النص المفهرس

صفحات 661-680

٦٥٣
• ((الإضافة))، إضافة الموصوف إلى صفته، نحو (دَارُ الآخِرَةِ)، و((أتيتك
عام الأَوَّل ، وبارحة الأولى ))، وقول الشاعر :
عَرَفْتَ الذُّلَّ عِرْفَانَ الَيَقِيْنِ
ولَوْ أَقْوَتْ عَلْكَ دِيَارُ عّبْسٍ
يعنى: عرفانًا يقيناً: ٢٩٤، ٢٩٥، ٣٩٧، ٣٩٨.
• ((التثنية والجمع))، ما لا يفرّق بين جميعه واثنيه إلا بالإعراب فى النون ، نحو
((صِنْو)) و((صِنْوانِ)) و((صِنْوَانٌ)، و((قِنْوٌ) و((قِنْوانٍ))، و((قِنَوَانٌ))، تكون
نونه فى اثنين مكسورة بكل حال، وفى جميعه متصرّفَةً فى وجوه الإعراب: ٣٣٥.
● ((التذكير والتأنيث))، عودة الضمير بالتأنيث أو التذكير جائزٌ ، إذا كان ما
يعود إليه جُمْلة، تدلّ على معنى ((القول)) أو (الكلمة)): ١٩٨، ثم انظر: ١٨٦.
• ((التذكير والتأنيث))، إذا اجتمع للشىء اسمان أحدهما مذكر ، والآخر مؤنث
جاز أن يعود إليه الضمير بالتذكير ، وبالتأنيث ، كقوله تعالى ، وقد ذكر
((صواع الملك))، وقال: ﴿ قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِ رَحْلِهِ﴾، بالتذكير،
ثم قال فى الآية التالية: ﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ﴾، فأَنث
الضمير ذهاباً إلى معنى ((السقاية))، ونحو ذلك ((الخوان))، و((المائدة)).
و((سنان الرمح))، و((عالية الرمح)): ١٨٦، ثم انظر : ١٩٨
((التأنيث والتذكير))، عود الضمير إلى ما كان غير بنى آدم، بالتذكير مرة ،
وبالتأييث مرة، كما قال فى ((الأنعام)): ﴿مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ [سورة النحل: ٦٦]،
وأَنث بعد فقال: ﴿ وَعَلَيْها وَعَلَى الفَلِكِ تُحْمَلُونَ﴾، [ سورة المؤمنون: ٢٢،
سورة غافر: ٨٠ ] : ٣٤١
• ((التأنيث)) للكثرة والمبالغة، نحو (نسابة)) و((علامة)): ٣٨٤
• ((الاستعارة))، العربُ ربما استعارت الكلمة فوضعتها فى غير موضعها ، نحو
((الشَّعَفَ))، هو فى الأصل الذُّعْر، ذُعْرُ الدابة، قال امر ؤ القيس:
أَنَقْتُلِ وقَدْ شَفْتُ فُؤَادَها كما شَعَفَ الْهُوءَةَ الرَّجلُ الطَّالِ

٦٥٤
((شَعَف المرأة)) من الحبّ، و((شعف المهنوءة)) من الذعر، فشبه لوعةَ الجبّ
وجواهُ بذلك: ٦٧ ، وردّ ذلك ص : ٦٨.
· ((الأفعال))، العرب تضيفُ أفعالها إلى أنفُسِها، وإلى ما أوقعت عليه، فتقول:
((قد سُررت برؤيتك ، وبرؤيتى إياك)) : ٥٤٢
((التضمين))، تضمين الفعل معنى غيره ، وإدخال الحرف ليؤدّى الفعل معناه
ومعنى غيره من الأفعال (انظر: ((الحروف))) : ٥١٥، ٥١٦
((الجحد)) انظر ((لا)): ٣٢٤، ٣٢٥.
• ((اليمين))، إذا كان ما بعدها خبراً لم يصحبها الجَحْد، نحو: ((واللّه لآتينك))،
و((اللام)) التى يُجَاب بها الأيمان لا تسقط من الكلام: ٢٢١ .
• ((اليمين))، يقع موقع الجزاء ، وهو الشرط ، فيجزم جواب اليمين، نحو قول
الراعى :
حَلَفْتُ لَه، إِن تُدْلِجِ الَّيْلَ لَا يَزَلْ أَمَامَكَ بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِيَ سَائِرُ
فجزم جواب اليمين ، لأنه وقع موقع الجزاء ، والوجه الرفع : ٣٤٩ .
• ((الضمير))، العرب تعيد الضمير على ما لم يجر له ذكر متقدم من مؤنث أو
مذكر، بدلالة سامع الكلام على المراد بمافيه من الكتابة، نحو: ﴿فَأْسَرَّهَا يُوسُفُ﴾
وهو يعنى قول إخوته : ﴿ إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾
وقول حاتم الطائى :
أَمَاوِيَّ مَا يُغْنِىِ الْثّرَاءِ عَنِ الفَ
إِذا خَشْرَ جَتْ يَوْمًا وضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
يريد : وضاق بالنَّفْس الصدر ، ولم يجر للنفس ذكر ، ودلَ عليه قوله :
((إذا حشرجَتْ)) : ١٩٨، ١٩٩.
• عود الضمير إلى المؤنث لفظًا بالتذكير، لأن المعنىّ مذكرٌ: ٣٨٤.
((اسم الفاعل))، نصبه فى الدعاء، نحو: ((اللهم عائذاً بك))، كأنه قيل :
((أعوذ بك عائذاً))، أو ((أدعوك عائذاً)): ٢٠٣ .
• العربُ تَضَع الأماكن المشتقة من الأفعال مواضع الأفعال (الأفعال: المصادر)

