النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١
تفسير سورة الأنعام : ٩٩
وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
٠
١٣٦٧٣ - حدثنى المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثنى
معاوية بن صالح ، عن على بن أبى طلحة ، عن ابن عباس: ((وينعه)) ، يعنى :
إذا نضج .
١٣٦٧٤ - حدثی محمد بن سعد قال، حدثنى أبى قال ، حدثنى عمى
قال ، حدثنى أبى، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ((انظروا إلى ثمره إذا أثمر
وينعه))، قال: (( ينعه ))، نضجه .
١٣٦٧٥ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة :
فَإِذَا مَا كَوْكَبٌ طَلَمَا
رَاعِيّاً لِلنَّجْمِ أَرْقُبُ
حَامَ، حَتَّى إِنَّنِ لأَرَى
أنَّهُ بِالْغَورِ قَدْ وَقَمَاَ
أكَلَ النَّْلُ الَّذِى جَمَاً
وَلَهَا بِالْمَطِرُونِ إذَا
خُرْفَةٌ، حَتّى إِذَا أَرْتَبَعَتْ
سَكَنَتْ منْ جِلَّقٍ بِيَعَ
حَوْلَهَاَ الزَّيْتُونُ قَدْ يَتَعَاَ
فِى قِبَابٍ حَوْلَ دَسْكّرةٍ
يأكُلُ النَُّومَ وَالسَّلَمَاَ
عِنْدِ غَيْرِى، فَاُلْتَمِسْ رَجُلاً
وَأُرَاهُ مَأْ كَلاَ فَظِمَاَ
ذَاكَ شَىءٌ لَسْتُ آَكُلُهُ
((اكتنع الهم))، دنا دقواً شديدا. و((أتر النوم)) أبعده، والرواية المشهورة و((أمر النوم))
من المرارة. وقوله: ((أكل النمل الذى جمعا)، يعنى زمن الشتاء. و((الخرفة)) ما يجتنى من الفاكهة.
و((ارتبعت)) دخلت فى الربيع. و((جلق)) قرية من قرى دمشق. و((البيع)) جمع («بيعة))
(بكسر الباء)، وهى كنيسة اليهود أو النصارى. و((الدسكرة)) بناء كالقصر، كانت الأعاجم
تتخذه الشرب والملاهى. و((التنوم)) و((السلع)) نباتان، تأكلها جفاة أهل البادية. و((فظع))،
فظيع يستبشعه آ كله .
ورواية البلاذرى البيت :
فِىِ جِنَانٍ ثَمَّ مُؤْثِقَةٍ حَوْلَهَا الزَّيْتُونُ قَدْ يَنَعَ

٥٨٢
تفسير سورة الأنعام : ٩٩
((انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه))، أى نضجه .
١٣٦٧٦ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا
معمر، عن قتادة فى قوله: ((وينعه))، قال : نضجه .
١٣٦٧٧ - حدثنى محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال ،
حدثنا أسباط، عن السدى: ((وينعه))، يقول : ونضجه .
١٣٦٧٨ - حدثت عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ قال ،
حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول فى قوله: ((وينعه))، قال :
یعنی نضجه .
١٣٦٧٩ - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنى حجاج ، عن
ابن جريج قال، قال ابن عباس: ((وينعه ))، قال : نضجه .
القول فى تأويل قوله ﴿إِنَّ فِ ذَلِكُمْ لَأَيْتِ لِقَوْمِ
يُؤْمِنُونَ﴾
٩٩
١٩٧/٧
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره إن فى إنزال اللّه من السماء الماء الذى أخرج
به نباتَ كل شىء ، والخضِرَ الذى أخرج منه الحبَّ المتراكب، وسائر ما عدَّد
فى هذه الآية من صنوف خلقه = ((لآيات))، يقول : فى ذلكم ، أيها الناس ،
إذا أنتم نظرتم إلى ثمره عند عقد ثمره ، وعند ينعه وانتهائه ، فرأيتم اختلاف أحواله
وتصرفه فى زيادته ونموّه، علمتم أن له مدبراً ليس كمثله شىء ، ولا تصلح العبادة
إلاّ له دون الآلهة والأنداد ، وكان فيه حجج وبرهان وبيان (١)= ((لقوم يؤمنون )»،
(١) انظر تفسير ((آية)) فيما سلف من فهارس اللغة (أبي).

