النص المفهرس
صفحات 1-20
الجمهورية العربية المتحدة المجلس الأعلى للشّئُون الإسْلامِيّة لجنة إحياء التراث الاسلامى بَصَائِر دَوَى التَمِيَبْر ٧٠ خ لطائِفِ الكِتاب العَزِيز تأليف مجد الدّين محمّد بن يعقوبالفيروزابادى المتوفى ٨١٧ ٠زمـ الجزء الرابع تحقيق الأستاذ محمد على النجار الكتاب الخامس القاهرة ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م البابُ التّاسِعِ عَشِر فى الكلمات المفتتحة بحرف العين وهى : العين، عبث ، وعبد، وعبر ، وعبس ، وعباً ، وعبقر ، وعتب ، وعتيد ، وعتق ، وعتل ، وعتو ، وعثر ، وعثى ، وعجب ، وعجز ، وعجف ، وعجل ، وعجم ، وعدّ ، وعدس ، وعدل ، وعدن ، وعذب ، وعذر ، وعرّ ، وعرب ، وعرج ، وعرجن ، وعرش ، وعرض ، وعرف ، وعرم ، وعرى ، وعز ، وعزب ، وعزر ، وعزل ، وعزم ، وعزه ، وعس ، وعسر ، وعسل ، وعسى ، وعشر، وعشى ، وعصب /، وعصف ، وعصم ، وعصو ، وعضّ ، وعضد، وعضل ، وعضو ، وعطف ، وعطل ، وعطو ، وعظم ، وعف، وعفر ، وعفو ، وعقب ، وعقد، وعقر ، وعقل ، وعقم، وعكف ، وعلق ، وعلم ، وعلن ، وعلو ، وعم ، وعمد ، وعمق ، وعمل ، وعمه ، وعمى ، وعن ، وعنب ، وعند ، وعنو ، وعوج ، وعود، وعوذ ، وعور ، وعوف ، وعول ، وعوم ، وعون ، وعهد ، وعهن ، وعيب ، وعير ، وعيش ، وعيل ، وعىّ. ١ ٢٤٦. ٠- ٣ - ١ - بصيرة فى العين وهى وردت فى القرآن العزيز وفى كلام العرب لمعان كثيرة تنيف على خمسين معنى ، أَسُوقُها مرتّبة على حروف الهجاءِ . ١٠٠٠ - أهل البلد، أهل الدار، الإصابة بالعَيْن، الإصابة فى العين، الإِنسان ، ومنه قولهم : ما بالدّار عين أى أحد . ب - الباصرة، بلدٌ بهُذيل(١). ج - الجاسوس ، الجَرَیان(٢) ، الجلدة التى يقع فيها البندق(٣). ح - حَاسّة البصر ، الحاضر من كلِّ شيء ، حقيقةُ القِبلة . خ - خيار الشىء . د - دوائر دقيقة على الجِلْدِ ، الدَّيْدَبان ، الدّينار. ذ - الذهب، ذات الشىء. ر - الربا . س - السيِّد ، السحاب القبلى (٤) ، السَنَام ، اسم السبعين فى حساب الجُمَّل. ش - الشمس، شعاع الشَّمس. ص - صديقُ عَيْن ، أَى ما دام تراه . ط : - طائر . ع - العتيد من المال ، العَيب، العزّ ، العلم . (١) فى القاموس: ((لهذيل)) (٣) القاموس بعده: ((من القوس» (٢) أى جريان الماء كما فى القاموس (٤) فى القاموس: ((من ناحية القبلة)) - ٤ - ق - قرية بالشام ، قرية باليمن . ك - كبير القوم . ل ـ لقيته أَوّل عين ، أَى أَوّل شىءٍ ، ويجوز ذكره فى الشىء . م - المال ، مصبّ ماءِ القناة، مطر أيام لا يُقلع ، مفجر ماءِ الرّكِية ، منظر الرّجل ، الميل فى الميزان . ن - الناحية ، نصف دانق من سبعة دنانير ، النظر ، نفس الشىء، نُقْرة الرُّكْبة ، واحد الأعيان للإِخوة من أَب وأُم ، هـ ــ ها هو عَرْضُ عين ، أَى قريب. وقد يذكر فى القاف . ى - ينبوع الماء . وعين شمس، وعين تَمْر ، وعين صَيْد، ورأس عين، مواضع معروفة . وأَسْود العين ، جبل . والمعانى المذكورة فى القرآن أحد عشر (١) . الأَوّل - بمعنى النظر: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى(٢)، ( وَاصْنَعِ الفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا(٣)) (فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ الناسِ (٤)) أَى بمنظر منهم . ٢ - بمعنى الحفظ. والرّعاية: (تَجْرِى بأَعْيُنِنَا (٥))، (فإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (٦)). ٣ - عين النبيّ صلىَّ الله عليه وسلَّمْ خِلقة: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ(٧)). ٤ - عين الإِنسان عامّة: ( أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) ). (١) المذكور سبعة عشر (٢) الآية ٣٩ سورة طه (٣) الآية ٣٧ سورة هود (٤) الآية ٦١ سورة الأنبياء (٥) الآية ١٤ سورة القمر (٦) الآية ٤٨ سورة الطور (٧) الآية ١٣١ سورة طه (٨) الآية ٨ سورة البلد - ٥ - ٥ - عيون المؤمنين خاصّة: (تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ (١)). ٦ - عيون الكفَّار: ( كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَاءٍ (٢) )، (أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا (٣)). ٧ - نهر بنى إسرائيل ومعجز موسى عليه السّلام: (فانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا (٤) ). ٨ - بمعنى النَّحاس الجارى معجزًا لسليمان عليه السّلام: ( وأَسَلْنَا له عَيْنَ القِطْر (٥) ). ٩ - بمعنى مغرب الشمس: (تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِثَةٍ (٦)). ١٠ - العين التى وُعِدَ بِهَا الكفَّارُ فى جهنّم: (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِية (٧)). ١١ - العين الجارية التى وُعد بها المتقون: (فِيهَا عَيْنُ جاريةٌ(٨))، (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانٍ (٩)). ١٢ - الموعود لأصحاب اليمين: (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَان(١٠)) ١٣ - الموعود بها السّابقون: (عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبياًا(١١) ). ١٤ - الموعود بها الأَبرار وأَهل الخصوص: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ(١٢)). الآية ٨٣ سورة المائدة (١) (٣) الآية ١٩٥ سورة الأعراف الآية ١٢ سورة سبأ (٥) الآية ٨٦ سورة الكهف (٦) (٧) الآية • سورة الغاشية الآية ١٢ سورة الغاشية (٨) الآية . • سورة الرحمن (٩) (١٠) الآية ٦٦ سورة الرحمن (١٢) الآية ٦ سورة الانسان (١١) الآية ١٨ سورة الانسان الآية ١٠١ سورة الكهف (٢) الآية ٦٠ سورة البقرة (٤) - ٦ - ١٥ - الموعود بها المقرّبون: (عَيْنًا يشْرَبُ بِهَا المَقَرَّبُونَ(١) )، وهى عين التسنيم . ١٦ - أَعَيْنُ الجُنَاةِ فى القصاص: ( وَالعَيْنَ بِالعَيْنِ (٢)). ١٧ - العين الضَّرورىّ: ( لتَرَوَنَّهَا عَيْنَ اليَقِين (٣)). (١) الآية ٢٨ سورة المطففين (٣) الآية ٧ سورة التكاثر . (٢) الآية ٤٠ سورة المائدة ٢ - بصيرة فى عبد العبد : خلاف الحُرّ . وَالجمعِ عَبْدُونٌ وَعَبِيدٌ، مَثَالْ كَلْبِ وَكَلِيبٍ ، وهو جمعٌ عزيز - وأَعْبُدُ،ِ وَعِباد وعُبْدانُ هاَلِضِمّ - كتمر وتُمْرِانِ، وعِبْدَانٌ - ٢٤٦ بالكسر - كجَحش وجِحشان / وعِبِدَّانٌ - بكسرتين وشدّ الدّال ـ ومَعْبَدة ب كشَيْخ ومَشْيخة، ومعابدُ وعِبدَّاءُ - بالمدّ - وعِبِدَّى - مقصور - وعُبُدُ - بضمّتين كسَقْفَ وسُقُفٍ - وَعَبُد - بفتح العين وضمّ الباءِ - ومعبوداءُ(١). وقرأ ابن عبّاس رضى الله عنهما وابن مسعود وإِبراهيم النّخَعَىّ والأَعمش وأَبان بن ثعلب والضحّاك وابن وَثَّاب وعلىّ بن صالح وشيبان : ( وَعُبُد الطَّاغوتِ (٢)) مضافاً إلى الطَّاغوتَ، وقرأ حمزة بن حبيب