النص المفهرس

صفحات 281-292

٢٨١
قوله تعالى : هذا يوم الفصل . سورة المرسلات .
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ بَعْتَكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ﴾ فَإِن كَانَ لَكُرُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
﴿ وَيْلٌ يَوْمَيِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٣) إِنَّالْمُتَّقِينَ فِ ظِلَالٍ وَ عُودٍ (﴾ وَفَوَاكِهَ مِمَّا
يَشْتَهُونَ ( كُلُواْ وَأَثْرَبُوْ هَنِيَئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٤) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى
الْمُحْسِنِينَ ﴿ وَيْلٌ يَوْمَيٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
٤٥
لأن الآيات بالواو والنون ، ولو قيل فيعتذروا لم تتوافق الآيات ، ألا ترى أنه قال فى سورة
اقتربت الساعة (إلى شىء نكر) فثقل لأن آيانها مثقلة، وقال فى موضع آخر (وعذبناهاعذا بانكرا)
وأجمع القراء على تثقيل الأول وتخفيف الثانى ليوافق كل منهما ما قبله .
قوله تعالى : ﴿ هذا يوم الفصل جمعنا كم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون ، ويل يومئذ
للكذبين ﴾.
اعلم أن هذا هو ﴿ النوع السابع ) من أنواع تهديد الكفار، وهذا القسم من باب التعذيب
بالتقريع والتخجيل ، فأما قوله (هذا يوم الفصل) فاعلم أن ذلك اليوم يقع فيه نوعان من الحكومة
(أحدهما) ما بين العبد والرب وفى هذا القسم كل ما يتعلق بالرب فلا حاجة فيه إلى الفصل وهو
ما يتعلق بالثواب الذى يستحقه المرء على عمله وكذا فى العقاب إنما يحتاج إلى الفصل فيما يتعلق
بجانب العبد وهو أن تقرر عليهم أعمالهم التى عملوها حتى يعترفوا.
﴿ والقسم الثانى) ما يكون بين العباد بعضهم مع بعض ، فإن هذا يدعى على ذاك أنه ظلنى
وذاك يدعى على هذا أنه قتلى فههنا لابد فيه من الفصل وقوله (جمعنا كم والأولين) كلام موضح
لقوله ( هذا يوم الفصل ) لأنه لما كان هذا اليوم يوم فصل حكومات جميع المكلفين فلا بد من
إحضار جميع المكلفين لا سيما عند من لا يجوز القضاء على الغائب ، ثم قال (فإن كان لكم كيد
فكيدون) يشير به إلى أنهم كانوا يدفعون الحقوق عن أنفسهم بضروب الحيل والكيد، فكأنه قال
فههنا إن أمكنكم أن تفعلوا مثل تلك الأفعال المنكرة من الكيد والمكروالخداع والتلبيس فافعلوا،
وهذا كقوله تعالى ( فأتوا بسوة من مثله) ثم إنهم يعلمون أن الحيل منقطعة والتلبيسات غير
مكنة، خطاب الله تعالى لهم فى هذه الحالة بقوله (فإن كان لكم كيد فكيدون) نهاية فى التخجيل
والتقريع، وهذا من جنس العذاب الروحانى، فلهذا قال عقيبه ( ويل يومئذ للمكذبين).
قوله تعالى: ﴿إن المتقين فى ظلال وعيون، وفواكه مما يشتهون، كلوا واشربوا هنيئاً بما
كنتم تعملون، إنا كذلك نجزى المحسنين ، ويل يومئذ للمكذبين ﴾ .

٢٨٢
قوله تعالى : ان المتقين في ظلال وعيون . سورة المرسلات .
