النص المفهرس
صفحات 261-280
مُقَرَّنِينَ فِى الأَصْفَادِ (١) ) أى مقرونين. والاقتران: الازدواج فى كونه اجتماع شيئين أَو أَشياء فى معنى من المعانى ، قال تعالى: (أَوْجَاءَ مَعَهُ المَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ(٢)). والقرين جاء فى القرآن لأربعة معان : الأُول - بمعنى الشريك والمعين: (وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَاءَ قَرِيناً (٣))، وقال: (فَبِئْسَ القَرِينُ (٤)) أَى بئس المعين. الثانى - بمعنى الكرام الكاتبين: ( قال قرينه (٥))، (وقَالَ قَرِينه(٦)) . الثالث. بمعنى الشياطين الموسوسين : (وقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءٍ(٧))، (نُقَيِّض لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)، أَى مُوسوس . الرابع - بمعنى الشياطين تحت تسخير سليمان عليه السلام مقيّدين : (وَآخَرِينَ مُقَرَِّين فى الأَصْفَادِ (٨)). ١٣ --... .(١) الآية ٣٨ سورة ص (٣) الآية ٣٨ سورة النساء (٥) الآية ٢٧ سورة ق (٧) الآية ٢٠ سورة فصلت (٢) الآية ٥٣ سورة الزخرف (٤) الآية ٣٨ سورة الزخرف (٦) الآية ٢٣ سورة ق (٨) الآية ٣٨ سورة ص" -- ٢٦١ - ١٦ - بصيرة فى قرأ وقرى القَرْء - بالفتح -: الحيض، والجمع، أَقْراءٌ وقُروءٌ، وأَقرُؤْ فى أدنى العدد ، وفى الحديث : قال لأُمّ حبيبة: ((دَعِى الصلاة أَيَّام أقرائك)). والقَرْء أيضاً : الطُّهر، فهو من الأضداد ، قال الأَعشى : تشُدّ لأقصاها عَزیم عزائكا وفى كلِّ عامٍ أَنت جاشم غزوة لما ضاع فيها من قُروء نسائِكا (١) مورّثةٍ مالاً وفى المجد رفعة وقَرَأْتِ المرأة : حاضت . وأَصل القرء : الوقت ؛ فقد يكون للحيض وقد يكون للطهر ، قال : قُروءُ الثريًّا أَن يكون لها قَطْرُ إِذا ما السماءُ لم تغم ثم أُخلفت يريد وقت قرئها(٢) الَّذى يمطَر فيه (٣) النَّاس، قال تعالى: (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِن ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ (٤)) أَى ثلاثة دخول (٥) من الطهر فى الحيض . وقرأت الشىء قرآناً: جمعته وضممت بعضه إلى بعض. ومنه قولهم : ما قرأَتْ هذه النَّاقة سَلَى (٦) قطُّ، وما قرأت جنيناً، أَى لم تضمّ رحمها على ولد، قال عمرو بن كلثوم : (١) الصبح المنير ١٢ (ق ١١: ٣٠ و ٣١) (٢) فى اللسان: ((نوثها)» (٣) فى الأصلين: ((فيها)»، وما أثبت هو المناسب (٤) الآية ٢٢٨ سورة البقرة (٥) كذا. وثلاثة تضاف إلى جمع فالواجب ((دخولات))، وقد تبع فى هذه العبارة الراغب (٦) السلی : الذی یکون فيه الولد - ٢٦٢ - وقد أُمِنَتْ عيونَ الكاشحينا تريك إِذا دخلْتَ على خَلاءِ هِجَانِ الَّلون لم تقرأ جنينا (١) ذراعَيْ عَيْطَل أَدماءَ بِکر وقرأت الكتاب قراءة وقُرآنا . ومنه سمّى القرآن لأنه يجمع السّور فيضمّها وقيل : سُمّى به لأَنَّه جُمع فيه القصص والأمر والنهى والوعد والوعيد ، أَو لأَنَّه جامع ثمرة كتب الله المنزلة ، أَو لجمعه ثمرة جميع العلوم . وقال قطرب / فى أحد قوليه ، يقال : قرأت القرآن أَى لفظت به مجموعاً . ٢٨٧ وقال تعالى: ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (٢)) أَى جمعه وقراءَته، (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)، أَى قراءته . قال ابن عباس - رضى الله عنهما - فإِذا بيّنّاه لك بالقراءة فاعمل بما بيّنّاه لك. وقرأَ: تنسّك. وجمْع القارئ : قَرَأَة - مثل عامل وعَمَلة - وقُرَّاءٌ أَيضاً، مثل عابد وعُبَّاد. والقُرَّاء - كزُنَّار - أيضاً: المتنسّك، والجمع القُرَّاءُون. قال زيد بن تُرْكِىّ (٢) : . أَطرافُها بالحَلَى والحِنَّاءِ (٤) ولقد عجبت لكاعبٍ مَوْدونة بالحسن قلبَ المسلمِ القُرّاءِ بيضاء تصطاد النفوس وتستبى وقد ذكر الله تعالى القرآن فى ست(٥) وستِّين موضعاً من القرآن : (قّ والقرآنِ المَجِيد (٦))، (سَبْعاً مِنَ المَثَانِى وَالقُرْآنَ العَظِيمَ (٧))؛ ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٨))، (يُس والقرآنِ الحَكِيم (٩))، (وإذا قُرِئٍّ عَلَيْهِمُ (١) البيتان فى معلقته. والكاشح: العدو. والعيطل: الطويلة، ويريد ناقة، والأدماء: البيضاء. وهجان اللون : بيضاء حسنة البياض (٢) الآية ١٧ سورة القيامة (٣) فى التاج: ((ترك )» (٤) المودونة : الملينة المرطبة . يقال: ودن الشىء: بله . والكاعب: التى كعب ثديها ونهد. (٥) كذا فى الأصلين، والواجب: ستة)) هذا، وفى المعجم المفهرس ورد القران سبعين مرة. (٦) صدر سورة ق (٧) الآية ٨٧ سورة الحجر (٩) صدر سورة يس (٨) الآية ٧٧ سورة الواقعة - ٢٦٣ - القُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ(١))، (نَزَّلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ تَنْزِيلًا (٢))، (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتَّبِعْ قُرآنِه (٣))، (ورَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا (٤))، (فَاقْرَءُوا ما تَيِّسَّرَ مِنَ القُرْآنِ (٥))، (فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قرآناً(٦))، (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل (٧))، (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ للذكر (٨))، (الرَّحْمُنُ عَلَّمَ القرآن (٩)). ( فَذَكِّرْ بالقرآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدٍ (١٠))، (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القرآنَ (١١)). ( وإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنّ يَسْتَمِعُونَ القرآن (١٢))، (لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا القرآن (١٣))، (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قرآناً أَعْجَمِيًّا (١٤))، (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قرآناً عربيًّا (١٥))، (لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُل مِنَ القَرْيَتَيْن عظيم (١٦))، ( قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى ◌ِوَج(١٧)، (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا للنَّاسِ فى هَذَا القرآن مِن كُلِّ مَثَل (١٨))، (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَذَا القرآنِ لِيذَّكَّرُوا (١٩))، (صّ والقرآنِ ذِى الذّكْر (٢٠))، (إِنْ هُوَ إِلَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٢١))، (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا القرآن (٢٢))، (طَسِ تِلْكَ آياتُ القرآنِ وكتابٍ مُبِينٍ (٢٣))، (وإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيم (٢٤)) ، (١) الآية ٢١ سورة الانشقاق (٢) الآية ٢٣ سورة الانسان (٣) الآية ١٨ سورة القيامة (٤) الآية ٤ سورة المزسل (٥) الآية ٢٠ سورة المزسل (٧) الآية ٢١ سورة الحشر (٨) الآية ١٧ سورة القمر . وورد فى آيات أخر فى السورة (٩) صدر سورة الرحمن (١٠) الآية ٤٠ سورة ق (١١) الآية ٨٢ سورة النساء (١٢) الآية ٢٩ سورة الأحقاف (١٣) الآية ٢٦ سورة فصلت (١٤) الآية ٤ ٤ سورة فصلت (١٦) الآية ٣١ سورة الزخرف (١٥) الآية ٣ سورة الزخرف (١٧) الآية ٢٨ سورة الزمر (١٨) الآية ٢٧ سورة الزمر (١٩) الآية ٤١ سورة الاسراء (٢٠) صدر سورة ص (٢٢) الآية ٣١ سورة سبأ (٢١) الآية ٦٩ سورة يس (٢٤) الآية ٦ سورة النمل (٢٣) صدر سورة النمل (٦) الآية ١ سورة الجن - ٢٦٤ - (إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَقُصِّ عَلَى بَنِى إِسرائيل (١))، (وأَنْ أَتْلُوَ القُرْآنَ (٢))، ( إِنَّ الذِى فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلى مَعَادٍ (٣))، (لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ القرآنُ جُمْلَةً واحدة (٤))، (إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا القرآنَ مَهْجورًا (٥))، (ولَا تَعْجَلْ بِالقُرآنِ (٦)) إلى قوله: (زدنى علماً)، (إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ (٧) )، (وَإِذا قَرأْتَ القُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وبين الَّذين لا يؤمنون بالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُورًا (١٨)، (وَقُرْ آنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٩))، (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُو شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ (١٠))، (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ والجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا القُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ (١١)) ( فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ (١٢))، (الَّرَ تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينَ (١٣) ) (الَّذِينَ جَعَلُوا القُرْآنَ عِضِينَ (١٤))، (وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الجبالُ (١٥))، (وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فى التَوْرَاةِ والإِنْجِيلِ والقُرْآنِ (١٦))، (وَإِذَا قُرِئُ القُرْآنُ فاسْتَمِعُوا لَهُ (١٧))، (وَأُوحِىَ إِلىَّ هَذَا القُرْآنُ (١٨))، (وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّل القُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ(١٩))، (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْ آنَ (٢٠)) (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ (٢١)) .(١) الآية ٧٦ سورة النمل (٣) الآية ٨٥ سورة القصص (٥) الآية ٣٠ سورة الفرقان (٧) الآية ٩ سورة الاسراء (٩) الآية ٧٨ سورة الاسراء (١١) الآية ٨٨ سورة الاسراء (١٣) صدر سورة يونس (١٥) الآية ٣١ سورة الرعد (١٧) الآية ٢٠٤ سورة الأعراف (١٩) الآية ١٠١ سورة المائدة (٢١) الآية ١٨٥ سورة البقرة (٢) الآية ٩٢ سورة النمل (٤) الآية ٣٢ سورة الفرقان (٦) الآية ١١٤ سورة طه (٨) الآية ٤٠ سورة الاسراء (١٠) الآية ٨٢ سورة الاسراء (١٢) الآية ٩٨ سورة النحل (١٤) الآية ٩١ سورة الحجر (١٦) الآية ١١١ سورة التوبة (١٨) الآية ١٩ سورة الأنعام (٢٠) الآية ٨٢ سورة النساء - ٢٦٥ ٠٠ وذكرت القراءة فى مواضع : ( اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ (١))، (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ(٢))، (فَإِذَا قَرَّأْتَ القُرْآنَ (٣))، (وإِذَا قُرِئ القُرْآنُ (٤))، (فاقرَ أُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ(٥)) فى موضعين (حَتَّى تُنِزَّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ (٦))، (فَاسْأَلِ الذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ (٧)) ( اقْرَأْ كِتَابَكَ (٨))، (فَأُولَئِكَ يَقْرُءُونَ كِتَابَهُمْ(٩))، (هَاؤْمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ (١٠)). ١ ٢٨٨ والقَرْية والقِرْية - بالفتح والكسر - : المصر الجامع ، وكلّ موضع يجتمع فيه ناس ، والناس المجتمعون أيضاً /، ومنه قوله: (واسْأَّل القَرْيَةَ (١١)) قيل : معناه أهل القرية فحذف المضاف . وقال بعضهم : بل القَرْية هاهنا القوم أنفسهم ، وعلى هذا قوله تعالى : ( وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً (١٢)) ، وقوله : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْم وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (١٣) )، وقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ القُرَى الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا (١٤)). قال علىّ بن الحُسَين (١٥) رضى الله عنه: إنما عنى الرّجال. فقيل له : فأين ذلك فى كتاب الله ؟ فقال : أولم تسمع قوله تعالى : (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ (١٦)) . (١) صدر سورة العلق. (٢) الآية ٣ سورة العلق (٣) الآية ٩٨ سورة النحل (٤) الآية ٢٠٤ سورة الأعراف (٥) الموضعان فى الآية ٢٠ من سورة المزمل. غير أن الموضع الأول: ((فاقرءوا ما تيسر من القران» والموضع الثانى )) فاقرءوا ما تيسر منه)) (٦) الآية ٩٣ سورة الاسراء (٨) الآية ١٤ سورة الاسراء (٩) الآية ٧١ سورة الاسراء (١٠) الآية ١٩ سورة الحاقة (١١) الآية ٨٢ سورة يوسف (١٣) الآية ١١٧ سورة هود (١٢) الآية ١١٢ سورة النحل (١٤) الآية ١٨ سورة سبأ (٧) الآية ٩٤ سورة يونس (١٥) فى الأصلين: ((الحسن)) وما أثبت عن الراغب (١٦) الآية ٨ سورة الطلاق - ٢٦٦ - وقوله: ( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ(١)) يعنى أَريحا (٢) أَو رِيحاء . وقوله : ( أَوْ كَالَّذِى مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ (٣))، يعنى دَيْر ◌ِزْقُل (٤) قرية عُزَيْر. وقوله : ( وَاسْأَلَّهُمْ عَنِ القَرْيَةِ التى كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ (٥)) يعنى أَيْلَةَ (٦). وقوله : ( فَلَوْلَا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ(٧))، يعنى نِينَوَى لقوم يونس. وقوله : (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيةٍ اسْتَطْعَمَا (٨))، يعنى أَنْطاكِيَة، وكذلك: ( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَّا أَصْحابَ القَرْيَةِ (٩)). وقوله: (عَلَى رَجُلٍ مِنَ القَّرْيَتَيْنِ (١٠))، يعنى مَكَّة والطَّائِف. ( مِنْ قَرْيَتِكَ التى أَخْرَجَنْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ (١١))، يعنى مكَّة شرَّفها الله تعالى . وقُرَى النمل: جراثيمه (١٢) . وقَرَوت الأرض وتقرّيتها واستقريتها : تتبّعتها . وقَرَى الضيفَ يَقْرِيه : ضيَّفه. وأَوقد نار القِرَى. وله مِقْراة كالمِقراة، ومقارِ كالمقارى، أَى جفان (١٣) كالجوابى، من قولهم: قرى الماء فى الحوض : جمعه فيه . (٢) فى الغور من الأردن بينها وبين بيت المقدس خمس فراسخ (١) الآية ٥٨ سورة البقرة (٣) الآية ٢٠٩ سورة البقرة (٤) هو دير بين البصرة وعسكر مكرم، وفى القرطبى أنه على شاطئ دجلة . وأصل هزقل: حزقل . وانظر معجم البلدان فى المادة (٥) الآية ١٦٢ سورة الأعراف (٦) هى مدينة على ساحل بحر القلزم (البحر الأحمر) عند خليج العقبة (٨) الآية ٧٧ سورة الكهف (٧) الآية ٩٨ سورة يونس (١٠) الآية ٣١ سورة الزخرف (٩) الآية ١٣ سورة يس (١١) الآية ١٣ سورة محمد (١٢) جمع جرثومة وهى التراب المجتمع فى أصل الشجر (١٣) الجفان: جمع جفنة وهى القصعة. والجوابى: جمع الجابية وهو الحوض - ٢٦٧ - ١٧ - بصيرة فى قس وقسر وقسط قَسّ النَّصارى وقِسّيسهم: رأسهم وكبيرِهم ، قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِّيسِينَ وَرُهْبَاناً (١))، ولفلان القُسُوسة والقِسِّيسِيّة(٢). وهو قتَّات(٣) قَسّاس، أَى يتجسّس الأخبار ويتقسّسها : يتبعها . وتقسّس الأَّصوات: تَسمَّعها. وبات يَعُسْ(٤) ويَقُسّ. وقَسَرته على الأمر واقتسرته : أَلزمته (٥) قهرًا وغلبة . وفعل ذلك قَسْرا واقتسارا . وهو مقْتَسَر عليه . وهم يخافون القَسْورة والقساوِرِ ، وهو الأُسَد، من القَسْر ، وغلام قَسْوَرُ وقَسْورة. قوىّ، أَو انتهى شبابه. ويُعزى (٦) إلى علىّ رضى الله عنه : كليث غاباتٍ كريهِ المنظر:(٧) أَنَا الَّذى سَمَّتْنِ أُمِّى حَيْدَرة أُوفيكم بالصّاع كَيْل السندرة (٨) أصابكم ضرب غلامٍ قَسورة (١) الآية ٨٢ سورة المائدة (٢) فى الأصلين: ((القسوسية)). وما أثبت هو ما فى اللسان والقاموس (٣) فى الأصلين: ((فتان))، وما أثبت موافق لما فى الأساس. والقتات: الخام، أو الذى يسمح أحاديث الناس من حيث لا يعلمون (٤) أى يطلب أهل الريبة فى الليل من قبل السلطان (٥) الأولى: ((ألزمته إياه)» (٦) فى اللسان (حدر) عن ثعلب أن الرواة لم تختلف فى أن هذه الأبيات لعلى رضى الله عنه (٧) ((سمتن)): رسم فى الأصول وفى اللسان ((سمتنى)) ولا وجه له، إلا أن يكون نقل حركة الهمزة فى أمى إلى ياء المتكلم . والحيدرة : الأسد فى الأصل . (٨) ((أصابكم)) فى الأساس: ((أحزبكم)) وقوله: ((بالصاع، فى اللسان: (حيدر) و(سندر): «بالسيف .» والسندرة : مكيال واسع . أراد أنه يقتلهم قتلا واسعا . - ٢٦٨ - قال تعالى: (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة (١)) قَسَط .: جار. وهو قاسط. غير مُقْسِط.(٢). وقد قَسَط. علىّ قَسْطاً وَقُسُوطاً. وتقول : إِن الله يَقْبِض ويبسُط.، ويُقسط. ولا يَقْسِط .. وأَمر الله بالقِسْط. ونهى عن القَسْط . . والقَسْط .: أَن يأُخذ قِسْط. غيره، والإِقساط. أَن يعطِىَ قِسْط. غيره. وقَسِّط. عليهم الخراج، وبينهم المالَ: قَسَم. ووقَّاه قِسْطه : نصيبهِ. قال تعالى: (وَأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ (٣))، وقال: (وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجِهَنَّم حَطَباً (٤)، وقال تعالى: ( وأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُفْسِطِينَ (٥). والقُسطاس : الميزان . ويعبّر به عن العدالة ؛ كالميزان . ١ (١) الآية ٥١ سورة المدثر. وهو يريد أن القسورة فى الآية فسرت بالأسد؛ وقد فسرت بغير ذلك. (٣) الآية ٩ سورة الرحمن (٢) القسط : العادل . (٤) الآية ١٥ سورة الجن (٥) الآية ٩ سورة الحجرات - ٢٦٩ - ١٨ - بصيرة فى قسم وقسو وقشعر ٢٨٨ قَسَمه يَقْسِمه، وقسَّمه: جَزَّأَه ، فانقسم . وهى القِسْمة . وقَسَم الدَّهرُ القومَ وقَسَّمهم : فرَّقهم . واستقسمه : سأله القسمة . ثم استعملوه بمعنى قَسَم ، قال تعالى: ( وأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلَام (١). والمَقْسِمِ والمِقْسَم والقِسْمِ : النَّصيب، وجمعه: أقسام . والقَسِيم : القِسْمِ ، وجمعه: أَقسماء . وجمع الجمع أَقاسيم. وقاسمهِ الشَّيْءَ: أَخذ كُلِّ قِسْمَه . وقسم القسّام وهو الذرَّاع(٢) الأرض. وقسم الله له الرّزق، وهو القسّام: الوهّاب. وأعطيتهم أقسامهم ، وأَقاسِيمهم، ومقاسِمَهم. ب وقوله : ( كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ (٣)) / أَى الَّذين تقاسموا شَعَب مكّة ليصُدُّوا عن سبيل الله مَن يريد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، والذين تحالفوا على كيد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم . وقال تعالى، (وَأَنْ تَسْتَفْسِمُوا بِالأَزْلَامِ (١)). وقوله: (فَالمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)) يعنى الملائكة يقسّمون الأَرزاق . والقَسَامة: الحُسن، كأنّه أُعطى كلُّ عضو قِسْمه من الحُسْن. وأقسم بالله: حلف . والقَسَم: اليمين . وَالْمُقْسِّمُ: المهمُومُ . القَسْو، والقَسْوة، والقَساء والقساوة: الغِلَظ. والصَّلابة . وقد قسا قلبُه . وأصله من حَجَرٍ قاسٍ ، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةٌ (٥))، وقرئ(٦) (قَسِيَّةٌ ) من قولهم : درهم قَسِىّ أَى زَيْف ، أَى قلوبهم مغشوشة ليست بخالصة . واقشعرّ الجِلْد : اضطرب وقام شعوره عليه ، قال تعالى، (تَقْشَعِرُّ مِنْه جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ (٧))، أَى تعلوها قُشَعْرِيرَة (١) الآية ٣ سورة المائدة (٤) الآية ٤ سورة الذاريات (٧) الآية ٢٣ سورة الزمر (٢) هو الذى يقيس بالذراع (٥) الآية ١٣ سورة المائدة (٣) الآية ٩٠ سورة الحجر (٦) هى قراءة حمزة والكسائى. - ٢٧٠ - ١٩ - بصيرة فى قص وقصد قصّ أَثَرِه قَصّا وَقَصَصاً، واقتصّه وتقصّصه: تتبّعه . وقوله تعالى : (فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (١))، أَى رجعا من الطَّريق الَّذِى سلكاه يقصّان الأَثر. وقوله تعالى: (نَحْن نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ (٢))، أى نبين لك أَحسن البيان. والقِصَص: جمع قِصَّة، وهى الأمر والشأن، والَّذِى يُكتب (٣)؛ و[القَصَصُ (٤)]: الأخبار المتتبّعة، قال تعالى: ( إِنَّ هَذَا لُهُوَ القَصَصُ الحَقُّ (٥) ). والقِصَاص: القَوَد. وأَقضّ الأَميرُ فلاناً من فلان : اقتصّ له منه ، فجرحه مثل جَرْحه ، أَو قتله قَوَّدًا، قال تعالى: ( وَلَكُمْ فِى القِصَاصِ حَيَاةٌ (٦))، وقال: (والجُرُوحَ قِصَاصُ (٧) ) والقصاص - مثلثه - : حيث (تنتهى نَبْتَة)(٨) الشعر من مقدّمه أو مُؤَخَّره . القصد : إِتيان الشىءٍ ، تقول : قصدته ، وقصدت له ، وقصدت إِليه بمعنى. وقصدت قصْدَهُ: نحوت نحوه. وقوله: (وَسَفَرًا قَاصِدًا (٩)) أَى غير ثاقٌّ ولا متناهى البعد . وقوله عزَّ وجلَّ: (وَعَلَى اللّه قَصْدُ الَّبِيلِ (١٠))، أَى تبيين الصراطِ المستقيم ، والدّعاءُ إِليه بالحُجَج والبينات الواضحات . (١) الآية ٦٤ سورة الكهف (٣) فى القاموس: ((التى تكتب)» (٢) الآية ٣ سورة يوسف (٤) زيادة من الراغب (٥) الآية ٦٢ سورة آل عمران (٦) الآية ١٧٩ سورة البقرة (٧) الآية ٤٠ سورة المائدة (٨) فى ١: «منبت» (٩) الآية ٤٢ سورة التوبة (١٠) الآية و سورة النحل - ٢٧١ - واقتصد فى النَّفَقة: توسّط. بين التقتير والإسراف ، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما خاب مَن استخَار ، ولا ندِمِ من استشار ، ولا عَال مَن اقتصد(١))). ومن الاقتصاد ما هو محمود مطلقاً ، وذلك فيما له طَرَفان : إِفراط. وتفريط.، كالجُود فإِنه بين الإِسراف والبخل ، وكالشجاعة فإِنها بين التهوّر والجُبْنِ، وإليه الإِشارة بقوله: ( والَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا (٢))؛ ومنه ما هو متردّدٌ بين المحمود والمذموم ، وهو فيما يقع بين محمود ومذموم ، كالواقع بين العَدْل والجَوْر ، وعلى ذلك قوله تعالى : (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ (٣)). وقصَد فى الأمر : إذا لم يجاوز فيه الحدّ ورضى بالتوسّط.