النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١
تفسير سورة اللوبة : ١٢٦
ذكر من قال ذلك :
١٧٤٩٦ - حدثنا أحمد بن إسحق قال، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا
شريك ، عن جابر، عن أبى الضحى، عن حذيفة: (( أوَلا يرون أنهم يفتنون
فى كل عام مرة أو مرتين ))، قال : كنا نسمع فى كل عام كذبة أو كذبتين ،
فیضِلُّ بها فئامٌ من الناس كثير.
١٧٤٩٧ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبى ، عن شريك ، عن جابر ،
عن أبى الضحى ، عن حذيفة قال : كان لهم فى كل عام كذبة أو كذبتان .
قال أبو جعفر : وأولى الأقوال فى ذلك بالصحة أن يقال : إن الله عجَّب
عبادَه المؤمنين من هؤلاء المنافقين، ووبّخ المنافقين فى أنفسهم بقلّة تذكرهم، وسوء
تنبههم لمواعظ اللّه التى يعظهم بها. وجائزٌ أن تكون تلك المواعظُ الشدائدَ التى ينزلها
بهم من الجوع والقحط = وجائزٌ أن تكون ما يريهم من نُصرة رسوله على أهل
الكفر به ، ويرزقه من إظهار كلمته على كلمتهم = وجائزٌ أن تكون ما يظهر
للمسلمين من نفاقهم وخبث سرائرهم ، بركونهم إلى ما يسمعون من أراجيف
المشركين برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه = ولا خبر يوجب صحةَ بعض ذلك
دون بعض، من الوجه الذى يجب التسليم له . ولا قول فى ذلك أولى بالصواب من
التسليم لظاهر قول الله وهو: أولا يرون أنهم يختبرون فى كل عام مرة أو مرتين،
بما يكون زاجراً لهم ، ثم لا ينزجرون ولا يتعظون ؟

٥٨٢
تفسير سورة التوبة : ١٢٧
٠٥/١١
القول فى تأويل قوله ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ
إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَمِنكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ أَنْصَرَفُواْ صَرَفَ اللهُ قُوَبَهُمْ
بِأَنَهُمْ قَوْمُ لَّا يَفْقَهُونَ) )
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ((وإذا ما أنزلت سورة))، من القرآن،
فيها عيبُ هؤلاء المنافقين الذين وصفَ جل ثناؤه صفتهم فى هذه السورة ، وهم
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم = ((نظر بعضهم إلى بعض))، فتناظروا = ((هل
يراكم من أحد))، إن تكلمتم أو تناجيتم بمعايب القوم بخيرهم به ، ثم قاموا فانصرفوا
من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يستمعوا قراءة السورة التى فيها معايبهم.
ثم ابتدأ جل ثناؤه قوله: ((صرف اللّه قلوبهم))، فقال: صرف الله عن الخير
والتوفيق والإيمان بالله ورسوله قلوبَ هؤلاء المنافقين (١) = ((ذلك بأنهم قوم لا يفقهون))،
يقول : فعل الله بهم هذا الخذلان ، وصرف قلوبهم عن الخيرات ، من أجل أنهم
قوم لا يفقهون عن الله مواعظه، استكباراً، ونفاقاً. (٢)
٠ ٠ ٠
واختلف أهل العربية فى الجالب حرف الاستفهام .
فقال بعض نحوبى البصرة، قال: ((نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من
أحد))، كأنه قال: ((قال بعضهم لبعض))، لأن نظرهم فى هذا المكان كان إيماءً،
وشبيهاً به ، (٣) والله أعلم .
وقال بعض نحوبى الكوفة : إنما هو : وإذا ما أنزلت سورة قال بعضهم لبعض:
هل يراكم من أحد؟
(١) انظر تفسير ((الصرف)) فيما سلف ٣: ١٩٤ / ١١ : ١٣/٢٨٦: ١١٢.
(٢) انظر تفسير ((الفقه)) فيما سلف ص: ٥٧٣، تعليق: ١، والمراجع هناك.
(٣) فى المطبوعة: ((وتنبيهاً به))، وصواب قراءته ما أثبت.

