النص المفهرس
صفحات 621-634
فهرس المصطلحات الاسم (المشتق) : ١٣١ أهل الجدل ( علماء الكلام) : ٤٥٤ الباطن : ٥٣٠ الترجمة ( البدل ) : ٤٩٧ الردّ : ٤٣٧ الظاهر : ٥٣٠ ، ٥٥١ الفعل ( المصدر) : ٨٢، ٩٧ الكناية ( الضمير ) : ٩٧، ٥٢٨ ٦٢١ فهرس الفرق • الإباضية، والخوارج: ٣٤٧ - ٣٥٠ • المعتزلة، الرد على مقالتهم فى تفسير قوله تعالى: ((بل يداه مبسوطتان))، بأن ((اليد)) هى (النعمة))، أو ((القوة))، أو ((الملك))، وأن ((اليد)) صفة الله تعالى ذكره ، وهو فصلٌ مهم جدًّا : ٤٥١ - ٤٥٦ ● اليعقوبية والنسطورية والملكية من النصارى، وما بينهم من العداوة : ١٣٩،. ١٤٠. . قول اليعقوبية من النصارى: ((إنّ الله هو المسيح ابن مريم))، تعالى الله عما يقولون علوّاً كبيراً : ٤٨٠، ٤٨٤، ٤٨٦. • مقالة جمهور النصارى قبل افتراق اليعقوبية والملكية والنسطورية: ((الإله القديم جوهر واحد ، يعمّ ثلاثة أقانيم : أباً والداً غير مولود ، وابنًا مولوداً غير والد ، وزوجة متتبعة بينهما))، وهم المذكورون فى قوله: ((لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)) : ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٦ : ٦٢٢ مباحث العربية والنحو وغيرهما . ((إلى)) كل غاية حدّت؛ ((إلى)) فقد تحتمل فى كلام العرب دخول الغاية فى الحدّ، وخروجها منه: ٤٧، ٤٨ . ((أن)) إسقاط ((لا)) بعدها وهى مطلوبة، نحو: (( يبين الله لكم أن تضلوا))، بمعنى : أن لا تضلوا : ١٥٧ . • ((أو)) العطوف بها فى القرآن بمعنى التخيير، فى كل ما أوجب الله به فرضاً منها : ٢٦٣، ٢٦٤، وفساده فى ص : ٢٦٤ ((أو)) مجىء (( أو)) بضروب من المعانى، وفساد القول السابق: ٢٦٤ ٥ (بعد)) توضع موضع ((عن)) فى قوله: (( يحرفون الكلمة من بعد مواضعه» : ٣١٣ ((التاء)) زيادتها فى آخر المذكر للمبالغة نحو: ((رجل راوية)): ١٣٢ ٠ ((تاء الجمع))، حذف تاء الجمع فى نحو قوله : · قامَ وُلاَ ها فَسَقَوْهُ صَرْخداء أى : ولاتها : ٤٤١ :(( ذلك))، العرب تكنى بها عن مصادر الأفعال، مثل: ((ذلكم أزكى لكم)): ٠ ٩٧ (( ((عن)) بمعنى: ((بعد))، كقوله: ((جئتك عن فراغى من الشغل))، أى: بعد فراغى من الشغل : ٣١٣ . ((لام القسم)): الاكتفاء بها من اليمين: ١٢٣، ١٢٤ (( ((لا)) إسقاطها بعد ((أن)) التى بمعنى ((كى))، نحو: ((أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير)» : ١٥٧ ٦٢٣ ٦٢٤ . ((من )) بمعنى ((على))، و((الباء)»: ٢٦٨ . • ((مَنْ)) و((الذى))، واستنكار أهل العربية إعمال شىء فيهما، مع ((مِن)) و((فى))، إذا كفت ((من)) أو ((فى)) منهما: ٤٤٢ * ((هو)) العرب تكنى به عن مصادر الأفعال، مثل: ((فهو خير لكم)) : ٩٧ ((فَعِل)) و ((فَعُل)) نحو ((حذّر)) و((حَذُّر)): ٤٤٠ ((فِعّل)) نحو((صِدِّيق)»: ٤٨٥ • ((فَعَّتُ))، العرب لا تكاد تستعمل ((فعلت)) فى الكلام ، إلا فيما يكون فيه تردّد مرة بعد مرة، مثل قولهم: ((شدَّدت على فلان فى كذا)) ، إذا كرر عليه الشدة مرة بعد أخرى ، فإذا أرادوا الخبر عن فعل مرة واحدة قيل: (( شددت عليه )) بالتخفيف : ٥٢٤ . · ((مفعولة)) من المعتل، إذا أسقطت عينه نحو ((مثوبة)) و((مقولة)) و((محورة)) و ((مضوفة)» : ٤٣٥ ٥ # * إظهار التضعيف فى نحو قوله: ((من يرتدِدْ منكم عن دينه)»: ٤٢٠ المجزوم الذى يظهر تضعيفه فى الواحد، إذا ثُنّى أدغم. يقال للواحد: ((اردُد)) فإن ثنى قيل: ((رُدّا))، ولا يقال: ارددا))، وكذلك فى الجمع يقال: ردوا)) ولا يقال: ((ارددوا)»: ٤٢٠ • (المصدر))، وضع الاسم موضع المصدر، مثل ((خاطئة)) للخطيئة، و((قائلة)) للقيلولة : ١٣١ الوصف بالمصدر، مثل: ((رجل عدل)» : ٨٢ ٩٠ ٦٢٥ • إخراج مصدر المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، مثل: ((وأفرضتم الله قرضاً حسناً))، وقوله: . وَرُضْتُ فَذَلَّتْ صَعْبَةً أيَّ إِذْلالٍ ٠ : ١٢١، ١٢٢ : ((الضرورة)): ما يجوز فى ضرورة الشعر، ولا يجوز فى القراءة : ٤٤٠ قول العرب: ((أكلت خبزاً ولبناً)): ٤٠٨ ٠ من شأن العرب إذا خاطبت إنساناً وضمت إليه غائباً ، فأرادت الخبر عنه ، أن تغذّب المخاطب ، فيخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب : ٣٩٠ العرب قد تخرج الخبر ، إذا افتخرت ، مخرج الخبر عن الجماعة ، وإن كان ٠ ما افتخرت به من فعل واحد منهم، تقول: ((نحن الأجواد الكرام))، وإنما الجواد فيهم واحد ، وقول جرير : نَدَسْنَا أَبَا مَنْدُوسةَ الفَيْنَ بِالْقَنَاَ ومَارَ دَمٌ مِنْ جَارِ بَيْمَةَ نَاقِعُ والنادس رجل من قوم جرير ، غير جرير : ١٥١، ١٥٢ ٥ العرب قد تخرج الجميع بلفظ الواحد ، لأداء الواحد عن جميع جنسه ، وذلك كقوله تعالى ذكره: ((والعصر إن الإنسان لفي خسر)) ، عنى به جميع الإنس، ولكن الواحد أدى عن جنسه. كما يقول العرب: (( ما أكثر الدرهم والدينار فى أيدى الناس)). فأما إذا ثنى الاسم ، فلا يؤدى عن الجنس ، ولا يؤدى إلا عن اثنين بأعيانهما : ٤٥٦ * إخبار اللّه تعالى ذكره، وأمره ونهيُهُ فى كتابه، على الظاهر العام ، دون الباطن العام الذى لا دلالة على خصوصه فى عقل ولا خبر: ٥٣٠ ٦٢٦ إخراج ما كان ظاهر الآية محتملة من حكم الآية ، غير جائز، إلا بحجّة يجب التسليم لها : ٥٥١ العموم ، والخصوص : ٥١ * ((العموم)) الواجبُ أن يكون محكومًا لما عمّه اللّه بالعموم، حتى يخصه ما يجب التسليم له : ٥٢٢ ((القياس))، هو تمثيل المختلف فيه ، بالأصل المجمع عليه : ٤٥ ((الناسخ)) ما كان نافياً كل معانى خلافه الذى كان قبله ، فأما ما كان غير ناف جميعه ، فلا سبيل إلى العلم بأنه ناسخ ، إلاّ بخبر من اللّه عز وجل أو