النص المفهرس
صفحات 241-247
٢٤١ قوله تعالى ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم)) سورة التوبة لَقَدْ جَاءَ كُرْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) قوله تعالى ﴿ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنین رءُوف رحيم﴾ فيه مسائل : المسألة الأولى﴾ اعلم أنه تعالى لما أمر رسوله عليه السلام أن يبلغ في هذه السورة إلى الخلق تكاليف شاقة شديدة صعبة يعسر تحملها ، إلا لمن خصه الله تعالى بوجوه التوفيق والكرامة ، ختم السورة بما يوجب سهولة تحمل تلك التكاليف، وهو أن هذا الرسول منكم ، فكل ما يحصل له من العز والشرف في الدنيا فهو عائد اليكم . وأيضا فانه بحال يشق عليه ضرركم وتعظم رغبته في إيصال خير الدنيا والآخرة اليكم ، فهو كالطبيب المشفق والأب الرحيم في حقكم ، والطبيب المشفق ربما أقدم على علاجات صعبة يعسر تحملها ، والأب الرحيم ربما أقدم على تأديبات شاقة ، إلا أنه لما عرف أن الطبيب حاذق ، وأن الأب مشفق ، صارت تلك المعالجات المؤلمة متحملة ، وصارت تلك التأديبات الشاقة لتفوزوا بكل خير ، ثم قال للرسول عليه السلام فان لم يقبلوها بل أعرضوا عنها وتولوا فاتركهم ولا تلتفت اليهم وعول على الله وارجع في جميع أمورك إلى الله ( وقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) وهذه الخاتمة لهذه السورة جاءت في غاية الحسن ونهاية الكمال . ﴿ المسألة الثانية﴾ اعلم أنه تعالى وصف الرسول في هذه الآية بخمسة أنواع من الصفات. ٠٠٠ ﴿ الصفة الأولى) قوله (من أنفسكم ) وفي تفسيره وجوه : الأول : يريد أنه بشر مثلكم كقوله (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم ) وقوله ( إنما أنا بشر مثلكم ) والمقصود أنه لو كان من جنس الملائكة لصعب الأمر بسببه على الناس ، على ما مر تقريره في سورة الأنعام . والثاني : (من أنفسكم ) أي من العرب قال ابن عباس : ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي عليه السلام بسبب الجدات ، مضرها وربيعها ويمانيها ، فالمضريون والربيعيون هم العدنانية ، والميانيون هم القحطانية ونظيره قوله تعالى ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم ) والمقصود منه ترغيب العرب في نصرته ، والقيام بخدمته ، الفخر الرازي ج١٦ م١٦ ٢٤٢ قوله تعالى (( حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم)) سورة التوبة كأنه قيل لهم : كل ما يحصل له من الدولة والرفعة في الدنيا فهو سبب لعزكم ولفخركم ، لأنه منكم ومن نسبكم . والثالث ( من أنفسكم ) خطاب لأهل الحرم ، وذلك لأن العرب كانوا يسمون أهل الحرم أهل الله وخاصته ، وكانوا يخدمونهم ويقومون باصلاح مهماتهم فكأنه قيل للعرب : كنتم قبل مقدمه مجدين مجتهدين في خدمة أسلافه وآبائه ، فلم تتكاسلون في خدمته مع أنه لا نسبة له في الشرف والرفعة إلا إلى أسلافه ؟ : والقول الرابع ﴾ أن المقصود من ذكر هذه الصفة التنبيه على طهارته ، كأنه قيل : هو من عشيرتكم تعرفونه بالصدق والأمانة والعفاف والصيانة ، وتعرفون كونه حريصا على دفع الآفات عنكم وإيصال الخيرات اليكم ، وإرسال من هذه حالته وصفته يكون من أعظم نعم الله عليكم . وقرىء ( من أنفسكم) أي من أشرفكم وأفضلكم ، وقيل : هي قراءة رسول اللّه وفاطمة وعائشة رضى الله عنهما الصفة الثانية) قوله تعالى (عزيز عليه ما عنتم) اعلم ان العزيز هو الغالب