النص المفهرس

صفحات 601-615

٦٠١
• إدغام ((التاء)) فى ((الدال)) لتقارب مخرجهما: ٢٢٤
• مخرج ((التاء)) من طرف اللسان وأصول الشفتين
ومخرج ((الدال)) من طرف اللسان وأطراف الثنيتين: ٢٢٤
• إبدال ((الفاء))، ((ثاء)) والعكس، لتقارب مخرجهما: ١٣٠
٠
إسقاط ((الفاء)) من جواب ((إذ)): ١٨٣
• لا يجور إسقاط ((الفاء)) من قولك ((قمتُ فعلت كذا))، لأنها عطف، لا
استفهام يوقف عليه : ١٨٣
• ((لام)) اليمين نحو قوله: ((ولقد علموا)»: ٤٥٢
• ((الواو))، ((الفاء)) جعلهما مع الاستفهام، نحو( أوَ كلَّما عاهدوا)) ((أفكلّما
جاءكم)» : ٣٩٩، ٤٠٠
• « الهاء » فى قوله: ((حق تلاوته)) وفى نظائرها، تعدها العرب فى عداد النكرات ٥٧١
• ((الهاء)) وتعتد بها إذا عادت إلى نكرة بالنكرة، كقولهم: مررت برجل واحد
أمه، ونسيج وحده)» : ٥٧٠
• «إلاّ ، يخرج بها ما بعدها من معنى ما قبلها ومن صفته، وإن کان کل واحد
منهما من غير شكل الآخر ومن نوعه، وهو ((الاستثناء المنقطع)) : ٢٦٤
• ((إلا)) كل موضع حسُن فيه مكانها ((لكن)))، فهو استثناء منقطع، لانقطاع
معنى الثانى عن معنى الأول : ٢٦٤
• ((أم)) بمعنى الاستفهام / بمعنى استفهام مستقبل منقطع من الكلام ، كأنك
تميل به إلى أوله، كقولهم: ((إنها لإبل أم شاء)»: ٤٩٢
• ((أم)) إذا ابتدأت كلاماً ليس قبله كلام ثم استفهمت ، لم يكن إلا بالألف أو
بهل : ٤٩٢

٦٠٢
. ((أم)) أحد شروطها أن تكون نسقاً فى الاستفهام لتقدم ما تقدمها من الكلام،
لأنها تكون استفهاماً مبتدأ إذا تقدمها سابق من الكلام : ٤٩٣
• ((أم)) لم يسمع من العرب استفهام بها، ولم يتقدمها كلام : ٤٩٣
• ((أم)) بمعنى ((بل)) ٤٩٣
. ((أن)) إذا صلح دخولها على فعل ، فحذفت ولم تدخل ، كان وجه الكلام
رفع الفعل، مثل: ((ألا أيهذا الزاجرى أحضرُ الوغى)»: ٢٨٩
. ((أن°)) كل كلام بمعنى القول ينبغى أن تكون معه ((أن)) مثل: ((إنا أرسلنا
نوحاً إلى قومه أنْ أنذر قومك)): ١٦٠
• ((أو)) تأتى فى الكلام لمعنى الشك - وإتيانها لمعنى الإبهام ـ ولمعنى التخيير،
وبمعنى ((الواو))، وبمعنى ((بل)): ٢٣٥ -٢٣٧
• ((أو)) يلتبس معناها ومعنى ((الواو)) لتقارب معنيهما فى بعض الكلام، ولكن
أصلها بمعنى : أحد اثنين ، وتوجيههما إلى أصلها أجود، ما كان إليه
سبيل : ٢٣٧
• ((أينما)) بمعنى ((حيثا)» : ٥٣٥
• ((أىّ)) و((ما)) أصلهما جمع متفرّق الاستفهام: ١٩٨، ٤٩٢
• ((أىّ)) إضافتها إلى المعرفة، ورفض من رفض ذلك عند جميعهم : ٥٧٠، ٥٧١
• ((بل)) معناها عطف ورجوع عن الجحد المحض: ٢٨١
• ((بل)) لا تدخل الكلام إلاّ نقضاً لمجحود: ٣٢٩
• ((بلى)) رجوع عن الجحد، وإقرار فى كل كلام أوله جحد: ٢٨٠، ٥١٠
(( ((بلى)) أصلها ((بل)) التى هى رجوع عن الجحد المحض، زيدت فيها ((الياء))
ليصلح الوقوف عليها : ٢٨١
• ((بين )) لا تصلح إلا أن تكون مع شيئين فصاعداً : ١٩٦ - ١٩٧

