النص المفهرس
صفحات 61-80
٦٠ ترفع درجات من نشاء) بالاضافة والتنوين فى العلم والحكمة (إن ربك حكيم) فى صفعه (عليم) بخلقه (ووه بنالهاحق ويعقوب) أبنه (كم) منهما (حدينا ونوحاً حددنا من قبل) أى قبل ابراهيم (عذاب يومعظيم) عذابا عظيما فى يوم عظيم ويقال عذابا فییوم عظیم(من يصرف عنه) العذاب (يومئذ) يوم القيامة (فقد (جـ) عصمه وغفرله (وذلك) الغفران (الفوزالمبين) النجاة الوافرة (وانيمسك الله) يصبك الله (بضرّ) بشدة وففر (فلا كاشف له) فلارافع له (الاحووان عات) بصمك (بخير) بنعمة وغنى (فهو على كل شئ) من الشدة والفقر والنعمة والغنى (قديروهو القاهر) الغالب (فوق عباده) على عباده (وهو الحكيم) فى أمره وقضائه (الخبير) بخلقه وباعمالهم ثم نزات فى مقالتهم للنبى صلى الله عليه وسلم ائتما وشهيد يشهدانك في (قل) ياجدلهم (أى شئ أكبر) أعدل وارضى (شهادة) فان أجابوك والا(قل الله شهيد بينى وبينكم) بانى رسوله وهذا القرآن كلامه (وأوجي فى المحققة اه شيخنا (قوله ترفع درجات) فيه وجهان أظهر هما انها مستأنفة لا محل لها من الاعراب الثانى جوزه أبو البقاء وبدأ به انهافى موضع الحال من آتيناهايعنى من فاعل آتبناها أى فى حال كوننارافعين ولاتكون حالا من المفعول اذلا ضميرفيها يعوداليه اهكرى (قوله بالاضافة) أى فالمفعول بههودرجات وقوله والتنوين أى فالمفعول به هو من نشاء ودرجات مفعول فيه أى ترفع من نشاء رفعه فى درجات أى رتب أه شيخنا (قوله ان ربك حكيم عليم) خطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم على ما قاله السمين وأبو حمان فهذارجوع الى الخطاب فى قوله قل ان هدى الله هو الهدى وقوله وإذقال ابراهيم الح على حسب ما قدره الشارح هناك اهـ شيخنا (قوله ووهمناله الخ) عطف على قوله وتلك جتما فان عطف كل من الفعلية والاسمية على الاخرى :- الانزاع فى جوازه اهـ أبو السعود ولما أظهر ا براهيم عليه السلام دينه وغلب خصمه بالجم القاطعة والبراهين القوية والدلائل الصحية التى فهمه الله تعالى ايامًا وهداً. اليهاعددنعمه عليه وإحسانه فإنه رفع ذريته فى عليين وأبقى النبوّة فى ذريته الى يوم الدين فقال تعالى ووهبنا له يعنى لابراهيم اسحق ويعقوب الخ اه خازن والمقصود من تلاوة هذه النعم على محمد صلى الله عليه وسلم تشريفه لان شرف الوالديسرى الى الولد وجملة ماذكر فى هذه الاند غانية عشررسولاو فى سبعة وهم آدم وادريس وشعيب وصالح وهودون والطفل ومحمدفه ؤلاء الخمسة والعشرون رسولاهم الذين يجب الإيمان بهم تفصيلا اه شيخنا (قوله كلا هدينا) أى للشرع الذى أوقيه إبراهيم فإنهما مقتديان به اه أبو السعود (قوله ونوحا هدينا) بير آدم ولوح ألف ومائة سنة وعاش آدم تسعمائة وستين سنة وفوح من لمك بفتح اللام وسكون الميم وبالكاف وقبل ما كان بفتح الميم وسكون اللام وبالنون ابن متوشا بضم الميم وفتح التاء الفوقية والواووسكون الشين المعجمة وكسر اللام وبالحاء المححمة ابن ادريس وكان بين ادريس وفوح ألف سنة وبعث فوح لأربعين سنة ومكت فى قومه ألف سنة الاخسس وعاش بعد الطوفان ستين سنة وقيل بعث نوح وهو ابن ثلثمائة وخمسين وإبراهيم ولد على رأس ألفى سنة من آدم وبينه وبين نوح عشرة قرون وعاش ابراهيم مائة وخمسة وسبعين سنة وولده ا-معدل عاش مائة وثلاثين سنة وكان له حين مات أبوه تسع وثمانون سنة وأخوه اسحق ولد بعده باربع عشرة سنة وعاش مائة وثمانين سنة ويعقوب بن اسحق عاش مائة وسبعا وأربعين ويوسف بن يعقوب عاش مائة وعشرين سنة وبينه وبين موسى أربعمائة سنة وبين موسى وإبراهيم خمسمائة وخمس وستون سنة وعاش مومى مائة وعشرين سنة وبين موسى وداود خمسمائة وتسع وستون سنة وعاش مائة سنة وولده سليمان عاش نيفا وخمسين سنة وبينه وبين مولد النبى صلى الله عليه وسلم نحو ألف وسبعمائة سنة وأيوب عاش ثلاثا وستين سنة وكانت مدة لائه سمع سنين ويونس هوابن متى وهى أمه اه من التحبير فى علم التفسير للسيوطى وعبارة الزرقانى على الموهب وفوح ابن لملك بفتح اللام وسكون الميم بعدها كاف ابن متوشيح بفتح الميم وشد الفوقية المضهومة وسكون الواو وفتح المعجمة والازم بعدهاخاء مجمة ابن أخفوخ وهوادريس اهـ (قوله أى قبل ابراهيم) أى بعشرة قرون اه من التعبير (قوله ومن ذريته داودالخ) داود وما عطف عليه معطوف على نوح فالناصب له هدينا ومن ذريته حال منه وما عطف عليه أى هد ينانوحاً وهديناداود وسليمان الخ حال كونهم من ذريته أى ذرّية نوح وزكر يا وماً عطف عليه معطوف على داود المعطوف على نوح وكذلك اسمعيل وما ٦١ وما عطف عليه خملة الأربعة عشر التى بعد نوح منصوبة بفعل الهداية الذي نصب نوحا اهـ من السمين (قوله ومن ذريته أى نوح) عبارة المخازن اختلفوا فى هذا الضمير الى من يرجع فقيل يرجع الى ابراهيم يعنى ومن ذرية إبراهيم داود وسليمان وقيل يرجع الى فوح وهو اختيار جهور المفسرين لأن الضميريرجع الى أقرب مذ كورولان اللّه تعالى ذكر فى جملة هذه الذرية لوطا وهو ابن أخي إبراهيم ولم يكن من ذريته فثبت بهذا ان هاءالغا ية ترجع إلى نوح وقال الزجاج كلا الاحتمالمن جائز لان ذكر هما جميعاقد جرى انتهت (قرله وأيوب) أى وذو الكفل انه وأبرب هواس أموص بن رازح بن عيص بن اسحق بن ابراهيم وقوله وموسى هو ابن عمران ابن يصهر بن لاوى بن يعقوب وقوله وهرونهوأخوموسى وكان أكبر من موسى بسنة اهـ خازن (قوله كماجز بناهم) أى شرفناهم وفضلناهم بأنواع الكرامات اه أبو السعود (قوله بعد أن الذرية) وذلك لان عيسى ليس له أب بل له أم تنسب إلى نوح اهشيخنا (قوله واليأس) بالهمزأولد وتركه غيل هوابن أخى هرون أخى موسى وقيل غيره اه من المحلى فى سورة السافات قال ابن مسعود الناس هوادريس ولد اسمان مثل يعقوب واسرائيل وقال محمد بن اسحق هو الباس بن ياسين بن قضاصر بن عيزار بن هرون بن عمران وهذاه والصحح لان أصحاب الانساب يقولون ان ادريس جـ تفوح لان نوحا ابن لمك بن منوشه بن أخفوخ وهوادريس اه خازن أى وز يضم أن يكون الياس هوادريس لانه يلزم عليه جعل الجد من ذرية فرعه ٨١ شيخنا وادريس بن شيئ بن آدم أصلبه اهمن التحبير (قوله ابن أخي هرون الخ) كذا وقع للشارح قدمالشيخ ه الحالى فى سورة الصافات وهو أحد قولين والقول الآخر الذى مشى عليه جمهور المعسري أد من أسباط هرون وانه ابن ياسين بن فتخاص بن عبزارين هرون بن عمران والشارح مهسه فدجرى على هذا الذى جروا عليه فى كتابه التعبير فلو قال ابن أخى موسى لوافق ما قالوه اهـ شيخنا (قوله والبسع) هوابن أخطوب بن العجوزاه خازن وقرأ الجمهور المسع بلام واحد فساكنة وفتح الياء بعدها وقرأ الاخوان الليسح بلام مشددة وياءساكنة مدها فقراءة الجمهورفهاتأولان أحدهما أنه منقول من فعل مضارع والاصل يوسع بكسر السين ثم حذفت الواوالوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة ثم فتحت السين بمدحذف الواولاجل حرف الحلق وهو العين مثل يهب ويقع ويدع وبلغ ثم سعى به مجردا عن الضميروز يدت فيه الالف والام وقيل الألف واللام فيه للتعريف كأنهقـ در تفكيره والثانى اسم أعجمى لااشتقاق له وأما قراءة الاخوين فأصله ليسع كن جم وصيرف وهواسم أعجمى ودخول الألف واللام في، على الوجهين المتقدمين واختار ا بو عبد قراءة التخفيف فقال معنا اسم هذا الذى فى جميع الاحاديث اليسع ولم يسمع أحد منهم اللمسع وهذا الاحت فمه لانه روى اللفظ بأحد لغته وانما أثر الرواة هذه اللفظة لخفتها لا لعدم صحة الاخرى وقال الفراء قراءة القشديدأشبه بأسماء الحجم وقد تقدم أن فى نون يونس ثلاث لغات وكذلك فى سين يوسف اه سمين (قوله ابن هاران) فى القاموس هاران بن تارخ أخوابراهيم وأبولوط عليهما السلام اهـ (قوله وكالافضلنا على العالمين) اعلم أن الله تعالى ذكر هنا ثمانية عشر نبيا من غير ترتيب لا يحسب الزمان ولا بحسب الفضل ولكن هنا لطيفة أو جبت الترتيب هذا وهى أن الله خص كل طائفة من الانبياء بنوع من الكرامة والفضل فذكر أولانوحاوابراهيم واسحق ويعقوب لانهم أصول الانبياء والمهم يرجع حسبهم جميعا ثم من المراتب المعتبرة بعد النبوة الملك والقدرة والسلطان وقد أعطى الله داود وسليمان من ذلك (ومن ذريته) أى نوح (داودوسليمان) ابنه (وأيوب ویوسف) بنيعقوب (وموسى وهرون وكذلك) كما خريناهم (نجزى المحسنين وزكريا ويحي) ابنه (وعيسى) بن مريم بفيد أن الذرية تتناول أولاد البنت (والياس) ابن أخى هرون أخیموسی(کل)منهم (من الصالحين واسمعيل) ابن ابراهيم (واليسع) اللام زائدة (ویونس ولوطا) بن هاران أخى ابراهيم (واد) منهم (فضلفا على العالمين) بالنبوّة (ومن آبائهم وذرياتهم واخوانهم) الى هذا القرآن)أنزل الى جبريل بهذا القرآن (لانذركم به) لاخوفكم بالقرآن (رمن بلغ) اليه خبر القرآن فانا نذيرله (أشكم) ياأهل مكة (لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى) يعنى الاصنام تقولون انها بنات اللّه فإن شهدوا على ذلك (قل لا أشهد) معكم (قل) يا محمد (انماهو اله واحد) اما الاله اله واحد (واننی بری، ما تشركون) به من الاصنام فى العبادة (الذين آتيناهم ٧-كتاب) أعطيناهم علم التوراة يعنى عبد الله بن سسلام وأصحابه (يعرفونه) عطفعلی کااأونوجا ومن التعمض لان بعضهم لم يكن له ولد وبعضهم كان فى ولده كافر (وإجتبيناهم) احترناهم (وهديناهم إلى صراط مستقيم ذلك) الدين الذى حدوا البه (هدى الله يهدى بهمن يشاء من عباده ولو أشركوا) فرضا ( الحبط عنهم ما كانوا يعملون أولد اته الذين آتيناهم الكتاب) معنى الكتب (والحكم) الحكمة (والقسوة فإن بكفر بها) أى بهذه الثلاثه (هؤلاء) أى أهل مكة (فقد وكاماما) أردد نالها (قوماليسوان الكافرين) هم المواجرون والأنصار (أولئك الدين حدا) هم (الله فيدادم) طريقهم من التوحيد والصبر (اقتده) يعرفون محمد الصفته ونعته (كمايعرفون أبناء هم) بغنى الغلمان (الذين خسروا أنفسهم) غنوا أنفسهم بذهاب الدنيا والآخرة يغنى كعب بن الاشرف وأصحابه (فهم لا يؤمنون) محمد والقرآن (ومن أطلم) اجرا (من افترى) اختلق (على الله الذيا) وأشركه با لمة شتى (أو كدب باباته عمد والقرآن (انه لايفج) لا ينجوولا بأمن (الظالمون) أ-كافرون والمشركونمن ٦٢ حظاوافرار من المراتب الصبر عند نزول البلاء والمحز والشدائد وقد خص الله بهذه أبوب ثم عطف على هاتين المرتبتين من جمع بينهما وهو يوسف فانه صبر على البلاء والشدة حتى أعطاه الله ملك مصرمع الغبرة ثم من المراتب المعتبرة فى معدل الانبياء كثرة المعجزات وكثرة البراهين وقد خص الله موسى وهرون من ذلك بالمظ الوافر ومن المراتب المعتبرة الزهد فى الدنيا وقدخص الله ذلك زكريا ويحى وعيسى والياس ثم ذكر الله بعده ؤلاء من لم يبق له أتباع ولا شريعة وهم اسمعيل والسع ولوط فاذا اعتبرت هذه الطبقة كان هذا الترتيب حسنا واته أعلى مراده وأسراركتابه اهخازن (فول تعاف على كلا) أى فالعامل فيه فهذانا وقوله أو فوحاأى فالعامل فهدهنا أي وفضاما أوهد ينا من آيا : - مالخ وفقوله ومر للتبعيض أى على كل من العطفين وظاهرة أن التعيض مستمر فى كل من الآباء والذرية والاخوان والظاهر أنه " يحتاج اليه فى الاخيرلان اخوانهم كاهم مهديرن لان المراد هدى أوقف عنيل الآباء والدربة ولاخوان تفضيلهم أوهداهم بالإيمان ويحتاج الى النبعض فى مدخوله الاول من حيث ان بعض آبائهم لم يكن مسلما كاقال المازر وعزل لا زر على ماسبق فالتفضيل أو الهداية لبعض آبائهم لا أكلهم ويحتاج المأيضافى الثانى كما شارله المسارح بقوله وبعضهم كان فى ولده كافروأما