النص المفهرس
صفحات 601-620
٥٩٣ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ ١٤٣/١٣ ٢٠٧٦٣ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء : أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وذكر قَبْضَ روح المؤمن: فتُعاد روحُه فى جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه ، يعنى فى قبره ، فيقولان: مَنْ ربُّك؟ فيقول: ربىَ اللّه. فيقولان: ما دينُك ؟ فيقول : دينى الإسلام . فيقولان له : ما هذا الرجلُ الذى بُعِث فيكم ؟ فيقول : هو رسولُ اللّه. فيقولان له : ما يدرِيك ؟ فيقول : قرأت كتابَ اللّه فَآمنت به وصدَّقْتُ. فينادِى مُنادٍ من السماء أنْ صَدَق عبدى . وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ٤: ٨٠، وزاد نسبته إلى ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت ، وابن أبى عاصم فى السنة، وابن مردويه، والبيهقى فى عذاب القبر، وقال: ((بسند صحيح عن أبى سعيد الخدرى)). وفى لفظ الخبر بعض الخلاف . ((المطراق))، مما لم تذكره كتب اللغة، وهو ثابت، فى جميع روايات الخبر، فى المواضع التى ذكرتها، وهو صحيح فى العربية، ومثله ((المطرق)) بكسر فسكون، ومضى فى الخبر رقم: ٢٣٨٩، و ((المطرقة))،، وهى مضربة الحداد التى يطرق بها الحديد. وقوله: ((لا دريت، ولا تدريت))، هكذا هو فى المخطوطة، فأثبته على ذلك، وكان فى المطبوعة: ((لا دريت ولا تليت))، كما جاء فى جميع المراجع الآنفة. والذى فى المخطوطة مكتوب بوضوح ، لا أجده سائغاً أن يكون الناسخ صحف ((تليت)) إلى ((تدريت)). مع شهرة الخبر . فإن صحت هذه رواية فى الخبر رواها أبو جعفر، فإنه تكون ((تَفَعَلَ)) من ((دَرَى)) أى طلبت الدراية، كما تقول ((علم ))، وهما سواء فى المعنى . وهى جيدة المعنى جداً. وأما ((لا دريت ولا تليت))، فقد اختلف فى معناها. قالوا: هى من ((تلوت)) أى لا قرأت ولا درست من ((تلا يتلو)) فقالها بالياء ليعاقب بها ((الياء)) فى ((دريت)). وكان يونس يقول: ((إنما هو: ((ولا أتليت)) فى كلام العرب، معناه: أن لا تتلى إبله، أى لا يكون لها أولاد ((تتلوها)). وقال غيره: ((إنما هو: لا دريت ولا اتليت، على افتعلت، من "ألوت" أى أطقت واستطعت، فكأنه قال: لا دريت ولا استطعت)). وقال ابن الأثير: ((المحدثون يرون هذا الحديث : ولا تليت، وصوابه: (( ولا انْتَلْت)). وقال الزمخشرى فى الفائق (تلا)، وذكر الخبر: ((أى، ولا اتبعت الناس بأن تقول شيئاً يقولونه. ويجوز أن يكون من قولهم: ((تلا فلان تِلْوَ غير عاقِل))، إذا عمل عمل الجهال، أى لا علمت ولا جهلت يعنى : هلكت فخرجت من القبيلتين . وأحسب أن الذى فى التفسير، إن صحت روايته ، أبين دلالة على المعنى مما ذهبوا إليه . هذا ، وفى رواية الخبر عند جمعهم زيادة فى هذا الموضع: ((فيقول: لا أدرى، سمعت الناس يقولون شيئاً)). وهذه رواية أحمد . .١٦2 (٣٨) ٥٩٤ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ قال: فذلك قول الله عز وجل: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة)).(١) ٢٠٧٦٤ - حدثنى أبو السائب قال ، حدثنا أبو معاوية قال ، حدثنا الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بنحوه . (٢) ٢٠٧٦٥ - حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بنحوه. (٣) (١) الأثر : ٢٠٧٦٣ - هذه هى الطريق الثانية، كما ذكرت فى التعليق على رقم: ٢٠٧٥٨. (٢) طريق زاذان ، عن البراء . رواه أبو جعفر ن طريقين مختصراً . ١ - طريق الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان . ٢ - طريق يونس بن خباب ، عن المنهال ، عن زاذان . ثم رواء عن الأعمش من خمس طرق: عن أبى بكر بن عياش، عن الأعمش : ٢٠٧٦٣، وعن أبى معاوية ، عن الأعمش : ٢٠٧٦٤، وعن جرير ، عن الأعمش : ٢٠٧٦٥، وعن ابن نمير ، عن الأعمش : ٢٠٧٦٦، وعن أبى عوانة، عن الأعمش : ٢٠٧٨٠، ٢٠٧٨٧. و((المنهال بن عمرو الأسدى)). تكلموا فيه، ووثقه جماعة، ورجح أخى السيد أحمد رحمه الله توثيقه فى المسند ٧١٤، وفى الطبرى: ٣٣٧. وقال أبو الحسن