النص المفهرس

صفحات 1-20

XX
XX
XX
XX
الكَثِفْ وَالبَيّان
المعروف
تَفْسِيرُ التَّعْلِبَي
لِلإِمَامِ الَهَمََّم أبو إسْحَاق أحمد المعَرُوف بالإِمَام التّعَلبي
ت ٤٢٧ هـ
دراسة وتحقيق
الإمَام أبي محمَد بِن عَاشور
مُرَاجَعَة وَتدقيق
الأستَاذ نَظِيرِ السَّاعِدي
الجزء الأوّل
بیروت-لبنان

جميع الحقوق محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
DAR EHIA AL-TOURATH AL-ARABI
Publishing & Distributing
دار إحياء التراث العربي
للطباعة والنشر والتوزيع
بیروت - لبنان .. شارع دكاش - هاتف: ٢٧٢٦٥٢ - ٢٧٢٦٥٥ - ٢٧٢٧٨٢ - ٢٧٢٧٨٣ فاكس: ٨٥٠٧١٧ - ٨٥٠٦٢٣ ص.ب: ١١/٧٩٥٧
Beyrouth - Liban - Rue Dakkache - Tel. 272652 - 272655 - 272782 - 272783 Fax: 850717 - 850623 P.O.Box; 7957/11

الكَثْفْ وَالبَيّان
المَعْروفِ
تفسير الثعلبي

.

٥
ترجمة الثعلبي
ترجمة الثعلبي
(ت ٤٢٧ هـ - ١٠٣٥ م)
هو أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري، اقترن واشتهر اسمه باسم
تفسيره، حتى عُرف تفسيره باسم (تفسير الثعلبي) والذي هو في الحقيقة (الكشف والبيان في
تفسير القرآن) وبسبب كثرة شيوع الكتاب وانتشاره في البلدان ولسهولة النسبة لمؤلفه سُمّي
بالأول، وترجم له كثير من أصحاب التراجم والسير في كتبهم، منهم:
ابن خلكان في «وفيات الأعيان)» (١ / ٧٩ - ٨٠):
أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، النيسابوري، المفسّر المشهور، كان أوحد
زمانه في علم التفسير، وصنّف (التفسير الكبير) الذي فاق غيره من التفاسير، وقال السمعاني:
يقال له: الثعلبي والثعالبي وهو لقب لا نسب، روى عن جماعة، وكان حافظاً عالماً بارعاً في
العربية موثّقاً، أخذ عنه أبو الحسن الواحدي، وقد جاء عن أبي القاسم القشيري قال: رأيت ربّ
العزّة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه، فكان في أثناء ذلك أن قال الربّ جلّ اسمه: أقبل
الرجل الصالح، فالتفتّ فإذا أحمد الثعلبي مقبل.
وذكره عبد الغفار بن إسماعيل الفارسي في (تاريخ نيسابور) وأثنى عليه وقال: وهو صحيح
النقل موثوق به، حدّث عن أبي طاهر بن خزيمة، والإمام أبي بكر بن مهران المقرىء، وكان
كثير الحديث كثير الشيوخ، توفّى سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
الصفدي في ((الوافي بالوفيات)) (٧: ٣٠٧ ترجمة ٣٢٩٩):
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي صاحب التفسير، كان أوحد
زمانه في علم القرآن، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء، وذكر ما تقدم.
ياقوت في («معجم الأدباء)) (٥: ٣٦ / ٥):
المفسّر، صاحب الكتاب المشهور بأيدي الناس، المعروف بتفسير الثعلبي، مات - فيما
ذكره عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري، ونقلته من حاشية كتاب ((الإكمال)) لابن ماكولا، في
محرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة، فقال: أبو إسحاق الثعلبي المفسّر، جليل، خراساني، وذكر
وفاته. وذكره عبد الغفّار في السياق فقال: أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الثعلبي، ....

٦:
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
المقرىء، المفسّر، الواعظ، الأديب، الثقة، الحافظ، صاحب التصانيف الجليلة، من التفسير
الحاوي أنواع الفرائد، من المعاني والإشارات، ولكمال أرباب الحقائق، ووجوه الإعراب
والقراءات، ثم كتاب العرائس والقصص، وغير ذلك ممّا لا يحتاج إلى ذكره لشهرته، وهو
صحيح النقل موثوق به، حدَّث عن أبي طاهر بن خزيمة، وأبي بكر بن مهران المقرىء، وأبي
بكر بن هانىء، وأبي بكر بن الطرّازي، والمخلدي، والخفاف، وأبي محمد بن الرومي،
وطبقتهم. وهو كثير الحديث، كثير الشيوخ - وذكر وفاته كما تقدم -.
: قال: وسمع منه الواحدي التفسير وأخذه منه، وأثنى عليه، وحدّث عنه بإسناد رفعه إلى
عاصم، قال: الرياسة بالحديث رياسة نذلة، إن أصحّ الشيخ وحفظ وصدقَ فاحمى، قالوا: هذا
شيخ كيّس. وإذا وهم قالوا: شيخ كذّاب. وله كتاب ربيع المذكّرين.
ابن كثير في («البداية والنهاية)) (١٢ / ٤٣):
أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي :
ويقال الثعلبي أيضاً، وهو لقب وليس بنسبة، النيسابوري المفسر المشهور، له التفسير
الكبير، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء(عليهم السلام) وغير ذلك، وكان كثير الحديث
واسع السماع، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شيء كثير، وذكره عبد الغفار بن إسماعيل
الفارسي في تاريخ نيشابور وأثنى عليه وقال: هو صحيح النقل موثوق به، توفّ في سنة سبع
وعشرين وأربعمائة، وقال غيره: توفّي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم منها، ورؤيت له
منامات صالحة (رحمه الله)، وقال السمعاني: ونيسابور كانت ملتهبة (١) فأمر سابور الثاني ببنائها
مدينة .
السبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)) (٤: ٥٨ - ٥٩ / ترجمة ٢٦٧) :
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي: صاحب التفسير، كان أوحد
زمانه في علم القرآن، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء (عليهم السلام) ... إلى أن قال:
روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، وأبي محمد المخلدي، وأبي بكر بن هانىء،
وأبي بكر بن مهران المقرىء، وجماعة. وعنه أخذ أبو الحسن الواحدي، ثم ذكر رؤيا
القشيري ... ، ومن شعر الثعلبي:
عليَّ فما ينفكّ أن يتفرّجا
وإنّي لأدعو الله والأمر ضيّق
أصاب له في دعوة الله مخرجا
ورُبَّ فتى سُدّت عليه وجوهه
توفّي في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
(١) المغصبة: قرية صغيرة ...