الزَّياتِ ( وَعَبُدَ الطَّاغوتِ) وأَضافِه، والمعنى فيما يقال: خَدَم الطَّاغوت. قيل : وليس هذا بجمع لأَن فَعْلا لا يجمع على فَعُل ، وإِنما هو اسم بُنى على فَعُل كحذُر ونَدُس . وأَمّا قول أَوس بن حَجَر : أَمَةٌ وإن أَباكم عَبُدُ (٣) أَبَنِى لُبَيْنَى إِنَّ أُمّكُمُ فإنَّ الفراءَ قال: (٤) إِنَّما ضمّ الباءَ ضرورة لأَنَّ القصيدة من الكامل وهى حَذَّاءَ(٥). ٥ (١) فى الأصلين بعده: ((وعبدان وعبدان)) وهو تكرار مع ما سبق (٢) الآية ٦٠ سورة المائدة . وليعلم أن فى نسبة القراءات هنا إلى أصحابها اختلافا كثيرا ، وقد يروى عن القارئ* روايات متعددة كابن عباس، ولم أرمن جمع القراء المذكورين هنا على هذه القراءة كما فعل المؤلف . (٣) قبله - كما فى اللسان : أبنى لبينى لست معترفا ليكون ألأم منكم أحد (٤) انظر معانى القرآن ٠/٣١٠/١ ٠١ (٥) الحذذ فى الكامل سقوط الوقد من عجز متفاعلن أى سقوط (على). فيبقي متفا فينقل إلى فعلن . ٠- ٨ - وعَبْد بيّن العَبْديّة والعُبُودِيَّة والعُبُودة . وأَصل العبوديّة الخضوع والذلّ. وقوله تعالى: ( فادْخُلِى فى عِبَادِى(١)) أَى فى حزبى. والتعبيد : التذليل، طريق معبّد: مذلَّل. وأَعْبَدَهُ: انَّخذه عبدا. وأَعْبَدَنِى فلان فلاناً: ملَّكنى إيّاه . والتعبيد: الاستعباد ، وهو أن تتخذه عبدًا، وكذلك الاعتباد . وتَعَبَّدَنى : إنَّخذنى عبدًا . والعبادة : الطاعة ، وهى أَبلغ من العبوديّة، لأَنَّها غاية النَّذلُّل لا يستحقّها إلا من له غاية الإِفضال ، وهو الله تعالى . والعبادة ضربان : ضرب بالتسخير كما ذكرناه فى السجود ، وضرب بالاختيار وهو لذى النطق، وهو المأمور به فى قوله : (اعْبُدُوا رَبَّكُمْ(٢)). والعبد يقال على أضرب : الأُوّل - عبد بحكم الشرع يباع ويبتاع؛ نحو قوله تعالى: (العَبْدُ بالْعَبْدِ). والثانى - عبد بالإيجاد، وذلك ليس إِلَّا لله تعالى ، وإيّاه قصد بقوله: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِى السّمُواتِ والأَرْضِ إِلَّآتِ الرَّحْمُنِ عَبْدًا(٣)). الثالث - عبد بالعِبادةِ والخِدمة، وهو المقصود بقوله: ( واذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ(٤))، (فوجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا (٥)) . ... وعبد الدنيا(٦) وأعراضها هو المعتكف على خدمتها ومراعاتها، وإيّاه قصد النبيّ صلىَّ الله عليه وسلَّم بقوله: (( تَعِسَ عبد الدينار، تَعِسَ (٢) الآية ٦ ٢ سورة البقرة (٤) الآية ٤١ سورة ص (١) الآية ٢٩ سورة الفجر (٣) الآية ٩٣ سورة مريم (٥) الآية ٥- سورة الكهف (٦) كأن هذا هو الضرب الرابع . وقد جعله الراغب قسما من الضرب الثالث، حيث ذكر أن الضرب الثالث عبد بالعبادة والخدمة ، وأن الناس فى هذا ضربان : عبد عبد اللّه مخلصا ، وعبد للدنيا وأعراضها . والخدمة عنده خدمة الدنيا . أما المؤلف فجعل الخدمة خدمة الله سبحانه فجعله ضرباً واحدا . - ٩ - ٠٠ عبد الدّرهم (١)). وعلى هذا النوع يصحّ أَن يقال: ليس كلّ إِنسان عبدًا لله، فإِنَّ العبد على هذا المعنى العابد ، لكنَّ العبد أبلغ من العابد . والناس كلّهم عباد الله بل الأشياء كلها ، بعضُها بالتسخير وبعضها بالتسخير والاختيار . قال : ما تجاوزتُ فى ولائك عَهدا سيّدى إِنْنى رجوتُك وعدًا فاتَّخذنى لِعَبْدِ عبدِك عبدا لستُ آتیك کی ا کون حبیباً قيل : ورد العَبْد والعِبادة فى القرآن على ثلاثين وجهاً : الأُول - عامّ للمُؤمن والكافر: (واللهُ بَصِيرٌ بالعبادِ(٢))، (رِزْقًا للعِبَادِ (٣)) ( وهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ(٤)). ٢ - خاصّ بالمؤمنين: (واللهُ رَءُوفٌ بِالعِبَادِ(٥) )، (اللهُ لَطِيفُ بِعِبَادِهٍ (٦)) (قُلْ لِعَبَادِىّ الَّذِينَ آمَنُوا (٧)). ٣ - خاصّ بالكفار: ( يَا حَسْرَةً على العِباد(٨))، (إِنَّ اللّهَ قَدْ حَكَمَ بينَ العِبَاد (٤٩). ٤ - بمعنى المماليك: (والصّالِحِينَ مِنْ عِبَادِجُ. (١٠))، (وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكِ (١١)). ٥ - بمعنى المطيعين: (وعِبَادُ الرَّحْمُنِ (١٢)). ٦ - بمعنى العاصين المجرمين: (وَكَفَىَ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (١٣))، (قُلْ يَا عِبَادِىَ الذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ (١٤)). (١) من حديث أخرجه البخارى وابن ماجه عن أبى هريرة كما فى الفتح الكبير (٢) الآيتان ١٥ ، . ، ٢٠ سورة آل عمران (٣) الآية ١١ سورة ق (٥) الآية ٣٠ سورة آل عمران (٤) الآية ١٨ سورة الأنعام (٧) الآية ٣١ سورة إبراهيم (٦) الآية ١٩ سورة الشورى (٩) الآية ٤٨ سورة غافر (٨) الآية ٣٠ سورة يس (١١) الآية ٢٢١ سورة البقرة (١٠) الآية ٣٢ سورة النور (١٢) الآية ٣ ٦ سورة الفرقان (١٤) الآية ٥٣ سورة الزمر (١٣) الآية ١٧ سورة الاسراء - ١٠ - ٧ - بمعنى الأبرار والأخيار: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللهِ(١)). ٨ - بمعنى المصطفَين المجتبَين من النَّاسِ كالأنبِياءِ وغيرهم: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا (٢))، / (وسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذين اصْطَفِىَ (٣)). ١ ٢٤٧ ٩ - أَهلِ القُرْبة والكرامة : (وإذا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِىِّ فَإِىِّ قَرِيبٌ (٤)). ١٠ - بمعنى أُمَّة النبيِّ صلىَّ الله عليه وسلّم: ( نَبِّء عِبَادِى أَنيَّ أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥))، (أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ (٦)) . ١١ - بمعنى أُمَّة موسَى عليهِ السّلام: ( وَأَوْحَيْنَا إِلى مُوسَى أَنْ أَشْر بِعِبَادِى (٧)). ١٢ - بمعنى الأتقياء: (مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (٨)). ١٣ - بمعنى أهل الجنَّة: (جَنَّاتِ عَدْنٍ التى وَعَدَ الرّحمُنُ عِبَادَهُ (٩)). ١٤ - بمعنى قوم نوح عليه السّلام: (إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ (١٠)). ١٥ - بمعنى الأنبياء: (ولكِنَّ الّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ (١١)) (يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ(١٢)). ١٦ - بمعنى المنازعينَ للأنبياء: (وَلَكِنَّ اللّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ (١٣)). (١) الآية ٦ سورة الانسان (٢) الآية ٣٢ سورة فاطر (٣) الآية ٥٩ سورة النمل (٤) الآية ١٨٦ سورة البقرة (٥) الآية ٤٩ سورة الحجر (٧) الآية ٥٢ سورة الشعراء (٦) الآية ١٠٥ سورة الأنبياء (٨) الآية ٦٣ سورة مريم (٩) الآية ٦١ سورة مريم (١١) الآية ١١ سورة إبراهيم (١٠) الآية ٢٧ سورة نوح (١٢) الآية ١٥ سورة