٦٠٣
- ((ثمّ، بمعنى: ((هنالك»: ٥٣٥
. ((دون)) بمعنى ((سوى)) ((وبعد))، كقوله: (من دون الله)): ٤٨٩
. (( ذلك)) يشمل المعانى الكثيرة إذا أشير به إليها: ١٣٩، ١٦٤، ١٩٧
. ((على)) بمعنى ((فى)) مثل: ((على ملك سليمان)»: فى عهد سليمان: ٤١١
• ((فى)) بمعنى ((على))، كقوله: ((الأصلبنكم فى جذوع النخل)) أى على
جذوع النخل : ٤١٢
. ((لئن)) حكمها وحظها أن تجاب بالمستقبل من الفعل: ٤٥٨
((لئن))، ((لا)) تقارب معنيهما فى أنهما جزاءان: ٤٥٨
• ((لئن)) ((لو)) يجاب أحدهما بجواب الآخر لتداخل معنيهما: ٤٥٨
. (لعلّ)، بمعنى (كى)): ٦٩، ٧٢، ٨٥
• ((لو)) حكمها وحظها أن تجاب بالماضى من الفعل: ٤٥٨
. (لولا) بمعنى (هلا): ٥٥٢، ٥٥٣
• ((ما)) بمعنى: ((لم)) فى قوله: ((وما أنزل على الملكين)): ٤٢٣
● ((ما) زائدة فى الكلام كقوله: ((فقليلا ما يؤمنون)): ٣٣٠
• ((ما)) كلمة تجمع كل الأشياء، ثم تخص وتعم ما عمته بما تذكره بعدها: ٣٣١
• ((ما)) العرب تجعلها اسماً تاماً لا صلة لها فى نحو قولهم: ((لبئسما تزويجٌ ولا
مهر))، وقوله تعالى: ((فتعماً هى)» : ٣٣٩
• ((ما)) تطلب الاسم أكثر من طلبها الفعل: ٣٧٤
. ((ما)) و((أىّ)) أصلهما جمع متفرّق الاستفهام: ١٩٨
. ((من°)، بمعنى التبعيض: ١٢٦
• ((مين°)) زائدة ملغاة، وإنكارمن أنكر ذلك: ١٢٦، ١٢٧

٦٠٤
• ((مِنْ)) دخولها فى النفى، كقولك: ((ما رأيت من أحد)) ١٢٦، ١٢٧ ،
٤٤٢، ٤٧٠
• ((مِنْ)) بمعنى: مكان، أى معنى البدل: ٣١، ٤٤٧، ٤٤٨
• حذف ((مِنْ)) فى قوله: ((أحرص الناس)) أى أحرص من الناس: ٣٧٠
• ((مَنْ، فى الواحد والاثنين والجمع على صورة واحدة، فيجىء فعله موحداً ،
وإن كان فى معنى جمع ، ويجمع من الفعل لمعناه: ١٤٩، ١٥٠،
٥٢٥،٥١٣
• ((يا)) حذفها لدلالة الكلام عليها: ((يوسف أعرض عن هذا» : ٣٠٣
٠٠٠
• المصادر التى على وزن (فِعْلة)): كالردّة والحدّة: ١٠٥، ١٣٦
• ((فاعلة)) مصادر على زنتها مثل: خالصة، وعافية: ٣٦٥
• ((فعالة)) مصدر، نحو قمت قيامة وعدت عيادة: ٥١٨
• ((فعيل)) بمعنى ((مفعول))، مثل لعين بمعنى ملعون: ٣٢٨، ٤٠١
• ((فعيل)، بمعنى (مفعل))، مثل (سميع)) و((بصير))، و((نيّ)): ١٤٠،
٣٧٧، ٥٠٦ ، ٥٤٠
• ((فعيلة)) بمعنى ((مفعولة)): ٧٨، ٧٩
• ((أفعل)، وأنثاه ((فعلاء)) من النعوت، يجمع على ((فعل)» بسكون العين مثل
أحمر وحر ، ولا تثقل عينه إلا فى ضرورة شعر : ٣٢٤
• ((فعيل)) فى ذوى العاهات يجمع على ((فعلى)) مثل: مريض ومرضى: ٣١١، ٣١٢
• ((فِعال)) وجمعه ((فُعُل)) بضمتين مثل كتاب وكتب: ٣٢٧
· کل نعتعلى ((فعلان )) فجمعه على (( فعالى ، مثل ((سكران)) و((سكارى)):
١٤٣