٥٨٣
تفسير سورة الأنعام : ٩٩
يقول : لقوم يصدقون بوحدانية الله وقدرته على ما يشاء.
وخصّ بذلك تعالى ذكره القوم الذين يؤمنون، لأنهم هم المنتفعون بحجج اللّه
والمعتبرون بها ، دون من قد طَبعَ اللّه على قلبه ، فلا يعرف حقًّاً من باطل، ولا
یتبین ھدی من ضلالة .
٥
ثَّ الجزء الحادى عشر من تفسير الطبرىّ
ويليه الجزء الثانى عشر، وأوّله :
القول فى تأويل قوله :
﴿وَجَمَلُواْ لِ تُرَّكَاءِ آلْجِنَّ وَخَلَهُمْ
وَخَرَقُواْلَهُو يَنِينَ وَبَنْتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ)

تتمّة التخريج

٥٨٧
تتمة التخريج
١ - ج١١ ص ٨٦ - حديث جابر فى لحم الصيد للمحرم: لم يسقه الطبرى
مساق الرواية ، بل ذكره بالمعنى . وقد رواه أحمد فى المسند: ١٤٩٥١ ، ١٥٢١٩ .
ولفظه مرفوعاً: ((صيد البرلكم حلال وأنتم حرم، ما لم تصيدوه أو يُصَدْ لكم)).
وإسناده صحيح . وذكره المجد بن تيمية فى المنتقى ، رقم : ١٤٩٠ ، ونسبه لأحمد ،
وأبى داود، والترمذى، والنسائى. وقال: ((قال الشافعى : هذا أحسن حديث
روى فى الباب وأقْيَس)).
٢ - الحديث: ١٢٨٠٠ - رواه الطبرى فى هذا الموضع بإسنادين ، أحدهما
مرسل والثانى موصول: فرواه من طريق سفيان، عن معمر، عن قتادة، مرسلاً، ثم
من طريق سفيان، عن معمر ، ((قال الزهرى : قال أنس مثل ذلك)) - يعنى
أول الحديث - ثم ساق باقى الحديث . والظاهر أن هذا الباقى من رواية قتادة
المرسلة ومن رواية الزهرى عن أنس الموصولة .
وعلى كل فإن قتادة إنما أخذه عن أنس ، وإن لم يصرح بذلك فى هذا الإسناد .
وقد مضى قبل ذلك - موصولاً - بإسنادين ، من رواية قتادة ، عن أنس :
١٢٧٩٥، ١٢٧٩٧ . والذى نقله ابن كثير ٣ : ٢٤٩ عن الطبرى ، هو الحديث:
١٢٧٩٧، بإسناده ولفظه .
٣- الحديث: ١٢٨١٣ - حديث أبى ثعلبة الخشنى: ((إن الله فرض
فرائض فلا تضيعوها )) - إلخ : هكذا رواه الطبرى موقوفاً من كلام أبى ثعلبة ،
وذلك من رواية أبى معاوية ، عن داود بن أبى هند ، عن مكحول ، عن أبى ثعلبة .
ورواه الحاكم فى المستدرك ٤: ١١٥، من طريق على بن مسهر. والدارقطى ،
ص : ٥٠٢ - ٥٠٣، من طريق إسحق الأزرق. وابن حزم فى الإحكام ٨: ٢٤
( بتحقيقنا) ، من طريق حفص بن غياث - ثلاثتهم عن داود بن أبى هند ، عن
مكحول ، عن أبى ثعلبة ، مرفوعاً .

