النص المفهرس

صفحات 61-80

٠
والمحصَّنَاتُ عوازبُ الأَطْهارِ(١)
شُعَبُ العِلَافِيَّات تحت فروجهم
يقول : استبدلوا شُعَب الرِّحالِ يَتورّ كونها من غشيان النساءِ فيطهرن ،
وهم غَيَب فيعزُب طهرهنّ عنهم .
العِزَّة: حالة مانعة للإنسان من أَن يُغلب ، من قولهم : أَرضُ عَزَاز أَى
صُلبة . وتعزَّز اللحمُ: اشتدّ وعزَّ، كأَنَّهُ حصل فى عَزَاز من الأرض يصعب
الوصول إليه . والعزيز : الذى يَقْهَر ولا يُقْهر. قال تعالى: (هُوَ العَزِيزُ
الْحَكِيمُ(٢))، وقال تعالى: (وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ (٣)).
والعِزَّة يُمدح بها تارة، ويُدمّ بها تارة كعزةِ الكفَّار: (بَلِ الذينَ
كَفَرُوا فِى عِزَّةٍ وشِقَاقٍ (٤)). ووجه ذلك أَنَّ العَزَّة لله ولرسوله هى الدّائمة الباقية،
وهى العِزَّة الحقيقية ، والعزَّة التى هى للكافر هى التعزّز وهى فى الحقيقة ذُلٌ
لأَّنه تشبُّعُ(٥) بما لم يُعط.، قال تعالى: (لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزَّا (٦)) أَى ليمتنعوا(٧)
به من العذاب. وقوله : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةَ جَمِيعًا(٨)) معناه:
من كان يريد أَن يعِزَّ فإِنَّهُ يحتاج أن يكتسب من الله [العزَّة] (٩) فإِنَّهَا له.
وقد يستعار العزّة للحميّة والأُنَفة المذمومة، وذلك فى قوله: ( وَإِذَ اقِيلَ
لَهُ اتَّقِ الله أَخَذْتْهُ العِزَّةُ بِالإِثْمِ (١٠)).
(١) من قصيدة يهجو فيها زرعة بن عمرو، ويتوعده أنه سيغزوه بقوم ذكر من صفاتهم ما فى البيت.
/
والفروج : جمع فرج وهو ما بين الرجلين
(٢) الآيتان ٦، ١٨ سورة ال عمران. وورد فى مواطن أخر
(٤) الآية ٢ سورة ص
(٣) الآية ٨ سورة المنافقين
(٥) فى الأصلين: ((مشبع)) وما أثبت عن التاج فيما نقل عن البصائر
(٦) الآية ٨١ سورة مريم
(٧) فى الراغب: ((ليتمنعوا))
(٨) الآية ١٠ سورة فاطر
(١٠) الآية ٢٠٦ سورة البقرة
(٩) زيادة من الراغب
- ٦١ -

٨
ويقال: عزَّ علىَّ كذا أَى صعُب. قال تعالى: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ(١)).
٠
وعَزَّه: غلبه، يقال: مَنْ عَزَّ بَزَّ، أَى من غلب سلب . قال تعالى :
( وَعَزَّنِى فِى الخِطَابِ (٢) ) أَى غلبنى أَوصار أَعْزَّ منىٌّ فى المخاطبة والمحاجّة.
وعزّز المطرُ الأَرضَ : صلَّبِهَا .
وعزَّ الشىءُ : قلّ ، اعتبارا بما قيل: كلّ موجود مملول ، وكلّ مفقود مطلوب .
والعُزَّى: صنم . وقوله تعالى: ( وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٣)) أَى يصعب
مِثْله ووجود مثله . ( فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ (٤))، أَى قوّينا. وُزِّز عليهم أَى شُدِّد
عليهم ولم يرخَّص . وأَنا معتز ببنى فلان ومستعِزّ بهم. ويقال : ما العَزُوز
كالفَتُوح، ولا الجَرُور كالمَتُوح، أَى الضّيقة (٥) الإِحليل كالواسعته، والبعيدة
القَعْر (٦) كالقريبته .
(١) الآية ١٢٨ سورة التوبة
(٣) الآية ٤١ سورة فصلت
(٥) هذا من وصف الناقة
(٢) الآية ٢٣ سورة ص
(٤) الآية ١٤ سورة يس
(٦) هذا من وصف البئر .
- ٦٢ -