٥٨٣
تفسير سورة التوبة : ١٢٧
وقال آخر منهم: هذا ((النظر)) ليس معناه ((القول))، ولكنه النظر الذى يجلب
الاستفهام، كقول العرب: ((تناظروا أيهم أعلم))، و(اجتمعوا أيهم أفقه))، أى:
اجتمعوا لينظروا = فهذا الذى يجلب الاستفهام .
١٧٤٩٨ - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبى، عن شعبة ، عن أبى حمزة ،
عن ابن عباس قال: لاتقولوا: ((انصرفنا من الصلاة))، فإن قوماً انصرفوا فصرف
الله قلوبهم، ولكن قولوا: ((قد قضينا الصلاة)).
١٧٤٩٩ -.... قال ، حدثنا أبى، عن سفيان ، عن أبى إسحق ، عن
عمير بن تميم الثعلبى، عن ابن عباس قال: لا تقولوا: ((انصرفنا من الصلاة))،
فإن قوماً انصرفوا فصرف الله قلوبهم. (١)
١٧٥٠٠ -.... قال، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبى
الضحى، عن ابن عباس قال: لا تقولوا: ((انصرفنا من الصلاة))، فإن قوماً
انصرفوا فصرف الله قلوبهم، ولكن قولوا: ((قد قضينا الصلاة)).
١٧٥٠١ - حدثنى محمد بن سعد قال ، حدثنى أبى قال ، حدثنى عمى
قال ، حدثنى أبى ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله: (( وإذا ما أنزلت سورة نظر
بعضهم إلى بعض )) ، الآية ، قال : هم المنافقون.
#
وكان ابن زيد يقول فى ذلك ما : -
١٧٥٠٢ - حدثنى يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد فى
قوله: (( وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد))، ممن
(١) الأثر: ١٧٤٩٩ - ((عمير بن تميم الثعلبى))، هكذا فى المخطوطة أيضاً، لم أجد له ترجمة فى
غير الجرح والتعديل ٣٧٨/١/٣ فى ((عمير بن قميم الثعلبى)) بالقاف. وقال المعلق أنه فى إحدى النسخ
((عمير بن قثم التغلبى)). وفى الثقات والكنى للدولابى ((بن تميم)). وقال ابن أبى حاتم: (قال يحيى بن
سعيد، وأبو نعيم، هو ((أبو هلال الطائى))، وقال وكيع: هو ((أبو تهلل)). روى عن ابن عباس،
روى عنه أبو إسحق الهمدانى، ويونس بن أبى إسحق، سمعت أبى يقول ذلك ) .

٥٨٤
تفسير سورة التوبة : ١٢٧، ١٢٨
سمع خبر كم، رآ كم أحدٌ أخبره؟ (١) إذا نزل شىء يخبر عن كلامهم . قال:
وهم المنافقون. قال: وقرأ: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فمنهم مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ
زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً﴾، حتى بلغ: ﴿نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ﴾
أخبره بهذا ؟ أكان معكم أحد ؟ سمع كلامكم أحد يخبره بهذا ؟
١٧٥٠٣ -حدثی المثی قال ، حدثنا آدم قال ، حدثنا شعبة قال ، حدثنا
أبو إسحق الهمدانى، عمن حدثه، عن ابن عباس قال: لا تقل: ((انصرفنا
من الصلاة))، فإن اللّه عيَّر قوماً فقال: ((انصرفوا صرف الله قلوبهم))، ولكن
قل: ((قد صلَّينا)).
#
القول فى تأويل قوله ﴿لَقَدْ جَآءَ كُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
◌َزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنْتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) (١)
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره للعرب : لقد جاءكم، أيها القوم ، رسول
الله إليكم = ((من أنفسكم)) ، تعرفونه ، لا من غيركم فتتهموه على أنفسكم فى
النصيحة لكم(٢) = ((عزيز عليه ماعنّم))، أى: عزيز عليه عنتكم ، وهو دخول
المشقة عليهم والمكروه والأذى (٣) = ((حريص عليكم))، يقول : حريص على
هُدَى ضُلاَّ لكم وتوبتهم ورجوعهم إلى الحق (٤) = ((بالمؤمنين رؤوف))، أى:
رفيق = ((رحيم)). (٥)
(١) فى المخطوطة: ((من يسمع خبركم ولكم أحد أخبره))، وما فى المطبوعة مطابق لما فى الدر
المنثور ٣ : ٢٩٣، وهو شبيه بالصواب إن شاء الله.
(٢) انظر تفسير ((من أنفسهم، فيما سلف ٧ : ٣٦٩.
(٣) انظر تفسير ((عزيز)) فيما سلف من فهارس اللغة (عزز).
= وتفسير ((العنت)) فيما سلف ٤: ٧/٣٦٠: ١٤٠ - ٨/١٤٤ : ٢٠٦.
(٤) انظر تفسير ((الحرص)) فيما سلف ٩ : ٢٨٤.
(٥) انظر تفسير ((رؤوف)) فيما سلف ٣: ٤/١٧١: ١٤/٢٥١: ٥٣٩.
= وتفسير ((رحيم)) فيما سلف من فهارس اللغة (رسم).