٥٨٨
فهؤلاء ثلاثة من الثقات الكبار رووه مرفوعاً. والرفع زيادة تقبل من الثقة
الواحد ، فأولى أن تقبل من ثلاثة .
وهذا الحديث هو الحديث الثلاثون من الأربعين النووية ، (ص : ٢٠٠ من
شرح ابن رجب). قال النووى: ((حديث حسن. رواه الدار قطنى وغيره )). ونقل
ابن رجب أنه حسنه - قبل النووى - الحافظ أبو بكر السمعانى فى أماليه .
وذكر ابن رجب أيضاً أن فيه علتين :
إحداهما: الخلاف فى رفعه ووقفه. وقد بينا أن الذی روی رفعه ثلاثة من
الثقات ، فلا ينبغى أن يسمى هذا خلافاً . بل الرواة كثيراً ما يقفون الحديث المرفوع ،
دون إنكار لرفعه .
والعلة الثانية : أن مکحولاً لم يصح له السماع من أبی ثعلبة . وهذا قول قد قیل
فى كتب الرجال . ولكن المعاصرة فى مثل هذا كافية . وأبو ثعلبة مات سنة ٧٥ .
ومکحول مات سنة ١١٢ ، فهما متعاصران على اليقين . ومكحول سمع من شيوخ
من هذه الطبقة .
وقد نسب السيوطى وغيره للحاكم أنه صححه . ولم أجد فى المستدرك تصحيحاً
له ولا كلاماً عليه ، وكذلك لم يقل فيه الذهبى شيئاً فى مختصر المستدرك المطبوع
والمخطوط . ولكن الحديث - عندى - صحيح بكل حال .
وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد ١: ١٧١ مرفوعاً، بلفظ ((وغفل عن أشياء))
بدل ((وسكت)). ثم قال: «رواه الطبرانى فى الكبير - وهو هكذا فى هذه الرواية .
و کأن بعض الرواة ظن أن هذا معنی « وسکت » ، فرواها کذلك - ورجاله رجال
الصحيح )) .
وروى قبل ذلك نحوه عن أبى الدرداء مرفوعاً. وقال: ((رواه البزار والطبرانى
فى الكبير . وإسناده حسن ، ورجاله موثقون )).
٤- الحديث : ١٢٨٢٣ - هكذا ثبت ناقص الإسناد محال اللفظ فى نسخ

٥٨٩
الطبرى ، إذ جعل من كلام عبد الرزاق أنه يقول: ((رأيت عمرو بن عامر الخزاعى
يجر قصبه فى النار)) - إلخ !!
وهو ثابت على الصواب فى تفسير عبد الرزاق ، ص : ٦٢ هكذا :
((عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أبى هريرة، أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال ... )) فذكره. وكذلك ثبت فى المسند : ٧٦٩٦، من رواية الإمام أحمد ،
عن عبد الرزاق .
وهو بهذا الإسناد - فى تفسير عبد الرزاق والمسند ، منقطع، لأن الزهرى
لم يدرك أبا هريرة . وقد بينا فى شرح المسند أنه من رواية الزهرى ، عن سعيد بن
المسيب ، عن أبى هريرة. كما مضى فى رواية الطبرى السابقة : ١٢٨١٩ .
فانقطاع الإسناد بين الزهرى وأبى هريرة - الظاهر أنه سهو من عبد الرزاق ،
أو من شيخه معمر .
وأما الثابت هنا ، من حذف من هو فوق عبد الرزاق - فإنما هو من تخليط
الناسخين فى نسخ الطبرى .
٥ - الحديث : ١٢٨٥١ - هذا حديث جيد، انفرد بروايته الطبرى هنا ،
وابن مردويه - كما فى الدر المنثور ، فيما نعلم . وإسناد الطبری إسناد صحيح . وعندى
أن ((الربيع بن صبيح)) ثقة ، ولئن ضعفه بعض العلماء لقد وثقه آخرون .
٦ - الحديث : ١٣١٠٥ - هذا الحديث من صحيفة همام بن منبه . وهو فى
الصحيفة المفردة، برقم: ١٣ ( طبعة المجمع العلمى العربى بدمشق سنة ١٣٧٢).
٧ - الحديثان: ١٣١٠٦، ١٣١٠٧ - هما موقوفان هنا على عبد الله بن عمرو
بن العاص . ولكن معناهما ثابت مرفوعاً ، من حديث أبى هريرة ، فى المسند :
٩٦٠٧، ١٠٢٨٥، ١٠٦٨٠ - ١٠٦٨٣. وصحيح مسلم ٢ : ٣٢٤ (بولاق) ،
وابن ماجة : ٤٢٩٣ . ومن حديث سلمان، مرفوعاً أيضاً، عند مسلم ٢ : ٣٢٤ .