٦٥٥
فتقول: ((طلعت الشمس مَطْلِعًا، وغربتَ مغربًا)) فيجعلونها وهى أسماء،
خلفًا من المصادر، فكذلك ((السُّجْن))، فإذا فتحت السين من ((السَّجْنِ))
كان مصدراً صحيحاً : ٨٧ ، ٨٨.
• ((المصدر)) وضع المصدر مكان ((مفعول))، نحو ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنِ بَخْسٍ﴾،
أى مبخوس، و﴿بدَمٍ كَذِبٍ﴾ [سورة يوسف: ١٨]، وإنما هو: بدم
مكذوب فيه : ١١ .
● ((المصدر))، العرب تنصبُ كُلّ مصدر وضعته موضع ((يفعل)) و((تفعل))،
كقولهم: ((معاذَ اللّه))، أى أعوذ بالله، و((حمداً لله وشكراً له))، بمعنى:
أحمده وأشكره : ٢٠٢.
• ((المصدر))، جعله صفة ونعتًا، فيوصف به الواحد والجماعة نحو: ((رجُلٌ
عدْلٌ، ورجال عدْلٌ)) : ٢٠٤، ٢٠٥.
• ((المصدر))، إذا وصف به ، بقى على صورة واحدة للمذكر والمؤنث، وفى
التثنية والجمع، نحو ((رجُل حَرَضٌ، وامرأة حرض"، وقوم حَرَضٌ،
ورجُلانِ حَرَض)): ٢٢٢.
• ((المصدر))، مجيئه على وزن الاسم (المشتق")، وتفعل العرب ذلك فى مصدر
كُلّ ما كان من فعل شىء اجتمع بعضه إلى بعض، كالقُماش، والد ◌ُّقاق،
والخُطَامِ، والغُثاءِ، والجُفَاءِ، تخرجه على مذهب الاسم (المشتق)، كما
فعلت ذلك فى قولهم: ((أعطيته عَطاءٌ))، بمعنى الإعطاء . ولو أريد من
((القماش)) المصدر على الصحة، لقيل: ((قد قمَشتُهُ قَمْشاً)»: ٤١٥، ٤١٦.
● ((المصدر))، رفعه آثر، إذا حسُنت الإضافة فيه بغير ((لام))، نحو: ((طوبى
لك))، و((ويل لعمرو))، وذلك أنه يقال فيه وفى مثله: ((طوباك)) و((ويلك))،
و (( وَيْبَك))، ولولا حُسْن الإضافة فيه بغير لام، لكان النصب فيه أحسن
وأفصح، كما النصب فى قولهم: (( تعساً لزيد، وبُعْداً له، وسُحْقاً))،
أحسن، إذ كانت الإضافة فيها بغير ((لام)) لا تحسن: ٤٣٤.
• ((الجمع))، الجمع الذى لم يسمع له بواحد من لفظه، نحوه الأشُدّ)»، ويجب

٦٥٦
فى القياس أن يكون واحده ((شَدّ)) كما واحد ((الأَضُرّ)) ((ضرّ))، وواحد
((الأشُرّ)) ((شَرّ))، كما قال الشاعر:
هَلْ غَيْرُ أَنْ كَثُرَ الأَثُرُّ وَأَهْلَكَتْ حَرْبُ الْمُلوكِ أَكَائِرَ الأَمْوالِ
وظنى أن ((الأَضُر)) خطأ، وإنما هو ((الأَضُبّ)) واحدها ((ضب)): ٢٢،٢١.
((الجمع))، جمع ((فاعِل)) على ((فَعَل))، نحو ((تابع)) و((تَبَعَ))،
و ((غائب))، و((غَيَب)) : ٥٥٧.
((الجمع)) الذى يرادُ به ((الواحد))، لأنه لم يذكر باسمه ويُقْصَد بعينه، وذلك
نظير قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ الَّاسُ إِنَّ الَّاسَ قَدْ جَمَُّوا لَكُمْ﴾
قيل إِن قائل ذلك واحدٌ، وقوله: ﴿ثُمَّ بَدَالَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَارَأَوُا الْآيَاتِ﴾
وهو واحد : ٩١ .
● ((جمع الجمع))، بالألف والتاء، نحو: ((ملائكة مُعَلَقّبة، ومعقّبات))،
و ((سادات سعد))، و((رجالات بنى فلان))، جمع ((رجال)»: ٣٦٩،
٣٨٤، ٣٨٥ .
((الجمع)) الذى هو فى لفظ الواحد، ينعت بنعت الواحد والجمع ، نحو
((السحاب الثقال))، لأنه جمع ((سحابة))، وجائز أن يقال ((السحابُ الثقيل))،
توحيداً للفظ ((السحاب))، وقوله تعالى: ﴿ الَّذِىِ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ
الأَخْضَرِ نَارًا﴾ [سورة يس: ٨٠]: ٢٩٧، ٣٨٨
● ((التقديم))، العرب تقدم الضمير، لأنه أعرف، ثم تأتى بالخبر الذى تخبر عنه
مع صاحبه ، نحو قول عدى بن زيد :
ذَرِيِ إِنَّ أَمْرَكِ لَنْ يُطَاعًا وَمَا أَلْفَيِ حِى مُضَاعَا
فالحلم منصوبٌ : ((ألفيت))، على التكرير (البدل) ، ولو رفعه كان صوابًا :-
٥٥٢، ٥٥٣ .
·(التقديم))، العرب تقدّم الأسماء (المشتقات)، لأنها أعرف، ثم تأتى بالخبر الذى تخبر
عنه مع صاحبه، نحو: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ﴾،

