النص المفهرس

صفحات 501-520

٥ - بصيرة فى طرف
الطَرْف: العَين، ولا يجمع لأَنَّه فى الأصل مصدر ، فيكون واحدا
ويكون جماعة . قال الله تعالى: ( لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمُ طَرْفُهُمْ(١)). ( وقال ابن
عبّاد: الطرْف: اسم جامع للبصر لا يثنىّ ولا يجمع . وقيل : أَطراف ،
ويردّ ذلك قوله تعالى : (قاصراتُ الطرْفِ (٢))، ولم يقل: الأطراف. وروى
القُتَيِبِىّ فى حديث أُمِّ(٣) سَلَمَة رضى الله عنها: ((وغضّ الأَطرافِ))، ورُدّ
عليه ذلك . والصّواب : غضّ الإِطراق، أَى يغضُضن من أبصارهنّ مطرقات
راميات بأبصارهنّ إلى الأرض . وإن صحّت الرّواية بالفاء فالمعنى تسكين
الأطراف - وهى الأَعضاء - عن الحركة والسير .
وقوله تعالى : ( يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِىٌّ(٤٤)، أَى لا يزال إِليك طرفهم
وقوله تعالى : (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ(٥)). قال الفرّاءُ
معناه قبل أن يأتيك الشىء زمن (٦) مدّ بصرك، وقيل: بمقدار ما تفتح
عينك ثم تطرِف ، وقيل : بمقدار / ما يبلغ البالغ إلى نهاية نظرك .
٠٢٣٩
(١) الآية ٤٣ سورة إبراهيم .
(٢) الآيه ٤٨ سورة الصافات، والآية ٥٢ سورة ص .
(٣) يروى أنها قالت لعائشة رضى الله عنها (( حماديات النساء غض الاطراف)) وحماديات
النساء غاية ما يحمد منهن .
(٤) الآية ٤٥ سورة الشورى
(٥) الآية ٤٠ سورة النمل .
(٦) فى التاج: ("من)).
- ٥٠١ -

وطَرَف الشىء: جانبه ، يستعمل فى الأجسام والأوقات وغيرها . وقيل:
الطّرَف : الناحية من النَّواحى، والطائفة من الشىء. قال تعالى: ( لِيَقْطَعَ
طَرَفًا مِنَ الذِينَ كَفَرُوا(١))، أَى قطعة من جملة الكَفَرة ، شبّه من قتل منهم
بطرَف يُقطع من بدن الإِنسان . وتخصيص الطرَف من حيث إِنَّ(٢)
بنقصِ طَرَف الشىء يتوصّل إلى توهينه وإزالته . وأطراف الجسد : الرّأس
واليدان والرِجْلان .
وقوله تعالى: (طَرَفَىِ النَّهارِ (٤٣)، أَى الفجر والعصر. وقوله تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِى الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطرافِهَا(٤))، أَى نواحيها ناحيةً
ناحية ؛ هذا على تفسير مَن جعل نقصها من أطرافها فُتُوحِ الأُرَضِين ، ومن
جعل نقصها موت علمائها فهو من غير هذا . وأَطراف الأَرض : أَشِرافها
وعلماؤها ، الواحد طَرَف ، ويقال : طِرْف.
وقال ابن عرفة: ( مِنْ أَطْرَافها) ، أَى يُفتح ما حول مكة على النبىّ
صلَّى الله عليه وسلم، والمعنى: أَوَ لم يروا أَنا فتحنا على المسلمين من الأرض
ما قد يتبيّن لهم وضوح ماوعدْنا النبيّ صلَّى الله عليه وسلم .
(١) الآية ١٢٧ سورة آل عمران.
(٢) يريد : أنه
(٣) الآية ١١٤ سورة هود .
(٤) الآية ٤١ سورة الرعد .
-٥٠٢٠ -

وفلان كريم الطَّرَفين ؛ يراد بذلك نسب أبيه ونسب أُمّه ؛ وأَطرافه:
أبواه وإخوته وأَعمامه ، وكلّ قريب له مَحْرَم .
وقوله تعالى: ( فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ (١))، أَى السّاعة الثانية (٢) من
أَوّل النَّهار ومن آخِرِه. وقوله: (وَأَقِ الصَّلَاةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ(٣))، أَى
الغداة (٤) والعَشِىّ.
(١) الآيه ١٣٠ سورة طه
(٢) كذا فى الأصلين. وقد يكون الأصل: ((النائية)).
(٣) الآية ١١٤ سورة هود .
(٤) سبق له تفسيرهما بالفجر والعصر . وهو لا يعارض ماهنا .
- ٥٠٣ -