خوله لان :مصهم الخ لم يظهره التعض فى الآباء ولا فى الذرية لانا اذا قلنا وفعلها أو حدها بعض ذرياتهم لم يخرج من لا ولد لهوغان، تسمح العبارة بالنسبه الدمجمل الاصافة إلى المجموع أى ومن ذربات مجموعهم وهذ الاقتر ان لكل منهم ذرية فالحاصل أن الارح سكت عن تقرير التبعيض فى المجرور الأول والثالث وقرره فى الثانى بوجه من أول ماغير صحمج والثانى ع تأمل ا« شيخنار قوله لان بعضهم لم ذكر لد ولد) كيدر وعيسى اله كرخى (قوله واجتماهم) عطف على فعلنا وتكرير الدابة فى قوله وحد ساهم الخلتكرير التأكيد وعهد البيان ماهدوا الله ا« أبو السعود (قول ذلك الدين الدي هدوا اله) وهو التوحيد بدليل قوله راو أشركوا الخ فقد فسر الاشارة بالدين المدلول عليه بالسباق وعبادة السمين قوله ذلك هدى الله المشاراليههو المصدر المفهوم من الفعلة مله اما الاجتماء وا ما الهداية أى ذلك الاجتماعهدى الله أو ذلك المدى الى الطريق المستقيم حدى الله ويجوز أنيكونهدى الله خبراوان يكون بدلا من ذلك والخبر يهدى به وعلى الاور مكون هدى الله حالا والعامل فيهاسم الاشار، ويجوزأن يكون خبرا ثانيا ومن عماده تدير أو حال اما من من وأمامر عائده المحذوف اهـ (دواء أومك الدمن آتيناهم الخ) اشارة الى امذ كورين من الانبياء الثمانية عشرول من ذكرمنهم كتاب فالمراد باستاء الكتاب لكر منهم تفهم ما فيه أعم من أن يكون ذلك بالإنزال عليه ابتداء أو بوراثته من قبله اهـ أبو السعود بالمعنى (دوله الحكمة) أى العلم وقوله والنبوة أى الرسالة (قول أر صدنا له) أى أعدد نا ورفقة لها أى الإيمان بها والقيام بحقوقها اهـ (قوله أيد وا بها يكافرين) أى فى وقت من الأوقات بل هم مستمرون على الإيمان بها فان الجملة الاسمية الايجابية كما تفيد دوام الثبوت كـ ذلك السلبية تفيد دوام النفى مدونة المقام لانفى الدوام كمادة ق فى مقامه اه أبو السعود والباعفى بهامتعلقة بكافرين قدمت عليه الرعاية المحجع والباء فى بكافر من زائدة فى خبر لبس اه بين (فول أولئك الذين «دى الله) أولئك مبتدأ والذين خبره وجملة هدى الله صلة والعائد محذوف كما قدره الشار- (دوله فيه داهم اقتده) احتج هذه الآ ية بعض العلماء على أن محمداصلى الله عليه وسلم أفصل فى جميع الأنبياء وذلك لان جميع خصال الكتمان التى كانت متفرقة To: www.al-mostafa.com ٦٣ متفرقة فيهم أمر بالاقتداء هم فيها أى بالتحاق بهاليجوز الجميع فكان نوح صاحب تحمل الاذى من قومه وابراهيم صاحب كرم واستحق ويعقوب داحى صبر على البلاء والمحن وداود وسليمان من أصحاب الشكرة لى النعمة وأيوب صاحب صبر على البلاء ويوسف جامعابين السبر والشكر وموسى صاحب الشريعة الظاهرة وذكر با ويحيى وعيسى والباس من أصحاب الزهد فى الدنياواسمعيل صاحب صدق ويونس صاحب تضرع فأمر محمد صلى الله عليه وسلم أن يقتدى بهم وجمع له جميع ما تعرق فيهم اهـ خارن بالمعنى (قوله من لتوحيدوالصبر) أى دون الفروع المختطفة باختلاف الشرائع ودون المفسوح، فاها بعد الفسيخ لا تتبع اهشجعنا (قوله بهاء المكت) وهى حرف بج تاب للاستراحة عند الوقف فشهوتها وقف الااشكال ويه وأما ثبوتها وصلا فإجراء ومعامله له مجرى الوقف كما قال فى الخلاصة وقف بها السكت على العمل المعل* بحذف آخر كا عط من سأل ورعاً على الفخذ الوصل ما* للوقف ثرارة شامنتظما ٹمقال اهـ شيفها (قول وفى قراءة) أى جزة والكافى بحذفها ودلاأء وائدتها وتفا فثبتانها عند الوقف ويحذفانها عند الوصل على أصل قاعد ا اه شيخنا (تولد فر لا أس ألكم عليه) أى على القرآن أو على التبليغ فان صاف الكلام يدل عليهاما وان لم يحدله ما ذكر أجراأى عوضا من جهتكم كما لم يسأل من وعلى من الأنبياء عليهم السلام وهدامر جملة ما أمر عليه السلام بالاقتداء هم في. اهـ أبو السعود (قرلد عظة) عماره أبى السعود عظة رتذ كيراهم كافه من جهته تعالى فلا يختص بقومدون آخرین اهـ (-وله وماقدرواالله).فال قدر يقدرمن باب مصرينصر وأصز القدر السبر والخزر يقال قدر لشئء اداسبره وحرره ليعرف مقداره ثم استعمل فى معرفة الشئ وحق قدره نصب على المصدرية والاصل قدره الحق ثم اضيفت السفة الى الموصوف اله أبو السعود (قول أى اليهود) كفتة صرين عازورا، وكانتمن الصيف فقد حاء خاصم التى صلى الله عليه وسلم فقال له التى أشدك الله الدى أنزل التوراء على وى هل تحد فيها ان الله تعالى ينفض المبرالسم- ين أى العالم الحميم وكان مالك المذكور كذلك وكان فيها ماذكر فقال نعم وكان يحب أحفاء ذلك لكن أقرّلا وسام النبى عليه فقال له الفي أنت حبره، من يعنى فتكون مغوصا فغضب وقال من أنزل الله على بشر من شىء فقال أصحابه الدينمعن ويحك ولا على موتى فقال والله ما أنزل الله على بشره شىء فلا سمعت اليهود تلك المقالة عقبوا عليه وقالوا أليس الله أنزل التوراة على موسى فلمقات حداقال أغضبى محمد ه قلته فقالوا وأنت ادا غضبت تقول على الله غير الحق فعزلوه من الخبرية وحملواه كامه كعب بن الأشرف اه خازن (دول ادقالوا) أى وقت أنة الوا ما ذكر فقولهم المذكورفيه تنقيص لله وجهل مه لان من عظمته لطعه بعباده بانزال الكتب عليهم فيفوا هذا الوصف الجميل عنداه شيء او فى السمر اذقالوا مندون قدروا وجعله ابن عطية منسوباً قدره وفى كلام ابن عطية ما يشعر أنها للتعليل ومن شئ مفعولبهز یدت فيهمن لوجود شرطى الزيادة اهكرخى (قوله هم) أى فى الردعليهم (قوا. نورا) أى دنا بنفسه وهدى للناس أى مبينا لغيره اهـ أبو السعود وتورا منصوب على الحال وفى صاحمه وجهان أحدهما أنه الهاء فى به والعامل فيها جاء والثانى أنه السكتاب فالعامل فيها أنزل والناس صفة لهدى ١هـ سمين (قوله بالماء والقاءالخ) عبارة السمير فر أدابن كثير وأبو عمرو بياء القيمة وكذلك بدونها ويخفون والباقون بناء الخطاب فى الافعال الثلاثة فأما الغنية فللحمل بهاء السكت وقفا ووصلا وفى قراء: بحذفها وصلا (قل) لأهلمكة (لا أس ألكم عليه) أى القرآن (أجرا) تعطونيه (ان هو) ما القرآن (الا ذكرى) عظة (للعالمين) الانس والجن (وما قدروا) أى المهود (الله حتى قدره) أى ماعظموه حق عظمته أو ما عرفوه حق معرفته (اذقالوا) تلفبى صلى الله عله وسلم وقد خاصهوه فى القرآن (ما انزل الله على شرمن شئ قل) لهم(من أنزل الكتاب الذى جاءه موسى نورا وهدى للناس يجعلونه) بالياء والقاء عذاب الله (ويوم تحشرهم جميعا) كافة الناس يوم القيامة (ثم نقول للذين أشركوا) بالله الآلهة (أين شركاؤكم) المتكم (الدين كنتم تزعود) تعبدون وتقولون اهم شفعاء كم (ثم لم تكن فتنتهم) عذرهم وجواهم (الاأنقالوا) الا قولهم (والله ريا ماكا مشركين انفار) يا محمد ويقال بقول الملائكة انظروا (كيف كذبوا على أنفسهم) كيف أوجبوا عقوبة كذبهم على أنقسم؟ (ودل عنهم) اشتغل عنهم ٦٤ المواضع الثلاث. (قراطيس) فى يكتبونه فى دفاتر مقطعة "بدونها) أى ما يحمون عداءه منها (ويخفون كثيرا) مافيها كنت محمد صلى الله عليه وسلم (وعلمتم) أيها ليهود فى القرآن (مالم نعم-وا أنتم ولا آباؤكم) من التوراة سان ما التبس عليكم واختلفتم فيه (قل اللّه) أنزله ان لم يقولوه لاجواب غيره (ثم ذرهم فى خوضهم) باطلهم بأنفسهم (ما كانوا يفترون) يعبدون بالكذب ويقال بطل افتراؤهم (ومنهم من يستمع الملك) قول من أهل مكتمر استمع الى كلامك وحديثك منهم أبوسفيان ابن حرب والوليد بن المغيرة والنضر ين الحرث وعقبة وشيبة ابناربيعة وأمبة أبى اننا خلف والحرث بن عامر (وجعلنا لى فلوهم أ كنة) أغطية (أن يفقهوه) لكى لايفقهوا كلامك وحدك (وَفى آذانهم وقرا) ١٠٠٠ لكى لا يسموا الحق والهدى ويقال ثقلا عن الهدى أن يعقلوه (وان يروا كل آية) طلبرها منك (لا يؤمنوابها) طلب منه حرف من عامر (حتى اذا حاوك) حاذا الـك (يجادلونك) يسألونك ماذا أنزل من القرآن فإذا أخبرتهم على ما تقدم من الغيبة فى قوله وما قدروا الله الخ وعلى هذافكون فى قوله وعلمتمتأويلان أحدهما أنه خطاب لهم أيضا وا ما جاءبه على طريقة الالتفات والثانى أنه خطاب المؤمنين من قريش اعترض به بين الامربق ولدقل من أنزل وبين قوله قل الله وأما قراءة ناء الخطاب ففيها مناسبة لقوله وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ورجمها مكى وجماعة لذلك قال وذلك أحسن فى المشاكلة والمطابقة واتصال بعض الكلام بعضر وهو الاختيار لذلك ولان أكثر القراء عليه اهـ (قوله فى المواضع الثلاثة) أى يجعلون ويبدون ويخفون (قوله يجعلونه قراطيس) يجوز أن يكون حول بمعنى صير وأن يكون بمعنى ألقى أى يسمونه فى كاغد وهذه الجملة في محل نصب على الحال اما من الكتاب واما من الأسماء فى به كماتقدم فى نورا وهدى وقراطيس فيه ثلاثة أوجه أحد ها انه على حذف حرف الجرأى فى قراطيس وورق فهوشبيه بالظرف المبهم فلذلك تعدى اليه الفعل بنفسه والثانى انه على حذف مضاف أى يحملونه ذا قرا طيس والثالث أنهم نزلوهم: لة القراطيس وقد تقدم تفسير القراطيس والجملة من قوله بدونها فى محل نحسب صفة القراطيس وأما ويخفون فقال أبو البقاء انها صفة أيعنالها و قدر ضميرامح ذوفا أى ويحقون منها كثيرا وأمامكى فقال ويخفون مبتد ألام وضع لد من الاعراب انتهى اهسمين (قوله (قطعة) أى مفص ولاً بعضها من بعض عملوه أجراء ونيف وثمانين خرأوفعلوا ذلك ليتمكنوا من اخفاء ما أراد وا اخفاء، فيجعلون ما يريدون اخفاءه على حدة ليتمكنوا من اخفائه بخلاف ،الوجهو الكل فى مجلد واحد أصوف فربما اطلع غيرهم على جميع ما فيه اهـ شيخنا (قوله مما فيها) أى فى القراطيس التى نسخوهامن التوراة وعبارة الخازن بدونها يعنى القراطيس المكتوبة ويخفون كثيرا أي ما كتبوه من القراطيس وهوما عندهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته فى التوارة اهـ وعبارة البيضاوى وتضمن ذلك توبيخهم على سوء حهلهم بالتوراة وذمهم على تحريفها بإبداء بعض التقدوه وكتبوه فى ورقات متفرقة واخفاء بعض لا يشتهونه انتهت وهى تقتضى أن البعض الذى يخفونه هوالذى لم يجعلوه فى القراطيس وعليها يكون دول الشارح مهما فيها معناه ما فى التوراة وذلك الكثير هو الذى لم يكتبوه فى القراطيس ف-أحبوا الطهارة كتبوه وما لم يحبوه لمكتبوه ولم ينقلود منها اذكر فى (قوله كنت محمد) أى وكانت الرجم وكا بدان الله يبغض الحبر السمين فهذه آية فى التوراة أى العالم الضخم جسهداه شيخنا (قوله وعليتم) يجوزأن كمون على قراءة العيدة فى يجعلونه وما عطف عليه مستأنفا وأن,كون حالا واغا أتىبهخطانا لاجل الالتفات وأماعلى قراءة ناء الخطاب فهو حال ومن اشترط قد فى الماضى الواقع حالا أمسمرها هذاأى وقد عاتم اه سمين (قوله فى القرآن) أى من القرآن بدليل مقابلته بقوله من التوراة وعبارة البيضاوى وعيتم على أسان محمد صلى الله عليه وسلم ما لمتعلموا أنتم ولا آباؤكم زيادة على ما فى التوراة وبيانالما التبس عليكم وعلى آبائكم الذين كانوا أع- لم منكم ونظيره إن هذا القرآن نقص على بنى اسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وقبل الخطاب لمن آمن من قربشاه (قوله بعمان ما القبس الح) الماءسيية متعلقة بقوله وعاتم اه (قوله قل الله) الجلالة يجوز فيها وجهان أحدهما أن تكون فاءلا نفعل محذوف أى قل أنزله الله وهذاه والعمي للتصريح بالفعل فى قوله ليقوان خلة من العزيز العليم والثانى أنه مبتد أوالخبر محذوف تقديره الله أنزله روحه مناسبته مطابقة الجواب للسؤال وذلك أن جلة السؤال اسهمة فلتكن جملة الجواب كذلك اح سمين (قول فى خوضهم بلعبون) يجوز أن يكون فى خوفهم