٦٥٧
ومعنى الكلام: مثل أعمال الذين كفروا بربهم كرماد ،وقوله : ﴿وَيَوْمَ القِيَامَةِ
تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾، [ الزمر: ٦٠]، ومعنى
الكلام: ويوم القيامة ترى وُجُوهَ الذين كذبوا على اللّه مُسْوَدَّةً: ٥٥٣.
المؤخر الذى معناه التقديم : ٢٦٦، ٤٤٦، ٥١٣.
((القلب)) فى الكلام، نحو قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ أَجَلِ كِتَابٌ﴾ عندمن قال فى معناه
لكلّ كتابٍ أُجَلٌ، ونظيرهُ قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالحَقِّ﴾،
[سورة ق: ١٩]، وكان أبو بكر يقرؤها: ﴿ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الحقِّ بِالْمَوْتِ)،
وذلك أن سكْرَة الموت تأتى بالحق، والحقّ يأتى بها ، فكذلك الأجل ، له
كتابٌ، وللكتابِ أجَلٌ : ٤٧٦ ، ٤٧٧.
، الجمع بين الساكنين، فى قراءة ابن مسعود: ﴿ حَاشِ اللهَ﴾: ٨٢.
● ((الحذف))، المحذوف الذى استغنى بدلالة ما ذكر عليه : ١ .
● ((الحذف))، حذف ياء الإضافة، وأنت تريدها، تفعل ذلك العرب فى النداء ،
فتقول: ((يا نفسُ اصبرى)) و ((يا نفسى اصبرى))، و((يا بُنَىُّ لا تفعل»
و(( يا بُنَىِّ لا تفعل))، فتفرد وترفع، وفيه نية الإضافة . وتضيف أحياناً فتكسر
كما تقول: ((يا غُلاَمِ أقبلْ))، و (( يا غُلامى أقبلْ)): ٤.
• ((الحذف))، حذف ((أنّ)) التى تتلقى بها ((الشهادة))، و((الوصية)) ذهابًا
فى معناهما إلى معنى ((القول)): ٦٠ .
• ((الحذف))، حذف الياء، والألف من أواخر الكلم، لكثرتها على ألسن العرب،
نحو: ((حَاشَ الله)) فى ((حاشَى لِلّه))، ونحو قولهم: ((لا أبَ لغيرك)) و((لاأبّ
لشانيك))، وهم يعنون: ((لا أبا لغيرك)) و ((لا أبا لشانيك)): ٨٢ .
((الحذف)) حذف ((الكاف والميم)) المضافين إلى الاسم، نحو: ﴿ فَاللهُ
خَيْرٌ حَافِظًا﴾ وقولهم: ((هو خيرٌ رجُلاً))، أَى: خيركم حافِظًا،
وخيركم رجلاً : ١٦٠ .
ج١٦ (٤٢)

٦٥٨
((الحذف))، حذف (( لا)» فى اليمين، وهى مرادةٌ فى الكلام، نحو :
«تَاثِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ))، وقول امرئ القيس:
ولَوْ قَطّعُوا رَأسِى لَدَيْكِ وأَوْصالِ
فقُلْتُ يَمِينَ اللهِ أَبْرَحُ قَاعِدَا
أى ((لا أبرح))، فحذف، ((لا)). وعلةُ الحذف: أن اليمينَ إذا كان
ما بعدها خبراً لم يصحبْها الجحْدُ، ولم تسقُطِ ((اللام)) التى يُجَابُ بها
الأَيْمان، وذلك كقول القائل: ((واللّه لآتِينَّك)). وإذا كان ما بعدها مجحوداً
تُلُقِّيَّت اليمينُ بـ (( ما)) أو ((لا ))، فلما عُرِف موقعها حذفت من الكلام ،
لمعرفة السامع بمعنى الكلام : ٢٢١.
· ((الحذف))، حذف صدر الكلام، اكتفاءً بدلالة ما ذُكر بعده : ٢٩٤ .
· ((الحذف))، حذف ما يضاف إلى ((كُلّ))، لفهم السامعين معناه: ٣٢٦.
· ((الحذف))، حذف جواب ((لو))، استغناء بمعرفة السامعين المرادَ من الكلام
عن ذكر جوابها : ٤٤٨ ( انظر ((لو)) فى مباحث العربية والنحو )
((الحذف))، حذف الجواب فى قوله: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا
كَسَبَتْ﴾، اكتفاء بعلم السامع بما ذكرَ عمّا ترَكَ ذكرهُ، أَى ككذا وكذا : ٤٦٢.
● ((الحذف)، حذفُ معادل ((بين)) فى قول القتال الكلابىّ:
تَخَيَّى خُيِّتِ أُمَّ عَالٍ بَيْنَ قَصِيرٍ شِبْرُهُ تِنْبَالِ
أَذَاكَ أَمْ مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ
ولم يقل: ((وبين كذا وكذا))، اكتفاءً بقوله: ((أذاكَ أم منخرق السربال))
ودلالة الخبر عن المنخرق السربال ، على مراده بذلك : ٤٦٢ ، ٤٦٣ .
((الحذف))، حذف ((حروف المعانى))، نحو ((مررت زيداً، ونزلتُ زيداً)) ،
يريدون : مررت به ، ونزلت عليه : ٥١٥ .
• ((الحذف))، العربُ تحذف المنعوت المضاف إلى نعته، إذا تقدم ذكر المنعوت
كما قال مسكين الدارمى :