٧
ترجمة الثعلبي
ابن العماد الحنبلي في ((شذرات الذهب)) ٢ / ٢٣٠:
سنة سبع وعشرين وأربعمائة: فيها توفّي أبو إسحاق الثعالبي أحمد بن محمد بن إبراهيم
النيسابوري المفسّر، روى عن أبي محمد المخلدي وطبقته من أصحاب السراج، وكان حافظاً
واعظاً، رأساً في التفسير والعربية، متين الديانة، قاله في العبر، وقال ابن خلكان: كان أوحد
زمانه في علم التفسير، وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير، وله كتاب العرائس
في قصص الأنبياء وغير ذلك ... ثم ذكر قول السمعاني.
القفطي في إنباه الرواة على أنباه النحاة (١: ١٥٤ / ترجمة ٥٩):
أحمد بن محمد بن إبراهيم الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي.
ويقال: الثعلبي، المقرىء، المفسّر، الواعظ، الأديب، الثقة، الحافظ، صاحب التصانيف
الجليلة، العالم بوجوه الإعراب والقراءات، توفّي سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
وله (التفسير الكبير) و (العرائس) في قصص الأنبياء، ونحو ذلك. وسمع منه الواحدي
التفسير، وأخذ عنه. ثم ذكر ما قاله القشيري.
الزركلي في «الأعلام)» (١ / ٢١٢):
أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق، مفسّر، من أهل نيسابور، له اشتغال
بالتاريخ، من كتبه (عرائس المجالس) في قصص الأنبياء، و (الكشف والبيان في تفسير القرآن)
يُعرف بتفسير الثعلبي.
كحالة في («معجم المؤلفين)) (٢ / ٦٠):
أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري (أبو إسحاق) مفسّر، مقرىء، واعظ،
أديب، توفّ لسبع بقين من المحرم، من تصانيفه: ((الكشف والبيان عن تفسير القرآن))، ((العرائس
في قصص الأنبياء))، و ((ربيع المذکرین)).
التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه
ألقى مؤلف هذا التفسير ضوءاً عليه في مقدمته، وأوضح فيها عن منهجه وطريقته التي
سلكها فيه، فذكر أولا اختلافه منذ الصغر إلى العلماء، واجتهاده في الإقتباس من علم التفسير
الذي هو أساس الدين ورأس العلوم الشرعية، ومواصلته ظلام الليل بضوء الصباح بعزم أكيد
وجهد جهيد، حتى رزقه الله ما عرف به الحق من الباطل، والمفضول من الفاضل، والحديث
من القديم، والبدعة من السنّة، والحجة من الشبهة، وظهر له أن المصنفين فى تفسير القرآن فرق
على طرق مختلفة :

٨
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
فرقة أهل البدع والأهواء، وعدّ منهم الجبائي والرماني.
وفرقة من ألّفوا فأحسنوا، إلاّ أنّهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالحين،
وعدّ منهم أبا بكر القفال.
وفرقة اقتصر أصحابها على الرواية والنقل دون الدراية والنقد، وعدّ منهم أبا يعقوب
إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.
وفرقة حذفت الإسناد الذي هو الركن والعماد، ونقلت من الصحف والدفاتر، وحررت
على هوى الخواطر، وذكرت الغث والسمين، والواهي والمتين، قال: وليسوا في عداد العلماء،
فصنت الكتاب عن ذكرهم.
وفرقة حازوا قصب السبق في جودة التصنيف والحذق، غير أنهم طوّلوا في كتبهم
بالمعادات، وكثرة الطرق والروايات، وعدّ منهم ابن جرير الطبري.
وفرقة جردت التفسير دون الأحكام وبيان الحلال والحرام، والحل عن الغوامض
والمشكلات، والرد على أهل الزيغ والشبهات، كمشايخ السلف الماضين، مثل مجاهد والسدي
والكلبي .
ثم بيّن أنّه لم يعثر في كتب من تقدمه على كتاب جامع مهذب يعتمد عليه، ثم ذكر ما كان
من رغبة الناس إليه في إخراج كتاب في تفسير القرآن وإجابته لمطلوبهم، رعاية منه لحقوقهم،
وتقرباً به إلى الله سبحانه وتعالى ...
ثم قال: ثم استخرت الله تعالى في تصنيف كتاب، شامل، مهذّب، ملخّص، مفهوم،
منظوم، مستخرج من زهاء مائة كتاب مجموعات مسموعات، سوى ما التقطته من التعليقات
والأجزاء المتفرقات، وتلقفته عن أقوام من المشايخ الأثبات، وهم قريب من ثلاثمائة شيخ،
نسقته بأبلغ ما قدرت عليه من الإيجاز والترتيب.
ثم قال: وخرّجت فيه الكلام على أربعة عشر نحواً: البسائط والمقدمات، والعدد
والترتيلات، والقصص والرويات، والوجوه والقراءات، والعلل والاحتجاجات، والعربية
واللغات، والإعراب والموازنات، والتفسير والتأويلات، والمعاني والجهات، والغوامض
والمشكلات، والأحكام والفقهيات، والحكم والإشارات، والفضائل والكرامات، والأخبار
والمتعلقات. أدرجتها في أثناء الكتاب بحذف الأبواب، وسمّيته (كتاب الكشف والبيان عن
تفسير القرآن).
ثم ذكر في أول الكتاب - كما يأتي - أسانيده إلى من يروي عنهم التفسير من علماء
السلف، واكتفى بذلك عن ذكرها في أثناء الكتاب، كما ذكر أسانيده إلى مصنّفات أهل عصره -

٩
ترجمة الثعلبي
وهي كثيرة - وكتب الغريب والمشكل والقراءات، ثم ذكر باباً في فضل القرآن وأهله، وباباً في
معنى التفسير والتأويل، ثم شرع في التفسير.
والحق أنّ هذا التفسير من التفاسير المعتبرة، حيث فسّره بما جاء عن السلف مع اختصاره
للأسانيد، اكتفاء بذكرها في مقدمة الكتاب، وأنّه يعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها بتوسّع
ظاهر، كما في الآية (٩٠) من سورة البقرة عند ذكر نعم وبئس.
كما أنّه يعرض لشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها، ويستشهد على ما يقول
بالشعر العربي، فمثلا عندما يصل إلى تفسير الآية (١٧١) من سورة البقرة نجده يحلل كلمة
(ينعق) تحليلا دقيقاً ويصرفها على وجوهها كلها .
وهكذا عند تفسير الآية (١٧٣) من السورة نفسها يحلل لفظ (البغي) ويتكلم عن أصل
المادة بتوسّع.
ويتوسع في الكلام عن الأحكام الفقهية عندما يتناول آية من آيات الأحكام، فتراه يذكر
الأقوال والخلافات والأدلة ويتعرض للمسألة من جميع نواحيها .
فمثلا عند تفسير الآية (١١) من سورة النساء فإنّه يفيض في الكلام عمّا يفعل بتركة الميّت
بعد موته، ثم يذكر جملة الورثة والسهام المحددة، ومن فَرْضه الربع، ومن فرضه الثمن،
والثلثان، والثلث، والسدس ... وهكذا، ثم يعرض لنصيب الجدّ والجدّة والجدّات، ثم يقول
بعد هذا: فصل في بساط الآية، وفيه يتكلم عن نظام الميراث عند الجاهلية وقبل مبعث
الرسول بول﴾ .
ونجده عند تفسير الآية (٢٤) من سورة النساء يتوسع في نكاح المتعة ويذكر أقوال العلماء
وأدلتهم بتوسع ظاهر.
وعند ذكر الآية (٣١) من سورة النساء فإنّه يقول: (فصل في أقاويل أهل التأويل في عدد
الكبائر، مجموعة من الكتاب والسنّة، مقرونة بالدليل والحجة) ثم يسردها جميعاً ويذكر أدلتها
على وجه التفصيل .
وعند تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء فإنّه يعرض أقوال السلف في معنى (اللمس
والملامسة) ثم يقول:
واختلف الفقهاء في حكم الآية على خمسة مذاهب.
ويتوسع على الخصوص في بيان مذهب الشافعي ويسرد أدلته ويذكر تفصيل كيفية الملامسة
عنده، كما يعرض لأقوال العلماء في التيمم ومذاهبهم وأدلتهم بتوسع ظاهر عندما يتكلم عن قوله
تعالى ﴿فتيمّموا صعيداً طيباً﴾ .