٦٠٥
· جمع ((فعيل)) على ((فُعَلاء)): ١٤١
· جمع ((فعيل))، غير مهموز الآخر على ((أفعلاء)) مثل ((فى)) و((أنبياء)): ١٤٠
• ( فعلان )) الذی له « فعلى ) قد یشارك جمع « فعیل ) ، مثل سکران وسکری -
شارك ((مريض ومرضى)) : ٣١١
• ((مَفْعيل)) اسم موضع، مثل مسجيد ومشرق: ٥١٩، ٥٢٦
• ((فَعْلِيل)، غير موجود فى كلام العرب: ٣٨٩
٠٠٠
• جميعٌ لاواحد له من لفظه، مثل فريق، جيش، رهط: ٢٤٤، ٤٠٢
● جموع لا وحدلها من لفظها مثل ((أناس))، ونسوة : ١١٩، ٤٤٦
• المفرد الذى يأتى جمعه من غير لفظ مثل ((مرء))، و((رجال أو قوم))، وامرأة
((نساء، نسوة)): ٤٤٦
• من شأن العرب تذكير كلّ فعل أو صفة لجمع كانت وحدانه بالهاء، وجمعه
بطرحه الهاء، وتأنيثه أيضاً، مثل ((نخل منقعر))، ((ونخل خاوية)): ٢١٠
• العرب تفرّق بين الجموع إذا اختلف معنى واحدها ، كقولهم فى جمع امرأة
((عوان))، ((عُون))، ثم يضمُّون الواو (( عُوُن)) ليفرقوا بينه وبين جمع ((عانة))
على (( عون)) : ١٩٤
• إلحاق جمع بجمع، لاشتراكه فى التقدير أو فى المعنى، مثل ((نبىّ وأنبياء)) كأنه
مثل ((ولىّ وأولياء)) - وكإلحاق ((أسير وأسرى)) بجمع ذوى العاهات مثل («مريض
مرضى» : ١٤٠، ٣١١
وإحاق (( أسیر وأسارى) بمثل ((سكران وسكارى)): ٣١١
• حذف ((الياء)) من ((مفاعيل)) و((فعاليل)) فى نحو ((مفاتح)) و((قراقر)):
٢٦٤ ، ٢٦٥

