النص المفهرس

صفحات 241-248

٢٤١
قوله تعالى ((فان تابوا وأقاموا الصلاة)) سورة النَّوية
اعلم أنه تعالى لما بين حال من لا يرقب في الله إلا ولا ذمة ، وينقض العهد وينطوى على
النفاق ويتعدى ما حد له ، بين من بعد أنهم إن أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة كيف حكمهم ،
فجمع ذلك الشيء بقوله ( فاخوانكم في الدين ) وهو يفيد أحكام الايمان ، ولو شرح لطال .
فان قيل : المعلق على الشيء بكلمة ( ان ) عدم عند عدم ذلك الشيء ، فهذا يقتضي انه
متى لم توجد هذه الثلاثة لا يحصل الاخوة في الدين ، وهو مشكل لأنه ربما كان فقيرا ، أو إن
كان غنيا ، لكن قبل انقضاء الحول لا تلزمه الزكاة .
قلنا : قد بينا في تفسير قوله تعالى ﴿ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ أن المعلق على
الشيء بكلمة (إن) لا يلزم عدمه عدم ذلك الشيء، فزال هذا السؤال، ومن الناس من قال
المعلق على الشيء بكلمة (ان) عدم عند ذلك الشيء، (فههنا) قال المؤاخاة بالاسلام بين
المسلمين موقوفة على فعل الصلاة والزكاة جميعا، فان الله تعالى شرطها في اثبات المؤاخاة، ومن لم
يكن أهلا لوجوب الزكاة عليه، وجب عليه ان يقر بحكمها، فإذا أقر بهذا الحكم دخل في
الشرط الذي به تجب الاخوة، وكان ابن مسعود يقول رحم الله أبا بكر ما أفقهه في الدين، أراد
به ما ذكره أبو بكر في حق مانعي الزكاة، وهو قوله والله لا فرق بين شيئين جمع الله بينهما بقي في
قوله (فاخوانكم في الدين) بحثان: الأول: قوله (فاخوانكم) قال الفراء معناه، فهم اخوانكم
باضمار المبتدأ كقوله تعالى (فان لم تعلموا آباءهم فاخوانكم) أي فهم إخوانكم . الثان : قال
أبو حاتم : قال أهل البصرة أجمعون الاخوة في النسب والاخوان في الصداقة ، وهذا غلط يقال
للأصدقاء، وقال تعالى (أو بيوت اخوانكم، وهذا في النسب. قال ابن عباس: حرمت هذه
الآية دماء أهل القبلة .
ثم قال ﴿ ونفصل الآيات لقوم يعلمون ﴾ قال صاحب الكشاف: وهذا اعتراض وقع
بين الكلامين ، والمقصود الحث والتحريض على تأمل ما فصل من أحكام المشركين المعاهدين ،
وعلى المحافظة عليها .
ثم قال ﴿ وإن نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم ﴾ يقال نكث فلان عهده
إذا نقضه بعد أحكامه كما ينكث خيط الصوف بعد ابرامه ، ومه قوله تعالى ( من بعد قوة
أنكاثا) والأيمان جمع يمين بمعنى الحلف والقسم . وقيل: للحلف يمين ، وهو اسم اليد لأنهم
كانوا يبسطون أيمانهم إذا حلفوا أو تحالفوا . وقيل : سمي القسم يمينا ليمين البر فيه . فقوله
( وإن نكثوا أيمانهم ) أى نقضوا عهودهم . وفيه قولان : الأول : وهو قول الأكثرين إن المراد
الفخر الرازي ج١٥ م١٦

٢٤٢
قوله تعالى ((فقاتلوا ائمة الكفر)) سورة الثّوبة
نكثهم لعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والثاني : ان المراد حمل العهد على الاسلام بعد
الايمان ، فيكون المراد ردتهم بعد الايمان ، ولذلك قرأ بعضهم ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد
عهدهم ) والأول أولى للقراءة المشهورة ، ولأن الآية وردت في ناقضي العهد لأنه تعالى صنفهم
صنفين ، فاذا ميز منهم من تاب لم يبق الا من أقام على نقض العهد . وقوله ( وطعنوا في
دينكم ) يقال طعنه بالرمح يطعنه ، وطعن بالقول السيء يطعن . قال الليث : وبعضهم
يقول : يطعن بالرمح ، ويطعن بالقول : فيفرق بينهما ، والمعنى أنهم عابوا دينكم ، وقدحوا
فيه .