غافر (١٣) الآية ٦ سورة الحشر. والآية ليس فيها ((من عباده)» كما جاء فى الأصلين خطأ. ومن ثم لا يصح إيراد الآية هنا - ١١ - ١٧ - بمعنى مَلائكة المَكُوتِ: (وَجَعَلُوا الملائِكَةَ الذِينَ هُمْ عِبَادُ الرّحمَنٍ (١))، (بَلْ عِبَادٌ مُكْرَّمُونَ (٢)). ١٨ - بمعنى المخلَصِينَ المعصومين: (إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ (٣)) . ١٩ - بمعنى المنصورين على الأعداء: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المُرْسَلِينَ (٤) ) ٢٠ - بمعنى العلماء: (إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ (٥)). ٢١ - بمعنى المستحِقُّين للبشرى: (فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ(٦)). ٢٢ - بمعنى أهل الخصوص عند الوفاة ويوم القيامة: ( يَا عِبَادِ لَا خَوْفُ عَلَيْكُمْ اليَوْمَ(٧)). ٢٣ - بمعنى نوح عليه السلام: (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا(٨)). ٢٤ - بمعنى إبراهيم الخليل وأولاده: (واذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ويَعْقُوبَ (٩)). ٢٥ - بمعنى لوط: (كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صالِحَيْنِ (١٠)). ٢٦ - بمعنى أَيُّوب عليه السّلام: (إِنَّا وجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ العَبْدُ (١١)) (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ (١٢)) (١) الآية ١٩ سورة الزخرف (٣) الآية ٤٢ سورة الحجر (٢) الآية ٢٦ سورة الأنبياء (٤) الآية ١٧١ سورة الصافات (٥) الآية ٢٨ سورة فاطر (٦) الآيتان ١٧ ، ١٨ سورة الزمر (٧) الآية ٦٨ سورة الزخرف (١٠) الآية ١٠ سورة التحريم (٩) الآية ٤٥ سورة ص (١٢) الآية ٤١ سورة ص (١١) الآية ٤ ٤ سورة ص (٨) الآية ٣ سورة الاسراء - ١٢ - ٢٧ - بمعنى داوُدَ فى مقام الأَّوْبةِ والإِنَابة: (واذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَّيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ(١)). ٢٨ - بمعنى سليمان فى مقام شكر النّعمة: (وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَّ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ (٢)) . ٢٩ - بمعنى عيسى عليه السّلام فى صفة الطهارة والتزكية: (قَالَ إِنِّّ عَبْدُ اللهِ آتَانِىَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِىِ (٣)) الآية. ٣٠ - بمعنى سيّد المرسلين فى ساعة القربة والكرامة: ( لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ(٤) )، ( فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (٥) )، ( سُبْحَانَ الذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ (٦)) . (١) الآية ١٧ سورة ص (٣) الآية ٣٠ سورة مريم (٥) الآية ١٠ سورة النجم (٢) الآية ٣٠ سورة ص (٤) الآية ١٩ سورة الجن (٦) صدر سورة الاسراء - ١٣ - ٣ - بصيرة فى عبث وعبر وعبس العَبَثَ: اللعب. وقد عَبِثَ يَعْبَثُ - كَفَرِحَ يَفْرَحُ - عَبَثًا. والعَبْئة - بالفتح - المرّة الواحِدة . والمادّة موضوعة للخلط .. وقد عَبَئه يَعْبِئه- کضربه يضربه - عَبْئًا: خلطه. والعَبِيثة(١): الأَقِط. يُخلَط. جافّه بَرطْبه ليحمل يابسُه رَطْبَه . والعَبِيثة : طعام يطبخ ويجعل فيه جَراد . وعَبِيثة النّاس : أَخلاطهم ، قال رؤية يمدح الحارث