٥٩٠
٨ - الحديثان: ١٣٢٢٣، ١٣٢٢٤ - أولهما فى العنزين اللتين انتطحتا ،
وثانيهما فى ذلك وفى قول أبى ذر ((لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقلب
طائر جناحيه فى السماء إلا ذكرنا منه علماً)). وكلاهما منقطع الإسناد، كما أوضح
ذلك أخى السيد محمود. ولأن ((منذر بن يَعلى الثورى)) لم يدرك أبا ذر ، وإنما
يروى عن التابعين .
والمعنى الأول - معنى انتطاح العنزين أو الشاتين - رواه أحمد من طريق
عبد الرحمن بن ثروان ، عن الهزيل بن شرحبيل ، عن أبى ذر ، (المسند ه :
١٧٢ - ١٧٣)، كما ذكر أخى السيد محمود .
وإسناده صحيح .
والمعنى الثانى: ورد من وجه آخر صحيح . فرواه ابن حبان فى صحيحه : ٦٤
( بتحقيقنا) ، من طريق سفيان ، وهو ابن عيينة ، عن فطر بن خليفة، عن
أبى الطفيل ، عن أبى ذر، قال: ((تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر
يطير بجناحيه إلا عندنا منه علم )) .
وهذا إسناد صحيح متصل . وما وجدته بإسناد متصل إلا فى صحيح ابن حبان .
وقد فصلت تخريجه هناك .
٩ - الحديث : ١٣٢٦٣ - ذكر السيوطى فى الدر المنثور ٣ : ١٣ نسبته
لأحمد أيضاً . ولم أجده فى المسند ، فى مسند سعد بن أبى وقاص- إلا أن يكون
الإمام أحمد رواه أثناء مسند صحابى آخر ، فخفى علىّ موضعه .
١٠- ص ٤٦٢ - حديث الصور وأنه قرن ينفخ فيه. خرجه أخى السيد محمود
من المسند وأبى داود والترمذى والحاكم. وأزيد هنا أن أحمد رواه مرة أخرى: ٦٨٠٥.
وأن الحاكم رواه فى المستدرك مرتين أخرين ٢: ٤٣٦، ٥٠٦، وصححه، ووافقه الذهبي
١١- ص ٤٦٣ - حديث ((إن إسرافيل قد التقم الصور وحتى جبهته ينتظر
متى يؤمر فينفخ )). نقل أخى السيد محمود عن ابن كثير أنه رواه مسلم ، ثم قال :