٦٠٢
• قولهم: ((أفاللّه لتصنعن كذا وكذا)» : ٤٠٠
[جاء فى الأصل ((فالله))، وعلقت عليها بأنى لم أعرف ما أراد بها، ثم عرفتها بعد وعرفت صوابها،
وانظر سيبوبه ١: ١٤٥ ] .
• حروف الاستفهام إنما تدخل فى الكلام إما بمعنى الأستثبات، وإما بمعنى النفى.
فأما بمعنى (( الإثبات )) فذلك غير معروف فى كلام العرب ، ولا سيما إذا دخلت
على حروف الجحد : ٤٨٥
إعادة الضمير على ما لم يجر له فى الكلام ذكر : ١٥
* الأضدادُ فى اللغة كتسمية اليقين ((ظنًّا))، والشك ((ظنًّا)): ١٧، ١٨
• بنو تميم ينقلون حركة العين من ((فعل)) إلى الفاء ، إذا كانت عين الفعل أحد
حروف الحلق الستة : ٣٣٨
قوله فى ((لتعيب))، ((ليعْبَ)) وما أشبهها لغة فاشية فى بنى تميم: ٣٣٨
● الاعتراض بين المبتدأ والخبر، بالضمير والإشارة نحو قولهم: ((أنا ذا أقوم))،
و ((أنا هذا أجلس)»: ٣٠٤
الإتیان بلفظ الجميع، والمراد فعلٌ من اثنین نحو قوله: ((لا تسفکون دماء کم
ولا تخرجون أنفسكم من دياركم )) : أى لا يسفك بعضكم دماء بعض ، ولا
يخرج بعضكم بعضاً من ديارهم: ٣٠٠
من شأن العرب استعارة الكلمة ، ووضعها مكان نظيرها : ١٦٣
الواحد المبعض لا يكون معرفة : ٥٧٠
الاستفهام لا يكون فى الخبر : ٤٩٤
• الخبر لا يكون فى الاستفهام : ٤٩٤
من كلام العرب المستفيض بينهم : أن يخرج المتكلم كلامه على وجه الخطاب
لبعض الناس ، وهو قاصد به غيره - وعلى وجه الخطاب لواحد وهو يقصد به
جماعة غيره ، أو جماعةً المخاطبُ به أحدهم - وعلى وجه الخطاب لجماعة ،

٦٠٧
والمقصود به أحدهم . وتبدأ خطاب الواحد ، وترجع إلى خطاب الجماعة ، وتبدأ
بالجماعة وتعود إلى الواحد : ٤٨٥ - ٤٨٧، ٥٠٠
• الكلمتان تكونان مستعملتين بمعنى واحد ، فتأتى الكراهة أو النهى باستعمال
إحداهما واختيار الأخرى عليها : ٤٦٣
• العرب تكرهُ أن تحدث على الجزاء حادثاً : ٢٥٤
العلم والشك ، معنیان ینفی کل واحد منهما صاحبه ، لا يجوز اجتماعهما فى حيز
٠
واحد : ٢٦٣
• وصف الشىء بصفة، هى لصاحبه صفةٌ : ٢٤٢، ٢٤٣
* من شأن العرب إذا أمرت رجلاً أن يحكى ما قيل له عن نفسه أن تخرج فعل
المأمور مرةً مضافاً إلى كناية نفس المخبر عن نفسه ، ومرة مضافاً إلى اسم كهيئة
كناية اسم المخاطب، لأنه به مخاطب، فتقول: ((قل للقوم إن الخير عندى
کثیر ))، و ((قل للقوم إن الخير عندك كثير)): ٣٨٨
• الخبرُ، الذى يحسنُ أن يأتى فى موضعه أمر أو نهى : ٢٩٣
* العرب تبتدئ الكلام أحياناً على وجه الخبر عن الغائب فى موضع الحكاية
لما أخبرت عنه، ثم تعود إلى الخبر على وجه الخطاب. وتبتدئ أحياناً
على وجه الخطاب ، ثم تعود إلى الإخبار على وجه الخبر عن الغائب ، لما
فى الحكاية من المعنيين : ٢٩٣، ٢٩٤، ٣٥٧
• استواء التقديم والتأخير فى الكلام، نحو قولهم: ((تاب فلان فاهتدى)) أو
((اهتدى فلان فتاب)» : ٥٤٩
● المؤخر الذى معناه التقديم: ٨٥، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٤٥
« حذف المضاف، اكتفاء بفهم السامع لمعنى الكلام كقوله: ((واسأل القرية»،
و ((وأشربوا فى قلوبهم العجلَ)): ٣٥٩، ٣٦٠، ٤٨٣، ٥٠٥ ،
٥٣٣

