النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ ملك الموت إلى ربه ، فقال: إن آدم يدّعى من عمره أربعين سنة ! قال : أخبر آدم أنه جعلها لابنه داودَ والأقلام رطبة ، فأثبتت لداود . ١٥٣٦٦ - حدثنا ابن وکیع قال، حدثنا أبو داود ، عن يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد ، بنحوه . ١٥٣٦٧ -.... قال حدثنا ابن فضيل ، وابن نمير، عن عبد الملك ، عن عطاء: (( وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم))، قال : أخرجهم من ظهر آدم حتى أخذ عليهم الميثاق ، ثم ردّهم فى صلبه . ١٥٣٦٨ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن نضر بن عربى : (( وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم))، قال : أخرجهم من ظهر آدم حتى أخذ علیهم الميثاق ، ثم ردًّهم فى صلبه . ١٠/٩ : قال حدثنا محمد بن عبيد، عن أبى بسطام ، عن ١٥٣٦٩ - . · الضحاك قال: حيث ذرأ الله خلقه لآدم عليه السلام، (١) قال: خلقهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا: بلى. (٢). ١٥٣٧٠ - حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ قال ، حدثنا عبيد قال ، سمعت الضحاك يقول فى قوله: ((وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم))، قال : قال ابن عباس : خلق الله آدم، ثم أخرج ذريته من ظهره ، فكلمهم الله وأنطقهم ، فقال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى ! ثم أعادهم فى صلبه، فليس أحدٌ من الخلق إلا قد تكلم فقال: ((ربى الله))، وإن القيامة لن تقوم حتی یولد من کان یومئد أشهد على نفسه . ١٥٣٧١ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن طلحة ، عن أسباط ، (١) هذه عبارة غريبة، ولكن هكذا هى فى المخطوطة في المطبوعة. (٢) الأثر: ١٥٣٦٩ - ((محمد بن عبيد))، هو أيما أرجح ((محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسى»، مفى برقم: ٤٠٥ ، ٩١٥٥، ١١٤١٨. (((أبو سطام))، هو ((مقاتل بن حيان البلخى))، مضى برقم: ٣٨٤٢. ج ١٣ (١٦) L ٢٤٢ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ عن السدى: ((وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى))، وذلك حين يقول تعالى ذكره: ﴿ وَلَهُ أُسْلَمَ مَنْ فِىِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَوْعاً وَكَرِهَا﴾،[ سورة آل عمران: ٨٣]. وذلك حين يقول ﴿فَلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾، [ سورة الأنعام: ١٤٩]، يعنى يوم أخذ منهم الميثاق ، ثم عرضهم على آدم عليه السلام. (١) قال حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدی قال ١٥٣٧٢ - أخرج الله آدم من الجنة ، ولم يهبط من السماء ، ثم مسح صفحة ظهره اليمنى ، فأخرج منه ذريته كهيئة الذرّ، أبيض ، مثل اللؤلؤ، (٢) فقال لهم: ادخلوا الجنة برحمتى! ومسح صفحة ظهره اليسرى ، فأخرج منه كهيئة الذر سوداً ، (٣) فقال: ادخلوا النار ولا أبالى! فذلك حين يقول: ((أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال))، ثم أخذ منهم الميثاق فقال: ((ألست بربكم قالوا بلى))، فأطاعه طائفة طائعين وطائفة كارهين على وجه التقية . (٤). (١) الأثر: ١٥٣٧١ - ((عمرو بن طلحة))، هو ((عمرو بن حماد بن طلحة القناد))، من أكثر الرجال دوراناً فى التفسير، مضى برقم: ١٦٨، وكان فى المطبوعة هنا وفى الذى يليه ((عمر بن طلحة))، وهو خطأ صرف. وهذا الخبر ، جزء من خبر طويل رواه ابن عبد البر فى التمهيد (ملحق بكتاب التقصى) : ٣٠٣، ٣٠٤، بإسناده عن محمد بن عبد الله بن سنجر، عن عمرو بن حماد، عن نصر بن نصر الهمدانى ، عن السدى، عن أصحابه = قال عمرو: وأصحابه: أبو مالك وعن أبى صالح ، عن ابن عباس، وعن مرة الهمدانى، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم))، وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ١ : ١٤١، مطولا، ولم ينسبه إلى غير ابن عبد البر فى التمهيد . وانظر الأثر التالى رقم : ١٣٥٧٣ . (٢) فى المطبوعة: ((فأخرج منه ذرية بيضاء مثل اللؤلؤ، كهيئة الذر))، وهو موافق لما رواه ابن عبد البر، ولكنى أثبت ما فى المخطوطة. وأما ما رواه أبو جعفر فى التاريخ فهو : (( فأخرج منه ذرية كهيئة الذر بيضاً مثل اللؤلؤ))، بالجمع (( بيضاً)). (٣) فى المطبوعة: ((فأخرج منه ذرية سوداء كهيئة الذر))، وهو مطابق لما فى التمهيد لابن عبد البر، ولكنى أثبت ما فى المخطوطة، وهو مطابق لما رواه أبو جعفر فى التاريخ (٤) الأثر : ١٥٣٧٢ - هذا الخبر، جزء من الخبر السالف الذى رواه ابن عبد البر ٢٤٣ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ ١٥٣٧٣ - حدثی موسى بن هرون قال، حدثناعمرو قال ، حدثنا أسباط، عن السدى بنحوه = وزاد فيه بعد قوله: ((وطائفة على وجه التقية)) = فقال : هو والملائكة: ((شهدنا أن يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين . أو يقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل و کنا ذرية من بعدهم » ، فلذلك ليس فى الأرض أحد من ولد آدم إلا وهو يعرف أن ربه اللّه، ولا مشرك إلا وهو يقول لابنه: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمةٍ﴾ حو« الأمة، الدين= ﴿وَ إِنَّا عَلَى آثَارِ هِمْ مُقْتَدُونَ﴾ [سورة الزخرف: ٢٣]، وذلك حين يقول الله: ((وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ))، وذلك حين يقول ﴿وَلَهُ أُسْلَمَ مَنْ فِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهَا} [سورة آل عمران: ٨٣]، وذلك حين يقول: ﴿فَلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْشَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [سورة الأنعام ١٤٩]، يعنى يوم أخذمنهم الميثاق.