٢٠ - بصيرة فى عزر وعزل وعزم
التعزير من الأضداد، يستعمل بمعنى التعظيم وبمعنى الإذلال . يقال :
زمانُنا العبدُ فيه مُعَزَّر مُوَقَّر، والحُّ فيه مُعَزَّر موقَّر. الأَوَّل بمعنى المنصور المعظّم ،
والثانى بمعنى المضروب المهزَّم(١). قال الله تعالى: ( تُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوه (٢)).
والتعزير دون الحَدِّ، وذلك (٣) يرجع إلى الأَوَّل، لأَنَّ ذلك تأْديب
والتأديب نُصْرة بقهر مّا .
العَزْل: التنحية . عزله يعزِله ، وعزَّله فاعتزل وانعزل ، وتعزَّل : نحّاه جانبا
فتنَحَّى، قال تعالى : ( وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّ الله (٤)) ، وقوله تعالى:
(إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ(٥)) أَى ممنوعون بعد أن كانوا يُمَكَّنُونَ. وعَزَلَ
عن المرأة واعتزلها لم : يُرد ولدها . وتعازلوا : انعزل بعضُهم عن بعض .
والعُزْلة: الاعتزال . والأُعزل : من لا سلاح معه ، والرّمل المنفرد ، ومن
الدّواب : المائل الذَنَبِ عادة. والعَزَْاءُ: الاست، ومَصبّ الماءِ من الرَّاوية.
عَزَمَ على الأَمر : عقد قلبَه على إِمضائِهِ ، يَعْزِم عَزْمًا وعُزْمًا - بالضَّم -
وَمَعْزَمًا ومَعْزِمًا وَعُزْمَانًا وعَزِيماً وعَزِيمة . وعَزَمه واعْتَزَمَهُ واعتزم عليه وتعزَّم :
أراد فعله وقَطع عليه ، أَوجدّ فى الأَمر . وعَزَمِ الأُمْرُ نفسُه: عُزِمَ عَليه ،
(١) المهزم: الذى أحدث فيه هزمة وهى النقرة، أى حدثت فيه جراح وحدوش
(٢) الآية ٩ سورة الفتح
(٣) لا حاجة لهذا هنا فهو يرجع إلى الاذلال من غير تأويل، وأصل هذا من كلام الراغب ، وهو
قد جعل التعزير النصر فجعله معنى واحدا ، وليس عنده من الأضداد فاحتاج إلى إدخال هذا المعنى فى النصر
(٥) الآية ٢١٢ سورة الشعراء
(٤) الآية ١٦ سورة الكهف
- ٦٣ -

وعلى الرّجل: أقسم عليه. قال الله تعالى: (وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ(١))
وقال : (فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا(٢))، وقال: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ على اللهِ(٣)).
وأُوْلُو الْعَزْمِ مِنَ الرّسل: الذين عَزَموا على أَمْر اللّه فيما عهد إليهم . وقيل
هم : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، ومحمد .
الزمخشرى : أولو العزم منهم أُولو الجِدّ والثبات والصبر ، وقيل
هم: نوح ، وإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف ، وأيّوب ، وموسى ،
وداود ، وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم .
وعَزَم الراقى : قرأَ العزائم أَى الرُّقَى، أَو هى آيات من القرآن تُقرأ
على ذوى الآفات رجاء البُرء . وعَزْمة من عزمات الله : حق من حقوقه أَى
واجب / تما أوجبه . وعزائم الله: فرائضه التى فرضها
١
٢٥٦
(١) الآية ٢٣٥ سورة البقرة
(٣) الآية ١٠٩ سورة ال عمران
(٢) الآية ١١٠ سورة البقرة
- ٦٤ -

٠٠ ٠٠٧٠
٢١ - بصيرة فى عزه وعسر وعس (وعسل)
العِزَة كَعِدة: العُصْبةَ من النَّاس، والجمع عِزُون كثُبةٍ(١) وثِبُون.(٢)
[وعَزَاه إلى أبيه(٣): نسبه إليه]. وعزا هو إليه وله، واعتزى وتعزّى:
انتسب ، صدقاً أو كذباً .
والعُشْر ضدّ الْيُسْر. والعُسْرة: تعسُّر وجودِ المالِ، قَال تعالَى: (فَإِنَّ مَعَّ
الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٤)).
والعَسّ : الطلب فى خُفية. وبَاتٍ يَعُسّ أَىُّ ينفُض اللَّيْلَ عنْ أَهْل
الْرُّيبة، وهو عامّ مِن عَسَسُ. ويعتَسَّ للآثار أَى يَقُصّها ...
وعسعس الليلُ: اعتكرت ظلماؤهُ، وقوله تعالى: (والَّليلِ إذا عَسْعَسَ (٥))
قيل ؛، أى أُقبل وأَدْبَر، وذلك فى مبدإِ اللَّيل ومنتهاه.
قتعاء
والعَسَل: لُغاب النّحْل، قوله نيِّف وخمسون اسما. ومن المستعار: العُسَيلتان
للعضوين (٦) لكونهما مظِنّتى الالتذاذ. وعَسَلتَهم وعَسّلتهم(٧) : أَطعمتهم
العَسَل . وهو معسول الكلام والمواعيد : حُلُوهُ صادِقِهُ . وفى الحديث :
(((إذا أراد الله بعبد خيراً عسله)) أَى وفّقه للعمل الطيب.
(١) الثبة : العصبة من الفرسان
(٢) الأولى: ((ثبين)) ولكنه أراد حكاية الرفع
(٣) زيادة من القاموس بها ينتظم الكلام
(٤) الآيتان.، ٦ سورة الانشراح
(٥) الآية ١٧ سورة التكوير
(+) تبع فى هذا الزمخشرى فى الأساس. وهو فى القاموس يفسر العسلة بالنطفة، لمؤماء الرجل،
أو حلاوة الجماع ، والمراد بالعضوين فرج الرجل وفرج المرأة
(٧) فى الأصلین : « أعسلتهم ، والوارد فى السمان والقاموس ما أثبت ،
-٦٥٠
٠٫٠
( م ٥ بصائر - جـ ٤ )

