النص المفهرس
صفحات 621-639
أبو الهيثم ( السرى بن يحيى بن إياس) ٠٠٠ أبو وائل (شقيق بن سلمة الأسدى ) أبو واقد الليثى : ١٥٠٥٥ - ١٥٠٥٨ ورقاء بن عمرو اليشكرى : ١٦٠٩٥ الوساوسى ( محمد بن إسماعيل البصرى ) ( أحمد بن إسماعيل الوساوسى ) الوليد بن عبد الملك بن مروان : ١٦٠٨٤ . .. أبو يحيى القنات : ١٥٦٩٧ يحي بن أبى بكر الأسدى: ١٥٠٢٨ يحيى بن الجزار العربى : ١٦١٠٦ يحيى بن جعفر (يحي بن جعفر ابن الزبرقان ) يحيى بن جعفر بن الزبرقان (يحي ابن أبى طالب ) : ١٥٦٦١ يحيى بن سليم الطائفى : ١٥٢٥٤ يحيى بن أبى طالب (يحيى بن جعفر ابن الزبرقان ) يحيي بن عمران بن عثمان بن الأرقم ابن الأرقم المخزومى : ١٥٦٦١ يحيى ابن عيسى بن عبد الرحمن التميمى النهشلى : ١٥٣٤٤ يحيي بن المهلب البجلى ( أبو كدينة): ١٥٧٤٥ يحيي بن يعقوب بن مدرك الأنصارى : ١٦١٣٥ ٦٢١ أبو يزيد ( حبويه) ( إسحاق بن إسماعيل) أبو يزيد ( شريح بن يزيد الحضرمى) أبو يزيد ( معرف بن واصل السعدى) يزيد بن حازم بن زيد الأردى : ١٥٠٩١ يزيد بن أبى حبيب المصرى : ١٥٧٢٧ يزيد بن زريع العيشى : ١٥٨٧٤ يزيد بن عبد الله بن الشخير العامرى : ( أبو العلاء بن الشخير ) ١٥٥١٤، ١٥٥١٥ يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة الأسدى القرشى : ١٥٨٢٢ يزيد بن هرون السلمى : ١٣٥٧٨ ، ١٥٣٤٨ يسير بن جابر ( أسير بن جابر ) : ١٥٥٨٤، ص : ٥٨٦، تعليق رقم : ٧ يعقوب الزهرى ( يعقوب بن محمد ابن عيسى ) يعقوب بن محمد بن عيسى الزهرى : ١٥٦٥٤، ١٥٧١٥، ١٥٧٢٧، ١٥٨٢٢ يعلى بن عطاء العامرى : ١٥٤٠٣ أبو يونس ( حاتم بن أبى صغيرة ) يونس بن الحارث الطائفى الثقفى : ١٥٩٢٥ ٠ فهرس المصطلحات الإبهام ( التخيير ) : ٢٧ الإرسال : ١٣ الباطن : ١٣٤ التخيير ، الاختيار ( الإبهام) : ٢٧ التفسير ( التمييز) : ١٧٥ ، ١٧٦ التكليف ( التعليق بحرف الجر ) : ١٣٩ الحوادث (العوامل) : ٣٨ الدعامة ( ضمير الفصل) : ٥٠٨ الصرف : ٣٧ ، ٤٨٤ الصفة ( ضمير الفصل) : ٥٠٨ الصلة ( الزيادة) : ٥٠٨ الظاهر: ١٠، ١٣٤، ١٧٢، ٢٦٠ العماد ( ضمير الفصل) : ٥٠٨ الفعل ( الخبر ) : ٥٠٨ الكناية : ١٢، ٧٥، ١٢٩ المحل ( النصب على المحل) : ٧٧ المكنى ( الضمير ): ٣١٨،٢١ الوقوع ( التعدى ) : ٧٧ ، ١٤٦ الرد على الفرق الردّ على المعتزلة فى خلق أفعال العباد المكتسبة ، فمن الله الإنشاء والإنجاز بالتسبيب ، ومن الخلق الاكتساب بالقوى : ٤٤١، ٤٤٢ ٦٢٣ ٤ مباحث العربية والنحو وغيرهما . ((الألف واللام)) لمعهود الخبر: ٥٠٨ ((الألف واللام))، إدخالها بدلاً من الإضافة ، كقوله : ٠ والأحلام