٥٩١
((ولم أستطع أن أعرف مكانه فى صحيح مسلم )). وهو كما قال . وقد وهم ابن كثير
فى ذلك. فإن الحديث ذكر النابلسى فى ذخائر المواريث : ٧٩٦٠ أنه رواه أبو داود
والترمذى وابن ماجة . فلم ينسبه لمسلم . وكذلك ذكره السيوطى فى زيادات الجامع
الصغیر ٢: ٣٣٥-٣٣٦ ( الفتح الکبیر)منحديثأبیسعید،ونسبهلأحمد والترمذى
وابن حبان والحاكم . ومن حديث ابن عباس، ونسبه لأحمد والحاكم . وهو فى المسند
من حديث أبى سعيد : ١١٠٥٤ (٣: ٧ حلى). ولم أجد فيما رأيت من رواياته
تسمية (( إسرافیل )) ، بل فيها (( صاحب القرن ))، دون ذ کر اسمه . وحديث أبى سعيد
فى المستدرك ٤: ٥٥٩، بإسنادين. وحديث ابن عباس فى المسند : ٣٠١٠،
وكذلك هو فى المستدرك ٤ :٥٥٩٠ . والحديثان : حديث ابن عباس وحديث
أبى سعيد - ضعيفان لضعف أسانيدهما .
١٢- الحديث : ١٣٤٦١ - أزيد على ما ذكره أخى السيد محمود: وانظر
أيضاً تفسير ابن كثير ٧ : ٢٢٠ - ٢٢١، و ٨ : ١٠٢.
١٣- الحديث: ١٣٥١١ - فى الإسناد تابعى اسمه ((زياد بن حرملة))
يروى عن على بن أبى طالب، ورواه عنه تابعى آخر، هو ((زياد بن علاقة)).
فهذا (( زياد بن حرملة )) ذكرأخى السيد محمود شا کر أنه لم يجد له ذ کراً فى شىء من
الكتب ، وهو كما قال . وأزيد عليه أنى لم أجده أيضاً فی کتاب الثقات لابن حبان
(مخطوط مصور) . وليس هناك احتمال فى أن يكون خطأ من الناسخين ، لاتفاق
الاسم مع رواية المستدرك للحديث. فمن العجيب حقاً أن لا يترجم مثل هذا ،
والإسناد يدل على أنه تابعى قديم. وأيًّا ما كان فالإسناد صحيح، لأن زياد بن حرملة
هذا ، وإن جهلنا حاله ، فقد عرفنا شخصه برواية تابعى آخر عنه . والتابعون
حالهم عندنا على الستر والقبول ، حتى يستبين شىء خلاف ذلك . خصوصاً وأن
رواية تابعى آخر عنه كأنها توثيق له . وذلك الظن بطبقة التابعين .
١٤- الحديث : ١٣٥٧٠ - ذكره السيوطى مختصراً ، فى تفسير سورة عبس
٦ : ٣١٧، ونسبه للحاكم وابن مردويه فقط. وفاته أن ينسبه للطبرى. ولم يروه
أحمد محمد شاكر
الطبرى فى تلك السورة .

الفهَارِسِن

فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير
السورة/ الآية
آيات سورة البقرة
الصفحة
السورة/الآية
الصفحة
٢٨
٢٥٩
٥٤
٢٧٩،٢٧٨
٣٦
٥٦٧
٦٣
٥٢٨
٩٣
٣١٧،٢٠٠
١٠٢
٤٤
١٥٩
٤٣٨
. ..
آيات سورة الأعراف
٢٤
٥٦٧
١٠٥
٤٣٨
١٥٤
٤٥٧
١٧٣
٢١٣
١٥٨
٢٩٢
٥
٠ ٠
آية سورة الأنفال
٤٢٩
٢٥
٠
٠ ٥
آيات سورة التوبة
٥
٤٤٢
١٧٦
٤٤٢،٣٠٧
١٩٩
آيات سورة المائدة
٣٣٢
٢٠
٢٩
٣٢٩
٢٢
٢٦٤
٣٧
٢٧٦
١٠٤
٤٥٧
٠
٥
٥٩٥
...
آيات سورة النساء
٤٢
٣٠٣،٣٠٢
١٤٠
٤٤٠
١٥٣
٥٢٢
١٩
٠ ٠ ٠
آیات سورة یونس
٢١٥
١٢
٤١٢
٣٧
٩٥،٩٤
٣٥٩
آيات سورة آل عمران
٩٧
١٠٤
١٢٣
٢٠٠
٦٤
٥٢٨
١١٧
٥٦٠
١٤٣
٢١٢
آيات سورة الأنعام