أعلم أن هذا ﴿ النوع الثامن) من أنواع تهديد الكفار وتعذيبهم، وذلك لأن الخصومة
الشديدة والنفرة العظيمة كانت فى الدنيا قائمة بين الكفار والمؤمنين، فصارت تلك النفرة بحيث
أن الموت كان أسهل على الكافر من أن يرى المؤمن دولة وقوة ، فلما بين اللّه تعالى فى هذه السورة
اجتماع أنواع العذاب والخزى والنكال على الكفار ، بين فى هذه الآية اجتماع أنواع السعادة
والكرامة فى حق المؤمن ، حتى أن الكافر حال ما يرى نفسه فى غاية الذل والهوان والخزى
والخسران ، ويرى خصمه فى نهاية العز والكرامة والرفعة والمنقبة ، تتضاعف حسرته وتتزايد
غمرمه وهمومه، وهذا أيضاً من جنس العذاب الروحانى، فلهذا قال فى هذه الآية ( ويل يومئذ
للمكذبين) وفى الآية مسائل:
﴿ المسألة الأولى﴾ قال مقاتل والكلى المراد من قوله (إن المتقين) الذين يتقون الشرك بالله،
وأقول هذا القول عندى هو الصحيح الذى لا معدل عنه، ويدل عليه وجوه (أحدها) أن المتقى
عن الشرك يصدق عليه أنه متق ، لآن المتقى عن الشرك ماهية مركبة من قيدين (أحدهما) أنهمتق
(والثانى ) خصوص كونه عن الشرك، ومتى وجد المركب ، فقد وجد كل واحد من مفرداته
لا محالة ، فثبت أن كل من صدق عليه أنه متق عن الشرك ، فقد صدق عليه أنه متق أقصى ما فى
الباب، أن يقال هذه الآية على هذا التقدير تتناول كل من كان متقياً لأى شىء كان، إلا أنا نقول
كونه كذلك لا يقدح فيما قلناه ، لأنه خص كل من لم يكن متقياً عن جميع أنواع الكفر فيقى فيها
عداه حجة لأن العالم الذى دخل التخصيص يبقى حجة فيما عداه (وثانيها) أن هذه السورة من أولها
إلى آخرها مرتبة فى تقريع الكفار على كفرهم وتخويفهم عليه، فهذه الآية يجب أن تكون مذكورة
لهذا الغرض ، وإلا لتفككت السورة فى نظمها وترتيبها، والنظم إنما يبقى لو كان هذا الوعد حاصلا
للمؤمنين بسبب إيمانهم ، لأنه لما تقدم وعيد الكافر بسبب كفره ، وجب أن يقرن ذلك بوعد
المؤمن بسبب إيمانه حتى يصير ذلك سبباً فى الزجر عن الكفر، فأما أن يقرن به وعدالمؤمن بسبب
طاعته ، فذلك غير لائق بهذا النظم والترتيب، فثبت بما ذكرنا أن المراد من قوله ( إن المتقين ) كل
من كان متقياً عن الشرك والكفر (وثالثها) أن حمل اللفظ على المسمى الكامل أولى، وأكمل أنواع
التقوى هو التقوى عن الكفر والشرك، فكان حمل اللفظ عليه أولى . .
المسألة الثانية ) أنه تعالى لما بعث الكفار إلى ظل ذى ثلاث شعب أعد فى مقابلتة للمؤمنين
ثلاثة أنواع من النعمة ( أولها) قوله (إن المتقين فى ظلال وعيون) كأنه قيل ظلالهم ما كانت
ظليلة ، وما كانت مغنية عن اللهب والعطش أما المتقون فظلالهم ظليلة ، وفيها عيون عذبة مغنية
لهم عن العطش وحاجزة بينهم وبين اللهب ومعهم الفواكه التى يشتهونها ويتمنونها، ولما قال للكفار
( انطلقوا إلى ظل ذى ثلاث شعب) قال للمتقين كلوا واشربوا هنيئاً، فإما أن يكون ذلك الإذن
من جهة اللّه تعالى لا بواسطة، وما أعظمها ، أو من جهة الملائكة على وجه الإكرام، ومعنى
(هنيئاً) أى خالص اللذة لا يشوبه سقم ولا تنغيص.

٢٨٣
قوله تعالى : كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون . سورة المرسلات .
كُلُواْ وَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُمْ تُجْرِمُونَ (٤) وَيْلٌ يَوْمَيِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٩) وَ إِذَا قِيلَ
لَهُمُ أَرْكَعُواْ لَآَ يَرْ كَعُونَ
ـمـ
٤٩
٠٠٠١١٠٠
وَيُلُ يَوْمَيِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
٤٨
المسألة الثالثة﴾ اختلف العلماء فى أن قوله ( كلوا واشربوا) أمر أو إذن قال أبو هاشم
هو أمر، وأراد الله منهم الأكل والشرب، لأن سرورهم يعظم بذلك، وإذا علموا أن الله أراده
منهم جزاء على عملهم فكما يزيد إجلالهم وإعظامهم بذلك، فكذلك يريد نفس الأكل والشرب
معهم، وقال أبو على ذلك ليس بأمر، وإنما يريد بقوله على وجه الإكرام ، لأن الأمر والنهى
إنما يحصلان فى زمان التكليف ، وليس هذا صفة الآخرة .
﴿ المسألة الرابعة ﴾ تمسك من قال العمل يوجب الثواب بالباء فى قوله (بما كنتم تعملون)
وهذا ضعيف لأن الباء للاضافة، ولما جعل اللّه تعالى ذلك العمل علامة لهذا الثواب كان الإتيان
بذلك العمل كالآلة الموصلة إلى تحصيل ذلك الثواب، وقوله ( إنا كذلك نجزى المحسنين ) المقصود
منه أن يذكر الكفار مافانهم من النعم العظيمة ، ليعلموا أنهم لو كانوا من المتقين المحسنين لفازوا
بمثل تلك الخيرات، وإذا لم يفعلوا ذلك لاجرم وقعوا فيما وقعوا فيه.