غير عوّازب . أى: وأحلامهم غير عوازب، وقوله تعالى: ((فإن الجنة هى المأوى))، أی هی مأواه : ١٠٦ . ((إما)) إذا كان الكلام معها على وجه الأمر، فلا بدّ من دخول ((أن))، كقولك: ((إما أن تمضى، وإما أن تقعد))، ويسمى ذلك ((التخيير)) أو ((الإبهام)). فإذا كان على وجه الخبر، لم يكن فيه ((أن))، نحو قوله: ((وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم)) : ٢٧ ((أن)) دخولها مع ((إما)) فى التخيير والأمر، نحو: ((إما أن تمضى، وإما أن تقعد))، وتركها إذا كان الكلام خبراً، نحو (( إما يعذبهم وإما يتوب عليهم)): ٢٧ ((أن)) دخولها زائدةً فى الكلام، وعملها وهى زائدة : ٥١٩ • ((إن)) بمعنى ((ما))، كقوله: ((وإن وجدنا لأكثرهم من عهد)): ١٠ ((أيان))، بمعنى: متى : ٢٩٣ :((الباء)) بمعنى ((عن)) فى نحو قولك: ((تحفيت به فى المسألة)) و ((تحفيت عنه))، و((سألت به)) و((سألت عنه)): ٣٠٠، ٣٠١. وقع خطأ فى السطر: ٧، (( تحفيت له)) والصواب (( به)). ٦٢٤ ٦٢٥ ((تاء التأنيث)) إدخالها فى المذكر نحو قولهم: ((هو أهلة ذلك))، و«هذه ماءقى)» : ٤٠، ٤١. (( ذات))، إضافتها إلى المذكر والمؤنث : ٣٨٤، ٤٠٧ ((على)) بمعنى ((الباء)) كقولهم: ((رميت بالقوس))، و((على القوس))، و(جئت على حال حسنة))، و((بحال حسنة)): ١٣ ((على)) و((فوق)) تقارب معنييهما، ووضع إحداهما مكان الأخرى: ٤٣٠ . ((اللام)) قبح إدخالها فى نحو قولك ((رهبت لك)) بمعنى: رهبتك: ١٣٩ . ((اللام)) حسن إدخالها على الاسم إذا تقدم الفعل، نحو: ((إن كنتم للرّؤيا تعبرون)) : ١٣٩ ((اللام))، قول الفرزدق: ((نقدت له مئة درهم))، بمعنى: نقدته مئة درهم: ١٣٩ ((فوق)) و((على)) تقارب معناهما، ووضع أحدهما مكان الآخر : ٤٣٠ ((فوق)) فى قولهم ((هو فوقه))، بمعنى أنه علا عليه بقهر وغلبة : ٤٢ . ((فى )) بمعنى: على : ٢٩٦ ((الكاف)) فى ((كما)) وما الجالب لها : ٣٩١ ((الكاف)) فى ((كما)) بمعنى القسم : ٣٩٣ ((كما))، معناها ، والجالب للكاف فيها : ٣٩١ ٠ • (( لا)) دخولها زائدة فى الكلام ، وعملها وهى زائدة : ٥١٩ . ((ما)» زيادتها فى الكلام : ٥٠٨ . ((مِنْ)) حذفها من الكلام وإعمال الفعل،، نحو قوله: ((واختار موسى قومه سبعين رجلاً )) : ١٤٤ - ١٤٧ . ((من))، معناها التبعيض : ١٤٧ ٠ (٤٠) ٦٢٦ • ((مهما))، زيادة ((ما)) فيها : ٤٩ • (( نون التوكيد))، دخولها فى النهى : ٤٧٥، ٤٧٦ ((نفس)) زيادتها فى الكلام، يقول: ((رأيت نفس فلان)) بمعنى: رأيته : ٤٢٩ . ((الهاء)) الضمير، إسكانها فى الوصل، إذا تحرك ما قبلها، نحو: ((أرجه وأخاه)) : ٢١ . ((هاء)) التأنيث، الوقف عليها بالسكون، نحو قوله: (( هذه طلحة قد أقبلت)) : ٢١ . ((هنالك)» بمعنى: عند ذلك: ٣٢ ( باء )) الإضافة ، إثباتها وحذفها ، وحكم آخر ما حذفتمنه، نحو: « يا ابن أم)) و((يا ابن عم)): ١٢٨ - ١٣١ ((ياء)) الإضافة، العرب لا تكاد تحذفها إلا من الاسم المنادى يضيفه المنادى إلى نفسه : ١٢٩، ١٣١ ((فَعَل))، و((فعَّل)) بتشديد العين، والفرق بينهما فى المعنى: ٤٥٠ ٥ ((فُعْل)) و((فَعَل)) فى المصادر، والفرق بينهما فى المعنى، نحو قولهم ((الرشد)) و((الرشد)»: ١١٥، ١١٦ المصدر على وزن ((فعلان))، نحو: ((نقصان)) و ((رجحان)) و((طوفان)): ٥٢ ، ٥٣ ((فيعل))، إذا لم يكن من ذوات الياء والواو، فالفتح فى عينه هو الفصيح فى كلام العرب، نحو: ((صيقل))، و((نيرب))، وإنما تكسر العين من ذلك فى ذوات الياء والواو، نحو ((سيد)) و((ميت)): ٢٠٠، ٢٠١. ٦٢٧ • ((الالتفات)) من الغائب إلى المخاطب، ومن المخاطب إلى الغائب: ٣١٤ • الأمر والنهى ، فيهما طرف من الجزاء : ٤٧٥ تأنيث المذكر فى نحو قولهم ((كوكبتى)) و((ماعتى)) و((هو أهلة ذلك)): ٤٠، ٤١ • ((الجحد)) إذا وقع الجحد على الجحد، صار خبراً : ٥٠٩ ذكر الجمع والمراد به المثنى، كقوله: ((فإن كان له إخوة )»، يعنى: ٠ أخوان : ١٢٧ • ((الحذف))، من شأن العرب أن تحذف الشىء من حشو الكلام إذا عرف موضعه ، وكان فيما أظهرت ، دلالة على ما حذفت : ١٤٧ • ((الحذف)) حذف ما كان مفهوماً معناه، نحو: ((ولكن البرّ من آمن)) أی : بر من آمن : ٢٧٥ . ((الحكاية)) العرب تأتى بها على وجه الخبر، وعلى وجه الخطاب، نحو قوله: ((لتبيننه للناس)) و(( ليبيننه): ٢٥١ . ((الصرف)) نصب الفعل على الصرف: ٣٧ . ((الضمير))، الوقوف على ((الهاء)) فى الوصل، إذا تحرك ما قبلها نحو قوله : · فَيُصْلِحُ اليَوْمَ وَيُفْسِدُهُ غَدًا. تنبيه: وقع خطأ فى هذا الموضع، حيث ضمت الهاء من ((يفسده))، والصواب إسكانها، فلميصحح. ((الضمير))، دخوله فى الكلام توكيداً، ولا يدخل زائداً إلاّ فى كل فعل لا یستغی عن خبر . حكم ما بعد ضمير الفصل فى الإعراب قول الكوفيين : إن العماد يدخل لمعهود الاسم : ٥٠٨، ٥٠٩ ٦٢٨ ((العدد)) خروجه على غير المعدود فى التأنيث، فى نحو قوله: «قطعناهم ٠ اثنتى عشرة أسباطاً أنما)) : ١٧٤ - ١٧٦ عطف الاسم على الفعل، نحو قوله: ((سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون))، بمعنى : أم صمتم : ٣٢٠، ٣٢١ • ((فعل)) الماضى، إذ ردّوه إلى الاستقبال، ضموا العين تارة، وكسروها تارة : ٧٩ النصب على المحل، فى قوله: ((مشارق الأرض