ثم قال ﴿ فقاتلوا أئمة الكفر﴾ أى متى فعلوا ذلك فافعلوا هذا ، وفيه مسائل :
﴿ المسألة الأولى﴾ قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو (أئمة الكفر) بهمزة واحدة غير
ممدودة وتليين الثانية والباقون بهمزتين على التحقيق . قال الزجاج : الأصل في الأئمة أأمة ،
لأنها جمع أمام ، مثل مثال وأمثلة ، لكن الميمين إذا اجتمعتا أدمغت الأولى في الثانية ، وألقيت
حركتها على الهمزة ، فصارت أأمة ، فأبدلت من المكسورة الياء لكراهة اجتماع الهمزتين في كلمة.
واحدة . هذا هو الاختيار عند جميع النحويين .
إذا عرفت هذا فنقول: قال صاحب الكشاف: لفظة ((أئمة)) همزة بعدها همزة بين
بين ، والمراد بين مخرج الهمزة والياء . أما بتحقيق الهمزتين فقراءة مشهورة . وإن لم تكن
مقبولة عند البصريين . وأما التصريح بالياء فليس بقراءة ، ولا يجوز ان يكون قراءة ، ومن
صرح بها فهو لاحن محرف .
﴿ المسألة الثانية) قوله (فقاتلوا أئمة الكفر) معناه قاتلوا الكفار بأسرهمّ ، إلا أنه
تعالى خص الأئمة والسادة منهم الذكر ، لأنهم هم الذين يحرضون الاتباع على هذه الأعمال
الباطلة .
﴿ المسألة الثالثة﴾ قال الزجاج : هذه الآية توجب قتل الذمى اذا أظهر الطعن في
الاسلام ، لأن عهده مشروط بأن لا يطعن ، فان طعن فقد نكث ونقض عهدهم .
ثم قال تعالى ﴿ إنهم لا أيمان لهم﴾ قرأ ابن عامر ( لا أيمان لهم) بكسر الألف ولها
وجهان : أحدهما : لا أمان لهم ، أى لا تؤمنوهم ، فيكون مصدرا من الايمان الذى هو ضد
الاخافة ، والثاني : أنه كفرة لا أيمان لهم ، أى لا تصديق ، ولا دين لهم ، والباقون بفتح

٢٤٣
قوله تعالى ((الا تقاتلون.)) الآية سورة الّوبة
٠٠٠٠٠٠٠٠١١
أَلَا تُقَتِلُونَ قَوْمَانَّكَنُواْ أَيْمَهُمْ وَهَمُوْ بِإِنْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَهُ وَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَنْشَوْنَهُمْ
فَهُ أَحَقُّ أَن تَحْشَوْهُ إِن كُنتُ مُّؤْمِنِينَ
الهمزة وهو جمع يمين ، ومعناه ، لا أيمان لهم على الحقيقة . وأيمانهم ليست بأيمان ، وبه تمسك
أبو حنيفة رحمه الله في أن يمين الكافر لا يكون يمينا ، وعند الشافعي رحمه الله يمينهم يمين ،
ومعنى هذه الآية عنده : أنهم لما لم يفوا بها صارت أيمانهم كأنها ليست بأيمان . والدليل على أن
أيمانهم أيمان ، أنه تعالى وصفها بالنكث في قوله ( وإن نكثوا أيمانهم ) ولو لم يكن منعقدا لما
صح وصفها بالنكث .
ثم قال تعالى ﴿ لعلهم ينتهون ﴾ وهو متعلق بقوله ( فقالوا أئمة الكفر ) أى ليكن
غرضكم في مقاتلتهم بعد ما وجد منهم من العظائم أن تكون المقاتلة سببا في انتهائهم عما هم
عليه من الكفر ، وهذا من غاية كرم الله وفضله على الاحسان .