بن القطان: ((كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال، ورد من روايته حديث البراء ))، يعنى هذا الحديث ، ولم يخرج له البخارى ولا مسلم فى الصحيح شيئاً. وروى ابن أبى خيثمة: أن المغيرة، صاحب إبراهيم، (وهو المغيرة بن مقسم الضربى )، وقف على يزيد بن أبى زياد فقال: ألا تعجب من هذا الأعمش الأحمق، إنى نهيته أن يروى عن المنهال بن عمرو ، وعن عباية، ففارقنى على أن لا يفعل، ثم هو يروى عنهما ، نشدتك بالله تعالى، هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللهم لا))، فهذا من أشد ما يقال فيه ، ولكنه محمول إن شاء اللّه على مقالة المتعاصرين، يقول بعضهم فى بعض. و ((زاذان))، ((أبو عبد الله أو أبو عمر الكندى)) الضرير البزار ، تابعى ثقة، مضى مراراً. وقد أفاض أبو عبد الله الحاكم فى المستدرك ٣٧:١ - ٤٠ فى جمع طرق هذا الحديث، وجاء بالشواهد من الأخبار على شرط الشيخين ، يستدل بها على صحة خبر المنهال ، عن زاذان . وزاد الحاكم رواية سفيان، عن الأعمش ١ : ٣٨، وهى فى المسند ٤ : ٢٩٧،، ورواية شعبة، عن الأعمش ١: ٣٨، وفى مسند أحمد رواية زائدة عن الأعمش؛ : ٢٨٨. وزاد أبو جعفر الطبرى رواية أبى بكر بن عياش، عن الأعمش فى هذا الإسناد ، وفيما سلف مختصراً رقم: ١٤٦١٤ . وانظر الكلام على الآثار التالية من هذه الطريق، وما سلف فى التعليق على رقم : ١٤٦١٤. وخرجه الهيشمى فى مجمع الزوائد ٣: ٤٩ - ٥١، وقال: ((هو فى الصحيح وغيره ، باختصار، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). (٢) الأثر: ٢٠٧٦٤ - من طريق أبى معاوية، عن الأعمش، رواه أحمد فى المسند ٤ : ٢٨٧؛ والحاكم فى المستدرك ١: ٣٧، وأبو داود فى سننه ٤: ٠٣٣٠ (٣) ٢٠٧٦٥ - من طريق جرير، عن الأعمش، رواه أبو داود مختصراً فى سننه ٣ : ٢٨٩. : ٥٩٥ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ ٢٠٧٦٦ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير قال ، حدثنا الأعمش قال ، حدثنا المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بنحوه. (١) ٢٠٧٦٧ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا الحكم بن بشير قال ، حدثنا عمرو بن قيس ، عن يونس بن خبّاب، عن المنهال ، عن زاذان، عن البراء بن عازب ، عن النبى صلى الله عليه وسلم، نحوه. (٢) ٢٠٧٦٨ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر = حدثنا الحسن بن محمد قال ، حدثنا سعيد بن منصور قال ، حدثنا مهدى بن ميمون = جميعًا ، عن يونس بن خباب ، عن المنهال بن عمرو . عن زاذان ، عن البراء بن عازب قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر قبضَ رُوح المؤمن! قال : فيأتيه آتٍ فى قبره فيقول : من ربك ؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربىَ اللّه، ودينى الإسلام، ونبيتى محمد صلى اللّه عليه وسلم. فينتهره فيقول: مَنْ ربُّك؟ وما دينك؟ فهى آخر فتنة تُعْرَض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة))، فيقول: ربى الله، ودينى الإسلام، ونبى محمد صلى الله (١) الأثر: ٢٠٧٦٦ - من طريق عبد اللّه بن نمير، عن الأعمش، رواه أحمد فى المسند ٤ : ٢٨٨، وأبو داود فى سننه ٤: ٣٣١، والحاكم فى المستدرك ١: ٣٧. (٢) الأثر : ٢٠٧٦٨ - هذه طريق يونس بن خباب، عن المنهال، كما ذكرت فى التعليق على رقم : ٢٠٧٦٣، رواها أبو جعفر من طريق عمرو بن قيس ، عن يونس : ٢٠٧٦٨. ومن طريق معمر ، عن يونس : ٢٠٧٦٩، ومهدى بن ميمون ، عن يونس : ٢٠٧٦٩ أيضاً . و ((يونس بن خباب الأسيدى))، ضعيف جداً، قال يحيى القطان: (( ما تعجبنا الرواية عنه))، وقال ابن معين: ((رجل سوء، وكان يشتم عثمان)). وقال البخارى: ((منكر الحديث))، وقال: ابن حبان: ((لا تحل الرواية عنه)). وقال أبو حاتم: ((مضطرب الحديث، ليس بالقوى))، مترجم فى التهذيب، والكبير ٤ / ٢ /٤٠٤، وابن أبى حاتم ٢٠٤ / ٢٣٨، وميزان الاعتدال ٣ : ٣٣٧. وهذا حسبك فى ضعفه من هذه الطريق . وقد زاد أحمد فى مسنده ٤ : ٢٩٦، روايته من طريق حماد بن زيد، عن يونس . وزاد الحاكم فى المستدرك روايته من طريق شعيب بن صفوان عن يونس ، وعباد بن عباد، عن يونس ١ : ٣٩. ٥٩٦ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ عليه وسلم. فيقال له : صدقت - واللفظ لحديث ابن عبد الأعلى. (١) ٢٠٧٦٩ - حدثنا محمد بن خلف العسقلانى قال ، حدثنا آدم قال، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة ، قال : تلا رسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((يثبّت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة))، قال: ذاك إذ قيل فى القبر: مَنْ ربك ؟ وما دينك؟ فيقول: ربى الله، ودينى الإسلام، ونبيّ محمدٌ صلى اللّه عليه وسلم، جاء بالبينات من عِنْد اللّه فَآمنتُ به وصدَّقَت. فيقال له : صَدَقْتَ، على هذا عشت ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعَث. (٢) ٢٠٧٧٠ - حدثنا مجاهد بن موسى والحسن بن محمد قالا ، حدثنا يزيد قال ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال : إن الميت ليسمَعَ خَفْقَ نِعالهم حين يُوَلُّون عنه مدبرين . فإذا كان مؤمناً ، كانت الصلاة عند رأسه ، والزكاةُ عن يمينه ، وكان الصيام عن يساره ، وكان فِعْلُ الخيرات من الصّدقة والصِّلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتىَ من عند رأسه فتقول الصلاة: ما قِبَلَى مَدْخَل". فيؤتى عن يمينه فتقول الزكاة: ما قِبَى مدخلٌ . فيؤتى عن يساره فيقول الصيام: ما قِبَلَى مَدخلٌ . فيؤتى من عند رجليه فيقول فعل الخيرات من الصَّدقة والصِّلة والمعروف والإحسان إلى الناس : ما قِبَلى (١) الأثر: ٢٠٧٦٨ - مكرر الأثر السالف . وحديث معمر ، عن يونس بن خباب ، رواه أحمد فى المسند ٤ : ٢٩٥، والحاكم فى المستدرك ١ : ٣٩ . وحديث مهدى بن ميمون ، عن يونس ، رواه الحاكم فى المستدرك ١ : ٣٩ (٢) الأثر : ٢٠٧٦٩ - ((محمد بن خلف بن عمار العسقلانى))، شيخ الطبرى، ثقة مضى مراراً . آخرها رقم : ٢٠٦٣٣ . و ((آدم))، هو (( آدم بن أبى إياس العسقلانى))، ثقة، مضى مراراً كثيرة ، آخرها رقم: ٠١٦٩٤٤ و ((حماد بن سلمة))، ثقة ، مضى مراراً كثيرة. و ((محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى))، ثقة، روى له الجماعة، مضى مراراً كثيرة . و((أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى))، تابعى ثقة، كثير الحديث، مضى مراراً. فهذا خبر صحيح الإسناد ، ولم أجده عند غير أبى جعفر، وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ٤ : ٨١، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، وكأنه مختصر الخبر التالى . ٥٩٧ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ مدخلٌ. فيقال له: اجلس". فيجلسُ ، قد تمثّلتْ له الشمس قد دنت للغروب ، فيقال له : أخبرنا عمّا نسألك . فيقول: دعُونى حتى أصلِّى. فيقال: إنك ستفعل ، فأخبرنا عما نسألك عنه ! فيقول : وعمّ تسألون ؟ فيقال : أرأيت هذا الرجل الذى كان فيكم ، ماذا تقول فيه ، وماذا تشهد به عليه ؟ فيقول : أمحمد ؟ فيقال له : نعم. فيقول أشهد أنَّه رسول اللّه، وأنه جاء بالبينات من عند الله، فصدّقناه . فيقال له : على ذلك حتييتَ، وعلى ذلك، مِتَّ، وعلى ذلك تُبْعث إن شاء اللّه. ثم يُفْسح له فى قبره سبعون ذراعاً ويُخَوَّر له فيه ، ثم يُفتح له باب إلى الجنة فيقال له : انظر إلى ما أعدّ اللّه لك فيها، فيزداد غِبْطَةٌ وسرورًا، ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له : انظر ما صَرّف اللّه عنك لو عصيته! فيزداد غبْطةً وسُرورًاً. ثمّ يجعل نَسَمُهُ فى النَّسَمَ الطَّيب، وهى طِيْرٌ خُضْرٌ تُعَلَّق بشجر الجنة، ويعاد جسده إلى ما بُدئ منه من التراب، وذلك قول الله: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة)).