قوله تعالى: ﴿ كارا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون. ويل يومئذ للمكذبين}
أعلم أن هذا هو ﴿النوع التاسع) من أنواع تخويف الكفار، كأنه تعالى يقول للكافر حال
كونه فى الدنيا إنك إنما عرضت نفسك لهذه الآفات التى وصفناها ولهذه المحن التى شرحناهالأجل
حبك للدنيا ورغبتك فى طيباتها وشهواتها إلا أن هذه الطيبات قليلة بالنسبة إلى تلك الآفات العظيمة
والمشتغل بتحصيلها يجرى مجرى لقمة واحدة من الحلواء، وفيها السم المهلك فإنه يقال لمن يريد أكلها
ولا يتركها بسبب نصيحة الناصحين وتذكير المذكرين، كل هذا وويل لك منه بعد هذا فإنك من الهالكين
بسببه، وهذا وإن كان فى اللفظ أمراً إلا أنه فى المعنى نهى بليغ وزجر عظيم ومنع فى غاية المبالغة.
قوله تعالى : ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لايركعون، ويل يومئذ المكذبين﴾.
اعلم أن هذا هو ﴿ النوع العاشر} من أنواع تخريف الكفار كأنه قيل لهم هب أنكم تحبون
الدنيا ولذاتها ولكن لا تعرضوا بالكلية عن خدمة خالفكم بل تواضعوا له فإنكم إن آمنتم ثم ضممتم
إليه طلب اللذات وأنواع المعاصى حصل لكم رجاء الخلاص عن عذاب جهنم والفوز بالثواب ،
كما قال (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) ثم إن هؤلاء الكفار لا يفعلوا
ذلك ولا ينقادون لطاعته، ويبقون مصرين على جهلهم وكفرهم وتعريضهم أنفسهم للعقاب العظيم،
فلهذا قال، ( ويل يومئذ للمكذبين) أى الويل لمن يكذب هؤلاء الأنبياء الذين يرشدونهم إلى
هذه المصالح الجامعة بين خيرات الدنيا والآخرة ، وههنا مسائل .

٢٨٤
قوله تعالى : فبأي حديث بعده يؤمنون . سورة الملاسلات .
فَبِأَِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ، يُؤْمِنُونَ
المسألة الأولى﴾ قال ابن عباس رضى الله عنهما قوله (وإذا قيل لهم اركعوا لايركعون)
لراد به الصلاة، وهذا ظاهر لأن الركوع من أركانها، فبين تعالى أن «ؤلاء الكفار من صفتهم
هم إذا دعوا إلى الصلاة لا يصلون، وهذا يدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشرائع، وأنهم
الى كفرهم كما يستحقون الذم والعقاب بترك الإيمان، فكذلك يستحقون الذم والعتاب بترك
صلاة لأن الله تعالى ذمهم حال كفرهم على ترك الصلاة ، وقال قوم آخرون المراد بالركوع
لتضوع والخشوع لله تعالى، وأن لا يعبد سواه.
﴿ المسألة الثانية﴾ القائلون بأن الأمر للوجوب استدلوا بهذه الآية، لأنه تعالى ذمهم بمجرد
ك المأمور به، وهذا يدل على أن مجرد الأمر للوجوب ، فإن قيل إنهم كفار فلكفرهم ذمهم؟
نا إنه تعالى ذمهم على كفرهم من وجوه كثيرة ، إلا أنه تعالى إنما ذمهم فى هذه الآ ية لأنهم
كوا المأمور به، فعلمنا أن ترك المأمور به غير جائر .
قوله تعالى : ﴿ فبأی حدیث بعده بؤمنون
﴾.
اعلم أنه تعالى لما بالغ فى زجر الكفار من أول هذه السورة إلى آخرها بالوجوه العشرة التى
رحناها، وحث على التمسك بالنظر والاستدلال والانقياد الدين الحق ختم السورة بالتعجب من
-كفار. وبين أنهم إذا لم يؤمنوا بهذه الدلائل اللطيفة مع تجليها ووضوحها ( فبأى حديث بعده
منون) قال القاضى هذه الآية تدل على أن القرآن محدث لأنه تعالى وصفه بأنه حديث، والحديث
.د القديم والضدان لا يجتعمان، فإذا كان حديثاً وجب أن لا يكون قديماً، وأجاب الأصحاب
، المراد منه هذه الألفظ ولا نزاع فى أنها محدثة، والله تعالى أعلم. والحمدلله رب العالمين
لصلاة والسلام على سيد المرسلين . وآله أجمعين.
ثم الجزء الثلاثون ويليه الجزء الحادى والثلاثون وأوله سورة النبأ).

