النص المفهرس
صفحات 81-100
ج - ٢ ٨١ باب الافتخار بالعفاف ريحها ألا قلت كما قال امرؤ القيس (١): نقضى لبانات الفؤاد المعذب خليلى مرا على أم جندب وجدت لها طيبا وإن لم تطيب ألم تر أنى كلما جئت طارقا قال : الحق والله خير ما قيل هو والله أنعت لصاحبته منى . ١٤٩- حدثنا على بن حرب؛ قال : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسى، قال: حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء ، قال : بلغنى أنه يقال : خير فائدة أفادها المسلم زوجة صالحة ، إن نظر إليها سرته ، وإن أمرها أطاعته ، وإن غاب عنها حفظته فى نفسها (٢) . ١٥٠- حدثنا حماد/ بن الحسن الوراق ، قال : حدثنا حبان بن هلال ، ٥٧ قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن فإذا فرغ، قال: أين العذاب ؟ ادنوا منى ، فقولوا : اللهم ارزقنى امرأة ، إذا نظرت إليها (١) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر ولد بنجد أو بمخلاف السكاسك باليمن ، ومات بأنقرة ، كان أبوه يمنى الأصل ملكا على بنى أسد وغطفان بنجد فأغرق فى اللهو والغزل والخمر والصيد، ثار الأسديون على أبيه فقتلوه وقوضوا ملكه، فتنقل امرؤ القيس بين القبائل يلتمس معاونتها فى الثأر لأبيه واستعادة ملكه فأعانه بعضها وخذله بعضها ، طارده المنذر ملك العراق ، لقب بالملك الضليل لتنقله بين القبائل أو لإقباله على اللهو ، له ديوان مختلف الروايات. الموسوعة العربية ( ص ٢٢٤)، معجم الشعراء ( ص ٩ - ١١ ). (٢) أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢١٣٦) عن أبى هريرة، وقال الهيثمى فى المجمع (٤ / ٢٧٢): وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . اعتلال القلوب باب الافتخار بالعفاف ٨٢ سرتنى ، وإذا أمرتها أطاعتنى ، وإذا غبت عنها تحفظ غيبتى فى نفسها ومالى(١). ١٥١ - حدثنا على بن الأعرابى ، قال : حدثنا على بن غمروس ، قال : دخلت عزة على عبد الملك بن مروان وهو لا يعرفها ترفع مظلمة لها ، فلما سمع كلامها تعجب منه ، فقال له بعض جلسائه : هذه عزة كثير فقال عبد الملك بن مروان : إن أردت أن أردد عليك مظلمتك فأنشدينى مما قال فيك كثير فاستحيت ، وقالت : والله ما أعرف كثيرا ، لكنى سمعتهم يحكون عنه أنه قال فى : قضى كل ذى دين علمت غريمه وعزة ممطول معتَّى غريمها فقال عبد الملك : ليس عن هذا أسألك ، ولكن أنشدينى من قوله : وقد زعمت أنى تغيرت بعدها ومن ذا الذى يا عز لا يتغير عهدت ولم يخبر بسرك مخبر تغیر جسمى والخليقة کالذى قالت : قد سمعت هذا ، ولكنى سمعت الناس يحكون عنه أنه قال فى : كأنى أنادى صخرة حين أعرضت من الصم لو يمشى بها العصم زلت فمن مل منها ذلك الوصل ملت/ صفوح فما تلقاك إلا بخيلة ٥٨ فقضى حاجتها ورد مظلمتها ، وقال : أدخلوها على الجوارى يأخذن من أدبها . ١٥٢- حدثنا نصر بن داود الصاغانى ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، ـجـ (١) أخرجه أبو الشيخ فى العظمة ( ٥٧٦ ). ج - ٢ ٨٣ باب الافتخار بالعفاف قال: حدثنا وهب عن أسامة بن زيد عن مولى ابن مكمل عن أبى هريرة ، قال: قال رسول الله وَّله: ((فضلت المرأة فى الشهوة على الرجل بتسعة وتسعين ضعفا إلا أن الحياء غلب عليهن)) (١) . ١٥٣ - أنشدنى أبو يوسف الزهرى ، قال : أنشدنى الزبير بن بكار لعروة بن أذينة . والبيت يعرفهن لو يتكلم ولهن بالبيت العتيق لبانة وهمُ على عرض لعمرك ما همَ نزلوا ثلث منى بمنزل غبطة و لوقد أجد رحيلهم لم يندموا متجاورين لغير دار إقامة حىّ الحطيم وجوههن وزمزمُ لو کان حی قبلھن ظعائنا ١٥٤- أنشدنى أبو موسى عمران بن موسى المؤدب : وإنى لمشتاق إلى كل غاية من المجد يكبو دونها المتطاول عفيف عن العوراء قرم حلاحل (٢) بذول لمالی حین یبخل ذو النھی ١٥٥- أنشدنى عبد الله بن شبر : (١) [ ضعيف جداً ] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان ( ٦ / ٧٧٣٧ ) عن أبى هريرة ، وأخرجه