(١) ٢٠٧٧١ - حدثنا الحسن بن محمد قال ، حدثنا أبو قطن قال ، حدثنا المسعودى ، عن عبد الله بن مخارق، عن أبيه، عن عبد الله قال: إنّ المؤمن ١٤٤/١٣ (١) الأثر : ٢٠٧٧٠ - لعله مطول الخبر السالف . ((مجاهد بن موسى بن فروخ الخوارزمى))، شيخ الطبرى، ثقة، مضى برقم: ٥١٠، ٣٣٩٦. و((الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى))، شيخ الطبرى، ثقة، مضى مراراً آخرها: ٢٠٤١١. و ((يزيد)) هو ((يزيد بن هارون السلمى الواسطى)»، أحد الأعلام الحفاظ المشاهير، مضى مراراً كثيرة آخرها : ١٥٣٤٨ . فهذا خبر صحيح الإسناد، أخرجه الحاكم فى المستدرك ١ : ٣٧٩ من طريق سعيد بن عامر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة، ثم من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ١ : ٣٨٠، وقال: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ))، وتابعه الذهبى . وخرجه الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣: ٥١، ٥٢، مطولا وقال: ((رواه الطبرانى فى الأوسط، وإسناده حسن))، ثم قال: ((روى البزار طرفاً منه))، ثم انظر حديثاً آخر عنده عن أبى هريرة ٣ : ٥٣، ٥٤ ٠ وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ٤: ٨٠، وزاد نسبته إلى ابن أبى شيبة، وهناد بن السرى فى الزهد ، وابن المنذر ، وابن حبان ، وابن مردويه ، والبيهقى . وكان فى المطبوعة: ((فيجلس قد مثلت له الشمس))، كما فى مجمع الزوائد، والدر المنثور . وفى المستدرك: ((فيقعد، وتمثل له الشمس))، وأثبت ما فى المخطوطة . ٥٩٨ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ إذا مات أُجْلِس فى قبره ، فيقال له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيثبّته الله فيقول: ربى الله، ودينى الإسلام، ونبيتى محمد. قال: فقرأ عبد الله: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة)).(١) (١) الأثر: ٢٠٧٧١ - ((أبو قطن)) ((عمرو بن الهيثم الزبيدى القطعى))، ثقة، مضى مراراً آخرها رقم : ٢٠٥٩٩ . و ((المسعودى))، هو ((عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودى))، كان ثقة، واختلط بأخرة، رواية المتقدمين عنه صحيحة ، مضى مراراً ، آخرها رقم : ١٧٩٨٢ . و ((عبد الله بن مخارق))، مشكل أمره جداً. فقد ترجم له البخارى فى الكبير ٢٠٨/١/٣، وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٢ / ١٧٩/٢، وقالا جميعاً واللفظ هنا لابن أبى حاتم: ((عبد اللّه ابن مخارق بن سليم السلمى كوفى ، روى عن أبيه مخارق، روى عنه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، وأبو العميس عتبة بن عبد اللّه، وعبد الملك بن أبى غنية))، ثم ذكر ابن أبى حاتم عن يحيى بن معين أنه سئل عن ((عبد الله بن مخارق بن سليم فقال: مشهور)). وقال البخارى فى ترجمته: ((روى سماك، عن قابوس بن مخارق الشيبانى، وروى أيضاً سليمان الشيبانى، عن مخارق بن سليم الشيبانى، فلا أدرى ما بينهما)). فشك البخارى فى نسبة أبيه أهو ((سلمى)) أو ((شيبانى)»، كما ترى . فلما ترجم فى فصل ((مخارق))، الكبير ٤ / ١ /٤٣٠ ترجم ((مخارق)) أبو قابوس، عن على ، روى عنه ابنه قابوس، وهو ابن سليم، قاله ابن طهمان)). ثم ترجم بعده ((مخارق بن سليم الشيبانى)) وقال: ((يعد فى الكوفيين))، وأغفل ((مخارق بن سليم السلمى))، الذى ذكر فى ترجمة ابنه ((عبد اللّه ابن مخارق بن سليم السلمى ))، أنه روى عن أبيه ، وهو صحابى ، كما هو ظاهر . وكذلك فعل ابن أبى حاتم ٤ / ١ / ٣٥٢، اقتصر أيضاً على ((مخارق بن سليم الشيبانى))، وأغفل ((السلمى)) الذى ذكره فى باب ((عبد الله)) . وأما الحافظ ابن حجر فى التهذيب، وفى الإصابة، فإنه قال: ((مخارق بن سليم الشيبانى))، أبو قابوس، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، وعن ابن مسعود، وعمار بن ياسر، وعلى بن أبى طالب. روى عنه ابناه قابوس، وعبد الله. ذكره ابن حبان فى الثقات)). فهذا لفظ جامع، يدل على أن ((عبد الله بن محارق)) هذا إنما هو (الشيبانى))، وأن ((السلمى))، نسبة لا يكاد يعرف صاحبها ، وتزيد أباد فى الصحابة جهالة ، وهذا مستبعد . و ((عبد الله بن محارق بن سليم الشيبانى))، هو نابغة بنى شيبان، الشاعر المشهور، وهو أخو ((قابوس بن مخارق بن سام الشيبانى))، المترجم فى التهذيب، وفى الكبير ١٩٣/١/٤، غير