٥٨٥
تفسير سورة التوبة : ١٢٨
وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
١٧٥٠٤ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة، عن جعفر بن محمد ،
عن أبيه فى قوله: ((لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم))، قال: لم ٥٦/١١
يصبه شىء من شرك فى ولادته .
١٧٥٠٥ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا
ابن عيينة، عن جعفر بن محمد فى قوله: ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم))،
قال : لم يصبه شىء من ولادة الجاهلية . قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
إنى خرجت من نكاحٍ ، ولم أخرج من سفاحٍ .
١٧٥٠٦ - حدثنى المثنى قال، حدثنا إسحق قال، حدثنا عبد الرزاق، عن
ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، بنحوه .
١٧٥٠٧ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة
قوله: ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم))، قال: جعله الله
من أنفسهم ، فلا يحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة. (١)
وأما قوله: ((عزيز عليه ما عنتم))، فإن أهل التأويل اختلفوا فى تأويله .
فقال بعضهم : معناه : ما ضللّم .
* ذكر من قال ذلك :
١٧٥٠٨ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا طلق بن غنام قال ، حدثنا
الحكم بن ظهير، عن السدى، عن ابن عباس فى قوله: ((عزيز عليه ما عنتم))،
قال : ما ضللتم .
(١) فى المطبوعة والمخطوطة: ((ولا يحسدونه)) بالواو، والسياق يقتضى ما أثبت.
#

٥٨٦
تفسير سورة التوبة : ١٢٨
وقال آخرون : بل معنى ذلك : عزيز عليه عنت مؤمنكم .
ذكر من قال ذلك :
١٧٥٠٩ - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة :
((عزيز عليه ما عنتم))، عزيزٌ عليه عّنَّت مؤمنهم.
#
#
قال أبو جعفر : وأولى القولين فى ذلك بالصواب ، قولُ ابن عباس. وذلك
أن اللّه عمّ بالخبر عن نبيّ اللّه أنه عزيز عليه ما عنتَ قومَه، ولم يخصص أهل الإيمان
به. فكان صلى الله عليه وسلم [ كما جاء الخبرُ من] اللّه به، عزيزٌ عليه
عَنَتُ جمعهم . (١)
#
فإن قال قائل : وكيف يجوز أن يوصف صلى الله عليه وسلم بأنه كان عزيزاً
عليه عنتُ جميعهم ، وهو يقتل كفارَهم ، ويسبى ذراريّهم ، ويسلبهم أموالهم ؟
قيل : إن إسلامهم ، لو كانوا أسلموا ، كان أحبَّ إليه من إقامتهم على
كفرهم وتكذيبهم إياه ، حتى يستحقوا ذلك من اللّه. وإنما وصفه الله جل ثناؤه
بأنه عزيزٌ عليه عنتهم ، لأنه كان عزيزاً عليه أن يأتوا ما يُعنّهم، وذلك أن يضلُّوا
فيستوجبوا العنت من اللّه بالقتل والسبى.
*
وأما ((ما)) التى فى قوله: ((ماعنتم))، فإنه رفع بقوله: ((عزيز عليه))،
لأن معنى الكلام ما ذكرت : عزيز عليه عنتكم .
وأما قوله: ((حريص عليكم))، فإن معناه ما قد بيَّنت ، وهو قول أهل
التأويل .
ذكر من قال ذلك :
#
(١) فى المخطوطة، بياض بين ((كما))، و((اللّه به)) بقدر كلمتين، وفى المطبوعة أتم الكلام
هكذا: ((كما وصفه الله به، عزيزاً عليه))، والزيادة بين القوسين استظهار منى، وسائره كنص المخطوطة.

٥٨٧
تفسير سورة التوبة : ١٢٨، ١٢٩
١٧٥١٠ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة :
((حريص عليكم )) ، حريص على ضالهم أن يهديه اللّه .
١٧٥١٠ م - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور،
عن معمر ، عن قتادة فى قوله: ((حريص عليكم ))، قال: حريص على من لم
يسلم أن يسلم.
القول فى تأويل قوله ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَآَ إِلَهَ
إِلَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَّكَلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (٥)
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : فإن تولى، يا محمد ، هؤلاء الذين جئتهم
بالحق من عند ربك من قومك ، فأدبروا عنك ولم يقبلوا ما أتيتهم به من النصيحة
فى اللّه، وما دعوتهم إليه من النور والهدى (١) = ((فقل حسبى الله))، يكفينى
ربى (٢) = ((لا إله إلا هو))، لا معبود سواه = ((عليه توكلت))، وبه وثقت،
وعلى عونه اتكلت، وإليه وإلى نصره استندت ، فإنه ناصرى ومعينى على من خالفنى
وتولى عنى منكم ومن غيركم من الناس (٣) = ((وهو رب العرش العظيم))، الذى
يملك كلَّ ما دونه ، والملوك كلهم مماليكه وعبيده . (٤)
وإنما عنى بوصفه جل ثناؤه نفسه بأنه ((رب العرش العظيم))، الخبرَ عن جميع
ما دونه أنهم عبيده، وفى ملكه وسلطانه، لأن ((العرش العظيم))، إنما كان يكون
للملوك، فوصف نفسه بأنه ((ذو العرش)) دون سائر خلقه ، وأنه الملك العظيم دون
غيره ، وأن من دونه فى سلطانه وماكه ، جارٍ عليه حكمه وقضاؤه .
(١) انظر تفسير ((التولى)) فيما سلف من فهارس اللغة (ولى).
(٢) أننار تفسير ((حسب)) فيما سلف ص: ٣٤٠، تعليق: ١، والمراجع هناك.
(٣) انظر تفسير ((التوكل)، فيما سلف ص: ٢٩١، تعليق: ١، والمراجع هناك.
( ٤) انظر تفسير (العرش)» فياسلف ١٢ : ٤٨٢.
1
:
:

٥٨٨
تفسير سورة التوبة : ١٢٩
١٧٥١١ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى
معاوية، عن على، عن ابن عباس قوله: ((فإن تولوا فقل حسبى الله))، يعنى
الكفار ، تولوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذه فى المؤمنين.
٥٧/١١
١٧٥١٢ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن
عبيد بن عمير قال: كان عمر رحمة الله عليه لا يُثْبت آيةً فى المصحف
حتى يَشْهَدَ رجلان. فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين: ((لقد جاءكم رسول
من أنفسكم عزيز عليه))، فقال عمر: لا أسألك عليهما بيّنةً أبداً، كذا كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
١٧٥١٣ - حدثنى المثنى قال، حدثنا إسحق قال، حدثنا أحمد بن عبد الله
ابن يونس ، عن زهير ، عن الأعمش ، عن أبى صالح الحنفى قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: إن الله رحيم يحبّ كل رحيم ، يضع رحمته على كل
رحيم. قالوا: يا رسول الله، إنا لنرحم أنفسنا وأموالنا = قال: وأراه قال: وأزواجنا =؟
قال : ليس كذلك ، ولكن كونوا كما قال الله: ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم
عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم . فإن تولوا فقل حسبى الله
لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم)). أراهُ قرأ هذه الآية كلها. (١)
١٧٥١٤ - حدثنى محمد بن المثنى قال، حدثنا عبد الصمد قال ، حدثنا
شعبة ، عن على بن زيد ، عن يوسف ، عن ابن عباس ، عن أبيّ بن كعب
قال: آخر آية نزلت من القرآن: ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه
ماعنتم ))، إلى آخر الآية .
(١) الأثر: ١٧٥١٣ - ((أحمد بن عبد الله بن يونس التميمى))، ثقة، مضى مراراً، آخرها
رقم : ١٦٠٩٥
و ((زهير))، هو ((زهير بن معاوية بن حديج الجعنى))، ثقة، مضى مراراً، آخرها رقم : ١٢٧٩٤.
و ((أبو صالح الحنفى)) تابعى ثقة، مضى برقم: ٣٢٢٦، ١٣٢٩١ - ١٣٢٩٣
وهذا خبر مرسل .
=

٥٨٩
تفسير سورة التوبة : ١٢٩
١٧٥١٥ - حدثنى المثنى قال، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال ، حدثنا شعبة ،
عن على بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، عن أبىّ قال : آخر
آية نزلت على النبى صلى الله عليه وسلم: ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم))،
الآية . (١)
١٧٥١٦ - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبى قال ، حدثنا شعبة ، عن
على بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن أبىّ قال : أحدثُ القرآن عهداً بالله
هاتان الآيتان: ((لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم))، إلى آخر
الآيتين . (٢)
١٧٥١٧ - حدثنى أبو كريب قال، حدثنا يونس بن محمد قال ، حدثنا
أبان بن يزيد العطار، عن قتادة ، عن أبيّ بن كعب قال : أحدث القرآن عهداً
باللّه، الآيتان: ((لقد جاءكم رسول اللّه من أنفسكم))، إلى آخر السورة. (٣)
#
*
آخر تفسير سورة التوبة (٤)
(١) الأثران: ١٧٥١٤، ١٧٥١٥ - ((على بن زيد بن جدعان))، سيىء الحفظ، مضى مراراً
آخرها رقم : ١٣٤٩٣ ، ١٦٧٣٦ .
و ((يوسف بن مهران البصرى))، ثقة، مضى مراراً، آخرها: ١٣٤٩٥. وهذا الخبر رواه عبد الله
ابن أحمد فى مسند أبيه، ٥: ١١٧، من طريق محمد بن أبى بكر، عن بشر بن عمر، عن شعبة ، بمثله .
وخرجه الهيشمى فى مجمع الزوائد ٧: ٣٦، وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد، والطبرانى، وفيه على
ابن زيد بن جدعان، وهو ثقة سيىء الحفظ، وبقية رجاله ثقات)).
(٢) الأثر: ١٧٥١٦ - مكرر الذى قبله ، ولكنه مرسل عن أبى .
(٣) الأثر: ١٧٥١٧ - مرسل ، قتادة لم يرو عن أبى بن كعب .
(٤) بعد هذا فى المخطوطة ما نصه :
(( والحمد لله ربّ العالمين
يتلوه إن شاء الله تعالى
تفسير السورة التى يذكر فيها يونس)»