:٢٢ - بصيرة فى عسى وعشر
وعسى، قيل: فعل مطلقا، وقيل: حرف مطلقا، للترجى فى المحبوب ،
والإشفاق فى المكروه، واجتمعا فى قوله تعالى: (وََّّسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَّ
مْر لكم وعسى أَنْ تُچِبُوا قَيْئًا وهو قر لگے(١)) ، ویکون للشك، وللیقین
وقد يفتبه (٢) بكاه، وهو من الله تعالى إيجاب، وعدولة (٣) كان فى المُفَّل
السائرٍ: عَسَى الْقُوَِّرُ(٤) أَنْوَنَا.
قوله تعالى: (هل عََّهْمُ(٥)) أي هل أَنْم قريب من الفيرار. وبالْعَسَّى
أن تفعل: بَالحَرَّيِ مِ﴿ فَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُرَّحُمْ(٦)) أَى كرتوا
رائيل ذلك ... ): الثالثة
العشّرًا والعَشْرِ والهادتون معروفة. وحقّرتهم: أحمدت ولتخدا فصاروا
لسعقة وعفرض الجشهرا : كانوا تسعة فجعاتهم عشراً ، وهو لا يعشر (٧)
للإلَّا قُرْناً أَى لإيمْلغ معشاره أَى عُشْرِهِ، والعُضَّارِىّ: ما كُوله عشرة(٨)
أفرع من الغياب .. وضربا فى أعضاره، ولم پرض معشاره، أی أعدہ کلّه
(١) الآية ٢١٠: وجوه جامعة مخا:
(٢) أى أن الأصل أن يقرن الفعل بعدها بأن . وقد وفلو الفعل من أن فيكون ذلك حملا لعسى
على كاد ، تقول : عسى أخى يحضر
(٣) أى جاء خبرها فى هذا المثل مفردا عملالها على كان
(٤) الغوير: تصغير غار، وأبوس: جمع بأس، يقال فى المحل: إن أناسا كانواً فى غاز فأتيار عليهم، أو
أتاهم فيه عدد تقتلهم ، يضرب فى قوقع الغير.
(٥) يريد الآية ٢٤٦ من سورة البقرة، وهى: (قَالَّ هَلْ تَسَّبُهُمْ إِنَّ كُيِبَ عَلَّيْكُمِ الفِعَالُ الَّ تِقَاهِلُوا »
.. (+)-450 ++ سورة الأعراف ....
(٧) خبط فى الأساس بضم الياء من الاعشار.
ولم أقف فيه على سند
(٨) الأولى: عشر أفرع فان الطالب فى الذراع المكانيد وإن جاه ليه العذل
٠

وهو غُشِيرك، أَى معاشرك. والعَشِيرة: أَهل الرجل الذين يتكثّربهم، أى يصيرون
له بمنزلة العَدّد الكامل ، وذلك أَنَّ العشرة هو العدد الكامل ، وعاشرته:
صرت له كعشيرة فى المظاهرة، ومنه قوله تعالى: (وَّعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ(١))
ورد فى التنزيل العَشَّرة وما يُشعقّ منها على وجوه مختلفة :
كما فى مناسك الحجّ: ( تِلْكَ عَشَّرَاً كَامِلَةُ (٢) )
وفى عِدَّة الوفاةٍ: (أَرْبَّعَّةً أَشْهُّرِ وَعَشْرًا (٣) ).
وفى كفَّارة اليمين: ( لَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَفّرٍ مُسَّاكِينٌ (١) ) ..
وأى جزاءِ الإِحسان: ( مَّنْ جَاءَ بِالحَسَنَّةِ فَلَّهُ عَشْرُ أَمْقَالِهَا (٥) ).
وفى الميقات المُوسَّوِىّ: (وَأَثْمَمْنَاهَا بِعَّثٍْ فَتَمَّ يِيقَاتُ رَبِّوٍ (٦)).
ولى باب الحرب والفُرَّاءِ: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ (٧)).
ولى التحدّى بالقرآن: (قُلْ قَأْتُوا بِعَشٍْ سُوَّرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَّبَّاتٍ )).
وفى الحكاية عن قول الكفَّار فى القيامة: (إِنْ لَبِئْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (٩))
وفى قصّة موسى وشُّعَيْب وقوله له: (فَإِنْ أَثْمَمْتَّ عَفْرًا كَمِنْ عِنْدٍكَ(١٠)).
وفى الأَيَّامِ من ذى الحِجَّةِ ولياليها: (وَالْفَجْرٍ وَلَيَالٍ عَفْسٍ (١١)).
وفى إخوة يوسف: (إِنِّ رَّأَيْتُ أَحَدَ عَفَرَ كَرْكَبَّا(١٢)).
(
ـة ١٩ سورة النساء
الأ
(٣)
الآ
ـة
٢٣٤ سورة البقرة
١٩٠ سورة الأنعام
ـة
ซีเ
(٥)
٩٥ سورة الأنفال
الآية
(٧)
(١٠) الآية ٧ ٢ سورة القصص
(٩) الآية ١٠٣ سورة طه
(١١) أول سورة الفجر
( ٢) الآية ١٩٩ سورة البقرة
(٤) الآية ٨٩ سورة المائدة
(+) الآية ١٤٠ سورة الأعراف.
(٨) الآية ١٣ سورة هود
(١٢) الآية ٤ سورة يوسف
٠ = =