٦ - بصيرة فى طرق
الطَّرْق: الضَّرب بِوَقْعُ، والصّكُّ. وطَرَقَ الصّوفَ بالقضيب، واسمه (١)
المِطْرَقِ والمِطْرَقة .
والطريق: السّبيل المطروق، يؤنَّث ويذكر، والجمع : طُرُق وأَطْرُق،
وأَطْرِقاء ، وأُطرِقة . وجمع الجمع : طُرُقات. وعنه استعير كلّ مسلك
يسلكه الإنسان فى فِعْل ، محمودًا كان أَو مذمومًا .
والطريقة : النخلة الطويلة، والصّفّ من النخل تشبيهًا بالطريق
فى الامتداد .
والطارق : السّالك للطريق، لكن خُصّ فى العرف بالآتى ليلًا ،
فقيل: طَرَقِ أَهلَه طُرُوقا . وفى الخبر : وأَعوذ بك من كلّ طارق
إِلَّا طارقًا يطرُق بخير . وعبّر عن النجم بالطَّارق لاختصاص ظهوره بالليل،
قال تعالى: (والسَّماءِ والطَّارِقِ (٢)). قال (٣):
نمشى على النمارِقْ
نحن بناتُ طارِقَةٌ
(١) أى اسم القضيب الذى يطرق به .
(٢) أول سورة الطارق .
(٣) أى الشخص، والمراد هند بنت طارق الإيادية من رجز قالته فى حرب الفرس لاياد .
وتمثلت به هند بنت عتبة فى غزوة أحد تحرض قريشا على حرب المسلمين. وانظر الروض
الأنف ١٢٩/٢ .
- ٥٠٤ -

والطَّوارق : الحوادث التى تأتى ليلا .
وقوله تعالى: (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١))، إِشارة إِلى اختلاف درجاتهم ،
كقوله: ( هُمْ دَرَجَاتٌ (٢) ). وأَطباق السّماءِ يقال لها طرائق؛ قال تعالى:
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ(١٣)
٠
ورجل مطروق : فيه لِين واسترخاء ، كأَنَّه أَصابته حادثة ليَّنته .
وفلان به طَرْقة، أَى هَوَج وجنون ..
وكيف طَرُوقتك ؟ أَى زوجتك .
وأَنا آتيك فى اليوم طَرْقة أَو طَرْقتين، أَى أَنْية. قال ابن حَرْمة.
بطَرْقةٍ وَلَّاَجِ لها نابِهِ الذِّكْرِ
إِذا هِيب أبوابُ الملوك قَرَعْتُها
(١). الآية ١١ سورة الجن .
(٢) الآية ١٦٣ سورة آل عمران .
(٣) الآيه ١٧ سورة المؤمنين .
.
- ٥٠٥ -

٧ - بصيرة فى طرى وطعم
الطَّرِىّ: الغَضَّ الجديد. قال تعالى: ( تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا (١)). وقد
طِىَ طَراوة وطَرَاءٍ(٢) وطَراءَةٍ وَطَرْءًا(٣) وطَرَاة. وطَرَّاهُ تَطْرِية، وطرّأَه
تطرئة : جعله طَرِيًّا
والطَّعْم: تناول الغذاء. وكثر عنده الطِّعَامِ، والطُّعْم، والمَطْعَم ،
والأَطعمة، والأَطْعِمات، والمطاعم . وهو محتكِرِ فى الطَّعام ، أَبى فى البُرّ . وعن
الخليل أَنَّه العالى من كلامهم ، يعنى تسميه البُرّ بالطعام . وفى حديث أَبِى
سعيد: ((كنَّا نُخرج فى صدقة الفطر صاعًا من طعام أو صاعًا من شعير)).
وقوله تعالى: (ولا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ (٤))، أَى إِطعامِه الطعام .
وقيل : قد يستعمل طَعِمت / فى الشراب، كقوله تعالى: (فمَنْ شَربَ مِنْهُ
فَلَيْسَ مِنِّى وَمَنْ لَم يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِّى (٥)). وقيل: إِنَّما قال: (ومن لم يَطْعمِهِ)
تنبيها أَنه محظور أَن يتناوله ( إلَّا غُرْفة مع طعام (٦)) ، كما أَنَّه محظور
عليه أَن يشربه إِلَّا غَرفة ؛ فإِنَّ الماءَ قد يُطعَم إذا كان مع شىء يُمضغ .
٢٤ ١
(١) الآية ١٢ سورة فاطر
(٢) جعله فى التاج: ((طرا)) بالقصر
(٣) ورد هذا المصدر فى المهموز، كما فى التاج فى ((طرأ)).
(٤) الآية ٣ سورة الماعون. ١٠
الآية ٢٤٩ سورة البقرة .
(٥)
(٦) فى عبارة التاج المنقولة عن الراغب: ((مع طعام الاغرفة)).
- ٥٠٦ .-