٥٩٦
السورة/الآية
آيات سورة هود
الصفحة
٦
٥٦٢-٥٧١
١٧
#
آيات سورة يوسف
٣٥
٢٧٨
٥٧٨،١٥٩
٨٢
...
آية سورة إبراهيم
٣٧
٤٥١
آيات سورة النحل
٥٦١
٥٣٥،٥٣٤
١٠٦
٠
آيات سورة الكهف
٣٨٢،٣٧٦-٣٨٦
٢٨
٥٦٠
#
آيات سورة مريم
٣٩
٣٢٧
٨٥
...
آيات سورة طه
٥١
٢٠١
٧١
#
آية سورة الأنبياء
٣
٣٩٨
السورة/ الآية
آية سورة الحج
الصفحة
٥٦٧
آيات سورة المؤمنون
١١
٢٩٤
٧٦
٣٦١
٤٣٩
آية سورة النور
٦
. ..
آيات سورة الفرقان
٧
٨،٧
٦٣
٥٤١
٠ ٠ ٠
آيات سورة العنكبوت
٤٢٩
١-٣
٤٧٢
٢٧
آية سورة الروم
٤١
٦٠
آيات سورة لقمان
١٣
٤٠٢
٣٤
#
آيات سورة السجدة
١٠
١١
٣٩٧
٤١٠،٤٠٩
٠
#
١٦
٢٦٧
٣٤٣
٤٠
٤٠٠
٢٩٣
٤٩٤-٥٠٢
...
#
٢٦٠
٩٤،٩٣
١٩٣

٥٩٧
الصفحة
السورة/ الآية
آيات سورة سبأ
٣
الصفحة
:٠
٤١٣هـ
٢٣٥
#
آيات سورة محمد
٢٨،٢٧
٥٣٧
آية سورة يس
٤٠
٥٥٩
. ..
آية سورة الطور
٣٠٨
٢
#
آية سورة الرحمن
٥٥٩
آيات سورة ص
٣٤٩
١٩
٣٤٩
٤٥٨
٢٧
*
#
آية سورة الزمر
٦٨
٤٦٤،٤٦٢
آية سورة الطلاق
٢
١٥٤
آيات سورة غافر
٣٨٦
٤٣
٣٨٦
٦٠
٠ ٠ ٠
آية سورة فصلت
١١
٤٥٩
١٩
#
آية سورة المزمل
١٦
٤٧
١٣
٢٨٤
٤٣٨
٠
آيات سورة الزخرف
٤٢٨
٤٢،٤١
٤٤١
آية سورة المدثر
١١
#
#
آية سورة الحاقة
٣٥٢
٠٠٠
آيات سورة الشورى
٥
#
#
#
آية سورة المنافقون
٣٥٦
١٠
#
#
آية سورة الملك
٢٨٣
٣
السورة/الآية
آية سورة الجاثية
٢٩
٤٠٣
٥١
#
#
آية سورة الصافات
٤٩
٣٠٥
#
٢٣
#

٥٩٨
السورة/الآية
آيات سورة المرسلات
الصفحة
السورة / الآية
آية سورة النبأ
٤٠
الصفحة
٣٤٧
٢٦،٢٥
١٤
. ..
آيات سورة البلد
٠ ٠ ٥
١٥،١٤
١٤