٦٠٨
العرب تجتزئ بذكر الاسم من ذكر فعله ، إذا كان معروفاً بشجاعة أو سماء
٠
وما أشبههه من الصفات : ٣٦٠
• ((أفعل ) - مثل ((أفضل رجل فلان)) - لا يضاف إلى معرفة ، لأنه مبعض،
ولا يكون الواحد المبعض معرفة: ٥٧٠
• (( أفعل))، و((فعلى))، لا تكاد تتكلم بها العرب إلاّ بالألف واللام ، أو
بالإضافة، لا يقال: ((جاءنى أجمل))، بل ((الأجل)»: ٢٩٥
• ((أفعل)) و((فعلى)) لا يكادان يوجدان صفةً إلا لمعهود معروف: ٢٩٥
• إسقاط الحرف الأول من المثال ، وإبدال تاء فى آخره مكان الحرف الساقط
مثل ((وزنته زنة)) : ٢١٦
• ((فعل)) و((يفعل))، الماضى والمضارع، يشتركان فى معنى واحد، فيوضع
مكانه، كقوله: ((ولقد أمر على اللثيم يسبنى))، أى ولقد مررتُ:
٣٥٢،٣٥١
من شأن العرب إذا أحدثت على حرف الجزاء لام القسم ، أن لا ينطقوا فى الفعل
معه إلا بالماضى دون المضارع، إلاّ قليلاً نحو: ((ولقد علموا لمن اشتراه ... »:
٤٥٢ والقليل نحو قوله: ((لن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم)): ٤٥٢
إتيان المصدر من غير فعله مفعولا مطلقاً: ٢٩٢، ٥٠٠، ٥٠١
• النصب بالأفعال المضمرة : ٢٩١
• (الاستثناء المنقطع) سمى كذلك لانقطاع الكلام الذى يأتى بعد ((إلاّ)) عن
معنى ما قبلها : ٢٦٤
النعت بالمصدر ، مثل رجل صوم ، ورجال صوم : ٥٠٧
رد المصغر إلى أصله عند التصغیر، كما قالوا فى ((ماء)، ((مریه))، وفى ((آل))
((أهيل)): ٣٧

٦٠٩
• من شأن العرب إذا وضعوا المصادر مواضع الأفعال، وحذفوا الأفعال أن ينصبوا
المصادر ، كقولهم : سمعاً وطاعة : ١٠٩
• ترك الهمز فى مشتق من فعل مهموز، كقولهم: ((البريّة))، وهى من ((برأ)»،
و ((ملك))، وهو من ((لأك)) و((نىّ)) من ((أنبأ)»: ٧٨، ١٤٠
ترك الهمز فى ((خطيئة))، وجمعها على ((خطايا)): ١١٠
• ذكر ما يقتضى فعلاً مستقبلاً ، والإخبار عنه بفعل ماض ، نحو قوله :
(((إذا ما انتسبنا لم تلدفى لئيمة)» : ١٦٥
· استعمال المصدر فى التشبيه كقولهم: ((إنما أنت أكل وشرب)): ٢٩٤
• تأکید ضمير المخاطبین ، کقوله « ثم أنتم هؤلاء))، هؤلاء تنبيه وتو کید لقوله :
(( أتم» : ٣٠٤
• تأكيد ضمير المتكلم كقوله: ((إنى أنا ذلك))، أى أنا هذا : ٣٠٤
• المخاطبة بالفعل المستقبل ومعناه الماضى: ٣٥٢، ٣٥٣، ٤١٨
• الحرف الخافض لا يخفض مضمراً: ٣٤٠
• العطف على الموضع ، كعطف منصوب على مجرور: ٢١، ٢٩٠، ٢٩١
• حذف النون، أو التنوين من المضاف استثقالاً: ٢٠، ٢١
• من كلام العرب ترك الإضافة وإثبات النون فى اسم الفاعل إذا كان بمعنى ((يفعل))
أى بمعنى الذى، وإثبات النون وترك الإضافة ٢٠، ٢١
• من كلام العرب ترك الإضافة وإثبات النون ، إذا كان اسم الفاعل بمعنى
((يفعل، وفاعل))، أى بمعنى المستقبل الذى لم ينقض. وإسقاط النون
والإضافة إذا كان بمعنى ((فعل))، أى بمعنى الماضى: ٢٠، ٢١
• قول الكوفيون فى إجازة ترك الإضافة وإثبات النون فى جميع ذلك. وإذا أثبت
النون وتركت الإضافة، فى الآخر فهو بمعنى ((يفعل))، فالإضافة فيه للفظ ،
وترك الإضافة للمعنى : ٢١

