجاج تبارك من
البركة وهى الكثرة فى كل حيراه من المخازن (قوله ادعواربكم) قيل معناه اعبدواربكم لان
معنى الدعاء طلب الخير من الله تعالى وهذه صفة العبادة ولانه تعالى عطف عليه قوله وادعوه
خوفا وطمعا والمعطوف يجب أن يكون مغار المعطوف عليه وقيل المراد به حقيقة الدعاء وهو
السميع لان الدعاء هو السؤال وهو نوع من أنواع العمادة لان الداعى لا تقدم على الدعاء الااذا
عرف من نفسه الحاجة الى ذلك المطلوب وانه عا جزعن تحصيله وعرف ان ربه تبارك وتع الى
يسمع الدعاء وبعلم حاجته وهو قادر على ارسالها اليه فعند ذلك يعرف العمد نفسه بالعجز والمقص
ويعرف ربه القدرة والكمال وهو المراد من قوله تضرعا يعنى ادعواربكم تذللا واستكانة وهو
اطهار الذل الذى فى النفس والخشوع يقال ضرع فلان الفلان اذا ذل له وخشع وقال الزجاج تضرعا
يعنى عملة او حقيقته أن تدعوه خاشعين خاشعين متعبدين بالدعاء له تعالى اه خازن ثم قال وفرع
بعض أرباب الطريقة على قوله تعالى ادعواربكم تضرعا وخفية فقال هل الافضل اظهار السادات
أم لاقذهب بعضهم إلى أن اخفاء الطاعات والعبادات أفضل من اظهارهالهذه الآية وألكونه
أبعد عن الرياء وذهب بعضهم الى ان اطهارها أفضل ليقتدى به غيره فيعمل مثل عمله وتوسها
الشيخ محمد بن على الحكيم الترغذى فقال ان كان خائف على نفسهمن الرياء فالأولى اخفاء
العمادات صون العمله عن البطلان وان كان قد بلغ فى الصفاء وقوّة اليقين الى التمكين بحيث صار
عمادة الشائبة الرياء كان الاولى فى حقه الاظهار لتحصل فائدة الاقتداءبه وذهب بعضهم الى أن
اظهار العبادات المفروضات أفضل من اخفائه فصلاته المكتوبة فى المسجد أفضل من صلاته
لهافى مدته وصلاة النقل فى البيت أفضل من صلاته فى المسجد وكذا اظهارالزكاة أفضل من
اخفائها وقاس على هذا سائر العبادات اهـ (قوله حال) أى من الواو فى ادعوا أى متذ للين
مسرين أوذوى تذلل وسراه شيخنا (قوله وخفية) أى فالادب فى الدعاء أن يكون سرالهذه
الآية قال الحسن بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفا ولقد كان المسلمون يجتهدون فى
الدعاء ولا يسمع لهم صوت فما كان الاهمسابيه- م وبين ربهم اه خازن (قوله بالقشدق) هو
(حثيثا) سريعا (والشمس
والقمر والموم) بالنصب
عط فاعلى السموات والرفع
مبتداخبره (مسخرات)
مذلكات (بامره) بقدرته
(الاله الخالق) جميعا (والامر)
كله (تمارك ) تعظم (الله
(ب) مالك (العالمين ادعوا
ربكم نصرعا) حال تذللا
(وحفيه) سرا (اندلايحب
المعتدين) فى الدعاء بالتشدق
ورفع السوت (ولا تفسدوا
فى الارض) بالشرك
والحية والطاوس (ولكم فى
الأرض مستقر) مأوى
ودنزل (ومتاع) معاش
(الى حين) حين الموت (قال
فيها) فى الارض (تحيون)
تعيشون(وفيها) فى الأرض
(تموتون ومنها) من الارض
(تخرجون) يوم القيامة
(يابنى آدم قد أنزلنا عليكم)
خلقالكم وأعطيناكم
(لباسا) يعى ثياب القطن
وغيره من الصوف والشعر
(بواري) يغطى (سواتكم)
عوراتكم من العربى (وريشا)
ماذ ومتاعا يعنى القالبيت
(ولماس التقوى) اماس
التوحيد والعفة (ذلك)