٦٥٩
إِذَا جَاءَ يَوْمٌ مُظْلمُ الشّمْسِ كَاسِفُ
وتَضْحَكُ عِرْفَانَ الدُّرُوعِ جُلُودُنَا
يريد : كاسفُ الشمس ، فحذف : ٥٥٤ .
((الزيادة)) حروف تزاد فى الكلام، نحو ((اسم)) فى (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيم)، كأَنه قال : بالله الرحمن الرحيم ، وقول لبيد :
ومَنْ يَبْكِ حَوْلًا كَامِلَا فَقَدِ اعْتَذَرْ
إلَى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا
فُسْرِ : ثم السلام عليكما .
و ((جَذْب ))، فى قوله تعالى: ﴿عَلَى مَا فَرَّْتُ فِىِ جَنْبِ اللهِ﴾، كأَّنه
قیل : فى الله.
و ((ذات))، كقولهم: ((فى ذات الله))، أَى: فى الله
و((مثل)) فى قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْ﴾، الأَنه لا مثْلَ له،
وقول أَوس بن حجر :
وَقَتْلَى كِرَامٍ كَمِثْلِ الجُذُوعِ
تَغَشَّاهُمُ سَبَلٌ مُنْهَِرُ
أى : كالجذوع ، ولم يرد أن يجعل للجذوع مِثْلاً ، ثم يشبه به القتلى .
و ((يمين)» فى قول أمية بن أبي الصلت :
زُخَلٌ وَتَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ وَالنَّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ
أى تحت رجله ، أو تحت رجله اليمنى .
و ((اليد)) فى قول لبيد :
أَضَلَّ صِوَارُهُ وَتَضَيَّفَتْهُ نَطُوفٌ أَمْرُهَا بِيَدِ الشّمالِ
أى : أمرها بالشمال ؛ أو إلى الشمال ، وقوله أيضًا :
وأجَنَّ عَوْرَاتِ الثَّغُورِ ظَلَامُها
حَتَّى إِذَا أَلْقَتْ يَدًا فِىِ كَافِرٍ
كأنه قال: حتى وقعت فى كافر : ٤٧٠ ، ٤٧١ .

٦٦٠
الفقهاء أعلمُ بالتأويل من أهل اللغة : ٧١ .
• الإيمان بظاهر التنزيل فرضٌ، وما عداه فموضوعٌ عنا تكلّف علمه، إذا لم تأت
بالبيان عنه دلالة من كتاب ، أو خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ١٥،
١٦ ( وانظر ص : ٢٣).
توجيه تأويل كلام اللّه إلى الأغلب من معناه فى كلام من نزل القرآن بلسانه ،
أولی وأحری : ٢٤٣
إذا لم تجئ حُجة للعذر قاطعةٌ بأىّ ذلك كان من أى، فى تفسير القرآن ،
فالصواب أن يقال فى ذلك ما قاله الله تبارك وتعالى ، والإيمان به ، وترك ما عدا
ذلك إلى عالمه : ٤٩
إنكارُ تأويل آيات القرآن بالرأى الذى يجىء على خلاف جميع أهل العلم بتأويل
القرآن ، الذين يؤخذ عنهم تأويله: ٣٨ - ٣٩ .
● ما لا دلالة له فى كتاب الله، ولا أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا فى إجماع
الأمة على ذلك كان، فالصَّواب أن يقال فيه كما قال الله عز وجلّ ، حتى
تثبت حجةٌ بصحة ما قيل فى ذلك ، من الوجه الذى يجب التسليم له ، فيسلم لها
حينئذ : ٢٣، ( وانظر ص : ١٥ ، ١٦)
تأويل كلام اللّه بقول، وإن كان له فى كلام العرب وجْهٌ ، خلاف لقول أهل
التأويل ، فحسبه من الدلالة على فساده ، خروجه عن قول جميعهم : ٣٨٤ .
· ما أجمعتْ عليه قرأة الأمصار، فغير جائز خلافُها فيه: ٨٤، ٨٨، ١٣١،
١٧٥ ، ٢٤٥، ٣١١ .
القراءتان المعروفتان ، إذا قرأ بهما جماعة كثيرة من القرأة ، وكانتا متفقتى
المعنى، فبأيهما قرأ القارئ، فهو للصوابِ مُصِيبٌ: ٥٠، ١٣١، ١٥٩،
١٦٠، ٣٣٥، ٣٤٣، ٤٦٧، ٥١٣، ٥٥٧
القراءة الشاذّة ، هى التى أجمعت الحجة من القرأة على خلافها : ٤ .
● لا تجوز القراءة بلغات العرب، إذا لم نعلم قارئًا قرأ بها: ٨٣ .