٦١٠
٠٠٠
• كل شىء فى القرآن ((كاد))، أو ((كادوا)) أو ((لو)) فإنه لا يكون:
٢١٩
* إذا كان للكلام وجهٌ مفهومٌ على اتساقه على كلام واحد، فلا وجه لصرفه إلى
کلامين : ٢٩١
أخذ الميثاق : استحلاف : ٢٨٨
٠
• إظهارُ الاسم الذى حقّه الكتابة فى الكلام : ٣٩٦
• استقباح العرب النكرة قبل المعرفة : ٣٧٤
• خروج الكلام مخرج التقرير فى الخطاب، وهو بمعنى الخبر: ٣٢٤، ٤٨٥
• خروج الكلام مخرج الخبر ، وهو وعد أو وعيد أو أمر أو زجر : ٥٠٦
· كل كلام نُطق به، مفهوم به معنى ما أريد ، ففيه الكفاية من غيره : ١٦٠
• زيادة ما لا يفيد من الكلام معنى فى الكلام، غير جائز إضافته إلى الله جل ثناؤه:
٤٠٠،٣٣١
ما ترك جوابه ، استغناء بمعرفة المخاطبين بمعناه: ٣٣٦
٠
• العرب إذا طال الكلام تأتى بأشياء لها أجوبة ، فتحذف أجوبتها ، لاستغناء
سامعيها عن ذكر الأجوبة، لمعرفتهم بمعناها، نحو: ((ولو أنّ قرآناً سُيّرت به
الجبال)» : ٣٣٧
• إتباع الكلام بالأقرب إليه ، أولى من إلحاقه بالأبعد منه : ٣١٦
• إلحاق الكلام بالذى يليه، أولى من إلحاقه بما حيل بينه وبينه بكلام معترض: ٤٤٥
• إخراج الكلام مخرج العموم، ويراد به الخصوص: ٢٤، ٢٥، ٣٣، ٢٠٧،
٥٣٣، ٥٤٠
٠

٦١١
• غير جائز ادعاء خصوص فى آية عام" ظاهرها إلا بحجة يجب التسليم لها: ٢٠٧،
٥٣٩
● إضافة أفعال الأسلاف إلى الأبناء ، وخطاب الأبناء وإضافة الفعل إليهم وهو
لآبائهم : ٣٨، ٣٩، ٤١، ٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ٢٤٥، ٢٩٩،
٣٠٢، ٣٥٣ ، ٤٠٩
• الاجتراء بالظاهر من الكلام، الدالّ على المحذوف منه: ٢٦ - ٢٧، ٧٩،
١٠١، ١١٩، ٢٣٢، ٢٨٩، ٤١٧، ٤٥٨
• كفى بخروج القراءة على قراءة أهل الإسلام، شاهداً على خطها : ٢٦٥،
٢٩٥، ٤٦٦، ٤٦٩، ٤٧٨
• إجماع الحجة التى لا يجوز عليها الخطأ والكذب فيما نقله دليل كاف على فساد
قول من عارضه : ١٣٦، ١٧٣ ، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٦٦.
· لا يعترض على الحجة بقول من يجوز عليه فيما نقل السهو والخطأ والغفلة :
٢١٠، ٢١١، ٣٢٨
* غير جائز ترك الظاهر المفهوم من الكلام ، إلى باطن لا دلالة على صحته :
١٥، ٦١، ١٨٠، ٥٤٥، ٥٦٠
• تأويل القرآن على المفهوم الظاهر من الخطاب، أولى من تأويله على خفى باطن،
حتى تأتى دلالة يجب التسليم لها بمعنى خلاف دليله الظاهر : ٤٥٧
• تأويل القرآن لا يدرك إلا ببيان من جعل الله إليه بيان القرآن، وهو رسول الله صلى
الله عليه وسلم : ٢٨٣
• الآیة یأتی عاماً فی صنف ظاهرها ، وهی خاص فى ذلك الصنف باطنها : ٢٨٣
• غير جائز ادعاء خصوص فى آية عام ظاهرها، إلا بحجة يجب التسليم لها: ٥٣٩