ولو قال: ومن لم يشربه لكان يقتضى أن يجوز تناوله إِذا كان فى طعام،
فلمّا قال : (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ) بَيِّن أَنه لا يجوز تناوله بحال إِلَّا بِقَدْرِ
المستثنى ، وهو الغَرْفة باليد .
وطَعْم الشىء: حلاوته ومرارته وما بينهما، يكون فى الطعام والشراب .
والجمع : طَعُوم . وجمع الطعام : أَطعمة ، وجمع الجمع : أَطْعِمَات . وفى
حديث زمزم: ((إِنَّه طعامُ طُعْمٍ، وشفاءُ سُقْم)) تنبيهًا أنه يغذِّى بخلاف
سائر المياه .
وأَنا طاعم عن طعامكم ، أَى مستغن . وفلان لا يَطَّعِم - كيفتعل - :
لا يتأَدّب ولا ينجع فيه ما يُصلحه. وإِذا استطعمكم الإِمام [ فأُطْعِمُوه (١)]،
أَى إِذا استفتحكم فافتحوا عليه ولقِّنوه .
ومِطْعَم - كمنبر - : شديد الأكل أَو كثيره . ومُطْعَم : مرزوق .
ومِطعامٌ : كثيرُ الضيف والقِرَى .
وتَطَعّمْ تَطْعَمْ : ذُقَ فَتَشْتَهِىَ فَتَأْكُلَ .
(١) فى القاموس أن هذا من كلام الامام على رضى الله عنه .
-٥٠٧ -

٨ - بصيرة فى طعن وطغى وطف وطفق
طَعَنْه بالرّمح يَطْعُنه ويَطْعَنْهِ طَعْنًا، وطَعَنَ فيه بالقول طعْنًا وطَعَنانا،
فهو مطعون وطَعِين ، من طُعُن. قال تعالى: (وطَعَنُوا فى دِينِكُمْ(١)).
وطَفِىَ - كَرِضَى - طَغْيًا وطُغْيانًا وطِغْيانًا (٢) ، وطغا يَطْغَو ◌ُغُوًا وطُغْوَانا
بضمّهما: جاوز القَدْر، وارتفع، وغلا فى الكفر ، وأَسرف فى المعاصى والظُّلْم .
قال تعالى : (إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى(١٣). وقال تعالى: (قال قَرِينُهُ رَبَّنَا
مَا أَطْغَيْتُهُ (٤)). والطَغْوَى الاسم منه ..
قال تعالى: ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِظَغْوَاهَا(٥) ) تنبيهًا أَنَّهم لم يصدِّقُوا إِذ
خُوُّفوا بعقوبة طغيانهم .
وقولُهُ: (وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (٦)) تنبيه
أَنَّ الطغيان لا يخلّص الإنسان، فقد كان قومُ نوح أُطغَی منهم فأهلکوا
وقوله : (إِنَّا لَمَّا طَغَى الماءُ حَمَلْنَاكُمْ (٧))، استعير الطغيان لارتفاع
الماءِ وَتجاوزه الحدّ .
(١) الآية ١٢ سورة التوبة .
(٣) الآية ٦ سورة العلق .
(٥) الآية ١١ سورة الشمس .
الآية ١١ سورة الحاقة .
(٧)
(٢) هذا الضبط عن ب .
(٤) الآية ٢٧ سورة ق .
(٦) . الآ يه ٥٢ سورة النجم .
- ٥٠٨ -