يعنى لباس العفة (خير) من
لباس القطن (ذلك) يعنى
لباس القطس (من آيات
الله) من عجائب الله (تعلهم
- -

والمعادى (بعداصلاحها)
عت الرسل (وادعره
،وفا) من عقابه (رضمعا)
فى رحمته (ازرحت الله
قريب من المحسنين)
المطبعين وتذ كبرقرس
المحترمه عن ورحمة لاصافها
الى الله (ودوالدى يرسل
الاباح تشرايس بدى رحمه)
-كرود) لكى يتعظوا
(إى آ-م لايصد حكم)
أسراكم (الس طر)
ابليس عن طاعتى (سم
اخرج) استغرل (أبو:كم)
ادم وحواء (س الحمة مرع
=* ١٠) شاع عمره (١٠١×١٠)
١.س العود (ابريهما) المطهر
لاما (سوار-" عورا+ما
(أنه) يعنى الميسر (براكم هو
(3. ) حدوده (من حيث)
لاتروج م) لان صدوركم
مسكهم (ناحلا النياباين
أولياء) أعوانا (للدين
لا يؤسون) ٢عمد عليه
اسلام والقرآن (وادافعلوا
فاحشة) حرموالأحيره
والسائيه والود بله والحام
(قالوا وحد بأحليها على
تحريمه(آباءنا) وأحدادها
(والله أو ياها) بتحريم
اغيرة والسائبة والوصيل
والحام (دل) يا محمد (ان الله
لا يأمر بالفحشاء) بالمعادى
وبصريم الحرب والانعام
١٥٨
التوسع فى الكلام من غير احتياط واحتراز كدا فى النهاية اهـ قارى حاصله أن التشدق ادارة
الكلام فى الشدق من خيروص وله الى القلب وفى القاموس وتدق لوى شدده للتفصح اهوفى
المسماح الشدق حات العم بالفتح والكسر قاله الازهرى وجمع المفتوح شدوق مثل فلس
وملوس وجمع المكسور أشداق مثل حمل وأحمال ورحل أنه ق واسع الشددين وشدق الوادى
بالكسر عرضه وناحيته اهـ وهذا راجع لقوله نصرعا وقوله وروم الصوت راجع لقوله وخفية
اهـ (دول والمعاصى) عطف عام (قوله وادعوه حواوعددها) أسل الحوف انزعاج فى الباطن
محصل من توقع أمر مكروه يقع فى المستقبل والطمع تودع محمود يحصل فى المستقبل والمعنى
وارد وهخوفا من عقابه وطمسعاف ماعنده من جريل ثراه وقال اس جريح معاهخوف العدل
وطمع الفصل وقيل معناهادعوهوظاهر الرياءفى الدعاء والذكر وطم ما فى الادارة وإن قلت
قال فى أول الآية ادعواربكم تصرعا وحصة وقال ها وادعوه- وفاوظمعا وهذاهو عطف السئ
على نفسه:فا فا قده ذلك دات العائدة :مه أن المراد قول تعالى ادعواربكم تصرعا وحفية يمان
شركابر من شروط الدعاء ويقول وادعود حوا وطمعا بدار شرطبر آخرين بالمعنى كونوا - إصغير
فى أنهكم بين الحرف والرحاءفى أ = - لكم. لا قطعوا مكم ور ثم حو الله فى العادة والدعاء
وان احتهد تم وهما اه حازن بنوع تصرف وفى القريلى وادعوه واوطمعا أمرنا الله تعالى
بأن مكون العدوقت الدعاء فى حال تروب ودوّف وأمل فى الله حتى يكون الخوف والرحاء
أد خرسان كالمنا حصر للط ئر يحملانه فى طريق استقامته وادا اهرد أحدهما هلك الآنسان فيدعو
الاسان خوه من عقاب وطمما فى ثرائه والموى الانزعاج لم لا يؤمر من المصاروالطمع
تربح المحمود قال القسيرى وقال بعض أهل العلم بنى الع ذار عام الحروف طول حياتهمادا
ماء الموت عام الرحاء قال صلى الله عليه وسلم لا يموت أحدكم الاوهويخسر الضر بالله تعالى
أخرجه مسلم اهـ (دولار رحمت الله قريب) أدل الرحمهره على الاحسان إلى المرحوم