١
وفى عدد الشهور: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا(١)).
وفى نُقَبَاءِ بنى إسرائيل: (وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثْنَىْ عَثَرَ نَقِيبًا(٢)).
وفى الأَسباط. الَّذِين كان كلّ واحد منهم أُمَّة على حِدَة: (وَقَطَّئْنَاهُمْ
اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمَا (٣)).
وفى عدد أنهار بنى إسرائيل لإظهار المعجزة: ( فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا
عَشْرَةَ عَيْنًا(١)). ( (٢) °توم وج نة()
وفى عدد المؤكَّلِين بالعقويات: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٤))
بشاام
محمد فاعي
٠٠
42
(١) الآية - م سورة التوبة بي ١٢
(٢) الآية ١٢ سورة المائدة: في ج:
(٣) الآية ٠ *** سورة الأعراف).
(٤) الآية ٠ ٣ سورة المدارة
=٦٨ -

٢٣ - بصيرة فى عشى
العَشِىّ والعَشِيّة: آخر النّهار ، وقيل: من زوال الشمس إلى الصباح ،
والجمعِ عَشَايَا وعشِيّات . والعِشاءان: المغرب والعشاء الآخرة . ولقيته
عُشَيْشَةً وعُشَيْشَانا وعُشَيّانًا وعُشَيْشِيَةً وعُشَيْشِيَاتٍ وَعُشَيْشِيَاناتٍ .
والعِشْى - بالكسر - والعشاء - كسماء -: طعام العَشِىّ. والجمع
أَعشية، وعَشِىَ(١) وهو عَشْيَانُ. ومُتَعَثِّر(٢). وعَشَاهُ عَشْوا وعَشْيا، وعشَّاه
وأَعشاه : أَطعمه إيّاه .
والعشا - مقصورة -: سوءُ البصر بالليل والنهار كالعَشَاوة ؛ وقيل :
العمى. عشا يَعْشو كدعا يدعو، و[عشِى يَعْشَى] كرضى يرضى، وهو عَشِ (٣)
وأَعْشى، وهى عَشْواء ، قال تعالى: ( وَمَنْ يَعْثُ عَنْ ذِكْرِ الرحمْنِ (٤) ) .
والُشوة - بالضمّ والكسر -: النار الَّى تُرى فى الليل من بُعد. وقد
عَشَاهَا وعشا إليها عَشْوًا وعُشُوًّا ، واعتشاها : رآ ها فقصدها مستضيئاً .
أى أكل طعام العشاء
(١)
(٢) أى يقال: تعشى فهو متعش، إذا طعم طعام العشاء
(٣) هذا وما بعده وصفان من عشى المكسور العين
(٤) الآية ٣٦ سورة الزخرف
- ٦٩ -