وقوله تعالى: (فَأُهْلِكُوا بالطَّاغِيةِ (١)) إِشارة إِلى الطوفان(٢) المعبّر
عنه بقوله : (إِنَّا لَمَّا طَغَى المَاءُ).
والطاغوت : اللَّاتُ، والعُزَّى، والكاهن، والشيطان ، و کلّ رأسِ ضلال،
والأصنام، وكلّ ما عُبد من دون الله ، ومَرَدة أَهل الكتاب ، يستوى فيه
الواحد والجمع . وَزْنِه فَلَعُوت من طَغَوت. ويجمع أيضًا على طواغيت
وطَواغ. وقيل وزنه فَعَلوت (٣) نحو جَبَروت وملكوت. وقيل: أَصله (٤)
طغووت ، لكن قلب لام الفعل نحو صاعقة وصاقعة ، ثمّ قلب الواو أَلِفا
لتحرّكها وانفتاح ما قبلها .
والطفيف : النَزْرُ القليل . ابن دُرَيد : شىء طفيف : غير تامّ
والتطفيف: نقص المكيال ، قال تعالى: ( وَيْلٌ للمُطَفِّفِينَ (٥))
طَفِقٍ يفعل كذا، وطَفَق - كسمع وضرب - طُفُوقًا: إذا واصل الفعل،
خاصّ بالإيجاب ، لايقال: ما طفق. قال تعالى: (وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ (٦))،
وطبِق بمعناه . وطَفِقِ بمراده: ظَفِر. وأَطفقه الله .
(١) الآية ٥ سورة الحاقة .
(٢) كأنه يرى أن الطاغية فى الآية الطوفان والآيه فى ثمود وهم أهلكوا بالصيحة لا بالطوفان
وقد تبع الراغب .
(٣) فى الأصلين: ((فلعوت)). والمناسب ما أثبت.
(٤) هذا هو الوجه الأول .
(٥) صدر سورة المطففين .
(٦) الآية ٢٢ سورة الاعراف، والآية ١٢١ سورة طه.
- ٥٠٩ -

٩ - بصيرة فى طفل وطل
· الطِّفْلِ، والطِّفْيَل - كحِذْيَمَ -: الصّغير من كلّ شيء. وهو طِفْل بيِّن الطَفَل
والطَفَالة والطُّفُولة والطُّفُولِيّة. والجمع: أَطفال، قال تعالى: (وإذا بَلَغَ
الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الحُلُمَ (١)). وقد يكون الطِّفل مثل الجُنُب (٢)، قال الله تعالى:
(أَوِ الطَّفْلِ الذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا(٣))، وقال تعالى: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا(٤)) .
والمُطْفِلُ: ذات الطّفْل من الإِنس والوحش وهى قريبة عهد بالنتاج .
والجمع : مطافِل ومطافيل . قال أَبو ذُؤْيب الهذلىّ :
جَنَى النحْلِ فى ألبان عُوذ مطافل
وإِنَّ حديثًا منكٍ لو تَبْذُلِينَه.
يُشاب بماءٍ مثل ماء المفاصل (٥)
/ مطافیل أَبکار حدیث نتاجها
١ ب
والظُّلّ: أَخف المطر وأَضعفه. وقيل: الطل: النَدَى. وقيل: الظَّلّ
فوق النَّدَى ودون المطر. والجمع: طِلال. وقد طُلَّتِ الأَرضُ، وطَلَّهَا النَّدَى،
فهى مطلولة .
والطَّلّ، والطِلّ - بالكسر والفتح -: الحيّة. والظَّلّ: المَظْل.
(١) الآية ٥٩ سورة النور .
(٢) أى يستوى فيه الواحد وغيره كالجنب تقول: هو جنب وهم جنب قال تعالى: ((وان
كنتم جنبا فاطهروا)) .
(٣) الآية ٣١ سورة النور .
(٤) الآية ٥ سورة الحج .
(٥) العوذ: من الابل جمع عائذ، وهى الناقة الحديثة العهد بالولادة . وجنى النحل :
العسل والمفاصل : جمع مفصل، وهو ما بين الجبلين من رمل وخصى ، ويكون ماؤه صافيا .
وانظر ديوان الهذليين ١٤٠/١ وما بعدها.
٥ -
١٠