قوله تعالى ﴿ ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة
أتخشونهم فالله أحق ان تخشوه إن كنتم مؤمنين ﴾
اعلم انه تعالى لما قال ( قاتلوا أئمة الكفر ) أتبعه بذكر السبب الذى يبعثهم على
مقاتلتهم فقال ( ألا تقاتلون قوما نكثوا )
واعلم انه تعالى ذكر ثلاثة أسباب كل واحد منها يوجب مقاتلتهم لو انفرد ، فكيف بها
حال الاجتماع : أحدها : نكثهم العهد ، وكل المفسرين حمله على نقض العهد . قال ابن
عباس والسدى والكلبي : نزلت في كفار مكة نكثوا أيمانهم بعد عهد الحديبية ، وأعانوا بني
بكر على خزاعة ، وهذه الآية تدل على ان قتال الناكثين أولى من قتال غيرهم من الكفار ليكون
ذلك زجرا لغيرهم ، وثانيها : قوله (وهموا باخراج الرسول ) فان هذا من أوكد من يجب
القتال لأجله . واختلفوا فيه فقال بعضهم : المراد إخراجه من مكة حين هاجر . وقال
بعضهم : بل المراد من المدينة لما أقدموا عليه من المشورة والاجتماع على قصده بالقتل . وقال
آخرون : بل هموا باخراجه من حيث أقدموا على ما يدعوه إلى الخروج وهو نقض العهد ،
وإعانة أعدائه ، فأضيف الاخراج اليهم توسعا لما وقع منهم من الأمور الداعية اليه . وقوله
( وهموا باخراج الرسول ) إما بالفعل وإما بالعزم عليه ، وإن لم يوجد ذلك الفعل بتمامه ،
وثالثها : قوله ( وهم بلؤكم أول مرة ) يعني بالقتال يوم بدر ، لأنهم حين سلم العير قالوا :

٢٤٤
قوله تعالى ((الا تقاتلون .)) الآية سورة الّوبة
لا ننصرفحتى نستأصل محمدا ومن معه .
والقول الثاني﴾ أراد أنهم قاتلوا حلفاء خزاعة فبدأوا بنقض العهد، وهذا قول
الأكثرين ، وإنما قال ( بدؤكم ) تنبيها على ان البادىء أظلم ، ولما شرح تعالى هذه الموجبات
الثلاثة زاد فيها ، فقال ( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) وهذا الكلام يقوى
داعية القتال من وجوه : الأول : أن تعديد الموجبات القوية وتفصيلها مما يقوى هذه الداعية ،
والثاني : أنك إذا قلت للرجل : أتخشى خصمك کان ذلك تحریکا منه لأن يستنكف ان ينسب
الى كونه خائفا من خصمه ، والثالث : ان قوله ( فالله أحق أن تخشوه ) يفيد ذلك كأنه قيل :
إن كنت تخشى أحدا فالله أحق ان تخشاه لكونه في غاية القدرة والكبرياء والجلالة ، والضرر
المتوقع منه غايته القتل . أما المتوقع من الله فالعقاب الشديد في القيامة ، والذم اللازم في
الدنيا ، والرابع : ان قوله ( إن كنتم مؤمنين ) معناه : انكم إن كنتم مؤمنين بالايمان وجب
عليكم ان تقدموا على هذه المقاتلة ، ومعناه أنكم إن لم تقدموا عليها وجب أن لا تكونوا
مؤمنين . فثبت ان هذا كلام مشتمل على سبعة أنواع من الأمور التي تحملهم على مقاتلة أولئك
الكفار الناقضين للعهد .
﴿ البحث الأول﴾ حكى الواحدى عن أهل المعنى انهم قالوا: إذا قلت لا تفعل كذا ،
فانما يستعمل ذلك في فعل مقدر وجوده ، وإذا قلت الست تفعل فانما تقول ذلك في فعل تحقق
وجوده ، والفرق بينهما ان لا ينفي بها المستقبل ، فاذا دخلت عليها الألف صار تحضيضا على
فعل ما يستقبل ، وليس إنما تستعمل لنفي الحال ، فاذا دخلت عليها الألف صار لتحقيق
الحال .