الهُجَيمىَّ. وطاحت الأَّلبان والعَبائثُ وقلت إِذْ أَعْيَا امتياثاً مائثُ أعزَّنى مجد له مآوث (٢) إِنَّك يا حارثُ نِعم الحارِثُ أصل العَبْر تجاوزٌ من حال إلى حال . وأَمّا العُبور فيختص بِتجاوز الماء إِمَّا بسباحة أو فى سفينة أو على بعير أَو قنطرة، ومنه [ِعِبْرُ (٣) النهر لجانبه حيث يُعبر منه أَو إِليه. واشتقَّ منه عَبْر العين للدمع]. [و] الفرات يضرب العِبْرين بالزَبَد، وهما شطَّه وجانباه لأَنَّه يُعبر منه أَو إِليه . وناقة عُبْرُ أَسفار - بالضمّ وبالكسر - : لا تزال يسافَر عليها ، قال النابغة : وقفت فيها سَرَاةَ اليوم أَسألها عن آل نُعْمِ أَمُوناً عِبْرَ أَسفار (٤) ومنه العَبْرة للدّمعة. ومنه عابر سبيل . وعَبَر القوم : ماتوا كأنّهم عَبَروا قنطرة الدنيا . وأَمّا العبارة فمختصمة بالكلام العابر الهواء (٥) من لسان (١) فى الأصلين: ((العبثة))، وما أثبت عما فى اللسان والتاج (٣) سقط ما بين القوسين فى ب (٢) الديوان: ٢٩ (ق ١٢: ١٢ - ١٧). (٤) ((فيها)) أى فى دار نعم. وسراة اليوم أى حيث ارتفع النهار. الأمون: الناقة القوية الوثيقة الخلق (٥) سقط فى ب - ١٤ - ٢٤٧ المتكلّم إلى / سمع السّامع . والاعتبار والعِبْرة : الحالة التى يُتوصّل بها من معرفة المشاهَد إلى ما ليس بمشاهد . والتعبير مختصّ بتفسير الرؤيا . وهو العابر من ظاهرها إلى باطنها . وهو أَخصّ من التأويل . والتأويل يقال [فيه وفى غيره](١). وقد عبرَ الرّؤْيَا يعبرها عَبْرًا وعِبارة، قال تعالى: (إِنْ كُنْتُمْ لِلِرُؤْيَا تَعْبُرُونَ(٢)). وعبرت الكتاب عَبْرا : قرأته فى نفسى ولم أرفع به صوتى . وغلام مُعْبَر وجارية مُعْبَرة : لم يُختنا . وتقول: يا ابن المُعْبَرة . وبنو فلان يُعبِرون النِّساءَ، ويبيعون الماءَ ، ويعتصرون العطاءَ، أَى يرتجعونه . وأحصى قاضى البَدْو المخفوضات والبُظْر (٣) فقال: وجدت أَكثر العفائف مُوعَبات (٣) ، وأَكثر الفواحش مُعْبَرات. والعُبوس: قُطوب الوجه. أَعوذ بالله من ليلة بُوس ، ويومٍ عَبُوس. (١) زيادة من الراغب (٢) الآية ٤٣ سورة يوسف (٣) البظر جمع بظراء وهى التى لم تختن . وموعبات : ختن فأوعب ختانهن - ١٥ - ٤ - بصيرة فى عبأ وعبقر وعتب عَبَأْت الطِّيبَ عَبْثًا: إِذا هيّأْتَه وصنعْته وخلطته. قال أَبو زُبَيد حَرْمَلة ابن المنذر الطَّائىّ يصف أَسَدًا : كأَنّ بنَحره وبمنكِبَيه عَبیرًا بات تعبؤه عروس وما عَبَأْت بفلان عَبثًا، أَى ما باليت به قال، تعالى: (قُلْ ما يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِىِّ (١)). والمعْبأ: المذهب. وعَبْءُ الشمس: ضياؤها. وعبَّأت الشىءَ تعبئة وتعبيئاً : هيّأته . وعَبْقَر : بلاد الجِنّ . وقيل : قرية يسكنها الجِنّ . وقيل : أَرض يُنسب إليها كلّ مارد (٢) من إنسان وحيوان وثوب . وكلُّ فائق غريب ما يصعب عمله ؛ وكلّ شىءٍ عظيم فى نفسه. وعَبْقرىّ القوم سيّدهم وكبيرهم وقويّهم . وفى حديث عمر أَنَّه كان يسجد على عَبْقَرىّ ، قيل: هو الدّيباج وقيل: هو البُسُطِ المَوْشِيَّة. وقيل: الطنافس الثِخان ، قال تعالى: (وَعَبْقَرِىّ حِسَان(٣) ) جعله الله مَثَلًا لِفُرُش الجنَّة . والعَتْب : المَوْجِدة(٤). عَتَب عليه يَعْتُب ويَعْتِب عَتْبا ومَعْتَبًا أَى وَجَد عليه ، قال : الغَطَّمَّشِ : أَخِلَّىَ لو غيرُ الحِمامِ أَصابكم