وتستعمل دارة فى الرقة المحرد وقاره فى الآحسار الارد عن الرقة وادا وصف بها" لرى حل وعز
وليس يرادها الا الاحسان المري دون الرقة د رحمة اسهذه حل = رمعن الاسعاروا عام على
عماده وايصال الحمر المهم وعمل هى اراده اتصال الخير والنعمة الى عاده وعلى القول الاول
تكون الرحمة من صفات الافعال و على الدول ال الى مكون من معار الدات اه خازن (دول
قريب من المحسنين) قال سعيد بن حبير الرحمة ههما الثوار فرحع المعت الى المعنى دون اللهط
وديل انتأديت الرحمة ليس بحقيقي وما كان كذلك جاريه المدكبير والمأين عند أهل اللغة
وكون الرحمة فر ينفع المحمص او الانسان فى كل ساعة من الساعات فى ادبارعن الدنيا
واقعال على الآخرة واذا كان كذلك كان الموت أدرب اليهمن الحياة وليس بينه ومبررحمة الله
التى هى الثوار فى الآخرة الاالموت وهرهريب من الانسان الهحارن (دولوتذكير قريب)
حزب عما يقل ان النعت لم يطابق المنعوت وقوله لاصافته إلى الله أى وهومد؟ لفظاً وفى
حدائ الان الأدب مع الله أو لا ير- ماجد كورة ولا بغيرها فالاحس ما علمته من أن القدكير
اما باعتمار أن الرحمة مجازية التأنيث أو باعتبار أن المراد ها الثوار وهو مذكر فيكون التذكير
باعتبار معناها تأمل اهـ (قول وهولدى يرسل) عطف على فولد انربكم انه الخ وفولد يرسل
الرياح وهى أربعة العبا تثير الشعاب والشمالة .. مه والجموب قدره والدبور تفرده اهـ أبو
السعود وفى الخارى الريح هو الهواء المتحرك يمنة ويسرة وهى أربعة الصناوهى الشرقية والدنور
وهى

١٥٩
وهى الغربية والشمال التى تهب من تحت القطب الشمالى والجنوب وهى القبلية وعن ابن عمر
أه ا ثمان منها أربعة عذاب وهى القادف والعاصف والمصرى والعقيم ومنها أربعة رحمة وهى
الناشرات والمبشرات والمرسلات والمازعات اهـ (قول أى متفرقة) أى متعددة مفصلة متنوعة
هذا ما تقتضيه عبارته وإبوائقه عليه غيره من المفسرين "ولافمنهم فسرقول شراءكونها
ناشرة الاسهاب وبعضهم فسرهالكونهامنشورة أى عبر مطوبه كافة عن اتساعها ام شيخنا
(قوله تخفيفا) أى بحذف ضمة الدين اهـ (قوله وفى أخرى بسكونها وفتح النور الخ) وصاحب
هذه القراءة بقرأ الريم بالافراد وأصحاب القرآآت الثلاث الآخر بعضهم يقرأ الرياح بالجمع
وبعضهم بالافراد والقرآآت الاربعةسية كما فى السمين (فود مصدرا) أى ؤكد العامله
لان أرسل وانشر متقار ان اهـ سمين (قوله أو مبشراً) الأولى مشرات لا نه تف برلاحمع اهـ
شيخنا (قوله ومفرد الأولى) أى نشراسواء ضمت الشير أو سكنت في داراجع القراءتين الأولين
وقوله والاحيرة بشبر أى فيجمع على شر فتمتين وشربصم فسكور والمراده ما الثانى ام شعرها
(قوله- ى اذا أدات) حقيقة أقل حمل واملا أو وحده قليلاثم استعمال؟* فى حمل لان الحامل
استقل مايهمله ومنه أقل عمنى الحادل وحي غايد لة ولد برسز الهشهاب وفى المازن ،قال
أقل فلان السئ ادا حله واشتة ق الادلال من القل إن مريزيت أيراهالا١هـ (فولدسحابا)
اسم خمس جهي تحيم مراعا دافطه ومراعاة معناه الألى فى دول ثقاط ولاول فى دول سقناه اهـ