منطلقا بذرهم وأن يتعلق بيلعبون وان ٦٥ وأن يكون حالا من مفعول ذرهم وأن يكون حالا من فاعل بلعبون فهذه أر من أوجه وأما يلعبون فيجوز أن يكون حالا من مفعول ذرهم ومن منع تعدد الحال لواحدلم يجز حينئذأن مكون فى خوضهم حالا من مفعول ذرهم بل يجعله اما من علقانذرهم كما تقدم أوبيلعبون أو حالا من فاعله ويجوز أن يكون بلعمون حالا من ضميرخوضهم وجاز ذلك لانه فى قوة الفاعل لان المصدر مضاف لفاعله والتقدير ذرهم يخوض والاعبين وأن يكون حالا من الضمير المستقرفى خوضهم اذا جعلناه حالا لانه تضمن معنى الاستقرارفة-كون حالا متداخلة اه سمين (قوله لعبون) أى يستهزئون ويسخرون اه خازن وفى القاموس لعب كسمع لعمابكسر العين ضلجد آهـ فاللعب يشمل الهزل والسخرية والاستهزاء (قوله وهذا كاب) مبتدأ وخبر وقوله أنزلنا. الخصفات الخبر وقدم وصفه بالانزال على وصفه بالبركة بخلاف قول وهذاذكر مارك أنزلناه قالوالان الاهم هنا وصفه بالإنزال إذجاء عقب الكارهم أن ينزل الله على نشر من شىء بخلافه هناك ووقعت الصفة الأولى جملة فعلية لان الانزال تتحدد وقتافوقتا والثانية اسماصريحالان الاسم يدل على الثبوت والاستقرار وهومة صودهذا أى بركته ثابتة مستقرة اه سمين (قواء مصدق الذى بين يديه) أى موافق للمكتب التى قبله فى التوحيدوتنزيه الله والدلالة على البشارة والنذارة اه خازن (قوله أى أنزلناه للبركة الخ) فهذه العلة مأخوذة من الوصف من حيث ان تطبق الحكم بالمشتق يؤذن بعلبة الاشتقاقى اهـ شيخنا وفى السمين قوله ولتنذرفراً الجمهور بناء الخطاب الرسول عليه السلام وأبو بكر عن عادم بداء الغريبة والضمير للقرآن وهو الظاهر أى بنذر بمواعظه وزواجره ويجوز أن بعوده إلى الرسول عليه السلام للعلمبه وهذه اللام فيها وجهان أحدهما انها متعلقة بانزلنا عطفاعلى قدرفقدرة أبو البقاء ليؤمنوا ولتنذر وقدره الزمخشرى فقال ولتنذر معطوف على مادل عليه صفة الكتاب كاتدقل أنزلنا المرڪات ولتصديق ما تقدمه من الكتب وللإنذار والثانى أنها متعلقة معذوف متأخر أى ولتنذر أنزلنا. اهـ (قوله أى أهل مكة) اشارة الى تفسير أم القرى وان حذف مضاف فى الكلام وانماذكرت بهذا الاسم المنئء: من كونها العظم القرى وقلة لاملها ايذاتا إن انذار أهلها أصله مستقبع لاتذار أهل الأرض كافة اه من أنى السعود (قوله والدى يؤه ون بالآخرة) أى ايمانا يعتده بخلاف د.ش أحمل الكتاب فلا يرد كيف قال فى وصف القرآن ذلك مع أن كثيرامن يؤمن بالآخرة من اليهود والنصارى وغيرهم لا يؤمن به الكرخى وفى الخازن والذين يؤمنون بالآخرة الخ وذلك لان الذى يؤمن بالآخرة يؤمن بالوعد والوعيد والثواب والعقاب ومن كان كذلك فيرغب فى تحصيل الثواب ودرء ا أعقاب عنه وذلك لا يحصل الا بالنظر التام فادا نظر وتفكرء لم أردين محمد أشرف الاديان وشريعته أعظم الشرائح اه فلزم من الأيمان بالآخرة على الوجه المذكور الامان محمد أو بالقرآن على الاحتمالين فى الضمير فى بهوهذا الموصول يجوزفهوجهان أحدهما أنه مرفوع بالابتداء وخبره يؤمنون به ولم يتود المبتدأ والخبرلتفاير متعلقهما فلذلك حاز أن يقع الأمر بلفظ المبتدأ والافيمتنع أن تقول الذى يقوم يقوم والذين يؤمنون يؤمنون وعلى هـذا فذكر الفضلة هذا واجب ولم يتعرض الهويون لذلك ولكن تعرضوالنظائر. والثانى أنه منصوب عطفاء لى أم القرى أى وأمنذر الذين آمنوا بالآخرة فيكون قوله يؤمنون به حالا من الموصول وليست حالامؤكدةلماتقدم لك من تسويغ وقوعه خبراوه واحتلاف المتعلق والهاء فى به تعود على القرآن أوعلى الرسول وهم على صلاتهم يحافظون حال وذكر أبو على فى الروضة أن أباكرة رأعلى صلواتهم اهسمين (قوله وهم على صسلوتهم يحافظون) يعنى (بلعبون وهـذا) القرآن (كتاب أنزلناههمارك مصدق الذى بين يديه) قبله من الكتب (ولتعذر) بالتاء والماء عطف على معنى ما قبله أى أنزلناه للبركة والتصديق ولتنذر به (أم القرى ومن حولها) أى أهل مكة وسائر الناس (والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون بهود-م على مسلوتهم يحافظون) مقول الذين كفروا) بسنى نَضرين الحوث (ان هذا) ما هذا الذى تقول محمد (الا أساطير الأولين) كذب الاوابن وأحاديثهم (وهم ينهون عنه) وهو أبو جهل وأصحابه منهون عنه عن محمد والقرآن (وبنأون عنه) عنفون عنه ويتنا عدون ويقال هوأبو طالب كان نهى الناس عن أذى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يتابعه (وان يهلكون) ما يهلكون (الاأنفهم وما يشعرون) ما يعلمون ان أوزار الذين دهدونهم عنه هى عليهسم (ولوترى) با محمد (أذوقة وا) حبوا (على النار فقالوا بالتقنافرد) إلى الدنيا (ولا تكذببا يات ربنا) بالكتب والرسل (وتكون من المؤمنين) مع المؤمنين ٩ نی ٦٦ خوفا من عقابها (ومن) أى لا أحد (اظلم ممن افترى على الله كذبا) بادعاء العبوة ولم يقبأ (أوقال أوحى الىّ ولم يوح اليهشئ) نزات فى مسیھة(و)مں(من قال سأنزل مثل ما أنزل الله) وهم المستهزؤن قالوا لونشاء لقلنا مثل هذا (ولوترى) ما محمد (إذ الظالمون) المذكورون (فى غمرات) سكرات (الموت والملائكة باسطوا ايديهم) اليهم بالضرب والتعذيب يقولون لهم تعنيفا (أخرج واأنفسكم) الينان قبضها (اليوم تجزون عذاب الهون) الاوان فى السرو العلانية (بل عدالهم) ظهرلهم عقوبة (ما كانوايخقون)) يسرون من الكفر والشرك (من قبل) فى الدنيا (ولوردوا) إلى الدنيا كما سألوا ( لعادوا أما نهوا عنه) من الكفر والشرك (وانهم الكاذبون) لانهم لوردوالم يؤمنوابه (وقالوا) يعنى كفارمكة (ان هى الاحيوتنا الدنيا) أى ما حياتنا الآحياتنا الدنيا (ومانحن بمبعوثين) بعد الموت (ولوترى) يامحمد (اذ وقفوا) بقول حبواإلى ربهم) عندرهم (قال) الله لهم ويقال قول لهم ان الايمان بالآخرة يحمل على الايمان محمدوذلك يحمل على المحافظة على الصلاة وتخصيصها بالذكر لانها أشرف العبادات والآوالاعان يحمل على المحافظة على جميع الطاعات اهخازن (قوله خوفا من عقابها) أى الآخرة (قوله بادعاء النبوة) أى مثلا والافوجوه الكذب كثيرةاهـ (قوله أوقال أوحى الىّ) عطف خاص على عام كماقاله أبو حيان وهذا قطع النظر عن تفسير الشارح الافتراء باد عاء الموه أما بالنظر المه فيكون عطف تفسيرهذا وفيه ان كلا من عطف الخاص وعطف التفسير لا يكون بأو والاحسن أنه من عطف المغاير باعتبار العنوان وتكون أو للتنويع فى كذب مسجلة يعنى أنه قارة ادعى النبوة أن قال أناني وتارة ادعى الايحاء أن قال ان الله أوحى الى وان كان يلزم النبوة أى مفهومها فى نفس الامر الايحاء ويلزم الايحاء النبوة هذا ويفهم من صف السارح الآتى ان أو بمعنى الوا و حيث قال دعوى النبوة والايحاء كذبا ام شيخنا (قوله أو قال اوحى إلىّ)، طف على افترى والىّ فى محل رفع لقيامه مقام الفاعل وحوّزاً و البقاءان بكون القائم مقامه ضمير المصدر قال تقديره اوحى الى الوحى أو الايحاء والاول أولى لأن فيه فائدة جديدة بخلاف الثانى فإن معنى المصدر مفهوم من الفعل قبله اه سمين (قوله نزلت فى مسيلة) أى قوله ومن أظلم الخ اه شيخنا (قوله ومن من قال الخ) أشاربه إلى أن من فى محل جزلان نسق على من المجرورة من المكر فى (قوله - أنزل) أى سا قى وأنظم وأجمع وأت كلم مثل ما أنزل الله أى فرآً نا مثل الخ أو بمثل الخاه شيخة وفى السمين ومثل مجوز فيه وجهان أحمد هما اله منصوب على المفعول به أى سأنزل قرآنا مثل ما أنزل الله وما على هذا مود وات اسمية أونكرةموصوفة أى مثل الذى أنزله أو مثل شىء أنزله والثانى أن مكون نعتالمصدر محذوف تقد يروس أنزل انز الامثل ما أنزل الله وما على هدا مصدرية أى مثل انزال الله اهـ (قوله وهم المستهزؤون) أى من كفارقريش اه شيخنا (قول. ولوترى) بصرية ومفعوله امحذوى أى ولو ترى الظالمين أذهم فى غمرات الموت أى وقت كونهم فيها اه شيخنا (قوله المذكورون) أى بقوله ومن أظلم من افترى الخ وقوله أوقال الخ وقوله ومن قال الخردل على هذا قوله فيما يأتى بعد قوله غير الحق بدعوى العبوة والإيشاء كذ با مع قوله تعالى وكنتم عن آياته تستكبرون الظاهر فى أنه خطاب الإستهزئين أه شجعنا (قوله فى غمرات الموت) خبر المبتداو الجملة فى محل خفض بالظرف والغمرات جمع غمرة وهى السدة الفظيعة وأصلها من غمره الماء اذا ستره كأنها تستر فمها من تنزل به اهـ صمين وفى المختار وقد غمره الماء أى علاه وبابه نصر والغمرة الشدة والجمع غمر بفتح الميم كفوية وتوب وغمرات الموت شدائد، اهـ (قوله والملائكة باسطوا أيديهم) جله فى محل نصب على الحال من الضمير المستكن فى قوله فى غمرات وأيديهم خفض لفظار موضعه نصب وانغما سقطت النون تخفيفا اه سمين (قوله يقولون لهم الخ) أشاربه الى أن قوله أخر جوامنصوب المحل بهذا القول المضمر وهذا القول فى محل نصب على الحال من الضمير فى باسطواوفى الحديث ان أرواح الكفارت أبى الخروج فتضربهم الملائكة حتى تخرج فيفيد أن أرواح الكفار لا تخرج بغيره وليس المرادك أشار اليه من أخر جواطلب اخراج الانفس والأرواح منهم لأنهم غيرقادرين عليه بل ايذائؤهم وتغليظ الامر عليهم الكرخى (قوله اليوم تجزون) فى هـ ذا الظرف وجهان أحدهما أنه منصوب بآخر حوابمعنى أخر .وها من أبدافكم فهذا القول فى الدنيا ويجوزان يكون فى يوم المقامة والمعنى نادراً نفسكم من العداب والوقف على قوله اليوم والابتداء بقوله تحزون عذاب الأون ٦٧ الهون والثانى أنه منصوب بتجزون والوقف حينئذ على أنفسكم والابتداء بقوله اليوم والمراد باليوم يحتمل ان يكون وتت الاحتضار وان يكون يوم القيامة وعذاب الأون مفعول ثان والأول قام مقام الفاعل والمون الهوان قال تعالى أمسكه على هون واضاف العذاب الى الدهون انذاتا بأنه متمكن فيه وذلك لأنه ليس كل عذاب مكون فيه دون لانه قد يكون على سبيل الزجر والتأديب كضرب الوالد ولده ويجوزأن يكون مرباب اضافة الموصوف الى صفته وذلك ان الاصل العذاب الأون وصفه به مبالغة ثم اضافه اليه على حد الاصنافه فى قولهم بقلة الحقاء ونحوه ويدل على ان الأور بمعنى الهوان قراءة عبد الله وعكرمة لكنك احسمين (دول بما كنتم) ما مصدرية أى ٢٠ وفكم قائلين غير الحق وكونكم مستكبرين والماء متعلقة تجزون أى بسببه وغير الحق نصبه من وهير أحد هما انه مفعول به أى تذكرون غير الحق والثانى انه نعت مصدر محذوف أى تقولون القول غيرالحق رقوا وكسمي وزفيه وحهان أحدهما وه والظاهرانه عطف على كنتم الأولى فتكون هلة لما كما تقدم والثانى الهاجملة مستأنفة سبقت للاخبار بذلك وعن آياته متعلق بمخبر كان وقدم الاجل الفواصل اه سمين (قوله وقال لهم اذا بعثوا) أشاربه الى ان هذا القول فول الملائكة الموكاين بعقابهم وقل هوة ل الله تعالى ومنشأهذا الخلاف ان الله تعالى هل يتكلم مع الكفارأم لا وقد تقدم الكلام على ذلك والاول أقوى لان هذه الآية معطوفة على ماديلها والعطف يوجب التشريك اذكرخ (تولد فرادى) منصوب على الحال من فاعل جامونا وحشتونا فيه وجهازأحدهما أنه معنى المستقبل أى تهمؤناواغا أبرزه فى صورة الماضى لحققه كقوله تعالى أتى أمرالله ونادى أصحاب الجنة والـانى أنه ماض والمرادبه حكاية الحال بينيدى الله تعالى يوم بقال لا-م ذلك فذلك اليوم كور مي ئهم ماضيا بالنسبة الى ذلك اليوم واختلف الناس فى فرادى هل موجع أم لا والقاتلون بأنجمع اختلفوا فى مفرده فقال الفراء فرادى جمع فرد وفريد وفرد وفردان بفوز أن يكون جهالهذه الأشياء وقال ابن قتيبة هوجع فردان كسكرات وسكارى وعجلان وم الى وقال قوم موجع فريدكردود وردافى وأسبر