فهرست
(الجزء الثلاثون من التفسير الكبير للامام :خر الدين الرازى )
٢٨٥
صفحة
( تفسير سورة الجمعة )
٢ قوله تعالى: يسبح لله ما فى السموات الآية
٣
هو الذى بعث فى الأميين "
,
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ,"
٤
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ,,.
A
مثل الذين حملوا التوراة
قل يا أيها الذين هادوا
٦
ولا يتمنونه أبداً
A
قل إن الموت الذى تفرون منه ,,
A
٧
يا أيها الذين آمنوا إذا نودى ١١
فإذا قضيت الصلاة
وإذا رأوا تجارة أو لهواً
١٠
A
( تفسير سورة المنافقون )
الآية
١٢ قوله تعالى: إذا جاءك المنافقون
،،
اتخذوا أيمانهم جنة
,
١٣
ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ,,
د
وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ,"
١٤
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم ..
سواء عليهم أستغفرت لهم . .
هم الذين يقولون لا تنفقوا
١٦
يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ,,
يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم ,"
,
١٨
وأنفقوا مما رزقناكم
A
ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها ،،
,
( تفسير سورة التغابن )
الآية
٢٠ قوله تعالى: يسبح لله ما فى السموات
هو الذى خلقكم
٢١
",
خلق السموات والأرض
A
يعلم ما فى السموات والأرض
, ,
صفحة
٢٣ قوله تعالى : ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم الآية
٠
زعم الذين كفروا
,,
٢٤
A
فآمنوا بالله ورسوله
, ,
والذين كفروا وكذبوابآياتنا ,,
A
-. "
ما أصاب من مصيبة
A
٢٥
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول, ,
A
الله لا إله إلا هو
A
يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم ..
٢٦
م
إنما أموالكم وأولادكم فتنة
A
فاتقوا الله ما استطعتم
,,
إن تقرضوا لله قرضاً حسناً
عالم الغيب والشهادة
A
( تفسير سورة الطلاق )
٢٩ قوله تعالى: يا أيها النبى إذا طلقتم النساء ١١
واتقوا الله ربكم
٣١
فإذا بلغن أجلهن فامسكرهن
A
A
٣٣
ويرزقه من حيث لا يحتسب ١٫
٣٥
واللائى ينسن من المحيض
,,
A
ذلك أمر الله أنزله إليكم
أسکنوهن من حيث سكنتم
لينفق ذو سعة من سعته
و کا ین من قرية عتتعن أمرربها
A
٣٧
فذاقت وبال أمرها
A
٣٨
أعد الله لهم عذاباً شديداً
A
A
رسولا يتلو عليكم آيات الله ,,
٣٩
ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً ,,
الله الذی خلق سبع سموات
( تفسير سورة التحريم )
الآية
٤١ قوله تعالى: يا أيها النبي لم تحرم
ة قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم .. "
٤٢
أُلم یأنکم نبأ الذين كفروا
,
٢٢
٢٨
٣٦
" ,

٢٨٦
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرزى
صفحة
٤٤
٤٢ قوله تعالى: وإذا سر النى إلى بعض أزواجه الآية
إن تتوبا إلى الله
قل هو الذى أنشأكم
٧٣
,,
عسى ربه إن طلقكن
A
٧٤
,,
ويقولون متى هذا الوعد
,,
قل إنما العلم عند الله
,,.
فلما رأوه زلفة
٧٥
قل أرأيتم إن أهلكنى الله
A
٧٦
قل هو الرحمن آمنا به
A
قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم
( تفسير سورة القلم )
٧٧ قوله تعالى: ن
والقلم وما يسطرون
,
٧٨
ما أنت بنعمة ربك بمجنون
٧٩
وإن لك لأجراً غير منون
وإنك لعلى خلق عظيم
فستبصر ويبصرون
A
بأيكم المفتون
إن ربك هو أعلم
A
٨٣
فلا تطع المكذبين
A
ودوا لو تدهن فيدهنون
ولا تطع كل حلاف مهين
A
هماز مشاء بنعيم
A
مناع للخير معتد أثيم
A
عتل بعد ذلك زنيم
R
أن كان ذا مال و بنین
إذا تتلى عليه آياتنا
١٠
A
٨٦
سنسمه على الخرطوم
إنا لوناهم
A
٨٧
,,
أأمنتم من فى السماء
R
٩٩
",
أم أمنتم من فى السماء
A
٧٠
A
١٨
ولقد كذب الذين من قبلهم
,,
أو لم يروا إلى الطير
لم "
أمن هذا الذى هو جند
٧٢
صفحة
الآية
٧٢ قولهتعالى : أمن هذا الذی یرزقكم
أفن يمشى مكباً
R
,,
،،
يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم ,,
٤٦
يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا١٫
٤٧
يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله,,
A
يا أيها النى جاهد الكفار ,,
ضرب الله مثلا للذين كفروا ..