٢٤ - بصيرة فى عصب
العَصْب : الطيّ الشديد، والمعصوب: الشديد اكتناز اللحم ، ورجل
معصوبُ الخَّلْقِ، وجارية معصوبة: حسنة العَصْب مجدولة الخُّلْق، ومنه
قوله تعالى: (يَوْمٌّ عَصِيبٌ (١)) أَى شديد جِدًّا. ويصحّ أن يكون بمعنى
فاعل، وأن يكون بمعنى مفعول أى يوم مجموع الأطراف. وعَصَّبةِ الرّجل:
بنوه وقرابته لأبيه؛ لأنهم عَصَّبوا به أَى أَحاطوا . فالأُبِ طَرَف والابن
طرف ، والعمّ جالب والأخ جانب ، والجمع العَّصَّبَّاتِ .
والعِصّابة : الجماعة من الناس والخيل والطير لا واحد لها .
العُضْبة: جماعة متعصّبة متعاضدة، قال الله تعالى: (وَلَحْنُ عُصْبَةٌ (٢))
أى مجتمعة الكلام متعاضٍدَة، والعُصْبة - بالضمّ أيضاً، وبالفتح عن أبى
عمرو - : نبات يتلوّى على الشجرة، وهو النَّبْلاب؛ والنُّشْبة من الرِّجال
الَّذى إِذا عَبِثَ بشىءٍ لم يكد يفارقه. وقال أبو الجرّاح : العُضْبة :
هُنَّة تلعفّ على الفَّدَّادة لا تُنزع منها إِلَّا بعد جهد، وأنشد :
تلبس خُضْبةٍ بفروع ضال (٣)
تلبّس حُبُّهَا بدمى ولحمى
وعَصَّب رأسه بالعِصَّابة تعصيباً، ثمّ جُعل التعصيب كناية عن التسويد
لأنَّ العمائم تيجان العرب. وقيل للسيِّد: المعمّمُ والمعصّبُ والمتوِّج ،
اعْصَوْصتِ القومُ : اجتمعوا ، واليومُ : اشتدّ .
(١) الآية ٧٧ سورة هود
(٣) الخيال : السدر البرى
(٢) الآ يتان ٨ ٢ ١٤ سورة يوسف
= ٧٠ =

٢٥ - بصيرة فى عصر
العَصْرِ: الدِّهر، والجمع عصور وأعصار ، ومصدر عصرت الثوب والعِئِّب
ونحوه ، والعَصِير: المعصور، والعُصَّارة: نفايته. وقوله تعالى (وَأَنْزَلْنَا مِنَ
الْمُعْصِرَاتٍ (١)) أَى السّحائب الَّى تَعتصر بالمطرِ أَ تَّفَصّ (٢) به. وقيل:
السّحائب الآتية بالإعصار أى الرِّيح المثيرة للغبار .
وقد ورد العصر فى القرآن على ثلاثة أوجه :
الأوّل: بمعنى العَصْر الذى هو مصدر عَصَّر العنب ونحوه ، قال تعالى :
(إِنَّ أَرَاِ أَعْصِرُ تَخْرًا(٣)).
الثالى: بمعنى النجاة من القحط .: (يُغَاثُ النَّاسُ وَلِيٍ بَعْصِرُونَ (٤))
أَى يَنجون من القحط . .
القَّالث: بمعنى الدّهرِ أَو صلاة العصر: (وَالعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفى خُسْرٍ (٥)) .
والعَصْرَان : صلاة الغداة والعشيّ. وقيل : الليل والنهار كالقمرين
للشمس والقمر ، والعُصرة : الملجأ .
(٦)
(١) الآية ١٤ سورة النبأ
هذا للسير الفى بسببه، فان الاعتصار أن يسيغ الغصة بالماء، كما قال عدى :
(٢)
كنت كالفصائ بالماء اعتصارى
لو بغير الماء حافى شرق
٣) الآية ٣٦ سورة يوسف
(٤) الآية ٤٩ سورة يوسف
(٥)
أول سورة العصر
هذا راجع المعنى الأول ، أى غلب العصر بمعنى العشى فشل الغداة .
(٦)
= ٧١ =
:
٠

٢٦ - بصيرة فى بعصف وعضم
١
٢٥٧
العَصْف: بَقْل الزَّرعِ. قال تعالى: (كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (١) ) أَى كَزَرْع
أکِل حبّه وبقی تِبنه، أَو كورق / أُخِذ ما كان فيه وبقى هو بلا حب،
أو كورق أكلته البهائم. وعَصَفَه: جزَّه قبل أَن يُدرِك. والعُصَافة: ما
يسقط. من السُّنبل من التبن. والعَصِيفة : الوَرَق المجتمع الذى فيه السنبل.
وعَصَفت الريحُ تعصِف عَصْفاً وعُصُوفًا : اشتدَّت فهى عاصِفة وعاصف
وعَصُوفٍ . و( فىِ يَوْمٍ عَاصِفٍ(٢))، أَى تعصِفِ فيه الرِّيحُ ، فاعل بمعنى
مفعول .
عَصَم يَعْصِم : اكتسب، ومنع، ووقَى، وإليه : اعتصم به . وقوله
تعالى: (لَا عَاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ(٣)) أَى لا شىءٍ يَعصِم منه، ومن قال
معناه لا معصوم فليس يعنى أنَّ العاصم بمعنى المعصوم ، وإنما ذلك تنبيه على
المعنى المقصود بذلك ، وذلك أنّ العاصم والمعصوم متلازمان ، فأيهما حصل
حصل الآخر معه .
والاعتصام: التمسّك بالشىءِ قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ
جَمِيعًا (٤) )، وقال: (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلى صِرَاطِ. مُسْتَقِيمٍ (٥)) أَى
من يمتنع بلطفه من المعاصى . واستعصم : استمسك كأنه طلب ما يعتصم به
من ركوب الفاحشة . وقوله: (فاسْتَعْصَمَ (٦)) أَى تَحَرِّى ما يَعْصِمه.
(١) الآية . سورة الفيل
(٣) الآية ٤٣ سورة هود
(٥) الآية ١٠١ سورة آل عمران
(٢) الآية ١٨ سورة إبراهيم
(٤) الآية ١٠٣ سورة آل عمران
... (٦) الآية ٣٢ سورة يوسف
- ٧٢ -

