النص المفهرس
صفحات 1521-1540
١٥٢١ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿بكل صراط﴾ [٨٧١٣] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ، حدثنى أبى حدثنى عمي، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾ والصراط الطريق. [٨٧١٤] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد(١) ﴿بكل صراط توعدون﴾ قال: بكل سبيل حق. قوله تعالى: ﴿توعدون﴾ [٨٧١٥] أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلىَّ حدثنى، حدثنى عمى، عن أبيه عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون﴾ تخوفون الناس أن يأتون شعيبا . [٨٧١٦] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلىَّ، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله: ﴿بكل صراط توعدون﴾ قال: توعدون المؤمنين. قوله تعالى ﴿وتصدون﴾ [٨٧١٧] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿وتصدون، عن سبيل الله﴾ قال: تصدون أهلها. [٨٧١٨] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله: ﴿وتصدون، عن سبيل الله﴾ قال: يصدون من آمن، عن سبيل الله. قوله تعالى: ﴿عن سبيل الله﴾ [٨٧١٩] وبه، عن السدى قوله: ﴿وتصدون، عن سبيل الله﴾ قال:، عن الإسلام قوله تعالى: ﴿وتبغونها﴾ [٨٧٢٠] حدثنا حجاج، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿وتبغونها عوجاً﴾ يلتمسون لها الزيغ. (١) التفسير ١ / ٢٤٠ . ١٥٢٢ سورة الأعراف [٨٧٢١] حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وتبغونها عوجا﴾ قال: تبغون السبيل. قوله تعالى ﴿عوجا﴾ [٨٧٢٢] حدثنا حجاج بن حمزه، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وتبغونها عوجاً﴾ يلتمسون لها الزيغ. [٨٧٢٣] حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿عوجا﴾ قال: عوجاً، عن الحق. [٨٧٢٤] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله: ﴿عوجاً﴾ قال: هلاكاً. قوله تعالى: ﴿واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم﴾ [٨٧٢٥] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنبأ وهب، قال: سمعت مالكاً يقول: كان شعيب عليه السلام خطيب الأنبياء. [٨٧٢٦] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا مسلمة، حدثنى ابن إسحاق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة إذا ذكر شعيباً قال: ذاك خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه فيما یراد هم به . قوله تعالى: ﴿وإن کان طائفة﴾ آية ٨٧ [٨٧٢٧] حدثنا أبو سعيد الأشج الكندي، ثنا يزيد بن حباب، ثنا شعبه، عن أبى بشر، عن مجاهد قال: الطائفة رجل إلى ألف رجل. قوله تعالى ﴿فاصبروا﴾ ليس فيها كتوب شيئاً. قوله تعالى: ﴿قال الملأ الذين استكبروا﴾ الآية ٨٨ [٨٧٢٨] حدثنا موسى بن أبى موسى الأنصاري، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد، عن أسباط، عن السدى عن أبى مالك قوله: ﴿قال الملأ﴾ يعني الأشراف من قومه. ١٥٢٣ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم﴾ آية ٨٩ [٨٧٢٩] أخبرنا أحمد بن عثمان فيما كتب إليَّ، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله: ﴿قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ومايكون لنا أن نعود فيها﴾ قال: ما ينبغي لنا أن نعود في شرككم بعد إذ نجانا الله منها . قوله تعالى: ﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾ [٨٧٣٠] وبه، عن السدى قوله: ﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾ فالله لا يشاء الشرك ولكن نقول : إلا أن يكون الله قد علم شيئا فإنه قد وسع كل شئ علماً. قوله تعالى: ﴿وسع ربنا کل شئ علما﴾ [٨٧٣١] وبه، عن السدى قوله: ﴿وسع ربنا كل شئ علما﴾ يقول: إلا أن يكون قد علم شيئاً فإنه قد وسع كل شئ علماً. قوله تعالى: ﴿علی الله تو کلنا﴾ [٨٧٣٢] حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: ﴿وعلى الله﴾ لا على الناس ﴿فليتوكل المؤمنون) قوله تعالى: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا﴾ [٨٧٣٣] حدثنا أحمد بن عصام الأصبهاني، ثنا أبو أحمد، ثنا مسعر، عن قتادة قال قال ابن عباس: ماكنت أدري ماقوله: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ حتى سمعت قول بنت ذى يزن تقول: تعال أفاتك تقول: تعالى