١٠
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
وذكر فضائل أهل البيت رضي الله عنهم عند ذكر الآيات النازلة في حقّهم، وبالخصوص
الآيات النازلة في حق علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه عن السلف الصالح.
وهكذا يتطرق الكتاب إلى نواح علمية متعددة لا يكاد يجدها القارىء في كتاب تفسيري
آخر.
وكان هذا التفسير ولا زال مصدراً من المصادر الإسلامية التي يرجع إليها حتى عند كثير
من المفسرين، وأهل التاريخ والحديث وغيرهم.
٠ ٢

١١
ترجمة الثعلبي
عملنا في التفسير
اعتمدنا في تحقيق التفسير (الكشف والبيان) على أربعة نسخ: الأولى من أول القرآن
الكريم الى آخره سورة الكهف وهي مصورة عن مكتبة جستربيتي دبلين في إيرلندا الجنوبية تحت
رقم (٣٦١٧)، وخطها قديم جداً وفيها سقط ومسح كثير.
والثانية: نسخة مصورة عن مخطوطة المرعشي في قم تحت رقم (٤٢٦) من أول سورة
الكهف الى آخر القرآن، باستثناء آخر سورة الرحمن وسورة الواقعة وبداية الحديد ، وخطها
أفضل من الأولى، مع وجود بعض الكلام غير المقروء.
والنسخة الثالثة مصورة عن مخطوطة دار الكتب الظاهرية بدمشق الرقم (٧٨٨١) يعود
كتابتها إلى القرن الحادي عشر، وتحتوي على الجزء الثالث وقسم من الجزء الخامس من
التفسير، وأخذنا منها نهاية سورة الرحمن وسورة الواقعة وبداية سورة الحديد.
ومن هذه النسخ الثلاثة لفّقنا نسخة الأصل واعتمدنا على إخراج هذا الكتاب.
والنسخة الرابعة غير كاملة، من آية ١٨ من سورة الكهف الى آية ٦٩ من سورة المؤمن
(غافر)، مصورة عن مكتبة أصفهان، وهي واضحة الألفاظ وبخط جيد نسبياً، يعود كتابتها إلى
سنة ١١٠٠ هـ تقريباً، وقد أشرنا إليها في الهامش عند وجود التفاوت بينها وبين النسخة الكاملة
الملفقة .
وواجهتنا مشكلة لقدم المخطوط، وهي أسماء رجال السند المتشابهة، وحاولنا حلها من
كتب الرجال ، والتفاسير التي تذكر الأسانيد.
مع وجود كلام كبير غير المقروء أو بياض في نسخة الأصل وبعض النسخ الأُخرى،
حاولنا تكملته من المصادر التي نقل عنها الثعلبي، أو المصادر التي نقلت عنه ، كتفسير ابن
جرير الطبري وتفسير القرطبي وتفسير ابن كثير، وزاد المسير لابن الجوزي وغيرها من التفاسير،
وكالكتب التي تحدثت عن علوم القرآن ككتاب البرهان وأحكام القرآن للجصاص وللنحاس
والإحكام لابن حزم.
كما وكنا نعرض الحديث الشريف وأقوال الصحابة على كتب الحديث والصحاح
والمعاجم لضبط النص وتخريجه.
وأما الأشعار فكانت فيها صعوبة واضطراب، من ناحية الوزن والضبط، حاولنا بالإستفادة

١٢
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
من بعض الشعراء لحلّ قسم منها، وحاولنا من بعض التفاسير وكتب اللغة والمعاجم حلّ القسم
الآخر.
وأما الألفاظ المبهمة فضبطناها وشرحناها من كتب اللغة والتفاسير الأُخرى.
كما وعرضنا الآيات القرآنية المستشهد بها على المصحف الشريف وخرّجناها منه.
كلمة شكر :
هذا ونشكر كل من ساهم في إنجاز هذا العمل المتواضع أمثال الأخ السيد محمد
الموسوي الناصري والمحقق الأخ العزيز الشيخ ماجد العطية، والأخ المحقق الشيخ أبو علي
فرج الله، والأخ كريم راضي الواسطي، والأخ الشيخ أبو مسلم الساعدي وغيرهم من الإخوة
الأفاضل.
ونخصّ بالشكر سماحة السيد محمد رضا الجلالي وسماحة السيد الأبطحي والشيخ محمد
باقر المحمودي الذين كانت لهم يد العون في الحصول على بعض صور المخطوط.
والحمد لله رب العالمين
علي عاشور

١٣
مصورة مخطوطة المرعشي
والإماره والدويعنى الفيطازة مز تنزيديه ولا من خلفه فلانستطيع ازبغيرا ويزيد او منقمر وقال
حبلغ جرسها ماته التكير مز بمزا ولا منخلفه وقبل إماتيه ما يبطله ومكذبه من الكتب المتقدمة لهو موافى لها مصرفى
لا غز بعده كان مطله ومستخد بزهو موافق لها مصدق عن الحلبى" تنزيل من حكيم حميد ما تقالله
من الذرة ألاماً قد قيل المرسل من قبلك يغذى نبيه صل الله عليه أر ز تك تز ومغفرة
لزياب وذو عقاب البمر لمنامن ولوججلناه قرانا الجمّا مغيرلغة العربة لقالول
لو لا فصلتٍ بنت أمافي المعتاخى بفقهها فانا قوم عرب مالنا والحجمية العجز وعربى سني
الباب العجم ونى عزبي فالمفاعل وذلك أزرسول الله ها الله علىى كان مدخل عإ تسار علام انز لا تخرجى وكان بقوله الجميّا
وحى إلى فكرهه فقال المشركون أنما نعلمه ينار ما خذه سل عا مرن الحضرى وضريبة وفارائك تعلم محمد أفقا سياد مرهو بعلم فائر الغداخل
علما به وفر الجز العمى بلمره واحده على الخبر وكذلكرواه هشام عزاهل الشام ووضعه ماروني عقمن المغربعرسعلىّئُ.
فال فل فرنش أوا انزل هذا القرار أعجمياً وعربيا حتى تكون العصر أيامه أشياء بعضها عربيا فأنزل الله تعالى من الايه وانزا فى القرآن
فكل الماز منه الجيل وعي ها وجيه عريف سنكون وكل والقرآة التجيجة ورأه العامة بالاستفهام على الناويل الأولى
قارهُو للذين ا منوا فرى وشفا والذين لا نومنوز فى اذانهم وفرة وعليجم
حم احر أحمد بنعم اح الحر تنهى ايوب اخر المر عبد العزيز أخرى الفمهن سلام حما جملح بزايوب عن شعبه عز موبى
إلى عادته عن المن زلله عزابن عامر ومعويه وعمروبن العاصرافي كانوا تقرون هذاالحرف جبر المبروهو ظهر عنى وقراة
المسافر بفتح الميم على الملة وانخارها توميه قال لقي لمهدى وسفا فى ذلك عن مصدر مثلها ولوانها هلا وشاف لكان الكبري
عمر جود لكون فعنا مث لهماك أو ليك بنا دوز م زمكان يعمل فى بعضراهل المطفى قوله أوليك!
فلاوز من كاز بعيد خبز لقولة أن الد نى كفروا بالذكر لما جاهم وخلف عن محمدبن هر مزمل حلفو شيخ مزأهل العلم قالة
عننى عمر سالم عمرون عبيدان الذين كفروا الذكر لماجاهم انز خبره فعل عزمعاه فى التغيران الذين شعروا بالذكر للجاهر
حضروابه وانلكتاب عزيز فعل على ى غمر أجدفيا باعتماز وقوله تعالى بنادوز من مكان بعيد فل لقله استما عهرد
انتفاعه مايوعظوزبه كانصرنا دوز إلى الالمانى بالقرآن من حث المعونة المنقولة، أعلنا مور الكتاب
فاختلف فيه فوزيه وكافر ومملقم مكذب كما خلف قومك في كتاب ولا لا عالمية
سبقة منذبك فى أخبر العذاب القتمر بالنهر لفرغ من عذا بهم وعجا إهلاكهمه وأحلم بنى
- شككمته مريبمزعة إصالحا فلنفسه ومن اسافخليها وما ربك بظلام
للجيل إليه بود علم الساعة فإنه لا يعلى عزه وذلكاز المركز وهو النبى صلى الله عليه
تركية بغيافاخز باعن الساعة فى قيامها وليز كنت لا تعلمذلك فانك لست فى فازل اللهذه الأمة وما لتخرج وزهره
مردعلى فراق بالجمع أهل المدينة والنام غير هم ثمره على واجلة من إكماوها أو عنها واحد محاكمة ومعى كل ظرف
نشره كمة قار ابن عامر معنى الكفربوفيل
مر وره وكذلك مر قشرة الكفرى أى الذى غشق إعزالة
انشوفاذا اتقت فليست بالكام وملتمز من أنثى ولا تضع الالعا دول اله يرد على الساعة
كما يُرد الهعلم المار والنتاج " ويوم ينادعهم تعنى بنادى الله تعالى المشركين إن شركائ أز فى البحرين غبون في الدينا
مصورة مخطوطة المرعشي