تم الجزء الرابع عشر من تفسير الطبرى
ويليه الجزء الخامس عشر وأوّله :
تفسير السورة التی یذ کر فيها يونس

الفهَارِس

*.

فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير
السورة / الآية
الصفحة
السورة / الآية
آيات سورة الأعراف
الصفحة
آيات سورة البقرة
١٨
٥٠٠
١٢
٨٥٥٦
٦١
٣٠٩
٣٨
٢٥٢
٩٣
٣٩٣
١٥٨
١٦٤
٢١٤
٢٤١
٢٤
٢٧٣
٣١٠،٣٠٩
٨٠،٧٩،٧٨،
٤٣٨
آيات سورة آل عمران
آيات سورة التوبة
٢٧،٢٦
١٦١
٤
١٠٢
١٨١
٢٠١
٩٧،٤٢،٤١،
١١٠،١٠٢
آية سورة النساء
٧٠
٥٥٨
١١
١٣٦،١٣٥
٠
٢٨
١١٢
آيات سورة المائدة
٢٩
٥٧٦،٤١
٤١
٣٦
٤١
٧٢
٣٩
٥٧٠
٧٤
٤١
٢٥٣
١١٨
٦١
٤٢-٤٤
٤٢٧،٤٢٦
٤٧
٤٢٧
٥
٥٩٣
١٤٤ (٣٨)
آيات سورة الأنفال
٢٧
٣٧٨
٢٣٨
٤٩٧
١٥٤
٣٢٧
*
٥
١٦٤
١٤٢
٥١٤
١٧٥
٣٠
٥
٧
١٠٣
١٠
١٤٧،١٤٦
٢٨٢
٥١٨
٢٩٢
٦٠
٧٥
٢،١

٥٩٤
السورة / الآية
آيات سورة التوبة
الصفحة
السورة / الآية
آية سورة إبراهيم
٣٦
الصفحة
٤٩
٤٢٧
٦١
٥٥
٤٤٤
آية سورة الإسراء
١٦٨
٧١
٧٩
#
آية سورة الكهف
٣١٥
٨١
٤٥٦
٨٤
٥٦٣
٤٦ - ٤٨
٥٣٢
٩٢
٥٥٦،٥٤٨
٣٧١
١٠٣
٥٤٥،٥٤٣
١٠٦
٧٠
١١٥
٤٦٥،٤٠٤
١١٨،١١٧
٤٦٧
١٢٢،١٢٠
٥٦٣
*
آيات سورة يونس
٦٢
٨٨
٥١٤
١٠٠
آية سورة النمل
٣٢٧
٧٢
آية سورة القصص
٥٦
٤٤١
٥١٠
#
٧٩
٦٧
٧٤
٢٩٣
٨٠
٤٢٧
آيات سورة مريم
٩٠
٤٣٣
٤٧
٥١٤
آيات سورة المؤمنون
٦٧،٦٦
١٧٠
آيات سورة النور
٩٥
١
٢٧٦،٢٧٤،٢٧٣
٦٢
١١٢
آية سورة الشعراء
٤٤١
آية سورة هود
٨٦
٤٢٧
٦٤
٢٤٦
٤٢٧
٢٩
٩٦،٩٥
٢٥٦،٢٥٥

٥٩٥
الصفحة
السورة / الآية
آيات سورة العنكبوت
١-٣
الصفحة
١٦٤
آية سورة الروم
٢٩
٢٤
٤٣٨
٢٢٩
آيات سورة الأحزاب
١٥٣
٥
٨٥،٨٢،٧٨
٦
٤٠٢
١٦
٣٧٧
٧٢
آية سورة الشورى
١٦
*
آية سورة محمد
٤
١٤٠،٥٩
٥
آية سورة البروج
٤
٢٠٨
١٠
٢٠٨
السورة / الآية
آية سورة الحشر
١٠
٤٣٨
#
آيات سورة الجمعة
٣
١١
آيات سورة المنافقون
٦
٣٩٧،٣٩٥
٣٦٦،٣٦٤
٨
آية سورة نوح
٢٦
٦٢
٥٧٠
آيات سورة المطففين
٢٩-٣٦
٤٠٣
آية سورة الذاريات
*