١٠ - بصيرة فى طفأ وطلب وطلت وطلح وطلع
طفِئْتِ النَّارُ تَطْفَأُ طُفُوءًا، وأَطفأْهَا أَنا، وأَطفأَتْ (١) هى، لازم متعدّ.
قال تعالى: (لِيُطْفِئُوا نُورَ الهِ(٢))، وقال: (أَنْ يُطْفِئُوا). والفرق بين
الموضعين أَن المعنى فى قوله: ( أَنْ يُطْفِئُوا (٣)): يقصدون إِطفاءَ نورِ الله،
وفى قوله : (لِيُطْفِئُوا): يقصدون أَمرا يتوصّلون به إلى إِطفاء نور الله .
والطَّلَب مصدر طَلَبَه يَطْلُبُه : فحص عن وجوده، عينًا كان أو معنى .
وأَطلبته : أَسعفته بمطلوبه . والطلب أيضًا: جمع طالِب .
وطالوت : فاعول : اسمٌ أَعجمىّ . ابن دُرَيد : طالوت وجالوت ليس (٤)
من كلام العرب ، وإِن كانا فى التنزيل، فهما اسمان أَعجميّان .
والطَّلح: شجر معروف، واحدته بهاء . وإِبل طَلِحَة: مُشْتَكِيَةٌ عن
أَكلها . وقوله : (وطَلْحٍ مَنْفُودٍ (٥)) هو المَوْز.
٠
والطّلحِ والطَّليح: المهزول. والطَّلاح: ضدّ الصّلاح.
(١) لم يرد هذا الفعل لازما فى القاموس ولا اللسان .
(٢) الآية ٨ سورة الصف .
(٣) الآية ٣٢ سورة التوبة .
(٤) كذا فى الأصلين، أى ليس كل منهما والأولى: ((ليسا)).
(٥) الآية ٢٩ سورة الواقعة .
- ٥١١ -

طَلَعَتِ الشمسُ والكواكب طُلُوعا، ومَطْلَعا، ومَطْلِعًا . والمَطْلَعِ
والمَطْلِعِ أيضًا: موضع الطلوع. وقرأَ الكسائىّ وخَلَف وأَبوعمرو فى إحدى
الرّوايتين: (حَتِى مَطْلِعِ الفَجْر (١)) بكسر اللام ، والباقون بفتحها. وقال بعض
البصريّين : من قرأ بالكسر فهو اسم لوقت الطلوع . وقال الفرّاءُ : المطلِع
- بالكسر- أقوى فى قياس العربية؛ لأَن المطلَع - بالفتح - هو الطُّوع .
واطّلعت عليهم، أى طلعت عليهم. وأَطْلعته على سرّى: أَظهرته عليه.
وقرأ ابن عبّاس رضى الله عنهما، وسعيد بن جبير، وأبو البَرهسَم، وعَمّار مولى
بنى هاشم: (هل أَنْتُمْ مُطْلِعونَ (٢)) بسكون الطَّاءِ وفتح النون، ( فَأُطْلِع بضمّ
الهمزة وسكون الطاء وكسر اللام ، على معنى : فهل أنتم فاعلون بى ذلك (٣) ؟)
وقرأَ أَبو عمرو (٤) عمَّار المذكور، وأبو سراج وابن أبى عَبلة ، بكسر النون،
( فَأُطْلِعِ) كما مرّ . قال الأزهرى : هى شاذَّة عند النحويّين أجمعين،
ووجهه ضعيف . ووجه الكلام على هذا المعنى : هل أنتم مطَّلِعِىَّ، وهل أَنتَم
مطلعوه ، بلا نونٍ كقولك: هل أَنتم آمِرِوه وَآمِرىّ. وأَمّا قول الشَّاعر :
هُ القائلون الخير والآمِرونَه
إذا ما خَشُوا من محدَث الأَمر معظما
فوجه الكلام : والآمرون به . وهذا منّ شواذ اللغات .
(١) الآية ٥ سورة القدر .
(٢) الآية ٥٤ سورة الصافات .
(٣) سقط ما بين القوسين فى ب .
(٤) أى فى روّايه حسين الجعفى عنه، لا فى قراءته المعروفة.
- ٥١٢ -

والطَّلْعِ: طَلْع النخلة. قال الّه تعالى: (طَلْعُ نَضِيدُ(١)). وطَلَع النخلُ
وَأَطْلَعِ: إِذا خرج طَلْعُه. وقوله : (طَلْعُها كأَنَّهُ رُوسُ الشَّيَاطِينِ(٢))، أَى
ما طلع منها ..
واطّلع عليهم : أَشرف، قال تعالى: (لَوِ الطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ (٣))، أَى
لو هجمت عليهم وأَوفيت عليهم. ومنه قوله تعالى: (تَطَلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ(٤))
أَّى تُوفِى عليها، ويقال: يبلغ أَلَمُهَا القلوبَ .
والاطلاع، والبلوغ بمعنى واحد، يقال: اطّلعت هذه الأَرضَ، أَى بلغتها
قال ذلك الفرّاءُ. وقوله تعالى: (هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ (٥)))، أَى هلِ
أنتم تحبّون أَن تطّلعوا فتعلموا أَين منزلتكم من منزلة أَهل النَّارِ ؟ فاطَّلِع
المسلم فرأى قرينه فى سواء الجحيم . أعاذنا الله منها .
(١) الآية ١٠ سورة ق .
(٢) الآية ٦٥ سورة الصافات.
(٣) الآية ١٨ سورة الكهف .
(٤) الآية ٧ سورة الهمزة .
.(٥) الآيتان ٥٤، ٥٥ سورة الصافات .
(بصائر ذوى الميز جـ ٣ م - ١٣