وعِصْمة الأنبياء : حِفْظ. الله تعالى إيّاهم بما خصّهم به من صفاء الجوهر ،
ثم بما أولاهم من الفضائل النفسيّة والجسميّة ، ثمّ بالنُصْرة وتثبيتٍ
أقدامهم ، ثم بإنزال السكينة عليهم ، وبحفظ. قلوبهم ، وبالتوفيق .
والعِصْمة والعُصْمة - بالكسر والضمّ - : القِلادة والسَّوَار ، والجمع:
عِصَم ، وجمع الجمع: أَعْصُم وعِصَمة . وجمعُ جمعِ الجمعِ : أَعصام .
والْمِعْصَم : اليد ، وموضع السُّوار .
والعِصّام: حبل يُشدّ [به] الدّلو والقِرْبةِ والإِدَاوة (١) والمَحْمل ، ومن
الوعاء : عُرْوته التى يُعَلَّق بها. والجمع: أَعصمةٌ وعُهُم .
(١) هى الاناء يوضع فيه الماء للطهارة ، وتفسر بالمطهرة
- ٧٣ -

٢٧ - بصيرة فى عصو وعضى
العَصَّا: العُرد، مؤلفة، قال تعالى: (هِيَّ عَصَّايَ(١)) ، والجمع: أُعْصٍ
وأعضاء وعُصِىّ وچِهِىٌ، وعصاءُ: ضربه بِها. وعَّعى بها - كرفى =: أحدها،
وبسيفه: أَغذه أَعْدَها. وقبل يقال: عَصَّوت بالسيِّف وقصٍيت بالعصا،
وقہل ہالعکس ، وقيل کلاهما فی کلیھما .
والعِصْيَّان : خلاف الطَّاعة. عصاه بَعْصِيِهِ عَصْهًا وَمَعْصِيةٍ، وعاصاء ،
فهو عاصٍ وعمِى.
والعَضّر: الإمساك بالأسنان، عَفِضته وعَّفَّضت (٢) عليه = بالكسر
وَالفتح - عَّضَّا وِعضيضًا. (وَيَوْمَ يَعَّفُّ الظَّالِمُ عَلَى بَدَيْهِ (٣) ) عبارة عن
شدّة الندم ؛ لِمَّا جرى من عادة النَّاس أَن يفعلوه عند ذلك، والعَفُوض:
ما يُعَضّ عليه وبؤَّكُل كالعَصَّافٍ، والقوس لصيق وَّكَّرُها بكيدها ، والمرأة
الضيّقة، والداهية، والزمن الشديد، والكَلِبُ (٤)، ومُلْك فيه عَشْف
وظلم، والبشر البعيدة القعر، والجمع: غُضُض وعِضَاض .
والقَعْضُوض: تَمْرٌ أَسود عَلِكُ (٥) .
(١) الآية ١٨ سورة طه
(٢) فى التاج أن بعضهم أذكر الفتح، فان المضارع مفتوح العين البعة فلا يكون الماضى مفتوحها دون
شرط الفتح وهو حلقية العين أو اللام ، وإنما هو من باب سمع فقط
(٣) الآية ٢٧ سورة الفرقان
(٤) هوفى معلى العديد
(٥) أى جيد المضيفة
= ٧١ #