١٤
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
انا الحة فلوا معنى المتركيز وقيل الأصنام محتملازمكون القول راجه إلى العام زم إلى المع إن أيضا أذناك اعملك
وقيل اسمحاك ما منا من شهيد شاهد الك شريكا لما عليوا القمةتؤا من الاضنام وتبرًا الإهنام منهمرور
زهر ما كانوا بعون عبدوز م زمل ف الدنيا وظنوا أيقنوا مالهر من حين حرب وأنا هنا حرف وييسر با سمر طن الله
يغر فيه تطرو جعل الفعل ملقى لا يسام قبل الإنسان معنى الكافر مزد عالى الجزاء فرد عليه الخر وصلة أيامربه وكيل
هذا الناديل قرأة عبد الله لإيام الانسان مزجها بالخواء بالصحة والمال وازمة الشرفيؤ سن مزاج الله أنوط مر
رحمَهُ ولُزّاذهناه رحمة عافية وهمّة مُا فر بفرضرا مستَهُ شرة وبلا إصابته لمقولز عز إلى أى عمل والحقوق هذه
وداظر الساعة قائمة وليز رجعت الى زبجان عنه المجنى اخنة الخنزير معهمفى فخخة حث انه زار هم فرشاذان سوقين
عدادله مزقاية حق بوجد الكري حلم احتفى بشرعز الى شر عن المسزنز محمد على زاء طالبقال الكافر فى المييز
أما فى الدنيا فتقول أبرز رجعت إلى ديوانه غرب المحسنزوايا فى الآخرة فيقول باليغنى كنت قران فلتليين الذين كفروالهاعلوا
ولزز مقفهم من غراب غليط شاط واذا انجمناعيا الانت زاغرض منالنابه والأرمته الشرفذودعكم بفر كشر والعرب
مستعمل الطولوالعرض كلاهما فى الكثرة تعا إطار فلان الكلام والدعاً واعرض إذا أكثر قال اراتراز كان القرآن فى خدام مر
كم تجربة مزاضا مرهوفى شفاق العيد بسيرفهم أيا تنا فى الافاق قطرابن عباسمريضمنازل الام الملكية وفى اتهم بالبلايا والامراض
وثا الماء الذى فى المفاوية اج محمد صلى اللهبطة من الآفاق وفي الشهر مكة وفارقلاه فى الاذات معنى وقائع لتر
فى الأمروفى أنفسه يوم بدون غطاء انززبا فى الافاق يفى افطار المدخر والسمامن الشمنز والقمر والجزم والبلتولاجاء
والأنهار والمار والأقطار وحى الفنهرمن لطيف المنحة وربع الحكمة وسبيل العايط والبواجتياز الرجا ئبلكل وشرب
محمد الز مكان وليدو المجوح م ياكل وشرٍ فْ كَانيز حيز بقبين لهم أنه الحق يعزز مرهم و نفعل مزد لكأمر الحىّوقيل النظعني
الاسلام وقل محمد صلى الله عليه وقبل القرآن أو لميكف تربك انه على كل شى شهيد الاانهِ ف مربة
الخراجٌ
سورة حم عسق مكبة فى
مزلقان بهم الا انه بكل شى المحيط بخ
وهى الت وخمسوزاية ومازا فيه وستوستون كلمة وثلة الأف وخمس إي ومافه ويثمانون جرفان احدا
نزمحمد امى أخرائمنى تعفيهزيد المحي جنسها مهم بن شريك الكر فى حدثنا حه عقائده فريونسى اليربوعي حق اسلام
من سلم الملأني حفا فروع بنكتز عنزن فى علم غزانية عنالحالمة الباقى عن الخير لعب قال ظل وعلى مثل التعليه من فرا سخه درس
إ كان مت ولى عليه للأمكة ومستخوزه وتحوز لصنع البر انته الخمر الأخير حمد كمسمى" سمعت ابا شى يقول سمعت الغالية
الى كر المقرى الزعفرانى مقول معد شفى يقول سمعت أبا بكر المؤمز يقول منئة الجهن الفضا المقطع حجمد عتو دالحر وقطاع
كهجم فو المرّوالمصرفا الكونها نز سور أو أبها خمر مجرد محرك نظائر تاقبلها وبعدها مكان حم صد الوعق في
ولاينها إيتاى وعدة إخوانها التى كنت موصولة اية واجه وقل إراهل الأور المفافوا فى هير فى انزله إنها
حروف التي لاغره واختلفوا في جم فأخرجها بعضهم من خبز الحروف وجعلوا فعال وقالوا معناه حم الى ففى ماهر
كايز الىيوم القيامة فإما تفسيره اخرها عقيل بن محفز أحمد الفقهازا بالفرح المعافان ذكرا الفافى اخرصرف
يحي: حرر حقنى احمد حلمنا عبدالوهاب يزعجك الحوطر حتف بن المغيرة عبد العزومة من العام عراو طاه فى المنال
دائ بأرجل الرابز عامر فقاله وعن حذيفة بن اليمان إخرى عر بتخمسه وقول ابنخل ... فطرق فراعرفزعمه
مصورة مخطوطة المرعشي