ومغاربها)) : ٧٧ • وصف المذكر بالمؤنث فى قراءة من قرأ: ((فلما تجلى ربهللجبل جعلهد کاء ))، وتأويل ذلك بحذف ((مثل))، أى: مثل دكاء، أو ((أرضاً دكاء))، نحذف ((أرضاً)): ١٠١ الوقف بالسكون على هاء التأنيث، نحو: ((هذه طلحهْ قد أقبلت)): ٢١ العرب تخرج الخبر عن الواحد مخرج الخبر عن الجماعة ، إذا لم تقصد واحداً بعينه ولم تسمته ، نحو قوله: ((الذین قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم))، وإنما كان القائل ذلك واحداً : ٣١٦، ٣١٧ القول فى (( يا ابن أمّ)) و((يا ابن عمّ))، بفتح الميم وكسرها: ١٢٨ - ٠ ((العام))، ومعناه ((الخاص)): ١٥٦ :(العموم))، الخبر على العموم، حتى يخصه ما يجب التسليم له : ٤٧٢ . ((النسخ))، غير جائز أن يحكم بحكم نزل به القرآن أنه منسوخ، إلا بحجة يجب التسليم لها، وأنه لا منسوخ إلا ما أبطل حكمه حادثُ حكم بخلافه ، ينفيه من كل معانيه ، أو يأتى خبر يوجب الحجة أن أحدهما ناسخ الآخر . ٣٨٢. ٦٢٩ . ((النسخ)) يكون فى الأمر والنهى، والخبر لا يجوز أن يكون فيه نسخ : ٥١٨ . ((النسخ)) نفى حكم قد ثبت ، بحكم خلافه: ٥٤٧ ● لا يجوز أن يحكم لحكم آية بنسخ ، وله فى غير النسخ وجه ، إلا بحجة يجب التسليم لها ، من خبر يقطع العذر ، أو حجة عقل : ٤٤١ ليس لأحد أن يجعل خيراً جاء الكتاب بعمومه ، فى خاصّ مما عمه الظاهر ، ٠ بغير برهان من حجة خبر أو عقل : ١٣٤ فهرس التفسير تصدير الجزء الثالث عشر . ٣ تفسير قوله تعالى: (( تلك القرى نقصّ عليك من أنبائها)). ٧ ١٢ بعثة موسى إلى فرعون . ١٥ صفة حية موسى . ٢٤ خبر موسى والسحرة . ٤٩ بيان معنى ((الطوفان)) فى خبر موسى ، وكيف كان. ٥٤ بيان معنى ((القمَّل)) فى خبر موسى. ٥٧ ما حدث فى قوم فرعون بحدوث آيات موسى ، والسبب الذى من أجله أحدثها الله فيهم ، والأخبار فى ذلك . ٦٨ بيان معنى ((الدم )) فى خبر موسى . ٧٠ بيان معنى ((الرجز)) فى خبر موسى. ٨٠ القوم الذين كانوا يعكفون على أصنام لهم، فى خبر خروج بنى إسرائيل ، والاختلاف فى ذلك . ٨١ ذكر من قال إنهم من (لحم))، وإنهم من ((الكنعانيين)). ٨١ خبر أبي واقد الليثى فى السِّدْرة التى يقال لها (ذات أنواط)) على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ٨٥ العذاب الذى كان يسومه فرعون بنى إسرائيل . ٦٣٠ ٦٢١ ٨٦ بيان عدة الأيام التى واعدها ربنا ، موسى عليه السلام. ٨٨ الأخبار فى مواعدة الله موسى بعد أن أهلك فرعون . ٩٠ مسألة موسى ربه النظر إليه فى قوله: ((رب أرنى أنظر إليك))، والأخبار فى ذلك. ٩٧ بيان تجلى الله سبحانه للجبل ، واندكاك