٦٦١
.٠
لغات العرب وغيرهم
• ((تميم))، لغتها من بين العرب ((مُثُلاَت))، تضم الميم والثاء ، واحدتها
((مُثْلَة)) على لغتهم، مثل ((غُرْفَة)) و((غُرُفات)): ٣٥٠، ٣٥١ وانظر: (نجد).
• ((الحبشية))، ((طوبى))، اسم الجنة بالحبشية [ رقم : ٢٠٣٧٤،
٤٣٦ .
·((الحجاز))، ((هيت لك))، لغة حورانية، وقعت إلى أهل الحجاز ( رقم:
١٨٩٨٧): ٢٨ [انظر ((هيت لك)) فى فهارس اللغة والنحو].
((الحجاز))، لغتهم نصبُ خبر ((ما))، إذا أسقطوا الباء، نحو: ((ما عمرٌو
قائمًا))، وبالنصب جاءما فى القرآن، لأنه بلغة أهل الحجاز: ٨٤، ٨٥.
• ((حمير))، فى لغة حمير ((الغيبُ))، هو الليل بعينه : ٢١٢ .
• ((الخَوْرانية))، و((حوران)) من أعمال دمشق، قولهم: ((هَيْتَ لك))، أى هلُمّ
لك [ فى الخبر رقم: ١٨٩٧٢، ورقم: ١٨٩٨٧]، وفى الآخر منهما عن
الكسائى : أنها لغة لأهل حوران وقعت إلى الحجاز . وقال أبو عبيدة : سألت
شيخًا عالمًا من أهل حوران ، فذكر أنها لغتهم يعرفها: ٢٦، ٢٨ ( انظر
((هيت لك)) فى فهارس اللغة والنحو).
• ((ربيعة))، لغة بعض قبائل ربيعة، وطي أيضًا: ((مَحَيْتُ أمَحى)): ٤٩٢
والتعليق رقم : ١
● ((السريانية))، ((هيت لك))، أى: عليك، بالسريانية [ فى الخبر رقم:
١٨٩٧٦] : ٢٧ .
[ انظر ((هيت لك)) فى فهارس اللغة والنحو] .
• ((طي)) لغتها إدغام ألف المقصور فى ياء الإضافة، طلباً للكسرة التى تلزمُ
ما قبل ياء الإضافة من المتكلم، ومنه قول أبى ذؤيب، وهو هُذَلىٌّ، لا طائى:

٦٦٢
سَبَقُوا هَوَىَّ وأعْنَقُوا لِهَوَاهُ فَتُخُرِّمُوا، ولَكِلِّ جَنْتٍ مَّصْرَعُ
فقال ((هوىّ)) فى ((هَوَاى)): ٣.
• ((طى))، لغة طيئ: ((محيتُ الكتابَ أمْحَاه)): ٤٩٢، والتعليق رقم: ١.
• ((القبطية))، ((هيت لك))، هلُمّ لك، بالقبطية [الخبر رقم: ١٨٩٧٥]: ٢٧
(انظر ((هيت لك)) فى فهارس اللغة والنحو )
• ((مضر))، لغة مضر ((مَحَوت الكتاب أمحُوهُ مَحْواً))، وبها جاء التنزيل،
و ((محوتُهُ أَمْحَاهُ محْواً)): ٤٩٢ .
((نجد))، لغتهم رفعُ خبر (( ما))، إذا أسقطوا الباء، يقولون: (( ما عمرو قائِمْ))،
ومنه قول بعضهم :
جَمِيعاً فَمَا هُذَانِ مُسْتَوِيَانِ
◌َشَتَّانِ مَا أنْوِى وَيَنْوِى بَنُواْبِى
بالرفع : ٨٤، ٨٥ انظر: (تميم)
:
((النَّخَعَ))، من لغتهم: ((ألم تيأسْ كذا))؟ أى: ألم تعلمه؟: ٤٥١ (انظر:
((بنو وَهْبِيل)))
● «هذيل))، لغتها، إدغام ألف المقصور فى ياء الإضافة (انظر: طيئ):
٣، والتعليق رقم : ١.
((الهندية))، ((طوبى)) اسم الجنة بالهندية [ رقم: ٢٠٣٧٦، ٢٠٣٧٧]: ١٣٦
((هوازن))، من لغتهم: (( يئسْتُ كذا))، علمتُ : ٤٥١ .
• ((بنو وَهْبيل)) (من النَّخَعَ)، من لغتهم: ((ألم تيأس" كذا))، أى: ألم تعلمه:
٤٥١.
٠٠

٦٦٣
القراءات
قراءة سورة يوسف
* ((قراءة)): ﴿يَا بُشْرَىَّ هُذَا غُلَامٌ)، بالتشديد والإضافة، قال
أَبو جعفر: ((قراءة شاذَّة، لا أَرَى القراءة بها، وإن كانت لغة معروفةً،
الإجماع الحجّة من القرأةِ على خلافها)»: ٣ - ٤
* ((قراءة)): ﴿وَقَالَتْ مِثْتُ لَكَ)، قرأها جماعة من المتقدمين، بكسر
الهاء ، وضم التاء، والهمزة، بمعنى: تهيأت لك، [انظر الأخبار من رقم :
١٨٩٩٠، إلى رقم : ١٨٩٩٧]، وأن أَبا عمرو بن العلاء، والكسائى
كانا ينكران هذه القراءة : ٢٨ - ٣٠
* ((قراءة)): ﴿وَقَالَتْ هِيتَ لَكَ)، قرأها عامة قرأَة أَهل المدينة،
بكسر الهاء ، وتسكين الياء، وفتح التاء : ٣٠ .
* ((قراءة)): ﴿وَقَالَتْ هَيْتِ لَكَ)، قرأَها بعض البصريين ، بفتح
الهاء وكسر التاء (وقد وقع خطأ فى التصحيح ، فكتب هناك : بفتح
الياء، والصواب: بفتح الهاء، فيصحح) : ٣٠ .
* ((قراءة)): ﴿وَقَالَتْ هَيْتُ لَك)، قرأها بعضُ المكيين ، بفتح الهاء ،
وتسكين الياء ، وضم التاء ، وأنشد بعض الرواة بيتاً لطرفة بن العبد :
قَالَ دَاعٍ مِنَ العَشِيرَةِ هَيْتُ
لَيْسَ قَوْمِى بالأَبْعَدِينَ إِذَا مَا
بفتح الهاء ، وضم التاء . [وانظر خبر ابن مسعودٍ رقم : ١٨٩٩٨،
إلى رقم : ١٩٠٠١]