﴿ البحث الثاني ﴾ نقل عن ابن عباس أنه قال : قوله تعالى ( ألا تقاتلون قوما)
ترغيب في فتح مكة وقوله ( قوما نكثوا أيمانهم ) أى عهدهم يعني قريشا حين أعانوا بني الديل
بن بكر على خزاعة حلفاء الرسول عليه الصلاة والسلام ، فأمر الله رسوله ان يسير اليهم فينصر
خزاعة ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، وأمر الناس ان يتجهزوا الى مكة وأبو
سفيان عند هرقل بالروم ، فرجع وقدم المدينة ودخل على فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه
وسلم يستجير بها فأبت ، وقالت ذلك لا بنيها الحسن والحسين فأبيا ، فخاطب أبا بكر فأبى ،
ثم خاطب عمر فتشدد ، ثم خاطب عليا فلم يجبه ، فاستجار بالعباس وكان مصافيا له
فأجاره ، وأجاره الرسول لاجارته وخلى سبيله . فقال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان فيه
أبهة فاجعل له شيئا ، فقال من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، فعاد الی مکة ونادی من دخل

٢٤٥
قوله تعالى ((الا تقاتلون)) سورة الثَّوبة
دارى فهو آمن . فقاموا اليه وضربوه ضربا شديدا وحصل الفتح عند ذلك ، فهذا ما قاله ابن
عباس . وقال الحسن : لا يجوز ان يكون المراد منه ذلك لأن سورة براءة نزلت بعد فتح مكة
بسنة ، وتمييز حق هذا الباب من باطله لا يعرف إلا بالأخبار .
﴿ البحث الثالث ﴾ قال أبو بكر الأصم دلت هذه الآية على أنهم كرهوا هذا القتال
لقوله تعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) فآمنهم الله تعالى بهذه الآيات . قال القاضي :
إنه تعالى قد يحث على فعل الواجب من لا يكون كارها لها ولا مقصرا فيه ، فان أراد أن مثل
هذا التحريض على الجهاد لا ينفع إلا وهناك كره للقتال لم يصح أيضا ، لأنه يجوز ان يحث الله
تعالى بهذا الجنس على الجهاد لكي لا يحصل الكره الذى لولا هذا التحريض كان يقع .
﴿ البحث الرابع﴾ دلت هذه الآية على أن المؤمن ينبغي أن يخشى ربه ، وأن لا يخشى
أحدا سواه .
تم الجزء الخامس عشر، ويليه إن شاء الله تعالى الجزء السادس عشر، وأوله قوله تعالى
﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ) من سورة التوبة . أعان الله على إكماله

٢٤٦
فهرست ' الجزء الخامس عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
٢ قوله تعالى ((سأصرف عن آياتيُ الذين
يتكبرون في الأرض)) الآية
قوله تعالى «والذين كذبوا بآياتنا ولقاء
٤
الآخرة)) الآية
قوله تعالى ((واتخذ قوم موسى من بعده
٥
من حليهم)) الآية
قوله تعالى «ولما سقط في أیدیہم وراوا
٨
أنهم قد ضلوا)) الآية
قوله تعالى «ولما رجع موسی إلى قومه
٩
غضبان أسفا» الآية
١٢ قوله تعالى ((إن الذين اتخذوا العجل
سينالهم غضب من ربهم)) الآية
١٣ قوله تعالى ((والذين عملوا السيئات ثم
تابوا من بعدها وآمنوا » الآية
١٤ قوله تعالى «ولما سکت عن موسى
الغضب)) الآية
٢١ قوله تعالى ((واكتب لنا في هذه الدنيا
حسنة)) الآية
٢٣ قوله تعالى «الذين يتبعون الرسول النبي
الأمى)) الآية
٢٧ قوله تعالى (قل يا أيها الناس إني رسول
الله اليكم جميعا)) الآية
٣٣ قوله تعالى ((ومن قوم موسی أمة يهدون
بالحق)» الآية
٣٤ قوله تعالى وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا
أمما» الآية
٣٦ قوله تعالى ((واذا قيل لهم اسكنوا هذه
القرية)) الآية
٣٨ قوله تعالى ((واسألهم عن القرية التي
كانت حاضرة البحر)) الآية
٣٩ قوله تعالى ((وإذ قالت أمة منهم لم
تعظون قوما)) الآية
صفحة