١١ - بصيرة فى طلق وطم وطمت وطمس
٢٤١ ١
طَلاق المرأة : بينونتها عن المطلِّق . فهى طالق من طُلَّق، وطالقة من
طَوالق. وقد طلَقَت / وطلُقت- بالفتح والضمّ - طلاقًا. وأَطلقها وطلَّقها، فهو
مِطلاق ومِطليق، وطِلِّيق كسكيت، وطُلَقة كهُمَزة: كثير التطليق للنساء.
وقوله تعالى: (والمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِن١١٢َّ) عامً فى الرّجعيّة
وغيرها . وقوله: (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُ بِرَدِّهِنّ (١)) خاصّ فى الرّجعيّة. وقوله:
( فَإِنَّ طَلَّقْهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا (٢) ). يعنى الزوج الثانى.
ورجل طَلْق الوجه، وطلِقِه وطَلِيقه: ضاحكُه مشرقه . وقد طَلْقِ طَلَاقة.
طَمَّ الماءُ ظَمَّا وَطُمُومًا: غَمَر. وطَمُّ الإِنَاءَ: ملَّه، والرّكِيَّةَ (١٣ : دفنها
وسوّاها، والشىء: كَثْرَ وعلا. وغلب وسمّيت القيامة طامّة لذلك.
والطَمْث: اللَّنَسِ. قال عَدِىّ بن زيد العِبَادِىّ:
طاهِرِ الأَثوابِ يَحمِى عِرْضَه مِن خَتَى الذمَةِ أَوْطَمْث العَطَنْ
والطمث - بفتحتين(٤) -: الدَّم. وطَمَتها: جامعها. يَطْمِثها ويطمُئها
طَمْئًا إِذا افتضَّها . وقال الفرّاء : هو النكاح بالتدمية . وقرأَ الكسائىّ:
(٢) الآية ٢٣٠ سورة البقرة
(١): الآية ٢٢٨ سورة البقرة
(٣) الركية : البشر .
(٤). ضبط فى اللسان بسكون اليم بضبط القلم .
- ٥١٤ ــ

( لم يَطْمِثْهُنَّ إِنْسُ قَبْلَهُمْ (١)) بضمَ أَحدهما وكسر الآخر لا يبالى بأيّهما (٢)
بداً، وقرأَ الباقون بتكسر الميم فيهما .
والطَمْس: المَحْو وإزالة الأَثّر، قال تعالى: (وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى
أَعْيُنِهِمْ (٣) ) أَى أَزلنا ضوءها وصورتها كما يُطْمَس الأَثر. وقوله: (رَبَّنَا
الْمِسْ عَلَى أَدْوَالِهِمْ)، أَى أَزِلْ صورتها (٤). وقوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ
وُجُوهَا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِها(٥) )، منهم من قال : عَنَى ذلك فى الدّنيا ، وهو
أَن ينبت الشعر على وجوههم فتصير(٦) صورتهم كصورة الكلب والقِرْد.
ومنهم من قال: ذلك فى الآخرة ، إِشارة إِلى ما قال: ( وَأَمّا مَنْ أُوِىَ
كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرٍ (٧))، وهو أَن يصيّر عيونهم فى قفاهم. وقيل : معناه: يردّهم
من الهداية إلى الضَّلال .
(١' الآيتان ٥٦، ٧٤ سورة الرحمن
(٢) أى فى الآيتين .
(٢) الآية ٦٦ سورة يس.
(٤) الآية ٨٨ سورة يونس .
(٥) الآيه ٤٧ سورة النساء.
(٦) فى الاصلين: (يصير) وما أثبت من الراغب.
(٧) الآيه ١٠ سورة الإنشقاق
- ٥١٥ -