؛ لأَنَّه فى ذلك يقصد الأُسَدّ . وهو على القصد؛ (وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ (٤)) . وسهم قاصد وسهام قواصد: مستوية نحو الرميّة . (١) ورد الحديث فى الجامع الصغير .. وقد رواه الطبرانى فى الأوسط عن أنس وإسناده ضعيف. وعال: الشر. (٢) الآية ٦٧ سورة الفرقان (٣) الآية ٣٢ سورة فاطر (٤) الآية ٩ سورة النحل. -- ٢٧٢ ٢٠ - بصيرة فى قصر وقصف وقصم وقصو قصرته : حبسته. وقصرت نفسى على هذا الأمر: إذا لم تطمح إلى غيره . وقَصَرْتُ طَرْفى: لم أَرفعه إلى مكروه . وهنَّ قاصرات الطَّرْفِ، أَى قصرنه على أزواجهنَّ ، قال تعالى : (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَرْفِ (١)). وقصر السّترَ : أَرخاه . قال حاتم الطائىّ : إذا غابَ عنها زَوْجُها لا أَزورُها وما تشتكينى جارٍتِى غير أَنَّنِى إِليها ولم تُقْصَر علىّ ستورُها سيبْلُغها خيرى ويرجع بعلها / وقَصَرتُ كذا : ضممت بعضه إلى بعض . ومنه سمّى القصر ، وجمعه : قصور، قال تعالى : ( تَرْمِى بِشَرَرِ كالقَصْرِ (٢))، وقيل معناه: كأصول النخل (٣). وقصَر عنه قُصُورًا: عجز ولم ينله . وأَقصر عن الباطل . واقتصِر على هذا : لا تجاوزه . وقصْرُك وقُصَارُك وقُصَاراك أن تفعل كذا : غايتك . وقصّر فى حاجته، وقصّر عن منزلته، وقصّر به عملهُ . قال عنترة (٤) : ١ ٢٨٩ فاليومَ قصّر عن تلقائكِ الأَمَلُ أَمَّلْتُ خيركِ هل تأْنَى مواعدُه وقصَرته قَصْرًا: جعلته فى قصر، قال تعالى: (حُورٌ مَقْصُوراتٌ فى الخِيامِ (٥)). (١) الآية ٥٦ سورة الرحمن (٢) الآية ٣٢ سورة المرسلات (٣) الذى فى اللسان أن هذا التفسير على قراءة ابن عباس: ((كالقصر)» بالتحريك، وهى قراءة شاذة (٤) فى اللسان (لقى) نسبة هذا إلى الراعى ، وهو يخاطب محبوبته ، وقبله : لا ناقة لى فى هذا ولا جمل وما صرمتك حتى قلت معلنة (٥) الآية ٧٢ سورة الرحمن - ٢٧٣ - ( م ١٨ بصائر - جـ ٤ ) وقَصَر الصّلاة : جعلها قصيرة بترك بعض أركانها ترخيصاً(١) ، قال تعالى: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ(٢)). وقصر شَعَره. و (قصّرت (٣) به نفسُه): إذا تطلَّب (٤) القليل والحظَّ الخسيس. قَصَفه يقصِفه قصْفاً : كسره . وقَصَف الرّعدُ وغيره قصيفاً: اشتدَّ صوتُه . وفى الحديث: ((أَنا والنبيّون فُرّاط القاصفين (٥) )). هم المزدحِمون كأَنَّ بعضهم يقصف بعضاً لفرط الزِّحام بدارًا إليها (٦)، أَى أَنا والنبيّون متقدّمون فى الشفاعة لقوم كثيرين متدافعين . وقوله تعالى: ( قاصِفًا مِنَ الرِّيح (٧))، وهى الرِّيحِ الَّتى تقصِف ما تمرّ عليه من الشجر والبناءِ. قصمه يَقْصِمه: كسره وأَبانه فانقَصم وتقَصّم . قال تعالى: ( وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ (٨)) أَى حَطَمناها وهشمناها ، وذلك عبارة عن الهلاك . قصَا عنه قَصْوًا وقُصُوَّا وقَصًا وقَصَاءِ، وقَصِىَ: بَعُدّ، فهو قَضِىّ وقاصٍ ، وجمعهما: أَقصاءُ. والقُصْوى والقُصْيا : الغاية البعيدة. وأَقصاه: أَبعده . وقوله تعالى : ( إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى(٩) ) أَى بَيْت المَقْدِس، سمّاه الأقصى اعتبارًا بمكان المخاطبين به من النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم وأَصحابه . (١) كذا. والأولى: ((ترخصا)) (٢) الآية ١٠١ سورة النساء (٣) فى الأصلين: ((قصرته)) وما أثبت عن الأساس، والعبارة فيه: «قصرت بك نفسك)» (٤) فى ب: ((طلب)) (٥) فى التاج أنه رواء النابغة الجعدى عن النبى صلى الله عليه وسلم (٧) الآية ٦٩ سورة الاسراء (٦) فى القاموس: ((إلى الجنة)) (٨) الآية ١١ سورة الأنبياء. (٩) أول سورة الاسراء - ٢٧٤ - : ٢١ - بصيرة فى قض وقضیب وقضى قضَّ الشيءَ: دقَّه. وانقضَّ الجدار : تصدّع ولم يقع بعد ، ( كانقاض انقياضاً (١)). القَضْب : القطع . وسيف قاضب وقضيب(٢): قاطع . والجمع: قواضب. ورجل قَضَّابة: قطَّاع للأُمور مقتدر(٣) عليها. والقَضْب والقَضْبة: الرَطْبة (٤) وبالفارسية إِسْفَسْت (٥). وأَهل مكَّة - حرسها الله تعالى - يسمّون القَتَّ: القَضْب، قال تعالى: (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبَّ وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٦)). والقَضْب أيضاً يتَّخذ منه القسّى، قال أَبو دُوادَ جارية بن الحجّاج(٧): وعنٍ قدْ بَراها لذَّة المَوْكِب والشَّرب رذايا كالبلايا أَو كعيدانٍ من القضب رفعناها ذميلاً فى مُمَلِّ معملٍ لَحْبِ ويقال: إِنَّهُ من جنس النَبْع . والقضْب أَيضاً من الشجر : كلُّ شجر بُسطت أَغصانه وطالت ، والقضْب : اسم يقع على ما قضبْتَ من أَغصان لتَنَّخذ منها سِهَامًا أَو قِسِيًا . (١) كذا فى ب. وفى ا: ((كانقاض انقضاضا)) وهو يوافق ما فى القاموس. (٢) فى ١: ((قاضب)»، وما أثبت من الراغب. وسقط فى ب (٣) فى ١: ((متقدر)» وما أثبت من الراغب (٤) هى ضرب من المرعى الرطب (٥) كذا فى ا. وفى ب: (( اسبست)) وقد عربا بالفصفصة (٦) الآيتان ٢٧، ٢٨ سورة عبس (٧) وتنسب لعقبة بن سابق كما فى الأصمعيات رقم ٦. - ٢٧٥ - القضاءُ - بالمَدّ والقصر - : الحكم . وقضى عليه يقضىٍ قَضْياً وقضاء وقضيّة، وهى الاسم ، والقضاءُ: الصّنع، والخَتّمُ ، والبيان، وفصْل الأمر فعلا كان أَو قولا ، وكلّ منهما على وجهين : إلهىّ وبشرىّ . فمن الإِلهىّ: قوله تعالى: ( وَقَضَى رَبِّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّ إِيّاهُ(١)، أَى أَمرَ ربّك، وقوله: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ فى الكِتَابِ(٢)، هَذَا قضاءٌ بالإِعلام ، أَى أَعلمناهم وأَوحينا إليهم وحياً جزمًا. وقوله: ( فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمُوَاتٍ فِىِ يَوْمَيْنِ (٣)) إشارة إلى إيجاده الإبداعىّ والفراغ منه. وقوله : (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبِقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجل مُسَمَّى لِقُضِىَ بَيْنَهُمْ (٤)) أَى لفُصِل بينهم . ومن الفِعلِ (٥) البَشَرِىّ قوله تعالى: (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ (٦))، وقوله (ثُمَّ اقْضُوا إِلىَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (٧)) أَى افرُغوا من أمركم . ب ٢٨٩ وعُبر عن الموت بالقضاء، فيقال : قضى نَحْبَه، كأنه فصل أمره/المختصّ به من دنياه . وقوله: (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ (٨)) قيل: قضى نذره؛ لأَّنه كان قد ألزم نفسه أَلَّا يَنْكُل عن العِدا أَو يُقتل ، وقيل معناه : منهم من مات. وقوله: (ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِنْدَهُ(٩))، قيل: عُنى بالأُوّل أَجل الحياة، وبالثانى أَجل البعث. وقوله: (يَا لَيْتَهَا كانَتِ القاضِيَةَ (١٠))، وقوله : (١) الآية ٢٣ سورة الاسراء (٢) الآية ٤ سورة الاسراء (٣) الآية ١٢ سورة فصلت (٤) الآية ١٤ سورة الشورى (٥) فى الأصلين: ((القول)) وما أثبت من الراغب (٦) الآية ٢٠٠ سورة البقرة (٨) الآية ٢٣ سورة الأحزاب (١٠) الآية ٢٧ سورة الحاقة - (٧) الآية ٧١ سورة يونس (٩) الآية ٢ سورة الأنعام ٠ . - ٢٧٦ - ( يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ (١) ) كناية عن الموت. وقوله: ( فإذا قَضَيْتُمُ الصَّلَةَ(٢)) أَى فرغتم منها. وقال: ( فإِذا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ (٣)) أَى أَدَّتم. وقوله : ( إِذْ قَضَيْنَا إِلى مُوسَى الأَمْرَ (٤)) أَى أَخبرناه، وكذلك: (وَقَضَيْنَا إِليْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ (٥)). وقوله: ( فَاقْضِ مَا أَنْتَ قاضٍ (٦) ) أَى افعل ما أَنت فاعل ( إِنَّمَا تَقْضِى هَذِهِ الحَيَاةَ الدُنْيَا (٦)) أَى تفعل، ( لِيَقْضِىَ اللهُ أَمْرًا كان مَفْعُولًاً (٧))، أَى ليفعل؛ ( إِذا قَضَى أَمْرًا (٨))، أَى فعل. (إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا (٩)) أَى فعل . وقوله : (لايُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا (١٠))، أَى لا ينزل عليهم الموت. وقوله : (فَوَكَزَهُ مُوسَى فقضى عليه (١١))، فقتله. ( لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ (١٢)) أَى ليُمتنا، (يا لَيْتَهَا كانَتِ القَاضِيَةَ (١٣)). ويكون بمعنى الوجوب والوقوع: (قُضِىَ الأُمْرُ الَّذِى فِيه تَسْتَفْتِيَانِ (١٤))، (وكانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا(١٥)): مكتوبا فى اللَّوح المحفوظ .. وبمعنى الإِتمام والإِكمال، ( فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ (١٦)) أَى أَتَمَّ ، (أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ (١٧))، أَى أَدممت؛ (لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمَّى (١٨)): ليتمّ، (١) الآية ٧٧ سورة الزخرف (٣) الآية ٢٠٠ سورة البقرة . (٢) الآية ١٠٣ سورة النساء (٤) الآية ٤٤ سورة القصص (٦) الآية ٧٢ سورة طه (٨) الآية ١١٧ مورة البقرة . وتكرر فى مواطن أخر (٩) الآية ٣٦ سورة الأحزاب (١١) الآية ١٥ سورة القصص (١٠) الآية ٣٦ سورة فاطر (١٢) الآية ٧٧ سورة الزخرف (١٣) الآية ٢٧ سورة الحاقة (١٤) الآية ٤١ سورة يوسف (١٥) الآية ٢١ سورة مريم (١٦) الآية ٢٩ سورة القصص (١٨) الآية ٦٠ سورة الأنعام (١٧) الآية ٢٨ سورة القصص - ٢٧٧ - (٥) الآية ٦٦ سورة الحجر (٧) الآيتان ٤٢، ٤٤ سورة الأنفال ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِليك وَحْيُهُ (١))، ( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَه(٢) ). أَتمَّ أَجله . وبمعنى فصل الحكومة والخصومة : ( وقُضِىَ بَيْنَهُمْ بالحق (٣)) فُصِل؛ (لقُضِىَ الأَمْرُ بَيْنِىِ وبَيْنَكُمْ (٤): لفصل؛ ( فإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْط (٥)): فُصل، وقوله: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمُوَاتٍ(٦))، أَى خلقهنَّ. ( إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ (٧)) أَى وصَّينا وعهِدنا إِليه. ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّهُ(٨)) أَى أَمر وأَوصى. ( ثُمَّ اقْضُوا إِلَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (٩)) أَى امضوا . والاقتضاءُ : المطالبة بقضاءِ الأمر ، ومنه قولهم : هذا يقتضى كذا . والقضاءُ من الله أَخصّ من القَدَر ؛ لأنه الفصل بين التقدير ، والقَدَر هو التقدير ، والقضاءُ هو التفصيل والقطع. وذكر بعض العلماء أَنَّ القَدَر بمنزلة المُعَدّ للكيل، والقضاءَ بمنزلة الكيل ، ولهذا قال أبو عُبَيد لعمر لمَّا أرادوا الفرار من الطَّاعون من الشَّامِ: أَتفرّ من القضاء ؟ قال : أَفرّ من قضاء الله إِلى قدر الله ، تنبيهاً أَنَّ القَدَر ما لم يكن قضاء فمرجوّ أَن يدفعه الله، فإِذا قَضَى فلا يندفع، ويشهد لهذا قوله تعالى: ( وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (١٠)) (١) الآية ١١٤ سورة طه (٣) الآية ٦٩ سورة الزمر (٥) الآية ٤٧ سورة يونس (٧) الآية ٤٤ سورة القصص : (٨) الآية ٢٣ سورة الاسراء (٩٠) الآية ٧١ سورة يونس (١٠) الآية ٢١ سورة مريم (٢) الآية ٢٣ سورة الأحزاب (٤) الآية ٥٨ سورة الأنعام (٦) الآية ١٢ سورة فصلت - ٢٧٨ - ومنه قولهم: المقْضِىّ كائن. وَقُضِىَ الأَمْرُ، أَى فصل، تنبيها (١) أَنَّه صار بحيث لا يمكن تلافيه . وكل قول مقطوع به من قولك : هو كذا أو ليس بكذا ، يقال له قضيّة صادقة ، وقضيّة كاذبة . واستُقضِىَ علينا فلان، واستقضاه السّلطان . قال : وقاضى الأمرِ داهنَ فى القضاء إِذا خان الأَمير وکاتِباه لقاضى الأرض من قاضى السماء فويلٌ ثمَّ ويل ثمَّ ويل وروينا فى مسند الإمام أحمد مرفوعاً: ((مَن جُعل قاضياً فقد ذُبح بغير سِكِّين(٢))) وقال: ((القضاة ثلاثة: قاض فى الجنَّة وقاضيان فى النَّار(٣))). (١) فى الأصلين: ((تنبيه)) وما أثبت عن الراغب (٢) وانظر الفتح الكبير: ١٨٣/٣ برواية قاضيا بين الناس (٣) ورد فى الجامع الصغير عن الطبرانى باسناد صحيح - ٢٧٩ - ٢٢ - بصيرة فى قط وقطر ١ ٢٩٠ القَطّ .: القطع عامّة ، وقيل: بالعَرْض. وقيل: قطع شىء صُلْب . والقِطّ . - بالكسر - الصّك، وكتاب المحاسبة، والصّحيفة ، والنصيب المنفرد، قال تعالى: (عَجِّل لَنَا قِطَّنَا (١))؛ فسّره ابن عباس بالنَّصيب، | وغيره بالصّحيفة. وقَطَّ السِّعْر : غلا. سِعْر قاطٌّ. ، قال أَبو وَجْزة: ثمَّ إِليك اليوم بُعْد المُسْتارُ (٢) أَشكو إِلى الله العزيز الجبّارْ وحاجةَ الحىّ وقَطَّ الأَسْعارْ وما رأيته قَطُ. وقُظُ.، ويخفِّفان، وقَطِّ. مكسورة مشدّدة، بمعنى الدّهر. وإِذا كانت بمعنى حَسْبُ فَقَطْ كَعَنْ . قُطْر البلد : جانبه، والجمع : أَقطار . وقَطَر الماءُ، وقَطَّرْته أَنا، وقطَّرته . والقَطْر : المطر . ورأَيت قِطَارا من الإبل وقُطُرا، وقَطَرُوها وقطَّروها ، وإِبل مقطورة ومقطّرة . والقِطْر - بالكسر -: النَّحاس المذاب، قال تعالى: ( وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ(٣)). : (١) الآية ١٦ سورة ص (٢) المستار: مصدر معناه الامتيار، أى جلب الميرة والطعام ، أو هو السير. (٣) الآية ١٢ سورة سبأ - ٢٨٠ -