(١) ١٥٣٧٤ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر، عن الكلبي: (( من ظهورهم ذریاتهم ))، قال : مسح الله على صلب آدم ، فأخرج من صلبه من ذريته ، ما يكون إلى يوم القيامة ، وأخذ ميثاقهم أنه ربهم، فأعطوه ذلك. ولا تسأل أحداً، كافراً ولا غيره (٢): ((من ربك؟))، إلا قال: ((الله)) = وقال الحسن مثل ذلك أيضاً. (٣). ١٥٣٧٥ - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا حفص بن غياث ، عن جعفر ، فى التمهيد ( ملحق بكتاب التقصى) ؛ ٣٠٣، ٣٠٤، مطولا . ورواه أبو جعفر فى تاريخه مختصراً بلفظه هذا ١ : ٦٨. (١) الأثر : ١٣٥٧٣ - هذا الخبر جزء من الخبرين السالفين فيما أرجح ١٥٣٧١، ١٥٣٧٢. وانظر تخريجهما فيما سلف ، ولكن صدر الخبر لم يرد فى شىء من المراجع . (٢) فى المطبوعة: ((ولا يسأل أحد كافر ولا غيره))، وأثبت ما فى المخطوطة (٣) الأثر: ١٥٣٧٤ - هذا الخبر خرجه السيوطى فى الدر المنثور ١: ١٤١ من حديث ابن عباس ، ونسبه إلى عبد الرزاق ، وابن المنذر . وظاهر أنه من تفسير الكلبى ، بإسناده عن ابن عباس . ٢٤٤ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ عن أبيه، عن على بن حسين: أنه كان يَعْزِلُ، (١) ويتأول هذه الآية: (( وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم )). (٢) ١٥٣٧٦ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظى فى قوله: ((وإذ أخذ بك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم)) قال: أقرَّت الأرواح قبلَ أن تُخْلق أجسادها. (٣) ١٥٣٧٧ - حدثنا أحمد بن الفرج الحمصى قال، حدثنا بقية بن الوليد قال ، حدثنى الزبيدى ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة النَّصْرِى، عن أبيه ، عن هشام بن حكيم: أن رجلاً أتى رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أتبْدَأ الأعمال، أم قد قُضى القضاء؟ (٤) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أخذ ذرية آدم من ظهورهم، ثم أشهدهم على أنفسهم، ٩/٨١ ثم أفاض بهم فى كفيه، (٥) ثم قال: ((هؤلاء فى الجنة وهؤلاء فى النار))، فأهل الجنة ميسَّرون لعمل أهل الجنة ، وأهل النار ميسّرون لعمل أهل النار. (٦) (١) فى المطبوعة: ((كان يقول ويتأول))، وهو كلام لا معنى له، صوابه ما كان فى المخطوطة. و((العزل)) هو أن يعزل الرجل ماءه عن المرأة، أى ينحيه عن رحمها إذا جامعها، لئلا تحمل. (٢) الأثر: ١٥٣٧٥ - خرجه السيوطى فى الدر المنثور ١: ١٤٤، وزاد نسبته إلى ابن أبى شيبة . (٣) الأثر: ١٥٣٧٦ - رواه ابن عبد البر فى التمهيد (ملحق بكتاب التقصى): ٣٠١، من طريق قاسم بن أصبغ ، عن محمد بن الجهم ، عن روح بن عبادة ، عن موسى بن عبيدة . وخرجه السيوطى فى الدر المنثور ١ : ١٤١، وزاد نسبته إلى ابن أبى شيبة . (٤) فى رواية أخرى ((أم قد مضى القضاء)). (٥) قوله: ((أفاض بهم فى كفيه)): بسطهم متفرقين منبثين. وأصله، من: ((أفاض الضارب بالقداح))، إذا أجالها وضرب بها ، فوقعت منبثة متفرقة . وقد جاء هذا اللفظ فى خبر ابن عباس: ((أخرج اللّه ذرية آدم من ظهره، فأفاضهم إفاضة القدح))، وهى الضرب به وإجالته عند القمار. وقد جاء فى رواية الطبرانى لهذا الخبر (مجمع الزوائد ٧: ١٨٦): ((ثم نثرهم فى كفيه، أو كفه)). (٦) الأثر : ١٥٣٧٧ - رواه أبو جعفر بأربعة أسانيد، هذا، والذى يليه إلى رقم ، ١٥٣٨٠. وهو خبر قد نصوا قديماً على أنه مضطرب الإسناد. واضطرابه من وجوه سأبينها بعد: إن شاء الله، فى هذا الموضع. ٢٤٥ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ ٠ ((أحمد بن الفرج بن سليمان الكندى الحمصى))، ((أبو عتبة)) يعرف بالحجازى. ورد بغداد غير مرة ، وحدث بها عن بقية بن الوليد ، وغيره . روى عنه عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، وابن جرير ، والحسين بن إسماعيل المحاملى ، وغيرهم ، وكتب عنه ابن أبى حاتم ، .