الجبل . ١١٧ عبادة العجل . ١٢٢ السببُ فى إلقاء موسى الألواح ، واختلافهم فى ذلك. ١٢٥ قول من زعم أن اللّه أدنى موسى حتى سمع صريف الأقلام. ١٢٦ ألواح موسى ، والاختلاف فى صفتها ونعتها . ١٤٠ اختيار موسى من قومه سبعين رجلا للتوبة مما فعل أصحاب العجل، والأخبار فى ذلك . وما كان من خبر الرجفة التى أخذتهم . ١٤١ الاختلاف فى سبب الرجمة . قول من قال : إنما أخذتهم من أجل دعواهم على موسى قتل هرون . ١٤٣ قول من قال : أخدتهم لتركهم فراق العجل ، لا لأنهم كانوا من عبدته . ١٤٨ قول من قال: ((الرجفة))، إنما كانت صاعقة. ١٤٩ أخبار إهلاك بنى إسرائيل بما فعل سفهاؤهم ، والاختلاف فى ذلك . ١٥٦ ((الخصوص)) و((العموم)). ١٦١ ((النبىّ الأمى))، والذين اتبعوه. ١٦٤ صفة رسول الله فى التوراة . ٦٣٢ ١٦٦ ((الإصر)) الذى كان على بنى إسرائيل، والاختلاف فى معناه. ١٧٠ بعثة رسول الله إلى الناس جميعاً ، لا إلى بعض دون بعض. ١٧٢ الأقوال فى ((الأمة)) من قوم موسى ، الذى يهدون بالحق وبه يعدلون. ١٧٩ ((القرية التى كانت حاضرة البحر))، والاختلاف فيها. ١٨٠ قول من قال : هى أيلة . ١٨١ قول من قال : هى ساحل مدين . ١٨١ قول من قال: هى مقنا . ١٨٢ قول من قال : هى مدين ، وترجيح أبى جعفر بين ذلك. ١٨٣ الاعتداء فى السبت . ١٨٦ الاختلاف فى الفرقة التى قالت: ((لم تعظون قوماً اللّه مهلكهم))، هل كانت من الناجية ، أم من الهالكة . ١٨٦ قول من قال : كانت من الناجية ، والأخبار فى ذلك . ١٩٣ قول من قال : كانت من الهالكة ، والأخبار فى ذلك . ٢٠٤ القوم الذين وعد الله أن يبعثهم على بنى إسرائيل إلى يوم القيامة ، يسوموهم سوء العذاب . ٢٠٥ قول من قال : هم العرب. ٢١٠ ((الخلف)) الذين خلفوا بنى إسرائيل هم النصارى ، ونقض ذلك. ٢١٢ ما كان من الرشوة فى بنى إسرائيل ، والأخبار فى ذلك . ٢١٧ نتق الجبل على بنى إسرائيل كأنه ظلة . ٦٣٣ ٢١٩ الخبر عن نتق الجبل على بنى إسرائيل، وصفة سجودهم يومئذ، وبقاؤهم على السجود على الحاجب الأيسر - وأنه ليس اليوم يهودى تقرأ عليه التوراة إلا اهتز ونفض لها رأسه . ٢٢٢ استخراج الذرية من ظهور بنى آدم ، وإشهادهم على أنفسهم بالربوبية . ٢٢٢ الأخبار فى مسح ظهر آدم ، وإخراج ذريته بنعمان ، من عرفة . ٢٢٤ خبر هبوط آدم بالهند ، ومسح ظهره هنالك . ٢٢٦ خبر استخراج ذرية آدم، وقوله لأصحاب اليمين، ((ادخلوا الجنة بسلام)) ، وللآخرين: ((ادخلوا النار ولا أبالى)). ٢٣١ خبر تناول المسلمين ذرية المشركين، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة)). ٢٣٣ سؤال