٦٦٤
• ((قراءة)): ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلِصِينَ﴾، قرأ بها بعض قرَأَة البصرة،
بكسر اللام : ٥٠ .
* ((قراءة)): ﴿قَدْ شَعَفَهَا حُبًّا)، قرأها أبو رجاء، بالعين المهملة: ٦٦
• ((قراءة)): ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَكَآءَ)، قرأها الحسن ، بالمد آخره
همز [ الخبر رقم : ١٩١٧٠٠] : ٧٠، والتعليق رقم : ١.
* ((قراءة)): ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكًا﴾، بضم الميم، وسكون التاء، وتنوين
١٩] : ٧١ - ٧٤ .
الكاف ، [من رقم ١٩١٧٥ - ١٩٦
* ((قراءة)): ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتْكَاً﴾، خفيفة [انظر رقم: ١٩١٧١، ومن
رقم : ١٩١٧٤ - ١٩١٩٦] : ٧٠ .
• ((قراءة)): ﴿حَاشَى لِلِهِ)، قرأها بعض البصريين بإثبات الياء: ٨١، ٨٣.
.* ((قراءة)): ﴿حَشَى اللّهَ﴾ و﴿حَاشْ اللهَ﴾، قرأ بهما ابن مسعود، والآخِرة
منهما بتَسكين الشين والأَلف ، يجمع بين السّاكنين : ٨٢.
* ((قراءة)): ﴿مَا هَذَا بِشِرَّى﴾، قرأ بها أبو الحويرث الحَنفىّ، بكسر
الباء والشين، والباء باء الجر، أى: ما هذا بمُشْتَرَى [رقم: ١٩٢٤١] : ٨٤ .
* ((قراءة)): ﴿السَّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ﴾، قرأه بعض المتقدّمين، بفتح
السين : ٨٨ .
قراءة )) : ﴿إِنِّى أَرَانِى أعْصِرُ عِنَبًا﴾، قرأ بها ابن مسعود [رقم
١٩٢٧٣ ] : ٩٦، ٩٧ .
. ((قراءة)): ﴿وَأُدَّ كَرَ بَعْدَ أمَهٍ﴾ بفتح الميم ، قرأ بها جماعة من المتقدمين
الأخبار من رقم ٧: [ ١٩٣٥٤ - ١٩٣٦٤] : ١٢١ - ١٢٣

٦٦٥
* ((قراءة: {وَادَّ كَرَ بَعْدَ أَمْهٍ﴾ ، مجزومة الميم مخففة ، قرأ بها مجاهد
[ رقم : ١٩٣٦٥] : ١٢٣.
*((قراءة)): ﴿وَفِيهِ تَعْصِرُونَ﴾، بالتاء ، قرأ بها عامة قرأة الكوفيين
[ رقم: ١٩٣٩١] : ١٣٠.
* ((قراءة)): ﴿وَفِيهِ يُعْصَرُونَ﴾، بضم الياء، وفتح الصاد : ١٣١.
* ((قراءة)»: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا بَكْتَلْ)، قرأ بها عامة أهل الكوفة: ١٥٩.
* ((قراءة)): ﴿فَاللهُ خَيْرٌ حِفْظًا)، قرأ بها عامة قرأة أهل المدينة،
وبعض الكوفين والبصريين : ١٦٠.
• ((قراءة)»: ﴿نَفْقِدُ صَاعَ الَلِكِ﴾، بغير واو، ذُكِرت عن أبى هريرة:
١٧٥ .
* ((قراءة)): ﴿نَفَقِدُ صَوْعَ الَمَلِكِ﴾، بغير ألف، رُوِيت عن
أبى رجاء : ١٧٥ .
* ((قراءة)): ﴿نَفْقِدُ صَوْعَ الَمَلِكِ﴾، بغين معجمة، رُوِيتْ عن
يحيى بن يعمر : ١٧٥.
* ((قراءة)): ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءٍ﴾، بإِضافة ((الدرجاتِ)) إلى
((مَنْ)) : ١٩٠.
• ((قراءة)): ﴿وَفَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ عَلِيمٌ)، قراءة عبد الله بن مسعود
[ الخبر رقم : ١٩٥٩٥] : ١٩٣
* ((ق)): ﴿إِنّ أُبْنَكَ سُرِّقَ)، رُويت عن ابن عباس، بضم السين،
وتشديد .. ، على وجه ما لم يسم فاعله : ٢١٠ .
:

٦٦٦
* ((قراءة)): ﴿وَجِثْنَا بِيِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍفَأُ وْفِرْ رِ كَابَنَا وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾، فى
مصحف عبد الله بن مسعود [الأخبار من رقم : ١٩٧٥٤ - ١٩٧٥٦] :
٢٣٧، ٢٣٨ .
* ((قراءة)): ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ)، رُوِى عن ابن مُحَيْصِن ، أنه
قرأها على الخبر لا على الاستفهام : ٢٤٥
* ((قراءة)): ﴿أَوَ أَنْتَ يُوسُفُ﴾، ذكر أنها كذلك فى قراءة أبيّ بن
كعب : ٢٤٥ .
* ((قراءة)): ﴿وَجَاءَ البَشِيرُ مِنْ بَيْنَ يَدَىِ العِيرِ﴾، كان ابن مسعود
يقرؤها كذلك، [الخبر رقم: ١٩٨٦٥]: ٢٥٩، والتعليق رقم: ١.
* ((قراءة)): ﴿وَ كَأَّيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ يَعْشُونَ عَلَيْهَا وَهُمْ
عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾، هى كذلك فى مصحف عبد الله بن مسعود: ٢٨٥ .
* ((قراءة)): ﴿وَظَتُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا﴾، كانت تقرؤها عائشة
أم المؤمنين كذلك، تُثَقّل الذال وتضمّ الكاف [الأخبار رقم : ٢٠٠٢٩ -
٢٠٠٣٢]، وبهذه القراءة كانت تقرأ عامة قَرَأَة المدينة والبصرة والشأم :
٣٠٦ - ٣٠٩
. ((قراءة)): ﴿وَظَنُّوا أَنْهُمْ قَدْ كَذَبُوا﴾، ذكر عن مجاهد أنه قرأَها .
بفتح الكاف والذال ، وتخفيف الذال [ الخبر رقم: ٢٠٠٣٥]: ٣٠٩، ٣١٠
* ((قراءة)»: ﴿فَنُنْجِى مَنْ نَشَاءٍ﴾، قرأها عامة قَرَأَة أهل المدينة ومكة والعراق
مخفّفة بنونين، وإِنما كتبت فى المصحف بنون واحدة ، لأَن ذلك يُفْعل
فى الحرفين اللذين يُدْغَم أحدهما فى صاحبه، ولأنهما من جنس واحد :
٣١٠ ، ٣١١