فهرس التفسير
تصدیر الجزء الثانى
تفسير ((أتأمرون الناس بالبر))، آية البقرة : ٤٤
٧
کل طاعة لله فهى برّ .
٧
مقالة اليهود أن الرسول مبعوث إلى غيرهم .
١٠
معنى الاستعانة بالصلاة على طاعة الله وترك معاصيه .
١١
حديث: ((كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة )).
١٢
لفظة فارسية فى حديث ((اشكنب درد))، وتحقيق ذلك .
١٣
((الظن)) بمعنى اليقين، والأضداد فى اللغة.
١٧
٢٨
قضاء الحقوق يوم القيامة من الحسنات والسيئات ، والخبر عن ذلك .
٣٢ القصاص يوم القيامة ، والخبر عن ذلك.
٣٣ حدیث: ((شفاعی لأهل الكبائر من امتی ) / وحديث: « ليس من نبی
إلا وقد أعطى دعوة ، وإنى اختبأت دعوتى شفاعة لأمتى ، وإنها نائلة
إن شاء الله منهم من لا يشرك بالله شيئاً))، وتظاهر الأخبار بمعنييهما .
٤ الأخبار فى ذبح آل فرعون بنى إسرائيل، وإختلاف المتأولين فى ذلك .
٥٠
فرق البحر لبنى إسرائيل ، وغرق فرعون ، والآثار فى ذلك .
٥٨
اختلاف القراء فى قراءة: ((وإذ واعدنا»
٦٠
تفسير اسم ((موسى)) فى اللغة القبطية، ثم ذكر نسبه .
٦٣
اتخاذ بنى إسرائيل العجل ، وسبب ذلك ، والأخبار عنه .
قتل بنى إسرائيل أنفسهم ، وكيف كان ذلك ، والأخبار فيه.
٧٢
٨٢ اتباع اليهود على عهد رسول الله ، سنن أسلافهم فى ارتدادهم عن دينهم.
٨٦ سبب قولهم لموسى: ((لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة))، والأخبار عن ذلك.
٦١٢

٦١٢
٩٧ الأخبار فى سبب تظليل الغمام وإنزال المن والسلوى .
١٠٥ اختلاف المتأولين فى معنى ((حطة)).
١١٢ الأخبار فى تبديل اليهود ما قيل لهم .
١١٦ الآثار الدالة على معنى ((الرجز)).
١١٩ الآثار فى ذكر استسقاء موسى لقومه.
١٣٢ اختلاف المتأولين فى ((مصر)) وما عنى بها .
١٣٦ اجتماع مصاحف المسلمين على إثبات الألف فى ((مصرا))
١٤٥ اختلاف المتأولين فى معنى ((الصابئين )»
١٥٠ خبر إسلام سلمان الفارسىّ .
١٦٧ خبر اليهود فى ((السبت))، والآثار الدالة على بيانه .
١٨٣ خبر الأمر بذبح البقرة .
٢٠٧ القول فى العموم والخصوص ، وهو تفصیل جید .
٢١٨ ذبح البقرة وما قيل فيه وما ورد من الآثار فى بيانه .
٢٢٥ خبر التدارئ فى القتيل الذى قتلته يهود ، والآثار الجائية فيه .
٢٤٥ خبر سماع بعض بنى إسرائيل كلام اللّه، وما حرفوه منه، والآثار فى ذلك.
٢٤٩ الآثار فى أخبار اليهود على زمان رسول الله ، وتكذيبهم ، وتخلقهم بأخلاق
المنافقين .
٢٧٠ الآثار فى يهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون: هذا من عند الله.
٢٧٤ معنى زعم اليهود أن النار لن تمسهم إلا أياماً معدودة .
٢٨٢ القول فى أهل الكبائر ، وأنهم غير مخلدين فى النار .
٢٨٧ بقاء الجنة والنار ، وخلود من فيهما .
٢٨٨ أخذ الميثاق : استحلاف .