فهرس اللغة
هذا الفهرس مرتب على ترتيب معاجم اللغة ، على أصل
الاشتقاق ، وعلى آخر الأصل باباً ، وأوّله فصلاً .
( بدأ) بدأ : ١٥٨
( توب ) تاب، يتوب : ١٣١
برئ : ١٢، ١٣
(برأ)
١٣٤، ١٥٢، ١٦٢،
براءة: ٩٥
١٩٠، ٣٦٧، ٤٤٧،
تبرّأ منه : ٥٠٩
٤٦٧، ٥٣٩، ٥٤٤ ،
٥٨١
الإرجاء : ٤٦٤
(رجأ)
مرجون : ٤٦٤
ساء : ١٥١
(سوأ)
تائب : ٥٠٠
التوبة : ٤٥٩
التواب : ٥٤٤، ٤٥٩
ساءه : ٢٨٩
( حبب) استحب کذاعلی کذا : ١٧٥
السُّوء، السَّوْء: ٤٣١،
٤٣٢
سوء عمله : ٢٤٣
السيء : ٤٤٦
ضاهاً : ٢٠٧
(ضها)
أطفأ : ٢١٤
( طفأ )
الظما : ٥٦١
( ظماً )
ملجأً : ٢٩٨، ٥٤٣
(لجأ )
(نبأ) النبأ: ٣٤٤
نيّأه : ٣٣١ ، ٤٢٤،
٤٢٥، ٤٦٣
النسىء : ٢٤٣ - ٢٥٠
( نسا)
استهزأ: ٣٣١، ٣٣٢
(هزا)
وعلىء موطئاً : ٥٦١
( وطأ )
واطأً : ٢٥٠
(رقب ) رقب : ١٤٦، ١٥١
فى الرقاب : ٣١٦
٥٩٦
( حرب ) حارب الله ورسوله : ٤٦٩
(حسب) حسب يحسَّب: ١٦٣،٢٨
حسبك : ٤٤، ٤٨،
٤٩، ٣٠٤، ٣٣٩،
٣٤٠، ٥٨٧
(دأب) دأب : ١٩، ٢٠
( دبب ) الدواب : ٢١
( ذهب) أذهب غيظه : ١٦١
( ربب) أرباب : ٢٠٩
(رحب) رحُبَ : ١٧٩، ٥٤٣
رحيب : ١٧٩
( رغب ) رغب بنفسه عنه : ٥٦١
راغب : ٣٠٤

(رهب) أرهب : ٣٤، ٣٥
الرهبان : ٢٠٩، ٢١٦
( ريب ) الريب ، الريبة : ٢٧٥
٤٩٥،٤٩٤
الارتياب : ٢٧٥
(صحب) أصحاب الجحيم : ٥٠٩ ،
٥١٨
(صوب) أصابه : ٢٨٩، ٢٩٠،
٢٩١، ٤١٦، ٥٦١
مصيبة : ٢٨٩
( طيب ) طيّب: ٧١
طيبة : ٣٤٨ - ٣٥٠
(عجب) أعجبه : ٤١٠
( عذب ) عذاب عظيم : ٤٤٥
( عرب ) الأعراب : ٤١٦-٤١٩،
٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣٢،
٤٤٠، ٥٦١
( عقب ) أعقبه : ٣٦٩، ٣٧٠
شديد العقاب : ١٢، ١٩
على عقبيه : ١١
(غلب ) غالب : ٧
يغلب : ٥١
( غيب ) عالم الغيب : ٤٢٤ ،
٤٢٥، ٤٦٣
علام الغيوب : ٣٨١
( قلب) قلّب الأمور : ٤٨٣
انقلب : ٤٢٥
(قرب ) يقرب : ١٩١
قُرْنى : ٥٠٩
قُرْبَة قُرُبات: ٤٣٢
( كتب) كتاب : ٦٤
٥٩٧
كتاب الله : ٩٠
كتب له : ٢٩٠، ٥٦٢،
٥٦٥
( كسب) يكسب : ٤٠١ ، ٤٢٥
(لعب) يلعب : ٣٣٢
( نصب) النَّصَب : ٥٦١
*
(عنت) عنت : ٥٨٤ - ٥٨٦
( بعث ) الانبعاث : ٢٧٦
( نكث) نكث : ١٥٣، ١٥٧ ،
١٥٨
(حجج) الحجّ الأكبر : ١١٣ -
١٣٠
سقاية الحاج : ١٦٨
( حرج) الحرج : ٤١٩
(خرج) الخروج : ٤٠٣
يخرج : ٤٠٣
الإخراج : ٣٣٢
درجة : ١٧٣
( درج)
وليجة : ١٦٣ ، ١٦٤
( ولج )
( جنح) جنح إليه : ٤٠
( جمع) جمع، يجمع: ٢٩٩،٢٩٨
سبحانه : ٢١٣
( سبح)
( سيح) ساح فى الأرض : ١١١
السائح : ٥٠٢ - ٥٠٦
( صلح) الصالح : ٣٦٩ ، ٤٤٦،
٥٦٢
( فرح) فرحٌ : ٢٨٩ ، ٣٩٧