وأسارى قاله الراغب وقيل هواسم جــ لان فرد الايجمع على فرادى وقول من قال أنه جمع له فانما يريد فى المعنى ومه فى فرادى فردا فردا السمين وفى البضاوى وفرادى جمع فرد والألف للتأنيث ككسالى وقرئ فرادا بالتدوين كغراب وفراد كثلاث وفردى كسكرى ـاهـ فهذه أربع قراآت الأولى هى المتواترة والثلاثة بعدهاشواذ كما فى السمين (قوله كما خلقناكم) فى هذه الكاف أوجه أحدهاأنها منسوبة المحل على الحال من فاعل - عمونا فن أجاز تعدد الحال أجاز ذلك من غير تا وبل ومن صنع ذلك جعل الكاف بدلا من فرادى الثانى انها فى محل نصب نعت المصدر محذوف أى مجباً مثل مجيئكم يوم خلففا كم أول مرة قدره مكى منفردين انفراد امثل حالكم أول مرة والأول أحسن لان دلالة الفعل على المصدر أدوى من دلالة الوصف عليه الثالث ان الكاف فى محل نصب على الحال من العمير المستكن فى فرادى أى مشبهين بابتداء خلقكم كذا قدره أبو البقاء وفيه نظر لاهم لم يشجوا بابتداء - لفهم وصوابه أنه يقدر مناق أى مشبهة حالكم حال ابتداء خلف كم الهسمير فتلخص من كلامه أن ما مصدرية والمعنى أن حالتكم فى مجيشكم منفردين كما لتكم خبر - لتكم أول مرة (دوله أوا مرة) أى المرة الأولى فإن الانسان خلق مرتين الأولى ولادته والثانية احد ؤه للمعت اه شينا وفى السمين قوله أوّل مرة منصوب على ظرف الزمان والعامل فيه حالة، مرمرة فى الأصلى (بما كنتم تقولون على الله غير الحق) بدعوى النبوة والإيحاء كذبا (وكنتم عن اناته تستكرون) تتكبرون عن الامان بهاوجواب لورأيت أمرافظيعا (و) يقال لهم اذا بعثوا (لقد جئتمونا فرادى) منفردين عن الامل والمال والولد (كما خلقناكم أول مرة) الملائكة (أليس هذا بالحق) أليس هذا العذاب والبعث بعد الموت حق (قالوابلى وربنا) انسلق كماقالت الرسم (قال فذوقوا العذاب ماكنتم تكفرون) تجمعدون بالبعث بعدالموت (فدخسر) قدغين (الذين كذبوابلقاءالله) بالبحث عدالموت نقول انظرهم (حتى إذاجاءتهم الساعة بفتة) غاة (قالوا ياحسرتنا) بأ حرفاه أو باندامناه (على مافرّ طنافيها) تركا فى الدنيا يعنى الإيمان والتوبة (وهم يحملون أوزارهم) آثا مهم (على ظهوره م الاسماء ما يزرون) بئس مايحملون من الذنوب (وما الحموة الدنيا) ماى الدنيا من الزهرة والنعيم (الالعب) فرح (واو) باطل (وده ر الآخره) يعمى الجنة (حبر للذين يتقون) المشفر ٦٨ أى حفاة عراة غرلا (وتر كتم ما خوّلنا كم) أعطيناكم من الأموال (وراءظهوركم) فى الدنيا بغير اختياركم (و)فقال لهم توبيخا (مانرى معكم شغعاء كم) الاصنام (الذين زعمتم أنهم فيكم) أى فى استحقاق عبادتكم (شركاء) لله (لقد تقطع بينكم) وصلكم أى تشقت جعكم وفى قراءة بالنصب ظرف أى وملكم بينكم (وضل ذه ب (عنكم ما كنتم تزعمون) فى الدنيا من شفاعتها والشرك والفواحش (أفلا تعقلون) ان الدنيافانية وإلاّ حرة باقية (قدتعلم انه لهزتك) يا محمد (الدى تقولون) من الطعن والتكذيب وطلب الاحمّة (فأنهم) يعنى حرف بن عامر وأصحابه ( لا يكذبونك) فى السر (ولكن الظالمين) المشركين (بآيات الله) فى العلانية (يجدون ولقد كذبتْ رسل من قبلك) كذبهم قومهم كما كذبك قومك (فصبرواعلى ما كذبوا) على ما كذبهم قومهم (وأوذوا) وصبروا على أدى قومهم (حتى أتاهم نصرنا) بهلاك قومهم (ولامبدل لكلمات الله) لامغير اكلمات اله مصدارمر مرة ثم اتسع فيها فصارت زمانا قال أبو البقاء وهذا يدل على قوة شبه الزمان بالفعل وقال الشيخ وانتسب أول مرة على الظرف أى أول زمان ولا يقدرأول خلق لان أوّل خلق يستدعى خلفاثانيا ولا يحلق ثانيا اغاذلك اعادة لاخلق يعنى أنه لا يجوز أن تكون المرة على بابها من المصدرية ويقدرأول من الخلق لماذكراه (قوله أى- فاة الخ) تفسير للتشبيه أى ان مجمئكم الان مشابه خروجكم من بطون أمهاتكم من حيث انكم فى الحالين حفاة عراة غزل وغرل جمع أغرل كمر حمع أحمر والاغرل ذو القلفة ويقال لها الغرلة بضم النين وسكون الراء اه شيخنا (قوله وتر كتم ماخولناكم) فيها وجهان أحدهما أنها فى محل نصب على الحال من فاعل جئتمونا وقد مضمرة على رأى اى وقدتركتم والثانى أنهالامحل لا الاستثنافها وما مفعولة بترك وهى موصولة اسمية ويضعف جعلها كرة موصوفة والعائد محذوف أى ماحولنا كموه وترك هذا متعدية لواحد لانها عمنى الخلية ولو ضمنت معنى صير تعدت الاثنين وخول يتعدى لاثنين لأنه عنى أعطى وملك والحول ما اعطاء الله من النعم فعنى خولة-، كذا ملكته الدول كقولهم مؤلته أى ملكته المال وقوله وراءظهوركم متعلق بتركتم ويجوزان يضمن ترك هنا عنى صيرة يتعدى لاثنين أولهما الموصول والثانى الظرف فيتعلق تذرف أى وصيرتم بالترك الذى خوانا كموه كائنا وراءظهوركم اه سمين وفى المختار وخول الشئ تحويلا ملكه اياه والتحول التعهدو فى الحديث كان النبى صلى الله عليه وسلم يخولها بالموعظة مخافة الساحقة أى بتعهدنا وخول الرجل -شهه الواحد خائل اه و فى القاموس والخولى الراعى الحسن القيام على المال والجمع خوا بالتحريك اهـ (قوله بغير اختياركم) متعلق بتركتم (قوله أهم فيكم) أشار الشارح الى ان فى الكلام حذف مضافين وهذا الظرف متعلق بخبر أن قدم عليه اه شيخنا (قوله بينكم) «وهنامصدر بان يميز بيناعمنى البعد ويطلق على الصندين كالبعد والقرب والوصل والانقطاع والمرادبه هنا الوصل كما قال الشارح أى الاتصال أى العلقة والارتباط اله شيخنا عن السمين (قوله أى وصلكم بينكم) هذا تفسير الضمير المستكن فى تقطع على هذه القراءة فهو عائد على مايفهم من الشركاء إذيفهم منها الوصل أى الارتباط والتعلق والمعنى لقد تقطع هوأى وصلكم بينكم أى فى بينكم أى التقطع كائن فى منكم اهـ شيخناوع مارة السمين قوله بينكم قرأنافع والكسائى وعاصم فى رواية حفص عنه بينكم نصبا والباقون بينكم رفعا فأ ما القراءة الأولى فقيها ثلاثة أوجه أحسنها أن الفاعل معتمر يعود على الاتصال والاتصال وان لم يكن مذكوراحتى يعود عليه ضمير لكنه تقدم ما يدل عليه وهولفظ شركاءفان الشركة تشعر بالاتصال والمعنى لقد تقطع الاتصال بينكم فانقصب يحكم على الظرفية الثانى أن الفاعل موبينكم واغا بقى على حاله منصوبا جلاله على اغلى أحواله وهو مذهب الأخفش وقال الواحدى لما جرى فى كلامهم منصوبا ظرفاتر لوهعلى ما يكون عليه فى أغلب أحواله ثم قال فى قوله ومنادون ذلك فدون فى موضع رفع عنده وان كان مغصوب اللفظ ألا ترى أنك تقول منا الصالحون ومنا الطالحون الاان الناس لماحكواهذا المذهب لم يتعرضو البناء هذا الظرف بل صرحوا بأنه معرب منصوب وهو مرفوع الحل قالوا واء ا بقى على نفسبه اعتبارابا غلب أحواله وفى كلام الشيخ لما حكى مذهب الاخفش ما يصرح بأنه مبنى فانه قال وخرجه الاخفش على أنه فاعل ولكنه مبنى ٦٩ منى جلاءلى أكثر أحواله وفيه نظر لان ذلك لا يصلح ان مكون على البناء وهلل البناء محصورة ليس هذا منها ثم قال الشيخ وقدمه ال لاضافته الى.بى كقوله ومنادون ذلك وهذا ظاهر فى انه جعل حمل على أكثرأح واله على لبنائه الثالث قال الزمخشرى لقد تقطع بينكم لهـموقع النقطع بينكم كما تقول جمع بين الشيئين تريد أ وقع الجمع بينه ما على اسناد القول الى مصدره بهذا التأويل اهـ وأما القراءة الثانية ففيها وجهان أحدهما أن بين اسم غير ظرف واغما معناها الوصل أى لقد تقطع وصلكم ثم للناس بعدذلك عبارتان عبارة تؤذن بان بين مصدربان مين بينا معنى بعد فمكون من الاضداد أى أنه مشترك اشترا كالفظيايستعمل للوصل والفراق كالجون للاسود والابيض ويعزى هذالابى عمرووابن حنى والمهدوى والزهراوى وقال الزجاج والرفع أجود ومعناه لقد تقطع وصلكم فقد أطلق هؤلاء أن بين بمعنى الوصل وعبارة تؤذن بأنه مجازووجه المجاز كما قاله الفارسى انهلما استعمل بين مع البين المتلاب ين فى نحويني وبينك شركة وين. وبينك رحم وصداقة صارت لاستعمالها فى هذه المواضع بمعنى الوصلة وعلى خلاف الفرقة فلهذا جاء لقد تقطع بينكم أى وصلكم والثانى أن هذا كلام محمول على معناه اذ المعنى لقد تفرق جمعكم وتشتت وهذا لا يصلح أن يكون تفسير اعراب انتهت مع بعض تصرف (قوله ان اللّه فالق الحب الخ) لما تقدم الكلام على تقرير التوحيد والنبوة أردفه بذكر الدلائل على كمال قدرته وعلمه وحكمته تنمها على ان المقصود الأعظم هومعرفة الله بصفاته وأفعاله وانه المبدع للأشياء ومن كان كذلك كان هو المستحق للعبادة لاهذه الاصنام التى كانوا يعبدونها فالمعنى أن الذى يستحق ان يعده والذى فلق الحب والنوى لا غيره اه خازن (قوله فالق الحب) يجوزان تكون الاضافة محصنة على أنه اسم فاعل بمعنى المسامنى لأن ذلك قد كان ويدل عليه قراء تعبد الله بن مسعود فلق فعلا ماسما ويجوزان تكون الاضافة غير محصنة على أنه معنى الحال أو الاستقبال وذلك على حكاية الحال فيكون الحب مجرور اللفظ منصوب المحل والفلق هو شق الشىء وقبده الراغب بابانة بعضه عن بعض وفسر بعضهم فالق هنا بمعنى خالق قيل ولا يعرف هذالغة وهذا لا يلتفت الله لان هذا منقول عن ابن عباس والضهناك أيضا له معين (قوله شاق الحب عن النّبات) فيشق الحمة اليابسة فيخرج منها ورق أخضر ويشق النواة اليابسة فيخرج منها شهرة صا عدة فى الهواء والحب هوالذى ليس له قوى كالخطة والشعير والقوى ضد الحب كالرطب والخوخ والمشمش اه خازن (قوله يخرج الحي من الميت) الجملة اماخبرتان وأما مستأنفة والمراد بالحى ما يتمو من الحيوان والنبات وبالميت مالاينهو كالنطفة والحمة اه ابو السعود فالمراد بالحى كل ما ينمووان لم يكن فيه روح وبالميت ضده ولو كان أصل حيوان اه وفى زاده وانما لم يحمل الحى والمبت على معناهما الحقيفى لان قوله يخرج الحى من المبت وقع فى موضع الممان لقوله فالق الحب والنوى ولذلك ترك العاطف بينهما فلوح لا على أصل معنا همالما صلّت الجملة لان تكون بيان الماقها ولما كانت مطابقة له وقوله ومخرج المبت لما لم يصلح بياناله لم يحسن عطفه على يخرج الحى فلذلك جعل مععط فاعلى فالق وذكر بلفظ اسم الفاعل مثله اهـ (قوله أيضا يخرج الحى) يجوزفيه وجهان أحدهما انها جملة مستأنفة فلا محل له) والثانى انها فى محل رفع خبرا ثانيالان وقوله ومخرج يجوزفيه وجهان أيضا أحدهما أنه معطوف على فالق ولم يذكر الزمخشرى غيره أى ان الله فالق ومخرج أخبر عنه بهذين الحبرين وعلى هذا فيكون يخرج على وجهيه و على كونه مستأنفا مكون معتر ضاعلى جهة البيان لما قبل (ان الله قالى) شاق (الحب) عن النبات (والنوى) عن القل (يخرج الحى من الميت) كالانسان والطائر بالنصرة لا ولياته على أعدائه (ولقد جاءك) بامحمد (من تبا) خبر (المرسلين) كيف كذبهم قومهم كما كذبك قومك فصبرواعلى ذلك (وان كان كبر) عظم (عليك أعراضهم) تكذبهم (فان استطعت) قدرت (أن تبتغى) ان تطلب(نفقا)سربا (فى الارض) فتدخل فيه (أو سا فى السماء) أوسعيا وطريقاتصعدفيه الى السماء (فتأتيهم بايت) يقول تنزل بالا بة التى طلبوهافلتفعل (ولوشاء الله جعهم على الهدى) على التوحيد (فلاتکونن من الجاهلين) بمقدورى عليهم بالكفر (الما يستجيب) بؤمس ويطيع (الّذين يسمعون):صدقون وبقال بعقلون الموعظة (والموتى) بعنىموتی یوم بدر ویوم أحد ويومالاحزاب وبقال الموتى القلوب (يبعثهم الله) بعد الموت (ثم أليه يرجعون) فى بهامش نسخة المؤلف قوله اسناد القول لعله الفعل اهـ قوله مع البين لعله الشبتين كذا بهامش نسخة المؤلف ٧٠ من النطفة والبيضة (ومخرج الميت) النطفة والميضة (من الحى ذاكم) المالق الخرج (الله فائى تؤفكون) وكيف تصرفون عن الأعمال مع قيام البزهان (فالق الاسباح) مصدر