من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ١٣٥ ((النسخ)) لا يكون نسخاً ، إلا ما كان نفياً لحكم غيره بكل معانيه ، حتى لا يجوز اجتماع الحكم بالأمرين جميعاً على صحةٍ بوجه من الوجه : ٣٣٣ * الصواب أن يحكم لظاهر التنزيل بالعموم على ما عمَّ : ٣٩٩ ليس لأحد أن يتعدّى حدّ اللّه تعالى فى شىء من الأشياء مما أحلّ أو حرّم: # ٥٢٢ غير جائز أن نشهد لشىء ليس فى مصاحفنا من الكلام ، أنه من كتاب الله: ٥٦٢ فهرس التفسير تصدير الجزء العاشر . ٣ تفسير قوله تعالى: (( يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة)). ٧ اختلاف أهل التأويل فى القيام إليها ، أمراد به كل حال ، أو بعض الأحوال. ٧ قول من قال إن المعنىّ : حال القيام إليها على غير طهر. والأخبار فى أن لا وضوء إلا من حدث . قول من قال : إذا قمتم من نومكم إلى الصلاة . ١١ قول من قال: يجدد طهراً إذا قام إلى صلاته فى كل حال . ١٢ قول من قال : كان الوضوء لكل صلاة ، ثم نسخ بالتخفيف . ١٤ الأخبار فى أن رسول الله صلى الصلوات كلها بوضوء واحد . ١٩ ترجيح أبى جعفر بين هذه الأقوال . الأحاديث فى وضوء رسول اللّه لكل صلاة . ٢٠ اختلاف أهل التأويل فى حد ((الوجه)) الذى أمرنا بغسله . ٢٣ ((الحد الأول للوجه)). ٢٥ ٢٦ الأخبار فى أن ما سال على اللحية من الماء مجزئً ، وأن ليس غسل اللحية من السنة . ٢٩ ذكر من قال: المضمضة والاستنشاق ليسا من واجب الوضوء ، وأن كل ما لم يسمّ فى الكتاب يجزئ . ٣٠ الأخبار فى أن الأذنين ليستا من الوجه ، بل هما من الرأس. ((الحد الثانى للوجه)). ٣٣ ٣٤ الأخبار فى تخليل اللحية . ٦٢٧ ٦٢٨ ٤٢ المضمضة والاستنشاق شطر الوضوء، وأنهما من واجب الوضوء. ٤٣ الأخبار فى أن باطن الأذنين من الوجه، وظاهرهما من الرأس. ترجيح أبى جعفر بين أقوال المختلفين فى حد ((الوجه))، وفى غسل اللحية، ٤٤ وفى الاستنشاق والمضمضة . ٤٦ الأمر بغسل اليدين إلى المرفقين، واختلافهم فى ((المرافق )) هى من اليد أم لا ؟ وقول مالك : لا يجاوز المرفقين . قول الشافعى : لم أعلم مخالفاً فى أن المرافق فيما يغسل . ٤١ قول من قال : المرفقان غاية ، والغاية غير داخلة فىالحدّ . ترجيحأبى جعفر بين المختلفين . ٤٨ الأمر بمسح الرأس ، وكيف هو ، واختلافهم فى ذلك . قول من قال : تجزئ مسحة واحدة . ٥٠ قول من قال: إن لم يمسح بجميع رأسه ، لم تجزء الصلاة بوضوئه ذلك . قول من قال : لا يجزئ مسح الرأس بأقلّ من ثلاث أصابع. ٥١ ترجيح أبى جعفر بين المختلفين . القول فى الخصوص والعموم . ٥٢ الأمر بغسل الرجلين إلى الكعبين أو مسحهما . الأخبار فى تخليل الأصابع . ٥٨ قول من قال: الأمر فى الرجلين المسحُ. ترجيح أبى جعفر بين هذه الأقوال . ٦١ حديث: ((ويل للعراقيب من النار ». ٦٤ حديث: ((رأيت