٦٦٧
رَجِّىَ مَنْ نَشَاءٍ﴾، قرأها بعض الكوفيين ، بإِدغام النون
* ((قراءة))
الثانية فى الجيم ، وتشديد الجيم ، وسكون الياء : ٣١١
* ((قراءة)): ﴿فَفَجًا مَنْ نَشَاءٍ﴾، بفتح النون ، وتخفيف الجيم المفتوحة
قرأ ذلك بعض المكيين : ٣١١ .
٠٠٠
قراءة سورة الرعد
* ((قراءة)): ﴿وَزَرْعٍ وَنَخِيلٍ)، قرأها عامة قرأَة أَهل المدينة والكوفة
بالخفضِ عَطفاً على ((الأعناب)): ٣٣٤ .
( ((قراءة)): ﴿تُسْقَى بِمَاءُ وَاحِدٍ)، قرأ ذلك عامة قرأَة أَهل المدينة
والعراق من أهل الكوفة والبصرة، بالتاء: ٣٤٠، ٣٤١
* ((قراءة)): ﴿وَيَفَضَّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ﴾، قرأته عامة قرأة الكوفيين ،
بالياء : ٣٤٣ .
* ((قراءة)): ﴿لَهُ مُعَقَّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرَقِيبٌ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ
أَمْرِ أنَ﴾، فى قراءة أبيّ بن كعب [الخبر رقم: ٢٠٢٢١]: ٣٧٢
* ((قراءة): ﴿يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللهِ﴾، فى بعض القراءات [الخبر رقم:
٢٠٢٤٠] : ٣٧٦ .
* ((قراءة)): ﴿وَهُوَ شَدِيدُ المَحَالِ)، يدلّ تفسير قتادة وابن
عباس، على أنهما كانا يقرآن بفتح الميم، قرأها كذلك الأعرج ، والضحاك،
[ انظر الأخبار رقم: ٢٠٢٧٥، ٢٠٢٧٦، ٢٠٢٧٨]: ٣٩٦، ٣٩٧
والتعليق رف . ٢.

٦٦٨
* ((قراءة)»: ﴿وَصَدُّوا عَنِ السَّبِيل)، قرأه عامة قرأة الحجاز والبصرة ،
بفتح الصاد : ٤٦٧ .
** ((قراءة)): ﴿يَبْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ ويُثَبِّتُ)، قرأه عامة قرأَة المدينة
والكوفة ، بتشديد الباء : ٤٩٢ .
: ((قراءة : **: ﴿وَسَيَعْلَمُ الْكَافِرُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾، قرأته قرأةُ المدينة
وبعضُ البصرةِ على التوحيد : ٤٩٩
* ((قراءة)): ﴿وَسَيَعْلَمُ الكَافِرُونَ﴾، ذكر أنها فى قراءة ابن مسعود : ٥٠٠.
* ((قراءة)»: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، ذكر أنها فى قراءة أُبَىّ بن
كعب : ٥٠٠ .
ـدِّهِ عُلِمَ الكِتَابُ﴾ قرأ بها جماعَةٌ من المتقدمين،
• ((قراءةُ » :
((مِنْ)) حرف جرِّ، ببناء ((عُلِيمٍ)) للمجهول ، قرأ بها جماعة من المتقدمين
[ الأخبار رقم: ٢٠٥٤٥ - ٢٠٥٥٨] : ٥٠٣، والتعليق رقم : ١ - ٥٠٧ .
( قراءة)): ﴿وَمِنْ عِنْدِهِ عِلمُ الكِتَابِ﴾، قرأ بها كثير من القرأة ، منهم
ابن عباس، ((مِنْ)) حرف جرّ، و ((عِلْمٍ))، بكسر فسكون [الخبر رقم :
٢٠٥٥٣]، وتعقيب الطبرى على الخبر : ٥٠٣، تعليق رقم : ١، وص :
٥٠٥، وانظر الخبر رقم: ٢٠٥٥٢، وص: ٥٠٥، والتعليق عليه رقم: ١.
• ((قراءة)): ﴿وَمِنْ عَنْدِهِ عُلُمَ الكِتَابُ)، بتشديد اللَّم المكسورة ،
والبناء للمفعول : ٥٠٣، تعليق رقم : ١
٠