عتَبتُ ولكن ما على الموت مَعْتَبُ(٥). (١) الآية ٧٧ سورة الفرقان (٢) المارد : الذى بلغ فى أمر الغاية التى يخرج بها من نوعه . وتراه أطلقه على الثوب (٤) الموجدة على المرء : الغضب عليه (٣) الآية ٧٦ سورة الرحمن (٥) الحمام : الموت . وقبله - كما فى اللسان: أقول وقد فاضت بعينى عبرة أرى الدهر يبقى والأخلاء تذهب وقوله : ((أخلاى)) أصله: أخلائى، وقيل : إن الرواية الصحيحة : أخلاء بكسر الهمزة وحذف ياء المتكلم وانظر اللسان: وفى ا: ((الدهر) بدل («الموت)» - ١٦ - والاسم المعتَبة والمَعْتِبة . والعَتّب: الدَّرَج، وكلّ مِرقاة منها عَتّبة ، والجمع عَتَبَات . والعَتَبة: أُسْكُفَّة الباب والجمع عَتَب. والعرب تكنى عن المرأة بالعَتَبة والنعل والقارورة والبيت والغُلّ والقَيد والرَّيحانة والقَوْصَرَّة والشاة والنعجة . وحُمل فلان على عَتَبةِ ، أَى على أَمرٍ كرِيه. وعتبت فلاناً: أبرزت له الغلظة التى وجدْت له فى صدرى . وأَعتبته : حملته على العَتْب . وأَعتبته أيضاً: أَزلت(١) عنه [العتب] (٢) نحو أَشكيته. والعَتُوب: مَن لا يَعمل فيه العِتاب . واسْتَعْتَبْتُهُ فأَعْتَبَنِى، أَى استرضيتُه فأَرضانى، قال تعالى : (لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣)). وقوله تعالى: (وإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ من المُعْتَبِينَ(٤)) أَى إِن يَستقيلوا ربَّهم لم يُقِلْهم، أَى لم يردّهم إلى الدنيا ؛ وقرأَ عُبيد بن عُمَير: (وإِن يُستَعْتَبُوا) على ما لم يسمّ فاعله، أَى إِن أَقالهم الله تعالى وردّهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته لما سبق فى علم الله تعالى من الشقاءِ ، قال الله تعالى: ( وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ(٥) ) . وعاتبته معاتبة وعتاباً ، قال : 1 ٢ إذا ما رابَنِى منه اجتنابُ أُعاتِب ذا المودَّةِ من صديق ويبقى الوُدّ ما بَقِىَ العتاب إذا ذهب العتابُ فليس وُدّ ۴ (١) فى الأصلين: ((عزلت)) وما أثبت من الراغب (٣) الآية ٣٥ سورة الجاثية. (٥) الآية ٢٨ سورة الأنعام (٢) زيادة من الراغب (٤) الآية ٢٤ سورة فصلت - ١٧ - ( م ٢ بصائر - جـ ٤) ١ ٢٤٨ ٥ - بصيرة فى عتد وعتق وعتل وعتو الشّيءُ العَتِيد: الحاضر المهَيّأُ. وقوله تعالى: / ( هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ (١)) أى هذا ما كتبتُه من عمله عَتِيد، أَى مُعْتَد مُعَدّ. وَقد عَتُد عَتَادة وعَتَادا . وقال تعالى: (إِلَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(٢) ) أَى يُعْتِد أَعمال العباد. وأَعتده: أَعدّه ليوم، ومنه قوله: ( أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ(٣))، قيل: هو أَفعلنا من العَتَاد، وقيل: أَصله أعددنا فأَبدل من أَحد الدّالَين تاء . وقوله تعالى: (وَأَغْتَدَتْ لَهُنَّ مُنَّكَاً (٤)): هَيَّأَت. والعَتِيق : المتقدّم فى الزَّمان أو المكان أَو الرّتبة ، ولذلك قيل للقديم: عَتِيق ، وللكريم : عتيق ، ولمن خُلَّى عن الرّق: عَتِيق ، ولمن حسن وجهه : عتيق . وبه سُمّى الصّدّيق لجماله . وقوله تعالى : ( وَلْيَطَّوْفُوا بِالْبَيْتِ العَتِيقِ(٥) ) إِمّا لقِدمه زماناً فإِنه أَوّل بيْت وضع، أَوْ لأَنه لم يزَل مُعتَقاً من تسلّط الجبابرة . والعاتق : ما بين المنكبين