وقال: ((محله عندنا الصدق)). قال ابن عدى: ((كان محمد بن عوف الطائى، يضعفه، ومع ضعفه يكتب حديثه)). قال محمد بن عوف الطائى: ((الحجازى كذاب ... وليس عنده فى حديث بقية بن الوليد عن الزبيدى ، أصل . هو فيها أكذب خلق الله . إنما هى أحاديث وقعت إليه فى ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث ، فى أولها مكتوب : حدثنا يزيد بن عبد ربه ، قال حدثنا بقية))، ثم رماه بأشياء. وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: ((يخطىء وهو مشهور بكنيته)). ومع ذلك ، فهذا الخبر الذى رواه عنه أبو جعفر ، رواه بعده عن محمد بن عوف الطائى وغيره ، فما قيل فيه لا يضر. مترجم فى التهذيب، وابن أبى حاتم ٦٧/١/١، وتاريخ بغداد ٤ : ٣٣٩ - ٣٤١، وقد مضى برقم: ٦٨٩٩، بروايته عن بقية بن الوليد ، ولم يترجم هناك . و ((بقية بن الوليد الحمصى))، ثقة، تكلموا فيه من أجل تدليسه ، فإذا صرح بالسماع كانت روايته صحيحه ، وقد صرح بها فى هذا الأثر ، ولم يصرح فى الذى يليه . وقد مضى برقم : ١٥٢، ٥٥٦٣، ٦٥٢١، ٦٨٩٩، ٩٢٢٤، وغيرها . و((الزبيدى)) هو ((محمد بن الوليد بن عامر الزبيدى الحمصى))، ثقة، روى له الشيخان. مضى برقم : ٦٦٥٦ ، ٠٦٨٩٩ و ((راشد بن سعد المقرئى الحبرانى الحمصى))، وثقه ابن سعد، وابن معين وغيرهما. وقال أحمد: ((لا بأس به))، وقال الدار قطنى: ((يعتبر به إذا لم يحدث عن متروك)). وشذ ابن حزم فضعفه . وذهبت عين راشد بن سعد فى يوم صفين، وتوفى سنة ١٠٨ . مترجم فى التهذيب ، وابن سعد ١٦٢/٢/٧، والكبير ٢٦٦/١/٢، وابن أبى حاتم ٤٨٣/٢/١، وميزان الاعتدال ! : ٣٣١، ومختصر تاريخ ابن عساكر ٥ : ٢٨٩. ومن عند رواية راشد بن سعد يبدأ الاضطراب فى إسناد الخبر، وفى نسبة بعض رجاله ، والاختلاف فى لفظه . وهذه هى أسانيده التى وقعت لى ، جمعتها مع ذكر موضع كل إسناد: ١ - الزبيديّ، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة النصرى ، عن أبيه ، عن هشام بن حكيم = الطبرى: ١٥٣٧٧ - ١٥٣٧٩ / الكبير للبخاری ١٩١/٢/٤، ١٩٢ / إسحق بن راهويه، فى ((شفاء العليل)) لابن القيم: ١٠ / ابن كثير ٣ : ٥٨٨ . ٢ - الزبيدى، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة النصرى ، عن هشام بن حكيم= الآجرى فى الشريعة : ١٧٢ ٢٤٦ نفسه سورة الأعراف : ١٧٢ ٣ - معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة ، عن هشام بن حكيم= الطبرى : ١٥٣٨٠ ٤ - معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمى ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم = ابن سعد ٩/١/١ / ١٣٥/٢/٧ = المسند ٤: ١٨٦ / المستدرك ١ : ٣١ / أسد الغابة ٣ : ٣١٩ / الإصابة ٤ : ١٧٩، فى ترجمة عبد الرحمن بن قتادة. ٥ - الزبيدى، ... عن عبد الرحمن بن قتادة، عن أبيه، وهشام بن حكيم = الإصابة ٤ : ١٧٩ ، غير مبين تمام إسناده ، ولكنه عن راشد بن سعد بلا شك . ٠٠٠ فالأسانيد الثلاثة الأولى ، والإسناد الخامس ، رواية الخبر فيها عن هشام بن حكيم ، أو عن قتادة النصرى. واختلف الزبيدى على راشد بن سعد، فقال مرة: ((عبد الرحمن بن قتادة ، عن أبيه، عن هشام)) وقال أخرى: " ((عبد الرحمن بن قتادة، عن هشام))، وأسقط ذكر ((عن أبيه)). وأما معاوية بن صالح، فاختلف على راشد بن سعد، فقال مرة: ((عبد الرحمن بن قتادة عن هشام بن حكيم))، كإسناد الزبيدى الثانى، وقال مرة أخرى: ((عبد الرحمن بن قتادة السلمى وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول اللّه). قال ابن حجر: ((وأعل البخارى الحديث : بأن عبد الرحمن إنما رواه عن هشام بن حكيم . هكذا رواه معاويه بن صالح وغيره عن راشا بن سعد . وقال معاوية مرة أن عبد الرحمن قال: سمعت ، وهو خطأ . ورواه الزبيدى ، عن عبد الرحمن بن قتادة ، عن أبيه ، وهشام بن حكيم . وقيل عن الزبيدى: عبد الرحمن، عن أبيه، عن هشام)» ( الإصابة ٤ : ١٧٩). ٠٠٠ وأما الاختلاف الثانى فى نسبة بعض رجاله، فإن الذى جاء فى الإسناد الأول والثانى: «عبد الرحمن بن قتادة النصرى)). ثم جاء فى الإسناد الرابع ((عبد الرحمن بن قتادة السلمى))، ولم يذكر فى ترجمة ((عبد الرحمن بن قتادة السلمى)) الصحابى أنه يقال له: ((النصرى))، وسيتبين ذلك فى الكلام بعد عن رجال الإسناد . أما الاختلاف الثالث، فنى لفظه . فهذا اللفظ الذى رواه أبو جعفر الطبرى هنا برقم ١٥٣٧٧، ٢٤٧ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ رواه بنحوه البخارى فى الكبير ٤ /١٩١/٢، ١٩٢، والآجرى فى كتاب الشريعة : ١٧٢، وإسحق ابن راهويه (شفاء العليل: ١٠)، ومجمع الزوائد ١٨٦:٧، والدر المنثور ١: ١٤٣، وزاد نسبته إلى البزار والطبرانى ، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء والصفات ، وكل ذلك عن هشام بن حكيم . وقال الهيشمى فى مجمع الزوائد ، وذكر هذا الخبر بلفظه ، عن هشام بن حكيم ، ثم قال : ((رواه البزار. والطبرانى وفيه بقية بن الوليد، وهو ضعيف، ويحسن حديثه بكثرة الشواهد . وإسناد الطبرانى حسن)) . وأما اللفظ الثانى: فهو عبد الرحمن بن قتادة السلمى ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره. وقال: هؤلاء فى الجنة ولا أبالى، وهؤلاء فى النار ولا أبالى. فقال قائل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل ؟ قال : على مَوَاقع القَدَرِ)) وبهذا اللفظ ونحوه عن عبد الرحمن بن قتادة السلمى الصحابى ، رواه أحمد فى المسند ٤ : ١٨٦، وابن سعد فى الطبقات ٩/١/١ ثم ١٣٥/٢/٧ = ثم ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٢٧٦/٢/٢ = ثم الحاكم فى المستدرك ١: ٣١ / مجمع الزوائد ٧: ١٨٦ / الإصابة ٤ : ١٧٩ / تعجيل المنفعة: ٢٥٥، ٢٥٦ / الدر المنثور ١: ١٤٤، ١٤٥، ونسبه إلى ابن سعد وأحمد. قال الحاكم فى المستدرك: ((هذا حديث صحيح، قد اتفقا على الاحتجاج برواته عن آخرهم إلى الصحابة . وعبد الرحمن بن قتادة من بنى سلمة ، من الصحابة . وقد احتجا جميعاً زهير بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس له راو غير أبى عثمان النبدى، وكذلك احتج البخارى يحديث أبى سعيد بن المعلى، وليس له راو غير حفص بن عاصم)) . ووافقه الذهبي . وأما الهيشمى فى مجمع الزوائد فقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات))، يعنى الإسناد الرابع الذى ذكرناه ، باللفظ الثانى . . .. ثم نفضى إلى القول فى ((عبد الرحمن بن قتادة)) ... فهو فى الإسناد الأول والثانى ((عبد الرحمن بن قتادة النصرى))، يروى عن أبيه ، عن هشام ، الحديث باللفظ الأول ، ولا يظهر من إسناده أنه صحابى ، فإن كان صحابياً ، فهو صحابى ، يروى عن صحابى ، عن صحابى ، وهو غريب نادر . فإذا صح ما قاله البخارى أن الراوى هو عبد الرحمن عن هشام، وأن قوله: ((عن أبيه)) زيادة، فهو رواية صحابى عن صحابى. ويحتمل أن يكون ((عبد الرحمن بن قتادة النصرى))، تابعياً . ولكن لم يبين أحد أن (عبد الرحمن بن قتادة النصرى))، غير ((عبد الرحمن بن قتادة السلمى)) ، و((السلمى))، صحابى، كما جاء فى نص الإسناد الرابع. وترجم الصحابى ((عبد الرحمن بن قتادة السلفى )): ابن سعد ١٣٥/٢/٧ ثم ابن أبى حاتم ٢٧٦/٢/٢ وقال بعد: ((روى عن هشام ٢٤٨ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ ١٥٣٧٨ - حدثنى محمد بن عوف الطائى قال، حدثنا حيوة ويزيد قالا ، حدثنا بقية ، عن الزبيدى ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة النصْرى، عن أبيه، عن هشام بن حكيم، عن النبى صلى الله عليه وسلم، مثله. (١) ١٥٣٧٩ - حدثنى [عبد اللّه بن ] أحمد بن شبويه قال، حدثنا إسحق بن إبراهيم ، قال ، حدثنا عمرو بن الحارث قال ، حدثنا عبد الله بن سالم ، عن الزبيدى قال ، حدثنا راشد بن سعد : أن عبد الرحمن بن قتادة حدّثّه : أن أباه حدّثه: أن هشام بن حكيم حدثه: أنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بن حكيم ، روى عنه راشد بن سعد = ثم الاستيعاب: ٣٩٨/ وأسد الغابة ٣: ٣١٩/ وتعجيل المنفعة: ٢٥٥ / والإصابة ٤٥: ١٧٩. ولم يذكر أحد منهم أن هذا ((السلمى)) يقال له ((النصرى)). وهذا غريب أيضاً . ثم إنهم ترجموا لأبيه ((قتادة النصرى)) فى الكبير ١٨٥/١/٤، وقال: ((سمع هشام بن حكيم، روى عنه ابنه عبد الرحمن))، وابن أبي حاتم ١٣٥/٢/٣، وقال مثله. أما ((قتادة السلمى))، فلم يذكر فى الموضعين، بل جاء ذكره فى ترجمة ((هشام بن حكيم)) فى التهذيب، والإصابة . وهذا غريب أيضاً . ونسبة ((السلمى))، مضبوطة بالقلم فى ابن سعد وغيره بضم السين وفتح اللام، نسبة إلى ((سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بين قيس عيلان)) وأما الحاكم فى المستدرك ، فقد بين أنه من ((بنى سلمة)) (يفتح السين وكسر اللام) والنسبة إليها ((السلمى)) (بفتحتين)، وهم من الأنصار . وسواء أكان هذا أو ذاك، فلا أدرى كيف يكون ((نصرياً)) من كان من هذه أو تلك. و «النصرى)» فيما أرجح، إنما هو قسبة إلى ((تصر بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة))، وهم من أبناء عمومة ((سليم بن منصور)). فجائز أن يكون ((عبد الرحمن بن قتادة)) من بنى ((سليم ابن منصور»، دخل فى بنى عمويته (( نصر بن معاوية)) فنسب إليهم أيضاً. ولا حجة لى فى ذلك، كما لا أجد حجة لما قاله الحاكم فى المستدرك . وقد أطلت فى بيان هذا الاضطراب، لأضبطه بعض الضبط . وبعد ذلك كله ، فمعنى الحديث صحيح ، مروى عن جماعة من الصحابة بأسانيا ليس فيها هذا الاضطراب . وهو اضطراب قديم ، كما نصوا على ذلك فيما نقلت آنفاً . (١) الأثر: ١٥٣٧٨ - ((محمد بن عوف بن سفيان الطائى))، شيخ أبى جعفر، حافظ ثقة ، من الرواة عن أحمد . مضى برقم : ٥٤٤٥ . و((حيوة))، هو («حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمى))، فقيه عالم ثمة ، مضى برقم: ٢٨٩١، ٣١٧٩ . و ((يزيد)) هو ((يزيد بن هارون))، أحد الحفاظ الأعلام، مضى مراراً كثيرة. وهذا إسناد آخر ، للخبر السالف ٢٤٩ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ رجلٌ، فذكر مثله . (١) ١٥٣٨٠ - حدثنا محمد بن عوف قال، حدثنى أبو صالح قال ، حدثنا معاوية ، عن راشد بن سعد ، عن عبد الرحمن بن قتادة ، عن هشام بن حكيم ، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بنحوه . (٢) قال أبو جعفر: واختلف فى قوله: ((شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين )). فقال السدی : هو خبرٌ من الله عن نفسه وملائكته ، أنه جل ثناؤه قال هو وملائكته ، إذ أقرَّ بنو آدم بربوبيته حين قال لهم (٣): ((ألست بربكم؟))