د
٤٩
وضرب الله مثلا للذين آمنوا ,,
A
ومريم ابنة عمران
٥٠
(تفسير سورة الملك )
٥٢ قوله تعالى: تبارك الذى بيده الملك الآيه
الذى خلق الموت والحياة
د
٥٤
ليبلوكم أيكم أحسن عملا
A
٥٥
,,
الذى خلق سبع سموات
A
,,
ثم ارجع البصر كرتين
د
٥٨
A
ولقد زينا السماء الدنيا
وللذين كفروا بربهم
A
٦٢
٦٣
تكاد تميز من الغيظ
A
كلما ألقى فيها فوج
A
,,
قالوا بلى قد جاءنا نذير
, ,
A
وقالوا لوكنا نسمع أو نعقل ١٫
,,
فاعترفوا بذنبهم
A
٦٥
د
إن الذين يخشون ربهم
٦٦
وأسروا قولكم أو اجهروا
,,
٨٥
ألا يعلم من خلق
A
هو الذى جعل لكم الأرض ١١
,
٦٨
ولا يستثنون
A
قطاف عليها طاف
د
٨٨
١١
فأصبحت كالصريم
A
فتنادوا مضبحين
A
ز
٦٤
A
إذا ألقوا فيها سمعوا
٢٩
٨٢
,,
قل هو الذى ذرأكم
و

٢٨٧
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرازى
صفحة
١٠٣ قوله تعالى: كذبت ثمود وعاد بالفارعة
فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية
A
الاية
وأما عاد فأهلكوا
A
سخرها عليهم سبع ليال
١٠٤
A
وجاء فرعون ومن قبله
١٠٥
,,
فعصو رسول ربهم
١٠٦
A
لنجعلها لكم تذكرة
A
فإذا نفخ فى الصور
, ,
١٠٧
وحملت الأرض
A
فيومنذ وقعت الواقعة
وانشقت السماء
,
١٠٨
والملك على ارجائها
يومئذ تعرضون
١٠٩
١١٠
A
لاتخفى منكم خافية
A
فأما من أوتى كتابه
,,
إنى ظننت أنى ملاق حسابيه
A
١١١
٩٣
A
١١٢
A
فهو فى عيشة راضية
فى جنة عالية
قطوفها دانية
د
كلوا واشربوا هنياً
P
٩٦
١١٣
وأما من أوتى كتابه
ولم أدر ما حسابيه
،
يا ليتها كانت القاضية
ما أغنى عنى ماليه
A
هلك عنى سلطانيه
A
,
١١٣
١١٤
خذوه فغلوه
ثم الجحيم صلوه
د
ثم فى سلسلة ذرعها
A
١١٥
إنه كان لا يؤمن بالله العظيم
ولا يحض على طعام المسكين
A
فليس له اليوم ههنا حميم
A
ولا طعام إلا من غسلين
,
١١٦
لا يأ كله إلا الخاطئون
A
صفحة
الآية
٨٨ فوله تعالى: أن اغدوا على حرئكم
٨٩
فانطلقوا وهم يتخافون
أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين
وغدوا على حرد قادرین
فلما رأوها قالوا إنا الضالون
بل نحن محرومون
د
قال أوسطهم
A
٩٠
قالوا سبحان ربنا
A
فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون
١
,,
قالوا ياويلنا
A
عسیر بنا أن يبدلنا خيراً منها
كذلك العذاب
إن المتقين عند ربهم
أفنجعل المسلمين كالمجرمين
ما لكم كيف تحكمون
٩٢
أم لكم كتاب فيه تدرسون
إن لكم لما تخيرون
أم لكم أيمان علينا بالغة
أم لهم شركاء
يوم يكشف عن ساق
ويدعون إلى السجود
خاشعة أبصارهم
,,
فذرنى ومن يكذب
وأملى لهم إن كيدى متين
أم تسألهم أجرأ
A
أم عندهم الغيب فهم يكتبون
فاصبر لحكم ربك
لولا أن تداركه نعمة
A
٩٧
فاجتباه ربه فجعله من الصالحين
٩٩
A
وإن يكاد الذين كفروا
ويقولون إنه لمجنون
,
١٠١
وما هو إلا ذكر للعالمين
( تفسير سورة الحاقة )
١٠٣ قوله تعالى: الحاقة ما الحاقة
الآية
,,
إنا لما طفى الماء

٢٨٨
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرازى
صفحة
الآية
١١٦ قوله تعالى: فلا أقسم بما تبصرون
إنه لقول رسول كريم
,
,
١١٧
وما هو بقول شاعر
ولا بقول كاهن
الذين هم علی صلاتهم دائمون
A
والذين فى أموالهم حق معلوم
١٣٠
للسائل والمحروم
A
والذین یصدقون بيوم الدين.