شيد ما (فولد عن الفية) أى فى قراء وهو الدي يرسل (موادالدمين) اللام كتلمع كتولك
قات لك وقال الرمخسرى لا حل بلد خطاه الام العل ولا يظهر وا رق قولك سقت للأمالا
وسقت لاح لك ماذ فات الاول معناه أوصلتهك وباستكه وال إلى لا موجه ودرله الك اه أبو
حيان (قول لاثبات يه) أى لعدم الماء اذكر خى (قوله أى لاحمائها) مكدافى بعض الدسم وفى
بعض آخرلا حيائه والإد ذكر ويؤت وفى المصماح المديد كرونوت رائح الدار والبلدة
البلد وجهها الأدمثل كلمة كلب اه (ول وترا امه) أع ميربعون درو مذ كوروهوللموت
وعلى هذا فلابد من أنتكون الاعطرحمة على أونا فى دنت الباء المت الماءيحمل ال هذا
هوالظاهر وقبل السمير يعود على السهرات:فى الباب وجهاد أدهماه عنى من أى فأنزا
من الشهاب الماء واله فى أنهاسسة أى أنزاما الماءسبب السحاب وقيل يعود على السوق
المفهوم من الفعل والبلسم : أما أو وأنزلنا لمسوق الممار واهوضعه أعود
الضمير على غيرمذ كوره امكار عوده على مدكور ومرك وأخر «الخلاف فى حدهالها.
كالذى فى الى فلها ويزيد عليه وحوآ حرأحس منهاوه والمود على الماء ولا ... فى أن يعدل عنه
اهـ سمين (دوله من كل الثمرات) صن معدنية أوابتدائية اهـسعى (دوله قدلا" الاحراج)
التشبيه فى مطلق الاخراج من العدم وهذارده لى مسكرى البعث ومحد لى أنمن قدر على احراح
النمر الركاب من المشب الماس قادر على احماء الموتى من «مودهم اله خازن (دوله الاحماء)
وذلك الأسماء عطركا انى اذكرخ (قول والناه الطبالخ ) لماقال وأحرجمان من كل المران
تم هذا المعنى بكيفية ما يخرجمن الشباب من الارض الكريمة والأرض السعة وفى الكلام
ہہہ
حال محذوفة أى يخرج نداته إنمامنا وحذفت لههم المعنى وادلالة الحدالط با علمها
بســــ
ولمقابلتها بقوله الا كدا و أذن ربه فى موضع الحال اه مر الاولانى -مان وى الممين وقوله
باذن ربه جوز أن تكون الماءسيه أو حاليه اه وحص خروج نمات الطيب ،قوله أود ريه
جو بـ
أى متفرقة قدام المطروفى
قراءة سكون الشبر تخفيها
وفى أخرى بسكونها وفتح
النون مصدرا وفى أخرى
بسكو اوضم الموحدة بدل
النون أى مبشرا ومفرد
الاولى شوركر سول والاخيره
بشير (حتى اذا أفات) حمات
الرياح (مها اثقالا) المطر
(سقناء) أى المعاب وفيه
التفات عن الغيمة (الملك
ميتالأنثات به أى لاحيائها
(٠ نزلفان) بالملد (الماء
وأحر حامه) بالم= (من كل
المرات كذلك) الاحراج
(خرج الموتى) من فورهم
بالاحياء (١٠١كمتذكرمن)
فت مِنون
(اتقولون) بل تقولون (على
الله ما لا تعلمون) ذلك ((ل)
باد (أمرون بالقسط)
بالتوحيد ملااله الاالله
(وأنّيوا وجوهكم) واستقبلوا
بوجوهكم (عندكل مسعد)
عندكل صلاة (وادعو)
واعبدوه (مخلصين له
الدين ) مخلص ين له بالعمادة
والتوحيد (كمابدأ كم) يوم
المثاق سعد اوشقا عارها
ومذكرامصدقاً ومكدا
(ت*ودون) الى ذلك (فريقا
حدى) أكر مهم الله بالمعرفة
والسعادة وهم أهل البين
(وفريقا حق) وحد
(عليهم الضلاله) أمام- م

١٦٠
(والماء الطيب) العذب
التراب (يخرج نباته) حسناً
(باذنربه) هذامثل المؤمن