٦١٤
٣٠٥ أخبار حروب يهود جزيرة العرب ، وقتلهم أنفسهم ، والأخبار فى ذلك .
٣١٩ القول فى بيان معنى: ((روح القدس)).
٣٣٢ أخبار استفتاح اليهود على العرب .
٣٦١ الأخبار فى أمر اليهود أن يتمنوا الموت إن كانوا صادقين.
٣٧٧ ما زعم اليهود من عداوتهم جبريل.
٣٨٨ تفسير معنى ((جبريل))، وما جاء فيه من القراآت .
٤٠٥ أخبار الشياطين وما تلته على ملك سليمان .
٤١٣ دعوى اليهود على سليمان أنه كان يعمل بالسحر .
٤٢١ كلام أبى جعفر فى جواز تنزيل اللّه السحر ، وفيه بحث جيد.
٤٢٧ أخبار هاروت وماروت .
٤٣٦ معنى ((السحر)).
٤٣٧ الآثار فى سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤٣٩ عود إلى الكلام فى معنى ((السحر)).
٤٤٣ لا يجترئ على السحر إلاّ كافرٌ .
٤٤٦ عود إلى معنى ((السحر))
٤٥٩ الاختلاف فى تفسير ((راعنا))، والآثار الدالة على ذلك.
٤٦٣ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استعمال بعض الألفاظ، وتفسير ذلك
٤٧١ معنى النسخ .
٤٧٩ ذكر ما رفع من القرآن .
٤٨٢ عود إلى بيان معنى النسخ وكيف هو .
٤٨٣ غير جائز أن يكون من القرآن شىء خير من شىء ، لأن جميعه كلام الله ،
ولا يجوز فى صفات الله تعالى أن يقال : بعضها أفضل من بعض ، وبعضها
خير من بعض .

٦١٥
٥١٣ الأخبار فى تنازع اليهود والنصارى فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٥١٨ الدليل على من أتى شيئاً من معاصى الله على علم منه بنهى اللّه عنها، فمصيبته
فى دينه أعظم من مصيبة من أتى ذلك جاهلاً به .
٥٢٠ أى المساجد هى التى سعى فى خرابها ، واختلاف المتأولين فى ذلك
٥٢٢ الردّ على من خطأ الطبرى فى أن المعنى بخراب المساجد هم النصارى .
٥٢٦ ((لله المشرق والمغرب))، وتحويل القبلة، والاختلاف فى معنى الآية .
٥٣٠ الآثار فى الإذن بالتوجه فى التطوع إلى شرق أو غرب .
٥٣٢ خبر النجاشى وصلاته .
٥٣٣ ((لله المشرق والمغرب))، القول فى نسخها .
٥٣٤ بيان الناسخ والمنسوخ كيف يكون ، وما شرطه .
٥٤٤ بیان معنی الأمر فی قوله: (( کن فیکون » ، وهو بحث جید .
٥٥٠ بيان المقصود بالذين وصفهم الله تعالى بأنهم ((لا يعلمون)).
٥٥٨ الآثار فى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه .
٥٦٠ ردّ الطبرى لهذه الآثار، لاستحالة الشك من رسول الله فى أن أهل الشرك
من أهل الجحيم .
٥٧٧ فهرس الآيات التى استدل بها فى غير موضعها من التفسير
٥٨٢ فهرس اللغة
٥٩١ فهرس أعلام المترجمين فى التعليق
٥٩٩ فهرس المصطلحات
٥٩٩ فهرس الردّ على الفرق
٦٠٠ فهرس مباحث العربية والنحو وغيرها
٦١٢ فهرس التفسير