يجمنى السبع أى شاق عمود الديح وهوأول مابدومن نور النهار عن ظلمة الليل (وجاعل الليل سكنا) تسكن فيه الخلق من التعب (والشمس والقمر) بالنصب عطفا على محل الليل (حسبانا) المشرفيجزيهم بأعمالهم (وقالوا) يعنى كفار مكة حرث بن عامر وأمن ابه وأبو جهل بن هشام والوليدين المغيرة وأمية وأبى ابنا حاف والعضر ين الحرث (لولا) هلا (نزل عليه آية) علامة من ربه لنبوته (قل) لهم يا محمد (ان الله قادر على ان منزل آية) كما طلبوا (ولكن أكثرهم لا يعلمون) مالهم علم بتزولها (ومامن دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجنا حيه) بين السماء والارض (الاأم) خلق عبيد (أمثالكم) أى مخلوق اشباحكم فى الاكل والجماع نفقه بعضها عن بعض كما نفقة بعضكم عن بعض آنة لكم (ما فرطنا فى الكتاب) من معنى الجملة والثنى أن يكون معطوفا على يخرج وهل يجعل الفعل فى تأويل اسم ليصح عطف الاسم عليه أو يجعل الاسم فى تأويل الفعل ليصح عطفه عليه احتمالان مبقيان على ما تقدم فى يخرج ان قلنا انه مستأنف فهو فعل غيرمسؤول باسم فيرد الاسم الى معنى الفعل فكان مخرج فى قوة يخرج وان قلنا انه -- برنان فهو فى تأويل اسم واقع موقع خبرثان فلذلك عطف عليه اسم مر يح اهـ سمين (قوله من النطفة والبيعنة) لف ونشر مرتب (قوله مصدر) أى معنا. الدخول فى الصباح وقال أصبح اصباحادخل فى الصباح والصباح والصبح الفجروفى المصباح الصبج القهر والصباح مثله وهواول التجاروالصباح أيضا خلاف المساء وأه هنا دخلنا فى الصباح اهـ وفى السم ين الجمهورعلى كسرالهمزة وه والمصدر يقال أصبح يصبح اصباحا وقال الليث والزجاج ان الصبح والصباح والاصباح واحد وهوأول النهار وقبل الاصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر والامل رواه ابن أبى مالحة عن ابن عباس وقيل هواضاءة القمر نقل ذلك عن مجاهد والظاهرات الاصباح فى الأصل مصدرسمى بهالصبح ورأالخسر وأبورجاء وعيسى بن عمر الأصاح بفتح الهمزة وهو جمع صبحى وقفل وأقفال ويرد وأبراداه (قوله أى شاق عود الصير الخ) ايضاحه قول الكشاف فان قلت فما معنى فلق الصبح والظلمة هى التى تنفانى عن الصبح قلت فيه وجهان أحدهما ان يراد فالق ظلمة الاصباح معنى أنه على حذف مضاف وهى الغبش فى آخر الليل والثانى ان يراد فالق الإصباح الذى هو عمود الفهر عن بياض النهار واسفاره تعال انشق عمود الفجروا نصدع ويسمى الفيرفلقاءمنى مغلوق اهكرى، وفى زاد. فإن قيل ظاهر الأمّة يدل على أنه تعالى فلق الصبح وليس كذلك فإنه تعالى فلق الظلمة من الصح الخارج منها أجيب بجوابين الاول كما انه تعالى بشق الظلمة الخالصة الواقعة فى الليل ويخرج منه اعمود الصبح وهو الصبح الكارب الذى تعقبه ظلمة كذلك يشق ذلك العمود ويخرج منه الظلمة الخالصة ويخرج منه أيضا بياض المهار واسفاره فيعم أن يقال أنه تعالى فالق الإصباح الاول عن ظلمة آخر الليل وعن بياضر النهار أيضا والجواب الثانى أن المراد فالق ظلمة الاصباح على حذف مضاف والمراد بظلمة الاصباح العيش الذى يلى الاصباح المستطيل الكاذب اهـ (قوله وجاعلى الليل) فى قراءة الجمهور بخفض الليل بالإضاءة مناسسبة لقوله فالق الإصباح وقرأ الكوفيون وجعل الليل سكناً نصبه على أنهمفعول به وكا المفعول الثانى أوحال اهـ كرخى وهذه قراءة عاصم وحمزة والكسائى من السبعة اهـ خطيب والسكن ما سكنت اليه واسترحت به مريدان الناس يسكنون فى الليل سكون راحة لان الله جمل الليل لهم كذلك قال ابن عباس أن كل ذى روح يسكن فيه لان الانسان قد أتعب نفسه فى النهارفاحتاج الى زمان يستريح فيه ويسكن عن الحركة اهـ خازن وفى المصباح والسكن ما يسكن إليه من أهل ومال وغير ذلك وهو مصدر سكنت الى الشئ من باب طلب اهـ (قوله من التعب) أى الحاصل فى النهار اه خازن (قوله عطفاعلى محل الليل) وهو النصب أى وحسبانا عطف على سكاففيه العطف على معمولى عامل واحد و فى الكرخى قوله عطفا على محمل الليل وهو النصب كماعلمت منا س بته لتاليه جعل لكم النجوم وأنشأ كم اهـ (قوله حسبانا) مصدر حسب كالحسبان بالكسر فكل من المضهوم الماء ومكسورها مصدر حسب كالحساب فلهذا الفعل ثلاثة مصادراه شيخنا وفى المصباح حسبت المال حسبا من باب قتل أحصبته عدداو فى المصدر أيضا حبة بالكسر وحسبانا بالضم وحسبت زيد اقائما أحسبه من باب تعب فى لغة جميع العرب الانى كأنه فانهم يكسرون المضارع مع مع كسر الماضى أيضاعلى غير قباس حسبانا بالمكسر بمعنى ظنفت اهـ (قوله حسابالأوقات) أى على أوقات مختلفة تحسم بها الاوقات التى تتعلق بها العبادات والمعاملات اه أبو السعود والحساب العدو الظاهر أن فى الكلام معنا فا محذ وفا أى علامتى -سبان وفى زاده فانه تمانى قدر حركة الشمس مقدارا من السرعة والبطء بحيث تتم دور تها فى سنة وقدر حركة القمر بحيث تتم دورته فى شهروبهذا التقدير تنتظم المصالح المتعلقة بالفصول الأربعة كنعيم الثمار وأمور الحرث والنسل وباختلاف منازل القمروت دد الاهلة فى كل شهرة .. لم آجل الديون ومواقيت الاشياء قال تعالى قل هى مواقيت الناس والحج وقال تعانى هوالدى جعل الشمس ضياء والقمرفورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب اهـ (قوله أو الباء محذوفة) أى فهو منصوب بنزع الخافض وهومت علق بمحذوف وعبارة السمين وقال مكى عن الاخفش أنه منصوب على اسقاط الخافض والتقدير بحريان بحسبان اهـ (قوله وهوحال من مقدر) لوقال وهو متعلق بمقدركما فى عمارة غيره لكان أحسن اهـ (قوله وهو الذى جعل لكم النجوم) الظاهران جعل بمعنى خلق فتكون متعدية لواحدولكم متعلق بجعل وكذ التهتدوا فإن قيل كيف متعلق حرفاجر متحدان فى اللفظ والمعنى فالجواب أن الثانى مدر من الاول بدل اشتمال بإعادة العامل فإن اتهتدوا حار و مجرور اذا للام لام كم والفعل بعدها منصوب باضما ر أن عند المصريين والتقدير جول لكما النجوم الاهتداءكم ونظيره فى القرآن جعلنا من يكفر بالرحمن البيوه-م سقفاً فليوتهم بدل من لمن بكفر با عادة العامل اه سمين (قوله أنشأكم) اما قال هنا أنت ألانه موافق لقوله وأنشأنا من بعدهم ولقوله بعده وهو الذى أنشأ جنات بخلاف بقية السور اهكرخى (قوله هى آدم) فكل افراد النوع الانسانى ترجع اليه حتى حواء باعتبارأنها خلقت من صلمه الايسر وحتى عيسى باعتباران أمه من ذريته اه خازن (قوله فيسنقر) يقال قرفى مكانه واستقرفن كسر القاف قال المستقر عمنى القارومن فضها جعله مكان استقرار وأما المستودع فيجوزان يكون اسما للانسان الذى استودع ذلك المكان وذلك على قراءة الكسروية وزان مكون المكان نفسه أى المستودع فيه فن قرأ أستقر بفت القاف جعل المستودع مكاراو من كسر القاف جعل المعنى منكم من استقرومنكم من استودع والفرق بين المسمة روا لمستودع ان المستقر أقرب إلى الثبات من المستود: لان المستقر من القرار والمستودع معرض لاردوجعل الحصول فى الرحم استقرارا وفى الصاب استداع الات النطفة تبقى فى صلب الآباءزما زا قصيرا والجنين يبقى فى بطن الام زما ناط ولا فلما كان المكث فى بطن الامأكثر من المكث فى صلب الاب حسل المستقرعلى الرحم والمستودع على الصلب اه خازن (قوله أيضاف.تقر منكم) = لى قراءة كسر القاف بكون مبتد أخبر محذوف تقديره منكم كما قدره المفسر ولوقدمه على المبتدا فقال فتكم مستقرا كان أوضح وعلى قراءة الفتح يكون مبتدأ أيضا والخبر مقدرلكن تقديره (كم أى فلكم مكان استقرار كماصنع الشارح ويقاس عليه التقدير فى مستودع اه شيخنا (قوله وفى قراءة يفتح القاف الخ) وأما مستوع فهو بفتح الدال لا غيرا - كن على قراءة الكسر فى مستقر يكون معنى مستواع ثى مودوع وهوالنطفة فى الصلب وعلى قراءة الفتى يكون معنى مستودع مكار استبداع وهو الصلب نفسهاه شيخنا (قوله يفقهون) أى غوامض الدقائق باستعمال الفكرة وتدقيق النظر فإن الطائف صنعه تعالى الاطوار تخليق بنى آدم مما يحارفى فهمه الالباب وهذاه والسرفى اثار يفقهون هنا على يعلمون كماورد فى شأن الفيوم لأن ذلك أمرظاهر اه أبو السعود وفى الكرخى حسانا للأوقات أو الماء محذوفة وهومالهنمقدر أى يجر بان بحسمات كمافى آمة الرحمن (ذلك) المذكور (تقدير العزيز) فى ملكه (العليم) بخلقه (وهو الدی جمل لكم الفيوم لتهتدواتها فى ظلمات البر والحر) فى الاسفار (قد فصلنا) بينا (الآيات) الدلالات على قدرتنا(اقوم يعلمون) متدبرون (وهو الذى أنشأكم) خلقكم (من نفس واحدة) هى آدم (فيسنتر) منكم فى الرحم (ومستودع) ٠٠كم فى الصلب وفى قراءة بفخ القاف أى مکانقرارلكے(قدفصلنا الآيات لقوم يفقهون) ما يقال لهم ماتركنا من الدى كتبنا فى اللوح المحفوظ (من شئ) شم] الاذكر ناه فى القرآن (ثم إلى ربهم) يعنى المطبور والدواب (يحشرون) مع سائر الخلق يوم القيامة (والدين كذبواباً"باتنا) مجمعمد والقرآن (مم) بالقلوب ويقال بتسامون عن الحق (وبكم) بتباكمون عن الحق والهدى (فا الظهات) أى هم على الكفر (من تأ الله يصلله) عنه على الكفر (ومن بدأ يجدله) عنه (على صراط (وهو الذى أنزل من السماء ماء فأخرجنا) فيه التفات عن الغيبة (به) بالماء (نبات كل شيء) يقبت (فأخرجنا منه) أى النبات شيا (خضرا) عنى أخضر (تخرج منه) من الخضر (-باء-تراكا) ركب بعضه بعضا كستايل الحنطة ونحوها (ومن الخل) خبرويبدل منه (من طامها) أوّل ما يخرج منها والمبتدأ (قنوات) عراجين (دانية) قريب بعضها من بعض (و) أخرجنا به (جنات) بساتين مستقيم) على طريق قائم يرضيه وتقال من بشأاله محضلك بتركهمخذولا ومن تأجيل بهده ويوفقه ويشته على صراط مستقيم على طريق قائم برضاء وهو الاسلام (قل أرأيتكم) ما تقولون بأأهل مكة (ان أنا كم عذاب الله) يوم بدر أويوم أحد أويوم الآخران (أو أنشكم الساعة) أو بأتيكم العذاب يوم القيامة (أغير استدعمون) كشف العذاب (ان كنتم صادقين) أجيبواان كنتم صادقينان الاصنام شركاؤه (بل اياه تدعون) البهالذى قدعون أى أنهم لا بدعون غيرانه واغايدعون الله عزوجل ليكشف عنهم العذاب ٧٢ وخص ماهنا بالفقه وهوتدق ق النظر لان الاستدلال بالانفس أدق من الاستدلال بالحوم فى الافاق لظهورها فلهذا كان الاستدلال بها أقوى قال تعالى خلق السموات والارض أكبر من خلق الناس ١هـ (قوله وهر الذي أنزل من السماء ماء) هذا مناسب لما قبله لانه لما امتن على خلقه بايجادهم حيث قال وهو الذى أنشأكم الخذكر هناما يحتاج اليه معاشهم وبقاؤهم ويناسب أيضا قوله ان الله فالق الحب والنوى فهذا تناسب أول الكلام السابق وآخره اه شيخنا (قوله فأخر جنابه) أى بسببه فالسبب واحد والمسبيات كثيرة وقوله فيه التفات وسره كمال العناية بشأن هذا المخرج أى أخرجنا ماذكر " ظعنا وقدرتنا اه شيخنا (قوله فأخر حنا منه الخ) شروع فى تفصيل ما أجمل من الاخراج وقد بدأ بتفصيل حال النظم أى فأخر حنامن النبات الذى لاساق له شبا خضرا اه أبو السعود (قوله خضرا) اسم فاعل بقال خضر الشىء فهو خضر وأحضر كور فهوعور وأع ور خضر وأخضر عنى كماقال الشارح اله شيخنا (قوله تخرج منه) التعمير بالمضارع مع ان المقام الماضى لاستحضار الصورة الغريبة اه أبو السعود وفى السمين قواء نخرج منه أى من الخضر والجمهوره لى تخرج مسند الى ضمير المعظم نفسه وفرأابن محصن والاعيش يخرج بياء القيمة مبقبالمفعول حب بالرفع قائم مقام الفاعل وعلى كل من القراء تين تكون الجملة صفتخضرا و هذا هو الظاهر وجوز وافيها ان تكون مستأنفة ومترا كب رقما ونصماصفة حب بالاعتبارين اهـ (قوله يركب بعضنه بعضنا) من باب سمع وفى القاموس ركبه مركبه كسعمه لسموه ركوباومركاء