فهرس اللغة
هذا الفهرس مرتب على حروف معاجم اللغة ، على أصل
الاشتقاق ، وعلى آخر الأصل باباً ، وأوله فصلاً .
أبرأ : ٢١٥
( برأ)
( دبب ) دابة : ٣٤٤
بريء : ٢٩٣ ، ٤٨٧
(ربب) رب العالمين : ٣٦٤،
٤٥٦
( ذرأ)
ذرية : ٥٠٧ ، ٥١٢
ساء : ٩٩، ٣٢٨،٣٢٦
(سوأ)
( رطب ) رطب : ٤٠٣
( رقب ) الرقيب : ٢٣٩
(ركب) متراكب : ٥٧٣، ٥٧٤
(نبأ )
نبّأ : ٤٠٧
نبأ، أنباء: ٢٦٢، ٣٣٥
٤٣٤
النبوة : ٥١٥
أنشأ : ٢٦٣، ٥٦٢
(نشأ )
يستهزئُ : ٢٦٢ ، ٢٧١
(هزأ)
هاؤم ، هاء يا رجل :
( هوأ )
٣٥٢
هيئة : ٢١٥
(هيأ)
٠٠٠
( توب ) تاب : ٣٩٣
( جوب ) استجاب : ٣٤١
( حبب ) حبة : ٤٠٣
الغيب ، مفاتح الغيب :
٣٧١، ٤٠١، ٤٠٢
عالم الغيب : ٤٦٤
( قرب ) ذو القربي : ١٧٣
( کتب) الكتاب : ٢١٥
كتاب : ٥٣٠
٥٩٩
( ريب ) الارتياب : ١٧٢
لا ريب فيه : ٢٨٠
( سيب) سائبة : ١٢٣، ١٢٤،
١٢٥ - ١٣٤
( صوب ) مصيبة الموت : ١٧٠
الإصابة : ١٧٠
( ضرب) ضرب فى الأرض : ١٧٠
( طيب ) الطيب : ٩٦
( عقب ) رد على عقبه : ٤٥٠
عاقبة : ٢٧٢
شديد العقاب : ٩٥
(غيب) الغيوب : ٢٠٩، ٢٣٨
الحب : ٥٥٠ ، ٥٧٤
(حسب) حساب : ٣٨٨، ٤٣٩
حسبان : ٥٥٨ - ٥٦٠
أسرع الحاسبين : ٤١٣
حسبنا : ١٣٧
السوء : ٣٩٣
أنباً : ١٥٤

٦٠٠
کتاب مبین : ٤٠٣
کتب علی نفسه : ٢٧٣،
٢٧٩، ٣٩٢
(كذب) كذبه ، وأكذبه : ٣٣١ -
٣٣٢
( کرب ) الكرب : ٤١٥
( كسب) يكسب: ٢٦١، ٤٤٨
(كعب) الكعبة : ٢٢، ٩٠،٨٩،
٩١
( ليب) أولو الألباب : ٩٧
( لعب) لعبٌ : ٣٢٩، ٤٤١
يلعب : ٥٢٩
(وهب ) وهب : ٥٠٧
...
(بغت ) بغتة : ٣٢٥، ٣٦٠،
٣٦٨
( تحت) من تحت أرجلكم :
٤١٦ - ٤١٧
(موت) الموتى : ٣٤١
الميت : ٥٥٣
( نبت ) نبات : ٥٧٣
( بعث ) بعث عليه عذاباً : ٤١٦
يبعثه : ٤٠٧
مبعوث : ٣٢٣
(خبث ) الخبيث : ٩٦
( حجج ) حجة : ٥٠٤
حاجة محاجة : ٤٤٨
( خرج) أخرجوا أنفسكم : ٥٣٩،
٥٤٠
( درج) درجة : ٥٠٥
(جرح) جرح ، اجترح : ٤٠٥
الجوارح : ٤٠٥
سبحانك : ٢٣٧
( سبح)
(صبح) الإصباح : ٥٥٤
(صلح) أصلح : ٣٦٩، ٣٩٣
الصالح : ٥١٠
(فتح) فتح الأبواب : ٣٥٨
مفاتح الغيب : ٤٠١
مفتاح، مفاتيح : ٤٠١
أفلح : ٩٧ ، ٢٩٦
(فلح)
( نفخ) نفح : ٢١٥
نفخ فى الصور : ٤٦٢
٠ ٠ ٥
أبداً : ٢٤٤
( أبد)
أيده : ٢١٣
( أید)
(جحد) يجحد : ٣٣٤
(حمد) الحمد : ٢٤٩، ٣٦٤
خالد : ٢٤٤
( خلد)
رده : ٣٢١، ٤١٣
( ردد)
ردّ على عقبه : ٤٥٠
آراد : ٢٢٤
( رود)
رويدك : ٣٥١
شهد : ٢٩٢،٢١٨
( شهد)
شهادة : ١٥٤، ٢٠٣،
٢٠٤، ٢٨٩
شهادة الله : ١٧٧
عالم الغيب والشهادة :
٤٦٤