الشديد ، والعزة هي الغلبة والشدة . فاذا وصلت مشقة إلى الانسان عرف أنه كان عاجزاً عن دفعها إذ لو قدر على دفعها لما قصر في ذلك الدفع ، فحيث لم يدفعها ، علم أنه كان عاجزاً عن دفعها ، وأنها كانت غالبة على الانسان . فلهذا السبب إذا اشتد على الانسان شيء قال : عز علىّ هذا ، وأما العنت فيقال : عنت الرجل يعنت عنتاً إذا وقع في مشقة وشدة لا يمكنه الخروج منها ، ومنه قوله تعالى ( ذلك لمن خشي العنت منكم) وقوله ( ولو شاء الله لأعنتكم ) وقال الفراء ( ما ) في قوله ( ما عنتم ) في موضع رفع ، والمعنى : عزيز عليه عنتكم ، أي يشق عليه مكروهكم ، وأولى المكاره بالدفع مكروه عقاب الله تعالى ، وهو إنما أرسل ليدفع هذا المكروه . والصفة الثالثة﴾ ( حريص عليكم ) والحرص يمتنع أن يكون متعلقا بذواتهم ، بل المراد حريص على إيصال الخيرات اليكم في الدنيا والآخرة . واعلم أن على هذا التقدير يكون قوله ( عزيز عليه ما عنتم ) معناه : شديدة معزته عن وصول شيء من آفات الدنيا والآخرة اليكم ، وبهذا التقدير لا يحصل التكرار . قال الفراء : الحريص الشحيح ، ومعناه : أنه شحيح عليكم أن تدخلوا النار ، وهذا بعيد ، لأنه يوجب الخلو عن الفائدة . ( والصفة الرابعة والخامسة ) قوله ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) قال ابن عباس رضى الله عنهما : سماه الله تعالى باسمين من أسمائه . بقي ههنا سؤالان : ٢٤٣ قوله تعالى (( فان تولوا فقل حسبى الله)) سورة التوبة ١٠٩/١ ٤٠٠٠٠ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسٍَْ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ السؤال الأول ) كيف يكون كذلك ، وقد كلفهم في هذه السورة بأنواع من التكاليف الشاقة التي لا يقدر على تحملها إلا الموفق من عند الله تعالى ؟ قلنا : قد ضربنا لهذا المعنى مثل الطبيب الحاذق والأب المشفق ، والمعنى : أنه إنما فعل بهم ذلك ليتخلصوا من العقاب المؤيد ، ويفوزوا بالثواب المؤبد . السؤال الثاني﴾ لما قال (عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم ) فهذا النسق يوجب أن يقال رؤف رحيم بالمؤمنين ، فلم ترك هذا النسق وقال ( بالمؤمنين رؤف رحيم ) الجواب : أن قوله ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) يفيد الحصر بمعنى أنه لا رأفة ولا رحمة إلا بالمؤمنين . فأما الكافرون فليس له عليهم رأفة ورحمة ، وهذا كالمتمم لقدر ما ورد في هذه السورة من التغليظ كأنه يقول : إنى وإن بالغت في هذه السورة في التغليظ إلا أن ذلك التغليظ على الكافرين والمنافقين . وأما رحمتي ورأفتي فمخصوصة بالمؤمنين فقط ، فلهذه الدقيقة عدل عن ذلك النسق . قوله تعالى ﴿فان تولوا فقل حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظیم﴾ أما قوله ﴿ فإن تولوا ﴾ یرید المشركين والمنافقين: ثم قيل (تولوا) أي أعرضوا عنك. وقيل: تولوا عن طاعة الله تعالى وتصديق الرسول عليه الصلاة والسلام. وقيل تولوا عن قبول التكاليف الشاقة المذكورة في هذه السورة، وقيل: تولوا عن نصرتك في الجهاد. واعلم ان المقصود من هذه الآية بيان أن الكفار لو أعرضوا ولم يقبلوا هذه التكاليف، لم يدخل في قلب الرسول حزن ولا أسف. لأن الله حسبه وكافيه في نصره على الأعداء، وفي إيصاله الى مقامات الآلاء والنعماء (لا إله إلا هو) واذا كان لا إله إلا هو وجب أن يكون لا مبدىء لشيء من الممكنات