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون
A
إن عذاب ربهم غير مأمون
A
والذين هم لفروجهم حافظون
الآية
إلا علی أزواجهم
فن ابتغی وراء ذلك
والذين هم لأماناتهم
والذين هم بشهاداتهم قائمون
والذين هم على صلاتهم يحافظون
A
أولئك فى جنات مكرمون
د
,,
فال الذين كفروا
عن الیین و عن الشمال عزین
A
أیطمع كل امری. منهم
,,
كلا إنا خلقنام مما يعلمون
A
فلا أقسم برب المشارق
على أن نبدل خيراً منهم
A
فذرهم يخوضوا ويلعبوا
,,
يوم يخرجون من الأجداث
١٣٣
,,
خاشعة أبصارهم
( تفسير سورة نوح )
الآية
١٣٤ قوله تعالى : إناراسلنا نوحا
أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون
الآية
يغفر لكم من ذنوبكم
,,
قال رب إنى دعوت قومی
١٣٥
فلم يزدهم دعائى إلا فرار
وانى كلما دعوتهم
ثم إنى دعوتهم جهاراً
ثم إنى أعلنت لهم
١٣٦
نزاعة للشوى
تدعوا من أدبر وتولى
١٢٨
وجمع فأوعى
A
إن الإنسان خلق ملوعاً
صفحة
١٢٩ قوله تعالى: إذا مسه الشر جزوعا
وإذا مسه الخير منوعاً
,
إلا المصلين
تنزيل من رب العالمين
A
١١٨
ولو تقول علينا
لأخذنا منه باليمين
ثم لقطعنا منه الوتين
و
فما منكم من أحد عنه حاجزين
١١٩
وإنه لتذكرة للمتقين
وإنا لنعلم أن منكم مكذبين
ذ
وإنه لحسرة على الكافرين
وإنه لحق اليقين
١٣١
١٢٠
فسبح باسم ربك العظيم
( تفسير سورة المعارج )
١٢١ قوله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع
للكافرين ليس له دافع
,
من اللّه ذى المعارج
A
١٣٢
,,
تعرج الملائكة والروح
١٢٢
فاصبر صبرا جميلا
A
١٢٤
إنهم يرونه بعيداً
١٢٥
و نراه قريباً
يوم تكون السماء كالمهل
وتكون الجبال کالعهن
د
الآية
A
ولا يسأل حيم حميما
١٢٦
يبصرونهم يود المجرم
وصاحبته وأخيه
وفصيلته التى تؤويه
A
ومن فى الأرض جميعاً ثم ينجيه
كلا إنها لظى
١٢٧

٢٨٩
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرازى
صفحة
١٣٧ قوله تعالى: فقلت استغفروا ربكم الآية
(( يرسل السماء عليكم مدرارا
١٣٨
ويمددكم بأموال وبنين
A
مالكم لاترجون لله وقاراً
وقد خلقكم أطواراً
١٣٩
ألم ترواكيف خلق الله
,,
وجعل القمر فيهن نوراً
والله أنبتكم من الأرض نباتاً
١٤٠
ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً
A
واللّه جعل لكم الأرض بساطا
١٤١
لتسلكوا منها سبلا نجاجاً
, -
١٤٢
,,
وقالوا لا تذرن آلهتكم
A
١٤٥
وقد أضلوا كثيراً
ما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا ناراً
فلم يجدوالهم من دون الله أنصاراً
١٤٦
قال نوح رب لا تذر
"
,,
إنك إن تذرهم يضلوا
A
,,
رب اغفرلى ولوالدى
,
( تفسير سورة الجن )
١٤٨ قوله تعالى: قل أوحى إلى أنه أستمع الاية
فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجيبا
١٥٤ د
يهدى إلى الرشد فآمنا به
A
2
وأنه تعالى جد ربنا
د
وأنه كان يقول سفيهنا
١٥٥
وأنا ظننا أن أن تقول الإنس
>
واصبر على ما يقولون
A
١٨٠
١,
وأنه كان رجال من الإنس
,
١٥٦
٠٠
وأنهمٌّ ظنوا كما ظننتم
A
إن لدینا أنکالا وجحما
١٨١
وأنا لمسنا السماء فوجدناها
,
١٥٧
وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ,,
وأنا لاندرى أشر أريد بمن فى ١١
١٥٨
وأنامنا الصالحون ومنا دون ١٫
صفحة
١٥٩ قوله تعالى: وأناظننا أن لن تعجز الله فى الآية
((وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به ,"
وأنامنا المسلمون ومنا القاسطون ,,
١٦٠
",
وأما القاسطون فكانوا
وأن لواستقاموا على الطريقة ,,
A
لتفتّنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ١٫
١٦٢
وأن المساجد لله فلا ندعوا مع الله ,,
وأنه لما قام عبد الله
A
١٦٣
قل إنما أدعور فىولا أشرك به أحدا
١٦٤
A
قل إنى لا أملك لكم ضرا
قل إنى ان بحیر فی مناللّه أحد
,,
إلا بلاغاً من اللّه ورسالاته
,,
,,
حتى إذا رأوا ما يوعدون
١٦٧