٥٩٨
(فلح) المفلح : ٤١٥
( مسح) المسيح : ٢٠١، ٢٠٨
( نصح) نصح لله ورسوله : ٤١٩
#
(سلخ) انسلخ : ١٣٣ ، ١٣٤
سلخ ، مسلوخة : ١٣٤
٠ ٠
#
أبداً : ١٧٥ ، ٤٠٣،
( أبد)
٤٠٥، ٤٣٩
أيّده : ٤٤، ٢٦١
( أید)
جنود : ١٨٩، ٢٦١
( جند)
(جهد) جاهد : ٧٧ ، ٨٨ ،
٨٩، ١٦٣، ١٦٨ ،
١٧٣، ٢٧٠، ٢٧٤ ،
٣٥٧، ٣٥٨، ٣٩٩ ،
٤١١ ، ٤١٤
الجُهْد : ٣٨٢، ٣٩٣،
٣٩٤
الجهاد : ١٧٧
(حدد) حادّ اللّه ورسوله: ٣٣٠
حدود الله : ٤٢٩ ،
٥٠٨،٥٠٧
( حمد ) الحامد : ٥٠٢
( خلد) خالد : ١٦٦ ، ١٧٤ ،
٣٣٠، ٣٣٩، ٣٤٨ ،
٤١٥، ٤٣٩
(ردد) رده ، يردّه : ٤٢٤،
٤٤٥
التردّد : ٢٧٥
( رصد) الإرصاد : ٤٦٩
مرصد : ١٣٤
.
زاده إيماناً : ٥٧٧
( زيد)
زيادة فى الكفر : ٢٥٠
( سجد) الساجد : ٥٠٦
المسجد الحرام : ١٤١ ،
١٦٨، ١٩١
مساجد الله : ١٦٥، ١٦٧
( شرد) شرّد بهم : ٢٢ - ٢٤
( شهد) يشهد : ٤٧٠
شاهد : ١٦٥
الشهادة : ٤٢٤، ٤٢٥،
٤٦٣
( صدد) صدّ يصدّ : ٢١٦،١٥١
( عبد) العابد : ٥٠١
ظلام للعبيد : ١٨
( عدد) أعدّ : ٣١، ٢٧٦ ،
٤١٥، ٤٣٤
عدّة : ٢٤٣، ٢٧٦
عدّة : ٢٣٤
(عهد) عاهد : ٢١، ٩٥ ،
١٣٢، ١٤١، ٣٩٦
العهد : ٢١ ، ١٤١ ،
١٥٣
( فسد) فسادٌ كبير : ٨٦
( قصد) سفر قاصد : ٢٧١
قعد : ٤١٦
( قعد)
قعد له : ١٣٤
القعود : ٤٠٣
القاعد : ٢٧٧، ٤١١ ،
٤١٢
مقعد : ٣٩٧
( كسد) الكساد : ١٧٧