٤٠ قوله تعالى ((فلما نسوا ما ذكروا به)) الآية
٤٢ قوله تعالى ((فلما عتوا عما نهوا عنه)) الآية
٤٣ قوله تعالى ((وإذ تأذن ربك ليبعثن
علیهم))
٤٤ قوله تعالى ((وقطعناهم في الأرض أمما
منهم الصالحون)) الآية
٤٥ قوله تعالى ((فخلف من بعدهم خلف)
٤٧ قوله تعالى ((والذين يمسكون بالكتاب))
٤٧ قوله تعالى ((وإذ نتقنا الجبل فوقهم)) الآية
٤٨ قوله تعالى ((وإذ أخذ ربك من بني آدم)»
٥٦ قوله تعالى ((واتل عليهم نبأ الذي آتيناه
آياتنا فانسلخ منها)» الآية
٥٨ قوله تعالى ((ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه
أخلد إلى الأرض)) الآية
٦٠ قوله تعالى ((ساء مثلا القوم الذين كذبوا
بآياتنا» الآية
٦١ قوله تعالى ((من يهد الله فهو المهتدى))
٦٣ قوله تعالى ((ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من
الجن والانس)) الآية
٦٨ ((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)) الآية
٧٤ قوله تعالى ((وممن خلقنا أمة يهدون
بالحق)»
٧٥ قوله تعالى ((والذين كذبوا بآياتنا
سنستدرجهم)) الآية
٧٦ قوله تعالى ((وأملى لهم إن كيدى متين))
٧٧ قوله تعالى ((أو لم يتفكروا ما بصاحبهم
من جنة)) الآية
٧٨ قوله تعالى ((او لم ينظروا في ملكوت
السموات والأرض)) الآية
٨١ قوله تعالى ((من يضلل الله فلا هادی له))
٨٢ قوله تعالى ((يسألونك عن الساعة أيان
مرساها)» الآية

٢٤٧
فهرس الجزء الخامس عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
صفحة
٨٣ قوله تعالى ((قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا
ضراً) الآية
٨٧ قوله تعالى ((هو الذي خلقكم من نفس
واحدة وجعل منها زوجها))
٩٢ قوله تعالى ((أيشركون مالا يخلق شيئاً)
٩٤ قوله تعالى ((وإن تدعوهم إلى الهدى لا
يتبعوكم)) الآية
٩٥ ق وله تعالى ((ألهم أ رجل يمشون بها))
الآية
٩٦ قوله تعالى ((إن ولي الله الذي نزل
الكتاب وهو يتولى الصالحين»
٩٨ قوله تعالى ((خذ العفو وأمر بالعرف)
٩٩ قوله تعالى ((وإما ينزغنك من الشيطان
نزغ فاستعذ بالله)) الآية
١٠١ قوله تعالى ((إن الذين اتقوا إذا مسهم
طائف من الشيطان)) الآية
١٠٣ قوله تعالى ((وإخوانهم يمدونهم في الغي)»
١٠٣ قوله تعالى ((وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا
اجتبيتها )) الآية
١٠٤ قوله تعالى ((وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له))
١٠٨ قوله تعالى ((واذكر ربك في نفسك
تضرعا وخيفة)) الآية
١١٢ قوله تعالى ((إن الذين عند ربك لا
يستكبرون عن عبادته»
١١٣ سورة الانفال
١١٥ قوله تعالى ((يسألونك عن الأنفال»
١١٩ قوله تعالى ((إنما المؤمنون الذين إذا ذكر
الله وجلت قلوبهم)»
١٢٢ قوله تعالى ((الذين يقيمون الصلاة ومما
رزقناهم ينفقون)) الآية
١٢٤ قوله تعالى ((أولئك هم المؤمنون حقاً لهم
درجات عند ربهم)) الآية
صفحة
١٢٧ قوله تعالى ((كما أخرجك ربك من بيتك بالحق)
١٢٩ قوله تعالى ((وإذ يعدكم الله إحدى
الطائفتين انها لكم)) الآية
١٣١ قوله تعالى ((اذ تستغيثون ربكم
فاستجاب لكم)) الآية
١٣٣ قوله تعالى ((اذ يغشيكم النعاس أمنة منه))
١٣٨ قوله تعالى ((ذلكم فذوقوه وأن للكافرين
عذاب النار)) الآية
١٣٩ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم
الذين كفروا زحفا)) الآية
١٤٠ قوله تعالى ((ومن يولهم يومئذ دبره)) الآية
١٤١ قوله تعالى ((فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم
١٤٣ قوله تعالى ((ذلكم وأن الله موهن كيد
الكافرين))