قل إن أدرى أقريب
١٦٨
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا
إلا من ارتضى من رسول
فإنه يسلك من بين يديه
A
١٦٩
,,
وأحاط بما لدبهم
د
١٧٠
( تفسير سورة المزمل )
الآ ية
١٧١ قوله تعالى: يا أيها المزمل
نصفه أو انقص
١٧٢
ورتل القرآن ترتيلا
A
١٧٣
إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا
A
١٧٤
الآية
إن ناشئة الليل
د
١٧٥
إن لك فى النهار سبحا طويلا
١٧٧
A
واذكر اسم ربك
+
رب المشرق والمغرب
A
١٧٨
,,
وذرنى والمكذبين
وطعاماً ذا غصة وعذاباً ألما
يوم ترجف الأرض والجبال ,,
إنا أرسلنا إليكم رسولا
A
١٨٢
د
١٥٩
قال نوح رب إنهم عصوفى ١٫
ومكروا مكراً كباراً

٢٩٠
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرازى
صفحة
١٨١ قوله تعالى: يوم ترجف الأرض والجبال الآية
إنا أرسلنا إليكم رسولا
,
١٨٢
فعصی فرعونالرسول فأخذناه
,
, ,
فكيف تتقون إن كفرتم
١٨٣
السماء منفطر به كان وعده
A
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ ٫٫
»
١٨٥
إن ربك يُعلم أنك تقوم أدنى ,,
١٨٦
A
١٨٨
علم أن سيكون منكم مرضى "
١٨٧
وما تقدموا لأنفسكم من خير "
( تفسير سورة المدثر )
١٨٩ قوله تعالى : يا أيها المدثر
قم فأنذر ؛ ولربك فكير
١٩٠
وثيابك فطهر
١٩١
والرجز فاهجر الآيات
١٩٣
فإذا نقر فى الناقور
A
١٩٦
١٩٧
فذلك يومئذ يوم عسير
على الكافرين غیر یسیر
ذرنی و من خلقت وحيداً
د
١٩٨
و جعلت له مالا محدوداً
وبنين شهوداً؛ ومهدت له تمهيداً
١٩٩ د
ثم يطمع أن أزيد ؛ كلا إنه
کانلا یاتنا عنيدا
سأرهقهصعوداً ؛ إنهفكر وقدر
فقتل كيف قدر؛ ثم قتل كيفقدر
ثم نظر
٢٠٠
(( ثم عبس وبسر؛ ثم أدبر واستكبر
٢٠١
فقال إن هذا إلا سحر يؤثر
٢٠٢ (( إن هذا إلاقول البشر، سأصليه
سقر ؛ وما أدراك ما صقر
لا تبقي ولا تذر ؛ الواحة للبشر
عليهنا تسعة عشر . وما جعلنا
٢٠٣ ,
أصحاب النار إلا ملائكة
(( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة الآية
٢٠٤
(( كذلك يضل الله من يشاء
٢٠٧
,,
صفحة
٢٠٨ قوله تعالى: وما يعلم جنود ربك إلاهو وماهى
إلاذكرى للبشر . كلا والقمر الآية
٢٠٩ (( والصبح إذا أسفر. إنها لإحدى الكبر
نذيراً للبشر. لمن شاء منكم أن
يتقدم أو يتأخر
كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب
,
٢١٠
اليمين فى جنات يتساءلون عن المجرمين
ماسلککمفی سقر . قالوا لم نك من
المصلين ولم تك نطعم المسكين وكنا
نخوض مع الخائضين وكنا نكذب
بيوم الدين حتى أ انا اليقين فما تنفعهم
شفاعة الشافعين ما لهم عن التذكرة
معرضين
٢١٢
كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة
بل یرید کل امری. منهم أن يؤتى
صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الاخرة
کلا إنه تذ کرة فمن شاء ذ کره وما
يذكرون إلا أن يشاء الله الأيه
( تفسير سورة القيامة )
٢١٤ قوله تعالى: لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم
بالنفس اللوامة
(( أيحسب الإنسان ألن تجمع عظامه
٢١٧
بلى قادرين على أن نسوى بنانه
بل يريد الإنسان ليفجر أمامه
٢١٨
يسأل أيان يوم القيامة
فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع
٢١٩
الشمس والقمر يقول الإنسان
يومئذ أين الغر
؟ لا لاوزر إلى ربك يومئذ المستقر
٢٢١ ,
ونبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر
بل الإنسان على نفسه بصيرة
(( ولو ألقى معاذيره لا تحرك به لسانك
٢٢٢
لتعجل به
إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأ ناه الآية
,
٢٢٤
٢١١ ,
٢١٣

٢٩١
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرازى
صفحة
٢٢٥ قوله تعالى ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون
العاجلة وتذرون الآخرة
وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
,
٢٢٦