١٢ - بصيرة فى طمع وطمن
طيع فيه - بالكسر - يطمَعَ طَمَعًا، وطَمَاعة، وطَمَاعِيَة، فهو طَيِعٌ، وطامعٌ
وطَمُع، ومنه الحديث: ((استعيذوا بالله من طَمَعٍ يهدى إِلى طَبَع)) وقال ثابت
ابن قُطْنة (١) :
وغُفَّةٌ من قَوام العيش تکفینی (٢)
لا خير فى طَمَعٍ يَھدی إلی طَبَع
وتقول فى التعجب: طَمُع الرّجل - بضم الميم - أَى صار كثير الطَّمع.
ولمّا كان أكثر الطمع. من جهة الهوى قيل : الطمع طَبَع. وفى الحديث :
(اللَّهم إِنَّى أَعوذ بك من طَمَّع يهدى إِلى طَبَعَ، ومن طمع فى غير مطمع)).
المطمع : ما طمِعت فيه قال(٣)
طمِعتُ. بليلىَ أَن تريع وإنَّما تقطَّعَ أَعناقَ الرجال المطامعُ
الطَّمْنِ - بالفتح - والمطمئنّ: السّاكن. واطمأَنَّ اطمئناناً وطُمَأُنينة .
وطَمْأَن ظَهْرَه: طامَنه(٤). قال: ( يَأَيُّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(٥)) وهِى أَلَّ
تصير أَمّارة بالسّوءِ، وقال : ( أَلَا بذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ(٦)).
(١) كذا فى الأصلين. والصواب حذف ((بن)) واضافة ثابت الى قطنة، وهو من اضافة
الاسم الى اللقب ، وهو أبو العلاء ثابت بن كعب، أصيبت عينه فى حرب فكان يحشوها بقطن فلقب
بذلك . وانظر القاموس والتاج فى ( قطن) هذاوفى التاج فى (طبخ) أن القاضى التنوخى نسب
البيت فى كتابه ( الفرج بعد الشدة ) إلى عروة بن أذينة .
(٢) الغفة من العيش: القليل يتبلغ به .- (٣) أى البعيث كما فى التاج
(٤) أى حناه ، كما فى التاج
(٦) الآية ٢٨ سورة الرعد .
(٥) الآيه ٢٧ سورة الفجر
- ٥١٦ -

والُّمَأْنِينة والسّكِينة كلّ منهما تستلزم الأُخرى ، لكن استلزام
الطُّمَأْنِينةِ للسّكينة أقوى من العكس . ثمّ إِنَّ الُّمَأْنِينةِ أَعمّ من السكينة .
وهى على درجات : طُمَأْنينة القلب بذكر الله، وهى طمأنينة الخائف إلى
الرّجاءِ، والضجر إلى الحكم، والمبتلَى إلى المثوبة. والطمأنينة: سكون أَمْن فيه
استراحة أُنس. والسّكينة: صَولة تورث خُمود الهيبة ، والسكينة تكون
حينا بعد حين ، والطمأنينة لا تفارق صاحبها وكأنها نهاية السّكينة .
- ٥١٧ -

١٣ - بصيرة فى طود وطور
ما هو إِلَّ طَوْد من الأَطواد، وهو الجبل المُنطَادَ(١) فى السّماءِ: الذاهبُ
٢٤١ ب صُعُدا. وقيل: الجبل العظيم. ووُصف بالعظيم فى التنزيل(٢) / لكونه فيما
بين الأَطواد عظيما . وطوَّده الله تطويدا : طوّله .
والطَّور . الجبل ، واسم جبل مخصوص بالقُدْس: وجبل محيط بالأرض
قال الله تعالى: ( وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورُ (٣)). وفلان طُورىّ: وحشىّ.
[ و] أَتيته طَوْرا بعد طور، وجئته أَطوارا: تارات. والنَّاس أَطوار:
أخیاف(٤).
- وقوله تعالى: (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا(٥) ) إِشارة إلى قوله: ( وَاخْتِلافُ
أَلْسِنَّتِكُمْ(٦). (خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابِ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ(١٧)
وقيل : هو إِشارة إلى قوله: (واختلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ (٦)) أَى مختلِفِين
فى الخَلْقِ والخُلُق . وأَنا لا أَطور بفلان : أَحوم حوله ولا أَدنو منه .
(١) كذا فى ب. وفى أ: ((المنقاد)). والالطياد الذهاب فى الهواء صعدا.
(٢) أى فى قوله تعالى فى الآية ٦٣ سورة الشعراء : ( فانغلق فكان كل فرق كالطود العظيم)
صدر سورة الطور .
(٣)
(٤)
أى مختلفون .
(٥)
الآية ١٤ سورة نوح
الآية ٢٢ سورة الروم . ولا مكان لهذه الآية هنا بل مكانها فى الوجه الآتى .
(٦)
(٧) الآية ٥ سورة الحج .
- ٥١٨ -