الشوكانى فى الفوائد المجموعة (١ / ١٧٧) والديلمى فى الفردوس (٤٣١٦/٣). عن ابن عمرو . وقال الألبانى فى ضعيف الجامع (٣٩٨١)، والضعيفة (٤٠٠٤): ضعيف جدا اهـ. (٢) قَرْمُ حُلَاحِل: سيد ركين عظيم ويقال للبعير المكرم الذى لا يذلل بالحمل عليه مُقْرَم، ومنه أطلق على السيد فى قومه. انظر مختار الصحاح ( ١٥٢) مادة حلل ، (٥٣٢) مادة قرم . باب الافتخار بالعفاف ٨٤ اعتلال القلوب أقبل بساما من الثغر أقلجا وما نلت منها محرما غير أننى وألثم فاها تارة ثم تارة وأترك حاجات النفوس تحرجا ١٥٦ - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهرى ، قال : حدثنا الزبير بن ٥٩ بكار عن عباس بن سهل/ الساعدى ، قال : بينا أنا بالشام ؛ إذ لقينى رجل من أصحابى ، فقال لى : هل لك فى جميل فإنه ثقيل تعوده فدخلنا عليه وهو يجود بنفسه ، وما يخيل إلى أن الموت يكربه ، فنظر إلى ، ثم قال : يا ابن سهل ما تقول فى رجل لم يشرب الخمر قط ، ولم يزن ، ولم يقتل نفسا يشهد أن لا إله إلا الله ؟ قلت : أظنه قد نجا ، وأرجو له الجنة فمن هذا الرجل ؟ قال : أنا قلت له : والله ما أحسبك سلمت وأنت تشبب منذ عشرين سنة ببثينة ، فقال: لا نالتنى شفاعة محمد رَله يوم القيامة، فإنى فى أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا ، إن كنت وضعت يدى عليها لريبة فما برحنا حتى مات . ١٥٧ - أنشدنى أبو موسى عمران بن موسى المؤدب : وتبهر العين من محاسنها حوراء عند النجوم مثواها أحببتها للإله ليس لما يسخط رب العباد أهواها ١٥٨ - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلى عن أبيه عن عبد الملك بن قريب الأصمعى عن أبى سفيان بن العلاء ، قال : بصرت الثريا بعمر ابن أبى ربيعة (١) وهو يطوف حول البيت فتنكرت وفى كفها خلوق (١) هو عمر بن عبد الله بن أبى ربيعة بن حذيفة بن المغيرة بن عبد الله يرجع نسبه إلى لؤى غالب بن فهر ويكنى أبا الخطاب وكان أبو ربيعة جده يسمى ذا الرمحين سمى بذلك لطوله كأنه يمشى على رمحين اشتهر بقصائده الغزلية وأكثر فيها وقد كان == ٨٥ ج - ٢ باب الافتخار بالعفاف فرجمته ، فأثر الخلوق فى ثوبه فجعل الناس يقولون : يا أبا الخطاب ما هذا زى المحرم ، فأنشأ يقول/ : ٦٠ جنة الخلد من ملانى خلوقا أدخل الله رب موسى وعيسى حین طفنا بالبيت مسحا رفيقا مسحت کفھا بجیب قمیصی فقال له عبد الله بن عمر : مثل هذا القول تقول فى مثل هذا الموضع ، فقال له : يا أبا عبد الرحمن ، قد سمعت منى ما سمعت فورب هذه البنية ما حللت إزارى على حرام قط . ١٥٩- أنشدنى أبو بكر محمد بن على النحوى ، قال : أنشدنى نفطويه ، قال : أنشدنى ثعلب : وقصيرة الأيام ودجليسها لونال مجلسها بفقد حميم قطع الحياء بها رداغ سقيم صفراء من بقر الجواء كأنما من مجزيات أخى الهوى قطع الجوى بدلال عائنه ومقلة ريم ١٦٠ - أنشدنى أبو موسى عمران المؤدب النميرى : يغطين أطراف البنان من التقى ويخرجن بالأسحار معتجرات به زينب فى نسوة عطرات تضوع مسکا بطن نعمان إن مشت == حين أسن حلف ألا يقول بيت شعر إلا أعتق رقبة فانصرف عمر إلى منزله يحدث نفسه وأكثر من قصائده فى الطواف شعراً غزلياً حتى كان موته بسبب قصيدة قالها فى امرأة شريفة فى الحج فشكته إلى الله ودعت عليه أن يجعله الله طعاما للريح فغدا يوما وعصفت به الريح فخدش غصن منها قدمه وورم به ومات من ذلك . الأغانى ص ٦١ وما بعدها ج ١ . باب الافتخار بالعفاف ٨٦ اعتلال القلوب فلما رأت رب النميرى أعرضت وقد كن أن يلقينه خدرات وإن مسْنَ قطعن الحشا حسرات فهن اللواتى إن برزن قتلتنا وقيل لليلى الأخيلية : هل كان بينك وبين توبة ما يكرهه الله تعالى ؟ ٦١ قالت: إذا أكون منسلخة من دينى، إن كنت ارتكبت عظيما ثم أتبعه الكذب/ . ١٦١ - أنشدنى الحسن بن عمرو الرقى للعباس بن أبى أحنف يقول : وأنزل فرقانا وأوحى إلى النحل أما والذی نادی من الطور عبده على أقاسيها وخبلا من الخبل لقد ولدت حواء منك بلية لأهل عفاف لا يدنسن بالجهل وإنی وإیاکم وإن شفنی الھوی ج - ٢ باب ذم الزنا وأليم عقابه ٨٧ باب ذم الزنا وأليم عقابه ١٦٢ - حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادى، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال : حدثنا عبد السلام بن شداد أبو طالوت عن غزوان بن جرير عن أبيه أنهم تذاكروا عند على بن أبى طالب الفواحش ، فقال لهم : هل تدرون أى الزنا عند الله - جل ثناؤه - أعظم ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ، كله عظيم ، قال: ولكن سأخبركم بأعظم الزنا عند الله تبارك وتعالى ؛ هو أن يرمى العبد بزوجة الرجل المسلم فيصير زانيا ، وقد أفسد على الرجل المسلم زوجته ، ثم قال عند ذلك : إن الناس يرسل عليهم يوم القيامة ريح منتنة حتى يتأذى منها كل بر وفاجر ، حتى إذا بلغت منهم كل مبلغ ، وألمت أن تمسك بأنفاس الناس كلهم ناداهم مناد يسمعهم الصوت ، ويقول لهم : هل تدرون ما هذه الريح التى قد آذتكم ؟ فيقولون : لا ندرى والله إلا أنها قد بلغت منا كل مبلغ ، فيقال : ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم ، ولم يتوبوا / منه ، ٦٢ ثم ينصرف بهم فلم يذكر عند الصرف بهم جنة ولا نار . ١٦٣ - حدثنا على بن داود القنطرى ، قال : حدثنا سعيد بن عفير ، قال : حدثنى مسلمة بن على الخشنى عن أبى عبد الرحمن الكوفى عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة أن رسول الله وَّلو قال: (( يا معشر المسلمين إياكم والزنا ، فإن فيه ست خصال : ثلاثا فى الدنيا وثلاثا فى الآخرة ، فأما اللواتى فى الدنيا فذهاب البهاء ودوام الفقر وقصر العمر ، وأما اللواتى فى الآخرة فسخط الله وسوء الحساب والخلود فى النار)) (١)، ثم قال: ثم قرأ رسول الله وَال (١) أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥٤٧٥/٤) وابن عدى فى الكامل (٣١٧/٦) == باب ذم الزنا وأليم عقابه ٨٨ اعتلال القلوب ﴿أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ﴾ [ المائدة / ١٦٤ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدى ، حدثنا على بن عياش عن سعيد ابن عمارة عن الحارث بن النعمان ، قال : سمعت أنس بن مالك عن النبى وَله، قال: ((المقيم على الزنا كعابد وثن)) (١). ١٦٥ - حدثنا العباس بن عبد الله الترقضى ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال: حدثنا صدقة ، قال : حدثنا ابن جابر عن سليم بن عامر ، قال : حدثنى أبو أمامة الباهلى، قال: سمعت النبى وَالر، يقول: ((بينا أنا نائم إذ أتانى رجلان فأخذا بضبعى فأخرجانى فأتيا بى جبلا وعرا وقالا لى : اصعد فقلت : إنى لا أطيقه ، فقالا : سنسهله لك ، قال : فصعدت حتى إذا كنت فى سواء الجبل إذا أنا بأصوات شديدة ، فقلت : ما هذه الأصوات ؟ فقالا : هذا عواء ٦٣ أهل النار، ثم انطلقا / بى ، وإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم == وابن أبى حاتم والخرائطى فى مساوئ الأخلاق وابن مردويه (٣ / ١٢٨ منثور) وقال البيهقى : فهذا إسناد ضعيف ، مسلمة بن على الخشنى متروك ، وأبو عبد الرحمن الكوفى مجهول . (١) [ ضعيف جدا ] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤٨٠٦)، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق وابن عساكر (٥ / ١٢٩٩٦ كنز) والمنذرى فى الترغيب والترهيب (٣ / ٢٧٧) وأخرجه الطبرانى فى الأوسط ( ٤٨٠٧) عن أنس بن مالك، بلفظ: (( المقيم على الخمر كعابد وثن )) وقال الهيثمى فى المجمع (٥ / ٧٤) : وفيه جنادة بن مروان وهو متهم. وقال الألبانى فى ضعيف الجامع (٥٩٤٤)، والضعيفة (٤٦٨١): ضعيف جداً اهـ . ٨٩ ج - ٢ باب ذم الزنا وأليم عقابه تسيل دما ، فقلت : من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء الذين يفطرون قبل محلة إفطارهم ، ثم انطلقا بى فإذا بقوم أشد شىء انتفاخا وأنتنه ريحا وأسوأه