١٥
مصورة مخطوطة المرعشي
ونوم عرض الذين كفروا على النار فقالهم البشر هذا بالحق قالوا بلى وزننا قال
لم المقدد بذلك، فذوقوا العذاب ما كنتم تكفرون فاصبر كما صبر ولوا العرب
•٢٠ الرسل قال ابن عباسرف والحزم خجاك ذو الجد والصبر الفطرد والمر والمواد واختلفوا فينهرفقلابر زيد
كل الرمل كانوا أولى عزم ولم يتخذ منه رسولا الاكاز داعرقم وهو اختيار على هدر الكبرىقال وانما دخلت مراجم
اللبتغيفر كها تقال اشتريت النسبة فى الخز وار دية من البرجكاناشيخالى الفر ز حلدغد وقال بعضهم لا ى لا نسائية
أولوا العزم الايونس الاتزكان فيناها الله عليه نهىعزازيكون مثله لحقه وعجلة ظهرت منه جيز ولى من قومه مغاضبا
فابتلاه الله ملت سلط عليه العمالقة حتى غارول على أهله وماله وسلط الدبعلى وره فا كلهم وسلط الحوف عليه ح اليه
سمعت أبا منصور الحمثانى محكها عزاءكم الراوى عن الحىالقمر الحكيم وقيل همه نجباء الوسن المذكور فى حق الامعام وحى
ثمانية عشروهو اختيار الحيمن الفضل حال لقوله في عقبة أوليك الذنز هه لله بهرام اقره وفال الكلى م الذيزافروا بالفتاء
فاظهروا المكاشفة وجاهدوا الكفرة بالبراءة وجانهلومجمر أخبرها بن فخوه الدستورى عن أبى على جنس المفرك فيإقال بصور
الجغراولوا العزم اثنا عشر بيا أرسلوا إلىخاسرابل بالشام فعضو هم فأوحى اللهتعالى الى الإنبيك عليه الم أفر مرس غدالى
على عمادبنى اسرائيل فشق ذلك عليهم فاق حرا سة تعلى المهم أناختارى لانفسكم ان شيم انزلت بكمر الغراب وانجيت ى اسرائيل
واز شير الجيتكم وانولت حتى أسرايل فتشاوروا يقهر فاجتمع وايهم على زز العم العذاب وينحر منى اسرابل فاجى الله
فى اسرايل وانزل باوليك العذاب وذلك انه سلط عليهم ملوك الأرض فمنهم من نشر بالمنا شعروه
واسه ووجهه ومنهم مننفع على الخشب ومنهر مز الحرف بالنار وقيل هر سته نوح وهو (وصاح وشعب ويرى
ونهم المذكورون جلى المستقء سوى الإعراب والشعر! وقبل أصحاب الشرائع ومريخمة نوح وامرهم وموسى على ومح اليل
وول مق الم اولوا العزم بته نوح مبر على اذى قومه فكانوا يضربونه حى الغنى عليه وابرهم صبر على الناراوخى
صبر على الريح ويعضو ب صبر على مقل على وذهاب يصرح وموسف صبر فى البير والتجز وأتوب حبى على ضرّه
وقال الحسن البصرى مهم اربعة إبر جير وموسى ود أود وعيسى فقال ابرهيم فجرمه قباله استلام فى اسلمن الدولالعالمية
قفزأنه ابتلى فى الد وولده ووطنه ونفسه فوجد ها اقاءافيا فى جميع وإبتاربه واما موسى فيخن، قوله حنى قاته فى باء.
أنا لمدركون فالر كلا أن حى إلى سيهدين والمداود فجزمه أنه أخطاخطية فيته عليها قبلى الربعبز ستة علىم
حتى غبة من دموعه شجرة وقعد احت ظلها واما عيسى فجز مه اخهم لضع ى الدنيالبنة على لينه وقال انها معبر باعية
ولا تجمها فكان الله تعالى يقول الرسوله فى عطيفى صبر كا صبر أولو العزم من الرسل الركن صادقاً فيهابتلي به مثل صله
ابرهيم واثقا بنصرة مولاك مشافقه موبى مهتم الما سلف من صفوانافى مثا لإهتمام داود زاهد فى الزيا مثل ى تحتوى
حقنا أمام أبو منصور محمد عبد الله الجمان ى العطاءلحنهائى عمرو محمدمر محمد زاحد القاهر احياء موعد للز الحرائرأى
الربيع اخزها عبد الناق لحنها معمر عن قتاره فى قوله تعالى فاصبر خاصبر أولو العزم من الرسل قال نوح وابرهم وُعبى
وعلى ا طف لها بو منصورالشاذكاخا وعبد الله محمد زيوسف الدقاقاص الحسن معد نى جابر حتى عد الشهير
فاش حتنا وكبع عز ابى جعفر الرازى عن الربع بنانسى عزاء العالمية في فول فاصبر كتا مبرا ولوا العزم من اله بل
قال كانواثلة نوح وإبراهيم وهو ومحمد رابعهم أمراز بسبرد إتبج وا اخرىا بوعبد الله بر فجي محدثنا
٨
مصورة مخطوطة المرعشي