، فقالوا: (٤) ((بلى)). (١) الأثر: ١٥٣٧٩ ((عبد الله بن أحمد بن شبويه))، هو ((عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت المروزى))، شيخ أبى جعفر، من أئمة الحديث، مضى مراراً، منها : ١٩٠٩، ٤٦١٢،. ٤٩٢٣. وكان فى المطبوعة والمخطوطة: ((حدثنى أحمد بن شبويه)) وهو خطأ لاشك فيه، فلذلك زدت [ عبد الله بن] بين القوسين، أولا لأن ((عبد الله)) هو شيخ أبى جعفر الذى يروى عنه، وثانياً، لأن أباه ((أحمد بن شبويه))، مات سنة ٢٣٠، لم يدرك أبو جعفر أن يروى عنه . و ((إسحق بن إبراهيم)) هو: ((إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصى الزبيدى))، ويقال له: ((إسحق بن زبريق)) أو ((ابن زبريق))، ثقة، متكلم فيه - سداً. مترجم فى التهذيب، والكبير ٣٨٠/١/١، وابن أبى حاتم ٢٠٩/١/١. و((عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدى الحمصى))، ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال الذهبى: ((لا تعرف عدالته)). مترجم فى التهذيب، وابن أبى حاتم ٢٢٦/١/٣، وميزان الاعتدال ٢ : ٠٢٨٤ و ((عبد الله بن سالم الأشعرى الوحاظى))، وثقة ابن حبان واندارقطنى. مترجم فى التهذيب، وابن أبى حاتم ٧٦/٢/٢. وكان فى المخطوطة والمطبوعة: ((عبد اللّه بن مسلم))، وهو خطأ لا شك فيه. (٢) الأثر: ١٥٣٨٠ - ((أبو صالح)) هو ((عبد الله بن صالح المصرى)) كاتب الليث بن سعد. ثقة، تكلموا فيه . مضى مراراً . انظر رقم: ١٨٦ . و ((معاوية بن صالح الخمصى))، ثقة، مضى مراراً. انظر رقم : ١٨٦ ٠ وانظر بعد هذا كله ، التعليق على رقم : ١٥٣٧٧ . (٣) فى المخطوطة: ((حين قيل لهم)). (٤) فى المطبوعة: ((قالوا بلى))، ساقها مساق الآية. ٢٥٠ تفسير سورة الأعراف : ١٧٢ فتأويل الكلام على هذا التأويل: (( وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى))، فقال الله وملائكته : شهدنا عليكم بإقراركم بأن الله ربكم ، كيلا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين . وقد ذكرت الرواية عنه يذلك فيما مضى، والخبرّ الآخرّ الذى روى عن عبد الله بن عمرو، عن النبى صلى الله عليه وسلم، بمثل ذلك.(١). ٠ ٠ وقال آخرون : ذلك خبر من اللّه عن قيل بعض بنى آدم لبعض ، حين أشهد الله بعضهم على بعضٍ. وقالوا: معنى قوله: (( وأشهدهم على أنفسهم )) ، وأشهد بعضهم على بعضٍ بإقرارهم بذلك، وقد ذكرت الرواية بذلك أيضاً عمن قاله قبلُ . قال أبو جعفر : وأولى القولين فى ذلك بالصواب ، ما روى عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إن كان صحيحاً، ولا أعلمه صحيحاً، لأن الثقات الذين يعتمد على حفظهم وإتقانهم ، حدَّثوا بهذا الحديث عن الثورى ، فوقفوه على عبد الله ابن عمرو ، ولم يرضوه ، ولم يذكروا فى الحديث هذا الحرف الذى ذكره أحمد ابن أبى طبية عنه. (٢) وإن لم يكن ذلك عنه صحيحاً، فالظاهر يدلُّ على أنه خبر من اللّه عن قيل بنى آدم بعضهم لبعض، لأنه جل ثناؤه قال: (( وأشهدهم على أنفسهم ألست يربكم قالوا بلى شهدنا)»، فكأنه قيل : فقال الذين شهدوا على المُقرُّين حين أقروا فقالوا: (بلى)) =: شهدنا عليكم بما أقررتم به على أنفسكم، كيلا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين . (١) انظر خبر السدى رقم: ١٥٣٧٣، وخبر عبد الله بن عمرو: ١٥٣٥٤ (٢) انظر ما سلف فى التعليق على رقم: ١٥٣٥٤ . ٢٥١ تفسير سورة الأعراف : ١٧٣ القول فى تأويل قوله ﴿أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَآَ أَشْرَكَ ، بَآؤُّنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةَ مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتَهْلِكُنَا بِمَ فَعَلَ اُلْطِلُونَ﴾ (٣) قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : شهدنا عليكم ، أيها المقرّون بأن الله ربكم، كيلا تقولوا يوم القيامة: ((إنا كنا عن هذا غافلين))، إنا كنا لا نعلم ذلك ، وكنا فى غفلة منه = ((أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم ))، اتبعنا منها جهم = ((أفتهلكنا))، بإشراك من أشرك من آبائنا، واتباعنا منها جَهم على جهلٍ منا بالحق ؟ ويعنى بقوله: ((بما فعل المبطلون))، بما فعل الذين أبطلوا، فى دعواهم إلهاً غير الله . واختلفت القرأة فى قراءة ذلك . فقرأ بعض المكيين والبصريين: ﴿أَنْ يَقُولُوا﴾، بالياء بمعنى: شهدفا لئلا يقولوا، على وجه الخبر عن الغَيب . وقرأ ذلك عامة قرأة أهل المدينة والكوفة: ﴿أَنْ تَقُولُوا)، بالتاء ، على وجه الخطاب من الشهود للمشهود عليهم . ٠ قال أبو جعفر : والصواب من القول فى ذلك ، أنهما قراءتان صحيحتا المعنى ، متفقتا التأويل ، وإن اختلفت ألفاظهما . لأن العرب تفعل ذلك فى الحكاية ، كما قال الله: ﴿لْتُبَّيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾ و ﴿لَيُبَّيِّمُنَّهُ﴾ [سورة آل عمران: ١٨٧]. وقد بينا نظائر ذلك فيما مضى بما أغنى عن إعادته . (١) ٨٢/٩ ٠ . (١) انظر ما سلف فى فهارس مباحث العربية والنحو وغيرهما . ٢٥٢ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥،١٧٤ القول فى تأويل قوله ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْأَيَاتِ وَلَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (!))) قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : وكما فصلنا ، يا محمد ، لقومك آيات هذه السورة، وبيّنا فيها ما فعلنا بالأمم السالفة قبلَ قومك، (١) وأحللنا بهم من المَثُلات بكفرهم وإشراكهم فى عبادتى غيرى، كذلك نفصل الآيات غيرِها ونبيتها لقومك ، لينزجروا ويرتدعوا ، فينيبوا إلى طاعتى ، ويتوبوا من شركهم وكفرهم ، فيرجعوا إلى الإيمان والإقرار بتوحيدى، وإفراد الطاعة لى ، وترك عبادة ما سواى . القول فى تأويل قوله ﴿وَأَثْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأْ الَّذِىّ ،أَ تَيْنَهُ ءَايَتِنَ فَاَلْسَلَخَ مِنْهَاَ فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَنُ فَكَانَ مِنَ الْغَوِينَ﴾ (٨) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ((واتل))، يا محمد، على قومك = ((نبأ الذى آتيناه آياتنا))، يعنى خبره وقصته. (٢) وكانت آيات الله الذى آتاه الله إياها فيما يقال: اسم الله الأعظم= وقيل: النبوّة. واختلف أهل التأويل فيه . فقال بعضهم : هو رجل من بنى إسرائيل. (٣) (١) انظر تفسير ((التفصيل)) فيما سلف ص: ١٠٦، تعليق: ٥، والمراجع هناك = وتفسير ((الآية)) فيما سلف من فهارس اللغة ( أني). (٢) انظر تفسير ((تلا)) فيما سلف: ١٢: ٢١٥، تعليق: ٢، والمراجع هناك - وتفسير ((النبأ)) فيما سلف ص : ٧ تعليق: ١، والمراجع هناك. (٣) انظر خبر ((بلعم بن باعور)) فى تاريخ الطبرى ١ ٠٢٢٦- ٢٢٨. ٢٥٣ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ * ذكر من قال ذلك : ١٥٣٨١ - حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا بشر بن المفضل قال ، حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله فى هذه الآية: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال: هو بَلْعَم . ١٥٣٨٢ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عبد اللّه ، مثله . . قال ، حدثنا أبی ، عن سفيان، عن منصور ، عن ١٥٣٨٣ - أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله قال: هو بلعم بن أُبَر . ١٥٣٨٤ - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير، عن منصور ، عن أبى الضحى ، عن مسروق، عن ابن مسعود فى قوله: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا))، قال : رجل من بنى إسرائيل يقال له : بَلْعَم بن أبَر . ١٥٣٨٥ - حدثنا محمد بن المثی قال،حدثنا محمد بن جعفر ، وابن مهدی، وابن أبى عدى قالوا ، حدثنا شعبة ، عن منصور، عن أبى الضحى ، عن مسروق، عن عبد الله: أنه قال فى هذه الآية، فذكر مثله = ولم يقل: ((بن أبر)). ١٥٣٨٦ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عنعمرو ، عن منصور، عن أبى الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود: (( واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال : رجل من بنى إسرائيل يقال له : بلعم بن أَبَر. ١٥٣٨٧ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمران بن عيينة ، عن حصين ، عن عمران بن الحارث ، عن ابن عباس قال : هو بلعم بن باعر . ١٥٣٨٨ - حدثنى الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبى الضحى، عن مسروق ، عن ابن مسعود فى قوله: (( وائل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا)) إلى ((فكان من الغاوين )) ، هو بلعم بن أبتر . ١٥٣٨٩ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا ٢٥٤ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ الثورى ، عن الأعمش ، عن منصور ، عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن ابن مسعود، مثله = إلا أنه قال: ابن أَبُر، بضم ((الباء)) ١٥٣٩٠ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى معاوية ، عن على، عن ابن عباس قوله: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها )) ، قال : هو رجل من مدينة الجبارين يقال له : بلعم . ١٥٣٩١ - حدثنى محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: (( فانسلخ منها)) ، قال: بلعام بن باعر ، من بنی إسرائیل . ١٥٣٩٢ - حدثنى الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو سعد قال ، سمعت مجاهداً يقول ، فذكر مثله . ١٥٣٩٣ - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثنى حجاج ، عن ابن جريج قال ، أخبرنى عبد الله بن كثير : أنه سمع مجاهداً يقول ، فذكر مثله . ١٥٣٩٤ - حدثنا ابن المثی قال، حدثنا عبد الرحمن، وابن أبى عدی، عن شعبة، عن حصين، عن عكرمة قال فى (( الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال : هو بلعام . ١٥٣٩٥ ۔۔ وحدثنا ابن و کیع قال، حدثنا غندر ، عن شعبة، عن حصین ، عن عكرمة قال : هو بلعم . . قال حدثنا عمران بن عيينة، عن حصين ، عن عكرمة ١٥٣٩٦ - ٠ ٢ قال : هو بلعم. ٨٣/٩ ١٥٣٩٧ - حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا بشر قال، حدثنا شعبة ، عن حصين قال : سمعت عكرمة يقول : هو بنعام . ١٥٣٩٨ - حدثنا الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا إسرائيل، عن حصين، عن مجاهد قال : هو بلعم . ٢٥٥ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ ١٥٣٩٩ - حدثنى الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا إسرائيل ، عن مغيرة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : هو بلعم . = وقالت ثقيف : هو أمية بن أبى الصلت . (١) وقال : آخرون : كان بلعم هذا من أهل المن . · ذكر من قال ذلك : ١٥٤٠٠ - حدثنى محمد بن سعد قال ، حدثی أبى قال ، حدثی معى قال ، حدثنى أبى، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال : هو رجل يدعى بلعم ، من أهل اليمن . ٥ ٠ ٠ وقال آخرون : كان من الكنعانيين . ذكر من قال ذلك : ٠ ١٥٤٠١ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثی معاوية ، عن على ، عن ابن عباس قوله: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال : هو رجل من مدينة الجبارين ، يقال له: بلعم. ... وقال آخرون : هو أمية بن أبى الصلت . ذكر من قال ذلك : ٠ ١٥٤٠٢ - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال ، حدثنا سعيد بن السائب ، عن غطيف بن أبى سفيان ، عن يعقوب ، ونافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو قال فى هذه الآية: ((الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال: هو أمية بن أبى الصلت . (٢) (١) هذه الجملة، ((وقالت ثقيف ... )، حذفت من المطبوعة، وهى ثابتة فى المخطوطة، ولا أدرى أهى من كلام أبى جعفر ، أم كلام ابن عباس ، أو من كلام بعض رواة خبر ابن عباس. والأرجح أنها من قول بعض رواة الخبر (٢٠) الأثر: ١٥٤٠٢ - ((سعيد بن السائب بن يسار الثقفى الطائف))، («سعيد بن ٢٥٦ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ ١٥٤٠٣ - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا ابن أبى عدى قال، أنبأنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عاصم قال: قال عبد الله بن عمرو: هو صاحبُكم، أمية بن أبى الصلت . (١) ١٥٤٠٤ - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الرحمن ، ووهب بن جرير قالا ، حدثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن نافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو ، بمثله . ١٥٤٠٥ - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا يحيى بن سعيد قال ، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو: ((ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ))، قال : هو أمية بن أبي الصلت . ١٥٤٠٦ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا غندر ، عن شعبة ، عن يعلى ابن عطاء قال : سمعت نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود قال : سمعت عبد الله بن عمروقال فى هذه الآية: ((الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال : هو صاحبكم = يعنى أمية بن أبي الصلت . .. قال ، حدثنا أبى ، عن سفيان ، عن حبيب، عن ١٥٤٠٧ - ٠ رجل ، عن عبد الله بن عمرو قال : هو أمية بن أبى الصلت . أبى حفص)) ثقة ، كان بعضهم يعده من الأبدال ، وكانت لا تجف له دمعة . مترجم فى التهذيب، والكبير ٤٣٩/١/٢، وابن أبى حاتم ٣٠/١/٢. و (غطيف بن أبى سفيان الطائفى)) أو ((غضيف))، تابعى ثقة. مترجم فى التهذيب ( غضيف) ، والكبير: ١٠٦/١/٤ (غطيف)، وابن أبى حاتم ٥٥/٢/٣، (غضيف). وكان فى المطبوعة: ((غضيف))، وأثبت ما فى المخطوطة. و ((نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفى))، تابعى ثقة، مترجم فى التهذيب، والكبير ٤ / ٨٤/٢، وابن أبى حاتم ٤٠ / ١/ ٠٤٥٤ (١) الأثر: ١٥٤٠٣ - ((يعلى بن عطاء العامرى الطائفى))، مضى برقم: ٢٨٥٨، ١١٥٢٧، ١١٥٢٩ ٠٠ ((فافع بن عاصم الثقفى))، مضى فى الأثر السالف، ولذلك قال له عبد الله بن عمرو : ((هو صاحبكم)) ، لأنه ثقفى مثله . ٢٥٧ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ .. قال حدثنا يزيد، عن شريك ، عن عبد الملك ، ١٥٤٠٨ - . عن فضالة = أو ابن فضالة - عن عبد الله بن عمرو قال : هو أمية . ١٥٤٠٩ - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام ، عن عنبسة ، عن عبد الملك بن عمير قال: تذاكروا فى جامع دمشق هذه الآية: ((فانسلخ منها))، فقال بعضهم : نزلت فى بلعم بن باعوراء . وقال بعضهم : نزلت فى الراهب (١) ـ فخرج عليهم عبد الله بن عمرو بن العاص فقالوا : فيمن نزلت هذه ؟ قال : نزلت فى أمية بن أبي الصلت الثقفى . ١٥٤١٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر، عن الكابى: ((الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها)) ، قال : هو أمية بن أبى الصلت = وقال: قتادةُ يشكّ فيه، يقول بعضهم : بلعم ، ويقول بعضهم : أمية بن أبى الصلت . * قال أبو جعفر : واختلف أهل التأويل فى الآيات التى كان أوتيها ، التى قال جل ثناؤه: (( آتيناه آياتنا )). فقال بعضهم : كانت اسمَ اللّه الأعظم. • ذكر من قال ذلك : ١٥٤١١ - حدثنى موسى قال، حدثنا عمرو قال ، حدثنا أسباط ، عن السدى قال: إن الله لما انقضت الأربعون سنة = يعنى التى قال اللّه فيها: (َّهَ ◌ُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ﴾ [سورة المائدة: ٢٦]. بعث يوشع بن نون نبيًّاً، فدعا بنى إسرائيل، فأخبرهم أنه نبيٌّ، وأن الله قد أمره أن يقاتل الجبّارين، فبايعوه وصدّقوه. وانطلق رجل من بنى إسرائيل يقال له: ((بلعم)) وكان عالماً ، يعلم الاسم (١) ((الراهب))، هو ((أبو عامر الراهب، عبد عمرو بن صيفى من مالك بن النعمان))، كان يسمى فى الجاهلية ((الراهب "، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أبا عامر الفاسق))، وخبره مشهور فى السير . ج ١٢ (١٧) ٢٥٨ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ الأعظم المكتوم ، فكفر، وأتى الجبّارين فقال: لا ترهبوا بنى إسرائيل ، فإنى