منظرا، قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء قتلى الكفار ، ثم انطلق بى فإذا أنا بقوم أشد شىء انتفاخا وأنتنه ريحا ، كأن ريحهم المراحيض ، قلت : من هؤلاء ، قال : هؤلاء الزانون والزوانى)) (١). ١٦٦ - حدثنا محمد بن جابر الضرير ، قال : حدثنا أبو حذيفة عن سفيان الثورى عن منصور عن ربعى بن حراش عن أبى ذر أن رسول الله وَجيوم قال: ((إن الله جل ثناؤه يبغض ثلاثة : الشيخ الزانى ، والمقل المختال ، والبخيل المنان)»(٢). . ١٦٧ - حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد عن نوح بن قيس ، قال : حدثنى أبو هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال رسول الله وَله: ((ليلة أسرى بى انطلق بى إلى خلق من خلق الله كثير ، نساء معلقات بثديهن ومنهن بأرجلهن منكسات ، ولهن صراخ وجوار فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء اللواتى يزنين ، (١) أخرجه الحاكم فى المستدرك (٢ / ٢١٠) وابن حبان فى صحيحه (٩ / ٢٨٦) وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى . (٢) [ ضعيف ] أخرجه أحمد فى مسنده (١٥٣/٥)، والترمذى فى سننه (٤ / ٢٥٦٨)، والنسائى فى سننه ( ٢٥٦٩/٥)، وابن حبان فى صحيحه (١٤٥/٥ إحسان ) عن أبى ذر، وأخرجه أبو نعيم فى أخبار أصفهان (١ / ٢٠٦)، والطبرانى فى الأوسط (٥٤٥٤) عن على ، وقال أبو عيسى : صحيح . وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٢٦١٠ ) . باب ذم الزنا وأليم عقابه ٩٠ اعتلال القلوب ويقتلن أولادهن ، ويجعلن لأزواجهن ورثة من غيرهم)) (١). ١٦٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقى ، قال : حدثنا الهيثم بن خارجة، قال : حدثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر عن النبى وَّه قال: ((اشتد غضب الله على امرأة تدخل فى ٦٤ قوم من ليس منهم ، يشركهم فى أموالهم ، ويطلع على عوراتهم )/ (٢) . ١٦٩ - حدثنا أحمد بن منصور الرمادى ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر عن منصور عن أبى وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود . قال عبد الرزاق : وحدثنا سفيان الثورى عن منصور عن أبى وائل عن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله - أو قال غيرى : أى الذنوب أعظم عند الله ؟ قال: ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك)) قلت: ثم أى؟ قال: ((أن تزانى حليلة جارك)) ، قال : ثم أنزل الله عز وجل تصديق ذلك فى كتاب الله تبارك وتعالى ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَّامًا﴾ (٣) [الفرقان / ٦٨]. (١) أخرجه الخطيب البغدادى فى تاريخه (٥ / ١١٦). (٢) [ ضعيف جداً ] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤٦٩١) والبزار فى مسنده (١١٢٦) وقال الهيثمى فى المجمع ( ٤ / ٢٢٥) : وفيه إبراهيم بن يزيد وهو ضعيف . وابن عدى فى الكامل (١ / ٢٢٨) قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر يرويها عنه إبراهيم بن يزيد وليس هى بمحفوظة . وقال الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٨٥٩) : ضعيف جداً اهـ . (٣) [ متفق عليه ] أخرجه البخارى كتاب الديات ، باب قول الله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتَلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا == ج - ٢ ٩١ باب ذم الزنا وأليم عقابه ١٧٠ - حدثنا عبد الله بن أبى سعد ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ، قال : حدثنا مهدى عن واصل بن حيان عن أبى وائل عن عبد الله ، قال : قلت : يا رسول الله ، ثم ذكر مثل ذلك . قال عبيد الله : هذا الحديث من وجه واصل حسن ، إنما نعرفه من وجه الأعمش وواصل واصل (١). ١٧١ - حدثنا نصر بن داود الصاغانى ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان ، قال : حدثنى منصور وسليمان عن الأعمش عن أبى وائل عن أبى ميسرة عن عبد الله، قال: سألت رسول الله وَالر أى الذنوب أعظم ؟ فذكر مثل ذلك (٢) . ١٧٢ - حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا ابن لهيعة عن ابن النعم عن ابن عبد الجليل عن عبد الله ابن عمرو، قال: قال رسول الله وَ له: ((الزانى بحليلة جاره لا ينظر الله إليه == فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمْ﴾ (١٢ / ٦٨٦١) ومسلم كتاب الإيمان ، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده ( ١ / ٨٦) وأبو داود فى الطلاق ، باب فى تعظيم الزنا (٢ / ٢٣١٠). (١) أخرجه الترمذى كتاب تفسير القرآن، باب ٢٦ ((ومن سورة الفرقان)) (٣١٨٢/٥) والنسائى كتاب التحريم ، باب ذكر أعظم الذنوب واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيان فى حديث واصل عن أبى وائل عن عبد الله فيه ( ٧ / ٤٠٢٤) وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب . (٢) [ صحيح ] أخرجه البخارى كتاب التفسير ((سورة الفرقان))، باب ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (٨ / ٤٧٦١). ٩٢ اعتلال القلوب باب ذم الزنا وأليم عقابه ٦٥ يوم القيامة ولا يزكيه، ويقول له: ادخل النار/ مع الداخلين)) (١). ١٧٣ - حدثنا نصر بن داود ، قال : حدثنا عاصم بن على ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن المحرر بن أبى هريرة، قال: قال رسول الله وَّله: ((من لقى الله تعالى ولم يعمل ستا دخل الجنة : من لقى الله لم يشرك به شيئا ، ولم يسرق ، ولم يزن ، ولم يرم محصنة ، ولم يعص ذا أمر ، وقال بالحق أو سكت)) (٢). ١٧٤ - حدثنا بشر بن مطر الواسطى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن جامع - يعنى ابن شداد - عن أبى وائل عن عبد الله ، قال : إذا نجس المكيال حبس القطر - قال سفيان : يعنى إذا تظالم الناس - وإذا ظهر الزنا وقع الطاعون ، وإذا كثر الكذب كثر الهرج . ١٧٥ - حدثنا أبو سهل بنان بن سلمان الدقاق ، قال : حدثنا عبد الرحمن ابن سويد عن أبيه عن الأعمش عن خثيمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو عن النبى وَّ، قال: ((مثل الذى يجلس على فراش المغيبة مثل الذى تنهشه الأساود يوم القيامة)) (٣). (١) [ ضعيف ] أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٥ / ١٢٩٩٠ كنز) والمنذرى فى الترغيب والترهيب ( ٣ / ٢٧٩)، والديلمى فى الفردوس (٢/ ٣١٩٠) . وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٣١٨٨)، والضعيفة ( ٣٦٧٥) . (٢) أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤ / ٤٩٢٨) والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (١٥ / ٤٣٥٤٨ كنز ). (٣) [ ضعيف ] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣٢٣٧) وقال الهيثمى فى المجمع (٦ / ٢٥٨) : == ٩٣ باب ذم الزنا وأليم عقابه ج - ٢ ١٧٦ - حدثنا على بن داود القنطرى ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنى نافع بن يزيد عن ابن الهاد عن عبد الله بن يونس عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة أنه سمع النبى وَلّ ، يقول حين نزلت آية الملاعنة: ((أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله فى شىء ، ولن يدخلها الله جنته ، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه ، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين)) (١). ١٧٧ - حدثنا عمر بن شيبة ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ، حدثنا عبد الرحمن/ بن عثمان ، قال : حدثنى أبى عن أمه ، قال : كنت مع ٦٦ أمى رايطة ابنة سفيان - امرأة من خزاعة - والنبى وَالر يبايعهن وهو يقول : ((أبايعكن على ألا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن ، ولا تزنين ، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصينى فى معروف)) فأطرقن، فقال رسول الله وَالّ: ((قلن نعم فيما استطعتنه))، فقلنا: == رواه الطبرانى