١٤ - بصيرة فى طوع
[الطَّوْع (١): الانقياد، وضِدّ الكَره. قال تعالى: (اثْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا(٢).) ]
والطاعة مثله. لكن أَكثر ما يقال فى الائتمار فيما أُمر. وقوله تعالى: ( طاعَةٌ
وقَوْلٌ مَعْروفٌ (٣))، أَى أَطيعوا، أَى لِيَكُنْ منكم طاعة معروفة بلا إثم (٤) ..
وهولى طائع، وطَيِّعٌ ، وطاعٍ ، وطاعٌ ، والجمع: طُوَّعٌ . وهو يَطُوع لى وطاوعته
على كذا ، وأطاع الله طاعة . وهو مُطيع ، ومِطْواع ، ومِطواعة ، قال (٥) :
إِذا سُدْتَه سُدْت مِطواعةً ومهما وكَلْتَ إِليه كفاه
وهو من ناسٍ مَطاويع. وهو متطوِّع بكذا : متبرّع متنفّل . وهو من
المُطَّوِّعة، أَى من الذين يتطوَّعون بالجهاد . وقال تعالى فى صفة النبيّ (٦)
صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُول حَرِيمٍ) إلى قوله: (مُطَاعٍ ثَمَّ
أَمِين (٧)). والمتطوِّع [من](٨) يتكلّف الطاعة. وكلّ متنفّل خير تبرّعا متطوّع.
(١) ما بين القوسين كان فى الأصلين فى آخر البصيرة السابقة، فوضعته فى موضعه .
(٢) الآية ١١ سورة فصلت .
(٣) الآية ٣١ سورة محمد .
فى الأصلين ((قسم)» والظاهر أنه محرف عما أثبت .
(٤)
أى المتنخل الهذلى. وانظر ديوان الهذليين ٣٠/٢.
(٥)
الذى فى التفاسير أن هذا فى صفة جبريل عليه السلام .
(٦)
(٧)
الآيات ١٩ و٢١,٢٠ من سورة التكوير
زيادة اقتضاها السياق. وعبارة الراغب: ((التطوع تكلف الطاعة)).
(٨)
- ٥١٩ -

قال تعالى : (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ(١)). وقرأ الكوفيّون غير (٢) عاصم
(فَمَنْ يَطَّوَّعْ) . أَى يَتَطَّوَّع
وقوله تعالى : ( فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ(٣)) أَىِ تابَعته، وقيل: سَهّلت له
نفسُه وطاوعته . وقال مجاهد : أَى شجّعته وأَعانته. وأَجابته إليه . وقال
الأخفش : هو مثل طوّقت له ، ومعناه : رخّصتِ وسهّلت .
والاستطاعة : الإطاقة ، وربما قالوا : اسطاع يَسْطِيع ، يحذفون التاء
استثقالا لها مع الطاءِ ، ويكرهون إدغام التاءٍ فيها فتُحرِّكَ السّين وهى لا تحرّك
أبدا. وقرأَ حمزة غير خلَّاد(٤) (فما أَسَطَّعُوا أَن يَظْهَرُوهُ(٥)) بالإِدغام ، فجمع
بين السّاكنين . وذكر الأخفش أن بعض العرب يقول : اسْتَاع يَسْتيع
فيحذف الطاء استثقالا وهو يريد استطاع يستطيع ، قال : وبعض يقولون :
أشطاع يُسْطيع بقطع الهمزة وهو يريد أطاع يُطيع ، ويجعل السّين عِوضًا عن
ذهاب حركة العين. أى عين الفعل . ويقال : تطاوَعَ لهذا الأمر: [تكلّف (٦)
استطاعته حتى] يستطيعه. وهو [ضد (٧) ] معنى قول عمرو بن معد يكرب
رضى الله عنه :
(١) الآية ١٨٤ سورة البقرة :
(٢) فى الأصلين: ((عن)) وهو تحريف. والمراد بالكوفيين غير عاصم حمزة والكسائى
وخلف . أما عاضم فقرا بصيغة الماضى وانظر الاتحاف، والبحر المحيط ٤٥٨/١
٣١) الآية ٣٠ سورة المائدة : .
(٥) الآية ٩٧ سورة الكهف
.
(٧) زيادة بها يصح المعنى.
(٤) أى فى غير رواية خلاد .
(٦) الزيادة من الأساس.
- ١٥٢٠-
ہے