إذا خرجتم تقاتلونهم أدعو عليهم دعوة فيهلكون ! وكان عندهم فيما شاء من الدنيا ، غير أنه كان لا يستطيع أن يأتى النساء من عِظَمهنّ، (١) فكان ينكح أتاناً له، (٢) ٨٤/٩ وهو الذى يقول الله: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، أى: تبصّر، (٣)(( فانسلخ منها)) إلى قوله: ((ولكنه أخلد إلى الأرض)) . (٤) ١٥٤١٢ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى لمعاوية، عن على ، عن ابن عباس: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا))، قال: هو رجل يقال له ((بلعم))، وكان يعلم اسم الله الأعظم. ١٥٤١٣ - حدثنى يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد فى قوله: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، قال: كان لا يسأل اللّه شيئاً إلاّ أعطاه. وقال آخرون : بل الآيات التى كان أوتيها ، كتابٌ من كتب اللّه. ٠ ٥ • ذكر من قال ذلك : ١٥٤١٤ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو تميلة ، عن أبى حمزة ، عن جابر ، عن مجاهد ، وعكرمة ، عن ابن عباس قال : كان فى بنى إسرائيل بلعام بن باعر ، أوتى كتاباً . (٥) ٠٠٠ (١) فى المطبوعة: ((النساء يعظمهن)»، غير ما فى المخطوطة، فأفسد. وإنما عنى عظم نساء الجبارين ، وقد وصفوا بأجسام لا يعرف قدرها إلا الله . (٢) ((الأتان)) أنثى الحار . (٣) فى المطبوعة: ((أى تنصل))، وأثبت ما فى المخطوطة. أما فى التاريخ: ((فبصر))، والصواب ما فى المخطوطة. (٤) الأثر: ١٥٤١١ - رواه أبو جعفر فى تاريخه ١: ٢٢٧، ٢٢٨، وسيأتى بتمامه برقم: ١٥٤٢٣. (٥) الأثر: ١٥٤١٤ - سيأتى مطولا برقم : ١٥٤٣٢. ٢٥٩ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ وقال آخرون : بل كان أوتى النبوّة . • ذکر من قال ذلك : ١٥٤١٥ - حدثنى الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا أبو سعد ، عن غيره = قال الحارث : قال عبد العزيز: يعنى : عن غير نفسه =، عن مجاهد قال : هو نبى فى بنى إسرائيل ، يعنى بلعم ، أوتى النبوة ، فرشاه قومُهُ على أن يسكت ، ففعل وتركهم على ما هُمْ عليه .. ١٥٤١٦ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه: أنه سُئل عن الآية: ((واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها))، فحدّث عن سَيَّر: أنه كان رجلاً يقال له ((بلعام))، وكان قد أوتى النبوّة، وكان مجاب الدعوة.(١) ٠ ٠ قال أبو جعفر : والصواب من القول فى ذلك أن يقال: إن اللّه تعالى ذكره أمرَ نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتلو على قومه خبر رجلٍ كان آتاه حُجَجه وأدلته، وهی ((الآيات)) . وقد دللنا على أن معنى: ((الآيات))، الأدلة والأعلام ، فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته. (٢) = وجائز: أن يكون الذى كان الله آتاه ذلك ((بلعم))-وجائز أن يكون (« أمية)). وكذلك ((الآيات))، إن كانت بمعنى الحجة التى هى بعض كتب الله التى أنزلها على بعض أنبيائه ، فتعلمها الذى ذكره الله فى هذه الآية ، وعناه بها ، فجائز آن يكون الذى كان أوتيها ((بلعم))= وجائز أن يكون ((أمية))، لأن («أمية)) كان ، فيما يقال ، قد قرأ من كتب أهل الكتاب . (١) الأثر: ١٥٤١٦ - سيأتى بطوله برقم : ١٥٤٢٠. (٢) انظر تفسير ((الآية)) فيما سلف من فهارس اللغة (أبي). ٢٦٠ تفسير سورة الأعراف : ١٧٥ وإن كانت بمعنى كتاب أنزله الله على مَنْ أمر فيَّ اللّه عليه السلام أن يتلوّ على قومه نبأه = أو بمعنى اسم الله الأعظم = أو بمعنى النبوة = فغير جائز أن يكون معنيًا به (( أمية))، لأن ((أمية)) لا تختلف الأمة فى أنه لم يكن أوتى شيئاً من ذلك، ولا خبرَ بأىِّ ذلك المراد ، وأىِّ الرجلين المعنىّ، يوجب الحجة ، ولا فى العقل دلالة على أىِّ ذلك المعنىُّ به من أىُّ .(١) فالصواب أن يقال فيه ما قال اللّه، ونُقِرّ بظاهر التنزيل على ما جاء به الوحى من الله . وأما قوله: ((فانسلخ منها))، فإنه يعنى: خرج من الآيات التى كان الله آتاها إياه ، فتبرَّأ منها . وبنحو ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : ١٥٤١٧ - حدثنى المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى معاوية ، عن على ، عن ابن عباس، قال: لما نزل موسى عليه السلام .... (٢) = يعنى بالجبارين -ومن معه، أتاه = يعنى بلعم = أتاه بنُو عمه وقومُه، (٣) فقالوا: إن موسى رجلٌ حديد ، ومعه جنودٌ كثيرة، وإنه إنْ يظهر علينا يهلكنا ، فادع الله أن يردّ عنَّا موسى ومن معه . قال: إنى إن دعوت الله أن يردّ موسى ومن معه، ذهبت دنياى وآخرتى ! فلم يزالوا به حتى دعا عليهم ، فسلخه اللّه مما كان عليه ، فذلك قوله: ((فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين)). (١) السياق: ((ولا خبر بأى ذلك المراد، وأى الرجلين المعنى ... ولا فى العقل دلالة على أى ذلك المعنى به من أى )). وانظر تفسير ((أى ذلك من أى)) فيما سلف ص: ١٨٢، تعليق: ١، والمراجع هناك . وكان فى المطبوعة والمخطوطة: ((على أن ذلك المعنى به من أى))، والصواب ما أثبت . (٢) فى المخطوطة، بياض بعد ((عليه السلام))، وبالهامش حرف (ط) دلالة على الخطأ (٣) فى المطبوعة، حذف ((أتاه)) الثانية.