لاهكارتكتب والاسم الركبة بالكسر اهـ (قوله ومن الفر الخ) شروع فى تفصيل حال الشهراثر بيان حال النجم اله أبو السعود والنخل اسم جفس جمعى يذكر ويؤنث قال تعالى كأنهم أعجاز نخل خاوية وقال تعالى كانهم أعجازنخل منة مراه شيخنا (قوله ويبدل منه) أى بدل بعض (قوله أول ما يخرج منها) أى قبل انشقاق الكيزان عنه فقال له فى هذه الحالة طلع فإذا انشقت عنه الكيزان سمى عدقا وهو القنواه شيخنا (ة له قنوان) جمع تكسير مفرده قنوكسنوو صنوان وهذا الجمع يلتمس بالمثنى حالة الوقف فاد الت عندى قنوان وسكنت النون لا يدرى أنه مشى أو جمع ويمتازان بحركات النون فنون المثنى مكسورة دائما وفون هذا الجمع تتوارد عليها الحركات الثلاث بحسب الاعراب ومتازان أيضافى النسب فاد السبت الى المثنى رددته الى المفرد فقلت قنوى وإذا نسبت إلى الجمع أبقيته على حاله لأنه جمع تكسير فقلت قنوانى وعنازان أيضا فى الاضافة فنون المثنى تسقط لهاخلاف نون جمع التكسير فتقول فى المثنى هذان قنواك وفى الجمع هذه قنوانك ويقال مثل هذا فى صنوات منى وجعااه شيخنا (قوله قريب بعضها من بعض) أى أوقريبة من المتناول اهـ بيضاوى وخص القريبة بالذكر لزيادة النعمة فيها وذكر الطلع مع النخل لأنه طعام وادام دون سائر الاكام وتقديم النبات لتقدم القوت على الفاكمة اذكرفى (قوله وحنات) معطوف على نبات على منيع الشارع وكذا الزيتون والرمان معطوفان على نبات على القاعدة فى تكرر المعطوفات انها على الاول وقيل كلّ على ما قبله وينبنى على أخلاف ما اذا فلت مروت بك ويزيد وبعمروفا ذا عطفت وبعمروعلى مك كان الاتمان بالباء واحبا واذا عطفته على يزيد كان الاتيان بها جائزا اه شيخنا وفى السمين قوله وجنات الجمهور على كسر التاءمن جنات لانهامنصوبة نسقا على نبات أى فأخرجنا بالماء النبات وجنات وهو من عطف الخاص على العام تشر بفالذين الجنسين على غيرهما كقوله تعالى وملائكته ورسله وجبريل وميكال وعلى هذا فقوله ومن الفضل من طلعها قنوان جة ٧٣ جملة معترضة واعاجى: بهذه الحملة معترضة وأبرزت فى صورة المبتدأ والخبر تعظيم للنقله لانه من أعظم أقوان العرب ولانه جامع بين التفكه والقوت ويجوز أن مختصب حنات نسقاعلى خضرا وجوز الزمخشرى وجعله الأحسن أن منتصب على الاختصاص كقوله والمقيمين الصلاة وقرأ الاعمش ومحمد بن أبى ليلى وأبو بكر فى رواية عنه عن عاصم وحقات بالرفع وفيها ثلاثة أوجه أحد ها انها مرفوعة بالابتداء والخبر محذوف واختلفت عبارة المعربين فى تقديره فنهم من قدره منقدما ومنهم من قدره من أنرا فقدره الزمخشرى منقدما أى وثم جنات وقدره أبو البقاء ومن الكرم جنات وهذا تقدير حسن لمقابلته لقوله ومن النخل أى ومن النخل كذا ومن الكرم كذا والثانى أن يرتفع عطفا على قنوان تفا باللجوار هذا نص ابن الانبارى والثالث أن معطف على قنوان قال الزمخ شرى أى على معناه قال أى يخرج من النحل قنوان وجنات من أعناب أى من نبات أعناب اهـ (قوله مشتبها) يقال مشتبه ومتشابه بمعنى كما يقال اشتبه وتنابه كذلك اه شيخنا (قوله ورقهما) أى لونا وشكلا (قوله حال) أى من الزيتون والزمان معاولا يرد عليه أنه كان مقال مشتبهير وذلك لان الشارح جعلها حالاسيسية حيث جعل فاعلها اسماظاهرا محذوفا وكأنه لعله من انقام هذاهوالمناسب فى فهم كال مداه شيخا (قوله إلى ثمره) أى مركل واحد ماد كراه بيضاوى وقوله وهو جمع ثرة أى على كل من الفتح والضماه شيخنا (قوله اذا أثمر) أى فتجدوه ضعيه الانفع فيه والى بنعه أى فتجد ودقد صارقو باجامعالمنافع جمة ام شيخنا (قوله والى معه) مصدر منع بكسر النون يمنع فتحها فهى مكسورة فى الماضى مفتوحة فى المضارع ويصح العكس والمصدرعلى كل حال بنع بوزن منع الهشيخنا وفى السمين قوله وينعه الجمهور على في الماء وسكون النون وقسراً ابن محمصن بضم الياء وهى قراءة قتادة والضحاك وقرأ ابراهيم بن أبىاء لة واليمانى بالمه ونسبها الزمخشرى لأبن محصن فيجوزأن مكون عنه قراء تان والمفع بالفتح والضم مصدر بنعت الثمرة أى تنبهت والفتح لغة الجاز والضم لغت بنى نجد ويقال أنضائع بضم الياء والمدون وينوع بواو بعد ضمتين وقيل المنع بالفتح جمع مانع كتاجروتجروصاح وصحب ويقال بنت اثمرة وأنعت :- لاشاور بأعيا بمعنى وقيل أدفعت الثمرة وبفعت احمرت قاله الفراء وقال منع يمنع فتع العين فى الماضى وكمرها فى المضارع هذا قول أبى عبيد وقال الليث بعكس هذا أى بكسرها فى الماضى وفضها فى المضارع ونأسب ختام هذه الأمة بقوله لقوم يؤمنون كون ما تقدم دالاعلى وحدانيته وايجاده المصنوعات المختلفة فلا بدّ لها من مدير مع اهانا بتة من أرض واحدة وتسفى بماء واحد وهذه الدلائل انما تنفع المؤمنين المتدبر من دون غيرهم اه وفى المختار بنع الثمر أى تضح وبأنه شرب وحلس وقطع وخضع اهـ (قوله كيف بعود) أى كيف بصيرة ويا ينتفع به وهذا على أن الضمير فى يعود للثمرويحتمل انه للمنع الذى هو النضج والاستواء ويكون معنى يعود يحصل ويتجدد (قوله ان فى ذلكم) الاشارة الى جميع ما تقدم من قوله ان الله فالق الحب إلى هنا (قوله خصوا بالذكر الخ) يشير هذا الى ان قوة الدلالة وظهور ها لا تفيد ولا تنفع الا اذاقدرالله للعبد حصول الامان فأمامن سبق قضاء الله له بالكفر لم تنفع هذه الدلالة المكر خى (قوله وجعلوانته الخ) الضمير اعبدة الأوثان وهم مشرك والعرب بدليل قول الشارح حيث أطاعوهم فى عبادة الاوثان وهذا شروع فى بيان معاملتهم لخالقهم بعد أن بين الامتنان عليهم بايجادهم وبما يحتاجون اليه فى معاشهم فىكان مقتضى ذلك أن لا بشرك وامعه غيره لكنهم خالفوا مقتضى (من أعناب والزيتون والرمان مشقبها) ورقهما حال (وغير متشابه) ثمرهما (انظروا) بامخاطبين نظر اعتبار (الى ثمره) :فتح الثاء والمجم ويضمهما وهو جمع ثمرةً كشهرة وشهر و خشبة وخشب (اذا أمر) أوّل ما يبدوكيف هو (و) إلى (منعه) تضعه إذا أدرك كُمْف يعود (ان فى ذلكم لايات) دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره (اقرم يؤمنون) خصوا بالذكر لانهم المنتفعون بها فى الامان بخلاف الكافرين (وحملوانته) (فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون) تتركون (ماتشركون) به من الاصنام فلاندعونهم (ولقد أرسلنا الى اهم من قبلك) كما أرسلناك الى قومك (فأخذناهم " بالبأساء) بالخوف بعضهم من بعض والبلايا والشدائد اذ لم يؤمنوا (والضراء) الامراض والاوجاع والجوع (لعلهم يتضرعون) لكى بدعوا ويؤمنوا فأكشف عنهم العذاب (فلولا) فهلا "(اذجاءهم بأسنا) عذابنا (أضرعوا) آمنوا (ولكن قست ) جفت ويست ١٠ نی ٧٤ مفعول ثان (شركاء) مفعول أول ويبدل منه (الجن) حيث أطاعوهم فى عبادة الآونان (و) قد (خلقه-م) ذكرف مكونون شركاء (وخرقوا) بالتخفيف والتشديد أى اختلفوا (له بنين وبنات بغير علم) حيث قالوا عزيرابن الله والملائكة بنات اللّه (سبحانه) تنزيه له(وتعالى عما يصفون) بان له ولداهو (بديع السموات والأرض) مبدعه ما من غير مثال سبق (قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) فى كفرهم أن حال الدنيا هكذا تكون شدة ثم نعمة (فلمانسوا ماذكر وايد) تركواما أمرو! بهفى الكتاب (فتحنا عليهم أبواب كل شئ) من الزهرة والحسب والنعيم (حتى اذا فرحوا) أعجبوا (بما أوتوا) اعطوا من الزهرة والخصب والنعيم (أخذناهم بعة) بغاة بالعذاب (فإذاهم مباسون) آیسونمن كل خبر (فقطع دابر) غاية (القوم الذين ظلموا) اشركوا أى استوصلوا بالاسلاك (والحمديته) قل الحديقة والشكريته (رب العالمين) على استئصالهم (قل أرأيتم) ما تقولون ياأهل مكة (ان العقل السليم اهـ شيخنا (قوله مفعول ثان) لوجعله متعلة إشركاء وجعله هوالثانى والجن هو الاول لسكان أوضح اهـ شيخناوفى السمين الجمهورعلى نصب الجن وفيه خمسة أوجه أحد ها وهو الظاهران الجنه والمفعول الاول والثانى هوشركاء قدم ولله متعلق شركاء والجمل هذا عونى التصدير وفائدة التقديم كما قال الزمخشرى استعظام ان يتخذله شريك من كان ملكا أو جنيا اوانسيا ولذلك قدم اسم الله على الشركاء اه ومعنى كونهم جعلوا الجن شركاء لله هوانهم يعتقدون أنهم يخلقون المصار والحيات والسباع كما جاء فى التفسير وقبل ثم طائفة من الملائكة يسمون الجن كان بعض العرب يعبدها الثانى ان مكون شركاء مفعولا أول وقه متعلق ؟عذوف على انه المفعول الثانى والجن بدل من شركاء أحاز ذلك الزمخشروابن عطية والحوفى وأبو البقاء ومكى وقرأ أبو حيوة ويزيد بن قطيب الجزرة ما على تقديرهم الجن جوابا لمن قال من جعلوانته شركاء فقيل هم الجن ويكون ذلك على سبيل الاستعظام لما فعلوه والاستفقاص بعمن حملوه شريكالله تعالى الى آخره ذكره فى عبارته اه (قوله وقد خلقهم) أشار به الى ان الجملة في محل المال والمعنى على تقديرالعلم كأنه قبل وقد علموا ان الله خلقهم لا الجزاء كرخ (قوله ونوقوا) الضمير اليهود والنصارى ومشركى العرب فاليهود والنصارى خرقواله البنين ومشركوا العرب خرقواله البنات فكلام الشارح على هذا التوزيع اه شيخنا (قوله بالتخفيف) أى فى قراءة الجمهور بمعنى الاختلاف يقال خلق الافك وخرفه واختلقه وافتراء وانتمله معنى كذب الذكرى وخرق من باب ضرب كما فى المصباح وعبارة السممن قرأ الجمهور خرق وانتخفيف الراء وناف. تمشديدها وقرأ ابن عباس بالحاء المهملة والفاء وتخفيف الراء واس عمر كذلك أيضا الاأنه شدد أراء والتخفيف فى قراءة الجماعة معنى الاختلاق قال الفراء قال خلق الافك وخرقه واختلقه وافتراه وافتعله وخرصه معنى كذب فيهوا تنديد للتكثير لان القائلين بذلك خلق كثبروحم غفيروقل «ما لغتان والتخفيف هو الأصل وأم قراءة الماء المهملة فمناه التزوير أى زورواله أولاد الان المزوّر محرّف ومغير لاحق إلى الباطل وقوله بغير علم فيه وجهات أحدهما أنه أست لمصدر محذوف أى خرقوا له خرفا بغيره لم قاله أبو البقاء وهو ضعيف المعنى والثانى وهو الاحسن أن يكون منصوباً على الحال من فاعل خرقوا أى افتعلوا الكذب وصاحبمن العهل وهو عدم العلم ١هـ (قوله بغير علم) أى بحقيقة ما قالوه من خطا أوصوات بل رمايقول عن عمر وحهالة من غير فكر وروية أو بغيرعلم برتبة ما قالوه وانه من الشفاعة والبطلان تحف لامقادرقدرهاه أبو السعود (قوله حيث قالواعزيزامن الله) كان عليه أن يقول والمسيح ابن الله فاليهود قالوا الأوّل والنصارى قالوا الثانى فعلى هذا يكون المراد بالجمع ماذوق الواحد اذ لم يدع لله الا ابنار عزيز المسح وقوله والملائكة بنات الله مقالة العرب أمه شيخنا (قوله سبحانه) هذا من جانبه تعالى فيتزه ذاته بنفسه تقريهالائقابه وقوله وتعالى معطوف على الفعل المقدر العامل فى سبحانه أى تنزه ذاته تنزيها اه أبو السعود (قوله إن له ولدا) عبارة أبى السعود أى تد عدعما يصفونه من أن لنشربكا أو ولدااهـ (قوله بديع السموات والأرض) فرأ الجمهور برفع العين وفيها ثلاثة أوجه أظهر ها انه خبر منتدامحذوف أى هوبديع فيكون الوقف على قوا والارض فهى جملة مستقلة بنفسها الثانى انه فاعل بقوله تعالى أى تعالى بديع السموات وتكون هذه الجملة الفعلية معطوفة على الفعل المقدر قبلها وهو الناصب لسبحان فإن سبحان كما تقدم من المصادر اللازم اضمار ناهبها الثالث انه مبتدأ وخبرهما بعده من قوله أنى تكون له ول إلى آخرء.