أخاصمك. [٨٧٣٤] حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثنى معاوية بن صالح، عن على ابن أبى طلحه، عن ابن عباس قوله: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ يقول: أقض بيننا وبين قومنا بالحق. [٨٧٣٥] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد (١) قوله: ﴿الرجفة﴾ قال: الصيحة. آية ٩١ (١) التفسير ١ / ٢٤٠ . ١٥٢٤ سورة الأعراف [٨٧٣٦] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: ﴿جاثمين﴾ قال: ميتين. قوله تعالى: ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها﴾ الآية ٩٢ [٨٧٣٧] ثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ كأن لم يعيشوا فيها، كأن لم ينعموا فيها. وروى عن أبي مالك قال: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ كأن لم يكونوا فيها. قوله تعالى: ﴿فتولی عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم﴾ آية ٩٣ [٨٧٣٨] حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة في قول الله: ﴿فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم﴾ نبي الله شعيب صلى الله عليه وسلم أسمع قومه، وإن نبي الله صالحا صلى الله عليه وسلم أسمع قومه، والله أسمع محمد صلى الله عليه وسلم قومه. [٨٧٣٩] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، حدثنى محمد بن إسحاق قال: بلغنى والله أعلم أن الله سلط عليهم الحر حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظلة كالسحابة السوداء، فلما رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مما هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت فهلكوا جميعا، ونجا الله عز وجل شعيباً والذين آمنوا معه فأصابه على قومه حزن لما نزل بهم من نقمة الله، ثم قال: يعزى نفسه فيما ذكر الله عنه: ﴿ياقوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾ قوله تعالى: ﴿فکیف آسی﴾ [٨٧٤٠] حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿فكيف آسى﴾ بقوله: فكيف أحزن. قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء﴾ آية ٩٤ [٨٧٤١] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد ١٥٢٥ تفسير ابن أبي حاتم العنقزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قوله: ﴿بالبأساء﴾ قال: البأساء الفقر. وروى عن ابن عباس، وأبى العالية، والحسن في أحد قوليه ومرة الهمداني، وسعيد بن جبير، ومجاهد والضحاك، والربيع بن أنس، والسدی ومقاتل بن حيان نحو ذلك. الوجه الثاني: [٨٧٤٢] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، حدثنى سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن ﴿البأساء﴾ قال: البلاء. الوجه الثالث: [٨٧٤٣] ذكر، عن المطلب بن زياد، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير ﴿فأخذناهم بالبأساء﴾ قال: خوفاً من السلطان. قوله تعالى: ﴿والضراء﴾ [٨٧٤٤] حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن مرة عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿والضراء﴾ قال: الضراء السقم - وروى، عن ابن عباس. وأبى العالية، ومره الهمداني،، وأبى مالك والضحاك، والحسن، ومجاهد، والسدى والربيع بن أنس، ومقاتل بن حيان نحو ذلك. والوجه الثاني: [٨٧٤٥] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، حدثنى ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله: ﴿والضراء﴾ يعني حين البلاء والشدة. والوجه الثالث: [٨٧٤٦] حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن بشار، حدثنى سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن ﴿والضراء﴾ قال: هذه الأمراض والجوع ونحو ذلك . ١٥٢٦ سورة الأعراف قوله تعالى: ﴿لعلهم يضرعون﴾ [٨٧٤٧] حدثنا موسى بن أبى موسى الخطمي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد، عن أسباط، عن السدى، عن أبى مالك قوله: ﴿لعلهم﴾ يعني: كي قوله تعالى: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾ آية ٩٥ [٨٧٤٨] حدثنا أبى، ثنا أبو صالح حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾ يقول: مكان الشدة والرخاء. والوجه الثاني: [٨٧٤٩] حدثنا حجاج بن حمزه، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد (١) قوله: ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: السيئة الشر. [٨٧٥٠] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا أصبغ بن الفرج، قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾ يقول: بدلنا ماكان كرهوا ما أحبوا في الدنيا. قوله تعالى: ﴿الحسنة﴾ [٨٧٥١] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾ قال: والحسنة: الرخاء، والعدل والولد. [٨٧٥٢] حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قال: بدلوا مكان السيئة الجهد والبلا، وبالحسنة العاية قوله: ﴿حتى عفوا﴾ [٨٧٥٣] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس. قوله: ﴿حتى عفوا﴾ حتى جموا: يعني كثروا. [٨٧٥٤] حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حتى كثروا وكثرت أموالهم. (١) التفسير ١ / ٢٤٠. ١٥٢٧ تفسير ابن أبي حاتم الوجه الثاني: [٨٧٥٥] ذكره أبو زرعة، ثنا عبيد بن جناد، ثنا بن المبارك، عن محمد بن يسار، عن يزيد بن أبى سعيد، ﴿عن عكرمة، حتى عفوا﴾ قال: أشروا وبطروا. والوجه الثالث: [٨٧٥٦] حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حتى سرّوا بذلك. والوجه الرابع: [٨٧٥٧] حدثنا علي بن الحسين، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا الحسن بن سهيل الثقفي، عن أبى حمزه العطار، عن الحسن في قوله: ﴿حتى عفوا﴾ قال: حتى سمنوا . والوجه الخامس: [٨٧٥٨] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا أصبغ قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول: ﴿حتى عفوا﴾ من ذلك العذاب. قوله تعالى ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾ [٨٧٥٩] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب أبى، ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان، عن قتادة قوله: ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾ قال قالوا: قدأتي علي آبائنا مثل هذا فلم يكن شيئا. قوله: ﴿فأخذناهم﴾ [٨٧٦٠] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إليّ، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾ يقول: أخذهم العذاب بغتة. قوله تعالى: ﴿وهم لا يشعرون﴾ [٨٧٦١] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلىّ، ثنا الحسين بن محمد المروزي، ثنا شيبان، عن قتادة قوله: ﴿فأخذناهم بغته وهم لا يشعرون﴾ قال: بغت ١٥٢٨ سورة الأعراف القوم أمر الله وماأخذ الله قوما قط ألا عند سلوتهم وغرتهم ونعمتهم فلا تغتروا بالله أنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقون. [٨٧٦٢] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان قوله: فأخذناهم بغته: قال: بعد ستين سنة. [٨٧٦٣] حدثنا أبى، حدثنى أحمد بن إبراهيم بن كثير الدروقي، ثنا محمد بن شيبه ابن أخت ابن المبارك، ثنا ابن المبارك، عن محمد بن النضر. الحارثي في قوله: فأخذناهم بغتة قال: أمهلوا عشرين سنة. قوله تعالى: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا﴾ آية ٩٦ [٨٧٦٤] حدثنا محمد بن يحيي، أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا﴾ قال: آمنوا بما أنزل. قوله تعالى: ﴿واتقوا﴾ [٨٧٦٥] وبه، عن قتادة قوله: ﴿آمنوا واتقوا﴾ قال: اتقوا ماحرم الله. قوله تعالى: ﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ [٨٧٦٦] حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدمي، ثنا مسلم، حدثنى المنهال بن عيسى حدثنى معاذ بن رفاعة، عن موسى الطايفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء، وأخرجه من بركات الأرض. قوله تعالى: ﴿أفأمن أهل القرى﴾ الآية ٩٧ [٨٧٦٧] حدثنا أبى، ثنا سعيد بن داود، ثنا يوسف بن عطية، عن المعلى بن زياد القردوسي قال: كان هرم بن حيان يخرج في وسط الليل ثم يقرأ: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون﴾ [٨٧٦٨] حدثنا أبى، ثنا ابن أبى زياد القطواني، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: قالت ابنة الربيع لأبيها: ياأبتاه مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام قال: ياابنتاه إني أخاف البيات. [٨٧٦٩] حدثنا أبى، ثنا ابن أبى زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار: لو استطعت أن لا أنام لم أنم مخافة أن ينزل العذاب وأنا نائم، ولو وجدت أعوانا لفرقتهم في