ورجاله ثقات، والخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٥ / ١٣٠٣٤ كنز). عن عبد الله بن عمرو ، وأخرجه أحمد فى مسنده ( ٥/ ٣٠٠) عن أبى قتادة ولفظ أحمد (( من قعد على فراش مغيبة .. )). وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٥٧٩٤ ) ، والضعيفة ( ٤٦٣٧). (١) [ ضعيف ] أخرجه أبو داود كتاب الطلاق ، باب التغليظ فى الانتفاء (٢/ ٢٢٦٣) والنسائى كتاب الطلاق، باب التغليظ فى الانتفاء من الولد (٦ / ٣٤٨١) وابن ماجة كتاب الفرائض، باب من أنكر ولده ( ٢ / ٢٧٤٣ ) وابن حبان ( ٦ / ١٦٣ إحسان ) والبيهقى فى السنن (٤٠٣/٧) والحاكم فى المستدرك (٢٠٢/٢، ٢٠٣) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٢٢٢١) ، والضعيفة ( ١٤٢٧). اعتلال القلوب باب ذم الزنا وأليم عقابه ٩٤ نعم فيما استطعنا ، فكنت أقول بقول وأمى تقول لى قولى : نعم فأقول: ـعم (١). ١٧٨ - حدثنا أحمد بن بديل ، حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَله: (( ثلاث لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر)) (٢). ١٧٩ - حدثنا على بن حرب ، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسى عن زكريا ابن أبى زائدة عن عامر عن مشهور بن مسروق ، قال : حدثنا عبد الله بن مسعود: قال : إن العينين تزنيان ، والقلب يزنى ، واليدين والرجلين والشفتين والفم ، وإنما يصدق ذلك أو يكذبه الفرج (٣). ١٨٠ - حدثنا على بن حرب ، قال : حدثنا سفيان بن عبد الله عن أبى نجيح عن ميمون بن مهران ، قال : قال رجل لابن عباس وأنا عنده : رجل قبل أمة لغيره ؟ قال: زنا فوه . ١٨١ - حدثنا سعيد أن ابن يزيد، قال: حدثنا على بن عاصم قال: حدثنا (١) أخرجه أحمد فى مسنده (٣٦٥/٦) والطبرانى فى الكبير (٢٤ / ٦٦٣) وقال الهيثمى فى المجمع (٣٨/٦): وفيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم وهو ضعيف . (٢) [ صحيح ] أخرجه مسلم كتاب الإيمان ، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف (١٠٧/١) والنسائى كتاب الزكاة، باب الفقير المختال (٢٥٧٤/٥) ٠ (٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير (٨٦٦١/٩) وقال الهيثمى فى المجمع (١٢٥/٧): رواه كله الطبرانى بأسانيد ، رجال الأول رجال الصحيح غير عاصم بن بهدلة ، وهو ثقة ، وفيه ضعف . ج - ٢ ٩٥ باب ذم الزنا وأليم عقابه حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون الأودى ، قال : زنت قردة باليمن فرجمها القرود / ، فرجمتها معهم ، قال : قال على بن عاصم : لو ٦٧ غير حصین حدثنى ما صدقت . ١٨٢ - حدثنا على بن الأعرابى ، قال : ذكر الزنا عند يحيى بن خالد بن برمك ، فقال : الزنا يجمع الخلال كلها من الشر ، لا تجد زانيا معه ورع ، ولا وفاء بعهد ، ولا محافظة على صديق، وهو فعل، الغدر شعبة من شعبه، والخيانة فن من فنونه ، وقلة المراقبة عيب من عيوبه ، وترك الامتعاص(١) للأحرار والأنفة للحرم خلة من خلاله ، وسفك الدم الحرام جناية من جنایاته، قال : وهجا الفرزدق فزاريا فقال : فأوصل واشددها بأيسار وقال جرير بن الخطفى(٢) فى ذم الزنا : رحلت بخزیه و تر کت عارًا و کنت إذا حللت بدار قوم (١) الامتعاص: من معص أى توجع من ألم أصابه. القاموس المحيط (٢/ ٣٣٠) مادة معص . (٢) هو أبو حرزة جرير عطية بن حذيفة الخطفى الكلبى اليربوعى أشهر أهل عصره ولد ومات فى اليمامة وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم وكان هجاءً مراً فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل وكان عفيفا وهو من أغزل الناس شعراً . الأعلام ( ج ١ ص ١٨٢). ٩٦ باب التخطى إلى ذوات المحارم اعتلال القلوب باب التخطى إلى ذوات المحارم ١٨٣ - حدثنا إسماعيل بن الحسن الحرانى ، قال : حدثنا سعيد بن عبد الغفار ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عيسى عن عبد الكريم الجزرى عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده أن النبى ◌َ له قال: ((لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم)) (١). ١٨٤ - حدثنا على بن داود القنطرى ، حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله وَخلة قال: ((اقتلوا الفاعل والمفعول به، والذى يأتى البهيمة، والذى يأتى كل ذات محرم )) (٢). ١٨٥ - حدثنا أبو الحارث محمد بن مصعب الدمشقى ، قال : حدثنا هشام (١) أخرجه الطبرانى فى الكبير (١١٠٣١/١١) وفى الأوسط (٣٩٤٨)، والخطيب البغدادى فى تاريخه (١٢/ ٣٦٧)، وقال الهيثمى فى المجمع (٢٦٩/٦): رواه الطبرانى فى الأوسط عن شيخه على بن سعيد قال الدارقطنى: ليس بذاك وقال الذهبى: كان من الحفاظ الرحالين وعبد العزيز بن عيسى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. (٢) [ ضعيف ] أخرجه أحمد فى مسنده (٣٠٠/١)، والبيهقى فى السنن (٢٣٢/٨)، والطبرانى فى الكبير (١١٥٦٩/١١)، وأبو نعيم فى الحلية (٣٤٣/٣)، وابن عدى فى الكامل (٢٢٢/١) ، وأخرجه الترمذى كتاب الحدود ، باب ما جاء فيمن يقول لآخر يا مخنث (٤/ ١٤٦٢) ، وابن ماجه كتاب الحدود ، باب من عمل عمل قوم لوط (٢٥٦٤/٢) عن ابن عباس بلفظ: ((من وقع على ذات محرم فاقتلوه ... )). وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٥٨٧٨ ) . ج - ٢ ٩٧ باب التخطى إلى ذوات المحارم ابن عمار / ، قال : حدثنا رفدة بن قضاعة الغسانى ، قال : حدثنا صالح بن ٦٨ راشد القرشى ، قال : أتى الحجاج برجل قد اغتصب أخته نفسها ، فقال : احبسوه ، واسألوا من ههنا من أصحاب محمد ◌َّه، فسألوا عبد الله بن أبى مطرف، فقال: سمعت رسول الله وَّل، يقول: ((من تخطى الحرمتين تخطوا وسطه بالسيف)) (١) وكتبوا إلى عبد الله بن عباس يسألونه عن ذلك فكتب إليهم بمثل قول عبد الله بن أبى مطرف . ١٨٦ - حدثنا عمر بن شبة النمرى ، قال : حدثنا معاذ بن هشام ، قال حدثنى أبى عن قتادة ، قال : أتى الحجاج برجل زنا بأخته فسأل عنها عبد الله ابن أبى مطرف ، فقال: يضرب بالسيف ، فأمر به الحجاج فضربت عنقه(٢). ١٨٧ - حدثنا على بن الحسين البراء ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال: حدثنا حماد بن حميد عن بكر بن عبد الله المزنى أن رجلا تزوج خالته فرفع إلى عبد الملك بن مروان ، قال : إنى ظننت أنها تحل لى ، فقال : لا جهالة فى الإسلام . ١٨٨ - حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، قال فى رجل تزوج ذات محرم منه قال : إن كان عمدا يقتل ، ويؤخذ ماله ، وإن كان لا يعلم يفرق (١) [ضعيف ] أخرجه الطبرانى فى الأوسط ( ٤١٣٠)، والعقيلى فى الضعفاء (٢/ ٢٠٠١)، وابن عدى فى الكامل (٢٢١/٤)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥٤٧٣/٤)، وقال الهيثمى فى المجمع (٢٦٩/٦) وفيه رفدة بن قضاعة وثقه هشام بن عمار وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات . وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع ( ٥٥١٥) ، والضعيفه ( ٤٥٧٢). (٢) تقدم تخريجه فى الحديث السابق . ٩٨ اعتلال القلوب باب التخطى إلى ذوات المحارم بينهما ، واستحب أن يكون لها ما أخذت منه ولا يرجع عليها بشىء . ١٨٩ - حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا أبى ، حدثنا وكيع ابن الجراح ، قال : حدثنا الحسن بن صالح عن إسماعيل السدى عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب ، قال : لقيت خالى ومعه الراية فقلت : أين تريد ؟ ٦٩ قال: بعثنى رسول الله وَلخلو / إلى رجل تزوج امرأة أبيه أضرب عنقه وآخذ ماله(١). ١٩٠ - حدثنا عمر بن شبة ، حدثنا محمد بن جعفر غندر ، قال : حدثنا شعبة عن الركين بن الربيع عن عدى بن ثابت عن البراء ، قال : رأيت أناسا ينطلقون، فقلت: أين تذهبون؟ قالوا: بعثنا رسول الله وَله إلى رجل يأتى امرأة أبيه أن نقتله (٢). ذكر من رام الحرام فقتل دونه ١٩١ - حدثنا على بن حرب ، قال: حدثنا ابن عيينة عن الزهرى عن القاسم بن محمد عن عبيد بن عمير أن رجلا أضاف إنسانا من هذيل فذهبت (١) [ صحيح ] أخرجه أبو داود كتاب الحدود ، باب فى الرجل يزنى بحريمه (٤ / ٤٤٥٧) ، والترمذى كتاب الأحكام ، باب فيمن تزوج إمرأه أبيه ( ٣/ ١٣٦٢) والنسائى كتاب النكاح ، باب نكاح ما نكح الآباء (٣٣٣٢/٦) ، وابن ماجة كتاب الحدود ، باب من تزوج امرأه أبيه بعده ( ٢٦٠٧/٢) الدارمى فى سننه (٢٢٣٩/٢) قال أبو عيسى : حديث البراء حديث حسن غريب . وصححه فى الأرواء ( ٢٣٥١). (٢) تقدم تخريجه فى الحديث السابق . ٩٩ ج - ٢ باب التخطى إلى ذوات المحارم جارية لهم تحتطب فأرادها عن نفسها فرمته بفهر (١) فقتلته فرفع ذلك إلى عمر رضى الله عنه ، فقال : ذلك قتيل الله لا يودى أبدا . ١٩٢ - حدثنا على بن الحسن البراء ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن القاسم بن محمد أن أبا السيارة أولع بامرأة أبى جندب فراودها عن نفسها ، فقالت : لا تفعل ، فإن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك ، فأبى أن ينزع فكلمت أخا أبى جندب فكلمه ، فأبى أن ينزع ، فأخبرت بذلك أبا جندب ، فقال أبو جندب : إنى مخبر القوم أنى ذاهب إلى الإبل فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت ، فإن جاءك فأدخليه على ، فودع أبو جندب القوم ، وأخبرهم أنه ذاهب إلى الإبل ، فلما أظلم الليل جاء فأكمن فى البيت وجاء أبو السيارة وهى تطحن فى طلبها فراودها عن نفسها ، فقالت له : ويحك أرأيت/ هذا الأمر الذى تدعونى إليه هل دعوتك إلى شىء منه ٧٠ قط، قال : لا ، ولكن لا أصبر عنك ، فقالت : ادخل البيت حتى أتهيأ لك، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب وأخذه أبو جندب فدق من عنقه إلى عجب ذنبه ، فذهبت المرأة إلى أخى أبى جندب ، فقالت : أدرك الرجل فإن أبا جندب قاتله ، فجعل أخوه یناشده الله فتركه وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه ، فكان كل من مر به إنسان قال له : ما شأنك ؟ فيقول : وقعت عن بكر فحطمنى فأنشأ محدودبا ، ثم أتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فأخبره فبعث عمر إلى أبى جندب ، فأخبره بالأمر على وجهه ، فأرسل إلى أهل الماء فصدقوه ، فجلد عمر أبا السيارة مائة جلدة ، وأبطل ديته . (١) الفهر : بالكسر قدر ما يدق به الجوز أو ما يملأ الكف . القاموس المحيط (١١٦/٢) مادة فهر . اعتلال القلوب باب التخطى إلى ذوات المحارم ١٠ ١٩٣ - حدثنا العباس بن الفضل الربعى ، قال : حدثنا العباس بن هشام الكلبى عن أبيه أن عمرو بن حممة الدوسى أتى مكة حاجا ، وكان من أجمل العرب فنظرت إليه امرأة، فقالت : لا أدرى أوجهه أجسر أم جمته(١) أم فرمه، وكانت له جمة ليتيم الزينة ، كان إذا ورد مايلها ثم عقصها (٢)، فإذا جلس مع أصحابه نشرها عليهم ، فقال له المرأة : أين منزلك ؟ قال : نجد، فقالت : ما أنت بنجدى ولا تهامى فاصدقنى ، فقال رجل من أهل السراة : ٧١ فيما بين مكة واليمن ثم أشار إليها أن ارتدى / خلفى ففعلت ، فمضى بها إلى السراة، وتبعها زوجها فلم يلحقها فرجع ، فلما استقرت عنده قطع عروقها ، وقال : والله لا تتبعين بعدى رجلا أبدا ، ثم ردها إلى زوجها على تلك الحال . ذكر من ترك الزنا فى الجاهلية خوفا من العقوبة ١٩٤ - حدثنا على بن الأعرابى عن بعض شيوخه ، قال : كان الحارث بن أبى شمر الغسانى إذا أعجبته امرأة من قيس بعث إليها فاغتصبها نفسها ، فبعث إلى الزاهرية بنت خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب فاغتصبها فأتاه أبوها ، فقال فى ذلك : ليلا وصبحا كيف يختلفان يا أيها الملك المخوف أما ترى ليلا وهل لك بالمليك يدان هل تستطيع الشمس أن تأتى بها واعلم بأن كما تدين تدان واعلم وأيقن أن ملكك زائل (١) جمة : - مجتمع شعر الرأس. القاموس المحيط (٩٣/٤) مادة جمم. (٢) عقص: شعره أى ضفره وفتله والعقصه والعقيصة الضفيرة . القاموس المحيط (٣٢٠/٢) .