ارته ٧٥ ١هـ سمين (قوله أنى يكون له ولد) أنى بمعنى كيف أو من أين وفيها وجهان أحدهما انه خبركان الناقصة وله فى محل نصب على الحال وولد اسمها ويجوز أن تكون منصوبة على التشبيه بالحال أو الظرف كقوله كيف تكفرون بالله والعامل فيها قال أبو البقاء يكون وهذا على رأى من يجيز فى كان ان تعمل فى الأحوال والظروف ولد خبر يكون وولد اسمها ويجوزفى مكون ان تكون قامة وهذا أحسن أى كيف يوحدل ولد وأسباب الولدية منتنة اه سمين وهذه الجملة مستأنفة مسوقة كالتى قبله البيان استمالة ما نسبوه المه وتقرير تنزيهه عنه وذوله ولم تكن لهصاحبة حال مؤكدة لل(سهلة المذكورة فإن انتهاء ان تكون له صاحبة مستلزم لانتفاءان يكون له ولد ضرورةاستحالة وجود الولد بلا والدة وإن أمكن وجوده بلا والداه أبو السعود (قوله وحلق كلشئ) هذه الجملة أما مستأنفة سبقت لتحقيق ماذكر من الاستحالة أوحال مقررة له أى أنى يكون له ولد والحالى انه خلق جميع الاشياء ومن جملتها ما سموه ولدا لا فكيف يتصوران يكون المخلوق ولد الخالقماء أبو السعود (فولد من شأنه ان يخلق) احترزيه عن ذاته وصفاته اذكرخى (قواء ذلكم) اشارة الى المنعوت بماذكر من خلق السموات والارض وابداعهم! ومن انه بكل شيء عليم ومن انه خلق كل شىء فإذا كانت هذه الصفات ملاحظة فى اسم الإشارة حصل التكرار فى دولة خالق كل شئ اديسير المعنى الذى خلق كل شىء خالق كل شئ ويجان بان قوله فيما سبق وخلق كلشئ أى فى الماضى كمانفى عنه صيغة المادى وبان فولد هما خالق كل شىء أن مما سيكون فلا تكراره كذا أحاب أبو السعود وفى الكرخى ذلكم مبتدأ الله خبرأول ربكم خبرفان لااله الاهوح مرثالث خالق كل شىء رابع فاعبدوه القاعة المجرد السببية من غير عصف ادلا يعطف الانشاء على الخبر وعكه أى هو حكم ترتب على تلك الأوساف وهى على مناسة له -فيت وجدت وجدوحين وقدت فقدوما تقرر علم ان فائدته ذكر خائفى كل شئ فى الآية بعد قوله وخلق كل شىء حمله توطئة لقوله تعالى واعمدودوأماقول وحلق كل شئ فانماذكر استدلالا على فى الولد اهـ (قوله وهوعلى كل شئ) معطوف على جملة ذلكم الخ ذوله وكيل أى متولى جميع أمور خلقه الذين أنتم من جملتهم فنتوضوا أموركم إليه واقصر واعبادتحكم عليه اه أبو السعود (قوله لا تدركه الأبصار) جمع بصر وهوحاسة النظرأى القوّة الناصرة وقد قال للعين من حيث انها محلها أى الخاصة اهـ بيضاوى (فوله وهذا) أى النفى المذكور مخصوص أى مقصور على زمن الدنياوة ولد رؤية المؤمنين على لغة سيص الذى هو القصر أى لثبوت رؤية المؤمنين الخ وقوله مخصوص يقتضى انه عام وهوكذلك لانحكم الفعل المنفى من قبيل العام كماهو م قررفى الأصول اه شيخنا (قوله لقوله تعالى الخ) تعليل الحلة (فوله وقيل المراد لا تحيط به) أى وعلى هذا القيل يكون العموم على اطلاقه ولا يحيط به بصر أحدلا فى الدنيا ولا فى الآخرة لعدم انحصاره اه شيخنا وفى الخازن قال جمهور المفسر من معنى الادراك الاحاطة بكنه الشئء وحقيقته والأبصارترى البارى حل حلاله ولا تحيط به كما أن القلوب تعرفه ولا تحيط به وقال سعيد بن المسيب فى تفسيرقوله لاتدركه الابصارلاتح معا مهالا بصار وقال ابن عباس كلت أبصار المخلوقين عن الاحاطة به وقدتسك تظاهر الامة قوم من أهل البدع وهم الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وقالوا ان الله تبارك وتعالى لا يراه أحد من خلقه وان رؤيته مستهدلة عقلالان الله أخبر أن الانصار لا تدركه وادراك البصر عبارة عن الرؤية اذلافرق بين قوله أدركته ببصرى ورأيته ببصرى فثبت بذلك أن قوله (أنى) كيف (يكون له ولد ولم تكن له صاحبة) زوجة (وخلق كل شئ) من شأنه ارخلق (وهو بكل شئ عليم ذلكم الله ربكم لا اله الاهوخالق كل شىء ما عبدوه) وحدوه(وهوعلى كلشئ وكيل) حفيظ (لاتدركه الابصار) أى لا تراه وهذا مخصوص (رؤية المؤمنين له فى الآخرة لقوله تعالى وحوهيرمقد ناضرة الى ربها ناطرة وحديث الشيخين إنكم سترون ربكم كماترون القمر ليلة البدر وقيل المراد لا تحمط به أخذالله -معكم) فلم تسمعوا موعظة ولا هدى (وأبصاركم) فلم تنصروا الحق (وختم) طبيع (على قلوبكم) فلم تعقلوا الحق والهدى (من الدغير الله) يعنى الاسمام (يأتيكم ه) بما أخذ الله منكم (انظر) ما محمد (كيف نصرف الآيات) نبين القرآن لهم (ثم هم يصدفون) يعرضون بكذنون الآيات (قل أرأنتكم) يا أهل مكة (ان أنا كم عذاب الله بغتة) فأة (أو جهرة) معاينة (هليهلك) بالعذاب (الاالقوم الظالمون) العاصون لما أمروابه ويقال المشركون ٧٦ (وهو يدرك الابصار) أى مراها ولاتراء ولا يجوز فى غيره أن يدرك النصر وهولا يدركه أو يحيط به علما (وهو اللطيف) أوليائه (الجبير) بهم قل ما محدّ لهم (قدجاءكم بصائر) جمع (من ربكم فمن أبصر) ها فامن (فلنفسه) أبصر (وما نرسل المرسلين الأمشرين) بالجنة لمن آمن به (ومنذرين) من النارمن كَفَر (فن آمن) بالرسل والكتب (وأصلح) فيما بينه وبين ربه (فلاخوف عليهم) اذا خاف أهل النار (ولاهم يحزنون) اذا حزنوا ( والذين كذبوا باً ياتنا) محمد والقرآن (عنهم العذاب) يصيبهم العذاب (بما كانوا يفسقون) يكفرون محمد وَالقرآن (قل) يامحمد لاحل مكة (لا أقول لكم عندى خزائن) مفاتيح خزائن (الله) من النبات والثمار والامطار والعذاب (ولاأعلم الغيب) من نزول العذاب (ولا أقول لكم انى ملك) من السماء (ان أتبع) ما أعمل شبأ ولا أقول (الامايوحى انى) الاما أمرت فى القرآن (قل) يامحمد لاهل مكة (هل يستوى الاعمى والبصير) الكافر والمؤمن فى الطاعات والثواب (أفلا تتفكرون) فى أمثال القرآن لا تدركه الأبصار بمعنى لا تراء الانصار وهذا فيد العموم ومذهب أهل السنة ان المؤمنين يرون ربهم فى عرصات القيامة وفى الجنة وأن رؤيته غير مستعملة عقلاً واحتج و الصحة مذهبهم بتظاهر أدلة الكتاب والسنة والإجماع من الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة على اثبات رؤية الله تبارك وتعالى للمؤمنين فى الآخرة قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ففى هذه الا بت دليل على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث اهـ (قوله أبعنا وقيل المراد لا تحيط بد) أى فالمنهى انماهوالاحاطة بد تعالى والتهول لا أصل الرؤية وخرج بالبصررؤية القلب التى هى عبارة عن أمر يخلفه الله تعالى فى القلب فى المنام وهو الرؤيا أو عن دوام استحصار صفاته تعالى نصفات الجلال ونعون الأكرام وهو المسمى عند الصوفية بعقام الشهود اه كرخى (قوله وهو يدرك الابصار) فيه تفسيران على اسلوب لا تدركه الاصار الاول قوله أى يراها والثانى قوله أو يحيط بها علما اهـ شيخنا (قوله وهواللطيف . أوليائه) هذا تقتضى ان اللطيف مأخوذ من اللطف عنى الرأفة قال بعضهم ولا يظهر هذا مناسبة بل هومأخوذ من اللطف بمعنى خفاء الادراك ويكون راجعا لقوله لا تدركه الأبصار وذوله الحمير راجعالقوله وهو يدرك الابصار وعبارة المعناوى يجوز أن يكون هذا من باب الله والقشر المرتب أى لا تدركه الأبصار لاته اللطيف وهويدرك الأبصار لانه الحمير فيكون اللطيف مستعارامن مقابل الكشف وهو الذى لا يدرك بالحاسة ولا يغطبع فيها انتهت (قوله قد جاءكم الخ) استئناف وارد على لسان النبيّ والبصائر جمع بصيرة وهى الدور الذى تمصر به النفس أى الروح كماان البصره والنور الذي تبصر به العين والمراد بالبصائر هذه المج والادلة اه أبو السعود واختلاق المصائر عليها مجاز من اطلاق اسم المسبب على السبب ام شيخنا والمراد بها هنا آيات القرآن الكرخى وفى السمين والمصائر جمع بصيرة وهى الدلالة التى توجب ابصار النفوس للشئء ومنه قيل للدم الدال على القتيل بصيرة والبصيرة مختصة بالقلب كالمصر بالعين هذا قول بعضهم وقال الراغب يقال لقوة القلب المدركة بصرقال تعالى مازاغ البصر وساطفى ومن ربكم بحوزان متعلق بالفعل قبله وان يتعلق معذوف على أنه صفة لما قبله أى بصائر كائنة من ربكم ومن فى فى الوجهين لابتداء الغادة مجازااه وفى القاموس البصر محرك حس العين والجمع أنصار مثل سبب وأسباب ومن القلب نظره وخاطره والبصير المصر والجمع بصراء والعالم وبإلهاء عقيد. القلب والفطنة والمحة اهـ (قوله فمن أبصرها) أى اهتدى بها وقوله فلنفسه قدر الشارح متعلقه فسلا مؤخر الاختصاص ولوقدره اسمال كان أولى ليصح الاتيان بالفاء ا-كمون الجملة حينئذ اسمية بخلاف ما لوكانت فعلية والفعل ماض فلا تدخل عليها الفاء وليوافق ما بعده وهو قوله فعليها حيث قدرله اسمامبتدأ وجعل الجملة اسمية اه شيخنا وفى السمين قوله فن أبصر فلنفسه يجوز فى من أن تكون شرطية وان تكون موصولة فالفاء جوب الشرط عنى الأول ومزيدة فى الخبر لشبه الموصول باسم الشرط على الثانى ولا بدفه-ل لام الجر من محذوف يتيح به الكلام والتقدير فالابصار لنفسه ومن عمى فالعمى عليها فالابصار والعمى متدآن والجاربعدهما هو الخبر والفاءداخلة على هذه الجملة الواقعة جوابا أو خبرا واغا حذف مبتدؤها للعلم به وقدرالزجاج قريبا من هذا فقال فلنفسه تفع ذلك ومن عمى فعليها ضرر عما ها قال الشيخ وما قدرناء من المصدر أولى وهو فالا بصار والعمى لوحهين أحدهما أن المحذوف يكون مفرد الأجملة والجار مكون عمدة الافضلة والثانى وهو أقوى أنه لو كان التقدير فعلالم تدخل الفاءسواء كانت من ٧٧ ------- من شرطية أو موصولة مشبهة بالشرط لان الفعل الماضى اذا لم يكن دعاء ولا جامداو وقع جواب شرط أوخبر مبتدا مشبه بالشرط لم تدخل الفاء فى جواب الشرط ولا فى خبر المبتدالوقلت من جاءنى فأكر مته لم يجز بخلاف تقديرنافانه لا بدفيه من الفاء ولا يجوز حذفها الافى الشعراهـ (قوله لان ثواب ابصاره) أى نفعه (قوله ومن عمى) أى ومن صل كماقال الشارح وانغاعبرعن الصلال بالعمى تقبيحاله وتفيرا عنه اه شيخنا (قوله وكذلك نصرف الآيات) الكاف فى محل نصب نعتالمصدر محدوف فقدره الزجاج ونصرف الآيات مثل ما صرفناها فيمادعلى عليكم وقدره غيره نصرف الآّيات فى غير هذه السورة تصر ينامثل التصريف فى هذه السورة اهسمين (قوله ليعتبروا) قدره ليعطف عليه وادقولوا والحاصل أنه عمل تبيين الآيات بعلل ثلاث أولاها محذوفة واللام فى الاولى والاخيرة لام العلة حقيقة بخلافها فى الثانية فهى لام العاقبة كما أشارله المغسر بقوله فى عامة الامر كالتى فى قوله*لد والموت وابنوا للغراب* ولا يصح أن تكون لام العلة حقيقة لأنه لومر المقصود من تعيين الآيات أن يقولوا هذه المقالة الشنعاء اه شيخنا ولام العاقبة هى التى تدخل على شئ ليس مقصودا من أصل الفعل ولا حاملا عليه الكرخى وفى السمين قوله وليقولوا الجمهور على كسر اللام وهى لام كى والفعل بعدها منصوب باضمارات فهو فى تأويل مصدر مجرور بها على ما عرف غير مرة وسماها أبو البقاء وابن عطية لام الصبرورة كقوله فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وخرنا وجوزا بوالبقاءفيها الوجهين أعنى كونهالام العاقبة أو العلة حقيقة فإنه قال واللام لام العاقبة أى ان أمرهم يسير الى هذا وقيل أنه قصد بالتصريف أن يقولوادارست عقوبة لهم يعنى فهذه على صريحة وقد أ وضع بعضهم هذا فقال المعنى تصرف هذه الدلائل حالا بعد حال ليقول بعضهم دارست فيزداد كفرا وانبينه لبعضهم فيزداداعLL ونحوه يصل به كثيرا ويهدى به كثيرا اه (قوله دارست) بوزن قاتلت ودولد وفى قراءة درست موزن قتلت وها فان سعدتان ودقى سعة ثالثة درست بورن قتان أى قدمت وعفت الم شيخنا وفى السمين وأما القراء آت التى فى دارست فتسلان فى المتواتر فقرأ ابن عامر درست موزن ضربت وابن كثير وأبو عمر ودارست بزنة قاتلت والباتون درست بوزن صربت أنت فأما قراءة ابن عامر فعناه الميت وقدمت وتكررت على الاسماع يشيرون إلى أنها من أحاديث الاواير كما قالوا أساطير الأولين وأما قراءةابن كثير وأبي عمرو أمنا هادارست يا محمد غيرك من أهل الاخبار الماضية والقرون الخالية حتى حفظتها من نقلتها كما حكى عنهم فقالوا الغا يه بشرلسان الذى لحدون اليه أعجمى وفى التفسير انهم كانوا يقولون هو يدارس سلمان وأما قراءة الباقين فعناها حفظت وأتقنت بالدرس أخبار الاولين كما حكى عنهم فقالوا أساطير الأوليناكتتبها فهى على عليه بكرة وأصيلا أى يكرر عليها بالدرس ليحفظها وقرئ هذا الحرف فى الشاذعشر قراات أخرفاجتمع فيه ثلاث عشرة قراءة فقرأ ابن عبدس بخلاف عنه وزيد بن على والحسن البصرى وقتادة درست فعلا ماضدامين المفعول مسند الضمير الآيات وقرى درست فعلا ماضيا مشددا مينيا الفاعل المخاطب : يحتمل أن يكون لهتكتبرأى درست المكتب الكثيرة وقرئ درست كالذى قبله الاانه مبنى للمفعول أى درسسك غيرك الكتب فالتضعيف للتعدية وقرئ دورست مسند التاء المخاطب من دارس كقائل الاانه بنى المفعول فقلبت ألفه الزائدة وآواو المعنى دراسك غيرك وقرئ دارست بناءساً كنة للتأنيث لحقت آخر الفعل وقرئ درست بفتح الدال وضم الراء مسندا الى ضهير الاّ يأت وهو مبالغة فى درست بمعنى بلبت وقدمت واغت أى اشتددرسها لانثواباىصارەله (ومن عمى) عند الأسل (فعليها) وبال اضلاله (وما أنا عليكم بحفيظ) رقيب لا عمالكم أنغا أنا نذير (وكذلك) كما بيناماذكر (نصرف) نبیں (الآيات) ليعتبروا (وايقولوا) أى الكفار فى عافية الامر (دارست) نزلت هذه الآية من دوله قللاأقول !۔