يسمع الموعظة فينتفع بها
(والدى خبر) تراه (لا يحرج)
تباقه (الاذكدا) عسراعشقة
وهذا مثل للكافر (كذلك)
كاينا ماذكر (نصرف)
تبين (الايات اقوم يشكرون)
الله فيؤمنون (لقد) حواب
قسم محذوف (أرسلنانوحا
الى قومه فقال ياقوم اعبدوا
الله مالكم من الدغيره)
بالجرصفة لاله والرفع بدل
منمحله
الله بالفكرة والشقاوة وهم
أهل الشمال (أنهم اتخذوا)
يقول قدعلم الله انهم يتخذون
(الشياطين أولياء) أر كانا
(من دون الله ويحسبون)
نظن أهل الضلالة (انهم
مهتدون) بدینالله(بابى
آدم خذوازيفتسكم) البسوا
شانكم (عندكل مسحد)
عندكل وقت صلاة وطواف
(وكلوا) من اللحم والدسم
(واشربوا) من اللبن (ولا
تسرفوا) لا تحرموا الطيبات
من الرزق والسم والدسم
(انه لا يحب المسرفين)
المعتدين من الحلال الى
الحرام (قل) يامحمد الاهل
مكة (من حرم زينة الله)
لبس الثياب فى أيام الموسم
والحوم والطواف (التى
أخرج) يعنى الزينة خاف
على سبيل المدح والتشريف وان كان كل من النساتين يخرج باذنه تعالى اه من النهرلابى حسان
وفى أبى السعود باذن ربه أى بمشيئته وعمربه عن كثرة الشمات وحسنه وغزارة نفعه لأنه أوقفه
فى مقابلة قوله والذى حدث الخ اهـ (قواء والماء الطيب) فى القاموس البلد والبلدة مكة وكل
قطعة من الأرض متحيزة عامرة أو غير عا مرة والقرار والبلد القمر والمقبرة والدار والاثرالخ اه
(قوله هذا مثل المؤمن) أى ولعمله فشبه المؤمن بالارض الطبية وشبه نزول القرآن على قلب
المؤمن بنزول المطر على الارض الطيبة فإذا نزل القرآن انتفع به وظهرت منه الطاعات
والعبادات وأنواع الاخلاق الحميدة وشبه الكافر بالارض الردة السنة التى لا ينتفع بها
وإن أصابها المطر ف-كذلك الكافر اذا جمع القرآن لا ينتفعبه ولا يزيده الاعتوا وكفراو ان عمل
حسنة فى الدنيا كانت بشقة وكافة ولا ينتفع بها فى الآخرة اهخازن (قوله والذى خبث) أى
والعاد الذى خبث وقوله الانكدا أى قليلا عديم النفع ونصبه على الحال والتقدير والبلد الذى
خبت لا يخرج نداته الاسكد الحذف المضاف وأقيم المصاف البه مقامه فار مرفوعا مستتراوفى
السمن قول الانكدافيه وجهان أحدهم أن ينتس حالا أى عرامطعام قال منه تكل منكد
نكتار النتم فهو ذكد بالكسر والثانى أن تنتصب على نعت مصدر محذوف أى الأخره حانكدا
وصف الخروج الفكر كما يوصف به غيره أه وفى المصباح نكد نكدا من باب تعب فهوذكر
تعر وتكد المرش نكدا اشتد وعر اهـ وفى القاموس تكدعينهم كفرح اشتدو عسر
والبترقل .. وها وتكد زيد حاجة عمرو كنصر منعها باها وفلانا منعه ما سأله أولم يعطه الاأوله
وكغنى كثر سؤاله وقل نائله ورجل تكدونكد وتكد شؤم عسر وقوم الكاد: منا كيد والنكت
بالعضم قلة العطاء ويفتم والغزيرات اللين من الابل والتى لالس لها صند وعن ابن فارس والتى
لا يبقى لا ، ولد في كهر لبنها لأنه الا ترضع الواحدة تكداء وعطاءمنكود نزرقال اه (قوله عسرا
بعشقه) أى فى استنباته (قوله وهذا مثل للكافر) أى واحمل (قوله لقد أرسلنانوحا الخ) المقصود
من سباق هذه القصص تسلية النبى صلى الله عليه وسلم وقال هنا لقد أرسلنا من غير عاطف وفى