٦٦٩
قراءة سورة إبراهيم
* ((قراءة)): ﴿اللّهُ الَّذِىِ لَهُ مَا فِ السَّمَوَاتِ)، قرأته عامة قرأة المدينة
والشأم، برفع اسم ((الله )) : ٥١٢ -
* ((قراءة )): ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)، ذكر عن ابن
مسعود أنه كان يقرؤها كذلك [الخبر رقم: ٢٠٥٨٣] : ٥٢٦.
* ((قراءة)): ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَعَادًا وَثَمُودَ وَالَّذِينَ
مِنْ بَعْدِهِمْ لَاَ يَعْلَمُهُمْ إِلَّ اللهُ)، كان ابن مسعود يقرؤها كذلك [الخبر
رقم : ٢٠٥٩٢] : ٥٣٠.
((قراءة)): ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ خَالِقُ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، قرأته عامة
قرأة أهل الكوفة، على ((فاعل))، وجرّ ((السموات والأرض)): ٥٥٧.
* ((قراءة)): ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
ثَابِتٍ أَصْلَهَا)، هكذا سمعها أَبو العالية يوماً من أنس بن مالك ، بتقديم
((ثابتٍ))، وبالجرّ، [الأثر رقم : ٢٠٦٨١] : ٥٧٠.
* ((قراءة)): ﴿أصْلُهَا ثَابِتٌ فِ الأَرْضِ وَفَرْعُهَا فِ السَّمَاءِ﴾، كذلك
كان يقرؤها الربيع بن أنس، بزيادة ((فى الأَرض)) [الخبر رقم: ٢٠٦٧٣ ]
٥٦٨ - ٥٦٩
* * *
قراءة سورة ق
((ة ◌ِأَة)): ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ بِالمَوْتِ﴾، كذلك كان يقرؤها
*
الأور كر رحمه الله، على القلب : ٤٧٦.

٦٧٠
فهرس الشعر
آ ذنتنا
ءُ
الثواء
خفيف
الحارث بن حلزة
٥٢٦
ولا
وتنکؤها
منسرح
ابن هرمة
٣٢٤
وأرغب
أرغبُ
طويل
-
٥٥٥
تريك
ندبُ
بسيط
أمية بن الأسكر
٢٤٦
وإن
وحابا
وافر
النابغة
٥٢٠
كليى
الكواكب
طويل
النابغة
٣٨٥
أنی
قریب
:
كامل
قيس بن الخطيم
٣٦٧
إلى
يصبي
هزج
یزید بن ضبة
٨٩
او
شريب
رجز
-
٣٠
لیس
و
هیت
خفيف
**
١٦٢
بعثتك
تعبثُ
وافر
1
٢٢١
فلا
و
قادحُ
طویل
تميم بن مقبل
وأنت
بمنتزاح
وافر
٧٠ هـ
زحل
مرصِدُ
کامل
أمية بن أبي الصلت
٤٧٠
١٤٩
لهم
عوازب
بسيط
سلامة بن جندل
وكرّنا
وتعقيب
ذو الرمة
٥٣٥
٥١٣
#

٦٧١
٢٠٤
وصل
فاعبدا
کامل
طويل
الأعشى
٢٥٢
دع
التفنيدا
یا
المسرد
طويل
دريد بن الصمة
٣٠٩
فأصبحت
بالید
=
الأحوص
٤٠٠
یا
بمردود
بسيط
النابغة
٣٢٢
وخيس
والأسد
منسرح
أبو زبيد الطالى
١٣١
فإن
نقعد
متقارب
امرؤ القيس
٣٨٣
إلى
اعتذر
طويل
لبید
٤٧٠
ولقد
مُنْ
رمل
طرفة
٣٨٥
وقتلى
منهمو
متقارب
أوس بن حجر
٤٧٠
حلفت
سائرُ
طويل
الراعى
١٩٨
نأتی
إكبارا
بسيط
امر ؤ القيس
٥٤٠
فلما
عمارا
متقارب
الأعشى
٢٧٠
فبات
معصّرٍ
طويل
لبید
١٣٢
بالفھر
#
امر ؤ القيس
أنفسا
٤٤٨
طويل
الأحوص
٣٢٨
يا:
الصدرُ
حاتم الطائى
٧٧
بکی
بقيصرا
طويل
٣٤٩
أماوى
لبید
٣٩٤،٣٨١
صاديا
المنجود
خفيف
هانئ بن شكيم العدوى
٢٥٢
أخشى
والعمد
کامل
جرير
٢٥٦
فظنوا
و
شهود
وشهدت
٨٧
لبید
أفندا
تميم بن مقبل
*

٦٧٢
٥٥٤
یومین
شمسا
رجز
-
٢٢٢
أری
مریضٍ
طويل
امرؤ القيس
٢٢٢
وقد
الأصابعُ
طویل
النابغة
أوس بن حجر
٢٢٠
فا
مصرعُ
کامل
أبو ذؤيب
٣
تمتع
المتاعُ
وافر
المشعث العامرى
٤١٤
فأقسم
مدفعا
طويل
امرؤ القيس
٤٤٨
لا
صنعا
بسيط
الأحوص ، أو المجنون
٥٤٠
ذرینی
مضاعا
وافر
عدی بن زید
٥٥٣
:
کاسف
طويل
مسكين الدارمى
٥٥٤
لقد
الضعاف
وافر
أبو خالد القنانى
٤٣٧ هـ
درة
طلّ
رمل
أبو دواد
٦٢
لعمرك
مالُ
وافر
أوس بن غلفاء
٦١
وقد
العواذلُ
رجز
حمید بن ثور
٢٢
ليَبْك
أرملا
طويل
حاتم الطائى
٢٣٥
ولبس
والمحالا
وافر
ذو الرمة
٣٩٥
أتقتلی
الطالى
طویل
امرؤ القيس
٦٧
٢٢١
فقلت
وأوصالى
*
#
٦٣
فا
ترفّعُ
وتقطّعُ
٢٢١
سبقوا
مُحْرْضًا.
رمل
-
طلبته
حك
#