لارتفاعه على سائر الجسد. والعِثْق: الحُسْن ، قال أبو النجم : وأَرى البياض على النساء جَهَارة والعِثْقِ أَعرفه على الأَدماءِ(٦) وهى عاتق من العوائق، للشّابة أَوّلَ ما أدركتْ . عَتَلَهِ يَعْتِله ويَعْتُلِهِ عَثْلًا: أَخذ بتَلْبيبه (٧) فجرّه إِلى حَبْس أَو نحوه . (١) الآية ٢٣ سورة ق (٢) الآية ١٨ سورة ق (٤) الآية ٣١ سورة يوسف (٣) الآية ١٨ سورة النساء (٥) الآية ٢٩ سورة الحج (٦) كأنه يريد بالجهارة حسن المنظر، يقول: إن البياض للنساء يكسبهن منظرا حسنا، ولكن الجمال الحقيقى (٧) يقال: أخذ بتلبيبه : إذا جمع ثيابه عند نحره فى الخصومة ثم جره عند الأدماء أى السمراء - ١٨ - قال تعالى: (خُذُوهُ فاعْتِلُوه إلى سَوَاءِ الجَحِيمُ(١)). وعَتَل النَّاقة: أَخذ بزِمامها فقادها عنيفاً . والعُثُلّ: الشديد الأُكُول المنيع(٢) الجافى الغليظ، والرمح الغليظ .. والعَتَلَة : حديدة لها رأس مفلطَح يُهدم بها الحائط ، والناقة التى لا تُلقَح. والعُتُوّ: النُّبُوّ عن الطَّاعة، عَتَا عُثُّوا وعُتِيًّا وعِتِيًّا: استكبر وجاوز الحدّ فهو عاتٍ وعَتِىّ . والجمع: عُتِىّ. قال تعالى: (أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحمُنِ عِنْيًّا(٣) ) قيل: العِىّ هنا مصدر، وقيل: جمع عاتٍ. وقال تعالى: (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِيًّا (٤)) أى حالة لا سبيل إلى إصلاحها (٥) ومعالجتها قال (٦) : ومن العناءِ رياضة الهَرِم (١) الآية ٤٧ سورة الدخان (٣) الآية ٦٩ سورة مريم (٢) فى الراغب: ((المنوع)) وفى التاج أنه الصواب (٤) الآية ٨ سورة مريم (٥) فى عبارة التاج المنقولة عن الراغب ((إصلاحه)) أى المتكلم، وما هنا يراد إصلاح الحالة (٦) حذف من عبارة الراغب ما يحسن معه هذا الشاهد وهو: ((وقيل: إلى رياضته وهى الحالة المشار إليها بقول الشاعر: ومن العناء ....... )) والمؤلف يقع فى مثل هذا من رغبته فى اختصار عبارة الراغب - ١٩ - ٦ - بصيرة فى عثر وعثى وعجب ناقة عَثُور، وبها عِثَار: لا تزال تعثُر أَى تسقط. على وجهها . عَثَرَ الرجل يَعْثُر عِثَاراً وعُثُورا: إِذا سقط على شىءٍ . يقال: عَثَرْتُ على كذا . ويتجوّز به فيمن يطَّلع على أَمر من غير طلبِهِ، وقوله تعالى: ( وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ (١)) أَى وقَّفناهم عليهم من غير أَن طلبوا (٢) . عَثْىَ يَعْشِى ويَعْثَى ، وعَشِىَ يَعْنِىَ كرضى يرضَى عُثِيًّا وعِثِيًّا وعَثَيانًا ، وعَثَا يَعْثُو عُثُوّا: أَفسد. والأَعْثى: الأحمق، والأسود اللون . قال تعالى (وَلَا تَعْثَوْا فِى الأَرْضِ(٣)). والعَجَب : ما لا يُعرف سببه ، أَو حالة تعرض عند الجهل بسبب الشىءٍ، ولهذا لا يصحّ التعجّب على الله تعالى. عَجِبَ منه يعجَب ، كعلم يعلم . وفى الحديث : ((عجب اللهُ من قوم يدخلون [ الجنَّةَ فى السلاسل (٤)])) ((وعجب رّبكم من إِلَّكُم (٥) وقُنُوطكم))، ((وعجب الله من صنيعكما الليلة بضيفكما))، ((وتعجّب ربّك من الشابّ ليست له صَبْوة))، فإن العَجَب فى هذه الأحاديث يفسّر بالرضا . وقال ابن الأنبارىّ : عجِب الله، أَى عَظُم ذلك عنده وكَبُر جزاؤكم منه . (١) الآية ٢١ سورة الكهف (٣) الآية ٠ ٦ سورة البقرة . وورد فى مواطن أخر (٤) زيادة من انتاج (٢)° فى ١: «يطلبوا)» (٥) الال : شدة القنوط - ٢٠ -