٥٩٩
( خبر ) خبير : ١٦٣
الأخبار : ٤٢٤
(خسر ) الخاسر : ٣٤٤
الخير : ٧٢
( خیر )
خيرة ، خيرات : ٤١٤ ،
٤١٥
ولّى مدبراً : ١٧٩
( دبر )
الأدبار : ١٥
( دور) دائرة ، دوائر : ٤٣٠
( ذكر) تذكر : ٥٨١
بذكر : ٢٤
( سخر ) سخريسخر : ٣٨٢،٣٨١
سخرية الله : ٣٨٢
السر : ٣٨١
( سرر )
سفر قاصد : ٢٧١
( سفر )
الأشهر الحرم : ١٣٤
( شهر )
صابر : ٥٠ ، ٥١
(صبر)
صاغر : ٢٠٠، ٢٠١
(صغر)
(صير) المصير: ٣٦٠
( ضرر) ضرّه : ٢٥٤
ضرار : ٤٦٩
( طهر ) طوره تطهيراً : ٤٥٤
تطهر: ٤٨٢
المطهرون : ٤٩٠
ظهر الأمر : ٢٨٣
( ظهر )
ظهر عليه : ١٤٥
أظهره عليه : ٢١٤
ظاهر عليه : ١٣٢
اعتذر : ٣٣٦ ، ٤٢٤
( عذر )
المعذّر - المعتذر : ٤١٦،
٤١٧
( مدد) المدّة: ١٣٢
( مرد) مرد عليه : ٤٤٠
( وعد) . وعدة : ٥٠٩
(أخذ) أخذه : ١٣٤
أخذ أمره : ٢٨٩
أخذه بذنبه : ١٩
الأخذ : ٦٤
اتّخذ: ١٦٣، ١٧٥ ،
٢٠٨، ٤٣٠، ٤٣٢،
٤٦٨
ينبذ : ٢٥
( نبذ)
( أجر ) أجرٌ : ١٧٥ ، ٥٦٢
(أخر) اليوم الآخر : ١٦٨،
١٩٨، ٢٧٤، ٢٧٥، ٤٣٢
(أسر) الأسر ، أسير ، أسرى :
٥٨، ٧٢
( أمر) يأتى الله بأمره : ١٧٧
(بشر) بشره : ١٣١، ١٧٤ ،
٥٠٨،٢١٧
استبشر : ٤٩٨، ٥٧٧
(بصر) بصير : ٨٢
( جدر) أجدَرُ : ٤٢٩
( جور ) جارٌ : ٧
أجاره : ١٣٨
استجاره : ١٣٨
(خبر) الأحبار : ٢٠٨، ٢٠٩،
٢١٦
(حذر) يحذر : ٣٣١ ، ٥٧٣
( حصر) حصره : ١٣٤

٦٠٠
(عزر) عُزير: ٢٠١
( عسر) العُسْرة : ٥٣٩
( عشر ) عشيرة : ١٧٧
( عمر ) عمر المكان : ١٦٧،١٦٥
عمارة المسجد الحرام :
١٦٨
غره : ١٢
( غرر )
( غفر )
غفر يغفر : ٧٢، ٣٩٤،
استغفر : ٣٩٤ ، ٥٠٩
مغفرة : ٨٨
غفور : ٧٢ ، ١٣٥ ،
١٩٠ ، ٤١٩، ٤٣٤،
٤٤٧
غارت العين : ٢٩٨
الغار : ٢٥٨
مغارة : ٢٩٨
يغيّر ، مغيّر : ١٩
( غير )
الفقير : ٣٠٥ - ٣١٠
( فقير )
قبره قبراً : ٤٠٥
( قبر )
قدیر : ٢٥٤
( قدر )
( غور )
فساد كبير : ٨٦
( كبر )
كفر : ٢١، ٢٨، ٥١،
( كفر )
٨٤، ١٣١، ١٨٩ ،
٢٩٤، ٣٣٦، ٣٩٤ ،
٣٦١، ٤٠٦
الكفر : ١٦٠ ، ١٧٥ ،
٤٢٩
كلمة الكفر : ٣٦١
الكافر ، الكفار : ١١٢،
٢١٤، ٢٤٣، ٢٨٩ ،
٢٩٧، ٣٣٩، ٣٥٧ ،
٣٥٨، ٤١١، ٥٦٢ ،
٥٧٤، ٥٧٨
أنذر : ٥٧٣
( نذر )
نصره ينصره : ٨٨،٧٧،
( نصر )
١٦٠ ، ١٧٨، ٢٥٧ ،
استنصره : ٨٢
نصير : ٣٦٨، ٥٣٨
الأنصار : ٤٣٤ ، ٥٣٩
نظر بعضهم إلى بعض :
٥٨٢
( نظر )
نفر ینفر : ٢٥٢،٢٥١،
( نفر )
٢٥٤، ٢٦٢، ٣٩٩ ،
٥٦٥
المنكر : ٣٣٨ ، ٣٤٧،
( نكر)
٥٠٦
( نور) نور الله : ٢١٤
( هجر) هاجر : ٧٧، ٨٢،٨١،
٨٨، ٨٩، ١٧٣
المهاجرون : ٤٣٤، ٥٣٩
(هور) هائر ، هار ، متهوّر :
٤٩٢
انهار : ٤٩٢
( وذر) ذرْ : ٤١١
#
*
( عجز) أعجز ، معجز : ٣١ ،
١١١، ١٣١
( عزز) عزيز : ١٥، ٤٨، ٥٩،
٢٦٢، ٣٤٧، ٥٨٤
الفوز : ٣٥٧، ٤١٥،
( فوز)
٤٣٩، ٤٩٨
فائز : ١٧٣