من سأل: ((فيم العمل، يا رسول الله؟)). ٢٣٧ خبر آدم وداود . ٢٤٠ خبر آدم وداود أيضاً . ٢٤٤ خبر أخذ ولد آدم من ظهره، ثم قوله تعالى: ((وهؤلاء فى النار ولا أبالى))، وهو خبر مضطرب جمعت روايته فى هذا المكان . ٢٥٢ الاختلاف فى الذى انسلخ من آيات الله ، وقول من قال إنه رجل من بنى إسرائيل، هو (( بلعم)). ٢٥٥ قول من قال: ((بلعم، من أهل اليمن))، ومن قال : من الكنعانيين ، وقول من قال : هو أمية بن أبى الصلت . ٢٥٧ الاختلاف فى الآيات التى أوتيها المنسلخ من آيات الله. قول من قال : هو اسم الله الأعظم. ٦٣٤ ٢٥٨ قول من قال: هو كتاب من كتب اللّه . ٢٥٩ قول من قال: هى النبوة. ترجيح أبى جعفر بين هذه الأقوال. ٢٦١ الأخبار فى قصة الذى انسلخ من آيات الله ، وما كان من أمر موسى والكنعانيين . ٢٨٢ الأسماء الحسنى ، والخبر أنها تسعة وتسعون اسماً، مئة إلاّ واحداً ، من أحصاها كلها دخل الجنة . ٢٨٣ الإلحاد فى أسماء اللّه، وما معناه . ٢٨٩ موقف رسول الله على ((الصفا) ودعاؤه قريشاً فخذاً فخذاً. ٣٠٣ خلق الناس من نفس واحدة ، وأنه آدم ، والأخبار فى ذلك . ٣٠٨ اختلاف المختلفين فى ((الشركاء)) التى جعلاها فيما أوتيا من المولود. ٣٠٨ ذكر من قال : شركاء فى الاسم ، والأخبار فى ذلك ، وأنه عنى به آدم وحواء . ٣١٤ قول من قال : عنى به رجل وامرأة من أهل الكفر . ٣٢٦ معنى قوله: ((خذ العفو))، واختلاف المختلفين فيه، قول من قال: معناه : العفو من أخلاق الناس . ٣٢٨ قول من قال : العفو من أموال الناس ، قبل نزول الزكاة . ٣٢٨ قول من قال : هو أمر بالعفو عن المشركين ، وترك الغلظة عليهم ، قبل أن يفرض قتالهم . ٣٢٩ ردّ أبى جعفر هذا القول الآخر. ٣٤٥ الاختلاف فى الحال التى أمر الله فيها بالاستماع لقارئ القرآن والإنصات له. ١٣٠ قول من قال : ذلك أمر للمصلى خلف إمام بأتم به ، وهو يسمع قراءة الإمام ، والأخبار الواردة فى ذلك . ٣٥٠ قول من قال : الأمر بالإنصات للإمام فى الخطبة ، إذا قرأ القرآن فى خطبته . ٣٥٠ قول من قال : الإنصات فى الصلاة والخطبة . ٣٥٢ ترجيح أبى جعفر أن الإنصات فى الصلاة، إذا قرأ الإمام، وكان من يأتمّ به يسمعه ، وفى الخطبة. ﴿تفسير سورة الأنفال) ٣٦١ اختلافهم فى معنى ((الأنفال))، قول من قال: هى الغنائم . ٣٦٢ قول من قال : هى أنفال السرايا . ٣٦٣ قول من قال: هى ما شذ من المشركين إلى المسلمين من عبد أو دارة ونحوها . ٣٦٤ خبر صبيغ ، وعمر بن الخطاب رضى الله عنه . ٣٦٥ قول من قال : هو الخمس الذى جعله الله لأهل الخمس . وترجيح أبى جعفر فى الاختلاف بين