رسول الله توضأ ومسح على نعليه، ثم قام فصلى)). ٧٤ ٧٥ حديث: (( أتى رسول الله سباطة قوم قبال عليها قائماً، ثم دعا بماء فتوضأ ومسح على نعليه )). ٦٢٩ ٧٦ تعقيب أبى جعفر على هذه الأخبار ، وتمام مقالته فى غسل الرجلين أو مسحهما . ٨٠ اختلافهم فى ((الكعبين )) ٨٢ التيمم لمن لم يجد الماء ٨٥ حديث: ((إن الوضوء يكفر ما قبله، ثم تصير الصلاة نافلة)). ٨٦ حديث: ((من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قام إلى الصلاة ، خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه )) . ٩١ الميثاق الذى أخذ اللّه على المؤمنين من أصحاب رسول الله. ٩٥ أمر المؤمنين أن يكونوا شهداء بالقسط فى الأولياء والأعداء . ٩٦ ما هم به اليهود من قتل رسول الله ١٠١ خبر ما همت به اليهود من قتله صلى الله عليه وسلم حين استعانهم فى دية العامريين . ١٠٣ خبر بئر معونة . ١٠٥ خبر الرجل الذى انتدب لقتل رسول الله. ١١١ أخبار بعثة النقباء من بنى إسرائيل، لقتال الجبارين . ١٢٥ نقض بنى إسرائيل الميثاق ، ولعنهم لذلك . ١٢٨ تحريف بنى إسرائيل الكلم عن مواضعه. ١٣٥ الميثاق الذى أخذ اللّه من النصارى . ١٣٨ إغراء العداوة والبغضاء بين النصارى. ١٤٠ عداوة النسطورية واليعقوبية والملكية من النصارى . ١٤١ أخبار الرجم ، وهو الذى أخفاه بنو إسرائيل. ١٤٦ الردّ على النصارى فى قولهم إن اللّه هو المسيح ابن مريم . ١٥٠ قول النصارى واليهود : نحن أبناء الله وأحباؤه . ٦٣٠ ١٥٥ مجىء رسول الله على فترة من الرسل . ١٥٦ الفترة بين عيسى ورسول الله عليهما السلام. ١٦٠ ما منّ به الله على اليهود أن جعل فيهم أنبياء، ومعنى ((وجعلكم ملوكاً)). ١٦٧ أمر بنى إسرائيل بدخول الأرض المقدسة . واختلافهم فى الأرض المقدسة. ١٧٢ الأخبار فى الجبارين وعظم خلقهم . ١٧٥ ما كان بين بنى إسرائيل وبين موسى فى أمر الجبارين ، وأخبار النقباء منهم . ١٩٠ خبر تيه بنى إسرائيل أربعين سنة . ٢٠١ تحقيق القول فى ابنى آدم اللذان قربا قرباناً ، فقتل أحدهما أخاه . ٢١٨ حديث: ((ما من نفس تقتل ظلماً، إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها)). ٢٢١ أخبار أخرى فى صفة قتل ابن آدم أخاه . ٢٢٤ خبر بعثة الغراب الذى بحث الأرض ليرى ابن آدم كيف يوارى سوأة أخيه . ٢٣١ جزاء القاتل . ٢٤٣ جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً. ٢٤٤ خبر القوم من عرينة وعكل الذين ارتدوا عن الإسلام ، وقتلوا راعى رسول اللّه، واستاقوا الذود ، وما كان من قطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم. ٢٥٢ اختلاف العلماء فى نسخ حكم رسول الله فى العرنيين. ذكر من قال أنه منسوخ . وقول من قال إنه لم ينسخ. ٢٥٣ قول من قال : إنه لم يسمل أعينهم ، ولكنه أراد ذلك فنهى عنه . ٢٥٤ اختلاف أهل العلم فى المستحق اسم ((المحارب الله ورسوله)). قول من قال: هو اللص الذى يقطع الطريق . قول من قال : هو اللص المجاهر المكابر فى المصر . ٢٥٦ قول من قال: هو قاطع الطريق ، فأما المكابر فى الأمصار فليس بالمحارب . ترجيح أبى جعفر بين هذه الأقوال . ٦٣١ ٢٥٧ اختلافهم فى أحكام المحارب ، فى قتله وصلبه وتقطيع اليد والرجل من خلاف والنفى من الأرض . ٢٥٧ قول من قال : إن العقوبة تجب على المحارب بقدر استحقاقه ، مختلفاً باختلاف أجرامه ، والأخبار فى ذلك . ٢٦٢ قول من قال: الإمام بالخيار، يفعل أى هذه الأشياء التى ذكرها الله فى كتابه . ٢٦٤ ترجيح أبى جعفر بين القولين . ٢٦٧ حديث أنس ، فى الحكم فى العرنيين كيف كان . ٢٦٨ القول فى الثفى من الأرض ، واختلافهم فيه . قول من قال: هو أن يطلب حتى يقدر عليه ، أو يهرب من دار الإسلام . ٢٧٠ قول من قال : إن الإمام إذا قدر عليه نفاه إلى بلدة أخرى غيرها . ٢٧٠ خبر عمر بن عبد العزيز ، وحيان بن سريج فى أمر اللصوص . ٢٧١ تحقيق القول فى ((عبد بنى عقيل)) و((علج صاحب العراق)). ٢٧٢ تحقيق القول فى خبر ((يزيد بن أبى مسلم)). ٢٧٤ قول من قال : النفى من الأرض ، هو الحبس ، وترجيح أبى جعفر بين الأقوال فى النفى من الأرض . ٢٧٧ تحقيق القول فى توبة المحارب قبل القدرة عليه . ٢٧٩ خبر حارثة بن بدر الغدانى، حين حارب ، واستأمن عليًّا رضى الله عنه، فآمنه . ٢٩٤ القول فى السارق والسارقة ، وقطع أيديهما نكالا من اللّه. ٢٩٨ توبة السارق والسارقة. ٢٩٩ حديث توبة المرأة التى سرقت وقطعت يدها ، وأنها كانت من خطيئتها بعد القطع كيوم ولدتها أمها . ٦٣٢ ٣٠١ خبر أبى لبابة بن عبد المنذر، وقوله لبنى قريظة: ((إنما هو الذبح، لا تنزلوا على حكم سعد». ٣٠٣ خبر الزانيين من بنى إسرائيل ، وإخفائهم حكم الرجم فى التوراة . ٣١٠ تتمة القول فى أخبار الرجم فى بنى إسرائيل . ٣١٣ تتمة القول فى أخبار الرجم فى بنى إسرائيل . ٣١٨ بيان ((السحت)) الذى أكلته بنو إسرائيل . ٣٢٥ تتمة القول فى أخبار الرجم . ٣٢٩ اختلافهم فى الإمام أهو مخيرّ فى الحكم بين أهل الكتاب ، وترك الحكم . ٣٣٠ قول من قال : التخيير منسوخ . ٣٣٣ ترجيح أبى جعفر بين القولين، وأن الحكم ثابت لم ينسخ . ٣٣٨ تتمة فى أخبار الرجم . ٣٤٦ اختلاف أهل التأويل فى ((الكفر)» الذى يوصف به من لم يحكم بما أنزل الله . ٣٤٧ أخبار أبى مجلز ، والقوم من الإباضية الذين سألوه عن أمر من لم يحكم بما أنزل الله ، وتحقيق طويل فى معنى هذا الخبر ، وكيف استدل به أهل الفتنة على ما فى زماننا من هجر أحكام الله وشرائعه . ٣٥١ تتمة فى أخبار الرجم. ٣٥٩ أخبار ما كان فى يهود بنى النضير وقريظة فى ديات القتلى. ٣٦٢ تصدق ولى الدم وعفوه عن القاتل. ٣٦٤ حديث: (( ما من مسلم يصاب بشىء من جسده فيهبه، إلا رفعهُ اللّه درجة ، وحط عنه به خطيئة)). ٣٩٥ النهى عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء . ٣٩٥ خبر عبادة بن الصامت وموالیه من يهود ، وخبر عبد الله بن بی ابن سلول. ٤٠٩ أخبار المرتدين عن الإسلام. ٦٣٣ ٤١٢ ارتداد عامة العرب ، إلا ثلاثة مساجد: أهل المدينة، وأهل مكة ، وأهل البحرين من عبد القيس . ٤٣٨ سبب من مسخ الله من بنى إسرائيل خنازير، على يدى امرأة مؤمنة منهم. ٤٥٠ مقالة اليهود: ((يد الله مغلولة))، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً. ٤٥٨ إطفاء الله نار کل حرب أوقدها اليهود . ٤٥٩ خبر إفساد اليهود فى الأرض مرتين ، ووعد الآخرة . ٤٦٧ خبر عصمة رسول اللّه من الناس، ونهيه الناس عن حراسته صلى الله عليه وسلم . ٤٧٠ خبر الأعرابى الذى همّ بقتل رسول اللّه. ٤٧١ خبر عائشة: ((من زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً من كتاب اللّه فقد أعظم على الله الفرية)). ٤٨٠ مقالات النصارى فى المسيح . ٤٨٩ لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ، والأخبار فى ذلك . ٤٩١ حديث: ((لتأمرن بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر، ولتأخذن على يدى المسيء، ولتؤطرفه على الحق أطرًا، أو ليضربن اللّه قلوب بعضكم ببعض)). ٤٩٨ عداوة اليهود والنصارى للمؤمنين . ٤٩٩ وفد نصارى الحبشة ، وإسلام النجاشى ، وخبر جعفر بن أبى طالب وأصحابه عند النجاشى . ٥٠٧ تتمة أخبار وفد نصارى الحبشة ، وبكاؤهم لما سمعوا الذكر . ٥١٤ أخبار جماعة من الصحابة أرادوا أن يترهبوا ، وأن يختصوا . ٥٢٥ كفارة اليمين . ٥٣١ أوسط الطعام فى كفارة اليمين ما هو . ٦٣٤ ٥٤٥ الكسوة فى كفارة اليمين ما هى . ٥٥٢ تحرير الرقبة فى كفارة اليمين ، وصفة الرقبة التى أمرنا بالتكفير بها . ٥٥٧ الصيام فى كفارة اليمين . ٥٥٩ صيام الكفارة متتابع هو أو مفرق . ٥٦٣ تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام. ٥٦٦ خبر سؤال عمر بن الخطاب ربه تحريم الخمر، وأن ينزل فيها بياناً شافياً . ٥٦٨ خبر الذى خلط فى قراءته وهو سكران . ٥٦٩ خبر سعد بن أبى وقاص حين شرب هو وأصحاب له . ٥٧١ خبر جماعة من الأنصار شربوا حتى عبث بعضهم ببعض ، وما كان بينهم من العداوة والبغضاء . ٥٧٧ خبر من قال حين نزل تحريم الخمر: ((كيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر))؟ ٥٨٢ ابتلاء المؤمنين بالصيد تناله أيديهم ورماحهم . # ٥٨٩ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير. ٥٩٢ فهرس اللغة . ٦٠١ فهرس أعلام المترجمين فى التعليق . ٦٢١ فهرس المصطلحات . ٦٢٢ فهرس الردّ على الفرق. ٦٢٣ فهرس مباحث العربية والنحو وغيرها . ٦٢٧ فهرس التفسير .