منازل الأرض كلها ينادون أيها الناس: النار النار. ١٥٢٩ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿أو أمن أهل القرى﴾ الآية ٩٨ [٨٧٧٠] ذكر، عن المقدمي، ثنا هارون الخزاز، عن علي بن المبارك، ثنا أبو عمران الشقري قال: كان ابن عباس يقول: لا تتخذوا الدجاج والكلاب فتكونوا من أهل القرى وتلا: ﴿أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون﴾ قوله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله﴾ الآية ٩٩ [٨٧٧١] حدثنا أبى، ثنا أبو بكر بن مروان بن الحكم الأسيدي، ثنا أبو عروة الزبير بن عيسى بن عروة بن يحيي بن عروة بن الزبير، عن هشام بن عروة قال: كتب رجل إلى صاحب له: وإذا رضيت من الله شيئاً يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر ﴿فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾ [٨٧٧٢] حدثنا علي بن الحسين، ثنا هارون بن سعيد، أنبأ ابن وهب أنبأ ابن زيد، عن أبيه أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة: ماهذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم المنزلة الذي لم أنزله غيركم ؟ قالوا: ربنا لا نأمن مكرك، لا يأمن مكرك إلا القوم الخاسرون. [٨٧٧٣] حدثنا أبى، ثنا حماد بن حميد العسقلاني، ثنا أيوب بن سويد، عن إسماعيل بن رافع قال: من الأمن لمكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة . قوله تعالى: ﴿أولم يهد﴾ آية ١٠٠ [٨٧٧٤] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد(١) قوله: ﴿أو لم يهد﴾ يبين وروى، عن السدى، وعطاء الخراساني مثل ذلك قوله تعالى: ﴿للذين يرثون الأرض﴾ [٨٧٧٥] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا أحمد بن مفضل، (١) التفسير ١ / ٢٤١ . ٠ ١٥٣٠ سورة الأعراف ثنا أسباط، عن السدى قوله: ﴿للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾ قال: المشركون . قوله تعالى ﴿إن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾ [٨٧٧٦] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا أصبغ بن الفرج قال: سمعت عبدالرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله: ﴿أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾ قال: والهدى: البيان الذين يبعث هادياً لهم مبينا لهم حتى يعرفوا لولا البيان لم يعرفوا. قوله تعالى: ﴿تلك القرى نقص عليك من أنبائها﴾ آية ١٠١ [٨٧٧٧] حدثنا أبو بكر بن أبى موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبى حماد، عن أسباط، عن السدى، عن أبى مالك قوله: ﴿أنباء﴾ يعني: أحاديث. قوله تعالى ﴿فما کانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ [٨٧٧٨] حدثنا كثير بن شهاب القزويني، ثنا محمد بن سعيد، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبى العالية، عن أبى بن كعب ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾كان في علم الله يوم أقروا به، ومن يصدق به، ومن يكذب به. [٨٧٧٩] حدثنا حجاج بن حمزه، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد (١) ﴿بما كذبوا من قبل﴾ مثل قوله: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ [٨٧٨٠] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىَّ، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ قال ذلك يوم أخذ منهم الميثاق فآمنوا كرهاً. قوله تعالى ﴿وماوجدنا لأكثرهم من عهد﴾ آية ١٠٢ [٨٧٨١] حدثنا علي بن حرب الموصلي، ثنا بشر بن عمر الزهراني، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الربيع ابن أنس، عن أبى العالية ﴿وماوجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: هو ذلك العهد يعني يوم أخذ الميثاق. (١) التفسير ١ / ٢٤١. ١٥٣١ تفسير ابن أبي حاتم والوجه الثاني: [٨٧٨٢] حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قال: قدم الله عند ذلك أكثرهم فقال: ﴿وماوجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ [٨٧٨٣] حدثنا أبى، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك، عن الحسن ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عند﴾ قال: العهد الوفاء. قوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ [٨٧٨٤] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فیما کتب