المختلفين . ٣٦٧ الاختلاف فى السبب الذى نزلت فيه آية الأنفال . قول من قال : نزلت فى غنائم بدر ، والأخبار فى ذلك . ٣٧١ قول من قال : نزلت لأن بعض أصحاب رسول اللّه سأله فى المغنم شيئاً فلم يعطه إياه، والأخبار فى ذلك . ٣٧٧ قول من قال : نزلت لأن أصحاب رسول اللّه سألوه قسمة الغنيمة بينهم يوم بدر ، والأخبار فى ذلك . ٦٣٦ ٣٧٩ ترجيح أبى جعفر بين هذه الأقوال المختلفة . ٣٨٠ الاختلاف فى نسخ آية الأنفال ، قول من قال : هى منسوخة . ٣٨١ قول من قال : هى محكمة غير منسوخة . وترجيح أبى جعفر إحكامها . ٣٨٢ (( النسخ)) حكمه وشرطه . ٣٨٢ قول سعيد بن المسيب أنه لا تنفيل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٣٩٣ ذکر یوم بدر . ٣٩٨ خبر الخروج إلى يوم بدر ، وعير أبى سفيان ، والأخبار فى ذلك. ٤٠٩ خبر إرداف الملائكة يوم بدر، وسائر الأخبار فى ذلك. ٤٢٢ النعاس والمطر يوم بدر، والأخبار فى ذلك . ٤٣٦ اختلافهم فى قوله ((ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال))، هل هو خاص فى أهل بدر ، أم هو فى المؤمنين جميعاً ؟ قول من قال : هو لأهل بدر خاصة . ٤٤٠ قول من قال : حكمها عام . وترجيح أبى جعفر ، أنها محكمة ، وأنها نزلت فى أهل بدر ، وحكمها ثابت فى جميع المؤمنين . ٤٤١ ((النسخ)). ٤٤٢ الأخبار فى رمية رسول الله يوم بدر. ٤٤٦ خبر قتل رسول الله ، أبيّ بن خلف یوم أحد . ٤٤٨ (تنبيه) ، وقع فى هذه الصفحة خطأ فادح ، فإن السطرين الأخيرين من الصلب ، حقهما أن يكون فى الهامش ،من أول قوله : «إن یك إلا جحش))، إلى آخر العبارة ، وهو تابع للتعليق فى الصفحة السالفة. فليصحح . ٦٣٧ ٤٥٠ أخبار استفتتاح المشركين . ٤٦٦ حديث أبى بن كعب حين ناداه رسول اللّه، وهو فى الصلاة ولم يجبه . ٤٧١ بيان معنى حول اللّه بين المرء وقلبه . ٤٧٣ أخبار الفتنة التى لا تصيب الذين ظلموا خاصة، وما ذكر من أنها فى أمر على وعثمان وطلحة والزبير . ٤٧٨ خبر قتادة فى صفة العرب فى الجاهلية ، وما أنعم الله عليهم بالإسلام ٤٨٠ النهى عن خيانة الرسول وخيانة الأمانة ، وأن آية النهى نزلت فى منافق كتب إلى أبى سفيان . ٤٨١ قول من قال : نزلت فى أبى لبابة ، وخبره فى أمر بنى قريظة . ٤٨٢ قول من قال : نزلت فى شأن قتل عثمان . ٤٩٢ خبر أبى طالب حين سأل رسول اللّه: ما يأتمر بك قومك ؟ وأنهم أرادوا أن يسحروه أو يقتلوه أو يخرجوه . ٤٩٤ خبر اجتماع قريش فى دار الندوةٍ، ومعهم الشيخ النجدى، وهجرة رسول الله، من رقم : ١٥٩٦٥ - ١٥٩٧٤. ٥٠٣ خبر النضر بن الحارث الذى قال: ((لو نشاء لقلنا مثل هذا)). ٥٠٤ خبر قتل عقبة بن أبي معيط ، وطعيمة بن عدى ، والنضر بن الحارث ، يوم بدر صبراً. ٥٠٥ أخبار النضر بن الحارث فى مقالته: ((أمطر علينا حجارة من السماء)). ٥١١ ما كان المشركون يقولون فى طوافهم وتلبيتهم. ٥١٤ القول فى الاستغفار . ٦٢٨ ٥١٨ (( النسخ)). ٥٢٢ صفة المكاء والتصدية عند البيت فى زمن الجاهلية ، والأخبار فى ذلك . ٥٣٠ خبر استئجار أبى سفيان الأحابيش يوم أحد . ٥٣١ خبر فيه تاريخ موقعة بدر وأحد . ٥٣٢ خبر يوم أحد . ٥٣٩ كتاب عروة بن الزبير إلى عبد الملك بن مروان فيما كان من أمر خروج رسول اللّه من مكة، وذكر فيه الهجرة إلى الحبشة ، وما لقى المسلمون بمكة ، وإسلام النقباء من الأنصار ، وقد خرجت الخبر فى التعليق ، وذكرت مواضعه فى التفسير والتاريخ . ٥٤٥ الفرق بين ((الغنيمة)) و((الفىء)). ٥٤٧ إبطال قول من قال : سورة الأنفال ، ناسخة الآية التى فى سورة الحشر . ٥٤٧ ((النسخ)). ٥٥٠ الخمس، لله ولارسول، بمعنى لرسول اللّه، وقول من قال: لبيت الله خمسه والرسول . ٥٥١ قول من قال: ما سمى من الخمس لرسول اللّه، فمراد به قرابته. ٥٥٣ المراد بذوى القربى فى آية الخمس ، قول من قال: هم قرابة رسول اللّه من بنى هاشم . ٥٥٥ قول من قال : هم قريش كلها . ٥٥٥ قول من قال : كان الخمس لرسول ، ثم صار من بعده لولى الأمر . ٥٥٥ قول من قال : لبنى هاشم وبنى المطلب خاصة . ٦٣٩ ٥٥٦ خبر جبير بن مطعم، وقول رسول اللّه: ((إنما بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد )) . ٥٥٦ الاختلاف فى سهم رسول اللّه وسهم ذى القربى بعد رسول اللّه ، قول من قال : يصرفان فى معونة الإسلام وأهله . ٥٥٨ قول من قال: هو إلى ولىّ أمر المسلمين. ٥٥٩ قول من قال : هو مردود فى الخمس ، مقسوم على اليتامى والمساكين وابن السبيل . ٥٥٩ قول من قال: هو كله لقرابة رسول اللّه، وترجيح أبى جعفر الصواب من ذلك. ٥٦١ ((يوم الفرقان))، هو يوم بدر، وتأريخ موقعة بدر فى الخبر رقم : ١٦١٣٢، ١٦١٣٥ ٥٦٣ صفة منزل المقاتلة يوم بدر بعدوتى الوادى ، والركب أسفل منهم . ٥٦٩ معنى قوله: ((إذ يريكهم الله فى منامك قليلاً))، والأخبار فى ذلك. ٥٧٨ خروج المشركين إلى بدر طلب رثاء الناس ، والأخبار فى ذلك . ٠٠٠ ٥٨٥ تتمة التخريج ، كتبه السيد أحمد محمد شاكر . ٠٠٠ ٥٩٣ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسیر. ٥٩٧ فهرس اللغة . ٦٠٨ فهرس أعلام المترجمين فى التعليق . ٦٢٢ فهرس المصطلحات . ٦٢٣ فهرس الرد على الفرق . ٦٢٤ فهرس مباحث النحو والعربية وغيرها . ٦٣٠ فهرس التفسير . أ