٠٠
٢٨ - بصيرة فى عضيد وعضل
العَفُّد: ما بين المرفق إِلى الكتف . وفيها خمس لغات: عَفُدُ، وَفِد
كحذُرٍ وحَذِرِ، وعَضْد وغُضْد مثال ضِعْف وضُعْفٍ، وَعُفُد بضمّعين.
(٢)
وقرأَ قوله تعالى: (وَّمَّا كُنْتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضدًا (١)) بالفتح
الأعرج وأحمد بن موسى عن أبى عمرو، وهى لغة تميم وبكر، وقرأَ بالضمّ
أَبِ خَيْرة. وقرأً الحسن والأعرج وابن عامر وأَبو عمرو (عُقُدًا) بضمَّعين /
وهى لغة بنى أَسَّد. وقوله تعالى (وَمَّا كُنْتُ مُّتَّخِذَ المُضِلِّنَ عَهُدًا) أَى
أَنصارا ، يقال: هو عَضُّدى وهم عَفُّدى وأعضادى ، قال مسلم (٣) بن
عبد الله .
٢٥٧
إِنّ الدليل الذى ليست له عَضدُ
مَّنْ بَّكُ ذا عَضد يُدْرِك ظَلَامَتِه
ولَّت فلان فى عَضد فلان أَی کسِّرِ من نِيَّات أعوانه وفرّقهم عنه، و(فى)
بمعنى (من) كقول امرئ القيس :
ثلاثين شهرا فى ثلاثة أحوال(٤)
وهل ينْعَمَّنْ من كان آخر عهده
أَى من ثلاثة أَحوال. وقوله تعالى: ( سَنَّقُدُّ عَضُدَةً بِأَخِهِكَ(٥)) لفظ.
العضد على سبيل المَفَّل .
والمِعْضَّد: ما يُعضد(٦) به الشجر، والدُّعْلُج(٧).
(١) الآية ١- سورة الكهف
(٣) في التاج نسبه إلى الأحرد
(٥) الآية ٣٥ سورة القصص
(٧) ما يليس من الحلى فى العضد
(٢) أى نتج العين وسكون الضاد
(٤) من قصيدة فى الديوان ٢٧
(٦) أى يقطع
= ٧٨ =
٠
٠

والعَضِد والعضِيد: مَن يشتكى عَضُدَه. والعَضَد محرّكة : داء فى
أعضاد الإبل . ويَدُ عَضِدة : قصيرة العَضُد .
وعِضَادتا الباب: خشبتاه من جانبيه . والعضَاد: سِمَة فى العَضُد .
ورجل مُضَادىّ مثلثة: عظيم العَضُد.
والعَضَلة والعَضِيلة: كلّ عَصَبة معها لحم غليظ .. ورجل عَضِل وعَضُل(١):
كثير العَضَل .
وعَضَّل المرأة يَعْضُلها ويَعْضِلها عَضْلًا وعِضْلا وعِضْلانا وعضَّلها تعضيلا:
منعها الزّواج ظلماً. وقوله تعالى: (فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ (٢) ) خطاب للأزواج،
وقيل : للأولياء .
٠
(١) ضبط فى القاموس بنتح الأول وضم الثانى. وفى التاج أن هذا خطأ، والصواب ضم الأول والثانى
وتشديد الثالث
(٢) الآية ٢٣٢ سورة البقرة
- ٧٦ -

٢٩ - بصيرة فى عضو وعطف
العُضْو والعِضْو - بالضمّ والكسر -: كلّ لحم وافر بعظمه . والعَضْو
- بالفتح - والتعْضِية: التجزئة والتفريق. والعِضَة - كعدة - : الفرقة
والقطعة . والجمع عِضُون، قال الله تعالى: (الذِينَ جَعَلُوا القُرْآنَ
عِضِينَ(١) ) أَى متفرّقة (٢)، فقالوا تارة: كِهانة، وقالوا: إِفْك مفترَى،
وقالوا: أَساطير الأُوّلين، ونحو ذلك ما وصفوه به. وقيل: معنى (عِضِينِ)
ما قال تعالى: ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض (٣) ) ، خلاف
من قال فيه : (وتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ(٤) ). ويروى: لا تَعْضِيَةَ فى ميراث،
أَى لا يُفرّق ما يكون تفريقه ضررا على الوَرَثة ، کسیف یکسر نصفين
ونحوه .
والعَطْف: المَيْل. وعِطْفا كلّ شىءٍ - بالكسر -: جانباه . وتنح عن
عِطْف الطَّريق أَى قارعته(٥). وهو ينظر فى عِطْفَيهِ، أَى معجَب. وجاء ثانى
عِطْفِهِ، أَى رخىّ البال، أَو لاوِيا عُنقه أَوْ متكبّرا مُعرضًا. وعَطّف عليه
وتعطَّف : أَشفق. والعِطَاف والمِعطَفُ: الرّداءُ والسيّف. وانعطف:
انثنَى. وتعاطفوا : عطف بعضهم على بعض . وامرأة عَطِيفٌ: ليّنة مطواع
لا كِبْر لَهَا .
(١) الآية ٩١ سورة الحجر
(٢) كذا فى الأصلين يريد: أشياء متفرقة. وفى الراغب: ((مفرقا)»
(٣) الآية ٨٠ سورة البقرة
(٥) قارعة الطريق أعلاه .
١٠٠٠ ٠ (٤) الآية ١٠٠ سورة آل عمران
- ٧ -