إلىّ، حدثنى أبی، حدثنى عمي، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ وذلك أن الله إنما أهلك القرى لأنهم لم يكونوا حفظوا ماأوصاهم به. [٨٧٨٥] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد(١) قوله: ﴿وأكثرهم الفاسقين﴾ القرون الماضية. قوله تعالى: ﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملائه فظلموا بها﴾ الآية ١٠٣ [٨٧٨٦] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيي الرازي، عن موسى بن عبيده، عن محمد بن المنكدر قال: عاش فرعون ثلاثمائة سنة منها مائتان وعشرون سنة لم يرفيها مايقذى عينه ودعاه موسى ثمانين سنة . [٨٧٨٧] حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامة، ثنا شبل، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قال: كان فرعون فارسيا من أهل اصطخر. [٨٧٨٨] قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، أخبرنى ابن لهيعة: أن فرعون كان من أبناء مصر . قوله تعالى: ﴿وقال موسى يافرعون إني رسول من رب العالمين﴾ آية ١٠٤ [٨٧٨٩] ذكر، عن ابن أبى عمر السعدني، ثنا سفيان عن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: مازاده إلا رغما ﴿قال إني رسول من رب العالمين﴾ (١) التفسير ١ / ٢٤١ . ١٥٣٢ سورة الأعراف قوله تعالى: ﴿حقيق على أن لاأقول على الله إلا الحق﴾ إلى ﴿الصادقين﴾ آية ١٠٥، ١٠٦ [٨٧٩٠] حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: فقال فرعون لموسى: ما تريد ؟ قال: أريد أن تؤمن بالله، وأن ترسل معي بني إسرائيل فأبى عليه ذلك وقال: آتي بآية إن كنت من الصادقين. قوله تعالى: ﴿فألقى عصاه﴾ آية ١٠٧ [٨٧٩١] حدثنا أبى، ثنا عبدالأعلى بن حماد النرسى، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد على ابن أبى غنيه، عن الحكم قال: كانت عصى موسى عليه الصلاة والسلام من عوسج ولم يسخر العوسج لأحد بعده. [٨٧٩٢] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، عن عبد الصمد بن معقل قال: سمعت وهب بن منبه قال قال فرعون لموسى: ﴿ألم نربك فينا وليداً﴾ قال: فرد إليه موسى الذي رد، فقال فرعون: خذوه فبادره موسى ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾ فحملت على الناس فانهزموا منها فمات منهم خمسة وعشرون ألفا قتل بعضهم بعضا، فقام فرعون منهزماً حتى دخل البيت. قوله تعالى: ﴿فإذا هي ثعبان مبین﴾ [٨٧٩٣] حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس: فألقى عصاه فتحولت حية عظيمه فاغرة فاهاً، مسرعة إلى فرعون فلما رآها فرعون أنها قاصدة إليه خافها فاقتحم على سريره، واستغاث بموسى أن يكفها عنه ففعل . [٨٧٩٤] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيده، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ﴿ثعبان مبين﴾ قال: الحية الذكر. ١٥٣٣ تفسير ابن أبي حاتم [٨٧٩٥] حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتاده ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ قال: تحولت حية عظيمة، وقال غيره: مثل المدينة، وقال قتادة : فأكلت سحرهم کله. قوله تعالى: ﴿ونزع يده﴾ آية ١٠٨ [٨٧٩٦] حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ونزع يده قال: فأخرج يده من جيبه. قوله تعالى ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [٨٧٩٦] حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسين ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله: ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ قال: أخرج يده من جيبه فرآها بيضاء من غير سوء يعني به البر، ثم أعادها في كمه فصارت إلى لونها الأول. قوله تعالى: ﴿قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم﴾ آية ١٠٩ [٨٧٩٧] وبه، عن ابن عباس قال: فاستشار الملأ فيما رأى فقالوا: هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم. قوله تعالى: ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون﴾ آية ١١٠ [٨٧٩٨] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدى قوله: ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾ قال: يستخرجكم من أرضكم. قوله تعالى: ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ آية ١١١ [٨٧٩٠] حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ هشام، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس ﴿أرجه﴾ يقول: أخره وأخاه. والوجه الثاني: [٨٧٩١] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ﴿أرجه وأخاه﴾ احبسه وأخاه. ١٥٣٤ سورة الأعراف قوله تعالى: ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾ [٨٧٩٢] قال أبى، قال سهل بن بكار: ثنا أبو عوانه، عن يزيد بن زياد، عن مقسم، عن ابن عباس ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾ وكانت السحرة يخشون من فرعون فلما أرسل إليهم قال: قد احتاج إليكم إلهكم، قال: إن هذا فعل كذا وكذا. [٨٧٩٣] حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن وزيد بن هارون واللفظ لمحمد بن أصبغ بن زيد الوراق، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قالوا له يعني لفرعون: اجمع السحره فأنهم بأرضك كثير حتى تغلب بسحرهم، فأرسل في المدائن فحشر له كل ساحر متعالم. [٨٧٩٤] حدثنا أبى، ثنا موسى بن عدي، ثنا ابن أبى زائدة، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله: ﴿في المدائن حاشرين﴾ قال: الشرط. قوله تعالى: ﴿يأتوك بكل ساحر عليم﴾ آية ١١٢ [٨٧٩٥] حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون واللفظ لمحمد بن الحسن، عن أصبغ بن زيد الوراق، عن القاسم بن أبي أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله: ﴿يأتوك بكل ساحر علیم﴾ فحشر له كل ساحر متعالم. قوله تعالى: ﴿وجاء السحرة فرعون﴾ آية ١١٣ [٨٧٩٦] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو يحيي الرازي، عن موسى بن عبيده، عن محمد بن كعب قال: السحرة الذين توفاهم الله مسلمين ثمانين ألفا. والوجه الثاني: [٨٧٩٧] حدثنا أبى، ثنا عثمان بن أبى شيبه، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبى سوده، عن كعب قال: كانت سحرة فرعون إثنى عشر ألفا. الوجه الثالث: [٨٧٩٨] ذكر، عن زكريا بن يحيي الكسائي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى سودة، عن كعب قال: كانت سحرة فرعون تسعة عشر ألفا. ١٥٣٥ تفسير ابن أبي حاتم والوجه الرابع: [٨٧٩٩] ذكر، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى ثمامه قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفا. والوجه الخامس: [٨٨٠٠] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحه، ثنا أسباط، عن السدى قال: كان يعين السحرة بضعة وثلاثين ألفا ليس منهم رجل إلا ومعه حبل أو عصا. قوله تعالى: ﴿أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين﴾ [٨٨٠١] وحدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس فلما أبوا فرعون قالوا: بم يعمل هذا الساحر. قالوا: عمله بالحيات، قالوا: فلا والله مافي الأرض قوم يعملون بالسحر بالحيات والحبال والعصى الذي نعمل فما أجرنا إن غلبنا، قال: فقال لهم: أنتم أقاربي وخاصتي، وأنا صانع إليكم كما أحببتم. قوله تعالى: ﴿قالوا ياموسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقین﴾آية ١١٥ [٨٨٠٢] وبه، عن ابن عباس قال: اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على السحرة وفرعون هو يوم عاشورا، فلما اجتمعوا في صعيد قال الناس بعضهم لبعض: انطلقوا فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين يعني بذلك موسى وهارون صلى الله عليهما وسلم استهزاء بهما، قالوا ياموسى لقدرتهم بسحرهم: إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين، قال: ألقوا، فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا: بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون، فرأى موسى من سحرهم ماأجس في نفسه خيفة، فأوحى الله عز وجل إليه أن ألق العصا. قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾ آية ١١٧ [٨٨٠٣] وبه، عن ابن عباس قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾ قال: فأوحى الله إليه أن ألق العصا، فلما ألقاها صارت ثعباناً عظيماً فاغرة فاهاً. ١٥٣٦ سورة الأعراف [٨٨٠٤] حدثنا محمد بن يحيي، أنبأ أبو غسان، ثنا جرير، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: وعصى موسى اسمها ماسا، وهي مع یوشع بن نون. قوله تعالى: ﴿فإذا هي تلقف﴾ [٨٨٠٥] حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: فجعلت العصا بدعوة موسى تلتبس بالحبال، فصارت جرزاً إلى الثعبان حتى تدخل فيه حتى مابقيت عصا ولا حبل إلا ابتلعته. [٨٨٠٦] ذكر، عن وهب بن جرير، عن قرة بن خالد، عن الحسن ﴿فإذا هى تلقف ما يأفكون﴾ قال: يشترط حبالهم وعصيهم. قوله تعالى: ﴿مايأفكون﴾ [٨٨٠٧] حدثنا حجاج بن حمزه، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد(١) قوله : ﴿يأفكون﴾ یکذبون. قوله تعالى: ﴿فوقع الحق﴾ آية ١١٨ [٨٨٠٨] حدثنا عمار بن خالد، ثنا محمد بن الحسن، ويزيد بن هارون، عن أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني: قوله: ﴿فوقع الحق﴾ قال: ظهر الحق. وروى، عن مجاهد نحو ذلك. قوله تعالى: ﴿وبطل ماكانوا يعملون﴾ [٨٨٠٩] وبه، عن ابن عباس قوله: ﴿وبطل ماكانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين﴾ آيه ١١٨، ١١٩ فكسر الله ظهر فرعون في ذلك الموطن وأشياعه. قوله تعالى: ﴿وألقى السحرة ساجدين﴾ آية ١٢٠ [٨٨١٠] ذكر، عن سعيد بن سلام، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن سلمان، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير ﴿وألقى السحرة ساجدين﴾ قال: رأوا منازلهم تبنى لهم وهم في سجودهم (١) التفسير ١ / ٢٤٢. ١٥٣٧ تفسیر ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿أمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾آية ١٢١ - ١٢٢ [٨٨١١] حدثنا عمار، ثنا محمد وزيد، عن أصبغ، عن القاسم، حدثنى سعيد بن جبير، عن ابن عباس: فلما عرفت السحرة ذلك، قالوا: لو كان هذا سحراً لم يبلغ من سحرنا كل هذا ولكن هذا أمر من الله، آمنا بالله وبما جاء به موسى، ونتوب إلى الله مما كنا عليه. [٨٨١٢] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن رجل، عن أبى صالح، عن ابن عباس في قوله: ﴿آمنا برب العالمين﴾ قال: كانوا سحرة في أول النهار وشهداء آخر النهار، يعني حين قتلوا. [٨٨١٣] حدثنا أبى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أسامه، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: كان فرعون فارسياً من أهل اصطخر. قوله تعالى: ﴿إن هذا لمكر مكرتموه في المدينه﴾ الآية ١٢٣ [٨٨١٤] حدثنا أبو زرعه، ثنا عمرو بن حماد بن طلحه، عن أسباط، عن السدى قال فرعون: ﴿إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة﴾ إذ التقيتما لتتظاهرا فتخرجا منها أهلها . قوله تعالى: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ الآية ١٢٤ [٨٨١٥] حدثنا محمد بن يحيي، أنبأ يوسف بن واقد، ثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير ﴿الأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم﴾ وكان أول من قطع الأيدي والأرجل وصلب فرعون. [٨٨١٦] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى ﴿الأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ فقتلهم وقطعهم كما قال. قوله تعالى: ﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون﴾ آية ١٢٥ [٨٨١٧] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، حدثنى عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله: ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾ يعني إنا إلى ربنا راجعون. ١٥٣٨ سورة الأعراف قوله تعالى: ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين﴾ [٨٨١٨] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى قال: قال عبد الله بن عباس: حين قالوا: ﴿ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين﴾ قال: فكانوا في أول النهار سحرة، وفي آخر النهار شهداء. قوله تعالى: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ آية١٢٧ [٨٨١٩] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان بن عيينه، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن حسن، كذا قال: إن ابن عباس كان يقرأ: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال: إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد. [٨٨٢٠] حدثنا أبى، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن خريت، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال: عبادتك [٨٨٢١] حدثنا أبى، ثنا أبو صالح حدثنى معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال: يترك عبادتك. الوجه الثاني: [٨٨٢٢] حدثنا محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال: ليس يعنون به الأصنام إنما يعنون تعظيمه. والوجه الثالث: [٨٨٢٣] ذكره أبو زرعة، ثنا نصر بن علي أنبأ المعتمر، عن أبيه قال: قرأت على بكر بن عبدالله ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال بكر: أتعرف هذا في العربية؟ فقلت: نعم فجاء الحسن فاستقرأني بكر فقرأتها كذلك، فقال الحسن: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ فقلت للحسن: أو كان يعبد شيئاً قال: أي والله إن كان ليعبد، قال معتمر، قال أبى: بلغنى أنه كان يجعل في عنقه شيئاً يعبده، قال: وبلغنى أيضاً، عن ابن عباس أنه قال: كان يعبد البقر. [٨٨٢٤] حدثنا أبى: حدثنى أبو حصين بن يحيي بن سلمان، ثنا مروان، ثنا هارون، عن نصير بن يزيد، عن الحسن: ذكر قول الله: ﴿ويذرك وآلهتك﴾ قال: كان فرعون له آلهة يعبدها سراً. ١٥٣٩ تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: ﴿سنقتل أبنائهم ونستحي نساءهم﴾ [٨٨٢٥] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حماد، ثنا مهران، عن سفيان في قوله: ﴿نستحي نساءهم﴾ قال: لانقتلهن. قوله تعالى: ﴿واصبروا﴾ آية١٢٨ [٨٨٢٦] حدثنا علي بن محمد بن أبى الخصيب، ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن جرى بن كليب، عن رجل من بنى سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الصوم نصف الصبر)). [٨٨٢٧] حدثنا أبى، ثنا عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل، ثنا إسحاق بن سليمان، عن أبى سنان، عن عمر بن الخطاب قال: الصبر صبران صبر عند المصيبة حسن وأفضل منه، الصبر، عن محارم الله. وروى عن الحسن نحو قول عمر. [٨٨٢٨] حدثنا أبى، ثنا عبدة بن سليمان المروزي أنبأ ابن المبارك أنبأ ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، أن سعيد بن جبير قال: الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب منه وإاتسابه عند الله رجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو متجلد لايرى منه إلا الصبر. قوله تعالى ﴿إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده﴾ [٨٨٢٩] حدثنا أبی، ثنا أبو صالح کاتب اللیث، حدثنی الليث، حدثنی أبی، ثنا عيسى بن حماد التجيي، ثنا الليث، عن سعيد بن أبى سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: فبينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: انطلقوا إلى اليهود. فخرجنا معه حتى جئنا المدارس. فقام وناداهم فقال في الثالثة: اعلموا انما الأرض لله ولرسوله، وأنى أريد أن أخرجكم من هذه الأرض. قوله تعالى: ﴿والعاقبة للمتقين﴾ [٨٨٣٠] حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا أبو عقيل عبد اله بن عقيل، عن عبدالله بن يزيد، عن ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس، عن عطية السعدي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً لما به البأس. ١٥٤٠ سورة الأعراف والوجه الثاني: [٨٨٣١] حدثنا أبى، ثنا عبد الله بن عمران، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبى حمزة قال: كنت جالساً عند أبى وائل فدخل علينا رجل يقال له أبو عفيف من أصحاب معاذ فقال له شقيق بن سلمة: ياأبا عفيف من أصحاب معاذ، فقال له شقيق بن سلمة: ياأبا عفيف ألا تحدثنا، عن معاذ بن جبل قال بلی: سمعته . يقول: يحبس الناس يوم القيامة في بقيع واحد فينادى مناد أين المتقون؟ فيقومون في كنف من الرحمن، لا يحتجب الله عز وجل منهم ولا يستتر، قلت من المتقون قال: قوم اتقوا الشرك، وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله العبادة، فيمرون إلى الجنة . الوجه الثالث: [٨٨٣٢] حدثنا محمد بن يحيي، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنیج، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: فيما حدثنى محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس يقول الله سبحانه وبحمده للمتقين أي الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك مايعرفون من الهدى ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء منه. والوجه الرابع: [٨٨٣٣] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى ﴿للمتقين﴾ قال: ﴿هم المؤمنون﴾