هود والمؤمنون واقد بعاطف وأجاب الكرمائى بأنه فى هود قدتت- دم ذكر الرسول مرات وفى
المؤمنون ذكر فوح منهنا فى قوله وعلى الغلك لأنه أول من دفعها حسن أن تؤتى بالعاطف على
ما تقدم بخلافه فى هذه السورة اه سمين (قول فوحا) اسمه عبد الغفاروه وابن لم بفتح الميم
وسكونها ابن متوشخ بن احتوخ وهو ادريس قال ابن عباس بعث فوح وهو ابن أربعين سنة
وقيل وهوابن خمسيرسة وقيل وهوابن مائتين وخمسين سنة وقيل وهوابن مائة سنة اه خازن
ولمت يدعوقومه تسعمائة سنة وخمسين سنة وعاش بعد الطوفان مائتين وخمسين سنة فكان
عمره ألما ومائتين وأربعين سنة اه أبو السعود وهو أول فى بعثهالله بعد أدريس وكان نوح نجارا
وهو الذى صنع السفينة بنفسه فى عامين وسمى نوحالكثرة ما تاح على نفسه واختلفوا فى سبب
نوحه فقيل لدعوته على قومه بالملاك وقبل لمراجعته ربه فى شأن ولده كنعان وقبل لانه مره كلب
محذوم فقال له اخسأ ياقيم فأوحى الله المه أعبتنى أم عبت الكلب اه خازن (قوله الى قومه) فى
المصباح قوم الرحل أقربائه الذين مجتمعون معه فى حد واحد وقد بقسم الرحل بين الامانب
فيسميهم قومه مجاز المجاورة وفى التنزيل قال ياقوم اتدعوا المرسلين قبل كان مة يابينهم ولم يكن
منهم وفيل كانواقومه ١هـ (قوله اعمد وا الله) أى وحدوماه (قول مالحكم من الدالخ) استئناف
مسوق التعليل العبادة أو الامر بها اه أبو السعود (قوله بدل من محله) أى فان محله رفع على
زيادة

١٦١
زيادة من والد مبتدأ واكم الخبر كماد كره الشيخ فى سورة المؤمنون اهکرى (فوله الى أخاف
عليكم الخ) الجملة تحليل للعبادة بعيان الصارف عن تر كما اثر تعليلها بعدان الداعى اليها اه أبو
السعود (قوله ان عبد ثم غيره) أى فالمراد بالخوف الجزم واليقين لأنه كان جازما أن العذاب
ينزل بهم أما فى الدنيا واما فى الآخرة ان لم يقبلوا الدعوة وقيل بل المراد منه الشك لأنه جوز.
أن يؤمنوا وأن يستمرواعلى الكفر ومع هذا التجويزلم يكن قاطعا بنزول العذاب فلهذا قال انى
أخاف عليكم الخ الكرخى (قوله قال الملاً من قومه) فى المصباح الملاًمهموز أشراف القوم
سموابذلك لملاء تهم بما يلمس عندهم من المعروف وجودة الرأى أولانهم يعملون العيون أبهة
والصدورهمية والجمع أملاء مثل سبب وأسباب اهـ وفى أبى السعود الملاء الذين يعملون صدور
المحافل باجسادهم والقلوب بجلالتهم وهيتهم والعيون بجمالهم وأبهتهم اه (قوله من قومه)
لم يقل هنا الذين كفروا من قومه كماقال فى قوم هود فيما سيأتى لأن الملا من قوم هود كان فيهم
من آمن ومن كفر بخلاف الملاً من قوم نوح ف كلهم أجموا على هذا الجواب فلم يكن أحد منهم
مؤمنا فان قبل سيأتى فى سورة هود تقييد قوم نوح بالذين كفروا فالجواب أن ما سيأتى فى
دعائهم الى الايمان فى أثناءز من رسالته فكان فيهم من آمن ومن كفر وأما هنا فهو فى أول
دعائهم له اهـ شيخنا (قوله انالتراك فى ضلال مبين) الرؤية قلبية ومفعولاها الضمير والظرف اهـ
أبو السعود وجعلوا العضلال ظرفاله مبالغة فى وصفهم له بذلك وزادوا فى المبالغة أن أكدواذلك