١٤٥ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا أطيعوا
الله ورسوله)) الآية
١٤٧ قوله تعالى ((ولو علم الله فيهم خيراً
لأسمعهم)) الآية
١٤٨ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا استجيبوا
لله وللرسول)) الآية
١٤٩ قوله تعالى ((واتقوا فتنة لا تصيبن الذين
ظلموا منكم خاصة)) الآية
١٥٣ قوله تعالى ((واذكروا إذا أنتم قليل
مستضعفون في الأرض))
١٥٤ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا
الله والرسول)) الآية
١٥٥ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا
الله يجعل لكم فرقانا)) الآية
١٥٧ قوله تعالى «وإذ يمكر بك الذين كفروا
ليثبتوك أو يقتلوك)) الآية
١٥٩ قوله تعالى ((وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا
قد سمعنا)) الآية

٢٤٨
فهرس الجزء الخامس عشر من التفسير الكبير للامام الفخر الرازي
١٦٠ قوله تعالى ((وإذ قالوا اللهم إن كان هذا
هو الحق من عندك)) الآية
١٦٢ قوله تعالى ((وما كان صلاتهم عند البيت
إلا مكاء وتصدیة)) الآية
١٦٣ قوله تعالى ((إن الذين كفروا ينفقون
أموالهم ليصدوا عن سبيل الله))
١٦٥ قوله تعالى ((قل للذين كفروا إن ينتهوا
يغفر لهم ما قد سلف) الآية
١٦٦ قوله تعالى ((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة))
١٦٧ قوله تعالى ((واعلموا أنما غنمتم من
شيء فأن لله خمسه وللرسول)) الآية
١٧٠ قوله تعالى ((إذ أنتم بالعدوة الدنيا)) الآية
١٧٢ قوله تعالى ((إذ يريكهم الله في منامك قليلا))
١٧٤ قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم.
فئة فاثبتوا» الآية
١٧٥ قوله تعالى ((وأطيعوا الله ورسوله ولا
تنازعوا)) الآية
١٧٦ قوله تعالى (ولا تكونوا كالذين خرجوا
من ديارهم بطرا)) الآية
١٧٧ قوله تعالى ((وإذ زين لهم الشيطان
أعمالهم)»
١٨٠ قوله تعالى ((إذ يقول المنافقون والذين في
قلوبهم مرض الآية
١٨١٠ قوله تعالى ((ولو ترى إذ يتوفى الذين
كفروا الملائكة)) الآية
١٨٣ قوله تعالى «ذلك بما قدمت أیدیکم))
١٨٤ قوله تعالى ((كدأب آل فرعون)) الآية
١٨٥ قوله تعالى ((ذلك بأن الله لم يك مغيرا
نعمة أنعمها على قوم)) الآية
١٨٦ قوله تعالى ((إن شر الدواب عند الله
الذين كفروا» الآية
١٨٨ قوله تعالى ((ولا يحسبن الذين كفروا
سبقوا)) الآية
١٨٩ قوله تعالى ((وأعدوا لهم ما استطعتم من
قوة)»
قوله تعالى ((وإن جنحوا للسلم فاجنح
لها»
١٩٢ قوله تعالى ((وإن يريدوا أن يخدعوك))
١٩٣ قوله تعالى ((وألف بين قلوبهم)) الآية
قوله تعالى ((يا أيها النبي حسبك الله))
١٩٨ قوله تعالى ((الآن خفف الله عنكم))
٢٠١ قوله تعالى «ما کان لنبي أن یکون له
أُسری»
٢٠٧ قوله تعالى ((لولا کتاب من الله سبق))
٢٠٨ قوله تعالى ((يا أيها النبي قل لمن في
أیدیکم من الأسرى)) الآية
٢١٢ قوله تعالى ((إن الذين آمنوا وهاجروا)).
٢١٨ قوله تعالى ((والذين امنوا وهاجروا
وجاهدوا في سبيل الله))
٢١٥ سورة التوبة
٢٢١ قوله تعالى ((براءة من الله ورسوله))
٢٢٥ قوله تعالى ((فسيجوا في الأرض)) الآية
:٢٢٦ قوله تعالى ((وأذان من الله ورسوله))
الآية
٢٢٩ قوله تعالى ((إلا الذين عاهدتم من
المشركين)) الآية
٢٣٠ قوله تعالى ((فاذا انسلخ الأشهر الحرم)»
٢٣٣ قوله تعالى ((وإن أحد من المشركين
استجارك)) الآية
٢٣٥ قوله تعالى ((كيف وإن يظهروا عليكم))
٢٣٨ قوله تعالى ((اشتروا بآيات الله ثمناً
قليلا».
٢٣٨ قوله تعالى ((فان تابوا وأقاموا الصلاة))
٢٤١ قوله تعالى ((ألا تقاتلون قوما نكثوا
أيمانهم)) الآية
تم الفهرس
.