٣٠ - بصيرة فى عطل وعطو وعظم
عَطِدَّت المرأة - كفرحت - عَطَلًا وعُطُولا وتعطُّت: إِذا لم يكن عليها
حَلَّى ، فهى عاطل وعُطَّل من عَواطل وغُطِّل وأَعطال ، فإذا كانت عادتُها
[ ذلك](١) فمعْطال، ومَّعَاطلها: مواقع حَلَّيها. والأعطالة من النغيل والإبل:
التى لا للالد عليها ولا أَرسائ لها، والتى لاسمة عليها، والرِّجال (٢)
لا سلاح معهم، واحدة (٣) الْكُلّ خُطُّل، والعَطَّل - متحركة -: الشخص(٤)،
والجمع: أُعطال، وعطّله من الحَلَّى والعمل تعطيلاً: فرَّغه وتركَهَ فَِّيَّاعًا.
قال تعالى: (وَبِغْرٍ مَّتِطَّلَهِ (٥)).
والعَطُرِ: التَّناول، ورفع الرّأس واليدين. وظبىٌّ ◌َخِطُو مثلَّة، وعَطُرّ
كعدوّ : يتطاول إلى الشجر ليتناول منه ، والعطا = بالقصر. وبالمدّ =
والعطيّة: ما يُعطَّى، والجمع: أَعْعطية جمع الجمع: أَعطيات / والإعطاء : المناولة
قال تعالى: (فَإِنَّ أَعْطُوا مِنْهَا رَّقُوا (٦)). ورجل وامرأة مِعْطاء: كثير
العطاء ، والجمع مُعَاطٍ وَمَعَاطِىّ ، والتَّعامِى: التناول، وتناول ما لا يَّحِلُّ ،
والتنازع فى الأعياد، والقيام على أطراف أصابع الرُّجلين مع رفع اليدين
٤
١٠
٢٥٨
(١) زيادة اقتضاها السياق، وعبارة الناموس: ((ومعتادتها معطال)
(٢) الأولى ما فى الصحاح = كمافى انتاج: "والأعطال الرجال.»
(٣) الأولى ((واحد الكل)) فان الواحد يكون مذكرا ويكون مؤلها، فالتغليب للمذكر لا سيا أنه ذكر
جمع الرجال ومفردهم واحد لا واحدة.
(٤) يريد جسم الفى على سيا شخص الانسان كما فى التاج
(٥) الآية ٤٥ سورة الحج
(٩) الآية ٥٨ سورة القوية
=٧٨ =
--

إلى الشىءٍ، ومنه قوله تعالى: ( فَّعٌعَاطِيَّ نِّعَفَّرَ (١) ). والتعاطى أيضاً :
ركوب الأمر كالتعطى. وقيل: التعطّى فى القبيح، والتعاطى فى الرفعة.
العِظّمِ: ضدّ الصَّغْرِ، عَّفُمَّ - كَصَفُرَّ - عِظمًا وعَظَامة، فهو عظيم وعُظَّام
وغُظَّام. وأَعظمهِ وعظَّمه فخَّمه وكبَّره. واستعظمه وأَعظمه: رآه عظيما .
وتعاظَّمه: عظم عليه. والعَظَمة وِالعَظّمُوتِ: الكِيْرِ والنَّخْرِ، والرَّهْو (٢). وأَمّا
عَظَمة الله فلا يوصف بها غيره . فمتى وصف بها عبد فهو ذمّ . والعظيمة:
النازلة الشديدة .
والعَظُم : قَّصَّب الحيوان الذى عليه اللحم، والجمع: أَعْفُم وعِظَام
وحِظامة ، الهاء لتأنيث الجمع .
:
:
. :
:
(١) الآية ٢١ سورة القمر
(٢) فى ١" الزهوت»
=٧٩ =

٣١ - بصيرة فى عف وعفر وعفو
عفَّ عن الحرامِ عَمَّا وعَفَافًا وعَفَافةً - بفتحهنَّ - وعِفَّة - بالكسر -
فهو عَفّ وعفيف : كفَّ عنه، كاستعفَّ. والجمع: أَعِفَّاءُ. وهى عَفَّة
وعفيفة والجمع : عقائتُ وعَقيقات. وتعقَّفَ بَ كلّفها ب وأَعقّه الله.
ـة لاعمير
ايه
العِفْرِيت من الجنّ : العارِم الخبيث . ويستعمل فى الإنسان استعارة
الشيطان له . يقال : عفريت نِفريت . إتباعاً .
والعِفْرِيَة : المُوثّق الخَلْقِ. وأصله من العَفَر وهو التراب .
التاءلها الله :
والعَفْو: عَفْو الله عن خَلْقه، والصفح ، وترك عقوبة المستحِقّ . عنا
عنه ذنبَهُ ، وعفا له ذنبه ، وعفا عن ذنبه .
والعَفْو: المَحْو والأمحاء ، وأَحَلُّ المال وأَطيبه ، وخيار الشىء وأَجوده ،
والفضل ، والمعروف ، ومن الماء : ما فضل عن الشاربة ، ومن البلاد :
. ما لا أَثْر لِأَحَدٍ فيها .
٢