١٦
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
محمد عبد الله فريزر ه حدثنا الحرف رائى اسامة حشاءا ودين المخ بر حدثنا سليمان الحكم عز
الخوص فى حكيم تركغب الحبر قل في جنة عدن ملمنه من لؤلؤ بيضا تكل عنها الانتماء
طريز مجانى مرسيل ولا تملك مقرب اعلّط الله سخنه وتعلى الأولى الجزم من الرسل
والشهدا والمجاهد تن انهم فضلوا الناس عقلاً وَحلمًا وانسابة ولبان
ولا تستتهما العزاء لو فائه نازل بعد لا محالة كانه يوم يرون على نوعدور ف العذاب فى الحرب لم يلبثُوا
فى الذيا الاسلعة مز تشار بعى فى جيبه يوم العباد وقيل إنه ينسبهم هولكعاينوا قدر مكتهم فى الدبائر قه
بلاغ اي هذا القرار وماذكر فيه من الياز بلاغ بلغكم محمد صلى الله عليه عز الله تعالى دليله ونظيرة فى حدة
أحمد عيد فهل يهلك الحذاء إذا نزل لا القوم الفاسقوزوج الحاجون عن امرانسته الوا الجيزة
الحدثى حثنا مصطفى مدير اسحق الصيرفى حدثنا محمد سمان زلي تنبه حدثنا مجاب فى الطرف حقنا علمت على حق الفراء على
عن الحكيم عن سععلى شر غزابن عباس قال إذا عسر على المرأة ولكا مليكتب ماتيز لايميز وا المتيز فينجمعه بربقنا
تمنسقى منهابسم الله الرحمن الرحيم « الهالا الله الحليم الكريم سبحان الله وب السموات السبع ورب العرش العظيم كانهر
نوم برونا يوعدون المثول الإساعة من نهار بلاغ فه ليهلك الاالقوم الفاسفوزهم سورة محمد ها الله عليه ممنية "
وهى مازم النور آية وخمتزايد وتسع وتلتوز كلمة والغاز والمايه وتسعة واربعونجرفائهاحريات والحسنز مي القيم يح
المغادى بقرائى عليه ايه ابو عمر وا معيلين بجيلبن أحمد مريوسف المسلم أبو عبد الله محمدز امرهم فى سعيد البويع
مننا سعيدنى جعفر قال قرات على عمل فى عبد الله عن على فى حالة عز سعيدنى خير عزاز عبارع الحر
قاله الرسول له ها الله عليه مز قرأسورة محمد كان حقاعلى الله تعالى ازبسقيه من انهار الجنة"
بسم الله الرحمن الرحيم الذين كفروا وصدواعن سبيل الله اضل العالمى)
إذابطلها فإ تقبلها وقال التجارة أبطال كيلهمر وكرهم بانى الد عليه وجل الديزة عليهم والذين أمنوا عملوا الصالحات
وَأمنُوا ما نزل على محمّدِوَ هو الحق مزّ ربهم فر عنهم سيا تهم واصل بالهم
چالم وجمعد بلات مكل سفن النورى وأمنها ما نزل على مجمده الحالفون فى شئ قال ابن عباس الدين كفروا وصله العلمية
والذين آمنوا وعملوا الصالحات الانماره ذلك باز الذين كفروا اتبعوا الباطل المحيطة.
وأنا الذين أمنوا اتبعوا الحق مزل بهم عى القرآن لذلك يضرب الله للناس
يعيزيد للنس أمثالهم اسكائهم فاذ القيثم الذين كفروا من أهل الجرّب فضر بجمبر
على إغراء الرقاب الاغاق واحدتها رقبة حتىاذا الحتموهم إلى عليموعمر و فهر موجمر وماروا أسركً اجمان
فشد الوثاق لى انفلتوا منكم فهربوا فأما منا عليهم بعد الأسر باطلافكرايا عمر من غبر عوفر وافل فى
وأمّا فرا ونصبا إضمار الفجل مجازه ماما ان عنوا عليهم منا والم از تفاء وهم واختلف العلماء فى حكم هذه الف
فتارفوم من منسوجة تقوله فأما تنفضهم في الحرب فشرد مهارة به وفول فاقتلوا المشتركز حيث وجد فوق به
القول ذهب قبلده والفيحاك والعلى ولبزجرح وعى، وأين الحوفى عزاز عام أخبرنا عقيل بن حمد إزاي الفرج
مصورة مخطوطة المرعشي

١٧
مصورة مخطوطة المرعشي
وقار عطاللزاما فى دخل فى من التكل من حافظ على الملولت الذى ذلك الذرذكرت مثلهم صفتهم
فى النقدية وما هنايز الكلام بمقال ومثلهم منتهم في الانجيل فيما مثلان كزرع أخرج شطاه
فراد العامة بجزء الطا وقرا بعضنا هل مكة والشام يفتحه وقرا انرو الجزوليجير بز وناب شطاه مثل عضاء
وقوا المحددة شطه بلاغمز وكلها لغات قار انسر شطإه نباته وقالرايز عباشر سنبله حز يتسع سانه عرجباتهابر
زيد أولاده مجاهد والضحك ما يخرج لتجنب الحفلة فسنموا وتم عطا جوانبه مقاقل هوفلت واحز ماذاخرج ما بعده
فيموشطاه البذى هواز يخرج معه الطاقة الأخرى الكساء طرفه الفراشطا الزرع از ينبت شبهاً او ثمانية وعشر قى الأمير
فراخة نفالاشها الزرع موسظى إذافرغ وزالً/ اخرج المطلعاوته الزروز الاتجارفياز النمر وفرامل ضرة الذه الحجاب
يعز أنعم وموز فليلها مكتوب أنه خرج قيمتوز فات الزرع يأمُوز بالمعرضى ومخزعن المنكر فازره قواه واعاندوشة أزره
فاستغلظ فغلط وقوى فاستوى برولا حقناة وقام على سوقه أصوله تنجب الزراع ليغيظ
برولاوزوكي
: نهر الكهار بعزاز انته تعلى فعل ذلك لحجمها الله عليه وانحابه لبغيظ بهم الكفار احنا عبر الحلوين على غير الشقيق
5 احها اومكر محمدنو فر جار نر نصر حتنا الحنين عثمان حدثًا متى منصور المطلى المعروف تراج المروزى من ناساوير
سليمازح فت أ عبد الدين المرك منهنا مبارك في فضله عن الحز في قوله على محمد رسول الله قال هو محمد صلى اللهعليه وسلم
والذين معه أبو بكر الصديق رضى الله عنه أشدك على الكفار عمربن الخطاب وفخدعة رحماً بينهم عثمان رغماز رفى ان عند تربهم العاجية
على الر عبد وف حصه يمنحون فضلامن الله ورضوانا طلهو الزبير وعبد الرحزز عوف وسعد وسعد وأبو عبيدة الجراح سماهم
مزاثر النجود فاءاتبشرون عشره أو لهم ا بوبكر وآخر همرابو عبيدة بن الجراح ذلك عليهم فى التورية ومثلهم في الانخيار
يتهم فى التوراة والإنجيل كثا وزع على الزرع محمدها است عليهاخرج نطاه أبوبكر الفريق فازره عمريز الحطاب فا
- سعاًا عثمان بزغعان فى استغلظ بعثماز الاسلام فاستوى بها سوقه علىالمطالب بعتى إسفقام الإسلام السيغات ..
الزراع قال الموضنور لتغيظ بهم الكفار فالقول مرا هل مكة لا يعتدالله مترا بعد هذا اليوم أخرها انز فجوة الدسورة
= بها الله من منى سببه مناجنبى محضربر حلات حثنا عمتيتعلم بزواره حتماً الحسريز الربع قال قال أن الدرسر ما أمر بال غيروا
عرازمة
فادنا دعوا انكمار بعنى الرافضة لاز الله تعالى يقول لتغيط بهم الهاء اخرئا الحيزيز محمد الجدل حلمهالمحمنى عبدى
مهران عن ا بو مسلم الكر حقنا عبد الله بزوجا اخىالغمرازعز الحجاج عن يموز يف صحراز عزابن عباس قال قال رسول الله
هوا الله عليه يكون في اخرا: إن قوم بفبزوزاء المروز الرافضة يرفضونالإسلام والمعطونه فاقت لوهم وانه مشر كوزه
أخر التزم محمد حدثنا أبو حليفه أحمد فى منى على تنا زكريا تشي زيعقوب المفدى هنا إلى جنة ابن العوام أحمدز ري
إلي هن حى حل فاء الهواء عرف ون عزاء عمر قال على النبى طالله عليه لعلى با علىّ أنت فى الحنّه وشيعتك فى الجنّ وسحر بعدىٌ.
بمخوزة ابنك لهم لقب بغاز لهم ان اخض فازادركنهم فاقتلوهم فانفى مشتركوزه قار يا رسول الله ما كلا منهم فكر يأتى
أنه البيت تر جمعة ولاجماعة بسبورب بكروعمر وعدالله الذين امنوا و حلواً الصائمات الى الطلقة
وقد مرّكاويله وقال ابو العامة فى هذه الاية وعملوا الصالحات يعنى الذين اجبول احماد رسول الله الملكوز مها على
أنحز ما رفضاء واستضوية منهم فارابن جرير بعى مر النشطاء الذىأخرجه الزرع وحمرة والخارز فى الاسلام بين الزرع الى بيف
زد الها والمجرعلى معنى الشط الاعلى لفظه لذلك خال منهومر بقلمفمنهم مغفرة وبحراً عن4)
9
مصورة مخطوطة المرعشي
:

١٨
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
في فضا المفضل شرمالشيخ أبو محمد نظَان ◌ِ يُوم لفمعه في شعبان من اربع وزائر فريجبنا ابومحمد نز حّوز
: خار ق عبد الله بن محمد ن قالا حدثنا ملالبرائعة فانحدثنا حجاج بن محمد عزّابون فر عنه عن على بنايم كثير عرشداد
بز عبدالله عزام اسما الرحى يعرثوبازائ سنوت شةفى لله عليه قال الله غطائى تشبع الطور منان نتورية وتعالى
:سر كان الجيل ونعطانى مكان بور المتانى وفضلنى ى أمفعله واجهزنا بوالحر الجارى واحد شا أبونشر أمهاتى
تخبرنا بى نتاجه فائحدنا هشام ن عمار فاحر ما محمدز شعيب بن شابور ڤات حدثا سعدز قسّ قاه + خطاع
:هدف عزو له فى الاسفع ان أنه صلى الله عليه فاء لعطية الع الصور مكان التوزية وتعملية الشار كان الا جيال
في خلية مسر مكان الموز وف لنبالقما ن سُورة الجزاء مَدَنِيَّةٌ ، وَه الف وازبعملية وُ
وُسبعون خر فان المالية وثلمة واربعونكلمة وثمانى عشرة ايده :خبز أبولك أحمد زارهم العد وى حول
عليسنة ارتع وتأثير ولايه قال أخبر ناأبو عمر ومحمد بنجعفربن محمد تعدل قالحدثنا إبراهيم فى شريك بناتفضل
فارج وشا خمامرعبد متميز ونس والبحوثاستن نسلم المدى قال حدثنا قرون بركت وعروبة مراسيفه غرامه عز
.. أمن القَاهِ غَزَاءْ نِينَهَبِ قَارِ قَالٍ رَسُول اللّه صلىالله عليه مرقرا الحراتاعطى من شر عشر حسنات لعلا مراطلع الله
وَمَزِ عَضاهى البسـِ اللَّه الرحمن الرحيم- يَائِهَا الذين آمنوا لانقدمُوا بينيدىّ
اللَّه وَرسُوله قراء العامة تقدموا بضر الناوكسر الدارمز البقدتم وفرا الضحاك وَيُحتود بفتحهامر التقدم
وَإختلف نفضَروى مغنى اليه فروى على زاء. طلحه عزام عباس وال ظ هولوا خلا فى الطبع الشّه وعلمه
عنه لا تكلموا بيربع ككلامه واخبرنا عبد الله بن حامد وال اخزنا أبو المسئ الحزين ملك الشيبانى والحزنا
الحريةأحمد ز لغزوعبد مشتمن الخراز فان قرشًا: نقالارشا عين ، محارة أبو خالدعز عبد الله وسلامه عن المعنى
عز بجابر: عبد الله أنفا مواٍ على رأيتهم ينوءنا فيا المدخ يوم الامى إليه نصر الجزواء لين واقنا أننايع النبى
على بعد غرو بذلك ازرا مامن الدامية بين قباء لمون البد مع إنيقه عليه فاز سمران يعيدوا الذي هو أخبرنا عبد الخالق".
صباح قالحدثنا أبو بان _ رام الواحد والجد ماء، فالحديثا التعمن نوعد البناء اليمن وحسن العزيز عر الطبخ
: غيداء التىعز حالة وفاة وقع عائشة رضي الله عنها في فى، تليها اليزامنوا لاتفلموان" اللّه
ورسوله قاللا تصومؤ قبل البيع ميفيهما برود منتروقايه) قالاخات على عانيه فى اليوم الأكشن
فيه فَتْف الجاريدِ، مفيه عملاً فققتلأصابه فقال :- قرفهى اللَّه تعالى عرّضُون هذا اليوم وفيه من بابِهَا:".
إنتو الا مداد جود إن وزمنوله وتخبز ناابن جوبه قالحدثنا عمر براءت عاد فان حر تناعند الله والفضاياً
حدثنا سحرية إبراهيم فازاتر بشام فيخ سف عن الخوخ والخبر و إزاء ماجه أنثى والله ذات موتهرقم
فلافلم وكبمن خ ي يمد على النبي صلى الله عليه فت الىابو بكر! فرائقه من من معهد بغذاءه وقاز مجر بمأمراء فرع شبرا
فتازانوظرالخلاأو قالشهرة لاتخاذ نها رياختيار تفعت المتواتهما وأنزل له من يأتِهَا
:نذير أمنواً نق لهُوا فِزِيغ راقه فيوضوئه لا يه، وفاز قبلاه تزكت في اسِ كانوا يقولون لَوانِل ◌ِكَ خَذ
تؤثر: فقرة :. ذلك وقام فيه الجاهل، تقاتوا على سوى أنه حتى يقضي " انته تالتأنه ى أخضر الهيعنى
أبوك وشرائع تزريقول ا نقصوا إثراء وزعه ورسوله: حالك الألو لاستبهوارسواه بقوافى قبل
مصورة مخطوطة المرعشي