منسوب إلى ((شيبان)) أو ((سليم)) وفى ابن أبى حاتم ١٤٥/٢/٣، فيما أرحج. وقد كنت قرأت قديماً فى كتاب غاب على مكانه اليوم: أن قابوساً كان شاعراً، وأن أخاه عبد الله، نابغة بنى شيبان، كان محدثاً، ثم رأى أحدهما رؤيا، أو كلاهما، فترك ((قابوس)) الشعر وطلب الحديث، وترك ((عبد الله)) الحديث وأخذ فى الشعر، فصار نابغة بنى شيبان . وقد كان عبد الله بن مخارق نابغة بنى شيبان، ينشد الشعر فيكثر، حتى إذا فرغ قبض على لسانه فقال: والله لأسلطن عليك ما يسوءك: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)) (جاء هذا فى كتاب المنتقى من أخبار الأصمعى: ٦)، فهذا كأنه مؤيد للرواية التى غاب عنى مكانها ، وأسأل من وجدها أن يدلنى على مكانها . فهذا الخبر مضطرب جداً، ولكن خرجه الهيشمى فى مجمع الزوائد ٣: ٥٤ وقال: ((رواه الطبرانى. فى الكبير، وإسناده حسن))، وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ونسبه إلى ابن جرير، والطبرانى، والبيهقى فى عذاب القبر . ٥٩٩ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ ٢٠٧٧٢ - حدثنا الحسن قال ، حدثنا أبو خالد القرشى ، عن سفيان ، عن أبيه = وحدثنا أحمد قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن خيشمة، عن البراء فى قوله: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا ))، قال : عذاب القبر. (١) ٢٠٧٧٣ - حدثنا الحسن قال، حدثنا عفان قال ، حدثنا شعبة ، عن علقمة ابن مرثد، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء ، عن النبى صلى الله عليه وسلم فى قول الله تعالى: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفي الآخرة))، قال شعبةُ شيئًا لم أحفظه، قال: فى القبر. (٢) ٢٠٧٧٤ - حدثنى محمد بن سعد قال، حدثنى أبى قال ، حدثنى عمى قال، حدثنى أبى، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت))، إلى قوله: ((ويضل الله الظالمين))، قال: إن المؤمن إذا حضره الموت شهدته الملائكة ، فسلموا عليه وبشروه بالجنة ، فإذا ماتَ مشوا فى جنازته (١) الأثر : ٢٠٧٧٢ - هذه هى الطريق الثالثة، لحديث البراء مختصراً. (٣) طريق خيثمة، عن البراء. من طريق واحدة ، بإسنادين . ١ - سفيان ، عن أبيه ، عن خيثمة. أما الأول، فعن ((أبى خالد القرشى))،وهو ((عمرو بن خالد القرشى))، وهو منكر الحديث. كذاب، غير ثقة ولا مأمون، مترجم فى التهذيب، والكبير ٣٢٨/٢/٣، وابن أبى حاتم ٢٣٠/١/٣ وميزان الاعتدال ٢ : ٢٨٦، فهو بإسناد أبى خالد متروك لا يشتغل به. وأما (( أبو أحمد))، فهو الزبيرى ((محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدى))، ثقة روى له الجماعة مضى مراراً ، آخرها : ٢٠٤٧٠. و ((سفيان)) هو الثورى الإمام . وأبوه ((سعيد بن مسروق الثورى))، ثقة ، روى له الجماعة، مضى مراراً آخرها رقم : ١٣٧٦٦. و ((خيثمة))، هو ((خيثمة بن عبد الرحمن بن أبى سبرة الجعفى))، تابعى ثقة، روى له الجماعة مضى مراراً آخرها : ١١١٤٥ . ومن طريق سفيان عن أبيه ، رواه مسلم فى صحيحه ( ١٧: ٢٠٤)، والنسائى فى سننه ٤ : ١٠١، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدى ، عن سفيان . (٢) الأثر : ٢٠٧٧٣ - هو مكرر الأثر السالف : ٢٠٧٦٠، مع زيادة . و ((عفان))، هو ((عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار))، ثقة، من شيوخ أحمد، روى له الجماعة ، مضى مراراً آخرها : ٢٠٣٣١. ومن طريق عفان رواه أحمد فى المسند ٤ : ٢٨٢، كما سلف فى تخريج الخبر رقم: ٢٠٧٦٠. ٦٠٠ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ ثم صلوا عليه مع الناس ، فإذا دفن أجلس فى قبره فيقال له : من ربك ؟ فيقول : ربّىَ الله. ويقال له: منْ رسولك؟ فيقول: محمد. فيقال له: ما شهادَتُك؟ فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فيوسَّع له فى قبره منَدّ بَصَرَه(١). ٢٠٧٧٥ - حدثنا الحسن قال، حدثنا حجاج قال ، قال ابن جريج ، سمعت ابن طاوس يخبر ، عن أبيه قال : لا أعلمه إلا قال : هى فى فِتْنَةِ القبر، فى قوله: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت)). ٢٠٧٧٦ - حدثنا بن حميد قال، حدثنا جرير ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه أنه كان يقول فى هذه الآية: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة))، هى فى صاحب القبر. ١٠٧٧٧ - حدثى المثنى قال ، حدثنا عمرو بن عون قال ، أخبرنا هشيم عن العوّام، عن المسيب بن رافع: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة))، قال : نزلت فى صاحب القبر. ٢٠٧٧٨ - حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا عباد بن العوّام ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه المسيَّب بن رافع ، نحوه . ٢٠٧٧٩ - حدثنى المثنى قال، أخبرنا إسحق قال ، حدثنا عبد الرحمن ابن سعد قال ، أخبرنا أبو جعفر الرازى ، عن الربيع فى قول الله عز وجل : (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة))، قال: بلغنا أن هذه الأمة تُسْأل فى قبورها ، فيثبّت اللّه المؤمن فى قبره حين يُسْأل . ٢٠٧٨٠ - حدثنى المثنى قال، حدثنا أبو ربيعة فَهْدٌ قال، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء بن عازب قال : (١) الأثر: ٢٠٧٧٤ - هذا إسناد ضعيف جداً، وإن كثر دورانه فى التفسير، وسلف بيانه وشرحه فى أول التفسير رقم : ٣٠٥ . ٦٠١ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر قبضَ روح المؤمن، قال: فترجع روحُهُ فى جسده ، ويبعث اللّه إليه ملكين شديدى الانتهار ، فيجلسانه وينتهرانه يقولان: من ربك؟ قال: فيقول: اللّه. وما دينك؟ قال: الإسلام. قال: فيقولان له : ما هذا الرجل ، أو النبيّ، الذى بُعث فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله. قال : فيقولان له : وما يُدْريك؟ قال، فيقول : قرأت كتابَ اللّه فَآمنتُ به وصدّقت! فذلك قول الله: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ))(١) . ٢٠٧٨١ -حدثی يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد فى قوله: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفي الآخرة))، قال: نزلت فى الميت الذى يُسْأل فى قبره عن النبى صلى اللّه عليه وسلم . ٢٠٧٨٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر، عن قتادة فى قول الله: ((يثبت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة))، قال: بلغنا أن هذه الأمة تُسأل فى قبورها ، فيثبت اللّه المؤنَ حيث يُسْأل ٢٠٧٨٣ - حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى ١٤٥/١٣ (١) الأثر : ٢٠٧٨٠ - حديث البراء بن عازب، من طريق زاذان عن البراء، كما سلف فى التعليق: لى : ٢٠٧٥٨، ثم من طريق الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، كما سلف فى التعليق على : ٠٢٠٧٦٣ ((أبو ربيعة))، ((فهد))، متكلم فيه، كما سلف بيانه رقم: ٥٦٢٣، وقد مضى مراراً آخرها : ٠١٥٩٠٥ و((أبو عوانة))، هو ((الوضاح بن عبد اللّه اليشكرى))، ثقة، روى له الجماعة، مضى مراراً آخرها : ١٧٠١٠ . ومن طريق أبى عوانة، عن الأعمش رواه أبو داد الطيالسى فى مسنده مطولا : ١٠٢، وقد سلف ما قلناه فى هذا الإسناد فى شرح الأثر رقم : ٢٠٧٦٣، وانظر ما سيأتى رقم : ٢٠٧٨٧، بهذا الإسناد نفسه . تفسير سورة إبراهيم : ٢٧. ٦٠٢ الحياة الدنيا))، قال: هذا فى القبر 'مخاطبته، وفى الآخرة مثل ذلك. وقال آخرون : معنى ذلك : يثبت الله الذين آمنوا بالإيمان فى الحياة الدنيا ، وهو ((القول الثابت)) = ((وفى الآخرة))، المسألةُ فى القبر . ذكر من قال ذلك : # ٢٠٧٨٤ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا))، قال: لا إله إلا الله = ((وفى الآخرة))، المسألة فى القبر. ٢٠٧٨٥ - حدثنا بشرقال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله: ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا))، أما ((الحياة الدنيا)) فيثبتهم بالخير والعمل الصالح، وقوله ((وفى الآخرة))، أى فى القبر . قال أبو جعفر : والصواب من القول فى ذلك ما ثبتَ به الخبر عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فى ذلك، وهو أنّ معناه: ((يثبت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا))، وذلك تثبيته إياهم فى الحياة الدنيا بالإيمان بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم = ((وفى الآخرة ))، بمثل الذى ثبتهم به فى الحياة الدنيا، وذلك فى قبورهم حين يُسْألون عن الذى هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم. وأما قوله: ((ويضلُّ اللّه الظالمين))، فإنه يعنى، أن الله لا يوفِّق المنافق والكافر فى الحياة الدنيا وفى الآخرة عند المُسَاءَلة فى القبر، (١) لما هدى له المؤمن من الإيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم (٢). ٠ (١) فى المطبوعة: ((المسألة))، وكتب فى رسم المخطوطة: ((المسايلة))، وهى صحيحة. (٢) فى المطبوعة قدم وأخر:، ((لما هدى له من الإيمان المؤمن بالله))، وليست بشىء. ٦٠٣ تفسير سورة إبراهيم : ٢٧ وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل . • ذكر من قال ذلك : ٢٠٧٨٦ - حدثنا محمد بن سعد قال، حدثنى أبى قال ، حدثنى عمى قال ، حدثنى أبى ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : أما الكافرُ ، فتنزل الملائكة إذا حضره الموت، فيبسطون أيديهم = (( والبَسْط))، هو الضرب = يضربون وجوههم وأدبارَهم عند الموت. فإذا أدْخِل قبره أقعد فقيل له : من ربك ؟ فلم يرجع إليهم شيئًا، وأنساه اللّه ذكر ذلك. وإذا قيل له : من الرسول الذى بُعِث إليك؟ لم يهتد له، ولم يرجع إليه شيئًا، يقول الله: ((ويضل الله الظالمين)).(١) ٢٠٧٨٧ - حدثنى المثنى قال، حدثنا فهْد بن عوف، أبو ربيعة قال ، حدثنا أبو عرانة ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الكافر حين تُقْبض روحه، قال : فتعاد روحُه فى جسده . قال: فيأتيه ملكان شديداً الانتهار ، فيجلسانه فينتهرانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : لا أدرى ؟ قال فيقولان له : ما دينك؟ فيقول : لا أدرى ، قال : فيقال له : ما هذا النبىّ الذى بُعِث فيكم ؟ قال فيقول : سمعت الناس يقولون ذلك ، لا أدرى . قال : فيقولان : لادريت . قال : وذلك قول الله: ((ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء)). (٢) وقوله: ((ويفعل الله ما يشاء))، يعنى تعالى ذكره بذلك: وبيد الله الهداية والإضلال ، فلا تنكروا ، أيها الناس ، قدرتَه ، ولا اهتداءَ من كان منكم ثالثًّ، ولا ضلالَ من كان منكم مهتديًا، فإنّ بيده تصريفَ خلقه وتقليب قلوبهم ، يفعل فيهم ما يشاء . (١) فى المطبوعة: ((يقول: ويضل اللّه الظالمين))، والصواب ما فى المخطوطة. (٢) الأثر : ٢٠٧٨٧ - هذا آخر حديث البراءبن عازب. وانظر التعليق السالف على الأثر: ٢٠٧٨٠. ثَّ الجزء السادس عشر من تفسير الطبرىّ ويليه الجزء السّابع عشر، وأوّلُه : القولُ فى تأويلِ قولِهِ تعالَى ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِْسْ القَرَارُ﴾ الفهارِسن ٦٠٧ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير السورة / الآية آيات سورة البقرة الصفحة السورة / الآية الصفحة آيات سورة الأعراف ٥٣٨ ٤٩ ١٠٤ ٨٣ ٤٨٥، ٤٨٦ ١٠٦ ٣٠٥ ، ٣٠٧ ٢١٤ ٥٥٢ ١٤١ ٥٢٤ آيات سورة آل عمران ١١٩ ٥٣٣ ، ٥٣٦ ٢١٥ ١٣٤ ٥٣٨ ١٥١ ٩١ ٥١٤ ١١١، ١١٢ # آيات سورة يونس ١١ ٢٦ ١٠٤ ٧٢ ٤٠ ٤٧٤ ٨٣ ٦١ ٤٨ آيات سورة المائدة آيات سورة هود ١٠٤ ١١٦ - ١١٩ ٤٩ ١٩٨ ١١٧ ٧٧ ٢٦٠ * آيات سورة الأنعام ٩١ ٢٩٤ ١٠٠ ١٩٨ ٧ ١٠٤ ٤٢ ٥٤٦ ٧٠ ١٤٢ ٢١٧ آيات سورة الأنفال ٣٢ ٣٥٠ ،٣٥١ ٤٦٧ ٣٦ # آيات سورة التوبة ١٧٣ * آيات سورة النساء ٦٠ ٨٦ ٣٨ ٥٦٢ ٢٣ ٥٦١ ٨٥ ١١ 34 ٥٢٤ ١١٠ ٦٠٨ السورة / الآية. آيات سورة يوسف الصفحة السورة / الآية آيات سورة الكهف الصفحة ١٨ ١١ ٧٩ ٥٤٧ ١٠٣ ، ١٠٤ ٤٢٩ ٨٢ ٣٧٩ ١٠٣، ١٠٤ ٢٩٤ ٠ ٠ آيات سورة مريم ٥٢ ٢٠٤ آيات سورة طه ١٥ ٣٨٣ ... آيات سورة الأنبياء ٤٤ ٤٩٤ آيات سورة الحج ٥ ٤١٤، ٥١٦ ٣١ ٤٢٨ ٥٣٨ ٧١ آيات سورة المؤمنون ١٠١ ٣٥ آيات سورة النور ٥٤٩ ٢٠٤ ٤٧ ٤٧، ٤٨ ٣٢ ٤٠٤ ٤٨ ١٩٩ ١١٠ ٤٢٢ ٣٣ ٤٨ ٣٥ ٥٥٢، ٥٥٣ ٣٨ ٤٨٧ آيات سورة النحل آيات سورة الإسراء ٣١ ٦١ ٨٢ ٠ ٢٩ ٥٤٩ ٣٥ ٥٧٩ ٢٩٤ ١٠٥ ٢٩٤ ١٠٧ ٣٩٧ ١٠٩ ٥ آيات سورة الرعد ٢٤ ٣٤٠ ٤٠ السورة / الآية آيات سورة الشعراء الصفحة السورة / الآية آيات سورة السجدة ٤٢٥ ١٢ ٠ ٠ ٠ آيات سورة الأحزاب ٢٠ ٤٧٤ ٠ ٠ ٠ آيات سورة فاطر ٢٤ ٣٥٦ آيات سورة يس ١٤٢ ٤٣ ، ٤٤ ٨٠ ٣٨٧، ٣٨٨ آيات سورة ص ٥٤٦ ١٦ ٥٧٨، ٥٧٩ # آيات سورة الزمر ٣٨ ٢٨٧، ٢٨٨ ٥٦ ٥٥٢ ٦٠ ... آيات سورة غافر ٥٦٤ ، ٥٦٥ ١٠ ٣١٠ ٨٣ ٢٨٧، ٢٨٨ ٢٥ ١٠١ ٤ ٢٦٠ ٣٣ ٥٤٦ ٥٣ - ٥٥ ٤٧٠ ٣٠ ١٤٢ ٣٤ ... آيات سورة القصص ٢٦ ١٩ ٠ ٠ ٠ آيات سورة العنكبوت ٠ # ٤٦٩ آيات سورة الروم ٢٧ # * ١٠١ ٢ ٣٨٤ ١٠ ٢٧٦ ٥٤ ٢٨٩ ٧٥ - ٧٧ ٩٤ ١٤٠ آيات سورة النمل ٦٠٩ الصفحة آيات سورة لقمان ٠ ج ١٦ (٢١ ٨٨ ٤٧٠ ٦١٠ السورة / الآية آيات سورة فصلت ٣٩ الصفحة السورة / الآية آيات سورة النجم ٤٥ ٤١٤ ٥٦ آيات سورة الراقعة ٨٢ ٩٥ ٥٤٢ ٢٩٤ آيات سورة المجادلة ٧ ٢٠٤ ١٠ ٢٠٥ آيات سورة الإنسان ٤٢٧ ٢ - ٢٢ ٢١ ٥٨١ آيات سورة محمد ١٥ آيات سورة عبس ٥٤٩ ٢٤، ٢٥ ٤٦٩ آيات سورة الانفطار ٤٨ ١٠ # آيات سورة العلق ٨٦ ٣٢٩ ٣٥٦ آيات سورة الشورى ١١ ٤٧٠ آيات سورة الزخرف ٨٧ ٢٨٨ * آيات سورة الدخان ٣، ٤ ٤٨٠ آيات سورة ق ١٧ ٣٧٢ ١٨ ٣٧٠ ١٩ ٠ * ٤٧٦ ١٥ ، ١٦ الصفحة ٦١١ فهرس اللغة هذا الفهرس مرتب على ترتيب معاجم اللغة ، على أصل الاشتقاق، وعلى آخر الأصل بابًا، وأوّله فصلاً (برأ) ( بوأ) (خطأ) (هيت لك) : ٢٨-٣١ برأه : ١٤٢ متكأ : ٦٩ - ٧٥ ( وكاً ) يتبوّأ : ١٥١ اتكأ : ٦٩ خاطئ: ٦٠ - ٦٢ ، ٢٤٥، ٢٦١ خطى ( أوب ) آبَ ، يؤوب ، مآبًا : خطْأ وخَطأ ( فى الخطيئة ) : ٤٥،٢٦١ ٤٧٣ الخطأ فى الأمر : ٦١ يدراً : ٤٢٢ ( درأ ) (سوأ) السوء : ٤٩، ٥٢ ، ١٤٢، ٣٨٣ سوء الحساب : ٤١٧ ، ٤٢١ سوء الدار : ٤٢٨ سوء العذاب : ٥٢٤ السيئة : ٣٥٠، ٤٢٢ يفعل الله ما يشاء : ٦٠٣ ( شيأ ) فتئ، يفتأ: ٢١٩-٢٢١ ( فتأ ) قرآن : ٤٤٦ ( قرأ) ( ملأ) ( نبأ) الملا : ١١٦ نيّأه : ١٠٠ ، ١٢٣ ، ٤٦٥ نبأ، أنباء : ٥٢٩،٢٨٣ أنشأ السحاب : ٣٨٧ ( نشأ ) استهزأ به : ٤٦٠ (هزأ) هيئتُ لك: ٢٨ - ٣٠ ( هياً ) حسن مآب : ٤٤٤ ( توب ) مَتّاب : ٤٤٥ ( ثرب ) التثريب : ٢٤٦، ٢٤٧ ( جوب ) استجاب له : ٣٩٩،٩٠ ٥٦١،٤١٦ ( حبب ) استحبّ كذا على كذا : ٥١٤، ٥١٥ (حزب ) الأحزاب : ٤٧٣ ( حسب ) الحساب : ٤٩٣ سريع الحساب : ٤٩٨ (خطب) ما خطبك؟: ١٣٧، ١٣٨ (خيب ) خابَ : ٥٤٢ ( دأب) الدأب : ١٢٥ ( ذنب ) ذنوب : ٥٣٧ ( ذهب ) أذهبه : ٥٥٦ (ربب ) ربّ، (سيدى): ٣٢، ١٠٧، ١٠٩، ١٣٣ ربّ، أرباب : ١٠٤ ربّ السموات : ٤٠٥ ٦١٢ ( ريب) مُريب : ٥٣٦ أراب الرجُل : ٥٣٦ ( سحب ) السحاب : ٣٨٧ ( سرب) سارب : ٣٦٦ - ٣٦٨، ٣٨٣، ٣٨٤ ( صحب) صاحب : ١٠٤، ١٠٧ أصحاب النار : ٣٥٠ ( صلب) يُصْلب : ١٠٧ ( صوب ) أصاب بكذا : ١٥١ ، ٤٥٦ الصوابُ ، الصَّوْبُ : ٦١ ( ضبب ) الأضُبّ ، جمع ضبّ: ٢١ تعليق ( ضرب ) ضرب مثلاً : ٥٦٧،٥٦٦ ضرب الحق والباطل : ٤٠٩ - ٤١٤ يضرب الأمثال : ٥٦٧ (طوب) طُوبَى : ٤٣٣ - ٤٤٤ ( طيب ) كلمة طيبة : ٥٦٧ - ٥٦٩ شجرة طيبة : ٥٦٧_٥٧٥ (عجب) يعجب ، عَجبٌ : ٤٣٦ ( عذب ) عذابُ الحياة الدنيا : ٤٦٨ عذاب الآخرة : ٤٦٨ عذابٌ شديد : ٥١٤ ، ٥٢٨ (عرب) حُكْما عربيًّا : ٤٧٥ ( حقب ) عاقبة : ٢٩٣ العقاب ، شديد العقاب : ٣٥٢، ٤٦٠ عقَّبِ، مُعَقِّبٌ : ٤٩٨ المعقّبات : ٣٦٩ - ٣٧٥ ٣٨٤ - ٣٨٦ عقبى الدار : ٤٢٢، ٤٢٧ ٤٧٢، ٤٩٩ ( غلب ) غالبٌ على أمره : ٢٠ (غيب ) الغيب : ١٤٠، ١٤١، ٢١١، ٢١٢، ٢٨٣ عالم الغيب : ٣٦٦ غائب ، غَيَبٌ : ٥٥٧ ( قرب) يقرَبُه : ١٥٥ ( قلب ) انقلب إلى أهله : ١٥٦ ( كتب ) كتاب : ٤٧٦، ٥١١ أم الكتاب : ٤٩٠-٤٩٢ على الكتاب: ٥٠٠-٥٠٧ ( كسب ) كسب : ٤٦٢، ٤٩٩ ( لبب) لُبّ، ألباب: ٣١٤، ٤١٨ ( نوب ) أناب : ٤٣١، ٤٣٢ * ( بغت) بغتَةٌ : ٢٩٠ ( ثبت) أثبت، يُشْبتُ : ٤٧٧- ٤٨٩، ٤٩٢ ثبّته : ٥٨٩ - ٦٠٢ القول الثابت : ٥٨٩ - ٦٠٢ ( موت ) كلم الموتى : ٤٤٦-٤٥٠ (هيت) هيت لك : ٢٥ - ٣١ ( هئتُ لك) : ٢٨-٣٠ * * ( بثث ) البثّ : ٢٢٥، ٢٢٦ ( جثث) اجتشَّهُ : ١٥٨٦ (حدث) تأويل الأحاديث : ٢٠