ولا محدث لشيء من المحدثات الا هو، واذا كان هو الذي أرسلني بهذه الرسالة، وأمرني بهذا التبليغ كانت النصرة عليه والمعونة مرتقبة منه . ثم قال ( عليه توكلت ﴾ وهو يفيد الحصر أي لا أتوكل إلا عليه وهو رب العرش العظيم، والسبب في تخصيصه للعرش بالذكر أنه كلما كانت الآثار أعظم وأكرم، كان ظهور ٢٤٤ (( وهو رب العرش العظيم )) سورة التوبة جلالة المؤثر في العقل والخاطر أعظم، ولما كان أعظم الأجسام هو العرش كان المقصود من ذكره تعظيم جلال الله سبحانه . فان قالوا : العرش غير محسوس فلا يعرف وجوده إلا بعد ثبوت الشريعة فكيف يمكن ذكره في معرض شرح عظمة الله تعالى؟ قلنا : وجود العرش أمر مشهور والكفار سمعوه من اليهود والنصارى ، ولا يبعد أيضاً أنهم كانوا قد سمعوه من أسلافهم ومن الناس من قرأ قوله ( العظيم ) بالرفع ليكون صفة للرب سبحانه . قال أبو بكر: وهذه القراءة أعجب ، لأن العظيم صفة لله تعالى أولى من جعله صفة للعرش ، وأيضاً فان جعلناه صفة للعرش ، كان المراد من كونه عظيما كبر جرمه وعظم حجمه واتساع جوانبه على ما هو مذكور في الأخبار ، وإن جعلناه صفة لله سبحانه ، كان المراد من العظمة وجوب الوجود والتقديس عن الحجمية والأجزاء والأبعاض ، وكمال العلم والقدرة ، وكونه منزها عن أن يتمثل في الأوهام أو تصل اليه الأفهام . وقال الحسن : هاتان الآيتان آخر ما أنزل الله من القرآن ، وما أنزل بعدهما قرآن . وقال أبي بن كعب : أحدث القرآن عهدا بالله عز وجل هاتان الآيتان ، وهو قول سعيد بن جبير، ومنهم من يقول : آخر ما أنزل من القرآن قوله تعالى ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) ونقل عن حذيفة أنه قال : أنتم تسمون هذه السورة بالتوبة ، وهي سورة العذاب ما تركتم أحداً إلا نالت منه ، والله ما تقرؤن ربعها . اعلم أن هذه الرواية يجب تكذيبها ، لأنا لو جوزنا ذلك لكان ذلك دليلا على تطرق الزيادة والنقصان إلى القرآن ، وذلك يخرجه عن كونه حجة ، ولا خفاء أن القول به باطل ، والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده . وهذا آخر تفسير هذه السورة ولله الحمد والشكر . فرغ المؤلف رحمه الله من تفسيرها في يوم الجمعة الرابع عشر من رمضان سنة إحدى وستمائة والحمد لله وحده والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . تم الجزء السادس عشر، ويليه إن شاء الله تعالى الجزء السابع عشر، وأوله قوله تعالى ﴿ الرتلك آيات الكتاب الحكيم﴾ من أول سورة يونس. أعانني الله على إكماله م ٠٠ ٢٤٥ فهرس الجزء السادس عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي صفحة قوله تعالى ((قاتلوهم يعذبهم الله ٣ بأیدیکم» قوله تعالى ((ويذهب غيظ قلوبهم)) الآية ٥ قوله تعالى ((أم حسبتم أن تتركوا)) الآية ٦ قوله تعالى «ما کان للمشرکین ان یعمر وا ٧ مساجد الله)) الآية قوله تعالى ((إنما يعمر مساجد الله من ١٠ آمن بالله واليوم الآخر)» ١٢ قوله تعالى ((أجعلتم سقاية الحاج)) الآية ١٤ قوله تعالى ((الذين آمنوا وهاجروا)) الآية ١٦ قوله تعالى ((يبشرهم ربهم برحمة منه)) لآیة ١٨ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء)) الآية ١٩ قوله تعالى ((قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم)) ٢١ قوله تعالى ((لقد نصركم الله في مواطن كثيرة)) الآية ٢٤ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس» الآية ٢٨ قوله تعالى ((قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر)) الآية ٣٤ قوله تعالى ((وقالت اليهود عزير ابن الله)) ٤٠ قوله تعالى ((یریدون ان يطفئوا نور الله)) ٤١ قوله تعالى ((هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق)) صفحة ٤٢ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إن کثیرا من الأحبار والرهبان)) الآية ٤٣ قوله تعالى ((يوم يحمى عليها في نار جهنم)» ٥١ قوله تعالى ((إن عدة الشهور عند الله اثنا عشرشهرا )) الآية ٥٧ قوله تعالى ((إنما النسىء زيادة في الكفر)» ٦٠ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله)) الآية ٦٢ قوله تعالى ((إلا تنفروا يعذبكم عذابا ألما)) الآية ٦٤ قوله تعالى ((إلا تنصروه فقد نصره الله)) ٧١ قوله تعالى ((انفروا خفافا وثقالا)) الآية ٧٣ قوله تعالى «لو كان عرضا قريباً وسفرا قاصداً لاتبعوك)) الآية ٧٥ قوله تعالى ((عفا الله عنك لم أذنت لهم)) ٧٨ قوله تعالى ((لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر)) الآية ٧٩ قوله تعالى ((إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر)» ٨٠ قوله تعالى ((ولو أرادوا الخروج)) الآية ٨٢ قوله تعالى ((لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا)) الآية ٨٥ قوله تعالى ((لقد ابتغوا الفتنة من قبل)) ٢٤٦ فهرس الجزء السادس عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي صفحة ٨٦ قوله تعالى ((ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتنى)) الآية ٨٧ قوله تعالى ((إن تصبك حسنة تسؤهم)» ٨٨ قوله تعالى ((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا» الآية ٨٩ قوله تعالى ((قل هل تربصون بنا)) الآية ٩٠ قوله تعالى (قل انفقوا طوعا او کرها)) ٩٢ قوله تعالى ((وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم)) الآية ٩٣ قوله تعالى ((فلا تعجبك أموالهم)) الآية ٩٨ قوله تعالى ((ويحلفون بالله إنهم لمنكم)) الآية ٩٩ قوله تعالى ((ومنهم من يلمزك في الصدقات)» ١٠٠ ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ١٠٢ قوله تعالى ((إنما الصدقات للفقراء والمساكين)) الآية ١١٨ قوله تعالى ((ومنهم الذين يؤذون النبي)) ١٢١ قوله تعالى ((يحلفون بالله لكم ليرضوكم» ١٢٢ قوله تعالى ((الم يعلموا انه من يحادد الله)) الآية ١٢٣ قوله تعالى ((يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة )) الآية ١٢٤ قوله تعالى ((ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب)) الآية ١٢٦ قوله تعالى ((لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)) الآية ١٢٩ قوله تعالى ((المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض )) الآية صفحة ١٣٠ قوله تعالى ((وعد الله المنافقين والمنافقات)) ١٣٢ قوله تعالى ((الم يأتهم نبأ الذين من قبلهم» ١٣٣ قوله تعالى ((والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض» الآية ١٣٥ قوله تعالى ((وعد الله المؤمنين والمؤمنات)) ١٣٧ قوله تعالى ((يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين)) الآية ١٣٨ قوله تعالى ((يحلفون بالله ما قالوا)) الآية ١٤١ قوله تعالى ((ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله)» الآية ١٤٤ قوله تعالى ((فلما آتاهم من فضله بخلوابه» ١٤٥ قوله تعالى ((فأعقبهم نفاقا في قلوبهم)) ١٤٧ قوله تعالى ((الذين يلزمون المطوعين)) الآية ١٤٩ قوله تعالى: ((استغفر لهم أو لا تستغفر لهم)) ١٥١ قوله تعالى (((فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله)) الآية ١٥٣ قوله تعالى ((فان رجعك الله إلى طائفة منهم)) ١٥٥ قوله تعالى ((ولا تصلّ على أحد منهم مات أبداً) الآية ١٥٧ قوله تعالى ((ولا تعجبك اموالهم ولا أولادهم)» الآية ١٥٩ قوله تعالى ((وإذا أنزلت سورة ان آمنوا بالله)) ١٦٠ قوله تعالى (((رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم)) الآية ٢٤٧ فهرس الجزء السادس عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي صفحة ١٦١ قوله تعالى ((ولكن الرسول والذين آمنوا معه)) الآية ١٦١ قوله تعالى ((وجاء المعذرون من الأعراب)» ١٦٣ قوله تعالى ((ليس على الضعفاء ولا على المرضى)) الآية ١٦٦ قوله تعالى ((إنما السبيل على الذين يستأذنوك وهم أغنياء)) الآية ١٦٧ قوله تعالى ((سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم اليهم)) الآية ١٦٨ قوله تعالى ((الأعراب أشد كفراً ونفاقا)» ١٧٠ قوله تعالى ((ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما)) الآية ١٧١ قوله تعالى ((ومن الأعراب من يؤمن بالله)) ١٧٢ قوله تعالى ((والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار)) الآية ١٧٦ قوله تعالى ((وممن حولكم من الأعراب منافقون)) الآية ١٧٨ قوله تعالى ((وآخرون اعترفوا بذنوبهم)» ١٨١ قوله تعالى ((خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم)) الآية ١٨٨ قوله تعالى ((ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده)» ١٩١ قوله تعالى ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله)) الآية ١٩٥ قوله تعالى ((وآخرون مرجون لأمر الله)) ١٩٧ قوله تعالى ((والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا)) الآية ١٩٩ قوله تعالى ((لا تقم فيه أبدا)) الآية صفحة ٢٠٣ قوله تعالى ((إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم)) الآية ٢٠٧ قوله تعالى ((التائبون العابدون)) الآية ٢١٣ قوله تعالى ((ما كان للنبي والذين آمنوا ان يستغفروا للمشركين» الآية ٢١٥ قوله تعالى ((وما كان استغفار إبراهيم لأبيه)) الآية ٢١٧ قوله تعالى ((وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم)) الآية ٢١٩ قوله تعالى ((لقد تاب الله على النبي)) الآية. ٢٢٢٠ قوله تعالى ((وعلى الثلاثة الذين خلفوا)) ٢٢٦ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله)) ٢٢٨ قوله تعالى ((ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب)) الآية ٢٢٩ قوله تعالى ((ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة)) الآية ٢٣٠٧ قوله تعالى ((وما كان المؤمنون لينفروا كافة )) الآية ٢٣٤ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم)) الآية ٢٣٦ قوله تعالى ((وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه إيمانا)» ٢٣٨ قوله تعالى ((او لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة)) الآية ٢٣٩ قوله تعالى ((وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض)) الآية ٢٤١ قوله تعالى ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم)» ٢٤٣ قوله تعالى ((فان تولوا فقل حسبى الله)) تم الفهرس ..