کم آلىههنائی أبي جهل وأصحاب الحرف وعينة ثمنز. فى الموالى (وأنذربه) خوّف بالقرآن ويقل بالله (الذين يخافون) يعلمون ويستيقود منهم بلال بن رباح وصهيب من. سنان ومهمع بن صالح وعماربن ياسر وسلمان الفارسى وعامر بن فهيرة وخباب بن الأرت وسالم مولى أن حذيفة (أن يحضروا إلى ربهم) بعدالموت (ليس له-م من دونه ولى) حافظ يحفظهم (ولا شفيع) يشفع لهم ويضيهم من المذاب غيرانه (لملهم منقون) لكى بتقوا المعاصى ويكون عونالهم فى الطاعة (ولاقط- رد) يا محمد بقول عدينة بن حصن الفزاري قوله بکررعلیها الخاص- ل فى العبارة والاصل تكرر عليه وبدل عليه عبارة الخطيب أى تقرأ عليه أيحفظها اهـ ذاکرت أهل الكاب وفى دراءودرست أى كتب الماضين وجئت بهذامنها (ولبينه لقوم يعلمون اتبع ماأوحی المكمن رك)أى اقرآر (لااله الاهو وأعرض عن المشركين ولوشاء الله مشركوا وما جهلاك عليهم حفيظا) رقيبا اتجازيهم بأعمالهم (وما أت عليهم بوكيل) فتجبر هم على الامان وهذاقيل الامر بالقتال (ولانبوا الدين يدعون)هم (من دون الله) أى الاصنام مـ حيث قال الطرد هؤلاءعمك حتى شىء إليك اشراف قومك ويسمعوا كلامك ويؤمنوابك ودالبوا أيضا من عمر أن يقول للنبى صلى الله عليه وسلم اجمل مجلسك يرمن النا ويومالاسم فلم يرض الله بذلك ونهاهم عن ذلك فقال ولا تطرد (الذين يدعونربهم) معنى سلمان وأصحابه من الموالى يعبدون ،م (بالمداة والعشي) غدوة وعشية بالصلوات الخمس (يريدون وجهه) يريدون بذلك وجه الله ورصاء (ما عليك من حسابهم) من مؤنتهم (من شئ وما من حسابك) من مؤنتك (عليهم من شئ فقطردهم) لاتطردهم فتكون من الظالمين) من ٧٨ ولاها وقرأ أبى درس فاعله النبى صلى الله عليه وسلم وقرأ الحسن فى رواية درسن فعلا ماضيا مسند النون الأثاث وهى تم ير الا يات وكذاهى فى بعض . صاحف ابن مسعود وقرئ درسن " الذي قبله الاأنه بالقشديد بمعنى اشتددرسها وبلاها وقرئ دارسات جمع دارسة بمعنى قديمات أو بمعنى ذات دروس اهـ (قولهذا كرت) أى فرأت معهم وعليهم فتعلى هذا القرآن منهم فهو من المكتب الماضية ولم قدئ به من عند لله ابتكارا وقول درست أى قرأت عليهم وتعلمت منهم وقوله وحثت بهذا أى القرآن منها راجع اكثر من المعنيين او شيخا (قوله ولنيته) الضمير للآيات باعتبار المعنى أى بتأويلها بالكتاب أول قرآن وإن لم يذكر لكونه معلوما أو المصدرأى للتبير أو التصريف اهـ بيضاوى (دول اتبع ما أوحى الين) لما حكى عن المشركين قبائحهم وعدم ثباتهم على مقتضى الآيات عقب ذلك بأمره بالثبات على مقتضاها وبعدم الاعتدادبهم وبأباطيلهم أى دم على ما أنت عليه من الشرائح والاحكام التى عمدتها التوحيد وفوله وأعرض معطوف على اتبع وما بينهمااء- قراض مؤكد لايجار اتباع الوحى لاسيما فى أمر التوحيد اه أبو السعود (قرلما أوحى اليك) يجور فى ما أن تكون ادعية والعائد هوا قائم مقام الفاعل والذات فضلة وي وزار تكون مصدرية والقائم مقام الفاعل حد الجروالمجرور أى الايحاء الج فى من ربك ومر الاقت داء الغابة مجازا فى ربك متعلق بأوحى وذيل بل هوحال من ما نفسها وقيل بل هوحال من الضمير المستتر فى أوت وهو معنى ماقبله الا سمين (دوله لاالهالاهو) جملة اعتراضية بير المتعاطفين اهـ خازر وقول وأعرض عن المشركين أو لان اسرا هم بمشيئة اله بدليل قوله ولو شاءاتته الخام شيخنا أى اترك فقالهم فعلى هذاهو الأمر بالاعراض مفسوخابابة القنال اله جازر وهذا هو المناسب تقول الشارح وهذا قبل الامر بالقمال المـ شيخنا وقيل انه المحكمة والمعنى لان قفل بأق والهم ولا تلتفت الى رأيهم ومن جعل منسوخابابة السيف حمل الاعراض على مايعم الكلف عنهم انتهى بيضاوى (فوا، ولوشاء الله) مفعول المشيئة محذوف أى عدم اشراً كم اهـ (قوله وما أنت عليهم بوكيل) أى من - هتهم تقوم بأمورهم وتدبر مصالحهم وعليهم فى الموضعين متعلق بعابعد مقدم اهتماما أور عامة للفواصل اه أبو السعود ١-كن قوله من جهتهم يناسب قوله تقوم بأمورهم الخ ولا يناسب قول الشارح فتجبرهم الخ فالمناسب له أن يكون المراد وما أنت عليهم بوكيز من حهتنا فيكون مساويا فى المعنى لقوله وما جعلناك عليهم حفيظا ولين ظر ما فائدته بعده على صفيح الشارح ام شيخنا وفى السمس وهذه الجملة فى معنى الجملة قبلها لان معنى ما أنت عليهم بركيل هومعنى وما جعلناك عليهم حفيظاأى رقما اهـ (قوله فتجيرهم) يستعمل ثلاثيا ورباعيا كما فى المصباح ونصه. وأجبرته على كذا بالالف حملته عليه قهرا وغلمة فهر محبر هذه لغة عامة العرب وفي لغة لبنى تقيم وكثير من أهل الحجاز يتكلم بها جبرته جبرا من باب قتل وقال الازهرى جبرته وأجهزته لغتان جددتان اهـ (قوله وهذا قبل الامر بالقتال) أىذه ومنسوخ والإشارة راجعة الى قوا، وأعرض عن المشركين وان كان به دا فى اللفظ لكونه قريبافى المعنى اه شيخنا (قوله ولا تسمو الذين بدعون من دون الله الخ) قال ابن عباس لمساتزات انسكم وما تعبدون من دون الله حسب حاتم قال المشركون يامحمد لتنتهين عن سب المتا أولنه بجون ربك فنها هم الله أن يسبوا أوناهم فيسبوا الله عدوا بغير علم وقال قتادة كار المؤصور يسبون أوثان الكفار فيرتون ذلك عليهم ونها هم الله عن ذلك لئلا يسبوا الله فانهم قوم جهلة لا علم له-م بالله عز وحل وقال السدى لما حضرت - ----- -- سابیجہ حسب سيب» جـ ٧٩ حضرت أباطالب الوفاة قالت قريش انطلقوا بنالند-ل على هذا الرحل فلتا مره أن نهى عنها ابن أخمه فإنا تسمحى أن نقتله بعدموته فتقول العرب كان عمه عنه فلما مات قتلوه فانطلق أو سفيان وأبو جهل والنضر ين الحرث وأمية وأبى ابنا حلف وعقبة بن أبي معيط وعمرو بن العاص والاسود ين أبى المحترى إلى أبى طالب فقالوا يا أباطالب أنت كبيرنا وسد زاوان محمد اقد آذانا وآذى آلهتنافتحب أن قد عوه فتنهاه عن ذكر المتنا واندعه والأمفد عاه فاء النبى صلى اللّه عليه وسلم فقال له أبو طالب ان هؤلاء قومك وبنوعمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يريدون فالوانز بدان قدعناوآ لهتنا وندعك والك فقال له أبو طالب قد أسفك قومك فاقبل منهم فقال النبى صلى الله عليه وسلم أرأيتم إن أعطيتكم هذا فهل أنتم معطى كلمة ان تكلمتم بها ملكتم العرب ودانت لكم العم وأذن لكم الخراج قال أبو جهز نعم وأبيك لتعطيفكها وعشرة أمثالهافما هى فقال نولوالاال. الاانده فأبوا ونفر وافقال أبو طالب ذل غيرها يا ابن أخى فقال ياعم ما أنا بالذي قول غيره، ولو أترنى السمس فوصمودا فى يدى ماقات غيرها فقالوا لتكفن عن شمال آلهتنا أولفسين من أمرك وأنزل الله ولا تسبوا الدين بد عور من دون الله يعنى ولا تسبوا أيها المؤمنون الأصنام التي يعدها المشركون فيموا الله عدوانغيرعلم يعي فيبوا الله ظلما بغيره لم لانهم حهلة بالله عز وحل وال الزحاج نوافل القتال ان بلمنوا الأصنام التى كانت تعبدها المشركون وال ابن الادارى هذه الآية من وخة أنزله اللهعزو جل والنبى صلى الله عليه وسلم بمكة فلا نواه بأصحابه أس هذدائية ونظائر ها بتول اختار لنشر كين حيث وجدتموهم وقيل امان واعى سب الأصنام وان كان فى مهاطاقة وهومبا-لما يترتب على ذلك من المفاسدالتى هى أعظم من ذلك وهوسب الله عزوجل وسب رسوله وذلك من أعظم المفاسد فلذلك هواعز سب الأصنام وقيل لمانزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا آلهتهم فيسبوار: كم أمسك المسلمون عن المتهم ف ظاهر الآية وان كان نها عن س الاصنام قيقتها النهى عر سب الله تع الى لا تد سبب لذلك المخازن (دوله فيبوا الله) انظاهر أنه منصوب على جواب الهدى إضمار أن بعد القاءأى لا تسبوا آلاتهم فقد يترتب عليه ما تكرهون من سب الله ويجوز أن يكون عجز ومانقا على فعل النهى قبله كقولهم لاتمد دهاف نسقها اهـ سمين (قول اعتداء) أشار به الى ان عدوامفعول مطلق وهو ملاق فى المعنى لبس وا أوالى أن معمول من أجله ون السهين قوله عدوان نصبه ثلاثة أوجهأجده اند منصوب على المصدرلانه نوع من العامل: علاف السب من جفس العدو والثافى انه مفعول من أجله أى لاجل المدووطاء ، كلام الزحاج اته خلط القوابن فيما ه- ما قولا واحدافانه قال وهواختصوب على المصدرلان المعنى فى مدواعد واقال ويكون على ارادة اللام والمعنى فيه وا الله للقالم والثالث أنه منصوب على أنه واقع موقع الحال المؤ كدة لان السب لايكون الاعدوا اهـ (يولد أى حهلا مهم بانته) أى عما يجب فى حقه ويذكر بهاء أبو السعود (قوله كذلك زنا) كذلك فست لمصدر محذوف أى زمنا لهؤلاء اعمالهم تزييفا عز تزينة التر أمه عملهم وقيل تقديره مثل تزميز عبادة الاصنام للمشركين زينال: أمة عملهم وهوقريب من الأول اهـ سمين (قوله ثم الىربهم الخ) معطوف على ماقدره الشارح وهوقول فأتوه ام شيخنا (قوله وأقسموا) أى حلف وا وميمى الخلف قسما لانه يكون عند انقسام الناس الى مصدق ومكذب وأوله أى غاية الخ وذلك أنهم كانوا يقسمون با بائهم وآلهتهم فإذا كان الامر = ظيما أقسموا بالله والحهد بفتح الجيم المنسقة (فيسبوا الله عدوا) اعتداء مثلما (بغير علم) أى جهـلا منهم بأنله (كذلك) كمازينا لهؤلاء ما هم عليه (زين الشكل أمة عليم) من الخيروالشر فاتره (ثم الى ( هم مرحهم) فى الآخرة (فينبئهم تا كانوا يعملون) فيحز بهم به (وأقسموا) أى كفار مكة (بالله جهد أيمانهم) العضارين بنفسك (وكذلك) هكذا (فتنا) ابتلينا ( بعضهم بعض) العربى بالمولى والتشريد بالوضيع نزات هذه الأمة فى عيينة بن حصن الفزاري وعنمه وشيبة أبى ربيعة وأمية من خلف الجمعى والوليدين المغبرةالمخزیمی وأبىجهل ابن هشام وسهل من عمرو واشباههم من الرؤساءابتلوا بالموالى (ليقولوا) لكى يتولوا بعني عيينة بن حصن الفزارى وأنابه (أهؤلاء) اسلمان وأصحابه (منّ الله عليهم) بالإعمال (من بينما أليس الله أعلم بالشاكرين) بالمؤمنين لمن كان أهلالنلك (واداجاءك الذين يؤمنون با"باتنا) وكتا بناورس ولنا عمر ابن الخطاب (وقل) بأمحمد (سلام عليكم) قبل ربكم توبتكم وعذركم (كتب (كم) أو جب ربكم (على نفسه الرحمة) لمن تاب (انه