ووجوه يومئذ باسرة تظن أن
,
٢٢٩
أن يفعل بها فاقرة
كلا إذا بلغت التراقى
,
٢٣٠
وقين من راق وظن أنه الفراق
١٣١
والتفت الساق بالساق
إلى ربك يومئذ المساق فلا صدق
,
٢٣٢
ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم
ذهب إلى أهله يتمطى
أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى
,
٣٢٣
٢٣٤
أيحسب الإنسان أن يترك سدى
ألم يك نطفة من منى يمنى ثم كان
علقة خلق فسوی جعل منهالزوجين
الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر
على أن يحي الموتى
( تفسير سورة الإنسان )
٢٣٥ قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين الآية
إنا خلقنا الإنسان من نطفة «
٢٣٦
إنا هدبناه السييل
٢٣٧
إما شاكراً وإما كفورا
٨
٢٣٨
إنا أعتدنا للكافرين الآيات
٢٤٠
٢٤١
عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها
تفجيراً يوفون بالنذر
ويخافون يوماً كان شره مستطيراً
٨
٢٤٢
ويطعمون الطعام على حبه الآية
٢٤٣
إنما نطعمكم لوجه الله
إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً ,
,
فوقيهم الله شر ذلك اليوم
,
٢٤٧
وجزيهم بما صبروا جنة وحريراً
متكئين فيها على الأرائك
صفحة
٢٤٩ قوله تعالى لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً
ودانية عليهم ظلالها وذللت الآية
ويطاف عليهم بآنية من فضة .
٢٤٩
قوارير من فضة قدروها تقديراً
ويسقون فيها كأساً كان مزاجها .
عيناً فيها تسمى سلسيلا
ويطوف عليهم ولد ان مخلدون ,
وإذا رأيت ثم رأيت
عالیہم ثیاب سندس خضر
٢٥٢
وحلوا أساور من فضه
٢٥٣
وسقيهم ربهم شراباً طهوراً
٢٥٤
٢٥٥
,
إن هذا كان لكم جزاء وكان
إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا
فاصبر لحكم ربك ولا تطع الآية
واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا
ومن الليل فاسجدلهوسبحه ليلاطويلا
إلآية
إن هؤلاء يحبون العاجلة
٢٦٠ ١
نحن خلقناهم وشددنا أسرهم.
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ«
,
٢٦١
وما تشاؤون إلا أن يشاء الله
إن الله كان علما حكما
د
٢٦٢
يدخل من يشاء فى رحمته
( تفسير سورة المرسلات )
٢٦٤ قوله تعالى والمرسلات عرفاً فالعاصفات عضفاً
والناشرات نشراً فالفارقات فرقاً
فالملقيات ذكراً عذراً أو نذراً
إنما توعدون لواقع
,
٢٦٨
٣٦٩
فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت
.
وإذا الجبال نسفتوإذاالرسل أقتت
لأی یوم أجلت ليوم الفصل وما
أدرك ما يوم الفصل ويل يومئذ
للكذبین
٢٧٠
٢٥٠
,
٢٥١
A
٢٥٦
٢٥٧
A
٢٥٩

٢٩٢
فهرست الجزء الثلاثون من الفخر الرازى
صفحة
٢٧١ قوله تعالى ألمنهلك الأولين ثم تتبعهم الآخرين
كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ
للكذبین
ألم تخلقكم من ماء مهين مجملناء
٢٧٢
قرار مكين إلى قدر معلوم فقدنا
فنعم القادرون ويل يومئذ للكذبين
ألم نجعل الأرض كفاءاً أحياء
,
٢٧٣
وأمواتاً وجعلنا فيها رواسَى شامخات
وأسقيناكم ماء فراناً الأيات
انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون
,
٢٧٤
إنطلقوا إلی ظل ذی ثلاث شعب
لا ظلیل ولا یغنی من اللهب إنها
ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر
ويل يومئذ للمكذبين
صفحة
٢٧٩ قوله تعالى هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم
فیعتذرون وبل يومئذ للمكذ بين
,
٢٨١
هذا يوم الفصل جمعنا كم والأولين
فإن كان لكم كيد فكيدون ويل
يومئذ للمكذبين إن المتقين فىظلال
وعیون وفوکه مما يشتون كلوا
واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون إنا
كذلك نجزى المحسنين ويل يومئذ
للمكذبين
٢٨٣
كاوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون
ويل يومئذ للمكذبين وإذا قيل له
اركعوا لا يركعون ويل يومئذ
للكذبین
فیأی حدیث بعده يؤمنون
٢٨٤
تم الفهرست