بأن صدّروا الجملة بان وفى خبرها للأم وقوله ليس فى ضلالة من أحسن الردوأبلغه لانه نفى أن
تلتبس به ضلالة واحدة فعلاعن أن يحيط به العغلال ولو قال لست ضالالم يؤدّهذا المؤدى اهـ
سمين وفى المصباح ضل الرجل الطريق وضل عنه يمثل من باب شرى ضلالا وضلالة زل عنه فلم
يهتداليه فهو ضال هذهلغة تجدوهى الفهى ويها جاء القرآن فى قوله قل أن ضلات فاغا أضل
على نفسى وفى لغة لاهل العالمة من باب تس والاصل فى العضلال الغمة ومنه قبل للحيوان
الضائع ضالة بالماء المذكر والمؤنث والجمع المضوال مثل دابة ودواب 1هـ (قوله بين) أى
واضح بتر كت ملة آبائك الكرخى (قوله هى أعم من الضلال الخ) وذلك لأن ضلالة دالة
على واحدة غير معينة ونفى فرد غير معين نفى عام بخلاف خلال فإنه مصدر بم الواحد والتثنية
والجمع ونفيه لا يقتضى على سبيل القطع الـفى العام فكان قوله ليس بى ضلالة أبلغ فىنفى
الضلال عن نفسه من قولنا ليس بى ضلال وانما ناداهم بإضافتهم اليه استمالة لقلوبهم نحو
الحق المكرى (قوله ولكنى رسول الخ) جاءت لكن هنا أحسن مجىء لانها بين نقيضين لان
الانسان لا يخلو من أحدشيئين ضلال وهدى والرسالة لاتجامع الضلال ومن رب صفة أرسول
ومن لابتداء الغاية الجهازية اله سمين (قوله أبلغكم الخ) استئناف مسوق لتقرير رسالته
وتفصيل أحكامها وقيل صفة أخرى أرسول وجمع الرسالة لاختلاف أوقاتها ولتنوع معانيها
أولان المراد بها المرسل به ودو بتعدداه أبو السعود وفى السمين قوله أبلذكر يجوز أن يكون
جلة مستأنفة أتى بهالبيان كونه رسولا ويجوز أن تكون صفة رسول ولكنه راعى الضمير
السابق الذى المتكلم فقال أبلغكم ولو راعى الاسم الظاهر بعده لقال يبلغكم والاستعمالان
جائزأن فى كل اسم ظاهر سبقه ضمير حاضر ون متكلم أو مخاطب فيجوزلك فيه وجهات مراعاة
الضمير السابق وهو الا كثر ومراعاة الاسم الظاهر فتقول أنا رجل أفعل كذا مراعاة لأناوان
شئت أنا رجل يفعل كذا مراعاة الرجل ومثله أنت رحل تفعل ويفعل بالخطاب والغنية اهـ
(انى أخاف عليكم)ان عبدتم
غيره (عذاب يوم عظيم)
«ويوم القيامة (قال الملأ)
الاشراف (من قومه انا
لتراك فى مثلال مبين) بين
(قال ياقوم ليس فى ضلالة)
هى أعم من الضلال فنفيها
أبلغ من نفيه(ولكنى رسول
من رب العالمين أبلغكم)
بالتخفيف والتشديد (رسالات
رہی
(لعباده والطيبات من
الرزق) من اللحم والدسم
وقد كانوا يحرمون فى
الجاهلية على أنفسهم فى
أيام الموسم الجسم والدسم
ويدخلون الحرم الرجال
بالنهار والنساء بالليل عراة
فيطوفون عراقة تهاهم الله
عن ذلك (قل) بامحمد (هى)
يعنى الطيبات (للذين آمنوا
فى الحمود الدنيا) معمد
عليه السلام والقرآن
(خالصة) خاصة (يوم
القيامة) واشترك فيهافى
الحياة الدنيا البروالفاجر
مقدم ومؤنر (كذلك)
هكذا (تفصل الآيات)
تمين القرآن بالحلال
والحرام (لقوم يعلمون)
وبصدقون انه من الله(قز)
مامحمد لهم (اغما حرم ربى
الفواحش) الزنا (ماطه-ر
منها ) يعنى زنا الظاهر (وما
بطن) منهايمنى ز /السر
جسد
٢١
نی