١٩
مصورة مخطوطة المرعشي
في حزيناً والشم الحافظ فالحدثنا ابرهم نز شريك وأحد منال حمد بريوخسر قال أنا سلام فيسلم والأجهزة الخير.
تزكثر عزز يلتزأسلم عراسه عزأبى أمامة عز الى زيوب قال قال رسولالسخط الله إيد مزو إدورق بان.
وحوت ازالجمع الله سخدبينه وبين الرالطب فى دار واجدة م السمر الله الرحمن الس بحد
تبت يدا الى عب الاختراعدام ن حافظ وال فها مكر مل نا عبدا مدير هم وأن تزمننعم الله.
نمر فالحدنا باعمشر عن عبد اللهير مرآة عز ميعبدين حسر عصر عباس فالمت زامن حد وأنذر عشيرتك الافرسز ؟
رسول اند علي الم الصفافه بل عليه فر نادى ما صبا جاء ما جمع الند الناس من أجل الجوعى وحر سنة رسوله
فط الرسول إي لياكلم اى بعد المالجهاتى فهر باني ثانى لواخيرة از خبلا س هذا الجيل ريداز خب عليكم
هذ تنموى قالوا نعم قال فانى تدير نكربزيوي بعدإ شاعل وقال ابو لعب تبا أكم سائر هذا البون ومنذ شؤونى
الإ اعزا فازاتبت اى خابت وخرق ريه اوجب الى تبه وأخرعزيزية والمرادية نفناعم بادة العرب فى
العرض الشىعز له كتوان سحمدى الكفان عموقدمت الاتمر في أبو ق البلالذ هذا الحب بدالرء
والرزايا والمنايا قال الشاعر لما الس عليه يذا ارزا بالنادى لانجير وز إذا ٨٠٠٠ وملكوفاك
فلازملل ذات اليدبينوزيه المال والباب الخضار والم وازنة سمعتا الف الحربفل،حدث٩٠
السورى قال سمعت نفطوه فإلى سمعت المنفرد عن الاسمفى عز أبى عمروبن الإذا والأطماع إ عمال ابى الثامنة
سمعواصوت كانف من الجزيلى لقد خلوك وانمدعوا فيا عطفوا ولايمتجوا وطرب هو أبداً المشرفقبة الذوق
وابو لهب هوأمر عبد المطلب واستمد عبد العزى ملذلك إستمده وعل اسمه سه في قال معانا فى بالهدية ..
أبو لهد الواو فيه واو العطف وتراعبد
وإشراق وجهه وكانت وجنناه كانها تلتهباره وتهـ
«أبى وقد تب فلا ولعاً و التانى كما يقال غفر الله لك وقد فعل واهلكه الله وقد فجزء الواوفيه واو
الجاله وقرأة العامة الىهند يفتح الها وفرا ها مكة بجزءها ولم يختلفوا فى قوله ذات لهبأنه مفتوح
الهالاتهم باعوافيه روتر الاى/ حزنا الحسنزيز ثم علمنا المستنى على مساحا لمنى ميد زمع بدا اللحى والصنا
مشريخ بزيونشر قلاثنا عشر قال الغا منصور عن الحكم عنالإطار عز الركما قال لما خلق الله العلم فى الكتب
ما هو كائز مكن فيما كنت بت مدا الذهبي (آخرها ابو القسم الحسرين محمدبن الحسن قال فيها ابو الطيب فيمن عبد الله.
بن المبارك التغيركفالصنا عهزات بينال ظر في ثناعبد الصمدبن جتاز المروالروذى ع مميزة منموافإلى
سيكر الجزء قوله تعتبر الىاس هل كان فام الكتاب وهل كان يستطيع ابولهبـازلا يصلى النار فعال المجر
والله ما كان يستطيع أن لايصليها وانها لفى كتاب الله قبل ان خلق ابولهبـ وابواه ويون صرا مااخرهابولطار
بن حريمه في شعبان مستهداربع وضمانز والمناعة قال الغرها حدر إمام الإئة أبو مكر محمد برا محونيزحر مه ماهرثنائية ".
يحيى ذالى حدسا معوند بن عمرووالعشاء الله عز الاعمر عن الرصا أعز ابى هريرة مرالسر عليالله ماء أحد آدم وُى
فغار موسرها آدم أنت الذى خلف الله سخنه بك ونح فيك مز روحه أغوند الناس وأخرجهر من الجنة *
ففارآدم وانت موسى الذى اصطفيك: « كلامه تلو منى على عمل إعمله كتبه الذى على قبل أن يخلو البراق
والأرضر فالج الدم موسىه واخترا محمد نز التفضرا فى أفيها جهى فالحضرت جلس اسحق برايرهم وأنا على امر
مصورة مخطوطة المرعشي

٢٠
الجزء الأول من كتاب تفسير الثعلبي
فر مصير هما الى التانجو وستقوم سورة الإخلاصر مك"أن نسجد واربعوآ وف
وخمس عشرة كلمة واربع انات هاخ الامام ابو بكر محمدبن الجنز الاستهانى فى إلى على وال أننا بو عمر عبدالله بن معدل
أحمد بقاء مه أهلنا تونسريزحمله فالحديناً بوداود الطبالى والمنا شعبه عرف الف قال سمعت ساكم براغ المسجد
عدد عر معداز بن المخططة عز الى الدردآات التي عليداً للم فلا يعجز أحدكم أن تعزالت القرآن فى ليلة
قلت يارسول الله ومز يطبق ذاك قال اقر وا قل هو الله اجده وأحتربى أبوعبدالله الجيزبن محمدبن الحسن المعنى
الحافظ فى دارى فالحزنا حمدين محمد بنيوسف الفرصة خلالنا عمهزايون السمة على بالما مميز الفرج وال على أكثر
الزمرفاز قال حدثنا مروان بن تشالم عز الى عمر ومولى حرير عن جزيء من عبد العد قال قال رسول الله على اعلم من قرافواكه والده أبىاء
حزيدخل منزله نفت الفقر عزاها ذلك المنزل والجرازه واحهر ان فجوة والح لهامنره:"بـ فان ليا
ابزائى الخصية الصحى الى والصلهاسعيلى المغيره واصل نا محمد بن مروان غرابالعزافى قال قال رسول اللهرائم
مزقوافل هو بعد أجد بورك عليه ومزفراها مرتز ورك عليه وعلى الحمل، فإن قراها بلش مران بورك عليه
على أهله وعلى جميع جيرانه وان قراط المن عشره مره منزله اثنا عشر فضرا فى الجنة ويقول الحفظ، انطلقوا بنا
نظر إلى مصر أخينا فاز قرأمايه مرة كفر عنه دنوب جمر وعشرينسنة ماخلاً الدماء والأموال واز دراها
أربع ما يه مرة كفرت عنه دنوب اربجابه سنه ماحاً الك والاموال فاز فوزاً الفمرة المت فر عى
مكانه من الجنه أو ترى ان في ولغها أبو عمرو لحلنزا فى الفرائى والحدثنا عبد الله بن قدر معقوب ولهونا عبد العكر
جامع الملوانى مائهسا عمه العباس والصناع مرفى سعى العطاء التكرمئة الت لسان إلىذيب وإعدامناء والإواب
عن أبى حازم عن سهل بن سعد فيالإجارجل إلى البنى عياللإفشكا إليه الفقر وضيق المعاش فقارله وإذنه
التدعليه إذا دخلت بيتك فسار از كاز منه أحدواز إيكر فيه أحد ما على وإقرار ه العاجل
واجده مفعل الرجل فادر الله عليه رزفا حتى فاض على جدرانه وواغ باا الحسنزي الخرارة
و
فى حانا موسعيد احمدنى محمد بنزباديز بشر مالحدالجز ئيمن الصباح الزعفراني وأجل ١باءز ١٠١°
العلاا بو محمد التقفى على معداسر بنمالك قال كنا مع رسولالله عليها لم بنوك والاحت الشرابهاوي}
ونورطرازها طلعت فيها مضر فاتى جبريل رسول الله عليهمالعلم فقال باحبريل مالي إزى الشمس النوم العين
بضيا ونور وشجاع طراز إ طلبت فيما مضى فقال ذاكان معويه من معوبه المزماتحاد ريا اليوم
فبعث اللّه سخه أليه ستين الفملك يصلون عليه قال وثم ذاك وإ كاز مكر مراه فإنهو الله أحد بالكيلو
النهار وفى مشاه وقيا مه وقعوده فها لك يارسول الله ازاجية إلى الأرضرحي لى علبه قالنعم هدفي ليه
مر رجع هواخه العمدنى على قالمضاعبد الله بن محمد ز العقوب فالصئناً حمدى على زم ( والها- لمزيزوارز
المتقرى والهلنا على العبهى محمد عزعبد الله بن عمرو عزبانت النباتى علىترين الك از جلا كازين فى على حب
النبى عليالم فكان لا تقرأ فى الصلوة الاقراخ اثر اقل هو الله أحد فذكر ذلك لرسول الله عليهالم عماله تراك
ضيا الله عليه ما حملك على لزومها فقا بارسول الله الراجها فقال له رسول اسعليالم حبك. إيا لايدخلك
الجنةه وأخص باقل نز ماقم بن أحمد البالى قالهلنا على الحزين اختبار والصفاء وأبرهم القطار بالهنا
مصورة مخطوطة المرعشي